حم، طب، وابن عساكر عن أَسماءَ (١) بنت يزيد.
١٣٥/ ٩٣٦٩ - "إِيَّاكُمْ وَالقَزَعَ، إِيَّاكُمْ والقَزَعَ، إِيَّاكُمْ وَالقَزَعَ".
خ، م من حديث عبد اللَّه بن عمر (٢).
١٣٦/ ٩٣٧٠ - "أَيَّامُ التَشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْل وَشُرْب وَبِعَال (٣) ".
م، عن نُبَيْشَةَ الخير، وفى لفظ من حديث أنس وَقِرَامٍ وبعَال وهو بكسر القاف (ستر) الديلمى.
١٣٧/ ٩٣٧١ - "أَيَّامُ الشَّريقِ، أَيَّامُ أَكْلِ وَشُرْب" (٤).
طب عن عبد اللَّه بن حذافة، طب عن معمر بن عبد اللَّه العدوى.
١٣٨/ ٩٣٧٢ - "إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ المُنْعِمِينَ، إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ أَيْمَتُهَا ثُمَّ يَرْزُقُها اللَّهُ البَعْلَ
стр. 1933
وتَفِيدُ الوَلَدَ وَقُرَّةَ العَيْنِ، ثُمَّ تَغْضَبُ الغَضْبَة فَتُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا رَأَتْ مِنْهُ سَاعةً خيْرًا قَط، فَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَم اللَّهِ، وذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَم اللَّهِ، وذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللَّهِ".
طب عن أَسماءَ بنت يزيد (١).
١٣٩/ ٩٣٧٣ - "أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أيَّامُ كلٍ وَشُرْب، وَذِكْرِ اللَّهِ ".
حم، م عن نبيشة الهذلى (٢).
١٤٠/ ٩٣٧٤ - "أَيَّامُ مِنى أيَّامُ أَكْل وَشُرْبٍ".
هـ عن أَبى هريرة (٣) ﵁.
١٤١/ ٩٣٧٥ - "أيَّامُ التَّشْريقِ أيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ فَلَا يَصُومَنَّهَا أحَدٌ (٤) ".
طب عن ابن عمرو.
١٤٢/ ٩٣٧٦ - "أيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ (٥) ".
ق عن جبير بن مطعم.
١٤٣/ ٩٣٧٧ - روى الطبرانى في الكبير وفى الأوسط من حديث ابن عباس أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ أَرْسَلَ صَائِحًا يَصِيحُ أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ فإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَبِعَال والبِعَالُ وِقَاعُ النِّسَاء وإسناد الكبير حسن (٦) ".
١٤٤/ ٩٣٧٨ - "إِيَّاى وَالغُلولَ، الرَّجُل يَنكِحُ المرأَةَ قَبْلَ أَنْ يُقَسَّمَ الفَئُ ثُمَّ يَرُدَهَا إِلَى القَسْم، وَيَلبَسُ الثَوْبَ حَتَّى يَخْلَق، ثُمَّ يَرُدَّهُ إِلى القَسْم (٧) ".
طب عن رويفع بن ثابت.
اللهُ في الدُّنْيَا كَانَ عُقُوبَتهُ، وَمَن أَخَّرَهُ إِلَى الآخِرةِ كَانَ أَمْرُهُ إِلى اللهِ، إِنْ شَاءَ أَخَذهُ وإن شَاءَ عفَا عَنْهُ".
عبد بن حميد في تفسيره، وابن أبي حاتم، وأَبو الشيخ، وابن مردويه، ك، عن عبادة بن الصامت (١).
١٦١/ ٩٣٩٥ - "أَيُّكُم المُقَلِّبُ الحَصَى بِيَدِهِ إِنَّهُ حَظُّكَ مَنْ صَلاتِكَ".
طب عن ابن عمر (٢).
١٦٢/ ٩٣٩٦ - "أَيكُمْ مَالُ وَارثِه أحَبُّ إِلَيه من مَالهِ؟ اعْلَمُوا: أَنَّهَ لَيسَ مِنكمْ أحَدٌ إلا مَالُ وَارثِهِ أَحَبُّ إِليهِ مِنْ مَالِهِ، مَا لَكَ مِنْ مَالِكَ إلَّا مَا قَدَّمْتَ، وما لوارثك إِلَّا مَا أَخَّرْتَ".
حم، خ. م، ع، وهناد عن ابن مسعود.
١٦٣/ ٩٣٩٧ - "أيكُمْ فَجَعَ هذِه بِبَيضَتِهَا؟ فَقَال رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللهِ: أَنَا أَخَذْتُ بَيضَتَهَا، فَقَال النَّبي ﷺ : أَردد رحمة لَها".
ط عن عبد الله بن مسعود قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر فدخل رجل غيضة، فأخرج منها بيض حُمَّرةِ (٣) فجاءَت الحُفَرةُ ترفُّ عَلَى رأَسِ رَسُول الله ﷺ ، وأَصحابه وقال: أيكُمْ وذكره قوله: ترف أي تطير وتضْطرب في طَيرانها".
١٦٤/ ٩٣٩٨ - "أيُّكُمْ يَذْكرُ لَنَا ليالِينَا الصَّهْبَاوَاتِ بخَيبرَ حينَ طَلَعَ القَمَرُ مِثْلُ شِقِّ جَفْنَة قَاله ﷺ حين تذاكروا ليلة القدر".
م، ع عن من حديث أبي هريرة (٤).
стр. 1939
١٦٥/ ٩٣٩٩ - "أيُّكُمْ قَرَأَ سَبِّحْ اسمَ ربِّكَ الأعْلَى: قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالجَنِيهَا".
عبد الرزَّاق عن عمران بن حصين صحيح (١).
١٦٦/ ٩٤٠٠ - "أَيتكُنَّ أرَادَتْ المَسْجد فَلَا تَقْرَبَنَّ طيبًا".
ن عن زَينَبْ الثَّقَفيَّة (٢).
١٦٧/ ٩٤٠١ - "أيتكُنَّ اتَّقَتِ الله، ولَمْ تَأتِ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنة، وَلَزمَتْ ظَهْرَ حَصِيرهَا فَهى زَوْجَتِي في الآخِرَةِ".
ابن سعد عن عطاء بن يَسَار أن النبي ﷺ قال لأزْوَاجِهِ: فذكره.
١٦٨/ ٩٤٠٢ - "أَيُّمَا رَجُلٍ قُتِلَ فَأهْلُهُ بِخَير النَّظَرينِ، إِنْ شَاءُوا أخَذُوا العَقْلَ، وَإنْ شَاءُوا القَتْلَ (٣) ".
عب عن ابن المسيب مرسلًا.
١٦٩/ ٩٤٠٣ - "أيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ وَعَنْدَهُ سِلعَةٌ بعينِهَا فصَاحِبُها أحَقُّ بهَا دوُنَ الغُرَماءِ (٤) ".
стр. 1940
عب عن أَبي هريرة.
١٧٠/ ٩٤٠٤ - "أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ عُقْرَةً مِنْ حَاجَة بَعَثَ اللهُ تَالِفًا يتلِفها (١) ".
طس عن مَعْقِل بن يَسَار.
١٧١/ ٩٤٠٥ - "أَيُّمَا رَجُل بَاعَ بَيعًا مِنْ رَجُلَين فَهُوَ لِلأَوَّل مِنْهُمَا".
هـ عن سمرة بن جندب أو عقبة بن عامر (٢).
١٧٢/ ٩٤٠٦ - "أيُّمَا رَجُلٍ نَحَل (٣) ابنه نَحْلًا فَبَانَ بِهِ الابن فَاحْتَاجَ الأبُ، فَالابْنُ أحَق به، وإن لَمْ يكن بَانَ به الابنُ فَالأبُ أحقُّ بِهِ".
طس من حديث ابن عباس، وفيه رُشْدينُ بن كرَيب وهو ضعيف.
٩٤٠٧/ ١٧٣ - "أَيُّمَا امرأَة خَرجتْ مِنْ بَيت زوجَها بِغَير إِذنِهِ لَعَنَهَا كُلُّ شَيء طَلَعَتْ عَلَيه الشَّمْسُ والقَمر إِلَّا أنْ يَرضى عنْهَا زوجها (٤) ".
الدَّيلمى عن أَنَس.
١٧٤/ ٩٤٠٨ - "أيُّمَا عَبدٍ جاءَتْهُ مَوعِظة مِن اللهِ في دِينهِ فَإِنَّهَا نِعْمةٌ منَ اللهِ" (٥).
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1941
١٧٥/ ٩٤٠٩ - "أيُّمَا رجُل تَطَوَّع في يَوْمٍ اثنَتَيْ عشْرة رَكعَة سوى المكتوبة كان له على الله حقا واجبًا بَيتٌ فِي الجنَّةِ" (١).
ابن جرير عن أمّ حبيبةَ.
١٧٦/ ٩٤١٠ - "أَيُّمَا قَومٍ عُملَ فِيهِمْ بالمعَاصِى وهُم أَعَزُّ وَأكْثَرُ لَمْ يُغَيِّرُوا إِلَّا عَمَّهُم اللهُ بعِقَابهِ (٢) ".
ابن أَبي الدنيا كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر عن جرير.
١٧٧/ ٩٤١١ - "أيُّمَا رَجُلٍ أطعم جَائعًا أطعَمَهُ اللهُ منْ طَعام الجَنَّة، وأيُّمَا رَجُل آمَنَ خَائِفًا آمَنَهُ اللهُ يَومَ القِيَامَةِ مِنَ الفَزعَ الأكْبَر".
الرافعي عن أَنس (٣).
١٧٨/ ٩٤١٢ - "أيُّمَا دَاعٍ دَعَا إِلَى ضَلالة فَاتُّبِع فَإِنَّ عَلَيه مِثْلَ أوْزَار مِن اتبعَهُ، وَلَا يَنْقُضُ مِنْ أوْزَارِهِمْ شيئًا، وَأيُّمَا دَاعٍ دَعَا إِلَى هُدَىً فَاتُّبعَ عَلَيه فَإنَّ لهُ مثْلَ أجُورِ مِن اتَّبعَهُ وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أجُورهِمْ شَيئًا".
هـ عن أنس (٤).
стр. 1942
١٧٩/ ٩٤١٣ - "أَيُّمَا رَجُلٍ عَادَ مَرِيضًا فَإِنَّمَا يَخُوضُ في الرَّحْمَةِ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ المريض غَمَرتْه الرَّحمَةُ (١) ".
حم، وسمويه، هب، ض عن أنس.
١٨٠/ ٩٤١٤ - "أيُّمَا مُسْلِمَينِ التَقَيَا فَأخَذَ أحَدُهُمَا بيَد صَاحِبه فَتَصَافَحا وَحَمِدَا اللهَ جَمِيعًا تَفَرَّقَا وَلَيس بَينَهُمَا خَطيئةٌ" (٢).
حم، والحاكم في الكنى، وسمويه، ض عن البراءِ.
١٨١/ ٩٤١٥ - "أيمَا رَجُل حَلَفَ عَلَى مَال رَجُل كَاذِبًا فَاقْتَطَعَهُ بيَمِينِهِ فَقَدْ برِئَتْ مِنْهُ الجنَّةُ، وَوَجبتْ لَهُ النَّارُ، وإنْ كَانَ عود أراك (٣) ".
البغوي عن أبي أمامة بن سهل، ويقال ابن ثعلبة البياضى.
стр. 1943
١٨٢/ ٩٤١٦ - "أَيُّمَا امرِئ مِنَ المُسْلِمينَ حَلَفَ عِنْد مِنْبَرى هَذَا، عَلَى يَمينٍ كَاذَبَةٍ يَسْتَحقُّ بِهَا حَق مُسْلِم أدْخلَهُ اللهُ النَّارَ وَإنْ عَلى سِوَاك أخضَرَ".
حم عن جابر.
١٨٣/ ٩٤١٧ - "أيُّمَا امْرِئ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئ مُسْلم بيمين كَاذبَة كَانَتْ لَهُ نُكتَةٌ سَودَاءُ مِنْ نِفاق في قَلبهِ لَا يُغيرُها شيءٌ إِلى يَومِ القيامة (١) ".
الحسن بن سفيان، والكجى، وبقى بن مخلد، وأبو أحمد الحاكم في الكنى، والبغوى والبَاوَردى، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ك، ض عن ثعلبة أبي عبيد الله الأنصاري وَيُقَال: اسم أبيه سُهيَل.
١٨٤/ ٩٤١٨ - "أيُّمَا امْرَأَة سَألتْ زَوجَهَا الطَّلاقَ مِنْ غَير مَا بأسٍ فَحَرامٌ عليها رَائحةُ الجنَّةِ (٢) ".
حم، د، ت، حسن والدارمي، وابن الجارود، ع، حب، وابن أَبي عاصم، ك، ق، ض عن ثوبان عن عبد الرزاق عن أبي قلابة مرسلًا.
١٨٥/ ٩٤١٩ - "أيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بين أمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوا عنقَهُ".
ن، طب، وأبو نعيم في المعرفة عن أسامة بن شريك.
١٨٦/ ٩٤٢٠ - "أيُّمَا عبْدٍ أبَقَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ".
حم، م عن جرير.
١٨٧/ ٩٤٢١ - "أَيُّمَا عَبْدٍ أبق مِنْ مَوَالِيه فقَدْ كفَر حَتَّى يَرجعَ إِلَيهِم (٣) ".
стр. 1944
م عن جرير.
١٨٨/ ٩٤٢٢ - "أَيمَا امرَأة اسْتَعْطَرَتْ ثُمَّ خَرَجتْ فَمَرَّت عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ، وَكلُّ عَين زَانِيةٌ (١) ".
حم، ن، ك، ق عن أبي موسى.
١٨٩/ ٩٤٢٣ - "أيُّمَا رَجُلٍ طَلَّق امرأته ثَلاثًا عند الأقراءِ أوْ ثَلاثًا مُبْهمَةً، لَمْ تَحِلَّ لهُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيره".
قط عن السيد الحسن، وابن عساكر عنه عن أبيه.
١٩٠/ ٩٤٢٤ - "أيُّمَا رَجُلٍ عَرَف ابنَه فأخَذَهُ فَفِكَاكه رَقَبةٌ".
بقى بن مخلد، وابن جرير في التهذيب، والباوردى.
١٩١/ ٩٤٢٥ - "أيُّمَا عَبْدٍ جاءَتْهُ مَوْعِظَةٌ مِنَ اللهِ في دينِهِ، فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ سِيقَتْ إِلَيه، فإنْ قَبلَها بشُكْرٍ وَإلا كَانَتْ حُجةً مِنَ الله عَلَيه ليزْدَادَ بها إِثما وَيَزْدَادَ اللهُ عَلَيه بِهَا سُخَطًا".
ابن عساكر، وابن النجار عن عطية بن قيس (٢).
١٩٢/ ٩٤٢٦ - "أيُّمَا امرَأةٍ تُوفِّي عَنْهَا زَوْجُهَا فتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ فَهى لآخِرِ زوجيها".
طب عن أبي الدرداءِ.
١٩٣/ ٩٤٢٧ - "أيمَا شَابٍ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثَةِ سنِّهِ عَجَّ شِيطَانُهُ يَا وَيلَهُ عَصَمَ مِنِّي دِينَه.
стр. 1945
ع، عد، والخطيب، وابن عساكر عن جابر (١).
١٩٤/ ٩٤٢٨ - "أيُّمَا رَجُل اسْتَعْملَ رَجُلًا عَلَى عشرة أنْفُس عَلِمَ أن فِي العَشرةِ أَفْضَل مِمَّن اسْتَعْمَل فَقَدْ غَشَّ اللهَ، وَغَشَّ رسُولَهُ، وَعشَّ جَمَاعَةَ المُسْلِمينَ".
ع عن حذيفة (٢).
١٩٥/ ٩٤٢٩ - "أيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تَجُزْ صَلاتُه أذنَيهِ".
طب، ض عن طلحة (٣).
١٩٦/ ٩٤٣٠ - "أَيُّمَا رَجُلٍ ضَافَ قَوْمًا فَأصْبَح الضَّيفُ مَحْرُومًا فَإِنَّ نَصْرَهُ حَقّ عَلَى كلِّ مُسْلمٍ حَتَّى يَأخُذَ بِقَرى لَيلَتِه من زَرْعِه وَمَالِهِ".
ط، حم، د، ك، ق عن المقدام (٤).
١٩٧/ ٩٤٣١ - "أيُّمَا رَجُلٍ ضَافَ قَوْمًا فَلَمْ يُقرُوه فإِنَّ لَهُ أن يَطلُبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ".
طب عن المقدام.
١٩٨/ ٩٤٣٢ - "أيُّمَا شَجَرَة أَظَلَّتْ عَلَى قَوْم فَصَاحِبه بالخِيَارِ مِنْ قَطع مَا أظَلَّ مِنْها وَأكلِ ثَمِرهَا".
ابن عساكر عن مكحول.
стр. 1946
١٩٩/ ٩٤٣٣ - "أَيُّمَا وَالٍ وَلى مِنْ أمْرِ المُسْلِمينَ شَيئًا وُقِفَ بِهِ عَلَى جسْرِ جَهنَّم فَيَهْتَزُّ بِهِ الجِسْرُ حتَّى يَزُولَ كل عُضْوٍ".
ابن عساكر عن بشر بن عاصم (١).
٢٠٠/ ٩٤٣٤ - "أيمَا رَجُل كَشَفَ سِتْرًا فأدْخَل بَصَرَهُ مِنْ قِبْلِ أن يُؤْدنَ لَهُ فقَدْ أتَى حَدًا لَا يَحِل أنْ يَأتيَهُ، وَلَوْ أن رَجُلًا فَقأ عَينَهُ لَهُدِرَتْ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلا مر علَى بَاب لَا سترَةَ عَلَيهِ فَرأى عَوْرَةَ أهلِهِ فَلَا خَطِيئَةَ عَلَيه، إِنَّمَا الخَطيئَةُ عَلَى أَهْلِ البَاب".
حم، ت غريب عَنْ أَبِي ذَرِّ (٢).
٢٠١/ ٩٤٣٥ - "أَيمَا ذَهَب أَوْ فِضَّة أوكِى عَلَيهِ فَهُوَ جَمْر عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يُفْرِغَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِفْرَاغًا".
حم، طب، حل عَنْ أبي ذَرِّ (٣).
٢٠٢/ ٩٤٣٦ - "أيُّمَا رَاعٍ غَشَّ رَعِيتهُ فَهُو فِي النَّارِ".
ابن عساكر عن مَعْقل بن يَسَار (٤).
٢٠٣/ ٩٤٣٧ - "أيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بغَيرِ إِذنِ مَوَاليه فَهُوَ زَان".
هـ عن ابن عمر (٥).
٢٠٤/ ٩٤٣٨ - "أيمَا عَبْد تَزَوَّجَ بِغَيرِ إِذن أَهْلِهِ فَهُوَ عَاهِر".
стр. 1947
ط، حم، عب، والدارمي، د، ت حسن، ك، ع، ق، ض عن جابر.
٢٠٥/ ٩٤٣٩ - "أيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَ لَهَا ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ كُن لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّار، قَالتْ امَرَأةٌ: وَاثنَان قال: وَاثْنَانِ".
خ، م عن أبي سعيد (١).
٢٠٦/ ٩٤٤٠ - "أيُّمَا امْرَأة وَضَعَتْ ثيَابَهَا فِي غَيرِ بَيت زَوْجهَا فَقَدْ هَتَكَتْ ستْرَ مَا بَينَهَا وَبَينَ الله (٢).
عبد الرزاق، حم، هـ، ك، ق عن عائشة.
٢٠٧/ ٩٤٤١ - "أَيُّمَا رجل ادعى غَيرَ وَالِدِهِ، أوْ غَير مَوْاليهِ الذينَ أعْتَقُوهُ فَإِنَّ عَلَيهِ لَعْنَةَ اللهِ والمَلائِكَةِ والناسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عدْلٌ".
حم عن عبد الله بن عباس.
٢٠٨/ ٩٤٤٢ - "أَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيهِ احْتَجَبَ اللهُ عَنْهُ وَفَضحَهُ عَلَى رُءُوسِ الأوَّلِينَ والآخِرين (٣) ".
стр. 1948
الشافِعِى عن أَبي هريرة.
٢٠٩/ ٩٤٤٣ - "أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا اسْتَنْقَذَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ".
خ عن أَبي هريرة.
٢١٠/ ٩٤٤٤ - "أيُّمَا امْرِئ قَال لأخيه "كَافِرٌ" فَقَدْ بَاءَ بها أحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كمَا قَال، وَإلا رَجَعتْ عَلَيهِ (١) ".
م، ت عن ابن عمرَ، ابن قانع عن سويد بن مُقَرن.
٢١١/ ٩٤٤٥ - "أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أكْفَرَ رَجُلًا مُسْلِمًا فَإِنْ كَانَ كَافِرًا، وَإلَّا كَانَ هُوَ الكَافِر".
د عن ابن عمرو.
٢١٢/ ٩٤٤٦ - "أيمَا امْرَأَةٍ أَصابَتْ بُخُورًا، فَلَا تَشْهَدْ مَعَنَا العِشَاءَ الآخِرَةَ (٢) ".
حم، م، د، ن عن أَبي هريرة ﵁.
٢١٣/ ٩٤٤٧ - "أَيُّمَا رجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَليَتَوَضَّأ، وَأَيُّمَا امْرَأَة مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلتَتَوَضَّأ (٣) ".
حم، وابن راهويه، قط، هق عن عمر، وابن شعيب، عن أَبيه، عن جده.
٢١٤/ ٩٤٤٨ - "أيُّمَا رَجُلٍ أعْمَرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعقبه فإنَّهَا للذي أُعْطيهَا لَا تَرْجعُ إِلى الذِى أعْطَاهَا (٤) ".
стр. 1949
مالك، م، د، ت، ك عن جابر.
٢١٥/ ٩٤٤٩ - "أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ رَجلًا عمْرَى لهُ ولِعَقِبهِ فَهِيَ لَهُ وَلِمَنْ يَرِثُهُ مِن عَقِبِه مَوْرُوثَةً".
ن عن ابن الزبير، عبّ عن عروة مرسلًا.
٢١٦/ ٩٤٥٠ - "أيُّمَا رَجُلٍ أعْمَرَ عُمرى فَهى له وَلِعقِبهِ مِنْ بَعْدِهِ يَرثُهَا مَنْ يَرثُهُ منْ عقِبه، أَوْ أَرْقبَ رقبَى (١) فَهى بِمَنْزِلَة العُمْرَى".
طس مِنْ حديث عبد الله بن الزبير ورجاله رجال الصحيح.
٢١٧/ ٩٤٥١ - "أيُّمَا قَرْيَة أتَيتُمُوهَا وَأَقَمْتمْ فيها فسَهْمُكُمْ فيهَا، وَأَيُّمَا قَرْيَة عَصَتْ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ خُمسَهَا للهِ ولِرَسُولِهِ ثُمَّ هِيَ لَكُمْ (٢) ".
حم، م، د عن أبي هريرة- ﵁.
٢١٨/ ٩٤٥٢ - "أَيُّمَا امرئ مُسْلِم أعتقَ امْرأ مَسْلِمًا فَهُوَ فكَاكُهُ مِنَ النَّار، يُجْزَى بكُلِّ عَظمٍ منْهُ، وَأَيمَا امْرأَة مُسْلِمَة أعْتَقَتْ امْرأَةً مُسْلمَةً فهِيَ فَكَاكها مِنْ النَّارِ يُجْزى بكُلِّ عَظمٍ مِنْهَا عظمًا منها، وأَيُّمَا امْرئ مسلم أَعتَقَ امْرأَتَين مُسْلِمَتَين فَهُما فَكَاكُهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزَى بكُلِّ عَظمَتين مِنْهُمَا عَظمًا منه (٣) ".
طب عن عبد الرحمن بن عوف، حم، د، هـ، ق عن كعب بن مرة أَو مُرّة بن كعب، ت حسن صحيح كريب، ض عن أَبي أُمامة وعبدةَ، طب عن مرة بن كعب.
٢١٩/ ٩٤٥٣ - "أَيُّمَا مُسْلِمٍ كسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا عَلَى عُرْي كَسَاهُ اللهُ مِنْ خُضْر الجَنةِ، وَأَيُّمَا مُسْلِم أَطَعَمَ مسلمًا عَلَى جُوع أطعَمَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَة مِنْ ثِمارِ الجَنَّةِ، وأَيُّمَا مُسْلِم سَقَى مُسْلِمًا عَلَى ظَمَأٍ سَقَاهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ من الرحِيق المخْتُوم (٤) ".
قط في الأفراد، وأَبو نُعيم في معجم شيوخهِ، والديلمى، وابن النجار عن جُوبير، عن الضَّحَّاك، عن البَراءِ (١).
٢٢٨/ ٩٤٦٢ - "أيمَا امْرَأةٍ خَرَجَتْ مِنْ بَيتِها بغَيرِ إِذنِ زَوْجِهَا كَانَت في سَخَطِ اللهِ حَتَّى تَرْجعَ إِلى بَيتِهَا أوْ يَرْضَى عَنْها زَوْجُهَا".
الخطيب، وابن النجار عن أنس (٢).
٢٢٩/ ٩٤٦٣ - "أيمَا رَجُل أَتَاه ابن عَمِّه فَسَألَهُ منْ فَضْلِهِ فَمَنَعهُ، مَنَعَهُ الله فَضْلَهُ يَوْم القِيَامَةِ، وَمَنْ مَنَعَ فَضْلَ المَاءِ لِيَمْنَعَ بهِ فَضْلَ الكلَأَ مَنَعَه اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ".
طس، طص عن عبد الله بن عمرو، وروى حم منه النهي عن فضل الماءِ فقط، ورجال حم ثقات، وفي بعضهم كلام لَا يَضر، وفي إِسناد طس محمد بن الحذَّاءِ القُرْدوسى، ضعفه الأزدى بهذا الحديث، وقال: ليس بمحفوظ (٣).
٢٣٠/ ٩٤٦٤ - "أيُّمَا رَجُلٍ صَنَعَ إلى رَجُلٍ مِن وَلَد عبد المُطَّلِبِ صَنِيعَةً فَلَمْ يُكافِئْهُ عَلَيهَا فَأنا مُكافِئُ عَلَيها".
طب عن عثمان بن عفان.
٢٣١/ ٩٤٦٥ - "أيمَا رَجُل وَامْرَأة ترافَعَا ما بَينَهُمَا ثَلاثَ لَيَال، فإِن أَحَبَّا أَنْ يتتاركا تَتَارَكَا، وإنْ أحَبَّا يَرْدَادَا ارْدَادَا (٤) ".
خ، م، طب عن سلمة بن الأكوع.
стр. 1953
٢٣٢/ ٩٤٦٦ - "أيُّمَا امْرَأَة خَرَجَتْ مِنْ بَيتِهَا تُرِيدُ المَسْجدَ لم يَقْبَلِ اللهُ لَهَا صَلاةً حتى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلَ مِنْهُ غُسْلَهَا من الجَنَابَةِ (١) ".
حم من حديث أبي هريرة.
٢٣٣/ ٩٤٦٧ - "أيُّمَا مُسْلِمٍ يُصَافِحُ أخَاهُ لَيسَ فِي صَدْرِ وَاحِد مِنْهُمَا عَلَى أخِيهِ حِنَّةٌ (٢) لَمْ تَفْتَرقْ أيدِيهمَا حَتَّى يَغْفِر اللهُ لَهُمَا مَا مَضَى منْ ذَنُوبهِمَا، وَمَنْ نظَرَ إِلى أخِيهِ نَظَرَ مَوَدَّةِ لَيسَ في قَلبِهِ أوْ صَدْرهِ حِنَّةٌ لَمْ يَرْجع إليهِ طَرْفُه حتَّى يَغْفر الله لَهُمَا مَا مَضَى من ذُنُوبِهَما".
ابن النجار عن ابن عمر ﵁.
٢٣٤/ ٩٤٦٨ - "أيُّمَا رَاعٍ اسْتَرْعَى رَعِيته فَلَمْ يَحُطهَا بِالأمَانَةِ وَالنَّصيحَةِ ضَاقَتْ عَلَيهِ رَحْمَةُ اللهِ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ".
خط عن عبد الرحمن بن سمرة (٣).
٢٣٥/ ٩٤٦٩ - "أيُّمَا قَوْمٍ نُودِى فِيهِمْ بِالأذَان صَبَاحًا كَانَ لَهُمْ أمَانًا مِنْ عَذَابِ اللهِ حَتَّى يُمْسُوا، وَأيُّمَا قَوْم نُودِى فِيهِمْ بالأذَانِ مَساءً كانَ لَهُمْ أمَانًا مِنْ عَذِاب اللهِ حَتَّى يُصْبِحُوا".
طب، والشيرازى في الألقاب عن معقل بن يسار (٤).
٢٣٦/ ٩٤٧٠ - "أيُّمَا رَجُلٍ أعتَقَ كُلامًا وَلَمْ يُسَمّ مَالهُ فَالمَالُ لَهُ".
стр. 1954
هـ عن ابن مسعود (١)
٢٣٧/ ٩٤٧١ - "أيّمَا امْرِئ وَلِيَ أمْرِ المُسْلمينَ شَيئًا لَمْ يَحُطهُم بمَا يَحُوطُ به نَفْسَهُ لَمْ يُرحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ".
عق عن ابن عباس ﵁ (٢).
٢٣٨/ ٩٤٧٢ - "أيّمَا مُسْلِم كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا كانَ فِي حِفْظِ اللهِ مَا بَقِيَتْ عَلَيهِ مِنْهُ رُقْعَة".
( ... طب)، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن عباس (أَن سائلا سأَل وابن عباس في الصلاة فقال له: يا سائل أَتشهد أن لا إِله إِلا الله؟ قال: نعم. قال: وتصلى الخمس؟ قال: نعم. قال: وتصوم رمضان؟ قال: نعم. قال: حق علينا أن نصلك فنزع ثوبًا كان عليه فكساه إياه، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره) (٣).
٢٣٩/ ٩٤٧٣ - "أيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبتْ ثُمَّ خَرجَت إِلى المَسْجِدِ لَمْ تُقْبلْ لَهَا صَلاةٌ حتى تَغْتَسِلَ".
هـ عن أَبي هريرة.
٢٤٠/ ٩٤٧٤ - "أيّمَا رَجُلٍ عَاهَرَ بِحُرَّةٍ، أَوْ أَمَة فَالوَلَدُ ولَدُ زِنًى لَا يَرِثُ، وَلَا يُورَثُ".
ش، ت عن عمرو بن شعيب عن أَبيه، عن جده (٤).
٢٧٤/ ٩٥٠٨ - "أَيمَا عَبْدٍ أصَابَ شَيئًا مِمَّا نَهَى اللهُ عَنْهُ ثُمَّ أقِيمَ عَلَيهِ حَده كَفرَ عَنْهُ ذَلِكَ الذَّنْبَ".
ك عن خزيمة (١) بن ثابت ﵁.
٢٧٥/ ٩٥٠٩ - "أيمَا مَمْلُوك تَزَوَّج بِغَيرِ إِذن مَوْلاهُ فَهُوَ عَاهِرٌ".
د، ت حسن، ك عن جابر، ورواه د من حديث ابن عمر بلفظ: فَنِكَاحُه باطل، عاهر، وقال: ضعيف أو موقوف قال: ورفعه بعضهم ولا يصح، وقال أحمد منكر (٢).
٢٧٦/ ٩٥١٠ - "أيمَا عَامِلٍ اسْتَعْمَلنَاهُ وفرَضْنا لَهُ رِزْقًا فَمَا أَصَاب بَعْدَ رِزْقِهِ فَهُوَ غُلُولٌ".
د، ك من حديث بريدة وقال صحيح على شرط الشيخين (٣).
٢٧٧/ ٩٥١١ - "أيمَا مُسْلِمٍ اسْتَرسَلَ إِلى مُسْلِم فَغَبَنَهُ فَإنَّ غَبْنَهُ ذَلكَ رِبًا".
طب من حديث أَبي أُمامة (٤).
٢٧٨/ ٩٥١٢ - "أيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أفْلَسَ فَصَاحِبُ المَتَاع أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ إِذَا وَجَدَهُ بِعَينِه مَا لَمْ يُخْلِفْ وَفَاءً".
قط، ق عن أبي هريرة.
٢٧٩/ ٩٥١٣ - "أيمَا أهْلِ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهم امْرُؤٌ جَائِعٌ فَقَدْ بَرئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللهِ ".
стр. 1963
حم، ع، وابن منيع من حديث عبد الله بن عمر (١).
٢٨٠/ ٩٥١٤ - "أَيُّمَا أهْلِ بَيتٍ مِنَ العَرَبِ والعَجَم أرَادَ اللهُ تعالى بِهِمْ خَيرًا أدْخَلَ عَلَيهِمْ الإِسْلامَ، ثم تكُونُ فِتَنٌ كأنها الظُّلَلُ، والذي نَفْسِى بيَدِهِ لَتَعُودُنَّ فيهَا أَسَاودَ صُبًا يَضْربُ بَعْضُكُمْ رقَابَ بَعْضٍ، أَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذ مُؤمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَاب يَتَّقِي رَبَّهُ، وَيَدعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ".
حم، طب، ك عن كرز بن علقمة الخزاعى قال الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، قال: وسمعت علي بن محمد الحافظ يَقولُ: مما يلزم (خ، م) إِخراج حديث كرز بن علقمة (٢).
٢٨١/ ٩٥١٥ - "أيُّمَا وَالٍ ولى فَلانَ وَرَفَقَ رَفَقَ اللهُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ".
ابن أَبي الدنيا في ذم الغضب عن عائشة (٣).
٢٨٢/ ٩٥١٦ - "أيُّمَا رَجُل ارْتَدَّ عَن الإِسْلام فَادْعُهُ فَإِنْ تَابَ فَاقْبَلْ مِنْهُ، وَإنْ لَمْ يَتُبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ ارْتَدَّتْ عَن الإِسْلام فَادْعُها فَإِن تَابَتْ فَاقْبَلْ مِنْهَا وَإنْ أبَتْ فَاسْبِيهَا (٤) ".
طب عن معاذ ﵁.
стр. 1964
٢٨٣/ ٩٥١٧ - "أيّمَا رَجُل ظَلَمَ شِبْرًا منَ الأرْضِ كلَّفَهُ اللهُ تَعَالى أنْ يَحْفُرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَ سَبْع أرَضِين، ثُمَّ يُطَوَّقَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُقْضَى بَينَ النَّاسِ".
حم، وابن جرير، طب عن يعلى بن مرة الثَّقَفِى (١).
٢٨٤/ ٩٥١٨ - "أيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا في غَير بيتِهَا هَتَكَتْ مَا بَينَهَا وبَينَ اللهِ مِنْ سِتْر".
طب عن أم الدَّرْدَاء عن عبد الرزاق عن عائشة.
٢٨٥/ ٩٥١٩ - "أَيمَا قومٍ جلَسَوا فأطالوا الجُلُوسَ ثُمَّ تَفَرَّقُوا قَبْلَ أَنْ يَذْكرُوا اللهَ ويُصَلُّوا عَلَى نَبِيهِ إِلَّا كانت عَلَيهِمْ تِرَةٌ مِنَ اللهِ إِنْ شَاءَ عَذبهُمْ وَإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ".
ابن السنى في عمل اليوم والليلة، وابن أَبي الدنيا في ... ، ك، هب عن أبي هريرة ﵁ ورَواه ابن منيع من حديث وائلة بن الأسقع (٢).
٢٨٦/ ٩٥٢٠ - "أيمَا مؤمِنٍ آمَنَ مُؤْمِنًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَأنَا مِنَ القَاتِلِ بَرِئٌ".
حم عن عمرو بن الحمق.
٢٨٧/ ٩٥٢١ - "أيّمَا رَجُلٍ ابْتَاعَ مِنْ رَجُل- بَيعَةً فَإِنِّي كُلَّ وَاحِد مِنْهُمَا بالخيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقا مِنْ مَكَانِهِمَا إِلَّا أنْ يَكُونوا (٣) صَفْقَةَ خِيَارٍ، وَلَا يَحِلُّ لأحَد أَنْ يُفَارِقَ صَاحِبَهُ مَخَافَةَ أنْ يُقِيلَهُ".
стр. 1965
ق عن ابن عمرو.
٢٨٨/ ٩٥٢٢ - "أيُّمَا قَرْيَةٍ افْتَتَحَهَا اللهُ وَرَسُولُه فهِيَ للهِ وَلِرَسُولِه، وَأَيُّمَا قَرْيَة افْتَتَحَهَا المُسْلِمُون عَنْوَةً فَخُمُسُهَا للهِ وَلِرَسُولِهِ وَبَقِيتهَا لِمَنْ قَاتَلَ عَلَيهَا".
ق عن أَبي هريرة.
٢٨٩/ ٩٥٢٣ - "أَيُّمَا امْرَأَةٍ زُفَّتْ إِلَى زَوْجِهَا فَلَمْ يَتْبَعْهَا خلُوق وَلَا مِزْمَارٌ يَتْبَعُهَا سَبْعُونَ أَلفَ مَلَك".
الديلمى من طريق أبي نعيم، وأبو الشيخ من حديثِ عبيد البدرى (١).
٢٩٠/ ٩٥٢٤ - "أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ فِيهِ شِرْكُ وأَعتَقَ رَجُلٌ نَصِيبَهُ يُقَامُ عَلَيهِ القِيمَةُ يَوْمَ يَعْتِق وَلَيسَ ذَاكَ عَنْدَ المَوْتِ".
ق عن ابن عمر.
٢٩١/ ٩٥٢٥ - "أيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ مِنْهُ أمَتُهُ فَهى مُعتَقَة عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ".
عب، ق عن ابن عباس (٢).
٢٩٢/ ٩٥٢٦ - "أَيُّمَا رَجُلٍ دَعَا رَجُلا إِلَى شيء (٣) كَانَ مَوْقُوفًا يَوْمَ القيَامَة مُلازما لِغَارِبهِ لَا يُفَارقُه، ثُمَّ قَرأَ: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾.
الدَّيلمى عن أَنَسٍ.
٢٩٣/ ٩٥٢٧ - "أيُّمَا رَجُلٍ طَلَّق امْرَأتَهُ ثَلاثا عِنْدَ كُلِّ طُهْر تَطلِيقَة، أَوْ عَنْدَ رَأسِ كلِّ شَهْرٍ تَطلِيقَة، أَوْ طَلَّقَهَا ثَلاثا لَمْ تَحِلَ لَهُ حَتَّى تَنكحَ زَوْجًا غَيرَه".