← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.

стр. 2731

خَلَقْتَنِى، وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بنعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بذنْبى، فاغْفِرْ لي ذَنبي؛ إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ". عَبْد بن حُميد، وابن السُّنى في عمل اليوم والليلة ض عن جابر (١). ٣٢٧/ ١٢٧٦٤ - "تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابكُم مَا تصِلُونَ به أَرْحَامَكُمْ؛ فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي الأَهْلِ، مَثْرَاةٌ فِي المَالِ، مَنْسَأَةٌ فِي الأَثَر". حم، ت، وابن جرير، ك عن أَبي هريرة، طب عن العلاءِ بن خارجة (٢). ٣٢٨/ ١٢٧٦٥ - "تَعَلَّمُوا القُرآنَ، وَاقْرَءُوهُ، وَارْقُدُوا؛ فإِنَّ مَثَلَ القُرآن لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأهُ، وَقامَ به، كمثل جراب مَحْشُوٍّ مِسْكًا، يَفُوحُ ريحُهُ فِي كُلِّ مكَان وَمَثلُ مَنْ تَعَلَّمَهُ فَيَرْقُدُ وَهُوَ فِي جَوْفِه، كمَثَل جِرَاب أُوكِى عَلَى مِسْكٍ". ت حسن، ن، هـ، هب، حب عن أَبي هريرة (٣). ٣٢٩/ ١٢٧٦٦ - "تَعَلَّمُوا القُرآنَ، وَاتْلوُهُ؛ إِنَّ الله جازيكم عَلَى تِلَاوَتِه بكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ (أَلم) حَرْفٌ".

стр. 2732

ابن الضريس عن ابن مسعود (١). ٣٣٠/ ١٢٧٦٧ - "تَعَلَّمُوا كِتَابَ الله، وَاقْتَنُوهُ، وتعاهدوه وَتَغَنَّوْا به فَوَالَّذى نَفْسُ مُحَمدٍ بيَدِهِ لهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِن صُدُورِ الرِّجَال مِنَ المَخَاضِ فِي العُقُل". ش، حم ومحمد بن نصر، حب، طب، هب عن عقبة بن عامر (٢). ٣٣١/ ١٢٧٦٨ - "تعلَّموُا القُرآنَ، فَإِذَا علمتموه فلا تَغْلوا فيه، ولا تَجْفُوا عَنْه، ولا تأكلوا به، ولَا تسْتكثروا به". حم، ع، طب، طس من حديث أَبى سلَّام قال: كتب معاوية إِلى عبد الرحمن بن شبل أَن علم الناس ما سمعت من رسول الله ﷺ فجمعهم فقال: إِنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: تعلموا وذكره، ورجاله ثقات (٣).

стр. 2733

٣٣٢/ ١٢٧٦٩ - "تَعَلَّمُوا القُرآنَ، وسَلُوا اللَّه به الجَنَّةَ، قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَهُ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ به الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ القُرآنَ يَتَعَلَّمُهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: رَجُل يُبَاهِى بِهِ، وَرَجُلٌ يَتَأَكَّلُ بِهِ، ورَجُلٌ يَقْرَؤُهُ للَّه". ابن نصر، هب عن أَبى سعيد (١). ٣٣٣/ ١٢٧٧٠ - "تَعَلَّمُوا القُرآنَ، وَاقْرَءُوهُ، وَاقْرَءُوا مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ؛ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّد بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ الإِبِلِ المُعَقَّلَةِ، تَعْلَمُنَّ أَنَّهُ مَن قَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً فِى لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِمَائِة آيَةٍ فِى لَيْلَةٍ كتِبَ مِنَ القَانِتينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِمَائَتَى آيَةٍ فِى لَيْلَةٍ لَمْ يُحَاجِّهِ القُرآنُ تِلْكَ الليلَةَ، وَمَنْ قَرَأ بِخَمْسِمائة آيةٍ فِى لَيْلَة إِلَى أَلْفِ آيَةٍ أَصْبَحَ وَلَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الجَنَّةِ". ابن نصر عن أَنس (٢). ٣٣٤/ ١٢٧٧١ - "تَعَلَّمُوا اليَقِينَ، كَمَا تَعَلَّمُوا القُرآنَ، حَتَّى تَعْرِفوهُ، فَإِنِّى أَتَعَلَّمُهُ".

стр. 2734

حل عن ثور بن يزيد مرسلا (ورواه ابن أَبى الدنيا في اليقين من قول خالد بن معدان) (١). ٣٣٥/ ١٢٧٧٢ - "تَعَلَّمُوا مِنَ العِلم مَا شِئتُمْ، فَوَاللَّه لَا تُؤجَرُوا بِجَمْعِ الْعِلْمِ حَتَّى تَعْمَلوُا". أَبو الحسن على بن أَحمد بن الأَخرم المدينى في أَماليه: عن أَنس (٢). ٣٣٦/ ١٢٧٧٣ - "تَعَلَّمُوا منْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلوُنَ بِه أرْحَامَكُمْ ثُمَّ انْتَهُوا، وَتَعَلَّمُوا مِنَ العَرَبِيَّة مَا تُعْرِبُونَ بِهِ كِتَاب اللَّه ثَمَّ انْتَهُوا، وَتَعَلَّمُوا مِن النَّجُومِ مَا تَهْتَدُون بهِ فِى ظُلُمَاتِ البَرِّ وَالبَحْرَ ثَمَّ انْتَهُوا". (هب) عن أَبى هريرة (٣). ٣٣٧/ ١٢٧٧٤ - "تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ".

стр. 2735

(هب): عن أَبى بكر (١). ٣٣٨/ ١٢٧٧٥ - "تَعَلَّمُوا القُرْآنَ قبل أَنْ يتَعَلَّمَهُ قَوم يَسْأَلُونَ بِهِ الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ القُرْآنَ يَتَعَلَّمه ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: رَجُلٌ يُبَاهِى بِهِ: (وَرَجُلٌ يُسائل بِه، وَرَجُلٌ يَقْرَؤُهُ للَّه ". الديلمى: أَخبرنا أَبو على الحسن بن أحمد المقرى الحداد، أَخبرنا أَبو نعيم أَحمد ابن عبد اللَّه الحافظ، حدثنا الطبرانى، حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا أَبو عُبيد القاسم بن سلام حدثنا ابن أَبى مريم حدثنا ابن لهيعة: عن موسى بن وردان: عن أبى الهيثم: عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ الحديث) (٢). ٣٣٩/ ١٢٧٧٦ - "تَعَلَّمُوا القُرآنَ، والْتَمِسُوا غَرَائبهُ، وَغَرَائبُهُ: فَرائِضُهُ، وَفَرَائضُهُ: حُدُودُهُ، وَحُدُودُهُ: حَلَالٌ، وَحَرَامٌ، وَمُحكَمٌ، وَمُتَشَابةٌ، وَأَمْثَالٌ؛ فَأَحِلُّوا حَلَالَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَاعْمَلوُا بمُحْكَمِه، وَآمِنُوا بمُتَشَابة، واعْبرُوا بأَمْثَالِه". الديلمى عن أَبى هريرة (٣). ٣٤٠/ ١٢٧٧٧ - "تَعَلَّمُوا الرَّمْى، وَالقُرْآنَ، وَخَيْرُ ساعَاتِ المُؤْمِن حِينَ يَذْكُرُ اللَّه ". الديلمى عن أَبى سعيد (٤). ٣٤١/ ١٢٧٧٨ - "تَعَلَّمُوا الرَّمْى؛ فَإِنَّ مَا بَيْن الهَدَفَيْن رَوْضَةٌ مِنْ ريَاضِ الجَنَّة".

стр. 2736

الديلمى عن أَبى هريرة (١). ٣٤٢/ ١٢٧٧٩ - "تعَلَّمُوا مِنْ أَمْر النِّجُومِ ما تَهْتَدُون به فِى ظُلُمَاتِ الْبَرِّ والْبَحْر ثُمَّ انْتَهُوا، وَمِنْ أَمْر النِّسَاءِ مَا يَحِلُّ لَكُمْ، وَمَا يَحْرُمُ عَلَيكُمْ، ثُمَّ انْتَهُوا، وَمِنَ الأَنْسَاب ما تَصِلُونَ به أَرْحَامَكُمْ ثُمَّ انْتَهُوا". ابن السنى في. . . والديلمى عن ابن عمر (٢). ٣٤٣/ ١٢٧٨٠ - "تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ فيهِ، كَمَا تَعَلَّمُونَ حِفْظَهُ" (أى الْقُرْآن). أَبو نعيم، ومن طريقه الديلمى عن أُبى بن كعب (٣). ٣٤٤/ ١٢٧٨١ - "تَعَلَّمُوا؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلا بَتَشَهُّد". البزار، طس عن ابن مسعود (٤).

стр. 2737

٣٤٥/ ١٢٧٨٢ - "تَعَلَّمُوا مِن قُرَيشٍ، وَلَا تُعَلِّمُوها، وَقَدِّمُوا قُرَيْشًا، وَلَا تُؤَخِّرُوهَا؛ فَإِنَّ لِلقُرَشِىِّ قُوَّةَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيش". ش وابن جرير عن سهل بن أَبى حَثْمَةَ (١). ٣٤٦/ ١٢٧٨٣ - "تَعَلَّمُوا الزَّهْراوَيْن: البَقَرَةَ، وَآلَ عمْرَان؛ فَإِنَّمَا يَجِيئَان يَوَمَ القِيَامَةِ كأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَان، أوْ كَأَنَّهُمَا فرْقَانٌ مِن طَيْر صَوَافٌ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا، تَعَلَّمُوا البَقَرَة؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ". طب عن ابن عباس (٢). ٣٤٧/ ١٢٧٨٤ - "تَعَلَّمُوا العِلمَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ؛ فَإنَّ أحَدَكُمْ لَا يَدْرى مَتَى يُفْتَقَرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ، وَعَلَيكمْ بالعِلمِ، وَإيَّاكُمْ والتَّنَطُّعَ، والتَّبَدُّعَ، والتَّعَمُّقَ، وَعَلَيكُمْ بِالعَتِيقِ". الديلمى عن أَبى هريرة. ٣٤٨/ ١٢٧٨٥ - "تَعَلَّمُوا العِلمَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ؛ فإِنَّ أحَدَكُمْ لَا يَدْرِى متى يُفْتَقَرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ". الديلمى عن أَبى هريرة. ٣٤٩/ ١٢٧٨٦ - "تَعَلَّمُوا العِلْمَ، فَإِنَّ تَعْلِيمَهُ للَّه خَشْيَةٌ، وَطَلَبَهُ عِبادَةٌ، وَمُذَاكَرَتَهُ تَسْبِيحٌ، وَالبَحثَ عَنْهُ جِهَادٌ".

стр. 2738

خط في المتفق والمفترق: عن معاذ، وفيه كنانة بن جبلة، قال ابن معين: كذاب، وقال أَبو حاتم: محله الصدق، وقال السعدى: ضعيف جدًا، ورواه الديلمى وزاد: "وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة؛ لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبيل الجنة، والأَنيس في الوحشة، والصاحب في الوحدة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراءِ، والسلاح على الأعداءِ والزين عند الأَخلاءِ، والقرب عند الغرباءِ، يرفع اللَّه به أَقوامًا فيجعلهم في الجنة قادة" ورواه بطوله ابن لال، وأَبو نعيم: عن معاذ موقوفًا (١). ٣٥٠/ ١٢٧٨٧ - "تَعْلَّمُوا سُورَةَ البَقَرَةِ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا

стр. 2739

تَسْتَطيعُهَا البَطَلَةُ: تَعَلَّمُوا سُورةَ البَقَرَةِ، وآلَ عمرَانَ؛ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ، يُظِلَّانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ القِيَامَةِ، كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أو غَيَايتَان أوْ فُرْقَانٌ مِنْ طَيْرِ صَوَافَّ، وَإنْ القُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ القِيامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ، فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِى؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ القُرآنُ الَّذِى أَظْمَاتُكُ فِى الهَوَاجرِ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ اليومَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ، فَيُعْطَى الملكَ بيمينِهِ، وَالْخُلْدَ بِشَمالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأسِهِ تَاجُ الوَقَارِ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتِينِ، لَا تَقُومُ لَهُمَا الدُّنيا، فَيَقُولانِ: بم كُسِينَا هَذَا؟ فَيُقَالُ: بِأَخذِ وَلَدِكُمَا القُرْآن، ثُمَّ يُقَالُ: اقْرَأْ واصْعَد فِى دَرَجِ الجَنَّةِ، وَغُرَفِهَا، فَهُوَ فِى صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذا كَانَ أوْ تَرتيلًا". حم، والدارمى، والرويانى عق، ك، هب عن عبد اللَّه بن بريدة: عن أَبيه، وروى هـ بعضه مختصرًا (١). ٣٥١/ ١٢٧٨٨ - "تَعْمَلُ هَذِهِ الأُمَّةُ بُرْهَةً بِكِتَاب اللَّه، وَبُرْهَةً بِسُنَّةِ رَسُول اللَّه، ثُمَّ تَعْمَلُ بِالرَّأْى؛ فَإِذَا عَمِلُوا بالرَّأى فَقَدْ ضَلُّوا وَأُضَلُّوا".

стр. 2740

ع من حديث أَبى هريرة (١). ٣٥٢/ ١٢٧٨٩ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه: وَمَا جُبُّ الحَزَنِ؟ قَالَ: وَادٍ فِى جَهَنَّمَ، تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّم كُلَّ يَوْم أرْبَعَمِائَةَ مَرَّة؛ يَدْخلُهُ القُرَّاءُ المُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ، وَإِنَّ مِنْ أبْغَض القُرّاءِ إِى اللَّه الَّذين يَزُورُون الأُمَرَاءَ". خ في التاريخ، ت غريب، هـ عن أَبى هريرة (٢). ٣٥٣/ ١٢٧٩٠ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِن رأسِ الستِّينَ، وَمِنْ إِمَارةِ الصِّبْيَانِ؟ ". حم، ش، ع عن أَبى هريرة (وَفِى رواية قالوا: يا رسول اللَّه وما إِمارة الصبيان؟ قال إِن أطعتموهم، هلكتم وإِنْ عصيتموهم هلكوا) (٣). ٣٥٤/ ١٢٧٩١ - "تَعوَّذُوا بِاللَّه مِن جَهْدِ البَلَاءِ، وَدَركِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ". خ، م، ن، عن أَبى هريرة (٤).

стр. 2741

٣٥٥/ ١٢٧٩٢ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ فِتْنَةِ القَبْر، وَمِنْ فَتْنَةِ الدَّجَّالِ". م، وأَحمد بن منيع، طب من حديث زيد بن ثابت (١). ٣٥٦/ ١٢٧٩٣ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه بَعْدَ التَّشَهُدِ مِن أَربَعٍ: مِن عَذابَين، وَفِتْنَتَينِ: مِنْ عَذَاب جَهَنَّم، وَمِن عَذَابِ القَبْرِ. وَمِن فَتْنَةِ الدَّجالِ، وَفِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ". ع من حديث أَبى هريرة (٢). ٣٥٧/ ١٢٧٩٤ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ جَارِ السُّوءِ، في دَارِ المُقَامَةِ؛ فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحوّلُ عَنْكَ". ن، هـ عن أَبى هريرة (٣). ٣٥٨/ ١٢٧٩٥ - "تَعَوَّذُوا باللَّهِ، مِنَ الفَقْرِ، وَالقِلَّةِ، وَالذِّلَةِ، وَأَنْ تَظْلِمَ، أَوْ تُظْلَمَ". (حم، هـ) ن، ك، حب: عن أَبى هريرة (٤). ٣٥٩/ ١٢٧٩٦ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ وَسْوَسَة الوُضوءِ". ابن أَبى داود في ذم الوسوسة: عن ابن عباس. ٣٦٠/ ١٢٧٩٧ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ خُشُوع النِّفَاقِ قَالُوا: يا رَسُولَ اللَّه؛ وَمَا خُشُوعُ النِّفَاقِ؟ قال: خُشُوعُ البَدَن، وَنِفَاقِ القَلبِ".

стр. 2742

الحكيم، هب عن أَبى بكر، ك في تاريخه عن ابن عمر (١). ٣٦١/ ١٢٧٩٨ - "تَعَوَّذُوا باللَّه مِنَ الرغبِ". (هو كَثرةُ الأكل). الحكيم: عن أَبى سعيد (٢). ٣٦٢/ ١٢٧٩٩ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِن ثَلاثٍ: مِنْ طَمَعٍ لا مَطْمَعَ حيث لها مطمع، وَمِنْ طَمَعٍ يَرُدُّ إِلَى طَبْعٍ وَمِنْ طَمَعِ يَرُدُّ إِلَى مَطْمَعٍ". طب عن عوف بن مالك (٣). ٣٦٣/ ١٢٨٠٠ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِن شَرِّ هَذا الغَاسِقِ إِذَا وقَبُ يَعنِى القَمَر". ت، ك قاله لعائشة ﵂ (٤).

стр. 2743

٣٦٤/ ١٢٨٠١ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ شَرِّ جَارِ الْمُقَامِ، فَإِنَّ جَار المُسَافِر إِذَا شَاءَ زَايَلَ". الخرائطى في مساوئ الأخلاق، عن أبى هريرة (١). ٣٦٥/ ١٢٨٠٢ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ فَخْرِ القُرَّاءِ، فَهُمْ أَشَدُّ فَخْرًا مِنَ الْجَبَابِرَةِ، وَلَا شَىْءَ أَبْغَضُ إِلى اللَّهِ مِنْ قَارِئٍ فَخُورٍ". الديلمى عن أنس (٢). ٣٦٦/ ١٢٨٠٣ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ جهَنَّمَ، تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِنْ فَتْنَةِ الْمَسِيخِ الدَّجَّالِ، تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا والْمَمَاتِ". ش عن أبى هريرة (٣). ٣٦٧/ ١٢٨٠٤ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ". ش عن أبى سعيد. ٣٦٨/ ١٢٨٠٥ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ طَمَعٍ يَهْدِى إِلَى طَبعٍ يَهْدِى إِلَى غَيْرٍ مَطْمَع". طب عن المقدام بن معديكرب (٤). ٣٦٩/ ١٢٨٠٦ - "تَعَوَّذُوا باللَّه مِنْ ثَلَاثِ فَوَاقِرَ: تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِن مُجَاوَرَةِ جَارِ سُوءِ؛ إِنْ رَأَى خَيْرًا كَتَمَهُ، وإِنْ رَأَى شَرًا أَذَاعَهُ، وتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ زَوَجَةِ سُوءٍ، إِنْ دَخَلْتَ عَلَيْهَا

стр. 2744

لَسَنَتْكَ، وَإِنْ غِبْتَ عَنْهَا خَانَتْكَ، وَتَعوَّذُا باللَّهِ مِنْ إِمَامِ سُوءٍ إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَقْبَلْ، وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ تَغْفِرْ". هب عن أبى هريرة (١). ٣٧٠/ ١٢٨٠٧ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعْ". ابن عبد البر من حديث جابر بسند حسن (٢). ٣٧١/ ١٢٨٠٨ - "تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرب، فَيَفْتَحُهَا اللَّه ثُمَّ فَارسَ فَيَفْتَحُهَا اللَّه، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّوم فَيَفْتَحُهَا اللَّه، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللَّه ". حم، م عن جابر بن سمرة: عن نافع بن عُتْبَة (٣).

стр. 2745

٣٧٢/ ١٢٨٠٩ - "تَغِيبُ الشَّمْسُ تَحْتَ العَرْش، فَيُؤْذَنُ لَهَا فَتَرْجعُ، فَإِذَا كَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ الَّتِى تَطْلُعُ صَبِيحَتَهَا مِنَ الْمَغْرب لَمْ يُؤْذَن لَهَا". حم عن أَبى ذَر (١). ٣٧٣/ ١٢٨١٠ - "تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ: عِنْدَ الْتِقَاءِ الصُّفُوفِ فِى سَبِيل اللَّه، وَعِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ، وَعِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ، وَعِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ". طب، ق عن أَبى أُمامة (٢). ٣٧٤/ ١٢٨١١ - "تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ، فَيُنَادِى مُنَادٍ: هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ؟ هَلْ مِن سَائِلٍ فَيُعْطَى؟ هَلْ مِنْ مَكْرُوب فَيُفَرَّجَ عَنْهُ؟ فَلَا يَبْقَى مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّه لَهُ، إِلَّا زَانِيَةٌ تَسْعَى بِفَرْجِهَا، أَو عَشَّارٌ". طب عن عثمان بن أَبى العاص (٣). ٣٧٥/ ١٢٨١٢ - "تُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الأَعَاجِمِ، وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا يُقَال لَهَا الْحَمَّامَات، فَلَا يَدْخُلْهَا الرِّجَالُ إِلَّا بِإِزَارٍ، وَامْنَعُوا النِّسَاءَ أَنْ يَدْخُلْنَهَا، إِلَّا مَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءَ".

стр. 2746

هـ عن ابن عمر (١). ٣٧٦/ ١٢٨١٣ - ("تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ، ثُمَّ تَتَوَضَأُ وَتُصَلِّى، وَإِنْ قَطَرَ عَلَى الْحَصِيرِ (يعنى الدم) ". حم عن أُم سلمة) (٢). ٣٧٧/ ١٢٨١٤ - "تُفْتَحُ الْبِلَادُ، وَالأَمْصَارُ، فَيَقُولُ الرِّجالُ لإِخْوَانِهِمْ: هَلُمَّ إِلَى الرِّيفِ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ، لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، لَا يَصْبِرُ عَلَى لأوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ يَوْمَ القَيامَةِ شَهِيدًا، أَوْ شَفِيعًا". حم عن أَبى هريرة (٣). ٣٧٨/ ١٢٨١٥ - "تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِى قَوْمٌ يَبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةَ خَيْرٌ لَهُمْ لوْ كَانُوا يَعْلمُونَ، وَتُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِى قَوْمٌ يَبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَتُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِى قَوْمٌ يَبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ".

стр. 2747

مالك، عب، خ، م، وابن خزيمة، حب عن سفيان ابن أَبى زهير (١). ٣٧٩/ ١٢٨١٦ - "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَيْن وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيَغْفِرُ اللَّه فِيهَمَا لِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّه شَيْئًا، إِلَّا رَجُلًا كَانتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْناءُ، فيُقَال: انْظِرُوا هَذَيْن حَتَّى يَصْطَلِحَا". م، وابن زنجويه، د، ت، حب عن أَبى هريرة (٢). ٣٨٠/ ١٢٨١٧ - "تُفْتَحُ فِيهِ -يعنى في رمضان- أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، وَيُنَادِى مُنَادِ كُلَّ لَيْلَة: يَا بَاغِى الْخَيْرِ هَلُمَّ، وَيَا بَاغِى الشَّرِّ أَقْصِرْ". ن، طب عن عتبة بن فرقد (٣). ٣٨١/ ١٢٨١٨ - "تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيه أَبْوابُ النَّارِ، وَيُصَّفَدُ فِيهِ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ، ويُنَادِى مُنَاد كُلَّ لَيْلَة: يَا طَالِبَ الْخَيْر هَلُمَّ وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَمْسِكْ". ن عنه (٤).

стр. 2748

٣٨٢/ ١٢٨١٩ - "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فِي أَوَّل لَيْلَةِ مِنْ رَمَضَانَ إِلَى آخر ليْلة، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ وَيَبْعَثُ اللَّه مُنَادِيًا يُنَادِى؛ يَا بَاغِى الْخيْرِ هَلُّمَّ: هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يغْفَرُ لهُ؟ هَلْ مِنْ تائِبٍ يُتَابُ عَلْيهِ؟ وَللَّه عِنْدَ وَقْتِ الْفِطْرِ فِى كُلِّ لَيْلَة مِنْ رَمَضَانَ عُتَقَاءُ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ". ابن صصرى في أَماليه، وابن النجار عن ابن عمر ﵁ (١). ٣٨٣/ ١٢٨٢٠ - "تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأجُوجُ، فَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ كَمَا قَالَ اللَّه : ﴿مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ فَيَغْشَوْنَ النَّاسَ، وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إِلَى مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِم، وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ وَيَشْرَبُونَ مِيَاه الأَرْضِ، حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَمُرُّ بِالنَّهْر فَيُشْرَبُونَ مَا فِيهِ، حَتَّى يَتْرُكُوهُ يَبَسًا، حَتَّى إِنَّ مَنْ يَمُرُّ مِنْ بَعْدِهِمْ لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النَّهْرِ، فَيَقُولُ: قَدْ كَانَ هَهُنَا مَاءٌ مرةً، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا أَحَدٌ فِى حِصْنٍ أَوْ مَدِينَةٍ، قَالَ قَائِلُهُم: هَؤُلَاءِ أَهْلُ الأَرْضِ، قدْ فَرَغْنا مِنْهُمْ، بَقِى أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يَهُزُّ أَحَدُهُمْ حَرْبَتهُ، ثُمَّ يَرْمِى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَتَرْجع إِلَيْهِ مُخْتَضِبَةً دَمًا، لِلْبَلَاءِ وَالْفِتْنَةِ، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّه دُودًا فِى أَعْنَاقِهِمْ كَنَغَفِ الْجَرَادِ الَّذِى يَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِهِ، فَيُصْبِحُونَ مَوْتَى -لَا يُسْمَعُ لَهُمْ حسُّ- فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: أَلَا رَجُلٌ يَشْرِى لَنَا نَفْسَهُ فَيْنظُرُ مَا فَعَلَ هَذَا الْعَدُوُّ؟ فَيَتَجَرَّدَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، مُحْتَسِبًا نَفْسَهُ، قَدْ أَوْطَنَهَا عَلَى أَنَّهُ مَقْتُولٌ، فينزل فَيَجدهم موتى، بعضُهُم علَى بعضٍ، فَنَادى: يَا مَعشْرَ المسُلمِيِنَ أَلَا أَبشروا، إِنَّ اللَّه قد

стр. 2749

كَفَاكُم عَدُوَّكم، فيخرجون مِن مدائِنِهِم، وَحُصُونِهِم، وَيُسَرِّحُونَ مَوَاشِيَهُمْ فمَا يَكُونُ لَهَا مَرْعًى إِلَّا مَرْعًى إِلَّا لُحُومُهُمْ فَتشْكرُ عَنْهُ كَأَحْسَن مَا شَكِرَتْ عَنْ شَىْءٍ مِنَ النَّبَاتِ أَصَابَته". قط، حم، هـ، ع، حب، ك، ض عن أَبى سعيد (١). ٣٨٤/ ١٢٨٢١ - "تُفْتَحُ عَلَى الأَرْضِ فِتنٌ كصِيَاصِى البَقرِ، هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ -يعنى- عُثْمَانَ". ك عن مرة البهزى (٢). ٣٨٥/ ١٢٨٢٢ - "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلَّ اثْنَيْنِ، وَخَمِيسِ، وَتُعْرَضُ الأَعْمَالُ فِى كُلِّ اثْنَيْنِ، وَخَمِيسٍ". حب عن أَبى هريرة (٣).

стр. 2750

٣٨٦/ ١٢٨٢٣ - "تُفْتحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ "لِخَمْسٍ": لِقَرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَلِلِقَاءِ الزَّحْفَيْنِ، وَلِنُزُولِ الْقَطْرِ، وَلِدَعْوَةِ الْمَظْلُمومِ، وَلِلأَذَانِ". طس عن ابن عُمَرَ (١). ٣٨٧/ ١٢٨٢٤ - "تَفْتَرِقُ أُمَّتِى عَلَى ثَلَاث وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهُنَّ فِي النَّارِ، إِلَّا وَاحِدَة مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَأَصْحَابِى". طس عن أَنس (٢). ٣٨٨/ ١٢٨٢٥ - "تَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، (ينتحلون وتفارق من أَمرنا". حل، وابن النجار عن على (وفى سنده لين) (٣). ٣٨٩/ ١٢٨٢٦ - "تَفْتَرِقُ أُمَّتِى عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً: أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِى قَوْمٌ يَقِيسُونَ الأَمُورَ بِرَأْيهِمْ فَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ وَيُحِرِّمُونَ الْحَلالَ". طب، ك عن عوف بن مالك (٤).

стр. 2751

٣٩٠/ ١٢٨٢٧ - ("تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ علَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفَرَّقَتْ النَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْن وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَأُمَّتِى تَزِيدُ عَلَيْهِمْ فِرْقَةً، كُلَّهَا فِى النَّارِ إِلَّا السَّوَادَ الأَعْظَمَ". طب عن أَبى أُمامة. ورواته موثقون، ورواه الإِمام أَحمد وأَبو يعلى من حديث أَبى هريرة بلفظ: تفرقت اليهود والباقى مثله) (١). ٣٩١/ ١٢٨٢٨ - "تَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى بِضْع وَسَبْعِينَ فِرْقَةً؛ إِنِّى أَعْلَمُ أَهْدَاهَا: فِرْقَةُ الْجَمَاعَةِ". ع عن أَنس بن مالك) (٢). ٣٩٢/ ١٢٨٢٩ - "تَفْتَرِقُ أُمَّتِى فِرْقَتَيْنِ، فَتمْرُق بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ تَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ". الحارث بن أَبى أُسامة، وابن منيع من حديث أَبى سعيد الخدرى (٣). ٣٩٣/ ١٢٨٣٠ - "تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا -مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّهُ مَن كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ أَفْشَا اللَّه ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ كَانَتِ الآخِرةُ أَكْبَرَ هِمِّهِ جَمَعَ اللَّه -تعالى- لَهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقلْبِهِ إِلَى اللَّه إِلا جَعَلَ اللَّه قُلُوبَ الْمُؤمِنِين تَفِدُ إِلَيْهِ بِالْوُدِّ وَالرَّحْمَةِ، وَكَانَ اللَّه بِكُلِّ خَيْرٍ إِلَيْهِ أَسْرَعَ".

стр. 2752

طب، حل عن أَبى الدرداءِ (١). ٣٩٤/ ١٢٨٣١ - "تُفْتِيكَ نُفْسُكَ: ضَعْ يَدَكَ عَلَى صَدْرِكَ؛ فَإِنَّهُ يَسْكُنُ لِلْحَلَالِ، وَيَضْطَرِبُ مِنَ الْحَرَامِ. دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ؛ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَذَرُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ". الحكيم: عن عثمان بن عطاء عن أَبيه مرسلًا (٢). ٣٩٥/ ١٢٨٣٢ - "تَفَسَّحُوا فِى سُجُودِكُمْ، وَلَا تَجْعَلُوا ظُهُووَكُمْ كَآخِيَّةِ الدَّوَابِّ".

стр. 2753

(والآخيَّة بالمد والتشديد: حبل أَو عويد يعرض في الحائط ويدفع طرفاه فيه ويصير وسطه كالعروة وتشد فيها الدابة، وجمعها الأَواخى مشددًا). الديلمى عن ابن عمرو (١). ٣٩٦/ ١٢٨٣٣ - "تَفَكُّرُ سَاعَة خَيْرٌ مِنْ قِيامَ لَيْلَة". صالح بن أَحمد في كتاب التبصرة: عن أَنس مرفوعًا، أَبو الشيخ في العظمة. (طس، عد، ابن مردويه، هب وضعفه الأَصبهانى، وأَبو نصر السجزى وقال: غريب عن ابن عمر): عن ابن عباس موقوفًا (٢). ٣٩٧/ ١٢٨٣٤ - "تَفَكرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً". أَبو الشيخ في العظمة) (٣). ٣٩٨/ ١٢٨٣٥ - "تَفَكَّرُوا في كُلِّ شَيْءٍ، وَلَا تَفَكَّرُوا فِى ذَاتِ اللَّه؛ فَإِنَّ بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابعَةِ إِلَى كُرْسِيِّهِ سَبْعَةُ آلَافِ نُورٍ، وَهُوَ فَوْق ذَلِكَ". أَبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه، وأَبو نصر السجزى في الإِبانة، وقال: غريب، ق في الأسماءِ: عن ابن عباس (٤).

стр. 2754

٣٩٩/ ١٢٨٣٦ - "تَفَكَّرُوا فِى آلا اللَّه، وَلَا تَفَكَّرُوا فِى اللَّه". ابن أَبى الدنيا في كتاب التفكر، وأَبو الشيخ في العظمة، طس، عد وابن مردويه هب وضعفَّه، والأَصبهانى، وأَبو نصر وقال: غريب عن ابن عمر (١). ٤٠٠/ ١٢٨٣٧ - "تَفَكَّرُوا فِى خَلْقِ اللَّه وَلَا تَفَكَّرُوا في اللَّه فتهْلِكُوا". أَبو الشيخ: عن أَبى ذر (٢). ٤٠١/ ١٢٨٣٨ - "تَفَكَّرُوا فِى الْخَلْقِ، وَلا تَفَكَّرُوا فِى الخالِق؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَقْدُرُون قَدْرَهُ". أَبو الشيخ: عن ابن عباس مَوْقُوفا (٣). ٤٠٢/ ١٢٨٣٩ - "تَفَكَّرُوا فِى خَلْقِ اللَّه، وَلا تَفَكَّرُوا فِى اللَّه". ابن النجار والرافعى عن أَبى هريرة. ٤٠٣/ ١٢٨٤٠ - "تَفْتَرِقُ أُمَّتِى عَلَى نَيْفٍ وسبعينَ فرقةً، أَضَرُّهَا عَلَى أُمَّتِى قَوْمٌ يَقِيسُونَ الأُمُورَ بِرَأْيهِمْ فَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ، وَيُحَرِّمُونَ الْحَلَالَ". كر عن عوف بن مالك (٤).

стр. 2755

٤٠٤/ ١٢٨٤١ - "تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَميعِ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ -وَحْدَهُ- بِخَمْسٍ وَعِشرينَ جُزْءًا، وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ". خ، ن عن أَبى هريرة (١). ٤٠٥/ ١٢٨٤٢ - "تُفَضَّلُ صَلَاةُ الرَّجُلِ -في الجمعِ- عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ -وَحْدَهُ- خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ والنَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ". حم عنه (٢). ٤٠٦/ ١٢٨٤٣ - ("تُفَضَّلُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى الوحْدةِ سبعةً وعشرين درجةً". حم عنه) (٣). ٤٠٧/ ١٢٨٤٤ - "تُفَضَّلُ صَلَاةُ الجَمَاعَةِ عَلَى صلاة الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشرِينَ صلاة". البزار عن أَنس وعن معاذ (٤). ٤٠٨/ ١٢٨٤٥ - "تُفَضَّلُ الصَّلَاةُ التَّى يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الَّتِى لَا يُسْتَاكُ لَهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا".

стр. 2756

قط، عد، حل، هب (من حديث عائشة وسنده ضعيف) (١). ٤٠٩/ ١٢٨٤٦ - "تُقَاتِلُون الْيَهُود، فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِم، حَتَّى يَخْتَبِئَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الحَجَر، فيقولُ الحجرُ: يَا عَبْدَ اللَّه هَذَا يَهُودِىٌّ وَرَائى فَاقْتُلْهُ". خ، م، ت عن ابن عمر (٢). ٤١٠/ ١٢٨٤٧ - "تُقَاتِلُونَ جَزيرة الْعَرَب فَيَفْتَحُهَا اللَّه، ثُمَّ تقاتلون الرومَ فيفتحهم اللَّه، ثمَّ تُقَاتِلُون فارِسَ فيفتحُهم اللَّه، ثمَّ تُقَاتِلُونَ الدجَّالَ فيفتحهم اللَّه". ش، هـ، ك عن نافع بن عتبة بن أَبى وقاص (٣). ٤١١/ ١٢٨٤٨ - "تُقَاسُ الجِراحَاتُ، ثمَّ يُسْتَأنَى بِهَا سَنَةٌ، ثُمَّ يُقْضَى فِيهَا بِقَدْرِ مَا انتَهتْ إِلَيْهِ". عد، ق: عن جابر (٤).

стр. 2757

٤١٢/ ١٢٨٤٩ - "تُقْبِلُ الرَّاياتُ السُّودُ مِنَ الْمَشْرِقِ، تُقُودُهم كَالْبُخُتِ الْمُجُلَّلَةِ أَصحابُ شعورٍ، أَنسابُهم القُرى، وأَسماؤُهم الكُنَى، يفتحون مدينَةَ دمشق، تُرْفَعُ عنهم الرحمةُ ثلاثَ ساعاتٍ". نعم بن حماد في الفتن: عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (١). ٤١٣/ ١٢٨٥٠ - "تَقْبِيلُ المُسلِم يَدَ أَخيهِ المصافحةُ". الديلمى عن الحسين بن على. ٤١٤/ ١٢٨٥١ - "تَقَبَّلوا لى بِستٍّ أتَقَبَّلْ لَكُم بِالجنةِ: إِذَا حَدَّثَ أَحدُكُم فَلا يكْذب، وَإِذا وَعَدَ فَلا يُخْلفْ، وإِذَا ائتُمِنَ فلا يَخُنْ. غُضُّوا أَبصَاركم وَكُفُّوا أَيْدِيَكم، واحفَظُوا فُروجَكُم". ك، هب وابن منيع، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَنس (٢). ٤١٥/ ١٢٨٥٢ - "تَقْتُلُكَ الْفِئةُ الباغيةُ، قاتلُك في النار" قاله لعمار.

стр. 2758

كر عن أم سلمة، حم، كر عن عثمان (١). ٤١٦/ ١٢٨٥٣ - "تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيةُ". ع وأَبو عوانة طب عن أَبى رافع، م عن أُم سلمة ابن سعد، حم، ض عن أَبى سعيد، طب والباوردى، وابن قانع، قط في الأَفراد: عن أَبى اليسر: وزياد بن الغرد معًا، طب عن عمرو، ع وابن عُقدة في كتاب الموالاة طب، قط في الأَفراد: عن عمار بن ياسر، كر عن ابن عباس وعن حذيفة وعن أَبى هريرة وعن جابر بن سمرة وعن جابر بن عبد اللَّه وعن أَبى أُمامة (٢). ٤١٧/ ١٢٨٥٤ - "تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ البَاغِية، وآخِرُ زَادِكَ من الدُّنْيا ضَيْحٌ مِنْ لَبَنٍ". تمام كر: عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك: عن أَبيه كر عن عمر بن العاص (٣). ٤١٨/ ١٢٨٥٥ - "تَقْتُلُ عَمَّارًا الفِئةُ البَاغِيَةُ". ش، حم وابن سعد، والبغوى، وأَبو نعيم طب، ك، ض عن محمد بن عمارة بن

стр. 2759

خزيمة بن ثابت عن جده، حم، ع، طب، ك عن عمرو بن، حزم حم، ع، طب، كر عن ابن عمرو، ش، هـ عن أُم سلمة، ع، طب عن معاوية بن عتبة كر عن أَنس، طب عن أَبى أَيوب، طب عن أَبى اليسر حم وابن سعد ش، ع، طب، ك عن عمرو بن العاص، طب، ع، خط، كر عن عثمان (١). ٤١٩/ ١٢٨٥٦ - "تَقْتُلُ عَمارًا الفئةُ البَاغِيةُ عن الطَّريق، وَإِنَّ آخر رِزْقِهِ ضيَاحُ لبَنٍ". خط عن حذيفة (٢). ٤٢٠/ ١٢٨٥٧ - "تَقْضِى الحائِضُ المَنَاسِكَ كلَّهَا إِلا الطَّوافَ بالبيتِ".

стр. 2760

حم عن عبد اللَّه بن عباس (١). ٤٢١/ ١٢٨٥٨ - "تَقُولُونَ أَوْ يَقُولُ قَائِلُكُم: الشحيحُ أَعذرُ من الظالم، وأَىُّ ظلمٍ أَظلم عند اللَّه من الشُّحِّ، يحلف اللَّه تعالى بِعزَّتِه، وعَظَمتِه، وجلالِه. أَلا يدخل الجنَّةَ شحيحٌ ولا بخيلٌ". خط في كتاب البخلاء: عن أَبى الزاهريةِ عن أَبى شجرةَ (٢). ٤٢٢/ ١٢٨٥٩ - "تَقَدَّمْ إِلَى الصَّلاةِ؛ لا يقطع الشيطانُ عليكَ صلاتَك". البغوى وابن قانع طب عن سهل بن الحنظلية (٣). ٤٢٣/ ١٢٨٦٠ - "تَقَدَّمُوا فَأتَمُّوا بِى، وَلْيَأْتَمَّ بِكُم مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّه يَومَ الْقِيامَةِ". ط، حم وعبد بن حميد م، د، ن، هـ وابن خزيمة: عن أَبى سعيد (٤). ٤٢٤/ ١٢٨٦١ - "تُقْطَعُ اليدُ (يَدُ السَّارِقِ) في ثَمَن الْمِجَنِّ".

стр. 2761

حم، هـ، ع، حل، ض عن سعد بن أَبى وقاص (١). ٤٢٥/ ١٢٨٦٢ - "تُقْطَعُ يَدُ السَّارق فِى رُبع دينار فصاعدًا". عب، ش، خ، م، د، ن عن عائشة (٢). ٤٢٦/ ١٢٨٦٣ - "تُقْطَعُ الآجال من شعبانَ إِلى شعبانَ، حتى إِنَّ الرَّجُلَ لَينْكحُ وَيُولَدُ لهُ، وقَد خَرَجَ اسمُهُ في الموتَى". ابن زنجويه: عن عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأَخنس، الديلمى عن عثمان بن محمد بن المغيرة عن سعيد بن المسيب: عن أَبى هريرة (٣).

стр. 2762

٤٢٧/ ١٢٨٦٤ - "تَقَرَّبُوا إِلَى اللَّه بِبُغْضِ أَهْلِ الْمَعَاصِى، والْقَوْهُمْ بِوُجُوهٍ مُكْفَهِرَّةٍ، والْتَمِسُوا رضَا اللَّه بِسَخَطِهمْ، وَتَقَرَّبُوا إِلى اللَّه بِالتَّبَاعُدِ مِنْهُمْ". ابن شاهين في الأَفراد، والديلمى عن ابن مسعود (١). ٤٢٨/ ١٢٨٦٥ - "تَقْعُدُ الْمَلَائكَةُ يَوَم الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَاب الْمَسَاجدِ، يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ؛ فالنَّاسُ فِيهِ كرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً، وَكَرَجُل قدَّمَ بَقَرَةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً، وَكَرَجْلٍ قَدَّمَ دَجاجةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ عُصْفُورًا، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً". ن عن أَبى هريرة (٢). ٤٢٩/ ١٢٨٦٦ - "تَقْعُدُ الْمَلَائِكةُ عَلَى أَبْوَاب الْمَسَاجِدِ، يَومَ الْجُمُعَةِ، فَيَكْتُبُونَ الأَوَّلَ، وَالثَّانِى، وَالثَّالِثَ، حَتَّى إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ رُفِعَتِ الصُّحُفُ". حم عن أَبى أُمامة (٣). ٤٣٠/ ١٢٨٦٧ - "تَقْعُدٌ مَلَائِكةٌ على أَبْوَاب الْمَسْجِد، يَومَ الْجُمُعَةِ، يَكْتُبُونَ مَجئَ النَّاسِ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ، فإِذا خَرَجَ الإِمَامُ طُوِيتِ الصُّحُفُ، وَرُفِعَتِ الأَقْلَامُ؛ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَرِيضًا فَاشْفِهِ، وَإِنْ كَانَ ضَالًا فَاهْدِهِ، وَإِنْ كَانَ عَائِلًا فَأَغْنِهِ". ق عن ابن عمرو (٤).

стр. 2763

٤٣١/ ١٢٨٦٨ - "تَقْعُدُ أَيَّامَ أَقْرائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ، وَتُصَلِّى عِنْدَ طُهْرِها". ك عن فاطمة بنت قيس. في المستحاضةِ (١). ٤٣٢/ ١٢٨٦٩ - "تُقَوَّمُ الإِبِلُ عَلَى أَهْل الْقُرَى، فَإِذا غَلَتْ رُفِعَ فِي قِيمَتِهَا، وَإِذَا هانَتْ نُقِصَ مِنْ قيمَتِهَا". الشافعى د، ن، هـ، ق عن عبد اللَّه بن عمرو، بسند فيه مقال (٢). ٤٣٣/ ١٢٨٧٠ - "تَقُومُ السَّاعةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ". حم، م عن المستورد، ونعيم بن حماد في الفتن: عن ابن عمرو (٣).

стр. 2764

٤٣٤/ ١٢٨٧١ - "تَقُومُ السَّاعَةُ يومَ الْجُمُعَةِ، وَلَيْسَ بِهيمَةٌ إِلَّا وَهِى رَافِعَةٌ رَأْسَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، تُشْفِقُ مِن السَّاعَةِ حَتَّى يغيبَ الشَّفَقُ". (حل ومن طريقه) الديلمى عن أَبى هريرة (١). ٤٣٥/ ١٢٨٧٢ - "تَقِئُ الأَرْضُ أَفْلاذ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الأُسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، فَيَجِئُ الْقَاتِلُ: فَيَقُولُ: فِى هَذَا قَتَلْتُ، وَيَجِئُ الْقَاطِعُ، فَيَقُولُ: فِى هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِى، وَيَجِئُ السَّارِقُ، فَيَقُولُ: في هَذَا قُطِعَتْ يَدِى، ثُمَّ يَدَعُونَهُ، فلَا يأخُذُونَ مِنهْ شَيْئًا". م، ت، ع عن أَبى هريرة (٢). ٤٣٦/ ١٢٨٧٣ - "تَقُومُ السَّاعَةُ والرَّجُلُ يَحْلُبُ النَّاقَةَ، فما يَصِلُ الإِنَاءُ إِلَى فِيه حَتَّى تَقُومَ، وَالرَّجُلَان يَتَبَايعان الثَّوْبَ فَمَا يتَبَايَعَانِه حَتَّى تَقُومَ، والرجل يَلِيطُ في حَوْضِه فَما يَصْدُرُ حَتَّى تَقُومَ". م، ع من حديث أَبى هريرة (٣). ٤٣٧/ ١٢٨٧٤ - "تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلٍ أُكْلَتُه فِي فِيه، يَلوُكُهَا، فَلَا يَلْفِظها، وَلَا يُسيغها، وَعلَى رَجُلَين، قد نَشَرا بينهما ثوبًا، يتبايعانِه، فَلَا يَطْويانِه".

стр. 2765

خ، م عن أَبى هريرة (١). ٤٣٨/ ١٢٨٧٥ - ("تَقَوَّوْا لَعَدُوِّكُمْ". م عن أَبى سعيد الخدرى: أَن رسول اللَّه ﷺ أَمر الناس عام الفتح بالفطر وقال فذكره) (٢). ٤٣٩/ ١٢٨٧٦ - "تَقَعُ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَربَعِين لَيْلَةً، ثمَّ يتصور عليها الملَك الذى يخلُقها، فيقول: يا ربِّ: أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فيجعلُها ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى، فَيَقُولُ: يا ربِّ: أَسَوِىٌ أَمْ غَيْرُ سَوِىٍّ؟ فيجعلُه اللَّه؟ سَويًا أَوْ غَيْرَ سَوىٍّ، فيقول: يَا ربِّ: أَشَقِىٌّ أَمْ سَعيدٌ؟ فيجعله اللَّه تعالى شَقِيًا أَوْ سَعِيدًا". طب عن حذيفة بن أُسيد (٣).

стр. 2766

٤٤٠/ ١٢٨٧٧ - "تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يا ربِّ: عبدُكَ الْمُؤْمِنُ تُزْوِى عنه الدنيا، وَتُعَرِّضُهُ للْبَلَاءِ، وهو مؤْمِنٌ بِكَ؟ فيقول: اكشفوا عن ثوابه. فَإِذا رَأَوْا ثَوَابَهُ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يا رب: مَا يضُرُّه ما أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا. وَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يا ربِّ: عبدُكَ الْكَافِرُ تَبْسُط لَهُ في الدُّنْيا وَتَزْوِى عنهُ البلاءَ، وقد كَفَر بك، فيقول: اكشفوا عن ثوابِه، فَإِذا رأَوْا ثوابه قالوا: يا رب: ما ينفعهُ ما أَصابَه في الدُّنيا". حل عن ابن عمرو (١). ٤٤١/ ١٢٨٧٨ - "تَقُولُ: اللَّه أَكبرُ، اللَّه أَكبرُ، اللَّه أَكبرُ، اللَّه أَكبرُ، وارفع بها صوتك، ثمَّ تقول: أَشهد أَن لا إِله إلا اللَّه، أَشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه، أَشهد أَن محمدًا رسول اللَّه، أَشهد أَن محمدًا رسول اللَّه؛ واخفض بها صوتك -بالشهادة، أَشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه، أَشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه، أَشهد أَن محمدًا رسول اللَّه، حىَّ على الصلاة، حىَّ على الصلاة. حىَّ على الفلاح، حىَّ على الفلاح. فإِن كانت صلاةَ الصبحِ قلت. الصلاةُ خيرٌ من النوم: الصلاة خير من النوم. اللَّه أَكبر اللَّه أكبر، لا إله إِلا اللَّه".

стр. 2767

حب عن محمد بن عبد الملك بن أَبى محذورة (١): عن أَبيه: عن جده، قال: قلت: يا رسول اللَّه: علمنى سنة الأَذان قال: فذكره. ٤٤٢/ ١٢٨٧٩ - "تَقُولُ النَّارُ لِلْمُؤمِن يَوْمَ الْقِيَامَةِ: جُزْ يَا مُؤمِنُ؛ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِى". الحكيم طب، حل، هب وضعَّفه، خط عن يعلى بن منية (ورواه الحكيم الترمذى في نوادر الأُصول بلفظ: إِنَّ النار تقول) (٢). ٤٤٣/ ١٢٨٨٠ - "تَقُولُونَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى محمد، وَآلِ محمد، كما صليتَ على إِبراهيمَ، وباركْ على محمَّدٍ وآل محمد، كما باركتَ على إِبراهيم ثُمَّ تُسَلِّمُونَ علَّى". الشافعى، ق في المعرفة: عن أَبى هريرة (٣). ٤٤٤/ ١٢٨٨١ - ("تَقُولِينَ إِذَا أَصْبَحْتِ وإِذا أَمْسَيْتِ: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ برَحْمَتِكَ أَستغيثُ، أَصْلِحْ لِى شَأْنِى كُلَّهُ، وَلَا تكِلنى إِلَى نفِسى طَرْفَةَ عَيْنٍ".

стр. 2768

النسائى، والحاكم وصححه: عن أَنس: أَن رسول اللَّه ﷺ قال لفاطمة ﵂: "تقولين -وذكره") (١). ٤٤٥/ ١٢٨٨٢ - "تَقُولُونَ: اللَّهمَّ إِنا نسأَلكَ بما سأَلك بهِ محمدٌ عبدُك ورسولُكَ، ونستعيذُكَ بما استعاذ منه محمدٌ عبدُك ورسولك". الخرائطى في مكارم الأَخلاق: عن أَبى هريرة (٢). ٤٤٦/ ١٢٨٨٣ - "تَكَانَفَا وَلَا تَعَاصَيَا، وَيَسِّرا وَلا تُعَسِّرَا". طب عن أَبى موسى (٣). ٤٤٧/ ١٢٨٨٤ - "تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عند اقتراب السَّاعةِ حتى يأتِى الرجلُ القومَ فيقول: مَنْ صُعِقَ فيكم الغدَاةَ؟ فيقولون: صَعِق فلان وفلان وفلان". حم وأَبو الشيخ في العظمة، ك عن أَبى سعيد (٤).

стр. 2769

٤٤٨/ ١٢٨٨٥ - "تَمَامُ البرِّ أَن تَعْمَلَ في السِّرِّ عَمَلَ العلانيةِ". الحكيم: عن أَبى عامر الأَشعرى، طب عن أَبى عامر السكونى (١). ٤٤٩/ ١٢٨٨٦ - "تَمَامُ الرِّباطِ أَربعينَ يومًا؛ وَمَن رَابَط أَربعينَ يومًا لَمْ يَبِعْ، وَلَم يَشْتَر، وَلَمْ يُحْدِث حَدَثًا، خَرَج من ذُنُوبهِ كيوم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ". طب عن أَبى أُمامة (٢). ٤٥٠/ ١٢٨٨٧ - "تَمَامُ التَّحِيِّةِ الأَخذُ بالْيَدِ، وَالمُصَافَحَةُ باليُمنى". الحاكم في الكنى: عن أَبى أُمامة (٣).

стр. 2770

٤٥١/ ١٢٨٨٨ - "تَمامُ إِسلامِكُم أَداءُ الزَّكَاةِ". ابن منده، والديلمى عن ناجية بن الحارث الخزاعى (١). ٤٥٢/ ١٢٨٨٩ - "تَمَثَّلَتْ لِى الْحِيَرَةُ كأنْيَاب الْكِلَاب، وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا". طب عن عدى بن حاتم (٢). ٤٥٣/ ١٢٨٩٠ - "تُمَدُّ الأَرضُ يَومَ القيامةِ مَدًا لعظمةِ الرحمن، ثمَّ لا يكونُ لبشر من بنى آدم إِلا موضع قدميه ثُمَّ أُدْعَى أَول النَّاسِ فَأَخِرُّ ساجدًا، ثُمَّ يُؤذَنُ لِى فَأَقُومُ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ: أَخْبَرَنِى هَذَا -لجبريل- وهو عن يَمينِ الرَّحْمَنِ، وَاللَّه مَا رَآهُ جبريل قَبلَهَا قَطٌ، إِنَّكَ أَرسلته إِلَّى، وجبريل ساكتٌ، لا يتكلمُ، حتى يقولَ اللَّه: صَدَقَ، ثُمَّ يُؤذَنُ لِى في الشَّفَاعِة، فأَقولُ. يا ربِّ: عبادُك عَبدُوك عَبدُوكَ في أَطوافِ الأَرْضِ، فذلك المقامُ المحمودُ". ك عن جابر (٣). ٤٥٤/ ١٢٨٩١ - "تَمْرَةٌ طيِّبَةٌ، وَمَاءٌ طَهُورٌ". عبد الرزاق، حم، د، ت وضعفَّه (هـ، هق) عن ابن مسعود أَن النبى ﷺ قال له ليلة الجن: ما في إِدَاوَتِك؟ قال: نبيذ، قال: فذكره (هـ) عن ابن عباس (٤).
следующие страницы →