تابع (حرف الدال)
٦٤/ ١٤٠٩٨ - " دَعَائمُ أُمَّتِى: عصَائِبُ الْيَمَن، وَأَرْبَعُونَ رَجُلًا مِن الأَبْدَالِ بِالشَّام، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّه مَكَانَهُ، أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَبْلُغُوا ذَلكَ بكَثْرَةِ صَلَاة وَلَا صيَامٍ، وَلَكِنْ بِسَخَاءِ الأَنْفُسِ وَسَلَامَة الصُّدُور، وَالنَّصِيحة لِلْمُسْلمينَ".
كر عن أَنس (١).
٦٥/ ١٤٠٩٩ - "دَعْوَةٌ فِى السِّرِّ تَعْدلُ سَبْعِين دعْوةً فِى الْعلَانِيَةِ".
أَبو الشيخ عن بعض الصحابة (٢).
٦٦/ ١٤١٠٠ - "دَعْوةُ أَبِى إِبْرَاهِيم، وبُشْرَى عِيسَى بنِ مرْيَم، ورَأَتْ أُمِّى أَنَّه خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّام".
ط، حم، وابن سعد، والبغوى، طب، ق في الدلائل عن أَبى أُمامة، قال: قيل: يا رسول اللَّه ما كان بدء امرك؟ قال: فذكره (٣).
стр. 3157
٦٧/ ١٤١٠١ - "دَعْوَةُ أَبِى إِبرَاهيمَ وَبُشْرَى عِيسَى، وَرَأَتْ أُمِّى حِينَ حَمَلَتْ بِى: أنَّه خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ بُصْرَى مِنْ أَرْض الشّام".
ك عن خالد بن معدان عن أَصحاب رسول اللَّه ﷺ أَنهم قالوا: يا رسول اللَّه أخبرنا عن نفسك، قال فذكره (١).
٦٨/ ١٤١٠٢ - "دَعْوَةُ ذِى النُّون الَّتِى دَعَا بها وَهُوَ فِى بَطْنِ الْحُوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِن الظَّالِمِين، لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ في شىْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّه لَهُ".
حم، ت، ن، ز، ع، ك، هب، ض عن إِبراهيم بن محمد بن سعد بن أَبى وقاص عن أبيه عن جده (٢).
٦٩/ ١٤١٠٣ - "دَعْوَةُ الْمَظْلُوم مُسْتجَابَةٌ، وَإِنْ كَانَتْ مِنْ فَاجِرٍ، فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِه".
الطيالسى، ش، والخرائطى في مساوئ الأَخلاق، خط عن أَبى هريرة (٣).
стр. 3158
٧٠/ ١٤١٠٤ - "دَعْوَةُ الرَّجُل لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْب لَا تُرَدُّ".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَبى الدرداءِ (١).
٧١/ ١٤١٠٥ - ("دَعْوَةُ الرَّجُلِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْب تَعْدِلُ سَبْعِينَ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً، وَيُوَكِّلُ اللَّه بِهَا مَلَكًا يَقُولُ: آمِين وَلَكَ مِثْلُ مَا دَعَوْتَ".
حم، م من حديث أَبى الدرداءِ. وفى "م" من حديث أَبى الدرداءِ "دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابةٌ، عند رأسه ملك مُوكَّلٌ كلما دعا لأَخيه قال الملك الموكل به: ولك بمثله") (٢).
٧٢/ ١٤١٠٦ - ("دَعْوَةُ الأَخ لأَخِيهِ فِى الْغَيْبِ مُسْتَجَابةٌ".
م عن أَبى الدرداءِ. وعند الدارقطنى في العلل بلفظ: لا ترد) (٣).
٧٣/ ١٤١٠٧ - ("دعوة المظلوم لا تحجب".
ابن منيع عن ابن عباس) (٤).
٧٤/ ١٤١٠٨ - "دَعْوَةُ الْمَظلُوم تُحْملُ عَلى الْغَمَام، وَيُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَوَاتِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ ﵎: وَعِزَّتِى لأَنْصُرَنَّك وَلَوْ بَعْدَ حِين".
стр. 3159
حب عن أَبى هريرة (١).
٧٥/ ١٤١٠٩ - "دَعْوَتَان لَيسَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ اللَّه حجَابٌ: دَعْوَةُ الْمَظلُوم، وَدَعْوَةُ الْمَرْءِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْب".
طب عن ابن عباس (٢).
٧٦/ ١٤١١٠ - "دَعْ قِيلَ وَقَال، وَكَثْرَةَ السُّؤالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ".
طس عن ابن مسعود (٣).
٧٧/ ١٤١١١ - "دَعْ مَا يَرِيبُك إِلَى مَا لَا يَريبُك".
حم عن أَنس، ن عن السيد الحسن - خط عن ابن عمر، طب عن وَابِصَةَ بن مَعْبد، أَبو عبد الرحمن السلمى في أَماليه عن واثلة (٤).
стр. 3160
٧٨/ ١٤١١٢ - "دَعْ مَا يَريبُك إِلَى مَا لَا يَريبُك؛ فإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأنِينةٌ، وَإِنَّ الشَّرَ ريَبةٌ".
طب، ك، هب عن الحسن بن على ﵄ (١).
٧٩/ ١٤١١٣ - "دعَ مَا يَريبُك إِلَى مَا لَا يَريبُك، فَإِنَّكَ لَنْ تَجِدَ فَقْدَ شَئٍ تَرَكْتَهُ للَّه ".
خط في تاريخه، وضعَّفه: عن ابن عمر، وقال: الصواب وقفه عليه (٢).
٨٠/ ١٤١١٤ - "دَعْ مَا يَريبُك إِلَى مَا لَا يَريبُك؛ فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأنينة، وَإِنَّ الكَذِبَ رِيبة".
ط، حم، ت صحيح، والدارمى، ع، حب، طب، ق، ض عن السيد الحسن (٣).
стр. 3161
٨١/ ١٤١١٥ - "دَع مَا يَريبُك إِلَى مَا لَا يَريبُك فَإِنَّ الصَّدْقَ يُنْجى".
ابن قانع عن السيد الحسن (١).
٨٢/ ١٤١١٦ - "دَع مَا يَريبُك إِلَى مَا لَا يَريبُك، وَإِنْ أَفْتَاكَ المُفتُون، ضَعْ يَدَكَ عَلَى فُؤادِك؛ فَإِنَّ الْقَلْبَ لَيَسْكُنُ لِلحَلال وَلَا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ".
رواه الطبرانى من حديث واثلة بن الأَسقع، ويروى المَفْتون بنصب الميم ونصب النون (٢).
٨٣/ ١٤١١٧ - "دَع الخُفَّين فإِنى أَدْخلتهما طاهِرَتَيْن".
خ، م عن المغيرة بن شعبة قال: سكبت لرسول اللَّه ﷺ الوضوء، فلما انتهيت إلى رجليه لأَنزعهما فقال: دع وذكره (٣).
٨٤/ ١٤١١٨ - "دَعْهُمَا يَا أَبَا بكر؛ فإنها أَيَامُ عِيد" قَالَ ﷺ لأبِى بَكر
стр. 3162
حين دَخَلَ عَلَى عَائِشة، وَعِنْدَها جَارِيتَانِ -في أَيام مِنًى- تُغَنِّيان وَتَضْرِبَان بِالدُّفِّ وَالنَّبِىُّ ﷺ مُتَغَشِّ بِثَوْبِه، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ النَّبِىُّ ﷺ عن وَجْهه وَقَالَ ذَلك.
خ، م، طب عن عائشة (١).
٨٥/ ١٤١١٩ - "دَعْ دَاعِى اللَّبَنِ، لَا تُجْهِدْها".
حم، وهناد، والدارمى، والبغوى، خ في تاريخه، حب، طب، ك، ق، ض عن ضرار بن الأَزور، وأَبو نعيم عن سِنَان بن ظُهير الأسدى (٢).
٨٦/ ١٤١٢٠ - "دَعْ عَنْكَ مُعَاذًا، فإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبَاهِى بِه الْمَلَائِكَة".
الحكيم عن معاذ (٣).
٨٧/ ١٤١٢١ - "دَعْنَا يَا عُمَرُ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقالًا".
стр. 3163
طس، طب، حل عن أَبى حُمِيدٍ الساعدى (١).
٨٨/ ١٤١٢٢ - "دَعْنَا مِنْكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؛ مَنْ جَاهَدَ فِى سَبيل اللَّهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
طب عن أَبى المُنْذِرِ (٢).
٨٩/ ١٤١٢٣ - "دَعْنِى من رَجَزِ الأَعراب، فيه غُرَّةٌ: عبدٌ، أو أَمةٌ، أو خَمْسُمائة، أَو فرسٌ، أو عِشرونَ ومائةُ شاةٍ".
стр. 3164
ز، وحسَّنه طب عن أَبى المليح عن أَبيه (أُسامة بن عمير الهذيلى) (١)
٩٠/ ١٤١٢٤ - "دَعْه؛ فَلأَنْ يُرَائى بالخَيْر خَيْرٌ منْ أَنْ يُرَائِى بِالشَّرِّ".
ابن منده وقال: غريب عن يزيد بن الأصم ﵁ (٢).
стр. 3165
٩١/ ١٤١٢٥ - "دَعْهُ؛ فَإِنَّ الحياءَ من الإِيمان".
حم، خ، م، د، ن، هـ عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر عن أَبيه: أَن رسول اللَّه ﷺ مرّ على رجل من الأنصار وهو يعظ أَخاه في الحياءِ قال: فذكره (١).
٩٢/ ١٤١٢٦ - "دَعْهُ؛ فَإِنَّ له أَصحابًا يحقِرُ أَحدُكم صلاتَه مع صلاتهِم، وصيامَه مع صيامِهم، يَقرَءُون القُرآنَ لا يُجَاوِزُ تَراقِيهم، يَمْرُقون من الدينِ كما يمرُقُ السَّهْمُ من الرمِيَّة، يُنْظرُ إِلى نَصْله فلا يوجد فيه شئٌ، ثم ينظر إلى رِصَافِه فلا يُوجدُ فيه شئٌ، ثم ينظر إِلى نَضِيِّه -وهو قَدَحُه- فلا يوجد فيه شئٌ، ثم ينظر إِلى قُذَذِه فَلا يوجد فيه شئٌ، قد سبق الفَرْث وَالدَّمَ، آيتُهم رجلٌ أسودُ إِحدى عَضُدَيْهِ مثلُ ثَدْى المرأَةِ، أو مثل البَضْعَة تَدَرْدَرُ، ويخرجون على حين فرقة منَ النَّاسِ".
خ، م عن أَبى سعيد (٢).
٩٣/ ١٤١٢٧ - "دَعْهُ؛ لا يتَحَدَّث النَّاسُ، أَنَّ مُحمَّدًا يَقْتلُ أَصحابَه".
стр. 3166
خ، م عن جابر (١).
٩٤/ ١٤١٢٨ - "دَعْه، فَإِن يكن الذى تخافُ فلنْ تَسْتَطِيع قَتْلَه".
م عن ابن مسعود أَن عمر استأذن النبى ﷺ في قتل ابن صائد قال: فذكره (٢).
٩٥/ ١٤١٢٩ - "دَعْها عَنْكَ؛ فَإِنَّ مِنَ القَرَفِ التَّلف".
حم، د، هب عن فروة برْ مُسيك (قال: قلت: يا رسول اللَّه إِنَّ عندنا أَرضا يقالُ لها: أَبْيَنُ: أَرضُ رِيفِنا، وأَرضُ مِيرَتِنا، وهى شَدِيدَةُ الوَبَاء، فقال: دعها وذكره، والقَرَفُ: ملَابَسةُ الدَّاءِ وَمُدَانَاة المرضى، والتلفُ: الهلاك، وليس هذه من باب العدوى، وإِنَّما هو من باب الطِّب) (٣).
٩٦/ ١٤١٣٠ - "دَعْها حتى يَنْقَطِع دَمُها، ثم أَقمْ عليها الحَدَّ، وأَقِيموا الحدودَ على ما ملكت أَيمانكُم".
стр. 3167
د عن على (١).
٩٧/ ١٤١٣١ - "دعهن يبكينَ ما دام عندهن، فإِذا وجَبَ فلا تبْكِينَّ باكيةٌ -قالوا: وما الوجوب؟ قال: إِذا مات".
حم، والبغوى عن جَبْر بنِ عَتِيك عن عمه مالك، ن، طب، حب، ك، ق عن جابر بن عتيك (٢).
٩٨/ ١٤١٣٢ - "دَعْهُنَّ فَلْيَبْكِينَ ما دام حَيًّا، فإذا وجب فَلْيَسْكُتْنَ".
ابن أَبى عاصم، والباوردى، والبغوى، طب، ض عن ربيع الأنصارى (٣).
٩٩/ ١٤١٣٣ - "دَعْهُنَّ يا عُمَر؛ فَإِنَّ العين دامعةٌ، والقلبَ مصابٌ، والعهدَ قريبٌ".
стр. 3168
حم، ن، هـ، ك عن أَبى هريرة (١).
١٠٠/ ١٤١٣٤ - "دَعْهَا عَنْكَ، إِن استطعت أَن تسْجُد على الأَرْضِ، وإِلَّا فأَوْمِئْ إِيماءً، واجعل سجودَك أَخْفضَ من رُكوعِك".
طب عن ابن عمر، قال: عاد رسول اللَّه ﷺ مريضًا وهو يصلى فأَخذ وسادة ليضع جبهته، قال: فذكره (٢).
١٠١/ ١٤١٣٥ - "دعها يا عمر فإِن العين دامعة، والنفس مصابة، والعهد قريب".
هـ عن أَبى هريرة قال: توفى بعض آل مروان فخرج معها مروان ومعه أَبو هريرة، ومعهم نساءٌ يبكين، فأمر مروان أَن يطردن، فقال أَبو هريرة. . . (٣).
١٠٢/ ١٤١٣٦ - "دَعْهَا تأتى يومَ القيامةِ هى وأَولادُها جميعًا في ميزَانِك".
стр. 3169
طس عن عمر بن الخطاب قال: أَعطيتُ ناقةً في سبيل اللَّه، فأَردت أَن أَشترى من نسلها أَو من ضِئضِئها فسألت النبى ﷺ قال: "دعها. . . وذكره، وسنده جيد (١).
١٠٣/ ١٤١٣٧ - "دَعْهُنَ يبكينَ، وإِياكنَّ ونَعِيقَ الشيطان، فَإِنَّه مهما كان من العينِ والقلبِ فمِنَ اللَّهِ، ومن الرحمةِ، ومهما كان من اليدِ واللِّسان فَمِن الشَّيْطان".
ط، حم، ق عن ابن عباس ﵄ (٢).
١٠٤/ ١٤١٣٨ - "دَعْهَا فَإِنَّها جَبَّارَةٌ".
стр. 3170
طس عن أَنس قال. مر النبىُّ ﷺ في طريق، ومرَّت امرأَةٌ، فقال لها رجلٌ: الطريق، قالت: الطريقُ ثَمَّ. فقال النبى ﷺ فذكره (١).
١٠٥/ ١٤١٣٩ - "دَعْهُنَّ يا أبا بكر، فإِنَّها أَيامُ عيد، لِتَعْلَم يَهودُ، أَنَّ في دينِنَا فُسْحةً، إِنِّى أُرْسِلْتُ بحنيفيَّةٍ سَمْحة".
حم عن عَائشة (٢).
١٠٦/ ١٤١٤٠ - "دَعوا النَّاسَ يصيبُ بعضهُم من بعضٍ، فَإذا اسْتَنْصَحَ أَحدُكُم أخَاه فَلْيَنْصَحَهُ".
ط، طب عن عَطَاءِ بنِ السائب: عن أَبيه عن جده، حم، طب، وابن جرير، والبغوى، والخرائطى عن عطاء بن السائب عن حَكيم بنِ أَبى يزيدَ عن أبيه (عطاءُ ابنُ السائبِ صدوقٌ لكنَّه اخْتَلط) (٣).
стр. 3171
١٠٧/ ١٤١٤١ - "دَعُوا عَلِيَّا، دَعُوا عَلِيَّا، دَعُوا عَلِيَّا، إِنَّ عَلِيًّا مِنِّى وأَنَا مِنه، وَهُوَ وَلَى كُلِّ مؤمن بَعْدِى".
حم عن عمران بن حصين (١).
١٠٨/ ١٤١٤٢ - "دَعوا عائشة؛ فإِنها صَوَّامةٌ قوامة، زوجتى في الدنيا والآخرة".
الحرث من حديث شداد بن أَوس (٢).
стр. 3172
١٠٩/ ١٤١٤٣ - "دَعوا لِى أَصحابى، دعوا لى أَصحابى، دَعُوا لى أصحابى، فوالذى نَفْسى بيدِه لو أَنفقَ أَحدُكم مثل أُحد ذهبًا ما أدركَ مُدَّ أحَدِهم ولا نَصِيفَه".
خ، م من حديث أَبى هريرة، وأَبى سعيد (١).
١١٠/ ١٤١٤٤ - "دعوا الناس يرزق اللَّهُ بعضَهم من بعض، وإِذا استنصحَ أَحدُكم أَخاه فَليَنْصَحْهُ".
ك عن جابر (٢).
١١١/ ١٤١٤٥ - "دعوا الناس يرزق اللَّه بعضهم من بعض، ومن استشار أَخاه فليشر عليه".
عب عن رجل (٣).
١١٢/ ١٤١٤٦ - "دعوا عباد اللَّه يرزق اللَّه بعضهم من بعض، وإِذا استشار أَحدَكم أخوه فلينصحه".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق، عن حكيم عن أَبيه (٤).
стр. 3173
١١٣/ ١٤١٤٧ - "دعوا الجِدَالَ والمراءَ بِقِلَّةِ خَيْرِهما؛ فإِنَّ أَحدَ الفريقين كاذبٌ، فيأثمُ الفريقانِ كلاهُما".
الديلمى عن معاذ (١).
١١٤/ ١٤١٤٨ - "دَعُوا الدنيا لأَهْلها، من أَخذ من الدُّنيا فوقَ ما يكفيه أَخذ حَتْفَه وهُو لا يَشْعرُ".
ابن لال عن أَنس ﵁ (٢).
١١٥/ ١٤١٤٩ - "دعوا الأمواتَ بحَسْبهم ما هُمْ فيه".
الديلمى عن ابن مسعود (٣).
١١٦/ ١٤١٥٠ - "دَعُوا المُذْنِبِين العارفِينَ، لا تُنْزلوهم جَنَّةً، ولا نارًا، لِيكونَ اللَّه الحكَمَ فيهم".
الديلمى عن عائشة (٤).
стр. 3174
١١٧/ ١٤١٥١ - "دَعُوا لى أَصحابِى، فَوالذى نَفْسى بيدِه لو أَنفقتم مثلَ أُحُد ذهبًا ما بلغتم أَعمالهم".
حم عن أَنس ﵁ (١).
١١٨/ ١٤١٥٢ - "دَعُوا لى أصحابِى؛ فإِن أحَدكم لو أَنفق مثلَ أُحُد ذهبًا لم يبلغ مُدَّ أَحدِهم ولا نَصِيفَهُ".
كر عن أَبى هريرة ﵁ (٢).
١١٩/ ١٤١٥٣ - "دَعُوا لى أَصحابِى وأَصهارِى (فمن آذانى في أَصحابى وأَصهارى آذاه اللَّه يوم القيامة".
كر عن أَنس (٣).
١٢٠/ ١٤١٥٤ - "دَعُوا صفوانَ بقَ المُعَطِّل؛ فإِنه خَبِيثُ اللسانِ طَيِّبُ القَلبِ".
ع، والشاشى، والبغوى، وابن قانع، طب، وأَبو نعيم، كر عن سعد مولى رسول اللَّه ﷺ ويقال مولى أَبى بكر، ع، والحاكم في الكنى، ض عن سَفِينة (٤).
стр. 3175
١٢١/ ١٤١٥٥ - "دَعُوا صفوانَ، فَإِنَّه يحب اللَّه ورسوله".
ابن سعد: عن الحسن مُرْسلًا (١).
١٢٢/ ١٤١٥٦ - "دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ، وَاتْركُوا التُّركَ مَا تركُوكُمْ".
د عن رجل من الصحابة رواه أبو داود في. . . عن القاسم بن أَحمد (٢).
١٢٣/ ١٤١٥٧ - "دَعُوا المِراءَ فِى القُرآن، فَإِنَّ الأُممَ قَبْلَكُمْ لَمْ يُلْعَنُوا حَتَّى اخْتَلَفُوا فِى القرآن، إِنَّ مِرَاءً في القرآنِ كُفْرٌ".
أَبو نصر السجزى في الإِبانة عن ابن عمرو (٣).
стр. 3176
١٢٤/ ١٤١٥٨ - "دَعُوا لى صُوَيْحِبِى؛ فإِنِّى بُعِثْتُ إِلَى النَّاس كافَّةً، فَلَمْ يَبْقَ أَحدٌ إِلَّا قَالَ لى: كَذَبْتَ، إِلَّا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَإِنَّهُ قَالَ لِى: صَدَقْت".
خط، والديلمى عَنْ أَبى سعيد (١).
١٢٥/ ١٤١٥٩ - "دَعُونِى مِنَ السُّودان؛ فإِنَّمَا الأَسْودُ لبَطْنِه وَفَرْجهِ".
طب عن ابن عباس قال: ذكر السودان عند النبى ﷺ فقال: "دعونى. . . وذكره"، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات (٢).
١٢٦/ ١٤١٦٠ - "دَعُونِى ما تَرَكْتُكمْ؛ فَإِنَّمَا أُهْلِكَ مَنْ كَان قَبْلكُمْ لسُؤَالِهِمْ".
خ في الاعْتصَام عن أَبى هريرة (٣).
١٢٧/ ١٤١٦١ - "دَعُونِى فَالَّذِى أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِما تدْعُونى إِليه، أَخْرجُوا الْمُشْركين مِنْ جَزيَرةِ الْعَرَب، وَأَجيزُوا الْوَفْدَ بنَحْو مَا كُنْت أُجِيزهم" قاله ﷺ في مرضه الذى مات فيه.
стр. 3177
خ، م من حديث ابن عباس (١).
١٢٨/ ١٤١٦٢ - "دَعُوهُ يئن؛ فَإِنَّ الأَنِين اسمٌ من أَسْماءِ اللَّهِ تعالى لِيَسْتريحَ إِليهِ العَلِيل".
الرافعى عن عائشة قالت: دخل علينا رسول اللَّه ﷺ وعندنا عليل يَئِنُّ فقلنا له: اسكت، قال: فذكره (٢).
١٢٩/ ١٤١٦٣ - "دَعُوهُ، وَأَهْرِيقوا على بَوْلِهِ سَجْلا مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّما بُعْثتمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ".
حم، خ، د، ن، حب عن أَبى هريرة قال: بال أَعرابى في المسجد، فتناوله الناس، فقال لهم النبى ﷺ فذكره (٣).
стр. 3178
١٣٠/ ١٤١٦٤ - "دَعُوهُ، لا تُزْرمُوهُ"
(الإزْرَام: القطع).
خ، م، ن عن أَنس: أَن أَعرابيًّا بَالَ في المسجد، فقام إِليه بعضُ القوم، قال النبى ﷺ فذكره (١).
١٣١/ ١٤١٦٥ - "دَعُوهُ، فَإِنَّ لِصَاحِب الْحَق مَقالًا".
خ، ت عن أَبى هريرة، أَن رجلًا أَتى النبى ﷺ يتقاضاه فَأَغْلَظَ، فهَمَّ به أَصحابه قال فَذكره. . . كر عن أَبى حميد الساعدى حم عن عائشة (٢).
١٣٢/ ١٤١٦٦ - "دَعُوهُ؛ فإِنَّ طالبَ الْحَقِّ أَعْذَرُ مِنَ النَّبىِّ".
حل عن أَبى هريرة (٣).
стр. 3179
١٣٣/ ١٤١٦٧ - "دَعُوهُ؛ فَإِنَّهُ لَوْ قُضِى شئٌ لَكَانَ".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق، عن أَنس (١).
١٣٤/ ١٤١٦٨ - "دَعُوهُ حَتَّى يَجئَ صاحِبُهُ".
مالك، ن، حب، ك عن زيد بن كعب البهزى أَن النبى ﷺ وأصحابه مروا على ظبىٍ حَاقِف فَهَمَّ أَصحابه بأَخذه، فقال: دعوه. . . وذكره (٢).
١٣٥/ ١٤١٦٩ - "دَعُوها ما وجدتم منها بُدًّا، فإِذا لم تجدوا منها بدًّا فارْحَضُوها بالماءِ، ثم اطبُخوا فيها، وكلوا، واشربوا" (يعنى آنية أَهل الكتاب).
الشافعى في سنن حَرْملة، ط، ك، ق عن أَبى ثعلبة الخشنى (٣).
стр. 3180
١٣٦/ ١٤١٧٠ - "دَعُوهَا، فَغَيْرُهَا مِنَ الشُّعَرَاءِ أَكذْبُ".
ابن سعد عن رجل من الأنصار قال: لما مات سعد بن معاذ قالت أُمه: ويل أُمِّ سعد سعدًا، حَزَامَةً ووجدًا، فقيل لها: أَتقولين الشعر على سعد؟ فقال رسول اللَّه ﷺ فذكره (١).
١٣٧/ ١٤١٧١ - "دَعُوها؛ فإِنَّها جبارةٌ".
ع عن أَنس قال: مر رسول اللَّه ﷺ في طريق ومرت امرأَة سوداءُ، فقال لها رجل: تَنَحَّى عن طريق النبى ﷺ فقالت: الطريق واسع، قال: فذكره.
الشيرازى في الألقاب عن أَبى هريرة (٢).
١٣٨/ ١٤١٧٢ - "دَعِيهِ، فإِنه لَمْ يَطْعَمِ الطعَام، ولا يضُرُّ بَولُهُ".
ابن النجار عن عائشة (٣)
١٣٩/ ١٤١٧٣ - "دَعِيهَا، وَهَلْ يكونُ الشَّبَهُ إِلا مِن قبَلِ ذَلِكَ، إِذا عَلَا ماؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشبه الولد أَخواله، وإِذا عَلَا ماءُ الرَّجُل ماءَها أَشْبَهَ أَعَمامَه".
стр. 3181
م عن عائشة (١).
١٤٠/ ١٤١٧٤ - "دَعِيهَا يَا أُمَّ سَلَمَةَ؛ فإِنَّ لكُلِّ قوم عيدًا، وهذا يومُ عِيدِنا".
طب عن أُم سلمة (٢).
١٤١/ ١٤١٧٥ - "دَعى هَذِهِ، وقوُلِى بالَّذِى كُنْتِ تَقُولِينَ".
خ، د عن الربيع بنت مُعَوِّذ بن عفراءَ: أَن النبى ﷺ دخل عليها وعندها جويرياتٌ لها يضربن بالدُّفِّ، ويندبن من قُتل من آبائها يوم بدر، فقالت إِحداهُنَّ: وفينا نبيٌّ يعلم ما في غَدٍ، فقال لها ذلك (٣).
стр. 3182
١٤٢/ ١٤١٧٦ - "دَعِى الصَّلاةَ أَيامَ حَيْضْتِك، ثم اغْتَسَلى، وَتَوَضَّئى عندَ كُلِّ صلاةٍ، وإِن قَطَرَ على الحصيرِ".
قاله لفاطمة بنت أَبى حُبَيْشٍ حين استحاضت.
حم، وابن منيع عن عائشة (١).
١٤٣/ ١٤١٧٨ - "دَفْنْتِ ثَلَاثَةً؟ لَقْد احْتَظَرْتِ بحظَارٍ شدِيدٍ من النَّارِ".
م عن أَبى هريرة (٢).
١٤٤/ ١٤١٧٨ - "دَفْنُ البَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ".
طب في الكبير والأوسط، وابن عدى في الكامل والبزار، والقضاعى عن ابن عباس قال: لما عزِّى رسول اللَّه ﷺ بابنته رُقَيَّةَ قال: "الحمد للَّه" وذكره، إِلا أَن البزار قال: "موت" بدل "دفن" خط عن ابن عمر (٣).
стр. 3183
١٤٥/ ١٤١٧٩ - "دفِنَ بالطينَةِ التى خُلقَ منها".
طب عن ابن عمر (١).
١٤٦/ ١٤١٨٠ - "دَليلُ الْخَيْر كَفَاعِلهِ".
أبو الفضل بن عطاف في معجمه، وابن النجار: عن على (٢).
١٤٧/ ١٤١٨١ - "دُلُوكُ الشَّمْسِ: زوالُ الشَّمْسِ".
وروى نافع عن ابن عمر "دلوكها ميلها".
طب عن ابن عباس (٣).
١٤٨/ ١٤١٨٢ - "دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِن دَم سَوْدَاوَينِ".
حم، ك، ق عن أَبى هريرة، (ورواه حم، والحارث بلفظ "دمُ شاة عَفْراءَ أَفضلُ من دم شاتَين سَوْدَاوَين".
стр. 3184
يعنى في الأَضاحى، والعفراءُ: البيضاءُ) (١).
١٤٩/ ١٤١٨٣ - "دَمُ عَفْرَاءَ أَزْكى عند اللَّهِ من سَوْدَاوينِ".
طب عن كَثِيرةَ بنتِ سُفْيان (٢).
١٥٠/ ١٤١٨٤ - "دَمُ الحيض دَمٌ أسود، يُعْرفْ، فإِذا كان ذلك فأَمسِكِى عن الصلاة، وإِذا كان الآخِرَة فتوضَّئِى وصلى -يريد بالآخرة- الاستحاضةَ".
د، ن عن فاطمة بنت أَبى حبيش (٣).
١٥١/ ١٤١٨٥ - "دُورُوا مَعَ كِتَاب اللَّه حَيْثُما دَارَ -قيل: فإِذا اخْتَلَفَ النَّاسُ فَمَعَ مَنْ يَكُونُ؟ -قال- انْظُرُوا الفِئَة التى فيها ابنُ سُمَيَّةَ فالْزَمُوهَا؛ فإِنه يدورُ مع كتاب اللَّه".
стр. 3185
ك عن حذيفة (١).
١٥٢/ ١٤١٨٦ - "دُوَيْبَةٌ شَرِبتْ".
عب عن عطاءِ بن يسار، قال: توضأ النَّبىُّ يومًا فاحتبس عن أَصحابه ثم خرج فقالوا: ما حبسك؟ قال: فذكره (٢).
١٥٣/ ١٤١٨٧ - "دمُ عمَّارٍ، ولَحْمُهُ حرامٌ على النَّارِ أن تأْكُلَه أَو تَمَسَّهُ".
كر عن على (٣).
١٥٤/ ١٤١٨٨ - "دون اللَّهِ تعالى سبعون أَلفَ حجابٍ من نورٍ وظلمةٍ، فما من نَفْسٍ تسمَعُ شيئًا من حِسِّ تلك الحُجُبِ إِلَّا زهَقَتْ".
стр. 3186
ع، عق، طب عن ابن عمرو، وسهل بن سعد معًا وضعِّف، وأورده بن الجوزى في الموضوعات فلم يُصبْ (١).
١٥٥/ ١٤١٨٩ - "دُونَكِ فانْتَصِرى".
حم، هـ عن عائشة (٢).
١٥٦/ ١٤١٩٠ - "دُوَنكَهَا يا أَبا محمد؛ فإنَّهَا تَشُدُّ القلْبَ، وتطيِّبُ النفسَ، وتَذْهبُ بِطَخَاوةِ الصدْرِ".
طب، ك، ض عن طلحة، قال: أَتيت النبى ﷺ وبيده (سَفَرْجَلَةٌ) قال: فذكره (٣).
стр. 3187
١٥٧/ ١٤١٩١ - "دُونكَهَا يَا أَبا طلحة؛ فإِنها تجِمُّ الفؤَادِ".
هـ، ك عن طلحة (١).
١٥٨/ ١٤١٩٢ - "دِينُ المرءِ عَقْلُهُ، ومن لَا عَقْلَ له لا دينَ لهُ".
أَبو الشيخ، وابن النجار عن جابر (٢).
١٥٩/ ١٤١٩٣ - "ديْنُ الرجل إِذا مات مُعْلَّقٌ في قبرِه حتى يُقْضَى عنه".
طب من حديث أَبى هريرة (٣).
١٦٠/ ١٤١٩٤ - "دينارٌ أَنفقته في سبيل اللَّه، ودينارٌ أَنفقته في رقبةٍ، ودينارٌ
стр. 3188
تَصَّدَّقْتَ به على مسكينٍ، ودينارٌ أَنفقته على أَهلِكَ، أَعظَمُها أجْرًا الذى أَنفقتَه على أَهلك".
م، (ع، طب، وابن منيع) عن أَبى هريرة (١).
١٦١/ ١٤١٩٥ - "دينارٌ أنفقته على نفسك، ودينارٌ أَنققته على والديك، ودينارٌ أَنفقتَه على ابن لك، ودينارٌ أنفقتَه على أَهلِك، ودينارٌ أَنفقتَه في سبيل اللَّه، وهو أَحْسَنُها أَجْرًا".
قط في الأفراد عن أَبى هريرة (٢).
١٦٢/ ١٤١٩٦ - "دِيَةُ المُعَاهَدِ نِصْفُ دِيَة الحُرِّ".
د عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده (٣).
١٦٣/ ١٤١٩٧ - "دِيَةُ عَقْلِ الكافِرِ نصفُ عَقْل المُؤْمِنِ".
ت حسن عنه (٤).
١٦٤/ ١٤١٩٨ - "ديةُ المجوسِىِّ ثَمانِمائةِ درهَمٍ".
стр. 3189
عد، ق عن عقبة بن عامر (١).
١٦٥/ ١٤١٩٩ - "دية ذِمِّىِّ: ديةُ مُسْلمٍ".
ق، وضعفه عن ابن عمرو (٢).
١٦٦/ ١٤٢٠٠ - "ديةُ أَصابع اليدين والرجلين سواءٌ، عَشْرٌ من الإِبل لِكُلِّ أُصْبُع".
ت، حسن صحيح غريب، عن ابن عباس.
(ورواه حم بلفظ: "ديةُ الأصابع سواءٌ -اليدين والرجلين: عشرٌ من الإِبل، وعِدْلُها من الذهب والوَرِق) (٣).
١٦٧/ ١٤٢٠١ - "دِيَةُ الخطإِ عشرون حِقَّةً، وعشرونَ جَذَعَةً، وعشرون بنتَ مخَاضٍ، وعشرون بناتِ لبون".
стр. 3190
ابن منيع من حديث عبد اللَّه بن مسعود (١).
١٦٨/ ١٤٢٠٢ - "دِيَةُ المكاتبِ بِقدْر ما عَتقَ منْه دِيهُ الحرِّ، وبقدر ما رَق منه ديةُ العبدِ".
عب، طب عن ابن عباس (٢).
١٦٩/ ١٤٢٠٣ - "دية المَرأَةِ على النصفِ من ديةِ الرَّجُلِ".
ق عن معاذ (قال ق، وروى من وجه آخر عن عُبَادة بن نُسَىِّ) (٣).
١٧٠/ ١٤٢٠٤ - "ديةُ المسلم مائةُ من الإِبل أرباعٌ، خمس وعشرون حِقة، وخمس وعشرون جذعةً، وخمس وعشرون بنتَ مخاض, وخمس وعشرون بنتَ لبون، فإِن لم يوجد بنتُ المخاض جعل مكانها بنو اللبون ذكورٌ".