Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17711–17750 · переход к 17716.
стр. 17711
(١) .
٦٥١/ ٥٠٨ - "كُنَّ النِّسَاء يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْغَدَاةَ، ثُمَّ يَخْرُجْنَ مُتَلَفِّفَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ".
الطبراني في الأوسط، عن أبي هريرة (٢) .
٦٥١/ ٥٠٩ - "إِنَّ يَهُودِيَّةً أَهْدَتْ للنَّبِيِّ ﷺ شَاةً مُصْلِيةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرتْنِي أَنَّها مَسْمُومَةٌ، فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ مِنْهَا، فَأرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتِ؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ أن أَعْلَمَ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ، وَإِنْ كُنْتَ مَلِكًا أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ، فَأَمَرَ بِهَا فَقُتِلَتْ".
ك، عن أبي هريرة (٣) .
٦٥١/ ٥١٠ - "أَيْ عَمِّ إِنَّكَ أَعْظَمُ عَلَيَّ حَقّا، وَأَحْسَنُهُمْ عِنْدِي يَدًا، وَلأَنْتَ أَعْظَمُ عَلَيَّ حَقَّا مِنْ وَالِدِي، فَقُلْ كَلِمَةً تَجِبُ لَكَ عَلَيَّ بِهَا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَاَمَةِ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الفرودس للديلمي ج ١ ص ٢٦٥ رقم ١٠٢٩ من رواية أبي هريرة بلفظه.
وقال محققه:
علل الحديث رقم ٧٣ قال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا حديث منكر، والبختري ضعيف الحديث، وأبوه مجهول.
السلسلة الضعيفة ٩٠٣٠ وذكر بلفظ: إلا (تنفضوا) ذكرها بدل (تنضحوا) وقال الألباني: موضوع. أخرجه ابن أبي حاتم في العلل وابن حبان في المجروحين.(٢) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب: خروج النساء إلى المساجد وغير ذلك وصلاتهن في بيوتهن وصلاتهن في المسجد ج ٢ ص ٣٣ من رواية أبي هريرة ﵁ بلفظه.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، واختلف في الاحتجاج به.(٣) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر مناقب بشر بن البراء بن معرور ﵁ ج ٣ ص ٢١٩، ٢٢٠ من رواية أبي هريرة ﵁ مع تقديم وتأخير، وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبي في التلخيص.стр. 17712
ك عن أبي هريرة، كر (١) .
٦٥١/ ٥١١ - "أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمِّدِ بْنِ شُجَاعٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ فَاتِكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمزُاحِيُّ بِصُور، حَدَّثَنَا أبُو الْقَاسِم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ طَاهِر بِصُور، حَدَّثْنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدُوسٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ قُسَيْمٍ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَزْيعَ عَنِ السَّرِي بْنِ يحيى، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ أَنْطَاكِيَّةَ وَمَا حَوْلَهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ، وَمَا حَوْلَهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ الطَّالِقَانِ ومَا حَوْلَهَا ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلهُمْ، وَلاَ مَنْ نَصَرَهُمْ حَتَّى يُخْرِجَ اللهُ كَنْزَهُ مِنَ الطَّالِقَانِ فَيُحْيِ بِهِ دِينَهُ كَمَا أُمِيتَ مِنْ قَبْلُ".
قال كر: هذا الإسناد غريب وألفاظه غريبة جدًا (٢) .
٦٥١/ ٥١٢ - "عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضَرِيِّ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ، أَنَّ عُمَيْرَ ابْنَ الأَسْوَدِ وَكَثِيرَ بْنَ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيَّ قَالَا: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وابْنَ السِّمْطِ كَانَا يَقُولانِ: لَا يَزَالُ الْمُسْلِمُونَ فِي الأَرْضِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي عِصَابَةٌ قَوَّامَةٌ عَلَى أَمْرِ اللهِ - تَعَالَى- لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا، تُقَاتِلُ أَعْدَاءَ اللهِ - تَعَالَى- الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (التفسير) تفسير سورة التوبة ج ٢ ص ٣٣٥، ٣٣٦ من حديث طويل عن أبي هريرة ﵁ عندما حضرت الوفاة عم الرسول ﷺ .
ماذا قال الحاكم؟ والذهبي؟ .(٢) الحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في باب (ما جاء عن سيد المرسلين في أن أهل دمشق لا يزالون على الحق ظاهرين) ج ١ ص ٥٦ عن أبي هريرة ﵁ بلفظه.стр. 17713
كُلَّمَا ذَهَبَ حِزْبٌ شَبَّ حِزْبُ قَوْمٍ أُخْرَى، يُزِيغُ اللهُ - تَعَالَى- قُلُوبَ قَوْمٍ لِيْرزُقَهُمْ مِنْهُ حَتَّى تَأتِيَهُمُ السَّاعَةُ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، فَيَفْزعُونَ لِذَلِكَ حَتَّى يلْبَسُوا لَهُ أَبْدَانَ الدُّرُوعِ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُمْ أَهْلُ الشَّامِ، وَنَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَأُصْبُعِهِ يُومِئُ بِهَا إِلَى الشَّامِ حَتَّى أَوْجَعَهَا على وحمها".
خ في تاريخه، كر (١) .
٦٥١/ ٥١٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: هَذِهِ الأُمَّةُ مَنْصُورَةٌ بَعْدِي مَنْصُورُونَ أَيْنَمَا تَوَجَّهُوا، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَأتِيَ أَمْرُ اللهِ، أَكْثَرُهُمْ أَهْلُ الشَّامِ".
كر (٢) .
٦٥١/ ٥١٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُ الرُّومُ عَلَى وَالٍ مِنْ عِتْرَتِي اسْمُهُ يُواطِئُ اسْمِي فَيُقْبِلُونَ فَيُقْتَلُونَ بِمَكانٍ يُقَالُ لَهُ الْعِمَاقُ فَيَقْتَتِلُونَ، فَيُقْتَلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الثُّلُثُ أَوْ نَحْو ذَلِكَ ثُمَّ يَقْتَتِلُونَ يَوْمًا آخَرَ فَيُقْتَلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَحْوُ ذَلِكَ، ثُمَّ يَقْتَتِلُونَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَيَكُونُ عَلَى الرُّومِ فَلا يَزَالُونَ حَتَّى يَفْتَحُونَ الْقُسْطَنْطِينَّيَةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ فِيهَا بِالأتْرِسَةِ إِذَ أَتَاهُمْ صَارِخٌ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي ذَرارِيكُمْ". الحواشي
(١) الحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، باب: ما جاء عن سيد المرسلين في أن أهل دمشق لا يزالون على الحق ظاهرين ج ١ ص ٥٥، ٥٦، ٥٧ من رواية أبي هريرة ﵁ وغيره مع اختلاف يسير في اللفظ.
وما بين القوسين أثبتناه من ابن عساكر.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في كتاب (ما جاء عن سيد المرسلين في أن أهل دمشق لا يزالون على الحق ظاهرين ج ١ ص ٥٦ عن أبي هريرة ﵁ بلفظه.стр. 17714
الخطيب في المتفق والمفترق (١) .
٦٥١/ ٥١٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَنْ تَبْرَحَ هَذِهِ الأُمَّةُ مَنْصُورَةً تُقْذَفُ كُلَّ مَقْذَفٍ، مَنْصُورُونَ أَيْنمَا تَوَجَّهُوا، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ مِنَ النَّاسِ، هُمْ أَهْلُ الشَّامِ".
كر (٢) .
٦٥١/ ٥١٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْوِيهِ قَالَ: لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ لَا يُبَالُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَتَادَةَ فَقَالَ: لَا أَعْلَمُ أُولئكَ إِلَّا أَهْل الشَّامِ". الحواشي
(١) أورد الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب ما جاء في الدجال ٧/ ٣٤٨ حديث عن عمرو بن عوف قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تذهب حتى تكون رابطة من المسلمين بموضع يقال له بولان، حتى يقاتلوا بني الأصفر، يجاهدون في سبيل الله لا يأخذهم في الله لومة لائم، حتى يفتح الله عليهم قسطنطينية، ورومية، بالتسبيح والتكبير، فيهدم حصنها، وحتى يقسموا المال بالأترسة قال: ثم يصرخ صارخ: يا أهل الإسلام قد خرج المسيح الدجال في بلادكم ودياركم، فيقولون: من هذا الصارخ؟ فلا يعلمون من هو، فيبعثون طليعة تنظر هل هو المسيح؟ فيرجعون إليهم فيقولون: لم نر شيئًا ولم نسمعه، فيقولون: والله إنه والله ما صرخ الصارخ إلا من السماء أو من الأرض، تعالوا نخرج بأجمعنا فإن يكن المسيح بها نقاتله حتى يحكم الله بيننا وبينه وهو خير الحاكمين، وإن تكن الأخرى فإنها بلادكم وعساكركم وعشائركم رجعتم إليها".
قال الهيثمي: قلت: رواه ابن ماجه بإختصار، رواه البزار، وفيه كثير بن عبد الله، ضعفه الجمهور، وحسن الترمذي حديثه.(٢) الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر في (باب ما جاء عن سيد المرسلين في أن أهل دمشق لا يزالون على الحق ظاهرين ج ١ ص ٥٦ من رواية أبي هريرة ﵁ بلفظه.стр. 17715
كر (١) .
٦٥١/ ٥١٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ الْنَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ حتَّى يَنْزِلَ عَلَيْهم عِيسْى ابْنُ مَرْيَمَ، قَالَ الأَوْزَاعِيُّ؛ فَحَدَّثْتُ بِهَ أَبَا قَتَادَةَ فَقَالَ: لا أَعْلَمُ أُوَلئِكَ إِلا أَهْل الشَّامِ".
كر (٢) .
٦٥١/ ٥١٨ - "عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي ضَرِيرُ الْبَصَرِ، شَاسِعُ الدَّارِ، وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ يُلازِمُنِي، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ رُخْصَةٍ؟ قَالَ: أَيَبْلُغُكَ النِّداءُ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً".
ز (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في (باب ما جاء عن سيد المرسلين في أن أهل دمشق لا يزالون على الحق ظاهرين ج ١ ص ٥٦ عن أبي هريرة مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفي الباب أحاديث كثيرة بهذا المعنى.
وما بين القوسين من ابن عساكر.(٢) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (باب فضل الشام) ج ٤ ص ١٦٤ رقم ٤٢٤٤ عن أبي هريرة ﵁ مع اختلاف يسير في اللفظ.
وانظر الحديث السابق.(٣) هكذا بالأصل وفي الكنز: أبو هريرة ٢٢٨٠٦.
الحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الصلاة) باب: من قال إذا سمع المنادي فليجب ج ١ ص ٣٤٦ من رواية أبي هريرة ﵁ مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفي مجمع الزوائد عن جابر بنحوه ٢/ ٤٢ كتاب (الصلاة) باب التشديد في ترك الجماعة.
قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، ورجال الطبراني موثقون كلهم.стр. 17716
٦٥١/ ٥١٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا وَلَمْ يُوصِ فَهْلَ يُكَفَّرُ عَنْه إِذَا تصَدَّقْتُ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ".
ابن النجار (١) .
٦٥١/ ٥٢٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إذْ أَقْبَلَ مُعَاذُ ابْنُ جَبَلٍ، وَسَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ رآهُ: إِنِّي (لَا أَرَى) (*) فِي وَجْهِهِ خَيْرَ طَالِعٍ فَجَاءَ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى رَسُول اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَدْ قَتَلَ اللهُ - تَعَالَى كِسْرَى، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَعَنَ اللهُ -تَعَالَى- كِسْرَى ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ فَنَاءً أَوْ هَلاكًا فَارِسٌ، ثُمَّ العَرَبُ مِنْ وَرَائِهَا، ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ قِبَلَ الشَّامِ إِلا بِقَيَّة مِنْ ههُنَا".
كر (٢) .
٦٥١/ ٥٢١ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ -يَقُولُ: إِنَّهُ سَيُصيبُ أُمَّتِي دَاءُ الأُمَمِ، قالُوا: يَا نِبَيَّ الله! وَمَا دَاءُ الأُمَمِ؟ قَالَ: الأَشَرُ وَالبَطَرُ، وَالتَنَافُسُ فِي الدُّنْيَا وَالتَبَاغُضُ، وَالتَحَّاسُدُ، حَتَى يَكُونَ البَغْيُ، ثُمَّ يَكُون الهَرْجُ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الوصايا) باب: من مات ولم يوصي هل يتصدق عنه ج ٢ ص ٩٠٦ رقم ٢٧١٦ من رواية أبي هريرة ﵁ بلفظه، وفي الباب عن عائشة بمعناه.(٢) تهذيب ابن عساكر (باب ما جاء أن بالشام يكون بقايا العرب عند حلول البلايا والأمر ج ١ ص ٦٥ بلفظ: بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذ أقبل معاذ بن جبل أو سعد بن معاذ فقال النبي ﷺ حين رآه إني لأرى في وجهه لأحسن طالع قال فجاء حتى سلم على النبي ﷺ فقال: أبشر يا رسول الله قد قتل الله كسرى فقال ﷺ لعن الله كسرى ثلاثًا ثم قال: إن أول الناس فناء أو هلاكًا فارس والعرب من ورائها ثم أشار بيده قبل الشام وقال إلا بقية ههنا.
مسند أحمد ج ٢ ص ٥١٣ بلفظ حدثني أبي ثنا أسود ثنا أبو بكر عن داود عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال أقبل سعد إلى النبي ﷺ فلما رآه قال رسول الله ﷺ : إن في وجه سعد لخبرا قال: قتل كسرى قال يقول رسول الله ﷺ لعن الله كسرى إن أول الناس هلاكًا العرب ثم أهل فارس.
(*) خطأ في الرسم والصواب: لأرى.стр. 17717
ابن أبي الدنيا، وابن النجار (١) .
٦٥١/ ٥٢٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَبَّرَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى النَّجَاشِي أَرْبَعَ تَكَبِيرَاتٍ".
ز، ش (٢) .
٦٥١/ ٥٢٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَقْعُدْ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الخَمْرُ".
ابن النجار (٣) . الحواشي
(١) إتحاف السادة المتقين ج ٨ باب (القول في ذم الحسد وفي حقيقته وأسبابه ومعالجته وغاية الواجب في إزالته) (بيان ذم الحسد) ص ٥٠، ص ٥١ ثم قال ص ٥٣ وقال ﷺ -إنه سيصيب أمتي داء الأمم، قالوا يا رسول الله وما داء الأمم؟ قال: الأشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباعد والتحاسد حتى يكون البغي ثم يكون الهَرْج أي القتل.
قال العراقي: رواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة بإسناد جيد، انتهى.
قال الزبيدي: ورواه كذلك بن أبي الدنيا في ذم الحسد، والحاكم وصححه وأقره الذهبي.(٢) مصنف ابن أبي شيبة، ما قالوا في التكبير على الجنازة من كبر أربعة ج ٣ ص ٣٠٠ بلفظ حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد أن رسول الله ﷺ خرج إلى البقيع فصلى على النجاشي فكبر عليه أربعًا.
وبلفظ حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: إن النجاشي قد مات فخرج رسول الله ﷺ إلى البقيع وصففنا خلفه وتقدم رسول الله ﷺ فكبر أربع تكبيرات.(٣) مجمع الزوائد (باب في الحمام والنورة) ج ١ ص ٢٧٧ بلفظ: عن قاضي الأجناد بالقسطنطينية أنه حدث أن عمر بن الخطاب قال: يا أيها الناس إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعدن على مائدة يدار عليها الخمر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بإزار، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام رواه أحمد وفيه رجل لم يسم.стр. 17718
٦٥١/ ٥٢٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قالوا يا رسول الله ﷺ إن فلانة تصوم النهار، وتقوم الليل وتؤذي جيرانها، قال: هي في النار، قالوا يا رسول الله: إن فلانة تصلي المكتوبة وتصلي (بالأنوار) (*) من الأقط ولا تؤذي جيرانها، قال: هي في الجنة".
ابن النجار (١) .
٦٥١/ ٥٢٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلي وَصَفِيَّ أَبُو القَاسِمِ ﷺ بِالوِتْرِ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ، وَأُصَلِّي الضُّحَى رَكْعَتَينِ، وَأَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ (ثلاث عشرة؛ وأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْس عَشْرَةَ) (* *) وَهِيَ البِيضُ".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٤٤٠ مسند أبي هريرة فقد ذكر الحديث مع اختلاف في الألفاظ.
وانظر في مجمع الزوائد للهيثمي باب ما جاء في أذى الجار ج ٨ ص ١٦٨، ١٦٩ بلفظ وعن أبي هريرة قال: قال رجل يا رسول الله فلانة تذكر من كثرة صلاتها وصدقها وصيامها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها قال: "هي في النار" قال يا رسول الله: فإن فلانة تذكر من قلة صيامها وصلاتها وأنها تصدق بالأتوار من الأقط ولا تؤذي بلسانها جيرانها قال: "هي في الجنة" قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات.
(*) كذا بالأصل وضبطه في نص الحديث والأتوار: الإناء.(٢) مسند أبو داود الطيالسي (أبو عثمان النهدي عن أبي هريرة) بلفظ: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن عباس الجريري عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي بثلاث: صوم ثلاثة أيام من الشهر، والوتر قبل النوم وصلاة الضحى.
بلفظ حدثنا أبو داود حدثنا أبو عوانة عن سماك عن أبي الربيع عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي أن لا أنام إلا على وتر، وصلاة الضحى، وصوم ثلاثة أيام من الشهر.
وفي ص ٣٢١ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار قال: حدثنا عبد الله بن فيروز عن أبي رافع عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي بثلاث: (يعني النبي ﷺ ) صوم ثلاثة أيام من الشهر والوتر قبل النوم وركعتي الضحى".
(* *) هكذا الأصل والصواب: ثلاثة عشر وأربعة عشر، وخمسة عشر.стр. 17719
٦٥١/ ٥٢٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بيضا فِي الأَضْحى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ (سِوَارَيْنِ) (*) ".
ابن النجار (١) .
٦٥١/ ٥٢٧ - "عَنْ أَبِي قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: ادْعُ أَصْحَابَكَ مِنْ أَهْلِ الصُفَّةِ، فَجَعَلْتُ أَتْبَعُهُمْ رَجُلا رَجُلًا فَجَمَعْتُهمْ فَجِئْتُ بَابَ رَسُولِ الله ﷺ فَاسْتأذَنَّا فَأُذِنَ لَنَا، وَوضعت بَيْنَ أَيْدِينَا صَحْفَةٌ أَظُنُّ أَنَّ فِيهَا فزونة مِنْ شَعِيرٍ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ وَقَالَ: خُذُوا بِسْم اللهِ فَأَكَلْنَا مَا شِئنَا ثُمَّ رَفَعْنَا أَيْدينَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ وضِعَتْ الصَّحْفَةُ: وَالَّذي نَفْسُ رَسُولِ الله ﷺ بِيَدِهِ مَا أَمْسى فِي آلِ مُحَمَّدٍ طَعَامٌ، لَيْس شَيْءٌ تَرَوْنَهُ قِيلَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: قَدْرُ كَمْ كَانَتْ حِينَ فَرَغْتُمْ؟ قَالَ: مِثْلهَا حِينَ وُضِعَتْ إلَّا أَنَّ فِيهَا أَثَرَ الأَصَابِعِ". الحواشي
(١) تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير لابن حجر ج ٤ كتاب (الضحايا) ص ١٤٢ حديث رقم ١٩٦٨ حديث دم عفراء أحب إلى الله من دم سوداوين أحمد والحاكم والبيهقي من حديث أبي هريرة، ورواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس دم الشاة البيضا، عند الله أزكى من دم السوداوين؛ وفيه حمزة النصيبي قيل كان يضع الحديث ورواه الطبراني وأبو نعيم من حديث كبيرة بنت سفيان نحو الأول ورواه البيهقي موقوفًا على أبي هريرة ونقل عن البيهقي أن رفعه لا يصح.
سنن البيهقي ج ٩ كتاب الضحايا باب ما يستحب أن يضحي به من الغنم ص ٢٧٣ بلفظ أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار حدثنا عبيد بن شريك حدثنا أبو الجماهر حدثنا عبد العزيز عن أبي ثغال المري عن رباح بن عبد الله عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: دم عفراء أحب إلى الله من دم سوداوين، ورواه الثوري عن توبة العنبري عن سلمى يعني ابن عتاب قال سمعت أبا هريرة ﵁ قال: (الدم بيضاء أحب إلي من دم سوداوين (قال البخاري) ويرفعه بعضهم ولا يصح.
(*) هكذا بالأصل والصواب: سوداوين.стр. 17720
ز (١) .
٦٥١/ ٥٢٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعَهَا ابْنُهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ -تَعَالَى- أَنْ يَشْفى ابْنِي هَذَا فَقَالَ لَهَا: هَلْ لكِ مِنْ فَرطٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فِي الجَاهِلِيَّةِ أَوْ فِي الإسْلامِ؟ قَالَتْ: بَلْ فِي الإسْلَامِ، قَالَ: جنَّةٌ حَصِينَةٌ ثَلاثًا".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الفضائل) ج ١١ حديث رقم ١١٧٥٧ ص ٤٦٩، ٤٧٠ بلفظ حدثنا حاتم بن إسماعيل عن أنيس بن أبي يحيى عن إسحاق بن سالم، عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله ﷺ يومًا فقال ادع لي أصحابك يعني أهل الصفة فجعلت اتبعهم رجلًا رجلًا أوقظهم حتى جمعتهم فجئنا باب رسول الله ﷺ فاستأذنا فأذن لنا قال أبو هريرة ووضعت بين أيدينا صحفة فيها صنيع قدر مدى شعير. قال: فوضع رسول الله ﷺ يده عليها فقال: خذوا بسم الله، فأكلنا ماشئنا ثم رفعنا أيدينا فقال رسول الله ﷺ حين وضعت الصحفة والذي نفس محمد بيده ما أمسى في آل محمد طعام غير شيء ترونه فقيل لأبي هريرة: قدركم كانت حين فرغتم؟ قال: مثلها حين وضعت إلا أن فيها أثر الأصابع.(٢) مجمع الزوائد باب في من مات له ولد واحد ج ١ ص ١٠ بلفظ: وعن أبي هريرة أن امرأة أتت النبي ﷺ -ومعها ابن لها مريض فقالت يا رسول الله ادع الله أن يشفي ابني هذا فقال لها رسول الله ﷺ هل لك فرط؟ قالت: نعم قال في الجاهلية أو في الإسلام؟ قالت بل في الإسلام، قال: جنة حصينة جنة حصينة رواه أبو يعلى وفيه أبو عبيدة الناجي وهو ضعيف.
المطالب العالية باب ثواب من مات له ولده ج ١ حديث رقم ٧٠٤/ ص ١٩٧ بلفظ أبو هريرة رفعه، أن امرأة أتت النبي ﷺ ومعها ابن لها مريض، فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يشفي ابني هذا فقال: "هل لك من فرط" قالت: نعم، قال: "في الجاهلية أو في الإسلام؟ " قالت: بل في الإسلام، قال: "جُنّة حصينة" هذا أَشْبَهُ وحَسَنٌ، فإن أبا عبيدة وإن كان فيه مقال لكن جاء من وجه صحيح عن أبي زرعة عن أبي هريرة نحوه.стр. 17721
٦٥١/ ٥٢٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَن الصَّلَاةِ فِي ثَلاثِ سَاعَاتٍ: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى تَطْلُعَ، وَحِينَ تَغِيبُ حَتَّى تَغْرُبَ، وَنِصْفُ النَّهَارِ".
ابن جرير (١) .
٦٥١/ ٥٣٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضىَ اللهُ - تَعَالَى- عَنْهُ- قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَنْتَعِلَ أَحَدُنَا وَهُوَ قائِم، أَوْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ، أَوْ بِمَا يَخْرُجُ مِنْ بَطْنٍ".
ابن النجار (٢) .
٦٥١/ ٥٣١ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ المُزَابَنَةِ، وَالمُحَاقَلَةِ، والْمُزَابَنَةُ التَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالمُحَاقَلَةُ البُرُّ بِالبُرِّ".
......... (٣) .
٦٥١/ ٥٣٢ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ لُبْسَتَيْنِ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ: أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ الثَّوْبَ الوَاحِدَ فَيَشْتَمِل بِهِ فَيَطْرحَ جانِبَيْهِ عَلَى منْكبَيْهِ، أَوْ يَحْتَبِيَ فِي الثَّوْبِ الوَاحِدِ، الحواشي
(١) مجمع الزوائد باب النهي عن الصلاة بعد العصر وغير ذلك ج ٢ ص ٢٢٨ بلفظ: وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ نهى عن الصلاة في ثلاث ساعات، عند طلوع الشمس حين تطلع ونصف النهار وعند غروب الشمس، رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.(٢) مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٣٩ باب النهي أن ينتعل أحدهم وهو قائم بلفظ: عن أنس أن رسول الله ﷺ نهى أن ينتعل وهو قائم رواه البزار وفيه عنبسة بن سالم قال البزار لا نعلمه توبع على هذا، وضعفه أبو داود أيضًا.(٣) مصنف عبد الرزاق كتاب (البيوع) ج ٨ باب اشتراء التمر بالتمر في رءوس النخل حديث رقم ١٤٤٨٨ ص ١٠٤ بلفظه عن أبي هريرة ومثله الحديث قبله عن ابن المسيب رقم ١٤٤٨٧ وبعده نحوه رقم ١٤٤٨٩ عن ابن عمر.стр. 17722
وَأَنْ يَقُولَ للرَّجُلِ انْبُذْ إِليَّ ثَوْبَكَ وَأَنْبُذُ إلَيْكَ ثَوْبِي مِنْ غَيْر أَن يَقْلبا ويتراضيا، وَيَقُولُ: دَابَّتِي بِدَابَّتِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَراضيا أَو يقلبا".
كر، وفيه محمد بن عمير المحاربي، عن أبي هريرة قال في المغني مجهول (١) .
٦٥١/ ٥٣٣ - "نَهى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ تَلقي الجَلَبِ، فَمَنْ تَلقى جَلبًا فاشْتَرى مِنْهُ فالْبَائِعُ بِالخَيارِ إِذَا وَضَعَ السوق".
عب (٢) .
٦٥١/ ٥٣٤ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعَتين: اللَّمَّاس، والنَبَاز، وَالْلَمَّاس أَنْ يَلْمَسَ الثَّوْبَ، وَالنَبَّاذ أَنْ يلقى الثَّوْب".
........ (٣) . الحواشي
(١) تاريخ ابن عساكر ج ٢ ص ٢٥٩ في ترجمة من اسمه إبراهيم (إبراهيم بن محمد بن الحسن بن نصر بن عثمان المعروف بابن متويه إمام جامع أصبهان وأنه سمع الحديث بدمشق وغيرها من جماعة كثيرة وروينا من طريقه إلى أبي هريرة ﵁ أنه قال: نهى رسول الله ﷺ عن لبستين وبيعتين أن يلبس الرجل الثوب الواحد فيشتمل به ويطرح جانبيه وفي لفظ على منكبيه حاشيته أو يحتبي بالثوب الواحد وأن يقول الرجل للرجل انبذ إلى ثوبك وانبذ إليك ثوبك من غير أن يقلبا أو يتراضيا أو يقول دابتي بدابتك من غير أن يتراضيا أو يقلبا.(٢) مصنف عبد الرزاق باب لا يبيع حاضر لباد ج ٨ ص ١٩٩ حديث رقم ١٤٨٧٩ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: نهى عن تلقي الجلب، فمن تلقى جلبًا فاشترى منه، فالبائع بالخيار إذا وضع السوق.(٣) مصنف عبد الرزاق كتاب (البيوع) باب بيع المنابذة والملامسة ج ٨ ص ٢٢٧ حديث رقم ١٤٩٨٨ بلفظ:
أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال: نهى رسول الله ﷺ عن لبستين وعن بيعتين، أما اللبستان فاشتمال الصماء وأن يحتبي في ثوب واحد. وأما البيعتان فالمنابذة والملامسة.
وحديث رقم ١٤٩٨٩ بلفظ أخبرنا عبد الرزاق عن الثوري عن ابن ذكوان عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيعتين: اللماس والنباذ، واللماس أن يلمس الثوب، والنباذ أن يلقي الثوب.стр. 17723
٦٥١/ ٥٣٥ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ، وَعَنْ بَيْعَتَينِ، وَعَنْ لُبْسَتَيْنِ فَأَمَّا اليَوْمَانِ فَيَوْمُ الفِطْرِ وَيوْمُ الأَضْحَى، وَأَمَّا البَيْعَتَانِ، فَالمُلاَمَسَة والمُنَابَذَة، أَمَّا المُلاَمَسَة أَنْ يَلْمَسَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوبَ صَاحِبِه مِنْ غَيْرِ نشر، وَالمُنَابَذَة أَنْ يَنْبِذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَهُ إِلى الآخَرِ وَلَمْ يَنْظُر وَاحِدٌ مِنْهُمَا إِلى ثَوْبِ صَاحِبِهِ، وَأَمَّا اللُّبْسَتَانِ بِأنْ يحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُغْضَبًا، وَأَمَا اللبْسَةُ الأُخْرَى بِأنْ يلقى داخله إزاره خارجه على عاتقه، وتبرز صحفة شقه".
عب (١)
٦٥١/ ٥٣٦ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعَتَين، وَعَنْ لُبْسَتَيْنِ، فَأَمَّا اللُّبْسَتَانِ فاشْتِمَالُ الصَّمَاءِ يَشْتَمِلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، يَضَعُ طَرَفَى الثَّوْبِ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْسَر، وَيُبْرِزُ شِقَّهُ الأَيْمَنَ، وَالآخَرُ أنْ يحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيرُهُ، يفْضِي بِفَرْجِهِ إلى السَّمَاءِ، الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق كتاب (البيوع) باب بيع المنابذة والملامسة ج ٨ حديث رقم ١٤٩٩١ ص ٢٢٨ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع عطاءَ بن ميناءَ يحدث عن أبي هريرة أنه قال: نهى عن صيام يومين وعن لبستين فأما اليومان، فيوم الفطر، ويوم النحر، وأما البيعتان فالملامسة والمنابذة.
أما الملامسة فأن يلمس كل واحد منهم ثوب صاحبه بغير نشر، والمنابذة أن ينبذ كل واحد منهما ثوبه إلى الآخر ولم ينظر منهما إلى ثوب صاحبه.
وأمّا اللبستان فأن يحتبي الرجل في ثوب واحد مفضيًا، قال عمرو: إنهم يرون أنه إذا خمّر فرجه فلا بأس.
وأمّا اللبسة الأخرى فأن يلقى داخلة إزاره، وخارجه على إحدى عاتقيه، ويبرز صفحة شقه.стр. 17724
وَأَمَّا البَيْعَتَانِ، فَالْمُنَابَذَةُ وَالمُلَامَسَةُ، وَالْمنَابَذة أَنْ يَقُولَ: إذَا نَبَذْتُ هَذَا الثَّوبَ فَقَدْ وَجَبَ البَيْعُ، وَالمُلَامَسَةُ أَنْ يَمَسَّهُ بِيَدِهِ وَلا يَنْشُرَهُ وَلا يُقَلِّبَهُ إِذَا مَسَّهُ فَقَدْ وَجَبَ البَيْعُ".
عب (١) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق كتاب (البيوع) باب بيع المنابذة، والملامسة ج ٨ ص ٢٢٦ حديث رقم ١٤٩٨٧ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيعتين وعن لبستين، أما اللبستان فاشتمال الصّماءِ، يشتمل في ثوب واحد، يضع طرفي الثوب على عاتقه الأيسر، ويبرز شقه الأيمن، والآخر أن يحتبي في ثوب واحد ليس عليه غيره، يفضي بفرجه إلى السماء، وأما البيعتان فالمنابذة والملامسة.
والمنابذة أن يقول: إذا نبذت هذا الثوب فقد وجب البيع، والملامسة أن يمسك بيده، ولا ينشره ولا يقلبه، إذا مسّه فقد وجب البيع.
قلت لأبي بكر: يعني يبرز شقه الأيمن مثل الاضطباع، قال: نعم: إلا أن الاضطباع بجمع الثوب تحت إبطه. وحديث رقم ١٤٩٨٨ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال: نهى رسول الله ﷺ عن لبستين وعن بيعتين، أما اللبستان فاشتمال الصماء، وأن يحتبي في ثوب واحد مفضيًا بفرجه إلى السماء، وأما البيعتان فالمنابذة والملامسة.стр. 17725
(مسند أبي هند الداري)
٦٥٢/ ١ - " عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الدَّاريِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، تَمِيمُ بْنُ أوْسٍ، وَنعيمٌ أَخُوهُ، وَيَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ، وأَبُو هِنْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَأَخُوهُ الطَّيِّبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ عَبْد الرَّحْمنِ وفاكه بنُ النُّعْمَانِ فَأَسْلَمْنَا وَسألناه أَنْ يُعْطِينَا أَرْضَنَا مِنْ أَرْضِ الشَّامِ، فأَعْطَانَا وَكَتَبَ لَنَا كِتَابًا فِي جِلْدِ آدَم فِيهِ شَهَادَةُ العَبَّاسِ، وَجَهْمِ بْنِ قَيْسٍ، وَشُرَحْبِيل بنِ حَسَنَةَ، قَالَ أَبُو هِنْدٍ: فَلَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ الله ﷺ إلى المَدِينَةِ قَدِمْنَا عَلَيْهِ فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُحَدِّدَ لَنَا كِتَابًا نسخته بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، هَذَا مَا أَعْطَى رَسُولُ الله ﷺ تَمِيمًا الدَّارِيَّ وَأَصَحْابَهُ فَذَكَرَ الكِتَاب فَشَهِدَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ، وَمُعَاوِيَةُ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَكَتَبَ (*) ...... ".
أبو نعيم في المعرفة (١) . الحواشي
(١) تهذيب ابن عساكر ذكر من اسمه تميم ج ٣ ص ٣٥٤ بلفظ: وأخرج الحافظ هذه الحكاية عن وجه آخر بسنده إلى أبي هند الداري وبها أنهم كانوا ستة فوفدوا عليه بمكة قال وسألناه أن يعطينا أرضًا من أرض الشام فأعطانا وكتب لنا في جلد آدم كتابًا فيه شهادة العباس وجهم بن قيس وشرحبيل بن حسنة قال أبو هند فلما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة قدمنا عليه فسألناه أن يجدد لنا كتابنا، فكتب لنا كتابًا نسخته بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. هذا ما أنطا محمد رسول الله تميم الداري وأصحابه وفيه وشهد أبو بكر بن أبي قحافة، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان، وفي رواية فسألناه أن يقطعنا من أرض الشام فقال: سلوا حيث شئتم. =стр. 17726
٦٥٢/ ٢ - "عَنْ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيِّ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ الله ﷺ طَبَقٌ مِنْ زَبِيبٍ مُغَطَّى، فَكَشَفَ عَنْهُ رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ قَالَ: كُلُوا بِسْم اللهِ نِعْمَ الطَّعَامُ الزَبِيبُ".
كر (١) .
٦٥٢/ ٣ - "عَنْ أَبِي هِنْدٍ الحَجَّامٍ قَالَ: حَجَمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمَّا وليت المحجمة مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَرِبْتُهُ فَقَلُتُ: يَا رَسُولَ اللهِ شَرِبْتُهُ فَقَالَ: وَيْحكَ يَا سَالِمُ أَمَا سَمِعْتَ أَنَّ الدَّمَ كُلَّهُ حَرَامٌ، إِنَّ الدَّمَ كُلَّهُ حَرَامٌ مَرَّتَينِ لَا تَعُدْ".
الديلمي (٢) . الحواشي
(١) تهذيب ابن عساكر، ذكر من اسمه سعيد ج ٦ ص ١٢٨ ترجمة سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بلفظ: وعن أبي هند أيضًا قال: أهدي لرسول الله ﷺ طبق من زبيب مغطى فكشف عنه ثم قال: كلوا باسم الله نعم الطعام الزبيب، يشد العصب ويذهب الوصب، ويطفئ الغضب، ويطيب النكهة، ويذهب بالبلغم، ويصفي اللون.(٢) تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير لابن حجر ج ١ ص ٣٠ حديت رقم ١٧ الرواية الأولى بلفظ أن أبا طيبة الحجام شرب دم رسول الله ﷺ ولم ينكر عليه وفي رواية أنه قال له بعد ما شرب الدم: (لا تعد الدم حرام كله)، أما الرواية الثانية فلم أر فيها ذكر ذكرًا لأبي طيبة أيضًا بل ورد في حق أبي هند رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة من حديث سالم أبي هند الحجام قال: حجمت رسول الله ﷺ فلما فرغت شربته فقلت يا رسول الله شربته فقال (ويحك يا سالم أما علمت أن الدم حرام؟ لا تعد) وفي إسناده أبو الحجاف وفيه مقال: وفي شرب دم النبي ﷺ روايات كثيرة بأرقام ١٨، ١٩، ٢٠.стр. 17727
٦٥٢/ ٤ - "عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: بُعِثَ رَسُول اللهِ ﷺ وَأَنَا أَمْرَدُ، فَلَمْ يُقْض لِي أَنْ أَلْقَاهُ".
عد، وابن منده، كر (١) .
٦٥٢/ ٥ - "عَنْ أَبِي وَائلٍ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النبي ﷺ فنزل علي فأخذت بِأُذُنِ شَاةٍ مَالَنَا غَيْرُهَا، فَقُلْتُ: يَا مُصَدِّقَ رَسُولِ الله ﷺ هذِهِ الشَّاةُ لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ". الحواشي
(١) تهذيب ابن عساكر ترجمة شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي أدرك النبي ﷺ وحدث عن أبي بكر، وعثمان، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وابن مسعود، وابن عباس، وحذيفة، وعن جماعة من الصحابة، وروي عنه الشعبي، وعاصم بن أبي النجود، وجماعة غيرهم ج ٦ ص ٣٣٦، ٣٣٧.
قال ابن معين: أبو وائل شقيق ابن سلمة كان ثقة كثير الحديث، وقال البخاري أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه شيئًا، ولما مات قَبَّل أبو بردة جبهته وكان يقول: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية.
وقال: بعث النبي ﷺ وأنا أمرد فلم يقض لي أن ألقاه وقال: أذكر أنه أتانا مصدق رسول الله ﷺ فأتيته بكبش لي فقلت: (خذ صدقة هذا فقال: ليس في هذا صدقة).
الإصابة في معرفة الصحابة ج ٥ ص ١٠٧ ترجمة شقيق بن سلمة رقم ٣٩٧٧ قال أبو وائل بعث النبي ﷺ وأنا أمرد ولم يقض لي أن ألقاه ... وقال في آخره: أورده ابن مندة في ترجمة أبي وائل.
تاريخ بغداد للخطيب ترجمة ذكر مفاريد الأسماء في هذا الباب ترجمة رقم ٤٨٣٤ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي - أدرك رسول الله ﷺ ولم يلقه وسمع عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر، وخباب بن الأرت، وأبا موسى الأشعري، وأسامة بن زيد، وحذيفة بن اليمان، وابن عمر، وابن عباس، وجرير بن عبد الله، وأبا مسعود الأنصاري، والمغيرة بن شعبة، روى عنه أبو منصور بن المعتمر، وعمرو بن مرة، والحكم بن عتيبة، وحبيب بن أبي ثابت، وحماد بن أبي سليمان، وسعيد بن مسروق، ومغيرة بن مقسم، ومهاجر أبو الحسن، وسلمان الأعمش، وغيرهم ج ٩ ص ٢٦٩ بلفظ: قال سمعت أبا وائل يقول: بعث النبي ﷺ وأنا غلام شاب وفي رواية أخرى قال: بعث النبي ﷺ وأنا أمرد ولم أره.стр. 17728
كر (١) .
٦٥٢/ ٦ - "عَنْ أَبِي وَائلٍ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النَبيّ ﷺ فَأَتَيْتُهُ بِكَبْشٍ فَقُلْتُ: خُذْ صَدَقةَ هَذَا، قَالَ: لَيْسَ فِي هَذَا صَدَقةٌ".
كر (٢) .
٦٥٢/ ٧ - "عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: بَيَنَمَا أَنَا أَرْعَى غَنَمًا لأَهْلِي فَجَاءَ رَكْبٌ فَفرقُوا غَنَمِي، فَوَقَفَ رجل مِنْهُمْ فَقَالَ: اجْمَعُوا غَنَمَهُ كَمَا فَرقتُمُوهَا عَلَيه، ثُمَّ انْدَفَعُوا فَأَتَّبعْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: النَّبِي ﷺ ".
يعقوب بن سفيان، كر، قال كر: الأحاديث في أنه لم ير النبي ﷺ أصح (٣) . الحواشي
(١) تهذيب ابن عساكر ترجمة شقيق بن سلمة أبي وائل الأسدي ج ٦ ص ٣٣٧ فقد ورد بمعناه بلفظ أذكر أنه أتانا مصدق رسول الله ﷺ فأتيتة بكبش لي فقلت: خذ صدقة هذا فقال: ليس في هذا صدقة.(٢) تهذيب ابن عساكر ترجمة شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي - أدرك النبي ﷺ وحدث عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وابن مسعود، وابن عباس، وحذيفة، وعن جماعة من الصحابة، وروى عنه الشعبي والأعمش، وعاصم بن أبي النجود وجماعة غيرهم ج ٦ ص ٣٣٦، ٣٣٧ بلفظ:
قال ابن معين: أبو وائل شقيق بن سلمة كان ثقة كثير الحديث وقال البخاري: أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه شيئًا، ولما مات قبل أبو بردة جبهته وكان يقول أدركت سبع سنين من سني الجاهلية.
وقال بعث النبي ﷺ وأنا أمرد فلم يقض لي أن ألقاه وقال أذكر أنه أتانا مصدق رسول الله ﷺ فأتيته بكبش لي فقلت: (خذ صدقة هذا فقال: ليس في هذا صدقة).(٣) تاريخ بغداد للخطيب ج ٩ ترجمة شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي ٤٨٣٤ ص ٢٦٧ بلفظ أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا عبد الملك بن الحسن المعدل حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق حدثنا محمد بن حميد حدثنا هارون بن عنبسة عن عاصم قال: قلت لأبي وائل من أدركت؟ قال بينما أنا أرعى غنمًا لأهلي إذ مر ركبُ -أو فوارس- ففرقوا غنمي، فوقف رجل منهم فقال اجمعوا للغلام غنمه كما فرقتموها عليه فتبعت رجلًا منهم فقلت من هذا؟ قال: هذا النبي ﷺ .стр. 17729
(مسند أبي واقد الليثي)
٦٥٣/ ١ - " عَنْ سَرْجَس أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: ذكُرت الصلاة عِنْدَ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثي فَقَالَ: كَانَ رسُولُ اللهِ ﷺ أخَفَّ النَّاسِ عَلَى النَّاسِ، وَأَدْوَمَهُ عَلَى نَفْسِهِ".
ش (١) .
٦٥٣/ ٢ - "عَنْ أَبِي وَاقِدٍ قَالَ: كَانَ رَسولُ اللهِ ﷺ أَخَفَّ النَّاسِ صَلاةً عَلَى النَّاسِ وَأَطْوَلَ النَّاسِ صَلَاةً لِنَفْسِهِ".
عب (٢)
٦٥٣/ ٣ - "عَنْ أَبِي وَاقِدٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إلى حُنَيْنٍ وَنَحْنُ حُدَثَاءُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ وللمشركين سدرة يَعْكُفُونَ عِنْدَهَا وينوطون بِهَا أَسْلِحَتَهُمْ يُقَالُ لَهَا: ذَات أَنْوَاطٍ فَمَرَرْنَا بِالسدْرَةِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ: اجْعَلْ لَنَا ذَات أَنْوَاطٍ كمَا لَهُمْ ذَات أَنْوَاطٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ اللهُ أَكْبَرُ أَيُّهَا النَّاسُ قُلْتُمْ وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ كَمَا قَالَتْ بَنُو إسْرَائِيل اجْعَلْ لَنَا إلهًا كَمَا لَهُم آلِهَة، لَتَرْكَبُنَّ سنَنَ مَنْ كَانَ قَبَلَكُمْ". الحواشي
(١) مصنف ابن أبي شيبة ج ٢ التخفيف في الصلاة من كان يخففها ص ٥٥ بلفظ: حدثنا الثقفي عن عبد الله بن عثمان بن جبير عن نافع عن سرجس أبي سعيد أنه سمع أبا واقد الليثي صاحب النبي ﷺ وذكرت الصلاة عنده فقال: كان رسول الله ﷺ أخف الناس على الناس وأدومه على نفسه.(٢) مصنف عبد الرزاق باب تخفيف الإمام ج ٢ ص ٣٦٢ حديث رقم ٧٣١٩ ص ٣٦٤ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن عثمان عن نافع بن سرجس قال: عدنا أبا واقد البكري في وجعه الذي مات فيه فسمعته يقول: كان رسول الله ﷺ أخف صلاة على الناس، وأطول الناس صلاة لنفسه قال في الكنز عن أبي واقد الليثي.стр. 17730
ط، والحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١) .
٦٥٣/ ٤ - "عَنْ أَبِي وَائلٍ قَالَ: كُنَّا نَأتِي النَبِيَّ ﷺ فَإذَا نَزَلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِن القُرْآنِ أَخْبَرَنَا بِهِ، فَقَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: قَالَ اللهُ - تَعَالَى-: إِنَّا أَنْزَلَنَا المَالَ لإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَلَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لابَتَغَى إِلِيْهِ الثَّانِي، وَلَوْ أَنَّ لَهُ الثَّانِي لاَبْتَغَى إلَيْهِ الثَّالِثَ، وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلَّا التراب، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ".
الحسن بن سفيان وأبو نعيم (٢) .
٦٥٣/ ٥ - "عَنْ أَبِي وَاقِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أنَّ قَوَائمَ مِنْبَرِي رواتب الحواشي
(١) أبو داود الطيالسي الجزء السادس من مسنده ص ١٩١ بلفظ.
حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا إبراهيم بن سعد الزهري عن سنان بن أبي سنان الدئلي عن أبي واقد الليثي قال: كنا مع رسول الله ﷺ بحنين ونحن حديثو عهدٍ بكفر فمررنا على شجرة يضع المشركون عليها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال: الله أكبر قلتم كما قال أهل الكتاب لموسى ﵇ أجعل لنا إلهًا كما لهم ألهة، ثم قال رسول الله ﷺ إنكم ستركبون سنن من كان قبلكم.(٢) إتحاف السادة المتقين (باب ذمَ الحرص والطمع ومدح القناعة واليأس مما في أيدي الناس) ج ٨ ص ١٥٧ بلفظ: وعن أبي واقد الحارث بن مالك الليثي المدني ﵁ مات سنة ٦٨ روى له الجماعة، وعنه أبو مرة مولى عقيل بن أبي طالب قال كان رسول الله ﷺ إذا أوحي إليه أتيناه يعلمنا مما أوحي إليه فجئته ذات يوم فقال: إن الله يقول: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، ولو أن لابن آدم واديًا من ذهب لأحب أن يكون إليه الثاني، ولو كان له الثاني لأحب أن يكون إليهما الثالث ولا يملأ جوف آبن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب) قال العراقي: رواه أحمد والبيهقي في الشعب بسند صحيح: انتهى قلت وكذلك رواه الطبراني في الكبير والضياء وروى الطبراني فيه من حديث أبي أمامة لو أن لابن ادم واديين لتمنى واديًا ثالثًا وما جعل المال إلا لإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ولا يشبع ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب رواه الحسن بن سفيان وأبو نعيم في الحلية بلفط: كنا نأتي النبي ﷺ فإذا نزل عليه شيء من القرآن أخبرنا به فقال لنا ذات يوم إنا أنزلنا المال ... الحديث. =стр. 17731
فِي الجَنَّةِ وَإِنَّ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِ اللهِ خُيْرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَنَعِيمِهَا وملكها وَبَيْنَ الآخِرَةِ، فَاخْتَارَ الآخَرَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ نَفْدِيك بِأنْفُسِنَا وَأَمْوَالِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْت أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلكنْ صَاحِبُكُمْ خليلُ اللهِ".
أبو نعيم (١) .
٦٥٣/ ٦ - "عَنْ أَبِي اليسرِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ نَادَى يَوْمَ بَدْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ بأبي أنت البشرى قَدْ سلم الله عمك العباس، فَكَبَّر رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: بَشَّرَكَ اللهُ بِخَيرٍ يَا عُمَرُ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ، وَسَلَّمَكَ يا عُمَرُ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ، اللَّهُمَّ أَعِنْ عُمَرَ وَأَيِّدْهُ".
الديلمي (٢) . الحواشي
(١) المستدرك للحاكم ج ٣ كتاب (معرفة الصحابة) ص ٥٣٢ ترجمة أبو واقد الليثي بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ثنا أبو يحيى الحماني، ثنا عبد الرحمن بن أمين عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا واقد الليثي يقول: قال رسول الله ﷺ إن قوائم منبري رواتب في الجنة، ولم يعلق عليه الحاكم وسكت عنه الذهبي.
إتحاف السادة المتقين، المجلد التاسع ص ٦٨٠ فقال: (لو كنت متخذًا من الناس خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا ولكن صاحبكم خليل الله) يعني نفسه.(٢) ابن السني حديث رقم ٢٨٩ ص ٩١ باب ما يقول (لمن بشره ببشارة) بلفظ أخبرنا محمد بن حمدون، حدثنا عبد الله بن حماد، حدثنا عبد الله بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي اليسر، قال: شد عمر بن الخطاب يوم بدر فشددنا معه، فناداه رسول الله ﷺ "عمى، عمى، عمر، عمر، يا عمير" فلما هزمهم الله - تعالى- تخلص أبي إلى العباس فحمله وأناس من بني هاشم على رقابهم، وأقبل عمر ينادي: يا رسول الله ﷺ بأبي أنت البشرى قد سلم الله عمك العباس فكبر رسول الله ﷺ وقال: "بشرك الله بخير يا عمر في الدنيا والآخرة" ثم قال رسول الله ﷺ : "اللهم أعز عمر وأيده".стр. 17732
٦٥٣/ ٧ - "عَنْ أَبِي الْيَسَرِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَاهُ أَبُو عَامِرٍ الأَشْعَرِيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ بَعَثْتنِي فِي كَذَا وَكذَا، فَلَمَّا أَتَيْتُ مُؤْتَةَ وَصَفَّ الْقَوْمُ رَكِبَ جَعْفَرٌ فَرَسَهُ، وَلَبِسَ الدِّرْعَ، وَأَخَذَ اللِّواءَ فَمَشَى قُدُمًا حَتَّى رَأَى الْقَوْمَ فَنَزَلَ بِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يُبَلِّغُ هَذَا الْفَرَسَ صَاحِبَهُ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، فَبَعَثَ بِهِ ثُمَّ نَزَعَ دِرْعَهُ فَقَالَ: مَنْ يُبَلِّغُ هَذِهِ الدِّرْعَ صَاحِبَهَا؟ فَقَالَ: (فَقَالَ) (*) رَجُلٌ: أَنَا فَبَعَثَ بِهَا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَضَرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى قُتِلَ فَحَجَرتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ ﷺ دُمُوعًا، فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ، ثُمَّ أُقِيمَت العَصْرُ فَصَلَّى، ثُمَّ دَخَلَ يُكَلِّمْنَا، وَفَعَلَ ذَلِكَ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فَدَخَلَ وَلا يكلمنا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى أَقْبَلَ عَلَيْنَا بَوَجْهِهِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا قَبْلَ الْفَجْرِ فِي سَاعَةٍ كَانَ يَخْرُجُ مِنْهَا، وَأَنَا وَأَبُو عَامِرٍ الأَشْعَرِيُّ جُلُوسٌ، فَجَلَسَ شَيْئًا فَقَالَ: أَلَا أَحَدِّثُكُمْ بُرؤْيَا رَأَيْتُهَا؟ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْت جَعْفَرًا ذَا جَنَاحَيْنِ مُضَرَّجًا بِالدِّمَاءِ وَزَيْدًا مُقَابِلهُ، وَابْن رَوَاحَةَ مَعَهُمْ، كَأَنَّهُ مُعْرِضٌ عَنْهُمْ، وَسَأخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ: إِنَّ جَعْفرًا حِينَ تَقَدَّمَ فَرَأَى الْقَتْلَ لَمْ يَصْرِفْ وَجْهَهُ، وَزَيْدًا كَذَلِكَ، وَابْن روَاحَةَ صَرَفَ وَجْهَهُ".
كر (١) .
٦٥٣/ ٨ - "عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا اليسر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَمَّارٍ: تَقْتُلُكَ الْفِئةُ الْبَاغِيَةُ، وَفِي لَفْظٍ، تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ". الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبراني ١٩/ ١٦٧، ١٦٨ في ترجمة (سالم بن أبي الجعد عن أبي اليسر) حديث ٣٧٨ مع تفاوت في الألفاظ يسير.
وفي مجمع الزوائد ٦/ ١٦٠، ١٦١ كتاب (الغزوات) غزوة مؤتة ذكر الحديث عن أبي اليسر مع تفاوت في الألفاظ، قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه ثابت بن دينار أبو حمزة وهو ضعيف اهـ مجمع.
(*) هكذا بالأصل.стр. 17733
كر (١) .
٦٥٣/ ٩ - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي الْيسرِ، وَعَنْ زِيَادِ بْنِ الغَرْدِ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَهُوَ يَحْمِلُ لبنتيْنِ لِبَنَاءِ الْمَسْجِدِ: مَا رَابَكَ إِلَى هَذَا؟ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ: أُرِيدُ الآخِرَةَ فَجَعَلَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ مَنْكَبِهِ وَظهْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ: وَيْحَكَ يَا عَمَّارُ: تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ".
كر (٢) .
٦٥٣/ ١٠ - "عَنْ أَبِي الْيسر قَالَ: نَظَرْتُ إِلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عبد المُطَّلِبِ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ قَائِمٌ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ فَقُلْتُ: جَزَاكَ اللهُ عَنْ ذِي رَحِمٍ شَرًّا، أَتُقَاتِلُ ابْنَ أَخِيكَ مَعَ عَدُوَّه؟ قَالَ: الحواشي
(١) بالأصل بدون عزو وفي الكنز ١٣/ ٥٣٦ برقم ٣٧٤٠٠ وعزاه لابن عساكر.
المستدرك للحاكم ٢/ ١٥٥ كتاب (قتل أهل البغي) عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه، وذكر له قصة بمعنى الحديث الذي معنا.
وفي دلائل النبوة للبيهقي ٢/ ٥٤٦ باب ما أخبر عنه المصطفى ﷺ عند بناء مسجده ثم ظهر صدقة بعد وفاته، وفيه وفي أمثاله دلالة ظاهرة على صحة نبوته.
وذكر الحديث مطولًا عن أبي سعيد الخدري وفي الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى، عن أبي سعيد الخدري وغيره من الصحابة - رضوان الله عليهم جميعًا-.
وأخرجه مسلم كتاب (الفتن وأشراط الساعة) عن أبي سعيد، وعن أم سلمة ٤/ ٢٢٣٥ برقم ٧٠/ ٢٩١٥ وفي ص ٢٢٣٦ رقم ٧٢/ ٢٩١٦.(٢) في الإصابة في تمييز الصحابة ٤/ ٣٢ طبع المطبعة الشرقية سنة ١٩٠٧ في ترجمة رقم ٢٨٥٦ لزياد بن الغرد: بلفظ: زياد بن الغرد الأنصاري ... قال ابن حبان: له صحبة وروى الباوردي من طريق مسعود بن سليمان عن حبيب بن أبي ثابت عن الزهري عن زياد بن الغرد، وأبي اليسر أنهما سمعا النبي ﷺ يقول: لعمار: "تقتلك الفئة الباغية".
قال ابن منده: غريب، قلت: فيه انقطاع بين الزهري وبينهما، والغرد بالغين المعجمة والراء المكسورة، وقيل ساكنة، وقيل بقاف بدل الغين، وقيل الفرد بالفاء أو ابن أبي الفرد.стр. 17734
مَا فَعَلَ؟ وَهَلْ أَصَابَهُ الْقَتْلُ؟ قُلْتُ: اللهُ أَعَزُّ لَهُ وأَنْصَرُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: أَتُرِيدُ إِلَى؟ قُلْتُ: أَسَارُ، فَإنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ قَتْلِكَ، قَالَ: لَسْتُ بَأَوَّلِ صِلَتِهِ، فَأَسرْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ بِهِ إِلى رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
كر (١) .
٦٥٣/ ١١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ وَكَانَ يَتَوضأُ بِالرَّاوَنْدِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْبَرَازِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَتَعَجَّبْنَا وَقُلْنَا: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: حَدَّثَني أَبِي أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَلَ مَا فَعَلَ".
ش (٢) . الحواشي
(١) بالأصل بدون عزو، وفي كنز العمال ١٠/ ٤٠٦ برقم ٢٩٩٧٤ عزاه لابن عساكر.
وفي مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ١١/ ٣٢٩ تحقيق روجيه النحاس - طبع دار الفكر عن أبي اليسر قال: نظر إلى العباس بن عبد المطلب يوم بدر وهو قائم وعيناه تذرفان، فلما نظرت إليه قلت: جزاك الله من ذي رحم شرًا، أتقاتل ابن أخيك مع عدوه، قال: ما فعل؟ وهل أصابه القتل؟ قلت: الله أعزُّ له وأنصر من ذلك قال: ما تريد إليَّ؟ قلت: أسار، فإن رسول الله ﷺ نهى عن قتلك، قال: ليست بأول صلته، فأسرته، ثم جئت به إلى رسول الله ﷺ اهـ ابن عساكر.
الحديث: أورده ابن عساكر في ترجمة رقم ١٨٤ للعباس كابن عبد المطلب، أبي الفضل القرشي الهاشمي عم سيدنا رسول الله ﷺ .(٢) بالأصل بدون عزو وفي الكنز ٩/ ٦١٧ برقم ٢٧٦٧٣ وعزاه لابن أبي شيبة وفيه: "وكان يتوضأ بالراوية" مكان "بالرواند" وفيه أيضًا: "حدثني أبو أمامة" مكان "حدثني أبي" وفيه "فعل ما فعلت" مكان: "فعل ما فعل".
وفي مصنف ابن أبي شيبة ١/ ١٧٧ كتاب (الطهارة) باب في المسح على الخفين، عن محمد بن سعد قال: وكان يتوضأ بالراوية فخرج علينا ذات يوم من البراز فتوضأ ومسح على خفيه فتعجبنا وقلنا: ما هذا؟ فقال: حدثني أبي أنه رأى رسول الله ﷺ فعل مثل ما فعلت.
والراوية: السحابة، ومنه سميت المزادة راوية اهـ: نهاية بتصرف.стр. 17735
٦٥٣/ ١٢ - "عَنِ الفْارِسيِّ مَوْلَى لأَبِي مُعَاوَيَةَ أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا غُلَامٌ فَارِس، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ: الأَنْصَارِيُّ وَأَنْتَ مِنْهُمْ إِنَّ مَوْلَى الْقَوْمٍ مِنْهُمْ".
ش (١) .
٦٥٣/ ١٣ - "عَنِ الشَّعْبِي، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِأَرْنَبَيْنِ قَدْ صَابَهُمَا فَذَكَّاهُمَا بِمَرْوَةٍ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِأَكْلِهِمَا".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) في الأصل بدون عزو وفي الكنز ١٠/ ٣٣٩، ٣٤٠ برقم ٢٩٧١١ عزاه لابن أبي شيبة.
وفي مصنف ابن أبي شيبة ١٤/ ٣٩٥ كتاب (المغازي) غزوة أحد وما قيل فيها، حديث رقم ١٨٦٠٨ عن فارسي مولى بن معاوية - بلفظه.
وانظر في ١٢٥/ ٥٠٥ كتاب (الجهاد) حديث ١٥٤٢٦ من نفس المصدر، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبي عقبة وكان مولى من أهل فارس مع بعض التفاوت.(٢) في المعجم الكبير للطبراني ١٩/ ٢٣٦ في ترجمة (محمد بن صفوان، وقد قيل صفوان بن محمد، والصواب محمد بن صفوان).
برقم ٥٢٥ بلفظ: عن الشعبي عن صفوان محمد أنه أتى غنمه فصاد أرنبين فذبحهما بمروة فأتى بهما النبي ﷺ متعلقهما فقال: يا رسول الله ذكيتهما بمروة، فقال: "كلهما".
وانظر الأحاديث التالية بأرقام ٥٢٦، ٥٢٧، ٥٢٨، ٥٢٩ عن نفس الراوي. في نفس المصدر ص ٣٢٠، ٣٢١.
وفي مسند الإمام أحمد ٣/ ٤٧١ - حديث محمد بن صفوان ﵁ ذكر الحديث عنه بلفظ: عن الشعبي عن محمد بن صفوان أنه صاد أرنبين فلم يجد حديدة يذبحهما بها، فذبحهما بمروة، فأتى رسول الله ﷺ فأمره بأكلهما.
وانظر الحديث التالي له في نفس المصدر عن نفس الراوي.
والمروة: حجر أبيض براق، اهـ: نهاية.стр. 17736
٦٥٣/ ١٤ - "عَنْ أَبِي الأَسَدِ السُّلَميِّ، عَنْ أَبيه، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنْتُ سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَمَعَ كُلُّ وَاحِدٍ دِرْهَمًا فَاشَتَرْيَنَا أُضْحِيَةً بِسَبْعَةِ دَرَاهِمَ، فَقُلْنَا يَا رَسُول اللهِ لَقَدْ أَغْلَيْنَا بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ أَفْضَلَ الضَّحَايَا عَنْدَ اللهِ أَغْلَاهَا وَأَسْمَنُهَا فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا فأَخَذَ بِيَدٍ وَرَجُلًا بِيَدٍ، وَرَجُلًا بِرِجْلٍ، وَرَجُلًا بِرجْلٍ، وَرَجُلًا بِقَرْنٍ وَرَجُلًا بِقَرْنٍ، وَذَبَحَهَا السَّابِعُ، وَكَبَّرْنَا عَلَيْهَا جَمِيعًا، قَالَ بَقِيَّةُ: فَقُلْتُ لِحَمَّادِ ابْنِ زَيْدٍ: مَنِ السَّابِعُ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، فَقُلْتُ: رَسُولُ اللهِ ﷺ ".
كر (١) .
٦٥٣/ ١٥ - "عَنْ عَبْدِ الْحمَيدِ الأَنْصَارِي، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَده أَسْلَمَ وأَبَتِ امْرَأتُهُ أَنْ تُسْلِمَ، فَجَاءَ بِابْنِ لَهُ صَغِيرٍ لَمْ يَبْلُغْ، فَأَجْلَسَ النَّبِيُّ ﷺ الأَبَ هَهُنَا والأُمَّ هَهُنَا، ثُمَّ خَيَّرَهُ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِهِ، فَذَهَبَ إِلى أَبيهِ".
عب (٢) . الحواشي
(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٣/ ٢٧٧ في ترجمة بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن جرير ... وذكر الحديث في الترجمة مع تفاوت يسير.
قال ابن عساكر: رواه البيهقي، أحمد.
وفي مسند الإمام أحمد ٣/ ٤٢٤ - حديث جد أبي الأشد الأسلمي: وذكر الحديث مع تفاوت في الألفاظ.
وفي السنن الكبرى للبيهقي ٩/ ٢٦٨ كتاب (الضحايا) عن أبو الأسد الأسلمي عن أبيه عن جده وذكر الحديث مع تفاوت يسير.
وما بين الأقواس أثبتناه من الكنز ليستقيم المعنى.(٢) مصنف عبد الرزاق ٧/ ١٦٠، ١٦١ كتاب (النكاح) باب المسلم له ولد من نصرانية، حديث ١٢٦١٦ عن عبد الحميد الأنصاري، عن أبيه، عن جده مع تفاوت يسير.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الأحكام) باب تخيير الصبي بين أبويه ٢/ ٧٨٨ رقم ٢٣٥٢.
قال في الزوائد: إسناده ضعيف، قال الدارقطني: عبد الحميد بن سلمة وأبوه وجده لا يعرفون. =стр. 17737
٦٥٣/ ١٦ - "عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ أَبَوَيهِ اخْتَصَمَا فِيهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ، والآخَرُ كَافِرٌ، فَخيرَهُ، فَرَدَّهُ إِلَى الْكَافِرِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِهِ فَتَوَجَّهَ إِلَى المسلِمِ، فَقَضَى لَهُ بِهِ".
عب (١) .
٦٥٣/ ١٧ - "جَاءَنَا النَّبِيُّ ﷺ فتَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأسَهُ هَكَذَا وَأَمَر حَفْصٌ بِيَدَيْهِ عَلَى رَأسِهِ حَتَّى مَسَحَ قَفَاهُ".
ش (٢) .
٦٥٣/ ١٨ - "جَاءَنَا النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّى بِنَا فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَرَأيْتُهُ وَاضِعًا يَدَيْهِ فِي ثَوْبِهِ إِذَا سَجَدَ".
ش عن عبد الله بن عبد الرحمن (٣) . الحواشي
(١) انظر الحديث السابق.(٢) مصنف ابن أبي شيبة ١/ ١٦ كتاب (الطهارات) باب في مسح الرأس كيف هو بلفظ: عن طلحة عن أبيه عن جده قال: رأيت النبي ﷺ توضأ فمسح رأسه هكذا وأمر حفص بيديه على رأسه حتى مسح قفاه.(٣) مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٢٦٥ كتاب (الطهارات) باب في الرجل يسجد ويداه في ثوبه ذكر الحديث عن عبد الله بن عبد الرحمن بلفظه.стр. 17738
(مسند رجال من الصحابة لم يسموا - رضي الله تعالى عنهم -)
٦٥٤/ ١ - " عَنْ أَبِي الْعَالِيةِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ حَفِظْتُ لَكَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ".
ش (١) .
٦٥٤/ ٢ - "عَنْ يَحْيىَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَس بْنَ مَالِكٍ سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: امْسَحْ عَلَيْهِمَا فَقَالُوا لَهُ: أسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ مِمَّنْ لَهُ سَهْم مِنْ أَصْحَابِنَا".
ش (٢) .
٦٥٤/ ٣ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ سِيرينَ قَالَ: ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَتْ تُرَجِّلُهُ الْحَائِضُ وَيَقُولُ: إِنَّ حَيْضَتَهَا لَيْسَتْ فِي يَدِهَا".
ش (٣) .
٦٥٤/ ٤ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابُ النَّبِي ﷺ أَنَّ الحواشي
(١) مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٣٧ كتاب (الطهارات) باب: في الوضوء في المسجد عن أبي العالية قال: قال رجل من أصحاب النبي ﷺ : حفظت لك أن النبي ﷺ توضأ في المسجد.(٢) في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ١٨٢ كتاب (الصلاة) باب: في المسح على الخفين، عن يحيى بن أبي إسحاق أنه سمع أنس بن مالك سئل عن المسح على الخفين فقال: أمسح عليهما. فقالوا له: أسمعته من النبي ﷺ ؟ قال: لا، ولكن سمعته ممن لم يتهم.(٣) في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٢٠١، ٢٠٢ كتاب (الطهارات) باب في الرجل ترجله الحائض بلفظ: عن محمد قال: نبئت أن النبي ﷺ كانت ترجله الحائض، ويقول: "إن حيضتها ليست في يدها".стр. 17739
عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنَّ رَجُلًا قَامَ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ عَلَى جَذْمَةِ حَائِطٍ فَأَذَّنَ مَثْنَى، وَأَقَامَ مَثْنَى، وَقَعَدَ قَعْدَةً فَسَمِعَ ذَلِكَ بَلاِلٌ فَقَامَ فَأَذَّنَ مَثْنَى، وَأَقَامَ مَثْنَى، وَقَعَدَ قَعْدَةً".
ش، وأبو الشيخ في الأذان (١) .
٦٥٤/ ٥ - "عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَمَّا رَجَعْتُ الْبَارِحَةَ وَرَأَيُتِ مِنَ اهْتِمَامِكَ رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا قَائِمًا عَلَى الْمَسْجِدِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ فَأَذَّنَ ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَهَا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، وَلَوْلَا أَنْ تَقُولُوا لَقُلْتُ إِنِّي كُنْتُ يَقْظَانَ غَيْرَ نَائِمٍ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَقَدْ أَرَاكَ اللهُ - تَعَالَى - خَيْرًا، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنِّي رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى، غَيْرَ أَنِّي لَمَّا سَمِعْتُ اسْتَحْيَيْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ".
ش (٢) .
٦٥٤/ ٦ - "عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ سَمِعَ خَفْقَ نَعْلى وَهُوَ سَاجِدٌ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتهِ قَالَ: مَنْ ذَا الَّذِي سَمِعْتُ خَفْقَ نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: أَنَا يَا رَسُول اللهِ، قَالَ: فَمَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: وَجَدْتُكَ سَاجِدًا فَسَجَدْتُ، فَقَالَ: هَكَذَا فَاصْنَعُوا وَلَا تَعْتَدُّوا بِهَا، مَنْ وَجَدنِي رَاكِعًا، أَوْ قَائِمًا، أَوْ سَاجِدًا فَلْيَكُنْ مَعِي عَلَى حَالِي الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا". الحواشي
(١) مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٢٠٣ كتاب (الأذان والإقامة) باب ما جاء في الأذان والإقامة كيف هو؟ بلفظه.(٢) في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٢٠٤ كتاب (الأذان والإقامة) باب ما جاء في الأذان والإقامة كيف هو؟ بلفظه.стр. 17740
ش، وهو صحيح (١) .
٦٥٤/ ٧ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ نِمْرَانَ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا مُقْعَدًا قَالَ: مَرَرْتُ بَيْنَ يَدَي النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَ: اللَّهُمَّ اقْطَعْ أَثَرَهُ فَمَا مَشَيْتُ عَلَيْهَا".
ش (٢) .
٦٥٤/ ٨ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَهُوَ عَلَى الْكُوفَةِ فَرَآهُ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ، فَقَالَ لَهُ: لِمَ تُؤَخِّرُ الْعَصْرَ؟ فَقَدْ كُنْتُ أُصَلِّيها مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي، إِلَى بَنِي عَمْرو بْنِ عَوْفٍ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ".
ش (٣) .
٦٥٤/ ٩ - "عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ أَظُنُّهُ مِنْ أَبْنَاءِ النُّقَبَاءِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى رِحَالِنَا وَأَحَدُنَا يَنْظُرُ مَوَاقِعَ النَّبْلِ".
ش (٤) . الحواشي
(١) في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٢٥٣ كتاب (الصلوات) باب من قال إذا دخلت والإمام ساجد فاسجد - عن عبد العزيز بن رفيع عن رجل من أهل المدينة عن النبي ﷺ بلفظه.(٢) في مصنف ابن أبي شبية ١/ ٢٨٤ كتاب (الصلوات) - باب من كان يكره أن يمر الرجل بين يدي الرجل وهو يصلي - عن يزيد بن نمران بلفظ: قال: رأيت رجلًا مقعدًا فقال: مررت بين يدي النبي ﷺ وأنا على حمار وهو يصلي، فقال: "اللهم اقطع أثره فما مشيت عليها".(٣) في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٣٢٧ كتاب (الصلوات) باب من كان يعجل العصر. عن المغيرة بن شعبة بلفظه.(٤) في مصنف ابن شيبة ١/ ٣٢٩ كتاب (الصلوات) - باب من كان يرى أن يعجل المغرب مع تفاوت يسير.стр. 17741
٦٥٤/ ١٠ - "عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَتَى أُصَلِّي الْعِشَاءَ قَالَ: إِذَا مَلأَ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلَّ وَادِي".
ش (١) .
٦٥٤/ ١١ - "عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجِ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ مَنْ أَخْطَأَتْهُ الْعَصْرُ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أهله وماله".
ش (٢) .
٦٥٤/ ١٢ - "عَن الأَحْوَصِ عَمَّنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: كَانُوا يَعْرِفُونَ قِرَاءَتَهُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ باضطراب لِحْيَتِهِ".
ش (٣) .
٦٥٤/ ١٣ - "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لأَصْحَابِهِ: هَلْ تَقْرَأُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ؟ قَالَ بَعْضٌ: نَعَمْ، وَقَالَ بَعْضٌ: فَلَا، فَقَالَ: إِنْ كُنْتُمْ لَابُدَّ فَاعِلينَ فَلْيَقْرَأ أَحَدُكُمْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ". الحواشي
(١) في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٣٣١ كتاب (الصلوات) - باب في العشاء الآخرة تعجل أو تؤخر - عن رجل من جهينة بلفظه.(٢) في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٣٤٢ كتاب (الصلوات) باب في التفريط في الصلاة، عن أوس بن ضمعج قال: أخبرت أنه من أخطأ العصر فكأنما وتر أهله وماله.(٣) في مصنف ابن شيبة ١/ ٣٦٢ كتاب (الصلوات) باب ما تعرف به القراءة في الظهر والعصر عن أبي الأحوص بلفظه.стр. 17742
ش عن أبي قلابة مرسلًا، عب (١) .
٦٥٤/ ١٤ - "عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَة، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَعَلَّكُمْ تَقْرَأُونَ، وَالإِمَامُ يَقْرَأُ مَرَّتْينِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَنَفْعَلُ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ".
عب، حم، هق (٢) .
٦٥٤/ ١٥ - "عَن الْحَكَمِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ سُلَيْمٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْجُدُ فِي حم بِالآيَةِ: الآيَةِ الأُولَى".
.......... (٣) . الحواشي
(١) في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٣٧٤ كتاب (الصلوات) - باب من رخص في القراءة خلف الإمام- عن أبي قلابة بلفظه.
وفي مصنف عبد الرزاق ٢/ ١٢٧ كتاب (الصلاة) - باب القراءة خلف الإمام، حديث ٢٧٦٥ عن أبي قلابة - مع تفاوت يسير.(٢) في الأصل بدون عزو، وفي الكنز برقم ٢٠٥٢٩ جـ ٧ ص ٦١٥ عزاه لعبد الرزاق، وأحمد، والبيهقي عن رجل من الصحابة، وقال البيهقي: إسناده جيد.
وفي مصنف عبد الرزاق ٢/ ١٢٧، ١٢٨ كتاب (الصلاة) باب القراءة خلف الإمام. حديث ٢٧٦٦ عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عن رجل من الصحابة، بلفظه.
وفي مسند الإمام أحمد ٥/ ٦٠ (حديث رجل من الصحابة) عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عن رجل من الصحابة. بلفظه.
وفي السنن الكبرى للبيهقي ٢/ ١٦٦ كتاب (الصلاة) باب من قال لا يقرأ خلف الإمام، ذكر الحديث، عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عن رجل من الصحابة بلفظه.
قال البيهقي: هذا إسناد جيد، وقد قيل: عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، وليس بمحفوظ.(٣) يشهد له ما في مجمع الزوائد ٢/ ٢٨٥ كتاب (الصلاة) باب سجود التلاوة بلفظ عن عبد الرحمن بن يزيد، وعبد الرحمن بن الأسود أن عبد الله بن مسعود كان يسجد في الآية الأولى من ﴿حم(١) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.стр. 17743
٦٥٤/ ١٦ - "عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهِبٍ، عَنْ عَمِّهِ مَوْلًى لأَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ أَنَّهُ كانَ مَعَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَهُوَ مَعَ رَسولِ اللهِ ﷺ جَالِسٌ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَأَى رَجُلًا جَالِسًا وَسْطَ الْمَسجْدِ مُشَبِّكًا أَصَابِعَهُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمْ يَفْطِنْ، فَالْتَفَتَ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَقَالَ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، فَإِنَّ التَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَزَالُ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ فِي الْمَسْجَدِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ".
ش (١) .
٦٥٤/ ١٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْودِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّ رَجُلًا قَالَ عَلَّمَكُمْ صَاحِبُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى يُوشِكَ أَنْ يُعَلِّمَكُمْ أَنْ تَأتُونَ الْغَائِطَ وَالْبَوْلَ، قَالَ: وَذَلِكَ، قَدْ أَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ، وَأَنْ نَسْتَنْجِيَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، وَأَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتَنْجِي بِرَوْثٍ وَلا بِرَجِيعٍ، وَلا يَسْتَنْجِي أَحَدُنَا بِيَمِينِهِ".
عب (٢) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبي شيبة ٢/ ٧٥ كتاب (الصلاة) باب من كره أن يشبك الأصابع في الصلاة في المسجد، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن وهب. بلفظه.(٢) ما بين القوسين من الكنز رقم ٢٧٢٠٩.
ويشهد له ما في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ١٥٥ كتاب (الطهارة) باب من كان لا يستنجي ويجتزئ بالحجارة، عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان، قال له بعض المشركين وهم يستهزئون: أرى صاحبكم وهو يعلمكم حتى الخراءة، فقال سلمان: أجل، أمرنا أن لا نستقبل القبلة ولا نستنجي بدون ثلاثة أحجار، وفي الباب نحوه عن عبد الله، وابن عمر، وحذيفة وغيرهم.стр. 17744
٦٥٤/ ١٨ - "عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَتَاهُ الأَمْرُ يُعْجِبُهُ قَالَ: الْحَمد للهِ الْمُنْعِمِ الْمُتَفَضِّلِ الَّذِي بِنِعْمتهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَإِذَا أَتَاهُ الأَمْرُ مِمَّا يَكْرَهُهُ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ".
ش، وهو صحيح، وحبيب بن أبي ثابت روى عن ابن عباس، وزيد بن أرقم (١) .
٦٥٤/ ١٩ - "عن الأشّهَبِ، عَنْ رجلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَىَ عَلَى عُمَرَ ثَوبَا غسيلًا، فَقَالَ: جديدٌ ثَوْبُكَ أَم غَسِيلٌ؟ قال: غسيل يا رسول الله، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ الَبَسْ جديدًا، وعِشْ حَمِيدًا، وَتوفَّ شَهِيدًا، يُعْطِكَ اللهُ - تَعَالَى- قُرَةَ عَيْنٍ فِي الدُّنيا والآخَرةِ".
ش: (٢) .
٦٥٤/ ٢٠ - "عَنْ عَبْدِ الملكِ بنِ سِليمَانَ، عَنْ رَجُلٍ منْ أَصْحَابِ الْبَصْرَة قَالَ: أُتِي النبيُّ ﷺ بِهَدِيَّةٍ وَعائشةُ قَائِمةٌ تُصلِّي فَأَعْجَبَه أَنْ تَأكُلَ مَعَهُ فَقَالَ يا عائشة أجْمعي وأَوْجِزي قُولي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ مِنْ الخَيرِ كُلِّهِ، عَاجِلهِ وآجلِه، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّر كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلهِ، وَمَا قَضَيْتَ مْنِ قَضَاء فَبَارِكْ لِي فَيهِ، واجْعَلْ عَاقِبَته إِلى خَيْر".
......... (٣) . الحواشي
(١) في الأصل بدون عزو، وفي الكنز رقم ٥٠٢٨ عزاه إلى ابن أبي شيبة في مصنفه.
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة، ١٠/ ٣٤٠ كتاب (الدعاء) رقم ٩٦٠٣ بلفظه.(٢) مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الدعاء) ما يدعو به الرجل ويؤمر به إذا لبس الثوب الجديد ج ١٠ ص ٤٠٢ رقم ٩٨٠٤ بلفظه.(٣) في الأصل بدون عزو وفي مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الدعاء) ما علمه النبي ﷺ عائشة أن تدعو به ج ١٠ ص ٢٦٣، ٢٦٤ رقم ٩٣٩٤ وهو جزء من حديث مع اختلاف يسير.стр. 17745
٦٥٤/ ٢١ - "عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمن السلْمِي قَالَ: حدَّثَنَا مَنْ كَان (يَقربُنَا) (٣) مْنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنهُمْ كانُوا (يقروُنَ) (* *) مِنْ رسولِ اللهِ ﷺ عَشْرَ آيَاتٍ ولا يَأخُذُونَ فِي العشر الأُخْرَى حَتَّى يَعْلمُوا مَا فِي هذِهِ مِنَ العلْمِ وَالعَمْلِ، فَعَلمَنا العَلِم والعَمَل".
ش (١) .
٦٥٤/ ٢٢ - "عَنِ الحَسَن قَالَ: أَخَبَرني مَنْ رأى رَسُولَ الله ﷺ بال قَاعِدًا فَفَرَّج حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ وركَهُ سَيَنفَكُّ".
عب، ش (٢) .
٦٥٤/ ٢٣ - "عَنْ أَبَي رُوحٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَاب مُحمدِ ﷺ قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ صَلَاة الَفْجرِ فَقَرأَ بِالرُّومِ فَألبسَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا انْصَرفَ قَالَ: مَا بالُ أَقَوام يُصَلُّونَ الصَّلاةَ مَعَنَا بِغَيرِ طهور، مَنْ صَلَّى مَعَنَا فَلْيُحسِنْ وضُوءَهُ، وَفِي لَفْظٍ إِنَّمَا يَردد طهوركُم".
عب (٣) .
٦٥٤/ ٢٤ - "عَنْ أَبِي الشِّيْخِ الهَتَائي أَنَّ مُعَاويَةَ قَالَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللهِ ﷺ تعْلَمُونَ أنَّ نبيَّ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ سُرُوج النُّمُورِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا". الحواشي
(١) مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (فضائل القرآن) في تعليم القرآن كم أية ج ١٠ ص ٤٦٠ رقم ٩٩٧٨ بلفظه.
وأخرجه الطبري في تفسيره ١/ ٨٠ (الطبعة الجديدة) من طريق جرير عن عطاء بن السائب وأورده الهندي في الكنز ٢/ ٣٤٧ من رواية ابن أبي شيبة.(٢) مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الطهارات) باب في التوقي من البول بلفظ - عن الحسن قال حدثني من رأى النبي ﷺ : (بال قاعدًا فتفاج حتى ظننا أن وركه سينفك) بالفاء ج ١ ص ١٢١.(٣) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب القراءة في صلاة الصبح ج ٢ ص ١١٦، ١١٧ رقم ٢٧٢٥ مع تغير يسير في اللفظ.стр. 17746
عب (١) .
٦٥٤/ ٢٥ - "عَنْ الحَسَن أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُمْ أَن رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ بمُدٍّ مِنْ مَاءٍ وَيْغتَسِلُ بصاعٍ".
عب، ش (٢) .
٦٥٤/ ٢٦ - "عَنْ زُهَيْرِ بنِ الأَرْقَمِ قَالَ: بَيْنَا الحَسَن بن علي يخطبُ إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ الأزْدِ آدمُ طوالٌ فَقَالَ: لَقْد رَأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ واصبعيه في حقْويه يقُولُ: مَنْ أَحبنِي فَليحِبهُ، فَلْيُبْلِغِ الشاهدُ الغَائبَ".
ش، حم، وابن مندة، ك، كر (٣) .
٦٥٤/ ٢٧ - "عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رُجلٍ مِنَ الأنصَارِ، عَنْ أَبيه قَالَ رَأيُت رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ مَنْ كتِف شَاةٍ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأ".
عب (٤) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارة) باب جلود السباع ج ١ ص ٦٩ رقم ٢١٧ بلفظه وزيادة لفظ (قالوا: نعم).(٢) مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الطهارات) من كان يكره الإسراف في الوضوء ج ١ ص ٦٦ بلفظه.(٣) في الأصل: (وأصبعيه في حقويه).
مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفضائل) ما جاء في الحسن والحسين ﵁ ج ١٢ ص ٩٩ رقم ١٢٢٣٦ بلفظه.(٤) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارة) باب من قال لا يتوضأ مما مست النار - ج ١ ص ١٦٤ رقم ٦٣٦ بلفظه.стр. 17747
٦٥٤/ ٢٨ - "عَنْ عَطَاء قَالَ: أَخْبَرَنِي رجُلٌ أَنَّ أبَا ذَرٍّ أَصَابَ أَهلَهُ، فَلَمْ يكُنْ مَعه ماءٌ، فَمَسَحَ وَجْهَه وَيَدَيهِ، ثُمَّ وَقَعَ في نَفْسِه شَيءٌ فَذهَبَ إِلى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ منهُ عَلَى مَسِيرة ثَلَاث فَوجدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا الصُّبْحَ، فَسَألَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا هُو تبرز للخَلاء فاتْبعَه فَالتَفتَ النبيُّ ﷺ فَرَآهُ فأهوَى النبيُّ ﷺ بِيَدَيْه إِلى الأرضِ فَوضَعهُما، ثُمَّ مَسَح بِهمَا وْجَهه ويَديْه".
عب (١) .
٦٥٤/ ٢٩ - "عَنْ أَبِي صالح الزَّيَاتِ، عَنْ رَجُلٍ أَنَّ النبيَّ ﷺ نَادَى رَجُلًا من الأنْصَارِ فَخَرجَ فَانطلقا قِبَلَ قُبَاء فَمَرا بموية فاغتَسلَ الأَنْصَاريُّ، فَسَألَهُ النبي ﷺ فقال: دَعَوْتنَي وأَنَا عَلَى امَرأتِي، فَقَالَ النَّبي ﷺ إذَا أَقْحَطَ أَحدُكمْ أَوْ أَكْسَلَ فإنَّما يَكْفِي منه الوُضُوء".
عب (٢) .
٦٥٤/ ٣٠ - "عَنْ مُحَمدِ بْنِ عباد، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْهُمْ قَال: رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْليه، وَأشَارَ إِلَى المقَامِ". الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارة) باب الرجل يعزب عن الماء ج ١ ص ٢٣٩ رقم ٩١٦ بلفظه وزيادة (ثم أخبره كيف مسح).(٢) قال في التحقيق وصوابه عندي (بموُية) مصغر ماء والتصحيح من عبد الرزاق، مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارات) باب ما يوجب الغسل ج ١ ص ٢٥١ بلفظه.стр. 17748
عب (١) .
٦٥٤/ ٣١ - "عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن رجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ قَالَ: أتى جِبْريلُ النبيَّ ﷺ فَقَالَ: بَشِّرْ خَدِيجَة بِبيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مَنْ قَصَبٍ، لَا صَخبَ فِيهِ ولَا نَصَبَ".
ش (٢) .
٦٥٤/ ٣٢ - "عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عْبدِ الرَّحمنِ، عَنْ رجلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَةِ قَالَ: دَعَانِي رسولُ اللهِ ﷺ وَرَهْطٌّ مَعِي مْنِ أَهْلِ الصفَة فَتَعَشَّينَا عنْدَهُ، ثَمَّ قَالَ: إِنْ شِئتمْ رَقَدْتم ها هنا، وإنْ شِئتم فِي المسْجِدِ، فَقُلْنَا فِي المسْجِدِ، فُكُنَّا نَنَامُ فِي المَسْجِدِ".
عب (٣) .
٦٥٤/ ٣٣ - "عَنْ يَحْيى بنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ رَجُلًا لَمَّا قَالَ الْمُوَذِّنُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاة، حيَّ عَلَى الفَلاحِ، قَالَ لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، قَالَ: هَكَذَا سْمِعْنَا نَبِيكُمْ ﷺ يَقُولُ".
عب (٤) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب الصلاة في النعلين ج ١ ص ٣٨٦ رقم ١٥٠٦ بلفظه عن محمد ابن عباد.(٢) مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفضائل) ما جاء في فضل خديجة ج ١٢ ص ٣٣٤ رقم ١٢٣٤٠ بلفظه.(٣) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) أبواب المساجد - باب الوضوء في المسجد ج ١ ص ٤٢٣ رقم ١٦٥٦ بلفظه.(٤) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) أبواب الأذان باب القول إذا سمع الأذان والإنصات له ج ١ ص ٤٨٠ رقم ١٨٤٧ بلفظه.
قال المحقق - الكنز برمز (عب) ٤ رقم ٥٥٨٦ وروى هذا من حديث عبد الله بن الحارث عن أبيه وحديث أبي رافع كما في الجمع ١/ ٣٣١ ومن حديث عمر بن الخطاب كما في (م).стр. 17749
٦٥٤/ ٣٤ - "عَنْ عُمر بن أَوْسٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ ثَقِيف أخَبره أَنَّه سَمِعَ مُؤَذِّن النَّبي ﷺ فِي لَيْلَةٍ مَطِيَرةٍ يقُولُ: حيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ".
عب (١) .
٦٥٤/ ٣٥ - "عَنْ أَبِي عُمَيرِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: حَدَّثني عُمُومَة لِي مِنْ الأَنْصَارِ منْ أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا شَهِدَهُمَا مُنَافِق - يَعْنِي الفجرَ والعشاءَ".
عب، ش، ض (٢) .
٦٥٤/ ٣٦ - "عَنْ شبيب بن روحِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ: صَلَّى النبيُّ ﷺ صَلَاةَ الفَجْرِ فَقَرأَ سُورَةَ الرُّومِ فَالْتبَسَ فِيها، فَلمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا بِغَيْرِ طهُورٍ من صَلَّى مَعَنَا فَلْيُحْسِنْ طَهُوره، فإنَّمَا يَلْبسُ عَلَينَا القُرْآنَ أُولئكَ".
عب (٣) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) أبواب الأذان - باب الرخصة لمن سمع النداء ج ١ ص ٥٠١ رقم ١٩٢٥ بلفظه. وقال المحقق رواه أحمد ٥/ ٣٧٣ عن عبد الرزاق ونقله الهيثمي من موضع آخر من المسند بلفظ آخر وقال رجاله رجال الصحيح ٢/ ٤٢ وهو في الكنز برمز (عب) ٤ رقم ٣٥٧٠.(٢) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب فضل الصلاة في جماعة ج ١ ص ٥٢٩ رقم ٢٠٢٣ بلفظه.(٣) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب القراءة في صلاة الصبح - ج ٢ ص ١١٦، ١١٧ رقم ٢٧٢٥.стр. 17750
٦٥٤/ ٣٧ - "عَنْ أَسماء بن الحَكَمِ الفَزَارِي قَالَ (سألت) (*) رجَلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبي ﷺ عَنْ البُصَاقِ فِي المسْجِدِ، قَالَ: هِي خَطيَئةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُها".
عب (١) .
٦٥٤/ ٣٨ - "عَنْ مُجَاهد قَالَ سمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ لَا أَعْلَمُه إِلَّا مِمَّنْ شَهِدَ بَدرًا قَالَ لاِبْنه أدْرَكْتَ الصَّلاةَ مَعَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَدْرَكْتُ التّكْبِيرةَ الأُولَى؟ قَالَ: لَا، قَالَ: مَا فَاتَكَ فِيْهَا خَيْرٌ مِنْ مائة نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ العَيْنِ".
عب (٢) .
٦٥٤/ ٣٩ - "عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْص، عَنْ عُمَرَ بنِ سَعْدٍ أَنَّ معاويةَ صَلى بِالمدينة للنَّاسِ الْعَتمةَ، فَلَم يَقْرأ بِسْمِ اللهِ الرحْمَنِ الرَّحِيم، وَلَمْ يُكَبِّر بَعْضَ هذا التْكِبير الَّذي يُكَبِّرُ الناسُ فَلَمَّا انْصَرَفَ نَادَاهُ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ المُهَاجِرينَ والأَنْصَارِ، فَقَالُوا: يا مُعاويةُ أسَرَقْتَ الصلاةَ أَمَ نَسِيتَ؟ أيْنَ بِسْم اللهِ الرحمنِ الرحِيمِ، والله أَكْبر حِين يهْوي (* *) سَاجِدًا، فَلم يَعدْ مُعَاويةُ لذلكَ بَعْدُ".
عب (٣) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب الرجل يبصق في المسجد ولا يدفنه ج ١ ص ٤٣٤ بلفظه.
قال المحقق الكنز برمز (عب) ٤ رقم ٤٤٤٤ و"ش" عن الحسين بن علي.(٢) لم أعثر عليه.(٣) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب قراءة الفاتحة ج ٢ ص ٩٢ رقم ٢٦١٨ بلفظه.
قال المحقق وأخرجه البيهقي - من طريق عبد المجيد عن ابن جريج ثم قال: هكذا رواه عبد الرزاق عن ابن جريج ٢/ ٤٩.
(* *) هكذا بالأصل ولعل الصواب (تهوى).следующие страницы →