Полный текст (18 716 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.
стр. 2836
٧٨/ ١٣٠٩٥ - "ثَلَاثٌ منْ كُنَّ فِيهِ آوَاهُ اللَّه فِى كَنفَهِ، ونشرَ عَليْهِ رَحْمَتَهُ وَأَدْخلهُ جنَّتهُ: منْ إِذا أُعْطِى شَكَرَ، وَإِذا قَدَرَ غَفَرَ، وَإِذَا غضِب فَتَرَ".
عد، ك وتُعُقِّبَ، هب وضعَّفه: عن ابن عباس (١) .
٧٩/ ١٣٠٩٦ - "ثَلَاثٌ مَن جَاءَ بهنَّ معَ الإِيمان دخَلَ مِنْ أَىِّ أَبْواب الْجَنَّةِ شَاءَ، وَزُوِّجَ مِن الْحُور الْعِين حَيْثُ شاءَ: منْ عَفَا عنْ قاتِلِهِ، وأَدَّى دَيْنًا خفِيًا، وقَرأَ فِى دُبُر كُلِّ صلَاةٍ مكْتُوبة عَشرَ مَرَّاتٍ: قُلْ هُو اللَّه أَحد. قال أَبو بَكَر: أَو إِحداهن يا رسول اللَّه؟ قال: أَو إِحداهن".
ع والحسن بن سفيان، وأَبو نعيم عن جابر بن عبد اللَّه الراسبى كذا قاله صالح جَزرَه، وقال أَبو نعيم لا أَراه إِلا جابر بن عبد اللَّه الأنصارى السلمى (٢) .
٨٠/ ١٣٠٩٧ - "ثَلَاثٌ منْ حافظ علَيْهِنَّ فهو وليِّى حَقًا، ومنْ ضَيَّعَهُنَّ فهُوَ عَدُوِّى حقًا: الصلاةُ، والصومُ، والجَنَابَةُ".
ص عن الحسن مرسلا (طس عن حميد عن أَنس) (٣) .
٨١/ ١٣٠٩٨ - ("ثَلَاثٌ لَا يِغلُّ عَلَيْهنَّ قلْبُ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ للَّه، وَمُنَاصَحةُ أَئمةِ المسلمين، ولُزُومُ جماعَتِهِمْ، فَإِنَّ الدُّعاءَ يحيطُ من وَرائهم". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤١٧ للحاكم والبيهقى في شعب الإيمان: عن ابن عباس ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، فرده الذهبى، فقال: قلت: بل واهٍ، فإن "عمر" قال فيه أبو حاتم: وجدت حديثه كذبًا. اهـ.
وذكر نحوه في الفردوس مع زيادة: بل نبه على ذلك فخرجه البيهقى نفسه فقال عقب تخريجه: عمر بن راشد هذا: شيخ مجهول من أهل مصر، يروى ما لا يتابع عليه، قال: وهو غير عمر بن راشد اليمانى اهـ.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٢٦ لأبى يعلى: عن جابر ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: فيه عمر بن شهاب متروك، وأعاده في محل آخر وقال: ضعيف جدًا، وقال الزين العراقى: رواه أيضًا الطبرانى وهو ضعيف اهـ.(٣) الحديث في الصغير بلفظه تحت رقم ٣٤٢٧ ورمز له السيوطى بالضعف، وهو في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٩٣ كتاب (الصلاة) باب: فرض الصلاة، بلفظ: (ولى) بدلا من (وليى)، (عدو) بدلا من (عدوى) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عدى بن الفضل وهو ضعيف.
وما بين القوسين من مرتضى، وقد كرر الحديث فيها مرتين، مرة بلفظ "من حافظ عليهن" والأخرى "من حفظهن" و (عدى بن الفضل) ترجمته في الميزان رقم ٥٥٩٣ وقال: قال ابن معين وأبو حاتم: متروك الحديث. وقال يحيى: لا يكتب حديثه وقال غير واحد: ضعيف.стр. 2837
ط عن زيد بن ثابت، هـ عن جبير بن مطعم) (١) .
٨٢/ ١٣٠٩٩ - "ثَلَاثٌ مَنْ لمْ يكُنْ فيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ فإنَّ اللَّه يغْفِرُ لَهُ مَا سِوى ذلك، منْ ماتَ لَا يُشْرِكُ باللَّه شيئًا، وَلَمْ يَكُنْ سَاحِرًا يتَّبعُ السَّحَرة، وَلمْ يحْقِدْ علَى أَخِيهِ".
طس وابن النجار عن ابن عباس ﵄ (٢) .
٨٣/ ١٣١٠٠ - "ثَلَاثٌ مُهْلِكاتٌ: شُحٌّ مُطَاعٌ، وهوًى مُتَّبَعٌ، وإِعْجابُ الْمَرْءِ بنفْسِهِ من الْخُيلَاءِ، وَثَلَاثٌ مُنْجيَاتٌ: العدْلُ فِى الرِّضى والغَضَبِ، وَالقَصْدُ في الْغِنَى والفقْرِ، ومُخافةُ اللَّه فِى السِّرِّ والعلَانِيةِ".
طس، بز وأَبو الشيخَ في التَّوْبيخ، هب، حل، خط في المتفق والمفترق والعسكرى عن أَنس ﵁ (٣) . الحواشي
(١) روى ابن ماجة في موضعين حديثًا بلفظ "نضر اللَّه امرءًا سمع مقالتى فبلغها فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه" زاد فيه على بن محمد "ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل للَّه، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم" من رواية زيد بن ثابت في المقدمة، باب من بلغ علمًا رقم ٢٣٠ وفى كتاب المناسك، باب: الخطبة يوم النحر ذكر الحديث من رواية جبير بن مطعم بلفظ "نضر اللَّه امرءًا سمع مقالتى فبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل للَّه، والنصيحة لولاة المسلمين، ولزوم جماعتهم؛ فإن دعوتهم تحيط من ورائهم" قال في الزوائد: هذا إسناد فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة والمتن على حاله صحيح.
وفى النهاية جـ ٣ ص ٣٨١ الحديث "ثلاث لا يُغلُّ عليهن قلب مؤمن" هو من الإغلال: الخيانة في كل شئ، ويروى يغل بفتح الياء من الغل وهو: الحقد والشحناء، أى لا يدخله حقد يزيله عن الحق، وروى يغل بالتخفيف من الوغول: الدخول في الشر، والمعنى أن هذه الخلال الثلاث تستصلح بها القلوب فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة والدغل والشر اهـ والحديث من هامش مرتضى.(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٠٤ كتاب (الإيمان) باب: الكبائر، مع زيادة يسيرة، قال الهيثمى: رواه الطبرانى: الكبير والأوسط وفه ليث بن أَبى سليم، والليث هذا ترجمته في الميزان رقم ٦٩٩٧ وقال الذهبى: قال أحمد: مضطرب الحديث ولكن حدث الناس عنه.(٣) الحديث في مجمع الزوائد بتقديم وتأخير وزيادات جـ ١ ص ٩٠/ ٩١ كتاب (الإيمان) باب: في المنجيات والمهلكات، قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط ببعضه إلخ وفيه زائدة بن أبى الرقاد وزياد النميرى، وكلاهما مختلف في الاحتجاج به، وانظر كشف الخفاء للعجلونى في لفظ (ثلاث) ففيه بيان لهذا الحديث والحديث الذى بعده.стр. 2838
٨٤/ ١٣١٠١ - "ثَلَاثٌ مُهْلِكاتٌ، وثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ، وثَلَاثٌ كَفَّاراتٌ، وثَلَاثٌ درجاتٌ؛ فَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ: فَشُحٌّ مُطَاعٌ، وهَوًى مُتَّبعٌ، وإِعْجَابُ الْمرْءِ بنفْسِهِ. وأَمَّا الْمُنْجيَاتُ: فالعدْلُ في الْغضَب والرِّضَى، والْقصْدُ في الْفَقْرِ والْغِنَى، وخَشيْةُ اللَّه فِى السِّرِّ والْعلَانِيةِ. وأَمَّا الْكفَّاراتُ: فانْتِظارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، وإِسْباغُ الْوُضوءِ في السَّبراتِ، ونقْلُ الأَقْدامِ إلَى الْجماعاتِ. وأَمَّا الدَّرجاتُ. فَإِطْعامُ الطَّعامِ وإِفْشَاءُ السَّلَامِ، والصَّلَاةُ باللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ".
طس عن ابن عمر، بز، والعسكرى في الأمثال عن أَنس (١) .
٨٥/ ١٣١٠٢ - ("ثَلَاث موَاضع لَا يَذْكُرُ فيها (أَحَدٌ) أَحَدًا: عندَ الميزانِ حتَّى يَعْلمَ أَيَخِفُّ ميزانُهُ أَمْ يَثْقُل، وعند الْكُتُب حِين يُقالُ: (هاؤُمُ اقْرَأُوا كِتابيَهُ)، حَتَّى يعْلَم أَيْن يَقع كِتابه: أَفِى يمِينِهِ أَمْ فِى شِمالِهِ أَمْ مِنْ ورَاءِ ظَهْره، وعند الصراطِ إِذا وُضِع بَيْن ظَهْرانى جهَنَّم".
د من حديث عائشة) (٢) .
٨٦/ ١٣١٠٣ - "ثَلَاثٌ منْ كُنَّ فِيهِ فهُوَ مِنَ الأَبْدال الَّذِينَ بهم قِوَامُ الدُّنْيَا وأَهْلِها: الرِّضَى بالقضاءِ، وَالصبرُ عنْ محارم اللَّه، والغضبُ في ذاتِ اللَّه". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٧٢ للطبرانى في الأوسط عن ابن عمر، ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال العلاء: سنده ضعيف، وعده في الميزان من المناكير، قال الهيثمى: فيه (ابن لهيعة) ومن -لا يعرف اهـ والحديث من رواية ابن عمر في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٩٠، ٩١ في كتاب (الإيمان) باب: في المنجيات والمهلكات وضعفه وانظر كشف الخفاء للعجلونى في لفظ (ثلاث).
و(السبرات (جمع سبرة -بفتح السين وسكون الباء- شدة البرد، النهاية. وفى القاموس (السبرة) بالفتح الغداة الباردة جمعه سبرات وسبقت رواية بن عباس رقم ٢٧/ ١٢٩٣١.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وما بين القوسين من بذل المجهود في حل أَبى داود جـ ٥ ص ٢٢٩ عن عائشة ﵂ أنها ذكرت النار فبكت، فقال رسول اللَّه ﷺ : ما يبكيك؟ فقالت: ذكرت النار فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : "أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدًا إلخ".стр. 2839
أَبو عبد الرحمن السلمى في سنن الصوفية، والديلمى عن معاذ ﵁ (١) .
٨٧/ ١٣١٠٤ - "ثَلَاثٌ إِنْ كانَ فِى شَئٍ شِفَاءٌ: فَشَرْطَةُ مِحْجَمٍ، أَوْ شرْبَةُ عَسل، أَوْ كَيَّةٌ تُصِيبُ أَلَمًا -وأَنا أَكْرهُ الْكَىَّ وَلَا أُحِبُّهُ".
حم عن عقبة بن عامر (٢) .
٨٨/ ١٣١٠٥ - "ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ: شُحٌّ مطَاعٌ، وهوًى مُتَّبَعٌ، وإِعجابُ الْمرْءِ برأيه".
بز عن أَنس (٣) .
٨٩/ ١٣١٠٦ - "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنافِقٌ وإِن كان فيهِ خَصْلَةٌ منها ففيه خَصْلَةٌ من النفاق حتَّى يَدَعَهَا: إِذا حدث كَذَب، وإِذا ائتمن خان، وإِذا وَعَدَ أَخْلَف". الحواشي
(١) الحديث عند ابن حجر في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس ص ١٦٥ بلفظ: "ثلاث من كن فيه فهو من الأبدال: الرضا بالقضاء والصبر عن المحارم والغضب في اللَّه" أسنده عن معاذ.
و(الأبدال) جمع بدل كحمل وأحمال، أو بدل كجمل: وهم: الأولياء والعباد سموا بذلك؛ لأنهم كلما مات واحد منهم أبدل بأخر، وسبق في حرف الألف واللام مع الهمزة أحاديث في هذا الموضوع منها أحاديث في الصغير بأرقم: ٣٠٣٢، ٣٠٣٣، ٣٠٣٤، ٣٠٣٥، ٣٠٣٦ و (القوام) في القاموس كسحاب: العدل وما يعاش به، وبالكسر نظام الأمر وعماده وملاكه.(٢) الحديث في مسند عقبة بن عامر من مسند الإمام أحمد جـ ٤ ص ١٤٦ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أبى، ثنا على بن إسحاق أنا عبد اللَّه أنا سعيد بن أبى أيوب، قال: ثنا عبد اللَّه بن الوليد عن أبى الخير عن عقبة بن عامر الجهنى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاثًا إن كان في شئ شفاء ففى: شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية تصيب ألمًا -وأنا أكره الكى ولا أحبه" وهكذا نصب (ثلاثًا) كما في المسند.
وفى حرف (الألف واللام مع الحاء) من جمع الجوامع أحاديث في الحجامة.
وفى الجامع الصغير تحت رقم ٣٧٨٢ وما بعده إلى ٣٧٨٨.
وفى ميزان الاعتدال ترجمة لعبد اللَّه بن الوليد رقم ٤٦٧٥ وذكر توثيقًا فقال: روى عنه أحمد بن حنبل ومؤمل بن إهاب وجماعة، وقال أحمد: ما كان صاحب حديث، ولكن حديثه حديث صحيح وربما أخطأ في الأسماء، كتبت عنه كثيرًا، وقال ابن عدى: ما رأيت لعبد اللَّه حديثًا منكرًا فأذكره، وقال أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
و(المحجم) في النهاية جـ ١ ص ٣٤٧ المحجم: مشرط الحجام، ومنه الحديث "لعقة عسل أو شرطة محجم".(٣) حديث أنس عند البزار ذكره في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٩١ باب: في المنجيات والمهلكات، بأطول من هذا، وقال: وفيه: زائدة ابن أَبى الرقاد وزياد النميرى وكلاهما مختلف في الاحتجاج به.стр. 2840
بز والخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود (١) .
٩٠/ ١٣١٠٧ - "ثَلَاثٌ مِنْ تَوْقِير جَلَالِ اللَّه: إِكْرَامُ ذِى الشيبةِ في الإِسْلَامِ، وَحَامِل كتاب اللَّه، وَحَامِل الْعِلْم مَن كان مِن صَغير أَو كَبير".
المنانشى في المجالس المكية: عن أَبى أُمامة (٢) .
٩١/ ١٣١٠٨ - "ثَلَاثٌ كُلُّهُنَّ سُحْتٌ: كَسْبُ الْحجَّامِ، ومَهْرُ الْبَغِىِّ، وَثمَنُ الْكَلْبِ إِلَّا كَلْبًا ضَارِيًا".
ق وضعفه عن أَبى هريرة (٣) .
٩٢/ ١٣١٠٩ - "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فليْس مِنِّى ولا أَنا مِنْهُ: بُغْضُ علِىٍّ، ونصبُ أَهْلِ بيْتِى، ومن قال: الإِيمانُ كَلَامٌ".
الديلمى عن جابر (٤) .
٩٣/ ١٣١١٠ - "ثَلَاثٌ من فعَلَهُنَّ أَطاقَ الصِّيام: مَن أَكَلَ قَبلَ أَنْ يَشْربَ (وتسحَّر) وَقالَ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٠٨ في كتاب (الإيمان) في باب: في النفاق وعلاماته وذكر المنافقين مع اختلاف يسير جدًا وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.(٢) في الجامع الصغير حديث برقم ٢٤٦٩ من رواية أبى داود عن أَبى موسى الأشعرى ﵁ وسنده حسن بلفظ "إن من إجلال اللَّه: إكرام ذى الشبية المسلم، وحامِلِ القرآن -غير الغالى فيه والجافى عنه، وإكرامَ ذى السلطان المقسط".(٣) ورد الحديث بالسنن الكبرى للبيهقى عن أبى هريرة جـ ٦ ص ٦ كتاب (البيوع) باب: النهى عن ثمن الكلب ولفظه "ثلاث كلهن سحت إلخ" قال البيهقى: والوليد والمثنى ضعيفان، و (الوليد) هو ابن عبيد اللَّه بن أَبى رباح ترجمته في الميزان رقم ٩٣٨٣ وقال: ضعفه الدارقطنى. و (المثنى) هو ابن الصباح ترجمته في الميزان رقم ٧٠٦١ وضعفه وقال: قال النسائى: متروك. وقال البخارى: قال يحيى القطان: يترك لاختلاط منه وفى النهاية مادة (ضرا) وقال: ومنه الحديث "من اقتنى كلبًا إلا كلب ما شية أو ضار" أى كلبًا معودًا بالصيد، يقال: ضرى الكلب وأضراه صاحبه أى عوده وأغره به، ويجمع على ضوار.(٤) معنى (نصب أهل بيتى): معاداة أهل بيتى.стр. 2841
الديلمى عن أَنس (١) .
٩٤/ ١٣١١١ - "ثَلَاثٌ مَن فعَلَهُنَّ. . . . . ويَمسَّ شَيْئًا مِنَ الطِّيبِ".
ك في تاريخه عن أَنس (٢) .
٩٥/ ١٣١١٢ - "ثَلاثٌ يدْعُونَ اللَّه فَلا يُسْتَجَاب لَهُمْ: رَجُلٌ كانَ لَهُ دَيْنٌ فلَمْ يُشْهدْ عَلَيهِ، ، وَرجُلٌ أَعْطى سفِيهًا مَالهُ، ورَجلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ امرأَةٌ سَيئِّةُ الْخُلُق فَلَمْ يُطَلِّقْهَا"
أَبو نعيم ومن طريقه الديلمى من حديث أَبى موسى الأشعرى (٣) .
٩٦/ ١٣١١٣ - "ثَلَاثٌ من حفِظَهُنَّ حفِظَ اللَّه لهُ دينهُ ودُنْيَاهُ، وَمَن ضَيَّعَهُنَّ لمْ يَحْفَظِ اللَّه لهُ شيْئًا حُرْمَةُ الإِسلام، وحُرْمتِى، وحُرْمةُ رَحِمِى".
ك في تاريخه عن أَبى سعيد.
٩٧/ ١٣١١٤ - "ثَلَاثٌ من السُّنَّةِ: الصَّلَاةُ خَلْفَ كلُ إِمامٍ -لك صلاتُك وعليْهِ إِثْمهُ، وَالْجِهادُ مع كُلِّ أمِيرٍ -لَك جهادُكَ وعليه شَرُّهُ، وَالصَّلَاةُ عَلَى مَيِّتٍ مِن أَهْلِ التَّوحِيدِ وإِن كان قاتِلَ نَفْسِهِ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٤٢٩ للبزار عن أَنس ورمز له بالحسن إلا أنه زاد "وتسحر" بعد أن يشرب، وهو موالق لما جاء في الظاهرية ومرتضى وقوله، قال المناوى: (وقال) من القيلولة: الاستراحة نصف النهار ولو بلا نوم، ومعلوم بالوجدان أن هدذه الثلاث تخفف مشقة الصوم، ثم قال: ورواه عنه الحاكم أيضًا، لكن قال: ويمس شيئًا من الطيب مكان القيلولة، وهو في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس ص ١٦٥ بلفظ: "ثلاث من فعلهن أطاق الصيام: من أكل قبل أن يشرب، وتسحر وقال: من القيلولة" أسنده عن أَنس.(٢) سقط من جميع النسخ ما بين قوله: "من فعلهن" وبين "ويمس شيئًا من الطيب" ولعل إشارة المناوى في التعليق على الحديث السابق إلى رواية الحاكم له وما ورد عند الحاكم "ويمس شيئًا من الطيب" بدل قوله: "وقال" لعل هذا يوضح السقط الذى في الحديث بما نستطيع معه أن نقول: إنه (أطاق الصيام من أكل قبل أن يشرب وتسحر).(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٥٥٤ للحاكم عن أبى موسى ورمز له بالصحة: "ثلاثة يدعون اللَّه فلا يستجاب لهم: رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها، ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه، ورجل أتى سفيهًا ماله وقد قال اللَّه تعالى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾ قال المناوى: قال الحاكم: على شرطهما ولم يخرجاه؛ لأن الجمهور رووه عن شعبة موقوفًا ورفعه معاذ عنه, اهـ وأقره الذهبى في التلخيص لكنه في المهذب قال: هو مع نكارته إسناده نظيف. انتهى كلام المناوى. وهذا الحديث من هامش مرتضى فقط.
والحديث عند ابن حجر في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس للديلمى ص ١٦٦ بلفظ: "ثلاث يدعون اللَّه فلا يستجاب لهم: رجل كان له دين فلم يشهد عليه، ورجل أعطى سفيهًا" الحديث أسنده عن أبى موسى من طريق أَبى نعيم.стр. 2842
قط في. . . . والديلمى عن ابن مسعود (١) .
٩٨/ ١٣١١٥ - "ثَلَاثٌ فَاتِنَاتٌ: الشِّعْرُ الْحَسن، والوجهُ الحسنُ، والصَّوْتُ الحسنُ".
الديلمى عن أَبان عن أَنس (٢) .
٩٩/ ١٣١١٦ - "ثَلَاثٌ أَخافُهُنَّ علَى أُمَّتِى مِن بَعْدِى. الضَّلالةُ بعْد الْمعْرِفَةِ، وَمُضِلَّات الْفِتَنِ، وشهْوَةُ الْبطْنِ والْفَرْجِ".
الديلمى عن على (٣) .
١٠٠/ ١٣١١٧ - ("ثَلَاثٌ تَنَالُ الْمُؤْمِنَ بَعْدَ وَفَاتِهِ: الْوَلَدُ الصَّالحُ يَدْعُو لهُ فينالُه أَجْرُ دعائِه، والرجُلُ يَتْرك الصدقة في الموضع الصالح فَتُنَفِّذُ لِوَجْهِهَا، والرجل يعلم العلم الصالح فيُنْتهى بهِ عن المعاصى (٤) ".
ابن عبد البر في العلم: عن أَبى هريرة. الحواشي
(١) في جميع النسخ بياض في السند بين قوله (في (و) الديلمى) وقد أشار الشوكانى للحديث فقال وأخرجه الدارقطنى أيضًا من حديث الحارث عن على، ومن حديث علقمة والأسود عن عبد اللَّه، ومن حديث مكحول أيضًا عن واثلة، ومن حديث أَبى الدرداء من طرق كلها -كما قال الحافظ- واهية جدًا اهـ.
انظر نيل الأوطار جـ ٣ ص ١٣٨ باب: ما جاء في إمامة الفاسق.(٢) الحديث عند ابن حجر في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس للديلمى مخطوط بالأزهر بلفظ: "ثلاث فاتنات: الشعر والوجه والصور الحسان" أسنده عن أنس.
(في ترجمة من اسمه أبان) في ميزان الاعتدال وجدت ترجمة أبان ابن أَبى عياش هو الراوى عن أَنس ﵁ وقد ضعفوا حديثه انظر ترجمته رقم ١٥.(٣) الحديث في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر بلفظ: "ثلاثة أخافهن على أمتى: الضلالة، ومضلات الفتن، والشهوة" أسنده عن على.
وجاء ما يوافق معناه في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٠٥ كتاب (الفتن) باب: فيما يكون من الفتن عن أَبى برزة الأسلمى لا أعلمه إلا عن النبى ﷺ قال: "إنما أخشى عليكم شهوات الغى في بطونكم وفروجكم ومُضلات الفتن (وفى رواية) ومُضلات الهوى" قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.(٤) يؤيد الحديثين ما رواه أحمد والبخارى في الأدب، ومسلم وأبو داود والترمذى والنسائى عن أَبى هريرة بلفظ "إذ مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".
انظر الجامع الصغير رقم ٨٥٠ والحديث من هامش مرتضى فقط.стр. 2843
١٠١/ ١٣١١٨ - "ثَلَاثٌ يَبْقَيْنَ لِلْعبْدِ بعْد موْتِهِ: صدقةٌ أَجْرَاها، وعلمٌ أَحْياهُ، وَذُرِّيَّةٌ يَبْقَوْنَ بَعْدَهُ يذْكُرَون اللَّه".
أَبو الشيخ في الثواب عن أَنس (١) .
١٠٢/ ١٣١١٩ - "ثَلَاثٌ قدْ فَرَغَ اللَّه تعالى من القضاءِ فِيهِنَّ: لَا يَبْغِيَنَّ أَحَدُكُمْ؛ فإِنَّ اللَّه تعالى يَقولُ ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾، ولَا يَمْكُرَنَّ أَحدُكمُ؛ فإِنَّ اللَّه تعالى يقولُ: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ ولا يَنْكُثَنَّ أَحدُكُم فإِنَّ اللَّه تعالى يقولُ: ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ ".
أَبو نعيم ومن طريقه الديلمى عن أَنس (٢) .
١٠٣/ ١٣١٢٠ - "ثَلَاثٌ لا يُحَاسَبُ بهنَّ الْعَبْدُ: ظِلُّ خُصٍّ يَسْتَظِلُّ بهِ، وكِسْرةٌ يَشُدُّ بهَا صُلْبَهُ، وثَوْبٌ يُوارى بهِ عَوْرَتَهُ".
الديلمى عن الحسن مرسلا (٣) .
١٠٤/ ١٣١٢١ - "ثَلَاثٌ لَا يُعَرِّضَنَّ أَحَدُكم نَفْسهُ لَهَا وَهُوَ صَائِمٌ: الْحَمَّامُ، والْحِجَامةُ، والنَّظَرُ إِلَى الْمَرأَةِ الشَّابَّةِ".
الديلمى عن أَبى أُمامة.
١٠٥/ ١٣١٢٢ - "ثَلَاثٌ خِصَالٍ لا يَفْعَلُها إِلَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ: طَلبُ الْعِلْم، والتَّرَحُّمُ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ، وَحُبُّ الفُقَراءِ".
الديلمى عن أَنس (٤) . الحواشي
(١) الحديث ذكره السيوطى في الأصل وقد كرره الشيخ مرتضى في الهامش بلفظ "وعلم أفشاه" وفى السند قال: أبو الشيخ في الثواب من حديث أنس بسند قوى.(٢) ما بين القوسين المعكوفين من مرتضى والظاهرية.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٤٨٢ لأحمد والبيهقى في شعب الإيمان عن الحسن مرسلا، ورمز له بالحسن، قال المناوى: ثم قال -أعنى البيهقى- هكذا جاء مرسلا، وهو مرسل جيد. اهـ ورواه الديلمى عمن له صحبة، وبعضده ما أخرجه هو أيضًا عن الحسن بن على وعثمان مرفوعًا: "ثلاث ليس على ابن آدم فيهم حساب: طعام يقيم صلبه، وبيت يسكنه، وثوب يوارى عورته -فما فوق ذلك فكله حساب.(٤) الحديث في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس ص ١٦٤ بلفظ: "ثلاث خصال لأهل الجنة: طلب العلم، وحب الفقراء والترحم على أهل القبور" أسنده عن أنس.стр. 2844
١٠٦/ ١٣١٢٣ - "ثَلَاثُ خِصَال تُورث الْقسْوَةَ فِى الْقلْب: حُبُّ الطَّعَام، وَحُبُّ النَّوْم، وحُبُّ الرَّاحةِ".
الديلمى عن عائشة (١) .
١٠٧/ ١٣١٢٤ - "ثَلَاثٌ منْ إِتْمَامِ الصَّلَاةِ: إِسْباغُ الوُضُوءِ، وَعدْلُ الصَّفِّ، والاقْتِدَاءُ بالإِمَامِ".
عبد الرزاق عن زيد بن أَسلم مرسلا (٢) .
١٠٨/ ١٣١٢٥ - "ثَلَاثٌ مِنَ الْجَفَاءِ: مَسْحُ الرَّجُلِ التُّرَابَ عَن وَجهِهِ قبْلَ فَراغِهِ مِنْ صلَاتِهِ، وَنَفْخُهُ، في الصَّلاةِ التُّرَاب لِوَضْعِ وَجْهِهِ، وأَنْ يَبُولَ وَهوَ قَائمٌ".
طس عن بريدة (٣) .
١٠٩/ ١٣١٢٦ - "ثَلَاثٌ لا يُعَادُ صاحِبُهُنَّ: الرَّمَدُ، وَصَاحِبُ الضِّرْسِ، وصَاحِبُ الدُّمَّل".
طس (هب وضعَّفَه) عن أَبى هريرة (٤) . الحواشي
(١) الحديث في المصدر السابق بلفظ: "ثلاث خصال تورث القسوة في القلب: حب الطعام، والنوم، والراحة" أسنده عن عائشة ﵂.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٤٤٢ لعبد الرزاق عن زيد بن أسلم مرسلا، ولم يرمز له بشئ غير أنه ذكر فيه (تمام) بدل (إتمام) وهو موافق للظاهرية، قال المناوى: (إسباغ الوضوء) أى: إتمامه بسننه وآدابه وتجنب مكروهاته، و (عدل الصف) أى: تسوية الصفوف وإقامتها على سمت واحد، و (الاقتداء بالإمام) يعنى الصلاة جماعة؛ فإنها من مكملات الصلاة، ومن ثم كانت صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ ببضع وعشرين درجة.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٤٣٥ للبزار عن بريدة ورمز له بالصحة ولفظه فيه "ثلاث من الجفاء: أن يبول الوجل قائمًا، أو يمسح جبهته قبل أن يفرغ من صلاته، أو ينفخ في سجوده" قال المناوى قال الزين العراقى في شرح الترمذى وتبعه تلميذه الهيثمى: رجاله رجال الصحيح ورواه الطبرانى في الأوسط من هذا الوجه وقال: لا يروى عن بريدة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو عبيدة الحداد عن سعيد بن حبان وتعقبه العراقى بمنع التفرد بل تابعه عبد اللَّه بن داود اهـ ثم قال: ومعنى (في سجوده) أى: ينفخ التراب في الصلاة لموضع سجوده، كما بينه هكذا في الطبرانى لهذا الحديث اهـ/ مناوى.(٤) الحديث في كشف الخفاء للعجلونى وقال: رواه الطبرانى في الأوسط والبيهقى في الشعب وضعفه عن أبى هريرة رفعه، ورواه البيهقى أيضًا عن يحيى بن أبى كثير من قوله وهو الصحيح، وروى البيهقى أيضًا أن زيد ابن أرقم قال: رمدت فعادنى النبى ﷺ فإن ثبت لى أمكن أنه لكونها من الآلام التى لا تنقطع من صاحبها غالبًا فلا يعاد بل قد لا يفطن لمزيد ألمه مع المخالطة، وقد أفرد السخاوى هذا الحديث بتأليف. =стр. 2845
١١٠/ ١٣١٢٧ - "ثَلَاثٌ من كُنَّ فِيهِ فَقدْ بَرئَ من الشُّحِّ: من أَدَّى زكاةَ مَالهِ طيِّبَةً بها نَفْسُهُ، وقرَى الضَّيفَ، وأَعطَى فِى النَّوَائِبِ".
طس عن جابر (١) .
١١١/ ١٣١٢٨ - "ثَلاثٌ من أَمْرِ الجاهِلِيَّةِ، لَا يَدعْهُنَّ النَّاسُ: الطعْنُ في النَّسَبِ، والنياحةُ، وقولهم: مُطِرْنا بنوءِ كَذَا".
البزار عن عمرو بن عوف (٢) .
١١٢/ ١٣١٢٩ - ("ثَلَاثٌ لا يَنْجُو منهن أَحدٌ: الظَّنُّ، والطِّيَرَةُ، والْحَسَدُ".
ابن أَبى الدنيا في ذم الحسد -بسند ضعيف- عن أَبى هريرة) (٣) .
١١٣/ ١٣١٣٠ - "ثَلَاثٌ لا يهْلِكُ عَليْهنَّ ابنُ آدَمَ: الْخَطأُ، والنسيانُ، وما أُكرِهَ عليه". الحواشي
(١) الحديث بلفظه عن جابر في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٦٨ كتاب (الزكاة) باب: فيمن أدى الزكاة وقرى الضيف، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير، وفيه زكريا بن يحيى الوقاد وهو ضعيف.
والحديث في المعجم الصغير للطبرانى جـ ١ ص ٤٩ باب الألف "من اسمه أحمد" بلفظ: حدثنا أحمد بن أَبى يحيى الحضرمى المصرى حدثنا زكريا أَبى يحيى الوقاد حدثنا بشر بن بكر عن الأوزاعى عن يحيى بن أَبى بكر كثير عن أَبى سلمة عن جابر عن النبى ﷺ قال: "ثلاث من كن فيه" الحديث، وقال: لم يروه عن الأوزاعى إلا بشر الدمشقى تفرد به زكريا.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٥١٢ للطبرانى في الكبير عن عمرو بن عوف ورمز له بالضعف، قال المناوى: - (طب) والبزار عن عمرو بن عوف بن مالك المزنى قال الهيثمى: فيه كثير بن عبد اللَّه المزنى ضعيف اهـ وانظر مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١٣ كتاب (الجنائز) باب: في النوح.(٣) الحديث من هامش مرتضى. وقد سبقت رواية للطبرانى في الكبير وأبو الشيخ في التوبيخ عن أَبى هريرة رقم ٢٣ في لفظ "ثلاث" وهى في الصغير برقم ٣٤٦٥.стр. 2846
عب عن قتادة مرسلا (١) .
١١٤/ ١٣١٣١ - "ثلَاثُ تسْبيحاتٍ رُكوعًا، وَثَلَاثُ تسبيحاتٍ سُجُودًا".
عب، ش عن جعفر بن محمد: عن أَبيه، معضلا (٢) .
١١٥/ ١٣١٣٢ - "ثَلَاثٌ حقٌّ علَى كُلِّ مسلمٍ: الْغُسْلُ يوْمَ الْجُمُعةِ، والسِّوَاكُ، ومسٌّ من طيبٍ إِنَّ كان".
ش عن رجل من الصحابة (٣) .
١١٦/ ١٣١٣٣ - "ثَلَاثٌ قَاصِمَاتُ الظَّهْرِ: فقْرٌ داخِلٌ لا يجدُ صاحبُهُ مُتلَذَّذًا، وَزوْجَةٌ يأمَنهَا صَاحِبُهَا -وَهِى تَخُونُهُ، وَإِمَامٌ يُسْخِطُ اللَّه ويُرْضِى النَّاسَ. وَبِرُّ الْمَرْأَةِ الْمُؤْمِنَةِ كَعَمَل سَبْعِينَ صِدِّيقًا، وَفُجُورُ الْمَرْأَةِ الْفَاجِرَةِ كفُجُورِ أَلْفِ فاجرٍ". الحواشي
(١) جاء في الجامع الصغير تحت رقم ٤٤٦١ "رفع عن أمتى الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه" للطبرانى في الكبير عن ثوبان ورمز له بالصحة قال المناوى: رمز المصنف لصحته وهو غير صحيح فقد تعقبه الهيثمى بأن فيه (يزيد بن ربيعة الرجى) وهو ضعيف اهـ، وقصارى أمر الحديث أن النووى ذكر في الطلاق من الروضة أنه حسن ولم يسلم له ذلك بل اعترض باختلاف فيه وتباين الروايات ويقول ابن أبى حاتم في العلل عن أبيه: هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة، وذكر عبد اللَّه بن أحمد في العلل عن أبيه: هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة، وذكر عبد اللَّه بن أحمد في العلل أن أباه أنكره، ونقل الخلال عن أحمد من زعم أن الخطأ والنسيان مرفوع فقد خالف الكتاب والسنة، وقال ابن نصير: هذا الحديث ليس له سند يحتج بمثله اهـ.(٢) جاء الحديث بالسنن الكبرى للبيهقى جـ ٢ ص ٨٦ عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: جاءت الحطابة فقالت: يا رسول اللَّه لا نزال سفرا أبدًا فكيف نصنع بالصلاة؟ فقال ﷺ "سبحوا ثلاث تسبيحات ركوعًا، وثلاث تسبيحات سجودًا" قال البيهقى: هذا مرسل وفى مصنف عبد الرزاق جـ ٢ ص ١٥٩ كتاب (الصلاة) باب: القول الركوع والسجود رقم ٢٨٩٤ بلفظ: عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول اللَّه ﷺ قال للحطابة وسألوه فقال: ثلاث تسبيحات ركوعًا وثلاث تسبيحات سجودا، قال المحقق أخرجه "ابن أَبى شيبة" عن حاتم بن إسماعيل عن جعفر ١٦٨ والبيهقى في السنن الكبرى جـ ٢ ص ٨٦ والمراد بالحطابة: الجماعة الذين يحطبون.
والحديث المعضل: هو ما حذف من أثناء سنده - راويان فأكثر على التوالى؟ وهو من أقسام الضعيف.(٣) في الظاهرية ويمس بدل (ومسُّ) والحديث في الصغير برقم ٣٤٥٨ لابن أَبى شيبة عن رجل من الصحابة، ورمز له بالضعف غير أنه قال في آخره (والطيب) بدل قوله في الكبير (ومسُّ من طيب إن كان) قال المناوى: عن رجل من الصحابة وإبهامه غير ضار، لأن الصحابة ﵃ كلهم عدول.стр. 2847
ابن زنجويه (والحارث بن أَبى أُسامة) عن ابن عمر، وهو ضعيف (١) .
١١٧/ ١٣١٣٤ - "ثَلَاثٌ مِن عَمَل الْجَاهِلِيَّةِ، لَا يتْرُكُهَا النَّاسُ أَبدًا: الطَّعْنُ فِى النَّسبِ، وَالنِّياحة عَلَى المَيِّتِ، والاسْتمْطَارُ بالنُّجُومِ".
ط، حم وابن جرير عن أَبى هريرة (٢) .
١١٨/ ١٣١٣٥ - "ثَلَاثٌ من عَمَلِ الْجَاهِليةِ، لَا يدَعُهن أُمَّتى: الطَّعنُ في النسب، والاستسقاءُ بالأَنواءِ، والنياحةُ على الميِّت".
ابن جرير عن أَنس (٣) .
١١٩/ ١٣١٣٦ - "ثَلَاثٌ من لقِى اللَّه وهُنَّ فِيهِ حُرِّم عَلَى النَّار وَحُرِّمَتْ عَليهِ: إِيمانٌ باللَّه ورُسُلِهِ، والثانيةُ: حُبُّ اللَّه ، والثالثةُ أَنْ تُوقَدَ نارٌ فَيُلْقَى فِيهَا أَحَبُّ إِليهِ مِن أَن يَرْجعَ إِلى الْكُفْرِ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٢٧٢ كتاب (النكاح) باب: في المرأة الصالحة وغيرها، بلفظ: عن ابن عمر عن النبى ﷺ قال: "ثلاث قاصمات الظهر: زوج سوء يأمنها صاحبها وتخونه، وإمام يسخط اللَّه ويرضى الناس -وإن مثل المرأة المؤمنة كمثل سبعين صديقًا، وإن عمل المرأة الفاجرة كفجور ألف فاجرة" قال الهيثمى: رواه البزار وقال: ذهبت عنى واحدة وقد مرت بى "وجار سوء إن رأى خيرًا دفنه وإن رأى شرًا أذاعه" وفيه سعيد بن سنان وهو متروك.
وسعيد بن سنان هو أبو مهدى الحمصى الذى ترجم له في الميزان رقم ٣٢٠٨ وليس هو الشيانى الكوفى نزيل الرى الذى ترجم له في الميزان برقم ٣٢٠٧ وما بين القوسين المعكوفين من نسخة مرتضى.(٢) في مسند أبى هريرة من مسند أحمد جـ ٢ ص ٢٦٢ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى ثنا ربعى بن إبراهيم، ثنا عبد الرحمن يعنى ابن إسحاق عن سعيد عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: ثلاث من عمل أهل الجاهلية لا يتركهن أهل الإسلام: النياحة، والاستسقاء بالأنواء وكذا قلت لسعيد: وما هو؟ قال: دعوى الجاهلية يا آل فلان يا آل فلان يا آل فلان.
ولفظ (ط، حم) سقط من الظاهرية وقوله.(٣) جاء في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ١٢ كتاب (الجنائز) باب: في النوح، عن أَنس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث لا يزلن في أمتى حتى تقوم الساعة: النياحة، والمفاخرة في الأنساب، والأنواء" قال الهيثمى: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.стр. 2848
ابن النجار (١) .
١٢٠/ ١٣١٣٧ - "ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُم اللَّه يَوْمَ القيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِليهمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهمُ عَذَابٌ أَليمٌ: الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَالمنَّانُ الَّذِى لَا يُعْطِى شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بالْحَلِفِ الْكَاذِبِ".
ط، حم، م، د، ت حسن صحيح، ن، هـ والدارمى حب وابن جرير عن أَبى ذر (٢) .
١٢١/ ١٣١٣٨ - "ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّه وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّه: الرَّجُلُ يَلْقَى الْعَدُوَّ فِى فِئَةٍ فَيَنْصِبُ لَهُمْ نَحْرَهُ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لأَصْحَابِهِ، وَالْقَوْمُ يُسَافِرُونَ فَيَطُولُ سُرَاهُمْ حتى يحبوا أن يَمَسُّوا الأرضَ، فينزلون فينتحى أحدهم فَيُصَلِّى حَتَّى يُوقِظَهُمْ لِرَحِيلِهِمْ، وَالرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْجَارُ يُؤذِيهِ جَارُهُ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ حَتَّى يُفَرِّقَ بينهُمَا مَوْتٌ أو ظَعْنٌ. والذِينَ يَشْنَؤُهُمُ اللَّه: التَّاجِرُ الْحَلَّافُ، والفقيرُ الْمُخْتَالُ، وَالْبخِيلُ الْمَنَّانُ". الحواشي
(١) هكذا في جميع النسخ (ابن النجار) فقط دون ذكر الراوى، وجاء في زاد المسلم تحت رقم ٤٠٢ "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون اللَّه ورسوله أجب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا اللَّه، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار". رواه البخارى واللفظ له ومسلم عن أَنس ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ .(٢) الحديث في سنن ابن ماجة جـ ٢ ص ١٤٥ كتاب "التجارات" باب: ما جاء في كراهية الأيمان في الشراء والبيع رقم ٢٢٠٨ بلفظ: حدثنا على بن محمد ومحمد بن إسماعيل قالا: ثنا وكيع عن المسعودى عن على ابن مدرك، عن خرشة بن الحُر، عن أبى ذر عن النبى ﷺ .
(ح) وحدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن على بن مدرك، عن أَبى زرعة بن عمرو بن جرير، عن خرشة بن الحر، عن أَبى ذر عن النبى ﷺ قال: ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم" فقلت: من هم يا رسول اللَّه؟ فقد خابوا وخسروا، قال: "المسبل إزاره والمنان عطاءه والمنفق سلعته بالحلف الكاذب".
وهو في الصغير برقم ٣٥٣٨ ولأحمد ومسلم وأبى داود والترمذى والنسائى وابن ماجة عن أَبى ذر ورمز له بالصحة، قال المناوى: (المسبل إزاره) أى المرخى له إلى أسفل الكعبين الجار طرفيه خيلاء، وخصى الإزار لأنه عامة لباسهم فلغيره من نحو قميص حكمه، و (المنان) أى الممن به على من أعطاه أو المراد بالمن: النقص من الحق والخيانة من نحو كيل ووزن ومنه: (وإن لك لأجرًا غير ممنون) أى منقوص، و (المنفق سلعته) بشد الفاء أى الذى يروج بيع متاعه.стр. 2849
ط، حم وابن جرير عن أَبى ذر (١) .
١٢٢/ ١٣١٣٩ - "ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّه وَثَلَاثَةٌ، يُبْغِضُهُمُ اللَّه؛ فأَما الذين يُحِبُّهُمُ اللَّه: فرجلٌ أَتَى قَومًا فَسَألَهمُ باللَّه، لم يسْأَلْهُمْ لقرابةٍ بينه وبينهم فمنعوهُ فتخلف رجل بأَعقابهم فأَعطاه سِرًا لا يعلم بِعَطِيِّتِه إِلَّا اللَّه والذى أَعطاهُ، وقومٌ ساروا ليلَتَهم حتى إِذا كان النومُ أَحبَّ إِليهم مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ فوضعوا رءُوسهم؛ فقام أَحدُهمُ يتملَّقُنِى ويتلو آياتى، ورجل كان في سرِيَّة فلقِى العدُوَّ فَهُزمُوا فَأَقبَلَ بصدرِه حتى يُقْتلَ أَو يُفْتَحَ له، والثلاثةُ الذين يُبْغِضُهُمُ اللَّه: الشَّيخُ الزانى، والفقيرُ المخْتُال، والغنىُّ الظَّلُومُ".
ت صحيح، ن وابن خزيمة، حب، ك عن أَبى ذر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٥٥١ لأحمد عن أَبى ذر ورمز له بالضعف قال المناوى: قال الحافظ العراقى: فيه ابن الأحمس ولا يعرف حاله. ثم قال: ورواه أيضًا أحمد والنسائى بلفظ آخر بإسناد جيد اهـ.
و(يشنؤهم) يبغضهم، و (ظعن) ارتحال، و (الحلاف) كثير الحلف. وما وجدناه في مسند الطيالسى جـ ٢ ص ٦٣ رقم ٤٦٨ مسند أَبى ذر قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا الأسود بن شيبان عن يزيد بن عبد اللَّه بن الشخير عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير قال: كان الحديث يبلغنى عن أبى ذر وكنت أشتهى لقاءه فلقيته فقلت: يا أبا ذر؛ إنه كان يبلغنى عنك الحديث فكنت أشتهى لقاءك فقال: للَّه أبوك، فقد لقيت، فهات، قلت: بلغنى أنك تحدث أن رسول اللَّه ﷺ حدثكم أن اللَّه يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة، قال: ما أخالنى أن أكذب على خليلى، قلت: فمن الثلاثة الذين يحبهم اللَّه؟ قال: رجل نفى العدو فقاتل، وإنكم لتجدون ذلك في الكتاب عندكم: "إن اللَّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا" قلت ومن قال: رجل له جار سوء فهو يؤذيه ويصبر على أذاه، فيكفيه اللَّه بحياة أو موت، قال: ومن؟ قال: رجل كان مع قوم في سفر فنزلوا فعرسوا، قد شق عليهم الكرى والنعاس ووضعوا رءوسهم فناموا، وقام فتوضأ وصلى رهبة للَّه ورغبة إليه، قلت: فمن الثلاثة الذين يبغضهم اللَّه؟ قال: البخيل المنان، والمختال الفخور قال: وإنكم لتجدون في كتاب اللَّه "إن اللَّه لا يحب فخور" قال: فمن الثالث؟ قال: التاجر الحلاف، أو البائع الحلاف - وانظر الحديث الذى بعده.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٥٥٠ للترمذى في صفة الجنة، والنسائى في الزكاة وابن حبان والحاكم في الزكاة والجهاد عن أبى ذر ورمز له بالصحة قال المناوى: قال الترمذى: حديث صحيح، وقال الحاكم: على شرطهما وأقره الذهبى، ورواه ابن عساكر من حديث مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، قال: بلغنى عن أَبى ذر حديث فكنت أحب أن القاه، فلقيته فسألته عنه فذكره.
وفى مسند أَبى ذر من مسند الإمام أحمد جـ ٥ ص ١٥٣ وعند الترمذى كتاب (صفة القيامة والرقاق والورع) باب: ما جاء في الحور العين رقم ٢٥٦٨ بنفس اللفظ، قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح وهكذا روى شيبان عن منصور نحو هذا، وهذا أصح من حديث أبى بكر بن عياش، وانظر الحديث الذى قبله.стр. 2850
١٢٣/ ١٣١٤٠ - "ثَلَاثَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ يُسْتَكْمَلُ إِيمَانُهُ: رَجُلٌ لَا يَخَافُ فِى اللَّه لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَلَا يُرَائِى بِشَئٍ مِنْ عَمَلِهِ، وَإِذَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ: أَحَدُهُمَا لِلدُّنْيَا وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ اخْتَارَ أَمْرَ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنْيَا".
كر والديلمى: عن أَبى هريرة (قلت فيه: سالم المرادى - ضعَّفه ابن معين والنسائى ووثقه ابن حبان، واسم أَبيه؛ عبد الواحد) (١) .
١٢٤/ ١٣١٤١ - "ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّه منْهُمْ يَوْمَ الِقيَامَةِ صَرْفًا ولا عدْلًا: عاقٌّ، ومنَّانٌ ومكذِّبٌ بالْقَدَرِ".
ابن أَبى عاصم، طب، كر، ض عن أَبى أُمامة (٢) .
١٢٥/ ١٣١٤٢ - "ثَلَاثَةٌ من كُنُوز الْبرِّ: إِخْفَاءُ الصَّدَقَة، وَكِتْمَانُ الشَّكْوَى، وَكِتْمَانُ الْمُصِيبَة؛ يَقُولُ اللَّه : ابْتَلَيْتُ عَبْدِى ببَلَاءٍ فَصَبر (وَ) لَمْ يَشْكُنِى إِلَى عُوَّادِه، أَبْدلْتَهُ لَحْمًا خيْرًا مِنْ لَحْمِهِ، ودمًا خيْرًا مِنْ دمِهِ، وَإِنْ أَرْسلْتُهُ أَرْسلْتُهُ ولا ذنْبَ لهُ، وَإِنْ تَوَفَّيْتُهُ فَإِلَى رحْمَتِى".
كر عن أَنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٥٠٦ لابن عساكر في التاريخ عن أَبى هريرة، ورمز له بالضعف، ولم يتعرض المناوى لدرجة الحديث. وفى الميزان ترجمة (لسالم المرادى) برقم ٣٠٥٥ وقال: ضعفه ابن معين والنسائى وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وما بين القوسين المعكوفين من هامش مرتضى.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٥٣٥ للطبرانى عن أَبى أمامة، ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الهيثمى: رواه بإسنادين في أحدهما (بشر بن نمير) وهو متروك، وفى الآخر (عمر بن يزيد) وهو ضعيف اهـ ومن ثم قال ابن الجوزى: حديث لا يصح، قال ابن حبان: عمر بن يزيد يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، لكن خالفهم الذهبى فقال: عمر صويلح.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٤٣٩ مع تغير يسير في اللفظ للطبرانى وأبى نعيم في الحلية. عن أَنس ورمز له بالضعف. قال المناوى: أورده ابن الجوزى في الموضوع، وقال: تفرد به الجارود، وهو متروك وتعقبه المؤلف بأنه لم يتهم بوضع بل هو ضعيف قال الحافظ العراقى: ورواه أيضًا أبو نعيم في كتاب الإيجاز وجوامع الكلم من حديث ابن عباس رضى اللَّه تعالى عنه وسنده ضعيف اهـ.
والحديث في الظاهرية ومرتضى بلفظ (لم يشكنى) بدون واو. وفى الظاهرية (ابن عساكر) بدل (كر). و (عواده) زواره.стр. 2851
١٢٦/ ١٣١٤٣ - "ثلَاثةٌ لَا تُقْبلُ مِنْهُمْ صلَاةٌ: إِمامُ قَومٍ وَهُم له كارهُونَ، وامرَأَةٌ باتَتْ وزوجُها عليْهَا غَضْبان، وأَخَوان مُتصارمان".
هـ عن عبد اللَّه بن عباس (١) .
١٢٧/ ١٣١٤٤ - "ثَلَاثَةٌ إِذَا رَأَيْتَهُنَّ فَعنْدَ ذلِكَ: (تقومُ الساعة): إِخْرَابُ الْعَامِر وَعمَارَةُ الْخرَابِ، وَأَن يَكُونَ الْمَعْرُوفُ مُنْكَرًا، وَأَن يَكُونَ الْمُنْكَرُ مَعْرُوفًا، وأَنْ يتَمَرَّسَ الرَّجُلُ بِالأَمَانَةِ تمَرُّسَ الْبَعِيرِ بالشَّجَرَةِ".
ابن منده كر عن عروة بن محمد بن عطية عن أَبيه (٢) .
١٢٨/ ١٣١٤٥ - "ثلَاثةٌ لا يَقْبَلُ اللَّه مِنْهمُ صَلَاة: الرَّجُلُ يَؤُمُّ قومًا وَهُمْ لهُ كارِهُونَ، وَالرَّجُلُ لا يأتِى الصَّلَاة إِلَّا دِبَارًا، وَرَجُلٌ اعْتبَدَ مُحَرَّرًا".
د، هـ، ق عن ابن عمرو (٣) . الحواشي
(١) ما في سنن ابن ماجة جـ ١ ص ٣١١ رقم ٩٧١ كتاب "إقامة الصلاة والسنة فيها" باب مَنْ أَمَّ قوما وهم له كارهون: عن ابن عباس ﵄ عن رسول اللَّه ﷺ قال: "ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرًا: رجل أمَّ قومًا وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان" وقال في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات ومعنى متصارمان -متقاطعان- وستأتى هذه الرواية بعد قليل. أما هذه الرواية التى ذكرها السيوطى فلم نعثر عليها في سنن ابن ماجه.(٢) كلمة (تقوم الساعة) ليست في نسخ الجامع الكبير وفى الصغير برقم ٣٤٩١ - بزيادة "تقوم الساعة" بعد قوله: (فعند ذلك) ونقص في قوله: (وأن يكون) قبل قوله: (المنكر معروفًا - لابن عساكر في التاريخ عن محمد بن عطية بن عروة السعدى ورمز له بالضعف).
قال المناوى: صدوق من الطبقة الثالثة، ورواه أيضًا من هذا الوجه الطبرانى، قال الهيثمى: وفيه (يحيى بن عبد اللَّه النابلسى) وهو ضعيف.
ومعنى (وأن يتمرس الرجل بالأمانة) أى: يتلعب بها كما يتلعب البعير بالشجرة ويعبث بها ويتحكك اهـ باختصار خفيف. والمراد أنها من أمارات الساعة.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٥٣٦ لأبى داود وابن ماجة عن بن عمرو بن العاص ورمز له بالحسن، قال المناوى: رواية أَبى داود وابن ماجة كلتاهما في الصلاة من رواية عبد الرحمن بن زياد الأفريقى عن عمران المغافرى عن ابن عمرو بن العاص: قال في شرح المهذب: وهو ضعيف. قال الحافظ العراقى في شرح الترمذى: عبد الرحمن الإفريقى ضعفه الجمهور، وقال المناوى ﵁: ضعفه الشافعى ﵁ وغيره اهـ.
وفى سنن ابن ماجة جـ ١ ص ٣١١ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: من أم قومًا وهم له كارهون، رقم ٩٧٠ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى وانظر الكبيرة رقم ٨٦ ص ١٣٤ في إقامة الإنسان لقوم وهم له كارهون من كتاب الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر المكى الهيثمى. وانظر ص ١٢٦ من نفس المصدر.
ومعنى (دبارا) أى: بعد فوات وقتها، وقيل جمع دبر وهو: آخر وقت الشئ و (اعتبد محررا) أى: اتخذه عبدًا كأن يعتقه ثم يكتمه، أو يستخدمه بعد العتق كرها، أو يأخذ حرًا فيدعى رقه ويتملكه. اهـ باختصار.стр. 2852
١٢٩/ ١٣١٤٦ - "ثلَاثَةٌ لَا يَرُدُّ اللَّه دُعَاءَهُمْ: الذَّاكِرُ اللَّه كَثِيرًا، ودَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، والإِمامُ الْمُقْسِطُ".
هب عن أَبى هريرة ﵁ (١) .
١٣٠/ ١٣١٤٧ - ("ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ، اللَّبَنُ، وَالْوِسَادَةُ، وَالدُّهْنُ".
ت عن ابن عمر) (٢) .
١٣١/ ١٣١٤٨ - "ثَلَاثَةُ أَصْوَاتٍ يُبَاهِى اللَّه بهِنَّ المَلَائكَةَ: الأَذَانُ، والتكبيرُ في سبيل اللَّه ، وَرَفْعُ الصَّوْتِ بالتَّلْبِيَةِ".
ابن النجار، والديلمى عن جابر (٣) .
١٣٢/ ١٣١٤٩ - "ثَلَاثَةٌ من السَّعَادةِ وثَلَاثةٌ مِنَ الشَّقَاءِ؛ فَمِنَ السَّعَادَةِ: الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ تَرَاها، فَتُعْجِبُكَ، وَتَغِيبُ عَنْهَا فَتَأمَنهُا عَلَى نَفْسِهَا مَالكِ، وَالدَّابَّةُ تكونُ وطِيَّةً فَتُلْحِقُكَ بِأَصحابِكَ، وَالدَّارُ تكونُ وَاسِعَةً كَثِيرَةَ الْمَرَافِقِ، وَمِن الشَّقَاءِ: الْمَرْأَةُ تَرَاهَا الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٥٣١ بلفظ "والمظلوم" بدون لفظ "دعوة" للبيهقى في شعب الإيمان عن أبى هريرة ورمز له بالضعف، قال المناوى: وفيه حميد بن الأسود أورده الذهبى في الضعفاء، وقال: كان عفان يحمل عليه عن عبد اللَّه بن سعيد بن أَبى هند ثقة ضعفه أبو حاتم عن شريك بن أَبى نمر، قال يحيى والنسائى: ليس بقوى.(٢) الحديث من هامش مرتضى. وفى الصغير تحت رقم ٣٤٧٩ بلفظ "الوسائد والدهن واللبن" للترمذى عن ابن عمر ورمز له بالحسن. قال المناوى: غريب، وفى الميزان عن أَبى حاتم: هذا حديث منكر، وقال ابن القيم: حديث معلول رواه الترمذى وذكر علته، ولا أحفظ الآن ما قيل فيه إلا أنه من رواية عبد اللَّه بن مسلم ابن حبيب عن أبيه عن ابن عمر، وقال ابن حبان: إسناده حسن لكنه ليس على شرط البخارى. اهـ.
ومعنى (لا ترد) أى: لا ينبغى ردها.
قال الطيبى: يريد أن يكرم الضيف بالطيب والوسادة واللبن ولا يردها؛ فإنها هدية قليلة المنة فلا ينبغى ردها وسيأتى بلفظ: "ثلاثة لا ينبغى لأحد أن يردهن: اللبن، والدهن، والوسادة" رقم ١٨٣، ١٣٤٥ من رواية الرويانى، وابن عساكر عن ابن عمر ص ١٣٦٢.
وهو في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر هامش ص ١٦٣ مخطوط بمكتبة الأزهر رقم ٤٧/ ٣٢١ بلفظ: "ثلاثة لا ترد اللبن" الحديث وذكره الترمذى عن ابن عمر اهـ.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٤٩٢ لابن النجار في تاريخه والديلمى في الفردوس عن جابر ورمز له بالضعف، قال المناوى: فيه معاوية بن عمرو البصرى، قال الذهبى في الضعفاء: واه، ورشدين بن سعد، قال أبو زرعة والدارقطنى: ضعيف، وقرة بن عبد الرحمن قال أحمد: منكر الحديث جدًّا. اهـ ومن ثم قال ابن حجر ﵀: حديث غريب ضعيف.стр. 2853
فتُسُوءُكَ، وتحْمِلُ لِسَانَهَا عَلَيكَ، وَإِنَّ غِبْتَ عَنْهَا لَمْ تَأمَنْهَا عَلَى نَفْسِهَا وَمِالِك، والدَّابَّةُ تكُونُ قَطُوفًا فَإِنَّ ضربتَهَا أَتعبتكَ وَإِنَّ ترَكْتَهَا لَمْ تُلْحِقْكَ بأَصْحَابِكَ، والدَّارُ تكُونُ ضَيِّقَةً قَلِيلَة الْمَرافق".
ك وابن النجار عن سعد بن أَبى وقاص (١) .
١٣٣/ ١٣١٥٠ - ("ثَلَاثَةُ أَيَّام فِى الْحَجِّ، وَسَبْعَةٌ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَى أَمْصَارِكُمْ".
خ تعليقا بصيغة الجزم عن ابن عباس) (٢) .
١٣٤/ ١٣١٥١ - "ثَلَاثَةٌ فِى ضَمَانِ اللَّه : رَجُلٌ خَرَجَ إِلَى مَسْجِدٍ مِن مَسَاجِدِ اللَّه، وَرَجُلٌ خَرَجَ غَازيًا فِى سبيلِ اللَّه، وَرَجُلٌ خَرَجَ حاجًا".
حل عن أَبى هريرة (٣) .
١٣٥/ ١٣١٥٢ - "ثَلَاثَةٌ تُسْتَجَابُ دَعْوَتُهُم: الْوَالِدُ، والْمُسَافِرُ، والمظلومُ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٥٠٨ للحاكم في المستدرك عن سعد بن أَبى وقاص ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الحاكم: تفرد به (محمد بن سعد عن أبيه) فان كان حفظه فعلى شرطهما. وتعقبه الذهبى فنقل عن أبى حاتم في محمد هذا أنه صدوق يغلط. وقال: يعقوب بن شبة ثقة اهـ.
والحديث في الظاهرية ومرتضى بلفظ (فتلحقك) وفى التونسية (فتلحق)، وفى الظاهرية والصغير (لم تأمنها) وفى التونسية (لا تأمنها).
و(الدابة الوطيئة) هى الهينة سهلة القياد سريعة السير، و (القطوف) بفتح القاف: بطيئة السير.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وهذا جزء من حديث ابن عباس ﵄ في كتاب الحج باب: تفسير قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ في صحيح البخارى جـ ٢ ص ١٤٤، وفى فتح البارى شرح صحيح البخارى جـ ٤ ص ١٧٨، ١٧٩.
والحديث المعلق: "هو ما أسقط من أول سنده بعض رواته من تصرف المصنف سواء كان الساقط واحدا أم أكثر" قال ابن الصلاح: إن وقع الحذف في كتاب التزمت صحته كالبخارى فما أتى فيه بالجزم دل على أنه ثبت إسناده عنده، وإنما حذف لغرض من الأغراض، وما أتى فيه بغير الجزم ففيه مقال. اهـ النخبة النبهانية ص ٢٩.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٥٠٢ لأبى نعيم في الحلية، ورمز له بالضعف، ولم يتكلم المناوى عن سنده بشئ، وفى الحلية جـ ٣ ص ١٤ حديث أيوب السختيانى رقم ٢٠١ ذكر حديثًا بلفظ: "ثلاثة يضمنون على اللَّه : الحاج والمعتمر والغازى في سبيل اللَّه حتى يردهم اللَّه تعالى بالأجر والغنيمة أو يتوفاهم فيدخلهم الجنة".стр. 2854
حم، طب، خط عن عقبة بن عامر (١) .
١٣٦/ ١٣١٥٣ - "ثَلَاثَةٌ لَيْسَ علَيْهمْ حِسابٌ فِيما طعِمُوا - إِذَا كان حَلَالًا: الصَّائِمُ، وَالْمُتَسَحِّرُ، والْمُرَابطُ فِى سَبِيلِ اللَّه".
طب عن ابن عباس (٢) .
١٣٧/ ١٣١٥٤ - "ثَلَاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ: مُدْمِنُ الْخَمْر، وَقَاطِعُ الرَّحِمِ، وَمُصَدِّقٌ بالسِّحْر - وَمَنْ مَاتَ وَهُو مُدْمِنٌ لِلْخَمْرِ سَقَاهُ اللَّه من نَهْرِ الْغُوطِة؛ نَهْرٍ يَجْرى مِن فُرُوجِ الْمُومِساتِ يُؤذى أَهْلَ النَّار رِيحُ فُرُوجِهِنَّ".
حم، طب، ك عن أَبى موسى (٣) .
١٣٨/ ١٣١٥٥ - "ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الجنَّةَ أَبدًا: الدَّيُّوثُ، والرَّجُلَةُ مِن النساءِ، ومُدْمِنُ الْخَمْرِ قيل: يا رسول اللَّه (أَمَّا مُدْمِنُ الْخَمْرِ فَقدْ عَرَفْناهُ) فمَا الدَّيُّوثُ)؟ قال: الَّذِى لا يُبالِى من دَخَلَ على أَهْلِهِ. (قيل: فمَا الرَّجُلَةُ (من النساءِ؟ قال) التى تشَبَّهُ بالرِّجال".
طب، هب عن عمار (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٤٩٦ لأحمد والطبرانى في الكبير عن عقبة بن عامر الجهنى ورمز له بالحسن. وعند الخطيب في تاريخ بغداد جـ ١٢ ص ٣٨٠ رقم ٦٨٣٩ عند الترجمة للفضل بن العباس الصاغانى بلفظ: أخبرنا الفضل بن العباس الصاغانى، وحدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن عبدوس الحيرى بنيسابور - أخبرنى عمى أبو إسحاق إبراهيم بن عبدوس، حدثنا أحمد بن يوسف السلمى حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن يحيى بن أَبى بكر، عن زيد بن سلام عن عبد اللَّه بن الأزرق عن عقبة بن عامر قال: قال النبى ﷺ : "ثلاثة تستجاب دعوتهم: الوالد، والمسافر، والمظلوم".(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٥٠٥ للطبرانى عن ابن عباس ورمز له السيوطى بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: فيه عبد اللَّه بن عصمة عن أَبى الصباح وهما مجهولان. اهـ.
و(المرابط في سبيل اللَّه): هو من يقيم في بعض المواقع حارسًا لها بقصد الجهاد - إذا أغار عليه الأعداء.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٥٢٨ لأحمد والطبرانى والحاكم في كتاب (الأشربة) عن أَبى موسى، ورمز له السيوطى بالحسن، قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبى. اهـ.(٤) الحديث في الصغير برقم ٣٥٣٠ للطبرانى عن عمار بن ياسر بلفظ مختصر، فقد ذكر الحديث من أوله إلى قوله: "ومد من الخمر" ولم يذكر بقيته ورمز له السيوطى بالحسن، لكن المناوى في شرحه للحديث ذكر بقيته، وقال: قال الهيثمى: فيه مساتير، وليس فيهم من قيل: إنه ضعيف، ورواه عن عمار بن ياسر أيضًا البيهقى في الشعب. اهـ ولفظ: "أما مدمن الخمر فقد عرفناه" ساقط من الظاهرية.стр. 2855
١٣٩/ ١٣١٥٦ - "ثَلَاثَةٌ من نَجَا مِنْها فَقد نَجَا: من نَجَا عِنْد موتِى فقد نَجَا، ومَن نَجَا عِنْدَ قَتْلِ خَلِيفَةٍ -يُقْتَلُ مَظْلُومًا، وهوَ مَصْطَبرٌ، يُعْطِى الحقَّ مِن نفْسِ- فقدْ نَجَا، ومن نَجَا من فتنةِ الدَّجَّالِ فقد نَجَا".
طب، خط في المتفق والمفترق عن عقبة بن عامر (١) .
١٤٠/ ١٣١٥٧ - "ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عنْهُمْ: رَجُل فارَق الجماعةَ وَعَصَى إِمامهُ وَماتَ عَاصِيًا، وَأَمَةٌ أَو عبدٌ أَبِقَ مِنْ سيِّده فَمَات، وَامرأَةٌ غابَ عنْها زوْجُهَا وقَد كَفَاهَا مُؤنَةَ الدُّنْيَا فتبرَّجَتْ بَعْدهُ فَلَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ".
خ في الأَدب، ع، طب، ك، هب عن فضالة بن عبيد (٢) .
١٤١/ ١٣١٥٨ - "ثَلَاثةٌ لَا يُسْأَلُ عَنْهُم: رَجُلٌ يُنَازِعُ اللَّه إِزارَهُ، وَرَجُل يُنَازِعُ اللَّه رِدَاءَهُ -فَإِنَّ رِدَاءَهُ الْكِبْرِياءُ وَإزَارَه الْعِزُّ، ورَجُلٌ فِى شَكٍّ مِن أَمر اللَّه، وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّه".
حم، ع، خ في الأَدب طب عن فضالة بن عبيد (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٣٤ كتاب (الفتن) باب: من نجا فيما قبل الدجال ومن نجا منه نجا، بلفظ: عن عقبة بن عامر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث من نجا منها نجا: من نجا عند قتل مؤمن فقد نجا، ومن نجا عند قتل خليفة يقتل مظلومًا وهو مصطبر يعطى الحق من نفسه فقد نجا، ومن نجا من فتنة الدجال فقد نجا" قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه إبراهيم بن يزيد المصرى ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات اهـ.
ومعنى (مصطبر) محبوس: حبس نفسه ليقتص منه.
والحديث في الظاهرية بلفظ: "ثلاثة من نجا منها" وفى التونسية "منهما" والصحيح منها وفى الظاهرية أيضًا "مصطبر" وفى غيرها "مصطرب" ولا أرى وجها لمصطرب إلا القلب المكانى.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٥٢١ للبخارى في الأدب، وأبى يعلى، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى، في شعب الإيمان: عن فضالة بن عبيد، ورمز له السيوطى بالصحة، قال المناوى: قال الحاكم: على شرطهما، ولا أعلم له علة، وأقره الذهبى، وقال الذهبى؛ رجاله ثقات. اهـ.
ومعنى (لا تسأل عنهم) أنهم من الهالكين، ويراد (الجماعة جماعة المسلمين). والحكم يعم الرجل والمرأة معًا، وخص الرجال بالذكر: لدوران الأحكام عليه.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٥٢٢ لأحمد، وأبى يعلى، والبخارى في الأدب والطبرانى عن فضالة بن عبيد ورمز له بالصحة. قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله ثقات، والمعنى المراد: أن هؤلاء الثلاثة لهم الذل والصغار في الدنيا وفى الآخرة عذاب النار، وأكد بأن والجملة الإسمية في قوله "فإن رداءه الكبرياء" لمزيد الرد على المنكر. اهـ.
ولفظ (حم) سقط من الظاهرية.стр. 2856
١٤٢/ ١٣١٥٩ - "ثَلَاثَةٌ لا تُرَدُّ دعْوَتُهُمْ: الإِمَامُ الْعَادِلُ، والصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ، وَدعْوَةُ الْمَظْلُومِ - يرْفعُها اللَّه فوقَ الْغَمامِ، ويَفْتَحُ لَهَا أَبْوابَ السَّمَاءِ، ويَقُولُ الرَّبُّ ﵎: وَعِزَّتِى وَجلَالى لأَنْصُرنَّكِ ولوْ بَعْدَ حِينٍ".
ط، حم، ت حسن، هـ، ق عن أَبى هريرة، وروى حب صدره إِلى قوله (المظلوم) (١) .
١٤٣/ ١٣١٦٠ - "ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّه: رجُلٌ قَامَ مِن اللَّيْلِ يتْلُو كِتَابَ اللَّه، وَرَجلٌ تَصدَّقَ صَدقَةً بِيمِينِهِ يُخْفِيها مِنْ شْمَالِهِ، وَرجُلٌ كَان فِى سَرِيَّة فانْهزَم أَصحْابُه فَاسْتقْبل الْعدُوَّ".
ت غريب غير محفوظ، طب وابن جرير عن ابن مسعود (٢) .
١٤٤/ ١٣١٦١ - "ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّه إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ لِوَالدَيهِ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ الْمُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجالِ، والدَّيُّوثُ. وَثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُون الْجنَّةَ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالْمُدْمِنُ الْخمرْ، وَالْمَنَّانُ بمَا أَعْطِى".
حم، ن وابن جرير طب، ك، هب عن ابن عمر (٣) .
١٤٥/ ١٣١٦٢ - "ثَلَاثَةٌ لَا تَرْتفِعُ صَلَاتُهُم فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ شِبرًا: رَجُلٌ أَمَّ قوْمًا وَهُمْ لهُ كَارِهُون، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُها عَليْها ساخِطٌ، وأَخوَان مُتَصَارِمَانِ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٥٢٠ لأحمد والترمذى وابن ماجة: عن أبى هريرة ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الترمذى: حسن اهـ.
وفيه مقال طويل بينه ابن حجر وغيره. اهـ وانظر ابن ماجة جـ ١ ص ٥٥٧ كتاب الصيام باب في الصائم لا ترد دعوته بلفظ: "عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها اللَّه دون الغمام يوم القيامة، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول: بعزتى لأنصرنك ولو بعد حين".
وفى الظاهرية ومرتضى كتبت (حتى) هامشهما مع وجود (حين) في النص.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٥٥٢ للترمذى عن ابن مسعود، ورمز له بالحسن، قال المناوى: الحديث برواية الترمذى في صفة أهل الجنة من حديث أَبى بكر بن عياش: عن ابن مسعود وقال: غريب غير محفوظ، وأبو بكر ابن عياش كثير الغلط اهـ.(٣) الحديث في الصغير برقم ٥٣٤٢ لأحمد والنسائى والحاكم وكذا البزار عن ابن عمر بن الخطاب ورمز له بالصحة، قال المناوى: فيه عبد اللَّه بن يسار الأعرج قال: قال الصدر المناوى: لا يعرف حاله اهـ.стр. 2857
هـ عن ابن عباس (١) .
١٤٦/ ١٣١٦٣ - "ثَلَاثَةٌ أَنَا خصمُهُمْ يَوْمَ الْقِيامة وَمَنْ كُنْتُ خصْمَهُ خصَمْتُهُ: رَجُلٌ أَعْطَى بِى ثُمَّ غدَرَ، ورُجُلٌ بَاعَ حُرًا فأَكَل ثَمنهُ، وَرَجُلٌ اسْتأجَرَ أَجيرًا فَاسْتَوْفى مِنْهُ ولَمْ يُوَفِه".
هـ عن أَبى هريرة (٢) .
١٤٧/ ١٣١٦٤ - "ثَلَاثَةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: القُرْآنُ لَهُ ظَهْرٌ وَبَطْنٌ يُحاجُّ الْعِبَادَ، والرَّحِمُ تُنَادِى: صِلْ من وصَلنِى واقْطعْ من قَطَعَنِى، والأَمَانَةُ".
ابن زنجويه، والحكيم، ومحمد بن نصر، وأَبو الشيخ في الثَّواب: عن عبد الرحمن بن عوف (٣) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجة جـ ١ ص ٣١١ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: "من أم قومًا وهم له كارهون رقم ٩٧١" وقال في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات.
وفى الصغير برقم ٣٥١٩ قال المناوى: قال مغلطاى في شرح ابن ماجة: إسناده لا بأس به ثم اندفع في بيانه، وقال الزين العراقى في شرح الترمذى: إسناده حسن.
والمراد بـ (الأخوان) أخوة النسب أو الدين.
ومعنى (متصارمان) أى: متهاجران متقاطعان في غير ذات اللَّه.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٤٩٤ لابن ماجة في الأحكام عن أَبى هريرة.
(قال المناوى: ظاهر اقتصار السيوطى على رواية ابن ماجة أنه لا يوجد مخرجًا في أحد الصحيحين، والأمر بخلافه؛ فقد رواه سلطان المحدثين البخارى في البيع والإجارة لكن بدون جملة "ومن كنت خصمه خصمته" ولفظه عن اللَّه تعالى "ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بى ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره". اهـ.
وهو عند ابن ماجة في كتاب الرهون باب أجر الأجراء جـ ٢ ص ٨١٦ رقم ٢٤٦٢ ومعنى (أكل ثمنه) أى: انتفع به على أى وجه كان، وخص الأكل؛ لأنه أخص المنافع.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٤٩٥ للحكيم الترمذى في نوادره، ومحمد بن نصر في فوائده: عن عبد الرحمن ابن عوف، ورواه عنه أيضًا البغوى في شرح السنة ورمز له بالحسن، وقال المناوى: وفيه "كثير بن عبد اللَّه اليشكرى" متكلم فيه.
هذا ومعنى (القرآن له ظهر وبطن) قال ابن الأثير وغيره: ظهره لفظه، وبطنه: معناه، أو ظهره: ما ظهر تأويله، وبطنه: ما بطن تفسيره، أو ظهره: تلاوته، وبطنه: تفهمه. إلخ.
وقال القاضى: (تحت العرش)، عبارة عن اختصاص هذه الثلاثة من اللَّه بمكان، وقرب منه، واعتبار عنده بحيث لا يضيع أجر من حافظ عليها ولا يهمل مجازاة من ضيعها وأعرض عنها، انظر فيض القدير جـ ٣ ففيه مزيد من التفصيل اهـ.стр. 2858
١٤٨/ ١٣١٦٥ - "ثَلَاثَةٌ مِن الْجَاهِلِيَّةِ: الْفخْرُ بالأَحْسابِ، والطَّعْنُ فِى الأَنْسَاب، والنِّياحةُ".
طب عن سلمان ﵁ (١) .
١٤٩/ ١٣١٦٦ - "ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّه إِلِيْهِم يَومَ الْقِيامةِ ولا يُزكِّيهِمْ ولَهمُ عذابٌ أَلِيمٌ: أُشيمطٌ زانٍ، وَعَائِلٌ مُسْتَكِبْرٌ، وَرَجُلُ جَعَلَ اللَّه بِضَاعَتَهُ لا تُشْتَرَى إِلَّا بِيَمِينِهِ وَلَا يَبيعُ إِلَّا بِيَمِيِنِه".
طب، هب، ض عن سلمان (رواه الطبرانى في الثلاثة إِلا أَنه قال في الأَوسط والصغير: ثلاثة لا يكلمهم اللَّه ولا يزكيهم) (٢) .
١٥٠/ ١٣١٦٧ - "ثَلَاثَةٌ مِن مَكَارِمِ الأَخلَاقِ عند اللَّه: أَن تَعْفُوَ عَمَّن ظَلَمَكَ، وتُعْطِى مَنْ حَرَمك، وتَصِلَ منْ قطعَكَ".
خط عن أَنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٥٠٩ للطبرانى عن سلمان ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: فيه عبد الغفور أبو الصباح ضعيف اهـ ومعنى (ثلاثة من الجاهلية) أى: من أفعال أهلها.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٥٤٤ للطبرانى في الكبير والبيهقى في شعب الإيمان: عن سلمان الفارسى ورمز له السيوطى بالصحة، قال المناوى: قال الهيثمى: بعد ما عزاه للطبرانى في الثلاثة ورجاله رجال الصحيح. و (أشيمط) في النهاية الشمط: الشيب، و (العائل المستكبر) هو: الفقير ذو العيال الذى لا يقدر على تحصيل مؤونتهم ولا يطلب من بيت المال أو من الناس فهو أثم لإيصال الضرر إلى عياله.
وفى الظاهرية (أشمط) بدل (أشيمط) اهـ.
وما بين القوسين المعكوفين من هامش مرتضى.(٣) في تاريخ بغداد للخطيب جـ ١ ص ٣٢٩ عند الترجمة لمحمد بن أحمد بن عمير البخارى رقم ٢٣٦ ذكر الحديث بلفظ: أخبرنا أبو الحسن محمد بن طلحة بن محمد النعالى قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عمير أبو بكر البخارى قدم علينا قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن سعيد قال: حدثنا حمدان بن ذى النون البلخى قال: حدثنا إبراهيم بن سلمان الزيات قال: حدثنا عبد الحكيم عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاث من مكارم الأخلاق عند اللَّه" قيل: وما هن يا رسول اللَّه؟ قال: "أن تعفو عمن ظلمك، وتعطى من حرمك، وتصل من قطعك" وعبد الحكم الراوى عن أنس هو الذى ترجم له في الميزان برقم ٤٧٥٤ ابن عبد اللَّه القسملى: بصرى، وذكر الحديث في ترجمته بلفظ: إن من مكارم الأخلاق بعد أن قال: قال البخارى: منكر الحديث، وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال أبو حاتم: ضعيف، وإبراهيم بن سلمان البلخى الزيات ترجمته في الميزان رقم ١٠٥ وقال: قال ابن عدى: ليس بالقوى. =стр. 2859
١٥١/ ١٣١٦٨ - "ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ولَيَالِيهنَّ لِلْمُسَافِرِ، ويَوْمٌ وَلَيْلَةٌ للمُقِيمِ؛ لَا يَنْزِعُهُ من نومٍ وَلَا بَوْلٍ وَلا غائط إِلَّا مِنْ جنَابَة".
طب عن صفوان بن عسال (١) .
١٥٢/ ١٣١٦٩ - "ثَلَاثَةٌ من قَالهُنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ: مَن رَضِى باللَّه ربًّا، وَبالإِسْلَامِ دِينًا، وَبمُحَمَّد رَسُولًا، وَالرَّابِعَةُ لَهَا مِنَ الْفَضْل كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَهِى: الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللَّه ".
حم عن أَبى سعيد (٢) .
١٥٣/ ١٣١٧٠ - "ثَلَاثَةٌ مَعْصُومُونَ مِن شَرِّ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ، الذَّاكِرُونَ اللَّه كَثِيرًا بِالَّليْلِ والنَّهَارِ، وَالْمُسْتَغْفِرُونَ بِالأَسْحَارِ، والْبَاكُونَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّه". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٨ ص ٦٤ عند الترجمة لزر بن حبيش الأسدى عن صفوان وزبيد الياحى عن زر بن حبيش عن صفوان رقم ٧٣٤٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وعبد اللَّه ابن عبدوس بن كامل السراج وإبراهيم بن هاشم البعوس قالوا: حدثنا أبو موسى الهروى، حدثنا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد الباحى، حدثنى أَبى عن جدى عن زر بن حبيش عن صفوان بن عسال المرادى قال: بينا رسول اللَّه ﷺ في سفر إذ جاء رجل فقال: يا محمد، قالوا: أغضض من صوتك، قال: يا رسول اللَّه؛ الرجل يحب القوم ولم يرهم؟ قال: "المرء مع من أحب" ثم سأله عن المسح على الخفين فقال: "ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوم وليلة للمقيم لا ينزعه من بول ولا نوم ولا غائط إلا من جنابة" ثم سأله عن التوبة فقال: "للتوبة باب بالمغرب سيرة سبعين عامًا أو أربعين عامًا لا يزال كذلك حتى يأتى بعض آيات ربك طلوع الشمس من مغربها" قال المحقق: ورواه أحمد جـ ٤ ص ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٣٤٠، ٢٤١ والترمذى: ٣٦٠١، ٣٦٠٢ وقال: حسن صحيح، وابن حبان ١٧٩، ١٨٠، ٢٥٠٧.
وما في الترمذى عن صفوان بن عسال قال: كان النبى ﷺ يأمرنا إذا كنا سفرًا ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ولكن من غائط وبول ونوم، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وقد جاء في ذخائر المواريث أن حديث أتيت صفوان بن عسال أسأله عن المسح على الخفين مذكور عند كل من الترمذى والنسائى، وابن ماجه. انظر صحيح الترمذى جـ ١ ص ٣١ باب: المسح على الخفين للمسافر والمقيم كتاب (الطهارة). وذخائر المواريث جـ ١ ص ٢٧٠.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٥٠٧ لأحمد عن أَبى سعيد الخدرى ورمز له السيوطى بالحسن.стр. 2860
أَبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس.
١٥٤/ ١٣١٧١ - "ثَلَاثَةٌ فِى ظِلِّ اللَّه يَوْم لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ. رجُلٌ حيْثُ توَجَّهَ عَلِمَ أَنَّ اللَّه مَعهُ، ورَجُلٌ دَعَتْهُ امْرأةٌ إِلَى نفْسِها فَتَرَكَهَا مِن خشيْةِ اللَّه، وَرَجُلٌ أَحَبَّ لِجَلَال اللَّه".
طب عن أَبى أُمامة (١) .
١٥٥/ ١٣١٧٢ - "ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّه إِليْهِمْ يَوْمَ الْقِيامةِ: الْمنَّانُ عطاهُ، والْمُسْبلُ إِزارهُ خُيلَاءَ، وَمُدْمِنُ الْخمْرِ".
طب عن ابن عمر (٢) .
١٥٦/ ١٣١٧٣ - ثَلَاثَةٌ لَا تَحْرُمُ علَيْك أَعْراضُهُم الْمُجاهِرُ بالفِسْقِ، وَالإِمَامُ الجائرُ، والمبتدِعُ".
ابن أَبى الدنيا في ذم الغيبة عن الحسن مرسلا (٣) .
١٥٧/ ١٣١٧٤ - "ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهَا اللَّه : تَعْجِيلُ الْفِطْرِ، وَتأخِيرُ السُّحُوِر، وَضرْبُ الْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى في الصَّلَاةِ".
طب عن يعلى بن مرة الثقفى (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٥٠٠ للطبرانى عن أَبى أمامة بلفظ: "أحب بجلال اللَّه" قال المناوى: وفى رواية "وفى ظل عرش اللَّه" قال الهيثمى: فيه بشر بن نمير وهو متروك.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٥٤٣ للطبرانى عن ابن عمر بن الخطاب ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله ثقات، وقال الطيبى: جمع الثلاثة في قرن؛ لأن المنان إنما من بعطائه لما رأى من فضله على المعطى له، والمسبل إزاره، وهو المتكبر الذى يترفع بنفسه على الناس ويحط منزلتهم. ومدمن خمر يراعى لذة نفسه ويفخر حال السكر على غيره.
فالثلاثة لا يبلون بالغير، والمسبل إزاره: هو الذى يطول ثوبه ويرسله إذا مشى تبعًا وفخرًا اهـ.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٥١٦ لابن أَبى الدنيا في كتاب: (ذم الغيبة) عن الحسن البصرى مرسلا.
هذا والمراد من قوله: (لا تحرم عليك أعراضهم) أى يجوز لك اغتيابهم.(٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١٥٥ باب: تعجيل الإفطار وتأخير السحور، عن يعلى بن مرة قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه: عمر بن عبد اللَّه بن يعلى وهو ضعيف اهـ. وقد ترجم الذهبى في الميزان لعمر بن عبد اللَّه بن يعلى بن مرة الثقفى الكوفى رقم ٦١٥٦.
وقال: ضعفه أحمد ويحيى والنسائى: وقال البخارى: يتكلمون فيه، وقال الدارقطنى: متروك، وقال زائدة: رأيته يشرب الخمر ثم ذكر الحديث بسنده في ترجمته.стр. 2861
١٥٨/ ١٣١٧٥ - "ثَلاثَةٌ يَهْلِكُونَ عِنْدَ الْحِسَاب: جَوادٌ، وَشُجاعٌ، وَعَالِمٌ".
ك عن أَبى هريرة (١) .
١٥٩/ ١٣١٧٦ - "ثَلَاثَةٌ يَدْعُونَ اللَّه فلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ: رَجُلٌ كَانَتْ تَحْتَهُ امْرأَةٌ سَيِّئَةُ الْخُلُقِ فلَمْ يُطَلِّقْهَا، وَرَجُلٌ كان لهُ عَلَى رَجُلٍ مَالٌ فَلمْ يُشْهِدْ عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ آتَى سَفِيهًا مَالهُ - وَقَدْ قَال اللَّه تَعَالَى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾.
ك عن أَبى موسى (٢) .
١٦٠/ ١٣١٧٧ - "ثَلَاثَةٌ لَا تُجاوِزُ (صَلَاتُهُمْ) رُءُوسَهُمْ: رجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُون، وامْرأَةٌ بَاتَتْ وَزوْجُهَا ساخَطٌ علَيْها، وَمملُوكٌ فَرَّ مِنْ موْلاهُ".
ق عن أَبى سعيد مرسلا، (ق عن الحسن مرسلا) (٣) .
١٦١/ ١٣١٧٨ - "ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمِ آذانَهُمْ: عَبْدٌ أَبِقَ مِنْ سَيِّدِهِ حَتَّى يَأتِى فَيَضعَ يَدَهُ فِى يَدِهِ (وامْرأَةٌ) بَاتَ زوْجُها غَضْبَانَ عَلَيْهَا، وَرجُلٌ أَمَّ قوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ".
ق عن قتادة مرسلا (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٥٥٧ للحاكم عن أَبى هريرة، ورمز له بالصحة.
هذا والمراد "بالجواد" الذى أعطى لغير اللَّه، و"الشجاع": الذى قاتل لغير إعلاء كلمة اللَّه، "والعالم" الذى لم يعمل بعلمه، ويفهم من الحديث إثبات الحساب والعذاب.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٥٥٤ للحاكم في التفسير عن أَبى موسى الأشعرى ورمز له بالصحة، قال الحاكم: على شرطهما ولم يخرجاه؛ لأن الجمهور رووه عن شعبة موقوفًا، ورفعه معاذ عنه اهـ، كلام الحاكم، وأقره الذهبى في التلخيص لكنه في المهذب قال: هو مع نكارته إسناده نظيف.
ولم يستجب اللَّه لدعاء الزوج على زوجته سيئة الخلق، ولا لدعاء الدائن على مدينه الذى أنكر دينه، ولا للذى أعطى ماله للسفيه؛ لأن الثلاثة مقصرون ومفرطون في حقوقهم. وهم الأول: بإمكانه فراقها، والثانى: بعدم الإشهاد على ماله، والثالث: بإعطائه ماله للسفيه اهـ، بتصرف.(٣) ما بين القوسين المعكوفين من الظاهرية ومرتضى.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٣ ص ١٢٨ "كتاب الصلاة" باب: "ما جاء فيمن أم قومًا وهم له كارهون" بلفظ: عن قتادة عن الحسن قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاثة لا تجاوز صلاتهم رءوسهم: رجل أم قومًا إلخ" الحديث، وبإسناد ما حدثنا بقية ثنا إسماعيل عن عطاء، عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد عن النبى ﷺ بمثله وحديث عبد الرحمن بن زياد أمثل من هذا وإن كان غير قوى أيضًا. اهـ.(٤) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٣ ص ١٢٨ "كتاب الصلاة" باب: "ما جاء فيمن أم قومًا إلخ" بلفظ: عن قتادة قال: لا أعلم إلا رفعه قال: "ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: عبد أبق من سيده حتى يأتى، فيضع يده في يده، وامرأة بات زوجها غضبان عليها، ورجل أم قومًا وهم له كارهون" اهـ.стр. 2862
١٦٢/ ١٣١٧٩ - "ثَلَاثَةٌ عَلَىَّ فَرِيضَةٌ وَهُنَّ لكُمْ سُنَّةٌ: الْوِتْرُ، والسِّوَاكُ، وَقِيامُ اللَّيْل".
ق وضعفه عن عائشة (١) .
١٦٣/ ١٣١٨٠ - "ثَلَاثَةٌ لا يَعْجِزهُنَّ ابنُ آدمَ: الطِّيَرَةُ، وَسُوءُ الظَّنِّ، والْحَسَدُ؛ فينجيكَ من الطِّيَرَةِ أَنْ لَا تَعْمَلَ بِها، وينجيك من سُوءِ الظَّنِّ أَنْ لا تتكَلَّمَ، وَيُنجيكَ مِن الحسدِ أَن لا تبغِى أَخًا سُوءًا (٢) ".
هب عن إِسماعيل بن أُمية مرسلا.
١٦٤/ ١٣١٨١ - "ثَلَاثَةٌ لا يَكْتَرِثُون لِلْحِسَاب، وَلَا يُفْزِعُهُم الصَّيْحَةُ، ولَا يَحْزُنُهُم الْفزَعُ الأَكْبَرُ. حامِلُ الْقُرْآنِ مُؤَدِّيهِ إِلى اللَّه بِمَا فيهِ - يَقْدُمُ عَلَى رَبِّهِ سَيِّدًا شريفًا حَتَّى يُرَافِقَ الْمُرْسَلِين، وَمَنْ أَذَّن سَبْعَ (سنين) لَا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ طَمَعًا، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَدَّى حقَّ اللَّه مِنْ نَفْسِهِ وحَقَّ مَوَالِيهِ".
هب عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٢٦٤ كتاب (علامات النبوة) باب ما جاء في الخصائص، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه موسى بن عبد الرحمن الصنعانى وهو كذاب اهـ.
(وقد سبق الحديث في لفظ: "ثلاث").
وقال: قال الذهبى: غريب منكر من حديث عائشة بلفظ: "ثلاث هن على فريضة وهن لكم سنة: الوتر والسواك وقيام الليل" قال: لم يثبت في هذا.(٢) الحديث بمعناه في الصغير برقم ٣٤٦٦ بلفظ "ثلاث لم تسلم منها هذه الأمة: الحسد والظن والطيرة؛ ألا أنبؤكم بالمخرج منها؟ إذا ظننت فلا تحقق، وإذا حسدت فلا تبغ، وإذا تطيرت فامض - (رسته) في كتاب الإيمان له عن الحسن مرسلا وهو البصرى. الإمام المشهور.
و(رسته) بضم الراء وسكون المهملة وفتح المثناة لقب عبد الرحمن بن عمر الاصفهانى الحافظ، وإسماعيل بن أمية ضعفه الدارقطنى/ ميزان الاعتدال.(٣) الحديث بمعناه في الصغير برقم ٣٤٩٩ للطبرانى عن ابن عمر ورمز له بالحسن، ولفظه "ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة - لا يهولهم الفزع ولا يفزعون حين يفزع الناس: رجل تعلم القرآن فقام به يطلب وجه اللَّه وما عنده، ورجل نادى في كل يوم وليلة خمس صلوات يطلب وجه اللَّه وما عنده، ومملوك لم يمنعه رق "الدنيا" من طاعة ربه" قال المناوى: قال الهيثمى: فيه بحر بن كثير السقاء ضعيف بل متروك.
في نسختى مرتضى والظاهرية زيادة لفظ "سنين" بعد سبع اهـ.стр. 2863
١٦٥/ ١٣١٨٢ - "ثَلَاثَةٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّة بغير حِسَاب: رَجُلٌ غَسَلَ ثِيَابَهُ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ خَلَفًا، وَرَجُلٌ لَمْ يَنْصِبْ عَلَى مُسْتَوْقدِهِ قِدْرَانِ، وَرَجُلٌ دعَا بشَرَابٍ فَلَمْ يُقَلْ لَهُ: أَيُّها تُريدُ؟ ".
أَبو الشيخ في الثواب عن أَبى سعيد ﵁ (١) .
١٦٦/ ١٣١٨٣ - "ثَلَاثَةٌ فِى ظِلِّ الْعَرشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظلُّهُ: وَاصِلُ الرَّحِم، يَزِيدُ اللَّه فِى رِزْقِهِ ويمُدُّ فِى أجَلِهِ، وَامْرَأَةٌ مَاتَ زَوْجُهَا وتركَ عَليْها أَيْتَامًا صِغارًا فَقَالَتْ: لَا أَتَزَوَّجُ؛ أُقِيمُ عَلَى أَيْتامِى حَتَّى يَمُوتُوا أَوْ يُغْنِيَهُم اللَّه، وَعَبْدٌ صَنَعَ طَعَامًا فأَضاف ضَيْفَهُ وأحْسَنَ نَفَقَتَهُ فدَعَا عَلَيْهِ الْيَتِيمَ وَالْمِسكِينَ فَأَطْعمهُم لِوَجْهِ اللَّه تعالى".
أبو الشيخ في الثواب والديلمى عن أَنس (٢) .
١٦٧/ ١٣١٨٤ - "ثَلَاثَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّه تَعَالَى يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ: التَّاجِرُ الأَمِينُ، وَالإِمَامُ الْمُقْتَصِدُ، وَرَاعِى الشَّمْس بِالنَّهارِ".
ك في تاريخه عن أَبى هريرة (٣) .
١٦٨/ ١٣١٨٥ - "ثَلَاثَةٌ لَعَنْتُهُم: أَمِيرٌ ظَالِمٌ، وَفاسِقٌ قَدْ أَعْلَنَ بِفِسْقِهِ، وَمبتَدعٌ يَهْدمُ سُنَّةً". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٤٨٨ لأبى الشيخ في الثواب عن أبى سعيد الخدرى بلفظ: "أيهما تريد" قال المناوى: قال الديلمى: وفى الباب أبو هريرة ورمز له بالضعف.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٥٠١ لأبى الشيخ في الثواب، والأصبهانى في الترغيب، والديلمى في الفردوس عن أنس بلفظ "ثلاثة في ظل العرش يوم القيامة" الخ، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: وفيه حفص بن عبد الرحمن، قال الذهبى في الضعفاء: قال أبو حاتم: مضطرب الحديث اهـ.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٥٥٦ للحاكم في تاريخه والديلمى في الفردوس: عن أبى هريرة ورمز له بالحسن، وذكر المناوى أن فيه جماعة مجاهيل، كما ذكر أن المراد بقوله: "وراعى الشمس" المؤذن وقال: ويظهر أن هذا في محتسب لا يأخذ على أذانه أجرًا. اهـ.стр. 2864
الديلمى عن بن عمر (١) .
١٦٩/ ١٣١٨٦ - "ثَلَاثَةٌ لَعَنَهُمُ اللَّه تَعَالَى: رَجُلٌ رَغِب عَن وَالِدَيهِ، وَرَجُلٌ سَعَى بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأتِهِ - يُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ تخَلَّف عليها مِنْ بَعْدِهِ، وَرَجُل سَعَى بَينَ الْمُؤمِنِينَ بِالأحاديث لِيَتَبَاغضُوا ويَتَحاسُدُوا".
الديلمى عن عمر (٢) .
١٧٠/ ١٣١٨٧ - "ثَلَاثَةُ أَصْوَات يُحِبُّهَا اللَّه. صَوْتُ الدِّيَكَةِ، وَصَوْتُ الَّذِى يَقْرَأُ الْقُرآنَ، وصَوْتُ الْمُستَغْفِرِينَ بالأَسْحَارِ".
الديلمى عن أم محمد بنت زيد بن ثابت (٣) .
١٧١/ ١٣١٨٨ - "ثَلَاثَةٌ مِنَ الجَفَا: أَنْ يُؤَاخِى الرَّجُل الرَّجُلَ فَلَا يَعرِفُ لَهُ اسْمًا وَلَا كُنْيَةً، وَأَن يُهَيئَ الرَّجُلُ لأَخِيه طعَامًا فلَا يُجِيبُهُ، وَأَن يَكُونَ بَيْنَ الرَّجُل وَأَهْلِهِ وِقاع مِن غير أَنْ يُرْسِلَ رَسُولَا: الْمُزَاحُ والْقُبَلُ؛ لَا يَقع أحدكم عَلَى أهْلِهِ مِثْلَ الْبَهِيمَةِ عَلَى البهيمَةِ".
الديلمى عن أَنس قال العراقى هذا منكر (٤) . الحواشي
(١) الحديث في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر مخطوط بمكتبة الأزهر رقم ٤٧/ ٣٢١ بلفظ: "ثلاثة لعنهم اللَّه: أمير ظالم، وفاسق ومبتدع".(٢) الحديث في نسخة مرتضى بلفظ: "وامرأة" وهو في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر مخطوط بمكتبة الأزهر رقم ٤٧/ ٣٢١ بلفظ "ثلاثة لعنهم اللَّه: رجل رغب عن والديه، ورجل سعى بين رجل وامرأة يفرق بينهما ويخلف عليها من بعده، ورجل سعى بين المؤمنين" أسده عن ابن عمر من مسند الحرث بن سفيان من طريق أبى نعيم ويؤيده ما في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر جـ ٢ ص ٤٢٩ رقم ٢٦٦٤ لإسحاق بن راهويه بسنده عن ابن عباس سمعت عمر بن الخطاب يقول: "ثلاثة يلعنهم اللَّه يوم القيامة: رجل رغب عن والديه، وآخر سعى في تفريق بين الرجل وامرأة ليخلف عليها بعده وآخر سعى بالأحاديث بين المؤمنين ليتعادوا ويتباغضوا"، قال محققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمى: فيه راو لم يسم، قاله البوصيرى (٢/ ١٥٢) اهـ.(٣) الحديث في تسديد القوس المصدر السابق بلفظ: "ثلاثة أصوات يحبها اللَّه: صوت الملائكة، والذى يقرأ والمستغفر" أسنده عن أم سعد بنت زيد بن ثابت كما في الإصابة والاستيعاب وما في الأصول (أم محمد) ولم نر لها ذكرا في الإصابة ولا في الاستيعاب.(٤) الحديث في تسديد القوس المصدر السابق بلفظ: "ثلاثة من الجفاء: أن يؤاخى الرجل رجلا فلا يعرف له اسمًا، وأن يهئ له طعامًا فلا يجيبه، وأن يواقع بغير قبلة ونحوها" أسنده عن أنس بن مالك.стр. 2865
١٧٢/ ١٣١٨٩ - "ثَلَاثَةٌ حقٌّ وَاجِبٌ عَلَى اللَّه تَعَالَى أَنْ يُؤَدِّى عنهم: رجُلٌ مَمْلُوكٌ كَاتَبَ نَفْسَهُ ثِقَةً باللَّه تعَالَى، فَحَقٌ علَى اللَّه تعَالَى أنْ يُؤَدِّى عَنْهُ وَيُعِينَهُ، وَرَجُل تَزَوَّجَ لِيَسْتعفَّ عَمَّا حرَّمَ اللَّه فَحَقٌّ عَلَى اللَّه أن يُعِينَهُ وَيَرْزُقَهُ، وَرَجُلٌ اشْتَرَى أرْضًا حرَابًا فَعَمَّرَها، فَحَقٌّ علَى اللَّه أَنْ يُبَاركَ لَهُ فيها وَيَأجُرَهُ".
الديلمى عن جابر (١) .
١٧٣/ ١٣١٩٠ - "ثَلَاثَةٌ تَسْتَغْفِرُ لَهُمُ السَّمَواتُ والأَرضُ والليلُ والنَّهارُ والْمَلَائكةُ: الْعُلمَاءُ، والْمُتَعلِّمونَ وَالأَسْخِياءُ".
أَبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس (٢) .
١٧٤/ ١٣١٩١ - "ثَلَاثَةٌ لَا تمَسُّهُم النَّارُ: الْمَرْاةُ الْمُطِيعَةُ لِزوجِهَا، والْوَلَدُ البارُّ بوَالِدَيهِ، وَالمَرْأَةُ الصَّبُورُ علَى غَيْرَةِ زَوْجِهَا".
أَبو الشيخ عن ابن عباس.
١٧٥/ ١٣١٩٢ - "ثَلَاثَةٌ لَا تَمَسُّهُم فتنةُ الدنيا والآخِرة: المُقِرُّ بالقدَرِ، وَالذِى لا ينظر في النجومِ، وَالمُتَمَسَّك بُسنَّتى". الحواشي
(١) الحديث في تسديد القوس المصدر السابق بلفظ: "ثلاثة حق واجب على اللَّه أن يؤدى عنهم: مملوك كاتب، ومتزوج ليستعف، ورجل اشترى أرضًا خرابًا فعمرها" وأسنده عن جابر وذكر العجلونى في كشف الخفاء حديثًا بلفظ: "ثلاثة حق على اللَّه أن يغنيهم: الناكح ليستعف" وقال: رواه ابن حبان والحاكم عن أبى هريرة، قال في الدرر: هذا تصحيف وإنما هو "يعينهم" من الإعانة اهـ.
ولم يذكر تمام الثلاث لكن تقدم في "التمسوا الرزق بالنكاح" ما يؤخذ منه تمامها، وروى الطبرانى في الأوسط عن جابر رفعه: "ثلاث من فعلهن ثقة باللَّه كان حقًا على اللَّه أن يعينه: من سعى في فكاك رقبة: ومن تزوج، ومن أحيا أرضًا ميتة".
وانظر الحديث الآتى بلفظ: "ثلاثة حق على اللَّه عونهم: المجاهد في سبيل اللَّه والمكاتب الذى يريد الأداء والناكح الذى يريد العفاف" من رواية أحمد والترمذى وقال: حسن، والنسائى وابن ماجة والحاكم وابن حبان والبيهقى عن أبى هريرة.(٢) الحديث في هامش تسديد القوس المصدر السابق ص ١٦٢ بلفظ: "ثلاثة تستغفر لهم السموات والأرض -الحديث-: العلماء والمتعلمون والأسخياء" أسنده عن ابن عباس وفى الباب عن أبى هريرة.стр. 2866
الديلمى عن أبى هريرة (١) .
١٧٦/ ١٣١٩٣ - "ثَلَاثَةٌ يَدْخُلُونَ النَّارَ: رَجُلٌ قاتَلَ للدُّنيا، وَعَالِمٌ أَرَادَ أنْ يُذْكرَ -لا يَحْتَسِب عِلمَه، وَرَجلٌ وُسِّع عليه فجادَ به للثناءِ وكرِ الدنيا".
الديلمى عن ابن عمر (٢) .
١٧٧/ ١٣١٩٤ - "ثَلَاثَةٌ يَسْتَوْجِبونَ المقتَ مِن اللَّه تعالى: الآكِلُ مِن غيرِ جُوعٍ، والنومُ من غير سَهَر، والضحكُ من غير عجَبٍ".
الديلمى عن أَنس (٣) .
١٧٨/ ١٣١٩٥ - "ثَلَاثَةٌ لا حُرْمة لَهُمْ: فاسِقٌ مَعْلِنٌ بِفِسْقِهِ، وَصَاحبٌ هَوًى، وسلطانٌ جائِرٌ".
(أَبو الشيخ ومن طريقه) الديلمى عن الحسن عن أَنس (٤) .
١٧٩/ ١٣١٩٦ - "ثَلَاثَةٌ لا حُرمةَ لهم: النائحةُ لا حُرمَةَ لَهَا -ملعونٌ كسْبُها، والْمُغَنِّيةَ لا حُرمةَ لَهَا ممحوقٌ مَالُهَا، ملعون من اتخذها، وآكلُ الربا لا حُرمةَ له ممحوقٌ ماله".
الديلمى عن ابن مسعود (٥) . الحواشي
(١) في نسخة مرتضى تصويب بالهامش: "والمستمسك" بدلا من و"المتمسك" والحديث في تسديد القوس بلفظ: "ثلاثة لا تمسهم فتنة الدنيا والآخرة: المقر بالقدر، والذى لا ينظر في النجوم، والمتمسك بسنتى" أسنده عن أبى هريرة.(٢) كلمة "ذكر" من مرتضى قبل "الدنيا".
والحديث عند ابن حجر في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس ص ١٦٣ بلفظ: "ثلاثة يدخلون النار: رجل قاتل للدنيا، وعالم أراد أن يذكر، ورجل جاء ليذكر في الدنيا" أسنده عن ابن عمر من طريق أبى نعيم.(٣) الحديث في تسديد القوس المصدر السابق بلفظ: "ثلاثة يستوجبون المقت: الأكل من غير جوع، والنائم من غير سهر، والضاحك من غير عجب" أسنده عن أنس.(٤) ما بين القوسين المعكوفين من هامش مرتضى والحديث في تسديد القوس المصدر السابق بهامش ص ١٦٣ وقال: أسنده عن أنس.(٥) في مرتضى (عن ابن عباس) بدلا من (ابن مسعود).
والحديث في تسديد القوس المصدر السابق بهامش ص ١٦٣ بلفظ: "ثلاثة لا حرمة لهم: النائحة، والمغنية، وآكل الربا" الحديث أسنده عن أنس.стр. 2867
١٨٠/ ١٣١٩٧ - "ثَلَاثَةٌ لَا يُسْأَلُونَ عن نعِيم الْمَطعم وَالْمَشْرَبِ: المُفْطِرُ، وَالْمُتَسَحِّرُ، وَصَاحِبُ الضَّيْفِ. وَثَلَاثَةٌ لَا يُلَامُونَ عَلَى سُوء الْخُلُقِ: الْمرِيضُ، وَالصَّائِم حتى يُعطِرَ، وَالإِمامُ الْعَادِلُ".
الديلمى عن أَبى هريرة (١) .
١٨١/ ١٣١٩٨ - "ثَلَاثَةٌ لا تُقْبلُ لهُم صَلاةٌ: رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وهم لَه كارهون، وَالْعبدُ إِذَا أَبِق ضى يَرْجعَ إِلى مولاه، والمرأةُ إِذا باتت مهاجرةً لزوجِها عاصِيَةً لَهُ".
ش عن الحسن مرسلا (٢) .
١٨٢/ ١٣١٩٩ - "ثَلَاثَةٌ لا تُقبَل صَلَاتُهُم: الْمَرْأةُ تَخْرُجُ من بيتها بعْير إِذنه، والعبدُ الآبق، والرجُلُ يَؤُم القومَ وهَم له كارهون".
ش عن سليمان (٣) .
١٨٣/ ١٣٢٠٠ - "ثَلَاثَةٌ لَا ينبغِى لأَحد أَن يَرُدَّهُنَّ: اللبنُ، والدُّهنُ، والوِسادُة".
الرويانى كر عن ابن عمر (٤) . الحواشي
(١) الحديث في تسديد القوس المصدر السابق بهامش ص ١٦٣ بلفظ: "ثلاثة لا يسألون عن نعيم المطعم" أسنده عن أبى هريرة وفى الباب عن جابر.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة جـ ١ ص ٤٠٧ كتاب الصلاة باب في الإمام يؤم القوم وهم له كارهون ط الهند بلفظ: عن الحسن أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ثلاثة لا تقبل لهم صلاة: رجل أم قومًا وهو له كارهون إلخ" الحديث وذكره اهـ.(٣) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة جـ ١ ص ٤٠٧ كتاب الصلاة إلخ بلفظ: حدثنا أبو أسامة عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر قال: سمعت القاسم بن مخيمرة يذكر أن سلمان قدمه قوم يصلى بهم فأبى فدفعوه، فلما صلى بهم قال: أكلكم راض؟ قالوا: نعم. قال: الحمد للَّه، إنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ثلاثة لا تقبل صلاتهم: المرأة تخرج من بيتها بغير إذنه، والعبد الآبق، والرجل يؤم القوم وهم له كارهون".
والحديث في المطالب العالية، بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر جـ ١ ص ١٢٠ رقم ٤٣٨ مع اختلاف يسير، وقال: رواه أبو بكر بن أبى شيبة، قال محققه حبيب الرحمن الأعظمى: رواه ابن أبى شيبة في المصنف أيضًا (١/ ٤٠٧) وقال البوصيرى: رجاله ثقات.(٤) ورد في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٤٢ كتاب "الأطعمة" باب: ما جاء في اللبن بلفظ: عن مسلم بن جندب قال: دخلت مع ابن عمر على ابن مطيع فقال: السلام عليك، فقال: وعليك السلام ورحمة اللَّه ومرحبًا، وأهلًا وسهلًا بأبى عبد الرحمن، ضعوا له وسادة فقال ابن عمر: لولا أنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ثلاث لا ترد: اللبن، والوسادة، والدهن" ما جلست عليها. ورواه الطبرانى. اهـ وقد سبق بلفظ: "ثلاثة لا ترد: اللبن، والوسادة، والدهن" رقم ١٣٠ - ١٣٠٣٤ عند الترمذى من رواية ابن عمر ص ١٣٣١.стр. 2868
١٨٤/ ١٣٢٠١ - "ثَلَاثَةٌ لَا يَخيبُ قَائلُهنَّ أَو فاعِلُهُنَّ: ثَلاثٌ وثلاثونَ تسبيحةً دَبُرُ الصلاة، وثلاثٌ وثلاثون تحميدةً، وأَربعٌ وثلاثون تكبيرةً".
ابن النجار عن كعب بن عُجْرة (١) .
١٨٥/ ١٣٢٠٢ - "ثَلَاثَةٌ لَا يَجِدُونَ رِيحَ الجنةِ وَإنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِن مسيرةِ خَمسمائةِ عامٍ. العاقُّ لِوالديه، ومدمنُ الْخمر، والبخيلُ المنَّان".
ابن جرير عن مجاهد مرسلا (٢) .
١٨٦/ ١٣٢٠٣ - "ثَلَاثَةٌ لَا ينظُرُ اللَّه إِليهم يومَ القيامةِ وَلا يُكَلِّمُهم: رجلٌ باعَ مُرَابحةً وَكَذَبَهُ، ورجلٌ حلف على يمين كاذبةٍ بعد العصر، وَرجل منعَ فضل ماءٍ عن أَهلِ الطريق ".
كر عن أَبى هريرة (٣) .
١٨٧/ ١٣٢٠٤ - "ثَلَاثَةٌ هُمْ حُدَّاثُ اللَّه يَوْمَ الْقِيامَةِ: رَجُلٌ لَمْ يَمْشِ بينَ اثنين بِمِرَاءٍ قط وَرَجُلٌ لَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِزِنًا قطُّ، وَرَجُلٌ لَمْ يحْلط كسبه بربًا قَطُّ". الحواشي
(١) ورد في الصحاح حديث بلفظ "تسبحون، وتحمدون، وتكبرون دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين".
وانظر صحيح مسلم كتاب (الصلاة) باب: استحباب الذكر بعد الصلاة.(٢) ورد في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١٤٨ كتاب (البر والصلة) باب: ما جاء في العقوق حديث: بلفظ: عن ابن عمر عن رسول اللَّه ﷺ قال: "ثلاثة لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان عطاءه. وثلاثة لا يدخلون الجَنَّة: العاق لوالديه، والديوث؛ والرجلة (وفى رواية) المرأة تشبه بالرجال" رواه البزار بإسنادين، ورجالهما ثقات اهـ.
وفيه أيضًا: عن أبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ "يراح ربح الجنة من مسيرة خمسمائة عام، ولا يجد ربحها: منان بعمله ولا عاق، ولا مدمن خمر" رواه الطبرانى في الصغير وفيه الربيع بن بدر وهو متروك اهـ.(٣) ورد في الصغير تحت رقم ٣٥٣٩ حديث برواية البيهقى في السنن عن أبى هريرة ورمز له السيوطى بالصحة وهو بلفظ "ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم: رجل حلف على سلعته لقد أعطى بها أكثر مما أعطى وهو كاذب، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال رجل مسلم، ورجل منع فضل مائه، فيقول اللَّه: "اليوم أمنعك فضلى كما منعت فضل ما لم تعمل يداك" قال المناوى: واللفظ للبخارى.
وهو في زاد المسلم فيما اتفق عليه البخارى ومسلم جـ ١ ص ١٦٧ وقال شارحه أخرجه البخارى في كتاب المزارعة في باب: إثم من منع ابن السبيل من الماء، في كتاب (الشهادات) وفى كتاب (التوحيد) ومسلم في كتاب (الايمان) في باب: بيان غلظ تحريم إسبال الإزار إلخ.стр. 2869
حل، كر عن أَنس (١) .
١٨٨/ ١٣٢٠٥ - "ثَلَاثَةٌ لا ينظرُ اللَّه إِليهم يَوم القيامةِ ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أَليمٌ: رجُل كَان لَهُ فضلُ ماءٍ بالطريق فمنعَهَ عن ابن السبيل، ورجلٌ بايع إِمامًا لا يبايعُهُ إِلا لدنيا - فإِن أَعطاه منها رضى وإِنَّ لم يُعْطِهِ منها سَخطَ، ورجل أقام سلعته بعد العصر فقال: واللَّه الذى لا إِله غيره لقد أُعطيتُ بها كذا وكذا فصدَّقه رجل فأَخذها ولم يُعْطَ بها".
عب، حم، خ، د، ت، هـ، وابن جرير عن أَبى هريرة (٢) .
١٨٩/ ١٣٢٠٦ - "ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمهُم اللَّه يوم القيامةِ ولا ينظرُ إِليهم: رجلٌ حلف على سلعته: لقد أُعطى بها أَكثر مما أُعطى وهو كاذبٌ، ورجلٌ حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطِعَ بها مالَ رجلٍ مسلم، ورجلٌ منع فضل مائه فيقول اللَّه: اليومَ أَمنعُك فضلى كما منعت فضل ما لم تعمل يداك".
عب، خ، م وابن جرير عن أَبى هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٥١٥ ورمز لضعفه، وعزاه الناوى للديلمى أيضًا.
وفى حلية الأولياء جـ ٣ ص ٢٦٣ عند الترجمة لربيعة بن أبى عبد الرحمن بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه ثنا نصر بن مروان ثنا أبو حازم عبد الغفار بن الحسن ثنا محمد بن منصور عن أى الفرج عن ربيعة بن عبد الرحمن عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ "ثلاثة هم حداث اللَّه يوم القيامة: رجل لم يمر بين اثنين بمراء قط، ورجل لم يحدث نفسه بزنا قط، ورجل لم يخلط كسبه بربا قط" هذا حديث غريب، من حديث ربيعة لم نكتبه إلا من حديث أبى حازم، و (أبو الفرج) قيل هو النضر ابن محرز الشامى.
والحديث في تاريخ إصبهان لأبى نعيم أيفخا عند الترجمة لمحمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد رقم ١٥٣ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد حدثنى أحمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه أبو جعفر بن كمونة، ثنا نصر بن مرزوق، ، ثنا أبو حازم عبد الففار بن داود، ثنا محمد بن منصور عن أَبى الفرج هو النضر بن محرز الشامى عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن: عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاثة الحديث وذكره".
وقال أبو نعيم عن محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد: أبو عبد اللَّه الغزالى توفى في ذى الحجة من سنة تسع وستين وثلاثمائة رحل إلى الشام ومصر والعراق، أحد من يرجع إلى حفظه ومعرفته، له المصنفات والشيوخ.(٢) الحديث رواه البخارى في كتاب المساقاة باب: إثم من منع السبيل من الماء كما جاء في هداية البارى بترتيب أحاديث البخارى في لفظ (ثلاثة) جـ ١ ص ٣٢٥.(٣) الحديث رواه البخارى في كتاب (المساقاة) باب من رأى أن صاحب الحوض والقربة أحق بمائه، المصدر السابق. والحديث في الصغير برقم ٣٥٣٩ ورمز له بالصحة.стр. 2870
١٩٠/ ١٣٢٠٧ - "ثَلَاثَةٌ لَا يقبل اللَّه لهم صلاة، وَلَا تَصْعَدُ لَهُم إِلى اللَّه حَسَنَةٌ: العبدُ الآبق حتى يرجعَ إِلى مَوَاليهِ فيضعَ يدهُ في أيديهم، والمرأَةُ الساخط عليها زوجها حتى يرضى، والسكرانُ حتى يصحَو".
ابن خزيمة حب، طس، هب، ض عن جابر (١) .
١٩١/ ١٣٢٠٨ - "ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّه يَومَ القيامَةِ ولا ينظر إِليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجلٌ على فضل ماءٍ بالفلاة يممعه من ابن السبيل، ورجل بايع رجلا بسلعته بعد العصر فحلف له باللَّه لأخَذَها بكذا وكذا فصدَّقه، وهو على غير ذلك، ورجل بايع إِمامًا لا يبايعه إِلا لدنيا - فإِن أعطاه منها وفَّى وإِن لم يعطه منها لم يفِ".
م، ن عن أبى هريرة (٢) .
١٩٢/ ١٣٢٠٩ - "ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُم اللَّه يومَ القيامةِ ولا يزكِّيهم، ولا ينظرُ إِليهم، ولهم عذابٌ أَليمٌ: شيخٌ زانٍ، وملكٌ كذَّابٌ، وعائلٌ مُسْتكبر".
حم، م، ن عن أَبى هريرة (٣) .
١٩٣/ ١٣٢١٠ - "ثَلَاثَةٌ لَا تقرَبُهُمُ الملائكة: جيفةُ الكافرِ، والمتضمخُ بالخَلوق، والجُنُبُ إِلَّا أَن يتوضأ".
د عن عمار بن ياسر (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣١٣ كتاب (النكاح) باب: حق الزوج على المرأة، عن جابر مع تقديم وتأخير واختلاف يسير، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات اهـ.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٥٤٠ ورمز لصحته. ورواه مسلم في صحيحه في كتاب (البيوع) باب النهى عن الحلف في البيع - انظر مختصر مسلم للمنذرى رقم ٩٥٩.(٣) الحديث رواه مسلم في صحيحه في كتاب (البر والصلة) باب: في عذاب المتكبر. انظر مختصر مسلم للمنذرى رقم ١٧٨٧.(٤) الحديث رواه أبو داود في كتاب (الترجل) عن هارون بن عبد اللَّه بسنده عن عمار بن ياسر انظر بذل المجهود في حل أبى داود جـ ٥ ص ٧٥ ط الهند.стр. 2871
١٩٤/ ١٣٢١١ - "ثَلَاثَةٌ لَا تقربُهُم الملائكة بخير: جيفةُ الكافِرِ، والمتضمخ بالخلوق، والجنب إِلا أَن يبدو له أَن يأْكلَ أَو ينامَ فيتوضأَ وضوءَه للصلاة".
طب، ق عن عمار (١) .
١٩٥/ ١٣٢١٢ - "ثَلَاثَةٌ لَا تجاوِزُ صلاتُهُمُ آذَانَهُمْ العبد الآبق حتَّى يَرْجعَ، وَامْرَأةٌ بَاتَت وزوجُهَا عليها سَاخِطٌ، وَإمَامُ قَوْم وَهم لَهُ كارهون".
ش، ت حسن غريب ع، طب، ق في المعرفة، ض عن أَبى أُمامة (٢) .
١٩٦/ ١٣٢١٣ - "ثَلَاثَةٌ لا تُقْبَلُ لَهُم صَلَاة، وَلَا تَصْعَدُ إِلى السَّمَاءِ، ولا تُجَاوِزُ رُءُوسَهُمْ: رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُم لَهُ كارهُونَ".
ابن خزيمة عن أَنس (٣) .
١٩٧/ ١٣٢١٤ - "ثَلَاثَةٌ لَا تقربُهُم الملائكة: السكرانُ، والمتضمخُ بالزعفرانِ، والحائضُ، والجنبُ".
ز عن عبد اللَّه بن بريدة عن أَبيه (٤) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى، للبيهقى جـ ٥ ص ٣٦ في باب: النهى عن التزعفر للرجل وإن لم يرد إحرامًا، عن عمار بن ياسر.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٥١٧ للترمذى عن أبى أمامة، غير أن المناوى عزاه إِلى (الترمذى) في الصلاة عن أبى أمامة وقال: حسن غريب، وضعفه الهيثمى، وأقره عليه الزين العراقى في موضع، وقال في آخر: إسناده حسن، وقال الذهبى: إسناده ليس بقوى، وروى بإسنادين آخرين هذا أمثلهما اهـ.(٣) هكذا بالأصول جاء واحد من الثلاثة فقط.
وفى صحيح ابن خزيمة في باب: الزجر عن إمامة الرء من يكره إمامته، رقم ١٥١٨ طبع المكتب الإسلامى، تحقيق د - مصطفى الأعظمى، عن عطاء أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ثلاثة لا تقبل منهم صلاة، ولا تصعد إلى السماء ولا تجاوز رءوسهم: رجل أم قومًا وهم له كارهون، ورجل صلى على جنازة ولم يؤمر، وامرأة دعاها زوجها من الليل فابت عليه". وقال محققه: مرسل وانظر موارد الظمآن الحديث رقم ٣٧٧ - قلت والحديث صحيح دون الفقرة الوسطى- وانظر تعليقى على المشكاه ١١١٢.(٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٧٢ كتاب (الأشربة) باب: ما جاء في الخمر ومن يشربها، إلا أن فيه (والحائض أو الجنب) بأو التى للشك بدل قوله هنا في الكبير (والجنب) بواو العطف، قال الهيثمى: رواه البزار وفيه عبد اللَّه بن الحكم ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، ورواه الطبرانى في الأوسط إلا أنه قال: والحائض والجنب من غير شك اهـ.стр. 2872
١٩٨/ ١٣٢١٥ - "ثَلَاثَةٌ لا ينفَعُ مَعَهُن عَمَلٌ: الشركُ باللَّه، وعقوقُ الوالدين، والفرارُ من الزحفِ".
طب عن ثوبان (١) .
١٩٩/ ١٣٢١٦ - "ثلاثة يبغضهم اللَّه. . . . " (٢) .
٢٠٠/ ١٣٢١٧ - "ثَلَاثَة أَعْيُنٍ لَا تَمَسُّهَا النَّارُ: عين فُقِئت فِى سبيلِ اللَّه، وَعَيْنٌ باتت تحرسُ في سبيل اللَّه، وَعينٌ دَمَعَت مِن خشيَةِ اللَّه".
ك، هب عن أَبى هريرة، أبو طاهر محمد بن دوستويه العَطَّارى في كتاب الغنيمة: عن أَبان: عن أَنس (٣) .
٢٠١/ ١٣٢١٨ - "ثَلَاثَةٌ لَا ترى أعينُهُم النارَ؟ يومَ القيامة: عينٌ بكت مِن خشيةِ اللَّه، وعينٌ حَرَسَت في سبيل اللَّه، وعينٌ غَضَّت عن محارِمِ اللَّه".
طب، كر عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده (٤) .
٢٠٢/ ١٣٢١٩ - "ثلاثةٌ لا يريحون رائحة الجنةِ: رجلٌ ادَّعَى إِلى غير أَبيه، ورجلٌ كذَب علَّى، ورجل كذَب على عينيه".
بز، خط، كر عن أَبى هريرة (٥) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢ ص ٩٠ رقم ١٤٢٠ رقم عند الترجمة (لثوبان) مولى رسول اللَّه ﷺ من غرائب مسند ثوبان ﵁ رقم ١٧٢ ط - العراق بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ثنا إسحاق ابت إبراهيم أبو النضير، ثنا يزيد بن ربيعة، ثنا أبو الأشعث عن ثوبان عن النبى ﷺ قال: "ثلاثة لا ينفع معهن عمل: الشرك باللَّه، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف" قال: في المجمع (١/ ١٠٤) وفيه يزيد بن ربيعة ضعيف جدًا.(٢) هكذا بالأصول وجد الحديث ناقصًا.(٣) في هامش مرتضى كلمة (بكت) وإشارة إلى "دمعت" ولعلها إشارة إلى رواية أخرى.
والحديث في الصغير برقم ٣٤٩٣ بلفظ: "وعين حرست في سبيل اللَّه" من رواية الحاكم في كتاب الجهاد عن محمد الأسدى عن عمر بن راشد عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال الحاكم: صحيح، ورده الذهبى بأن عمر ضعفوه.(٤) الحديث في الصغير برقم ٣٥١٨ ورمز لحسنه من رواية الطبرانى في الكبير عن معاوية بن حيدة وقال المناوى: قال الهيثمى: فيه أبو حبيب العبقرى ويقال: العنزى ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.(٥) الحديث في الصغير برقم ٣٥٣٢ من رواية الخطيب فقط ورمز لضعفه، وقال المناوى: ورواه البزار أيضًا، وقال الهيثمى: وفيه عبد الرزاق بن عمر ضعيف ولم يوثقه أحد.стр. 2873
٢٠٣/ ١٣٢٢٠ - "ثَلَاثَةٌ يُؤتَوْنَ أَجْرَهُم مرتين: رجل من أَهلِ الكتابِ آمن بنبيه وَأَدرك النبى ﷺ فآمنَ به واتبعه وصدَّقه فله أجران، وعبد مملوك أدَّى حقَّ اللَّه وحقَّ سيِّدِه فله أَجْران، ورجل كانت له أَمةٌ فَغَذَّاها فأحسَنَ عداءَها ثُمَّ أَدَّبها فأحسن تأدِيبها وعلَّمها فأَحسنَ تعليمها ثم أعتقها وتزوجها فلَه أَجران".
حم، خ، م، ت، ن، هـ، حب عن أَبى موسى (١) .
٢٠٤/ ١٣٢٢١ - "ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: كَانَ لأَحَدِهم عشرةُ دنانير، تصدق منها بدينارٍ، وَكَانَ لآخَرَ عشرةُ أَواقٍ فتصدقَ منها بأُوقية، وآخر كان له مائةُ أُوقية فتصدق بعشرةِ أَواق، هم في الأجر سواءٌ: كلٌّ قد تصدق بِعُشْرِ ماله".
طب عن أَبى مالك الأشعرى (٢) .
٢٠٥/ ١٣٢٢٢ - "ثَلَاثَةٌ حَقٌّ على اللَّه عونُهُمْ: المجاهِدُ في سبيلِ اللَّه، وَالمكاتبُ الَّذِى يُرِيدُ الأَدَاءَ، والناكِحُ الَّذِى يُريدُ العفافَ".
حم، ت حسن، ن، هـ، ك، حب، ق عن أَبى هريرة (٣) .
٢٠٦/ ١٣٢٢٣ - "ثَلَاثَةٌ لَا يُعَادُونَ: صاحبُ الرَّمَدِ، وصاحب الضِّرْسِ، وَصَاحِبُ الدُّمَّل". الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم جـ ١ ص ٩٣ كتاب (الإيمان) باب: في آيات النبى ﷺ والإيمان به. ورواه الإمام البخارى في كتاب (العلم) باب: تعليم الرجل أمته وأهله عن أبى موسى الأشعرى.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٥١٤ ورمز لضعفه، وأبو مالك الأشعرى هو: كعب بن عاصم، وقيل: عبيد، وقيل: عمر، وقيل: الحارث، يعد في الشاميين.(٣) الحديث في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٣١٧ تحت رقم ٣٤٩٧ عن أبى هريرة، ورمز له بالصحة، وهذا الحديث يؤذن بأن هذه الثلاثة من الأمور الشاقة التى تتعب الإنسان وتشق عليه وقد وعد اللَّه تعالى بمعونته تفضلا منه ورحمة، بشرط أن يكون قلبه مع ربه. وانظر الحديث بلفظ: "ثلاثة حق واجب على اللَّه تعالى أن يؤدى عنهم".стр. 2874
(طس، عق)، عد والخليلى في مشيخته، والرافعى في تاريخه، هب وضعَّفه عن أَبى هريرة (١) .
٢٠٧/ ١٣٢٢٤ - "ثَلَاثَةٌ لَا يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهم، إِلَّا مُنافِق بَيِّنُ النِّفَاقِ: ذو الشَّيْبَةِ فِى الإِسلام، والإِمامُ المقسطُ، ومُعَلِّمُ الْخَيْرِ".
أبو الشيخ في التوبيخ، وأَبو الفضل الكرجى في فوائده، والرافعى في تاريخه: عن جابر، خط عن عمارة عن أَبيه عن جده (٢) .
٢٠٨/ ١٣٢٢٥ - "ثَلَاثَةٌ لَا يَسْتَخِفُّ بحَقِّهم، إِلا منافقٌ: ذو الشيبة في الإِسلام، وَذُو العِلْمِ، وَإِمامٌ مقسِطٌ".
طب عن أَبى أُمامة (٣)
٢٠٩/ ١٣٢٢٦ - "ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّه إِليهم يَوْمَ الْقيامة، ولا يُزَكِّيهِم، ولهم عذابٌ أَلِيمٌ: مُعَلِّمُ الْكتاب يُكَلِّفُ اليَتِيمَ مَا لا يُطيقُ، وَسَائِلٌ يَسْأَلُ وَهُوَ مُسْتغْن عَنِ السُّؤَالِ، وَرَجُلٌ قَعَدَ عِنْدَ السُّلطَانِ يَتَكَلَّمُ بِهَوَى السُّلْطَانِ".
الرافعى عن ابن عباس، وسنده واهٍ (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٣١٤ تحت رقم ٣٤٨٤ عن أبى هريرة بلفظ: "ثلاث لا يعاد صاحبهن: الرمد إلخ" ورمز له بالضعف، قال البيهقى في الشعب: حديث ضعيف، وقال الهيثمى: فيه مسلمة ابن على الخشنى وهو ضعيف، وقال ابن حجر: هذا الحديث صحح البيهقى وقفه على يحيى بن أبى كثير وذلك لا يوجب الحكم بوضعه؛ إذ مسلمة لم يجوح بكذب فجزم ابن الجوزى بوضعه وهم، وقد سبق الحديث في لفظ: ثلاث رقم ١٠٩/ ١٣٠١٣" وما بين القوسين من هامش مرتضى، وزادت الظاهرية في السند رمز (ن). وفى الظاهرية ومرتضى (الكرجى) بدلا (من الرافعى).(٢) الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٣٢٨ تحت رقم ٣٥٣٤ من رواية أبى الشيخ في كتاب (التوبيخ) عن جابر، ورمز له بالضعف وقال المناوى: وهذا ضعيف.(٣) الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٣٢٨ تحت رقم ٣٥٣٣ للطبرانى عن أبى أمامة ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الهيثمى: هو من رواية عبد اللَّه بن زحر عن على بن يزيد وكلاهما ضعيف.(٤) الحديث من هامش مرتضى. وهو في تفسير ابن كثير ط الشعب جـ ٣ ص ١٧٩ عند تفسير قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ آية ٩٠، ٩١ من سورة المائدة، بلفظ: عن عبد اللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ثلاثة لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمدمن الخمر، والمنان بما أعطى" ورواه النسائى، عن عمرو بن على، عن يزيد بن ذريع، عن عمر ابن محمد العمرى به. وروى أحمد، عن غنذر، عن شعبة، عن يزيد بن أَبى زياد عن مجاهد عن أبى سعيد، عن النبى ﷺ قال: "لا يدخل الجنة منان، ولا عاق، ولا مدمن خمر" اهـ.стр. 2875
٢١٠/ ١٣٢٢٧ - ("ثَلَاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّه إِليهمِ: العاقُّ لِوالديهِ، وَمُدْمِنُ الْخمْرِ، وَالمنَّانُ بِمَا أعْطَى".
أَبو نعيم ومن طريقه الديلمى من حديث عبد اللَّه بن عمر).
٢١١/ ١٣٢٢٨ - ("ثلَاثَةٌ من السِّحْر: الرُّقى، والتِّوَلُ، والتَّمَائِمُ".
طب عن أَبى أُمامة) (١) .
٢١٢/ ١٣٢٢٩ - "ثَلَاثَةٌ مِن مَكَارِم الأَخْلَاقِ عِنْدَ اللَّه: أن تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِى مَنْ حَرَمَكَ".
الديلمى عن أَنس بن مالك (٢) .
٢١٣/ ١٣٢٣٠ - ("ثَلَاثَةٌ يُجَلِّينَ البَصَر: النَّظَرُ إِلى الْمَاء الجارى، والنَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ، وَالنَّظَرُ إِلَى الْوَجْهِ الْحسَنِ".
أبو نعيم في الطب من حديث عائشة) (٣) . الحواشي
(١) الحديث بلفظه في الصغير جـ ٣ ص ٣٣١ تحت رقم ٣٥١١ عن أبى أمامة ورمز له بالضعف قال المناوى: رواه الطبرانى من حديث عبد اللَّه بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة، وقال: قال الهيثمى: فيه على بن يزيد الألهانى وهو ضعيف.
والحديث من هامش مرتضى. والتول بكسر التاء وفتح الواو هى: ما يجبب المرأة لزوجها من السحر وغيره.(٢) الحديث في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٣٢١ تحت رقم ٣٥١٠ بتقديم (وتعطى من حرمك) على (وتصل من قطعك) من رواية الخطيب عن أنس بن مالك ورمز له بالحسن. وقال المناوى: ورواه أيضًا الديلمى باللفظ المذكور.
والحديث رواه الخطيب في جـ ١ ص ٣٢٩ رقم ٢٣٦ في ترجمة محمد بن أحمد بن عمير البخارى.(٣) الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٣١٣ تحت رقم ٣٤٨٦ للحاكم في تاريخه عن على وعن ابن عمر ولأبى نعيم في الطب عن عائشة ﵂، والخرائطى في اعتلال القلوب عن أبى سعيد بلفظ: "ثلاث تجلين البصر: النظر إلى الخضرة، وإلى الماء الجارى، وإلى الوجه الحسن" ورمز له بالضعف.
قال المناوى تعقيبًا على رواية الحاكم في تاريخ نيسابور عن على: قال ابن الجوزى: باطل موضوع، وعلى رواية أبى نعيم في الطب عن عائشة ﵂: أورده المؤلف في مختصر الموضوعات وقال: (سليمان النخعى) كذاب اهـ.
والحديث ورد من عدة طرق ومن ثم قال المناوى: قال المؤلف: بمجموع هذه الطرق يرتقى الحديث عن درجة الوضع اهـ. والحديث من هامش مرتضى.следующие страницы →