Полный текст (18 716 стр.). Показаны 2906–2945 · переход к 2911.
стр. 2906
طب عن قتادة بن عياش (قال: لما عقد لى رسول اللَّه ﷺ أَخذت بيده فودعته فقال: جعل اللَّه. . . وذكره) (١) .
٥٥/ ١٣٣٢٥ - "جَعَلَ اللَّه الحسنَةَ بعشْرِ أَمثَالِهَا: الشَّهرُ بِعَشْرَةِ أَشْهُرٍ، وَصِيَامُ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَ الشَهْرِ تَمَامُ السَّنَةِ".
كر عن ثوبان (٢) .
٥٦/ ١٣٣٢٦ - "جَعَلَ اللَّه عليكُمْ صلاةَ قَوْمٍ أَبرارٍ يَقُومُونَ الليلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ، لَيْسُوا بِأَثَمَةٍ وَلَا فُجَّارٍ".
عبد بن حميد، ض عن أَنس قال: كان النبى ﷺ إِذا اجتهد في الدعاءِ قال فذكره (٣) .
٥٧/ ١٣٣٢٧ - "جَعَلَ اللَّه الحسنةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا: الشهرُ بِعَشْرَةِ أَشْهُرٍ، وَصِيَامُ سِتَّةِ أَيامٍ بعدَ الشَّهْرِ تَمَامُ السَّنَةِ".
أَبو الشيخ في الثواب، كر عن ثوبان (٤) .
٥٨/ ١٣٣٢٨ - "جَعَلَ جبْريلُ يَدُسُ الطِّينَ فِى فِرعَوْنَ مخافَةَ أَن يقولَ: لا إِله إِلا اللَّه". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٥٨٩ ورمز له بالضعف، قال المناوى في شرحه: حيثما تكون أى: في أى جهة توجهت إليها، قاله لقتادة حين ودعه، فيندب قول ذلك للمسافر مؤكدًا، ثم قال: رواه الطبرانى وكدا الديلمى عن قتادة بن عياش أبى هاشم الجرشى وقيل: الرهاوى اهـ (وقتاده بن عياش) ترجمته في أسد الغابة رقم ٤٢٦٧ وذكر الحديث في ترجمته.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٥٩١ لأبى الشيخ في الثواب عن ثوبان ورمز له بالضعف قال المناوى في شرحه: قال في الفردوس: هذا معنى قوله ﷺ : "من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فقد صام السنة كلها" اهـ (أبو الشيخ في كتاب الثواب عن ثوبان) مولى المصطفى ﷺ اهـ وسيأتى الحديث مكررًا بعد حديث واحد.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٥٩٠ ورمز له بالضعف.
قال المناوى: (بأثمة) بالتحريك: أى بذوى إثم، (ولا فجار) جمع فاجر وهو الفاسق، والظاهر أن المراد بالصلاة هنا: الدعاء من قبيل دعائه لقوم أفطر عندهم بقوله: صلت عليكم الملائكة - وقال: رواه عبد بن حميد والضياء المقدسى في المختارة؟ عن أنس بن مالك.(٤) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٥٩١ ورمز له بالضعف وشرحه المناوى شرحًا وافيًا، وهو تكرار للحديث السابق إلا أنه زاد كلمة (أبو الشيخ) عند التخريج.стр. 2907
ك عن ابن عباس -رضى اللَّه عنهما- (١) .
٥٩/ ١٣٣٢٩ - "جُعِلَ الْخَيْرُ كُلُّهُ فِى الرَّبْعَةِ".
ابن لال عن عائشة (٢) .
٦٠/ ١٣٣٣٠ - "جُعِلَ لَكُمْ ثُلُثُ أَمْوَالِكُمْ زِيَادَةً فِى أَعْمَالِكُمْ".
عب عن سليمان بن موسى مرسلا (٣) .
٦١/ ١٣٣٣١ - "جَعَلْتَ للَّه نِدًا؛ بَلْ مَا شَاءَ اللَّه وَحْدَهُ".
طب والشيرازى في الأَلقاب عن ابن عباس قال: قال رجل للنبى ﷺ : ما شاء (اللَّه) وشئت قال: فذكره (٤) .
٦٢/ ١٣٣٣٢ - "جَعَلْتَنِى وَاللَّه عَدْلًا؛ بَلْ مَا شَاءَ اللَّه وَحْدَهُ". الحواشي
(١) الحديث في المستدرك جـ ٢ ص ٣٤٠ كتاب (التفسير) تفسير سورة يونس، وقال عنه الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، إلا أن أكثر أصحاب شعبة أوقفوه على ابن عباس، وأقره الذهبى. هذا: وقد مرّ الحديث في الجامع الكبير حرف الهمزة بلفظ "إن جبريل جعل يدس في فم فرعون الطين إلخ" وأعدت فيه لجنة المتشابه بحثًا وافيا، وفى مسند أحمد جـ ٤ ص ١٦ رقم ٢١٤٤ بلفظ: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عدى بن ثابت وعطاء بن الثائب عن سعد بن جبير عن ابن عباس قال: رفعه أحدهما إلى النبى ﷺ قال: "إن جبريل كان يدس في فم فرعون الطين مخافة أن يقول: لا إله إلا اللَّه".(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٥٩٦ ورمز له بالضعف، قال المناوى في شرحه للحديث: (الربعة) يعنى المعتدل الذى ليس بطويل ولا بقصير وخير الأمور أوساطها، ولهذا كان ﷺ ربعة، وقال: قال السخاوى وما أشتهر على الألسنة من خبر (ما خلا قصير من حكمة) لم أقف عليه (ابن لال) وكذا الديلمى عن عائشة بإسناد ضعيف اهـ.(٣) يؤيده الحديث الذى في الصغير برقم ١٧٠٧ بلفظ "إن اللَّه تعالى تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم، وجعل ذلك زيادة في أعمالكم" لابن ماجه عن أبى هريرة، والطبرانى عن معاذ، وعن أبى الدرداء وقد سبق في حرف الهمزة بلفظ "إن اللَّه تصدق عليكم عند وفاتكم إلخ".(٤) لفظ الجلالة الذى بالسند موجود في الظاهرية ومرتضى.
والحديث في حلية الأولياء جـ ٤ ص ٩٩ عند الترجمة ليزيد بن الأصم بلفظ: حدثنا أبو بكر الطلحى حدثنا أبو عمر القتات حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان الثورى عن الأجلح عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس قال: قال رجل للنبى ﷺ ما شاء اللَّه وشئت، قال: "جعلت للَّه ندا ما شاء اللَّه وحده" رواه على بن مسهر عن الأجلح مثله.
و(الأجلح بن عبد اللَّه) ترجمته في الميزان رقم ٢٧٤ وقال: أبو حجية الكندى الكوفى: يقال اسمه: يحيى، روى عن الشعبى وطبقته، وعنه الثورى والقطان وأبو أسامة وخلق، وثقه ابن معين وأحمد بن عبد اللَّه العجلى.стр. 2908
حم، ق عنه (١) .
٦٣/ ١٣٣٣٣ - "جَعَلَ اللَّه عذَابَ هذِه الأُمَّةِ, فِى دُنْيَاها".
طب، خط عن محمد اللَّه بن يزيد الأَنصارى (٢) .
٦٤/ ١٣٣٣٤ - "جُعِلَتْ لِى كُلُّ أَرَضٍ طَيِّبَةَ مَسْجدًا وَطَهُورًا".
حم وابن الجارود في المنتقى، ض عن أَنس (٣) .
٦٥/ ١٣٣٣٥ - "جُعِلَتْ لِى الأرضُ طَهُورًا ومسجدًا (أَيْنَمَا كنْتُ فَلَمْ أَجِدِ الماءَ تَيَمَّمْت بالصَّعيدِ، وَلَمْ يُفْعَلْ ذَلِكَ بأَحَدٍ قَبْلِى) ". الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في المسند جـ ٤ ص ١٩٣ تحت رقم ٢٥٦١ عن ابن عباس بلفظه, قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
و(العدل) بفتح العين وكسرها: المثل.
وراجع حديث رقم ٣٢ - ٥٤٩ بلفظ: أجعلتنى واللَّه عدلا إلخ طبع المجمع جـ ٢ ص ١٨٩.(٢) ورد في كتاب تاريخ بغداد للخطيب جـ ٤ ص ٢٠٥ عن عبد اللَّه بن يزيد الأنصارى: قال سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "جعل عذاب هذه الأمة في دنياها" وذلك من حديث طويل. وفى مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٢٥ كتاب (الفتن) باب في: ما كان بين أصحاب النبى ﷺ والسكوت عما شجر بينهم، قال عن أبى بردة قال: جعلت رءوس هذه الخوارج تجئ، فأقول: إلى النار، فقال فِى عبد اللَّه بن يزيد: ما يدريك؟ سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: وذكر الحديث، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والصغير باختصار والأوسط كذلك، ورجال الكبير رجال الصحيح.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٣٥٩٢ للطبرانى عن عبد اللَّه بن يزيد ومعنى الحديث: يقتل بعضهم بعضًا في الحروب والاختلاف، ولا عذاب عليهم في الآخرة، وهذه بشرى عظيمة لهم، اهـ مناوى.
وفى المستدرك جـ ١ ص ٤٩، ٥٠ في كتاب (الإيمان) رواية عن عبد اللَّه بن يزيد الأنصارى، أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن عذاب هذه الأمة جعل في دنياها" قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح.
وسبقت رواية في الجامع الكبير والصغير بلفظ: "إن اللَّه تعالى جعل عذاب هذه الأمة في الدنيا القتل"، في الصغير برقم ١٧١٦ وفى الكبير برقم ٤٧٦٧.(٣) الحديث بلفظه في الجامع الصغير تحت رقم ٣٥٩٥ لأحمد والضياء عن أنس بن مالك ورمز له بالصحة، قال المناوى في شرحه للحديث: ورواه عنه أيضًا ابن المنذر وابن الجارود قال ابن حجر: وإسناده صحيح قال الزين العرافى: أراد بالطيبة: الطاهرة، وبالطهور: المطهر لغيره ثم قال: وهذا الخبر احتجت به الحنفية على جواز التيمم بسائر ما على وجه الأرض، ولو غير تراب، وأخذ منه بعض المجتهدين أنه يصح التيمم بنية الطهارة المجردة، لأنه لو لم تكن طهارة لم تجز الصلاة به، وخالف الشافعى ورد ذلك بأنه مجاز لتبادر غيره، والأحكام تناط باسم الحقيقة دون المجاز وبأنه لا يلزم من نفى الطهارة الحقيقية نفى المجازية اهـ.стр. 2909
د عن أَبى ذر (١) .
٦٦/ ١٣٣٣٦ - "جُعِلَتْ لِى الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا".
عب عن عبد اللَّه بن الزببر، هـ عن أَبى هريرة (٢) .
٦٧/ ١٣٣٣٧ - "جُعِلَتْ قُرَّة عَيْنِى لى الصلَاةَ".
طب عن المغيرة (٣) .
٦٨/ ١٣٣٣٨ - ("جَفَّ الْقَلَمُ بالشَّقِىِّ والسَّعِيدِ، وَفُرِغَ مِن أَرْبَعٍ: مِنَ الْخَلْقِ، وَالْخُلُقِ، والأَجَلِ، والرِّزْقِ". الحواشي
(١) الحديث بلفظه في بذل المجهود في حل ألفاظ أبى داود جـ ١ ص ١٣٢ باب المواضع التى لا تجوز فيها الصلاة، رواية عن أبى ذر.
وما بين القوسين من هامش مرتضى، ولم يرد في أبى داود ط الحلبى رقم ٤٨٩٣ (أينما كنت إلخ).(٢) الحديث بلفظه في الجامع الصغير تحت رقم ٣٥٩٤ لابن ماجة عن أبى هريرة وأبى داود عن أبى ذر، ورمز له بالضعف.
والحديث في سنن ابن ماجة جـ ١ ص ١٨٨ كتاب الطهارة باب: ما جاء في السبب رقم ٥٦٧ من رواية أبى هريرة.
والحديث في مصنف عبد الرزاق جـ ١ ص ٣٢ رقم ٩٨ كتاب الطهارة باب: من يطأ نتنا يابسا أو رطبا، بلفظ: عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن الحسن بن عمارة عن القاسم بن أبى بزة قال: سأل رجل عبد اللَّه بن الزبير عن طين المطر فقال: تسألنى عن طهورين جميعًا؟ قال اللَّه ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا﴾ وقال رسول اللَّه ﷺ : "جعلت لى الأرض مسجدًا وطهورًا".
و(المعنى) أن كل جزء من الأرض يصلح أن يكون مكانًا للسجود، أو يصلح أن يبنى فيه مكانٌ للصلاة، ولا يرد عليه أن الصلاة في الأرض المتنجسة لا يصح، لأن التنجس وصف طارئ والاعتبار بما قبله.
وقوله (طهورًا) فيه إجمال يفصله خبر مسلم "جعلت لنا الأرض مسجدًا وتربتها طهورا" والخبر وارد على منهج الامتنان على هذه الأمة؛ بأن رخص لهم في الطهور بالأرض والصلاة في بقاعها، قال الحافظ العراقى: وعموم ذكر الأرض هنا مخصوص بغير ما نهى الشارع عن الصلاة فيه قاله المناوى.(٣) الحديث بلفظه في الجامع الصغير تحت رقم ٣٥٩٣ للطبرانى عن المغيرة بن شعبة، قال المناوى في شرحه للحديث: ورواه عنه الخطيب في التاريخ أيضًا انظر جـ ١٢ ص ٣٧٢ عند الترجمة للفضل بن العباس القرطمى رقم ٦٨١٤ و (المعنى) أن الرسول ﷺ حالة كونه في الصلاة يكون مجموع الهمِّ على مطالعة جلال اللَّه وصفاته فيحصل له من آثار ذلك ما تقر به عينه، وسئل ابن عطاء اللَّه: هل هذا خاص بنبينا ﷺ أم لغيره منه شرب؟ فقال: قرة العين بالمشهود على قدر العرفة بالشهود، وليس معرفة كمعرفته، فلا قرة عين كقرته اهـ. قاله المناوى.
ويشهد لهذا الحديث ما رواه النسائى والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم، وقال الحافظ العراقى: إسناده جيد، وقال ابن حجر: حسن، وسيأتى في لفظ (حبب. . . إلخ).стр. 2910
القضاعى عن ابن مسعود، وأَخرجه الديلمى بلفظ "جرى" بدل "جف") (١) .
٦٩/ ١٣٣٣٩ - "جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا".
طب، ك، ق عن عبادة بن الصامت قال: أَقْرَأتُ رجلا فأَهدى لى قوسًا فقال النبى ﷺ فذكره (٢) .
٧٠/ ١٣٣٤٠ - "جَمْرَةٌ عَظِيمَةٌ عَلَيهِ".
حم عن يعلى بن مرة أَن رسول اللَّهَ ﷺ رأَى رجلا عليه خاتم من ذهب. قال فذكره (٣) .
٧١/ ١٣٣٤١ - "جَمِّرُوا كَفَنَ الْمَيِّتِ".
الديلمى عن جابر (أَى طيبوه وَبَخِّرُوه بالروائح الطيبة) (٤) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وجاء في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ١٩٥ باب: فيما فرغ منه، من كتاب (القدر) عن عبد اللَّه بن مسعود قال: "أربع قد فرغ منهن: الخْلْقُ، والخُلُق، والرِزْق، والأجل، ليس أحد بأكسب من أحد" إلخ، رواه الطبرانى، وفيه (عيسى بن المسيب) وثقه الحاكم والدارقطنى في السنن وضعفه جماعة، وبقية رجاله في أحد الإسنادين ثقات، ولم يرد به صدر الحديث وهو "جف القلم بالشقى والسعيد" وفيه أيضًا عن عبد اللَّه بن مسعود عن النبى ﷺ قال: "فرغ لابن آدم من أربع: الخلْق، والخلُق، والرزق، والأجل" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط - وفيه (عيسى بن المسيب البجلى) وهو ضعيف عند الجمهور ووثقه الحاكم والدارقطنى في سننه وضعفه في غيرها اهـ.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٦ ص ١٢٥ باب: من كره أخذ الأجرة عليه يعنى القرآن: عن عبادة بن الصامت، وقال بعد تمامه: هذا حديث مختلف فيه على عبادة بن نسى -أحد الرواة- وحديث ابن عباس وأبى سعيد أصح إسنادا منه.(٣) الحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد جـ ١٧ ص ٢٥٥ في باب: التختم بالذهب، عن عمرو ابن يعلى بن مرة الثقفى عن أبيه عن جده قال الشيخ الساعاتى في تخريجه: لم أقف عليه لغير الإمام أحمد، وفى إسناده من لم أعرفه اهـ.
وقد ورد الحديث في تاريخ بغداد للخطيب جـ ٦ ص ١٩١، ١٩٢ عن عمرو بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده كذلك.(٤) ما بين القوسين من هامش مرتضى، وقد جاء في سنن البيهقى جـ ٣ ص ٤٠٥ باب: الحنوط للميت، عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا أجمر تم الميت فأوتروا" وروى "أجمر واكفن الميت ثلاثًا" والرواية الثانية متفقة مع الرواية التى معنا إلا أنها زادت عنها لفظ "ثلاثًا" قال البيهقى: أخبرنا أبو عبدَ اللَّه الحافظ أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين وذاكرته -يعنى هذا الحديث، فقال يحيى: لم يرفعه إلا يحيى بن آدم، قال يحيى: ولا أظن هذا الحديث إلا غلطًا، قال التركمانى: كان ابن معين بناه على قاعدة أكثر المحدثين: أنه إذا روى الحديث مرفوعًا، وموقوفًا، فالحكم بالوقف، والصحيح الحكم بالرفع؛ لأنه زيادة ثقة، ولا شك في توثيق يحيى بن آدم، كذا ذكر النووى، والحاكم صحح هذا الحديث.стр. 2911
٧٢/ ١٣٣٤٢ - "جَمَلٌ أَزهَرٌ، يأْكُلُ مِنْ أَطرَافِ الشَّجَرِ".
عق، خط عن أَبى هريرة قال: قيل: يا رسول اللَّه ما تقول في بنى عامر؟ قال: فذكره (١) .
٧٣/ ١٣٣٤٣ - "جَمْعٌ بينَ الصَّلاتينِ من غيرِ عُذْر مِنَ الْكَبَائِرِ".
ق وضعَّفه عن ابن عباس (٢) .
٧٤/ ١٣٣٤٤ - "جُلوسُ الإِمامِ بينَ الأَذانِ والإِقامَةِ في الْمَغْرِبِ مِنَ السُّنَّةِ".
الديلمى عن أَبى هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث بلفظه في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٤٣ باب: ما جاء في قبائل العرب، من حديث طويل: عن أبى هريرة قال: ذكرت القبائل عند رسول اللَّه ﷺ فسألوه عن بنى عامر، فقال: "جمل أزهر يأكل من أطراف الشجر إلخ" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط. وفيه (سلام بن صبيح) وثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ.
وفى النهاية مادة (زهر) الأزهر: الأبيض المستنير، ومنه الحديث سألوه عن جد بنى عامر بن صعصعة فقال: جمل أزّهر متفاج، وذكره الذهبى في الميزان في ترجمة سلام بن صبيح رقم ٣٣٤٩ وقال في ترجمته شيخ مدائنى تفرد عنه أبو معاوية الضرير بإسناد قوى إليه عن منصور بن زاذان عن ابن سيرين عن أبى هريرة: قال ذكرت القبائل عند رسول اللَّه ﷺ فقالوا: ما تقول في هوازن؟ ققال: "زهرة تينع" قالوا: فما تقول في بنى عامر؟ فقال: "جمل أزهر يأكل من أطراف الشجر" قالوا: فتميم؟ قال: "ثبت الأقدام عظام الهام رجح الأحلام الحديث" ورواه الخطيب في تاريخه جـ ٩ ص ١٩٤ رقم ٤٧٧٣ وفى المطالب العالية رقم ٤٢٣٢ ذكر الحديث عن أبى هريرة بلفظ أطول من هذا وعزاه للحارث وقال: قال البوصيرى: رواه الحارث بسند ضعيف لضعف زيد العمى، ورواه الطبرانى من وجه آخر، اهـ.(٢) الحديث بلفظه في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٣ ص ١٦٩ باب: ذكر الأثر الذى روى في أن الجمع من غير عذر من الكبائر، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "جمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر" لفظ حديث نعيم.
وفى رواية يعقوب "من جمع بين الصلاتين من غير عذر فقد أتى بابًا من أبواب الكبائر" تفرد به حسين بن قيس أبو على الرحبى المعروف بحنش، وهو ضعيف عند أهل النقل لا يحتج به. وحسين هذا ترجمته في الميزان رقم ٢٠٤٣ وذكر له جرحًا كثيرًا. وذكر هذا الحديث في ترجمته بلفظ "عن جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابًا من الكبائر".(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٥٩٨ للديلمى في الفردوس عن أبى هريرة، ورمز له بالضعف، والمناوى في شرحه للحديث عزاه لتمام في فوائده أيضًا عن أبى هريرة وقال: فيه (هشيم بن بشير) أورده الذهبى في الضعفاء وقال: ثقة حجة يدلس، وهو في الزهرى لين أى في سماعه منه انظر ترجمته في الميزان رقم ٩٢٥٠.
والجلوس المشار إليه في الحديث مقدر بقدر ما يظهر المقتدون، قال ابن عبد الهادى كابن الجوزى: وفيه أنه يسن الجلوس بين آذان المغرب وإقامتها، وهو مذهب أحمد، وقال أبو حنيفة والشافعى، لا يسن اهـ.стр. 2912
٧٥/ ١٣٣٤٥ - ("جَلِيسُ المسجد على ثَلَاثِ خِصَالِ: أَخٌ مُسْتَفَادٌ، أَوْ كَلِمَةٌ مُحْكَمَةٌ، أَوْ رَحْمَةٌ منتَظَرَةٌ".
حم عن أبى هريرة) (١) .
٧٦/ ١٣٣٤٦ - "جُلَسَاءُ اللَّه غَدًا أَهلُ الوَرَعِ والزهدِ في الدُّنيا".
ابن لال عن سلمان (٢) .
٧٧/ ١٣٣٤٧ - "جُلُودُ الْمَيْتَةِ دِبَاغُهُ يَذْهَبُ بِخَبَثِهِ".
الديلمى عن ابن عباس (٣) .
٧٨/ ١٣٣٤٨ - "جَمَالُ الرَّجُل فصَاحَةُ لِسَانِهِ".
القضاعى عن على (لكن في إِسناده (أَحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقى) وهو كذاب) (٤) . الحواشي
(١) جاء في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٢٢ باب: لزوم المساجد: عن أبى هريرة عن النبى ﷺ "إن للمساجد أوتادًا؛ الملائكة جلساؤهم، إن غابوا يفتقدونهم، وإن مرضوا عادوهم، وإن كانوا في حاجة أعانوهم" ثم قال: "جليس المسجد على ثلاث خصال: أخ مستفاد, أو كلمة محكمة, أو رحمة منتظرة" قال الهيثمى: رواه أحمد وفيه (ابن لهيعة) وفيه كلام اهـ والحديث من هامش مرتضى.(٢) الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٣٥٠ تحت رقم ٣٥٩٧ رواية ابن لال في مكارم الأخلاق عن سلمان الفارسى، وقال المناوى: ورواه عنه الديلمى أيضًا بإسناد ضعيف.(٣) في كتاب المستدرك للحاكم جـ اص ١٦١ عن ابن عباس قال: أراد النبى ﷺ أن يتوضأ من سقاء، فقيل له: إنه ميتة، فقال: "دباغه يذهب بخبثه أو نجسه أو رجسه" وقال: هذا حديث صحيح ولا أعرف له علة ولم يخرجاه ووافقه الذهبى، وسيأتى حديث بلفظ "ذكاة الأديم دباغه".(٤) الحديث في كشف الخفاء للعجلونى رقم ١٠٧٥ وقال: رواه القضاعى والعسكرى والخطيب عن جابر مرفوعًا، ورواه الديلمى عن جابر أيضًا رفعه "الجمال: صواب المقال، والكمال: حسن الفعال بالصدق" وروى العسكرى عن العباس قال: قلت: يا رسول اللَّه ما الجمال في الرجل؟ قال "فصاحة لسانه" وهو عند ابن لال بلفظ "الجمال في الرجل اللسان" وفى إسناده محمد بن الغلابى ضعيف جدًا، ورواه الحاكم عن على بن الحسين قال: أقبل العباس إلى رسول اللَّه ﷺ وعليه حلتان وله ضفيرتان، وهو أبيض، فلما رآه تبسم، فقال: يا رسول اللَّه، ما أضحكك؟ أضحك اللَّه سنك، فقال: أعجبنى جمال عم النبى ﷺ فقال العباس ما الجمال؟ قال: "اللسان" وهو مرسل، وقال ابن طاهر: إسناده مجهول، وروى العسكرى عن ابن عمر أنه قال: مر عمر بقوم يرمون، فقال: بئسما رميتم، فقالوا: إنا متعلمين. فقال عمر: لذنبكم في لحنكم أشد إلىَّ من ذنبكم في رميكم، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "رحم اللَّه امرأ أصلح لسانه" وذكر الرافعى هذا الحديث في الديات بلفظ: إن النبى ﷺ سئل عن الجمال فقال "هو اللسان". =стр. 2913
٧٩/ ١٣٣٤٩ - "جَمِيعُ أَعمالِ بنى آدَمَ تَحصُرُهَا الْمَلَائكَةُ الكِرَامُ الكاتِبُونَ، إِلَّا خِيارَ المجاهِدِينَ فِي سبيلِ اللَّه تعالَى؛ فإِن الملائكة الذين خلقهم اللَّه يعْجزُونَ عن عَلْمِ إِحْصَاءِ حسناتِ أَدناهم".
أَبو الشيخ في الثواب: عن ابن عباس (١) .
٨٠/ ١٣٣٥٠ - "جِنَانُ الفِردَوْسِ أَربَعٌ: جَنَّتَانِ من ذَهَبٍ حِلْيَتُهُمَا وآنِيَتُهُمَا وما فيهِمَا، وجَنَّتَان مِنْ فِضَّةِ حليتُهُمَا وآنِيَتُهُمَا وما فيهِمَا, وما بين القومِ وبينَ أَنْ ينْظُرُوا إِلى ربَّهِمْ إِلَّا ردِاءُ الكبرِياء عَلَى وَجهِهِ في جنَّةِ عدْنٍ، وهذه الأَنهارُ تَشْخُبُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ، ثُمَّ تَصَدَّعُ بعد ذلِكَ أَنهارًا".
حب، طب عن أَبى موسى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء جـ ٧ ص ٩٨ في ترجمة "رمضان الثورى" بلفظ عن ابن عباس. قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "جميع أعمال بنى آدم تحصره الملائكة الكرام الكاتبون إلا حسنات المجاهدين في سبيل اللَّه، فإن الملائكة الذين خلقهم اللَّه يعجزون عن علم إحصاء حسنات أدناهم" غريب من حديث الثورى لم نكتبه إلا من هذا الوجه اهـ. و (عجز يعجز) من بابى: ضرب وسمع.(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٩٧ كتاب (أهل الجنة) باب: ما جاء في جنات الفردوس، عن أبى موسى، وقال الهيثمى رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في الجامع الصغير رقم ٣٦٠٠ لأحمد والطبرانى عن أبى موسى ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح، ثم قال المناوى: وفيه أن الجنان أربع، وقال القرطبى: هى سبع، وعدها، وقال الحكيم: الفردوس: سرة الجنة ووسطها، والفردوس جنات: فعدن كالمدينة، والفردوس كالقرى حولها فإذا تجلى الوهاب لأهل الفردوس رفع الحجاب، وهو المراد برداء الكبرياء هنا فينظرون إلى جلاله وجماله فيضاعف عليهم من إحسانه ونواله اهـ.
و(تشخب): تجرى وتسيل، و (تصدع): تتفرق.стр. 2914
٨١/ ١٣٣٥١ - "جَنِّبُوا مَسَاجِدَنَا صِبيَانَكُم، وَمَجَانِينَكُمْ، وَشرَاءَكُمْ، وبَيْعكُمْ، وخُصُومَاتكُمْ، ورَفْعَ أَصْوَاتِكُم، وَإِقَامَةَ حُدُودكُمْ، وَسَلَّ سُيُوفِكُمْ، واتَّحْدوا عَلَى أَبْوابِهَا الْمطَاهِرَ، وَجَمِّرُوهَا فِى الْجُمَع".
هـ، طب عن مكحول عن واثلة طب عن مكحول عن مُعَاذ (١) .
٨٢/ ١٣٣٥٢ - "جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُم صبْيَانَكُمْ وَمَجَانِينَكُمْ، وَسَلَّ سُيُوفِكُمْ وَإِقَامَةَ حُدُودكُم، وَرَفْعَ أَصْوَاتِكُم، وَخُصوماتِكُم، وَأَجْمِرُوها في الجُمَعِ، واجْعَلُوا عَلَى أَبَوَابِهَا الْمَطَاهِرَ".
عد، طب، ق، كر عن مكحول عن واثلة وأَبى الدوداءِ وأَبى أُمامَة (٢) .
٨٣/ ١٣٣٥٣ - "جَنِّبُوا صُنَّاعَكُمْ مَسَاجِدَكُمْ".
الديلمى عن عثمان (٣) . الحواشي
(١) ما في سنن ابن ماجة جـ ١ ص ٢٤٧ كتاب (المساجد والجماعات) باب: ما يكره في المساجد رقم ٧٥٠ من رواية مكحول عن واثلة ابن الأسقع، بلفظ "جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم وخصوماتكم إلخ" قال في الزوائد: إسناده ضعيف؛ فإن الحارث بن نبهان متفق على ضعفه.
والحديث في الصغير برقم ٣٦٠١ بنفس لفظ ابن ماجة، وقال المناوى في الشرح: "جنبوا مساجدنا" وفى رواية "مساجدكم" ثم قال: والحديث من رواية ابن ماجة عن الحارث بن نبهان عن عتبة عن أبى سعيد عن مكحول عن واثلة بن الأسقع، قال الزين العراقى في شرح الترمذى: والحارث ابن نبهان: ضعيف، وقال ابن حجر في المختصر: حديث ضعيف، وأورده ابن الجوزى في الواهيات وقال: لا يصح، وقال ابن حجر في تاريخ الهداية: له طرق وأسانيد كلها واهية، وقال عبد الحق: لا أصل له.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٨ ص ١٥٦ عند الترجمة لمكحول الشامى عن أبى أمامة بلفظ "جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وخصوماتكم وأصواتكم وسل سيوفكم وإقامة حدودكم وجمروها في الجمع واتخذوا على أبواب مساجدكم المطاهر" قال المحقق: في إسناده العلاء بن كثير. وانظر مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٢٥، ٢٦ باب: كرامة المساجد وما نهى عن فعله فيها فأحاديثه واردة في هذا المعنى.(٣) الحديث في كنز العمال جـ ١ ص ٣١٦ في حقوق المسجد رقم ٢٣٠٩٠ قال عن على: قال: مررت مع عثمان على مسجد فرأى فيه خياطًا فامر بإخراجه، فقلت: يا أمير المؤمنين إنه يقم المسجد أحيانًا ويرشه ويغلق أبوابه، فقال: يا أبا الحسن سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "جنبوا مساجدكم صناعكم" وعزاه إلى الخطيب في تلخيص المتشابه وابن عساكر وقال: فيه انقطاع، وفيه محمد بن مجيب بن محبوب الثقفى الكوفى، قال أبو حاتم: ذاهب الحديث، وفى ترجمة محمد بن محبوب في الميزان رقم ٨١١٦ ذكر الحديث بلفظ "جنبوا صناعكم عن مساجدكم".
والحديث في تفسير القرطبى جـ ١٢ ص ٢٧٠ عند تفسير قوله تعالى ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ إلى آخر الآيات من سورة النور بلفظ: فقال عثمان: إنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "جنبوا صناعكم من مساجدكم" هذا حديث غير محفوظ في إسناده محمد بن مجيب الثقفى، وهو ذاهب الحديث اهـ قرطبى.стр. 2915
٨٤/ ١٣٣٥٤ - "جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُم الصِّبْيَانَ وَالْمَجَانينَ".
عب عن أَبى هريرة وعن مكحول مرسلا (١) .
٨٥/ ١٣٣٥٥ - "جَنِّبُوا مَسَاجدَكُم: مَجَانِينكُم, وصِبْيَانَكُم، وَرَفع أَصْوَاتِكُم، وَسَلَّ سُيُوفِكُم، وَبَيْعَكُمْ، وَشِرَاءَكُم، وَإقَامَةَ حُدُودِكُمْ وَحصُومَتِكمُ, وَجَمِّرُوهَا يَوْمَ جُمَعِكُمُ، وَاجْعَلُوا مَطَاهِرَكُم عَلَى أَبوَابِهَا".
عب عن مكحول عن معاذ (ومكحول لم يسمع من معاذ. . . .) (٢) .
٨٦/ ١٣٣٥٦ - "جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ (آنيَتُهُما) وَمَا فيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَب آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيَنْ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِى جَنَّةِ عَدْنِ".
خ، م، ت، ن، هـ عن أبى بكر بن أَبى موسى عن أَبيه (٣) .
٨٧/ ١٣٣٥٧ - "جَنَّةُ الفِرْدَوسِ هِيَ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ الْعُليَا التى هى أَوسَطُهَا وأَحْسَنُهَا".
طب عن سَمُرَة (٤) . الحواشي
(١) الحديث عند عبد الرزاق في مصنفه جـ ١ ص ٤٤٢ كتاب (الصلاة) باب: إنشاد الضالة في المسجد رقم ١٧٢٧ بلفظ: عبد الرزاق عن عبد القدوس بن حبيب قال: سمعت مكحول يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "جنبوا مساجدكم الصبيان والمجانين" والحديث من الظاهرية ومرتضى فقط.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق جـ ١ ص ٤٤١ رقم ١٧٢٦ كتاب (الصلاة) باب: إنشاد الضالة في المسجد بلفظ: "جنبوا مساجدكم مجانينكم وصبيانكم" الحديث وذكره.
وما بين القوسين من مرتضى والظاهرية.(٣) الحديث في البخارى في كتاب (التفسير) في تفسير سورة الرحمن، وفى كتاب (التوحيد) باب ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ(٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ ومسلم في كتاب (الإيمان) باب: إثبات رؤبة المؤمنين في الآخرة والحديث في زاد المسلم فيما اتفق عليه البخارى ومسلم جـ ١ ص ١٧١ رقم ٤١٠ بلفظه، وفى سنن ابن ماجة جـ ١ ص ٦٦ في المقدمة رقم ١٨٦.(٤) في التونسية (حم) رمز أحمد مكان (طب) رمز الطبرانى في الكبير، والتصويب من الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير جـ ٢ ص ٦٤ ومن مرتضى والظاهرية.
والحديث في الدر المنثور جـ ٤ ص ٢٥٤ عند تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾ آية ١٠٧ بلفظ: أخرج بن جرير وابن أبى حاتم والبزار والطبرانى عن سمرة بن جندب قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "جنة الفردوس هى ربوة الجنة العليا التى هى أوسطها وأحسنها" والحديث أيضًا في تفسير الطبرى عند تفسير الآية السابقة بلفظ: حدثنى أحمد بن يحيى الصوفى قال: ثنا أحمد بن الفرج الطائى قال: ثنا الوليد بن مسلم عن سعيد ابن بشير عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب قال: قال رسول اللَّه ﷺ "الفردوس من ربوة الجنة هى أوسطها وأحسنها". =стр. 2916
٨٨/ ١٣٣٥٨ - "جِنُّ نَصِيبينَ جاءُونى يخْتصِمُون إِلَىَّ فِى أُمُورٍ كانتْ بيْنهُم، وقَدْ سأَلُونِى الزَّاد فَزَوَّدْتُهُمْ الرَّجْعةَ، وما وجدُوا مِنْ روثِ وجدُوهُ شَعِيرًا، وما وجدُوا مِنْ عظْمٍ وجَدُوهُ كاسِيًا".
حم عن ابن مسعود (١) .
٨٩/ ١٣٣٥٩ - "جُنْدُبٌ وما جُنْدُبٌ، والأَقْطَعُ الْخَيْرِ زَيْدٌ: أَمَّا جُنْدُبٌ فَيضْرِبُ ضَرْبةً يكُونُ فِيهَا أُمَّةً وحدَهُ، وأمَّا زيدٌ فَتَدخُلُ يدُهُ الْجنَّةَ قَبْلَ بدنِهِ بِبُرهة".
ابن السكن، وابن منده، كر عن عبد اللَّه بن بريدة عن أَبيه (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٣٣٣، ٣١٤ قدوم وفد الجن وطاعتهم له ﷺ في حديث طويل عن عبد اللَّه بن مسعود جاء في آخره - قال: قلت: يا رسول اللَّه، من هؤلاء؟ قال: "هؤلاء جن نصيبين جاءونى يختصمون في أمور كانت بينهم، وقد سألونى الزاد فزودتهم" قال: فقلت له: وهل عندك يا رسول اللَّه شئ زودتهم إياه؟ قال: "زودتهم الرجعة، وما وجدوا من روث وجدوه شعيرا, وما وجدوا من عظم وجدوه كاسيًا" قال: فعند ذلك نهى رسول اللَّه ﷺ عن أن يستطاب بالعظم والروث، قال الهيثمى: رواه أبو داود وغيره باختصار، ورواه أحمد وفيه أبو زيد مولى عمرو بن حرث وهو مجهول.
و(الرجعة) العذرة والروث، سمى به لأنه رجع عن حالته الأولى.
و(نصيبين) بفتح أوله بلدة في قاعدة ديار ربيعة - قاموس.
والحديث في التونسية بلفظ (وما وجدوه) والتصويب من مرتضى والظاهرية.(٢) الصحيح كما في الاستيعاب لابن عبد البر، والإصابة لابن حجر أنه: جندب بن كعب الأزدى الغامدى أبو عبد اللَّه، وهو عند أكثرهم قاتل الساحر بين يدى الوليد بن عقبة أمير العراق من قبل عثمان -رضى اللَّه عنه-، قال ابن حجر في الإصابة: وروى ابن السكن من طريق يحيى بن كثير صاحب البصرى: حدثنى أبى حدثنا الجُرَيرى عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه قال: ساق رسول اللَّه ﷺ بأصحابه فجعل يقول: جندب وما جندب؟ حتى أصبح، فقال أصحابه لابى بكر: لقد لفظ بكلمتين لا ندرى ما هما؟ فسأله، فقال: يضرب ضربة فيكون: أمة وحده" قال: فلما ولى عثمان ولى الوليد بن عقبة الكوفة فأجلس رجلا يسحر يريهم أنه يحيى ويميت، فذكر قصة جندب في قتله وأن أمره رفع إلى عثمان فقال له: أشهرت سيفا في الإسلام؟ لولا ما سمعت من رسول اللَّه ﷺ فيك لضربتك بأجود سيف بالمدينة، وأمر به إلى جبل الدخان اهـ وفى الاستيعاب بعد أن ذكر قصة جندب وقتله الساحر ذكر أن النبى ﷺ قال لجندب: "جندب وما جندب؟ يضرب ضربة يفرق بين الحق والباطل" وهو ما يتفق مع صدر الحديث الثانى الآتى في الجامع الكبير، انظر الإصابة في معرفة الصحابة وبذيله الاستيعاب في معرفة الأصحاب جـ ٢ ص ١٠٦/ ١٠٨، ص ١٨٠/ ١٨٤.
وترجمة جندب في أسد الغابة جـ ١ رقم ٨٠٦ ط - الشعب ص ٢٦١ وذكر قصة الساحر وقتله وسيأتى ذكر جندب هذا عند حديث "حد الساحر ضربة بالسيف".стр. 2917
٩٠/ ١٣٣٦٠ - "جُنْدُبٌ وما جُنْدُبٌ، زَيْدُ الخيرِ وَما زيدٌ: أَمَّا أَحدُهُمَا فيضربُ ضربة يُفَرِّقُ بَينَ الحق والباطِلِ، وأَما الآخَرُ فيسْبِقُهُ عُضْوٌ من أَعضائِهِ إِلى الجنةِ ثُم يتبعُهُ سَائرُ جسدِهِ".
كر عن على، وعن ابن عباس، وابن عمر، وابن سعد عن عبيد بن لاحق (١) .
٩١/ ١٣٣٦١ - "جِهادُكُنَّ الْحجُّ".
خ عن عائشة، طب عن أُم سَلَمةَ (٢) .
٩٢/ ١٣٣٦٢ - "جِهادُكُن الْحَجُّ المَبرُورُ، هُو لكُن جِهَادٌ".
حم عن عائشة (٣) . الحواشي
(١) هو زيد الخيل بن مهلهل بن زيد بن مهب الطائى، وفد على النبى ﷺ في سنة تسع وسماه النبى ﷺ زيد الخير، وقال له: ما وصف لى أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون الصفة غيرك وأقطع له أرضين من ناحيته، وكان أحد شعراء الجاهلية وفرسانهم المعدودين، كما كان محسنًا خطيبًا لسنًا شجاعًا كريمًا، وانظر الإصابة والاستيعاب جـ ٦ ص ٦٨، ٦٩، ٧٣.
وفى تاريخ دمشق لابن عساكر جـ ٦ ص ١٤ قال: أخرج الحافظ عن جرير عن أبى فروة أو غيره قال: بلغنى أنهم كانوا في مسير مع رسول اللَّه ﷺ فنزل رسول اللَّه ﷺ يسوق بهم فقال: "زيد وما زيد، جندب وما جندب" ثم قال: "رجلين من أمى: أحدهما يسبقه بعض جسده إلى الجنة ثم يتبعه سائر جسده إلى الجنة، وأما الآخر فيفرق بين الحق والباطل" وأخرج الحافظ عن الحارث الأعور كان ممن ذكره رسول اللَّه ﷺ (زيد الخير) وهو زيد بن صوحان، وقال: "سيكون بعدى رجل من التابعين وهو زيد الخير يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة بعشرين سنة" فقطعت يده اليسرى بنهاوند ثم عاش بعد ذلك عشرين سنة وقتل يوم الجمل بين يدى على، وقال قبل أن يقتل: إنى قد رأيت يدًا أخرجت من السماء تشير إلىَّ أن تعال، وأنا لاحق بها يا أمير المؤمنين فادفنونى بدمى، فإنى مخاصم القوم. وسيأتى هذا الحديث في لفظ "سيكون بعدى".
وسيأتى تحقيق حديث "حد الساحر ضربه بالسيف" في حرف الحاء رقم ٥٢.(٢) الحديث في فتح البارى كتاب (الجهاد) باب جهاد النساء جـ ٦ ص ٤١٦ عن عائشة -رضى اللَّه عنها- ط/ الحلبى.
وجاء في كتاب الترغيب والترهيب جـ ٢ ص ٢١٦ باب: أفضل الجهاد حج مبرور -عن عائشة -رضى اللَّه عنها- قالت: يا رسول اللَّه: نرى الجهاد أفضل الأعمال أفلا نجاهد؟ فقال: "لكن أفضل الجهاد حج مبرور" رواه البخارى وغيره وابن خزيمة في صحيحه، ولفظه: قالت: قلت: يا رسول اللَّه هل على النساء من جهاد؟ قال: "عليهن جهاد لا قتال فيه، الحج والعمرة" و (المعنى) أن الحج المبرور للمرأة عوض عن الجهاد.(٣) الحديث في مسند عائشة من مسند الإمام أحمد جـ ٦ ص ٦٧ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أبى، ثنا عبد اللَّه ابن الوليد، ثنا صفيان ثنا معاوية بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: استأذنا النبى ﷺ في الجهاد فقال: "جهادكن -أو حسبكن- الحج".стр. 2918
٩٣/ ١٣٣٦٣ - "جَهدُ الْبَلَاءِ قَتْلُ الصَّبْرِ".
أَبو عثمان الصابونى في المائتين، والديلمى عن أَنس (١) .
٩٤/ ١٣٣٦٤ - "جَهدُ الْبلَاءِ كَثْرةُ الْعِيَال معَ قِلَةِ الشَّئِ".
ك في تاريخه عن ابن عمر (٢) .
٩٥/ ١٣٣٦٥ - "جهْدُ الْبلَاءِ أَن يحْتَاجُوا إِلى ما في أَيدِى النَّاسِ فَيُمَنُعوا".
(ابن لال ومن طريقه) الديلمى عن ابن عباس (٣) .
٩٦/ ١٣٣٦٦ - "جِهَادُ الْكَبِيرِ، والصغيرِ، والضعِيفِ، والمرأَةِ: الحجُّ والْعُمرةُ".
ن، ق عن أَبى هريرة (٤) .
٩٧/ ١٣٣٦٧ - ("جِهادُ الْمرأَةِ حُسنُ التَّبغُّل لِزوجِها، وجِهَادُ الضعفاءِ الْحَجُّ". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٠٤ لأبى عثمان الصابونى، والديلمى عن أنس بلفظ "جهد البلاء قلة الصبر" قال المناوى في شرحه للحديث: قال الصابونى: لم يروه عن وكيع مرفوعًا إلا مسلم بن جنادة.
وفى كنز العمال جـ ٢ ص ١٧ رقم ٢٩٦٦ بلفظ: "جهد البلاء قتل الصبر".(٢) الحديث بلفظه في الجامع الصغير برقم ٣٦٠٣ للحاكم في تاريخه عن ابن عمر، ولم يرمز له بشئ، قال المناوى في شرحه للحديث: فإن ذلك شدة بلاء وإن الفقر يكاد يكون كفرًا، كما يأتى في حديث فكيف إذا انضم إليه كثرة عيال، ولهذا قال ابن عباس: كثرة العيال أحد الفقرين، وقلة العيال أحد اليسارين، وقال: قال ابن عمر بن الخطاب: سمع النبى ﷺ رجلا يتعوذ باللَّه من جهد البلاء فذكره، ثم قال: ورواه الديلمى أيضًا.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٠٥ للديلمى في الفردوس عن ابن عباس، ورمز له بالضعف، غير أنه بلفظ (تحتاجوا) بتاء الخطاب، وكذلك (فتمنعوا) بتاء الخطاب أيضًا، وفى مرتضى (فيمنعون) بإثبات النون على أنه عطف جمل: أى فهم يمنون، والحديث أيضًا في كشف الخفاء رقم ١٠٧٩.(٤) الحديث في سنن النسائى جـ ٥ ص ٨٥ كتاب (الحج) باب: فضل الحج، ورواه البيهقى في سننه جـ ٤ ص ٣٥٠ كتاب (الحج) باب: وجوب العمرة.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٠٢ للنسائى عن أبى هريرة ورمز له بالصحة، وقال المناوى في شرحه: ورواه عن أبى هريرة أحمد أيضًا باللفظ المزبور، وقال: قال الهيثمى: ورجاله رجال الصحيح، وقال المناوى أيضًا: و (جهاد الكبير): أى المسن الهرم، و (الصغير) الذى لم يبلغ الحلم، و (والضعيف) خلقة أو لنحو مرض، و (الحج والعمرة) يعنى: هما يقومان مقام الجهاد ويؤجرون عليهما كأجر الجهاد.стр. 2919
الطبرانى عن ابن عباس) (١) .
٩٨/ ١٣٣٦٨ - "جهِّزُوا صاحِبكُمْ؛ فَإِذا الْفَرقَ فَلَذَ كَبِدهُ".
ابن أَبى الدنيا في الخوف، ك، هب عن سهل ابن سعد (٢) .
٩٩/ ١٣٣٦٩ - "جهنَّمُ تُحِيطُ بالدُّنيا، والجنَّةُ مِنْ ورائها، فلذلك صار الصِّراطُ على جهنَّم طريقًا إِلى الجنَّةِ". الحواشي
(١) في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٠٦ كتاب (النكاح) باب: (ثواب المرأة على طاعتها لزوجها) عدة روايات عن أنس وابن عباس تؤيد صدر الحديث وتفيد أن طاعة المرأة لزوجها ومعرفة حقوقه تعدل جهاد الرجل في سبيل اللَّه، وفى نفس المرجع جـ ٣ ص ٢٠٦ باب: الحث على الحج ما يؤيد عجزه، حيث روى الهيثمى عن أبى هريرة عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "جهاد الكبير والصغير والضعيف والمرأة الحج والعمرة" رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح اهـ.
وفى كشف الخفاء جـ ١ ص ٣٥ عند الحديث "أبى اللَّه أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم" رقم ٥٨ قال: وروى العسكرى وابن ماجة بسند ضعيف عن على رفعه "إنما تكون الصنيعة إلى ذى دين أو حسب، وجهاد الضعفاء الحج، وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها، والتودد نصف الايمان، وما عال امرؤ على اقتصاد واستنزلوا الرزق بالصدقة، وأبى اللَّه إلا أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين من حيث لا يحتسبون" قال النجم: ولا يصح شئ منها، وأقول: الحديث بطرقه: معناه صحيح وإن كان ضعيفًا ففى التنزيل ما يؤيده.
والحديث من هامش مرتضى.(٢) الحديث ذكره الحاكم في المستدرك جـ ٢ ص ٤٩٤ في كتاب (التفسير) سورة التحريم وقال: أخبرنا أبو عبد اللَّه بن عبد اللَّه الصفار ثنا أبو بكر بن أبى الدنيا، حدثنى محمد بن إسحاق بن حمزة البخارى ثنا أبى ثنا عبد اللَّه بن المبارك، أنا محمد بن المطرف، عن أبى حازم، أظنه عن سهل بن سعد أن فتى من الأنصار دخلته خشية من النار فكان يبكى عند ذكر النار حتى حبسه ذلك في البيت، فذكر ذلك النبى ﵌ فجاءه في البيت، فلما دخل عليه اعتنقه الفتى وخر ميتا، فقال النبى ﵌: "جهزوا صاحبكم فإن الفرق فلذ كبده" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: هذا البخارى وأبوه لا يدرى من هما؟ والخبر شبه موضوع اهـ.
والحديث في كتاب الزهد للإمام أحمد ص ٣٩٧ ط - دار الكتب العلمية ببيروت بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا أبى، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا فضيل بن سليمان، عن محمد بن مطرف، حدثنى الثقة أن شابا من الأنصار دخل خوف النار قلبه فجلس في البيت، فأتاه النبى ﷺ في البيت، فقام إليه فاعتنقه وشهق شهقة خرجت نفسه، فقال النبى ﷺ : "جهزوا صاحبكم فلذ خوف النار كبده" و (الفضيل بن سليمان النميرى) ترجمته في الميزان رقم ٦٧٦٧ وذكر فيه جرحًا وتعديلا.стр. 2920
خط، والديلمى عن ابن عمر (١) .
١٠٠/ ١٣٣٧٠ - "جُهَينْةُ مِنِّى وأَنا مِنْهُم؛ عْضِبُوا لِغَضَبِى، وَرَضُوا لِرِضَاىَ، أَغْضَبُ لِغَضَبِهِم، وَأَرْضَى لِرِضَاهُم، مَنْ أَغْضَبَهُم فَقَدْ أَغْضَبَنِى، وَمنْ أَغْضَبَنِى فَقَدْ أَغْضَب اللَّه".
طب عن عمران بن حصين (٢) .
١٠١/ ١٣٣٧١ - "جوِّزْ فِى صلَاتِكَ، واقْدُرِ النَّاسَ بِأَضْعفِهِمْ؛ فَإِنَّ مِنهُمُ الصَّغِيرَ، والْكَبِيرَ، والضَّعيفَ، وذَا الْحاجَةِ".
حم عن عثمان بن أَبى العاص (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الخطيب جـ ٢ ص ٢٩١ في ترجمة محمد بن حمزة بن زياد الطوسى رقم ٧٧٤ عن ابن عمر، والحديث أيضًا في الجامع الصغير برقم ٣٦٠٦ للخطيب والديلمى عن ابن عمر ورمز له بالضعف، و (المعنى) جهنم تحيط بالدنيا من جميع الجهات كإحاطة السوار بالمعصم، والجنة تحيط بجهنم والصرط كالقنطرة عليها فلا يعبر إليها إلا عليه، وإن ذلك لسهل على من سهله اللَّه عليه. وفى الحدث (محمد بن مخلد) قال الذهبى: قال ابن عدى: حدث بالأباطيل، (محمد بن حمزة الطوسى) قال الذهبى: قال ابن منده: حدث بمناكير عن أبيه، قال الذهبى: قال ابن معين: ليس بشئ عن قيس، قال الذهبى في الضعفاء: ضعف وهو صدوق اهـ.
وفى الميزان: هذا الخبر منكر جدا، ومحمد واه، وحمزة ترك، وقال مهنأ: سألت أحمد عن حمزة الطوسى فقال: لا يكتب عن الخبيث اهـ. قاله المناوى. انظر ترجمة حمزة بن زياد الطوسى رقم ٢٣٠٣.(٢) ورد هذا الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٤٨ في باب: ما جاء في جهينة، عن سبرة بن معبد صاحب رسول اللَّه ﷺ قال: اجتمع عند معاوية جماعة من أفناء الناس فقال: ليحدث كل رجل بمكرمة قومه، وما كان فيهم من فضل، فحدث كل القوم حتى انتهى الحديث إلى فتى من جهينة، فحدث بحديث عجز عن تمامة، فالتفت إليه عمران بن حصين، فقال: حدث يا أخا جهينة بفيك كله فأشهد لسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "جهينة منى وأنا منهم، غضبوا لغضبى، ورضوا لرضائى، أغضب لغضبهم، وأرضى لرضائهم من أغضبهم فقد أغضبنى، ومن أغضبنى فقد أغضب اللَّه" فقال معاوية بن أبى سفيان: كذبت إنما جاء الحديث في قريش، فرد عليه بأبيات من شعر قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفى (الحارث بن معبد) - ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.(٣) الحديث في الفتح الربانى بترتيب مسند الإمام أحمد جـ ٥ ص ٢٣٦ أبواب الإمامة، وصفة الأئمة، ما جاء في أمر الإمام بالتخفيف، رقم ١٣٧٧ قال: عن عثمان بن أبى العاص -رضى اللَّه عنه- قال: قال لى رسول اللَّه ﷺ : "يا عثمان أم قومك، ومن أم القوم فليخفف؛ فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة، فإذا صليت لنفسك فصل كيف شئت" وعنه من طريق ثان قال: كان آخر شئ عهده النبى ﷺ أن قال: "تجوز صلاتك واقدر الناس بأضعفهم فإن منهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة". =стр. 2921
١٠٢/ ١٣٣٧٢ - "جوْفُ اللَّيلِ الآخِرُ، ودُبُرُ الصَّلَواتِ الْمَكْتُوباتِ".
ت حسن، ن، ض عن أَبى أُمامة قال: قيل يا رسول اللَّه: أَىُّ الدعاءِ أَسمع؟ قال فذكره (١) .
١٠٣/ ١٣٣٧٣ - "جوفُ الليلِ الآخِرُ".
طب عن ابن عمر أَن رجلا قال: يا رسول اللَّه: أَى الليل أَجوبُ دعوةً؟ قال: فذكره (٢) .
١٠٤/ ١٣٣٧٤ - "جوفَ الليل الغابرِ، وقَلِيلٌ فاعِلُهُ".
حم، ن، ع، حب والرويانى، ض عن أَبى ذر قال: سأَلت النبى ﷺ : أَىُّ قيام الليل أَفضل؟ قال: فذكره (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث بلفظه في سنن الترمذى جـ ٢ ص ٢٦٣ عن أبى أمامة قال: قيل لرسول اللَّه ﷺ أى الدعاء أسمع؟ قال: "جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبة" قال الترمذى: هذا حديث حسن.(٢) جاء في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٣ ص ٤ في كتاب (الصلاة) باب: الترغيب في قيام الليل الآخر، عن أبى أمامة الباهلى قال: حدثنى عمرو بن عبسة -رضى اللَّه عنه- قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ وهو نازل بعكاظ فقلت: يا رسول اللَّه، هل من دعوة أقرب من أخرى أو ساعة نبغى أو نبتغى ذكرها؟ قال: ، نعم، إن أقرب ما يكون الرب من العبد جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر اللَّه في تلك الساعة فكن" وفى رواية أخرى عن أبى أمامة عن عمرو بن عبسة قلت: يا رسول اللَّه أى الليل أسمع؟ قال: "جوف الليل الآخر" وهذه الرواية والتى قبلها متفقة مع حديث ابن عمر.(٣) في مسند أحمد جـ ٥ ص ١٧٩ مسند أبى ذر قال: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أبى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف عن مهاجر أبى خالد، حدثنى أبو العالية، حدثنى أبو مسلم، قال: قلت لأبى ذر: أى قيام الليل أفضل؟ قال أبو ذر: سألت رسول اللَّه ﷺ كما سألتنى لشك عوف فقال: "جوف الليل الغابر أو نصف الليل وقليل فاعله".
و(محمد بن جعفر المدائنى) ترجمته في ميزان الاعتدال رقم ٧٣١٠ وقال الذهبى: قال أحمد: لا أحدث عنه أبدا، وقال أيضًا: لا بأس به، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال الذهبى أيضًا: قلت: له في مسلم حديث واحد.
و(مهاجر بن مخلد) ترجمته في الميزان رقم ٨٨١٥ وقال: لينه وهيب وقال أبو حاتم: لين الحديث.стр. 2922
١٠٥/ ١٣٣٧٥ - "جوفُ الليلِ الآخِرُ، ثُمَّ الصَّلَواتُ مقبولَةٌ حتَّى يُصلَّى الْفجْرُ، ثُم لَا صلَاةَ (حتَّى تكونَ الشَّمْسُ قِيد رُمحٍ أَو رُمحينِ، ثمَّ الصَّلَاةُ مقْبُولَةٌ حتى يقُوم الظِّل قيام الرُّمْحِ، ثُم لَا صلَاةَ) حتَّى تزُول الشَّمسُ، ثُمَّ الصَّلَواتُ مقْبُولةٌ حتَّى تكُون الشَّمْسُ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحينِ، ثُمَّ لَا صلاةَ حتَّى تغِيب الشَّمسُ".
طب عن أَبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف: عن أَبيه قال: سئل رسول اللَّه ﷺ أَىُّ الليل أَسمعُ؟ قال: فذكره، حم، طب عن مرة ابن كعب البهزى مثله (١) .
١٠٦/ ١٣٣٧٦ - "جوْفُ الليلِ الآخِرُ، فَصلِّ ما شِئْت؛ فإِنَّ الصلاةَ مشْهُودةٌ مكْتُوبةٌ حتَّى تُصلِّى الصُّبح ثُمَّ أَقْصِر حتَّى تطْلُع الشَّمْسُ فَترتفِع قِيسَ رُمحٍ أَوْ رُمْحيْنِ فإِنَّها تطلُعُ بيْنَ قَرنى شيطان، ويُصلِّى لَها الكُفَّارُ، ثُمَّ صلِّ مَا شِئتَ؛ فَإِنَّ الصلاةَ مشْهُودةٌ مكْتُوبةٌ، حتى يعدِل الرُّمحُ ظِلَّهُ، ثم أَقْصِر، فَإِنَّ جهنَّم تُسجَّرُ وتفْتحُ أَبوابها، فإِذا زَاعتِ الشمسُ فصلِّ ما شِئت؛ فَإِنَّ الصلاةَ مشْهُودةٌ، حتَّى تصلِّى الْعصر، ثُمَّ أَقْصر حتى تغْرُب الشَّمسُ، فإِنها تَغْرُبُ بين قرنى شيطان، ويُصلِّى لها الكُفَّارُ".
د، طب، ك عن عمرو بن عبسة أَنه قال: يا رسول اللَّه: أَىُّ الليل أَسمعُ؟ قال: فذكره، زاد؛ ت، ك (وإِذا توضأت فاغسل يديكَ؛ فإِنك إِذا غَسلْت يديكَ خرجت خطاياك من أَظفار أَناملك، ثم إِذا غسلت وجهكَ خرجت خطاياك من وجهك، ثم إِذا مضْمضْت واستنثرت خرجت خطاياك من مناخرك، ثم إِذا غسلت يديك خرجت خطاياك من ذراعيك، ثم إِذا مسحت برأسِكَ خرجت خطاياك من أطراف شعرِك، ثم إِذا غسلت رجليك خرجت خطاياك من رجليك، فإِن ثبتَّ في مجلسك كان لك حظٌّ من وضوئِكَ، الحواشي
(١) جاء في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٢٢٧ كتاب (الصلاة) باب: (النهى عن الصلاة بعد العصر وغير ذلك) عن عبد الرحمن بن عوف قال: سئل رسول اللَّه ﷺ أى الليل أسمع؟ قال: "جوف الليل الآخر، ثم الصلاة مقبولة حتى يطلع الفجر، لا صلاة حتى تكون الشمس قدر رمح أو رمحين، ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح، ثم لا صلاة حتى تزول الشمس، ثم الصلاة مقبولة حتى تكون الشمس قيد رمح أو رمحين، ثم لا صلاة حتى تغيب الشمس" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه. والحديث مطابق للحديث الذى معنا، بل هو شارح له وانظر أيضًا مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٢٤٣ باب: فيمن أعتق رقبة مؤمنة، ففيه رواية لعبد الرحمن بن عوف في هذا المعنى أيضًا.стр. 2923
وإِن قمت فذكرت ربك وحمدته وركعت ركعتين مقبلا عليهما من قلبك كنت من خطاياك كيومَ ولَدتْكَ أُمُّكَ) (١) .
١٠٧/ ١٣٣٧٧ - "جلَالُ ربِّى الرَّفيعُ فَقَد بلَّغْت".
ك عن أَنس قال: كان آخر ما تكلم به النبى ﷺ هذا. ثم قضى وضعفه (٢) .
" حرف الحاء المهملة "
١/ ١٣٣٧٨ - " حاجتُكَ خَيرٌ مِنْ حوائِجِهِم، لَا تَنْقَطِعُ الْهِجرةُ ما قُوتِلَ الْعدُوُّ".
حم عن رجل من بنى مالك (٣) .
٢/ ١٣٣٧٩ - "حافِظْ عَلَى الْعَصْرَينِ: صَلاةٍ قبلَ طُلُوع الشَّمسِ، وصَلَاةٍ قَبلَ غُروبِهَا".
د، طب، ك، ق عن عبد اللَّه بن فضالة الليثى عن أَبيه (٤) . الحواشي
(١) ذكر في نيل الأوطار جـ ٣ ص ٧٦ باب: الأوقات المنهى عن الصلاة فيها؛ حديث عمرو بن عبسة وقال: رواه أحمد ومسلم ولأبى داود نحوه، وأوله: قلت: يا رسول اللَّه أى الليل أسمع؟ قال: "جوف الليل الآخر، فصل ما شئت، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة حتى تصلى الصبح اهـ.
وفى السنن الكبرى للبيهقى جـ ٢ ص ٤٥٥ باب: ذكر الخبر الذى يجمع النهى عن الصلاة في جميع هذه الساعات، ذكر الحديث وقال: وقص حديثا طويلا. والقِيسُ والقيد سواء ومعناهما القدر.(٢) ورد هذا الحديث بلفظه في المستدرك للحاكم جـ ٣ ص ٥٧ كتاب (الغازى) عن أنس -رضى اللَّه عنه- وقال: هذا حديث صحيح الإسناد إلا أن هذا الفارسى واهم فيه على محمد بن عبد الأعلى اهـ.
ومراده بالفارسى: هو الحسين بن على بن عبد الصمد البزار الفارسى الذى حدث بهذا الحديث عن محمد بن عبد الأعلى.(٣) الحديث في مجمع الزوائد في باب ما جاء في الهجرة: من كتاب (الجهاد) جـ ٥ ص ٢٥٠ عن رجل من بنى مالك. قال الهيثمى: رواه النسائى باختصار - ورواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح اهـ.(٤) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٥٧ ورمز له بالصحة.
قال المناوى: هذا الحديث له تتمة، وهو قول الصحابى قلت: يا رسول اللَّه وما العصران؟ قال: "صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها". وقال الزمخشرى: وهما الغداة والعشى. وقال الأكمل: هذا من باب التغليب، غلب العصر على الفجر؛ لأن رعاية العصر أشد من حيث الاشتغال بمصالحهم. وقال الخطابى: غلب العصر على الفجر لزيادة فضلها لأنها الوسطى، والغالب في التغليب رعاية الأشرف. وتعقبه المحقق العراقى بأنه لا حاجة لا دعاء التغليب لقول الصحاح: (العصران) الغداة والعشى، فالصلاتان واقعتان في نفس العصرين، وخصهما بالأمر لأن وقتهما مظنة للاشتغال عنهما اهـ.
والحديث من رواية أبى داود والحاكم والبيهقى في المناقب (عن فضالة الليثى) الزهزانى صحابى، اسم أبيه (عبد اللَّه أو وهب) قال: كان فيما علمنى رسول اللَّه ﷺ أنه قال لى ذلك.стр. 2924
٣/ ١٣٣٨٠ - "حافِظُوا علَى الصَّلَواتِ، وحافِظُوا علَى الْعَصْرَيْن: صلاةٍ قَبل طُلُوعِ الشَّمسِ وصلَاةٍ قَبل غُروبِهَا".
حب عنه (١) .
٤/ ١٣٣٨١ - ("حافِظُوا علَى الصَّلَواتِ، وَالصَّلَاةِ الْوُسطَى، وصلَاةِ الْعصرِ".
م من حديث عائشة) (٢) .
٥/ ١٣٣٨٢ - "حامِلُ الْقُرآنِ لَهُ عِندَ خَتم الْقرآنِ دعوةْ مُستجابةٌ، وشَجرةٌ في الْجنَّةِ".
هب وضعَّفه عن أَنس (٣) .
٦/ ١٣٣٨٣ - "حامِلُ الْقُرآنِ: حامِلُ رايَةِ الإِسَلامِ منْ أَكْرمَهُ فَقَدْ أَكْرم اللَّه، ومَن أَهانهُ فَعلَيهِ لَعنَةُ اللَّه ".
الديلمى عن أبى أُمامةَ، وفيه الكديمى (٤) . الحواشي
(١) الحديث عن عبد اللَّه بن فضالة الليثى عن أبيه. وانظر الحديث السابق.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وورد في صحيح مسلم (جـ ٥ ص ١٢٩، ١٣٠ في (كتاب الصلاة) في باب: دليل من قال: الصلاة الوسطى هى صلاة العصر، قال: عن أبى يونس مولى عائشة أنه قال: أمرتنى عائشة. أن أكتب لها مصحفًا وقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذنِّى ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ فلما بلغتها آذنتها، فأملت علىَّ: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا للَّه قانتين) قالت عائشة: سمعتها من رسول اللَّه ﷺ .(٣) الحديث ورد بمعناه بمجمع الزوائد جـ ٧ ص ١٧٢ في (كتاب التفسير) باب: الدعاء عند ختم القرآن، ونصه: عن العرباض بن سارية قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من صلى صلاة فريضة فله دعوة مستجابة. ومن ختم القرآن فله دعوة مستجابة" رواه الطبرانى.
وفيه "عبد المجيد بن سليمان" وهو ضعيف.(٤) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٦٠ للديلمى في الفردوس، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: وفيه (محمد بن يونس) قال الذهبى في الضعفاء، قال ابن عدى: اتُّهم بالوضع. و (عبد اللَّه بن داود) قال الذهبى: ضعفوه وأبو بكر بن عياش قال الذهبى: ضعفه ابن نمير وهو ثقة. وترجمته في الميزان رقم ١٠٠١٦ و"نور بن يزيد" قال الذهبى: ثقة مشهور بالقدر.
و(محمد بن يونس بن موسى القرشى السلمى الكديمى البصرى الحافظ) أحد المتروكين. وترجمته في الميزان رقم ٨٣٥٣.стр. 2925
٧/ ١٣٣٨٤ - "حامِلُ الْقُرْآنِ يُوقَّى".
الديلمى عن عثمان (يعنى يحفظ من كل شر) (١) .
٨/ ١٣٣٨٥ - "حامِلَاتٌ والِداتٌ مُرْضِعاتٌ رحِيماتٌ بِأَولَادِهِنَّ، لَولَا ما يأتِينَ إِلَى أزْواجِهِنَّ دخَل مُصلِّياتُهُنَّ (الْجنَّةَ) ".
ط، حم، وابن منيع هـ، طب، ك، ض عن أَبى أُمامة (٢) .
٩/ ١٣٣٨٦ - "حُبُّ أَبِى بكْرٍ وعُمرَ سُنَّةٌ، وبُغْضُهَما كُفْرٌ، وحُبُّ الأَنْصارِ إيمانٌ، وبُعضُهُمْ كُفْرٌ، وحُبُّ الْعربِ إِيمانٌ، وبُغْضُهُمْ كفْرٌ".
ابن النجار عن أَنس (٣) .
١٠/ ١٣٣٨٧ - "حُبِّبَ إِلَىَّ مِنْ دُنْياكُمُ النِّساءُ، والطِّيبُ، وجُعِلَتْ قُرَّةُ عيْنِى فِى الصَّلَاةِ". الحواشي
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٥٨ ورمز له بالضعف "موقى" بصيغة اسم المفعول.
قال المناوى: موقى بالقاف مبنيا للمفعول أى: محفوظ من النار، أى من كل شر وبلاء، مصان من الأذى، فمن أراده بسوء مقت وخذل، والعاقبة للمتقين.
وفى رواية "يُوَقى" بياء أوله وهى المذكورة هنا من رواية عثمان بن عفان، ورواه من طريقين. وفيه (محمد بن راشد المكحولى) قال النسائى: ليس بقوى. ومحمد هذا ترجمته في الميزان رقم ٧٥٠٨.(٢) لفظ "الجنة" ساقط من نسخة تونس - والحديث في سنن ابن ماجة جـ ١ ص ٦٤٨ رقم ٢٥١٣ كتاب النكاح عن أبى أمامة قال: أتت النبى ﷺ امرأة معها صبيان لها، قد حملت أحدهما وهى تقود الآخر فقال رسول اللَّه ﷺ : "حاملات الحديث" وقال في الزوائد: رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع، حكى الترمذى في العلل عن البخارى أنه قال: سالم بن أبى الجعد لم يدرك أبا أمامة، وقال ابن حبان: أدرك أبا أمامة.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٦١ ورمز له بالصحة.
قال المناوى: وسبب الحديث أن النساء ذكرن عنده فذكره. وظاهر صنغ المصنف أن كلا من مخرجيه رواه كله، وليس بصواب، فابن ماجة والحاكم إنما روياه -كما قال الحافظ العراقى- دون قوله: "مرضعات" وهى عند الطبرانى في الصغير.(٣) جاء في الصغير برقم ٣٦٦٥ من رواية ابن عدى، والحاكم في المستدرك عن أنس بلفظ: "حب أبى بكر وعمر إيمان وبغضهما نفاق".
قال المناوى: وفيه (حازم بن الحسين) قال في الميزان عن أبى داود: روى مناكير، وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، ثم ساق له هذا الخبر اهـ.стр. 2926
حم، ن وابن سعد ع، ك، هق وسمُّويه ض عن أنس (١) .
١١/ ١٣٣٨٨ - "حُبُّ الْعربِ إِيمانٌ وبُغْضُهُم نِفَاقٌ".
قط في الأَفراد ك وتُعُقِّب عن أَنس هب عن البراء (٢) .
١٢/ ١٣٣٨٩ - "حُبُّ علىٍّ يأكُلُ الذُّنُوب كَما تأكُلُ النَّارُ الْحطَب".
تمام، كر عن ابن عباس وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (٣) .
١٣/ ١٣٣٩٠ - "حُبُّ أبِى بكْرٍ وعُمر مِنَ الإِيمانِ وبُغْضُهُما كُفْرٌ، وحُبُّ الأَنصارِ مِنَ الإِيمانِ وبُغْضُهُم كُفْرٌ، وحُب الْعربِ مِن الإِيمانِ وبُغْضُهُمْ كُفْرٌ، ومنْ سَبَّ أَصحابى فَعَليهِ لَعنةُ اللَّه، ومنْ حَفِظَنِى فِيهِم فَأَنا أحْفَظُهُ يوْمَ الْقِيامةِ".
كر والديلمى عن جابر (٤) . الحواشي
(١) في مرتضى إشارة إلى كلمة "الدنيا" بالهامش مكان "دنياكم" وفى قوله كلمة "ثلاث" زيادة بعد "دنياكم".
والحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٦٩ ورمز له بالحسن. قال المناوى عن أنس بن مالك قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. وقال الحافظ العراقى: إسناده جيد. وقال ابن حجر: حسن.
واعلم أن المصنف جعل في الخطبة (حم) رمزا لأحمد في مسنده فاقتضى ذلك أن أحمد روى هذا في المسند، وهو باطل، فإنه لم يخرجه فيه، وإنما خرَّجه في كتاب الزهد، فعزوه إلى المسند سبق ذهن أو قلم، وممن ذكر أنه لم يخرجه في مسنده المؤلف نفسه في حاشيته للقاضى. فتنبه لذلك.
وزعم الزركشى أن للحديث تتمة في كتاب الزهد لأحمد هى "أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عنهن" وتعقبه المؤلف: بأنه مر عليه مِرارًا فلم يجده فيه، لكن في زوائده لابنه عبد اللَّه بن أحمد عن أنس مرفوعًا.
وانظر تحقيق الموضوع في كشف الخفاء رقم ١٨٠٩ في لفظ "حبب إلىَّ من دنياكم ثلاث".(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٦٤ من رواية الحاكم في المناقب من حديث معقل بن مالك عن الهيثم بن حماد عن ثابت عن أنس.
قال المناوى: قال الحاكم: صحيح. وردّة الذهبى بأن (الهيثم) متروك، (ومعقل) مضعف. و (معقل) بن مالك ترجمته في الميزان رقم ٨٦٦٥ وقال: قال الأزدى وغيره: منكر الحديث، وفى هامشه: متروك، وانظر تحقيق هذا الموضوع في كشف الخفاء جـ ١ ص ٥٥ في لفظ: "أحبوا العرب إلخ"، وارجع إلى حديث رقم ٦٣٤ في الجامع كبير، ٢٢٥ في الجامع صغير.(٣) أورده ابن الجوزى في الموضوعات، وفى "الفوائد المجموعة" للشوكانى ذكر في مناقب على كرم اللَّه وجهه رقم ٥٨ ص ٣٦٧ "حب على يأكل السيئات كما تأكل النار الحطب" وقال: رواه الخطيب عن ابن عباس مرفوعًا، وقال: باطل. انظر اللآلى المصنوعة جـ ١.(٤) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٦٨ ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ذكره الحليمى، وذكره (ابن عساكر) في التاريخ عن جابر بن عبد اللَّه. ورواه أبو نعيم في الحلية، والديلمى في الفردوس عن جابر باللفظ المذكور، لكنهما قالا بدل قوله هذا "فأنا إلخ: "فلا لعنه اللَّه" اهـ.стр. 2927
١٤/ ١٣٣٩١ - "حُبُّ أبِى بَكْرٍ وعُمرَ إِيمانٌ، وبغضهما نِفَاقٌ".
عد، كر عن أنس (١) .
١٥/ ١٣٣٩٢ - "حُبُّ الأَنصارِ آيةُ الإِيمان، وبُغْضُ الأَنْصارِ آيةُ النِّفَاقِ".
ن عن أَنس (٢) .
١٦/ ١٣٣٩٣ - "حُبُّ أبِى بكْرٍ وشُكْرُهُ واجبٌ علَى أُمَّتِى".
ك في تاريخه، وأَبو نعيم في فضائل الصحابة، خط والديلمى عن سهل بن سعد. وقال خط: تفرد به (عمر بن إِبراهيم الكردى) وهو ذاهب الحديث (٣) .
١٧/ ١٣٣٩٤ - "حُبُّ الدُّنيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ".
البيهقى في الحادى والسبعين من شُعَبِ الإِيمان عن الحسن البصرى ودعه مرسلا، وسنده حسن) (٤) .
١٨/ ١٣٣٩٥ - "حُبِّبَ إِلَى كُلِّ امرِئٍ شَئٌ، وَحُبِّبَ إِلَىَّ النِّساءُ" وقال فيهن أعجب منه. الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٦٥ من رواية ابن عدى، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: وفيه (حازم بن الحسين) قال في الميزان عن أبى داود: روى مناكير، وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، ثم ساق له هذا الخبر اهـ.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٦٧ من رواية النسائى عن أنس، وقال المناوى: ورواه عنه أبو يعلى بلفظ "حب الأنصار آية كل مؤمن، وبغضهم آية كل منافق" اهـ.(٣) الحديث ذكره الخطيب في تاريخه جـ ٥ ص ٤٥١ عند الترجمة لمحمد بن عبد اللَّه المعدل الزاهد وعمر بن إبراهيم بن خالد الكردى ذكره الذهبى في الميزان برقم ٦٠٤٤ وذكر هذا الحديث في ترجمته وقال: هذا منكر جدا، وقال أيضا: قال الدراقطنى: كذاب. وقال الخطيب: غير ثقة.(٤) الحديث من هامش مرتضى، وهو في الجامع الصغير برقم ٣٦٦٢ للبيهقى في شعب الإيمان عن الحسن مرسلا، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ثم قال -أعنى البيهقى-: ولا أصل له من حديث النبى ﷺ ، وقال الحافظ الزين العراقى: ومراسيل الحسن عندهم شبه الريح. ومثل به في شرح الألفية للموضوع من كلام الحكماء، وقال: هو من كلام مالك بن دينار، كما رواه ابن أبى الدنيا، أو من كلام عيسى ﵇ كما رواه البيهقى في الزهد، وأبو نعيم في الحلية، وعد ابن الجوزى الحديث في الموضوعات، وتعقبه الحافظ ابن حجر بأن ابن الدينى أثنى على مراسيل الحسن، والإسناد إليه حسن، وأورده الديلمى من حديث على وبيض لسنده اهـ مناوى.
وانظر كشف الخفاء جـ ١ ص ٤١٢ حديث رقم ١٠٩٩ فقد ذكر تحقيقا لا بأس به.стр. 2928
الشافعى من حديث (١) .
١٩/ ١٣٣٩٦ - "حُبُّ قُريْشٍ إِيَمانٌ، وبُغْضُهُمْ كُفْرٌ، وحُبُّ الْعَربِ إِيمانٌ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ، فَمَنْ أَحَبَّ الْعرب فَقَد أَحَبَّنى، وَمَنْ أَبغَضَ الْعَرب لقَدْ أَبْغَضنِى".
بز، طس عن أنس (٢) .
٢٠/ ١٣٣٩٧ - "حُبُّ الأَنْصَارِ إِيمانٌ، وبُغْضُهُم كفْرٌ، وأَيُّما رجُل تزَوَّج امرأةً علَى صداقٍ ولَا يُرِيدُ أنْ يُعطِيَها فَهُو زَانٍ".
ق عن أَبى هريرة (٣) .
٢١/ ١٣٣٩٨ - "حُبُّ الثَّناءِ مِنَ النَّاسِ يُعْمى ويُصِمُّ".
الديلمى عن ابن عباس (٤) .
٢٢/ ١٣٣٩٩ - "حُبُّ الْغِناءِ يُنبِتُ النِّفَاقَ في الْقلْب كَما يُنبِتُ الْماءُ الْعُشْب". الحواشي
(١) ذكر الحديث ناقصا في هامش مرتضى.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٦٦ للطبرانى في الأوسط ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (الهيثم بن حماد) وهو متروك.
ورواه عن أنس أيضًا الحاكم، وقال: حسن صحيح، واعترض بأن فيه عنده الهيثم المذكور. قال الزين العراقى في القرب: لكن له شاهد من حديث ابن عمر في المعجم.
(والهيثم بن حماد) بالحاء المهملة- ترجمته في الميزان رقم ٩٢٩٧ وقال: عن أبى كثير، لا يعرف هو وشيخه، روى عنه يعلى الغزال، وقال محققه في الهامش: الظاهر أنه الهيثم بن جماز -بالجيم المعجمة- الذى تقدم في رقم ٩٢٩٢ قال أحمد: ترك حديثه، وقال النسائى: متروك الحديث.(٣) الحديث في السنن الكبرى جـ ٧ ص ٢٤٠ كتاب الصداق، باب ما جاء في حبس الصداق عن المرأة - بلفظ: أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد ثنا أبو عمر أن التسترى ثنا محمد بن الحصين بن القاسم القصاص مولى قريش قال: سمعت السكن بن إسماعيل ثنا الحسن بن ذكوان عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة -رضى اللَّه عنه- قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "وذكر الحديث ثم قال: وكذلك رواه يحيى بن معين وغيره عن السكن بن إسماعيل، ورواه أبو عاصم العبادانى عن الحسن بن ذكوان عن الحسن عن أبى هريرة، وفى هذا الباب عن صهيب مرفوعا.(٤) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٦٣ ورمز له بالضعف.
قال المناوى: قال الحافظ العراقى: في سنده ضعف، وذلك لأن فيه (حميد بن عبد الرحمن) قال الخطيب: مجهول. و (الفضل بن عيسى) قال الذهبى: ضعفوه، عن (عباد بن منصور) ضعف أيضا.
وهذا الحديث رواه أيضًا البغوى والعسكرى عن أبى الدرداء بلفظ: "حبك الشئ يعمى ويصم" وعده العسكرى في الأمثال، وسيأتى هذا الحديث بعد قليل رقم ٢٩.стр. 2929
حل والديلمى عن أبى هريرة (١) .
٢٣/ ١٣٤٠٠ - "حَبِّبُوا اللَّه إِلَى عِبادِهِ يُحبُّكُمُ اللَّه".
طب، ض عن أَبى أُمامة (٢) .
٢٤/ ١٣٤٠١ - "حَبَّذَا الْمُتخَلِّلُونَ مِنْ أُمَّتِى".
طس، كر عن أَنس (٣) .
٢٥/ ١٣٤٠٢ - "حبَّذَا الْمُتخَلِّلُونَ: أنْ تُحْلِّل بينَ أَصابِعِكَ المَاءَ، وأنْ تُخَلِّل مِنَ الطَّعام".
ش عن أَبى أَيوب (٤) . الحواشي
(١) في الصغير روايتان إحداهما برقم ٥٨٠٩ لابن أبى الدنيا في ذم الملاهى بلفظ "الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل" عن ابن مسعود ورمز له المصنف بالضعف، قال المناوى: ورواه بن عدى عن أبى هريرة والديلمى عنه وعن أنس، قال ابن القطان: وهو ضعيف، وقال النووى: لا يصح، وأقره الزركشى. والثانية برقم ٥٨١٠ للبيهقى عن جابر بلفظ "الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع" ورمز له المصنف أيضًا بالضعف.
قال المناوى: فيه (على بن حماد) قال الدارقطنى: متروك إلخ.
(وعلى) هذا ترجمته في الميزان رقم ٥٨٣١ وقال: روى عن يزيد بن هارون.
وقد سبقت هاتان الروايتان في الجامع الكبير.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٧٠ للطبرانى والضياء عن أبى أمامة.
قال المناوى: وفيه (عبد الوهاب بن الضحاك الحمصى) قال في الميزان: كذبه أبو حاتم. وقال النسائى وغيره: متروك، والدارقطنى: منكر الحديث. والبخارى: عنده عجائب، ثم أورد له أوابد، هذا منها.
و(عبد الوهاب بن الضحاك الحمصى) ترجمته في الميزان رقم ٥٣١٦.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٧١ من رواية ابن عساكر فقط ورمز له بالضعف.
قال المناوى: خرجه الطبرانى في الأوسط، وقال: قال الهيثمى: وفيه (محمد بن أبى جعفر الأنصارى) لم أجد من ترجمه.
والحديث في كشف الخفاء رقم ١٠٩٧ وقال الصغانى: وضعه ظاهر، وفسره بتخليل الأصابع واللحية في الوضوء. واعترضه القارى: بأن وضعه غير ظاهر لثبوت الأحاديث في تخليل اللحية والأصابع حتى عدَّ من السنة المؤكدة. انتهى. وأقول: ويحتمل أن يراد ما يشمل تخليل الأسنان من الطعام.(٤) في مصنف ابن أبى شيبة جـ ١ ص ١٢ كتاب (الطهارة) تخليل الأصابع في الوضوء، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن واصل بن السائب عن أبى سورة عن عمه أبى أيوب: وذكر الحديث.
و(واصل بن السائب) هذا ترجمته في الميزان رقم ٩٣٢٣ قال البخارى وغيره: منكر الحديث، وقال النسائى متروك، وقال أبو زرعة: ضعيف.стр. 2930
٢٦/ ١٣٤٠٣ - "حَبَّذا الْمُتخَلِّلُونَ فِى الْوُضوءِ وَالطَّعام".
حم وعبد بن حميد عن أبى أيوب (١) .
٢٧/ ١٣٤٠٤ - "حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ بالْوُضُوءِ، والْمُتخَلِّلُونَ مِنَ الطَّعَام: أَمَّا تَخْلِيلُ الْوُضُوءِ فَالْمَضْمَضَةُ وَالاسْتنْشَاقُ وَبَيْنَ الأَصابِع، وأَمَّا تَخْلِيلُ الطَّعَام؛ فَمِنَ الطَّعامِ. إِنَّهُ لَيس شَئٌ أَشَدَّ علَى الْملكيْن مِنْ أَنْ يرَيَا بين أَسْنانِ صاحِبِهِمَا طعامًا وهُو قَائِمٌ يُصَلِّى".
حم، عب، طب وسمويه عن أَبى أَيوب وفى سنده (واصل بن السائب الرقاشى وهو ضعيف) (٢) .
٢٨/ ١٣٤٠٥ - "حبْسُ الرَّكعتينِ بعد الْمغْرِبِ مَشقَّةٌ علَى الْملَكَيْنِ".
الديلمى عن أبى الدرداءِ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٧٢ لأحمد عن أبى أيوب بزيادة لفظ "من أمتى" ورمز له بالحسن.
قال المناوى: ورواه القضاعى في الثواب، وقال شارحه: حسن. وقال المنذرى: مدار طرقه كلها على (واصل بن عبد الرحمن الرقاشى) وفى خلاف.
و(واصل بن عبد الرحمن أبو حرة الرقاشى البصرى) ترجمته في الميزان رقم ٩٣٢٤ وقال: قال أبو قطن: سألت شعبة عنه فقال: هو أصدق الناس وقال الطيالسى: كان أبو حرة يختم كل ليلتين، وقال ابن معين والنسائى: ضعيف، وقال البخارى: يتكلمون في روايته عن الحسن.(٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى. والحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٧٣ للطبرانى عن أبى أيوب، ورمز له بالضعف. قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (واصل بن السائب الرقاشى) وهو ضعيف اهـ وقال ابن القيم: حديث لا يثبت، وفيه واصل بن السائب وقال البخارى والرازى: منكر الحديث، والنسائى والأزدى: متروك.
و(واصل بن السائب) هذا ترجمته في الميزان رقم ٩٣٢٣ والحديث في العجم الكبير للطبرانى تحت رقم ٤٠٦١ جـ ٤ ص ٢١١ ط وزارة الأوقاف بالعراق.
وهو في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٣٥ كتاب (الطهارة) باب التخليل، وفى كتاب الأطعمة جـ ٥ ص ٢٩ باب تخليل الأسنان، وفى المطالب العالية رقم ٩٢ باب تخليل الأصابع واللحية جـ ١ ص ١٩.(٣) الحديث عند ابن حجر في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس للديلمى ص ١٧١ مخطوط برقم ٤٧/ ٣٢١ بلفظ "حبس الركعتين بعد المغرب مشقة على الملكين" أسنده عن أبى الدرداء.стр. 2931
٢٩/ ١٣٤٠٦ - "حُبُّكَ الشَّىْءَ يُعمِى ويُصِمُّ".
حم، خ في التاريخ، د والحكيم والعسكرى في الأمثال طب، هب عن أَبى الدرداءِ، كر عن أَبى حنيفة عن عبد اللَّه بن أُنيس، والخرائطى في اعتلال القلوب عن أبى برزة الأَسلمى (١) .
٣٠/ ١٣٤٠٧ - "حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ -يعنى ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ".
حم، خ تعْلقًا، والدارمى وعبد بن حميد، ت حسن غريب ع وابن خزيمة حب، ك وابن السنى عن أَنس (٢) .
٣١/ ١٣٤٠٨ - "حَبْلُ اللَّه هُو الْقُرآنُ". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٧٤ ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الحافظ العراقى: إسناده ضعيف، وقال الزركشى: روى من طرق في كل منها مقال، وقال المصنف في الدرر كأصله: الوقف أشبه، ثم قال:
أشار بتعدد مخرجيه وطرقه إلى دفع زعم الصغانى وضعه، وقوله: (فيه ابن أبى مريم كذوب) أبطله الحافظ العراقى بأنه لم يتهمه أحد بكذب، ويكفينا سكوت أبى داود، فزعم وضعه بُهْتٌ ولا نسلم حذفه بل ولا ضعفه، بل هو حسن.
وما اشتهر على الألسنة من خبر "المحبة مكبة" لا أصل له، وانظر كشف الخفاء للعجلونى رقم ١٠٩٥.(٢) يوجد في صحيح الترمذى الجزء الثانى ص ١٤٨ حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبى إدريس حدثنا عبد العزيز ابن محمد بن عبيد اللَّه بن عمر عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال: كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة، فقرأ بها بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتى يفرغ منها، ثم يقرأ بسورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه، فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة، ثم لا ترى أنه يجزيك حتى تقرأ بسورة أخرى؟ فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى، قال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرونه أفضلهم، كرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبى ﷺ أخبروه الخبر، فقال: "يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة؟ " فقال: يا رسول اللَّه إنى أحبها. فقال الرسول "إن حبها أدخلك الجنة".
(قال أبو عيسى: هذا حديث غريب صحيح من هذا الوجه من حديث عبد اللَّه بن عمر عن ثابت. وروى مبارك عن فضالة بن ثابت عن أنس أن رجلا قال: يا رسول اللَّه إنى أحب هذه السورة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فقال: "إن حبك إياها يدخلك الجنة".
و(الحديث المعلق) هو ما أسقط من أول سنده بعض رواته من تصرف المصنف سواء كان الساقط واحد أم أكثر، قال ابن الصلاح: إن وقع الحذف في كتاب التزمت صحته كالبخارى فما أتى فيه بالجزم دل على أنه ثبت إسناده عنده وإنما حذف لغرض من الأغراض وما أتى فيه بغير الجزم ففيه مقال اهـ نخبة نبهانية ص ٢٩.стр. 2932
الديلمى عن زيد بن أَرقم (١) .
٣٢/ ١٣٤٠٩ - "حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ".
خ عن أَبى هريرة (٢) .
٣٣/ ١٣٤١٠ - "حُجِبَتِ التَّوْبَةُ عَنْ كُلِّ صَاحِبِ بِدعةٍ".
الطبرانى عن أنس (٣) .
٣٤/ ١٣٤١١ - "حَتَّى مَتَى تَرْعَوُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ، اهْتِكُوهُ حَتَّى يَحْذَرَهُ النَّاسُ".
طس عن معاوية بن حيدة (٤) .
٣٥/ ١٣٤١٢ - "حِجَجٌ تَتْرَى، وعُمَرٌ نَسَقٌ، يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ والذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِى الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ". الحواشي
(١) الحديث عند ابن حجر في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس للديلمى ص ١٧١ مخطوط بمكتبة الأزهر برقم ٤٧/ ٣٢١ بلفظ: "حبل اللَّه هو القرآن" أسند عن زيد بن أرقم.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٧٦ للبخارى عن أبى هريرة، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: وظاهر صنيعه أن هذا مما تفرد به البخارى عن صاحبه، وهو ذهول، بل هو في مسلم أيضا، كما ذكره الديلمى وغيره، اهـ مناوى.
والحديث رواه البخارى في كتاب الرقاق، باب: "حجبت النار بالشهوات" وفى مختصر مسلم للمنذرى بلفظ "حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات" عن أنس وسيأتى هذا الحديث في لفظ (حفت) رقم ١٤١ خاص.(٣) الحديث من هامش مرتضى، وفى مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٨٩ كتاب التوبة: باب مما يخاف من الذنوب. عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن اللَّه حجب التوبة عن كل صاحب بدعة" رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، غير هارون بن موسى القروى، وهو ثقة.(٤) الحديث في المعجم الصغير للطبرانى ونصه: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن أبى السرى العسقلانى حدثنى أى حدثنى عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق حدثنا معمر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده -رضى اللَّه عنهم- قال: خطبهم رسول اللَّه ﷺ فقال: "حتى متى الحديث".
وفى الأصول: ترعون مضارع ارعوى يرعوى ارعواء - وفى المعجم "تزعون" بالزاى المعجمة، ماضيه وزع - يَزعُ وزَعًا فهو وازع.
ويزعون: يكفون ويمتنعون.
وبهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه عن جده ترجمته في الميزان رقم ١٣٢٥، وذكر فيه توثيقًا وجرحًا.стр. 2933
الديلمى عن عائشة (١) .
٣٦/ ١٣٤١٣ - "حَجُّ فُقَراءِ أُمَّتِى الْجُمُعَةُ".
عبد القادر بن عبد القاهر الجرجانى في جزئه عن ابن عمر (٢) .
٣٧/ ١٣٤١٤ - "حَجَّ مُوسى علَى ثَوْرٍ أَحْمرَ عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ قَطوَانيَّةٌ".
الطبرانى عن ابن عباس - القطوانية: البيضة القصيرة الخمل) (٣) .
٣٨/ ١٣٤١٥ - "حَجَّةٌ للْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ: حَجَّةٌ للْمَحْجُوجِ عَنْهُ، وَحَجَّةٌ لِلحَاجِّ، وَحَجَّةٌ لِلْوَصِىِّ". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٧٧ من رواية الديلمى عن عائشة بلفظ: "حجج وعمر نسقًا يدفعن ميتة السوء وعيلة الفقر" قال المناوى: وفيه (أحمد بن عصام) فإن كان هو الموصلى، فقد قال الدارقطنى: ضعيف. أو البلخى، فقال أبو حاتم: مجهول، وعزاه في الصغير أيضًا إلى عبد الرزاق عن عامر بن عبد اللَّه ابن الزبير مرسلا انظر مصنف عبد الرزاق جـ ٥ ص ١٠ رقم ٨٨١٥ باب فضل الحج.
والنسق هو من نسق الكلام إذا عطف بعضه على بعض ورتبه: يعنى عمرات بعضها على إثر بعض - وتترى: قال في النهاية مادة (تتر) في حديث أبى هريرة "لا بأس بقضاء رمضان تترى أى متفرقا غير متتابع والتاء الأولى منقلبة عن واو وهو من المواترة والتواتر أن يجئ الشئ بعد الشئ بزمان، وبصرف ترى ولا يصرف، فمن لم يصرفه جعل الألف للتأنيث كغضبى ومن صرفه لم يجعلها للتأنيث كألف معزى.(٢) في كشف الخفاء رقم ١٠٧٦ قال: "الجمعة حج المساكين" وقال: رواه القضاعى عن ابن عباس ﵄ رفعه. وفى لفظ له "الفقراء" بدل "المساكين"، وفى سنده (مقاتل) ضعيف. وعزاه في الدرر لابن أبى أسامة في مسنده عن ابن عباس -رضى اللَّه عنهما-.
وقال الصغانى: موضوع.(٣) الحديث من هامش مرتضى وهو في الترغيب والترهيب ص ١١٦ جـ ٢ المطبعة المنيرية: باب الترغيب في التواضع في الحج والتبذل ولبس الدون من الثياب اقتداء بالأنبياء ﵈، رواه الطبرانى من رواية ليث ابن أبى سليم، وبقية رواته ثقات.
وجاء أيضًا في الباب نفسه بلفظ آخر عن ابن عباس -رضى اللَّه عنهما- قال: قال رسول اللَّه -رضى اللَّه عنه-: "صلى في مسجد الخيف سبعون نبيًا منهم موسى ﵇ كأنى أنظر إليه وعليه عباءتان قطوانيتان وهو محرم على بعير من إبل شنوءة مخطوم بخطام ليف له ضفيرتان" رواه الطبرانى في الأوسط، وإسناده حسن.
و(قطوان) بفنح القاف والطاء المهملة جميعًا موضع بالكوفة تنسب إليه الأكسية. وفى النهاية مادة (قطا) ذكر حديث ابن عباس وقال: القطوانية: عباءة بيضاء قصيرة الخمل، والنون زائدة كذا ذكره الجوهرى في المعتل، وقال: (كساء قطوانى).стр. 2934
الديلمى عن أَنس (١) .
٣٩/ ١٣٤١٦ - "حَجَّةُ الْمَرءِ حُجَّتُهُ، وصِحَّتُهُ عُجْبُه، وَمَن وَحَّدَ اللَّه فِى حَجَّتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
الديلمى عن أَنس (٢) .
٤٠/ ١٣٤١٧ - "حَجَّةٌ لمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيرٌ مِن عَشْرِ غَزَوَات وغزوةٌ لِمنْ قَد حَجَّ خَيْرٌ مِن عَشْرِ حِجَجٍ، وَغَزْوَةٌ فِى الْبَحْرَ خَيرٌ من عَشْرِ غَزَوَاتٍ في الْبَرِّ، وَمَنْ أَجَازَ الْبَحْرَ فَكَأنَّمَا أَجَازَ الأَودِيَةَ كُلَّهَا، وَالْمَائِدُ فِيهِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِى دمِهِ".
طب، هب، ق عن ابن عمرو (٣) .
٤١/ ١٣٤١٨ - "حُجُّوا قَبْلَ أنْ لَا تَحُجُّوا، فَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِىٍّ أَصْمَعَ أفْدَع بيَدِهِ مِعْوَلٌ يَهْدِمُهَا حَجَرًا حَجَرًا".
حل، ك، ق عن على (٤) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الشوكانى في الفوائد المجموعة كتاب (الحج) أثناء حديثه عن رقم ١٣ وقال: وأخرج الدارقطنى من حديث أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : لا حجة للمحجوج عنه، وحجة للحاج وحجة للوصى" وقال محققه: في سنده الحسن بن العلاء البصرى، لعله الحسن بن العلاء بن القاسم المذكور في اللسان وفوقه وجلان لم يتبين لى أمرهما، وفوقهما سعيد عن قتادة عن أنس، والظاهر أنه سعيد بن أبى عروبة وهو ثقة وانظر اللآلئ المصنوعة للسيوطى جـ ٢ ص ٧٣.(٢) في لفظه اضطراب في الأصول والتصويب من زهر الفردوس لابن حجر جـ ٢ ص ٩٧ قال: أخبرنا محمد ابن طاهر بن مامان حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن سعدويه بهمذان حدثنا عبد العزيز بن محمد بن حامد بن أحمد السمرقندى حدثنا محمد بن نصر الفقيه، حدثنا إبراهيم بن خريم عن عبد بن جميل عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس قال رسول اللَّه ﷺ "حجة المرء الحديث".(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٧٨ ورمز له بالحسن وقال المناوى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، والبيهقى في الشعب، كلاهما عن ابن عمرو بن العاص، وسنده لا بأس به.
المائد: الدايخ. المتشحط في دمه: المتخبط فيه والمضطرب والمتمرغ.(٤) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٨٣ للحاكم والبيهقى في السنن عن على، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه الحاكم والبيهقى في السنن في الحج من حديث الحارث بن سويد (عن على) أمير المؤمنين، قال الحارث: سمعت عليًا يقوله فقلت له: شئ تقول برأيك أو سمعته من النبى ﷺ ؟ فقال: لا، والذى فلق الحبة وبرأ النسمة، ولكننى سمعته من نبيكم. انتهى وتعقبه الذهبى في النلخيص والمهذب بأن حصين بن عمر الأحمس أحد رواته واه، ويحيى ليس بعمدة.
أصمع: أى صغير الأذان. أفدع: على وزن أفعل، والفدع عوجاج الرسغ من اليد والرجل فينقلب الكف والقدم إلى الجانب الآخر.стр. 2935
٤٢/ ١٣٤١٩ - "حُجُّوا تستَغْنُوا، وَسَافِرُوا تصِحوا، وتَنَاكَحُوا تَكْثُرُوا، لإِنِّى مُبَاه بِكُمُ الأُممَ".
الديلمى عن ابن عمر (١) .
٤٣/ ١٣٤٢٠ - ("حُجُّوا الْبَيْتَ فَإِنَّ الْحَجَّ يَغْسِلُ الإِثْمَ كَمَا يَغْسِلُ الْمَاءُ الدَّرَنَ".
الطبرانى من حديث عبد اللَّه بن جراد) (٢) .
٤٤/ ١٣٤٢١ - "حُجَّ عَنْ أَبِيكَ واعْتَمِر".
ط، حم، ت حسن صحيح ن، حب، هـ، ك، ق عن أَبى رزين العقيلى. (قال: قلت: يا رسول اللَّه، إِنَّ أَبى شيخٌ كبيرٌ ولا يستطيع الحجَّ ولا العمرةَ ولا الظَّعْنَ فقال ذلك) طب عن الفضل بن عباس (٣) .
٤٥/ ١٣٤٢٢ - "حُجَّ عَن نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عنْ شُبْرُمَة".
د عن ابن عباس (أَن النبى ﷺ سمع رجلا يقول: لَبَّيْكَ عنْ شُبرُمةَ، قَال: منْ الحواشي
(١) في الجامع الصغير برقم ٣٦٨٦ حديث بلفظ: "حجوا تستغنوا وسافروا تصحوا" من رواية عبد الرزاق عن صفوان بن سليم مرسلا فقط.
قال المناوى: وزاد الديلمى في روايته "وتناكحوا تكثروا فإنى مباه بكم الأمم" وظاهر صنيع المصنف أنه لم يقف عليه متصلا لأحد وإلا لما اقتصر على رواية إرساله وهو عجب، فقد رواه في مسند الفردوس من حديث ابن عمر.(٢) الحديث من هامش مرتضى.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٨٥ للطبرانى في الأوسط عن عبد اللَّه بن جواد بدون لفظ (البيت) كما أن فيه (الذنوب) بدل (الإثم) هنا. قال المناوى: قال الهيثمى: فيه "يعلى بن الأشدق، وهو كذاب" اهـ. و (يعلى بن الأشدق) ترجمته في الميزان رقم ٩٨٣٤.(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
والحديث في الصغير برقم ٣٦٨١ للترمذى والنسائى وابن ماجه والحاكم عن أبى رزين العقيلى، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال في المجموع: وقول الترمذى: حسن صحيح، غير مقبول؛ فإن مداره على (الحجاج بن أرطاة) وهو ضعيف مدلس اتفاقًا.
والحجاج بن أرطاة ترجمته في الميزان رقم ١٧٢٦.
قال التتائى: حسن صحيح، وقال أحمد: لا أعلم في إيجاب العمرة أجود ولا أصح منه.стр. 2936
شبرُمةُ؟ قَال: أَخٌ لِى، أَوْ قَرِيبٌ لِى، قَال: حَجَجْتَ عنْ نفْسِكَ؟ قَال: لَا، قَال: "حُجَّ وذكره) قط عن جابر (١) .
٤٦/ ١٣٤٢٣ - "حُجَّ عَنْ أَبِيكَ".
هـ عن أبى الغوث بن حصين، هـ عن ابن عباس عن حصين بن عوف عن أَبى هريرة (٢) .
٤٧/ ١٣٤٢٤ - "حُجِّى عَن أَبِيكِ".
ت عن على، طب عن الفضل (أَنه كان ردف رسول اللَّه ﷺ غداة الفجر، فأَتته امرأة من خثعم فقالت: يا رسول اللَّه، إِنَّ فريضة اللَّه في الحج أَدركت أَبى شيخًا كبيرًا، ولا يستطيع أَن يركب، أَفأَحج عنه؟ قال: نعم، حجى عنه) (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٨٢ لأبى داود عن ابن عباس، ورمز له بالحسن وعزاه المناوى في شرحه إلى ابن ماجه أيضًا، وقال البيهقى: صحيح ليس في الباب أصح منه، قال ابن حجر: رواته ثقات، لكن اختلف في رفعه ووقفه، وله شاهد مرسل.
والحديث في ابن ماجه جـ ٢ ص ٩٦٩ كتاب (المناسك) باب: الحج عن الميت رقم ٢٩٠٣ بلفظ: عن ابن عباس أن رسول اللَّه ﷺ سمع رجلا يقول: لبيك عن شبرمة، فقال رسول اللَّه ﷺ : "من شبرمة"؟ قال: قريب لى، قال: هل حججت قط؟ قال: لا، قال: فاجعل هذه عن نفسك، ثم حج عن شبرمة".(٢) حديث أبى الغوث بن حصين ذكره ابن ماجه في كتاب (المناسك جـ ٢ ص ٩٦٩ رقم ٢٩٠٥ ذكر الحديث وقال: قال النبى ﷺ : "وكذلك الصيام في النذر يقضى عنه" وقال في الزوائد: في إسناده (عثمان بن عطاء الخراسانى)، ضعفه ابن معين، وقيل: منكر الحديث متروك وقال الحاكم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة.
وعثمان بن عطاء بن أبى مسلم الخراسانى ترجمته في الميزان رقم ٥٥٤٠ وقال: ضعفه مسلم ويحيى بن معين والدارقطنى.
وحديث ابن عباس في ابن ماجه أيضًا رقم ٢٠٩٨ قال: أخبرنى معين بن عوف قال: قلت: يا رسول اللَّه! إن أبى أدركه الحج، ولا يستطيع أن يحج إلا معترضًا -أى لا يثبت وحده على الراحلة بل يشد عليها فصمت ساعة ثم قال: (حج عن أبيك) وقال في الزوائد: في إسناده (محمد بن كريب)، قال أحمد: منكر الحديث. يجئ بعجائب عن معين بن عوف، وقال البخارى: منكر الحديث فيه نظر، وضعفه غير واحد.(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى: وفى صحيح الترمذى جـ ١ ص ١٧٤ في باب: ما جاء في الحج عن الشيخ الكبير، من كتاب (الحج) عن الفضل بن عباس أن امرأة من خثعم قالت: يا رسول اللَّه إن أبى أدركته فريضة اللَّه في الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستوى على ظهر البعير، قال: "حجى عنه" قال الترمذى: وفى الباب عن على وبريدة وحصين بن عوف وأبى رزين العقيلى، وسودة بنت زمعة، وابن عباس وقال: حديث الفضل بن عباس حسن صحيح.стр. 2937
٤٨/ ١٣٤٢٥ - "حُجِّى وَاشْتَرِطِى، وقُولِى: اللَّهُمَّ مَحِلِّى حَيْثُ حَبَسْتَنِى".
خ، م، ن، حب عن عائشة، م، د، ت، ن، هـ، حب عن ابن عباس، هـ، ق عن ضُباعة، هـ عن أبى بكر بن عبد اللَّه بن الزبير عن جدته، طب عن ابن عمر (قاله ﷺ لضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب حين قالت: يا رسول اللَّه أُريد الحج وأَنا شاكية (فقاله) ق عن جابر (١) .
٤٩/ ١٣٤٢٦ - "حُجِّى عنْ أُمِّكِ".
م، ت وقال: حسن صحيح عن بريدة قال: أَتت امرأَة إِلى رسول اللَّه ﷺ فقالت: إِنَّ أُمى ماتت ولم تحج، فقال وذكره) (٢) .
٥٠/ ١٣٤٢٧ - "حُجُّوا قَبْلَ أن لا تَحُجُّوا؛ تَقْعُدُ أعْرَابُهَا فِى أَذنَابِ أوُدِيَتِهَا فَلَا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ أحَدٌ". الحواشي
(١) في صحيح الترمذى جـ ١ ص ١٧٧ في باب: ما جاء في الاشتراط في الحج، من كتاب (الحج) حدثنا زياد ابن أيوب البغدادى حدثنا عباد بن عوام عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس: "أن ضباعة بنت الزبير أتت النبى ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه إنى أريد الحج أفاشترط؟ قال: "نعم" قالت: كيف أقول؟ قال: "قولى: لبيك اللهم لبيك لبيك، محلى من الأرض حيث تحبسنى" قال: وفى الباب عن جابر وأسماء بنت أبى بكر وعائشة، قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حسن صحيح.
وفى سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ٩٨٠ كتاب (المناسك)، باب: الشرط في الحج رقم ٢٩٣٧ ذكر الحديث ضباعة، وقال في الزوائد: رجاله رجال الصحيح. وذكر أيضًا حديث ابن عباس رقم ٢٩٣٨.
ورواية أبى بكر بن عبد اللَّه بن الزبير عن جدته في ابن ماجه جـ ٢ رقم ٢٩٣٦ ص ٩٧٩ قال: (لا أدرى أسماء بنت أبى بكر أو سعدى بنت عوف) وفى النسخ (عن جده) هو تصحيف.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وأورده مسلم في صحيحه، كتاب (الصوم) باب: قضاء الصيام عن الميت جـ ٢ ص ٨٠٥ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى رقم ١١٤٩ بلفظ: عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه -رضى اللَّه عنه- قال: بينا أنا جالس عند رسول اللَّه ﷺ إذ أتته امرأة فقالت: إنى تصدقت على أمى بجارية وإنها ماتت. قال: فقال: "وجب أجرك؛ وردها عليك الميراث" قالت: يا رسول اللَّه إنه كان عليها صوم شهر أفاصوم عنها؟ قال: "صومى عنها" قالت: إنها لم تحج قط أفأحج عنها؟ قال: "حجى عنها".
وفى صحيح الترمذى جـ ١ ص ١٧٥ في باب ما جاء في الحج عن الشيخ الكبير، من كتاب (الحج) حدثنا على ابن مسهر عن عبد اللَّه بن عطاء عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه قال: جاءت امرأة إلى النبى ﷺ فقالت: إن أمى ماتت أفأحج عنها؟ قال: "نعم حجى عنها" قال: وهذا حديث صحيح.стр. 2938
عبد الرزاق ومن طريقه أبو نعيم ثم الديلمى ق عن أَبى هريرة (١) .
٥١/ ١٣٤٢٨ - "حُجُّوا الْفَرائِص، فَإِنَّهَا أَعْظَمُ أَجْرًا مِن عشْرينَ غَزْوَةً في سَبيلِ اللَّه، وإِنَّ الصَّلَاةَ عَلَىَّ تَعْدِلُ ذَا كُلَّهُ".
أبو نعيم ومن طريقه الديلمى عن عبد اللَّه بن جراد (٢) .
٥٢/ ١٣٤٢٩ - "حدُّ السَّاحِرِ ضربَةٌ بِالسَّيْفِ".
ت وضعَّفه والحسن بن سفين، عد، قط والبغوى والباوردى وابن قانع طب وأبو نعيم ك وتُعُقِّب وضعَّفه: عن جُندب فقيل: هو ابن عبد اللَّه البجلى وقيل: جُندبُ بن كعب، وقيل: ابن زهير، وصحح ت وقفه، عب عن الحسن مرسلا (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٨٤ للبيهقى في السنن عن أبى هريرة بلفظ "يقعد أعرابها على أذناب" كما في مرتضى بدل (في أذناب إلخ) قال المناوى: قال الذهبى في المهذب: إسناده واه اهـ.
ثم قال المناوى: ورواه الدارقطنى باللفظ المذكور عن أبى هريرة، وتعقبه مختصره الغريانى بأن فيه (عبد اللَّه بن عيسى بن يحيى شيخ لعبد الرزاق) مجهول، و (محمد بن أبى محمد) مجهول، وأورده ابن الجوزى في العلل، وجعل علته جهالة محمد بن محمد اهـ.
و(أذناب) جمع ذنابة، وذنابة الوادى بالضم: الموضع الذى ينتهى إليه سيله، وفى النهاية مادة (ذنب) قال: (وأذناب المسايل): أسافل الأودية، وقد تكرر في الحديث، ومنه الحديث "يقعد أعرابها على أذناب أوديتها فلا يصل إلى الحج أحد" ويقال لها أيضًا: المذانب.(٢) وعبد اللَّه بن جراد ترجمته في (أسد الغابة جـ ٣ ص ١٩٧ ط الشعب تحت رقم ٢٨٥٩ وقال: لا يروى عنه غير يعلى بن الأشدق، وهو ضعيف.
و(يعلى) هذا ترجمته في الميزان رقم ٩٨٣٤ وقال الذهبى: قال ابن عدى: روى عن عمه عبد اللَّه بن جراد، زعم أن لعمه صحبة، فذكر أحاديث كثيرة منكرة، وهو وعمه غير معروفين. قال البخارى: لا يكتب حديثه، وقال ابن حبان: وضعوا له أحاديث فحدث بها ولم يدر. وقال أبو زرعة: ليس بشئ، لا يصدق.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٨٨ للترمذى والحاكم عن جندب ورمز له بالصحة، قال المناوى: صحيح غريب، وقال الترمذى: لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وفيه (إسماعيل المكى) وهو مضعف من قبل حفظه والصحيح وقفه اهـ كذا في جامعه، وقال في العلل: سألت عنه محمدا: يعنى البخارى فقال: هذا لا شئ وإسماعيل ضعيف جدا اهـ ولهذا قال في الفتح: في سنده ضعف، وقال الذهبى في الكبائر: الصحيح أنه من قول جندب اهـ.
ورواه الطبرانى والبيهقى عن جندب مرفوعًا، وأشار مغلطاى إلى أنه وإن كان ضعيفًا يتقوى بكثرة طرقه، وقال: خرجه جمع منهم البغوى الكبير والصغير والطبرانى والبزار ومن لا يحصى كثرة اهـ.
وفى المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ٣٦٠ كتاب الحدود ذكر الحديث وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، وإن كان الشيخان تركا حديث إسماعيل بن مسلم فإنه غريب صحيح، وله شاهد صحيح على شرطهما جميعًا في ضد هذا. =стр. 2939
٥٣/ ١٣٤٣٠ - "حَدٌّ يُعَمَلُ في الأَرْضِ خَيرٌ لأَهْل الأَرْضِ مِنْ أَنْ يُمْطَرُوا ثَلاثَينَ صَبَاحًا".
حم، ن، هـ عن أبى هريرة (١) .
٥٤/ ١٣٤٣١ - "حَدُّ الْجِوَارِ أَربَعُونَ دَارًا".
ق وضعَّفه عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) في مرتضى والظاهرية إحالة على لفظ "يعمل" وكتبا بدلها "يقام" وفى الظاهرية "ثلاثين أو أربعين صباحًا".
وفى الجامع الصغير برقم ١٣٦٨٩ "أربعين صباحًا" من رواية النسائى وابن ماجه فقط.
وقال المناوى: قال الديلمى: وفى الباب ابن عباس وابن عمر، وانظر الحديث الآتى بعد بلفظ "حد مقام إلخ" رقم ٥٦.
وفى الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد للساعاتى جـ ١٦ ص ٦٢ كتاب (الحدود والحث على إقامة الحد) قال: حدثنا عتاب حدثنا عبد اللَّه قال: أنا عيسى بن يزيد، قال: حدثنى جرير بن يزيد أنه سمع أبا زرعة بن عمرو بن جرير يحدث أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "حد يعمل" وفى لفظ: "يقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين" وفى لفظ: "أو أربعين صباحًا" وفى سنده (جرير بن يزيد بن عبد اللَّه البجلى) ضعيف.
وفى سنن النسائى ط التجارية جـ ٨ ص ٧٥ الترغيب في إقامة الحد، قال: أخبرنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد اللَّه بن عيسى بن يزيد قال: حدثنى جرير بن يزيد أنه سمع أبا زرعة بن عمرو بن جرير يحدث أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "حد يعمل في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين صباحًا".
وفى سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ٨٤٨ كتاب (الحدود) باب: إقامة الحدود رقم ٢٥٣٨ قال: حدثنا عمرو بن رافع ثنا عبد اللَّه بن المبارك أنبأنا عيسى بن يزيد (أظنه عن جرير بن يزيد) عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير عن أبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحًا" وانظر الحديث الآتى رقم ٥٦ وانظر رقم ٣٨٧١ في لفظ "إقامة حد من حدود اللَّه تعالى خير من مطر أربعين ليلة في بلاد اللَّه".(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٨٧ ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أن البيهقى خرجه وسلمه، والأمر بخلافه بل قال: روى عن عائشة هذا، وروى عنها: "أوصانى جبريل بالجار إلى أربعين دارًا" وكلاهما ضعيف، والمعروف المرسل الذى أخرجه أبو داود اهـ، ولفظ مرسل أبى داود: حق الجوار أربعون دارًا هكذا وهكذا"، وأشار قداما ويمينا وخلفا، قال الزركشى: سنده صحيح، وابن حجر: رجاله ثقات، ورواه أبو يعلى عن أبى هريرة مرفوعًا باللفظ المذكور، لكن سنده كما قال الزركشى: ضعيف وقال ابن حجر: فيه عبد السلام بن أبى الجنوب منكر الحديث.стр. 2940
٥٥/ ١٣٤٣٢ - ("حَدُّ الطَّريق سَبعَةُ أذْرُعٍ".
طس عن جابر، وفى سنده سويد بن عبد العزيز ضعيف) (١) .
٥٦/ ١٣٤٣٣ - "حَدٌّ يُقَامُ فِى الأَرْضِ خَيرٌ مِنْ مَطرِ أَرْبَعيِنَ صَبَاحًا".
حب عن أَبى هريرة (٢) .
٥٧/ ١٣٤٣٤ - "حَدِّثُوا عنِّى بِمَا تَسْمَعُونَ، ولَا تقُولُوا إِلَّا حَقًا، وَمَنْ كذَبَ عَلىَّ بُنِى لَهُ بَيْتٌ فِى جَهَنَّمَ يَرْتَعُ فِيهِ".
طب، ض عن أَبى قِرْصافَة (٣) .
٥٨/ ١٣٤٣٥ - "حَدَّثَنِى جِبْرِيلُ قَالَ: يَقُولُ اللَّه تَعَالَى: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه حِصْنِى، فَمَنْ دَخَلَهُ أمِنَ عَذَابِى".
كر عن على (٤) .
٥٩/ ١٣٤٣٦ - "حَدِّثْهُ بِذلِكَ فَإِنَّه أَثْبَتُ لِلْوُدِّ، وأَحْسَنُ لِلأُلْفَةِ". الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وفى الجامع الصغير برقم ٣٦٩٠ قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (سويد بن عبد العزيز)، وثقه دحيم، وضعفه جمهور الأئمة.
و(سويد) هذا ترجمته في الميزان رقم ٣٦٢٣.(٢) الحديث ذكره صاحب الفتح الربانى في كتابه جـ ١٦ ص ٦٢ وعزاه إلى ابن حبان، وذكر أن في إسناده (جرير بن عبد اللَّه البجلى) ضعيف وانظر الحديث الأسبق رقم ٥٣.(٣) في تونس وغيرها عن "أبى قرفاصة" والتصحيح من هامش مرتضى، والحديث في الجامع الصغير برقم ٣٦٩٢.
قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أبو يعلى وابن عدى، ثم قال: هذا الحديث عن أبى قرصافة لا يروى إلا من هذا الطريق، وانظر بعد عشرة أحاديث تجد رواية أخرى للحديث.
و(أبو قرصافة هذا) ترجم له ابن حجر في الإصابة رقم ٩٢١ وقال: اسمه جندرة (بفتح الجيم وسكون النون) الكنانى، وذكره في الأسماء رقم ١٢٢٩، وقال: ابن خيشة: أبو قرصافة الكنانى، ذكره صاحب الاستيعاب في الكنى رقم ٣١٣٤ وقال: هو أبو قرصافة الكنانى اسمه جندرة بن خيشنة بن نفير من بنى كنانة، له صحبة. ونسبه بعضهم فقال: أبو قرصافة جندرة بن خيشنة بن مرة بن وائلة بن الفاكه بن عمرو بن الحارث بن مالك ابن النضر بن كنانة، صحب النبى ﷺ ، وقيل: اسمة قيس بن سهل، ولا يصح، سكن أبو قرصافة فلسطين، وقيل: كان يسكن أرض تهامة.(٤) الحديث في الصغير برقم ٣٦٩٤ لابن عساكر في تاريخه عن على كرم اللَّه وجهه.стр. 2941
هنَّاد عن عمرو بن مرة: أَنَّ رجُلًا قَال: يا رسُول اللَّه إِنِّى أُحِبُّ هذَا فِى اللَّه، قَال: فذكره (١) .
٦٠/ ١٣٤٣٧ - ("حَدَّثَنِى جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّ الْعَالَمِين أَنَّهُ قَالَ: مَا جَزَاءُ منْ أَذْهبْتُ كَرِيمَتَيْهِ -يعنى عَيْنَيْهِ- إِلَّا الْحُلُولُ في دَارِى وَالنظَرُ إِلَى وَجْهى".
هب عن أَنس) (٢) .
٦١/ ١٣٤٣٨ - "حَدِّثْنِى بأَرجَى عَمَل عَمِلتَهُ في الإِسْلَامِ، فَإِنِّى سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدىَّ في الْجَنَّةِ" قَالَهُ لِبِلَالٍ، فَقَال: ما عمِلتُ عَمَلًا أرجى عِندِى مِنْ أَنِّى لمْ أَتطَهَّرْ طُهورًا في ساعةٍ مِنْ لَيْل أَوْ نهار إِلا صلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ ما كُتِب لِى".
خ، م عن أبى هريرة، واللفظ ل، خ (٣) .
٦٢/ ١٣٤٣٩ - ("حَدِّثُوا عن بنِى إِسْرَائِيل وَلَا حَرَج فإنَّكُمْ لَا تُحَدِّثُون عَنْهُم شَيْئًا إلا وَقَد كَانَ فِيهِمْ أَعْجَبُ مِنهُ".
الشافعى وابن منيع من حديث أبى هريرة) (٤) .
٦٣/ ١٣٤٤٠ - "حَدِّثُوا عَنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ". الحواشي
(١) في التونسية (عمر بن مندة) والصواب: (عمرو بن مرة) كما في مرتضى والظاهرية، والإصابة رقم ٥٩٥٦.
وانظر الأحاديث السابقة برقم ١٠١٥ بلفظ: "إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه" من رواية أحمد والبخارى (في الأدب) وأبى داود والترمذى وقال: حسن صحيح غريب، وأرقام ١٠١٦، ١٠١٧، ١٠١٩، ١٠٢٠ ط المجمع.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وقد روى الترمذى في صحيحه جـ ٢ ص ٦٥ عن أبى هريرة رفعه إلى النبى ﷺ قال: "يقول اللَّه : من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون الجنة".
قال: وفى الباب عن عرباض بن سارية، ثم قال: هذا حديث حسن صحيح.(٣) الحديث في فتح البارى بشرح البخارى جـ ٣ ص ٢٧٦ (في باب فضل الطهور بالليل والنهار) وقوله: واللفظ ل: خ يعنى للبخارى.
والطهور بالضم التطهر وبالفتح الماء الذى يتطهر به، وقال سيبويه: الطهور بالفتح يقع على الماء والمصدر معًا، فعلى هذا يجوز أن يكون الحديث بفتح الطاء وضمها اهـ نهاية.(٤) الحديث من هامش مرتضى. وأشار المناوى في شرح الحديث الآتى رقم ٣٦٩١ إلى هذه الرواية، وانظر الأحاديث بعده، وانظر مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٩١ كتاب (العلم) باب: الحديث عن بنى إسرائيل، وانظر المطالب العالية جـ ١ ص ١٩٢ كتاب: الجنائز، باب: أحوال المحتضر رقم ٦٨٨.стр. 2942
د عن أَبى هريرة (١) .
٦٤/ ١٣٤٤١ - "حَدِّثُوا عنِّى ولَا حَرَجَ، حَدِّثُوا عنِّى ولَا تَكْذِبُوا عَلَىَّ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِى إِسْرائِيلَ ولَا حَرجَ".
ع عن أَبى سعيد (٢) .
٦٥/ ١٣٤٤٢ - "حَدِّثُوا عَنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ ولَا حَرَجَ وَحَدِّثُوا عنِّى وَلَا تَكْذِبُوا عَلَىَّ".
الشافعى ق في المعرفة عن أَبى هريرة (٣) .
٦٦/ ١٣٤٤٣ - "حَدِّثُوا عَنِّى كَمَا سَمِعْتُمْ وَلَا حَرَجَ أَلا مَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّه كَذِبًا مُتَعَمِّدًا؛ لِيُضِلَّ بِهِ النَّاسَ بغَيْرِ عِلمٍ، فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ منَ النَّارِ".
كر عن أَنس.
٦٧/ ١٣٤٤٤ - "حَدِّثُوا عَنِّى كَمَا تَسْمَعُونَ، وَلَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أنْ يَكْذِبَ عَلَىَّ فَمَنْ كَذَبَ. . . " (٤) .
٦٨/ ١٣٤٤٥ - "حَدِّثُوا عَنْ بَنِى إِسْرائِيلَ وَلَا حَرَجَ فَإِنَّهُ كَانَتْ فِيهِمُ الأَعَاجيبُ، خَرَجَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأَتَوْا مَقْبَرَةً مِنْ مَقَابِرِهِمْ، فَقَالُوا: لَوْ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ فَدَعَوْنَا اللَّه يُخْرِجُ لَنَا بَعْضَ الأَمْوات يُخْبِرُنَا عَنِ الْمَوْتِ، فَفَعَلُوا، فبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَطْلَعَ رَجُلٌ رَأْسَهُ مِنْ قَبْرٍ، بَيْنَ عَيْنَيْه أَثَرُ السُّجودِ، فَقَالَ: يَا هَؤُلَاءِ مَا أَرَدْتُمْ إِلَىَّ؟ فَوَاللَّه لَقَدْ مِتُّ منذ مِائَةِ سَنَةٍ فَمَا سَكَنَتْ عنِّى حَرَارَةُ الْمَوْتِ حتَّى كَانَ الآن، فَادْعُوا اللَّه أنْ يُعِيدَنِى كَمَا كُنْتُ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٦٩١ لأبى داود عن أبى هريرة، ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال السخاوى: أصله صحيح، وفى رواية ابن منيع وتمام والديلمى: "حدثوا عن بنى إسرائيل فإنه كانت فيهم أعاجيب".
وانظر كشف الخفاء للعجلونى رقم ١١١٩ في لفظ: "حدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج".(٢) في التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول، في باب: وجوب تبليغ العلم وفضل نشره جـ ١ ص ٦٦ حديث بلفظ: "بلغوا عنى ولو آية، وحدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج، ومن كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" رواه البخارى والترمذى عن عبد اللَّه بن عمر.(٣) انظر الأحاديث قبله.(٤) الحديث هكذا ناقص من هامش مرتضى، وفى مجمع الزوائد جـ ١ ص ٤٨ كتاب (العلم) باب: فيمن كذب على رسول اللَّه ﷺ عن أبى قرصافة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "حدثوا عنى بما تسمعون، ولا يحل لرجل أن يكذب على، فمن كذب على أو قال علىّ غير ما قلت بنى له بيت في جهنم يرتع فيه" وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وإسناده لم أر من ترجمهم، وقد سبق حديث آخر لأبى قرصافة قبل عشرة أحاديث.стр. 2943
عبد بن حميد، ع وابن منيع، ض عن جابر (١) .
٦٩/ ١٣٤٤٦ - ("حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، ولَا تُحَدِّثُوهُمْ بِمَا يُنْكِرُونَ، فَيُكَذِّبُونَ اللَّه وَرَسُولَهُ".
قال البخارى في كتاب (العلم): حدثنا عبيد اللَّه بن موسى عن معروف بن خربوذ عن أَبى الطفيل عن على بن أبى طالب قال: قال رسول اللَّه ﷺ الحديث يقال: هذا من كلام على") (٢) .
٧٠/ ١٣٤٤٧ - "حَدِيثُكُمْ بَيْنَكُمْ أَمَانَةٌ، وَلَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَرْفَعَ عَلَى مُؤْمِن قَبِيحًا".
أَبو نعيم في المعرفة عن محمد بن هشام مرسلا. قال أَبو أَحمد القاضى: (محمد بن هشام) له صحبة، وقال ابن المدينى: لا أَعرفه (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كشف الخفاء جـ ١ ص ٤٢١ رقم ١١١٩ بلفظ.
(حدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج) رواه أبو داود عن أبى هريرة، قال في المقاصد: وأصله صحيح.
وفى لفظ لأحمد بن منيع عن جابر، حدثوا عن بنى إسرائيل فإنه كانت فيهم أعاجيب إلخ، ورواه تمام في فوائده، وزاد: ونشأ ﷺ يحدث قال: خرجت طائفة من بنى إسرائيل حتى أتوا مقبرة من مقابرهم فقالوا: لو صلينا ودعونا اللَّه يخرج لنا ممن قد مات فنسأله عن الموت، ففعلوا، فبينما هم كذلك إذ أطلع رجل رأسه من قبر من تلك المقابر خلاسى بين عينيه أثر السجود، فقال: يا هؤلاء ما أردتم إلى؟ لقد مت من مائة عام فما سكنت عنى حرارة الموت فادعوا اللَّه أن يردنى كما كنت، والخلاسّى هو الصبى إذا كان بين أبيض وأسود وعبارة القاموس: الولد بين أبوين أبيض وأسود.
وأخرجه مسلم بلفظ آخر حدثوا عن بنى إسرائيل" وأخرجه البخارى عن ابن عمرو، وفى المطالب العالية رقم ٦٨٧ لأحمد بن منيع عن جابر رفعه بلفظ: "حدثوا إلخ".(٢) الحديث من هامش مرتضى. بلفظ: "فيكذبون" بإثبات النون والقياس حذفها لنصب الفعل بأن مضمرة وجوبًا بعد فاء السببية، وفى الصغير حديث برقم ٣٦٩٣ بلفظ: "حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يُكَذّب اللَّه ورسوله؟ " للديلمى عن على أمير المؤمنين مرفوعًا، وللبخارى موقوفًا عن على بن أبى طالب. والحديث في صحيح البخارى جـ ١ ص ٢٣٥، ٢٣٦ بلفظ الجامع الصغير كتاب (العلم) باب: من خص بالعلم قومًا دون قوم وفى كشف الخفاء رقم ١١١٨ وقال: رواه البخارى عن على موقوفًا، ورفعه الديلمى، وتقدم بأبسط في (أمرنا أن نكلم الناس) قال ابن الغرس وخرجه الديلمى في مسند الفردوس عن على مرفوعًا قال: وإسناده واه بل قيل: موضوع. أى: المرفوع، أما الموقوف فصحيح.(٣) (محمد بن هشام) ترجمته في الإصابة رقم ٧٨٠٢ قال: ذكره القاضى أبو أحمد العسال في الصحابة، وأخرج حديثه ابن مندة من طريق ابن الهاد عن صفوان بن نافع عن محمد بن هشام قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "حديثكم. . . ذكر الحديث" ثم قال: قال أبو الحسن بن البراء: سمعت على بن المدينى يقول: محمد بن هشام هذا مجهول لا أعرفه قلت: ولم أر للراوى عنه ذكرًا في تاريخ البخارى، فكأنه تابعى أرسل هذا الحديث.
والحديث المرسل: هو ما سقط منه الصحابى.стр. 2944
٧١/ ١٣٤٤٨ - "حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ".
حم، د، ك، ق عن أَبى هريرة (١) .
٧٢/ ١٣٤٤٩ - "حَرَامٌ: قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثيرُهُ".
البغوى عن أَبى وهب الجيشانى عن وافد أَهل اليمن (٢) .
٧٣/ ١٣٤٥٠ - "حَرَامٌ شَفُّ مَا لَمْ يضْمَنْ".
ق عن ابن عمرو (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٦٩٥ لأحمد وأبى داود والحاكم والبيهقى عن أبى هريرة.
وأخرجه الإمام أحمد وذكره الساعاتى في الفتح الربانى، كتاب (الصلاة) باب: حذف السلام وكراهة الإشارة باليد، رقم ٧٥٨ وعزاه إلى أبى داود والترمذى وقال: هو حديث حسن صحيح، وأخرجه أبو داود في سننه: كتاب (الصلاة) باب: حذف التسليم جـ ١ ص ٢٦٣ رقم ١٠٠٤ تحقيق الشيخ - محيى الدين، وقال: قال عيسى: نهانى ابن المبارك عن رفع هذا الحديث، قال أبو داود: سمعت أبا عمير عيسى بن يونس الفاخورى الرملى قال: لما رجع الغريابى من مكة ترك رفع هذا الحديث، وقال: نهاه أحمد بن حنبل عن رفعه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: كتاب (الصلاة) جـ ١ ص ٢٣١ وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم. فقد استشهد (بقرة بن عبد الرحمن) في موضعين من كتابه، وقد أوقف عبد اللَّه بن المبارك هذا الحديث عن الأوزاعى ووافقه الذهبى.
وذكره البيهقى في السنن الكبرى: كتاب (الصلاة)، باب: حذف السلام.
ومعناه: أن الإسراع به -أى بالسلام- وعدم مده سنة. وقال المناوى: قال الديلمى: معناه سوعة القيام بعد الصلاة، وقال الترمذى: حسن صحيح وأقره الأشبيلى.(٢) في الأصابة ترجمة (لأبى وهب الجيشانى) رقم ١٢١٦ وذكر أن اسمه: (ديلم بن هوشع) وفى رقم ١٦٨٥ ترجمة (لديلم الحميرى) وذكر نقلا عن البغوى عن يحيى بن معين أنه قال: أبو وهب الجيشانى اثنان: أحدهما صحابى، والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه، قلت: وهو موافق لما قال ابن يونس إلا في الكنية، فإن ابن يونس لا يسلِّم أن الصحابى يكنى أبا وهب.
وفى "الميزان": ترجم لأبى وهب الجيشانى رقم ١٠٧٢٦ وقال: اسمه (ديلم بن الهوشع) فانظره.
وفى نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار جـ ٨ ص ١٤٩ (في باب: ما أسكر كثيره فقليله حرام، حديث: عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده أن النبى ﷺ أتاه قوم فقالوا: يا رسول اللَّه إنا ننبذ النبيذ فنشربه على غدائنا وعشائنا، فقال: "اشربوا فكل مسكر حرام، فقالوا: يا رسول اللَّه إنا نكسره بالماء، فقال: "حرام: قليل ما أسكر كثيره" رواه الدارقطنى. وقال الشارح: وحديث ابن عمرو، في ابن ماجه والنسائى.(٣) في نسختى: مرتضى وتونس (عن ابن عمر) وضبطها الشيخ مرتضى بضم العين، وفى الظاهرية عن ابن عمرو، وهو موافق لما في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٥ ص ٣٤٣ كتاب البيوع، باب: النهى عن بيعتين في بيعة بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق وأبو بكر بن الحسن قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، أنا ابن وهب، أخبرنى داود بن قيس وغيره من أهل العلم أن عمرو بن شعيب أخبرهم عن أبيه عن جده عبد اللَّه بن عمرو بن العاص: أن رسول اللَّه ﷺ نهى عن بيع وسلف، =стр. 2945
٧٤/ ١٣٤٥١ - "حَرْثَكَ، فَأْتِ حَرْثَكَ أَنَّى شِئْتَ، غَيْرَ أَنْ لَا تَضْرِب الْوَجْهَ، وَلَا تُقبِّحْ وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِى البيْتِ، وأَطْعِمْ إِذَا طَعمْتَ، وَاكْسُ إِذَا اكْتَسَيْتَ كَيْف (وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم ميثَاقًا غَلِيظًا".
حم، طب عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده (١) .
٧٥/ ١٣٤٥٢ - "حَرْسُ لَيلَة فِى سَبِيلِ اللَّه عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ أفضل مِنْ صِيامِ رَجُلٍ وَقِيَامِهِ فِى أَهْلِهِ أَلْفَ سَنَةٍ، السَّنةُ ثَلاثُمائَة يَوْمٍ، الْيَوْمُ كَأَلْف سَنَةِ"
هـ، ع، عق عن محمد بن شعيب بن شابور عن سعيد بن خالد بن أَبى طويل عن أَنس، وابن شابور لا شئَ، وسعيد: قال أبو حاتم: منكر الحديث، لا يشبه حديثُه حديث أَهلِ الصِّدقِ، وأَحاديثه عن أَنس لا تُعْرَف (٢) . الحواشي
(١) في بعض الأصول (إن) مكان (أنى) والتصويب من الظاهرية ومسند أحمد جـ ٥ ص ٣ ط الكتب الإسلامى، بيروت، قال: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أى حدثنا يزيد أنا بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت: يا نبى اللَّه، نساؤنا ما نأتى منها وما نذر؟ قال: "حرثك ائت حرثك أنى شئت غير ألا تضرب الوجه ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت، وأطعم إذا طعمت واكس إذا اكتسيت، كيف؟ "وقد أفضى بعضكم إلى بعض" إلا بما حل عليها: أى إلا المباح كما جاء في قوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ الآية ٣٤ من سورة النساء، إذا أحلت الضرب غير المبرح.
وبهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة أبو عبد الملك القشيرى البصرى عن أبيه عن جده ترجمته في "الميزان" رقم ١٣٢٥ وذكر توثيقًا وقال: قال أبو حاتم: لا يحتج به.(٢) الحرس بتسكين الراء مصدر حرس بفتحها كالحراسة والحديث أورده ابن ماجه في كتاب الجهاد، باب فضل الحرس والتكبير في سبيل اللَّه رقم ٢٧٧٠ بلفظ: "حرس ليلة في سبيل اللَّه أفضل من صيام رجل وقيامه في أهله ألف سنة، السنة ثلاثمائة يوم وستون يومًا، واليوم كألف سنة" وفى الزوائد: (سعيد بن خالد بن أبى الطويل) قال أبو عبد اللَّه الحاكم: روى عن أنس أحاديث موضوعة، وقال أبو نعيم: روى عن أنس مناكير، وقال أبو حاتم: أحاديثه عن أنس لا تعرف.
والحديث في الصغير برقم ٣٦٩٦ لابن ماجه عن أنس، ورمز له بالضعف، قال المناوى: فيه (سعيد بن خالد) ضعفه أبو زرعة وغيره، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، وابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به اهـ.следующие страницы →