ت، وضعفه عن أبي هريرة (١).
٣٥/ ١٠٤٣٨ - "الْجُمُعَةُ عَلَى الْخَمْسِين رَجُلًا، وَلَيسَ عَلَى مَا دُونَ الْخَمسِينَ جُمُعَة".
طب عن أَبي أمَامةَ (٢).
٣٦/ ١٠٤٣٩ - "الْجُمُعَةُ وَاجبَةٌ إِلَّا عَلَى كُلِّ مَا مَلكَتْ أيمَانُكُمْ، أوْ ذِي عِلَّةٍ".
طب، ق عن ابن عمر (٣).
٣٧/ ١٠٤٤٠ - "الْجُمُعَةُ واجبةٌ إِلَّا عَلَى امْرَأةٍ أوْ صَبي (أوْ مَريض) أوْ عَبْد أَوْ مُسَافِر".
طب والحاكم في الكنى ق عن تميم الدارى (٤).
стр. 2172
٣٨/ ١٠٤٤١ - "الْجُمُعَةُ حجُّ الْفُقرَاءٍ" (١).
القضاعى وابن عساكر عن ابن عباس.
٣٩/ ١٠٤٤٢ - "الْجُمُعَةُ حجُّ المَسَاكِينَ" (٢).
الحارث وابن زنجويه في ترغيبه والقضاعى وابن النجار عن ابن عباس.
٤٠/ ١٠٤٤٣ - "الْجُمُعَةُ وَاجبَة عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ فِيهَا إِمَامُ وإنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا إلا أرْبَعَةُ".
عد، ق عن أم عبد الله الدوسية (٣).
٤١/ ١٠٤٤٤ - "الْجُمُعَةُ واجبةٌ عَلَى كُلِّ حَالِم إِلَّا عَلَى أرْبَعَة: الصَّبيِّ، والْمُمْلُوكِ، وَالْمَرأةِ، وَالمريضِ".
ش، ق عن مولى لآل الزبير (٤).
٤٢/ ١٠٤٤٥ - "الْجَنَازَةُ مَتْبُوعَةُ، وَلَيسَتْ بَتَابعَةٍ، لَيسَ مِنْهَا مَنْ تَقدَّمَهَا".
стр. 2173
هـ عن ابن مسعود (١).
٤٣/ ١٠٤٤٦ - "الْجُنُبُ وَالْحَائضُ لَا يَقْرآن شَيئًا مِنَ القُرآن".
ت عن عبد الله بن عمر (٢).
٤٤/ ١٠٤٤٧ - "الْجَنَّةُ لَا يَدْخْلُهَا عَجَوزٌ" (٣).
الطبراني من حديث عائشة أَن النبي ﷺ أَتته عجوز من الأنصار، فقالت. يا رسول الله ﷺ : ادْعُ الله أنْ يُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ، فَقَال ﷺ : إِنَّ الْجَنَّةَ لا يَدْخُلُهَا عَجُوزُ، فَذهَبَ نَبيُّ الله ﷺ فَصَلَّى ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالتْ: لَقَدْ لَقِيَتْ مِنْ كلَمَتِكَ مَشَقَّةً وَشِدَّةً، فَقَال ﷺ : إِنَّ ذَاكِ كذلك إِنَّ الله إِذَا أَدْخَلَهُن الْجَنَّةَ حَوَّلهُن أبكارًا".
стр. 2174
٤٥/ ١٠٤٤٨ - "الْجَنَّةُ لَا تَحِلّ لِعَاصٍ ثَلاثًا قَالها ثَلاثًا".
حم عن ثوبان (١).
٤٦/ ١٠٤٤٩ - "الْجَنَّةُ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ فَاحِشٍ أَنْ يَدْخُلَهَا".
حل عن عبد الله بن عمرو (٢).
٤٧/ ١٠٤٥٠ - "الْجَنَّةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ طُولُها فِي السَّمَاءِ سِتون ميلا لكلِّ زاوية منها أَهلٌ لا يراهم الآخرونَ".
خ، م من حديث أَبى موسى (٣).
٤٨/ ١٠٤٥١ - "الْجَنَّةُ لَبِنَّةٌ من ذهب، وَلَبِنَةٌ من فِضَّةُ، وترابُهَا الزعفرانُ، وطيبُهَا المسكُ الأَذفَرُ، وحَصْبَاؤُهَا اللؤُلؤُ والياقوت، مَنْ دَخَلَهَا يَنْعَمُ لا يَبْأَسُ، وَيُخَلَّدُ لا يَمُوتُ، لا تَبْلَى ثِيَابُهُ، ولا يَفْنَى شَبَابُهُ" (٤).
стр. 2175
ط عن أَبي هريرة.
٤٩/ ١٠٤٥٢ - "الْجَنَّةُ مائةُ درجة ما بين كلِّ درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أَعلى الجنةِ، وَوَسَطُهَا وفوقَهُ عرش الرحمن، ومنها تتفجر أنهارُ الجنَّةِ، فإِذا سألتم الله فاسأَلوه الفردوس".
كر عن أَبي عبيدة بن الجراح، ك وابن مردويه عن أَبي هريرة.
هـ عن معاذ، طب، ك عن عبادة بن الصامت (١).
٥٠/ ١٠٤٥٣ - "الْجَنَّةُ أقربُ إِلَى أحَدِكمْ مِنْ شِرَاك نَعْلِهِ، والنارُ مثلُ ذلك".
خ، حم عن ابن مسعود (٢).
٥١/ ١٠٤٥٤ - "الْجَنَّةُ لَهَا ثمانيةُ أَبواب، والنَّارُ لَهَا سبعةُ أَبْواب".
ابن سعد عن عتبة بن عمرو السلمى (٣).
٥٢/ ١٠٤٥٥ - "الْجَنَّةُ بناؤها لَبِنَةٌ من فضة، ولبنةٌ من ذهب، ومِلاطُها المسكُ الأَذْفَرُ، وَحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتُرْبَتُهَا الزعفرانُ، من يدخلها يَنْعَمُ لا يَبْأسُ، ويَخْلُدُ لا يموتُ، لا تبلى ثيابهم، ولا يَفْنَى شَبَابُهُمْ".
стр. 2176
حم وهنا د في الزهد، ت وضعفه عن أَبي هريرة (١).
٥٣/ ١٠٤٥٦ - "الْجَنَّةُ دارُ الأَسخياء، والذي نفسي بيده لا يدخُلُ الجنَّةُ بخيل ولا عاق والديه ولا منّانُ بما أَعطى".
عد، وأَبو الشيخ والخطيب في كتاب البخلاءِ والديلمى عن أَنس.
٥٤/ ١٠٤٥٧ - "الْجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ كفارةُ لِمَا بَينَهُمَا ما اجْتُنبت الكبائر وزيادة ثلاثة أيام".
ط، من حديث أبي هريرة (٢).
٥٥/ ١٠٤٥٨ - "الْجُمُعَةُ إِلى الجُمُعَةِ وَالصَّلَوَاتُ الخَمْسُ كفاراتُ لما بَينَهُن ما اجْتُنبت الكبائِرُ، والغُسْلُ يوم الجُمُعَةِ كفارةُ، والمشىُ إِلى الجُمُعَةِ كُلُّ قدم منها كعملِ عشرين سنةً، فإِذا فرغَ من صلاةِ الجُمُعَةُ أُجيزَ بعمل مائتى سنة".
هب، عن أبي بكر.
٥٦/ ١٠٤٥٩ - "الْجُمُعَةُ واجبة على أهلِ كُلِّ قرية، وإن لم يكونوا إلا ثلاثةٌ رابعهم إِمامهم" (٣).
الديلمى عن أُم عبد الله الدوسية.
٥٧/ ١٠٤٦٠ - "الْجُمُعَةُ على من آواهُ الليلُ" (٤).
الديلمى عن عائشة، لُوْينُ في جزئه عن أَنس موقوفًا.
стр. 2177
٥٨/ ١٠٤٦١ - "الْجَنَّةُ مائةُ درجة ما بين كُلِّ درجتين كلما بين السماءِ والأرضِ".
ابن مردويه (ابن عباس) عن ي بى هريرة (١).
٥٩/ ١٠٤٦٢ - "الْجَنَّةُ مائةُ درجة، ولو أن العَالمِينَ اجْتَمُعوا في إِحدَاهُنَّ وَسِعَتْهُم".
حم (ت) ع، عن أَبي سعيد (٢).
٦٠/ ١٠٤٦٣ - "الْجَنَّةُ دارُ الأَسْخِياءِ" (٣).
عد وأبو الشيخ في الثواب، والخرائطى في مكارم الأَخلاق، والقضاعى عن عائشة.
٦١/ ١٠٤٦٤ - "الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلالِ السيُوف".
ك، ق عن أَبي موسى، خ عن عبد الله بن أَبي أَوفى (٤).
٦٢/ ١٠٤٦٥ - "الْجَنَّةُ تَحْتَ أقْدَامِ الأُمهات" (٥).
стр. 2178
م، د خط في الجامع، والقضاعى عن أَنس (حم من حديث جاهمة السلمى أنه قال: يا رسول الله لقد أردت الغزو وجئتك أَستشيرك، فقال: هَلْ لَكَ أُم؟ قال: الزَمْها فإِنَّ الجَنَّةِ عِنْدَ رِجْلَيهَا".
٦٣/ ١٠٤٦٦ - "الْجَنَّةُ مائةُ دَرَجَة، ما بين كُل دَرَجَتَين مسيرةُ خَمْسمائة عام والفِرْدَوسُ أَعْلاها درجة ومنها تَفَجَرُ أنْهَارُ الجَنَّةِ الأرْبَع، وَفوْقَ ذَلِكَ يَكُونُ العَرْش" (١).
حم، عن عبادة بن الصامت، خ عن عبادة وأبي هريرة.
٦٤/ ١٠٤٦٧ - "الْجَنَّةُ مائه دَرَجَةٍ، تسعُ وتِسْعُونَ لأهْلِ الْعَقْلِ، وَدَرَجةُ لسائِر النَّاسِ الذين هم دُوُنَهُم".
حل عن عمر.
٦٥/ ١٠٤٦٨ - "الْجَنَّةُ مائةُ دَرَجةٍ، ما بين كُلِّ دَرَجَتَين مَسِيرَةُ خَمْسمائة عام".
أبو الشيخ في العظمة عن أَبي هريرة (٢).
٦٦/ ١٠٤٦٩ - "الْجَنَّةُ بالمَشْرِق".
ك في تاريخه عن أَنس (٣).
٦٧/ ١٠٤٧٠ - "الْجَنَّةُ في السماءِ، والنَّارُ في الأرض".
(أَبو نعيم، ومن طريقه) الديلمى عن عبد الله بن سلام (٤).
٦٨/ ١٠٤٧١ - "الْجَنَّةُ مائةُ دَرَجَةِ أعدَّها اللهُ للمُجاهِدِين".
كر عن أَبي الدرداء.
٦٩/ ١٠٤٧٢ - "الْجنُّ ثلاثةُ أَثلاث، فثلثُ لهم أَجْنِجَة يَطِيرُونَ بِها فِي الهَواءِ، وَثُلثُ حَياتٌ وَكِلابُ، وَثُلثُ يَحِلُّونَ وَيَظعَنُون".
стр. 2179
الحكيم وابن أَبي حاتم، طب، ك وأَبو الشيخ في العظمة، واللالكائى، ق في الأسماء عن أَبي ثعلبة الخشنى (١).
٧٠/ ١٠٤٧٣ - "الْجِنُّ لا تَخْبِلُ أَحدًا في بَيتِهِ عَتيقٌ من الخَيل".
ابن سعد والحارث "ع والرويانى وابن قانع طب وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن يزيد بن عبد الله بن عريب عن أَبيه عن جده" (٢).
٧١/ ١٠٤٧٤ - "الْجُودُ من جُودِ الله تَعَالى، فجُودُوا يَجد اللهُ لكم، ألا إِنَّ الله خَلَقَ الجُودَ فَجعله في صُورَةِ رَجُلٍ، وَجَعَلَ أُسَّهُ رَاسِخًا في أَصِل شَجرةِ طُوبى، وشيد أَغصانها بأَغصان سدرة المنتهى، ودلى بعض أَغصانها إلى الدنيا، فمن تعلق بغصن منها أَدخله الجنة، ألا إِنَّ السخاءَ من الإيمان، والإِيمان في الجَنَّةِ، وَخَلَقَ البُخْلَ من مَقْتِهِ وَجَعل أُسَّهُ رَاسِخًا في أصْلِ شَجَرَةِ الزَّقُوم ودَلَّى بعض أَغْصَانِها إِلى الدنيا، فَمَنْ تَعَلَّقَ بغُصْنٍ منها أَدْخَلَهُ النَّارَ، ألَّا إِنَّ البُخْلَ مِنَ الكُفْرِ، والكُفْرُ في النَّارِ".
الخطيب في كتاب البخلاء عن ابن عباس، وفي سنده أَبو بكر النقاش صاحب مناكير.
٧٢/ ١٠٤٧٥ - "الْجِهَادُ واجب عليكم مع كُلِّ أمير برًا كان أو فاجِرًا، وإنْ هو عَمِلَ الكبائر، والصلاةُ واجِبَةٌ عَلَيكُم خَلفَ كُلِّ مُسْلِمٍ برًا كان أَو فاجرًا، وإنْ عَمِلَ الكبائر، والصَّلاةُ واجبةٌ عليكم على كُلِّ مسلم يموتُ برًا كان أو فَاجِرًا، وإنْ هو عَمِلَ الكبائر".
د، ع، طب، ق، عن أبي هريرة (٣).
стр. 2180
٧٣/ ١٠٤٧٦ - "الْجِهَادُ عَمُودُ الإِسْلامِ وذِرْوَةُ سَنَامِه".
حم، طب عن معاذ بن جبل (١).
٧٤/ ١٠٤٧٧ - "الْجِهَادُ ماض منذُ بَعَثَى اللهُ تَعَالى أَنْ يُقَاتِلَ آخرُ أُمَّتي الدجَّال،
لا يبطلهُ جَوْرُ جائرٍ ولا عَدْلُ عادلٍ".
الديلمى عن أَنس (٢).
٧٥/ ١٠٤٧٨ - "الْجِهَادُ في سَبيل الله بابٌ عظيمُ يُنَجِّى الله به من الغَمِّ والهَمِّ، وإيَّاكُمْ والغُلولَ فإِنَّهُ عارٌ وشنارُ يَوْمَ القَيَامَةِ".
الطبراني من حديث عبادة بن الصامت (٣).
٧٦/ ١٠٤٧٩ - "الْجِلاوزةُ والشُّرط وأَعوانُ الظَّلمِة كِلاب النارِ" (٤).
حل عن ابن عمرو.
٧٧/ ١٠٤٨٠ - "الْجِيرَان ثَلاثَةُ: فجارٌ له ثلاثة حقوق: جارُكَ في الدار، وأخُوكَ في الإِسْلام، وبينك وبَينَهُ قَرَابَةُ، وَجَارُ له حقَّان: جَارُكَ في الدار وأخُوكَ في الإِسْلام، وجَارٌ له حقٌّ واحدٌ كالذي هو جارُك" (٥).
أبو نعيم من حديث جابر.
стр. 2181
(ال مع الحاء)
١/ ١٠٤٨١ - " الحَائضُ تَنْظرُ ما بينَها وبين عشر، فإن رَأَت الطُهْرَ فهي طاهرُ، وإنَّ جَاوَزَت العَشْرَ فهي مُسْتَحاضةُ تَغْتَسلُ وتُصَلى، فإِنْ غَلَبهَا الدمُ احْتشَتْ واستثفرت وتَوَضأُ لكُلِّ صلاةٍ، وتَنْتظر النُفسَاءُ مَا بَينَها وَبين الأرْبَعين، فإِنْ رَأَت الطُهْرَ قَبْلَ ذَلكَ فهي طاهرُ، وإنَّ جَاوَزَتِ الأرْبعين فهي بمنزْلَة المُسْتَحَاضة، تَغْتَسلُ وتُصلِّى، فإِنَّ غَلَبَها الدمُ احْتَشتْ واستثفرت، وَتَوَضَّأُ لكُلِّ صلاة".
طس عن ابن عمرو (١).
٢/ ١٠٤٨٢ - "الحَائضُ والنُفَساءُ إِذا أتَتَا على الوقْتَ تَغْتَسِلان وتُحْرمَان، وَتقْضيان المنَاسِكَ كلَّهَا غَيرَ الطوافِ بالبيت".
حم، د عن ابن عباس (٢).
٣/ ١٠٤٨٣ - "الحَائط تُلقى فيه العذرةُ النتنُ إِذا سُقِيَ ثلاثَ مراتٍ فَصلِّ فيه".
قط، عن ابن عمر (٣).
٤/ ١٠٤٨٤ - "الحَاج والمُعتمرُ والغَازى في سَبيل الله والمجَمَّعُ في ضمان الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم".
الشيرازى في الألقاب عن جابر (٤).
٥/ ١٠٤٨٥ - "الحَاجُّ والعُمَّارُ وفدُ الله، إِنَّ دَعَوْهُ أَجَابَهُمُ، وإِنْ اسْتَعمروه غَفَرَ لهم".
стр. 2182
هـ، ق وضعفه عن أَبي هريرة (١).
٦/ ١٠٤٨٦ - "الحَاجُّ الراكبُ له بكل خُفٍّ يضعُه بَعِيرُهُ سنة، والماشِى له بكُلِّ خُطوة يَخْطُوها سَبْعُونَ حسنةً من حَسَنَاتِ الحَرَم".
الديلمى عن ابن عباس (٢).
٧/ ١٠٤٨٧ - "الحَاجُّ الشَّعْثُ التَّفِلُ" (٣).
الشافعي ت، هـ من حديث أَبى أُمامة، أي حج من هذا صفته يكون مقبولا وعمله مبرورًا، والتَّفِلُ المُنتن الريح والاسم منهما الشعث والتفل.
٨/ ١٠٤٨٨ - "الحَاجُّ في ضَمَان الله مُقْبلًا مُدْبرًا، فإِنَّ أصَابَهُ في سَفَره تَعَبُ أو نَصَبُ غَفَر اللهُ له بذلك سَيئاتِه، وكان له بكُلِّ قَدَم يَرْفَعُه ألفُ دَرَجَة في الجَنَّةِ، وبكُلِّ قَطرَة تُصيبهُ مِنْ مَطر أجرُ شَهيد".
الديلمى عن أَبي أُمامة (٤).
٩/ ١٠٤٨٩ - "الحَامِلُ المُتَوفَّى عنها زوجها لَا نفَقَةَ لها".
стр. 2183
قط عن جابر (١).
١٠/ ١٠٤٩٠ - "الحَامِلُ والمُرضِعُ والشَّيخُ الكبير إِذا خَافُوا على أَنْفُسِهم في شهر رمضان أَفْطَرُوا وأَطْعَمُوا عن كُلِّ يوم مسكينًا".
د عن ابن عباس (٢).
١١/ ١٠٤٩١ - "الحافى أَحقُّ بصَدْرِ الطريق من المُنْتَعِل" (٣).
طب عن ابن عباس.
١٢/ ١٠٤٩٢ - "الحُبَاب شَيطان".
ابن سعد عن عروة مرسلًا، وعن الشعبي مرسلًا، وعن أَبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم مرسلًا (٤).
١٣/ ١٠٤٩٣ - "الحُبُّ في اللهِ فريضة، والبُغْضُ في اللهِ فريضة".
الديلمى عن أَنس.
١٤/ ١٠٤٩٤ - "الحُبُّ في الله والبُغْضُ في الله أفْضَل الأعْمال".
стр. 2184
د، عن أَبي ذر (١).
١٥/ ١٠٤٩٥ - "الحِجَامَةُ في الرأس هي المُغَيثَة، أَمَرنى بها جبريلُ حين أَكلتُ طعام اليهودية".
ابن سعد عن أَبان عن أَنس (٢).
١٦/ ١٠٤٩٦ - "الحجَامَةُ يَومَ الثُلاثَاءِ لسبعْ عَشْرَةَ من الشهر دواءٍ لداءِ السنة".
ابن سعد، طب، عد عن معقل بن يسار (٣).
١٧/ ١٠٤٩٧ - "الحِجَامَةُ في الرَّأسِ شِفَاءٌ مِنْ سَبعٍ: من الجنون والجُذَامِ والبَرَصِ والأَضْرَاسِ والنُّعاس".
عق، عن ابن عباس، طب وابن السنى عن ابن عمر (٤).
стр. 2185
١٨/ ١٠٤٩٨ - "الحِجَامَةُ في الرأسِ شِفَاءُ من سَبع إِذا ما نَوَى صَاحِبُهَا: من الجُنُون والصُدَاع والجذَامِ والبرَصَ والنُّعَاسِ ووجَع الضِّرْس وظُلمَةٍ يَجِدُها في عَينَيهِ".
طب، وأبو نعيم عن ابن عباس (١).
١٩/ ١٠٤٩٩ - "الحِجَامَة تَزيد في العَقْل، وتَزِيدُ الحَافِط حِفظًا" (٢).
هـ عن أَبي هريرة (٣).
٢٠/ ١٠٥٠٠ - "الحِجَامَةُ على الريق أَمْثَلُ وفيها شفاءٌ وبَرَكَةٌ" (٤).
ابن منيع من حديث عبد الله بن عمر (٥).
٢١/ ١٠٥٠١ - "الحِبةُ السَّوْدَاءُ شِفَاءُ من كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السام" (٦).
خ عن أَبي هريرة (﵁) (٧) طب عن أُسامة بن شريك.
стр. 2186
٢٢/ ١٠٥٠٢ - "الحَجُّ في سَبِيلِ اللهِ تُضعَّفُ فيه النَّفَقَةُ بسَبْعمائةَ ضِعْف" (١).
سمويه طس، ض عن أَنس (٢).
٢٣/ ١٠٥٠٣ - "الحجُّ من الجهَادِ وَنفَقَتَهُ تُضَاعَفُ بسَبْعمائة ضِعف".
الطبراني من حديث أَنس بن مالك (٣).
٢٤/ ١٠٥٠٤ - "الحَجُّ جَهادُ كُلِّ ضَعيف، وَجِهَادُ المَرأةِ حُسْنُ التّبَعُلُّ".
القضاعى من حديث على (٤).
٢٥/ ١٠٥٠٥ - "الحَجُّ المَبْرُورُ ليس له جزاءُ إِلَّا الجَنَّة، قالوا يا رسول الله ما بِرُّ الحَجُّ؟ قال: إِطعامُ الطعَامِ، وإِفشاءُ السَّلام".
حم، عق، هب عن جابر (٥).
٢٦/ ١٠٥٠٦ - "الحَجُّ عرفةٌ من جَاءَ قَبْلَ صلاةِ الصُّبْح مِنْ لَيلَةِ جَمع فقد تَمَّ حَجُّه، أيامُ مِنى ثلاثةُ، فَمَنْ تَعَجَّلَ في يومين فَلَا إِثْمَ عليه ومَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عليه" (٦).
стр. 2187
حم، د، ت حسن صحيح، ن، هـ، ك، ق عن عبد الرحمن بن يعمر الدَّيلمى (١).
٢٧/ ١٠٥٠٧ - "الحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَريضَتَان، لا يَضُرُّكَ بِأيِّهِمَا بَدَأْت" (٢).
ك، ق والديلمى عن جابر، أَبو أحمد الغطريف في جزئه وابن النجار عن زيد بن ثابت (قال ك ق: والأصَحُّ وَقْفَهُ على ريدِ بنِ ثَابتٍ" (٣).
٢٨/ ١٠٥٠٨ - "الحَجُّ جهادُ كل ضعيف" (٤).
حم، هـ عن أمّ سلمة "بسند (٥) رجاله ثقات ليس فيهم محل نظر إلا أن الراوي له عن أم سلمة وهو محمد بن علي بن الحسين لا يعرف له سماع منها، وقد تساهل الصاغاني فذكره في جملة الأحاديث التي زعم أنها مخرجة في مسند الشهاب للقضاعى، وهي موضوعة، وتعقبه العراقي في ذلك".
٢٩/ ١٠٥٠٩ - "الحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيسَ لَهُ جَزَاء إِلَّا الْجَنَّةِ".
طب عن ابن عباس (خ، من حديث أَبى هريرة بزيادة والعمرة إلى العمرة تكفر ما بينهما" (٦).
стр. 2188
٣٠/ ١٠٥١٠ - "الحَج جِهَاد، والْعُمَرةُ تَطَوَّعٌ" (١).
هـ، عن طلحة بن عبيد الله، ابن أَبي داود في المصاحف (عن ميمونة، طب عن ابن عباس) (٢) الشافعي وابن أبي داود في المصاحف عن أَبي صالح ماهان الحنفي مرسلًا.
٣١/ ١٠٥١١ - "الحَجُّ مكتوبٌ والعمرةُ تطوُّعٌ" (٣).
ابن أَبي داود عن أَبي صالح ماهان مرسلًا.
٣٢/ ١٠٥١٢ - "الحَجُّ والْعُمَرَةُ فَرِيضَتَانِ واجِبَتَانِ" (٤).
ق عن جابر.
٣٣/ ١٠٥١٣ - "الحَجُّ (قَبْلَ) التَّزويج" (٥).
الديلمى عن أبي هريرة.
стр. 2189
٣٤/ ١٠٥١٤ - "الحَجُّ يُكَفِّرُ مَا بَينَهُ وَبَينَ الْحَجّ الَّذي قَبْلَهُ، وَرَمَضَانُ يُكَفِّرُ مَا بَينَهُ وَبَينَ رَمَضَانَ الَّذِي قَبْلَهُ، والْجُمُعَةُ تُكَفِّرَ مَا بَينَهَا وَبَينَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا" (١).
أَبو الشيخ عن أَبي أمامة.
٣٥/ ١٠٥١٥ - "الحَاجُّ يَشْفَعُ في أرْبَع مائة مِنْ أَهْل بَيته، ويَخرج مِنْ ذُنُوبه كَيومَ وَلَدَتْه أُمُّهُ".
البزار عن أَبي موسى.
٣٦/ ١٠٥١٦ - "الحُجَّاجُ والعمَّارُ وفدُ الله، إنْ سَأَلُوا أُعْطُوا، وإنْ دَعَوْا أجيُبوا، وإنْ أَنْفَقوا أُخلِفَ لهم، والَّذى نَفْسُ أَبى القاسم بيده ما كبَّر مكبِّر على نَشَزٍ ولا أَهَل مهِلٌّ على شَرَف من الأشراف إِلا أهَلَّ ما بين يديه وكبَّر حتَّى (ينقطع به (٢) " منقطع التراب" (٣).
هب، عن ابن عَمرو.
٣٧/ ١٠٥١٧ - "الحَجُّ عَرَفةٌ، مَنْ لَمْ يُدْرِكْ عَرَفَة قَبْلَ أَنْ يَطلُعْ الْفَجْرُ فَقَدْ فَاتَه الْحَجُّ".
стр. 2190
قط عن ابن عباس، وابن عمر بإِسناد ضعيف (١).
٣٨/ ١٠٥١٨ - "الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ، شَوَّال، وَذُو القِعْدَةِ، وَذُو الحِجَّةِ" (٢).
الطبراني من حديث أبي أُمامة.
٣٩/ ١٠٥١٩ - "الْجَنَّةُ تَحتَ أَقْدَامِ الأُمهات" (٣).
أحمد والنَّسائِى وابن ماجه والحاكم من حديث محمد بن طلحة، هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبي بكر الصديق عن أَبيه عن معاوية بن جاهمة السلمى، أَنَّ جاهمَة جاءَ إلى النبي ﷺ فَقَال يَا رَسولَ الله ﷺ أردْتُ أَنْ أَغزو وَقدْ جِئْتَ أَسْتشيركَ، فَقَال: فَهَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ؟ قَال: نَعَمْ، قَال: فَالْزَمْهَا فَإنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ وجْلَيهَا" (٤).
٤٠/ ١٠٥٢٠ - "الْحُجَّاج والْعُمَّار وَفْد الله ، يعطيهم ما سَألُوا، وَيَسْتجيبِ لَهُمْ مَا دَعَوْا، وَيُخْلفُ عَلَيهم مَا أَنْفَقوا، الدِّرْهَم أَلْفَ أَلْفٍ".
هب، وضعفه عن أَنس.
стр. 2191
٤١/ ١٠٥٢١ - "الْحُجَّاج والْعُمَّارُ وَفْدُ الله، دَعَاهُمْ فَأجَابُوُه، وسَألُوه فَأَعْطَاهم".
البزار عن جابر (١).
٤٢/ ١٠٥٢٢ - "الْحُجامةُ عَلَى الرِّيق أَمْثَلُ، وَفِيها شفاءٌ وَبَرَكَةٌ، وَتَزيدُ في الْحِفْظ وفي الْعَقْل، فاحْتَجَمُوا عَلَى بَرَكَةِ الله يَوْمَ الْخَميس واجتَنبوُا الحجَامَةَ يوْم الْجُمُعَة وَالسَّبْت والأَحَدِ، واحْتَجمُوا يومَ الاثْنَين والثُّلَاثَاءِ، فَإنَّهُ الْيَوم الذِى عَافَى اللهُ فيه أَيُّوبَ منَ الْبَلاءِ، واجْتَنبُوا الحجَامَةَ يَوْم الأرْبَعَاءِ، (فإنَّهُ الْيَوم الَّذي ابْتُلى فيه أَيوبَ وَمَا يبدو جُذَامُ، ولا بَرْصُ إِلَّا في يَوْمِ الأَرْبَعاءِ أو في لَيلَةِ الأَربعاءِ" (٢).
هـ، ك وتعقب عن ابن عمر.
٤٣/ ١٠٥٢٣ - "الْحُجَامةُ في الرَّأس مِنَ الْجُنُون والجُذَام والْبَرص والنُّعَاسِ والضَّرْسِ" (٣).
طب، عن ابن عمر، ن.
٤٤/ ١٠٥٢٤ - "الْحجْمَة التي فِي وَسطِ الرأسِ مِنَ الجُنُون وَالجُذَامِ والنَّعَاس والأَضراس وَكانَ يُسَمِّيها مَنْقَذَةُ".
الديلمى عن أَنس (١).
٦٤/ ١٠٥٤٤ - "الْحِدَّةُ تَعْتَرِى خِيَار أُمَّتِي".
ع، طب، عن ابن عباس، البغوي عن أَبي منصور الفارسى وقال: كانت له صحبةٌ ولا أعْلَمُ له غيرَهُ (٢).
٦٥/ ١٠٥٤٥ - "الْحِدَّةُ لا تعْتَرى إِلَّا خِيَارَ أُمَّتِي".
ابن النجار مِنْ ابن عباس (٣).
٦٦/ ١٠٥٤٦ - "الْحَدَثُ حَدَثَان: حَدَثُ اللِّسَانِ وَحَدَثُ الْفَرْج، ولَيسَا سَوَاءً، حَدَثُ اللِّسَانِ أشَدُّ عنْ حَدَثِ الْفَرْجِ، وَفيهِمَا الْوُضُوءُ".
الديلمى عن ابن عباس (٤).
٦٧/ ١٠٥٤٧ - "الْحَدِيثُ عنِّي مَا تعْرِفُون".
طس عن علي (٥).
٦٨/ ١٠٥٤٨ - "الْحَرَائِرُ صَلاحُ الْبَيتِ والإِمَاءُ فَسَادُ البيتِ".
الثعلبي والديلمى عن أَبي هريرة (٦).
٦٩/ ١٠٥٤٩ - "الْحُرَاقَةُ بَرَكَةُ، والتَّنُّورُ بَرَكَةُ والبيرُ بَرَكَةُ، والشَّاةُ بَرَكَةُ، فَأَعِدُّوهُنَّ فِي بُيُوتِكُمْ".
стр. 2197
الديلمى عن أَنس، (الحراقة بالتخفيف (١) ما يقع فيه النار عند القدح قاله في الصحاح).
٧٠/ ١٠٥٥٠ - "الْحَرِيرُ والذَّهَبُ حَرَامٌ على ذكورِ أُمَّتِي وَحِلُّ لإِنَاثِهم".
ق، عن عقبة بن عامر (٢) وعن أَبي موسى.
٧١/ ١٠٥٥١ - "الْحَزْمُ أنْ تُشَاورَ ذَا رَأى ثُمَّ تُطِيعَهُ" (٣).
د في مراسيله، ق عن خالد بن مَعْدَان مرسلًا.
٧٢/ ١٠٥٥٢ - "الْحَزْمُ أنْ تُشَاورَ ذَا لُبٍّ ثُمّ تُطِيعَهُ".
د في مراسيله، ق عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبي حسين (٤) مرسلًا.
٧٣/ ١٠٥٥٣ - "الْحَرْبُ خُدْعَةٌ" (٥).
ط، حم، خ (م) (٦) د، ت، حب، وابن جرير حب عن جابر حم، خ، م عن أَبي هريرة، (حم) (٧) وابن جرير، وأبو عوانة، ض، عن أَنس، د هـ وابن جرير عن كعب بن مالك.
حم وابن النجار عن علي، هـ وابن جرير عن عائشة، هـ عن ابن عباس، خ في تاريخه، طب عن النواس، أبو عوانة، ع طب عن (الحسن) (٨) البزار عن الحسين، ع طب عن عبد الله بن سلام بن جرير عن ابن عمر، أبو عوانة وابن جرير، طب عن زيد بن ثابت، طب عن عوف بن مالك، طب عن نعيم بن مسعود، كر عن خالد بن الوليد.
стр. 2198
٧٤/ ١٠٥٥٤ - "الْحَزمُ سوءُ الظنِّ".
أَبو الشيخ عن علي بن أَبي طالب موقوفًا (١).
٧٥/ ١٠٥٥٥ - "الْحَرْبُ خُدعَةٌ" (٢).
حم وابن جرير وأبو عوانة، ض عن أَنس، حم، خ، م عن أَبي هريرة ط، حم، خ م، د، حب، ت، وابن جرير عن جابر، خ في التاريخ، طب عن النواس بن سمعان، وأبو عوانة ع، طب عن السيد الحسن، ز عن السيد الحسين، طب، ع، عن عبد الله بن سلام، كر عن خالد بن الوليد. أبو عوانة وابن جرير. طب عن زيد بن ثابت. حم عن على. هـ عن ابن عباس. طب عن عوف بن مالك. طب عن نعيم بن مسعود. ابن جرير عن ابن عمر. د، ق، وابن جرير عن كعب بن مالك.
٧٦/ ١٠٥٥٦ - "الْحَرِيرُ ثيابُ مَنْ لَا خلاقَ له".
البغوي في الجعديات (طب) (٣) وابن عساكر عن ابن عمر.
٧٧/ ١٠٥٥٧ - "الْحَريرُ ثيابُ من لا خلاق لَهُ (٤) ".
الطبراني عن عبد الله بن عمر.
٧٨/ ١٠٥٥٨ - "الْحَسبُ المالُ، والكرمُ التَّقْوَى" (٥).
حم وعبد بن حميد في تفسيره، ت حسن صحيح غريب، هـ، طب، ق، ط، ك، ق، ض عن سمرة القضاعى عن بريدة، العسكرى في الأمثال عن أَبي هريرة، طب وابن جرير وصححه، خط عن علي، طب، حل عن أَبي هريرة، طب عن جابر.
стр. 2199
٧٩/ ١٠٥٥٩ - "الْحَزمُ سوءُ الظَّنِّ (١).
أَبو الشيخ عن علي موقوف عليه.
٨٠/ ١٠٥٦٠ - "الْحَسنُ والحسينُ سَيِّدَا شباب أهلِ الجنَّةُ".
ش، حم، ت حسن صحيح وابن سعد وابن جرير، طب، حل عن أَبي سعيد، طب، عد كر عن عمر، عد، كر عن ابن مسعود، كر عن بريدة وأَنس.
٨١/ ١٠٥٦١ - "الْحَسنُ والحسينُ سيدَا شبابِ أهلِ الجنَّةِ وأبوهُما خيرٌ منْهُمَا" (٢).
هـ، عد، ك، وتعقب عن ابن عمر، طب عن معاوية بن قرة عن أَبيه، خط، كر عن (على عد) (٣) عن أَنس، طب، كر، عن مالك بن الحسن بن مالك بن حويرث عن أَبيه عن جده، ك عن ابن مسعود.
٨٢/ ١٠٥٦٢ - " ...... فؤاد الحزين ويَسِّرُوا عن فُؤَاد السَّقِيم (٤) ".
حم عن عائشة.
٨٣/ ١٠٥٦٣ - "الْحَسنُ والحسينُ سيِّدَا شباب أهل الجنَّةَ مَنْ أحبَّهُمَا فقدْ أحبَّنى ومَنْ أَبْغَضَهُما فقد أَبْغَضَنى".
كر عن ابن عباس.
٨٤/ ١٠٥٦٤ - "الْحَسنُ والحسينُ شيدَا شَبابِ أهل الجنَّةِ إِلَّا ابْنَى الخالة عيسَى ويَحيى ﵉".
ابن سعد طب، ك، حل في فضائل الصحابة وابن جرير، كر عن أَبي سعيد.
٨٥/ ١٠٥٦٥ - "الْحَسنُ والحسينُ سِبْطَان من الأَسْبَاط" (٥).
стр. 2200
طب، حل، كر عن يعلى بن مرة.
٨٦/ ١٠٥٦٦ - "الْحَسنُ والحسينُ هُمَا ريحَانَتاى منَ الدنيا".
ط، خ عن عبد الله بن عمر (وروى عبد الرحمن بن أَبي نعم: كنت عند ابن عمر فسئل عن المُحْرِم يَقْتُلُ الذُّبَابَ فقال: أَهَلَ العراقِ تَسْألونِى عن المُحْرم يَقْتُلُ الذبابَ فقال: أَهلَ العراقِ تَسْألُونِى عن المُحْرم يَقْتُلُ الذبابَ وقد قتَلتُم ابنَ بِنْتِ رسُولِ الله وقد قال: هُمَا رَيحَانَتَاى من الدنيا (١) ".
٨٧/ ١٠٥٦٧ - "الحُسَينُ مِنِّي وَأَنا مِن حُسينٍ أحبَّ اللهُ من أحبَّ حُسَينَا، حُسين سبْطٌ من الأَسْبَاطِ".
أي أُمةٌ من الأُمم في الخير (٢).
حم، ت، طب، عن يعلى بن مرة.
٨٨/ ١٠٥٦٨ - "الحَسنُ والحسينُ منَ أَحبَّهُمَا أحْبَبْتُه، ومن أحْبَبْتُه أَحبَّهُ اللهُ، وَمن أحبَّهُ اللهُ أدْخَلَهُ جَنَّات النَّعِيم، ومن أَبْغَضَهُمَا أو بَغَى عليهما أبْغَضْتُه، ومَنْ أَبْغَضْتُه أبْغَضَهُ اللهُ، ومَنْ أَبغضهُ اللهُ أَدْخلُه نارَ جهَنم وله عذابٌ مقيمٌ" (٣).
حل، كر عن سلمان، حل عن أَبي هريرة.
٨٩/ ١٠٥٦٩ - "الْحَسنُ والحسينُ سيِّدَا شَباب أَهلِ الجنةِ إِلا ابْنَى الخالةِ عيسى (بنَ مريم) ويَحيى بن زكريا، وفاطمة سيدةُ نساءِ أَهل الجنَّةِ إِلَّا ما كان مِنْ مَريمَ بنت عمران" (٤)
стр. 2201
حم، ع، حب، طب، ك، ض، عن أَبي سعيد.
٩٠/ ١٠٥٧٠ - "الْحَسنُ والحسينُ سيِّدَا شباب أَهلِ الجنةِ في الجنة) (١) اللهم إِنى أحبُّهما فأَحِبَّهُمَا".
طب عن أسامة بن زيد.
٩١/ ١٠٥٧١ - "الْحَسنُ والحسينُ ابنى (٢) فَمَنْ أحَبَهُمَا أحَبَّنِى، وَمَنْ أحَبَّنِى أَحبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أحبَّ اللهُ أدْخَلَهُ الجنَّةَ، وَمَنْ أبْغَضَهُما أَبْغَضنِى، وَمَنْ أَبْغَضَنِى أَبْغَضَهُ اللهُ، ومَنْ أَبْغَضَهُ اللهُ أَدْخَلَهُ النَّارَ".
ك وتعقب عن سلمان.
٩٢/ ١٠٥٧٢ - "الْحَسنُ منِّي والْحُسَينُ مِنْ عليِّ (٣) ".
حم، طب، كر عن المقدام بن معدى كرب.
٥٧٣/ ١٠٩٣ - "الْحَرِيصُ الَّذِي يَطلُبُ الْمَكْسِبَةَ مِنْ غَيرِ حِلِّهَا. (٤) ".
طب عن واثلة.
٩٤/ ١٠٥٧٤ - "الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ (٥) ".
القضاعى عن عبد الرحمن بن معاذ.
٩٥/ ١٠٥٧٥ - "الْحَسَدُ يَأكُلُ الْحَسَنَات كَمَا تأكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ، والصَّدَقَةُ تُطفِئُ الْخَطِيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النَّارَ، والصلاةُ نورُ الْمُؤْمِن، والصِّيامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ" (٦).
стр. 2202
هـ، ع عن أَنس (ورواه أَبو داود من حديث أَبى هريرة وقال خ: لا يصح وهو عند ابن ماجة من حديث أَنس بإسناد ضعيف وفي تاريخ بغداد بإسناد صحيح) (١).
٩٦/ ١٠٥٧٦ - "الْحَسَد في اثْنَتَين: رَجُل آتاهُ اللهُ القُرآنَ فَقَامَ بِهِ وأَحَلَّ حَلالهُ وحَرَّمَ حَرَامَهُ، وَرجُل آتاهُ اللهُ مَالًا فَوَصَلَ بِهِ أقْرِبَاءَهُ وَرَحِمَهُ وَعَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ، تَمَنَّى أَن يكونَ مِثْلَهُ وَمن يَكُنْ فِيهِ أَرْبَعُ (خِصَالٍ) فَلَا يَضُرُّهُ مَا زوى عنهُ من الدنيَا: حُسْنُ خلَيقةٍ، وعَفَافٌ، وَصِدْقُ حَدِيث، وحِفظُ أمَانَةٍ" (٢).
كر عن ابن عمر.
٩٧/ ١٠٥٧٧ - "الْحَسَدُ يُفْسِدُ الإِيمانَ كما يُفْسِدُ الصَّبِرُ الْعَسَلَ" (٣).
الديلمى عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده (معاوية بن حيدة).
٥٧٨/ ١٠٩٨ - "الْحَقُّ مع عفَار ما لمْ يَغِلبْ عليه دَهْلَهُ (٤) الكِبَر".
عق كر عن محمد بن سعد بن أَبي وقاص عن أَبيه.
٩٩/ ١٠٥٧٩ - "الْحَقُّ مع ذا: الحقُّ معَ ذَا: يَعْنى عليًّا".
ع، ض عن أَبي سعيد.
стр. 2203
١٠٠/ ١٠٥٨٠ - "الحقُّ بَعْدِى مَعَ عُمَرَ بنِ الخطاب حيثُ كَانَ" (١).
الحكيم، كر عن الفضل بن العباس.
١٠١/ ١٠٥٨١ - "الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حيث مَا وَجَدَهَا أخَذَهَا".
ابن النجار عن بريدة.
١٠٢/ ١٠٥٨٢ - "الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمؤمِنِ حيثُ مَا وَجَدَهَا لهُوَ أحَقُّ بِهَا" (٢).
ت عن أبي هريرة.
١٠٣/ ١٠٥٨٣ - "الْحِكْمَة عَشْرَةُ أجْزَاء تِسْعَةٌ منها في العُزْلَةِ وواحدُ في الصَّمْت" (٣).
ق في الزهد، وابن لال في مكارم الأخلاق عن أَبي هريرة.
١٠٤/ ١٠٥٨٤ - "الْحِكْمَةُ ضالَّةُ الْمؤُمِنِ حيثُ مَا وَجدَ المؤُمِنُ ضَالَّتَه فَلْيَجْمَعْهَا إِليهِ".
القضاعى من حديث زيد بن أسلم مرفوعًا وهو مرسل (٤).
١٠٥/ ١٠٥٨٥ - "الْحَلِفُ حِنْثٌ أَو نَدَمٌ".
стр. 2204
هـ، ك، ق عن ابن عمر (وعند العسكرى بلفظ حنث أَو مندمة) (١).
١٠٦/ ١٠٥٨٦ - "الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ للسِّلعَةِ مَمْحَقةٌ لِلبَرَكَةِ" (٢).
خ، م، د، ن عن أَبي هريرة.
١٠٧/ ١٠٥٨٧ - "الْحَلِيمُ سيِّدٌ الدُّنْيَا وَسيِّدٌ الآخِرَةِ" (٣).
الخطيب والديلمى عن أنس.
١٠٨/ ١٠٥٨٨ - "الْحِليَة تبلغُ من الْمُؤْمِن حيثُ يَبْلُغُ الْوُضُوءُ" (٤).
م، عن أَبي هريرة.
١٠٩/ ١٠٥٨٩ - "الْحمدُ عَلَى النِّعْمَة أَمَان لزَوالها" (٥).
الديلمى عن عمر.
١١٠/ ١٠٩٥٠ - "الحمد للهِ الَّذي يَهْدى من الضَّلالةِ وَيَكْتُبُ الضَّلالةَ على منْ شاءَ".
الديلمى عن زيد بن أبي أوفى (٦).
стр. 2205
١١١/ ١٠٥٩١ - "الْحمدُ رَأسُ الشُّكْرِ، مَا شَكَرَ الله عبدٌ لا يَحْمدُهُ" (١).
عب، هب عن ابن عَمْرو (٢).
١١٢/ ١٠٥٩٢ - "الْحمدُ لله رَبِّ العَالمِينَ هِيَ السَّبعُ المَثَانِى الَّذِي أُوتِيتُ والقرآن العظيم" (٣).
خ، د وابن قانع عن أَبي سعيد بن المعلى.
١١٣/ ١٠٥٩٣ - "الْحمدُ لله كتَابُ اللهِ واحدٌ وفيكم الأحْمرُ وفيكم الأبْيَضُ وفيكم الأسْوَدُ اقْرأُوه قَبْلَ أنْ يَقْرَأَهُ أقْوامٌ يُقِيمُونَ حُروفَه كَمَا يَقومُ السَّهْمُ لا يجاوزُ تَراقِيَهم، يَتعجَّلُونَ أجْرَهُ ولا يَتَأجلونَهُ".
حم، وعبد بن حميد، د، حب، طب، هب، ض عن سهل بن سعد.
١١٤/ ١٠٥٩٤ - "الْحمدُ لله الذي أَطعَم وَسَقَى وسوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مخْرجًا".
أبو داود والطبراني من حديث أَبى أيوب.
١١٥/ ١٠٥٩٥ - "الْحمدُ لله الذي أَطعَمَنَا وَسَقَانَا وأشْبَعَنَا، وأَرْوَانَا، فكَمْ مِمَّنْ لا كَافِى لَهُ ولا مُؤْوى، قاله ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضجَعَهُ".
م، د، ع من حديث أَنس بن مالك (٤).
١١٦/ ١٠٥٩٦ - "الْحمدُ لله الذي أطعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعلنا مُسْلمِين"، كان ﵇ إِذا فَرَغَ من الأكْل قال ذلكَ.
ابن منيع عن أَبي سعيد.
стр. 2206
١١٧/ ١٠٥٩٧ - "الحمدُ لله الذي أَحْيَانَا بعد مَا أَمَاتنا وإلَيه النُّشُور"، كان ﵇ يقوله إذا استيقظ.
حم. م عن البراء بن عازب خ، عن أبي ذر (١).
١١٨/ ١٠٥٩٨ - "الحمدُ لله الذي جعلَ مِن أُمَّتِي مَنْ أمِرْتُ أنْ أصْبِرَ نَفْسِى معهم".
(قاله ﷺ لأصحاب الصُّفَّة وجلس وسطهم" (٢).
د، حل عن أبي سعيد طب عن عبد الرحمن بن سهل ابن حنيف، حل عن سلمان.
١١٩/ ١٠٥٩٩ - "الحمدُ لله رب العالمين أمُّ القُرآن وأُمُ الكتَابِ والسبعُ المَثَانِى (٣).
د، ت حسن صحيح عن أَبي هريرة.
١٢٠/ ١٠٦٠٠ - "الحمدُ لله الذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ ومَنَّ عَلَينَا فَهَدَانَا وأَطعَمَنَا وَسَقَانَا وكُلُّ بلاءٍ حَسنٍ أبلانَا، الحمدُ للهِ غَيَرَ مُودعٍ ربِّي ولا مكَافا ولا مَكْفُورٍ ولا مُسْتَغْنىً عنه. الحمدُ لله الذي أطعمنا من الطَّعَام وسقانا من الشرَاب، وكَسَانَا مِن العُرْي، وَهَدَانَا من الضلال وَبَصَّرَنَا من العَمَى، وفَضَّلنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلقِهِ تَفْضِيلًا، الحمد لله رب العالمين".
ن وابن السنى، ك، وابن مرودية، هب، ز عن أَبي هريرة (ورواه أَبو نعيم بلفظ:
стр. 2207
الحمدُ لله الذي أطعم من الطعام، وسقى من الشراب وكَسَا من العُرْي، وهَدَى من الضَّلالةِ، وبصَّر من العَمَى، وفضَّل على كثير مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا، الحمدُ للهِ ربِّ العالمين) (١).
١٢١/ ١٠٦٠١ - "الحمدُ لله دَفْنُ البَنَاتِ مِن المكْرُمَاتِ".
طب (وفي الأوسط وابن عدي والقضاعى والبزار)، كر عن ابن عباس قال: لما عُزَّى رسول الله ﷺ بابنته رُقَيَّة قال: فذكره، وأورده ابن الجوزي في الوضوعات (٢).
١٢٢/ ١٠٦٠٢ - "الحمدُ للهِ إِنَّ الشَّيطَانَ قَد أيِسَ أنْ يُعْبَدَ بِأرضِى هَذِه ولكنَّهُ قَدْ رَضِيَ بالمُحقَّراتِ مِنْ أَعْمَالكم".
طب عن معاذ، قال: قلت: يا رسول الله ﷺ إِنهُ لَيعْرِضُ في نَفْسِى الشَّئُ لأنْ أكُونَ حُممَة أحَب إِلَيَّ من أنْ أتكَلَّمَ بِه، قال فذكره (٣).
١٢٣/ ١٠٦٠٣ - "الحمدُ لله الذي أيَّدَنِى بِكمَا" قاله لأبي بكر وعمر (٤).
стр. 2208
طب، قط في الأفراد، والباوردى ك، وتعقب وأبو نعيم في فضائل الصحابة، كر عن أبي أروى الدوسى.
١٢٤/ ١٠٦٠٤ - "الحمدُ لله نَحمدُهُ وَنَسْتَعِينُه وَنسْتَغْفرُه وَنَشْهَدُ أن مُحَمدًا عَبدُهُ ورسُولُهُ (بلفظ طب (١): وإني) أوصِيكُمْ بِتَقْوَى الله أَى يَومٍ أحرِّمُ؟ ... قالوا: هذا، فأى شَهْر أحَرِّمُ؟ قالوا: هذا الشهر، قال: فأيَّ بلد أحرمُ؟ قالوا: هذا البلدَ. قال: فإنَّ دماءَكمْ وأمْوَالكُمْ حَرامٌ عليكُمْ كَحُرْمةِ يَومِكُمْ هَذا في شَهْرِكُم هذَا في بلدِكُم هَذا، هَلْ بَلَّغْت، اللَّهُمَّ اشْهَدْ".
ابن سعد، طب، ق عن نُبَيط بن شريط ﵁ قال: كنت ردف أَبى والنبي ﵁ يخطب عند الجمرة، قال فذكره (٢).
١٢٥/ ١٠٦٠٥ - "الحمدُ لله الذي صدق وعدَه ونصرَ عبدَه وهزَم الأحزابَ وحْدَه، ألا أنّ قتِيلَ الخطأ قتيل السوْطِ والعصا فيه مائة من الإبل منها أَربعون خَلِيقَةً في بُطُونِها أولادُها، ألا إِنَّ كل مأثُورَة كانت في الجَاهلية ودَمٍ تَحْتَ قَدَمَى هَاتَينِ إِلا مَا كَانَ من سَدَانَة البيت وسقَايَةِ الحاج ألا إِنى قد أَمْضَيتُهَا لأهْلَهِمَا كما كَانَا".
هب، طب عن ابن عمرو، طب عن ابن عمر (٣).
стр. 2209
١٢٦/ ١٠٦٠٦ - "الحمدُ لله الدى لَمْ يَقْدِرْ مِنكُمْ إِلا عَلَى الوَسْوَسةِ".
ط، د، ت وضعفه، طب، هب عن ابن عباس عن النبي ﷺ لما أراد أن يبعث معاذًا إِلى اليمن قال: كيف تَقْضِي إِذا عُرِضَ عليكَ قضاءٌ؟ قال: أقضِى بكتاب الله. قال: فإِنْ لم تَجدْ في كتاب الله؟ قال: فبسُنَّة رسول الله. قال: فإِنْ لم تَجدْ؟ قال أَجتهدُ رأيي ولا آلُو. فضرب صدْرَه وقال: الحمدُ؟ وذكره (١).
١٢٧/ ١٠٦٠٧ - "الحمدُ لله الذي وفَّقَ رَسُولَ اللهِ لما يُرضى رسولَ اللهِ".
خ، ط، حم، طب، ق عن معاذ (٢).
١٢٨/ ١٠٦٠٨ - "الحمدُ لله رب العالمين، سَبع آيات، إِحدَاهُن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وهي السبْعُ مِن المثانِى والقرآنُ العظيم، وهي أمُّ القرآن وهي فاتحةُ الكتابِ".
ق عن أبي هريرة (٣).
١٢٩/ ١٠٦٠٩ - "الحمدُ للهِ الذي أخزَاكَ يا عدوَّ اللهِ. هذا كان فرعونَ هذه الأمة" يعني أبا جهلٍ.
стр. 2210
حم عن ابن مسعود (١).
١٣٠/ ١٠٦١٠ - "الحمدُ للهِ نَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُه ونَسْتَهْديه ونَسْتنْصرهُ، ونعُوذُ به من شُرورِ أنفُسِنَا وسيئاتِ أعْمالِنَا، من يَهدِه (٢) اللهُ فلا مُضل له، ومن يُضْلِلْ فلا هَادِى لَه، وأَشْهَدُ أنْ لا إِلَه إِلا اللهُ وأشْهَدُ أَن محمدًا عبده ورسوله، مَنْ يُطِع الله ورَسُولهُ فقد رَشَد ومن يَعْص الله ورسولَه فقد غَوَى، حتى يَفِئَ (٣) إِلى أمر الله".
الشافعي، ق في المعرفة عن ابن عباس.
١٣١/ ١٠٦١١ - "الحمدُ لله الذي أذَاقنى لذته وَأبقى فيّ قُوتهُ وأَذهَبَ عنى الأذى وعافانى، كان ﷺ يقوله إذا خرج من الخلاء".
هـ من حديث أنس بن مالك (٤).
١٣٢/ ١٠٦١٢ - "الحمدُ لله الذي أَبعده (بى) (٥) من النَّار، قاله ﵇ لما