الديلمى عن بكر بن عبد اللَّه (١) المزنى عن أبيه ﵁.
٢٨/ ٨٧١٨ - "أوحى اللَّه تعالى إِلى عيسى بن مريم في الإِنجيل أن قل للملأ من بنى إِسرائيل: إِنَّ من صام لمرضاتى أصححت له جسمه، وأَعظمت له أجره".
أبو الشيخ في الثواب، والديلمى والرافعى عن أبى الدرداءِ.
٢٩/ ٨٧١٩ - "أوحى اللَّه إِلى داود: يا داود إِنَّ العبد ليأتى بالحسنة يوم القيامة فأحكم بها في الجنَّةِ، قال داود: يا ربِّ ومن هذا العبد؟ قال: مؤْمن يسعى لأَخيه المؤْمن في حاجة أحبَّ قضاءَها، قُضِيت على يديه أو لم تُقض".
الخطيب، وابن عساكر عن على، وهو واه.
٣٠/ ٨٧٢٠ - "أوحى اللَّه إِلى داود: وعزتى ما من عبد يعتصم بى دون خلقى أَعرف ذلك من نيته، فتكيده السموات بمن فيها والأرض بمن فيها إِلا جَعلتُ له من بين ذلك مخرجًا، وما من عبد يعتصم بمخْلُوق دونى أَعرف ذلك من نيته إِلا قطعت أسباب السماء بين يديه، وأرسخت الهَوى من تحت قدمَيْه، وما من عبد يطيعنى إِلا وأَنا معطيه قبل أن يسأَلَنى، ومستجيب له قبل أَن يدعونى، وغافرٌ له قبل أن يستغفرنى".
تمام، وابن عساكر، والديلمى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه، فيه يوسف بن السفر متروك يكذب، وقال البيهقى: هو في عداد من يضع الحديث.
٣١/ ٨٧٢١ - "أوْحَى اللَّهُ إِلى داود أنْ قُلْ للظَّلَمَة لا يذكرونى، فَإنِّى أذكُرُ مَنْ يَذْكُرُنِى، وإن ذِكرى إيَّاهم أن ألعَنَهُم".
ك في تاريخه، والديلمى، وابن عساكر عن ابن عباس (٢).
стр. 1787
٣٢/ ٨٧٢٢ - "أَوْحَى اللَّهُ إِلىَّ يا أَخا المرسلين، يا أَخَا المنْذرِين، أَنْذِرْ قَوْمَكَ أَن لا يَدْخُلُوا بَيْتًا من بيوتى إِلا بقلوب سليمةٍ، وَأَلْسُن صَادِقَةٍ، وَأَيْدٍ نَقِيَّةٍ، وَفُرُوج طَاهِرَةٍ، وَلَا يَدْخُلُوا بَيْتًا من بُيُوتى وَلأَحَدٍ مِنْ عِبَادِى عِنْدَ أحَد مِنْهُمْ ظُلَامَة، فإِنى أَلْعَنُه مَا دَامَ قائِمًا بين يَدَىَّ يُصَلِّى حَتَّى يَرُدَّ تِلكَ الظُلَامَة إِلى أهْلِها، فَإِذا فَعلَ أَكَونُ سَمْعَهُ الذى يسمَع به، وَأَكُون بَصَرَه الذى يبصرُ به، ويَكُون مِنْ أَوْلِيائى وأَصْفِيائى، ويَكون جارى، مع النبيين والصديقين والشهداءِ في الجنّة".
حل، ك في تاريخه، ق، في. . .، والديلمى، وابن عساكر عن حذيفة، وفيه إِسحاق بن أَبى يحيى الكعبى، هنالك يأتى بالمناكير عن الأَثبات.
٣٣/ ٨٧٢٣ - "أوْحَى اللَّهُ تعَالى إِلىَّ: إِنِّى قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفًا، وإِنِّى قَاتِلٌ بابن بننك سبعين أَلفًا وسبعين ألفًا (١) ".
ك عن ابن عباس.
٣٤/ ٨٧٢٤ - "أَوحَى اللَّه إِلىَّ كلمات دخلْن في أُذنى، وَوَقَرْنَ في قَلْبى، أُمرتُ أَلَّا أستغفرَ لمن مَاتَ مشْركًا، ومن أَعْطَى فضل ماله فهو خير له، ومَنْ أمْسَك فَهو شرٌّ لَهُ، وَلَا يلوم اللَّه على كفافٍ".
ابن جرير عن قتادة ﵁ مرسلًا.
٣٥/ ٨٧٢٥ - "أَوْحَى اللَّه إلى موْسَى: لَوْلَا مَنْ يشْهد أَن لا إِله إِلا اللَّه لسلطت جَهَنَّم على أَهل الدنيا، يا مُوسَى لَوْلَا من يَعبُدُنِى ما أَمْهَلت لمن يَعْصِينى طَرْفَةَ عَيْنٍ، يا موسى إِنه من آمن بى فهو أَكرم الخلق علَىَّ، يا موسى إِنَّ كلِمةً من العاق تزن جميع رمال الأَرض، قال- موسى: يا رب مُنَّ علىَّ من العاقُّ؟ قال: إِذا قال لوالديه: لا لبَّيك".
حل، أبو نعيم في المعرفة، عن أَنس ﵁.
стр. 1788
٣٦/ ٨٧٢٦ - "أَوْحَى اللَّه تعالى إلَى أن زَوِّجْ كريمتَيْكَ منْ عُثْمَانَ: رُقَيَّةَ، وأُمَّ كُلثُومٍ".
الطبرانى في الأَوسط، والصغير من حديث ابن عباس وضُعِّف (١).
٣٧/ ٨٧٢٧ - "أَوْحَى اللَّه إِلى جبريل أَنِ اقلب مدينَةَ فلانٍ، فقال: يارب إِنَّ فيها عَبْدَكَ فُلَانًا لم يَغْفُل طرفةَ عين، قال: اقلبها عليه فإِنه لم يَتَمعَّر وجهه فىَّ ساعة قط".
رواه الطبرانى من حديث جابر: التمعر تغير الوجه عند الغضب (٢).
٣٨/ ٨٧٢٨ - "أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بن عمران: يا موسى ارْضَ بكِسْرَةِ خُبْز مِنْ شعير تَسُدُّ بهَا جَوْعَتَكَ، وَخِرْقَة تُوَارى بهَا عَوْرتكَ، وَاصْبر عَلَى المُصِيبَات، وإذَا رَأيْتَ الدنيا مُقْبلَة فَقُلْ: إِنَّا للَّهِ وإِنَّا إِليه راجعُون، عُقُوبَةٌ عُجِّلَتْ في الدُّنْيا، وإِذَا رَأَيْتَ الدُّنْيَا مُدْبرة والفَقْرَ مُقْبلًا فَقُلْ: مرحبًا بشعَار الصَّالِحين".
حل، والديلمى عن أَبى الدرداء.
٣٩/ ٨٧٢٩ - "أَوْحَى اللَّهُ تَعالَى إِلى عيسى: أَنْ يا عِيسَى انتقل مِنْ مكانٍ إِلَى مكانٍ لئلا تُعْرفَ فَتُؤْذى، فَوَعِزَّتِى وجَلَالِ، لأزَوِّجَنَّك أَلْفَى حَوْرَاءَ ولأُولمنَّ عَلَيكَ أَربعمائة عامٍ".
كر عن أبى هريرة، وفيه هانئ بن المتوكل الاسكندرانى، قال في المغنى: مجهول.
٤٠/ ٨٧٣٠ - "أوْسِعُوا مسجدَكمْ تَملأُوه".
طب عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أَبيه عن جده (٣).
стр. 1789
٤١/ ٨٧٣١ - "أَوْسِعُوه تملأُوه".
طب، وابن خزيمة، ق، ص عن أَبى قتادة قال: أتَانَا رسول اللَّه ﷺ ونحن نبنى المسجدَ فقال: فذكره.
٤٢/ ٨٧٣٢ - "أَوْسِعْ من قبَل الرَّأسِ، وَأَوْسِعْ مِنْ قبل الرِّجْلَيْن، رُبَّ عَذْقٍ لَهُ في الجَنَّةِ".
حم عن رجل من الأَنْصَار (١).
٤٣/ ٨٧٣٣ - "أَوْشَكَ أن تَسْتَحِلَّ أُمَّتِى فُروجَ النِّسَاءِ والحريرَ (٢) ".
ابن عساكر عن على.
٤٤/ ٨٧٣٤ - "أَوْص بالْعُشْر، أوْص بالثُّلُث، والثُّلُثُ كثير".
ط، ت حسن صحيح عن سعد بن أَبى وقاص.
٤٥/ ٨٧٣٥ - "أَوْصَانى اللَّه بذى القُربَى، وَأَمَرَنِى أن أَبدأَ بالعباسِ بن عبد المُطَّلب (٣) ".
ك، وابن عساكر عن عبد اللَّه بن ثعلَبة.
٤٦/ ٨٧٦٣ - "أَوْحَى اللَّه تعالى إِلى مُوسَى بن عمران: يا موسى كلمة من العاق تَزن جبَال الدُّنيا. قال موسى: مُنَّ على ياربّ: من العاق؟ قال: من قال لوالديه: لا لبيك".
стр. 1790
حل من حديث أَنس. المن من اللَّه على عباده: الإِنعام، معناه: (أنعم على بأَن تبين لى وتظهر لى معرفة العاق) (١).
٤٧/ ٨٧٣٧ - "أَوْحَى اللَّه تعالى إِلى نبى من الأَنبياءِ أن قل لعبادى الصديقين: لا تغتروا بى فإِنى إِنَّ أقمت عليهم عدلى وقسطى أُعذبهم غيرَ ظَالم لهم وقل لعبادى الخطائين: لا تيأَسوا من رحمتى فإِنه لا يكبر علىَّ ذنب أَغفره".
الطبرانى عن أَنس بن مالك.
٤٨/ ٨٧٣٨ - "أَوصانى جبريلُ بالجار إِلى أَربعين دارًا، عشرة من ههنا، وعشرة من ههنا، وعشرة من ههنا، وعشرة من ههنا".
ق وضعَّفه عن عائشة.
٤٩/ ٨٧٣٩ - "أُوصى الرجلَ بأُمِّه، أُوصى الرَّجلَ بأُمِّه، أُوصى الرَّجُلَ بأُمِّه، أُوصى الرَّجلَ بأَبيه، أُوصى الرَّجلَ بمولاه الَّذى يليه، وإِن كان عليه منه أَذًى يؤُذيه".
حم، هـ، طب، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، ك، ق، ض عن أَبى سلامة السلامى (٢).
٥٠/ ٨٧٤٠ - "أوصى من آمن وصدقنى بولاية على بن أَبى طالب، فمن تولاهُ فقد تولَّانى، ومن تولَّانى فقد تولَّى اللَّهَ، ومن أَحبَّه فقد أحبَّنى، ومن أحبَّنى فقد أَحب اللَّه، ومن أَبغضه فقد أَبغضنى، ومن أَبغضنى فقد أَبغض اللَّهَ " (٣).
طب، وابن عساكر، عن أَبى عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أَبيه، عن جده.
стр. 1791
٥١/ ٨٧٤١ - "أُوصى الخليفة من بعدى بتقوى اللَّه، وأُوصيه بجماعة المسلمين، أَن يعظِّم كبيرَهم، ويرحَم صغيرَهم، ويولو عَالِمهم، وألَّا يضْربَهم فيُذلَّهم، ولا يوحِشَهم فيكفِّرهم، وأَن لا يخصِيَهم فينقطع نَسْلُهُم، وأن لا يُغلق بابه دونهم؛ فيأكلَ قويُّهم ضَعِيفَهُم (١) ".
ق عن أَبى أُمامة.
٥٢/ ٨٧٤٢ - "أُوصيك بتقوى اللَّه، فإِنه زيْن (٢) لأمرك كلِّه، عليك بتلاوةِ القرآن وذكر اللَّهِ، فإِنَّه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض، عليك بطول الصَّمت إِلا من خير، فإِنه مطردةٌ للشيطان عنك، وعونٌ لك في أَمر دينك، إِياك وكثرةَ الضَّحك، فإِنَّه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه، عليك بالجهَاد؛ فإِنَّهُ رهبانِية أُمَّتى، أحبَّ المساكين وجَالِسْهم، وانظر إِلى من تَحتَك، ولا تنظر إِلى من فَوقَك، فإِنَّه أَجدرُ ألَّا تَزْدَرى نعمةَ اللَّه عليكَ، صل قرابتَك، وإِن قطعوكَ، قل الحق وإِن كان مرًا لا تَخَفْ لومة لائم ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك، ولا تحد عليهم فيما يأتون، وكفى بالمرءِ عيبًا أَن يكون فيه ثلاثُ خصال: أن يعرفَ من النَّاس ما يجهل من نفسه، ويستحسن لهم ما هو فيه، ويؤذى جليسه، يا أبا ذر! لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكفِّ، ولا حَسَبَ كحسن الخلق (٣) ".
عبد بن حميد في تفسيره، طب، هب، وابن عساكر عن أَبى ذر ﵁.
٥٣/ ٨٧٤٣ - "أُوصيك بتقوى اللَّه في سر أمرك وعلانيته، وإِذا أَسأت فأحسن، ولا تسأَلن أحدًا شيئًا، وإِن سقط (٤) سوطك، ولا تقبل أمانة، ولا تقض بين اثنين".
حم، ض عن أَبى ذر.
٥٤/ ٨٧٤٤ - "أُوصِيكَ بخصالٍ أَربع لا تدعَهُن ما بقيت؛ بالغسل يوم الجمعة، والبكور إِليها، ولا تَلغُ ولا تلهُ، ولا تنام إِلا على وتر، وبصيامِ ثلاثة أيَّام من كل شهرٍ،
стр. 1792
فإِنَّهُ صوم الدَّهر، وبركعتى الضُّحى لا تَدَعهما وإِن صليتَ الَّليل كلَّه، فإِن فيها الرغائب" (١).
الديلمى من طريق ابن السُّنى من حديث أَبى هريرة.
٥٥/ ٨٧٤٥ - "أُوصِيكَ بتقوى اللَّهِ، وإِذا كنتَ في مجلس فَقُمت منه فسمِعْتهم يقولون ما يُعجبُك فَأْتِه، وإِذا سمعتهم يقولون ما تَكْرَهُ فلا تَأْتِه".
الطيالسى من حديث حرملة بن إِياس العنبرى (٢).
٥٦/ ٨٧٤٦ - "أُوصيك بتقوى اللَّهِ أَينما كنت، وأَتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق النَّاس بخلق حسن".
الطبرانى من حديث معاذ بن جبل (٣).
٥٧/ ٨٧٤٧ - "أُوصيك بتقوى اللَّه وصدق الحديث، ووفاءٍ بالعهدِ، وبذلٍ للسلامِ".
أَبو نعيم في الحلية من حديث معاذ بن جبل (٤).
٥٨/ ٨٧٤٨ - "أُوصيك بحسن الخلق وحسن الصَّمْتِ، هما أَخف الأَعمال على الأبدان وأَثقلهما في الميزان".
ابن لال عن أَبى ذر (٥).
٥٩/ ٨٧٤٩ - "أُوصيك أَلَّا تسبَّ الناس، ولا تزهد في المعروف، ومن استقاك فاسقه ولو أَن تفرغ له من دلوك" (٦).
стр. 1793
ط من حديث جابر بن سليم الهجيمى.
٦٠/ ٨٧٥٠ - "أُوصيك أَن لا تكون لغَانًا (١) ".
حم، خ في التاريخ، والبغوى، والباوردى، وابن عساكر وابن منده، وابن قانع، طب عن جرموز بن أَوس الهجيمى.
٦١/ ٨٧٥١ - "أُوصيكَ يا أَبا هريرة بخصال أَربع، لا تدعهن أَبدًا ما بقيت: عليك بالغسل يومَ الجمعة والبكور إِليها، ولا تلغُ ولا تلهُ، وأُوصيك بصيام ثلاثةِ أيامٍ من كل شهرٍ فإِنه صيام الدَّهر، وأوصيك بالوتْر قبل النَّوم، وأُوصيك بركعتى الفجر لا تَدَعَنَّهُمَا، وإِن صلَّيْت اللَّيل كلَّهُ، فإِن فيهما الرغائب، قالها ثلاثًا" (٢).
ع، والشيرازى في الأَلقاب عن أَبى هريرة.
٦٢/ ٨٧٥٢ - "أُوصيك أَن تستحيى من اللَّه كما تستحيى من الرَّجُل الصالح من قومك (٣) ".
حم، في الزهد، وابن المقرض، ض عن سعيد بن زيد أَحد العشرة، ابن يونس والحسن بن سفيان، الخرائطى في مكارم الأخلاق، والبغوى، طب، وسمويه عن سعيد ابن يزيد الأَزدى.
٦٣/ ٨٧٥٣ - "أُوصيكم بتقوى اللَّه، اغزُوا في سبيل اللَّهِ، ولا تغُلُّوا ولا تغدروا، ولا تُمثِّلُوا ولا تقتلوا وليدًا ولا عَسيفًا".
والعسيف: الأَجير، قال ذلك لسرية بعثهم في غزاة وهو حديث طويل رواه حم، والحارث من حديث أَبى موسى الأشعرى (٤).
стр. 1794
٦٤/ ٨٧٥٤ - "أُوصيكم بالمهاجرين السابقين الأولين وبأَبنائهم من بعدهم، إِلا تفعلوا لا يقبل اللَّه منكم صرفًا ولا عدلًا".
الطبرانى من حديث عبد الرحمن بن عوف (١).
٦٥/ ٨٧٥٥ - "أُوصيكم بالنِّساءِ خيرًا، فإنَّهُن عوان عندكم، وإِنكم أخذتموهُنَّ بأَمانة اللَّه ، واستحللتم فروجهن بكلمة اللَّه (٢) ": الواحدة عانية وهى الأَسيرة.
د، في حديث طويل في صفة حجة النبى ﷺ من حديث جابر بن عبد اللَّه.
٦٦/ ٨٧٥٦ - "أُوصيكَ بتقوى اللَّهِ ، فَإِنَّه رَأسُ كُلّ شَىْءٍ، وَعَلَيْكَ بِالجهَادِ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ الإِسْلامِ، وَعَلَيْكَ بِذِكر اللَّهِ وتِلَاوَةِ القرآن، فَإِنَّهُ رَوْحُكَ في السماءِ، وذكرك في الأَرض (٣) ".
حم عن أَبى سعيد.
٦٧/ ٨٧٥٧ - "أُوصِيكَ بتَقْوَى اللَّهِ تَعَالى، والتَّكْبير على كُلِّ شَرَفٍ (٤) ".
ش، هـ، وابن السنى، حب، ك، ق عن أَبى هريرة.
٦٨/ ٨٧٥٨ - "أُوصيكَ أَن لا تشرك باللَّه شَيْئًا وإِن قُطِّعْت أوْ حُرقتَ بالنَّار، وَلَا تَعقنَّ وَالدَيْكَ، وَإنْ أرَادَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دنيَاكَ فَاخْرُجْ، وَلَا تَسُبَّ النَّاسَ، وإِذا لَقِيتَ أَخَاكَ فالْقه ببشْر حَسَن، وَصُبَّ لَهُ مِنْ فَضْل دَلْوك".
الديلمى عن على ﵁.
стр. 1795
٦٩/ ٨٧٥٩ - "أُوصِيكَ بصْدقِ الحَدِيث، وحفظِ الجار".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن معاذ.
٧٠/ ٨٧٦٠ - "أُوصِيكُمْ بالتُّجَّار خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ بُرُدُ الآفَاقِ، وأُمَنَاءُ اللَّهِ في الأَرْضِ".
الديلمى عن ابن عباس.
٧١/ ٨٧٦١ - "أُوصِيكُمْ بَهَذَيْن خَيْرًا، لَا يَكُف عَنْهُمَا أحَدٌ، ولا يَحْفظُهُمَا لى إِلا أعْطَاهُ اللَّه تعالى نُورًا يَرِدُ به عَلَى يَوْمَ القِيَامَةِ، يَعْنِى عَلِيًا والعباس".
الديلمى عن ابن عباس.
٧٢/ ٨٧٦٢ - "أُوصِيكُمْ بتَقْوَى اللَّهِ والقُرآن، فَإِنَّهُ نور الظُّلمَةِ، وَهُدَى النَّهَار، فَاتْلُوه على ما كان مِنْ جَهْدٍ وفَاقَة، فَإِنْ عَرَضَ لَكَ بَلَاءٌ فَاجْعَلْ مَالَكَ دُونَ دَمِكَ، فإِن تَجَاوَزَكَ البَلَاءُ فاجْعَلْ مَالَكَ وَدَمَك دُونَ دِينِك؛ فَإِنَّ المَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينُه، والمَحْرُوبَ مَنْ حُرب دِينُه، إِنَّهُ لَا فَاقَة بَعْدَ الجنَّة، ولَا غِنَى بعد النَّار، إِنَّ النَّار لا يَسْتغْنِى فَقِيرُهَا، وَلَا يُفَكُّ أسيرها".
ك، في تاريخه، هب، وضعَّفه، والديلمى، كر عن سمرة.
٧٣/ ٨٧٦٣ - "أُوصِيكُمْ بالأَنْصَار خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ كَرشِى وَعَيْبتى، وَقَدْ قَضَوْا الَّذِى عَلَيْهم، وَبَقى الَّذى لهُم، فَاقْبلُوا من مُحْسِنِهم، وتجاوزوا عن مُسِيئِهم (١) ".
خ، م عن أَنس.
٧٤/ ٨٧٦٤ - "أُوصِيكُمْ بتَقْوَى اللَّهِ والسَّمْعِ والطَّاعَة، وَإنْ أُمِّرَ عَلَيكُمْ عَبْدٌ حَبَشِىٌّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِش مِنكُمْ بَعْدى فَسَيَرى اخْتَلافًا كثِيرًا، فَعَلَيكم بسُنَّتِى وسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الْمَهْديّينَ الرَّاشِدِين، تَمَسَّكوا بهَا، وَعَضُّوا عَلَيْها بالنَّوَاجذ، وَإياكُم ومُحْدثَات الأُمور فَإنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بدْعَةٌ، وَكُلَّ بدْعَةٍ ضَلَالَة (٢) ".
حم، د، ت حسن صحيح، هـ، وابن جرير، ك، ق عن العرباض بن سارية.
стр. 1796
٧٥/ ٨٧٦٥ - "أُوصِيكُمْ بالْجَار".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَبى أُمامة.
٧٦/ ٨٧٦٦ - "أُوصيكُمْ بتَقْوَى اللَّهِ، وَأَنْ تَسْمَعُوا مِنْ قَوْلِ قُرَيْشٍ وَتَدَعُوا فِعْلَهُمْ".
ابن سعد، وابن جرير، عن عامر بن شهد الهمذانى ﵁.
٧٧/ ٨٧٦٧ - "أُوصِيكُمْ بتَقوَى اللَّهِ، وأُوصى اللَّه بكم، وأَسْتخلِفه عليكم، وأُؤَدبكُمْ إِليه، وإِنِّى أُشْهدُكم أنى له نذير مبين، ألا تَعْلُوا على اللَّه في عباده وبلاده، فإِنَّ اللَّه قال لى ولكم: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾، وقال: ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِين﴾ (١) ".
قاله ﷺ في مرضه في وصية طويلة رواها ابن منيع من حديث ابن مسعود.
٧٨/ ٨٧٦٨ - "أُوصِيكُمْ بأصْحَابِى خَيْرًا، ثُمَّ الذِينَ يَلُونهم، ثُمَّ الذين يَلُونَهُم، ثُمَّ يَفْشُوا الكذِبُ، حتى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحَلَفُ، وَيَشْهَدُ الشاهد وَلَا يُسْتَشْهَدُ، ألَا لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بامْرَأة إِلَّا كانَ ثَالِثهما الشيْطَانُ، عَلَيْكمْ بالْجَمَاعة، وَإيَّاكُمْ والفُرْقَةَ، فَإِن الشَّيْطَان مَعَ الوَاحدِ، وَهُوَ مِنَ الاثْنِيْن أْبعَدُ، من أرَادَ بُحْبُوحةَ الجَنَّةِ فَليَلزَم الجَمَاعة، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنتُهُ وسَاءَتْهُ سيِّئُتُهُ فذلكم المؤمن (٢) ".
الشافعى، ط، والحميدى، ش، حم، والعدنى، والحارث، وابن منيع، ومسدد وعبد بن حميد، ت حسن صحيح غريب، ن، الطحاوى، ع، حب، والشاشى، وابن جرير، قط في العلل، ك، ق، ض عن عمر.
٧٩/ ٨٧٦٩ - "أَوْفَقُ الدُّعَاءِ أنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: اللَّهُمَّ أَنتَ رَبِّى، وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِى، وَاعْتَرَفْتُ بذَنبى، يَا رَبِّ! فاغفِرْ لى ذَنبى، إِنَّكَ أَنْتَ رِّبى، وَإنه لَا يَغْفر الذنُوبَ إِلا أنت (٣) ".
стр. 1797
محمد بن نصر عن أَبى هريرة.
٨٠/ ٨٧٧٠ - "أَوْفِ بنَذْركَ، فَإِنَّهُ لا وَفَاءَ لِنَذْر في مَعْصِيَة اللَّهِ، وَلَا فِيمَا لا يَمْلكُ ابْنُ آدَمَ (١) ".
د عن ثابت بن الضحاك.
٨١/ ٨٧٧١ - "أَوْف بنَذْركَ فَإِنَّهُ لَا وَفَاءَ لنَذرٍ فِى مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَا فِى قَطيعةِ رَحمٍ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِك ابْنُ آدَمَ (٢) ".
طب عنه.
٨٢/ ٨٧٧٢ - "أَوْفُوا بحِلف الجَاهِلِيَّةِ، فَإِن الإِسْلَامَ لَمْ يَزِدْهُ إِلا شِدَّةً، وَلَا تُحْدِثوا حِلْفًا فِى الإِسْلَامِ (٣) ".
حم، ت حسن صحيح عن عمر بن شعيب عن أَبيه عن جده.
٨٣/ ٨٧٧٣ - "أوْفُوا اللِّحى، وقُصُّوا الشَّوارب (٤) ".
طب عن ابن عباس.
٨٤/ ٨٧٧٤ - "أَوْفُوا الأَجيرَ أَجْرَه قَبْلَ أَن يَجفَّ عَرَقُه (٥) ".
стр. 1798
كر عن جابر.
٨٥/ ٨٧٧٥ - "أُوقِدَ على النَّارِ أَلْفُ سَنَة حتى احْمَرَّتْ، ثُمَّ أوقدَ عَليها أَلْفُ سَنَة حَتَّى ابيضّت، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفُ سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ، فهى سَوْدَاءُ مُظلِمَةٌ كاللَّيْلِ المُظْلم".
ت، هـ عن أَبى هريرة، ت عنه موقوفًا، وقال: هذا أَصحُّ (١).
٨٦/ ٨٧٧٦ - "أوْفِ بنَذْركَ (٢) ".
خ، م عن عمر بن الخطاب قال: قلت: يا رسول اللَّه ﷺ ! إِنِّى نذرت أن أَعْتَكفَ لَيْلَة في الجاهلية في المسجد الحرام، فقال: أوف وذكره.
٨٧/ ٨٧٧٧ - "أَوف بنَذْرِك (٣) ".
ت حسن صحيح، حب عن بريدة أن امرأَة أَتت رسول اللَّه ﷺ فقَالت: يا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّى نذرت أن أَضرب بَيْن يديْك بالدف إِن رجعت من سفرك سالمًا، فقاله.
٨٨/ ٨٧٧٨ - "أُوقِدَ عَلَيْها أَلْفُ سَنَة حَتَّى احْمَرَّتْ، وَأَلْفُ عَامٍ حَتَّى ابْيَضَّت، وَأَلْفُ عام حَتَّى اسْوَدَّتْ، فهى سَوْدَاءُ مُظلِمَةٌ لَا يُطفَأُ لَهَبُها (٤) ".
стр. 1799
هب عن أَنس.
٨٩/ ٨٧٧٩ - "أَوْلَاهُمَا باللَّهِ (١) ".
ت حسن عن أَبى أُمامة قال. قيل: يا رَسُولَ اللَّه الرجلَانِ يلْتَقِيان أيهما يبدأ بالسلام قال فذكره.
٩٠/ ٨٧٨٠ - "أَوْلَى (٢) لَكُمْ إِنَّ كِدْتُمْ لَتُوجبُون، أَتَانى الرُّوح الأَمينُ فقال: اخْرُجْ علَى أُمَّتِكَ يا مُحَمَّدُ فقد أحْدَثَتْ".
طب عن ثوبان، قال اجتمع أربعون رجلًا من الصحابة ينظرون في القَدرِ والجبر فخرج عليهم رسول اللَّه، قال: فذكره.
٩١/ ٨٧٨١ - "أَوْلَعْتهم بعَمَّارٍ يَدْعُوهُم إِلى الجنَّة وَهُمْ يَدْعُونه إِلى النَّار (٣) ".
طب عن ابن عمر.
٩٢/ ٨٧٨٢ - "أَوَلِكُلِّكُّمْ ثَوْبَان (٤)؟ ".
стр. 1800
ش، خ، م، د، هـ عن أَبى هريرة: أن رسول اللَّه ﷺ سئل عن الصلاة في ثوب واحد، قال فذكره.
جم، د، حب، طب عن قيس بن طلق عن أبيه.
٩٣/ ٨٧٨٣ - "أوْلِمْ وَلَوْ بشَاة (١) ".
مالك، والشافعى، ط، حم، والدرامى، خ، م، د، ت، ن، هـ، هب عن أَنس، خ عن عبد الرحمن بن عوف ﵁.
٩٤/ ٨٧٨٤ - "أَوْكُوا الأَسْقِيَة، وأغْلِقوا الأَبْوَابَ إِذا رَقَدْتُم باللَّيْلِ، وخَمِّرُوا الشَّرابَ والطعامَ، فَإِنَّ الشيطانَ يأْتى فَإِنْ لَمْ يَجدْ البَابَ مُغْلَقًا دَخَلَ، وَإِنْ لَمْ يَجد السِّقاءَ مُوكى شرب مِنه، وَإنْ وَجَدَ البَابَ مُغْلقًا والسِّقَاءَ مُوكى لم يَحُل وكَاءً، وَلَمْ يفْتح بَابًا مُغْلَقًا، وَإن لم يَجدْ أحَدُكُمْ لإِنَائه الذى فيه شرابُه مَا يُخَمِّرُهُ بِهَ فلْيَعْرض عليه عُودًا (٢) ".
حب، ك عن جابر.
٩٥/ ٨٧٨٥ - "أوَلَمْ أقُلْ: اللَّهُمَّ لك الْحَمْدُ شُكْرًا، وَلَكَ الْمَنُّ فَضْلًا".
طب عن سعد بن إِسحاق (٣) بن كعب بن عجْرةَ، عن أَبيه عن جده، قال: بَعَثَ رسولُ اللَّه ﷺ سَرِيةً فقال: عَلَى إِنَّ سَلَّمَهُمْ اللَّه أَن أَشكره، ففتَحوا وسلموا فانْتَطْرهُ النَّاسُ يَصْنَعُ شَيْئًا فَلم يصنعْ شيئًا، فقيل له: قال: فذكره. . .
٩٦/ ٨٧٨٦ - "أوَلَمْ أرَكَ تَسِمُ في الْوَجْهِ، لَا تَحْرقْ وجُوهَ العُجْم، قيل: فَأَيْنَ أَسم؟ قال: في مَوْضع الجرير من السالفة (٤) ".
стр. 1801
طب عن نُقَادَة ﵁.
٩٧/ ٨٧٨٧ - "أَوَّلُ مَنْ يُصَافحُهُ الحقُّ عمر، وَأوَّلُ من يُسلَّمُ عَلَيْه، وَأوَّلُ من يأخُذُ بيده فَيُدْحْلُه الجنَّةَ".
هـ، والحكيم، ك، عد عن أَبى بن كعب، قال ابن كثير: منكر جدًا، وما أَبعد أن يكون موضوعًا، وقال الذهبى: موضوع، وفى إِسناده كذاب.
٩٨/ ٨٧٨٨ - "أوَلَا يجد أحَدُكُم ثَلَاثَةَ أحجار: حجرين للصَّفْحَتَين وَحَجَر للمَسْربَة".
مالك عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول اللَّه ﷺ الحديث "الصفحتان" جانبًا المجرى، "والْمَسْرُبة" مجرى الحدث، يقال: سرب الماءَ إِذا سال وجرى (١).
٩٩/ ٨٧٨٩ - "أَولى الناس بى يومَ القيامةِ أَكثرهُم على صلاة (٢) ".
ت عن ابن مسعود.
١٠٠/ ٨٧٩٠ - "أُولئك العصاة، أُولئك العصاة (٣) ".
стр. 1802
م عن جابر أَن رسول اللَّه ﷺ خرج عام الفتح إِلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس ثم دعا بقدح من ماءٍ فرفعه حتى نظر الناس إِليه، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إِنَّ النَّاسَ قد صام، فقاله، وفى رواية: فدعا بقدح ماءٍ بعد العصر، وللبخارى من حديث ابن عباس نحوه.
١٠١/ ٨٧٩١ - "أوَّلُ من يكسى حُلَّةً من النَّار إِبليسُ فَيَضَعُهَا على حَاجبه، ويسحبُها من خلفه، وذُرَيتُهُ من بعده، وهو ينادى: يا ثُبُورَاهُ، وينادون: يا ثُبوَرَهم حتَّى يَقفوا على النَّار فيقُول (١): يا ثبورَاه. ويقولون: يا ثُبورَهم، فيقال لهم: "لا تدعوا اليومَ ثُبُورًا واحدًا وادعوا ثبورًا كثيرًا".
حم، ش، وعبد بن حميد بن أَنس.
١٠٢/ ٨٧٩٢ - "أَوَّلُ شَئٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَحشُرُهُمْ من المشرق إِلى المغرب (٢) ".
ط عن أَنس.
١٠٣/ ٨٧٩٣ - "أوَّلُ شَئٍ يَأكُلُهُ أَهْلُ الجَنْةِ كَبدُ الْحوت (٣) ".
ط عن أَنس.
١٠٤/ ٨٧٩٤ - "أَوَّلُ ما تفقدون من دينكُمْ الأَمَانةُ، ثم الصَّلَاةُ (٤) ".
ض عن أَنس.
١٠٥/ ٨٧٩٥ - "أوَّلُ مَا تفقدون من دينكم الأَمانةُ، وآخرُ مَا تفقدون منه الصلاة".
стр. 1803
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَنس، ش عن ابن مسعود موقوفًا.
١٠٦/ ٨٧٩٦ - "أَوَّلُ ما يُحَاسبُ به الْعْبدُ يَومَ الْقيامَة الصَّلاة، فإِن صَلَحَتْ صَلُحَ سائرُ عملِهِ، وإِن فسدتْ فَسَد سائرُ عَملِهِ (١) ".
طس، ض عن أَنس ﵁.
١٠٧/ ٨٧٩٧ - "أَوَّلُ مَا يُحاسَبُ به الْعبْدُ الصَّلَاةُ ثُمَّ سائرُ الأعمال".
طب عن تميم الدارى.
١٠٨/ ٨٧٩٨ - "أَوَّلُ مَا يُسْأل عنهُ الْعَبْدُ يومَ الْقيامةِ عن صلاتهِ".
ش عن عبد الجليل بن عطيه مرسلًا.
١٠٩/ ٨٧٩٩ - "أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بهِ الْعَبْدُ يَومَ الْقيامَةِ صلاتُهُ، فإِن كان أتَمَّهَا كتبَتْ له تامَّة (٢) فإِن لم يَكُنْ أَتَمَّهَا قال اللَّهُ للملائكة: انْظُرُوا هَلْ تجدون لعبدى من تطوُّع فَتُكَمَّلُونَ بهَا فرِيْضَتَهُ، ثُمَّ الزَّكَاةُ كذلكَ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعَمالُ على حَسَبِ ذَلكَ".
حم، د، هـ، والدارمى، وابن قانع، ك، ن، ض عن تميم الدارى، ش، حم عن رجُل من الصحابة.
١١٠/ ٨٨٠٠ - "أَوَّلُ ما يحاسبُ النَّاسُ بهِ يَوْم القيامَةِ من أَعمالهم الصَّلاةُ، يقولُ ربُّنَا لملائكتِهِ وهو أَعْلَمُ: انْظُرُوا في صَلَاة عَبْدِى أتَمَهَا أَمْ نَقَصهَا؟ فإنْ كَانت تَامَّةً كُتبتْ لَهُ تَامَّةً، وإِن كَانَ انتَقَصَ مِنْهَا شيْئًا، قال: انْظُرُوا: هل لعبدى من تَطَوَّع؟ فإِن كان له تَطُوُّعٌ، قال: أَتِمُّوا لعبدى فريضتَهُ من تَطوُّعِهِ، ثُمَّ تُؤْخذُ الأعمالُ على ذَاكُمْ (٣) ".
стр. 1804
حم، د، ن، ك، ق عن أَبى هريرة.
١١١/ ٨٨٠١ - "أَوَّلُكم واردًا عَلَىَّ الْحوْضَ أوَّلُكُم إِسلامًا: علىُّ بن أَبى طالب".
ك ولم يصححه، والخطيب عن سلمان.
١١٢/ ٨٨٠٢ - "أَوَّلُ الوقْت رضوانُ اللَّه، وآخِرُ الْوقْتِ عَفْوُ اللَّه (١) ".
قط عن جَرير، ق عن عَلى.
١١٣/ ٨٨٠٣ - "أَوَّلُ الوقت رضوانُ اللَّه، وَوَسَط الْوَقْت رحمةُ اللَّه، وآخِرُ الوقت عفو اللَّه (٢) ".
قط، ق عن إبراهيم بن عبد الملك بن أَبى محذورة عن أبيه عن جده.
١١٤/ ٨٨٠٤ - "أَوَّلُ الآيات طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا (٣) ".
البغوى، طب، والخطيب، وابن النجار عن أَبى أُمامة.
١١٥/ ٨٨٠٥ - "أوَّلُ مَا يُرْفَعُ من النَّاسِ الأَمانَةُ، وآخِرُ مَا يبْقَى من دِيِنهم الصَّلَاةُ، وَرُبَّ مُصَلٍّ لا خَلاقَ لَهُ عند اللَّه (٤) ".
الحكيم عن زيد بن ثابت.
١١٦/ ٨٨٠٦ - "أَوَّلُ بُقْعَة وُضِعَتْ من الأَرْض موضعُ البَيْت، ثم مُدَّتْ منها الأَرضُ، وإِنَّ أَوَّلَ جبَلٍ وضَعَهُ اللَّهُ عَلَى وجْهِ الأرض أبو قبيسٍ، ثمَّ مُدَّت منه الْجبَالُ (٥) ".
стр. 1805
ك في تاريخه، هب، وابن عساكر عن ابن عباس.
١١٧/ ٨٨٠٧ - "أَوَّلُ الأَرضِ خَرابًا يُسْرَاها، ثُمَّ يُمْنَاهَا".
تمام، وابن عساكر عن جرير.
١١٨/ ٨٨٠٨ - "أَوَّلُ مَسْجدٍ وُضِعَ في الأَرضِ المسجدُ الْحرامُ ثُمْ المسجدُ الأَقْصَى وبَيْنَهُمَا أربعون سنةً، ثم أَيْنَمَا أدركتك الصَّلَاةُ بَعْدُ فَصلِّ، فإِنَّ الْفَضْلَ فيهِ".
عبد الرزاق، حم، خ، م، ن عن أَبى ذر.
١١٩/ ٨٨٠٩ - "أَوَّلُ مَا يوضَعُ في الميزانِ الْخُلُقُ الْحسَنُ (١) ".
طب عن أُم الدرداء.
١٢٠/ ٨٨١٠ - "أَوَّلُ من أشْفَعُ لَهُ يومَ الْقيامَةِ من أمَّتى أَهْلُ بَيْتى، ثم الأَقْرَبُ فَالأَقْرَبُ من قريش ثم الأنصار، ثم مَن آمن بى واتَّبَعِنى من اليمن، ثم من سائِرِ العَرَب ثم الأَعاجم، وأوَّلُ مَنْ أشْفَعُ لَهُ أوَّلًا أَفْضَلُ (٢) ".
طب عن ابن عمر ﵁.
١٢١/ ٨٨١١ - "أَوَّلُ من أَشفعُ لَهُ من أُمَّتِى أَهْلُ المدينةِ، وأَهل مكةَ وأَهلُ الطَّائف (٣) ".
طب، ض عن عبد اللَّه بن جعفر، طب عن عبد الملك بن عباد بن جعفر.
стр. 1806
١٢٢/ ٨٨١٢ - "أَوَّلُ شَخْص يدخُلُ الجَنَّةَ فَاطمةُ بنتُ محمَّد، ومَثَلُهَا في هذه الأُمَّةِ مثَلُ مريَم في بنى إِسرائيل (١) ".
أبو الحسن أَحمد بن ميمون في كتاب فضائل على، والرافعى عن بدل بن المحبر عن عبد السلام بن عجلان عن أبى يزيد المدنى ﵁.
١٢٣/ ٨٨١٣ - "أَوَّلُ من يُكْسَى يومَ القيامَة خليلُ اللَّه إِبراهيم (٢) ".
الرافعى عن عائشة.
١٢٤/ ٨٨١٤ - "أَوَّلُ مَن يُكْسَى يومَ القيامَة إِبراهيم ﵇ قُبْطِيَّتيْنِ، ثم يُكْسَى مُحمَّد حلَّةً حِبَرَةً وهو عن يمين العرْش (٣) ".
الرافعى عن على موقوفًا.
١٢٥/ ٨٨١٥ - "أَوَّلُ ما تفقدون من دينكم الأَمانَةُ (٤) ".
طب عن شداد بن أَوس.
١٢٦/ ٨٨١٦ - " أَوَّلُ الإِمارة مَلَامَةٌ، وثانيها ندامَةٌ، وثالثها عذابٌ من اللَّه يوم القيامة؛ إِلا من رحِمَ وَعدلَ، وقال: بيده هكذا وهكذا بالمال، وكيف بالعدل مع ذوى القربى (٥) ".
طب عن شداد بن أوس.
стр. 1807
١٢٧/ ٨٨١٧ - "أَوَّلُ مَا يَشْهَدُ على أحدكم فَخِذُهُ".
ابن عساكر عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده.
١٢٨/ ٨٨١٨ - "أَوَّلُ من يلحقنى من أَهلى أَنت يا فاطمة، وأَوَّلُ من يَلْحقُنى من أَزواجى زينب، وهى أَطولكُن كفًا (١) ".
تمام، وابن عساكر عن واثلة.
١٢٩/ ٨٨١٩ - "أَوَّلُ من يُبَدِّلُ سنَّتى رجلٌ من أُمَية (٢) ".
ش، ع، وابن خزيمة، والرويانى، وابن عساكر، ض عن أَبى ذر.
١٣٠/ ٨٨٢٠ - "أَوَّلُ من دَخلَ الحمامات وصنعت لَهُ النُّورةُ سليمان بن داود، فَلَمَّا دخَلَهُ وجد حرَّهُ وغمَّه فقال: أوَّه من عذاب اللَّهِ أوَّه قبلَ أَن لا تكون أوَّه (٣) ".
ش، وابن السُّنى في عمل اليوم والليلة، عَق، طب، عد، ق، وابن عساكر عن أَبى موسى.
١٣١/ ٨٨٢١ - "أَوَّلُ من صنعت له الحَمَّامَاتُ سليمانُ بنُ دَاوُدَ".
خ في تاريخه، عق عن أَبى موسى.
١٣٢/ ٨٨٢٢ - "أَوَّلُ شَهْرِ رمضان رحمةٌ، ووسطه مغفرةٌ، وآخره عتقٌ من النَّار (٤) ".
الديلمى، والخطيب، وابن عساكر عن أَبى هريرة ﵁.
١٣٣/ ٨٨٢٣ - "أَوّلُ سابق إِلى الْجَنَّةِ عبدٌ أطاعَ اللَّه وأطاعَ مواليه (٥) ".
стр. 1808
عق، طس، الخطيب عن أَبى هريرة.
١٣٤/ ٨٨٢٤ - "أَوَّلُ من تَنْشَق عنه الأَرضُ أَنَا ولا فَخْرَ، ثم تَنْشَقُّ عن أَبى بكرٍ وعمرَ، ثم تَنْشَقُّ عن الْحرَمَيْنَ مَكَّةَ والمدينَةِ، ثم أُبعْثُ بَيْنَهُمَا (١) ".
ك وضعَّف، كر عن ابن عمر ﵁.
١٣٥/ ٨٨٢٥ - "أَوَّلُ نبىٍّ أُرْسِلَ نُوحٌ (٢) ".
أبو نَعيم في تاريخه، والديلمى، كر عن أَنس.
١٣٦/ ٨٨٢٦ - "أَوَّلُ مَا يكفئُ أُمَّتى عن الإِسلام كما يكفَأُ الإِناءُ في الْخَمْر (٣) ".
ابن عساكر عن ابن عمرو.
١٣٧/ ٨٨٢٧ - "أَوَّلُ مَا يَأكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ كَبدُ حوت (٤) ".
طب، كر عن طارق بن شهاب.
١٣٨/ ٨٨٢٨ - "أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّة صورتهم على صورة الْقَمْر لَيْلَةَ الْبَدْر، لا يَبْصُقُونَ فيها ولا يمتخطونَ ولا يتغوطونَ، آنيتُهم فيها الذَّهبُ، وأَمشاطهم من الذَّهَب والفضَّةِ، ومَجَامِرُهم الأُلُوَّةُ (٥) ورَشْحُهُمْ الْمِسْكُ ولكل واحدٍ منهم زَوْجَتَان يُرَى مُخُّ
стр. 1809
سوقهما من وراءِ اللَّحْم من الْحُسْن، لا اخْتَلاف بَيْنَهم ولا تباغض، قلوبهم قَلبٌ واحد. يسبِّحُون اللَّه بُكْرَةً وعَشِيًا".
حم، خ، م، ت عن أَبى هريرة.
١٣٩/ ٨٨٢٩ - "أَوَّلُ زُمْرَة تَدْخُلُ الجنَّةَ عَلَى صورةِ الْقَمَر لَيْلَةَ الْبَدْر، والَّذِين على أثرهِمْ كَأَشَدِّ كَوكَب دُرِّىٍّ في السَّمَاءِ إِضاءَةً، قُلُوبُهم عَلَى قَلب رَجُل واحد لا اختلاف بينهم ولا تباغُضَ ولا تحاسُدَ، لِكُلِّ امرئٍ منهم زوجتَان، كُلُّ واحدَةٍ منهما يُرَى مُخُّ ساقِها من وراءِ لحمِهَا من الحسن، يُسَبِّحُونَ اللَّهَ بُكرةً وَعشِيًا، لا يَسْقَمُون ولا يمتخطون، ولا يَبْصُقُونَ، آنيتُهم الذَّهبُ والفِضَّةُ، وأَمشاطُهُم الذَّهَبُ، وَوَقُودُ مجامِرهمْ الأُلُوَّةُ".
ش، خ، م عن أَبى هريرة.
١٤٠/ ٨٨٣٠ - "أَوَّلُ من يُدْعى يَوْمَ القيامَةِ آدَمُ فَثَرايَا ذرِّيَّتُهُ (١) فَيُقَالُ: هذا أَبُوكم آدمُ. فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، فيقول: أَخْرجْ بَعْثَ جَهَنَّمَ من ذرِّيَّتك، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ كم أُخْرجُ؟ فَيَقُولُ: أَخْرجْ من كُل مائة تِسْعَةً وتسعين، قالوا: يا رسولِ اللَّهِ! إِذا أخذ منَّا من كُلِّ مائَة تسعةً وتسعين فماذا يبقَى مَنَّا. قال: إِنَّ أُمَّتِى في الأُمَمِ كالشَّعْرَةِ البيضاءِ في الثَّوْر الأَسْوَدِ".
خ عن أَبى هريرة ﵁.
١٤١/ ٨٨٣١ - "أَوَّلُ ما يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القيامةِ في الدِّماءِ".
ش، حم، خ، م، د، ن عن الأَعمش عن أَبى وائل، عن ابن مسعود، خط عن الأَعمش، عن أَبى صالح، عن أَبى هريرة. وقال: غريب جدًا، والمحفوظ حديث ابن مسعود ﵁.
стр. 1810
١٤٢/ ٨٨٣٢ - "أَوَّلُ ما يحاسَبُ به الْعَبْدُ الصَّلاةُ، وأولُ ما يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ في الدِّماء (١) ".
ن عن ابن مسعود.
١٤٣/ ٨٨٣٣ - "أَول من يختصم يوم القيامة الرَّجل وامرأَتُهُ، واللَّهِ ما يتكلم لسانُها ولكن يَدَاهَا ورجَلاهَا يَشْهَدَان عَلَيْهَا بما كانَتْ تُغيِّبُ لزوجها، ويشهد رجلاهُ ويداهُ بما كان يُولِّيهَا، ثم يُدْعَى الرَّجُلُ وَخَدَمُهُ، فَمِثْل ذلِكَ، ثُمَّ يُدْعَى بأَهْل الأَسواق وما يوجَدُ ثمَّ دوانيقُ ولا قراريطُ، وَلَكِنْ حَسَنَاتُ هذا تُدفَعُ إِلى هذا الَّذِى ظُلِمَ، وسيِّئَاتُ هذا الذى ظَلَمَهُ، ثُمَّ يؤْتَى بالجبَّارين في مقامِعَ من حديد فَيُقَالُ: أَوردُوهُمْ إِلى النَّار".
طب، وابن مردويه، عن أَبى أَيوب، وفيه عبد اللَّه بن عبد العزيز الليثى ضعفوه.
١٤٤/ ٨٨٣٤ - "أَول من غيَّرَ دين إبراهيم عمرو بن لُحَىّ بن قَمِعةَ بن خِندِفِ بن خُزَاعَة (٢) ".
طب عن ابن عباس.
١٤٥/ ٨٨٣٥ - "أَوَّلُ الْخَلق دخولًا الجنَّةَ الأَنبياءُ، ثمَّ الشُّهدَاءُ، ثمَّ مؤَذِّنُو الكعبةِ، ثمَّ مؤَذِّنُو بيت الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مؤَذِّنُو مسجدى هذا، ثُمَّ سَائرُ المؤَذِّنِين على قَدْر أعْمَالِهمْ".
ابن سعد، ك في تاريخه، هب وضعَّفَهُ عن جابر ﵁.
١٤٦/ ٨٨٣٦ - "أَوَّلُ النَّاسِ هَلاكًا قُرَيْش، وأَوَّلُ قريْشٍ هلاكًا أهُل بَيْتِى (٣) ".
الحاكم في الكُنى، طب عن عمرو بن العاص.
١٤٧/ ٨٨٣٧ - "أَوَّل من فُتِّقَ لِسَانُهُ بالعربيَّةِ المبيَّنة إِسماعيل وهو ابن أربع عشرة سنة (٤) ".
стр. 1811
الشيرازى في الأَلقاب عن محمد بن على، طب في الأوائل، والديلمى عن ابن عبّاس.
١٤٨/ ٨٨٣٨ - "أَوَّلُ زُمْرَة يدخلُونَ الجنَّةَ لأنَّ وجوهَهُمْ ضَوْءُ الْقَمَر ليلة البدْر، والزمرةُ الثَّانِيةُ عَلَى لَوْن أحْسَن كَوْكَبٍ درى في السَّماءِ، لكُلِّ رَجُل منهم زوجتان من الحور العين، عَلَى كُلِّ زوجَة سبعون حُلَّة، يُرَى مُخُّ سوقِها من وراء لحُومِهَا وحُلَلِهَا كما يُرَى الشرابُ الأَحْمَرُ في الزُّجَاجَةِ البيضاءِ (١) ".
طب عن ابن مسعود ﵁.
١٤٩/ ٨٨٣٩ - "أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الجنْةَ وجوههم على ضوءِ القمر لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ الَّذينَ يلونَهُمْ عَلَى أحسن كوكب درىٍّ، فقَالَ عُكاشَةُ: ادع اللَّه أَنْ يَجْعَلَنِى منهم. فقال: اللهمَّ اجْعَلهُ منهم. فقال آخر. فقَال: سَبَقَكَ إِليها عُكاشَةُ".
ك عن أبى هريرة.
١٥٠/ ٨٨٤٠ - "أَوَّلُ زُمْرة تَدْخُلُ الجنَّةَ يَوْمَ القيامة صُورةُ وجوههم عَلَى صورة الْقَمَر لَيْلَةَ البدْر، والثانِيَة عَلَى لَوْن أَحْسَن كوكب دُرِّىِّ في السَّماء، لكُلِّ رَجُل منهم زوجتان، عَلى كل زوجةَ سبعون حلةً يبدو مُخ ساقها من ورائِها (٢) ".
حم، ت حسن صحيح، وأَبو الشيخ في العظمة عن أَبى سعيد.
١٥١/ ٨٨٤١ - "أَوَّلُ من يُدْعى إِلى الجنة يوم القيامة الحمَّادون الذين يَحْمَدون اللَّه على السراءِ والضراءِ (٣) ".
стр. 1812
طب، وأَبو الشيخ، ك، وابن مردويه، هب عن ابن عباس.
١٥٢/ ٨٨٤٢ - "أَوَّلُ ما يُهْرَاق من دَم الشَّهيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذنْبُهُ كَلُّهُ إِلا الدَّينَ (١) ".
طب، وسمويه، ك، ض، عن سَهْل بن أَبى أُمامة بن سَهْل بن حُنَيفٍ عن أبيه عن جدِّه.
١٥٣/ ٨٨٤٣ - "أَوَّلُ ما نَهانِى عنه ربى بعد عبادة الأَوثان شربُ الخمر وملاحاة الرِّجال (٢) ".
طب عن أَبى الدرداءِ، طب، حل عن معاذ بن جبل، ق، ش عن أُم سلمة.
١٥٤/ ٨٨٤٤ - "أَوَّلُ من يَشْفَعُ يوم القيامةِ الأنبياءُ، ثُمَّ الْعُلَمَاءُ، ثُمَّ الشُّهدَاءُ" (٣).
أبو الشيخ في الثواب، والخطيب، والديلمى عن عثمان ﵁.
١٥٥/ ٨٨٤٥ - "أَوَّلُ هذا الأَمْر نُبُوَّةٌ ورحمةٌ، ثُمَّ يكونُ خلافَةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ يكُون مُلْكًا ورحمةً، ثُم يكون إِمارةً ورحمةً، ثم يتكادمون عليها تكادُمَ الحمير، فعليكم بالجهاد، فإِن أَفْضَلَ جهَادكم الرِّبَاط، وإنَّ أَفْضَلَ ربَاطِكُم عسقلانُ" (٤).
طب عن ابن عباس.
١٥٦/ ٨٨٤٦ - "أَوَّلُ من يدخُل الجنة من أَغنياء أُمَّتِى عبد الرحمن بن عوف، والَّذى نَفْسُ محمَّد بيده لن يَدْخُلَهَا إِلا حَبْوًا (٥) ".
стр. 1813
بز، وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن أَنس وضُعِّف.
١٥٧/ ٨٨٤٧ - "أَوَّلُ ثُلَّةٍ يدخلون الجَنَّةَ فُقَراءُ المهاجرين الَّذين يُتَّقى بهم المكاره، إِذا أُمِرُوا سَمِعُوا وأَطاعوا، وإِن كانت لرجل منهم حاجة إلى السلطان لم تقض حتَّى يموتَ وهى في صدره، فإنَّ اللَّهَ يدعو يومَ القيامة الجَنَّة فَتأتى بزُحرُفهَا وزينتها فيقولُ: أين عبادى الذين قاتلوا في سَبيلِى، وأُوذوا في سَبيلِى، وَجاهدوا في سَبيلى؟ ادخلوا الجنَّةَ بغير عذاب ولا حساب، وتأتى الملائكةُ فيسجدونَ فيقولونَ: ربَّنَا نحن نسبِّحُكَ اللَّيْلَ والنَّهَارَ ونُقَدِّسُ لَكَ، من هؤُلاءِ الَّذين آثرتهم علينا؟ فيقولُ اللَّه : هؤُلاء عبادى الَّذين قاتلوا في سبيلى، وأُوذوا في سبيلى، فتدخُل عليهم الملائكةُ من كُلِّ باب سلامٌ عليكم بما صبرتم فنِعْم عقبى الدَّار (١) ".
طب، ك، هب عن ابن عمرو.
١٥٨/ ٨٨٤٨ - "أَوَّلُ المرسلينَ آدَمُ، وآخرهم محمَّدٌ".
الديلمى عن ابن عباس.
١٥٩/ ٨٨٤٩ - "أَوَّلُ الرُّسْل آدمُ، وآخرهم مُحَمَّدٌ، وأوَّلُ أنبياء بنى إِسرائيل موسى، وآخرهم عيسى، وأوَّلُ من خط بالقلم إِدريس" (٢).
الحكيم عن أَبى ذر ﵁.
١٦٠/ ٨٨٥٠ - "أَوَّلُ تُحْفَةِ المؤمِن أَن يُغْفرَ لمن صلى عليه" (٣).
الحكيم عن أَنس.
١٦١/ ٨٨٥١ - "أَوَّلُ من عانق إِبراهيمُ، وكان قَبْل السُّجُود، يَسْجُد هذا لهذا، وهذا لهذا، فجاءَ الإِسلامُ بالمصَافَحَة (٤) ".
стр. 1814
أَبو الشَّيخ في الثَّواب عن تميم.
١٦٢/ ٨٨٥٢ - "أَوَّلُ كرامَةِ المؤْمن أَن يُغْفَر لمن شَهدَ جنازتَهُ، وفى لفظ: لِمُشيِّعِهِ".
الحاكم في بعض تصانيفه ومن طريقه الديلمى في مسنده عن أَبى هريرة بلفظ: أَوَّلُ تُحْفَةِ المؤْمِن إِذا ماتَ أَن يغفِر اللَّهُ لكل من تبع جنازته (١) وحكم الحاكم عليه بالوضع، والصواب ضعفه، هـ وضعَّفه.
١٦٣/ ٨٨٥٣ - "أَوَّلُ من يُدعْى يومَ القيامَة أَنا، فأَقوم فآتى، ثُمَّ يؤْذن لى في السُّجُود فأسْجُدُ له سجدةً يَرْضَى بهَا عنِّى، ثُمَّ يأذَن، فأرفعُ فأَدعُو بدُعاء يرْضَى بهِ عَنِّى، يقومُون غدًا غُرًا مُحَجَّلينَ من آثَار الْوُضُوء فَيَرِدُونَ علىَّ الحْوضَ، مَا بَيْنَ بُصْرى إِلى صَنْعَاءَ، أشَدُّ بَيَاضًا من اللَّبَن، وأَحْلَى من الْعَسَل، وأَطْيَبُ ريحًا من الْمِسْك، فيه من الآنيةِ عَدَدُ نُجومِ السَّمَاءِ، من وَرَدَهُ فَشَربَ منه لم يظْمَأ بَعْدَهُ أَبدًا ومن صُرِفَ عنه لم يُرْوَ بَعْدَهُ أبدًا، ثُمَّ يُعْرَضُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ، فَيُرى أَوائِلُهُمْ كالْبَرْق، ثُمَّ يَمُرُّون كالرِّيحِ، ثُمَّ يَمُرُّونَ كالطَّرْف، ثُمَّ يَمُرُّونَ كَأَجَاويد الْخَيْل والرِّكاب عَلَى كُلِّ حال، وهى الأَعمالُ، والملائكةُ جانبَى الصِّراطِ يقولون: رَبِّ سَلِّمْ سلَم، فسَالِمٌ ناجٍ ومَخْدُوشٌ نَاجٍ، ومُزَمَّلٌ في النَّار، وجَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ من مزيد حتَّى يَضَعَ فيها رب العالمين ما شَاءَ أَن يَضَعَ فتنزوى وتَنْقَبضُ، وتُغَرْغِر كَمَا تُغَرْغِرُ الْمَزَادَةُ الجديدَةُ إِذا مُلِئَتْ، وَتَقُولُ (٢) قَطْ قَطْ".
الحكيم عن أَبى بن كعب.
١٦٤/ ٨٨٥٤ - "أَوَّلُ مَنْ خَضَبَ بالحنَّاءِ والْكَتَم إِبراهيمُ خَليلُ الرَّحمَن، وأوَّلُ مَن اخْتَضَبَ بالسَّوَاد فِرْعونُ".
الدَّيلمى، وابن النَّجَّار عن أَنس ﵁.
стр. 1815
١٦٥/ ٨٨٥٥ - "أَوَّلُ رحْمَهٍ تُرْفَعُ منَ الأَرْضِ الطاعونُ، وأَوَّلُ نعْمَة تُرْفَعُ من الأَرْضِ الْعَسَلُ".
أبو الشّيخ في الثواب، والدَّيلمى عن ابن عمر ﵁.
١٦٦/ ٨٨٥٦ - "أَوَّلُ من يَدْخُلُ الجنَّةَ من خَلْق اللَّهِ فُقَرَاءُ المهاجرين الَّذين يُسَدُّ بهم الثُّغُورُ ويُتَّقى بهم المكارهُ، ويَمُوتُ أَحَدُهم وحاجتهُ في صَدْرهِ لا يستطيعُ لَهَا قضَاءً، فيَقُولُ اللَّهُ لمن يشَاءُ من ملائِكتِه ايِتُوهُمْ فَحَيّوهُمْ فتقول الملائكةُ: نحن سُكَّانُ سَمَائك وَخِيرَتُكَ من خَلْقِكَ، أفتأمُرُنا أَن نأتى هؤُلاءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهم؟ قال: إِنَّهم كانوا عبَّادًا يَعْبُدُونِى لا يشركون بى شيئًا وتُسَدُّ بهم الثُّغُورُ ويُتَّقى بهم المكارهُ ويمُوتُ أحَدُهُم وحاجتُه في صَدْرهِ لا يستطيع لَهَا قضاءً، فتأتيهم الملائكةُ عند ذلكَ فيَدخُلُون عليهم من كُلِّ باب، سلامٌ عليكم بما صَبَرْتُم فنعم عُقْبَى الدَّار" (١).
حم، حل عن ابن عمرو.
١٦٧/ ٨٨٥٧ - "أَوَّلُ الأنبياءِ آدمُ، ثُمَّ نُوحٌ وبينهُمَا عَشَرَةُ آباء، وَالصَّلَاةُ خَيْرٌ مَفْرُوش، من شَاءَ استكثَرَ منه، والصَّدَقَةُ أَضْعَاف مضَاعفَةٌ، والصِّيامُ جُنَّةٌ، قال اللَّهُ: الصِّيَامُ لِى وأنَا أجْزى به، والَّذى نَفْسى بيَدهِ لَخلُوفُ فَمِ الصَّائِم أطيَبُ عِنْدَ اللَّهِ من ريحِ الْمِسْك، وأَفْضَلُ الصَّدَقةِ جُهْدٌ من مُقِلٍّ، وَسِرٌّ إِلى فقير، وَأَفْضَلُ الرِّقاب أَغْلاها ثمَنًا" (٢).
стр. 1816
طس عن أبى ذرٍّ ﵁.
١٦٨/ ٨٨٥٨ - "أَوَّلُ ما يُسْألُ عنه الْعَبْدُ يَوْمَ القيامةِ ينظَرُ في صلاته، فإِن صَلُحَتْ فقد أَفْلَح، وإِن فَسَدَت فقد خاب وخَسِرَ" (١).
طس عن أنس.
١٦٩/ ٨٨٥٩ - "أوَّلُ ما يُحَاسَبُ به العبْدُ يومَ القِيَامَةِ صَلَاتهُ، فإِن تَمَّت صَلَاتهُ فقد أفْلَحَ وأَنْجَحَ وإِن فَسَدَتْ فقد خاب وخَسِرَ (٢) ".
هب عن أنس.
١٧٠/ ٨٨٦٠ - "أوَّلُ جَيْشٍ من أُمَّتِى يَغْزون الْبَحْرَ قد أوجبُوا، وَأوَّلُ جيش من أُمَّتِى يغزون مدينة قيصر مغفورٌ لهم".
خ عن أُم حَرام بنت ملحان.
١٧١/ ٨٨٦١ - "أَوَّلُ خصمين يومَ القيامَة جَارَان" (٣).
حم، طب عن عقبة بن عامر.
١٧٢/ ٨٨٦٢ - "أوَّلُ النَّاسِ يدخُلُ النَّارَ يومَ القِيَامَةِ ثلاثةُ نَفَرٍ، يؤتى بالرَّجلُ فيقول: رَبِّ علمتنى الكتاب فقرأتُهُ آناءَ الَّليْل والنَّهَار رَجاءَ ثوابكَ، فَيُقَالُ: كَذَبْتَ إِنَّمَا كنت تصَلِّى لِيُقَالَ إِنَّكَ قارئٌ يَصَلِّى، وقد قِيلَ: اذهْبوا به إِلى النَّار، ثُمَّ يؤتى بآخر فيقول: رَبِّ رَزَقْتَنِى مالًا فَوَصَلْتُ بهِ الرَّحِمَ وتَصَدَّقْتُ به على المساكين وَحَمَلْتُ ابن السَّبيل رجاءَ ثوابك وَجَنَّتِكَ، فَيُقَالُ: كذبتَ إِنَّمَا كنْتَ تَتَصَدّقُ وَتَصِلُ لِيُقَالَ: إِنَّهُ سَمْحٌ جَوَادٌ، وقد قِيلَ:
стр. 1817
اذهبوا به إِلى النَّار، ثُمَّ يُجَاءُ بالثالث. فَيَقُولُ: ربِّ خَرَجْتُ في سَبِيْلِكَ فقاتَلتُ فيك حتَّى قُتِلتُ مقبلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ رجاءَ ثوابكَ وجنَّتكَ، فيُقَالُ: كَذَبْتَ، إِنَّمَا كُنْتَ تُقَاتِلُ ليُقَالَ: إِنَّكَ جَرئٌ شجاعٌ وقد قيل: اذهبوا به إِلى النَّار" (١).
ك عن أَبى هريرة ﵁.
١٧٣/ ٨٨٦٣ - "أوَّلُ عَينٍ تَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ عَيْنِى".
الديلمى عن أَنس.
١٧٤/ ٨٨٦٤ - "أوَّلُ فرْقَةٍ تَسِيرُ إِلى سُلطان اللَّهِ في الأَرْضِ لتُذِلَّهُ يُذِلُّهم اللَّهُ قبل يومَ القيامَةِ".
الديلمى عن حذيفة ﵁.
١٧٥/ ٨٨٦٥ - "أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العبدُ طُهُورُهُ فإِن حَسُنَ طُهُورُهُ فصلاتُهُ كَنَحْو طهُورهِ، وإِن حسنت صلاته فسائر عمله كنحو صَلَاتهِ".
هب عن أبى العالية مرسلًا.
١٧٦/ ٨٨٦٦ - "أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون الجنة: الشَّهيدُ، ورجُلٌ عَفِيفٌ فقير مُتَعَفِّفٌ ذو عيال، وعبْدٌ أحْسَنَ عبادةَ ربِّه وأَدى حق مواليه، وأوَّلُ ثلاثة يَدْخُلونَ النار: أَميرٌ مُسَلطٌ، وذو ثَرْوَةٍ من مالٍ لا يؤَدِّى حقَّ اللَّهِ، وفقير فخورٌ".
حب، هب عن أبى هريرة.
١٧٧/ ٨٨٦٧ - "أوَّلُ شئٍ خطَّهُ اللَّهُ تعالى في الكتاب الأوَّل: إِنِّى أنا اللَّهُ لا إِله إِلا أنا سبقت رحْمَتِى غَضَبى، فمن شَهدَ أن لا إِله إِلا اللَّهُ وَأَنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورَسُولُهُ فَلَهُ الجنَّةُ".
الديلمى عن ابن عباس.
١٧٨/ ٨٨٦٨ - "أوَّلُ شئ كَتَبَهُ اللَّهُ في اللَّوْح المحفوظِ. بسم اللَّهِ الرَّحمن الرَّحيم،
стр. 1818
إِنَّهُ من اسْتَسْلَمَ لقضائِى وَرَضِىَ بحُكْمِى، وَصَبَرَ عَلَى بَلائِى، بَعَثْتُهُ يومَ القيامَةِ مَعَ الصِّدِّيقين".
الديلمى عن ابن عباس.
١٧٩/ ٨٨٦٩ - "أوَّلُ مَا يكفأُ الدِّينَ كَمَا يُكْفَأُ الإِنَاءُ عَلَى وجْههِ قَوْلُ النَّاسِ في القَدَر".
الدَّيلمى عَن ابن عمرو.
١٨٠/ ٨٨٧٠ - "أَوَّلُ ما يُسْتَنْطَقُ ابن آدَمَ جَوَارِحُهُ في محَاقِيرِ عَمَلِهِ فَيَقُولُ: وَعزِّتِكَ إِنَّ عِنْدِى الْمُطَهِّرَات العِظَامَ، فَيَقُولُ اللَّهُ: أنَا أعْلَمُ بهَا مِنْكَ اذهَبْ فقد غَفَرْتُ لَكَ".
الخطابى في الغريب عن أبى أُمامة.
١٨١/ ٨٨٧١ - "أوَّلُ ما افْتَرَضَ اللَّهُ تعالى عَلَى أُمَّتِى الصَّلَواتُ الْخَمْسُ، وأَوْلُ مَا يُرْفَعُ من أعْمَالِهم الصَّلَواتُ الْخَمْسُ، وَأوَّلُ مَا يُسْألُونَ عن الصَّلَوات الْخَمْسِ، فَمَنْ كانَ ضَيَّعَ شيئًا مِنْهَا يَقُولُ اللَّهُ ﵎: انْظُرُوا هَلْ تجدونَ لَعَبْدى نافِلَةَّ مَن صَلَاةٍ تُتِمُّونَ بهَا ما نَقَصَ من الفريضَة؟ وانظروا في صِيَام عَبْدِى شَهْرَ رمضان، فإِن كان ضيَّعَ شيئًا منه فانْظُروا هَلْ تجدُونَ لعَبدى نافِلَةً من صيامٍ تُتمُّونَ بهَا مَا نَقَصَ من الصِّيَامِ؟ وانْظُروا في زكاةِ عَبْدِى فإِن كَانَ ضَيَّعَ شيْئًا مِنْهَا فَانْظُرُوا هَلْ تجدُون لعبدى نَافِلَةً مِنْ صَدَقَة تُتِمُّونَ بهَا مَا نَقَصَ من الزَّكَاةِ، فَيُؤْخَذُ ذلِكَ عَلَى فرائضِ اللَّه، وذلِكَ برحمَةِ اللَّهِ وَعَدْله، فإن وَجدَ فَضْلًا وَضِعَ في ميزانِهِ، وقيلَ له: ادْخلِ الجنَّةً مَسْرُورًا وإِن لم يُوجَدْ له شَىْءٌ من ذَلك أُمِرَتْ به الزَّبَانِيَةُ فَأُخِذَ بيَدَيْهِ وَرَجْلَيْهِ ثُمَّ قُذِفَ به في النَّار" (١).
الحاكم في الكنى عن ابن عمر ﵄.
١٨٢/ ٨٨٧٢ - "أَوَّلُ من يَدْخُلُ النَّارَ سْلطَانٌ مُسَلط لَمْ يَعْدِلْ في سُلطَانِهِ، أَطْغَاهُ كبرُهُ وأَبْطَرتْهُ قُدْرَتُهُ".
ك في تاريخه، والديلمى عن على.
١٨٣/ ٨٨٧٣ - "أَوَّلُ مَا يُنْحِلُ الرَّجُلُ وَلَدَهُ اسْمُهُ فَليُحْسِنْ اسْمَهُ".
стр. 1819
أبو الشيخ في الثواب عن أبى هريرة.
١٨٤/ ٨٨٧٤ - "أَوَّلُ ما تُسْألُ المرأةُ يومَ القيامَة عن صَلَاتِها، ثُمَّ عن بَعْلِهَا كيْفَ عَملَتْ إِليه؟ ".
أبو الشيخ في الثواب عن أَنس.
١٨٥/ ٨٨٧٥ - "أوَّلُ من يَخْتَصِمُ من هذه الأُمَّةِ بين يدى الرَّبَّ: عَلِىٌّ ومعاويةُ وأَوَّل من يدخُل الجنَّةَ أبو بكر وَعُمَرُ".
ابن النجار، والديلمى عن ابن عمر.
١٨٦/ ٨٨٧٦ - "أَوَّلُ من يَردُ عَلَى الْحَوْضَ أَهْلُ بَيْتِى، ومن أَحبَّنِى من أُمَّتِى (١) ".
الديلمى عن علىٍّ.
١٨٧/ ٨٨٧٧ - "أَوَّلُ ما يُبَشَّرُ به المؤْمِن رَوْحٌ وريحانٌ، وجنَّةُ نعيمٍ، وإِنَّ أَوَّلَ ما يُبَشَّرُ به المؤمن أن يُقَالُ لَهُ: أَبْشِرْ وَلِىَّ اللَّهِ برضَاهُ والجنَّة، قَدمْت خَيْرَ مقدَمٍ قد غَفَرَ اللَّهُ لمن شَيَّعَكَ واسْتَجَابَ لمن اسْتَغْفَرَ لَكَ، وقبل من شَهدَ لَكَ".
ش، وأَبو الشيخ في الثواب عن سلمان.
١٨٨/ ٨٨٧٨ - "أَوَّلُ من قَالَ أَمَّا بَعْدُ، داود، وهو فَصْلُ الخطابِ".
الديلمى عن أبى مُوسَى.
١٨٩/ ٨٨٧٩ - "أَوَّلُ من اتَخَذَ الخبزَ الْمُبَلْقَسَ، إِبْرَاهيْمُ الْخَلِيلُ".
الدَّيلمى عن نبيط بن شريط.
١٩٠/ ٨٨٨٠ - "أَوَّلُ مَنْ قَصَّ شَاربَهُ إِبراهِيمُ".
الدَّيلَمى عن ابن عمر.
١٩١/ ٨٨٨١ - "أوَّلُ من جدَّر الكعبَةَ بعد كِلَابِ بن مُرَّةَ قصى بنُ كِلَاب".
الدَّيلمى عن أبى سعيد.
١٩٢/ ٨٨٨٢ - "أَوَّلُ من صَلَّى مَعِى عَلِىٌّ".
ك في تاريخه، والدَّيلمى عن ابن عباس.
стр. 1820
١٩٣/ ٨٨٨٣ - "أَوَّلُ من يَدْخُلُ الجنَّةَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ، وَكُلُّ مَعْروفٍ صَدَقَةٌ".
أبو الشيخ في الثواب.
١٩٤/ ٨٨٨٤ - "أوَّلُ من يدعى إِلى الحِسَابِ أَبناءُ السَّتِّينَ أو السَّبْعِين".
الديلمى عن الوليد بن مسافع، الديلمى عن أَبيه، هـ عن عائشة.
١٩٥/ ٨٨٨٥ - "أوَّلُ من يعطى كتابه بيمينه أَبو سلمة بنُ عَبْدِ الأَسَدِ، وأَوَّل من يعطى كتابه بشماله أَخوهُ أبو سفيان بن عَبْدِ الأَسْدِى".
الديلمى عن ابن عباس وفيه حبيب بن زريق كاتب مالك.
١٩٦/ ٨٨٨٦ - "أوَّلُ من يَشْرَبُ من حَوْضِى: صُهَيْبُ الرُّومِى، وأَوَّلُ منْ يأكُلُ من ثَمَرَةِ الجنَّةِ، أَبو الدَّحْدَاحِ، وأَوَّلُ من تصافِحُهُ الملائِكَةُ في مَفَازَةِ القيامَةِ أبو الدَّرْدَاءِ".
الدَّيلمى عن ابن عباس.
١٩٧/ ٨٨٨٧ - "أوَّلُ مَا يُقْضَى بينَ النَّاسِ يومَ القيامة في الدِّماءِ يَجئُ الرَّجُلُ آخذًا بيد الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يا رَبِّ! هذا قتلنى، فيقولُ اللَّه: فِيمَ قَتَلتَهُ؟ فيقولُ: لتكونَ العزَّةُ لَكَ، فيقول إِنَّهَا لِى، ويجئُ الرَّجُلُ آخذًا بيد الرَّجُلِ فيقولُ: يا رَبِّ هذا قتلنى، فيقولُ اللَّهُ: لِمَ قتلت هذا؟ فيقولُ: قتلته لتكون العِزَّة لفلان، فيقولُ: إِنَّها ليست له، بُؤْ بإِثْمِهِ (١) ".
نعيم بن حماد في الفتن، هب عن ابن مسعود.
١٩٨/ ٨٨٨٨ - "أوَّلُ الآيات الدَّجَّالُ، ونزُولُ عيسى، ونارٌ تخرُجُ من قَعْر عَدَن أَبْيَنَ، تَسُوقُ النَّاسَ إِلى الْمَحشَر تَقِيلُ مَعَهُمْ إِذا قَالُوا، والدُّخانُ، والدَّابَّةُ، ويأْجوجُ ومأْجوجُ؟ قيل يا رسول اللَّه! ما يأجوج ومأجوج؟ قال: يأجوجُ ومأجوجُ أُمَمٌ كُلُّ أُمَّة أربعمائة أَلف لا يموت الرَّجُلُ منهم حتَّى يَرَى أَلْفَ عين تطوفُ بين يَدَيْهِ من صلبه، وهم ولَدُ آدم فَيسيرون إِلى خَرَاب الدُّنيا، ويكونُ مَقْدَمُهُمْ بالشَّامِ، وساقتهُمِ بالعراق، فَيمرُّون بأَنَّهارِ الدُّنْيَا، فَيَشْرَبُون الْفُراتَ ودِجْلَةَ، وبحيرة الطَّبريَّةِ حتَّى يأْتوا بيت المقدِس فَيَقُولُونَ: قد قَتَلنَا أهْلَ الدُّنيا فقاتِلُوا مَنْ في السَّمَاءِ، فيرمون بالنُّشَّاب إِلى السَّمَاءِ فَتَرْجعُ نُشَّابُهم
стр. 1821
مخضَّبَة بالدِّمِ، فيقولون: قد قتلنا من في السَّمَاء، وعيسى والمسلمون بجَبَلِ طُور سينين فَيُوحِى اللَّهُ إِلى عِيسَى: أَنْ أَحْرزْ عبادى بالطُّور وما يَلِى أَيلة ثُمَّ إِنَّ عِيسَى يرفَعُ يَدَيهِ إِلى السَّمَاءِ وَيُؤَمِّنُ المسلمونَ، فَيَبْعَث اللَّه عليهم دابة يقال لها: النغف تدخل في مناخرهم فَيُصْبحُونَ مَوْتَى من حَاق الشَّامِ إِلى حَاق الْمَشْرق حتَّى تُنْتِنَ الأَرْضُ من جيَفِهمْ، ويأمُرُ السَّماءَ فَتُمْطِرُ كأَفواهِ الْقِرَب فَتَغْتَسِلُ الأَرْضُ من جيفهم ونتنهم، فعند ذلك طلوعُ الشَّمْسِ من مَغربهَا".
ابن جرير عن حذيفة بن اليمان ﵁.
١٩٩/ ٨٨٨٩ - "أَوَّلُ من يقرعُ بَابَ الجنَّةِ عَبْدٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ، وحقَّ مَوَالِيه".
ط عن أَبى بكر وهو ضعيف.
٢٠٠/ ٨٨٩٠ - "أَوَّلُ ما نهانِى رَبِّى: عن عبادة الأوثان، وعن شُرْب الْخَمْر، وعن ملاحاة الرِّجالِ".
ش عن عُرْوَةَ بن رويم مرسلًا، وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ.
٢٠١/ ٨٨٩١ - "أَوَّلُ مَن يَدْخَلُ الجنَّةَ التَّاجرُ الصَّدوقُ".
ش عن أَبى ذر (و) عن ابن عباس.
٢٠٢/ ٨٨٩٢ - "أَوَّلُ النَّاسِ هَلاكًا: فَارسُ، ثُم الْعَرَبُ على أَثَرهِم".
نعيم بن حماد في الفتن عن أَبى هريرة، وسنده واه.
٢٠٣/ ٨٨٩٣ - "أَوَّلُ هذهِ الأُمَّة نُبُوَّةٌ ورحمةٌ، ثم خلافَةٌ ورَحمةٌ، ثم مُلكٌ عَاضٌّ وفيه رحمةٌ ثُم جَبَرُوتٌ صَلْعَاءُ لَيْسَ لأَحَد فيها مُنْغَلَقٌ يُضْرَبُ فيها الرِّقَابُ ويُقْطَعُ فيها الأَيدى والأَرْجُلُ ويُؤخَذُ فيها الأمْوَالُ".
نعيم بن حماد في الفتن عن أبى عبيدة بن الجراح.
٢٠٤/ ٨٨٩٤ - "أَوَّلُ ما ينزعُ اللَّهُ من العبدِ الحياءُ، فَيَصيرُ مقَّاتًا مُمَقَّتًا، ثُمَّ يَنْزعُ منه الأَمانَةَ فَيَصِيرُ خائنًا مُخَوَّنًا، ثم يَنْزعُ عنه الرَّحمةَ فَيَصيرُ فظًا غَلَيظًا، وَيَخْلَعُ ربْقَةَ الإِسلامِ، من عُنُقِهِ فَيَصِير شيطانًا لعينًا مُلَعَّنًا".
стр. 1822
الدَّيلمى عن أنس.
٢٠٥/ ٨٨٩٥ - "أَوَّلُ من يَردُ الْحَوْضَ يَوْمَ القيامَةِ المتحابُّون في اللَّهِ".
الديلمى عن أبى الدرداءِ.
٢٠٦/ ٨٨٩٦ - "أَوَّلُ من يُبَدِّلُ دينى رَجُلٌ من بنى أُمَيَّة".
الدَّيلمى عن أَبى ذر.
٢٠٧/ ٨٨٩٧ - "أَوَّلُ مسْجدِ وُضِعَ في الأرضِ الكَعْبَةُ، ثُمَّ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، وكان بينهما مائة عامٍ".
ابن منده في تاريخ أصبهان عن على ﵁.
٢٠٨/ ٨٨٩٨ - "أَولادُ المؤْمِنينَ في جبلٍ في الجنَّةِ، يكفلُهم إِبراهيمُ وسَارَّةُ حتَّى يَرُدَّهُمْ إِلى آبائِهمْ يوْم الْقِيَامةِ".
ك، والدَّيلمى عن أبى هريرة.
٢٠٩/ ٨٨٩٩ - "أوْلِيَاءُ اللَّهِ من خلقِهِ أَهْلُ الجُوعِ والْعَطَشِ، فَمَنْ آذاهم انْتَقَمَ اللَّهُ منه، وهَتَكَ سِتْرَه، وحَرَّمَ عليه عَيْشَهُ من جنَّتِهِ".
ابن النجار عن ابن عباس.
٢١٠/ ٨٩٠٠ - "أوليائى منكم المتَّقونَ، فإِن كنتُمْ أُولئك فذلِك، وإِلَّا فَأبْصِرُوا ثُمَّ أبصروا لا يأتِين النَّاسُ بالأعمالِ وتأتون بالأَثقالِ، فيُعْرَضُ عنكم إِنَّ قريشًا أَهل أَمانة من بغاهم العواثِر كبَّهُ اللَّهُ لِمِنْخَرهِ".
ك عن إِسماعيل بن عبيد بن رفاعة الزرقى عن أَبيه عن جده.
٢١١/ ٨٩٠١ - "أوْلياءُ اللَّهِ الَّذين إِذا رُءُوا ذُكِرَ اللَّهُ".
الحكيم عن ابن عباس، حل عن سعد بن جرير عن سعيد بن جبير مرسلًا.
٢١٢/ ٨٩٠٢ - "ألا أُبَشِّرك يا عَمِّ أنَّ من ذريِّتِك الأَصفياءَ، ومن عترتك الخُلَفَاءَ، ومنك المهدىَّ في آخر الزَّمان: به يَنْشُرُ اللَّهُ الْهُدى، وبه يُطفِئُ نيران الضلَالاتِ، إِنَّ اللَّه فتح بنا هذا الأمْرَ وبذرِّيِّتِك يُخْتَمُ".
стр. 1823
الرافعى عن ابن عباس.
٢١٣/ ٨٩٠٣ - "أَلَا أبَشِّرُك؟ أُشْعِرْتُ أَنَّ اللَّه أَحْيَا أَبَاكَ فأَقْعَدَهُ بين يديه فَقَالَ: تَمَنَّ عَلَىَّ ما شئتَ؛ أَعطيك، فقال: يارَبِّ ما عَبَدْتُك حَقَّ عبادتِكَ، أتمنَّى أن تَرُدَّنِى إِلى الدُّنيا فَأُقْتَلَ مَعَ نَبيِّكَ مَرَّةً أُخرى قال: سبق مِنِّى أَنَّكَ إِليها لَا تَرْجعُ".
ك وتعقِّب عن عائشة.
٢١٤/ ٨٩٠٤ - "أَلَا أُبَشِّرُكَ يا أَبا الْفَضْلِ أَنَّ اللَّهُ افْتَتَحَ بى هذا الأَمْرَ وبذريِّتِكَ يَخْتُمُهُ".
حل عن أَبى هريرة ﵁.
٢١٥/ ٨٩٠٥ - "أَلَا أُحَدِّثكم بما حَدَّثنى اللَّهُ به في الكتاب، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدم وبَنِيهِ حنفاءَ مسلمين، وأعطاهم المالَ حلالًا لا حَرَامَ فيه، فمن شاءَ اقْتَنَى ومن شَاءَ احْتَرَثَ؛ فجعلُوا مِمَّا أَعطاهم اللَّه تعالى حلالًا وحرامًا وعبدوا الطواغيتَ فَأَمَرَنِى اللَّهُ أَن آتيَهم فأُبيِّنَ لهم الذى جبلهم عليه، فَقُلتُ لِرَبِّى أُخَاطبُهُ: إِنَّ أَتَيْتهم بى تثلَغْ قريشٌ رأسى كما تُثْلَغُ الْخبْزَةُ، فقال: أمضِه أُمْضِهِ، وأَنْفِقْ أُنفِقْ عَليك، وقاتل بمَنْ أَطاعَكَ من عصَاكَ وإِن شاءَ جعل مع كلِّ جَيْشٍ بَعَثْتَهُ عَشْرَة أَمثالهم من الملائكة، ونافِخٌ في صَدْر عَدُوِّكَ الرُّعْبَ ومعطيكَ كتابى لا يَمْحُوهُ الماءُ أُذَكِّرُكهُ نائِمًا ويَقْظَانًا فَأَبْصِرونِى وقُرَيْشًا هذه فإنَّهُمْ قَد دَمَّوا وَجْهى وسلبونِى أَهْلى، وأنا مناديهم، فإِن أَغْلبْهُمْ يَأتُوا مَا دَعَوْتُهُمْ إِليه طائعين أَو كارهين، وإِن يَغْلِبُونِى فاعلموا أنِّى لَسْتُ عَلَى شئٍ، وَلا أَدعوكم إِلى شئٍ".
طب، وابن عساكر عن عياض بن حمار المجاشعى.
٢١٦/ ٨٩٠٦ - "أَلا أُحَدِّثُكم بما حَدَّثنى به جبريلُ، إِنَّ اللَّهَ يقول: حَقٌّ عَلَىَّ من أَخَذْتُ كريمتيه لَيْسَ لَه جزاءٌ إِلا الجنَّةَ".
هب عن أَنس.
٢١٧/ ٨٩٠٧ - "أَلا أَخبرُكَ بشىْءٍ إذا فَعَلتَهُ لم يُدْركْكَ من جاءَ بَعْدَكَ ولَحقْتَ من سَبَقَكَ؟ تُكبِّرُ في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَربعًا وثلاثين وتُسبِّح ثلاثًا وثلاثين وتُحَمِّدُ ثلاثًا وثلاثين إِلَّا من قال مثل ما قُلت".
стр. 1824
خ من حديث أبى هريرة، ط، م من حديث أبى الدَّرداء.
٢١٨/ ٨٩٠٨ - "أَلا أحدثكم بما يُدخلُكم الجنة: ضَربٌ بالسَّيْفِ، وطَعَامُ الضَّيْفِ، واهتمامٌ بمواقيت الصَّلَاة، وإِسباغُ الطُّهور في اللَّيلَةِ الْقَرَّةِ، وإِطعامُ الطَّعام عَلَى حُبِّهِ".
ابن عساكر عن أَبى هريرة.
٢١٩/ ٨٩٠٩ - "ألا أحَدِّثكم حَديثَ رَجُلَيْن من بنى إِسرائيل، كان أَحدُهما يُسْرفُ عَلَى نَفْسِهِ، وكان الآخر يراه بنو إِسرائيل أَنه أَفْضَلُهُم في الدِّين والْعلْمِ والْخُلُق، فَذُكِرَ عنده صاحِبهُ فقال: لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ، فقال اللَّهُ لملائكتِه: ألم يَعْلَمْ أنِّى أرحَمُ الرَّاحمين؟ ألَمْ يعْلَمْ أنَّ رَحْمَتى سَبَقَتْ غضبى؛ فَإِنِّى قد أَوجَبْتُ لهَذا الرَّحمةَ، وأَوجبتُ عَلَى هذا العذاب، فلا تَتَألَّوْا عَلَى اللَّه".
حل، وابن عساكر عن أبى قتادة ﵁.
٢٢٠/ ٨٩١٠ - "ألا أُحدِّثكم بحديث إِنَّ أَخذتم به أدركتم ولم يدرككم أحَدٌ بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إِلا من عَمِلَ مثله، تُسبِّحون وتحمِّدون وتُكَبِّرون خلف كلِّ صلاة ثلاثًا وثلاثين".
خ، م عن أبى هريرة.
٢٢١/ ٨٩١١ - "أَلا أُحُدِّثكم حديثًا عن الدَّجَّال مَا حَدَّث به نَبىٌّ قومَهُ: إِنَّه أَعْوَرُ، وإِنَّهُ يجئُ مَعَهُ بمثال الجنَّةِ والنَّار، فالَّتى يقولُ إِنَّهَا الجنَّةُ هى النَّارُ وإِنِّى أُنْذرُكُمْ كما أنذَر نوحٌ قوْمَهُ".
ش، خ، م عن أَبى هريرة.
٢٢٢/ ٨٩١٢ - "ألا أُنبِّئُكَ بآية لَمْ تَنْزلْ عَلَى أَحَدٍ بعد سليمان بن داود غيرى: بسم اللَّه الرَّحمنِ الرحيم" (١).
طب عن سليمان بن بريدة، عن أبيه.
стр. 1825
٢٢٣/ ٨٩١٣ - "أَلَا أُحَدِّثكُم بأَشْقَى النَّاسِ رجلين؟ أُحَيْمَرُ ثَمُودَ الَّذى عَقَرَ النَّاقَةَ، والَّذى يَضْربُكَ يا علىُّ على هذه حتى يَبُلَّ منها هَذه".
حم، والبغوى، طَب، وابن مردويه، وأَبو نعيم في الدلائل، ك عن عَمَّار بن ياسر (١).
٢٢٤/ ٨٩١٤ - "أَلَا أُخْبرُكَ بأحَبِّ الكلام إِلى اللَّه ؟ سبحان اللَّه وبحمده".
م عن أبى ذر (٢).
٢٢٥/ ٨٩١٥ - "ألا أُخْبرُكَ بأفْضَلِ القرآن: الْحمد للَّه رَبِّ الْعالمين".
سمويه، حب، ك، هب، ص عن أَنس.
٢٢٦/ ٨٩١٦ - "أَلا أُخْبُركَ يا عبد اللَّه بن جابر بأَخْيَرِ سورَة من الْقرآن؟ الحمد للَّه رب الْعالمين".
حم، ض عن عبد اللَّه بن جابر البياضى (٣).
٢٢٧/ ٨٩١٧ - "أَلا أُخْبُركَ بتفسير لَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا باللَّه؟ لا حول عن معصية اللَّه إِلا بعصمة اللَّه، ولا قوة على طاعة اللَّه إِلا بعون اللَّه، هكذا أخبرنى جبريل يا ابن أُم عبد (٤) ".