← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

م عن أَبى هريرة. ٤٩٢/ ٩١٨٢ - "أَلَا رَجُلٌ يَتصدَّقُ عَلَى هَذَا فَيَقُوم فيُصلِى مَعَه". ش، حم، والدارمى، د، ع، وابن خزيمة، حب، ك، ق، ض عن أبى سعيد (١) أن رسول اللَّه ﷺ أبْصَرَ رَجُلًا يُصَلى وحْدَه قال: فذكره، طب عن سلمان، حم، طب عن أبى أُمامة، طب عن عصمة بن مالك، ش عن الحسن مرسلًا، عبد الرّزاق عن أَبى عثمان النهدى مرسلًا. ٤٩٣/ ٩١٨٣ - "أَلَا رَجُلٌ يَسْتُر بَيْنِى وبَيْنَ هَذِه النَّارِ" (٢). طب عن عبادة بن الصامت قال: بصر رسول اللَّه ﷺ برجل عليه ملحفة معصفرة قال: فذكره. ٤٩٤/ ٩١٨٤ - "أَلَا فِى اللَّهِ فَلَا تَفَكَّرُوا ثَلاثًا، أَلا فتَفَكَّرُوا فِى عِظِمَ مَا خَلَق اللَّهُ ثَلاثًا". أبو الشيخ في العظمة عن يونس بن ميسرة مرسلًا. ٤٩٥/ ٩١٨٥ - "أَلَا كُلُّ نَبِىٍّ قد مَضَتُ دَعْوَتُهُ إِلَّا دَعْوتى فَإِنِّى قَدْ ذَخِرتُهَا عِنَدْ ربِّى

стр. 1892

إِلى يَوْم القِيامة أَمَّا بَعْد فإِنَّ الأَنْبيَاءَ مُكَاثرون فَلَا تُخْزُونى فإِنى جَالِسٌ لكم عَلَى الحوض" (١). طب عن أَبى أُمامة. ٤٩٦/ ٩١٨٦ - "أَلَا كُلكُمْ يَدْخل الجنَّة إِلا مَن شَرَد عَلَى اللَّهِ شِرَادَ البَعيرِ عَلى أَهْلِهِ". حم، ك، ض عن أَبى أُمامة. ٤٩٧/ ٩١٨٧ - "أَلَا لأَلْقيَن اللَّهَ قبْلَ أَنْ أُعطِى أَحدًا مِنْ مَالِ أَحَدٍ بِغَيْرِ طِيب نَفْسِه (٢) ". ع، حب، ض عن أبى سعيد قال: شكا النَّاسُ إِلى رسُول اللَّه ﷺ ، غَلَاءَ السِّعْر، وَقَالُوا: سَعِّر قال: فذكره. ٤٩٨/ ٩١٨٨ - "أَلَا رَجُلٌ يَأتِينَا بِخَبَرِ القَوْمِ يُحِلُّه اللَّهُ مَعِى يَوْمَ القيامة". قاله ﷺ يوم أحد ثلاثا فلم يَقم أَحَدٌ فقال: قم يا حذيفة فأتنا بخبر القوم (٣).

стр. 1893

م، ع عن حذيفة. ٤٩٩/ ٩١٨٩ - "أَلَا لَعَلَّكُمْ لا تَرَوْنِى بعد عَامِكُمْ هذا، اعْبُدُوا رَبَّكمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وصُومُوا شَهْرَكُمْ، وحُجُّوا بَيْتَكُمْ، وَأَدُّوا زَكاةَ أمْوَالكُمْ طَيِّبَةً بَهَا أنْفسُكُمْ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلوا جَنَّةَ رَبكُّمْ". محمد بن نصر عن أَبى أُمامة ﵁ (١). ٥٠٠/ ٩١٩٠ - "أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ والمَلائِكةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين عَلَى مَن انْتَقَص شَيْئًا من حَقِّى, وَعَلى مَنْ أَتَى عتْرَتِى وَعَلَى مَن استَخَفَّ بولَايَتِى, وَعَلى مَن ذَبَح لغير القِبْلَةِ, وَعَلَى من انْتَقَى مِنْ وَلَدِهِ, وَعَلَى مَنْ بَرِئَ مِنْ مَوَالِيهِ, وَعَلَى مَنْ سَرَق من مَنار الأَرْضِ وحُدُودِهَا, وَعَلَى مَنْ أَحْدَثَ فِى الإِسْلامِ حَدَثًا, أَوْ آوَى مُحْدِثًا, وَعَلَى نَاكِحِ البَهِيمَةِ, وَعَلَى نَاكِحِ يَدهِ, وَعَلَى مَنْ أَتَى الذُّكْرَان مِنَ العَالِمين, وَعَلَى مَنْ تَحَصَّرَ وَلَا حَصُورَ بَعْد يَحْيى بن زكريا, وَعَلَى رَجل تَأَنَّثَ وَعَلَى امرأَة تَذَكَّرتْ, وَعَلَى مَنْ أَتَى امْرَأَةً وابْنَتَهَا, وَعَلَى مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ, وَعَلَى مُغَوِّرِ المَاء المساق, وَعَلَى المتَغَوِّطِ فِى ظِل النزال, وَعَلَى مَنْ آذَانا فِى سُبُلِنَا, وَعَلَى الجَارِّين أَذْيَالًا, وَعَلَى المَاشين اخْتِيَالًا, وَعَلَى النَّاطِقين إِشْعارًا بالخَنَا, وَعَلَى الشَّاربينَ فُضَالًا, وَعَلَى المَعْقُوبين نعَالًا" البَاوردى عن بِشْر بن عَطية وَضُعِّفَ. ٥٠١/ ٩١٩١ - "أَلَا مَا بَالُ أَقْوَام يَزْعُمُون أَنَّ رَحِمى لا تَنْفَعُ, والَّذِى نَفْسِى بِيَدِه إِنَّ رَحِمِى لَمَوْصُولَةٌ في الدُّنْيَا والآخِرة, أَلا وَإِنِّى فَرَطُكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى الحَوْضِ, أَلا وسَيَجِئُ قَوْمٌ يَوْمَ القِيَامَة فَيَقُولُ القَائِلُ مِنْهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَا فُلَان بنُ فُلَان, فأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ عَرَفْتُ, ولكنّكم ارْتَدَدْتُمُ بَعْدى وَرَجَعْتُمْ القَهْقَرَى (٢) ".

стр. 1894

ط، حم، وعبد بن حميد، ع، ك، ض عن أبى سعيد ﵁. ٥٠٢/ ٩١٩٢ - "أَلَا هَلْ مُشَمِّرٌ للْجَنَّةِ؟ فَإِنَّ الجَنَّةَ لا خَطَرَ لَهَا, هِى وَرَبِّ الكعْبَة نُورٌ تَتَلألأُ كُلُّهَا, وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ وَقَصْرٌ مِشِيدٌ, وَنَهْرٌ مُطَّرَدٌ, وَفَاكِهَةٌ كثيرة نضيجة, وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة في مقام أبد في حبرة ونضرة وَنَصْرَةٍ فِى دَارٍ عَالِيَة سَالِمَةٍ بَهيَّة, قَالُوا نَحْنُ المُشَمِّرُونَ لَهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: قُولُوا إِنْ شَاء اللَّهُ (١) ". هـ، ع، ن، حب، وَأبو بَكر بن أَبى داود في البَعْثِ، والرُّويَانِى، والرَّامَهُرْمُزِى فِى الأمْثَالِ، طب، ق في البعثِ، ض عن أسامة بن زيد ﵀. ٥٠٣/ ٩١٩٣ - "أَلَا مَنْ تَعَلَّمَ القُرآنَ وعَلَّمَه وَعَمِلَ بِمَا فِيه فَأنَا لَهُ سَائِقٌ وَدَلِيلٌ إِلى الجَنَّةِ (٢) ". كرّ عن إِبراهيم بن هدبة عن أنَسِ ﵁. ٥٠٤/ ٩١٩٤ - "أَلَا من زَيَّنَ نَفْسهُ لِلقُضَاةِ بِشَهادةِ الزُّور زيَّنَهُ اللَّه (تَعالَى) يَوْم القِيامةِ بِسِرْبالٍ مِنْ قَطِران وأَلجَمَهُ بِلِجامٍ مِنْ نَار". كَر عن إِبراهيم بن هُدْبَةَ عن أَنس ﵁. ٥٠٥/ ٩١٩٥ - "أَلَا مَن كَان حالِفًا فَلَا يحْلِفْ إِلَّا بِاللَّهِ، لا تَحْلِفُوا بآبائِكُمْ". خ، م عن ابن عمر ﵁. ٥٠٦/ ٩١٩٦ - "أَلَا منْ ظَلَم مُعاهَدًا أَو انْتَقَصهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقِتِهِ أوْ أَخَذَ مِنهُ شَيْئًا بغيرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ فَأنَا حَجِيجُهُ يوْم القِيامةِ". د، ق عن صفوان بن سليم عن عدَّة مِنْ أَبْنَاءِ الصَّحابةِ عنْ آبائِهِمْ.

стр. 1895

وفيه زاد -ق- أَلَا ومنْ قَتَلَ مُعاهدًا لَهُ ذِمَّةُ اللَّه وذمَّةُ رَسُولِه (حرَّم اللَّهُ علَيْه رِيح الجنَّة) وإِنَّ رِيحَها لَيُوجدُ مِنْ مسيرة سبْعِين خَرِيفًا (١). ٥٠٧/ ٩١٩٧ - "أَلَا منْ ولِى يتِيمًا لَهُ مالٌ فَليتَّجِرْ فيه ولَا يَتْرُكْهُ حتَّى تَأكلَهُ (الصَّدقَةُ) (٢) ". ت وضَعَّفَهُ، ق عن عمرو بن شُعْيب عن أَبيه، عن جدِّه ﵃. ٥٠٨/ ٩١٩٨ - "أَلَا منْ قَتَلَ نَفْسًا مُعاهدةً لَهُ ذِمَّةُ اللَّه وذمَّةُ رسُولِهِ فَقَدْ (أَحْقَر) بذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا يرِحُ رائِحة الجنَّةِ وإِنَّ ريحَها لَيُوجدُ مِنْ مسِيرَةِ سَبْعِينَ خَريفًا (٣) ". ت حسن صحيح عن أَبى هريرة. ٥٠٩/ ٩١٩٩ - "أَلَا من اشتَاقَ إِلى اللَّهِ تعالى فليسْمعْ كَلامَ اللَّهِ، فَإِنَّ مثَلَ القُرآنَ كَمثل جرابِ مسْك أَى وقْتِ فتحه فَاح رِيحُهُ" (٤). الدَّيْلَمى عن أبى هريرة ﵁. ٥١٠/ ٩٢٠٠ - "أَلَا هلَكَ (المُتَنَطِّعُونَ ثَلَاث مرَّات) (٥) ". م، د عن ابن مسعود ﵁.

стр. 1896

٥١١/ ٩٢٠١ - "أَلَا هلْ عسى رجُلٌ يُغْلِقُ بابهُ ويُرْخى سِتْرهُ، ويسْتَتِرُ بستْرِ اللَّهِ فَيْخْرُجُ فَيقولُ فَعَلت كذا بِأهْلِى، وفَعلت كذا، أَفَلا أُخْبرُكُمْ؟ مثَلُ ذَلكَ مثَلُ شيطَان لَقِى شيْطَانَةً فِى سكَّة فَنَكَحها والنَّاسُ ينظُرُونَ" (١). ابن السنىّ في عمل اليوم والليلة، والديلمى عن أَبى هريرة. ٥١٢/ ٩٢٠٢ - "أَلَا هَلْ عستْ امْرَأَةٌ أَنْ تُخْبِر الْقَوْم بِما يكُونُ مِنْ زَوْجِها, إِذَا خَلَا بِهَا (أَلَا هَلْ عَسى رجُلٌ أَنْ يُخْبِر القَوْمَ بِمَا يَكُونُ مِنْهُ إِذَا خَلا بأَهلِهِ, فَلا تَفْعلُوا ذَلِك أَفَلا أُنْبِئكُمُ ما مَثلُ ذَلِكَ؟ (مثَلُ) شَيْطَانٍ لَقِى شَيْطَانَةً بالطَّرِيق فَوقَعَ بِهَا وَالنَّاسُ ينْظُرُون" (٢). الخرائطى في مساوئ الأَخلاق عن أبى هريرة ﵁. ٥١٣/ ٩٢٠٣ - "أَلَا هَلْ عسى رجُلٌ يبْلُغُهُ الحدِيثُ عنى وهُو مُتَّكِئٌ وعلَى أرِيكَته فَيقُولُ: بيْنَنَا وبيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّه، فَمَا وجدْنا فيه حَلالا اسْتَحْلَلْنَاهُ، وما وجدْنا فيه حرامًا حرَّمْنَاهُ، وإِنَّ ما حرَّم رسُولُ اللَّهِ كَما حرَّم اللَّه" (٣). ت حسن غريب عن المقدام بن معديكرب. ٥١٤/ ٩٢٠٤ - "أَلَا هَلْ عَسى أَحدُكُمْ أنْ يتَّخذَ الصُّبَّةَ مِنَ الغَنَم علَى رأسِ ميْل أوْ ميْلَيْن فَيتَعذَّرُ علَيْهِ الكَلأُ فَيرْتَفِعُ، ثُمَّ تَجئُ الجمعة فلَا يجئُ ولَا يشْهدُها، وتَجِئُ الجُمُعَةُ فَلَا يشْهدُها، وتجئ الجمعة فلا يشهدها حتى يُطبَعَ على قَلبِهِ" (٤). هـ، ك، هب عن أَبى هريرة ﵁. ٥١٥/ ٩٢٠٥ - "أَلَا هلْ عسى رَجُلٌ يتَّخِذُ الصُّبَّةَ من الغَنَمِ (على رأسِ ميلين أو

стр. 1897

ثَلَاثَةَ) فتأتِى علَيْهِ الجُمُعةُ فَلَا يشْهدها، ثم تأتِى علَيْهِ الجُمُعَةُ فَلَا يشْهدُها، ثم تأتى عليه الجمعةُ فلا يشهدُها، فيطبعُ اللَّه على قلبه". عد، هب عن ابن عمر ﵁ (١). ٥١٦/ ٩٢٠٦ - "أَلَا لَا صلَاةَ إِلَّا بِوُضُوءٍ، ولَا وضُوءَ لِمنْ لَمْ يذْكُر اسْم اللَّه ، أَلا لَا يُؤمِنُ باللَّه من لَا يؤمن بى، ولَا يؤمن بى من لم يعرف حق الأنصار (٢) ". ابن النَّجَار عن عيسى بن سبرة، عن أبيه، عن جده أَبى سبرة. ٥١٧/ ٩٢٠٧ - "أَلَا لَا (تُحْتَلَبَنَّ) ماشِيةُ امرئٍ إِلَا بإِذنِهِ، أيُحِبُّ أحَدُكُمْ أنْ تُؤتَى مَشْرَبَتُهُ فيُكْسرَ بَابُهَا ثم يُنتَشَلُ مَا فِيها فإِن مَا في ضُرُوعِ مَواشِيهم طَعَامُ أحَدِهِم، أَلَا فَلَا يَحْتَلِبنَّ أحدُكُمْ ماشِيةَ امرئٍ إِلَّا بإِذْنِهِ". حم عن ابن عمر ﵁. ٥١٨/ ٩٢٠٨ - "أَلَا لَا يرُدُّ أَحدُكُمْ هدِيَّةَ أَخِيه وإِنْ وجد فَليُكَافِئْهْ، والَّذِى نَفْسِى بيده لَو أُهْدِيتْ لِى ذراعٌ لَقَبِلت، ولَو دُعِيتُ إِلى كِراعٍ لأَجبْتُ". هناد عن الحسن مرسلًا. ٥١٩/ ٩٢٠٩ - "أَلَا لَا تُغَادِرْ صيام الاثْنينِ؛ فَإِنِّى وُلِدْتُ يوْم الإثنين، وأُوْحى إِلَىَّ يوْم الاثنين، وَهاجرْتُ يوْم الاثنين، وَأَموتُ يَوْم الاثنين". ابن عساكر عن مكحول مرسلًا. ٥٢٠/ ٩٢١٠ - "أَلَا لَا تَجُوزُ شَهادةُ الخَائِنِ، ولَا الخائِنَةُ، ولَا ذى غِمْرٍ (٣) عَلَى أَخِيهِ، ولَا الموْقوفِ عَلَى حد".

стр. 1898

ق عن ابن عمر. ٥٢١/ ٩٢١١ - "أَلَا لَا يَحِلُّ هذا الْمَسْجِدُ لِجُنُبٍ، ولَا حَائِضٍ إِلَّا لِرسُولِ اللَّهِ وعلَىَّ، وفَاطِمَة، والحسَن، والحُسينِ، أَلَا قَدْ بيَّنْتُ لَكُمْ الأَسْمَاءَ أنْ تَضِلُّوا". ق، وضعَّفه ابن عساكر عن أُم سلمة ﵂. ٥٢٢/ ٩٢١٢ - "أَلَا لَا يمْنَعَنَّ أَحدَكُمْ رَهْبةُ النَّاسِ أنْ يقولَ الحقَّ إِذَا رآهُ، وأَنْ يذْكُرَ تَعْظِيم اللَّهِ، فإِنَّهُ لا يُقَرِّبُ مِنْ أجَلٍ وَلَا يُبعِدُ مِنْ رزق". ع عن أَبى سعيد ﵁. ٥٢٣/ ٩٢١٣ - "أَلَا لَا يَلُومنَّ امرؤٌ إِلَّا نَفْسه يبِيتُ وفى يدِهِ رِيحُ غَمر" (١). هـ عن فاطمة الزهراء ﵂. ٥٢٤/ ٩٢١٤ - "أَلَا لَا تغلِبنَّكُمْ الأَعْرَابُ عَلَى اسم صلاتِكُمْ إِنَّهَا العِشاءُ وهُم يُعتِمُون بالإِبِلِ". عبد الرزَّاق عن ابن عمر ﵁ (٢). ٥٢٥/ ٩٢١٥ - "أَلَا لَا يتولَّينَّ رجلٌ غير موالِيه، ولا يُدْع إِلى غير أَبويْهِ، فمنْ فعلَ ذلِكَ فَعَلَيْهِ لَعنَةُ اللَّهِ المتتابِعةُ إِلى يوم القيامةِ".

стр. 1899

ابن جرير عن أنس ﵁. ٥٢٦/ ٩٢١٦ - "أَلَا لَا وِتْر بعد الفَجْرِ، أَلَا لَا وِتْر بعْد الفَجْرِ". ابن عساكر عن ابن سعيد (١) ﵁. ٥٢٧/ ٩٢١٧ - "أَلَا يا ربَّ نفْسٍ طاعِمة ناعِمة في الدنيا جائعةٌ عاريةٌ يوم القيامة, ألَا يا ربَّ نفس جائِعة عارية في الدُّنيا طاعِمةٌ ناعمةٌ يوم القيامةِ, أَلا يَا رُبَّ مُكرِمٍ لنفسِهِ وهُو لها مُهِينٌ, أَلا يا ربَّ مُهينٍ لنفسه وهُو لها مُكْرِمٌ, أَلا يا ربَّ مُتحوَّضٍ ومتنعمٍ فيما (أفاءَ) اللَّهُ علَى رسُولِهِ ما لهُ عِنْدَ اللَّه مِنْ خلاق, أَلا وَإِنَّ عمل الْجنَّةِ حَزْنهُ بربْوةٍ, أَلا وَإِنَّ عَمل الآخرة سَهْلَةٌ بِشِقْوةٍ, أَلا يا ربَّ شهْوة ساعةٍ قد أَورثتْ حزْنًا طويلًا (٢) ". ابن سعد، هب، والديلمى عن البجير. ٥٢٨/ ٩٢١٨ - "أَلَا لا يَكْفِى أحَدَكمْ ثَلاثَةُ أحْجَارٍ حجران للصفحة وحجرٌ لِلمَسْرُبَةِ" (٣). عق عن أُبَىِّ ابْنِ عباس بن سهل بن سعد الساعدى عن أَبيه، عن جدِّه ﵄. ٥٢٩/ ٩٢١٩ - "أَلَا يَرْقأ دَمْعُك وَيَذْهَبُ حُزْنُك فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللَّهُ لَهُ وَاهْتَزَّ لَهُ العَرْشُ" قَالَهُ لأمِّ سعد بن مُعاذ" (٤).

стр. 1900

حم، طب، ك عن أَسماء بنت يزيد بن السكن. ٥٣٠/ ٩٢٢٠ - "أَلَا لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ إِذَا خَرجَ إِلى المسْجِدِ أَن يُخْرِجَ قِرْفَةَ أَنْفِهِ، قِيلَ وَما قِرْفَةُ أَنْفِه؟ قَالَ: المُخَاطُ". الشيرازى في الألقاب عن أَبى أُمامة ﵁. ٥٣١/ ٩٢٢١ - "أَلَا يتَّخِذ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ نقِيَّات غير رجيعات" (١). عبد الرزَّاق ﵁ عن عروة مرسلًا. ٥٣٢/ ٩٢٢٢ - "أَلَا يُعِدُّ أَحَدُكُمْ إِذَا أتَى الغَائِطَ ثَلَاثَةَ أَحْجار" (٢). عبد الرزَّاق عن عروة مرسلًا. ٥٣٣/ ٩٢٢٣ - "أَلَا كانَ هَذَا قبْلَ هَذَا (٣) ". ط، س عن أبى أُمامة (أَن رسول اللَّه ﷺ رأى رجلا يصلى ركعتى الغداة حين أخذ المؤَذن يقيم فغمز مَنكبَتَهُ، وقال: فذكره. ٥٣٤/ ٩٢٢٤ - "أَلَا غَسَلتَ عَنْكَ ريحَ اللَّحْم". هب عن ابن عباس أَن النَّبى ﷺ صَلَّى ذَاتَ يوْم فَوَجَد مِنْ رَجُل رِيح اللَّحْم فَلمَّا انْصَرفَ قَالَ: فذكره. ٥٣٥/ ٩٢٢٥ - "أَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ مِنْ أجْلِ ذَلِكَ قَالَهَا أمْ لا؟ مَنْ لَكَ بلا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَوْمَ القيامة؟ ". حم، خ، م، د، ن، حب عن أُسامة بن زيد ﵁. ٥٣٦/ ٩٢٢٦ - "أَلَا خَمَّرْتَهُ، وَلَوْ أنْ تُعْرِض عليه عَمُودًا".

стр. 1901

حم، وعبد بن حميد، خ، م، د عن جابر، قال: جاءَ أَبو حميد الأنصارى إِلى النَبى ﷺ بقدح فيه لَبَنٌ يَحْمِلُهُ مَكْشُوفًا قَال: فذكره، م، حب عن جابر عن أَبى حميد الساعدى عن أَبى هريرة ﵁. ٥٣٧/ ٩٢٢٧ - "أَلَا أَحْطَطَتَ يَا أَبَا بكْر، فَإِنَّ البِضع ما بين ثَلاث إِلى تِسعْ (١) ". ت حسن غريب عن ابن عباس ﵄. ٥٣٨/ ٩٢٢٨ - "أَلَا كسَوْتَهَا بَعْضَ أَهْلكَ، فَإنَّهُ لَا بَأسَ بذَلكَ للنِّسَاء يَعْنِى المُعصْفَرَ (٢) ". هـ عن عمرو بن شعيب عن أَبيه، عن جده ﵃. ٥٣٩/ ٩٢٢٩ - "أَلَا تَتَّقِى اللَّهَ فِى البَهِيمةِ التى ملَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا، فَإِنَّهُ شَكَاكَ إِلىَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ (٣) ".

стр. 1902

طب عن عبد اللَّه بن جعفر ﵄. ٥٤٠/ ٩٢٣٠ - "أَلَا قُلت كَيْف تَكُونِينَ خَيرًا منى وأَبى هارُونُ، وعمِى مُوسى، وزَوْجى مُحَمَّدٌ". ك عن صفية (١). ٥٤١/ ٩٢٣١ - "أَلَا كنْتُمْ تَنْتَفعُونَ بإهَابِها؟ إِنَّ دباغَهَا أَحلَّها كَمَا أَحَلَّ الخَمْرَ الخَلُّ (٢) ". ع عن أُم سلمة ﵂. ٥٤٢/ ٩٢٣٢ - "أَلَا دَبَغْتُمْ إِهَابهَا فَاسْتَمْتَعْتُمْ بهِ" (٣). حب عن ميمومة ﵂. ٥٤٣/ ٩٢٣٣ - "أُولَئِكَ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيّبَاتَهُمْ وَهِى وَشِيكَةُ الانقطاع، وَإنَّا قَوْمٌ أُخِّرَتْ لَنَا طيباتُنَا فِى آخِرَتِنَا". ك عن عمر ﵁. ٥٤٤/ ٩٢٣٤ - "أُوَلَئِكَ خِيَارُ عِبَادِ اللَّه يَوْمَ القيامَةِ الموفون المطَيّبونَ". حم، ق عن عائشة.

стр. 1903

الهمزة مع الياء "أى " ١/ ٩٢٣٥ - " أىْ أَخِى إِنّى مُوصيكَ بِوَصيَّةٍ فاحفظها لعل اللَّه أَنْ ينفعك بها زُرْ القبورَ تذكر بها الآخِرَة بالنَّهَارِ أَحْيَانًا, وَلا تُكْثِرْ, واغْسِلْ المَوْتَى, فَإِنَّ مُعَالَجَةَ جَسَدٍ خاوٍ عِظَةٌ بَلِيغَةٌ, وَصَلِّ عَلَى الجَنَائِزِ لَعَلَّ ذَلِكَ يُحزِنُ قَلْبَكَ, فإِنَّ الحزِينَ في ظِلِّ اللَّهِ مُعْرَّضُ لِكلِّ خَيرٍ, وجالس المساكين وسَلِّمْ عَلَيهِمْ إِذَا لَقيتَهُمْ, وَكُلْ مَعَ صَاحِبِ البَلاءِ تَواضُعًا للَّهِ وَإِيمَانًا بِهِ, والْبس الخَشنَ الضَّيِّقَ منَ الثِّيَابِ لَعَلَّ العِزَّ والكبريَاءَ لا يكون لَهُمَا مِنْكَ مَسَاغٌ, وتَزَيَّنْ أَحْيَانًا لِعبَادَةِ ربّك؛ فإِنَّ المؤمِن كَذلك يَفْعلُ تعفُّفًا وتكَرُّمًا وتَجَمُّلًا ولا تعذب شيئًا مما خَلَقَهُ اللَّهُ بالنَّارِ (١) ". ابن عساكر عن أَبى ذرّ. ٢/ ٩٢٣٦ - "أَىْ عَمِّ قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَلِمةً أُحَاجُّ لَكَ بهَا عِنْدَ اللَّهِ". خ، م عن ابن المسيب عن أَبيه أَن أَبا طالب لَمَّا حضرته الوفاة قال له النبى ﷺ : فذكره. ٣/ ٩٢٣٧ - "أَىْ والّذى نَفْسِى بيده إِنَّ فيه لَمَاءٌ، إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَيرِدُون حِيَاضَ الأَنْبيَاءِ ويَبْعَثُ اللَّهُ سَبْعين أَلفَ في أَيْديهم عِصىٌّ منْ نَار يَذوُدُون الكُفَّارَ عن حِياض الأَنْبياءِ". ابن مردويه عن ابن عباس قال: سئل رسول اللَّه ﷺ عن الوقوف بين يدى اللَّه: هل فيه ماءٌ؟ قال: فذكره. ٤/ ٩٢٣٨ - "أَىْ والذى نفسِى بِيَدِه: إِنَّ اللَّه تعالى يُوحى إِلى شَجرة في الجنَّة أَن أَسْمِعِى عِبادى الذين اشْتَغَلُوا بعَبِادَتِى وذِكرى عن عزفِ (٢) الْبَرابِطِ والمزامير فترفعُ بِصَوْت لَمْ يَسْمَعْ الخَلائَقُ بِمْثلهِ من تَسْبيح الرَّبِ وتقْدِيسِهِ".

стр. 1904

الحكيم عن أَبى هريرة ﵁. ٥/ ٩٢٣٩ - "أيُتَلَعَّبُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَأنَا بين أَظهُرِكُمْ؟ (١) ". ن عن محمود بن لبيد ﵁. ٦/ ٩٢٤٠ - "أَيُحِبُّ أحَدُكُمْ أنْ يَسْتَقْبِلَهُ الرَّجُلُ فَيَبْصُقَ فِى وَجْههِ؟ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ إِلى الصَّلَاةِ فإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ رَبّهُ والمَلَكُ عَن يَمينهِ، فَلَا يَبْصُقْ بين يَدَيْه وَلَا عَنْ يَمِينهِ، ولكن عن يَسَارِهِ أوْ تَحْتَ قدَمِهِ اليُسْرى، فإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فَليَتفُلْ هكذا: يعنى في ثَوِبهِ (٢) ". حم، ع، ك، ض عن أبى سعيد الدارمى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، حب عن أبى سعيد، وأبى هريرة معًا. ٧/ ٩٢٤١ - "أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلى أَهْلِه أَن يجدَ ثَلاثَ خلِفاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ؟ فثلاث آيات يقرؤُهُنَّ أحدُكُمُ في صلَاته خَيرٌ لَهُ من ثلاث خلِفاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ (٣) ".

стр. 1905

ش، م، هـ عن أَبى هريرة. ٨/ ٩٢٤٢ - "أيَسُرُّكُمْ أنْ تَصِحُّوا وَلَا تسْقَمُوا؟ أوَ تُحبُّون أنْ تكُونوا كالحُمُرِ الصَّيالَةِ؟ وَمَا تُحبُّونَ أنْ تَكُونوا أصْحَابَ بَلاءٍ وَأَصْحَابَ كَفَّارات؟ إِنَّ العَبْدَ لَتكُونُ لَهُ المَنْزِلَةُ عنْدَ اللَّهِ يَبْلُغُهَا بشَئٍ مِنْ عَمَلِه حَتَّى يَبتَلِيه بِبَلاءٍ فَيُبَلِّغهُ تِلكَ المَنزلَةَ" (١). الرُّويَانِى، وابن مندة، وأَبو نعيم عن عبد اللَّه بن إِياس بن أبى فاطمة، عن أبيه، عن جدّه. ٩/ ٩٢٤٣ - "أيَسُرُّ أَحَدَكُمْ أنْ يُبصَقَ في وَجْهِهِ؟ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذا اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ فإنَّمَا يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ والمَلَكُ عَنْ يَمينه، فَلَا يتْفُلْ عَنْ يَمِينه وَلَا في قبْلَة، وليبْصق عَنْ يَسارِه أَو تحتَ قَدمِهِ فإِن عَجِلَ بِهِ أمْرٌ فَليَتْفُل هَكَذَا يَعْنى في ثَوْبِه (٢) ". د عن أبى سعيد. ١٠/ ٩٢٤٤ - "أَيَحْسَبُ أَحَدُكُمْ مُتَّكئًا عَلَى أَريكتِه أَنَّ اللَّه تَعالَى لَمْ يُحرِّمْ شيئًا إِلَّا مَا فِى هذا القرآن؟ أَلا وَإِنِّى واللَّه قَد أَمَرْتُ وَوَعَظْتُ ونَهَيْتُ عَنْ أَشيَاءَ, إنَّهَا كَمِثْل القُرْآنِ أَوْ أَكْثَر, وإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُحلَّ لَكُمْ أَن تَدْخُلوا بُيُوت أَهْلِ الكتابِ (إِلا بِإِذنٍ) وَلا ضَرْبَ نِسَائِهِمْ, وَلا أَكْل ثَمِارِهِمْ إِذَا أَعْطوكُمْ الذى عَلَيهِمْ (٣) ".

стр. 1906

د، ق عن العرباض بن سارية. ١١/ ٩٢٤٥ - "أَيَسُركَ أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ البهرُّ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: قَدْ شَرِبَ مَعكَ الشيطانُ (١) ". هب عن أَبى هريرة قال: رأى رسول اللَّه ﷺ رجلا يشرب قائمًا قال فذكره. ١٢/ ٩٢٤٦ - "أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أنْ يَعْمَلَ كُلَّ يَوم عَمَلًا مِثْلَ أُحُد؟ قالوا: وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ؟ قَال: كُلُّكُمْ يَسْتَطِعُهُ، قَالُوا مَاذا؟ قال: سُبحَانَ اللَّهِ أعْظَمُ منْ أُحُد، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ أعْظَمُ منْ أحد، وَاللَّهُ أَكبَرُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُد". ابن مردويه، هب عن عمران بن حصين. ١٣/ ٩٢٤٧ - "أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ كَأَبى ضَمْضَمَ؟ كَانَ إِذَا أصْبَحَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى وَهَبْتُ نَفْسى وعرضِى لَكَ فَلَا يَشْتُمْ مَنْ شتَمَهُ، وَلَا يَظلمُ مَنْ ظَلَمَهُ، وَلَا يَضْربُ مَنْ ضَرَبَهُ". ابن السنى في عمل اليوم والليلة، والديلمى عن أنس ﵁.

стр. 1907

١٤/ ٩٢٤٨ - "أَيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أن يُجَامِعَ أهْلَه في كُلِّ جُمُعَة، فَإِنَّ لَهُ أجْرَينِ أَجْرَ غُسْلِه، وَأجْرَ غُسلِ امْرَأته". هَب وَضَعَّفَهَ، والدَّيلمى عن أبى هريرة ﵁ (١). ١٥/ ٩٢٤٩ - "أَيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَتَّخِذَ في يَدِهِ عَنَزَةً (٢) في أَسفَلِهَا زجُّ يَدْعَمُ عَلَيْهَا إِذَا أَعْيَا، وَيجِشُّ بِهَا المَاءَ، وَيميِطُ بِهَا الأذَى عن الطَّريقِ، وَيَقْتُلُ بِهَا الهَوَامَّ يقاتلُ بها السَّبَاعَ، ويتخذهَا قِبْلَةً بأرضِ فَلَاةِ". ابن لال والديلمى عن أنس ﵁. ١٦/ ٩٢٥٠ - "أَىْ حَىُّ أَىْ قَيُّومُ (٣) ". ن، وجعفر الغريانى في الذكر عن أنس وَصُحِّحَ. ١٧/ ٩٢٥١ - "أَىْ إِخْوَانى، لمِثْلِ هذا اليَوْم فَأَعِدُّوا (٤) ". حم، هـ، ع، ض عن البراءَ ﵁. ١٨/ ٩٢٥٢ - "أيَعْجزُ أحَدُكُمْ أنْ يَكُونَ مِثلَ أبِى ضَمْضَمْ كانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مِنزله قال: اللهم (إِنِّى) قَدْ تَصَدَّقتُ بعرضِى عَلى عِبَادِكَ (٥) ".

стр. 1908

د، ض عن أنس ﵁. ١٩/ ٩٢٥٣ - "أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأ في كُلِّ لَيْلَة ثُلُثَ القُرْآنِ؟ قَالُوا: نحْنُ أَعْجَزُ مِنْ ذَلِكَ وأَضْعَفُ قال: إِنَّ اللَّه جزم القُرآنَ ثَلَاثَةَ أَجراءٍ فَجعلَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ جُزْءًا مِنْ أجْزَاءِ القُرآنِ". حم، م عن أبى الدرداءَ (١) ﵁. ٢٠/ ٩٢٥٤ - "أيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يقْرَأ ثُلُثَ القرآن في لَيْلَةٍ؟ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيهم فقال: يقْرَأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فهى تَعدِلُ ثُلُثَ القرآن". حم، خ، ع عن أَبى سعيد، حب، وابن السنى، طب، حل عن ابن مسعود، هب عن أبى أيوب (٢)، الخطيب عن أَبى هريرة. ٢١/ ٩٢٥٥ - "أيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أنْ يَكْسِبَ كُل يَومٍ ألف حَسَنَةٍ؟ يُسَبِّحُ اللَّهَ مِائَةَ تَسْبِيحة فَيكْتُبُ اللَّه لَهُ بَهَا ألف حسنةٍ، ويحُطَّ عنْهُ بها أَلَفْ خَطِيئَة". حم، ش، وعبد بن حميد، م، ت، حب عن سعد. ٢٢/ ٩٢٥٦ - "أَيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرأ ثُلُث القرآنِ في ليلةٍ؟ فإِنَّه مَنْ قرأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ في ليلة فقد قرأ ليلته ثُلُثَ القُرآن (٣) ". حم، والدارمى، وعبد بن حميد، ت حسن، ن، طب عن أبى أيوب.

стр. 1909

٢٣/ ٩٢٥٧ - "أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَتقدَمَ، أو يَتَأخَّرَ، أوْ عَنْ يَمِينه، أوْ عَن شماليه في الصَّلَاةِ؟ يعنى في السجدةِ (١) ". ش، د، هـ عن أبى هريرة ﵁. ٢٤/ ٩٢٥٨ - "أَيَعْجِزُ أحَدُكُمْ إِذا صلى فَأَرادَ أنْ يتَطوَّعَ أنْ يتقدَّمَ، أوْ يتأخَّرَ، أوْ يَتَحَّولَ عن يَمِينِه، أو عَنْ يَسَارهِ؟ " (٢). ق عن أبى هريرة ﵁. ٢٥/ ٩٢٥٩ - "أيُغْلَبُ قَوْمٌ سُئِلوُا عَمَّا لَا يَعْلَمُون فقالوا: لَا نعْلَمُ حَتَّى نسْألَ نَبِيَّنَا؟ لكنهم قَدْ سَألُوا نَبِيَّهُمْ فقالوا أرِنَا اللَّهَ جَهْرَة، عَلىَّ بأعدَاء اللَّهِ، إِنِّى سَائِلُهمْ عَنْ تُرْبَة الجنَّة وَهِى الدَّرْمَكْ (٣) ". ت عن جابر ﵁. ٢٦/ ٩٢٦٠ - "أَيَمْنَعُ أَحَدُكُمْ أنْ يُكبِّر في دُبُر كُلِّ صَلَاة عَشْرًا، ويُسَبِّحَ عَشرًا، وَيَحْمَّدُ عَشْرًا؟ فذلك في خَمْسِ صَلَوات خمْسُونَ وَمِائَةٌ باللِّسانِ وَأَلْفٌ وَخَمْسِمَائَةٌ في

стр. 1910

الميزان، وَإِذا أوَى إلى فِرَاشِهِ كبرَ أَرْبَعًا وثَلَاثينَ وَحَمِدَ ثَلاثًا وَثَلَاثينَ، وصَبَّحَ ثَلاثًا وثَلَاثين، فتلك مِائَةٌ باللِّسِانِ وَأَلفٌ في الميزان، وَأيُّكُمْ يَعْمَلُ في يَوْمٍ وَلَيْلَة أَلفَين وخَمْسَمَائةِ سَيئَة". ابن عساكر عن مصعب بن سعيد عن أَبيه. ٢٧/ ٩٢٦١ - "أَىُّ يَوْمٍ أعْظَمُ حُرْمَةً؟ وَأىُّ شَهْر أعْظَمُ حُرْمَةً؟ وَاىُّ بَلَد أعْظَمُ حُرْمَةً؟ قَالُوا: يَوْمُنَا هذا، وَشهْرُنَا هَذَا، وبَلَدُنَا هَذَا، قَالَ: فَإِن دَماءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَليكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَة يَوْمِكُمْ هَذا في شِهركُمْ هذا في بَلَدكُمْ هذا (١) ". حم، ع، ض عن جابر، حم، والبغوى، وابن قانع عن نبيط بن شريط، عن أبيه.

стр. 1911

٢٨/ ٩٢٦٢ - "أَيَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِرَاحِلَتِهِ إِذَا ضَلَّتْ مِنْهُ ثَمَّ وَجَدَهَا، والَذِى نْفْسُ مُحَمّدٍ بيَدِهِ للَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْده إِذَا تَابَ مِنْ أحَدِكُمْ بَراحِلَتِهِ إِذَا وَجدَهَا (١) ". حم عن أبى هريرة. ٢٩/ ٩٢٦٣ - "أَيْمَنُ امْرِئٍ وَأَشأَمُهُ مَا بَيْنُ لَحْيَيْهِ" (٢). طب عن عدى بن حاتم. ٣٠/ ٩٢٦٤ - "أَيْنَ صَاحِبُ هذه الراحلة؟ أَلَا تَتَّقِى اللَّهَ تعالى فيهَا؟ إِمَّا أَنْ تَعْلِفَهَا وَإمَّا أن تُرْسِلَها حَتَّى تَبْتَغى لِنَفْسِها (٣) ". طب عن ابن عمر ﵄. ٣١/ ٩٢٦٥ - "أيْنَ أصحَابِى الذينَ هُمْ مِنى وَأَنا مِنْهُمْ؟ وَأدْخُلُ الجَنَّةُ ويدْخُلُونهَا

стр. 1912

معِى؟ أهْلَ اليمن المُطَّرحُونَ في أَطرافِ الأَرْضِ، المَدْفُوعُونَ عَنْ أبْوَاب السُّلطَانِ، يَمُوتُ أحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ في صَدْرِهِ لم يَقْضِهَا (١) ". طب عن ابن عمرو. ٣٢/ ٩٢٦٦ - "أَيْنَ السَّابِقُونَ الذينَ يَسْتَهتِرُونَ (٢) بذكْرِ اللَّهِ؟ مَنْ أحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ في رِيَاضِ الجنَّةِ فَليُكْثِرْ ذِكْرِ اللَّهِ". طب عن معاذ. ٣٣/ ٩٢٦٧ - "أيَنْهاكُمْ اللَّهُ عَن الرّبَا ويَقْبَلُهُ مِنْكُمْ؟ ". حم، ق عن عمران بن حصين. ٣٤/ ٩٢٦٨ - "أيْنَ الرَّاضُونَ بالمَقْدُور؟ أَيْنَ السَّاعُون لِلْمشْكُورِ؟ عَجِبْتُ لِمَنْ يُؤمِنُ بدَار الخُلُود كيف يَسْعَى لِدَارِ الغُرُورِ (٣) ". هَنَّاد عن عمرو بن بَرَّة مرسلًا. ٣٥/ ٩٢٦٩ - "أَيْنَ السَّائِلُ عنِ العُمْرَةِ؟ اغْسِلْ عَنْكَ أثَر الصُّفَرةِ، وَاخْلَعْ عَنْكَ جُبتكَ، وَاصْنَعْ في عُمْرَتِكَ مَا أَنْتَ صَانِعٌ في حجَّتِكَ".

стр. 1913

حَبّ عن يعلى بن أمَيةَ (١). ٣٦/ ٩٢٧٠ - "إِيَّاكَ وَكُلَّ أَمْر يُعْتَذَرُ مِنْهُ" (٢). ابن أبى عَاِصمٍ، ض عن أَنَس. ٣٧/ ٩٢٧١ - "إياك وَمَا يَسُوءُ الأُذُنَ" (٣). حم، وابن منده، وأَبو نُعيم عن حبيب بن الحارث، ابن سعد، طب عن العاص بن عمرو الطُّفَاوى عن عمته. ٣٨/ ٩٢٧٢ - "إِيَّاكَ وَقرينَ السُّوءِ، فإِنَّكَ بِهِ تُعْرفُ (٤) ". ابن عساكر عن موسى الطويل عن أَنس، وموسى قال: حب رَوى عن أَنس أَشْيَاءَ مَوضوعة، وقال عد: رَوى عن أَنس مناكير.

стр. 1914

٣٩/ ٩٢٧٣ - "إِيَّاكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَجِئ يَوْمَ القِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُه لَهُ رُغَاءٌ". ابن عساكر عن ابن عمر أَن النبى ﷺ بعث سعد بن عبادهْ مُصَّدِّقًا (١) وقال فذكره. ٤٠/ ٩٢٧٤ - "إيَّاكَ والسَّمَر بَعْد هَدْأةِ اللَّيْلِ، فإِنَّكم لا تدْرُونَ مَا يأتى اللَّهُ تعالى في خلْقه (٢) ". ك عن جابر. ٤١/ ٩٢٧٥ - "إِيَّاكَ والحَلُوبَ (٣) ". م، هـ عن أبى هريرة، هـ، طب عن أَبى هريرة، عن أَبى بكر. ٤٢/ ٩٢٧٦ - "إِيَّاكَ والخَمْرَ، فإِنَّ خطِيئتها تُفَرِّعُّ الخطَايَا، كَمَا أنَّ شَجَرَتَهَا تُفَرِّعُ الشّجَرَ (٤) ". عن خَبَّاب.

стр. 1915

٤٣/ ٩٢٧٧ - "إِيَّاكَ وَنَارَ المؤمِن، لَا تَحرقْكَ وَإِنْ عَثَرَ كُلَّ يَومٍ سَبْعَ مَرَّات، فَإِنَّ يَمِينَهُ بِيَدِ اللَّه إِذَا شَاءَ أَن يُنْعِشَهُ أَنْعَشَهُ (١) ". الحكيم عن الغَارِ بن رَبيعة. ٤٤/ ٩٢٧٨ - "إِيَّاكَ والخَلْوة بالنِّسَاءِ، وَالَّذى نَفْسى بيَدِه مَا خلَا رَجلٌ بامرأةِ إِلَّا دَخَلَ الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمَا، وَلَيَزْحمُ رَجُلٌ خِنْزِيرًا مُتَلَطِّخًا بطِين أَوْ حَمْأةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَزْحَمَ (مَنكبُه) مَنْكبَ امرأة لَا تُحِلُّ له". طب عن أَبى أُمامة (٢). ٤٥/ ٩٢٧٩ - "إِيَّاكَ والنَّظَرَةَ بَعْدَ النَّظرَةِ فَإِنَّ الأُولَى لكَ والثَّانية عَلَيْكَ (٣) ". الحاكم في الكنى عن بريده. ٤٦/ ٩٢٨٠ - "إِيَّاكَ واللَّوْ فإِنَّ اللَّوْ تَفْتَحُ عْمَلَ الشَّيْطَانِ". الحكيم عن أبى هريرة (٤).

стр. 1916

٤٧/ ٩٢٨١ - "إِيَّاكَ والتَّنَعُمَ فإِنَّ عبَادَ اللَّه لَيْسوا بالمتنَعِّمين (١) ". حم، وأبو نعيم عن معاذ. ٤٨/ ٩٢٨٢ - "إِيَّاكَ والقوارير، إِيَّاكَ والقوارِيرَ". حل، هب عنْ أَنَس. ٤٩/ ٩٢٨٣ - "إِيَّاكَ والتَّسْوِيف (٢) بالتوبَةِ وإيَّاك والغِرَّةَ بِحِلم اللَّهِ عَنْكَ". الديلمى عن ابن عباس. ٥٠/ ٩٢٨٤ - "إِيَّاكَ وَصَاحِبَ السُّوءِ فَإِنَّهُ قِطعَةٌ مِنَ النَّارِ لَا يَنْفَعُكَ وُدُّهُ، وَلَا يَفِى لَكَ بعَهْده (٣) ". الديلمى عن أَنس. ٥١/ ٩٢٨٥ - "إيَّاكَ وِالخيَانَةَ فَإنَّهَا بِئْسَتْ البطَانَةُ، وَإيَّاكُمْ والظُّلمَ فَإنَّهُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القيَامَةِ، وَإيَّاكُم والشُّحَّ فإِنَّمَا أهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلكُمْ الشُّحُّ فسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ، وَقطَعُوا أرْحَامَهُمْ". طب عن الهرماس بن زياد، الديلمى عن ابن عمر (٤). ٥٢/ ٩٢٨٦ - "إيَّاكُمْ والكبْرَ، فَإِنَّ إِبْليس حَمَلَهُ الكبْرُ عَلَى أنْ لَا يَسْجُدَ لآدَمَ، وَإيَّاكُمْ وَالحِرْصَ، فَإِنَّ آدَمَ حَمَلَهُ الحِرْصُ عَلَى أَنْ أكَلَ منْ الشَّجْرَة، وَإيَّاكُمْ والحَسَدَ، فَإنَّ ابْنَىْ آدَمَ إِنَّمَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ حَسَدًا، فَهُنَّ أصْلُ كلِّ خَطِيئَةٍ (٥) ".

стр. 1917

ابن عساكر عن ابن مسعود ﵁. ٥٣/ ٩٢٨٧ - "إيَّاكُمْ وَالفُحْشَ والتَّفَحُشَ، فَإنَّ اللَّهَ تَعَالى لَا يحبُّ الفَاحشَ المُّتَفَحِّشَ، وَإيَّاكُمْ والظُّلمَ، فَإِنَّه هُوَ الظُّلُمَاتُ يَوْمَ القيَامَةَ، وَإيَّاكُمْ والشُّحَّ، فَإنَّهُ دَعَا مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ فَسَفَكُوا دَمِاءهُمْ، وَدَعَا مَنْ كَانَ قبْلَكُمْ فَقَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ، وَدَعَا مَنْ كَانَ قبلَكُمْ فاسْتَحَلُّوا حُرُمَاتِهمْ (١) ". حم، ك عن أَبى هريرة ﵁. ٥٤/ ٩٢٨٨ - "إِيَّاكُمْ وَهَاتَان اللُّعْبَتَان الْمَرْسُّومَتَان اللَّتَان تزجران زَجْرًا، فإنَّهمَا مَيْسِرُ العَجَم (٢) ". حم عن ابن مسعود ﵁. ٥٥/ ٩٢٨٩ - "إِيَّاكُمْ والخَيْلَ المثقلة فإِنَّهَا إِنْ تَلْقَ تَفِر وإنْ تَغْنَمْ تَغُلّ". حم عن أَبَى هريرة (٣). ٥٦/ ٩٢٩٠ - "إيَّاكُمْ وَثَلَاثَةً، زَلَّة عَالِم، وَجدَالَ مُنَافِقٍ بالقُرآنِ، ودُنْيَا تَقْطَعُ أَعْناقَكُمْ، فَأَمَّا زَلَةُ عَالِم فَإِنِ اهْتَدى فَلا تُقَلِّدُوه دينَكُمْ، وَإِنْ زَلَّ فَلَا تَقْطَعُوا عَنْهُ آمَالَكُمْ، وَأَمَّا جدَالُ مُنَافِق بالقُرَآن فَإنَّ للقُرْآنِ مَنارًا كمنَارِ الطَّرِيقِ فَمَا عَرَفْتُمْ فَخُذُوهُ وَمَا أنْكَرْتُمْ فَرُدُّوهُ إِلى عَالِمِهِ، وأمَّا دُنْيَا تَقْطَعُ أعْنَاقَكُمْ، فَمنْ جَعَلَ اللَّهُ في قَلبه غِنًى فَهُوَ الْغَنِىُّ". طس عن معاذ (٤).

стр. 1918

٥٧/ ٩٢٩١ - "إِيَّاكُمْ والإِقْرادَ: يكونُ أَحَدُكُمْ أمِيرًا أو عَالِمًا فَتَأتِى الأرْمَلَةُ واليتيمُ والمِسْكينُ فَيقالُ: اقْعُدْ حَتَّى يُنظَرَ في حَاجَتِكَ فيتركُون مُقْرِدِين لا يُقْضَى لَهُم حاجَةٌ ولا يُؤمَروا فَينْفَضُّوا، ويأتِى الرَّجلُ الغَنِىُّ الشَّرِيفُ فَيُقْعِدُه إِلى جَانِبهِ، ثُمَّ يَقُولُ: مَا حَاجَتُكَ؟ فَيَقُولُ: حَاجَتِى كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: اقْضُوا حَاجَتَهُ وَعَجِّلُوا". ص عن أبى هريرة ﵁ (١). ٥٨/ ٩٢٩٢ - "إِيَّاكُمْ وَشِرْكَ السَّرَائِر، أَنْ تُتِمَ رُكوُعَهَا وسُجُودَهَا لما يَلْحَظُهُ مِنَ الحَدَقَ والنَّظَر، فَذلِك شِرْكُ السَّرَائِرِ (٢) ". هب عن محمود بن لبيد ﵁. ٥٩/ ٩٢٩٣ - "إِيَّاكُمْ والكَذبَ، فَإِنَّ الكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلإِيمَانِ (٣) ". عد، وابن لال عن أَبى بكر. ٦٠/ ٩٢٩٤ - "إِيَّاكُمْ وَدَعْوَةَ المَظْلُوم، فَإِنَّما يَسْأَلُ اللَّهَ حَقَّهُ، وَإِنَّ اللَّهَ لا يَمْنَعُ ذَا حَق حَقَّه".

стр. 1919

الديلمى عن على. ٦١/ ٩٢٩٥ - "إيَّاكُمْ وَكثْرَةَ الحَدِيثِ عنِّى، فمَن قَالَ عَلَىَّ فَلْيَقُلْ حَقًا أو صِدْقًا، وَمَنْ تَقَوَّلَ عَلَىَّ مَا لَمْ أقُلْ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ (١) ". ك عن أَبى قَتَادَةَ ﵁. ٦٢/ ٩٢٩٦ - "إِيَّاكُمْ وَدَعْوَةَ المَظلُوم وَإِنْ كَانَتْ مِنَ كَافِرٍ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهَا حِجَابٌ دُون اللَّه (٢) ". سَمُّويَه، والحاكم في الكنى عن أنس ﵁. ٦٣/ ٩٢٩٧ - "إِيَّاكُمْ وَمُحَقِّرَاتِ الذُّنُوب، فإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقِّرَاتِ الذُّنُوبِ كمَثِل قَوْمٍ نَزَلُوا بَطْنَ وَاد فَجَاءَ ذَا بِعُود وجاء ذَا بعُود حَتَّى حَمَلُوا مَا أَنْضَجُوا بِه خُبْزَهُمْ، وإِنَّ مُحْقِّرَاتِ الذُّنُوب مَتَى يُؤخَذْ بهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ (٣) ". حم، طب، والرُّويَانى، والرَّامَهُرْمُزِىُّ في الأمْثَال، ص عن سهل بن سعد. ٦٤/ ٩٢٩٨ - "إِيَّاكُمْ والذُّنُوبَ الَّتِى لَا تُغْفر: الغُلُولُ فَمَنْ غَلَّ شيئًا يَأتِى بهِ يَوْمَ القِيَامَة، وَأَكْلُ الربَا فَمَنْ أَكَلَ الرِّبا بُعِثَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَجْنُونًا يَتَخَبَّط (٤) ". طب، والخطيب عن عوف بن مالك. ٦٥/ ٩٢٩٩ - "إيَّاكُمْ وَمُحادَثَةَ النِّسَاءِ، فَإِنَّهُ لَا يَخْلُو رَجُلٌ بامْرَأةٍ لَيْسَ لَهَا مَحْرمٌ إِلَّا هَمَ بهَا (٥) ".

стр. 1920

الحكيم في كتَابَ أَسْرَار الحج عن سعد بن مسعود ﵁. ٦٦/ ٩٣٠٠ - "إِيَّاكُمْ والغِيبَةَ فَإِنَ الغيبَةَ أَشَدُّ منَ الزِّنَا، إِنَّ الرَّجُلَ قدْ يَزْنِى وَيَتُوبُ فيتوب اللَّهُ عَلَيْهِ، وإِنْ صَاحِبَ الغِيبَة لا يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ صَاحِبُه (١) ". ابن أَبى الدنيا في ذمّ الغيبَة، ن عن جابر، وأَبو سعيد معًا. ٦٧/ ٩٣٠١ - "إِيَّاكُمْ والنّيَاحَةَ عَلَى مَوْتَاكُم، فإِنَّ المَيّتَ لَا يزَالُ مُعَذَّبًا مَا نِيحَ عَلَيهَ". الشِيرَازى في الأَلْقابِ عَنْ أَبى الدَّرْدَاءِ ﵁ (٢). ٦٨/ ٩٣٠٢ - "إِيَّاكُمْ ومُحقَرَاتِ الذُّنُوبِ، فإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلكْنَه، كرجُل كَانَ بِأرْضِ فَلَاة فَحَضَرَ صَنِيعَ القوْم فَجعَلَ الرَّجُلُ يجئُ بالعُود والرَّجُلُ يجئُ بالعُودِ حَتَّى جَمَعُوا مِنْ ذَلِكَ سَوَادًا وَأَجَّجُوا نَارًا فَأنْضَجُوا مَا قُذِفَ فِيهَا (٣) ". حم، طب، هب عن ابن مسعود. ٦٩/ ٩٣٠٣ - "إِيَّاكُمْ والظُّلْمَ، فإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَإيَّاكُمْ والفُحْشَ، فإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ، وَإيَّاكُمْ والشُّحَّ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَان قَبْلَكُمْ، أَمَرهُمْ بِالبُخْلِ فَبَخِلُوا، وَأَمَرهمْ بالفُجُورِ فَفَجَرُوا، وَأَمَرَهُمْ بَقطع الرَّحِم فَقطَعُوا (٤) ". ط، حم، حب، طب، ك، ن عن ابن عمرو.

стр. 1921

٧٠/ ٩٣٠٤ - "إِيَّاكُمْ وَالتمَادُحَ؛ فإِنَّهُ الذَّبْحُ (١) ". حم، هـ، وابن جرير في تهذيبه، طب، هب عن معاوية. ٧١/ ٩٣٠٥ - "إِيَّاكُمْ وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهُ مَهْمَا يكُونُ مِنَ العَيْنِ وَالقَلبِ فَمِنَ الرَّحْمَةِ وَمَا يَكونُ مِنَ اللسان واليَدِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ" (٢). حم، ط عن ابن عباس صى. ٧٢/ ٩٣٠٦ - "إِيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ في الشَّمْسِ؛ فإِنَّها تبلِى الثَّوب، وَتُنتِنُ الرِّيحَ، وتُظهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ (٣) ". ك وَتُعُقِّب عن ابن عباس. ٧٣/ ٩٣٠٧ - "إيَّاكُمْ وَالخَذفَ فَإِنَّهَا تَكْسِرُ السِّنَّ، وَتَفْقَأ العَينَ، وَلَا تُنكِى العَدُوَّ (٤) ". طب عن عمران بن حصين، أو عبد اللَّه بن مغفل. ٧٤/ ٩٣٠٨ - "إِيَّاكُمْ واسْتِمَاعَ المعَازِفِ والغِنَاءِ، فإِنَّهُمَا ينبِتَانِ النِّفَاقَ في القَلبِ كَمَا ينبِتُ المَاءُ البَقْلَ".

стр. 1922

ابن صَصْرى في أَمَالِيه عن ابن مسعود. ٧٥/ ٩٣٠٩ - "إِيَّاكُمْ وَخُشُوعَ النِّفَاق، يَخْشَعُ البَدَنُ وَلَا يَخْشَعُ القَلبُ". الديلمى عن ابن مسعود. ٧٦/ ٩٣١٠ - "إِيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَن: المرْأةُ الحَسْنَاءِ في المَنْبِتِ السُّوءِ". الرَّامَهُرْمُزِى في الأَمْثَال، قط في الأفْراد، والدَّيْلَمى عن أبى سعيد ﵁. ٧٧/ ٩٣١١ - "إِيَّاكُمْ وَالدَّيْنَ، فَإِنَّهُ هَمٌّ بالليْل وَمَذَلَّةٌ بالنَّهَارِ (١) ". هب، والديلمى عن أَنس. ٧٨/ ٩٣١٢ - "إِيَّاكُمْ والسَّرَفَ في المَال والنَّفَقَة، وَعَلَيْكُمْ بالاقْتِصَادِ فَمَا افْتَقَرَ قَوْمٌ قَطَّ اقْتَصَدُوا". الدَّيْلَمى عن أبى أُمامة ﵁. ٧٩/ ٩٣١٣ - "إِيَّاكُمْ وَعَقُوقَ الوَالدِينْ، فَإِن الجَنَّةَ يُوجَدُ رِيحُهَا مِنْ مَسِيرةِ أَلْفِ عَامٍ، وَلَا يَجِدُ رِيحَهَا عَاقٌّ وَلَا قَاطِعُ رَحمٍ، وَلَا شيخٌ زَانِ، وَلَا جَارٌّ إزَارَهُ خُيَلَاءَ، إِنَّمَا الكِبْرياءُ للَّهِ (٢) ". الدَّيْلَمى ﵁ عن على. ٨٠/ ٩٣١٤ - "إيَّاكُمْ والقُصَّاصَ الذين يُقَدِّمُون وَيُؤَخِّرُونَ، وَبخْلِطُونَ وَيَغْلَطُونَ". الدَّيلَمى عن أنَسِ.

стр. 1923

٨١/ ٩٣١٥ - "إِيَّاكمْ وقاتِلَ الثلاثة فَإِنَّهُ مِنْ شِرَارِ خَلقِ اللَّهِ: رَجُلٌ سَلَّم أَخَاهُ إِلى سُلطَانِهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، وَقَتَلَ أخَاهُ، وَقَتَلَ سُلطَانَهُ". الديلمى عن أَنس. ٨٢/ ٩٣١٦ - "إِيَّاكمْ وَمُجَالَسَةَ السُّلطَانِ، فَإِنَّهُ ذَهَابُ الدِّينِ، وَإيَّاكُمْ ومَعُونَتَهُ فإِنَّكُمْ لَا تَحْمَدُونَ أمْرَهُ (١) ". الديلمى عن على ﵁. ٨٣/ ٩٣١٧ - "إِيَّاكمْ والنَّمِيمَةَ وَنَقْلَ الأحَادِيثِ (٢) ". ابن لال عن ابن مسعود. ٨٤/ ٩٣١٨ - "إِيَّاكمْ وَنِسَاءَ الغُزَاةِ، فَإِنَّ حُرْمَتَهُنَّ عَلَيكُمْ كَحُرْمَةِ أمَّهَاتِكُمْ". أَبو الشيخ عن أَنس (٣). ٨٥/ ٩٣١٩ - "إِيَّاكُمْ والسَّريَّةَ الَّتِى إِذَا لَقِيَتْ فَرتْ، وإِذَا غَنِمَتْ غَلَّتْ". حم، هـ، والبغوى عن أَبى الورد (٤). ٨٦/ ٩٣٢٠ - "إيَّاكمْ وَالْغُلُول: الرَّجُلُ يَغْشَى المرْأَةَ قَبْلَ أَنْ تُقْسَم ثُمَّ يَرُدُّهَا إِلَى المَقْسِم، وَالرَّجُلُ يَلبَسُ الثَّوْبَ حَتَّى يُخْلِقَهُ ثُمَّ يَرُدُّهُ إِلى المَقْسِم، أوْ يَرْكَبُ الدَّابَّةَ قَبْلَ أن تُخْمَّسْ ثم يَرُدهُّا إِلى المَغْنَم (٥) ".

стр. 1924

خ في تاريخه، والحسن بن سفيان، وابن منده، وابن السكن، وأبو نعيم في المعرفة عن ثابت بن رفيع الأنصارى. ٨٧/ ٩٣٢١ - "إِيَّاكمْ والسَّهَرَ بَعْدَ العِشَاءِ الآخِرة، وَإذَا تناهَقَتِ الحُمرُ مِنَ اللَّيل فَاسْتَعِيذُوا بِاللَّه مِنَ الشَّيْطَان". عبد الرَّزاق عن ابن جُريج، عن عثمان بن محمد، عن رجل من بنى سلمة. ٨٨/ ٩٣٢٢ - "إِيَّاكُمْ والفُرَجَ يَعْنِى في الصَّفِّ". عبد الرَّزاق عن ابن جريج، عن عطاء بلاغًا. ٨٩/ ٩٣٢٣ - "إِيَّاكمْ واليَمِينَ الفاجرَةَ فَإِنَّهَا تَدع الدِّيارَ بَلاقِع، والكذبُ كُلُّه إِثْمٌ". الخطيب خط في المتفق والمفترق عن على (١). ٩٠/ ٩٣٢٤ - "إِيَّاكُمْ والجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ فَإنْ أَبَيْتُمْ فَأعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ، غَضُّ البَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى وَردُّ السَّلَام، والأَمْرُ بالمَعْرُوفِ والنَّهْىُ عَنِ المنكَرِ وَإرْشَادُ السَّبيلِ (٢) ". د عن أَبى هريرة. ٩١/ ٩٣٢٥ - "إِيَّاكمْ والجُلُوس عَلَى الطرقاتِ (٣) وَتُغِيثُوا المَلهُوف، وتَهْدُوا الضَّالَّ". د عن عمر ﵁. ٩٢/ ٩٣٢٦ - "إِيَّاكُمْ والجُلُوس عَلَى الطُّرُقَاتِ، فَإِنَّ أبَيْتُمْ إِلَّا المَجَالِسِ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا، قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: غَضُ البَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلَام، والأَمر بالمعْرُوفِ والنَّهْى عَن المنكَرِ (٤) ".

стр. 1925

حم، وعبد بن حميد، خ، م، حب عن أَبى سعيد ﵁. ٩٣/ ٩٣٢٧ - "إيَّاكُمْ والجُلُوس عَلَى الصُّعُدَاتِ، فَمَنْ جَلَسَ منْكُمْ عَلَى الصَّعِيدِ فَليُعْطِهِ حَقَّهُ، غَضُّ البَصَر، وَرَدُّ التَّحِيّةِ، وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَنَهْىٌّ عن مُنكرٍ (١) ". حم، طب عن أَبى شريح الخزاعى. ٩٤/ ٩٣٢٨ - "إِيَّاكُمْ وَهَاتَيْنِ البَقْلَتَيْنِ المنْتنَتَيْن أَنْ تأكلوهُمَا وتَدْخُلُوا مَسَاجدَنَا فَإنْ كنْتُمْ لَابُدَّ آكلِيهمَا فَاقْتُلُوهُمَا بالنَّار قَتْلًا". طس، ض عن أنس (٢). ٩٥/ ٩٣٢٩ - "إِيَّاكُمْ والطَّعَامَ الحَارَّ فإنَّهُ يذْهب بالبَركة وَعَلَيْكُمْ بالبَاردِ، فَإنَّهُ أهْنَأُ وَأَعْظَمُ بَرَكَةً (٣) ". عَبْدَان عن خطاب بن محمد بن بولا عن أَبيه عن جدّه، وضعف. ٩٦/ ٩٣٣٠ - "إيَّاكُمْ والغُلُولَ: الرَّجُلُ يَنكِحُ المرْأَةَ، أوْ يَرْكَبُ الدَّابَّةَ قَبْلَ أَنْ تُخَمَّسَ (٤) ". خ في التَّاريخ، والبغوى، والباوردى، وابن منده، وابن السكن، وابن قانع عن ثابت بن رفيع، ويقال ابن رويفع الأَنصارى. ٩٧/ ٩٣٣١ - "إِيَّاكُمْ والغُلُوَّ والزَّهْوَ، فَإِنَّ بَنِى إِسْرَائيلَ قَدْ غلَا كَثِير منْهُمْ، حَتَّى كانت المرْأَةُ القَصيرَةُ تَتَّخِذُ خُفَّيْنِ مِنْ خَشَب فَتَحْشُوهُمَا، ثمَّ تُولِجُ فِيهمَا رِجْلَيهَا، ثُمَّ تَقُومُ إِلى جَنْب المَرْأَةِ الطَّوِيلَةِ فَتَمْشِى مَعها، فإِذا هى قد تَسَاوَتْ بها، وكانَتْ أَطوَلَ مِنْهَا (٥) ".

стр. 1926

بز، طب عن سمرة. ٩٨/ ٩٣٣٢ - "إِيَّاكُمْ وَالحُمْرَةَ، فإِنَّهَا أحَبّ الزِّينَةِ إِلَى الشِّيْطَانِ (١) ". طب عن عمران بن حصين، كر عن عبد الرحمن بن زيد بن رافع ﵁. ٩٩/ ٩٣٣٣ - "إِيَّاكُمْ وَالحُمْرَةَ فإِنَّهَا مِنْ أَحَبِّ الزِّينَةِ إِلَى الشَّيْطَانِ". ابن جرير عن قَتَادَةَ مُرسلًا. ١٠٠/ ٩٣٣٤ - "إيَّاكُمْ وَأبْوَابَ السُّلطَانَ، فَإِنَّهُ قَدْ أَصبَحَ صَعْبًا هبُوطًا (٢) ". طب، وابن منده، هب، والديلمى، كر عن رجل من بنى سليم يقال له: أَبو الأعور السلمى واسمه (عمرو بن سفيان). ١٠١/ ٩٣٣٥ - "إيَّاكُمْ وَمُشَارة النَّاسِ، فَإِنَّهَا تَدْفِنُ الغُرَّةَ، وتُظهر العرَّة". طب، هب، كر عن أبى هريرة (٣). ١٠٢/ ٩٣٣٦ - "إيَّاكُمْ أنْ تَتَّخِذُوا ظُهُورَ دَوَابَّكُم مَنَابِر، فَإِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا سَخرَهَا لكُمْ لِتَبْلُغُوا بَلَدًا لم تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقَ الأنْفُسِ، فَجَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ، وَعَلَيْهَا فَاقْضُوا حَاجَتَكُمْ (٤) ". د، والبغوى عن أبى هريرة. ١٠٣/ ٩٣٣٧ - "إيَّاكُمْ والظُّلمَ فَإِنَّ الظُّلمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ". طب عن المِسْورَ بن مخرمة.

стр. 1927

١٠٤/ ٩٣٣٨ - "إيَّاكُمْ والظُّلمَ فَإنَّ الظُّلمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القيَامَةِ، وَاتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أهْلَكَ مَنْ كَان قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُمْ عَلَى أن سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ واسْتَحلُّوا مَحَارمَهُم". حم، خ في الأدب، م عن جابر. ١٠٥/ ٩٣٣٩ - "إِيَّاكُمْ والتَّعْرِيسَ عَلَى جَوَادِّ الطَّريق والصَّلَاةَ عَلَيْهَا، فَإنَّهَا مَأوَى الحيَّاتِ والسِّبَاعِ، وَقَضَاءَ الحَاجَةِ عَلَيْهَا فَإِنَّهَا من المَلَاغِى (١) ". هـ عن جابر ﵁. ١٠٦/ ٩٣٤٠ - "إيَّاكُمْ وَالوِصَالَ، قيلَ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ. قَال: إِنَّكُمْ لَسْتُمْ في ذَلِكَ مِثْلِى إِنِّى أبِيتُ يُطعِمُنِى ربِّى وَيَسْقِينِى، فاكْلُفُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقُون" خ، م عن أبى هريرة ﵁ (٢). ١٠٧/ ٩٣٤١ - "إيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الحَلِفِ في البَيْعِ فإِنَّهُ يُنْفِقُ ثُمَّ يَمْحَقُ (٣) ". حم، م، ن، هـ، وابن جرير عن أبى قتادة. ١٠٨/ ٩٣٤٢ - "إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ فَإِنّهُ يُمِيتُ القَلْبَ، وَيَذْهَبُ بِنُورِ الوَجْهِ". هـ عن أبى هريرة (٤). ١٠٩/ ٩٣٤٣ - "إِيَّاكُمْ وَالظَّن فَإِنَّ الظَنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ، وَلا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلا تَباغَضُوا، ولا تَدَابَرُوا، وكونُوا عبَادَ اللَّه إِخْوَانًا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطبَةِ أخِيهِ حَتَّى يَنكحَ أو يَتْرُكَ". مالك، حم، خ، م، د، ت عن أبى هريرة (٥).

стр. 1928

١١٠/ ٩٣٤٤ - "إِيَّاكُمْ والدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ، قِيلَ أفَرَأيْتَ الحَمْوَ؟ قَال: الحَمْوُ المَوتُ (١) ". حم، خ، م، ت عن عقبة بن عامر. ١١١/ ٩٣٤٥ - "إيَّاكُمْ وَأَبوابَ هذه السَّلَاطِينَ فَإِنَّ فيها الفِتَن مِثْل مَباركِ الإِبل، وَلَنْ تَنَالُوا مِنْ دنيَاهُم شَيْئًا إِلّا أَصَابُوا مِنْ دِينَكُمْ مِثْلَه (٢) ". الديلمى مما عزاه للطبرانى من حديث على. ١١٢/ ٩٣٤٦ - "إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ بالشُّحِّ، أَمَرَهُمْ بِالبُخْلِ فَبَخِلُوا، وَأَمَرَهُمْ بالقَطِيعَةِ، فَقَطَعُوا، وَأَمَرَهُمْ بالفُجُورِ فَفَجَرُوا (٣) ". د، وابن جرير في تهذيبه، ك، ق عن ابن عمرو. ١١٣/ ٩٣٤٧ - "إِيَّاكُمْ والقُسَامَةَ الَّتِى تَكُون بينَ النَّاسِ فِيَنْتَقِصُ مِنْهُ (٤) ". د، ق عن أبى سعيد. ١١٤/ ٩٣٤٨ - "إِيَّاكُمْ وَالقُسَامَةَ، الرَّجلُ يَكُونَ عَلَى الغنائِم بين النَّاسِ فَيَأخُذُ مِنْ حَظِّ هذا وَحَظِّ هَذَا (٥) ".

стр. 1929

د، ق عن عطاءَ بن يسار مرسلًا، عن أبى سعيد ﵁. ١١٥/ ٩٣٤٩ - "إِيَّاكُمْ وَالفِتَنَ فإِن وَقع اللِّسَانِ فِيها مِثْلُ وَقعْ السَّيْفِ (١) ". هـ، ونعيم بن حماد في الفتن عن ابن عمر. ١١٦/ ٩٣٥٠ - "إِيَّاكُمْ وَالحَسَدَ فَإِنَّ الحَسَد يَأكُلُ الحَسَنَاتِ كَمَا تَأكُلُ النَّارُ الحَطَبَ (٢) ". د عن أبى هريرة. ١١٧/ ٩٣٥١ - "إِيَّاكُمْ والكَذِبَ فَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدى إِلَى الفُجُورِ، وَإنَّ الفُجُورَ يَهْدِى إِلَى النَّارِ، وَإنَّ الرَّجلَ ليكْذِبُ وَيَتَحرَّى الكذبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّه كَذَّابًا، وَعَلَيكُمْ بالصِّدْقِ، فَإنَّ الصِّدْقَ يَهْدِى إِلَى البِرِ، وَإنَّ البِرَّ يَهْدِى إِلَى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيتَحرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا (٣) ". د عن ابن مسعود. ١١٨/ ٩٣٥٢ - "إِيَّاكُمْ وَالغُلُوَّ في الدِّينِ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قبْلَكُمْ بالغُلُوِّ في الدِّينِ (٤) ". حم، ن، هـ، وابن سعد، طب، ك، ق عن ابن عباس ﵁. ١١٩/ ٩٣٥٣ - "إِيَّاكُمْ والنَّعْى فَإِنَّ النَّعْى مِنْ عَمَلِ الجَاهِليّةِ (٥) ". ت عن ابن مسعود مَرْفُوعًا ومَرفُوفًا وقال: الموقوفُ أَصح.

стр. 1930

١٢٠/ ٩٣٥٤ - "إِيَّاكُمْ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ الفَقْرُ الحَاضِرُ (١) ". طس، والعسكرى عن جابر بزيادة: (إِيَّاكُمْ وَمَا يعتذر منه). ١٢١/ ٩٣٥٥ - "إِيَّاكُمْ وسُوءَ ذَاتِ البَيْن فَإِنَّهَا الحَالِقَةُ (٢) ". ت صحيح غريب عن أبى هريرة. ١٢٢/ ٩٣٥٦ - "إِيَّاكُمْ والتَّعَرِّى فَإنَّ مَعَكُمْ مَنْ لَا يُفَارِقُكُمْ إِلا عِنْدَ الغَائِطِ، وَحِينَ يُفْضِى الرَّجُلُ إِلَى أَهْلِهِ فَاسْتَحْيُوا مِنْهُمْ وَأَكْرَمُوهُمْ (٣) ". ت غريب عن ابن عمر ﵁. ١٢٣/ ٩٣٥٧ - "إِيَّاكُمْ والهَوَى فَإِنَّ الهَوى يُصِمُّ وَيُعْمِى (٤) ". السجزى في الإِبانة عن ابن عباس، وزاد مرتضى قال ﷺ غداة العقبة: (وأَمرهم بمثل حصى الحذف). ١٢٤/ ٩٣٥٨ - "إِيَّاكُمْ أنْ تَخْلطُوا طَاعَةَ اللَّه تَعالَى بِحُبِّ ثَنَاءِ العبَاد فَتَحْبطَ أَعْمَالُكُمْ". الديلمى عن ابن عباس. ١٢٥/ ٩٣٥٩ - "إِيَّاكُمْ والظُّلمَ فإِنَّهُ يُخَربُ قُلُوبَكُمْ". الديلمى عن على ﵁. ١٢٦/ ٩٣٦٠ - "إيَّاكُمْ والبَوْلَ في المَقَابِرِ فَإِنَّهُ يُورِثُ البَرَصَ". الدّيلمى عن أنس. ١٢٧/ ٩٣٦١ - "إيَّاكُمْ وَالبِطْنَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَإِنَّ العَبْدَ لَنْ يَهْلِكَ حتَّى يُؤثِرَ شَهْوَتَهُ عَلَى آخِرَتِهِ".
следующие страницы →