عامر بن محمد البسطامى في معجمه، والديلمى، وابن النجار عن ابن عباس ﵁ (١).
١١/ ١٢١٠٩ - "الْوتْرُ رَكعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيلِ".
ط، ش، م، د، ن، حب، ق عن ابن عمر، ط، حم، طب، ق عن ابن عباس (٢).
١٢/ ١٢١١٠ - "الْوتْرُ ثَلاثٌ كَثَلاثِ الْمَغْرِب".
طس عن عائشة (٣).
١٣/ ١٢١١١ - "الْوتْرُ حَقٌّ، وَلَيسَ كَالْمَغْربِ".
عب عن ابن جريج، عن محمد بن يوسف، وصالح بن كيسان، وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أَبي وقاص مرسلًا (٤).
١٤/ ١٢١١٢ - "الْهِرُّ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيكمْ أَوْ مِن الطَّوَّافَاتِ".
ش عن أَبي قتادة (٥).
١٥/ ١٢١١٣ - "الْهِرُّ سَبُعٌ".
ش عن أَبي هريرة، وفيه عيسى بن المسيَّب (ضعيف) (٦).
١٦/ ١٢١١٤ - "الْودُّ يُتَوَارَثُ، وَالْبُغْضُ يُتَوَارثُ".
стр. 2559
طب، ك، وتُعُقِّب: عن عُفَير بن أَبي عفير (١).
١٧/ ١٢١١٥ - "الْودُّ، وَالْعَدَاوَةُ يُتَوارَثَانِ".
أبو بكر الشافعي في الغيلانيات، وابن النجار عن أَبي بكر (٢).
١٨/ ١٢١١٦ - "الْوُرُودُ الدُّخُولُ، لَا يَبْقَى بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ إِلَّا دَخْلَهَا، فَتُكُونُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ بَرْدًا وَسَلامًا كَمَا كَانَتْ عَلَى إِبْرَاهيمَ حَتَّى إِنَّ للنَّار ضَجيجًا مِن بَردهمْ" ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمينَ فِيهَا جِثِيًّا".
حم، وعبد بن حميد، خ في التاريخ، ن في تفسيره، وأَبو أحمد الحاكم في الكنى وحسَّنه عن جابر ﵁ (٣).
١٩/ ١٢١١٧ - "الْوَزغُ الْفُوَيسِقُ".
ن، حب، ق عن عائشة (٤).
٢٠/ ١٢١١٨٠ - "الْوَرعُ سَيِّدُ الْعَمَلِ، مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَرعٌ يَرُدُّهُ عَنْ مَعْصِيةِ اللهِ (إِذَا خَلا بِهَا لَمْ يَعْبَأَ اللهُ بسَائِرِ عَمَلِه شَيئًا، فَذلِكَ مَخَافَةُ الله) في السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ وَالاقْتِصَادُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى وَالْعَدلُ عِنْدَ الرِّضَى وَالسَّخَطِ؛ ألا وَإنَّ الْمُؤْمِن حَاكِمٌ عَلَى نَفْسِهِ يَرْضى لِلنَّاسِ مَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ".
стр. 2560
الحكيم عن أَنس ﵁ (١).
٢١/ ١٢١١٩ - "الْوَرِعُ الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ".
طب عن واثلة (٢).
٢٢/ ١٢١٢٠ - "الوُضُوءُ شَطْرُ الإِيمَانِ، والسِّوَاكُ شَطْرُ الوضُوءِ، وَلَوْلا أنْ أشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ، رَكْعَتَانِ يَسْتَاكُ فِيهِمَا الْعَبْدُ أَفْصلُ مِنْ سَبْعين رَكْعَةً لَا يسْتَاكُ فِيهَا".
ش عن حسان بن عطية مرسلًا (٣).
٢٣/ ١٢١٢١ - "الْوَسْوسَةُ مَحْضُ الإِيمَانِ".
محمد بن عثمان الأذرعى في كتاب الوسوسة عن إِبراهيم مرسلًا (٤).
٢٤/ ١٢١٢٢ - "الْوَسْوَسَةُ فِي الصَّلاة مِنَ الدِّينِ مِنْ صَرِيحِ الإِيمانَ وَلَا تَكَادُ تُخْطِئُ مُؤمِنًا".
الأَذرعى عن عقيل بن مدرك السُّلَمى (٥).
٢٥/ ١٢١٢٣ - "الْوَالِي العَادِلُ ظِلُّ اللهِ، وَرُمْحُهُ في الأرْضِ فَمَنْ نَصَحَهُ فِي نَفْسِهِ، وَفي عِبَادِ اللهِ أَظَلَّهُ اللهُ بظِلِّهِ، وَمَن غَشَّهُ في نَفْسِهِ، وَفِي عِبَادِ اللهِ خَذَلَهُ اللهُ يَوْمَ الْقيَامَةِ".
ابن شاهين والأَصبهانى معًا في الترغيب، وهو ضعيف (٦).
٢٦/ ١٢١٢٤ - "الْوتْرُ يُقْضَى وَلَوْ إِلَى سَنَة".
الديلمى عن معاذ (٧).
стр. 2561
٢٧/ ١٢١٢٥ - "الْوتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرآنِ".
طس عن علقمة عن ابن مسعود، عب عن عكرمة مرسلًا (١).
٢٨/ ١٢١٢٦ - "الْوتْرُ حَقٌّ فَمَنْ لَمْ يُوتِر فَلَيسَ مِنَّا".
ش، حم، وابن منيع، وأبو نصر، ك، ق، ض عن عبد الله بن بريدة عن أَبيه (٢).
٢٩/ ١٢١٢٧ - "الوحدةُ خَيْرٌ مِن جَليس الْسُّوءِ، وَالجَليسُ الصَّالِحُ خَيرٌ مِنَ الْوحْدة، وإِمْلاءُ الْخَيرِ خَيرٌ مِنَ السُّكُوتِ، وَالسُّكُوتُ خَيرٌ مِنْ إِمْلاءِ الشَّرِّ".
ش، وتُعُقِّب، والخرائطى في مكارم الأخلاق، وأَبو الشيخ، والعسكرى في الأمثال عن أبي ذر (٣).
٣٠/ ١٢١٢٨ - "الْوَزْنُ وَزْنُ أَهْل مَكَّة، وَالْمِكْيَالُ مِكْيَال أهْلِ الْمَدينةِ".
د، ن عن ابن عمر (٤).
٣١/ ١٢١٢٩ - "الْوُدُّ الَّذِي يُتوَارَث في أَهل الإِسْلام".
طب عن رافع بن خديج (٥).
٣٢/ ١٢١٣٠ - "الْوَسْقُ سِتُّون صَاعًا".
стр. 2562
هـ عن جابر، حم، هـ، ع، وابن خزيمة عن أَبي سعيد (١)،
٣٣/ ١٢١٣١ - "الْوَسِيلَةُ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ لَيسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ، فَاسْأَلُوا اللهَ أَنْ يُؤْتينى الْوَسِيلَةَ".
حم، طس عن أَبي سعيد (٢).
٣٤/ ١٢١٣٢ - "الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ".
حم عن زيد بن ثابت، طب عن أم حبيبة، طس عن عبد الله بن زيد (٣).
٣٥/ ١٢١٣٣ - "الْوُضُوءُ مِمَّا أَنْضَجَت النَّارُ".
د عن أَبي هريرة (٤).
٣٦/ ١٢١٣٤ - "الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ الْنَّار وَلَوْ مِنْ ثَوْرٍ أَو قِط".
ت عن أبي هريرة (٥).
٣٧/ ١٢١٣٥ - "الْوُضُوءُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَه ثُمَّ تَصِيرُ الصَّلاةُ نَافِلَةً".
ط، حم، طب عن أبي أُمامة (٦).
٣٨/ ١٢١٣٦ - "الْوُضُوءُ مَرَةً مَرَّةً".
стр. 2563
طب عن ابن عباس (١).
٣٩/ ١٢١٣٧ - "الوُضُوء لِلصَّلاةِ عِنْدَ المَكَارهِ مِنَ الكفَّارَاتِ، وَكثرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجِدِ مِنَ الكفَّارَاتِ، فَذَلِكَ الرِّباطُ، فَذَلِكَ الرِّباطُ".
هب عن أَبي هريرة (٢).
٤٠/ ١٢١٣٨ - "الوُضُوءُ مِنَ القَئِ، وَإنْ كَانَ قَلَسًا يَغْلبُهُ فَليَتَوَضَّأ".
عبد الرزاق عن ابن جريج، عن أبيه معضلًا (٣).
٤١/ ١٢١٣٩ - "الوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ، وَلَيسَ مِمَّا دَخَلَ".
حل، ق وضَعَّفَه عن ابن عباس (٤).
٤٢/ ١٢١٤٠ - "الوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَام حَسَنةٌ وَبَعدَ الطَّعَام حَسَنَاتٌ".
ك في تاريخه عن عائشة (٥).
٤٣/ ١٢١٤١ - "الوُضُوءُ مِن كلِّ دَم سَائِلٍ".
стр. 2564
قط، وضعَّفه عن تميم الدارى (١).
٤٤/ ١٢١٤٢ - "الوُضُوءُ مِفْتَاحُ الصَّلاةِ، وَالتَّكْبيرُ تَحْريمُهَا، وَالتَّحْليل تَسْليمُهَا، وَلَا تجْزئُ صَلاةٌ إِلَّا بفَاتحَةِ الكتابِ وَمَعَهَا غَيرُهَا، وَفِي كلِّ رَكْعَتَين تَسْليمٌ".
ق في القراءَة عن أَبي سعيد.
٤٥/ ١٢١٤٣ - "الوَقْتُ الأوَّلُ مِنَ الصَّلاةِ رضْوَان الله، وَالوَقْتُ الآخَر عَفْوُ الله".
ت، ق عن ابن عمر (٢).
٤٦/ ١٢١٤٤ - "الوَقت الأوَّلُ مِنَ الصَّلاةِ أفْضَلُ مِنَ الوَقْتِ الآخر كَفَضلِ الآخِرةِ عَلَى الدُّنْيَا".
أبو الشيخ عن ابن عمر ﵁.
٤٧/ ١٢١٤٥ - "الوَلاءُ لمن أعْطَى الوَرِق وَوَلِيُّ النَّعْمةِ".
خ، م، ت، ن عن عائشة (٣).
٤٨/ ١٢١٤٦ - "الوَلاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَب لَا يُبَاعُ وَلَا يوهَب".
طب، والطبرى، والخطيب عن عبد الله بن أَبي أوفى (٤).
٤٩/ ١٢١٤٧ - "الوَلاءُ لمنْ أعْتَقَ".
عب، والخطيب عن ابن عمر، حم، طب عن ابن عباس، ض عن أبي بكر (٥).
стр. 2565
٥٠/ ١٢١٤٨ - "الوَلَدُ لِلفِرَاشِ، وَلِلعَاهِر الحَجَرُ".
خ، م، د، ن، هـ عن عائشة، عب، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن أَبي هريرة، حم، هـ، د عن عثمان، ن عن ابن مسعود، حم عن علي، ن عن ابن الزبير، حم، هـ، ع، والعدنى، والطحاوي، ض عن عمر، هـ عن أبي أُمامة، حم، طب، والدارمي، وابن عساكر عن وائلة، طب، ك عن عبد الله بن حذافة، طب عن ابن عباس (١).
٥١/ ١٢١٤٩ - "الوَلَدُ ثَمَرَةُ القَلب، وَإِنَّهُ مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَحْزَنَةٌ".
ع عن أبي سعيد (٢).
٥٢/ ١٢١٥٠ - "الوَلَدُ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ، وَإنَّ آخِرَ وَطأةٍ وَطِئَهَا اللهُ بِوَجٍّ".
حم، وابن سعد، طب عن يعلى بن مرة العامرى ﵁ (٣).
стр. 2566
٥٣/ ١٢١٥١ - "الوَلِيمَةُ أوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ، والثَّانِى مَعْرُوفٌ، واليَوْم الثَّالِث سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ".
حم، والدارمي، د، ن، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، ق عن زهير بن عثمان الثقفى، وما له غيره عن أبي هريرة، ش عن الحسن مرسلًا، طب عن ابن مسعود موقوفًا (١).
٥٤/ ١٢١٥٢ - "الوَلِيمَةُ حَقٌّ فَمَنْ لَمْ يُجِبْ فقد عَصَى اللهَ وَرسُولَهُ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى غَيرِ دَعْوَة دَخَلَ سَارِقًا، وَخَرَجَ مُغِيرًا".
ق، ن عن ابن عمر (٢).
٥٥/ ١٢١٥٣ - "الوَلاءُ بِمَنْزِلَةِ النَّسَبِ لَا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ، أقِرَّهُ حَيثُ جَعَلَهُ اللهُ".
ق عن علي (٣).
٥٦/ ١٢١٥٤ - "الوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ".
стр. 2567
ض عن أبي بكر، عب عن ابن عمر (١).
٥٧/ ١٢١٥٥ - "الوَلَد سيِّدٌ سَبْعَ سِنِينَ، وَخَادِمٌ سَبعَ سِنِينَ، وَوَزيرٌ سَبْع سِنِينَ، فَإِنْ رَضِيتَ مُكَاتَفَته لإِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَإِلَّا فَاضْرِبْ عَلَى كَتِفِهِ فَقَدْ أعْذَرْتَ إِلَى اللهِ فِيهِ".
الحاكم في الكنى، طس عن أَبي جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة عن أَبيه، عن جده، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢).
٥٨/ ١٢١٥٦ - "الوَلَدُ مِنْ رَيحَان الجَنَّة".
الحكيم عن خولة بنت حكيم (٣).
٥٩/ ١٢١٥٧ - "الوَلَدُ مَحْزَنَةٌ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ مَبْخَلَةٌ، وَإِنَّ آخِر وَطأَةٍ وَطِئَهَا اللهُ بوَج".
طب عن خولة بنت حكيم (٤).
٦٠/ ١٢١٥٨ - "الوَلَدُ للفِرَاشِ".
كر عن الحسين بن علي (٥).
ط عن أَنس، وعبادة بن الصامت (١).
(أل مع الياء)
١/ ١٢١٦٤ - " اليَتِيمَةُ تُسْتَأمَرُ في نَفْسِهَا، فَإِنْ صَمَتَتْ فَهُوَ إِذنُها، فَإِنْ أَبْتَ فَلَا جَوَازَ عَلَيهَا".
ض عن أَبي هريرة (٢).
٢/ ١٢١٦٥ - "اليدُ العُليَا خَيرٌ مِنَ اليَد السُّفْلى، وابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ".
طب عن ابن عمر (٣).
٣/ ١٢١٦٦ - "اليَدُ العُليَا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى".
ابن جرير في تهذيبه عن صفوان (٤).
٤/ ١٢١٦٧ - "اليدُ العُليَا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنىً، وَمن يَسْتَغْنِ يُغْنِه اللهُ".
حم، خ، وابن جرير في تهذيبه عن حكيم بن حزام (٥).
стр. 2570
٥/ ١٢١٦٨ - "اليَدُ العُليَا خَيرٌ منَ اليَدِ السُّفلَى، واليَدُ العُليَا هِيَ المُنْفِقَةُ، واليَدُ السُّفلَى هِيَ السَّائِلَةُ".
مالك، حم، خ، م، ن، ت عن ابن عمر (١).
٦/ ١٢١٦٩ - "اليَد العُليَا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، أُمَّكَ وأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخاك، ثُمَّ أَدْنَاكَ فَأدْناكَ".
قط في الأفراد، طب عن أبي رمثة (٢).
٧/ ١٢١٧٠ - "اليَدُ العُليَا أَفْضَلُ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وابْدأ بِمَنْ تَعُولُ، أُمَّك وأبَاكَ، وأُخْتَك وأَخاكَ، وَأَدْنَاكَ أَدْنَاكَ".
طب عن ابن مسعود، طب عن عمران بن حصين وسمرة معًا (٣).
٨/ ١٢١٧١ - "اليدُ المُعْطِيَةُ خيرٌ مِنَ اليَد السُّفْلَى".
عب، حم، طب، والعسكرى في الأمثال عن عطية السعدى (٤).
٩/ ١٢١٧٢ - "اليومَ انْتَقَصت العَرَبُ مُلكَ العَجَم". قاله يوم ذي قار.
بقية في مسنده، خ في التاريخ، وابن السكن، والبغوى، وابن قانع عن بشير بن
стр. 2571
يزيد- وقيل: يزيد الضبعى، وكان قد أَدرك الجاهلية، قال البغوي: ولم أسمع ببشير بن يزيد إِلا في هذا الحديث (١).
١٠/ ١٢١٧٣ - "اليُمْنُ حُسْنُ الخُلُقِ".
الخرائطى في مكارم الأخلاق، والقضاعى عن عائشة (٢).
١١/ ١٢١٧٤ - "اليَدَانِ جَنَاحَانِ، والرِّجْلانِ بَرِيدَانِ، والطِّحَالُ فِيهِ النَّفَسُ".
أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة.
١٢/ ١٢١٧٥ - "اليَدُ العُليَا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنىً".
ابن خزيمة في تهذيبه عن جابر (٣).
١٣/ ١٢١٧٦ - "اليُسْرُ يُمْنٌ، والعُسْرُ شُؤْمٌ".
العسكرى في الأمثال، والديلمى عن سعيد بن جبير عن الثقة (٤).
١٤/ ١٢١٧٧ - "اليَمِينُ الفَاجرَةُ تُعْقِم الرَّحِم".
الخطيب، وابن عساكر عن ابن عباس، عب، والبغوى، وابن قانع عن شيخ يقال له: أبو سُود، واسمه حسَّان بن قَيس (٥).
١٥/ ١٢١٧٨ - "اليَمِينُ الكَاذبَةُ مَنْفَقَةٌ للسِّلعَةِ مَمْحَقَةٌ للكَسْبِ".
حم، حل، وابن جرير، والخرائطى في مساوئ الأخلاق , ق عن أبي هريرة (٦).
стр. 2572
١٦/ ١٢١٧٩ - "اليَمِينُ الفَاجِرَةُ التي يَقْتَطِعُ بِهَا الرَّجُلُ مَال أَخِيهِ المسْلِم تُعقِمُ الرَّحِم".
حم، طب عن أبي سود (١).
١٧/ ١٢١٨٠ - "اليَمِينُ الغَمُوسُ تَدَعُ الدِّيارَ بَلاقع".
أبو الحسن خيثمة بن سليمة بن حيدرة الأطرابلسي في جزئه عن وائلة ﵁ (٢).
١٨/ ١٢١٨١ - "اليَمِينُ الغَمُوسُ يُذهِبُ المَال وَيَدَعُ الدِّيارَ بَلاقع".
الديلمى عن أَبي هريرة (٣).
١٩/ ١٢١٨٢ - "اليَمينُ الكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ للسِّلعِةِ مَمْحَقَةٌ للبَرَكَةِ".
ابن جرير عن أبي هريرة، طب عن أبي هريرة (٤).
٢٠/ ١٢١٨٣ - "اليَمِينُ الكَاذِبَةُ الَّتِي يَقْتَطِعُ بِهَا الرَّجُلُ مَال أخِيهِ هِيَ الَّتِي تَتْرُكُ الدِّيار بَلاقِع".
الخطيب في المتفق والمفترق عن أَبي الدرداءِ (٥).
٢١/ ١٢١٨٤ - "اليَمِينُ الفَاجِرَةُ تَدعُ الدِّيارَ بَلاقع، وتُعْقِمُ الرَّحِمَ، وتُقِلُّ العَدَدَ".
عب عن معمر بلاغًا (٦).
стр. 2573
٢٢/ ١٢١٨٥ - "اليَمِينُ عَلَى نِيَّةِ المُسْتَحْلِفِ".
م، هـ عن أَبي هريرة (١).
٢٣/ ١٢١٨٦ - "اليَمِينُ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ".
ت، حسن غريب عن أَبي هريرة (٢).
٢٤/ ١٢١٨٧ - "اليَمِينُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ".
الطبراني، والعسكرى من حديث ابن عمر (٣).
٢٥/ ١٢١٨٨ - "الفَاجِرُ الفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيارَ بَلاقِعَ".
ق عن أَبي هريرة، هـ , قال: وهو مشهور بالإِرسال، ويروى عن أُم الدرداءِ عن أَبى الدرداءِ، قال ابن طاهر: وإِسناده متصل , ورجاله لم يقدح فيهم، وهو أَقرب إِلى الصواب (٤).
٢٦/ ١٢١٨٩ - "اليقِينُ للإِيمَان كُلِّهِ".
البيهقي في الزهد, والخطيب في التاريخ عن ابن مسعود بإسناد حسن (٥).
٢٧/ ١٢١٩٠ - "اليَهُودُ مَغْضوبٌ عَلَيهِمْ، والنَّصَارَى ضُلَّالٌ" (٦).
стр. 2574
ت، حسن عن عدى بن حاتم.
٢٨/ ١٢١٩١ - "اليَوْمُ المَوْعُودُ يَوْمُ القِيَامَةِ، والشَّاهدُ يَومُ الجُمُعَة، والمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الجُمُعَةِ ذُخْرَةُ اللهِ لَنَا، وَالصَّلاةُ الوُسْطَى صَلاةُ العَصْرِ".
طب عن أَبي مالك الأشعرى (١).
٢٩/ ١٢١٩٢ - "اليَوْمُ المَوعُودُ يَومُ القِيَامَةِ، واليَومُ المَشْهُودُ يَومُ عَرَفَةَ، والشَّاهِدُ يَومُ الجُمُعَةِ، وَمَا طَلَعَتِ الشَّمسُ عَلَى يَوْمٍ أَفْضلَ مِنْهُ، فيهِ سَاعَةٌ لَا يُوافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَدْعُو الله بِخَيرٍ إِلَّا استجَابَ اللهُ لَهُ، وَلَا يَسْتَعِيذُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أَعَاذَهُ اللهُ مِنْهُ".
ت وضعَّفه، ن عن أبي هريرة ﵁ (٢).
٣٠/ ١٢١٩٣ - "اليومَ الرِّهَانُ، وَغَدًا السِّباقُ، والغايَةُ الجَنَّةُ، الهَالِكُ مَنْ دَخلَ النَّارَ، أَنَا الأوَّلُ، وأَبُو بَكْرٍ الثاني، وَعُمَرُ الثَّالِثُ، والنَّاس بَعْدُ عَلَى السبْقِ الأوَّلَ فَالأوَّلَ".
طب، عد، والخطيب عن ابن عباس، وفيه أَصرم بن حوشب منكر الحديث (٣).
" باب الباء الموحدة "
١/ ١٢١٩٤ - " بِسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ مِفتاحُ كلِّ كِتَابِ".
الخطيب في الجامع، عن أَبي جعفر محمد بن علي معضلًا (٤).
٢/ ١٢١٩٥ - "بِسم اللهِ الرحمن الرحيم، هذا كتابٌ من محمد رسول الله لِبَنِى زُهيرٍ بْنِ أُقَيش، سلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، فَإِنِّى أَحمَدُ إِلَيكُم الله الَّذي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أمَّا بعدُ:
стр. 2575
إِنَّكُمْ إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لا إِله إِلَّا اللهُ، وَأَقَمْتُم الصَّلاةَ، وآتيتم الزكاة، وَفَارَقْتُم المُشْرِكيِنَ، وَأَعْطَيتُم مِنَ الغَنائِم الخُمُسَ وَسَهْمَ النَّبِيِّ والصَّفِيِّ فَأنْتُمْ آمِنُونَ بِأمَانِ اللهِ وَأَمَانِ رَسُولِهِ".
حم، د، ن، والبغوى، والباوردى، طب، ق عن النَّمِر بن تولب (١).
٣/ ١٢١٩٦ - "بسم اللهِ الرحمن الرحيم، من محمد رسولِ اللهِ إِلى بُدَيلِ بنِ وَرْقَاءَ، وبِشرٍ وسَرَوَاتِ بنى عمرو، سلامٌ عَلَيكمْ؛ فَإِنِّى لَمْ آثَمْ بِإلِّكم، ولم أَضِعْ في جَنْبكُم، وَإنَّ أكْرَمَ أهْلِ تِهَامَةَ عَلَيَّ لأنتم، وَأقْرَبَهُ رَحِمًا، وَمَنْ تَبِعَكُمْ مِنَ المطيبين، وإِنَّنى قد أَخذتُ لِمن هَاجَرَ مِنكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ لِنَفْسِى، وَلَوْ هَاجَرَ بِأرْضِهِ غيرَ سَاكِني مَكَّةَ إِلَّا مُعْتَمِرًا أَوْ حَاجًّا، وَإنِّي لَمْ أَضَعْ فيكمْ إِذَا سَلِمْتُ، وَإنَّكمْ غيرُ خَائِفِينَ مِنْ قِبَلي، وَلَا مَحْصُورينَ، أما بعد: فإِنَّهُ قَدْ أسْلَمَ علقمَةُ بن عُلاثَةَ وابنا هوزةَ، وَبَايَعَا، وَهَاجَرا عَلَى مَنْ تَبِعَهُم مِنْ عِكْرِمَةَ وَأخَذَ لمن تَبِعَهُ مِنكمْ مِثْلَ مَا أخَذ لِنَفْسِهِ، وَإنَّ بَعْضَنَا مِن بَعْضٍ في الحِلِّ والحَرَم، وَإنِّي وَاللهِ مَا كَذبتُكُمْ وَليُجِيبُكُمْ ربُّكم".
ابن سعد عن قبيصة بن ذؤيب، والباوردى، والفاكهى في أَخبار مكة، طب، وأَبو نعيم، ض، وروى ش بعضه من وجهٍ آخر (٢).
стр. 2576
٤/ ١٢١٩٧ - "بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، هذا ما أَعطى محمَّدٌ رسولُ اللهِ بِلال بْنَ الحارث معادِن القَبَلِيَّةِ جَلسِيِّها، وغوْرِيِّها، وذات النَّصب، وحيثُ يصلحُ الزَّرْعُ مِن قُدْسٍ إِن كان صادقًا وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلم".
د، ق عن ابن عباس وعن كثير بن عبد الله المزنى عن أبيه عن جده، طب، ك، عن بلال بن الحارث المُزَنى (١).
٥/ ١٢١٩٨ - "بَابُ أُمَّتي الَّذينَ يَدْخلونَ مِنهُ الجنَّةَ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ الرَّاكبِ المُجود ثلاثًا ثُمَّ إِنَّهم ليصطَفُّون عَلَيه حَتَّى تكاد مَناكِبُهم تَزولُ.
ت (في صفة الجنَّة) غريب عن ابن عمر (٢).
٦/ ١٢١٩٩ - "بابُ التَّوبةِ مفتوحٌ لَا يُغْلَقُ حَتى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا".
стр. 2577
قط في الأفراد، عن صفوان بن عسال (١).
٧/ ١٢٢٠٠ - "بَابَانِ مَفْتُوحَانِ فِي الجنَّةِ لِلدُّنْيَا: عَبَادَان وَقَزْوين".
أَبو الشيخ في كتاب البلدان، والديلمى، والرافعى عن أَنس (٢).
٨/ ١٢٢٠١ - "بَابانِ مُعَجَّلانِ عُقُوبَتُهمَا فِي الدُّنيَا: البَغيُ والعُقُوقُ (٣) ".
ك عن أَنس.
٩/ ١٢٢٠٢ - "بِئْسَ الشِّعْبُ شِعْبُ جِيَادٍ تَخْرُجُ مِنْه الدَّابَّةُ لتَصْرُخُ ثَلاثَ صرخاتٍ يَسْمَعُها مَنْ بَين الخَافِقَينِ".
الطبراني من حديث أَبى هريرة (٤).
стр. 2578
١٠/ ١٢٢٠٣ - "بئْسَ الميِّتُ لِيَهُودَ سَيَقُولُون: لولا دَفَعَ عَنْ صَاحِبهِ وَلَا أَمْلِكُ لَهُ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا، وَلأتَمَحَّلَنَّ له".
حم، والبغوى، والباوردى، طب، ك عن أبي أُمامة، عن سهل بن حنيف (أَن النبي ﷺ كوى أَسعد بن زرارة على عنقه من وجع يقال له الشوكة فمات فقالت اليهود أَفلا نفعه؟ فقال ذلك) (١).
١١/ ١٢٢٠٤ - "بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجلِ زعموا".
حم، د عن حُذيفة بن المبارك، حم، ق عن أَبي مسعود (٢).
١٦/ ١٢٢٠٩ - "بِئسَ الطَّعَامُ طعامُ الوليمةِ، يُدْعَى إِليها الأغنياءُ، وَيُمْنعُ الفقراءُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَه".
ط، م، حل، ق، هـ في النكاح، د في الأطعمة، ن في الوليمة، حل عن أبي هريرة (١).
١٧/ ١٢٢١٠ - "بِئسَ العبدُ المحتَكر إِذَا أَرْخَصَ اللهُ الأسْعَارَ حَزِنَ وَإِن أغْلاها اللهُ فَرِحَ".
طب، عد، هب عن معاذ (قال: سألت رسول الله ﷺ عن الاحتكار ما هو؟ قال: إِذا سمع برخص ساءه، وإِذا سمع بغلاء فرح به، بئس العبد، وذكره، وسنده ضعيف) (٢).
١٨/ ١٢٢١١ - "بِسْم اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم، وَفَرِّقُوا بَينَ مَضَاجع الغِلمَانِ، وَالجَوَارِى، وَالإِخوَةِ، وَالأخَوَاتِ لِسَبْع سِنينَ، وَاضْربُوا أَبْنَاءَكُمْ عَلَى الصَّلاةِ إِنْ بَلَغُوا أظُنُّهُ: تِسع سِنِين".
بز عن أَبي رافع قال: وجدنا في صحيفة في قراب رسول الله ﷺ بعد وفاته فيها مكتوبٌ وذكره (٣).
стр. 2581
١٩/ ١٢٢١٢ - "بابٌ مِنَ العِلمِ يَتَعَلَّمُه أحدكُم خيرٌ مِنْ مِائَةِ رَكعَةٍ يُصِلِّيهَا تَطَوُّعًا".
الديلمى من طريق أَبى نعيم، عن أَبي ذر (١).
٢٠/ ١٢٢١٣ - "بَابٌ مِنَ العِلم يَتَعَلَّمُهُ الرَّجُل خيرٌ له مِنْ مِائَةِ رَكعَةٍ".
هـ، طس من حديث أَبى ذر ﵁ بسند ضعيف (٢).
٢١/ ١٢٢١٤ - "بِئْسَ القَوْمُ قومٌ يَمْشِي المؤْمنُ فيهم بالتَّقِيَّةِ وَالكِتْمَان".
الديلمى عن ابن مسعود (٣).
٢٢/ ١٢٢١٥ - "بِئسَ القومُ قومٌ لا يقومون للهِ بِالقِسْطِ، وَبِئْسَ القومُ قومٌ يُعْمَلُ فيهم بالمعَاصى فَلَا يُغيِّرون".
الديلمى عن جابر (٤).
٢٣/ ١٢٢١٦ - "بئسَ القومُ قومٌ يستحلُّون المحرماتِ بالشُّبهاتِ، وبئسَ القومُ قومٌ لا يأمُرونَ بالمعروفِ، ولا يَنْهَوْنَ عنِ المنكرِ".
أبو الشيخ عن ابن مسعود.
٢٤/ ١٢٢١٧ - "بِئسَ القَوْمُ قَوْمٌ لَا يُنْزِلُونَ الضَّيفَ".
стр. 2582
طب، هب عن عقبة بن عامر (١).
٢٥/ ١٢٢١٨ - "بئْسَمَا لأحَدِكُمْ أنْ يَقولَ: نَسيتُ آيةَ كيتَ، وَكيتَ، بَلْ هُوَ نُسِّى، اسْتَذْكِرُوا القرآنَ، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِن النَّعَم مِن عُقُلِهَا".
حم، خ، م، د، ت، ن، حب عن ابن مسعود ﵁ (٢).
٢٦/ ١٢٢١٩ - "بئْسَمَا جَزَتْهَا- إِنِ اللهُ -تعالى- أَنجاهَا عليها لَتَنْحَرنَّهَا- لَا وَفَاءَ لِنَذْر في مَعْصِيَة الله وَلَا فِيما لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ".
د عن عمران بن حصين (أَن المشركين أَغاروا على سرح المدينة، وذهبوا بالعضباءِ وأسَرُوا امرأة، فانفلتت ذاتَ ليلة فَأتَتْ العَضْبَاءَ فقَعَدتْ في عجُزها وَنَذَرَتْ إِنْ نجَّاها اللهُ عَلَيها لَتَنْحَرَنَّهَا، فَلَمَّا قدمتْ المَدينَةَ ذَكرُوا ذَلكَ لِرَسُول الله ﷺ فَقَال: بئسما وذكره، وأخذ النبي ﷺ ناقته) (٣).
٢٧/ ١٢٢٢٠ - "بئْسَمَا جَزَيتِهَا؛ ليس هذا نذرًا؛ إِنَّما النذر مَا ابْتُغى بِهِ وجْهُ اللهِ".
ق عن ابن عمرو (٤).
стр. 2583
٢٨/ ١٢٢٢١ - "بَادِرُوا بِالأعمَالِ سَبْعًا: مَا يَنْتَظرونَ إلا فقْرًا مُنْسيًا، أَوْ غِنًى مُطغيًا، أوْ مَرَضًا مُفْسِدًا، أَوْ هَرَمًا مُفْنِدًا, أَو مَوتًا مُجْهِزًا، أَو الدَّجَّال فَإِنَّهُ شَرٌّ مُنتَظرٍ، أو السَّاعةَ والسَّاعةُ أدْهَى وأَمرُّ".
ابن المبارك، ت حسن غريب، ك، هب عن أَبي هريرة (١).
٢٩/ ١٢٢٢٢ - "بَادِروا بِالأَعْمَالِ، هَرَمًا نَاغِصًا، وَمَوْتًا خالِسًا، وَمَرَضًا حَابسًا، وَتَسْويفًا مُؤيسًا".
ابن أبي الدنيا، هب عن أَبي أُمامة (٢).
٣٠/ ١٢٢٢٣ - "بَادِرُوا بالأعْمَال فِتنًا كقِطَع اللَّيلِ المظلِم، يُصبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا، وَيُمْسِى مؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَحدُكُمْ دِينَهُ بِعَرضٍ مِنَ الدُّنيا قَلِيل".
حم، م، ت عن أَبي هريرة (٣).
٣١/ ١٢٢٢٤ - "بَادِرُوا بالأعمَالِ سِتًّا: طُلوعَ الشمسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدُّخان، ودابَّةَ الأرض، والدَّجَّال، وَخُوَيِّصةَ أحَدِكُم، وَأَمْرَ العَامَّةِ".
حم، م عن أَبي هريرة، هـ عن أَنس (٤).
стр. 2584
٣٢/ ١٢٢٢٥ - "بَادِرُوا بالأعْمَالِ سِتًّا: إِمارةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ، وَبَيعَ الحكم، وَاسْتخْفافًا بِالدَّم، وَقَطِيعَة الرَّحِم، ونَشئًا يَتَّخِذونَ القُرآن مزامير يُقَدِّمونَ أَحَدَهم ليُغنِّيَهم، وَإنْ كَانَ أَقَلَّهم فِقهًا".
حم، طب، والخرائطى في مساوئ الأخلاق عن عابس الغفارى (١).
٣٣/ ١٢٢٢٦ - "بَادِرُوا الصُّبْحَ بالوترِ".
حم، ت، حب عن ابن عمر (٢).
٣٤/ ١٢٢٢٧ - "بَادِرُوا بالتَّكْبِيرةِ الأولَى، فَإِنَّها فَرعُ الصَّلاةِ وَتَمَامُهَا".
أبو نعيم عن عبد الله بن عباس ﵁.
٣٥/ ١٢٢٢٨ - "بَادِرُوا بِصَلاةِ المَغرِبِ قبْلَ طُلُوع النَّجم".
حم، قط عن أبي أيوب (٣).
٣٦/ ١٢٢٢٩ - "بَادِرُوا أولادَكم بالكُنى قَبلَ أَن تَغْلِب عَلَيهم الألقَابُ".
أبو الشيخ قط في الأفراد، حب في الضعفاء، عد عن ابن عمر (٤).
٣٧/ ١٢٢٣٠ - "بَادِرُوا بِأَبْنَائِكُم الكُنَى لَا تَلزمُهُم الألقَابُ".
الشيرازى في الألقاب عن أنس.
стр. 2585
٣٨/ ١٢٢٣١ - "بَادِرُوا بِالأعْمَال خَمسًا: هَرَمًا ناكسًا، أوْ مَرَضًا مُفنِدًا، أوْ نَدَمًا قَاعِسًا، أوْ مَوْتًا خَالسًا، أوْ تَسْويفًا مُؤْيسًا".
الديلمى عن أنس.
٣٩/ ١٢٢٣٢ - "بَادِرُوا الأَذَانَ، وَلَا تُبَادِرُوا الإِمَامَةَ".
عبد الرزاق عن يحيى بن أَبي كثير مرسلًا (١).
٤٠/ ١٢٢٣٣ - "بَارَكَ اللهُ لَكَ: في أَهْلِك، وَمَالِكَ؛ إِنما جَزاءُ السَّلَفِ الحَمْدُ وَالوَفَاءُ".
الطبراني عن عبد الله بن ربيعة المخزومي، قال: استقرض منا رسول الله ﷺ ثلاثين ألفًا، فقدم عليه مال فأعطانى وقال ذلك (٢).
٤١/ ١٢٢٣٤ - "بَارَكَ اللهُ في الجُذَامِيِّ، وَفى حَدِيقَةٍ خرَجَ مِنْهَا".
طب عن محمد بن عمرو، عن أَبيه، عن جده، عن أبي جده عبد الله بن الأسود (قاله ﷺ حين نثر التمر بين يدي رسول الله ﷺ فقال له: أيُّ تَمرٍ؟ فقال: الجذاميُّ قال فذكره) (٣).
стр. 2586
٤٢/ ١٢٢٣٥ - "بَارَكَ اللهُ فِيكَ يَا غُلامُ، وَبَارَكَ لأُمِّكَ فيكَ" قاله لِزُبَيب بْنِ ثَعْلَبةَ، حِينَ أَتَاهُ بِالمَاءِ فِي طريق المَدِينةِ".
الطبراني من حديث ذؤَيب بن شُعْثُم (١).
٤٣/ ١٢٢٣٦ - "بَارَكَ اللهُ لَكَ؛ أوْلِمْ، وَلَوْ بِشَاةٍ".
خ، م، د، ت، ن، هـ عن أَنَس: أَن النبي ﷺ رأى عبد الرحمن بن عوف وعليه ردع من زعفران فقال: منه؟ قال: تزوجت امرأة من الأنصار فقال: ما أَصدقْتَها؟ قال: وزنَ نواةٍ من ذهبٍ، فقال: بارك الله. وذكره (٢).
٤٤/ ١٢٢٣٧ - "بَارَكَ اللهُ فِيكِ، انْبُتِى حَيثُ شِئْت، فَأنْتِ شِفَاءٌ مِن سَبْعِينَ دَاءً، أَدْنَاهُ الصُّدَاعُ".
الحارث بن أَبي أُسامة من حديث عبد الله بن عمر أو ابن الزبير قال: مر النبي ﷺ بالرِّجْلَة، وفي رجله قرحة، فداواها، فبرئت، فقال ذلك (٣).
٤٥/ ١٢٢٣٨ - "بَارَكَ اللهُ لَكَ في صَفقَةِ يَمِينِكَ".
د، ت، هـ بإِسناد صحيح أَن النبي ﷺ دفع دينارًا إِلى عُروة البارقِيِّ، ليشترى
стр. 2587
شاةً، فاشترى به شاتين، وباع إِحداهما بدينار، وجاءَ بشاةٍ ودينارٍ، فقال: بارك الله فيك. وذكره، وهو صحيح الإِسناد (١).
٤٦/ ١٢٢٣٩ - "بَارَكَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا عَمْرو فِي مَالِكَ، وَغَفَرَ لَكَ، وَرَحِمَكَ، وَجَعَلَ ثَوَابَكَ الجنَّةَ".
الخطيب، وابن عساكر عن أبان بن عثمان، عن أَبيه قال: لما جهزت جيش العسرة قال رسول الله ﷺ فذكره.
٤٧/ ١٢٢٤٠ - "بَارَكَ اللهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيكَ، وَجَمَعَ بَينَكُمَا فِي خيرٍ".
د، ت حسن صحيح، ن، هـ حب، ك، عن أبي هريرة: أَن رسول الله ﷺ كان يقول للإِنسان إِذا تزوج: بارك الله. وذكره (٢).
٤٨/ ١٢٢٤١ - "بِاسمِكَ رَبِّى وَضَعْتُ جَنبِى فاغْفرْ لِي ذَنبِى" كَان يَقولُه إِذَا اضطَجَعَ لِلنَّومِ.
حم عن ابن عمرو (٣).
٤٩/ ١٢٢٤٢ - "بَاعَ آخِرَتَهُ بِدنيَاهُ".
حب، ض عن أبي سعيد، قال: مر أعرابى بشاةٍ، فقلت: تبيعها بثلاثة دراهم؟ فقال: لا واللهِ، ثم باعنيها، فقال رسول الله ﷺ وذكره.
стр. 2588
٥٠/ ١٢٢٤٣ - "بَاطِنُ الأُذُنَينِ مِنَ الوَجْهِ، وَظَاهِرُهُمَا مِنَ الرَّأسِ".
الديلمى عن أَبي هريرة (١).
٥١/ ١٢٢٤٤ - "بَاكِرُوا بالصَّدقَةِ فإِنَّ البلاءَ لا يَتَخَطَّى الصَّدقةَ".
طس، عن علي، عد، هب عن أَنس (٢).
٥٢/ ١٢٢٤٥ - "بَاكِروُا بالصَّدقَةِ، فإِنَّ الصدقَةَ تَتَخَطى رِقابَ البلاءِ".
أبو الشيخ في الثواب عن أنس.
٥٣/ ١٢٢٤٦ - "بَاكروا في طَلَب الرِّزْق وَالحَوَائِج، فإِنَّ الغُدُوَّ بَركةٌ، وَنَجَاحٌ".
طس، عد عن عائشة (٣) وسنده ضعيف.
٥٤/ ١٢٢٤٧ - "بالكُرْهِ مِنِّي مَا أرَى مِنْكِ يَا خَدِيجَةُ، وَقدْ يَجْعَل اللهُ تَعَالى في الكُرْه خيرًا كثيرًا، أَمَا عَلِمْتِ أن اللهَ -تَعَالى- زَوَّجَنى مَعَكِ في الجَنَّةِ، مَرْيمَ بِنتَ عِمْرانَ، وَكَلثم أُخْتَ موسَى، وآسِيةَ امرأَةَ فرعونَ".
طب عن أَبي رواد قال: دخل رسول الله ﷺ على خديجة، وهي في مرضها الذي توفيت فيه، قال. فذكره (٤).
٥٥/ ١٢٢٤٨ - "بأمثالِ هؤلاءِ، وإيَّاكم وَالغُلو في الدين، فإِنما هَلَكَ مَنْ هَلَكَ قَبْلَكُمْ بِالغُلوِّ في الدين".
стр. 2589
ك، حب عن ابن عباس قال: قال لي رسول الله ﷺ غداةَ العقبة -وهو على راحلته- هاتَ القُط لي حصًى، فلقطتُ له حُصَيَّاتٍ من حصى الخَذفِ، فلما وضعتُهن في يده قال: بأمثال. وذكره. (١).
٥٦/ ١٢٢٤٩ - "بِالدَّاخِلِ دَهْشةٌ، فَتَلَقَّوْهُ بِمَرحبًا".
الديلمى عن الحسن بن علي (٢).
٥٧/ ١٢٢٥٠ - "بِثَلاثَةِ أحْجَارٍ، لَيسَ فِيهَا رَجيعٌ".
الشافعي، حم، د، ت في العلل، هـ، والطحاوي، ق عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه خزيمة بن ثابت قال: سئل رسول الله ﷺ عن الاستطابة، قال: فذكره (٣).
٥٨/ ١٢٢٥١ - "بَجِّلُوا المشَايخ، فإِنَّ تَبجِيلَ المشايخ مِنْ إِجْلالِ اللهِ، فَمَنْ لَمْ يُبَجِّلهُمْ فَلَيسَ مِنِّي".
حب في التاريخ، عد، والديلمى عن أَنس، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات.
٥٩/ ١٢٢٥٢ - "بِتُّ الليلةَ أَقْرَأُ على الجنِّ واقفًا بالحَجُونِ".
عبد بن حميد، وابن جرير, وأَبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود (٤).
٦٠/ ١٢٢٥٣ - "بحَسْبِ المَرءِ إِذا رَأى مُنكَرًا لَا يَسْتَطِيعُ لَهُ تَغْييرًا أَن يُعْلِمَ اللهَ أنَّهُ لَهُ كَارِهٌ".
стр. 2590
خ في التاريخ، طب عن ابن مسعود (١).
٦١/ ١٢٢٥٤ - "بحَسبِ امرِئٍ مِن الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسلِمَ".
هـ عن أبي هريرة (٢).
٦٢/ ١٢٢٥٥ - "بِحَسْبِ امْرئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يُشَارَ إِليه بِالأصَابِع فِي دِينٍ، أوْ فِي دُنيَا إِلَّا مَنْ عَصَمهُ اللهُ".
هب عن أنس، طس، هب عن أَبي هريرة، الحكيم عن الحسن مرسلًا (٣).
٦٣/ ١٢٢٥٦ - "بحَسبِ امْرِئٍ مِنَ الإِيمَانِ أَن يَقُولَ: رَضيتُ بالله رَبًّا, وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالإِسلامِ دِينًا".
طس عن ابن عباس، وحُسِّنَ (٤).
٦٤/ ١٢٢٥٧ - "بَحَسْب أَحَدِكُم إِذَا قَضَى صَلاتَهُ أَن يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخذهِ، وَيُسَلِّمَ عَلَى أخِيهِ عن يمينه السَّلامُ عَلَيكمْ وَرَحْمَةُ اللهِ "وَبَرَكَاتُهُ"، وَعَنْ شِمَالِه مِثْلَ ذَلِكَ".
طب عن جابر بن سمرة (٥).
стр. 2591
٦٥/ ١٢٢٥٨ - "بِحَسْبِ أَصحَابى القَتْلُ".
حم، ش، طب، ض عن أَبي مالك الأشجعى، عن أبيه، حم , طب، ع، ض عن سعيد بن زيد (١).
٦٦/ ١٢٢٥٩ - "بحَسْبِ امْرئٍ أَنْ يَقُومَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ يُحْسَبُ لَهُ قِيَامُ لَيلَتِه".
طب عن عوف بن مالك.
٦٧/ ١٢٢٦٠ - "بحَسْب امْرِئٍ يَدْعُو أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ اغْفرْ لِي وَارْحَمْنِى، وَأَدْخِلنِى الجَنَّةَ".
طب عن السائب بن يزيد (٢) ﵁.
٦٨/ ١٢٢٦١ - "بَخٍ بَخٍ يَا أَبا طَلحَةَ، ذاكَ مَالٌ رَابِحٌ، قَدْ قَبِلنَاهُ (مِنْكَ) ورَدَدْناهُ عَلَيكَ، فَاجْعلهُ فِي الأقْرَبِينَ".
خ، م عن أَنس: أن أبا طلحة قال: يا رسول الله إِن أحبَّ أموالى إِليَّ بَيرَحَاءَ، فهى إِلى الله ورسوله، فضعها حيث أراك اللهُ، قال. فذكره (٣).
٦٩/ ١٢٢٦٢ - "بَخٍ بَخٍ لخمسٍ؛ مَنْ لَقِيَ اللهَ مُسْتَيقِنًا بِهِنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ، يؤمِنُ بِاللهِ، وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَالجَنَّةِ والنَّارِ، والبَعْثِ بَعْدَ الموتِ، وَالحساب".
ابن عساكر عن ابن عباس، عن أبيه (١).
٧٥/ ١٢٢٦٨ - "بَخِّروا بُيُوتَكُمْ باللُّبانِ والشِّيحِ".
هب عن عبد الله بن أَبي جعفر معضلًا.
٧٦/ ١٢٢٦٩ - "بَخِّروا بُيُوتَكُمْ بِاللُّبانِ، وَالشِّيحِ، وَالمرِّ، والصَّعْتَرِ".
هب عنه، عن أبان بن صالح، عن أنس (٢).
٧٧/ ١٢٢٧٠ - "بِخَيرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبحْ صَائمًا، وَلَمْ يَعُدْ سقِيمًا".
عبد بن حميد هـ، ع، ض عن جابر قال: قلت: كيف أَصبحت يا رسول الله؟ قال: فذكره (٣).
٧٨/ ١٢٢٧١ - "بَخِلَ النَّاسُ بالسَّلامِ".
حل عن أنس (٤).
٧٩/ ١٢٢٧٢ - "بِدُمُوع عَينَيكَ؛ فَإنَّ عينًا بَكَتْ مِنْ خَشْيَة اللهِ لا تَأكُلُهَا النَّارُ".
الخطيب عن زيد بن أرقم: أَن رجلًا سألَ رسولَ الله ﷺ بما أتَّقى النَّارَ؟ قال: فذكره (٥).
стр. 2595
٨٠/ ١٢٢٧٣ - "بَدُنْتُ، فَمَنْ فَاتَهُ رُكُوعِى أَدْرَكَهُ فِي بُطْء قيامى".
حم عن أبي مسعدة (١).
٨١/ ١٢٢٧٤ - "بَدَأ الإِسْلامُ غَرِيبًا ثُمَّ يَعُودُ غريبًا كَمَا بَدَأَ، فطُوبَى لِلغُرَبَاءِ الَّذينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ" قِيلَ: يَا رسُولَ اللهِ، وَمَنْ الغُرَبَاءُ؟ قَال: "النُّزَّاعُ مِنَ القَبَائِل".
م عن أبي هريرة من حديث ابن عمر، طب عن سهل بن سعد (٢) الساعدى.
٨٢/ ١٢٢٧٥ - "بَدَأ الإِسْلامُ غريبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأ، فَطُوبى لِلغُرَبَاءِ الَّذينَ يُصْلِحُونَ إِذا فَسدَ النَّاسُ، وَالَّذِى نفسِى بِيَدِهِ لَيَنْحَازَنَّ الإِيمانُ إِلَى المَدِينةِ كَمَا يَحُوزُ السَّيِّدُ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِه لَيَأرَزَنَّ الإِيمانُ إِلَى مَا بَينَ المَسْجدَين كَمَا تَأرَزْ الحيَّةُ إِلى جُحْرِهَا".
حم عن عبد الرحمن بن سنة الأشجعى (٣).
٨٣/ ١٢٢٧٦ - "بُدَلاءُ أُمَّتي أَرْبَعُونَ رَجُلًا: اثْنَانِ وَعِشْرُونَ بِالشَّامِ، وَثَمَانيةَ عَشَرَ بِالعِرَاقِ، كُلَّمَا مَاتَ منْهُمْ وَاحِدٌ أبْدَلَ اللهُ مَكَانَهُ آخَرَ، فَإِذَا جَاءَ الأمْرُ قُبِضُوا".
كر عن أَنس (٤).