١١/ ١١٤٦٧ - "الْغُسلُ مِنْ أَرْبَعٍ؛ مِنْ الْجَنَابَةٍ، والْحِجَامَةِ، وغُسْلِ الْميِّتِ، وغُسْلِ الْجمعَةِ (١) ".
شن عن عائشة.
١٢/ ١١٤٦٨ - "الْغُسل يَوْمَ الْجُمُعَةِ سُنَّةٌ (٢) ".
طب عن ابن مسعود.
١٣/ ١١٤٦٩ - "الْغُسلُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مسْلِم في سَبْعَةِ أَيَّامٍ شَعرِهِ وَبَشَرِهِ (٣) ".
طب عن ابن عباس.
١٤/ ١١٤٧٠ - "الْغُسلُ يَوْمَ الجُمُعَة على كُلِّ حَالِمٍ من الرِّجَالِ وعلى كُلِّ بَالغٍ من النِّسَاءِ (٤) ".
حب عن ابن عمر.
стр. 2417
١٥/ ١١٤٧١ - "الْغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ وَأَنْ يَسْتَنَّ وَأنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ قَدَرَ عليه (١) ".
رواه خ من حديث أبي سعيد، ورواه م ولفظه: "غُسْلُ الجُمُعَةِ على كُلِّ محْتَلِمٍ وسِوَاكٌ ويَمَسُّ من الطيب مَا قَدَرَ عليه".
١٦/ ١١٤٧٢ - "الْغَضَبُ جَمْرَةٌ في قَلْب ابن آدَمَ (٢) ".
ت من حديث أَبى سعيد بسند ضعيف.
١٧/ ١١٤٧٣ - "الْغَضَبُ من الشَّيطَانِ فَإِذَا وَجِدَ أَحَدُكُم قَائِمًا فَليَجْلِسْ، وإِنْ وَجَدَ جَالسًا فَلْيَضطَجعْ (٣) ".
أَبو الشيخ عن أَبي سعيد.
١٨/ ١١٤٧٤ - "الْغَضَبُ يفْسِدُ الإِيمانَ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبرُ الْعَسَلَ (٤) ".
طب، هب عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده به مرفْوعًا وسنده ضعيف.
١٩/ ١١٤٧٥ - "الْغُرْفَةُ من يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ أَوْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ أَوْ دُرَّةٍ بَيضَاءَ، لَيسَ
стр. 2418
فيها فَصْمٌ ولا وَصْمٌ، وإِنَّ أَهْلَ الجنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ الْغُرفَةَ منها كما يَتَراءَوْنَ الْكَوكَبَ الدُّريَّ الشَّرْقيَّ أَوْ الْغَربى في أُفق السَّمَاءِ، وإنَّ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ منهم وَأَنْعِمَا".
الحكيم عن سهل بن سعد (١).
٢٠/ ١١٤٧٦ - "الْغَرِيقُ شَهِيدٌ".
أَبو الشيخ عن جابر بن عتيك (٢).
٢١/ ١١٤٧٧ - "الْغَريبُ إِذَا مَرِضَ فِيَنْظُرُ عن يَمِينِهِ وعن شِمَالهِ ومِنْ أَمَامِهِ ومِنْ خَلْفِهِ فَلَمْ يَرَ أَحدًا يَعْرفُهُ يَغْفِرُ الله له ما تَقدَّمَ مِنْ ذَنْبهِ (٣) ".
الديلمى، وابن النجار، والرافعى عن ابن عباس.
٢٢/ ١١٤٧٨ - "الْغَريقُ شَهيِدٌ، والْحَرِيقُ شَهِيدٌ، والغَريبُ شَهيدٌ، والْمَلْدُوغُ شَهِيدٌ، والمَبطُونُ شَهِيدٌ، ومَنْ يَقَعُ عليه البَيتُ فهو شَهيدٌ، ومَنْ يَقَعُ مِنْ فَوْقِ الْبَيتِ فَتَنْدَقُّ رجلُهُ أَوْ عُنُقُهُ فَيَمُوتُ فهو شَهيِدٌ، ومَنْ تَقَعُ عليه الصَّخْرَةُ فهو شَهيدُ، والْغَيرَى على زَوجِهَا كَالمُجَاهِد في سَبِيل الله فلها أَجْرُ شَهِيدٍ، ومنْ قُتِلَ دُونَ مَالِه فهو شَهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ نَفْسِهِ فهو شَهِيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ أَخيه فهو شَهِيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دونَ جَاره فهو شَهيدٌ والآمِرُ بالمعروفِ والنَّاهِى عن المنْكَر فهو شَهيدٌ (٤) ".
стр. 2419
كر عن عَلي.
٢٣/ ١١٤٧٩ - "الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَة وَاجبٌ على كُلِّ مُحْتَلمٍ وأَنْ يَسْتَنَّ وأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَ (١) ".
ط، حم، ش، خ، م، د، وابن خزيمة عن أبي سعيد.
٢٤/ ١١٤٨٠ - "الْغُسلُ صَاعٌ والوضوءُ مُدٌّ (٢) ".
عبد الحق، وضعَّفَهُ طس عن ابن عمر.
٢٥/ ١١٤٨١ - "الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَة على كُلِّ مُحْتَلِم، والسِّوَاكُ، وأَنْ يَمَسَّ مِنَ الطِّيبِ مَا قَدَرَ عليه وَلَوْ مِنْ طِيب المرأَة إِلَّا أَنْ يُكْثِرَ (٣) ".
ن، حب عن أَبي سعيد.
٢٦/ ١١٤٨٢ - "الْغُسْلُ من الْغُسْل، والوضوءُ من الْحَمْلِ (٤) ".
ض عن أَبي سعيد.
стр. 2420
٢٧/ ١١٤٨٣ - "الْغُسْلُ وَاجِبٌ في هذه الأَيَّامِ: يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَيَوْمِ الْفِطِرْ، وَيَوْمِ النَّحرِ، وَيَوْم عرَفَةَ (١) ".
الديلمى عن أَبي هريرة.
٢٨/ ١١٤٨٤ - "الْغَضَبُ مِنَ الشَّيطَان، والشَّيطَانُ خُلِقَ من النَّارِ، والمَاءُ يُطْفِئُ النَّارَ، فَإِذَا غَضِبَ أَحدُكُم فَلْيَغتَسِلْ (٢) ".
كر، وابن النجار عن معاوية.
٢٩/ ١١٤٨٥ - "الْغَفْلَةُ في ثلاث: الْغَفْلَةُ عن ذِكْر الله ، والْغَفْلَةُ مِن حِينَ يُصَلِّي الصُّبْحَ إِلى طَلَوع الشَّمسِ، وغَفْلَةُ الرَّجُل عن نَفْسِهِ في الدَّين حَتَّى يَرْكَبَهُ".
طب، هب عن ابن عمرو، هب عن أَبي هريرة (٣).
٣٠/ ١١٤٨٦ - "الْغِلُّ والْحَسَدُ يَأكُلان الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأَكُلُ النَّارُ الْحطَبَ (٤) ".
ابن صصرى في أَماليه عن الحسن بن علي.
стр. 2421
٣١/ ١١٤٨٧ - "الْغَلَّةُ بالضَّمَانِ (١) ".
حم، ق عن عائشة.
٣٢/ ١١٤٨٨ - "الْغِنَاءُ يُنْبتُ النِّفَاقَ في الْقَلْب كما يُنْبتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ (٢) ".
ابن أَبي الدنيا في ذم الملاهى، ق عن ابن مسعود.
٣٣/ ١١٤٨٩ - "الْغِنَاءُ يُنْبتُ النِّفَاقَ في الْقَلْب كما يُنْبتُ الْمَاءُ الزَّرْعَ (٣) ".
هب عن جابر.
٣٤/ ١١٤٩٠ - "الْغَنَمُ بَرَكَةٌ، والإِبِلُ عِزٌّ لأَهْلِهَا، والْخَيلُ مَعْقُودٌ بنَوَاصِيهَا الْخَيرُ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وعَبْدُكَ أَخُوكَ فَأحْسِنْ إِليهِ، وإنْ وَجَدتَهُ مَغْلُوبًا فَأَعنْهُ (٤) ".
ز عن حذيفة.
стр. 2422
٣٥/ ١١٤٩١ - "الْغَنَمُ من دوابِّ الْجَنَّةِ فامْسحُوا رَغَامَها، وصَلُّوا في مَرَابِطِهَا (١) ".
الخطيب عن أَبي هريرة.
٣٦/ ١١٤٩٢ - "الغَنَمُ أَمْوَالُ الأَنبياءِ ﵈ (٢) ".
الديلمى، فر عن أَبي هريرة.
٣٧/ ١١٤٩٣ - "الْغني ستُّونَ أَلْفا فمن لَم يَمْلِكْ ستِّين أَلفًا فهو فَقيِرٌ (٣) ".
جعفر بن محمد بن جعفر في كتاب العروس، والديلمى عن أَنس.
٣٨/ ١١٤٩٤ - "الغِنَاءُ واللَّهْوُ يُنْبتَان النِّفَاقَ في القَلْب كمَا يُنْبتُ الماءُ الْعُشْبَ، والَّذِى نَفْسي بَيدِهِ إِنَّ القُرْآنَ والذِّكْرَ لَيُنْبِتَان الإِيمانَ في القَلْب كمْا يُنْبِتُ الماءُ العُشْبَ".
الديلمى عن أَنس (قلت: رواه عن طريق سلمة بن علي عن عمر عن أَنس، قال النووي: لا يصح) (٤).
стр. 2423
٣٩/ ١١٤٩٥ - "الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ في الشِّتاءِ (١) ".
ت عن عامر بن مسعود وقال مرسل.
٤٠/ ١١٤٩٦ - "الغلاءُ والرُّخصُ جُنْدَان مِن جنودِ الله تَعالى اسْمُ أَحَدِهِما الرَّغْبَةُ واسْمُ الآخَر الرَّهْبَةُ، فَإِذَا أرادَ الله أَنْ يُغْلِيَهُ قَذَفَ الرغْبَةَ في صُدُورِ التُّجَّار فرَغبُوا فيه فَحَبَسُوهُ، وَإِذَا أَرادَ أَنْ يُرْخِصَهُ قَذَفَ الرَّهْبَةَ في صُدُور التُّجَّار فأَخْرَجُوه من أَيديِهمِ (٢) ".
عق، خط، والرافعى، والديلمى عن عبد الله المثنى عن عمه ثمامة عن جده أَنس، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات".
٤١/ ١١٤٩٧ - "الغُسْلُ يَوْمَ الجُمْعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كلِّ مُحْتَلِمٍ (٣) ".
ابن جرير في تهذيبه عن أَبي سعد عن أَبي هريرة.
٤٢/ ١١٤٩٨ - "الْغيبَةُ تَخْرقُ الصَّوْمَ، والاسْتِغْفَارُ يَرْقَعُهُ، فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَجِئَ غَدًا بِصَوْمِهِ مَرْقُوعًا فَلْيَفْعَلُ (٤) ".
البيهقي عن أَبي هريرة، وقال: هذا موقوف وإسناده ضعيف.
стр. 2424
٤٣/ ١١٤٩٩ - "الْغِيبَةُ تَنْقُضُ الْوَضُوءَ والصَّلاةَ" (١).
أَبو نعيم عن ابن عمر.
٤٤/ ١١٥٠٠ - "الْغِيبَةُ أَنْ تَذْكُرَ الرَّجُلَ بِمَا فِيهِ مِنْ خَلْفِهِ" (٢).
الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ﵁.
٤٥/ ١١٥٠١ - "الْغِيبَةُ أشَدُّ مِنَ الزِّنَى، وَإنَّ الرَّجُلَ يَزْنِى فَيَتُوب، فَيتُوبُ اللهُ عَلَيهِ، وَإنَّ صَاحِبَ الغِيبَةِ لا تُغْفَرُ لَه حَتَّى يَغْفِرَ له صَاحِبُهُ" (٣).
ابن النجار عن جابر، الديلمى عن أبي سعيد.
٤٦/ ١١٥٠٢ - "الْغِيرةُ مِنْ الإِيمَان والمِذَاءُ من النِّفَاق" (٤).
الديلمى، ص عن أبي سعيد (وفيه فقال رجل من أهل الكوفة لزيد بن أسلم: ما المَذَّاءَ؟ قال: الذي لا يغار، عب في جامعه ومن طريقه هب والبزار".
стр. 2425
٤٧/ ١١٥٠٣ - "الْغِيلان سَحَرَةُ الْجِن" (١).
ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان عن عبد الله بن عبيد بن عمير، وأبو الشيخ في العظمة عن جابر.
٤٨/ ١١٥٠٤ - "الْغُلامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقته، يذْبحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابعِ، ويُسَمَّى، ويُحْلَقُ رَأسُه" (٢).
ش، د، ت، ن حسن صحيح، (هـ، ك) عن سمرة.
٤٩/ ١١٥٠٥ - "الْغُلام الَّذِي قَتَلَهُ الخَضِرُ طُبْعَ يَوْمَ طُبعَ كَافِرًا وَلَوْ عَاشَ لأَرْهَق أَبَوَيهِ طُغْيَانًا وكُفْرًا" (٣).
стр. 2426
عم، م، د، ت، وأبو عوانة، حب، وابن مردويه عن ابن عباس عن أُبى بن كعب.
٥٠/ ١١٥٠٦ - "الْغُلام الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا، وأُلْقى عَلَى أَبَوَيهِ مَحَبَّةٌ مِنْه" (١).
ط عن ابن عباس عن أُبَيٍّ.
٥١/ ١١٥٠٧ - "الْغَنَمُ بَرَكَةٌ" (٢).
ع عن البراء ﵁.
(ال مع الفاء)
١/ ١١٥٠٨ - " الْفارُّ مِنَ الطَّاعونِ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ والصَّابِرُ فِيهِ كَالصَّابرِ في الزَّحْفِ" (٣).
حم، وعبد بن حميد، وابن خزيمة عن جابر ﵁.
٢/ ١١٥٠٩ - "الْفارُّ مِنَ الطَّاعُونِ كالْفَارِّ من الزَّحْفِ، وَمَنْ صَبَرَ فيه كَانَ لَه أَجْرُ شَهيدٍ" (٤).
стр. 2427
حم عنه.
٣/ ١١٥١٠ - "الْفألُ مُرْسَلُ والْعطَاسُ شَاهِدُ عَدْلٍ" (١).
الحكيم عن الرويهب السليمى.
٤/ ١١٥١١ - "الْفِتْنَةُ نَائِمَةُ لَعَنَ اللهُ مَنْ أَيقَظَهَا" (٢).
الرافعي عن أَنس.
٥/ ١١٥١٢ - "الْفَخِذُ عَوْرَة" (٣).
ت، حسن غريب، عن جرهد الأَسلمى، ت حسن غريب عن ابن عباس.
٦/ ١١٥١٣ - "الْفَخِذُ مِنَ الْعَوْرَةِ" (٤).
ابن جرير عن جرهد، وابن عباس.
стр. 2428
٧/ ١١٥١٤ - "الْفَخْرُ والخُيَلاءُ فِي أَهْلِ الإِبلِ، والسَّكِينَةُ والْوَقَارُ في أَهْلِ الْغَنَمِ" (١).
حم وعبد بن حميد عن أبي سعيد قال (افتخر أَهل الإبل والغنم عند رسول الله ﷺ فقال النبي ﷺ الفخر ... وذكره وسنده جيد).
٨/ ١١٥١٥ - "الْفِرار مِنَ الطَّاعون كالْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ" (٢).
ابن سعد عن عائشة.
٩/ ١١٥١٦ - "الْفرْدَوْسُ رَبْوَةُ الْجَنَّة وأَعْلاهَا وأَوْسَطُهَا، وَمنْهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ" (٣).
طب عن سمرة.
стр. 2429
١٠/ ١١٥١٧ - "الْفِرْدَوْسُ سُرَّةُ الْجَنَّةِ" (١).
عن الحرث الأَزدى.
١١/ ١١٥١٨ - "الْفرَع حَقٌّ وإِنْ تَتْركوه حَتَّى يكونَ بَكْرًا شَعْريًا ابْنَ مَخَاض أَو ابْنَ لَبون، فَتُعْطِيَه أَرْمَلَةً، أوْ تَحْمِلَ عَلَيهُ فِي سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَه فَيُلْزِقَ لَحْمَهُ بِوَبَرِهِ، وَتُكْفِئَ إِنَاءَكَ، وتُوَلِّه نَاقَتَكَ" (٢).
حم، د، ن، ك، ق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده الشافعي، ق عن رجل من بنى ضمرة عن أبيه وقال: زخزبا (مكان شَعْرِيًا).
١٢/ ١١٥١٩ - "الْفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والذَّهَبُ بالذَّهَب، والشَّعِيرُ بالْشَّعِيرِ، والْحِنْطَةُ بالحنطة مِثْلًا بمِثْلٍ" (٣).
هـ، عن أبي هريرة ﵁.
стр. 2430
١٣/ ١١٥٢٠ - "الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الْختَانُ، والاسْتِحْدَادَ، وتَقْليمُ الأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَقَصُّ الشَّارِب" (١).
حم، خ، م، د، ت، ن، هـ، حب عن أبي هريرة ﵁.
١٤/ ١١٥٢١ - "الْفِطرَةُ خَمْسٌ، الخِتَانْ، وحَلْقُ الْعَانَة، وَنَتْف الإِبْط، وتَقْلِيم الأَظْفار، وحَلْق الشَّاربِ" (٢).
ن عن أبي هريرة ﵁.
١٥/ ١١٥٢٢ - "الْفِطْرَةُ: قَصُّ الأَظفار، وأَخْذُ الشَّارب، وَحَلْق العَانَةِ" (٣).
ن عن ابن عمر.
١٦/ ١١٥٢٣ - "الْفِطرُ يَوم يُفْطِرُ النَّاسُ، والأَضْحَى يومَ تُضَحِّى النَّاسُ" (٤).
ت، حسن صحيح غريب عن عائشة.
стр. 2431
١٧/ ١١٥٢٤ - "الْفِطْرُ مما دَخَلَ وَلَيسَ مِمَّا خَرَجَ" (١).
خ من حديث عائشة.
١٨/ ١١٥٢٥ - "الْفِطرُ يوْمَ تُفْطرون، والأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ" (٢).
هـ عن أبي هريرة، ق في المعرفة عن عائشة.
١٩/ ١١٥٢٦ - "الْفَاجِرُ الرَّاجِى لِرَحْمَةِ اللهِ تعالى أَقْرَبُ مِنْهَا مِنَ الْعَابِدِ المُقْنِطِ" (٣).
الحكيم، والشيرازى في الألقاب، ك في تاريخه: عن ابن مسعود.
٢٠/ ١١٥٢٧ - "الْفَجْرُ فَجْرَان: فَجْرٌ يَحُرمٌ فِيهِ الطَّعَامُ وَتَحِلُّ فيه الصَّلاةُ، وَفَجْرٌ يَحْرمُ فِيه الصَّلاةُ وَيَحِلُّ فِيهِ الطَّعَام" (٤).
ك، ق، خط عن ابن عباس.
стр. 2432
٢١/ ١١٥٢٨ - "الْفَجْرُ فَجْرَان: فَأَمَّا الْفَجْر الَّذِي يَكُونُ كَذَنَب السِّرْحَانِ فلا يُحِلُّ الصَّلاةَ، ولا يُحَرِّم الطَّعَامَ وأَمَّا الَّذي يَذْهَب مسْتَطيلًا في الأفُقُ فإنَّهُ يُحِل الصَّلاةَ وَيُحَرِّمُ الطَّعَامَ" (١).
ك، ق عن جابر.
٢٢/ ١١٥٢٩ - "الْفَجْرُ فَجْرَان: فأمَّا الْفَجْرُ الأَوَّلُ فَإِنَّهُ لا يُحَرِّمُ الطَّعَامَ ولا يُحِلُّ الصَّلاةَ، وَأَمَّا الثَّانِي فَإِنَّهُ يُحَرِّم الطَّعَامَ ويُحِلُّ الصَّلاةَ" (٢).
ك عن ابن عباس.
٢٣/ ١١٥٣٠ - "الْفطرة: الْمَضْمَضَةُ، والاسِتنْشَاق، والسِّوَاكُ، وقَصُّ الشَّارِبِ، وَنَتْف الإِبْطِ، وَغَسْلُ البَرَاجم، وتَقَلِيم الأَظفارِ، والانْتِضَاح بِالْمَاءِ، والخِتَانُ" (٣).
ش عن عمار بن ياسر.
стр. 2433
٢٤/ ١١٥٣١ - "الْفُقَراءُ أَصْدِقَاءُ اللهِ تَعَالى، وَرَأس مَالِهمْ اللَّيلُ والنَّهَارُ، فَطُوبى لِمَنْ اتَّجَرَ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ رَأس مَالِه" (١).
جعفر بن محمد العلوى في كتاب العروسى، السلمى والديلمى عن علي.
٢٥/ ١١٥٣٢ - "الْفُقَراءُ أَصْدِقاءُ الله، والْمَرْضَى أَحِبَّاءُ الله، فَمَنْ مَاتَ عَلَى التَّوْبَة فَلَه الجَنَّةُ، وَتُوبُوا وَلَا تَيأَسوا، فإِنَّ باب التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِب لا يُسَدُّ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْس مِنْه" (٢).
جعفر في كتاب العروسى والديلمى عن علي.
٢٦/ ١١٥٣٣ - "الْفَقْر فَقْرَان: فَقْرُ الدُّنْيَا وفَقْرُ الآخِرِة، فَفقْرُ الدُّنْيَا غِنَى الآخِرَة، وَغِنَى الدُّنْيَا فَقْرُ الآخِرَةِ، ذَلِكَ الهَلاكُ حُبُّ مَالِهَا وَزِينَتَهَا، فَذَلِكَ فَقْرُ الآخِرةِ وَعَذاب الآخِرَةِ" (٣).
الديلمى عن ابن عباس.
٢٧/ ١١٥٣٤ - "الْفِطْرَةُ عَلَى كُل مُسْلِم" (٤).
стр. 2434
الخطيب عن ابن مسعود.
٢٨/ ١١٥٣٥ - "الْفَقْرُ مِحْنَةٌ مِنْ عِنْدِ الله لا يَبْتَلِى بِهِ إِلَّا مَنْ أَحَبَّ مَنَ المسلمين" (١).
السلمى عن علي.
٢٩/ ١١٥٣٦ - "الْفَقْرُ أَمَانَةٌ فَمَنْ كَتَمَهُ كَانَ عِبَادَةً، وَمَنْ بَاحَ بِهِ فَقَدْ قَلَّدَ إِخْوَانَهُ المُسْلِمِينَ" (٢).
ابن عساكر عن السائب بن يزيد عن عمر.
٣٠/ ١١٥٣٧ - "الْفَقْرُ أَزْيَنُ عَلَى الْمؤْمِن مِن الْعِذَار الْحَسَنِ عَلَى خَدِّ الْفَرَسِ" (٣).
طب عن شداد بن أوس (وسنده ضعيف والمعروف أنه من كلام عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، رواه كذلك ابن عدي في الكامل).
٣١/ ١١٥٣٨ - "الْفَقْرُ شَينٌ عِنْدَ النَّاسِ وَزينٌ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ" (٤).
الديلمى عن سمعان عن أنس.
٣٢/ ١١٥٣٩ - "الْفُقَهَاءُ أُمَنَاء الرُّسُل مَا لَمْ يَدْخُلُوا فِي الدُّنْيَا وَيَتَّبِعِوا السُّلطَانَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَاحْذَروهُمْ" (٥).
العسكرى من حديث على بسند ضعيف.
٣٣/ ١١٥٤٠ - "الْفَقير عِنْدَ الْغَنِيِّ فْتْنَةُ، والْضَّعِيف عِنْدَ الْقَوى فِتْنَةُ، والْمَمْلُوكُ عِنْدَ الْمَلِكِ فِتْنَةٌ فَلْيَتَّقِ اللهَ وَلْيُكَلِّفْهُ مَا يَسْتَطِيع وَلَيُعِنْه عَلَيهِ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُ فَلا يُعَذِّبْهُ".
الديلمى عن أبي ذر.
стр. 2435
٣٤/ ١١٥٤١ - " الْفَقِيهُ الْوَاحِدُ أَشَدُّ عَلَى إِبْلِيسَ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ" (١).
العسكرى من حديث أبي هريرة.
(ال مع القاف)
١/ ١١٥٤٢ - " الْقِتَالُ قِتَالانِ: قِتَالُ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يؤمِنُوا أَوْ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَد وَهُمْ صَاغِرُونَ، وَقِتَالُ الْفِئَةِ الْبَاغِيَة حَتَّى تَفِئِ إِلَى أَمْرِ اللهِ فإِذَا فَاءَتْ أُعْطِيَتْ الْعَدلَ".
كر عن بشر بن عون عن بكار (٢) بن تميم عن مكحول عن أبي أمامة، قال الذهبي في الميزان: بكار مجهول وذا سند نسخة باطلة.
٢/ ١١٥٤٣ - "الْقَائمُ بسُنَّتِى عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِي لَهُ أَجْرُ شَهيدٍ".
ك، في تاريخه عن محمد بن عجلان (٣) عن أبيه.
٣/ ١١٥٤٤ - "الْقَائمُ بَعْدى فِي الْجَنَّة، وَالَّذى يَقُومُ بَعْده في الجَنَّة، والثَّالثُ والرَّابِعُ في الْجَنَّةِ" (٤).
كر عن ابن مسعود.
٤/ ١١٥٤٥ - "الْقَاتِلُ لا يَرثُ" (٥).
ت، وضعفه، هـ، ق عن أبي هريرة.
стр. 2436
٥/ ١١٥٤٦ - "الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ، والْمُسْتَمِعُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، والتَّاجرُ يَنْتَظِرُ الرِّزْقَ، والْمحْتَكِرُ يَنْتَظِر اللَّعْنَةَ، والنَّائِحَةُ وَمَنْ حَوْلَهَا مِنَ امْرَأَة مجْتَمِعَة عَلَيهُنَّ لَعْنَةُ اللهِ والْمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ" (١).
طب، خط، وابن النجار عن مجاهد عن ابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير.
٦/ ١١٥٤٧ - "الْقَاعدِ عَلَى الصَّلاة كَالْقَانِتِ وَيُكتَبُ مِنْ المُصَلِّينَ مِنْ حِينَ يَخْرجُ مِنْ بَيتِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيتِهِ" (٢).
حب عن عقبة بن عامر.
٧/ ١١٥٤٨ - "الْقَبْرُ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ جَهَنَّمَ أوْ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ" (٣).
ق في كتاب عذاب القبر عن ابن عمر.
٨/ ١١٥٤٩ - "الْقَبْر أَوَّلُ مَنْزلٍ منْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ" (٤).
حم، ت، حسن، هـ، ك، وصححه عن عثمان مرفوعًا، وفيه أن عثمان كان إذا وقف على قبر بكى حتى تبتل لحيتُهُ فيقالُ له: تُذْكَر الجنة والنار ولا تبكى من هذا ... ؟
فيقول: إن رسول الله ﷺ قال: وذكره".
٩/ ١١٥٥٠ - "الْقَبْر رَوْضَةٌ مِنْ ريَاضِ الْجَنةِ أُو حُفرةٌ من حُفر النار" (٥).
ت، طب عن أبي سعيد، طب عن أبي هريرة وسندهما ضعيف.
١٠/ ١١٥٥١ - "الْقبلَة حَسَنَةٌ والْحَسَنَةُ عَشَرةٌ" (٦).
стр. 2437
أبو نعيم عن أبي سعيد.
١١/ ١١٥٥٢ - "الْقَتْلُ فِي سَبِيل اللهِ شهَادةٌ، والطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، والْغرقُ شَهَادَةٌ، والْبَطْنُ شَهَادَةٌ، والْحَرْقُ والسَّيلُ والنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسَرِرِهَا إِلى الْجَنَّةِ" (١).
حم عن راشد بن حبيش.
١٢/ ١١٥٥٣ - "الْقَتْلُ فِي سَبِيل الله شَهَادَةٌ، والطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، والْبَطنُ شَهَادةٌ، والْغَرَقُ شَهَادَةٌ والنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ" (٢).
حم، والدارمي، طب، ض عن عبادة بن الصامت.
١٣/ ١١٥٥٤ - "الْقَتْلُ فِي سَبِيل اللهِ يُكَفّر الذُّنُوبَ كُلَّهَا إِلَّا الأَمَانَةَ. والأَمَانَةُ في الصَّلاة، والأَمَانَةُ في الصَّوْمِ، والأمَانَةُ فِي الحَديثِ، وَأَشَدُ ذَلِكَ الْودَائِعُ" (٣).
طب عن ابن مسعود.
١٤/ ١١٥٥٥ - "الْقَتْلُ كَفَّارَةٌ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم عن خزيمة بن ثابت.
١٥/ ١١٥٥٦ - "الْقَتيلُ فِي سَبِيل اللهِ شَهيدٌ، والْمَبْطُونُ شَهيدٌ، والْمَطُعُونُ شَهِيدٌ، والنُّفَسَاءُ شَهيدٌ".
طب عن عبد الله بن بسر.
١٦/ ١١٥٥٧ - "الْقَتِيلُ فِي سَبِيل الله شَهيدٌ، والْمَبْطُونُ شهيدٌ، والْمَطُعُونُ شهِيدٌ والنُّفَسَاءُ شَهيدٌ، يجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسَرَرِهَا إِلَى الْجَنَّةِ".
стр. 2438
عم، عن عبادة بن الصامت.
١٧/ ١١٥٥٨ - "الْقَتيِلُ فِي سَبيل اللهِ شَهِيدٌ، والمبْطُونُ شَهيدٌ، والْغَريق شَهيدٌ، والطَّاعُون شَهَادٌ، والغريب شهيد، والنُّفَسَاءُ يَجرها وَلَدُها بِسَررِه إلى الْجَنَّةِ".
سمويه عن عبادة بن الصامت ﵁.
١٨/ ١١٥٥٩ - "الْقَدَرُ سِرُّ اللهِ فَلَا تُفْشُوا لله سِرَّهُ" (١).
أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر، ورواه الطبراني عن ابن عباس من قول عيسى ﵇ (القَدَرُ سِرُّ الله فَلَا تُكَلَّفُوهُ).
١٩/ ١١٥٦٠ - "الْقَدَرِيُّ أَوَّلُه مَجُوسِىٌّ وآخِرُهُ زِنْديقٌ".
أَبو نعيم عن أنس (لفظه عند أبي نعيم: الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ الْعَرَبِ وإنْ صَامُوا وصَلُّوا".
٢٠/ ١١٥٦١ - "الْقَدَرِيَّةٌ مَجوُسُ أُمَّتِي".
خ في تاريخه عن ابن عمر.
٢١/ ١١٥٦٢ - "الْقَدَرِيَّة مَجوُسُ هَذِهِ الأُمَّةِ، إِنْ مرضُوا فَلَا تَعُودُهُمْ، وإنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ" (٢).
ك، ق، د، عن ابن عمر، وابن النجار عن سهل بن سعد.
٢٢/ ١١٥٦٣ - "الْقَدَريَّةٌ الَّذِينَ يَقولُونَ: الخَيرُ والشَّرُّ بأَيدِينَا لَيسَ لهم فِي شفَاعَتِى نَصِيبٌ ولا أَنَا مِنْهُمْ وَلَا هُمْ مِنِّي".
عد عن أنس.
стр. 2439
٢٣/ ١١٥٦٤ - "الْقُرآنُ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ ولا غِنَى دُونَهُ" (١).
ع، ومحمد بن نصر، طب، هب، خط، عن أنس، وضعف (قلت: قيه يزيد الرقاش وهو ضعيف).
٢٤/ ١١٥٦٥ - "الْقُرآنُ أَلفُ أَلْفِ حَرْفٍ وَسَبْعَةٌ وعشْرِوُنَ أَلْفَ حَرْفٍ فَمَنْ قَرَأَهُ صابِرًا مُحْتَسِبًا فَلَهُ بكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَةُ مِنْ الحُورِ الْعِينَ" (٢).
طس، وابن مردويه، وأبو نصر السجزى في الإبانة عن عمر، قال أبو نصر: غريب الإسناد والمتن وفيه زيادة على ما بين اللوحين ويمكن حمله على ما نسخ من تلاوة مع المثبت بين اللوحين اليوم.
(اقتصر في الإتقان على عزوه للطبرانى ثم قال: رجاله ثقات إلا شيخ الطبراني محمد بن عبيد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس تكلم فيه الذهبي لهذا الحديث، وقد حمل ذلك على ما نسخ رسمه من القرآن أيضًا إذ الموجود الآن لا يبلغ هذا العدد، وفي كتاب الميزان محمد بن عبيد تفرد بخبر باطل فذكر الحديث، قال الطبراني في الأوسط: لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد).
٢٥/ ١١٥٦٦ - "الْقُرْآنُ يُقْرَأ عَلَى سَبْعة أَحرُفٍ فلا تُمَارُوا في الْقُرآنِ فَإِنَّ مِرَاءً فِي القرآنِ كُفْرُ" (٣).
حم، عن أبي جهيم.
٢٦/ ١١٥٦٧ - "الْقُرْآنُ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ دُونَ اللهِ وَفَضْلُ الْقُرآنِ عَلَى سَائِر الْكَلامِ كَفَضْلِ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ، فَمَنْ وَقَّرَ القُرْآن فَقَدْ وَقَّرَ اللهِ، وَمَنْ لَمْ يُوَقِّرْ القُرآنَ فَقَدْ
стр. 2440
استَخَفَ بِحَقِّ اللهِ، وَحُرْمَةُ الْقُرآن عِنْدَ اللهِ تَعَالى كحُرْمَةِ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ، الْقُرآنُ شَافِعٌ مُشفَّعٌ، وَماحِلٌ (١) مُصَدَّقُ، فَمَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرآنُ (شُفِّعَ) (٢)، وَمَنْ مَحَلَ بِهِ الْقُرآنُ صُدِّقَ وَمَنْ جَعَلَهُ أمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ، حَمَلَةُ الْقُرآنِ هُمُ المُحْفُوفونَ بِرَحْمَةِ اللهِ، المَلْبُسُونَ نُور الله، المتَكَلِّمُونَ كَلامَ اللهِ، مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللهَ، وَمَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالى اللهَ، يَقُولُ الله : يَا حَمَلَةَ كِتَابِ اللهِ اسْتَجِيبُوا لله بِتْوقِيرِ كتَابِهِ يَزِدْكُمْ حُبًا وَيُحَبِّبِكُم إِلَى خَلْقه، يُدْفَع عَنْ مَسْتَمِع الْقُرَآنِ سُوءُ الدُّنْيَا، ويُدْفَعُ عَنْ تَالى القُرْآن بَلْوى الآخِرَةِ، ولَمُسْتَمِعُ آيَة مِنْ كِتَابِ الله خَيرٌ لَهُ مِنْ صَبير (٣) ذَهبًا، ولِتَالِى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ الله خَيرُ لَهُ ممَا تَحْتَ أَدِيم السَّمَاءِ، وإنَّ فِي القُرْآنِ لَسُورَةً تُدعَى العَظِيمَةُ عِنْدَ اللهِ يدْعَى صَاحِبُهَا الشَّريفَ عِنْدَ اللهِ يَشْفَعُ صَاحِبُهَا يَوْم الْقِيَامَةِ فِي أَكثَر مِنْ رَبيعَةَ ومُضَر، وهِيَ سُورة يس".
أبو نصر السجزى في الإبانة عن عائشة، قال: هذا من أحسن الحديث وأعذبه، وليس في إسناده إلا مقبول ثقة، الحكيم عن محمد بن علي مرسلًا، ك في تاريخه عن محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب موصولًا.
٢٧/ ١١٥٦٨ - "الْقُرْآنُ هُوَ الدَّوَاءُ" (٤).
أبو نصر، والقضاعى عن علي.
стр. 2441
٢٨/ ١١٥٦٩ - "الْقُرْآنُ شافِعٌ مُشَّفعٌ وَماحِلٌ مُصَدِّقٌ مَن جَعَلَهُ أَمامهُ قَادَهُ إِلى الْجَنَّةِ وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ" (١).
طب، حل عن ابن مسعود، حب، هب، ض عن جابر.
٢٩/ ١١٥٧٠ - "الْقُرْآنُ هُوَ النُّورُ الْمُبِينُ والذِّكْرُ الْحَكِيمُ والصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ" (٢).
هب عن رجل.
٣٠/ ١١٥٧١ - "الْقُرْآنُ كَلامُ اللهِ فَلْيُجِلَّ صَاحِبُ الْقُرْآنِ رَبَّهُ عِنْ إِتْيَانِ مَحَارِمِهِ".
أبو نعيم عن جرير عن الضحاك عن ابن عباس.
٣١/ ١١٥٧٢ - "الْقُرْآنُ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ السَّمَواتِ والأَرْضِ وَمَنْ فيهنَّ".
أبو نعيم عن ابن عمر.
٣٢/ ١١٥٧٣ - "الْقُرْآنُ ذُو وُجُوهٍ فَاحْمِلُوهُ عَلَى أَحْسَن وُجُوهِهِ".
أبو نعيم عن ابن عباس.
٣٣/ ١١٥٧٤ - "الْقُرآنُ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ عَلَى مَنْ كَرِهَهُ مُيَسَّرٌ عَلَى مَنْ تَبعَهُ، وَهُوَ الحَكَمُ، وَحَدَيِثِي صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ وَهُو الْحَكَمْ، فَمَنْ اسْتَمَسْكَ بحَديثِى وفَهمَهُ وَحَفَظَهُ جَامَعَ الْقُرآنَ وَمَنْ تَهَاوَنَ بِالْقُرْآن وَبحدِيثى خَسِرَ الدُّنْيَا والآخِرَة".
أبو نعيم عن الحكم بن عمير.
٣٤/ ١١٥٧٥ - "الْقُرْآنُ لَمْ يَنْزِلْ بالكَسْكَسَةِ (٣) ولا بالْكَشْكَشَةِ (٤) ولَكِنْ بِلِسَانٍ عَرَبيٍّ مُبين".
стр. 2442
٣٥/ ١١٥٧٦ - "الْقُرَى الْمَحْفُوظَةُ مَكَّةُ والْمَدِينَةُ وإيِليَا وَنجْرَانُ، وَمَا مِنْ لَيلَة إِلَّا ويَنْزلُ بِنَجْرَانَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلِك يُسَلِّمُونَ علَى أَهْلِ الأُخُدُودِ ثُمَّ لا يَعُودُونَ إِلَيهَا أَبدًا".
نعيم بن حماد في الفتن عن ابن عمر ﵁.
٣٦/ ١١٥٧٧ - "الْقَرِيب مَن قَرَّبَتْهُ الْمَوَدَّةُ وإنْ بَعُدَ نَسَبُهُ، والْبَعِيد مَنْ بَاعَدَتْهُ الْبَغْضَاءُ وإنْ قَرُبَ نَسَبُهُ، وَلا شَيْءٍ أَقْرَبُ مِنْ يَد إِلَى جَسَدٍ وإِنَّ اليَدَ إِذ غَلَّتْ (١) قُطِعَتْ وَإِذَا قُطعَتْ حُسِمَتْ".
أبو نعيم عن جعفر بن محمد عن أبيه معضلا، ابن النجار عن علي بن الحسين عن الحسين عن علي بن أبي طالب موصولا.
٣٧/ ١١٥٧٨ - "الْقُرُّ بُؤْسُ والْحَرُّ أَذَى" (٢) ن والعسكرى من حديث ابن عباس ومن حديث أبي هريرة.
٣٨/ ١١٥٧٩ - "الْقَتْلُ في سَبيل اللهِ يُكَفِّرُ كُلَّ خَطِيئَة إِلَّا الدَّينَ" (٣).
م، عن ابن عمرو، ت، غريب عن أنس.
٣٩/ ١١٥٨٠ - "الْقرْآنُ كُلُّهُ صَوَابٌ".
خ في تاريخه عن رجل له صحبة.
٤٠/ ١١٥٨١ - "الْقُرْنُ أَرْبَعُونَ سَنَةً" (٤).
стр. 2443
ابن جوير عن ابن سيرين مرسلًا.
٤١/ ١١٥٨٢ - "الْقَرْضُ مَرَّتَانِ في عَفَافٍ، خَيرٌ من الصَدَقَةِ مرةً" (١).
الديلمى من حديث ابن مسعود.
٤٢/ ١١٥٨٣ - "الْقُضَاةُ ثلاثَةُ، قاضيان في النَّار، وقاضٍ في الجنةِ، قاضٍ قَضَى بِغَيرِ الحق وهو يَعْلمُ فَذَاكَ فِي النَّارِ، وقَاضٍ قَضَى وَهُوَ لا يَعْلَمُ فأَهْلَكَ حقوقَ النَّاسِ فَذَاك في النَّارِ، وقَاضٍ قَضَى بالحقِّ فَذَاكَ في الجنَّةِ" (٢).
د، ت، هـ، طب، اللفظ له (ق) عن بردة.
٤٣/ ١١٥٨٤ - "الْقُصَّاصُ ثَلاثةُ: أَميرٌ أَوْ مأمُورٌ أوْ مُخْتَالٌ" (٣).
طب عن عوف بن مالك، طب عن كعب بن عياض.
٤٤/ ١١٥٨٥ - "القُرَّاءُ عُرَفَاءُ أَهْلُ الجنَّةِ" (٤).
ابن جُميِّعَ في معجمه، ض عن أنس.
стр. 2444
٤٥/ ١١٥٨٦ - "القُضاةُ ثلاثةٌ اثْنَانِ في النَّارِ، وواحِدٌ في الجنَّةِ، رَجُلٌ عَلِمَ الحقَّ فَقَضَى بِهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَرَجُلٌ قَضَى للناسِ على جهْل فَهُوَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ عَرَفَ الحقَّ فجار في الحُكْم فَهُوَ في النَّارِ" (١).
ص، د، ت، ن، هـ، وابن أبي عاصم، طب، ك، ق، ض، عن بريدة.
٤٦/ ١١٥٨٧ - "القُضاةُ ثَلاثَةٌ: قَاضيانِ في النَّارِ، وقَاضٍ في الجَنَّةِ، قَاضٍ قَضَى بالهَوى فَهُوَ في النَّارِ، وقاضٍ قَضَى بغير عَلمٍ فَهُوَ فِي النَّارِ، وقَاضٍ قَضَى بالحقّ فَهُوَ في الجَنَّةِ" (٢).
طب عن ابن عمر.
٤٧/ ١١٥٨٨ - "القنَاعة مال لا يَنْفَدُ" (٣).
القضاعى عن أَنس، والعسكرى في الأمثال عن جابر.
٤٨/ ١١٥٨٩ - "القناعة مالٌ لا ينفدُ وكنزٌ لا يَفْنَى" (٤).
الطبراني في الأوسط، والعسكرى من حديث جابر، والقضاعى بدون كنز لا يفنى من حديث أنس.
٤٩/ ١١٥٩٠ - "القِنْطَار أَلْفَا أوُقية" (٥).
стр. 2445
ك، عن أنس.
٥٠/ ١١٥٩١ - "القَلبُ مَلكٌ، وَلَهُ جُنُودٌ، فإِذَا صَلَحَ الملكُ صَلَحَتْ جُنُودُه وإذَا فسَدَ الملكُ فَسَدَتْ جُنَودُهُ والأُذُنَانِ قِمْعٌ، والْعَينانِ مَسْلَحَةٌ، واللِّسَانُ تَرْجُمَانٌ، واليَدَانِ جَنَاحَانِ، والرِّجْلانِ بَريدٌ، والكَبِدُ رَحْمَةٌ، والطِّحَالُ ضَحِكٌ، والكِليَتَان مَكْر، والرِّئَةُ نَفْسٌ" (١).
هب، عن أبي هريرة ﵁.
٥١/ ١١٥٩٢ - "القَلَسُ حَدَثٌ" (٢).
قط، وضعفه عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده.
٥٢/ ١١٥٩٣ - "القَلُوبُ أَرْبَعَةٌ فَقَلبٌ أَجْوَدُ، فيه مثلُ السِّراج يزْهِرِ، وقَلبٌ أَغَلفُ مَربوطٌ على غِلافِه، وقَلبٌ مَنكُوسٌ، وقَلبٌ مصَفَّحٌ، فأمَّا القَلب الأجودْ فقلب المؤمن سراجه فيه نوره، وأما القلب الأغلف، فَقَلبُ الكِافِرِ، وأَمَا القَلبُ المنكُوسُ فقلب المنافق عرف ثم أنكر، وأما القلب المصفّح فَقَلبٌ فِيهِ إيمانُ ونِفَاقٌ، ومَثلُ الإِيمان فيهِ كَمثَلَ البقلة يَمُدُّهَا الماءُ الطيبُ، ومثل النِّفَاق كَمثل القُرْحَة يمدُّها القَيحُ والدمُ، فأَى المَدَّتين غَلَبتْ على الأُخرى غَلَبْتْ عَلَيهِ".
حم، طس عن أبي سعيد وصُحِّح، ش عن حذيفة موقوفًا، ابن أبي حاتم عن سليمان موقوفًا.
стр. 2446
٥٣/ ١١٥٩٤ - "القَنطار اثنتا عشرة ألف أوقية، كل أوقية خير مما بين السماء والأرض" (١).
هـ، حب عن أبي هرير.
٥٤/ ١١٥٩٥ - "القَوَدُ بالسيف والخطأُ على العاقلة" (٢).
قط ... عن أبي سعيد.
٥٥/ ١١٥٩٦ - "القُلُوبُ أَوْعيةٌ، وبَعْضُهَا أَوْعَى مِنْ بَعْصٍ، فإِذَا سَألْتُم اللهَ أيُّهَا النَّاسُ فَاسْألُوهُ وَأَنْتُم مَوقِنُونَ بالإِجَابَة، فَإنَ الله تعَالى لا يَسْتَجيب لعَبْدٍ دَعَاهُ عَنْ ظَهْر قَلب غَافل" (٣).
حم عن ابن عمرو.
٥٦/ ١١٥٩٧ - "القِنْطَارُ أَلْفُ أُوقِيَّةِ ومَائَتَا أوقيَّة" (٤).
ابن جرير عن أبي بن كعب.
стр. 2447
٥٧/ ١١٥٩٨ - "الْقِنْطَارُ أَلْف وَمِائَتَا دِينَارٍ" (١).
ابن جرير عن الحسن مرسلًا.
٥٨/ ١١٥٩٩ - "القِنْطَارُ مِائَةُ رَطل، والرَّطلُ اثْنَتَا عَشْرَةَ أُوقيَّةً، والأُوْقيَّةُ سَبْعَةُ دَنَانِير، والدِّينَار أرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ قِيرَاطًا" (٢).
الديلمى عن جابر وفيه الخليل بن مرة.
(ال مع كاف)
١/ ١١٦٠٠ - " الْكافِر يُلجمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ: أَرِحْنِى وَلوْ إِلَى النَّارِ" (٣).
الخطيب عن ابن مسعود.
٢/ ١١٦٠١ - "الْكَبَائِرُ: الشِّرْكُ باللهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ، وَعقُوقُ الْوَالِدْين، ألا أُنَبِّئُكُمْ بأَكبَر الْكَبَائِر؟ قَوْلُ الزُّورِ، أوْ شَهَادَةُ الزُّورِ" (٤).
ط، حم، خ، م، ت حسن صحيح غريب، ن عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن جده.
٣/ ١١٦٠٢ - "الْكَبَائِرُ: الإشْرَاكُ بالله، وَعُقُوُق الْوَالدَين، وقَتْلُ النَّفْسِ، والْيَمِينُ الغَموُس" (٥).
حم، خ، ت، ن عن ابن عمرو ﵁.
стр. 2448
٤/ ١١٦٠٣ - "الْكَبَائِرُ تِسْعٌ أَعْظَمُهُنَّ إِشْرَاكٌ باللهِ، وَقَتْلُ النَّفسِ بِغَير حَقٍّ، وأَكْلُ الرِّبَا، وأَكْلُ مَالِ الْيَتيم، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، والْفِرَار يَوْمَ الزَّحْفِ، وعَقُوقُ الْوَالِدَينِ، واسْتِحْلال الْبَيتِ الْحَرامِ، قِبْلَتِكُمْ أحْيَاءَ وأَمْوَاتًا" (١).
د، ق، ن عن عبيد الله بن عمير عن أبيه.
٥/ ١١٦٠٤ - "الْكَبَائِرُ سَبعٌ: الإِشْرَاكُ باللهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ الله إلَّا بالْحَقِّ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَة، والْفرَارُ مِنَ الزَّحْف، وأَكْلُ الرِّبَا، وَأكْلُ مَالِ الْيَتِيم، والرُّجُوع إلَى الأعْرَابِيَّةِ بَعْدَ الْهِجرَةِ".
طس عن أبي سعيد (٢).
٦/ ١١٦٠٥ - "الكَبَائِرُ أوَّلُهُنَّ الإِشْرَاكُ بالله، وقَتْلُ النَّفْسِ بغَير حَقّهَا، وأَكْلُ الرِّبا، وأَكلُ مالِ اليَتِيم، وفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ، ورَمْىُ الْمحْصَنَاتِ والانْتِقَالُ إِلَى الأعْرَابَ بَعْدَ هِجْرَتِهِ" (٣).
بز، عن أبي هريرة (قلت ورواه كذلك ابن أبي حاتم).
٧/ ١١٦٠٦ - "الْكَبَائِرُ: الشِّرْكُ بالله، والإيَاسُ مِنْ رَوْح الله، والْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَة الله " (٤).
بز عن ابن عباس.
стр. 2449
٨/ ١١٦٠٧ - "الْكَبَائِرُ: الإشْرَاكُ باللهِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَة، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤَمنَة، والْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَأكْلُ مَالِ الْيَتِيم، وعُقُوق الْوَالِدَينِ الْمُسلِمَينِ، وإِلْحَادٌ بالْبَيتَ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا" (١).
ق، عن ابن عمر.
٩/ ١١٦٠٨ - "الْكبْرُ مَنْ بَطِرَ الْحَقَّ وَغمَطَ النَّاسِ" (٢).
د، ك عن أبي هريرة، طب عن سواد بن عمرو الأنصاري.
١٠/ ١١٦٠٩ - "الْكُبَرَ الكُبَرَ" (٣).
خ، م، د عن سهل بن أبي حثمة.
١١/ ١١٦١٠ - "الْكبْرِيَاءُ رِدَائِى والْعَظَمَةُ إِزَارِى" (٤).
د، هـ، حب، من حديث أبي هريرة.
стр. 2450
١٢/ ١١٦١١ - "الْكُحْلُ فِي الْعَينَينِ يُثبِّتُ الأضْرَاسَ (١) والسِّوَّاك فِي الْفَم يَجْلُو الْبَصَرَ".
الديلمى عن حذيفة.
١٣/ ١١٦١٢ - "الْكَذِبُ يَنقُصُ الرِّزْقَ".
الخرايطى في مساوئِ الأخلاق (وأبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين) عن أبي هريرة (٢).
١٤/ ١١٦١٣ - "الْكَذِب يُسَوِّد الْوَجْهَ، والنَّمِيَمةُ عَذاب الْقَبْرِ" (٣).
هب، وضعفه عن أبي برزة.
١٥/ ١١٦١٤ - "الْكَذِبُ مَجَانِبٌ لِلإِيمَانِ".
عد، هب، عن أبي بكر، قال هب: إسناده ضعيف، والصحيح موقوف، (روى الموقوف حم، ش، وابن المبارك في الزُّهد، ولمالك في الموطإ عن صفوان بن سليم مرسلًا أو معضلا، قيل يا رسول الله: المؤْمن يكون جبانًا؟ قال: نعم، قيل: يكون بحخيلا، قال: نعم، قيل يكون كذابًا؟ قال: لا" (٤).
١٦/ ١١٦١٥ - "الْكَذِبُ والغِيبَةُ يُفْطِران الصَّائِمَ" (٥).
стр. 2451
ابن ناجية في فوائده من حديث زيد بن ثابت، وزاد في آخره: ومن كذب عليَّ متعمدًا فَليَتَبَوأ مقعده من النار، ومن طريق ابن ناجية رواه ابن الجوزي في مقدمة كتاب الموضوعات في طرق حديث من كذب عليَّ ولم يتكلم فيه بشيء.
١٧/ ١١٦١٦ - "الْكَذِبُ يكْتَبُ عَلَى ابْن آدَمَ إِلَّا ثَلاثٌ (١). . الرَّجُلُ يَكْذِبُ بَينَ الرَّجُلَينِ لِيُصْلِح بينَهُمَا، والرَّجُلُ يُحَدِّثُ امْرَأَتَه لِيُرضِيهَا بذلك، والكذب في الحربِ والحربُ خُدْعَة".
ابن النجار عن النواس بن سمعان.
١٨/ ١١٦١٧ - "الْكذِبُ حَيضُ الرجُلِ، والاسْتِغْفَارُ طَهَارَتُهُ" (٢).
الديلمى عن سلمان.
١٩/ ١١٦١٨ - "الْكَرَمُ التَّقْوَى، والشَّرَف التَّوَاضُع، والْيَقِينُ الْغِنَى" (٣).
ابن أبي الدنيا في اليقين عن يحيى بن أبي كثير مرسلًا.
٢٠/ ١١٦١٩ - "الْكَذِبُ مَكْتُوبٌ إِلَّا مَا نُفِعَ بِهِ مُسْلِمٌ أوَ دُفعَ بِه عَنْهُ" (٤).
بز وصححه عن ثوبان.
٢١/ ١١٦٢٠ - "الْكَذِبُ كُلُّهُ إثْمُ إِلَّا مَا نُفِعَ بِهِ مُسْلمٌ، أو دُفِعَ بِه عنْ دِين" (٥).
الرويانى عن ثوبان.
٢٢/ ١١٦٢١ - "الْكَرِيمُ بْنُ الْكَرِيم بْنِ الْكَرِيم بن الْكَرِيم يُوسفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيم" (٦).
стр. 2452
٢٣/ ١١٦٢٢ - "الْكُرْسِيّ الَّذي يَجْلِسُ عَلَيهِ الرَّبّ مَا يفضُل مْنَهُ إِلا قدرُ أرْبَع أصَابعَ وإِنَّ لَهُ أطِيطًا كأَطِيطِ الرَّحْل الْجَدِيدِ".
الخطيب من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة (١).
٢٤/ ١١٦٢٣ - "الْكَرِيمُ إِذَا قَدَرَ عَفَا".
عن أبي هريرة أن أعرابيًّا قال: يا رسول الله من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ قال: الله، قال: الله! نجونا ورب الكعبة، قال: وكيف، قال: لأن الكريم وذكره، وفي مسنده الغلابى وهو متروك (٢).
٢٥/ ١١٦٢٤ - "الكِشْرُ لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ وَلكِنْ يَقْطَعُهَا الْقَرْقَرةُ".
الخطيب عن جابر (٣).
٢٦/ ١١٦٢٥ - "الْكفَنُ مِنْ جَمِيع الْمَالِ" (٤).
طس عن علي.
стр. 2453
٢٧/ ١١٦٢٦ - "الْكَلبُ الأسْوَدُ البَهِيمُ شَيطَانٌ" (١).
حم، طس عن عائشة.
٢٨/ ١١٦٢٧ - "الْكَلامُ يَنْقُضُ الصَّلاةَ ولا يَنُقُضُ الوُضُوءَ" (٢).
قط عن جابر بإسناد ضعيف.
٢٩/ ١١٦٢٨ - "الكَلِمَةُ الحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِن- فَحَيثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بَهَا".
ت وضعفه، هـ، عق عن أبي هريرة، أبو الفتيان في عواليه، وابن عساكر عن الأشج، ابن أبي الدنيا عن علي (٣).
٣٠/ ١١٦٢٩ - "الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وكُلُّ خَطوَةِ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ" (٤).
ابن المبارك، حم، وأبو الشيخ، والقضاعى عن أبي هريرة.
٣١/ ١١٦٣٠ - "الْكَلِمَةُ الحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِن حَيثُ وَجَدَهَا جَذَبَهَا" (٥).
стр. 2454
حب في الضعفاء عن أبي هريرة.
٣٢/ ١١٦٣١ - "الْكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ- لِلعَينِ" (١).
حم، خ، م، ت عن سعيد بن زيد، حم، ق، هـ، وابن منيع، ض عن شهر عن أبي سعيد وجابر، طب عن ابن عباس، مسدد في مسنده، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وابن منده، وابن قانع، قط في الأفراد، وأبو نعيم، ض عن عمرو بن حريث بن عمرو المخزومي عن أبيه، كر عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده معضلا.
٣٣/ ١١٦٣٢ - "الْكْمأَةُ مِنَ المَنِّ الَّذِي أنْزلَ اللهُ ﵎ عَلَى بنِى إِسْرَائِيل، ومَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَينِ (٢) ".
م، هـ عن سعيد بن زيد ﵁.
٣٤/ ١١٦٣٣ - "الْكَنُودُ الَّذِي يَأكُلُ وَحْدَ، ويَمْنَعُ رِفْدَ، ويَضْرِب عَبْدَهُ" (٣).
ابن جرير، وابن أبي حاتم، طب، وابن مردويه عن أبي أمامة وضُعِّفَ، خ في الأدب، وعبد بن حميد، والحكم عنه موقوفًا.
стр. 2455
٣٥/ ١١٦٣٤ - "الْكَوْثَرُ نَهْرٌ فِي الجَنَّة حَافَّتاهُ مِنْ ذَهَبٍ، ومَجْرَاهُ على الدُّرِّ والْيَاقُوتِ، تُرْبَتُهُ أطيَبُ رِيحًا من المِسك، ومَاؤُهُ أَحْلَى من الْعَسَلِ وأشد بَيَاضًا من الثَّلجِ" (١).
ط، حم، وهناد، ت، حسن صحيح، هـ عن ابن عمر ﵁.
٣٦/ ١١٦٣٥ - "الْكَوْثرُ نهْرٌ كَمَا بَين صَنَعَاءُ إِلَى أيلَة مِن أَرْض الشَّام، آنِيَتهُ عَددُ نُجُومِ السَّماءِ، يَرِدُهُ طَيرٌ لَهَا أعْنَاقٌ كأعْنَاق الْبُخْتِ آكلها أَنْعمُ مِنْهَا" (٢).
هناد عن أنس.
٣٧/ ١١٦٣٦ - "الْكَيسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتَ، وَالْعَاجِز مَنْ أتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلَى الله" (٣).
ابن المبارك، ط، حم، ت حسن، هـ، حل، ق، والعسكرى في الأمثال، وابن أبي الدنيا في محاسبة النفس، طب، ك عن شداد بن أوس.