٢٠٦/ ١٢٦٤٣ - "تزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلُودَ؛ فإنِّي مُكاثِرٌ بكُمُ الأممَ (ولا تكونوا كَرَهبْانِيَّة النصارى واليَهُودِ".
د، ن، طب، ك، ق عن معقل بن يسار (قال: جاءَ رجل إِلى النبي ﷺ فقال: إِنى أَحببت امرأة ذات حسن وجمال، وإنها لا تلد. أفأتزوجها؟ قال: لا ثم أَتاه الثانية، فنهاه، ثم أتاه الثالثة، فقال: تزوجوا. وذكره (١) ".
٢٠٧/ ١٢٦٤٤ - "تَزَوَّجُوا، فإِنى مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأمَمَ وإن السِّقْطَ لَيُرَى مُحْبَنْطِيًا ببابِ الجنةِ، يُقَالُ لَهُ: ادخل، يقولُ: حتَّى يدخلَ أبَوَاى".
طس عن سهل بن حنيف (٢).
٢٠٨/ ١٢٦٤٥ - "تَزوَّجُوا الوَدُودَ الوَلُودَ، فإِنِّي مُكَاثِر بكُمُ الأنبِيَاءَ يَومَ القِيَامَةِ".
حم، حب وسمويه ق، ض عن أَنس (٣).
стр. 2697
٢٠٩/ ١٢٦٤٦ - "تُزَوَّجُ المَرْأَةُ لِثَلاثٍ: لمَالِهَا، وَلِجمَالِهَا، وَدِينها: فَعَلَيكَ بِذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ".
حم عن عائشة (١).
٢١٠/ ١٢٦٤٧ - ("تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلُودَ مِن النِّسَاءِ، فإِنِّي مُكاثِرُ النَّبِيِّينَ يَومَ القِيَامَةِ. وَإيَّاكُمْ وَالعَوَاقِرَ؛ فإِن مَثَلَ ذَلِكَ كمَثَلِ رَجُل قَعَدَ عَلَى رَأسِ بِئْرٍ يَسْقِى أَرضًا سَبِخَةً. فلا أَرْضُهُ تنبِتُ، وَلا عَنَاهُ يَذْهَب".
أَبو القاسم التيمى في ترغيبه، وتمام فوائده، كلاهما من طريق أَبان: عن أَنس (٢) ".
٢١١/ ١٢٦٤٨ - "تَسْألُنِى عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ، وتَدعُ أَظفَارَك كأظفَارِ الطَّيرِ يَجْتَمِعُ فيها الجَنَابَةُ، وَالخَبَثُ، والتَّفثُ؟ ".
حم، طب عن أبي أيوب (٣).
стр. 2698
٢١٢/ ١٢٦٤٩ - "تَسَانَدَا، وتَطَاوَعا، ويَسِّرَا، وَلا تُنَفِّرَا".
طس عن ابن عمر (١)
٢١٣/ ١٢٦٥٠ - "تَسَاقَطُوا الضغَائِنَ".
البزار: عن ابن عمر (وضُعِّف) (٢).
٢١٤/ ١٢٦٥١ - "تُستَأمَرُ اليَتِيمَة في نفْسِهَا؛ فإِنْ سَكَتَتْ، فَهُوَ إِذنهَا، وَإِن أبَتْ فَلَا جَوَازَ عَلَيهَا".
د، ن، ك، ق عن أبي هريرة، وابن منيع: عن عائشة (٣).
٢١٥/ ١٢٦٥٢ - "تُسْتَأمَرُ اليَتِيمَة في نَفْسِهَا، فإِن سَكَتَتْ فَقَدْ أَذِنَت، وإن أَنكَرَتْ، لَم تُزَوَّج".
حم، طب، ك، ق عن أَبي موسى (٤).
٢١٦/ ١٢٦٥٣ - "تُسْتَأمَرُ اليَتيمَة في نَفْسِهَا، وَصَمْتُهَا: إِقْرَارُهَا".
ص عن سعيد بن المسيب مرسلًا، كر عن أبي هريرة (٥).
стр. 2699
٢١٧/ ١٢٦٥٤ - "تُسْتَشْهَدُونَ: بِالقَتْلِ، وَالطَّاعُونِ، وَالغَرَقِ، وَالبَطنِ، وَمَوْتِ المَرْأَةِ جُمْعًا، مَوْتُهَا في نِفَاسِهَا".
عبد بن حميد ض عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد عن عمر بن سعد عن سعد (١).
٢١٨/ ١٢٦٥٥ - ("تُسْتَبْرَأُ الأمَةُ بِحَيضَةٍ".
رواه الطبراني: عن ابن مسعود من قوله يعني: لا يقر بها سيدها -إِذا اشترها- إِلا بعد أن يستبرئها بحيضة) (٢).
٢١٩/ ١٢٦٥٦ - "تَسَحَّرُوا، وَلَوْ بسِهْلَةٍ مِن تُرَابٍ".
رواه مسدد: عن أَبي قيس مرسلًا و (السِهلة) رمل خشن، وليس بالدقاق الناعم (٣).
٢٢٠/ ١٢٦٥٧ - "تَسحروُا، فإِن في السُّحُور بَرَكةٌ".
ط، حم، خ، م، ت حسن صحيح، ن، هـ، والدارمي، وابن خزيمة، حب عن أنس، ن، حل عن ابن مسعود، ن عن أبي هريرة حم عن أبي سعيد، خط، ض عن جابر (٤).
٢٢١/ ١٢٦٥٨ - "تَسَحَّرُوا، وَلوْ بالمَاءِ".
стр. 2700
كر عن عبد الله بن سُرَاقة (١).
٢٢٢/ ١٢٦٥٩ - "تَسَحَّرُوا، وَلَو بجَرعةٍ مِنْ مَاءٍ".
حب عن ابن عمرو، ع وابن أَبي عاصم، ض عن أَنس أبو محمد الحسن بن علي الجوهرى في أَماليه: عن أَبي هريرة (٢).
٢٢٣/ ١٢٦٦٠ - "تَسَحَّرُوا، وَلَوْ بجَرْع المَاءِ، صَلَوَاتُ الله عَلَى المُتَسَحرينَ".
ابن النجار عن أبي سويد وكان من الصحابة (٣).
٢٢٤/ ١٢٦٦١ - "تَسَحَّرُوا مِنْ آخِر اللَّيل (هذا) الغِذَاءُ المُبَارَكُ".
طب، عد عن عُقْبة بن عبد، وأَبى الدرداءِ معًا (٤).
٢٢٥/ ١٢٦٦٢ - "تَسَحَّرُوا، وَخَالِفُوا أهْلَ الكِتَاب".
стр. 2701
الديلمى عن أبي الدرداء (١).
٢٢٦/ ١٢٦٦٣ - "تَسَحَّرُوا، وَلَوْ أُكْلَة، وَلَوُ حُسْوَةً؛ فإِنَّها أكْلَةُ بَرَكَةٍ، وَهُوَ فَصْلٌ بَينَ صومِكُم، وبَينَ صَوم النصارَى".
أَبو نعيم ومن طريقه الديلمى عن ميسرة الفجر (٢).
٢٢٧/ ١٢٦٦٤ - ("تَسَرْوَلُوا، وَائْتَزِرُوا، وَخالفُوا أهْلَ الكِتَابِ") قاله ﷺ حين قيلَ لهُ: إِن أهلَ الكِتَاب يتَسَرْوَلُونَ، وَيأتَزِرُونَ، وَيَتَحَفُّونَ، وَلَا يَنْتَعِلُونَ".
حم عن أَبي أُمامة، وسنده حسن) (٣).
٢٢٨/ ١٢٦٦٥ - "تِسْعَةُ أَعْشَارِ الرِّزْقِ في التِّجَارَة والجُزْءُ البَاقِي في السَّابيَا".
أبو عبيد في الغريب: عن نعيم بن عبد الرحمن الأزدى مُعْضَلًا (٤).
стр. 2702
٢٢٩/ ١٢٦٦٦ - "تَسَلَّبِى ثَلاثا، ثُمَّ اصْنَعِى بَعدَ ذَلِكَ مَا شِئْت".
ق عق أَسماءَ بنت عميس، حم وابن منيع (قاله لها حين قُتِلَ زَوجُها جَعْفر بْنُ أبي طالب، والتَّسْليبُ: تَرْكُ الزِّينَة، والسِّلابُ: الثيابُ السُّودُ) (١).
٢٣٠/ ١٢٦٦٧ - "تَسْلِيمُ الرَّجُلِ بِإصبُعٍ وَاحدَة يُشير بها فعْلُ اليَهُود".
ع، طس، هب، ض عق جابر (٢).
٢٣١/ ١٢٦٦٨ - "تسْمَعُون، وَيسْمَع مِنكم، وَيُسْمَعُ ممَّنْ سَمِعَ مِنكمْ".
حم، د، ك، هب عن ابن عباس، بز، طس عن ثابت بن قيس بن شماس (٣).
٢٣٢/ ١٢٦٦٩ - "تسْمَعُونَ، وَيُسْمَعُ مِنكم، وَيُسْمَعُ مِنَ الَّذِينَ سَمِعُوا مِنكم، ثُمَّ يأتِي بعد ذلك قَوْمٌ سِمَانٌ؛ يُحِبُّونَ السِّمَنَ، يَشهَدُونَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا".
بز، والباوردى، طب، وأبو نعيم، وسمويه: عن ثابت بن قيس بن شماس (٤).
стр. 2703
٢٣٣/ ١٢٦٧٠ - "تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؛ إِنِّي لأسْمَعُ أَطيِطَ السَّمَاءِ، وَمَا تُلامُ أَنْ تَئِط، وَمَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا وَعَلَيهِ مَلَكٌ سَاجدٌ أَوْ قَائِمٌ".
طب عن حكيم بن حزام (١).
٢٣٤/ ١٢٦٧١ - "تَسَمَّوْا بِاسْمِى، وَلَا تَكَنوا بكُنيَتِى".
حم، خ، م، ت، صـ، حب عن أَنس بن مالك ط، حم ومحمد لن حميد خ، م، هـ عن جابر، م، د، هـ عن أبي هريرة، البغوي. عن إِدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أَنس بن فضالة الأنصاري: عن جده: عن أَبيه (٢).
٢٣٥/ ١٢٦٧٢ - "تَسَمَّوْا بِاسْمِى، وَلَا تكَنَّوْا بِكُنْيَتى، وَمَن رآنى في المنَام فقدْ رآنِى، فإِن الشيطان لَا يَتَمَثَّلُ في صُورَتِى، وَمَنْ كَذَب عَلَيّ مُتَعَمّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقْعدَهُ مِنَ النارِ".
стр. 2704
خ عن أبي هريرة (١).
٢٣٦/ ١٢٦٧٣ - "تسَمَّوا بِاسْمِى، وَلا تكْنَوُ بكُنيتي؛ فإِنَّمَا أَنَا قاسِم؛ اقْسِمُ بَينكُمْ".
م، وابن سعد، ك عن جابر (٢).
٢٣٧/ ١٢٦٧٤ - "تَسَمَّوْا بِاسْمِى، وَلا تكْنَوُ بكنيَتِى؛ فَإِنِّى أنَا أَبو القاسِم، أقْسِمُ بَينَكُمْ".
م عن جابر (٣).
٢٣٨/ ١٢٦٧٥ - "تَسَمَّوْا بأسْمَاءِ الأنبيَاءِ؛ وَأحَبُّ الأسْمَاءٍ إِلَى الله: عَبْدُ الله، وَعَبدُ الرَّحمن وأصدَقُهَا: حَارثٌ، وَهَمَّامٌ. وَأَقبَحُهَا: حَرْبٌ، ومُرَّةُ. وَارْتبطُوا الخَيلَ، وَامْسَحُوا بِنَواصِيهَا، وَأكفَالِهَا، وَقَلِّدُوهَا، وَلَا تُقَلِّدُوهَا الأوْتَارَ. وَعَلَيكمْ بِكُل كمَيت أَغَرَّ مُحَجَّلٍ، وَأشْقرَ أغَرَّ مُحَجَّلٍ، أوْ أدهمَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ".
حم، خ، في الأدب، د، ن، والبغوى؛ وابن قانع، طب، ق عن أَبي وهب الجُشَمى (٤).
هـ، طب، كر عن أبي امامة (١).
٢٤٤/ ١٢٦٨١ - "تَصَافَحُوا؛ فَإِنَّ المُصَافَحَةَ تَذْهَبُ بِالشَّحْنَاءِ، وَتَهَادَوْا؛ فَإِنَّ الهدِيَّةَ تُذْهِبُ الغِلَّ".
كر عن ابن عمر وضُعّف (٢).
٢٤٥/ ١٢٦٨٢ - ("تَصَافَحُوا؛ يَذهَبُ الغِلُّ، وَتَهَادَوْا؛ تَحَابُّوا، وَتَذهَب الشَّحْنَاءُ".
مالك في الموطأ: عن عطاء الخراساني رفعه مرسلًا، وهو جيد) (٣).
٢٤٦/ ١٢٦٨٣ - "تُشاورُوا الفُقَهَاءَ، وَالعَابِدِين، وَلا تُمْضوا فيهِ رَأى خاصَّة".
طس عن علي قال: قلت. يا رسول الله إن نزل بنا أَمرٌ ليس فيه بيان اُّمرٍ ولا نهيٍ، فما تأمرنا؟ قال: فذكره (٤).
٢٤٧/ ١٢٦٨٤ - "تصَدَّقْ: وَأَنت صَحِيحٌ شَحِيحٌ -تَأمُلُ العَيشَ، وَتَخَاف الفقْرَ- وَلَا تُمْهِلْ حتَّى إِذَا بَلَغَتْ نفْسُكَ هَهُنَا، قُلتَ: مَالِى لِفُلانِ، وَهُوَ لهُمْ وَإنْ كَرِهْتَ".
стр. 2707
هـ عن أَبي هريرة (١).
٢٤٨/ ١٢٦٨٥ - ("تَصَدَّقْ بأصْلِهِ، لَا يُبَاعُ، وَلَا يُوهَبُ، وَلَا يُورَثُ، وَلَكِنْ ينفَقُ ثَمَرُهُ" قاله ﵊ لعمر بن الخطاب حين أَراد أن يتصدق بالحائط الذي يقال له ثَمغٌ، وكان نَخْلًا.
خ عن عبد الله بن عمر بن الخطاب. قال عبد الله بن عمر: فتصدق به عمر، وذكر أن صدقة ذلك: في سبيل الله، وفي الرقاب، والمساكين، والضيف، وابن السبيل، ولذى القربى، ولا جناح على من ولِيهُ أَن يأكل منه بالمعروف، أو يوكِلَ صديقَهُ، غير متمول به) (٢).
٢٤٩/ ١٢٦٨٦ - ("تَصَدَّقُوا قَبْلَ أَنْ لَا تَصَدَّقُوا؛ قَبْلَ أنْ يُحَال بَينكُمْ وَبَينَ الصَّدَقَةِ، تَصَدَّقَ، امْرُؤ مِنْ دِينَارِهِ، مِن دِرْهِمِه، مِن بُرِّهِ، مِن شَعِيرِهِ، لَا يَحْقِرَنَّ شَيئًا مِن الصَّدَقةِ وَلَو بِشِقِّ تَمْرَة".
ط، م عن جرير بن عبد الله) (٣).
٢٥٠/ ١٢٦٨٧ - "تصَدَّقْ بِدِينَار، فإِن لَمْ تَجد دِينَارًا فَنِصْف دِينَار".
стр. 2708
يعني الذي يغشى امرأته حائضًا.
حم عن ابن عباس (١).
٢٥١/ ١٢٦٨٨ - "تَصدَّقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنكمْ بعُشْر مِالِهِ؛ كلكُم في الأجْرِ سوَاءٌ".
ق عن علي (٢).
٢٥٢/ ١٢٦٨٩ - "تَصَدَّقْ، وَالأجْرُ بَينكُمَا نصْفان".
حب عن عمير مولى أَبى اللحم قال: كنت مملوكًا فكنت أتصدق بلحم من لحم مولاى. فسألت النبي ﷺ فذكره (٣).
٢٥٣/ ١٢٦٩٠ - "تَصَدَّقوا؛ فَإِنَّ لي الصَّدَقةِ فِكَاكًا مِن النَّارِ".
كر عن أَنس (٤).
٢٥٤/ ١٢٦٩١ - "تَصَدَّقُوا؛ فَإِن الصَّدَقَةَ خَيرٌ لَكُمْ، وَاليَدُ العُليَا خَيرٌ مِنَ اليدِ
стр. 2709
السُّفْلَى، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ: أُمَّكَ، وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ، وَأَخَاكَ، ثُمَّ أدْنَاكَ، فَأدْناكَ، أَلا إِنَّ (أما) لَا تَجْنِى عَلَى وَلَد، ألا إِنَّ أُمًّا لَا تَجْنى عَلَى وَلَد- ثلاثا".
ابن سعد، طب عن طارق بن عبد الله المحاربى (١).
٢٥٥/ ١٢٦٩٢ - "تَصَدَّقُوا، فَإِنَّ أحَدَكُمْ يُعْطِي اللُّقْمَةَ أو الشَّيء فَيَقَعُ في يَدِ الله قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِي يَدِ السائِلِ، فَيربِّيها، كَمَا يُرَبِى أَحَدُكُم مُهرَهُ، أَوْ فصِيلَهُ، فيُوَفيها إِيَّاهُ يَوْمَ القِيَامَةِ".
م عن أبي هريرة (قط في الأفراد: عن ابن عباس) (٢).
٢٥٦/ ١٢٦٩٣ - "تصَدَّقُوا، فَإِن الصَّدَقَةَ فكَاككُمْ مِنَ النارِ".
قط في الأفراد طس، حل، هب، كر عن أَنس (٣).
٢٥٧/ ١٢٦٩٤ - "تصَدَّقُوا، وَلَوْ بتَمْرِة، فَإِنهَا تَسُدُّ مِنَ الجَائِع، وَتُطفِئُ الخَطِيئَةَ كَمَا يُطفِئُ المَاءُ النارَ".
ابن المبارك: عن عكرمة مرسلًا (٤).
٢٥٨/ ١٢٦٩٥ - "تَصَدَّقُوا، وَدَاوُوا مَرْضَاكم بِالصدَقَة، فَإِن الصَّدَقَةَ تَدْفع عَنِ الأعْرَاضِ، وَالأمْرَاضِ، وَهِيَ زِيَادَة فِي أَعْمَالِكُم وَحَسَناتِكُمْ".
стр. 2710
هب عن ابن عمر (١).
٢٥٩/ ١٢٦٩٦ - "تَصَدقُوا، فَسَيَأتِى عَلَيكمْ زَمَان يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ فَيَقُولُ الَّذِي يَأتِيهِ بهَا: لَوْ جِئْتَ بِهَا بِالأمْسِ لَقبِلتُهَا، فَأمَّا الآنَ فَلَا حَاجةَ لي فِيهَا، فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا".
ط، حم، خ، م، ن وأبو عوانة، حب، طب عن معبد بن خالد: عن حارثة بن وهب الخزاعى (٢).
٢٦٠/ ١٢٦٩٧ - "تَصَدَّقُوا، فَإِنهُ سَيَأتِى يَوْم لَا تُقْبلُ فيهِ الصدَقَةُ".
طب عن معبد بن خالد. عن حارثة بن وهب والمستورد معا (٣).
٢٦١/ ١٢٦٩٨ - "تَصَدَّقْن؛ فَإِن أكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ، إِنكُن تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ".
стр. 2711
حم، خ، م، ن عن جابر (١).
٢٦٢/ ١٢٦٩٩ - "تَصَدَّقِى وَلَا تُوعِى، فيُوعَى عَلَيك".
خ عن أسماءَ بنت أبي بكر (٢).
٢٦٣/ ١٢٧٠٠ - "تُضَاعَفُ الحَسَنَاتُ يَوْمَ الجُمُعَة".
طس عن أَبي هريرة (٣).
٢٦٤/ ١٢٧٠١ - "تَصَدَّقْنَ؛ فَإنَّكُنَّ أكْثَرُ أَهْل النار؛ لأنكُن تُكْثرْنَ اللَّعْنَ، وَتكْفُرْنَ العَشِيرَ".
سمويه: عن حزام بن حكيم بن حزام: عن أَبيه (٤).
٢٦٥/ ١٢٧٠٢ - "تصدقْنَ يا مَعْشرَ النِّسَاء، ولوْ مِنْ حُليكُن؛ فإنَّكُنَ أكْثر أَهْل النار؛ لأنكُن تُكْثِرْنَ اللعْنَ، وَتكْفُرن العَشيرَ".
стр. 2712
حم عن ابن مسعود (١).
٢٦٦/ ١٢٧٠٣ - "تضايَقَ علَى صَاحِبكُمْ قَبْرُهُ، وضمَّ ضَمةً لوْ نجَا مِنْهَا أحَدٌ لَنَجَا سَعْدٌ مِنهَا، ثُمَّ فَرج الله عَنْهُ".
ابن سعد: عن جابر (٢).
٢٦٧/ ١٢٧٠٤ - "تُطَلَّقُ الأمَةُ تَطلِيقَتَينِ، وَقَرْؤُهَا حَيضَتَانِ".
ق عن عائشة (٣).
٢٦٨/ ١٢٧٠٥ - "تُطَلقُ الأمَةُ تَطلِيقَتَينِ، وتَعْتدُّ حَيضتين".
ق وضعَّفه، كر عن عائشة (٤).
٢٦٩/ ١٢٧٠٦ - "تُطعِمُ الطَّعَامَ، وَتقْرَأ السلامَ، عَلَى من عَرَفْتَ، وَمَنْ لَمْ تعْرِف".
стр. 2713
حم، خ، م، د، ن، هـ عن ابن عمرو أَنَّ رجلا سأل رسول الله ﷺ أي السلام خير؟ قال: فذكره (١).
٢٧٠/ ١٢٧٠٧ - "تَطلُعُ عليكُمْ قَبْل السَّاعَةِ سَحَابة سوْداءُ، مِنْ قِبَل المَغْربِ، مِثْلَ التُّرْسِ، فمَا تزَالُ تَرْتفِعُ في السَّمَاءِ حَتَّى تَملأ السَّمَاءَ، ثُمَّ يُنَادى مُنَادٍ: يا أَيُّهَا النَّاسُ، فَيُقْبلُ النَّاسُ بَعْضُهم عَلَى بَعْضٍ، هلْ سَمعْتُمْ؟ فَمِنْهُم من يقولُ: نعم، ومنهم مَن يشُكُّ، ثُمَّ يُنادى الثانيةَ، يا أَيُّهَا النَّاسُ، فَيَقُولُ لِلنَّاسِ: هَلْ سَمِعْتُمْ؟ فيقُولونَ: نعم، ثم ينادى: أَيُّهَا النَّاسُ، أَتَى أمْرُ الله فَلَا تَسْتعْجِلُوهُ، فَوَالَّذى نَفْسِى بيَدِهِ: إِدْ الرجلين لَيَنْشُرَانِ الثَّوْب فَمَا يَطويَانِه، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَمْدُرُ حْوضَهُ فما يَسْقِى فِيهِ شْيئًا، وإِن الرجُلَ لَيَحْلبُ نَاقَتَهُ فَمَا يَشْرَبُهُ، ويشْغلُ النَّاسُ".
ك عن عقبة بن عامر (٢).
٢٧١/ ١٢٧٠٨ - "تُعَادُ الصَّلاةُ من قدرِ الدِّرهِم من الدَّم".
عد منكر قط، ق عن أَبي هريرة.
стр. 2714
(وضعَّفاه، يعني: الدارقطني، والبيهقي، وقال البخاري. باطل. وقال ابن حبان: موضوع لا شك فيه، اخترعه أَهل الكوفة في الإسلام) (١).
٢٧٢/ ١٢٧٠٩ - "تعَافَوُا الحُدُودَ فيمَا بيَنكمُ: فَمَا بَلَغنَي مِن حدٍّ فَقَدْ وجَبَ".
هب، د، ن، ك، ق عن عمرو بن شُعيب: عن أَبيه: عن جده (٢).
٢٧٣/ ١٢٧١٠ - ("تعَافَوُا عَن عُقُوبة ذي الْمُروُءَة إِلا في حدٍّ من حُدُود الله ".
ابن لال ومن طريقه الديلمى من حديث زيد بن ثابت) (٣).
٢٧٤/ ١٢٧١١ - "تعَال: ادنُ مِنِّي حتَّى أُخْبِرَك عن المُسَافرِ؛ إِنَّ الله وَضَعَ عَنْهُ الصِّيامَ، ونِصْفَ الصَّلاةِ".
ن عن عمرو بن أُمامة الضمرى (٤).
٢٧٥/ ١٢٧١٢ - "تَعال فاسْتقِدْ".
стр. 2715
حم عن أَبي سعيد (١).
٢٧٦/ ١٢٧١٣ - "تعَالوا؛ بايعُونِى علَى أَنْ لا تُشْركُوا بِالله شيئًا، وَلا تَسْرقُوا، وَلا تزْنُوا، وَلَا تقْتلُوا أوْلادَكم، ولا تأْتُوا ببُهْتَانٍ تفْترُونه بَين أَيديكُم، وَأَرجُلِكُمْ، ولا تعْصُونِى في مَعْرُوفٍ، فمَنْ وَفَّى منْكُمْ فأَجْرُهُ على الله، وَمَنْ أَصَابَ مِن ذلِكَ شَيئًا فَعُوقِبَ بهِ في الدُّنيَا فهُو لَهُ كَفَّارةٌ، وَمنْ أَصَاب مِنْ ذلِكَ شيئًا فَسَتَرهُ الله فأمْرُهُ إِلَى الله إِنْ شاءَ عَاقبَهُ، وإنْ شاءَ عفا عنْهُ".
خ عن عبادة بن الصامت (٢).
стр. 2716
٢٧٧/ ١٢٧١٤ - "تعَال؛ إِنَّ جبريل سَارَّنِي السَّاعَة، فَقال: إلا الدَّيْنَ؛ فإِنَّهُ يُؤْخَذ منك".
هب عن ابن عمر أَن رجلا قال: يا رسول الله، ماذا لي إِن قُتلت في سبيل الله؟ قال: الجنةُ. فلما أدبر قال: فذكره (١).
٢٧٨/ ١٢٧١٥ - "تَعاهَدُوا القُرآن، فوالَّذى نفْسِي بيَدِهِ لهُوَ أَشدُّ تفصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ الإِبلِ النَّوَازِع إِلى أوْطَانِها".
طب، خط عن ابن مسعود، ش عنه موقُوفًا (٢).
٢٧٩/ ١٢٧١٦ - ("تعَاهَدُوا ضرائِبَ غِلْمَانِكُمْ، مِنْ أَينَ يأتُون بِهَا؛ فإِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الجنَّة لَحْمٌ، وَلا دمٌ، نَبتَا مِنْ سُحْت، النَّارُ أَوْلَى بِهِ".
حل عن حذيفة موقوفًا عليه، الديلمى عنه مرفوعًا) (٣).
стр. 2717
٢٨٠/ ١٢٧١٧ - "تعَاهَدُوا هَذا القُرآن، فإنَّهُ وَحْشِيٌّ، فَلَهُوَ أسْرعُ تفَصِّيًا مِن صُدُورِ الرِّجالِ، مِنَ الإِبِلِ مِنْ عُقْلِهَا، ولا يَقُولَنَّ أَحَدُكُم: نسِيتُ آيَةَ كيت، وَكيت، بَلْ نُسِّى".
محمد بن نصر، طب، ك عن ابن مسعود، ش: عنه موقوفًا (١).
٢٨١/ ١٢٧١٨ - "تَعَاهَدُوا هَذا القُرآنَ، فوَالَّذِى نَفْسُ مُحمدٍ بِيَدِهِ لهُوَ أشدُّ تفَلُّتًا مِن قُلُوب الرِّجالِ مِن النَّعَم مِن عُقْلِهَا".
طب عن أَبي موسى (٢).
٢٨٢/ ١٢٧١٩ - "تعاهَدُوا أَنْسَابَكُم، تنَاكَحُوا بِهِ أَكْفَاءَكُمْ، وَتَصِلُوا بِهِ أَرْحَامَكُمْ".
البغوي: عن أَبي حسان: عن أَبيه وقال: لا أدرى لهُ صحبة أَم لا (٣).
٢٨٣/ ١٢٧٢٠ - "تعَاهدُوا (النَّاس) بالتَّذْكِرَةِ، وأَتْبعُوا (الموْعِظةَ)، فإِنْه أَقْوَى للعامِلين (على العمل) بمَا يُحِبُّ الله (تعالى) ولا تخافُوا في الله لومَةَ لائم، واتقوا الله الذي إِليهِ (تُحْشَرُونَ) ".
стр. 2718
أَبو نعيم، والديلمى: عن عبيد بن صخر بن لوذان (١).
٢٨٤/ ١٢٧٢١ - "تَعَاهَدُوا نِعَالكُمْ عِنْدَ أَبْوَاب المَساجد".
قط في الأَفراد، خط عن ابن عمر، عبد الرزاق: عن عطاء مرسلًا (٢).
٢٨٥/ ١٢٧٢٢ - "تَعَاهَدُوا هَذِهِ الصُّفُوفَ؛ فَإنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِى".
عبد الرزاق وعبد بن حميد، طب: عن أَنس: وهو صحيح (٣).
٢٨٦/ ١٢٧٢٣ - "تعَاهَدُوا القُرآنَ؛ فَوَالَّذِى نفسِى بيَدِهِ لَهُو أَشَدُّ تَفصِّيًا مِن قُلُوب الرِّجَال مِن الإِبل مِن عُقُلِهَا".
ش، حم، خ، م عن أَبي موسى، طس، ض عن أَنس (٤).
стр. 2719
٢٨٧/ ١٢٧٢٤ - "تعْبُدُ الله لَا تُشْرِكُ بِهِ شيئًا، وَتَقِيمُ الصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ وتُؤَدِّى الزَّكَاةَ المَفْرُوضَة، وَتصُومُ رَمَضانَ".
حم، خ، م، عن أَبي هريرة أَن أَعرابيا أَتى النبي ﷺ فقال: دُلَّنِى على عمل إِذا عملته دخلت الجنة، قال فذكره، حم، خ، م، ن.، حب عن أَبي أيوب، وزاد "وتصل الرحم" (١).
٢٨٨/ ١٢٧٢٥ - "تَعْبُدُ الله وَحْدهُ، وَلَا تُشْركُ به شيئًا، وَإِقامُ الصَّلَاةِ المكْتُوبِة، وَإيتَاءُ الزَّكَاةِ المَفْرُوضَةِ، وَصيامُ شهرِ رَمضان كمَا كَتَبَهُ الله عَلَى الأُمم مِن قَبْلِكُم، وتَحُجُّ البيت، إتْمَامُهُنَّ: وَمَا كَرِهْت أَنْ يأتِيَهُ النَّاسُ إِليكَ فَلَا تَأْتِهِ إِلَيهِمْ".
ابن أَبي عُمر: عن ابن عَمرو، ورجالُه ثقات (٢).
٢٨٩/ ١٢٧٢٦ - "تعْبُدُ الله، وَلَا تُشْرِك بِهِ شَيئًا وتقيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةِ، وَتَصوُمُ رَمَضَان، وتَحُجُّ البيتَ، وَتأتِى إِلَى النَّاسِ ما تحبُّ أنْ يُؤتى إِليكَ، وَتكْرهُ لِلنَّاسِ مَا تَكْرهُ أَنْ يُؤْتَى إِليك".
стр. 2720
ابن سعد، خ في التاريخ: عن المغيرة بن عبد الله اليشكرى: عن أَبيه قال: قلت. يا رسول الله، نبئنى بعمل يدخلنى الجنة، ويباعدنى من النار قال: فذكره، ش والعدنى، عم، والبغوى وابن قانع، طب عن المغيرة بن سعد بن الأَخرم: عن أبيه (١).
٢٩٠/ ١٢٧٢٧ - "تَعْبُدُ الله تَعَالى، لا تُشْركُ به شيئًا، وتُقِيمُ الصَّلاة، وَتؤْتِى الزَّكاةَ، وَتصُومُ شهرَ رَمَضَان، وَتَحُجُّ، وَتْعتَمِرُ، وَتَسْمَعُ، وَتُطِيعُ".
ك عن ابن عُمر أن رجلًا قال: يا رسول الله، أَوصنى. قال: فذكره (٢).
٢٩١/ ١٢٧٢٨ - "تَعَبَّدَ عَابِدٌ مِن بنى إِسرائيل، فعَبَدَ الله فِي صوْمعَتِه سِتِّين عَامًا، فأَمْطرَتِ الأرضُ، فاخْضرَّت، فأشْرفَ الرَّاهبُ مِن صَوْمَعتهِ، فقال: لَوْ نزَلْتُ فَذَكَرْتُ الله لَازْدَدْتُ خَيرًا، فَنَزَلَ -وَمَعَهَ رغيفٌ، أَوْ رَغيفَان- فبَينَمَا هُو في الأَرضِ لَقِيتهُ امْرَأَةٌ، فلمَ يَزلْ يُكلِّمُهَا وَتُكلِّمه حَتَّى غَشِيَهَا، ثُمَّ أُغْمى عليه، فنزل الغدِيرَ يَسْتَحِمُّ، فَجَاءَهُ سَائلٌ، فأَوْمَأَ إِليه أنْ يَأْخُذ الرَّغيفَ أَو الرَّغِيفَين، ثم مَاتَ، فوُزنَتْ عِبادةُ ستِّين سَنة بتلكَ الزَّنيَةِ، فرَجَحتِ الزَّنْيةِ بِحَسَنَاتِه، ثم وضُع الرَّغِيفُ، أو الرَّغيفانِ مَعَ حسَناتِه، فرَجَحتْ حَسَنَاتُهُ، فغُفِرَ لهُ".
стр. 2721
حب عن أَبي ذرٍّ. وقال الحافظ بن حجر في أَطرافه: رواه حم في الزهد: عن مغيث ابن سمى مقطوعًا، وهو أَشبه، ومغيث تابعي أَخْذ عن كعب الأحبار، وغيره (١).
٢٩٢/ ١٢٧٢٩ - "تَعتَدُّ أَيَّام أَقْرَائِها، ثمَّ تغْتَسِلُ في كُلِّ يومٍ عِنْدَ كلِّ طُهْر، وتُصَلِّي".
الشَّاشى، قط، ض عن جابر: أَن فاطمة بنت أَبى حبيش سألت رسول الله ﷺ عن المستحاضة كيف تصنع؟ قال: فذكره (٢).
٢٩٣/ ١٢٧٣٠ - "تُعْتقُ فِي عِتْقِكَ، وَتُرَقُّ في رقِّكَ".
حم، والبغوى، ق. عن إِسماعيل بن أُمية بن سعيد بن العاص: عن أَبيه: عن جده قال: كان لنا غلام فأَعتق نصفه، فأَتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، قال: فذكره (٣).
стр. 2722
٢٩٤/ ١٢٧٣١ - "تعَجَّلُوا إِلَى الحجِّ، فإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرى ما يعْرضُ لهُ".
حم عن ابن عباس (١).
٢٩٥/ ١٢٧٣٢ - "تعْترى الحِدَّةُ خِيَار أُمَّتِي".
طب عن ابن عباس (٢).
٢٩٦/ ١٢٧٣٣ - "تَعَجَّلُوا الخُرُوجَ إِلى مكَّةَ، فإِنَّ أَحدَكُمْ لَا يدْرى ما يَعْرِضُ لهُ مِنْ مرَض أَوْ حَاجةٍ".
الديلمى عن ابن عباس (٣).
٢٩٧/ ١٢٧٣٤ - "تُعْرَضُ الفتن عَلَى القُلُوب عَرْضَ الحَصِير عُودًا عودًا؛ فَأَيُّ قَلْب أُشْربَهَا نُكِتَ فيه نُكْتةٌ سوْدَاءٌ، وَأَيَّ قلب أَنْكَرَها نُكتَ فيه نُكْتَةٌ بَيصْاءُ، حتَّى يَصِيرَ القلبُ أَبْيَضَ مثْلَ الصَّفَا، لا تضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دامَتْ السَّمَواتُ، والأَرْضُ، والآخَرُ أَسْوَدُ، مِرْبَادًا، كَالْكُوزَ مَجْخِيًا، لَا يَعْرفُ مَعْرُوفًا، ولا يُنْكرُ منْكرًا، إلا مَا أُشْربَ مِنْ هَوَاهُ".
стр. 2723
حم، م، حب عن حذيفة (١).
٢٩٨/ ١٢٧٣٥ - "تُعْرَضُ الأَعْمالُ عَلَى الله تعالى يَوم الاثْنَينِ، وَالخَمِيس، فَيَغْفِرُ الله الذُّنوبَ إلا مَا كَانَ مِنْ مُتَشَاحِنَينِ، أَوْ قَاطِع رَحِمٍ".
طب والخرائطى في مساوئِ الأَحْلاق: عن أَسامة بن زيد (٢).
٢٩٩/ ١٢٧٣٦ - "تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَة مَرتينِ: يَوْمَ الاثنينِ، وَيَوَمْ الخَمِيسِ؛ فَيُغَفرُ لِكُل عبد مُؤمِنٍ، إِلا عبدًا بينه وَبَينَ أَخْيهِ شَحْنَاءَ، فَيُقَالُ: اتْرُكُوا هَذَينِ حتى يفيئا".
مالك في رواية ابن وهب، م، حب عن أَبي هريرة، مالك: عن أَبي هريرة موقوفًا، قال حب ما رفعه عن مالك إِلا ابن وهب (٣).
стр. 2724
٣٠٠/ ١٢٧٣٧ - "تُعْرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنين، وَالخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِى وَأَنَا صَائمٌ".
هـ، ت حسن غريب: عن أَبي هريرة (١).
٣٠١/ ١٢٧٣٨ - "تُعْرَضُ الأعْمَالُ يَومَ الاثنين، وَالخَميسِ على الله، وَتُعْرَضُ على الأنبياءِ، وَعَلَى الآباءِ، والأُمَّهاتِ، يومَ الجُمُعَةِ؛ فَيَفْرَحُونَ بِحَسَنَاتِهِمْ، وَتَزْداد وَجُوهُهُمْ بَيَاضًا وَإشْرَاقًا؛ فَاتَّقُوا الله، وَلَا تُؤْذُوا مَوْتَاكُمْ".
الحكيم: عن عبد الغفور بن عبد العزيز: عن أبيه: عن جده (٢).
٣٠٢/ ١٢٧٣٩ - "تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ كُلَّ يومِ اثنينِ وَخَمِيسٍ؛ فيَرْحمُ المُتَّرَحِّمينَ، وَيَسْتَغفِرُ لِلمُسْتَغفِرينَ، ثم يَذَرُ أَهْلَ الحِقْدِ لِحِقْدِهِم".
ابن زنجويه طب عن ابن مسعود (٣).
٣٠٣/ ١٢٧٤٠ - "تَعَرَّضُوا لله في أَيَّامِكُم، فَإِنَّ لله نَفَحاتٍ عَسَى يُصِيبكُمْ مِنهَا واحدةٌ، لَا تَشْقَوْنَ بَعْدَهَا أَبَدًا".
ابن النجار (عن ابن عمر) (٤).
стр. 2725
٣٠٤/ ١٢٧٤١ - "تَعَرَّضُوا للرِّزْقِ، فَإِذَا غُلِبَ أَحَدُكُمْ فَليَسْتَدِنْ عَلَى الله، وَعَلَى رَسُولِهِ".
الديلمى: عن بكر بن عبد الله بن عمرو المزنى (عن أَبيه) (١).
٣٠٥/ ١٢٧٤٢ - "تُعَرَّفُ، وَلَا تُغَيَّبُ، وَلَا تُكْتَمُ؛ فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا. وَإلَّا فهُوَ مَالُ الله تعَالى يُؤْتِيهِ مَنْ يشَاءُ".
(بز) ك عن أَبي هريرة، ورجاله رجال الصحيح، أَن رسول الله ﷺ سئل عن اللقطة قال فذكره (٢).
٣٠٦/ ١٢٧٤٣ - "تعِسَ عَبْدُ الدِّينارِ، وَعَبْدُ الدّرْهم (وَعَبدُ الحُلَّةِ)، وَعَبْدُ الخمَيصَةِ -إِنْ أُعْطِيَ رَضِى، وَإنْ لَمْ يُعْط سَخِطَ- تعِسَ، وَانْتَكسَ، وإذَا شِيكَ فَلَا انْتَقشَ؛ طُوبى لِعَبدٍ آخِذ بِعِنانَ فَرَسِهِ في سَبيل الله، أَشْعَثَ رَأسُهُ، مُغْبَرةٌ قدمَاهُ، إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ كان في الحراسَةِ، وَإنْ كَانَ في السَّاقَةِ كَانَ في السَّاقَةِ، إِن اسْتأذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهَ، وَإنْ شَفَعَ لمْ يُشَفَّعْ".
خ، هـ عن أَبي هريرة (وعند العسكرى - (لعن) بدل تعس) (٣).
٣٠٧/ ١٢٧٤٤ - "تَعْسِيرُ نزْع الصَّبِيِّ؛ تَمْحِيصِ للْوَالِدَينِ".
стр. 2726
ك في تاريخه، والديلمى عن أَنس (١).
٣٠٨/ ١٢٧٤٥ - "تَعَشَّوْا، وَلوْ بكَفٍّ مِنْ حَشَفَ؛ فإِن تَرْكَ العَشَاءِ مَهْرَمَةٌ".
ت، هـ منكر: عن أَنس (٢).
٣٠٩/ ١٢٧٤٦ - "تعِظُهُ، وَتَدْفعُهُ".
ابن قانع: عن قابوس بن الحجاج: عن أَبيه: أَن رجلا قال: يا رسول الله، أرأيتَ رجلا يأخذ مالى، ما تأمرنى؟ قال فذكره (٣).
٣١٠/ ١٢٧٤٧ - "تعْفُو؛ فإِن عَاقَبْتَ فَعَاقِبْ بِقَدرِ الذَّنبِ، واتَّق الوجْهَ".
طب عن جزى (٤).
стр. 2727
٣١١/ ١٢٧٤٨ - "تَعْفُو عَنْهُمْ كُلَّ يوْمٍ سَبعينَ مَرَّةً".
يعني: المماليك.
(حم) طب: عن ابن عمر (أن رجلا قال: يا رسول الله إِن لي خادمًا يسئُ، ويظلم، أَأَضربه؟ فقال: تعفو وذكره) (١).
٣١٢/ ١٢٧٤٩ - "تعْلَمُون أَنِّي مُهْدَاةٌ؛ بُعثْتُ برفعْ قوم، وَوَضع آخرِين".
ابن سعد: عن معبد بن خالدٍ مُرْسَلًا (٢).
٣١٣/ ١٢٧٥٠ - "تَعَلَمُنَّ؛ أن الله لَمْ يُنْزلْ داء إلا أَنْزَلَ لهُ دَواءً، غير داءٍ وَاحِدٍ الهَرَمِ".
ك عن صفوان بن عسال (٣).
٣١٤/ ١٢٧٥١ - "تَعَلَّمُوا؛ أَنَّهُ لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حَتَّى يَمُوتَ".
م، ت: (عن) بعض الصحابة (٤).
стр. 2728
٣١٥/ ١٢٧٥٢ - "تَعَلَّمُوا مَنَاسِكَكُمْ، فَإِنَّهَا مِنْ دِينِكُمْ".
ط، ش، الديلمى، كر عن أَبي سعيد (١).
٣١٦/ ١٢٧٥٣ - "تَعَلَّمُوا مَا شئْتُمْ؛ فَإنَّ الله لَنْ يَنْفَعَكُمْ به حَتَّى تَعْمَلُوا".
كر عن أَبي الدرداءِ (٢).
٣١٧/ ١٢٧٥٤ - "تَعَلَّمُوا مَا شِئْتُم أَن تَعْلَمُوا؛ فَلَنْ يَنْفَعَكُمْ الله بِالعِلم حَتَّى تَعْمَلُوا بما تَعْلَمُونَ".
عد، والخطيب، حل، وأَبو الشيخ، وابن النجار عن معاذ بن جبل (٣).
٣١٨/ ١٢٧٥٥ - "تَعَلَّمُوا القُرآن، فوَالذي نَفْسِى بيَده إِنَّ الشَّيطَان لَيَخْرُجُ منَ البَيت تُقرَأُ فِيهِ سُورةُ البَقَرَةِ".
عد عن أَبي الدرداءِ (٤).
حم، ت، ن، ق، ك واللفظ له من حديث ابن مسعود، وقال قط مرسلًا) (١).
٣٢٣/ ١٢٧٦٠ - "تَعَلَّمُوا الفَرَائضَ، وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، وَتَعَلَّمُوا الفَرَائضَ، وَعَلِّمُوهَا النَّاسَ؛ فَإِنِّى امْرُؤٌ مَقْبُوضٌ، وَإِنَّ العِلْمَ سَيُقْبَضُ، وَتَظهَرُ الْفِتَنُ حَتَّى يَخْتَلفَ الاثْنَانِ فِي الفَرِيضَة، لَا يَجِدَانِ مَنْ يَقْضِي بِهَا".
حم، ك، ق عن ابن مسعود (٢).
٣٢٤/ ١٢٧٦١ - "تَعَلَّمُوا العِلم، وَتَعَلَّمُوا لِلعِلم الوَقَارَ".
حل عن عمر (ابن الخطاب) (٣).
٣٢٥/ ١٢٧٦٢ - "تَعَلَّمُوا العِلمَ، وَتَعَلَّمُوا لِلعِلمِ السَّكِينَةَ، والوقَارَ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تَعَلَّمُونَ مِنْهُ".
(طس) عن أَبي هريرة (٤).
٣٢٦/ ١٢٧٦٣ - "تَعَلَّمُوا سَيِّدَ الاسْتِغْفَارِ؛ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّى، لَا إِلَهَ إلا أَنْتَ،
стр. 2731
خَلَقْتَنِى، وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بنعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بذنْبى، فاغْفِرْ لي ذَنبي؛ إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ".
عَبْد بن حُميد، وابن السُّنى في عمل اليوم والليلة ض عن جابر (١).
٣٢٧/ ١٢٧٦٤ - "تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابكُم مَا تصِلُونَ به أَرْحَامَكُمْ؛ فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي الأَهْلِ، مَثْرَاةٌ فِي المَالِ، مَنْسَأَةٌ فِي الأَثَر".
حم، ت، وابن جرير، ك عن أَبي هريرة، طب عن العلاءِ بن خارجة (٢).
٣٢٨/ ١٢٧٦٥ - "تَعَلَّمُوا القُرآنَ، وَاقْرَءُوهُ، وَارْقُدُوا؛ فإِنَّ مَثَلَ القُرآن لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأهُ، وَقامَ به، كمثل جراب مَحْشُوٍّ مِسْكًا، يَفُوحُ ريحُهُ فِي كُلِّ مكَان وَمَثلُ مَنْ تَعَلَّمَهُ فَيَرْقُدُ وَهُوَ فِي جَوْفِه، كمَثَل جِرَاب أُوكِى عَلَى مِسْكٍ".
ت حسن، ن، هـ، هب، حب عن أَبي هريرة (٣).
٣٢٩/ ١٢٧٦٦ - "تَعَلَّمُوا القُرآنَ، وَاتْلوُهُ؛ إِنَّ الله جازيكم عَلَى تِلَاوَتِه بكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ (أَلم) حَرْفٌ".
стр. 2732
ابن الضريس عن ابن مسعود (١).
٣٣٠/ ١٢٧٦٧ - "تَعَلَّمُوا كِتَابَ الله، وَاقْتَنُوهُ، وتعاهدوه وَتَغَنَّوْا به فَوَالَّذى نَفْسُ مُحَمدٍ بيَدِهِ لهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِن صُدُورِ الرِّجَال مِنَ المَخَاضِ فِي العُقُل".
ش، حم ومحمد بن نصر، حب، طب، هب عن عقبة بن عامر (٢).
٣٣١/ ١٢٧٦٨ - "تعلَّموُا القُرآنَ، فَإِذَا علمتموه فلا تَغْلوا فيه، ولا تَجْفُوا عَنْه، ولا تأكلوا به، ولَا تسْتكثروا به".
حم، ع، طب، طس من حديث أَبى سلَّام قال: كتب معاوية إِلى عبد الرحمن بن شبل أَن علم الناس ما سمعت من رسول الله ﷺ فجمعهم فقال: إِنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: تعلموا وذكره، ورجاله ثقات (٣).