← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.

стр. 1856

مَنَ تَوَضَّأ ثُمَّ غدَا إِلى المَسْجدِ لِسَبْحَةِ الضُّحَى فَهُوَ أَقْرَب مَعزًى وَأكْثَرُ غَنيمَةً وَأوْشَكُ رَجْعَةً (١) ". حم، طب عن ابن عمرو. ٣٤٥/ ٩٠٣٥ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بهِ الخَطَايَا وَيَزَيدُ بِهِ الحَسَنَاتِ؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المَكَاره، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجِدِ، وانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ مَا مِنكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا يُصَلِّى مَعَ المُسْلِمينَ الصَّلَاةَ، ثم يَجْلِسُ في المَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ الأُخْرَى، إِلَّا أن المَلائِكَةَ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، فَإِذَا قُمْتمْ إِلى الصَّلَاةِ فَاعْدلُوا صُفُوُفَكُمْ وأَقِيمُوهَا، وَسدُّوا الفُرَجَ فَإِنِّى أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِى، وَإذَا قَالَ إِمَامُكُمْ: اللَّهُ أَكبَرُ فَقُولُوا: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَإذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه فَقُولُوا: اللَّهُمَّ ربنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِنَّ خَيْرَ الصُّفُوفِ صَفُّ الرِّجَالِ المُقَدَّمُ، وَشَرهَا المُؤَخَّرُ، وَخَيْرَ صُفُوفِ النِّسَاءِ المُؤَخرُ وَشرَّهَا المُقَدَّمُ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! إِذَا سَجدَ الرِّجَالُ فَاغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ، وَلَا تَرَيْنَ عَوْرَةَ الرِّجَالِ من ضِيق الأُزُرِ (٢) ". حم، وعَبْدَ بن حميد، والدرامى، ع، وابن جرير، وابن خزيمة، حب، ك، ق، ض عن أبى سعيد. ٣٤٦/ ٩٠٣٦ - "أَلا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَقَانِى بِهَا جِبْرِيلُ؟ تَقُولُ: بِسْم اللَّهِ أَرْقِيكَ وَاللَّهُ

стр. 1857

يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يأتيكَ، مِنْ شرِّ النَّفَّاثَاتِ في العُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذا حَسَدَ، تُرْقَى بِهَا ثَلاثَ مَرَّات (١) ". ابن سعد، هـ، ك عن أَبى هريرةَ ﵁. ٣٤٧/ ٩٠٣٧ - "أَلا أُعَلِّمُكَ سُورةً مَا أُنْزِلَ في التَّوْرَاةِ، ولا في الزَّبُورِ، وَلَا في الإِنْجِيلِ، وَلَا في القُرآنِ مِثْلُهَا؟ قال: بلى، قال: كيف تقرأ إِذا قمت تصلى؟ قال: بفاتحة الكتاب. قال: هى هى وهى السبع المثَانى، والقرآنُ الذى أُوتيت". عبد بن حميد، والدرامى، عم، وابن خزيمة، ك من طريق أبى هريرة، عن أُبىِّ بن كعب. ٣٤٨/ ٩٠٣٨ - "أَلا أُعلِّمك مَا علَّمنى جبريلُ؟ اللهمَّ اغفر خَطَئى وعَمْدى وهزلى وجدِّى، ولا تَحْرِمْنى بَرَكةَ مَا أَعطيتنى، ولا تَفْتِنِّى فيما حرمتنى (٢) ". ع، حل عن أُبى بن كعب. ٣٤٩/ ٩٠٣٩ - "أَلا أُعلمك كلماتِ من يرد اللَّهُ به خيرًا يعلمهنَّ إِياه ثم لا ينسيه إِياهن أبدًا؟ قل: اللهمَّ إِنِّى ضعيفٌ فقوِّ في رضاك ضعفى، وَخُذْ إِلى الخير بناصِيتِى، واجعل الإِسلامَ منتهى رضاى، اللهمَّ إِنِّى ضعيف فقونِى، وإنِّى ذليلٌ فأعزَّنى، وإِنِّى فقيرٌ فارزقنى". ابن الأعرابى في معجمه، طب عن ابن عمر (قال: قال رسول اللَّه ﷺ لخاله الأسود بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشىّ الزهرى: ألا أُعلِّمك فذكره، ش، ع، ك، وتعقب عن بريدة (٣).

стр. 1858

٣٥٠/ ٩٠٤٠ - "أَلا أُعلِّمُكَ دعاءً تدعو بِهِ لو كان عليك مثل جَبلٍ دينًا لأَدَّاه اللَّه عنكَ؟ قل يا معاذ: اللهمَّ مالك الملك تؤْتى الملكَ من تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممَّن تشاءُ، وتعزُّ من تشاءُ، وتذلُّ من تشاءُ بيدكَ الخيرُ إِنَّك على كل شئٍ قديرٌ، رحمانَ الدنيا والآخرة تُعطيهمَا من تشاءُ وتمنعُهما ممَّن تشاءُ، ارْحمنى رحمة تغنينى بها عن رحمةِ من سواكَ (١) ". طص، ض عن أَنس هكذا قال رسول اللَّه ﷺ لمعاذ فذكره. ٣٥١/ ٩٠٤١ - "أَلا أُعلمُكَ كلمات تقولها إِذا أَويتَ إِلى فراشِكَ فإِن متَّ من ليلتِكَ متَّ على الفطرة وإِن أَصبحت أَصبحت وقد أَصبت خيرًا؟ تقول: اللهمَّ أسلمتُ نفْسِى إِليك، ووجهتُ وجهى إِليك، وفوَّضت أمرى إِليك، رغبةً ورهبةً إِليكَ، وأَلجأت ظهرى إليك، لا ملجأ ولا منجَى منك إِلَّا إِليكَ آمنتُ بكتابك الَّذى أنزلت ونبيك الذى أرسلت". ت حسن صحيح غريب، ن عن البراءِ (٢). ٣٥٢/ ٩٠٤٢ - "أَلا أُعلِّمُكَ يا أَبا أيوب كلمةً من كَنْزِ الجَنَّةِ؟ أكْثِرْ من قول لا حولَ ولَا قوَّةَ إِلا باللَّه (٣) ". طب عن أبى أيوب. ٣٥٣/ ٩٠٤٣ - "أَلا أُعلِّمُكَ كَلمات عَلَّمنيهُنَّ جبريلُ ﵇ وزعم أَن عِفْرِيتًا من الجنِّ يكيدنِي؟ أعوذ بكلمات اللَّه التامَّات الَّتِى لا يجاوزُهنَّ بَرُّ ولا فاجرٌ من شرِّ ما ينزلُ من السَّماءِ وما يعرجُ فيها، ومن شرِّ ما ذرأَ في الأَرض وما يخرجُ منها، ومن شَرِّ فتن اللَّيلِ وفتن النَّهارِ، ومن شَرِّ طوارق اللَّيل والنَّهارِ إِلا طارقٌ يطرقُ بخير يا رحمنُ".

стр. 1859

ابن سعد، طب عن خالد بن الوليد أنه شكا إِلى النبى ﷺ فقال: إِنِّى أجِدُ فَزَعًا باللَّيل. قال: فذكره (١). . . ٣٥٤/ ٩٠٤٤ - "أَلا أُعلِّمُكَ كلماتٍ تقوليهنَّ عند الكَرب؟ اللَّهُ اللَّهُ ربِّى لا أَشرِكُ بِهِ شيئًا (٢) ". حم، د عن أسماءَ بنت عميس. ٣٥٥/ ٩٠٤٥ - "أَلا أُعلِّمُكَ كلامًا إِذا قلته أذهبَ اللَّهُ همَّكَ وقضى عنكَ دينكَ؟ قل إِذا أَصبحت وإذا أمسيت: اللَّهمَّ إِنِّى أعوذ بك من الهمِّ والحزَن، وأعوذُ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأَعوذُ بك من غلبة الدَّينِ وقَهْرِ الرِّجالِ (٣) ". د عن أبى سعيد. ٣٥٦/ ٩٠٤٦ - "أَلا أُعلِّمُكَ كللمات إِذا قلتَهُنَّ غفر اللَّه لك وإِن كنت مغفورًا لك؟ قلْ: لا إِله إِلا اللَّه العلىُّ العظيم، لا إِله إِلا اللَّهُ الحكيمُ الكريمُ، لا إِله إِلا اللَّهُ سبحانَ اللَّهِ ربِّ السمواتِ السبع وربِّ العرشِ العظيم، الحمد للَّه ربِّ العَالَمِينَ (٤) ". ش، ت، ن غريب، والحكيم عن علىّ، ورواه الخطيب بلفظ: إِذا أنت قلتهن وعليكَ مثل عددِ الذَّر خطايا كفر اللَّهُ لك. ٣٥٧/ ٩٠٤٧ - "أَلا أُعلِّمُكِ كلمات تقولينها؟ سبحانَ اللَّه عدد خلقه، سبحانَ اللَّهِ

стр. 1860

عددَ خَلقِهِ، سبحان اللَهِ عدد خلقه، سبحانِ اللَّه رضا نفسه، سبحان اللَهِ رضا نفسه، سبحانَ اللَّه رضا نفسه، سبحانَ اللَّه زنة عرشه؛ سبحانَ اللَّهِ زنة عرشه, سبحان اللَّه زنة عرشه؛ سبحانَ اللَّه مدادَ كلماته، سبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماته، سبحانَ اللَّهِ مدادَ كلماته". ت حسن صحيح، ن، حب عن ابن عباس، عن جويرية بنت الحارث. ٣٥٨/ ٩٠٤٨ - "أَلا أعلِّمُكِ بأكثر ممَّا سبَّحتِ به؟ قولى: سبحان اللَّه عدد خلقه". ت وضعفه عن صفية. ٣٥٩/ ٩٠٤٩ - "أَلا أعلِّمُكَ كلمات لو كان عليك مثل جبلِ صَبِيرٍ دينًا أدَّاه اللَّهُ عنكَ؟ قُلْ: اللَّهمَّ اكفنى بحلالِكَ عن حرامِكَ، وأَغننى بفضلك عمن سواك (١) ". حم، ت حسن غريب، ك عن على. ٣٦٠/ ٩٠٥٠ - "أَلا أُعلِّمُكَ رُقية رقانِى بها جبريل؟ بسم اللَّهِ أَرقيكَ واللَّهُ يَشفيكَ من كل داءٍ يؤْذيكَ، خذها فلتهنك (٢) ". طب، ك عن عمار. ٣٦١/ ٩٠٥١ - "أَلا أُعلِّمُكَ خير ثلاث سور أُنزلت في التوراة والإِنجيل والزَّبور والفرقان؟ قل هو اللَّهُ أَحدٌ، وقيل أَعوذُ بربِّ الفلقِ، وقيل أعوذُ بربِّ النَّاسِ إِنَّ استطعت أن لا تبيتَ ليلةً حتَّى تَقْرَأهُنَ، ولا يمُرَّ بكَ يومٌ حتَّى تَقْرَأَهُن (٣) ". حم، طب عن عقبة بن عامر.

стр. 1861

٣٦٢/ ٩٠٥٢ - "أَلا أعلِّمُكَ خَصَلاتٍ ينفعُكَ اللَّهُ بهنَّ؟ عليكَ بالعِلم فإِنَّ العلمَ خليلُ المؤْمِنِ، والحلمَ وزيرُهُ، والعقلَ دليلُهُ، وَالعملَ قيِّمه، والرِّفقَ أَبُوهُ، واللِّينَ أخوهُ، والصَّبْرَ أميرُ جنوده (١) ". الحكيم عن ابن عباس. ٣٦٣/ ٩٠٥٣ - "أَلا أُعلِّمُكَ كلمات تُذهبُ عنكَ الضُّرَّ والسَّقَمَ؟ قلْ توكَّلتُ على الحَىِّ الذى لا يموتُ، والحمدُ للَّه الذى لم يتخذ ولدًا, ولم يكن له شريكٌ في الملك، ولمْ يكن له ولىٌّ من الذُّلِّ، وكبِّرهُ تَكبيرًا". ابن السُّنى في عمل اليوم والليلة عن أبى هريرة. ٣٦٤/ ٩٠٥٤ - "أَلا أُعلّمُكَ ما علَّمنى جبريلُ إِذا كانت لك حاجةٌ إِلى بخيلٍ شحيحٍ، أو إِلى سلطانٍ جائرٍ، أَو غريم فاحش تخاف فحشه؟ فقل: اللَّهمَّ إِنَّك أنت العزيزُ الكبيرُ وأنا عبدُك الضعيفُ الذَّليلُ الذى لا حولَ له ولا قوَّةَ إِلَّا بكَ، اللَّهمَّ سخِّرْ لى فلانا كما سخَّرت فرعونَ لموسى، وليِّن لى قلبَهُ كما ليَّنْتَ الحديدَ لداود، فإِنَّه لا ينطق إِلَّا بإِذنك، وناصيته في قبضتكَ، وقلبه في يدكَ جلَّ ثناءُ وَجْهكَ يا أرحم الراحمين". الديلمى عن أنس. ٣٦٥/ ٩٠٥٥ - "أَلا أُعلّمُكَ دعاء تدعو به كلَّمَا صلَّيتَ الغداةَ ثلاث مراتٍ دفع اللَّهُ عنكَ البرصَ والجذَامَ، والفالِجَ، والعمى في الدنيا؟ قل: اللَّهمَّ اهدنِى من عندكَ، وأفِضْ علىَّ من فضلك، وأسبغْ علىَّ من رحمتكَ، وأَنزلْ علىَّ من بركاتك". أبو الشيخ في الثواب عن أَنس. ٣٦٦/ ٩٠٥٦ - "أَلا أُعلِّمُكَ يا أبا أيَّوب؟ تقولُ حين تصبح: لا إِله إِلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ وله الحمدُ لا شريكَ لهُ؛ عشرا فما قالها عبدٌ مسلم عشْرَ مرَّات إِلَّا كَتَبَ اللَّه له بها عَشْرَ حسنات، وإِلَّا حطَّ عنه عَشْرَ سيئات، وإِلَّا كانَ أفْضَلَ عند اللَّه يومَ القيامةِ من أَن يعتق عَشَرَةً، ولَا قالهَا حين يُمْسِى إِلَّا كتب اللَّهُ له مثلَ ذَلكَ".

стр. 1862

طب عن أَبى أيوب (١). ٣٦٧/ ٩٠٥٧ - "أَلا أُعلِّمُكَ الكلمات الَّتى قالهُنَّ موسَى ﵇ حين انفلق البحر؟ قلتُ: بلى، قال: قُلْ: اللَّهمَّ لَكَ الحمَدُ، وإِليكَ المُشْتَكى، وبِكَ المُستغاثُ، وأنت المستعانُ ولا حول ولا قوة إِلَّا باللَّهِ". ق في الدعوات عن أبى مسعود (٢). ٣٦٨/ ٩٠٥٨ - "أَلا أُعلِّمُكَ كَلِمَات إِذا أنتَ قُلتهُنَّ أَدركتَ من سَبَقَكَ ولم يلحقك من خَلْفك إِلَّا من عَمِلَ مثلَ عَمَلِكَ تُسبِّحُ اللَّهَ تعالى دُبر كلِّ صلاة ثلاثةً وثلاثين، وتحمِّدهُ ثلاثةً وثلاثين، وتكبِّرهُ ثلاثةً وثلاثين، وتختمها بلا إِله إِلا اللَّه وحده لا شريك له، لَهُ الملكُ وله الحمدُ، وله الشُّكرُ، وهو على كلِّ شئٍ قديرٌ (٣) ". ابن عساكر عن أَبى هريرة. ٣٦٩/ ٩٠٥٩ - "أَلا أُعلِّمُكَم شيئًا تدركون به من سَبَقكم، وتسبقون به من بَعْدَكم، ولَا يكُون بعدُ أفْضَل منكُمْ إِلَّا من صنع مثل ما صنعْتُمْ؟ تسبِّحُون وتكبِّرُون وتحمِّدُون في دُبُر كلِّ صلاة ثلاثًا وثلاثين مرَّةً (٤) ". حم، م عن أبى هريرة ﵁.

стр. 1863

٣٧٠/ ٩٠٦٠ - "أَلَا أُعلِّمكم ما علَّمَ نوحٌ ابنَهُ؟ آمُرُكَ يقول: لا إِله إِلَّا اللَّه وحده لا شريكَ لَهُ، له الملكُ، ولَهُ الحَمْدُ، وهو على كلِّ شئٍ قدير، فإِنَّ السَّمواتِ لو كانت في كِفَّة درجحت بها، ولو كانت حَلقةً قَصَمَتْهَا، وآمرك بسبحان اللَّه وبِحمده، فإِنَّها صلاةُ الخلق، وتسْبيحُ الخلق، وبِهَا تُرزقُ الخلقُ". ش عن جابر (١). ٣٧١/ ٩٠٦١ - "ألَا أُنبِّئُك بشَرِّ النَّاسِ؟ من أكل وحده، ومنعْ رِفْدهُ، وسافر وحدهُ، وضرب عبدهُ، ألَا أُنبئُكَ بشرٍّ من هذا؟ من يُبْغِضُ النَّاس ويبغصْونَهُ، ألَا أُنبئُك بشَرٍّ من هذا؟ من يُخْشَى شرهُ، ولَا يرجَى خيرهُ، أَلَا أُنبِّئُك بشَرٍّ من هذا؟ من باع آخرتَهُ بدنيا غيرهِ، ألَا أُنبِّئُك بشَرٍّ من هذا؟ من أَكَلَ الدُّنيا بالدِّين". ابن عساكر عن معاذ (٢). ٣٧٢/ ٩٠٦٢ - "ألَا أُنبِّئُكَ بِمَا هو أكْثرُ ربْحًا؟ رجلٌ تعلَّم عَشْر آيات".

стр. 1864

ع، طب، هب، ك، ض عن أَبى أُمامة (١). ٣٧٣/ ٩٠٦٣ - "أَلَا أُنبِّئك بأَهلِ الجنَّةِ؟ الضُعفاءُ المغلوبون" (٢). طب عن ابن عمرو. ٣٧٤/ ٩٠٦٤ - "ألَا أُنَبِّئُكم بخير أعمالِكُمْ وأزكاها وأرفعها في درجاتِكم، وخيرٍ لكم من إِنفاقِ الذَّهب والورِقِ في سبيلِ اللَّهِ، وخيْرٍ لكم من أن تلقوا عدوَّكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ ذكر اللَّهِ". حم، ت، هـ، طب، وابن شاهين في الترغيب في الذكر، ك، هب عن أبى الدرداءِ، حم عن معاذ ﵁ (٣). ٣٧٥/ ٩٠٦٥ - "ألَا أُنبِّئُكم بخياركم؟ خياركم أَطولكم أَعمارًا في الإِسلام إِذا سدَّدُوا". ع، عن أَنس، طب عن عبادة بن الصامت (٤). ٣٧٦/ ٩٠٦٦ - "ألَا أنبِّئُكم بأَوَّلِ ما يقولُ الرَّب للمؤَمنين يومَ القيامة؟ أَوَّل ما يقول يقول: قد أجبْتُمْ لقائى؟ فيقولون: نعم ربنا. فيقول: بمَ؟ فيقولون: رجونا أَن تغفر لنا وتدخلنا الجنَّةَ. فيقولُ الرَّب: إِنِّى قد أوجبتُ لكم ما رجوتمونى". طب من حديث معاذ بن جبل (٥). ٣٧٧/ ٩٠٦٧ - "ألَا أُنبِّئكم بشرارِكم؟ من أَكل وحده، ومنع رفدَهُ، وجلد عبدَهُ".

стр. 1865

الحكيم عن ابن عباس (١). ٣٧٨/ ٩٠٦٨ - "ألَا أُنبِّئكم بشرارِكم؟ إِنَّ شراركم الذى ينزِلُ وحدهُ، ويجلدُ عبدهُ، ويمنع رِفدهُ، أفلا أُنبِّئكم بشَرٍّ من ذلكم؟ الَّذين لا يقيلون عثرةً، ولا يقبلون معذرَةً، ولا يغفرون ذنبًا، أفلا أُنبِّئكم بشرٍّ من ذلكم؟ من يبغضُ النَّاس ويبغضونه، أفلا أُنبِّئكم بشرٍّ من ذلكم؟ من لا يرجى خيرُهُ، ولا يؤْمَن شرُّهُ" (٢). طب، وابن منيع، وابن عساكر عن ابن عباس. ٣٧٩/ ٩٠٦٩ - "ألَا أنبئكم بخياركم؟ خيارُكم الَّذين إِذا رُؤُوا ذُكر اللَّهُ". حم، والحكيم، هـ، حل عن أسماء بنت يزيد (٣). ٣٨٠/ ٩٠٧٠ - "ألَا أُنبِّئكم بمكفِّرات الخطايا؟ إِسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطا إِلى المساجد، وانتظارُ الصَّلاةِ بعد الصَّلاة، فذلكم الرِّباط". طب عن عُبادة بن الصامت، طب، حم عن خولة بنت قيس (٤). ٣٨١/ ٩٠٧١ - "ألَا أُنبِّئكم بما يُشرِّفُ اللَّه به البينانَ ويرفعُ به الدرجات؟ أن تحلُمَ على من جَهل عليكَ، وأن تَصِلَ من قطعك، وأن تعطى من حرمك، وتُغْضِى عمن ظلمك".

стр. 1866

طب عن عبادة (١) بن الصامت. ٣٨٢/ ٩٠٧٢ - "أَلَا أُنبِّئكم بأَعجب من ذلِك؟ رسول اللَّه بينكم ينبِّئكم بما كان قبلكم وما هو كائنٌ بعدكم، فاستقيموا وسدِّدوا؛ فإِنَّ اللَّه لا يعبأُ بعذابكم شيئًا، وسيأتى قومٌ لا يدْفعون عن أنفسهم بشئٍ". حم، طب عن أَبى كبشة (٢). ٣٨٣/ ٩٠٧٣ - "ألَا أُنبِّئكم بخياركم من شرارِكم؟ خياركم أطولكم أعمارًا وأَحسنكم عملًا (٣) ". ك، ق عن جابر. ٣٨٤/ ٩٠٧٤ - "ألَا أُنبِّئكم بخياركم أَحاسنكم أَخلاقًا" (٤). الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَبى هريرة. ٣٨٥/ ٩٠٧٥ - "أَلَا أُنبِّئكم بليلةَ أفضلَ من ليلَة القدر؟ حارسٌ حَرَسَ في أَرض خوف لعلَّه أَن لا يرجع إِلى أهلِهِ".

стр. 1867

ك، ق عن ابن عمرو (١). ٣٨٦/ ٩٠٧٦ - "أَلَا أُنبِّئكم بخياركم؟ خيارُكم أَطولُكم أعمارًا وأحسنكم أَخلاقًا". حم عن أبى هريرة (٢). ٣٨٧/ ٩٠٧٧ - "أَلَا أُنبِّئكم بشراركم؟ هم الثِّرثارون المتشدِّقون، أَلَا أُنبِّئكم بخياركم؟ أحاسنُكم أخلاقًا". حم عن أبى هريرة ﵁. ٣٨٨/ ٩٠٧٨ - "أَلَا أُنبِّئكم بأَكبر الكبائر؟ الإِشراك باللَّهِ، وعقوقُ الوالدين، وقولُ الزور". حم، خ، م، ت عن عبد الرحمن بن أَبى بكرة عن أبيه، طب، والخرائطى في مساوئ الأخلاق عن أَبى الدرداءِ. ٣٨٩/ ٩٠٧٩ - "أَلَا أُنبِّئكم ما العضةُ؟ هى النميمة القالة بين النَّاس (٣) ". م عن ابن مسعود. ٣٩٠/ ٩٠٨٠ - "أَلَا أُنبِّئكم بخير النَّاسِ رجلًا؟ رجلٌ أخذ بعنانَ فَرَسِهِ ينتظر أن يُغيرَ أَوْ يغارَ عليه، أَلَا أُنبِّئكم بخير النَّاسِ رجلًا بعدَهُ؟ رجل في غنمه يُقيمُ الصلاة ويؤتى الزَّكاة، ويعلَمُ حق اللَّه عليهِ في ماله، قد اعتزلَ شرورَ النَّاسِ". ابن سعد عن أم بشر بن البراءِ بن معرور (٤). ٣٩١/ ٩٠٨١ - "أَلَا أُنبِّئكم بمنزلِ الدَّجَّالِ من المدينةِ؟ هذا منزلُهُ يريد المدينةَ فَلا

стр. 1868

يستطيعُها؛ على كل نَقبٍ من أَنقَابِها مَلَكٌ شَاهرٌ سلاحه، قاله ﷺ ، وأَشار إِلى موضعٍ يقال له: مجمع السيول -خارج المدينة". ع عن أبى هريرة قال: ركب رسول اللَّه ﷺ إِلى مجمع السيول فقال ذلك (١). ٣٩٢/ ٩٠٨٢ - "أَلَا أُنبِّئكم برجالِكُمْ من أَهلِ الدُّنيا في الجنَّةِ؟ النبىُّ في الجنَّةِ، والصدِّيقُ في الجنَّةِ، والشَّهيدُ في الجنَّةِ، والمولُودُ مولودُ الإِسلام في الجنَّةِ، والرجلُ يكونُ في جانبِ المِصْرِ يزورُ أخاهُ لا يزورُهُ إِلا للَّهِ في الجنَّةِ، أَلَا أُنَبِّئكم بنسائكم من أَهلِ الجنَّةِ؟ الولودُ الودودُ الَّتِى إِذا غَضبت قالت: يَدى في يَدك لا أكتَحِلُ بغمض". طب عن ابن عباس (٢). ٣٩٣/ ٩٠٨٣ - "أَلَا أُنبِّئكم بالفَقِيه كلِّ الفَقِيه؟ من لا يُقْنِطُ النَّاسَ من رحمة اللَّهِ، ولا يُؤْيسهُمْ من رَوح اللَّهِ، ولا يؤَمَنهم مكَرَ اللَّهِ، ولا يدع القرآن رغبةً إِلى ما سواهُ أَلا لَا خَيْرَ في عبادة ليسَ فيها تفقُّهٌ، ولا في علمٍ لَيْسَ فيه تفهُّمٌ، وَلَا في علمٍ لَيْسَ فيه تدبُّرٌ". ابن لال في مكارم الأَخلاق عن على. ٣٩٤/ ٩٠٨٤ - "أَلَا أُنَبِّئكم بخياركم؟ خِيارُكم أَطولُكُم أَعمارًا وَأَحْسَنكُمْ أعمالًا". حب عن أبى هريرة (٣). ٣٩٥/ ٩٠٨٥ - "أَلَا أُنبِّئكم بقتال الغنيمةِ؟ إِنَّ اللَّهَ لم يُحِلَّ فيها شيئًا حرَّمَهُ قبل ذلك، ما بالُ أحدِكم يستأَذِنُ ببابِ أَخيه ثُمَّ يأتيه الغَد فيقتلُه".

стр. 1869

نعيم بن حماد في الفتن عن القاسم بن عبد الرحمن مرسلًا. ٣٩٦/ ٩٠٨٦ - "أَلَا أُنبِّئكم بأَبْخَل النَّاسِ؟ من ذُكِرْتُ عندَهُ فَلَمْ يُصلِّ علىَّ، فذاكَ أَبْخَلُ النَّاسِ". أبو يعلى من حديث الحسين بن على. ٣٩٧/ ٩٠٨٧ - "أَلَا أَبو أَيِّم صالِحٌ أو أَخوها يُزوَجُها عثمان، فَلَو كَانَ عندى ثالثةٌ لزوَّجتُها إِيَّاهُ". أَبو نعيم، وابن عساكر عن عمارة بن روية. ٣٩٨/ ٩٠٨٨ - "أَلَا أبو أيَم؟ أَلَا أَخو أَيِّم؟ ألا ولىٌّ أَيِّمٍ يزوِّجُ عثمان؛ فإِنِّى قد زَوَّجْتهُ ابنتىَّ فماتتا, ولو كانت عندى ثالثة لزوَّجتُهُ، وما زوَّجتهُ إِلَّا بوحى من السَّماءِ". ابن عساكر عن عبد اللَّه بن الحرِّ الأموى مرسلًا، وفيه عن أنس، وقال: ذكْرُ أَنس فيه غير محفوظ (١). ٣٩٩/ ٩٠٨٩ - "أَلَا أُرضيك يا علىُّ؟ أَنْت أخى، ووزيرى، تقضى ديْنى، وتُنْجِزُ موْعِدِى، وتُبْرِئُ ذمَّتى، من أحبَّك في حياة منِّى فقد قضى نحبهُ، ومن أحبَّك في حياة منك بعدى ختم اللَّه له بالأمن والأمان، ومن أحبك بعدِى ولم يرَكَ ختم اللَّهُ له بالأَمن والإِيمان، وأَمَّنه يوم الفزع، ومن مات وهو يبغضُكَ يا علىُّ مات ميتةً جاهليةً يُحاسبُه اللَّهُ بما عَمِل في الإِسلام". طب عن ابن عمر ﵁ (٢).

стр. 1870

٤٠٠/ ٩٠٩٠ - "أَلَا أَسْتَحِى من رجل تستحى منه الملائكة؟ يعنى عثمان". حم عن عائشة، حم، وعبد بن حميد، طب، ق عن حفصة، ابن عساكر عن بريدة (١). ٤٠١/ ٩٠٩١ - "أَلَا أَسْتَحِى ممن تَسْتَحِى منه الملائكة، والَّذى نفسُ محمد بيده إِنَّ الملائكةَ لتستَحِى من عثمان كما تَسْتَحِى من اللَّهِ ورسوله". ع عن ابن عمر، الرويانى، محمد عن ابن عباس (٢). ٤٠٢/ ٩٠٩٢ - "أَلَا أَقْضِى بَيْنَكُم؟ أَمَّا أَنتم يا معشَر الأنصار فإِنَّما أَنَا أخوكم، وأَمَّا أَنتمْ يا مَعشَر المُهَاجِرِينَ فإِنَّما أنَا منكُمْ، وأمَّا أَنتم يا بنى هاشم فأَنتم مِنِّى وإِلىَّ". طب عن كعب بن عُجرة (٣). ٤٠٣/ ٩٠٩٣ - "أَلَا إِنَّ المسيح الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعين اليُمْنى كأنَّ عينَهُ عِنَبَةٌ طَافيةٌ، وأُرَانى الليلةَ عند الكعبة فإذا رَجُلٌ آدمُ كأَحْسَنِ ما ترى من آدم الرِّجال تضرِب لِمّتُهُ بينَ مَنكبَيْهِ، رَجِلُ الشَّعْرِ يَقْطُرُ رَأسُهُ ماءً، واضعًا يديه على مَنْكبَىْ رَجُلَيْنِ، وهو بينهما يطوف بالبيت، فقُلتُ: من هذا؟ فقالوا: هذا المسيحُ ابن مريَمَ، ثُمَّ رأيْتُ رجلًا وراءَهُ جعدًا قطَطًا أعورَ عينِ اليُمْنَى فأشبَهُ من رأيت بابن قَطَنٍ، واضعًا يديه على مَنكبَىْ رجلينِ يطوفُ بالبيت فقلت من هذا؟ فقالوا: المسيحُ الدَّجالُ". خ، م، ح عن ابن عمرو. ٤٠٤/ ٩٠٩٤ - "أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثارى، وإِنَّ الأَنْصَارَ شِعَارِى ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسلكت الأَنْصَارُ شعبةً لاتَّبَعْتُ شعبَةَ الأَنصارِ، ولولَا الهجرةُ لكنتُ رجلًا من الأَنصارِ

стр. 1871

فمن وَلِى أمرَ الأَنصارِ فليحسِنْ إِلى مُحْسِنَهِمْ وليتجاوزْ عن مسيئهم، ومن أَفزعَهُمْ فقد أفزعَ هذا الَّذى بين هاتين يعنى: نفسه". حم، والرويانى، ك، ض عن أبى قتادة (١). ٤٠٥/ ٩٠٩٥ - "أَلَا إِنَّ آلَ أبى فُلانٍ ليسوا لِى بأَولياءَ إِنَّمَا وَلِيِّىَ اللَّهُ وصالِحُ المؤْمنين". خ، م عن ابن عمرو بن العاص. ٤٠٦/ ٩٠٩٦ - "أَلَا إِنَّ أوليائى منكم ليسوا ببنى أَبى فُلانٍ، ولكنَّ أوليائِى منكم المتَّقُونَ من كانوا وحيث كانوا". الحكيم عنه. ٤٠٧/ ٩٠٩٧ - "أَلَا إِنَّ الدُّعاءَ لا يُرَدُّ بينَ الأَذان والإِقامة فادعوا". ع، ض عن أنس ﵁. ٤٠٨/ ٩٠٩٨ - "أَلَا إِنَّ لكلِّ حاضرة بَادِيةً، وإِنَّ باديةَ آلِ محمدٍ زَاهِرُ بنُ حِزَامٍ (٢) ". البغوى، والباوردى، وابن قانع عن زاهر بن حِزام الأَشجعى. ٤٠٩/ ٩٠٩٩ - "أَلَا إِنَّمَا هى أَربَعٌ: لا تشركوا باللَّهِ شيئًا, ولَا تقتلوا النَّفسَ الَّتِى حرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بالحقِّ، ولا تزنُوا, ولا تَسْرِقُوا". حم، ن، طب، ك، وابن مردويه، ض عن سلمة بن قيس (٣). ٤١٠/ ٩١٠٠ - "أَلَا إِنَّ النَّار خُلِقَتْ للسُّفهَاءِ وهنَّ النِّسَاءُ إِلَّا الَّتِى أَطاعت بعلها (٤) ".

стр. 1872

طب عن أَبى أُمامة. ٤١١/ ٩١٠١ - "أَلَا إِنَّهَا ستفتح عَلَيْكُمُ الشَّامُ فعليكُم بمَدِينَة يُقَالُ لَهَا دمَشق فَإِنَّهَا خَيْرُ مَدَائِنِ الشَّام, وفُسْطَاطُ المُؤْمِنِينَ بِأَرْض مِنْهَا يقالُ لَهَا الغُوطَةُ وَهِى مَعْقِلُهُمْ (١) ". ابن النجار عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه. ٤١٢/ ٩١٠٢ - "أَلَا إِنَّ الزَّهَادَةَ في الدُّنْيَا لَيْسَ بتَحْريم الحَلَالِ، وَلَا بإضَاعَة المالِ ولكنَّ الزَّهادَةَ في الدُّنْيَا أَن لَا تكُونَ بِمَا في يَدكَ أَوْثَقَ مِنْكَ بمَا في يَدِ اللَّهِ، وَأَن تَكُوَن في ثواب المُصيبَةِ إِذَا أُصِبْتَ بِهَا أرْغَبَ مِنْكَ فِيهَا لو أنَّهَا بَقِيَتْ لَكَ". حل عن أَبى الدرداءَ. ٤١٣/ ٩١٠٣ - "أَلَا إِنَّ الإِيمانَ، والْحِكْمَةَ يَمَانِيَّة، والقَسْوَةَ وَغلَظِ الْقُلُوبِ في الفَدَّادِينَ (٢) في ربيعةَ وَمُضَرَ عند أُصول أذنَابِ الإِبل حيْثُ يَطلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ (٣) ". الخطيب عن البراء. ٤١٤/ ٩١٠٤ - "أَلَا وَإنَّهُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِر لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ بقَدْرِ غَدْرَتِهِ (٤) ". هـ عن أبى سعيد. ٤١٥/ ٩١٠٥ - "أَلَا وَإنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتُ بِصَرْمِ وَوَلَّت حَذَّاءَ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كصُبَابَة الإنَاءِ، وَإنَّكُمْ في دَارٍ تنقَلُونَ عَنْهَا، فانْتَقِلُوا بخْيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ، وَإِنَّهُ واللَّهِ مَا كَانَتْ نُبُوةٌ إِلَّا تَنَاسَخَتْ حتى تكُونَ مُلْكا وَجَبْرِيَّة، وإِنَّ الصَّخْرَةَ يُقْذَفُ بِهَا مِنْ شَفِير

стр. 1873

جَهنَّمَ فَتَهْوِى إِلَى قَرَارَهَا سَبعِينَ حرِيفًا لَتُمْلأَنَّ، وَمَا بَيْنَ المصْرَاعَينِ مِنْ أَبْوَاب الجَنَّة مَسِيرةُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا, ولَيَأَتِيَنَّ عَلَى أَبْوابِ الجَنَّةِ يَوْمٌ ولَيْس فِيهَا بَابٌ إِلَّا وَهُوَ كَظِيظٌ (١) ". طب عن عتبة بن غزوان مرفوعًا، وموقوفًا. ٤١٦/ ٩١٠٦ - "أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ، فَرُبَّ مُتَخَوِّضِ في الدُّنْيَا لَيْسَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا النَّارُ (٢) ". ك عن حمنة بنت جحش. ٤١٧/ ٩١٠٧ - "أَلَا إِنَّ (سيِّدَ) الأَشْرِبَةِ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ المَاءُ (٣) ". ك عن عبد الحميد بن صَيْفِى بن صهيب عن أَبيه، عن جده. ٤١٨/ ٩١٠٨ - "أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مثْلُ الذُّبَاب تمورُ في جَوْفِها؛ فَاللَّهَ اللَّهَ في إِخْوَانِكُمْ مِنْ أَهْلِ القُبُورِ، فَإِنَّ أعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عليْهِم (٤) ". ك عن النعمان بن بشير. ٤١٩/ ٩١٠٩ - "أَلَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلا مُؤْمِنٌ، وَأَيَّامُ مِنًى أيَّامُ أَكْل وَشُرْبٍ (٥) ". طب عن كعب بن مالك.

стр. 1874

٤٢٠/ ٩١١٠ - "أَلَا إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْىُ، أَلَا إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْىُ، أَلَا إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْىُ". حم، م، د، هـ عن عقبة بن عامر، ت وزاد (ألا إِنَّ اللَّهَ سَيَفْتَح لكَمُ الأَرْضَ، وستُكْفَوْن المؤْنة فلا يَعجزنَّ أَحدُكم أَن يَلْهُوَ بأَسْهمِه. ٤٢١/ ٩١١١ - "أَلَا إِنِّى أَبْرَأ إِلى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خُلَّتِهِ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْر خَلِيلًا، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ". م، ت، ن عن ابن مسعود. ٤٢٢/ ٩١١٢ - "أَلَا إِنَّ رَبِّى أَمَرَنِى أنْ أعَلمَكُمْ مَا جَهلتُمْ، ممَّا عَلمنِى يَوْمِى هَذَا: كُلُّ مال نَحَلتُهُ (١) عَبْدًا حَلَالٌ، وَإنِّى خَلَقْتُ عبَادى حُنَفَاءَ (٢) كلَّهُمْ، وَإنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّياطينُ فَاجْتَالَتْهُمْ (٣) عَنْ دِينهِمْ وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلتُ لَهُمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أنْ يُشركُوا بِى مَا لَمْ أُنزِلْ به سُلطَانًا (٤) وإِنَّ اللَّه نَظَرَ إِلَى أَهْل الأَرْض فَمَقَتهُمْ (٥) عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بقَايَا مِنْ أَهْل الْكتَاب، وَقَالَ: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِى بكَ، وَأَنْزَلتُ عَلَيْكَ كتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الماءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ، وَإنَّ اللَّهَ أَمَرَنِى أَنْ أُحرَّقَ قُرَيْشًا فَقُلتُ: رَبِّ إِذَن يَثْلَغُوا (٦) رَأْسِى فَيَدَعُوهُ خُبْزَة، قال: اسْتَخْرِجْهُم كَمَا أَخْرَجُوكَ، واغزهم نُغْزِك، وَأَنْفق فَسَنُنْفِقُ عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَه، وَقَاتِلْ بمَنْ أطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ، وَأَهْلُ الْجنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَان مُقْسِطٌ (٧) مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحيمٌ رَقِيقُ القَلبِ بكُلِّ ذِى قُرْبَى، وَمُسْلِمٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالِ، وأَهْلُ النَّارِ خَمسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِى لَا زَبْرَ (٨) لَهُ، الذينَ هُمْ فيَكُمْ تَبعٌ لَا يبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، والخائِنُ الَّذى لَا يَخْفى لَهُ طَمَعٌ وَإن دَقَّ (٩) إِلَّا خانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِى إِلَّا وهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ وَذَكَرَ البُخْلَ وَالكَذب والشَّنْظِيرَ (١٠) الفحّاش".

стр. 1875

حم، م عن عياض بن حمار. ٤٢٣/ ٩١١٣ - "أَلَا إِنَّا نَحْمَدُ اللَّهَ أنَّا لَمْ نَكُنْ في شئ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا شَغَلَنَا عَنْ صَلَاتِنَا, ولكن أَرْوَاحَنَا كَانتْ بِيَدِ اللَّهِ فَأرْسَلَهَا أَنى شَاءَ، لمَنْ أَدْرَكَ مِنكُمْ صَلَاةَ الغَدَاةِ مِنْ غدٍ صَالِحًا فَليَقْضِ مَعَهَا مِثْلَهَا (١) ". د عن أَبى قتادة. ٤٢٤/ ٩١١٤ - "أَلَا إِنَّ كلَكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ، فَلَا يُؤُذِيَن بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلَا يَرْفَعْ بَعْضكُمْ عَلَى بَعْض فِى الْقِراءَةِ (٢) (أَو قَالَ في الصَّلَاةِ) ". حم، وعبد بن حميد، د، وابن خزيمة، ك، ق عن أَبى سعيد. ٤٢٥/ ٩١١٥ - "أَلَا إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الكتَابِ افْتَرَقُوا عَلى ثِنتينِ وسَبْعينَ مِلَّةً، وَإنَّ هذِه الأمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وسَبْعينَ، ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ في النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فَى الجنَّة، وهِى الْجَمَاعَةُ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِى أَقْوَامٌ تَجَارَى بِهمْ تِلْكَ الأَهْوَاءُ كَمَا يتَجارَى الْكَلَبُ بِصَاحِبهِ، لَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْق، وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّا دَخَلَهُ (٣) ". د عن معاوية ﵁. ٤٢٦/ ٩١١٦ - "أَلَا إِنِّى أُوتِيتُ الكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، ألَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أريكَتِهِ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرآنَ فَمَا وَجَدْتُمْ فيه مِنْ حَلَالٍ فَأحِلُّوُه، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيه مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ (أَلَا لَا يَحِلُّ لَكُمْ لَحْمُ الحِمَارِ الأَهْلِى وَلَا كُلُّ ذى نَابٍ من السَّبُعِ، وَلَا لُقَطَةُ

стр. 1876

مُعَاهَدٍ إِلَّا أَنْ يَسْتَغْنِى عَنْهَا صَاحِبُهَا، وَمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يُقْرُوهُ فَإِنْ لَمْ يَقْرُوهُ فَلَهُ أَنْ يُعْقِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ (١) ". حم، د، طب، عن المقدام بن معْدِكرب. ٤٢٧/ ٩١١٧ - "أَلا إنَّكُمْ تعيبُونَ أُسَامَةَ وَتَطْعنونَ فِى إِمَارَتِهِ, وَقَدْ فَعَلتُمْ ذَلِكَ بِأَبِيهِ مِنْ قَبْلُ وَإِنْ كَانَ لَخَلِيقًا بالإِمَارَةِ, وَإِنْ كَانَ لأَحَبَّ النَّاسِ كلهم إلىَّ, فاسْتَوْصُوا بِه خَيْرًا فَإِنَّهُ من خِيَارِكُمْ". ابن سعد عن ابن عمر. ٤٢٨/ ٩١١٨ - "أَلَا إِنَّ مَن كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتّخِذُونَ قُبُورَ أنْبِيَائِهمْ وَصَالِحِيهِمْ مَسَاجِدَ، فَلَا تَتَّخِذُوا القُبُورَ مَسَاجدَ، فَإِنِّى أنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ". ابن سعد عن جندب. ٤٢٩/ ٩١١٩ - "أَلَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ؟ قِيلَ: مَا المَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: كِتَابُ اللَّهِ فيه نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمِنِ ابْتَغَى الهُدَى فِى غَيْرِه أضَلَّهُ اللَّهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ المَتينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاط المُسْتَقِيمُ، هُوَ الَّذِى لَا تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ العُلَمَاءُ، وَلَا يَخْلَقُ عَلَى كَثرَةِ الرَّدِ، وَلَا تَنْقَضى عَجَائبُه، هُوَ الَّذِى لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قالُوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾ (٢) مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِى إِلَى صِرَاطٍ مُستَقِيم". ش، ت وَضعّفه عن عَلِىٍّ.

стр. 1877

٤٣٠/ ٩١٢٠ - "أَلَا إِنَّ عَيْبَتِى (١) الَّتِى آوِى إِلَيْهَا أَهْلُ بَيْتِى، وإِنَّ كَرِشِى الأَنْصَارُ، فَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ". ش، وابن سعد، ت حسن، ع عن أبى سعيد. ٤٣١/ ٩١٢١ - "أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الخَطأ شبهِ العَمْدِ بالسَّوْطِ أو العَصَا فيه مائَةٌ مِنَ الإبِلِ مغلظة، مِنْهَا أرْبَعُونَ خَلِفَةً فِى بُطُونِهَا أوْلَادُهَا (٢) ". الشافعى، ن، هـ، ق عن ابن عمرو. ٤٣٢/ ٩١٢٢ - "أَلَا إنِّى لَكُمْ بِمَكَان صِدْق حَيَاتِى (٣)، فَإِذَا متُّ فَلَا أزَالُ أُنَادِى فِى قَبْرِى: يَارَبِّ أُمَّتِى أُمَّتِى حَتَّى يُنفَخَ فِى الصُّورِ النَّفْخَةَ الأولَى، ثُمَّ لَا يَزَالُ لِى دَعْوَةٌ مُجَابَةٌ حَتَّى يُنْفَخُ فِى الصُّورِ النَّفْخةَ الثَّانِيَةَ". الحكيم عن أنس. ٤٣٣/ ٩١٢٣ - "أَلَا إِنَّ أوْلِيَاءَ اللَّهِ الَمُصَلُّونَ وَمَن يُقيم الصَّلَوات الخَمْسَ الَّتِى كتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِه وَيَصُومُ رَمَضَانَ وَيَحْتَسِبُ صَوْمَهُ يَرَى أنَّهُ عَلَيْه حَقٌّ، وَيُؤْتِى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبةً بهَا نَفْسُهُ يَحْتَسِبُهَا، وَيَجْتَنبُ الكَبَائِر التى نَهَى اللَّهُ عَنْهَا، قَيل: يَا رَسُولَ اللَّه! وَكَم الكَبَائِر؟ قَالَ: هى تسعٌ: أعْظَمُهُنَّ الإِشراك باللَّه، وَقتل المؤمن بغير حق، والفرار من الزَّحْف، وَقَذْفُ المُحْصَنَة، والسِّحْرُ، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيم، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَعُقُوقُ الوالدين المُسْلمَيْنَ، واسْتِحْلَالُ البَيْت الحَرَام قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا، لَا يَمُوتُ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَل هَؤُلاءِ الكَبَائِر (٤)، ويُقِيمُ الصَّلَاةَ، ويُؤْتِى الزَّكَاةَ إِلَّا رافَقَ مُحَمدًا ﷺ فِى بُحْبُوحَةِ جَنَّةٍ (عرضها السماوات والأَرْضُ) أبْوَابُهَا مَصَاريعُ الذَّهَبِ (٥) ".

стр. 1878

طب، ك، ق عن عبيد بن عمير الليثى، عن أبيه ﵁. ٤٣٤/ ٩١٢٤ - "أَلَا إِنَّ اللَّهَ وَلِيىِّ، وَأنَا وَلِىُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ، مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِىُّ مَوْلَاهُ (١) ". أبو نعيم في فضائل الصحابة عن زيد بن أرقم والبراءِ بن عازب معا ﵄. ٤٣٥/ ٩١٢٥ - "أَلَا إِنَّ كُلَّ نَبىٍّ قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ، وإِنَّه يَوْمَه هَذَا قَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ وإنِّى عَاهِدٌ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ نَبىٌّ لأُمَّتِهِ قَبْلِى، أَلَا إِنَّ عَيْنَهُ اليُمْنَى مَمْسُوحَةُ الحَدَقَةِ جَاحِظَةٌ فَلَا تَخْفَى كَأَنَّهَا نُخَاعَة (٢) في جَنْبِ حَائِط، وَاليُسرَى كأنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ (٣) مَعَهُ مِثْلُ الجنَّة والنَّارِ، فالنَّارُ رَوْضَةٌ خَضْرَاءُ، والجَنَّةُ غَبْرَاءُ ذَاتُ دُخَان، أَلَا وَإنَّ بَيْنَ يَدَيْه رَجُلَيْنِ يُنذِرَان أهْلَ القُرَى، كُلَّمَا دَخَلَا قَرْيَةً أنذَرَا أهْلَهَا، فَإِذَا خَرَجَا مِنْهَا دَخَلَهَا أَوَّلُ أصْحَابِ الدَّجَّالِ، وَيَدْخُلُ القُرَى كلَّهَا غير مَكَّةَ وَالمَدينَة حُرِّمَا عَلَيْه، والمؤْمنُون مُتَفرِّقُونَ فِى الأَرْض ليَجْمَعُهُم اللَّه لَهُ، فَيَقُولُ رَجلٌ مِنَ المؤْمِنينَ لأَصْحَابهِ واللَّه لأنْطَلقَنَّ إِلَى هَذا الرَّجُل فَلأنْظُرنَّ أهُوَ الَّذِى أنذَرَنَا رَسُولُ اللَّه ﷺ أمْ لَا؟ ثُمَّ وَلَّى، فَقَالَ لَهُ أصْحَابُه: وَاللَّه لَا نَدَعُكَ تأتيه ولوْ أنَّا نَعْلَم أنَّهُ يَقْتُلُكَ إِذَا أتيْتَهُ خَلَّيْنَا سَبيلَكَ، وَلَكنَّا نَخَافُ أَنْ يَفْتنَكَ، فَأبى عَلَيْهم الرجُل المؤُمنُ إِلَّا أنْ يَأتيه، فانطلَقَ يَمْشى حَتَّى أتَى مسْلَحَةً منْ مَسَالحه (٤)، فَأخَذُوهُ فَسَألُوهُ: مَا شَأنُكَ وَمَا تريد؟ فَقَال: أرِيدُ الدَّجَّالَ الكَذَّاب. قالُوا: إِنَّكَ تَقوُلُ ذلك؟ قَالَ: نعَمْ، فَأَرْسَلُوا إِلَى الدَّجَّال، إِنَّا قدْ أخَذْنَا منْ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَنَقْتُلُهُ أوْ نُرْسلُهُ؟ قَالَ: أرْسِلُوُه إِلَىَّ فَانْطُلِق بِه، فَلَمَّا رآهُ عَرَفَهُ لنَعْت رَسُول اللَّه ﷺ فَقَالَ لَهُ الدَّجَّالُ: ماشَأْنُكَ؟ فَقَالَ: أَنْتَ الدَّجَّال

стр. 1879

الكَذَّابُ الذى أنْذَرَنَاك رَسُولُ اللَّه ﷺ قَال أَنْتَ تَقُولُ هَذَا؟ قَال: نَعَم. قَالَ لَهُ الدَّجَّالَ: أَتُطيعُنى فيمَا أمَرْتُكَ وإِلَّا شَقَقْتُك شِقَّتَيْن، فَنَادَى العَبْدُ المؤْمن فقَال: يَأيها النَّاسُ هَذا المسيحُ الكذَّابُ منْ عَصَاهُ فَهُوَ في الجَنَّة، ومَنْ أَطاعَهُ فهُو في النَّار، فقال له الدَّجَّال والَّذى أَحْلِفُ به لَتُطيْعنِّى أو لأشُقّنَّكَ شِقَّتَيْن، فمَد بِرِجْلهِ فوضع حديدتَهُ عَلَى عَجْب ذنَبه فَشَقَّهُ شَقَّتيْن، فَلَمَّا فَعَلَ بِه ذلكَ قالَ الدَّجَّالَ لأوْليِائهِ أَرَأَيْتُمْ إِنَّ أَحْيَيتُهُ ألَستُمْ تَعْلَمُونَ أنِّى رَبُّكُمْ؟ قَالُوا بَلَى، فَضَرَب إِحْدَى شقيه أَو الصَّعيد عنْدَهُ فَاسْتَوَى قَائمًا فَلَمَّا رآه أوْليَاؤُهُ صَدَّقُوا أَنَّهُ رَبُّهُم وَأَجَابُوهُ وَاتَّبَعُوه، وَقَالَ لِلمُؤْمِنَ، أَلَا تُؤْمِنُ بى؟ قَالَ: لا، أَنَا أَشَدُّ الآنَ فيكَ بَصَيْرةً مِنْ قَبْلُ ثُم نَادَى فِى النَّاسِ، أَلَا إِنَّ هَذَا المسِيخُ الكذَّاب، فمنَ أطَاعَهُ فَهُوَ فِى النَّار، وَمَنْ عَصاهُ فَهُوَ فِى الجَنَّة فَقَالَ الدَّجَالُ: وَالَّذى أحْلفُ بِهِ لَتُطِيعنِّى أوْ لأَذبَحَنَّكَ وَلأُلقِيَنَّكَ فِى النَّارِ، فقال: واللَّهِ لَا أُطِيعُكَ أبَدًا، فَأَمَرَ بِهِ فَاضْجِعَ فجَعل اللَّهُ صفحَتَيْن مِنْ نحاس بَينَ تَرَاقيه وَرَقَبَتِهِ فَذَهَبَ لِيَذْبَحَهُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ، وَلَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ بعْدَ قَتْلِهِ إِيَّاهُ، فَأخذَ بيدَيْه وْرجْلَيْهِ فَألقَاهُ فِى الجنَّةِ، وَهِى غَبْراء ذَاتُ دُخَان يَحْسَبُهَا النَّارَ فذلِكَ الرجُلِ أَقرب أُمَّتِى مِنِّى درَجَةً (١) ". ك عن أبى سعيد. ٤٣٦/ ٩١٢٦ - "أَلَا إِنَّ كُلَّ مُسكِرٍ عَلَى كُلِّ مُؤْمِن حَرَامٌ". طب عن معاوية ﵁. ٤٣٧/ ٩١٢٧ - "أَلَا إِنَّ الكَذِبَ يُسَوِّدُ الوَجْه، والنّمِيْمَةُ مِنْ عَذَابِ القبْر (٢) ". ع، طب عن أَبى برزةَ ﵀.

стр. 1880

٤٣٨/ ٩١٢٨ - "أَلَا إِنَّ هَذَا المَسْجِدَ لَا يَحِلُّ لجُنُب، وَلَا لحَائض إِلا للنبىِّ وَأَزْوَاجهِ، وَفَاطِمةَ بِنْتِ محمدٍ وَعَلِىٍّ، أَلَا بَيَّنْتُ لَكُمْ أنْ تَضِلُّوا (١) ". طب عن أُم سلمة ﵂. ٤٣٩/ ٩١٢٩ - "أَلا إنَّ دية الَخَطَإِ العَمْدِ بالسَّوْط أَو العَصَا مُغَلَظة, مائة مِنَ الإِبِلِ, منها أَربعون خلفةً في بُطُونِهَا أَوْلادُهَا, أَلا إنَّ كلَّ دمٍ ومَالٍ ومَأثَرَةٍ كَانَت في الجَاهليّة تحتَ قَدَمَىِّ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سِقَايَة الحاج, وسدَانة البَيْت فَإِنِّى قَد أَمْضَيتُهَا لأَهْلِهَا (٢) ". حم، ق عن ابن عمر. ٤٤٠/ ٩١٣٠ - "أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأكُلُ مِنْهَا البَرُّ والفَاجرُ, أَلا وَإنَّ الآخرةَ أَجَلٌ صَادِق, يقضى فيها مَلِكٌ قادرٌ, أَلا وَإِنَّ الخير كُلَّه بحَذَافِيرِه فِى الجنَّةِ, وَإنَّ الشَّرَّ كُلَّهُ بِحَذَافيره فِى النَّارِ, أَلا فَاعْمَلُوا وَأَنْتُم مِنَ اللَّهِ عَلَى حَذَرِ, واعْلُموا أَنكُمْ مَعْرُوضُون عَلَى أَعمَالِكُمْ فَمَنْ يَعْمَل مِثْقَالَ ذَرَّة خَيْرًا يَرَهُ, وَمَنْ يَعْمَل مِثقال ذَرَّةٍ شرًّا يَرَهُ". الشافعى، ق في المعرفة عن عمر مرسلًا. ٤٤١/ ٩١٣١ - "أَلا إنَّهُ سَيَكُون بَعْدى أُمَراء يَكذِبُون ويَظْلِمُون فَمن صَدَّقَهُمْ بكذِبهمْ وَمَالأَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِم فَلَيْس مِنِّى, وَلا أَنا مِنْهُ, وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهم بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُمَالِئْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِم فَهُو مِنى وأَنَا مِنْهُ, أَلَا وَإِنَّ الآخرةَ أَجَلٌ (٣) صَادِق, سُبْحَان اللَّه, والحَمْدُ للَّه, وَلَا إله إلا اللَّه واللَّه أَكبرُ من الباقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ". حم عن النعمان بن بشير. ٤٤٢/ ٩١٣٢ - "أَلا إِنَّ النَّاس لَمْ يُؤْتوا فِى الدُّنْيَا شيئًا خَيْرًا من اليَقِينِ والعَافِيةِ فَسَلوُهُما اللَّه".

стр. 1881

ابن المبارك عن الحسن مرسلًا. ٤٤٣/ ٩١٣٣ - "أَلا إِنَّ مَسْجِدى حرَامٌ على كُلِّ حائِضٍ من النساء, وَعَلى كُلِّ جُنُبٍ من الرجَالِ إِلَّا عَلى مُحَمَّدٍ, وأَهْلِ بَيْتِهِ: عَلىِّ, وَفَاطِمَةَ, والحسنِ, والحُسين". ق وضعفه عن أم سلمة ﵂. ٤٤٤/ ٩١٣٤ - "أَلَا إِنَّ اللَّهَ نَهَاكُم أَنْ تَحْلِفُوا بآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَليَحْلِفْ بِاللَّه أوْ لِيَصْمُتْ". خ، م، د من حديث ابن عمر. ٤٤٥/ ٩١٣٥ - "أَلَا إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُم الأَرْذَلُون، أَلَا إِنَّ الأَكْثِرينَ همُ الأرْذَلوُن". الديلمى عن أنس ﵁. ٤٤٦/ ٩١٣٦ - "أَلَا إِنَّ أصْحَابَ الشَّاهِ فِى النَّارِ، الَّذينَ يَقُولوُن قَتلتُ واللَّهِ شَاهك (١) ". الديلمى عن ابن عباس. ٤٤٧/ ٩١٣٧ - "أَلَا إِنَّ طَعَام ابْن آدَم ضُرِبَ مثلًا للدُّنْيَا، وإِنْ مَلَحَهُ وقَزَحَهُ (٢) ". ط عن أُبى بن كعب ﵁. ٤٤٨/ ٩١٣٨ - "أَلَا إِنَّ دِمَاءَ الجَاهِلِيَّة وغَيرَها تَحْتَ قدمىَّ إِلَّا السِّقَايَةَ والسِّدَانَةَ". ابن منده عن الأسود بن ربيعة اليشكرى، وسنده مجهول. ٤٤٩/ ٩١٣٩ - "أَلَا إِنِّى كنْتُ نهَيْتُكُمْ عن ثَلَاث: نهَيْتُكُمْ عن زيارَة القُبُور ثم بَدَا لِى أنَّهَا تُرِقُّ القُلُوبَ وتُدْمِعُ العَيْنَ فَزُورُوهَا وَلَا تَقُولوا هُجرًا، وَنَهَيْتُكُمْ عَن لُحُوم الأَضَاحى فَوْقَ ثَلَاثٍ، ثَمَّ بَدَا لِى أنَّ النَّاسَ يَبْتَغُونَ أُدْمهُمْ، ويُتحفونَ ضَيْفَهُمْ، ويَرفَعُون لغَائِبهمْ،

стр. 1882

فَكُلُوا وَأَمْسُكوا مَا شئْتُمْ، ونَهْيتُكُمْ عَنِ الأَوْعِيَةَ فَاشْرَبُوا ما شِئْتُمْ مَنْ شاءَ أَوْ كَأَسِقَاءَهُ عَلَى إثْم (١) ". حم عن أنس ﵁. ٤٥٠/ ٩١٤٠ - "أَلَا إِنَّ المزازَ حَرَامٌ (٢) ". حم، ق عن أَنس ﵁. ٤٥١/ ٩١٤١ - "أَلَا إِنَّ كُلِّ مُسكِرٍ حَرَامٌ، وَكُلَّ مُخَدِّرٍ حَرَامٌ، وَمَا أَسْكَر كَثيره حَرُمَ قَلِيلُه، وَمَا خَمَرَ القَلبَ فَهُوَ حَرَامٌ". أَبو نعيم عن أَنس وحذيفة ﵁. ٤٥٢/ ٩١٤٢ - "أَلَا إِنِّى فَرَطٌ (٣) لكُمْ عَلَى الحَوْضِ، وَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ طرَفيه مثلَ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَأيْلَةَ كأَن الأَبَارِيق فيه النُّجُومُ". حم، وأبو عوانة عن جابر. ٤٥٣/ ٩١٤٣ - "أَلَا إِنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِىِّ قَدْ أُعْطِى مِنَ الفَضْل مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنْ وَلِد آدَمَ مَا خَلَا يُوسُف بْنَ يَعْقُوبَ بْن إِسحاق بْنِ إِبراهيم خليل اللَّهِ". ابن عساكر عن حذيفة وَفِيهِ أبُو هَارُونَ العَبْدِى شِيعِىٌّ مَتْرُوكٌ. ٤٥٤/ ٩١٤٤ - "أَلَا إِنَّ شَرَّ هذه السِّباع الأَثْعَل يَعْنِى الثَّعَالِبَ". ابن رَاهَويه، والحسن بن سفيان، وابن منده، والبغوى عن سالم بن وابصة، وضعفه البغوى وقال: ماله غيره، ابن منده، وابن عساكر عن سالم بن وابصة بن معبد عن أبيه، قَالوُا: وَهُوَ الصَّوَاب.

стр. 1883

٤٥٥/ ٩١٤٥ - "أَلَا إِنَّ الشَّامَ وبَيْتَ المَقْدس سَتُفْتَحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَتَكُونُ أنْتَ وَوَلَدُكَ مِنْ بَعْدِكَ أئِمَّةً بهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ (١) ". طب، وابن عساكر عن محمد بن عبد الرحمن بن شدَّاد بن أوس عن أبيه، عن جدّه. ٤٥٦/ ٩١٤٦ - "أَلَا إِنَّ الفتنة هَهُنَا يُشِير إِلَىِ المَشْرِقِ مِنْ حَيْثُ يَطْلعُ قَرنُ الشَّيْطَانِ". مالك، خ، م عن ابن عمر ﵁. ٤٥٧/ ٩١٤٧ - "أَلَا إِنَّ هذَا مِنْ غَنَائِمكُمْ ولَيْسَ لِى مِنْهُ إِلَّا الخُمُسُ، والخُمُس مردُود عَليكُمْ فَأدُّوا الخيطَ والمَخيط، وَأَصْغَر مِنْ ذلِكَ وَأَكْبَر، فَإِنَّ الغُلُول عَارٌ عَلَى أَهْلهِ فِى الدُّنْيَا والآخِرَةِ جَاهدوا النَّاسَ فِى اللَّه القريبَ والبَعيدَ، وَلَا تُبالوُا فِى اللَّه لَوْمَة لائم، وَأقَيمُوا حُدُودَ اللَّهِ في الحَضَرِ والسَّفرِ، وَعَليَكُمْ بالجهَادِ فإِنَّه بَابٌ مِنْ أبوَابِ الجَنَّة عَظِيمٌ، يُنَجِّى اللَّه به مِن الغمَّ والهَمِّ (٢) ". ق، وابن عساكر عن عبادة بن الصامت. ٤٥٨/ ٩١٤٨ - "أَلَا إِنَّ بعْد زمَانِكُمْ هذا زمَانًا عَضُوضًا يَعَضُّ الموُسِرُ عَلَى مَا فِى يَدِهِ حِذَارَ الإِنْفَاق وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ وسيد شرار الخلق يُبَايعُون كُلَّ مُضْطَرٍّ أَلَا إِنَّ بَيعَ المضْطرينَ حَرَامٌ، أَلَا إِنَّ بَيع المضْطَرِّين حَرَامٌ، المُسْلِمُ أخُو المُسْلِم لَا يَظلِمُه وَلَا يَخْذُله، إِنَّ كَان عِنْدَكَ مَعْرُوفٌ فَعُدْ بِهِ عَلَى أخِيكَ وَلا تَزِدْهُ هَلَاكًا إِلى هَلَاكِه". ع عن حذيفة ﵁.

стр. 1884

٤٥٩/ ٩١٤٩ - "أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُم عَليكمْ حَرَامٌ كَحُرمَةِ يَوْمِكُمْ هذا وكَحُرمَةِ بَلَدِكُمْ هَذا، وكَحُرمَةِ شَهْركُمْ هَذا، أَلَا هَلْ بلّغْت اللَّهم اشْهَدْ (١) ". خ، م، ن، وابن خزيمة، والبغوى، والبَاوردى، وابن قانع، حب، طب، ض عن موسى بن زياد بن خُزيم بن عمرو السعدى عن أَبيه وجده. ٤٦٠/ ٩١٥٠ - "أَلَا إِنَّ رَحَى الإِسْلام دَائِرَةٌ قِيل فكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رسُول اللَّه؟ قَالَ: اعْرِضُوا حَدِيثِى على الكتاب فَمَا وَافَقَهُ فَهَوُ مِنِّى وَأَنَا قُلتُهُ (٢) ". طب، وسمويه عن ثوبان. ٤٦١/ ٩١٥١ - "أَلَا إِنَّ الجنَّة اشْتَاقَتْ إِلى أرْبَعَةٍ مِنْ أصْحَابى عَلِىِّ، والمقداد، وسَلْمان، وَأبى ذَرٍّ (٣) ". طب عن على. ٤٦٢/ ٩١٥٢ - "أَلَا تَتَّقِى اللَّه فيها؟ إِمَّا أن تَعْقِلَهَا وَتُطعِمَهَا، وَإمَّا أنْ تُرسِلَهَا حَتَّى تبْتَغِى لِنَفْسِهَا". طب عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أَن رسول اللَّه ﷺ صلى الظهر فوجد ناقة مَعْقُولة فقال: أيْنَ صَاحِبُ هَذِه الراحِلَةِ؟ فَلَمْ يَسْتَجب لَه أحَدٌ، فدخَل المَسْجِدَ فَصَلَّى حَتَّى فرغ وخرج فوجد الراحلة كما هِى فقال: أيْنَ صَاحِبُ هذه الراحلة؟ فاستجاب له فقال: أنا يا رسول اللَّه، فقال أَلا تتقِى: وذكره (٤).

стр. 1885

٤٦٣/ ٩١٥٣ - "أَلَا إِنَّ أَرْبَعِين دارًا جَارٌ، وَلَا يَدخُلُ الجَنَّةَ مَنْ خافَ جَارُه بَوَائِقهُ (١) ". الحسن بن سفيان، طب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه ﵁. ٤٦٤/ ٩١٥٤ - "أَلَا إِنَّ النَّاس قَدْ صلَّوا ثمّ رَقَدُوا وَإنَّكُمْ لَمْ تزالوا في صلاةٍ ما انْتَظَرْتُم الصَّلاة". خ عن أَنس بن مالك. ٤٦٥/ ٩١٥٥ - "أَلَا أَرَى هذه الحُمْرةَ قَدْ عَلتْكُمْ (٢) ". حم، د، طب عن رافع بن خَدِيج ﵁. ٤٦٦/ ٩١٥٦ - "أَلَا اخْتَضِبِى، تَترُك إِحْدَاكُنَّ الخضَاب حَتَّى تَكُون يَدُهَا كَيَدِ الرّجُل (٣) ". حم عن امرأة. ٤٦٧/ ٩١٥٧ - "أَلَا (٤) أرَاكَ لَا تَسْتَحِى مِن ربِّكَ خُذْ إِجَارَتَكَ لَا حَاجةَ لَنَا بِكَ". عبد الرزَّاق عن ابن جريج قال: بلغنى أَن النَّبِىَّ ﷺ خرج فَإِذَا هُوَ بأَجير لَه يَغْتَسِلُ في البرار (٥) قال فذكره.

стр. 1886

٤٦٨/ ٩١٥٨ - "أَلَا تَأمَنُونِى وَأَنَا أَمِين مَن فِى السَّمَاءِ يَأتِينِى خَبر السَّمَاءِ صَبَاحًا ومَسَاءً". حم، خ، م عن أَبى سعيد. ٤٦٩/ ٩١٥٩ - "أَلَا تُبَايِعُونى عَلَى أن تَعْبُدُوا اللَّه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تُقِيمُوا الصَّلوَاتِ، وتُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا وَلَا تَسْألوُا النَّاسَ شيْئًا". م، ن، طب، حب عن عوف بن مالك الأشجعى ﵁. ٤٧٠/ ٩١٦٠ - "أَلَا تبايِعُونِى عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْه النساءُ؟ أَن لَا تشركوا باللَّهِ شيئًا، ولا تسْرِقوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أوْلَادَكُمْ، وَلَا تَأتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَروُنَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأرْجُلِكُمْ، وَلَا تَعْصُونِى فِى مَعْرُوفٍ، فَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ ذَنْبًا فَنَالَتْهُ بِهِ عُقُوبَةٌ فَهِى لَهُ كفَّارة ومن لم تنله به عقوبة فأَمْرُهُ إِلى اللَّه إِنَّ شَاءَ غَفَرهُ، وإِن شاءَ عاقبَهُ به" (١). ن، وابن سعد عن عبادة بن الصامت. ٤٧١/ ٩١٦١ - "أَلَا تراه يَنْضَحُ وَجْهِى بِجمرِةٍ مِنْ نَارٍ في يَدِهِ". ك وتعقب عن جابر: أن ثعلبة بن عقبة سلم على رسول اللَّه ﷺ وفى أُصبعه خاتم من ذهب فلم يرد عليه فقيل له: قال: فذكره. ٤٧٢/ ٩١٦٢ - "أَلَا تَتَّقِى اللَّه فِى هذه البَهِيمَةِ التىِ مَلَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا فإِنَّه شَكَا إِلىَّ أنَّكَ تُجِيعُهُ وتُدْئِبُهُ (٢) ".

стр. 1887

ك عن عبد اللَّه بن جعفر ﵁. ٤٧٣/ ٩١٦٣ - "أَلَا تَرْضَوْنَ أنْ أَجْعَلَ النَّاسَ دِثَارًا وأَنْتُم شِعَارًا، أَلا تَرْضَوْنَ أَنَّ النَّاسَ لَوْ سَلكُوا وَادِيًا وَسَلكْتُمْ آخَرَ لَتَبِعْتُ وَادِيَكُمْ وَتَركتُ النَّاسَ وَلوَلَا أَنَّ اللَّه سَمَّانِى مِنَ المُهَاجرِينَ لأَحبَبْتُ أنْ أَكُونَ مِنَ الأنْصار (١) ". طب عن عبد اللَّه بن جبير ﵁. ٤٧٤/ ٩١٦٤ - "أَلَا تَسْألُونى مِمَّ ضحِكْت؟ رَأَيْتُ نَاسًا مِن أُمَّتِى يُسَاقُون إِلى الجنَّةِ فِى السَّلَاسِل كُرْهًا، قيل: يَا رَسُولَ اللَّه! مَن هُمْ؟ قَالَ: قَومٌ مِنَ العَجَم يَسْبيهِم المُهَاجرُونَ فَيُدخِلوُنَهُم الإِسْلَامَ". طب عن أَبى الطفيل ﵁. ٤٧٥/ ٩١٦٥ - "أَلَا تَسْأَلُونِى مِنْ أَىِّ شئ ضَحكتُ؟ عجبتُ مِنْ مُجَادَلَة العَبْد رَبَّه يَوْمَ القِيَامَة، يقول: يَارَبِّ أَلَيْسَ وَعدْتَنِى أنْ لَا تَظلِمَنِى؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنِّى لَا أَقْبَلُ عَلَىَّ شهادَة شاهِدٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِى فَيَقُولُ أوَ لَيسَ كَفَى بِى شَهِيدًا وبالمَلائكة الكِرَام الكَاتِبِيَن، فيُرَدِّدُ هَذَا مرَّات، فيُخْتَمُ عَلَى فِيه، وتَكَلَّمُ أرْكانُه بِمَا كانَ يَعْمَل فيَقُولُ: بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا فَعَنكُنَّ كُنتُ أُجادِل (٢) ". ك عن أنس ﵁. ٤٧٦/ ٩١٦٦ - "أَلَا تسْألُونى مِمَّ ضَحِكْتُ؟ عَجِبْتُ مِنْ قَضَاء اللَّه للعَبْد المُسْلِم إِنَّ كُلَّ مَا قَضَى اللَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَد كَانَ قَضَاءُ اللَّهِ لَهُ خيْرًا إِلَّا العَبْد المُسلِمَ". حَل عن صُهيب ﵁. ٤٧٧/ ٩١٦٧ - "أَلَا تَسْتَرْقُونَ لَهُ مِنَ العَيْنِ". طب عن أُم سلمة ﵂.

стр. 1888

٤٧٨/ ٩١٦٨ - "أَلَا تَسْمَعُونَ أَلَا تَسْمَعُونَ؟ إِنَّ البَذَاذَةَ مِنَ الإِيمَان، إِنَّ البَذاذَة مِن الإِيمان". د، هـ، ض عن عبد اللَّه بن أبى أمامة عن عبد اللَّه بن كعب بن مَالِك عَن أبِى أُمَامَة، ض عن عبد اللَّه بن أبى أُمَامَة عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبى أُمَامة، وَرُوى عن عبد اللَّه بن أبى أُمَامَة قال ض: يحتمل أن يكون سَمِعَ منْهُمَا عن أَبيه وَمِنْ أَبِيهِ قَالَ المزِّى: ورواه عبد اللَّه بن المسيب بن عبد اللَّه بن المنيب بن أَبى أُمَامةَ عن أبيه عن محمود بن لبيد عن أبى أُمامةَ. . . ٤٧٩/ ٩١٦٩ - "أَلَا ترْضَى يَا بِلَالُ أن المؤَذِّنِين أَطوَلُ النَّاسِ أعْنَاقًا يَوْمُ القيامة". ز، طب، هب، ض عن بلال (١) وصحح. ٤٨٠/ ٩١٧٠ - "أَلَا تَسْمَعُون؟ اعْبُدُوا ربَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصومُوا شَهْرَكُم وَأدُّوا زَكَاةَ أمَوَالكُمْ، وأطِيعُوا إِذا أُمِرْتُمْ تَدْخُلوُا جنَّةَ ربّكُمْ". حم، وابن منيع، حب، قط، ك، ض عن أَبى أُمامة. ٤٨١/ ٩١٧١ - "أَلَا تَسْمَعُونَ؟ إن اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ بدَمْع العَيْنِ، وَلَا بحُزْنِ القلبِ، وَلكن يُعَذِّبُ بِهذا -وأشَارَ إِلى لِسانِه- أَوْ يرْحَم (٢)، وإِن الميِّتَ يُعذَّبُ بِبُكَاءِ أهْلِهِ عَليه". ح، م عن ابن عمرو ﵄. ٤٨٢/ ٩١٧٢ - "أَلَا تَسْتَحْيُون؟ إِنَّ مَلَائكَةَ اللَّه يَمشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِم وَأَنْتُمْ عَلَى ظهُوِرِ الدَّوَاب رُكْبَانًا (٣) قَالَه لِلنَّاسِ عَلَى دَوَابِّهِمْ فِى جَنازة". ت، هـ، ك، حل، ق عن ثوبان رضى اللَّه تعالى عنه.

стр. 1889

٤٨٣/ ٩١٧٣ - "أَلَا تُصَفُّونَ كَمَا تُصَفُّ المَلَائِكةُ عِنْدَ ربِّهَا؟ يُتِمُّون الصُّفُوفَ الأُوَل وَيَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ (١) ". عب، ش، حم، م، د، ن، وابن خزيمة، حب عن جابر بن سمُرة ﵁. ٤٨٤/ ٩١٧٤ - "أَلَا تُصَفُّونَ خَلْفِى كَمَا تُصَفُّ المَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهم يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ المقَدمة ويَتراصُّون فِى الصَّفِّ". طب عنه. ٤٨٥/ ٩١٧٥ - "أَلَا تَعْجَبُونَ منْ أُسَامَة المُشْتَرِى إِلى شَهْرٍ؟ إِنَّ أسَامَةَ لَطَوِيلُ الأمَلِ والذى نفسى بِيَدِهِ مَا طَرَفَتْ عَينَاى إِلَّا ظَنَنْت أَن شَفْرَىَّ لَا يَلْتَقيَانِ حتَّى يَقْبِضَ اللَّهُ روُحِى، وَلَا رَفَعْتُ طَرْفِى (٢) فَظَنَنْتُ أنِّى وَاضِعُه حَتى أُقْبَضَ، ولا لَقِمتُ لُقْمَةً إِلَّا ظَنَنْتُ أنِّى لَا أُسيغُهَا حَتَّى أُغَضَّ بها مِنَ المَوْت، يَا بَنِى آدَمَ إِنْ كنتُمْ تعْقِلُون فَعُدُّوا أَنْفُسَكمْ مِنَ المَوْتَى، والَّذى نَفْسِى بيَده إِنَّ مَا تُوعَدُون لآت وَمَا أنتُمْ بمُعْجِزينَ". حل، وابن عساكر عن أَبى سعيد ﵁. ٤٨٦/ ٩١٧٦ - "أَلَا تَعْجَبُونَ؟ كيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنى شَتْمَ قُرَيْشٍ ولَعْنَهُمْ يَشْتُمُونَ مُذَمَّمًا وَيَلعَنُون مُذَمَّمًا وأَنَا مَحَمَّدٌ". خ، ن (٣) عن أَبى هريرة ﵁.

стр. 1890

٤٨٧/ ٩١٧٧ - "أَلَا تَعْلَمِينَ أَنَّ المؤْمِنَ يُشَدَّدُ عَليْهِ في وَجَعِهِ لِيُحَطَّ عَنهُ مِنْ خَطايَاهُ". هناد عن بعض أُمهات المؤْمنين ﵃. ٤٨٨/ ٩١٧٨ - "أَلَا تعَلمِينَ، هذه رُقْيَة النَّمْلَةِ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الكِتابة" (١). حم، د، ن عن الشفا بنت عبد اللَّه ﵂. ٤٨٩/ ٩١٧٩ - "أَلَا رُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ فِى الدنْيَا جَائِعَةٌ عَارِيَةٌ يَوْمَ القيامَةِ أَلَا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِه وهُو لَهَا مُهينٌ، أَلَا رُبَّ مُهينٍ لِنَفْسِه وَهُوَ لَهَا مُكْرِمٌ" (٢). الرافعى عن ابن عباس ﵄. ٤٩٠/ ٩١٨٠ - "أَلَا يَارُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٍ نَاعِمَة فِى الدُّنْيَا جَائعَةٌ عَاريَةٌ يَومَ القيَامة، أَلَا يَارُبَّ نَفْس جَائِعَةٍ عَارِيَةٍ في الدُّنْيَا نَاعِمَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، أَلَا يَارُبَّ مُكْرِم لِنَفْسِه وَهُوَ لَهَا مُهِينٌ، أَلَا يَارُبَّ مُهِينٍ لِنَفْسِه وَهُوَ لَهَا مُكْرِمٌ، أَلَا يَارُبَّ مَتَخَوِّضٍ وَمُتَنَعِّمٍ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مَالَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَلَاق، أَلَا وإِنَّ عَمَل الجنَّة حَزْنٌ بِربوَةِ، أَلَا وَإنَّ عَملَ النَّارِ سَهْلٌ بِسُهُولَةٍ، أَلَا يَارُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ أوْرَثَتْ حُزنًا طَوِيلًا (٣) ". ق في الزهد، وابن عساكر عن جبير بن نفير، عن أَبى البجير وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَة ﵁. ٤٩١/ ٩١٨١ - "أَلَا رَجُلٌ يَمْنَحُ أَهْل بَيْت نَاقةً تَغْدُو بِغَدَاءٍ وَتَرُوحُ بِعَشَاءٍ إِنّ أجْرَهَا لَعَظيمٌ" (٤).

стр. 1891

م عن أَبى هريرة. ٤٩٢/ ٩١٨٢ - "أَلَا رَجُلٌ يَتصدَّقُ عَلَى هَذَا فَيَقُوم فيُصلِى مَعَه". ش، حم، والدارمى، د، ع، وابن خزيمة، حب، ك، ق، ض عن أبى سعيد (١) أن رسول اللَّه ﷺ أبْصَرَ رَجُلًا يُصَلى وحْدَه قال: فذكره، طب عن سلمان، حم، طب عن أبى أُمامة، طب عن عصمة بن مالك، ش عن الحسن مرسلًا، عبد الرّزاق عن أَبى عثمان النهدى مرسلًا. ٤٩٣/ ٩١٨٣ - "أَلَا رَجُلٌ يَسْتُر بَيْنِى وبَيْنَ هَذِه النَّارِ" (٢). طب عن عبادة بن الصامت قال: بصر رسول اللَّه ﷺ برجل عليه ملحفة معصفرة قال: فذكره. ٤٩٤/ ٩١٨٤ - "أَلَا فِى اللَّهِ فَلَا تَفَكَّرُوا ثَلاثًا، أَلا فتَفَكَّرُوا فِى عِظِمَ مَا خَلَق اللَّهُ ثَلاثًا". أبو الشيخ في العظمة عن يونس بن ميسرة مرسلًا. ٤٩٥/ ٩١٨٥ - "أَلَا كُلُّ نَبِىٍّ قد مَضَتُ دَعْوَتُهُ إِلَّا دَعْوتى فَإِنِّى قَدْ ذَخِرتُهَا عِنَدْ ربِّى

стр. 1892

إِلى يَوْم القِيامة أَمَّا بَعْد فإِنَّ الأَنْبيَاءَ مُكَاثرون فَلَا تُخْزُونى فإِنى جَالِسٌ لكم عَلَى الحوض" (١). طب عن أَبى أُمامة. ٤٩٦/ ٩١٨٦ - "أَلَا كُلكُمْ يَدْخل الجنَّة إِلا مَن شَرَد عَلَى اللَّهِ شِرَادَ البَعيرِ عَلى أَهْلِهِ". حم، ك، ض عن أَبى أُمامة. ٤٩٧/ ٩١٨٧ - "أَلَا لأَلْقيَن اللَّهَ قبْلَ أَنْ أُعطِى أَحدًا مِنْ مَالِ أَحَدٍ بِغَيْرِ طِيب نَفْسِه (٢) ". ع، حب، ض عن أبى سعيد قال: شكا النَّاسُ إِلى رسُول اللَّه ﷺ ، غَلَاءَ السِّعْر، وَقَالُوا: سَعِّر قال: فذكره. ٤٩٨/ ٩١٨٨ - "أَلَا رَجُلٌ يَأتِينَا بِخَبَرِ القَوْمِ يُحِلُّه اللَّهُ مَعِى يَوْمَ القيامة". قاله ﷺ يوم أحد ثلاثا فلم يَقم أَحَدٌ فقال: قم يا حذيفة فأتنا بخبر القوم (٣).

стр. 1893

م، ع عن حذيفة. ٤٩٩/ ٩١٨٩ - "أَلَا لَعَلَّكُمْ لا تَرَوْنِى بعد عَامِكُمْ هذا، اعْبُدُوا رَبَّكمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وصُومُوا شَهْرَكُمْ، وحُجُّوا بَيْتَكُمْ، وَأَدُّوا زَكاةَ أمْوَالكُمْ طَيِّبَةً بَهَا أنْفسُكُمْ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلوا جَنَّةَ رَبكُّمْ". محمد بن نصر عن أَبى أُمامة ﵁ (١). ٥٠٠/ ٩١٩٠ - "أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ والمَلائِكةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين عَلَى مَن انْتَقَص شَيْئًا من حَقِّى, وَعَلى مَنْ أَتَى عتْرَتِى وَعَلَى مَن استَخَفَّ بولَايَتِى, وَعَلى مَن ذَبَح لغير القِبْلَةِ, وَعَلَى من انْتَقَى مِنْ وَلَدِهِ, وَعَلَى مَنْ بَرِئَ مِنْ مَوَالِيهِ, وَعَلَى مَنْ سَرَق من مَنار الأَرْضِ وحُدُودِهَا, وَعَلَى مَنْ أَحْدَثَ فِى الإِسْلامِ حَدَثًا, أَوْ آوَى مُحْدِثًا, وَعَلَى نَاكِحِ البَهِيمَةِ, وَعَلَى نَاكِحِ يَدهِ, وَعَلَى مَنْ أَتَى الذُّكْرَان مِنَ العَالِمين, وَعَلَى مَنْ تَحَصَّرَ وَلَا حَصُورَ بَعْد يَحْيى بن زكريا, وَعَلَى رَجل تَأَنَّثَ وَعَلَى امرأَة تَذَكَّرتْ, وَعَلَى مَنْ أَتَى امْرَأَةً وابْنَتَهَا, وَعَلَى مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ, وَعَلَى مُغَوِّرِ المَاء المساق, وَعَلَى المتَغَوِّطِ فِى ظِل النزال, وَعَلَى مَنْ آذَانا فِى سُبُلِنَا, وَعَلَى الجَارِّين أَذْيَالًا, وَعَلَى المَاشين اخْتِيَالًا, وَعَلَى النَّاطِقين إِشْعارًا بالخَنَا, وَعَلَى الشَّاربينَ فُضَالًا, وَعَلَى المَعْقُوبين نعَالًا" البَاوردى عن بِشْر بن عَطية وَضُعِّفَ. ٥٠١/ ٩١٩١ - "أَلَا مَا بَالُ أَقْوَام يَزْعُمُون أَنَّ رَحِمى لا تَنْفَعُ, والَّذِى نَفْسِى بِيَدِه إِنَّ رَحِمِى لَمَوْصُولَةٌ في الدُّنْيَا والآخِرة, أَلا وَإِنِّى فَرَطُكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى الحَوْضِ, أَلا وسَيَجِئُ قَوْمٌ يَوْمَ القِيَامَة فَيَقُولُ القَائِلُ مِنْهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَا فُلَان بنُ فُلَان, فأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ عَرَفْتُ, ولكنّكم ارْتَدَدْتُمُ بَعْدى وَرَجَعْتُمْ القَهْقَرَى (٢) ".

стр. 1894

ط، حم، وعبد بن حميد، ع، ك، ض عن أبى سعيد ﵁. ٥٠٢/ ٩١٩٢ - "أَلَا هَلْ مُشَمِّرٌ للْجَنَّةِ؟ فَإِنَّ الجَنَّةَ لا خَطَرَ لَهَا, هِى وَرَبِّ الكعْبَة نُورٌ تَتَلألأُ كُلُّهَا, وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ وَقَصْرٌ مِشِيدٌ, وَنَهْرٌ مُطَّرَدٌ, وَفَاكِهَةٌ كثيرة نضيجة, وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة في مقام أبد في حبرة ونضرة وَنَصْرَةٍ فِى دَارٍ عَالِيَة سَالِمَةٍ بَهيَّة, قَالُوا نَحْنُ المُشَمِّرُونَ لَهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: قُولُوا إِنْ شَاء اللَّهُ (١) ". هـ، ع، ن، حب، وَأبو بَكر بن أَبى داود في البَعْثِ، والرُّويَانِى، والرَّامَهُرْمُزِى فِى الأمْثَالِ، طب، ق في البعثِ، ض عن أسامة بن زيد ﵀. ٥٠٣/ ٩١٩٣ - "أَلَا مَنْ تَعَلَّمَ القُرآنَ وعَلَّمَه وَعَمِلَ بِمَا فِيه فَأنَا لَهُ سَائِقٌ وَدَلِيلٌ إِلى الجَنَّةِ (٢) ". كرّ عن إِبراهيم بن هدبة عن أنَسِ ﵁. ٥٠٤/ ٩١٩٤ - "أَلَا من زَيَّنَ نَفْسهُ لِلقُضَاةِ بِشَهادةِ الزُّور زيَّنَهُ اللَّه (تَعالَى) يَوْم القِيامةِ بِسِرْبالٍ مِنْ قَطِران وأَلجَمَهُ بِلِجامٍ مِنْ نَار". كَر عن إِبراهيم بن هُدْبَةَ عن أَنس ﵁. ٥٠٥/ ٩١٩٥ - "أَلَا مَن كَان حالِفًا فَلَا يحْلِفْ إِلَّا بِاللَّهِ، لا تَحْلِفُوا بآبائِكُمْ". خ، م عن ابن عمر ﵁. ٥٠٦/ ٩١٩٦ - "أَلَا منْ ظَلَم مُعاهَدًا أَو انْتَقَصهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقِتِهِ أوْ أَخَذَ مِنهُ شَيْئًا بغيرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ فَأنَا حَجِيجُهُ يوْم القِيامةِ". د، ق عن صفوان بن سليم عن عدَّة مِنْ أَبْنَاءِ الصَّحابةِ عنْ آبائِهِمْ.

стр. 1895

وفيه زاد -ق- أَلَا ومنْ قَتَلَ مُعاهدًا لَهُ ذِمَّةُ اللَّه وذمَّةُ رَسُولِه (حرَّم اللَّهُ علَيْه رِيح الجنَّة) وإِنَّ رِيحَها لَيُوجدُ مِنْ مسيرة سبْعِين خَرِيفًا (١). ٥٠٧/ ٩١٩٧ - "أَلَا منْ ولِى يتِيمًا لَهُ مالٌ فَليتَّجِرْ فيه ولَا يَتْرُكْهُ حتَّى تَأكلَهُ (الصَّدقَةُ) (٢) ". ت وضَعَّفَهُ، ق عن عمرو بن شُعْيب عن أَبيه، عن جدِّه ﵃. ٥٠٨/ ٩١٩٨ - "أَلَا منْ قَتَلَ نَفْسًا مُعاهدةً لَهُ ذِمَّةُ اللَّه وذمَّةُ رسُولِهِ فَقَدْ (أَحْقَر) بذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا يرِحُ رائِحة الجنَّةِ وإِنَّ ريحَها لَيُوجدُ مِنْ مسِيرَةِ سَبْعِينَ خَريفًا (٣) ". ت حسن صحيح عن أَبى هريرة. ٥٠٩/ ٩١٩٩ - "أَلَا من اشتَاقَ إِلى اللَّهِ تعالى فليسْمعْ كَلامَ اللَّهِ، فَإِنَّ مثَلَ القُرآنَ كَمثل جرابِ مسْك أَى وقْتِ فتحه فَاح رِيحُهُ" (٤). الدَّيْلَمى عن أبى هريرة ﵁. ٥١٠/ ٩٢٠٠ - "أَلَا هلَكَ (المُتَنَطِّعُونَ ثَلَاث مرَّات) (٥) ". م، د عن ابن مسعود ﵁.
следующие страницы →