عبد بن حميد، ع وابن منيع، ض عن جابر (١).
٦٩/ ١٣٤٤٦ - ("حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، ولَا تُحَدِّثُوهُمْ بِمَا يُنْكِرُونَ، فَيُكَذِّبُونَ اللَّه وَرَسُولَهُ".
قال البخارى في كتاب (العلم): حدثنا عبيد اللَّه بن موسى عن معروف بن خربوذ عن أَبى الطفيل عن على بن أبى طالب قال: قال رسول اللَّه ﷺ الحديث يقال: هذا من كلام على") (٢).
٧٠/ ١٣٤٤٧ - "حَدِيثُكُمْ بَيْنَكُمْ أَمَانَةٌ، وَلَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَرْفَعَ عَلَى مُؤْمِن قَبِيحًا".
أَبو نعيم في المعرفة عن محمد بن هشام مرسلا. قال أَبو أَحمد القاضى: (محمد بن هشام) له صحبة، وقال ابن المدينى: لا أَعرفه (٣).
стр. 2944
٧١/ ١٣٤٤٨ - "حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ".
حم، د، ك، ق عن أَبى هريرة (١).
٧٢/ ١٣٤٤٩ - "حَرَامٌ: قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثيرُهُ".
البغوى عن أَبى وهب الجيشانى عن وافد أَهل اليمن (٢).
٧٣/ ١٣٤٥٠ - "حَرَامٌ شَفُّ مَا لَمْ يضْمَنْ".
ق عن ابن عمرو (٣).
стр. 2945
٧٤/ ١٣٤٥١ - "حَرْثَكَ، فَأْتِ حَرْثَكَ أَنَّى شِئْتَ، غَيْرَ أَنْ لَا تَضْرِب الْوَجْهَ، وَلَا تُقبِّحْ وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِى البيْتِ، وأَطْعِمْ إِذَا طَعمْتَ، وَاكْسُ إِذَا اكْتَسَيْتَ كَيْف (وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم ميثَاقًا غَلِيظًا".
حم، طب عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده (١).
٧٥/ ١٣٤٥٢ - "حَرْسُ لَيلَة فِى سَبِيلِ اللَّه عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ أفضل مِنْ صِيامِ رَجُلٍ وَقِيَامِهِ فِى أَهْلِهِ أَلْفَ سَنَةٍ، السَّنةُ ثَلاثُمائَة يَوْمٍ، الْيَوْمُ كَأَلْف سَنَةِ"
هـ، ع، عق عن محمد بن شعيب بن شابور عن سعيد بن خالد بن أَبى طويل عن أَنس، وابن شابور لا شئَ، وسعيد: قال أبو حاتم: منكر الحديث، لا يشبه حديثُه حديث أَهلِ الصِّدقِ، وأَحاديثه عن أَنس لا تُعْرَف (٢).
٨٧/ ١٣٤٦٤ - "حُرِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ كُلِّهِمْ حتَّى أَدْخُلَهَا، وَحُرِّمَتْ عَلَى الأُمَم حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتِى".
قط في الأَفراد عن عمر، قال الحافظ ابن حجر في أَطرافه: وهو صحيح على شرط ك (١).
٨٨/ ١٣٤٦٥ - "حُرِّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَى الْمَدِينَةِ عَلَى لِسَانى".
خ عن أَبى هريرة ن، ع، ض عن أبى سعيد (٢).
٨٩/ ١٣٤٦٦ - "حُرِّمَتِ التِّجَارَةُ فِى الْخَمْرِ".
خ، د عن عائشة (٣).
٩٠/ ١٣٤٦٧ - "حُرِّمَتْ عَيْنٌ عَلَى النَّارِ سَهرَتْ في سَبِيلِ اللَّه".
ن عن أَبى ريحانة (٤).
стр. 2950
٩١/ ١٣٤٦٨ - "حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّه، وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنِ سَهرتْ فِى سَبِيل اللَّه".
حم، طب والحاكم في الكنى عن أَبى ريحانة.
زاد طب، ك "وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْن غَضَّتْ عَنْ مَحَارِم اللَّه، أَوْ عَيْنٍ فُقِئَتْ فِى سبيل اللَّه (١) ".
٩٢/ ١٣٤٦٩ - "حُرِّمْتِ النَّارُ عَلَى الْهَيِّنِ الَّلْيِّنِ السَّهْلِ الْقَريب".
طب، طس عن معيقيب (وسندهُ ضُعّفَ) (٢).
٩٣/ ١٣٤٧٠ - "حَرَمُ الرجُلِ فِى وَجْهِهِ وَرَأْسِه، وَحرَمُ الْمَرْأَةِ فِى وَجْهِهَا".
ك في تاريخه عن ابن عمر (٣).
стр. 2951
٩٤/ ١٣٤٧١ - "حُرْمَةُ الْجَارِ عَلَى الْجَارِ كَحُرْمَة دَمِهِ".
أَبو الشيخ عن أَبى هريرة (١).
٩٥/ ١٣٤٧٢ - "حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَمَا مِنْ رَجُل مِنَ الْقَاعِدِينَ يَحلُفُ رَجُلًا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِى أَهْلِهِ فَيَخونَهُ فِيهِمْ إِلَّا وَقَفَ له يَوْمَ الْقِيامةِ، فقِيلَ لَهُ: هَذَا قَدْ حلَفَكَ في أَهْلِكَ بِسُوءٍ فَخُذْ مِن حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ فَيَأخُذُ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ، فَمَا ظَنُّكُمْ؟ مَا أَدْرِى يَدَعُ مِنْ حَسَنَاتِهِ شيْئًا".
حم، م، د، ن وأَبو عوانة حب عن سليمان بن بريدة عن أَبيه (٢).
٩٦/ ١٣٤٧٣ - "حَرِيمُ الْبِئْرِ مَدُّ رِشَائِهَا".
د، هـ عن أَبى سعيد (٣).
٩٧/ ١٣٤٧٤ - "حَرِيمُ النَّخْلَةِ مَدُّ جَرِيدِهَا".
هـ عن ابن عمر هـ عن عبادة بن الصامت (٤).
стр. 2952
٩٨/ ١٣٤٧٥ - "حَرِيمُ الْبِئْر أَرْبَعُونَ ذرَاعًا مِن جَوَانِبِهَا كُلِّهَا إِلَّا أَعْطانَ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ، وَابنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ، وَلَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلأُ".
حم، ق عن أَبى هريرة (وفى سند أَحمد رجل لم يُسَمَّ، وبقية رجاله ثقات) (١).
٩٩/ ١٣٤٧٦ - "حَرِيمُ الْبِئْر الْعَادِيةِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا، وَحَرِيمُ الْبِئْر البَدِىِّ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا".
عب، د في مراسيله، ق عن سعيد بن المسيب مُرسلا (٢).
١٠٠/ ١٣٤٧٧ - "حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا عَطنًا لِلْمَاشِيَةِ، وَحَرِيمُ الْعَيْنِ خمْسمِائَةِ ذِرَاع".
الديلمى عن عبد اللَّه بن معقل (٣).
١٠١/ ١٣٤٧٨ - "حُرْمَةُ مالِ الْمُسلِم كَحُرْمَةِ دَمِهِ".
نعيم في الفتن: عن عطاءٍ مرسلا (ورواه بز، ع عن عبده اللَّه عن النبى ﷺ ، وفى
стр. 2953
سنده (محمد بن دينار الأَزدى ثم الطاحى -بمهملتين- صدوق سئُ الحفظ، وبقية رجال ع ثقات) (١).
١٠٢/ ١٣٤٧٩ - "حُزُقَّةٌ حُزُقَّةٌ، تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّةٍ". قاله للحسين.
طب، وكيع بن حبان في الغرر، حم، خط، كر عن أَبى هريرة قال: رأَيت رسول اللَّه ﷺ وقد أخذ بيده الحسن بن على أو الحسين يُرَقِّصُهُ، ووضع قدم الحسين على ظهر قدمه وهو يقول ذلك، فيترقى الغلامُ، حتى وضعَ قدميه على صدره.
وقوله: (تَرقَّ) أى اصعد يا عين بقة أَى صغير العين، لأن عين البقة كأنها في نهاية الصغر (٢).
١٠٣/ ١٣٤٨٠ - "حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّه أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ، لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه مَالِى؟ قَالَ: لَا مَالَ لَكَ، إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا -قاله للمتلاعِنَيْن -".
خ، م، د، ن عن ابن عمر (٣).
١٠٤/ ١٣٤٨١ - "حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ: مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَة بِنْتُ مُحَمَّد، وآسِيَةُ امْرَأةُ فِرْعَوْنَ".
стр. 2954
ش عن الحسن مرسلا. حم، ت صحيح ع، حب، ك، طب، ض عن أَنس -رضى اللَّه عنه- (١).
١٠٥/ ١٣٤٨٢ - "حَسَّانٌ حِجَازٌ بَيْن المؤمِنِينَ وَالمُنَافِقِينَ، لَا يُحِبُّهُ مُنَافِقٌ وَلَا يُبْغِضُهُ مُؤمِنٌ".
أَبو نعيم كر عن عائشة -رضى اللَّه عنها- (٢).
١٠٦/ ١٣٤٨٣ - "حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ البُخْل أَنْ يَقُولَ: آخُذُ حَقِّى كُلُّهُ وَلَا أَدَعُ مِنْهُ".
الديلمى عن أَبى أَمامة (٣).
١٠٧/ ١٣٤٨٤ - "حَسْبِى رَجَائِى مِنْ خَالِقِى، وَحَسْبى دِينِى مِنْ دُنْيَاى".
حل عن إِبراهيم بن أَدهم: عن أَبى ثابت مرسلا (٤).
١٠٨/ ١٣٤٨٥ - "حَسْبُ الرَّجُل أَنْ يَكُونَ فَاحِشًا بَذِيئًا بَخِيلًا جَبَانًا".
стр. 2955
حم، حل عن عقبة بن عامر (١).
١٠٩/ ١٣٤٨٦ - ("حَسْبُ امْرئٍ مِنَ الإِيمَان أَن يَقُولَ: رَضِيتُ باللَّه رَبًا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّد رَسُولًا".
الديلمى من حديث العباس بن عبد المطلب) (٢).
١١٠/ ١٣٤٨٧ - "حَسْبُ المُؤْمِنِ مِنَ الشَّقَاءِ وَالخَيْبَةِ أَنْ يَسْمَع المُؤَذِّنَ يُثَوِّبُ بِالصَّلَاةِ فَلَا يُجِيُبهُ".
طب عن معاد بن أَنس (٣).
١١١/ ١٣٤٨٨ - "حَسْبُ العَبْدِ مِنَ الْبُخْلِ إِذَا ذَكِرْتُ عِنْدَهُ أَنْ لَا يُصَلِّى عَلَىَّ".
ك في تاريخه عن جَابِرٍ (٤).
стр. 2956
١١٢/ ١٣٤٨٩ - "حَسْبُك مِن الدَّوَابِّ: دَابَّةٌ لِتُقِلَّكَ، وَدَابَّةٌ لِرَحْلِكَ، وَدَابَّةٌ لِغُلَامكَ".
الديلمى عن أَبى عبيدة (١).
١١٣/ ١٣٤٩٠ - "حَسْبِى اللَّه وَنِعْمَ الوَكِيلُ؛ أَمَانُ كُلِّ خَائِفٍ".
أَبو نعيم عن شدَّادِ بن أوسٍ (٢).
١١٤/ ١٣٤٩١ - "حُسْنُ الصَّوْتِ زِينَةٌ لِلقُرآن".
ابن نصر في الصلاة، طب، حل عن ابن مسعود (أَنه كان يبعث إِلى علقمةَ -وكان حسن الصوتِ بالقرآن- فيقولُ له: رتِّل فِداك أَبى وأُمى؟ فإِنِّى سمعت وسول اللَّه ﷺ يقول وذكره) (٣).
١١٥/ ١٣٤٩٢ - "حُسْن الخلقِ: خَلْقُ اللَّه الأَعْظَم".
(هُوَ أَن يَعْفُوَ الرَّجُلُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ؛ وَيَصِلَ مَنْ قَطَعَهُ، وَيَرْحَمَ مَنْ زَبَرَهُ، ويُحْسِنَ إِلَى منْ أَسَاءَ إِلَيْهِ -قاله لمعاذ-) ".
стр. 2957
طب عن عَمَّارٍ (١).
١١٦/ ١٣٤٩٣ - "حُسْنُ السُّؤَال نِصْفُ الْعِلْمِ".
الأَزدى في الضُّعفاءِ، وابن السنى عن ابن عمر (٢).
١١٧/ ١٣٤٩٤ - "حُسْنُ الخُلُقِ نِصْفُ الدِّين".
الديلمى عن أَنس (٣).
١١٨/ ١٣٤٩٥ - ("حُسْن الخُلُقِ مِنْ حُسْن العِبَادَةِ".
حم من حديث أَبى هريرة) (٤).
١١٩/ ١٣٤٩٦ - "حُسْنُ المَلَكَةِ نَمَاءٌ، وسُوءُ الخُلُقِ شُؤمٌ".
د عن رافع بن مَكِيث (٥).
١٢٠/ ١٣٤٩٧ - "حُسْنُ المَلَكَةِ يُمْنٌ، وَسُوءُ الخُلُقِ شُؤمٌ، وَطَاعَةُ المَرْأَةِ نَدَامَةٌ، وَالصَّدَقَةُ تَدْفَعُ القَضَاءَ السُّوءَ".
стр. 2958
كر عن جابر، وسنده جيد (١).
١٢١/ ١٣٤٩٨ - "حُسْنُ المَلَكَةِ يُمْنٌ، وَسُوءُ الخُلُقِ شُؤمٌ".
د عن رافع بن مَكِيث (٢).
١٢٢/ ١٣٤٩٩ - "حُسْن الْمَلَكَة نَمَاءٌ، وَسُوءُ الخُلُق شُؤمٌ، وَالبِرُّ زِيَادةٌ فِى العُمُر، وَالصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوءِ".
حم، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، والعسكرى في الأمثال وابن منده طب، ض، كر عن ابن رافع بن مكيث عن أبيه قال البغوى لا أعلم له غيره (٣).
١٢٣/ ١٣٥٠٠ - "حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الإِيمَان".
الحاكم في التاريخ، والديلمى من حديث عائشة قالت: جاءت عجوز إِلى النبى
стр. 2959
- ﷺ وهو عندى فقال لها: مَنْ أَنْتِ؟ فقالت: أَنا حَثَّامةُ قال: أَنت حسَّانةُ، كيف أَنتم؟ كيف حالُكم؟ كيف تِيكُم بعدَنا؟ قالت: بخير، بأَبِى أَنت، فلما خرجت قلت: يا رسول اللَّه، تُقبِل على هذه العجوز هذا الإِقبال؟ قال: إِنها كانت تاتينا زمنَ خديجةَ، وإِن حسن العهد من الإِيمان) (١).
١٢٤/ ١٣٥٠١ - "حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ العِبَادَةِ".
د، حب، ك، هب عن أَبى هريرة (٢).
١٢٥/ ١٣٥٠٢ - ("حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّه مِنْ حُسْن عِبَادَة اللَّه ") (٣).
١٢٦/ ١٣٥٠٣ - "حَسِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ؛ فَإِنَّ الصَّوْتَ الحَسَنَ يَزِيدُ القُرآنَ حُسْنًا".
الدارمى، وابن نصر في الصلاة، ك هب عن البراء (٤).
١٢٧/ ١٣٥٠٤ - "حُسْنُ الشَّعْرِ مَالٌ، وحُسْنُ الْوَجْهِ مَالٌ، وَحُسْنُ اللِّسَانِ مَالٌ، والمَالُ مَالٌ".
стр. 2960
كر، والديلمى عن أَنس (١).
١٢٨/ ١٣٥٠٥ - "حَسَنُ الشَّعْرِ كَحَسَن الكَلَامِ، وَقَبِيحُ الشِّعْرِ كَقَبِيح الكَلَامِ".
ع من حديث عائشة (٢).
١٢٩/ ١٣٥٠٦ - "حَسَنَةُ المُؤْمِنِ تُضَاعَفُ إِلَى أَلْفَى أَلْفِ حَسَنَةَ، ثُمَّ قَرَأ: ﴿مَنْ ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا. . .﴾ " [الآية].
الديلمى عن أَبى هريرة.
١٣٠/ ١٣٥٠٧ - "حُسَيْنٌ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، هُوَ سبْطُ مِن الأَسْبَاطَ، أَحبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا، إِنَّ الحَسَنَ والحُسَيْنَ سَيِّدَا شاب أَهْلِ الْجَنَّةِ".
كر عن أَبى رِمْثَةَ (٣).
١٣١/ ١٣٥٠٨ - "حُسَيْن مِنِّى وأَنَا مِنْهُ، أحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْنُ سِبْطُ مِنَ الأَسْبَاطِ".
وفى لفظ (طب) "الْحَسَنُ والحُسَيْنُ سِبْطَانِ مِنَ الأَسْبَاطِ".
خ في الأدب، ت حسن، هـ، وابن سعد، طب، كَ، وأَبو نعيم في فضائل الصحابة عن يعلى بن مرة الثقفى (٤).
١٣٢/ ١٣٥٠٩ - "حُسَيْن مِنِّى وأَنَا مِنْ حُسَيْن".
стр. 2961
ت عن يعلى بن مرة الثقفى (١).
١٣٣/ ١٣٥١٠ - ("حُشِرَ المُمَزِّق لأَعْرَاضِ النَّاسِ فِى صُورَةِ كَلْبٍ ضارٍ".
الثعلبى في التفسير عن البراء بسند ضعيف) (٢).
١٣٤/ ١٣٥١١ - "حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرصاغُ بِالصَّدَقَةِ، وأَعِدُّوا لِلبَلاءِ الدُّعَاءِ".
العسكرى في المواعظ، طب، ق، خط عن ابن مسعود (٣).
١٣٥/ ١٣٥١٢ - "حَصَنوا أَمْوَالكُمْ بالزَّكَاةِ، ودَاوُوا مَرْضَاكُمْ بالصَّدَقَةِ، واسْتَقْبِلُوا لِلبَلاءِ الدُّعَاءِ".
العسكرى عن الحسن مرسلًا (٤).
стр. 2962
١٣٦/ ١٣٥١٣ - "حصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بالزَّكَاةِ، ودَاوُوا مَرْضَاكُمْ بالصَّدَقَةِ، واسْتَقْبِلُوا أمْوَاج البَلَاءِ بِالدُّعَاءِ".
هب عن أَبى أمامة (١).
١٣٧/ ١٣٥١٤ - "حَصَنُوا أَمْوَالَكُمْ بالزَّكَاةِ، ودَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَرُدُّوا نَائِبَةَ البَلَاءِ بالدُّعَاءِ".
هب عن سمرة (٢).
١٣٨/ ١٣٥١٥ - ("حَصَادُ أُمَّتِى مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ" (٣).
ابن عساكر في بعض مجالسه من حديث أنس، وسنده لا بأس به).
١٣٩/ ١٣٥١٦ - "حَضَرَ مَلَكُ المَوْتِ رَجُلًا يَمُوتُ، فَشَقَّ أَعْضاءَهُ فَلَمْ يَجِدْه عمِلَ خيْرًا، ثُمَّ شَقَّ قَلْبَهُ فَلَمْ يَجِذ فِيهِ خَيْرًا، فَفَكَ لَحْيَيْهِ فَوَجَدَ طَرَفَ لِسَانِهِ لَاصِقًا بِحَنَكِهِ يَقُوُلُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، فَغُفِرَ لَهُ بِكَلِمَةِ الإِخْلَاصِ".
ابن أَبى الدنيا في كتاب المحتضرين، طب، هب، خط، والديلمى عن أَبى هريرة (٤).
١٤٠/ ١٣٥١٧ - "حَضرَمَوْتُ خَيْرٌ مِن بنى الحَارثِ".
стр. 2963
طب، كر عن عمرو بن عبسة (١)
١٤١/ ١٣٥١٨ - "حُفَّتِ الجَنَّةُ بِالمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النارُ باِلشَّهَوَاتِ".
حم، م، وعبد بن حميد، والدارمى، ت، وأَبو يعلى، حب عن أنس، م عن أَبى هريرة (٢).
١٤٢/ ١٣٥١٩ - "حِفْظُ الغُلَام كَالْوَسْمِ في الحَجَر وحِفْظُ الرجُلِ بَعْدمَا يَكْبرُ كالكِتَابِ عَلَى الْمَاءِ".
أَبو نعيم عن ابن عباس (٣).
١٤٣/ ١٣٥٢٠ - "حقَّتْ مَحَبَّتِى للمُتَحَابِّينَ فِىَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِى لِلمُتَصَافِينَ فِىَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِى لِلمُتَبَاذِلِينَ فِىَّ".
ق عن عبادة بن الصامت (٤).
١٤٨/ ١٣٥٢٥ - ("حَقَّ الرَّجُلِ عَلَى المرْأَةِ: إنَارَةُ السْرَاج، وإِصْلَاحُ الطَّعَامِ، وأَنْ تَسْتَقْبِلَهُ عِنْدَ بَابِ بَيتِهَا بِتَرْحِيبٍ، وأَنْ تُقَدِّمِ إِلَيْهِ الطَّسْتَ والمِنْدِيلَ، وَأَنْ تُوَضِّئَهُ، وأَنْ لا تَمْنَعُه نَفْسَها إلَّا مِنْ عِلَّةٍ".
أَبو داود عن محمد بن بشَّار عن يحيى بن بهز عن أَبيه عن جده معاوية بن حيدة مرفوعًا) (١).
١٤٩/ ١٣٥٢٦ - "حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ: يَغْتَسِلُ يَوْمَ الجُمُعَة، وَيَتسَوَّكُ، ويَمَسُّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ لأَهْلِهِ".
حم عن رجل من الأنصار (٢).
١٥٠/ ١٣٥٢٧ - "حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ: أَنْ يَغْتَسِلَ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، وأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إنْ وَجَدَهُ".
حب عن أَبى هريرة (٣).
١٥١/ ١٣٥٢٨ - "حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ في كُلِّ سَبْعٍ غُسْلُ يَوْمٍ، وَذَلكَ يَوْمُ الجُمُعةِ".
ش عن جابر، وهو صحيح (٤).
стр. 2966
١٥٢/ ١٣٥٢٩ - "حَقُّ المُسْلِم عَلى المُسْلِم خَمْسٌ: رَدُّ السَّلَامِ، وعِيَادَةُ المَرِيضِ، واتِّبَاعُ الجَنَائزِ، وإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وتَشْمِيتُ العَاطِسِ".
حم، خ. م عن أَبى هريرة (١).
١٥٣/ ١٣٥٣٠ - "حَقُّ المُسْلِم عَلَى المُسْلِمِ سِتٌّ: إِذا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ لْأَخيْهُ، وَإِذَا اسْتنْصَحَكَ فَانْصَح لَهُ، وإِذَا عَطِسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وإِذَا مَاتَ فاتْبَعْهُ".
حم، خ في الأدب، م عن أَبى هريرة (٢).
١٥٤/ ١٣٥٣١ - "حَقُّ الوَلَدِ عَلى الوَالِدِ أَنْ يُعَلِّمَهُ الكِتَابَةَ والسَبّاحَة والرِّمَايَةَ، وأَنْ لَا يَرْزَقَهُ إِلَّا طَيِّبًا".
الحكيم وأَبو الشيخ في الثواب، هب، ق عن أَبى رافع، قال: قلت: يا رسول اللَّه ألِلْولدِ علينا حقٌّ كَحَقِّنا عليهم؟ ، قال: نعم. . . وذكره، وسنده ضعيف ورواه ابن السنى بلفظ: "أن يعلمه كتابَ اللَّه" (٣).
١٥٥/ ١٣٥٣٢ - "حَقُّ كَبِيرِ الإِخْوَةِ عَلَى صَغِيرهِمْ كَحَقِّ الْوالِدِ عَلَى وَلَدِهِ".
стр. 2967
ك في التاريخ، وأَبو الشيخ في الثواب، هب، خط، عن (أَبى) سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جدِّه (١).
١٥٦/ ١٣٥٣٣ - "حَقُّ الْجَارِ: إِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ، وَإِنْ مَاتَ شَيعْتَه، وَإِنْ اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ وَإِنْ أَعْوَر سَتَرْتهُ، وَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّأتَهُ، وَإنْ أَصابَتهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيْتَهُ ولا ترفع بناءك بنائه فتسد عليه الريح، وَلَا تُؤذِهِ بِرِيحِ قدْرِكَ إِلَّا أَنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْهَا".
طب عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده (٢).
١٥٧/ ١٣٥٣٤ - "حَقُّ المَرْأَه عَلَى الزَّوْجِ: أَنْ يُطعمَهَا إِذَا طَعِمَ، وَيَكْسُوَها إِذَا اكْتسَى، وَلَا يَضْرِبِ الوَجْهَ؛ وَلَا يُقبِّحْ وَلَا يَهْجُر إِلَّا فِى البَيْتِ".
(د، ن، هـ) طب، ك، ق عن حكيم بن معاوية عن أَبيه (معاوية) بن حيدة (٣).
стр. 2968
١٥٨/ ١٣٥٣٥ - ("حَقٌّ عَلَى اللَّه أَن لا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ".
قال أَنس بن مالك: كان للنبى ﷺ نَاقَةٌ تُسَمَّى العَضْبَاءَ لَا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعرابى على قَعُودٍ فسبقها، فَشَقَّ ذلك على المسلمين، فقال ذلك.
خ، ن، ع من حديث أَنس بن مالك) (١).
١٥٩/ ١٣٥٣٦ - ("حَقٌّ عَلَى اللَّه عَوْنُ مَنْ نَكَحَ الْتِمَاسَ العَفَافِ عَمَّا حَرَّمَ اللَّه".
ابن منيع عن أَبى هريرة) (٢).
١٦٠/ ١٣٥٣٧ - "حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أَلَّا تَمْنَعَهُ نَفْسَهَا وَإِنْ كَانتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ، وَأَلَّا تَصُومَ يَوْمًا وَاحِدًا إِلَّا بِإِذنِهِ إِلَّا الفَرِيضَةَ، فَإِنْ فَعَلَتْ أَثِمَتْ وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهَا، وَأَلَّا تُعْطِى مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا إِلَّا بِإِذنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ كَانَ لَهُ الأَجْرُ وعَلَيْهَا الوِزْرُ، وَأَلَّا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنَهَا اللَّه وَمَلائِكَةُ الغَضَبِ حَتَّى تَتُوب أَوْ تُرَاجعَ، قِيلَ: وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا؟ قَالَ: وَإنْ كَان ظَالِمًا".
ط، ق، كر عن ابن عمر (٣).
طس عن شُرَيح بن عُبَيد مرسلًا (١).
١٧٧/ ١٣٥٥٤ - "حُكِّيهِ بِصَلَعٍ وَاغْسِلِيهِ بِمَاءِ سِدْرٍ".
عب، حم، د، ن، هـ، حب عن أَم قيس بنت محصن أَنها سأَلت النبى ﷺ عن دم الحيض يكون في الثوب؟ قال فذكره (٢).
١٧٨/ ١٣٥٥٥ - "حَلَفَ اللَّه بِعزَّتِه وَقُدْرَتهِ: لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مُسْلِمٌ شَرْبَةً مِنْ خَمْرٍ إِلا أَسْقَيْتُهُ بمَا انْتَهَكَ مِنْهَا مِنَ الحَمِيم، مُعَذَّبٌ بَعْدُ أَوْ مَغْفُورٌ لَهُ، وَلاض يتْرُكُهَا وهُو عَلَيهَا قَادِرٌ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِى إِلَّا سَقَيْتُهُ مِنْهَا، (فَأَرْوَيْتُه) فِى حَظِيرَةِ الْقُدُسِ".
عب عن ابن عمر، وسنده ضعيف (ط، حم وابن منيع والحرث من حديث أَبى أَمامة) (٣).
стр. 2974
١٧٩/ ١٣٥٥٦ - ("حَلَفَ رَجُلٌ بِاللَّه الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَاذِبًا فَعمرَ لَهُ" يعنى من قبل التوحيد".
حم، طب عن عبد اللَّه بن الزبير) (١).
١٨٠/ ١٣٥٥٧ - "حَلْقُ الْقَفَا -مِنْ غَيْرِ حِجَامَة- مَجُوسِيَّةٌ".
(طب) كر عن عمر (٢).
١٨١/ ١٣٥٥٨ - "حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الآخِرَةِ، وَمُرَّة الدُّنْيَا حُلوَةُ الآخِرَةِ".
حم، والبغوى، طب، ك، هب، كر عن أَبى مالك الأَشعرى (٣).
١٨٢/ ١٣٥٥٩ - "حَلِيفُ القَوْم مِنْهُمْ، وَابْنُ أُخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ".
طب عن عتبة بن غزوان، طب عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده (٤).
стр. 2975
١٨٣/ ١٣٥٦٠ - "حَلِيفُنَا مِنَّا، وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا، وَمَوْلَانَا مِنَّا، أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ أَنَّ أوْلِيَائِى يَومَ القِيَامَةِ المُتَّقُونَ، فَإِنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذَاكَ، وَإِلَّا فَانْظُرُوا لَا يَأْتِى النَّاسُ بِالأَعْمَالِ يَومَ القِيَامَةِ وَتَأْتُونَ بِالأَثْقَال فَأَعْرِضْ عَنْكُمْ".
ابن سعد، خ في الأدب، والبغوى، طب، عن إِسماعيل بن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقى عن أبيه عن جده (١).
١٨٤/ ١٣٥٦١ - "حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَخِى مِنَ الرَّضَاعَة".
ابن سعد عن ابن عباس وأَم سلمة (٢).
١٨٥/ ١٣٥٦٢ - "حَمْزَةُ سيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ".
الشيرازى في الأَلقاب عن جابر (٣).
١٨٦/ ١٣٥٦٣ - "حمْلُ العَصَا عَلَامَةُ المؤمِنِ وَسُنَّةُ الأَنْبِيَاءِ".
الديلمى عن أَنس (٤).
١٨٧/ ١٣٥٦٤ - "حَمَلَةُ القُرآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ".
стр. 2976
طب عن سُكَيْنَةَ بنت الحسين عن أَبيها (١).
١٨٨/ ١٣٥٦٥ - "حَمَلَةُ القُرآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَالشُّهدَاءُ قُوَّادُ أَهْلِ الجَنَّةِ والأَنبِيَاءُ سَادَةُ أَهْلِ الجَنَّةِ".
ابن النجار عن أَبى هريرة (٢).
١٨٩/ ١٣٥٦٦ - "حَمَلَةُ القُرآنَ أَوْلِيَاءُ اللَّه، فَمَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادى اللَّه، وَمَنْ وَالَاهُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّه".
أَبو نعيم، والديلمى، وابن النجار عن ابن عمر، وهو وَاهٍ (٣).
١٩٠/ ١٣٥٦٧ - "حَمَلَ نُوحٌ معَهُ فِى السَّفينَةِ مِنْ جَمِيعِ الشَّجَر".
كر عن على (٤).
١٩١/ ١٣٥٦٨ - "حَلِيفُ القَوْمِ مِنْهُمْ، ومَوْلَى القَوْمِ مِنْهُمْ، وابنُ أُخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ".
البزار عن أَبى هريرة (٥).
١٩٢/ ١٣٥٦٩ - "حوَارِيِّى الزُّبَيْرُ مِنَ الرِّجال، وَحَوَارِيِّى مِنَ النِّسَاءِ عَائِشَةُ".
стр. 2977
الزبير بن بكار، كر عن أبلى الخير مَرْثد بن عبد اللَّه مرسلا (١).
١٩٣/ ١٣٥٧٠ - "حَمَلَةُ القُرآن ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهُمُ اتَّخَذَهُ متْجَرًا، والآخَرُ يَزهُو بِهِ، حَتَّى لَهُوَ أَزْهَى بِهِ مِنْ مَزَامِيرَ عَلَى مِنْبَرٍ فَيَقُولُ: واللَّه لَا أَلْحَنُ، وَلَا يُعْيينِى فيهِ حَرْفٌ؛ فَتْلكَ الطَائِفَةُ شِرَارُ أُمَّتى، وحَمَلَهُ آخَرُ فَسَرْبَلَهُ جَوْفَهُ، وَأَلْهَمَهُ قَلبَهُ، فاتَّخذ قَلبَهُ مِحْرَابًا النَّاسُ مِنْهُ فِى عَافِيَةٍ، وَنَفْسُهُ مِنْهُ فِى بَلَاءٍ، فَأُولَئِكَ أَقَلُّ فِى أُمَّتى مِنَ الكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ".
أَبو نصر السجزى في الإِبانة، وابن السنى، والديلمى عن الحسن عن أَنس وقال أَبو نصر: غريب لم يروه غير (مؤمل بن عبد الرحمن) وفيه مقال، والمحفوظ عن الحسن قوله: "حملة العلم في الدنيا خلفاءُ الأنبياءِ، وفى الآخرة من الشهداء" خط عن ابن عمر (٢).
стр. 2978
١٩٤/ ١٣٥٧١ - "حَمَلَةُ القرآنُ هُمُ المُعَلِّمُون كلَامَ اللَّه، المُتلبِّسُونَ بِنُورِ اللَّه، مَنْ وَالَاهُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّه، وَمَنْ عَادَاهُمْ فقَدْ عَادَى اللَّه".
ك في تاريخه عن على (١).
١٩٥/ ١٣٥٧٢ - "حُمِلْتُ علَى دَابَّةٍ بَيْضَاءَ، بَيْنَ الحِمَارِ وَبَينَ البَغْلِ، فِى فَخِذيْهَا جَنَاحَانِ تَحْفِزُ بِهِمَا رَجْلَيْهَا، فَلَمَّا دَنَوْتُ لأَرْكَبَهَا شَمَسَتْ، فَوَضَعَ جِبْريلُ يَدَهُ عَلَى معْرَفَتِهَا ثُمَّ قالَ: أَلَا تَسْتَحِينَ يَا بُرَاقُ مِمَّا تَصْنَعِينَ؟ وَاللَّه مَا رَكبَ عَلَيْكِ عَبْدٌ للَّه قَبْلَ مُحَمَّدٍ أَكرمَ عَلَى اللَّه مِنهُ، فاسْتَحْيَتْ حَتَّى ارْفْضَّتْ عَرَفًا، ثُمَّ أَقْرَّت حَتَّى رَكِبْتُهَا، فَعَمِلَتْ بِأَذُنِيْهَا، وَقُبِضَتِ الأَرْضُ حَتَّى كَانَ مُنْتَهَى وَقْعَ حَافِرِهَا طَرَفُهَا، وَكَانَتْ طَوِيلةَ الظَّهرِ، طَوِيلَةَ الأُذُنَيْنِ، وَخَرَجَ مَعِى جَبْرِيلُ -لَا يَفُوتُنى وَلَا أَفُوتُهُ- حَتَّى انْتَهَى بِى إِلى بَيْتِ المَقْدِسِ، فَانْتَهَى البُرَاقُ إِلَى مَوْقِفِهِ الَّذِى كَانَ يقِفُ فِيهِ، وَكَانْ مَرْبِط الأَنْبيَاءِ، وَرَأيتُ الأَنْبيَاءَ جُمِعُوا لِى فَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ لَابُدَّ مِنْ أَنْ يَكوَنَ لَهُمْ إِمَامٌ، فَقدَّمَنى جبْرِيلُ حَتَّى صَلَّيْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَسَأَلْتُهُمْ فَقَالُوا: بُعِثْنَا بِالتَّوْحِيدِ".
ابن سعد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وعن أُم سلمة، وعن عائشة وعن أم هانئٍ وعن ابن عباس؛ دخل حديث بعضهم في حديث بعض (٢).
стр. 2979
١٩٦/ ١٣٥٧٣ - "حُورٌ بيْضٌ عينٌ، ضِخَامُ العيُونِ شُفْرٌ، الحَوْرَاءُ بِمَنْزلةِ جَنَاحِ النِّسرِ، صَفَاؤُهُنَّ صَفاءُ الدُّرِّ الَّذِى فِى الأَصْدَافِ الَّذى لَمْ تَمَسَّهُ الأَيدِى، خَيْرَاتٌ حِسَانٌ، خَيْرَاتُ الأَخْلَاق، حِسَان الوُجُوهِ، كَأَنَّهُنَ بَيْضٌ مَكْنُوَن، رِقَّتُهُنَّ كَرِقَّةِ الجِلدِ الَّذِى رأَيْتَ فِى دَاخِلِ الَبَيْضَةِ مِمَّا يَلِى القِشْرَ، وَهُوَ الفرقى".
طب عن أَم سلمة (١).
١٩٧/ ١٣٥٧٤ - ("حُمَّى يَوْمٍ كَفَّارَةُ سَنَةٍ".
القضاعى عن ابن مسعود مرفوعًا في حديث بلفظ "حُمَّى ليلةٍ تُكفرُ خطايا سنة مُجَرَّمَةٍ" ورواه تمام في فوائده من حديث أَبى هريرة بلفظ الترجمة وزاد "وحُمَّى يومين كفارةُ سنتين، وحُمَّى ثلاثةِ أيامٍ كفَّارة ثلاث سنين" ولابن أَبى الدنيا من حديث الحسن رفعه مرسلا "إِنَّ اللَّه لَيكَفِّرُ عن المؤمِن خطاياهُ كلَّها بِحمَّى ليَلةٍ) (٢).
стр. 2980
١٩٨/ ١٣٥٧٥ - "حُوسِبَ رَجَلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلمْ يُوجَدْ لَهُ من الخَيْرِ شَئٌ، إلا أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُوسِرًا، وكَانَ يُخَالِطُ النَّاسَ، وَكَانَ يَأْمرُ غِلمَانَهُ أَنْ يَتَجَاوزُوا عَنِ المُعْسِرِ، فقالَ اللَّه لملائكتهِ: نَحْنُ أَحَقُّ بذلك مِنْهُ، تَجَاوَزُوا عَنْهُ".
حم، م، خ في الأَدب، ت حسن صحيح، طب، ك، هب، ع عن أَبى مسعود (١).
١٩٩/ ١٣٥٧٦ - "حُوسِبَ رَجُلٌ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الخَيْرِ إِلَّا غُصْنُ شَوْكٍ كَانَ عَلَى الطَّرِيق يُؤْذِى النَّاسَ فَعَزَلَهُ فَغُفِرَ لَهُ".
ابن منيع من حديث أَبى هريرة (٢).
٢٠٠/ ١٣٥٧٧ - "حَوْضِى مِنْ عَدَنَ إِلى عُمانَ البلْقَاءِ، ماؤه أَشُدُّ بياضًا من اللبنِ، وأَحلى من العسل، وأَكْوابهُ عددُ نجُومِ السماءِ، من شَرِب منه شَرْبةً لم يظمأ بعدهَا أَبدًا، أَوَّلُ النَّاسِ وُرُدًا عليه فقراءُ المهاجرين، الشُّعْثُ رءُوسًا، الدُّنْسُ ثِيابًا، الذين لا ينْكحون المُتَنَعِّماتِ، ولَا تُفْتَحُ لهم السُّدُدُ".
ت غريب، ك عن ثوبان (٣).