٢٣/ ١٠٨٧١ - "الذَّهبُ بالذَّهَبِ وَزْنٌ بِوَزْنٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّة وَزْنٌ بِوَزنٍ، الزَّايِدُ والمَزيدُ فِي النَّارِ".
عبد بن حميد عن أَبي بكر (١).
٢٤/ ١٠٨٧٢ - "الذَّهبُ بالذَّهَب، والوَرقُ بالورق، مِثْلًا بمِثْل، عَينًا بعَينٍ، وَزْنًا بوزْنٍ فَمنْ زَادَ أوْ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَى".
ع عن أَبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عمر معًا (٢).
٢٥/ ١٠٨٧٣ - ("الَّذي يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ قَبْلَ الإِمَامِ، إِنما نَاصِيَتُهُ بِيَد شَيطَانٍ".
طس، بز من حديث أَبي هريرة وإِسناده حسن (٣) ".
" ال مع الراء "
١/ ١٠٨٧٤ - " الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ".
حم، ك، ط، د، ق عن ابن عمرو وسنده صحيح (٤).
стр. 2277
٢/ ١٠٨٧٥ - "الرَّحمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فَمَنْ وَصَلهَا وَصَلَهُ الله، ومَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ الله".
حم، خ في تاريخه، ت حسن صحيح، ك، هب عن ابن محمر، وروى د صدره (١).
٣/ ١٠٨٧٦ - "الرَّاشِى والمُرْتَشِى فِي النَّارِ".
الطبراني في معجم شيوخه، (وابن منيع عن ابن عمرو وآحاده) عن ابن عمر وابن منيع وإسناده حسن (٢).
٤/ ١٠٨٧٧ - "الرَّاسِخَاتُ في الوَحْلِ، المُطعِمَاتُ في المَحْلِ، مَنْ بَاعَهَا فإِن ثمنَهَا بمنْزِلةِ الرَّمَادِ عَلَى شَاهِقَةٍ، هَبَّتْ بِهِ ريحٌ فَقَذَفَتْهُ".
ع عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري وسنده ضعيف (٣).
٥/ ١٠٨٧٨ - "الرِّبَا اثْنَان وَسَبْعُونَ بَابًا أَدْنَاهَا مثل إِتْيَان الرَّجُلِ أُمَّهُ وإنْ أَرْبى الرِّبَا استطالةُ الرجل في عِرْضِ أَخِيهِ".
стр. 2278
طس من حديث البراء بن عازب، وسنده ضعيف المتن غير أن مخرجه ابن جرير بلفظ، وأَدنى الربا (١).
٦/ ١٠٨٧٩ - "الرَّاعِي يَرْمِى (٢) بالليل، وبرعى بالنَّهَارِ".
ق (٣) عن ابن عباس، وعن أَبي سلمة بن عبد الرحمن مرسلًا.
٧/ ١٠٨٨٠ - "الرَّاكِبُ شَيطَانٌ، والرَّاكِبَانِ شَيطَانَان، والثَّلاثةُ ركبٌ".
حم، د، ت حسن صحيح غريب، ك، ق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (٤).
٨/ ١٠٨٨١ - "الرّاكِبُ يَسِيرُ خَلفَ الجَنَازَةِ، والماشِى يَمْشِي خَلفَهَا وأَمَامَها وَعَنْ يَمِينهَا وَعَنْ يَسَارِهَا قَريبًا مِنْها، والسِّقْطُ يُصلى عَليهِ، وَيُدْعَى لوالدَيهِ - بالمغْفِرَةِ".
حم، د، ت حسن صحيح، ك، طب، ق عن المغيرة بن شعبة (٥).
٩/ ١٠٨٨٢ - "الرَّاكِبُ خَلفَ الجَنَازَةِ، والماشِى حَيثُ شاءَ مِنْهَا. والطِّفْلُ يُصلى عليه".
стр. 2279
هـ، حم، ق، ن عنه (١).
١٠/ ١٠٨٨٣ - "الرُّؤْيَا مُعَلَّقَة بِرِجْلِ طَائِر مَا لم يُحَدِّثْ بها صَاحِبُهَا، فَإِذَا حَدَّثَ بها وَقَعَتْ فَلَا تُحَدِّثَنَّ بها إلَّا عَالِمًا أو لَبيبًا، والرؤيا الصَّالحةُ جُزءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِين جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".
حم عن رزين (٢).
١١/ ١٠٨٨٤ - "الرؤيَا يُبَشَّرُ بها المؤمِنُ جزء مِنْ سِتَّة وَأرْبَعِينَ جزْءًا من النبوة، فمن رَأى ذَلِكَ فليخْبر بها وَادًا، وَمَنْ رَأى سوَى ذلكَ فَإنَّما هُوَ مِنَ الشَّيطَانِ ليحْزُنَه، فلينْفُثْ عَنْ يَسَارهِ ثَلَاثًا، وَلْيَسكتْ، وَلَا يُخْبرْ بها أحَدًا".
هب عن ابن عمرو (٣).
١٢/ ١٠٨٨٥ - "الرُّؤيَا الحَسنَةُ هِى البُشْرَى، يَرَاهَا المُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لهُ".
ابن جرير عن أَبي هريرة (٤).
١٣/ ١٠٨٨٦ - "الرُّؤيَا الصَّالحَةُ يُبَشَّرُ بها العَبْد جُزْءٌ مِنَ تِسْعَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".
ابن جرير عن ابن عمرو (٥).
ش، طب عن ابن مسعود (١).
٢٢/ ١٠٨٩٥ - "الرُّؤيَا الحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِح جُزْءٌ مِنْ سِتَّة وَأَرْبَعِينَ جُزءًا مِنَ النُّبُوَّة".
مالك حم، خ، ن، هـ وأَبو عوانة وابن خزيمة عن أَنس (٢).
٢٣/ ١٠٨٩٦ - "الرُّؤيَا ثَلَاثَة: مِنْهَا (أَهَاويلُ) مِنَ الشَّيطَان لِيَحْزُنَ ابْنَ آدَمَ، وَمِنْهَا مَا يَهُم بِهِ الرَّجُلُ في يَقَظَتِهِ فَيَرَاهُ في مَنَامهِ، وَمِنْهَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّة وَأَرْبَعيِنَ جُزءًا مِنَ النُّبُوَّة".
هـ، طب عن عوف بن مالك (٣).
٢٤/ ١٠٨٩٧ - "الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوةِ".
خ عن أَبي سعيد، حم، هـ عن أَبي رزين، م عن ابن عمر، م عن أَبي هريرة (٤).
٢٥/ ١٠٨٩٨ - "الرُّؤيَا ثَلَاث: فَرُؤيَا حَقٌّ، وَرُؤْيَا يُحَدِّثُ بِهَا الرَّجُلُ نَفْسَهُ، وَرُؤْيَا تَحْزينٌ مِنَ الشَّيطَانِ، فَمَنْ رَأى مَا يَكرَهُ فَليُصَلِّ، وَيُعْجِبنُي القَيدُ، وَأَكْرَهُ الغُلَّ. القَيدُ ثَبَاتٌ في الدِّين".
ت حسن صحيح عن أَبي هريرة (٥).
стр. 2283
٢٦/ ١٠٨٩٩ - "الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ الله تَعَالى، وَالرُّؤيَا السُّوءُ منَ الشَّيطَان، فَمنْ رَأى رُؤيَا فكره منها شيئًا، فليَنْفُث عنَ يَسَاره، ولَيَتَعَوَّذ بالله من الشيطان (١) فإِنَّها لَا تَضُرُّه، ولَا يُخْبر بها أَحَدًا، فَإِنْ رأَى رُؤيا حَسنَةً فَليُبَشِّرْ ولا يُخْبر بهَا إلا منْ يُحبُّ".
م عن أَبي قتادة.
٢٧/ ١٠٩٠٠ - "الرُّؤيَا الصَّالحِةُ مِنَ الله فَإِذَا رَأى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ فَلَا يُحَدِّثْ بهَا إلا مَنْ يُحِبُّ، وَإِذَا رأى مَا يَكْرَهُ فَليتْفُل عَنْ يَسَاره ثَلاثًا، وَلْيَتَعَوَّذ باللهِ مِن شَرِّ الشَّيطَان الرَّجيم، وشرِّها، ولا يُحَدِّثْ بها أَحدًا، فإِنها لا تَضُرُّه".
ط، حم، م، حب عن أَبي قتادة (٢).
٢٨/ ١٠٩٠١ - "الرُّؤيَّا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ من سَبْعِين جزْءًا من النُّبُوَّةِ".
حم، هـ عن ابن عمر حم، طب عن ابن عباس (٣).
٢٩/ ١٠٩٠٢ - "الرُّؤيَا الصَّالحَةُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَة وَعِشْرينَ جُزءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".
ابن النجار عن ابن عمر (٤).
٣٠/ ١٠٩٠٣ - "الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ مِنَ الله، وَالحُلْمُ مِنْ الشَّيطَان. فَإِذَا رَأى أَحَدُكُمْ شَيئًا يَكْرَهه فَليَنْفُثْ حِينَ يَسْتَيقِظ عَنْ يَسَارِه ثَلَاثًا وليتعَوَّذ بالله مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّها لَا تَضُرُّه".
ش، خ، م، د، ت، حب عن أَبي قتادة (٥).
٣١/ ١٠٩٠٤ - "الرَّجُلُ الصَّالِحُ يَأتِي بالْخَبَرِ الصَّالِحِ، وَالرَّجُلُ السُّوءُ يَأْتِي بالْخَبَر السُّوءِ".
стр. 2284
ابن عساكر عن أَبي هريرة، وفيه عمر بن هارون البلخي متروك (١).
٣٢/ ١٠٩٠٥ - "الرَّجُلُ عَلَى دِين خَلِيلِهِ، فَليَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالّ".
د، ت حسن غريب عن أَبي هريرة (٢).
٣٣/ ١٠٩٠٦ - "الرِّجْلُ جُبَارٌ".
د، قط في الأفراد، ق عن أَبي هريرة (٣).
٣٤/ ١٠٩٠٧ - "الرِّزْقُ إِلى بيتِ فيه السَّخَاءُ أَسْرَعَ من الشَّفْرةِ إِلى سَنَام البعير".
ابن عساكر عن أَبي سعيد (٤).
٣٥/ ١٠٩٠٨ - "الرَّضَاعةُ تُحَرِّمُ ما تُحرِّمُ الولَادَةُ".
مالك خ، م، ن عن عائشة (٥).
٣٦/ ١٠٩٠٩ - "الرُّؤيَا سِتَّةٌ: المَرْأةُ خَيرٌ، والبَعِيرُ خَوْفٌ، واللَّبنُ الفِطرَةُ، والخُضْرَةُ الجَنَّةُ، والسَّفِينَةُ نجاةٌ، والتَّمْرُ رزْقٌ".
стр. 2285
ع في معجمه عن رجل من الصحابة (١).
٣٧/ ١٠٩١٠ - "الرِّبا اثْنَانِ وسبعون بابًا، أَدناها مثْلُ إِتيان الرَّجُلِ أُمَّه، وأَرْبَى الرِّبَا استطالةُ الرَّجُلِ في عِرْضِ أخيه".
ابن جرير عن البراء (٢).
٣٨/ ١٠٩١١ - "الرِّبَا سَبْعُون حَوْبًا أهوانها مِثْل وقُوع الرَّجُل على أمِّه.
ابن جرير عن أَبي هريرة (٣).
٣٩/ ١٠٩١٢ - "الرِّبَا ثلاثَةُ وسَبْعُونَ بَابًا، والشِّرْكُ مِثْلُ ذلك".
ابن جرير عن ابن مسعود (٤).
٤٠/ ١٠٩١٣ - "الرِّبَا في النَّسِيئَة".
عب والحميدى. م عن أُسامة بن زيد (٥).
стр. 2286
٤١/ ١٠٩١٤ - "الرِّبَا سَبْعُونَ حَوْبًا أيسَرُهَا أنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ".
هـ عن أَبي هريرة (١).
٤٢/ ١٠٩١٥ - "الرِّبَا ثَلاثَة وَسبْعُونَ بابا".
هـ عن ابن مسعود (٢).
٤٣/ ١٠٩١٦ - "الرِّبَا سَبْعُونَ حَوْبًا، وأَيسَرُهَا كَنِكَاحِ الرَّجُلِ أُمَّهُ، وإنَّ أَرْبَى الرِّبَا عِرْضُ الرَّجُلِ المُسْلِمِ".
ابن أَبي الدنيا في ذم الغيبة وابن جرير عن أَبي هريرة (٣).
٤٤/ ١٠٩١٧ - "الرِّبَا ثَلَاثَةٌ وسَبْعُونَ بَابًا، أَيسَرُهَا مثْلُ أن يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ، وإنَّ أرْبَى الرِّبَا عِرْضُ الرِّجُل المُسْلِم".
ك، هب عن ابن معسود (٤).
٤٥/ ١٠٩١٨ - "الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إِلى قُلٍّ".
ك، هب عن ابن مسعود (٥).
٤٦/ ١٠٩١٩ - "الرِّبَا سَبْعُونَ بَابًا، أَدْنَاهَا كالَّذِى يَقَعُ عَلَى أُمِّهِ".
стр. 2287
هب عن أَبي هريرة (١).
٤٧/ ١٠٩٢٠ - "الرِّباطُ أفْضَلُ الرِّباطِ انْتِظارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، ولُزُوُم مجالِسِ الذِّكرِ، مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي ثُمَّ يَجْلِسُ في مَجْلِسِه إلا صَلَّتْ عليه المَلَائِكَةُ حَتَّى يُحْدِثَ".
عب، وابن جرير عن أَبي هريرة (٢).
٤٨/ ١٠٩٢١ - "الرِّبا أحَدٌ وَسَبْعُونَ، أَو قال: ثَلَاثَةٌ وَسْبعُونَ حَوْبًا، أهْوَنُهَا مثْلُ إِتْيَانِ الرَّجُلِ أُمَّهُ، وإنَّ أَرْبَى الرِّبَا اسْتطَالةُ المَرءِ في عِرْضِ أَخيه المُسْلِم".
عب عن رجل من الأنصار (٣).
٤٩/ ١٠٩٢٢ - "الرَّجلُ الَّذِي لَيسَ في جَوْفِهِ شَيءٌ من القُرآنِ، كالبَيتِ الخَرِبِ".
الطبراني عن عبد الله بن عباس (٤).
٥٠/ ١٠٩٢٣ - "الرَّجُلُ أحَقُّ بِصدْرِ دَابَّته، وأَحَقُّ بِمجْلِسِهِ إِذا رَجَعَ".
حم عن أَبي سعيد (٥).
٥١/ ١٠٩٢٤ - "الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابّتِه، وَبِصَدْرِ فِرَاشِهِ، وأنْ يَؤمَّ في رَحْلِهِ".
стр. 2288
الدارمي وابن مندة، ق، كر عن عبد الله بن حنظلة ابن الغسيل (١).
٥٢/ ١٠٩٢٥ - "الرَّجُلُ أَحَقُّ بمجْلِسِه وَإِنْ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ عَادَ فَهُوَ أَحَقُّ بمجْلِسِهِ".
ت حسن صحيح غريب عن وهب بن حذيفة (٢).
٥٣/ ١٠٩٢٦ - "الرَّجُلُ أحَقُّ بِصَدْر دَابَّتِهِ، وَصَدْر فِراشِهِ، وَالصَّلاةِ فِي مَنْزلِه إلا إِمَامًا يَجْمَعُ النَّاسَ عَلَيه".
طب عن فاطمة الزهراءِ طب عن النعمان بن بشير وزاد إِلا أن يأذن (٣).
٥٤/ ١٠٩٢٧ - "الرَّجُلُ فِي ظِلِّ صَدَقَته حَتَّى يُقْضَى بَينَ النَّاسِ".
حم، ع القضاعى عن عقبة بن عامر (٤).
٥٥/ ١٠٩٢٨ - "الرَّجُلُ أحَقُّ بِصَدْر دَابَّتِهِ، والرَّجُلُ أحَقُّ بِصَدْرِ فِرَاشِهِ".
ق عن أَنس (٥).
стр. 2289
٥٦/ ١٠٩٢٩ - "الرَّجُلُ أحَقُّ بِعَينِ مَالِه إِذَا وَجَدَهُ، وَيَتْبَعُ البَيعَ مَنْ بَاعَهُ".
ق عن سمرة. (١).
٥٧/ ١٠٩٣٠ - "الرَّجُلُ يَحْلفُ عَلَى اليَمينِ ثُمَّ يَسْتَثْنِى فِي نَفْسهِ لَيسَ ذَلكَ بشَيْءٍ حَتَّى يُظهِرَ الاسْتثناءَ كَمَا يُظهِرُ اليَمينَ".
ق عن أَبي هريرة (٢).
٥٨/ ١٠٩٣١ - "الرَّجُلُ أحَقُّ بِهبَتِه، مَا لمْ يُثَبْ مِنْهَا".
هـ عن أَبي هريرة (٣).
٥٩/ ١٠٩٣٢ - "الرَّجْمُ كَفَّارَةٌ مَا صَنَعَتْ".
(ن، طب وسمويه، ص عن الشريد بن سويد وصححه ابن خزيمة وابن حبان وقال: إنه على شرط م وهو عندهم جميعًا أو أكثرهم سواء كل امرئ وسيأتي أَمر النبي ﷺ برجم امرأة فلما فرغوا من رجمها قلت: قد رجمنا هذه الخبيثَة فقال ﷺ ذلك) (٤).
٦٠/ ١٠٩٣٣ - الرَّحْمَةُ تَنْزلُ عَلَى الإِمام، ثُمَّ عَلَى مَنْ عن يَمينه، (ثُمَّ الأَوَّلُ، فَالأَوَّل".
أَبو الشيخ عن أَبي هريرة (٥).
стр. 2290
٦١/ ١٠٩٣٤ - "الرَّحِمُ شِجْنةُ كمَا يَنْبُت العُودُ فِي العُودِ، فمَنُ وَصَلهَا وَصَلهُ اللهُ، وَمَنْ قطعَهَا قطعَهُ اللهُ، وَيُبْعَثُ يَوْمَ القيامَة بلسَانِ فصِيح ذلِقٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ فُلانٌ وَصَلنى فَأْدْخِلهُ الجَنَّةَ، وَيَقُولُ: إِنَّ فُلانًا قَطَعَنيَ فأَدْخِلهُ النَّارَ".
ابن زنجويه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
٦٢/ ١٠٩٣٥ - "الرَّحِمُ شِجنْة مُعَلَّقةٌ بالعَرْشِ".
حم. حب والحكم طب ق عن ابن عمرو (١).
٦٣/ ١٠٩٣٦ - "الرَّحِمُ شجْنَةٌ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشَ تَقُولُ: مَنْ وَصَلَنى وَصَلَهُ اللهُ وَمَنْ قطعَني قطعَه اللهُ".
م عن عائشة (٢).
٦٤/ ١٠٩٣٧ - "الرَّحِمُ شِجْنةٌ مِن الرَّحْمَنِ، قَال اللهُ: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَك قَطَعْتُهُ".
خ عن أَبي هريرة خ عن عائشة، حم، طب عن ابن عمر (٣).
٦٥/ ١٠٩٣٨ - "الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ ﵎ أَصْلُهَا فِي البَيتِ العَتِيقِ، فإذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ وَثَبَتْ حَتَّى تَتَعَلَّقُ بِحُجْزِ الرَّحْمَنِ ﵎، فَتَقُولُ: هَذَا مَقَامُ العَائذِ، فيَقُولُ: مِنْ مَاذَا؟ وَهُوَ أعْلَمُ، فَتَقُولُ: مِنَ القَطيعَة، فَيَقُولُ: مَنْ قَطَعَكَ قَطَعْتُهُ، وَمَنْ وَصَلَكَ وَصَلْتُهُ".
الطبراني من حديث أَبي سعيد (١).
٧١/ ١٠٩٤٤ - "الرِّزْقُ أشَدُّ طَلَبًا للعَبْد منْ أَجَلِه".
القضاعى عن أَبي الدرداءِ (٢).
٧٢/ ١٠٩٤٥ - "الرِّزْقُ إِلى أَهْل البَيت الَّذي فيِه السَّخَاءُ، أَسْرَعُ من الشَّفْرةِ إِلى سَنَامِ البعير".
أَبو الشيخ عن جابر.
٧٣/ ١٠٩٤٦ - "الرِّسَالة والنُّبُوةُ قَدْ انْقَطَعَتْ فلا رَسُولَ بَعْدى ولا نَبِيَّ، فَشَقَّ ذلك على النَّاسِ، قال: فقال وَلكِنْ المُبَشِّراتُ، قالوا يا رسول الله: وَمَا المُبَشِّرَاتُ؟ قال: رُؤْيَا المُسلِم جُزْءٌ من أَجْزَاءِ النُّبُوةُ.
ع عن أَنس وسنده صحيح (٣).
٧٤/ ١٠٩٤٧ - "الرُّسْتَاقُ حَظيرةٌ من حظَائِرِ جَهنَّم، لَيسَ فيها حَدٌّ ولا جُمْعَةٌ ولا جماعة، صَبِيُّهم عَادِمٌ، وشبابهم شَيَاطِين، وشُيُوخُهمْ جُهَّال، المؤمن أَنْتَنُ فيهم من الجِيفَة".
الديلمى عن علي (٤).
стр. 2293
٧٥/ ١٠٩٤٨ - "الرَّضَاعُ يُغَيِّرُ الطِّبَاعَ".
القضاعى عن ابن عباس، ابن لال عن ابن عمر وسنده ضعيف (١).
٧٦/ ١٠٩٤٩ - "الرَّضَاعةُ من المَجَاعَةِ".
خ، م، ع عن عائشة (٢).
٧٧/ ١٠٩٥٠ - "الرُّطُبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْديَنَهُ".
عبد بن حميد والبزار ويحيى بن محبد الحميد الحمانى في مسنده عن سعد بن أَبي وقاص، البغوي وابن منده، ك، ق عن سعد أن امرأة قالت يا رسول الله إِنَّا كَلٌّ على أزواجنا وأبنائنا فما يَحِلُّ لنا من أموالهم قال: فذكره. قال قط وغيره: الصواب أنه رجل من الأنصار غير ابن أبي وقاص (٣).
٧٨/ ١٠٩٥١ - "الرَّعْدُ مَلَكٌ من الملائِكةِ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ معه مخاريق من نارٍ يسوقُ بها السَّحابَ حَيثُ شَاءَ اللهُ، والصَّوْتُ الَّذِي تَسْمعُون زَجْرُهُ بالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى ينتهى إِلى حَيثُ أَمَرَهُ.
стр. 2294
ت، عن عبد الله بن عباس (١).
٧٩/ ١٠٩٥٢ - "الرِّفْقُ في المعيشة خير من بعض التجارة".
قط في الأفراد، كر عن جابر (٢).
٨٠/ ١٠٩٥٣ - "الرَّفَثُ: الإِعْرَابَةُ والتَّعْويض للنساءِ بالجِماع، والفُسُوقُ: المعاصى كُلُّهَا، والجِدالُ: جِدَالُ الرَّجلِ صَاحِبَه".
طب عن ابن عباس (٣).
٨١/ ١٠٩٥٤ - "الرِّفْقُ يُمْنٌ والخُرقُ شُؤْمٌ".
العسكرى في الأمثال عن ابن شهاب مرسلًا (٤).
(ورواه الطبراني متصلا من حديث عبد الله بن مسعود).
٨٢/ ١٠٩٥٥ - "الرِّفْقُ رَأسُ الحِكْمة".
стр. 2295
القضاعى والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن جرير (١).
٨٣/ ١٠٩٥٦ - "الرِّفْقُ به الزيادةُ والبَرَكةُ، وَمَنْ يُحْرَمُ الرِّفْقَ يُحْرَم الْخَيرَ".
طب عن جرير (٢).
٨٤/ ١٠٩٥٧ - "الرُّقْبَى جَائزَةٌ".
ن عن زيد بن ثابت (٣).
٨٥/ ١٠٩٥٨ - "الرُّقْبَى لمَن أُرْقِبَها، وَالعُمْرَى لمَنْ أُعْمِرهَا".
ابن منيع وابن الجارود، حب عن جابر (٤).
٨٦/ ١٠٩٥٩ - "الرِّفْقُ فِي المعِيشَة خَيرٌ منْ بَعْضِ التِّجَارَةِ".
الطبراني في الأوسط، والقضاعى عن جابر، وفي سنده عبد الله بن صالح المصري كاتب الليث صدوق كثير الغلط (٥).
стр. 2296
٨٧/ ١٠٩٦٠ - "الرُّقَى والعَزَايمُ والتِّولَةُ شِرْكٌ".
حم عن ابن مسعود.
(التولة ما يحبب المرأة إلى زوجها، وأراد بالرقية ما يرقى به دون كلام الله) (١).
٨٨/ ١٠٩٦١ - "الرَّقوبُ التي لا يبقى وَلَدُها، ما مِن امِرئ أَو امْرأة مُسْلمة يَموتُ لَها ثَلاثَةُ أَولادٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ بِهِم الجنَّة".
ك عن بريدة (٢).
٨٩/ ١٠٩٦٢ - "الرَّقُوبُ الَّتِي لا يَمُوتُ لَهَا ولد".
ابن أَبي الدنيا وابن النجار عنه (٣).
٩٠/ ١٠٩٦٣ - "الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبِ الَّذِي له وَلَدٌ فَمَاتَ وَلَم يُقَدِّمْ مِنْهُمْ شَيئًا".
стр. 2297
حم عن رجل (١).
٩١/ ١٠٩٦٤ - "الرِّكَازُ: الذَّهَبُ الَّذِي يَنْبُت في الأَرْضِ".
ع، ق عن أَبي هريرة (٢).
٩٢/ ١٠٩٦٥ - "الرُّكْبَةُ مِنَ الْعَوْرَةِ".
قط عن علي (٣).
٩٣/ ١٠٩٦٦ - "الرَّكْبُ الَّذِينَ مَعَهُمْ الجُلْجُل لا تَصْحَبُهُم الملائكةُ".
الحاكم في الكنى عن ابن عمر (٤).
٩٤/ ١٠٩٦٧ - "الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ السِّوَاكِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً قَبْلَ السِّواكِ".
стр. 2298
هب عن عائشة وضعفه (١).
٩٥/ ١٠٩٦٨ - "الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ أحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا".
حب عنها (٢).
٩٦/ ١٠٩٦٩ - "الرَّكْعَتَانِ قَبلَ صلاةَ الْفَجْرِ أَدْبَارَ النُّجُومِ، والرَّكْعَتَانِ بَعْدَ المَغْرِبِ أَدْبَارَ السُّجُودِ".
ك عن ابن عباس (٣).
٩٧/ ١٠٩٧٠ - "الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ" (٤).
ك عن أَنس (ورواه الترمذي والإِمام أَحمد من حديث عبد الله بن عمر بزيادة: طَمَسَ اللهُ نُوَرَهُما وَلَولا أَنَّ نُورهُمَا طُمِسَ لأَضَاءَتَا مَا بَينَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِب).
٩٨/ ١٠٩٧١ - "الرّكْنُ يَمَانٍ".
عق عن أَبي هريرة (٥).
стр. 2299
٩٩/ ١٠٩٧٢ - "الرَّهْنُ لا يُغْلَقُ مِنْ صَاحِبِه الَّذِي رهنَهُ، له غُنْمُهُ وعليه غُرْمُهُ".
مالك مختصرًا (١).
١٠٠/ ١٠٩٧٣ - "الرَّهْنُ مِنْ رَاهِنِه له غُنْمُه وعليه غُرْمُه".
قط وحَسَّنه ق، حب، ك عن أَبي هريرة (٢).
١٠١/ ١٠٩٧٤ - "الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ".
د في مراسيله، ق عن عطاءَ مرسلًا. قط وضعفه عد، ق عن أَنس، ق وضعفه عن أَبى هريرة (٣).
١٠٢/ ١٠٩٧٥ - "الرَّهْنُ مرْكوبٌ وَمَحْلوبٌ".
ش، ك، ق عن أَبي هريرة (٤).
١٠٣/ ١٠٩٧٦ - "الرَّهْنُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ وَيُشْرَبُ لبَنُ الدَّرِّ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا، (وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَشْرَبُ نَفَقَتُهُمَا".
стр. 2300
خ عن أَبي هريرة (١).
١٠٤/ ١٠٩٧٧ - "الرَّوَاحُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، والْغُسْلُ كاغْتِسَالِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ".
طب عن حفصة (٢).
١٠٥/ ١٠٩٧٨ - "الرَّوْحَةُ وَالْغَدْوَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ أفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".
خ، م، ن عن سهل بن سعد (٣).
١٠٦/ ١٠٩٧٩ - "الرِّيحُ تبْعَث عَذَابًا لِقوْمٍ وَرَحَمْةً لآخَرِينَ".
ك في تاريخه عن عمر (٤).
١٠٧/ ١٠٩٨٠ - "الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ الله تَأْتى بِالرَّحْمَةِ وتأَتِى بِالْعَذَابِ، فإِذَا رَأيتُمُوها فَلا تسُبُّوها، وَاسْألُوا الله خيرَهَا، واسْتَعِيذُوا باللهِ مِنْ شَرِّهَا".
стр. 2301
الشافعي، خ في الأدب، د وأَبو الشيخ في العظمة، حب، ك، ق عن أبي هريرة (١).
١٠٨/ ١٠٩٨١ - "الرَّمْيُ خَيرُ مَا لَهَوْتُمْ بِهِ".
الديلمى عن ابن عمر أَن رسول الله ﷺ افتقد رجلا. فقال: أَين فلان؟ فقال قائل: [ذهب يلعب فقال رسول الله ﷺ مَا له وَللَّعِب. فقال رجل: يا رسول الله] ذهب يَرْمى فقال رسول الله ﷺ لَيسَ الرَّمْيُ بِلَعِبِ، الرَّمْيُ خَيرُ مَا لهوْتُمْ بِهِ (٢).
" ال مع الزاي "
١/ ١٠٩٨٢ - " الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ".
ت حسن، ق عن ابن عمر أَن رجلا قال يا رسول الله: مَا يُوجِبُ الحَجُّ؟ قال فذكره (٣).
٢/ ١٠٩٨٣ - "الزَّانِي بحَلِيلَة جَارِهِ لَا يَنْظُرُ [الله] إِلَيه يَوْمَ القيَامَة وَلَا يُزَكيّهِ ويقول له: ادْخل النَّارَ مَعَ الدَّاخلِينَ".
الخرائطى في مساوئِ الأخلاق عن ابن عمرو (٤).
стр. 2302
٣/ ١٠٩٨٤ - "الزَّائِرُ أَخَاهُ فِي بَيتِهِ الآكِلُ مِنْ طَعَامِهِ أَرْفَعُ دَرَجَةً مِنَ المُطعِم لَهُ".
خط عن أَنس (١).
٤/ ١٠٩٨٥ - "الزَّبيبُ والزَّهْوُ هُوَ الْخَمْرُ، يَعنى: إِذَا انْتَبَذَا جميعًا".
ك عن جابر (٢).
٥/ ١٠٩٨٦ - "الزَّبيبُ والتَّمْرُ هُوَ الْخَمْرُ".
ن عن جابر (٣).
٦/ ١٠٩٨٧ - "الزَّبيُرُ ابنُ عَمَّتِى، وَحَوَارِى مِنْ أُمَّتِي".
ش، حل في المعرفة، حم، ق، خط، كر عن جابر، كر عن عبد الله بن الزبير (٤).
стр. 2303
٧/ ١٠٩٨٨ - "الزَّكَاةُ في خَمْسٍ: في الْبُرِّ والشَّعِيرِ والعِنَبِ والنَّخِيلِ والزَّيتُونِ" (١).
ك في تاريخه عن عائشة.
٨/ ١٠٩٨٩ - "الزَّكَاةُ قَنْطَرَةُ الإِسْلامَ".
طب، هب عن أبي الدرداءِ، (طس ورجاله موثقون) (٢).
٩/ ١٠٩٩٠ - "الزَّعِيمُ غَارِمٌ (تمامه: والمِنْحَةُ مَرْدُودَةُ، والدَّينُ مَقْضِيٌّ وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ".
حم، د، ت، ن، هـ، عب عن أبي أمامة (ن، وصححه حب) (٣).
стр. 2304
١٠/ ١٠٩٩١ - "الزِّنَى يوُرِثُ الفَقْرَ".
خ في تاريخه، عد، هب، ك في تاريخه والقضاعى عن ابن عمر (١).
١١/ ١٠٩٩٢ - "الزُّنَاةُ يَأتُونَ تَشْتَعِلُ وُجُوهُهُمْ نارًا".
الطبراني من حديث عبد بن بُسْر (٢).
١٢/ ١٠٩٩٣ - "الزَّانِي الْمَجْلُودُ لا يَنْكِحُ إِلَّا مِثْلَهُ".
حم من حديث أبي هريرة (٣).
١٣/ ١٠٩٩٤ - "الزَّهادَةُ في الدُّنْيَا لَيسَت بِتَحْرِيم الْحَلالِ، ولا إِضَاعَةِ المَال، وَلكِنَّ الزَّهَادَةَ فِي الدنْيا ألَّا تَكُونَ بمَا في يَدَيكَ أَوْثَقُ مِنْكَ بِمَا في يَدِ اللهِ، وأَنْ تَكُونَ في ثَوَاب المُصِيبَةِ إِذَا أَنْتَ أُصِبْتَ بِها أَرْغَبُ فِيها لَوْ أَنَّهَا أُبْقِيَتْ لَكَ".
ت غريب ضعيف، هق في الزهد عن أبي ذر، حل عن أبي الدرداء (٤).
стр. 2305
١٤/ ١٠٩٩٥ - "الزُّهدُ في الدُّنْيَا يُريحُ الْقَلْب وَالْبَدَنَ، والرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا تُتْعِبُ الْقَلْبِ والْبَدَن".
ابن لال عن أبي هريرة (١).
١٥/ ١٠٩٩٦ - "الزَّبَانيَةُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَسْرعُ إِلَى فَسَقَةِ حَمَلَةِ القُرْآنِ مِنْهَا إِلَى عَبَدَةِ الأَوْثَانِ، وَالنِّيَرانِ، فَيَقُولُونَ: يُبْدَأُ بنَا قَبْلَ عَبَدَة الأَوْثَانِ؟ ! فَيَقُولُونَ: لَيسَ مَنْ يَعْلَمُ كَمْنَ لَا يعْلَمُ".
الطبراني عن أَنس بن مالك (٢).
١٦/ ١٠٩٩٧ - "الزُّهْدُ في زَمَانِى هذا في الدَّنَانِيرِ والدَّرَاهِم، وَلَيَأتِيَنَّ على النَّاسِ زَمَانٌ الزُّهْدُ في النَّاسِ أَنْفَعُ لَهم من الزُّهْدِ في الدَّنَانِيرِ والدَّراهِمِ".
الديلمى عن ابن عباس.
١٧/ ١٠٩٩٨ - "الزُّهْدُ أنْ تُحِبَّ مَا يُحِبُّ خَالِقُكَ وأَنْ تُبْعِضَ مَا يُبْغِضُ خَالِقُكَ، وأَنْ تَتَحَرَّجَ من حَلال الدُّنْيَا كمَا تَتَحَرَّجُ من حَرَامهَا فإنَّ حَلالهَا حِسَابٌ وحَرَامها عَذَابٌ، وأَنْ تَرْحَمَ جميع الْمُسْلمِينَ، كَمَا تَرْحَمُ لِنَفْسكَ، وَأنْ تَتَحَرَّجَ عن الكلام فيما لا يَعْنِيكَ كَمَا تَتَحَرَّجُ من الحَرَامَ، وأَنْ تَتَحَرَّجَ من كَثْرَةِ الأَكْلَ كمَا تَتَحَرَّجُ من الْمَيتَةِ التي قد اشْتَدَّ نَتْنُهَا، وأَنْ تَتَحَرَّجَ من حُطَامِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا كَمَا تَتَحَرَّجُ من النَّار، وَأَنْ تُقْصِرَ أَمَلكَ في الدُّنْيَا فهذا هو الزُّهْدُ في الدُّنْيَا".
стр. 2306
الديلمى عن أبي هريرة.
١٨/ ١٠٩٩٩ - "الزَّنْجيُّ إِذَا جَاعَ سَرَقَ، وَإذَا شبَعَ زَنَى، إِنَّ فيهم السَّمَاحَة والنَّجْدَةَ".
الطبراني من حديث عائشة (١).
" ال مع السين "
١/ ١١٠٠٠ - " السَّاعِى على الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالمُجَاهِدِ في سَبِيل اللهِ، أَو القائِم اللَّيلَ، الصَّائِم النَّهَارَ".
حم، خ، م، ت، ن، هـ، حب عن أبي هريرة (٢).
٢/ ١١٠٠١ - "السَّائِحُونَ هُمُ الصَّائِمُون".
ك عن أبي هريرة، الشافعي في القديم، ق عن عُبَيد بن عمير مرسلًا (٣).
٣/ ١١٠٠٢ - "السَّابِقُ والْمُقْتَصِدُ يَدْخُلانِ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسَابِ، والظَّالمُ لِنَفْسِهِ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ثُمَّ يَدخُلُ الجَنَّةَ".
ك عن أبي الدرداء (٤).
стр. 2307
٤/ ١١٠٠٣ - "السَّابِقُونَ إِلى ظِلِّ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ إِذَا أُعْطُوا الِحَقَّ قَبِلُوهُ وإذَا (سُئِلُوُه) بَذَلُوه، وإذَا حَكَمُوا بَينَ النَّاسِ حَكَمُوا كَحُكْمِهِم أَنْفُسِهمْ".
حل عن عائشة وقال: غريب تفرد به ابن لَهيعة، حدَّثَ به أحمدُ بن حنبل عن يحيى بن إسحاق السلحيفى عنه (١).
٥/ ١١٠٠٤ - "السَّابعُ مِنْ وَلَدِ العَبَّاسِ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْعَدْل فَيَقُولُ لَهُ أَهْلُ بَيتِهِ: تُرِيدُ أَنْ تُخْرِجَنَا من معاشنا؟ فيقول: إِنِّي أَسِيرُ فيكم بِسيرةِ أبي بكر وعُمَرَ (فيَأبُونَ) عليه فَيُقْتَلُ عِدةٌ مِنْ أَهْلِ بَيتِهِ مِنْ بَنِي هَاشِم، فَإِذَا وُثِبَ عليه يَخْتَلِفُونَ فيما بَينَهُمْ".
نعيم بن حماد في الفتن عن ابن مسعود (٢).
٦/ ١١٠٠٥ - "السَّاعِى على وَالِدَيهِ لِيكُفَّهُمَا أوْ يُغْنِيَهُمَا عن النَّاسِ في سَبيلِ اللهِ، ومَنْ سَعَى على زوجٍ أَوْ وَلَدٍ لِيُكفهُمْ وَيُغْنِيهِمْ عن النَّاسِ في سَبِيلِ اللهِ، والسَّاعِى على نَفْسِهِ ليُغْنِيَهَا وَيَكفَّهَا عن النَّاسِ في سَبيِل اللهِ، والسَّاعِى مُكَاثَرةً في سبيل الشَّيطَانِ".
طس عن أنس (٣).
٧/ ١١٠٠٦ - "السُّبَّقُ ثَلاثَةُ: فالسَّابِقُ إِلى مُوسَى: يُوَشعُ بن نُون، والسَّابِقُ إِلَى عِيسى، صَاحِبُ يس، والسَّابِقُ إِلى محمدِ: عليُّ بن أَبى طالب".
стр. 2308
طب وابن مردويه عن ابن عباس وضعف (١).
٨/ ١١٠٠٧ - "السَّبْعُ الْمُثَانِى فَاتِحَةُ الْكِتَابِ".
ك، عن أُبى، أَبو الشيخ عن أبي هريرة (٢).
٩/ ١١٠٠٨ - "السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ: الزَّادُ والرَّاحِلَةُ".
الشافعي وابن جرير (ق) عن ابن عمر، وابن جرير، ق عن الحسن مرسلًا، ق عن الحسن عن أمه عن عائشة (٣).
١٠/ ١١٠٠٩ - "السَّائِمَةُ جُبارٌ، وَالمَعْدنُ جُبارٌ وَفِي الرِّكَازِ الخُمْسُ".
حم، وأَبو عوانة والطحاوي عن جابر (٤).
١١/ ١١٠١٠ - "السِّبَاعُ حَرَامٌ".
حم، ع، ق، ض عن أَبي سعيد (٥).
стр. 2309
١٢/ ١١٠١١ - "السُّبَّاقُ أَرْبَعَةُ: أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ، وَصُهَيبٌ سَابِقُ الروُّمِ وَسَلْمَانُ سَابِقُ الفُرْسِ، وَبِلالٌ سَابقُ الحَبَشِ" (١).
ز، طب، حل، ك، عد، كر عن أَنس (طب، كر) عن أُم هانئ، عد، كر عن أَبى أمامة قال: محمد لا يعرف هذا الحديث إلا لبقية عن محمد بن زياد الألهانى، وقال: كر، قال ابن جوصا: سألت محمد بن عوف عن هذا الحديث فقال: منكر.
١٣/ ١١٠١٢ - "السَّجْدَةُ الَّتِي فِي ص، سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً، ونَحْنُ نَسْجُدُهَا شُكْرًا".
طب والخطيب عن ابن عباس (٢).
١٤/ ١١٠١٣ - "السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ".
طس عن أَبي هريرة (٣).
١٥/ ١١٠١٤ - "السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاء: الْيَدَينِ، والقَدَمَينِ، والرُّكْبَتَينِ، والْجَبْهَة، ورَفْع الْيَدَينِ إِذَا رَأيتَ الْبَيتَ، وعَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَبِعَرَفَة وبِجَمْعٍ، وَعِنْدَ رَمْي الْجِمَار، وإِذَا أقِيمَتْ الصَّلاةُ".
طب عن ابن عباس (٤).
стр. 2310
١٦/ ١١٠١٥ - "السِّحَاقُ بَينُ النِّسَاءِ زِنَى بَينَهُنَّ".
طب عن واثلة (١).
١٧/ ١١٠١٦ - "السُّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فلا تدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحْدُكُمْ جَرْعَة منْ ماءٍ، فإنَّ الله وملائكَتَهُ يُصَلَّونَ عَلَى الْمتَسحِّرِين".
حم عن أَبي سعيد (٢).
١٨/ ١١٠١٧ - "السُّحُورُ بَرَكَةُ، والثَّرِيدُ بَرَكَةٌ والْجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ".
الديلمى عن أَبي هريرة.
١٩/ ١١٠١٨ - "السَّخَاءُ خُلُقُ اللهِ الأَعْظمُ".
أَبو الشيخ وابن النجار عن ابن عباس (٣).
٢٠/ ١١٠١٩ - "السَّخَاءُ شَجَرَةٌ في الْجَنَّةِ، وعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ غُضْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا، واللُّؤُمُ شَجَرَةٌ في النًّارِ، وأبُو جَهْلٍ غُضْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا".
الديلمى عن معاوية.
٢١/ ١١٠٢٠ - "السَّخَاءُ شَجَرَةٌ مِن أَشْجَارِ الجنَّةِ أغْصَانُهَا مُتَدَلِّيَاتِ في الدنيا (فمنْ أَخَذَ بغُضنٍ منها قَادَةُ ذلِكَ الغصنُ إِلَى الجنَّةِ، والبُخْلُ شَجَرَةٌ من شجرِ النَّارِ، أَغْصَانُها متدَلِيَاتُ في الدنيا"، فمن (أَخَذَ) بغصْنٍ من أَغْصَانِهَا قَادَ ذلك الغُصْنُ إِلى النَّار".
قط في الأفراد وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات، هب وضعفه، خط في كتاب
стр. 2311
البخلاء عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده، خط عن علي، عد، هب وضعفه عن أبي هريرة، حل، خط في تاريخه عن جابر، خط عن أبي سعيد، حب في الضعفاء عن عائشة، الديلمى عن معاوية بن أبي سفيان، كر عن أنس، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١).
٢٢/ ١١٠٢١ - "السَّخَاءُ شَجَرَةٌ تنْبُتُ في الجَنَّةِ فلا يَلِجُ الجَنَّةَ إِلَّا سَخيٌّ، والبُخْلُ شَجَرةٌ تنْبتُ في النَّارِ فلا يَلِجُ النَّارَ إِلا بَخِيلٌ".
الحسن بن سفيان والخطيب في كتاب البخلاء وابن عساكر عن عبد الله بن جراد.
٢٣/ ١١٠٢٢ - "السَّخَاءُ شَجَرَةٌ في الجَنَّةِ، فمَنْ كَان سَخِيًّا أَخذَ بِغُصْنٍ منها، فلمْ يَتْركْهُ الْغُصْنُ حَتَّى يُدْخلُه الجَنَّةَ، والشُّحُّ شَجَرَةٌ في النَّارِ فمَنْ كان شَحِيحًا أَخَذَ بِغُصْنٍ من أَغْصَانِهِا، فَلَمْ يَتْرُكهُ الْغُصْنُ حَتَّى يُدْخِلَهُ النَّارَ".
الخطيب في التاريخ عن أبي هريرة.
٢٤/ ١١٠٢٣ - "السَّخِيُّ قَرِيبٌ من اللهِ، قَرِيبٌ من النَّاسِ، قَرِيبُ مِن الجَنَّةِ، بَعيدٌ من النهَارِ، والبَخِيلُ بَعِيدٌ من اللهِ، بَعِيدٌ من النَّاسِ، بَعِيدٌ من الجَنَّةِ، قَرِيبُ من النَّارِ، ولجَاهِل سَخيٌّ أَحبُّ إِلى اللهِ من عَابد بَخِيلٍ".
ت غريب، قط في الأفراد، عد، هب، والخرايطى في مكارم الأخلاق، والخطيب في كتاب البخلاء عن أبي هريرة، هب عن جابر بن عبد الله، قط، طس، هب، خط عن عائشة قال قط: له طرق ولا يثبت منها شيء (قال شيخ شيوخنا الحافظ ابن حجر: ولا يلزم من هذه العبارة يعني عبارة الدارقطني أن يكون موضوعًا فالثابت يشمل: الصحيح، والضعيف دونه وهذا ضعيف) (٢) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب.
стр. 2312
٢٥/ ١١٠٢٤ - "السَّخِيُّ قَرِيبٌ من الله، قَرِيبٌ من النَّاسِ، قَرِيبٌ من الجَنَّةِ، بَعِيدٌ من النَّارِ، والبَخيلُ بَعِيدٌ من اللهِ، بَعِيدٌ من النَّاسِ، بَعيدٌ من الجَنَّةِ، قَرِيبٌ من النَّارِ، ولَجَاهِلٌ سَخِيٌّ أَحَبُّ إِلى اللهِ مِنْ عَابِد بَخِيل، وأَكْبَرُ الدَّاءِ الْبُخْلُ".
ابن جرير في تهذيبه عن أبي هريرة (١).
٢٦/ ١١٠٢٥ - "السَّخِيُّ إنَّمَا يَجُودُ مِنْ حُسْن الظَّنِّ باللهِ، والبَخيِلُ إِنَّمَا يَبخَلُ مِنْ سُوء الظَّنِّ بالله".
أبو الشيخ عن أبي أُمامة.
٢٧/ ١١٠٢٦ - "السَّخِيُّ الجَهُولُ أَحبُّ إِلى الله من الْعَالِمِ الْبَخِيلِ".
الخطيب والديلمى عن أبي هريرة (٢).
٢٨/ ١١٠٢٧ - "السَّرَاويلُ لِمَنْ لا يَجدُ الإِزَارَ، والخُفُّ لِمَنْ لَا يَجِدُ النَّعْلَينِ".
د عن ابن عباس (٣).
٢٩/ ١١٠٢٨ - "السُّرْعَةُ فِي المَشْي تُذْهِبُ بَهَاءَ المُؤُمِنِ".
الخطيب عن أبي هريرة (٤).
٣٠/ ١١٠٢٩ - "السِّرُّ أَفْضَلُ مِنَ الْعَلانِيَّةِ، وَلِمَنْ أَرَادَ الإقْتِدَاءَ الْعَلاليَةُ أَفْضَلُ مِنَ السِّرِّ".
стр. 2313
الديلمى عن ابن عمر (١).
٣١/ ١١٠٣٠ - "السَّعَادَةُ كُلُّ السَّعَادَةِ طولُ العُمُر في طَاعَةِ اللهِ".
ك في ....... (٢) والديلمى عن ابن عمر.
٣٢/ ١١٠٣١ - "السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيرِهِ، والشَّقيُّ مَنْ شَقِى في بَطْنِ أُمَّهِ".
م، عن ابن مسعود من قوله، والعسكرى من حديثه مرفوعًا، وهو في مسند البزار من حديث أبي هريرة بلفظ: السعيد من سعد في بطن أمه وسنده صحيح ورواه العسكرى من حديث (زيد) (٣) بن خالد رفعه: السعيد من وعظ بغيره.
٣٣/ ١١٠٣٢ - "السَّعِيدُ مَنْ جُنِّبَ الْفِتَن، وَمَنْ ابتُلِي بِشَيْءٍ منها، ثُمَّ صَبَرَ فَوَاهًا وَاهًا".
أبو نصر (السجزى) في الإبانة، وقال غريب عن (المقداد) (٤).
стр. 2314
٣٤/ ١١٠٣٣ - "السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنْ الْعَذَابُ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ: طَعَامَهُ، وَشَرَابَهُ، ونَوْمَهُ، فإِذَا قَضَى أحَدُكُمْ (نَهْمَتَهُ) مِنْ وَجْهِهِ، فَلْيُعْجِل (الرُّجُوعَ) إِلى أَهله".
مالك، حم، خ، م، هـ عن أبي هريرة، خط عن عائشة (١).
٣٥/ ١١٠٣٤ - "السِّفْلُ أَرْفَقُ".
حم، م عن أَبي أَيوب (٢).
٣٦/ ١١٠٣٥ - "السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ فِي الأَرْضِ، فَمَنْ أَكْرَمَهُ أَكْرَمَهُ اللهُ، وَمَنْ أَهَانَهُ أَهَانَهُ اللهُ".
(طب) هب عن أَبي بكر (٣).
٣٧/ ١١٠٣٦ - "السُّلطَانُ ظِلُّ اللهِ ورُمْحُهُ فِي الأَرْضِ، فَمَنْ نَصَحَهُ وَدَعَا لَهُ اهْتَدَى، وَمَنْ دَعَا علَيهِ وَلم يَنْصَحْهُ ضَلُّ".
الديلمى عن أَنس، (وسنده ضعيف) (٤).
٣٨/ ١١٠٣٧ - "السُّلْطَانُ ظِلُّ الله في الأَرْضِ، فَمَنْ نَصَحَهُ هُدِى، وَمَنْ غَشَّهُ ضَلَّ".
стр. 2315
أَبو نعيم في أَحاديث العادلين من حديث أبي هريرة (١).
٣٩/ ١١٠٣٨ - "السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ فِي الأَرْضِ، فَإِذَا دَخَلَ أحَدُكُمْ بَلَدًا لَيسَ فِيهَا سُلطَانٌ فلا يُقِيمَنَّ بِهِ".
أبو الشيخ عن أنس (٢).
٤٠/ ١١٠٣٩ - "السُّلطَانُ الْعَادِلُ الْمُتَواضِعُ ظِلُّ اللهِ وَرُمْحُهُ فِي الأَرْضِ، وَيُرْفَعُ لِلوَالِى الْعَادِلِ الْمُتَواضِعِ في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيلَةٍ عَمَلُ سِتِّينَ صِدِّيقًا كُلُّهُمْ عَابدٌ مُجْتَهِدٌ".
أَبو الشيخ عن أبي بكر (٣).
٤١/ ١١٠٤٠ - "السُّلْطَانُ ظِلُّ الله فِي الأَرْضِ، يَأوَى إِليهِ الضَّعِيفُ، وَبِهِ يَنْتَصِرُ الْمَظلُومُ، وَمَنْ أَكْرَمَ سُلْطَان اللهِ فِي الدُّنْيَا، أَكْرَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
ابن النجار عن أَبي هريرة (٤).
٤٢/ ١١٠٤١ - "السُّلطَانُ ظِلُّ اللهِ فِي الأَرْضِ، يأوى إِلَيهِ كُلُّ مَظلُومٍ مِنْ عبَادِه فإِذَا عَدَلَ كَانَ لَهُ الأجْرُ وَعَلَى الرَّعِيَّة الشُّكْرُ، وإِذَا جَارَ كَانَ عَلَيهِ الإِصْرُ، وَعَلَى الرَّعِيَّةَ الصَّبْرُ، وإذَا جَارَتِ الْوُلاةُ قُحِطَتْ السَّمَاءُ، وَإذَا مُنعَتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَوَاشِى، وَإذَا ظَهَرَ الزِّنى ظَهَرَ الفَقْرُ والْمَسْكَنَةُ، وإذَا أُخْفِرَتْ أَهْلُ الذِّمَّةِ أُديلَ الكُفَّارُ".