٢٧٤/ ٩٥٠٨ - "أَيمَا عَبْدٍ أصَابَ شَيئًا مِمَّا نَهَى اللهُ عَنْهُ ثُمَّ أقِيمَ عَلَيهِ حَده كَفرَ عَنْهُ ذَلِكَ الذَّنْبَ".
ك عن خزيمة (١) بن ثابت ﵁.
٢٧٥/ ٩٥٠٩ - "أيمَا مَمْلُوك تَزَوَّج بِغَيرِ إِذن مَوْلاهُ فَهُوَ عَاهِرٌ".
د، ت حسن، ك عن جابر، ورواه د من حديث ابن عمر بلفظ: فَنِكَاحُه باطل، عاهر، وقال: ضعيف أو موقوف قال: ورفعه بعضهم ولا يصح، وقال أحمد منكر (٢).
٢٧٦/ ٩٥١٠ - "أيمَا عَامِلٍ اسْتَعْمَلنَاهُ وفرَضْنا لَهُ رِزْقًا فَمَا أَصَاب بَعْدَ رِزْقِهِ فَهُوَ غُلُولٌ".
د، ك من حديث بريدة وقال صحيح على شرط الشيخين (٣).
٢٧٧/ ٩٥١١ - "أيمَا مُسْلِمٍ اسْتَرسَلَ إِلى مُسْلِم فَغَبَنَهُ فَإنَّ غَبْنَهُ ذَلكَ رِبًا".
طب من حديث أَبي أُمامة (٤).
٢٧٨/ ٩٥١٢ - "أيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أفْلَسَ فَصَاحِبُ المَتَاع أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ إِذَا وَجَدَهُ بِعَينِه مَا لَمْ يُخْلِفْ وَفَاءً".
قط، ق عن أبي هريرة.
٢٧٩/ ٩٥١٣ - "أيمَا أهْلِ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهم امْرُؤٌ جَائِعٌ فَقَدْ بَرئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللهِ ".
стр. 1963
حم، ع، وابن منيع من حديث عبد الله بن عمر (١).
٢٨٠/ ٩٥١٤ - "أَيُّمَا أهْلِ بَيتٍ مِنَ العَرَبِ والعَجَم أرَادَ اللهُ تعالى بِهِمْ خَيرًا أدْخَلَ عَلَيهِمْ الإِسْلامَ، ثم تكُونُ فِتَنٌ كأنها الظُّلَلُ، والذي نَفْسِى بيَدِهِ لَتَعُودُنَّ فيهَا أَسَاودَ صُبًا يَضْربُ بَعْضُكُمْ رقَابَ بَعْضٍ، أَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذ مُؤمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَاب يَتَّقِي رَبَّهُ، وَيَدعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ".
حم، طب، ك عن كرز بن علقمة الخزاعى قال الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، قال: وسمعت علي بن محمد الحافظ يَقولُ: مما يلزم (خ، م) إِخراج حديث كرز بن علقمة (٢).
٢٨١/ ٩٥١٥ - "أيُّمَا وَالٍ ولى فَلانَ وَرَفَقَ رَفَقَ اللهُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ".
ابن أَبي الدنيا في ذم الغضب عن عائشة (٣).
٢٨٢/ ٩٥١٦ - "أيُّمَا رَجُل ارْتَدَّ عَن الإِسْلام فَادْعُهُ فَإِنْ تَابَ فَاقْبَلْ مِنْهُ، وَإنْ لَمْ يَتُبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ ارْتَدَّتْ عَن الإِسْلام فَادْعُها فَإِن تَابَتْ فَاقْبَلْ مِنْهَا وَإنْ أبَتْ فَاسْبِيهَا (٤) ".
طب عن معاذ ﵁.
стр. 1964
٢٨٣/ ٩٥١٧ - "أيّمَا رَجُل ظَلَمَ شِبْرًا منَ الأرْضِ كلَّفَهُ اللهُ تَعَالى أنْ يَحْفُرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَ سَبْع أرَضِين، ثُمَّ يُطَوَّقَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُقْضَى بَينَ النَّاسِ".
حم، وابن جرير، طب عن يعلى بن مرة الثَّقَفِى (١).
٢٨٤/ ٩٥١٨ - "أيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا في غَير بيتِهَا هَتَكَتْ مَا بَينَهَا وبَينَ اللهِ مِنْ سِتْر".
طب عن أم الدَّرْدَاء عن عبد الرزاق عن عائشة.
٢٨٥/ ٩٥١٩ - "أَيمَا قومٍ جلَسَوا فأطالوا الجُلُوسَ ثُمَّ تَفَرَّقُوا قَبْلَ أَنْ يَذْكرُوا اللهَ ويُصَلُّوا عَلَى نَبِيهِ إِلَّا كانت عَلَيهِمْ تِرَةٌ مِنَ اللهِ إِنْ شَاءَ عَذبهُمْ وَإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ".
ابن السنى في عمل اليوم والليلة، وابن أَبي الدنيا في ... ، ك، هب عن أبي هريرة ﵁ ورَواه ابن منيع من حديث وائلة بن الأسقع (٢).
٢٨٦/ ٩٥٢٠ - "أيمَا مؤمِنٍ آمَنَ مُؤْمِنًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَأنَا مِنَ القَاتِلِ بَرِئٌ".
حم عن عمرو بن الحمق.
٢٨٧/ ٩٥٢١ - "أيّمَا رَجُلٍ ابْتَاعَ مِنْ رَجُل- بَيعَةً فَإِنِّي كُلَّ وَاحِد مِنْهُمَا بالخيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقا مِنْ مَكَانِهِمَا إِلَّا أنْ يَكُونوا (٣) صَفْقَةَ خِيَارٍ، وَلَا يَحِلُّ لأحَد أَنْ يُفَارِقَ صَاحِبَهُ مَخَافَةَ أنْ يُقِيلَهُ".
стр. 1965
ق عن ابن عمرو.
٢٨٨/ ٩٥٢٢ - "أيُّمَا قَرْيَةٍ افْتَتَحَهَا اللهُ وَرَسُولُه فهِيَ للهِ وَلِرَسُولِه، وَأَيُّمَا قَرْيَة افْتَتَحَهَا المُسْلِمُون عَنْوَةً فَخُمُسُهَا للهِ وَلِرَسُولِهِ وَبَقِيتهَا لِمَنْ قَاتَلَ عَلَيهَا".
ق عن أَبي هريرة.
٢٨٩/ ٩٥٢٣ - "أَيُّمَا امْرَأَةٍ زُفَّتْ إِلَى زَوْجِهَا فَلَمْ يَتْبَعْهَا خلُوق وَلَا مِزْمَارٌ يَتْبَعُهَا سَبْعُونَ أَلفَ مَلَك".
الديلمى من طريق أبي نعيم، وأبو الشيخ من حديثِ عبيد البدرى (١).
٢٩٠/ ٩٥٢٤ - "أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ فِيهِ شِرْكُ وأَعتَقَ رَجُلٌ نَصِيبَهُ يُقَامُ عَلَيهِ القِيمَةُ يَوْمَ يَعْتِق وَلَيسَ ذَاكَ عَنْدَ المَوْتِ".
ق عن ابن عمر.
٢٩١/ ٩٥٢٥ - "أيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ مِنْهُ أمَتُهُ فَهى مُعتَقَة عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ".
عب، ق عن ابن عباس (٢).
٢٩٢/ ٩٥٢٦ - "أَيُّمَا رَجُلٍ دَعَا رَجُلا إِلَى شيء (٣) كَانَ مَوْقُوفًا يَوْمَ القيَامَة مُلازما لِغَارِبهِ لَا يُفَارقُه، ثُمَّ قَرأَ: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾.
الدَّيلمى عن أَنَسٍ.
٢٩٣/ ٩٥٢٧ - "أيُّمَا رَجُلٍ طَلَّق امْرَأتَهُ ثَلاثا عِنْدَ كُلِّ طُهْر تَطلِيقَة، أَوْ عَنْدَ رَأسِ كلِّ شَهْرٍ تَطلِيقَة، أَوْ طَلَّقَهَا ثَلاثا لَمْ تَحِلَ لَهُ حَتَّى تَنكحَ زَوْجًا غَيرَه".
стр. 1966
قط في الأَفراد، والديلمى عَن الحسين (١) بن علي (أَسند الدارقطني عن سويد بن غفلة قال: لما مات علي بن أَبي طالب جاءَت امرأَة الحسين بن علي، عائشة الخثعمية، إِليه فَقالت: لتهنِّك الإِمارةُ فقال: تُهنينى بموت أَمير المؤمنين؟ ! انطلقى فأَنت طالق، وبعث إِليها بعشرة آلاف، فبكَت وقالت: متاع قليل من حبيب مفارق فأَخبره الرسول فَبكى: وقال: لولا أَنى بتت لها الطلاق راجعتها، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: وذكر الحديث).
٢٩٤/ ٩٥٢٨ - "أَيُّمَا رَجُلٍ نَتَفَ شَعرةً بَيضَاءَ مُتَعَمِّدًا صَارَتْ رُمْحًا يَوْم القيَامَةِ يُطعَنُ بِه".
الديلمى (٢) عن أَنس.
٢٩٥/ ٩٥٢٩ - "أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلمٍ غَسَلَ أخًا لَهُ مُسْلِمًا فَلَمْ يَقْذَرْهُ وَلَمْ يَنْظُر لعَوْرَتهِ، وَلَمْ يَذكُرْ مِنْهُ سُوءًا، ثُمَّ شَيَّعهُ وَصَلَّى عَلَيهِ، ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى يُدَلَّى في حُفْرَتِهِ حرَجَ عُطْلًا مِنْ ذُنُوبِهِ".
ابن شاهين، والدَّيلمى عن علي (٣) ".
٢٩٦/ ٩٥٣٠ - "أَيُّمَا امْرِئٍ اشْتَهَى شَهْوَةً فَرَدَّ شَهْوَتَهُ وآثَرَ عَلَى نَفْسِهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ".
قط في الأَفراد، وأَبو الشيخ في الثواب عن ابن عمر (قال نافع: اشْتَهى عبد الله بن عمر سمكة طريَّة وَكَانَ قَدْ نَقِهَ مِنْ مَرَضِهِ فالتمست بالمدينَة فَلَمْ تُوجَد، حَتَّى وُجدَتْ بَعْدَ مُدَّةٍ، واشْتُرِيَتْ بِدِرْهَمٍ وَنصْفَ، فاشْتُرِيَتْ وَجِئَ بهَا عَلَى رَغِيفِ فَقَامَ سَائِلٌ عَلَى البَابِ فَقَال عبد الله بن عمر لِلغُلَامِ لُفَّهَا بَرَغيفِها وَادْفَعْهَا إِلَيه، فَأَبى الغُلَامُ فَرَدَّهُ وأَمَرَهُ بدَفْعِهَا إِليهِ ثم جَاءَ بِهَا فوضعها بَينَ يَدَيه فَقَال: كُلْ هَنِيئًا أَبَا عَبد الرحمن. لقَال: أَأَعْطَيَتُهُ دِرْهَمًا وَأخَذْتَهَا؟ فَقَال: لُفَّهَا وَادْفَعهَا إِلَيهِ وَلَا تَأخُذْ مِنْهُ الدّرْهَم فإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: أَيُّمَا امْرِئٍ اشْتَهَى وذكره (٤).
стр. 1967
٢٩٧/ ٩٥٣١ - "أَيُّمَا عَبْد قَال: لَا إِلَهَ إلا اللهُ الكَرِيمُ الحَلِيمُ، سُبْحَانِ اللهِ رَبِّ العَرْشِ العَظِيم، والحَمْدُ لله رَبِّ العَالمِينَ، حَقَّ عَلَى اللهِ تَعَالى أَنْ يُحَرِّمَهُ عَلَى النَّار".
الديلمى عن علي.
٢٩٨/ ٩٥٣٢ - "أَيُّمَا جَنَازةٍ لَمْ يَتْبَعْهَا خَلُوقٌ وَلَا نَارٌ شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ (١) ".
أَبو الشيخ والديلمى عن عُتَيرٍ لبدريّ.
٢٩٩/ ٩٥٣٣ - "أَيُّمَا امْرَأَةٍ مِنَ المُهَاجِرَاتِ اخْتَطَّتْ فَلَهَا حِطَّتُهَا".
الديلمى عن أُم سَلَمَةَ (٢).
٣٠٠/ ٩٥٣٤ - "أَيُّمَا زَائِرٍ زَارَ أخَاهُ وَهُوَ صَائمٌ (٣) فَأَفْطَرَ إلا كَتَبَ اللهُ تَعَالى لَهُ صَوْمَ ذَلِكَ الْيَوْمِ".
الديلمى عن سلمان.
٣٠١/ ٩٥٣٥ - "أيُّمَا رَجُلٍ رَأَى امرأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَليَقُمْ إِلَى أَهْلِهِ فَإِنَّ مَعَهَا مِثْلَ الَّذِي مَعَهَا".
حب عن ابن مسعود.
٣٠٢/ ٩٥٣٦ - "أَيُّمَا لَحْم نَبَتَ مِنْ حَرَام فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ".
هب عن أَبي بكر.
٣٠٣٠/ ٩٥٣٧ - "أَيُّمَا رَجُلٍ أتَاهُ ابْنُ عَمِّه يَسْأَلُهُ مِن فَضْلِهِ فمَنَعهُ مَنعهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
طس عن عمرو بن شعيب عن أَبيه، عن جده.
стр. 1968
٣٠٤/ ٩٥٣٨ - "أَيُّمَا أَرْض مَاتَ بِهَا رَجُلٌ من أَصْحَابى كَانَ قَائِدَهم وَنُورَهُمْ يَوْمَ القيَامَةِ".
أَبو نعيم في المعرفة عن بُريدة وفيه أَبو طيبة عبد الله بن مسلم قال أَبو حاتم: لا يحتج به.
٣٠٥/ ٩٥٣٩ - "أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِى مَاتَ ببلدة فهو إِمَامُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ".
كر عن بريدة وقال إِسناده رجالهم كلهم مراوزة (١).
٣٠٦/ ٩٥٤٠ - "أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّج امرأَة على ما قَلَّ مِنَ الْمَهْرِ أَوْ كَثُرَ لَيسَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُؤدِّي إِلَيهَا حَقَّهَا خَدَعَهَا فَمَات ولم يُؤَدِّ لَهَا حَقَّهَا لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ زَانٍ، وَأَيُّمَا رَجُل استَدانَ دَينًا لَا يُريدُ أن يُؤَدِّي إِلى صَاحِبهِ حَقَّهُ خَدَعه حَتَّى أَخَذَ مَالهُ فَمَاتَ وَلَمْ يَؤَدِّ إِلَيهِ دَينَهُ لَقى اللهَ وَهُوَ سَارقٌ".
الطبراني في الأَوسط والصغير من حديث ميمون الكردى عن أَبيه، ورجاله ثقات (٢).
٣٠٧/ ٩٥٤١ - "أَئِمَةُ الخِلافَةِ مِنْ بَعْدِى أَبُو بَكْر وعُمَرُ".
أَبُو نُعَيم في فضائل الصحابة عن عائشة، وفيه علي بن صالح الأَنماط قال الذهبي في المغني يروى حديثًا موضوعًا، وأَوْردَ في الميزان هذا الحديث في ترجمته، وقال: باطل، وعلي بن صالح لا يعرف، وَهُو المتهم بوضْعِه، فإِنَّ الرُّوَاةَ ثِقَاتٌ سِوَاه، وقَال الحافظ بن حجر في اللسان: علي بن صالح ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنه أَهل العراق، وهو مستقيم الحديث، قال فَينْبَغِي التَّثبُّتُ فِي الذين يُضَعِّفهُمُ الذهبي من قِبله.
٣٠٨/ ٩٥٤٢ - "أَينَ الله؟ فَأَشَارَتْ بَرأْسِهَا إِلَى السَّمَاءِ بإِصْبَعهَا السَّبَّابَةِ، فَقَال لَهَا: مَنْ أَنَا؟ فَأَشَارَتْ بإِصْبَعِهَا إِلَى رَسُول اللهِ ﷺ وَإلَى السَّماءِ، أَيْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ قَال: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤمِنَةٌ".
стр. 1969
حم، ن، طس عن أَبي هريرة أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبيَّ ﷺ بجَاريَةٍ سَوْدَاءَ أَعْجَمِيَّة فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ عَليَّ رَقَبَةً مُؤمِنَةً. فَقَال لَهَا رَسُولُ الله ﷺ وَذَكَرَهُ، وَلَفْظُ الطبراني أَنه قال لها: مَن ربكِ؟ فأَشَارَتْ بَرأسِهَا إِلى السَّمَاء فَقَالتْ: اللهُ. وَرَجَالُهُ ثقَاتٌ وَرَوَاهُ مَالك في الموطأ من رواية ابن مسعود (١).
٣٠٩/ ٩٥٤٣ - "إيمَانٌ لَا شَكَّ فيه وَجهَادٌ لا غُلول فيه، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ قيلَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَال: جُهْدُ (٢) الْمُقِلِّ".
حم، ن، د، الدارمي من حديث عبد الله بن حبش الخثعم أَن النبي ﷺ سئل أَى الأَعمال أَفضل؟ قال: إِيمان وذكره.
٣١٠/ ٩٥٤٤ - "أَيُّهَا الناسُ إِيّاكُمْ وَشِرْك السَّرَائِر، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وما شِرْكُ السَّرَائِر؟ قَال: يَقُومُ الرَّجُلُ فَيُصَلِّي فَيُزيِّنُ صَلاتَهُ جَاهِدًا لِمَا يَرَى مِنْ نَظَر النَّاسِ إِليه، فَذَاكَ شِرْكُ السَّرَائِر".
ابن خزيمة في صحيحه عن محمود بن لبيد وله رواية (٣).
٣١١/ ٩٥٤٥ - "أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ أَمْرَين لَنْ تَضِلُّوا إِنَّ اتَّبعْتُمُوهُ (٤) كِتَابَ اللهِ، وَأهْل بَيتِى عِترتى، تَعْلَمُون أَنِّي أَوْلَى بالمؤمنين مِنْ أَنْفُسهم، مَنْ كنتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ".
أَمْر ربِّهِمْ فَعَقَرُوهَا فَأجَلَّهُمُ اللهُ ثَلاثَةَ أَيّام، وَكَانَ وَعْدُ اللهِ غَيرَ مَكذُوب ثُم جَاءَتْهُمْ الصَّيحَةُ فَأهْلَكَ اللهُ مِنْ كَانَ مِنْهُمْ بَينَ السَّمَاءِ والأَرضِ إلا رَجُلًا كَانَ في حَرَم الله فَمَنَعَهُ حَرَمُ اللهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَن هُوَ؟ قَال: أَبُو رِغَالِ" (١).
رواه الطبراني في الأَوسط والبزار مِنْ حَدِيث جَابِر قال: خطب رسُولُ اللهِ ﷺ في غزوة تبوك وقَال ذَلَكَ والإِمام أَحمد بنحوه ورجاله رجال الصحيح.
٣٥٤/ ٩٥٨٨ - "أَيُّهَا النَّاسُ هَاجِرُوا وَتَمَسَّكُوا بالإِسْلَام فَإِنَّ الهِجْرَةَ لَا تَنْقَطِعُ مَا دَامَ الجِهَاد.
طب (٢) عن أَبي قُرْصَافَة.
٣٥٥/ ٩٥٨٩ - "أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا أُخْبرُكُمْ بخير النَّاسِ جَدًا وَجَدَّةً، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيرِ النَّاسِ عَمًّا وعَمَّةً، أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيرِ النَّاسِ خَالًا وَخَالةً، ألَا أُخْبرُكُمْ بخير النَّاسِ أَبًا وَأُمًا الحسن والحسين: جدّهما رسول الله ﷺ ، وَجَدُّتهما خَدِيجةُ بنت خُويلد، وأُمهما فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، وأَبوهما علي بن أبي طالب وعمهما جعفر بن أَبي طالب، وعمتهما أُمُّ هَانئ بنت أَبى طالب، وخالها القاسم ابن رسول الله ﷺ ، وخالاتهما زينب، ورقية، وأُم كلثوم بنات رسول الله ﷺ ، جدهما في الجنة، وأَبوهما في الجنة، وأُمهما في الجنة، وعمهما في الجنة، وعمتهما في الجنة، وخالاتهما في الجنة، وهما في الجنة، ومن أَحبهما في الجنة".
طب، وابن عساكر عن ابن عباس.
стр. 1983
قال: صلى رسول الله ﷺ صلاة العصر فلما كان في الرابعة أَقبل الحسن والحسين حتى ركبا على ظهر رسول الله ﷺ فلما سلم وضعهما بين يديه، وأَقبل الحسن فحملهما رسول الله ﷺ الحسن على عاتقه الأَيمن، والحسين على عاتقه الأَيسر، ثم قال: أَيها الناس أَلا أُخبركم، وذكره (١).
وفيه أَحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامى متروك وكذبه أَبو حاتم، وابن صاعد.
٣٥٦/ ٩٥٩٠ - "أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي وَاللهِ مَا آمُرُكُمْ إلا بِمَا أَمَرَكُمْ اللهُ بِهِ، وَلَا أَنْهَاكُمْ إلا عَمَّا نَهَاكُمُ اللهُ عَنْهُ، فأَجْمِلُوا فِي الطَّلَب فَوالَّذِى نَفْسُ أَبِي الْقَاسمْ بيَدِهِ إِنَّ أحَدَكُمْ لَيَطلُبُهُ رزْقُهُ كَمَا يَطلُبُهُ أَجَلُهُ فَإِنْ تَعَسَّرَ عَلَيكم شئٌ مِنْهُ فَاطلُبُوهُ بطَاعَةِ اللهِ ".
طب (٢) عن السيد الحسن بن علي.
٣٥٧/ ٩٥٩١ - "أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَحُولَنَّ بَينَ أَحَدِكُمْ وَبَينَ الْجَنَّةِ مِلءُ كَفِّ مِنْ دَم أَهْرَاقَهُ ظُلمًا! مَن صَلَّى الْغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذمَّةِ اللهِ يَا بنَ آدَمَ؛ وَلَا يَطلُبَنَّكَ اللهُ بَشْئٍ مِنْ ذِمَّتِهِ".
طب عن جندب (٣).
٣٥٨/ ٩٥٩٢ - "أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيكُمْ بالْقَصْد، عَلَيكم بالْقَصْدِ؛ فَإنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا" (٤).
ع، حب، ص عن جابر.
стр. 1984
٣٥٩/ ٩٥٩٣ - "أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا، وَاعْقِلُوا، وَاعْلموا أن للهِ عِبَادًا لَيسُوا بأَنْبيَاءَ، وَلَا شُهَداءَ، يَغْبطهُمْ النَّبيونَ والشُّهَدَاءُ، عَلَى مَجَالِسِهم وَقُرْبهم مِنَ اللهِ هُمْ ناسٌ مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ وَنَوازعَ القَبَائِل لَمْ تَتَّصِلْ بهم أَرْحَامٌ مُتَقَاربَةٌ: تَحَابُّوا بجَلال اللهِ وَتَصافَوْا فِيهِ، وَتَزَاوَرُوا فِيه، وَتَبَاذَلُوا فِيهِ يَصْنَعُ اللهُ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ مَنَابرَ من نُور فَيَجْلِسُون عَلَيهَا؛ وإنَّ ثِيَابَهُمْ لَنُورٌ، وَوَجُوهَهُمْ نُورٌ، لَا يَخَافونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ، وَلَا يَفْزَعُونَ إِذَا فَزعَ النَّاسُ، أُولئكَ أَوْلِيَاءُ اللهِ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيهمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون" (١).
حم، وابن أَبي الدنيا في كتاب الإِخوان والحكيم، وابن عساكر عن ابن مالك الأَشعرى.
٣٦٠/ ٩٥٩٤ - "أَيُّهَا النَّاسُ زُورُوهُم وَأَتُوهُمْ (٢) وَسَلِّمُوا عَلَيهمْ فَوَالَّذِى نَفْسِى بيَدِهِ لَا يُسلِّمُ عَلَيهم مسْلِمٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ إِلَّا رَدُّوا ﵇ "يَعْنى شُهَدَاءَ أُحُدِ".
ابن سعد بن عمير مرسلًا.
стр. 1985
٣٦١/ ٩٥٩٥ - "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا كُنَّا أَذِنَّا لَكُمْ في نِكَاح المُتْعَةِ أَلَا وَإنَّهَا حَرَامٌ إِلَى يَوْم القِيَامَةِ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ فَلْيُخْل سَبيلَهَا وَلَا تأَخذُوا ممَّا آتَيتُمُوهُن شَيئًا" (١).
م، ن عن سبرة بن معبد الجهنى.
٣٦٢/ ٩٥٩٦ - " أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلامَ، وَأَطعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا باللَّيل والنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ بسَلَامٍ" (٢).
حم عن عبد الله بن سلام.
٣٦٣/ ٩٥٩٧ - "أَيُّهَا النَّاسُ: انْهَوا نِسَاءَكُمْ عَنْ لَبْسِ الزِّينَةِ والتَّبَخْتُر فِي الْمَسَاجِدِ" (٣).
ابن منيع عن عائشة.
٣٦٤/ ٩٥٩٨ - "أَيُّهَا النَّاسُ: لَا تَسُبُّوا عَلِيًّا، إِنَّهُ لأُخَيشن (٤) فِي ذَاتِ اللهِ أَوْ فِي سَبيل اللهِ".
حم عن أَبي سعيد الخدري.
طب عن خباب.
٣٧٦/ ٩٦١٠ - "أَيُّهَا النَّاسُ أمَّا تَسْتَحْيُونَ؟ تَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَ، وَتَبْنُونَ مَا لَا تَسكنُونَ، وَتَأمَلُون مَا لَا تُدْرِكُونَ، أَمَا تَسْتَحْيُونَ مِنْ ذَلِكَ (١).
الديلمى أَخبرنا الشيخ أَبو على الحسن بن أحمد المقرى الحداد، ثنا أَبو نعيم أَحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أَنس بن مسلم الخولانى، ثنا عمرو بن هاشم أَبو أُمية الحراني، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائقى عن الوازع بن نافع عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أُم الوليد بنت عمر بن الخطاب قالت: قال رسول الله ﷺ الحديث.
٣٧٧/ ٩٦١١ - "أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا كَانَ هَذَا اليوْمُ فَاغْتِسِلُوا، وَليَمسَّ أَحَدُكُمْ أَفْضَلَ مَا يَجِدُ مِنْ دُهْنِهِ وَطِيبِهِ (٢) ".
د، ك، طب عن ابن عباس ﵄.
٣٧٨/ ٩٦١٢ - "أَيُّهَا النَّاسُ مَا زَال بكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنْ سَيُكْتَبُ عَلَيكمْ، فَعَلَيكُمْ بالصَّلاةِ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ خَيرَ صَلاةِ المَرْءِ فِي بَيتِهِ إلا الصَّلاةَ الْمَكْتُوبةَ".
د عن زيد بن ثابت.
стр. 1990
٣٧٩/ ٩٦١٣ - "أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ أَهْلِ الأَرْضِ تَعْلَمُونَ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ؟ قَالُوا: أَنْتَ، قَال: فَإِنَّ العَبَّاسَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، لَا تُؤذُوا العَبَّاسَ فَتُؤذُونِى، مِنْ سَبَّ العبَّاسَ فَقدْ سَبَّنِى (١) ".
ابن سعد عن ابن عباس.
٣٨٠/ ٩٦١٤ - "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةً مُهْدَاةٌ".
ابن سعد، والحكيم، هب عن أَبي صالح مرسلًا، ابن النجار عن أَبي هريرة.
٣٨١/ ٩٦١٥ - "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ دِينَ اللهِ يُسْرٌ".
حم، وابن سعد عن غاضر بن عروة القصيمى عن أَبيه.
٣٨٢/ ٩٦١٦ - "أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ أَهْلِ الأَرْضِ تَعْلَمُونَ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ؟ قَالُوا: أَنْتَ، قَال: فَإِنَّ العَبَّاسَ مِنِّي وَأنَا مِنْهُ (٢) لَا تَسَّبُّوا مَوْتَانَا فَتُؤذُوا أَحْيَانا".
حم، ن، وابن سعد، طب، خط عن ابن عباس.
٣٨٣/ ٩٦١٧ - "أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَعْلِقُوا (٣) عَلَيَّ بِوَاحِدَةٍ، مَا أَحْلَلتُ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللهُ، وَمَا حَرَّمْتُ إلا مَا حَرَّمَ اللهَ".
ابن سعد عن عائشة ﵄.
٣٨٤/ ٩٦١٨ - "أَيُّهَا النَّاسُ إنِّي فَرَطُكُمْ، وَإِنَّكُم وَارِدُونَ عَلَى حَوْضِى، عَرْضُهُ مَا بَينَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ، فِيهِ عَدَدُ (٤) النُّجُومِ".
стр. 1991
سمويه عن حذيفة بن أُسيد.
٣٨٥/ ٩٦١٩ - "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّى قَدْ رَأَيتُ لَيلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا وَرَأَيتَ أَنَّ فِي ذرَاعِى سَوَارَينِ مِنْ ذَهِبٍ فَكَرِهْتُهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فَأَوَّلْتُهُمَا: هَذَانِ الكَذَّابَانِ صَاحِبُ اليَمَامَةِ وصاحِبُ اليَمَنِ".
حم عن أَبي سعيد (١).
٣٨٦/ ٩٦٢٠ - "أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَشكوا عَلِيًّا، فَوَاللهِ إِنَّه لأخَيشِنُ فِي ذَاتِ وَفِي سَبيلِ اللهِ (٢) ".
حم، ك، ض عن أَبي سعيد.
٣٨٧/ ٩٦٢١ - "أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ، فَوَاللهِ لَا يَظلِمُ مُؤمِنٌ مُؤمِنًا إلا انْتَقَمَ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ".
عبد بن حميد عن أَبي سعيد.
٣٨٨/ ٩٦٢٢ - "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَدْ تَطَوَّلَ عَلَيكمْ فِي يَوْمكُمْ هَذَا، فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُم، وَأعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَألَ، وَغَفَرَ لَكُمْ ما كَان مِنكمْ (٣) ".
ابن منده عن عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد عن أبيه عن جده.
٣٨٩/ ٩٦٢٣ - "أَيُّهَا النَّاسُ لَا غِشَّ بَينَ الْمُسْلِمينَ، مَنْ غَشَّنَا (٤) فَلَيسَ مِنَّا".
стр. 1992
اين النجار عن ابن عمر.
٣٩٠/ ٩٦٢٤ - "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الله قَدْ تَطَوَّلَ عَلَيكمْ في هَذَا الْيَوْمِ فَغَفَرَ لَكُمْ إلا التَّبِعَاتِ فِيمَا بَينَكُمْ، وَوَهب مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَى مُحْسنَكُمْ مَا سَأَلَ، فَادْفَعُوا بِاسْم اللهِ، فَلَمَّا كَانَ بِجَمْعٍ قَال: إِنَّ الله قَدْ غَفَرَ لِصَالِحيكُمْ وشفَّعَ صَالِحِيكُمْ فِي طَالِحِيكُمْ، تَنْزِلُ الْمَغْفِرَةُ فَتَعُمُّهُمْ، ثُمَّ تُفَرَّقُ الْمَغْفِرَةُ في الأَرْضِ، فَتَقَعُ عَلَى كل تَائِبٍ لِمَنْ حَفِظَ لسَانَهُ وَيَدَهُ، وَإِبْلِيسُ وَجُنُودُهُ عَلَى جِبَالِ عَرَفَاتٍ، يَنْظُرُون مَا يَصْنَعِ اللهُ فِيهِمْ، فَإذَا نَزَلَتْ الْمَغْفِرَةُ دَعَا هو وَجُنُودُهُ بِالْوَيلِ، يَقُولُ كنْتُ أَسْتَفِزُّهُمْ حِينًا مِن الدَّهرِ، ثُمَّ جَاءَتْ الْمَغْفِرَةُ فَعَمَّتْهُمْ، فَيَفْتَرِقُونَ وَهُمْ يَدْعُونَ بِالْويلِ والثُّبُورِ (١) ".
عبد الرزاق في مصنفه، طب عن عبادة بن الصامت، ورجاله ثقات (إِلا أَنَّ فيه رَجُلًا مبهما)، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، وتعقبه ابن حجر.
٣٩١/ ٩٦٢٥ - "أَيُّهَا النَّاسُ مَالِى أُوذَى فِي أَهْلِى؟ فَواللهِ إِنَّ شَفَاعَتِى لَتنالُ حَتَّى (٢) حاء وَحَكَمْ وُصَدَاءَ وسَلهَبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
طب، وابن منده عن أَبي هريرة وابن عمر، وعمار بن ياسر معًا.
٣٩٢/ ٩٦٢٦ - "أَيُّهَا النَّاسُ اثْنَتَانِ مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، مَا بَينَ لَحْيَيهِ، وَمَا بَينَ رِجْلَيهِ (٣) ".
حم عن رجل، هـ ﵁.
стр. 1993
٣٩٣/ ٩٦٢٧ - "أَيُّهَا النَّاسُ لَا صَلاة إلا بِوضُوء، وَلَا وضُوءَ لمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيهِ، وَلَمْ يؤْمِنْ بِاللهِ مَن لَمْ يُؤْمِن بِى، وَلَمْ يُؤمِن بِى مَن لَمْ يَعرِف حَقَّ الأَنصَارِ (١) ".
طس عن عيسى بن عبد الله بن سبرة، عن أَبيه، عن جده ﵄.
٣٩٤/ ٩٦٢٨ - "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ قَد اجتمع لَكُمْ فيه عيدَانِ، فَمَنْ أحَبَّ أَن يَشْهَدَ مَعَنَا الْجُمُعَةَ فليَفْعَلْ، وَمَنْ أحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فليَفْعَلْ (٢) ".
حم، د، ن، هـ، ك عن زيد بن أَرقم قال: اجتمع عيدان عَلَى عَهْدِ رَسُول الله ﷺ فِي يَوْمٍ وَاحد، فصَلَّى العيد في أَوَّلِ النَّهَارِ، وَقَال: أَيُّهَا الناس وذكره.
٣٩٥/ ٩٦٢٩ - "أَيُّهَا النَّاشِدُ غَيرَكَ، الْوَاجِدُ، لَيسَ لِهَذَا بُنِيَتْ الْمَسَاجِدُ (٣) ".
عبد الرزاق عن إِبراهيم بن محمد، عن مصعب بن محمد، عن أَبي بكر بن محمد قال: سَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً في الْمَسْجِدِ قَال فَذَكَرَهُ، وعن ابن عيينة عن محمد بن المنكدر مثله.
٣٩٦/ ٩٦٣٠ - "أَيُّهَا الْمُنْفَرِدُ بِصَلَاتكَ أَعِدْ صَلاتَكَ (٤) ".
стр. 1994
- ابن عساكر، عن ابن عباس أن النبي ﷺ رأَى رجلًا لصلى خلف الصف وحده قال: فذكره.
٣٩٧/ ٩٦٣١ - "أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَه أَلَا وَصَلتَ إِلَى الصَّفِّ فَدَخَلتَ مَعَهُمْ، أَو جَرَرْتَ إِلَيكَ رَجُلًا إِن ضَاقَ بِك الْمَكَانُ فَقَامَ مَعَكَ أَعِدْ صَلاتَكَ فإنَّهُ لَا صَلاة لَكَ (١) ".
طب، ع، والشيرازى في الأَلقاب عن وابصة بن معبد (أَنه ﷺ قال لرجل صلى خلف الصف: أَيُّهَا المصلى وذكره، ورواه البيهقي أَيضًا وقال إِسناده ضعيف).
٣٩٨/ ٩٦٣٢ - "أَيُّتُهَا الأُمَّةُ إِنِّي لا أَخَافُ عَلَيكُم فِيمَا لَا تَعْلَمُونَ، وَلَكن انْظُرُوا كيف تعْمَلُونَ فِيمَا تَعْلَمُونَ" (٢).
ض، حل، حب عن أَبي هريرة.
٣٩٩/ ٩٦٣٣ - "أَيُّهَا النَّاس مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وانْهوْا عَنِ الْمُنكَرِ قَبْل أَنْ تَدْعُوا اللهَ فَلَا يَسْتَجِيبَ لَكُم وقَبْلَ أنْ تَسْتَغْفَرُوهُ فَلَا يَغْفِرَ لَكُمْ، إِنَّ الأَمْرَ بالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْى عنِ الْمُنْكَرِ لَا يدْفَعُ رزْقًا وَلَا يُقَرِّبُ أَجَلًا، وإنَّ الأَحبَارَ مِنَ الْيَهُود والنَّصارَى لَمَّا تَرَكُوا الأَمْر بالْمعرُوفِ وَالنَّهْى عَنِ الْمُنْكَرِ لَعنَهُمْ اللهَ عَلَى لِسَانِ أَنْبِيائِهِم، ثُمَّ عُمُّوا بالْبَلَاءِ (٣) ".
стр. 1995
ابن أَبي الدنيا عن ابن عمر.
٤٠٠/ ٩٦٣٤ - "أَينَ أَنْتَ عن الاستَغْفَار يا حُذَيفَةُ؟ إِنِّي لأَسْتَغْفِر اللهَ كُلَّ يومٍ مِائَة مَرَّة" (١).
ك، ق من حديث حذيفة قال: كان في لسانى ذَرَبٌ على أهلى لم يَعدُهم فسأَلت النبي ﷺ فقال: أَين أَنت وذكره.
٤٠١/ ٩٦٣٥ - "أَيُّ عَبْد زَارَ أَخًا لَهُ في اللهِ نُودِى أَنْ طِبْتَ وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ، وَيقُولُ اللهُ : زَارَنى، عَلَيَّ قِراهُ، وَلَنْ أَرْضي لِعْبدِى بِقرًى دوْنَ الجنَّةِ (٢) ".
ابن أَبي الدنيا في كتاب الإِخوان عن أَنس ﵁.
٤٠٢/ ٩٦٣٦ - "أَىُّ شيْءٍ لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ ذَلَكَ الْعِلمُ لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ".
القضاعى عن أَنس.
٤٠٣/ ٩٦٣٧ - "أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ؟ لَولَا خَلَّتان فِيكَ: تُسْبِلُ إِزَارَكَ (٣) وترخى شعرك".
طب عَنْ خُرَيم بن فَاتِكْ.
стр. 1996
٤٠٤/ ٩٦٣٨ - "إِيه يَا بْنَ الخَطَّاب، والذي نفسي بيَده مَا لَقيَكَ الشَّيطَان قَط سَالِكًا فجًّا إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيرَ فَجِّكَ (١) ".
خ، م عن محمد بن سعد بن أَبي وقاص عن أَبيه.
" الهمزة مع اللام "
١/ ٩٦٣٩ - " اللهَ اللهَ فيمَا مَلَكَتْ أَيمَانُكُمْ، أَلبسُوا ظُهُورَهُمْ، وَأَشْبعُوا بُطُونَهُمْ، وألِينُوا لَهُمْ القَوْلَ (٢) ".
ابن سعد عن كعب بن مالك بن السُّنى في عمل اليوم والليلة عن أبي أمامة.
٢/ ٩٦٤٠ - "اللهَ اللهَ في أَصْحَابى لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرضًا بَعْدِى، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُم، وَمَنْ أبْغَضَهُمْ فببغضى أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِى، وَمَنْ آذَانِى فَقَدْ آذَى الله، وَمَنْ آذَى الله يُوشِكُ أن يَأخُذَهُ (٣) ".
حم، خ في تاريخه، ت غريب، حل، هب عن عبد الله بن مغفل.
٣/ ٩٦٤١ - "اللهَ اللهَ في أَصْحَابِى، فَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَلِبُغْضِى أَبْغضهُمْ، وَمَنْ أحبَّهُمْ فَلِحبِّى أَحَبَّهُمْ، اللهُمَّ أحِب مَنْ أَحَبَّهُمْ، وَأَبْغِضْ مَنْ أبْغَضَهُمْ".
ابن النجار عن أَنس.
стр. 1997
٤/ ٩٦٤٢ - "اللهَ اللهَ فِي قِبْطِ مِصْرَ، فَإِنَّكُمْ سَتَظهَرُونَ عَلَيهِمْ فَيَكُونونَ لَكُمْ عُدَّةً وَأَعْوَانا فِي سَبِيل اللهِ (١) ".
طب عن أُم سلمة ﵂.
٥/ ٩٦٤٣ - "اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكبَرُ كبِيرًا، الله أكَبرُ كبِيرًا، الله أكبَرُ كبِيرًا، والحَمْدُ لله كثيرًا، وسبحان اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، ثَلاثًا، أَعوذ بالله من الشَّيطَان الرَّجِيم، من نَفْخِهِ (٢) ونَفْثِهِ وَهَمْزه".
ش، د، هـ عن ابن جبير بن مطعم عن أَبيه أَنه رأَى رسول الله ﷺ يصلى، فقال: فذكره.
٦/ ٩٦٤٤ - "اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، الله أكبَرْ، لَا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ، صَدقَ وعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبدَهُ، وَهَزَم الأحْزَابَ وَحْدَهُ، أَلا إِنَّ كُلَّ مَأثُرَ في الجَاهِليَّة تُذْكَرُ وَتُدَّعَى مِنْ دَمٍ أَدْمَالٍ، تَحْتَ قَدَمَيَّ إِلا مَا كان مِنْ سِقَايَةِ الحَاجِّ وَسِدَانَةِ البَيتِ، ألا إِنَّ دِيَةَ الخَطَإِ شِبهِ العَمْدِ مَا كَانَ بالسَّوطِ والعَصَا - مِائَةٌ مِنَ الإِبِل، مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلادُهَا (٣) ".
د عن ابن عمرو.
стр. 1998
٧/ ٩٦٤٥ - "اللهُ أعْلَمْ بما كَانُوا عَامِلِينَ (١) ".
ط، خ، د، ن عن ابن عباس.
قالوا: سئل رسول الله ﷺ عن أَولاد المشركين فقال فذكره (ط) عن ابن عباس عن أُبى بن كعب، خ، م، د، ن عن أَبي هريرة، د، والحكم عن عائشة عبد بن حميد عن أبي سعيد.
"الله أعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ إِذ خَلَقَهُمْ (٢) ".
حم عن ابن عباس.
٨/ ٩٦٤٦ - "الله قَتَلتَهُ؟ يَعْنِي بالنصْبِ".
طب عن ابن مسعود في قَتْلِه أبا جهل، وقَوْل رسول الله ﷺ له، ن (٣).
٩/ ٩٦٤٧ - "الله أكبَرُ خَرِبتْ خَيبر إِنَّا إذا نَزَلنَا بِسَاحَة قَوْم فَسَاءَ صَبَاحُ المنذَرِينَ (٤) ".
стр. 1999
حم، خ، م، ت، ن عن أَنس حم، أَنس عن طلحة.
١٠/ ٩٦٤٨ - "اللهُ أكبَرُ خَرِبتْ حيبرُ، اللهَ أكْبَرُ فُتِحَت خَيبَرُ، إِنا إِذَا نَزَلنَا بِقَوْمٍ فسَاءَ صَبَاحُ المَنْذَرِينَ (١) ".
ط عن أنس (أن النبي ﷺ لما نظر إِلى خيبر رفع يديه وقال: الله أكبر وذكره.
١١/ ٩٦٤٩ - "اللهُ أكبَرُ، أُحُدُ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونحبُّهُ (٢) ".
حم، طب عن عقبة بن سويد الأنصاري أَنه سمع أَباه، وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: قفلنا مع النبي ﷺ من غزوة خيبر، فلما بدا له أحد قال: الله أكبر، وذكره، وعُقْبَةُ ذكره ابن أَبي حاتم، ولم يذكر فيه جَرْحًا وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٢/ ٩٦٥٠ - "اللهُ أكبَرُ أعْطِيت مَفاتِيحَ الشَّام، وَاللهِ إِنِّي لأبصِر قُصُورَهَا الحُمْرَ مِنْ مَكَانِى هَذَا، اللهُ أكبَر أُعْطِيتُ مَفاتِيح فَارِسَ، وَالله إِنِّي لأنْظُرُ المَدَائِنَ وأنْظُرُ قُصُورَهَا البيضَ مِنْ مَكَانِى هَذَا، اللهُ أكبَرُ أعْطِيتُ مَفَاتِيحَ اليمنِ، وَاللهِ إِنِّي لأنْظُرُ أَبْوَابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِى هَذَا (٣) ".
حم، ن عن البراء.
١٣/ ٩٦٥١ - "اللهُ وَرَسُولُهُ وَجِبْرِيلْ عَنْكَ رَاضُونَ (٤) ".
стр. 2000
طب عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أَبيه، عن جده، أَن رسول الله ﷺ بعث عليًّا مبعثًا فلما قدم قال له: فذكره.
١٤/ ٩٦٥٢ - "اللهُ أكبَرُ، هَذَا كمَا قَالتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى اجْعَلْ لنا إِلَهًا كمَا لَهُمْ آلِهَة، لَتَرْكَبُن سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ".
الشافعي، حم، ق في المعرفة عن أبي واقد الليثى قال: قلنا: يا رسول الله! اجعَلْ لَنَا ذَاتَ أنْوَاطٍ كمَا لِلكفَّارِ ذَاتُ أنْوَاطٍ (١) قال: فذكره.
١٥/ ٩٦٥٣ - "اللهُ الطبِيبُ: بَلْ أنتَ رَجل رَفِيق طَبِيبُهَا الَّذِي حلَقَهَا".
د عن أبي رَمْثَةَ.
١٦/ ٩٦٥٤ - "اللهُ أكْبَر، اللهُ كْبَرُ، الحَمْدَ للهِ الذِى رَدَّ كَيدَه إِلى الوَسْوَسَةِ (٢) ".
حم، د عن ابن عباس.
١٧/ ٩٦٥٥ - "اللهُ رَبّي، لَا أشْرِكُ بِه شَيئًا (٣) ".
هـ عن أسماءَ بنت عميس.
١٨/ ٩٦٥٦ - "اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، بِسْم اللهِ عَلَى نَفْسِى وَدِينى، بِسْم اللهِ عَلَى أَهْلى وَمَالِى، بِسْم اللهِ عَلَى كلِّ شَيء أعْطَانِى رَبي، بِسْم اللهِ خَير الأسمَاءِ، بِسْم اللهِ رَب الأرْضِ، وَرَبِّ السمَاءِ، بِسْم اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاء، بِسم اللهِ افْتَتَحْتُ وَعَلَى