← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3011–3050 · переход к 3016.

стр. 3011

د عن عبد اللَّه بن مَعْقِل بن مُقَرن مُرْسَلًا (١). ٥٧/ ١٣٦٥٩ - "خُذُوا مَقَاعِدَكُمْ؛ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوا وَأَخذوا مضاجِعَهم، وَإِنَّكُمْ لم تَزَالُوا فِى صَلَاة ما انْتَظَرْتُم الصَّلَاة؛ وَلَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسُقْم السَّقِيمِ، وَحَاجَةُ ذِى الحاجةِ لأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى شَطرِ اللَّيْلِ". حم، د عن أَبى سعيد (٢). ٥٨/ ١٣٦٦٠ - "خُذُوا النَّاسَ بِالْمُيَسَّرِ وَلَا تُمِلُّوهُمْ؛ فَإِنَّ الْمُؤمنينَ رُفَقَاءُ رُحَمَاءُ". الديلمى عن أَنس. ٥٩/ ١٣٦٦١ - "خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ وَلَيْسَ لَكُمْ إلا ذَلِكَ" قَالَهُ للغرماءِ. حم، وعبد بن حميد، ت حسن صحيح، ن، هـ، حب عن أَبى سعيد (٣).

стр. 3012

٦٠/ ١٣٦٦٢ - "خُذُوا على أَيْدى سُفَهَائِكُمْ (قَبْل أَنْ يَهلِكُوا وتَهلِكوا) ". طب عن النعمان بن بشير (١). ٦١/ ١٣٦٦٣ - "خُذُوا عَلَى أَيْدى سُفَهَائِكُمْ قَبْلَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّه بِعِقَابِهِ". ابن النجار عن أَبى بكر (٢). ٦٢/ ١٣٦٦٤ - "خُذُوا جُنَّتكُمْ مِنَ النَّارِ؛ قُولُوا: سُبْحَان اللَّه، والحمد للَّه، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَاللَّه أَكْبَرُ؛ فَإِنَّهُن يَوْمَ القِيَامَةِ مُقَدِّماتٌ وَمُعَقِّبَاتٌ ومجنباتٌ، وَهُنَّ الباقِيَاتُ الصَّالحَاتُ". ن، ط، ك، هب عن أَبى هريرة، ابن مردويه، وابن النجار عن أنس، ابن مردويه عن عائشة، وزادا "ولا حول ولا قوة إِلا باللَّه" (٣). ٦٣/ ١٣٦٦٥ - "خُذُوا لَهُ عُثكالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخ فَاضْرِبُوهُ ضَرْبةً وَاحِدَةً وَخَلُّوا سَبِيلَهُ".

стр. 3013

حم، طب عن سعيد بن سعد بن عبادة (. . . قد علا أَمة من إِمائهم يفجُر بها فذكر أَمره لرسول اللَّه ﷺ فقال ذلك ورواه الشافعى من حديث أَبى أُمَامة) (١). ٦٤/ ١٣٦٦٦ - "خُذُوا وَدَعُوا، دَعُوا الثُّلُث، فإِن لم تَدَعُوا فدعوا الرُّبُعَ". طب عن سهل بن أَبى حَثْمَةَ أَن النبى ﷺ قاله للخراص (٢). ٦٥/ ١٣٦٦٧ - "خُذُوا مِنَ العبادة مَا تُطِيقُونَ فإِن اللَّه لَا يَسْأَمُ حَتَّى تَسْأَموا". طب عن أَبى أُمامة (٣) ٦٦/ ١٣٦٦٨ - "خُذُوا يَا بَنِى أَرْفِدَةَ حَتَّى يَعْلَمَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَنَّ فِى دِيننَا فُسْحَةً".

стр. 3014

أَبو عبيد في الغريب. والخرائطى في اعتلال القلوب عن الشعبى مرسلا (أَبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن الشعبى عن عائشة (١). ٦٧/ ١٣٦٦٩ - "خُذُوا لِيَعْلَمَ يَهُودُ أَنَّ في ديننا فسْحَةً، وَإِنِّى بُعِثْتُ بالحَنِيفِيَّة السَّمْحَةِ". الديلمى من وجه آخر: عن عائشة (٢).

стр. 3015

٦٨/ ١٣٦٧٠ - "خُذُوا مِنْ عَرْضِ لِحَاكُمْ، واعْفُوا طُولَهَا". أَبو عبيدِ اللَّه بن مَخْلَد الدُّورِى العطَّار في جزئه عن عائشة (١). ٧٩/ ١٣٦٧١ - "خُذُوا مِنْ هَذَا وَدَعُوا هَذَا، يَعْنِى يأخذ من عَنْفَقَتِه وَيَدَعُ لحْيتَهُ". طب عن ابن عمر (٢). ٧٠/ ١٣٦٧٢ - "خُذُوا للرَّأسِ مَاءً جديدا (يعنى لمسحه). الباوردى، طب عن جارية بن ظَفَر الحنفى (٣). ٧١/ ١٣٦٧٣ - "خُذِى فِرْصَةً مِنْ مِسْك فَتَطَهَّرِى بها". خ، م، ن، حب عن عائشة (أَن امرأَة جاءَت إِلى رسول اللَّه ﷺ تسأَله عن الغسل من الحيض. فقاله، فلم تعرف ما أَراد فاجتذبتُها وقلت لها: تتبعى بها أَثر الدم فيحصل منه

стр. 3016

الطيب والتنشيف) (الفرصة: مثلثة الفاءِ: قطعة من صوف أَو قطن أَو خرقة مطيبة بالمسك تتبع بها أَثر الدم فيحصل منه الطيب والتنشف) (١). ٧٢/ ١٣٦٧٤ - "خُذِى مِنْ مَالِهِ بِالْمَعْرُوفِ مَا يَكْفِيك وَيَكْفِى بَنِيكِ". خ، م، د، ن، هـ عن عائشة ق عن ابن عباس (٢). (قاله لهند بنت عتبة حين قالت: إِنَّ أَبا سفيانَ رجلٌ شَحِيحٌ، ولا يُعْطِينى ما يكفينى وَوَلَدِى إِلا مَا أَخذت منه وهو لا يعلمُ فقاله). ٧٣/ ١٣٦٧٥ - "خَرَجْتُ مِنْ نِكَاح وَلَمْ أَخْرُج مِنْ سِفَاحٍ". عب عن جَعْفَرِ بنِ محمدِ: عن أَبيه مرسلًا (٣). ٧٤/ ١٣٦٧٦ - "خَرَجْتُ مِنْ نِكَاح وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاح مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى أَنْ وَلَدَنِى أَبِى وَأُمِّى، لَمْ يُصِبْنِى مِنْ سِفَاح الْجَاهِلِيَّةِ شَئٌ". طب، وابن أَبى عمر عد، كر عن على (٤).

стр. 3017

٧٥/ ١٣٦٧٧ - "خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ غيرِ سِفَاح". ابن سعد كر عن عائشة (١). ٧٦/ ١٣٦٧٨ - "خَرَجْتُ مِنْ لَدُنْ آدَمَ مِنْ نِكاح غيرِ سِفَاحٍ". ابن سعد كر عن ابن عباس (٢). ٧٧/ ١٣٦٧٩ - "خَرَجْتُ وأَنا أُرِيدُ أَنْ أُخْبرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ فَاخْتَلَجَتْ مِنِّى، فَاطْلُبُوهَا فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ سَابِعَةٍ تَبْقَى، أَوْ تَاسِعَةٍ تَبْقَى، أَوْ خَامِسَةٍ". ط عن أَنس عن عبادة بن الصامت (٣). ٧٨/ ١٣٦٨٠ - "خَرَجْتُ لِصَلاةِ الصُّبْح فَلَقِيَنِى شَيْطَانٌ في السُّدَّة -سُدَّةِ الْمَسْجِدِ- فَزَحَمَنِى حَتَّى أَنِّى لأَجِدُ مَسَّ شَعْرِهِ، فَاسْتَحْكَمْتُ مِنْهُ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى أَنِّى لأَجدُ بَرْدَ لِسَانِه عَلَى يَدى، فَلَوْلَا دَعْوَةُ أَخى سُلَيْمَانَ لأَصَبح مَقْتُولًا تَنْظُرون إِليه".

стр. 3018

عبد بن حميد، وابن مردويه عن أَبى سعيد ﵁ (١). ٧٩/ ١٣٦٨١ - "خَرَجْتُ إِليكُم، وقد بُيِّنَتْ لى لَيْلَةُ القَدْرِ، وَمَسِيحُ الضَّلَالَةِ، فَكانَ تَلَاحٍ بَيْنَ رَجُلَين بِسُدَّةِ المسْجِدِ، فأَتيتهما لأَحْجِزَ بينهما فَأُنسيتُهَا، وَسَأَشْدو لكم مِنْهُما شَدْوًا، أَما لَيْلَةُ القَدْرِ فالتمسُوها فِى العَشْرِ الأَواخِر وِتْرًا، وَأَمَّا مَسِيحُ الضَّلالَةِ فإِنَّه أَعْوَرُ العَيْنِ، أَجلَى الجبهة، عَرِيضُ النَّحْرِ، فِيهِ دَفًا كأَنَّه قَطَنُ بن عبدِ العزَّى قال: يا رسول اللَّه هَلْ يَضُرُّنى شَبَهُهُ؟ قال. لا، أَنت امرُؤٌ مُسْلِمٌ، وهو امْرُؤٌ كافِرٌ". حم عن أَبى هريرة (٢).

стр. 3019

٨٠/ ١٣٦٨٢ - ("خَرَجَ رَجُلٌ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِى اللَّه، فأَرصد اللَّه على مَدْرجَتهِ ملَكًا قَالَ: أَين تريد؟ قال: فُلانًا. قَالَ: أَلِقرَابَةٍ؟ قَالَ: لا. قال: فَنِعْمَةٌ له عِنْدَكَ تَرُبُّها؟ قالَ: لَا قال: فِلِمَ تَزُوره؟ قال: إِنِّى أُحِبُّهُ في اللَّه، قال: فإِنِّى رسُولُ اللَّه إِليك؛ إِنَّهُ يُحِبكَ بِحبِّكَ إِيَّاهُ فيه". حم، م، وابن منيع، والحارث من حديث أَبى هريرة) (١). ٨١/ ١٣٦٨٣ - "خَرَجَتْ طائفةٌ مِنْ بَنى إِسْرَائِيلَ حتى أَتَوْا مقبرةً لهم، فقالوا: لو صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ وَدَعَوْنَا اللَّه أَن يُخْرِجَ لنا رَجُلًا ممَّن قَدْ مَاتَ نُسَائِلُهُ عَنِ المَوْتِ، فَفَعلُوا. فَبَيْنَاهم (٢) كذلك إِذْ أَطَلَعَ رَجُلٌ رَأْسَه من قَبْر، بَيْنَ عَيْنيه أَثَرُ السُّجود، فقال: يا هؤلاءِ مَا أَردتُم؟ فَقَدْ مُتُّ مُنْذُ مِائةِ سَنَةٍ فما سَكَنَتْ عَنِّى حرَارَة الموْتِ حَتَّى الآن، فَادْعُوا اللَّه أَن يُعِيدَنى كما كُنْتُ". الديلمى عن جابر. ٨٢/ ١٣٦٨٤ - "خَرَجَتْ بَنُو إِسرائِيلَ في طَلَبِ زكريا لِيَقْتُلُوه، فَخَرَجَ هَارِبًا في البَرِّيَّةِ، فَانفرجتْ لَهُ شَجَرَةٌ فَدَخَلَ فيها فَبَقِيَتْ هُدْبَةٌ من ثَوْبه، فَجَاءُوا حَتَّى قَاموا عَلَيْها فَنَشَرُوه بالمنشارِ". الديلمى عن أَبى هريرة. ٨٣/ ١٣٦٨٥ - "خَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبلَكُمْ في حُلَّةٍ له يَخْتَالُ فِيهَا، فأَمَر اللَّه الأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ؛ فهو يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلى يَوْم القيامَةِ".

стр. 3020

هناد، ت صحيح عن ابن عمرو (١). ٨٤/ ١٣٦٨٦ - "خَرَجَ نبى اللَّه داودُ ذات لَيْلَةٍ فقال: لا يَسْأَلُ اللَّه أَحدٌ إِلا اسْتُجِيبَ له، إِلَّا أَنْ يكُونَ سَاحِرًا أَو عَشَّارًا". كر عن عثمان بن أَبى العاص (٢). ٨٥/ ١٣٦٨٧ - "خَرَجَ مِنْ عِنْدِى خَلِيلى جِبْريلُ آنفًا، فقال: يَا مُحَمَّدُ والَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّ للَّه عَبْدًا مِنْ عِبَادِه عَبَدَ اللَّه تَعَالى خَمْسَمِائةِ سَنَةٍ على رَأْسِ جبَلٍ في البحر، عرضُه وطولهُ ثلاثون ذراعًا في ثلاثين ذِراعًا، والبحر مُحِيطٌ به أَربعة آلافِ فرسخٍ، من كلِّ ناحيةٍ، وأَخرجَ اللَّه له عينًا عَذبةً بعرض الأَصبع تَبِضُّ ماءً عذبًا، فَيَسْتَنْقِعُ في أَسفلِ الجبلِ، وشجرةَ رُمَّان تُخْرِج في كل ليلةٍ رُمَّانَةً فَتُغَذِّيه يومَه، فإِذا أَمسى نَزَلَ فأَصاب من الوضوءِ، وأَخذ تلك الرمَّانَةَ فأَكلها ثم قام لصلاته، فسأَل ربَّه عند وقت الأَجل أَن يَقْبِضَهُ سَاجِدًا، وأن لا يجعل للأرض ولا لشئ يفسده عليه سبيلا حتى يَبْعَثَه وهو ساجِدٌ ففعل، فنحن نَمُرّ عليه إِذا هبطنا وإِذا رجعنا فنجدُ له في العلمِ أَنه يُبْعث يومَ القيامةِ فيوقفُ بين يدى اللَّه تعالى، فيقول له الرَّبُّ: أَدخلوا عبدِى الجنَّةَ بِرحْمَتى؛ فيقولُ: ربِّ، بل بعملى فيقول: أَدخلوا عبدِى الجنَّةَ بِرَحْمَتى، فيقولُ يا ربُّ: بل بعملى. فيقول اللَّه. حاسبوا عبدى بنعمتى عليه

стр. 3021

وبعمله، فَتُوجَدُ نعمةٌ البَصَرِ قد أَحاطت بِعِبَادَةِ خَمْسِمِائةِ سَنةِ، وبَقِيتْ نعمةُ الجَسَدِ فضلًا عليِه، فيقول: أَدخلوا عَبْدِى النارَ، فَيُجَرُّ إِلى النارِ، فينادِى: ياربِّ: بِرَحْمَتِك أَدْخِلْنى الجنَّةَ، فيقول: رُدُّوهُ فيوقف بين يديه، فيقول: يا عبدى: مَنْ خَلَقَكَ ولم تَكُ شيئًا؟ فيقول: أَنتَ يا ربِّ، فيقول: مَنْ قَوَّاكَ لعبادةِ خَمْسِمِائة سنةٍ؟ فيقولُ: أَنتَ يَا ربِّ، فيقولُ: مَنْ أَنزلك في جبل وسط اللُّجَّةِ وأَخرج لك الماءَ العذْبَ من الماءِ المالِح، وأَخْرَج لكَ كلَّ لَيلةٍ رُمَّانَةً، وإِنَّما تخرج مرَّةً في السَّنَة؟ وسأَلتنى أَنْ أَقبضكْ ساجدًا ففعلتُ ذلك بك، فيقول "أَنت يا رب. فقال اللَّه: فذلك برحمتى، وبرحمتى أُدْخِلُك الجنة، قال جبريلُ: إِنَّما الأَشياءُ برحمة اللَّه يا محمَّدُ". الحكيم، ك وتُعُقِّبَ، هب عن جابر (١). ٨٦/ ١٣٦٨٨ - "خُرُوج الإِمامِ يومَ الجُمُعَةِ للصلاةِ يقطع الصلاةَ، وكلامُه يقطَعُ الكلامَ". ق وضعَّفه عن أَبى هريرة (٢).

стр. 3022

٨٧/ ١٣٦٨٩ - "خَزَائن اللَّه تَعَالَى الْكَلَامُ، إِذَا أَرَادَ شَيْئًا يَقُولُ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ". أَبو الشيخ في العظمة: عن أَبى هريرة. ٨٨/ ١٣٦٩٠ - "خُزَاعَةُ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُمْ؛ خُزَاعَةُ الْوالِدُ وَالْوَلَدُ". الديلمى عن بِشرِ بنِ عِصمةَ المُزَنِى (١). ٨٩/ ١٣٦٩١ - "خَشْيَةُ اللَّه رَأس كُلِّ حِكْمَةِ وَالْوَرَعُ سَيِّدُ الْعَمَلِ". طب والقضاعى عن أَنس (٢). ٩٠/ ١٣٦٩٢ - "خَرَجَ نِبِىٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ بالناسِ يَسْتَسْقُون اللَّه تعالى فإِذا بِنَمْلَةٍ رَافِعَةِ بَعْضَ قَوَائِمِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: ارجِعُوا فَقَدِ استجيب لكم مِنْ أَجْلِ هَذِهِ النَّمْلَةِ". ك، وأَبو الشيخ في العظمة، خط، كر عن أَبى هريرة (وفى رواية غير هذه: خرج سليمانُ النبىُّ ﵇ يَسْتَسْقى فمر بنملة مستلقيةٍ رافعةٍ قَوائِمَها إِلى السماءِ تقول: اللهم إِنَّمَا أَنَا خلقٌ من خلقِك، ليس بنا غِنًى عن سَقْيِكَ ورِزْقك، فَإِنَّما أن تَسْقِينَا وإِما أَن تُهْلِكنا. قال: فقال سليمانُ: ارجعوا فقد سُقِيتُم بِدَعوةِ غيرِكمُ) (٣).

стр. 3023

٩١/ ١٣٦٩٣ - "خُرُوجُ الآيَاتِ بَعْضُها عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ، كَمَا يَتَتَابَعُ الْخَرَزُ فِى النِّظَامِ". الطبرانى عن عبد اللَّه بن أَحمد بن حنبل، أَبو الربيع الزهرانى عَنْ هِشَامِ بن حسان عن محمد بن سيرين عن أَبى هريرة) (١). ٩٢/ ١٣٦٩٤ - "خِصَاءُ أُمَّتِى الصِّيَامُ والقِيَامُ". حم، طب، عد عن ابن عمرو (٢). ٩٣/ ١٣٦٩٥ - "خِصَالٌ لا تَنبَغِى في المسجدِ: لا يُتَّخَذُ طريقًا، وَلَا يُشْهَرُ فِيهِ سِلاحٌ، وَلَا يُقْبَضُ فيه بقَوْسٍ، ولَا يُنْثَرُ فيه نَبْلٌ، ولَا يُمَرُّ فيه بِلَحْمٍ نِئٍ، ولَا يُضْرَبُ فِيهِ حَدٌّ، وَلَا يُقَصُّ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ، وَلَا يُتَّخَذُ سُوقًا". هـ، (طب) عن ابن عمر (٣).

стр. 3024

٩٤/ ١٣٦٩٦ - "خَصْلَتَانِ لَا يَجْتَمِعَان فِى مُنَافِقٍ: حُسْنُ سَمْتٍ وَفِقْهٌ في الدِّينِ". ت غريب عن أَبى هريرة (١). ٩٥/ ١٣٦٩٧ - "خَصْلَتَانِ لَا تَكُونَانِ في مُنَافِق: حُسْنُ سَمْتٍ ولا فِقْهٌ في الدين". ابن، المبارك عن محمد بن حمزة بن عبد اللَّه بن سلام مرسلا (٢). ٩٦/ ١٣٦٩٨ - "خَصْلَتانِ من أَخْلاق العربِ وهما من عَمُودِ الدين، ويوشك أَن يَدَعُوهما: الْحَيَاءُ، والأَخلاقُ الكريمة". أَبو الشيخ عن ابن عمر (٣). ٩٧/ ١٣٦٩٩ - "خصلتان لَا يُحافِظُ عليهما عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ، أَلَا وهما يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: يُسَبِّحُ اللَّه في دُبُرِ كُلِّ صَلاة عَشْرًا وَيَحْمَدُه عَشْرًا، وَيُكَبِّرُهُ

стр. 3025

عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسُونَ ومائةٌ باللسَّانِ وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائِةِ فِى الميزَانِ، ويكبِّرُ أَربَعًا وثلاثين إِذا أَخذ مَضْجَعَهُ، وَيَحْمَدُه ثَلاثًا وثَلاثينَ، وَيُسَبِّحُ ثَلاثًا وثلاثين، فتلك مِائَةٌ باللسان وأَلفٌ في الميزان، فَأَيُّكم يَعْمَل في اليوم والليلة أَلفين وخمَسَمائة سَيئَةِ؟ قالوا: يَا رسولَ اللَّه، كيفَ هما يَسيرٌ وَمَنْ يعملُ بِهِما قَلِيلٌ؟ قال: يأتى أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ في مَنَامِهِ فَيُنَوِّمهُ قَبْلَ أَنْ يقولَها، وَيَأتيه في صَلاِتِهِ فَيُذَكِّرُه حَاجَةً قَبْلَ أَن يقولها". عب، ش، حم، د، ت حسن صحيح ن، هـ، حب، وابن السنى، هب، وابن شاهين في الترغيب، وابن جرير عن ابن عمرو (١). ٩٨/ ١٣٧٠٠ - "خَصْلَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ في أَعْناق الْمُؤَذِّنِينَ لِلْمُسْلِمِينَ: صِيَامُهُمْ وَصَلاتُهُمْ". هـ، حل عن ابن عمر (٢). ٩٩/ ١٣٧٠١ - "خَصْلَتَانِ لَا يَجْتَمِعَان في مُؤْمِن، الْبُخْلُ، وَسُوءُ الْخُلُق".

стр. 3026

ط، وعبد بن حميد، خ في الأَدب، ت غريب، بز، ع، وابن جرير في تهذيبه، هب عن أَبى سعيد (١). ١٠٠/ ١٣٧٠٢ - "خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللَّه شَاكِرًا صَابِرًا، وَمَن لَمْ تكُونَا فِيهِ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّه شَاكِرًا وَلَا صَابِرًا: مَنْ نَظَرَ فِى دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ فَوقَهُ فَاقْتَدَى بِهِ، وَنَظَرَ فِى دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فَحَمِدَ اللَّه عَلَى مَا فَضَّلَهُ بِهِ عَلَيْهِ، كَتَبَهُ اللَّه شَاكِرًا صَابِرًا، وَمَنْ نَظَرَ في دِيِنِهِ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَنَظَرَ فِى دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَأَسِفَ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْهُ، لَمْ يكْتُبْهُ اللَّه شَاكِرًا وَلَا صَابِرًا". ت غريب، وابن أَبى الدنيا في القناعة. وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن عمرو ابن شعيب عن أَبيه عن جده (٢). ١٠١/ ١٣٧٠٣ - ("خَصْلَتَان لَا يحلُّ مَنْعُهُمَا: الْمَاءُ وَالنَّارُ". الطبرانى من حديث أَنس) (٣). ١٠٢/ ١٣٧٠٤ - ("خَصْلَتَانِ تُرضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ: شَهَادَةُ أَن لا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوُلهُ، وَخَصْلَتَانِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا: تَسْتَغْفِرُونَ اللَّه بِالليْلِ وَالنَّهَارِ، وتَسْتَعِيذْونَ باللَّه مِنَ النَّار".

стр. 3027

الديلمى عن سلمان الفارسى) (١). ١٠٣/ ١٣٧٠٥ - "خَصْلَتَانِ خَفِيَتَا عَلَى أُمَّتِى: الشِّرْكُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ؛ أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا، وَلَا حَجَرًا، وَلَا وَثَنًا، وَلَكِنَّهُمْ يُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ". حم عن عبادة بن الصامت (٢). ١٠٤/ ١٣٧٠٦ - ("خُصَّ الْبَلَاءُ بِمَنْ عَرَفَ النَّاسَ، وَعَاشَ فيِهمْ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُمْ". القضاعى: من حديث عثمان بن سماك عن محمد بن إِسحاق عن جعفر بن محمد عن أَبيه رفعه به، وسنده ضعيف مع إِرساله أَو إعضاله) (٣). ١٠٥/ ١٣٧٠٧ - "خِضَاب الإِسْلَام الصُّفْرَةُ، وَخِضَاب الإِيَمانِ الْحمْرةُ". (أبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن عبد اللَّه بن هَدَّاج (٤).

стр. 3028

١٠٦/ ١٣٧٠٨ - "خُطْوَتَانِ: أَحَدهمَا: أَحَبُّ الْخطَا إِلَى اللَّه تَعَالَى، والأُخْرَى: أَبْغَضُ الْخُطَا إِلَى اللَّه، فأَمَّا الَّتِى يحِبُّهَا اللَّه: فرَجُلٌ نَظَر إِلَى خَلَلٍ في الصَّفِّ فَسَدَّهُ، وَأَمَّا الَّتِى يُبْغِضُ اللَّه فَإِذَا أَرَاد الرَّجُلُ أَنْ يقُوم مدَّ رِجْلَهُ الْيُمْنى ووضَع يدهُ عليْهَا وَأَثْبَتَ الْيُسْرَى ثُمَّ قَامَ". ك وتُعُقِّبَ، ق عن معاذ (١). ١٠٧/ ١٣٧٠٩ - "خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ الْقرْآنُ، فكَان يَأْمُرُ بدَوَابِّهِ فَتُسْرَجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تُسْرَجَ دَوَابهُ، وَكانَ لَا يأكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ". حم، خ عن أَبى هريرة (٢).

стр. 3029

١٠٨/ ١٣٧١٠ - "خَفِّفْ فإِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً". (قاله لِخَوَات، حين أَتاه وكان يُصلِّى -أَى خَفِّفِ الصَّلَاةَ- طب عن خَواتِ بنِ جُبَيْرٍ) (١). ١٠٩/ ١٣٧١١ - "خَفِّفُوا بُطُونَكُمْ وَظُهُورَكُمْ لِقِيَامِ الصَّلاةِ". (حل عن عبد اللَّه بن عمر) (٢). ١١٠/ ١٣٧١٢ - "خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ فلَهى أَسْرَعُ فِيهمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ".

стр. 3030

ت حسن صحيح غريب، ن عن أَنس أَن عمر قال لابن رواحة بين يَدَى وسول اللَّه ﷺ : وفى حرم اللَّه تقول الشعر؟ قال رسول اللَّه ﷺ : "خَلِّ عنه الحديث" (١). ١١١/ ١٣٧١٣ - "خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ، فَوالَّذِى نفْسِى بيَدِهِ لَكَلَامُهُ أَشَدُّ عَليْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ". ع عن أَنس (٢). ١١٢/ ١٣٧١٤ - "خُلُقَانَ يُحِبهُمَا اللَّه: السَّخَاءُ وَالشَّجَاعَةُ وَخُلُقَان يُبْغِضُهما اللَّه : الْبُخْلُ وسُوءُ الْخُلُقِ". (أَبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن ابن عمرو (٣). ١١٣/ ١٣٧١٥ - "خَلقَ اللَّه مكة فَوَضَعَهَا عَلَى الْمَكْرُوهَاتِ وَالدَّرَجَاتِ".

стр. 3031

ك في تاريخه عن أَبى هريرة وابن عباس معًا (١). ١١٤/ ١٣٧١٦ - "خَلقَ اللَّه أَحْجَارًا قَبلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَى سَنَةٍ، ثمَّ أَمَرَ بِهَا أَنْ يُوقَدَ عَليْهَا، اتَّخَذَهَا اللَّه لإِبْلِيسَ وَلِفْرِعَوْنَ، وَمَنْ حَلَفَ بِاسْمِهِ كَاذِبًا". الديلمى عن أَنس (٢). ١١٥/ ١٣٧١٧ - "خَلَقَ اللَّه الدُّنْيَا علَى سبْعَةِ آمَادِ، وَالأَمَدُ: الدَّهْرُ الطَّويلُ الَّذِى لَا يُحْصِيِهِ إِلَّا اللَّه، فَمضَى مِنَ الدُّنْيا قَبل خَلْقِ آدم سِتَّة آمَاد، وَمُنْذُ خَلَقَ اللَّه آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ أَنْتُمْ فِى أَمَد وَاحِدٍ". الديلمى عن على (٣). ١١٦/ ١٣٧١٨ - "خَلَقَ اللَّه كِفَّتىِ الْمِيزَان مِلْءَ السَّمواتِ وَالأَرْضِ، فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ، يا ربَّنا مَا تَزنُ بهَذَا؟ قَالَ: أَزن بِهِ مَا شِئْتُ وخَلَقَ اللَّه الصِّراطَ كَحَدِّ السَّيْفِ أَو كَحدِّ الْمُوسَى، فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا مَنْ يَجُوزُ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: أُجيزُ علَيْهِ مَنْ شِئْتُ".

стр. 3032

الديلمى عن عائشة (١). ١١٧/ ١٣٧١٩ - "خَلَقَ اللَّه أَلْفَ أُمَّة: مِنْها سِتُّمِائَة فِى الْبَحْرِ، وأَرْبعُمِائَة فِى الْبَرِّ، فَأَوَّلُ شَئٍ يهْلِكُ الْجَرَادُ، فَإِذَا هَلَكَ تَتَابَعَتْ مِثْلَ النِّظَامِ إِذَا قُطِع سِلْكُهُ". الديلمى من حديث عمر بن الخطاب) (٢). ١١٨/ ١٣٧٢٠ - "خلَقَ اللَّه آدَمَ ثمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بيمِينِهِ فَاسْتخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ، وبعَمل أَهْل الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ: خَلَقْتُ هَذِهِ لِلنَّارِ، وَبِعَمَل أَهْلِ النَّارِ يَعملونَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّه فَفِيمَ العمل؟ فقال: إن اللَّه إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حَتَّى يَمُوتَ علَى عَمل مِنْ أَعْمَال الْجَنَّةِ فِيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتعْمَلَهُ بِعَمَل أَهْل النَّارِ حَتَّى يمُوت علَى عملٍ مِنْ أَعْمالِ أَهْلِ النَّارِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ النَّارَ".

стр. 3033

(مالك حم، د عن عمر بن الخطاب) (١). ١١٩/ ١٣٧٢١ - "خَلَقَ اللَّه آدم ومسحَ ظَهْرَه فَخَرَجَتْ مِنْهُ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة، وَنَزعَ ضِلَعًا مِنْ أَضْلَاعِهِ فَخَلَقَ مِنْهَا حَوَّاءَ". (ت من حديث أَبى هريرة) (٢). ١٢٠/ ١٣٧٢٢ - ("خَلَقَ اللَّه آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، وأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْر رَبِّهِ -أَى: خرج عن أَمر ربِّه". م عن أَبى هريرة (٣). ١٢١/ ١٣٧٢٣ - "خَلَقَ اللَّه كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ". البزار حديث حذيفة ورجاله رجال الصحيح (٤).

стр. 3034

١٢٢/ ١٣٧٢٤ - "خَلَقَ اللَّه الإِيمَانَ يَحُفُّهُ بِالسَّمَاحَةِ وَالْحَيَاءِ، وَخَلَقَ اللَّه الْكُفْر يَحُفُّهُ بالْبُخْل وَالأَمَلِ". أَبو نعيم، ومن طريقه الديلمى عن عبد اللَّه بن عباس (١). ١٢٣/ ١٣٧٢٥ - "خَلقَ اللَّه تَعَالَى الْخَلْقَ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ، وَأَخَذَ مِيثَاقَ النَّبيِّينَ -وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ- فَأَخَذَ أَهْلَ الْيَمِينِ بيَمِيِنِه، وَأَخَذَ أَهْلَ الشِّمَالِ بِيَدِهِ الأُخْرَى، وَكِلْتَا يَدَى الرَّحْمَنِ يَمِينٌ، فَقَالَ: يَا أَصْحَابَ الْيَمَينِ، فَاسْتَجَابُوا لَهُ؛ فَقَالُوا: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى (فَخَلَطَ بَعْضَهمْ بِبَعْضٍ) قَالَ: يَا أَصْحَابَ الشِّمَال، فَاسْتَجَابُوا لَهُ، فَقَالُوا: لَبِّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، فَخَلَطَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: رَبِّ لِمَ خَلَطْتَ بَيْنَنَا؟ قَالَ: لَهُمْ أَعْمَالٌ من دُون ذلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ، أَن يَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ. ثُمَّ رَدَّهُمْ فِى صُلْب آدَمَ فأَهْلُ الْجَنَّةِ أَهْلُهَا، وَأَهْلُ النَّارِ أَهْلُهَا، قيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه، فَمَا الأَعْمَالُ؟ قَالَ: يَعْمَلُ كُلُّ قَوْمٍ بِمَنْزِلَتِهِمْ". عبد بن حميد، والحكيم عق، طب وأَبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن أَبى أُمامة (٢). ١٢٤/ ١٣٧٢٦ - "خَلَقَ اللَّه الْخَلْقَ فَكتَبَ آجَالَهُمْ وَأَعْمَالَهُمْ وَأَرْزَاقَهُمْ"،

стр. 3035

خط عن أَبى هريرة (١). ١٢٥/ ١٣٧٢٧ - "خَلَقَ اللَّه تَعَالَى لِى مَلكَيْنِ يَرُدانِ السَّلَامَ عَلَى مَنْ سلَّمَ عَلَىَّ مِنْ شَرْقِ الْبِلَادِ وَغَرْبِهَا إِلَّا مَنْ سَلَّمَ عَلَىَّ فِى دَارى فَإِنِّى أَرُدُّ ﵇ بِنَفْسِى، ولا سِيَّما أَهل الْمَدِينَةِ فَإِنِّى أَرُدُّ عَلَيْهِمْ لأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ. قِيلَ: وَهَلْ تَعْرِفُهُمْ وَهُمْ يَتَنَاسَلُونَ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: وَهَلْ لا يَعْرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لَا يَعْرفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لَا يَعْرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ ". ابن النجار عن ابن عمر (٢). ١٢٦/ ١٣٧٢٨ - "خَلقَ اللَّه تَعَالَى لَوْحًا مِنْ دُرَّة بَيْضَاءَ، دفَّتَاهُ مِنْ زَبَرْجَدَة خَضْرَاءَ، كِتَابُهُ نُورٌ يَلْحظُ إِلَيْهِ فِى كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ لَحْظَةً، يُحْيى وَيُمِيتُ، وَيَخْلُقُ وَيَرْزُقُ، وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ". أَبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس (٣).

стр. 3036

١٢٧/ ١٣٧٢٩ - "خَلَقَ اللَّه ثَلَاثَةَ أَشْياءَ بيَدِهِ: خَلقَ آدَمَ بِيَدِهِ، وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ، وَغَرَسَ الْفِرْدَوْسَ بيَدِهِ". الديلمى عن الحرث بن نوفل (١). ١٢٨/ ١٣٧٣٠ - "خَلَقَ اللَّه الْمَلَائِكَة منْ نُورٍ، وَإِنَّ مِنْهُمْ لَمَلَائِكَةً أَصْغَرَ مِنَ الذُبَابِ، وَخَلَقَ اللَّه الْمَلاِئِكَةَ ثُمَّ يَقُولُ: لِيَكُنْ أَلْفٌ، لِيَكُنْ ألْفَانِ". الديلمى عن ابن عمر (٢). ١٢٩/ ١٣٧٣١ - "خَلَقَ اللَّه مَكَّةَ فَحَفَّها بالْمَلَائِكَةِ قَبْلَ أَنْ يَخلُقَ شَيْئًا مِنَ الأَرْضِ كُلِّهَا بأَلْفِ عَامٍ، ثمَّ وَصَلها بالْمَدِينَةِ، ووَصَلَ الْمَدِينَةَ بِبَيْتِ الْمقْدِسِ، وَخَلَقَ الأَرْضَ بَعْدَ أَلْفِ عَامٍ خَلقًا وَاحِدًا". الديلمى عن عائشة ﵂ (٣).

стр. 3037

١٣٠/ ١٣٧٣٢ - "خَلَقَ اللَّه جَنَّةَ عَدْنٍ وَغَرَسَ أَشْجَارَهَا بيَدِهِ، فَقَالَ لهَا: تَكَلَّمِى، فَقَالَتْ: قَد أَفْلَحَ الْمُؤمِنُونَ". ك، خط عن أَنس ﵁ (١). ١٣١/ ١٣٧٣٣ - "خَلَقَ اللَّه جُمْجُمَةَ جِبْريلَ عَلَى قَدْرِ الْغُوطَةِ". كر عن عائشة قال الذهبى في الميزان: هذا حديث منكر (٢). ١٣٢/ ١٣٧٣٤ - "خَلَقَ اللَّه آدَمَ مِن تُرَاب الْجَابيَةِ وعَجَنَهُ بمَاءِ الْجَنَّةِ". الحكيم عد، كر عن أَبى هريرة (٣). ١٣٣/ ١٣٧٣٥ - "خَلَقَ اللَّه آدَمَ مِنْ طينَة الْجَابِيَةِ، وَعَجَنَهُ بمَاءٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ". كر عن أَبى هريرة (٤). ١٣٤/ ١٣٧٣٦ - "خَلَقَ اللَّه السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنَ الْمَوْجِ الْمَكْفُوفِ" (وفى لَفْظِ): (مِنْ دُخَانٍ وَمَاءٍ ثُمَّ رَفْعَها وجعَلَ فِيهَا سِرَاجًا مُضِئًا، وَقَمَرًا مُنِيرًا، وَحَفَّهَا بالنُّجُومِ، وَجَعَلَهَا رجُومًا لِلشَّيَاطِينِ، وَحَفِظَهَا مِنَ كُلِّ شَيْطَانٍ، وَخَلَقَ الأَرْضَ مِنَ الزَّبَدِ الْجُفَاءِ

стр. 3038

وَالْمَاءِ، وَجَعَلَهَا عَلَى صَخْرَةٍ فَوْقَ ظَهْرِ حُوتٍ يَنْفَجرُ مِنْهَا الْمَاءُ، لَوِ انْخَرَقَ مِنْهَا خَرْقٌ لأَذْرَتِ الأَرْضُ ومن عَلَيْهَا". كر عن ابن مسعود وابن عباس (١). ١٣٥/ ١٣٧٣٧ - "خَلَقَ اللَّه جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ، خَلَقَ فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: تَكَلَّمى، فقَالَتْ: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤمِنُونَ. فَقَالَ. وَعِزَّتِى لَا يُجَاوِرُنِى فِيكِ بَخِيلٌ". طب في السنة، وتمام، كر عن ابن عباس (٢). ١٣٦/ ١٣٧٣٨ - "خَلَقَ اللَّه آدَمَ ﵇ حِينَ خَلَقَهُ فضرب كَتِفَهُ الْيُمْنى، فَأَخْرج ذرِّيَّةً بيْضَاءَ كَأَنَّهُمُ اللبنُ، ثُمَّ ضَرب كَتِفَهُ الْيُسْرى فَأَخْرج ذرِّيَّةً سوْدَاءَ كَأَنَّهُمُ الْحُمَمُ، فَقَالَ للَّذِى فِى يَمِينِهِ: هَؤُلَاءِ فِى الْجَنَّةِ وَلَا أُبالِى، وَقَالَ لِلَّذِى فِى كَفِّهِ الْيُسْرَى: هؤلَاءِ فِى النَّار ولَا أُبَالِى". حم، طب، كر عن أَبى الدرداءِ (ورجاله ثقات) (٣).

стр. 3039

١٣٧/ ١٣٧٣٩ - "خَلقَ اللَّه يَحْيَى بْنَ زَكَريَّا فِى بَطْنِ أُمِّهِ مُؤمِنًا، وَخَلَقَ فِرْعَوْن فِى بَطْن أُمِّهِ كَافِرًا". عد، طب (وإِسناد طب جيد) ق في وَضعَّفه كر عن ابن مسعود (ورواه أَبو يعلى بلفظ: خلق اللَّه تعالى عيسى ابن مريم في بطن أُمه مؤمنا والباقى مثله) (١). ١٣٨/ ١٣٧٤٠ - "خَلَقَ اللَّه آدمَ عَلَى صُورَتِهِ، وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولئِكَ النَّفِر، وَهُمْ نفرٌ مِنَ الْمَلاِئِكَةِ جُلُوسٌ، وَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ؛ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتكَ، فَذَهَبَ فقال: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرحْمةُ اللَّه، فَزَادُوهُ: وَرَحْمةُ اللَّه. فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورِةَ آدَمَ فِى طُولِهِ ستُّونَ ذِرَاعًا، فَلَم يَزَل الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآن". حم، خ، م عن أَبى هريرة ﵁ (٢). ١٣٩/ ١٣٧٤١ - "خَلَقَ اللَّه مِائَةَ رَحْمَة، فَوَضَعَ رَحْمةً واحِدةً بيْنَ خَلْقِهِ يتَراحمُونَ بِهَا، وخَبَّأَ عِنْدهُ مِائَةً إِلَّا واحِدةً".

стр. 3040

م، ت عن أَبى هريرة (١). ١٤٠/ ١٣٧٤٢ - "خَلَقَ اللَّه تَعالَى التُّرْبةَ يوْم السَّبْتِ وخَلَقَ فِيهَا الْجَبال يوْمَ الأَحدِ، وخَلقَ الشَّجر يوْم الاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَخَلَقَ آدَم بَعْدَ الْعَصْرِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِى آخِرِ الْخَلْقَ، فِى آخِر سَاعَة مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ، فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى الليْلِ". حم، خ في تاريخه م، ن عن أَبى هريرة (٢). ١٤١/ ١٣٧٤٣ - "خلق اللَّه الْجنَّ ثلاثة أَصْناف: صِنْفٌ حيَّاتٌ وعقارِب وخَشاشُ الأَرْضِ، وصِنْفٌ كالرِّيح فِى الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ عَليْهِم الْحِسَابَ وَالْعِقابُ. وَخلق اللَّه الإِنْسَ ثَلَاثَةَ أَصْنَاف: صِنْفٌ كَالْبَهَائِم، قالَ اللَّه تعَالَى: لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهونَ بِهَا، وَلَهمْ أَعْينٌ لَا يبْصِرونَ بِهَا، وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمعَونَ بها أُولئِك كالأَنْعَام بَلْ هُمْ أَضلُّ. وصِنْفٌ أَجْسَادُهُمْ أَجْسَادُ بَنِى آدَمَ وَأَرْوَاحُهُمْ أرواح الشَّيَاطِينِ. وَصِنْفٌ فِى ظِلِّ اللَّه يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ". ع، والحكيم، وابن أَبى الدنيا في مكائد الشيطان، وأَبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه عن أَبى الدرداءِ (٣).

стр. 3041

١٤٢/ ١٣٧٤٤ - "خُلِقَ الإِنْسَانُ وَالْحَيَّةُ سَوَاءٌ، إِنْ رَآهَا أَفْزَعَتْهُ وَإِنْ لَدَغَتْهُ أَوْجَعَتْهُ، فاقْتُلُوهَا حَيْثُ وَجَدْتُمُوها". ط عن ابن عباس (١). ١٤٣/ ١٣٧٤٥ - "خَلَقَ اللَّه أَوَّلَ الأَيَّام يَوْمَ الأَحَدِ، وَخُلِقَتِ الأَرْضُ فِى يَوْم الأَحَدِ وَيَوْمِ الاثْنَيْنِ، وَخُلِقَتِ الْجِبَالُ، وَشُقَّتِ الأَنْهَارُ، وَغُرِسَ فِى الأَرْضِ الثِّمَارُ، وَقُدِّرَ فِى كُلِّ أَرْضٍ قُوتُهَا يوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَيوْمَ الأَرْبِعَاءِ، ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى الْسَّماءِ وهِى دُخَانٌ فَقَال لَهَا ولِلأَرْضِ: ائْتِيا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ. فَقَضَاهُنَّ سبْع سمواتٍ فِى يوْميْنِ وأَوْحى فِى كُلِّ سماءٍ أَمْرها فِى يوْمِ الْخَمِيسِ ويوْمِ الْجُمُعةِ، وكان آخِرُ الْخلْقِ فِى آخِرِ السَّاعاتِ يوْمَ الْجُمُعَةِ، فلمَّا كان يَوْمُ السَّبْتِ لمْ يَكُنْ فِيهِ خَلْقٌ". ك عن ابن عباس (٢). ١٤٤/ ١٣٧٤٦ - "خلق اللَّه الأَرْض يَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ، وَخَلَق الْجِبَالَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَمَا فِيهِنَّ مِنْ مَنافِعَ، وَخلَق يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ الشَّجَرَ وَالْمَاءَ وَالْمَدَائِن وَالْعُمْرَان

стр. 3042

وَالْخَرابَ، وَخلق يَوْمَ الْخَمِيسِ السَّمَاءَ، وَخَلَق يَوْمَ الْجُمُعَةِ النُّجُومَ وَالشَّمسَ وَالْقمَرَ وَالْمَلائِكةَ إِلَى ثلاثِ سَاعاتِ بَقِين مِنْهُ، فخَلَقَ فِى أَوَّلِ سَاعَةِ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثِ سَاعَات الآجَالَ حِينَ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ، وَفِى الثَّانِيَةِ أَلْقَى الآفَةَ عَلَى كُلِّ شَئٍ مِمًّا يَنْتَفِعُ بِهِ النَّاسُ، وَفِى الثَّالِثةِ آدَمَ وَأَسْكَنهُ الْجَنَّةَ وَأَمَرَ إِبْلِيسَ بِالسُّجُودِ لَهُ وَأَخْرَجَهُ مِنْهَا فِى آخِرِ سَاعَة". ك عن ابن عباس (١). ١٤٥/ ١٣٧٤٧ - "خلق اللَّه اللُّؤمَ فَحفَّهُ بالْبُخْل والْمالِ". أبو نعيم عن ابن عباس (٢). ١٤٦/ ١٣٧٤٨ - ("خلق اللَّه آدم مِنْ أَدِيمِ الأَرْضِ كُلِّها، فخرجتْ ذُرِّيَّتهُ علَى حسبِ ذلك، فِيهمُ الأَسْودُ، والأَبْيَضُ، والأَسْمرُ، والأَحْمرُ، ومِنْهُمْ بيْنَ ذلِك، ومِنْهُمُ السَّهْلُ والْحزْنُ، والْخَبِيثُ والطَّيِّبُ".

стр. 3043

(د، طب، والحارث من حديث أَبى موسى الأشعرى) (١). ١٤٧/ ١٣٧٤٩ - "خلق اللَّه الْخَلْق فلمَّا فرغ مِنهُ قامت الرحمُ فأخذت بِحَقْوِ الرحمن، فقال: مهْ، قالت: هذا مقامُ العائِذِ بِك مِن القَطِيعةِ، قال: نعمْ، أَلَا ترْضيْن أَنْ أَصِل مَنْ وَصَلَكِ وأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ ، قالت: بَلَى يا ربِّ، قال: فَذَاكَ لَك". خ، م، حم من حديث أَبى هريرة، وفيه: ثم قال رسول اللَّه ﷺ : "اقرءُوا إن شئتم ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ. . .﴾ [الآية] (٢). ١٤٨/ ١٣٧٥٠ - "خُلِقَ كُل إِنْسَانِ مِنْ بنِى آدم على سِنين وثلاِثمَائة مفْصَلٍ، فمنْ كبَّر اللَّه، وحَمِد اللَّه، وهلَّل اللَّه، وسبَّح اللَّه، واسْتغْفر اللَّه، وعزل حجرًا عن طريق، أَوْ عزل شوْكةً عنِ الطَّريقِ، أَوْ عزل عَظْمًا عنْ طرِيقِ النَّاسِ، أَوْ أَمَر بِمْعرُوفِ، أَوْ نَهى عنْ مُنكرٍ عدد تلكَ السَّتِّينَ والثلاثمِائةِ سُلَامَى، فإِنَّهُ يُحْشرُ يوْم القِيَامةِ، وقدْ زحْزح نفْسَهُ عنِ النَّارِ". م، وأَبو الشيخ في العظمة عن عائشة (٣). ١٤٩/ ١٣٧٥١ - "خُلِقَ الحُورُ العِينُ مِن الزَّعفَرَانِ".

стр. 3044

ابن أَبى حاتم، طب عن أَبى أُمامة (١). ١٥٠/ ١٣٧٥٢ - "خلق الحُورُ العينُ منْ تَسْبيحِ المَلائِكَة، فليْس فيهنَّ أَذى (تمامه: وقال اللَّه ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً، فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾ عَواشقَ لأَزْواجِهنّ". الديلمى عن عائشة (٢). ١٥١/ ١٣٧٥٣ - "خُلِقَ النَّاسُ مِنْ أشْجارٍ شتَّى، وخُلقْتُ أنَا وجعْفرُ مِنْ طِينةٍ واحدَةٍ". كر عن (وهب بن وهب) عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا، و (وهبُ) كان يضعُ الحديث (٣). ١٥٢/ ١٣٧٥٤ - "خلِقَ النَّاسُ عَلَى طبَقات شتى: مِنْهُن مَنْ يُولدُ مُؤمِنًا ويَحْيا مُؤمِنًا ويَمُوتُ مُؤمِنًا، منْهمْ يحْيى بنُ زكريَا، ومِنْهُمْ مَنْ يُولدُ كافِرًا ويَحْيَا كافِرًا ويَمُوتُ كافِرًا، مِنْهُمْ فِرْعُونُ ذُو الأَوْتَادِ". قط في. . . .، كر عن ابن مسعود (٤).

стр. 3045

١٥٣/ ١٣٧٥٥ - "خُلقَت الْمَلائكَةُ مِنْ نُورٍ، وخُلق الجَانُّ منْ مارِجٍ منْ نارٍ، وخُلقَ آدَمُ مِمَّا وُصِف لكُمْ". حم، م عن عائشة (١). ١٥٤/ ١٣٧٥٦ - "خُلِقَتِ المَرْأَةُ مِنْ ضِلَع، إن تُقمْها تكْسِرْها، وَإِنْ تَتْرُكْها تعشْ معها على عِوَجِها". العسكرى في الأَمثالِ عن أَبى هريرة (٢).

стр. 3046

١٥٥/ ١٣٧٥٧ - "خُلِقَتِ النَّخْلَةُ والرُّمَّانُ والعِنبُ من فضْلِ طِينةِ آدَمَ". كر، والديلمى عن أَبى سعيد (١). ١٥٦/ ١٣٧٥٨ - "خَلَقْتَ ربَّنا فسوَّيْتَ، وقدَّرْتَ ربَّنا فقضيْتَ، وَعَلَى عَرْشِكَ اسْتَوَيْتَ، وأَمَتَّ فأحْيَيْتَ، وَأطعْمتَ وأسْقَيْتَ، وأَرْوَيْتَ، وحَمَلتَ في بَرِّك وبَحْرِكَ على فُلْكِك وعَلَى دَوابِّكَ وأَنْعَامكَ، فاجْعَلْ لِى عِنْدَكَ وَلِيجَة، واجْعَلْ لِى عنْدَكَ زُلفَى وحُسْنَ مآبٍ، واجْعَلنِى ممَّنْ يَخَافُ مَقَامَكَ ووَعِيدَكَ، ويَرجُو لقَاءَكَ، واجْعَلنى أتُوبُ إِلَيْكَ تَوْبة نَصُوحًا، وأَسْالُكَ عَمَلًا مُتَقَبلًا وَعَملًا نجيحًا وسَعْيًا مَشكوَرًا، وتِجَارَةً لَنْ تَبُورَ". الديلمى عن أَبى هريرة أن النبى ﷺ كان يدعو بهذه الدعوات (٢). ١٥٧/ ١٣٧٥٩ - "خُلِقْتُ أَنا وَأَبُو بكْر وعُمر مِن طِينة واحِدة". الديلمى عن ابن عباس (٣).

стр. 3047

١٥٨/ ١٣٧٦٠ - "خُلِقَتْ هِى والإِنسان سواء، فإنْ رأَتْهُ أفزعته، وَإِنْ لَدَغْتَهُ أوْجَعتْهُ، فاقْتُلُوها حيْثُ وجدْتُمُوها". طس من حديث ابن عباس بسند فيه (جابر الجعفى) وهو ضعيف، وقال ابن عباس: ذكرت الحية عند رسول اللَّه ﷺ فقال: خلقت. . . وذكره) (١). ١٥٩/ ١٣٧٦١ - "خَلل أَصَابعَ يَدَيْكَ ورِجْلَيْكَ". حم عن ابن عباس (٢). ١٦٠/ ١٣٧٦٢ - "خلّلوا لِحَاكمْ، وَقُصُّوا أَظفَارَكمْ، فإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مَا بَيْنَ اللَّحْمِ والظُّفْرِ". كر عن جابر (٣). ١٦١/ ١٣٧٦٣ - "خَلِّلوا بَيْنَ أَصَابِعَكُمْ لا يُخَلِّلهَا اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِالنَّارِ".

стр. 3048

قط عن أَبى هريرة، قط عن عائشة وضُعِّفَا، (طب عن عبد اللَّه بن مسعود) (١). ١٦٢/ ١٣٧٦٤ - "خَلِّيلى مِنْ هَذِهِ الأُمَّة أُوَيسُ القَرَنِىُّ". ابن سعد، كر عن سلام بن مسكين عنَ رجل (٢). ١٦٣/ ١٣٧٦٥ - "خَمِّرْ فَخِذَكَ يا مَعْمَرُ، فإِنَّ الفخِذ عوْرةٌ". طب عن جَرْهَد (٣). ١٦٤/ ١٣٧٦٦ - "خَمِّرُوا الآنِيَةَ، وأَوْكِئَوا الأَسْقِيَة، وأَجِيفُوا الأَبْوَابَ، واكْفِتُوا

стр. 3049

صبْيَاتكُمْ عِنْدَ المَسَاءِ فإنَّ للجِنَّ انْتِشارًا وخَطفةً، وأَطفئُوا الْمَصَابِيحَ عنْدَ الرُّقادِ، فإِنَّ الفُوَيْسقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتِ الفِتيَلةَ فأحْرَقتْ أَهلَ البَيْتِ". خ عن جابر (١). ١٦٥/ ١٣٧٦٧ - "خَمِّرُوا وُجُوهَ موْتَاكمْ، ولا تَشَبَّهُوا باليَهُودِ". طب، ق عن ابن عباس (٢). ١٦٦/ ١٣٧٦٨ - ("خَمِّرُوا وجْهَهُ، ولا تُخَمِّرُوا رَأسَه". ق عن ابن عباس، أن النبى ﷺ قال في المُحْرِم الذى خرَّ عن بعيره ومات: خمروا. . . وذكره، وإسناده حسن" (٣). ١٦٧/ ١٣٧٦٩ - "خَمْسةُ لا جُمُعةَ عَلَيْهِمْ: الْمَرْأَةُ، والمُسَافِرُ، والعَبْدُ، والصَّبِىُّ، وأَهْلُ البَادِيَةِ". طس، ك في تاريخه عن أَبى هريرة (٤).

стр. 3050

١٦٨/ ١٣٧٧٥ - "خَمْسٌ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ. إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلمُ السَّاعَةِ، ويُنَزِّلُ الغَيثَ، ويعْلَمُ مَا في الأَرْحامِ، وَما تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غدًا، ومَا تَدْرِى نَفْسٌ بأَىِّ أرْضِ تَمُوتُ". حم، والرويانى، بز، وابن مردويه، ض عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه، الحاكم في الكنى عن أَبى عزة يسار بن عمرو (١). ١٦٩/ ١٣٧٧١ - "خَمْسُ لَيَالٍ لا تُرد فيهن الدَّعْوةُ: أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِن رجبٍ، ولَيْلَة النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ولَيلَةِ الجُمُعةِ، ولَيْلَةِ الفِطر، ولَيْلَةِ النَّحْرِ". الديلمى، كر عن أَبى أُمامة (٢). ١٧٠/ ١٣٧٧٢ - "خَمْسُ صلَواتٍ افترضَهُنَّ اللَّهُ مَن أَحْسنَ وضُوءَهُنَّ، وصَلَاتهُنَّ لِوَقْتِهنَّ، وأَتمَّ رُكُوعَهُنَّ، وسُجُودَهُنَّ، وخُشوعَهُنَّ كَان لهُ عَلَى اللَّهِ عهْد أَنْ يغفرَ لَهُ، ومنْ لَمْ يَفعلْ فَلَيْسَ لَهُ علَى اللَّهِ عَهْد، إِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ". د، ومحمد بن نصر، طب، ق، ض عن عبادة بن الصامت (٣). ١٧١/ ١٣٧٧٣ - "خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى العِبَادِ، فمنْ جاءَ بهِنَّ لمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شيْئًا -استِخفافًا بِحقِّهِنَّ- كان لهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْد أَنْ يُدْخِلَهُ الجنَّة، ومَنْ لَمْ يأتِ بِهِنَّ فليْس لَهُ عِنْد اللَّهُ عهْد، إِنْ شاءَ عَذّبَهُ، وإِن شاءَ أَدْخلهُ الجَنَّة".
следующие страницы →