← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17746–17785 · переход к 17751.

стр. 17746

عب (١). ٦٥٤/ ٢٥ - "عَنْ الحَسَن أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُمْ أَن رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ بمُدٍّ مِنْ مَاءٍ وَيْغتَسِلُ بصاعٍ". عب، ش (٢). ٦٥٤/ ٢٦ - "عَنْ زُهَيْرِ بنِ الأَرْقَمِ قَالَ: بَيْنَا الحَسَن بن علي يخطبُ إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ الأزْدِ آدمُ طوالٌ فَقَالَ: لَقْد رَأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ واصبعيه في حقْويه يقُولُ: مَنْ أَحبنِي فَليحِبهُ، فَلْيُبْلِغِ الشاهدُ الغَائبَ". ش، حم، وابن مندة، ك، كر (٣). ٦٥٤/ ٢٧ - "عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رُجلٍ مِنَ الأنصَارِ، عَنْ أَبيه قَالَ رَأيُت رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ مَنْ كتِف شَاةٍ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأ". عب (٤).

стр. 17747

٦٥٤/ ٢٨ - "عَنْ عَطَاء قَالَ: أَخْبَرَنِي رجُلٌ أَنَّ أبَا ذَرٍّ أَصَابَ أَهلَهُ، فَلَمْ يكُنْ مَعه ماءٌ، فَمَسَحَ وَجْهَه وَيَدَيهِ، ثُمَّ وَقَعَ في نَفْسِه شَيءٌ فَذهَبَ إِلى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ منهُ عَلَى مَسِيرة ثَلَاث فَوجدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا الصُّبْحَ، فَسَألَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا هُو تبرز للخَلاء فاتْبعَه فَالتَفتَ النبيُّ ﷺ فَرَآهُ فأهوَى النبيُّ ﷺ بِيَدَيْه إِلى الأرضِ فَوضَعهُما، ثُمَّ مَسَح بِهمَا وْجَهه ويَديْه". عب (١). ٦٥٤/ ٢٩ - "عَنْ أَبِي صالح الزَّيَاتِ، عَنْ رَجُلٍ أَنَّ النبيَّ ﷺ نَادَى رَجُلًا من الأنْصَارِ فَخَرجَ فَانطلقا قِبَلَ قُبَاء فَمَرا بموية فاغتَسلَ الأَنْصَاريُّ، فَسَألَهُ النبي ﷺ فقال: دَعَوْتنَي وأَنَا عَلَى امَرأتِي، فَقَالَ النَّبي ﷺ إذَا أَقْحَطَ أَحدُكمْ أَوْ أَكْسَلَ فإنَّما يَكْفِي منه الوُضُوء". عب (٢). ٦٥٤/ ٣٠ - "عَنْ مُحَمدِ بْنِ عباد، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْهُمْ قَال: رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْليه، وَأشَارَ إِلَى المقَامِ".

стр. 17748

عب (١). ٦٥٤/ ٣١ - "عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن رجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ قَالَ: أتى جِبْريلُ النبيَّ ﷺ فَقَالَ: بَشِّرْ خَدِيجَة بِبيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مَنْ قَصَبٍ، لَا صَخبَ فِيهِ ولَا نَصَبَ". ش (٢). ٦٥٤/ ٣٢ - "عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عْبدِ الرَّحمنِ، عَنْ رجلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَةِ قَالَ: دَعَانِي رسولُ اللهِ ﷺ وَرَهْطٌّ مَعِي مْنِ أَهْلِ الصفَة فَتَعَشَّينَا عنْدَهُ، ثَمَّ قَالَ: إِنْ شِئتمْ رَقَدْتم ها هنا، وإنْ شِئتم فِي المسْجِدِ، فَقُلْنَا فِي المسْجِدِ، فُكُنَّا نَنَامُ فِي المَسْجِدِ". عب (٣). ٦٥٤/ ٣٣ - "عَنْ يَحْيى بنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ رَجُلًا لَمَّا قَالَ الْمُوَذِّنُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاة، حيَّ عَلَى الفَلاحِ، قَالَ لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، قَالَ: هَكَذَا سْمِعْنَا نَبِيكُمْ ﷺ يَقُولُ". عب (٤).

стр. 17749

٦٥٤/ ٣٤ - "عَنْ عُمر بن أَوْسٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ ثَقِيف أخَبره أَنَّه سَمِعَ مُؤَذِّن النَّبي ﷺ فِي لَيْلَةٍ مَطِيَرةٍ يقُولُ: حيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ". عب (١). ٦٥٤/ ٣٥ - "عَنْ أَبِي عُمَيرِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: حَدَّثني عُمُومَة لِي مِنْ الأَنْصَارِ منْ أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا شَهِدَهُمَا مُنَافِق - يَعْنِي الفجرَ والعشاءَ". عب، ش، ض (٢). ٦٥٤/ ٣٦ - "عَنْ شبيب بن روحِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ: صَلَّى النبيُّ ﷺ صَلَاةَ الفَجْرِ فَقَرأَ سُورَةَ الرُّومِ فَالْتبَسَ فِيها، فَلمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا بِغَيْرِ طهُورٍ من صَلَّى مَعَنَا فَلْيُحْسِنْ طَهُوره، فإنَّمَا يَلْبسُ عَلَينَا القُرْآنَ أُولئكَ". عب (٣).

стр. 17750

٦٥٤/ ٣٧ - "عَنْ أَسماء بن الحَكَمِ الفَزَارِي قَالَ (سألت) (*) رجَلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبي ﷺ عَنْ البُصَاقِ فِي المسْجِدِ، قَالَ: هِي خَطيَئةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُها". عب (١). ٦٥٤/ ٣٨ - "عَنْ مُجَاهد قَالَ سمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ لَا أَعْلَمُه إِلَّا مِمَّنْ شَهِدَ بَدرًا قَالَ لاِبْنه أدْرَكْتَ الصَّلاةَ مَعَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَدْرَكْتُ التّكْبِيرةَ الأُولَى؟ قَالَ: لَا، قَالَ: مَا فَاتَكَ فِيْهَا خَيْرٌ مِنْ مائة نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ العَيْنِ". عب (٢). ٦٥٤/ ٣٩ - "عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْص، عَنْ عُمَرَ بنِ سَعْدٍ أَنَّ معاويةَ صَلى بِالمدينة للنَّاسِ الْعَتمةَ، فَلَم يَقْرأ بِسْمِ اللهِ الرحْمَنِ الرَّحِيم، وَلَمْ يُكَبِّر بَعْضَ هذا التْكِبير الَّذي يُكَبِّرُ الناسُ فَلَمَّا انْصَرَفَ نَادَاهُ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ المُهَاجِرينَ والأَنْصَارِ، فَقَالُوا: يا مُعاويةُ أسَرَقْتَ الصلاةَ أَمَ نَسِيتَ؟ أيْنَ بِسْم اللهِ الرحمنِ الرحِيمِ، والله أَكْبر حِين يهْوي (* *) سَاجِدًا، فَلم يَعدْ مُعَاويةُ لذلكَ بَعْدُ". عب (٣).

стр. 17751

٦٥٤/ ٤٠ - "عَنْ زَاذَانَ قَالَ: حدَّثني رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَقَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوابُ الغَفُورُ، مائة مَرَّةٍ". ش وهو صحيح (١). ٦٥٤/ ٤١ - "عَنْ ابنِ جريجٍ قَالَ: أَخَبَرني عَبدُ الكَرِيم، عَنْ رجُلٍ قَالَ: أَخْبَرَني بَعْضُ أَهْلِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بْيتِهِ وأَزْوَاجِهِ، وذُرِّيتِه، كَمَا صَلَّيْت عَلَى إبَراهِيمَ، وَعَلَى آلِ إبراهِيمَ، إِنَّكَ حَميدٌ مجيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحمدٍ، وعَلَى أَهْلِ بَيْتِه، وأَزواجِه وذرِّيتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبراهيمَ وَعلى آل إبراهيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ". عب صحيح (٢). ٦٥٤/ ٤٢ - "عَنْ عمر بنِ عبد الرحمنِ بنِ عَوفٍ عن رِجالٍ مِنْ أَصحابِ النَّبِيِّ - أَنَّ رَجلًا مِنَ الأنصَارِ جَاء إِلى النبيِّ ﷺ يَوم الفَتْح والنَّبِيُّ ﷺ فِي مجْلِس قريب مِنْ المقامِ، فَسَلَّم عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يا نَبيَّ الله: إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ فَتَحَ اللهُ - تَعَالَى- للِنبيِّ ﷺ ولِلْمؤُمِنينَ مَكَّةَ لأُصَلِّيَنَّ فِي بَيْتِ المقْدِسِ وإنِّي وَجْدتُ رَجُلًا مِنْ أَهْل الشَّامِ هَا هُنَا فِي قُريشِ خفيرًا مُقبلا مَعَي ومُدْبرًا، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ هَا هَنا فَصَلِّ، فَعَادَ الرجلُ يَقولُ

стр. 17752

هَذَا ثلاث مرَاتٍ كُلُّ ذَلك يقولُ النَّبيُّ ﷺ هَا هَنا فَصَلِّ، ثُمَّ قَالَ الرابعةَ مَقَالَتَهُ، فقَالَ النبيُّ ﷺ فاذْهَبْ فَصَلِّ فِيهِ، فَوالَّذِي بَعَثَ مُحمدًا بالحقِّ لوْ صَلْيتَ هَا هَنا لقَضى ذَلِك عنْك صَلاةً في بَيْتِ الْمقدِسِ". عب، وقال ابن جريج: أخبرت أن ذلك الرجل سويد بن سويد (١). ٦٥٤/ ٤٣ - "عَنْ الشَّعْبي، عَنْ رَجُلِ مِنْ بنَي الْمصطلقِ قَالَ: بَعَثَنِي قَومِي بَنُو المصْطَلَقِ إِلَى رسُولِ اللهِ ﷺ أَسْأَلهُ إِلى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا بَعْدَهُ؟ فَأَتْيتُه فَقَالَ: إِلى أَبي بَكْرٍ، فَلَقيت عليًا فأخْبَرتُهُ فَقَالَ: ارجعْ فاسْأَلْهُ إِلى مَنْ يَدْفَعُونَهَا بَعد أَبِي بَكْرٍ؟ فَسَألْتُه فَقَالَ: ادْفعُوهَا إِلى عُمَرَ بَعْدَه، فَأَخْبَرتُ علَيًا فَقَالَ: ارْجَع إليه فَاسْألْهُ إلى مَنْ يَدْفَعُونَهَا بَعد عُمَر؟ فَسَأَلْتُه، فَقَالَ: ادْفَعُوهَا إِلى عُثَمَانَ بَعْدَه، فَأَخْبَرْتُ عَلِيًا، فَقَالَ: ارْجعْ إليهِ فاسْأَلْه إِلى مَنْ يَدفعُونَهَا بَعْدَ عُثمانَ؟ فَقُلْتُ: إِني لأَسْتَحيى أَنْ أَرْجِعَ إِلى رسُولِ اللهِ ﷺ بعد هذا". نعيم بن حماد في الفتن (٢). ٦٥٤/ ٤٤ - "عَنْ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ يَحيى رَجُلًا مِنْ الأَنْصَارِ مِنْ بني حَارِثَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ نَاسًا

стр. 17753

مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَتوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأيتَ أَشْيَاءَ نَجدُهَا في صُدُورِنَا مِنْ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ، لأنْ يَقَعَ أَحَدُنَا مِنْ عِنْد الثُّرَيَّا أَحَب إِلَيه مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِا، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ أقَدْ وَجَدْتمُ ذَلِكَ؟ قالوا: نعم. قال: ذلك صَريحُ الإيمانِ، إِنَّ الشَّيَطانَ يُرِيدُ العْبدَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ، فَإِذَا عُصِمَ منه وَقَعَ فِيما هنالك". محمد بن عثمان الأذرعي في كتاب الوسوسة (١). ٦٥٤/ ٤٥ - "عَنْ أَبِي عُمَير بنِ أَنَس قَالَ: حَدَّثني عُمُومَتي مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: أُغمى عَلَيْنَا هِلالُ شَوَال فَأصْبَحْنَا صِيامًا فجاءَ رَكْبٌ مِنْ آخر النَّهارِ فَشَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهم رَأَوْا الهِلَالَ بالأَمْسِ، فَأَمَرَ النبِيُّ ﷺ أَنْ يُفْطِرُوا، وَأَنَ يَخْرُجُوا إِلى عِيدِهِم مِن الغَدِ". ش (٢). ٦٥٤/ ٤٦ - "عَنْ كُلَيْب قَالَ: كُنَّا فِي المَغَازِي لَا يُؤمَّرُ عَلَيَنَا إِلَّا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فكنا بفارس عَلينَا رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَة مِنْ أَصَحابِ النَّبِيِّ ﷺ فغلتْ علينا المسانُّ حتى كُنْا نَشْتري المُسِنَّ بالجذْعَتين والثَّلاث، فَقَامَ فينَا هَذَا الرجُلُ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا اليْوَمَ أدْرَكنَا فغَلَتْ علينا المسَانُّ حَتى كُنَا نَشْتَري الْمُسِنَّ بالجذْعَتين والثَّلاث، فَقَامَ فينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ المُسِنَّ يوفى بما يوفى مِنهُ الثَّنِيُّ".

стр. 17754

(١). ٦٥٤/ ٤٧ - "عَنْ كُلَيْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مَزْينةَ: أَنَّ النبيَّ ﷺ ضَحَّى فِي السَّفرِ". .... (٢). ٦٥٤/ ٤٨ - "عَنْ حَسْنَاء بِنْت مُعَاويَةَ قَالَتْ: حَدَّثَني عَمِّي قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَنْ فِي الْجَنَّة؟ فَقَالَ: النَّبِي فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْموَلُودُ فِي الْجَنَّةِ". أبو نعيم (٣). ٦٥٤/ ٤٩ - "عَنْ أُسَيْد، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ أَنَّه قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمًا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلهُ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ رَجُلًا يُريدُ أَنْ يَسْأَلهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ أَوقِيَّة ثُمَّ سَأَلَ فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا، قُلْتُ: أَلَيْسَ لِي فلانة

стр. 17755

فَهِيَ خَيْرٌ مِنْ ثمن أُوقِيَّة فَلَا أَسْأله شَيْئًا فَأَعْطَاني رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ نَاضحًا لَهُ اتخَذْته مَعَ نَاقَتَي وَأَعْطَانِي شَيْئًا مِنْ تَمرٍ، فَمَا زِلْت بخَيرٍ حَتَّى السَّاعَة". أبو نعيم (١). ٦٥٤/ ٥٠ - "عَنِ ابن شهَاب، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بن سُلَيمَان بن أَبِي حَثمَة وَأَبِي سَلَمَةَ بن عَبْد الرَّحْمن عَمَّن يَقْنَعَان بِحَدِيثهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى ركْعَتَينِ فِي صَلَاةِ العصر أَو صَلَاة الظُّهْر، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالين بن عَبْد عمرو: يا نَبِيَّ الله! أَقَصرت الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيت؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَم تقصر وَلَم أَنْسَ، فَقَالَ لَهُ ذُو الشّمَالَيْن: بَلَى يَا نَبِيَّ الله قَدْ كَانَ بَعْض ذَلِكَ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَصَدَقَ ذُو الْيَديْن؟ قَالُوا: نَعَم يَا نَبِيَّ الله، فَقَامَ إِلى الصَّلَاة حِينَ استيقن رَسُولُ اللهِ ﷺ ". عب (٢).

стр. 17756

٦٥٤/ ٥١ - "عَنْ عَبْد الله بن رَبَاح الأَنْصَارِي، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى الْعَصْرَ، فَقَامَ رَجُلٌ يُصَلِّي بَعْدَهَا فَأَخَذَ عُمَر بن الْخَطَّابِ بِرِدَائِهِ وَقَالَ: اجْلِس إنَّمَا هَلَكَ أَهْل الكِتَابِ قَبلكُم بِأَنَّهُ لَمْ يَكُن لصَلاتِهِم فَصْل، فَقَالَ النَّبِي ﷺ صَدَقَ ابْن الْخَطَّابِ". عب (١). ٦٥٤/ ٥٢ - "عَنْ أَبِي قَلاَبَة، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عُذْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا مِنْهُم أَعْتَقَ عِنْدَ مَوْتِهِ غُلَامًا لَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ غَيْرهُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلى النَّبِيِّ ﷺ فَأَعْتَقَ ثُلُثَهُ وأمَرَهُ أَن يَسْعَى فِي الثُّلُثَيْنِ". عب (٢). ٦٥٤/ ٥٣ - "عَنْ عُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتْبَةَ، عَن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: جَاءَ بِأَمَةٍ سَوْداءَ إلىَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَإِن تَرَى هَذِهِ مُؤْمِنَةً أعْتِقهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ أتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟ قَالَت: نَعمَ قَالَ: أَتَشْهَدين أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: أَتُؤْمِنِينَ بِالْبَعْث بَعْدَ الْمَوتِ؟ قَالَتْ: نَعَم، قَالَ: أعْتِقهَا".

стр. 17757

عب (١). ٦٥٤/ ٥٤ - "عَنْ عَمْرو بن أَوْس، عَنْ رَجُلٍ من الأَنْصَارِ: أَنَّ امْرَأَةً هَلكَت وَأَمَرتْهُ أَنْ يَعْتق عَنَها رَقَبَة مُؤْمِنَة، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَقَالَ: لَا أمْلِكُ إِلَّا جَارِيةً سَوْدَاءَ أَعْجَمِّية لَا تَدْرِي مَا الصَّلاة؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إئْتِنِي بِهَا، فَجَاءَ بِهَا فَقَالَ: أَيْنَ الله؟ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: فَمنْ أَنَا؟ قَالَتْ: رَسُول اللهِ، قَالَ: أَعْتِقَها". عب (٢). ٦٥٤/ ٥٥ - "عَنْ عُقْبَة بن أَوس السَّدُوسي، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّة قَالَ: لَا إِلَه إِلا الله، وَحْدَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ، ألا إنَّ كُلَّ مَأثرةٍ تعد وتدعى ومال ودم تَحتَ قَدَميَّ هَاتَيْنِ إلَّا سدَانَةَ

стр. 17758

الْبَيْتِ، وَسِقَايَةَ الحاج، أَلَا إنَّ قَتِيل الخطأ قتيل السَّوطِ والْعَصَا قال القاسم: مِنْها أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلاَدُهَا". عب (١). ٦٥٤/ ٥٦ - "عَنْ ابن جُرَيج قَالَ: أَخْبَرَني ابن شهَاب قَالَ: كَانَتِ الْقسَامَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ". ...... (٢). ٦٥٤/ ٥٧ - "عَنْ أَبِي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَن، وسُلَيْمَانَ بن يَسَار، عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ لَعلّكُم تَقرءون والإمَامُ يَقْرأ مَرَّتَيَنِ أَوْ ثَلاثًا؟ قَالُوا: نَعَم يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَنَفْعَلُ قَالَ: فَلا تَفْعَلُوا إِلَّا أَنْ يَقْرأ أَحَدكُم بِفَاتِحةِ الكِتَابِ".

стр. 17759

(١). ٦٥٤/ ٥٨ - "عَنِ الحكَمِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بني سُلَيْمٍ: أَنَّهُ سَمِع رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْجُدُ فِي حم بِالآيَةِ الآيَةِ". ....... (٢). ٦٥٤/ ٥٩ - " ... (*) مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقَرَّهَا عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْه فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَقَضَى بِهَا بَيْن نَاسٍ مِنَ الأنْصَارِ فِي قَتِيلٍ ادَّعوهُ عَلَى الْيَهُودِ، قَالَ: وَأَخَبَرنِي ابن شَهَابٍ عَن نَبِيِّه رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهَا أنْ تَكُونَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، وَعَلَى أَوْليائِه، يَحْلِف مِنْهُم خَمْسُونَ رَجُلًا إِذَا لم تكُن بَيِّنَة يُؤخَذُ بَهِا، فَإنْ نَكلَ منهُمْ رَجُلٌ وَاحِدٌ رُدَّت قَسَامَتُهم وَوَلِيهَا الْمُدَّعُونَ، فَحَلفُوا بِمِثْلِ ذَلِكَ، فَإِنْ حَلفَ مِنْهُم خَمْسُونَ، وإنْ نَقَضَتْ قسَامتهُم أَو ارتَّدَ مِنْهُم أَحَدٌ لَمْ يُعطَوا الدِّيَةَ".

стр. 17760

. . . . . . . . . . . . . . (١). ٦٥٤/ ٦٠: "عَنْ عَبْد اللهِ بن سَمْعَان قَالَ: أَخْبَرنِي أبُو بكْر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم، عَنْ رَهْطٍ مِنَ الأَنْصارِ: أنَّ عَبْد اللهِ بن سَهْل الأَنْصَارِي قُتِلَ بخَيْبَر، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ كَانَتْ فيه الْقَسَامَة فِي الإِسْلَامِ، خَرَجَ هُوَ وَمحِّيصَة بْنِ مَسْعُودٍ إِلَى خَيْبَر فَتَفَرَّقَا لحاجَتِهِمَا فَقتِلَ عَبْد الله ابن سَهْلِ، فَقْدِمْ محيصَة فَانْطَلَق هُوَ وَأَخُوهُ حويصةُ، وَعَبْد الرَّحْمن بن سَهْلٍ أخو الْمقْتُولِ إِلى النَّبيِّ ﷺ فأراد عبد الرحمن أن يتكلم لمكانه من أخيه، فقال رسول الله ﷺ كبر الأَكْبَر، فَتَكَلَّمَ محيصةُ وَحُويصَة فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا وَجَدْنَا عَبْد الله بن سهْل مَقْتَولًا فِي قلَيْبٍ مِنْ قلُب خَيْبَر، وَلاَ نَدْرِي مَنْ قَتَلَهُ، وَنَحَنُ نَظُنُّ أَنَّه يهَود فقَالَ النَّبيُّ ﷺ : أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ عَلَى خمسين رَجُلًا أَنَّ يَهُود قَتَلَهُ فَتَسْتَحِقُّونَ بِذَلكِ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نَحْلِفُ عَلَى أَمْرٍ كَانَ عَنَّا غَائِبًا فَلَم نَحْضرْهُ، فَلَمَّا تَكَلموا قَالَ: فَتَحْلِفُ لكُم يَهُود فَتُبَرئِكُم خَمْسينَ رَجُلًا منهم عَلَى خَمْسِينَ يَمينًا أَنَّهمُ بَرَاءٌ مِمَّن قَتَل صَاحِبكُم، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ: كَيْفَ نَرضَى بِأيمْان يَهُود وهُم كُفَّار؟ فَعَقَلَهُ رَسُول اللهِ ﷺ مِنْ عنْدِهِ بِمِائة مِنَ الإبِلِ، قَالَ أبُو بكرْ: فَأَخْبَرني سَهْل بن أَبِي حَثمَة الأَنْصَارِي: لَقَد رَأيْتُ ذَلكِ الْعَقْل الذي وَدى بِهِ النَّبي ﷺ بِه عَبْد اللهِ بن سَهْلِ وَرَكَضَتْنِى مِنْها فَرِيضَة". عب (٢).

стр. 17761

٦٥٤/ ٦١ - "عَنْ مَعْمَر، عَن ابْنِ طَاووسُ، عَن أَبِيهِ قَالَ: اسْتَشَارَ عُمَر فِي امْرأةٍ ضَرَبَتْ أُخْرَى بِعمُودٍ، فَأَرَادَ أَنْ يُقِيدَهَا ثُمَّ سَأَلَ هَلْ كانَ من النِّبيِّ ﷺ فِي ذَلِكَ قَضَاء؟ فَقِيلَ لَهُ: كَانَتْ امْرَأَتَانِ تَحتَ حَمل بن مَالِك بن النَّابِغَة، فَضَرَبَتْ إِحْداهُمَا الأُخْرَى بِعَمُودٍ فَقَتَلَتْهَا وَجَنِينَهَا، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالدِّيَةِ فِي الْمَرْأَةِ، وَفِي الْجَنِينِ غُرَّة عَبْدٍ أَوْ أَمَة، أَوْ فَرَس، فكَبَّرَ عُمَر وَأَخَذَ بِذَلِكَ وَقَالَ: لَوْ لَم أَسْمَع هَذَا لَقُلْتُ فِيهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُول اللهِ: كَيْفَ أَعْقِل مَن لَا أَكَلَ، وَلاَ شَرِبَ، وَلا نَطق، وَلاَ اسْتَهَلَّ، وَمِثْلُ هَذَا يُطَلُّ". عب (١). ٦٥٤/ ٦٢ - "عَنِ ابن جُرِيْجٍ، عَن ابنِ طَاووسُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ذُكِرَ لِعُمَر بن الْخَطَّابِ قَضَاء رَسُول اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ فَأَرْسَل إِلَى زَوْجِ الْمَرأتَينِ فَأَخْبَره إِنَّمَا ضَرَبت إِحْدَى امْرأتَيْهِ الأخْرَى بِعَمُودِ الْبَيْتِ فَقَتَلَتْهَا وَذَا بَطْنِهَا، فَقَضَى رَسُول اللهِ ﷺ بِديتها وَغُرَّةٍ فِي جَنِينِهَا، فَكَبَّرَ عُمَر وَقَالَ: إِن كدنَا أَنْ نَقْضِي فِي مِثْل هَذَا بِرَأينَا". ...... (٢).

стр. 17762

٦٥٤/ ٦٣ - "عَنِ النعْمَانِ بن سَالِم، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي قُبَّةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَخَذَ بِعَمُودِ الْقُبَّةِ فَأَخَذَ يُحَدِّثُنَا إِذ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ مَا أَدْرَى مَا سَارَّه، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتلُوُه، فَلَمَّا قَفَى الرَّجُلُ دَعَاهُ وَقَالَ: لَعَلَّهُ يَقُولُ: لا إِلَه إِلَّا الله، قَالَ أَجَلَ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ اذْهَبْ فَقُلْ لَهُم يُرْسِلُونَهُ، فَإنِّي أُوحِيَ إِليَّ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَه إِلَّا الله، فَإِذَا قَالُوا: لا إِلَه إِلَّا الله حرمت دِمَاؤُهُم، وأَمْوَالهم إِلَّا بِالْحَقِّ وَحِسَابُهم عَلَى اللهِ". عب (١). ٦٥٤/ ٦٤ - "عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بن عَبْد الرَّحْمن قَالَ: بِيْنَا أنَا وأبُو هريرَة عِنْد ابن عَبَّاس إذ جَاءَتْهُ امْرأة فَقَالَتْ: توَفيَّ زَوْجِي وَأنَا حَامِل فَذكَرَت أَنَّها وَضَعَتْ لأَدْنَى مِنْ أَرْبَعة أَشْهُر مِنْ يَوْمِ مَاتَ عَنْهَا فَقَالَ ابن عَباس: أَنْتِ لآخر الأَجَلَيْن، فقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَقُلْت: إنَّ عِنْدِي عِلمًا، فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: عَلَيَّ المرأة، فَقَالَ أَبُو سَلَمَة: أَخْبَرنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إنَّ سُبَيعةَ الأَسْلَمِيَّةَ جَاءَت النبِيَّ ﷺ فقالت: توفي عنها زوجها فوضعت فأخبرته بأدنى مِنْ أَرْبَعَة أَشْهُر مِنْ يَوْم مَات، فَقال النَّبِيُّ ﷺ : يَا سبَيْعَة أربعِي بِنَفْسِكِ، قَالَ أَبُو هُرَيرةَ وَأَنَا أشهد بِذَلِكَ، فَقَال ابْنُ عَبَّاس للْمرأَة: اسْمَعي مَا تَسْمَعِينَ".

стр. 17763

عب (١). ٦٥٤/ ٦٥ - "عَنْ ابْن جُريج قَالَ: حَدَّثني مَنْ أُصَدِّقُ أَنَّ سُبَيْعَة سَأَلَت النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ مَا وَضَعَتْ بِخَمس عَشَرَة". عب (٢). ٦٥٤/ ٦٦ - "أَنْبَأنَا معمر، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعِبيِّ، وَعَنْ قَتَادَةَ أَيْضًا: أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابن مَسْعودٍ فَسَأَلَهُ عَنِ امْرَأَةٍ تَوَفَّي عَنْهَا زوجُها وَلَم يَدْخُل بِهَا، وَلَم يَفْرِضْ لَهَا فَقَالَ لَهُ ابن مَسْعُودِ: سَلِ النَّاسَ فَإِنَّ النَّاسَ كَثِيرٌ فَقَالَ: الله، وَاللهِ لَوْ مكَثْت حَوْلًا مَا سَأَلْت غَيْركَ فَرَدَّهُ ابن مَسْعود شهرًا، ثُم قَامَ فَتَوَضَّأَ، ثُم رَكَع ركْعَتَيْن ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ مَا كَانَ مِنْ صَوَابٍ فَمِنْكَ، وَمَا كَانَ مِنْ خَطَأٍ فَمِنِّي، ثُمَّ قَالَ: أَرَى لَهَا صَدَاق إحْدَى نِسَائِهَا، وَلَهَا الميرَاث مَعَ ذَلِكَ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، فقام رَجُلٌ مِنْ أَشْجَع فَقَالَ: أَشْهَدُ لَقَضَيْت فِيهَا بِقَضَاءِ رسُول اللهِ ﷺ فِي بروع بنت واشق كَانَتْ تحْتَ هِلَال بْنِ أُمَيَّة، فَقَالَ ابن مَسْعُود: هْل سَمِعَ هَذَا مَعَكَ أَحَد؟ فَقَالَ: نَعَم، فَأَتَى بِنَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ فَشَهِدُوا بِذَلِكَ، فَمَا رأوا ابن مَسْعُودٍ فَرِحَ بِشَيْءٍ مَا فِرِحَ بِذَلكَ حِينَ وافَقَ قَضَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنبَأنَا معمر، عَنْ جَعْفَر برْقَانَ، عَن الحَكَم قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّا فَقَالَ: لا تصدق الأَعْراب عَلَى رسُولِ اللهِ ﷺ ".

стр. 17764

(١). ٦٥٤/ ٦٧ - "عَنْ عَبْد اللهِ بن عُبَيْدِ الله بن عُمَيْر قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ بنِي زرَيْق مِنْ أَهْلِ الْمَدينَةِ يَسْأَلُ عَنِ ابن الْمُلاعنَةِ مَنْ تَرِثُه؟ فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّهُ سَأَل فَاجْتَمَعُوا عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِهِ لِلأُمِّ وَجَعَلَهَا بمَنْزِلَة أَبِيهِ وَأُمِّهِ". عب (٢). ٦٥٤/ ٦٨ - "عَنْ مَعْمَر قَالَ: اخْتَلَفَ النَّخْعِي والشَّعْبِي فِي مِيراثِ ابن الْملاعَنَة، فَبَعَثُوا إِلَى الْمدينَةِ رَسُولًا يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ فَرَجَعَ فَحَدَّثَهمُ عَنْ أَهْلِ الْمَدِينَة أَنَّ الْمرَأَةَ التي لاَعَنَت زمن (*) النَّبيّ ﷺ زوْجَهَا، فَرَّق النَّبِيُّ بَيْنَهُمَا، فَتَزَوَّجَت فَوَلَدتْ أَوْلَادًا فَتوفي

стр. 17765

ابْنُهَا التي لاَعَنَت عَلَيْه، فورثت أُمُّه السُّدُس، وَوَرثَتْ إِخْوَتُهُ منها الثُّلُث، وَكَان مَا بَقِيَ بين إخْوَتِهِ عَلَى قَدْرِ مَوَارِيثِهِم صَارَ لأُمِّهِ الثلث وَلإِخْوَتِهِ الثُّلُثَانِ". ...... (١). ٦٥٤/ ٦٩ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: لَقَد أَخْبَرنِي رَجُلٌ أَنَّ رَجُلًا غَرَسَ فِي أَرْضِ رَجُلٍ مِنْ الأَنْصَارِ نَخْلًا، فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَضى للأَنْصَارِي بِأَرْضِهِ، وَقَضَى عَلَى الآخَرِ أَنْ يَنْزِعَ نَخْلهُ، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا يُضْرَبُ فِي أُصُولِهَا بِالفُؤوس وَأَنَّهَا لنخل عم". أبو عُبَيد في الْغَريب والْعَسكَري فِي الأَمْثَالِ، عب (٢).

стр. 17766

٦٥٤/ ٧٠ - "عَنْ أَبِي بكْر بن أَبي سُبْرَةَ، عَنْ إبْرَاهيم بن عَبْد اللهِ، عَنْ عبيد الله بن عَبد الله بن عُتْبة عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: جَاءَتْ أُخْت رَسُول اللهِ ﷺ السَّعْدِيَّة إِلَيْه مَرْجعهُ مِنْ حنَيْن، فَلَمَّا رآهَا رَحَّبَ بِهَا، وَبَسَطَ لَهَا بردَائه لأن تَجْلِس عَلَيهِ فَأَعْظَمتْ ذَلك، فَعَزَمَ عَلَيْها فَجَلَسَت، فَذَرَفَت عَيْنَا رَسُول الله ﷺ حَتَّى بَلَّتْ دُمُوعهُ لحِيتَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَومِ: أَتبكي يَا رَسُول اللهِ؟ ! قَالَ: نَعَم لِرحمِها وَمَا دَخَلَ عَلَيْهَا، لَوْ كَانَ لأحَدِكُم أُحُدٌ ذَهَبًا ثُم أَعْطَاهُ فِي حَقِّ رَضَاعِهِ مَا أدى حَقَّهَا، أَمَّا حَقِّي الَّذِي آخذُ مِنْك فَلَك، وَأمَا ما للمُسلمين فَلَسْتِ بِآخِذَتِه إِلَّا أنْ يطيبوا بِهِ نَفْسًا، قَالَ: فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمسْلمِينِ إِلَّا أَدَّى إِلَيْهَا مَا أخِذَ مِنْهَا". عب قال في المغني أبو بكر بن أبي سبرة، قال حم: كان يضع الحديث (١).

стр. 17767

٦٥٤/ ٧١ - "حَدَّثنَا أَبو بكر الأَزْهَري، حَدَّثَنَا أَيُوب بن خَالِد الخُزَاعيُّ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعي، حَدَّثَنَا ثابت بن عُمَير، قَالَ حَدَّثَني رَبِيعَة بن أَبي عَبْد الرَّحْمن، حَدَّثَني رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ، حَدَّثَني أَبِي: أَنَّهُ سَمعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عن اللُقَطَةِ فَقَالَ: عرفها سَنَة، ثُمَّ احْفَظ عِفَاصَهَا وَوِكَاءهَا ثُمَّ اسْتَنْفِقْهَا، أَوْ قَالَ: أَصِبْ بها حَاجَتَكَ". عد، كر وقال كر ابن الشرقي في هذا الإسناد عندي خطأ ووهم: إنما هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن زيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني، عن النبي ﷺ كما رواه مالك وابن عيينة، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، وحماد بن سلمة، وعمرو بن حرث وغيرهم عن ربيعة، وقال عد: كذا وقع، وإنما هو باب بن عمير (١). ٦٥٤/ ٧٢ - "عَنْ يُوسف بن مَاهِك، عَنْ رَجُلٍ: أَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لحِكَيم ابن حِزَام: لا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ".

стр. 17768

(١). ٦٥٤/ ٧٣ - "عَنِ الشَّعبِي قَالَ: أدركْتُ خَمس مِائَةٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ خَمْس مائَة مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ كُلُّهُمْ يَقُولُونَ: عَلِيٌّ، وَعُثْمَان، وَطَلْحَة، وَالزُّبَيْر فِي الْجَنَّةِ". حم في تاريخه (٢). ٦٥٤/ ٧٤ - "عَنِ الأحْنَفِ بن قَيْسٍ قَالَ: بَيْنَما أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ إِذْ لقيني رَجُلٌ مِن بَنِي لَيْث، وَفِي لَفْظٍ: مِنْ بَنِي سُليْم فَقَالَ: أَلَّا أُبَشِّركَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَتذكُر إذ بَعَثنِي رَسُول اللهِ ﷺ إِلَى قَوْمِكَ بنِي سَعْد أَدْعُوهُم إِلى الإِسْلَامِ فَجَعْلتُ أُخَيرهُم وأعْرِض عَلَيهم فَقلْت: أَنْتَ وَاللهِ مَا قَالَ إِلا خَيْرًا وَمَا أَسْمَعُ إلَّا حَسَنًا، فَإِنِّي رَجَعْتُ فَأَخْبَرتُ النَّبِيَّ ﷺ بِمَقَالَتِكَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِر لِلأَحْنَفِ قَالَ: فَمَا شَيءٌ من عملي أَرجَى عِنْدي مِنْ ذَلِكَ".

стр. 17769

حم، ويعقوب، وابن سفيان، وابن مندة، كر (١). ٦٥٤/ ٧٥ - "عَنِ الأَحْنَف: أَنَّه قَدِمَ عَلَى عُمَر بنِ الْخطَّابِ بِفَتْح يَسير، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنينَ إنَّ هَذَا يَعْنِي الأَحْنَف الَّذِي كَفَا عَنَّا بَنِي مُرَّةَ حِينَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي صَدَقاتِهِم، وَقَد كانُوا عربانًا، قَالَ الأَحْنَف: فَحَبَسني عِنْدَه عُمَرُ سَنَةً يَأتِيني فِي كُل يَوْمٍ وَلَيْلَة فَلاَ يأتيه عَنِّي إلَّا ما يُحِب، فَلَمَّا كَانَ رَأس السَّنَةِ دَعَانِي فَقَالَ: يَا أَحْنَف هَلْ تَدْرِي مِمَّن حَبَسْتُكَ عِنْدِي؟ قَالَ: لَا، قَالَ: إِنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ حَذَّرَنَا كُلِّ مُنَافِقٍ عَلِيم فَخَشِيتُ أَنْ تكُونَ مِنْهُم، فَاحْمد اللهَ يَا أَحْنَف". أبو نعيم (٢).

стр. 17770

٦٥٤/ ٧٦ - "عَنِ الحَارثِ بن بَدَل النَّصْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ شَهِدَ ذَلِكَ يَوْمَ حُنَيْنٍ مَعَ عمرو بن سُفْيان الثَّقِفي قَالَ: انْهَزَمَ الْمُسْلِمونَ يَوْمَ حُنَين فَلَمْ يَبْقَ مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ إلَّا الْعَّبَاس بن عَبْد المطَّلِب، وأَبو سُفْيَان بن الْحَارِث، قَالَ: فَقَبَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْضَةً مِنَ الْحَصَا فَرَمَى بِهَا وُجُوهَهُم، فَانْهَزْمَنا فَمَا خُيِّل إلينَا إلَّا أن في كُلِّ حَجَرٍ أَوْ شَجرة فَارِس يطْلُبنَا، قَالَ الثَّقَفِي: فَأَعْجَزت عَلَى قَومِي حَتَّى دَخَلْتُ الطَّائفَ". ...... (١). ٦٥٤/ ٧٧ - "عَنْ عَبْد اللهِ بن بُرَيْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَنْ عَامِر بن الطُّفَيْلِ العَامِريِّ أَنَّ عَامِر بن الطُّفَيْل أَهْدَى إِلىَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَسًا، فكَتَبَ إِلَيْه عَامِر: أَنَّهُ قَد ظهرت في دملة فَابْعَث إِليَّ دواء مِنْ عْنِدِكَ، قَالَ: فَردَّ النَّبِيُّ ﷺ الْفَرَسَ لأَنَّهُ لَم يكُن أَسْلَمَ، وَأَهْدَى إِليْه (علمهَ) (*) من عَسَلٍ وَقَالَ: يُدَاوَى بِهَا".

стр. 17771

كر (١). ٦٥٤/ ٧٨ - "عَنْ زُهَير بن الأَرْقَم قَالَ: بَيْنَا الْحَسَن بن عَلِي يَخْطُب إِذ قَامَ شَيْخ مِنْ أزْد شنُوءَةَ فَقَالَ رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَاضِعٌ (*) هَذَا الَّذِي عَلَى الْمِنْبَرِ فِي حبوته وهُوَ يَقُول: مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ فَلْيُبَلغ الشَّاهِد الْغَائِب، وَلَوْلَا عزمة رَسُول اللهِ ﷺ مَا حَدَّثْتُ أَحَدًا".

стр. 17772

ابن منده، كر (١). ٦٥٤/ ٧٩ - "عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: حَجَجْتُ فَدفعْتُ إِلَى حَلْقَةٍ فِيهَا رَجُلَانِ أَدْركَا النَّبِيَّ ﷺ أَخَوَانِ أَحْسَبُ أَنَّ اسْمَ أَحَدِهِما مُحَمَّدٌ وَهُمَا يَتَذَكَرَانِ أمر الوسواس عن رسول اللهِ ﷺ لأَن يَقَعَ أَحَدُنَا مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيْه مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِمَا يُوَسْوَسُ إِلَيْهِ، قَالَ: وَقَدْ أَصَابَكُمْ ذَلِكَ؟ قَالُوا: نَعَم يَا رَسُولَ اللهِ قالَ: فَإِنَّ ذَلِكَ مَحْضُ الإِيمَانِ، قَالَ ثَابِتٌ: فَقُلْتُ أَنَا يا ليت اللهَ أَرَاحْنَا مِنَ الْمحضِ، قَالَ: فَانْتَهراني وَزَبَراني فَقَالَا: نُحدثُّكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَتَقُولُ: يَا لَيْتَ أَنَّ اللهَ أَرَاحَنَا". البغوي، وقال: غريب (٢).

стр. 17773

٦٥٤/ ٨٠ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ قَالَ. سَمِعْتُ بِالمَدِينَةِ والنَّاس بِهَا يوَمْئِذٍ كَثيرٌ مِنْ مَشْيَخَةِ الْمهُاجَرِينَ وَالأَنْصَارِ أَنَّ حَوَائِطَ النَّبِيِّ ﷺ يَعنَي السَّبْعَةَ التَّي وَقَفَ مِنْ أَمْوَالِ مُخَيريق (فَمُوَالِى) (*) لِمُحَّمدٍ ﷺ يَضَعُهَا حَيْثُ أَرَادَ الله - تَعَالَى- وَقتلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُخَيْرِيقُ خَيْرُ يَهُود، ثُمَّ دَعَا عُمَرُ بِتَمْرٍ مِنْهَا، فَأُتِي بِتَمْرٍ فِي طَبَقٍ فَقَالَ: كَتَبَ إِليَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ يُخْبِرُنِي أَنَّ هَذَا التَّمر مِنَ الْعذقِ الَّذِي كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ رَسُول اللهِ ﷺ يَأكُلُ مِنْها". ..... (١).

стр. 17774

٦٥٤/ ٨١ - "عَنْ أَبِي الْهَيْثم، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ أَنَّه سَمِعَ أَبَا سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ مَازَحَ النَّبِيَّ ﷺ فِي بَيْت ابنته أُمِّ حبيبة وَيَقُول: وَاللهِ إِنْ هُوَ إِلَّا أَن تركْتُكَ فتركَتْكَ العربُ أن انتطحت فيك وَقَالُوا: جَمًا وَلا ذاتُ قَرْن، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَضْحَكُ وَيَقُولُ: أَنْتَ تَقَولُ ذَلِكَ يَا أَبَا حَنْظَلَةَ؟ ". الزبير بن بطار في كر (١). ٦٥٤/ ٨٢ - "عَن صفوان بن المعطل قال: خرجنا حجاجًا فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب فلم .... ". عم، والبارودي، طب، ك، ابن مردويه، كر (٢).

стр. 17775

٦٥٤/ ٨٣ - "عَنِ الحَسَنِ، عَنْ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ابْنُ عَوْفٍ: كَانَ يُسَمَّى سَفينَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ وَرَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا زَادُ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ صَفْوَانُ بْنُ المعُطَّلِ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ جعتُ، قَالَ: مَا أَنَا بمطْعِمكَ حَتَّى يَأمُرني النَّبِيُّ ﷺ وَيَنْزِلُ النَّاسُ فتأكل فَقَالَ: هَكَذَا بِالسَّيْفِ وَكَشَفَ عُرْقُوبَ الرَّاحِلَةِ وكان إذا حزبهم أمرٌ قالوا: احبس أول، احبس أول، فسمعوا فوقفوا وجاء رسول الله ﷺ ، فلما رأى ما صنع صفوان بن المعطل بالراحلة قَالَ لَهُ: اخْرُجْ وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَسِيرُوا، فَجَعَلَ صَفْوَانُ بْنُ المُعَطلِ يِتْبَعُهُمْ حَتَّى نَزَلُوا، فَجَعَلَ يَأتِيهمِ فِي رِحَالِهِمْ وَيَقُولُ: إِلى أين أَخْرَجَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ إِلَى النَّارِ أَخْرَجَني؟ فَأَتَوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فقالوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا زَالَ صَفْوَانُ يَتَجَّوبُ رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلِ وَيَقُولُ: إِلَى أَينْ أَخْرَجَنَي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلى النَّارِ أخْرَجَني، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ صَفْوانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ خبيث اللِّسَانِ طَيِّبُ الْقَلْبِ". كر (١). ٦٥٤/ ٨٤ - "عَنْ رُزَيْق المُجَاشِعِي قَالَ: كَانَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسِ يِأتِي الْحَسَنَ فَيَجْلِسُ إِلَيْهِ ثُمَّ تَرَكَهُ فَجَاءَ الْحَسَنُ يَوْمًا وَأَصْحَابُهُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لِمَ تركت مجلسنا أَرَابَكَ مِنَّا شيءٌ فَنَعْتِبَكَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ أَصْحَابَ

стр. 17776

النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُونَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ أَطْوَلَكُمْ حُزْنًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُكُمْ فَرَحًا فِي الآخِرَةِ، وَإِنَّ أَكْثَرَكُمْ شبَعًا فِي الدُّنْيَا أَكْثرُكُمْ جُوعًا فِي الآخِرَةِ، فَوَجَدتُ الْبَيْتَ أَخْلَى لِقَلْبِي، وَأَقدرَ لِي عَلَى مَا تُرِيدُ منِّي، فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ: هُوَ واللهِ أفقه منا". كر (١). ٦٥٤/ ٨٥ - "عَنِ الْحَسن البَصْرِيِّ قَالَ: كَانَ لِعَامِرِ بْن عبد قَيْسٍ مَجَلِسٌ فِي الْمَسْجِد الْجَامِعِ، فكُنَّا نَجَتِمعُ إليَه فَفَقَدْنَاهُ أَيَّامًا فَأَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا: يَا أَبا عَبْدِ اللهِ تَرَكْتَ أَصْحَابَكَ وَجَلَسْتَ هَاهُنَا وَحْدَكَ، فَقَالَ: إنَّهُ مَجْلِسٌ كَثِيرُ الأَغَالِيطِ وَالتَّخْلِيطِ، وَإِنِّي لَقيتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّد ﷺ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ أَخْلَصَ النَّاسِ إِيمَانًا يَوْمَ القِيَامَةِ أَشَدُّهُمْ مُحَاسَبَةً فِي الدُّنْيَا لِنَفْسِهِ، وَإنَّ أَشَدَّ النَّاسِ فَرَحًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّهُمْ حُزْنًا فِي الدُّنْيَا، وَإنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ ضَحكًا يَوْمَ القِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ بُكَاءً فِي الدُّنْيَا، وَأَخْبَرُونِي أنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ، وَسَنَّ سُنَنًا، وَحَدَّ حُدُودًا فَمَنْ عَمِلَ بِفَرَائِضِ اللهِ - تَعَالَى- وَسُنَنَهِ وَاجْتَنَبَ حُدَودَهُ أدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَمَنْ عَمِلَ بِفَرَائِضِ اللهِ - تَعَالَى- وَسُنَنِهِ وَارتَكَبَ حُدُودَهُ، ثُمَّ تَابَ، ثُمَّ ارْتَكَبَ ثُمَّ تَابَ، ثُمَّ اْرَتَكَبَ ثُمَّ تَابَ، ثُمَّ ارْتَكَبَ استقبل أهوال يَوْمِ القِيَامَةِ وزلازلها، وشدَائِدهَا ثُمَّ يُدْخِلُه اللهُ - تَعَالَى- الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَمِلَ بَفَرَائِضِ اللهِ - تَعَالَى- وَسُنَنِهِ

стр. 17777

وَارْتَكَبَ حُدُودَهُ لَقِيَ الله - تَعَالَى- وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَه وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، قَالَ: فَقُمْنَا مِنْ عِنْدِهِ وَخَرَجْنَا". كر (١). ٦٥٤/ ٨٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحمَن بْنِ السَّلَمِانِي قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول اللهِ ﷺ يقول: مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ - تَعَالَى- قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ قَبِلَ اللهُ - تَعَالَى- مِنْهُ توبته قال: فَحَدَّثْتُها رَجُلًا آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فقال: أنت سمعته؟ قال: نعم، قال: فاشهد لقد سمعت رسول ﷺ يقول مَنْ تَابَ إلَى الله قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِنِصْفِ يَوْمٍ قَبِلَ اللهُ - تَعَالَى- مِنْهُ، قَالَ: فَحَدِّثْتُها رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ آخَرَ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتهُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَاشْهَدْ لَقد سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ - تَعَالَى- قَبَلَ أَنْ يَموُتَ بِضَحْوَةٍ قَبِلَ

стр. 17778

اللهُ - تَعَالَى- مِنْهُ، قَالَ: فَحَدَّثْتهَا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ آخَرَ قال: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَشْهَدُ لَقد سَمِعْتُ رَسُولَ ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ - تَعَالَى- قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ بِنَفسِه قَبِلَ اللهُ - تَعَالَى- مِنْهُ". حم، وابن زنجويه (١). ٦٥٤/ ٨٧ - "عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عَمْروُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ أَنَّهُ أخْبَرهَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الدَّجَّالَ فَقَالَ: يأتِي سِبَاخ الْمَدِيَنةِ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهَا أَنْ يدخل نقابها فتنتفض المَدِينَةُ بِأَهْلِهَا نَفْضَةً أَوْ نَفْضَتَيْنِ، وَهِي الزَّلَزلَةُ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ، ثُمَّ يُولِّي الدَّجَّالُ قِبلَ الشَّامِ ثُمَّ يَأتِي بعضَ جِبَالِ الشَّامِ فَيُحَاصِرُهُم وَبَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ يومئذٍ مُعْتَصِمُونَ بِذرْوَةِ جَبَلٍ مِنْ جِبَال الشَّامِ، فَيْحَاصِرهُمُ الدَّجَالُ نَازِلًا بِأَصْلِهِ حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَيْهِم الْبَلَاءُ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمينَ يَا مَعْشَرَ المُسْلِمينَ: حَتَّى مَتَى أَنْتُم هَكَذَا وَعَدُوُّ اللهِ نَازِلٌ بِأَرْضِكُمْ هكذا؟ هَلْ أَنْتُمْ إلَّا بَيْنَ إحْدَى الْحُسَنَييْنِ، بَيْنَ أَنْ يَسْتَشْهِدَكُمْ اللهُ أو يُظْهِرَكُمْ فيبايعون عَلَى الْمَوت بَيْعَةً

стр. 17779

يَعْلَمُ اللهُ - تَعَالَى- بهَا الصِّدْقَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ تأخذهم ظُلْمَةٌ لا يُبْصِرُ امْرُؤٌ فيها كَفَّهُ، فَيَنْزِلُ ابْنُ مَرْيَمَ فيحسر عن أَبْصَارِهِمْ وَبْينَ أَظْهُرِهِم رَجُلٌ عَلَيْهِ لأمَتُهُ يقولون: مَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ؟ فَيَقُولُ: أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُه، وَرُوحُهُ، وَكَلِمَتُهُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، اخْتَارُوا بين إحدى ثلاث بَيْنَ أَنْ يبعَثَ اللهُ عَلَى الدَّجَّالِ وَعَلَى جُنُودِهِ عذابًا مِنَ السَّمَاءِ أوَ يَخْسِفَ بِهُمُ الأَرْضَ، أوَ يُسَلِّط عَلَيْهِم سِلاحَكُم، وَيَكُفَّ سِلاحَهُم عَنْكُمْ فَيَقُولُونَ: هَذِهِ يَا رَسُولَ اللهِ أَشْفَى لِصُدُوِرنَا وَنُفُوسِنَا فَيَوْمَئِذٍ يُرَى اليَهُودي الْعَظِيمُ الأكُولُ الشَّرُوبُ لَا يقلُّ عدةَ سَيْفَه مِنَ الرِّعْدةِ، فَيَنْزِلُونَ إِلَيْهِمْ فَيُسَلطُونَ عَلَيْهمْ، وَيَذُوبُ الدَّجَّالُ حين يَرَى ابْنَ مَرْيَمَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ حَتى يأتِيه أَو يُدركه عِيسَى فَيَقْتُلَهُ". .......... (١).

стр. 17780

٦٥٤/ ٨٨ - "عَنْ رَاشِدِ بن سَعْدٍ، عَنْ رَجُلِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ: مَا بَالُ الْمُؤْمِنينَ يفتتنون فِي قبورهم إِلَّا الشَّهِيدَ؟ قَالَ: كَفَى ببارقة السيوف عَلَى رَأسِهِ فِتْنَةً". ن، والديلمي وسنده صحيح (١). ٦٥٤/ ٨٩ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشَّخَّيْرِ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا بِهَذَا المرْبَد بِالْبَصْرَةِ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ مَعَه قِطْعَةٌ مِنْ أدِيِمٍ، أَوْ قِطْعَةٌ مِنْ جِرابٍ فَقَالَ: هَذَا كِتَابٌ وكَتَبَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخَذْتُهُ فَقَرَأتُهُ عَلَى الْقَوْمِ، فَإِذَا فِيهِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لبَنِي زُهَيْرِ بْن أُقَيش إِنَّكُمْ إِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ، وآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْمغَانِمِ الْخُمسَ، وسهم النَّبِي والصَّفى فَإِنَّكُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ - تَعَالَى- وَأَمَان رَسُولِهِ قال: فَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ شَيْئًا قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ، وَصَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، يُذْهِبْنَ وَحْرَ الصَّدْرِ". ش (٢).

стр. 17781

٦٥٤/ ٩٠ - "عَنْ يَحْيَى بِن عَبْدِ الرحْمَن، عَنْ جَدِّه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي السَّمَوَاتِ السَّبِعْ، حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسَدُ اللهِ - تَعَالَى- وَأَسَدُ رَسُولِهِ". الديلمي (١). ٦٥٤/ ٩١ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِي، مَوْلَى الْمُنْبَعِث عِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللهِ ﷺ : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تَرَى فِي اللُقَطَةِ؟ فَقَالَ: اعْرِفْ عَدَدَها، وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرفِّها سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا، يَكَوُن عِنْدَكَ وديعة، قَالَ: فضالَّة الْغَنْمِ؟ قَالَ: خُذْهَا إِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ للِذِّئبِ، وَتُعَرِّفْهَا، قَالَ: فَضَالَّةُ الإبِلِ؟ قَالَ: دَعْهَا فَإِنَّ مَعَها سِقَاءَهَا وَحِذَاءَهَا، تَرِدُ المَاءَ، وَتَأكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَقْدُمَ صَاحِبُهَا". كر (٢).

стр. 17782

٦٥٤/ ٩٢ - "عَنِ ابْنِ الحُوتَكِيَّةِ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلتهُ عَنِ الصِّيَامِ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ مَعَنَا إِذ كُنَّا مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ بِالقَاحَةِ (*)، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : هَذِهِ هَدِيَّةٌ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يأكُلُ هَدِيَّةً حَتَّى يَأكُلَ مِنْهَا صَاحِبُهَا لِلشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ التي أُهْدِيَتْ لَهُ بِخَيْبَر، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : كُلْ مِنْهَا، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: وَكَمْ تَصُومُ مِنَ الشَّهِر؟ قَالَ: ثَلَاثَة أَيَّامٍ، قَالَ: أَحْسَنْتَ اجْعَلْهُن الغُرَّ البِيضَ: ثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، فَأهْوَى النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الأَرْنَبِ لَيأخُذَ مِنْهَا، فَقَالَ لِلنَّبيِّ ﷺ أَمَا إِنِّي رَأَيْتُهَا تَدْمِي، فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ". ابن جرير وصححه (١).

стр. 17783

٦٥٤/ ٩٣ - "عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: أَخْبَرَني عُمُومَةٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ قَالُوا: اهْتَمَّ النَّبِيُّ ﷺ بِالصَّلَاةِ كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاس لَهَا، فَقِيلَ لَهُ: انْصبْ رَايَةً عِنْدَ حُضُورِ الصَّلَاةِ فَإِذَا رآهَا النَّاس أَخْبَرَ بَعْضُهُم بَعْضًا فَلَمْ يُعْجِبْهُ، وذُكرَ لَهُ (القنع) (*) فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ وَقَالَ: هُوَ مِنْ أَمْرِ الْيَهُودِ، فَذُكرَ له النَّاقُوس فَلَم يُعْجِبْهُ ذَلِكَ وَقَالَ هُوَ مِنْ أَمْرِ النَّصَارَى، فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ وَهُوَ مُهْتَمٌّ بِهَمِّ النَّبِيِّ ﷺ فأُرِيَ الأَذانَ فِي مَنَامه، فَغَدَا عَلَى رَسُول اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ يا رَسُولَ اللهِ ﷺ إِنِّي لَبَيْنَ الْيَقْظَانِ وَالنَّائِم إِذ أَتَانِي آتٍ فأَرَانِي الأَذَانَ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَدْ رَأَى قَبْلَ ذَلِكَ فَكَتَمَ عَشْرِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبرنِي بِذلك؟ قَالَ: سَبَقَني عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ فَاسْتَحييتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِبِلَالٍ: قُمْ فَمَا يَأمُركَ بِه عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ فَافْعَلْهُ، فَأَذَّنَ بِلَالٌ، قَالَ أَبُو عُمَيْرٍ: إِنَّ الأَنْصَارَ تَزْعُمُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ لَوْلا أَنَّهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ مَرِيضًا لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُؤَذِّنًا". ض (١).

стр. 17784

٦٥٤/ ٩٤ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَر بن قَتَادَةَ، عَنْ نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ قال ﷺ أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ، فَإنَّكُمْ كُلَّمَا أَسْفَرْتُمْ بِهَا كَانَ أَعْظَمَ لأُجُورِكُمْ". ص (١). ٦٥٤/ ٩٥ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَر بن قَتَادَةَ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ، فَإِنَّكُم كُلَّمَا أَصْبَحْتُمْ بِهَا كَانَ أَعْظَمَ للأَجْرِ".

стр. 17785

ش (١). ٦٥٤/ ٩٦ - "عَنْ عَلِيِّ بْنِ هِلَالِ اللَّيثي قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الأَنْصَارِ فَحدثُوني أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ فيترامون فَلاَ يَخْفَى عَلَيْهِمْ مَوَاقِعِ سِهَامِهِمْ حَتَّى يَأتُوا دِيَارَهُمْ فِي أَقَاصِي الْمَدِينَةِ فِي بَنِي سَلَمَةَ". ض (٢).
следующие страницы →