Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3011–3050 · переход к 3016.
стр. 3011
د عن عبد اللَّه بن مَعْقِل بن مُقَرن مُرْسَلًا (١) .
٥٧/ ١٣٦٥٩ - "خُذُوا مَقَاعِدَكُمْ؛ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوا وَأَخذوا مضاجِعَهم، وَإِنَّكُمْ لم تَزَالُوا فِى صَلَاة ما انْتَظَرْتُم الصَّلَاة؛ وَلَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسُقْم السَّقِيمِ، وَحَاجَةُ ذِى الحاجةِ لأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى شَطرِ اللَّيْلِ".
حم، د عن أَبى سعيد (٢) .
٥٨/ ١٣٦٦٠ - "خُذُوا النَّاسَ بِالْمُيَسَّرِ وَلَا تُمِلُّوهُمْ؛ فَإِنَّ الْمُؤمنينَ رُفَقَاءُ رُحَمَاءُ".
الديلمى عن أَنس.
٥٩/ ١٣٦٦١ - "خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ وَلَيْسَ لَكُمْ إلا ذَلِكَ" قَالَهُ للغرماءِ.
حم، وعبد بن حميد، ت حسن صحيح، ن، هـ، حب عن أَبى سعيد (٣) . الحواشي
(١) الحديث في نيل الأوطار جـ ١ ص ٣٦، ٣٧ بلفظ: عن أَبى هريرة قال: قام أعرابى فبال في المسجد فقام إليه الناس ليقعوا به، فقال النبى ﷺ : "دعوه وأريقوا على بوله سجلا من ماء -أو ذنوبًا من ماء- فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين". رواه الجماعة إلا مسلما.
قال الإمام الشوكانى ﵁ وكذا رواه (سعيد بن منصور) من حديث (عبد اللَّه بن معقل بن مقرن المزنى) وهو تابعى مرفوعًا بلفظ: "خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه وأهريقوا على مكانه ماء".
قال أبو داود: روى مرفوعًا يعنى موصولا، ولا يصح، وكذا رواه الطحاوى مرسلا وفيه: واحفروا مكانه.
انظر التفصيل ص ٣٧ وورد في شرح الشوكانى لفظ (ابن معقل) بدلا من لفظ ابن مفضل، أو ابن مغفل.
والحديث في سنن أَبى داود جـ ١ ص ١٠٣ كتاب (الطهارة) باب (الأرض يصيبها البول) رقم ٣٨١ بلفظ: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا جرير -يعنى ابن حازم- قال: سمعت عبد الملك -يعنى ابن عمير- يحدث عن عبد اللَّه بن معقل بن مقرن قال: صلى أعرابى مع النبى ﷺ بهذه القصة، قال فيه: وقال -يعنى النبى ﷺ : (خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه وأهريقوا على مكانه ماء).
قال أبو داود: وهو مرسل؛ ابن معقل لم يدرك النبى ﷺ .(٢) الحديث في نيل الأوطار للشوكانى برواية أحمد وأبى داود عن أَبى سعيد جـ ٢ ص ١١ مع تغيير يسير في لفظه: باب: وقت الصلاة العشاء وفضل تأخيرها مع مراعاة حال الجماعة وبقاء وقتها المختار إلى نصف الليل، قال الشوكانى: الحديث أخرجه أيضًا ابن ماجه من حديثه والنسائى وابن خريمة وغيرهم وإسناده صحيح اهـ.(٣) الحديث في مختصر صحيح مسلم باب: الجائحة في بيع التمر ص ٧ برقم ٩٢٢ عن أَبى سعيد الخدرى ﵁ قال: أصيب رجل في عهد رسول اللَّه ﷺ في ثمار ابتاعها فكثر دينه فقال رسول اللَّه ﷺ : "تصدقوا عليه" فتصدق الناس عليه فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول اللَّه ﷺ لغرمائه: "خذوا ما وجدتم وليىس لكم إلا ذلك" اهـ.
وفى سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ٧٨٩ كتاب (الأحكام) باب: تفليس المعدم والبيع عليه لغرمائه رقم الحديث ٢٣٥٦.стр. 3012
٦٠/ ١٣٦٦٢ - "خُذُوا على أَيْدى سُفَهَائِكُمْ (قَبْل أَنْ يَهلِكُوا وتَهلِكوا) ".
طب عن النعمان بن بشير (١) .
٦١/ ١٣٦٦٣ - "خُذُوا عَلَى أَيْدى سُفَهَائِكُمْ قَبْلَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّه بِعِقَابِهِ".
ابن النجار عن أَبى بكر (٢) .
٦٢/ ١٣٦٦٤ - "خُذُوا جُنَّتكُمْ مِنَ النَّارِ؛ قُولُوا: سُبْحَان اللَّه، والحمد للَّه، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَاللَّه أَكْبَرُ؛ فَإِنَّهُن يَوْمَ القِيَامَةِ مُقَدِّماتٌ وَمُعَقِّبَاتٌ ومجنباتٌ، وَهُنَّ الباقِيَاتُ الصَّالحَاتُ".
ن، ط، ك، هب عن أَبى هريرة، ابن مردويه، وابن النجار عن أنس، ابن مردويه عن عائشة، وزادا "ولا حول ولا قوة إِلا باللَّه" (٣) .
٦٣/ ١٣٦٦٥ - "خُذُوا لَهُ عُثكالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخ فَاضْرِبُوهُ ضَرْبةً وَاحِدَةً وَخَلُّوا سَبِيلَهُ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٨٩٤ للطبرانى، قال المناوى: وكذا البيهقى في الشعب عن النعمان بن بشير، ورواه عنه أيضا أبو الشيخ والديلمى ولفظه: "خذوا على أيدى سفهائكم" فقط.
قال المناوى: الخطاب للأولياء وظاهر صنيع المصنف أن ذا هو الحديث بكماله والأمر بخلافه، بل تمامه عند مخرجه الطبرانى: قبل أن يهلكوا وتهلكوا اهـ.
وما بين القوسين من هامش مرتضى.(٢) يشهد له الحديث السابق.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٨٩٥ للنسائى والحاكم في المستدرك عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الحاكم: على شرط مسلم وأقره الذهبى.
"خذوا جنتكم" أى: وقايتكم "فإنهن" يعنى ثواب هذه الكلمات، وسميت هذه الكلمات معقبات؛ لأنها عادت مرة بعد أخرى، وكل من عمل عملا ثم عاد إليه فقد عقب، وقيل: المعقب من كل شئ: ما خلف لعقب ما قبله: كذا في مسند الفردوس، قاله المناوى.стр. 3013
حم، طب عن سعيد بن سعد بن عبادة (. . . قد علا أَمة من إِمائهم يفجُر بها فذكر أَمره لرسول اللَّه ﷺ فقال ذلك ورواه الشافعى من حديث أَبى أُمَامة) (١) .
٦٤/ ١٣٦٦٦ - "خُذُوا وَدَعُوا، دَعُوا الثُّلُث، فإِن لم تَدَعُوا فدعوا الرُّبُعَ".
طب عن سهل بن أَبى حَثْمَةَ أَن النبى ﷺ قاله للخراص (٢) .
٦٥/ ١٣٦٦٧ - "خُذُوا مِنَ العبادة مَا تُطِيقُونَ فإِن اللَّه لَا يَسْأَمُ حَتَّى تَسْأَموا".
طب عن أَبى أُمامة (٣)
٦٦/ ١٣٦٦٨ - "خُذُوا يَا بَنِى أَرْفِدَةَ حَتَّى يَعْلَمَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَنَّ فِى دِيننَا فُسْحَةً". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى رقم ٥٥٢١ في ترجمة (سعيد بن سعد بن عبادة الأنصارى) بلفظ: حدثنا إدريس بن جعفر العطار ثنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عبد اللَّه بن الأشج عن أَبى أُمامة بن سهل بن حنيف، عن سعد بن عبادة قال: كان بين أبياتنا رويجل ضعيف سقيم مخدج فلم يرع الحى إلا وهو على أمة من إمائهم يخبث بها، فذكر ذلك سعد للنبى ﷺ فقال: "اضربوه حده" فقال: يا رسول اللَّه، إنا إن ضربناه حدا قتلناه، إنه ضعيف، فقال النبى ﷺ : "خذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه به ضربة واحدة" بدون قوله (وخلوا سبيله).
والحديث رواه الطبرانى في مواضع مختلفة بأرقام ٥٤٤٦، ٥٥٢٢، ٥٥٦٨، ٥٥٨٧، ٥٥٢٠.
والحديث في مسند أحمد جـ ٥ ص ٢٢٢ مسند (سعيد بن سعد بن عبادة).
والحديث رواه الشافعى في مسنده (كتاب الجنائز والحدود) ص ٣٦٢ بلفظ مختلف.
و(المخدج) بضم الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة- ناقص الخلق كما في النهاية.(٢) الحديث في نيل الأوطار باب: ما جاء في الخرص، بلفظ: "إذا خرصتم فخذوا ودعوا الثلث، فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربع" وقال: رواه الخمسة إلا ابن ماجه، وقال الشوكانى: أخرجه أيضًا ابن حبان والحاكم وصححاه، وفى إسناده (عبد الرحمن بن مسعود بن نيار) الراوى عن أَبى حثمة، وقد قال البزار: إنه انفرد به وقال ابن قطان: لا يعرف حاله. وقال الحاكم: له شاهد بإسناد متفق على صحته، أن عمر بن الخطاب أمر به، ومن شواهده: ما رواه ابن عبد البر عن جابر مرفوعا: "خففوا في الخرص" الحديث وفى إسناده ابن لهيعة.
انظر نيل الأوطار جـ ٤ ص ١٢٢. والجامع الكبير رقم ١٧١٤ في لفظ "إذا خرصتم".
و(سهل بن أَبى حثمة) ترجمته في الاستيعاب رقم ١٠٨٢ وقال: يكنى أبا عبد الرحمن وقيل: أبا يحيى إلخ ولد سهل سنة ثلاث من الهجرة، قال الواقدى: قبض رسول اللَّه ﷺ وهو ابن ثمان سنين، ولكنه حفظ عنه فروى وأتقن، وذكر أبو حاتم الرازى أنه سمع رجلا من ولده يقول: (سهل بن أَبى حثمة) كان ممن بايع رسول اللَّه ﷺ تحت الشجرة. وكان دليل النبى ﷺ ليلة أحد، وشهد المشاهد كلها إلا بدرا، والذى قاله أظهر، واللَّه أعلم.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٨ ص ٢٨٧ ط العراق في ترجمة (بشير بن نمير) عن القاسم رقم ٧٩٣٩ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوى: ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع عن بشر بن نمير =стр. 3014
أَبو عبيد في الغريب. والخرائطى في اعتلال القلوب عن الشعبى مرسلا (أَبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن الشعبى عن عائشة (١) .
٦٧/ ١٣٦٦٩ - "خُذُوا لِيَعْلَمَ يَهُودُ أَنَّ في ديننا فسْحَةً، وَإِنِّى بُعِثْتُ بالحَنِيفِيَّة السَّمْحَةِ".
الديلمى من وجه آخر: عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) "بنى أرفدة" بفتح فسكون وفاء مكسورة وقد تفتح لقب للحبشة، أو اسم جنس لهم؛ أو اسم جدهم الأكبر، أو معناه (يا بنى الإماء) قاله ﷺ يوم عيد للحبشة وقد رآهم يرقصون ويلعبون بالدرق والحراب، فقال لهم: خذوا في لعبكم أى: استمروا فيه.
والحديث في الصغير برقم ٣٨٩٦ - من رواية أَبى عبيدة في الغريب والخرائطى في اعتلال القلوب مرسلا.
وبين المناوى أنه روى مرفوعًا لأبى نعيم، ومن طريقه الديلمى عن الشعبى عن عائشة.
ثم قال: قال في الميزان: هذا منكر، وله إسناد آخر واه.
والحديث في المطالب العالية لابن حجر باب: ما يجوز من اللهو رقم ٢٧٩٣ الشعبى، يرفعه، أنه ﷺ مر على أصحاب الدركلة فقال: "خذوا يا بنى أرفدة ليعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة"، قال: فبينما هم كذلك إذ جاء عمر فلما رأوه ابذعروا. والحديث من رواية الحارث.
قال المحقق: هذا مرسل وقد رواه الحميدى مسندا عن عائشة، وليس فيه: أنه مر على أصحاب الدركلة، وفيه (العبوا) انظر (١/ ١٢٤) لكنه منقطع، ولعل الحافظ لم يورده لإخراج النسائى إياه. انظر الفتح (٢/ ٣٣) لكن كان عليه أن يورده لأجل هذه الزيادة "ليعلم اليهود" إلخ فإنى لم أجدها في المجتبى ولا في كتاب العشرة من الكبرى، حيث ذكر حديث نظر عائشة إلى لعب الحبشة، وسكت عليه البوصيرى "٢/ ١٦٣".
"الدركلة" قال ابن الأثير: هذا الحرف يروى بكسر الدال وفتح الراء وسكون الكاف، وبكسر الدال وسكون الراء وكسر الكاف، وهى ضرب من لعب الصبيان، قال ابن دريد: أحسبها حبشية، وقيل: هى الرقص. و (ابذعروا) أى: تفرقوا اهـ المطالب ص ٣٠.(٢) الحديث في كنز العمال رقم ٤٠٦٢٧ بلفظ: خذوا لتعليم يهود، إلخ الديلمى من وجه آخر عن عائشة.стр. 3015
٦٨/ ١٣٦٧٠ - "خُذُوا مِنْ عَرْضِ لِحَاكُمْ، واعْفُوا طُولَهَا".
أَبو عبيدِ اللَّه بن مَخْلَد الدُّورِى العطَّار في جزئه عن عائشة (١) .
٧٩/ ١٣٦٧١ - "خُذُوا مِنْ هَذَا وَدَعُوا هَذَا، يَعْنِى يأخذ من عَنْفَقَتِه وَيَدَعُ لحْيتَهُ".
طب عن ابن عمر (٢) .
٧٠/ ١٣٦٧٢ - "خُذُوا للرَّأسِ مَاءً جديدا (يعنى لمسحه).
الباوردى، طب عن جارية بن ظَفَر الحنفى (٣) .
٧١/ ١٣٦٧٣ - "خُذِى فِرْصَةً مِنْ مِسْك فَتَطَهَّرِى بها".
خ، م، ن، حب عن عائشة (أَن امرأَة جاءَت إِلى رسول اللَّه ﷺ تسأَله عن الغسل من الحيض. فقاله، فلم تعرف ما أَراد فاجتذبتُها وقلت لها: تتبعى بها أَثر الدم فيحصل منه الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير رقم ٣٨٩٨ لأبى عبد اللَّه بن مخلد الدورى عن عائشة ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى: ورواه الديلمى في الفردوس عنها -أى: عائشة وبيض لسنده.
و(أبو عبد اللَّه بن مخلد) قال عنه المناوى: أبو عبد اللَّه محمد بن مخلد -بفتح الميم واللام- ابن حفص العطار الدورى -بضم الدال المهملة وسكون الواو وكسر الراء- نسبة إلى محلة ببغداد، سمع الدورقى والزبير بن بكار وعنه الدارقطنى والآجرى والجعابى: ثقة ثبت اهـ.(٢) ورد هذا في تاريخ بغداد للخطيب جـ ٥ ص ١١ - رواية عن مجاهد عن ابن عمر بلفظ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "خذوا من هذا ودعوا هذا" يعنى: شاربه الأعلى- يؤخذ منه، وروى أيضًا في مسند أحمد جـ ٢ ص ٦٥ مسند ابن عمر بلفظ "خذوا من هذا ودعوا هذا: يعنى شاربه الأعلى يأخذ منه يعنى: -العنفقة- والعنفقة: الشعر الذى في الشفة السفلى، وقيل: الشعر الذى بينها وبين الذقن - وأصل العنفقة: خفة الشئ وقلته. اهـ نهاية.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٨٩٧ للطبرانى عن جارية بن ظفر بلفظ: "خذوا للرأس ماء جديدًا" ورمز له بالحسن، وعزاه المناوى للديلمى كذلك.
قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (دهشم بن قفران) ضعفه جمع، وذكره ابن حبان في الثقات.
وما بين القوسين من هامش مرتضى.
و(جارية بن ظفر) قال عنه المناوى: جارية -بفتح الجيم وكسر الراء وفتح المثناة التحتية - ابن ظفر بفتح المعجمة والفاء- الحنفى اليمانى أبو عران نزيل الكوفة اهـ.
انظر المعجم للطبرانى ط العراق جـ ٢ ص ٢٩١ ونصب الراية جـ ١ ص ٢٢ ومجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٣٤ وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (دهشم بن قران) ضعفه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات.стр. 3016
الطيب والتنشيف) (الفرصة: مثلثة الفاءِ: قطعة من صوف أَو قطن أَو خرقة مطيبة بالمسك تتبع بها أَثر الدم فيحصل منه الطيب والتنشف) (١) .
٧٢/ ١٣٦٧٤ - "خُذِى مِنْ مَالِهِ بِالْمَعْرُوفِ مَا يَكْفِيك وَيَكْفِى بَنِيكِ".
خ، م، د، ن، هـ عن عائشة ق عن ابن عباس (٢) .
(قاله لهند بنت عتبة حين قالت: إِنَّ أَبا سفيانَ رجلٌ شَحِيحٌ، ولا يُعْطِينى ما يكفينى وَوَلَدِى إِلا مَا أَخذت منه وهو لا يعلمُ فقاله).
٧٣/ ١٣٦٧٥ - "خَرَجْتُ مِنْ نِكَاح وَلَمْ أَخْرُج مِنْ سِفَاحٍ".
عب عن جَعْفَرِ بنِ محمدِ: عن أَبيه مرسلًا (٣) .
٧٤/ ١٣٦٧٦ - "خَرَجْتُ مِنْ نِكَاح وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاح مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى أَنْ وَلَدَنِى أَبِى وَأُمِّى، لَمْ يُصِبْنِى مِنْ سِفَاح الْجَاهِلِيَّةِ شَئٌ".
طب، وابن أَبى عمر عد، كر عن على (٤) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى - والحديث في الصغير برقم ٣٨٩٩ برواية البخارى ومسلم والنسائى عن عائشة ورمز له بالصحة.
وذكر المناوى أن المرأة السائلة هى: أسماء بنت شكل. أو أسماء بنت يزيد بن السكن، كما عزى الحديث كذلك إلى الطيالسى وأبى يعلى والحلوانى وغيرهم.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٩٠٠ عن عائشة ورمز له بالصحة ورواه ابن ماجه في التجارات جـ ٢ ص ٧٦٩ رقم ٢٢٩٣ بلفظ "خذى ما يكفيك وولدك بالمعروف" وما بين القوسين من هامش مرتضى.(٣) الحديث في الدر المنثور للإمام السيوطى جـ ٣ ص ٢٩٤ عند تفسير قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ الآية﴾ آية رقم ١٢٨ من سورة التوبة بلفظ: وأخرج عبد الرزاق في المصنف، وابن جرير، وابن أَبى حاتم والبيهقى في سننه وأَبو الشيخ عن جعفر بن محمد عن أبيه في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ قال: لم يصبه شئ من ولادة الجاهلية: وقال رسول اللَّه ﷺ : "خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح" اهـ.(٤) الحديث في الصغير برقم ٣٩٠٣ للعدنى وابن عبدى والطبرانى في الأوسط: عن على ورمز له بالحسن، وقال المناوى: قال الهيثمى: فيه (محمد بن جعفر بن محمد) صحح له الحاكم في مستدركه وقد تكلم فيه، وبقية رجاله ثقات.
والعدنى -بفتح العين والدال المهملتين وآخره نون- نسبة إلى مدينة باليمن. هو (محمد بن يحيى بن أَبى عمر) ساكن مكة.
وهو في الدر المنثور عند تفسير الآية رقم ١٢٨ من سورة التوبة ورواية ابن أَبى عمر العدنى في مسنده والطبرانى في الأوسط وأَبو نعيم في الدلائل وابن عساكر: عن على.стр. 3017
٧٥/ ١٣٦٧٧ - "خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ غيرِ سِفَاح".
ابن سعد كر عن عائشة (١) .
٧٦/ ١٣٦٧٨ - "خَرَجْتُ مِنْ لَدُنْ آدَمَ مِنْ نِكاح غيرِ سِفَاحٍ".
ابن سعد كر عن ابن عباس (٢) .
٧٧/ ١٣٦٧٩ - "خَرَجْتُ وأَنا أُرِيدُ أَنْ أُخْبرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ فَاخْتَلَجَتْ مِنِّى، فَاطْلُبُوهَا فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ سَابِعَةٍ تَبْقَى، أَوْ تَاسِعَةٍ تَبْقَى، أَوْ خَامِسَةٍ".
ط عن أَنس عن عبادة بن الصامت (٣) .
٧٨/ ١٣٦٨٠ - "خَرَجْتُ لِصَلاةِ الصُّبْح فَلَقِيَنِى شَيْطَانٌ في السُّدَّة -سُدَّةِ الْمَسْجِدِ- فَزَحَمَنِى حَتَّى أَنِّى لأَجِدُ مَسَّ شَعْرِهِ، فَاسْتَحْكَمْتُ مِنْهُ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى أَنِّى لأَجدُ بَرْدَ لِسَانِه عَلَى يَدى، فَلَوْلَا دَعْوَةُ أَخى سُلَيْمَانَ لأَصَبح مَقْتُولًا تَنْظُرون إِليه". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٩٠١ برواية ابن سعد عن عائشة ورمز له بالحسن.
والحديث في الدر المنثور عند تفسير آية ١٢٨ من سورة التوبة.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٩٠٢ برواية ابن سعد عن ابن عباس، ورمز له بالحسن، وبالجملة، فهذه الأحاديث الأربعة يعضد بعضها بعضا ويقويه فتصل إلى درجة الحسن.
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق جـ ١ ص ٣٤٦ باب (ذكر طهارة مولده وطيب أصله وكرم محتده) بلفظ: روى محمد بن سعيد عن ابن عباس مرفوعًا "خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح" ورواه البيهقى بلفظ: "ما ولدنى من سفاح أهل الجاهلية شئ، ما ولدنى إلا نكاح كنكاح الإسلام إلخ".(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٩٠٤ برواية الطيالسى عن عبادة بن الصامت ورمز له بالحسن. قال المناوى: وهو بنحوه في البخارى، ولفظه: عن عبادة بن الصامت قال: خرج النبى ﷺ ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: "خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة وفى رواية أيضًا عن ابن عباس مرفوعًا التمسوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى".
وانظر هذه الرواية وغيرها في لفظ "التمسوها" رقم ٤١٤٧ وما بعدها في الكبير - ط مجمع البحوث الإسلامية.
وهذا الحديث جار على عادة العرب في التاريخ فإنهم في النصف الأخير من الشهر يعدون بالباقى منه، وهذا يفيد أن ليلة تاسعة تبقى ليلة واحد وعشرين وسابعة تبقى ليلة ثلاث وعشرين، وخامسة تبقى ليلة خمس وعشرين، وهذا إذا كان الشهر ناقصا أى: تسعة وعشرين -أما إذا كان كاملا فإنها تكون في الليالى الزوجية -أى: ليلة الثانى والعشرين والرابع والعشرين والثامن والعشرين- وهذا يفسر معنى: التمسوها في العشر الأواخر أى: كلها اهـ.стр. 3018
عبد بن حميد، وابن مردويه عن أَبى سعيد ﵁ (١) .
٧٩/ ١٣٦٨١ - "خَرَجْتُ إِليكُم، وقد بُيِّنَتْ لى لَيْلَةُ القَدْرِ، وَمَسِيحُ الضَّلَالَةِ، فَكانَ تَلَاحٍ بَيْنَ رَجُلَين بِسُدَّةِ المسْجِدِ، فأَتيتهما لأَحْجِزَ بينهما فَأُنسيتُهَا، وَسَأَشْدو لكم مِنْهُما شَدْوًا، أَما لَيْلَةُ القَدْرِ فالتمسُوها فِى العَشْرِ الأَواخِر وِتْرًا، وَأَمَّا مَسِيحُ الضَّلالَةِ فإِنَّه أَعْوَرُ العَيْنِ، أَجلَى الجبهة، عَرِيضُ النَّحْرِ، فِيهِ دَفًا كأَنَّه قَطَنُ بن عبدِ العزَّى قال: يا رسول اللَّه هَلْ يَضُرُّنى شَبَهُهُ؟ قال. لا، أَنت امرُؤٌ مُسْلِمٌ، وهو امْرُؤٌ كافِرٌ".
حم عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) انظر مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٢٢٩ باب تأيده ﷺ على أعدائه من الإنس والجن، فقد ورد عن جابر بن سمرة أن النبى ﷺ قال: "إن الشيطان عرض لى، فجعل يلقى على شرر النار، فلولا دعوة أخى سليمان لأخذته".
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
وعن جابر عن النبى ﷺ قال: "دخلت البيت فإذا شيطان خلف الباب فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدى فلولا دعوة العبد الصالح لأصبح مربوطا يراه الناس" رواه الطبرانى وإسناده حسن والحديثان متقاربان في المعنى مع الحديث الذى معنا مع اختلاف في بعض ألفاظه.(٢) ورد هذا الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه - في مجمع الزوائد جـ ٧ باب: "ما جاء في الدجال" ص ٣٤٥، ٣٤٦ من رواية أَبى هريرة، قال الهيثمى رواه أحمد، وفيه المسعودى وقد اختلط.
والحديث في المسند جـ ١ ص ٢٩١ مسند أَبى هريرة بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى ثنا يزيد، أنا المسعودى وأَبو النصر قال: حدثنا المسعودى، المعنى عن عاصم بن كليب عن أبيه عن أَبى هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "خرجت إليكم الحديث" وذكره.
مسيح الضلالة: المراد به المسيح الدجال الذى يضل الناس، والضلال: الضياع "سدة المسجد" السدة: كالظلة على الباب لتقى الباب من المطر، وقيل: هى الباب نفسه وقيل: هى الساحة بين يديه، وقال: ومنه حديث المغيرة: "أنه كان لا يصلى في سدة المسجد الجامع يوم الجمعة مع الإمام" يعنى الظلال التى حوله.
"سأشدو لكم منهما شدوا" أى: سأخبر من خبرهما شيئا قليلا كما يستفاد من القاموس (أجلى الجبهة) الأجلى: الخفيف شعر ما بين النزعتين من الصدغين والذى انحسر الشعر عن جبهته: ومنه حديث قتادة في صفة الدجال أيضًا "أنه أجلى الجبهة".
"فيه دفا" في النهاية: مادة (دفا) وفى صفة الدجال "أنه عريض النحر فيه دفا" الدفا، مقصور: الانحناء، يقال: رجل أدفى - هكذا ذكره الجوهرى في المعتل، وجاء به الهروى في المهموز فقال: رجل أدفأ وامرأة دفَّاء.стр. 3019
٨٠/ ١٣٦٨٢ - ("خَرَجَ رَجُلٌ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِى اللَّه، فأَرصد اللَّه على مَدْرجَتهِ ملَكًا قَالَ: أَين تريد؟ قال: فُلانًا. قَالَ: أَلِقرَابَةٍ؟ قَالَ: لا. قال: فَنِعْمَةٌ له عِنْدَكَ تَرُبُّها؟ قالَ: لَا قال: فِلِمَ تَزُوره؟ قال: إِنِّى أُحِبُّهُ في اللَّه، قال: فإِنِّى رسُولُ اللَّه إِليك؛ إِنَّهُ يُحِبكَ بِحبِّكَ إِيَّاهُ فيه".
حم، م، وابن منيع، والحارث من حديث أَبى هريرة) (١) .
٨١/ ١٣٦٨٣ - "خَرَجَتْ طائفةٌ مِنْ بَنى إِسْرَائِيلَ حتى أَتَوْا مقبرةً لهم، فقالوا: لو صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ وَدَعَوْنَا اللَّه أَن يُخْرِجَ لنا رَجُلًا ممَّن قَدْ مَاتَ نُسَائِلُهُ عَنِ المَوْتِ، فَفَعلُوا. فَبَيْنَاهم (٢) كذلك إِذْ أَطَلَعَ رَجُلٌ رَأْسَه من قَبْر، بَيْنَ عَيْنيه أَثَرُ السُّجود، فقال: يا هؤلاءِ مَا أَردتُم؟ فَقَدْ مُتُّ مُنْذُ مِائةِ سَنَةٍ فما سَكَنَتْ عَنِّى حرَارَة الموْتِ حَتَّى الآن، فَادْعُوا اللَّه أَن يُعِيدَنى كما كُنْتُ".
الديلمى عن جابر.
٨٢/ ١٣٦٨٤ - "خَرَجَتْ بَنُو إِسرائِيلَ في طَلَبِ زكريا لِيَقْتُلُوه، فَخَرَجَ هَارِبًا في البَرِّيَّةِ، فَانفرجتْ لَهُ شَجَرَةٌ فَدَخَلَ فيها فَبَقِيَتْ هُدْبَةٌ من ثَوْبه، فَجَاءُوا حَتَّى قَاموا عَلَيْها فَنَشَرُوه بالمنشارِ".
الديلمى عن أَبى هريرة.
٨٣/ ١٣٦٨٥ - "خَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبلَكُمْ في حُلَّةٍ له يَخْتَالُ فِيهَا، فأَمَر اللَّه الأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ؛ فهو يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلى يَوْم القيامَةِ". الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى.
وانظر صحيح مسلم جـ ١٦ ص ١٢٣، ١٢٤ باب "فضل عيادة المريض" عن أَبى رافع عن أَبى هريرة عن النبى ﷺ أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد اللَّه له على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لى في هذه القرية، قال: هل له عليك من نعمة تربُّها، قال: لا، غير أنى أحببته في اللَّه قال: فإنى رسول اللَّه إليك بأن اللَّه قد أحبك كما أحببته فيه".
(تربها) في النهاية مادة (ربب) وفيه (ألك نعمه تربها) أى: تحفظها وتراعيها وتربيها كما يربى الرجل ولده.(٢) في مرتضى "فبينما" وقد سبق ذكر هذا الحديث في لفظ "حدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج في حرف الحاء".
وانظر كشف الخفاء جـ ١ ص ٤٢١ رقم ١١١٩ بلفظ: "حدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج" وفى المطالب العالية رقم ٦٨٧ - ٦٨٨.стр. 3020
هناد، ت صحيح عن ابن عمرو (١) .
٨٤/ ١٣٦٨٦ - "خَرَجَ نبى اللَّه داودُ ذات لَيْلَةٍ فقال: لا يَسْأَلُ اللَّه أَحدٌ إِلا اسْتُجِيبَ له، إِلَّا أَنْ يكُونَ سَاحِرًا أَو عَشَّارًا".
كر عن عثمان بن أَبى العاص (٢) .
٨٥/ ١٣٦٨٧ - "خَرَجَ مِنْ عِنْدِى خَلِيلى جِبْريلُ آنفًا، فقال: يَا مُحَمَّدُ والَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّ للَّه عَبْدًا مِنْ عِبَادِه عَبَدَ اللَّه تَعَالى خَمْسَمِائةِ سَنَةٍ على رَأْسِ جبَلٍ في البحر، عرضُه وطولهُ ثلاثون ذراعًا في ثلاثين ذِراعًا، والبحر مُحِيطٌ به أَربعة آلافِ فرسخٍ، من كلِّ ناحيةٍ، وأَخرجَ اللَّه له عينًا عَذبةً بعرض الأَصبع تَبِضُّ ماءً عذبًا، فَيَسْتَنْقِعُ في أَسفلِ الجبلِ، وشجرةَ رُمَّان تُخْرِج في كل ليلةٍ رُمَّانَةً فَتُغَذِّيه يومَه، فإِذا أَمسى نَزَلَ فأَصاب من الوضوءِ، وأَخذ تلك الرمَّانَةَ فأَكلها ثم قام لصلاته، فسأَل ربَّه عند وقت الأَجل أَن يَقْبِضَهُ سَاجِدًا، وأن لا يجعل للأرض ولا لشئ يفسده عليه سبيلا حتى يَبْعَثَه وهو ساجِدٌ ففعل، فنحن نَمُرّ عليه إِذا هبطنا وإِذا رجعنا فنجدُ له في العلمِ أَنه يُبْعث يومَ القيامةِ فيوقفُ بين يدى اللَّه تعالى، فيقول له الرَّبُّ: أَدخلوا عبدِى الجنَّةَ بِرحْمَتى؛ فيقولُ: ربِّ، بل بعملى فيقول: أَدخلوا عبدِى الجنَّةَ بِرَحْمَتى، فيقولُ يا ربُّ: بل بعملى. فيقول اللَّه. حاسبوا عبدى بنعمتى عليه الحواشي
(١) ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير رقم ٣٩٠٥ للترمذى عن ابن عمرو بن العاص ورمز له بالحسن.
ومعنى يتجلجل أى: يغوص في الأرض ويضطرب ويتحرك في نزوله فيها، وهذا تحذير من الخيلاء وترهيب من التكبر اهـ مناوى.(٢) في تونس "صالحًا" وهو خطأ، وفى مسند أحمد جـ ٥ ص ٢٢ مسند عثمان بن أَبى العاص قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يزيد قال: أنا حماد بن زيد قال: ثنا على بن زيد عن الحسن قال: مر عثمان بن أَبى العاص على (كلاب بن أمية) وهو جالس على مجلس العاشر بالبصرة فقال: ما يجلسك ههنا؟ قال: استعملنى هذا على هذا المكان -يعنى زيادًا- فقال له عثمان: ألا أحدثك حديثًا سمعته من رسول اللَّه ﷺ ؟ قال: بلى فقال عثمان: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "كان لداود نبى اللَّه ﵇ من الليل ساعة يوقظ فيها أهله فيقول: يا آل داود، قوموا فصلوا، فإن هذه ساعة يستجيب اللَّه فيها الدعاء إلا لساحر أو عشار" فركب كلاب بن أمية سفينته فأتى زيادًا فاستعفاه فأعفاه.
والحديث رواه أيضًا في أسد الغابة في ترجمة (عثمان بن أَبى العاص) بلفظ مختلف. وسيأتى الحديث في لفظ: "كان لداود" في الجامع الكبير من رواية أحمد والطبرانى في الكبير وأبى يعلى.
وفى نسخة الظاهرية "ساحرًا".стр. 3021
وبعمله، فَتُوجَدُ نعمةٌ البَصَرِ قد أَحاطت بِعِبَادَةِ خَمْسِمِائةِ سَنةِ، وبَقِيتْ نعمةُ الجَسَدِ فضلًا عليِه، فيقول: أَدخلوا عَبْدِى النارَ، فَيُجَرُّ إِلى النارِ، فينادِى: ياربِّ: بِرَحْمَتِك أَدْخِلْنى الجنَّةَ، فيقول: رُدُّوهُ فيوقف بين يديه، فيقول: يا عبدى: مَنْ خَلَقَكَ ولم تَكُ شيئًا؟ فيقول: أَنتَ يا ربِّ، فيقول: مَنْ قَوَّاكَ لعبادةِ خَمْسِمِائة سنةٍ؟ فيقولُ: أَنتَ يَا ربِّ، فيقولُ: مَنْ أَنزلك في جبل وسط اللُّجَّةِ وأَخرج لك الماءَ العذْبَ من الماءِ المالِح، وأَخْرَج لكَ كلَّ لَيلةٍ رُمَّانَةً، وإِنَّما تخرج مرَّةً في السَّنَة؟ وسأَلتنى أَنْ أَقبضكْ ساجدًا ففعلتُ ذلك بك، فيقول "أَنت يا رب. فقال اللَّه: فذلك برحمتى، وبرحمتى أُدْخِلُك الجنة، قال جبريلُ: إِنَّما الأَشياءُ برحمة اللَّه يا محمَّدُ".
الحكيم، ك وتُعُقِّبَ، هب عن جابر (١) .
٨٦/ ١٣٦٨٨ - "خُرُوج الإِمامِ يومَ الجُمُعَةِ للصلاةِ يقطع الصلاةَ، وكلامُه يقطَعُ الكلامَ".
ق وضعَّفه عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث -مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه- في المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ٢٥٠ كتاب التوبة والإنابة: عن جابر، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد؛ فإن (سليمان بن هرم العايد) من زهاد أهل الشام و (الليث بن سعد) لا يروى عن المجهولين، وقال الذهبى في التلخيص: قلت: لا واللَّه وسليمان غير معتمد.
وقد ورد في الظاهرية لفظ "بماء" بدلا من "ماء" وكذلك في المستدرك كما جاء بلفظ "عرجنا" بدلا من "رجعنا" في الظاهرية ومرتضى ولفظ "رب" بدلا من "يا رب" في الظاهرية ومرتضى. ولفظ "تخرج" بدلا من "يخرج" في الظاهرية والمستدرك.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٠٨.
والحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى (كتاب الجمعة) باب: الصلاة يوم الجمعة نصف النهار وقبله وبعده حتى يخرج الإمام جـ ٣ ص ١٩٣ بلفظ: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا الحسن بن على السكرى، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهل، ثنا مروان بن معاوية القرارى، ثنا معمر عن يحيى بن أَبى كثير عن ضمضم بن جوس عن أَبى هريرة ﵁ قال: قال رسول ﷺ : "خروج الإمام يوم الجمعة للصلاة يعنى -يقطع الصلاة- وكلامه يقطع الكلام".
قال البيهقى: وهذا خطأ فاحش، فإن ما رواه عبد الرزاق عن معمر عن ابن شهاب الزهرى عن سعيد بن المسيب من قوله غير مرفوع، ورواه ابن أَبى ذئب ويونس عن الزهرى عن ثعلبة بن أَبى مالك ورواه مالك عن الزهرى فميَّز كلام الزهرى من كلام ثعلبة: كما ذكرنا وهو المحفوظ عند محمد بن يحيى الذهلى.стр. 3022
٨٧/ ١٣٦٨٩ - "خَزَائن اللَّه تَعَالَى الْكَلَامُ، إِذَا أَرَادَ شَيْئًا يَقُولُ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ".
أَبو الشيخ في العظمة: عن أَبى هريرة.
٨٨/ ١٣٦٩٠ - "خُزَاعَةُ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُمْ؛ خُزَاعَةُ الْوالِدُ وَالْوَلَدُ".
الديلمى عن بِشرِ بنِ عِصمةَ المُزَنِى (١) .
٨٩/ ١٣٦٩١ - "خَشْيَةُ اللَّه رَأس كُلِّ حِكْمَةِ وَالْوَرَعُ سَيِّدُ الْعَمَلِ".
طب والقضاعى عن أَنس (٢) .
٩٠/ ١٣٦٩٢ - "خَرَجَ نِبِىٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ بالناسِ يَسْتَسْقُون اللَّه تعالى فإِذا بِنَمْلَةٍ رَافِعَةِ بَعْضَ قَوَائِمِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: ارجِعُوا فَقَدِ استجيب لكم مِنْ أَجْلِ هَذِهِ النَّمْلَةِ".
ك، وأَبو الشيخ في العظمة، خط، كر عن أَبى هريرة (وفى رواية غير هذه: خرج سليمانُ النبىُّ ﵇ يَسْتَسْقى فمر بنملة مستلقيةٍ رافعةٍ قَوائِمَها إِلى السماءِ تقول: اللهم إِنَّمَا أَنَا خلقٌ من خلقِك، ليس بنا غِنًى عن سَقْيِكَ ورِزْقك، فَإِنَّما أن تَسْقِينَا وإِما أَن تُهْلِكنا. قال: فقال سليمانُ: ارجعوا فقد سُقِيتُم بِدَعوةِ غيرِكمُ) (٣) . الحواشي
(١) في الإصابة ترجمة (لبشر بن عصمة المزنى) بكسر الموحدة وبالسين المهملة رقم ٦٤٦ وقال: من بنى ثور بن هرمة، كان أحد سادات مزينة. سمع النبى ﵌ يقول: (من آذى جهينة فقد آذانى) حكاه ابن ماكولا، وأما ابن عساكر فذكره في تاريخه فيمن اسمه - (بشر) بالكسر والمعجمة. وقد ترجم له برقم(٦٦٦) وقال: روى عنه كثير بن أفلح مولى أَبى أيوب أنه قال: سمعت النبى ﷺ يقول: "خزاعة منى وأنا منهم" ذكره ابن أَبى حاتم وأَبو أحمد العسكرى وابن عبد البر، وقيل: هو الذى قبله، والصحيح أنه غيره.(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ١٤٢ قال: أخبرنا عبدوس عن أَبى بكر بن لال عن القاسم بن صالح، عن أَبى حاتم: عن أحمد بن عياض المخزومى: عن محمد بن أَبى حاتم: عن محمد بن عبد اللَّه بن عتبة بن الفرج عن إبراهيم بن عطاء عن كثير بن أفلح مولى أَبى أيوب عن بشر بن عصمة المزنى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "خزاعة" الحديث.
والحديث في الصغير برقم ٣٩٠٩ برواية القضاعى عن أَنس ولم يرمز له بشئ وفى الظاهرية (لفظ: طب ساقط من السند).(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٠٦ للحاكم عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبى. وقال: وفى رواية (من أجل شأن النملة) وفى رواية: "ارجعوا فقد كفيتم بغيركم" زاد ابن ماجه في روايته "ولولا البهائم لم تمطروا" واستدل به على ندب إخراج الدواب في الاستسقاء. =стр. 3023
٩١/ ١٣٦٩٣ - "خُرُوجُ الآيَاتِ بَعْضُها عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ، كَمَا يَتَتَابَعُ الْخَرَزُ فِى النِّظَامِ".
الطبرانى عن عبد اللَّه بن أَحمد بن حنبل، أَبو الربيع الزهرانى عَنْ هِشَامِ بن حسان عن محمد بن سيرين عن أَبى هريرة) (١) .
٩٢/ ١٣٦٩٤ - "خِصَاءُ أُمَّتِى الصِّيَامُ والقِيَامُ".
حم، طب، عد عن ابن عمرو (٢) .
٩٣/ ١٣٦٩٥ - "خِصَالٌ لا تَنبَغِى في المسجدِ: لا يُتَّخَذُ طريقًا، وَلَا يُشْهَرُ فِيهِ سِلاحٌ، وَلَا يُقْبَضُ فيه بقَوْسٍ، ولَا يُنْثَرُ فيه نَبْلٌ، ولَا يُمَرُّ فيه بِلَحْمٍ نِئٍ، ولَا يُضْرَبُ فِيهِ حَدٌّ، وَلَا يُقَصُّ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ، وَلَا يُتَّخَذُ سُوقًا".
هـ، (طب) عن ابن عمر (٣) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى.
وفى الصغير برقم ٣٩٠٧ بلفظ: (خروج الآيات بعضها على إثر بعض يتتابعن كما تتتابع الخرز في النظام) من رواية الطبرانى في الأوسط عن أَبى هريرة قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير (عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل) و (داود الزهراوى) وهما اثنان اهـ أى: أن عبد اللَّه بن أحمد غير أَبى داود الزهراوى لأن العبارة توهم أنهما شخص واحد.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٩١١ لأحمد والطبرانى عن ابن عمرو ورمز له بالحسن.
قال المناوى: قال الزين العراقى: إسناده جيد. وقال تلميذه الهيثمى: رجاله ثقات. وفى بعضهم كلام، وقد جاء الحديث بلفظ "خصال" بدلا من "خصاء" في بعض النسخ، وهو غير صحيح.(٣) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ ص ٢٤٧ رقم ٧٤٨ (كتاب المساجد والجماعات) باب (ما يكره في المساجد) وقال في الزوائد: إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف (زيد بن جبيرة) قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف.
وهو في الصغير برقم ٣٩١٢ لابن ماجه عن ابن عمر من حديث زيد بن جبيرة عن داود بن الحصين، و (زيد بن جبيرة) قال في الميزان: قال البخارى: متروك. وأَبو حاتم: لا يكتب حديثه، وابن عبدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وساق من مناكيره هذا الخبر، وداود حدث عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، ومن ثم قال ابن الجوزى: لا يصح. وقال المنذرى: ضعيف. =стр. 3024
٩٤/ ١٣٦٩٦ - "خَصْلَتَانِ لَا يَجْتَمِعَان فِى مُنَافِقٍ: حُسْنُ سَمْتٍ وَفِقْهٌ في الدِّينِ".
ت غريب عن أَبى هريرة (١) .
٩٥/ ١٣٦٩٧ - "خَصْلَتَانِ لَا تَكُونَانِ في مُنَافِق: حُسْنُ سَمْتٍ ولا فِقْهٌ في الدين".
ابن، المبارك عن محمد بن حمزة بن عبد اللَّه بن سلام مرسلا (٢) .
٩٦/ ١٣٦٩٨ - "خَصْلَتانِ من أَخْلاق العربِ وهما من عَمُودِ الدين، ويوشك أَن يَدَعُوهما: الْحَيَاءُ، والأَخلاقُ الكريمة".
أَبو الشيخ عن ابن عمر (٣) .
٩٧/ ١٣٦٩٩ - "خصلتان لَا يُحافِظُ عليهما عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ، أَلَا وهما يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: يُسَبِّحُ اللَّه في دُبُرِ كُلِّ صَلاة عَشْرًا وَيَحْمَدُه عَشْرًا، وَيُكَبِّرُهُ الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٩١٤ للترمذى عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة. وقد جاءت الخصلة الثانية بلفظ: (ولا فقه في الدين) بزيادة لفظ (لا) وقد جاءت هذه الزيادة في الظاهرية أيضًا، وعزاه المناوى إلى الترمذى في (العلم) عن أَبى هريرة وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث عوف عن خلف بن أيوب العامرى، ولا أدرى كيف هو انتهى.
وقال الذهبى: تفرد به (خلف) وقد ضعفه ابن معين، وقال السخاوى: سنده ضعيف.
وانظر الحديث الآتى.(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى جـ ١ ص ٧٢ بلفظ: قال ﵇: "خصلتان لا يكونان" وفى رواية (لا يجتمعان) في منافق: حسن سمت، وفقه في دين" وفى بعض الروايات (في الدين) وفى أخرى: (ولا فقه في الدين) وهى المتفقة مع المتن.
وهو في إحياء علوم الدين للإمام الغزالى في (كتاب العلم) باب (في فضل العلم) إلخ بلفظ: "خصلتان لا يكونان في منافق: حسن سمت وفقه في دين" قال العراقى: حديث (خصلتان لا تجتمعان) إلخ الحديث عند الترمذى من حديث أَبى هريرة، وقال: حديث غريب. وانظر الحديث السابق.(٣) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ١٣٩ بلفظ: قال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا عبد اللَّه بن محمد، حدثنا محمد بن خالد؛ حدثنا عبد اللَّه بن العباس الحارثى، حدثنا محمد بن عبد الرحمن السلمانى عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "خصلتان من أخلاق العرب الحديث" اهـ.стр. 3025
عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسُونَ ومائةٌ باللسَّانِ وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائِةِ فِى الميزَانِ، ويكبِّرُ أَربَعًا وثلاثين إِذا أَخذ مَضْجَعَهُ، وَيَحْمَدُه ثَلاثًا وثَلاثينَ، وَيُسَبِّحُ ثَلاثًا وثلاثين، فتلك مِائَةٌ باللسان وأَلفٌ في الميزان، فَأَيُّكم يَعْمَل في اليوم والليلة أَلفين وخمَسَمائة سَيئَةِ؟ قالوا: يَا رسولَ اللَّه، كيفَ هما يَسيرٌ وَمَنْ يعملُ بِهِما قَلِيلٌ؟ قال: يأتى أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ في مَنَامِهِ فَيُنَوِّمهُ قَبْلَ أَنْ يقولَها، وَيَأتيه في صَلاِتِهِ فَيُذَكِّرُه حَاجَةً قَبْلَ أَن يقولها".
عب، ش، حم، د، ت حسن صحيح ن، هـ، حب، وابن السنى، هب، وابن شاهين في الترغيب، وابن جرير عن ابن عمرو (١) .
٩٨/ ١٣٧٠٠ - "خَصْلَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ في أَعْناق الْمُؤَذِّنِينَ لِلْمُسْلِمِينَ: صِيَامُهُمْ وَصَلاتُهُمْ".
هـ، حل عن ابن عمر (٢) .
٩٩/ ١٣٧٠١ - "خَصْلَتَانِ لَا يَجْتَمِعَان في مُؤْمِن، الْبُخْلُ، وَسُوءُ الْخُلُق". الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في الجامع الصغير رقم ٣٩١٦ لأحمد والبخارى في الأدب وأبى داود والترمذى والنسائى وابن ماجه عن ابن عمرو من قوله "خصلتان إلى قوله ألفين وخمسمائة سيئة" أما بقية الحديث فلم ترد فيه وقد رمز له بالصحة، ولم يختلف هذا الجزء إلا في لفظ "يحمد" الثانية فقد وردت في الجامع الصغير بلفظ (يحمده).
وجاء في الظاهرية لفظ: "حاجته" بدلا من "حاجة" التى وردت آخر الحديث.
وقال المناوى: قال الترمذى: حسن صحيح، وقال في الأذكار: وإسناده صحيح إلا أن فيه (عطاء بن السائب) وفيه خلف سببه اختلاط، وقد أشار أبو أيوب السجستانى إلى صحة حديثه هذا.
والتسبيح والتحميد والتكبير عشرا وعشرا وعشرا ثلاثون بعد كل صلاة، فإذا كانت الصلوات خمسا كان الذكر مائة وخمسين.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ ص ٢٣٦ رقم ٧١٢ وسنده: حدثنا محمد بن المصفى الحمصى، ثنا بقية عن مروان بن سالم، عن عبد العزيز بن أَبى رواد: عن نافع عن ابن عمر وقال في الزوائد: إسناده ضعيف لتدليس بقية بن الوليد.
والحديث في الصغير برقم ٣٩١٧ لابن ماجه عن ابن عمر، ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال ابن حجر: فيه (مروان بن سالم الجزرى) وهو ضعيف، ورواه الشافعى مرسلا، قال الدارقطنى: والمرسل هو الصحيح.
وانظر سنن الترمذى جـ ٤ ص ٦٦٥ رقم ٢٥١٢ قال: هذا حديث حسن غريب، ولم يذكر سويد بن نصرى حديثه عن أبيه.стр. 3026
ط، وعبد بن حميد، خ في الأَدب، ت غريب، بز، ع، وابن جرير في تهذيبه، هب عن أَبى سعيد (١) .
١٠٠/ ١٣٧٠٢ - "خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللَّه شَاكِرًا صَابِرًا، وَمَن لَمْ تكُونَا فِيهِ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّه شَاكِرًا وَلَا صَابِرًا: مَنْ نَظَرَ فِى دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ فَوقَهُ فَاقْتَدَى بِهِ، وَنَظَرَ فِى دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فَحَمِدَ اللَّه عَلَى مَا فَضَّلَهُ بِهِ عَلَيْهِ، كَتَبَهُ اللَّه شَاكِرًا صَابِرًا، وَمَنْ نَظَرَ في دِيِنِهِ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَنَظَرَ فِى دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَأَسِفَ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْهُ، لَمْ يكْتُبْهُ اللَّه شَاكِرًا وَلَا صَابِرًا".
ت غريب، وابن أَبى الدنيا في القناعة. وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن عمرو ابن شعيب عن أَبيه عن جده (٢) .
١٠١/ ١٣٧٠٣ - ("خَصْلَتَان لَا يحلُّ مَنْعُهُمَا: الْمَاءُ وَالنَّارُ".
الطبرانى من حديث أَنس) (٣) .
١٠٢/ ١٣٧٠٤ - ("خَصْلَتَانِ تُرضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ: شَهَادَةُ أَن لا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوُلهُ، وَخَصْلَتَانِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا: تَسْتَغْفِرُونَ اللَّه بِالليْلِ وَالنَّهَارِ، وتَسْتَعِيذْونَ باللَّه مِنَ النَّار". الحواشي
(١) سقط "بز رمز البزار" من الظاهرية.
والحديث في الصغير برقم ٣٩١٥ للبخارى في الأدب وللترمذى عن أَبى سعيد، ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الترمذى: غريب لا نعرفه إلا من حديث (صدقة بن موسى) اهـ وقال الذهبى: وصدقة ضعيف، ضعفه ابن معين وغيره، وقال المنذرى: ضعيف.
والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى جـ ٣ ص ٣٨١ بلفظ: عن أَبى سعيد ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "خصلتان إلخ" وقال: رواه الترمذى وغيره، وقال الترمذى: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث (صدقة ابن موسى).(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٩١٨ للترمذى عن ابن عمرو، ورمز له بالحسن، قال المناوى: فيه (المثنى بن صباح) ضعفه ابن معين، وقال النسائى: متروك.(٣) الحديث من هامش مرتضى، وهو في الصغير برقم ٣٩١٩ ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال أبو حاتم: هذا حديث منكر، وأقره عليه الذهبى والحافظ ابن حجر. وقال الهيثمى: فيه الحسن بن أَبى جعفر وهو ضعيف وفيه توثيق لين اهـ.стр. 3027
الديلمى عن سلمان الفارسى) (١) .
١٠٣/ ١٣٧٠٥ - "خَصْلَتَانِ خَفِيَتَا عَلَى أُمَّتِى: الشِّرْكُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ؛ أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا، وَلَا حَجَرًا، وَلَا وَثَنًا، وَلَكِنَّهُمْ يُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ".
حم عن عبادة بن الصامت (٢) .
١٠٤/ ١٣٧٠٦ - ("خُصَّ الْبَلَاءُ بِمَنْ عَرَفَ النَّاسَ، وَعَاشَ فيِهمْ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُمْ".
القضاعى: من حديث عثمان بن سماك عن محمد بن إِسحاق عن جعفر بن محمد عن أَبيه رفعه به، وسنده ضعيف مع إِرساله أَو إعضاله) (٣) .
١٠٥/ ١٣٧٠٧ - "خِضَاب الإِسْلَام الصُّفْرَةُ، وَخِضَاب الإِيَمانِ الْحمْرةُ".
(أبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن عبد اللَّه بن هَدَّاج (٤) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى.(٢) في الفتح الربانى جـ ١٩ ص ٢٢٠ (باب ما جاء في الترهيب من الرياء وهو الشرك الخفى نعوذ باللَّه منه) حديث بلفظ: "عن عبادة بن نسى: عن شداد بن أوس ﵁ أنه بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: شيئًا سمعته من رسول اللَّه ﷺ يقوله: فذكرته فأبكانى، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "أتخوف على أمتى الشرك والشهوة الخفية، قال: قلت: يا رسول اللَّه أتشرك أمتك من بعدك؟ قال: "نعم، أما إنهم لا يعبدون شمسًا ولا قمرًا ولا حجرًا ولا وثنا ولكن يراءون بأعمالهم" وقال الشارح: صحيح الإسناد.
(وعبادة بن نسى) ترجمته في تهذيب التهذيب رقم ١٩٣ جـ ٥ ووثقه.
و(شداد بن أوس بن ثابت) الخزرجى ترجم له في الإصابة برقم ٣٨٤٢ وترجم له في الاستيعاب رقم ١١٥٨.
و(عبادة بن الصامت) ترجمته في الإصابة رقم ٤٤٩٠ وفى الاستيعاب رقم ١٣٧٢.(٣) الحديث من هامش مرتضى. وفى الصغير برقم ٣٩١٠ من رواية القضاعى عن محمد بن على مرسلا ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أنه لا علة فيه غير الإرسال، وأنه لا يوجد مسندا، وإلا لما عدل للمرسل بخلافه. أما أولا: فلأن جمعا منهم السخاوى ضعفوه فقالوا: ضعيف مع إرساله، وأما ثانيًا: فلأن الديلمى وابن لال والحوانى خرجوه مسندا من حديث عمر بن الخطاب.
والحديث المرسل: هو ما سقط منه الصحابى، والمعضل: هو ما سقط من رواته قبل الصحابى اثنان فأكثر على التوالى في محل واحد.(٤) ما بين القوسين من هامش مرتضى. والحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ١٤٢ قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أَبى: حدثنا يوسف بن أحمد بن عبد اللَّه القرميس، حدثنا محمد بن رشدين بن سعد، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا هاشم بن غطفان حدثنى عبد اللَّه بن هداج، قال: قال رسول اللَّه =стр. 3028
١٠٦/ ١٣٧٠٨ - "خُطْوَتَانِ: أَحَدهمَا: أَحَبُّ الْخطَا إِلَى اللَّه تَعَالَى، والأُخْرَى: أَبْغَضُ الْخُطَا إِلَى اللَّه، فأَمَّا الَّتِى يحِبُّهَا اللَّه: فرَجُلٌ نَظَر إِلَى خَلَلٍ في الصَّفِّ فَسَدَّهُ، وَأَمَّا الَّتِى يُبْغِضُ اللَّه فَإِذَا أَرَاد الرَّجُلُ أَنْ يقُوم مدَّ رِجْلَهُ الْيُمْنى ووضَع يدهُ عليْهَا وَأَثْبَتَ الْيُسْرَى ثُمَّ قَامَ".
ك وتُعُقِّبَ، ق عن معاذ (١) .
١٠٧/ ١٣٧٠٩ - "خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ الْقرْآنُ، فكَان يَأْمُرُ بدَوَابِّهِ فَتُسْرَجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تُسْرَجَ دَوَابهُ، وَكانَ لَا يأكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ".
حم، خ عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٩٢٠ قال المناوى: قال الذهبى في المهذب قلت: هذا منقطع.
والحديث المنقطع هو: ما سقط من رواته واحد قبل الصحابى وكذا من مكانين أو أكثر بحيث لا يزيد كل ما سقط منها على راو واحد.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٩٢١ ورمز له بالصحة، قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أحمد.
والمراد بالقرآن: كتاب داود (الزبور) أو المراد: القراءة.
وقيل: قرآن كل نبى كتابه.
والحديث رواه البخارى في كتاب أحاديث الأنبياء، عند قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾ آية رقم ١٦٣ من سورة النساء.стр. 3029
١٠٨/ ١٣٧١٠ - "خَفِّفْ فإِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً".
(قاله لِخَوَات، حين أَتاه وكان يُصلِّى -أَى خَفِّفِ الصَّلَاةَ- طب عن خَواتِ بنِ جُبَيْرٍ) (١) .
١٠٩/ ١٣٧١١ - "خَفِّفُوا بُطُونَكُمْ وَظُهُورَكُمْ لِقِيَامِ الصَّلاةِ".
(حل عن عبد اللَّه بن عمر) (٢) .
١١٠/ ١٣٧١٢ - "خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ فلَهى أَسْرَعُ فِيهمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ". الحواشي
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
وفى (الإصابة في تمييز الصحابة) جـ ٣ ص ١٥٨ في باب: الخاء مع الواو، ورد أن من رواة الحديث (خوات بن جبير).
وفى مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٤٠١ في باب (ما جاء في خوات بن جبير ﵁) "عن خوات بن جبير قال: نزلنا مع رسول اللَّه ﷺ مر الظهران، قال: فخرجت من خبائى فإذا نسوة يتحدثن فأعجبننى فرجعت فاستخرجت عيبتى (ما يجعل فيه الثياب) فاستخرجت منها حلة فلبستها وجئت فجلست معهن، فخرج رسول اللَّه ﷺ فقال: أبا عبد اللَّه، فلما رأيت رسول اللَّه ﷺ هبته واختلطت، قلت: يا رسول اللَّه، جمل لى شراد وأنا أبتغى له قيدًا، فمضى واتبعته فألقى إلى رداءه ودخل الأراك، كأنى أنظر إلى بياض متنه في خضرة الأراك، فقضى حاجته وتوضأ، وأقبل والماء يسيل من لحيته على صدره، فقال: أبا عبد اللَّه، ما فعل شراد جملك؟ ثم ارتحلنا فجعل لا يلحقنى في المسير إلا قال: السلام عليك أبا عبد اللَّه، ما فعل شراد ذلك الجمل؟ فلما رأيت ذلك تعجلت المدينة واجتنبت المسجد ومجالسة النبى ﷺ فلما طال ذلك تحينت ساعة خلوة المسجد، فخرجت إلى المسجد وقمت أصلى، وخرج رسول اللَّه ﷺ من بعض حجره، فجاء فصلى ركعتين خفيفتين، وطولت رجاء أن يذهب ويدعنى، فقال: (طول أبا عبد اللَّه ما شئت أن تطول فلست قائما حتى تنصرف. فقلت في نفسى: واللَّه لأعتذرن إلى رسول اللَّه ﷺ ولأبرئن صدر رسول اللَّه ﷺ فلما انصرفت قال: السلام عليك أبا عبد اللَّه، ما فعل شراد جملك؟ فقلت: والذى بعثك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت، فقال: رحمك اللَّه -ثلاثا- ثم لم يعد لشئ مما كان" رواه الطبرانى من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير (الجراح بن مخلد) وهو ثقة.(٢) الحديث من هامش مرتضى. وهو في الحلية جـ ٧ ص ٢٥٥ وقال: غريب من حديث مسعر، تفرد به إسماعيل.
وهو في الصغير برقم ٣٩٢٢ ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ورواه عنه -أى: عن ابن عمر- أيضًا الديلمى.стр. 3030
ت حسن صحيح غريب، ن عن أَنس أَن عمر قال لابن رواحة بين يَدَى وسول اللَّه ﷺ : وفى حرم اللَّه تقول الشعر؟ قال رسول اللَّه ﷺ : "خَلِّ عنه الحديث" (١) .
١١١/ ١٣٧١٣ - "خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ، فَوالَّذِى نفْسِى بيَدِهِ لَكَلَامُهُ أَشَدُّ عَليْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ".
ع عن أَنس (٢) .
١١٢/ ١٣٧١٤ - "خُلُقَانَ يُحِبهُمَا اللَّه: السَّخَاءُ وَالشَّجَاعَةُ وَخُلُقَان يُبْغِضُهما اللَّه : الْبُخْلُ وسُوءُ الْخُلُقِ".
(أَبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن ابن عمرو (٣) .
١١٣/ ١٣٧١٥ - "خَلقَ اللَّه مكة فَوَضَعَهَا عَلَى الْمَكْرُوهَاتِ وَالدَّرَجَاتِ". الحواشي
(١) في سنن الترمذى جـ ٢ ص ١٣٨ (كتاب الأدب) باب ما جاء "إن من الشعر حكمة" قال: عن أنس أن النبى ﷺ دخل مكة في عمرة القضاء، وعبد اللَّه بن رواحة بين يديه يمشى وهو يقول:
خلوا بنى الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله
ضربًا يزُيل الهامَ عن مقَيِله ... ويُذْهِلُ الخليلَ عن خليله
فقال له عمر: يا بن رواحة: بين يدى رسول اللَّه ﷺ وفى حرم اللَّه تقول الشعر؟ فقال له النبى ﷺ : "خل عنه" الحديث ثم قال: وروى في غير هذا الحديث: أن "النبى ﷺ دخل مكة في عمرة القضاء وكعب بن مالك بين يديه" وهذا أصح عند بعض أهل الحديث لأن عبد اللَّه بن رواحة قتل يوم مؤتة، وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك.
ورواه النسائى في كتاب "مناسك الحج" باب استقبال الحج جـ ٢ ص ٣٣ وانظر الحديث الآتى.(٢) الحديث في تاريخ دمشق جـ ٧ ص ٣٩٤ عند ترجمة عبد اللَّه بن رواحة بلفظ: وفى رواية أَبى يعلى أن هذا كان في عمرة القضاء وأن النبى ﷺ قال لعمر: "خل عنه يا عمر فوالذى نفسى بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل" وهذا هو الصحيح: وانظر الحديث السابق.(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى. وفى الصغير برقم ٣٩٢٤ حديث بلفظ: "خلقان يحبهما اللَّه، وخلقان يبغضهما اللَّه فأما اللذان يحبهما اللَّه فالسخاء والسماحة، وأما اللذان يبغضهما اللَّه: فسوء الخلق والبخل، وإذا أراد اللَّه بعبد خير استعمله على قضاء حوائج الناس" برواية البيهقى في الشعب عن ابن عمرو بن العاص، ورمز له المصنف بالحسن. قال المناوى: ورواه الأصفهانى وغيره وكذا أبو نعيم والديلمى.стр. 3031
ك في تاريخه عن أَبى هريرة وابن عباس معًا (١) .
١١٤/ ١٣٧١٦ - "خَلقَ اللَّه أَحْجَارًا قَبلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَى سَنَةٍ، ثمَّ أَمَرَ بِهَا أَنْ يُوقَدَ عَليْهَا، اتَّخَذَهَا اللَّه لإِبْلِيسَ وَلِفْرِعَوْنَ، وَمَنْ حَلَفَ بِاسْمِهِ كَاذِبًا".
الديلمى عن أَنس (٢) .
١١٥/ ١٣٧١٧ - "خَلَقَ اللَّه الدُّنْيَا علَى سبْعَةِ آمَادِ، وَالأَمَدُ: الدَّهْرُ الطَّويلُ الَّذِى لَا يُحْصِيِهِ إِلَّا اللَّه، فَمضَى مِنَ الدُّنْيا قَبل خَلْقِ آدم سِتَّة آمَاد، وَمُنْذُ خَلَقَ اللَّه آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ أَنْتُمْ فِى أَمَد وَاحِدٍ".
الديلمى عن على (٣) .
١١٦/ ١٣٧١٨ - "خَلَقَ اللَّه كِفَّتىِ الْمِيزَان مِلْءَ السَّمواتِ وَالأَرْضِ، فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ، يا ربَّنا مَا تَزنُ بهَذَا؟ قَالَ: أَزن بِهِ مَا شِئْتُ وخَلَقَ اللَّه الصِّراطَ كَحَدِّ السَّيْفِ أَو كَحدِّ الْمُوسَى، فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا مَنْ يَجُوزُ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: أُجيزُ علَيْهِ مَنْ شِئْتُ". الحواشي
(١) جاء بالدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام السيوطى جـ ٢ ص ٥٣ عند تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ﴾ آية ٩٦ سورة آل عمران، طبع المكتبة الإسلامية بطهران ١٣٧٧ هـ الحديث بلفظ: (أخرج الجندى في فضائل مكة: عن ابن عباس وأبى هريرة قالا: قال رسول اللَّه ﷺ : "خلق اللَّه مكة فوضعها على المكروهات والدرجات" قيل لسعيد بن جبير: ما الدرجات؟ قال: الدرجات: الجنة).(٢) الحديث أورده الذهبى في ميزان الاعتدال عند ترجمته (لغسان بن أبان) أَبى روح اليمامى رقم ٦٦٥٧ جـ ٣ ص ٣٣٣ بلفظ: "روى أحمد بن محمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامى، عن أَبى غسان بن أبان، عن حفص بن عمر، عن أَبى طلحة، عن عمه، عن أنس، ، عن النبى ﷺ قال: "خلق اللَّه" وذكر الحديث ثم قال: موضوع.(٣) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ١٢٩ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن على الحسنى، حدثنا أَبى، حدثنا عبد اللَّه بن عيسى بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن محمد البدرى، حدثنا يعقوب بن خليفة بن حسان العبادانى، حدثنا محمد بن ثعلب الكوفى، حدثنا يحيى بن المنذر: عن إسرائيل عن أَبى إسحاق عن الحارث عن على قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "خلق اللَّه الدنيا على سبعة آماد الحديث".стр. 3032
الديلمى عن عائشة (١) .
١١٧/ ١٣٧١٩ - "خَلَقَ اللَّه أَلْفَ أُمَّة: مِنْها سِتُّمِائَة فِى الْبَحْرِ، وأَرْبعُمِائَة فِى الْبَرِّ، فَأَوَّلُ شَئٍ يهْلِكُ الْجَرَادُ، فَإِذَا هَلَكَ تَتَابَعَتْ مِثْلَ النِّظَامِ إِذَا قُطِع سِلْكُهُ".
الديلمى من حديث عمر بن الخطاب) (٢) .
١١٨/ ١٣٧٢٠ - "خلَقَ اللَّه آدَمَ ثمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بيمِينِهِ فَاسْتخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ، وبعَمل أَهْل الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ: خَلَقْتُ هَذِهِ لِلنَّارِ، وَبِعَمَل أَهْلِ النَّارِ يَعملونَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّه فَفِيمَ العمل؟ فقال: إن اللَّه إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حَتَّى يَمُوتَ علَى عَمل مِنْ أَعْمَال الْجَنَّةِ فِيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتعْمَلَهُ بِعَمَل أَهْل النَّارِ حَتَّى يمُوت علَى عملٍ مِنْ أَعْمالِ أَهْلِ النَّارِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ النَّارَ". الحواشي
(١) في الدر المنثور جـ ٣ ص ٧٠ قال: أخرج ابن مردويه عن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "خلق اللَّه كفتى الميزان مثل السماء والأرض، فقالت الملائكة: يا ربنا من تزن بهذا؟ قال: أزن به من شئت، وخلق اللَّه الصراط كحد السيف، فقالت الملائكة: يا ربنا من تجيز على هذا؟ قال: أجيز عليه من شئت".(٢) الحديث من هامش مرتضى. وفى مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٢٢ كتاب الفتن، باب ثان في أمارات الساعة، بلفظ: عن جابر بن عبد اللَّه ﵁ قال: قلَّ الجراد في سنة من سنى عمر التى ولى فيها، قال فسأل عنها فلم يُخْبَر بشئ، فاغتم لذلك، فأرسل راكبا فضرب إلى اليمن، وآخر إلى الشام، وآخر إلى العراق يسأل: هل رأى من الجراد شيئًا أم لا؟ قال: فأتاه الراكب الذى من قبل اليمن بقبضة من جراد فألقاها بين يديه، فلما رآها كبر ثلاثا ثم قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "خلق اللَّه ألف أمة: ستمائة في البحر، وأربعمائة في البر، فأول شئ يهلك من هذه الأمم الجراد، فإذا هلكت تتابعت مثل النظام إذا قطع سلكه" قال الهيثمى: رواه أبو يعلى في الكبير وفيه (عبيد بن واقد اليقسى) وهو ضعيف.
ورواه ابن حجر في المطالب العالية جـ ٢ ص ٣١١، كتاب الأطعمة - باب الجراد - برقم ٢٣٣٩ بلفظ: جابر قال: وذكر الحديث، وعزاه لأبى يعلى، وقد سبق الحديث في لفظ "إن اللَّه خلق" رقم ٤٨٢٥ وفى اللآلئ المصنوعة جـ ١ ص ٤٣ ذكر الحديث وقال: موضوع لأن الحديث روى عن (محمد بن عيسى) الذى يروى عنه ابن المنكدر العجائب، وفى الميزان: في ترجمة (محمد بن عيسى) رقم ٨٠٣٢ ذكر الحديث وعده من مناكيره اهـ.стр. 3033
(مالك حم، د عن عمر بن الخطاب) (١) .
١١٩/ ١٣٧٢١ - "خَلَقَ اللَّه آدم ومسحَ ظَهْرَه فَخَرَجَتْ مِنْهُ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة، وَنَزعَ ضِلَعًا مِنْ أَضْلَاعِهِ فَخَلَقَ مِنْهَا حَوَّاءَ".
(ت من حديث أَبى هريرة) (٢) .
١٢٠/ ١٣٧٢٢ - ("خَلَقَ اللَّه آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، وأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْر رَبِّهِ -أَى: خرج عن أَمر ربِّه".
م عن أَبى هريرة (٣) .
١٢١/ ١٣٧٢٣ - "خَلَقَ اللَّه كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ".
البزار حديث حذيفة ورجاله رجال الصحيح (٤) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وفى الفتح الربانى جـ ١٨ ص ١٤٥ في "باب قول اللَّه : وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم" وقال: صححه الحاكم وأقره الذهبى، وقال الترمذى: هذا حديث حسن - والحديث في موطأ مالك (كتاب القدر) باب (النهى عن القول بالقدر) جـ ٢ ص ٨٩٨ عن عمر بن الخطاب، وقال المحقق: أخرجه أبو داود في كتاب السنة، باب القدر.
وقد سبق الحديث في الجامع الكبير في لفظ: "إن اللَّه تعالى خلق" رقم ٤٨١٤.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وفى كشف الخفاء ذكر حديثا بلفظ: "خلقت المرأة من ضلع" وقال: متفق عليه عن أَبى هريرة مرفوعا في حديث بلفظ: "فإن المرأة خلقت من ضلع" وفى لفظ للبخارى: فإنهن خلقن من ضلع ثم قال: وفى الباب: عن أنس وعائشة وغيرهما كشف الخفاء، حديث رقم ١٢١٩.
وفى مسلم ذكر الحديث في "كتاب الحج" باب: حجة النبى ﷺ من حديث جابر.(٣) الحديث من هامش مرتضى. وما في مختصر صحيح مسلم جـ ٢ ص ١٨٥ حديث رقم ١٦٠٥ بلفظ: "خلق اللَّه التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل" رواية أَبى هريرة، وستأتى هذه الرواية رقم ١٤١ بلفظ: "خلق اللَّه التربة إلخ".(٤) الحديث من هامش مرتضى. وفى مجمع الزوائد جـ ٧ ص ١٩٧ (كتاب القدر) باب: خلق اللَّه كل صانع وصنعته.
قال: عن حذيفة عن النبى ﷺ قال: "خلق اللَّه كل صانع وصنعته" قال الهيثمى: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير (أحمد بن عبد اللَّه) أبو الحسين الكردى وهو ثقة.стр. 3034
١٢٢/ ١٣٧٢٤ - "خَلَقَ اللَّه الإِيمَانَ يَحُفُّهُ بِالسَّمَاحَةِ وَالْحَيَاءِ، وَخَلَقَ اللَّه الْكُفْر يَحُفُّهُ بالْبُخْل وَالأَمَلِ".
أَبو نعيم، ومن طريقه الديلمى عن عبد اللَّه بن عباس (١) .
١٢٣/ ١٣٧٢٥ - "خَلقَ اللَّه تَعَالَى الْخَلْقَ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ، وَأَخَذَ مِيثَاقَ النَّبيِّينَ -وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ- فَأَخَذَ أَهْلَ الْيَمِينِ بيَمِيِنِه، وَأَخَذَ أَهْلَ الشِّمَالِ بِيَدِهِ الأُخْرَى، وَكِلْتَا يَدَى الرَّحْمَنِ يَمِينٌ، فَقَالَ: يَا أَصْحَابَ الْيَمَينِ، فَاسْتَجَابُوا لَهُ؛ فَقَالُوا: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى (فَخَلَطَ بَعْضَهمْ بِبَعْضٍ) قَالَ: يَا أَصْحَابَ الشِّمَال، فَاسْتَجَابُوا لَهُ، فَقَالُوا: لَبِّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، فَخَلَطَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: رَبِّ لِمَ خَلَطْتَ بَيْنَنَا؟ قَالَ: لَهُمْ أَعْمَالٌ من دُون ذلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ، أَن يَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ. ثُمَّ رَدَّهُمْ فِى صُلْب آدَمَ فأَهْلُ الْجَنَّةِ أَهْلُهَا، وَأَهْلُ النَّارِ أَهْلُهَا، قيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه، فَمَا الأَعْمَالُ؟ قَالَ: يَعْمَلُ كُلُّ قَوْمٍ بِمَنْزِلَتِهِمْ".
عبد بن حميد، والحكيم عق، طب وأَبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن أَبى أُمامة (٢) .
١٢٤/ ١٣٧٢٦ - "خَلَقَ اللَّه الْخَلْقَ فَكتَبَ آجَالَهُمْ وَأَعْمَالَهُمْ وَأَرْزَاقَهُمْ"، الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى. وهو في تنزيه الشريعة جـ ٢ ص ١٤١ رقم ٤٢ من رواية ابن عمر: بلفظ: "خلق اللَّه الإيمان فحفه بالسخاء، وخلق الكفر فحفه بالبخل" وقال: رواه الدارقطنى في الغرائب من حديث ابن عمر وقال: منكر باطل، وفيه أحمد بن محمد السماعى، وعمران بن زياد، مجهولان.(٢) في الظاهرية ومرتضى سقط (فخلط بعضهم ببعض) وفى تفسير ابن كثير جـ ٢ ص ٢٦٣ حديث بلفظ: "لما خلق اللَّه الخلق وقضى القضية أخذ أهل اليمين بيمينه وأهل الشمال بشماله، فقال: يا أصحاب اليمين، فقالوا: لبيك وسعديك، قال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، قال: يا أصحاب الشمال، قالوا: لبيك وسعديك، قال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، ثم خلط بينهم؛ فقال قائل له: يا رب لم خلطت بينهم؟ قال: لهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون، أن يقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين، ثم ردهم في صلب آدم" رواه ابن مردويه عن (جعفر بن الزبير) وهو ضعيف، عن القاسم عن أَبى أُمامة.
و(جعفر بن الزبير) هذا ترجمته في الميزان رقم ١٥٠٢ وقال: كذبه شعبة، وقال: وضع على رسول اللَّه ﷺ أربعمائة حديث، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال البخارى: تركوه.стр. 3035
خط عن أَبى هريرة (١) .
١٢٥/ ١٣٧٢٧ - "خَلَقَ اللَّه تَعَالَى لِى مَلكَيْنِ يَرُدانِ السَّلَامَ عَلَى مَنْ سلَّمَ عَلَىَّ مِنْ شَرْقِ الْبِلَادِ وَغَرْبِهَا إِلَّا مَنْ سَلَّمَ عَلَىَّ فِى دَارى فَإِنِّى أَرُدُّ ﵇ بِنَفْسِى، ولا سِيَّما أَهل الْمَدِينَةِ فَإِنِّى أَرُدُّ عَلَيْهِمْ لأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ. قِيلَ: وَهَلْ تَعْرِفُهُمْ وَهُمْ يَتَنَاسَلُونَ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: وَهَلْ لا يَعْرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لَا يَعْرفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لَا يَعْرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ ".
ابن النجار عن ابن عمر (٢) .
١٢٦/ ١٣٧٢٨ - "خَلقَ اللَّه تَعَالَى لَوْحًا مِنْ دُرَّة بَيْضَاءَ، دفَّتَاهُ مِنْ زَبَرْجَدَة خَضْرَاءَ، كِتَابُهُ نُورٌ يَلْحظُ إِلَيْهِ فِى كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ لَحْظَةً، يُحْيى وَيُمِيتُ، وَيَخْلُقُ وَيَرْزُقُ، وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ".
أَبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ الخطيب جـ ١١ ص ٢١١ في ترجمة (عمر بن صالح المدائنى) رقم ٥٩١٦ وفى الصغير برقم ٣٩٢٥ للخطيب عن أَبى هريرة، ورمز له بالحسن.
قال المناوى: وفيه (عبد الرحمن بن عبد العزيز)، قال الذهبى في الضعفاء: مضطرب الحديث، (وبشر بن المفضل): مجهول.(٢) اقتصار المصنف على عزوه لابن النجار وحده مشعر بضعفه، علما بأن الأحاديث الصحيحة في فضل المدينة والترغيب في سكناها كثيرة ومستفيضة، وكذلك الأحاديث الدالة على فضل الصلاة على النبى ﷺ والتسليم عليه.
والحديث سيأتى في الجزء الثانى من قسم المسانيد للإمام السيوطى جـ ٢ ص ٥٠٧ بلفظ: عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "خلق اللَّه لى ملكين يردان السلام على من سلم على من شرق البلاد وغربها إلا من سلم على في دارى فإنى أرد ﵇ بنفسى ولا سيما أهل المدينة فإنى أرد عليهم لأحسابهم وأنسابهم قلت: وهل تعرفهم يا رسول اللَّه وهم يتناسلون من بعدك؟ فقال: وهل لا يعرف الجار جاره؟ وهل لا يعرف الجار جاره؟ وهل لا يعرف الجار جاره؟ " قال الإمام السيوطى: رواه ابن النجار وقال: غريب: وفيه (أبو الحسن على بن الحسين بن بندار بن المثنى الاستراباذى الصوفى): ضعيف. انظر ترجمته في الميزان رقم ٥٨١٣ وهو في كنز العمال للمتقى الهندى رقم ٣٤٩١٩ من رواية ابن النجار عن ابن عمر.(٣) سبق الحديث بلفظ: "إن اللَّه تعالى خلق لوحًا محفوظًا" برقم ٤٨١٩.
وهو في الصغير برقم ١٧٣٧ ورمز لحسنه من رواية الطبرانى في الكبير، وقال المناوى في شرحه: قال الهيثمى: ورواه الطبرانى من طريقين رجال أحدهما ثقات اهـ.
ولم يصب ابن الجوزى حيث حكم عليه بالوضع.стр. 3036
١٢٧/ ١٣٧٢٩ - "خَلَقَ اللَّه ثَلَاثَةَ أَشْياءَ بيَدِهِ: خَلقَ آدَمَ بِيَدِهِ، وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ، وَغَرَسَ الْفِرْدَوْسَ بيَدِهِ".
الديلمى عن الحرث بن نوفل (١) .
١٢٨/ ١٣٧٣٠ - "خَلَقَ اللَّه الْمَلَائِكَة منْ نُورٍ، وَإِنَّ مِنْهُمْ لَمَلَائِكَةً أَصْغَرَ مِنَ الذُبَابِ، وَخَلَقَ اللَّه الْمَلاِئِكَةَ ثُمَّ يَقُولُ: لِيَكُنْ أَلْفٌ، لِيَكُنْ ألْفَانِ".
الديلمى عن ابن عمر (٢) .
١٢٩/ ١٣٧٣١ - "خَلَقَ اللَّه مَكَّةَ فَحَفَّها بالْمَلَائِكَةِ قَبْلَ أَنْ يَخلُقَ شَيْئًا مِنَ الأَرْضِ كُلِّهَا بأَلْفِ عَامٍ، ثمَّ وَصَلها بالْمَدِينَةِ، ووَصَلَ الْمَدِينَةَ بِبَيْتِ الْمقْدِسِ، وَخَلَقَ الأَرْضَ بَعْدَ أَلْفِ عَامٍ خَلقًا وَاحِدًا".
الديلمى عن عائشة ﵂ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الدر المنثور للسيوطى جـ ٥ ص ٣٢١ قال: أخرج ابن أَبى الدنيا في صفة الجنة، وأَبو الشيخ في العظمة، والبيهقى في الأسماء والصفات: عن عبد اللَّه بن الحارث قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "خلق اللَّه ثلاثة أشياء بيده، خلق آدم بيده، وكتب التوارة بيده، وغرس الفردوس بيده، ثم قال: وعزتى لا يسكنها مدمن خمر ولا ديوث" قالوا: يا رسول اللَّه، قد عرفنا مدمن الخمر، فما الديوث: "الذى يشير لأهله بسوء".
وانظر رواية أخرى في لفظ: "إن اللَّه خلق ثلاثة أشياء إلخ" حديث رقم ٤٨٣٥ من الجامع الكبير ط المجمع.
و(الحرث بن نوفل) ترجمته في الإصابة رقم ١٤٩٦ وقال: الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمى والد عبد اللَّه الملقب (بَبَّه) بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة، ذكره ابن حبان في الصحابة (وببه) لقب ابنه عبد اللَّه.
وترجم له في الاستيعاب رقم ٤١٩ وذكر فيه مثل ما في الإصابة.(٢) في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١٣٤ كتاب الأدب، باب عجائب المخلوقات: عن عبد اللَّه بن عمرو قال: "خلقت الملائكة من نور" وقال الهيثمى: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، وعنه قال: "ليس من خلق اللَّه أكثر من الملائكة، يخلقهم مثل الذباب ثم يقول تبارك اللَّه وتعالى: كونوا ألفا. ألفين -قال الهيثمى: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. والملحوظ أن رواية مجمع الزوائد: عن ابن عمرو بن العاص، وفى الأصل ابن عمر بن الخطاب.(٣) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ١٢٨ بلفظ قال: أخبرنا أَبى أخبرنا أبو الفضل بن بوغة الكرابيس، أخبرنا ابن لال، حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن القاسم بن الحسن الكرخى؛ حدثنا على بن سعيد بن عبد اللَّه العسكرى عن ابن داود؛ حدثنا عبد اللَّه بن صالح عن ابن لهيعة؛ عن يزيد بن أَبى حبيب عن عطاء عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : (خلق اللَّه مكة فحفها. . . الحديث).стр. 3037
١٣٠/ ١٣٧٣٢ - "خَلَقَ اللَّه جَنَّةَ عَدْنٍ وَغَرَسَ أَشْجَارَهَا بيَدِهِ، فَقَالَ لهَا: تَكَلَّمِى، فَقَالَتْ: قَد أَفْلَحَ الْمُؤمِنُونَ".
ك، خط عن أَنس ﵁ (١) .
١٣١/ ١٣٧٣٣ - "خَلَقَ اللَّه جُمْجُمَةَ جِبْريلَ عَلَى قَدْرِ الْغُوطَةِ".
كر عن عائشة قال الذهبى في الميزان: هذا حديث منكر (٢) .
١٣٢/ ١٣٧٣٤ - "خَلَقَ اللَّه آدَمَ مِن تُرَاب الْجَابيَةِ وعَجَنَهُ بمَاءِ الْجَنَّةِ".
الحكيم عد، كر عن أَبى هريرة (٣) .
١٣٣/ ١٣٧٣٥ - "خَلَقَ اللَّه آدَمَ مِنْ طينَة الْجَابِيَةِ، وَعَجَنَهُ بمَاءٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ".
كر عن أَبى هريرة (٤) .
١٣٤/ ١٣٧٣٦ - "خَلَقَ اللَّه السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنَ الْمَوْجِ الْمَكْفُوفِ" (وفى لَفْظِ): (مِنْ دُخَانٍ وَمَاءٍ ثُمَّ رَفْعَها وجعَلَ فِيهَا سِرَاجًا مُضِئًا، وَقَمَرًا مُنِيرًا، وَحَفَّهَا بالنُّجُومِ، وَجَعَلَهَا رجُومًا لِلشَّيَاطِينِ، وَحَفِظَهَا مِنَ كُلِّ شَيْطَانٍ، وَخَلَقَ الأَرْضَ مِنَ الزَّبَدِ الْجُفَاءِ الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٩٢٦ للحاكم عن أنس، ورمز له بالصحة، قال المناوى: زاد في رواية: "طوبى لهم منزل الملوك" وعزاه إلى الحاكم في التفسير عن أنس، وقال الحاكم: صحيح وتعقبه الذهبى فقال: بل ضعيف اهـ وفى الميزان: باطل.
وفى تاريخ الخطيب جـ ١٠ ص ١١٨ في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن بقيرة) رقم ٥٢٤٢ ذكر الحديث بسنده.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق جـ ١ ص ٢٣٨ في باب (في فضل مواضع بظاهر دمشق وأضاحيها وفضل جبال تضاف إليها ونواحيها) بلفظ: ويروى عن عائشة مرفوعًا أن اللَّه خلق جمجمة جبريل على قدر الغوطة والحديث ذكره الذهبى في الميزان عند ترجمته ليزيد بن السمط الدمشقى الفقيه رقم ٩٧٠٤ جـ ٢ ص ٤٢٧ وقال: هذا حديث منكر.(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٩٢٧.
وقال المناوى: وفيه (إسماعيل بن رافع) قال في "الميزان": قال الدارقطنى وغيره: متروك الحديث. وقال ابن عدى: أحاديثه كلها فيها نظر، ثم ساق له هذا الخبر.
وانظر "الميزان" جـ ١ ص ٢٢٧ رقم ٨٧٢ في ترجمة إسماعيل بن رافع.(٤) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق ط دار المسيرة بيروت جـ ١ ص ٢٣٩ باب (فضل مواضع بظاهر دمشق إلخ) بلفظ: وعن أَبى هريرة مرفوعًا: "خلق اللَّه آدم من طين الجابية وعجنه بماء الجنة وفى رواية وعجنه بماء من ماء الجنة، وفى رواية من ماء زمزم" وهو مروى من طريقين لا يخلوان من مقال اهـ.стр. 3038
وَالْمَاءِ، وَجَعَلَهَا عَلَى صَخْرَةٍ فَوْقَ ظَهْرِ حُوتٍ يَنْفَجرُ مِنْهَا الْمَاءُ، لَوِ انْخَرَقَ مِنْهَا خَرْقٌ لأَذْرَتِ الأَرْضُ ومن عَلَيْهَا".
كر عن ابن مسعود وابن عباس (١) .
١٣٥/ ١٣٧٣٧ - "خَلَقَ اللَّه جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ، خَلَقَ فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: تَكَلَّمى، فقَالَتْ: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤمِنُونَ. فَقَالَ. وَعِزَّتِى لَا يُجَاوِرُنِى فِيكِ بَخِيلٌ".
طب في السنة، وتمام، كر عن ابن عباس (٢) .
١٣٦/ ١٣٧٣٨ - "خَلَقَ اللَّه آدَمَ ﵇ حِينَ خَلَقَهُ فضرب كَتِفَهُ الْيُمْنى، فَأَخْرج ذرِّيَّةً بيْضَاءَ كَأَنَّهُمُ اللبنُ، ثُمَّ ضَرب كَتِفَهُ الْيُسْرى فَأَخْرج ذرِّيَّةً سوْدَاءَ كَأَنَّهُمُ الْحُمَمُ، فَقَالَ للَّذِى فِى يَمِينِهِ: هَؤُلَاءِ فِى الْجَنَّةِ وَلَا أُبالِى، وَقَالَ لِلَّذِى فِى كَفِّهِ الْيُسْرَى: هؤلَاءِ فِى النَّار ولَا أُبَالِى".
حم، طب، كر عن أَبى الدرداءِ (ورجاله ثقات) (٣) . الحواشي
(١) اقتصار المصنف على عزوه لابن عساكر وحده مشعر بضعفه، وهو مخالف للعلوم الكونية.
وفى القاموس مادة (ذرى) قال: ذرت الريح الشئ ذروا، وأذرته وذرته: أطارته وأذهبته، وذرا هو بنفسه. والمعنى: لطارت الأرض ومن عليها وذهبت.(٢) سبقت رواية الحاكم في المستدرك عن أَنس حديث رقم ١٣١، ١٣٦٢٠ بأقصر من هذا. وهو في الصغير برقم ٣٩٢٦.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٩٧ كتاب أهل الجنة، باب: في الجنة وصفتها، مع زيادة بلفظ: وعن ابن عباس وفى رواية "خلق اللَّه جنة عدن بيده، ودلى فيها ثمارها، وشق فيها أنهارها ثم نظر فيها فقال لها تَكلمى فقالت: قد أفلح المؤمنون فقال: وعزتى لا يجاورنى فيك بخيل" قال الهيثمى، رواه الطبرانى في الأوسط والكبير وأحد إسنادى الطبرانى في الأوسط جيد" اهـ.
وانظر الترغيب والترهيب للمنذرى جـ ٣ ص ٣٨٠ من رواية ابن عباس كما في مجمع الزوائد وقال: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط بإسنادين أحدهما جيد، ورواه ابن أَبى الدنيا في صفة الجنة من حديث أَنس بن مالك، وانظر جـ ٤ ص ٥١٣ من نفس المصدر.(٣) الحديث في مسند أحمد: مسند أَبى الدرداء جـ ٦ ص ٤٤١ والحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣٢ مع اختلاف يسير، ورمز له بالحسن، من رواية ابن عساكر في التاريخ فقط عن أَبى الدرداء، ورواه البزار عنه أيضًا، قال الهيثمى: ورجاله ثقات. انتهى.
(والحُمَمُ): جمع حممة، وهى الفحمة: النهاية لابن الأثير، فالمراد أنهم شديد السواد، واللَّه أعلم.стр. 3039
١٣٧/ ١٣٧٣٩ - "خَلقَ اللَّه يَحْيَى بْنَ زَكَريَّا فِى بَطْنِ أُمِّهِ مُؤمِنًا، وَخَلَقَ فِرْعَوْن فِى بَطْن أُمِّهِ كَافِرًا".
عد، طب (وإِسناد طب جيد) ق في وَضعَّفه كر عن ابن مسعود (ورواه أَبو يعلى بلفظ: خلق اللَّه تعالى عيسى ابن مريم في بطن أُمه مؤمنا والباقى مثله) (١) .
١٣٨/ ١٣٧٤٠ - "خَلَقَ اللَّه آدمَ عَلَى صُورَتِهِ، وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولئِكَ النَّفِر، وَهُمْ نفرٌ مِنَ الْمَلاِئِكَةِ جُلُوسٌ، وَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ؛ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتكَ، فَذَهَبَ فقال: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرحْمةُ اللَّه، فَزَادُوهُ: وَرَحْمةُ اللَّه. فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورِةَ آدَمَ فِى طُولِهِ ستُّونَ ذِرَاعًا، فَلَم يَزَل الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآن".
حم، خ، م عن أَبى هريرة ﵁ (٢) .
١٣٩/ ١٣٧٤١ - "خَلَقَ اللَّه مِائَةَ رَحْمَة، فَوَضَعَ رَحْمةً واحِدةً بيْنَ خَلْقِهِ يتَراحمُونَ بِهَا، وخَبَّأَ عِنْدهُ مِائَةً إِلَّا واحِدةً". الحواشي
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣٣ لابن عدى والطبرانى عن ابن مسعود، ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الذهبى: وكذلك جميع من خلقه، فليس للرسل أثر في سعادة أحد، كما أنه ليس لإبليس أثر في شقاوة أحد لتمييز أهل القبضتين عند الحق قبل بعثة الرسل لا يزيدون ولا ينقصون اهـ.
والحديث عزاه المناوى للديلمى كذلك ثم قال: قال الهيثمى: إسناده جيد. انتهى.
وأورده الذهبى في الميزان في ترجمة (محمد بن سليم العبدى) من حديثه عند النسائى وغيره أنه قوى، وعند آخرين أنه ثقة اهـ.
وانظر حديثا سيأتى بعد، رقم ١٥٣.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٢٨ مع اختلاف يسير جدا، ورمز له بالصحة، وشرحه المناوى شرحا وافيا، وقال: قال ابن حجر: وروى عبد الرزاق: أن آدم لما هبط كانت رجلاه في الأرض ورأسه في السماء فحطه اللَّه إلى ستين ذراعًا، فظاهره أنه كان مفرط الطول في ابتداء فطرته، وظاهر هذا الحديث أنه خلق ابتداء على طول ستين ذراعًا، وهو المعتمد. (فلم تزل الخلق تنقص بعده في الجمال والطول حتى الآن) فانتهى النتاقص إلى هذه الأمة، واستقر الأمر على ذلك.
ورواه أحمد في مسنده وكذا البيهقى عن أَبى هريرة، ورواه عنه الطبرانى وغيره، ورواه مسلم في كتاب "صفة الجنة" جـ ٨ ص ١٤٩ انظر مختصر مسلم رقم ١٩٥٨، ورواه البخارى في كتاب (أحاديث الأنبياء) باب: ولقد آتينا داود زبورا.стр. 3040
م، ت عن أَبى هريرة (١) .
١٤٠/ ١٣٧٤٢ - "خَلَقَ اللَّه تَعالَى التُّرْبةَ يوْم السَّبْتِ وخَلَقَ فِيهَا الْجَبال يوْمَ الأَحدِ، وخَلقَ الشَّجر يوْم الاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَخَلَقَ آدَم بَعْدَ الْعَصْرِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِى آخِرِ الْخَلْقَ، فِى آخِر سَاعَة مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ، فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى الليْلِ".
حم، خ في تاريخه م، ن عن أَبى هريرة (٢) .
١٤١/ ١٣٧٤٣ - "خلق اللَّه الْجنَّ ثلاثة أَصْناف: صِنْفٌ حيَّاتٌ وعقارِب وخَشاشُ الأَرْضِ، وصِنْفٌ كالرِّيح فِى الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ عَليْهِم الْحِسَابَ وَالْعِقابُ. وَخلق اللَّه الإِنْسَ ثَلَاثَةَ أَصْنَاف: صِنْفٌ كَالْبَهَائِم، قالَ اللَّه تعَالَى: لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهونَ بِهَا، وَلَهمْ أَعْينٌ لَا يبْصِرونَ بِهَا، وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمعَونَ بها أُولئِك كالأَنْعَام بَلْ هُمْ أَضلُّ. وصِنْفٌ أَجْسَادُهُمْ أَجْسَادُ بَنِى آدَمَ وَأَرْوَاحُهُمْ أرواح الشَّيَاطِينِ. وَصِنْفٌ فِى ظِلِّ اللَّه يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ".
ع، والحكيم، وابن أَبى الدنيا في مكائد الشيطان، وأَبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه عن أَبى الدرداءِ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٢٩، والحديث في صحيح مسلم بشرح النووى جـ ١٧ ص ٦٩ ط المصرية في كتاب التوبة، في باب: سعة رحمة اللَّه تعالى، بلفظ: "خلق اللَّه مائة رحمة فوضع واحدة بين خلقه، وخبأ عنده مائة إلا واحدة".(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣٠ لأحمد ومسلم عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة. قال المناوى: رواه أحمد ومسلم وكذا النسائى: عن أَبى هريرة قال: أخذ رسول اللَّه ﷺ بيدى فذكره قال الزركشى: أخرجه مسلم وهو من غرائبه، وقد تكلم فيه ابن المدينى والبخارى وغيرهما من الحفاظ، وجعلوه من كلام كعب الأحبار، وأن أبا هريرة إنما سمعه منه، لكن اشتبه على بعض الرواة فجعله مرفوعًا، وقد حرر ذلك البيهقى، ذكره ابن كثير في تفسيره.
وقال بعضهم: هذا الحديث في متنه غرابة شديدة، فمن ذلك أنه ليس فيه خلق السموات، وفيه ذكر خلق الأرض وما فيها في سبعة أيام، وهذا خلاف القرآن لأن الأرض خلقت في أربعة أيام ثم خلقت السماوات في يومين اهـ.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣١ ورمز له بالضعف، وليس فيه آية "لهم قلوب لا يفقهون بها إلخ".
قال المناوى: رواه الحكيم الترمذى في النوادر، وابن أَبى الدنيا أبو بكر القرشى في كتاب: مكايد الشيطان، وأَبو الشيخ في كتاب العظمة، وابن مردويه في تفسيره، وكذا الديلمى، كلهم عن أَبى الدرداء، وفيه (يزيد بن سنان الرهاوى) قال في الميزان: ضعفه ابن معين وغيره، وتركه النسائى ثم ساق له مناكير هذا منها. =стр. 3041
١٤٢/ ١٣٧٤٤ - "خُلِقَ الإِنْسَانُ وَالْحَيَّةُ سَوَاءٌ، إِنْ رَآهَا أَفْزَعَتْهُ وَإِنْ لَدَغَتْهُ أَوْجَعَتْهُ، فاقْتُلُوهَا حَيْثُ وَجَدْتُمُوها".
ط عن ابن عباس (١) .
١٤٣/ ١٣٧٤٥ - "خَلَقَ اللَّه أَوَّلَ الأَيَّام يَوْمَ الأَحَدِ، وَخُلِقَتِ الأَرْضُ فِى يَوْم الأَحَدِ وَيَوْمِ الاثْنَيْنِ، وَخُلِقَتِ الْجِبَالُ، وَشُقَّتِ الأَنْهَارُ، وَغُرِسَ فِى الأَرْضِ الثِّمَارُ، وَقُدِّرَ فِى كُلِّ أَرْضٍ قُوتُهَا يوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَيوْمَ الأَرْبِعَاءِ، ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى الْسَّماءِ وهِى دُخَانٌ فَقَال لَهَا ولِلأَرْضِ: ائْتِيا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ. فَقَضَاهُنَّ سبْع سمواتٍ فِى يوْميْنِ وأَوْحى فِى كُلِّ سماءٍ أَمْرها فِى يوْمِ الْخَمِيسِ ويوْمِ الْجُمُعةِ، وكان آخِرُ الْخلْقِ فِى آخِرِ السَّاعاتِ يوْمَ الْجُمُعَةِ، فلمَّا كان يَوْمُ السَّبْتِ لمْ يَكُنْ فِيهِ خَلْقٌ".
ك عن ابن عباس (٢) .
١٤٤/ ١٣٧٤٦ - "خلق اللَّه الأَرْض يَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ، وَخَلَق الْجِبَالَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَمَا فِيهِنَّ مِنْ مَنافِعَ، وَخلَق يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ الشَّجَرَ وَالْمَاءَ وَالْمَدَائِن وَالْعُمْرَان الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣٥ للطيالسى عن ابن عباس، ولم يرمز له بشئ، قال المناوى: قاله حين سئل عن قتل الحيات، وعزاه إلى الديلمى كذلك عن ابن عباس قال: ذكر رسول اللَّه ﷺ الحية فقاله.
ورواه عنه أيضًا الطبرانى في الأوسط. قال الهيثمى: وفيه (جابر) غير منسوب، والظاهر أنه الجعفى، وقد ضعفوه اهـ وسيكرر الحديث بعد قليل رقم ١٥٩ من رواية الطبرانى في الأوسط من حديث ابن عباس.(٢) الحديث في المستدرك جـ ٢ ص ٤٥٠ كتاب التفسير (سورة الدخان) قال: عن ابن عباس ﵄ في قول اللَّه : ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾ [سورة الدخان الآية: ٣٨]، قال ابن عباس ﵁ سئل رسول اللَّه ﵌ في كم خلقت السموات والأرض؟ قال: (خلق اللَّه أول الأيام يوم الأحد. . . إلخ) وفيه زيادة في آخره هى (فقالت اليهود فيه ما قالت فأنزل اللَّه تكذيبها): ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾، قال الحاكم: هذا حديث قد أرسله عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أَبى سعيد ولم يذكر فيه ابن عباس، وكتبناه متصلا من هذه الرواية. . . واللَّه أعلم، وقال الذهبى: رواه عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أَبى سعيد مرسلًا لم يذكر ابن عباس، اهـ وانظر الحديث بعده.стр. 3042
وَالْخَرابَ، وَخلق يَوْمَ الْخَمِيسِ السَّمَاءَ، وَخَلَق يَوْمَ الْجُمُعَةِ النُّجُومَ وَالشَّمسَ وَالْقمَرَ وَالْمَلائِكةَ إِلَى ثلاثِ سَاعاتِ بَقِين مِنْهُ، فخَلَقَ فِى أَوَّلِ سَاعَةِ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثِ سَاعَات الآجَالَ حِينَ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ، وَفِى الثَّانِيَةِ أَلْقَى الآفَةَ عَلَى كُلِّ شَئٍ مِمًّا يَنْتَفِعُ بِهِ النَّاسُ، وَفِى الثَّالِثةِ آدَمَ وَأَسْكَنهُ الْجَنَّةَ وَأَمَرَ إِبْلِيسَ بِالسُّجُودِ لَهُ وَأَخْرَجَهُ مِنْهَا فِى آخِرِ سَاعَة".
ك عن ابن عباس (١) .
١٤٥/ ١٣٧٤٧ - "خلق اللَّه اللُّؤمَ فَحفَّهُ بالْبُخْل والْمالِ".
أبو نعيم عن ابن عباس (٢) .
١٤٦/ ١٣٧٤٨ - ("خلق اللَّه آدم مِنْ أَدِيمِ الأَرْضِ كُلِّها، فخرجتْ ذُرِّيَّتهُ علَى حسبِ ذلك، فِيهمُ الأَسْودُ، والأَبْيَضُ، والأَسْمرُ، والأَحْمرُ، ومِنْهُمْ بيْنَ ذلِك، ومِنْهُمُ السَّهْلُ والْحزْنُ، والْخَبِيثُ والطَّيِّبُ". الحواشي
(١) في المستدرك جـ ٢ ص ٥٤٣ في (كتاب التاريخ) في (بيان خلق السموات والأرض وآدم) عن ابن عباس ﵄ أن اليهود أتت النبى ﵌ فسألته عن خلق السموات والأرض؛ فقال: (خلق اللَّه الأرض يوم الأحد والاثنين، وخلق اللَّه الجبال يوم الثلاثاء، وما فيهن من منافع، وخلق يوم الأربعاء الشجر والماء والمدائن والعمران والخراب، فهذه أربعة، فقال : ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ(٩) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ [سورة فصلت الآيات: ٩، ١٠]، وخلق يوم الجمعة النجوم والشمس والقمر والملائكة إلى ثلاث ساعات بقين منه، فخلق في أول ساعة من هذه الثلاث الساعات الآجال حين يموت من مات، وفى الثانية ألقى الآفة على كل شئ مما ينتفع به الناس، وفى الثالثة آدم أسكنه الجنة وأمر إبليس بالسجود له، وأخرجه منها في آخر ساعة، ثم قالت اليهود: ثم ماذا يا محمد؟ ، قال: "ثم استوى على العرش"، قالوا: قد أصبت لو أتممت، قالوا: ثم استراح، قال: فغضب النبى ﷺ غضبًا شديدًا، فنزلت: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ(٣٨) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه اهـ.
وقال الذهبى في التلخيص بعد ذكر الحديث: صحيح (قلت: أبو سعيد البقال، قال ابن معين: لا يكتب حديثه اهـ.(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ١٣٢ بلفظ قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن على بن حبيش حدثنا النعمان بن هارون، حدثنا إسماعيل بن إسرائيل حدثنا أسد بن خالد الخراسانى، حدثنا عبد الرحمن بن زيد عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ "خلق اللَّه. . الحديث".стр. 3043
(د، طب، والحارث من حديث أَبى موسى الأشعرى) (١) .
١٤٧/ ١٣٧٤٩ - "خلق اللَّه الْخَلْق فلمَّا فرغ مِنهُ قامت الرحمُ فأخذت بِحَقْوِ الرحمن، فقال: مهْ، قالت: هذا مقامُ العائِذِ بِك مِن القَطِيعةِ، قال: نعمْ، أَلَا ترْضيْن أَنْ أَصِل مَنْ وَصَلَكِ وأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ ، قالت: بَلَى يا ربِّ، قال: فَذَاكَ لَك".
خ، م، حم من حديث أَبى هريرة، وفيه: ثم قال رسول اللَّه ﷺ : "اقرءُوا إن شئتم ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ. . .﴾ [الآية] (٢) .
١٤٨/ ١٣٧٥٠ - "خُلِقَ كُل إِنْسَانِ مِنْ بنِى آدم على سِنين وثلاِثمَائة مفْصَلٍ، فمنْ كبَّر اللَّه، وحَمِد اللَّه، وهلَّل اللَّه، وسبَّح اللَّه، واسْتغْفر اللَّه، وعزل حجرًا عن طريق، أَوْ عزل شوْكةً عنِ الطَّريقِ، أَوْ عزل عَظْمًا عنْ طرِيقِ النَّاسِ، أَوْ أَمَر بِمْعرُوفِ، أَوْ نَهى عنْ مُنكرٍ عدد تلكَ السَّتِّينَ والثلاثمِائةِ سُلَامَى، فإِنَّهُ يُحْشرُ يوْم القِيَامةِ، وقدْ زحْزح نفْسَهُ عنِ النَّارِ".
م، وأَبو الشيخ في العظمة عن عائشة (٣) .
١٤٩/ ١٣٧٥١ - "خُلِقَ الحُورُ العِينُ مِن الزَّعفَرَانِ". الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وقد سبق في لفظ: إن اللَّه تعالى خلق آدم. . . . إلخ رقم ٤٨١٣ كبير، ١٧٣٤ صغير: من رواية أحمد، وأبى داود، والترمذى، والحاكم، والبيهقى عن أَبى موسى ورمز لصحته.(٢) الحديث رواه البخارى في (كتاب التفسير) في باب قوله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [سورة محمد الآية: ٢٢].
وفى مختصر صحيح مسلم برقم ١٧٦٤ في (كتاب البر والصلة) باب (في صلة الرحم وقطعها) ذكر الحديث وبدأه بلفظ: إن اللَّه خلق الخلق. . . إلخ).
(حقو الرحمن) وفى النهاية مادة (حقا) قال: الأصل في الحقو معقد الإزار ثم قال: فمن الأصل حديث صلة الرحم (قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن) لما جعل الرحم شُجْنَة من الرحمن استعار لها الاستمساك به كما يستمسك القريب بقريبه، . والنسيب بنسيبه. والحقو فيه مجاز وتمثيل.(٣) في صحيح مسلم بشرح النووى، ط المطبعة المصرية جـ ٧ ص ٩٤ في (كتاب الزكاة) باب (كل نوع من المعروف صدقة) ذكر الحديث بلفظ: "إنه خلق كل إنسان" من حديث معاوية بن سلام عن زيد أنه سمع أبا سلام يقول: حدثنى عبد اللَّه بن فروخ أنه سمع عائشة نقول -أن رسول اللَّه ﷺ -قال: "إنه خُلق. . . " وذكر الحديث. ثم قال: حدثنى أبو بكر بن نافع العبدى حدثنا يحيى بن كثير حدثنا على (يعنى ابن المبارك) حدثنا يحيى عن زيد بن سلام عن جده أَبى سلام قال: حدثنى عبد اللَّه بن فروخ أنه سمع عائشة تقول: قال رسول اللَّه ﷺ "خُلِق كل إنسان بنحو حديث معاوية عن زيد، وقال: فإنه يمشى يومئذ" اهـ.стр. 3044
ابن أَبى حاتم، طب عن أَبى أُمامة (١) .
١٥٠/ ١٣٧٥٢ - "خلق الحُورُ العينُ منْ تَسْبيحِ المَلائِكَة، فليْس فيهنَّ أَذى (تمامه: وقال اللَّه ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً، فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾ عَواشقَ لأَزْواجِهنّ".
الديلمى عن عائشة (٢) .
١٥١/ ١٣٧٥٣ - "خُلِقَ النَّاسُ مِنْ أشْجارٍ شتَّى، وخُلقْتُ أنَا وجعْفرُ مِنْ طِينةٍ واحدَةٍ".
كر عن (وهب بن وهب) عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا، و (وهبُ) كان يضعُ الحديث (٣) .
١٥٢/ ١٣٧٥٤ - "خلِقَ النَّاسُ عَلَى طبَقات شتى: مِنْهُن مَنْ يُولدُ مُؤمِنًا ويَحْيا مُؤمِنًا ويَمُوتُ مُؤمِنًا، منْهمْ يحْيى بنُ زكريَا، ومِنْهُمْ مَنْ يُولدُ كافِرًا ويَحْيَا كافِرًا ويَمُوتُ كافِرًا، مِنْهُمْ فِرْعُونُ ذُو الأَوْتَادِ".
قط في. . . .، كر عن ابن مسعود (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٩٣٤ للطبرانى عن أَبى أُمامة بلفظ: "خلق اللَّه. . . إلخ" ورمز له بالحسن. قال المناوى: ورواه عنه الديلمى أيضًا اهـ.
وانظر ما بعده.(٢) انظر الحديث قبله، قال المناوى في شرح الحديث السابق: وفى رواية ذكرها الثعلبى في تفسيره: أنهن خلقن من تسبيح الملائكة، وفى رواية أخرى: من المسك، وقد يجمع بخلق بعض من زعفران، وبعض من تسبيح، وبعض من مسك.
وفى شرح البخارى لابن الملقن عن ابن عباس: (خلقت الحور من أصابع رجليها إلى ركبتيها من الزعفران، ومن ركبتيها الى ثدييها من المسك الأذفر، ومن ثدييها إلى عنقها من العنبر الأشهب، ومن عنقها الى نهاية رأسها من الكافور الأبيض، قال ابن القيم: هى من المنشآت في الجنة لسن مولودات بين الآباء والأمهات، فإذا كانت هذه الخلقة الأدمية التى هى أحسن الصور ومادتها من تراب، فما الظن بصورة خلقت من مادة زعفران الجنة؟ اهـ.(٣) ترجمة (وهب) هذا في الميزان جـ ٤ رقم ٩٤٣٤، وقال: متهم في الحديث، وقال يحيى: أرى أنه يبعث يوم القيامة دجالًا، وقال أحمد: كان يضع الحديث وضعا فيما نرى، وقال البخارى: سكتوا عنه.(٤) وفى ميزان الاعتدال للذهبى في ترجمة محمد (بن سليم العبدى) رقم ٧٦٤٦ أورد حديثا بلفظ: (خلق اللَّه يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا، وخلق فرعون في بطن أمه كافرا".
و(محمد بن سليم) هذا وثقه أبو داود، وقال النسائى: ليس بالقوى، وقد سبق هذا الحديث المذكور في ميزان الاعتدال. =стр. 3045
١٥٣/ ١٣٧٥٥ - "خُلقَت الْمَلائكَةُ مِنْ نُورٍ، وخُلق الجَانُّ منْ مارِجٍ منْ نارٍ، وخُلقَ آدَمُ مِمَّا وُصِف لكُمْ".
حم، م عن عائشة (١) .
١٥٤/ ١٣٧٥٦ - "خُلِقَتِ المَرْأَةُ مِنْ ضِلَع، إن تُقمْها تكْسِرْها، وَإِنْ تَتْرُكْها تعشْ معها على عِوَجِها".
العسكرى في الأَمثالِ عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣٦ ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رواه أحمد في مسنده، ومسلم في آخر الصحيح عن عائشة، ولم يخرجه البخارى اهـ.
والحديث رواه مسلم في جـ ١٨ ص ١٢٣ في باب: (في أحاديث متفرقة) وفى المختصر للزبيدى ذكره في تفسير سورة [الرحمن] عن عائشة ﵂.(٢) حديث خلقت المرأة من ضلع. . . إلخ، متفق عليه من حديث ميسرة عن أَبى هريرة مرفوعًا، في حديث بلفظ: فإن المرأة خلقت، وفى لفظ للبخارى أيضا: فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شئ في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، ورواه مسلم أيضًا من حديث ابن عيينة عن أَبى الزناد عن الأعرج عن أَبى هريرة مرفوعًا بلفظ: "إن المرأة خلقت من ضلع لن يستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها، استمتعت بها؛ وبها عوج، وإن ذهبت تقمها كسرتها، وكسرها طلاقها"، وهو من هذا الوجه عند العسكرى بلفظ: "خلقت المرأة من ضلع إن تقمتها تكسرها، وإن تركها تعش معها على عوجها"، وفى الباب عن أنس وعائشة وغيرهما، وللعسكرى عن المبرد قال: قال ابن طيفور: روى أن إبراهيم الخليل ﵇ شكا إلى ربه لسوء خلق سارة. فأوحى اللَّه إليه: إنما هى ضلع فارفق بها، أما ترضى أن تكون نصيبك من المكروه؛ وفى الحديث الإشارة إلى ما يروى من أن حواء خلقت من ضلع آدم، ولسليمان ابن يزيد العدوى من قصيدة طويلة يذم امرأة فيها:
هى الضلع العوجاء لست مقيمها ... ألا إن تقويم الضلوع انكسارها
أتجمع ضعفا واقتدارا على الفتى ... أليس عجيبا ضعفها واقتدارها
المقاصد الحسنة للحافظ السخاوى رقم ٤٤٢.
ويشهد لهذا الحديث ما ورد في الصحاح من رواية مسلم وغيره عن أَبى هريرة ﵁ عن النبى ﷺ قال: "من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فإذا شهد أمرًا فليتكلم بخير أو ليسكت، واستوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شئ في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركه لم يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيرًا".
صحيح مسلم: (كتاب النكاح) باب (في مداراة النساء والوصية بهن) انظر مختصر مسلم ٨٤٤.стр. 3046
١٥٥/ ١٣٧٥٧ - "خُلِقَتِ النَّخْلَةُ والرُّمَّانُ والعِنبُ من فضْلِ طِينةِ آدَمَ".
كر، والديلمى عن أَبى سعيد (١) .
١٥٦/ ١٣٧٥٨ - "خَلَقْتَ ربَّنا فسوَّيْتَ، وقدَّرْتَ ربَّنا فقضيْتَ، وَعَلَى عَرْشِكَ اسْتَوَيْتَ، وأَمَتَّ فأحْيَيْتَ، وَأطعْمتَ وأسْقَيْتَ، وأَرْوَيْتَ، وحَمَلتَ في بَرِّك وبَحْرِكَ على فُلْكِك وعَلَى دَوابِّكَ وأَنْعَامكَ، فاجْعَلْ لِى عِنْدَكَ وَلِيجَة، واجْعَلْ لِى عنْدَكَ زُلفَى وحُسْنَ مآبٍ، واجْعَلنِى ممَّنْ يَخَافُ مَقَامَكَ ووَعِيدَكَ، ويَرجُو لقَاءَكَ، واجْعَلنى أتُوبُ إِلَيْكَ تَوْبة نَصُوحًا، وأَسْالُكَ عَمَلًا مُتَقَبلًا وَعَملًا نجيحًا وسَعْيًا مَشكوَرًا، وتِجَارَةً لَنْ تَبُورَ".
الديلمى عن أَبى هريرة أن النبى ﷺ كان يدعو بهذه الدعوات (٢) .
١٥٧/ ١٣٧٥٩ - "خُلِقْتُ أَنا وَأَبُو بكْر وعُمر مِن طِينة واحِدة".
الديلمى عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣٧ لابن عساكر عن أَبى سعيد، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: عن أَبى سعيد الخدرى قال: سألنا رسول اللَّه ﷺ مم خلقت النخلة؟ . . . فذكره، ثم ذكر أن الديلمى خرجه عن أَبى سعيد لكن سنده مطعون فيه اهـ.
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق جـ ٢ ص ٣٤٣ عند الترجمة لنبى اللَّه آدم بلفظ: وعن أَبى سعيد الخدرى أنه قال: سألنا رسول اللَّه ﷺ من ماذا خلقت النخلة؟ ، فقال: خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم".(٢) الحديث في زهر الفردوس ص ١٣٣ قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرنا محمد بن على المكفوف، حدثنا أبو محمد بن حبان حدثنا محمد بن إبراهيم بن داود، حدثنا محمد بن عيسى المدائنى، حدثنا محمد ابن الفضل بن عطية، حدثنا أبو إسحاق عن الأغر أَبى مسلم عن أَبى هريرة أن النبى ﷺ كان يدعو بهذه الدعوات "خلقت ربنا فسويت. . . " الحديث.
(وليجة) وليجة الرجل: بطانته ودخلاؤه وخاصته، نهاية، ومنه قول اللَّه سبحانه: "ولم يتخذوا من دون اللَّه ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة".
(زلفى): قربى وصلة.(٣) الحديث ذكره في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة جـ ١ ص ١٦١ كتاب الفضائل (في مناقب الخلفاء الأربعة) قال: وقال الديلمى: أنبأنا نصر بن محمد بن على الخياط المعروف بابن زيرك، أنبانا أبو عبد اللَّه بن محمد بن روزبه، حدثنا الفضل بن عبيد اللَّه بن صالح الهاشمى، حدثنا أحمد بن على بن سهل المروزى، حدثنا موسى بن نصر الرازى، حدثنا أبو زهير بن معرا، عن عبد اللَّه بن محرز، عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ . . . وذكر الحديث.
وفى مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٤٢ كتاب الجنائز، باب (كل أحد يدفن في التربة التى خلق منها)، قال: وعن =стр. 3047
١٥٨/ ١٣٧٦٠ - "خُلِقَتْ هِى والإِنسان سواء، فإنْ رأَتْهُ أفزعته، وَإِنْ لَدَغْتَهُ أوْجَعتْهُ، فاقْتُلُوها حيْثُ وجدْتُمُوها".
طس من حديث ابن عباس بسند فيه (جابر الجعفى) وهو ضعيف، وقال ابن عباس: ذكرت الحية عند رسول اللَّه ﷺ فقال: خلقت. . . وذكره) (١) .
١٥٩/ ١٣٧٦١ - "خَلل أَصَابعَ يَدَيْكَ ورِجْلَيْكَ".
حم عن ابن عباس (٢) .
١٦٠/ ١٣٧٦٢ - "خلّلوا لِحَاكمْ، وَقُصُّوا أَظفَارَكمْ، فإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مَا بَيْنَ اللَّحْمِ والظُّفْرِ".
كر عن جابر (٣) .
١٦١/ ١٣٧٦٣ - "خَلِّلوا بَيْنَ أَصَابِعَكُمْ لا يُخَلِّلهَا اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِالنَّارِ". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣٥ بلفظ: "خلق اللَّه الإنسان والحية سواء إن رآها أفزعته. . . إلخ" ولم يرمز له بشئ، قال المناوى: قاله حين سئل عن قتل الحيات، وعزاه إلى (الطيالسى) ثم الديلمى عن ابن عباس قال: ذكر رسول اللَّه ﷺ الحية فقاله، ، ورواه عنه أيضًا الطبرانى في الأوسط، قال الهيثمى: وفيه (جابر) غير منسوب والظاهر أنه الجعفى، وقد ضعفوه، اهـ وقد سبق الحديث في هذا الحرف رقم ١٤٣ من رواية الطيالسى عن ابن عباس.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣٨ لأحمد عن ابن عباس، ورمز له المصنف بالضعف، قال المناوى: قال ابن عباس: سأل رجل النبى ﷺ عن شئ من أمر الصلاة، فقال له: "خلّل. . ." إلخ، قال الهيثمى: فيه (عبد الرحمن بن أَبى الزناد): ضعيف اهـ.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٤١ للخطيب في كتاب الجامع، وابن عساكر في تاريخه عن جابر، ورمز له بالضعف، قال المناوى: والأمر في (خللوا) هنا للندب، نعم إن توقف إيصال الماء على التخليل وإزالة الظفر وجب اهـ.стр. 3048
قط عن أَبى هريرة، قط عن عائشة وضُعِّفَا، (طب عن عبد اللَّه بن مسعود) (١) .
١٦٢/ ١٣٧٦٤ - "خَلِّيلى مِنْ هَذِهِ الأُمَّة أُوَيسُ القَرَنِىُّ".
ابن سعد، كر عن سلام بن مسكين عنَ رجل (٢) .
١٦٣/ ١٣٧٦٥ - "خَمِّرْ فَخِذَكَ يا مَعْمَرُ، فإِنَّ الفخِذ عوْرةٌ".
طب عن جَرْهَد (٣) .
١٦٤/ ١٣٧٦٦ - "خَمِّرُوا الآنِيَةَ، وأَوْكِئَوا الأَسْقِيَة، وأَجِيفُوا الأَبْوَابَ، واكْفِتُوا الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣٩ للدارقطنى عن أَبى هريرة، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: قال الحافظ ابن حجر: إسناده واه جدًا، وتبعه السخاوى، وقال ابن الهمام: حديث ضعيف بيحيى ابن ميمون التمار) أهـ، و (يحيى بن ميمون بن عطاء، أبو أيوب البصرى التمار) له ترجمة في الميزان رقم ٩٦٤٠، وقال: قال الفلاس: كتبت عنه وكان كذابا، وقال أحمد: حرقنا حديثه، وقال النسائى: ليس بثقة، وقال الدارقطنى وغيره: متروك.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٤٢ لابن سعد عن رجل مرسلًا، قال المناوى: (القرنى) بفتح القاف والراء نسبة لقبيلة من مراد من اليمن، ووهم الجوهرى في قوله: قرن الميقات، وهو راهب هذه الأمة لم يره النبى ﷺ وإنما دل على فضله، قتل مع على بصفين، وقيل: مات على أَبى قبيس، وقيل: بدمشق، وذكروا في موته قصصا تشبه المعجزات.
وفى الميزان عن مالك أنه أنكره، وقال ابن حبان: كان بعض أصحابنا ينكر كونه.
وقال المناوى: رواه ابن سعد في الطبقات عن رجل من التابعين (مرسلًا) غير مسند اهـ.
و(سلام بن مسكين) راوى الحديث هذا له ترجمة في الميزان رقم ٣٣٥٥ وقال: أحد ثقات البصريين لكنه يرمى بالقدر فيما قيل، وثقه أحمد وابن معين وقال أبو حاتم: صالح الحديث وجهالة الصحابى لا تضر.
وخبر أويس هذا ثابت في صحيح مسلم في كتاب الفضائل - باب فضائل أصحاب النبى ﷺ باب ذكر أويس القرنى: بلفظ "إن خير التابعين رجل يقال له أويس، وله والدة، وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم، انظر المختصر للمنذرى رقم ١٧٤٧، ١٧٤٨.(٣) جَرْهد: بفتح فسكون بوزن جفعر: صحابي -كما في القاموس انظر أسد الغابة جـ ١ ص ٧٢٢ رقم ٧٢٥ ط الشعب، وطبقات ابن سعد جـ ٤ في (من أسلموا قبل فتح مكة) روى عنه هذا الحديث بلفظ: "غط فخذك. . . " للترمذى وغيره، ولكن رواية "خمر فخذك يا معمر، فإن الفخذ عورة" ذكرها الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٥٢ (كتاب الصلاة) باب: (ما جاء في العورة) عن محمد بن عبد اللَّه بن جحسن ختن النبى ﷺ وذكر روايات أخرى.
وانظر المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢ ص ٣٠٤ باب: جرهد الأسلمى رقم ٢٠٧ حديث رقم ٢١٤٠ وما بعده. . . وفى الجامع الصغير رواية (غط فخذك. . .) رقم ٥٧٧٠.стр. 3049
صبْيَاتكُمْ عِنْدَ المَسَاءِ فإنَّ للجِنَّ انْتِشارًا وخَطفةً، وأَطفئُوا الْمَصَابِيحَ عنْدَ الرُّقادِ، فإِنَّ الفُوَيْسقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتِ الفِتيَلةَ فأحْرَقتْ أَهلَ البَيْتِ".
خ عن جابر (١) .
١٦٥/ ١٣٧٦٧ - "خَمِّرُوا وُجُوهَ موْتَاكمْ، ولا تَشَبَّهُوا باليَهُودِ".
طب، ق عن ابن عباس (٢) .
١٦٦/ ١٣٧٦٨ - ("خَمِّرُوا وجْهَهُ، ولا تُخَمِّرُوا رَأسَه".
ق عن ابن عباس، أن النبى ﷺ قال في المُحْرِم الذى خرَّ عن بعيره ومات: خمروا. . . وذكره، وإسناده حسن" (٣) .
١٦٧/ ١٣٧٦٩ - "خَمْسةُ لا جُمُعةَ عَلَيْهِمْ: الْمَرْأَةُ، والمُسَافِرُ، والعَبْدُ، والصَّبِىُّ، وأَهْلُ البَادِيَةِ".
طس، ك في تاريخه عن أَبى هريرة (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٤٣ للبخارى عن جابر، ورمز له بالصحة، قال المناوى: كلام المصنف كالصريح في أن ذا مما تفرد به البخارى عن صاحبه، وهو غفلة، فقد عزاه الديلمى وغيره لهما معا.
وفى صحيح مسلم (كتاب الأشربة) باب (استحباب تخمير الإناء جـ ١٣ ص ١٨٢ ط المصرية ذكر روايات عن جابر ﵁ ليست بهذا اللفظ.
ومعنى (خمروا الآنية): غطوها، و (أوكئوا الأسقية): شدوا أفواهها بنحو خيط.
(أجيقوا الأبواب): أغلقوها، (واكفتوا صبيانكم): ضموهم إليكم وأدخلوهم البيوت عند المساء و (الفوشقة)، الفأرة، قاله المناوى.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٤٤ للطبرانى عن ابن عباس، وقال المناوى: قال الهيثمى رجاله ثقات اهـ.(٣) الحديث من هامش مرتضى، وفى السنن الكبرى للبيهقى جـ ٣ ص ٣٩٣ كتاب (الجنائز) باب (المحرم يموت) عن ابن عباس: أن النبى ﷺ قال: "خمروا وجهه ولا تخمروا رأسه ولا تمسوه طيبا فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا" ذكر هذا الحديث في الرجل الذى وقع على راحلته ومات وهو محرم، وقال في (الجوهر النقى) تعليقًا على هذا الحديث: قلت فيه أمران، أحدهما: أن ابن عيينة لم يذكر سنده، الثانى: أن (ابن أَبى حرة) ضعفه الساجى.(٤) الحديث في مجمع الزوائد ص ١٧٠ جـ ٢ في باب (فرض الجمعة ومن لا يجب عليه).
قال الهيثمى: رواه الطرانى في الأوسط، و (فيه إبراهيم بن حماد وقال: ضعفه الدارقطنى).
و(إبراهيم بن حماد الزهرى الضرير) ذكره الذهبى في الميزان رقم(٧٤) ، وقال: ضعفه الدارقطنى اهـ.стр. 3050
١٦٨/ ١٣٧٧٥ - "خَمْسٌ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ. إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلمُ السَّاعَةِ، ويُنَزِّلُ الغَيثَ، ويعْلَمُ مَا في الأَرْحامِ، وَما تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غدًا، ومَا تَدْرِى نَفْسٌ بأَىِّ أرْضِ تَمُوتُ".
حم، والرويانى، بز، وابن مردويه، ض عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه، الحاكم في الكنى عن أَبى عزة يسار بن عمرو (١) .
١٦٩/ ١٣٧٧١ - "خَمْسُ لَيَالٍ لا تُرد فيهن الدَّعْوةُ: أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِن رجبٍ، ولَيْلَة النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ولَيلَةِ الجُمُعةِ، ولَيْلَةِ الفِطر، ولَيْلَةِ النَّحْرِ".
الديلمى، كر عن أَبى أُمامة (٢) .
١٧٠/ ١٣٧٧٢ - "خَمْسُ صلَواتٍ افترضَهُنَّ اللَّهُ مَن أَحْسنَ وضُوءَهُنَّ، وصَلَاتهُنَّ لِوَقْتِهنَّ، وأَتمَّ رُكُوعَهُنَّ، وسُجُودَهُنَّ، وخُشوعَهُنَّ كَان لهُ عَلَى اللَّهِ عهْد أَنْ يغفرَ لَهُ، ومنْ لَمْ يَفعلْ فَلَيْسَ لَهُ علَى اللَّهِ عَهْد، إِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ".
د، ومحمد بن نصر، طب، ق، ض عن عبادة بن الصامت (٣) .
١٧١/ ١٣٧٧٣ - "خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى العِبَادِ، فمنْ جاءَ بهِنَّ لمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شيْئًا -استِخفافًا بِحقِّهِنَّ- كان لهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْد أَنْ يُدْخِلَهُ الجنَّة، ومَنْ لَمْ يأتِ بِهِنَّ فليْس لَهُ عِنْد اللَّهُ عهْد، إِنْ شاءَ عَذّبَهُ، وإِن شاءَ أَدْخلهُ الجَنَّة". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٦٣ ورمز له بالصحة، وهو برواية أحمد والرويانى في مسنده عن بريدة، قال المناوى: قال الهيثمى: رجال أحمد رجال الصحيح اهـ.
وظاهر صيع المصنف أن ذا مما لم يخرج في أحد الصحيحين مع أن البخارى خرجه في الاستسقاء بلفظ: "مفاتيح الغيب خمس": (إن اللَّه عنده علم الساعة. . . إلخ) اهـ.
(وأَبو عزة يسار بن عمرو) ترجمته في أسد الغابة رقم ٥٦٢٤ وقال: وقيل: ابن عبد (وابن عبد) أشهر، وهو من بنى لحيان بن هذيل وكنيته أبو عزة وهو بها أشهر، وذكر الحديث في ترجمته.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٥٢ ورمز له بالضعف، وهو برواية بن عساكر في تاريخه عن أَبى أُمامة قال المناوى: ورواه عنه أيضًا الديلمى في الفردوس، ورواه البيهقى من حديث ابن عمر وكذا ابن ناصر والعسكرى، قال ابن حجر: وطرقه كلها معلولة اهـ.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٤٦ برواية أَبى داود والبيهقى عن عبادة ابن الصامت ورمز له بالصحة، قال المناوى: وقد عزاه الصدر المناوى وغيره للترمذى والنسائى أيضًا، اهـ وانظر الحديث الذى بعده.следующие страницы →