Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17781–17820 · переход к 17786.
стр. 17781
٦٥٤/ ٩٠ - "عَنْ يَحْيَى بِن عَبْدِ الرحْمَن، عَنْ جَدِّه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي السَّمَوَاتِ السَّبِعْ، حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسَدُ اللهِ - تَعَالَى- وَأَسَدُ رَسُولِهِ".
الديلمي (١) .
٦٥٤/ ٩١ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِي، مَوْلَى الْمُنْبَعِث عِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللهِ ﷺ : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تَرَى فِي اللُقَطَةِ؟ فَقَالَ: اعْرِفْ عَدَدَها، وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرفِّها سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا، يَكَوُن عِنْدَكَ وديعة، قَالَ: فضالَّة الْغَنْمِ؟ قَالَ: خُذْهَا إِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ للِذِّئبِ، وَتُعَرِّفْهَا، قَالَ: فَضَالَّةُ الإبِلِ؟ قَالَ: دَعْهَا فَإِنَّ مَعَها سِقَاءَهَا وَحِذَاءَهَا، تَرِدُ المَاءَ، وَتَأكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَقْدُمَ صَاحِبُهَا".
كر (٢) . الحواشي
(١) أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي ج ٤ ص ٣٧٦، ٣٧٧ رقم ٧٠٩٤ الحديث عن خديج بن عبد الرحمن بلفظ: (والذي نفسي بيده إنه لمكتوب في السموات السبع، حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله).(٢) أخرجه صحيح مسلم ج ٣ ص ١٣٤٦، ١٣٤٧ رقم ١(١٧٢٢) كتاب (اللقطة) بلفظ: =стр. 17782
٦٥٤/ ٩٢ - "عَنِ ابْنِ الحُوتَكِيَّةِ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلتهُ عَنِ الصِّيَامِ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ مَعَنَا إِذ كُنَّا مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ بِالقَاحَةِ (*)، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : هَذِهِ هَدِيَّةٌ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يأكُلُ هَدِيَّةً حَتَّى يَأكُلَ مِنْهَا صَاحِبُهَا لِلشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ التي أُهْدِيَتْ لَهُ بِخَيْبَر، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : كُلْ مِنْهَا، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: وَكَمْ تَصُومُ مِنَ الشَّهِر؟ قَالَ: ثَلَاثَة أَيَّامٍ، قَالَ: أَحْسَنْتَ اجْعَلْهُن الغُرَّ البِيضَ: ثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، فَأهْوَى النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الأَرْنَبِ لَيأخُذَ مِنْهَا، فَقَالَ لِلنَّبيِّ ﷺ أَمَا إِنِّي رَأَيْتُهَا تَدْمِي، فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ".
ابن جرير وصححه (١) . الحواشي
(١) المصنف لعبد الرزاق ج ٤ ص ٢٩٩ رقم ٧٨٧٤ كتاب (الصيام) باب صيام ثلاثة أيام - عن ابن الحوتكية بلفظ: عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن موسى بن طلحة، عن رجل من بني تميم - يقال له ابن الحوتكية - عن عمر أنه قال: من حاضرنا يوم القاحة إذا أتى النبي ﷺ بالأرنب، فقال أبو ذر: أتى أعرابي إلى النبي ﷺ بأرنب، فقال: إني رأيتها تدمى فقال: كلوا منها، وذكر أنه لم يأكل هو، فقال أعرابي: إني صائم، فقال: وما صومك؟ فذكر شيئًا، فقال: أين أنت عن الغرِّ البيض: ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر.стр. 17783
٦٥٤/ ٩٣ - "عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: أَخْبَرَني عُمُومَةٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ قَالُوا: اهْتَمَّ النَّبِيُّ ﷺ بِالصَّلَاةِ كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاس لَهَا، فَقِيلَ لَهُ: انْصبْ رَايَةً عِنْدَ حُضُورِ الصَّلَاةِ فَإِذَا رآهَا النَّاس أَخْبَرَ بَعْضُهُم بَعْضًا فَلَمْ يُعْجِبْهُ، وذُكرَ لَهُ (القنع) (*) فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ وَقَالَ: هُوَ مِنْ أَمْرِ الْيَهُودِ، فَذُكرَ له النَّاقُوس فَلَم يُعْجِبْهُ ذَلِكَ وَقَالَ هُوَ مِنْ أَمْرِ النَّصَارَى، فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ وَهُوَ مُهْتَمٌّ بِهَمِّ النَّبِيِّ ﷺ فأُرِيَ الأَذانَ فِي مَنَامه، فَغَدَا عَلَى رَسُول اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ يا رَسُولَ اللهِ ﷺ إِنِّي لَبَيْنَ الْيَقْظَانِ وَالنَّائِم إِذ أَتَانِي آتٍ فأَرَانِي الأَذَانَ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَدْ رَأَى قَبْلَ ذَلِكَ فَكَتَمَ عَشْرِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبرنِي بِذلك؟ قَالَ: سَبَقَني عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ فَاسْتَحييتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِبِلَالٍ: قُمْ فَمَا يَأمُركَ بِه عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ فَافْعَلْهُ، فَأَذَّنَ بِلَالٌ، قَالَ أَبُو عُمَيْرٍ: إِنَّ الأَنْصَارَ تَزْعُمُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ لَوْلا أَنَّهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ مَرِيضًا لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُؤَذِّنًا".
ض (١) . الحواشي
(١) أخرجه سنن أبي داود ص ٣٣٥: ٣٣٧ رقم ٤٩٨ كتاب الصلاة باب بدء الأذان، عن أبي عمير بن أنس بلفظ:
حدثنا عباد بن موسى الختلي، وزياد بن أيوب، وحديث عباد أتم، قالا: ثنا هشيم عن أبي بشر، قال زياد: أخبرنا أبو بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من الأنصار، قال: اهتم النبي ﷺ للصلاة، كيف يجمع الناس لها؟ فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضًا، فلم يعجبه ذلك، قال: فذكر له القَنْع - يعني الشَّبُّور- وقال زياد، : شبور اليهود فلم يعجبه ذلك، وقال: "هو من أمر اليهود" قال: فذكر له الناقوس، فقال: "هو من أمر النصارى" فانصرف عبد الله بن زيد وهو مهتم لِهَمِّ رسول الله ﷺ فَأُرِيَ الأذان في منامه، قال: فغدا على رسول الله ﷺ فأخبره، فقال (له) يا رسول الله إني لَبَيْنَ نَائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان قال: وكان عمر بن الخطاب ﵁ قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يومًا، قال: ثم أخبر النبي ﷺ فقال له: "ما منعك أن تخبرني"؟ =стр. 17784
٦٥٤/ ٩٤ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَر بن قَتَادَةَ، عَنْ نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ قال ﷺ أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ، فَإنَّكُمْ كُلَّمَا أَسْفَرْتُمْ بِهَا كَانَ أَعْظَمَ لأُجُورِكُمْ".
ص (١) .
٦٥٤/ ٩٥ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَر بن قَتَادَةَ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ، فَإِنَّكُم كُلَّمَا أَصْبَحْتُمْ بِهَا كَانَ أَعْظَمَ للأَجْرِ". الحواشي
(١) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمي ج ١ ص ٣١٥ باب وقت صلاة الصبح فقد ذكر الحديث عن عاصم بن عمر ابن قتادة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : "أسفروا بالفجر فإنه أعظم لأجركم أو للأجر".
وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات.
وفي كشف الأستار عن زوائد البزار ج ١ ص ١٩٥ رقم ٣٨٤ باب الأسفار بصلاة الصبح، عن عاصم بن عمر باللفظ المذكور في مجمع الزوائد.
وقال البزار: لا نعلم أحدًا تابع فليحا على هذه الرواية.
سنن ابن ماجه ج ١ ص ٢٢١ حديث رقم ٦٧٢ كتاب (الصلاة) باب وقت صلاة الفجر عن عاصم بن عمر ابن قتادة. بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح، أنبأنا سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، سمع عاصم بن عمر بن قتادة (وجده بدرى) يخبر عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خُدِيج، أن النبي ﷺ قال: "أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم للأجر أو لأجركم".
وذكره الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج ١ ص ٣٢١، ٣٢٢ كتاب (الصلوات) باب من كان ينور بالفجر ويسفر (و) لا يرى به بأسًا فقد ذكر الحديث عن زيد بن أسلم بلفظ: حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن زيد ابن أسلم قال: قال رسول الله ﷺ : "أسفروا بالفجر فإنكم كلما أسفرتم كان أعظم للأجر".стр. 17785
ش (١) .
٦٥٤/ ٩٦ - "عَنْ عَلِيِّ بْنِ هِلَالِ اللَّيثي قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الأَنْصَارِ فَحدثُوني أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ فيترامون فَلاَ يَخْفَى عَلَيْهِمْ مَوَاقِعِ سِهَامِهِمْ حَتَّى يَأتُوا دِيَارَهُمْ فِي أَقَاصِي الْمَدِينَةِ فِي بَنِي سَلَمَةَ".
ض (٢) . الحواشي
(١) أخرجه الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج ١ ص ٣٢١، ٣٢٢ كتاب (الصلوات) باب من كان ينور بالفجر ويسفر (و) لا يرى به بأسًا فقد ذكر الحديث عن زيد بن أسلم بلفظ:
حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله ﷺ : "أسفروا بالفجر فإنكم كلما أسفرتم كان أعظم للأجر".
وأخرجه سنن ابن ماجه ج ١ ص ٢٢١ حديث رقم ٦٧٢ كتاب (الصلاة) باب وقت صلاة الفجر، عن عاصم بن عمر بن قتادة، بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح، أنبأنا سفيان بن عيينة عن ابن عجلان سمع عاصم ابن عمر بن قتادة (وجده بدرى) يخبر عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، أن النبي ﷺ قال: "أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر أو لأجركم".(٢) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمي ج ١ ص ٣١٠ فقد ذكر الحديث في باب وقت المغرب - عن علي بن بلال عن ناس من الأنصار قالوا: كنا نصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ثم ننصرف فتترامى حتى نأتي ديارنا فما يخفى علينا مواقع سهامنا.
وقالي الهيثمي: رواه أحمد وإسناده حسن.
وفي رواية أخرى عن كعب بن مالك قال: كنا نصلي مع رسول الله ﷺ المغرب ثم نأتي بني سلمة ونحن نبصر مواقع نبالنا في بني سلمة في أقصى المدينة.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال فيه: إن النبي ﷺ كان يصلي المغرب فيصلي معه رجال من بني سلمة ثم ينصرفون إلى بني سلمة وهم يبصرون مواقع النبل. =стр. 17786
٦٥٤/ ٩٧ - "عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ كَانُوا يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ وَهُمْ يَرُوْنَ مَوِاقِعَ نَبْلِهِمْ".
ض (١) .
٦٥٤/ ٩٨ - "عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَة قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى تُصَلِّي العِشَاء؟ قَالَ: إِذَا مَلأَ اللَّيْلُ كُلَّ وَادٍ".
ض (٢) .
٦٥٤/ ٩٩ - "عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: لَقِيتُ رَجُلًا صَحِبَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَرْبَعَ سِنِينَ كَمَا صَحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَتَمَشَّطَ أَحَدُنَا الحواشي
(١) المصنف لابن أبي شيبة ج ١ ص ٥٥١، ٥٥٢ باب وقت المغرب فقد ذكر الحديث رقم ٢٠٩٠ عن ابن كعب ابن مالك بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر وابن جريج عن الزهري عن ابن كعب بن مالك أخبره أن رجالًا من بني سلمة كانوا يشهدون المغرب مع رسول الله ﷺ فينصرفون إلى أهليهم وهم يبصرون مواقع النبل وانظر الأحاديث السابقة أرقام ٩٣، ٩٤، ٩٥.(٢) الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج ١ ص ٣٣١ فقد ذكر الحديث عن رجل من جهينة في باب "العشاء الآخرة تعجل أو تؤخر بلفظ:
حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عمرو، قال: نا عبد العزيز بن عمرو بن ضمرة عن رجل من جهينة قال: سألت رسول الله ﷺ متى أصلي العشاء؟ قال: إذا ملأ الليل بطن كل واد".стр. 17787
كُلَّ يَوْمٍ، أَو أَنْ يَبُولَ فِي مُغْتَسَلِهِ، أَوْ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرأَةِ، أَو الْمَرأَةُ بَفَضْلِ الرَّجُلِ وَقَالَ: لِيَفْتَرِقا جَمِيعًا".
ض (١) .
٦٥٤/ ١٠٠ - "عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيميِّ قَالَ: حَدَّثَني أَبُو حَاجِبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي غفارٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: نَهىَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ طَهُورِ الْمَرأَةِ".
ض (٢) . الحواشي
(١) سنن أبي داود ج ١ ص ٢١ باب النهي عن ذلك حديث رقم ٨١ بلفظ:
حدثا أحمد بن يونس، ثنا زهير، عن داود بن عبد الله ح وثنا مسدد، ثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله، عن حميد الحميري قال: لقيت رجلًا صحب النبي ﷺ أربع سنين كما صحبه أبو هريرة قال:
"نهى رسول الله ﷺ أن تغتسل المرأة بفضل الرجل أو يغتسل الرجل بفضل المرأة زاد مسدد "وليفترقا جميعًا".
سنن ابن ماجه ج ١ ص ١١١ كتاب (الطهارة وسننها) باب: كراهية البول في المغتسل حديث رقم ٣٠٤ عن عبد الله بن مغفل قال: بلفظ:
قال رسول الله ﷺ : "لا يبولن أحدكم في مستحمه، فإن عامة الوسواس منه" قال عبد الله بن ماجه: سمعت محمد بن يزيد يقول: سمعت عليَّ بن محمد الطنافسي يقول: إنما هذا في الحفيرة، فأما اليوم فلا، فمغتسلاتهم الجص والصاروجُ والقير، فإذا بال فأرسل عليه الماء لا بأس به.
الترغيب والترهيب ج ١ ص ١٣٦، ١٣٧ الترهيب من البول في الماء والمغتسل والحجر حديث رقم ٤ بلفظ: عن حميد بن عبد الرحمن قال: لقيت رجلًا صحب النبي ﷺ كما صحبه أبو هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ أن يمتشط أحدنا كل يوم، أو يبول في مغتسله.(٢) سنن أبي داود ج ١ ص ٢١ كتاب الطهارة باب النهي عن ذلك، حديث رقم ٨٢ بلفظ حدثنا ابن بشار، ثنا أبو داود - يعني الطيالسي- ثنا شعبة، عن عاصم، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عمرو - وهو الأقرع- أن النبي ﷺ : "نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة" وانظر الذي قبله.стр. 17788
٦٥٤/ ١٠١ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ عن أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ".
ض، ش (١) .
٦٥٤/ ١٠٢ - "حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مُخَلَّدٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: هُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، وَكُسرتْ رُبَاعِيَّتُهُ، وَجُرِحَ فِي وَجْهِهِ وَدُووِيَ بِحَصيرٍ مُحرقٍ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَنْقُلُ إِلَيْهِ المَاءَ فِي الْجُحْفة".
ش (٢) . الحواشي
(١) المصنف لابن أبي شيبة ج ١ ص ١٥٠ فقد ذكر الحديث في باب استقبال القبلة بالغائط والبول، بلفظ.
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن زيد قال: قالوا لسلمان قد علمكم نبيكم على كل شيء حتى الخرآة، قال: أجل قد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول.
سنن ابن ماجه ج ١ ص ١١٦ كتاب الطهارة وسننها باب النهي عن استقبال القبلة بغائط أو بول حديث رقم ٣٢٠ عن جابر بن عبد الله بلفظ:
حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي، ثنا مروان بن محمد، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، حدثني أبو سعيد الخدري، أنه شهد على رسول الله ﷺ أنه نهى أن نستقبل القبلة بغائط أو ببول.
وقال الحافظ: هذا الحديث والحديث الآتي في إسنادهما ابن لهيعة.(٢) الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج ١٤ ص ٤٠٧، ٤٠٨ كتاب المغازي، فقد ذكر الحديث رقم ١٨٦٤١ عن خالد بن مخلد بلفظ:
حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن رجل قال: هشمت البيضة على رأس رسول الله ﷺ يوم أحد، وكسرت رباعيته، وجرح في وجهه ودووي بحصير محرق، وكان علي بن أبي طالب ينقل إليه الماء في الجحفة.
صحيح مسلم ج ٣ ص ١٤١٦ كتاب الجهاد والسير باب غزوة أحد حديث رقم ١٠١ -(١٧٩٠) ولفظه: =стр. 17789
٦٥٤/ ١٠٣ - "عَنِ الْمُهَلَّب بْنِ أبي صُفْرَةَ قَالَ: قَالَ أَصْحَاب مُحَمَّدٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ حَفْرِ الْخَنْدقِ، وَهُوَ يَخَافُ أَنْ يبَيِّتَهُمْ أَبُو سُفْيَانَ إِنْ بُيِّتُمْ كَانَ دَعْوَاكُمْ (*) ثُمَّ لا يَنصَرُونَ".
ش (١) .
٦٥٤/ ١٠٤ - "عَنِ الزُّهرِي قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأ أَوْ تَنَخَّمَ ابْتَدُروا نُخَامَتَهُ فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهَمْ وَجُلُودَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمَ تَفْعَلُونَ هَذَا؟ قَالُوا: نَلْتمسُ بِهَا الْبَرَكَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحِبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ فَلْيَصْدُقِ الحَدِيثَ، وَلْيُؤَدِّ الأَمَانَةَ، وَلا يُؤْذِ جَارَهُ".
هب (٢) . الحواشي
(١) الكتاب المصنف ج ١٤ ص ٤١٤ كاب (المغازي) غزوة الخندق حديث رقم ١٨٦٤٦ عن المهلب بن أبي صفرة بلفظ:
حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق قال: سمعت المهلب بن أبي صفرة يقول: وذكر الحرورية تبيتهم فقال: قال أصحاب محمد: قال رسول الله ﷺ يوم حفر الخندق- وهو يخاف أن يبيتهم أبو سفيان، : "إن بيتم فإن دعواكم حم لا ينصرون".
(*) كذا بالمخطوطة وفي الكنز ج ١٠ حديث رقم ٣٠١٠٧ إبيتم فإن دعواكم هم لا ينصرون.
كذا بالمخطوطة وفي الكنز ج ١٠، ٣٠١٠٧ "إبيتم فإن دعواكم حم لا ينصرون".(٢) المصنف لعبد الرزاق ج ١١ ص ٧، ٨ باب الغناء والدف حديث رقم ١٩٧٤٨ عن الزهري بلفظ:
أخبرنا عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، قال: حدثني من لا أتهم من الأنصار أن رسول الله ﷺ كان إذا توضأ أو تنخم ابتدروا نخامته ووضوءه، فمسحوا بها وجوههم وجلودهم، فقال رسول الله ﷺ : "لم تفعلون هذا؟ قالوا: نلتمس به البركة، فقال رسول الله ﷺ : "من أحب أن يحبه الله ورسوله فليصدق الحديث وليؤد الأمانة، ولا يؤذ جاره".стр. 17790
٦٥٤/ ١٠٥ - "عَنْ الْمُهَلَّبِ بْنِ صُفرَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِمَ قُلْتُم فِي عُثْمَانَ: أعلانا فَوْقًا؟ قَالُوا: لأَنَّهُ لَم يَتَزَوَّجْ رَجُلٌ مِنَ الأَولينَ والآخرِين ابْنَتَي نَبِيٍّ غَيْرُهُ".
كر (١) .
٦٥٤/ ١٠٦ - "عَنْ زَكَرِيَا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي إسْحَاق فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ والْمَدِينَة، فَسَايَرَنَا رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَقَالَ لَهُ أَبُو إسْحَاقَ: كَيْفَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَقَدْ رَعَدَتْ هَذِهِ السَّحَابَةُ بَنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ، فَقَالَ الخُزَاعِي: لَقَد تَنَصَّلَتْ بِنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيْنَا رِسَالَةَ رَسُول اللهِ ﷺ إِلَى خُزَاعَةَ وكتبتها يَوْمِئِذِ كَانَ فِيهَا: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم، مِنْ مُحَمَّد رَسُولِ اللهِ إِلى بُدِيل وبسر وَسَرَوَات بَنِي عَمْرو، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللهَ الذي لَا إِلَهَ إلَا هُوَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَمْ أثم بالكم وَلَم أَضَعْ فِي جنبكم، وَإنَّ أَكْرَمَ أَهْلِ تهَامَةَ عِنْدي أَنْتُمْ وأقربه رَحِمًا وَمنْ تبعكُمْ منَ المُطَيِّبينَ، وَإِنِّي قَدْ أخَذتُ لِمَن هَاجَرَ مِنْكُمْ مِثْلَ ما أَخَذْتُ لِنَفْسِي، وَلَوْ هَاجَر بِأَرْضهِ غَيْر سَاكِن بِمَكَّة إِلَّا مُعْتَمِرًا أَوْ حَاجّا، وَإنِّي لَمْ أَضَعْ فِيكُمْ إِنْ أَسْلَمْتُمْ فَإِنَّكُمْ غَير خَائِفينَ مِن قبلي وَلا مُحْصرينَ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ عَلْقَمَة بن علاثة وابن هودة وهَاجَرا وَبَايَعَا عَلَى مَنِ اتبعهما مِنْ عِكْرِمَةَ، وَأخَذا لمنْ اتَّبَعَهُما مِثْل مَا أَخَذَا لأنفسهما، وَإِنَّ بَعْضَنَا مِنْ بَعْضٍ فِي الْحَلالِ وَالْحَرَامِ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا كذبتكم وليحيكم الحواشي
(١) البداية والنهاية لابن كثير ج ٧ ص ٢٣١ فقد ذكر الحديث عن المهلب بن أبي صفرة بلفظ: قال محمد بن سعيد الأموي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن المهلب بن أبي صفرة قال: "سألت أصحاب رسول الله ﷺ لم قلتم في عثمان؟ أعلانا فوقًا؟ قالوا: لأنه لم يتزوج رجل من الأولين والآخرين ابنتي نبي غيره" رواه ابن عساكر.стр. 17791
ربكم قَالَ: وَبَلَغنَي عَنِ الزُّهْرِي، قَالَ. هَؤُلاء خُزَاعَةُ، وَهُمْ مِنْ أَهْلِي، قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِم النَّبِيُّ ﷺ وَهُم يَوْمَئِذ نزول بَيْن عَرَفَات وَمَكَّةَ لَمْ يُسْلِمُوا حَيْثُ كَتَبَ إِلَيْهِم، وَقَدَ كَانُوا حُلَفَاء النَّبِيِّ".
ش (١) .
٦٥٤/ ١٠٧ - "عَن عَمْرِو بْنِ مُرَّة، عن مرة، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى نَاقَةٍ حمَرَاءَ مُخضْرمَةٍ فَقَالَ: أَتَدْرُونَ أَي يَوْمِكُمْ هَذَا؟ أَتَدَرُونَ أَي شَهِركُمْ هَذَا؟ أَتَدْرُونَ أَي بَلَدِكُمْ هَذَا؟ قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُم، وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرمةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا". الحواشي
(١) الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج ١٤ ص ٤٨٥، ٤٨٦ كتاب المغازي حديث رقم ١٨٧٤٩ عن زكريا بن زائدة بلفظ:
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا بن أبي زائدة، قال: كنت مع أبي إسحاق فيما بين مكة والمدينة فسايرنا رجل من خزاعة، فقال له أبو إسحاق، كيف قال رسول الله ﷺ لقد رعدت هذه السحابة بنصر بني كعب، فقال الخزاعي: لقد وصلت بنصر بني كعب، ثم أخرج إلينا رسالة رسول الله ﷺ إلى خزاعة وكتبتها يومئذ كان فيها "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ من محمد رسول الله إلى بديل، وبسر، وسروات بني عمرو، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد ذلكم فإني لم أثم بالكم ولم أضع في جنبكم، وإن أكرم أهل تهامة عَلَيَّ أنتم، وأقربه رحمًا ومن تبعكم ومن المطيبين، وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ولو هاجر بأرضه غير ساكن مكة إلا معتمرًا أو حاجًا، وإني لم أضع فيكم إن أسلمتم وإنكم غير خائبين من قبلي ولا مُخْصَرين.
أما بعد: فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة، وابنا هوذة وبايعا وهاجرا على من ابتعهما من عكرمة، أخذ لمن تبعه مثل ما أخذ لنفسه، وإن بعضا من بعض في الحلال والحرام، وإني والله ما كذبتكم وليحيكم ربكم، قال: وبلغني عن الزهري قال: هؤلاء خزاعة، وهم من أهلي، قال: فكتب إليهم النبي ﷺ وهم يومئذ نزول بين عرفات ومكة، لم يسلموا حيث كتب إليهم، وقد كانوا حلفاء النبي ﷺ .стр. 17792
ش (١) .
٦٥٤/ ١٠٨ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّي فَرَطُكم عَلَى الْحَوْضِ أَنْظُرُكُمْ، ومكَاثِرٌ بِكُمُ الأُممَ، فَلَا تُسَوِّدُوا وَجْهي".
ش (٢) .
٦٥٤/ ١٠٩ - "عَنْ جُنْدبِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَجيلَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، تَصْدِمُ الرَّجُلَ كَصَدْمِ جِبَاهِ فُحُولِ الثِّيَرانِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَكَيْفَ نَصْنَعُ عِنْدَ ذَلِكَ؟ قَالَ: ادْخُلُوا بُيُوتَكُمْ، وَأَخْمِلُوا ذِكْرَكُمْ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسلْمِينَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ دُخِلَ عَلَى أَحَدِنَا بَيْته؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلْيُمْسِكْ بِيَديْهِ، وَلْيكُنْ عَبْدَ اللهِ الْمَقْتُول، وَلاَ تَكُنْ عَبْدَ اللهِ الْقَاتِل، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ في فِتْنَةِ الإِسْلَامِ فَيَأكُلُ مَالَ أخِيهِ وَيَسْفِكُ "دَمَهُ" ويعصي ربه وَيَكْفُرُ خَالِقَهُ، فتجبُ لَهُ جَهَنَّمُ". الحواشي
(١) الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج ١٥ ص ٢٨ كتاب الفتن حديث رقم ١٩٠١٣ عن عمرو بن مرة بلفظ:
حدثنا غندر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن مرة، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال:
قام فينا رسول الله ﷺ على ناقة حمراء مخضرمة فقال: أتدرون أي يومكم هذا؟ أتدرون أي شهركم هذا؟ أتدرون أي بلدكم هذا؟ قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا.(٢) الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ج ١٥ ص ٣٢ كتاب الفتن رقم ١٩٠٢٧ عن عمرو بن مرة بلفظ:
حدثنا غندر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن مرة، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: قام فينا رسول الله ﷺ فقال: "ألا إني فرطكم على الحوض، أنظركم وأكاثر بكم الأمم فلا تسودوا وجهي".стр. 17793
ش (١) .
٦٥٤/ ١١٠ - "عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: يَخْرجُ الدَّجَّالُ عَلَى حِمَارٍ، رِجْسٌ عَلَى رِجْسٍ".
ش (٢) .
٦٥٤/ ١١١ - "عَنْ زَاذَنَ، عَنْ عَلِيمٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَهُ عَلَى سَطْحٍ، وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فِي أَيَّامِ الطَّاعُونِ، فَجَعَلَتِ الْجَنَائِزُ تَمُرُّ، فَقَالَ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي، فَقَالَ عَلِيمٌ: ألَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ وَلا يُرَدُّ فيستعتب، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: بَادرُوا بِالَمْوتِ سِتًا: إِمْارَةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشرطِ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ، وَنُشُوءًا يَتَّخذِوُن الْقُرْآنَ "مَزَامِيرَ" "من أمير" يُقدمُونَهُ ليغنيهم، وَإنْ كَانَ أَقَلَّهُمْ فِقْهًا".
ش (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها ج ١٥ ص ١٢١ رقم ١٩٢٧٧ من رواية جندب بن سفيان عن رجل من بجيلة مع اختلاف يسير في اللفظ.
والحديث في المطالب العالية في كتاب (الفتن) باب: الأمر باتباع الجماعة ج ٤ ص ٢٦٦ رقم ٤٤٠٥ من رواية جندب بن سفيان (رجل من بجيلة) مع اختلاف يسير في اللفظ.
وما بين القوسين عن ابن أبي شيبة.(٢) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفتن) باب: ما ذكر في فتنة الدجال ج ١٥ ص ١٦١، ١٦٢ رقم ١٩٣٨٢ من رواية أبي الطفيل بلفظه.(٣) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفتن) باب: ما ذكر في عثمان ج ١٥ ص ٢٤٠ رقم ١٩٥٨٢ من رواية زاذان عن عليم بلفظه.
وما بين الأقواس من ابن أبي شيبة.стр. 17794
٦٥٤/ ١١٢ - "عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَعَلَّكُمْ تَقْرأُونَ وَالإِمَامُ يَقْرَأُ؟ قَالُوا: إِنَّا لَنَفْعَلُ قَالَ: فَلاَ تَفْعَلُوا إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ".
ق في القراءة، وقال الرجل من أصحاب النبي ﷺ لا يكون إلا ثقة، ومحمد ابن أبي عائشة مولى لبني أمية، وذكره خ في التاريخ، وأبو قلابة من أكابر التابعين وفقهائهم (١) .
٦٥٤/ ١١٣ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَادَةَ الْقُشيريِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ أَبُوهُ أَسِيرًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا فَاتِحَةُ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ لَمْ تُقْبَلْ".
ق فيه (٢) .
٦٥٤/ ١١٤ - "عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ سَوَادَةَ الْقُشَيْريِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ أَبُوهُ أَسِيرًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا ﷺ قَالَ لأَصْحَابِهِ: تَقْرَأُونَ خَلْفِي الْقُرآنَ؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ نَهُذُّهُ هَذَّا قَالَ: لَا تَقْرَأُوا "إِلَّا" بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ". الحواشي
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في كتاب (الصلاة) باب: القراءة خلف الإمام ج ٢ ص ١٢٧ رقم ٢٧٦٥ من رواية أبي قلابة بلفظه.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (الصلاة) باب من قال لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق ج ٢ ص ١٦٦ من رواية أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ بلفظه.(٢) يشهد له حديث أبي هريرة فيما أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (الصلاة) باب: من قال: لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق ج ٢ ص ١٦٧ من رواية أبي هريرة ﵁ بلفظ: قال رسول الله ﷺ "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج غير تمام" إلى آخر ما جاء.стр. 17795
ق فيه (١) .
٦٥٤/ ١١٥ - "عَنْ وَاصِلِ بْنِ مَرْزُوقٍ الذُّهْلِيِّ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَخْزُوم يُكَنَّى أَبَا شِبْلٍ، عَنْ جَدِّهِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: يَا مُعَاذُ: كَمْ تَذْكُرُ كُلَّ يَوْمٍ؟ أَتَذْكُرُ عَشْرَةَ آلَافِ مَرَّةٍ؟ فَقَالَ: كُلُّ ذَلِكَ أَفْعَلُ، قَالَ: أَلَا أدُلُّكَ عَلَى كَلِمَاتٍ هُنَّ أَهْوَنُ عَلَيْكَ وَأَكْثَرُ مِنْ عَشْرَةِ آلَافٍ وَعَشْرَةِ آلَافٍ؟ أَنْ تَقُولَ: لَا إِلَه إِلَّا اللهُ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ، لَا إِلَهَ إِلا اللهُ عَدَدَ خَلْقِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ زِنَةَ عَرْشِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ، وَالْحَمْدُ للهِ مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ، لَا يُحْصِيهِ مَلَكٌ وَلاَ غَيْرُهُ".
ابن النجار (٢) .
٦٥٤/ ١١٦ - "عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثَني مَنْ لَا أتَّهِمُ، عَنِ الْحَسَنِ "بْنِ" أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرَيِّ، عَنْ أَصْحَاب رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَوا: يَا رَسُولَ اللهِ: مَا حُجَّةُ اللهِ علَى كِسْرَى فِيكَ؟ قَالَ: بَعَثَ اللهُ - تَعَالَى- إِلَيْهِ مَلَكًا فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ سُورِ جِدَارِ بَيْتِهِ الَّذِي هُوَ الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصلاة ج ٢ ص ١١١، ١١٢ قال: وعن رجل من أهل البادية عن أبيه، وكان أبوه أسيرًا عند رسول الله ﷺ قال: سمعت محمدًا ﷺ يقول: "لا تقبل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب".
قال الهيثمي: وفيه رجل لم يسم وقد رواه أحمد.
وذكر الهيثمي الحديث أيضًا في نفس الباب ص ١١١ حديثًا عن أبي قتادة أن رسول الله ﷺ قال: "تقرأون خلفي؟ قالوا: نعم قال: فلا تفعلوا إلا بأم القرآن".
وقال الهيثمي: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم.(٢) الحديث في الكنى والأسماء للدولابي فيمن كنيته (أبو شبل) ﵁ ص ٣٩ من رواية واصل بن مرزوق الذهلي الباهلي قال: حدثني رجل من بني مخزوم يكنى أبا شبل عن جده وكان من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال لمعاذ بن جبل ... الحديث.стр. 17796
فِيهِ تَلألأُ نُورًا فلما رآهَا فَزِعَ، فقَالَ: تفزع يا كسرى لَمْ تُرَعْ يَا كِسْرِى، إِنَّ اللهِ - تَعَالَى- قَدْ بَعَثَ رَسُولًا (وَأَنْزَلَ) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا فَاتَّبِعْهُ تَسْلَمْ لَكَ دُنْيَاكَ وآخرتُكَ، قَالَ: سَأَنْظُرُ".
ابن النجار (١) .
٦٥٤/ ١١٧ - "عَنْ عَبْد ربِّهِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنِ الأَنْصَارِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجْفَةٌ يَهْلِكُ فِيهَا عَشْرَةُ آلافٍ، عِشْرُونَ أَلْفًا، ثَلاثُونَ أَلْفًا، يَجْعَلُهَا اللهُ - تَعَالَى- مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ، وَرَحْمَةً لِلْمُؤْمِنينَ، وَعَذَابًا عَلَى الْكَافِرِينَ".
كر.
٦٥٤/ ١١٨ - "عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، حَدَّثَنَا عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ، عَنِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ اللهُ - تَعَالَى- لأَرْجِفنَّ فِي عِبَادِي فِي خَيْر لَيالٍ، فَمَنْ قَبَضْتُهُ فِيهَا كَافِرًا كَانَتْ مَنِيَّتهُ الَّتِي قَدَّرْتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ قَبَضْتُهُ فِيهَا مُؤْمِنًا، كَانَتْ لَهُ شَهَادَة".
كر.
٦٥٤/ ١١٩ - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي منْ أُصَدِّقُ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُريِدُ عَائِشَةَ، أَنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا طَوِيلًا يَقُومُ ثُمَّ يَرْكعُ، ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ كُلُّ رَكْعَةٍ ثَلاثُ رَكَعَاتٍ وَيَقُولُ إِذَا رَكَعَ: اللهُ أَكْبَرُ وَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَى انْجَلَتِ الشَّمْسُ، وَحَتَّى إِنَّ رِجَالًا ليُغْشَى عَلَيْهِمْ حَتَّى إِنَّ سجَالَ الْمَاءِ ليصَبُّ عَلَيْهِمْ مِنْ طُولِ الحواشي
(١) ما بين الأقواس من الكنز برقم ٣٥٤١٨.стр. 17797
الْقِيَامِ، ثُمَّ قَامَ فَحَمد اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنكْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لحيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ - تَعَالَى- يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا، فَإِذَا انْكَسَفَا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ حَتَّى تَنْجَلِيَا، قَالَ عَطَاءٌ: وَسَمِعْتُ غَيْرَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ يَقُولُ: عُرِضَتْ عَلَيه الْجَنَّةُ وَالنَّار فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ حَتَّى تَأَخَّرَ وَرَاءَهُ وَتَأَخَّرَ النَّاسُ، وَرَكِبَ بَعْضُهُمْ بعضًا وَهُوَ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ وَأَنَا فِيهِمْ؟ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: إِنِّي عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَأَبْصَرْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ وَكَانَ يَقُولُ: يَا رَبِّ إِنِّي لَا أَسْرِقُ إِنَّمَا يَسْرِقُ محجَنِي، وَصَاحِبَةَ الْهِرَّة امْرَأَةً رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تُرْسِلْهَا تَشْرَبُ وَتَأكُلُ حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا، ثُمَّ عَادَ يَمْشِي حَتَّى إِذَا عَادَ إِلى مُصَلَّاهُ فَسُئِلَ فَقَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّة إِنْ أَخَذْتُ مِنْهَا قطفًا لأَرَيتُكُمُوهُ".
ابن جرير (١) .
٦٥٤/ ١٢٠ - "عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ (*) الْعَدَوِيِّ قَالَ: قَدِمَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ نَزَلَا فِي مِنًى فأَتاهما الناس فقالوا لهما: ما أخذتكما، فقالا: بلى، فقال: هؤلاء القوم سمعنا النبي ﷺ يقول: بل قتلهم قوم صالحون، فوجدوا علي بن أبي طالب قد فرغ منهم - يعني أصحاب النهروان".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه النسائي في سننه في كتاب (الكسوف) ج ٣ ص ١٠٦ ما رواه عطاء عن عبيد بن عمير مع اختلاف يسير في اللفظ.
(*) ترجمة حميد بن هلال في تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٥١ هو حميد بن هلال بن هبيرة ويقال ابن سويد بن هيبرة العدوي.(٢) هكذا في أصل المخطوطة وبالبحث في المصادر تبين الآتي: =стр. 17798
٦٥٤/ ١٢١ - "عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا شَيْخٌ لِي مِنْ أَصْحَابِ محارب وَكَانَ صَدُوقًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنِّي وُضِعْتُ فِي كفةِ الْمِيزَانِ، ثُمَّ وُضِعَتْ أُمَّتِي فِي الْكفةِ الأُخْرَى فَوَزَنْتُ، ثُمَّ جِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ فَوُضِعَ فِي كَفَّةٍ، وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي الْكَفَّةِ الأُخْرِى فَوَزَنَ ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَوُضِعَ فِي كَفَّةٍ، وَوُضِعَتْ أُمَّتي فِي الْكَفَّةِ الأُخْرَى فَوَزَنَ".
....... (١) .
٦٥٤/ ١٢٢ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنِي عدَّةٌ أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ".
............ (٢) .
٦٥٤/ ١٢٣ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ". الحواشي
(١) يشهد له ما ذكره الهيثمي في كتاب (المناقب) باب فيما ورد في أبي بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم ج ٩ ص ٥٨، ٥٩ لابن عمر ومعاذ بن جبل مع اختلاف يسير في اللفظ.(٢) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: من كنت مولاه فعلى مولاه ج ٩ ص ١٠٥، ١٠٦، ١٠٧، ١٠٨ بهذا اللفظ لكثير من الرواة منهم زبير بن أرقم، ومالك بن الحويرث، وقال عنه الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله وثقوا، ورواه ابن عباس ص ١٠٨ وقال الهيثمي: رواه البزار في أثناء حديث ورجاله ثقات.
الحديث في مسند عمر بن عبد العزيز ص ٢٦٢، ٢١٦٣ رقم ٤٥ من التكملة.стр. 17799
أبو نعيم.
٦٥٤/ ١٢٤ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ: إِنَّمَا نَهَىَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحجامَةِ لِلصَّائِمِ، وَالْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ آنِفًا عَلَى أَصْحَابِهِ، وَلَمْ يُحَرِّمْهُمَا".
ابن جرير (١) .
٦٥٤/ ١٢٥ - "عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَمْرِو قَالَ: شَهِدْتُ وَفَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا صَلِّيْنَا الظُّهْرَ جَاءَ رَجُلٌ فَقَامَ فِي الْمَسْجِدِ فَأَخْبَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ الأَنْصَارَ قَدِ اجْتَمَعُوا أَنْ يُوَلُّوا سَعْدًا وَتَقُولُ: عَهِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاسْتَوْحَشَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ ذَلِكَ".
ابن جرير.
٦٥٤/ ١٢٦ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدٌ ﷺ لَا يَدْعُونَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ عَلَى أَيِّ حَالٍ كَانُوا".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ﵁ في (أحاديث رجال من أصحاب النبي ﷺ ج ٥ ص ٣٦٤ من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بعض أصحاب رسول الله ﷺ قال: إنما نهى رسول الله ﷺ عن الحجامة للصائم والوصال في الصيام إبقاء على أصحابه لم يحرمهما، قالوا: يا رسول الله: إنك تواصل. قال: إني لست كأحدكم، إني أظل يطعمني الله ويسقيني".(٢) يشهد له ما ذكره البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (الصلاة) باب: من قال: هي ثنتا عشرة ركعة فجعل قبل الظهر أربعًا ج ٢ ص ٤٧٢ قال: أخبرني إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن عائشة ﵄ قالت: كان رسول الله ﷺ لا يدع أربعًا قبل الظهر وركعتين قبل صلاة الفجر. =стр. 17800
٦٥٤/ ١٢٧ - "عَنْ سُوَيْدِ بْنِ حُجَيْرٍ قَالَ: خَبَّرَنِي خَالِي: لَقَدْ لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَيْنَ عَرَفَةَ وَالْمُزْدَلِفَةِ، فَأَخَذْتُ بِخطَامِ نَاقَتِهِ فَقُلْتُ: مَاذَا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنِّةِ، وَيُبَاعِدُني مِنَ النَّارِ؟ فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ لأَنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ الْمَسْألَةَ لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ، أَقَمْتَ (*) الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَاحْجُجِ الْبَيْتَ، وَمَا أَحْبَبْتَ أَنْ يَفْعَلَ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْ بِهِمْ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَدَعِ النَّاسَ خَلِّ خِطَامَ النَّاقَةِ".
ابن جرير (١) .
٦٥٤/ ١٢٨ - "عَنْ أَبِي بَصْرَةَ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اجْتَمَعَتِ الأَنْصَار فَقَامَ خَطِيبُ الأَنْصَارِ فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُمْ أَنْ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا بَعَثَ مِنْكُمْ أَمِيرًا بَعَثَ مِنَّا أَمِيرًا، وَإِذَا بَعَثَ مِنْكُمْ أَمِينًا بَعَثَ منا أَمِينًا".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني في ترجمة (صخر بن القعقاع الباهلي) ج ٨ ص ٣١، ٣٢ رقم ٧٢٨٤ من رواية سويد بن حجير بلفظه.
(*) كذا بالمخطوطة وفي المعجم الكبير للطبراني ج ٨ ص ٣١، ٣٢ "أقم الصلاة".(٢) يشهد له ما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٨٣ ما رواه أبو سعيد الخدري قال: لما توفي رسول الله ﷺ قام خطباء الأنصار فقال: يا معشر المهاجرين إن رسول الله ﷺ كان إذا بعث رجلًا منكم قرنه برجل منا فنحن نرى أن يلي هذا الأمر رجلان رجل منا ورجل منكم ... الحديث.
قال الهيثمي: رواه الطبراني وأحمد ورجاله رجال الصحيح.стр. 17801
٦٥٤/ ١٢٩ - "عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: كَانَتِ الصَّحَابَةُ يَقُولُونَ فِيمَا بَيَنَهُمْ: أَرْحَمُنَا أَبُو بَكْرٍ، وَأَنْطَقُنَا بِالْحَقِّ عُمَرُ، وَأَمِينُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجْرَّاحِ، وَأَعْلَمُنَا بِالْحَلَال وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وأَقْرَؤُنَا أُبَيُّ بُن كَعْبٍ، وَرَجُلٌ عِنْدَهُ عِلْمٌ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَتَبِعَهُمْ عُوَيْمِر بِالْعَقْلِ".
كر (١) .
٦٥٤/ ١٣٠ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ غزوانَ، عَنْ أَبِيه أَنَّهُ نَزَلَ بِتَبُوكَ وَهُوَ حَاجٌّ فَإِذَا رَجُلٌ مُقْعَدٌ فَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرِهِ فَقَالَ: سَأُحَدِّثُكَ (*) فَلاَ تُحَدِّثْ بِهِ مَا سَمِعْتَ أَنِّي حَيٌّ، إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ (* *) بِتَبُوكَ إِلى نَخْلَة فَقَالَ: هَذِهِ قِبْلَتُنَا ثُمَّ صَلَّى إلَيْهَا، فَأَقْبَلْتُ وَأَنَا غُلَامٌ أَسْعَى حَتَّى (مررت) ضرب بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا فَقَالَ: قَطَعَ صَلاتَنَا، قَطَعَ الله - تَعَالَى- أَثَرَهُ، قَالَ: فَمَا قُمْتُ عَلَيْهَا إِلَى يَوْمِي هَذَا".
كر (٢) . الحواشي
(١) يشهد لهذا ما أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة، باب: ذكر مناقب زيد بن ثابت كاتب النبي ﷺ قال:
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله- ﵌: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأشدهم حياء عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ، إلا أن لكل أمة أمينًا، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح".
وقال: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما اتفقا بإسناده هذا على ذكر أبي عبيدة فقط وقد ذكرت علته في كتاب التلخيص، ووافقه الذهبي في التلخيص.
(*) كذا بالمخطوطة وفي سنن أبي داود سأُحدثك حديثا".
(* *) كذا بالمخطوطة وفي سنن أبي داود "إن النبي ﷺ نزل بتبوك".(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة (سعيد بن غزوان- كانت له رواية) ج ٦ ص ١٨٢ من رواية سعيد عن مولى ليزيد بن نمران عن يزيد قال: رأيت بتبوك رجلًا مقعدًا فسألته عن إقعاده فقال: كان رسول الله ﷺ يصلي فمررت بين يديه فقال: "قطع صلاتنا قطع الله أثره" قال: فأقعدت.
وأخرجه أبو داود في كتاب (الصلاة) باب: ما يقطع الصلاة ج ١ ص ٤٥٤ رقم ٧٠٧ من رواية يزيد بن نمران بلفظه وفي ٧٠٦ من نفس الباب والصفحة، عن سعيد بإسناده ومعناه.
وقال أبو داود: ورواه أبو مسهر عن سعيد، قال فيه: (قطع صلاتنا). =стр. 17802
٦٥٤/ ١٣١ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ له كالس "كَابِسُ" بْنُ رَبِيعَةَ يشبَّه بِالنَّبِيِّ ﷺ مَا رَأَيْنَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَشْبَهَ بِهِ مِنْهُ، إِلَّا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ أَحَدَّ حُسْنًا مِنْهُ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْخَزي - يَعْنِي- أَرَقَّ مِنْهُ رِقَّةً حسنه حسن".
كر (١) .
٦٥٤/ ١٣٢ - "عَنِ الزُّهِريِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالُوا: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِي رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شرِّهِ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في ترجمة (عباد بن منصور الناجي أبي سلمة البصري) في (ميزان الاعتدال) ج ٢ ص ٣٧٦ رقم ٤١٤١ عن ريحان بن سعيد قال: سمعت عباد بن منصور قال: كان رجل عنا يقال له كابس ابن زمعة أو كابس بن ربيعة، فرآه أنس بن مالك فعانقه وبكى، وقال: "من أحب أن ينظر إلى رسول الله ﷺ فلينظر إلى كابس بن زمعة، وذكر فيه قصة طويلة فدفعه إلى معاوية وشهد سبعة من أصحاب النبي ﷺ كما شهد أنس، انظر ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٣٧٧.(٢) الحديث في سنن النسائي في كتاب (الجهاد) باب: فضل من يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله، ج ٦ ص ١٠، ١١ من رواية الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري بلفظ: إن رجلًا أتى رسول الله ﷺ ..... الحديث).стр. 17803
٦٥٤/ ١٣٣ - "عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ "حُنَيْفٍ" أَنَّهُ أَخْبَرَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ السُّنَّةَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجنَازَة أَنْ يُكَبِّرَ الإِمَامُ ثُمَّ يَقْرأ بِأُمِّ الْقُرْآنِ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الأُولى سِرّا فِي نَفْسِهِ، وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ يُخْلِصَ الدُّعَاءَ لِلْمِّيتِ فِي التَّكْبِيرَاتِ الثَّلَاثِ، لَا يَقْرَأُ فِيهنَّ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الأولَى وَيُسَلِّمُ سِرّا تَسْلِيمًا خَفِيفًا حَتَّى يَنْصَرِفَ، فَالسُّنَّةُ أَنْ يَفْعَلَ وَيَفْعَلَ النَّاسُ مِنْ فِعْل إِمَامِهِمْ".
كر.
٦٥٤/ ١٣٤ - "عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَدِي أنَّهُ حَدَّثَهُ رَجُلانِ قَالا: جِئْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ والنَّاسُ يَسْأَلُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَزَاحَمْنَا عَلَيْهِ النَّاسَ حَتَّى خَلَصْنَا إِلَيْهِ فَسَأَلْنَاهُ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَرَفَعَ الْبَصَرَ فِينَا وَخَفَضَهُ فَرآهُمَا رَجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمَا فَعَلْتُ وَلَا حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ وَلا لِقويِّ مُكْتَسِبٍ".
ابن النجار (١) .
٦٥٤/ ١٣٥ - "عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَرَّثَ إخوةً مِنْ أُمٍّ مَعَ جَدٍّ فَقَدْ كَذَبَ".
ص (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الزكاة) باب: ما قالوا في مسألة الغنى والقوي ج ٣ ص ٢٠٨ من رواية عبيد الله بن عدي مع اختلاف يسير في اللفظ.(٢) الحديث في سنن سعيد بن منصور في كتاب (الفرائض) باب ميراث الجد ج ١ ص ٥٤ رقم ٧٨ من القسم الثالث من رواية الشعبي بلفظه.
والحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الفرائض) باب: فرض الجد ج ١٠ ص ٢٧٢ رقم ١٩٠٧٧ من رواية الأعمش عن إبراهيم بلفظه: لم يكن أحد من أصحاب محمد ﷺ يورث أخًا لأم مع جد).стр. 17804
٦٥٤/ ١٣٦ - "عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ شَهِدَ خُطْبَةَ النَّبِيِّ ﷺ بمنًى فِي وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَهُوَ عَلَى بَعِيرٍ فَقَالَ: يَأيُّهَا النَّاسُ أَلا إنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، أَلَّا وإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَميٍّ، أَلَا لَا فَضْلَ لأَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ، إِلَّا بِالتَّقْوَى، أَلَا قَدْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: ليبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ".
ابن النجار (١) .
٦٥٤/ ١٣٧ - "عَنِ الزُّهْرِي قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بِلِيٍّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مَعَ أَبِي فَنَاجَاهُ أَبِي، فَقُلْتُ لأَبِي: مَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَعَلَيْكَ بِالنَّدْوَةِ (*) حَتَّى يُرِيَكَ اللهُ - تَعَالَى- مِنْهُ الْمَخْرَجَ".
خ في الأدب، وابن أبي الدنيا في ذم الغضب، والخرائطي في مكارم الأخلاق والبغوي، هب، كر، وابن النجار (٢) .
٦٥٤/ ١٣٨ - "عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُطَعمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أَمَرَ النَبِيُّ ﷺ بِشْرَ بْنَ سُحَيْمٍ الأَنْصَارِيَّ أَنَّهُ يُنَادِي أَن لَّا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَأَنَّهَا أَيَّام أَكْلٍ وَشُرْبٍ - يَعْنِي أَيَّامَ التَّشْرِيقِ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب (الحج) باب: الخطب في الحج ج ٣ ص ٢٦٦ من رواية أبي نضرة مع زيادة في اللفظ قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.(٢) الحديث في الأدب المفرد للبخاري في (باب التؤدة في الأمور) ج ٢ ص ٣٣٦ رقم ٨٨٨ من رواية الزهري عن رجل من بلى بلفظه - وبَلِىَّ كَرِضِيٍّ وهي قبيلة معروفة".
(*) كذا بالأصل وفي الكنز "فعليك بالتؤدة" ج ٣ رقم ٥٦٧٧.(٣) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الصيام) باب ما جاء في النهي عن صيام أيام التشريق ج ١ ص ٥٤٨ رقم ١٧٢٠ عن نافع بن جبير بن مطعم عن بشر بن سحيم أن رسول الله ﷺ خطب أيام التشريق فقال: "لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب" وقال في الزوائد: رواه ابن خزيمة في صحيحه.
قال السندي: يريد: فالحديث صحيح.стр. 17805
٦٥٤/ ١٣٩ - "عَنْ أَبِي العَالِية، عَنْ رَجُلٍ مِن الأَنْصَارِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كانَ يُصَلي بِأَصْحَابِهِ فَمر رَجُلٌ ضريرُ الْبَصَرِ فَتَرَدَّى فِي بئْرٍ، فَضَحِكَ طَوائِفُ من القَوْمِ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ كَانَ يَضْحَكُ يُعِيدُ الوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ".
..... (١) .
٦٥٤/ ١٤٠ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَان، عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنَا عَنْ نفْسِكَ، قَالَ: دَعْوَةُ إبْرَاهِيمَ، وَبُشْرَى عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، وَرَأَتْ أُمِّي حِينَ حَمَلَتْ بِي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أضَاءَتْ (له) قُصُور بصْرى مِنْ أرْضِ الشَّامِ، وَاسْتُرْضِعْتُ فِي بَني سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ فَبَيْنَا أَنَا مَعَ أَخٍ فِي بُهْمٍ لَنَا أَتَانِي رَجُلانِ بِثَيَابٍ بِيضٍ مَعَهُمَا طَسْتٌ مِن ذَهَبٍ مَمْلُوء ثَلْجًا فَأضْجَعَانِي فشقا بَطْنِي ثُمَّ اسْتَخْرَجَا قَلْبِي فَغَسَلَاهُ، ثُمَّ جَعَلَا فِيهِ حِكْمَةً وَإِيمَانًا".
ابن منده، كر (٢) . الحواشي
(١) مصنف عبد الرزاق باب الضحك والتبسم في الصلاة ج ٢ ص ٣٧٦ حديث رقم ٣٧٦٠ بلفظ: عن عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن أبي العالية قال: كان النبي ﷺ يصلي بأصحابه يومًا فجاء رجل ضرير البصر فوقع في ركيّة فيها ماء، فضحك بعض أصحاب النبي ﷺ فلما انصرف رسول الله ﷺ قال: من ضحك فليعد وضوءه ثم ليعد صلاته.
الكامل في ضعفاء الرجال ج ٣ ص ١٠٢٦ في ترجمة أبي العالية الرياحي بلفظ: ثنا القاسم بن زكريا المقري ثنا محمد بن حميد ثنا حكام بإسناده نحوه.(٢) تاريخ ابن عساكر الجزء الأول (باب ما جاء في اختصاص الشام وقصوره بالإضاءة عند مولد النبي ﷺ وظهوره ص ٣٧، ٣٨ بلفظ: عن أبي أمامة قال: قيل يا رسول الله ما كان بدء أمركم قال دعوة أبي إبراهيم، وبشرى أخي عيسى ﵉ ورأت أمي كأنما خرج منها شيء أضاءت له قصور الشام وفي رواية ورأت أمي أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام. =стр. 17806
٦٥٤/ ١٤١ - "عَنْ عَابِد حَدَّثَني الوَلِيدُ، حَدَّثَني أبُو سُلَيْمَان عَبْدُ الرَّحمنِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ من مَشْيخَتِهِمْ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِن الأَشْعَرِييِّنَ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ مَبْعَثًا رَكِبَ فِيهِ الْبَحْرَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلى أَيْلَةَ وَمَا يَلِيهَا، فَلَمَّا كَانَ بِمكَانِ الَّذِي هُوَ بِهِ مِن الشَّامِ بَلَغَهُ قُدوم زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَذَلِكَ الجَيْشِ بالبلقاء (*)، وَمَنْ لَقِيهُمْ مِنْ جُمْلَةِ الرُّومِ وَمَنْ معها مِنْ قَبائِلِ العَرَبِ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُمْ فَلَقينَاهُمْ، وَشَهِدْتُ المعْرَكَةَ فَاقْتَتَلْنَا قِتَالًا شَدِيدًا، وَلَبِسَ زَيْدٌ دِرْعًا لَهُ، وَرَكِبَ فَرَسًا وَبِيَدِهِ الرَّايَةُ يُقَاتِلُ، ثُمَّ نَزَلَ عَنْ الفَرَسِ وَنَزَعَ الدِّرْعَ وَقَالَ: مَنْ يأخُذ هَذَا؟ فَتَقَدَّم عَبْدُ اللهِ بن رَوَاحَةَ، وَلَبِسَ الدِّرْعَ، وَرَكِبَ الفَرَسَ، وأَخَذَ الرَّايَةَ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ، وَجَاءَ النّاسُ حَوْلَهُ، وَأَخَذَ الرَّايَة رَجُلٌ مِن الأَنْصَارِ يُقَاتِلُ بِهَا إذ مَرَّ بِهِ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ فَقَالَ لَهُ الأَنْصَارِيُّ يَا خَالِدُ: خُذ الرَّايَةَ، قَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ بِهَا، أَنْتَ أَخَذَتَهَا، وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: أَنْتَ أَحَقُّ بِهَا، فَإنَّكَ أَشْجَعُ مِنِّي فَأَخَذَهَا خَالِدٌ".
كر (١) . الحواشي
(١) تهذيب ابن عساكر ج ١ ص ٩٧ من غزوة مؤته بلفظه مع زيادة ونقص في بعض عبارات الرواية.
(*) البلقا: قال ياقوت هي كورة من أعمال عمان بين الشام وواد القرى قُبَّتُها عمان وفيها قرى كثيرة.стр. 17807
٦٥٤/ ١٤٢ - "أنْذرتكُمُ المَسِيحَ، وَهُوَ مَمْسُوحُ العَيْنِ اليُسْرَى، تَسير مَعَهُ جِبال الخُبْزِ وأَنْهَارُ المَاءِ علامته، يَمْكُثُ فِي الأَرْضِ أَرْبعينَ صَبَاحًا، يَبْلُغُ سُلْطَانُهُ كُلَّ مَنْهَل، لَا يَأتِي أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ: الكَعْبَة، وَمَسْجِد الرَّسُولِ، والمَسْجِد الأَقْصَى، وَالطُّور، وَمَهْمَا كَانَ مِنْ ذلِكَ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، يُسَلَّطُ عَلَى رَجُلٍ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ، وَلَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهِ".
حم عن رجل من الأنصار (١) .
٦٥٤/ ١٤٣ - "أَنْذرُتكمُ المَسِيحَ، أَنْذرُتكُم المَسِيحَ الدجال إنّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إلَّا قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ، وَإنَّهُ فِيكُمْ جَعْدٌ آدَمُ مَمْسُوحُ العَيْنِ اليُسْرِى، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، وَجَبلٌ مِنْ خُبْزٍ وَنَهْرٌ مِنْ مَاءٍ، تُمْطِرُ السَّمَاءُ، وَلا ينْبتُ الشَّجَرُ، يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ مُؤْمِنَةٍ فَيُمِيتُها ثُمَّ يُحْيِيها، يَكُونُ فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، لا يَبْقَى مِنْهَا مَنْهَلٌ إلَّا أَتَاهُ، لَا يَدْخُلُ المسَاجد الأربعة: الحواشي
(١) مسند أحمد ج ٥ حديث رجل من أصحاب النبي ﷺ ص ٤٣٤ بلفظ حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل ثنا ابن عون عن مجاهد قال: كان جنادة بن أبي أمة أميرًا علينا في البحر ست سنين فخطبنا ذات يوم فقال: دخلنا على رجل من أصحاب النبي ﷺ وقلنا له حدثنا بما سمعت من رسول الله ﷺ ولا تحدثنا بما سمعت من الناس. قالوا: قال: فشدّدوا عليه فقال: قام فينا رسول الله ﷺ فقال: أنذركم المسيح الدجال أنذركم المسيح الدجال وهو رجل ممسوح العين قال: ابن عون أظنة قال اليسرى يمكث في الأرض أربعين صباحًا، معه جبال خبر وأنهار ماء يبلغ سلطانه كل منهل لا يأتي أربعة مساجد فذكر المسجد الحرام والمسجد الأقصى والطور والمدينة غير أن ما كان من ذلك فاعلموا أن الله ليس بأعور، ليس الله بأعور، ليس الله بأعور، قال ابن عون وأظن في حديثه يسلط على رجل من البشر فيقتله ثم يحييه ولا يسلط على غيره.стр. 17808
مَكَّةَ، والمَدِينَة، وَبَيْتَ المقْدسِ، وَالطُّورَ، فما شبه عليكم من شأنه، فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ - تَعَالَى- لَيْسَ بِأَعْوَرَ".
البغوي عن رجل من الأنصار (١) . الحواشي
(١) كتاب الفتن لابن أبي شيبة ج ١٥ ص ١٤٦، ١٤٧ حديث رقم ١٩٣٥٢ بلفظ: حسين بن علي عن زائدة عن منصور عن مجاهد قال: حدثنا جنادة بن أبي أمية الدوسي قال: دخلت أنا وصاحب لي من أصحاب رسول الله ﷺ : قال فقلنا حدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ ولا تحدثنا عن غيره وإن كان عندك مصدقا، قال: نعم قام فينا رسول الله ﷺ ذات يوم فقال: أنذركم الدجال، أنذركم الدجال، أنذركم الدجال. فإنه لم يكن نبي إلا وقد أنذره أمته، وإنه فيكم أيتها الأمة، وإنه جعد آدم ممسوح العين اليسرى، وإن معه جنة ونارا، فناره جنة وجنته نار وإن معه نهر ماء وجبل خبز، وإنه يسلط على نفس فيقلتها ثم يُحييها لا يسلط على غيرها وإنه يمطر السماء ولا تنبت الأرض وإنه يلبث في الأرض أربعين صباحا حتى يبلغ كل منهل وأنه لا يقرب أربعة مساجد: مسجد الحرام، ومسجد الرسول، ومسجد المقدس، والطور، ما شبه عليكم من الأشياء فإن الله ليس بأعور مرتين.
انظر مسند أحمد ج ٥ حديث رجل من أصحاب النبي ﷺ ص ٤٣٤ نحوه من طريق عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا إسماعيل حدثنا ابن عون عن مجاهد قال كان جنادة بن أبي أمية أميرا علينا في البحر ست سنين وخطبنا ذات يوم فقال دخلنا على رجل من أصحاب النبي ﷺ فقلنا له: حدثنا .... الحديث .... رقم ١٤١ السابق من المجموعة وحديث آخر من طريق عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن مجاهد عن جنادة بن أبي أمية أنه قال: أتيت رجلا من أصحاب النبي ﷺ فقلنا له حدثنا حديثا سمعته من رسول الله ﷺ في الدجال ولا تحدثنا عن غيره: وإن كان عندك مصدقا: فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول: أنذرتكم فتنة الدجال فليس من نبي إلا أنذر قومه أو أمته وإنه آدم جعد أعور عينه اليسرى وإنه يمطر ولا ينبت الشجر وإنه يسلط على نفس فيقتلها ثم يحييها ولا يسلط على غيرها وإنه معه جنه ونار وجبل خبز وإن جنته نار وناره جنة وإنه يلبث فيكم أربعين صباحًا يرد فيها كل منهل إلا أربع مساجد مسجد الحرام ومسجد المدينة والطور ومسجد الأقصى وما يشبه عليكم فإن ربكم ليس بأعور.стр. 17809
٦٥٤/ ١٤٤ - "عَنْ أَبِي العشر الداري قَالَ: رَأَيْتُ أَبِي بَالَ وَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ".
كر (١) .
٦٥٤/ ١٤٥ - "عَنْ أَبِي العشر، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا مَرِضَ أَبِي أَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَتفَلَ عَلَيْهِ مِنْ قَرْنِهِ إلى قَدَمِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فراه (*) إلى جسده".
عد، كر (٢) . الحواشي
(١) مجمع الزوائد باب المسح على الخفين ج ١ ص ٢٥٦ بلفظ: وعن عوسجة بن مسلم عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﷺ بال ثم توضأ ومسح على خفيه رواه الطبراني في الكبير وعوسجة بن مسلم لم أجد من ذكره إلا أن الذهبي قال: عوسجة بن أقرم روى عن يحيى بن عوسجة حديثه في المسح على الخفين لم يصح قاله البخاري.
وفي ص ٢٥٧ بلفظ: وعن عصمة قال: خرج علينا رسول الله ﷺ في بعض سكك المدينة فانتهى إلى سباطة قوم وقال يا حذيفة استرني فقام رسول الله ﷺ فبال قائمًا ثم دعا بماء فتوضأ ومسح على الخف وصلى: رواه الطبراني في الكبير وفيه الفضل بن المختار وهو منكر الحديث يحدث بالأباطيل، وبلفظ وعن عبادة بن الصامت قال: رأيت رسول الله ﷺ بال ثم توضأ ومسح خفيه رواه الطبراني في الكبير من رواية أبي عتبة عن الحسن ولم أجد من ذكره.
(*) هكذا بالمخطوطة وفي الكامل لابن عدي (بريقه).(٢) الكامل لابن عدي ترجمة محمد بن مصب القرقساني يكنى أبا الحسن ج ٦ ص ٢٢٦٩ بلفظ: حدثنا محمد ابن أحمد بن سعد بن سميع البالسي، وعبد الله بن أبي سفيان الموصلي قالا: ثنا علي بن سعيد بن شهريار، ثنا محمد بن مصعب، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء عن أبيه قال: "لما مرض أبي أتاه النبي ﷺ فتفل عليه من قرنه إلى قدمه ثلاث مرات بريقه إلى جسده".
قال الشيخ: وهذا عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد يرويه غير محمد ولمحمد بن مصعب، عن الأوزاعي وعن غيره أحاديث صالحة وعندي أنه ليس بروايته بأس.стр. 17810
٦٥٤/ ١٤٦ - "عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: أَبْصَرَ عَلَيَّ رسولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا ثِيَابا خلقان (*)، فَقَالَ لِي: أَلَكَ مَالٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْعِمْ عَلَى نَفْسِكَ كَمَا أَنْعَمَ اللهُ - تَعَالَى عَلَيْكَ قُلْتُ: إِنَّ رَجُلًا مَرَّ بِي فَقَريْتُهُ فَلَمْ يَقْرِني، فَمَرَرْتُ بِهِ فَلَمْ يقْرِنِي أَفَأَقْرِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ".
ابن النجار (١) .
٦٥٤/ ١٤٧ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ مزين، عَنْ ابْنِ مُلَيْكَةَ قَالَا: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صُومَا فَإِنَّ الصِّيَامَ جُنَّةٌ مِن النَّارِ، وَمِنْ بوائقِ (* *) الدَّهْرِ".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) شرح السنة للبغوي: باب استحباب أن يرى أثر نعمة الله على الرجل ج ١٢ ص ٥٠ حديث رقم ١٣١٢٠ بلفظ: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد الحنيفي، أنا أحمد ابن الحسن المسيري، أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل الهاشمي، نا أحمد بن عبد الجبار العطارديُّ، نا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن أبيه، قال: أبصر عليّ رسول الله ﷺ يومًا ثيابًا خلقانا فقال لي: "ألك مال؟ ) قلت: نعم، قال: أنعم على نفسك، كما أنعم الله عليك" قلت: أن رجلًا مَرَّ بي فقريته، فمررت به، فلم يقرِني أفأقر به؟ قال: "نعم".
(*) خُلقان: يقال ملحفة خلق وثوب خلق أي: بال، يستوي فيه المذكر والمؤنث مصدره الأخلق أي الأملس مختار الصحاح ج ٤٠ ص ١٤٧٢.(٢) أورده كنز العمال ج ٨ ص ٦٥٠ رقم ٢٤٥٦٧ كتاب الصيام من الأفعال باب - يوم الإثنين والخميس بلفظه وعزوه.стр. 17811
٦٥٤/ ١٤٨ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي بِلَالٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ الشباب إنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَوْمَ الشِّعْبِ آخِرَ أَصْحَابِهِ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ العَدُوِّ غَيْرُ حَمْزَةَ يُقَاتِلُ العَدُوَّ، فَرَصَدَهُ وَحْشِيُّ فَقَتَلَهُ، وَقَدَ قَتَل اللهُ - تَعَالَى- بِيَدِ حَمْزَةَ مِنَ الكُفَّارِ وَاحِدًا وَثَلَاثِينَ، وَكَانَ يُدْعى أَسَدَ اللهِ".
أبو نعيم (١) .
٦٥٤/ ١٤٩ - "عَنْ عِمَارةَ بْنِ صُريمَةَ، عَنْ ابْنِ الفَاكِهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً". الحواشي
(١) مصنف ابن أبي شيبة جزء ١٤ حديث رقم ١٨٥٩٧ ص ٣٩٠، ٣٩١ بلفظ: حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال: كان حمزة يقاتل بين يدي رسول الله ﷺ يوم أحد بسيفين ويقول: أنا أسد الله، قال: فجعل يقبل ويدبر فعثر فوقع على قفاه مستلقيًا وانكثط، وانكشفت الدرع عن بطنه، فأبصره العبد الحبشي فزرقه برمح أو حربة فبقر بها.
طبقات ابن سعد ج ٣ ص ٦ بلفظ: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة وإسحاق بن يوسف الأزرق عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق قال: كان حمزة بن عبد المطلب يقاتل بين يدي رسول الله ﷺ يوم أحد بسيفين ويقول: أنا أسد الله وجعل يقبل ويدبر قال فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة فوقع على ظهره وبَصِر (*) به الأسود، قال أبو أسامة، فزرقه بحربة فقتله، وقال إسحاق بن يوسف فطعنه الحبشي بحربة أو رمح فبقره. مجمع الزوائد باب ما جاء في فضل حمزة عم رسول الله ﷺ ج ٩ ص ٢٦٨: بلفظ: وعن عمير بن إسحاق قال: كان حمزة بن عبد الطلب يقاتل بين يدي رسول الله ﷺ ويقول: أنا أسد الله وأسد رسوله: رواه الطبراني ورجاله إلى قائله رجال الصحيح.
===
(*) بَصر بالضم علم وبالكسر صار مبصرًا (القاموس ج ١ مادة بصِر).стр. 17812
ابن النجار (١) .
٦٥٤/ ١٥٠ - "بِيعُوا كَيْفَ تَبِيعُوا، ولَا تَخْلِطُوا مَيْتَةً بِمَذْبُوحَةٍ عَلَى النَّاسِ، احْفَظُوا وَلَا تَحْتِكُرُوا وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَلَقَّوا السِّلَعَ، وَلَا يَبعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَأذَنَ لَهُ، وَلَا تَسْأَل المَرْأَةُ طَلَاقَ الأُخْرى لِتُكْفِئ إِنَاءَهَا، وَلِتُنكَح فَإنَّ رِزْقَهَا عَلَى اللهِ ".
طب عن واصل بن عمر، عن أبيه، عن جده (٢) . الحواشي
(١) ابن عدي ترجمة عدي بن الفضل ج ٥ ص ٢٠١٣ بلفظ: حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي حدثنا علي بن الجعد أخبرنا علي بن الفضل عن أبي جعفر الحظمي عن عمارة بن خزيمة عن ابن الفاكه قال: (رأيت رسول الله ﷺ توضأ مرة مرّة) وهذا لا أعلم رواه عن أبي جعفر الحظمي كبير عدي بن الفضل، وقال ابن عدي حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان سألت يحيى بن نعيم عن عدي بن الفضل كيف حديثه؟ فقال: ليس بثقة فقلت يروى عن أبي جعفر المديني قال من أبو جعفر هذا؟ قال: أراه الحظمي.
سنن البيهقي كتاب (الطهارة) باب الوضوء مرة مرة ج ١ ص ٨ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار نبأنا أحمد بن منصور حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر وسفيان وداود بن قيس عن زيد بن أسلم، عن عطا بن يسار، عن ابن عباس قال: ألا أخبركم بوضوء رسول الله ﷺ ؟ قال: فدعا بإناء فيه ماء فجعل يغرف غرفة لكل عضو. رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن يوسف عن سفيان بإسناده وقال: توضأ النبي ﷺ مرة مرة).
مجمع الزوائد باب فرض الوضوء ج ١ ص ٢٣٢ بلفظ: وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ توضأ مرة مرة، قال الهيثمي رواه البزار، والطبراني في الأوسط وزاد ثم قام: فصلى، وفيه مندل بن علي: ضعفه أحمد وابن المديني وابن معين في رواية ووثقه في أخرى.(٢) تهذيب ابن عساكر ترجمة زامل بن عمر السكسكي الحمصي أمير دمشق وحمص من قبل مروان ج ٥ ص ٣٤٩ بلفظ: وأسند الحافظ إلى زامل أن مخبرًا أخبره عن أبي الدرداء قال: أقبلت مع رسول الله ﷺ =стр. 17813
٦٥٤/ ١٥١ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى بَابِ معاوية، قَالُوا: هَذَا رَسُولُ قيصر إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: أَنْتَ رَسُولُ قيصر إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتَبُوكَ دَعَا عريفي قيصر فَقَالَ: ابغْ لِي رَجُلًا فَصِيحًا يُبَلّغُ هَذَا الرَّجُلَ عَنِّي، فَانْطَلَقَ بِي عَرِيفى إلَيْه فَكَتَبَ مَعِي إلَيْهِ وَقَالَ: احْفَظْ عَنِّي ثَلَاثًا: لَا تَذْكُر عِنْدَهُ الصَّحِيفَةَ وَلَا اللّيْلَ، وَانْظُرْ الذي بظهره، وَكَتَبَ مَعِي فأتيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِتَبُوكَ، فَدَفَعْتُ إلَيْهِ الْكِتَابَ، فَدَعَا رَجُلًا يَقْرأ الكِتَاب، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: مُعَاوِيَةُ، فَكَتَبْتُ اسْمَهُ عِنْدِي وَقَالَ لي: أَمَا إنَّكَ لَوْ كُنْتَ وافقت عِنْدَنا شَيْئًا أَعْطَيْنَاكَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِن القَوْم: عِنْدِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَسَانِي حُلّةً صَفَويَّةً فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عُثْمَانُ بْنُ عَفْان، فكتبتُ اسْمَهُ عِنْدي، ثُمَ قَالَ: مَنْ يُقْرِيِه؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: أَنَا فَسَأَلْتُ عَنْ اسْمِهِ فَقَالَ: سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، ثُمَّ قَرَأَ الكِتَابَ: إنَّكَ تَدْعُوني إِلى جَنَّةٍ عرْضُهَا السَّمَواتُ والأَرْضُ، فَأَيْنَ النَّارُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا جَاءَ اللهُ - تَعَالَى- بِالنَّهَارِ فَأَيْنَ اللَّيْل، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إنَّ صَاحِبَ فَارِس مزق كِتَابي، واللهُ - تَعَالَى- مَزقَ مُلْكَهُ، وَإنَّ صَاحِبَكُمْ بلغني أنه اعتنى بِكِتَابِي، وَإنَّهُ لَنْ يَزَالَ للنَّاسِ بِهِ بأسٌ
الحواشي
(١) = يومًا حتى وقف على أصحاب اللحم فقال: لا تخلطوا ميتًا بمذبوح والناس قرب عهدها بجاهلية، سبعًا احفظوهن مني لا تحتكروا، ولا تناجشوا، ولا تلقوا الركبان ولا يبيع حاضر لباد ولا يبيع رجل على بيع أخيه حتى يذر، ولا يخطب على خطبة أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتُلقى إناءها ولتنكح فإن لها ما كتب الله لها، قال في النهاية النجش في البيع هو أن يمدح السلعة لينفقها ويروجها أو يزيد في ثمنها، وهو لا يريد شراءها ليقع غيره فيها، والأصل فيه تنفير الوحش، من مكان إلى مكان، انتهى فهو من المجاز أو الحقيقة الشرعية.стр. 17814
شَدِيدٌ مَا كَانَ فِي العَيْشِ خَيْرٌ، فَلَمَّا قُمْتُ قَالَ لِي - تَعَالَه إنَّهَا بَقِيَتْ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ أَخَذَ بِثَوبْهِ فالقاه عَنْهُ، فَنَظَرْتُ إلى التي بِظَهْرِهِ".
كر (١) .
٦٥٤/ ١٥٢ - "عَنْ حَرْبِ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بلعدوية حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلى المدِينَة فَنَزَلْتُ إلى الوَادِي وَإِذَا رَجُلَانِ بَيْنَهُمَا وَاحِدٌ، وَإِذَا المُشْتَرِي يَقُولُ لِلْبَائِع: أَحْسِنْ مُبَايَعتِي، فَقُلْت فِي نَفْسِي: هَذَا الهَاشِميُّ الذي أَضَلَّ النَّاسَ أَهُوَ هُوَ فَنَظَرْتُ فَإذَا رَجُلٌ حَسَنُ الوجْهِ، عَظيمُ الجَبْهَةِ دَقِيقُ الأَنْفِ، دَقِيقُ الحَاجِبَيْنِ، وَإِذَا من ثُغرة نحره إِلى سُرَّتِهِ مِثْلُ الخَيْطِ الأَسْوَدِ، وَإِذَا هُوَ بَيْنِ طِمْرَيْنِ ودنا منه فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ فَرَدُّوا عَلَيْهِ فَلَمْ أَلْبَثْ إذْ دَعَا المُشْتَرِي فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله قُلْ لَهُ فَلْيُحْسِنْ مُبَايَعِتي، فَمَرَّ يده وَقَالَ: أَمْوَالكُمْ تَمِلكُون إِنِّي لا أَرجو أنْ أَلْقَى الله - تَعَالَى- يَوْمَ القِيَامَةِ لا يَطْلُبُني أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشِيْءٍ ظَلَمْتُهُ الحواشي
(١) تهذيب ابن عساكر ترجمة سعيد بن أبي راشد ج ٦ ص ١٢٨ بلفظ قال: رأيت رجلًا على باب معاوية فقالوا هذا الجهري رسول قيصر إلى رسول الله ﷺ فقمت إليه فقلت له: أنت كنت رسول قيصر إلى رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم لما سار رسول الله ﷺ إلى تبوك دعا عريفي قيصر فقال: ابغ لي رجلًا فصيحًا يبلغ هذا الرجل عني قال عريفي: فانطلق بي إليه فكتب معي إليه فقال: احفظ عني ثلاثًا: لا تذكر عنده الصحيفة ولا الليل، وانظر الذي بظهره قال: وكتب معي فأتيت رسول الله ﷺ بتبوك ودفعت إليه الكتاب فدعا رجلًا يقرؤة فقلت: من هذا؟ فقيل لي معاوية فكتب اسمه عندي، وقال لي أما أنك لو كنت وافقت عندنا شيئًا أعطيناك فقال رجل من القوم: عندي يا رسول الله فكساني حلة صغرية فقلت من هذا؟ فقالوا عثمان فكتب اسمه عندي ثم قال من يقوته؟ فقال رجل من القوم أنا وسألت عن اسمه فقيل لي سعد ابن عبادة، ثم قرأ الكتاب: إنك تدعوني إلى جنة عرضها السموات والأرض فأين النار؟ فقال رسول الله ﷺ إذا جاء الله بالنهار فأين الليل؟ ثم قال: إن صاحب فارس مزق كتابي والله ممزق ملكه، وإن صاحبكم بلغني أنه اعتنى بكتابي وإنه لن يزال للناس منه بأس شديد ما كان في العيش خير، فلما قمت قال لي: تعاله إنها قد بقيت واحدة، ثم أخذ بثوبه فألقاه عنه فنظرت إلى التي بظهره.стр. 17815
فِي مَالٍ وَلا دَمٍ وَلَا عِرْضٍ، ولا لحَقِّهِ (*) رَحِمَ اللهُ - تَعَالَى- امْرَأ سَهْلَ البَيْعِ، سَهْلَ الشِّرَاءِ، سَهْلَ الأَخْذِ، سَهْلَ الإِعْطَاءِ، سَهْل القَضَاءِ، سَهْلَ التَّقَاضِي، ثُمَّ مَضَى فَقُلْتُ: واللهِ لأَقضي هذَا، فَإنَّهُ حَسَنُ القَوْلِ فَتَبِعْتهُ فَقُلْتُ يَا مُحَمَّد فالتفت إِلَي بِجَمِيعِهِ فَقَالَ مَا تَشَاءٌ، قَالَ: أنْتَ الَّذِي أَضْلَلْتَ النَّاسَ وَأَهْلَكْتَهُمْ وَصَدَدْتَهُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُد آبَاؤُهُمْ؟ قَالَ: ذَاكَ اللهُ، قُلْتُ: مَا تَدْعُو إلَيْهِ؟ قال: أدْعُو عِبَادَ اللهِ إلى اللهِ - تَعَالَى- قُلْتُ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: فَتَشْهَدُ أنْ لَا إله إلا اللهُ، وأَنَّ مُحَمّدًا رَسُولُ اللهِ وَتُؤْمِنُ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ - تَعَالَى- عَلَيَّ وَتَكْفُر باللاِت وَالعُزَّى، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزكاة، قُلْتُ: وَمَا الزَّكَاةُ؟ قَالَ تعود غنيًا فقيرنا (* *)، قُلْتُ نعم إنني (* * *) تدعو إليه، قَال: فَلَقْدَ كَانَ وَمَا عَلَى ظَهر الأرض أَحَدٌ يَتَنَفَّسُ أَبْغَضُ إلَيَّ مِنْهُ، فَمَا بَرِحَ حَتَّى كَانَ أَحَبَ إلَيَّ مِنْ وَلَدِي وَوَالدِي، وَمِنَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ، قَالَ: قَدْ عَرَفْتَ، قُلْتُ: نَعمْ، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إني أرد ماءً عليه كثير من الناس فادعوهم إلى ما تدعونني إليه، فإني أرجو أن يتبعوك، قال: نعم فادعهم، وأسلم أهل ذلك الماء رجالهم ونساؤهم، فمسح رسول الله ﷺ رأسه".
كر (١) . الحواشي
(١) مجمع الزوائد ج ٩ باب في حسن خلقه، وحيائه، وحسن معاشرته باب منه ص ١٨ عن حرب بن شريك قال: حدثني رجل من بلعدوية فال: حدثني جدي قال انطلقت إلى المدينة - فنزلت عند الوادي فإذا رجلان بينهما عنز واحدة وإذا المشتري يقول للبائع أحسن مبايعتي قال فقلت في نفسي هذا الهاشمي الذي قد أضل الناس أهو هو فنظرت فإذا رجل حسن الجسم عظيم الجبهة دقيق الأنف دقيق الحاجبين وإذا من ثغرة نحره إلى سرته مثل الخيط الأسود شعر أسود وإذا هو بين طمرين قددنا منا فقال السلام عليكم فرددنا عليه فلم =стр. 17816
٦٥٤/ ١٥٣ - "عَنْ قَيْس بْنِ النعمان السكوني قَالَ: كَانَ لِي جَارٌ فِي خَتْمِ القُرآنِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَالَ: خَرَجت خَيْلٌ لِرسول اللهِ ﷺ فَسمِعَ بِهَا أُكيْدرُ دَوْمَة الجَنْدَلِ، فانْطَلَقَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فَقاَلَ: يَا رَسُولَ اللهِ بَلَغَنِي أنَّ خَيْلَكَ انْطَلَقَتْ وَإنِّي خِفْتُ عَلَى أَرْضي وَمَالِي فَاكْتُبْ لِي كِتًابا لا يَعْرِضُ أَحَدٌ لِشَيْءٍ هُوَ لِي، فَإنِّي مُقِرُّ بالّذِيِ عَلَيَّ مِن الحَقِّ، فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ إِنَّ أُكَيْدرَ أَخْرَجَ قباء مَنْسُوجًا بالذَّهَبِ مما كَانَ كِسْرَى يَكْسُوهُمْ فقال: يَا رَسُولَ الله! اقبل مِنِّي هَذَا، فإني أهديته لك، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ارْجِعْ بِقِبَائِكَ فَإنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَلْبَسُ هَذا فِي الدُّنْيَا إلا حُرِمَهُ فِي الآخِرَةِ، فَرَجَعَ بِهِ الَّرجُلُ حَتَّى إذَا أَتَى مَنْزِلَهُ وَجَدَ فِي نَفْسِه أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ هَدِيَّتَهُ، فَرَجَعَ إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا أَهل بَيْتٍ يَشُقُّ عَلَيْنَا أَنْ تُرَدَّ هَدِيَّتُنَا فَاقْبَلْ مِنِّي هذَا، فَقَالَ لَهُ: انْطَلِقْ
الحواشي
(١) = ألبث أن دعا المشتري فقال: يا رسول الله قل له يحسن مبايعتي فمد يده فقال: أموالكم تملكون إني أرجو أن ألقى الله يوم القيامة لا يطلبني أحد منكم بشيء ظلمته في مال ولا في دم ولا عرض إلا بحقه رحم الله امرأً سهل البيع، سهل الشراء، سهل الأخذ، سهل العطاء، سهل القضاء، سهل التقاضي، ثم مضى فقلت والله لأقضين هذا فإنه حسن القول فتبعته فقلت يا محمد، فالتفت إلي بجميعه فقال ما تشاء؟ فقلت أنت الذي أضللت الناس وأهلكتهم وصددتهم عما كان يعبد آباؤهم؟ قال ذاك الله. قال ما تدعو إليه قال أدعوا عباد الله إلى الله، قال قلت ما تقول، قال أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وتؤمن بما أنزله عليّ، وتكفر باللات والعزى وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة قال قلت وما الزكاة؟ قال يرد غنينا على فقيرنا. قال: نعم الشيء تدعو إليه قال: فلقد كان وما في الأرض أحد يتنفس أبغض إلي منه فما برح حتى كان أحب إلي من ولدي ووالدي ومن الناس أجمعين، قال فقلت: قد عرفت قال قد عرفت قلت نعم قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأني محمد رسول الله وتؤمن بما أنزل عليّ قال قلت: نعم يا رسول الله إني أردُ ماءً عليه كثير من الناس فأدعوهم إلى ما دعوتني إليه فإني أرجو أن يتبعوك، قال: نعم فادعهم فأسلم أهل ذلك الماء رجالهم ونساؤهم فمسح رسول الله ﷺ رأسه.
رواه أبو يعلى وفيه رجل لم يسم وبقية رجاله وثقوا وانظر تهذيب ابن عساكر ج ١ ص ١١٦ نحوه.стр. 17817
فَادْفَعْهُ إلى عُمَرَ قال: وَقَدْ كَانَ عُمَرُ سَمِعَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِ، فَبَكَى وَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ فَظَنَّ أَنَّهُ قَدْ لَحِقَهُ شَقَاءٌ، فَانْطَلَقَ إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى وَضَعَ فَقَالَ أَحَدَثَ فِيَّ أَمْر حَتَّى قُلْتَ فِي هذَا القباء ما سَمِعْت ثُمَّ بَعَثْتَ بِهِ إلِي فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ أَو ثَوْبَهُ عَلَى فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا بَعَثْتُ بِهِ إلَيْكَ لِتلْبَسَهُ، وَلِكنْ تَبِيعهُ فَتَسْتعين بِثَمَنِهِ".
ع، كر (١) .
٦٥٤/ ١٥٤ - "عَنْ عمْرِو بْنِ يَحْيى بْنِ وَهْبِ بْنِ أُكَيْدرِ صَاحِبِ دَوْمَةِ الجنْدَلِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إلى أُكَيْدر، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ خَاتَمُهُ، فَخَتَمَهُ بِظُفْرِهِ". الحواشي
(١) المطالب العالية باب (تحريم الحرير على الرجال وإباحته للنساء وجواز بيعه لمن يجوز له لُبسه) ج ٢ ص ٢٦٨ حديث رقم ٢١٨٨ بلفظ: قيس بن النعمان وكان جارًا لي، ختم القرآن على عهد عمر قال خرجَت خيل لرسول الله ﷺ فسمع بها أكيدر دومة الجندل فانطلق إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله بلغني أن خيلك انطلقت وإني خفت على أرضي ومالي فاكتب لي كتابًا بأن لا يتعرض أحد لشيء هو لي فإني مقر بالذي علي من الحق فكتب إليه كتابًا بما أراد ثم إن أكيدر أخرج قباء منسوجًا بالذهب مما كان كسرى كساهم إياه وأراد أن يهديه للنبي ﷺ فقال له ارجع بقبائك فأنه ليس أحد يلبس هذا في الدنيا إلا حرمه في الآخرة فرجع به الرجل حتى أتى منزله ووجد في نفسه أن رد عليه هديته فرجع إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله، إنا أهل بيت يشق علينا أن ترد هديتنا فاقبل مني هديتي فقال له انطلق به فادفعه إلى عمر وقد كان عمر سمع ما قال رسول الله ﷺ فيه فبكى ودمعت عيناه وظن أنه قد لحقه شقاء فانطلق إلى رسول الله ﷺ فقال له أحدث فِيّ أمرٌ حتى قلت في هذا القباء ما سمعت ثم بعث به إلي فضحك رسول الله ﷺ حتى وضع يده على فيه ثم قال: ما بعثت به إليك لتلبسه ولكن لتبيعه فتستعين بثمنه.
النص من المطالب ج ٢/ ٢٦٨/ ٢١٨٨ ومن كر ج ٣/ ٩٤، ٩٥ ترجمة أكيدر بن عبد الملك الكندي صاحب دومة الجندل أتى به إلى النبي ﷺ ويقال إنه بقي على النصرانية من قوله أخرج أبو يعلى عن قيس بن النعمان أنه قال الحديث ...стр. 17818
كر (١) .
٦٥٤/ ١٥٥ - "عَنْ جَلالٍ (خَالدٍ) الأَحْوَلِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ خَالِدَ بْنَ سَعِيد بْن العَاصِيِ إلى اليَمَنِ وَقَالَ لَهُ: إِنْ مَرَرْتَ بِقَريْةٍ فَلَمْ تَسْمَعْ أذَانًا فاقضيهم (فَأصِبْهُمْ)، فَمر ببنيِ زَبيد (*) فَلَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا فَسَباهُمْ، فَأَتَاهُ عَمْرُو ابْنُ مَعْدِي كرِب فَكَلَّمَهُ فِيهمْ فَوَهَبَهُمْ لَهُ خَالدٌ".
كر (٢) . الحواشي
(١) تهذيب ابن عساكر ج ١ ص ١٢٩ بلفظ ثم إن رسول الله ﷺ دعا خالد بن الوليد فبعثه إلى أكيدر دومة الجندل وقال قيس بن النعمان الكوني خرجت خيل لرسول الله ﷺ فسمع بها أكيدر دومة الجندل فانطلق إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إنه بلغنا أن خيلًا انطلقت وإني خفت على أرضي ومالي فاكتب لي كتابًا بألا يتعرضوا لشيء لي فإني مقر بالذي على من الحق فكتب له رسول الله ﷺ كتابًا، انظر الحديث رقم ١٥٢ من المجموعة.
أسد الغابة ترجمة عبد الملك بن أكيدر ج ٣ ص ٥٠٩ ترجمة رقم ٣٤٢٣ بلفظ عبد الملك بن أكيدر صاحب دومة الجندل روى يحيى بن وهب بن عبد الملك صاحب دومة الجندل عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ كتب إلى أبي كتابًا ولم يكن معه خاتمه فختمه بظفره".
ورواه عبد السلام بن محمد عن إبراهيم بن عمرو بن وهب عن أبيه عن جده أخرجه بن منده وأبو نعيم.
(*) هكذا بالأصل.(٢) ما بين الأقواس من الكنز برقم ١١٤٤١.
تهذيب ابن عساكر ترجمة خالد بن سعيد ج ٥ ص ٥٠ بلفظ: (وكانت ابنته تقول: كان أبي خامسًا في الإسلام فقيل لها من تقدمه؟ فقالت: علي بن أبي طالب، وابن أبي قحافة، وزيد بن حارثة، وسعد بن أبي وقاص أي قبل الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة وهاجر في المرة الثانية فأقام بها بضع عشرة سنة قالت: وولدت أنا بها، وقدم على النبي ﷺ بخيبر، وخرج أبي مع رسول الله ﷺ في عمرة القضية وغزا معه إلى الفتح هو وعمي عمرو وخرج معه إلى تبوك وبعثه عاملًا على صدقة اليمن وتوفي رسول الله ﷺ وأبي باليمن وفي سياق القصة، وروى ابن منده والزبير بن بكار أنّ خالدًا قتل يوم مَرْج الصُّفَّر شهيدًا وتوفي رسول الله ﷺ وهو عامله على اليمن ووهب له عمرو بن معد يكرب الصمصامة.стр. 17819
٦٥٤/ ١٥٦ - "عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الحِمْيَرِيِّ: أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ حُمَمَةُ مِنْ أَصْحَابِ النّبِيِّ ﷺ غزا أصبهان فِي زَمَانِ عُمَرَ فَقَالَ: اللهم إن حُمَمَةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَكَ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ صَادِقًا فاغرم له بِصِدْقِهِ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَاحْمِلْهُ عَلَيْهِ وإنْ كَره، اللَّهُمَّ لا يَرْجِعُ حُمَمَةُ مِنْ سَفَرِهِ هذَا فَمَاتَ بِأَصْبهَانَ، فَقَامَ الأَشْعَرِيُّ فَقَالَ: يأيُّهَا النَّاسُ إنا واللهِ فِيمَا سَمِعْنَا مِنْ نَبِيِّكُمْ ﷺ ، وَلا يُبْلغ عِلْمنا إلَّا أَنَّ حُمَمَةَ شَهِيدٌ".
أبو نعيم (١) .
٦٥٤/ ١٥٧ - "عَنْ أبي سُليل قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِيِ قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ فِي دَارِ رَجُلٍ مِن الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَوْسُ بْنُ حَوْشَبٍ فأتى بعس فَوُضِعَ فِي يَدِهِ فَقَالَ: الحواشي
(١) مصنف ابن أبي شيبة كتاب (التاريخ) ج ١٣ ص ١٣ حديث رقم ١٥٦٤٤ بلفظ: حدثنا عفان قال حدثنا أبو عوانة قال حدثني داود بن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن الحميري أن رجلًا كان يقال له حممة من أصحاب رسول الله ﷺ خرج إلى أصبهان غازيًا في خلافة عمر فقال: اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك فإن كان حممة صادقًا فاعزم له بصدقة وإن كان كاذبًا فاعزم له عليه وإن كره اللهم لا ترد حممة من سفره هذا فأخذه الموت فمات بأصبهان فقام أبو موسى فقال يأيها الناس ألا إنا والله ما سمعنا فيما سمعنا من نبيكم ﷺ وما بلغ علمنا إلا أن حممة شهيد.
الإصابة لابن حجر، ترجمة حُمَمة الدوسي رقم ١١٠٨ ص ٢٨٨، ٢٨٩ بلفظ روى أبو داود ومسدد والحارث في مسانيدهم وابن أبي شيبة في مصنفه وابن المبارك في كتاب الجهاد من طريق حميد بن عبد الرحمن الحميري أن رجلًا يقال له حممة من أصحاب النبي ﷺ غزا أصبهان زمن عمر، فقال: اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك، اللهم إن كان صادقًا فاعزم له بصدقة، وإن كان كاذبًا فاحمل عليه وإن كره، الحديث وفيه أنه استشهد، وأن أبا موسى قال: إنه استشهد، وروى أحمد في الزهد من طريق هَرِم بن حبان: أنه بات عند حممة صاحب رسول الله ﷺ فرآه يبكي الليل أجمع، قال: وكانا يصطحبان أحيانًا.стр. 17820
مَا هذَا؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! لَبَنٌ وَعَسَلٌ، فَوَضَعَهُ فِي يَدِهِ ثُمَّ قَالَ: هذانِ شَرابَانِ لا نَشْرَبُهُ ولا نُحِرِّمهُ (*) مَنْ تَوَاضَعَ رَفَعهُ اللهُ - تَعَالى-".
ابن النجار (١) .
٦٥٤/ ١٥٨ - "عَنِ الأَحْوص، عَنْ أَبيه قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يُضيِّفْني، وَلَمْ يقرنِي، ثُمَّ مَرَّ بِي فَأجْزِيه؟ قَالَ: بَلْ أَقْره". الحواشي
(١) الإصابة لابن حجر ترجمة أوس بن حوشب الأنصاري، رقم ٣٢٦ ج ١ ص ١٣٢ بلفظ: أوس بن حوشب الأنصاري: روى أبو موسى في الذيل من طريق الجُريري، عن أبي السَّليل قال: أخبرني أبي قال: شهدت النبي ﷺ جالسًا في دار رجل من الأنصار يقال له أوس بن حوشب، فأُتِي بعس (القدح العظيم) فوضع في يده.
أبو السليل اسمه ضُريب بن نقير بتصغير الاسمين، والأب بالنون والقاف.
أسد الغابة ج ١ ص ١٧٥ ترجمة رقم ٢٩٩ أوس بن حوشب الأنصاري بلفظ: أخبرنا أبو عيسى فيما أذن لي أخبرنا والدي عن كتاب أحمد بن علي بن محمد بن عبد الله أجاز له، حدثنا أبو بكر محمد بن عيسى العطار سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، أخبرنا أبو محمد عبدان بن محمد بن عيسى الفقيه، أخبرنا أحمد الخليلي، أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا الجريري عن أبي السليل قال: أخبرني أبي قال: "شهدت النبي ﷺ جالسًا في دار رجل من الأنصار يقال له: أوس بن حوشب، فأتى بعس فوضع في يده فقال: ما هذا؟ فقالوا: يا رسول الله! لبن وعسل، فوضعه في يده فقال: هذان شرابان لا نشربه ولا نحرمه، فمن تواضع لله رفعه الله، ومن تجبر قصمه الله، ومن أحسن تدبير معيشته رزقه الله - تعالى-.
قال أبو موسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وروى أن طلحة بن عبيد الله هو الذي أتى رسول الله ﷺ بذلك بمكة فقال ما قال: والله أعلم ... أخرجه الثلاثة.следующие страницы →