Полный текст (18 716 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.
стр. 2801
٥٤٧/ ١٢٩٨٤ - "تَهَادَوْا تَزْدَادُوا حُبًا، وهاجرُوا تُوَرِّثُوا أبْنَاءَكُمْ مَجْدًا، وَأَقِيلوُا الْكِرَامَ عَثَرَاتِهمْ".
الطبرانى في الأَوسط، والعسكرى في الأَمثال: عن عائشة (١) .
٥٤٨/ ١٢٩٨٥ - "تَهَادَوْا تحَابُّوا، وَتصافَحُوا يذْهَب الغِلُّ عَنكُمْ".
كر عن أَبى هريرة (٢) .
٥٤٩/ ١٢٩٨٦ - "تَهَادَوْا؛ إِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذهب وَحَرَ الصَّدْرِ وَلَا تَحْقِرَنَّ جارةٌ لِجَارَتِها وَلَوْ شِقَّ فرْسنِ شَاة".
حم، ت وضعّفه: عن أَبى هريرة (٣) .
٥٥٠/ ١٢٩٨٧ - "تَهَادَوْا؛ فَإِنَّ الْهَدية تُخْرِجُ الضَّغائِن من الْقُلُوب".
القضاعى خط عن عائشة (٤) .
٥٥١/ ١٢٩٨٨ - "تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَديَّةَ تُضعِّف الْحُبَّ، وَتَذْهَبُ بغَوَائِلِ الصَّدْرِ".
طب وأَبو نعيم في المعرفة: عن أُم حكيم بنت وداع الخزاعية (٥) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٣٧٥ لابن عساكر في التاريخ، زاد المناوى (والقضاعى عن عائشة) ورمز له السيوطى بالحسن، وقال المناوى: قال ابن حجر: في إسناده نظر، ثم نقل المناوى عن الهيثمى قوله: فيه المثنى أبو حاتم لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات اهـ.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٣٧٤ ورمز له بالحسن.
ومعنى (الغل) الحقد والشحناء.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٣٧٧ ورمز له السيوطى بالضعف، وقال المناوى نقلا عن ابن حجر: في سنده أبو معشر المدنى تفرد به، وهو ضعيف جدا اهـ.
و(وحر الصدر) بفتحتين: غله وحقده (وشق فرسن شاة) قطعة لحم بين ظلفى الشاة.(٤) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخه جـ ٤ ص ٨٨ عند الترجمة لأحمد بن الحسن أبو على المقرئ (دبيس) رقم ١٧٢٢ عن عائشة ثم قال قرأت بخط أَبى الحسن الدارقطنى: أحمد بن الحسن يعرف بدبيس ليس بثقة، أورده العجلونى في كشف الخفاء عند الكلام على حديث رقم ١٠٢٣ "تهادوا تحابوا" فقال ما نصه: وللقضاعى مرفوعا عن عائشة "تهادوا فإن الهدية تذهب الضغائن" و (أم حكيم) هذه ترجمتها في الإصابة رقم ١٢٣١ وقال: ويقال: بنت وادع الخزاعية.(٥) الحديث في الصغير برقم ٣٣٧٩ وقال المناوى: قال الهيثمى: وفه من لا يعرف، قال الحافظ بن طاهر؛ إسناده غريب وأقره ابن حجر (تضعف) فعل مضارع ماضيه أضعف، ومعنى تضعف الحب: تزيده اهـ.стр. 2802
٥٥٢/ ١٢٩٨٩ - "تَهَادوا، فَإِنَ الْهَدِيَّةَ -قَلَّتْ أَوْ كَثُرتْ- تُورِثُ الْمَودَّةَ، وَتَسُلُّ السَّخِيمَةَ".
الحربى في الهدايا من حديث أَنس (١) .
٥٥٣/ ١٢٩٩٠ - "تَهَادَوا الطَّعَامَ بَيْنَكُمْ؛ فإِن ذلِكَ تَوْسِعَةٌ لأَرزَاقِكُمْ فِى عَاجلِ الخَلَفِ، وجَسِيم الثَّوَابِ يَوْمَ الْقِيَامةِ".
الديلمى عن ابن عباس (٢) .
٥٥٤/ ١٢٩٩١ - "تَهْجُمُونَ عَلَى رَجُل مُعْتَجرٍ بِبُردةٍ مِن أَهْلِ الْجنَّة يُبَايِعُ النَّاسَ".
ط، ك عن عبد اللَّه بن حوالة (٣) .
(قال: فهجمت على عثمان بن عفان).
٥٥٥/ ١٢٩٩٢ - ("تَهَادَوْا، فَإِنَّ الْهديَّةَ تَذْهَبُ بالسَّخيمَة، وَلَوْ دُعيتُ إِلَى كُرَاعٍ أَوْ ذِرَاعٍ لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِى إِلَّى كُرَاعٌ أَو ذِرَاعٌ لَقَبِلتُ". الحواشي
(١) الحديث أورده العجلونى في كشف الخفاء عند الكلام على حديث رقم ١٠٢٣ جـ ١ ص ٣٨١ "تهادوا تحابوا" قال: وفى لفظ للحربى "تهادوا فإن الهدية -قلت أو كثرت- تورث المودة وتسل السخيمة" وجاء في الجامع الصغير تحت رقم ٣٣٧٨ بلفظ "تهادوا فإن الهدية تذهب بالسخيمة ولو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدى إلى كراع لقبلت" وعزاه إلى البيهقى في شعب الإيمان عن أنس، ومعنى (السخيمة) الحقد والبغضاء.(٢) الحديث قى الصغير برقم ٣٣٧٦ بلفظ "تهادوا الطعام بينكم، فإن ذلك توسعة في أرزاقكم" ورمز له السيوطى بالضعف، وقال المناوى: قال شيخنا العارف الشعراوى: كان التابعون يرسلون الهدية لأخيهم ويقولون: نعلم غناك عن مثل هذا، وإنما أرسلنا ذلك لتعلم أنك منا على بال (ابن عدى عن ابن عباس) ورواه عنه الديلمى في الفردوس، وزاد (في عاجل الخلف من جسيم الثواب يوم القيامة) بعد قوله لأرزاقكم. اهـ.(٣) ذكر الحاكم في المستدرك جـ ٣ ص ٩٨ (مناقب عثمان ﵁) عن عبد اللَّه بن حوالة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ ذات يوم "تهجمون على رجل معتجر ببردة يبايع الناس من أهل الجنة" فهجمت على عثمان ﵁ وهو معتجر ببرد حبرة يبايع الناس) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص فقال: صحيح.
و(الحبرة) بوزن عِنَبةَ، وَبُردُ الحِبرَةَ بردٌ يمانى.стр. 2803
ط عن أَبى معشر عن المقبرى: عن أَبى هريرة مرفوعا، السُّخْيمَةُ سواد القلبِ من الحقدِ) (١) .
٥٥٦/ ١٢٩٩٣ - "تُوشِكُونَ أَن تَكُونُوا في النَّاسِ كَالْمِلْح في الطَّعام، وَلا يَصْلُحُ الطَّعَامُ إِلَّا بالْمِلح".
طب، ض عن سمُرة (٢) .
٥٥٧/ ١٢٩٩٤ - "تَوَاضَعُوا لمَنْ تَعَلَّمُونَ منْهُ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُون، وَلَا تَكُونوا مِن جَبَابرَةِ الْعُلَمَاءِ فَيَغْلِبَ جَهْلُكُمْ عِلْمَكُمْ".
أبو الشيخ في الثواب (والديلمى من طريق ابن السنى): عن أَبى هريرة (٣) .
٥٥٨/ ١٢٩٩٥ - "تُؤخَذُ صَدَقَاتُ المسلمين عَلَى مِيَاهِهمْ".
حم عن عبد اللَّه بن عمرو (٤) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى وما في الطيالسى مسند أبى هريرة ما روى سعيد بن أبى سعيد رقم ٢٣٣٣ بلفظ "حدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو معشر عن سعيد عن أبى هريرة: أن النبى ﷺ قال: تهادوا فإن الهدية تذهب وغر الصدر ولا تحقرن جارة لجارتها ولو نصف فرسن شاة".
وفى الجامع الصغير رقم ٣٣٧٨ من رواية الهيثمى في الشعب من حديث محمد بن مندة عن بكر بن بكار عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك، ومحمد بن منده أورده الذهبى في الضعفاء وقال: قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق وبكر بن بكار هو القيس، قال النسائى: غير ثقة، وعائذ، لم يروه عن أنس غيره، وقد ضعف، وفى اللسان عن مهران، أنه كذاب، وفى الميزان عن أبى طاهر، عائذ ليس بشئ. وهذا الحديث: رواه الطبرانى عن أنس بلفظ "تهادوا فإن الهدية تسل السخيمة وتورث المودة فواللَّه لو أهدى إلى كراع لقبلته، ولو دعيت إلى ذراع لأجبت" قال الهيثمى: وفيه عائذ ابن شريح ضعيف - و (السخيمة) الحقد والعداوة والبغضاء.(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٨ في (فضائل الصحابة) بلفظه، وعزاه الهيثمى إلى البزار والطبرانى، وقال: إسناد الطبرانى حسن.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٣٨١ للخطيب في الجامع عن أبى هريرة بلفظ "تواضعوا لمن تعلمون منه، وتواضعوا لمن تعلمونه، ولا تكونوا جبابرة العلماء" ورمز له السيوطى بالضعف، وقال المناوى: قال الذهبى: رفعه لا يصح، وروى من قول عمر، وهو الصحيح اهـ (وما بين القوسين من هامش مرتضى).(٤) الحديث جاء في منتقى الأخبار بشرحه نيل الأوطار جـ ٤ ص ١٣٣ بلفظه المذكور برواية أحمد، وقال الشوكانى في تعليقه على هذا حديث: الحديث سكت عنه أبو داود والمنذرى والحافظ في التلخيص وفى إسناده محمد بن إسحاق وقد عنعن ثم قال: الحديث يدل على أن المُصَّدقَ هو الذى يأتى للصَّدَقات ويأخذها على مياه أهلها؛ لأن ذلك أسهل لهم اهـ.стр. 2804
٥٥٩/ ١٢٩٩٦ - "تَوَاخَوْا في اللَّه أَخَوَيْنِ أَخَوَيْنِ".
(تمامه: وَأخَد بِيَدِ علِىٍّ فقال: "هَذَا أخِى").
الحسن بن سفيان، وأَبو نعيم في المعرفة: عن عبدِ الرحمنِ بنِ عويم بن ساعدةَ (١) .
٥٦٠/ ١٢٩٩٧ - "تَوَاضَعُوا، وَجَالِسُوا الْمَسَاكينَ تَكُونوا مِنْ كُبَرَاءِ اللَّه، وَتخْرُجُوا مِنَ الْكِبْر".
حل عن ابن عمر (٢) .
٥٦١/ ١٢٩٩٨ - "تَوَخَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ في الوتْر مِن الْعَشْرِ الأَواخِرِ".
مالك حم، خ عن عائشة ط، م عن عبد اللَّه بن عمر (٣)
٥٦٢/ ١٢٩٩٩ - "تُوَسطُوا الإمام، وَسُدوا الْخَلَلَ". الحواشي
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث أورده صاحب أسد الغابة في ترجمة عبد الرحمن بن عويم، فقال: وروى أبو نعيم بإسناده عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير: عن عروة: عن عبد الرحمن ابن عويم بن ساعدة وذكر الحديث.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٣٨٠، وفى الحلية جـ ٨ ص ١٩٧ عند الترجمة لعبد العزيز بن أبى رواد قال: حدثنا محمد بن على بن خنيس ثنا أبو شعيب الحران ثنا خالد بن يزيد العمرى ثنا عبد العزيز بن أبى رواد: عن نافع عن ابن عمر أنه سمع النبى ﷺ يقول: وذكر الحديث ثم قال: غريب من حديث نافع، وعبد العزيز لا أعلم رواه عنه غير خالد ابن يزيد العمرى.(٣) ما في البخارى جـ ٣ ص ٦٠ فضل ليلة القدر، باب تحرى ليلة القدر روايتان عن عائشة بلفظ "تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان" والأخرى ليس فيها (في الوتر) وما في الموطأ جـ ١ ص ٣١٩ كتاب الاعتكاف باب ما جاء في ليلة القدر رقم ١٠ عن عروة بلفظ "تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان" ورواية أخرى عن ابن عمر رقم ١١ بلفظ "تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر" وفى صحيح مسلم كتاب (الصيام) باب: فضل ليلة القدر والحث على طلبها، رواية عن ابن عمر بلفظ، "تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر" ورواية أخرى عنه أيضا بلفظ "تحينوا ليلة القدر في العشر الأواخر" وقال "في التسع الأواخر" ورواية عن عائشة بلفظ "تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان" وأخرى عنها أيضًا بلفظ "التمسوا إلخ" ولم أر لفظ "توخوا الحديث".стр. 2805
ق عن أبى هريرة (١) .
٥٦٣/ ١٣٠٠٠ - "تَوضأتَ حِينَ أَقْبَلْتَ؟ قال: نعم، قَالَ: هَلْ صَلَّيْتَ مَعَنَا؟ قال: نعَمْ، قال: فَاذهَبْ، فإِنَّ اللَّه قَدْ عَفَا عَنْكَ".
د عن أَبى أُمامة: أن رجلا أَتى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه: إِنِّى أَصبت حَدًا، فأَقِمه علىَّ، فقال: توضأتَ وذكر الحديث (٢) .
٥٦٤/ ١٣٠٠١ - "تُوشِكُونَ أنَّ مَنْ عاشَ منْكُمْ أن يُغْدَى عَلَيه بالجفَانِ وَيُرَاحَ، وَتُلبُسون الْجُدُرَ كما تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ".
طب عن فضالة الليثى (٣) . الحواشي
(١) الحديث رواه البيهقى في السنن الكبرى جـ ٣ ص ١٠٤ كتاب الصلاة باب "مقام الإمام من الصف بلفظه".
ورواه أبو داود بلفظ "وسطو" بصيغة الأمر "وتوسطوا" مضارع بمعنى الأمر، وقال الشوكانى: حديث أبى هريرة سكت عنه أبو داود والمنذرى وهو من طريق جعفر بن مسافر شيخ أبى داود، وقال النسائى: صالح، وفى إسناده يحيى بن بشير بن خلاد عن أمه، واسمها أمة الواحد، ويحيى مستور، وأمة مجهولة، نيل الأوطار جـ ٣ ص ١٥٢ باب: وقوف الإمام تلقاء وسط الصف. وانظر ترجمة يحيى بن بشير في الميزان رقم ٩٤٦٩ فقد ذكر فيها الحديث بلفظ "سدوا الخلل ووسطوا الإمام".(٢) لفظ مسلم: عن أبى أمامة قال: بينا رسول اللَّه ﷺ في المسجد ونحن معه. إذ جاء رجل فقال: يا رسول اللَّه، إنى أصبت حدا فأقمه على، فسكت عنه، ثم أعاد، فسكت، وأقيمت الصلاة، فلما انصرف رسول اللَّه ﷺ تبعه الرجل واتبعته؛ أنظر ماذا يرد عليه، فقال له "أرأيت حين خرجت من بيتك أليس قد توضأت فأحسنت الوضوء؟ قال: بلى يا رسول اللَّه قال: ثم شهدت الصلاة معنا؟ قال نعم يا رسول اللَّه، قال: "فإن اللَّه قد غفر لك حدك -أو قال ذنبك" وللشيخين عن أنس مثله، وفى الباب عند ابن مسعود عند مسلم والترمذى وأبى داود والنسائى، ورواه أبو داود في كتاب الحدود، باب الرجل يعترف بحد ولا يسميه) جـ ٢ ص ٤٤٧ ط الحلبى.
والمراد (بالحد) الذنب، قال النووى في شرح مسلم: (هذا الحديث معناه معصية من المعاصى الموجبة للتعزيز، وهى هنا من الصغائر: لأنها كفرتها الصلاة) انظر نيل الأوطار جـ ٧ ص ٧٤ كتاب الحدود باب: أن من أقر بحد ولم يسمه. وانظر بذل المجهود في حل ألفاظ أبى داود كتاب (الحدود) باب: الرجل يعترف بحد.(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٢٣ كتاب (الزهد) باب: في عيش رسول اللَّه ﷺ والسلف: بلفظ وعن فضالة الليثى قال، قدمنا على رسول اللَّه ﷺ فكان من كان له عريف نزل على عريفه، ومن لم يكن له عريف نزل الصُّفَّة، فلم يكن لى عريف فنزلت الصُّفَّة فناداه رجل يوم الجمعة، فقال: يا رسول اللَّه، أحرق بطوننا التمر، فقال رسول اللَّه ﷺ "توشكون أن من عاش منكم يغدى عليه بالجفان ويراح وتكتسون كما تستر الكعبة" رواه الطبرانى عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وقد وثقه، وبقية رجاله ثقات.стр. 2806
٥٦٥/ ١٣٠٠٢ - "تَوَضَّأ، وَاغْسِلْ ذَكرَكَ".
خ عن علىٍّ قال: كنت زجلا مذَّاءً فأَمرت رجلا أَن يسأَل النبى ﷺ فقال: فذكره (١) .
٥٦٦/ ١٣٠٠٣ - "تَوَضَّأ وانْضَحْ فَرْجَكَ".
م عن على (٢) .
٥٦٧/ ١٣٠٠٤ - "تَوَضَّأ، وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثم نَمْ".
مالك خ، م، د، ن عن ابن عمر أن عمر ذكر لرسول اللَّه ﷺ أَنه تصيبه الجنابة من الليل، قال: فذكره (٣) .
٥٦٨/ ١٣٠٠٥ - "تَوَضَّأ، وارقُدْ".
الطحاوى، حم عن أَبى سعيد، قال: قلت: يا رسول اللَّه؛ أُصيب أهلى، وأُريد النوم؟ قال: فذكره (٤) .
٥٦٩/ ١٣٠٠٦ - "تَوَضَّئُوا من لُحُومِ الإِبِلِ وَلَا تَتَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ، وَصَلُّوا في مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِى مَبَارِكِ الإِبِلِ". الحواشي
(١) حديث على ذكره في المنتقى جـ ١ ص ٤٥ أبواب: تطهير النجاسات وعزاه للشيخين وصرح باسم الرجل الذى أمره على أن يسأل رسول اللَّه ﷺ وأنه المقداد بن الأسود.
والحديث في فتح البارى بشرح البخارى جـ ١ ص ٣٩٤ في (كتاب الوضوء) (باب غسل المذى والوضوء منه) بلفظ: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا زائدة عن أبى حصين، عن أبى عبد الرحمن، عن على قال: كنت رجلا مذاء فأمرت رجلا أن يسأل النبى ﷺ لمكان ابنته فسأل فقال: "توضأ واغسل ذكرك".(٢) في صحيح مسلم جـ ١ ص ١٧٠ كتاب (الطهارة) باب: المذى عن ابن عباس قال: قال على بن أبى طالب: أرسلنا المقداد بن الأسود إلى رسول ﷺ فسأله عن المذى يخرج من الإنسان كيف يفعل به؟ فذكر الحديث.(٣) في نيل الأوطار جـ ١ ص ١٨٧ كتاب (الطهارة) باب: تأكيد استحباب الوضوء للجنب: عن ابن عمر أن عمر قال: يا رسول اللَّه "أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: "نعم إذا توضأ" وقال: في رواية البخارى ومسلم: "ليتوضأ ثم لينم"، وفى رواية لهما "توضأ واغسل ذكرك ثم نم" وفى لفظ للبخارى "نعم ويتوضأ".(٤) انظر الحديث قبله.стр. 2807
حم وابن قانع، طب عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى: عن أُسيد بن حضير ط، حم، د، ت، هـ، طب، ض عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى عن البراءِ ط، حم، م، هـ وابن خزيمة، والطحاوى، حب وابن الجارود، عن جابر بن سمرة عم، ع والبغوى والباوردى وابن قانع ض عن ذى الغُرَّة، طب عن سُلَيك الغَطَفانى (١) .
٥٧٠/ ١٣٠٠٧ - "تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ".
هـ، طس عن أنس، عبد الرزاق ش، ص، حم، م، ن، حب عن أبى هريرة حم، م، هـ عن عائشة حم، ص، ن عن زيد بن ثابت، عبد الرزاق حم، ش، د، ن، طب عن أم حبيبة ص، طب عن أبى أَيوب، طب عن ابن عمر، ش وابن قانع طب عن أبى طلحة طب عن أم سلمة ﵂ (٢) . الحواشي
(١) انظر نيل الأوطار جـ ١ ص ١٧٥ كتاب (الطهارة) باب: الوضوء من لحوم الإبل فقد ذكر طرق الحديث وبين اقوال العلماء في العمل بموجبه.
و(ذو الغرة) ترجمته في الإصابة رقم ١٧٣٨ وذكر الحديث في ترجمته وسليك الغطفانى ترجمته في الإصابة رقم ٣٤٢٣.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٣٨٣ ورمز له بالصحة، وعده المصنف من الأحاديث المتواترة والأحاديث الخمسة التى بعده بمعناه، والمسألة فيها خلاف، والراجح جمعًا بين الأدلة أن المراد بالوضوء الوضوء اللغوى وهو غسل اليد والفم من الزهومة. وانظر نيل الأوطار للشوكانى جـ ١ ص ١٨٢ كتاب (الطهارة) باب: استحباب الوضوء مما مسته النار والرخصة في تركه. وهو عند ابن ماجه جـ ١ ص ١٦٤ في كتاب (الطهارة وسننها) باب: الوضوء مما غيرت النار رقم ٤٨٧ من رواية أنس بن مالك بلفظ: "توضئوا مما مست النار" قال في الزوائد: في إسناده خالد بن يزيد، وثقه جماعة، وضعفه آخرون، والمتن معلوم بالصحة، وعند ابن ماجه برقم ٤٨٦ من رواية عائشة، وسكت عنه صاحب الزوائد، وأخرجه مسلم من حديث أبى هريرة جـ ١ ص ١٨٧ قال عن عمر بن عبد العزيز: ان عبد اللَّه بن إبراهيم بن قارظ أخبره أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على المسجد فقال: إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها، لأنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول" وذكر الحديث.
والأقط: لبن مجفف يابس، وهو نوع من الجبن، يتخذ من اللبن المخيض يطبخ ثم يترك، والمخيض: هو اللبن المستخرج زبده بوضع الماء وتحريكه، والمصل: عصارة الآقط، وهو مأوه الذى يعصر منه حين يطبخ وقال ابن الأثير: الأثوار جمع ثور، وهى قطعة من الأقط، وهو لبن جامد مستحجر.стр. 2808
٥٧١/ ١٣٠٠٨ - "تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ".
ن عن أَبى أَيوب، حم، ن، عن أَبى طلحة، هـ عن أَبى هريرة، طب عن أُم حبيبة، وعن زيد ابن ثابت (١) .
٥٧٢/ ١٣٠٠٩ - "توَضَّئُوا مِمَّا أَنْضَجَتِ النَّارُ".
ن عن أَبى طلحة، حب عن أبى هريرة (٢) .
٥٧٣/ ١٣٠١٠ - "تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّار، وَغَلَتْ بِهِ الْمَرَاجِلُ".
خ في تاريخه، طب وابن منده، كر عن أَبى سعد الخير (٣) .
٥٧٤/ ١٣٠١١ - ("تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ وَلوْ من ثَوْرِ أَقِط".
م، وابن منيع من حديث أَبى هريرة، والثور: قطعة من الأَقط وجمعه أَثوار. هذا الحواشي
(١) الحديث أورده النسائى في سننه جـ ١ ص ١٠٦ كتاب (الطهارة) باب: (الوضوء مما غيرت النار) من رواية أبى أيوب، ومن رواية أبى طلحة بلفظ "توضئوا مما غيرت النار" قال السيوطى في شرحه: أى مسته، والمراد ما يعم الطبخ والشراء كما تدل عليه الروايات.
ورواه ابن ماجه في سننه جـ ١ ص ١٦٣ رقم ٤٨٥ كتاب (الظهارة وسننها) باب: الوضوء مما غيرت النار.(٢) الحديث أورده النسائى في سننه جـ ١ ص ١٠٦ كتاب (الطهارة) باب الوضوء مما غيرت النار من رواية أبى طلحة أن النبى ﷺ قال: "توضئوا مما أنضجت النار".(٣) الحديث بلفظه في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٤٩ كتاب (الطهارة) باب: الوضوء مما مست النار، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه - فراس الشعبانى، وهو مجهول، وهو عند الدولابى في كتاب (الكنى والأسماء) جـ ١ ص ٣٥ عند الترجمة لأبى سعد الخير ﵁ بلفظ حدثنا هلال بن العلاء أبو عمرو قال: ثنا على بن بحر بن برى قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: ثنا الوليد بن سليمان بن أبى السائب أنه سمع أبا فراس الشعبانى يقول: إنهم كانوا غزاة القسطنطينية زمن معاوية وعلينا يزيد بن شجرة فبينما نحن عنده إذ مربه أبو سعد الخير صاحب رسول اللَّه ﷺ فقال: يا أبا سعد أنت الذى تقول: لا بأس أن يقرأ الجنب القرآن؟ فقال أبو سعد: أنا الذى أقول: إن الجنب إذا توضأ وضوءه للصلاة فلا بأس أن يقرأ الآية والآيتين، وأيم اللَّه إنكم لتصنعون ما هو أشد عليكم من ذلك، قالوا: وما هو؟ قال: تأكلون مما مست النار وتصلون ولا تتوضئون وأنا سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "توضئوا مما مست النار؛ وغلت به المراجل".стр. 2809
حديث منسوخ والناسخ له حديث جابر، كان آخرَ الأَمر من رسول اللَّه ﷺ تركُ الوضوءِ مما مست النار، قوله: "لا تتوضئوا من لحوم الغنم (١) ").
٥٧٥/ ١٣٠١٢ - "تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرتِ النَّارُ لَوْنَهُ".
حم، طس عن أبى موسى (٢) .
٥٧٦/ ١٣٠١٣ - "تَوَضَّئُوا وَصَلُّوا، إِنَّ هَدْا لَيْسَ بالسَّهْوِ، إِنَّما هَذَا من الشيطان، فإِذا أخَذَ أَحدُكُم مضجَعه من الليلِ فليقل: بسم اللَّه، اللهم (إِنِّى) أَعوذُ بِكُ من الشيطانِ الرَّجيم".
طب عن جندب قال: سافرنا مع رسول اللَّه ﷺ فأَتاه قوم، فقالوا: سَهَرْنا عن الصلاة، فلم نصل حتى طلعت الشمس، قال فذكره (٣) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وما في مسلم بشرح النووى جـ ٤ ص ٤٣ كتاب الحيض، باب الوضوء مما مست النار. قال: قال ابن شهاب: أخبرنى عمر بن عبد العزيز أن عبد اللَّه بن إبراهيم بن قارظ أخبره أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على المسجد فقال: إنما أتوضأ من أثوار أقط كلنها لأنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "توضئوا مما مست النار" وقال النووى في شرحه بعد أن بين المذاهب في الوضوء مما مست النار. حاكيًا عن الجمهور: وأجابوا عن حديث الوضوء مما مست النار بجوابين: أحدهما أنه منسوخ بحديث جابر ﵁، قال: كان آخر الأمرين من رسول اللَّه ﷺ ترك الوضوء مما مست النار" وهو حديث صحيح رواه أبو داود والنسائى ويخرهما من أهل السنن بأسانيدهم الصحيحة.
وثانيهما: أن المراد بالوضوء غسل الفم والكفين" ثم إن هذا الخلاف الذى حكيناه كان في الصدر الأول، ثم أجمع العلماء بعد ذلك على أنه لا يجب الوضوء بكل ما مسته النار" واللَّه أعلم.(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٤٨ كتاب (الطهارة) باب: الوضوء مما مست النار، وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الأوسط، ورجاله موئقون، وهو في مسند أبى موسى من مسند أحمد جـ ٤ ص ٣٩٧.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢ ص ١٨٩ رقم ١٧٢١ عند الترجمة لسهل الفزارى عن جندب بلفظ: حدثنا أحمد بن موسى بن يزيد الشامى ثنا أحمد بن عبيد اللَّه الفدانى حدثنا النضر بن منصور عن سهل الفزازى، عن أبيه، عن جندب قال: سافرنا مع رسول اللَّه ﷺ سفرا فأتاه قوم فقالوا: يا رسول اللَّه: سهونا عن الصلاة فلم نصل حتى طلعت الشمس فقال رسول اللَّه ﷺ "توضئوا وصلوا" ثم قال: "إن هذا ليس بالسهو؛ إن هذا من الشيطان، فإذا أخذ أحدكم مضجعه من الليل فليقل: باسم اللَّه أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم" والحديث أيضا في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٣٢٣ كتاب (الصلاة) باب فيمن نام عن صلاة أو نسيها، بلفظه" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه: سهل بن فلان الفزارى عن أبيه وهو مجهول.
وكلمة (إنى) ساقطة من مرتضى.стр. 2810
٥٧٧/ ١٣٠١٤ - "تَوَضَّئُوا من لُحُومِ الإِبِلِ، ولَا تَوَضَّئُوا من لُحوم الْغَنَمِ، وَتَوَضَّئُوا مِن أَلبان الإِبِل، وَلَا تَوَضَّئُوا مِنْ أَلْبَانِ الْغَنَم، وَصَلوُّا في مُرَاحِ الْغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِى مَعَاطِنِ الإِبِلِ".
هـ عن ابن عمر (ورواه بمعناه من حديث البراءِ ابن عازب، حم، د، ت، هـ وابن خزيمة، حب وابن راهويه) (١) .
٥٧٨/ ١٣٠١٥ - "توَضَّئُوا من لحُومِ الإِبِلِ، ولا تُصَلُّوا فِى مُنَاخِهَا. وَلَا تَوَضَّئُوا من لحُومِ الْغنَمِ، وَصَلُّوا فِى مَرَابِضِها".
طس عن أُسيد بن حضير (٢) .
٥٧٩/ ١٣٠١٦ - "تُوضَعُ الْرَّحِمُ يَوْم الْقِيَامَةِ: لَها حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمغْزَلِ فَتَكَلَّمُ بلسَان طُلَق ذُلَق فَتَصِلُ من وَصَلَهَا، وَتَقْطَعُ ممن قَطَعَهَا".
حم، والحاكم في الكنى، طب عن ابن عمرو (٣) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ ص ١٦٦ كتاب (الطهارة وسننها) باب: ما جاء في الوضوء من لحوم الإبل، من رواية ابن عمر، بلفظ "توضئوا من لحوم الإبل، ولا تتوضئوا من لحوم الغنم الحديث، وقال: في الزوائد: في إسناده بقية بن الوليد وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة، ورجاله ثقات، وخالد بن عمر مجهول الحال.
وما بين القوسين المعكوفين من هامش مرتضى.
و(التدليس) سياق الحديث بسند يوهم أنه أعلى مما كان عليه في الواقع.(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٢٦ في كتاب (الصلاة) باب؛ الصلاة في مرابد الغنم، بلفظ: عن أسيد بن حضير قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "توضئوا من لحوم الإبل، ولا تصلوا في مناخها، ولا توضئوا من لحوم الغنم، وصلوا في مرابضها" قلت: روى ابن ماجه منه "توضئوا من ألبان الإبل، ولا توضئوا من ألبان الغنم" فقط. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام.(٣) الحديث في مسند عبد اللَّه بن عمرو من مسند أحمد جـ ٢ ص ١٨٩، ٢٠٩ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أبى ثنا بهز وعفان قالا: ثنا حماد بن سلمة أنا قتادة عن أبى ثمامة الثقفى عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "توضع الوحم يوم القيامة لها حجنة كحجنة المغزل تتكلم بلسان طلق ذلق فتصل من وصلها وتقطع من قطعها" و (الحجنة) بضم الحاء الهملة: الصنارة التى في رأسه، وفى النهاية مادة الذال واللام والقاف -ذلق- قال: وفى حديث الرحم: "جاءت الوحم فتكلمت بلسان ذلق" أى: فصيح بليغ هكذا جاء في الحديث على وزن (فُعَل) بوزن (صرد) ويقال: طَلْق - طُلُق ذُلُق، وطليق ذليق، ويراد بالجميع: المضاء والنفاذ.стр. 2811
٥٨٠/ ١٣٠١٧ - "تَيَاسَرُوا في الصداقِ؛ فَإِنَّ الرجل ليعطِى المرأَةَ حتى يُبْقى ذلك في نفسه عليها حَسِيكة".
عب، والخطابى في الغريب: عن ابن أَبى حسين مرسلا (١) .
" حرف الثاء "
١/ ١٣٠١٨ - " ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فِيه وَجَدَ بهنَّ حَلَاوَهَ الإِيمان. أَنْ يَكُونَ اللَّه وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سَوَاهُما، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا للَّه، وَأنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ في الْكفْر بَعْدَ إِذْ أنْقَذَهُ اللَّه مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أن يُلْقَى فِى النَّارِ".
ط، حم، خ، م، ت، ن، هـ، حب عن أَنس، (البغوى)، طب، (ز) عن أبى أُمامة (٢) .
٢/ ١٣٠١٩ - "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ: مَنْ كَانَ لَا شَىْء أَحَبَّ إِليْهِ مِنَ اللَّه وَرَسُولِهِ، وَمنْ كَانَ أنْ يُحْرَقَ بالنَّارِ أَحَبَّ إِلَيْه منْ أَنْ يَرتدَّ عَنْ دِينهِ، وَمَنْ كَانَ يُحبُّ للَّه، وَيبْغضُ للَّه".
طب، هب، وسمويه: عن أَنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق جـ ٦ ص ١٧٤ كتاب (النكاح) باب: غلاء الصداق، رقم ١٠٣٩٨ بلفظ: اخبرنا عبد الرازق قال: أخبرنا ابن جريج قال: حدثنى ابن أبى الحسين أن النبى ﷺ قال: "تياسروا في الصداق، إن الرجل يعطى المرأة حتى يبقى ذلك في نفسه عليها حسيكة وحتى يقول: ما جئتك حتى سقت إليك علق القربة" قال محققه: (علق القربة) هو الصواب، وعند سعيد بن منصور (حلق) بالحاء يعنى: سقت إليك كل شئ حتى حبل القربة الذى تعلق به.
وفى النهاية مادة (حسك) بيَّن معنى حسيكة فقال: عداوة وحقدًا، يقال: حسك الصدر على فلان.
والأحاديث الواردة في فضل تيسير الصداق كثيرة انظر نيل الأوطار جـ ٦ ص ٣١٣ كتاب النكاح ومجمع الزوائد جـ ٤ ص ٢٨١ كتاب النكاح باب: الصداق.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٤١٥ ورمز له بالصحة، وفى البخارى في كتاب (الإيمان) باب: حلاوة الإيمان، ورواه مسلم في الإيمان، باب: ثلاث من كن فيه انظر مختصر صحيح مسلم للمنذرى جـ ١ ص ٤٩ رقم ٢٢.
كلمة (البغوى) ساقطة في الظاهرية، وكلمة (ز) رمز البزار في الظاهرية ومرتضى.(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٥٦ باب: في الإسلام والإيمان قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والصغير، وهو في الصحيح خلا قوله: (ويبغض للَّه) وفى إسناده (أبو الحويرث) ضعفه مالك وابن معين ووثقه ابن حبان. وفى نسخة (قوله) تقديم (سمويه) على (هب).стр. 2812
٣/ ١٣٠٢٠ - "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فيه وَجَدَ حَلَاوَةَ الإِيمانِ: مَنْ كَان اللَّه وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ ممَّا سِوَاهُما، وَالرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ لَا يُحِبَّهُمْ إِلَّا في اللَّه، وَالرَّجُلُ إِنْ قُذِفَ في النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجعَ يهودِيًا، أَوْ نَصْرَانيًّا".
حب عن أَنس (١) .
٤/ ١٣٠٢١ - ("ثلَاثٌ مَنْ كُنَّ فيه وَجَد حلَاوةَ الإِيمَانِ، وَحُرِّمَ عَلَى النَّارِ، وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَيْه: إِيمَانٌ باللَّه، وَحُبٌّ فِيهِ، وأَنْ يُلْقى في النَّار فَيحْترقَ أَحَبُّ إِلَيْه مِن أَنْ يعُودَ فِى الْكُفرِ".
ط، خ، م عن أنس بن مالك) (٢) .
٥/ ١٣٠٢٢ - "ثَلَاثُ دَعَوَات لَا تُرَدُّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلدِهِ، وَدَعْوَةُ الصَّائِمِ، وَدَعْوَة المسَافِرِ".
أبو الحسن بن فَهْرَوَيَه الذِّنْجَانِى في كتاب الثلاثيات ق، ض عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح بن حبان جـ ١ ص ٢٦٩ كثاب الإيمان باب ذكر وجود حلاوة الإيمان رقم ٢٣٧ بلفظ أخبرنا الحسن بن سفيان قال حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا أيوب عن أبى قلابة عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه ﷺ قال (ثلاث الحديث) والحسن بن سفيان ترجم في الميزان لاثنين بهذا الاسم رقم ١٨٥٢ وقال: عن عمر بن عبد العزيز، قال البخارى، لم يصح حديثه قلت: فأما سميه الحسن ابن سفيان الفسوى (رقم ١٨٥٣) الحافظ صاحب السند والأربعين فثقة، مسند ما علمت به بأسا، تفقه على أبى ثور وكان يفتى بمذهبه، ومحمد بن المثنى ترجم له في الميزان رقم ٨١١٥ وقال: وثقه ابن معين ثم ذكر فيه توثيقا.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وفى مجمع الزوائد جـ ١ ص ٥٥ باب: في الإسلام والإيمان: عن يحيى بن سيد، عن نوفل بن مسعود قال: دخلنا على أنس بن مالك فقلنا: حدثنا بما سمعت من رسول اللَّه ﷺ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ثلاث من كن فيه، حرم على النار، وحرمت النار عليه: إيمان باللَّه، وحب اللَّه ﵎، وأن يلقى في النار فيحترق أحب إليه من أن يرجع في الكفر" قال الهيثمى: له في الصحيح حديث بغير هذا السياق، رواه أحمد وأبو يعلى عن نوفل بن مسعود، ولم أر من ذكر له ترجمة إلا أن المزى قال في ترجمة يحيى القطان: روى عن نوفل بن مسعود صاحب أنس ولم أر في الطيالسى ولا في البخارى ولا في مسلم حديثا بهذا اللفظ.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٤٥٦ ورمز له بالصحة، قال المناوى: ورواه عن (أنس) أيضًا البيهقى في السنن، وفيه إبراهيم بن أبى بكر المروزى قال الذهبى: لا أعرفه اهـ.стр. 2813
٦/ ١٣٠٢٣ - "ثَلَاثٌ فِيهن شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ: السَّنَا، والسَّنُوتُ، قال محمد: ونسيتُ الثَّالِثَةَ".
ن، وسمويه، ض عن أَنس (١) .
٧/ ١٣٠٢٤ - "ثَلاثٌ من أَصْل الإِيمان: الكفُّ عَمَّنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللَّه، ولَا نُكفِّرُهُ بذنْبٍ، وَلا نخرجُهُ عن الإِسْلَامِ بعَمل، وَالْجهادُ مَاض مُنْذُ بَعَثَنى اللَّه إِلَّا أَنْ يقَاتِلَ آخِرُ أُمَّتى الدَّجَّالَ، لَا يُبطلُهُ جَوْرُ جَائِر وَلَا عَدْلُ عَادِل. وَالإِيمَانُ بالأَقْدَارِ كُلِّهَا".
د وابن منيع، ق، ض عن أَنس (٢) .
٨/ ١٣٠٢٥ - "ثَلَاثٌ لَنْ تَزَلْن في أُمَّتى: التَّفاخرُ بالأَحْسَاب، والنِّياحَةُ، والأَنْوَاءُ".
ع، ض، ز عن أَنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٤٦٤ من رواية النسائى: عن أنس، ورمز له بالصحة وفى ابن ماجه جـ ٢ ص ١١٤٤ كتاب (الطب) باب: السنا والسنوت، بلفظ "عليكم بالسنا والسنوت؛ فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام" وهو في نسخة الظاهرية بلفظ (ت) بدلا من (ن).
والسنى بالقصر: نبات معروف يصنع منه بعض الأدوية، والسنوت: العسل، وقيل: الرُّب، وقيل: الكمون، ويروى بضم السين والفتح أفصح وفى رواية "لو كان شئ ينجى من الموت لكان السنى والسنوت" اهـ. النهاية جـ ٢ ص ٤٠٧، ص ٤١٤، وفى ص ٤٢٦ منه قال: وفيه "لكل داء دواء إلا السام" يعنى: الموت، وألفه منقلبة عن واو. اهـ.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٤٣٤ ورمز له بالضعف، قال المناوى: فيه يزيد بن أبى نشبة لم يخرج له أحد من
الستة غير أبى داود، وهو مجهول كما قاله المزى وغيره اهـ.
وفى نسخة (قوله) بالالفاظ (ولا تكفره ولا تخرجه) بالتاء بدل النون، وما اخترناه هو المناسب للمعنى.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٤٦٧ لأبى يعلى: عن أنس، ورمز له بالحسن، قال المناوى: ورواه عنه (أى أنس) البزار أيضًا، قال الهيثمى: ورجاله ثقات اهـ.
ولا شك في أن هذه الثلاثة منهى عنها شرعًا، والمراد بالأنواء نسبة الامطار إليها كما كان يفعل أهل الجاهلية؛ بأن يقولوا: مطرنا بنوء كذا، قال المناوى: قال الزمخشرى: هى ثمانية وعشرون نجمًا معروفة المطالع في أزمنة السنة كلها، يسقط منها في كل ثلاث عشرة ليلة نجم في المغرب مع طلوع الفجر، ويطلع آخر يقابله في المشرق من ساعته، وانقضاء هذه النجوم مع انقضاء السنة فكانوا إذا سقط منها نجم وطلع آخر قالوا: لابد من رياح ومطر فينسبون كل غيم يكون عند ذلك إلى النجم الساقط ويقولون: مطرنا بنوء الثريا والدبران والسماك، والنوء من الأضداد فسمى به النجم إما الطالع أو الساقط اهـ.стр. 2814
٩/ ١٣٠٢٦ - "ثَلَاثٌ لَا يَحِلُّ لأَحَدٍ أنْ يَفْعَلَهنَّ: لَا يَؤُمُّ رَجُلٌ قَوْمًا فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بالدُّعَاءِ دُونَهُمْ، فَإِنْ فَعَلَ فقدْ خَانَهُمْ، وَلَا يَنْظُرُ في قعْرِ بَيْت قَبْلَ أَنْ يَسْتَأذنَ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ، وَلَا يُصَلِّى وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يَتَحفَّفَ".
د، وابن أبى عاصم، والهيثم بن كليب، ض عن يزيد بن شريح الحضرمى: عن أبى حَيّى: عن ثوبان، وعند هـ صدره، د عن يزيد بن شريح: عن أَبى حَيِّى: عن أبى هريرة هـ عن يزيد بن شريح: عن أَبى أُمامة (١) .
١٠/ ١٣٠٢٧ - "ثَلاثٌ لَا يُمْنَعْنَ: الْمَاءُ، والْكَلأُ، وَالنَّارُ".
هـ عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) في نسخة قوله - (يتحفف) بالحاء المهملة بدل الخاء وفى المنهل العذب المورود شرح سق أبى داود جـ ١ ص ١٩٧ في كتاب (الطهارة) باب: أيصلى الرجل وهو حاقن؟ بلفظ: حدثنا محمد بن عيسى حدثنا ابن عياش: عن حبيب بن صالح: عن يزيد بن شريح الحضرمى: عن أبى حيى المؤذن: عن ثوبان قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم: "ثلاث لا يحل لأحد وذكر الحديث".
وفى ابن ماجه جـ ١ ص ٢٩٨ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ولا يخص الإمام نفسه بالدعاء رقم ٩٢٣ بلفظ: محمد محمد بن المصفى الحمصى ثنا بقية بن الوليد: عن حبيب بن صالح: عن يزيد بن شريح: عن أبى حَيّى المؤذن: عن ثوبان قال: قال رسول اللَّه ﷺ لا يؤم عبد فيخص نفسه بدعوة دونهم، فإن فعل فقد خانهم" وفى نفس المصدر جـ ١ ص ٢٠٢ رقم ٦١٩ قال: حدثنا بقية: عن حبيب بن صالح: عن أبى حَيِّى المؤذن: عن ثوبان: عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "لا يقوم أحد من المسلمين وهو حاقن حتى يتخف".
وجاء في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٧٩ باب: لا يخص الإمام نفسه بالدعاء، عن أبى أمامة عن النبى ﷺ أنه قال: "لا يأت أحدكم الصلاة وهو حاقن" ولا يؤمن أحدكم فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فإن فعل فقد خانهم" قال الهيثمى: رواه أحمد، وله في رواية: "ولا يدخل عينيه بيتًا حتى يستأذن" قلت روى ابن ماجه منه "لا يأت أحدكم الصلاة وهو حاقن" وفيه السفر بن نسير وهو ضعيف، وقد وثقه ابن حبان اهـ وما وجدناه في ابن ماجه جـ ١ ص ٢٠٢ من رواية أبى أمامة التى فيها السفر بن تسير بلفظ: نهى أن يصلى الرجل وهو حاقن وفى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف السفر وكذا بشر بن آدم.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٤٨٥ ورمز له بالصحة وقال المناوى: قال الحافظ العراقى: سنده صحيح والحديث عن ابن ماجه في كتاب (الرهون) باب: المسلمون شركاء في ثلاث بلفظ: عن أبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ثلاث لا يمنعن. . . الحديث وذكره" قال في الزوائد: هذا إسناد صحيح، رجاله موثقون، لأن محمد بن عبد اللَّه بن يزيد، أبا يحيى المكى وثقه النسائى وابن أى حاتم وغيرهما وباقى رجال الإسناد على شرط الشيخين.
والمراد بالماء: ماء البئر المحفورة في موات، فماؤها مشترك.
والمراد بالكلأ: النبات الذى نبت في موات مباح.
والنفر: أى الأحجار التى يوقد منها، انظر المناوى.стр. 2815
١١/ ١٣٠٢٨ - "ثلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَإِنَّ اللَّه يَغْفِرُ لَهُ مَا سِوَى ذلِكَ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَكُنْ سَاحِرًا يَتْبَعُ السَّحَرَة، وَلمْ يَحْقِدْ عَلَى أَخيهِ".
خ في الأَدَب، طب، خط عن ابن عباس (١) .
١٢/ ١٣٠٢٩ - "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهى رَاجعَةٌ علَى صَاحِبها: الْبَغْىُ، وَالْمَكْرُ، والنَّكْثُ".
أَبو الشيخ في تفسيره، وابن مردويه، خط عن أَنس (٢) .
١٣/ ١٣٠٣٠ - "ثَلاثٌ أُقْسِمُ عَلَيْهنَّ: مَا نَقَصَ مَالٌ قَطُّ مِنْ صدَقَة، فَتَصَدَّقُوا، وَلَا عَفَا رَجُلٌ عَنْ مَظلمَة ظُلِمَهَا يَبْتَغِى بهَا وَجْهَ اللَّه إِلَّا زادَهُ اللَّه بهَا عزًا -فَاعْفُوا يَزدْكُمْ اللَّه عِزًا، وَلَا فَتَحَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِه بَابَ مَسْأَلَة يَسْأَلُ النَّاسَ- إِلَّا فَتَّحَ اللَّه عَلَيْهِ بَابَ فَقْزٍ".
حم، وابن أَبى الدنيا في دْم الغضب: عن عبد الرحمن بن عوف (٣) .
١٤/ ١٣٠٣١ - ("ثلَاثٌ مَنْ تَدَيَّنَ فِيهنَّ ثُمَّ مَات -وَلمْ يَقْض- فَإِنَّ اللَّه يَقْضى عَنْهُ: رَجُلٌ يَكُونُ في سَبِيلِ اللَّه فَيَخْلَقُ ثَوْبُهُ فَيَخَافُ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرتُه -أو كلمةً نحوَها- فَيَمُوتُ وَلَم يَقْضِ، وَرَجُلٌ مَاتَ عنْدَهُ رَجُل مُسْلِمٌ فَلم يَجِدْ مَا يُكَفَنهُ وَلَا مَا يُوَارِيهِ فَمَاتَ وَلم يقضِ، وَرَجُلٌ خافَ نَفْسِه الْعَنَتَ فَتَعَفَّفَ بِنِكَاحِ امْرَأَة فَمَاتَ ولَمْ يَقْضِ فَإِنَّ اللَّه ﵎ يقْضِى عنْهُ يَوْم الْقيامَةِ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٤٢١ وقال المناوى: رواه البخارى في الأدب، والطبرانى في الكبير: عن ابن عباس بإسناد حسن وهو في الخطيب جـ ٢ ص ٤ في ترجمة محمد بن إسماعيل بن محرز رقم ٤٢٣ وفى نسخة (قوله) لفظ (باللَّه) بدل (به) وفى نسختى (قوله والظاهرية) لفظ (الخطيب) بدل خط.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٤٢٢ وقال المناوى: وتمامه عند الخطيب وغيره، ثم قرأ رسول اللَّه ﷺ : ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ وقرأ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ وقرأ: ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ وقال: رواه الخطيب في ترجمة زيد بن على الكوفى: عن أنس أنظر الخطيب جـ ٨ ص ٤٤٩ رقم ٤٥٦٣ ترجمة زيد بن على المقرى، وقال المناوى: وفيه: مروان بن صبيح قال في الميزان: لا أعرفه وله خبر منكر ثم أورد هذا الخبر هـ.
انظر ترجمة (مروان) في الميزان رقم ٨٤٢٩.
وفى نسختى (قوله والظاهرية) لفظ (الخطيب) بدل خط.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٤٤٩ ورمز له بالضعف.
وفى نسخة (قوله) سقطت عبارة (فاعفوا يزدكم اللَّه عزًا).стр. 2816
بز عن عبد اللَّه بن عمرو، وفى سنده عبد الرحمن بن زياد بن أَنعُم وهو ضعُيف وقد وثِّق) (١) .
١٥/ ١٣٠٣٢ - "ثَلَاثٌ أَخَافُهُنَّ عَلَى أُمَّتِى: الاسْتِسْقَاءُ بالأْنوَاءِ، وَحَيْفُ السُّلْطَانِ، وَتَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ".
حم، طب عن جابر بن سَمُرَة (٢) .
١٦/ ١٣٠٣٣ - "ثَلَاثٌ مِن الْجَفَاءِ: أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ قائِمًا، أَوْ يَمْسَحَ جَبهَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَفرُغَ مِنَ صَلَاتِهِ، أَوْ يَنْفُخَ في سُجُودهِ".
ز عن عبد اللَّه بن بريدة عن أَبيه (٣) .
١٧/ ١٣٠٣٤ - "ثَلَاثٌ مُتَعَلِّقَاتٌ بالْعَرْشِ. الرَّحِمُ؛ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى بِكَ فَلا أُقْطَعُ، وَالأَمَانةُ؛ تقول: اللَّهُمَّ إِنِّى بِكَ فَلَا أُخَانُ، والنِّعَمَةُ؛ تَقُول: اللهُمَّ إِنِّى بِكَ فلَا أُكْفَرُ".
ز عن ثوبان (٤) .
١٨/ ١٣٠٣٥ - "ثَلَاثٌ لا يُفَطِّرْن الصَّائمَ: الْحِجَامَة، وَالْقُئُ، وَالاحتلَامُ".
عبد بن حميد، ت، وضَعَّفَهُ ع وابن خزيمة، حل، ق، وابن جرير: عن أبى سعيد، البزار وابن جرير، وابن النجار، ض عن ابن عباس (٥) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، و (عبد الرحمن بن زياد بن أنعم) له ترجمة في ميزان الاعتدال رقم ٤٨٦٦ وذكر فيه جرحًا وتعديلًا.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٤٤٥ من رواية أحمد والطبرانى في معاجمه الثلاثة والبزار ورمز له السيوطى بالضعف، وفيه محمد بن القاسم الأسدى، وثقه ابن معين، وكذبه أحمد، وضعفه بقية الأئمة، ذكره الهيثمى وغيره، وفى نسختى (قوله والظاهرية) (أخاف) بدل (أخافهن).(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٤٣٥ ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الزين العراقى وتلميذه الهيثمى: رجاله رجال الصحيح، ورواه الطبرانى في الأوسط من هذا الوجه.(٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١٤٩ كتاب (البر والصلة) باب: صلة الرحم وقطعها وقال: رواه البزار، وفيه: يزيد بن ربيعة الرجبى وهو متروك، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به، غير أن مجمع الزوائد جاء بلفظ (أخاف) بدل (أخان) و (أخان) هى المناسبة للأمانة، وإن كان معنى أخاف: أى أخاف أن أضيع وهو معنى قريب.(٥) الحديث في الصغير برقم ٣٤٨٣ ورمز له بالضعف، وقال المناوى: قال الترمذى: هذا غير محفوظ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم مضعف، والمشهور عن عطاء مرسلا ونقل ابن عباس عن البزار بسند معلول وعن ثوبان عند الطبرانى وهو ضعيف.стр. 2817
١٩/ ١٣٠٣٦ - "ثلَاثٌ لا يَمْنعْنَ الصيامَ: الْحِجَامَة، والْقئُ، والاحتلامُ -ولا يَتقيَّأُ مُتعَمِّدًا".
طب عن ثوبان (١) .
٢٠/ ١٣٠٣٧ - "ثلَاثٌ مِن فِعْلِ الْجَاهليَّة لا يَدَعُهُنَّ أَهْلُ الإِسْلَامِ: اسْتسْقَاءٌ بالْكَواكِب، وَطعْنٌ في النَّسَب، وَالنياحَةُ على الْميِّتِ".
خ في التاريخ، وابن سعد، والباوردى، وابن السكن، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ض عن مصعب بن عبيد اللَّه بن جُنادة بن مالك الأزدى، عن أبيه عن جده، قال خ في إِسناده نظر (٢) .
٢١/ ١٣٠٣٨ - "ثلَاثٌ لَا تَتْرُكهنَّ الْعَرب، وَهِى بهم كُفرٌ: الاسْتِسْقاءُ بالأَنْواءِ، والطَّعْنُ في النَّسَبِ، والنَّوْحُ".
خط، كر عن أَبى الدرداءَ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١٧٠ باب: جواز الحجامة للصائم، غير أنه بلفظ (ثلاثة) بدل ثلاث وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، ولثوبان في الأوسط: ثلاث لا يفطرن الصائم وذكره، وإسنادهما ضعيف اهـ وفى نسخة تونس الصائم بدل الصيام.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٤٣٦ من رواية البخارى في التاريخ والطبرانى في الكبير كلاهما من طريق الوليد ابن القاسم: عن مصعب بن عبيد اللَّه بن جنادة: عن ابيه: عن جده جنادة -بضم الجيم ثم نون- ابن مالك الأزدى الشامى نزيل مصر -يقال اسم أبيه: كثير- مختلف في صحبته، قال العجلى: تابعى ثقة، قال في التقريب: والحق أنهما اثنان: صحابى وتابعى متفقان في الاسم وكنية الأب، قال ابن سعد: وهو غير جنادة ابن أبى أمية، قال في الاصابة: رواه البخارى في تاريخه وقال: في إسناده نظر اهـ مناوى.
في نسخة الظاهرية زيادة لفظ (أهل) بعد (فعل) وفى نسخة قوله لفظ (الاستسقاء) بدل (استسقاء) بزيادة (أل).(٣) ذكر الخطيب البغدادى هذا الحديث في مرويات عبد الرحيم بن حبيب الخراسانى ٥٧٦٩ جـ ١١ ص ٨٦ وقال: عبد الرحيم بن حبيب بن عمر الأنصارى البغدادى يقع في أحاديثه بعض المناكير.
وهو في نسخة قوله (لا يتركهن) بدل (لا تتركهن) و (الأنواء) جمع نوء، وهو سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق، يقابله من ساعته، في كل ثلاثة عشر يومًا، وكانت العرب تضيف الأمطار، والرياح، والحر، والبرد، إلى الساقط منها فيقولون: مطرنا بنوء كذا، انظر مختار الصحاح ص ٦٨٣.стр. 2818
٢٢/ ١٣٠٣٩ - "ثَلَاثٌ في الْمُنافِقِ: إِدْا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وإِذا اثتُمِنَ خَان".
طس والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن جابر (١) .
٢٣/ ١٣٠٤٠ - "ثلاثٌ لَازمَاتٌ لأُمَّتِى: الطِّيَرَةُ، والْحَسَدُ، وَسُوءُ الظَّنِّ؛ قِيل: مَا يُذْهِبُهُنَّ يَا رسولَ اللَّه؟ قَال: إِذَا حَسَدْتَ فاسْتغْفِرِ اللَّه، وإِذا ظَنَنْتَ فلا تُحَقِّقْ، وَإذَا تَطَيَّرتَ فامْضِ".
طب عن حارثة بن النعمان (٢) .
٢٤/ ١٣٠٤١ - "ثلاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ، وَهَزلُهُنَّ جِدٌّ: النِّكاحُ، وَالطَّلاقُ، والرَّجْعَةُ".
د، ت حسن غريب هـ، ك، ق عن أَبى هريرة (٣) .
٢٥/ ١٣٠٤٢ - "ثَلاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ، وَهَزْلُهُنَّ جدٌّ: الطَّلَاقُ، والنكاحُ، والعِتاقُ".
القاضى أبو على الطبرانى في الأربعين: عن أَبى هريرة ﵁ (٤) .
٢٦/ ١٣٠٤٣ - "ثَلَاثٌ لَا يَجُوزُ اللَّعِبُ فِيهنَّ: الطلاقُ، والنكاحُ، والعتقُ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٠٨ باب: في النفاق وعلاماته وذكر المنافقين، مع تقديم لفظ (في المنافق) على (ثلاث) رواه البزار والطبرانى في الأوسط، قال الهيثمى: وفيه يوسف بن الخطاب وهو مجهول.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٤٦٥ برواية أبى الشيخ في كتاب (التوبيخ) والطبرانى في الكبير، ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (إسماعيل بن قيس الأنصارى) ضعف وإسماعيل هذا ترجمته في الميزان رقم ٩٢٧ وضعفه، وحارثة بن النعمان راوى الحديث - قال المناوى: هو حارثة بن النعمان بن نفيع بن زيد من بنى مالك بن النجار من فضلاء الصحابة شهد بدرًا، انظر ترجمته في الإصابة رقم ١٥٢٨.(٣) الحديث في نيل الأوطار جـ ٦ ص ١٩٩ كتاب (الطلاق) باب: ما جاء في الكلام الهازل وقال: رواه الخمسة إلا النسائى، وقال الترمذى حديث حسن غريب وقال: أخرجه أيضا الحاكم وصححه، وأخرجه الدارقطنى، وفى إسناده عبد الرحمن بن حبيب بن أزداك وهو مختلف فيه، قال النسائى: منكر الحديث، ووثقه غيره، قال الحافظ: فهو على هذا حسن، وهو عند ابن ماجه في كتاب (الطلاق) جـ ١ ص ٦٥٨ رقم ٢٠٣٩ من رواية أبى هريرة وسكت عنه صاحب الزوائد، وهو في الصغير برقم ٣٤٥١ ورمز له بالحسن غير أن المناوى قال: قال الترمذى: حسن غريب وتعقبه الذهبى أخذًا من ابن القطان بأن فيه عبد الرحمن بن حبيب المخزومى قال النسائى: منكر الحديث ثم أورد له مما أنكر عليه هذا الخبر اهـ.(٤) انظر الحديث الذى بعده.стр. 2819
طب عن فضالة بن عبيد (١) .
٢٧/ ١٣٠٤٤ - "ثَلاثٌ مُهْلكَاتٌ، وَثلَاثٌ مُنْجيَاتٌ، وَثَلَاثٌ دَرَجاتٌ، وَثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ؛ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه مَا الْمُهْلِكَاتُ؟ قَالَ: شُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْء بنَفْسِهِ، قِيل: فَمَا الْمُنْجِيَاتُ؟ قَال: تَقْوَى اللَّه في السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَالاقْتصَادُ في الْفَقْرَ وَالْغِنَى، وَالْعَدْلُ في الرِّضا وَالْغَضب، قِيلَ: فمَا الْكَفَّارَاتُ؟ قَال: نَقْل الأَقْدَام إِلَى المسَاجِد، وانْتِظَارُ الصَّلاة بَعْدَ الصَّلَاةِ، وَإِتْمَامُ الْوُضُوءِ فِى الْيَوْمِ الْبَارِد عِنَد السَّبَرَاتِ".
العسكرى في الأَمثال أَبو إِسحاق إِبراهيم بن أَحمد الْمَراغى في كتاب ثواب الأَعمال، خط عن ابن عباس (٢) .
٢٨/ ١٣٠٤٥ - "ثَلَاثٌ مَنْ لمْ يَكُنَّ فِيهِ فلَيْسَ منى وَلَا مِنَ اللَّه: حِلمٌ يرُدُّ بهِ جَهْلَ الْجَاهِل، وحُسْن خلُق يعِيشُ به في النَّاسِ، وَوَرعٌ يحْجُزِهُ عَنْ مَعَاصِى اللَّه".
الرافعى: عن على (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٤٨٥ ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: فيه ابن لهيعة رجاله رجال الصحيح، قال ابن حجر: وفيه رد على النووى إنكاره على الغزالى إيراد اللفظ قائلا: المعروف الخبر المار "ثلاث جدهن. . . إلخ" اهـ.(٢) يلاحظ أن الحديث ليس فيه تفسير الدرجات وفى مجمع الزوائد جـ ١ ص ٩٠، ٩١ كتاب الإيمان، باب: في المنجيات والمهلكات، قال: عن أنس عن النبى ﷺ أنه قال: "ثلاث كفارات، وثلاث درجات، وثلاث منجيات، وثلاث مهلكات: فأما الكفارات: فإسباغ الوضوء في السبرات، وانتظام الصلوات بعد الصلوات ونقل الأقدام إلى الجماعات: وأما الدرجات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام. وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى، وخشية اللَّه في السر والعلانية، وأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه" قال الهيثمى: رواه البراز والطبرانى، في الأوسط ببعضه، وقال: إعجاب المرء بنفسه من الخيلاء وفيه: زائدة بن أبى الرقاد وزياد النميرى وكلاهما مختلف في الاحتجاج به.
و(السبرة) بسكون الباء شدة البرد، وجمعها سَبَرات بفتح الباء، وسيأتى برواية ابن عمر وأنس رقم ٨٤/ ١٢٩٨٨.(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢٨ ص ٢٤ كتاب (الأدب) باب: ما جاء في حسن الخلق: عن على ﵁ مع اختلاف يسير جدًا، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والصغير، وفيه جماعة لم أعرفهم اهـ وحجز من بابى نصر وضرب.стр. 2820
٢٩/ ١٣٠٤٦ - "ثلاثٌ مِن كُنُوز البرِّ: كتْمَانُ الشَّكْوَى، وَكِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ، وَكِتْمَانُ الصَّدَقَة".
طب عن أَنس (١) .
٣٠/ ١٣٠٤٧ - "ثَلَاثٌ من كُنُوز الْبرِّ: إِخْفَاءُ الصَّدَقَةِ، وَكِتْمَانُ الْمُصيبَةِ، وَكِتْمَانُ الشَّكْوَى، يَقُولُ اللَّه تعالى: إِذَا ابْتلَيْتُ عَبْدِى ببَلَاءٍ فَصَبَرَ لَمْ يَشْكُنِى إِلَى عُوَّادِهِ ثُمَّ أَبْرَأتُهُ أبْدَلْتُهُ لَحْمًا خَيْرًا مِن لَحْمِهِ، وَدَمًا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ، وَإِنْ أرْسلتُهُ أَرْسَلتُهُ وَلَا ذنْبَ (علَيْهِ) وَإنْ تَوَفَّيْتُهُ إِلَى رَحْمَتِى".
طب، كر عن أنس (٢) .
٣١/ ١٣٠٤٨ - "ثَلَاثٌ لَيْسَ لأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِيهنَّ رُخْصَةٌ: بِرُّ الْوَالِدَينِ مُسْلمًا كَانَ أَوْ كَافِرًا، وَالْوَفَاءُ بالْعهْدِ لِمُسْلمٍ كَانَ أَوْ كَافِرًا، وَأَدَاءُ الأَمَالة إَلَى مُسْلمٍ كَانَ أَوْ كَافرًا".
هب، كر عن على (٣) .
٣٢/ ١٣٠٤٩ - "ثَلَاثٌ وَثَلَاثٌ وَثَلَاثٌ: فَثَلاث لَا يمينَ فيهِنَّ، وَثَلَاثٌ الْمَلْعُونُ فيهِنَّ، وَثَلَاثٌ أَشُك فِيهنَّ، فَأَمَّا الثلاثٌ الَّتى لا يمين فِيهنَّ. فَلَا يَمِين لِلْوَلَدِ مَعَ والِدِه، وَلَا الحواشي
(١) هذا الحديث يعتبر جزءًا من الذى يليه فانظره.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٤٣٣٩ مع اختلاف في بعضر ألفاظه، ورمز له بالضعف، قال المناوى: أورده ابن الجوزى في الموضوع، وقال: تفرد به الجارود وهو متروك، وتعقبه المؤلف بأنه لم يتهم بوضع بل هو ضعيف، قال الحافظ العراقى: رواه أيضًا أبو نعيم في كتاب الإيجاز وجوامع الكلم من حديث ابن عباس ﵄ وسنده ضعيف، وذكر في الجامع الصغير برقم ٣٤٤٠ حديثًا بلفظ " ثلاث من كنوز البر: كتمان الأوجاع، والبلوى، والمصيبات، ومن بث لم يصبر" من رواية تمام في فوائده من طريق ثابت بن عمر: عن مقاتل عن قيس بن سكن: عن ابن مسعود، و (ثابت) هذا أورده الذهبى في الضعفاء والمتروكين، وقال: ثابت بن عمرو عن مقاتل قال الدارقطنى ﵀: ضعيف.
والحديث في نسخة الظاهرية بلفظ (ولا ذنب له) بدلا من (عليه).(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٤٦٩ ورمز له بالضعف، قال المناوى: فيه إسماعيل بن أبان فإن كان هو الغنوى الكوفى فهو كما قال الذهبى: كذاب، وإن كان الوراق فثقة، وترجمتهما في الميزان رقم ٧٢٤، ٨٢٥.стр. 2821
لِلْمَرْأةِ مع زَوجِهَا، وَلَا لِلمَمْلُوك مَعَ سَيِّدهِ، وَأَمَّا الملعونُ فيهِنَّ: فَمَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيهِ، وَمَلعُونٌ مَنْ ذَبحَ لِغْير اللَّه، وَمَلْعُونٌ مَن غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ. وأما الَّتى أَشُكُّ فِيهنَّ: فعُذَيْرٌ لَا أَدْرى أَكان نبيا أمْ لَا، وَلا أدْرى ألُعِن تُبَّعٌ أَمْ لا، وَلَا أدْرى الْحُدُودُ كفَّارَةٌ لأَهْلِهَا أَمْ لَا".
كر عن ابن عباس (١) .
٣٣/ ١٣٠٥٠ - "ثلَاثٌ يُصَفِّين لَكَ وُدَّ أَخِيك: تُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيتهُ، وَتُوَسِّعُ لَهُ في الْمَجْلِسِ، وَتَدْعُوهُ بأَحَبِّ أَسْمَائِه إِلَيه".
ابن منده، طس، ك، هب، كر عن شيبة الحَجِبى: عن عمه عثمان بن طلحة الحَجَبى (٢) .
٣٤/ ١٣٠٥١ - "ثلاثُ ساعَات لِلمَرء الْمُسْلِم منْ دَعَا فِيهنَّ اسْتُجيبَ لَهُ مَا لَم يَسْأَلْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ أَوْ مَأثَمًا: حِينَ يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ بالصَّلَاةِ حَتَّى يَسْكُت، وَحِينَ يلتقِى الصَّفَّانِ حتَّى يحكُمَ اللَّه تعالى بَينَهُمَا، وَحِينَ ينْزلُ الْمَطرُ حَتَّى يَسْكُن". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٤٧٧ من رواية الإسماعيلى في معجمه وابن عساكر في تاريخه: عن ابن عباس، ورمز له بالحسن.
وهو في نسخة الظاهرية بلفظ (ابن عساكر) بدل (كر).
و(والتخوم) بضم التاء وفتحها بوزن هُبوط وعَروض: حدُّ الأرض قال ﷺ : "ملعون من تُخوم الأرض" اهـ الفائق جـ ١ ص ١٤٩.(٢) والحديث في الصغير برقم ٣٤٩٠ ورمز له بالضعف من رواية الطبرانى في الأوسط، والحاكم في المستدرك، والبيهقى في شعب الإيمان كلهم من حديث أبى مطرف: عن موسى بن عبد الملك عن عثمان بن طلحة بن أبى طلحة بن عثمان بن عبد الدار العبدرى الحجيى-بفتح وكسر الحاء المهملة والجيم الموحدة، نسبة إلى حجابة الكعبة المعظمة- صحابى شهير استشهد بأجنادين أو غيرها، قال الحاكم: أبو مطرف ثقة، قال الذهبى: لكن موسى ضعفه أبو حاتم، وقال الهيثمى: في كلامه على أحاديث الطبرانى: فيه موسى بن عبد الملك بن عمير، وهو ضعيف، وعثمان بن طلحة هذا قتل أبوه وعمه يوم أحد كافرين، وهاجر مع خالد بن الوليد ﵁ ودفع إليه النبى ﷺ مفتاح الكعبة، وعزاه أيضًا إلى البيهقى في الشعب عن عمر بن الخطاب موقوفًا عليه من قوله.
وانظر مجمع الزوائد كتاب الأدب باب: ما يصفى لك الود جـ ٨ ص ٨٢.стр. 2822
حل، كر عن عائشة (١) .
٣٥/ ١٣٠٥٢ - ("ثلَاثُ دَعْوَات للْمَرْءِ المسْلم، من دعا بهن استجيب له ما لم يسأل قطيعة رَحِمٍ أَوْ مأْثَم. حين يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ بالصلاة حتى يسْكُتَ، وَحين يَلتقِى الصَّفَّانِ حتى يَحْكُمَ اللَّه بينهُمَا، وحين ينْزلُ الْقطْرُ حتى يسْكُن".
حل من حديث عائشة) (٢) .
٣٦/ ١٣٠٥٣ - "ثلَاثٌ فيهنَّ الْبَرَكَةُ: الْبيعُ إِلى أَجَل، والْمُقارَضةُ، وإِخْلاطُ الْبُرِّ بالشَّعِير لِلبَيتِ لا للبَيْع".
هـ، كر عن صالح بن صُهيب: عن أَبيه صُهيب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٤٦٢ ورمز له بالضعف، وفى حلية الأولياء جـ ٩ ص ٣٢٠ عند الترجمة لعلى بن بكار بلفظ: حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن بركة، ثنا على بن بكار: عن يزيد بن السمط، عن الحكم بن عبد اللَّه بن سعد الأبلى، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبى الرجاء عن أمه عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث ساعات للمرء المسلم، ما دعا فيهن إلا استجيب له ما يسأل قطيعة رحم أو مأثما، قالت: فقلت: يا رسول اللَّه أية ساعة؟ قال: حين يؤذن المؤذن بالصلاة حتى يسكت، وحين يلتقى الصفان، حتى يحكم اللَّه بينهما، وحين ينزل المطر حتى يسكن" قالت: كيف أقول يا رسول اللَّه حين أسمع المؤذن؟ علمنى مما علمك اللَّه وأجهد قال: "تقولين كما كبر اللَّه، يقول اللَّه أكبر، أشهد أن لا إله إلا الده، أشهد أن محمدًا رسول اللَّه، وكفى، من لم يشهد، ثم صلى على وسلمى، ثم اذكر حاجتك" فقالت: يا عمرة إن دعوة المؤمن لا تذهب عن ثلاث: ما لم يسأل قطيعة رحم أو ماثما إما أن يعجل له فيعطى، وإما أن يكفر عنه، وإما أن يدخر له.
وفى النسخة (يجعل له) ولعله تحريف.
ومحمد بن بركة ترجمته في الميزان رقم ٧٢٦٦ - باسم: محمد بن بركة بن ذاعر شيخ محدث حلبى، حدث عن محمد بن عوف الطائى ونحوه ضعفه الدارقطنى وعلى بن بكار البصرى أبو الحسن الزاهد ترجمته في تهذيب التهذيب جـ ٧ رقم ٤٩٦ وقال: ذكره ابن حبان في الثقات، روى له النسائى حديثًا واحدًا في (الصائم يأكل ناسيًا) قلت: قال ابن سعد: كان عالمًا فقيهًا.
ويزيد بن السمط ترجمته في الميزان رقم ٩٧٠٤ وقال: دمشقى فقيه، وقال: وثقه أبو داود وغيره، وضعفه أبو عبد اللَّه الحاكم.(٢) الحديث من هامش مرتضى. وفى النسخة "مأثم" والقياس "مأثما".(٣) الحديث بلفظه في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ٦٣ حديث ٢٢٨٩ ط المطبعة العلمية باب: الشركة والمضاربة من أبواب التجارات، قال شارحه: والمقارضة بالقاف: هى المضاربة - ثم قال: في الزوائد: في إسناده صالح بن صهيب مجهول، وعبد الرحيم بن داود قال العقيلى: حديثه غير محفوظ اهـ ونصر بن قاسم، قال البخارى: حديئه مجهول واللَّه أعلم اهـ و (صالح بن صهيب بن سنان الرومى) ترجمته في تهذيب التهذيب جـ ٤ رقم ٦٦٧ ص ٣٩٥ وقال: عن أبيه بحديث "ثلاث فيهن البركة".стр. 2823
٣٧/ ١٣٠٥٤ - "ثلَاثُ دَعوات مُسْتَجَابَاتٌ لَا شكَّ فِيهنَّ: دَعْوةُ الْوَالد عَلَى وَلدِهِ، وَدعْوةُ الْمُسَافِر، وَدعْوَةُ الْمظلُوم".
حم، د، ت، حسن حب، عق، كر عن أَبى هريرة (١) .
٣٨/ ١٣٠٥٥ - "ثلَاثُ دعوات مُسْتجَابَات: دَعوةُ الصَّائم، ودَعْوةُ المُسَافِر، وَدَعَوْةُ الْمظلُوم".
عق، هب عن أَبى هريرة (٢) .
٣٩/ ١٣٠٥٦ - "ثلَاثُ دعوَات يُسْتجابُ لهُن، لا شَكَّ فيهنَّ: دَعوةُ الْمَظلُوم، وَدَعْوه الْمسَافِر، ودَعْوَةُ الْوَالِدِ لِولِدهِ".
هـ، ت عن أَبى هريرة (٣) .
٤٠/ ١٣٠٥٧ - "ثلاثٌ مِن الإِيَمانِ: الإِنْفَاقُ مِن الإِقْتَارِ، وَبَذْلُ السلام لِلْعَالَم، والإِنصَافُ من نفْسِكَ". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٥٥ لأحمد والبخارى في الأدب وفى الصلاة وأبى داود والترمذى في البر عن أبى هريرة، قال الترمذى: حسن انتهى.
والحديث رواه كلهم من حديث أبى جعفر المدنى، ويقال له: المؤذن، قال المناوى وغيره: لا يعرف.
وقال ابن العربى في العارضة: الحديث مجهول، وربما شهدت له الأصول اهـ.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٥٣ مع تقديم "دعوة المظلوم" على "دعوة المسافر" ورمز له بالحسن، قال المناوى: من الأجوبة المسكنة أنه قيل لعلى -كرم اللَّه وجهه: كم بين السماء والأرض؟ قال: دعوة مستجابة، قيل: كم بين المشرق والمغرب؟ قال: مسيرة يوم للشمس فسؤال السائل إما اختبار، وإما استبصار فصدر عنه من الجواب ما أسكته، ثم ذكر المناوى أن فيه محمد بن سليمان الباغندى وقال: أورده الذهبى في الضعفاء وقال: صدوق فيه لين.(٣) الحديث عند ابن ماجه في كتاب (الدعاء) باب: دعوة الوالد، ودعوة المظلوم، بلفظ: عن أبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده".
وفى الجامع الصغير برقم ٣٤٥٤ لابن ماجه: عن أبى هريرة ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال المقريزى في تذكرته: يستجاب الدعاء في أوقات: منها عند القيام إلى الصلاة، وعند لقاء العدو في الحرب، وإذا قال مثل ما يقول المؤذن ثم دعا، وبين الأذان والإقامة، وعند نزول المطر، ودعوة الوالد لولده، والمظلوم حتى ينتصر، ودعوة المسافر حتى يرجع والمريض حتى يبرأ إلخ ثم قال المناوى: عدل -أى السيوطى في الصغير- عن عزوه للترمذى، لأنه عنده من رواية يحيى بن كثير عن أبى جعفر، وأبو جعفر لا يعرف حاله ولم يروه عنه غير يحيى ذكره ابن القطان.стр. 2824
بز، طب عن عمار ورجَّح بز وقفه عليه (١) .
٤١/ ١٣٠٥٨ - "ثلاثُ خِلَال مَنْ جَمَعَهُنَّ لْقد جَمَعَ حلالَ الإِيمان: الإِنْفاقُ مِن الإِقْتَار، والإِنصافُ من نفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلام لِلْعالَم".
حل عن عمار (٢) .
٤٢/ ١٣٠٥٩ - ("ثَلَاثٌ فِيهِنَّ الْمَقْت مِن اللَّه: الرجُل يأَكُلُ مِن غَيْر جُوعٍ، وَالرَّجُلُ يَضْحَكُ مِن غير عَجَب، وَالرَّجُلُ ينَامُ بالنَّهار مِنْ غير شَهَر لِقِيَام اللَّيْل".
هـ عن معاذ بن جبل، حل عن أَنس ابن مالك) (٣) .
٤٣/ ١٣٠٦٠ - "ثَلَاثٌ منَ كُنَّ فِيهِ اسْتَوجبَ الثواب، واسْتَكْمَل الإِيمَان: خُلُقٌ يعِيشُ بهِ في النَّاسِ، وَوَرعٌ يحْجِزُهُ عن مَحَارِمِ اللَّه، وحلْمٌ يرُدُّهُ عن جهْلِ الْجَاهِل".
بَز وضعَّفَه: عن أَنس (٤) .
٤٤/ ١٣٠٦١ - "ثلاثٌ أحْلِفُ عَلَيْهنَّ: يَجَعَلُ اللَّه -تعالى- من لَهُ سَهْمٌ في الإِسْلَامِ كَمَنْ لا سَهْمَ لَهُ؛ وَأَسْهُمُ الإسلامِ الثَّلَاثَةُ: الصلاةُ، والصومُ، والزكاةُ - ولَا يَتوَلَّى اللَّه عبدًا في الدنْيَا فَيُوَلِّيَهُ غيرهُ يومَ الْقِيَامِة، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلا جَعَلَهُ اللَّه مَعَهُمْ (يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٤١ ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: -أى عن سند البزار- رجاله رجال الصحيح إلا أن الحسن بن عبد اللَّه الكوفى شيخ البزار لم أر من ذكره، وقال عن سند الطبرانى: فيه القاسم أبو عبد الرحمن وهو ضعيف.
و(الإقتار) القلة، و (بذل السلام للعالم) المراد جميع المسلمين من عرفته ومن لم تعرفه، و (الإنصاف من نفسك) أى العدل، وذلك بأداء حق اللَّه، وحق الخلق.(٢) انظر الحديث السابق فهو بمعناه، وفى الحلية جـ ١ ص ١٤١ عند الترجمة لعمار بن ياسر، بلفظ: حدثنا سلمان بن أحمد، ثنا العباس بن حمدان: ثنا محمد بن سعيد بن سويد الكوفى حدثنى أبى عن عبد الرحمن ابن القاسم: عن القاسم أبى أمامة: عن عمار بن ياسر قال: "ثلاث خلال من جمعن فقد جمع خلال الإيمان -فقال عمار عند ذلك سمعته يقول-: الإنفاق من الإقتار، والإنصاف من نفسك، وبذل السلام".(٣) الحديث من هامش مرتضى.(٤) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٢٣ ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: فيه عبد اللَّه بن سليمان قال البزار: حدث بأحاديث لا يتابع عليها وقال في موضع آخر: فيه من لم أعرفهم وحجز من بابى نصر وضرب.стр. 2825
والرَّابعةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجوْتُ أَنْ لَا آثَمَ، لَا يَسْتُر اللَّه عبدًا في الدُّنيا إِلَّا سَتَرَهُ يومَ القيامة".
حم، ن، ك، هب عن عائشة، ع عن ابن مسعود، طب عن أبى أُمامة (١) .
٤٥/ ١٣٠٦٢ - "ثلاثٌ من كُنَّ فِيه حُرِم عَلَى النارِ، وحُرِّمَتِ النَّار عَليهِ: إِيمانٌ باللَّه، وَحُبُّ اللَّه ﵎، وَأَنْ يُلقَى فِى النَّار فَيَحْترقَ أحَبُّ إِليه من أن يرْجعَ في الْكُفْر".
حم، ع، حل عن أَنس (٢) .
٤٦/ ١٣٠٦٣ - "ثلَاثٌ مِن أَخْلَاقِ الإِيَمانِ: مَن إِذا غضِبَ لمْ يُدخِلهُ غَضبُهُ فِى بَاطِلٍ، ومنْ إِذا رضِى لمْ يُخْرِجهُ رضاهُ مِن حقٍّ، وَمَن إِذَا قَدَرَ لمْ يَتعاط ما ليسَ له".
طس عن أنس وفيه بشر بن الحسين، كذاب (٣) .
٤٧/ ١٣٠٦٤ - "ثلَاثٌ كُلُّهُنَ حقٌّ علَى الْمُسْلِم: عِيادةُ الْمَريضِ، وشُهودُ الجنازةِ، وتَشْمِيت الْعاطِسِ إِذا حَمِد اللَّه".
خ في الأَدب، كر عن أَبى هريرة (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٤٦ بدون "يوم القيامة" بعد قوله: "معهم" ورمز له بالحسن قال المناوى تعليقًا على قوله ﷺ : "إلا ستره يوم القيامة" في رواية الحاكم "في الآخرة" بدل "يوم القيامة" ثم قال: فقال عمر بن عبد العزيز: إذا سمعتم مثل هذا الحديث يحدث به عروة عن عائشة ﵂ فاحفظوه اهـ.
ثم قال المناوى: "رواه أحمد والنسائى والحاكم والبيهقى" من حديث شيبة الحضرمى عن عائشة قال الحاكم: شيبة الحضرمى ويقال: المخضرمى قد أخرج له البخارى وتعقبه الذهبى بأنه ما خرج له النسائى سوى هذا الحديث، وفيه جهالة اهـ وفيه أيضًا همام بن يحيى أورده الذهبى في الضعفاء، وقال: من رجال الصحيحين، لكن قال: القطان لا يرضى حفظه، وقال الهيثمى عن سند الطبرانى عن أبى أمامة الباهلى: رجاله ثقات.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في باب: الإسلام والإيمان، من كتاب (الإيمان) جـ ١ ص ٥٥ عن أنس بن مالك، قال الهيثمى: قلت: له في الصحيح حديث بغير هذا السياق رواه أحمد وأبو يعلى.(٣) الحديث بلفظه في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٥٩ باب: في خصال الإيمان، من كتاب (الإيمان) عن أنس بن مالك ﵁ قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير، وفيه بشر بن الحسين كذاب اهـ.
وبشر هذا ترجمته في ميزان الاعتدال رقم ١١٩٢ وذكر فيه جرحًا وذكر نبذًا من أحاديثه الموضوعة.(٤) الحديث في الأدب المفرد برقم ٥١٩ باب: عيادة الرضى. ذكر الحديث عن أبى هريرة باللفظ المذكور بهذا السند أخرجه ابن جان في شرح فضل اللَّه (عن الإتحاف) وفى الجامع الصغير ذكر الحديث بلفظ: "حق على كل مسلم" رقم ٣٤٥٩ ورمز له بالحسن.стр. 2826
٤٨/ ١٣٠٦٥ - "ثلَاثٌ من كُنَّ فِيهِ، أَوْ واحِدةٌ مِنهُنَّ زُوِّج من الحورِ الْعِينِ حيثُ شاءَ: رجُلٌ ائتُمِن علَى أمانَة خفِيَّة شهِيَّة فَأَدَّاها مِن مَخافَةِ اللَّه ، وَرَجُلٌ عفا عَنْ قاتِلٍ، وَرجُلٌ قَرَأ لى دُبُر كُلِّ صلَاة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عَشْر مَرَّات".
ابن السنى في عمل اليوم والليلة، وأَبو الشيخ في الثواب، كر عن ابن عباس (١) .
٤٩/ ١٣٠٦٦ - "ثلَاثٌ لِلمُهَاجر بعْدَ الصَّدرَ".
خ، هـ عن العلاءِ بن الحضرمى (٢) .
٥٠/ ١٣٠٦٧ - "ثَلَاثٌ إِذا خرجْن لا ينْفَعُ نَفْسًا إِيمانُهَا لمْ تكُن آمنَتْ مِن قبْلُ أَوْ كسبتْ فِى إِيمانِها خيرًا: طُلُوعُ الشَّمْسِ من مَغْربها، وَالدَّجَّالُ، ودابَّةُ الأرضِ". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٢٤ لابن عساكر في التاريخ عن ابن عباس، ورمز له بالضعف، ورواه -مع تغيير بعض ألفاظه- ابن السنى في عمل اليوم والليلة في باب: ما يقول في دبر صلاة الصبح: رقم ١٣٢ بلفظ: حدثنا محمد بن إبراهيم بن هارون الحضرمى، ثنا سلمان ابن عمرو (عمر) بن خالد، ثنا أبى عن الخليل بن مرة: عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصارى: عن عطاء: عن ابن عباس ﵄ عن النبى ﷺ قال: "ثلاث من كن فيه أو واحدة منهن زوج من الحور العين حيث شاء: رجل ائتمن على أمانة خفية شهية فأداها من مخافة اللَّه ، ورجل عفا عن قاتله، ورجل قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ في دبر كل صلاة عشر مرات".(٢) الحديث في البخارى جـ ٥ ص ٨٧ ط/ الشعب كتاب (المناقب) باب: إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه، بلفظ: حدثنى إبراهيم بن حمزة حدثنا هاشم: عن عبد الرحمن بن حميد الزهرى، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يسأل السائب ابن أخت النمر ما سمعت في سكنى مكة؟ قال: سمعت العلاء بن الحضرمى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث للمهاجر بعد الصدر".
وفى سنن ابن ماجه جـ ١ ص ٣٤١ في كتاب (إقامة الصلاة) باب: كم يقصر المسافر إذا أقام ببلدة رقم ١٠٧٣ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا حاتم بن إسماعيل: عن عبد الرحمن بن حميد الزهرى قال: سألت السائب بن يزيد ماذا سمعت في سكنى مكة؟ قال: سمعت العلاء بن الحضرمى يقول: قال النبى ﷺ : "ثلاثًا للمهاجر بعد الصدر".
وفى زاد المسلم فيما اتفق عليه البخارى ومسلم جـ ١ ص ١٦٦ قال مؤلفه: أخرجه البخارى في كتاب (مناقب الأنصار) في باب: إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه، ومسلم في كتاب (الحج) في باب: جواز الإقامة للمهاجر فيها بعد فراغ الحج والعمرة ثلاثة أيام بلا زيادة.
و(الصدر) بفتح الدال: رجوع المسافر من سفرة والشارب من مورده يريد طواف الصدر، والمعنى: ثلاث ليال يرخص في الإقامة بمكة فيها بعد طواف الصدر للمهاجر، وجوز بعضهم الإقامة بعد فتح مكة، وهو الأشبه بالصواب اهـ.стр. 2827
م، ت عن أبى هريرة (١) .
٥١/ ١٣٠٦٨ - ("ثلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْها: الصلاةُ إِذا أَتَتْ، والْجَنازةُ إِذا حضرتْ، والأيِّمُ إِذَا وَجدَتْ كُفْؤًا".
ت وحسَّنه من حديث عَلِى، وكذا رواه الإِمام أحمد (٢) .
٥٢/ ١٣٠٦٩ - "ثلَاثٌ من كُلِّ شَهْر، ورَمضَانُ إِلى رمَضَان؛ فَهدا صِيامُ الدَّهْر كُلِّه".
م، د، ن عن أَبى قتادة (٣) . الحواشي
(١) الحديث ورد في الجامع الصغير برقم ٣٤٤٧ قال المناوى: ولم يذكر البخارى هذا إلا في طلوع الشمس من مغربها.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وهو عند الترمذى في كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في تعجيل الجنازة رقم ١٠٧٥ بلفظ: حدثنا قتيبة، حدثنا عبد اللَّه بن وهب عن سعيد بن عبد اللَّه الجهنى عن محمد بن عمر بن على ابن أبى طالب: عن أبيه: عن على بن أبى طالب أن رسول اللَّه ﷺ قال له: "يا على ثلاث لا تؤخرها: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفؤًا" قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، وما أرى إسناده بمتصل.
قال الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقى محقق الترمذى: والحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في الجنازة لا تؤخر إذا حضرت ولا تتبع بنار الحديث رقم ١٤٨٦ بتحقيقنا.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٧٥ ورمز له بالصحة، قال المناوى: زاد النسائى "أيام البيض" بعد كلمة "ثلاث من كل شهر" وقال أيضًا: أخرجه مسلم وأبو داود والنسائى: عن أبى قتادة كلهم في الصوم ولم يخرج البخارى شيئًا عن أبى قتادة، وفى مختصر صحيح مسلم للمنذرى كتاب (الصوم) باب: صوم يوم عرفة رقم ٦٢٠ قال: عن أبى قتادة ﵁ رجلا أتى النبى ﷺ فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول اللَّه ﷺ من قوله، فلما رأى عمر غضبه قال: رضينا باللَّه ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيًا، نعوذ باللَّه: من غضب اللَّه، وغضب رسوله، فجعل عمر يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه، فقال عمر: يا رسول اللَّه: كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: "لا صام ولا أفطر" أو قال: "لم يصم ولم يفطر" قال: كيف من يصوم يومين، ويفطر يومًا؟ قال: "ويطيق ذلك أحد؟ " قال: كيف من يصوم يومًا، ويفطر يومًا؟ قال: "ذاك صوم داود ﵇" قال: كيف من يصوم يومًا ويفطر يومين؟ قال: "وددت أنى طُوِّقت ذاك" ثم قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله، وصيام يوم عرفة أحتسب على اللَّه أن يكفر السنة التى قبله، والسنة التى بعده، وصيام يوم عاشوراء احتسب على اللَّه أن يكفر السنة التى قبله ومعنى (ثلاث من كل شهر) أى: صيام ثلاثة أيام من كل شهر.стр. 2828
٥٣/ ١٣٠٧٠ - "ثَلاثٌ من كُنَّ فِيهِ وُقى شُح نَفْسِهِ: من أَدَّى الزكاةَ، وقرَى الضَّيف، وأَعْطى في النَّائبةِ".
طب وأَبو نعيم: عن خالد بن زيد بن حَارثة الأَنصارى (١)
٥٤/ ١٣٠٧١ - ("ثَلَاثٌ من كُنَّ فِيهِ أَظَلَّهُ اللَّه تَحْت ظِلِّ عَرْشِهِ، يَوْمَ لَا ظِل إِلَّا ظِلُّهُ: الْوُضُوءُ فِى الْمكارهِ، والْمَشْىُ إِلَى الْمَساجدِ فِى الظُّلَم، وَإِطْعَامُ الْجَائِع".
أَبو الشيخ في الثواب، والتميمى من حديث جابر) (٢) .
٥٥/ ١٣٠٧٢ - "ثلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فقَدْ طَعِمَ طعْمَ الإِيمَان: منْ عَبَد اللَّه وَحْدَهُ وَأَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَأَعْطى زَكاةَ مالِهِ - طَيِّبَةً بهَا نَفْسُهُ رَافِدَةً عَليْهِ كُلَّ عَامٍ، وَلا يُعْطِى الْهَرمَةَ ولَا الدَّرِنَة ولَا الْمَريضَه وَلا الشَّرطَ اللئيمةً، وَلَكِنْ مِنْ أَوْسطِ أمْوَالِكُمْ؛ فَإنَّ اللَّه لمْ يسْأَلْكُمْ خَيْرَهُ وَلَمْ يَأَمُرْكُمْ بشَرِّهِ، وَزكَّى نفْسَهُ (قيلَ: وَمَا تزْكِيَةُ نفسِهِ؟ ) قال: أَنْ يعْلَمَ أنَّ اللَّه مَعَهُ حَيْثُما كان".
د، وابن سعد، والحكيم طب، ق عن عبد اللَّه بن معاوية الغاضِرى (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٢٠ قال المناوى: عن خالد بن زيد بن حارثة، ويقال: ابن يزيد بن حارثة بحاء مهملة ومثلثة الأنصارى، قال الذهبى: مختلف في صحبته، وقال ابن حجر ﵀: ذكره البخارى وابن حبان في التابعين، قال الهيثمى: فيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ضعيف، اهـ لكن قال في الإصابة: إسناده حسن. وخالد بن زيد بن حارثة الأنصارى ترجمته في الإصابة جـ ٣ ص ٥٨ رقم ١٤٤١ وقال: روى أبو يعلى والطبرانى من طريق مجمع بن يحيى بن يزيد بن حارثة: سمعت عمى خالد بن زيد بن حارثة الأنصارى يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "برئ من الشح من آتى الزكاة، وقرى الضيف، وأعطى في النائبة" إسناده حسن، لكن ذكره البخارى وابن حبان في التابعين.
وهذا الحديث قد سبق في حرف الباء بلفظ "برئ من الشح".(٢) الحديث من هامش مرتضى.(٣) الحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى، بسنده عن عبد اللَّه بن معاوية الغاضرى جـ ٤ ص ٩٥، ٩٦ ط الهند سنة ١٣٥٢ هـ في كتاب (الزكاة) باب: لا يأخذ الساعى فيما يأخذ مريضًا ولا معيبًا إلخ، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. وفى المنهل العذب المورود شرح سنن الإمام أبى داود جـ ٩ ص ١٨٠ في كتاب (الزكاة) بلفظ: قال أبو داود: وقرأت في كتاب عبد اللَّه بن سالم بحمص عند آل عمرو بن الحارث الحمصى عن الزبير قال: وأخبرنى يحيى بن جابر عن جبير بن نفير عن عبد اللَّه بن معاوية الغاضرى من غاضرة قيس قال؟ قال النبى ﷺ : "ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد اللَّه وحده وأنه لا إله إلا اللَّه، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه -رافدة عليه كل عام- ولا يعطى الهرمة ولا الدرنة ولا المريضة ولا الشرط =стр. 2829
٥٦/ ١٣٠٧٣ - "ثَلَاثٌ أُقْسمُ عليْهنَّ: ما نَقَصَ مَالُ عبدٍ منْ صدَقة، ولا ظُلِم عَبْدٌ مظلَمةً صبَرَ عَليْهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّه عِزًا، ولَا فَتحَ عَبْدٌ بَاب مَسْألَة إلَّا فَتحَ اللَّه عليْهِ بَاب فقْرٍ. وأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فاحفظُوهُ؛ إِنَّما الدُّنْيَا لأرَبَعَةِ نَفَرٍ: عَبْد رزَقَهُ اللَّه مَالًا وَعِلْمًا؛ فَهُو يَتَّقِى فِيهِ ربَّهُ، وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَيَعْلمَ للَّه فِيهِ حَقَا، فَهَذَا بأَفْضَلِ الْمنازل، وَعَبْدٍ رزَقهُ اللَّه عِلمًا وَلَم يَرْزُقهُ مالًا فَهُوَ صادِقٌ النِّيَّة يقُولُ: لَوْ أَنَّ لِى مالًا لَعَمِلتُ بعَمل فُلَان فَهُوَ بِنِيَّتِهِ، فَأَجْرُهمَا سَوَاءٌ، وَعَبْدٍ رزَقَهُ اللَّه مالًا ولمْ يرْزُقهُ عِلمًا - يَخْبطُ فِى مَالِهِ بغير عِلْمٍ لا يَتَّقِى فيهِ رَبَّه ولا يصِل فِيهِ رحِمهُ وَلا يَعْلمُ للَّه حقا، فَهذا بأَخْبثِ الْمَنازل، وعبد لم يَرْزُقْهُ اللَّه مالًا ولا عِلمًا فهُوَ يقُولُ: لَوْ أنَّ لِى مالًا لعملتُ فِيهِ بعمل فُلَان؛ فهُو بنيته فوزْرُهُما سَوَاءٌ".
حم، ت حسن صحيح: عن أَبى كبشة الأَنمارى (١) .
٥٧/ ١٣٠٧٤ - "ثَلَاثٌ منْ كُنَّ فِيهِ نَشرَ اللَّه عَليهِ كنفُه، وَأَدْخَلهُ جَنَّتَهُ: رفْقٌ بالضَّعِيفِ، وَشَفقَةٌ عَلَى الْوالِدين، والإِحْسانُ إِلَى الْمَمْلُوكِ".
ت غريب عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٥٠ لأحمد والترمذى عن أبى كبشة الأنمارى واسمه سيد بن عمرو، وقيل غير ذلك.
و(أخبث المنازل) أى: أخسها وأحقرها عند اللَّه.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤١٦ للترمذى في الزهد، عن جابر بن عبد اللَّه، وقال: غريب، ورمز له السيوطى بالحسن، وقال المناوى: وفيه عبد اللَّه بن إبراهيم المعافرى قال المزى: هو متهم أى بالوضع، وهو عند الترمذى، في كتاب (صفة القيامة والرقائق والورع) باب: ٤٨ رقم ٢٤٩٤ ط/ الحلبى بلفظ: حدثنا مسلمة بن شبيب حدثنا عبد اللَّه بن إبراهيم الغفارى المدنى: حدثنى أبى: عن أبى بكر بن المنكدر: عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث من كن فيه ستر اللَّه عليه كنفه، وأدخله جنته: رفق بالضعيف، وشفقة على الوالدين، وإحسان إلى المملوك" قال: هذا حديث حسن غريب، وأبو بكر بن المنكدر هو أخو محمد ابن المنكدر.стр. 2830
٥٨/ ١٣٠٧٥ - "ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ: الْوسَائدُ، وَالدُّهْن، وَاللَّبنُ".
ت غريب طب، هب عن ابن عمر (١) .
٥٩/ ١٣٠٧٦ - ("ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دعْوَتُهُمْ: الصائمُ حِينَ يُفْطِرُ، والإِمامُ العادِلُ، ودعْوةُ الْمَظلُومِ؛ يرْفعُهَا اللَّه فوق الغمامِ ويقولُ: وعِزَّتى، لأَنصُرَنَّكَ ولو بعده حينٍ".
ط، هـ من حديث أبى هريرة) (٢) .
٦٠/ ١٣٠٧٧ - "ثلَاثٌ من لمْ يأت بهنَّ يَوْم الْقِيامة فلَا شئَ لَهُ: وَرعٌ يحجِزُهُ عن محارِم اللَّه، وخُلُقٌ يُدَارِى بِهِ النَّاسَ، وَحِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ السَّفِيهِ".
الحكيم عن بريدة (٣) .
٦١/ ١٣٠٧٨ - "ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ أَوْ وَاحِدَةٌ منْهُنَّ فلَا يُعْتَدَّنَّ بشَىْءٍ مِنْ عمَلِهِ: مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ تَقوى تحجزُهُ عنْ مَعَاصِى اللَّه، أَوْ خُلُقٌ يَعِيشُ بهِ فِى النَّاسِ، أو حِلمٌ يرُدُّ بهِ السَّفِيهَ". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٧٩ للترمذى في الاستئذان وقال: غريب، ورمز له السيوطى بالحسن، وقال المناوى: وفى الميزان عن أبى حاتم: هذا حديث منكر، وقال ابن القيم: حديث معلول رواه الترمذى وذكر علته، ولا أحفظ الآن ما قيل فيه إلا أنه من رواية عبد اللَّه بن مسلم ابن حبيب: عن أبيه: عن ابن عمر، وقال ابن حبان: إسناده حسن لكنه ليس على شرط البخارى.
والحديث في كشف الخفاء، وقال: رواه الترمذى وأبو داود عن ابن عمر.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وفى مسند الطيالسى جـ ١٠ ص ٣٣٧ رقم ٢٥٨٤ مسند أبى هريرة، وفى سنن ابن ماجة جـ ١ ص ٥٥٧ ط/ الحلبى تحقيق عبد الباقى كتاب (الصيام) باب: في الصائم لا ترد دعوته، رقم ١٧٥٢ بلفظ "ثلاث لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر ودعوة المظلوم يرفعها اللَّه دون الغمام يوم القيامة، وتفتح لها أبواب السماء ويقول: بعزتى لأنصرنك ولو بعد حين".(٣) في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٢٤ كتاب (الأدب) باب: ما جاء في حسن الخلق، عن على بن أبى طالب قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن فليس منى ولا من اللَّه، قيل: ومن هن يا رسول اللَّه؟ قال: حلم يرد به جهل الجاهل، وحسن خلق. يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن معاص اللَّه" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والصغير وفيه جماعة لم أعرفهم اهـ وحجز يحجز من بابى نصر وضرب.стр. 2831
الطبرانى، والخرائطى في مكارم الأخلاق، وابن النجار: عن ابن عباس (١) .
٦٢/ ١٣٠٧٩ - "ثَلَاثٌ من كُنَّ فِيه فهُو مُنافِقٌ: إَذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذا وعد أَخْلفَ، وإِذَا ائتُمِن خَانَ (قال رجل: يا رسول اللَّه، فإِن ذَهَبَتِ اثنتانِ وَبَقِيَتْ واحِدَةٌ؟ قال): فَإِنَّ علَيهِ شُعْبَةٌ مِنْ نِفاقٍ مَا بَقِى فِيهِ مِنْهُنَّ شئٌ".
ابن النجار عن أبى هريرة (٢) .
٦٣/ ١٣٠٨٠ - "ثَلَاثٌ لوْ يعْلم النَّاسُ ما فِيهن مَا أُخِذْن إلَّا بسُهْمَةِ - حِرْصًا علَى ما فِيهنَّ مِنَ الْخَيرْ والْبَرَكةِ: التَّأذِينُ بالصَّلَواتِ، والتَّهْجيرُ بالْجَمَاعَاتِ، والصَّلاةُ فِى أوَّل الصُّفْوفِ".
أَبو الشيخ في الأَذان، وابن النجار: عن أَبى هريرة (٣) .
٦٤/ ١٣٠٨١ - "ثَلَاثٌ يُدْرِكُ بهنَّ الْعَبْدُ رَغَائب الدُّنْيا والآخِرَةِ: الصبرُ عند البلاءِ، والرِّضَا بالقضاءِ، والدُّعاءُ في الرَّخاءِ". الحواشي
(١) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى جـ ١ ص ٥ باب: الحث على الأخلاق الصالحة والترغيب فيها، بلفظ: حدثنا أحمد بن موسى المعدل البزار، حدثنا ابن أبى الزرد الأبلى، حدثنا ياسين بن حماد، حدثنا الخليل بن هرة: عن إسماعيل بن إبراهيم: عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث من لم تكن فيه أو واحدة منهن فلا تعتدن بشئ من عمله: تقوى تحجزه عن معاصى اللَّه، أو حلم يكف به السفيه، أو خلق يعيش به في الناس". وإسماعيل بن إبراهيم الراوى عن عطاء ترجمته في الميزان رقم ٨٣٠ وقال: مجهول، والخليل بن مرة ترجم له في الميزان برقم ٢٥٧٢ وقال: قال أبو زرعة: شيخ صالح، وقال البخارى: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بقوى، وقال ابن عدى: ليس بمتروك.(٢) ذكره الهيثمى بزيادة ونقص عن أنس بن مالك حيث قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول "ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وحج واعتمر وقال: إننى مسلم: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائمن خان" رواه أبو يعلى، وفيه يزيد الرقاشى وهو ضعيف، وروى عن ابن مسعود عن النبى ﷺ قال: "ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن كانت فيه خصلة ففيه خصلة من النفاق: إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف" رواه البزار ورجاله رجال الصحيح اهـ انظر مجمع الزوائد باب: في النفاق وعلاماته، من كتاب: (الإيمان) جـ ١ ص ١٠٧، ١٠٨.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٨ لابن النجار عن أبى هريرة ورهز له بالضعف، قال المناوى: قد ورد في فضل الصلاة في الصف الأول الذى يلى الإمام نصوص لا تكاد تحصى.
و(السهمة) القرعة.стр. 2832
ابن النجار عن أبى هريرة، أبو الشيخ في الثواب، عن عمران بن حصين، الديلمى، عن أبى هلال التيمى (١) .
٦٥/ ١٣٠٨٢ - "ثَلَاثٌ من الْكُفْر باللَّه: شَق الْجيْب، والنياحةُ، وَالطَّعْنُ فِى النَّسَبِ".
ك، ابن النجار عن أبى هريرة ﵁ (٢) .
٦٦/ ١٣٠٨٣ - "ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وإِن صامَ وصَلَّى وقَالَ إِنِّى مَؤمِنٌ: إذا حَدَّث كَذَب، وَإذا ائْتُمِن خَانَ، وإَذَا وعَدَ أَخْلَفَ".
خ، م، ابن النجار عن أنس، الخرائطى في مكارم الأَخلاق، عن أَبى هريرة (٣) .
٦٧/ ١٣٠٨٤ - "ثلَاثٌ مَن فَعَلَهُنَّ -ثِقَةً باللَّه وَاحْتِسَابًا- كان حَقًا علَى اللَّه تَعَالَى أن يُعِينهُ، وأن يُبَارك لَهُ: مَن سَعى فِى فِكَاكِ رقبَة -ثِقَةً باللَّه وَاحتسابًا- كان حَقًا عَلَى اللَّه أن يُعينَهُ وأن يُبَارك لَهُ، ومن تَزَوَّجَ -ثِقَةً باللَّه واحْتِسابًا- كان حقًا علَى اللَّه أن يُعينَهُ وأن يُباركَ لَهُ، ومن أَحْيَا أرضًا ميَتةً -ثِقَةً باللَّه وَاحْتِسَابًا- كان حقًا عَلَى اللَّه أن يُعِينَهُ وأَن يُبَاركَ لهُ".
طس، ق، خط عن جابر (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٨٩ لأبى الشيخ: عن عمران ابن حصين، ورمز له بالضعف، قال المناوى: ورواه الديلمى: عن أبى هلال التيمى مرفوعًا.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٣٧ للحاكم في الجنائز عن أبى هريرة، قال المناوى: وصححه وأقره الذهبى.(٣) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى جـ ٢ ص ٣١ باب: حفظ الأمانة وذم الخيانة، بلفظ: حدثنا محمد بن جابر الضرير، حدثنا يوسف بن كامل، حدثنا حماد بن سلمة: عن داود: عن سعيد بن المسيب: عن أبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وقال: إنى مسلم: الذى إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف".
والحديث أيضًا في الجامع الصغير برقم ٣٤٧٣ ولم يعزه إلى الشيخين بزيادة "وحج واعتمر" قال المناوى: الحديث عن أنس بن مالك ورواه أيضًا أبو يعلى باللفظ المذكور لكن بدون "حج واعتمر" والباقى سواء.
وأورده العجلونى في كشف الخفاء من رواية أبى الشيخ: عن أنس بلفظ "ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وحج واعتمر وقال: إنى مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان".(٤) الحديث في الجامع الصغير تحت رقم ٣٤٣٠ للطبرانى في الأوسط عن جابر، ورمز له بالحسن، قال المناوى، وكذا البيهقى من حديث عبيد اللَّه بن الوازع عن أيوب بن أبى الزبير: عن جابر، وقال: قال الذهبى في المهذب: إسناده صالح مع نكارته عن أبى أيوب، وفى مرتضى "في فكاك رقبته".стр. 2833
٦٨/ ١٣٠٨٥ - "ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَىَّ فَريضَةٌ، وَهُنَّ لَكُمْ تطَوُّعُّ: الوتْرُ، وَركْعَتَا الضُّحى، والنَّحْرُ".
عب عن عكرمة مرسلا، حم ومحمد بن نصر وقال، مُنكرٌ، حل، ك وتُعُقِّب، ق عن ابن عباس، قال الذهبى: غريب منكر من حديث عائشة بلفظ "ثلاث هن على فريضة، وهن لكم سنة: الوتر، والسواك، وقيام الليل" وقال: لم يثبت في هذا إِسنادٌ (١) .
٦٩/ ١٣٠٨٦ - "ثَلَاثٌ من أَخلاقِ النبوة: تعجيل الإِفْطار، وتأخِيرُ السُّحُورِ، وَوضعْ اليمين على الشمال في الصَّلاةِ".
طب عن أَبى الدرداءِ (ورواه حب من حديث ابن عباس بلفظ "ثلاثٌ من سنن المرسلين: تعجيل الإِفطار، والباقى مثلُه) (٢) .
٧٠/ ١٣٠٨٧ - "ثَلَاثٌ مَن أُوتِيَهُنَّ فَقَدْ أُوتِى مِثْلَ مَا أُوتِى آلُ دَاودُ: الْعَدلُ فِى الْغَضَب وَالرِّضَا، وَالْقَصْدُ فِى الْفَقْر وَالْغِنَى، وَخَشْيَةُ اللَّه فِى السِّرِّ وَالْعَلَانِيةِ".
الحكيم عن أَبى هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٧٦ ورمز له بالضعف من رواية أحمد في مسنده، والحاكم في المستدرك عن ابن عباس في كتاب (الوتر) عن شجاع: عن يحيى بن أبى حبة: عن عكرمة عن ابن عباس.
قال الذهبى: ما تكلم الحاكم عليه، وهو حديث منكر، ويحيى ضعفه النسائى، والدارقطنى، وقال ابن حجر: ولفظ رواية أحمد: "ركعتا الفجر بدل الضحى" وفى رواية لابن عدى "الوتر والضحى وركعتا الفجر" ومداره على أَبى جناب الكلبى عن عكرمة وأبو جناب ضعيف ومدلس، وقد عنعنه، وقد أطلق الأئمة على هذا الحديث الضعف كأحمد والبيهقى وابن الصلاح وابن الجوزى والنووى وغيرهم، وخالف الحاكم فخرجه في مستدركه لكن لم يتفرد به أبو جناب بل تابعه أضعف منه وهو جابر الجعفى، وقال في موضع آخر: الحديث ضعيف من جميع طرقة، وقال: فيه أبو جناب ضعيف، وله طريق أخرى فيها (مندل) وأخرى فيها (وضاح بن يحيى) وأخرى فيها (جابر الجعفى) والكل ضعفاء، وقال في موضع آخر: حديث غريب أورده ابن عدى في منكرات أبى جناب بجيم ونون خفيفة وموحدة وقد ضعفوه.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٤٣ ورمز له بالحسن، قال المناوى -تعقيبًا على قول المصنف: (الطبرانى عن أَبى الدرداء) قال الهثيمى: رواه مرفوعًا وموقوفًا، والوقوف صحيح والمرفوع في رجاله من لم أجد من ترجمه.
وما بين القوسين من هامش مرتضى.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٣١ قال المناوى: رواه الحكيم الترمذى عن أَبى هريرة رضى اللَّه تعالى عنه قال: خطب رسول اللَّه ﷺ وتلا هذه الآية: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ الآية ١٣ من سورة سبأ. ثم ذكره.стр. 2834
٧١/ ١٣٠٨٨ - "ثَلَاثٌ مِنَ الْفَواقِر: إِمَامٌ إِنْ أَحْسنْتَ لمْ يشْكُرْ، وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ يَغْفِرْ. وَجَارٌ إِنْ رأَى خَيْرًا دَفَنَهُ، وَإِنْ رَأَى شَرًا أَشَاعَهُ. وامْرَأَةٌ إِنْ حَضَرتَ آذَتْكَ، وَإِنْ غِبْتَ عِنْها خَانَتْكَ".
طب، كر عن فَضالة بن عُبيد (١) .
٧٢/ ١٣٠٨٩ - ("ثَلَاثٌ من نَجَا مِنْهُنَّ فَقَدْ نجا: موتى، والدَّجَّالُ، وَخلِيفةٌ مُصْطَبرٌ بالْحَقِّ"
الحرث من حديث عبد اللَّه بن حَوالة، والخليفه هو عثمان ﵁) (٢) .
٧٣/ ١٣٠٩٠ - "ثَلَاثٌ إِذا رأَيْتَهُنَّ فعِنْدَ ذلك تقوم الساعة: إِخْرَابُ الْعَامِر، وَإِعمارُ الْخَرَاب، وَأَنْ يكُونَ الْغزْوُ فَلَا، وأَنْ يتَمَرَّس الرَّجُلُ بأَمانتِهِ تَمَرُّس الْبعِير بالشَّجرِةَ".
الرامهرمزى في الأَمثال، طب وأَبو نعيم في المعرفة: عن عروة بن محمد السعدى عن أَبيه، وفيه يحيى بن عبد اللَّه البابلتى ضعيف عن جده (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٤٤ للطبرانى عن فضالة -بفتح الفاء ومعجمة خفيفة. ابن عبيد بالتصغير- قال المناوى: قال الحافظ العراقى: سنده حسن، وقال تلميذه الهيثمى: فيه محمد بن عصام بن يزيد، ذكره ابن أبى حاتم ولم يخرجه ولم يوثقه، وبقية رجاله وثقوا.
و(الفواقر) أى: الدواهى واحدتها فاقرة.
وانظر الحديث السابق في حرف التاء بلفظ: تعوذوا باللَّه من ثلاث فواقر رقم الحديث ٣٣٣٤ في الجامع الصغير ٣٦٨ - ١٢٦٩٢ في الكبير.(٢) الحديث من هامش مرتضى وفى مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٣٤ باب فيما قبل الدجال ومن نجا منه نجا، مع تقديم بعض الألفاظ على بعض واختلاف يسير، قال الهيثمى: ورواه أحمد والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح غير ربيعة بن لقيط وهو ثقة.(٣) الحديث في التونسية بلفظ (فعندك عندك) وفى هامش مرتضى وقوله: (فعند ذلك تقول الساعة).
وهو في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٣٠ في باب: ثان في أمارات الساعة، من كتاب (الفتن) بلفظه غير أن فيه "وأن يكون الغزو رفدا" بدل قوله هنا "وأن يكون الغزو فلا" قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه يحيى بن عبد اللَّه البابلتى وهو ضعيف.
ومعنى (يتمرس الرجل بأمانته) يتلعب ويعبث بها.
ومعنى (كون الغزو رفدا) أى: صلة وعطية، قال في النهاية: يريد أن الخراج والفئ الذى يحصل وهو لجماعة المسلمين يصير صلات وعطايا ويخص به قوم دون قوم فلا يوضع مواضعه، اهـ وفى النهاية أيضًا و (الفل) القوم المنهزمون، من الفل وهو الكسر وهو مصدر سمى به يقع على الواحد والاثنين والجميع.стр. 2835
٧٤/ ١٣٠٩١ - "ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فِيهِ حاسَبَهُ اللَّه حِسَابًا يَسِيرًا، وأَدْخَلهُ الْجَنَّةَ برحْمَتِهِ: تُعْطِى مَن حَرمكَ، وَتعْفُو عَمَّنْ ظلمَك، وَتصِل مَنْ قطعَك".
ابن أَبى الدنيا في ذم الغضب، طس، عد، ك، ق عن أَبى هريرة ﵁ (١) .
٧٥/ ١٣٠٩٢ - "ثَلَاثٌ مِنْ كُنَّ فِيهِ وجَدَ طَعْمَ الإِيمانِ وَحَلَاوَتَهُ: أَنْ يكُونَ اللَّه وَرسولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وأَنْ يُحِبَّ في اللَّه، ويُبْغضَ فِى اللَّه، وَلوْ أَنْ أُوقدت نارٌ عظيمةٌ فوقعَ فِيهَا أَحَبُّ منْ أَنْ يُشْركَ باللَّه ".
ابن أَبى الدنيا في كتاب الإِخوان: عن أَنس (٢) .
٧٦/ ١٣٠٩٣ - "ثَلَاثٌ من فَعلَهُنَّ فقَدْ أَجْرَم، مَن عَقَد لِواءً في غَير حَق، أَوْ عَقَّ وَالِدَيهِ، أَوْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لينْصُرَهُ فَقدْ أَجْرَمَ؛ يَقُولُ اللَّه تعَالى إِنَّا مِن الْمُجْرمِين مُنْتَقِموُنَ".
ابن منيع، وابن جرير، وابن أَبى حاتم، طب، وابن مردويه عن معاذ (٣) .
٧٧/ ١٣٠٩٤ - "ثَلَاثٌ خِصَال مِنْ سَعَادَةِ المُسْلِمِ فِى الدُّنْيَا: الجارُ الصالِحُ، وَالمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْمَرْكبُ الْهَنِئُ".
طب عن نافع بن عبد الحرث (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤١٩ ورمز له بالحسن، ورواه الطبرانى في الأوسط، والحاكم في التفسير من حديث سليمان بن داود اليمانى عن يحيى بن أَبى كثير: عن أَبى سلمة: عن أَبى هريرة، قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، ورده الذهبى وقال: سليمان ضعيف، وقال في المهذب: سليمان رواه، وفى الميزان قال البخارى: سليمان منكر الحديث، قال: ومن قلت فيه: منكر الحديث: لا تحل رواية حديثه، ثم ساق له أخبارًا هذا منها، وقال العلائى: فيه سليمان ضعفه غير واحد، وقال الهيثمى: فيه سليمان متروك.(٢) يشهد له ما في الجامع الصغير برقم ٣٤١٥ الحديث المتفق عليه، فإنه بمعنى هذا الحديث مع خلاف يسير في الألفاظ.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٢٨ ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: فيه عبد العزيز بن عبد اللَّه وهو ضعيف.(٤) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٦٠ لأحمد والطبرانى والحاكم عن نافع بن عبد الحرث، وفى رواية ابن حبان جعلها أربعًا بزيادة خصلة في كل من الجهتين، فأخرج من حديث إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه: عن جده مرفوعًا "أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنئ، وأربع من الشقاوة: الجار السوء، والمرأة السوء، والمسكن الضيق، والمركب السوء" ثم قال المناوى عن "نافع بن الحرث الخزاعى": صحابى، استعمله عمر ﵁ على مكة والطائف وكان فاضلا، قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبى اهـ.стр. 2836
٧٨/ ١٣٠٩٥ - "ثَلَاثٌ منْ كُنَّ فِيهِ آوَاهُ اللَّه فِى كَنفَهِ، ونشرَ عَليْهِ رَحْمَتَهُ وَأَدْخلهُ جنَّتهُ: منْ إِذا أُعْطِى شَكَرَ، وَإِذا قَدَرَ غَفَرَ، وَإِذَا غضِب فَتَرَ".
عد، ك وتُعُقِّبَ، هب وضعَّفه: عن ابن عباس (١) .
٧٩/ ١٣٠٩٦ - "ثَلَاثٌ مَن جَاءَ بهنَّ معَ الإِيمان دخَلَ مِنْ أَىِّ أَبْواب الْجَنَّةِ شَاءَ، وَزُوِّجَ مِن الْحُور الْعِين حَيْثُ شاءَ: منْ عَفَا عنْ قاتِلِهِ، وأَدَّى دَيْنًا خفِيًا، وقَرأَ فِى دُبُر كُلِّ صلَاةٍ مكْتُوبة عَشرَ مَرَّاتٍ: قُلْ هُو اللَّه أَحد. قال أَبو بَكَر: أَو إِحداهن يا رسول اللَّه؟ قال: أَو إِحداهن".
ع والحسن بن سفيان، وأَبو نعيم عن جابر بن عبد اللَّه الراسبى كذا قاله صالح جَزرَه، وقال أَبو نعيم لا أَراه إِلا جابر بن عبد اللَّه الأنصارى السلمى (٢) .
٨٠/ ١٣٠٩٧ - "ثَلَاثٌ منْ حافظ علَيْهِنَّ فهو وليِّى حَقًا، ومنْ ضَيَّعَهُنَّ فهُوَ عَدُوِّى حقًا: الصلاةُ، والصومُ، والجَنَابَةُ".
ص عن الحسن مرسلا (طس عن حميد عن أَنس) (٣) .
٨١/ ١٣٠٩٨ - ("ثَلَاثٌ لَا يِغلُّ عَلَيْهنَّ قلْبُ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ للَّه، وَمُنَاصَحةُ أَئمةِ المسلمين، ولُزُومُ جماعَتِهِمْ، فَإِنَّ الدُّعاءَ يحيطُ من وَرائهم". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤١٧ للحاكم والبيهقى في شعب الإيمان: عن ابن عباس ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، فرده الذهبى، فقال: قلت: بل واهٍ، فإن "عمر" قال فيه أبو حاتم: وجدت حديثه كذبًا. اهـ.
وذكر نحوه في الفردوس مع زيادة: بل نبه على ذلك فخرجه البيهقى نفسه فقال عقب تخريجه: عمر بن راشد هذا: شيخ مجهول من أهل مصر، يروى ما لا يتابع عليه، قال: وهو غير عمر بن راشد اليمانى اهـ.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٢٦ لأبى يعلى: عن جابر ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: فيه عمر بن شهاب متروك، وأعاده في محل آخر وقال: ضعيف جدًا، وقال الزين العراقى: رواه أيضًا الطبرانى وهو ضعيف اهـ.(٣) الحديث في الصغير بلفظه تحت رقم ٣٤٢٧ ورمز له السيوطى بالضعف، وهو في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٩٣ كتاب (الصلاة) باب: فرض الصلاة، بلفظ: (ولى) بدلا من (وليى)، (عدو) بدلا من (عدوى) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عدى بن الفضل وهو ضعيف.
وما بين القوسين من مرتضى، وقد كرر الحديث فيها مرتين، مرة بلفظ "من حافظ عليهن" والأخرى "من حفظهن" و (عدى بن الفضل) ترجمته في الميزان رقم ٥٥٩٣ وقال: قال ابن معين وأبو حاتم: متروك الحديث. وقال يحيى: لا يكتب حديثه وقال غير واحد: ضعيف.стр. 2837
ط عن زيد بن ثابت، هـ عن جبير بن مطعم) (١) .
٨٢/ ١٣٠٩٩ - "ثَلَاثٌ مَنْ لمْ يكُنْ فيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ فإنَّ اللَّه يغْفِرُ لَهُ مَا سِوى ذلك، منْ ماتَ لَا يُشْرِكُ باللَّه شيئًا، وَلَمْ يَكُنْ سَاحِرًا يتَّبعُ السَّحَرة، وَلمْ يحْقِدْ علَى أَخِيهِ".
طس وابن النجار عن ابن عباس ﵄ (٢) .
٨٣/ ١٣١٠٠ - "ثَلَاثٌ مُهْلِكاتٌ: شُحٌّ مُطَاعٌ، وهوًى مُتَّبَعٌ، وإِعْجابُ الْمَرْءِ بنفْسِهِ من الْخُيلَاءِ، وَثَلَاثٌ مُنْجيَاتٌ: العدْلُ فِى الرِّضى والغَضَبِ، وَالقَصْدُ في الْغِنَى والفقْرِ، ومُخافةُ اللَّه فِى السِّرِّ والعلَانِيةِ".
طس، بز وأَبو الشيخَ في التَّوْبيخ، هب، حل، خط في المتفق والمفترق والعسكرى عن أَنس ﵁ (٣) . الحواشي
(١) روى ابن ماجة في موضعين حديثًا بلفظ "نضر اللَّه امرءًا سمع مقالتى فبلغها فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه" زاد فيه على بن محمد "ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل للَّه، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم" من رواية زيد بن ثابت في المقدمة، باب من بلغ علمًا رقم ٢٣٠ وفى كتاب المناسك، باب: الخطبة يوم النحر ذكر الحديث من رواية جبير بن مطعم بلفظ "نضر اللَّه امرءًا سمع مقالتى فبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل للَّه، والنصيحة لولاة المسلمين، ولزوم جماعتهم؛ فإن دعوتهم تحيط من ورائهم" قال في الزوائد: هذا إسناد فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة والمتن على حاله صحيح.
وفى النهاية جـ ٣ ص ٣٨١ الحديث "ثلاث لا يُغلُّ عليهن قلب مؤمن" هو من الإغلال: الخيانة في كل شئ، ويروى يغل بفتح الياء من الغل وهو: الحقد والشحناء، أى لا يدخله حقد يزيله عن الحق، وروى يغل بالتخفيف من الوغول: الدخول في الشر، والمعنى أن هذه الخلال الثلاث تستصلح بها القلوب فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة والدغل والشر اهـ والحديث من هامش مرتضى.(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٠٤ كتاب (الإيمان) باب: الكبائر، مع زيادة يسيرة، قال الهيثمى: رواه الطبرانى: الكبير والأوسط وفه ليث بن أَبى سليم، والليث هذا ترجمته في الميزان رقم ٦٩٩٧ وقال الذهبى: قال أحمد: مضطرب الحديث ولكن حدث الناس عنه.(٣) الحديث في مجمع الزوائد بتقديم وتأخير وزيادات جـ ١ ص ٩٠/ ٩١ كتاب (الإيمان) باب: في المنجيات والمهلكات، قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط ببعضه إلخ وفيه زائدة بن أبى الرقاد وزياد النميرى، وكلاهما مختلف في الاحتجاج به، وانظر كشف الخفاء للعجلونى في لفظ (ثلاث) ففيه بيان لهذا الحديث والحديث الذى بعده.стр. 2838
٨٤/ ١٣١٠١ - "ثَلَاثٌ مُهْلِكاتٌ، وثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ، وثَلَاثٌ كَفَّاراتٌ، وثَلَاثٌ درجاتٌ؛ فَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ: فَشُحٌّ مُطَاعٌ، وهَوًى مُتَّبعٌ، وإِعْجَابُ الْمرْءِ بنفْسِهِ. وأَمَّا الْمُنْجيَاتُ: فالعدْلُ في الْغضَب والرِّضَى، والْقصْدُ في الْفَقْرِ والْغِنَى، وخَشيْةُ اللَّه فِى السِّرِّ والْعلَانِيةِ. وأَمَّا الْكفَّاراتُ: فانْتِظارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، وإِسْباغُ الْوُضوءِ في السَّبراتِ، ونقْلُ الأَقْدامِ إلَى الْجماعاتِ. وأَمَّا الدَّرجاتُ. فَإِطْعامُ الطَّعامِ وإِفْشَاءُ السَّلَامِ، والصَّلَاةُ باللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ".
طس عن ابن عمر، بز، والعسكرى في الأمثال عن أَنس (١) .
٨٥/ ١٣١٠٢ - ("ثَلَاث موَاضع لَا يَذْكُرُ فيها (أَحَدٌ) أَحَدًا: عندَ الميزانِ حتَّى يَعْلمَ أَيَخِفُّ ميزانُهُ أَمْ يَثْقُل، وعند الْكُتُب حِين يُقالُ: (هاؤُمُ اقْرَأُوا كِتابيَهُ)، حَتَّى يعْلَم أَيْن يَقع كِتابه: أَفِى يمِينِهِ أَمْ فِى شِمالِهِ أَمْ مِنْ ورَاءِ ظَهْره، وعند الصراطِ إِذا وُضِع بَيْن ظَهْرانى جهَنَّم".
د من حديث عائشة) (٢) .
٨٦/ ١٣١٠٣ - "ثَلَاثٌ منْ كُنَّ فِيهِ فهُوَ مِنَ الأَبْدال الَّذِينَ بهم قِوَامُ الدُّنْيَا وأَهْلِها: الرِّضَى بالقضاءِ، وَالصبرُ عنْ محارم اللَّه، والغضبُ في ذاتِ اللَّه". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٧٢ للطبرانى في الأوسط عن ابن عمر، ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال العلاء: سنده ضعيف، وعده في الميزان من المناكير، قال الهيثمى: فيه (ابن لهيعة) ومن -لا يعرف اهـ والحديث من رواية ابن عمر في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٩٠، ٩١ في كتاب (الإيمان) باب: في المنجيات والمهلكات وضعفه وانظر كشف الخفاء للعجلونى في لفظ (ثلاث).
و(السبرات (جمع سبرة -بفتح السين وسكون الباء- شدة البرد، النهاية. وفى القاموس (السبرة) بالفتح الغداة الباردة جمعه سبرات وسبقت رواية بن عباس رقم ٢٧/ ١٢٩٣١.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وما بين القوسين من بذل المجهود في حل أَبى داود جـ ٥ ص ٢٢٩ عن عائشة ﵂ أنها ذكرت النار فبكت، فقال رسول اللَّه ﷺ : ما يبكيك؟ فقالت: ذكرت النار فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : "أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدًا إلخ".стр. 2839
أَبو عبد الرحمن السلمى في سنن الصوفية، والديلمى عن معاذ ﵁ (١) .
٨٧/ ١٣١٠٤ - "ثَلَاثٌ إِنْ كانَ فِى شَئٍ شِفَاءٌ: فَشَرْطَةُ مِحْجَمٍ، أَوْ شرْبَةُ عَسل، أَوْ كَيَّةٌ تُصِيبُ أَلَمًا -وأَنا أَكْرهُ الْكَىَّ وَلَا أُحِبُّهُ".
حم عن عقبة بن عامر (٢) .
٨٨/ ١٣١٠٥ - "ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ: شُحٌّ مطَاعٌ، وهوًى مُتَّبَعٌ، وإِعجابُ الْمرْءِ برأيه".
بز عن أَنس (٣) .
٨٩/ ١٣١٠٦ - "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنافِقٌ وإِن كان فيهِ خَصْلَةٌ منها ففيه خَصْلَةٌ من النفاق حتَّى يَدَعَهَا: إِذا حدث كَذَب، وإِذا ائتمن خان، وإِذا وَعَدَ أَخْلَف". الحواشي
(١) الحديث عند ابن حجر في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس ص ١٦٥ بلفظ: "ثلاث من كن فيه فهو من الأبدال: الرضا بالقضاء والصبر عن المحارم والغضب في اللَّه" أسنده عن معاذ.
و(الأبدال) جمع بدل كحمل وأحمال، أو بدل كجمل: وهم: الأولياء والعباد سموا بذلك؛ لأنهم كلما مات واحد منهم أبدل بأخر، وسبق في حرف الألف واللام مع الهمزة أحاديث في هذا الموضوع منها أحاديث في الصغير بأرقم: ٣٠٣٢، ٣٠٣٣، ٣٠٣٤، ٣٠٣٥، ٣٠٣٦ و (القوام) في القاموس كسحاب: العدل وما يعاش به، وبالكسر نظام الأمر وعماده وملاكه.(٢) الحديث في مسند عقبة بن عامر من مسند الإمام أحمد جـ ٤ ص ١٤٦ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أبى، ثنا على بن إسحاق أنا عبد اللَّه أنا سعيد بن أبى أيوب، قال: ثنا عبد اللَّه بن الوليد عن أبى الخير عن عقبة بن عامر الجهنى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاثًا إن كان في شئ شفاء ففى: شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية تصيب ألمًا -وأنا أكره الكى ولا أحبه" وهكذا نصب (ثلاثًا) كما في المسند.
وفى حرف (الألف واللام مع الحاء) من جمع الجوامع أحاديث في الحجامة.
وفى الجامع الصغير تحت رقم ٣٧٨٢ وما بعده إلى ٣٧٨٨.
وفى ميزان الاعتدال ترجمة لعبد اللَّه بن الوليد رقم ٤٦٧٥ وذكر توثيقًا فقال: روى عنه أحمد بن حنبل ومؤمل بن إهاب وجماعة، وقال أحمد: ما كان صاحب حديث، ولكن حديثه حديث صحيح وربما أخطأ في الأسماء، كتبت عنه كثيرًا، وقال ابن عدى: ما رأيت لعبد اللَّه حديثًا منكرًا فأذكره، وقال أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
و(المحجم) في النهاية جـ ١ ص ٣٤٧ المحجم: مشرط الحجام، ومنه الحديث "لعقة عسل أو شرطة محجم".(٣) حديث أنس عند البزار ذكره في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٩١ باب: في المنجيات والمهلكات، بأطول من هذا، وقال: وفيه: زائدة ابن أَبى الرقاد وزياد النميرى وكلاهما مختلف في الاحتجاج به.стр. 2840
بز والخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود (١) .
٩٠/ ١٣١٠٧ - "ثَلَاثٌ مِنْ تَوْقِير جَلَالِ اللَّه: إِكْرَامُ ذِى الشيبةِ في الإِسْلَامِ، وَحَامِل كتاب اللَّه، وَحَامِل الْعِلْم مَن كان مِن صَغير أَو كَبير".
المنانشى في المجالس المكية: عن أَبى أُمامة (٢) .
٩١/ ١٣١٠٨ - "ثَلَاثٌ كُلُّهُنَّ سُحْتٌ: كَسْبُ الْحجَّامِ، ومَهْرُ الْبَغِىِّ، وَثمَنُ الْكَلْبِ إِلَّا كَلْبًا ضَارِيًا".
ق وضعفه عن أَبى هريرة (٣) .
٩٢/ ١٣١٠٩ - "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فليْس مِنِّى ولا أَنا مِنْهُ: بُغْضُ علِىٍّ، ونصبُ أَهْلِ بيْتِى، ومن قال: الإِيمانُ كَلَامٌ".
الديلمى عن جابر (٤) .
٩٣/ ١٣١١٠ - "ثَلَاثٌ من فعَلَهُنَّ أَطاقَ الصِّيام: مَن أَكَلَ قَبلَ أَنْ يَشْربَ (وتسحَّر) وَقالَ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٠٨ في كتاب (الإيمان) في باب: في النفاق وعلاماته وذكر المنافقين مع اختلاف يسير جدًا وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.(٢) في الجامع الصغير حديث برقم ٢٤٦٩ من رواية أبى داود عن أَبى موسى الأشعرى ﵁ وسنده حسن بلفظ "إن من إجلال اللَّه: إكرام ذى الشبية المسلم، وحامِلِ القرآن -غير الغالى فيه والجافى عنه، وإكرامَ ذى السلطان المقسط".(٣) ورد الحديث بالسنن الكبرى للبيهقى عن أبى هريرة جـ ٦ ص ٦ كتاب (البيوع) باب: النهى عن ثمن الكلب ولفظه "ثلاث كلهن سحت إلخ" قال البيهقى: والوليد والمثنى ضعيفان، و (الوليد) هو ابن عبيد اللَّه بن أَبى رباح ترجمته في الميزان رقم ٩٣٨٣ وقال: ضعفه الدارقطنى. و (المثنى) هو ابن الصباح ترجمته في الميزان رقم ٧٠٦١ وضعفه وقال: قال النسائى: متروك. وقال البخارى: قال يحيى القطان: يترك لاختلاط منه وفى النهاية مادة (ضرا) وقال: ومنه الحديث "من اقتنى كلبًا إلا كلب ما شية أو ضار" أى كلبًا معودًا بالصيد، يقال: ضرى الكلب وأضراه صاحبه أى عوده وأغره به، ويجمع على ضوار.(٤) معنى (نصب أهل بيتى): معاداة أهل بيتى.следующие страницы →