← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

بز، طب عن سمرة. ٩٨/ ٩٣٣٢ - "إِيَّاكُمْ وَالحُمْرَةَ، فإِنَّهَا أحَبّ الزِّينَةِ إِلَى الشِّيْطَانِ (١) ". طب عن عمران بن حصين، كر عن عبد الرحمن بن زيد بن رافع ﵁. ٩٩/ ٩٣٣٣ - "إِيَّاكُمْ وَالحُمْرَةَ فإِنَّهَا مِنْ أَحَبِّ الزِّينَةِ إِلَى الشَّيْطَانِ". ابن جرير عن قَتَادَةَ مُرسلًا. ١٠٠/ ٩٣٣٤ - "إيَّاكُمْ وَأبْوَابَ السُّلطَانَ، فَإِنَّهُ قَدْ أَصبَحَ صَعْبًا هبُوطًا (٢) ". طب، وابن منده، هب، والديلمى، كر عن رجل من بنى سليم يقال له: أَبو الأعور السلمى واسمه (عمرو بن سفيان). ١٠١/ ٩٣٣٥ - "إيَّاكُمْ وَمُشَارة النَّاسِ، فَإِنَّهَا تَدْفِنُ الغُرَّةَ، وتُظهر العرَّة". طب، هب، كر عن أبى هريرة (٣). ١٠٢/ ٩٣٣٦ - "إيَّاكُمْ أنْ تَتَّخِذُوا ظُهُورَ دَوَابَّكُم مَنَابِر، فَإِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا سَخرَهَا لكُمْ لِتَبْلُغُوا بَلَدًا لم تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقَ الأنْفُسِ، فَجَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ، وَعَلَيْهَا فَاقْضُوا حَاجَتَكُمْ (٤) ". د، والبغوى عن أبى هريرة. ١٠٣/ ٩٣٣٧ - "إيَّاكُمْ والظُّلمَ فَإِنَّ الظُّلمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ". طب عن المِسْورَ بن مخرمة.

стр. 1927

١٠٤/ ٩٣٣٨ - "إيَّاكُمْ والظُّلمَ فَإنَّ الظُّلمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القيَامَةِ، وَاتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أهْلَكَ مَنْ كَان قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُمْ عَلَى أن سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ واسْتَحلُّوا مَحَارمَهُم". حم، خ في الأدب، م عن جابر. ١٠٥/ ٩٣٣٩ - "إِيَّاكُمْ والتَّعْرِيسَ عَلَى جَوَادِّ الطَّريق والصَّلَاةَ عَلَيْهَا، فَإنَّهَا مَأوَى الحيَّاتِ والسِّبَاعِ، وَقَضَاءَ الحَاجَةِ عَلَيْهَا فَإِنَّهَا من المَلَاغِى (١) ". هـ عن جابر ﵁. ١٠٦/ ٩٣٤٠ - "إيَّاكُمْ وَالوِصَالَ، قيلَ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ. قَال: إِنَّكُمْ لَسْتُمْ في ذَلِكَ مِثْلِى إِنِّى أبِيتُ يُطعِمُنِى ربِّى وَيَسْقِينِى، فاكْلُفُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقُون" خ، م عن أبى هريرة ﵁ (٢). ١٠٧/ ٩٣٤١ - "إيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الحَلِفِ في البَيْعِ فإِنَّهُ يُنْفِقُ ثُمَّ يَمْحَقُ (٣) ". حم، م، ن، هـ، وابن جرير عن أبى قتادة. ١٠٨/ ٩٣٤٢ - "إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ فَإِنّهُ يُمِيتُ القَلْبَ، وَيَذْهَبُ بِنُورِ الوَجْهِ". هـ عن أبى هريرة (٤). ١٠٩/ ٩٣٤٣ - "إِيَّاكُمْ وَالظَّن فَإِنَّ الظَنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ، وَلا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلا تَباغَضُوا، ولا تَدَابَرُوا، وكونُوا عبَادَ اللَّه إِخْوَانًا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطبَةِ أخِيهِ حَتَّى يَنكحَ أو يَتْرُكَ". مالك، حم، خ، م، د، ت عن أبى هريرة (٥).

стр. 1928

١١٠/ ٩٣٤٤ - "إِيَّاكُمْ والدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ، قِيلَ أفَرَأيْتَ الحَمْوَ؟ قَال: الحَمْوُ المَوتُ (١) ". حم، خ، م، ت عن عقبة بن عامر. ١١١/ ٩٣٤٥ - "إيَّاكُمْ وَأَبوابَ هذه السَّلَاطِينَ فَإِنَّ فيها الفِتَن مِثْل مَباركِ الإِبل، وَلَنْ تَنَالُوا مِنْ دنيَاهُم شَيْئًا إِلّا أَصَابُوا مِنْ دِينَكُمْ مِثْلَه (٢) ". الديلمى مما عزاه للطبرانى من حديث على. ١١٢/ ٩٣٤٦ - "إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ بالشُّحِّ، أَمَرَهُمْ بِالبُخْلِ فَبَخِلُوا، وَأَمَرَهُمْ بالقَطِيعَةِ، فَقَطَعُوا، وَأَمَرَهُمْ بالفُجُورِ فَفَجَرُوا (٣) ". د، وابن جرير في تهذيبه، ك، ق عن ابن عمرو. ١١٣/ ٩٣٤٧ - "إِيَّاكُمْ والقُسَامَةَ الَّتِى تَكُون بينَ النَّاسِ فِيَنْتَقِصُ مِنْهُ (٤) ". د، ق عن أبى سعيد. ١١٤/ ٩٣٤٨ - "إِيَّاكُمْ وَالقُسَامَةَ، الرَّجلُ يَكُونَ عَلَى الغنائِم بين النَّاسِ فَيَأخُذُ مِنْ حَظِّ هذا وَحَظِّ هَذَا (٥) ".

стр. 1929

د، ق عن عطاءَ بن يسار مرسلًا، عن أبى سعيد ﵁. ١١٥/ ٩٣٤٩ - "إِيَّاكُمْ وَالفِتَنَ فإِن وَقع اللِّسَانِ فِيها مِثْلُ وَقعْ السَّيْفِ (١) ". هـ، ونعيم بن حماد في الفتن عن ابن عمر. ١١٦/ ٩٣٥٠ - "إِيَّاكُمْ وَالحَسَدَ فَإِنَّ الحَسَد يَأكُلُ الحَسَنَاتِ كَمَا تَأكُلُ النَّارُ الحَطَبَ (٢) ". د عن أبى هريرة. ١١٧/ ٩٣٥١ - "إِيَّاكُمْ والكَذِبَ فَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدى إِلَى الفُجُورِ، وَإنَّ الفُجُورَ يَهْدِى إِلَى النَّارِ، وَإنَّ الرَّجلَ ليكْذِبُ وَيَتَحرَّى الكذبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّه كَذَّابًا، وَعَلَيكُمْ بالصِّدْقِ، فَإنَّ الصِّدْقَ يَهْدِى إِلَى البِرِ، وَإنَّ البِرَّ يَهْدِى إِلَى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيتَحرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا (٣) ". د عن ابن مسعود. ١١٨/ ٩٣٥٢ - "إِيَّاكُمْ وَالغُلُوَّ في الدِّينِ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قبْلَكُمْ بالغُلُوِّ في الدِّينِ (٤) ". حم، ن، هـ، وابن سعد، طب، ك، ق عن ابن عباس ﵁. ١١٩/ ٩٣٥٣ - "إِيَّاكُمْ والنَّعْى فَإِنَّ النَّعْى مِنْ عَمَلِ الجَاهِليّةِ (٥) ". ت عن ابن مسعود مَرْفُوعًا ومَرفُوفًا وقال: الموقوفُ أَصح.

стр. 1930

١٢٠/ ٩٣٥٤ - "إِيَّاكُمْ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ الفَقْرُ الحَاضِرُ (١) ". طس، والعسكرى عن جابر بزيادة: (إِيَّاكُمْ وَمَا يعتذر منه). ١٢١/ ٩٣٥٥ - "إِيَّاكُمْ وسُوءَ ذَاتِ البَيْن فَإِنَّهَا الحَالِقَةُ (٢) ". ت صحيح غريب عن أبى هريرة. ١٢٢/ ٩٣٥٦ - "إِيَّاكُمْ والتَّعَرِّى فَإنَّ مَعَكُمْ مَنْ لَا يُفَارِقُكُمْ إِلا عِنْدَ الغَائِطِ، وَحِينَ يُفْضِى الرَّجُلُ إِلَى أَهْلِهِ فَاسْتَحْيُوا مِنْهُمْ وَأَكْرَمُوهُمْ (٣) ". ت غريب عن ابن عمر ﵁. ١٢٣/ ٩٣٥٧ - "إِيَّاكُمْ والهَوَى فَإِنَّ الهَوى يُصِمُّ وَيُعْمِى (٤) ". السجزى في الإِبانة عن ابن عباس، وزاد مرتضى قال ﷺ غداة العقبة: (وأَمرهم بمثل حصى الحذف). ١٢٤/ ٩٣٥٨ - "إِيَّاكُمْ أنْ تَخْلطُوا طَاعَةَ اللَّه تَعالَى بِحُبِّ ثَنَاءِ العبَاد فَتَحْبطَ أَعْمَالُكُمْ". الديلمى عن ابن عباس. ١٢٥/ ٩٣٥٩ - "إِيَّاكُمْ والظُّلمَ فإِنَّهُ يُخَربُ قُلُوبَكُمْ". الديلمى عن على ﵁. ١٢٦/ ٩٣٦٠ - "إيَّاكُمْ والبَوْلَ في المَقَابِرِ فَإِنَّهُ يُورِثُ البَرَصَ". الدّيلمى عن أنس. ١٢٧/ ٩٣٦١ - "إيَّاكُمْ وَالبِطْنَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَإِنَّ العَبْدَ لَنْ يَهْلِكَ حتَّى يُؤثِرَ شَهْوَتَهُ عَلَى آخِرَتِهِ".

стр. 1931

الديلمى ﵁ عن ابن عباس. ١٢٨/ ٩٣٦٢ - "إِيَّاكُمْ والبَغْضَاءَ فَإِنَّهَا الحَالِقَةُ". الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن أبى هريرة. ١٢٩/ ٩٣٦٣ - "إِيَّاكُمْ والبدَعَ فَإِنَّ كُل بَدْعَة ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةِ تَصِيرُ إِلَى النَّارِ". كرّ عن رجل. ١٣٠/ ٩٣٦٤ - "إِيَّاكُمْ وَالمَدْحَ فَإِنَّهُ الذَّبْحُ (١) ". حم، وابن جرير في تهذيبه عن معاوية. ١٣١/ ٩٣٦٥ - "إيَّاكُمْ والشُحَّ فَإنَّهُ أهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَم دَعَاهُمْ فَسَفَكُوا دِماءَهُمْ، ودعَاهُمْ فَقَتَلُوا أوْلَادَهُمْ (٢) ". ابن جرير عن أبى هريرة ﵁. ١٣٢/ ٩٣٦٦ - "إيَّاكُمْ والبُخْلَ فَإِنَّ البُخْلَ دَعَا قَوْمًا فَمَنَعُوا زَكَاتَهُمْ وَدَعَاهُمْ فَقَطَعُوا أرْحَامَهُمْ وَدَعَاهُمْ فَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ". ابن جرير عنه. ١٣٣/ ٩٣٦٧ - "إِيَّاكُمْ والشُّحَ فَإِنَّمَا أهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، الشُّحُّ أمْرَهُمْ بِالكَذِب فكَذَبُوا، وَأمَرَهُمْ بِالظُّلم فَظَلَمُوا، وأمَرَهُمْ بِالقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا". ابن جرير عن ابن عمرو (٣). ١٣٤/ ٩٣٦٨ - "إِيَّاكُمْ وكُفْرَ المُنْعِمِينَ، قِيلَ وَمَا كُفْرُ المُنْعِمِينَ؟ قَالَ لَعَلَّ إِحْدَكُنَّ أَنْ تَطُولَ أيْمَتُها أوْ تَعْنَسَ عِنْدَ أبَوَيهَا ثُمَّ يَرْزُقهَا اللَّهُ زَوْجًا، ثُمَّ يَرْزُقُهَا اللَّهُ وَلدًا، ثُمَّ تَغْضَبُ الغَضْبَة فَتكْفُرُهُ فَتَقُولُ: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطَّ".

стр. 1932

حم، طب، وابن عساكر عن أَسماءَ (١) بنت يزيد. ١٣٥/ ٩٣٦٩ - "إِيَّاكُمْ وَالقَزَعَ، إِيَّاكُمْ والقَزَعَ، إِيَّاكُمْ وَالقَزَعَ". خ، م من حديث عبد اللَّه بن عمر (٢). ١٣٦/ ٩٣٧٠ - "أَيَّامُ التَشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْل وَشُرْب وَبِعَال (٣) ". م، عن نُبَيْشَةَ الخير، وفى لفظ من حديث أنس وَقِرَامٍ وبعَال وهو بكسر القاف (ستر) الديلمى. ١٣٧/ ٩٣٧١ - "أَيَّامُ الشَّريقِ، أَيَّامُ أَكْلِ وَشُرْب" (٤). طب عن عبد اللَّه بن حذافة، طب عن معمر بن عبد اللَّه العدوى. ١٣٨/ ٩٣٧٢ - "إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ المُنْعِمِينَ، إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ أَيْمَتُهَا ثُمَّ يَرْزُقُها اللَّهُ البَعْلَ

стр. 1933

وتَفِيدُ الوَلَدَ وَقُرَّةَ العَيْنِ، ثُمَّ تَغْضَبُ الغَضْبَة فَتُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا رَأَتْ مِنْهُ سَاعةً خيْرًا قَط، فَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَم اللَّهِ، وذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَم اللَّهِ، وذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللَّهِ". طب عن أَسماءَ بنت يزيد (١). ١٣٩/ ٩٣٧٣ - "أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أيَّامُ كلٍ وَشُرْب، وَذِكْرِ اللَّهِ ". حم، م عن نبيشة الهذلى (٢). ١٤٠/ ٩٣٧٤ - "أَيَّامُ مِنى أيَّامُ أَكْل وَشُرْبٍ". هـ عن أَبى هريرة (٣) ﵁. ١٤١/ ٩٣٧٥ - "أيَّامُ التَّشْريقِ أيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ فَلَا يَصُومَنَّهَا أحَدٌ (٤) ". طب عن ابن عمرو. ١٤٢/ ٩٣٧٦ - "أيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ (٥) ". ق عن جبير بن مطعم. ١٤٣/ ٩٣٧٧ - روى الطبرانى في الكبير وفى الأوسط من حديث ابن عباس أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ أَرْسَلَ صَائِحًا يَصِيحُ أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ فإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَبِعَال والبِعَالُ وِقَاعُ النِّسَاء وإسناد الكبير حسن (٦) ". ١٤٤/ ٩٣٧٨ - "إِيَّاى وَالغُلولَ، الرَّجُل يَنكِحُ المرأَةَ قَبْلَ أَنْ يُقَسَّمَ الفَئُ ثُمَّ يَرُدَهَا إِلَى القَسْم، وَيَلبَسُ الثَوْبَ حَتَّى يَخْلَق، ثُمَّ يَرُدَّهُ إِلى القَسْم (٧) ". طب عن رويفع بن ثابت.

стр. 1934

١٤٥/ ٩٣٧٩ - "إِيَّاىَ وَالفُرَجَ يَعْنِى في الصَّفِّ (١) ". ش عن عطاءَ مرسلًا، طب عن ابن عباس. ١٤٦/ ٩٣٨٠ - "إِيَّاى أَنْ تَتَّخِذُوا ظُهُورَ دَوَابّكُمْ مَنَابرَ فإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُبَلِّغكم إِلَى بَلَد لَمْ تَكُونُوا بالِغيه إِلَّا بشِقِّ الأَنْفُسِ وَجَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ فَعَلَيها فَاقْضُوا حَاجَاتِكُمْ (٢) ". د، ق عن أبى هريرة ﵁. ١٤٧/ ٩٣٨١ - "إيَّاى وَأَنْ يَتَلَغَبَ بِكُمْ الشَّيْطَانُ في صَلَاتِكُمْ مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ فَلَمْ يَدْرِ أَشَفع أَمْ وَتْرٌ فَليَسْجُدَ سَجْدَتَيْنِ فَإِنَّهُمَا تَمَامُ صَلاِتهِ". حم عن عثمان (٣). ١٤٨/ ٩٣٨٢ - "إِيَّاى والذَّنْبَ الذى لَا يُغْفَر أَنْ يَغُلَّ الرَّجلُ، وَمَنْ غَلَّ شَيْئًا أَتَى به وآكِلَ الرِّبا فَإِنَّ آكِلَ الرِّبا لَا يَقُومُ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الذى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ (٤) ". الديلمى عن عوف بن مالك. ١٤٩/ ٩٣٨٣ - "إِيَّاى وَربا الغُلُولِ أَنْ يَرْكب الرَّجلُ الدَّابَةَ حَتَّى تَحْسِر قَبْلَ أَنْ تُؤدَّى إِلى المَغْنِمَ، أوْ يَلبَسَ الثَّوْبَ حَتَّى يَخْلَق قَبْلَ أَنْ يُؤَذَى إِلى المغْنِمَ".

стр. 1935

ش عن الأوزاعى عن بعض الصحابة. ١٥٠/ ٩٣٨٤ - "إِيَّكُمْ المتَكَلِّمُ للْكَلِمَاتِ؟ فَإِنَّهُ لَم يَقُلْ بَأْسًا، لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَى عَشَرَ مَلَكًا ابْتَدَرَهَا أيُّهُمْ يَرْفَعُهَا". حب عن أَنَس أنَّ رَجُلًا قَال: الحَمْدُ للَّه حَمْدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فيه، فَلَمَّا قَضَى النَّبىُّ ﷺ صَلَاته قال: فذكره (١). ١٥١/ ٩٣٨٥ - "أَيُّكُمْ يُحِبُّ أنْ يَصحَّ فَلَا يسْقَم؟ قَالُوا: كُلُّنَا يَا رَسُول اللَّهِ، قَال: أَتُحِبُّونَ أنْ تَكُونُوا كَالحَمِير الضَّالة؟ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونوا أَصْحَابَ بَلاءٍ، وأَصْحَابَ كَفَّارَاتِ، والَّذى نَفْسِى بِيَده إِنَّ اللَّهَ لَيَبْتَلِى المؤْمِنَ بِالبَلَاءِ وَمَا يَبْتَلِيهِ بِهِ إِلَّا لِكَرَامتِهِ عَلَيْهِ، وَفِى لَفْظ: إِنَّ العَبْدَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ في الجَنَّةِ فَمَا يَبْلُغُهَا بِشَئٍ مِنَ عَمَلِه فَيَبْتَلِيهِ اللَّهُ بِالبَلَاءِ لِيَبْلُغَ تِلكَ الدَّرجَةِ، وَمَا يَبْلُغُهَا بشئٍ مِنْ عَمَله (٢) ". طب، والبغوى، وأبو نعيم، هب عن أَبى فاطمة الضمرى. ١٥٢/ ٩٣٨٦ - "أَيُّكُمْ يَغْدُو إِلَى بُطحَانَ أَو العَقيق فَيَأْتى كُلَّ يوْمٍ بِنَاقَتِينِ، كَوْمَاوَيْن زَهْرَاوَين يأخُذهُمَا مِنْ غَيْر إِثْمٍ، وَلَا قَطْع رَحِم؟ قَالُوا: كُلُّنا نُحبُّ ذَلِكَ قَالَ: فَلأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ إِلَى المَسْجِد فَيَقْرَأ أَوْ يتَعَلَّمَ آيتين مِنْ كتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ناقَتَيْنِ، وَثَلَاثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاث، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ".

стр. 1936

د، ع، طب، حب عن عقبة بن عامر (١) قلت: ورواه البخاري في تاريخه في ترجمة ابن عقيل، مسلم بن عقيل مولى الرزقيين. ١٥٣/ ٩٣٨٧ - "أيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ الله عَنْهُ؛ فَإِنَّ أحَدَكمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي فَإِنَّ اللهَ ﵎ قِبلَ وَجهه فَلَا يَبصُق قبَل وَجْهه، وَلَا عَنْ يَمِينهِ، وَليَبْصِقْ عَنْ يَسَارِه تَحْتَ رِجْلِهِ اليُسْرَى، فإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فليَقُلْ بثَوْبِهِ هَكَذَا، ثم طَوَى بَعْضَهُ عَلَى بَعْض (٢) ". م، د، حب، ك عن جابر. ١٥٤/ ٩٣٨٨ - "أيُّكُمْ يُحِبُّ أنْ يَغْدُو كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطحَانَ أَوْ إِلَى العقِيق فَيَأتِى مِنْهُ بناقَتَينَ كَوْمَاوَين زَهْرَاوَينِ في غَيرِ إِثْم وَلَا قَطع رَحِم؛ قَالُوا: كلنَا نحِبُّ ذَلِكَ، قَال: أفَلا يَغْدُو أحَدُكمْ إِلَى المَسْجِدِ فَيَعْلَم أَوْ يَقْرَأ آيتَينِ مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيرٌ لَهُ مِنْ ناقَتَينِ، وثَلاثُ، وَأرْبَعُ خَيرٌ لَهُ مِنْ أرْبَعٍ، وَمِنْ عِدَادِهِنَّ مِنَ الإبِلِ (٣) ". ش، حم، م، حل عن عقبة بن عامر. ١٥٥/ ٩٣٨٩ - "أيكُمْ مَالُ وَارثِهِ أحَبُّ إِلَيهِ مِنْ مَاله؟ قالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ: مَا مِنْ أَحَد إِلا مَالُه أحبُّ إِلَيه قَال: فَإِن مَالهُ مَا قَدَّمَ وَمَال وارِثِهِ مَا أَخَّرَ".

стр. 1937

خ، ك عن ابن مسعود. ١٥٦/ ٩٣٩٠ - "أَيُّكُمْ خَلَفَ الخَارجَ فِي أَهْله وَمَالِهِ بخَير كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الخَارج". م، د عن أبي سعيد. ١٥٧/ ٩٣٩١ - "أَيُّكُمْ كَانَتْ لَهُ أرْضٌ أوْ نَخْلٌ فَلَا يَبِعْهَا حَتَّى يَعْرضَها عَلَى شَرِيكِه". ك عن جابر (١). ١٥٨/ ٩٣٩٢ - "أَيُّكُمْ صَنَعَ طَعَامًا قَدرَ مَا يَكْفِي رَجُلَينِ فإنَّهُ يكْفي ثَلاثَةً، أوْ صَنَعَ لِثَلاثَة فإِنَّهُ يَكْفى أَرْبَعةً، أَوْ لأرْبَعَةِ فَإِنَّهُ يَكْفى خَمْسَة فَكَنَحْو ذَلِكَ العَدَدَ". طب عن سُمرة (٢). ١٥٩/ ٩٣٩٣ - "أَيُّكُمْ وَجَدَ أَلَمًا فَليَضعْ يَدَهُ اليُمْنى عَلَيه، وَليذْكُر اسْمَ الله ثَلاثَ مرَّات وليَقلْ: أَعُوذ بعِزة اللهِ وَقُدرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أجدُ وأُحَاذرُ سَبع مَرَّات (٣) ". طب عن عثمان بن أبي العاص. ١٦٠/ ٩٣٩٤ - "أَيُّكُمْ يُبَايِعُنِى عَلَى هَؤُلاءِ الآيَاتِ الثَّلاث؛ قُل تَعَالوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبّكُمْ علَيكُمْ إِلِى ثَلاثِ آياتٍ فَمَنْ وَفَّى بِهنَّ فَأجرُه عَلَى اللهِ، وَمَن انتقصَ مِنْهُنَ شيئًا فَأدرَكه

стр. 1938

اللهُ في الدُّنْيَا كَانَ عُقُوبَتهُ، وَمَن أَخَّرَهُ إِلَى الآخِرةِ كَانَ أَمْرُهُ إِلى اللهِ، إِنْ شَاءَ أَخَذهُ وإن شَاءَ عفَا عَنْهُ". عبد بن حميد في تفسيره، وابن أبي حاتم، وأَبو الشيخ، وابن مردويه، ك، عن عبادة بن الصامت (١). ١٦١/ ٩٣٩٥ - "أَيُّكُم المُقَلِّبُ الحَصَى بِيَدِهِ إِنَّهُ حَظُّكَ مَنْ صَلاتِكَ". طب عن ابن عمر (٢). ١٦٢/ ٩٣٩٦ - "أَيكُمْ مَالُ وَارثِه أحَبُّ إِلَيه من مَالهِ؟ اعْلَمُوا: أَنَّهَ لَيسَ مِنكمْ أحَدٌ إلا مَالُ وَارثِهِ أَحَبُّ إِليهِ مِنْ مَالِهِ، مَا لَكَ مِنْ مَالِكَ إلَّا مَا قَدَّمْتَ، وما لوارثك إِلَّا مَا أَخَّرْتَ". حم، خ. م، ع، وهناد عن ابن مسعود. ١٦٣/ ٩٣٩٧ - "أيكُمْ فَجَعَ هذِه بِبَيضَتِهَا؟ فَقَال رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللهِ: أَنَا أَخَذْتُ بَيضَتَهَا، فَقَال النَّبي ﷺ : أَردد رحمة لَها". ط عن عبد الله بن مسعود قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر فدخل رجل غيضة، فأخرج منها بيض حُمَّرةِ (٣) فجاءَت الحُفَرةُ ترفُّ عَلَى رأَسِ رَسُول الله ﷺ ، وأَصحابه وقال: أيكُمْ وذكره قوله: ترف أي تطير وتضْطرب في طَيرانها". ١٦٤/ ٩٣٩٨ - "أيُّكُمْ يَذْكرُ لَنَا ليالِينَا الصَّهْبَاوَاتِ بخَيبرَ حينَ طَلَعَ القَمَرُ مِثْلُ شِقِّ جَفْنَة قَاله ﷺ حين تذاكروا ليلة القدر". م، ع عن من حديث أبي هريرة (٤).

стр. 1939

١٦٥/ ٩٣٩٩ - "أيُّكُمْ قَرَأَ سَبِّحْ اسمَ ربِّكَ الأعْلَى: قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالجَنِيهَا". عبد الرزَّاق عن عمران بن حصين صحيح (١). ١٦٦/ ٩٤٠٠ - "أَيتكُنَّ أرَادَتْ المَسْجد فَلَا تَقْرَبَنَّ طيبًا". ن عن زَينَبْ الثَّقَفيَّة (٢). ١٦٧/ ٩٤٠١ - "أيتكُنَّ اتَّقَتِ الله، ولَمْ تَأتِ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنة، وَلَزمَتْ ظَهْرَ حَصِيرهَا فَهى زَوْجَتِي في الآخِرَةِ". ابن سعد عن عطاء بن يَسَار أن النبي ﷺ قال لأزْوَاجِهِ: فذكره. ١٦٨/ ٩٤٠٢ - "أَيُّمَا رَجُلٍ قُتِلَ فَأهْلُهُ بِخَير النَّظَرينِ، إِنْ شَاءُوا أخَذُوا العَقْلَ، وَإنْ شَاءُوا القَتْلَ (٣) ". عب عن ابن المسيب مرسلًا. ١٦٩/ ٩٤٠٣ - "أيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ وَعَنْدَهُ سِلعَةٌ بعينِهَا فصَاحِبُها أحَقُّ بهَا دوُنَ الغُرَماءِ (٤) ".

стр. 1940

عب عن أَبي هريرة. ١٧٠/ ٩٤٠٤ - "أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ عُقْرَةً مِنْ حَاجَة بَعَثَ اللهُ تَالِفًا يتلِفها (١) ". طس عن مَعْقِل بن يَسَار. ١٧١/ ٩٤٠٥ - "أَيُّمَا رَجُل بَاعَ بَيعًا مِنْ رَجُلَين فَهُوَ لِلأَوَّل مِنْهُمَا". هـ عن سمرة بن جندب أو عقبة بن عامر (٢). ١٧٢/ ٩٤٠٦ - "أيُّمَا رَجُلٍ نَحَل (٣) ابنه نَحْلًا فَبَانَ بِهِ الابن فَاحْتَاجَ الأبُ، فَالابْنُ أحَق به، وإن لَمْ يكن بَانَ به الابنُ فَالأبُ أحقُّ بِهِ". طس من حديث ابن عباس، وفيه رُشْدينُ بن كرَيب وهو ضعيف. ٩٤٠٧/ ١٧٣ - "أَيُّمَا امرأَة خَرجتْ مِنْ بَيت زوجَها بِغَير إِذنِهِ لَعَنَهَا كُلُّ شَيء طَلَعَتْ عَلَيه الشَّمْسُ والقَمر إِلَّا أنْ يَرضى عنْهَا زوجها (٤) ". الدَّيلمى عن أَنَس. ١٧٤/ ٩٤٠٨ - "أيُّمَا عَبدٍ جاءَتْهُ مَوعِظة مِن اللهِ في دِينهِ فَإِنَّهَا نِعْمةٌ منَ اللهِ" (٥). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1941

١٧٥/ ٩٤٠٩ - "أيُّمَا رجُل تَطَوَّع في يَوْمٍ اثنَتَيْ عشْرة رَكعَة سوى المكتوبة كان له على الله حقا واجبًا بَيتٌ فِي الجنَّةِ" (١). ابن جرير عن أمّ حبيبةَ. ١٧٦/ ٩٤١٠ - "أَيُّمَا قَومٍ عُملَ فِيهِمْ بالمعَاصِى وهُم أَعَزُّ وَأكْثَرُ لَمْ يُغَيِّرُوا إِلَّا عَمَّهُم اللهُ بعِقَابهِ (٢) ". ابن أَبي الدنيا كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر عن جرير. ١٧٧/ ٩٤١١ - "أيُّمَا رَجُلٍ أطعم جَائعًا أطعَمَهُ اللهُ منْ طَعام الجَنَّة، وأيُّمَا رَجُل آمَنَ خَائِفًا آمَنَهُ اللهُ يَومَ القِيَامَةِ مِنَ الفَزعَ الأكْبَر". الرافعي عن أَنس (٣). ١٧٨/ ٩٤١٢ - "أيُّمَا دَاعٍ دَعَا إِلَى ضَلالة فَاتُّبِع فَإِنَّ عَلَيه مِثْلَ أوْزَار مِن اتبعَهُ، وَلَا يَنْقُضُ مِنْ أوْزَارِهِمْ شيئًا، وَأيُّمَا دَاعٍ دَعَا إِلَى هُدَىً فَاتُّبعَ عَلَيه فَإنَّ لهُ مثْلَ أجُورِ مِن اتَّبعَهُ وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أجُورهِمْ شَيئًا". هـ عن أنس (٤).

стр. 1942

١٧٩/ ٩٤١٣ - "أَيُّمَا رَجُلٍ عَادَ مَرِيضًا فَإِنَّمَا يَخُوضُ في الرَّحْمَةِ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ المريض غَمَرتْه الرَّحمَةُ (١) ". حم، وسمويه، هب، ض عن أنس. ١٨٠/ ٩٤١٤ - "أيُّمَا مُسْلِمَينِ التَقَيَا فَأخَذَ أحَدُهُمَا بيَد صَاحِبه فَتَصَافَحا وَحَمِدَا اللهَ جَمِيعًا تَفَرَّقَا وَلَيس بَينَهُمَا خَطيئةٌ" (٢). حم، والحاكم في الكنى، وسمويه، ض عن البراءِ. ١٨١/ ٩٤١٥ - "أيمَا رَجُل حَلَفَ عَلَى مَال رَجُل كَاذِبًا فَاقْتَطَعَهُ بيَمِينِهِ فَقَدْ برِئَتْ مِنْهُ الجنَّةُ، وَوَجبتْ لَهُ النَّارُ، وإنْ كَانَ عود أراك (٣) ". البغوي عن أبي أمامة بن سهل، ويقال ابن ثعلبة البياضى.

стр. 1943

١٨٢/ ٩٤١٦ - "أَيُّمَا امرِئ مِنَ المُسْلِمينَ حَلَفَ عِنْد مِنْبَرى هَذَا، عَلَى يَمينٍ كَاذَبَةٍ يَسْتَحقُّ بِهَا حَق مُسْلِم أدْخلَهُ اللهُ النَّارَ وَإنْ عَلى سِوَاك أخضَرَ". حم عن جابر. ١٨٣/ ٩٤١٧ - "أيُّمَا امْرِئ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئ مُسْلم بيمين كَاذبَة كَانَتْ لَهُ نُكتَةٌ سَودَاءُ مِنْ نِفاق في قَلبهِ لَا يُغيرُها شيءٌ إِلى يَومِ القيامة (١) ". الحسن بن سفيان، والكجى، وبقى بن مخلد، وأبو أحمد الحاكم في الكنى، والبغوى والبَاوَردى، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ك، ض عن ثعلبة أبي عبيد الله الأنصاري وَيُقَال: اسم أبيه سُهيَل. ١٨٤/ ٩٤١٨ - "أيُّمَا امْرَأَة سَألتْ زَوجَهَا الطَّلاقَ مِنْ غَير مَا بأسٍ فَحَرامٌ عليها رَائحةُ الجنَّةِ (٢) ". حم، د، ت، حسن والدارمي، وابن الجارود، ع، حب، وابن أَبي عاصم، ك، ق، ض عن ثوبان عن عبد الرزاق عن أبي قلابة مرسلًا. ١٨٥/ ٩٤١٩ - "أيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بين أمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوا عنقَهُ". ن، طب، وأبو نعيم في المعرفة عن أسامة بن شريك. ١٨٦/ ٩٤٢٠ - "أيُّمَا عبْدٍ أبَقَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ". حم، م عن جرير. ١٨٧/ ٩٤٢١ - "أَيُّمَا عَبْدٍ أبق مِنْ مَوَالِيه فقَدْ كفَر حَتَّى يَرجعَ إِلَيهِم (٣) ".

стр. 1944

م عن جرير. ١٨٨/ ٩٤٢٢ - "أَيمَا امرَأة اسْتَعْطَرَتْ ثُمَّ خَرَجتْ فَمَرَّت عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ، وَكلُّ عَين زَانِيةٌ (١) ". حم، ن، ك، ق عن أبي موسى. ١٨٩/ ٩٤٢٣ - "أيُّمَا رَجُلٍ طَلَّق امرأته ثَلاثًا عند الأقراءِ أوْ ثَلاثًا مُبْهمَةً، لَمْ تَحِلَّ لهُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيره". قط عن السيد الحسن، وابن عساكر عنه عن أبيه. ١٩٠/ ٩٤٢٤ - "أيُّمَا رَجُلٍ عَرَف ابنَه فأخَذَهُ فَفِكَاكه رَقَبةٌ". بقى بن مخلد، وابن جرير في التهذيب، والباوردى. ١٩١/ ٩٤٢٥ - "أيُّمَا عَبْدٍ جاءَتْهُ مَوْعِظَةٌ مِنَ اللهِ في دينِهِ، فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ سِيقَتْ إِلَيه، فإنْ قَبلَها بشُكْرٍ وَإلا كَانَتْ حُجةً مِنَ الله عَلَيه ليزْدَادَ بها إِثما وَيَزْدَادَ اللهُ عَلَيه بِهَا سُخَطًا". ابن عساكر، وابن النجار عن عطية بن قيس (٢). ١٩٢/ ٩٤٢٦ - "أيُّمَا امرَأةٍ تُوفِّي عَنْهَا زَوْجُهَا فتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ فَهى لآخِرِ زوجيها". طب عن أبي الدرداءِ. ١٩٣/ ٩٤٢٧ - "أيمَا شَابٍ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثَةِ سنِّهِ عَجَّ شِيطَانُهُ يَا وَيلَهُ عَصَمَ مِنِّي دِينَه.

стр. 1945

ع، عد، والخطيب، وابن عساكر عن جابر (١). ١٩٤/ ٩٤٢٨ - "أيُّمَا رَجُل اسْتَعْملَ رَجُلًا عَلَى عشرة أنْفُس عَلِمَ أن فِي العَشرةِ أَفْضَل مِمَّن اسْتَعْمَل فَقَدْ غَشَّ اللهَ، وَغَشَّ رسُولَهُ، وَعشَّ جَمَاعَةَ المُسْلِمينَ". ع عن حذيفة (٢). ١٩٥/ ٩٤٢٩ - "أيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تَجُزْ صَلاتُه أذنَيهِ". طب، ض عن طلحة (٣). ١٩٦/ ٩٤٣٠ - "أَيُّمَا رَجُلٍ ضَافَ قَوْمًا فَأصْبَح الضَّيفُ مَحْرُومًا فَإِنَّ نَصْرَهُ حَقّ عَلَى كلِّ مُسْلمٍ حَتَّى يَأخُذَ بِقَرى لَيلَتِه من زَرْعِه وَمَالِهِ". ط، حم، د، ك، ق عن المقدام (٤). ١٩٧/ ٩٤٣١ - "أيُّمَا رَجُلٍ ضَافَ قَوْمًا فَلَمْ يُقرُوه فإِنَّ لَهُ أن يَطلُبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ". طب عن المقدام. ١٩٨/ ٩٤٣٢ - "أيُّمَا شَجَرَة أَظَلَّتْ عَلَى قَوْم فَصَاحِبه بالخِيَارِ مِنْ قَطع مَا أظَلَّ مِنْها وَأكلِ ثَمِرهَا". ابن عساكر عن مكحول.

стр. 1946

١٩٩/ ٩٤٣٣ - "أَيُّمَا وَالٍ وَلى مِنْ أمْرِ المُسْلِمينَ شَيئًا وُقِفَ بِهِ عَلَى جسْرِ جَهنَّم فَيَهْتَزُّ بِهِ الجِسْرُ حتَّى يَزُولَ كل عُضْوٍ". ابن عساكر عن بشر بن عاصم (١). ٢٠٠/ ٩٤٣٤ - "أيمَا رَجُل كَشَفَ سِتْرًا فأدْخَل بَصَرَهُ مِنْ قِبْلِ أن يُؤْدنَ لَهُ فقَدْ أتَى حَدًا لَا يَحِل أنْ يَأتيَهُ، وَلَوْ أن رَجُلًا فَقأ عَينَهُ لَهُدِرَتْ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلا مر علَى بَاب لَا سترَةَ عَلَيهِ فَرأى عَوْرَةَ أهلِهِ فَلَا خَطِيئَةَ عَلَيه، إِنَّمَا الخَطيئَةُ عَلَى أَهْلِ البَاب". حم، ت غريب عَنْ أَبِي ذَرِّ (٢). ٢٠١/ ٩٤٣٥ - "أَيمَا ذَهَب أَوْ فِضَّة أوكِى عَلَيهِ فَهُوَ جَمْر عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يُفْرِغَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِفْرَاغًا". حم، طب، حل عَنْ أبي ذَرِّ (٣). ٢٠٢/ ٩٤٣٦ - "أيُّمَا رَاعٍ غَشَّ رَعِيتهُ فَهُو فِي النَّارِ". ابن عساكر عن مَعْقل بن يَسَار (٤). ٢٠٣/ ٩٤٣٧ - "أيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بغَيرِ إِذنِ مَوَاليه فَهُوَ زَان". هـ عن ابن عمر (٥). ٢٠٤/ ٩٤٣٨ - "أيمَا عَبْد تَزَوَّجَ بِغَيرِ إِذن أَهْلِهِ فَهُوَ عَاهِر".

стр. 1947

ط، حم، عب، والدارمي، د، ت حسن، ك، ع، ق، ض عن جابر. ٢٠٥/ ٩٤٣٩ - "أيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَ لَهَا ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ كُن لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّار، قَالتْ امَرَأةٌ: وَاثنَان قال: وَاثْنَانِ". خ، م عن أبي سعيد (١). ٢٠٦/ ٩٤٤٠ - "أيُّمَا امْرَأة وَضَعَتْ ثيَابَهَا فِي غَيرِ بَيت زَوْجهَا فَقَدْ هَتَكَتْ ستْرَ مَا بَينَهَا وَبَينَ الله (٢). عبد الرزاق، حم، هـ، ك، ق عن عائشة. ٢٠٧/ ٩٤٤١ - "أَيُّمَا رجل ادعى غَيرَ وَالِدِهِ، أوْ غَير مَوْاليهِ الذينَ أعْتَقُوهُ فَإِنَّ عَلَيهِ لَعْنَةَ اللهِ والمَلائِكَةِ والناسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عدْلٌ". حم عن عبد الله بن عباس. ٢٠٨/ ٩٤٤٢ - "أَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيهِ احْتَجَبَ اللهُ عَنْهُ وَفَضحَهُ عَلَى رُءُوسِ الأوَّلِينَ والآخِرين (٣) ".

стр. 1948

الشافِعِى عن أَبي هريرة. ٢٠٩/ ٩٤٤٣ - "أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا اسْتَنْقَذَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ". خ عن أَبي هريرة. ٢١٠/ ٩٤٤٤ - "أيُّمَا امْرِئ قَال لأخيه "كَافِرٌ" فَقَدْ بَاءَ بها أحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كمَا قَال، وَإلا رَجَعتْ عَلَيهِ (١) ". م، ت عن ابن عمرَ، ابن قانع عن سويد بن مُقَرن. ٢١١/ ٩٤٤٥ - "أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أكْفَرَ رَجُلًا مُسْلِمًا فَإِنْ كَانَ كَافِرًا، وَإلَّا كَانَ هُوَ الكَافِر". د عن ابن عمرو. ٢١٢/ ٩٤٤٦ - "أيمَا امْرَأَةٍ أَصابَتْ بُخُورًا، فَلَا تَشْهَدْ مَعَنَا العِشَاءَ الآخِرَةَ (٢) ". حم، م، د، ن عن أَبي هريرة ﵁. ٢١٣/ ٩٤٤٧ - "أَيُّمَا رجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَليَتَوَضَّأ، وَأَيُّمَا امْرَأَة مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلتَتَوَضَّأ (٣) ". حم، وابن راهويه، قط، هق عن عمر، وابن شعيب، عن أَبيه، عن جده. ٢١٤/ ٩٤٤٨ - "أيُّمَا رَجُلٍ أعْمَرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعقبه فإنَّهَا للذي أُعْطيهَا لَا تَرْجعُ إِلى الذِى أعْطَاهَا (٤) ".

стр. 1949

مالك، م، د، ت، ك عن جابر. ٢١٥/ ٩٤٤٩ - "أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ رَجلًا عمْرَى لهُ ولِعَقِبهِ فَهِيَ لَهُ وَلِمَنْ يَرِثُهُ مِن عَقِبِه مَوْرُوثَةً". ن عن ابن الزبير، عبّ عن عروة مرسلًا. ٢١٦/ ٩٤٥٠ - "أيُّمَا رَجُلٍ أعْمَرَ عُمرى فَهى له وَلِعقِبهِ مِنْ بَعْدِهِ يَرثُهَا مَنْ يَرثُهُ منْ عقِبه، أَوْ أَرْقبَ رقبَى (١) فَهى بِمَنْزِلَة العُمْرَى". طس مِنْ حديث عبد الله بن الزبير ورجاله رجال الصحيح. ٢١٧/ ٩٤٥١ - "أيُّمَا قَرْيَة أتَيتُمُوهَا وَأَقَمْتمْ فيها فسَهْمُكُمْ فيهَا، وَأَيُّمَا قَرْيَة عَصَتْ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ خُمسَهَا للهِ ولِرَسُولِهِ ثُمَّ هِيَ لَكُمْ (٢) ". حم، م، د عن أبي هريرة- ﵁. ٢١٨/ ٩٤٥٢ - "أَيُّمَا امرئ مُسْلِم أعتقَ امْرأ مَسْلِمًا فَهُوَ فكَاكُهُ مِنَ النَّار، يُجْزَى بكُلِّ عَظمٍ منْهُ، وَأَيمَا امْرأَة مُسْلِمَة أعْتَقَتْ امْرأَةً مُسْلمَةً فهِيَ فَكَاكها مِنْ النَّارِ يُجْزى بكُلِّ عَظمٍ مِنْهَا عظمًا منها، وأَيُّمَا امْرئ مسلم أَعتَقَ امْرأَتَين مُسْلِمَتَين فَهُما فَكَاكُهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزَى بكُلِّ عَظمَتين مِنْهُمَا عَظمًا منه (٣) ". طب عن عبد الرحمن بن عوف، حم، د، هـ، ق عن كعب بن مرة أَو مُرّة بن كعب، ت حسن صحيح كريب، ض عن أَبي أُمامة وعبدةَ، طب عن مرة بن كعب. ٢١٩/ ٩٤٥٣ - "أَيُّمَا مُسْلِمٍ كسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا عَلَى عُرْي كَسَاهُ اللهُ مِنْ خُضْر الجَنةِ، وَأَيُّمَا مُسْلِم أَطَعَمَ مسلمًا عَلَى جُوع أطعَمَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَة مِنْ ثِمارِ الجَنَّةِ، وأَيُّمَا مُسْلِم سَقَى مُسْلِمًا عَلَى ظَمَأٍ سَقَاهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ من الرحِيق المخْتُوم (٤) ".

стр. 1950

حم، د، ت غريب، ع، ق عن أَبي سعيد. ٢٢٠/ ٩٤٥٤ - "أَيمَا امْرَأة زَوَّجَهَا وَلِيَّان فِهَي للأول منْهُمَا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيعًا مِنْ رَجُلَين فَهَوَ لِلأَول منْهُمَا (١) ". ط، حم، والدارمي، د، ت حسن، ن، هـ، ع، طب، ك، ق، ض عن سمرة. ٢٢١/ ٩٤٥٥ - "أيُّمَا امْرَأَة نُكِحَتْ عَلَى صَدَاقِ (أوْ حبَاءٍ) أوْ عِدَة قَبْلَ عصْمَة النِّكاح، فَهُوَ لَهَا، وَمَا كانَ بَعْدَ عصْمَة النِّكاح فَهُوَ لِمَنْ أُعْطيهُ وَأَحقُّ مَا أكرِمَ عَليهَ الرَّجُلُ ابْنَتُهُ أوْ أخْتُه (٢) ". حم، د، ن، هـ، ق عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ﵁. ٢٢٢/ ٩٤٥٦ - "أيُّمَا امرَأَة أدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ ليسَ مِنْهُمْ فَلَيسَتْ مِنَ اللهِ في شيء وَلَنْ يُدْخلَهَا اللهُ جَنتهُ، وَأيمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِليهِ احْتَجَبَ اللهُ مِنْهُ وَفَضَحَه عَلى رءُوس الخَلائق مِن الأولِينَ والآخِريَنَ يَوُم القِيَامَة (٣) ". الشافعي، د، ن، هـ، حب، ك، ق عن أبي هريرة ﵁. ٢٢٣/ ٩٤٥٧ - "أَيمَا امْرَأَة تَقَلَّدَت قِلادَةً مِنْ ذَهَب قُلِدَتْ في عُنقِهَا مثْلَهُ مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأَيُّمَا امْرَأَة جَعَلَتْ فِي أُذُنِهَا خُرْصًا مِنْ ذَهَب جُعِل فِي أُذُنِهَا مِثْلُهُ مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ (٤) ".

стр. 1951

حم، د عن أسماءِ بنْت يزيد. ٢٢٤/ ٩٤٥٨ - "أَيُّمَا رَجُل كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلالٍ فأطعَمَ نَفْسَهُ وَكَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِن خَلقِ اللهِ فَإِنَّهَا لَه زكاةٌ، وَأيُّمَا رَجُل مُسْلِمٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ صَدَقَةٌ فليَقُل في دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَصَلِّ على المؤمْنينَ والمؤمِناتِ، والمسْلِمينَ والمسْلِمَاتِ فَإِنَّهَا لَهُ زَكاة". ع، وابن خزيمة، حب، ك، هب، ض عن أَبي سعيد (١). ٢٢٥/ ٩٤٥٩ - "أَيُّمَا امْرأةٍ زَوَّجَتْ نَفْسَها مِنْ غير ولِيِّ فهى زانيةٌ (٢) ". الخطيب عن معاذ. ٢٢٦/ ٩٤٦٠ - "أيُّمَا رَجُلٍ قَامَ إِلى وُضُوئِه يُريدُ الصَّلاةَ، ثَمَّ غَسَلَ كفِّيهِ نَزَلَتْ خطيئته من كفَّيهِ مَعَ أوَّلِ قَطرَة فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ نَزَلَتْ خطيئتهُ مِنْ سَمعِهِ وبَصَرِهِ مَعَ أَوَّلِ قَطرَةٍ (قُطِرَت) فَإِذَا غَسَلَ يَدَيهِ إِلى المرفَقَينِ وَرِجْلِيه إِلى الكَعْبينِ سلِمَ مِنْ كُلِّ ذَنْب هُوَ لَهُ، وَمِنْ كُلِّ خَطِيئَة، كَهَيئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمّه، فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ رَفَعهُ اللهُ بَهَا دَرَجَةً، وإنْ قَعَدَ قَعَدَ سَالمًا (٣) ". حَم، وابن زنجويه عن أَبي أمامة. ٢٢٧/ ٩٤٦١ - "أَيُّمَا إِمَامٍ سَهَا فَصَلَّى بالقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ مَضتْ صَلاتُهُم ثُمَّ ليَغْتَسِلْ هُوَ ثُمَّ ليُعِدْ صَلاتَه، وإنَّ صَلَّى بِغَيرِ وضُوءٍ فَمِثْلُ ذَلِكَ".

стр. 1952

قط في الأفراد، وأَبو نُعيم في معجم شيوخهِ، والديلمى، وابن النجار عن جُوبير، عن الضَّحَّاك، عن البَراءِ (١). ٢٢٨/ ٩٤٦٢ - "أيمَا امْرَأةٍ خَرَجَتْ مِنْ بَيتِها بغَيرِ إِذنِ زَوْجِهَا كَانَت في سَخَطِ اللهِ حَتَّى تَرْجعَ إِلى بَيتِهَا أوْ يَرْضَى عَنْها زَوْجُهَا". الخطيب، وابن النجار عن أنس (٢). ٢٢٩/ ٩٤٦٣ - "أيمَا رَجُل أَتَاه ابن عَمِّه فَسَألَهُ منْ فَضْلِهِ فَمَنَعهُ، مَنَعَهُ الله فَضْلَهُ يَوْم القِيَامَةِ، وَمَنْ مَنَعَ فَضْلَ المَاءِ لِيَمْنَعَ بهِ فَضْلَ الكلَأَ مَنَعَه اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ". طس، طص عن عبد الله بن عمرو، وروى حم منه النهي عن فضل الماءِ فقط، ورجال حم ثقات، وفي بعضهم كلام لَا يَضر، وفي إِسناد طس محمد بن الحذَّاءِ القُرْدوسى، ضعفه الأزدى بهذا الحديث، وقال: ليس بمحفوظ (٣). ٢٣٠/ ٩٤٦٤ - "أيُّمَا رَجُلٍ صَنَعَ إلى رَجُلٍ مِن وَلَد عبد المُطَّلِبِ صَنِيعَةً فَلَمْ يُكافِئْهُ عَلَيهَا فَأنا مُكافِئُ عَلَيها". طب عن عثمان بن عفان. ٢٣١/ ٩٤٦٥ - "أيمَا رَجُل وَامْرَأة ترافَعَا ما بَينَهُمَا ثَلاثَ لَيَال، فإِن أَحَبَّا أَنْ يتتاركا تَتَارَكَا، وإنْ أحَبَّا يَرْدَادَا ارْدَادَا (٤) ". خ، م، طب عن سلمة بن الأكوع.

стр. 1953

٢٣٢/ ٩٤٦٦ - "أيُّمَا امْرَأَة خَرَجَتْ مِنْ بَيتِهَا تُرِيدُ المَسْجدَ لم يَقْبَلِ اللهُ لَهَا صَلاةً حتى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلَ مِنْهُ غُسْلَهَا من الجَنَابَةِ (١) ". حم من حديث أبي هريرة. ٢٣٣/ ٩٤٦٧ - "أيُّمَا مُسْلِمٍ يُصَافِحُ أخَاهُ لَيسَ فِي صَدْرِ وَاحِد مِنْهُمَا عَلَى أخِيهِ حِنَّةٌ (٢) لَمْ تَفْتَرقْ أيدِيهمَا حَتَّى يَغْفِر اللهُ لَهُمَا مَا مَضَى منْ ذَنُوبهِمَا، وَمَنْ نظَرَ إِلى أخِيهِ نَظَرَ مَوَدَّةِ لَيسَ في قَلبِهِ أوْ صَدْرهِ حِنَّةٌ لَمْ يَرْجع إليهِ طَرْفُه حتَّى يَغْفر الله لَهُمَا مَا مَضَى من ذُنُوبِهَما". ابن النجار عن ابن عمر ﵁. ٢٣٤/ ٩٤٦٨ - "أيُّمَا رَاعٍ اسْتَرْعَى رَعِيته فَلَمْ يَحُطهَا بِالأمَانَةِ وَالنَّصيحَةِ ضَاقَتْ عَلَيهِ رَحْمَةُ اللهِ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ". خط عن عبد الرحمن بن سمرة (٣). ٢٣٥/ ٩٤٦٩ - "أيُّمَا قَوْمٍ نُودِى فِيهِمْ بِالأذَان صَبَاحًا كَانَ لَهُمْ أمَانًا مِنْ عَذَابِ اللهِ حَتَّى يُمْسُوا، وَأيُّمَا قَوْم نُودِى فِيهِمْ بالأذَانِ مَساءً كانَ لَهُمْ أمَانًا مِنْ عَذِاب اللهِ حَتَّى يُصْبِحُوا". طب، والشيرازى في الألقاب عن معقل بن يسار (٤). ٢٣٦/ ٩٤٧٠ - "أيُّمَا رَجُلٍ أعتَقَ كُلامًا وَلَمْ يُسَمّ مَالهُ فَالمَالُ لَهُ".

стр. 1954

هـ عن ابن مسعود (١) ٢٣٧/ ٩٤٧١ - "أيّمَا امْرِئ وَلِيَ أمْرِ المُسْلمينَ شَيئًا لَمْ يَحُطهُم بمَا يَحُوطُ به نَفْسَهُ لَمْ يُرحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ". عق عن ابن عباس ﵁ (٢). ٢٣٨/ ٩٤٧٢ - "أيّمَا مُسْلِم كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا كانَ فِي حِفْظِ اللهِ مَا بَقِيَتْ عَلَيهِ مِنْهُ رُقْعَة". ( ... طب)، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن عباس (أَن سائلا سأَل وابن عباس في الصلاة فقال له: يا سائل أَتشهد أن لا إِله إِلا الله؟ قال: نعم. قال: وتصلى الخمس؟ قال: نعم. قال: وتصوم رمضان؟ قال: نعم. قال: حق علينا أن نصلك فنزع ثوبًا كان عليه فكساه إياه، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره) (٣). ٢٣٩/ ٩٤٧٣ - "أيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبتْ ثُمَّ خَرجَت إِلى المَسْجِدِ لَمْ تُقْبلْ لَهَا صَلاةٌ حتى تَغْتَسِلَ". هـ عن أَبي هريرة. ٢٤٠/ ٩٤٧٤ - "أيّمَا رَجُلٍ عَاهَرَ بِحُرَّةٍ، أَوْ أَمَة فَالوَلَدُ ولَدُ زِنًى لَا يَرِثُ، وَلَا يُورَثُ". ش، ت عن عمرو بن شعيب عن أَبيه، عن جده (٤).

стр. 1955

٢٤١/ ٩٤٧٥ - "أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيرٍ أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ، قِيلَ أوْ ثَلاثَةٌ (قَال: أوْ ثَلاثة) قِيلَ: أو اثْنَانَ، قَال: أو اثْنَان". حم، خ، ن، حب عن عمر: (وَتَمَامُهُ. ثمَّ لَم نسْأله عَنِ الوَاحِدِ) (١). ٢٤٢/ ٩٤٧٦ - "أيمَا امْرَأة زَادَتْ فِي رأسِهَا شَعْرًا لَيسَ مهُ زُورٌ تَزِيدُ فِيهِ". ن، طب عن معاوية (٢). ٢٤٣/ ٩٤٧٧ - "أيُّمَا رَجل تَدَيَّن وَهَوَ مُجْمِع أَلَّا يُوَفيهَ إيَّاهُ لَقِيَ سَارِقًا (وَمَنْ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقا وَهُوَ مُجْمِعٌ أَلَّا يُوَفيها إِيَّاهُ لَقِى اللهَ وَهُوَ زَانٍ) ". حم، هـ عن صهيب (٣). ٢٤٤/ ٩٤٧٨ - "أَيمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأةً فنَوَى أَلَّا يُعْطيَهَا مِنْ صَدَاقِهَا شَيئًا مَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ زَانٍ، وأيما رَجُلٍ اشترى مِنْ رَجُل بَيعًا فَنَوَى أَلَّا يُعْطِيَهُ مِنْ ثَمَنِه شَيئًا مَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ خَائِنٌ، وَالخَائِنُ فِي النَّارِ". ك، ع، طب عن صهيب (٤). ٢٤٥/ ٩٤٧٩ - "أَيُّمَا نَاشِئٍ نَشَأ على عِبَادَة الله حَتَّى يَمُوتَ أَغطَاهُ الله ثَوَابَ تِسْعَة وَتِسْعِينَ صِدِّيقًا". طب عن أَبي أُمَامَةَ ﵁. ٢٤٦/ ٩٤٨٠ - "أَيُّمَا نَاشِئ نَشَأ فِي طَلَبِ العِلم وَالعِبَادَةِ حَتَّى يَكْبَرَ أعْطَاهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ثَوابِ اثنَين وَسَبْعِينَ صِديقًا".

стр. 1956

طب عن أبي أُمامة (١). ٢٤٧/ ٩٤٨١ - "أَيُّمَا مَال أُدِّيتْ زَكَاتُهُ فليس بِكَنْز". عد، والخطيب عن جابر (٢). ٢٤٨/ ٩٤٨٢ - " أَيّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ثُمَّ بَلَغَ الحِنْثَ فَعَلَيهِ أَنْ يَحُجَّ حَجةً أُخْرَى، وَأيُّمَا أَعْرَابِى حَجَّ ثُمَّ هَاجَرَ فَعَلَيهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى، وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ثُمَّ أُعتِقَ فَعَلَيهِ أنْ يَحُج حَجَّة أخْرَى". ك، ق، طب، والخطيب، ض عن ابن عباس (٣). ٢٤٩/ ٩٤٨٣ - "أيُّمَا وَال وَلِيَ شَيئًا مِنْ أمْرِ أُمَّتِي فَلَمْ يَنْصَحْ لَهُمْ ويجتهد لهم كنصيحته وجهده لِنَفْسِهِ كَبَّهُ اللهُ على وَجْهِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ في النَّارِ". م، طب عن معقل بن يسار (٤). ٢٥٠/ ٩٤٨٤ - "أيمَا رَجُلٍ بَاعَ سِلعَةً فأدْرَكَ سِلعَتَهُ بِعَينِهَا عنْدَ رَجُل وَقَدَ أفْلَسَ وَلَمْ يَكُنْ قَبَض مِنْ ثمَنِهَا شَيئًا فَهى لَهُ وإنْ كَانَ قَبَض مِنْ ثَمَنِهَا شَيئًا فَهُوَ أسْوَةُ الغُرَمَاءِ". عب، د، هـ، عق عن أبي هريرة متصلًا (ومن حديث أبي بكر بن عبد الرحمن مرسلًا قال ن هذا أصح) (٥). ٢٥١/ ٩٤٨٥ - "أيمَا رَجُل مات أَوْ أَفْلَسَ فَصَاحِبُ المَتَاع أحَقُّ بِمَتَاعِهِ إِذَا وَجَدَهُ بِعينِهِ".

стр. 1957

هـ، ك عن ي بى هريرة. ٢٥٢/ ٩٤٨٦ - "أَيمَا امْرِئ مَاتَ وَعِنْدَهَ مَالُ امرئ بِعَينِه اقتضى منه شَيئًا أوْ لَمْ يَقْتض فَهُوَ أُسْوَة الغُرَمَاءِ". هـ عن أبي هريرة ﵁. ٢٥٣/ ٩٤٨٧ - "أيُّمَا رَجُل بَاعَ مَتَاعَهُ فَأفْلَسَ الَّذي ابْتَاعَهُ وَلَمْ يَقْبِض الَّذِي بَاعَهُ منْ ثَمِنَهِ شَيئًا فَوَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَينِهِ فهو أحَقُّ بِهِ وَإن مَاتَ المُشْتَرَى فَصَاحِبُ المتَاع أسْوَةُ الغْرَماءِ". مالك، والشافعي، عب، د، ق عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام مرسلًا (١). ٢٥٤/ ٩٤٨٨ - "أيُّمَا عَبْد كَاتَبَ عَلى مِائَةِ أُوقِيةٍ فَأداهَا إِلَّا عَشْرَة أوَاقٍ لهُوَ عَبْدٌ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ على مِائَةِ دِينَارٍ فَأداهَا إلَّا عَشَرةَ دَنَانِيرَ فَهُوَ عَبْدٌ". حم، د، هـ، ك، ق عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جَده (٢). ٢٥٥/ ٩٤٨٩ - "أيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلًا مُسْلِمًا فَإِنَّ اللهَ تعالى جَاعِلُ وقَاءَ كُل عَظمٍ مِنْ عِظَامِهِ عَظمًا مِنْ عِظَام مُحَرّرة مِنَ النَّارِ، وَأَيمَا امْرَأة مُسْلِمَة أعْتَقَتْ امْرَأةً مُسْلِمَةً فَإِنَّ اللهَ تعالى جَاعِلُ وقَاءَ كُل عَظمٍ مِنْ عِظَامِهَا عَظمًا مِنْ عِظَام مُحرّرِها مِنَ النَّارِ يَومَ القِيَامَةِ". ط، د، حب، ق عن أبي نُجِيح السلمى (٣).

стр. 1958

٢٥٦/ ٩٤٩٠ - "أيمَا رَجُلٍ مِنْ أُمتِي سَبَبْتُهُ سبةً أَو لَعَنْتُهُ لَعْنَةً فِي غَضَبِى فَإِنَّمَا أَنا (عَبْد) مِنْ وَلَدِ آدَم أَغضَبُ كمَا يَغْضَبُونَ، وَإنَّمَا بَعَثَنِى رَحْمَةً لِلعَالمِينَ، فَاجْعَلها عَلَيهِمْ صَلاةً يَوْمَ القِيَامَةِ". حم، د، طب عن سلمان (١). ٢٥٧/ ٩٤٩١ - "أيمَا إِهَاب دُبغ فَقَدْ طَهُرَ". الشافعي، وعبد الرزَّاق، حم، ت حسن صحيح، ن، هـ، ق عن ابن عباس، الخطيب عن ابن عمر (٢). ٢٥٨/ ٩٤٩٢ - "أيمَا أمَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سيِّدِهَا فَإِنَّهَا حُرَّةٌ إِذَا مَاتَ، إلَّا أن يُعْتِقَهَا قَبْل مَوْتِهِ". هـ، وابن سعد، قط، ك عن ابن عباس ﵁ (٣). ٢٥٩/ ٩٤٩٣ - "أيُّمَا امْرَأة نُكِحَتْ بِغَيرٍ إِذن وَليَّهَا فِنَكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَنَكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَإِنْ دَخَلَ بِهَا فَلَها المهْرُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا، فَإِن اشْتَجَرُوا فالسُّلطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ له". ش، ض، حم، د، ت حسن، هـ، ك، ق عن عائشة، طب عن ابن عباس (٤).

стр. 1959

٢٦٠/ ٩٤٩٤ - "أيمَا رَجُل نَكَحَ امَرأَةً فَدَخَلَ بِهَا فَلَا يَحِلُّ لَهُ نِكَاحُ ابْنَتِهَا، فَإِن لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِها فَليَنكحْ ابْنَتَهَا، وَأيمَا رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأةً فَدَخَلَ بِها أوْ لَمْ يَدْخُلُ (بِهَا) فَلَا يَحِلُّ لَهُ نِكَاحُ أُمّهَا". ت وَضَعَّفَهُ، ق عن عمرو بن شعيب، عن أَبيه، عن جدّه (١). ٢٦١/ ٩٤٩٥ - "أيُّمَا امْرَأةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتِ الجنةَ". ت حسن غريب، هـ، طب، ك عن أم سلمة (٢). ٢٦٢/ ٩٤٩٦ - "أيُّمَا رَجُل أفْلَسَ وَوَجَدَ رَجُلٌ سِلعَتَهُ عِنْدَهُ بِعَيِنِها فَهُوَ أوْلَى بِهَا مِنْ غَيره". عب، ت حسن عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه. ٢٦٣/ ٩٤٩٧ - "أَيمَا رَجُل آتَاهُ اللهُ عِلمًا فكتَمَهُ ألجَمَهُ الله يَوْمَ القِيَامةِ بِلِجَام مِنْ نَار". طب، عد عن ابن مسعود (٣). ٢٦٤/ ٩٤٩٨ - "أَيُّمَا رَجُلٍ أصْدَقَ امْرَأةً صَدَاقًا واللهُ يَعْلَمُ منْهُ أنَّهُ لَا يُرِيدُ أدَاءَهُ إِلَيهَا فَغَرَّهَا باللهِ واسْتَحَلَّ فَرْجَهَا بالباطِل لَقِيَ اللهَ يَوْمَ يَلقَاهُ وَهُوَ زَان، وَأَيُّمَا رَجُل ادَّانَ

стр. 1960

مِنْ رَجُلٍ دَينًا، وَاللهُ يَعْلَمُ مِنْهُ أنَّهُ لَا يُرِيدُ أداءَهُ فَغَرةُ بالئهِ واسْتَحَل مَالهُ بالبَاطِل لَقِيَ اللهَ يَوْمَ القِيامَةِ وَهُوَ سَارِق". حم، ق، حل، ص عن صهيب. ٢٦٥/ ٩٤٩٩ - "أيمَا امْرَأة نَكَحَت بغَيرِ إِذْن وَلِيِّها فِنَكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَإِنْ كان دَخَلَ بِهَا فَلَهَا صَدَاقُهَا بمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجهَا، وَيُفَرقُ بَينَهُمَا، وَانْ كَانَ لم يَدْخُل بِهَا فُرق بَينَهُمَا والسّلطَانُ وَلِى مَنْ لا وَلِى لَهُ". طب عن ابن عمرو (١). ٢٦٦/ ٩٥٠٠ - "أيّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ أمَةً ثُمَّ تَزَوَّجَها بمَهْر جَدِيد فَلَهُ أجْرَانِ". خ، م، طب عن أبي موسى (٢). ٢٦٧/ ٩٥٠١ - "أيمَا رَجُلٍ حَالتْ شَفَاعَتُه دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ تَعَالى حَتى يَنْزِع، وَأيمَا رَجُل شَدَّ غَضبًا عَلَى مُسْلِمٍ فِي خُصُومَة لَا عَلم لَهُ بهَا فَقَدْ عَانَدَ اللهَ حَقَّهُ وَحَرص عَلَى سُخْطِهِ وَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللهِ التَّابعَةُ إِلى يَوْم القِيَامَة، وَأئمًا رَجُل أشَاعَ عَلَى رَجُل مُسْلِم بكَلِمَةٍ وَهُوَ مِنْهَا بَرِئ يَشِينُهُ بهَا في الدُّنْيَا كَانَ حَقًّا عَلى اللهِ تَعَالى أنْ يُدْنِيَهُ يَوْمَ القِيَامَة فِي النَّار حَتَّى يَأتِي بِإنْفَاذ مَا قَال". طب عن أبي الدرداء (٣). ٢٦٨/ ٩٥٠٢ - "أيمَا عَبْدٍ مَاتَ فِي إِبَاقِهِ دَخَلَ النَّارَ، وَإنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ". طس عن جابر (٤).

стр. 1961

٢٦٩/ ٩٥٠٣ - "أيمَا مُسْلِم رمى بسهم فِي سَبِيل اللهِ فَبَلَغَ مُخطِئًا أوْ مُصِيبًا فَلَهُ منَ الأجْرِ كَرَقَبَة أعتَقَهَا مِن وَلَدِ إِسْمَاعيلَ، وَأيُّمَا رَجُل شابَ فِي سَبِيل اللهِ فَهُوَ لَهُ نُورٌ، وَأيمَا رَجُلَ أعْتَقَ رَجُلًا مُسْلِمًا فَكُلُّ عُضْوٍ مِنَ المعْتَق بعُضْو مِنَ المُعْتِق فدَاءً لَهُ مِنَ النَّار، وَأيُّمَا رَجُلٍ قَامَ وَهُوَ يُرِيدُ الصلاةَ فَأفَضَى الوُضُوءَ إِلَى أمَاكنِه سَلِمَ مِنْ كُل ذَنْب وَخَطِيئَةٍ هِيَ لَهُ، فَإِنْ قَامَ إِلَى الصلاةِ رَفَعَهُ اللهُ بهَا دَرَجَةً وَإنْ رَقَدَ رَقَدَ سَالِمًا". طب عن عمرو بن عَبْسَةَ (١). ٢٧٠/ ٩٥٠٤ - "أيُّمَا امْرَأة زَوجَهَا وَلِيَّان فهى للأوَّل مِنْهُمَا". طب عن عقبة بن عامر. ٢٧١/ ٩٥٠٥ - "أيُّمَا ضَيْفٍ نَزَلَ بقَوْمٍ فَأصبَحَ الضيفُ مَحْرُومًا فَلَهُ أنْ يَأخُذَ بقَدْرِ قِرَاه وَلا حَرَج عَلَيهِ". حم، ك عن أَبي هريرة ضى (٢) (ورواه أبو داود من حديث المقدام أبي كريمة الشامى بلفظ: "أَيمَا مُسْلِم أضَافَ قَوْمًا فَأصْبَحَ الضيفُ محرومًا فإِن حَقًّا عَلَى مُسْلِم نَصْرُه حَتَّى يَأخُذَ لَهُ بِقِرَى مثْلِهِ مِنْ زَرْعِهِ وَمَالِهِ". ٢٧٢/ ٩٥٠٦ - "أيمَا امْرَأة نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَير بَيتِهَا خَرَقَ اللهُ عَنْهَا سِتْرَه". حم، طب، ك، هب عن أم سلمة (٣). ٢٧٣/ ٩٥٠٧ - "أيمَا عَبْد أو امْرَأة قَال أوْ قَالت لِوَلِيدَتِهَا يَا زَانِيةُ وَلَمْ تَطلِعْ مِنْهَا عَلَى زِنًى جَلَدَتْهَا وليدَتُهَا يوْمَ القِيَامَةِ لأنهُ لا حَدّ لَهُنَّ فِي الدنْيَا". ك وتُعُقِّب عن عمرو بن العاص (٤).

стр. 1962

٢٧٤/ ٩٥٠٨ - "أَيمَا عَبْدٍ أصَابَ شَيئًا مِمَّا نَهَى اللهُ عَنْهُ ثُمَّ أقِيمَ عَلَيهِ حَده كَفرَ عَنْهُ ذَلِكَ الذَّنْبَ". ك عن خزيمة (١) بن ثابت ﵁. ٢٧٥/ ٩٥٠٩ - "أيمَا مَمْلُوك تَزَوَّج بِغَيرِ إِذن مَوْلاهُ فَهُوَ عَاهِرٌ". د، ت حسن، ك عن جابر، ورواه د من حديث ابن عمر بلفظ: فَنِكَاحُه باطل، عاهر، وقال: ضعيف أو موقوف قال: ورفعه بعضهم ولا يصح، وقال أحمد منكر (٢). ٢٧٦/ ٩٥١٠ - "أيمَا عَامِلٍ اسْتَعْمَلنَاهُ وفرَضْنا لَهُ رِزْقًا فَمَا أَصَاب بَعْدَ رِزْقِهِ فَهُوَ غُلُولٌ". د، ك من حديث بريدة وقال صحيح على شرط الشيخين (٣). ٢٧٧/ ٩٥١١ - "أيمَا مُسْلِمٍ اسْتَرسَلَ إِلى مُسْلِم فَغَبَنَهُ فَإنَّ غَبْنَهُ ذَلكَ رِبًا". طب من حديث أَبي أُمامة (٤). ٢٧٨/ ٩٥١٢ - "أيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أفْلَسَ فَصَاحِبُ المَتَاع أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ إِذَا وَجَدَهُ بِعَينِه مَا لَمْ يُخْلِفْ وَفَاءً". قط، ق عن أبي هريرة. ٢٧٩/ ٩٥١٣ - "أيمَا أهْلِ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهم امْرُؤٌ جَائِعٌ فَقَدْ بَرئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللهِ ".

стр. 1963

حم، ع، وابن منيع من حديث عبد الله بن عمر (١). ٢٨٠/ ٩٥١٤ - "أَيُّمَا أهْلِ بَيتٍ مِنَ العَرَبِ والعَجَم أرَادَ اللهُ تعالى بِهِمْ خَيرًا أدْخَلَ عَلَيهِمْ الإِسْلامَ، ثم تكُونُ فِتَنٌ كأنها الظُّلَلُ، والذي نَفْسِى بيَدِهِ لَتَعُودُنَّ فيهَا أَسَاودَ صُبًا يَضْربُ بَعْضُكُمْ رقَابَ بَعْضٍ، أَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذ مُؤمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَاب يَتَّقِي رَبَّهُ، وَيَدعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ". حم، طب، ك عن كرز بن علقمة الخزاعى قال الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، قال: وسمعت علي بن محمد الحافظ يَقولُ: مما يلزم (خ، م) إِخراج حديث كرز بن علقمة (٢). ٢٨١/ ٩٥١٥ - "أيُّمَا وَالٍ ولى فَلانَ وَرَفَقَ رَفَقَ اللهُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ". ابن أَبي الدنيا في ذم الغضب عن عائشة (٣). ٢٨٢/ ٩٥١٦ - "أيُّمَا رَجُل ارْتَدَّ عَن الإِسْلام فَادْعُهُ فَإِنْ تَابَ فَاقْبَلْ مِنْهُ، وَإنْ لَمْ يَتُبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ ارْتَدَّتْ عَن الإِسْلام فَادْعُها فَإِن تَابَتْ فَاقْبَلْ مِنْهَا وَإنْ أبَتْ فَاسْبِيهَا (٤) ". طب عن معاذ ﵁.

стр. 1964

٢٨٣/ ٩٥١٧ - "أيّمَا رَجُل ظَلَمَ شِبْرًا منَ الأرْضِ كلَّفَهُ اللهُ تَعَالى أنْ يَحْفُرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَ سَبْع أرَضِين، ثُمَّ يُطَوَّقَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُقْضَى بَينَ النَّاسِ". حم، وابن جرير، طب عن يعلى بن مرة الثَّقَفِى (١). ٢٨٤/ ٩٥١٨ - "أيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا في غَير بيتِهَا هَتَكَتْ مَا بَينَهَا وبَينَ اللهِ مِنْ سِتْر". طب عن أم الدَّرْدَاء عن عبد الرزاق عن عائشة. ٢٨٥/ ٩٥١٩ - "أَيمَا قومٍ جلَسَوا فأطالوا الجُلُوسَ ثُمَّ تَفَرَّقُوا قَبْلَ أَنْ يَذْكرُوا اللهَ ويُصَلُّوا عَلَى نَبِيهِ إِلَّا كانت عَلَيهِمْ تِرَةٌ مِنَ اللهِ إِنْ شَاءَ عَذبهُمْ وَإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ". ابن السنى في عمل اليوم والليلة، وابن أَبي الدنيا في ... ، ك، هب عن أبي هريرة ﵁ ورَواه ابن منيع من حديث وائلة بن الأسقع (٢). ٢٨٦/ ٩٥٢٠ - "أيمَا مؤمِنٍ آمَنَ مُؤْمِنًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَأنَا مِنَ القَاتِلِ بَرِئٌ". حم عن عمرو بن الحمق. ٢٨٧/ ٩٥٢١ - "أيّمَا رَجُلٍ ابْتَاعَ مِنْ رَجُل- بَيعَةً فَإِنِّي كُلَّ وَاحِد مِنْهُمَا بالخيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقا مِنْ مَكَانِهِمَا إِلَّا أنْ يَكُونوا (٣) صَفْقَةَ خِيَارٍ، وَلَا يَحِلُّ لأحَد أَنْ يُفَارِقَ صَاحِبَهُ مَخَافَةَ أنْ يُقِيلَهُ".

стр. 1965

ق عن ابن عمرو. ٢٨٨/ ٩٥٢٢ - "أيُّمَا قَرْيَةٍ افْتَتَحَهَا اللهُ وَرَسُولُه فهِيَ للهِ وَلِرَسُولِه، وَأَيُّمَا قَرْيَة افْتَتَحَهَا المُسْلِمُون عَنْوَةً فَخُمُسُهَا للهِ وَلِرَسُولِهِ وَبَقِيتهَا لِمَنْ قَاتَلَ عَلَيهَا". ق عن أَبي هريرة. ٢٨٩/ ٩٥٢٣ - "أَيُّمَا امْرَأَةٍ زُفَّتْ إِلَى زَوْجِهَا فَلَمْ يَتْبَعْهَا خلُوق وَلَا مِزْمَارٌ يَتْبَعُهَا سَبْعُونَ أَلفَ مَلَك". الديلمى من طريق أبي نعيم، وأبو الشيخ من حديثِ عبيد البدرى (١). ٢٩٠/ ٩٥٢٤ - "أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ فِيهِ شِرْكُ وأَعتَقَ رَجُلٌ نَصِيبَهُ يُقَامُ عَلَيهِ القِيمَةُ يَوْمَ يَعْتِق وَلَيسَ ذَاكَ عَنْدَ المَوْتِ". ق عن ابن عمر. ٢٩١/ ٩٥٢٥ - "أيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ مِنْهُ أمَتُهُ فَهى مُعتَقَة عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ". عب، ق عن ابن عباس (٢). ٢٩٢/ ٩٥٢٦ - "أَيُّمَا رَجُلٍ دَعَا رَجُلا إِلَى شيء (٣) كَانَ مَوْقُوفًا يَوْمَ القيَامَة مُلازما لِغَارِبهِ لَا يُفَارقُه، ثُمَّ قَرأَ: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾. الدَّيلمى عن أَنَسٍ. ٢٩٣/ ٩٥٢٧ - "أيُّمَا رَجُلٍ طَلَّق امْرَأتَهُ ثَلاثا عِنْدَ كُلِّ طُهْر تَطلِيقَة، أَوْ عَنْدَ رَأسِ كلِّ شَهْرٍ تَطلِيقَة، أَوْ طَلَّقَهَا ثَلاثا لَمْ تَحِلَ لَهُ حَتَّى تَنكحَ زَوْجًا غَيرَه".
следующие страницы →