← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.

стр. 2766

٤٤٠/ ١٢٨٧٧ - "تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يا ربِّ: عبدُكَ الْمُؤْمِنُ تُزْوِى عنه الدنيا، وَتُعَرِّضُهُ للْبَلَاءِ، وهو مؤْمِنٌ بِكَ؟ فيقول: اكشفوا عن ثوابه. فَإِذا رَأَوْا ثَوَابَهُ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يا رب: مَا يضُرُّه ما أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا. وَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يا ربِّ: عبدُكَ الْكَافِرُ تَبْسُط لَهُ في الدُّنْيا وَتَزْوِى عنهُ البلاءَ، وقد كَفَر بك، فيقول: اكشفوا عن ثوابِه، فَإِذا رأَوْا ثوابه قالوا: يا رب: ما ينفعهُ ما أَصابَه في الدُّنيا". حل عن ابن عمرو (١). ٤٤١/ ١٢٨٧٨ - "تَقُولُ: اللَّه أَكبرُ، اللَّه أَكبرُ، اللَّه أَكبرُ، اللَّه أَكبرُ، وارفع بها صوتك، ثمَّ تقول: أَشهد أَن لا إِله إلا اللَّه، أَشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه، أَشهد أَن محمدًا رسول اللَّه، أَشهد أَن محمدًا رسول اللَّه؛ واخفض بها صوتك -بالشهادة، أَشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه، أَشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه، أَشهد أَن محمدًا رسول اللَّه، حىَّ على الصلاة، حىَّ على الصلاة. حىَّ على الفلاح، حىَّ على الفلاح. فإِن كانت صلاةَ الصبحِ قلت. الصلاةُ خيرٌ من النوم: الصلاة خير من النوم. اللَّه أَكبر اللَّه أكبر، لا إله إِلا اللَّه".

стр. 2767

حب عن محمد بن عبد الملك بن أَبى محذورة (١): عن أَبيه: عن جده، قال: قلت: يا رسول اللَّه: علمنى سنة الأَذان قال: فذكره. ٤٤٢/ ١٢٨٧٩ - "تَقُولُ النَّارُ لِلْمُؤمِن يَوْمَ الْقِيَامَةِ: جُزْ يَا مُؤمِنُ؛ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِى". الحكيم طب، حل، هب وضعَّفه، خط عن يعلى بن منية (ورواه الحكيم الترمذى في نوادر الأُصول بلفظ: إِنَّ النار تقول) (٢). ٤٤٣/ ١٢٨٨٠ - "تَقُولُونَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى محمد، وَآلِ محمد، كما صليتَ على إِبراهيمَ، وباركْ على محمَّدٍ وآل محمد، كما باركتَ على إِبراهيم ثُمَّ تُسَلِّمُونَ علَّى". الشافعى، ق في المعرفة: عن أَبى هريرة (٣). ٤٤٤/ ١٢٨٨١ - ("تَقُولِينَ إِذَا أَصْبَحْتِ وإِذا أَمْسَيْتِ: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ برَحْمَتِكَ أَستغيثُ، أَصْلِحْ لِى شَأْنِى كُلَّهُ، وَلَا تكِلنى إِلَى نفِسى طَرْفَةَ عَيْنٍ".

стр. 2768

النسائى، والحاكم وصححه: عن أَنس: أَن رسول اللَّه ﷺ قال لفاطمة ﵂: "تقولين -وذكره") (١). ٤٤٥/ ١٢٨٨٢ - "تَقُولُونَ: اللَّهمَّ إِنا نسأَلكَ بما سأَلك بهِ محمدٌ عبدُك ورسولُكَ، ونستعيذُكَ بما استعاذ منه محمدٌ عبدُك ورسولك". الخرائطى في مكارم الأَخلاق: عن أَبى هريرة (٢). ٤٤٦/ ١٢٨٨٣ - "تَكَانَفَا وَلَا تَعَاصَيَا، وَيَسِّرا وَلا تُعَسِّرَا". طب عن أَبى موسى (٣). ٤٤٧/ ١٢٨٨٤ - "تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عند اقتراب السَّاعةِ حتى يأتِى الرجلُ القومَ فيقول: مَنْ صُعِقَ فيكم الغدَاةَ؟ فيقولون: صَعِق فلان وفلان وفلان". حم وأَبو الشيخ في العظمة، ك عن أَبى سعيد (٤).

стр. 2769

٤٤٨/ ١٢٨٨٥ - "تَمَامُ البرِّ أَن تَعْمَلَ في السِّرِّ عَمَلَ العلانيةِ". الحكيم: عن أَبى عامر الأَشعرى، طب عن أَبى عامر السكونى (١). ٤٤٩/ ١٢٨٨٦ - "تَمَامُ الرِّباطِ أَربعينَ يومًا؛ وَمَن رَابَط أَربعينَ يومًا لَمْ يَبِعْ، وَلَم يَشْتَر، وَلَمْ يُحْدِث حَدَثًا، خَرَج من ذُنُوبهِ كيوم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ". طب عن أَبى أُمامة (٢). ٤٥٠/ ١٢٨٨٧ - "تَمَامُ التَّحِيِّةِ الأَخذُ بالْيَدِ، وَالمُصَافَحَةُ باليُمنى". الحاكم في الكنى: عن أَبى أُمامة (٣).

стр. 2770

٤٥١/ ١٢٨٨٨ - "تَمامُ إِسلامِكُم أَداءُ الزَّكَاةِ". ابن منده، والديلمى عن ناجية بن الحارث الخزاعى (١). ٤٥٢/ ١٢٨٨٩ - "تَمَثَّلَتْ لِى الْحِيَرَةُ كأنْيَاب الْكِلَاب، وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا". طب عن عدى بن حاتم (٢). ٤٥٣/ ١٢٨٩٠ - "تُمَدُّ الأَرضُ يَومَ القيامةِ مَدًا لعظمةِ الرحمن، ثمَّ لا يكونُ لبشر من بنى آدم إِلا موضع قدميه ثُمَّ أُدْعَى أَول النَّاسِ فَأَخِرُّ ساجدًا، ثُمَّ يُؤذَنُ لِى فَأَقُومُ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ: أَخْبَرَنِى هَذَا -لجبريل- وهو عن يَمينِ الرَّحْمَنِ، وَاللَّه مَا رَآهُ جبريل قَبلَهَا قَطٌ، إِنَّكَ أَرسلته إِلَّى، وجبريل ساكتٌ، لا يتكلمُ، حتى يقولَ اللَّه: صَدَقَ، ثُمَّ يُؤذَنُ لِى في الشَّفَاعِة، فأَقولُ. يا ربِّ: عبادُك عَبدُوك عَبدُوكَ في أَطوافِ الأَرْضِ، فذلك المقامُ المحمودُ". ك عن جابر (٣). ٤٥٤/ ١٢٨٩١ - "تَمْرَةٌ طيِّبَةٌ، وَمَاءٌ طَهُورٌ". عبد الرزاق، حم، د، ت وضعفَّه (هـ، هق) عن ابن مسعود أَن النبى ﷺ قال له ليلة الجن: ما في إِدَاوَتِك؟ قال: نبيذ، قال: فذكره (هـ) عن ابن عباس (٤).

стр. 2771

٤٥٥/ ١٢٨٩٢ - "تَمْرُقُ مارقَةٌ عند فُرْقَة مِنَ المسلمينَ فيقتُلُهَا أَوْلَى الطائفتين بالحقِّ". م، د، ع وابن جرير: عن أَبى سعيد (١). ٤٥٦/ ١٢٨٩٣ - "تُمَدُّ الأَرضُ يَوْم القيامةِ لعظمةِ الرحمن، ولا يكونُ فيها لأَحد إِلَّا موضع قَدمِهِ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُدْعَى، فَأَجدُ جبريلَ قائمًا عن يمين الرحمن، لا والذى نفسى بيده ما رأَى اللَّه قبلها، فأَقولُ: يا رب إِنَّ هذا جاءَنى فزعَمَ أَنكَ أَرسلته إِلىَّ -وجبريل ساكتٌ- فيقولُ : صدق؛ أَنا أَرسلته إِليك، حاجَتُكَ، فأَقول: يا رب: إِنِّى تركت عبادًا من عبادكَ قد عبدوكَ في أَطرافِ البلاد، وذكروك في شُعَبِ الآكام ينتظرون جواب ما أَجئُ به من عندك، فيقول: أَما إِنِّى لا أُخزِيك فيهم، فهذا المقام المحمودُ الذى قال اللَّه: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾. حل، هب عن على بن الحسين: عن رجل (٢).

стр. 2772

٤٥٧/ ١٢٨٩٤ - "تَمْسَحُوا عَلَى الأَمْوَاق والنُّصُفِ". كر عن بلال (١). ٤٥٨/ ١٢٨٩٥ - "تَمَسَّحُوا بالأَرضِ؛ فإِنها بكم بَرَّةٌ". ش، عن أَبى عثمان النهدى بلاغا، كر: عنه: عن سلمان، قال قط تفرد به الفريابى، والمحفوظ أنَّه مرسل، ليس فيه سلمان (٢). ٤٥٩/ ١٢٨٩٦ - "تَكَفَّلَ اللَّه لِمَنْ جَاهدَ فِى سبيله -لا يُخْرِجُهُ مِنْ بيته إِلا الجهادُ في سبيلِهِ وَتصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ- بِأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ إِلى مَسْكَنِهِ الَّذِى خَرَجَ مِنْهُ، مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمة". مالك، خ، م، ن، حب عن أَبى هريرة (٣). ٤٦٠/ ١٢٨٩٧ - "تكْفِيرُ كُلِّ لِحاءٍ رَكْعَتَان".

стр. 2773

طب، كر عن أَبى أُمامة (١). ٤٦١/ ١٢٨٩٨ - "تَكَلَّفَ لَك أخوكَ وصَنع، ثُمَّ تَقُولُ: إِنِّى صَائمٌ؛ كُل وَصُمْ يَومًا مَكَانَهُ". قط عن أَبى سعيد (أنه صنع طعامًا فدعا النبى ﷺ وأَصحابه، فتنحى رجلٌ من القوم فقال ذلك) قط: عن جابر ﵁ (٢). ٤٦٢/ ١٢٨٩٩ - "تَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الإِمام، خَافِتَ أوْ جَهَر". ق في القراءَة وضعَّفه: عن ابن عباس (٣). ٤٦٣/ ١٢٩٠٠ - "تكمُلُ يوم القيامَةِ سبعون أُمَّةٌ، نحنُ آخِرُها وخيرُها". هـ عن بهز بن حكيم عن أَبيه (٤). ٤٦٤/ ١٢٩٠١ - لا تَكُونُ فِتْنَة: النَّائمُ فيها خَيْرٌ مِن المُضْطجِع، والمُضطَجِعُ فيها خَيْرٌ مِنَ القاعِدِ، وَالقَاعِدُ فيها خَيْرٌ مِنَ القائِم، والقائمُ فيها خَيْرٌ من الماشِى، والمَاشِى فيها خَيْرٌ مِنَ الراكِبِ، والراكُب فيها خَيْرٌ مِن المُجرْى، قَتلاها كُلِّهَا في النارِ، قيل: ومتى ذلك؟

стр. 2774

قال: ذلك أيَّامُ الهرْج، حين لا يأمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَه قيل: فمَا تأمُرُنِى إِنْ أدركْتُ ذلك؟ قال: (أكفُف يَدَكَ، ونفْسَكَ، وادخُلْ دارَكَ)، قيلَ: أرأيتَ إِنَّ دُخلَ عَلَى بَيتى؟ قال: (فادخُل مسجِدَكَ فقُلْ هكذا) -وَقَبَض بِيَمِينه عَلَى الكُوع-: وَقُلْ: رَبِّى اللَّه؛ حتى تموتَ على ذلك". حم، طب، ك، كر عن ابن مسعود (١). ٤٦٥/ ١٢٩٠٢ - "تكَوُنُ جُنُودٌ أَربَعَةٌ، فَعَليكم بالشَّام؛ فَإِنَّ اللَّه قَد تكَفَّلَ لِى بالشَّام". طب، كر عن أَبى طلحة الخولانى واسمه ذرع (٢). ٤٦٦/ ١٢٩٠٣ - "تَكُونُ في بيتِ المقدس بيعة هدًى". ابن سعد: عن عبد الرحمن بن أَبى عميرة المزنى (٣). ٤٦٧/ ١٢٩٠٤ - "تَكُونُ فتنَةٌ، تَسْتَنْظفُ العَرَب، قَتْلَاهَا في النَّارِ، اللِّسَان فيهَا أشدُّ وَقْعًا مِنَ السَّيفِ". حم، ت غريب، هـ، طب عن ابن عمرو (٤).

стр. 2775

٤٦٨/ ١٢٩٠٥ - "تكُونُ فِى أُمتى فَزْعَةٌ، فيَصِيرُ النَّاسُ إِلَى عُلَمَائهم، فإِذا هم قِرَدةٌ وَخَنَازيرُ". الحكيم عن أَبى أُمامة ﵁ (١). ٤٦٩/ ١٢٩٠٦ - "تكُونُ وَقعَةٌ بينَ زَوراءَ، قالوا: وما الزوراءُ يا رسول اللَّه ﷺ ؟ قال: مدينةٌ بينَ أنهار في أَرص جوْخَاءَ، يَسْكُنُهَا جبَابرَةُ أُمتى، تُعَذَّبُ بأربَعَةِ أصْنَافٍ: بخسْفٍ، وَمَسْخٍ، وقَذْفٍ (وريحٍ حمراءَ) ". خط عن حذيفة (٢). ٤٧٠/ ١٢٩٠٧ - "تَكُونُ مدينةٌ بينَ الفراتِ ودجلة، يَكُون فيها مُلك بنى العباسِ، وهى الزوراءُ، تكون فيها حرثٌ مُقَطَّعَةٌ، يُسْبَى فيها النساءُ، ويُذبحُ فيها الرِّجالُ كما يُذْبِحُ الغَنَمُ".

стр. 2776

خط عن على، وقال: إِسناده شديد الضعف (١). (قلت: وقعت هذه الحرب والذبح بعد موت الخطيب بأَكثر من مائتى سنة، وذلك مما يقوى الحديث). ٤٧١/ ١٢٩٠٨ - "تَكُونُ أُمَرَاءُ يَظْلِمُون ويَكْذبون، يَأتِيهم غَوَاشٍ مِنَ النَّاسِ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهم فَصَدَّقَهُمْ بكَذِبِهِمْ (وأَعانهم على ظُلمِهِمْ فليسَ مِنِّى، وَلَسْتُ مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَليهم، وَلَم يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهمْ) وَلمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلمِهمْ فهُوَ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ". ط، حم، ع، حب، ض عن أَبى سعيد (٢). ٤٧٢/ ١٢٩٠٩ - "تَكُونَ فُرْقَةٌ بينَ طائفتينِ من أُمتى؛ تَمْرُقُ بينهمَا مارقَةٌ يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائفَتَيْن بالحقِّ".

стр. 2777

ط، حم، ع وأَبو عوانة، حب، ك عن أَبى سعيد (١). ٤٧٣/ ١٢٩١٠ - "تَكُونُ دُعاةٌ عَلَى أَبواب جَهَنَّمَ مَن أَجَابَهمُ إِليها قَذَفوُهُ فيها، هُمْ قوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا، يَتَكَلَّمُونَ بألسنَتِنَا؟ فَالْزَمْ جَمَاعةَ الْمُسْلِمِينَ، وَإِمَامَهُمْ، فَإِنَّ لَمْ يَكُن لهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ فَاعْتَزِلْ تَلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بأَصْلِ شَجَرَة، حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ كذَلِكَ". هـ عن حذيفَةَ (٢). ٤٧٤/ ١٢٩١١ - "تكُونُ بينَ يَدَى السَّاعَة فِتَنٌ كَقِطَع الليَّلِ الْمُظلِمِ؛ يُصْبحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِى كَافِرًا، ويُمْسِى مُؤْمِنًا؛ وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يبَيعُ أقوَامٌ دينَهُم بعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا". ت غريب ش عن أَنس (٣). ٤٧٥/ ١٢٩١٢ - "تَكُونُ فِتْنَةٌ: القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، والقائمُ فيها خَيْرٌ مِنَ الماشِى، والْمَاشِى فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى، والسَّاعِى فِيهَا خَيْرٌ مَن الرَّاكِب، وَالرَّاكِبُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُوضِع".

стр. 2778

ش، كر عن سعد بن مالك (١). ٤٧٦/ ١٢٩١٣ - "تكُونُ هُدْنَةٌ عَلى دَخَن (قيل يا رسول اللَّه. ما هُدْنَةُ عَلى دَخَنٍ؟ قال: ) قُلُوبٌ لا تَعُودُ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ تكُونُ دُعَاةُ الضَّلَالَة، فَإِنَّ رَأَيتَ يَوْمَئِذ خَليفَةَ اللَّه في الأرض فَالْزَمهُ، وَإنْ نُهِكَ جِسْمُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ، وإِنْ لمْ تَرَه فاضْرِبْ في الأَرْضِ وَلَوْ أنْ تَمُوتَ وَأَنتَ عاضٌّ بجِذَل شَجَرَةٍ". ط، حم، د، ع، ض عن حذيفة (٢). ٤٧٧/ ١٢٩١٤ - "تَكُونُ قَرْيةٌ يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ، أَقْوَمُ النَّاسِ قِبْلَةً وَأَكْثَرُهُمْ مُؤَذِّنينَ، يَدْفَعُ اللَّه عَنْهُمْ مَا يَكْرَهونَ". كر عن أَبى ذر (٣). ٤٧٨/ ١٢٩١٥ - "تَكُونُ الأَرْضُ يَوْمَ القيامة خُبْزةً وَاحِدةً، يَتَكَفَّأُها الْجَبَّارُ بيدِه كَمَا يَتَكَّفأُ أحَدُكُمْ حبزَتَهُ في السَّفَرِ نُزُلًا لأَهْلِ الجنَّة". حم، وعبد بن حميد خ، م وابن خزيمة: عن أَبى سعيد (٤).

стр. 2779

٤٧٩/ ١٢٩١٦ - "تَكُونَ النُّبوةُ فيِكُم مَا شَاءَ اللَّه أنْ تكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذا شَاءَ أَن يَرْفَعَها، ثُم تَكُونُ خلافَةٌ على منهاج النُّبُوة، فَتَكُونُ ما شاءَ اللَّه أن تكونَ ثُم يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثم تَكُونُ مُلْكًا عَضُوضًا فتكونُ ما شاءَ اللَّه، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرفَعَهَا، ثُمَّ مُلْكُ جَبْريَّةٍ، ثُمَّ تكونُ خلافةٌ علَى منهاجِ النُّبُوَّةِ". ط، حم، بز والرويانى، ض عن النعمان بن بشير: عن حذيفة (١). ٤٨٠/ ١٢٩١٧ - "تَكُونُ فِى أُمتى رَجْفَةٌ يهِلكُ فيها عشرةُ آلافِ، عشرون أَلفًا، ثلاثون أَلفًا، يجعلها اللَّه موعظةً للمتقين، ورحمةً للمؤْمنين، وعذابًا على الكافرين". كر عن عُروة بن رُويم الأَنصارى ﵁ (٢). ٤٨١/ ١٢٩١٨ - "تكُونُ فِتْنَةٌ أَسْلَمُ الناس (أَو خير الناس فيها) الجندُ الغربىُّ". طب، ك، كر عن عمرو بن الحَمِق "قال عمرو: فلذلك قدمت عليكم مصر" (٣). ٤٨٢/ ١٢٩١٩ - "تَكُونُ فِتْنَةٌ تشملُ النَّاسَ كلَّهُمْ، لا يسلمَ مِنْهَا إِلا الجندُ الغربىُّ".

стр. 2780

نعيم بن حماد في الفتن: عن يزيد بن أَبى حبيب بلاغًا (١). ٤٨٣/ ١٢٩٢٠ - "تكُونُ النَّسَمُ طَيْرًا تَعْلُقُ شَجَرَةْ حَتَّى إِذا كَانَ يَوْمُ القِيامة دَخلَتْ في جُثَّتِها". كر عن أُم بشر امرأَة أَبى معروف (٢). ٤٨٤/ ١٢٩٢١ - "تَكُونُ لأَصحابى زلَّةٌ يغْفِرُها اللَّه لهُمْ لسَابِقَتِهِمْ مَعى". كر عن محمد بن الحنفية: عن أَبيه (٣). ٤٨٥/ ١٢٩٢٢ - "تَكْونُ إِبِلٌ للشياطِين، وَبُيُوتٌ للشيَاطِين". د، ق عن أَبى هريرة (٤). ٤٨٦/ ١٢٩٢٣ - "تَكُونُ فِتْنَةٌ، القاعدُ فيها خَيْرٌ مِنَ القائِم، والقاِئمُ فيها خَيْرٌ من

стр. 2781

الماشى، والماشى فيها خير منَ السَّاعِى، والسَّاعى في النَّارِ، فَإِنْ أَدركتَ ذلك فكن عبدَ اللَّه المقتولَ، ولا تكن عبد اللَّه القاتِلَ". عب، حم، قط، طب عن عبد اللَّه بن خبَّاب: عن أَبيه (١). ٤٨٧/ ١٢٩٢٤ - "تَكُونُ بَعْدِى فِتَنٌ وَأُمُورٌ، وأحداثٌ". أبو نصر السَّجزِى في الإبانة وقال غريب: عن أَبى هريرة (٢). ٤٨٨/ ١٢٩٢٥ - "تَكونُ هِجْرةٌ بعدَ هجْرَةِ، حتى يهاجِرَ النَّاسُ إِلى مُهَاجَر إِبراهيمَ، وحتى لا يبقى على الأرض إِلا شِرار أَهْلهَا، يَقْذرُهم روحُ اللَّه، وَتَلفِظهُمْ أَرضُهُمْ، وتَحْشُرُهم النارُ من عدنَ مع القردةِ والخنازيرِ، تبيت معهم أَينما باتُوا، وتقيل معهم أَينما قالوا، ولها ما سقط منهم". حم، طب، ك عن ابن عمرو ﵁ (٣).

стр. 2782

٤٨٩/ ١٢٩٢٦ - "تكونُ فِتنٌ، على أَبوابِها دُعاةٌ إِلى النارِ، فَأَنْ تَمُوتَ، وأَنتَ عاضٌّ على جذْل شجرةٍ خَيْرٌ لك من أَن تتبعَ أَحدًا منهم". هـ عن حذيفة (١). ٤٩٠/ ١٢٩٢٧ - "تَكُونُ بينَ يَدَى السَّاعَة أَيامٌ؛ يُرْفَعُ فيها الْعِلُم، وينزلُ فيها الجهْلُ، وَتَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ -والْهَرْجُ الْقَتْلُ". هـ عن ابن مسعود (٢). ٤٩١/ ١٢٩٢٨ - "تَكُونُ بَيْنَكُم وبينَ بَنِى الأَصْفَرِ هُدْنةٌ؛ فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ، فَيَسيروُنَ إِليكم في ثَمَانِينَ غَايَةً، تحت كُلِّ غايَةٍ اثْنا عَشَرَ أَلْفًا". هـ عن عوف بن مالك (٣).

стр. 2783

٤٩٢/ ١٢٩٢٩ - "تَكُونُ فتنَةٌ تَقْتَتلُونَ عَلَيْهَا، عَلَى دَعْوى جَاهليَّة، قَتْلَاهَا في النَّارِ". ك عن أَبى هريرة (١). ٤٩٣/ ١٢٩٣٠ - "تَكُونُ هَزَّةٌ في شَهْرِ رَمضان تُوقِظُ النَّائِمَ، وَتُفْزِعُ الْيَقْظَانَ، ثُمَّ تَظهَرُ عِصَابَةٌ فِى شَوالَ، ثُمَّ مَعْمَعَةٌ فِى ذى القَعْدَةِ، ثُمَّ يُسْلَبُ الحاجُّ في ذى الحَجَّةِ، ثُمَّ تُنْتَهَكُ المَحَارِمُ في الْمُحَرَّم، ثُمَّ يَكُونُ موتٌ في صَفَرَ، ثُمَّ تُنَازعُ الْقَبَائِلُ في شهر ربيع، ثم العجبُ كُل الْعَجَبِ بينَ جُمَادَى وَرَجبَ، ثمَّ ناقةٌ مُقَتبَةٌ خيْرٌ من دَسكرَة تُغِلُّ مائَةَ أَلف". نعيم بن حماد في الفتن ك عن أَبى هريرة، قال ك غريب المتن، وقال الذهبى: موضوع، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات (٢). ٤٩٤/ ١٢٩٣١ - "تَكُونُ فِتَنٌ كَقِطَع اللَّيْل الْمُظْلِم، تَتْبَعُ بَعْضُهَا بعضًا، تَأتيكم مشتبهة كوجوه البقرِ، لا يدرون أَنها من أىٍّ". نعيم بن حماد في الفتن: عن حذيفة، وفيه السفر بن نُسَير مجهولٌ (٣).

стр. 2784

٤٩٥/ ١٢٩٣٢ - "تَكُونُ أَربعُ فتن: الأُولى: يُسْتَحَلُّ فيها الدَّمُ، والثانيةُ: يُستَحَلُّ فيها الدَّمُ والمالُ: والثالِثَةُ: يُسْتَحَلُّ فيها الدَّمُ والمالُ والفرجُ، والرابعةُ، الدَّجَّالُ". نعيم عن عمران بن حصين (١). ٤٩٦/ ١٢٩٣٣ - "تَكُونُ أَمَامَ الدَّجَّالِ سنُونَ خَوادعُ، يَكْثُرُ فِيهَا الْمَطَرُ وَيقِلُّ فِيهَا النَّبْتُ، وَيُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائنُ، وَيُخَوَّنُ فيها الأَمينُ، وَتَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ، قيلَ يا رَسُول اللَّه: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قال: مَنْ لَا يُؤْبَهُ لَهُ". طب عن عوف بن مالك (٢). ٤٩٧/ ١٢٩٣٤ - "تَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ؛ فَيَكُونُ هَذَا وَأصحابُهُ على الحق": يَعْنِى عليًا. طب عن كعب بن عُجرة (٣). ٤٩٨/ ١٢٩٣٥ - "تَكُونُ أُمَرَاءُ، يَقُولون وَلا يُرَدُّ عَلَيْهِم، يَتَهافَتُون فِى النَّارِ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا". طب: عن معاوية (٤).

стр. 2785

٤٩٩/ ١٢٩٣٦ - "تكُونُ النَّسَمُ طيرًا تَعْلُقُ بالشَّجَرِ، حتَّى إِذَا كانَ يومُ القيامَة دَخلَتْ كلُّ نَفْس في جَسَدِها". طب عن أُم هانئٍ (١). ٥٠٠/ ١٢٩٣٧ - "تَكُونُ في أُمتِى أربَعُ فتن، يُصِيبُ أُمتى في آخرهَا فْتَنٌ مُتَرَادِفةٌ: فالأُولى: يُصِيبُهُم فِيهَا بلاءٌ حتَّى يَقُولَ الْمُؤْمِنُ: هذِه مَهْلَكَتِى ثُمَّ تَنكشِفُ، والثانيةُ حتَّى يَقُولَ الْمُؤْمِنُ: هَذِه مَهْلَكَتِى ثمَّ تَنكشِفُ، والثالثةُ كُلَّمَا قيلَ: انْقَطَعَتْ تَمَادت، والْفِتْنَةُ الرابعَةُ يَصيرُون فيها إِلى الْكُفْرِ إِذَا كانتِ الأُمَّةُ مَعَ هَذَا مَرَّةً ومَعَ هَذا مرَّةً، بِلا إِمام وَجَمَاعَةٍ، ثُمَّ الْمَسيخُ، ثمَّ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها، وَدونَ السَّاعَةِ اثنانِ وَسَبْعُونَ دَجَّالًا: مِنْهُم مَنْ لَا يَتْبَعُهُ إِلَّا رَجُل وَاحِدٌ". نعيم بن حماد في الفتن: عن الحكم بن نافع بلاغا (٢). ٥٠١/ ١٢٩٣٨ - "تَكُونُ فِتْنَةٌ تَعُوجُ فِيهَا عُقُولُ الرِّجَالِ حَتَّى مَا يَكَادُ يَرَى رَجُلًا عَاقلًا". نعيم: عن حذيفة، وهو صحيح (٣). ٥٠٢/ ١٢٩٣٩ - "تَكُونُ فِتْنَةٌ لَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا مَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْ مَالِهَا، وَمَنْ أَصَاب مِنْ مَالِها كَمنْ أَصَاب مِنْ دَمِهَا".

стр. 2786

نعيم عن أَبى جعفر مرسلا (١). ٥٠٣/ ١٢٩٤٠ - "تَكُونُ بَيْنَ أصْحَابِى فتنةٌ يَغْفِرُهَا اللَّه لَهُمْ لِسَابِقَتِهِمْ، إِنِ اقْتَدَى بِهِمْ قَوْمٌ مِنْ بَعْدِهِمْ كَبَّهُمُ اللَّه فِى نارِ جَهَنَّمَ". نعيم عن يزيد بن أَبى حبيب مرسلا (٢). ٥٠٤/ ١٢٩٤١ - "تَمَامُ الْبِّر أَن تَعْمَلَ في السَّرِّ عَمَلَ الْعَلَانِيَةِ". الطبرانى من حديث أَبى مالك الأَشعرى (٣). ٥٠٥/ ١٢٩٤٢ - "تَمَامُ الصَّلَاة إَقَامَةُ الصَّفِّ". ع عن أَنس بن مالك (٤). ٥٠٦/ ١٢٩٤٣ - ("تَمَّ نُورُكَ، فَهَدَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، بَسَطتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ فَلَك الحَمْدُ رَبَّنا وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوه، وَجَاهُكَ أَعْظَمُ الْجَاهِ، وَعَطِيَّتُكَ أَفْضَلُ الْعَطِيةِ وَأهْنَؤُهَا؛ تُطَاعُ رَبَّنَا فَتُشكَرُ، وَتُعْصَى رَبَّنَا فَتغفِرُ، تُجيبُ

стр. 2787

الْمُضْطَرَّ، وَتَكْشِفُ الضُّرَّ، وتَشْفِى السَّقيم، وَتغفِرُ الذَّنبَ، وَتقْبَلُ التَّوْبَةَ، ولا تجزى بآلائكَ أَحَدٌ، ولا يبلُغُ مدحَكَ قَوْلُ قائل". كان ﷺ يصلى بعد العصرِ أَربَعَ ركعاتٍ فيقولُ هذَا الدعاءَ فيهنَّ. ع من حديث على بن أَبى طالب) (١). ٥٠٧/ ١٢٩٤٤ - "تَمَامُ إِسْلَامِكُمْ أَدَاءُ الزَّكاةِ". أَبو نعيم، ومن طريقه الديلمى: عن ناجية بن الحارث الخزاعى ﵁ (٢). ٥٠٨/ ١٢٩٤٥ - ("تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَبْلَ خُرُوج الدَّجالِ ثُلُثَ قَطرِها، والأَرض ثُلُثَ نَبَاتِهَا، ثُمَّ تُمْسِكُ العَامَ الثانِى ثُلُثَى قَطْرِهَا، والأَرْض ثُلُثَى نَبَاتِهَا، ثُمَّ تُمْسكُ الْعَامَ الثَّالِثَ جَمِيعَ قَطرِها، وَالأَرضُ جَمِيعَ نَبَاتِهَا، حَتَّى يَمُوتَ كُلُّ ذِى ضِرْسٍ وَظلْفٍ، فَإِذَا هَلَكُوا خَرَجَ الدَّجَّالُ".

стр. 2788

حم وابن منيع أَتم من هذا من حديث أَسماءَ بنت يزيد بن السكن) (١). ٥٠٩/ ١٢٩٤٦ - ("تَمْرَةٌ طيِّبَةٌ، وماءُ طَهُورٌ، قاله ليلةَ الجنِّ لعبد اللَّه بنِ مسعود (أَمَعَكَ ماءُ؟ ) قال: قلت: لا، قالَ (ما هذا في الإِدَاوَةَ؟ ) قلت: نبيذ. قَال: (أَرِنِيهَا)، ئُمَّ أخَذَهَا فَتَوَضَّأَ منها. حم، طس من حديث ابن مسعود) (٢). ٥١٠/ ١٢٩٤٧ - "تَلَقَّتْ الملائكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فقالوا: أعَمِلْتَ مِن الخير شيئًا؟ قال كنت آمُرُ فتْيَانِى أَنْ يُنْظُروا الْويسَر، ويتجاوزوا عن المُفسِرِ، فقال اللَّه: تجاوزوا عَنْهُ".

стр. 2789

خ، م عن أَبى حذيفة ﵁ (١). ٥١١/ ١٢٩٤٨ - "تَلَجَّمِى وتَحَيَّضى في كُلِّ شَهْر في عِلْمَ اللَّه سِتَّةَ أَيام أو سبعَةَ أيَّام ثُمَّ أغْتَسِلى غُسْلًا، وصَلِّى وصُومِى ثلاثًا وعشرين، أَو أَربعًا وعشرينَ، وَأَخِّرِى الظُّهْرَ، وَقَدِّمى العصرَ، واغْتَسِلى لهما غسلًا، وأَخِّرى الْمَغرِبَ، وقدِّمى العشاءَ، واغتسلى لهما غُسلا". حم عن حَمنة بنت جحش أَنها استحيضت فأَتت رسول اللَّه ﷺ فقالت: إِنِّى استحضت حيضةً مُنكرة؟ فقال: احتشى كُرفُسًا، قالت: أَشدُّ من ذلك إِنِّى أَثُجُّ ثَجًا، فقال: تَلَجَّمى. وذكره (٢).

стр. 2790

٥١٢/ ١٢٩٤٩ - "تِلْكَ صَلاةُ المنافقينَ، يَجْلِسُ يرْقُبُ الشَّمْسَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَى الشَّيْطَان قام فَنَقَرَهَا أرْبَعًا، لا يَذْكُر اللَّه فيها إِلَّا قَلِيْلًا". م من حديث أَنس (١). ٥١٣/ ١٢٩٥٠ - "تِلْكَ الرَّاسِخَاتُ فِى الوَحَلِ، المُطمِعَاتُ في المَحْلِ". طس عن أَبى هريرة قال: سئل رسو اللَّه ﷺ عن النخل قال: تلك وذكره بسند ضعيف (٢). ٥١٤/ ١٢٩٥١ - "تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ عبد اللَّه بن مَسْعُودٍ، وَاهْتَدُوا بِهَدْىِ عمارٍ". أبو نعيم من حديث عبد اللَّه بن مسعود (٣). ٥١٥/ ١٢٩٥٢ - ("تِلْكَ الملائكةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ، وَلَوْ قَرَأْتَ لأَصْبَحتْ يَنْظُرُ النَّاسُ إِليها، لا تَتَوارى منهم". وذلك أَن أُسَيد بن حُضَيْر كان يقرأُ مِن الليل سورَةَ البَقَرَةِ، وفرسُهُ مَرْبُوطَةٌ عنده، إِذا جالت فسكنت، ثُم قرأ فجالَتِ الفرسُ، فسكت فسكنت، ثم قرأَ فجالت، قال: فرفعتُ رأسى فإِذا مثلُ الظُّلَّةِ فيها أَمثالُ المصَابِيح، فَخَرجتُ حتى أرَاها، فقال ذلك).

стр. 2791

حم، خ عن أُسيد بن حضير (١). ٥١٦/ ١٢٩٥٣ - "تِلْكَ عَاجلُ بُشْرَى المؤْمِن". وذلك أَن أَبا ذرٍّ قال: يا رسول اللَّه الرَّجُلُ يعملُ الخيرَ يَحْمَدُهُ النَّاسُ عليهِ؟ فقال فذكره. م، ع من حديث أَبى ذر (٢). ٥١٧/ ١٢٩٥٤ - "تِلْكَ الرَّوْضَةُ رَوْضَةُ الإِسْلَام، وَذَلِكَ الْعَمُودُ عَمَودُ الإِسْلَامِ، وَتِلْكَ الْعُرْوَةُ عُرْوَةُ الْوثْقَى، لَا تَزَالُ مُسْتَمْسِكًا بالإِسْلَام حَتَّى تَمُوتَ". قاله ﵊ لعْبدِ اللَّه بن سَلَّام حينَ قَالَ: رأَيتُ رُوْضَةً، في وَسَطِ الرَّوْضَةِ عَمُودٌ، في أَعْلَا الْعَمُودِ عُرْوةٌ، فَاسْتَمْسَكتُ بالْعُرْوةِ. خ، م عن عبد اللَّه بن سلام (٣).

стр. 2792

٥١٨/ ١٢٩٥٥ - "تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بالْقُرْآنِ" وذلك أَن رجلا قال: يا رسول اللَّه: كنْتُ أَقْرَأُ سُورةَ الْكَهْفِ، وَإلَى جانبى حصانٌ مربوطٌ بِشَطنَيْنِ، فَتَعشَّتْنى سحابةٌ، فجعلت تَدْنُو وَتَدْنُو، وجعل هذا الفرس يَنْفِرُ، فقال ذلِكَ". خ، م عن البراءِ بن عازب (١). ٥١٩/ ١٢٩٥٦ - "تِلْكَ رَكْضَةٌ من الشيطانِ فِى رَحِمَهَا" قال ذلك حين سُئِلَ عن المستحاضة. طب عن عبد اللَّه بن عباس (٢). ٥٢٠/ ١٢٩٥٧ - "تمَسَّكُوا بِطَاعَةِ أَئِمتكم، وَلَا تُخَالفُوهم؛ فإِن طاعتَهم طاعةُ اللَّه، وإِنَّ معْصِيَتَهُمْ مَعْصِيَةُ اللَّه، وَإنَّ اللَّه إِنَّما بعثنِى أَدعُو إِلى سبيله بالحكمةِ والْمَوعِظَةِ الْحسَنَةِ، فْمَن خَلَفَنِى في ذلك فَهُوَ مِنِّى، وَمَنْ خالفنى في ذلك فهو مَنَ الهالكينَ، وقد بَرَئَتْ مْنهُ ذِمَّةُ اللَّه وذِمَّةُ رَسُولِهِ، وَمَنْ وَلى مِنْ أَمْرِكُم شيئًا فَعَمِلَ بغَيْر ذَلكَ فعليه لعنُة اللَّه والملائكةِ والناسِ أَجْمَعينَ، وسَيَلِيَكُمْ أُمَرَاءُ، إِن استُرحِموا لم يَرْحَمُوا وَإن سُئِلُوا الحقوقَ لَمْ يُعْطُوا، وَإنْ أُمروا بالْمَعْرُوفِ أَنْكرُوا، وَسَتَخافُونَهُمْ، وَيَخْتلِفُ مَلَؤُكُمْ فيهم حتى لا يحملوكم على شئٍ إِلا احْتُمِلتُم عَلَيهِ طوْعًا أوْ كَرْهًا فأَدْنَى الْحقِّ عليكُمْ ألَّا تأخذوا منهم العطَاءَ وَلَا تحضُرُوهم في الملإِ".

стр. 2793

الهيثم بن كليب الشاشى، وابن منده، طب والبغوى كر عن أَبى ليلى الأشعرى، وفيه محمد بن سعيد الشامى متروك (١). ٥٢١/ ١٢٩٥٨ - "تَمسَّكُوا بِبقايا الْمَصَائِبِ". ابن صصرى في أَماليه: عن موسى بن جعفر معضلا (٢). ٥٢٢/ ١٢٩٥٩ - "تَمَضْمَضُوا، واسْتَنْشِقُوا، والأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ". حل عن ابن عباس (٣). ٥٢٣/ ١٢٩٦٠ - "تَمَضْمَضُوا مِن اللَّبَن فإِنَّ لَهُ دَسَمًا".

стр. 2794

ص، ش، ت، هـ وابن جرير وصحَّحه: عن ابن عباس (١). ٥٢٤/ ١٢٩٦١ - "تمعْدَدُوا، وَاخْشَوْشِنُوا، وامْشُوا حُفَاةً". الرامهرمزى في الأمثال: عن عبد اللَّه بن سعيد: عن أَبيه عن رجل من أَسلم يقال له: ابن الأَدرع (٢). ٥٢٥/ ١٢٩٦٢ - "تَمَنَّوُا الْمَوتَ عِندَ خصالٍ سِت: عند إمَارَةِ السُّفَهَاءِ وبَيعْ الحُكْم، وَاستِخْفَاف بالدَّم، وَكثْرَةِ الشُّرَطِ، وقَطِيعةِ الرًّحِم، وَنَشْءٍ يَتَّخِذونَ الْقُرآنَ مَزَامِيرَ يُقدِّمُونَ الرَّجُلَ لِيُغنِّيَهَمْ، وَليْسَ بأَفقههِمْ". طب عن عابس الغفارى (٣). ٥٢٦/ ١٢٩٦٣ - "تَمَعْدَدُوا، وَاخْشَوْشِنوا، وانتَضَلُوا، وامْشُوا حُفَاةً".

стр. 2795

الحاكم في الكنى، والبغوى طب وابن مندة، عن ابن أَبى حدرد، قال كر: اعتقد البغوى أَن ابن أَبى حدرد هو عبد اللَّه، فأخرجه في ترجمته، وإنما هو القعقاع بن عبد اللَّه بن أَبى حدرد، وكذلك رواه صفوان بن عيسى ويحيى بن زكريا بن أَبى زائِدة عن عبد اللَّه ابن سعيد المقبرى، فيكون الحديث مرسلا، لأن القعقاع لا صحبة له، وعبد اللَّه بن سعيد ضعيف بمرة (١). ٥٢٧/ ١٢٩٦٤ - "تُنادِى الرَّحِمُ مِنْ تَحْت الْعَرْشِ يَا ربِّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِى، واقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِى". أَبو نعيم في المعرفة: عن عبد الرحمن بن عوف (٢).

стр. 2796

٥٢٨/ ١٢٩٦٥ - "تَنَاصَحُوا في الْعِلْم؛ فَإِنَّ خيَانَةَ أَحَدِكُم في عِلْمِهِ أَشَدُّ مِن خيَانَتِهِ فِى مَالهِ، وإِنَّ اللَّه مُسَائِلُكُمُ يوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْه". طب عن ابن عباس (١). ٥٢٩/ ١٢٩٦٦ - "تنَاصَحُوا في الْعِلْم، وَلا يَكْتُمْ بَعْضَكُم بَعضًا، فَإِنَّ خيَانَةً فِى العِلْم أَشَدُّ مِن خِيَانَة فِى الْمَالِ". حل عن ابن عباس (٢). ٥٣٠/ ١٢٩٦٧ - "تَنَامُ عَيْنَاى، وَلَا يَنَامُ قَلْبى". عبد الرزاق: عن عائشة، ابن سعد عن الحسن مرسلا (٣).

стр. 2797

٥٣١/ ١٢٩٦٨ - "تَنْتَظِرُ النُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا أن تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلَكَ، فَإِنْ بَلَغَتْ أَربعين يَوْمًا وَلَم تَرَ الطُّهْر فَلتَغْتَسِل، وَهِى بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ". عد، كر عن مكحول: عن أَبى الدرداءِ وأَبى هريرة معًا (١). ٥٣٢/ ١٢٩٦٩ - "تَنْتَظِرُ النُّفَسَاءُ أَربَعِينَ لَيْلَةً، فإِن رَأَتِ الطُّهْرَ قَبْلَ ذلك فَهِى طَاهرٌ، وَإنْ جَاوَزَتِ الأَربَعِينَ فَهِى بِمَنْزِلَةِ الْمُسَتَحاضَةِ، تغْتَسِلُ وَتُصَلِّى فَإِنْ غلَبَها الدَّمُ تَوضَّأَت لكُلِّ صَلاةٍ". ك عن ابن عمرو (٢). ٥٣٣/ ١٢٩٧٠ - "تَنْزِلُ الْمَعُونَةُ مِنَ السَّمَاءِ على قَدْرِ المَؤُونَةِ، وينزلُ الصَّبْرُ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَة". الحسنَ بن سفيان، كر عن أَبى هريرة (٣). ٥٣٤/ ١٢٩٧١ - "تَنَظَّفُوا بِكُلِّ مَا اسْتَطَعْتُمُ، فَإنَّ اللَّه بَنَى الإِسلامَ عَلَى النظافَة، ولَن يَدْخُلَ الجنَّةَ إِلَّا كُلُّ نَظِيف". أَبو الصعاليك محمد بن عبيد اللَّه بن يزيد الطَّرَسُوسى في جزئه، والرافعى في تاريخه عن أَبى هريرة وسنده واهٍ (٤).

стр. 2798

٥٣٥/ ١٢٩٧٢ - "تَنْزِلُونَ مَنْزِلًا يُقَالُ لَهُ الجَابيةُ والجوبية، يصيبكم فيه داءٌ مثلُ غُدَّةِ الْجَملِ، فيَسْتَشهدِ اللَّه بِهِ أَنْفُسَكُمْ وَذَرَاريَكُم، وَيُزَكِّى بِهِ أَعْمَالَكُم وَأبْدَانَكُمْ". طب، كر عن معاذ (١). ٥٣٦/ ١٢٩٧٣ - ("تَنَظَّفُوا؛ فَإِنَّ الإِسْلَام نَظِيفٌ". ابن حبان: عن عائِشة) (٢). ٥٣٧/ ١٢٩٧٤ - "تَنَزَّهُوا مِنَ الْبَوْل، فَإِنَّ عَامَّة عَذاب الْقَبْر مِنْهُ". قط عن قتادة عن أَنس ص عن الحسن مرسلا، عبد بن حميد: عن ابن عباس ورواه قط، ك من حديث أَبى هريرة بنحوه وقال ك صحيح على شرط الشيخين لكن بلفظ "استنزهوا") (٣). ٥٣٨/ ١٢٩٧٥ - "تَنَق وَتَوَقَّ". الباوردى: عن سِنان (٤).

стр. 2799

٥٣٩/ ١٢٩٧٦ - "تَنَقَّه، وَتَوقَّه". طب والرامهرمزى في الأَمثال: عن ابن عمر (يعنى تنق الصديق واحذره) (١). ٥٤٠/ ١٢٩٧٧ - "تَنَاكَحُوا تَكْثُرُوا؛ فَإِنِّى أُبَاهِى بكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ الْقيَامَةِ". ابن مردويه في تفسيره: عن ابن عمر (وذكر البيهقى في المعرفة عن الشافعى أنه بلغه فذكره، وزاد فيه "حتى بالسقط") (٢). ٥٤١/ ١٢٩٧٨ - "تنَفَّسُوا فِى الإِناءِ؛ فَإِنَّهُ أهْنَأُ وَأمْرَأُ وَأَبْرَأُ". م من حديث أنس (٣). ٥٤٢/ ١٢٩٧٩ - "تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ: لِمالِهَا، ولِحسَبهِا، ولِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا؛ فَاظفَرْ بذَاتِ الدِّين تَرِبَت يَدَاكَ". خ، م، د، ن، هـ، حب عن أَبى هريرة، الدارمى: عن جابر (٤).

стр. 2800

٥٤٣/ ١٢٩٨٠ - "تُنْكَحُ المرأَة عَلَى إِحْدَى خِصَال ثَلَاث: تُنْكَحُ المَرْأةُ على مَالِهَا وتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى جَمَالِهَا، وَتُنْكَحُ الْمَرْاةُ عَلَى دينِها وَخُلُقِهَا، فَخُذْ ذَاتَ الدِّين والْخُلُقِ: تَرِبَتْ يَمِينُكَ". حم، عبد بن حميد ع، حب والعسكرى في الأَمثال قط، ك، ض عن أَبى سعيد (١). ٥٤٤/ ١٢٩٨١ - "تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى أَربَع خِلَال: عَلَى دِينِهَا، وَمَالِهَا، وَعَلَى جَمَالِهَا، وَعَلَى حَسَبهَا وَنَسَبِهَا، فعليكَ بذات الدِّينِ ترِبَتْ يَدَاكَ". ص عن يحيى بن جعدة مرسلا (٢). ٥٤٥/ ١٢٩٨٢ - "تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأِرْبَعٍ: لِلْحَسَبِ والدِّين، وَالمالِ، وَالْجَمَالِ؛ فعليك بذَاتِ الدِّين تَرِبَت يَدَاكَ". ص عن مكحول مرسلا (٣). ٥٤٦/ ١٢٩٨٣ - "تَهَادَوْا تَحَابُّوا". ق عن أَبى هريرة (قال ابن طاهر: وهو أصح ما ورد في الباب مع الاختلاف عليه قال الحاكم: تحابوا إِذا كان بالتشديد فمن المحبة، وإِن كان بالتخفيف فمن المحاباة ويشهد للأَول رواية "تزيد في القلب حُبًا") (٤).

стр. 2801

٥٤٧/ ١٢٩٨٤ - "تَهَادَوْا تَزْدَادُوا حُبًا، وهاجرُوا تُوَرِّثُوا أبْنَاءَكُمْ مَجْدًا، وَأَقِيلوُا الْكِرَامَ عَثَرَاتِهمْ". الطبرانى في الأَوسط، والعسكرى في الأَمثال: عن عائشة (١). ٥٤٨/ ١٢٩٨٥ - "تَهَادَوْا تحَابُّوا، وَتصافَحُوا يذْهَب الغِلُّ عَنكُمْ". كر عن أَبى هريرة (٢). ٥٤٩/ ١٢٩٨٦ - "تَهَادَوْا؛ إِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذهب وَحَرَ الصَّدْرِ وَلَا تَحْقِرَنَّ جارةٌ لِجَارَتِها وَلَوْ شِقَّ فرْسنِ شَاة". حم، ت وضعّفه: عن أَبى هريرة (٣). ٥٥٠/ ١٢٩٨٧ - "تَهَادَوْا؛ فَإِنَّ الْهَدية تُخْرِجُ الضَّغائِن من الْقُلُوب". القضاعى خط عن عائشة (٤). ٥٥١/ ١٢٩٨٨ - "تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَديَّةَ تُضعِّف الْحُبَّ، وَتَذْهَبُ بغَوَائِلِ الصَّدْرِ". طب وأَبو نعيم في المعرفة: عن أُم حكيم بنت وداع الخزاعية (٥).

стр. 2802

٥٥٢/ ١٢٩٨٩ - "تَهَادوا، فَإِنَ الْهَدِيَّةَ -قَلَّتْ أَوْ كَثُرتْ- تُورِثُ الْمَودَّةَ، وَتَسُلُّ السَّخِيمَةَ". الحربى في الهدايا من حديث أَنس (١). ٥٥٣/ ١٢٩٩٠ - "تَهَادَوا الطَّعَامَ بَيْنَكُمْ؛ فإِن ذلِكَ تَوْسِعَةٌ لأَرزَاقِكُمْ فِى عَاجلِ الخَلَفِ، وجَسِيم الثَّوَابِ يَوْمَ الْقِيَامةِ". الديلمى عن ابن عباس (٢). ٥٥٤/ ١٢٩٩١ - "تَهْجُمُونَ عَلَى رَجُل مُعْتَجرٍ بِبُردةٍ مِن أَهْلِ الْجنَّة يُبَايِعُ النَّاسَ". ط، ك عن عبد اللَّه بن حوالة (٣). (قال: فهجمت على عثمان بن عفان). ٥٥٥/ ١٢٩٩٢ - ("تَهَادَوْا، فَإِنَّ الْهديَّةَ تَذْهَبُ بالسَّخيمَة، وَلَوْ دُعيتُ إِلَى كُرَاعٍ أَوْ ذِرَاعٍ لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِى إِلَّى كُرَاعٌ أَو ذِرَاعٌ لَقَبِلتُ".

стр. 2803

ط عن أَبى معشر عن المقبرى: عن أَبى هريرة مرفوعا، السُّخْيمَةُ سواد القلبِ من الحقدِ) (١). ٥٥٦/ ١٢٩٩٣ - "تُوشِكُونَ أَن تَكُونُوا في النَّاسِ كَالْمِلْح في الطَّعام، وَلا يَصْلُحُ الطَّعَامُ إِلَّا بالْمِلح". طب، ض عن سمُرة (٢). ٥٥٧/ ١٢٩٩٤ - "تَوَاضَعُوا لمَنْ تَعَلَّمُونَ منْهُ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُون، وَلَا تَكُونوا مِن جَبَابرَةِ الْعُلَمَاءِ فَيَغْلِبَ جَهْلُكُمْ عِلْمَكُمْ". أبو الشيخ في الثواب (والديلمى من طريق ابن السنى): عن أَبى هريرة (٣). ٥٥٨/ ١٢٩٩٥ - "تُؤخَذُ صَدَقَاتُ المسلمين عَلَى مِيَاهِهمْ". حم عن عبد اللَّه بن عمرو (٤).

стр. 2804

٥٥٩/ ١٢٩٩٦ - "تَوَاخَوْا في اللَّه أَخَوَيْنِ أَخَوَيْنِ". (تمامه: وَأخَد بِيَدِ علِىٍّ فقال: "هَذَا أخِى"). الحسن بن سفيان، وأَبو نعيم في المعرفة: عن عبدِ الرحمنِ بنِ عويم بن ساعدةَ (١). ٥٦٠/ ١٢٩٩٧ - "تَوَاضَعُوا، وَجَالِسُوا الْمَسَاكينَ تَكُونوا مِنْ كُبَرَاءِ اللَّه، وَتخْرُجُوا مِنَ الْكِبْر". حل عن ابن عمر (٢). ٥٦١/ ١٢٩٩٨ - "تَوَخَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ في الوتْر مِن الْعَشْرِ الأَواخِرِ". مالك حم، خ عن عائشة ط، م عن عبد اللَّه بن عمر (٣) ٥٦٢/ ١٢٩٩٩ - "تُوَسطُوا الإمام، وَسُدوا الْخَلَلَ".

стр. 2805

ق عن أبى هريرة (١). ٥٦٣/ ١٣٠٠٠ - "تَوضأتَ حِينَ أَقْبَلْتَ؟ قال: نعم، قَالَ: هَلْ صَلَّيْتَ مَعَنَا؟ قال: نعَمْ، قال: فَاذهَبْ، فإِنَّ اللَّه قَدْ عَفَا عَنْكَ". د عن أَبى أُمامة: أن رجلا أَتى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه: إِنِّى أَصبت حَدًا، فأَقِمه علىَّ، فقال: توضأتَ وذكر الحديث (٢). ٥٦٤/ ١٣٠٠١ - "تُوشِكُونَ أنَّ مَنْ عاشَ منْكُمْ أن يُغْدَى عَلَيه بالجفَانِ وَيُرَاحَ، وَتُلبُسون الْجُدُرَ كما تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ". طب عن فضالة الليثى (٣).
следующие страницы →