← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 2031–2070 · переход к 2036.

стр. 2031

فَأَقْلِلْ مَالهُ وَوَلَدَهُ وَعَجِّلْ قَبْضَهُ، اللَّهُمَّ وَحَبِّبْ إِلَيه لقَاءَكَ وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ. وَمَنْ لَمْ يُؤمِنْ بِى وَلَمْ يُصدِّقْنِى وَلَم يَعْلَم أن مَا جِئْتُ بِهِ الحَق فَأَكْثِرْ مَالهُ وَوَلَدَهُ وَأطِلْ عُمْرَهُ". عبد (١)، طب، هب عن معاذ. ١٤٦/ ٩٧٨٤ - "اللَّهُمَّ اهْدِ قُرَيشًا فَإِنَّ عَالِمَهَا يَمْلأُ طبَاقَ الأرْضِ علمًا، اللَّهُمَّ كَمَا أَذَقْتَهُمْ عَذَابًا فَأَذِقْهُمْ نوَالًا (تمامه دعا بها ثلاث مرات) " (٢). الخطيب، وابن عساكر عن أبي هريرة. ١٤٧/ ٩٧٨٥ - " اللَّهُمَّ اهْدِ قُرَيشًا فَإِن عِلمَ الْعَالِم يَسَعُ طِبَاقَ الأرْضِ" (٣). حم، ت وقال حسن عن ابن عباس ﵁. ١٤٨/ ٩٧٨٦ - "اللَّهُمَّ إِن إِبْرَاهيمَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ دَعَاكَ لأهْلِ مكْةَ بِالْبَرَكَةِ، وَأنَا محَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ فإِنِّي أدْعُوكَ لأهْلِ الْمَدِينَة أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ في صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ، مِثْلَ مَا بَارَكْتَ لأهْلِ مَكَّةَ، وَاجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَينِ (٤) ".

стр. 2032

طس من حديث على بن أَبى طالب قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى إِذا كلنا عند السقيا التي كانت لسعد فقال اللهم وذكره ورجاله رجال الصحيح (١). ١٤٩/ ٩٧٨٧ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنْ جَار السُّوء فِي دَارِ الْمُقَامَة فَإنَّ جَارَ الْبَاديَة يَتَحوَّلُ" (٢). ك، وابق عساكر عن أَبي هريرة. ١٥٠/ ٩٧٨٨ - "اللَّهُمَّ مَنْ ظَلَمَ أهْلَ الْمَدِينَة وَأَخَافَهُمْ فَأخِفْهُ وَعَلَيه لَعْنَةُ الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاسِ أَجْمَعينَ لَا يُقْبَلُ منْهُ صَرْفٌ ولَا عَدْلٌ". طَ، طب، وابن عَساكر عن عبادة بن الصامت ورجاله رجال الصحيح (٣). ١٥١/ ٩٧٨٩ - "اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَمَكِّنْ لَهُ فِي الْبِلَادِ وَقِهِ الْعَذَابَ- قاله لمعاوية (٤) ". ابن سعد، طب، كر عن مسلمة بن مخلد. ١٥٢/ ٩٧٩٠ - "اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْعِلمَ وَاجْعَلهُ هَادِيًا مَهْدِيًا، واهْدِهِ واهْدِ بِهِ- قَاله لمعاوية". حم، ت حسن غريب، طس، حل، وتمام، وابن عساكر "عن" عبد الرحمن بن أبي عميرة المزنى، ابن عساكر عن عمر ﵁ (٥).

стр. 2033

١٥٣/ ٩٧٩١ - "اللَّهُمَّ اجْعَلنِى مِنَ الذينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَإذَا أَساءُوا اسْتَغفَرُوا" (١) حم، هـ، هب، خط، كر عن عائشة ﵂ (٢). ١٥٤/ ٩٧٩٢ - "اللَّهُمَّ تَوَفَّنِى إِلَيكَ فَقِيرًا ولَا تتَوَفَّنِى (غَريِبًا) غَنِيًّا وَاحْشُرنِى فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنَّ أشْقى الأشْقِيَاءِ مَنِ اجْتَمَعَ عَلَيهِ فَقْرُ الدُّنْيَا وَعَذَابُ الآخِرَةِ" (٣). طس، وأبو الشيخ في الثواب عن أبي سعيد. ١٥٥/ ٩٧٩٣ - "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي تَمْرِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وخَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ وإِنِّى عَبْدُكَ وَنَبِيُّك وإنَّهُ دَعَاكَ (لِمَكَّةَ) وَإنِّي أدْعُوكَ لِلمَدِينَةِ بِمِثْل مَا دَعَاكَ (بِهِ) لِمَكَّةَ وَمِثْلَه مَعَهُ" (٤). م، ت عن أبي هريرة. ١٥٦/ ٩٧٩٤ - "اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَهيمَ نَبِيُّكَ وَخَلِيلُكَ دَعَاكَ لأهْلِ مَكَّةَ وَأنَا نَبِيُّكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لأهْلِ الْمَدِينَة اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مُدّهِمْ وَصَاعِهِمْ وَقَليلِهمْ وَكَثِيرِهمْ ضعْفَيْ مَا بَاركْتَ لأهْلِ مَكَّةَ، اللَّهُمَّ ارْزقهُمْ مِنْ هَهُنَا وَهَهُنَا وَأشَارَ إِلى نَوَاحِى الأرْضِ كُلِّهَا اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَهُمْ بِسُوءٍ فَأَذِبْهُ كمَا يذُوبُ الْمِلحُ في الْمَاءِ" (٥).

стр. 2034

كر عن أَبي هريرة ﵁. ١٥٧/ ٩٧٩٥ - "اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِى ظُلمًا كَثِيرًا ولَا يَغْفِرُ الذنوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً منْ عِنْدكَ وَارْحَمْنِى إِنَّكَ أنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيم" (١). حم عن أبَى بَكْرٍ أَنه قَال لرسول الله ﷺ : علِّمنى دُعَاءً أدْعُو به في صلاتى، قال: قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَذَكَرَهُ (٢). ١٥٨/ ٩٧٩٦ - "اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيتَ تَشْرِيفًا وَتَعظِيمًا وَتَكْريمًا وَمَهَابَةً وَزِدْ مَنْ شَرَّفَهُ وَعَظَّمَهُ مِمَّنْ حَجَّهُ وَاعْتَمَرَهُ تَشْريفًا وَتَكْرِيمًا وَتَعْظِيمًا وَبِرًّا". الشافعي، ق عن سعيد بن سالم القداح عن ابن جريج به إِلا أنهما قالا بدل. (وَعَظَّمَهُ) (وَكرَّمَه) (٣) (قال ق: هذا منقطع، وقال ابن الصلاح: مرسل معضل) (٤) قال: وله شاهد عن مكحول، وفي طب عن حذيفة (٥) بن أُسيد الغفارى أَن النبي ﷺ كان إِذا نظر إِلى البيت قال: اللَّهُمَّ زِدْ بَيتك هَذا تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا وَبِرًّا وَمَهَابَةً. ١٥٩/ ٩٧٩٧ - "اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَليلَكَ وَعَبْدَكَ وَنَبيَّكَ دَعَاكَ لأَهْلِ مَكْةَ وَأَنَا عَبْدُك وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لأهْلِ الْمَدِينَة مِثْلَ مَا دَعَاكَ إِبْرَاهِيمُ لأَهْلِ مَكَّةَ، يَدْعُوكَ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ في صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ، وَثِمَارِهِم، اللَّهُمَّ حبِّبْ إِلَينَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَينَا مَكَّةَ وَاجْعَل مَا بِهَا مِنْ وبَاءٍ بِخُمٍّ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ حَرَّمْتُ مَا بينَ لَابَتَيهَا كَمَا حَرَّمتَ عَلَى لِسَانِ إِبْراهِيمَ الْحَرَمَ" (٦). حم، والرويانى، ض عن أبي قتادة ﵁.

стр. 2035

١٦٠/ ٩٧٩٨ - "اللَّهُمَّ بَارِكْ لأهْلِ الْمَدينَةِ في مَدِينَتِهمْ وَبَاركْ لَهُمْ في صَاعِهمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِم، اللَّهُمَّ إِن إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وخَلِيلُك، وَإنِّي عَبْدُكَ وَرَسْولُكَ وإنَّ إِبْراهِيمَ سَألَكَ لأهْل مَكَّةَ، وَإنِّي أسْألُكَ لأهْل الْمَدِينَةِ كَمَا سَألَكَ إِبْرَاهيِمُ لأهْلِ مَكَّةَ، وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلا إِنَّ الْمَدِينَةَ مُشَبَّكَةٌ بِالْمَلَائِكَةِ، عَلَى كُلِّ نَقْب مِنْهَا مَلَكَان يَحْرُسَانِهَا، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ ولَا الدَّجَّالُ، مَنْ أرَادَهَا بِسُوءٍ أَذابَهُ الله كَمَا يَذُوَبُ الْمِلحُ في الْمَاءِ" (١). حم، ع، ك، ض عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة معًا. ١٦١/ ٩٧٩٩ - "اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْراهِيمَ خَلِيلُك وَنَبِيُّكَ، وَإنَّكَ حَرَّمتَ مَكَّةَ عَلَى لِسَانْ إِبْرَاهيمَ، اللَّهُمَّ وأنَا عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وإنِّي أُحَرِّمَ مَا بَينَ لَابَتَيهَا" (٢). هـ عن أبي هريرة ﵁. ١٦٢/ ٩٨٠٠ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ مِنَ الْخير كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ وَأعُوذُ (٣) بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّه عَاجِله وآجلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لمْ أَعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيرِ ما سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَر مَا عَاذَ (٤) بهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَل وَأعُوذُ بِكَ مَنْ النَّارِ وَمَا قَرَّب إِلَيهَا مِنْ قَولٍ أوْ عَمَل وَأسْأَلُكَ أنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيتَهُ لي خَيرًا". حم، هـ، حب عن عائشة (٥). ١٦٣/ ٩٨٠١ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِر الطَّيِّبِ الْمُبَارَك الأحَبِّ إِلَيكَ

стр. 2036

الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَإذَا سُئِلتَ بِهِ أعْطَيتَ وَإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بهِ رَحَمْتَ وإذَا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ" (١). هـ عن عائشة ﵂. ١٦٤/ ٩٨٠٢ - "اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِى وَصَدَّقَنِى، وَعَلِمَ أن مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأقْلِلْ مَالهُ وَوَلَدَهُ وَحبِّبْ إِلَيه لقَاءَكَ، وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ وَمَنْ لَم يُؤْمِنْ بى وَلَمْ يُصَدَّقْنِى، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بهِ الْحَق مِنْ عِنْدكَ فَأَكْثِرْ مَالهُ وَوَلَدَهُ وَأطِلْ عَمْرَهُ" (٢). هـ، طب عن عمرو بن غيلان الثقفى، طب عن معاذ. ١٦٥/ ٩٨٠٣ - "اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بكَ وَشَهِدَ أنِّي رَسُولُكَ فَحَبِّبْ إِلَيهِ لِقَاءَكَ وَسَهِّلْ عَلَيهِ قَضَاءَكَ، وَأَقْلِلْ مَالهُ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكَ وَيَشْهَدْ أَنِّي رَسُولُكَ فَلَا تُحبِّبْ إِلَيهِ لِقَاءَكَ وَلَا تُسهِلْ عَلَيهِ قَضَاءَكَ وَأَكْثِرْ (٣) لَهُ مِنَ الدُّنْيَا" (٤). طب عن فضالة بن عبيد. ١٦٦/ ٩٨٠٤ - "اللَّهُمَّ مَتِّعْنِى بِسَمْعِى وَبَصَرى وَاجْعَلهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي" (٥). طب عن عبد (الله) بن الشِّخِّير.

стр. 2037

١٦٧/ ٩٨٠٥ - "اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعتُ وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمعْي وَبَصَرِى، وَمُخِّي، وَعَظْمِى، وَعَصَبِى، وَشَعْرِى، وَبَشَرِى، وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِه قَدَمِى". الشافعي في مسنده من حديث أبي هريرة وعلى، ورواه م بنحوه من رواية على أَيضًا ورواه من حديث جابر ومحمد بن مسلمة أن النبي ﷺ كان يقول في رُكُوعِه وَذكره (١). ١٦٨/ ٩٨٠٦ - "اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبَكَ آمَنْتُ وَلَكَ أسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِى لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخَالِقِينَ" (٢). م عن علي بن أَبي طالب أن رسول الله ﷺ كان يقول في سجوده: اللهم لك وذكره. ١٦٩/ ٩٨٠٧ - "اللَّهُمَّ اكْفهمْ مَنْ دَهَمَهُمْ بِبَأس يَعْنى أهَلَ الْمَدينَة ولَا يُرِيدُهَا أَحَدٌ بسُوءٍ إِلَّا أذَابَهُ الله كَمَا يَذُوبُ الْمِلحُ في الْمَاءِ" (٣). بز عن سعد بن أبي وقاص وإسناده حسن. ١٧٠/ ٩٨٠٨ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أعْلَنْتُ وَمَا أسْرَفْتُ وَمَا أنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ" (٤).

стр. 2038

م عن علي أَن النبي ﷺ كان آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي وذكره. ١٧١/ ٩٨٠٩ - "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ" (١). حم، طب عن ابن أَبي أَوفى. ١٧٢/ ٩٨١٠ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذنْبى وَوَسِّعْ لي في دَارى وَبَارِكْ لي في رِزْقى فَسُئِلَ عَنْهُنَّ فَقَال: وَهَلْ تَرَكْنَ مِنْ شيْءٍ" (٢). ابن السنى، طب عن أبي موسى، حم عن رجل من من الصحابة. ١٧٣/ ٩٨١١ - "اللَّهُمَّ اجْبُرْ كِسيرَهُمْ وآوى طَرِيدَهُمْ، وَأَرْضِ بَرِيَّهُمْ ولَا تَرُدَّ مِنْهُمْ سَائلًا" (٣). طب عن أبي عمران (محمد) بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده.

стр. 2039

١٧٤/ ٩٨١٢ - "اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَهُ لسَانًا ذَاكِرًا، وَقَلبًا شَاكِرًا، وَارْزُقْهُ حُبِّى وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّنِى، وَصيِّرْ أمْرَهُ إِلَى خَيرٍ" (١). طب عن أبي الدرداء. ١٧٥/ ٩٨١٣ - "اللَّهُمَّ انْصُرْ مَنْ نَصَرَ عَليًّا، اللَّهُمَّ أَكرِمْ مَنْ أكْرَمَ عَلِيًّا، اللَّهُمَّ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَ عَلِيًّا" (٢). طب عن عمرو بن شراحبيل ﵁. ١٧٦/ ٩٨١٤ - "اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مكةَ فَجَعَلَهَا حَرَمًا، وَإنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ، حَرَامًا مَا بَينَ مَأزِمَيهَا ألَّا يُرَاقَ فِيهَا دَمٌ ولَا يُحْمَلَ ليهَا سِلَاحٌ لِقِتَالٍ ولَا تُخْبَطَ فيهَا شَجَرَةٌ إلَّا لِعَلْف، اللَّهُمَّ بَاركْ لَنَا في مَدِينَتِنَا، اللَّهُمَّ بَاركْ لَنَا في صَاعِنَا، اللَّهُمَّ بَاركْ لَنَا في مُدِّنَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَعَ الْبَرَكِة بَرَكَتَين، وَالَّذِى نَفْسِى بيَدِهِ، مَا مِنْ الْمَدِينَةِ شعْبٌ ولَا نَقْب إِلَّا عَلَيه مَلَكَان يَحْرُسَانِهِ حَتَّى تَقْدَمُوا إِلَيهَا" (٣). م عن أَبي سعيد ﵁. ١٧٧/ ٩٨١٥ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَارْحَمِنى، وَألْحِقْنِى بالرَّفِيق الأعْلَى" (٤).

стр. 2040

خ، م، ت عن عائشة. ١٧٨/ ٩٨١٦ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنْ الكَسَلِ وَالهَرَمِ وَالْمَأثَمِ وَالْمَغْرَمِ وَمِنَ فِتْنَةِ الْقَبْر وَعَذَاب الْقَبْر وَمِنْ فتْنَة النَّار وَعَذَاب النَّارِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَة الْغِنَى وَأعُوذُ بكَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْر، وَأعُوذُ بكَ مِنْ فتْنَة الْمَسيح الدَّجَالِ اللَّهُمَّ اغْسِلْ عنِّي خَطَايَاى بالْمَاء والثَّلج والبَرَدِ، وَنَقِّ قَلبى مِنْ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثوْبَ الأبْيَضَ مِنْ الدَّنَسِ، وَبَاعدْ بَيني وَبينَ خَطَايَاى كَمَا بَاعَدْتَ بَينَ المَشْرِق وَالمغْرِبِ" (١). ش، خ، م، ت، ن، هـ عن عائشة. ١٧٩/ ٩٨١٧ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتِى وَجَهْلى وَإسْرَافِى في أَمْرى، وَمَا أَنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطَايَاى وَعَمْدِى وَهَزْلي وَجِدِّى، وَكُلُّ ذِي (٢) عِنْدى، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ المُقَدِّمُ، وَأنْتَ الْمُوَخِّرُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (٣).

стр. 2041

ش، خ، م عن أَبي موسى. ١٨٠/ ٩٨١٨ - "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في شَامِنَا اللَّهُمَّ بَاركْ لَنَا في يَمَنِنَا، قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَال: هُنَاكَ الزَّلازِلُ وَالْفِتَنُ، وَبِهَا يَطلُعُ قَرْنُ الشَّيطَان" (١). حم، خ، ت عن ابن عمر. ١٨١/ ٩٨١٩ - "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في صَاعِنَا وَمُدِّنَا، وَبَاركْ لَنَا في مَكَّتِنَا وَمَدِينَتنَا وَبَارِكْ لَنَا في شَامنَا وَيَمَننَا، فَقَال رَجُلٌ: وَعِرَاقِنَا؟ قَال: إِنَّ بِهَا قَرْنَ الشَّيطَانِ. وَتَهَيُّجَ الْفِتَنِ، وَإِنَّ الْجُفَاءَ بِالْمَشرِقِ" (٢). طب عن ابن عباس ﵁، (طس عن ابن عمر ورجاله ثقات). ١٨٢/ ٩٨٢٠ - "اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْر أُمَّتِي شَيئًا فَشَقَّ عَلَيهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أمَّتِي شَيئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ". حم، م عن عائشة (٣) ﵂.

стр. 2042

١٨٣/ ٩٨٢١ - "اللَّهُمَّ خَلَقْتَ نَفْسِى، وَأنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أحْيَيتَهَا فَاحفَظهَا، وإنْ أَمتَّهَا فَاغْفِر لَهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ الْعَافِيَةَ" (١). م عن ابن عمر. ١٨٤/ ٩٨٢٢ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عِمِلتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أعْمَلْ" (٢). خ، ش، م، د، ن، هـ عن عائشة. ١٨٥/ ٩٨٢٣ - "اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيكَ تَوكَّلتُ، وَإلَيكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِعِزَّتِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُضِلِّنِى، أنْتَ الْحَيُّ الذي لَا يَمُوتُ، وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ" (٣). م عن ابن عباس ﵄. ١٨٦/ ٩٨٢٤ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَال نعمَتِكَ، وَتَحَوُّل عَافِيَتِكَ، وَفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيع سَخَطِكَ" (٤). م، د، ت عن ابن عمر ﵁.

стр. 2043

١٨٧/ ٩٨٢٥ - "اللَّهُمَّ بِارِكْ عَلَى خَيلِ أحْمَسَ وَرِجَالِهَا" (١). طب، ض عن خالد بن عرفطة. ١٨٨/ ٩٨٢٦ - "اللَّهُمَّ أجِرْنِى مِنَ النَّار، وَيل لأهْلِ النَّارِ". ابن قانع، وأَبو نعيم عن عبد الرحمن بن أَبي ليلى (٢) عن أبيه. ١٨٩/ ٩٨٢٧ - "اللَّهُمَّ أقْبِلْ بقُلُوبِهِمْ إِلَى دِينِكَ، وَحُطْ مَنْ وَرَاءَهُمْ بِرَحْمَتِكَ". طب، وسمويه عن أَنس قال: دعا رسول الله ﷺ لأمته. قال: فذكره. ١٩٠/ ٩٨٢٨ - "اللَّهُمَّ لَا أُحِلُّ لَهُمْ أنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ". ابن سعد عن المقنع بن الحصين التميمى. ١٩١/ ٩٨٢٩ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيسِ إِذا أسْلَمَوا طَائعِينَ غَيرَ مُكْرَهِينَ، إِذ بَعْضُ قَوْمٍ لَمْ يُسْلِمُوا إِلَّا خَزَايَا مَوْتُورِينَ". ابن سعد، طب عن أَبي (خيرة) الصباحى. ١٩٢/ ٩٨٣٠ - "اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا (٣)، وَبَارِكْ عَلَيهِمَا، وَبَارِكْ لَهُمَا في نَسْلِهِمَا".

стр. 2044

قاله لعلى وفاطمةَ ليلة البناءِ. ابن سعد عن بريدة ﵂. ١٩٣/ ٩٨٣١ - "اللَّهُمَّ عِزَّ حُزْنَهَا، وَاجْبُرْ مُصِيبَتَهَا، وَأبْدِلْهَا بِهَا خَيرًا مِنْهَا". ابن سعد عن ضمرة (١) بن حبيب مرسلًا. ١٩٤/ ٩٨٣٢ - "اللَّهُمَّ اطوِ لَهُ (البُعْدَ) (٢) وَهَوِّنْ عَلَيهِ السَّفَرَ". ت حَسَنٌ، ك عن أبي هريرة. ١٩٥/ ٩٨٣٣ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ وَالْكَسَلِ وَعَذَاب الْقَبْرِ" (٣). ت حسنٌ غريبٌ وعن أَبي بكرة. ١٩٦/ ٩٨٣٤ - "اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتك مَا تَحُولُ بِه بَينَنَا وَبَينَ مَعَاصِيكَ، ومِنْ طَاعِتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنتكَ، وَمِنَ الْيَقينِ مَا يُهَوِّنٌ عَلَينَا مُصِيبَاتَ الدُّنْيَا، وَمتِّعَنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أحْيَيتَنَا، وَاجْعَلهُ الْوَارِثَ منَّا، وَاجْعَلْ ثَأرَنَا علَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، ولَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا في دِيِننَا، وَلَا تَجْعَلْ الدُّنيَا أَكْبَرَ هَمِّنا، ولَا مَبْلَغَ عِلمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَينَا مَن لَا يَرْحَمُنَا" (٤).

стр. 2045

ابن المبارك، ت حسن، ك، وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن ابن عمر قال: قَلَّما كان رسول الله ﷺ يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه (اللهم اقسم لنا وذكره). ١٩٧/ ٩٨٣٥ - "اللَّهُمَّ إِنّى أسْأَلُكَ وَأتَوَجَّهُ إِليكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّد نبِيِّ الرَّحمَةِ، يَا مُحَمَّدُ! إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى ربِّي في حَاجَتِى هَذ لِتَقْضِيَ لي، اللَّهُمَّ فَشَفِّعْهُ فِيَّ" (١). حم، ت حسن صحيح غريب، هـ، ك، وابن السنى عن عثمان بن حنيف. ١٩٨/ ٩٨٣٦ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ مُنكرَات الأَخْلَاقِ وَالأَعْمَالِ وَالأهْوَاءِ". ت حسن غريب عن زياد بن علاقة عن عمه ﵄ (٢). ١٩٩/ ٩٨٣٧ - "اللَّهُمَّ انْفَعنِى بِمَا عَلَّمْتَنِى، وَعَلّمْنِى مَا يَنْفَعُنِى وَزِدْنِى عِلْمًا, الْحَمْدُ لله عَلَى كُلِّ حالٍ، وَأعُوذُ بِالله مِنْ حَالِ أهْلِ النَّارِ". ش، ت غريب، هـ، هب عن أبي هريرة ﵁ (٣). ٢٠٠/ ٩٨٣٨ - "اللَّهُمَّ اجْعَلنِى أُعَظِّمُ شُكْرَكَ، وَأُكْثِرُ ذِكْرَكَ، وَأتبعُ نَصِيحَتَكَ، وَأحْفَط وَصِيَّتَكَ" (٤).

стр. 2046

حم، ت غريب عن أَبي هريرة ﵁. ٢٠١/ ٩٨٣٩ - "اللَّهُمَّ متِّعْنِى بسَمْعى وَبَصَرى، وَاجْعَلهُمَا الوارِثَ منِّي، وانْصُرْنِى عَلَى مَنْ ظَلَمَنى وَخُذْ منْهُ ثَأرى" (١). ت حسن غريب، ك عن أَبي هريرة ﵁. ٢٠٢/ ٩٨٤٠ - "اللَّهُمَّ اسْتَجبْ لِسَعْدٍ إِذَا دعَاكَ" (٢). ت، حب، ك عن سعد بن أَبي وقاص. ٢٠٣/ ٩٨٤١ - "اللَّهُمَّ اسْتَجبْ لِسَعْدٍ، اللَّهُمَّ سَدِّدْ لِسَعْدٍ رَمْيَتَهُ إِيهًا سَعْدُ فِدَاكَ أَبى وَأُمِّى". ك عنه (٣). ٢٠٤/ ٩٨٤٢ - "اللَّهُمَّ إِنَّكَ أذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيش نَكَالًا فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا" (٤). حم، ت حسن صحيح غريب، حب، ض عن ابن عباس ﵁. ٢٠٥/ ٩٨٤٣ - "اللَّهُمَّ بعِلمِكَ الْغَيبَ، وَقُدْرَتِك عَلَى الْخَلق، أَحْينِى مَا عَلمْتَ الْحَيَاةَ خَيرًا لي، وَتَوَفَّنى إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيرًا لي، اللَّهُمَّ وَأَسْألُكَ خَشْيَتَكَ في الْغَيب وَالشَّهَادَةِ، وَأسْألُكَ كلِمَةَ الإِخْلَاصِ في الرِّضا وَالْغَضَبِ، وَأسْألُكَ الْقَصْدَ في الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْألُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَأَسْألُكَ قُرَّةَ عَينٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْألُكَ الرِّضَا بالْقَضَاءِ، وَأَسْألُكَ بَرْدَ الْعَيشِ بَعْدَ الْمَوْت، وَأَسْألُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لقائك، في غَير ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولَا فِتْنَة مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِرْينَةِ الْإِيمَان، وَاجْعَلنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ" (٥). ش، حم، ن ومحمد بن نصر، طب، ك عن عمار بن ياسر.

стр. 2047

٢٠٦/ ٩٨٠٤٤ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بكَ مِنْ غَلَبَة الدَّينِ وَغَلَبَة الْعَدُوِّ وَمِنْ بَوَارِ الأَيِّمِ وَمِنْ فِتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّالِ" (١). قط في الأفراد، طب، والخطيب عن ابن عباس ﵄. ٢٠٧/ ٩٨٤٥ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّينِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ. وَشَمَاتَةِ الأعْدَاء" (٢). حم، ن، طب، ك عن ابن عمر ﵄. ٢٠٨/ ٩٨٤٦ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِن الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، قَال رَجُل: أَيُعْدَلَانِ؟ قال: نَعَم". ن، ك، حب عن أبي سعيد (٣) ﵁. ٢٠٩/ ٩٨٤٧ - "اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ أعُوذُ بِكَ مِنْ حَرِّ النَّارِ وَمِنْ عَذَاب الْقبْرِ" (٤). حم، ن عن عائشة ﵂. ٢١٠/ ٩٨٤٨ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُود بكَ مِنَ الشَّيطَان الرَّجِيمِ وَهَمْزِهِ وَنَفْخهِ وَنَفْثِهِ" (٥).

стр. 2048

ش، حم، هـ عن ابن مسعود ﵁. ٢١١/ ٩٨٤٩ - "اللَّهُمَّ أَجِرْهَا مِنَ الشَّيطَان وَمِنْ عَذاب الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ جَافِ الأرْضَ عَنْ جَنْبَيهَا، وَصَعِّد رُوحَهَا وَلَقِّهَا مِنْكَ رضْوَانًا" (١). هـ عن ابن عمر ﵁. ٢١٢/ ٩٨٥٠ - "اللَّهُمَّ حبِّبْ الْمَوْتَ إِلَى مَنْ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُكَ". طب عن أَبي مالك الأشعرى. ٢١٣/ ٩٨٥١ - "اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَأخُذُ الرُّوحَ مِنْ بَينِ الْعَصَب (٢) وَالْقَصَب وَالأنَامِل، اللَّهُمَّ أعِنّى عَلَى الْمَوْتِ وَهَوّنْهُ عَلَيَّ". ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، عن طعمة بن غيلان الجعفى. ٢١٤/ ٩٨٥٢ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدعُكُمَا وَصَالِحَ الْمُؤمنينَ، يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَينَ". طب، ض عن زيد بن أرقم (٣). ٢١٥/ ٩٨٥٣ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ الصِّحَّةَ وَالْعِفَّةَ وَالأمَانَةَ وَحُسْنَ الْخُلُقِ وَالرِّضَا بالْقَدَرِ" (٤).

стр. 2049

هناد، والبزار، والخرائطى في مكارم الأخلاق، طب عن ابن عمرو بن قانع عن زيد بن خارجة. ٢١٦/ ٩٨٥٤ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعِيذُهُمْ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالضَّلَالةِ وَالفَقْرِ الَّذِي يُصِيبُ بَنِي آدَمَ". طب عن بلال بن سعد عن أبيه ﵁. ٢١٧/ ٩٨٥٥ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِى فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُون" (١). حب، طب، هب، ض عن سهل بن سعد. ٢١٨/ ٩٨٥٦ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلصَّحَابَةِ وَلِمَن رَأى مَن رآنِى". طب عنه (٢). ٢١٩/ ٩٨٥٧ - "اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِله اسْتَحْدَثْنَاهُ ولَا بِرَبٍّ ابْتَدَعْنَاهُ، ولَا كَان لَنَا قَبْلَكَ مِنْ إِله نَلْجَأُ إِلَيهِ وَنَذَرُكَ، ولَا أَعَانَكَ عَلَى خَلقِنَا أحَدٌ فَنُشْرِكَهُ فِيكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَاليتَ". - طب، ك، حل عن (٣) صهيب.

стр. 2050

٢٢٠/ ٩٨٥٨ - "اللَّهُمَّ أَنْتَ أَطعَمْتَنَا وَسَقَيتَنَا وَأَرُوَيتَنَا، فَلَكَ الْحَمْدُ غَيرَ مَكْفِيٍّ ولَا مُوَدَّع ولَا مُسْتَغْنًى عَنْكَ" (١). طب عن أَبي أُمامة ﵁. ٢٢١/ ٩٨٥٩ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ، وَطَهِّرْ قَلبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ" (٢). حم، طب عن أَبي أُمامة. ٢٢٢/ ٩٨٦٠ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذُنُوبى، وَخَطايَاى كُلَّهَا، اللَّهُمَّ أَنْعِشْنِى وَاجبُرنِى، واهْدِنِى لِصَالِحِ الأعْمَالِ وَالأخْلَاق، فَإِنَّهُ لَا يَهْدِى لصَالحهَا ولَا يَصْرفُ سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ" (٣). ابن السنى، طب عن أَبي أُمامة. ٢٢٣/ ٩٨٦١ - "للَّهُمَّ اغْفِر لَنَا وارْحَمنا، وارْض عَنا، وَتَقَبَّلْ مِنَّا، وَأَدْخلنَا الْجَنَّةَ، وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأنَنَا كُلَّهُ، قِيلَ: زدْنَا. قَال: أوَلَيسَ قَدْ جَمَعْنَ الْخَير؟ " (٤). حم، طب، هـ عن أَبي أُمامة. ٢٢٤/ ٩٨٦٢ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذُنُوبِى، وَخطَئى وَعَمْدِى، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ لأرْشَدِ أمْرى، وَأعُوذُ بِكَ مَنْ شَرّ نَفْسِى".

стр. 2051

ش، حم، طب عن عثمان (١) بن أَبي العاص وامرأة من قريش. ٢٢٥/ ٩٨٦٣ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَريم واسْمِكَ الْعَظِيم مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ" (٢). طب في السنة عن عبد الرحمن بن أَبي بكر ﵁. ٢٢٦/ ٩٨٦٤ - "اللَّهُمَّ انْصُرْنِى عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ, وَأرِنِى ثَأرى مِمَّن ظَلَمَنِي، وَعَافِنِى في جَسدِى وَمتِّعْنِى بِسمْعِى وَبَصَرِى وَاجْعَلهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي" (٣). الباوردى عن سعد بن زرارة. ٢٢٧/ ٩٨٦٥ - "اللَّهُمَّ لَا يُدْرِكُنِى زَمَانٌ ولَا تُدْركوا زَمَانًا لَا يتبَعُ فيهِ الْعَلِيمُ، ولَا يُسْتَحْيَا ليهِ مِنَ الْحَلِيم، قَلُوبُهُم قُلُوبُ الأَعَاجِمِ وَألْسِنَتُهُمْ أَلْسِنَةُ الْعَرَبِ" (٤). حم عن سهل بن سعد، ك عن أبي هريرة. ٢٢٨/ ٩٨٦٦ - "اللَّهُمَّ اجْعُلْ فَنَاءَ أُمَّتِي قَتْلًا في سَبِيلِكَ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ" (٥).

стр. 2052

حم، والحاكم في الكنى، والبغوى، طب، ك عن أبي بردة الأشعرى أخي أَبى موسى. ٢٢٩/ ٩٨٦٧ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ (١) وَالْبَكَمِ وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَم وَالمَغْرَمِ، وَأعُوذُ بِكَ منْ مَوْتِ الْغَمِّ، وَأعُوذُ بكَ مِنْ مَوْتِ الْهَرَمِ، وَأَعُوذَ بِكَ منْ مَوْتِ الهَدْمِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوع، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهَا بِئْسَ الْبِطَانَةُ". ابن النجار عن أبي هريرة ﵁. ٢٣٠/ ٩٨٦٨ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤذِّنِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤَذِّنِينَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ للمُؤَذِّنِينَ" (٢). أَبو الشيخ في الثواب، ثم الديلمى من حديث أبي الوقاص عن عمر بن الخطاب قال: لو كنت مؤذنا لكل امرئ ما باليت أن لا انتصب لقيام ليل ولا لصيام نهار، سمعت رسول الله ﷺ يقول فذكره، فقلت: يا رسول الله! تركتنا ونحن نجتلد على الأَذان بالسيوف، فقال: يا عمر! سيأتي زمان يتركون الأذان على ضعفائهم، تلك لحوم حرمها الله على النار لحوم المؤذنين. ٢٣١/ ٩٨٦٩ - "اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِى الَّذِينَ يَأتُون منْ بَعْدِى، يَرْوُونَ أحَادِيثِى وَسُنَّتِى، وَيُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ" (٣). طس، والرامهرمزى في المحدث الفاصل، والخطيب في شرف أصحاب الحديث، وابن النجار عن ابن عباس عن علي، قال طس تفرد به أحمد بن عيسى أبو طاهر العلوى،

стр. 2053

قال في الميزان: قال الدارقطني: كذاب والحديث باطل وفي اللسان ذكره ابن أَبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. ٢٣٢/ ٩٨٧٠ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ خَلِيلٍ مَاكرٍ، عَينَاهُ تَرَيَانِى، وَقَلبُهُ يَرْعَانِى، إِنْ رَأى حَسَنَةً دَفَنَهَا، وَإنْ رَأى سَيِّئَةً أذَاعَهَا". ابن النجار عن سعيد المقبرى (١) ومرسلا والديلمى ﵁ عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة. ٢٣٣/ ٩٨٧١ - "اللَّهُمَّ مَنْ ظَلَمَ أهْلَ الْمَدِينَةِ وَأخَافَهُمْ فَأَخِفْهُ، وَعَلَيه لَعْنَةُ الله وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولَا عَدْلٌ". ابن النجار عن عبادة بن الصامت. ٢٣٤/ ٩٨٧٢ - "اللَّهُمَّ زَيِّنِّي بِالْعِلْمِ، وأَغْنِى بِالْحِلْمِ، وَأَكْرِمْنِى بالْتَّقْوَى، وَجَمِّلنِى بِالْعَافِيَةِ". ابن النجار (٢) عن ابن عمر. ٢٣٥/ ٩٨٧٣ - "اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلَامِى، وَتَرَى مَكَانى، وَتَعْلَمُ سِرِّى وَعَلَانيَتِى، لَا يَخْفَى عَلَيكَ شَيءٌ مِنْ أمْرِى، وأنَا الْبائِسُ الْفَقِيرُ، الْمُسْتَغيثُ الْمُسْتَجِيرُ، الْوَجِلُ الْمُشْفِقُ، الْمُقِرُّ الْمُعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ، أسْألُكَ مَسْألَةَ الْمِسكين، وأبتَهِلُ إِلَيكَ ابْتِهَال الْمُذْنِب الذَّلِيلِ، وَأدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَائِف الضَّرِيرِ، مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبَتُه، وَفَاضتْ لَكَ عَبْرَتُهُ، وَذَلَّ لَكَ جسْمُهُ وَرَغِمَ لَكَ أنْفُهُ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلنِى بدُعَائكَ شَقيًّا وَكُنْ بى رَءُوفًا رَحيمًا، يَا خَيرَ الْمَسْئُولِينَ، وَيَا خَيرَ الْمُعْطينَ" (٣).

стр. 2054

طب، والخطيب عن ابن عباس. ٢٣٦/ ٩٨٧٤ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بكَ مِنْ فِتْنة النِّساءِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْر" (١). الخرائطى في اعتلال القلوب عن سعد بن أبي وقاص ﵁. ٢٣٧/ ٩٨٧٥ - "اللَّهُمَّ بارِكَ لأُمَّتِى في سَحُورهَا، تسَحَّروُا وَلَوْ بِشَرْبةٍ مِن مَاءٍ، وَلَوْ بِتَمْرةٍ، وَلَو بحَبَّات زَبِيبٍ، إنَّ الْمَلائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيكُمْ". قط في الأَفراد عن أَبي أُمامة. ٢٣٨/ ٩٨٧٦ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ فَضْلِك وَرَحْمَتِكَ، فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا إِلَّا أَنْتَ" (٢). طب عن ابن مسعود. ٢٣٩/ ٩٨٧٧ - "اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَينِنِا، وَألِّفْ بَينَ قُلُوبِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلام، وَنَجِّنَا مِنَ الظلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، اللَّهُمَّ بَارِكَ لَنَا في أسْماعنَا وَأبْصَارِنَا وَقُلوبنَا وَأروَاحِنَا وَذَرَارِينَا، وَتُبْ عَلَينَا إِنَّكَ أنت التوَّابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بِهَا قَابِلِينَ لَهَا وَأَتِمَّهَا عَلَينَا". حب، طب، ك، حل عن ابن مسعود (٣).

стр. 2055

٢٤٠/ ٩٨٧٨ - "اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيثًا مُغِيثًا، مَريعًا طَبَقًا عَاجِلًا غَيرَ رَائِثٍ، نَافِعًا غَيرَ ضَارٍّ (١) ". طب عن ابن عباس، ورواه الشافعي في الأُم من حديث ابن عمر. ٢٤١/ ٩٨٧٩ - "اللَّهُمَّ حِجَّةً لَا رِيَاءَ فِيهَا وَلَا سُمْعَةَ" (٢). هناد، هـ عن انس ﵁. ٢٤٢/ ٩٨٨٠ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ التوفيقَ لمحَابِكَ منَ الأعَمْالِ، وَصِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيكَ، وَحُسْنَ الظنِّ بِكَ" (٣). محمد بن نصر، حل عن الأوزاعي مرسلًا، الحكيم عن أبي هريرة ﵁. ٢٤٣/ ٩٨٨١ - "اللَّهُمَّ مَنْ شَغَلَنَا عَنْ صَلَاة الوُسْطَى امْلأ بُيُوتَهُمْ نَارًا، وامْلأ أَجْوَافَهُمْ وامْلأ قُبُوَرهُمْ نَارًا" (٤).

стр. 2056

طب عن ابن عباس ﵁. ٢٤٤/ ٩٨٨٢ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ والْهَرَم وفتْنَة الصَّدْر وَعَذَابِ الْقَبْر" (١). طب، ض عن ابن عباس. ٢٤٥/ ٩٨٨٣ - "اللَّهُمَّ اغفِرْ لعَبْد القَيس ثَلاثًا". ٢٤٦/ ٩٨٨٤ - "اللَّهُمَّ عَلَيكَ بِبَنِى عُصَيَّةَ فإِنهم عَصَوُا الله وَرَسُولَهُ" (٢). طب عن ابن عمر. ٢٤٧/ ٩٨٨٥ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ عيشَةً تَقيَّةً، وميتَةً سَويَّةً، وَمَرَدًا غَيرَ مَخْزِيٍّ ولا فَاضحٍ" (٣). طب، ك عن ابن عُمَرَ ﵁. ٢٤٨/ ٩٨٨٦ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَق الضَّعيفين: اليتِيم وَالْمَرأةِ". هـ، ك عن أبي هريرة ﵁. ٢٤٩/ ٩٨٨٧ - "اللَّهُمَّ اغفرْ لي دنُوبى كُلَّهَا صَغيرَهَا وَكَبيرَهَا، دَقيِقَها وَجَليلَهَا، قَديمَهَا وَحَدِيثَها". طب عن أبي موسى.

стр. 2057

٢٥٠/ ٩٨٨٨ - "اللَّهُمَّ فَقِّهْ قْرَيشًا في الدِّيِن وَأَذقْهُمْ مِن يُومى هَذَا إلى آخِر الأبَد". (نَوَالًا فَقَدْ أذَقْتَهُمْ نَكَالًا" (١). طب عن العباس بن عبد المطلب. ٢٥١/ ٩٨٨٩ - "اللَّهُمَّ هَذَا إِقْبَالُ لَيلكَ وَإدْبَارُ نَهَاركَ وأصْواتُ دُعَائكَ، فَاغْفر لِي". د عن أم سلمة قالت: علمنى رسول الله ﷺ أن أَقول عند أذان المغرب فذكره) (٢). ٢٥٢/ ٩٨٩٠ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّار وَعَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ شَرِّ الغِنى وَالفَقْرِ" (٣). د عن عائشة. ٢٥٣/ ٩٨٩١ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الفقْرِ والقلَّةِ والذِّلَّةِ، وأَعُود بِكَ (منْ) أَنْ أظلمَ أوْ أظلَمَ" (٤). د، ن، هـ، ك، ق عن أبي هريرة ﵁. ٢٥٤/ ٩٨٩٢ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الشِّقَاق والنِّفاقِ وَسُوءِ الأَخلاقِ" (٥). د، ن عنه. ٢٥٥/ ٩٨٩٣ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوع، فإِنَّهُ بئْسَ الضَّجيعُ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيانَةِ، فَإِنَّها بئْسَتْ البِطَانَةُ".

стр. 2058

د، ن، هـ عنه ﵁ (١). ٢٥٦/ ٩٨٩٤ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأرْبَع: مِنْ علم لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، ودُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ". ش، حم، د، ن، هـ، ك عن أَبي هريرة ﵁ (٢). ٢٥٧/ ٩٨٩٥ - "اللَّهُمَّ إِلى أَعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ سَمَعْى وَمِنْ شَرِّ بَصَرِى، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِى وَمِنَ شَرِّ قَلبى، وَمنْ شَرِّ منيِّي". ش، د، ك عن (٣) شتير بن شكل عن أبيه. ٢٥٨/ ٩٨٩٦ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ، وَأعُوذُ بكَ مِنَ التَّرَدِّى، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَمِّ وَالغَرَقِ وَالْحَرْقِ وَالْهَرَمِ، وَأعُوذُ بكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنى الشَّيطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ في سَبِيلِكَ مُدْبِرًا، وَأَعُوذُ بكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا". حم، د، ن، طب، ك عن أبِي اليُسْرِ (٤). ٢٥٩/ ٩٨٩٧ - "اللَّهُمَّ لَا تَكِلهُمْ إِليَّ فَأضْعُفَ عَنْهُمْ، وَلَا تَكِلهُمْ إِلَى أنْفُسِهِمْ فَيَعْجزُوا عَنْهَا، وَلَا تَكِلهُم إِلَى النَّاسِ فَيَسْتَأثِرُوا عَلَيهمْ، وَلَكِنْ تَوَحَّدْ بأرْزَاقِهِمْ". حم، د، ك، ق عن عبد الله بن حوالة.

стр. 2059

٢٦٠/ ٩٨٩٨ - "اللَّهُمَّ عَافِنِى في بَدَنِى، اللَّهُمَّ عَافِنى في سَمْعِى، اللَّهُمَّ عَافِنِى في بَصَرِى، اللَّهُمَّ إِنى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ من عَذَاب الْقَبْرِ، لَا إِلهَ إِلَّا أنْتَ" (١). ش، د، ك عن أبي بكرة. ٢٦١/ ٩٨٩٩ - "اللَّهُمَّ اسْق بِلادَكَ وبَهَائِمَكَ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ، وَأحْي بَلَدَكَ الْميِّتَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيثًا مُغِيثا مَرِيًّا مَرِيعًا طَبَقًا وَاسِعًا عَاجِلًا غَيرَ آجِلٍ نَافِعًا غَيرَ ضَارٍّ. اللَّهُمَّ اسْقِنَا سُقْيَا رَحْمَةٍ لَا سُقْيَا عَذَابٍ ولا هَدْمٍ وَلَا غَرَقٍ وَلَا مَحْقٍ. اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيثَ وانْصُرْنَا عَلَى الأعْدَاء". ابن سعد عن أبي وجزة السعدى. (لعله مرسل (٢) فإِنه من الطبقة لا من التابعين وقد وَرَدَ من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده متصلا من حديث أبي القاسم على بن أحمد بن محمد بن بنان). ٢٦٢/ ٩٩٠٠ - "اللَّهُمَّ صَلِّى على الأَنصَار وَعَلى ذُرِّيَّةِ الأَنْصَار، وَعَلى ذُرِّيَّة ذُرِّيَّةِ الأنْصَار". ش، وابن السنى عن قيس بن سعد بن عبادة. ٢٦٣/ ٩٩٠١ - "اللَّهُمَّ مَتِّعْنِى مِنَ الدُّنْيَا بِسَمْعى وَبَصَرى وَعَقْلِى". هب وضعفه عن جرير.

стр. 2060

٢٦٤/ ٩٩٠٢ - "اللَّهُمَّ أَنْتَ ربِّي لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ علَيكَ تَوَكلتُ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيم (١) مَا شَاءَ الله كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأ لَم يكنْ لا حَوْلَ وَلا قُوَةَ إِلَّا بالله الْعَلِيِّ الْعَظِيم، أعْلَمُ أَنَّ الله عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ، وَأَنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلمًا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أنْتَ آخِذٌ بنَاصِيَتِهَا إِنَّ ربِّي عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، منْ قَالهَا في أَوَّل النَّهَارِ لَمْ تُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يُمْسِى وَمَنْ قَالهَا آخِرَ النَّهَارِ لَمْ تُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يَصْبِحَ". الديلمى عن أبي الدرداءِ. ٢٦٥/ ٩٩٠٣ - "اللَّهُمَّ أنْتَ أَمَرَتَ بالدُّعَاء، وَتَكَفَّلتَ بالإِجَابَة: لَبَّيك اللَّهُمَّ لَبَّيكَ (٢) لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلكَ لَا شَريِكَ لَكَ، أشهَدُ أنَكَ فرَدٌ (وَاحِدٌ) (٣) صَمَدٌ لَمْ تَلد وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكْن لَكَ كُفُوًا أحَدٌ، وَأشْهَدُ أن وَعْدَكَ حَقٌّ وَلِقَاءَكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ، وَأنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيبَ فِيهَا، وَأَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ في القُبُورِ". ابْن أبي الدنيا في الدعاءِ، وابن مردويه، ق في الأسماءِ والصفات، والأصبهانى في الترغيب عن جابر وسنده ضعيف. ٢٦٦/ ٩٩٠٤ - "اللَّهُمَّ إِنَّكَ أخَذْتَ مِنِّي عُبَيدَةَ بْنَ الْحَارِث (٤)، يَوْمَ بَدْر، وَحَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلبِ يَوْمَ أحُد، وَهَذَا عَلِي فلا تَذَرْنِى فَرْدًا وَأنْتَ خَيرُ الْوَارثِينَ". الديلمى عن علي. ٢٦٧/ ٩٩٠٥ - "اللَّهُمَّ إِنَّكَ رَبٌّ عَظِيمُ، لَا يَسَعُكَ شَيْءٌ مما خَلَقْتَ وَأَنْتَ تَرَى وَلَا تُرَى، وَأَنْتَ بالمنْظَرِ الأعْلَى (وَإنَّ لَكَ) (٥) الآخِرَةَ وَالأُولَى وَلَكَ (٦) الْمَمَاتُ وَالْمَحْيَا،

стр. 2061

وَإن إلَيكَ الْمُنْتَهى وَالرُّجْعَى، نَعُوذُ بِكَ أن نَذِلَّ وَنْخَذى اللَّهُم إِنَّكَ سَألتَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا مَا لا نَمْلِكُهُ إِلَّا بكَ، فَأَعْطِنَا مِنْهَا ما يُرْضِيكَ عَنَّا". الديلمى عن أبي هريرة. ٢٦٨/ ٩٩٠٦ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بأسْمَائِكَ الحُسْنَى مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَبِاسْمِكَ الْعَظيم الأعْظَم وَبَاسْمِكَ الْكَبِيرِ الأكْبَرِ". الديلمى عن أَنس. ٢٦٩/ ٩٩٠٧ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِنِعْمَتِكَ السَّابِغَة (١) عَلَيَّ وَبَلائكَ الْحَسَنِ الَّذي ابْتَلَيتَنِى بِهِ وَفَضْلِكَ الَّذِي أفْضَلتَ عَليَّ أنْ تُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ بِمنِّكَ (٢) وَفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ". الديلمى عن ابن مسعود، ٢٧٠/ ٩٩٠٨ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ بَوَجْهِكَ الْكَرِيم وَأمْرِكَ الْعَظِيم أنْ تُجيرَنَى مِنَ النَّارِ وَالْكُفْرِ وَالفَقْرِ". الديلمى عن أبي بكر ﵁: زيادة في التونسية. ٢٧١/ ٩٩٠٩ - "اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلانًا وَاجْعَلْ قَلبَهُ قَلبَ سوءٍ وَامْلأ جَوْفَهُ مِن رَضْف (٣) جَهَنَّمَ". الديلمى عن عبد الله بن شبل ﵁. ٢٧٢/ ٩٩١٠ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بكَ من مَوْت الْفَجْأةِ وَمِنْ لَدغْ الْحَيَّة وَمِنَ السَّبُعِ، وَمن الْحَرْقِ (٤) وَمِنَ الْغَرَقِ وَمِنْ أن أخِرَّ عَلَى شَيْءٌ أوْ يَخِرَّ عَلَيَّ شَيْءٌ وَمِنَ الْقَتْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحفِ". حم عن ابن عمرو (٥).

стр. 2062

٢٧٣/ ٩٩١١ - "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ في مَحْضِهَا، وَمَخْصهَا وَمَزْقِهَا وَاحْبِسْ الزَّمَنَ بِيَانِع الثَّمَرِ، وَافْجُرْ لَهُمْ الثَّمَدَ وَبَارِكْ لَهُمْ في الْوَلَدِ" (١). ابن الجوزي في الواهيات عن علي. ٢٧٤/ ٩٩١٢ - "اللَّهُمَّ أَسْألُكَ عِلمًا نَافعًا وَعَمَلًا مُتَقَبلًا". طس عن جابر. ٢٧٥/ ٩٩١٣ - "اللَّهُمَّ انْفعْنِى بَمَا عَلمتَنِى، وَعَلِّمِنى بِمَا يَنفَعنى (٢) ". طس عن أَنس. ٢٧٦/ ٩٩١٤ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ إيِمانًا دَائِمًا وَهَدْيًا قيِّمًا وَعِلمَا نَافِعًا". حل عن أَنس. ٢٧٧/ ٩٩١٥ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوُذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَنَ يمْشى عَلَى بَطنِه، وَمِنَ شَرِّ مَنْ يَمشي عَلَى رجْلَينِ، وَمنْ شَرِّ مَنْ يَمْشى عَلَى أرْبع". طس عن ابن عباس. ٢٧٨/ ٩٩١٦ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ ومَا أَخَّرْتُ ومَا أسْرَرتُ ومَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أنْتَ أعْلَم بِه مِنِّي أَنْتَ المقَدِّمُ وأَنْتَ المُؤخِّرُ لَا إِلَهَ إلا أنْتَ". حم عن أبي هريرة (٣). ٢٧٩/ ٩٩١٧ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعوُذُ بِكَ أَنْ أموتَ هَمًّا أَوْ غَمًّا، وأنْ أَمُوتَ غَرقًا وأَنْ يَتَخبَّطَنِى الشَّيطَانُ عِنْدَ الْمْوتِ وأَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا". حم عَنْ أبِي هُريرة.

стр. 2063

٢٨٠/ ٩٩١٨ - "اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ، دَعَا لأَهْل مَكة بَالبَركَةِ، وأَنَا مُحمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوك لأهْلِ الْمَديَنَة أنْ تُبَارِكَ لَهُمْ في مُدهِمْ وصَاعِهمْ مثل مَا بَاركَتَ لأهْلِ مَكَّةَ مَعَ البَركَةِ بَركَتَين" (١). حم عن علي ﵁. ٢٨١/ ٩٩١٩ - "اللَّهُمَّ إِنْ ناسًا يَتْبَعُونِى (٢) وإنِّي لَا يُعْجبنى أنْ يَتْبَعُونِى، اللَّهُمَّ فَمَنْ ضَرَبْتُ أَوْ سَبَبْتُ فَاجْعَلهَا لَهُ كَفَّارَة وَأَجْرًا". حم عن خال أَبى السوار العدوي. ٢٨٢/ ٩٩٢٠ - "اللَّهُمَّ اجْعَلنَا منْ عُبَّادِكَ المُنْتخبينَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ الوفْدِ المتقَبَّلينَ، قيل: مَا الْمُنْتَخَبُونَ؟ قَال: عُبَّادُ اللهِ (الصَّالحُونَ) قيل: فَما الغُرُّ المُحَجَّلُون؟ قَال الّذينَ تبيَضُّ منْهُمْ مَواضع الطُّهُورِ، قيلَ: فَمَا الْوَفْدُ المُتقبَّلُونَ؟ قَال: وَفْدٌ يَفدُونَ منْ هَذِهِ الأُمَّةِ مَعَ نبيِّهمْ إِلى ربِّهِمْ (٣) ". حم عن وفد عبد قيس ﵁. ٢٨٣/ ٩٩٢١ - "اللَّهُمَّ اغْفرْ لي ذَنْبِى وَخَطَئِى وَجَهْلِى (٤) ". حم عن عجوز من بنى تميم نمير. ٢٨٤/ ٩٩٢٢ - "اللَّهُمَّ اجْعَلْ أبَا بَكرٍ مَعى في دَرَجَتِى يَوْمَ الْقيَامَة". حل عن أَنس.

стр. 2064

٢٨٥/ ٩٩٢٣ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَنْ يُحبُكَ والْعَمَلَ الذي يُبَلِّغُنِى حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلَ حُبَّكَ أحَبَّ إِليَّ مِنْ نَفْسِى وَأهْلِى والْماءِ الْبَارِدِ". حل عن أبي الدرداءِ. (اللَّهُمَّ آمنْ رَوْعَتِى، واحْفَظْ أَمَانَتى، وَاقْضِ دَينِي). الخرَائِطى في مكارم الأخلاق عن حنظلة بن علي ﵁) (١). ٢٨٦/ ٩٩٢٤ - "اللَّهُمَّ مَا أَعطَيتَنى ممَّا أُحبُّ فَاجْعَلهُ قُوَّةً لي عَلَى مَا تُحبُّ، وَمَا زَويَتَ عَنِّي ممَّا أُحبُّ فاجْعَلهُ فَرَاغًا لي فِيمَا تُحبُّ، اللَّهُمَّ أَعْطِنِى مَا أُحبُّ، واجْعَلهُ خَيرًا، واصْرِفْ عَنِّي مَا أَكْرَهُ، وَحبِّبْ إِليَّ طَاعَتَكَ وَكَرِّه إِليَّ مَعْصيتَكَ". الديلمى عن عائشة. ٢٨٧/ ٩٩٢٥ - "اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِى فيمَا أمْلكُ فَلَا تَلُمْنِى فِيما تَمْلكُ وَلَا أمْلِكُ (٢) ". د، ت، ن، هـ، حب، ك عن عائشة قال ت: مرسلًا وهو أَصح وقال قط: إِنه أَقرب إِلى الصواب. ٢٨٨/ ٩٩٢٦ - "اللَّهُمَّ هَذَا عَمِّى وصِنْوُ أبي، وَخَيرُ عُمُومةِ الْعَرَبِ، اللَّهُمَّ أسكنْهُ مَعى في السَّنَاءِ الأعْلَى". الديلمى عن ابن مسعود ﵁ (٣). ٢٨٩/ ٩٩٢٧ - "اللَّهُمَّ وَفِّقْنِى لِمَا تحبُ وَتَرْضى مِنَ الْقَوْل وَالْعَمَلَ والفِعْلِ والنِّية والْهُدَى إِنَّكَ عَلَى كلِ شَئٍ قَدِيرٌ".

стр. 2065

الديلمي عن ابن عمر. ٢٩٠/ ٩٩٢٨ - "اللَّهُمَّ أشْربْ الإِيمانَ قَلبى كَما أَشْربتَهُ رُوحِى، وَلَا تُعَذِّبْ شَيئًا مِن خَلقِى (١) بِشَيءٍ كَتَبتَ عَلَيَّ فإِنَّكَ قَادِرُ عَليَّ". الديلمى عن أبي هريرة. ٢٩١/ ٩٩٢٩ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذ بِكَ مِنْ حَال أَهْل النَّارِ". الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عمران بن حُصين ﵁ (٢). ٢٩٢/ ٩٩٣٠ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ وَالْهَرَمِ والمغرم وَالْمَأثَم، وأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتنَةِ الدَّجَالِ وَأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبرِ وأعوذ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ". الخرائطى عن ابن عمرو. ٢٩٣/ ٩٩٣١ - "اللَّهُمَّ اغْفِر لأولنا وآخِرنَا، وَحيِّنَا وميِّتِنَا، وذَكَرنَا وأُنثانَا، وصَغيرنَا وكَبيرنَا، وَشَاهدنَا وَغَائِبنا، اللَّهُمَّ لَا تَحْرمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضلَّنَا بَعْدَهُ" (٣). البغوي عن أبي إبراهيم الأشْهلى عن أبيه، أن رسول الله ﷺ صلى على جنازة فقال فذكره. ٢٩٤/ ٩٩٣٢ - "اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإلَةٍ استحْدَثْنَاهُ، وَلا بِرَبِ يبيدُ ذكْرُهُ، وَلا كَانَ مَعَكَ إِلَةٌ نَدعُوهُ وَنَتَضَرع إِلَيه، وَلا أَعَانَكَ عَلَى حلقِكَ أحَدٌ فَنشُكَّ (٤) فيكَ". أبو الشيخ في العظمة عن صهيب.

стр. 2066

٢٩٥/ ٩٩٣٣ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعَوُذُ بِكَ مِنَ شَرِّ مَا تَجَئُ بِهِ الرُّسُلُ، وَشَرِّ مَا تَجَئُ بِه الرِّيحُ (١) ". أَبو الشيخ عن ابن عباس. ٢٩٦/ ٩٩٣٤ - "اللَّهُمَّ بَاركَ لَنَا في مُدِّنا وَصَاعنَا وَاجْعَلْ مَعَ البْركَة بَركتَين". حب عن أَبي سعيد. ٢٩٧/ ٩٩٣٥ - "اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ فَضْلكَ، ولا تَحْرمْنَا رزقَكَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا رزقتنا، واجعل غنَانا في أنفُسنَا، واجْعَلْ رَغْبَتَنَا (٢) فَيِمَا عَنَدْكَ". حل، ض عن ابن عباس. ٢٩٨/ ٩٩٣٦ - "اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِى وَثنا يُصَلَّى إِلَيهِ، فَإِنَّهُ اشْتَدَّ غَضَبُ الله عَلَى قَوْمٍ اتَّخَذُوا قُبَورَ أنَبيائهمْ مَسَاجِدَ". عبد الرزاق عن زيد بن أَسلم مرسلًا. ٢٩٩/ ٩٩٣٧ - "اللَّهُمَّ لَا تَنسَى لعثمَانَ ما عِملَ بَعْدَ هَذَا". أبو نعيم في فضائل الصحابة. عن ابن عمر قال لما جهز النبي ﷺ جيش العسرة جاءَ عثمان بألف دينار فصبها في حجر رسول الله ﷺ قال فذكره. ٣٠٠/ ٩٩٣٨ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ للصَّحَابَة (٣) ولمن رآنى وَلمَنْ رَأَى مَنْ رآنِى".

стр. 2067

أبو نعيم في المعرفة عن سهل بن سعد ورجاله ثقات. ٣٠١/ ٩٩٣٩ - "اللَّهُمَّ اجْعَل لَهُ لسَانًا ذَاكرًا وَقَلبًا شَاكرًا وارزقه حُبِّي وَحُبَّ منَ يحبنى، وَصيِّر أمْرَهُ إِلى خَير (١) ". طب عن ابن عمر، ابن عساكر عن أَبي الدرداء. ٣٠٢/ ٩٩٤٠ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ شَرِّ الريِّحِ". ك عن جابر. ٣٠٣/ ٩٩٤١ - "اللَّهُمَّ اهْدِ ثقيفًا". حم، وسمويه، ض عن جابر. ٣٠٤/ ٩٩٤٢ - "اللَّهُمَّ اهْد دَوْسًا وَأت (٢) بِهم". خ، م عن أَبي هريرة. ٣٠٥/ ٩٩٤٣ - "اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيني وبَين خطَايَاى كمَا بَاعَدْتَ بَينْ المَشْرِقِ وَالمغْربِ، اللَّهُمَّ نَقّني منْ خَطَايَاى كَمَا يُنَقَّى الثَوبُ الأبْيَضُ منَ الدَّنس، اللَّهُمَّ اغْسلنى مِنْ خَطَاياى بالمَاءِ والثَلج والْبَرد (٣) ". ش، حم، خ، د، ن، هـ عن أبي هريرة.

стр. 2068

٣٠٦/ ٩٩٤٤ - "اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَينَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في صَاعِنَا وَفِي مُدِّنَا، وَصَحِّحْها لَنَا وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَة (١) ". خ، م عن عائشة. ٣٠٧/ ٩٩٤٥ - "اللَّهُمَّ أصِحَّ لِي سَمْعِى وَبَصَرِى". خ في الأدب عن جابر. ٣٠٨/ ٩٩٤٦ - "اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مُرِيعًا طَبَقًا (غَدَقًا) عَاجلًا غَيرَ آجِلٍ نَافِعًا غَيرَ ضَارٍّ (٢) ". عبد بن حميد، د، وابن خزيمة، وأبو عوانة، ك، ق، ض عن جابر حم، د، هـ، طب، ك، ق عن كعب بن مرة، هـ، طب عن ابن عباس. ٣٠٩/ ٩٩٤٧ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ عِلمًا نَافِعًا، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ عِلمٍ لَا يَنْفَعُ". حب، ض، طس عن جابر، طس عن عائشة.

стр. 2069

٣١٠/ ٩٩٤٨ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيدِ أبي عَامر (١)، اللَّهُمَّ اجْعَلهُ يَوْم الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلقِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ قَيسٍ ذَنْبَهُ، وَأدْخِلهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلًا كَرِيمًا". خ، م عن أَبي موسى. ٣١١/ ٩٩٤٩ - "اللَّهُمَّ احْفَظْ أبَا قَتَادَةَ كَمَا حَفظَنِى مُنْذُ اللَّيلَة (٢) ". طب عن أبي قتادة. ٣١٢/ ٩٩٥٠ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَميِّتِنَا (٣)، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرنَا وَأُنْثَانَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيتَهُ مِنَّا فَأَحْيِه عَلَى الإِسْلامِ، وَمَنْ تَوَفَّيتَهُ مِنَّا فَتَوَفِّهُ علَى الإِيِمانِ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ". حم، ع، ق، ض عن عبد الله بن أَبي قتادة عن أَبيه أَنه شهد النبي ﷺ صلَّى على ميت فقال فذكره (ورواه حم، د، ت، هـ، حب، ك من حديث أبي هريرة). ٣١٣/ ٩٩٥١ - "اللَّهُمَّ مَنْ حَبَسَنَا عَن الصلاة الوُسْطَى فَامْلأ بُيُوتَهُمْ نَارًا وَامْلأ قُبُورَهُمْ نَارًا". حم عن ابن عباس (٤) ﵁. ٣١٤/ ٩٩٥٢ - "اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبِى كُلَّهُ دِقَّهُ (٥) وَجِلَّهُ سِرَّهُ وَعَلانِيَتَهُ أولهُ وآخِرَهُ". حل عن أبي هريرة.

стр. 2070

٣١٥/ ٩٩٥٣ - "اللَّهُمَّ إِنَّكَ أخْرَجْتَنِى مِنْ أَحَبِّ الْبِلادِ إِليَّ فَأسكنَّى أَحبَّ الْبِلادِ إِلَيكَ (١) ". ك وَتُعُقِّب عن أبي هريرة. ٣١٦/ ٩٩٥٤ - "اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ وَنَبيَّكَ يَشْهَدُ أن هَؤُلاءِ شُهَدَاءٌ وَأَنَّهُ مَنْ زَارَهُمْ وَسَلَّمَ عَلَيهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ رَدُّوا عَلَيهِ (٢) ". ك عن عبد الله بن أَبي فروة. ٣١٧/ ٩٩٥٥ - "اللَّهُمَّ طَهِّرْنِى بِالثَّلج وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَاردِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلبِى مِنَ الْخَطَايَا كَمَا طَهَّرْتَ الثوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنسِ، وَبَاعِدْ بَينِى وَبَينَ ذُنُوبِى كَمَا بَاعَدْتَ بَينَ الْمَشْرق وَالْمَغْرِب، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ قَلب لَا يَخْشَعُ، وَنَفْس لَا تَشْبَعُ وَدُعَاء لَا يُسْمَعُ، وَعِلم لَا يَنْفَعُ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلاءِ الأرْبَع، اللَّهُمَّ إِنِّي اسْأَلُكَ عِيشَةً نَقِيّة وَمِيتَة سَويَّةً وَمَرَدًا غَيرَ مَخْزِيٍّ". حم عن عبد الله بن أبي أوفى. ٣١٨/ ٩٩٥٦ - "اللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَنَا وَجَوَارِحَنَا بِيَدِكَ لَمْ تُمَلِّكنَا مِنْهَا شَيئًا فإِذَا فَعَلت بِهَا فَكُن أَنْتَ وَلِيَّهَا (٣) ". حل عن جابر.
следующие страницы →