← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17711–17750 · переход к 17716.

стр. 17711

(١). ٦٥١/ ٥٠٨ - "كُنَّ النِّسَاء يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْغَدَاةَ، ثُمَّ يَخْرُجْنَ مُتَلَفِّفَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ". الطبراني في الأوسط، عن أبي هريرة (٢). ٦٥١/ ٥٠٩ - "إِنَّ يَهُودِيَّةً أَهْدَتْ للنَّبِيِّ ﷺ شَاةً مُصْلِيةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرتْنِي أَنَّها مَسْمُومَةٌ، فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ مِنْهَا، فَأرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتِ؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ أن أَعْلَمَ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ، وَإِنْ كُنْتَ مَلِكًا أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ، فَأَمَرَ بِهَا فَقُتِلَتْ". ك، عن أبي هريرة (٣). ٦٥١/ ٥١٠ - "أَيْ عَمِّ إِنَّكَ أَعْظَمُ عَلَيَّ حَقّا، وَأَحْسَنُهُمْ عِنْدِي يَدًا، وَلأَنْتَ أَعْظَمُ عَلَيَّ حَقَّا مِنْ وَالِدِي، فَقُلْ كَلِمَةً تَجِبُ لَكَ عَلَيَّ بِهَا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَاَمَةِ".

стр. 17712

ك عن أبي هريرة، كر (١). ٦٥١/ ٥١١ - "أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمِّدِ بْنِ شُجَاعٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ فَاتِكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمزُاحِيُّ بِصُور، حَدَّثَنَا أبُو الْقَاسِم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ طَاهِر بِصُور، حَدَّثْنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدُوسٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ قُسَيْمٍ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَزْيعَ عَنِ السَّرِي بْنِ يحيى، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ أَنْطَاكِيَّةَ وَمَا حَوْلَهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ، وَمَا حَوْلَهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ الطَّالِقَانِ ومَا حَوْلَهَا ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلهُمْ، وَلاَ مَنْ نَصَرَهُمْ حَتَّى يُخْرِجَ اللهُ كَنْزَهُ مِنَ الطَّالِقَانِ فَيُحْيِ بِهِ دِينَهُ كَمَا أُمِيتَ مِنْ قَبْلُ". قال كر: هذا الإسناد غريب وألفاظه غريبة جدًا (٢). ٦٥١/ ٥١٢ - "عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضَرِيِّ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ، أَنَّ عُمَيْرَ ابْنَ الأَسْوَدِ وَكَثِيرَ بْنَ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيَّ قَالَا: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وابْنَ السِّمْطِ كَانَا يَقُولانِ: لَا يَزَالُ الْمُسْلِمُونَ فِي الأَرْضِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي عِصَابَةٌ قَوَّامَةٌ عَلَى أَمْرِ اللهِ - تَعَالَى- لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا، تُقَاتِلُ أَعْدَاءَ اللهِ - تَعَالَى-

стр. 17713

كُلَّمَا ذَهَبَ حِزْبٌ شَبَّ حِزْبُ قَوْمٍ أُخْرَى، يُزِيغُ اللهُ - تَعَالَى- قُلُوبَ قَوْمٍ لِيْرزُقَهُمْ مِنْهُ حَتَّى تَأتِيَهُمُ السَّاعَةُ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، فَيَفْزعُونَ لِذَلِكَ حَتَّى يلْبَسُوا لَهُ أَبْدَانَ الدُّرُوعِ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُمْ أَهْلُ الشَّامِ، وَنَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَأُصْبُعِهِ يُومِئُ بِهَا إِلَى الشَّامِ حَتَّى أَوْجَعَهَا على وحمها". خ في تاريخه، كر (١). ٦٥١/ ٥١٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: هَذِهِ الأُمَّةُ مَنْصُورَةٌ بَعْدِي مَنْصُورُونَ أَيْنَمَا تَوَجَّهُوا، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَأتِيَ أَمْرُ اللهِ، أَكْثَرُهُمْ أَهْلُ الشَّامِ". كر (٢). ٦٥١/ ٥١٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُ الرُّومُ عَلَى وَالٍ مِنْ عِتْرَتِي اسْمُهُ يُواطِئُ اسْمِي فَيُقْبِلُونَ فَيُقْتَلُونَ بِمَكانٍ يُقَالُ لَهُ الْعِمَاقُ فَيَقْتَتِلُونَ، فَيُقْتَلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الثُّلُثُ أَوْ نَحْو ذَلِكَ ثُمَّ يَقْتَتِلُونَ يَوْمًا آخَرَ فَيُقْتَلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَحْوُ ذَلِكَ، ثُمَّ يَقْتَتِلُونَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَيَكُونُ عَلَى الرُّومِ فَلا يَزَالُونَ حَتَّى يَفْتَحُونَ الْقُسْطَنْطِينَّيَةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ فِيهَا بِالأتْرِسَةِ إِذَ أَتَاهُمْ صَارِخٌ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي ذَرارِيكُمْ".

стр. 17714

الخطيب في المتفق والمفترق (١). ٦٥١/ ٥١٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَنْ تَبْرَحَ هَذِهِ الأُمَّةُ مَنْصُورَةً تُقْذَفُ كُلَّ مَقْذَفٍ، مَنْصُورُونَ أَيْنمَا تَوَجَّهُوا، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ مِنَ النَّاسِ، هُمْ أَهْلُ الشَّامِ". كر (٢). ٦٥١/ ٥١٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْوِيهِ قَالَ: لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ لَا يُبَالُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَتَادَةَ فَقَالَ: لَا أَعْلَمُ أُولئكَ إِلَّا أَهْل الشَّامِ".

стр. 17715

كر (١). ٦٥١/ ٥١٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ الْنَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ حتَّى يَنْزِلَ عَلَيْهم عِيسْى ابْنُ مَرْيَمَ، قَالَ الأَوْزَاعِيُّ؛ فَحَدَّثْتُ بِهَ أَبَا قَتَادَةَ فَقَالَ: لا أَعْلَمُ أُوَلئِكَ إِلا أَهْل الشَّامِ". كر (٢). ٦٥١/ ٥١٨ - "عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي ضَرِيرُ الْبَصَرِ، شَاسِعُ الدَّارِ، وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ يُلازِمُنِي، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ رُخْصَةٍ؟ قَالَ: أَيَبْلُغُكَ النِّداءُ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً". ز (٣).

стр. 17716

٦٥١/ ٥١٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا وَلَمْ يُوصِ فَهْلَ يُكَفَّرُ عَنْه إِذَا تصَدَّقْتُ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ". ابن النجار (١). ٦٥١/ ٥٢٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إذْ أَقْبَلَ مُعَاذُ ابْنُ جَبَلٍ، وَسَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ رآهُ: إِنِّي (لَا أَرَى) (*) فِي وَجْهِهِ خَيْرَ طَالِعٍ فَجَاءَ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى رَسُول اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَدْ قَتَلَ اللهُ - تَعَالَى كِسْرَى، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَعَنَ اللهُ -تَعَالَى- كِسْرَى ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ فَنَاءً أَوْ هَلاكًا فَارِسٌ، ثُمَّ العَرَبُ مِنْ وَرَائِهَا، ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ قِبَلَ الشَّامِ إِلا بِقَيَّة مِنْ ههُنَا". كر (٢). ٦٥١/ ٥٢١ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ -يَقُولُ: إِنَّهُ سَيُصيبُ أُمَّتِي دَاءُ الأُمَمِ، قالُوا: يَا نِبَيَّ الله! وَمَا دَاءُ الأُمَمِ؟ قَالَ: الأَشَرُ وَالبَطَرُ، وَالتَنَافُسُ فِي الدُّنْيَا وَالتَبَاغُضُ، وَالتَحَّاسُدُ، حَتَى يَكُونَ البَغْيُ، ثُمَّ يَكُون الهَرْجُ".

стр. 17717

ابن أبي الدنيا، وابن النجار (١). ٦٥١/ ٥٢٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَبَّرَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى النَّجَاشِي أَرْبَعَ تَكَبِيرَاتٍ". ز، ش (٢). ٦٥١/ ٥٢٣ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَقْعُدْ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الخَمْرُ". ابن النجار (٣).

стр. 17718

٦٥١/ ٥٢٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قالوا يا رسول الله ﷺ إن فلانة تصوم النهار، وتقوم الليل وتؤذي جيرانها، قال: هي في النار، قالوا يا رسول الله: إن فلانة تصلي المكتوبة وتصلي (بالأنوار) (*) من الأقط ولا تؤذي جيرانها، قال: هي في الجنة". ابن النجار (١). ٦٥١/ ٥٢٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلي وَصَفِيَّ أَبُو القَاسِمِ ﷺ بِالوِتْرِ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ، وَأُصَلِّي الضُّحَى رَكْعَتَينِ، وَأَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ (ثلاث عشرة؛ وأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْس عَشْرَةَ) (* *) وَهِيَ البِيضُ". ابن النجار (٢).

стр. 17719

٦٥١/ ٥٢٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بيضا فِي الأَضْحى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ (سِوَارَيْنِ) (*) ". ابن النجار (١). ٦٥١/ ٥٢٧ - "عَنْ أَبِي قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: ادْعُ أَصْحَابَكَ مِنْ أَهْلِ الصُفَّةِ، فَجَعَلْتُ أَتْبَعُهُمْ رَجُلا رَجُلًا فَجَمَعْتُهمْ فَجِئْتُ بَابَ رَسُولِ الله ﷺ فَاسْتأذَنَّا فَأُذِنَ لَنَا، وَوضعت بَيْنَ أَيْدِينَا صَحْفَةٌ أَظُنُّ أَنَّ فِيهَا فزونة مِنْ شَعِيرٍ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ وَقَالَ: خُذُوا بِسْم اللهِ فَأَكَلْنَا مَا شِئنَا ثُمَّ رَفَعْنَا أَيْدينَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ وضِعَتْ الصَّحْفَةُ: وَالَّذي نَفْسُ رَسُولِ الله ﷺ بِيَدِهِ مَا أَمْسى فِي آلِ مُحَمَّدٍ طَعَامٌ، لَيْس شَيْءٌ تَرَوْنَهُ قِيلَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: قَدْرُ كَمْ كَانَتْ حِينَ فَرَغْتُمْ؟ قَالَ: مِثْلهَا حِينَ وُضِعَتْ إلَّا أَنَّ فِيهَا أَثَرَ الأَصَابِعِ".

стр. 17720

ز (١). ٦٥١/ ٥٢٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعَهَا ابْنُهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ -تَعَالَى- أَنْ يَشْفى ابْنِي هَذَا فَقَالَ لَهَا: هَلْ لكِ مِنْ فَرطٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فِي الجَاهِلِيَّةِ أَوْ فِي الإسْلامِ؟ قَالَتْ: بَلْ فِي الإسْلَامِ، قَالَ: جنَّةٌ حَصِينَةٌ ثَلاثًا". ابن النجار (٢).

стр. 17721

٦٥١/ ٥٢٩ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَن الصَّلَاةِ فِي ثَلاثِ سَاعَاتٍ: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى تَطْلُعَ، وَحِينَ تَغِيبُ حَتَّى تَغْرُبَ، وَنِصْفُ النَّهَارِ". ابن جرير (١). ٦٥١/ ٥٣٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضىَ اللهُ - تَعَالَى- عَنْهُ- قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَنْتَعِلَ أَحَدُنَا وَهُوَ قائِم، أَوْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ، أَوْ بِمَا يَخْرُجُ مِنْ بَطْنٍ". ابن النجار (٢). ٦٥١/ ٥٣١ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ المُزَابَنَةِ، وَالمُحَاقَلَةِ، والْمُزَابَنَةُ التَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالمُحَاقَلَةُ البُرُّ بِالبُرِّ". ......... (٣). ٦٥١/ ٥٣٢ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ لُبْسَتَيْنِ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ: أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ الثَّوْبَ الوَاحِدَ فَيَشْتَمِل بِهِ فَيَطْرحَ جانِبَيْهِ عَلَى منْكبَيْهِ، أَوْ يَحْتَبِيَ فِي الثَّوْبِ الوَاحِدِ،

стр. 17722

وَأَنْ يَقُولَ للرَّجُلِ انْبُذْ إِليَّ ثَوْبَكَ وَأَنْبُذُ إلَيْكَ ثَوْبِي مِنْ غَيْر أَن يَقْلبا ويتراضيا، وَيَقُولُ: دَابَّتِي بِدَابَّتِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَراضيا أَو يقلبا". كر، وفيه محمد بن عمير المحاربي، عن أبي هريرة قال في المغني مجهول (١). ٦٥١/ ٥٣٣ - "نَهى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ تَلقي الجَلَبِ، فَمَنْ تَلقى جَلبًا فاشْتَرى مِنْهُ فالْبَائِعُ بِالخَيارِ إِذَا وَضَعَ السوق". عب (٢). ٦٥١/ ٥٣٤ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعَتين: اللَّمَّاس، والنَبَاز، وَالْلَمَّاس أَنْ يَلْمَسَ الثَّوْبَ، وَالنَبَّاذ أَنْ يلقى الثَّوْب". ........ (٣).

стр. 17723

٦٥١/ ٥٣٥ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ، وَعَنْ بَيْعَتَينِ، وَعَنْ لُبْسَتَيْنِ فَأَمَّا اليَوْمَانِ فَيَوْمُ الفِطْرِ وَيوْمُ الأَضْحَى، وَأَمَّا البَيْعَتَانِ، فَالمُلاَمَسَة والمُنَابَذَة، أَمَّا المُلاَمَسَة أَنْ يَلْمَسَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوبَ صَاحِبِه مِنْ غَيْرِ نشر، وَالمُنَابَذَة أَنْ يَنْبِذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَهُ إِلى الآخَرِ وَلَمْ يَنْظُر وَاحِدٌ مِنْهُمَا إِلى ثَوْبِ صَاحِبِهِ، وَأَمَّا اللُّبْسَتَانِ بِأنْ يحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُغْضَبًا، وَأَمَا اللبْسَةُ الأُخْرَى بِأنْ يلقى داخله إزاره خارجه على عاتقه، وتبرز صحفة شقه". عب (١) ٦٥١/ ٥٣٦ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعَتَين، وَعَنْ لُبْسَتَيْنِ، فَأَمَّا اللُّبْسَتَانِ فاشْتِمَالُ الصَّمَاءِ يَشْتَمِلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، يَضَعُ طَرَفَى الثَّوْبِ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْسَر، وَيُبْرِزُ شِقَّهُ الأَيْمَنَ، وَالآخَرُ أنْ يحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيرُهُ، يفْضِي بِفَرْجِهِ إلى السَّمَاءِ،

стр. 17724

وَأَمَّا البَيْعَتَانِ، فَالْمُنَابَذَةُ وَالمُلَامَسَةُ، وَالْمنَابَذة أَنْ يَقُولَ: إذَا نَبَذْتُ هَذَا الثَّوبَ فَقَدْ وَجَبَ البَيْعُ، وَالمُلَامَسَةُ أَنْ يَمَسَّهُ بِيَدِهِ وَلا يَنْشُرَهُ وَلا يُقَلِّبَهُ إِذَا مَسَّهُ فَقَدْ وَجَبَ البَيْعُ". عب (١).

стр. 17725

(مسند أبي هند الداري) ٦٥٢/ ١ - " عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الدَّاريِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، تَمِيمُ بْنُ أوْسٍ، وَنعيمٌ أَخُوهُ، وَيَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ، وأَبُو هِنْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَأَخُوهُ الطَّيِّبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ عَبْد الرَّحْمنِ وفاكه بنُ النُّعْمَانِ فَأَسْلَمْنَا وَسألناه أَنْ يُعْطِينَا أَرْضَنَا مِنْ أَرْضِ الشَّامِ، فأَعْطَانَا وَكَتَبَ لَنَا كِتَابًا فِي جِلْدِ آدَم فِيهِ شَهَادَةُ العَبَّاسِ، وَجَهْمِ بْنِ قَيْسٍ، وَشُرَحْبِيل بنِ حَسَنَةَ، قَالَ أَبُو هِنْدٍ: فَلَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ الله ﷺ إلى المَدِينَةِ قَدِمْنَا عَلَيْهِ فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُحَدِّدَ لَنَا كِتَابًا نسخته بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، هَذَا مَا أَعْطَى رَسُولُ الله ﷺ تَمِيمًا الدَّارِيَّ وَأَصَحْابَهُ فَذَكَرَ الكِتَاب فَشَهِدَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ، وَمُعَاوِيَةُ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَكَتَبَ (*) ...... ". أبو نعيم في المعرفة (١).

стр. 17726

٦٥٢/ ٢ - "عَنْ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيِّ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ الله ﷺ طَبَقٌ مِنْ زَبِيبٍ مُغَطَّى، فَكَشَفَ عَنْهُ رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ قَالَ: كُلُوا بِسْم اللهِ نِعْمَ الطَّعَامُ الزَبِيبُ". كر (١). ٦٥٢/ ٣ - "عَنْ أَبِي هِنْدٍ الحَجَّامٍ قَالَ: حَجَمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمَّا وليت المحجمة مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَرِبْتُهُ فَقَلُتُ: يَا رَسُولَ اللهِ شَرِبْتُهُ فَقَالَ: وَيْحكَ يَا سَالِمُ أَمَا سَمِعْتَ أَنَّ الدَّمَ كُلَّهُ حَرَامٌ، إِنَّ الدَّمَ كُلَّهُ حَرَامٌ مَرَّتَينِ لَا تَعُدْ". الديلمي (٢).

стр. 17727

٦٥٢/ ٤ - "عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: بُعِثَ رَسُول اللهِ ﷺ وَأَنَا أَمْرَدُ، فَلَمْ يُقْض لِي أَنْ أَلْقَاهُ". عد، وابن منده، كر (١). ٦٥٢/ ٥ - "عَنْ أَبِي وَائلٍ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النبي ﷺ فنزل علي فأخذت بِأُذُنِ شَاةٍ مَالَنَا غَيْرُهَا، فَقُلْتُ: يَا مُصَدِّقَ رَسُولِ الله ﷺ هذِهِ الشَّاةُ لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ".

стр. 17728

كر (١). ٦٥٢/ ٦ - "عَنْ أَبِي وَائلٍ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النَبيّ ﷺ فَأَتَيْتُهُ بِكَبْشٍ فَقُلْتُ: خُذْ صَدَقةَ هَذَا، قَالَ: لَيْسَ فِي هَذَا صَدَقةٌ". كر (٢). ٦٥٢/ ٧ - "عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: بَيَنَمَا أَنَا أَرْعَى غَنَمًا لأَهْلِي فَجَاءَ رَكْبٌ فَفرقُوا غَنَمِي، فَوَقَفَ رجل مِنْهُمْ فَقَالَ: اجْمَعُوا غَنَمَهُ كَمَا فَرقتُمُوهَا عَلَيه، ثُمَّ انْدَفَعُوا فَأَتَّبعْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: النَّبِي ﷺ ". يعقوب بن سفيان، كر، قال كر: الأحاديث في أنه لم ير النبي ﷺ أصح (٣).

стр. 17729

(مسند أبي واقد الليثي) ٦٥٣/ ١ - " عَنْ سَرْجَس أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: ذكُرت الصلاة عِنْدَ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثي فَقَالَ: كَانَ رسُولُ اللهِ ﷺ أخَفَّ النَّاسِ عَلَى النَّاسِ، وَأَدْوَمَهُ عَلَى نَفْسِهِ". ش (١). ٦٥٣/ ٢ - "عَنْ أَبِي وَاقِدٍ قَالَ: كَانَ رَسولُ اللهِ ﷺ أَخَفَّ النَّاسِ صَلاةً عَلَى النَّاسِ وَأَطْوَلَ النَّاسِ صَلَاةً لِنَفْسِهِ". عب (٢) ٦٥٣/ ٣ - "عَنْ أَبِي وَاقِدٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إلى حُنَيْنٍ وَنَحْنُ حُدَثَاءُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ وللمشركين سدرة يَعْكُفُونَ عِنْدَهَا وينوطون بِهَا أَسْلِحَتَهُمْ يُقَالُ لَهَا: ذَات أَنْوَاطٍ فَمَرَرْنَا بِالسدْرَةِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ: اجْعَلْ لَنَا ذَات أَنْوَاطٍ كمَا لَهُمْ ذَات أَنْوَاطٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ اللهُ أَكْبَرُ أَيُّهَا النَّاسُ قُلْتُمْ وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ كَمَا قَالَتْ بَنُو إسْرَائِيل اجْعَلْ لَنَا إلهًا كَمَا لَهُم آلِهَة، لَتَرْكَبُنَّ سنَنَ مَنْ كَانَ قَبَلَكُمْ".

стр. 17730

ط، والحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١). ٦٥٣/ ٤ - "عَنْ أَبِي وَائلٍ قَالَ: كُنَّا نَأتِي النَبِيَّ ﷺ فَإذَا نَزَلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِن القُرْآنِ أَخْبَرَنَا بِهِ، فَقَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: قَالَ اللهُ - تَعَالَى-: إِنَّا أَنْزَلَنَا المَالَ لإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَلَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لابَتَغَى إِلِيْهِ الثَّانِي، وَلَوْ أَنَّ لَهُ الثَّانِي لاَبْتَغَى إلَيْهِ الثَّالِثَ، وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلَّا التراب، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ". الحسن بن سفيان وأبو نعيم (٢). ٦٥٣/ ٥ - "عَنْ أَبِي وَاقِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أنَّ قَوَائمَ مِنْبَرِي رواتب

стр. 17731

فِي الجَنَّةِ وَإِنَّ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِ اللهِ خُيْرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَنَعِيمِهَا وملكها وَبَيْنَ الآخِرَةِ، فَاخْتَارَ الآخَرَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ نَفْدِيك بِأنْفُسِنَا وَأَمْوَالِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْت أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلكنْ صَاحِبُكُمْ خليلُ اللهِ". أبو نعيم (١). ٦٥٣/ ٦ - "عَنْ أَبِي اليسرِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ نَادَى يَوْمَ بَدْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ بأبي أنت البشرى قَدْ سلم الله عمك العباس، فَكَبَّر رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: بَشَّرَكَ اللهُ بِخَيرٍ يَا عُمَرُ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ، وَسَلَّمَكَ يا عُمَرُ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ، اللَّهُمَّ أَعِنْ عُمَرَ وَأَيِّدْهُ". الديلمي (٢).

стр. 17732

٦٥٣/ ٧ - "عَنْ أَبِي الْيَسَرِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَاهُ أَبُو عَامِرٍ الأَشْعَرِيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ بَعَثْتنِي فِي كَذَا وَكذَا، فَلَمَّا أَتَيْتُ مُؤْتَةَ وَصَفَّ الْقَوْمُ رَكِبَ جَعْفَرٌ فَرَسَهُ، وَلَبِسَ الدِّرْعَ، وَأَخَذَ اللِّواءَ فَمَشَى قُدُمًا حَتَّى رَأَى الْقَوْمَ فَنَزَلَ بِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يُبَلِّغُ هَذَا الْفَرَسَ صَاحِبَهُ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، فَبَعَثَ بِهِ ثُمَّ نَزَعَ دِرْعَهُ فَقَالَ: مَنْ يُبَلِّغُ هَذِهِ الدِّرْعَ صَاحِبَهَا؟ فَقَالَ: (فَقَالَ) (*) رَجُلٌ: أَنَا فَبَعَثَ بِهَا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَضَرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى قُتِلَ فَحَجَرتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ ﷺ دُمُوعًا، فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ، ثُمَّ أُقِيمَت العَصْرُ فَصَلَّى، ثُمَّ دَخَلَ يُكَلِّمْنَا، وَفَعَلَ ذَلِكَ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فَدَخَلَ وَلا يكلمنا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى أَقْبَلَ عَلَيْنَا بَوَجْهِهِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا قَبْلَ الْفَجْرِ فِي سَاعَةٍ كَانَ يَخْرُجُ مِنْهَا، وَأَنَا وَأَبُو عَامِرٍ الأَشْعَرِيُّ جُلُوسٌ، فَجَلَسَ شَيْئًا فَقَالَ: أَلَا أَحَدِّثُكُمْ بُرؤْيَا رَأَيْتُهَا؟ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْت جَعْفَرًا ذَا جَنَاحَيْنِ مُضَرَّجًا بِالدِّمَاءِ وَزَيْدًا مُقَابِلهُ، وَابْن رَوَاحَةَ مَعَهُمْ، كَأَنَّهُ مُعْرِضٌ عَنْهُمْ، وَسَأخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ: إِنَّ جَعْفرًا حِينَ تَقَدَّمَ فَرَأَى الْقَتْلَ لَمْ يَصْرِفْ وَجْهَهُ، وَزَيْدًا كَذَلِكَ، وَابْن روَاحَةَ صَرَفَ وَجْهَهُ". كر (١). ٦٥٣/ ٨ - "عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا اليسر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَمَّارٍ: تَقْتُلُكَ الْفِئةُ الْبَاغِيَةُ، وَفِي لَفْظٍ، تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ".

стр. 17733

كر (١). ٦٥٣/ ٩ - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي الْيسرِ، وَعَنْ زِيَادِ بْنِ الغَرْدِ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَهُوَ يَحْمِلُ لبنتيْنِ لِبَنَاءِ الْمَسْجِدِ: مَا رَابَكَ إِلَى هَذَا؟ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ: أُرِيدُ الآخِرَةَ فَجَعَلَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ مَنْكَبِهِ وَظهْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ: وَيْحَكَ يَا عَمَّارُ: تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ". كر (٢). ٦٥٣/ ١٠ - "عَنْ أَبِي الْيسر قَالَ: نَظَرْتُ إِلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عبد المُطَّلِبِ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ قَائِمٌ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ فَقُلْتُ: جَزَاكَ اللهُ عَنْ ذِي رَحِمٍ شَرًّا، أَتُقَاتِلُ ابْنَ أَخِيكَ مَعَ عَدُوَّه؟ قَالَ:

стр. 17734

مَا فَعَلَ؟ وَهَلْ أَصَابَهُ الْقَتْلُ؟ قُلْتُ: اللهُ أَعَزُّ لَهُ وأَنْصَرُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: أَتُرِيدُ إِلَى؟ قُلْتُ: أَسَارُ، فَإنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ قَتْلِكَ، قَالَ: لَسْتُ بَأَوَّلِ صِلَتِهِ، فَأَسرْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ بِهِ إِلى رَسُولِ اللهِ ﷺ ". كر (١). ٦٥٣/ ١١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ وَكَانَ يَتَوضأُ بِالرَّاوَنْدِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْبَرَازِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَتَعَجَّبْنَا وَقُلْنَا: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: حَدَّثَني أَبِي أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَلَ مَا فَعَلَ". ش (٢).

стр. 17735

٦٥٣/ ١٢ - "عَنِ الفْارِسيِّ مَوْلَى لأَبِي مُعَاوَيَةَ أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا غُلَامٌ فَارِس، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ: الأَنْصَارِيُّ وَأَنْتَ مِنْهُمْ إِنَّ مَوْلَى الْقَوْمٍ مِنْهُمْ". ش (١). ٦٥٣/ ١٣ - "عَنِ الشَّعْبِي، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِأَرْنَبَيْنِ قَدْ صَابَهُمَا فَذَكَّاهُمَا بِمَرْوَةٍ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِأَكْلِهِمَا". ابن جرير (٢).

стр. 17736

٦٥٣/ ١٤ - "عَنْ أَبِي الأَسَدِ السُّلَميِّ، عَنْ أَبيه، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنْتُ سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَمَعَ كُلُّ وَاحِدٍ دِرْهَمًا فَاشَتَرْيَنَا أُضْحِيَةً بِسَبْعَةِ دَرَاهِمَ، فَقُلْنَا يَا رَسُول اللهِ لَقَدْ أَغْلَيْنَا بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ أَفْضَلَ الضَّحَايَا عَنْدَ اللهِ أَغْلَاهَا وَأَسْمَنُهَا فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا فأَخَذَ بِيَدٍ وَرَجُلًا بِيَدٍ، وَرَجُلًا بِرِجْلٍ، وَرَجُلًا بِرجْلٍ، وَرَجُلًا بِقَرْنٍ وَرَجُلًا بِقَرْنٍ، وَذَبَحَهَا السَّابِعُ، وَكَبَّرْنَا عَلَيْهَا جَمِيعًا، قَالَ بَقِيَّةُ: فَقُلْتُ لِحَمَّادِ ابْنِ زَيْدٍ: مَنِ السَّابِعُ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، فَقُلْتُ: رَسُولُ اللهِ ﷺ ". كر (١). ٦٥٣/ ١٥ - "عَنْ عَبْدِ الْحمَيدِ الأَنْصَارِي، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَده أَسْلَمَ وأَبَتِ امْرَأتُهُ أَنْ تُسْلِمَ، فَجَاءَ بِابْنِ لَهُ صَغِيرٍ لَمْ يَبْلُغْ، فَأَجْلَسَ النَّبِيُّ ﷺ الأَبَ هَهُنَا والأُمَّ هَهُنَا، ثُمَّ خَيَّرَهُ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِهِ، فَذَهَبَ إِلى أَبيهِ". عب (٢).

стр. 17737

٦٥٣/ ١٦ - "عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ أَبَوَيهِ اخْتَصَمَا فِيهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ، والآخَرُ كَافِرٌ، فَخيرَهُ، فَرَدَّهُ إِلَى الْكَافِرِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِهِ فَتَوَجَّهَ إِلَى المسلِمِ، فَقَضَى لَهُ بِهِ". عب (١). ٦٥٣/ ١٧ - "جَاءَنَا النَّبِيُّ ﷺ فتَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأسَهُ هَكَذَا وَأَمَر حَفْصٌ بِيَدَيْهِ عَلَى رَأسِهِ حَتَّى مَسَحَ قَفَاهُ". ش (٢). ٦٥٣/ ١٨ - "جَاءَنَا النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّى بِنَا فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَرَأيْتُهُ وَاضِعًا يَدَيْهِ فِي ثَوْبِهِ إِذَا سَجَدَ". ش عن عبد الله بن عبد الرحمن (٣).

стр. 17738

(مسند رجال من الصحابة لم يسموا - رضي الله تعالى عنهم -) ٦٥٤/ ١ - " عَنْ أَبِي الْعَالِيةِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ حَفِظْتُ لَكَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ". ش (١). ٦٥٤/ ٢ - "عَنْ يَحْيىَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَس بْنَ مَالِكٍ سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: امْسَحْ عَلَيْهِمَا فَقَالُوا لَهُ: أسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ مِمَّنْ لَهُ سَهْم مِنْ أَصْحَابِنَا". ش (٢). ٦٥٤/ ٣ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ سِيرينَ قَالَ: ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَتْ تُرَجِّلُهُ الْحَائِضُ وَيَقُولُ: إِنَّ حَيْضَتَهَا لَيْسَتْ فِي يَدِهَا". ش (٣). ٦٥٤/ ٤ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابُ النَّبِي ﷺ أَنَّ

стр. 17739

عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنَّ رَجُلًا قَامَ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ عَلَى جَذْمَةِ حَائِطٍ فَأَذَّنَ مَثْنَى، وَأَقَامَ مَثْنَى، وَقَعَدَ قَعْدَةً فَسَمِعَ ذَلِكَ بَلاِلٌ فَقَامَ فَأَذَّنَ مَثْنَى، وَأَقَامَ مَثْنَى، وَقَعَدَ قَعْدَةً". ش، وأبو الشيخ في الأذان (١). ٦٥٤/ ٥ - "عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَمَّا رَجَعْتُ الْبَارِحَةَ وَرَأَيُتِ مِنَ اهْتِمَامِكَ رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا قَائِمًا عَلَى الْمَسْجِدِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ فَأَذَّنَ ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَهَا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، وَلَوْلَا أَنْ تَقُولُوا لَقُلْتُ إِنِّي كُنْتُ يَقْظَانَ غَيْرَ نَائِمٍ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَقَدْ أَرَاكَ اللهُ - تَعَالَى - خَيْرًا، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنِّي رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى، غَيْرَ أَنِّي لَمَّا سَمِعْتُ اسْتَحْيَيْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ". ش (٢). ٦٥٤/ ٦ - "عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ سَمِعَ خَفْقَ نَعْلى وَهُوَ سَاجِدٌ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتهِ قَالَ: مَنْ ذَا الَّذِي سَمِعْتُ خَفْقَ نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: أَنَا يَا رَسُول اللهِ، قَالَ: فَمَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: وَجَدْتُكَ سَاجِدًا فَسَجَدْتُ، فَقَالَ: هَكَذَا فَاصْنَعُوا وَلَا تَعْتَدُّوا بِهَا، مَنْ وَجَدنِي رَاكِعًا، أَوْ قَائِمًا، أَوْ سَاجِدًا فَلْيَكُنْ مَعِي عَلَى حَالِي الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا".

стр. 17740

ش، وهو صحيح (١). ٦٥٤/ ٧ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ نِمْرَانَ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا مُقْعَدًا قَالَ: مَرَرْتُ بَيْنَ يَدَي النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَ: اللَّهُمَّ اقْطَعْ أَثَرَهُ فَمَا مَشَيْتُ عَلَيْهَا". ش (٢). ٦٥٤/ ٨ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَهُوَ عَلَى الْكُوفَةِ فَرَآهُ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ، فَقَالَ لَهُ: لِمَ تُؤَخِّرُ الْعَصْرَ؟ فَقَدْ كُنْتُ أُصَلِّيها مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي، إِلَى بَنِي عَمْرو بْنِ عَوْفٍ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ". ش (٣). ٦٥٤/ ٩ - "عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ أَظُنُّهُ مِنْ أَبْنَاءِ النُّقَبَاءِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى رِحَالِنَا وَأَحَدُنَا يَنْظُرُ مَوَاقِعَ النَّبْلِ". ش (٤).

стр. 17741

٦٥٤/ ١٠ - "عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَتَى أُصَلِّي الْعِشَاءَ قَالَ: إِذَا مَلأَ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلَّ وَادِي". ش (١). ٦٥٤/ ١١ - "عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجِ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ مَنْ أَخْطَأَتْهُ الْعَصْرُ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أهله وماله". ش (٢). ٦٥٤/ ١٢ - "عَن الأَحْوَصِ عَمَّنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: كَانُوا يَعْرِفُونَ قِرَاءَتَهُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ باضطراب لِحْيَتِهِ". ش (٣). ٦٥٤/ ١٣ - "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لأَصْحَابِهِ: هَلْ تَقْرَأُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ؟ قَالَ بَعْضٌ: نَعَمْ، وَقَالَ بَعْضٌ: فَلَا، فَقَالَ: إِنْ كُنْتُمْ لَابُدَّ فَاعِلينَ فَلْيَقْرَأ أَحَدُكُمْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ".

стр. 17742

ش عن أبي قلابة مرسلًا، عب (١). ٦٥٤/ ١٤ - "عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَة، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَعَلَّكُمْ تَقْرَأُونَ، وَالإِمَامُ يَقْرَأُ مَرَّتْينِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَنَفْعَلُ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ". عب، حم، هق (٢). ٦٥٤/ ١٥ - "عَن الْحَكَمِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ سُلَيْمٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْجُدُ فِي حم بِالآيَةِ: الآيَةِ الأُولَى". .......... (٣).

стр. 17743

٦٥٤/ ١٦ - "عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهِبٍ، عَنْ عَمِّهِ مَوْلًى لأَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ أَنَّهُ كانَ مَعَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَهُوَ مَعَ رَسولِ اللهِ ﷺ جَالِسٌ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَأَى رَجُلًا جَالِسًا وَسْطَ الْمَسجْدِ مُشَبِّكًا أَصَابِعَهُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمْ يَفْطِنْ، فَالْتَفَتَ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَقَالَ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، فَإِنَّ التَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَزَالُ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ فِي الْمَسْجَدِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ". ش (١). ٦٥٤/ ١٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْودِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّ رَجُلًا قَالَ عَلَّمَكُمْ صَاحِبُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى يُوشِكَ أَنْ يُعَلِّمَكُمْ أَنْ تَأتُونَ الْغَائِطَ وَالْبَوْلَ، قَالَ: وَذَلِكَ، قَدْ أَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ، وَأَنْ نَسْتَنْجِيَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، وَأَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتَنْجِي بِرَوْثٍ وَلا بِرَجِيعٍ، وَلا يَسْتَنْجِي أَحَدُنَا بِيَمِينِهِ". عب (٢).

стр. 17744

٦٥٤/ ١٨ - "عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَتَاهُ الأَمْرُ يُعْجِبُهُ قَالَ: الْحَمد للهِ الْمُنْعِمِ الْمُتَفَضِّلِ الَّذِي بِنِعْمتهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَإِذَا أَتَاهُ الأَمْرُ مِمَّا يَكْرَهُهُ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ". ش، وهو صحيح، وحبيب بن أبي ثابت روى عن ابن عباس، وزيد بن أرقم (١). ٦٥٤/ ١٩ - "عن الأشّهَبِ، عَنْ رجلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَىَ عَلَى عُمَرَ ثَوبَا غسيلًا، فَقَالَ: جديدٌ ثَوْبُكَ أَم غَسِيلٌ؟ قال: غسيل يا رسول الله، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ الَبَسْ جديدًا، وعِشْ حَمِيدًا، وَتوفَّ شَهِيدًا، يُعْطِكَ اللهُ - تَعَالَى- قُرَةَ عَيْنٍ فِي الدُّنيا والآخَرةِ". ش: (٢). ٦٥٤/ ٢٠ - "عَنْ عَبْدِ الملكِ بنِ سِليمَانَ، عَنْ رَجُلٍ منْ أَصْحَابِ الْبَصْرَة قَالَ: أُتِي النبيُّ ﷺ بِهَدِيَّةٍ وَعائشةُ قَائِمةٌ تُصلِّي فَأَعْجَبَه أَنْ تَأكُلَ مَعَهُ فَقَالَ يا عائشة أجْمعي وأَوْجِزي قُولي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ مِنْ الخَيرِ كُلِّهِ، عَاجِلهِ وآجلِه، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّر كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلهِ، وَمَا قَضَيْتَ مْنِ قَضَاء فَبَارِكْ لِي فَيهِ، واجْعَلْ عَاقِبَته إِلى خَيْر". ......... (٣).

стр. 17745

٦٥٤/ ٢١ - "عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمن السلْمِي قَالَ: حدَّثَنَا مَنْ كَان (يَقربُنَا) (٣) مْنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنهُمْ كانُوا (يقروُنَ) (* *) مِنْ رسولِ اللهِ ﷺ عَشْرَ آيَاتٍ ولا يَأخُذُونَ فِي العشر الأُخْرَى حَتَّى يَعْلمُوا مَا فِي هذِهِ مِنَ العلْمِ وَالعَمْلِ، فَعَلمَنا العَلِم والعَمَل". ش (١). ٦٥٤/ ٢٢ - "عَنِ الحَسَن قَالَ: أَخَبَرني مَنْ رأى رَسُولَ الله ﷺ بال قَاعِدًا فَفَرَّج حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ وركَهُ سَيَنفَكُّ". عب، ش (٢). ٦٥٤/ ٢٣ - "عَنْ أَبَي رُوحٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَاب مُحمدِ ﷺ قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ صَلَاة الَفْجرِ فَقَرأَ بِالرُّومِ فَألبسَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا انْصَرفَ قَالَ: مَا بالُ أَقَوام يُصَلُّونَ الصَّلاةَ مَعَنَا بِغَيرِ طهور، مَنْ صَلَّى مَعَنَا فَلْيُحسِنْ وضُوءَهُ، وَفِي لَفْظٍ إِنَّمَا يَردد طهوركُم". عب (٣). ٦٥٤/ ٢٤ - "عَنْ أَبِي الشِّيْخِ الهَتَائي أَنَّ مُعَاويَةَ قَالَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللهِ ﷺ تعْلَمُونَ أنَّ نبيَّ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ سُرُوج النُّمُورِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا".

стр. 17746

عب (١). ٦٥٤/ ٢٥ - "عَنْ الحَسَن أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُمْ أَن رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ بمُدٍّ مِنْ مَاءٍ وَيْغتَسِلُ بصاعٍ". عب، ش (٢). ٦٥٤/ ٢٦ - "عَنْ زُهَيْرِ بنِ الأَرْقَمِ قَالَ: بَيْنَا الحَسَن بن علي يخطبُ إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ الأزْدِ آدمُ طوالٌ فَقَالَ: لَقْد رَأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ واصبعيه في حقْويه يقُولُ: مَنْ أَحبنِي فَليحِبهُ، فَلْيُبْلِغِ الشاهدُ الغَائبَ". ش، حم، وابن مندة، ك، كر (٣). ٦٥٤/ ٢٧ - "عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رُجلٍ مِنَ الأنصَارِ، عَنْ أَبيه قَالَ رَأيُت رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ مَنْ كتِف شَاةٍ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأ". عب (٤).

стр. 17747

٦٥٤/ ٢٨ - "عَنْ عَطَاء قَالَ: أَخْبَرَنِي رجُلٌ أَنَّ أبَا ذَرٍّ أَصَابَ أَهلَهُ، فَلَمْ يكُنْ مَعه ماءٌ، فَمَسَحَ وَجْهَه وَيَدَيهِ، ثُمَّ وَقَعَ في نَفْسِه شَيءٌ فَذهَبَ إِلى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ منهُ عَلَى مَسِيرة ثَلَاث فَوجدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا الصُّبْحَ، فَسَألَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا هُو تبرز للخَلاء فاتْبعَه فَالتَفتَ النبيُّ ﷺ فَرَآهُ فأهوَى النبيُّ ﷺ بِيَدَيْه إِلى الأرضِ فَوضَعهُما، ثُمَّ مَسَح بِهمَا وْجَهه ويَديْه". عب (١). ٦٥٤/ ٢٩ - "عَنْ أَبِي صالح الزَّيَاتِ، عَنْ رَجُلٍ أَنَّ النبيَّ ﷺ نَادَى رَجُلًا من الأنْصَارِ فَخَرجَ فَانطلقا قِبَلَ قُبَاء فَمَرا بموية فاغتَسلَ الأَنْصَاريُّ، فَسَألَهُ النبي ﷺ فقال: دَعَوْتنَي وأَنَا عَلَى امَرأتِي، فَقَالَ النَّبي ﷺ إذَا أَقْحَطَ أَحدُكمْ أَوْ أَكْسَلَ فإنَّما يَكْفِي منه الوُضُوء". عب (٢). ٦٥٤/ ٣٠ - "عَنْ مُحَمدِ بْنِ عباد، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْهُمْ قَال: رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْليه، وَأشَارَ إِلَى المقَامِ".

стр. 17748

عب (١). ٦٥٤/ ٣١ - "عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن رجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ قَالَ: أتى جِبْريلُ النبيَّ ﷺ فَقَالَ: بَشِّرْ خَدِيجَة بِبيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مَنْ قَصَبٍ، لَا صَخبَ فِيهِ ولَا نَصَبَ". ش (٢). ٦٥٤/ ٣٢ - "عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عْبدِ الرَّحمنِ، عَنْ رجلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَةِ قَالَ: دَعَانِي رسولُ اللهِ ﷺ وَرَهْطٌّ مَعِي مْنِ أَهْلِ الصفَة فَتَعَشَّينَا عنْدَهُ، ثَمَّ قَالَ: إِنْ شِئتمْ رَقَدْتم ها هنا، وإنْ شِئتم فِي المسْجِدِ، فَقُلْنَا فِي المسْجِدِ، فُكُنَّا نَنَامُ فِي المَسْجِدِ". عب (٣). ٦٥٤/ ٣٣ - "عَنْ يَحْيى بنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ رَجُلًا لَمَّا قَالَ الْمُوَذِّنُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاة، حيَّ عَلَى الفَلاحِ، قَالَ لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، قَالَ: هَكَذَا سْمِعْنَا نَبِيكُمْ ﷺ يَقُولُ". عب (٤).

стр. 17749

٦٥٤/ ٣٤ - "عَنْ عُمر بن أَوْسٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ ثَقِيف أخَبره أَنَّه سَمِعَ مُؤَذِّن النَّبي ﷺ فِي لَيْلَةٍ مَطِيَرةٍ يقُولُ: حيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ". عب (١). ٦٥٤/ ٣٥ - "عَنْ أَبِي عُمَيرِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: حَدَّثني عُمُومَة لِي مِنْ الأَنْصَارِ منْ أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا شَهِدَهُمَا مُنَافِق - يَعْنِي الفجرَ والعشاءَ". عب، ش، ض (٢). ٦٥٤/ ٣٦ - "عَنْ شبيب بن روحِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ: صَلَّى النبيُّ ﷺ صَلَاةَ الفَجْرِ فَقَرأَ سُورَةَ الرُّومِ فَالْتبَسَ فِيها، فَلمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا بِغَيْرِ طهُورٍ من صَلَّى مَعَنَا فَلْيُحْسِنْ طَهُوره، فإنَّمَا يَلْبسُ عَلَينَا القُرْآنَ أُولئكَ". عب (٣).

стр. 17750

٦٥٤/ ٣٧ - "عَنْ أَسماء بن الحَكَمِ الفَزَارِي قَالَ (سألت) (*) رجَلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبي ﷺ عَنْ البُصَاقِ فِي المسْجِدِ، قَالَ: هِي خَطيَئةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُها". عب (١). ٦٥٤/ ٣٨ - "عَنْ مُجَاهد قَالَ سمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ لَا أَعْلَمُه إِلَّا مِمَّنْ شَهِدَ بَدرًا قَالَ لاِبْنه أدْرَكْتَ الصَّلاةَ مَعَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَدْرَكْتُ التّكْبِيرةَ الأُولَى؟ قَالَ: لَا، قَالَ: مَا فَاتَكَ فِيْهَا خَيْرٌ مِنْ مائة نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ العَيْنِ". عب (٢). ٦٥٤/ ٣٩ - "عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْص، عَنْ عُمَرَ بنِ سَعْدٍ أَنَّ معاويةَ صَلى بِالمدينة للنَّاسِ الْعَتمةَ، فَلَم يَقْرأ بِسْمِ اللهِ الرحْمَنِ الرَّحِيم، وَلَمْ يُكَبِّر بَعْضَ هذا التْكِبير الَّذي يُكَبِّرُ الناسُ فَلَمَّا انْصَرَفَ نَادَاهُ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ المُهَاجِرينَ والأَنْصَارِ، فَقَالُوا: يا مُعاويةُ أسَرَقْتَ الصلاةَ أَمَ نَسِيتَ؟ أيْنَ بِسْم اللهِ الرحمنِ الرحِيمِ، والله أَكْبر حِين يهْوي (* *) سَاجِدًا، فَلم يَعدْ مُعَاويةُ لذلكَ بَعْدُ". عب (٣).
следующие страницы →