Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17746–17785 · переход к 17751.
стр. 17746
عب (١) .
٦٥٤/ ٢٥ - "عَنْ الحَسَن أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُمْ أَن رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ بمُدٍّ مِنْ مَاءٍ وَيْغتَسِلُ بصاعٍ".
عب، ش (٢) .
٦٥٤/ ٢٦ - "عَنْ زُهَيْرِ بنِ الأَرْقَمِ قَالَ: بَيْنَا الحَسَن بن علي يخطبُ إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ الأزْدِ آدمُ طوالٌ فَقَالَ: لَقْد رَأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ واصبعيه في حقْويه يقُولُ: مَنْ أَحبنِي فَليحِبهُ، فَلْيُبْلِغِ الشاهدُ الغَائبَ".
ش، حم، وابن مندة، ك، كر (٣) .
٦٥٤/ ٢٧ - "عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رُجلٍ مِنَ الأنصَارِ، عَنْ أَبيه قَالَ رَأيُت رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ مَنْ كتِف شَاةٍ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأ".
عب (٤) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارة) باب جلود السباع ج ١ ص ٦٩ رقم ٢١٧ بلفظه وزيادة لفظ (قالوا: نعم).(٢) مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الطهارات) من كان يكره الإسراف في الوضوء ج ١ ص ٦٦ بلفظه.(٣) في الأصل: (وأصبعيه في حقويه).
مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفضائل) ما جاء في الحسن والحسين ﵁ ج ١٢ ص ٩٩ رقم ١٢٢٣٦ بلفظه.(٤) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارة) باب من قال لا يتوضأ مما مست النار - ج ١ ص ١٦٤ رقم ٦٣٦ بلفظه.стр. 17747
٦٥٤/ ٢٨ - "عَنْ عَطَاء قَالَ: أَخْبَرَنِي رجُلٌ أَنَّ أبَا ذَرٍّ أَصَابَ أَهلَهُ، فَلَمْ يكُنْ مَعه ماءٌ، فَمَسَحَ وَجْهَه وَيَدَيهِ، ثُمَّ وَقَعَ في نَفْسِه شَيءٌ فَذهَبَ إِلى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ منهُ عَلَى مَسِيرة ثَلَاث فَوجدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا الصُّبْحَ، فَسَألَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا هُو تبرز للخَلاء فاتْبعَه فَالتَفتَ النبيُّ ﷺ فَرَآهُ فأهوَى النبيُّ ﷺ بِيَدَيْه إِلى الأرضِ فَوضَعهُما، ثُمَّ مَسَح بِهمَا وْجَهه ويَديْه".
عب (١) .
٦٥٤/ ٢٩ - "عَنْ أَبِي صالح الزَّيَاتِ، عَنْ رَجُلٍ أَنَّ النبيَّ ﷺ نَادَى رَجُلًا من الأنْصَارِ فَخَرجَ فَانطلقا قِبَلَ قُبَاء فَمَرا بموية فاغتَسلَ الأَنْصَاريُّ، فَسَألَهُ النبي ﷺ فقال: دَعَوْتنَي وأَنَا عَلَى امَرأتِي، فَقَالَ النَّبي ﷺ إذَا أَقْحَطَ أَحدُكمْ أَوْ أَكْسَلَ فإنَّما يَكْفِي منه الوُضُوء".
عب (٢) .
٦٥٤/ ٣٠ - "عَنْ مُحَمدِ بْنِ عباد، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْهُمْ قَال: رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْليه، وَأشَارَ إِلَى المقَامِ". الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارة) باب الرجل يعزب عن الماء ج ١ ص ٢٣٩ رقم ٩١٦ بلفظه وزيادة (ثم أخبره كيف مسح).(٢) قال في التحقيق وصوابه عندي (بموُية) مصغر ماء والتصحيح من عبد الرزاق، مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارات) باب ما يوجب الغسل ج ١ ص ٢٥١ بلفظه.стр. 17748
عب (١) .
٦٥٤/ ٣١ - "عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن رجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ قَالَ: أتى جِبْريلُ النبيَّ ﷺ فَقَالَ: بَشِّرْ خَدِيجَة بِبيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مَنْ قَصَبٍ، لَا صَخبَ فِيهِ ولَا نَصَبَ".
ش (٢) .
٦٥٤/ ٣٢ - "عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عْبدِ الرَّحمنِ، عَنْ رجلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَةِ قَالَ: دَعَانِي رسولُ اللهِ ﷺ وَرَهْطٌّ مَعِي مْنِ أَهْلِ الصفَة فَتَعَشَّينَا عنْدَهُ، ثَمَّ قَالَ: إِنْ شِئتمْ رَقَدْتم ها هنا، وإنْ شِئتم فِي المسْجِدِ، فَقُلْنَا فِي المسْجِدِ، فُكُنَّا نَنَامُ فِي المَسْجِدِ".
عب (٣) .
٦٥٤/ ٣٣ - "عَنْ يَحْيى بنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ رَجُلًا لَمَّا قَالَ الْمُوَذِّنُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاة، حيَّ عَلَى الفَلاحِ، قَالَ لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، قَالَ: هَكَذَا سْمِعْنَا نَبِيكُمْ ﷺ يَقُولُ".
عب (٤) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب الصلاة في النعلين ج ١ ص ٣٨٦ رقم ١٥٠٦ بلفظه عن محمد ابن عباد.(٢) مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفضائل) ما جاء في فضل خديجة ج ١٢ ص ٣٣٤ رقم ١٢٣٤٠ بلفظه.(٣) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) أبواب المساجد - باب الوضوء في المسجد ج ١ ص ٤٢٣ رقم ١٦٥٦ بلفظه.(٤) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) أبواب الأذان باب القول إذا سمع الأذان والإنصات له ج ١ ص ٤٨٠ رقم ١٨٤٧ بلفظه.
قال المحقق - الكنز برمز (عب) ٤ رقم ٥٥٨٦ وروى هذا من حديث عبد الله بن الحارث عن أبيه وحديث أبي رافع كما في الجمع ١/ ٣٣١ ومن حديث عمر بن الخطاب كما في (م).стр. 17749
٦٥٤/ ٣٤ - "عَنْ عُمر بن أَوْسٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ ثَقِيف أخَبره أَنَّه سَمِعَ مُؤَذِّن النَّبي ﷺ فِي لَيْلَةٍ مَطِيَرةٍ يقُولُ: حيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ".
عب (١) .
٦٥٤/ ٣٥ - "عَنْ أَبِي عُمَيرِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: حَدَّثني عُمُومَة لِي مِنْ الأَنْصَارِ منْ أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا شَهِدَهُمَا مُنَافِق - يَعْنِي الفجرَ والعشاءَ".
عب، ش، ض (٢) .
٦٥٤/ ٣٦ - "عَنْ شبيب بن روحِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ: صَلَّى النبيُّ ﷺ صَلَاةَ الفَجْرِ فَقَرأَ سُورَةَ الرُّومِ فَالْتبَسَ فِيها، فَلمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا بِغَيْرِ طهُورٍ من صَلَّى مَعَنَا فَلْيُحْسِنْ طَهُوره، فإنَّمَا يَلْبسُ عَلَينَا القُرْآنَ أُولئكَ".
عب (٣) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) أبواب الأذان - باب الرخصة لمن سمع النداء ج ١ ص ٥٠١ رقم ١٩٢٥ بلفظه. وقال المحقق رواه أحمد ٥/ ٣٧٣ عن عبد الرزاق ونقله الهيثمي من موضع آخر من المسند بلفظ آخر وقال رجاله رجال الصحيح ٢/ ٤٢ وهو في الكنز برمز (عب) ٤ رقم ٣٥٧٠.(٢) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب فضل الصلاة في جماعة ج ١ ص ٥٢٩ رقم ٢٠٢٣ بلفظه.(٣) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب القراءة في صلاة الصبح - ج ٢ ص ١١٦، ١١٧ رقم ٢٧٢٥.стр. 17750
٦٥٤/ ٣٧ - "عَنْ أَسماء بن الحَكَمِ الفَزَارِي قَالَ (سألت) (*) رجَلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبي ﷺ عَنْ البُصَاقِ فِي المسْجِدِ، قَالَ: هِي خَطيَئةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُها".
عب (١) .
٦٥٤/ ٣٨ - "عَنْ مُجَاهد قَالَ سمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ لَا أَعْلَمُه إِلَّا مِمَّنْ شَهِدَ بَدرًا قَالَ لاِبْنه أدْرَكْتَ الصَّلاةَ مَعَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَدْرَكْتُ التّكْبِيرةَ الأُولَى؟ قَالَ: لَا، قَالَ: مَا فَاتَكَ فِيْهَا خَيْرٌ مِنْ مائة نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ العَيْنِ".
عب (٢) .
٦٥٤/ ٣٩ - "عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْص، عَنْ عُمَرَ بنِ سَعْدٍ أَنَّ معاويةَ صَلى بِالمدينة للنَّاسِ الْعَتمةَ، فَلَم يَقْرأ بِسْمِ اللهِ الرحْمَنِ الرَّحِيم، وَلَمْ يُكَبِّر بَعْضَ هذا التْكِبير الَّذي يُكَبِّرُ الناسُ فَلَمَّا انْصَرَفَ نَادَاهُ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ المُهَاجِرينَ والأَنْصَارِ، فَقَالُوا: يا مُعاويةُ أسَرَقْتَ الصلاةَ أَمَ نَسِيتَ؟ أيْنَ بِسْم اللهِ الرحمنِ الرحِيمِ، والله أَكْبر حِين يهْوي (* *) سَاجِدًا، فَلم يَعدْ مُعَاويةُ لذلكَ بَعْدُ".
عب (٣) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب الرجل يبصق في المسجد ولا يدفنه ج ١ ص ٤٣٤ بلفظه.
قال المحقق الكنز برمز (عب) ٤ رقم ٤٤٤٤ و"ش" عن الحسين بن علي.(٢) لم أعثر عليه.(٣) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب قراءة الفاتحة ج ٢ ص ٩٢ رقم ٢٦١٨ بلفظه.
قال المحقق وأخرجه البيهقي - من طريق عبد المجيد عن ابن جريج ثم قال: هكذا رواه عبد الرزاق عن ابن جريج ٢/ ٤٩.
(* *) هكذا بالأصل ولعل الصواب (تهوى).стр. 17751
٦٥٤/ ٤٠ - "عَنْ زَاذَانَ قَالَ: حدَّثني رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَقَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوابُ الغَفُورُ، مائة مَرَّةٍ".
ش وهو صحيح (١) .
٦٥٤/ ٤١ - "عَنْ ابنِ جريجٍ قَالَ: أَخَبَرني عَبدُ الكَرِيم، عَنْ رجُلٍ قَالَ: أَخْبَرَني بَعْضُ أَهْلِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بْيتِهِ وأَزْوَاجِهِ، وذُرِّيتِه، كَمَا صَلَّيْت عَلَى إبَراهِيمَ، وَعَلَى آلِ إبراهِيمَ، إِنَّكَ حَميدٌ مجيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحمدٍ، وعَلَى أَهْلِ بَيْتِه، وأَزواجِه وذرِّيتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبراهيمَ وَعلى آل إبراهيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
عب صحيح (٢) .
٦٥٤/ ٤٢ - "عَنْ عمر بنِ عبد الرحمنِ بنِ عَوفٍ عن رِجالٍ مِنْ أَصحابِ النَّبِيِّ - أَنَّ رَجلًا مِنَ الأنصَارِ جَاء إِلى النبيِّ ﷺ يَوم الفَتْح والنَّبِيُّ ﷺ فِي مجْلِس قريب مِنْ المقامِ، فَسَلَّم عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يا نَبيَّ الله: إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ فَتَحَ اللهُ - تَعَالَى- للِنبيِّ ﷺ ولِلْمؤُمِنينَ مَكَّةَ لأُصَلِّيَنَّ فِي بَيْتِ المقْدِسِ وإنِّي وَجْدتُ رَجُلًا مِنْ أَهْل الشَّامِ هَا هُنَا فِي قُريشِ خفيرًا مُقبلا مَعَي ومُدْبرًا، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ هَا هَنا فَصَلِّ، فَعَادَ الرجلُ يَقولُ الحواشي
(١) أخرجه مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الدعاء) ما يقال في دبر الصلوات ج ١٠ ص ٢٣٤، ٢٣٥ رقم ٩٣١٥ بلفظه.(٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب الصلاة على النبي ﷺ ج ٢ ص ٢١١ رقم ٣١٠٣. وقال المحقق أخرجه أحمد ج ٥/ ص ٣٧٤ عن عبد الرزاق.стр. 17752
هَذَا ثلاث مرَاتٍ كُلُّ ذَلك يقولُ النَّبيُّ ﷺ هَا هَنا فَصَلِّ، ثُمَّ قَالَ الرابعةَ مَقَالَتَهُ، فقَالَ النبيُّ ﷺ فاذْهَبْ فَصَلِّ فِيهِ، فَوالَّذِي بَعَثَ مُحمدًا بالحقِّ لوْ صَلْيتَ هَا هَنا لقَضى ذَلِك عنْك صَلاةً في بَيْتِ الْمقدِسِ".
عب، وقال ابن جريج: أخبرت أن ذلك الرجل سويد بن سويد (١) .
٦٥٤/ ٤٣ - "عَنْ الشَّعْبي، عَنْ رَجُلِ مِنْ بنَي الْمصطلقِ قَالَ: بَعَثَنِي قَومِي بَنُو المصْطَلَقِ إِلَى رسُولِ اللهِ ﷺ أَسْأَلهُ إِلى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا بَعْدَهُ؟ فَأَتْيتُه فَقَالَ: إِلى أَبي بَكْرٍ، فَلَقيت عليًا فأخْبَرتُهُ فَقَالَ: ارجعْ فاسْأَلْهُ إِلى مَنْ يَدْفَعُونَهَا بَعد أَبِي بَكْرٍ؟ فَسَألْتُه فَقَالَ: ادْفعُوهَا إِلى عُمَرَ بَعْدَه، فَأَخْبَرتُ علَيًا فَقَالَ: ارْجَع إليه فَاسْألْهُ إلى مَنْ يَدْفَعُونَهَا بَعد عُمَر؟ فَسَأَلْتُه، فَقَالَ: ادْفَعُوهَا إِلى عُثَمَانَ بَعْدَه، فَأَخْبَرْتُ عَلِيًا، فَقَالَ: ارْجعْ إليهِ فاسْأَلْه إِلى مَنْ يَدفعُونَهَا بَعْدَ عُثمانَ؟ فَقُلْتُ: إِني لأَسْتَحيى أَنْ أَرْجِعَ إِلى رسُولِ اللهِ ﷺ بعد هذا".
نعيم بن حماد في الفتن (٢) .
٦٥٤/ ٤٤ - "عَنْ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ يَحيى رَجُلًا مِنْ الأَنْصَارِ مِنْ بني حَارِثَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ نَاسًا الحواشي
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق في كتاب (الأيمان والنذور) باب النذر بالمشي إلى بيت المقدس ج ٨ ص ٤٥٥ رقم ١٥٨٩٠ بلفظه.
وقال المحقق أخرجه (أبو داود) من طريق أبي عاصم وروح عن ابن جريج مختصرًا ص ٤٦٨.(٢) المعجم الكبير للطبراني ج ١٧ ص ١٨٠ رقم ٤٧٧ في ترجمة من اسمه عصمةٌ من مالك الخطمي عن عصمةٌ قال: قدم رجل من خزاعة فلقيه علي فقال ما جاء بك؟ قال: جئت أسأل رسول الله ﷺ إلى من ندفع صدقة أموالنا إذا قبضك الله فقال النبي ﷺ "إلى أبي بكر" فإذا قبض الله أبا بكر فإلى من؟ قال "عمر" فإذا قبض الله عمر فمن؟ قال: فإلى "إلى عثمان": فإذا قبض الله عثمان فَإلى من؟ قال: انظروا لأنفسكم".
قال المحقق: قال في المجمع (ج ٥/ ص ١٧٨) وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف جدًا.стр. 17753
مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَتوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأيتَ أَشْيَاءَ نَجدُهَا في صُدُورِنَا مِنْ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ، لأنْ يَقَعَ أَحَدُنَا مِنْ عِنْد الثُّرَيَّا أَحَب إِلَيه مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِا، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ أقَدْ وَجَدْتمُ ذَلِكَ؟ قالوا: نعم. قال: ذلك صَريحُ الإيمانِ، إِنَّ الشَّيَطانَ يُرِيدُ العْبدَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ، فَإِذَا عُصِمَ منه وَقَعَ فِيما هنالك".
محمد بن عثمان الأذرعي في كتاب الوسوسة (١) .
٦٥٤/ ٤٥ - "عَنْ أَبِي عُمَير بنِ أَنَس قَالَ: حَدَّثني عُمُومَتي مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: أُغمى عَلَيْنَا هِلالُ شَوَال فَأصْبَحْنَا صِيامًا فجاءَ رَكْبٌ مِنْ آخر النَّهارِ فَشَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهم رَأَوْا الهِلَالَ بالأَمْسِ، فَأَمَرَ النبِيُّ ﷺ أَنْ يُفْطِرُوا، وَأَنَ يَخْرُجُوا إِلى عِيدِهِم مِن الغَدِ".
ش (٢) .
٦٥٤/ ٤٦ - "عَنْ كُلَيْب قَالَ: كُنَّا فِي المَغَازِي لَا يُؤمَّرُ عَلَيَنَا إِلَّا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فكنا بفارس عَلينَا رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَة مِنْ أَصَحابِ النَّبِيِّ ﷺ فغلتْ علينا المسانُّ حتى كُنْا نَشْتري المُسِنَّ بالجذْعَتين والثَّلاث، فَقَامَ فينَا هَذَا الرجُلُ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا اليْوَمَ أدْرَكنَا فغَلَتْ علينا المسَانُّ حَتى كُنَا نَشْتَري الْمُسِنَّ بالجذْعَتين والثَّلاث، فَقَامَ فينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ المُسِنَّ يوفى بما يوفى مِنهُ الثَّنِيُّ". الحواشي
(١) أورده الإحسان بترتيب أحاديث ابن حبان عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رجل: يا رسول الله إنا لنجد في أنفسنا أشياء ما نحب أن نتكلم بها وإن لنا ما طلعت عليه الشمس فقال رسول الله ﷺ قد وجدتم ذلك؟ قالوا: نعم: قال: ذاك صريح الإيمان" وفي الباب مجموعة أحاديث عن الوسوسة تشهد للحديث ج ١ ص ١٧٩ رقم ١٤٥.(٢) أخرجه مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الرد على أبي حنيفة ج ١٤ ص ١١٨ رقم ١٨٠٣٢.
وقال المحقق أخرجه ابن ماجه في السنن ص(١٢٠) عن طريق ابن أبي شيبة.стр. 17754
(١) .
٦٥٤/ ٤٧ - "عَنْ كُلَيْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مَزْينةَ: أَنَّ النبيَّ ﷺ ضَحَّى فِي السَّفرِ".
.... (٢) .
٦٥٤/ ٤٨ - "عَنْ حَسْنَاء بِنْت مُعَاويَةَ قَالَتْ: حَدَّثَني عَمِّي قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَنْ فِي الْجَنَّة؟ فَقَالَ: النَّبِي فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْموَلُودُ فِي الْجَنَّةِ".
أبو نعيم (٣) .
٦٥٤/ ٤٩ - "عَنْ أُسَيْد، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ أَنَّه قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمًا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلهُ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ رَجُلًا يُريدُ أَنْ يَسْأَلهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ أَوقِيَّة ثُمَّ سَأَلَ فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا، قُلْتُ: أَلَيْسَ لِي فلانة الحواشي
(١) أخرجه مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الرد على أبي حنيفة) ج ١٤ ص ٢١٠ رقم ١٨١١٧ بلفظه.
وقال المحقق أخرجه الإمام أحمد في المسند ٥/ ٣٦٨ من طريق عن شعبة عن عاصم.(٢) أخرجه مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الرد على أبي حنيفة) ج ١٤ ص ٢١١ رقم ١٨١١٨ بلفظه عن كليب عن رجل من مزينة.(٣) أخرجه مسند أحمد ج ٥ ص ٥٨ بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا إسحاق يعني الأزرق أنا عوف، حسناء ابنة معاوية الصريمة عن عمها قال: قلت: يا رسول الله! من في الجنة؟ قال النبي ﷺ النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموؤدة في الجنة) وفي ص ٤٠٩ - حديث رجل من الأنصار- بلفظ (حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا روح، ثنا عوف، عن حسناء بنت معاوية، من بني صريم قالت: ثنا عمي قال: قلت: يا رسول الله! من في الجنة؟ قال: النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود والوليدة). وفي شرح السنة للبغوي ج ١ ص ١٥٦ بلفظ (وروى أحمد ٥/ ٥٨ وسنن أبي داود رقم ٢٥٢١ من طريق حسناء بنت معاوية الصريمية عن عمها قال: قلت: يا رسول الله! من في الجنة؟ قال النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والموؤدة في الجنة) وحسنه الحافظ في الفتح.стр. 17755
فَهِيَ خَيْرٌ مِنْ ثمن أُوقِيَّة فَلَا أَسْأله شَيْئًا فَأَعْطَاني رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ نَاضحًا لَهُ اتخَذْته مَعَ نَاقَتَي وَأَعْطَانِي شَيْئًا مِنْ تَمرٍ، فَمَا زِلْت بخَيرٍ حَتَّى السَّاعَة".
أبو نعيم (١) .
٦٥٤/ ٥٠ - "عَنِ ابن شهَاب، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بن سُلَيمَان بن أَبِي حَثمَة وَأَبِي سَلَمَةَ بن عَبْد الرَّحْمن عَمَّن يَقْنَعَان بِحَدِيثهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى ركْعَتَينِ فِي صَلَاةِ العصر أَو صَلَاة الظُّهْر، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالين بن عَبْد عمرو: يا نَبِيَّ الله! أَقَصرت الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيت؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَم تقصر وَلَم أَنْسَ، فَقَالَ لَهُ ذُو الشّمَالَيْن: بَلَى يَا نَبِيَّ الله قَدْ كَانَ بَعْض ذَلِكَ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَصَدَقَ ذُو الْيَديْن؟ قَالُوا: نَعَم يَا نَبِيَّ الله، فَقَامَ إِلى الصَّلَاة حِينَ استيقن رَسُولُ اللهِ ﷺ ".
عب (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مسند أحمد ج ٤ ص ١٣٨ حديث رجل من مزينة - رضي الله تعالى عنه- بلفظ (حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا أبو بكر الحنفي قال ثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه، عن رجل من مزينة أنه قالت له أمه: ألا تنطلق فتسأل رسول الله ﷺ كما يسأله الناس؟ فانطلقت أسأله فوجدته قائمًا يخطب وهو يقول: من استعف أعفه الله ومن استغنى أغناه الله ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق فقد سأل إلحافًا فقلت: بيني وبين الناس لناقة له هي خير من خمس أواق ولغلامه ناقة أخرى هي خير من خمس أواق فرجعت ولم أسأله).(٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج ٢ ص ٢٩٧ رقم ٣٤٤٢ باب صلاة النبي ﷺ حديث بلفظ (عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة وأبي سلمة بن عبد الرحمن يقنعان بحديثه أن النبي ﷺ صلى ركعتين في صلاة العصر أو صلاة الظهر ثم سلم فقال له ذو الشمالين ابن عبد عمرو: يا نبي الله! أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال النبي ﷺ لم تُقصر ولم أَنس فقال له ذو الشمالين بلى بأبي يا نبي الله قد كان بعض ذلك، فالتفت النبي ﷺ إلى الناس فقال: أصدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم يا نبي الله فقام إلى الصلاة حين استيقن رسول الله ﷺ .стр. 17756
٦٥٤/ ٥١ - "عَنْ عَبْد الله بن رَبَاح الأَنْصَارِي، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى الْعَصْرَ، فَقَامَ رَجُلٌ يُصَلِّي بَعْدَهَا فَأَخَذَ عُمَر بن الْخَطَّابِ بِرِدَائِهِ وَقَالَ: اجْلِس إنَّمَا هَلَكَ أَهْل الكِتَابِ قَبلكُم بِأَنَّهُ لَمْ يَكُن لصَلاتِهِم فَصْل، فَقَالَ النَّبِي ﷺ صَدَقَ ابْن الْخَطَّابِ".
عب (١) .
٦٥٤/ ٥٢ - "عَنْ أَبِي قَلاَبَة، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عُذْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا مِنْهُم أَعْتَقَ عِنْدَ مَوْتِهِ غُلَامًا لَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ غَيْرهُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلى النَّبِيِّ ﷺ فَأَعْتَقَ ثُلُثَهُ وأمَرَهُ أَن يَسْعَى فِي الثُّلُثَيْنِ".
عب (٢) .
٦٥٤/ ٥٣ - "عَنْ عُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتْبَةَ، عَن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: جَاءَ بِأَمَةٍ سَوْداءَ إلىَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَإِن تَرَى هَذِهِ مُؤْمِنَةً أعْتِقهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ أتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟ قَالَت: نَعمَ قَالَ: أَتَشْهَدين أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: أَتُؤْمِنِينَ بِالْبَعْث بَعْدَ الْمَوتِ؟ قَالَتْ: نَعَم، قَالَ: أعْتِقهَا". الحواشي
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٤٣٢ رقم ٣٩٧٣ - باب الساعة التي يكره فيها الصلاة - بلفظه عن عبد الله بن رباح عن رجل من الأنصار من أصحاب النبي ﷺ .(٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ١٥٢ رقم ١٦٧١٩ - باب من أعتق شركًا له في عبد - بلفظ (عبد الرزاق عن هشيم بن بشير قال: أخبرني خالد الحذاء عن أبي قلابة عن رجل من عذرة: أن رجلًا منهم أعتق عند موته غلامًا له لم يكن له مال فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فأعتق ثلثه وأمره أن يسعى في الثلثين).стр. 17757
عب (١) .
٦٥٤/ ٥٤ - "عَنْ عَمْرو بن أَوْس، عَنْ رَجُلٍ من الأَنْصَارِ: أَنَّ امْرَأَةً هَلكَت وَأَمَرتْهُ أَنْ يَعْتق عَنَها رَقَبَة مُؤْمِنَة، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَقَالَ: لَا أمْلِكُ إِلَّا جَارِيةً سَوْدَاءَ أَعْجَمِّية لَا تَدْرِي مَا الصَّلاة؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إئْتِنِي بِهَا، فَجَاءَ بِهَا فَقَالَ: أَيْنَ الله؟ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: فَمنْ أَنَا؟ قَالَتْ: رَسُول اللهِ، قَالَ: أَعْتِقَها".
عب (٢) .
٦٥٤/ ٥٥ - "عَنْ عُقْبَة بن أَوس السَّدُوسي، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّة قَالَ: لَا إِلَه إِلا الله، وَحْدَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ، ألا إنَّ كُلَّ مَأثرةٍ تعد وتدعى ومال ودم تَحتَ قَدَميَّ هَاتَيْنِ إلَّا سدَانَةَ الحواشي
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ١٧٥ رقم ١٦٨١٤ - باب ما يجوز من الرقاب- بلفظ (أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عتبة عن رجل من الأنصار جاء بأمة سوداء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! إن على رقبة مؤمنة فإن كنت ترى هذه مؤنة، فقال لها النبي ﷺ : أتشهدين أن لا إله إلا الله؟ قالت نعم، قال: أتشهدين أني رسول الله ﷺ ؟ قالت: نعم، قال: أتؤمنين بالبعث بعد الموت؟ قالت: نعم، قال: اعتقها).
وفي مسند أحمد ج ٣ ص ٤٥١، ٤٥٢ - حديث رجل من الأنصار - رضي الله تعالى عنه- بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق معمر عن الزهري عن عبد الله بن عبد الله عن رجل من الأنصار أنه جاء بأمة سوداء وقال: يا رسول الله! إن على رقبة مؤمنة فإن كنت ترى هذه مؤمنة أعتقها فقال لها رسول الله ﷺ أتشهدين أن لا إله إلا الله، قالت نعم: قال: أتشهدين أني رسول الله، قالت: نعم، قال: أتؤمنين بالبعث بعد الموت، قالت: نعم قال أعتقها).(٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ١٨٢ رقم ١٦٨٥١ باب ما يجوز من الرقاب - بلفظ (عبد الرزاق عن أبي بكر بن محمد عن محمد بن عمرو عن عمرو بن أوس عن رجل من الأنصار أن أمَّه هلكت وأمرته أن يعتق عنها رقبة مؤمنة فجاء النبي ﷺ فذكر ذلك له، وقال: لا أملك إلا جارية سوداء أعجمية لا تدري ما الصلاة، فقال النبي ﷺ إِئتني بها فجاء بها فقال: أين الله؟ قالت في السماء، قال: فمن أنا؟ قالت: رسول الله، قال: أعتقها).стр. 17758
الْبَيْتِ، وَسِقَايَةَ الحاج، أَلَا إنَّ قَتِيل الخطأ قتيل السَّوطِ والْعَصَا قال القاسم: مِنْها أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلاَدُهَا".
عب (١) .
٦٥٤/ ٥٦ - "عَنْ ابن جُرَيج قَالَ: أَخْبَرَني ابن شهَاب قَالَ: كَانَتِ الْقسَامَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ".
...... (٢) .
٦٥٤/ ٥٧ - "عَنْ أَبِي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَن، وسُلَيْمَانَ بن يَسَار، عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ لَعلّكُم تَقرءون والإمَامُ يَقْرأ مَرَّتَيَنِ أَوْ ثَلاثًا؟ قَالُوا: نَعَم يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَنَفْعَلُ قَالَ: فَلا تَفْعَلُوا إِلَّا أَنْ يَقْرأ أَحَدكُم بِفَاتِحةِ الكِتَابِ". الحواشي
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٢٨٢ رقم ١٧٢١٣ - باب شبه العمد- بلفظ (عبد الرزاق عن الثوري عن خالد الحذاء عن القاسم بن ربيعة عن عقبة بن أوس السدوسي عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: لما قدم النبي ﷺ مكة قال: لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ألا إن كل مأثرة تعد وتدعى، ومال ودم تحت قدمي هاتين إلا سدانة البيت وسقاية الحجاج، ألا أن قتيل الخطأ قتيل السوط، والعصا، قال القاسم: منها أربعون في بطونها أولادها).(٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٢٨ رقم ١٨٢٥٤ - باب القسامة- بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب - عن القسامة في الدم- قال: كانت القسامة في الجاهلية، وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار عن رجل من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار أن رسول الله ﷺ أقرها على ما كانت عليه في الجاهلية وقضى بها بين الناس من الأنصار في قتيل ادعوه على اليهود. قال: وأخبرني ابن شهاب عن سنة رسول الله ﷺ أن تكون على المدعى عليه وعلى أوليائه يحلف منهم خمسون رجلًا إذا لم تكن بينة يؤخذ بها، فإن فكل منهم رجل واحد ردت قسامتهم ووليها المدّعون يحلفون بمثل ذلك. فإن حلف منهم خمسون استحقوا، وإن نقصت قسامتهم أو ارتد منهم أحد لم يعطوا الدم).стр. 17759
(١) .
٦٥٤/ ٥٨ - "عَنِ الحكَمِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بني سُلَيْمٍ: أَنَّهُ سَمِع رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْجُدُ فِي حم بِالآيَةِ الآيَةِ".
....... (٢) .
٦٥٤/ ٥٩ - " ... (*) مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقَرَّهَا عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْه فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَقَضَى بِهَا بَيْن نَاسٍ مِنَ الأنْصَارِ فِي قَتِيلٍ ادَّعوهُ عَلَى الْيَهُودِ، قَالَ: وَأَخَبَرنِي ابن شَهَابٍ عَن نَبِيِّه رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهَا أنْ تَكُونَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، وَعَلَى أَوْليائِه، يَحْلِف مِنْهُم خَمْسُونَ رَجُلًا إِذَا لم تكُن بَيِّنَة يُؤخَذُ بَهِا، فَإنْ نَكلَ منهُمْ رَجُلٌ وَاحِدٌ رُدَّت قَسَامَتُهم وَوَلِيهَا الْمُدَّعُونَ، فَحَلفُوا بِمِثْلِ ذَلِكَ، فَإِنْ حَلفَ مِنْهُم خَمْسُونَ، وإنْ نَقَضَتْ قسَامتهُم أَو ارتَّدَ مِنْهُم أَحَدٌ لَمْ يُعطَوا الدِّيَةَ". الحواشي
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ١٢٧ رقم ٢٧٦٦ باب القراءة خلف الإمام بلفظ عبد الرزاق عن الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن محمد بن عائشة عن رجل من أصحاب محمد ﷺ قال: قال النبي ﷺ : لعلكم تقرءون والإمام يقرأ مرتين أو ثلاثًا قالوا: نعم يا رسول الله إنا لنفعل قال: فلا تفعلوا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب).
وفي مصنف ابن أبي شيبة ج ١ ص ٣٧٤ كتاب الصلوات - من رخص في القراءة خلف الإمام- بلفظ: (حدثنا هشيم قال أنا خالد عن أبي قلابة أن رسول الله ﷺ قال لأصحابه هل تقرءون خلف إمامكم، فقال بعض: نعم وقال بعض: لا، فقال: إن كنتم لابد فاعلين فليقرأ أحدكم فاتحة الكتاب في نفسه).(٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ٣ ص ٣٣٩ رقم ٥٨٧٨ - باب كم في القرآن من سجدة- بلفظ: (عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق قال: سمعته كان يسجد في الأولى ﴿إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ وفي ص ٣٣٩ رقم ٥٨٧٩ بلفظ: (عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق قال: سمعته يذكر عن بعضهم أنه كان يسجد في الأولى ﴿إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾.
(*) بياض بالأصل.стр. 17760
. . . . . . . . . . . . . . (١) .
٦٥٤/ ٦٠: "عَنْ عَبْد اللهِ بن سَمْعَان قَالَ: أَخْبَرنِي أبُو بكْر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم، عَنْ رَهْطٍ مِنَ الأَنْصارِ: أنَّ عَبْد اللهِ بن سَهْل الأَنْصَارِي قُتِلَ بخَيْبَر، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ كَانَتْ فيه الْقَسَامَة فِي الإِسْلَامِ، خَرَجَ هُوَ وَمحِّيصَة بْنِ مَسْعُودٍ إِلَى خَيْبَر فَتَفَرَّقَا لحاجَتِهِمَا فَقتِلَ عَبْد الله ابن سَهْلِ، فَقْدِمْ محيصَة فَانْطَلَق هُوَ وَأَخُوهُ حويصةُ، وَعَبْد الرَّحْمن بن سَهْلٍ أخو الْمقْتُولِ إِلى النَّبيِّ ﷺ فأراد عبد الرحمن أن يتكلم لمكانه من أخيه، فقال رسول الله ﷺ كبر الأَكْبَر، فَتَكَلَّمَ محيصةُ وَحُويصَة فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا وَجَدْنَا عَبْد الله بن سهْل مَقْتَولًا فِي قلَيْبٍ مِنْ قلُب خَيْبَر، وَلاَ نَدْرِي مَنْ قَتَلَهُ، وَنَحَنُ نَظُنُّ أَنَّه يهَود فقَالَ النَّبيُّ ﷺ : أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ عَلَى خمسين رَجُلًا أَنَّ يَهُود قَتَلَهُ فَتَسْتَحِقُّونَ بِذَلكِ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نَحْلِفُ عَلَى أَمْرٍ كَانَ عَنَّا غَائِبًا فَلَم نَحْضرْهُ، فَلَمَّا تَكَلموا قَالَ: فَتَحْلِفُ لكُم يَهُود فَتُبَرئِكُم خَمْسينَ رَجُلًا منهم عَلَى خَمْسِينَ يَمينًا أَنَّهمُ بَرَاءٌ مِمَّن قَتَل صَاحِبكُم، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ: كَيْفَ نَرضَى بِأيمْان يَهُود وهُم كُفَّار؟ فَعَقَلَهُ رَسُول اللهِ ﷺ مِنْ عنْدِهِ بِمِائة مِنَ الإبِلِ، قَالَ أبُو بكرْ: فَأَخْبَرني سَهْل بن أَبِي حَثمَة الأَنْصَارِي: لَقَد رَأيْتُ ذَلكِ الْعَقْل الذي وَدى بِهِ النَّبي ﷺ بِه عَبْد اللهِ بن سَهْلِ وَرَكَضَتْنِى مِنْها فَرِيضَة".
عب (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٢٨، ٢٩ رقم ١٨٢٥٤ - باب القسامة- بلفظ عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب - عن القسامة في الدم- قال: كانت القسامة في الجاهلية- وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسلمان بن يسار عن رجل من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار أن رسول الله ﷺ أقرها على ما كانت عليه في الجاهلية وقضى بها بين ناس من الأنصار في قتيل ادعوه على اليهود، قال: وأخبرني ابن شهاب عن سنة رسول الله ﷺ فيها أن تكون على المدّعي عليه وعلى أوليائه يحلف منهم خمسون رجلًا إذا لم تكن بينة يؤخذ بها، فإن نكل منهم رجل واحد رُدّت قسامتهم ووليها المدّعُون يحلفون بمثل ذلك، فإن حلف منهم خمسون استحقوا، وإن نقضت قسامتهم أو ارتد منهم أحد لم يعطوا الدم).(٢) مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٣٠، ٣١ رقم ١٨٢٦٠ باب القسامة بلفظه عن عبد الله بن سمعان انظر رقم ١٨٢٥٨ عن ابن جريج نحوه، ورقم ١٨٢٥٢ مختصرًا.стр. 17761
٦٥٤/ ٦١ - "عَنْ مَعْمَر، عَن ابْنِ طَاووسُ، عَن أَبِيهِ قَالَ: اسْتَشَارَ عُمَر فِي امْرأةٍ ضَرَبَتْ أُخْرَى بِعمُودٍ، فَأَرَادَ أَنْ يُقِيدَهَا ثُمَّ سَأَلَ هَلْ كانَ من النِّبيِّ ﷺ فِي ذَلِكَ قَضَاء؟ فَقِيلَ لَهُ: كَانَتْ امْرَأَتَانِ تَحتَ حَمل بن مَالِك بن النَّابِغَة، فَضَرَبَتْ إِحْداهُمَا الأُخْرَى بِعَمُودٍ فَقَتَلَتْهَا وَجَنِينَهَا، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالدِّيَةِ فِي الْمَرْأَةِ، وَفِي الْجَنِينِ غُرَّة عَبْدٍ أَوْ أَمَة، أَوْ فَرَس، فكَبَّرَ عُمَر وَأَخَذَ بِذَلِكَ وَقَالَ: لَوْ لَم أَسْمَع هَذَا لَقُلْتُ فِيهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُول اللهِ: كَيْفَ أَعْقِل مَن لَا أَكَلَ، وَلاَ شَرِبَ، وَلا نَطق، وَلاَ اسْتَهَلَّ، وَمِثْلُ هَذَا يُطَلُّ".
عب (١) .
٦٥٤/ ٦٢ - "عَنِ ابن جُرِيْجٍ، عَن ابنِ طَاووسُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ذُكِرَ لِعُمَر بن الْخَطَّابِ قَضَاء رَسُول اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ فَأَرْسَل إِلَى زَوْجِ الْمَرأتَينِ فَأَخْبَره إِنَّمَا ضَرَبت إِحْدَى امْرأتَيْهِ الأخْرَى بِعَمُودِ الْبَيْتِ فَقَتَلَتْهَا وَذَا بَطْنِهَا، فَقَضَى رَسُول اللهِ ﷺ بِديتها وَغُرَّةٍ فِي جَنِينِهَا، فَكَبَّرَ عُمَر وَقَالَ: إِن كدنَا أَنْ نَقْضِي فِي مِثْل هَذَا بِرَأينَا".
...... (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٥٧ رقم ١٨٣٣٩ - باب نذر الجَنِين- بلفظ: (عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال: استشار عمر في امرأة ضربت أخرى بعمود فأراد أن يقيدها، ثم سأل هل كان من النبي ﷺ في ذلك قضاء؟ فقيل له: كانتا امرأتان تحت حمل بن مالك بن النابغة، فضربت إحداهما الأخرى فقتلتها وجنينها، فقضى رسول الله ﷺ بالدية في المرأة وفي الجنين بغرة عبد، أو أمة، أو فرس، قال: وكبَّر، قال: وأخذ عمر بذلك، وقال: لو لم أسمع بهذا لقلت فيه، فقال الرجل: يا رسول الله كيف أعقل من لا أكل ولا أشرب، ولا نطق ولا استهل، ومثل هذا يُطَلُّ).(٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٥٨ رقم ١٨٣٤٢ - باب نذر الجنين- بلفظ: (عبد الرزاق عن ابن جرير عن ابن طاووس عن أبيه قال: ذكر لعمر بن الخطاب قضاء رسول الله ﷺ في ذلك، فأرسل إلى زوج المرأتين فأخبره إنما ضربت إحدى امرأتيه الأخرى بعمود البيت فقتلتها وذا بطنها، فقضى رسول الله ﷺ بديتها وغرة في جنينها فكبر عمر وقال: إن كدنا أن نقضي في مثل هذا برأينا).стр. 17762
٦٥٤/ ٦٣ - "عَنِ النعْمَانِ بن سَالِم، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي قُبَّةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَخَذَ بِعَمُودِ الْقُبَّةِ فَأَخَذَ يُحَدِّثُنَا إِذ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ مَا أَدْرَى مَا سَارَّه، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتلُوُه، فَلَمَّا قَفَى الرَّجُلُ دَعَاهُ وَقَالَ: لَعَلَّهُ يَقُولُ: لا إِلَه إِلَّا الله، قَالَ أَجَلَ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ اذْهَبْ فَقُلْ لَهُم يُرْسِلُونَهُ، فَإنِّي أُوحِيَ إِليَّ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَه إِلَّا الله، فَإِذَا قَالُوا: لا إِلَه إِلَّا الله حرمت دِمَاؤُهُم، وأَمْوَالهم إِلَّا بِالْحَقِّ وَحِسَابُهم عَلَى اللهِ".
عب (١) .
٦٥٤/ ٦٤ - "عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بن عَبْد الرَّحْمن قَالَ: بِيْنَا أنَا وأبُو هريرَة عِنْد ابن عَبَّاس إذ جَاءَتْهُ امْرأة فَقَالَتْ: توَفيَّ زَوْجِي وَأنَا حَامِل فَذكَرَت أَنَّها وَضَعَتْ لأَدْنَى مِنْ أَرْبَعة أَشْهُر مِنْ يَوْمِ مَاتَ عَنْهَا فَقَالَ ابن عَباس: أَنْتِ لآخر الأَجَلَيْن، فقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَقُلْت: إنَّ عِنْدِي عِلمًا، فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: عَلَيَّ المرأة، فَقَالَ أَبُو سَلَمَة: أَخْبَرنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إنَّ سُبَيعةَ الأَسْلَمِيَّةَ جَاءَت النبِيَّ ﷺ فقالت: توفي عنها زوجها فوضعت فأخبرته بأدنى مِنْ أَرْبَعَة أَشْهُر مِنْ يَوْم مَات، فَقال النَّبِيُّ ﷺ : يَا سبَيْعَة أربعِي بِنَفْسِكِ، قَالَ أَبُو هُرَيرةَ وَأَنَا أشهد بِذَلِكَ، فَقَال ابْنُ عَبَّاس للْمرأَة: اسْمَعي مَا تَسْمَعِينَ". الحواشي
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ١٦٣ رقم ١٨٦٨٩ - باب ذكر المنافقين- بلفظ (أخبرنا عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس قال: أخبرني سماك بن حرب عن النعمان بن سالم عن رجل قال: دخل علينا رسول الله ﷺ ونحن في قبة في مسجد المدينة فأخذ بعمود القبة فجعل يحدثنا إذ جاءه رجل فسارّه لا أدري ما يسارّه به، فقال: لعله يقول: لا إله قال: أجل، قال النبي ﷺ : فاذهب فقل لهم يرسلونه، فإنه أوحي إلي أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله حرمت علي دماؤهم وأموالهم إلا بالحق وحسابهم على الله).стр. 17763
عب (١) .
٦٥٤/ ٦٥ - "عَنْ ابْن جُريج قَالَ: حَدَّثني مَنْ أُصَدِّقُ أَنَّ سُبَيْعَة سَأَلَت النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ مَا وَضَعَتْ بِخَمس عَشَرَة".
عب (٢) .
٦٥٤/ ٦٦ - "أَنْبَأنَا معمر، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعِبيِّ، وَعَنْ قَتَادَةَ أَيْضًا: أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابن مَسْعودٍ فَسَأَلَهُ عَنِ امْرَأَةٍ تَوَفَّي عَنْهَا زوجُها وَلَم يَدْخُل بِهَا، وَلَم يَفْرِضْ لَهَا فَقَالَ لَهُ ابن مَسْعُودِ: سَلِ النَّاسَ فَإِنَّ النَّاسَ كَثِيرٌ فَقَالَ: الله، وَاللهِ لَوْ مكَثْت حَوْلًا مَا سَأَلْت غَيْركَ فَرَدَّهُ ابن مَسْعود شهرًا، ثُم قَامَ فَتَوَضَّأَ، ثُم رَكَع ركْعَتَيْن ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ مَا كَانَ مِنْ صَوَابٍ فَمِنْكَ، وَمَا كَانَ مِنْ خَطَأٍ فَمِنِّي، ثُمَّ قَالَ: أَرَى لَهَا صَدَاق إحْدَى نِسَائِهَا، وَلَهَا الميرَاث مَعَ ذَلِكَ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، فقام رَجُلٌ مِنْ أَشْجَع فَقَالَ: أَشْهَدُ لَقَضَيْت فِيهَا بِقَضَاءِ رسُول اللهِ ﷺ فِي بروع بنت واشق كَانَتْ تحْتَ هِلَال بْنِ أُمَيَّة، فَقَالَ ابن مَسْعُود: هْل سَمِعَ هَذَا مَعَكَ أَحَد؟ فَقَالَ: نَعَم، فَأَتَى بِنَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ فَشَهِدُوا بِذَلِكَ، فَمَا رأوا ابن مَسْعُودٍ فَرِحَ بِشَيْءٍ مَا فِرِحَ بِذَلكَ حِينَ وافَقَ قَضَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنبَأنَا معمر، عَنْ جَعْفَر برْقَانَ، عَن الحَكَم قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّا فَقَالَ: لا تصدق الأَعْراب عَلَى رسُولِ اللهِ ﷺ ". الحواشي
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ٦ ص ٤٧٤، ٤٧٥ - رقم ١١٧٢٥ باب المطلقة يموت عنها زوجها وهي في عدتها أو تموت في العدة، بلفظه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.(٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ٦ ص ٤٧٦ رقم ١١٧٣٠ - باب المطلقة يموت عنها زوجها وهي في عدتها أو تموت في العدة - بلفظ: (عبد الرزاق قال ابن جريج وحدثني من أصدِّق أن سبيعة سألت النبي ﷺ بعد ما وضعت بخمس عشرة).стр. 17764
(١) .
٦٥٤/ ٦٧ - "عَنْ عَبْد اللهِ بن عُبَيْدِ الله بن عُمَيْر قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ بنِي زرَيْق مِنْ أَهْلِ الْمَدينَةِ يَسْأَلُ عَنِ ابن الْمُلاعنَةِ مَنْ تَرِثُه؟ فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّهُ سَأَل فَاجْتَمَعُوا عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِهِ لِلأُمِّ وَجَعَلَهَا بمَنْزِلَة أَبِيهِ وَأُمِّهِ".
عب (٢) .
٦٥٤/ ٦٨ - "عَنْ مَعْمَر قَالَ: اخْتَلَفَ النَّخْعِي والشَّعْبِي فِي مِيراثِ ابن الْملاعَنَة، فَبَعَثُوا إِلَى الْمدينَةِ رَسُولًا يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ فَرَجَعَ فَحَدَّثَهمُ عَنْ أَهْلِ الْمَدِينَة أَنَّ الْمرَأَةَ التي لاَعَنَت زمن (*) النَّبيّ ﷺ زوْجَهَا، فَرَّق النَّبِيُّ بَيْنَهُمَا، فَتَزَوَّجَت فَوَلَدتْ أَوْلَادًا فَتوفي الحواشي
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنف ج ٦ ص ٢٩٤ رقم ١٠٨٩٩ باب الذي يتزوج فلا يدخل ولا يفرض حتى يموت- بلفظ: (عبد الرزاق عن معمر عن عاصم عن الشعبي: أن رجلًا أتى عبد الله بن مسعود فسأل عن امرأة توفي زوجها ولم يدخل بها، ولم يفرض لها، فقال ابن مسعود: سل الناس فإن الناس كثير - أو كما قال- فقال الرجل: والله لو علم حولًا لا أجد غيرك ما تركتك، قال: فرده شهرًا، فقام ابن مسعود فتوضأ ثم ركع ركعتين. ثم قال: اللهم ما كان من صواب فمنك، وما كان من خطأ فمني، ثم قال: أرى ولها صداق إحدى نسائها، والميراث مع ذلك وعليها العدة، فقام رجل من أشجع فقال: أشهد لقضيت فيها بقضاء رسول الله ﷺ في بروع بنت واشق الأسلمية، كانت تحت هلال بن أمية، فقال ابن مسعود: هل سمع هذا منك أحد؟ قال: نعم، فأتى بنفر من قومه فشهدوا بذلك، قال: فما رئي بن مسعود فرح بشيء ما فرح بذلك حين وافق قضاء رسول الله ﷺ .(٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ١٢٣، ١٢٤ رقم ١٢٤٧٦ باب ادعاء المرأة الولد وباب ميراث الملاعنة - بلفظ (أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: حدثني داود بن أبي هند عن عبد الله يعني ابن عبيد بن عمير قال: كتبت إلى رجل من بني زريق من أهل المدينة يسأل عن ابن الملاعنة من يرثه؟ فكتب إليّ أنه سأل فاجتمعوا على أن النبي ﷺ قضى به للأم وجعلها بمنزلة أبيه وأمه) انظر رقم ٢٤٧٧ نحوه عن عبد الله ابن عبيد بن عمير.
(*) صحح من عب.стр. 17765
ابْنُهَا التي لاَعَنَت عَلَيْه، فورثت أُمُّه السُّدُس، وَوَرثَتْ إِخْوَتُهُ منها الثُّلُث، وَكَان مَا بَقِيَ بين إخْوَتِهِ عَلَى قَدْرِ مَوَارِيثِهِم صَارَ لأُمِّهِ الثلث وَلإِخْوَتِهِ الثُّلُثَانِ".
...... (١) .
٦٥٤/ ٦٩ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: لَقَد أَخْبَرنِي رَجُلٌ أَنَّ رَجُلًا غَرَسَ فِي أَرْضِ رَجُلٍ مِنْ الأَنْصَارِ نَخْلًا، فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَضى للأَنْصَارِي بِأَرْضِهِ، وَقَضَى عَلَى الآخَرِ أَنْ يَنْزِعَ نَخْلهُ، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا يُضْرَبُ فِي أُصُولِهَا بِالفُؤوس وَأَنَّهَا لنخل عم".
أبو عُبَيد في الْغَريب والْعَسكَري فِي الأَمْثَالِ، عب (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ١٢٥ رقم ١٢٤٨٦ باب ادعاء المرأة الولد وباب ميراث الملاعنة - بلفظ (عبد الرزاق عن معمر قال: اختلف النخعي والشعبي في ميراث ابن الملاعنة فبعثوا إلى المدينة رسولًا يسأل عن ذلك فرجع فحدثهم عن أهل المدينة أن المرأة التي لاعنت زمن النبي ﷺ زوجها فرق النبي ﷺ بينهما، فتزوجت فولدت أولادًا ثم توفي ابنها الذي لاعنت عليه فورثت أمه منه السدس، وورثت إخوته منه الثلث وكان ما بقي بين إخوته وأمه على قدر مواريثهم صار لأمه الثلث ولإخوته الثلثان).(٢) أخرجه سنن أبي داود ج ٣ ص ٤٥٥ - رقم ٣٠٧٤ كتاب (الخراج والإمارة والقيء) ٣٧) باب في اجياد الموات- بلفظ: (حدثنا هناد بن السري حدثنا عبدة عن محمد يعني ابن إسحاق عن يحيى بن عروة، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: من أحيا أرضًا ميتة فهي له وذكر مثله) قال: فلقد خبرني الذي حدثني هذا الحديث أن رجلين اختصما إلى رسول الله ﷺ غرس أحدهما في أرض الآخر فقضى لصاحب الأرض بأرضه وأمر صاحب النخل أن يخرج نخله منها. قال: فلقد رأيتها وإنها لَتُضْرَبُ أصولها بالفؤوس وإنها لنخل عم (*) حتى أخرجت منها).
وفي نصب الراية ج ٤ - ص ١٧٠ كتاب (الغصب) - بلفظ: (وأما حديث الرجل فأخرجه أبو داود عن محمد ابن إسحاق عن يحيى بن عروة عن أبيه مرفوعًا نحوه، قال عروة. فلقد خبرني الذي حدثني بهذا الحديث وفي لفظ: فقال رجل من أصحاب رسول الله ﷺ وأكثر ظني أنه أبو سعيد - أن رجلين اختصما إلى رسول =
===
(*) قوله نخل عُمَّ: أى طوال واحدها عمِمَ ورجل عميم إذا كان تام الخلق (خطابى).стр. 17766
٦٥٤/ ٧٠ - "عَنْ أَبِي بكْر بن أَبي سُبْرَةَ، عَنْ إبْرَاهيم بن عَبْد اللهِ، عَنْ عبيد الله بن عَبد الله بن عُتْبة عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: جَاءَتْ أُخْت رَسُول اللهِ ﷺ السَّعْدِيَّة إِلَيْه مَرْجعهُ مِنْ حنَيْن، فَلَمَّا رآهَا رَحَّبَ بِهَا، وَبَسَطَ لَهَا بردَائه لأن تَجْلِس عَلَيهِ فَأَعْظَمتْ ذَلك، فَعَزَمَ عَلَيْها فَجَلَسَت، فَذَرَفَت عَيْنَا رَسُول الله ﷺ حَتَّى بَلَّتْ دُمُوعهُ لحِيتَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَومِ: أَتبكي يَا رَسُول اللهِ؟ ! قَالَ: نَعَم لِرحمِها وَمَا دَخَلَ عَلَيْهَا، لَوْ كَانَ لأحَدِكُم أُحُدٌ ذَهَبًا ثُم أَعْطَاهُ فِي حَقِّ رَضَاعِهِ مَا أدى حَقَّهَا، أَمَّا حَقِّي الَّذِي آخذُ مِنْك فَلَك، وَأمَا ما للمُسلمين فَلَسْتِ بِآخِذَتِه إِلَّا أنْ يطيبوا بِهِ نَفْسًا، قَالَ: فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمسْلمِينِ إِلَّا أَدَّى إِلَيْهَا مَا أخِذَ مِنْهَا".
عب قال في المغني أبو بكر بن أبي سبرة، قال حم: كان يضع الحديث (١) . الحواشي
(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٤٧٩ رقم ١٣٩٥٨ باب مُذهِب مذمة الرضاع، بلفظ: (عبد الرزاق عن أبي بكر بن أبي سبرة عن إبراهيم بن عبد الله عن عبد الله بن عبد الله ابن عقبة، عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: جاءت أخت رسول الله ﷺ السعدية إليه مرجعه من حنين، فلما رآها رحب بها وبسط لها رداء لأن تجلس عليه فأعظمت ذلك فعزم عليها فجلست، فذرفت عينا رسول الله ﷺ حتى بلت لحيته دموعه، فقال رجل من القوم: أتبكي يا رسول الله؟ ! قال: نعم لرحمتها وما دخل عليها، لو كان لأحدكم أحُد ذهبًا فأعطاه في حق رضاعه ما أدى حقها، أما حقي الذي آخذ منك فلك، وأما ما للمسلمين فلست بآخذ به إلا أن يطيبوا به نفسًا، قالت: فلم يبق أحد من المسلمين إلا أدى إليها ما أخذ منها.стр. 17767
٦٥٤/ ٧١ - "حَدَّثنَا أَبو بكر الأَزْهَري، حَدَّثَنَا أَيُوب بن خَالِد الخُزَاعيُّ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعي، حَدَّثَنَا ثابت بن عُمَير، قَالَ حَدَّثَني رَبِيعَة بن أَبي عَبْد الرَّحْمن، حَدَّثَني رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ، حَدَّثَني أَبِي: أَنَّهُ سَمعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عن اللُقَطَةِ فَقَالَ: عرفها سَنَة، ثُمَّ احْفَظ عِفَاصَهَا وَوِكَاءهَا ثُمَّ اسْتَنْفِقْهَا، أَوْ قَالَ: أَصِبْ بها حَاجَتَكَ".
عد، كر وقال كر ابن الشرقي في هذا الإسناد عندي خطأ ووهم: إنما هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن زيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني، عن النبي ﷺ كما رواه مالك وابن عيينة، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، وحماد بن سلمة، وعمرو بن حرث وغيرهم عن ربيعة، وقال عد: كذا وقع، وإنما هو باب بن عمير (١) .
٦٥٤/ ٧٢ - "عَنْ يُوسف بن مَاهِك، عَنْ رَجُلٍ: أَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لحِكَيم ابن حِزَام: لا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ". الحواشي
(١) أخرجه السنن الكبرى للبيهقي ج ٦ ص ١٩٢ كتاب (اللقطة) باب تعريف اللقطة ومعرفتها والإشهاد عليها (أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ مالك عن ربيعة بن عبد الرحمن عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فسأله عن اللقطة فقال: اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها- أخرجاه في الصحيح من حديث مالك، وبمعناه: رواه سليمان بن بلال عن ربيعة ويحيى بن سعيد عن يزيد، ورواه إسماعيل بن جعفر عن ربيعة فقال في الحديث: عرفها سنة ثم اعرف وكاءها وعفاصها ثم استنفق بها فإن جاء ربها فأدها إليه).
أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ١٣٠ رقم ١٨٦٠٢ كتاب (اللقطة) بلفظ: (عبد الرزاق عن الثوري، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ يسأله عن اللقطة فقال: عرفها سنة، ثم اعرف عفاصها ووكاءها أو قال: ووعاءها فإن جاء صاحبها فادفعها إليه وإلا استنفقها أو استمتع بها، قال: يا رسول الله! ﷺ ضالة الغنم؟ قال إنما هي لك أو لأخيك أو للذئب، قال فسأله عن ضالة الإبل؟ فتغير وجه رسول الله ﷺ فقال: مالك ولها، معها حذاؤها، وسقاؤها ترد الماء وتأكل الشجر، دعها حتى يلقاها ربها).стр. 17768
(١) .
٦٥٤/ ٧٣ - "عَنِ الشَّعبِي قَالَ: أدركْتُ خَمس مِائَةٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ خَمْس مائَة مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ كُلُّهُمْ يَقُولُونَ: عَلِيٌّ، وَعُثْمَان، وَطَلْحَة، وَالزُّبَيْر فِي الْجَنَّةِ".
حم في تاريخه (٢) .
٦٥٤/ ٧٤ - "عَنِ الأحْنَفِ بن قَيْسٍ قَالَ: بَيْنَما أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ إِذْ لقيني رَجُلٌ مِن بَنِي لَيْث، وَفِي لَفْظٍ: مِنْ بَنِي سُليْم فَقَالَ: أَلَّا أُبَشِّركَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَتذكُر إذ بَعَثنِي رَسُول اللهِ ﷺ إِلَى قَوْمِكَ بنِي سَعْد أَدْعُوهُم إِلى الإِسْلَامِ فَجَعْلتُ أُخَيرهُم وأعْرِض عَلَيهم فَقلْت: أَنْتَ وَاللهِ مَا قَالَ إِلا خَيْرًا وَمَا أَسْمَعُ إلَّا حَسَنًا، فَإِنِّي رَجَعْتُ فَأَخْبَرتُ النَّبِيَّ ﷺ بِمَقَالَتِكَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِر لِلأَحْنَفِ قَالَ: فَمَا شَيءٌ من عملي أَرجَى عِنْدي مِنْ ذَلِكَ". الحواشي
(١) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٤ ص ٤٢٠ - ذكر من اسمه حكيم- بلفظ: (وأخرج الحافظ عن حكيم أنه قال: قلت: يا رسول الله الرجل يسألني البيع وليس عندي فأبايعه فقال: لا تبع ما ليس عندك).
وفي السنن الكبرى للبيهقي ج ٥ ص ٢٦٧ كتاب (البيوع) باب من قال لا يجوز بيع العين الغائبة - بلفظ: (أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا شعبة أنا جعفر بن إياس قال: سمعت يوسف بن ماهك يحدث عن حكيم بن حزام قال: قلت: يا رسول الله الرجل يطلب مني البيع وليس عندي أفأبيعه له؟ فقال رسول الله ﷺ : لا تبع ما ليس عندك).(٢) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٧ ص ٨٠ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو إلخ بلفظ: (وأخرج الحافظ من طريق المحاملي عن سعيد بن زيد قال: أشهد على النبي ﷺ أني سمعته يقول: النبي في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، ولو شئت أن أسمي لكم العاشر يعني نفسه لفعلت).стр. 17769
حم، ويعقوب، وابن سفيان، وابن مندة، كر (١) .
٦٥٤/ ٧٥ - "عَنِ الأَحْنَف: أَنَّه قَدِمَ عَلَى عُمَر بنِ الْخطَّابِ بِفَتْح يَسير، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنينَ إنَّ هَذَا يَعْنِي الأَحْنَف الَّذِي كَفَا عَنَّا بَنِي مُرَّةَ حِينَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي صَدَقاتِهِم، وَقَد كانُوا عربانًا، قَالَ الأَحْنَف: فَحَبَسني عِنْدَه عُمَرُ سَنَةً يَأتِيني فِي كُل يَوْمٍ وَلَيْلَة فَلاَ يأتيه عَنِّي إلَّا ما يُحِب، فَلَمَّا كَانَ رَأس السَّنَةِ دَعَانِي فَقَالَ: يَا أَحْنَف هَلْ تَدْرِي مِمَّن حَبَسْتُكَ عِنْدِي؟ قَالَ: لَا، قَالَ: إِنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ حَذَّرَنَا كُلِّ مُنَافِقٍ عَلِيم فَخَشِيتُ أَنْ تكُونَ مِنْهُم، فَاحْمد اللهَ يَا أَحْنَف".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) في الإصابة لتمييز الصحابة لابن حجر ج ١ ص ١٦٣ حديث رقم ٤٢٦ - الأحنف بن قيس بن معاوية- بلفظ: "قال ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن المثنى حدثنا حجاج حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس قال بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان إذ أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى، قال أتذكر إذ بعثني رسول الله ﵌ رسول إلى قومك، فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم إليه فقلت: أنت إنك لتدعونا إلى خير وتأمر به، وإنه ليدعو إلى الخير، فبلغ ذلك النبي ﵌" فقال: اللهم اغفر للأحنف، فكان الأحنف يقول: فما شيء من عمل أرجى عندي من ذلك، يعني دعوة النبي ﵌ تفرد به علي بن زيد وفيه ضعف.
وفي مسند أحمد ج ٥ ص ٣٧٢ بلفظ: "حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن الأحنف قال: بينما أطوف بالبيت إذ لقيني رجل من بني سليم فقال: ألا أبشرك؟ قال: قلت: بلى قال: أتذكر إذ بعثني رسول الله ﷺ إلى قومك بني سعد أدعوهم إلى الإسلام قال: فقلت: أنت والله ما قال إلا خيرًا ولا أسمع إلا حسنًا فأنى رجعت فأخبرت رسول الله ﷺ بمقالتك قال: اللهم اغفر للأحنف قال فما أنا بشيء أرجى مني لها).
انظر طبقات ابن سعد ج ٧ ص ٦٦ - الأحنف بن قيس- بلفظه.(٢) الزهد للإمام أحمد - ص ٢٨٧ أخبار الأحنف بن قيس - رحمه الله تعالى- بلفظ (حدثنا عبد الله حدثنا منصور بن بشير حدثنا حماد الأشح عن علي بن زيد عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: كنت عنده جالسًا فقال: إن هلكة هذه الأمة على يدي كل منافق عليم، وقد رفقتك فلم أر منك إلا خيرًا فارجع إلى قومك فإنهم لا يستغنون عن رأيك). =стр. 17770
٦٥٤/ ٧٦ - "عَنِ الحَارثِ بن بَدَل النَّصْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ شَهِدَ ذَلِكَ يَوْمَ حُنَيْنٍ مَعَ عمرو بن سُفْيان الثَّقِفي قَالَ: انْهَزَمَ الْمُسْلِمونَ يَوْمَ حُنَين فَلَمْ يَبْقَ مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ إلَّا الْعَّبَاس بن عَبْد المطَّلِب، وأَبو سُفْيَان بن الْحَارِث، قَالَ: فَقَبَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْضَةً مِنَ الْحَصَا فَرَمَى بِهَا وُجُوهَهُم، فَانْهَزْمَنا فَمَا خُيِّل إلينَا إلَّا أن في كُلِّ حَجَرٍ أَوْ شَجرة فَارِس يطْلُبنَا، قَالَ الثَّقَفِي: فَأَعْجَزت عَلَى قَومِي حَتَّى دَخَلْتُ الطَّائفَ".
...... (١) .
٦٥٤/ ٧٧ - "عَنْ عَبْد اللهِ بن بُرَيْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَنْ عَامِر بن الطُّفَيْلِ العَامِريِّ أَنَّ عَامِر بن الطُّفَيْل أَهْدَى إِلىَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَسًا، فكَتَبَ إِلَيْه عَامِر: أَنَّهُ قَد ظهرت في دملة فَابْعَث إِليَّ دواء مِنْ عْنِدِكَ، قَالَ: فَردَّ النَّبِيُّ ﷺ الْفَرَسَ لأَنَّهُ لَم يكُن أَسْلَمَ، وَأَهْدَى إِليْه (علمهَ) (*) من عَسَلٍ وَقَالَ: يُدَاوَى بِهَا". الحواشي
(١) الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ج ٣ ص ٢٢ - القسم الرابع- رقم ١٣٠٤ - بلفظ (الحارث بن بدل ويقال: عبد الله بن الحارث بن بدل تابعي لا صحبة له، جاءت عنه رواية موهومة فذكره جماعة في الصحابة كالبغوي ومُطَيّن والباورْدي وابن شاهين فرووا من طريق معاذ بن محمد بن عبد الله الشَّعَيْنِي عن الحارث بن بَدَل قال: شهدت رسول الله ﵌ يوم حنين فانهزم أصحابه الحديث. =
===
(*) هكذا بالأصل.стр. 17771
كر (١) .
٦٥٤/ ٧٨ - "عَنْ زُهَير بن الأَرْقَم قَالَ: بَيْنَا الْحَسَن بن عَلِي يَخْطُب إِذ قَامَ شَيْخ مِنْ أزْد شنُوءَةَ فَقَالَ رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَاضِعٌ (*) هَذَا الَّذِي عَلَى الْمِنْبَرِ فِي حبوته وهُوَ يَقُول: مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ فَلْيُبَلغ الشَّاهِد الْغَائِب، وَلَوْلَا عزمة رَسُول اللهِ ﷺ مَا حَدَّثْتُ أَحَدًا". الحواشي
(١) أخرجه سنن الترمذي ج ٣ ص ٦٩ حديث رقم ١٦٢٥ - باب ما جاء في قبول هدايا المشركين - بلفظ: (حدثنا محمد ابن بشار حدثنا أبو داود عن عمران القطان، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار أنه أهدى للنبي ﷺ هدية أو ناقة فقال النبي ﷺ أسلمت فقال: لا، قال: فإني نهيت عن زبْد المشركين) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح ومعنى قوله إني نهيت عن زبْد المشركين يعني هداياهم.
سنن أبي داود ج ٣ ص ٤٤٢ حديث رقم ٣٠٥٧ باب في الإمام يقبل هدايا المشركين بلفظ: (حدثنا هارون ابن عبد الله، حدثنا داود، حدثنا عمران عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار قال: أهديت للنبي ﷺ ناقة فقال أسلمت؟ فقلت: لا، فقال النبي ﷺ إني نهيت عن زبْد المشركين).
(*) واضِعٌ: بالرفع هكذا بالأصل ولعل الصواب: واضعًا بالنصب حال من المفعول به (النبي) وقد يكون الرفع على أن (واضعٌ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره (وهو).стр. 17772
ابن منده، كر (١) .
٦٥٤/ ٧٩ - "عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: حَجَجْتُ فَدفعْتُ إِلَى حَلْقَةٍ فِيهَا رَجُلَانِ أَدْركَا النَّبِيَّ ﷺ أَخَوَانِ أَحْسَبُ أَنَّ اسْمَ أَحَدِهِما مُحَمَّدٌ وَهُمَا يَتَذَكَرَانِ أمر الوسواس عن رسول اللهِ ﷺ لأَن يَقَعَ أَحَدُنَا مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيْه مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِمَا يُوَسْوَسُ إِلَيْهِ، قَالَ: وَقَدْ أَصَابَكُمْ ذَلِكَ؟ قَالُوا: نَعَم يَا رَسُولَ اللهِ قالَ: فَإِنَّ ذَلِكَ مَحْضُ الإِيمَانِ، قَالَ ثَابِتٌ: فَقُلْتُ أَنَا يا ليت اللهَ أَرَاحْنَا مِنَ الْمحضِ، قَالَ: فَانْتَهراني وَزَبَراني فَقَالَا: نُحدثُّكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَتَقُولُ: يَا لَيْتَ أَنَّ اللهَ أَرَاحَنَا".
البغوي، وقال: غريب (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مسند أحمد ج ٥ ص ٣٦٦ - أحاديث رجال من أصحاب النبي ﷺ بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عمر بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر قال: بينما الحسن بن علي يخطب بعد ما قتل علي ﵁ إذ قام رجل من الأزد آدم طوال فقال: لقد رأيت رسول الله ﷺ واضعه في حبوته يقول: من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب ولولا عزمة رسول الله ﷺ ما حدثتكم).
وفي ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق ج ٤ ص ٢٠٦، ٢٠٧ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - بلفظ: (وأخرج الإمام أحمد عن زهير بن الأرقم أنه قال: بينما الحسن يخطب بعدما قتل عليّ إذ قام رجل من الأزد آدم طوال فقال: لقد رأيت رسول الله ﷺ واضعه في حبوته يقول من أحبني فليبلغ الشاهد الغائب ولولا عزمة رسول الله ﷺ ما حدثتكم. رواه ابن أبي خيثمة إلا أنه قال: من ازد شنؤة، وقال: فليحب هذا الذي على المنبر).(٢) مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ١٠٦ فقد ذكر الحديث عن طريق عائشة بلفظ:
حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا مؤمل، ثنا حماد، عن ثابت، عن شهر بن حوشب، عن خالد، عن عائشة ﵂ قالت: شكوا إلى رسول الله ﷺ ما يجدون من الوسوسة، وقالوا: يا رسول الله: إنا لنجد شيئًا لو أن أحدنا خر من السماء كان أحب إليه من أن يتكلم، فقال النبي ﷺ ذاك محض الإيمان.
وانظر مجمع الزوائد للهيثمي ج ١ ص ٣٣ فقد ذكر الحديث بلفظ مسند أحمد، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه. =стр. 17773
٦٥٤/ ٨٠ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ قَالَ. سَمِعْتُ بِالمَدِينَةِ والنَّاس بِهَا يوَمْئِذٍ كَثيرٌ مِنْ مَشْيَخَةِ الْمهُاجَرِينَ وَالأَنْصَارِ أَنَّ حَوَائِطَ النَّبِيِّ ﷺ يَعنَي السَّبْعَةَ التَّي وَقَفَ مِنْ أَمْوَالِ مُخَيريق (فَمُوَالِى) (*) لِمُحَّمدٍ ﷺ يَضَعُهَا حَيْثُ أَرَادَ الله - تَعَالَى- وَقتلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُخَيْرِيقُ خَيْرُ يَهُود، ثُمَّ دَعَا عُمَرُ بِتَمْرٍ مِنْهَا، فَأُتِي بِتَمْرٍ فِي طَبَقٍ فَقَالَ: كَتَبَ إِليَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ يُخْبِرُنِي أَنَّ هَذَا التَّمر مِنَ الْعذقِ الَّذِي كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ رَسُول اللهِ ﷺ يَأكُلُ مِنْها".
..... (١) . الحواشي
(١) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٣ ص ٢٤٥ فقد ذكر الحديث عن عمر بن عبد العزيز في ترجمة بشر بن حميد بلفظ: سمعت بالمدينة والناس بها كثير من مشيخة المهاجرين والأنصار أن حوائط النبي ﷺ السبعة وقفت من أموال مخيريق، وكان قد قال: إن أصبت فأموالي لمحمد ﷺ يضعها حيث أراه الله، وقتل يوم أحد، فقال رسول الله ﷺ مخيريق خير يهود، ثم دعا لنا عمر بتمر منها، فأتى بتمر في طبق فقال: كتب إلي أبو بكر بن حزم يخبرني أن هذا التمر من العذق الذي كان على عهد رسول الله ﷺ وكان رسول الله ﷺ يأكل منها، فقلت: يا أمير المؤمنين اقسمه بيننا فأصاب كل رجل منا تسع تمرات فقال عمر بن عبد العزيز: قد دخلتها إذ كنت واليًا بالمدينة، وأكلت من هذه النخلة، ولم أر قبلها من التمر أطيب ولا أعذب.
(*) هكذا بالأصل والصواب ما جاء بالتخريج السابق.стр. 17774
٦٥٤/ ٨١ - "عَنْ أَبِي الْهَيْثم، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ أَنَّه سَمِعَ أَبَا سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ مَازَحَ النَّبِيَّ ﷺ فِي بَيْت ابنته أُمِّ حبيبة وَيَقُول: وَاللهِ إِنْ هُوَ إِلَّا أَن تركْتُكَ فتركَتْكَ العربُ أن انتطحت فيك وَقَالُوا: جَمًا وَلا ذاتُ قَرْن، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَضْحَكُ وَيَقُولُ: أَنْتَ تَقَولُ ذَلِكَ يَا أَبَا حَنْظَلَةَ؟ ".
الزبير بن بطار في كر (١) .
٦٥٤/ ٨٢ - "عَن صفوان بن المعطل قال: خرجنا حجاجًا فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب فلم .... ".
عم، والبارودي، طب، ك، ابن مردويه، كر (٢) . الحواشي
(١) أخرجه كنز العمال للمتقي الهندي ج ٧ ص ٢٠٦ رقم ١٨٦٤٥ باب أخلاقه ﷺ في الصحبة والمزاح بلفظه وعزوه.(٢) مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٣١٢ حديث صفوان بن المعطل السلمي ﵁ بلفظ: حدثني أبي، ثنا أبو حفص عمرو بن علي بن بحر بن كثير السقا، ثنا عمر بن نبهان، ثنا سلام أبو عيسى، ثنا صفوان بن المعطل قال: خرجنا حجاجًا فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية نضطرب - فلم تلبث أن ماتت فأخرج لها رجل خرقة من عيبته فلفها فيها ودفنها وخد لها في الأرض فلما أتينا مكة فإنا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال: أيكم صاحب عمرو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفه، قال: أيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا. قال: أما أنه جزاك الله خيرًا، أما إنه قد كان من آخر التسعة موتًا الذين أتوا رسول الله ﷺ يستمعون القرآن.
وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم ج ٣ ص ٥١٩ مناقب صفوان بن المعطل. فقد ذكر الحديث بلفظ: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا محمد بن بشر بن مطر، ثنا أبو هريرة محمد بن فراس الصيرفي، ثنا سالم ابن قتيبة، ثنا عمر بن سنان حدثني سلام أبو عيسى، ثنا صفوان بن المعطل السلمي قال: خرجنا حجاجًا فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب فلم تلبث أن ماتت فأخرج لها رجل منا خرقة من عيبته (*) فلفها فيها وغيبها في الأرض فدفنها، ثم قدمنا مكة فإنا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال: أيكم صاحب عمرو بن جابر، فقلنا: ما نعرف عمرو بن جابر، قال: أيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا. قال أما أنه جزاك الله خيرًا، أما أنه كان آخر التسعة موتًا الذين أتوا رسول الله ﷺ يستمعون القرآن.
===
(*) العيبة: وعاء يجعل فيه الثياب.стр. 17775
٦٥٤/ ٨٣ - "عَنِ الحَسَنِ، عَنْ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ابْنُ عَوْفٍ: كَانَ يُسَمَّى سَفينَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ وَرَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا زَادُ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ صَفْوَانُ بْنُ المعُطَّلِ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ جعتُ، قَالَ: مَا أَنَا بمطْعِمكَ حَتَّى يَأمُرني النَّبِيُّ ﷺ وَيَنْزِلُ النَّاسُ فتأكل فَقَالَ: هَكَذَا بِالسَّيْفِ وَكَشَفَ عُرْقُوبَ الرَّاحِلَةِ وكان إذا حزبهم أمرٌ قالوا: احبس أول، احبس أول، فسمعوا فوقفوا وجاء رسول الله ﷺ ، فلما رأى ما صنع صفوان بن المعطل بالراحلة قَالَ لَهُ: اخْرُجْ وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَسِيرُوا، فَجَعَلَ صَفْوَانُ بْنُ المُعَطلِ يِتْبَعُهُمْ حَتَّى نَزَلُوا، فَجَعَلَ يَأتِيهمِ فِي رِحَالِهِمْ وَيَقُولُ: إِلى أين أَخْرَجَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ إِلَى النَّارِ أَخْرَجَني؟ فَأَتَوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فقالوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا زَالَ صَفْوَانُ يَتَجَّوبُ رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلِ وَيَقُولُ: إِلَى أَينْ أَخْرَجَنَي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلى النَّارِ أخْرَجَني، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ صَفْوانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ خبيث اللِّسَانِ طَيِّبُ الْقَلْبِ".
كر (١) .
٦٥٤/ ٨٤ - "عَنْ رُزَيْق المُجَاشِعِي قَالَ: كَانَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسِ يِأتِي الْحَسَنَ فَيَجْلِسُ إِلَيْهِ ثُمَّ تَرَكَهُ فَجَاءَ الْحَسَنُ يَوْمًا وَأَصْحَابُهُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لِمَ تركت مجلسنا أَرَابَكَ مِنَّا شيءٌ فَنَعْتِبَكَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ أَصْحَابَ الحواشي
(١) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٦ ص ٤٤١ حديث صفوان بن المعطل فقد ذكر الحديث بلفظ: أخرج الحافظ من طريق أبي يعلى عن سفينة مولى رسول الله ﷺ قال: كان رسول الله ﷺ في سفر وراحلته عليها زاد، فجاء صفوان فقال: إني قد جعت قال: ما أنا بمطعمك حتى يأمرني رسول الله ﷺ ويترك الناس فتأكل الناس فقال: هكذا بالسيف، وكشف عرقوب الراحلة وكانوا إذا حزبهم أمر قالوا: احبس أول احبس أول: فسمعوا فوقفوا وجاء رسول الله ﷺ فلما رأى ما صنع صفوان بالراحلة قال له: اخرج، وأمر الناس أن يسيروا فجعل يتبعهم حتى نزلوا فجعل يأتيهم في رحالهم ويقول: إلى أين أخرجني رسول ﷺ ؟ إلى النار أخرجني؟ فقال رسول الله ﷺ إن صفوان خبيث اللسان طيب القلب".стр. 17776
النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُونَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ أَطْوَلَكُمْ حُزْنًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُكُمْ فَرَحًا فِي الآخِرَةِ، وَإِنَّ أَكْثَرَكُمْ شبَعًا فِي الدُّنْيَا أَكْثرُكُمْ جُوعًا فِي الآخِرَةِ، فَوَجَدتُ الْبَيْتَ أَخْلَى لِقَلْبِي، وَأَقدرَ لِي عَلَى مَا تُرِيدُ منِّي، فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ: هُوَ واللهِ أفقه منا".
كر (١) .
٦٥٤/ ٨٥ - "عَنِ الْحَسن البَصْرِيِّ قَالَ: كَانَ لِعَامِرِ بْن عبد قَيْسٍ مَجَلِسٌ فِي الْمَسْجِد الْجَامِعِ، فكُنَّا نَجَتِمعُ إليَه فَفَقَدْنَاهُ أَيَّامًا فَأَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا: يَا أَبا عَبْدِ اللهِ تَرَكْتَ أَصْحَابَكَ وَجَلَسْتَ هَاهُنَا وَحْدَكَ، فَقَالَ: إنَّهُ مَجْلِسٌ كَثِيرُ الأَغَالِيطِ وَالتَّخْلِيطِ، وَإِنِّي لَقيتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّد ﷺ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ أَخْلَصَ النَّاسِ إِيمَانًا يَوْمَ القِيَامَةِ أَشَدُّهُمْ مُحَاسَبَةً فِي الدُّنْيَا لِنَفْسِهِ، وَإنَّ أَشَدَّ النَّاسِ فَرَحًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّهُمْ حُزْنًا فِي الدُّنْيَا، وَإنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ ضَحكًا يَوْمَ القِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ بُكَاءً فِي الدُّنْيَا، وَأَخْبَرُونِي أنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ، وَسَنَّ سُنَنًا، وَحَدَّ حُدُودًا فَمَنْ عَمِلَ بِفَرَائِضِ اللهِ - تَعَالَى- وَسُنَنَهِ وَاجْتَنَبَ حُدَودَهُ أدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَمَنْ عَمِلَ بِفَرَائِضِ اللهِ - تَعَالَى- وَسُنَنِهِ وَارتَكَبَ حُدُودَهُ، ثُمَّ تَابَ، ثُمَّ ارْتَكَبَ ثُمَّ تَابَ، ثُمَّ اْرَتَكَبَ ثُمَّ تَابَ، ثُمَّ ارْتَكَبَ استقبل أهوال يَوْمِ القِيَامَةِ وزلازلها، وشدَائِدهَا ثُمَّ يُدْخِلُه اللهُ - تَعَالَى- الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَمِلَ بَفَرَائِضِ اللهِ - تَعَالَى- وَسُنَنِهِ الحواشي
(١) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق الكبير ج ٧ ص ١٦٨ حديث " عامر بن عبد الله المعروف بابن عبد قيس" فقد ذكر الحديث بلفظ: وأسند عن زريق المجاشعي قال: كان عامر يأتي الحسن فيجلس إليه، ثم تركه، فجاءه الحسن يومًا هو وأصحابه فدخلوا عليه فقال له الحسن: يا أبا عبد الله! لم تركت مجلسنا، أرابك منا شيء فنعتبك؟ قال: لا، ولكني سمعت أصحاب النبي ﷺ يقولون: قال رسول الله ﷺ إن أطولكم حزنًا في الدنيا، أطولكم فرحًا في الآخرة، وإن أكثركم شبعًا في الدنيا لأكثركم جوعًا في الآخرة فوجدت البيت أخلى لقلبي وأقدر لي على ما أريد مني، فخرج وهو يقول: هو والله أفقه منا.стр. 17777
وَارْتَكَبَ حُدُودَهُ لَقِيَ الله - تَعَالَى- وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَه وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، قَالَ: فَقُمْنَا مِنْ عِنْدِهِ وَخَرَجْنَا".
كر (١) .
٦٥٤/ ٨٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحمَن بْنِ السَّلَمِانِي قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول اللهِ ﷺ يقول: مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ - تَعَالَى- قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ قَبِلَ اللهُ - تَعَالَى- مِنْهُ توبته قال: فَحَدَّثْتُها رَجُلًا آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فقال: أنت سمعته؟ قال: نعم، قال: فاشهد لقد سمعت رسول ﷺ يقول مَنْ تَابَ إلَى الله قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِنِصْفِ يَوْمٍ قَبِلَ اللهُ - تَعَالَى- مِنْهُ، قَالَ: فَحَدِّثْتُها رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ آخَرَ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتهُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَاشْهَدْ لَقد سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ - تَعَالَى- قَبَلَ أَنْ يَموُتَ بِضَحْوَةٍ قَبِلَ الحواشي
(١) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٧ ص ١٦٩ حديث عامر بن عبد الله المعروف بابن عبد قيس فقد ذكر الحديث برواية محمد بن سفر عن الحسن البصري ولفظه: كان لعامر بن قيس مجلس في المسجد الجامع، فكنا نجتمع إليه ففقدناه أيامًا حتى حسبنا أن يكون ضارع أصحاب الأهواء فاتبعناه في أهله فقلنا: يا أبا عبد الله! تركت أصحابك وجلست هاهنا وحدك؟ فقال: إنه مجلس كثير الأغاليط والتخليط، فلما كان هذا حققنا الذي كنا ظنناه به فقلنا: يا أبا عبد الله! (إذا كان هكذا فما تقول فيهم؟ قال: وما عسى أن أقول فيهم؟ لقيت ناسًا من أصحاب محمد ﷺ فأخبروني أن أخلص الناس إيمانًا يوم القيامة أشدهم محاسبة في الدنيا لنفسه، وإن أشد الناس فرحًا يوم القيامة أشدهم حزنًا في الدنيا، وإن أكثر الناس ضحكًا يوم القيامة أكثرهم بكاء في الدنيا.
وأخبروني أن الله فرض فرائض وسن سننا، وحد حدودًا، فمن عمل بفرائض الله وسننه، واجتنب حدوده أدخله الجنة بغير حساب، ومن عمل بفرائض الله وسننه وارتكب حدوده ثم تاب ثم ارتكب، ثم تاب ثم ارتكب استقبل أهوال يوم القيامة وزلازلها وشدائدها ثم يدخله الجنة.
ومن عمل بفرائض الله وسننه وارتكب حدوده لقي الله يوم القيامة وهو غضبان، فإن شاء عذبه وإن شاء غفر له. قال: وقمنا من عنده فخرجنا".стр. 17778
اللهُ - تَعَالَى- مِنْهُ، قَالَ: فَحَدَّثْتهَا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ آخَرَ قال: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَشْهَدُ لَقد سَمِعْتُ رَسُولَ ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ - تَعَالَى- قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ بِنَفسِه قَبِلَ اللهُ - تَعَالَى- مِنْهُ".
حم، وابن زنجويه (١) .
٦٥٤/ ٨٧ - "عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عَمْروُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ أَنَّهُ أخْبَرهَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الدَّجَّالَ فَقَالَ: يأتِي سِبَاخ الْمَدِيَنةِ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهَا أَنْ يدخل نقابها فتنتفض المَدِينَةُ بِأَهْلِهَا نَفْضَةً أَوْ نَفْضَتَيْنِ، وَهِي الزَّلَزلَةُ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ، ثُمَّ يُولِّي الدَّجَّالُ قِبلَ الشَّامِ ثُمَّ يَأتِي بعضَ جِبَالِ الشَّامِ فَيُحَاصِرُهُم وَبَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ يومئذٍ مُعْتَصِمُونَ بِذرْوَةِ جَبَلٍ مِنْ جِبَال الشَّامِ، فَيْحَاصِرهُمُ الدَّجَالُ نَازِلًا بِأَصْلِهِ حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَيْهِم الْبَلَاءُ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمينَ يَا مَعْشَرَ المُسْلِمينَ: حَتَّى مَتَى أَنْتُم هَكَذَا وَعَدُوُّ اللهِ نَازِلٌ بِأَرْضِكُمْ هكذا؟ هَلْ أَنْتُمْ إلَّا بَيْنَ إحْدَى الْحُسَنَييْنِ، بَيْنَ أَنْ يَسْتَشْهِدَكُمْ اللهُ أو يُظْهِرَكُمْ فيبايعون عَلَى الْمَوت بَيْعَةً الحواشي
(١) أخرجه مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٣٦٢ فقد ذكر الحديث عن عبد الرحمن بن البيلماني بلفظ:
حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أسباط، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن البيلماني عن بعض أصحاب النبي ﷺ يقول: من تاب إلى الله قبل أن يموت بيوم قبل الله منه. قال: فحدثه رجلًا من أصحاب النبي ﷺ آخر بهذا الحديث، فقال: أنت سمعت هذا منه قال: قلت: نعم: قال: فاشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من تاب إلى الله قبل أن يموت بنصف يوم قبل الله منه. قال: فحدثنيها رجل آخر من أصحاب النبي ﷺ فقال: أنت سمعت هذا؟ قال: نعم قال: فاشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من تاب قبل أن يموت بضحوة قبل الله منه فقال: فحدثه رجلًا آخر من أصحاب رسول الله ﷺ فقال: أنت سمعت هذا منه؟ قال: نعم. قال: فاشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من تاب قبل أن يغرغر نفسه قبل الله منه.стр. 17779
يَعْلَمُ اللهُ - تَعَالَى- بهَا الصِّدْقَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ تأخذهم ظُلْمَةٌ لا يُبْصِرُ امْرُؤٌ فيها كَفَّهُ، فَيَنْزِلُ ابْنُ مَرْيَمَ فيحسر عن أَبْصَارِهِمْ وَبْينَ أَظْهُرِهِم رَجُلٌ عَلَيْهِ لأمَتُهُ يقولون: مَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ؟ فَيَقُولُ: أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُه، وَرُوحُهُ، وَكَلِمَتُهُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، اخْتَارُوا بين إحدى ثلاث بَيْنَ أَنْ يبعَثَ اللهُ عَلَى الدَّجَّالِ وَعَلَى جُنُودِهِ عذابًا مِنَ السَّمَاءِ أوَ يَخْسِفَ بِهُمُ الأَرْضَ، أوَ يُسَلِّط عَلَيْهِم سِلاحَكُم، وَيَكُفَّ سِلاحَهُم عَنْكُمْ فَيَقُولُونَ: هَذِهِ يَا رَسُولَ اللهِ أَشْفَى لِصُدُوِرنَا وَنُفُوسِنَا فَيَوْمَئِذٍ يُرَى اليَهُودي الْعَظِيمُ الأكُولُ الشَّرُوبُ لَا يقلُّ عدةَ سَيْفَه مِنَ الرِّعْدةِ، فَيَنْزِلُونَ إِلَيْهِمْ فَيُسَلطُونَ عَلَيْهمْ، وَيَذُوبُ الدَّجَّالُ حين يَرَى ابْنَ مَرْيَمَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ حَتى يأتِيه أَو يُدركه عِيسَى فَيَقْتُلَهُ".
.......... (١) . الحواشي
(١) أخرجه المصنف لعبد الرزاق ج ١١ ص ٣٩٧، ٣٩٨ رقم ٢٠٨٣٤ باب الرجال - عن الزهري بلفظ:
أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان الثقفي أنه أخبره رجل من الأنصار، عن بعض أصحاب محمد ﷺ قال: ذكر رسول الله ﷺ الدجال، فقال: يأتي سباخ المدينة وهو محرم عليه أن يدخل نقابها فتنتفض المدينة بأهلها نفضة أو نفضتين - وهي الزلزلة- فيخرج إليه منها كل منافق ومنافقة، ثم يولي الدجال قبل الشام حتى يأتي بعض جبال الشام فيحاصرهم، وبقية المسلمين يومئذ معتصمون بذروة جبل من جبال الشام، فيحاصرهم الدجال نازلًا بأصله حتى إذا طال عليهم البلاء قال رجل من المسلمين: يا معشر المسلمين حتى متى أنتم هكذا؟ وعدو الله نازل بأرضكم هكذا، هل أنتم إلا بين إحدى الحسنيين، بين أن يستشهدكم الله أو يظهركم، فيبايعون على الموت بيعة يعلم الله أنها الصدق من أنفسهم، ثم تأخذهم ظلمة لا يبصر امرؤ فيها كفه".
قال: فينزل ابن مريم فيحسر عن أبصارهم، وبين أظهرهم رجل عليه لأمته، يقولون: من أنت يا عبد الله؟ ! فيقول: أنا عبد الله ورسوله، وروحه، وكلمته، عيسى بن مريم اختاروا بين إحدى ثلاث، بين أن يبعث الله على الدجال وجنوده عذابًا من السماء، أو يخسف بهم الأرض، أو يسلط عليهم سلاحكم، ويكف سلاحهم عنكم. =стр. 17780
٦٥٤/ ٨٨ - "عَنْ رَاشِدِ بن سَعْدٍ، عَنْ رَجُلِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ: مَا بَالُ الْمُؤْمِنينَ يفتتنون فِي قبورهم إِلَّا الشَّهِيدَ؟ قَالَ: كَفَى ببارقة السيوف عَلَى رَأسِهِ فِتْنَةً".
ن، والديلمي وسنده صحيح (١) .
٦٥٤/ ٨٩ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشَّخَّيْرِ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا بِهَذَا المرْبَد بِالْبَصْرَةِ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ مَعَه قِطْعَةٌ مِنْ أدِيِمٍ، أَوْ قِطْعَةٌ مِنْ جِرابٍ فَقَالَ: هَذَا كِتَابٌ وكَتَبَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخَذْتُهُ فَقَرَأتُهُ عَلَى الْقَوْمِ، فَإِذَا فِيهِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لبَنِي زُهَيْرِ بْن أُقَيش إِنَّكُمْ إِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ، وآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْمغَانِمِ الْخُمسَ، وسهم النَّبِي والصَّفى فَإِنَّكُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ - تَعَالَى- وَأَمَان رَسُولِهِ قال: فَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ شَيْئًا قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ، وَصَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، يُذْهِبْنَ وَحْرَ الصَّدْرِ".
ش (٢) . الحواشي
(١) أخرجه سنن النسائي ج ٤ ص ٩٩ باب الشهيد، فقد ذكر الحديث عن راشد بن سعد بلفظ: أخبرنا إبراهيم ابن الحسن، قال: حدثنا حجاج، عن ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح أن صفوان بن عمرو، حدثه عن راشد بن سعد، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أن رجلًا قال: يا رسول الله: ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة.(٢) أخرجه الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج ١٤ ص ٣٤٢ رقم ١٨٤٨٤ كتاب المغازي عن يزيد بن عبد الله الشخير بلفظ: =стр. 17781
٦٥٤/ ٩٠ - "عَنْ يَحْيَى بِن عَبْدِ الرحْمَن، عَنْ جَدِّه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي السَّمَوَاتِ السَّبِعْ، حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسَدُ اللهِ - تَعَالَى- وَأَسَدُ رَسُولِهِ".
الديلمي (١) .
٦٥٤/ ٩١ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِي، مَوْلَى الْمُنْبَعِث عِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللهِ ﷺ : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تَرَى فِي اللُقَطَةِ؟ فَقَالَ: اعْرِفْ عَدَدَها، وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرفِّها سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا، يَكَوُن عِنْدَكَ وديعة، قَالَ: فضالَّة الْغَنْمِ؟ قَالَ: خُذْهَا إِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ للِذِّئبِ، وَتُعَرِّفْهَا، قَالَ: فَضَالَّةُ الإبِلِ؟ قَالَ: دَعْهَا فَإِنَّ مَعَها سِقَاءَهَا وَحِذَاءَهَا، تَرِدُ المَاءَ، وَتَأكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَقْدُمَ صَاحِبُهَا".
كر (٢) . الحواشي
(١) أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي ج ٤ ص ٣٧٦، ٣٧٧ رقم ٧٠٩٤ الحديث عن خديج بن عبد الرحمن بلفظ: (والذي نفسي بيده إنه لمكتوب في السموات السبع، حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله).(٢) أخرجه صحيح مسلم ج ٣ ص ١٣٤٦، ١٣٤٧ رقم ١(١٧٢٢) كتاب (اللقطة) بلفظ: =стр. 17782
٦٥٤/ ٩٢ - "عَنِ ابْنِ الحُوتَكِيَّةِ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلتهُ عَنِ الصِّيَامِ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ مَعَنَا إِذ كُنَّا مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ بِالقَاحَةِ (*)، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : هَذِهِ هَدِيَّةٌ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يأكُلُ هَدِيَّةً حَتَّى يَأكُلَ مِنْهَا صَاحِبُهَا لِلشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ التي أُهْدِيَتْ لَهُ بِخَيْبَر، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : كُلْ مِنْهَا، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: وَكَمْ تَصُومُ مِنَ الشَّهِر؟ قَالَ: ثَلَاثَة أَيَّامٍ، قَالَ: أَحْسَنْتَ اجْعَلْهُن الغُرَّ البِيضَ: ثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، فَأهْوَى النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الأَرْنَبِ لَيأخُذَ مِنْهَا، فَقَالَ لِلنَّبيِّ ﷺ أَمَا إِنِّي رَأَيْتُهَا تَدْمِي، فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ".
ابن جرير وصححه (١) . الحواشي
(١) المصنف لعبد الرزاق ج ٤ ص ٢٩٩ رقم ٧٨٧٤ كتاب (الصيام) باب صيام ثلاثة أيام - عن ابن الحوتكية بلفظ: عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن موسى بن طلحة، عن رجل من بني تميم - يقال له ابن الحوتكية - عن عمر أنه قال: من حاضرنا يوم القاحة إذا أتى النبي ﷺ بالأرنب، فقال أبو ذر: أتى أعرابي إلى النبي ﷺ بأرنب، فقال: إني رأيتها تدمى فقال: كلوا منها، وذكر أنه لم يأكل هو، فقال أعرابي: إني صائم، فقال: وما صومك؟ فذكر شيئًا، فقال: أين أنت عن الغرِّ البيض: ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر.стр. 17783
٦٥٤/ ٩٣ - "عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: أَخْبَرَني عُمُومَةٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ قَالُوا: اهْتَمَّ النَّبِيُّ ﷺ بِالصَّلَاةِ كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاس لَهَا، فَقِيلَ لَهُ: انْصبْ رَايَةً عِنْدَ حُضُورِ الصَّلَاةِ فَإِذَا رآهَا النَّاس أَخْبَرَ بَعْضُهُم بَعْضًا فَلَمْ يُعْجِبْهُ، وذُكرَ لَهُ (القنع) (*) فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ وَقَالَ: هُوَ مِنْ أَمْرِ الْيَهُودِ، فَذُكرَ له النَّاقُوس فَلَم يُعْجِبْهُ ذَلِكَ وَقَالَ هُوَ مِنْ أَمْرِ النَّصَارَى، فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ وَهُوَ مُهْتَمٌّ بِهَمِّ النَّبِيِّ ﷺ فأُرِيَ الأَذانَ فِي مَنَامه، فَغَدَا عَلَى رَسُول اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ يا رَسُولَ اللهِ ﷺ إِنِّي لَبَيْنَ الْيَقْظَانِ وَالنَّائِم إِذ أَتَانِي آتٍ فأَرَانِي الأَذَانَ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَدْ رَأَى قَبْلَ ذَلِكَ فَكَتَمَ عَشْرِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبرنِي بِذلك؟ قَالَ: سَبَقَني عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ فَاسْتَحييتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِبِلَالٍ: قُمْ فَمَا يَأمُركَ بِه عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ فَافْعَلْهُ، فَأَذَّنَ بِلَالٌ، قَالَ أَبُو عُمَيْرٍ: إِنَّ الأَنْصَارَ تَزْعُمُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ لَوْلا أَنَّهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ مَرِيضًا لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُؤَذِّنًا".
ض (١) . الحواشي
(١) أخرجه سنن أبي داود ص ٣٣٥: ٣٣٧ رقم ٤٩٨ كتاب الصلاة باب بدء الأذان، عن أبي عمير بن أنس بلفظ:
حدثنا عباد بن موسى الختلي، وزياد بن أيوب، وحديث عباد أتم، قالا: ثنا هشيم عن أبي بشر، قال زياد: أخبرنا أبو بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من الأنصار، قال: اهتم النبي ﷺ للصلاة، كيف يجمع الناس لها؟ فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضًا، فلم يعجبه ذلك، قال: فذكر له القَنْع - يعني الشَّبُّور- وقال زياد، : شبور اليهود فلم يعجبه ذلك، وقال: "هو من أمر اليهود" قال: فذكر له الناقوس، فقال: "هو من أمر النصارى" فانصرف عبد الله بن زيد وهو مهتم لِهَمِّ رسول الله ﷺ فَأُرِيَ الأذان في منامه، قال: فغدا على رسول الله ﷺ فأخبره، فقال (له) يا رسول الله إني لَبَيْنَ نَائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان قال: وكان عمر بن الخطاب ﵁ قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يومًا، قال: ثم أخبر النبي ﷺ فقال له: "ما منعك أن تخبرني"؟ =стр. 17784
٦٥٤/ ٩٤ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَر بن قَتَادَةَ، عَنْ نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ قال ﷺ أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ، فَإنَّكُمْ كُلَّمَا أَسْفَرْتُمْ بِهَا كَانَ أَعْظَمَ لأُجُورِكُمْ".
ص (١) .
٦٥٤/ ٩٥ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَر بن قَتَادَةَ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ، فَإِنَّكُم كُلَّمَا أَصْبَحْتُمْ بِهَا كَانَ أَعْظَمَ للأَجْرِ". الحواشي
(١) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمي ج ١ ص ٣١٥ باب وقت صلاة الصبح فقد ذكر الحديث عن عاصم بن عمر ابن قتادة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : "أسفروا بالفجر فإنه أعظم لأجركم أو للأجر".
وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات.
وفي كشف الأستار عن زوائد البزار ج ١ ص ١٩٥ رقم ٣٨٤ باب الأسفار بصلاة الصبح، عن عاصم بن عمر باللفظ المذكور في مجمع الزوائد.
وقال البزار: لا نعلم أحدًا تابع فليحا على هذه الرواية.
سنن ابن ماجه ج ١ ص ٢٢١ حديث رقم ٦٧٢ كتاب (الصلاة) باب وقت صلاة الفجر عن عاصم بن عمر ابن قتادة. بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح، أنبأنا سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، سمع عاصم بن عمر بن قتادة (وجده بدرى) يخبر عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خُدِيج، أن النبي ﷺ قال: "أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم للأجر أو لأجركم".
وذكره الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج ١ ص ٣٢١، ٣٢٢ كتاب (الصلوات) باب من كان ينور بالفجر ويسفر (و) لا يرى به بأسًا فقد ذكر الحديث عن زيد بن أسلم بلفظ: حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن زيد ابن أسلم قال: قال رسول الله ﷺ : "أسفروا بالفجر فإنكم كلما أسفرتم كان أعظم للأجر".стр. 17785
ش (١) .
٦٥٤/ ٩٦ - "عَنْ عَلِيِّ بْنِ هِلَالِ اللَّيثي قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الأَنْصَارِ فَحدثُوني أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ فيترامون فَلاَ يَخْفَى عَلَيْهِمْ مَوَاقِعِ سِهَامِهِمْ حَتَّى يَأتُوا دِيَارَهُمْ فِي أَقَاصِي الْمَدِينَةِ فِي بَنِي سَلَمَةَ".
ض (٢) . الحواشي
(١) أخرجه الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج ١ ص ٣٢١، ٣٢٢ كتاب (الصلوات) باب من كان ينور بالفجر ويسفر (و) لا يرى به بأسًا فقد ذكر الحديث عن زيد بن أسلم بلفظ:
حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله ﷺ : "أسفروا بالفجر فإنكم كلما أسفرتم كان أعظم للأجر".
وأخرجه سنن ابن ماجه ج ١ ص ٢٢١ حديث رقم ٦٧٢ كتاب (الصلاة) باب وقت صلاة الفجر، عن عاصم بن عمر بن قتادة، بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح، أنبأنا سفيان بن عيينة عن ابن عجلان سمع عاصم ابن عمر بن قتادة (وجده بدرى) يخبر عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، أن النبي ﷺ قال: "أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر أو لأجركم".(٢) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمي ج ١ ص ٣١٠ فقد ذكر الحديث في باب وقت المغرب - عن علي بن بلال عن ناس من الأنصار قالوا: كنا نصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ثم ننصرف فتترامى حتى نأتي ديارنا فما يخفى علينا مواقع سهامنا.
وقالي الهيثمي: رواه أحمد وإسناده حسن.
وفي رواية أخرى عن كعب بن مالك قال: كنا نصلي مع رسول الله ﷺ المغرب ثم نأتي بني سلمة ونحن نبصر مواقع نبالنا في بني سلمة في أقصى المدينة.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال فيه: إن النبي ﷺ كان يصلي المغرب فيصلي معه رجال من بني سلمة ثم ينصرفون إلى بني سلمة وهم يبصرون مواقع النبل. =следующие страницы →