Полный текст (18 716 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.
стр. 2731
خَلَقْتَنِى، وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بنعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بذنْبى، فاغْفِرْ لي ذَنبي؛ إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ".
عَبْد بن حُميد، وابن السُّنى في عمل اليوم والليلة ض عن جابر (١) .
٣٢٧/ ١٢٧٦٤ - "تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابكُم مَا تصِلُونَ به أَرْحَامَكُمْ؛ فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي الأَهْلِ، مَثْرَاةٌ فِي المَالِ، مَنْسَأَةٌ فِي الأَثَر".
حم، ت، وابن جرير، ك عن أَبي هريرة، طب عن العلاءِ بن خارجة (٢) .
٣٢٨/ ١٢٧٦٥ - "تَعَلَّمُوا القُرآنَ، وَاقْرَءُوهُ، وَارْقُدُوا؛ فإِنَّ مَثَلَ القُرآن لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأهُ، وَقامَ به، كمثل جراب مَحْشُوٍّ مِسْكًا، يَفُوحُ ريحُهُ فِي كُلِّ مكَان وَمَثلُ مَنْ تَعَلَّمَهُ فَيَرْقُدُ وَهُوَ فِي جَوْفِه، كمَثَل جِرَاب أُوكِى عَلَى مِسْكٍ".
ت حسن، ن، هـ، هب، حب عن أَبي هريرة (٣) .
٣٢٩/ ١٢٧٦٦ - "تَعَلَّمُوا القُرآنَ، وَاتْلوُهُ؛ إِنَّ الله جازيكم عَلَى تِلَاوَتِه بكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ (أَلم) حَرْفٌ". الحواشي
(١) الحديث في (عمل اليوم والليلة لابن السنى) باب: سيد الاستغفار ص ١٢١: عن جابر باختلاف يسير في لفظه، وكذا في البخاري ج ١٣ ص ٣٤٣ كتاب (الدعوات) باب: أفضل الاستغفار، مرويا عن شداد بن أوس، وزاد في آخره "ومن قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه، قبل أن يمسى فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة".(٢) الحديث في المستدرك للحاكم بنصه عن أَبي هريرة ج ٤ ص ١٦١ كتاب (البر والصلة) قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٣٢٧ بلفظه عن أَبي هريرة، ورمز له بالحسن. قال المناوى: واعلم أنى وقفت على أصول صحيحة فلم أر فيها لفظ (ارقدوا) فليحرر، وهو في الترمذى ج ٢ ص ١٤٤ أَبواب ثواب القرآن بدون لفظ (ارقدوا) وعقب عليه الترمذي فقال: هذا حديث حسن وقد رواه الليث بن سعد: عن سعد المقبرى: عن عطاء مولى أَبى أحمد عن النبي ﷺ مرسلًا ولم يذكر فيه عن أَبي هريرة.
والحديث رواه ابن ماجة في السنن رقم ٢١٧ ج ١ ص ٧٨ في المقدمة من رواية أَبى هريرة بلفظ "تعلموا القرآن واقرءوه وارقدوا: فإن مثل القرآن ومن تعلمه فقال به كمثل جراب محشو مسكا يفوح ريحه في كل مكان ومثل من تعلمه فرقد وهو في جوفه كمثل جراب أوكى على مسك".стр. 2732
ابن الضريس عن ابن مسعود (١) .
٣٣٠/ ١٢٧٦٧ - "تَعَلَّمُوا كِتَابَ الله، وَاقْتَنُوهُ، وتعاهدوه وَتَغَنَّوْا به فَوَالَّذى نَفْسُ مُحَمدٍ بيَدِهِ لهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِن صُدُورِ الرِّجَال مِنَ المَخَاضِ فِي العُقُل".
ش، حم ومحمد بن نصر، حب، طب، هب عن عقبة بن عامر (٢) .
٣٣١/ ١٢٧٦٨ - "تعلَّموُا القُرآنَ، فَإِذَا علمتموه فلا تَغْلوا فيه، ولا تَجْفُوا عَنْه، ولا تأكلوا به، ولَا تسْتكثروا به".
حم، ع، طب، طس من حديث أَبى سلَّام قال: كتب معاوية إِلى عبد الرحمن بن شبل أَن علم الناس ما سمعت من رسول الله ﷺ فجمعهم فقال: إِنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: تعلموا وذكره، ورجاله ثقات (٣) . الحواشي
(١) ورد في الترمذي ج ٢ ص ١٥٠ أَبواب ثواب القرآن عن ابن مسعود "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول (آلم) حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف، وميم حرف"، ويروى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن مسعود، ورواه أَبو الأحوص عن ابن مسعود، رفعه بعضهم، ووقفه بعضهم عن ابن مسعود، ويعقب الترمذي فيقول: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، سمعت قتيبة يقول: بلغنى أن محمد بن كعب القرظى ولد في حياة النبي ﷺ ومحمد بن كعب يكنى أبا حمزة اهـ.(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٦٩ باب: تعاهد القرآن: عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ : "تعلموا كتاب الله، وتعاهدوه، وتغنوا به، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من النعم في العقل" قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: "لهو أشد تفصيا من المخاض في العقل" ورجال أحمد رجال الصحيح و (المخاض) اسم للنوق الحوامل، وأحدثها خلقة، و (بنت المخاض) و (ابن المخاض) ما دخل في السنة الثانية؛ لأن أمه قد لحقت بالمخاض: أي بالحوامل، وإن لم تكن حاملا، وقيل: غير ذلك. انظر: مادة (مخض) في النهاية ج ٤ ص ٣٠٦.(٣) الحديث من هامش مرتضى وفي مجمع الزوائد ج ٤ ص ٩٥ كتاب (البيوع) ذكر الحديث بلفظ: وعن أبي سلام قال: كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل أن علم الناس ما سمعت من رسول الله ﷺ فجمعهم فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تعلموا القرآن فإذا علمتموه فلا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه، ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به" رواه أحمد وأَبو يعلى باختصار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات.
و(أَبو سلام): ترجمته في الاستيعاب ج ٤ ص ١٦٨١ رقم ٣٠١٠ قال عنه ابن عبد البر: أَبو سلام: هو أَبو سلام الهاشمى خادم رسول الله ﷺ ومولاه، له صحبة ذكره خليفة في تسمية الصحابة من موالى بنى هاشم بن عبد مناف اهـ و (عبد الرحمن بن شبل) ترجمته، في الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٨٣٦ رقم ١٤٢٥ قال عنه ابن عبد البر. عبد الرحمن بن شبل الأنصاري، له صحبة روى عنه تميم بن محمود أَبو راشد الخبرانى وأخوه عبد الله بن شبل له أيضًا صحبة ومعنى (تغلوا فيه) الغلو في الدين أي: التشدد فيه =стр. 2733
٣٣٢/ ١٢٧٦٩ - "تَعَلَّمُوا القُرآنَ، وسَلُوا اللَّه به الجَنَّةَ، قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَهُ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ به الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ القُرآنَ يَتَعَلَّمُهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: رَجُل يُبَاهِى بِهِ، وَرَجُلٌ يَتَأَكَّلُ بِهِ، ورَجُلٌ يَقْرَؤُهُ للَّه".
ابن نصر، هب عن أَبى سعيد (١) .
٣٣٣/ ١٢٧٧٠ - "تَعَلَّمُوا القُرآنَ، وَاقْرَءُوهُ، وَاقْرَءُوا مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ؛ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّد بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ الإِبِلِ المُعَقَّلَةِ، تَعْلَمُنَّ أَنَّهُ مَن قَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً فِى لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِمَائِة آيَةٍ فِى لَيْلَةٍ كتِبَ مِنَ القَانِتينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِمَائَتَى آيَةٍ فِى لَيْلَةٍ لَمْ يُحَاجِّهِ القُرآنُ تِلْكَ الليلَةَ، وَمَنْ قَرَأ بِخَمْسِمائة آيةٍ فِى لَيْلَة إِلَى أَلْفِ آيَةٍ أَصْبَحَ وَلَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الجَنَّةِ".
ابن نصر عن أَنس (٢) .
٣٣٤/ ١٢٧٧١ - "تَعَلَّمُوا اليَقِينَ، كَمَا تَعَلَّمُوا القُرآنَ، حَتَّى تَعْرِفوهُ، فَإِنِّى أَتَعَلَّمُهُ". الحواشي
(١) لم أجده عن أبى سعيد، وجاء في جمع الفوائد جـ ٢ ص ٧٣ كتاب (التفسير) باب: فضل القرآن، وفضل سور، وآيات مخصوصة (عمران بن حصين) رفعه: "من قرأ القرآن فليسأل اللَّه به فإنه سيجئ أقوام يقرءون القرآن ويسألون به الناس" للترمذى اهـ وفى نسخة تونس ومرتضى (يستأكل) بدل (يتأكل) وفى التونسية (أبى نصر) بدل (ابن نصر).(٢) جاء في (عمل اليوم والليلة) لابن السنى، باب: قراءة خمسين آية ص ٢٢٣ عن أَنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ "من قرأ خمسين آية لم يكتب من الغافلين، ومن قرآ مائة آية أعطى قيام ليلة كاملة، ومن قرأ مائتى آية ومعه القرآن فقد أدى حقه، ومن قرأ خمسمائة آية إلى أن يبلغ ألفا فإن أجره كمن تصدق بقنطار قبل أن يصبح القنطار: ألف دينار" اهـ.
وفى التونسية: (أَبى نصر) بدل "ابن نصر" عن أنس.стр. 2734
حل عن ثور بن يزيد مرسلا (ورواه ابن أَبى الدنيا في اليقين من قول خالد بن معدان) (١) .
٣٣٥/ ١٢٧٧٢ - "تَعَلَّمُوا مِنَ العِلم مَا شِئتُمْ، فَوَاللَّه لَا تُؤجَرُوا بِجَمْعِ الْعِلْمِ حَتَّى تَعْمَلوُا".
أَبو الحسن على بن أَحمد بن الأَخرم المدينى في أَماليه: عن أَنس (٢) .
٣٣٦/ ١٢٧٧٣ - "تَعَلَّمُوا منْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلوُنَ بِه أرْحَامَكُمْ ثُمَّ انْتَهُوا، وَتَعَلَّمُوا مِنَ العَرَبِيَّة مَا تُعْرِبُونَ بِهِ كِتَاب اللَّه ثَمَّ انْتَهُوا، وَتَعَلَّمُوا مِن النَّجُومِ مَا تَهْتَدُون بهِ فِى ظُلُمَاتِ البَرِّ وَالبَحْرَ ثَمَّ انْتَهُوا".
(هب) عن أَبى هريرة (٣) .
٣٣٧/ ١٢٧٧٤ - "تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ". الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من التونسية، انظر ترجمة ثور بن يزيد في ميزان الاعتدال للذهبى جـ ١ ص ٢٧٤، وخلاصة القول فيه: أنه قدرى، وهو صحيح الحديث.
والحديث في حلية الأولياء جـ ٦ ص ٩٥ عند الترجمة لثور بن يزيد، بلفظ: حدثنا أَبو محمد بن حيان - ثنا أحمد ابن محمد مصقلة ثنا إبراهيم ابن الجنيد ثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكى ثنا بقية بن الوليد عن العباس بن الأخنس عن أَبى خالد الرحبى عن ثور بن يزيد أن النبى ﷺ قال: "تعلموا اليقين كما تعلموا القرآن حتى تعرفوه فإنى أتعلمه"، وهو كذلك في إحياء علوم الدين للإمام الغزالى جـ ١ ص ١٢٢ كتاب العلم الباب السادس في آفات العلم بلفظ: "تعلموا اليقين" وقال الحافظ الغزالى في تخريجه: حديث "تعلموا اليقين" أَبو نعيم من رواية ثور بن يزيد مرسلا وهو معضل، ورواه ابن أَبى الدنيا في اليقين من قول خالد بن معدان اهـ إحياء.
و(المعضل) هو ما سقط من رواته قبل الصحابى أثنان فأكثر مع التوالى.(٢) يؤيده ما جاء في معناه في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٦٤ كتاب (العلم) باب: من علم فليعمل، عن عبد اللَّه ابن مسعود قال: "يا أيها الناس تعلموا، فمن علم فليعمل" قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله موثقون إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه وقد سبقت رواية ابن عساكر عن أَبى الدرداء ورواية ابن محدى والخطيب والحلية عن معاذ بن جبل رقم ٩٢٦٤٠، ١٢٦٤١ الجامع الكبير.(٣) جاء صدر الحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١٥٢ كتاب (البر والصلة) باب: صلة الرحم وقطعها: عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه أَبو الأسباط، وهو ضعيف اهـ.
وما بين القوسين ساقط من التونسية، وستأتى رواية لابن السنى والديلمى عن ابن عمر برقم ٣٤٣/ ١٢٦٧١.стр. 2735
(هب): عن أَبى بكر (١) .
٣٣٨/ ١٢٧٧٥ - "تَعَلَّمُوا القُرْآنَ قبل أَنْ يتَعَلَّمَهُ قَوم يَسْأَلُونَ بِهِ الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ القُرْآنَ يَتَعَلَّمه ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: رَجُلٌ يُبَاهِى بِهِ: (وَرَجُلٌ يُسائل بِه، وَرَجُلٌ يَقْرَؤُهُ للَّه ".
الديلمى: أَخبرنا أَبو على الحسن بن أحمد المقرى الحداد، أَخبرنا أَبو نعيم أَحمد ابن عبد اللَّه الحافظ، حدثنا الطبرانى، حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا أَبو عُبيد القاسم بن سلام حدثنا ابن أَبى مريم حدثنا ابن لهيعة: عن موسى بن وردان: عن أبى الهيثم: عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ الحديث) (٢) .
٣٣٩/ ١٢٧٧٦ - "تَعَلَّمُوا القُرآنَ، والْتَمِسُوا غَرَائبهُ، وَغَرَائبُهُ: فَرائِضُهُ، وَفَرَائضُهُ: حُدُودُهُ، وَحُدُودُهُ: حَلَالٌ، وَحَرَامٌ، وَمُحكَمٌ، وَمُتَشَابةٌ، وَأَمْثَالٌ؛ فَأَحِلُّوا حَلَالَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَاعْمَلوُا بمُحْكَمِه، وَآمِنُوا بمُتَشَابة، واعْبرُوا بأَمْثَالِه".
الديلمى عن أَبى هريرة (٣) .
٣٤٠/ ١٢٧٧٧ - "تَعَلَّمُوا الرَّمْى، وَالقُرْآنَ، وَخَيْرُ ساعَاتِ المُؤْمِن حِينَ يَذْكُرُ اللَّه ".
الديلمى عن أَبى سعيد (٤) .
٣٤١/ ١٢٧٧٨ - "تَعَلَّمُوا الرَّمْى؛ فَإِنَّ مَا بَيْن الهَدَفَيْن رَوْضَةٌ مِنْ ريَاضِ الجَنَّة". الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من التونسية، والحديث في كشف الخفاء معزو إلى البيهقى عن أَبى بكر.(٢) الحديث ساقط من التونسية، وما بين القوسين ساقط من الظاهرية والحديث بسنده المفصل من هامش مرتضى، وقد اقتصرت الظاهرية على قولها.
والديلمى عن أبى سعيد، وقد تقدم مثله قريبًا لابن نصر، والبيهقى رقم ١٢٦٥٥ في شعب الإيمان عن أَبى سعيد ورواة هذا الحديث لم أجد فيهم طعنا يجرح، انظر ميزان الاعتدال للذهبى، وابن لهيعة حديثه يحسن.(٣) الحديث ورد بلفظه في كنز العمال جـ ١ ص ١٣٣ من الكتاب الثانى من حرف الهمزة والأذكار من قسم الأقوال.(٤) في الحديث تنويه بفضل تعلم الرمى، وتعلم القرآن، وقد وردت أحاديث عدة بروايات مختلفة تؤيد معناه في كل من بابى: الترغيب في الرمى في سبيل اللَّه ص ١٧٠ وكذا باب الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة، وغيرها، وفضل تعلمه وتعليمه ص ٢٠٥ من كتاب الترغيب والترهيب جـ ٢ إدارة الطباعة المنيرية بمصر.стр. 2736
الديلمى عن أَبى هريرة (١) .
٣٤٢/ ١٢٧٧٩ - "تعَلَّمُوا مِنْ أَمْر النِّجُومِ ما تَهْتَدُون به فِى ظُلُمَاتِ الْبَرِّ والْبَحْر ثُمَّ انْتَهُوا، وَمِنْ أَمْر النِّسَاءِ مَا يَحِلُّ لَكُمْ، وَمَا يَحْرُمُ عَلَيكُمْ، ثُمَّ انْتَهُوا، وَمِنَ الأَنْسَاب ما تَصِلُونَ به أَرْحَامَكُمْ ثُمَّ انْتَهُوا".
ابن السنى في. . . والديلمى عن ابن عمر (٢) .
٣٤٣/ ١٢٧٨٠ - "تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ فيهِ، كَمَا تَعَلَّمُونَ حِفْظَهُ" (أى الْقُرْآن).
أَبو نعيم، ومن طريقه الديلمى عن أُبى بن كعب (٣) .
٣٤٤/ ١٢٧٨١ - "تَعَلَّمُوا؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلا بَتَشَهُّد".
البزار، طس عن ابن مسعود (٤) . الحواشي
(١) ذكر الشوكانى في نيل الأوطار: وقد ورد في الترغيب في الرمى أحاديث كثيرة غير ما ذكره المصنف ﵀ منها: ما أخرجه صاحب مسند الفردوس من طريق ابن أبى الدنيا باسناده: عن مكحول عن أَبى هريرة رفعه: "تعلموا الرمى، فإن ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة" وفى إسناده ضعف وانقطاع. اهـ انظر نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار جـ ٨ ص ٧١ باب: الحث على الرمى.
والحديث في الدر المنثور للإمام السيوطى جـ ٣ ص ١٩٤ عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ﴾ الآية رقم ٦٠ من سورة الأنفال بلفظ: أخرج ابن أَبى الدنيا والديلمى عن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تعلموا الرمى فإن ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة".(٢) سبقت رواية للبيهقى في الشعب عن أَبى هريرة رقم ٣٣٦/ ١٢٦٦٥ والحديث روى الإمام السيوطى الجزء الأول منه حتى قوله: في ظلمات البر والبحر ثم انتهوا في جـ ٣ ص ٣٤ من الدر المنثور عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ﴾ الآية رقم ٩٧ من سورة الأنعام بلفظ: أخرج ابن مردويه والخطيب عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم انتهوا" وما بين كلمتى (في) و (الديلمى) بياض بجميع النسخ.(٣) الحديث في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر مخطوط بمكتبة الأزهر رقم ٤٧/ ٣٢١ جـ ١ ص ١٥٧ بلفظ "تعلموا اللحن في القرآن كما تعلمون حفظه" أسنده عن أبى كعب من طريق أَبى نعيم.
وما بين القوسين من هامش مرتضى.(٤) في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ١٤٠ باب: التشهد: عن عبد اللَّه بن مسعود قال: كان النبى ﷺ يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، ويقول: "تعلموا فإنه لا صلاة إلا بتشهد" قال الهيثمى: قلت: في الصحيح طرف منه، رواه الطبرانى في الأوسط وفيه صغد بن سنان، ضعفه بن معين، ورواه البزار برجال موثقين، وفى بعضهم خلاف لا يضر إن شاء اللَّه اهـ.стр. 2737
٣٤٥/ ١٢٧٨٢ - "تَعَلَّمُوا مِن قُرَيشٍ، وَلَا تُعَلِّمُوها، وَقَدِّمُوا قُرَيْشًا، وَلَا تُؤَخِّرُوهَا؛ فَإِنَّ لِلقُرَشِىِّ قُوَّةَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيش".
ش وابن جرير عن سهل بن أَبى حَثْمَةَ (١) .
٣٤٦/ ١٢٧٨٣ - "تَعَلَّمُوا الزَّهْراوَيْن: البَقَرَةَ، وَآلَ عمْرَان؛ فَإِنَّمَا يَجِيئَان يَوَمَ القِيَامَةِ كأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَان، أوْ كَأَنَّهُمَا فرْقَانٌ مِن طَيْر صَوَافٌ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا، تَعَلَّمُوا البَقَرَة؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ".
طب عن ابن عباس (٢) .
٣٤٧/ ١٢٧٨٤ - "تَعَلَّمُوا العِلمَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ؛ فَإنَّ أحَدَكُمْ لَا يَدْرى مَتَى يُفْتَقَرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ، وَعَلَيكمْ بالعِلمِ، وَإيَّاكُمْ والتَّنَطُّعَ، والتَّبَدُّعَ، والتَّعَمُّقَ، وَعَلَيكُمْ بِالعَتِيقِ".
الديلمى عن أَبى هريرة.
٣٤٨/ ١٢٧٨٥ - "تَعَلَّمُوا العِلمَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ؛ فإِنَّ أحَدَكُمْ لَا يَدْرِى متى يُفْتَقَرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ".
الديلمى عن أَبى هريرة.
٣٤٩/ ١٢٧٨٦ - "تَعَلَّمُوا العِلْمَ، فَإِنَّ تَعْلِيمَهُ للَّه خَشْيَةٌ، وَطَلَبَهُ عِبادَةٌ، وَمُذَاكَرَتَهُ تَسْبِيحٌ، وَالبَحثَ عَنْهُ جِهَادٌ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٣٢٩ عن سهل بن أَبى حثمة، ورمز له بالضعف، قال المناوى: المراد (بالقوة): القوة العلمية، والقوة في الشجاعة والرأى، وهو يدل على أن المراد بالتقديم: التقديم للإمامة العظمى، والإمارة. وسهل بن أَبى حثمة بن ساعدة بن عامر بن عدى ترجمته في الإصابة رقم ٣٥١٦ وترجمته في الاستيعاب رقم ١٠٨٢.(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ٣١٣ سورة البقرة: عن ابن عباس، قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عاصم بن هلال البارقي وثقه أَبو حاتم، وغيره، وضعفه ابن معين، وغيره، وعبد الرحمن بن خلاد، وعمر ابن مخلد الليثى لم أعرفهما، وقد روى الطبرانى في الأوسط عن أَنس نحوه، وفيه مبارك بن سحيم، وهو متروك.
و"الزهراوين" أى المنيرتين الواحدة زهراء، والغيايان تثنية (غياية) بالمثناة التحية وهى كل شئ أظل الإنسان فوق رأسه كالسحابة وغيرها، والفرقان بكسر الفاء تثنية وهو القطعة وفرقان قطعتان اهـ من النهاية.стр. 2738
خط في المتفق والمفترق: عن معاذ، وفيه كنانة بن جبلة، قال ابن معين: كذاب، وقال أَبو حاتم: محله الصدق، وقال السعدى: ضعيف جدًا، ورواه الديلمى وزاد: "وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة؛ لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبيل الجنة، والأَنيس في الوحشة، والصاحب في الوحدة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراءِ، والسلاح على الأعداءِ والزين عند الأَخلاءِ، والقرب عند الغرباءِ، يرفع اللَّه به أَقوامًا فيجعلهم في الجنة قادة" ورواه بطوله ابن لال، وأَبو نعيم: عن معاذ موقوفًا (١) .
٣٥٠/ ١٢٧٨٧ - "تَعْلَّمُوا سُورَةَ البَقَرَةِ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا الحواشي
(١) ذكره صاحب الترغيب والترهيب جـ ١ ص ٩٥ في كتاب (العلم) عن معاذ بن جبل ﵁ وزاد فيه بعد ما ذكر "أئمة تقتفى آثارهم، ويقتدى بفعالهم، وينتهى إلى رأيهم، ترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم، وتستغفر لهم كل رطب ويابس، وحيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه؛ لأن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصابيح الأبصار من الظلم، يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار، والدرجات العلى في الدنيا والآخرة، والتفكر فيه يعدل الصيام، ومدارسته تعدل القيام، به توصل الأرحام، وبه يعرف الحلال من الحرام، وهو إمام العمل، والعمل تابع، يلهمه السعداء، ويحرمه الأَشقياء" قال المنذرى: رواه ابن عبد البر النمرى في كتاب (العلم) من رواية موسى بن محمد بن عطاء القرشى حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمى عن أبيه عن الحسن عنه، وقال: هو حديث حسن، ولكن ليس له إسناد قوى، وقد روياه من طرق شتى موقوفًا، قال صاحب الترغيب والترهيب: ورفعه غريب جدًا واللَّه أعلم اهـ وذكره الإمام الغزالى في إحياء علوم الدين جـ ١ ص ٢٠ كتاب (العلم) باب: فضيلة التعليم بلفظ: وقال معاذ بن جبل في التعليم والتعلم: ورأيته أيضا موقوفًا "تعلموا العلم؛ فإن تعلمه للَّه خشيه، وطلبه عبادة ومدارسته تسبح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه من لا يعلمه صدقة. وبذله لأهله قربة، وهو الأنيس في الوحدة والصاحب في الخلوة والدليل على الدين، والمصبر على السراء والضراء، والوزير، عند الاخلاء، والقريب عند الغرباء، ومنار سبيل الجنة، يرفع اللَّه به أقواما فيجعلهم في الخير قادة سادة هداة يقتدى بهم، أدلة في الخير تقتفى آثارهم وترمق أفعالهم، وترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم، وكل رطب ويابس لهم يستغفر حتى حيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه، والسماء ونجومها، لأن العلم حياة القلوب من العمى ونور الأبصار من الظلم، وقوة الأبدان من الضعف، يبلغ به العبد منازل الأبرار والدرجات العلى، والتفكر فيه يعدل بالصيام، ومدارسته بالقيام، به يطاع اللَّه وبه يعبد وبه يوحد، وبه يمجد، وبه يتورع، وبه توصل الأرحام، وبه يعرف الحلال والحرام، وهو إمام والعمل تابعه، يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء" قال الحافظ العراقى في تخريجه حديث معاذ "تعلموا العلم فإن تعلمه للَّه خشبة، وطلبه عبادة" الخ الحديث بطوله: أَبو الشيخ وابن حيان في كتاب (الثواب) وابن عبد البر، وقال: ليس له إسناد قوى اهـ: إحياء.стр. 2739
تَسْتَطيعُهَا البَطَلَةُ: تَعَلَّمُوا سُورةَ البَقَرَةِ، وآلَ عمرَانَ؛ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ، يُظِلَّانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ القِيَامَةِ، كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أو غَيَايتَان أوْ فُرْقَانٌ مِنْ طَيْرِ صَوَافَّ، وَإنْ القُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ القِيامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ، فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِى؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ القُرآنُ الَّذِى أَظْمَاتُكُ فِى الهَوَاجرِ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ اليومَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ، فَيُعْطَى الملكَ بيمينِهِ، وَالْخُلْدَ بِشَمالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأسِهِ تَاجُ الوَقَارِ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتِينِ، لَا تَقُومُ لَهُمَا الدُّنيا، فَيَقُولانِ: بم كُسِينَا هَذَا؟ فَيُقَالُ: بِأَخذِ وَلَدِكُمَا القُرْآن، ثُمَّ يُقَالُ: اقْرَأْ واصْعَد فِى دَرَجِ الجَنَّةِ، وَغُرَفِهَا، فَهُوَ فِى صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذا كَانَ أوْ تَرتيلًا".
حم، والدارمى، والرويانى عق، ك، هب عن عبد اللَّه بن بريدة: عن أَبيه، وروى هـ بعضه مختصرًا (١) .
٣٥١/ ١٢٧٨٨ - "تَعْمَلُ هَذِهِ الأُمَّةُ بُرْهَةً بِكِتَاب اللَّه، وَبُرْهَةً بِسُنَّةِ رَسُول اللَّه، ثُمَّ تَعْمَلُ بِالرَّأْى؛ فَإِذَا عَمِلُوا بالرَّأى فَقَدْ ضَلُّوا وَأُضَلُّوا". الحواشي
(١) الحديث في الفتح الربانى بترتيب مسند أحمد جـ ١٨ ص ٦٩ باب: سورة البقرة، وما جاء في فضلها: عن عبد اللَّه بن بريدة: عن أبيه، وقال في تخريجه. أورده الحافظ بن كثير في تفسيره وعزاه للإمام أحمد وقال: وروى ابن ماجة من حديث ابن المهاجر بعضه، وهذا إسناد حسن على شرط مسلم، فإن بشيرًا هذا أخرج له مسلم ووثقه ابن معين، وقال النسائى ما به بأس إلا أن الإمام أحمد قال فيه هو منكر الحديث قد اعتبرت أحاديثه فإذا هى تأتى بالعجب، وقال البخارى: يخالف في بعض حديثه، قال أَبو حاتم الرازي: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال ابن عدى: روى ما لا يتابع عليه، وقال الدارقطنى: ليس بالقوي، قال الحافظ بن كثير: ولكن لبعضه شواهد، فمن ذلك حديث أَبى أمامة الذى رواه مسلم والترمذى بلفظ "اقرءوا الزهراوين: البقرة، وآل عمران، فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، يحاجان عن أهلهما، ثم قال: اقرءوا البقرة، فإن أخذها بركة وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة".
و(الشاحب) المتفير اللون والجسم. و (كل تاجر من وراء تجارته): أى ينبغى الربح من وراء تجارته. و (إنك اليوم من وراء كل تجاره): أى أن ربحك اليوم أعظم من ربح كل تجارة، و (هذَّا): أى سواء كانت القراءة هذَّا: أى بسرعة أو ترتيلا.стр. 2740
ع من حديث أَبى هريرة (١) .
٣٥٢/ ١٢٧٨٩ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه: وَمَا جُبُّ الحَزَنِ؟ قَالَ: وَادٍ فِى جَهَنَّمَ، تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّم كُلَّ يَوْم أرْبَعَمِائَةَ مَرَّة؛ يَدْخلُهُ القُرَّاءُ المُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ، وَإِنَّ مِنْ أبْغَض القُرّاءِ إِى اللَّه الَّذين يَزُورُون الأُمَرَاءَ".
خ في التاريخ، ت غريب، هـ عن أَبى هريرة (٢) .
٣٥٣/ ١٢٧٩٠ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِن رأسِ الستِّينَ، وَمِنْ إِمَارةِ الصِّبْيَانِ؟ ".
حم، ش، ع عن أَبى هريرة (وَفِى رواية قالوا: يا رسول اللَّه وما إِمارة الصبيان؟ قال إِن أطعتموهم، هلكتم وإِنْ عصيتموهم هلكوا) (٣) .
٣٥٤/ ١٢٧٩١ - "تَعوَّذُوا بِاللَّه مِن جَهْدِ البَلَاءِ، وَدَركِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ".
خ، م، ن، عن أَبى هريرة (٤) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى وفى الجامع الصغير برقم ٣٣٣١ عن أَبى هريرة، ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: فيه عثمان بن عبد الرحمن الزهرى، متفق على ضعفه، وقال في الميزان عثمان هذا قال البخارى: تركوه، ثم ساق له أخبارا هذا منها، انظر ترجمته في الميزان رقم ٥٥٣١.(٢) الحديث في صحيح الترمذى جـ ٢ ص ٦٢ باب: الزهد: عن أَبى هريرة، ولم يذكر الترمذى في روايته قوله: "وإن من أبغض القراء. . إلخ قال أَبو عيسى: هذا حديث حسن غريب وفى الفوائد المجموعة للشوكانى ص ٢٨٨ كتاب (فضائل العلم) ذكر شرار العلماء الذين يأتون الأمراء، وقال: رواه ابن ماجة بسند ضعيف، و (جب الحزن) الجب: البئر التى لم تطو، و (الحزن) بفتحتين أو بضم فسكون ضد الفرح، قال الطيبى: هو علم والإضافة كما في "دار السلام": دار فيها السلام من الآفات كما في الفائق.(٣) في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٢٠ كتاب (الفتن) عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ "تعوذو باللَّه من رأس السبعين من إمارة الصبيان" وقال: "لا تذهب الدنيا حتى تصير للكع بن لكع" قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير كامل بن العلاء، وهو ثقة. وما بين القوسين من هامش مرتضى.(٤) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٣٣٢ عن أَبى هريرة، ورمز له بالصحة، وذكره صاحب زاد المسلم جـ ١ ص ١٦١ تحت رقم ٣٨٩ وقال: رواه البخارى ومسلم عن أَبى هريرة ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ . أخرجه البخارى في كتاب (القدر) في باب: التعوذ باللَّه من درك الشقاء، وسوء القضاء، الخ، ومسلم في كتاب (الذكر والدعاء) في باب: التعوذ من سوء القضاء. الخ.стр. 2741
٣٥٥/ ١٢٧٩٢ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ فِتْنَةِ القَبْر، وَمِنْ فَتْنَةِ الدَّجَّالِ".
م، وأَحمد بن منيع، طب من حديث زيد بن ثابت (١) .
٣٥٦/ ١٢٧٩٣ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه بَعْدَ التَّشَهُدِ مِن أَربَعٍ: مِن عَذابَين، وَفِتْنَتَينِ: مِنْ عَذَاب جَهَنَّم، وَمِن عَذَابِ القَبْرِ. وَمِن فَتْنَةِ الدَّجالِ، وَفِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ".
ع من حديث أَبى هريرة (٢) .
٣٥٧/ ١٢٧٩٤ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ جَارِ السُّوءِ، في دَارِ المُقَامَةِ؛ فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحوّلُ عَنْكَ".
ن، هـ عن أَبى هريرة (٣) .
٣٥٨/ ١٢٧٩٥ - "تَعَوَّذُوا باللَّهِ، مِنَ الفَقْرِ، وَالقِلَّةِ، وَالذِّلَةِ، وَأَنْ تَظْلِمَ، أَوْ تُظْلَمَ".
(حم، هـ) ن، ك، حب: عن أَبى هريرة (٤) .
٣٥٩/ ١٢٧٩٦ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ وَسْوَسَة الوُضوءِ".
ابن أَبى داود في ذم الوسوسة: عن ابن عباس.
٣٦٠/ ١٢٧٩٧ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ خُشُوع النِّفَاقِ قَالُوا: يا رَسُولَ اللَّه؛ وَمَا خُشُوعُ النِّفَاقِ؟ قال: خُشُوعُ البَدَن، وَنِفَاقِ القَلبِ". الحواشي
(١) و(٢) لم يذكر السيوطى الإمام مسلم، في رواة الحديث الثانى، ولعله اكتفى بالحديث الأول، وفى صحيح مسلم بشرح النووى جـ ٥ ص ٨٧ باب: استحباب التعوذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم -عن أَبى هريرة، من طريقين قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا تشهد أحدكم فليستعذ باللَّه من أربع: يقول اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال".(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٣٣٣ عن أَبى هريرة، ولم يرمز له بشئ قال المناوى: رواه النسائى، وكذا البيهقى في الشعب: عن أبى هريرة، وأبى سعيد معًا، قال الحافظ العراقى: سنده صحيح.(٤) هذا اللفظ للنسائى في سننه جـ ٨ ص ٢٦١ كتاب (الاستعاذة) من رواية أَبى هريرة. وفى مسند أَبى هريرة من مسند أحمد جـ ٢ ص ٥٤٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى ثنا محمد بن مصعب ثنا الأوزاعى عن اسحاق بن عبد اللَّه يعنى ابن أبى طلحة عن جعفر بن عياض عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تعوذوا باللَّه من الفقر والقلة والذلة وأن تظلم أو تظلم".
وما بين القوسين من هامش مرتضى.стр. 2742
الحكيم، هب عن أَبى بكر، ك في تاريخه عن ابن عمر (١) .
٣٦١/ ١٢٧٩٨ - "تَعَوَّذُوا باللَّه مِنَ الرغبِ".
(هو كَثرةُ الأكل).
الحكيم: عن أَبى سعيد (٢) .
٣٦٢/ ١٢٧٩٩ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِن ثَلاثٍ: مِنْ طَمَعٍ لا مَطْمَعَ حيث لها مطمع، وَمِنْ طَمَعٍ يَرُدُّ إِلَى طَبْعٍ وَمِنْ طَمَعِ يَرُدُّ إِلَى مَطْمَعٍ".
طب عن عوف بن مالك (٣) .
٣٦٣/ ١٢٨٠٠ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِن شَرِّ هَذا الغَاسِقِ إِذَا وقَبُ يَعنِى القَمَر".
ت، ك قاله لعائشة ﵂ (٤) . الحواشي
(١) الحديث في إحياء علوم الدين للإمام الغزالى في باب: بيان ما يصح من نشاط العبد للعبادة بسبب رؤية الخلق الخ جـ ٣ ص ٣٢٢ بلفظ "تعوذوا باللَّه من خشوع النفاق، قال الحافظ العراقى: حديث تعوذُوا باللَّه. . . الخ البيهقى في الشعب من حديث أبى بكر الصديق وفيه الحارث بن عبيد الإبادى ضعفه أحمد وابن معين وهو في الدر المنثور للإمام السيوطى جـ ٥ ص ٣ عند تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ آية ٢ سورة المؤمنون بلفظ: أخرج الحكيم الترمذى والبيهقى في شعب الإيمان عن أَبى بكر الصديق قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تعوذوا باللَّه من خشوع النِّفاق" الحديث وذكره.(٢) هكذا في الجامع الصغير تحت رقم ٣٣٣٥ عن أَبى سعيد، ورمز له بالضعف، وفسره -نقلا عن بعضهم- بأنه هو العشار المكاس، والمعنى تعوذوا باللَّه من مثل حاله، أو من قربه، أو من أذيته وسياسته. اهـ.
ولا يتأتى تفسيره بهذا المعنى إلا إذا كان صفة مشبهة بكسر الغين بوزن الكتف أو كان أصله الرغيب بوزن الرغيف فحذف الناسخ ياءه، ولكن المناوى عقب كلامه السابق بأنه رأى مخرجه الحكيم الترمذى يفسره بكثرة الأكل، والجماع، وهو بهذا المعنى يجب ضبطه بضم الراء وسكون الغين أو ضمهما كما في القاموس. وفى نوادر الأصول للحكيم الترمذى ص ٢٨٣ في الأصل السابع والثلاثون بعد المائتين في التعوذ باللَّه من الرغب، من رواية أَبى سعيد ﵁ بلفظ "تعوذوا باللَّه من الرغب".(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٤٤ باب: ما يستعاذ منه: عن عوف بن مالك، قال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد، ورجال إحداها ثقات وفى بعضهم خلاف. وقوله: (طمع يرد إلى طبع): أى يؤدى إلى شين وعيب، وقوله (من طمع يرد إلى مطمع) أى: إلى مطمع لا ينبغى أن يطمع فيه مؤمن تقى.(٤) في صحيح الترمذى جـ ٢ ص ٢٤٠ أَبواب: تفسير القرآن، سورة المعوذتين: عن عائشة أن النبى ﷺ نظر إلى القمر فقال: "يا عائشة: استعيذى باللَّه من شر هذا الغاسق إذا وقب" قال أَبو عيسى هذا حديث حسن صحيح، والحديث غير موجود في نسخة مرتضى.стр. 2743
٣٦٤/ ١٢٨٠١ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ شَرِّ جَارِ الْمُقَامِ، فَإِنَّ جَار المُسَافِر إِذَا شَاءَ زَايَلَ".
الخرائطى في مساوئ الأخلاق، عن أبى هريرة (١) .
٣٦٥/ ١٢٨٠٢ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ فَخْرِ القُرَّاءِ، فَهُمْ أَشَدُّ فَخْرًا مِنَ الْجَبَابِرَةِ، وَلَا شَىْءَ أَبْغَضُ إِلى اللَّهِ مِنْ قَارِئٍ فَخُورٍ".
الديلمى عن أنس (٢) .
٣٦٦/ ١٢٨٠٣ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ جهَنَّمَ، تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِنْ فَتْنَةِ الْمَسِيخِ الدَّجَّالِ، تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا والْمَمَاتِ".
ش عن أبى هريرة (٣) .
٣٦٧/ ١٢٨٠٤ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ".
ش عن أبى سعيد.
٣٦٨/ ١٢٨٠٥ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ طَمَعٍ يَهْدِى إِلَى طَبعٍ يَهْدِى إِلَى غَيْرٍ مَطْمَع".
طب عن المقدام بن معديكرب (٤) .
٣٦٩/ ١٢٨٠٦ - "تَعَوَّذُوا باللَّه مِنْ ثَلَاثِ فَوَاقِرَ: تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِن مُجَاوَرَةِ جَارِ سُوءِ؛ إِنْ رَأَى خَيْرًا كَتَمَهُ، وإِنْ رَأَى شَرًا أَذَاعَهُ، وتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ زَوَجَةِ سُوءٍ، إِنْ دَخَلْتَ عَلَيْهَا الحواشي
(١) في المستدرك جـ ١ ص ٥٣٢ كتاب (الدعاء) عن أبى هريرة قال: كان رسول اللَّه ﷺ يقول: "استعيذوا باللَّه من جار المقام، فإن جار المسافر إذا شاء أن يزايل زايل" قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم. ولم يخرجاه اهـ وسكت عنه الذهبى.(٢) الحديث في مسند أنس من الجامع الكبير للإمام السيوطى جـ ٢ قسم الأفعال ص ٢٧٣ بلفظ: عن أنس قال قال رسول اللَّه ﷺ "تعوذوا باللَّه من فخر القراء فإنهم أشد فخرا من الجبارة ولا أحد أبغض إلى اللَّه من قارئ متكبر"، الديلمى. وهو في كنز العمال تحت رقم ٢٩٤١٧.(٣) في صحيح الترمذى جـ ٢ ص ٣٨١ باب: في الاستعاذة، عن أبى هريرة، ذكره بلفظ: (استعيذوا) بدل (تعوذوا) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.(٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٤٤ باب: ما يستعاذ منه عن المقدام بن معديكرب الكندى، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه محمد بن سعيد بن الطباع، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وقد تقدم بيان معناه في حديث سبق برقم ١٢٦٩٠.стр. 2744
لَسَنَتْكَ، وَإِنْ غِبْتَ عَنْهَا خَانَتْكَ، وَتَعوَّذُا باللَّهِ مِنْ إِمَامِ سُوءٍ إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَقْبَلْ، وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ تَغْفِرْ".
هب عن أبى هريرة (١) .
٣٧٠/ ١٢٨٠٧ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعْ".
ابن عبد البر من حديث جابر بسند حسن (٢) .
٣٧١/ ١٢٨٠٨ - "تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرب، فَيَفْتَحُهَا اللَّه ثُمَّ فَارسَ فَيَفْتَحُهَا اللَّه، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّوم فَيَفْتَحُهَا اللَّه، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللَّه ".
حم، م عن جابر بن سمرة: عن نافع بن عُتْبَة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٣٣٤ عن أبى هريرة، ورمز له بالضعف، قال المناوى: فيه أشعث بن هجام الهجيمى، قال الذهبى في الضعفاء: ضعفوه، وفى الميزان عن النسائى: متروك الحديث، وعن البخارى منكرا الحديث، ثمَّ ساق مما أنكر عليه هذا الخبر، انظر ترجمته في الميزان رقم ٩٩٤.(٢) الحديث رواه الإمام الغزالي في الإحياء كتاب (العلم) باب: بيان علة ذم العلوم المذموم، بلفظ: "تعوذوا باللَّه من علم لا ينفع" قال الحافظ العراقى في تخريجه للحديث: حديث تعوذوا. الخ رواه ابن عبد البر من حديث جابر بسند حسن. إحياء جـ ١ ص ٥٢ ط الشعب.
وعند ابن ماجه في كتاب (الدعاء) جـ ٢ ص ١٢٦٣ رقم ٣٨٤٣ بلفظ: حدثنا على بن محمد. حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر عن جابر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ "سلوا اللَّه علمًا نافعًا وتعوذوا باللَّه من علم لا ينفع" قال في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات. وأسامة بن زيد هنا هو الليثى المزنى، احتج به مسلم وعند النسائى في كتاب الاستعاذة (الاستعاذة من قلب لا يخشع جـ ٨ ص ٢٥٤ من رواية عبد اللَّه بن عمرو بلفظ: كان يتعوذ من أربع: علم لا ينفع. الخ.
وعند أبى داود في كتاب (الصلاة) باب في الاستعاذة جـ ٢ ص ٩٢ رقم ١٥٤٨ من رواية أبى هريرة بلفظ: كان رسول اللَّه ﷺ يقول: "اللهم إنى أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع. . . الخ" وفى حلية الأولياء لأبى نعيم جـ ٤ ص ٣٦٢ من رواية عبد اللَّه بن عمر وقال: كان النبى ﷺ يتعوذ باللَّه من علم لا ينفع الخ" والحديث من هامش مرتضى.(٣) في مختصر صحيح مسلم ص ٢٩٧ تحت رقم ٢٠٢٨ باب: ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال: عن جابر بن سمرة: عن نافع بن عتبة ﵄ قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ في غزوة، قال: فأتى النبى قوم من قبل المغرب (يعنى مغرب المدينة) عليهم ثياب الصوف فوافقوه عند أكمة، فإنهم لقيام، ورسول اللَّه قاعد، قال: قالت لى نفسى: ائتهم فقم بينهم وبينه، لا يغتالونه، ثمَّ قلت: لعله نجى معهم، فأتيتهم فقمت بينهم وبينه، قال: فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدى، قال: "تغزون جزيرة العرب فيفتحها اللَّه ، ثمَّ فارس فيفتحها اللَّه ثمَّ تغزون الروم فيفتحها اللَّه، ثمَّ تغزون الدجال فيفتحه اللَّه قال: فقال نافع: يا جابر لا نرى أن الدجال يخرج حتى تفتح الروم. وفى نسخة مرتضى "وتغزون الدجال فيفتحها اللَّه".
وستأتى رواية أخرى رقم ١٢٧٣٨ بلفظ "تقاتلون جزيرة العرب".стр. 2745
٣٧٢/ ١٢٨٠٩ - "تَغِيبُ الشَّمْسُ تَحْتَ العَرْش، فَيُؤْذَنُ لَهَا فَتَرْجعُ، فَإِذَا كَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ الَّتِى تَطْلُعُ صَبِيحَتَهَا مِنَ الْمَغْرب لَمْ يُؤْذَن لَهَا".
حم عن أَبى ذَر (١) .
٣٧٣/ ١٢٨١٠ - "تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ: عِنْدَ الْتِقَاءِ الصُّفُوفِ فِى سَبِيل اللَّه، وَعِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ، وَعِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ، وَعِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ".
طب، ق عن أَبى أُمامة (٢) .
٣٧٤/ ١٢٨١١ - "تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ، فَيُنَادِى مُنَادٍ: هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ؟ هَلْ مِن سَائِلٍ فَيُعْطَى؟ هَلْ مِنْ مَكْرُوب فَيُفَرَّجَ عَنْهُ؟ فَلَا يَبْقَى مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّه لَهُ، إِلَّا زَانِيَةٌ تَسْعَى بِفَرْجِهَا، أَو عَشَّارٌ".
طب عن عثمان بن أَبى العاص (٣) .
٣٧٥/ ١٢٨١٢ - "تُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الأَعَاجِمِ، وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا يُقَال لَهَا الْحَمَّامَات، فَلَا يَدْخُلْهَا الرِّجَالُ إِلَّا بِإِزَارٍ، وَامْنَعُوا النِّسَاءَ أَنْ يَدْخُلْنَهَا، إِلَّا مَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءَ". الحواشي
(١) في صحيح البخارى ص ١٠٨ كتاب (بدء الخلق) باب: صفة الشمس والقمر بحسبان، قال النبى ﷺ لأبى ذر حين غربت الشمس "تدرى أين تذهب"؟ قلت: اللَّه ورسوله أعلم، قال: "فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها، وتوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها فيقال لها: ارجعى من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [يس: ٣٨].(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٣٣٧ عن أبى أمامة، ورمز له بالضعف قال المناوى: قال الهيثمى: فيه: عفير بن معدان، وهو مجمع على ضعفه جدًا، وقال ابن حجر: حديث غريب، وقد تساهل الحاكم في المستدرك فصححه، فرده الذهبى بأن فيه غفير -بمهملة وفاء مصغرًا- واه جدًا، وقد تفرد به، وهذا الحديث لم أراه في نسخة المصنف التى بخطه أهـ مناوى.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٣٣٩ عن عثمان بن أبى العاص، ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح إلا أن فيه على بن زيد، وفيه كلام.стр. 2746
هـ عن ابن عمر (١) .
٣٧٦/ ١٢٨١٣ - ("تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ، ثُمَّ تَتَوَضَأُ وَتُصَلِّى، وَإِنْ قَطَرَ عَلَى الْحَصِيرِ (يعنى الدم) ".
حم عن أُم سلمة) (٢) .
٣٧٧/ ١٢٨١٤ - "تُفْتَحُ الْبِلَادُ، وَالأَمْصَارُ، فَيَقُولُ الرِّجالُ لإِخْوَانِهِمْ: هَلُمَّ إِلَى الرِّيفِ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ، لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، لَا يَصْبِرُ عَلَى لأوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ يَوْمَ القَيامَةِ شَهِيدًا، أَوْ شَفِيعًا".
حم عن أَبى هريرة (٣) .
٣٧٨/ ١٢٨١٥ - "تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِى قَوْمٌ يَبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةَ خَيْرٌ لَهُمْ لوْ كَانُوا يَعْلمُونَ، وَتُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِى قَوْمٌ يَبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَتُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِى قَوْمٌ يَبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير تحت رقم ٣٣٤٠ عن ابن عمر، ورمز له بالحسن. قال المناوى: وهذا من معجزات المصطفى ﷺ لأنه إخبار عن غيب، وقد وقع.
وهو عند ابن ماجه في كتاب الأدب باب دخول الحمام رقم ٣٧٤٨ جـ ٢ ص ١٢٣٣.(٢) الحديث من هامش مرتضى وفى نيل الأوطار جـ ١ ص ٢٤٠ رواية عن عائشة قالت: جاءت فاطمة بنت أبى حبيش إلى النبى ﷺ فقالت: إنى أمرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ فقال لها: "لا؛ اجتنبى الصلاة أيام محيضك ثمَّ اغتسلى، وتوضئى لكل صلاة، ثمَّ صلى وإن قطر الدم على الحصير" قال الشوكانى: رواه أحمد وابن ماجه، وخرجه الترمذى، وأبو داود والنسائى وابن حبَّان، ورواه مسلم في الصحيح بدون قوله: وتوضئى لكل صلاة أهـ.(٣) في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ٣٠٠ كتاب (الحج) باب: الترغيب في سكنى المدينة. ذكر أحاديث عن جابر وأبى أيوب، وأبى أسيد الساعدى من رواية البزار والطبرانى تؤيد هذا الحديث وذكر توثيقا لها، وانظر الحديث الذى بعد هذا الحديث. وفى صحيح مسلم رواية عن أبى هريرة في كتاب الحج.стр. 2747
مالك، عب، خ، م، وابن خزيمة، حب عن سفيان ابن أَبى زهير (١) .
٣٧٩/ ١٢٨١٦ - "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَيْن وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيَغْفِرُ اللَّه فِيهَمَا لِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّه شَيْئًا، إِلَّا رَجُلًا كَانتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْناءُ، فيُقَال: انْظِرُوا هَذَيْن حَتَّى يَصْطَلِحَا".
م، وابن زنجويه، د، ت، حب عن أَبى هريرة (٢) .
٣٨٠/ ١٢٨١٧ - "تُفْتَحُ فِيهِ -يعنى في رمضان- أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، وَيُنَادِى مُنَادِ كُلَّ لَيْلَة: يَا بَاغِى الْخَيْرِ هَلُمَّ، وَيَا بَاغِى الشَّرِّ أَقْصِرْ".
ن، طب عن عتبة بن فرقد (٣) .
٣٨١/ ١٢٨١٨ - "تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيه أَبْوابُ النَّارِ، وَيُصَّفَدُ فِيهِ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ، ويُنَادِى مُنَاد كُلَّ لَيْلَة: يَا طَالِبَ الْخَيْر هَلُمَّ وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَمْسِكْ".
ن عنه (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير تحت رقم ٣٣٤٢ عن سفيان بن أبى زهير، ورواه البخارى في الحج انظر فتح البارى جـ ٤ ص ٤٦٣.
قال صاحب ذخائر المواريث جـ ١ ص ٢٤٠ تحت رقم ٢١٦٢ حديث "تفتح اليمن فيأتى قوم فيبسون" المروى عن سفيان بن أبى زهير الأزدى الشنوئى - رواه البخارى في الحج عن عبد اللَّه بن يوسف. ومسلم فيه "أى في الحج" عن أبى بكر بن أبى شيبة وعن محمد بن رافع. والنسائى فيه عن محمد بن آدم وعن هارون بن عبد اللَّه، ومالك في الموطأ في الجامع عن هشام ابن عروة أهـ.
و(يبسون) قال المناوى: في شرح الصغير: بفتح المثناة التحتية أو ضمها مع كسر الموحدة أو ضمها وشد السين- من البس، هو سوق بلين، أى يسوقون دوابهم إلى المدينة، أو معناه: يزينون لأهليهم البلاد التى تفتح وبدعونهم إلى سكناها أهـ.(٢) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (البر والصلة والآداب) باب: النهى عن الشحناء جـ ١٦ ص ١٢٢ عن أبى هريرة باختلاف يسير.(٣) الحديث في النسائى عن عتبة بن فرقد جـ ١ ص ٣٠٠ في كتاب (الصيام) باب: فضل شهر رمضان.(٤) الحديث في النسائى: عن عتبة بن فرقد جـ ١ ص ٣٠٠ كتاب (الصيام) باب: فضل شهر رمضان، وعتبة بن فرقد هذا ترجمته في أسد الغابة جـ ٣ ص ٥٦٧ ط/ الشعب رقم ٣٥٥١ باسم: عتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن الحارث بن سليم السلمى أبو عبد اللَّه، له صحبة ورواية وكان شريفا.стр. 2748
٣٨٢/ ١٢٨١٩ - "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فِي أَوَّل لَيْلَةِ مِنْ رَمَضَانَ إِلَى آخر ليْلة، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ وَيَبْعَثُ اللَّه مُنَادِيًا يُنَادِى؛ يَا بَاغِى الْخيْرِ هَلُّمَّ: هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يغْفَرُ لهُ؟ هَلْ مِنْ تائِبٍ يُتَابُ عَلْيهِ؟ وَللَّه عِنْدَ وَقْتِ الْفِطْرِ فِى كُلِّ لَيْلَة مِنْ رَمَضَانَ عُتَقَاءُ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ".
ابن صصرى في أَماليه، وابن النجار عن ابن عمر ﵁ (١) .
٣٨٣/ ١٢٨٢٠ - "تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأجُوجُ، فَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ كَمَا قَالَ اللَّه : ﴿مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ فَيَغْشَوْنَ النَّاسَ، وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إِلَى مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِم، وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ وَيَشْرَبُونَ مِيَاه الأَرْضِ، حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَمُرُّ بِالنَّهْر فَيُشْرَبُونَ مَا فِيهِ، حَتَّى يَتْرُكُوهُ يَبَسًا، حَتَّى إِنَّ مَنْ يَمُرُّ مِنْ بَعْدِهِمْ لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النَّهْرِ، فَيَقُولُ: قَدْ كَانَ هَهُنَا مَاءٌ مرةً، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا أَحَدٌ فِى حِصْنٍ أَوْ مَدِينَةٍ، قَالَ قَائِلُهُم: هَؤُلَاءِ أَهْلُ الأَرْضِ، قدْ فَرَغْنا مِنْهُمْ، بَقِى أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يَهُزُّ أَحَدُهُمْ حَرْبَتهُ، ثُمَّ يَرْمِى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَتَرْجع إِلَيْهِ مُخْتَضِبَةً دَمًا، لِلْبَلَاءِ وَالْفِتْنَةِ، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّه دُودًا فِى أَعْنَاقِهِمْ كَنَغَفِ الْجَرَادِ الَّذِى يَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِهِ، فَيُصْبِحُونَ مَوْتَى -لَا يُسْمَعُ لَهُمْ حسُّ- فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: أَلَا رَجُلٌ يَشْرِى لَنَا نَفْسَهُ فَيْنظُرُ مَا فَعَلَ هَذَا الْعَدُوُّ؟ فَيَتَجَرَّدَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، مُحْتَسِبًا نَفْسَهُ، قَدْ أَوْطَنَهَا عَلَى أَنَّهُ مَقْتُولٌ، فينزل فَيَجدهم موتى، بعضُهُم علَى بعضٍ، فَنَادى: يَا مَعشْرَ المسُلمِيِنَ أَلَا أَبشروا، إِنَّ اللَّه قد الحواشي
(١) الحديث جاء بمعناه ضمن أحاديث كثيرة وردت بروايات مختلفة في الترغيب والترهيب للمنذرى جـ ٢ ص ٧٢ باب: الترغيب في الصوم وفضله - ط منير الدمشقي، منها ما روى عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا كان أول ليلة من شهر رمضان فتحت أبواب الجنان فلم يغلق منها باب واحد الشهر كله، وغلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب الشهر كله، وغلت عتاة الجن، ونادى مناد من السماء كل ليلة إلى انفجار الصبح؛ يا باغى الخير يمم وأبشر، ويا باغى الشر أقصر وأبصر، هل من مستغفر يغفر له؟ هل من تائب يتوب عليه؟ هل من داع يستجاب له؟ هل من سائل يعطى سؤله؟ واللَّه عند كل فطر شهر رمضان كل ليلة عتقاء من النار ستون ألفا، فإذا كان يوم الفطر أعتق اللَّه مثل ما أعتق في جميع الشهر ثلاثين مرة ستين ألفا ستين ألفا، رواه البيهقى، وهو حديث حسن لا بأس به في المتابعات، في إسناده ناشب ابن عمرو الشيبانى وثقه وتكلم فيه الدارقطنى.
بن عمرو هذا ترجمته في الميزان رقم ٨٩٨٦.стр. 2749
كَفَاكُم عَدُوَّكم، فيخرجون مِن مدائِنِهِم، وَحُصُونِهِم، وَيُسَرِّحُونَ مَوَاشِيَهُمْ فمَا يَكُونُ لَهَا مَرْعًى إِلَّا مَرْعًى إِلَّا لُحُومُهُمْ فَتشْكرُ عَنْهُ كَأَحْسَن مَا شَكِرَتْ عَنْ شَىْءٍ مِنَ النَّبَاتِ أَصَابَته".
قط، حم، هـ، ع، حب، ك، ض عن أَبى سعيد (١) .
٣٨٤/ ١٢٨٢١ - "تُفْتَحُ عَلَى الأَرْضِ فِتنٌ كصِيَاصِى البَقرِ، هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ -يعنى- عُثْمَانَ".
ك عن مرة البهزى (٢) .
٣٨٥/ ١٢٨٢٢ - "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلَّ اثْنَيْنِ، وَخَمِيسِ، وَتُعْرَضُ الأَعْمَالُ فِى كُلِّ اثْنَيْنِ، وَخَمِيسٍ".
حب عن أَبى هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ٢٦٨ أبواب (الفتن) باب: فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم، وخروج يأجوج ومأجوج: عن أبى سعيد الخدرى باختلاف في بعض ألفاظة و (النّغَفُ) بالتحريك: دود يكون في أنوف الإبل والغنم، واحدتها نَغَفة أهـ نهاية.
وكلمة (ينحاز) في الظاهرية والتونسية (ويتجاوز)
والكلمات: (يشرى لنا نفسه، فينظر ما فعل هذا العدو، فنادى يا معشر المسلمين) في الظاهرية: يشترى نفسه، فننظر ما فعل هذا العدو، فينادى يا معشر المسلمين.
ومعنى (فتشكر) أى فتسمن عن أكل لحوم بعضها كأحسن ما سمنت، وفعله بهذا المعنى من باب (علم يعلم) انظر النهاية، واللَّه سبحانه أعلم.(٢) ذكر الحاكم بسنده عن مرة النمرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يفتح على الأرض فتن كصياصى البقر (فمر رجل مقنع) فقال: (هذا يومئذ على الحق) فقمت إليه، فأخذت بمجامع ثوبه، فقلت هذا هو يا رسول اللَّه؟ قال: (هذا) (قال: فإذا هو عثمان) وعقب بقوله: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، انظر المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ٤٣٣ كتاب (الفتن والملاحم) وتعقبة الذهبى بأن فيه سعيد بن هبيرة اتهمه ابن حبان.
ومرة بن كعب راوى الحديث ترجمته في الإصابة رقم ٧٩٠١ وذكر الحديث في ترجمته.(٣) راجع حديث رقم ٣٧٩ من نفس الحرف من رواية أبى هريرة عند مسلم لفظ: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس الحديث"، وبالنسبة لعجز الحديث فقد روى مسلم عن أبى هريرة مرفوعًا قال: تعرض الأعمال كل خميس واثنين فيغفر اللَّه في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك باللَّه إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: اركوا هذين حتى يصطلحا، اركوا هذين حتى يصطلحا" انظر شرح النووى على صحيح مسلم كتاب (البر والصلة) باب: النهى عن الشحناء جـ ١٦ ص ١٢٢ ومعنى (اركوا) اتركوا وأخروا يقال ركاه بركوه إذا أخره. انظر النهاية.стр. 2750
٣٨٦/ ١٢٨٢٣ - "تُفْتحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ "لِخَمْسٍ": لِقَرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَلِلِقَاءِ الزَّحْفَيْنِ، وَلِنُزُولِ الْقَطْرِ، وَلِدَعْوَةِ الْمَظْلُمومِ، وَلِلأَذَانِ".
طس عن ابن عُمَرَ (١) .
٣٨٧/ ١٢٨٢٤ - "تَفْتَرِقُ أُمَّتِى عَلَى ثَلَاث وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهُنَّ فِي النَّارِ، إِلَّا وَاحِدَة مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَأَصْحَابِى".
طس عن أَنس (٢) .
٣٨٨/ ١٢٨٢٥ - "تَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، (ينتحلون وتفارق من أَمرنا".
حل، وابن النجار عن على (وفى سنده لين) (٣) .
٣٨٩/ ١٢٨٢٦ - "تَفْتَرِقُ أُمَّتِى عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً: أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِى قَوْمٌ يَقِيسُونَ الأَمُورَ بِرَأْيهِمْ فَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ وَيُحِرِّمُونَ الْحَلالَ".
طب، ك عن عوف بن مالك (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٣٣٨ عن ابن عمر ورمز له بالضعف قال المناوى في شرحه: قال ابن حجر: غريب، وحفص: هو القارى إمام في القراءة، ضعيف في الحديث، وقال الهيثمى: فيه حفص بن سليمان ضعفه الشيخان وغيرهما.
وما بين القوسين ساقط من التونسية راجع ترجمة حفص بن سليمان في ميزان الاعتدال رقم ٢١٢١.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (العلم) باب: في البدع والأهواء جـ ١ ص ١٨٩ ولفظه فيه: عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقه كلهن في النار إلا واحدة، قالوا: وما تلك الفرقة؟ قال: ما أنا عليه اليوم وأصحابى"
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير، وفيه عبد اللَّه بن سفيان قال العقيلى: لا يتابع على حديثه هذا، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقد ذكر الذهبى في الميزان الحديث في ترجمته رقم(٤٣٥٦) وقال الذهبى: إنما يعرف هذا بابن أنعم.(٣) لعل المقصود بقوله: "ينتحلون وتفارق أمرنا" هم الاثنتان وسبعون فرقة الذين هم على الضلال، ومفارقة الفرقة الناجية التى هى على ما كان عليه النبى وأصحابه كما مر في الحديث السابق. وما بين الأقواس ساقط من التونسية.(٤) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (العلم) باب: في القياس والتقليد جـ ١ ص ١٧٩ عن عوف بن مالك بنفس ألفاظه، وعقب الهيثمى بقوله: قلت عند ابن ماجه طرف من أوله - رواه الطبرانى في الكبير، والبزار، ورجاله رجال الصحيح.стр. 2751
٣٩٠/ ١٢٨٢٧ - ("تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ علَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفَرَّقَتْ النَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْن وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَأُمَّتِى تَزِيدُ عَلَيْهِمْ فِرْقَةً، كُلَّهَا فِى النَّارِ إِلَّا السَّوَادَ الأَعْظَمَ".
طب عن أَبى أُمامة. ورواته موثقون، ورواه الإِمام أَحمد وأَبو يعلى من حديث أَبى هريرة بلفظ: تفرقت اليهود والباقى مثله) (١) .
٣٩١/ ١٢٨٢٨ - "تَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى بِضْع وَسَبْعِينَ فِرْقَةً؛ إِنِّى أَعْلَمُ أَهْدَاهَا: فِرْقَةُ الْجَمَاعَةِ".
ع عن أَنس بن مالك) (٢) .
٣٩٢/ ١٢٨٢٩ - "تَفْتَرِقُ أُمَّتِى فِرْقَتَيْنِ، فَتمْرُق بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ تَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ".
الحارث بن أَبى أُسامة، وابن منيع من حديث أَبى سعيد الخدرى (٣) .
٣٩٣/ ١٢٨٣٠ - "تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا -مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّهُ مَن كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ أَفْشَا اللَّه ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ كَانَتِ الآخِرةُ أَكْبَرَ هِمِّهِ جَمَعَ اللَّه -تعالى- لَهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقلْبِهِ إِلَى اللَّه إِلا جَعَلَ اللَّه قُلُوبَ الْمُؤمِنِين تَفِدُ إِلَيْهِ بِالْوُدِّ وَالرَّحْمَةِ، وَكَانَ اللَّه بِكُلِّ خَيْرٍ إِلَيْهِ أَسْرَعَ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٥٨، ٢٥٩ كتاب (الفتن) باب: افتراق الأمم: عن أبى أمامة بنفس ألفاظه غير أنَّه ذكر (كلهم) بدلا من (كلها) وعقب عليه الهيثمى بقوله: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير بنحوه وفيه أبو غالب وثقه ابن معين وغيره وبقية رجال الأوسط ثقات، وكذلك أحد إسنادى الكبير.
والحديث ساقط من التونسية، وما بين القوسين ساقط من الظاهرية.(٢) الحديث ساقط من التونسية، وفى الظاهرية (تفرقت) بدلا من (تفترق).(٣) الحديث ساقط من النسخة التونسية وفى الظاهرية (تفرقت) بدلا من (تفترق).стр. 2752
طب، حل عن أَبى الدرداءِ (١) .
٣٩٤/ ١٢٨٣١ - "تُفْتِيكَ نُفْسُكَ: ضَعْ يَدَكَ عَلَى صَدْرِكَ؛ فَإِنَّهُ يَسْكُنُ لِلْحَلَالِ، وَيَضْطَرِبُ مِنَ الْحَرَامِ. دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ؛ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَذَرُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ".
الحكيم: عن عثمان بن عطاء عن أَبيه مرسلًا (٢) .
٣٩٥/ ١٢٨٣٢ - "تَفَسَّحُوا فِى سُجُودِكُمْ، وَلَا تَجْعَلُوا ظُهُووَكُمْ كَآخِيَّةِ الدَّوَابِّ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٣٤٣ وعزاه للطبرانى في الكبير عن أبى الدرداء ورمز له بالضعف، وقال المناوى: وضعفه المنذرى، قال الهيثمى: فيه محمد بن سعيد بن حسان المصلوب، وهو كذاب أهـ.
وزادت الظاهرية (جمع اللَّه همه) بعد قوله: (من كانت الدنيا أكبر همه)، وفى التونسية (جمع اللَّه تعالى أمره) بدون "له".
ومحمد بن سعيد المصلوب ترجمته في الميزان رقم ٧٥٩٢ وذكر فيه جرحًا شديدا، والحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم جـ ١ ص ٢٢٧ عند الترجمة لأبى الدرداء بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف بن الضحاك، ثنا يوسف بن معرف، ثنا زيد بن الحباب عن جنيد بن العلاء بن أبى وهرة، عن محمد سعيد، عن إسماعيل بن عبيد اللَّه عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء. قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم، فإنَّه من كانت الدنيا أكبر همه أفشى اللَّه عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ومن كانت الآخرة أكبر همة جمع اللَّه تعالى له أموره، وجعل غناه في قلبه، وما أقبل عبد بقلبه إلى اللَّه تعالى إلا جعل اللَّه قلوب المؤمنين تفد عليه بالود والرحمة، وكان اللَّه إليه بكل خير أسرع" كذا حدثناه عن زيد ابن الحباب وهو (عن) محمد بن بشر العبدى عن الجنيد أشهر.(٢) عثمان بن عطاء ترجمته في الميزان ٥٥٤٠ ضعفه مسلم وغيره وقال أبو حاتم: يكتب حديثه وذكر الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٢٩٤ كتاب (الزهد) باب: التورع عن الشبهات حديثًا طويلًا عن واثلة بن الأسقع ومما جاء فيه قال: تراءيت النبى ﷺ بمسجد الخيف فقال لى أصحابه: يا واثلة: إى تنح عن وجه النبى ﷺ فقال النبى ﷺ : "فإنما جاء يسأل (قال فدنوت فقلت: بأبى أنت وأمى يا رسول اللَّه لتفتنا بأمر نأخذ به عنك من بعدك) قال: لتفتك نفسك (قال: قلت: وكيف لى بعلم ذلك؟ ) قال: (تضع يدك على فؤادك، فإن القلب يسكن للحلال، ولا يسكن للحرام، وإن المسلم الورع يدع الصغيرة مخافة أن يقع في الكبيرة. . . الحديث" قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى، وفيه عبيد بن القاسم، وهو متروك، وعبيد هذا ترجمته في الميزان رقم ٥٤٣٦ وذكر فيه جرحا شديدا.
وفى الجامع الصغير برقم ٣١٩٨ (البر: ما سكنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب والإثم: ما لم تسكن إليه النفس، ولم يطمئن إليه القلب وإن افتاك المفتون" أخرجه عن أبى ثعلبة، ورمز له السيوطى بالحسن.стр. 2753
(والآخيَّة بالمد والتشديد: حبل أَو عويد يعرض في الحائط ويدفع طرفاه فيه ويصير وسطه كالعروة وتشد فيها الدابة، وجمعها الأَواخى مشددًا).
الديلمى عن ابن عمرو (١) .
٣٩٦/ ١٢٨٣٣ - "تَفَكُّرُ سَاعَة خَيْرٌ مِنْ قِيامَ لَيْلَة".
صالح بن أَحمد في كتاب التبصرة: عن أَنس مرفوعًا، أَبو الشيخ في العظمة. (طس، عد، ابن مردويه، هب وضعفه الأَصبهانى، وأَبو نصر السجزى وقال: غريب عن ابن عمر): عن ابن عباس موقوفًا (٢) .
٣٩٧/ ١٢٨٣٤ - "تَفَكرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً". أَبو الشيخ في العظمة) (٣) .
٣٩٨/ ١٢٨٣٥ - "تَفَكَّرُوا في كُلِّ شَيْءٍ، وَلَا تَفَكَّرُوا فِى ذَاتِ اللَّه؛ فَإِنَّ بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابعَةِ إِلَى كُرْسِيِّهِ سَبْعَةُ آلَافِ نُورٍ، وَهُوَ فَوْق ذَلِكَ".
أَبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه، وأَبو نصر السجزى في الإِبانة، وقال: غريب، ق في الأسماءِ: عن ابن عباس (٤) . الحواشي
(١) ورد في هذا المعنى أحاديث صحيحة منها: ما ذكره الهيثمى، عن جابر بن عبد اللَّه قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه، رواه أحمد والطبرانى في الثلاثة، ورجال أحمد رجال الصحيح، انظر مجمع الزوائد جـ ٢ ص ١٢٥، كتاب (الصلاة) باب: السجود، وما بين القوسين من هامش مرتضى.(٢) في التونسية: (تفكروا) بدل (تفكر) وزادت في السند بعد (أبو الشيخ في العظمة) طس، عد، ابن مردويه، هب وضعفه الأصبهانى وأبو نصر السجزى، وقال: غريب، عن ابن عمر (وسقط منها) عن ابن عباس موقوفًا انظر التعليق الآتى.(٣) الحديث هكذا بدون ذكر الراوى من هامش مرتضى، وفى إحياء علوم الدين للغزالى جـ ٤ ص ٤٠٩ كتاب (التفكر) ذكر الحديث "تفكر ساعة خير من عبادة سنة" قال العراقى في تخريجه. ابن حبان في كتاب (العظمة) من حديث أبى هريرة بلفظ (ستين سنة) بإسناد ضعيف، ومن طريقه ابن الجوزى في الموضوعات، ورواه أبو منصور الديلمى في مسند الفردوس من حديث أنس بلفظ "ثمانين سنة" وإسناده ضعيف جدًا، ورواه أبو الشيخ من قول ابن عباس بلفظ: "خير من قيام ليلة" وهو الحديث السابق، وانظر كشف الخفاء للعجلونى رقم ١٠٠٤.(٤) الحديث في الصغير برقم ٣٣٤٥ ولم يرمز له بشئ، والمقصود من التفكر هنا: أن يتفكر المرء في آلاء اللَّه ونعمه ليزداد إيمانه، ويثاب ثوابا عظيما، فإن عمل القلوب أقوى من علم الجوارح.стр. 2754
٣٩٩/ ١٢٨٣٦ - "تَفَكَّرُوا فِى آلا اللَّه، وَلَا تَفَكَّرُوا فِى اللَّه".
ابن أَبى الدنيا في كتاب التفكر، وأَبو الشيخ في العظمة، طس، عد وابن مردويه هب وضعفَّه، والأَصبهانى، وأَبو نصر وقال: غريب عن ابن عمر (١) .
٤٠٠/ ١٢٨٣٧ - "تَفَكَّرُوا فِى خَلْقِ اللَّه وَلَا تَفَكَّرُوا في اللَّه فتهْلِكُوا".
أَبو الشيخ: عن أَبى ذر (٢) .
٤٠١/ ١٢٨٣٨ - "تَفَكَّرُوا فِى الْخَلْقِ، وَلا تَفَكَّرُوا فِى الخالِق؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَقْدُرُون قَدْرَهُ".
أَبو الشيخ: عن ابن عباس مَوْقُوفا (٣) .
٤٠٢/ ١٢٨٣٩ - "تَفَكَّرُوا فِى خَلْقِ اللَّه، وَلا تَفَكَّرُوا فِى اللَّه".
ابن النجار والرافعى عن أَبى هريرة.
٤٠٣/ ١٢٨٤٠ - "تَفْتَرِقُ أُمَّتِى عَلَى نَيْفٍ وسبعينَ فرقةً، أَضَرُّهَا عَلَى أُمَّتِى قَوْمٌ يَقِيسُونَ الأُمُورَ بِرَأْيهِمْ فَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ، وَيُحَرِّمُونَ الْحَلَالَ".
كر عن عوف بن مالك (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٣٤٨ برواية أبى الشيخ في العظمية والطبرانى في الأسط وابن عدى في الكامل والبيهقى في الشعب عن ابن عمر، ورمز لضعفه، وقال المناوى: قال البيهقى: هذا إسناده فيه نظر، قال الحافظ العراقى: قلت: فيه: الوازع بن نافع متروك.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٣٤٧ برواية أبى الشيخ عن أبى ذر ورمز له بالضعف.(٣) في غير التونسية (لا تقدروا) وهو خلاف القياس، والحديث في الصغير برقم ٣٣٤٦ برواية أبى الشيخ عن ابن عباس ورمز له بالضعف، وفى الإحياء جـ ٤ ص ٤١٠ كتاب (التفكر) قال: وقد قال ابن عباس ﵄: "إن قومًا تفكروا في اللَّه فقال: النبى ﷺ : "تفكروا في خلق اللَّه، ولا تفكروا في اللَّه فإنكم لن تقدروا قدره" وقال العراقى: أبو نعيم في الحلية بالمرفوع منه بإسناد ضعيف، ورواه الأصبهانى في الترغيب والترهيب من وجه آخر أصح منه، ورواه الطبرانى في الأوسط، والبيهقى في الشعب من حديث ابن عمر، وقال: هذا إسناد فيه نظر، قلت: فيه الوازع بن نافع متروك.(٤) راجع حديث رقم ٣٨٩ - ١٢٧١٧ برواية الطبرانى في الكبير والحاكم في المستدرك عن عوف بن مالك فارجع إليه.стр. 2755
٤٠٤/ ١٢٨٤١ - "تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَميعِ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ -وَحْدَهُ- بِخَمْسٍ وَعِشرينَ جُزْءًا، وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ".
خ، ن عن أَبى هريرة (١) .
٤٠٥/ ١٢٨٤٢ - "تُفَضَّلُ صَلَاةُ الرَّجُلِ -في الجمعِ- عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ -وَحْدَهُ- خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ والنَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ".
حم عنه (٢) .
٤٠٦/ ١٢٨٤٣ - ("تُفَضَّلُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى الوحْدةِ سبعةً وعشرين درجةً".
حم عنه) (٣) .
٤٠٧/ ١٢٨٤٤ - "تُفَضَّلُ صَلَاةُ الجَمَاعَةِ عَلَى صلاة الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشرِينَ صلاة".
البزار عن أَنس وعن معاذ (٤) .
٤٠٨/ ١٢٨٤٥ - "تُفَضَّلُ الصَّلَاةُ التَّى يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الَّتِى لَا يُسْتَاكُ لَهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا". الحواشي
(١) الحديث في البخارى في كتاب (الصلاة) باب: فضل صلاة الفجر في جماعة: عن أبى هريرة بزيادة (فاقرءوا إن شئتم: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ الإسراء الآية: ٧٨.
وأيضًا في النسائى عن أبى هريرة بزيادة في آخره (واقرءوا إن شئتم) ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ انظر النسائى في كتاب (الصلاة) باب: فضل صلاة الجماعة.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد: عن أبى هريرة، ولفظه فيه "تفضل الصلاة في الجميع صلاة الرجل - وحدد خمسًا وعشرين، ويجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ثمَّ يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ انظر الفتح الربانى لترتيب مسند ابن حنبل أبواب: صلاة الجماعة.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل: عن أبى هريرة، ولفظه فيه "تفضل صلاة الجماعة على الوحدة سبعًا وعشرين درجة" انظر المرجع السابق بنفس الباب وهذا النص أصح مما هنا حيث جاء لفظ (سبعًا) مذكرا مع درجة كما هى القاعدة في تذكير العدد عند تأنيث المعدود.(٤) في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٨ كتاب (الصلاة)، باب: الصلاة في الجماعة، قال: وعن أنس عن النبى ﷺ قال: "تفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ -أو صلاة الرجل وحده- خمسًا وعشرين صلاة" رواه البزار والطبرانى في الأوسط، ورجال البزار ثقات أهـ.стр. 2756
قط، عد، حل، هب (من حديث عائشة وسنده ضعيف) (١) .
٤٠٩/ ١٢٨٤٦ - "تُقَاتِلُون الْيَهُود، فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِم، حَتَّى يَخْتَبِئَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الحَجَر، فيقولُ الحجرُ: يَا عَبْدَ اللَّه هَذَا يَهُودِىٌّ وَرَائى فَاقْتُلْهُ".
خ، م، ت عن ابن عمر (٢) .
٤١٠/ ١٢٨٤٧ - "تُقَاتِلُونَ جَزيرة الْعَرَب فَيَفْتَحُهَا اللَّه، ثُمَّ تقاتلون الرومَ فيفتحهم اللَّه، ثمَّ تُقَاتِلُون فارِسَ فيفتحُهم اللَّه، ثمَّ تُقَاتِلُونَ الدجَّالَ فيفتحهم اللَّه".
ش، هـ، ك عن نافع بن عتبة بن أَبى وقاص (٣) .
٤١١/ ١٢٨٤٨ - "تُقَاسُ الجِراحَاتُ، ثمَّ يُسْتَأنَى بِهَا سَنَةٌ، ثُمَّ يُقْضَى فِيهَا بِقَدْرِ مَا انتَهتْ إِلَيْهِ".
عد، ق: عن جابر (٤) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٩٨ كتاب (الصلاة)، باب: ما جاء في السواك، قال: وعن عائشة زوج النبى ﷺ أنَّه قال: "فضل الصلاة بسواك على الصلاة بغير سواك سبعين صلاة" رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، وقد صححه الحاكم.(٢) في هامش مرتضى إشارة إلى (تقاتلكم) لبيان أن للحديث رواية أخرى بلفظ تقاتلكم، والحديث في البخارى في كتاب (الجهاد) باب: قتال اليهود عن ابن عمر، ونصه (تقاتلون اليهود حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر فيقول: يا عبد اللَّه، هذا يهودى ورائى فاقتله". . . وهذا إما على الحقيقة وإما كناية عن أنهم يكونون مكروهين أشد الكراهية من الناس، حتى لتكاد الحجارة ترشد الناس إليهم ليقتلوهم.(٣) الحديث في سنن ابن ماجة جـ ٢ ص ٢٧٠ باب: الملاحم: عن نافع بن عتبة بن أبى وقاص عن النبى ﷺ قال: "ستقاتلون جزيرة العرب فيفتحها اللَّه، ثمَّ تقاتلون الروم فيفتحها اللَّه، ثمَّ تقاتلون الدجال فيفتحها اللَّه" (قال جابر: فما يخرج الدجال حتى تفتح الروم) أهـ وجابر هذا: هو جابر بن سمرة الذى روى الحديث عن نافع، انظر الحديث رقم ١٢٦٩٩ بلفظ (تغزون. .).
وفى الظاهرية: في السند (د) بدلا من (هـ).(٤) ذكر في نيل الأوطار الشوكانى جـ ٧ ص ٢٣ باب: النهى عن الاقتصاص في الطرف الأول قبل الاندمال: عن جابر (أن رجلًا جرح فأراد أن يستقيد، فنهى النبى ﷺ أن يستقاد من الجارح، حتى يبرأ المجروح) رواه الدارقطنى، وعن عمرو بن شعيب: عن أبيه: عن جده (إن رجلًا طعن رجلًا بقرن في ركبته، فجاء إلى النبى ﷺ فقال: أقدنى، فقال: (حتى تبرأ) ثمَّ جاء إليه، فقال أقدنى، فأقاده ثمَّ جاء إليه فقال: يا رسول اللَّه: عرجت، قال "قد نهيتك فعصيتنى فأبعدك اللَّه، وبطل عرجك" ثمَّ نهى رسول اللَّه ﷺ أن يقتص من جرح حتى يبرأ صحابه" رواه أحمد والدارقطنى: . . . ثمَّ يقول الشوكانى: وأخرجه أيضًا، =стр. 2757
٤١٢/ ١٢٨٤٩ - "تُقْبِلُ الرَّاياتُ السُّودُ مِنَ الْمَشْرِقِ، تُقُودُهم كَالْبُخُتِ الْمُجُلَّلَةِ أَصحابُ شعورٍ، أَنسابُهم القُرى، وأَسماؤُهم الكُنَى، يفتحون مدينَةَ دمشق، تُرْفَعُ عنهم الرحمةُ ثلاثَ ساعاتٍ".
نعم بن حماد في الفتن: عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (١) .
٤١٣/ ١٢٨٥٠ - "تَقْبِيلُ المُسلِم يَدَ أَخيهِ المصافحةُ".
الديلمى عن الحسين بن على.
٤١٤/ ١٢٨٥١ - "تَقَبَّلوا لى بِستٍّ أتَقَبَّلْ لَكُم بِالجنةِ: إِذَا حَدَّثَ أَحدُكُم فَلا يكْذب، وَإِذا وَعَدَ فَلا يُخْلفْ، وإِذَا ائتُمِنَ فلا يَخُنْ. غُضُّوا أَبصَاركم وَكُفُّوا أَيْدِيَكم، واحفَظُوا فُروجَكُم".
ك، هب وابن منيع، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَنس (٢) .
٤١٥/ ١٢٨٥٢ - "تَقْتُلُكَ الْفِئةُ الباغيةُ، قاتلُك في النار" قاله لعمار. الحواشي
(١) في الظاهرية (يقودهم) بدلا من (تقودهم) وفى التونسية (القوى) بدلا من (القرى).(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٠١ كتاب (الزهد) باب: ما جاء في الصمت وحفظ اللسان، وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح إلا أن يزيد بن سنان لم يسمع من أنس.
والحديث في الصغير برقم ٣٣٥٠ برواية الحاكم في المستدرك والبيهقى في شعب الإيمان: عن أنس ورمز له بالضعف.
ومعنى (تقبلوا لى بست أتقبل لكم بالجنة) أى: تكفلوا لى بفعل هذه الستة أتكفل لكم بدخول الجنة، (والقبيل): الكفيل أهـ عن فيض القدير للمناوى.стр. 2758
كر عن أم سلمة، حم، كر عن عثمان (١) .
٤١٦/ ١٢٨٥٣ - "تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيةُ".
ع وأَبو عوانة طب عن أَبى رافع، م عن أُم سلمة ابن سعد، حم، ض عن أَبى سعيد، طب والباوردى، وابن قانع، قط في الأَفراد: عن أَبى اليسر: وزياد بن الغرد معًا، طب عن عمرو، ع وابن عُقدة في كتاب الموالاة طب، قط في الأَفراد: عن عمار بن ياسر، كر عن ابن عباس وعن حذيفة وعن أَبى هريرة وعن جابر بن سمرة وعن جابر بن عبد اللَّه وعن أَبى أُمامة (٢) .
٤١٧/ ١٢٨٥٤ - "تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ البَاغِية، وآخِرُ زَادِكَ من الدُّنْيا ضَيْحٌ مِنْ لَبَنٍ".
تمام كر: عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك: عن أَبيه كر عن عمر بن العاص (٣) .
٤١٨/ ١٢٨٥٥ - "تَقْتُلُ عَمَّارًا الفِئةُ البَاغِيَةُ".
ش، حم وابن سعد، والبغوى، وأَبو نعيم طب، ك، ض عن محمد بن عمارة بن الحواشي
(١) في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٤٢ في كتاب (الفتن) باب: فيما كان بينهم يوم صفين ﵃ ذكر الهيثمى عن زيد بن وهب قال: كان عمار قد ولع بقريش، وولعت به، فغدوا عليه، فضربوه، فخرج عثمان بعصا، فصعد المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمَّ قال: يا أيها الناس، مالى ولقريش، وقد عدوا على رجل فضربوه، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول لعمار: "تقتلك الفئة الباغية" رواه أبو يعلى والطبرانى في الثلاثة باختصار القصة وفيه أحمد بن بديل الرملى وثقه النسائى وغيره، وفيه ضعف، وذكر الهيثمى في نفس باب ص ٣٤٤ عن أبى غادية قال: قتل عمار فأخبر عمرو بن العاص فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن قاتله وسالبه في النار" فقيل لعمرو: فإنك هوذا تقاتله قال: إنما قال: قاتله وسالبه، رواه أحمد والطبرانى بنحوه إلا أنَّه قال: عن عبد اللَّه بن عمرو أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار وسلبه فقال: خليا عنه، فإنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن قاتل عمار وسالبه في النار" ورجال أحمد ثقات أهـ.(٢) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى في كتاب (الفتن وأشراط الساعة) جـ ١٨ ص ٤١ عن أَم سلمة، ونصه: أن رسول اللَّه ﷺ قال لعمار: "تقتلك الفئة الباغية". الغَرِد بفتح الغين المعجمة وكسر الراء - انظر الإصابة رقم ٢٨٥٦.(٣) في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٢٩٨ كتاب (المناقب) باب: فضل عمار بن ياسر ووفاته، بلفظ: عن عمار بن ياسر قال: "ضرب رسول اللَّه ﷺ بيده في خاصرتى فقال: "خاصرة مؤمنة، تقتلك الفئة الباغية، آخر زادك ضياح من لبن" وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وإسناده حسن أهـ و (الضياح والضيح) بالفتح: اللبن الخاثر يصب فيه الماء ثمَّ يخلط أهـ النهاية.стр. 2759
خزيمة بن ثابت عن جده، حم، ع، طب، ك عن عمرو بن، حزم حم، ع، طب، كر عن ابن عمرو، ش، هـ عن أُم سلمة، ع، طب عن معاوية بن عتبة كر عن أَنس، طب عن أَبى أَيوب، طب عن أَبى اليسر حم وابن سعد ش، ع، طب، ك عن عمرو بن العاص، طب، ع، خط، كر عن عثمان (١) .
٤١٩/ ١٢٨٥٦ - "تَقْتُلُ عَمارًا الفئةُ البَاغِيةُ عن الطَّريق، وَإِنَّ آخر رِزْقِهِ ضيَاحُ لبَنٍ".
خط عن حذيفة (٢) .
٤٢٠/ ١٢٨٥٧ - "تَقْضِى الحائِضُ المَنَاسِكَ كلَّهَا إِلا الطَّوافَ بالبيتِ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه مسلم عن أَم سلمة في كتاب (الفتن)، باب: تقتل عمارا الفئة الباغية، انظر مختصر صحيح مسلم رقم ٢٠٠٦.
وفى المطالب العالية جـ ٤ ص ٣٠٨ كتاب (الفتن) باب: مقتل عمار بصفين - ذكر الحديث رقم ٤٤٨٠ عن عبد اللَّه بن عمرو لمسدد ورقم ٤٤٨٦ لأبى يعلى أيضًا، قال: لما كان يوم صفين وانصرفوا قال عبد اللَّه بن عمرو: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "تقتل عمارا الفئة الباغية" قال عمرو لمعاوية: ألم تسمع إلى ابن أخيك ما يقول؟ قال: أعيذك باللَّه من الشك أفى الشك أنت؟ أنحن قتلناه؟ إنما قتله من جاء به، قال محققة: فيه عبد الرحمن بن أبى زياد وثقه ابن معين وقال البخارى: فيه نظر، وذكر ابن حجر الاختلاف في إسناد حديثه. انظر ترجمته في التهذيب ٤٤٩١ ولأبى يعلى أيضًا عن بنت هشام بن الوليد بن المغيرة، وكانت تمرض عمارا، قالت: جاء معاوية إلى عمار يعوده، فلما خرج من عنده قال: اللهم لا تجعل ميتته بأيدينا؛ فإنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "تقتل عمارا الفئة الباغية" وقال محققه: قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى، وابنه هشام والراوى عنهما لم أعرفهما، وبقية رجالهما رجال الصحيح (جـ ٩/ ٢٩٧) قلت: الراوى عن ابنة هشام شيخ غير مسمى.(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى جـ ٨ ص ٢٧٥ رقم ٤٣٧٥ عند الترجمة لحبة بن جوين أبو قدامة العرنى بلفظ أنبأنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ أنبأنا على بن محمد بن المعلى الشونيزى، حدثنا محمد بن جرير حدثنا محمد بن عباد بن موسى حدثنا محمد بن فضيل حدثنا مسلم الأعور عن جبة بن جوين العرنى قال: انطلقت أنا وابن مسعود إلى حذيفة بالمدائن، فدخلنا عليه فقلنا: يا أبا عبد اللَّه حدثنا، فإنا نخاف الفتن، فقال: عليكم بالفئة التى فيها ابن سمية، فإنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "تقتله الفئة الباغية عن الطريق، وإن آخر رزقه ضياح اللبن".
و(الضيح) بفتح الضاد المعجمة: اللبن المزوج بالماء، ومثله الضياحَ بالفتح أيضًا، راجع مجمع الزوائد كتاب (الفتن) وجـ ٩ كتاب (المناقب) مناقب عمار.стр. 2760
حم عن عبد اللَّه بن عباس (١) .
٤٢١/ ١٢٨٥٨ - "تَقُولُونَ أَوْ يَقُولُ قَائِلُكُم: الشحيحُ أَعذرُ من الظالم، وأَىُّ ظلمٍ أَظلم عند اللَّه من الشُّحِّ، يحلف اللَّه تعالى بِعزَّتِه، وعَظَمتِه، وجلالِه. أَلا يدخل الجنَّةَ شحيحٌ ولا بخيلٌ".
خط في كتاب البخلاء: عن أَبى الزاهريةِ عن أَبى شجرةَ (٢) .
٤٢٢/ ١٢٨٥٩ - "تَقَدَّمْ إِلَى الصَّلاةِ؛ لا يقطع الشيطانُ عليكَ صلاتَك".
البغوى وابن قانع طب عن سهل بن الحنظلية (٣) .
٤٢٣/ ١٢٨٦٠ - "تَقَدَّمُوا فَأتَمُّوا بِى، وَلْيَأْتَمَّ بِكُم مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّه يَومَ الْقِيامَةِ".
ط، حم وعبد بن حميد م، د، ن، هـ وابن خزيمة: عن أَبى سعيد (٤) .
٤٢٤/ ١٢٨٦١ - "تُقْطَعُ اليدُ (يَدُ السَّارِقِ) في ثَمَن الْمِجَنِّ". الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وفى مسند أحمد جـ ٥ ص ١٤٥ رقم ٣٤٣٥ قال: عن ابن عباس رفعه إلى النبى ﷺ : "إن النفساء والحائض تغتسل، وتحرم، وتقضى المناسك كلها غير أن لا تطوف بالبيت حتى تطهر" وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، والمتفق عليه من حديث عائشة "افعلى ما يفعل الحاج غير ألا تطوفى بالبيت" انظر نيل الأوطار جـ ٥ ص ٣٩ كتاب (الحج) باب الطهارة والسترة للطواف.(٢) أبو شجرة هذا ترجمته في الإصابة رقم ٦٣٨ في الكنى جـ ١١ ص ٢٠٢، وقال: شيخ لأبى الزاهرية، ذكره الدولابى والمستغفرى في الصحابة واستدركه أبو موسى، ونبه على أنَّه وهم، فانظره.
وأبو الزاهرية ترجم له في تهذيب التهذيب فيمن اسمه (حدير) رقم ٤٠٢ جـ ٢ وقال: حدير بن كريب الحضرمي ويقال: الحميرى أبو الزاهرية الحمصى؛ وثقه ولم يذكر فيه جرحًا.(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٥٩ كتاب (الصلاة) باب: الدنو من السترة، بلفظ: وعن سهل بن الحنظلية أنَّه مر على رجل يصلى متراخيا عن القبلة، فقال سهل: تقدم إلى مصلاك؛ لا يقطع الشيطان عليك صلاتك، ولا أحدثك إلا ما سمعت من نبى اللَّه ﷺ رواه الطبرانى في الكبير، وفيه بشر بن نمير، وهو كذاب، علمًا بأن في الباب أحاديث كثيرة صحيحة عن سهل بن سعد وعائشة وبريدة.(٤) الحديث في صحيح مسلم جـ ٢ ص ٣١ كتاب (الصلاة) باب: تسوية الصفوف، قال: عن أبى سعيد الخدرى أن رسول اللَّه ﷺ رأى في أصحابه تأخرا فقال لهم: "تقدموا الحديث".
والحديث عند ابن ماجه في سننه جـ ١ ص ٣١٣ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: من يستحب أن يلى الإمام رقم ٩٧٨ من رواية أبى سعيد.стр. 2761
حم، هـ، ع، حل، ض عن سعد بن أَبى وقاص (١) .
٤٢٥/ ١٢٨٦٢ - "تُقْطَعُ يَدُ السَّارق فِى رُبع دينار فصاعدًا".
عب، ش، خ، م، د، ن عن عائشة (٢) .
٤٢٦/ ١٢٨٦٣ - "تُقْطَعُ الآجال من شعبانَ إِلى شعبانَ، حتى إِنَّ الرَّجُلَ لَينْكحُ وَيُولَدُ لهُ، وقَد خَرَجَ اسمُهُ في الموتَى".
ابن زنجويه: عن عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأَخنس، الديلمى عن عثمان بن محمد بن المغيرة عن سعيد بن المسيب: عن أَبى هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند سعد بن أبى وقاص من مسند الإمام أحمد جـ ١ ص ١٦٩ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أبى، ثنا عبد الرحمن بن مهدى عن وهيب عن أبى واقد الليثى عن عامر بن سعد عن أبيه أن النبى ﷺ قال: "تقطع اليد في ثمن المحن".
والحديث رواه ابن ماجه في سننه كتاب الحدود، باب حد السرقة رقم ٢٥٨٦ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار. ثنا أبو هشام المخزومى ثنا وهيب ثنا أبو واقد عن عامر بن سعد عن أبيه عن النبى ﷺ قال: "تقطع يد السارق في ثمن المجن" قال صاحب الزوائد: في إسناده أبو واقد، وهو ضعيف - ضعفه غير واحد، وأصل الحديث في الصحيحين وغيرهما من حديث عائشة وأبى هريرة وابن عمر ﵃.
وفى حلية الأولياء جـ ٩ ص ٥٧ عند الترجمة لعبد الرحمن بن مهدى بلفظ: حدثنا أبو على محمد بن الحسن ثنا عبد اللَّه بن حنبل حدثنى أبى ثنا عبد الرحمن بن مهدى عن وهيب عن أبى واقد عن عامر بن سعد عن أبيه أن النبى ﷺ قال: "تقطع اليد في ثمن المجن".(٢) المتفق عليه من حديث عائشة بلفظ "تقطع اليد في ربع دينار فصاعدا" وفى لفظ للنسائى كتاب (قطع السارق) ص ٢٥٩: "تقطع اليد في المجن" والذى وقعت عليه في صحيح مسلم جـ ٥ ص ١١٢ كتاب (الحدود) باب: حدّ السرقة ونصابها: عن عائشة قالت: لم تقطع يد سارق في عهد رسول اللَّه ﷺ في أقل من ثمن المجن، حجفة أو ترس وكلاهما ذو ثمن" وانظر نيل الأوطار جـ ٧ ص ١٠٤ كتاب (القطع في السرقة) باب: ما جاء في كم يقطع السارق، ففيه روايات كثيرة.
و(المجن) بوزن فعل ما يتقى به المحارب. والحجفة: هى الدرقة تكون من خشب أو عظم، وتغلف بالجلد و (الترس) بوزن قفل كالحجفة إلا أن يطابق فيه بين جلدين.(٣) في ميزان الاعتدال للذهبى جـ ٣ ص ٥٢ رقم ٥٥٥٧ ترجمة لعثمان ابن محمد الأخنس المدنى عن المقبرى، صدوق وثقه ابن معين وله ما ينكر وهو إن شاء اللَّه الذى قال أبو حاتم: عثمان بن محمد، حدث عنه معن القزاز مجهول، وقال ابن المدينى: روى عن سعيد بن المسيب مناكير، واسم جده: المغيرة بن الأخنس ابن شريق الثقفى.стр. 2762
٤٢٧/ ١٢٨٦٤ - "تَقَرَّبُوا إِلَى اللَّه بِبُغْضِ أَهْلِ الْمَعَاصِى، والْقَوْهُمْ بِوُجُوهٍ مُكْفَهِرَّةٍ، والْتَمِسُوا رضَا اللَّه بِسَخَطِهمْ، وَتَقَرَّبُوا إِلى اللَّه بِالتَّبَاعُدِ مِنْهُمْ".
ابن شاهين في الأَفراد، والديلمى عن ابن مسعود (١) .
٤٢٨/ ١٢٨٦٥ - "تَقْعُدُ الْمَلَائكَةُ يَوَم الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَاب الْمَسَاجدِ، يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ؛ فالنَّاسُ فِيهِ كرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً، وَكَرَجُل قدَّمَ بَقَرَةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً، وَكَرَجْلٍ قَدَّمَ دَجاجةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ عُصْفُورًا، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً".
ن عن أَبى هريرة (٢) .
٤٢٩/ ١٢٨٦٦ - "تَقْعُدُ الْمَلَائِكةُ عَلَى أَبْوَاب الْمَسَاجِدِ، يَومَ الْجُمُعَةِ، فَيَكْتُبُونَ الأَوَّلَ، وَالثَّانِى، وَالثَّالِثَ، حَتَّى إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ رُفِعَتِ الصُّحُفُ".
حم عن أَبى أُمامة (٣) .
٤٣٠/ ١٢٨٦٧ - "تَقْعُدٌ مَلَائِكةٌ على أَبْوَاب الْمَسْجِد، يَومَ الْجُمُعَةِ، يَكْتُبُونَ مَجئَ النَّاسِ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ، فإِذا خَرَجَ الإِمَامُ طُوِيتِ الصُّحُفُ، وَرُفِعَتِ الأَقْلَامُ؛ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَرِيضًا فَاشْفِهِ، وَإِنْ كَانَ ضَالًا فَاهْدِهِ، وَإِنْ كَانَ عَائِلًا فَأَغْنِهِ".
ق عن ابن عمرو (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٣٥١ ورمز لضعفه، وفى كشف الخفاء برقم ١٠٠٨.(٢) الحديث في سنن النسائى جـ ١ ص ٢٠٦ كتاب (الجمعة) باب: التبكير إلى الجمعة.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٣٥٢ ورمز لحسنه.
والحديث في مسند أبى أُمامة من مسند الإمام أحمد جـ ٥ ص ٢٦٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أبى ثنا زيد حدثنى حسين، حدثنى أبو غالب، حدثنى أبو أُمامة قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "تقعد الملائكة الحديث وذكره".(٤) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٣ ص ٢٢٦ كتاب (الجمعة) باب: فضل التبكير إلى الجمعة بزيادة بعد قوله (ورفعت الأقلام) قال: فتقول الملائكة بعضهم لبعض: ما حبس فلانا؟ وما حبس فلانًا؟ - قال فتقول الملائكة اللهم. الحديث.стр. 2763
٤٣١/ ١٢٨٦٨ - "تَقْعُدُ أَيَّامَ أَقْرائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ، وَتُصَلِّى عِنْدَ طُهْرِها".
ك عن فاطمة بنت قيس. في المستحاضةِ (١) .
٤٣٢/ ١٢٨٦٩ - "تُقَوَّمُ الإِبِلُ عَلَى أَهْل الْقُرَى، فَإِذا غَلَتْ رُفِعَ فِي قِيمَتِهَا، وَإِذَا هانَتْ نُقِصَ مِنْ قيمَتِهَا".
الشافعى د، ن، هـ، ق عن عبد اللَّه بن عمرو، بسند فيه مقال (٢) .
٤٣٣/ ١٢٨٧٠ - "تَقُومُ السَّاعةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ".
حم، م عن المستورد، ونعيم بن حماد في الفتن: عن ابن عمرو (٣) . الحواشي
(١) انظر أحكام الاستحاضه، والأحاديث الواردة فيها في نيل الأوطار جـ ١ ص ٢٤٠، والحديث أخرجه الحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) جـ ٤ ص ٥٥ بلفظ: وقد روى جابر عن فاطمة بنت قيس حدثنا إسماعيل بن على الحطينى ببغداد ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ومرو بن عبد وسى بن كامل قالا: ثنا وهب بن بقية الواسطى ثنا جعفر بن سليمان الضبى عن ابن جريح عن أبى الزبير عن فاطمة بنت قيس قالت: سألت رسول اللَّه ﷺ عن المستحاضة فقال: "تقعد أيام أقرائها ثمَّ تغتسل وتصلى عند طهرها" قال الحاكم: وقد روت عائشة وأم سلمة ﵄ عن فاطمة بنت قيس، وقال: وعن أبى سلمة عن أم سلمة قالت: جاءت فاطمة بنت قيس استفتت، فقالت: إنى أستحاض.
الحديث. ولم يتكلم عنه الحاكم، ولم يعقب عليه الذهبى بشئ.(٢) الحديث في مسند الشافعى جـ ٢ ص ٢٦٥ كتاب (الديات) بلفظ: أخبرنا مسلم بن خالد عن ابن جريج: عن عمرو بن شعيب قال: (كان النبى ﷺ يقوم الإبل على أهل القرى أربعمائة دينار أو عدلها من الورق، ويقسمها على أثمان الإبل، فإذا غلت رفع في قيمتها وإذا هانت نقص من قيمتها على أهل القرى الثمن ما كان) ومثله في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ٧٢ كتاب (الجنايات) وذكر بعضه في نيل الأوطار جـ ٧ ص ٦٦ كتاب (الجنايات) باب: أجناس مال الدية وقال: وحديث عمرو بن شعيب في إسناده (محمد بن راشد الدمشقي المكحولى) وقد تكلم فيه غير واحد، ووثقه جماعة. انظر ترجمته في ميزان الاعتدال جـ ٣ ص ٥٤١ رقم ٧٥٠٤.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٣٥٣ ورمز لصحته، ورواه مسلم في كتاب (الفتن) جـ ٢ ص ١٧٦ عن موسى ابن على: عن أبيه قال: قال المستورد بن شداد القرشى عند عمرو بن العاص: سمعت رسول اللَّه ﷺ -يقول: "تقوم الساعة والروم أكثر الناس" فقال له عمرو: أبصر ما تقول؟ قال: أقول ما سمعت من رسول اللَّه ﷺ قال: لئن قلت ذاك، إن فيهم لخصالا أربعًا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك.стр. 2764
٤٣٤/ ١٢٨٧١ - "تَقُومُ السَّاعَةُ يومَ الْجُمُعَةِ، وَلَيْسَ بِهيمَةٌ إِلَّا وَهِى رَافِعَةٌ رَأْسَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، تُشْفِقُ مِن السَّاعَةِ حَتَّى يغيبَ الشَّفَقُ".
(حل ومن طريقه) الديلمى عن أَبى هريرة (١) .
٤٣٥/ ١٢٨٧٢ - "تَقِئُ الأَرْضُ أَفْلاذ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الأُسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، فَيَجِئُ الْقَاتِلُ: فَيَقُولُ: فِى هَذَا قَتَلْتُ، وَيَجِئُ الْقَاطِعُ، فَيَقُولُ: فِى هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِى، وَيَجِئُ السَّارِقُ، فَيَقُولُ: في هَذَا قُطِعَتْ يَدِى، ثُمَّ يَدَعُونَهُ، فلَا يأخُذُونَ مِنهْ شَيْئًا".
م، ت، ع عن أَبى هريرة (٢) .
٤٣٦/ ١٢٨٧٣ - "تَقُومُ السَّاعَةُ والرَّجُلُ يَحْلُبُ النَّاقَةَ، فما يَصِلُ الإِنَاءُ إِلَى فِيه حَتَّى تَقُومَ، وَالرَّجُلَان يَتَبَايعان الثَّوْبَ فَمَا يتَبَايَعَانِه حَتَّى تَقُومَ، والرجل يَلِيطُ في حَوْضِه فَما يَصْدُرُ حَتَّى تَقُومَ".
م، ع من حديث أَبى هريرة (٣) .
٤٣٧/ ١٢٨٧٤ - "تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلٍ أُكْلَتُه فِي فِيه، يَلوُكُهَا، فَلَا يَلْفِظها، وَلَا يُسيغها، وَعلَى رَجُلَين، قد نَشَرا بينهما ثوبًا، يتبايعانِه، فَلَا يَطْويانِه". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ١٤ ص ٢٤١ رقم ٣٨٥٦١ من رواية الديلمى عن أبى هريرة بلفظ: "تقوم الساعة يوم الجمعة وليس بهيمة إلا وهى رافعة رأسها يوم الجمعة تشفق من الساعة حتى تغيب الشمس".(٢) الحديث رواه الإمام مسلم جـ ٣ ص ٨٤، ٨٥ كتاب (الزكاة) باب: الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها انظر مختصر مسلم.
ومعنى (تقئ)؛ تخرج كنوزها، وتطرحها على ظهرها، هو استعارة، و (الأفلاذ) جمع فلذ ككتف، والفلذ جمع فلذة بكسر الفاء، وهى: قطعة من الكبد مقطوعة طولا، و (الأسطوان) جمع اسطوانة وهى: السارية والعمود، وشبهه بالأسطوان لعظمته وكثرته.(٣) لفظ مسلم في صحيحه جـ ٨ ص ٢١٠ كتاب (الفتن) "اللقحة" مكان الناقة، واللقحة -بالكسر والفتح- الناقة القريبة العهد بالنتاج.
وفى نفس المراجع (يلط) بدلا من يليط، وفى النهاية مادة (لوط) ص ٢٧٧ ومنه حديث أشراط الساعة "ولتقومن وهو يلوط حوضه" وفى رواية يليط حوضه: أى يطينه، ويصلحه.стр. 2765
خ، م عن أَبى هريرة (١) .
٤٣٨/ ١٢٨٧٥ - ("تَقَوَّوْا لَعَدُوِّكُمْ".
م عن أَبى سعيد الخدرى: أَن رسول اللَّه ﷺ أَمر الناس عام الفتح بالفطر وقال فذكره) (٢) .
٤٣٩/ ١٢٨٧٦ - "تَقَعُ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَربَعِين لَيْلَةً، ثمَّ يتصور عليها الملَك الذى يخلُقها، فيقول: يا ربِّ: أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فيجعلُها ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى، فَيَقُولُ: يا ربِّ: أَسَوِىٌ أَمْ غَيْرُ سَوِىٍّ؟ فيجعلُه اللَّه؟ سَويًا أَوْ غَيْرَ سَوىٍّ، فيقول: يَا ربِّ: أَشَقِىٌّ أَمْ سَعيدٌ؟ فيجعله اللَّه تعالى شَقِيًا أَوْ سَعِيدًا".
طب عن حذيفة بن أُسيد (٣) . الحواشي
(١) الحديث أورده ابن حجر في فتح البارى شرح صحيح البخارى جـ ١٣ ص ٨٩ قال: قد أخرجه البيهقى في البعث من طريق محمد بن زياد، عن أبى هريرة رفعه "تقوم الساعة على رجل أكلته في فيه يلوكها فلا يسيغها ولا يلفظها" وقال ابن حجر: وقد تقدم في أواخر كتاب (الرقاق) في باب: طلوع الشمس من مغربها وذكر بعده "ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما الخ" وهو في الدر المنثور للإمام السيوطى جـ ٣ ص ١٥١ عند تفسير قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ﴾ الآية ١٨٧ من سورة الأعراف بلفظ: أخرج ابن أبى حاتم، وابن مردويه، عن أبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تقوم الساعة على رجل أكلته في فيه، فلا يلوكها، ولا يسيغها ولا يلفظها، وعلى رجلين قد نشرا بينهما ثوبا يتبايعانه فلا يطويانه ولا يتبايعانه" في القاموس مادة (أكل) الأكلة -بالفتح- المرة، وبالضم اللقمة والقرصة والطعمة أهـ.(٢) الحديث من هامش مرتضى ولفظ مسلم جـ ٣ ص ١٤٤ كتاب (الصوم) عن ربيعة قال: حدثنى قذعة قال: أتيت أبا سعيد الخدرى ﵁ وهو مكثور عليه، فلما تفرق الناس عنه قلت: إنى لا أسألك عما يسألك هؤلاء عنه، سألته عن الصوم في السفر، فقال: سافرنا مع رسول اللَّه ﷺ إلى مكة ونحن صيام، قال: فنزلنا منزلا، فقال رسول اللَّه ﷺ : "إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم" فكانت رخصة، فمنا من صام، ومنا من أفطر ثمَّ نزلنا منزلا آخر فقال: "إنكم مصبحو عدوكم، والفطر أقوى لكم فأفطروا" وكانت عزمة فأفطرنا، ثمَّ قال: لقد رأيتنا نصوم مع رسول اللَّه ﷺ بعد ذلك في السفر. راجع نيل الأوطار جـ ٤ ص ١٩٠ كتاب (الصوم) أبواب: ما يبيح الفطر وأحكام القضاء، باب: الفطر والصوم في السفر. ففيه كلام نفيس.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٣ ص ١٩٤ رقم ٣٠٣٦ عند الترجمة لأبى الطفيل عامر بن واثلة: عن حذيفة بن أسيد بلفظ: حدثنا بكر بن محمد القزاز البصرى ثنا عبد اللَّه بن أبى يعقوب الكرمانى، ثنا يحيى بن أبى بكير، ثنا زهير بن معاوية: عن عبد اللَّه بن عطاء، قال: حدثنى عكرمة بن خالد أن أبا الطفيل، حدثه أنَّه سمع عبد اللَّه بن مسعود ﵁ يقول: "الشقى من شقى في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره" فخرجت =стр. 2766
٤٤٠/ ١٢٨٧٧ - "تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يا ربِّ: عبدُكَ الْمُؤْمِنُ تُزْوِى عنه الدنيا، وَتُعَرِّضُهُ للْبَلَاءِ، وهو مؤْمِنٌ بِكَ؟ فيقول: اكشفوا عن ثوابه. فَإِذا رَأَوْا ثَوَابَهُ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يا رب: مَا يضُرُّه ما أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا. وَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يا ربِّ: عبدُكَ الْكَافِرُ تَبْسُط لَهُ في الدُّنْيا وَتَزْوِى عنهُ البلاءَ، وقد كَفَر بك، فيقول: اكشفوا عن ثوابِه، فَإِذا رأَوْا ثوابه قالوا: يا رب: ما ينفعهُ ما أَصابَه في الدُّنيا".
حل عن ابن عمرو (١) .
٤٤١/ ١٢٨٧٨ - "تَقُولُ: اللَّه أَكبرُ، اللَّه أَكبرُ، اللَّه أَكبرُ، اللَّه أَكبرُ، وارفع بها صوتك، ثمَّ تقول: أَشهد أَن لا إِله إلا اللَّه، أَشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه، أَشهد أَن محمدًا رسول اللَّه، أَشهد أَن محمدًا رسول اللَّه؛ واخفض بها صوتك -بالشهادة، أَشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه، أَشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه، أَشهد أَن محمدًا رسول اللَّه، حىَّ على الصلاة، حىَّ على الصلاة. حىَّ على الفلاح، حىَّ على الفلاح. فإِن كانت صلاةَ الصبحِ قلت. الصلاةُ خيرٌ من النوم: الصلاة خير من النوم. اللَّه أَكبر اللَّه أكبر، لا إله إِلا اللَّه". الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء جـ ٤ ص ١٢٣ رقم ٢٥٣ عند الترجمة لخيثمة بن عبد الرحمن بلفظ: حدثنا أبو الحسن على بن أحمد بن على المقدسى قال: ثنا عمر بن زكريا الحميرى بغزة قال: ثنا محمد بن عبيد القاضى الغزى قال: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تقول الملائكة: يا رب عبدك المؤمن الحديث وذكره.
و(خيثمة) بن عبد الرحمن بن أبى سَبْرةَ -بفتح المهملتين بينهما موحدة ساكنة كما في الخلاصة- واسمه يزيد بن مالك بن عبد اللَّه بن ذويب الجعفى الكوفى لأبيه ولجده صحبة وفد جده أبو سبرة إلى النبى ﷺ -ومعه ابناه سبرة وعزيز. قال ابن معين والنسائى: ثقة، وقال العجلى: كوفى تابعى ثقة، كان رجلا صالحا، انظر تهذيب التهذيب رقم ٣٣٧ جـ ٣ ص ١٧٨.стр. 2767
حب عن محمد بن عبد الملك بن أَبى محذورة (١) : عن أَبيه: عن جده، قال: قلت: يا رسول اللَّه: علمنى سنة الأَذان قال: فذكره.
٤٤٢/ ١٢٨٧٩ - "تَقُولُ النَّارُ لِلْمُؤمِن يَوْمَ الْقِيَامَةِ: جُزْ يَا مُؤمِنُ؛ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِى".
الحكيم طب، حل، هب وضعَّفه، خط عن يعلى بن منية (ورواه الحكيم الترمذى في نوادر الأُصول بلفظ: إِنَّ النار تقول) (٢) .
٤٤٣/ ١٢٨٨٠ - "تَقُولُونَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى محمد، وَآلِ محمد، كما صليتَ على إِبراهيمَ، وباركْ على محمَّدٍ وآل محمد، كما باركتَ على إِبراهيم ثُمَّ تُسَلِّمُونَ علَّى".
الشافعى، ق في المعرفة: عن أَبى هريرة (٣) .
٤٤٤/ ١٢٨٨١ - ("تَقُولِينَ إِذَا أَصْبَحْتِ وإِذا أَمْسَيْتِ: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ برَحْمَتِكَ أَستغيثُ، أَصْلِحْ لِى شَأْنِى كُلَّهُ، وَلَا تكِلنى إِلَى نفِسى طَرْفَةَ عَيْنٍ". الحواشي
(١) حديث أبى محذورة الجمحى رواه الإمام مسلم في صحيحه جـ ٢ ص ٣ كتاب (الصلاة) باب: صفة الأذان: بلفظ عن أبى محذورة أن نبى اللَّه ﷺ علمه هذا الأذان "اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، أشهد أن محمدا رسول اللَّه، أشهد أن محمدا رسول اللَّه. ثمَّ يعود، فيقول: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، أشهد أن لا إله إلا اللَّه أشهد أن محمدا رسول اللَّه، أشهد أن محمدا رسول اللَّه. حى على الصلاة مرتين. حى على الفلاح مرتين" زاد إسحاق: اللَّه أكبر اللَّه أكبر. لا إله إلا اللَّه وفى ذخائر المواريث جـ ٢ ص ٢١٤ في حديث أبى محذورة الجمحى عزاه لمسلم في الصلاة، وأبى داود والترمذى وابن ماجه.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٣٥٤ ورمز لضعفه، وقال المناوى: في شرحه قال الهيثمى: فيه (سليم بن منصور) وهذا منكر الحديث، وعن العقيلى: فيه تجهم، وعن الدارقطنى: يروى عن ضعفاء أحاديث لا يتابع عليها، ثمَّ ساق له هذا الخبر، قال السخاوى: وهو مع ذلك منقطع بين خالد ويعلى. وهو في الفصل السادس عشر من نوادر الأصول للحكيم الترمذى، بلفظ: عن يعلى بن منية ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن النار لتنادى. جُزْ يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبى" وهو في المقاصد الحسنة للسخاوى رقم ٣٤٤ بلفظ: تقول النار إلخ. والحديث في تاريخ بغداد للخطيب جـ ٩ ص ٢٣٣ عند الترجمة لسليم بن منصور المروزى رقم ٤٨٠٥ عن يعلى بن أمية ويعلى بن منية هو ابن أمية الإصابة وما بين القوسين المعكوفين من هامش مرتضى والظاهرية.(٣) الحديث في التونسية بلفظ (تقول) بدلا من تقولون، وكلمة (على) ليست في مسند الشافعى، وانظر بدائع المنن جـ ١ ص ٩١، ٩٢ كتاب (الصلاة) ذكر صيغ متعددة في الصلاة على النبى ﷺ .стр. 2768
النسائى، والحاكم وصححه: عن أَنس: أَن رسول اللَّه ﷺ قال لفاطمة ﵂: "تقولين -وذكره") (١) .
٤٤٥/ ١٢٨٨٢ - "تَقُولُونَ: اللَّهمَّ إِنا نسأَلكَ بما سأَلك بهِ محمدٌ عبدُك ورسولُكَ، ونستعيذُكَ بما استعاذ منه محمدٌ عبدُك ورسولك".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق: عن أَبى هريرة (٢) .
٤٤٦/ ١٢٨٨٣ - "تَكَانَفَا وَلَا تَعَاصَيَا، وَيَسِّرا وَلا تُعَسِّرَا".
طب عن أَبى موسى (٣) .
٤٤٧/ ١٢٨٨٤ - "تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عند اقتراب السَّاعةِ حتى يأتِى الرجلُ القومَ فيقول: مَنْ صُعِقَ فيكم الغدَاةَ؟ فيقولون: صَعِق فلان وفلان وفلان".
حم وأَبو الشيخ في العظمة، ك عن أَبى سعيد (٤) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى والظاهرية، وفى المستدرك للحاكم جـ ١ ص ٥٤٥ كتاب (الدعاء) بلفظ: حدثنى عثمان بن عبد اللَّه بن وهب قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول اللَّه ﷺ لفاطمة: "ما يمنعك أن تسمعى ما أوصيك به: أن تقولى إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث؛ أصلح لى شأنى كله، ولا تكلنى إلى نفسى طرفه عين" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) الحديث في نسخة قوله، بلفظ (مما) وفى النسخ (بما) كما في مكارم الأخلاق للخرائطى ص ٩٢ باب: ما يستحب من الرقى والعوذ، ولفظه: حدثنا سعدان بن يزيد البزار حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن المحير: عن محمد بن المنكدر: عن عطاء بن يسار: عن أبى صالح: عن أبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قام يومًا فدعا بدعاء لم يسمع الناس بمثله، واستعاذ استعاذة لم يسمع الناس بمثلها، فقال بعض الناس: كيف لنا أن ندعو كما دعوت، وأن نستعيذ كما استعذت؟ قال: "تقولون: اللهم وذكره، ولم أر في ميزان الاعتدال أحدا من رجاله إلا عطاء بن يسار المدنى رقم ٥٦٥٤ ولم يذكر فيه جرحًا، وأبا صالح الخوزى رقم ١٠٣٠٤ عن أبى هريرة وقال: ضعفه يحيى بن معين، وأبا صالح الأشعرى الأزدى: عن أبى هريرة رقم ١٠٣٠٦، وقال: ثقة.(٣) لفظ مسلم جـ ٥ ص ١٤٠ كتاب (السير) عن أبى موسى: ﵁ أن النبى ﷺ بعثه ومعاذا إلى اليمن فقال: "يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطلوعا ولا تختلفا" وانظر المختصر رقم ١١١٢، وعزاه في الفتح الكبير إلى أحمد والشيخين. ومعنى (تكانفا): تعاضدا، والكنف: الستر، يكنف بعضكم بعضًا.(٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ٩ كتاب (الفتن) باب: ما جاء في المسخ والقذف وإرسال الشياطين والصواعق بلفظ "تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة حتى يأتى الرجل فيقول: من صعق قبلكم الغداة؟ فيقولون: صعق فلان وفلان" وقال: رواه أحمد عن محمد بن مصعب، وهو ضعيف. وفى المستدرك =стр. 2769
٤٤٨/ ١٢٨٨٥ - "تَمَامُ البرِّ أَن تَعْمَلَ في السِّرِّ عَمَلَ العلانيةِ".
الحكيم: عن أَبى عامر الأَشعرى، طب عن أَبى عامر السكونى (١) .
٤٤٩/ ١٢٨٨٦ - "تَمَامُ الرِّباطِ أَربعينَ يومًا؛ وَمَن رَابَط أَربعينَ يومًا لَمْ يَبِعْ، وَلَم يَشْتَر، وَلَمْ يُحْدِث حَدَثًا، خَرَج من ذُنُوبهِ كيوم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
طب عن أَبى أُمامة (٢) .
٤٥٠/ ١٢٨٨٧ - "تَمَامُ التَّحِيِّةِ الأَخذُ بالْيَدِ، وَالمُصَافَحَةُ باليُمنى".
الحاكم في الكنى: عن أَبى أُمامة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٣٦٠ ورمز له بضعفه، وقال المناوى في شرحه للحديث: قال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم: ضعيف لم يتعمد الكذب، وبقية رجاله وثقوا على ضعف فيهم.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٣ ص ٣٢١ رقم ٣٤٢٠ عند الترجمة لعبد الرحمن بن غنم عن أبى مالك الأشعرى بلفظ: حدثنا عمرو بن أبى طاهر بن السرح المصرى، ثنا أبو صالح الحرانى، ثنا ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عتبة بن حميد، عن عبادة بن نسى عن ابن غنم عن أبى مالك الأشعرى قال: قلت: يا رسول اللَّه: ما تمام البر؟ قال: "أن تعمل في السر عمل العلانية" وأبو عامر الأشعرى ترجم ابن عبد البر في الاستيعاب لثلاثة بهذا الاسم رقم ٣٠٦٢، ٣٠٦٣، ٣٠٦٤ - جـ ٤ ص ١٧٠٤ وأما أبو مالك الأشعرى الذى روى عنه عبد الرحمن بن غنم فقد ترجم له ابن عبد البر في الاستيعاب جـ ٤ ص ١٧٤٥ رقم ٣١٥٩.
وسيكرر الحديث برقم ٥٠٤/ ١٢٨٣٢ والملحوظ أن المصنف أدخل اثنى عشر حديثا بلفظ (التاء مع الميم) بين التاء مع الكاف.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٣٦١ ورمز له بالضعف. وقال المناوى: قال الهيثمى: فيه (أيوب بن مدرك) وهو متروك. والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٨ ص ١٥٧ رقم ٦٠٦ ط/ العراق عند الترجمة لمكحول الشامى عن أبى أمامة، بلفظ: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن بكر السراج العسكرى، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجمانى، ثنا أيوب بن مدرك عن مكحول عن أبى أمامة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تمام الرباط أربعون يوما، ومن رابط أربعين يوما لم يبع ولم يشتر ولم يحدث حدثا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" وأيوب بن مدرك ترجمته في الميزان رقم ١١٠٠ وقال: قال ابن معين: ليس بشئ، وقال مرة: كذاب.(٣) في إحياء علوم الدين للغزالى جـ ٢ ص ٢٠٢ في كتاب (آداب الألفة والأخوة) باب: حقوق المسلم: عن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تمام تحياتكم بينكم المصافحة" قال الحافظ العراقى: حديث أبى هريرة "تمام تحياتكم بينكم المصافحة" الخرائطى في مكارم الأخلاق، وهو عند الترمذى من حديث أبى أمامة وضعفه أهـ. في نسخة تونس (الحكيم) بدلا من الحاكم وهى خطأ.стр. 2770
٤٥١/ ١٢٨٨٨ - "تَمامُ إِسلامِكُم أَداءُ الزَّكَاةِ".
ابن منده، والديلمى عن ناجية بن الحارث الخزاعى (١) .
٤٥٢/ ١٢٨٨٩ - "تَمَثَّلَتْ لِى الْحِيَرَةُ كأنْيَاب الْكِلَاب، وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا".
طب عن عدى بن حاتم (٢) .
٤٥٣/ ١٢٨٩٠ - "تُمَدُّ الأَرضُ يَومَ القيامةِ مَدًا لعظمةِ الرحمن، ثمَّ لا يكونُ لبشر من بنى آدم إِلا موضع قدميه ثُمَّ أُدْعَى أَول النَّاسِ فَأَخِرُّ ساجدًا، ثُمَّ يُؤذَنُ لِى فَأَقُومُ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ: أَخْبَرَنِى هَذَا -لجبريل- وهو عن يَمينِ الرَّحْمَنِ، وَاللَّه مَا رَآهُ جبريل قَبلَهَا قَطٌ، إِنَّكَ أَرسلته إِلَّى، وجبريل ساكتٌ، لا يتكلمُ، حتى يقولَ اللَّه: صَدَقَ، ثُمَّ يُؤذَنُ لِى في الشَّفَاعِة، فأَقولُ. يا ربِّ: عبادُك عَبدُوك عَبدُوكَ في أَطوافِ الأَرْضِ، فذلك المقامُ المحمودُ".
ك عن جابر (٣) .
٤٥٤/ ١٢٨٩١ - "تَمْرَةٌ طيِّبَةٌ، وَمَاءٌ طَهُورٌ".
عبد الرزاق، حم، د، ت وضعفَّه (هـ، هق) عن ابن مسعود أَن النبى ﷺ قال له ليلة الجن: ما في إِدَاوَتِك؟ قال: نبيذ، قال: فذكره (هـ) عن ابن عباس (٤) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٦٢ باب فرض الزكاة حديث بلفظ "إن تمام إسلامكم أن تؤدوا زكاة أموالكم" وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الكبير، ولفظ الكبير "إن من تمام" وفيه من لا يعرف وسيكرر الحديث بعد قليل رقم ٥٠٧/ ١٢٨٣٤.(٢) الحَيْرَ بالفتح: البشارة بفتح: الحيرة، جاءت في ترجمة عدى بن حاتم في أسد الغابة، والحيرة بالكسر بلد قرب الكوفة ومنها كعب بن عدى قاموس.(٣) الحديث رواه الحاكم في كتاب (الأهوال) جـ ٤ ص ٥٧٠، ٥٧١ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وقد أرسله يونس بن يزيد، ومعمر بن راشد: عن الزهرى، وقال الذهبى في التلخيص: (خ م) لكن أرسله عن ابن شهاب: عن على بن الحسين بنحوه وستأتى رواية أبى نعيم في الحلية والبيهقى في الشعب عن على بن الحسين عن رجل رقم ٤٥٦ - ١٢٧٨٤.(٤) في نسخة الظاهرية (عق) بدلا من (هق)، وفيها (أدواتك) بدلا من (إداونك)، وسقط منها (هـ).
والحديث ورد في مسند أحمد جـ ٥ ص ٣٠٩ تحت رقم ٣٨١٠ عن ابن مسعود قال: كنت مع النبى ﷺ . ليلة لقى الجن، فقال أمعك ماء؟ فقلت: لا، فقال: ما هذا في الإداوة؟ قلت: نبيذ، قال: أرنيها، تمرة طيبة وماء طهور، فتوضأ منها، ثمَّ صلى بنا، قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف، ومن رواة هذا الحديث أبو زيد مولى عمرو بن حديث، مجهول، قال البخارى: لا يصح حديثه، وقال ابن عبد البر: اتفقوا على أن =следующие страницы →