← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.

стр. 2801

٥٤٧/ ١٢٩٨٤ - "تَهَادَوْا تَزْدَادُوا حُبًا، وهاجرُوا تُوَرِّثُوا أبْنَاءَكُمْ مَجْدًا، وَأَقِيلوُا الْكِرَامَ عَثَرَاتِهمْ". الطبرانى في الأَوسط، والعسكرى في الأَمثال: عن عائشة (١). ٥٤٨/ ١٢٩٨٥ - "تَهَادَوْا تحَابُّوا، وَتصافَحُوا يذْهَب الغِلُّ عَنكُمْ". كر عن أَبى هريرة (٢). ٥٤٩/ ١٢٩٨٦ - "تَهَادَوْا؛ إِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذهب وَحَرَ الصَّدْرِ وَلَا تَحْقِرَنَّ جارةٌ لِجَارَتِها وَلَوْ شِقَّ فرْسنِ شَاة". حم، ت وضعّفه: عن أَبى هريرة (٣). ٥٥٠/ ١٢٩٨٧ - "تَهَادَوْا؛ فَإِنَّ الْهَدية تُخْرِجُ الضَّغائِن من الْقُلُوب". القضاعى خط عن عائشة (٤). ٥٥١/ ١٢٩٨٨ - "تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَديَّةَ تُضعِّف الْحُبَّ، وَتَذْهَبُ بغَوَائِلِ الصَّدْرِ". طب وأَبو نعيم في المعرفة: عن أُم حكيم بنت وداع الخزاعية (٥).

стр. 2802

٥٥٢/ ١٢٩٨٩ - "تَهَادوا، فَإِنَ الْهَدِيَّةَ -قَلَّتْ أَوْ كَثُرتْ- تُورِثُ الْمَودَّةَ، وَتَسُلُّ السَّخِيمَةَ". الحربى في الهدايا من حديث أَنس (١). ٥٥٣/ ١٢٩٩٠ - "تَهَادَوا الطَّعَامَ بَيْنَكُمْ؛ فإِن ذلِكَ تَوْسِعَةٌ لأَرزَاقِكُمْ فِى عَاجلِ الخَلَفِ، وجَسِيم الثَّوَابِ يَوْمَ الْقِيَامةِ". الديلمى عن ابن عباس (٢). ٥٥٤/ ١٢٩٩١ - "تَهْجُمُونَ عَلَى رَجُل مُعْتَجرٍ بِبُردةٍ مِن أَهْلِ الْجنَّة يُبَايِعُ النَّاسَ". ط، ك عن عبد اللَّه بن حوالة (٣). (قال: فهجمت على عثمان بن عفان). ٥٥٥/ ١٢٩٩٢ - ("تَهَادَوْا، فَإِنَّ الْهديَّةَ تَذْهَبُ بالسَّخيمَة، وَلَوْ دُعيتُ إِلَى كُرَاعٍ أَوْ ذِرَاعٍ لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِى إِلَّى كُرَاعٌ أَو ذِرَاعٌ لَقَبِلتُ".

стр. 2803

ط عن أَبى معشر عن المقبرى: عن أَبى هريرة مرفوعا، السُّخْيمَةُ سواد القلبِ من الحقدِ) (١). ٥٥٦/ ١٢٩٩٣ - "تُوشِكُونَ أَن تَكُونُوا في النَّاسِ كَالْمِلْح في الطَّعام، وَلا يَصْلُحُ الطَّعَامُ إِلَّا بالْمِلح". طب، ض عن سمُرة (٢). ٥٥٧/ ١٢٩٩٤ - "تَوَاضَعُوا لمَنْ تَعَلَّمُونَ منْهُ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُون، وَلَا تَكُونوا مِن جَبَابرَةِ الْعُلَمَاءِ فَيَغْلِبَ جَهْلُكُمْ عِلْمَكُمْ". أبو الشيخ في الثواب (والديلمى من طريق ابن السنى): عن أَبى هريرة (٣). ٥٥٨/ ١٢٩٩٥ - "تُؤخَذُ صَدَقَاتُ المسلمين عَلَى مِيَاهِهمْ". حم عن عبد اللَّه بن عمرو (٤).

стр. 2804

٥٥٩/ ١٢٩٩٦ - "تَوَاخَوْا في اللَّه أَخَوَيْنِ أَخَوَيْنِ". (تمامه: وَأخَد بِيَدِ علِىٍّ فقال: "هَذَا أخِى"). الحسن بن سفيان، وأَبو نعيم في المعرفة: عن عبدِ الرحمنِ بنِ عويم بن ساعدةَ (١). ٥٦٠/ ١٢٩٩٧ - "تَوَاضَعُوا، وَجَالِسُوا الْمَسَاكينَ تَكُونوا مِنْ كُبَرَاءِ اللَّه، وَتخْرُجُوا مِنَ الْكِبْر". حل عن ابن عمر (٢). ٥٦١/ ١٢٩٩٨ - "تَوَخَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ في الوتْر مِن الْعَشْرِ الأَواخِرِ". مالك حم، خ عن عائشة ط، م عن عبد اللَّه بن عمر (٣) ٥٦٢/ ١٢٩٩٩ - "تُوَسطُوا الإمام، وَسُدوا الْخَلَلَ".

стр. 2805

ق عن أبى هريرة (١). ٥٦٣/ ١٣٠٠٠ - "تَوضأتَ حِينَ أَقْبَلْتَ؟ قال: نعم، قَالَ: هَلْ صَلَّيْتَ مَعَنَا؟ قال: نعَمْ، قال: فَاذهَبْ، فإِنَّ اللَّه قَدْ عَفَا عَنْكَ". د عن أَبى أُمامة: أن رجلا أَتى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه: إِنِّى أَصبت حَدًا، فأَقِمه علىَّ، فقال: توضأتَ وذكر الحديث (٢). ٥٦٤/ ١٣٠٠١ - "تُوشِكُونَ أنَّ مَنْ عاشَ منْكُمْ أن يُغْدَى عَلَيه بالجفَانِ وَيُرَاحَ، وَتُلبُسون الْجُدُرَ كما تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ". طب عن فضالة الليثى (٣).

стр. 2806

٥٦٥/ ١٣٠٠٢ - "تَوَضَّأ، وَاغْسِلْ ذَكرَكَ". خ عن علىٍّ قال: كنت زجلا مذَّاءً فأَمرت رجلا أَن يسأَل النبى ﷺ فقال: فذكره (١). ٥٦٦/ ١٣٠٠٣ - "تَوَضَّأ وانْضَحْ فَرْجَكَ". م عن على (٢). ٥٦٧/ ١٣٠٠٤ - "تَوَضَّأ، وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثم نَمْ". مالك خ، م، د، ن عن ابن عمر أن عمر ذكر لرسول اللَّه ﷺ أَنه تصيبه الجنابة من الليل، قال: فذكره (٣). ٥٦٨/ ١٣٠٠٥ - "تَوَضَّأ، وارقُدْ". الطحاوى، حم عن أَبى سعيد، قال: قلت: يا رسول اللَّه؛ أُصيب أهلى، وأُريد النوم؟ قال: فذكره (٤). ٥٦٩/ ١٣٠٠٦ - "تَوَضَّئُوا من لُحُومِ الإِبِلِ وَلَا تَتَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ، وَصَلُّوا في مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِى مَبَارِكِ الإِبِلِ".

стр. 2807

حم وابن قانع، طب عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى: عن أُسيد بن حضير ط، حم، د، ت، هـ، طب، ض عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى عن البراءِ ط، حم، م، هـ وابن خزيمة، والطحاوى، حب وابن الجارود، عن جابر بن سمرة عم، ع والبغوى والباوردى وابن قانع ض عن ذى الغُرَّة، طب عن سُلَيك الغَطَفانى (١). ٥٧٠/ ١٣٠٠٧ - "تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ". هـ، طس عن أنس، عبد الرزاق ش، ص، حم، م، ن، حب عن أبى هريرة حم، م، هـ عن عائشة حم، ص، ن عن زيد بن ثابت، عبد الرزاق حم، ش، د، ن، طب عن أم حبيبة ص، طب عن أبى أَيوب، طب عن ابن عمر، ش وابن قانع طب عن أبى طلحة طب عن أم سلمة ﵂ (٢).

стр. 2808

٥٧١/ ١٣٠٠٨ - "تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ". ن عن أَبى أَيوب، حم، ن، عن أَبى طلحة، هـ عن أَبى هريرة، طب عن أُم حبيبة، وعن زيد ابن ثابت (١). ٥٧٢/ ١٣٠٠٩ - "توَضَّئُوا مِمَّا أَنْضَجَتِ النَّارُ". ن عن أَبى طلحة، حب عن أبى هريرة (٢). ٥٧٣/ ١٣٠١٠ - "تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّار، وَغَلَتْ بِهِ الْمَرَاجِلُ". خ في تاريخه، طب وابن منده، كر عن أَبى سعد الخير (٣). ٥٧٤/ ١٣٠١١ - ("تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ وَلوْ من ثَوْرِ أَقِط". م، وابن منيع من حديث أَبى هريرة، والثور: قطعة من الأَقط وجمعه أَثوار. هذا

стр. 2809

حديث منسوخ والناسخ له حديث جابر، كان آخرَ الأَمر من رسول اللَّه ﷺ تركُ الوضوءِ مما مست النار، قوله: "لا تتوضئوا من لحوم الغنم (١) "). ٥٧٥/ ١٣٠١٢ - "تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرتِ النَّارُ لَوْنَهُ". حم، طس عن أبى موسى (٢). ٥٧٦/ ١٣٠١٣ - "تَوَضَّئُوا وَصَلُّوا، إِنَّ هَدْا لَيْسَ بالسَّهْوِ، إِنَّما هَذَا من الشيطان، فإِذا أخَذَ أَحدُكُم مضجَعه من الليلِ فليقل: بسم اللَّه، اللهم (إِنِّى) أَعوذُ بِكُ من الشيطانِ الرَّجيم". طب عن جندب قال: سافرنا مع رسول اللَّه ﷺ فأَتاه قوم، فقالوا: سَهَرْنا عن الصلاة، فلم نصل حتى طلعت الشمس، قال فذكره (٣).

стр. 2810

٥٧٧/ ١٣٠١٤ - "تَوَضَّئُوا من لُحُومِ الإِبِلِ، ولَا تَوَضَّئُوا من لُحوم الْغَنَمِ، وَتَوَضَّئُوا مِن أَلبان الإِبِل، وَلَا تَوَضَّئُوا مِنْ أَلْبَانِ الْغَنَم، وَصَلوُّا في مُرَاحِ الْغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِى مَعَاطِنِ الإِبِلِ". هـ عن ابن عمر (ورواه بمعناه من حديث البراءِ ابن عازب، حم، د، ت، هـ وابن خزيمة، حب وابن راهويه) (١). ٥٧٨/ ١٣٠١٥ - "توَضَّئُوا من لحُومِ الإِبِلِ، ولا تُصَلُّوا فِى مُنَاخِهَا. وَلَا تَوَضَّئُوا من لحُومِ الْغنَمِ، وَصَلُّوا فِى مَرَابِضِها". طس عن أُسيد بن حضير (٢). ٥٧٩/ ١٣٠١٦ - "تُوضَعُ الْرَّحِمُ يَوْم الْقِيَامَةِ: لَها حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمغْزَلِ فَتَكَلَّمُ بلسَان طُلَق ذُلَق فَتَصِلُ من وَصَلَهَا، وَتَقْطَعُ ممن قَطَعَهَا". حم، والحاكم في الكنى، طب عن ابن عمرو (٣).

стр. 2811

٥٨٠/ ١٣٠١٧ - "تَيَاسَرُوا في الصداقِ؛ فَإِنَّ الرجل ليعطِى المرأَةَ حتى يُبْقى ذلك في نفسه عليها حَسِيكة". عب، والخطابى في الغريب: عن ابن أَبى حسين مرسلا (١). " حرف الثاء " ١/ ١٣٠١٨ - " ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فِيه وَجَدَ بهنَّ حَلَاوَهَ الإِيمان. أَنْ يَكُونَ اللَّه وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سَوَاهُما، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا للَّه، وَأنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ في الْكفْر بَعْدَ إِذْ أنْقَذَهُ اللَّه مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أن يُلْقَى فِى النَّارِ". ط، حم، خ، م، ت، ن، هـ، حب عن أَنس، (البغوى)، طب، (ز) عن أبى أُمامة (٢). ٢/ ١٣٠١٩ - "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ: مَنْ كَانَ لَا شَىْء أَحَبَّ إِليْهِ مِنَ اللَّه وَرَسُولِهِ، وَمنْ كَانَ أنْ يُحْرَقَ بالنَّارِ أَحَبَّ إِلَيْه منْ أَنْ يَرتدَّ عَنْ دِينهِ، وَمَنْ كَانَ يُحبُّ للَّه، وَيبْغضُ للَّه". طب، هب، وسمويه: عن أَنس (٣).

стр. 2812

٣/ ١٣٠٢٠ - "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فيه وَجَدَ حَلَاوَةَ الإِيمانِ: مَنْ كَان اللَّه وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ ممَّا سِوَاهُما، وَالرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ لَا يُحِبَّهُمْ إِلَّا في اللَّه، وَالرَّجُلُ إِنْ قُذِفَ في النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجعَ يهودِيًا، أَوْ نَصْرَانيًّا". حب عن أَنس (١). ٤/ ١٣٠٢١ - ("ثلَاثٌ مَنْ كُنَّ فيه وَجَد حلَاوةَ الإِيمَانِ، وَحُرِّمَ عَلَى النَّارِ، وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَيْه: إِيمَانٌ باللَّه، وَحُبٌّ فِيهِ، وأَنْ يُلْقى في النَّار فَيحْترقَ أَحَبُّ إِلَيْه مِن أَنْ يعُودَ فِى الْكُفرِ". ط، خ، م عن أنس بن مالك) (٢). ٥/ ١٣٠٢٢ - "ثَلَاثُ دَعَوَات لَا تُرَدُّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلدِهِ، وَدَعْوَةُ الصَّائِمِ، وَدَعْوَة المسَافِرِ". أبو الحسن بن فَهْرَوَيَه الذِّنْجَانِى في كتاب الثلاثيات ق، ض عن أنس (٣).

стр. 2813

٦/ ١٣٠٢٣ - "ثَلَاثٌ فِيهن شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ: السَّنَا، والسَّنُوتُ، قال محمد: ونسيتُ الثَّالِثَةَ". ن، وسمويه، ض عن أَنس (١). ٧/ ١٣٠٢٤ - "ثَلاثٌ من أَصْل الإِيمان: الكفُّ عَمَّنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللَّه، ولَا نُكفِّرُهُ بذنْبٍ، وَلا نخرجُهُ عن الإِسْلَامِ بعَمل، وَالْجهادُ مَاض مُنْذُ بَعَثَنى اللَّه إِلَّا أَنْ يقَاتِلَ آخِرُ أُمَّتى الدَّجَّالَ، لَا يُبطلُهُ جَوْرُ جَائِر وَلَا عَدْلُ عَادِل. وَالإِيمَانُ بالأَقْدَارِ كُلِّهَا". د وابن منيع، ق، ض عن أَنس (٢). ٨/ ١٣٠٢٥ - "ثَلَاثٌ لَنْ تَزَلْن في أُمَّتى: التَّفاخرُ بالأَحْسَاب، والنِّياحَةُ، والأَنْوَاءُ". ع، ض، ز عن أَنس (٣).

стр. 2814

٩/ ١٣٠٢٦ - "ثَلَاثٌ لَا يَحِلُّ لأَحَدٍ أنْ يَفْعَلَهنَّ: لَا يَؤُمُّ رَجُلٌ قَوْمًا فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بالدُّعَاءِ دُونَهُمْ، فَإِنْ فَعَلَ فقدْ خَانَهُمْ، وَلَا يَنْظُرُ في قعْرِ بَيْت قَبْلَ أَنْ يَسْتَأذنَ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ، وَلَا يُصَلِّى وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يَتَحفَّفَ". د، وابن أبى عاصم، والهيثم بن كليب، ض عن يزيد بن شريح الحضرمى: عن أبى حَيّى: عن ثوبان، وعند هـ صدره، د عن يزيد بن شريح: عن أَبى حَيِّى: عن أبى هريرة هـ عن يزيد بن شريح: عن أَبى أُمامة (١). ١٠/ ١٣٠٢٧ - "ثَلاثٌ لَا يُمْنَعْنَ: الْمَاءُ، والْكَلأُ، وَالنَّارُ". هـ عن أَبى هريرة (٢).

стр. 2815

١١/ ١٣٠٢٨ - "ثلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَإِنَّ اللَّه يَغْفِرُ لَهُ مَا سِوَى ذلِكَ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَكُنْ سَاحِرًا يَتْبَعُ السَّحَرَة، وَلمْ يَحْقِدْ عَلَى أَخيهِ". خ في الأَدَب، طب، خط عن ابن عباس (١). ١٢/ ١٣٠٢٩ - "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهى رَاجعَةٌ علَى صَاحِبها: الْبَغْىُ، وَالْمَكْرُ، والنَّكْثُ". أَبو الشيخ في تفسيره، وابن مردويه، خط عن أَنس (٢). ١٣/ ١٣٠٣٠ - "ثَلاثٌ أُقْسِمُ عَلَيْهنَّ: مَا نَقَصَ مَالٌ قَطُّ مِنْ صدَقَة، فَتَصَدَّقُوا، وَلَا عَفَا رَجُلٌ عَنْ مَظلمَة ظُلِمَهَا يَبْتَغِى بهَا وَجْهَ اللَّه إِلَّا زادَهُ اللَّه بهَا عزًا -فَاعْفُوا يَزدْكُمْ اللَّه عِزًا، وَلَا فَتَحَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِه بَابَ مَسْأَلَة يَسْأَلُ النَّاسَ- إِلَّا فَتَّحَ اللَّه عَلَيْهِ بَابَ فَقْزٍ". حم، وابن أَبى الدنيا في دْم الغضب: عن عبد الرحمن بن عوف (٣). ١٤/ ١٣٠٣١ - ("ثلَاثٌ مَنْ تَدَيَّنَ فِيهنَّ ثُمَّ مَات -وَلمْ يَقْض- فَإِنَّ اللَّه يَقْضى عَنْهُ: رَجُلٌ يَكُونُ في سَبِيلِ اللَّه فَيَخْلَقُ ثَوْبُهُ فَيَخَافُ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرتُه -أو كلمةً نحوَها- فَيَمُوتُ وَلَم يَقْضِ، وَرَجُلٌ مَاتَ عنْدَهُ رَجُل مُسْلِمٌ فَلم يَجِدْ مَا يُكَفَنهُ وَلَا مَا يُوَارِيهِ فَمَاتَ وَلم يقضِ، وَرَجُلٌ خافَ نَفْسِه الْعَنَتَ فَتَعَفَّفَ بِنِكَاحِ امْرَأَة فَمَاتَ ولَمْ يَقْضِ فَإِنَّ اللَّه ﵎ يقْضِى عنْهُ يَوْم الْقيامَةِ".

стр. 2816

بز عن عبد اللَّه بن عمرو، وفى سنده عبد الرحمن بن زياد بن أَنعُم وهو ضعُيف وقد وثِّق) (١). ١٥/ ١٣٠٣٢ - "ثَلَاثٌ أَخَافُهُنَّ عَلَى أُمَّتِى: الاسْتِسْقَاءُ بالأْنوَاءِ، وَحَيْفُ السُّلْطَانِ، وَتَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ". حم، طب عن جابر بن سَمُرَة (٢). ١٦/ ١٣٠٣٣ - "ثَلَاثٌ مِن الْجَفَاءِ: أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ قائِمًا، أَوْ يَمْسَحَ جَبهَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَفرُغَ مِنَ صَلَاتِهِ، أَوْ يَنْفُخَ في سُجُودهِ". ز عن عبد اللَّه بن بريدة عن أَبيه (٣). ١٧/ ١٣٠٣٤ - "ثَلَاثٌ مُتَعَلِّقَاتٌ بالْعَرْشِ. الرَّحِمُ؛ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى بِكَ فَلا أُقْطَعُ، وَالأَمَانةُ؛ تقول: اللَّهُمَّ إِنِّى بِكَ فَلَا أُخَانُ، والنِّعَمَةُ؛ تَقُول: اللهُمَّ إِنِّى بِكَ فلَا أُكْفَرُ". ز عن ثوبان (٤). ١٨/ ١٣٠٣٥ - "ثَلَاثٌ لا يُفَطِّرْن الصَّائمَ: الْحِجَامَة، وَالْقُئُ، وَالاحتلَامُ". عبد بن حميد، ت، وضَعَّفَهُ ع وابن خزيمة، حل، ق، وابن جرير: عن أبى سعيد، البزار وابن جرير، وابن النجار، ض عن ابن عباس (٥).

стр. 2817

١٩/ ١٣٠٣٦ - "ثلَاثٌ لا يَمْنعْنَ الصيامَ: الْحِجَامَة، والْقئُ، والاحتلامُ -ولا يَتقيَّأُ مُتعَمِّدًا". طب عن ثوبان (١). ٢٠/ ١٣٠٣٧ - "ثلَاثٌ مِن فِعْلِ الْجَاهليَّة لا يَدَعُهُنَّ أَهْلُ الإِسْلَامِ: اسْتسْقَاءٌ بالْكَواكِب، وَطعْنٌ في النَّسَب، وَالنياحَةُ على الْميِّتِ". خ في التاريخ، وابن سعد، والباوردى، وابن السكن، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ض عن مصعب بن عبيد اللَّه بن جُنادة بن مالك الأزدى، عن أبيه عن جده، قال خ في إِسناده نظر (٢). ٢١/ ١٣٠٣٨ - "ثلَاثٌ لَا تَتْرُكهنَّ الْعَرب، وَهِى بهم كُفرٌ: الاسْتِسْقاءُ بالأَنْواءِ، والطَّعْنُ في النَّسَبِ، والنَّوْحُ". خط، كر عن أَبى الدرداءَ (٣).

стр. 2818

٢٢/ ١٣٠٣٩ - "ثَلَاثٌ في الْمُنافِقِ: إِدْا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وإِذا اثتُمِنَ خَان". طس والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن جابر (١). ٢٣/ ١٣٠٤٠ - "ثلاثٌ لَازمَاتٌ لأُمَّتِى: الطِّيَرَةُ، والْحَسَدُ، وَسُوءُ الظَّنِّ؛ قِيل: مَا يُذْهِبُهُنَّ يَا رسولَ اللَّه؟ قَال: إِذَا حَسَدْتَ فاسْتغْفِرِ اللَّه، وإِذا ظَنَنْتَ فلا تُحَقِّقْ، وَإذَا تَطَيَّرتَ فامْضِ". طب عن حارثة بن النعمان (٢). ٢٤/ ١٣٠٤١ - "ثلاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ، وَهَزلُهُنَّ جِدٌّ: النِّكاحُ، وَالطَّلاقُ، والرَّجْعَةُ". د، ت حسن غريب هـ، ك، ق عن أَبى هريرة (٣). ٢٥/ ١٣٠٤٢ - "ثَلاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ، وَهَزْلُهُنَّ جدٌّ: الطَّلَاقُ، والنكاحُ، والعِتاقُ". القاضى أبو على الطبرانى في الأربعين: عن أَبى هريرة ﵁ (٤). ٢٦/ ١٣٠٤٣ - "ثَلَاثٌ لَا يَجُوزُ اللَّعِبُ فِيهنَّ: الطلاقُ، والنكاحُ، والعتقُ".

стр. 2819

طب عن فضالة بن عبيد (١). ٢٧/ ١٣٠٤٤ - "ثَلاثٌ مُهْلكَاتٌ، وَثلَاثٌ مُنْجيَاتٌ، وَثَلَاثٌ دَرَجاتٌ، وَثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ؛ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه مَا الْمُهْلِكَاتُ؟ قَالَ: شُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْء بنَفْسِهِ، قِيل: فَمَا الْمُنْجِيَاتُ؟ قَال: تَقْوَى اللَّه في السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَالاقْتصَادُ في الْفَقْرَ وَالْغِنَى، وَالْعَدْلُ في الرِّضا وَالْغَضب، قِيلَ: فمَا الْكَفَّارَاتُ؟ قَال: نَقْل الأَقْدَام إِلَى المسَاجِد، وانْتِظَارُ الصَّلاة بَعْدَ الصَّلَاةِ، وَإِتْمَامُ الْوُضُوءِ فِى الْيَوْمِ الْبَارِد عِنَد السَّبَرَاتِ". العسكرى في الأَمثال أَبو إِسحاق إِبراهيم بن أَحمد الْمَراغى في كتاب ثواب الأَعمال، خط عن ابن عباس (٢). ٢٨/ ١٣٠٤٥ - "ثَلَاثٌ مَنْ لمْ يَكُنَّ فِيهِ فلَيْسَ منى وَلَا مِنَ اللَّه: حِلمٌ يرُدُّ بهِ جَهْلَ الْجَاهِل، وحُسْن خلُق يعِيشُ به في النَّاسِ، وَوَرعٌ يحْجُزِهُ عَنْ مَعَاصِى اللَّه". الرافعى: عن على (٣).

стр. 2820

٢٩/ ١٣٠٤٦ - "ثلاثٌ مِن كُنُوز البرِّ: كتْمَانُ الشَّكْوَى، وَكِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ، وَكِتْمَانُ الصَّدَقَة". طب عن أَنس (١). ٣٠/ ١٣٠٤٧ - "ثَلَاثٌ من كُنُوز الْبرِّ: إِخْفَاءُ الصَّدَقَةِ، وَكِتْمَانُ الْمُصيبَةِ، وَكِتْمَانُ الشَّكْوَى، يَقُولُ اللَّه تعالى: إِذَا ابْتلَيْتُ عَبْدِى ببَلَاءٍ فَصَبَرَ لَمْ يَشْكُنِى إِلَى عُوَّادِهِ ثُمَّ أَبْرَأتُهُ أبْدَلْتُهُ لَحْمًا خَيْرًا مِن لَحْمِهِ، وَدَمًا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ، وَإِنْ أرْسلتُهُ أَرْسَلتُهُ وَلَا ذنْبَ (علَيْهِ) وَإنْ تَوَفَّيْتُهُ إِلَى رَحْمَتِى". طب، كر عن أنس (٢). ٣١/ ١٣٠٤٨ - "ثَلَاثٌ لَيْسَ لأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِيهنَّ رُخْصَةٌ: بِرُّ الْوَالِدَينِ مُسْلمًا كَانَ أَوْ كَافِرًا، وَالْوَفَاءُ بالْعهْدِ لِمُسْلمٍ كَانَ أَوْ كَافِرًا، وَأَدَاءُ الأَمَالة إَلَى مُسْلمٍ كَانَ أَوْ كَافرًا". هب، كر عن على (٣). ٣٢/ ١٣٠٤٩ - "ثَلَاثٌ وَثَلَاثٌ وَثَلَاثٌ: فَثَلاث لَا يمينَ فيهِنَّ، وَثَلَاثٌ الْمَلْعُونُ فيهِنَّ، وَثَلَاثٌ أَشُك فِيهنَّ، فَأَمَّا الثلاثٌ الَّتى لا يمين فِيهنَّ. فَلَا يَمِين لِلْوَلَدِ مَعَ والِدِه، وَلَا

стр. 2821

لِلْمَرْأةِ مع زَوجِهَا، وَلَا لِلمَمْلُوك مَعَ سَيِّدهِ، وَأَمَّا الملعونُ فيهِنَّ: فَمَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيهِ، وَمَلعُونٌ مَنْ ذَبحَ لِغْير اللَّه، وَمَلْعُونٌ مَن غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ. وأما الَّتى أَشُكُّ فِيهنَّ: فعُذَيْرٌ لَا أَدْرى أَكان نبيا أمْ لَا، وَلا أدْرى ألُعِن تُبَّعٌ أَمْ لا، وَلَا أدْرى الْحُدُودُ كفَّارَةٌ لأَهْلِهَا أَمْ لَا". كر عن ابن عباس (١). ٣٣/ ١٣٠٥٠ - "ثلَاثٌ يُصَفِّين لَكَ وُدَّ أَخِيك: تُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيتهُ، وَتُوَسِّعُ لَهُ في الْمَجْلِسِ، وَتَدْعُوهُ بأَحَبِّ أَسْمَائِه إِلَيه". ابن منده، طس، ك، هب، كر عن شيبة الحَجِبى: عن عمه عثمان بن طلحة الحَجَبى (٢). ٣٤/ ١٣٠٥١ - "ثلاثُ ساعَات لِلمَرء الْمُسْلِم منْ دَعَا فِيهنَّ اسْتُجيبَ لَهُ مَا لَم يَسْأَلْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ أَوْ مَأثَمًا: حِينَ يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ بالصَّلَاةِ حَتَّى يَسْكُت، وَحِينَ يلتقِى الصَّفَّانِ حتَّى يحكُمَ اللَّه تعالى بَينَهُمَا، وَحِينَ ينْزلُ الْمَطرُ حَتَّى يَسْكُن".

стр. 2822

حل، كر عن عائشة (١). ٣٥/ ١٣٠٥٢ - ("ثلَاثُ دَعْوَات للْمَرْءِ المسْلم، من دعا بهن استجيب له ما لم يسأل قطيعة رَحِمٍ أَوْ مأْثَم. حين يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ بالصلاة حتى يسْكُتَ، وَحين يَلتقِى الصَّفَّانِ حتى يَحْكُمَ اللَّه بينهُمَا، وحين ينْزلُ الْقطْرُ حتى يسْكُن". حل من حديث عائشة) (٢). ٣٦/ ١٣٠٥٣ - "ثلَاثٌ فيهنَّ الْبَرَكَةُ: الْبيعُ إِلى أَجَل، والْمُقارَضةُ، وإِخْلاطُ الْبُرِّ بالشَّعِير لِلبَيتِ لا للبَيْع". هـ، كر عن صالح بن صُهيب: عن أَبيه صُهيب (٣).

стр. 2823

٣٧/ ١٣٠٥٤ - "ثلَاثُ دَعوات مُسْتَجَابَاتٌ لَا شكَّ فِيهنَّ: دَعْوةُ الْوَالد عَلَى وَلدِهِ، وَدعْوةُ الْمُسَافِر، وَدعْوَةُ الْمظلُوم". حم، د، ت، حسن حب، عق، كر عن أَبى هريرة (١). ٣٨/ ١٣٠٥٥ - "ثلَاثُ دعوات مُسْتجَابَات: دَعوةُ الصَّائم، ودَعْوةُ المُسَافِر، وَدَعَوْةُ الْمظلُوم". عق، هب عن أَبى هريرة (٢). ٣٩/ ١٣٠٥٦ - "ثلَاثُ دعوَات يُسْتجابُ لهُن، لا شَكَّ فيهنَّ: دَعوةُ الْمَظلُوم، وَدَعْوه الْمسَافِر، ودَعْوَةُ الْوَالِدِ لِولِدهِ". هـ، ت عن أَبى هريرة (٣). ٤٠/ ١٣٠٥٧ - "ثلاثٌ مِن الإِيَمانِ: الإِنْفَاقُ مِن الإِقْتَارِ، وَبَذْلُ السلام لِلْعَالَم، والإِنصَافُ من نفْسِكَ".

стр. 2824

بز، طب عن عمار ورجَّح بز وقفه عليه (١). ٤١/ ١٣٠٥٨ - "ثلاثُ خِلَال مَنْ جَمَعَهُنَّ لْقد جَمَعَ حلالَ الإِيمان: الإِنْفاقُ مِن الإِقْتَار، والإِنصافُ من نفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلام لِلْعالَم". حل عن عمار (٢). ٤٢/ ١٣٠٥٩ - ("ثَلَاثٌ فِيهِنَّ الْمَقْت مِن اللَّه: الرجُل يأَكُلُ مِن غَيْر جُوعٍ، وَالرَّجُلُ يَضْحَكُ مِن غير عَجَب، وَالرَّجُلُ ينَامُ بالنَّهار مِنْ غير شَهَر لِقِيَام اللَّيْل". هـ عن معاذ بن جبل، حل عن أَنس ابن مالك) (٣). ٤٣/ ١٣٠٦٠ - "ثَلَاثٌ منَ كُنَّ فِيهِ اسْتَوجبَ الثواب، واسْتَكْمَل الإِيمَان: خُلُقٌ يعِيشُ بهِ في النَّاسِ، وَوَرعٌ يحْجِزُهُ عن مَحَارِمِ اللَّه، وحلْمٌ يرُدُّهُ عن جهْلِ الْجَاهِل". بَز وضعَّفَه: عن أَنس (٤). ٤٤/ ١٣٠٦١ - "ثلاثٌ أحْلِفُ عَلَيْهنَّ: يَجَعَلُ اللَّه -تعالى- من لَهُ سَهْمٌ في الإِسْلَامِ كَمَنْ لا سَهْمَ لَهُ؛ وَأَسْهُمُ الإسلامِ الثَّلَاثَةُ: الصلاةُ، والصومُ، والزكاةُ - ولَا يَتوَلَّى اللَّه عبدًا في الدنْيَا فَيُوَلِّيَهُ غيرهُ يومَ الْقِيَامِة، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلا جَعَلَهُ اللَّه مَعَهُمْ (يَوْمَ الْقِيَامَةِ)،

стр. 2825

والرَّابعةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجوْتُ أَنْ لَا آثَمَ، لَا يَسْتُر اللَّه عبدًا في الدُّنيا إِلَّا سَتَرَهُ يومَ القيامة". حم، ن، ك، هب عن عائشة، ع عن ابن مسعود، طب عن أبى أُمامة (١). ٤٥/ ١٣٠٦٢ - "ثلاثٌ من كُنَّ فِيه حُرِم عَلَى النارِ، وحُرِّمَتِ النَّار عَليهِ: إِيمانٌ باللَّه، وَحُبُّ اللَّه ﵎، وَأَنْ يُلقَى فِى النَّار فَيَحْترقَ أحَبُّ إِليه من أن يرْجعَ في الْكُفْر". حم، ع، حل عن أَنس (٢). ٤٦/ ١٣٠٦٣ - "ثلَاثٌ مِن أَخْلَاقِ الإِيَمانِ: مَن إِذا غضِبَ لمْ يُدخِلهُ غَضبُهُ فِى بَاطِلٍ، ومنْ إِذا رضِى لمْ يُخْرِجهُ رضاهُ مِن حقٍّ، وَمَن إِذَا قَدَرَ لمْ يَتعاط ما ليسَ له". طس عن أنس وفيه بشر بن الحسين، كذاب (٣). ٤٧/ ١٣٠٦٤ - "ثلَاثٌ كُلُّهُنَ حقٌّ علَى الْمُسْلِم: عِيادةُ الْمَريضِ، وشُهودُ الجنازةِ، وتَشْمِيت الْعاطِسِ إِذا حَمِد اللَّه". خ في الأَدب، كر عن أَبى هريرة (٤).

стр. 2826

٤٨/ ١٣٠٦٥ - "ثلَاثٌ من كُنَّ فِيهِ، أَوْ واحِدةٌ مِنهُنَّ زُوِّج من الحورِ الْعِينِ حيثُ شاءَ: رجُلٌ ائتُمِن علَى أمانَة خفِيَّة شهِيَّة فَأَدَّاها مِن مَخافَةِ اللَّه ، وَرَجُلٌ عفا عَنْ قاتِلٍ، وَرجُلٌ قَرَأ لى دُبُر كُلِّ صلَاة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عَشْر مَرَّات". ابن السنى في عمل اليوم والليلة، وأَبو الشيخ في الثواب، كر عن ابن عباس (١). ٤٩/ ١٣٠٦٦ - "ثلَاثٌ لِلمُهَاجر بعْدَ الصَّدرَ". خ، هـ عن العلاءِ بن الحضرمى (٢). ٥٠/ ١٣٠٦٧ - "ثَلَاثٌ إِذا خرجْن لا ينْفَعُ نَفْسًا إِيمانُهَا لمْ تكُن آمنَتْ مِن قبْلُ أَوْ كسبتْ فِى إِيمانِها خيرًا: طُلُوعُ الشَّمْسِ من مَغْربها، وَالدَّجَّالُ، ودابَّةُ الأرضِ".

стр. 2827

م، ت عن أبى هريرة (١). ٥١/ ١٣٠٦٨ - ("ثلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْها: الصلاةُ إِذا أَتَتْ، والْجَنازةُ إِذا حضرتْ، والأيِّمُ إِذَا وَجدَتْ كُفْؤًا". ت وحسَّنه من حديث عَلِى، وكذا رواه الإِمام أحمد (٢). ٥٢/ ١٣٠٦٩ - "ثلَاثٌ من كُلِّ شَهْر، ورَمضَانُ إِلى رمَضَان؛ فَهدا صِيامُ الدَّهْر كُلِّه". م، د، ن عن أَبى قتادة (٣).

стр. 2828

٥٣/ ١٣٠٧٠ - "ثَلاثٌ من كُنَّ فِيهِ وُقى شُح نَفْسِهِ: من أَدَّى الزكاةَ، وقرَى الضَّيف، وأَعْطى في النَّائبةِ". طب وأَبو نعيم: عن خالد بن زيد بن حَارثة الأَنصارى (١) ٥٤/ ١٣٠٧١ - ("ثَلَاثٌ من كُنَّ فِيهِ أَظَلَّهُ اللَّه تَحْت ظِلِّ عَرْشِهِ، يَوْمَ لَا ظِل إِلَّا ظِلُّهُ: الْوُضُوءُ فِى الْمكارهِ، والْمَشْىُ إِلَى الْمَساجدِ فِى الظُّلَم، وَإِطْعَامُ الْجَائِع". أَبو الشيخ في الثواب، والتميمى من حديث جابر) (٢). ٥٥/ ١٣٠٧٢ - "ثلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فقَدْ طَعِمَ طعْمَ الإِيمَان: منْ عَبَد اللَّه وَحْدَهُ وَأَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَأَعْطى زَكاةَ مالِهِ - طَيِّبَةً بهَا نَفْسُهُ رَافِدَةً عَليْهِ كُلَّ عَامٍ، وَلا يُعْطِى الْهَرمَةَ ولَا الدَّرِنَة ولَا الْمَريضَه وَلا الشَّرطَ اللئيمةً، وَلَكِنْ مِنْ أَوْسطِ أمْوَالِكُمْ؛ فَإنَّ اللَّه لمْ يسْأَلْكُمْ خَيْرَهُ وَلَمْ يَأَمُرْكُمْ بشَرِّهِ، وَزكَّى نفْسَهُ (قيلَ: وَمَا تزْكِيَةُ نفسِهِ؟ ) قال: أَنْ يعْلَمَ أنَّ اللَّه مَعَهُ حَيْثُما كان". د، وابن سعد، والحكيم طب، ق عن عبد اللَّه بن معاوية الغاضِرى (٣).

стр. 2829

٥٦/ ١٣٠٧٣ - "ثَلَاثٌ أُقْسمُ عليْهنَّ: ما نَقَصَ مَالُ عبدٍ منْ صدَقة، ولا ظُلِم عَبْدٌ مظلَمةً صبَرَ عَليْهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّه عِزًا، ولَا فَتحَ عَبْدٌ بَاب مَسْألَة إلَّا فَتحَ اللَّه عليْهِ بَاب فقْرٍ. وأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فاحفظُوهُ؛ إِنَّما الدُّنْيَا لأرَبَعَةِ نَفَرٍ: عَبْد رزَقَهُ اللَّه مَالًا وَعِلْمًا؛ فَهُو يَتَّقِى فِيهِ ربَّهُ، وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَيَعْلمَ للَّه فِيهِ حَقَا، فَهَذَا بأَفْضَلِ الْمنازل، وَعَبْدٍ رزَقهُ اللَّه عِلمًا وَلَم يَرْزُقهُ مالًا فَهُوَ صادِقٌ النِّيَّة يقُولُ: لَوْ أَنَّ لِى مالًا لَعَمِلتُ بعَمل فُلَان فَهُوَ بِنِيَّتِهِ، فَأَجْرُهمَا سَوَاءٌ، وَعَبْدٍ رزَقَهُ اللَّه مالًا ولمْ يرْزُقهُ عِلمًا - يَخْبطُ فِى مَالِهِ بغير عِلْمٍ لا يَتَّقِى فيهِ رَبَّه ولا يصِل فِيهِ رحِمهُ وَلا يَعْلمُ للَّه حقا، فَهذا بأَخْبثِ الْمَنازل، وعبد لم يَرْزُقْهُ اللَّه مالًا ولا عِلمًا فهُوَ يقُولُ: لَوْ أنَّ لِى مالًا لعملتُ فِيهِ بعمل فُلَان؛ فهُو بنيته فوزْرُهُما سَوَاءٌ". حم، ت حسن صحيح: عن أَبى كبشة الأَنمارى (١). ٥٧/ ١٣٠٧٤ - "ثَلَاثٌ منْ كُنَّ فِيهِ نَشرَ اللَّه عَليهِ كنفُه، وَأَدْخَلهُ جَنَّتَهُ: رفْقٌ بالضَّعِيفِ، وَشَفقَةٌ عَلَى الْوالِدين، والإِحْسانُ إِلَى الْمَمْلُوكِ". ت غريب عن جابر (٢).

стр. 2830

٥٨/ ١٣٠٧٥ - "ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ: الْوسَائدُ، وَالدُّهْن، وَاللَّبنُ". ت غريب طب، هب عن ابن عمر (١). ٥٩/ ١٣٠٧٦ - ("ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دعْوَتُهُمْ: الصائمُ حِينَ يُفْطِرُ، والإِمامُ العادِلُ، ودعْوةُ الْمَظلُومِ؛ يرْفعُهَا اللَّه فوق الغمامِ ويقولُ: وعِزَّتى، لأَنصُرَنَّكَ ولو بعده حينٍ". ط، هـ من حديث أبى هريرة) (٢). ٦٠/ ١٣٠٧٧ - "ثلَاثٌ من لمْ يأت بهنَّ يَوْم الْقِيامة فلَا شئَ لَهُ: وَرعٌ يحجِزُهُ عن محارِم اللَّه، وخُلُقٌ يُدَارِى بِهِ النَّاسَ، وَحِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ السَّفِيهِ". الحكيم عن بريدة (٣). ٦١/ ١٣٠٧٨ - "ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ أَوْ وَاحِدَةٌ منْهُنَّ فلَا يُعْتَدَّنَّ بشَىْءٍ مِنْ عمَلِهِ: مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ تَقوى تحجزُهُ عنْ مَعَاصِى اللَّه، أَوْ خُلُقٌ يَعِيشُ بهِ فِى النَّاسِ، أو حِلمٌ يرُدُّ بهِ السَّفِيهَ".

стр. 2831

الطبرانى، والخرائطى في مكارم الأخلاق، وابن النجار: عن ابن عباس (١). ٦٢/ ١٣٠٧٩ - "ثَلَاثٌ من كُنَّ فِيه فهُو مُنافِقٌ: إَذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذا وعد أَخْلفَ، وإِذَا ائتُمِن خَانَ (قال رجل: يا رسول اللَّه، فإِن ذَهَبَتِ اثنتانِ وَبَقِيَتْ واحِدَةٌ؟ قال): فَإِنَّ علَيهِ شُعْبَةٌ مِنْ نِفاقٍ مَا بَقِى فِيهِ مِنْهُنَّ شئٌ". ابن النجار عن أبى هريرة (٢). ٦٣/ ١٣٠٨٠ - "ثَلَاثٌ لوْ يعْلم النَّاسُ ما فِيهن مَا أُخِذْن إلَّا بسُهْمَةِ - حِرْصًا علَى ما فِيهنَّ مِنَ الْخَيرْ والْبَرَكةِ: التَّأذِينُ بالصَّلَواتِ، والتَّهْجيرُ بالْجَمَاعَاتِ، والصَّلاةُ فِى أوَّل الصُّفْوفِ". أَبو الشيخ في الأَذان، وابن النجار: عن أَبى هريرة (٣). ٦٤/ ١٣٠٨١ - "ثَلَاثٌ يُدْرِكُ بهنَّ الْعَبْدُ رَغَائب الدُّنْيا والآخِرَةِ: الصبرُ عند البلاءِ، والرِّضَا بالقضاءِ، والدُّعاءُ في الرَّخاءِ".

стр. 2832

ابن النجار عن أبى هريرة، أبو الشيخ في الثواب، عن عمران بن حصين، الديلمى، عن أبى هلال التيمى (١). ٦٥/ ١٣٠٨٢ - "ثَلَاثٌ من الْكُفْر باللَّه: شَق الْجيْب، والنياحةُ، وَالطَّعْنُ فِى النَّسَبِ". ك، ابن النجار عن أبى هريرة ﵁ (٢). ٦٦/ ١٣٠٨٣ - "ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وإِن صامَ وصَلَّى وقَالَ إِنِّى مَؤمِنٌ: إذا حَدَّث كَذَب، وَإذا ائْتُمِن خَانَ، وإَذَا وعَدَ أَخْلَفَ". خ، م، ابن النجار عن أنس، الخرائطى في مكارم الأَخلاق، عن أَبى هريرة (٣). ٦٧/ ١٣٠٨٤ - "ثلَاثٌ مَن فَعَلَهُنَّ -ثِقَةً باللَّه وَاحْتِسَابًا- كان حَقًا علَى اللَّه تَعَالَى أن يُعِينهُ، وأن يُبَارك لَهُ: مَن سَعى فِى فِكَاكِ رقبَة -ثِقَةً باللَّه وَاحتسابًا- كان حَقًا عَلَى اللَّه أن يُعينَهُ وأن يُبَارك لَهُ، ومن تَزَوَّجَ -ثِقَةً باللَّه واحْتِسابًا- كان حقًا علَى اللَّه أن يُعينَهُ وأن يُباركَ لَهُ، ومن أَحْيَا أرضًا ميَتةً -ثِقَةً باللَّه وَاحْتِسَابًا- كان حقًا عَلَى اللَّه أن يُعِينَهُ وأَن يُبَاركَ لهُ". طس، ق، خط عن جابر (٤).

стр. 2833

٦٨/ ١٣٠٨٥ - "ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَىَّ فَريضَةٌ، وَهُنَّ لَكُمْ تطَوُّعُّ: الوتْرُ، وَركْعَتَا الضُّحى، والنَّحْرُ". عب عن عكرمة مرسلا، حم ومحمد بن نصر وقال، مُنكرٌ، حل، ك وتُعُقِّب، ق عن ابن عباس، قال الذهبى: غريب منكر من حديث عائشة بلفظ "ثلاث هن على فريضة، وهن لكم سنة: الوتر، والسواك، وقيام الليل" وقال: لم يثبت في هذا إِسنادٌ (١). ٦٩/ ١٣٠٨٦ - "ثَلَاثٌ من أَخلاقِ النبوة: تعجيل الإِفْطار، وتأخِيرُ السُّحُورِ، وَوضعْ اليمين على الشمال في الصَّلاةِ". طب عن أَبى الدرداءِ (ورواه حب من حديث ابن عباس بلفظ "ثلاثٌ من سنن المرسلين: تعجيل الإِفطار، والباقى مثلُه) (٢). ٧٠/ ١٣٠٨٧ - "ثَلَاثٌ مَن أُوتِيَهُنَّ فَقَدْ أُوتِى مِثْلَ مَا أُوتِى آلُ دَاودُ: الْعَدلُ فِى الْغَضَب وَالرِّضَا، وَالْقَصْدُ فِى الْفَقْر وَالْغِنَى، وَخَشْيَةُ اللَّه فِى السِّرِّ وَالْعَلَانِيةِ". الحكيم عن أَبى هريرة (٣).

стр. 2834

٧١/ ١٣٠٨٨ - "ثَلَاثٌ مِنَ الْفَواقِر: إِمَامٌ إِنْ أَحْسنْتَ لمْ يشْكُرْ، وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ يَغْفِرْ. وَجَارٌ إِنْ رأَى خَيْرًا دَفَنَهُ، وَإِنْ رَأَى شَرًا أَشَاعَهُ. وامْرَأَةٌ إِنْ حَضَرتَ آذَتْكَ، وَإِنْ غِبْتَ عِنْها خَانَتْكَ". طب، كر عن فَضالة بن عُبيد (١). ٧٢/ ١٣٠٨٩ - ("ثَلَاثٌ من نَجَا مِنْهُنَّ فَقَدْ نجا: موتى، والدَّجَّالُ، وَخلِيفةٌ مُصْطَبرٌ بالْحَقِّ" الحرث من حديث عبد اللَّه بن حَوالة، والخليفه هو عثمان ﵁) (٢). ٧٣/ ١٣٠٩٠ - "ثَلَاثٌ إِذا رأَيْتَهُنَّ فعِنْدَ ذلك تقوم الساعة: إِخْرَابُ الْعَامِر، وَإِعمارُ الْخَرَاب، وَأَنْ يكُونَ الْغزْوُ فَلَا، وأَنْ يتَمَرَّس الرَّجُلُ بأَمانتِهِ تَمَرُّس الْبعِير بالشَّجرِةَ". الرامهرمزى في الأَمثال، طب وأَبو نعيم في المعرفة: عن عروة بن محمد السعدى عن أَبيه، وفيه يحيى بن عبد اللَّه البابلتى ضعيف عن جده (٣).

стр. 2835

٧٤/ ١٣٠٩١ - "ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فِيهِ حاسَبَهُ اللَّه حِسَابًا يَسِيرًا، وأَدْخَلهُ الْجَنَّةَ برحْمَتِهِ: تُعْطِى مَن حَرمكَ، وَتعْفُو عَمَّنْ ظلمَك، وَتصِل مَنْ قطعَك". ابن أَبى الدنيا في ذم الغضب، طس، عد، ك، ق عن أَبى هريرة ﵁ (١). ٧٥/ ١٣٠٩٢ - "ثَلَاثٌ مِنْ كُنَّ فِيهِ وجَدَ طَعْمَ الإِيمانِ وَحَلَاوَتَهُ: أَنْ يكُونَ اللَّه وَرسولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وأَنْ يُحِبَّ في اللَّه، ويُبْغضَ فِى اللَّه، وَلوْ أَنْ أُوقدت نارٌ عظيمةٌ فوقعَ فِيهَا أَحَبُّ منْ أَنْ يُشْركَ باللَّه ". ابن أَبى الدنيا في كتاب الإِخوان: عن أَنس (٢). ٧٦/ ١٣٠٩٣ - "ثَلَاثٌ من فَعلَهُنَّ فقَدْ أَجْرَم، مَن عَقَد لِواءً في غَير حَق، أَوْ عَقَّ وَالِدَيهِ، أَوْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لينْصُرَهُ فَقدْ أَجْرَمَ؛ يَقُولُ اللَّه تعَالى إِنَّا مِن الْمُجْرمِين مُنْتَقِموُنَ". ابن منيع، وابن جرير، وابن أَبى حاتم، طب، وابن مردويه عن معاذ (٣). ٧٧/ ١٣٠٩٤ - "ثَلَاثٌ خِصَال مِنْ سَعَادَةِ المُسْلِمِ فِى الدُّنْيَا: الجارُ الصالِحُ، وَالمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْمَرْكبُ الْهَنِئُ". طب عن نافع بن عبد الحرث (٤).

стр. 2836

٧٨/ ١٣٠٩٥ - "ثَلَاثٌ منْ كُنَّ فِيهِ آوَاهُ اللَّه فِى كَنفَهِ، ونشرَ عَليْهِ رَحْمَتَهُ وَأَدْخلهُ جنَّتهُ: منْ إِذا أُعْطِى شَكَرَ، وَإِذا قَدَرَ غَفَرَ، وَإِذَا غضِب فَتَرَ". عد، ك وتُعُقِّبَ، هب وضعَّفه: عن ابن عباس (١). ٧٩/ ١٣٠٩٦ - "ثَلَاثٌ مَن جَاءَ بهنَّ معَ الإِيمان دخَلَ مِنْ أَىِّ أَبْواب الْجَنَّةِ شَاءَ، وَزُوِّجَ مِن الْحُور الْعِين حَيْثُ شاءَ: منْ عَفَا عنْ قاتِلِهِ، وأَدَّى دَيْنًا خفِيًا، وقَرأَ فِى دُبُر كُلِّ صلَاةٍ مكْتُوبة عَشرَ مَرَّاتٍ: قُلْ هُو اللَّه أَحد. قال أَبو بَكَر: أَو إِحداهن يا رسول اللَّه؟ قال: أَو إِحداهن". ع والحسن بن سفيان، وأَبو نعيم عن جابر بن عبد اللَّه الراسبى كذا قاله صالح جَزرَه، وقال أَبو نعيم لا أَراه إِلا جابر بن عبد اللَّه الأنصارى السلمى (٢). ٨٠/ ١٣٠٩٧ - "ثَلَاثٌ منْ حافظ علَيْهِنَّ فهو وليِّى حَقًا، ومنْ ضَيَّعَهُنَّ فهُوَ عَدُوِّى حقًا: الصلاةُ، والصومُ، والجَنَابَةُ". ص عن الحسن مرسلا (طس عن حميد عن أَنس) (٣). ٨١/ ١٣٠٩٨ - ("ثَلَاثٌ لَا يِغلُّ عَلَيْهنَّ قلْبُ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ للَّه، وَمُنَاصَحةُ أَئمةِ المسلمين، ولُزُومُ جماعَتِهِمْ، فَإِنَّ الدُّعاءَ يحيطُ من وَرائهم".

стр. 2837

ط عن زيد بن ثابت، هـ عن جبير بن مطعم) (١). ٨٢/ ١٣٠٩٩ - "ثَلَاثٌ مَنْ لمْ يكُنْ فيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ فإنَّ اللَّه يغْفِرُ لَهُ مَا سِوى ذلك، منْ ماتَ لَا يُشْرِكُ باللَّه شيئًا، وَلَمْ يَكُنْ سَاحِرًا يتَّبعُ السَّحَرة، وَلمْ يحْقِدْ علَى أَخِيهِ". طس وابن النجار عن ابن عباس ﵄ (٢). ٨٣/ ١٣١٠٠ - "ثَلَاثٌ مُهْلِكاتٌ: شُحٌّ مُطَاعٌ، وهوًى مُتَّبَعٌ، وإِعْجابُ الْمَرْءِ بنفْسِهِ من الْخُيلَاءِ، وَثَلَاثٌ مُنْجيَاتٌ: العدْلُ فِى الرِّضى والغَضَبِ، وَالقَصْدُ في الْغِنَى والفقْرِ، ومُخافةُ اللَّه فِى السِّرِّ والعلَانِيةِ". طس، بز وأَبو الشيخَ في التَّوْبيخ، هب، حل، خط في المتفق والمفترق والعسكرى عن أَنس ﵁ (٣).

стр. 2838

٨٤/ ١٣١٠١ - "ثَلَاثٌ مُهْلِكاتٌ، وثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ، وثَلَاثٌ كَفَّاراتٌ، وثَلَاثٌ درجاتٌ؛ فَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ: فَشُحٌّ مُطَاعٌ، وهَوًى مُتَّبعٌ، وإِعْجَابُ الْمرْءِ بنفْسِهِ. وأَمَّا الْمُنْجيَاتُ: فالعدْلُ في الْغضَب والرِّضَى، والْقصْدُ في الْفَقْرِ والْغِنَى، وخَشيْةُ اللَّه فِى السِّرِّ والْعلَانِيةِ. وأَمَّا الْكفَّاراتُ: فانْتِظارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، وإِسْباغُ الْوُضوءِ في السَّبراتِ، ونقْلُ الأَقْدامِ إلَى الْجماعاتِ. وأَمَّا الدَّرجاتُ. فَإِطْعامُ الطَّعامِ وإِفْشَاءُ السَّلَامِ، والصَّلَاةُ باللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ". طس عن ابن عمر، بز، والعسكرى في الأمثال عن أَنس (١). ٨٥/ ١٣١٠٢ - ("ثَلَاث موَاضع لَا يَذْكُرُ فيها (أَحَدٌ) أَحَدًا: عندَ الميزانِ حتَّى يَعْلمَ أَيَخِفُّ ميزانُهُ أَمْ يَثْقُل، وعند الْكُتُب حِين يُقالُ: (هاؤُمُ اقْرَأُوا كِتابيَهُ)، حَتَّى يعْلَم أَيْن يَقع كِتابه: أَفِى يمِينِهِ أَمْ فِى شِمالِهِ أَمْ مِنْ ورَاءِ ظَهْره، وعند الصراطِ إِذا وُضِع بَيْن ظَهْرانى جهَنَّم". د من حديث عائشة) (٢). ٨٦/ ١٣١٠٣ - "ثَلَاثٌ منْ كُنَّ فِيهِ فهُوَ مِنَ الأَبْدال الَّذِينَ بهم قِوَامُ الدُّنْيَا وأَهْلِها: الرِّضَى بالقضاءِ، وَالصبرُ عنْ محارم اللَّه، والغضبُ في ذاتِ اللَّه".

стр. 2839

أَبو عبد الرحمن السلمى في سنن الصوفية، والديلمى عن معاذ ﵁ (١). ٨٧/ ١٣١٠٤ - "ثَلَاثٌ إِنْ كانَ فِى شَئٍ شِفَاءٌ: فَشَرْطَةُ مِحْجَمٍ، أَوْ شرْبَةُ عَسل، أَوْ كَيَّةٌ تُصِيبُ أَلَمًا -وأَنا أَكْرهُ الْكَىَّ وَلَا أُحِبُّهُ". حم عن عقبة بن عامر (٢). ٨٨/ ١٣١٠٥ - "ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ: شُحٌّ مطَاعٌ، وهوًى مُتَّبَعٌ، وإِعجابُ الْمرْءِ برأيه". بز عن أَنس (٣). ٨٩/ ١٣١٠٦ - "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنافِقٌ وإِن كان فيهِ خَصْلَةٌ منها ففيه خَصْلَةٌ من النفاق حتَّى يَدَعَهَا: إِذا حدث كَذَب، وإِذا ائتمن خان، وإِذا وَعَدَ أَخْلَف".

стр. 2840

بز والخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود (١). ٩٠/ ١٣١٠٧ - "ثَلَاثٌ مِنْ تَوْقِير جَلَالِ اللَّه: إِكْرَامُ ذِى الشيبةِ في الإِسْلَامِ، وَحَامِل كتاب اللَّه، وَحَامِل الْعِلْم مَن كان مِن صَغير أَو كَبير". المنانشى في المجالس المكية: عن أَبى أُمامة (٢). ٩١/ ١٣١٠٨ - "ثَلَاثٌ كُلُّهُنَّ سُحْتٌ: كَسْبُ الْحجَّامِ، ومَهْرُ الْبَغِىِّ، وَثمَنُ الْكَلْبِ إِلَّا كَلْبًا ضَارِيًا". ق وضعفه عن أَبى هريرة (٣). ٩٢/ ١٣١٠٩ - "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فليْس مِنِّى ولا أَنا مِنْهُ: بُغْضُ علِىٍّ، ونصبُ أَهْلِ بيْتِى، ومن قال: الإِيمانُ كَلَامٌ". الديلمى عن جابر (٤). ٩٣/ ١٣١١٠ - "ثَلَاثٌ من فعَلَهُنَّ أَطاقَ الصِّيام: مَن أَكَلَ قَبلَ أَنْ يَشْربَ (وتسحَّر) وَقالَ".
следующие страницы →