← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1996–2035 · переход к 2001.

стр. 1996

٤٠٤/ ٩٦٣٨ - "إِيه يَا بْنَ الخَطَّاب، والذي نفسي بيَده مَا لَقيَكَ الشَّيطَان قَط سَالِكًا فجًّا إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيرَ فَجِّكَ (١) ". خ، م عن محمد بن سعد بن أَبي وقاص عن أَبيه. " الهمزة مع اللام " ١/ ٩٦٣٩ - " اللهَ اللهَ فيمَا مَلَكَتْ أَيمَانُكُمْ، أَلبسُوا ظُهُورَهُمْ، وَأَشْبعُوا بُطُونَهُمْ، وألِينُوا لَهُمْ القَوْلَ (٢) ". ابن سعد عن كعب بن مالك بن السُّنى في عمل اليوم والليلة عن أبي أمامة. ٢/ ٩٦٤٠ - "اللهَ اللهَ في أَصْحَابى لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرضًا بَعْدِى، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُم، وَمَنْ أبْغَضَهُمْ فببغضى أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِى، وَمَنْ آذَانِى فَقَدْ آذَى الله، وَمَنْ آذَى الله يُوشِكُ أن يَأخُذَهُ (٣) ". حم، خ في تاريخه، ت غريب، حل، هب عن عبد الله بن مغفل. ٣/ ٩٦٤١ - "اللهَ اللهَ في أَصْحَابِى، فَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَلِبُغْضِى أَبْغضهُمْ، وَمَنْ أحبَّهُمْ فَلِحبِّى أَحَبَّهُمْ، اللهُمَّ أحِب مَنْ أَحَبَّهُمْ، وَأَبْغِضْ مَنْ أبْغَضَهُمْ". ابن النجار عن أَنس.

стр. 1997

٤/ ٩٦٤٢ - "اللهَ اللهَ فِي قِبْطِ مِصْرَ، فَإِنَّكُمْ سَتَظهَرُونَ عَلَيهِمْ فَيَكُونونَ لَكُمْ عُدَّةً وَأَعْوَانا فِي سَبِيل اللهِ (١) ". طب عن أُم سلمة ﵂. ٥/ ٩٦٤٣ - "اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكبَرُ كبِيرًا، الله أكَبرُ كبِيرًا، الله أكبَرُ كبِيرًا، والحَمْدُ لله كثيرًا، وسبحان اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، ثَلاثًا، أَعوذ بالله من الشَّيطَان الرَّجِيم، من نَفْخِهِ (٢) ونَفْثِهِ وَهَمْزه". ش، د، هـ عن ابن جبير بن مطعم عن أَبيه أَنه رأَى رسول الله ﷺ يصلى، فقال: فذكره. ٦/ ٩٦٤٤ - "اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، الله أكبَرْ، لَا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ، صَدقَ وعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبدَهُ، وَهَزَم الأحْزَابَ وَحْدَهُ، أَلا إِنَّ كُلَّ مَأثُرَ في الجَاهِليَّة تُذْكَرُ وَتُدَّعَى مِنْ دَمٍ أَدْمَالٍ، تَحْتَ قَدَمَيَّ إِلا مَا كان مِنْ سِقَايَةِ الحَاجِّ وَسِدَانَةِ البَيتِ، ألا إِنَّ دِيَةَ الخَطَإِ شِبهِ العَمْدِ مَا كَانَ بالسَّوطِ والعَصَا - مِائَةٌ مِنَ الإِبِل، مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلادُهَا (٣) ". د عن ابن عمرو.

стр. 1998

٧/ ٩٦٤٥ - "اللهُ أعْلَمْ بما كَانُوا عَامِلِينَ (١) ". ط، خ، د، ن عن ابن عباس. قالوا: سئل رسول الله ﷺ عن أَولاد المشركين فقال فذكره (ط) عن ابن عباس عن أُبى بن كعب، خ، م، د، ن عن أَبي هريرة، د، والحكم عن عائشة عبد بن حميد عن أبي سعيد. "الله أعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ إِذ خَلَقَهُمْ (٢) ". حم عن ابن عباس. ٨/ ٩٦٤٦ - "الله قَتَلتَهُ؟ يَعْنِي بالنصْبِ". طب عن ابن مسعود في قَتْلِه أبا جهل، وقَوْل رسول الله ﷺ له، ن (٣). ٩/ ٩٦٤٧ - "الله أكبَرُ خَرِبتْ خَيبر إِنَّا إذا نَزَلنَا بِسَاحَة قَوْم فَسَاءَ صَبَاحُ المنذَرِينَ (٤) ".

стр. 1999

حم، خ، م، ت، ن عن أَنس حم، أَنس عن طلحة. ١٠/ ٩٦٤٨ - "اللهُ أكبَرُ خَرِبتْ حيبرُ، اللهَ أكْبَرُ فُتِحَت خَيبَرُ، إِنا إِذَا نَزَلنَا بِقَوْمٍ فسَاءَ صَبَاحُ المَنْذَرِينَ (١) ". ط عن أنس (أن النبي ﷺ لما نظر إِلى خيبر رفع يديه وقال: الله أكبر وذكره. ١١/ ٩٦٤٩ - "اللهُ أكبَرُ، أُحُدُ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونحبُّهُ (٢) ". حم، طب عن عقبة بن سويد الأنصاري أَنه سمع أَباه، وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: قفلنا مع النبي ﷺ من غزوة خيبر، فلما بدا له أحد قال: الله أكبر، وذكره، وعُقْبَةُ ذكره ابن أَبي حاتم، ولم يذكر فيه جَرْحًا وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٢/ ٩٦٥٠ - "اللهُ أكبَرُ أعْطِيت مَفاتِيحَ الشَّام، وَاللهِ إِنِّي لأبصِر قُصُورَهَا الحُمْرَ مِنْ مَكَانِى هَذَا، اللهُ أكبَر أُعْطِيتُ مَفاتِيح فَارِسَ، وَالله إِنِّي لأنْظُرُ المَدَائِنَ وأنْظُرُ قُصُورَهَا البيضَ مِنْ مَكَانِى هَذَا، اللهُ أكبَرُ أعْطِيتُ مَفَاتِيحَ اليمنِ، وَاللهِ إِنِّي لأنْظُرُ أَبْوَابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِى هَذَا (٣) ". حم، ن عن البراء. ١٣/ ٩٦٥١ - "اللهُ وَرَسُولُهُ وَجِبْرِيلْ عَنْكَ رَاضُونَ (٤) ".

стр. 2000

طب عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أَبيه، عن جده، أَن رسول الله ﷺ بعث عليًّا مبعثًا فلما قدم قال له: فذكره. ١٤/ ٩٦٥٢ - "اللهُ أكبَرُ، هَذَا كمَا قَالتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى اجْعَلْ لنا إِلَهًا كمَا لَهُمْ آلِهَة، لَتَرْكَبُن سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ". الشافعي، حم، ق في المعرفة عن أبي واقد الليثى قال: قلنا: يا رسول الله! اجعَلْ لَنَا ذَاتَ أنْوَاطٍ كمَا لِلكفَّارِ ذَاتُ أنْوَاطٍ (١) قال: فذكره. ١٥/ ٩٦٥٣ - "اللهُ الطبِيبُ: بَلْ أنتَ رَجل رَفِيق طَبِيبُهَا الَّذِي حلَقَهَا". د عن أبي رَمْثَةَ. ١٦/ ٩٦٥٤ - "اللهُ أكْبَر، اللهُ كْبَرُ، الحَمْدَ للهِ الذِى رَدَّ كَيدَه إِلى الوَسْوَسَةِ (٢) ". حم، د عن ابن عباس. ١٧/ ٩٦٥٥ - "اللهُ رَبّي، لَا أشْرِكُ بِه شَيئًا (٣) ". هـ عن أسماءَ بنت عميس. ١٨/ ٩٦٥٦ - "اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، بِسْم اللهِ عَلَى نَفْسِى وَدِينى، بِسْم اللهِ عَلَى أَهْلى وَمَالِى، بِسْم اللهِ عَلَى كلِّ شَيء أعْطَانِى رَبي، بِسْم اللهِ خَير الأسمَاءِ، بِسْم اللهِ رَب الأرْضِ، وَرَبِّ السمَاءِ، بِسْم اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاء، بِسم اللهِ افْتَتَحْتُ وَعَلَى

стр. 2001

اللهِ تَوَكَّلتُ، اللهُ ربِّي لَا أشْرِكُ بِهِ أحَدًا، أسْألُكَ اللَّهُمَّ بخيركَ مِنْ خيرِكَ الذي لَا يُعْطِيهِ أحَد غيرُكَ عَزَّ جَارُكَ وَجَلّ ثَناؤُكَ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ، اجعلنى في عِيَاذِكَ وَجوَاركَ مِنْ كل سُوءٍ مِن الشَّيطَانِ الرَّجِيم، اللهُمَّ إِنى أسْتَجِيرُكَ من جميع كل شيء خَلَقْتَ، وأَحْتَرِسُ بِكَ مِنْهُنَّ، وأَقَدِّمُ بَينَ يَدَيَّ بِسْم اللهِ الرحمَنِ الرَّحِيم، قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ، اللهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفْوًا أحدٌ، من خَلفِى، وَعَنْ يَمِينِى، وَعَنْ شَمَالِى، وَمِنْ فَوْقِى، وَمِنْ تَحْتِى" يُقْرَأ فِي هَذ السِّت: قل هو الله أَحد، إِلى آخرِ السُّورَةِ". ابن سعد، وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن أبان، عن أنس. ١٩/ ٩٦٥٧ - "اللهُ معَ القَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ فَإِذَا جَارَ تَخَلَّى عَنْهُ، وَلَزِمَهُ الشيطَانُ (١) ". ت غريب، ق عن عبد الله بن أبي أَوفى. ٢٠/ ٩٦٥٨ - "اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لا ولِيَّ لَهُ، والخَالُ وَارِثُ مَن لَا وَارِثَ لَهُ (٢) "، حم، ت حسن، ن، هـ، وابن الجارود، وابن أبِي عَاصِم، والشَّاشى، ع، حب، قط، ق، ض عن عمر، عب، ك، ق عن عائشة، عب عن رجل، ض عن طاووس مرسلًا.

стр. 2002

٢١/ ٩٦٥٩ - "اللهُ أَضَنُّ بِدَم عَبْدِهِ المؤمِنِ مِنْ أحدِكُمْ بِكَريمةِ مَالِهِ حَتَّى يَقْبضَ عَلَى فِرَاشِهِ". الحكيم عن ابن عمرو. ٢٢/ ٩٦٦٠ - "اللهُ المُزَوِّجِ وَجِبْرِيل الشَّاهِدُ (١) ". طب، ق عن زينب بنت جحش. ٢٣/ ٩٦٦١ - "اللهُ أحَقُّ بِالفَتَاءِ وَالوَفَاءِ اشْتَرهَا جَذَعَةً سَمِينَة فَانْسُكْ بِهَا عَنْكَ". ق عن سنان بن سلمة ﵁. ٢٤/ ٩٦٦٢ - "اللهُمَّ رَبَّ جبْريلَ وَمِيكَائِيلَ، وَإسْرَافِيلَ، وَمَحَمَّد نَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّار (٢) ". ابن السنى، طب، قط في الأفراد، ك، ض عَنْ مُبَشرْ بْنِ أبي المَلِيح بن أسامة عن أَبيه عن جده: أنه صَلى مَعَ رسُول الله ﷺ رَكْعَتَى الفَجْرِ فَسِمِعَهُ يقول: فذكرهُ قال، قط تفرد به مُبَشِّر.

стр. 2003

٢٥/ ٩٦٦٣ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلحَاجِّ، وَلِمنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الحَاجّ (١) ". ك، ق، وابن خزيمة في صحيحه عن أَبي هريرة ﵁. ٢٦/ ٩٦٦٤ - "اللَّهُمَّ اجْعَل فَنَاءَ أمتى بالطَّعْن وَالطَّاعُون (٢) ". الباوردى عن أسامة بن شريك، عن أَبي موسى الأشعرى ﵁. ٢٧/ ٩٦٦٥ - "اللهُمَّ إِني أعُوذ بكَ مِنَ البَرصِ، وَالجُنُونِ، والجزام ومن سَيِّئَ الأسقام (٣) ". ط، حم، د، ن، حب، طب، ك، ض عن أَنس ﵁. ٢٨/ ٩٦٦٦ - "اللَّهُمَّ اجْعَلْ بالمَدِينَة ضِعْفَى ما جَعَلتَ بمكَّةَ من البركة". حم، خ، م عنه (٤). ٢٩/ ٩٦٦٧ - "اللَّهُمَّ رَب الناسِ مُذْهبَ البَأسِ إِشْف أَنْتَ الشافى لَا شَافِى إِلا أَنْتَ: اشْفِ شِفَاءً لا يُغَادرُ سَقَمًا (٥) ". حم، خ، د، ت، ن عنه. ٣٠/ ٩٦٦٨ - "اللهُمَّ رَبّنَا آتِنَا فِي الدنيَا حَسَنَة، وفي الآخرةِ حَسَنَةً، وقِنَا عَذَاب النَّار (٦) ".

стр. 2004

خ، م عن أنس. ٣١/ ٩٦٦٩ - "اللَّهُمَّ لَا خَيرَ إِلَّا خير الآخرَة وفي لفظ-[لا عيْشَ إِلَّا عَيشُ الآخِرَة]- فَاغفِرْ لِلأَنْصَار، والمُهَاجِرَةِ" (١). ط، حم، خ، م، د، ت، ن عن أَنس حم، خ، م عن سهل بن سعد. ٣٢/ ٩٦٧٠ - "اللَّهُمَّ لَا خيرَ إِلَّا خَيرَ الآخرَةِ فَبَاركْ فِي الأنْصَارِ (٢) والمُهَاجرة". ك عن أَنس. ٣٣/ ٩٦٧٠ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الهَم، والحزَنِ، وَالعَجْز، والكَسَل، والبُخْل، والجُبْن، وضَلِع الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ" (٣). ش، حم، خ، م، د، ت حسن كريب، ن عن أنس. ٣٤/ ٩٦٧٢ - "اللَّهُمَّ إِنَى أُحرِّمُ ما بينَ جبلَيهَا كَمَا حَرمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، اللَّهُمَّ بَاركْ لَهُمْ في صَاعِهِمْ، وَمُدّهِمْ" (٤).

стр. 2005

حم، خ، م عن انس بهت. ٣٥/ ٩٦٧٣ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، وَارْحَمْنِى، وَاجْبُرْنِى، وارْزُقْنِى، وَاهْدِنى، وَعَافِنى، وَارْفَعْنِى (١) ". د، ت، هـ، ق، ك عن ابن عباس أن النبي ﷺ كان يقول بين السجدتين: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي" وذكره. ٣٦/ ٩٦٧٤ - "اللَّهُمَّ اغفر للأَنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناءِ الأنصار (٢) ". خ، ت عن أنس، ط، حم، م عن زيد بن أرقم، طب عن خزيمة بن ثابت، ش عن أبي سعيد. ٣٧/ ٩٦٧٥ - "اللهُمَّ اغْفِرْ للأَنْصَارِ، ولأبناءِ الأنْصَارِ، وَلأزواج الأنصَار، وَلِذَرَارِيّ الأنْصَارِ، الأنْصَارُ كَرِشِى وَعَيبَتِى، وَلَوْ أن النَّاسَ أخَذُوا شِعْبًا، وَأخَذَتِ الأنْصَار شِعْبًا لأخَذْتِ شِعْبَ الأنْصَارِ، وَلَوْلا الهجْرَةُ لَكُنْتُ امْرأً من الأنْصَارِ" (٣). حم عن النضر بن أَنس عن أنس. ٣٨/ ٩٦٧٦ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ للأنصَار، وَلأبْنَاءِ الأنْصَارِ، وَلأبْنَاءِ أبْنَاءِ الأْنصَارِ، وَأوْلادِ الأنْصَارِ، وَمَوَالِى الأنْصَارِ" (٤). حم، م عن أنس، طب عن عوف بن سلمة بن عوف، عن أبيه، عن جده.

стр. 2006

٣٩/ ٩٦٧٧ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ للأَنصَارِ، وَلأبْنَاءِ الأنْصَارِ، وَلأبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأنْصَارِ، وَلِلكنَائِنِ، وَالجيرَانِ" (١). طب عن أنس ﵁. ٤٠/ ٩٦٧٨ - "اللهم اغْفِرْ للأنْصَارِ وَأبنَائِهَا، وَأَبْنَاءِ أبْنَائِهَا، وَحَشَمِهَا" (٢). عبد بن حميد عن جابر. ٤١/ ٩٦٧٩ - "اللَّهُمَّ اغْفِر للأَنْصَارِ، وَلأبْنَاءِ الأنْصَارِ، ولأبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأنْصَارِ، وَلِذَرَارِيهم وَلِمَوَالِيهم، وَلِجِيرَانِهِم". البغوي، والباوردى، وابن قانع، ش، طب، ض عن رفاعة بن رافع الزرقى. ٤٢/ ٩٦٨٠ - "اللهُمَّ اغْفِرْ للأَنْصَارِ، وَلأبْنَاءِ أَبناءِ الأنصارِ، وَلأبْنَاءِ أبنَاءِ الأنْصَارِ، وَلِنِساءِ الأنصَارَ، وَلِنِسَاءِ أبناءِ الأنْصَارِ، وَلِنِسَاءِ أَبْنَاءِ أبْنَاءِ الأْنصَارِ (٣) ". حم، ش، طب عن زيد بن (٤) أرقم. ٤٣/ ٩٦٨١ - "اللهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عِلم لا يَنْفَعُ، وَعَمِلٍ لَا يُرْفَعُ، وَقَلبٍ لا يَخْشَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ".

стр. 2007

ط، ش، حم، حب، ك، ض عن أَنس ﵁ (١). ٤٤/ ٩٦٨٢ - "اللَّهُمَّ بَاركْ لَهُم فِي مِكْيَالِهم، وَبَارِكْ لَهُم لي صَاعِهِم وَمُدِّهِم، يعني المدينة (٢) ". مالك، خ، م، ن، والدرامى (حب) عنه. ٤٥/ ٩٦٨٣ - "اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلتَهُ سَهْلًا، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سهلًا". ابن أَبي عمر، حب، وابن السنى (عمل اليوم والليلة)، ض عنه. ٤٦/ ٩٦٨٤ - "اللَّهُمَّ أقْبلْ بقَلبِى إِلَى دِينِك، واحفَظْ منْ وراءَنَا برحْمَتِكَ". ع، ض عنه (٣). ٤٧/ ٩٦٨٥ - "اللَّهُمَّ أَحْيِنِى مِسكينًا، وَأمِتْنِى مِسكينًا، واحْشُرنِى فِي زُمْرَةِ المَسَاكِينِ (٤) ". عبد بن حميد، هـ عن أبي سعيد، الشيرازى في الألقاب عن ابن عباس، ق، وتمام، طب، كر، ض عن عبادة بن الصامت. ٤٨/ ٩٦٨٦ - "اللَّهُمَّ أَحْيِنِى مسكِنيًا، وَأَمِتْنِى مِسكينًا، وَاحْشُرْنِى فِي زمْرَةِ المَسَاكِينِ يَوْمَ القيَامَةِ (٥)، إِنَّهُمْ يَدْخُلونَ الجنَّةَ قَبْل أغْنِيَائِهِمْ بِأرْبَعِينَ خَرِيفًا- يا عائشة! لا تردى مسكينًا، ولَوْ بِشق تَمْرَةٍ، أحِبِّى المَسَاكِينَ وَقَرَبِيهِمْ، فَإِنَّ اللهَ يُقَرَبكِ يَوْمَ القِيَامَةِ".

стр. 2008

ت غريب، هب عن أنس، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فأخطأ. ٤٩/ ٩٦٨٧ - "اللَّهُمَّ أحْيِنى مِسكينًا، وَتَوَفنِى مِسكنيًا، وَاحْشُرْنى فِي زُمْرَة المَسَاكِينِ، وَإنَّ أَشْقَى الأشْقِيَاءِ مَنِ اجْتَمَعَ عَلَيهِ فَقْرُ الدُّنْيَا، وَعَذَابُ الآخِرَةِ (١) ". ك عن أبي سعيد. ٥٠/ ٩٦٨٨ - "اللَّهُمَّ تَوفَّنِى فَقِيرًا، وَلَا تَوَفَّنِى غَنيًا، وَاحْشُرْنِى فِي زُمْرَة المسَاكين، فَإِن أشْقَى الأشْقياءِ مِنْ جُمِعَ عَلَيهِ فَقْرُ الدُّنْيَا، وَعذَاب الآخرَةِ (٢) ". عد، هب عنه. ٥١/ ٩٦٨٩ - "اللَّهُمَّ ارْزُقْنِى، الَّلهُمَّ اهْدِنِى". ابن أبي عاصم، ض عن أنس ﵁. ٥٢/ ٩٦٩٠ - "اللَّهُمَّ إِنى أَعُوذُ بِكَ مِن الفَقْر، وَعَذِابِ القَبْرِ، وَفِتْنَةِ المَحْيا، وَالمَمَاتِ (٣) ". طب عن عثمان بن أبي العاصى ﵁. ٥٣/ ٩٦٩١ - "اللهُمَّ إِنى أَعُوذُ بكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأعُوذُ بكَ مِنْ عَذَاب النَّارِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحَيَا وَالمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيح الدَّجَّالِ (٤) ". خ، ن عن أبي هريرة، ورواه مسلم من حديث ابن عباس: أن النبي ﷺ كان

стр. 2009

يعلمهم هذا الدعاءِ كما يعلم السورة من القرآن، يقول: الَّلُهَّم إِنَّى أعُوذُ بكَ مِنْ عَذَابِ جَهنَّمَ، وَأَعُوذُ بكَ مِنْ عَذَاب القَبْرِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيح الدجالِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ. ٥٤/ ٩٦٩٢ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْز، وَالكسلِ، وَالجُبنِ، وَالبُخْلِ، والهَرَم، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأعُوذُ بِك مِنْ فِتْنَةِ المَحيَا وَالمَمَاتِ (١) ". ش، حم، خ، م، د، ت صحيح، ن، وأبو عوانة، حب، عن أنس ﵁. ٥٥/ ٩٦٩٣ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ البُخْل وَالكسَلِ، وَأرْذِلِ العُمُرِ، وَعَذَابِ القَبْرِ، وَفِتْنَةِ المَحيَا وَالمَمَاتِ (٢) ". م عن أَنس ﵁. ٥٦/ ٩٦٩٤ - "اللَّهُم إِنّى أعُوذُ بكَ مِنَ الكسَل وَالهَرَم، وَالجُبن وَالبُخْلِ، وَسُوءِ الكبرَ، وَفِتْنَةِ الدجَّال، وعَذَابِ القَبْرِ (٣) ". ش، ن عن أنس. ٥٧/ ٩٦٩٥ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن البُخْل، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الجبنِ، وَأَعُوذُ بكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلى أرْذَل العُمُر، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ عذاب القَبْرِ (٤) ". حم، خ، م، ش، حب عن سعد بن أبي وقاص ﵁. ٥٨/ ٩٦٩٦ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن بَطن لَا يَشْبَعُ، وَأعُوذُ بكَ مِن صَلاة لَا تَنْفَع، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاد لَا يُسْمَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلب لَا يَخْشَعُ".

стр. 2010

حب، وسمويه، ض عن أَنس (١). ٥٩/ ٩٦٩٧ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أحْيَا أَمْرَكَ إِذْ أَمَاتُوهُ". حم، م (٢) د، ن، هـ عن البراءِ. ٦٠/ ٩٦٩٨ - "اللَّهُمَّ اجْعَلنى شَكُورًا، وَاجعَلى صَبُورًا، واجعَلنِى فِي عَينِى صَغِيرًا، وَفِي أَعْيُن الناسِ كبِيرًا" (٣). بز عن عبد الله بن بريدة عن أَبيه. ٦١/ ٩٦٩٩ - "اللَّهُمَّ إِنّى أَسْأَلُكَ مِنَ الخَيرِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّه، مَا عِلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ". ط، طب عن جابر بن سمرة (٤). ٦٢/ ٩٧٠٠ - "اللهُمَّ اسْتُر عَوْرَتِى، وآمِنْ رَوْعَتِى، وَاقْضِى دَينِى". بَقِيُّ بن مخلد، وابن مَندهْ، وأبو نعيم عن ابن جندب، عن أبيه (٥).

стр. 2011

٦٣/ ٩٧٠١ - "اللَّهُمَّ أقْبِلْ بِقُلُوبهمْ، وَباركْ لَنَا فِي صَاعِنَا ومُدنَا" (١). حم، والرويانى، طس، حل، ض عن أَنس عن زيد بن ثابت ﵁. ٦٤/ ٩٧٠٢ - "اللَّهُمَّ بَارِكَ لَنَا في مُدَنا وَصَاعنَا، وَاجْعَل مَعَ البَرَكةِ بَرَكَتَينِ". حم عن أبي سعيد. ٦٥/ ٩٧٠٣ - "اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا في الأمور كلهَا، وَأجِرْنَا مِنْ خِزْي الدُّنْيَا، وَعَذَابِ الآخِرَةِ". حم، حب، والباوردى، وابن قانع، وابن أبي عاصم، طب، ك، ض عن بسر بن أَبى أرطأةَ (٢). ٦٦/ ٩٧٠٤ - "اللَّهُمَّ أحْسِنْ عَاقِبَتِى في الأمُور كلِّهَا، وَأجرْنِى مِنْ خِزْي الدُّنْيَا، وَعَذَابِ الآخِرَةِ، مَنَ كَانَ ذَلِكَ دُعَاءَهُ مَاتَ قَبْلَ أن يُصِيبَهُ البَلاءُ (٣) ". طب عنه. ٦٧/ ٩٧٠٥ - "اللَّهُمَّ أعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بن الخَطَّاب" (٤). ك عن ابن عباس، طب عن ثوبان، كر عن علي والزبير. ٦٨/ ٩٧٠٦ - "اللَّهُمَّ أعِزَّ الإِسْلامَ بِأبِى جَهْل بن هِشَامٍ، أوْ بِعُمَر بن الخَطَّابِ". ت، طب، كر عن ابن عباس، كر عن خباب، طب، ك عن ابن مسعود (٥).

стр. 2012

٦٩/ ٩٧٠٧ - "اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِأحبِ هَذَينِ الرَّجُلَينِ إِلَيكَ، بِعُمَرَ بن الخَطَّابِ، أوْ بأبى جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ" (١). حم، وعبيد بن حميد، ت حسن صحيح، وابن سعد، ع، حل عن ابن عمرو، ن عن أَنس، عن خباب. ٧٠/ ٩٧٠٨ - "اللَّهُمَّ أعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بن الخطَّابِ خَاصَّةً" (٢). هـ، عد، ك، ق عن عائشة. ٧١/ ٩٧٠٩ - "اللَّهُمَّ أعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بن الخَطَّابِ، اللَهَّمَّ وَأعِز عُمَرَ بْنَ الخطابِ (٣) ". كر عن الزبير بن العوام. ٧٢/ ٩٧١٠ - "اللهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بأبِى جَهْل، أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ". البغوي عن ربيعة السعدى. ٧٣/ ٩٧١١ - "اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّين بعُمَر بن الخَطَّاب". ابن سعد عن الحسن مرسلًا. ٧٤/ ٩٧١٢ - "اللهُمَّ اشْدُدِ الدّينَ بِأحَب الرَّجُلَينِ إِلَيكَ، بِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، أوْ بِأبى جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ". كر عن ابن عمر بن سعد عن سعيد بن المسيب مرسلًا.

стр. 2013

٧٥/ ٩٧١٣ - "اللَّهُم أيِّدِ الإِسْلامَ بِعُمَرَ (١) ". ط، حم، والشاشى عن ابن مسعود. ٧٦/ ٩٧١٤ - "اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى المُحَلِّقِينَ ثَلاثًا (٢) ". ابن منده، حل عن جابر بن الأزرق الغاضرى. ٧٧/ ٩٧١٥ - "اللَّهُمَّ إِنى أعَّوذُ بِكَ مِنْ قَلب لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمعُ، وَنَفْسِ لا تَشْبَعُ" (٣). طب، كر عن جرير. ٧٨/ ٩٧١٦ - "اللَّهُمَّ لَا تُخْزنِى يَوْمَ البَأسِ، وَلَا تُخْزنِى يَوْمَ القِيَامَةِ". ابن قانع، طب، حل، ض عن أَبي قرصافة. ٧٩/ ٩٧١٧ - "اللَّهُمَّ لَا تُخْزِنَا يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلَا تَفْضَحْنَا يَوْمَ اللِّقَاءِ". كر عنه. ٨٠/ ٩٧١٨ - "اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاويَةَ الكتَابَ وَالحِسَابِ وَقِهِ العَذَابَ".

стр. 2014

حم، ع، طب، حل عن العِرْبَاضِ بن ساريةَ، الحسن بن سفيان، والحسن بن عرفَه في جزئه، والبغوى، وابن قانع، حل، كر عن الحارثِ بن زياد، عد، كر عن ابن عباس، طس، طب، وتَمَّامٌ عن عبد الرحمن بن أبي عميرةَ المزنى، ابن الجوزي في الواهيات عن أبي هريرة ﵁. ٨١/ ٩٧١٩ - "اللهُمَّ اغْفِرْ لأحْيَائنَا وَأمْوَاتِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَينِنَا، وَأَلّفْ بَينَ قُلُوبِنَا، اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ فُلانٌ، وَلَا نَعْلَمُ إِلا خَيرًا، وَأَنْتَ أعْلَمُ بِهِ، فَاغْفِرْ لنَا وَلَهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَإِنْ لَمْ أَعْلَمْ خَيرًا، قَال: لَا تَقُلْ إِلا مَا تَعلَمُ" (١). ابن سعد، والبغوى، والباوردى، طب، حل عن عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب عن أبيه. ٨٢/ ٩٧٢٠ - "اللَّهُمَّ بكَ أَصْبَحْنَا، وَبكَ أَمْسَينَا، وبك نحيا وَبِكَ لمُوتُ، وَإلَيكَ النُّشُورُ". أبو عوانة في صحيحه، والترمذي وحسنه عن أبي هريرة (٢) أن النبي ﷺ كان إِذا أصبح يقول فذكره، وإذا أَمسى قال مثله.

стр. 2015

٨٣/ ٩٧٢١ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُحَلِّقينَ، قَالُوا: والمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمحَلِّقينَ: قَال فِي الثَّالِثَةِ وَالمُقصِّرِينَ". ش، حم، طب، وابن قانع، ض عن حَبَشِيِّ بن جنادة (١) ش، حم، خ، م، هـ عن أَبي هريرة، ش عن يزيد بن أَبي مريم عنه، حم، طب عن مالك بن ربيعة، حم، ش، طب عن ابن عباس، طب عن أم الحصين، حم عن قارب بن الأسود والثقفى. ٨٤/ ٩٧٢٢ - "اللَّهُمَّ ارْحَم المُحَلِّقينَ: قَالُوا: والمُقَصِّرينَ يَا رَسُولَ اللهِ قَال: اللَّهُمَّ ارْحَمْ المُحَلِّقِينَ: قَال في الثالِثَةِ وَالمُقَصِّرينَ (٢) ". مالك، ط، حم، خ، م، د، ت، هـ عن ابن عمر، حم، ش، م، عن أُم الحصين، ط، حم، ع عن أَبي سعيد، طب عن عبد الله بن قارب. ٨٥/ ٩٧٢٣ - "اللَّهُمَّ مَنْ كنتُ مَوْلاهُ فَعَلِيُّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ والِ مَنْ وَالاهُ، وَعَاد مِنْ عَادَاهُ، وَانْصُرْ مَنْ نصَرَه، وَأعِنْ مَنْ أَعَانَهُ" (٣). طب عن حَبَشِيِّ بن جُنَادة. ٨٦/ ٩٧٢٤ - "اللَّهُمَّ أعِنْهُ وَأَعِنْ بهِ، وَارْحَمْه وَارْحَمْ بِهِ، وَانْصُرْه وَانْصُرْ بِه، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ- يَعني عَلِيًّا (٤) ".

стр. 2016

طب عن ابن عباس. ٨٧/ ٩٧٢٥ - "اللهُم إِنَّكَ بَارَكْتَ لأمَّتِى فِي أصحَابى فَلَا تَسْلبْهُمُ البَرَكَةَ، وَبَارَكْتَ لأصْحَابِى في أبي بَكْر فَلَا تَسْلبْهُمُ البَرَكَةَ، واجْمَعْهُمْ عَلَيهِ وَلَا تَنْشُرْ أمرَه، فَإِنَهُ لَمْ يَزَلْ يُؤثِرُ أمْرَكَ عَلَى أَمْرِه، اللَّهُمَّ وأعزَّ عمَر بنَ الخَطَّابِ، وصَبِّرْ عَّثْمَان بنَ عَفَّانَ، وَوَفِّقْ عَلِيًّا، واغْفِرْ لِطَلحة، وَثبِّتْ الزبيرَ، وَسَلم سَعْدًا، وَوَقِّرْ عَبْدَ الرَّحْمَن بنَ عَوْف، وَألحِقْ بِى السابِقِينَ الأوَّلِينَ مَنَ المهَاجرِين وَالأنصَار، وَالتَّابعينَ بإحْسَان (١) الذينَ لا يَتَكَلَّفُونَ، اللهم إِنِّي وَصَالِحَ أُمَّتِي بُرَاءُ مِنْ كُلِّ مُتَكَلِّفَ" (٢). قط في الأفراد، ك ... والخطيب، وابن عساكر، والديلمى، والرافعى عن الزبير بن العوام، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، ابن عساكر عن الزبير بن أبي هالة وآخره "والتابعين بإِحسان الذين يَدْعُونَ لِي ولأمواتِ أمَّتِي ولا يتكلَّفُونَ، ألا إِنى برئ من التكلف وَصَالحُ أمَّتِي" (٣). ٨٨/ ٩٧٢٦ - "اللهُمَّ إِليكَ أشكو ضَعْفَ قُوْتِى، وَقلَّةَ حِيلَتِى وَهَوَانِى عَلَى الناسِ يَا أرحَمَ الرَّاحِمين (٤)، إِلى من تَكِلُنِى إِلى عَدو يَتَجَهَّمُنِى (٥)، أمْ إِلى قَرِيب مَلَّكْتَهُ أمْرِى، إِن لَمْ تَكُنْ سَاخَطًا عَلَيَّ فَلَا أُبَالِى، غَيرَ أنه عَافيَتَكَ أوْسَعُ أعُوذُ بِنَورِ وَجهكَ الكرِيم الذي أضَاءَتْ لَهُ السمَواتُ، وأشْرَقَتْ لَه الظلُمَات، وَصَلُحَ عَلَيهِ أمْرُ الدنْيَا وَالآخِرةِ، أنْ تُحِلَّ عَليَّ غَضَبَكَ، أَوْ تنزِلَ عَلَيَّ سُخْطَكَ (٦) وَلَكَ العُتْبَى حَتى تَرْضَى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ".

стр. 2017

طب في السنة عن عبد الله بن جعفر. ٨٩/ ٩٧٢٧ - "اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلبى مِنَ النِّفَاقِ، وَعَمَلِى مِنَ الرِّياء، وَلِسَانِي مِنَ الكَذِبِ، وَعَينِي مِنَ الخِيَانَةِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ، وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ (١) ". الحكيم، والخطيب، والديلمى، والخرائطى في مساوئ الأخلاق عن أُم معبد الخزاعية (٢) ﵂. ٩٠/ ٩٧٢٨ - "اللَّهُمَّ أغْنِنِى بِالعِلم، وَزيِّنِّي بِالحِلم، وَكَرِّمْنِى بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلنِي بِالعَافِيةِ" (٣). الرافعي ﵁ الظاهرية عن ابن عمر (٤). ٩١/ ٩٧٢٩ - "اللَّهُمَّ ارْزُقْنِى عَينَيينِ هَطَّالتَين تَشْفيَانِ القَلبَ بِذُرُوف الدُّمُوع مِنْ خَشْيَتِكَ (قَبْلَ أنْ) (٥) تَكُونَ الدمُوعُ دَمًا وَالأضْرَاسُ جَمْرًا". ابن عساكر (٦) عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. ٩٢/ ٩٧٣٠ - "اللَّهُمَّ إِنّى أَتَّخِذُ عنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ، فَإِنَّمَا أنَا بَشَرٌ، فَأيما مُؤمِنٍ آذَيتُهُ، أو شتَمْتُهُ، أَوْ جَلَدْتُه، أَوْ لَعَنْتُهُ فَاجْعَلهَا لَهُ صَلاةً، وَزَكَاة وقُرْبَةً تُقَرَبهُ بِهَا إِلَيك يَوْمَ القِيَامَةَ" (٧).

стр. 2018

حم، خ، م عن ي بى هريرة. ٩٣/ ٩٧٣١ - "اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأيُّمَا رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ، أَوْ لَعَنْتُهْ، أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلهَا لَه زَكَاةً وَرَحْمَةً (١) ". حم، م، ش عن أبي هريرة ﵁. ٩٤/ ٩٧٣٢ - "اللهُمَّ إِنَّمَا مُحَمدٌ بَشَرٌ يَغْضَب كَمَا يَغْضَبُ البَشَرُ، وَإنِّي قَدْ اتَّخَذْتُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلفَنيهِ، فَأيما مُؤْمنٍ آذَيتُهُ، أوْ سَبَبْتُهُ، أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلهَا لَهُ كفَّارَة، وَقُرْبَة تُقَربهُ بِهَا إِلَيكَ يَوْمَ القِيامةِ". م عن أبي هريرة ﵁ (٢). ٩٥/ ٩٧٣٣ - "اللَّهُمَّ إِنَّمَا أنَا بَشَرٌ، فَأيُّمَا عَبْدِ مِنَ المؤمِنِينَ دَعَوْتُ عَلَيهِ بِدَعْوَة فَاجْعَلهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً (٣) ". حم عن أبي الطفيل وامرأته سودة. ٩٦/ ٩٧٣٤ - "اللهُمَّ إِنَّمَا أنَا بَشَرٌ أغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ البَشَر وَأرْضَى كَمَا يَرضَى البَشَر، فَمَنْ لَعَنْتُهُ مِنْ أَحد مِنْ أمتِى فَاجْعَلهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً (٤) ". طب عن أبي الطفيل. ٩٧/ ٩٧٣٥ - "اللَّهُمَّ إِنى أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْز، وَالكسَلِ، والجبن، وَالبُخْلِ (والهم - الظاهرية) وَالهَرَم، وَعَذَاب القَبْرِ، وَفَتْنَةِ الدَّجالِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِى تَقْوَاهَا، وَزَكَهَا أَنْتَ

стр. 2019

خَيرُ منْ زَكَّاهَا، أنْتَ وَلِيُّها ومَوْلاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ علمٍ لَا يَنفَعُ، وَمِنْ قَلب لَا يَخْشَع، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَصَلاة لَا تَنْفَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُستَجَاب لَهَا (١) ". حم، وعبد بن حميد، م، ن، طب عن زيد بن أرقم. ٩٨/ ٩٧٣٦ - "اللَّهُمَّ ارْزُقْ آل مُحَمدٍ قُوتًا (٢) ". خ، م عن أَبي هريرة ﵁. ٩٩/ ٩٧٣٧ - "اللَّهُمَّ ارْزُقْ آلَ مُحَمَّد كفَافًا (٣) ". م عن أبي هريرة ﵁. ١٠٠/ ٩٧٣٨ - "اللَّهُمَّ أَتَّخذُ عنْدَكَ عَهْدًا تُؤَدِّيهِ إِلى يَوْمَ القِيَامةِ، إِنّكَ لَا تُخْلفُ المِيعَادَ، فَإنَّمَا أنَا بشَرٌ، فَأيُّ المُسلِمِين آذَيتُهُ، أوْ شَتَمْتُهُ، أوْ ضرَبْتُهُ، أو سَببتُهُ فَاجْعَلهَا لَهُ صَلاةً وَاجْعلهَا لَهُ زَكَاةً، وَقُرْبَةً تُقْرِّبهُ بِهَا إِلَيكَ يَوْمَ القِيَامَةِ (٤) ". ش، حم، وعبد بن حميد، وابن منيع، ع، ض عن أبي سعيد. ١٠١/ ٩٧٣٩ - "اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأيُّ رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ، أوْ لَعَنْتُهُ، أوْ جَلَدْتُه فَاجْعَلهَا لَهُ زَكاة وَأجْرًا" (٥). ش، حم، م عن جابر ﵁. ١٠٢/ ٩٧٤٠ - "اللَّهُمَّ اجعَلْ رزقَ آل مُحَمَّدٍ فِي الدُّنْيَا قُوتا (٦) ". حم، ت، هـ، م، ع، ق عن أبي هريرة ﵁.

стр. 2020

١٠٣/ ٩٧٤١ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ حَسنًا فأحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبهُ (١) ". حم، خ، م، هـ، ع عن أَبي هريرة، طب عن سعيد بن زيد، طب، وابن عساكر عن عائشة. ١٠٤/ ٩٧٤٢ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبهُمَا فَأحِبهَمَا، وأَبغض مَنْ أبْغَضَهُمَا" يعني الحسن والحسين (٢). ش، طب عن أَبي هريرة ﵁ (٣). ١٠٥/ ٩٧٤٣ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أحِبُّهُ فَأحِبَّهُ" يعني الحسين (٤). ك عن أبي هريرة ﵁ (٥). ١٠٦/ ٩٧٤٤ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأحِبَّهُمَا (٦) ". ت حسن صحيح عن البراءِ. ١٠٧/ ٩٧٤٥ - "اللَّهُمَّ أَهْلَ بَيتِى، وأَنَا مُسْتَوْدِعُهُم كُلَّ مُؤمِنٍ". ابن عساكر عن أنس. ١٠٨/ ٩٧٤٦ - "اللَّهُمَّ إِن إِبرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخِلَيلَكَ، دَعَاكَ لأهْلِ مَكَّةَ بِالبَرَكة، وَأنَا مُحَمَّد عَبْدُكَ وَرَسُولُك أدْعُوكَ لأهْلِ المَدِينَةِ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ في مُدِّهِم وَصَاعِهِمْ مِثْلَ (٧) مَا بَارَكْتَ لأهْلِ مَكَّةَ مَعَ البَرَكةِ بَرَكَتِينِ (٨) ". حم، ت حسن صحيح عن علي (٩).

стр. 2021

١٠٩/ ٩٧٤٧ - "اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلى آل فَاتِكٍ كَمَا آوَى هَدا المُصَابَ خَلِقَ مِنَ المَاءِ إِلَّا بِالمَاءِ، الَّلهُمَّ وَقَدْ قَنَطَ النَّاسُ، أوَ مَنْ قَدْ قَنَطَ منْهُمْ وَسَاءَ ظَنُّهُمْ وَهَامَت بَهَائمُهُمْ وَعَجَّتْ عَجِيجَ الثَّكْلَى عَلَى أوْلادِهَا إِذ حَبَسْتَ عَنَّا قَطر السَّماء، مَذَقَّتْ لِذَلِكَ عَظمُهَا، وَذَهَبَ لَحْمُهَا، وَذَابَ شَحْمُهَا، الَّلهُمَّ ارْحَمْ أنِينَ الانَّةِ وَحَنينَ الحانَّةِ، وَمَن لَا يَحْمِلُ رزْقَهُ غَيرُكَ، اللَّهُمَّ ارْحَم البَهَائمَ الحَائمَةَ، وَالأنْعَامَ السَّائمَةَ، وَالأطفَال الصَّائمَةَ، اللَّهُمَّ ارْحَم المشَايِخَ الرُّكَّعَ، والأطفَال الرُّضَّعَ، وَالبَهَائمَ الرُّتَّعَ، اللَّهُمَّ زِدْنَا قُوَّةً إِلى قُوَّتِنَا، وَلَا تَرُدنا مَحْرُومِينَ، إِنَّك سَمِيعُ الدعَاء بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ". الخطابي في غريب الحديث، وابن عساكر عن ابن عباس ﵂، أَبو عبيد، وابن عساكر عن أيوب قال: نُبِّئْتُ أن رسولَ الله ﷺ أتَى على رجل قد قُطِعَتْ يَدهُ في سوقة وهو في فسطاط، فقال من آوى هذا العبد المصاب؟ قالوا: فَاتِكُ، أو خريم بن فاتك قال فذكره. ١١٠/ ٩٧٤٨ - "اللَّهُمَّ (ضَاحَتْ) (١) بِلادُنَا، وَاغْبَرَّتْ أَرْضُنَا، وَهَامَتْ دَوَابنا، اللَّهُمَّ منزِلَ البَرَكَاتِ مِنْ أمَاكنِهَا، وَنَاشِر الرَّحْمَةِ مِنْ مَعَادِنِهَا، بِالغَيثِ المُغِيث أَنْتَ المُسْتَغْفَرُ مِنَ الآثَام، فَنَسْتَغْفِرَكَ لِلحَمَّات (٢) مِنْ ذُنُوبِنَا، وَنَتُوبُ إِلَيكَ مِنْ عَظِيم خَطَايَانَا، اللَّهُمَّ أرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَينَا مِدْرَارًا وَالِثًا (٣) مَعْزُوزًا (٤) مِنْ تَحْتِ عَرْشِكَ، مِنْ حَيثُ سُقْيَا (٥)

стр. 2022

غَيثًا مُغِيثًا وَارِعًا (١) رَائعًا مُمرِعًا طَبَقًا غَدَقًا خِصْبًا تُسْرِعُ لَنَا به النّبَاتَ، وَتُكْثِرُ لَنَا بِهِ البَرَكَات، وَتُقَبِلُ بهِ الخَيرَاتُ، اللَّهُمَّ إِنك قُلتَ فِي كتَابِكَ ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ﴾ (٢)، اللَّهُمَّ فَلَا حَيَاةَ لِشَىْءٍ خُلِقَ مِنَ الماءِ إلَّا بِالماءِ، اللَّهُمَّ وَقَدَ قَنَطَ الناس أو من قد قنط منهم وساء ظنهم وهامت بَهَائمُهُمْ وَعَجَّتْ عَجِيجَ الثَّكْلَى عَلَى أوْلادِهَا أوْ حَبَسْتَ عَنَّا قَطرَ السمَاءِ فَدَقَّتْ لذَلِكَ عَظمُهَا وَذَهَبَ لَحْمُهَا وَذَابَ شَحْمُهَا؛ اللهُمَّ ارْحَمْ أنِينَ الآنِة وَحَنينَ الحانَّة وَمَن لا يَحْمِلُ رِزْقَهُ غيرك، اللَّهُمَّ ارحَمْ البهَائِمْ والأنعَامَ السائِمَةَ والأطفَال الصائِمَةَ اللَّهُمَّ أرحم المشايخ الركع، والأطفال الرضع، والبهائم الرتَّعَ، اللَّهُمَّ زِدْنَا قُوَّة إِلى قُوتِنَا وَلَا تَرُدنا مَحرُومِينَ إِنكَ سَمِيعُ الدُعَاءِ بِرحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِين. الخطابي في غريب الحديث، وابن عساكر عن ابن عباس هذا في: قولة ومرتضى والظاهرية وزادت التونسية ﵄. ١١١/ ٩٧٤٩ - "اللهُمَّ انْصُرِ العباسَ وَوَلَدَ العَبَّاسِ ثَلاثًا، يَا عَمِّ! أمَّا عَلِمْتَ أن المَهْدِى مِنْ وَلَدِكَ مُوَفَّقًا رَاضِيا مَرْضِيًا (٣) ". الهيثم بن كليب، وابن عساكر عن عبد الله بن عباس عن أبيه ﵁ (٤) وسنده رجاله ثقات. ١١٢/ ٩٧٥٠ - "اللَّهُمَّ اسْتُر العباسَ وَوَلَدَ العباسِ مِن النَّارِ (٥) ". الرويانى، والشاشى، والخرائطى، ك وتُعُقِّبَ، وابن عساكر عن سهل بن سعد. (قال خرج علينا رسول الله ﷺ في زمان القيظ فنزل منزلًا فقام رسول الله ﷺ

стр. 2023

يغتسل فقام العباس فستره بكساء من صوف، قال سهل: فنظرت إِلى رسول الله ﷺ من جانب الكساءِ وهو رافع رأسه إِلى السماء يقول: اللهم ... وذكره) (١). ١١٣/ ٩٧٥١ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ للعبَّاسِ وَوَلِده مَغْمْرَةً ظَاهِرَةً وَبَاطنَةً لَا تُغَادرُ ذَنْبًا، اللَّهُمَّ اخْلُفْهُ وَاحْفَظهُ في وَلَدِهِ (٢) ". ت حسن غريب، ع عن ابن عباس. ١١٤/ ٩٧٥٢ - "اللَّهُمَّ إِنَّ عَمِّي العَبَّاسَ حَاطَنى بِمَكَّةَ مِنْ أهْلِ الشرْك، وَأَخَذَنِى عَلَى الأنصَارِ، وَنَصَرَنِى في الإِسْلام مُؤمِنًا بِالله، مُصَدقًا بِى، اللهُم فَاحْفَظهُ وحُطْهُ وَاحْفَظْ لَهُ ذُرِّيتهُ مِنْ كُلّ مَكْرُوه". ابن عساكر عن محمد بن إِبراهيم بن الحارث التيمى موسلا. ١١٥/ ٩٧٥٣ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلعَبَّاسِ وَوَلَدِ العَبَّاسِ وَلِمَنْ أحَبَّهُمْ" (٣). الخطيب، وابن عساكر عن أبي هريرة ﵁ (٤). ١١٦/ ٩٧٥٤ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلعَبَّاسِ وَأبْنَاءِ (٥) العَبَّاسِ وَأبْناءِ أبناء العَبَّاسِ (٦) ". طب عن سهل بن سعد ﵁ (٧). ١١٧/ ٩٧٥٥ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلعَبَّاسِ مَا أسَرَّ وَما أعْلَنَ وَمَا أبْدَى وَمَا أخْفَى وَمَا كَانَ وَمَا يكونُ مِنْهُ ومن ذُرِّيَّتِهِ إِلى يَوْم القِيَامَةِ".

стр. 2024

ابن عساكر (١) عن أبي هريرة ﵁. ١١٨/ ٩٧٥٦ - "اللَّهُمَّ عَافنِى في قُدْرَتكَ، وَأَدْخلنى في رَحمَتكَ، وَاقْضِ أجَلى في طاعتك، وَاخْتِمْ لي بِخَيرِ عَمَلي، وَاجْعَلْ ثَوابَهُ الجَنَّة (٢) ". ق، ض، وابن عساكر عن ابن عمر ﵁ (٣). ١١٩/ ٩٧٥٧ - "اللهُمَّ إِنَّ جَعْفَرًا قَدْ قَدَّمَ إِليَّ أَحْسَنَ الثوَابِ، فَاخْلُفْهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ بأحسَنَ مَا خَلَفْتَ أحَدًا مِنْ عِبَادكَ في ذُرِّيَّتِه". الواقدي، وابن سعد، وَابن عساكرَ عن عبد الله بن جعفر بن سعد عن عامر. ١٢٠/ ٩٧٥٨ - "اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْمرًا فِي وَلَده (٤) ". طب، وابن عساكر عن ابن عباس ﵁، حم، كر عن عبد الله بن جعفر. ١٢١/ ٩٧٥٩ - "اللهُمَّ اخْلُفْ جَعْفرًا في أهله وَبَاركْ لعبد الله في صَفْقَة يمينه ثَلاثَ مَرَّاتٍ (٥) ".

стр. 2025

ط، وابن سعد، حم، طب، ك، وابن عساكر عن عبد الله بن جعفر. ١٢٢/ ٩٧٦٠ - "اللَّهُمَّ بارك لأمَّتِى في بكورها". طب، والدارمي، د، ت حسن، ن، هـ، حب، ض عن صخر الغامدى وما له غيره، ع، طب عن عبد الله بن سلام عن ابن عمر، قط في الأفراد عن أَبي ذر، طب عن ابن عباس، كر، وابن النجار عن أنس الشيرازى في الألقاب عن سهل بن سعد، الحاكم في الكنى، طب عن عمران بن حصين، طب عن ابن مسعود، طب عن كعب بن مالك، طب عن النواس، عق عن بريدة، حم عن علي ﵁ (١). ١٢٣/ ٩٧٦١ - "اللَّهُمَّ بَاركْ لأمَّتِى في بُكُورها يَوْمَ الخَمِيسِ". هـ عن أبي هريرة (٢)، الحكيم، طب عن ابن عباس ﵁. ١٢٤/ ٩٧٦٢ - "اللَّهُمَّ اهْدِنِى فِيمَنْ هَدَيتَ، وَعَافِنى فِيمَنْ عَافَيتَ، وَتَوَلَّنى فِيمَنْ تَوَلَّيتَ، وَبَارِكْ لي فِيمَا أَعْطَيتَ، وقِنى شَرَّ ما قَضَيتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيكَ، وإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَاليتَ، تَبَارَكْتَ رَبّنَا وَتَعَاليتَ". ط، ش، حم، د، ت حسن، ن، هـ، والدارمي، وابن الجارود، وابن خزيمة، ع، وابن قانع، حب، طب، ك، ق، ض عن السيد الحسن قال: علمني رسول الله ﷺ

стр. 2026

كلمات أقولهن في الوتر فذكره، وزاد طب، ق " وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيتَ"، وزاد النسائي: (وَصَلَّى الله عَلَى (١) النَّبيِّ وسلم)، حم عن السيد الحسن الخطيب عن ابن عمر، طس عن بريدة ﵁. ١٢٥/ ٩٧٦٣ - " اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفِر، والخَلِيفَةُ في الأهْل، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبةٍ، وَاقْلبْنَا بِذِمة، اللَّهُمَّ ارْزُقْنى قَفْلَ الأرْضِ وَهَوِّنْ عَلَينَا السَّفَر، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وعثاءِ السَّفَر، وَكآبَةِ الْمُنْقَلَب، اللهُمَّ ازْو لَنَا الأرضَ وَسيِّرْنَا فيها". ك عن أَبي هريرة (٢).

стр. 2027

١٢٦/ ٩٧٦٤ - "اللَّهُمَّ اجْعَلَهَا حَجَّة مَبْرُورَة مُتَقَبَّلَة لا ريَاءَ فِيهَا وَلا سُمْعَةَ (١) ". عق عن ابن عباس. ١٢٧/ ٩٧٦٥ - "اللَّهُمَّ اجْعَلهَا رَحْمَةً، وَلا تَجْعَلهَا عَذَابًا، اللَّهُمَّ اجْعَلهَا رِيَاحًا، وَلا تَجْعَلهَا رِيحًا". الشافعي في الأُم عن ابن عباس قال: ما هبت ريح قط إلا جَثَا النبي ﷺ على ركبتيه (وقال: (٢) اللهم وذكره. قال الشافعي: أخبرني من لا أتهم فذكر إِسناده. ١٢٨/ ٩٧٦٦ - "اللَّهُمَّ إِنّى أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ الريح، وَمِن شَرّ مَا يَجِئُ بِهِ الرّيحُ، وَمِن ريح الشَّمَالِ، فَإِنَّهَا الرّيحُ الْعَقِيمُ". ك عن جابر ﵁ (٣). ١٢٩/ ٩٧٦٧ - "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ في صَفْقَةِ يَدِهِ". قاله لحكيم بن حزام، طب عن حكيم.

стр. 2028

١٣٠/ ٩٧٦٨ - "اللَّهُمَّ آمِن رَوْعَتِى، وَاسْتُرْ عَوْرَتى، وَاحفَظْ أمَانَتى، وَاقْضِ دينى (١) ". ابن منده، وأَبو نعيم عن حنظلة بن علي الأسلمي مرسلًا ﵁. ١٣١/ ٩٧٦٩ - "اللَّهُمَّ الْقَ طَلحَةَ يَضْحَكُ إِلَيكَ وَتَضْحَكُ إِلَيهِ (٢) ". الباوَرْدِى، والبغوى، طب، وأَبو نعيم، ض عن حصين بن وحوح يعني طلحة بن البراء. ١٣٢/ ٩٧٧٠ - "اللَّهُمَّ قَدْ رَضيتُ عَنْ عُثْمَانَ، فارضَ عَنْهُ. ثَلاثًا". ابن عساكر عن عائشة، حل، وابن عساكر عن أَبي سعيد ﵁ (٣). ١٣٣/ ٩٧٧١ - "اللَّهُمَّ ارْضَ عَنْ عُثْمَانَ". ابن عساكر عن يوسف بن سهل بن يوسف الأنصاري عن أبيه عن جده ﵁ (٤). ١٣٤/ ٩٧٧٢ - "اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ يَتَرَضَّاكَ فَارْضَ عَنْهُ". ابن عساكر عن ليث بن أَبي سليم مرسلًا.

стр. 2029

١٣٥/ ٩٧٧٣ - "اللَّهُمَّ جَوِّزْهُ عَلَى الصِّرَاط". ابن عساكر عن زيد بن أسلم قال: بعث عثمان إِلى النبي ﷺ بناقة صهباءَ فقال فذكره. ١٣٦/ ٩٧٧٤ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُثْمَانَ مَا أقْبَلَ وَمَا أدْبَرَ وَمَا أخْفَى وَما أعْلَنَ وَمَا أَسَرَّ وَمَا جَهَرَ". طس، حل، كر عن ابن مسعود ﵁. ١٣٧/ ٩٧٧٥ - "اللَّهُمَّ اجْعَلْ عُبَيدًا أَبَا عَامرٍ فَوقَ الناسِ يَومَ الْقِيَامَةِ". ابن سعد، طب عن أَبي موسى ﵁ (١). ١٣٨/ ٩٧٧٦ - "اللَّهُمَّ صلِّى على عُبيد أَبِي مالك، وَاجعَلهُ فَوقَ كَثِير مِن النَّاسِ". حم عن أَبي مالك الأشعرى ﵁. ١٣٩/ ٩٧٧٧ - "اللهم إنك سألتنا من أنفسنا ما لا نملكه إلا بك، اللهم فأعطنا منها ما يرضيك عنا". كر عن أبي هريرة ﵁. ١٤٠/ ٩٧٧٨ - "اللَّهُمَّ بارِكْ فِي عَمَّار، وَيحَكَ ابْنَ سُمَيَّةَ، تَقْتُلكَ الْفِئَةُ الْبَاغَيَةُ، وآخِرُ زَادِكَ مِن الدُّنْيَا صَبَاحٌ (٢) مِنْ لَبَنٍ". كر عن عائشة ﵂. ١٤١/ ٩٧٧٩ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِآل يَاسرٍ وَقَدْ فَعَلتَ" (٣).

стр. 2030

حم، وابن سعد عن عثمان بن عفان. ١٤٢/ ٩٧٨٠ - "اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِي صَدْرِ عُمَرَ مِنْ غِلٍّ وَدَاءٍ وَأَبْدِلْهُ إِيمَانًا- ثَلَاثًا (١) ". ك وتعقب، وابن عساكر عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ ضرب صدر عمر بيده حين أَسلم وقال فذكره. ١٤٣/ ٩٧٨١ - "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أبِي بَكْرٍ فَإِنَّهُ يُحبُّكَ وَيُحِبُّ رَسُولَكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عُمَرَ فَإِنَّهُ يُحِبُّكَ وَيُحبُّ رَسُولَكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى عُثمَانَ فَإِنَّهُ وَيُحِبُّكَ وَيُحِبُّ رَسُولَكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أَبى عُبيدَةَ بْنِ الْجَرَّاح فَإِنَّهُ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ رَسُولَكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَمْرَو بنِ الْعَاصى فَإِنَّهُ يُحِبُّكَ وَيحِبُّ رَسُولَكَ". ابن عساكر عن (٢) ابن يخامر السَّكْسَكي مرسلًا وفيه انقطاع. ١٤٤/ ٩٧٨٢ - "اللهم اغفر لعمرو بن العاصِ -ثلاثا- كنت إِذا ناديت (٣) للصدقة جاءَنى بها". عد عن جابر. ١٤٥/ ٩٧٨٣ - "اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِى وَصَدَّقَنِى وَشَهدَ أَنَّ مَا جئْتُ بِهِ الحق مِنْ عِنْدِكَ

стр. 2031

فَأَقْلِلْ مَالهُ وَوَلَدَهُ وَعَجِّلْ قَبْضَهُ، اللَّهُمَّ وَحَبِّبْ إِلَيه لقَاءَكَ وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ. وَمَنْ لَمْ يُؤمِنْ بِى وَلَمْ يُصدِّقْنِى وَلَم يَعْلَم أن مَا جِئْتُ بِهِ الحَق فَأَكْثِرْ مَالهُ وَوَلَدَهُ وَأطِلْ عُمْرَهُ". عبد (١)، طب، هب عن معاذ. ١٤٦/ ٩٧٨٤ - "اللَّهُمَّ اهْدِ قُرَيشًا فَإِنَّ عَالِمَهَا يَمْلأُ طبَاقَ الأرْضِ علمًا، اللَّهُمَّ كَمَا أَذَقْتَهُمْ عَذَابًا فَأَذِقْهُمْ نوَالًا (تمامه دعا بها ثلاث مرات) " (٢). الخطيب، وابن عساكر عن أبي هريرة. ١٤٧/ ٩٧٨٥ - " اللَّهُمَّ اهْدِ قُرَيشًا فَإِن عِلمَ الْعَالِم يَسَعُ طِبَاقَ الأرْضِ" (٣). حم، ت وقال حسن عن ابن عباس ﵁. ١٤٨/ ٩٧٨٦ - "اللَّهُمَّ إِن إِبْرَاهيمَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ دَعَاكَ لأهْلِ مكْةَ بِالْبَرَكَةِ، وَأنَا محَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ فإِنِّي أدْعُوكَ لأهْلِ الْمَدِينَة أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ في صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ، مِثْلَ مَا بَارَكْتَ لأهْلِ مَكَّةَ، وَاجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَينِ (٤) ".

стр. 2032

طس من حديث على بن أَبى طالب قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى إِذا كلنا عند السقيا التي كانت لسعد فقال اللهم وذكره ورجاله رجال الصحيح (١). ١٤٩/ ٩٧٨٧ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنْ جَار السُّوء فِي دَارِ الْمُقَامَة فَإنَّ جَارَ الْبَاديَة يَتَحوَّلُ" (٢). ك، وابق عساكر عن أَبي هريرة. ١٥٠/ ٩٧٨٨ - "اللَّهُمَّ مَنْ ظَلَمَ أهْلَ الْمَدِينَة وَأَخَافَهُمْ فَأخِفْهُ وَعَلَيه لَعْنَةُ الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاسِ أَجْمَعينَ لَا يُقْبَلُ منْهُ صَرْفٌ ولَا عَدْلٌ". طَ، طب، وابن عَساكر عن عبادة بن الصامت ورجاله رجال الصحيح (٣). ١٥١/ ٩٧٨٩ - "اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَمَكِّنْ لَهُ فِي الْبِلَادِ وَقِهِ الْعَذَابَ- قاله لمعاوية (٤) ". ابن سعد، طب، كر عن مسلمة بن مخلد. ١٥٢/ ٩٧٩٠ - "اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْعِلمَ وَاجْعَلهُ هَادِيًا مَهْدِيًا، واهْدِهِ واهْدِ بِهِ- قَاله لمعاوية". حم، ت حسن غريب، طس، حل، وتمام، وابن عساكر "عن" عبد الرحمن بن أبي عميرة المزنى، ابن عساكر عن عمر ﵁ (٥).

стр. 2033

١٥٣/ ٩٧٩١ - "اللَّهُمَّ اجْعَلنِى مِنَ الذينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَإذَا أَساءُوا اسْتَغفَرُوا" (١) حم، هـ، هب، خط، كر عن عائشة ﵂ (٢). ١٥٤/ ٩٧٩٢ - "اللَّهُمَّ تَوَفَّنِى إِلَيكَ فَقِيرًا ولَا تتَوَفَّنِى (غَريِبًا) غَنِيًّا وَاحْشُرنِى فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنَّ أشْقى الأشْقِيَاءِ مَنِ اجْتَمَعَ عَلَيهِ فَقْرُ الدُّنْيَا وَعَذَابُ الآخِرَةِ" (٣). طس، وأبو الشيخ في الثواب عن أبي سعيد. ١٥٥/ ٩٧٩٣ - "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي تَمْرِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وخَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ وإِنِّى عَبْدُكَ وَنَبِيُّك وإنَّهُ دَعَاكَ (لِمَكَّةَ) وَإنِّي أدْعُوكَ لِلمَدِينَةِ بِمِثْل مَا دَعَاكَ (بِهِ) لِمَكَّةَ وَمِثْلَه مَعَهُ" (٤). م، ت عن أبي هريرة. ١٥٦/ ٩٧٩٤ - "اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَهيمَ نَبِيُّكَ وَخَلِيلُكَ دَعَاكَ لأهْلِ مَكَّةَ وَأنَا نَبِيُّكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لأهْلِ الْمَدِينَة اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مُدّهِمْ وَصَاعِهِمْ وَقَليلِهمْ وَكَثِيرِهمْ ضعْفَيْ مَا بَاركْتَ لأهْلِ مَكَّةَ، اللَّهُمَّ ارْزقهُمْ مِنْ هَهُنَا وَهَهُنَا وَأشَارَ إِلى نَوَاحِى الأرْضِ كُلِّهَا اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَهُمْ بِسُوءٍ فَأَذِبْهُ كمَا يذُوبُ الْمِلحُ في الْمَاءِ" (٥).

стр. 2034

كر عن أَبي هريرة ﵁. ١٥٧/ ٩٧٩٥ - "اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِى ظُلمًا كَثِيرًا ولَا يَغْفِرُ الذنوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً منْ عِنْدكَ وَارْحَمْنِى إِنَّكَ أنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيم" (١). حم عن أبَى بَكْرٍ أَنه قَال لرسول الله ﷺ : علِّمنى دُعَاءً أدْعُو به في صلاتى، قال: قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَذَكَرَهُ (٢). ١٥٨/ ٩٧٩٦ - "اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيتَ تَشْرِيفًا وَتَعظِيمًا وَتَكْريمًا وَمَهَابَةً وَزِدْ مَنْ شَرَّفَهُ وَعَظَّمَهُ مِمَّنْ حَجَّهُ وَاعْتَمَرَهُ تَشْريفًا وَتَكْرِيمًا وَتَعْظِيمًا وَبِرًّا". الشافعي، ق عن سعيد بن سالم القداح عن ابن جريج به إِلا أنهما قالا بدل. (وَعَظَّمَهُ) (وَكرَّمَه) (٣) (قال ق: هذا منقطع، وقال ابن الصلاح: مرسل معضل) (٤) قال: وله شاهد عن مكحول، وفي طب عن حذيفة (٥) بن أُسيد الغفارى أَن النبي ﷺ كان إِذا نظر إِلى البيت قال: اللَّهُمَّ زِدْ بَيتك هَذا تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا وَبِرًّا وَمَهَابَةً. ١٥٩/ ٩٧٩٧ - "اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَليلَكَ وَعَبْدَكَ وَنَبيَّكَ دَعَاكَ لأَهْلِ مَكْةَ وَأَنَا عَبْدُك وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لأهْلِ الْمَدِينَة مِثْلَ مَا دَعَاكَ إِبْرَاهِيمُ لأَهْلِ مَكَّةَ، يَدْعُوكَ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ في صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ، وَثِمَارِهِم، اللَّهُمَّ حبِّبْ إِلَينَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَينَا مَكَّةَ وَاجْعَل مَا بِهَا مِنْ وبَاءٍ بِخُمٍّ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ حَرَّمْتُ مَا بينَ لَابَتَيهَا كَمَا حَرَّمتَ عَلَى لِسَانِ إِبْراهِيمَ الْحَرَمَ" (٦). حم، والرويانى، ض عن أبي قتادة ﵁.

стр. 2035

١٦٠/ ٩٧٩٨ - "اللَّهُمَّ بَارِكْ لأهْلِ الْمَدينَةِ في مَدِينَتِهمْ وَبَاركْ لَهُمْ في صَاعِهمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِم، اللَّهُمَّ إِن إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وخَلِيلُك، وَإنِّي عَبْدُكَ وَرَسْولُكَ وإنَّ إِبْراهِيمَ سَألَكَ لأهْل مَكَّةَ، وَإنِّي أسْألُكَ لأهْل الْمَدِينَةِ كَمَا سَألَكَ إِبْرَاهيِمُ لأهْلِ مَكَّةَ، وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلا إِنَّ الْمَدِينَةَ مُشَبَّكَةٌ بِالْمَلَائِكَةِ، عَلَى كُلِّ نَقْب مِنْهَا مَلَكَان يَحْرُسَانِهَا، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ ولَا الدَّجَّالُ، مَنْ أرَادَهَا بِسُوءٍ أَذابَهُ الله كَمَا يَذُوَبُ الْمِلحُ في الْمَاءِ" (١). حم، ع، ك، ض عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة معًا. ١٦١/ ٩٧٩٩ - "اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْراهِيمَ خَلِيلُك وَنَبِيُّكَ، وَإنَّكَ حَرَّمتَ مَكَّةَ عَلَى لِسَانْ إِبْرَاهيمَ، اللَّهُمَّ وأنَا عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وإنِّي أُحَرِّمَ مَا بَينَ لَابَتَيهَا" (٢). هـ عن أبي هريرة ﵁. ١٦٢/ ٩٨٠٠ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ مِنَ الْخير كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ وَأعُوذُ (٣) بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّه عَاجِله وآجلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لمْ أَعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيرِ ما سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَر مَا عَاذَ (٤) بهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَل وَأعُوذُ بِكَ مَنْ النَّارِ وَمَا قَرَّب إِلَيهَا مِنْ قَولٍ أوْ عَمَل وَأسْأَلُكَ أنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيتَهُ لي خَيرًا". حم، هـ، حب عن عائشة (٥). ١٦٣/ ٩٨٠١ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِر الطَّيِّبِ الْمُبَارَك الأحَبِّ إِلَيكَ
следующие страницы →