← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 2976–3015 · переход к 2981.

стр. 2976

طب عن سُكَيْنَةَ بنت الحسين عن أَبيها (١). ١٨٨/ ١٣٥٦٥ - "حَمَلَةُ القُرآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَالشُّهدَاءُ قُوَّادُ أَهْلِ الجَنَّةِ والأَنبِيَاءُ سَادَةُ أَهْلِ الجَنَّةِ". ابن النجار عن أَبى هريرة (٢). ١٨٩/ ١٣٥٦٦ - "حَمَلَةُ القُرآنَ أَوْلِيَاءُ اللَّه، فَمَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادى اللَّه، وَمَنْ وَالَاهُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّه". أَبو نعيم، والديلمى، وابن النجار عن ابن عمر، وهو وَاهٍ (٣). ١٩٠/ ١٣٥٦٧ - "حَمَلَ نُوحٌ معَهُ فِى السَّفينَةِ مِنْ جَمِيعِ الشَّجَر". كر عن على (٤). ١٩١/ ١٣٥٦٨ - "حَلِيفُ القَوْمِ مِنْهُمْ، ومَوْلَى القَوْمِ مِنْهُمْ، وابنُ أُخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ". البزار عن أَبى هريرة (٥). ١٩٢/ ١٣٥٦٩ - "حوَارِيِّى الزُّبَيْرُ مِنَ الرِّجال، وَحَوَارِيِّى مِنَ النِّسَاءِ عَائِشَةُ".

стр. 2977

الزبير بن بكار، كر عن أبلى الخير مَرْثد بن عبد اللَّه مرسلا (١). ١٩٣/ ١٣٥٧٠ - "حَمَلَةُ القُرآن ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهُمُ اتَّخَذَهُ متْجَرًا، والآخَرُ يَزهُو بِهِ، حَتَّى لَهُوَ أَزْهَى بِهِ مِنْ مَزَامِيرَ عَلَى مِنْبَرٍ فَيَقُولُ: واللَّه لَا أَلْحَنُ، وَلَا يُعْيينِى فيهِ حَرْفٌ؛ فَتْلكَ الطَائِفَةُ شِرَارُ أُمَّتى، وحَمَلَهُ آخَرُ فَسَرْبَلَهُ جَوْفَهُ، وَأَلْهَمَهُ قَلبَهُ، فاتَّخذ قَلبَهُ مِحْرَابًا النَّاسُ مِنْهُ فِى عَافِيَةٍ، وَنَفْسُهُ مِنْهُ فِى بَلَاءٍ، فَأُولَئِكَ أَقَلُّ فِى أُمَّتى مِنَ الكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ". أَبو نصر السجزى في الإِبانة، وابن السنى، والديلمى عن الحسن عن أَنس وقال أَبو نصر: غريب لم يروه غير (مؤمل بن عبد الرحمن) وفيه مقال، والمحفوظ عن الحسن قوله: "حملة العلم في الدنيا خلفاءُ الأنبياءِ، وفى الآخرة من الشهداء" خط عن ابن عمر (٢).

стр. 2978

١٩٤/ ١٣٥٧١ - "حَمَلَةُ القرآنُ هُمُ المُعَلِّمُون كلَامَ اللَّه، المُتلبِّسُونَ بِنُورِ اللَّه، مَنْ وَالَاهُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّه، وَمَنْ عَادَاهُمْ فقَدْ عَادَى اللَّه". ك في تاريخه عن على (١). ١٩٥/ ١٣٥٧٢ - "حُمِلْتُ علَى دَابَّةٍ بَيْضَاءَ، بَيْنَ الحِمَارِ وَبَينَ البَغْلِ، فِى فَخِذيْهَا جَنَاحَانِ تَحْفِزُ بِهِمَا رَجْلَيْهَا، فَلَمَّا دَنَوْتُ لأَرْكَبَهَا شَمَسَتْ، فَوَضَعَ جِبْريلُ يَدَهُ عَلَى معْرَفَتِهَا ثُمَّ قالَ: أَلَا تَسْتَحِينَ يَا بُرَاقُ مِمَّا تَصْنَعِينَ؟ وَاللَّه مَا رَكبَ عَلَيْكِ عَبْدٌ للَّه قَبْلَ مُحَمَّدٍ أَكرمَ عَلَى اللَّه مِنهُ، فاسْتَحْيَتْ حَتَّى ارْفْضَّتْ عَرَفًا، ثُمَّ أَقْرَّت حَتَّى رَكِبْتُهَا، فَعَمِلَتْ بِأَذُنِيْهَا، وَقُبِضَتِ الأَرْضُ حَتَّى كَانَ مُنْتَهَى وَقْعَ حَافِرِهَا طَرَفُهَا، وَكَانَتْ طَوِيلةَ الظَّهرِ، طَوِيلَةَ الأُذُنَيْنِ، وَخَرَجَ مَعِى جَبْرِيلُ -لَا يَفُوتُنى وَلَا أَفُوتُهُ- حَتَّى انْتَهَى بِى إِلى بَيْتِ المَقْدِسِ، فَانْتَهَى البُرَاقُ إِلَى مَوْقِفِهِ الَّذِى كَانَ يقِفُ فِيهِ، وَكَانْ مَرْبِط الأَنْبيَاءِ، وَرَأيتُ الأَنْبيَاءَ جُمِعُوا لِى فَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ لَابُدَّ مِنْ أَنْ يَكوَنَ لَهُمْ إِمَامٌ، فَقدَّمَنى جبْرِيلُ حَتَّى صَلَّيْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَسَأَلْتُهُمْ فَقَالُوا: بُعِثْنَا بِالتَّوْحِيدِ". ابن سعد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وعن أُم سلمة، وعن عائشة وعن أم هانئٍ وعن ابن عباس؛ دخل حديث بعضهم في حديث بعض (٢).

стр. 2979

١٩٦/ ١٣٥٧٣ - "حُورٌ بيْضٌ عينٌ، ضِخَامُ العيُونِ شُفْرٌ، الحَوْرَاءُ بِمَنْزلةِ جَنَاحِ النِّسرِ، صَفَاؤُهُنَّ صَفاءُ الدُّرِّ الَّذِى فِى الأَصْدَافِ الَّذى لَمْ تَمَسَّهُ الأَيدِى، خَيْرَاتٌ حِسَانٌ، خَيْرَاتُ الأَخْلَاق، حِسَان الوُجُوهِ، كَأَنَّهُنَ بَيْضٌ مَكْنُوَن، رِقَّتُهُنَّ كَرِقَّةِ الجِلدِ الَّذِى رأَيْتَ فِى دَاخِلِ الَبَيْضَةِ مِمَّا يَلِى القِشْرَ، وَهُوَ الفرقى". طب عن أَم سلمة (١). ١٩٧/ ١٣٥٧٤ - ("حُمَّى يَوْمٍ كَفَّارَةُ سَنَةٍ". القضاعى عن ابن مسعود مرفوعًا في حديث بلفظ "حُمَّى ليلةٍ تُكفرُ خطايا سنة مُجَرَّمَةٍ" ورواه تمام في فوائده من حديث أَبى هريرة بلفظ الترجمة وزاد "وحُمَّى يومين كفارةُ سنتين، وحُمَّى ثلاثةِ أيامٍ كفَّارة ثلاث سنين" ولابن أَبى الدنيا من حديث الحسن رفعه مرسلا "إِنَّ اللَّه لَيكَفِّرُ عن المؤمِن خطاياهُ كلَّها بِحمَّى ليَلةٍ) (٢).

стр. 2980

١٩٨/ ١٣٥٧٥ - "حُوسِبَ رَجَلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلمْ يُوجَدْ لَهُ من الخَيْرِ شَئٌ، إلا أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُوسِرًا، وكَانَ يُخَالِطُ النَّاسَ، وَكَانَ يَأْمرُ غِلمَانَهُ أَنْ يَتَجَاوزُوا عَنِ المُعْسِرِ، فقالَ اللَّه لملائكتهِ: نَحْنُ أَحَقُّ بذلك مِنْهُ، تَجَاوَزُوا عَنْهُ". حم، م، خ في الأَدب، ت حسن صحيح، طب، ك، هب، ع عن أَبى مسعود (١). ١٩٩/ ١٣٥٧٦ - "حُوسِبَ رَجُلٌ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الخَيْرِ إِلَّا غُصْنُ شَوْكٍ كَانَ عَلَى الطَّرِيق يُؤْذِى النَّاسَ فَعَزَلَهُ فَغُفِرَ لَهُ". ابن منيع من حديث أَبى هريرة (٢). ٢٠٠/ ١٣٥٧٧ - "حَوْضِى مِنْ عَدَنَ إِلى عُمانَ البلْقَاءِ، ماؤه أَشُدُّ بياضًا من اللبنِ، وأَحلى من العسل، وأَكْوابهُ عددُ نجُومِ السماءِ، من شَرِب منه شَرْبةً لم يظمأ بعدهَا أَبدًا، أَوَّلُ النَّاسِ وُرُدًا عليه فقراءُ المهاجرين، الشُّعْثُ رءُوسًا، الدُّنْسُ ثِيابًا، الذين لا ينْكحون المُتَنَعِّماتِ، ولَا تُفْتَحُ لهم السُّدُدُ". ت غريب، ك عن ثوبان (٣).

стр. 2981

٢٠١/ ١٣٥٧٨ - "حوْضِى كما بينَ عَدَنَ وعُمَانَ، فيه أَكاويب عددُ نجومِ السماءِ من شرب منه لم يظمأ بعدهُ أَبدًا، وإِن مِمَّن يردُ علىَّ من أَمتى الشَّعِثَة رُءُوسُهم الدُّنسة ثيابُهُمْ، لا ينكِحُون المتُنعِّمات ولا يحضرون السدد -يعنى أَبواب السُّلطان- الذين يُعْطُون كل الذى عليهم، ولا يُعطَون كلَّ الذى لهم". طب، ض عن أَبى أُمامة (١). ٢٠٢/ ١٣٥٧٩ - "حوْضِى مثلُ ما بين عَدَنَ وعُمانَ وهو أَوسعُ وأَوسعُ، فيه مِثْغبان من ذَهَبٍ وَفضَةٍ، شَرَابُه أَبيضُ من اللَّبنِ، وأَحلى مذَاقُهُ من العسل، وأَطيبُ ريحًا من المِسْكِ، من شَرِب منه لم يظمأُ بعدها ولم يَسْودَّ وجههُ أَبدًا". حم، طب، حب، وسمويه عن أَبى أُمامة (٢).

стр. 2982

٢٠٣/ ١٣٥٨٠ - "حَوْضِى مسيرةُ شَهْر، زَواياهُ سواءٌ، أَكْوازُهُ عددُ نجومِ السَّمَاءِ، ماؤهُ أَبيضُ مِنَ الثَّلْج وأَحْلَى مِنَ العَسَلِ، وَأَطيَبُ مِنَ المِسْكِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَة لَمْ يَظمَأُ بَعْدَهَا أبَدًا". طب عن ابن عباس -رضى اللَّه عنهما- (١). ٢٠٤/ ١٣٥٨١ - "حَوْضِى ما بين عَدَنَ وعُمَانَ، أَبْرَدُ من الثلجِ، وَأَحلى من العسل، وَأَطيبُ ريحًا منَ المِسْكِ، أَكَاويبه مثلُ نجومِ السماءِ، من شرِبَ منْه شَرْبةُ لم يَظمَأُ بعدَهَا أَبدًا، أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عليه صَعَاليكُ المهاجرينَ، الشَّعِثَةُ رُءوسُهُمْ، الشحِبَةُ وجوهُهُم، الدنِسَةُ ثِيَابُهُم، الذينَ لا تُفْتحُ لَهُمُ السُّدَدُ، ولا ينكِحونَ المُتَنَعِّمَات، الذين يُعْطُون كُلَّ الَّذِى عَليهِمْ، وَلَا يَأخُذُونَ الذِى لهُمْ". حم، طب عن ابن عمر (٢). ٢٠٥/ ١٣٥٨٢ - "حَوْضِى كَمَا بينَ البيضاءِ إِلى بُصْرَى، يمُدُّنِى اللَّه فِيهِ بِكِرَاعٍ لا يَدْرِى إِنسانٌ مِمَّن خَلَق أَيْنَ طَرَفاه".

стр. 2983

طب عن عُتْبَةَ بن عَبْد السُّلمِى (١). ٢٠٦/ ١٣٥٨٣ - "حَوْضِى ما بين عُمانَ إِلى اليمنِ، فيه آنيةٌ عدَدُ نجوم السماءِ، من شَرِب منه شَرْبَةً لا يَظمأُ بعدها أَبدًا". ع عن عبد اللَّه بن بريدة عن أَبيه (٢). ٢٠٧/ ١٣٥٨٤ - "حَوْضِى كَمَا بينَ صَنْعَاءَ والْمدِينةِ، فيهِ الآنيةْ مِثلُ الكَوَاكبِ". خ، م، وأَبو عوانة، طب عن حارثةَ بن وهبٍ الخُزاعِىِّ، والمستورِد (٣).

стр. 2984

٢٠٨/ ١٣٥٨٥ - "حَوْضِى أَشْرَبُ مِنْهُ يَومَ القيامَةِ، وَمَن اتَّبَعَنى، وَمَنْ اسْتَسْقَانِى مِنَ الأَنبياءِ، وَيَبْعَثُ اللَّه ناقةَ ثمودٍ لِصَالح فَيَحْتَلِبُهَا فَيشْرَبُ مِن لَبنِهَا هو، والذينَ آمَنوا مَعَهُ من قَوْمِهِ، ثُمَّ يَرْكَبُهَا مِن عندِ قَبْرِه حَتَّى تُوَافِى بِهِ المَحْشَر، وَلَهَا رُغَاءٌ، فقيلَ: يا رسُولَ اللَّه: وأَنتَ يومَئذ عَلَى العَضْباء؟ قال: لا ابنتى فاطمةُ عَلَى العَضْباءِ، وَأُحْشَرُ أَنا على البُرَاقِ، اختصصتُ بِهِ مِن دُون الأَنبياءِ، وَيُحْشرُ بلالٌ على ناقة مِن نُوقِ الجنةِ، فيَقْدُمُنا بالأَذان مُحِضًا، فإِذا قال: أشهد أن لا إِلهَ إِلا اللَّه، قالت الأَنبياءُ وأُمَمُها: ونحن نشهد أن لا إِلهَ إِلا اللَّه، فإِذا قال: أَشهد أن محمدًا رسولُ اللَّه، قالوا: ونحن نشهدُ على ذلك، فمِنْ مقبولٍ منه ومَرْدُودٍ عليه، فإِذا وافى بلالٌ اسْتُقْبِلَ بِحُلة من حُلَلِ الجَنَّةِ فَيلبَسُها، وأولُ من يُكسى يومَ القيامة من حُللِ الجنة بعد الأنبياءِ والشُّهداءِ بلالٌ وصالحُ المؤذنينَ". حميد بن زنجويه، كر عن كَثِيرِ بن مُرَّة الحَضْرَمِىِّ، عق، كر عن عبد الكريم بن كيسان، عن سويد بن عمير قال: عق بن كيسان مجهول، وحديثه غير محفوظ وأورد ابن الجوزى حديث سويد (بن عمير) (في الموضوعاتِ)، ووافقه الذهبى وقال غيره: منكر (١). ٢٠٩/ ١٣٥٨٦ - "حَوْضِى كَمَا بينَ أَيلةَ ومُضَرَ، آنيته أَكثر (أَو قال) مثْلُ نجومِ السماءِ، ماؤُها أحْلَى مِنَ العَسَلِ، وأَشدُّ بياضًا مِنَ اللبنِ، وأبردُ من الثلج، وأطيب رائحةً من المسكِ، من شرِبَ منهُ لم يظمأ بَعْدهُ".

стр. 2985

حم عن حذيفة (١). ٢١٠/ ١٣٥٨٧ - "حَوْضى مَسِيرَةُ شهر وزواياهُ سَوَاءٌ؛ ماؤهُ أَبيض من اللبن، وريحُهُ أَطيبُ مِن المسكِ، وكيزانه كنجوم السماءِ، من يشرب منها فلا يظمأُ أبدًا" خ، م عن ابن عمرو (٢). ٢١١/ ١٣٥٨٨ - ("حَوْضِى ما بينَ عُمَانَ واليمن؟ فيه آنيةٌ عَدَدُ نجوم السماء، ماؤُه أَحلى من العسل، وأبيضُ من اللبن، وأَلْينُ مِنَ الزُّبدِ، من شَرِب منهُ شَرْبةً لم يظمَأ بعدهَا أبدًا". خ من حديث عبد اللَّه بن عمرو) (٣). ٢١٢/ ١٣٥٨٩ - "حَوْلَهَا نُدَ نْدِن". د عن بعض الصحابة قال: قال النبى ﷺ لرجل: "كيف تقول في الصلاة؟ (قال: أتَشَهَّدُ وأقولُ: اللهم إِنِّى أَسالُك الجنَّةَ، وأَعوذُ بك من النَّارِ، أمَا إِنِّى لَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَك وَلا دَنْدَنَةَ مُعاذِ" قال فذكره. هـ عن أَبى هريرة حم عن سُلَيمٍ -رجل من بنى سلمة (٤).

стр. 2986

٢١٣/ ١٣٥٩٠ - "حَلَالٌ بيِّنٌ، وحَرَامٌ بيِّنٌ، وَشُبُهَاتٌ بيْنَ ذلِكَ، فَمنْ تَرَكَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْه مِنَ الإِثْمِ كَانَ لِمَا اسْتَبَانَ لَهُ أَتْرَكَ، وَمنِ اجْتَرَأَ عَلَى مَا شَكَّ فِيهِ أوْشَكَ أَنْ يُوَاقِعَ الْحَرَامَ، وَإِن لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَحِمى اللَّه فِى الأرض مَعاصِيه". هب عن النعمان بن بشير (١). ٢١٤/ ١٣٥٩١ - "حَوِّلُوا مَتاع عَائِشَةَ عَلَى جملِ صَفِيَّةَ، وحوِّلُوا متاعَ صَفيَّةَ علَى جَمَلِ عَائِشَةَ حَتَّى يَمْضِى الرَّكْبُ" -الحديث-. ع عن عائشة قالت: خَرَجْتُ مع رسول اللَّه ﷺ في حجةِ الوادعِ، وخرج معه نساؤه، وكان متاعى فيه خفٌّ، وهو على جمل نَاجٍ، وكان متاعُ صفيةَ فيه ثقَلٌ، وهو على جمل ثَفَالٍ بطئٍ يتبَطَّأُ بالرَّكْبِ، فقال رسول اللَّه ﷺ : "حولوا وذكره" (٢).

стр. 2987

٢١٥/ ١٣٥٩٢ - "حَيْثُما كنْتُم فَصَلُّوا عَلَىَّ، فَإِنَّ صَلاتَكُم تَبْلُغُى". طب، وسمويه، وابن النجار عن الحسن بن الحسين بن على: عن أَبيه (١). ٢١٦/ ١٣٥٩٣ - "حَوِّلِى هَذَا؛ فإِنى كُلما دَخَلتُ فَرَأيْتُهُ ذَكرْتُ الدُّنيا". م عن عائشة قالت: كان لنا سِتْرٌ فيه تِمْثَالُ طائرٍ فقال النبى ﷺ فذكره (٢). ٢١٧/ ١٣٥٩٤ - "حَيْثما مَرَرْتَ بقبرِ كافِر فَبَشِّرْهُ بالنَّارِ". طب، بز، وابن السى في عَمَل اليوم والليلة عن سعد بن أَبى وَقاص، هـ عن ابن عُمَرَ (٣). ٢١٨/ ١٣٥٩٥ - "حَيَاتِى خَيْرٌ لَكُمْ: تحْدِثُونَ وَيُحْدَثُ لَكمْ، فإِذَا أَنَا مِتُّ كانت وفَاتِى خيرًا لكم، تُعْرَضُ على أَعمالُكُم، فإِن رأَيتُ خيرًا حَمِدْتُ اللَّه، وإِن رأَيتُ شرًا استغفرتُ لكم".

стр. 2988

ابن سعد عن بكرِ بنِ عبدِ اللَّه "مُرْسَلًا" (١). ٢١٩/ ١٣٥٩٦ - "حَيَاتِى خَيْرٌ لَكُمْ، وممَاتِى خَيْرٌ لكُمْ". أبو نصر الحسين بن محمد اليونارتى في مُعْجَمه، وابن النجار عن أنس (٢). ٢٢٠/ ١٣٥٩٧ - ("حَيَاتِى خَيْرٌ لَكُمْ؛ ينزِلُ عَلَىَّ الوحْىُ من السماءِ فأُخبرُكم بما يَحِلُّ لكم، وما يَحْرُمُ عليكم، وموتى خَيْرٌ لكم؛ تُعرَضُ عَلَىَّ أعمالكُمْ كُلَّ خَميس: فما كان من حَسَنٍ حَمِدْتُ اللَّه عليهِ، وما كان من ذنبٍ اسْتَوهَبْتُ لكم ذنوبكم". الحديث من حديث أنس بن مالك) (٣). ٢٢١/ ١٣٥٩٨ - "حَيْثُمَا كُنْتُم فأَحسِنُوا عبادة اللَّه وأَبْشِرُوا بالجَنَّةِ".

стр. 2989

ق عن أَبى هريرة (١). ٢٢٢/ ١٣٥٩٩ - "حِينَ يَخْرجُ الرجُلُ من بيتهِ إِلى مسجدِه فرِجلٌ تَكْتُبُ حسنةً، وَرِجْلٌ تَمْحُو سيِّئةً". ن، ق عن أَبى هريرة ﵁ (٢). ٢٢٣/ ١٣٦٠٠ - "حَىَّ عَلَى الطَّهُورِ، والبَرَكَةُ منَ اللَّه". ن عن ابن مسعود (٣). ٢٢٤/ ١٣٦٠١ - "حىَّ عَلَى الوضوءِ المبارَك، والبركةُ مِن السماءِ". ت حَسَنٌ صحِيحٌ عنه (٤).

стр. 2990

٢٢٥/ ١٣٦٠٢ - "حَيَّةٌ والدتُكَ فبَّرهَا، فتكون قريبًا من الجنَّة". خط عن أَبى مسلم رجل من الصحابة (١). " حرف الخاء " ١/ ١٣٦٠٣ - " خَابَ عَبْدٌ وَخَسِرَ؛ لَمْ يَجْعَل اللَّه في قَلبهِ رَحْمَةً لِلبَشَر". الحسن بن سفين، والدولابى، والديلمى، كر عن عمرو بن حبيب (٢). ٢/ ١٣٦٠٤ - "خالدُ بنُ الوليدِ سَيْفُ اللَّه، وَسَيْفُ رَسُولِهِ، وَحَمْزَةُ بنُ عَبدِ المطلب أَسَدُ اللَّه وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَأَبُو عُبَيْدةَ بنُ الْجَرَّاجِ أمينُ اللَّه وأمينُ رسولهِ، وحُذَيْفَةُ ابنُ اليَمَانِ مِنْ أَصْفِياءِ الرحمن، وَعَبْدُ الرحمنِ بنُ عَوْف من تُجَّارِ الرَّحْمن". الديلمى عن ابن عباس (٣).

стр. 2991

٣/ ١٣٦٠٥ - "خَالِدُ بْنُ الوليدِ سَيْفٌ مِنْ سُيوفِ اللَّه". البغوى عن عبد اللَّه بن جعفر (١). ٤/ ١٣٦٠٦ - "خَالدٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّه، وَنِعْمَ فَتَى العَشِيرَةِ". ش، حم، والبغوى عن أَبى عبيدة بن الجراح ﵁ (٢). ٥/ ١٣٦٠٧ - "خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّه سَلَّهُ اللَّه عَلَى المُشْرِكِينَ". كر عن عمر (٣). ٦/ ١٣٦٠٨ - "خَالِطِ النَّاسَ بِمَا يَشْتَهُونَ، وَزَايِلهُمْ بِمَا يَشْتَهُونَ، ودِينَكَ فلا تَكْلِمْهُ". طب عن ابن مسعود (٤). ٧/ ١٣٦٠٩ - "خَالِطُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِكُمْ، وَخَالِفُوهُمْ فِى أَعْمَالِكُمْ". العسكرى في الأمثال عن ثوبان. ٨/ ١٣٦١٠ - "خَالِفُوا المُشْركِينَ: أَحْفُوا الشَّوارب وأَوْفوا اللحَى".

стр. 2992

خ، م عن ابن عمر (١). ٩/ ١٣٦١١ - "خَالِفُوا اليَهُودَ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِى نعَالِهم وَلَا خِفَافِهِمْ". د، حب، ك، ق عن شَدَّادِ بنِ أوس (٢). ١٠/ ١٣٦١٢ - "خَالِفُوهُمْ، صُومُوا أَنْتُمْ". حب عن أَبى موسى قال: كانت يهودُ تَتَّخِذُ يَومَ عَاشُورَاءَ عيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ فَذَكَرَهُ (٣). ١١/ ١٣٦١٣ - "خَالِفُوا اليَهُودَ، وَصَلُّوا فِى خِفَافِكُمْ وَنِعَالِكُمْ؛ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِى خِفَافِهِمْ وَلَا فِى نِعَالِهِمْ". البزار عن أنس ﵁ (٤).

стр. 2993

١٢/ ١٣٦١٤ - ("خَبَّأتُ لَكَ خَبيئًا، قَالَ: "فَمَا هُوَ؟ " قَالَ: الدَّخُّ، قَالَ: "اخْسَأ" قَاله لابْن صَيَّاد لَما مَرَّ بهِ وَهُوَ مَعَ الصِّبْيَانِ". خ، م عن عبد اللَّه بن مسعود) (١). ١٣/ ١٣٦١٥ - "خبَّرنِى جبْريلُ عَن اللَّه تعَالى أَنَّه قال: وَعِزَّتِى وَجَلالى وَوَحْدَانِيَّتِى، وارتِفاع مَكانِى، وَفاقة خلْقى إِلىَّ، واسْتِوائِى عَلى عَرْشِى، إِنِّى لأَسْتحى منْ عَبدِى وَأَمَتِى يشِيبَان في الإِسْلام ثُمَّ أُعَذِّبهُما، ثُمَّ بكى، فقِيل: يَا رَسُول اللَّه، مَا يُبْكيكَ؟ قال: بَكيْتُ لمَنْ يَسْتحْيى اللَّه مِنه وَلا يَسْتَحْيِى مِنَ اللَّه". الخليلى والرافعى عن أَنس ﵁ (٢). ١٤/ ١٣٦١٦ - "خَبَّرنِى ربِّى أَنِّى سَأَرَى عَلَامَةً في أُمَّتِى فَإِذَا رَأيْتُهَا أَكْثَرتُ مِن قَوْل: سُبْحَانَ اللَّه وَبحَمْدِه، أَسْتَغْفِرُ اللَّه وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَقَدْ رَأَيْتُهَا ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ (فتح) مكة: ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (٣)﴾ ".

стр. 2994

م عن عائشة (١). ١٥/ ١٣٦١٧ - ("خَبيثٌ مِنَ الْخَبَائِثِ". د، ق عن ابن عمر: أَنَّه سُئِلَ عن القُنْفُذ، فتلا قوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِى مَا أُوحِيَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا﴾ الآية، فقال شيخ عنده: سمعت أبا هريرة يقول. ذكر القنفُذُ عند رسول اللَّه ﷺ فقاله، فقال ابن عمر: إِن كان النبى ﷺ قاله فهو كما قالَ، قال ق: لا يُروى إِلا بهذا الإِسناد، وهو إِسناد فيه ضَعْفٌ وروايةُ شيخ مَجْهُول) (٢). ١٦/ ١٣٦١٨ - "خُبزٌ، وَلَحْم، وَتَمْر، وَبُسْرٌ، وَرُطَبٌ - إِذَا أَصَبْتُمْ مِثْل هَذَا فَضَرَبْتُمْ بأَيْدِيكُمْ فَقُولُوا: باسِمْ اللَّه وَبَرَكَةِ اللَّه". ك عن ابن عباس (٣). ١٧/ ١٣٦١٩ - "خُبزٌ، وَلَحْمٌ، وَتَمْرٌ، وَبُسْرٌ، وَرُطَبٌ وَالَّذِى نَفْسى بيَده إِنَّ هَذَا لَهُوَ النَّعِيمُ الَّذِى تُسْأَلُونَ عَنْه، قَالَ اللَّه: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾، فهذا النعَيم الذى تُسألُونَ عنه يَوْمَ القِيَامَة -فَكَبُرَ ذلك على أصحابه- فقال: بلى، إِذَا أصبْتُمْ مِثْلَ هَذَا فَضَربْتُمْ بأَيديكم فَقُولُوا: بسمَ اللَّه، فإِذا شَبِعْتُمْ فَقُولوَا: الحمد للَّه الذى هو أَشْبَعَنا، وأنْعَمَ عَلَيْنَا وَأفضلَ؛ فإِن هَذَا كَفَافٌ بها".

стр. 2995

حب، طس عن ابن عباس (١). ١٨/ ١٣٦٢٠ - "خَدَرُ الوَجْه من النبيذِ تَتَنَاثَرُ منه الحَسَناتُ". البغوى وابن قانع طب، عد عن عمر بن شيبة بن أَبى كثير الأشجعى عن أَبيه (٢).

стр. 2996

١٩/ ١٣٦٢١ - "خِدْمَتُك زَوْجَكِ صَدَقَةٌ". (قَالَه لِلمْرأَة التى قَالتْ: لَيْسَ لِى مالٌ فأَتصَدّقَ؟ وَلا أَخْرُجُ من بَيْتِ زوجى فَأُعيِنَ النَّاسَ عَنْ حَوَائِجِهم. الديلمى عن ابن عمر) (١). ٢٠/ ١٣٦٢٢ - "خَديجَةُ سَابقَةُ نسَاء الْعَالَمينَ إِلَى الإِيمَانِ باللَّه وَبِمُحَمَّد". ك عن حُذيفة (٢). ٢١/ ١٣٦٢٣ - "خَذِّلْ عنّا؛ فَإنَّ الحَرْب خَدَّعةٌ". الشيرازى في الألقاب، والديلمى عن نعيم (بن أَبى العجماءِ) الأَشجعى (٣). ٢٢/ ١٣٦٢٤ - "خُذِ الأَمْرَ بِالتَّدْبِير، فإِن رَأَيْتَ في عَاقِبَته خيْرًا فامْضِ، وَإِنْ خِفْت غيًا فأَمْسِكْ". (أَبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن أَنس (٤).

стр. 2997

٢٣/ ١٣٦٢٥ - "خُذ الحَبَّ مِن الْحَبِّ، وَالشَّاةَ مِن الغَنم، وَالبَعِيَر مِن الإِبل، وَالبَقرَة مِن البَقرِ". د، ص، ك، ق عن معاذ (١). ٢٤/ ١٣٦٢٦ - "خُذْ عَليْك ثوْبَكَ، وَلا تمْشُوا عُرَاةً". د عن المسور بن مَخْرَمَة (٢). ٢٥/ ١٣٦٢٧ - "خُذْ هذِهِ فِتخَصَّر بها يَوْمَ القِيَامَةِ، فإِنَّ المُتخصِّرين يَؤْمَئِذ قليلٌ، قال: يَا رَسُول اللَّه لمَاذا؟ قال: آيَةٌ بَيْنِى وَبَيْنك يَوْمَ القِيَامَةِ". ابن سعد حم، ع وابن خزيمة حب، طب، ض عن عبد اللَّه بن أنيس الأنصارى ﵁ (٣).

стр. 2998

٢٦/ ١٣٦٢٨ - "خُذْ هَذَا وَلا تضْربه؛ فإِنى قد رأَيتُه يُصَلِّى مَقْبلَنَا من خيبر، وإِنِّى قد نهيتُ عن ضرب أهل الصَّلاِة". حم، طب، ض عن أَبى أُمَامة خط عن النعمان بن بشير (١). ٢٧/ ١٣٦٢٩ - "خُذْ هذا فاسْتَوْصِ بِهِ خَيْرًا؛ فإِنِّى رَأَيْتُهُ يُصَلِّى، وَإنِّى نُهِيتُ عَنْ قتْل المُصَلِّين". ص، هب عن عمر بن أَبى سلمة عن أَبيه (٢). ٢٨/ ١٣٦٣٠ - ("خُذْ الدِّيةَ باركَ اللَّه لَكَ فِيهَا". طب عن جارية بن ظَفَر الحنفى: أَن رجلا ضرب رجلًا بالسيف على ساعده فقطعها

стр. 2999

من غير مفصل فاستعدى عليه النبىَّ ﷺ فأَمر له بالدِّية، فقال: يا رسول اللَّه، إِنِّى أُريدُ القِصَاصَ، فقال ذلك، ولم يقض له بالقصاص) (١). ٢٩/ ١٣٦٣١ - ("خُذْ هذِه وَاضْربْ بِها الْحَائِط؛ فإِنَّ هذا شَرَابُ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِاللَّه وَلَا بِاليَوْم الآخِر". قالهُ ﵇ لأبِى هُرَيْرَة لمَّا أَتاهُ بنبيذٍ يَنُشُّ. ن من حديث أَبى هريرة) (٢).

стр. 3000

٣٠/ ١٣٦٣٢ - "خُذْ فاغزُ في سبيل اللَّه فقاتِلوا من كفر باللَّه، لا تغُلُّوا ولا تغْدِروا، ولا تُمثِّلوا، ولا تقْتُلوا وليدًا، فهذا عهدُ اللَّه وسيرةُ نبيِّهِ". ك عن ابن عمر (١). ٣١/ ١٣٦٣٣ - "خُذْ هذا العُرْجُون فتحَصَّن به، فإِنك إِذا خرَجْت أَضاءَ لكَ عَشْرًا أَمَامَك، وعَشْرًا خلفكَ، إِذا دَخلت بيتك فاضْربْ به مِثْل الحَجَر الأَخْشن في أَسْتار البيت، فإِنَّ ذلك الشيطانُ". طب عن قتادة بن النعمان (٢).

стр. 3001

٣٢/ ١٣٦٣٤ - "خُذْ حَقَّكَ في عَفَافِ وَافِيًا أَوْ غَيْرَ واف" (قَالَهُ ﷺ لصَاحِب الدِّيْنِ). هـ، والعسكرى في الأمثال، ك عن أَبى هريرة، والعسكرى عن الحسن عن أَنس (طب عن جرير) طب عن أَبى قلابة مرسلا (١). ٣٣/ ١٣٦٣٥ - ("خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ، وَما جاءَكَ مِن هَذَا المالِ وأَنت غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ، وما لا، فلا تُتْبِعْهُ نَفْسَك". حم، خ، م، ن عن أَبى هريرة عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر عن أَبيه عن جده خ، د عن الزهرى عن السائب بن يزيد عن حُوَيْطِب بن عبدِ العُزَّى عن عبد اللَّه بن السَّعدى عن عمر (٢). ٣٤/ ١٣٦٣٦ - "خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ العَواتِك مِنْ سُلَيْم". كر عن جابر قال: رأَيت رسول اللَّه ﷺ يوما ضرب بسيفه في سبيل اللَّه وقال فذكره.

стр. 3002

٣٥/ ١٣٦٣٧ - ("خُذْ مِنَ السَّبْى جَارِيةً غيرَها". قاله ﷺ لِدِحْيَةَ حين قال: يا نَبِىَّ اللَّه، أَعطنى جاريةً من السَّبْى، فقال: "اذهب فخذ جارية "فأخذ صَفِيَّة بِنْتَ حُيَىٍّ، فجاءَ رجل إِلى النبى ﷺ فقال: أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ سيِّدَةَ قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ، وهى لا تصلحُ إِلا لك" فقال: وذكره. ن من حديث أَنس بن مالك) (١).

стр. 3003

٣٦/ ١٣٦٣٨ - ("خذوا هدية أُمِّ سُنْبُلَةَ فَهى أَهْلُ بَادِيَتنَا ونحن أَهْل حَاضِرَتِها". طب عن أُمِّ سُنْبُلَةَ قالت: أَتيت رسول اللَّه ﷺ بِهديَّة فَأَبَيْنَ نساءَ النبى ﷺ أَن يأْخُذْنَها وقُلنَ: إِنَّا لا نَأخُذُ هَدِيةً فجاءَ رسولُ اللَّه ﷺ فقال: "خذوا وذكره" وأَعطاها وَادِى كذا وكذا فاشتراه عبد اللَّه بن حسن بن حسن بن على بن أَبى طالب منهم فأعطاها ذَوْدًا قال عَمْرُو بن قَيْظى: فرأَيت بعضها، قال أَبو كريب: قلت لزيد بن الحُباب: من أعطاها؟ قال: رسول اللَّه ﷺ ، وفيه (عمرو بن قيظى) وَتَابِعِيُّوه، وهم ثلاثة: قال الحافظ أَبُو الحَسَنِ الهَيْثَمِىّ: ولم أَعْرفْهُمْ) (١). ٣٧/ ١٣٦٣٩ - "خُذْهُنَّ قَبْلَ أَنْ يُحَال بَيْنَكَ وَبَيْنهُنَّ، البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ فَإِنَّهُن من كنوز الجَنَّةِ: سُبحانَ اللَّه والحمدُ للَّه، ولا إِلهَ إِلا اللَّه، واللَّه أَكبرُ". طب عن أَبى الدرداءِ (٢).

стр. 3004

٣٨/ ١٣٦٤٠ - "خُذُوا مَتَاعَكُمْ عَنْهَا وَأَرْسِلُوهَا فإِنَّهَا مَلعُونَةٌ". حب عن عمران بن حصين أن امرأة لعنت ناقةً لها، فقال رسول اللَّه ﷺ فذكره (١). ٣٩/ ١٣٦٤١ - "خُذُوهَا يَا بَنِى طَلْحَةَ خَالِدَةً تَالِدَةً لَا يَنْزِعُهَا مِنكُمْ إِلَّا ظَالِمٌ". "يَعْنِى (حجابة) الكعبة". ابن سعد، طب، كر عن ابن عباس (٢). ٤٠/ ١٣٦٤٢ - ("خُذُوهَا تَالِدَةً خالدةً وَلَا يَنْزِعُهَا مِنْكُمْ إِلَّا ظَالِمٌ، يَا عُثْمَانُ: إِنَّ اللَّه اسْتَأْمَنَكُمْ على بَيْتِهِ فَكلُوا مِمَّا يَصِلُ إِلَيكمْ مِنْ هَذا البيتِ بالمعروفِ". ابن سعد من طريق عثمان بن طلحة: أن النبى ﷺ قال له يوم الفتح: ائتنى بالمفتاح فأتيت به فأخذه مِنى ثم دفعه إِلَىَّ وقال: خذوها وذكره) (٣). ٤١/ ١٣٦٤٣ - "خُذُوا الْقُرآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِن ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأُبِىِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمُعَاذِ ابنِ جَبَلٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ".

стр. 3005

ت حسن صحيح ك عن ابن عمرو (١). ٤٢/ ١٣٦٤٤ - "خُذُوا القُرآنَ مِنْ أَرْبَعَةِ: مِنْ عَبْدِ اللَّه بنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أبِى حُذَيْفَةَ، وَمِنْ أُبَىِّ بن كعب، ومن معاذِ بنِ جبل، لقد هممت أَنْ أبْعَثَهُمْ في الأُمَمِ كَمَا بَعَثَ عِيسى بْنُ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه، أَفَلَا تَبعَث أبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَهُمَا أعْلَمُ وَأَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إِنِّى لَا غِنَى بِى عَنْهُمَا، إِنَّهُمَا مِنِّى بِمَنْزِلَه السَّمعِ وَالْبَصَرِ، وبمنزلهْ العَيْنيْنِ مِن الرَّأسِ". كر عن ابن عمر (٢). ٤٣/ ١٣٦٤٥ - ("خُذوا الْقُرآنَ مِنْ أَرْبَعَة: من ابن أُمِّ عبدٍ، ومُعَاذٍ، وسَالِمٍ، وأُبَىٍّ، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أبْعَثَهُم إِلى الأمَم كَمَا بَعَثَ عيسى الحواريين". ط، خ، م من حديث عبد اللَّه بن مسعود (٣) ". ٤٤/ ١٣٦٤٦ - "خُذُوا مِنْ قَوْلِ قُرَيشٍ". كر عن الشعبى عن عامر بن شهر (٤).

стр. 3006

٤٥/ ١٣٦٤٧ - ("خُذُوا عنِّى مَنَاسِكَكُمْ فَلَعَلِّى أَلا أَرَاكُمْ بعد عامى هذا". حم، م من حديث جابر (١) ". ٤٦/ ١٣٦٤٨ - "خُذُوا عَنِّى مَناسكَكُمْ". م، ق واللفظ له عن جابر: أَن النبى ﷺ لما طاف ابتدأَ بالحجر الأسود وحاذاه بجميع بدنه ثم قال: "خذوا. . . وذكره و. . . لِتَأخُذُوا عنِّى مَناسِكَكُمْ. . . أدْرِى لَعَلِّى لَا أحُجُّ بعد. . . وروى البخارى من حديث. . . ﷺ رمى. . . بِسَبعْ حَصَيَات واحدة وقال: خذوا. . .) (٢). ٤٧/ ١٣٦٤٩ - ("خُذُوا الْعِلمَ قَبْلَ أَنْ يَنْفَدَ؛ فإِنَّ ذهَابَ الْعِلْمِ ذَهابُ حَمَلَتِه".

стр. 3007

حم، طب من حديث أَبى أُمامة) (١). ٤٨/ ١٣٦٥٠ - ("خُذوا الْمِثْلَ بالْمِثْلِ". طب عن بشرِ بن حربٍ، قال: سأَلت ابن عمر: آخذُ الدرهمَ بالدرهمين؟ قال: عَيْنُ الربا. فَلا تَقْرَبْهُ، هل شعَرت ما قال رسول اللَّه ﷺ قال: خذوا وذكره (وبشر بن حرب) ضُعِّف وفِيه تَوْثِيقٌ لَيِّنٌ) (٢). ٤٩/ ١٣٦٥١ - ("خُذُوها وما حَوْلَها فاطْرَحوه". يعنى الفأرةَ وقعت في السَّمْن". خ عن ميمونة أُم المؤْمنين) (٣). ٥٠/ ١٣٦٥٢ - "خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ غَضًا فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرْيَشٌ بَيْنَهَا الْمُلكَ وَصَارَ الْعَطَاءُ رِشْوَةً عَنْ دينكم فدعُوهُ".

стр. 3008

خ في تاريخه، د، طب والبغوى، والباوردى، وابن قانع، حل، ق، ص عن ذى الزوائد الجهنى. قال البغوى: لا أعلم له غيره (١). ٥١/ ١٣٦٥٣ - "خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً، فَإِذَا صارَ رِشوةً على الدِّين فلا تَأخذُوهُ، وَلَسْتُم بِتَاركِيه؛ يَمْنَعُكُم الفَقْرُ والحاجةُ، أَلا إِنَّ رَحَى الإِسْلَامِ دَائِرَة، فدوروا مَعَ الكِتَابِ حيث دارَ، أَلا إِنَّ الكتابَ والسُّلطانَ سَيَفترِقَان فَلا تُفَارِقُوا الكتَابَ، أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ عليكم أُمَرَاءُ يَقْضونَ لأنْفُسِهِمْ مَا لَا يَقْضُونَ، إِنْ عَصَيتُمُوهُم قَتَلُوكُمْ، وَإنْ أَطَعتُمُوهُمْ أَضَلُّوكُمْ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه كَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: كَمَا صَنَعَ أَصْحَابُ عيسى ابن مَرْيمَ نُشِروا بِالمَنَاشِير وَحُمِلُوا عَلَى الخشبِ. مَوتٌ في طَاعَةِ اللَّه خَيْرٌ مِنْ حَيَاة فِي مَعْصِيَةِ اللَّه".

стр. 3009

طب عن معاذ (١). ٥٢/ ١٣٦٥٤ - "خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً، فَإذَا كَانَ إِنَّما هُوَ رِشًا فَاتْركوهُ وَلَا أرَاكُمْ تفعلوا، يَحْمِلكُمْ عَلَى ذَلِكَ الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ، أَلَا وَإنَّ رَحَى بنى فَرَج قَد دَارَت، وَإنَّ رَحَى الإِسْلَامِ دَائرَةٌ، وإِنَّ الكِتَابَ وَالسُّلْطَانَ سَيَفتَرِقَانِ، فدوروا مع الكتاب حَيْثُ دَارَ، وَسَتَكُونُ عليكم أَئِمَّةٌ إِنْ أَطَعْتُمُوهمْ أَضَلُّوكُمْ وَإِنْ عَصَيتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ قَالُوا: كَيْف نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قال: كونوا كَأَصْحَاب عِيسَى، نُصِبُوا عَلَى الْخَشَبِ وَنُشِرُوا بِالْمَنَاشِيرِ، مَوْتٌ فِى طَاعة خَيْرٌ من حياة في مَعْصِيَة". كر عن ابن مسعود (٢). ٥٣/ ١٣٦٥٥ - "خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ؛ فَإنَّ اللَّه لَا يَمَلُّ حتى تَمَلّوا (وَأَحَبُّ الأَعْمَال إِلى اللَّه ما دَاوَمَ عليه صَاحِبُهُ، وَإِنْ قَلَّ). حم، خ، م، حب عن عائشة (٣).

стр. 3010

٥٤/ ١٣٦٥٦ - "خُذُوا مِنَ الْعِبَادَةِ بِقَدْرِ مَا تُطيقُونَ وإِيَّاكُمْ أَنْ يَتَعَوَّد أَحَدُكمْ عِبادةً فَيَرْجعَ عَنْهَا؛ فَإنَّهُ لَيْسَ شْئٌ أشد عَلَى اللَّه مِنْ أَنْ يَتَعَوَّدَ الرَّجُلُ العبادةَ ثُمَّ يَرْجعَ عَنْهَا". الديلمى عن ابن عباس (١). ٥٥/ ١٣٦٥٧ - "خُذُوا عَنِّى، خُذُوا عنِّى. قَدْ جَعَلَ اللَّه لَهُنَّ سَبِيلًا: الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ ونَفْىُ سَنَةٍ، والثَّيِّبُ بِالثَّيِّب جَلدُ مائةٍ والرجم". الشافعى ش، حم، م، د، ت، هـ، حب عن عبادة بن الصامت حم عن سلمة بن المحبَّق (٢). ٥٦/ ١٣٦٥٨ - "خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَاب فَأَلقُوهُ وَأَهْرِيقُوا عَلَى مَكَانِهِ مَاءً".

стр. 3011

د عن عبد اللَّه بن مَعْقِل بن مُقَرن مُرْسَلًا (١). ٥٧/ ١٣٦٥٩ - "خُذُوا مَقَاعِدَكُمْ؛ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوا وَأَخذوا مضاجِعَهم، وَإِنَّكُمْ لم تَزَالُوا فِى صَلَاة ما انْتَظَرْتُم الصَّلَاة؛ وَلَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسُقْم السَّقِيمِ، وَحَاجَةُ ذِى الحاجةِ لأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى شَطرِ اللَّيْلِ". حم، د عن أَبى سعيد (٢). ٥٨/ ١٣٦٦٠ - "خُذُوا النَّاسَ بِالْمُيَسَّرِ وَلَا تُمِلُّوهُمْ؛ فَإِنَّ الْمُؤمنينَ رُفَقَاءُ رُحَمَاءُ". الديلمى عن أَنس. ٥٩/ ١٣٦٦١ - "خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ وَلَيْسَ لَكُمْ إلا ذَلِكَ" قَالَهُ للغرماءِ. حم، وعبد بن حميد، ت حسن صحيح، ن، هـ، حب عن أَبى سعيد (٣).

стр. 3012

٦٠/ ١٣٦٦٢ - "خُذُوا على أَيْدى سُفَهَائِكُمْ (قَبْل أَنْ يَهلِكُوا وتَهلِكوا) ". طب عن النعمان بن بشير (١). ٦١/ ١٣٦٦٣ - "خُذُوا عَلَى أَيْدى سُفَهَائِكُمْ قَبْلَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّه بِعِقَابِهِ". ابن النجار عن أَبى بكر (٢). ٦٢/ ١٣٦٦٤ - "خُذُوا جُنَّتكُمْ مِنَ النَّارِ؛ قُولُوا: سُبْحَان اللَّه، والحمد للَّه، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَاللَّه أَكْبَرُ؛ فَإِنَّهُن يَوْمَ القِيَامَةِ مُقَدِّماتٌ وَمُعَقِّبَاتٌ ومجنباتٌ، وَهُنَّ الباقِيَاتُ الصَّالحَاتُ". ن، ط، ك، هب عن أَبى هريرة، ابن مردويه، وابن النجار عن أنس، ابن مردويه عن عائشة، وزادا "ولا حول ولا قوة إِلا باللَّه" (٣). ٦٣/ ١٣٦٦٥ - "خُذُوا لَهُ عُثكالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخ فَاضْرِبُوهُ ضَرْبةً وَاحِدَةً وَخَلُّوا سَبِيلَهُ".

стр. 3013

حم، طب عن سعيد بن سعد بن عبادة (. . . قد علا أَمة من إِمائهم يفجُر بها فذكر أَمره لرسول اللَّه ﷺ فقال ذلك ورواه الشافعى من حديث أَبى أُمَامة) (١). ٦٤/ ١٣٦٦٦ - "خُذُوا وَدَعُوا، دَعُوا الثُّلُث، فإِن لم تَدَعُوا فدعوا الرُّبُعَ". طب عن سهل بن أَبى حَثْمَةَ أَن النبى ﷺ قاله للخراص (٢). ٦٥/ ١٣٦٦٧ - "خُذُوا مِنَ العبادة مَا تُطِيقُونَ فإِن اللَّه لَا يَسْأَمُ حَتَّى تَسْأَموا". طب عن أَبى أُمامة (٣) ٦٦/ ١٣٦٦٨ - "خُذُوا يَا بَنِى أَرْفِدَةَ حَتَّى يَعْلَمَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَنَّ فِى دِيننَا فُسْحَةً".

стр. 3014

أَبو عبيد في الغريب. والخرائطى في اعتلال القلوب عن الشعبى مرسلا (أَبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن الشعبى عن عائشة (١). ٦٧/ ١٣٦٦٩ - "خُذُوا لِيَعْلَمَ يَهُودُ أَنَّ في ديننا فسْحَةً، وَإِنِّى بُعِثْتُ بالحَنِيفِيَّة السَّمْحَةِ". الديلمى من وجه آخر: عن عائشة (٢).

стр. 3015

٦٨/ ١٣٦٧٠ - "خُذُوا مِنْ عَرْضِ لِحَاكُمْ، واعْفُوا طُولَهَا". أَبو عبيدِ اللَّه بن مَخْلَد الدُّورِى العطَّار في جزئه عن عائشة (١). ٧٩/ ١٣٦٧١ - "خُذُوا مِنْ هَذَا وَدَعُوا هَذَا، يَعْنِى يأخذ من عَنْفَقَتِه وَيَدَعُ لحْيتَهُ". طب عن ابن عمر (٢). ٧٠/ ١٣٦٧٢ - "خُذُوا للرَّأسِ مَاءً جديدا (يعنى لمسحه). الباوردى، طب عن جارية بن ظَفَر الحنفى (٣). ٧١/ ١٣٦٧٣ - "خُذِى فِرْصَةً مِنْ مِسْك فَتَطَهَّرِى بها". خ، م، ن، حب عن عائشة (أَن امرأَة جاءَت إِلى رسول اللَّه ﷺ تسأَله عن الغسل من الحيض. فقاله، فلم تعرف ما أَراد فاجتذبتُها وقلت لها: تتبعى بها أَثر الدم فيحصل منه
следующие страницы →