١٥٥/ ١٣٧٥٧ - "خُلِقَتِ النَّخْلَةُ والرُّمَّانُ والعِنبُ من فضْلِ طِينةِ آدَمَ".
كر، والديلمى عن أَبى سعيد (١).
١٥٦/ ١٣٧٥٨ - "خَلَقْتَ ربَّنا فسوَّيْتَ، وقدَّرْتَ ربَّنا فقضيْتَ، وَعَلَى عَرْشِكَ اسْتَوَيْتَ، وأَمَتَّ فأحْيَيْتَ، وَأطعْمتَ وأسْقَيْتَ، وأَرْوَيْتَ، وحَمَلتَ في بَرِّك وبَحْرِكَ على فُلْكِك وعَلَى دَوابِّكَ وأَنْعَامكَ، فاجْعَلْ لِى عِنْدَكَ وَلِيجَة، واجْعَلْ لِى عنْدَكَ زُلفَى وحُسْنَ مآبٍ، واجْعَلنِى ممَّنْ يَخَافُ مَقَامَكَ ووَعِيدَكَ، ويَرجُو لقَاءَكَ، واجْعَلنى أتُوبُ إِلَيْكَ تَوْبة نَصُوحًا، وأَسْالُكَ عَمَلًا مُتَقَبلًا وَعَملًا نجيحًا وسَعْيًا مَشكوَرًا، وتِجَارَةً لَنْ تَبُورَ".
الديلمى عن أَبى هريرة أن النبى ﷺ كان يدعو بهذه الدعوات (٢).
١٥٧/ ١٣٧٥٩ - "خُلِقْتُ أَنا وَأَبُو بكْر وعُمر مِن طِينة واحِدة".
الديلمى عن ابن عباس (٣).
стр. 3047
١٥٨/ ١٣٧٦٠ - "خُلِقَتْ هِى والإِنسان سواء، فإنْ رأَتْهُ أفزعته، وَإِنْ لَدَغْتَهُ أوْجَعتْهُ، فاقْتُلُوها حيْثُ وجدْتُمُوها".
طس من حديث ابن عباس بسند فيه (جابر الجعفى) وهو ضعيف، وقال ابن عباس: ذكرت الحية عند رسول اللَّه ﷺ فقال: خلقت. . . وذكره) (١).
١٥٩/ ١٣٧٦١ - "خَلل أَصَابعَ يَدَيْكَ ورِجْلَيْكَ".
حم عن ابن عباس (٢).
١٦٠/ ١٣٧٦٢ - "خلّلوا لِحَاكمْ، وَقُصُّوا أَظفَارَكمْ، فإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مَا بَيْنَ اللَّحْمِ والظُّفْرِ".
كر عن جابر (٣).
١٦١/ ١٣٧٦٣ - "خَلِّلوا بَيْنَ أَصَابِعَكُمْ لا يُخَلِّلهَا اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِالنَّارِ".
стр. 3048
قط عن أَبى هريرة، قط عن عائشة وضُعِّفَا، (طب عن عبد اللَّه بن مسعود) (١).
١٦٢/ ١٣٧٦٤ - "خَلِّيلى مِنْ هَذِهِ الأُمَّة أُوَيسُ القَرَنِىُّ".
ابن سعد، كر عن سلام بن مسكين عنَ رجل (٢).
١٦٣/ ١٣٧٦٥ - "خَمِّرْ فَخِذَكَ يا مَعْمَرُ، فإِنَّ الفخِذ عوْرةٌ".
طب عن جَرْهَد (٣).
١٦٤/ ١٣٧٦٦ - "خَمِّرُوا الآنِيَةَ، وأَوْكِئَوا الأَسْقِيَة، وأَجِيفُوا الأَبْوَابَ، واكْفِتُوا
стр. 3049
صبْيَاتكُمْ عِنْدَ المَسَاءِ فإنَّ للجِنَّ انْتِشارًا وخَطفةً، وأَطفئُوا الْمَصَابِيحَ عنْدَ الرُّقادِ، فإِنَّ الفُوَيْسقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتِ الفِتيَلةَ فأحْرَقتْ أَهلَ البَيْتِ".
خ عن جابر (١).
١٦٥/ ١٣٧٦٧ - "خَمِّرُوا وُجُوهَ موْتَاكمْ، ولا تَشَبَّهُوا باليَهُودِ".
طب، ق عن ابن عباس (٢).
١٦٦/ ١٣٧٦٨ - ("خَمِّرُوا وجْهَهُ، ولا تُخَمِّرُوا رَأسَه".
ق عن ابن عباس، أن النبى ﷺ قال في المُحْرِم الذى خرَّ عن بعيره ومات: خمروا. . . وذكره، وإسناده حسن" (٣).
١٦٧/ ١٣٧٦٩ - "خَمْسةُ لا جُمُعةَ عَلَيْهِمْ: الْمَرْأَةُ، والمُسَافِرُ، والعَبْدُ، والصَّبِىُّ، وأَهْلُ البَادِيَةِ".
طس، ك في تاريخه عن أَبى هريرة (٤).
стр. 3050
١٦٨/ ١٣٧٧٥ - "خَمْسٌ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ. إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلمُ السَّاعَةِ، ويُنَزِّلُ الغَيثَ، ويعْلَمُ مَا في الأَرْحامِ، وَما تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غدًا، ومَا تَدْرِى نَفْسٌ بأَىِّ أرْضِ تَمُوتُ".
حم، والرويانى، بز، وابن مردويه، ض عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه، الحاكم في الكنى عن أَبى عزة يسار بن عمرو (١).
١٦٩/ ١٣٧٧١ - "خَمْسُ لَيَالٍ لا تُرد فيهن الدَّعْوةُ: أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِن رجبٍ، ولَيْلَة النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ولَيلَةِ الجُمُعةِ، ولَيْلَةِ الفِطر، ولَيْلَةِ النَّحْرِ".
الديلمى، كر عن أَبى أُمامة (٢).
١٧٠/ ١٣٧٧٢ - "خَمْسُ صلَواتٍ افترضَهُنَّ اللَّهُ مَن أَحْسنَ وضُوءَهُنَّ، وصَلَاتهُنَّ لِوَقْتِهنَّ، وأَتمَّ رُكُوعَهُنَّ، وسُجُودَهُنَّ، وخُشوعَهُنَّ كَان لهُ عَلَى اللَّهِ عهْد أَنْ يغفرَ لَهُ، ومنْ لَمْ يَفعلْ فَلَيْسَ لَهُ علَى اللَّهِ عَهْد، إِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ".
د، ومحمد بن نصر، طب، ق، ض عن عبادة بن الصامت (٣).
١٧١/ ١٣٧٧٣ - "خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى العِبَادِ، فمنْ جاءَ بهِنَّ لمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شيْئًا -استِخفافًا بِحقِّهِنَّ- كان لهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْد أَنْ يُدْخِلَهُ الجنَّة، ومَنْ لَمْ يأتِ بِهِنَّ فليْس لَهُ عِنْد اللَّهُ عهْد، إِنْ شاءَ عَذّبَهُ، وإِن شاءَ أَدْخلهُ الجَنَّة".
стр. 3051
مالك، عب، ش، ص، حم، والدارمى، د، ن، هـ، والرويانى، وابن نصر، حب، طب، ك، ق، ض عن عبادة بن الصامت (١).
١٧٢/ ١٣٧٧٤ - "خَمْسٌ مِنْ سُننِ المُرْسَلِين. الْحَياءُ، والْحِلْمُ، والحِجَامةُ، والسِّواكُ، والتَّعطُّرُ".
خ في تاريخه، وأَبو بكر بن خيثمة في تاريخه، والحكيم، والبغوى، طب والخرائطى: في مكارم الأخلاق، وأَبو نعيم، هب عن مُلَيْح بن عبد اللَّه الحُطَمى عن أبيه عن جده حِصْن الحُطَمِى، قال البغوى: ولا أعلم له غيره (حم عن أَبى أيوب، طب عن ابن عباس) (٢).
١٧٣/ ١٣٧٧٥ - "خَمْسٌ مِن الإِيمانِ، منْ لمْ يكُنْ فيه شئُ منْهُنَّ فلا إِيمانَ لهُ: التَّسليمُ لأَمرِ اللَّهِ، والرِّضا بقضَاء اللَّهِ، والتَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ، والتَّوَكُّلُ عَلى اللَّهِ، والصَّبْرُ عِنْد الصَّدْمةِ الأُوَلَى، وَلَمْ يَطْعَمَ امْرُؤٌ حقِيقةَ الإِسلَام حَتَّى يأمَنَهُ النَّاسُ عَلى دِمَائهم وأمْوَالِهِمْ، فقال قائل: يا رسول اللَّه أىُّ الإِسلام أَفْضلُ؟ ، قال: "من سلِم المسلمون منْ لِسَانِهِ ويدِهِ"، علامات كمنارِ الطَّريق، شهادةُ أن لا إِله إِلا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإِيتاءُ الزَّكَاةِ، والحكمُ بِكِتابِ اللَّهِ، وطاعةُ النَّبىَّ الأُمِّىِّ، والتَّسْليمُ علَى بَنِى آدم إِذا لَقَيتُمُوهُم".
ز، وضعفه عن ابن عمر (٣).
стр. 3052
١٧٤/ ١٣٧٧٦ - "خَمْسٌ منْ جاءَ بِهِنَّ يَوْمَ القِيَامةِ مع إِيمَانٍ دخَل الجَنَّة، مَنْ حَافَظَ عَلى الصَّلوات الْخَمْس -على وُضُوئِهِنَّ ورُكوعِهِنَّ وسُجُودِهِنَّ ومواقِيتِهِنَّ، وصام رمضان، وحجَّ البيْتَ إِن استَطَاعَ إِليهِ سبيِلًا، وأَعطى الزَّكَاةِ مِن مالِهِ -طَيبة بِهَا نَفْسُهُ، وأَدّى الأَمانَة. قيل: يا نبى اللَّه وما أداءُ الأمانةِ؟ ، قال: الغسْلُ مِنَ الجنابةِ؛ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يأمَن ابنَ آدم على شَىْءِ مِن دِينِهِ غيرَهَا".
محمد بن نصر، وابن جرير، طب، بز: عن أَبى الدرداء وحُسِّنَ (١).
١٧٥/ ١٣٧٧٧ - خَمْسٌ منْ فَعل واحِدةً مِنهُنَّ كَانَ ضامِنًا على اللَّهِ، منْ عاد مرِيضًا، أو خرجَ مع جنازةٍ، أَوْ خرَجَ غَازِيًا في سبيلِ اللَّهِ، أَوْ دخَل على إِمامِه يُرِيدُ تَعْزِيرَهُ وتَوْقِيرَهُ، أَو قَعَدَ فِى بَيْتَهِ فَسَلِم النَّاسُ منه وسلِم مِنَ النَّاسِ".
حم، طب عن معاذ (٢).
١٧٦/ ١٣٧٧٨ - "خَمْسٌ لَيْس لَهُنَّ كَفَّارةٌ: الشِّرْكُ باللَّهِ، وقَتلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حقٍّ، وبَهْتُ المُؤِمنِ والفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ، ويَمِينٌ صَابِرَةٌ يَقْتَطِع بِهَا مالا بِغَيْرِ حقٍّ".
حم، وأَبو الشيخ في التوبيخ عن أَبى هريرة ﵁ (٣).
١٧٧/ ١٣٧٧٩ - ("خَمْسٌ مِن العِبَادةِ: قلَّةُ الطَّعْمِ، والقُعُودُ فِى المَسَاجِدِ، والنَّظرُ إِلى الْكَعْبَةِ، والنَّظرُ في المُصّحَف مِن غيْرِ أن يَقْرَأ، والنَّظرُ فِى وجْه العالِم".
١٨١/ ١٣٧٨٣ - "خَمْسٌ من أوتيهنَّ لَمْ يُعْذَرْ عَلَى تَرْكِ عملِ الآخِر: زَوْجةٌ صالِحةُ، وَبنُونَ أَبْرارُ، وحُسْنُ مُخالَطَةِ النَّاسِ، ومعِيشةٌ في بَلدِهِ وحُبُّ آلِ مُحمدٍ".
الديلمى عن زيد بن أرقم (١).
١٨٢/ ١٣٧٨٤ - "خَمْسٌ في الصلاة منْ الشّيطانِ: العُطَاسُ، والنُّعَاسُ، والتَّثَاؤُبُ، والرُّعَافُ، والحيْضُ".
الديلمى عن عمارة بن عبد (٢).
١٨٣/ ١٣٧٨٥ - "خَمْسٌ من قَالَهُنَّ صَدَق: اللَّهُ لا إِلَه إِلا اللَّهُ وحْدهُ لَا شَريكَ لَهُ، لا إِله إِلا اللَّهُ الملكُ الحق، له المُلكُ ولَه الحمدُ، لا إِلهَ إِلا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ، لا إِلهَ إِلا اللَّهُ، ولا حولَ ولا قوه إِلا باللَّهِ. من تكلم بهؤلاءِ الكلمات في مرضه حرَّمهُ اللَّهُ على النار".
ع: عن أَبى هريرة وأبى سعيد (٣).
стр. 3055
١٨٤/ ١٣٧٨٦ - "خَمْسُ فِتن: أعْلَمُ أنَّ أربعًا قد مضَتْ، والخامسةُ كائنةُ فِيكمُ، فإن أدركت الخامسة فاستطعت أن تَقْعُدَ في بيتِك فافْعلْ، وإن استطعت أن تَبْتَغِى نَفَقًا في الأرض فتدخُلَ فيهِ فافعل".
أبو نعيم ومن طريقه (الديلمى عن عدى بن ثابت عن أبيه عن جده) (١).
١٨٥/ ١٣٧٨٧ - "خَمْسٌ تُعجَّلُ لِصاحِبِهنَّ العقُوبة: البغْىُ، والغَدْرُ، وعقوقُ الوالدينِ، وقطيعةُ الرحم، ومعروفٌ لَا يُشْكر".
ابن لال عن زيد بن ثايت (٢).
١٨٦/ ١٣٧٨٨ - "خَمْسٌ يُفَطِّرْنَ الصَّائِم، ويُنْقُضْنَ الوضوُءَ، الكذِبُ، والغيبَةُ، والنَّمِيمَةُ، والنظرُ بالشَّهْوَةِ، واليَمِينُ الكاذَبةُ".
الديلمى عن أنس (٣).
стр. 3056
١٨٧/ ١٣٧٨٩ - "خَمْسٌ من الدوابّ كُلُّهُنَ فاسِقٌ يُقْتَلْنَ في الْحَرَمِ: الغُرابُ، والحِدأةُ، والعقْرب، والفأرةُ، والكلبُ العقُور".
حم، خ، ت، ن عن عائشة (١).
١٨٨/ ١٣٧٩٠ - "خَمْسٌ منَ الدَّوابِّ ليس على المُحْرِم في قتِلهِنَّ جُنَاحٌ: الغُرابُ، والحِدأةُ، والفأرةُ، والعقربُ، والكلبُ العقورُ".
مالك، ط، حم، خ، م، د، ن، هـ عن ابن عمر، خ، ن عن ابن عمر عن حفصة (٢).
١٨٩/ ١٣٧٩١ - "خَمْسُ فواسِقَ يُقْتَلْنَ في الحِلِّ والحرم: العقْربُ، والحدأَةُ، والغُرابُ الأَبْقَعُ، والفأرَةُ، والكلبُ العَقُورُ".
حب عن عائشة (٣).
١٩٠/ ١٣٧٩٢ - "خَمْسُ فَواسِقَ يُقْتَلنَ في الحِلِّ والحرم: الحيَّةُ، والغُرابُ الأَبقَعُ، والفأرةُ، والكلبُ العقورُ، والحُدَيَّا".
стр. 3057
م، ن، هـ عن عائشة (١).
١٩١/ ١٣٧٩٣ - "خَمْسٌ قَتْلُهُنَّ حَلَالٌ في الحَرَمِ: الحيَّةُ، والعقربُ، والحِدأةُ، والفأرةُ، والكلبُ العقورُ".
د، ق عن أَبى هريرة (٢).
١٩٢/ ١٣٧٩٤ - "خَمْسٌ كُلُّهُنَ فاسِقَةٌ، يَقْتُلُهُنَّ المُحْرمُ، ويُقْتَلنَ فِى الحرَمِ: الفأرَةُ، والعقربُ، والحيَّةُ، والكلبُ العقور، والغرابُ".
حم عن ابن عباس (٣).
١٩٣/ ١٣٧٩٥ - ("خَمْسُ مِنَ الفِطْرة: قَصُّ الشارب، وتَقْلِيمُ الأَظْفارِ، وحَلْقُ العَانَةِ، ونَتْفُ الإِبِطِ، والسِّواكُ - وفى رواية "والخِتَانُ، مَكَان السِّوَاكِ".
стр. 3058
مالك، ط، م، د، ن من حديث أَبى هريرة، إلا أنَّهُ ذكر الخِتَان موضع السواك، خ عن ابن عمر) (١).
١٩٤/ ١٣٧٩٦ - "خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِم عَلَى أخِيه: رَدُّ السَّلامِ، وتَشميتُ العاطِسِ، وإجابةُ الدَّعوةِ، وعِيادةُ المَرِيضِ، واتِّباعُ الجنازَةِ".
د عن أَبى هريرة (٢).
١٩٥/ ١٣٧٩٧ - "خَمْسٌ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِم عَلى المسْلِم: ردُّ التحيِةِ، وإجابةُ الدعوةِ، وشهود الجنازة، وعيادةُ المريضِ، وتشميت العاطِسِ إذا حمد اللَّه".
هـ عن أَبى هريرة (٣).
١٩٦/ ١٣٧٩٨ - "خَمْسٌ منْ قُبِضَ في شىِء مِنهُنَّ فَهُو شَهِيدٌ: المَقْتُولُ في سَبيلِ اللَّهِ شهيدُ، والغَريقُ في سبيل اللَّه شهيدٌ، والمبْطُونُ في سبيل اللَّه شهيدٌ، والمَطْعونُ في سبيل اللَّه شهيدُ، والنُفَساءُ في سبيل اللَّه شهيدةٌ".
طب، ن عن عقبة بن عامر (٤).
١٩٧/ ١٣٧٩٩ - "خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ: الختانُ، والاستحداد، وتقليمُ الأظفارِ، ونَتفُ الإِبِطِ، وقَصُّ الشاربِ".
стр. 3059
ش عن أَبى هريرة (١).
١٩٨/ ١٣٨٠٠ - "خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ: الخِتَانُ، وحَلقُ العانةِ، ونتفُ الضَّبْعِ، وتقليمُ الأظفارِ، وتقصيرُ الشارِب".
ن عن أَبى هريرة (٢).
١٩٩/ ١٣٨٠١ - "خَمْسٌ مِنْ عمِلَهُنَّ في يوْم كَتَبهُ اللَّه مِن أَهْلِ الجنَّةِ: من صامَ يومَ الجُمُعةِ، وراح إِلى الجُمُعة، وعاد مريَضًا، وشهد جنَازَةً، وأَعْتَقَ رَقبةً".
ع، حب، ض عن أَبى سعيد (٣).
٢٠٠/ ١٣٨٠٢ - "خَمْسٌ بِخَمْسٍ: ما نَقضَ قَوْمٌ العَهْد إلا سُلِّطَ عليهم عدُوُّهُم، وما حكَمُوا بغيرِ ما أَنْزل اللَّهُ إلا فشا فيهمُ الفقرُ، ولا ظَهرت فيهمُ الفاحِشَةُ إلا فَشَا فيهم الموتُ، ولا طَفَّفُوا المكيال إلا مُنعُوا النبات وأُخِذوا بالسَّنِينَ، ولا منعوا الزكاة إلا حُبِس عنهم القَطْرُ".
هـ عن عبد للَّه بن عمر، طب عن ابن عباس (٤).
٢٠١/ ١٣٨٠٣ - "خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ المرسلينَ: الحياءُ، والحِلْمُ، والحِجَامة، والتَّعَطُّرُ، والنكاحُ".
стр. 3060
طب عن ابن عباس (١).
٢٠٢/ ١٣٨٠٤ - "خَمسُ صلَوات من حافظ عليهنَّ كانَتْ لَه نورًا، وبرُهَانًا، ونجاةً يوم القيامة، ومنْ لم يُحافِظ عليهنَ لَمْ يَكُنَّ لَهُ نورٌ يَوْمَ القِيامةِ ولا بُرْهَانٌ، ولَا نجاةٌ، وكان يومَ القيامة معَ فِرْعَون، وقارُون وهامان، وأُبىِّ بنِ خلَفَ".
محمد بن نصر عن ابن عمرو (٢).
٢٠٣/ ١٣٨٠٥ - "خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثلاثونَ سنةً، ثُمَّ يُؤتِى اللَّهُ المُلْكَ من يشاءُ".
د، ك، وأَبو نعيم في فضائل الصحابة عن سفينة (٣).
٢٠٤/ ١٣٨٠٦ - "خِيار وَلَدِ آدمَ خمسةٌ: نوحٌ، وإبراهِيمُ، وموسى، وعيسى، ومحمدٌ، وخيرُهُم محمدُ".
كر عن أَبى هريرة (٤).
стр. 3061
٢٠٥/ ١٣٨٠٧ - "خِيارُ أُمَّتِى علماؤُها، وخِيارُ عُلَمائها رُحماؤُهَا، ألا وإِن اللَّه تعالى (يغْفِرُ) للعالِم أربعينَ ذنبًا قبل أن يغفِر للجاهِل ذنبًا واحدًا، ألا وإنَّ العالِم الرحِيمَ يجئُ يوم القيَامةِ وإِنَّ نُورَه قَد أَضاءَ، يمشى فيه ما بين المشرقِ والمغربِ كما (يَسْرى) الكوكب الدُّرىُّ".
طب، حل، خط وقال: منكر، كر، وابن الجوزى في الواهيات عن أَبى هريرة (١).
٢٠٦/ ١٣٨٠٨ - "خِيارُ أئَمتكُمُ الذينَ تُحِبُّونَهُمْ وبُحِبونَكُم، وتُصَلُّونَ عليهِمْ ويُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وشِرارُ أَئمتكُمُ الذين تُبغِضُونهُم ويبغِضُونَكُم وتَلعَنُونهُم ويَلْعَنونكُم - قيل: يا رسولَ اللَّهِ، أفلا نُنَابذُهُم عند ذلك؟ قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، ألا من وُلِّى عليه والٍ فرآهُ يأتى شيئًا من مَعْصيةِ اللَّه فليُنْكرْ ما يأتى من مَعْصيةِ اللَّهِ، ولا يَنزِعنَّ يدًا من طاعةٍ".
стр. 3062
م عن عوفٍ بن مالكٍ الأشْجَعِىِّ (١).
٢٠٧/ ١٣٨٠٩ - "خِيارُ أَئِمَتكم الذين تُحِبونَهُم ويُحبُّونَكُم، ويُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وتُصَلُّون عَلَيْهِمْ، وشرِار أئِمَتَكُمْ الذين تبغِضُونَهُمْ وببْغِضُونَكُمْ، وتلعَنُونَهُمُ ويلعنَوُنكُم - قيل: يا رسول اللَّهِ أفلا نُنَابِذُهُمْ بالسيف، قال. لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكِم شيئًا تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تَنْزِعوا يدًا من طاعة".
م عن عوف بن مالك الأشجعى (٢).
٢٠٨/ ١٣٨١٠ - "خيارُ أُمَّتِى من دعا إلَى اللَّه تعالَى، وحبَّب عِبادَه إليه، وشرِارُ أمَّتى التُّجَّارُ؛ من كَثُرَتْ أَيْمَانُهُ وإِن كانَ صَادقًا".
ابن النجار: عن أَبى هريرة (٣).
٢٠٩/ ١٣٨١١ - "خِيَارُ أُمَّتِى أوَّلُهَا، وآخِرُها نَهْجٌ أَعْوُج، ليسُوا مِنَّى ولسْتُ منهُمْ".
стр. 3063
طب عن عبد اللَّه بن وفدان السعدى القرشى (١).
٢١٠/ ١٣٨١٢ - "خِيارُ أُمتى الذينَ إِذا رؤُوا ذُكرَ اللَّهُ، وإن شرارَ أُمَّتِى المشاءُون بالنميمة المفَرِّقُونَ بينَ الأَحِبَّةِ، الباعون البرآءَ العَنَتَ".
طب عن عبادة بن الصامت، حم عن عبد الرحمن بن غنم (٢).
٢١١/ ١٣٨١٣ - "خِيارُ الرِّجالِ رِجالُ أَهْلِ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمَانٍ، وأَنا يَمَانٍ، وأَكْثَرُ القبَائِلِ يومَ القيامةِ في الجَنَّةِ مَذْحِجُ، وحضرموتُ خَيْرٌ مِنْ بنى الحرثِ، وما أُبالى أن يَهْلِكَ الحيَّان كِلاهُمَا، فلا قَيْلَ ولا مُلْكَ إِلا للَّهِ، فلَعَنَ اللَّهُ المُلُوكَ الأرْبَعَةَ: جمْدًا، ومِشْرَحًا، ومِخُوسًا، وأبْصَعَة، وأخُتَهُم العَمَرَّدةَ".
طب عن عمْرو بن عبْسة (٣).
стр. 3064
٢١٢/ ١٣٨١٤ - "خِيرُ الرِّجالِ وِجالٌ ذُو يُمْنٍ، الإِيمانُ يمانٍ، وأكثرُ قبيلةِ في الجَنَّةِ مَذْحِج، ومأَكُولُ حِميْر خَيْرٌ من آكلِهَا، وحضْرموتُ خيْرٌ من كِنْدةَ، فلعن اللَّهُ الملوكَ الأَربعةَ، جمْدًا، ومِشْرحًا، ومُخْوسًا، وأبْصعَة، وأخُتَهُم العَمَرَّدة".
طب عن معاذ (١).
٢١٣/ ١٣٨١٥ - "خِيارُ أُمَّتِى فيمَا أَنبأَنِى الملأُ الأعلى: قومٌ يضحَكُون جَهْرًا في سَعَةِ رَحْمَةِ رَبِّهِمْ، ويبكون سِرًّا من خوفِ عذاب ربِّهِمْ، يذكرون ربهُمْ بالغَدَاةِ والعشِىِّ، في البيوت الطيبةِ المساجدِ، ويدعونه بألسنتهم، رغبًا ورهبًا، ويسألونَه بأيديهم خفْضًا ورَفْعًا، ويُقبلُونَ بقُلُوبِهِم عَوْدًا وبَدْءًا فمؤنَتُهُم على الناس خفيفةُ، وعلى أنفسهم ثقيلَةُ، يدُبُّونَ في الأرض حُفَاةً على أقدامِهم كدبيبِ النَّمْل بلا مَرَحٍ ولا بَذخ، يَمْشُونَ بالسكينةِ ويَتَقَرَّبونَ بالوسيلةِ، يَقْرءُونَ القرآن، ويُقَرِّبُون القُربانَ، ويلبسون الخلُقانَ، عليهم من اللَّه شهودٌ
стр. 3065
حاضرة غ، وعينٌ حافظةٌ، يتوسمون العبادَ، ويتفكرون في البلاد، أرواحُهُم في الدنيا، وقلوبهم في الآخرِة، ليس لهم هَمٌّ إلا أَمَامَهُم، أَعَدُّوا الجهازَ لِقُبُورِهم، والجواز لسَبِيلِهِمْ، والاستعدادَ لمُقَامِهِم، ثم تلا ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾ ".
حل، ك وتُعُقِّب، هب وضعفه، وابن النجار عن عياض بن سليمان (وأخرج أبو نعيم أيضا هذا الحديث من وجه آخر عن مكحول لكن قال: عن عياض بن غنم) وكانت له صحبة، قال الذهبى: هذا حديث عجيب منكر، وعياض لا يدرى من هو، قال ابن النجار: ذكره أبو موسى المدينى في الصحابة (١).
стр. 3066
٢١٤/ ١٣٨١٦ - "خِيَارُ أُمَّتِى فِى كل قَرْن خَمْسُمِائَةٍ، وَالأَبْدَالُ أَربَعُونَ، فَلَا الْخَمْسُمِائَةِ يَنْقُصُونَ، وَلَا الأَرْبَعُونَ. كُلِّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّه من الخَمْسمِائَةِ مَكَانَهُ، وأَدْخَلَ فِى الأَرْبَعِينَ مَكَانَهَ؛ يَعْفُونَ عَمَّنْ ظَلَمَهُم، وَيُحْسِنُونَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِم، وَيَتَوَاسَوْنَ فِيمَا آتَاهُمُ اللَّه ".
طب، حل، كر عن ابن عمر (١).
٢١٥/ ١٣٨١٧ - ("خِيَارُ عبادِ اللَّه الذينَ يراعُون الشَّمْسَ والقَمَرَ، والأَهِلةَ لِذِكْرِ اللَّه".
طب، ك، حل من حديث عبد اللَّه بن أَبى أَوفى) (٢).
٢١٦/ ١٣٨١٨ - ("خِيار أُمتى أحِدَّاؤُهَا؛ الذين إِذا غَضِبوا رَجَعُوا".
الطبرانى عن على بن أَبى طالب) (٣).
٢١٧/ ١٣٨١٩ - ("خِيارُ أُمَّتِى مِن بعدى أبو بكر وعمر، لَا تُخْبِرْهُما يا علِىُّ".
ك في التاريخ من حديث أَبى هريرة) (٤).
стр. 3067
٢١٨/ ١٣٨٢٠ - "خِيارُ عِبادِ اللَّه. المُوفُون المُطَيبونَ -أى: في ردِّ القَرْضِ".
ع عن أَبى سعيد) (١).
٢١٩/ ١٣٨٢١ - "خِيار أُمَّتِى؛ الذِينَ يشْهدُون أَنْ لا إِلَه إِلا اللَّه وأَنِّى رسُولُ اللَّه، الذين إِذَا أَحْسنوا اسْتَبْشَرُوا، وإِذَا أَساءُوا استغفَرُوا. وشِرارُ أُمتى الذين وُلِدُوا في النَّعِيم وغُذُّوا بِه وإنَّمَا نِهْمتُهُمْ أَلْوان الطَّعامِ والثِّيابِ ويتشَدَّقُون في الكلامِ".
هناد، حل عن عُرْوة بن رُويم اللَّخْمِى مرسلا (٢).
٢٢٠/ ١٣٨٢٢ - "خِيارُ أُمَّتِى الذين يعِفُّونَ، إِذا أَتاهم اللَّه من البلاءِ شيئًا -قالوا: وأَىُّ بلاء؟ قال: هو العِشْقُ".
الديلمى عن ابن عباس (٣).
عب عن عُرْوَة بن رويم (١).
٢٢٣/ ١٣٨٢٥ - "خِيارُ أُمتى منْ يُطعِمُ الطَّعام، وليس فيهِ رياءٌ ولا سُمْعَةٌ، وَمَنْ أَطْعَمَ طَعَامًا فِيهِ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ جَعَلَهُ اللَّه تعالَى نَارًا في بَطْنِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَفْرُغ مِنَ الْحِسَاب".
الديلمى عن عائشة (٢).
٢٢٤/ ١٣٨٢٦ - "خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآن وَعَلَّمَهُ".
الدارمى هـ، وابن الضريس، وابن مردويه عن ابن سعد، ش عن عثمان، طب عن أَبى أُمامة، ش، عم عن على (٣).
٢٢٥/ ١٣٨٢٧ - "خيَارُكُم مَنْ قَرَأَ القُرآنَ وأَقْرَأَهُ".
ابن الضريس، وابن مردويه، خط عن ابن مسعود (٤).
стр. 3070
٢٢٦/ ١٣٨٢٨ - "خِيَارُكُم في الإِسلام خياركُمْ في الجاهِلِيَّةِ".
كر عن سعيد بن العاص (١).
٢٢٧/ ١٣٨٢٩ - "خِيَارُكُم أحِاسِنُكُم أخْلَاقًا".
حم، خ، م، ت، حب عن ابن عمرو، والخرائطى في مكارم الأخلاق، خط عن ابن عباس (٢).
٢٢٨/ ١٣٨٣٠ - ("خِيَارُكُمْ أَحاسِنُكُمْ أخْلَاقًا، المُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا، الَّذينَ يَألفُونَ وَيُؤلَفُونَ، وَلَا خَيْرَ فِيمن لَّا يألَف وَلَا يُؤلَفُ".
ت من حديث ابن مسعود، طب عن أَبى سعيد الخدرى) (٣).
٢٢٩/ ١٣٨٣١ - "خِيَارُكُمْ في الجاهِلِيَّة خِيَارُكُمْ في الإِسلَام إِذَا فَقُهُوا".
حم، ض عن جابر، خ، م عن أَبى هريرة (٤).
стр. 3071
٢٣٠/ ١٣٨٣٢ - "خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِب فِى الصَّلَاةِ".
د، ق عن ابن عباس، طب عن ابن عمر، خط عن فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ (١).
٢٣١/ ١٣٨٣٣ - "خِيَارُكُمْ أَحاسِنُكُمْ قَضَاءً".
ت حسن صحيح، ن عن أَبى هريرة (٢).
٢٣٢/ ١٣٨٣٤ - "خيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً".
متفق عليه عن أَبى هريرة في حديث، فلفظ البخارى "إن خيارَكُمْ" أَو "فإِنَّ خَيْرَكُم" أو "إِنَّ من خيَارِ الناس" ولفظ مسلم "خياركم محاسِنُكم" أو "خيرُكُم أَحْسنُكم" أو"فإِنَّ مِن خيرِكُم" أَو "خيركم" وهو عند مسلم بلفظ "إِنَّ خيارَ النَّاسِ أحسنُهم قضاءً" أَو "فإِن خير عباد اللَّه أَحسنهم قضاءً" وورد من حديث جابر بلفظ: "خياركم أَحسنكم قضاءً" رواه الطبرانى في الأوسط بسند ضعيف) (٣).
стр. 3072
٢٣٣/ ١٣٨٣٥ - "خِيَارُكم خَيْرُكُم لأَهْلِهِ".
طب، كر عن أَبى كَبْشَةَ (١).
٢٣٤/ ١٣٨٣٦ - "خيَارُكمْ خيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ".
هـ عن ابن عمرو (٢).
٢٣٥/ ١٣٨٣٧ - "خِيَارُكُم الذين إِذَا سَافَرُوا قَصَرُوا الصَّلَاةَ وأَفْطَرُوا".
الشافعى، عب، ق في المعرفة عن ابن المسيب مرسلًا (٣).
٢٣٦/ ١٣٨٣٨ - "خيَارُكُم خيَارُكُم لِنسَائِى".
كر عن أَبى هريرة (٤).
٢٣٧/ ١٣٨٣٩ - "خِيَارُكُم أَليَنُكُم مَنَاكِب فِى الصَّلاةِ، وما مِن خُطْوَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا من خُطْوةٍ مَشَاهَا رَجُلٌ إِلَى فُرْجَةٍ في الصَّفِّ فَسَدَّهَا".
стр. 3073
طس، ز عن أَبى هريرة (١).
٢٣٨/ ١٣٨٤٠ - "خِيارُكم منْ ذَكَّركُمْ باللَّه رُؤيتُهُ، وَزادَ في عِلْمِكُم (منطقه) وَرَغَّبَكُمْ في الآخرَةِ عَملُهُ".
الحكيم عن ابن عمرو (٢).
٢٣٩/ ١٣٨٤١ - "خِيَارُكُم كُلُّ مُفَتَّن تَوَّاب".
الديلمى عن علىِّ (٣).
٢٤٠/ ١٣٨٤٢ - ("خِيَارُكُمْ مَنْ قَصَرَ الصَّلَاةَ في السَّفَرِ وَأفْطَرَ".
الطبرانى من حديث جابر بن عبد اللَّه) (٤).
٢٤١/ ١٣٨٤٣ - "خِيَارُكُمْ أَلَايِنُكُم مَنَاكِبَ في الصَّلَاةِ".
عب عن معمر عن زيد بن أَسلم مرسلًا (٥).
стр. 3074
٢٤٢/ ١٣٨٤٤ - "خِيَارُكُم من أَطْعَمَ الطَّعَام".
ابن زنجويه، كر عن صهيب (١).
٢٤٣/ ١٣٨٤٥ - "خِيَارُكُم خِيَارُكُم لِنِسَائِهِ".
ابن جرير عن أَبى هريرة (٢).
٢٤٤/ ١٣٨٤٦ - "خَيْرُ مَا أُعْطِى النَّاسُ خُلُقٌ حَسَنٌ".
ط، حم، ن، هـ والبغوى، والباوردى، حب، ك، هب، ض عن أَسامة بن شريك، طب عن سليمان بن بريدة عن أبيه (٣).
٢٤٥/ ١٣٨٤٧ - "خَيْرُ مَا تَدَاويتُم بِهِ الحِجَامَةُ والقُسْطُ البَحْرى، وَلَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالغَمْزِ مِن العُذْرَةِ".
стр. 3075
عبد بن حميد، حم، خ، م، ن وابن سعد عن أَنس (١).
٢٤٦/ ١٣٨٤٨ - ("خَيْرُ ما تَداويْتُمْ بِهِ السَّعُوط، واللَّدُودُ، والحجامةُ، والمَشِىُّ".
ت عن ابن عباس، (اللدود) بفتح اللام: ما يُسْقَاه المريضُ من الدواءِ أَو الشَّراب في أَحدِ شِقَّى الفم وهو كاره، و (السَّعوط) مثله إِلا أَنه في الأَنف، و (المَشِىُّ) دواء مُسْهِل للَبَطْنِ) (٢).
٢٤٧/ ١٣٨٤٩ - "خَيْرُ ما تَداويْتُم بِهِ الحجامةُ".
ط، طب، حم، ع، ك، ض عن سمُره (٣).
٢٤٨/ ١٣٨٥٠ - "خَيْرُ تمْرِكم الْبَرْنِى؛ يُذْهِبُ الداءَ ولا داءَ فيه".
стр. 3076
عد عن على، ك عن أَبى سعيد، عق عن أَنس، خ في تاريخه، والرويانى، عد، هب، ض عن بريدة، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات فأخطأَ (١).
٢٤٩/ ١٣٨٥١ - "خَيْرُ المجالِسِ أوْسعُهَا".
ص، طس، ك، هب عن أنس، وعبد بن حميد، خ في الأدب، ك، هب، حم، د، ض عن أَبى سعيد (أنه أُوذِن بِجنازِة فكأَنه تخلف حتى أَخذ القومُ مجالسهم، ثم جاء بعدُ، فلما رآه القوم تَشَرفوا عنه، وقام بعضهم عنه يجلس في مجلسه فقال: لا إِنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول. . . وذكره) (٢).
٢٥٠/ ١٣٨٥٢ - "خَيْرُ دِينِكُمْ أَيسرُهُ".
стр. 3077
طب عن عمران بن حصين، حم، خ في الأدب، طب عن محْجنٍ بن الأَدْرع، عد، طس، ض عن أَنس، ابن شاهين عن بُريْدَةَ (١).
٢٥١/ ١٣٨٥٣ - "خَيْرُ الخَيلِ الأَدْهَمُ الأَقْرحُ الأَرْثمُ المُحجَّلُ ثَلَاث مُطْلَقُ اليمِينِ، فإِنْ لَمْ يكُنْ أدْهَم فَكُميْتٌ على هَذه الشِّيَةَ".
ط، حم، ت صحيح غريب، هـ، ع، حب، ك، ق، ض عن أَبى قتادة (٢).
٢٥٢/ ١٣٨٥٤ - "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِى، ثم الذين يَلُونَهُمْ، ثم الذين يلُونَهم، ثم يجِئُ أقوامٌ يُعْطُون الشَّهَادةَ قَبْل أن يُسْأَلُوهَا".
стр. 3078
ش عن عمرو بن شرحبيل مرسلا (١).
٢٥٣/ ١٣٨٥٥ - "خَيْرُ هذِهِ الأُمَّة الْقَرْنُ الذى بُعِثْتُ أَنا فيهِمْ، ثم الذين يلُونَهم، ثم الذين يلُونَهم، ثم يكونُ قومٌ تَسبِقُ شَهَادتُهم أَيْمانَهُم وأَيَمانُهُم شَهَاداتِهِم".
ش، حم، والطحاوى، وابن أَبى عاصم، والرويانى، ض عن بريدة (٢).
٢٥٤/ ١٣٨٥٦ - "خَيْرُ أُمتى القرنُ الذين بُعِثْت فِيهِم، ثم الذين يلُونَهُم، ثم الذين يلُونَهُم".
طس عن سمرة، طب عن أَبى برْزَةَ (٣).
٢٥٥/ ١٣٨٥٧ - "خَيْرُ أُمَّتى القرن الذى بُعِثْتُ فِيهم، ثم الذين يلُونَهُم، ثم الذين يلُونَهُم، ثمَ يخْلُفُ قَوْمٌ يُحِبُّون السَّمانَةَ يشْهدُونَ قبل أَن يُسْتَشهَدُوا".
م من حديث أَبى هريرة (٤).
٢٥٦/ ١٣٨٥٨ - "خَيْرُ أُمَّتِى أنَا وأَقْرانِى، ثم القرنُ الثانى، ثم القرنُ الثالثُ ثم يكونُ قومٌ يحْلِفُون ولا يُستَحْلَفُون، ويشْهَدُون ولا يُسْتَشهَدُون ويُؤتَمنُونَ ولا يُؤَدُّون".
стр. 3079
الباوردى وسمويه وابن قانع والبغوى، طب، ض عن بلال بن سعد عن أَبيه سعد ابن تَمِيمٍ السَّكُونِى (١).
٢٥٧/ ١٣٨٥٩ - "خَيْرُ النَّاسِ قرنِى، ثم الذين يلُونَهم، ثم الذينَ يلُونَهُم، ثُم يجئُ أقوامٌ تَسْبِقُ شهادةُ أحدِهِم يمِينهُ ويمِينُه شَهَادته".
ش، حم، خ، م، ت، هـ عن ابن مسعود، ش، حم، طب عن النعمان بن بشير (٢).
٢٥٨/ ١٣٨٦٠ - "خَيْرُ النَّاسِ القرنُ الذى أَنا فيه، ثم الثانى، ثم الثالث".
حم، ش، م عن عائشة (٣).
٢٥٩/ ١٣٨٦١ - "خيرُ النَّاسِ قَرْنِى، ثم الذين يلُونَهُم، ثم الذين يلُونَهُم، ثم يأتِى من بعدهم قومٌ يتسمَّنُونَ ويحبونَ السِّمَنَ، يُعْطُون الشهادة قبل أَن يُسْأَلُوها".
ش، ق، ك، طب عن عمران بن حصين (٤).
стр. 3080
٢٦٠/ ١٣٨٦٢ - "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنى الَّذى أَنَا فيهِمْ، ثُمَّ الذين يَلُونَهم، ثم الذين يَلُونَهُم، والآخرون أَرْذَالٌ".
عبيدى بن حميد، ش، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، ك، وأَبو نعيم حسن عن جعدة بن هبيرة وهو ابن أم هانئِ بنت أَبى طالب ﵁ (١).
٢٦١/ ١٣٨٦٣ - "خيرُ النَّاسِ قَرْنى، ثم الثَّانى، ثم الثالثُ، ثم يجئُ قومٌ لَا خيرَ فيهم".
طب عن ابن مسعود (٢).
٢٦٢/ ١٣٨٦٤ - "خَيْرُ النَّاسِ أَتْقَاهُم للَّه، وآمَرُهُم بالمَعْرُوفِ، وَأَنْهَاهُم عن المنكرِ، وَأَوْصَلُهُم للرَّحم".
حم عن دُرَّةَ بنتِ أَبى لهبٍ قالت: قلت: يا رسولَ اللَّه مَنْ خيرُ الناس؟ فقال ذلك (٣).
٢٦٣/ ١٣٨٦٥ - "خَيْرُ النَّاسِ ذُو القلبِ الْمَخْمُومِ واللسان الصادِقِ -قيل: قَدْ عَرَفْنَا اللسانَ الصَّادِقَ، فما القلبُ المخمومُ، قال. هو التَّقِىُّ النَّقِىُّ الذى لا إِثم فيه، ولا
стр. 3081
بَغْى ولَا حَسَدَ - قيل: فَمَن على أَثَرِهِ؟ قال: الذى يَشْنَأُ الدنيا ويُحبُّ الآخِرَةَ - قال: فمن على أَثَرِه؟ قال: مُؤمِنٌ في خُلُقِ حَسَنٍ".
هـ، والحكيم، طب، حل، هب عن ابن عمرو، حم في الزهد عن أَسَد بنِ وَدَاعَةَ مُرْسَلًا (١).
٢٦٤/ ١٣٨٦٦ - "خيرُ المسلمينَ من سَلِمَ المسُلِمُونَ من لِسانِهِ ويِدهِ".
م عن ابن عمرو (٢).
٢٦٥/ ١٣٨٦٧ - "خَيْرُ الأُمُورِ أَوسَاطُها".
ابن السمعانى في ذيلِ تاريخ بَغْدادَ بسندِ فيه مجهولٌ عن علىٍّ ﵁ مرفوعًا (٣)
٢٦٦/ ١٣٨٦٨ - "خيرُ النكاح أيْسَرُهُ".
د عن عُقْبَةَ بنِ عامِرٍ (٤).
стр. 3082
٢٦٧/ ١٣٨٦٩ - "خَيْرُ الصَّدَاقِ أيْسَرُهُ".
ك، ق عن عتبة بن عامر (١).
٢٦٨/ ١٣٨٧٠ - "خَيْرُ الأَصحاب عند اللَّه خيرُهُم لصاحِبِهِ، وَخَيْرُ الجيران عند اللَّه خيرُهُم لجارِهِ".
حم، ت حسن غريب، حب، طب، ك، هب عن ابن عمرو (٢).
٢٦٩/ ١٣٨٧١ - "خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طال عُمُرُهُ وحَسُنَ عملُه".
حم، عبد بن حميد، ت حسن غريب، طب، ق، ض عن عبد اللَّه بن بُسْر (٣).
٢٧٠/ ١٣٨٧٢ - "خَيْرُ النَّاسِ من طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ، وَشَرُّ النَّاسِ من طَالَ عُمُرُهُ وسَاءَ عَمُلُه".
стр. 3083
حم، وابن زنجويه، ت حسن صحيح، طب، ك، ق عن أَبى بكر (١).
٢٧١/ ١٣٨٧٣ - "خَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُم قضاءً".
هـ عن عِرباض بنِ ساريةَ (٢).
٢٧٢/ ١٣٨٧٤ - "خَيْرُ النَّاسِ أَحْسَنُهُم خُلُقًا".
طب عن ابن عمر (٣).
٢٧٣/ ١٣٨٧٥ - "خيرُ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بعِنَانِ فَرَسِهِ في سبيل اللَّه كُلَّمَا سمِع هَيْعةً، أَوْ فَزْعةً طَار عَلَى مَتْنِ فَرَسِه فالْتَمَسَ القَتْلَ أَوِ الْمَوتَ في مَكَانِهِ، أَو رَجُلٌ في شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ أَوْ بَطْنِ وَاد مِنْ هَذِه الأَوْدِيِةَ في غُنَيْمَةِ لَهُ يُقِيمُ الصلاةَ، وَيُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ اللَّه حَتَّى يَأْتيَه اليَقِينُ، لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا في خيْر" وَيُرْوَى في مظانه.
م من حديث أَبى هريرة (٤).
٢٧٤/ ١٣٨٧٦ - "خَيْرُ النَّاسِ في الفِتَنِ رَجُل آخِذٌ بعِنَانِ فَرَسِهِ خَلفَ أَعْدَاءِ اللَّه يُخِيفُهُم وَيُخِيفُونَهُ، أَوْ رَجُلٌ مُعْتَزلٌ في بَادِيَةٍ يُؤَدِّى حَقَّ اللَّه الذى عَلَيْهِ".
стр. 3084
ك عن ابن عباس، نعيم بن حماد في الفتن عن طاووس مرسلا (١).
٢٧٥/ ١٣٨٧٧ - "خَيْرُ النَّاسِ أَقْرَؤُهُم، وأَفْقَهُهُم في دين اللَّه أَتْقَاهُم للَّه وآمَرُهُم بالمعروف، وَأَنْهاهم عن المنكر، وَأَوْصَلُهُم لِلرَّحِمِ".
حم، طب، هب والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن دُرَّةَ بنتِ أَبى لهبٍ (٢).
٢٧٦/ ١٣٨٧٨ - "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِى ثم الذين يَلُونَهُم".
طب عن جميلة بنت أَبى جهل (٣).
٢٧٧/ ١٣٨٧٩ - "خيرَ النَّاسِ في الفتْنة رَجُلٌ مُعْتزلٌ في مَالِهِ يَعْبُدُ ربهُ وَيُؤَدِّى حَقَّهُ، وَرَجُلٌ أَخَذَ بِرَأسِ فَرَسِهِ فِى سَبِيلِ اللَّه يُخيف العَدُوَّ وَيُخيفونَهُ".
حم، طب عن أُم مالك البهزية (٤).