Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.
стр. 3186
ع، عق، طب عن ابن عمرو، وسهل بن سعد معًا وضعِّف، وأورده بن الجوزى في الموضوعات فلم يُصبْ (١) .
١٥٥/ ١٤١٨٩ - "دُونَكِ فانْتَصِرى".
حم، هـ عن عائشة (٢) .
١٥٦/ ١٤١٩٠ - "دُوَنكَهَا يا أَبا محمد؛ فإنَّهَا تَشُدُّ القلْبَ، وتطيِّبُ النفسَ، وتَذْهبُ بِطَخَاوةِ الصدْرِ".
طب، ك، ض عن طلحة، قال: أَتيت النبى ﷺ وبيده (سَفَرْجَلَةٌ) قال: فذكره (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في باب: عظمة اللَّه ، من كتاب (الإيمان) جـ ١ ص ٧٩ بزيادة كلمة "نفسها" بعد (زهقت) وهو برواية أَبى يعلى والطبرانى في الكبير عن عبد اللَّه بن عمرو وسهل ابن سعد أيضًا: قال الهيثمى: وفيه (موسى بن عبيدة) لا يحتج به اهـ.
و(موسى بن عبيدة) ترجمته في الميزان برقم ٨٨٩٥ وقال: قال أحمد: لا يكتب حديثه وذكر فيه جرحا.
و(زهقت نفسه) من باب فتح، وسمع، خرجت، كما في القاموس.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٢٣٦ لابن ماجه في النكاح عن عائشة من حديث (خالد بن مسلمة) عن عروة عن عائشة.
قال المناوى: قال ابن عدى: خالد: لين، وقال ابن معين: ثقة لكنه يبغض عليا.
والحديث عند ابن ماجه في كتاب (النكاح) باب: حسن معاشرة النساء جـ ١ ص ٦٣٧ رقم ١٩٨١ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، حدثنا محمد بن بشر، عن زكريا، عن خالد بن سملة، عن البهى، عن عروة بن الزبير قال: قالت عائشة: ما علمت حتى دخلت علىّ زينب بغير إذن وهى غضبى ثم قالت: يا رسول اللَّه أحسبك إذا قلبت لك بنية أَبى بكر ذريعتيها ثم أقبلت علىّ فأعرضت عنها حتى قال النبى ﷺ : "دونك فانتصرى" فأقبلت عليها حتى رأيتها وقد يبس ريقها في فيها، ما ترد على شيئا، فرأيت النبى ﷺ يتهلل وجهه.
قال في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات، و (زكريا بن أَبى زائدة) كان يدلس، ومعنى: أحسبك، الهمزة للاستفهام: أى أيكفيك فعل عائشة حين تقلب لك الذراعين أى كأنك لشدة حبك لها لا تنظر إلى أمر آخر.
و"ذريعتيها" الذريعة تصغير الذراع. ولحوق الهاء فيها لكونها مؤنثة ثم ثنتها مصغرة وأرادت ساعديها اهـ. نهاية "ودونك" أى خذيها.(٣) الحديث في كتاب الكنى والأسماء للدولابى ص ١٠ (كتاب كنية طلحة بن عبيد اللَّه بن عثمان) والحديث برواية طلحة بن عبيد اللَّه بلفظ، قال: أتيت النبى ﷺ وهو في نفر من أصحابه وفى يده سفرجلة يقلبها، فلما جلست دحا بها نحوى، ثم قال: "دونكها أبا محمد، فإنها تشد القلب، وتطيب النفس، وتذهب بلطخ الصدر". =стр. 3187
١٥٧/ ١٤١٩١ - "دُونكَهَا يَا أَبا طلحة؛ فإِنها تجِمُّ الفؤَادِ".
هـ، ك عن طلحة (١) .
١٥٨/ ١٤١٩٢ - "دِينُ المرءِ عَقْلُهُ، ومن لَا عَقْلَ له لا دينَ لهُ".
أَبو الشيخ، وابن النجار عن جابر (٢) .
١٥٩/ ١٤١٩٣ - "ديْنُ الرجل إِذا مات مُعْلَّقٌ في قبرِه حتى يُقْضَى عنه".
طب من حديث أَبى هريرة (٣) .
١٦٠/ ١٤١٩٤ - "دينارٌ أَنفقته في سبيل اللَّه، ودينارٌ أَنفقته في رقبةٍ، ودينارٌ الحواشي
(١) الحديث ورد في سنن ابن ماجه كتاب (الأطعمة) باب: أكل الثمار جـ ٢ ص ١١١٨ رقم ٣٣٦٩ ط/ الحلبى تحقيق عبد الباقى ونصه: حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحى حدثنا نقيب بن حاجب عن أَبى سعيد عن عبد الملك الزبيرى عن طلحة قال: دخلت على النبى ﷺ وبيده سفرجلة فقال: "دونكها يا طلحة فإنها تجم الفؤاد" وقال في الزوائد: في إسناده عبد الملك الزبيرى مجهول، وقال المزى في الإطراف والذهبى في الكاشف وأَبو سعيد: يكره. قاله في الكاشف.
وفى النهاية مادة (جمم) قال: وفى حديث طلحة ﵁ رمى إلىَّ رسول اللَّه ﷺ بسفرجلة وقال: "دونكها فإنها تُجِمُّ -بضم التاء وكسر الجيم وتشديد اليم- الفؤاد" أى تريحه، وقيل: تجمعه وتكمل صلاحه ونشاطه اهـ.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٢٤٢ لأبى الشيخ في الثواب وابن النجار عن جابر ورواه عنه الديلمى أيضًا ورمز له السيوطى بالضعف.
قال المناوى في شرحه: (دين المرء عقله) لأن العقل هو الكاشف عن مقادير العبودية ومحبوب اللَّه ومكروهه وهو الدليل على الرشد والناهى عن الغى. وكلما كان حظ العبد من العقل أوفر فسلطان الدلالة فيه أبعد فالعاقل من عقل عن اللَّه أمره ونهيه فأتمر بما أمره وانزجر عما نهاه فتلك علامة العقل. ومن ثم كان المصطفى ﷺ إذا ذكر له عبادة رجل سأل عن عقله.(٣) الحديث من هامش مرتضى، وهو في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر رقم ٤٧/ ٣٢١ ص ١٩٢ مخطوط بمكتبة الأزهر بلفظ "دين الرجل إذا مات معلق في قبره حتى يقضى عنه" الطبرانى عن أَبى هريرة.стр. 3188
تَصَّدَّقْتَ به على مسكينٍ، ودينارٌ أَنفقته على أَهلِكَ، أَعظَمُها أجْرًا الذى أَنفقتَه على أَهلك".
م، (ع، طب، وابن منيع) عن أَبى هريرة (١) .
١٦١/ ١٤١٩٥ - "دينارٌ أنفقته على نفسك، ودينارٌ أَنققته على والديك، ودينارٌ أَنفقتَه على ابن لك، ودينارٌ أنفقتَه على أَهلِك، ودينارٌ أَنفقتَه في سبيل اللَّه، وهو أَحْسَنُها أَجْرًا".
قط في الأفراد عن أَبى هريرة (٢) .
١٦٢/ ١٤١٩٦ - "دِيَةُ المُعَاهَدِ نِصْفُ دِيَة الحُرِّ".
د عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده (٣) .
١٦٣/ ١٤١٩٧ - "دِيَةُ عَقْلِ الكافِرِ نصفُ عَقْل المُؤْمِنِ".
ت حسن عنه (٤) .
١٦٤/ ١٤١٩٨ - "ديةُ المجوسِىِّ ثَمانِمائةِ درهَمٍ". الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى جـ ٧ ص ٨٢ كتاب (الزكاة) باب: فضل النفقة على العيال والمملوك بلفظه عن أَبى هريرة.(٢) الحديث ذكره صاحب إتحاف السادة المتقين، شرح أسرار إحياء علوم الدين عند ذكره لحديث مسلم السابق قبل هذا الحديث إذ قال: قلت: ورواه الدارقطنى في الأفراد بلفظ "دينار أنفقته على نفسك، ودينار أنفقته على والديك، ودينار أنفقته على ابن لك، ودينار أنفقته في سبيل اللَّه، ودينار أنفقته على أهلك وهو أحسنها أجرًا".(٣) الحديث ليس في نسخة مرتضى وهو في سنن أَبى داود كتاب (الديات)، باب: في دية الذمى جـ ٤ ص ١٩٤ رقم ٤٥٨٣ ط/ مصطفى محمد.
وفى الصغير برقم ٤٢٣٧ عن ابن عمر - ورمز له بالحسن قال المناوى: قال الهيثمى: فيه جماعة لم أعرفهم.(٤) الحديث في سنن الترمذى جـ ٤ ص ٢٥ كتاب (الديات) باب: ما جاء في دية الكفار رقم ١٤١٣ ط/ الحلبى.
وقال: قال أبو عيسى: حديث عبد اللَّه بن عمرو في هذا الباب حديث حسن، وفى الصغير برقم ٤٢٣٨ عن ابن عمر ورمز له بالحسن.
قال المناوى: قال القاضى: يريد بالكافر الكتابى الذى له ذمة وأمان، وبه قال مالك مطلقا، وأحمد إن كان القتل خطأ، وإن كان عمدا فديته عنده دية مسلم.стр. 3189
عد، ق عن عقبة بن عامر (١) .
١٦٥/ ١٤١٩٩ - "دية ذِمِّىِّ: ديةُ مُسْلمٍ".
ق، وضعفه عن ابن عمرو (٢) .
١٦٦/ ١٤٢٠٠ - "ديةُ أَصابع اليدين والرجلين سواءٌ، عَشْرٌ من الإِبل لِكُلِّ أُصْبُع".
ت، حسن صحيح غريب، عن ابن عباس.
(ورواه حم بلفظ: "ديةُ الأصابع سواءٌ -اليدين والرجلين: عشرٌ من الإِبل، وعِدْلُها من الذهب والوَرِق) (٣) .
١٦٧/ ١٤٢٠١ - "دِيَةُ الخطإِ عشرون حِقَّةً، وعشرونَ جَذَعَةً، وعشرون بنتَ مخَاضٍ، وعشرون بناتِ لبون". الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٨ ص ١٠١ كتاب (الديات) في باب: دية أهل الذمة، عن عقة بن عامر قال البيهقى: تفرد به أبو صالح كاتب الليث.(٢) الحديث بلفظه في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٨ ص ١٠٢ في باب: دية أهل الذمة من كتاب (الديات) وفيه عن الدارقطنى "الحافظ: أبو كرز هذا متروك الحديث، ولم يروه عن نافع غيره: قال: واسمه عبد اللَّه ابن عبد الملك الفهرى. اهـ.
وفى الصغير برقم ٤٢٤١ للطبرانى في الأوسط عن ابن عمر بلفظ: "دية الذمى دية المسلم" بتعريف الذمى والمسلم. ورمز له بالضعف.
قال المناوى: قال الهيثمى: وفيه أبو كرز عبد اللَّه بن كرز وهو ضعيف، وهذا أنكر حديث رواه اهـ.
وفى الميزان في ترجمة (عبد اللَّه بن كرز) رقم ٤٥٢٢: هو قاضى الموصل عن نافع وعنه على بن الجعد واه، وأنكر ماله عن نافع هذا الخبر، قال أبو زرعة: هو ضعيف وضرب على حديثه وقال الدارقطنى: باطل لا أصل له، وحكم ابن الجوزى بوضعه وقد ذكر الحديث في ترجمته وقال ابن حجر في تخريج المختصر: حديث غريب، قال مخرجه الطبرانى: لم يروه عن نافع إلا أبو كرز تفرد به على بن الجعد، وخرجه الدارقطنى أيضًا، وقال: أبو كرز متروك الحديث ولم يروه عن نافع غيره، وقد وهاه العقيلى وابن حبان أيضًا اهـ.(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في سنن الترمذى جـ ٤ ص ١٣ كتاب الديات بلفظ: "في دية الأصابع اليدين والرجلين سواء: عشر من الأبل لكل إصبع" قال أبو عيسى: وفى الباب عن أَبى موسى وعبد اللَّه بن عمرو. قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، والعمل على هذا عند أهل العلم، وبه يقول سفيان والشافعى وأحمد وإسحاق.
والحديث في الصغير برقم ٤٢٤٠ للترمذى عن ابن عباس ورمز له بالصحة، قال المناوى: رواه عنه أحمد أيضًا.стр. 3190
ابن منيع من حديث عبد اللَّه بن مسعود (١) .
١٦٨/ ١٤٢٠٢ - "دِيَةُ المكاتبِ بِقدْر ما عَتقَ منْه دِيهُ الحرِّ، وبقدر ما رَق منه ديةُ العبدِ".
عب، طب عن ابن عباس (٢) .
١٦٩/ ١٤٢٠٣ - "دية المَرأَةِ على النصفِ من ديةِ الرَّجُلِ".
ق عن معاذ (قال ق، وروى من وجه آخر عن عُبَادة بن نُسَىِّ) (٣) .
١٧٠/ ١٤٢٠٤ - "ديةُ المسلم مائةُ من الإِبل أرباعٌ، خمس وعشرون حِقة، وخمس وعشرون جذعةً، وخمس وعشرون بنتَ مخاض, وخمس وعشرون بنتَ لبون، فإِن لم يوجد بنتُ المخاض جعل مكانها بنو اللبون ذكورٌ". الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى وفى السنن الكبرى للبيهقى جـ ٨ ص ٧٥ كتاب (الديات) عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "في دية الخطأ عشرون حقة، وعشرون جذعة، وعشرون ابنة مخاض، وعشرون ابنة لبون، وعشرون ابن مخاض ذكر".
قال أبو داود: وهو قول عبد اللَّه. يعنى إنما روى من قول عبد اللَّه موقوفا غير مرفوع. اهـ ويلاحظ أن الأصل الذى معنا لم يذكر: إلا أربعة فقط، مع أن الدية مائة من الإبل مخمسة كما هنا، ولعله سهو من الناسخ.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٢٣٩ للطبرانى عن ابن عباس. رمز له بالحسن، قال المناوى: قال الخطابى: أجمعوا على أن المكاتب عبد ما بقى عليه درهم في جنايته والجناية عليه. ولم يذهب إلى هذا الحديث إلا النخعى وتعقبه ابن رسلان بأنه حكى عن أحمد اهـ.(٣) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في باب ما جاء في دية المرأة من كتاب (الديات) جـ ٨ ص ٩٥ بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ أنبا أبو الطيب محمد بن عبد اللَّه الشعيرى ثنا محمش بن عصام ثنا حفص بن عبد اللَّه حدثنى إبراهيم بن طهمان عن بكر بن خنيس عن عبادة بن نسى عن ابن غنم عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "دية المرأة الحديث وذكره".
وروى ذلك من وجه آخر عن (عبادة بن نسى) وفيه ضعف. وعبادة ابن نسى بضم النون وفتح السين المهملة الخفيفة وتشديد التحتانية كما في الخلاصة والتقريب وكما ضبطها الشيخ مرتضى هو الكندى أبو عمر (الشامى الأردنى قاضى طبرية، روى عن أوس ابن أوس الثقفى) وشداد بن أوس، وعن عبادة بن الصامت وأبى الدرداء، وعبد الرحمن بن غنم، وخباب ابن الأرت وغيرهم، ذكره صاحب تهذيب التهذيب عند الترجمة له رقم ١٩٣ جـ ٥ ووثقه أهل العلم بالحديث.стр. 3191
عب عن عمر بن عبد العزيز مرسلًا (١) .
" حرف الذال "
١/ ١٤٢٠٥ - " ذاق طَعْمَ الإِيمانَ مَنْ رَضِىَ باللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسلام دِينًا، وبمحمَّدٍ رَسُولَا" -وفى لفظ- "نبيَّا".
حم، م، ت، حب عن العباس بن عبد المطلب (٢) .
٢/ ١٤٢٠٦ - "ذَاكِرُ اللَّهِ في الغافلينَ بِمَنْزِلَةِ الصَّابِر في الفارّين".
طب عن ابن مسعود (٣) .
٣/ ١٤٢٠٧ - "ذَاكِرُ اللَّهِ فِى الغَافِلِينَ مثْلُ الَّذِى يُقَاتِلُ عَنِ الفَارّينَ، وذاكرُ اللَّهِ في الغافلين كالمصباح في البيتِ المُظلِم، وذاكرُ اللَّهِ في الغافلينَ كَمِثْل الشجرةِ الخضراءِ في وسطِ الشَّجَرِ الذى قَدْ تَحاتَّ من الصريد وذاكر اللَّه في الغافلين يغفرُ اللَّهُ له بعددِ كل فصيحٍ وأَعجمٍ، وذاكرُ اللَّه في الغافلينَ يعرِّفهُ اللَّهُ مَقْعَدُه من الجنَّة". الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق جـ ٩ ص ٢٨٧ كتاب العقول - باب أسنان دية الخطأ رقم ١٧٢٣٧ أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرنى عبد العزيز بن عمر: أن في كتاب لعمر بن الخطاب عن رسول اللَّه ﷺ قال: "دية المسلم مائة من الإبل أرباع، مثل قول على هذا وزاد "فإن لم توجد بنت المخاض جعل مكانها بنو لبون ذكور" وبهذا يتبين أن الذى أرسل الحديث عبد العزيز بن عمر لا عمر بن عبد العزيز.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٣٠٩ لأحمد ومسلم والترمذى عن العباس بن عبد المطلب ورمز له بالصحة.
قال المناوى: خرجه أحمد ومسلم والترمذى في الإيمان عن العباس بن عبد المطلب ولم يخرجه البخارى.
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب: الدليل على أن من رضى باللَّه ربا، وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ رسولا فهو مؤمن، وإن ارتكب المعاصى الكبائر.
وانظر سنن الترمذى جـ ٥ ص ١٤ كتاب (الإيمان) رقم ٢٦٢٣ قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وانظر مسند الإمام أحمد (مسند العباس بن عبد المطلب) جـ ١ ص ٢٠٨ ط/ دار صادر بيروت.(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٣١٠ للطبرانى عن ابن مسعود -ورمز له بالصحة قال المناوى: رواه الطبرانى في الكبير، وكذا في الأوسط عن ابن مسعود، قال الهيثمى بعد ما عزاه لهما: رجال الأوسط وثقوا، وقضيته: أن رجال الكبير لم يوثقوا، فلو عزاه المصنف للأوسط لكان أحسن. والحديث في الحلية جـ ٤ ص ٢٦٨.стр. 3192
حل، هب، وابن صصرى في أَماليه، وابن شاهين في الترغيب في الذكر عن ابن عمر، وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد، حسن المتن غريب الألفاظ (١) .
٤/ ١٤٢٠٨ - "ذاكرُ اللَّهِ خاليًا كمُبَارزَة إِلى الكفارِ من بيْن الصفوف خَالِيًا".
الشيرازى في الأَلقاب عن ابن عباس ﵄ (٢) .
٥/ ١٤٢٠٩ - "ذاكر اللَّه -تعالى- في رمضانَ يُغفَرُ لَه، وَسَائِلُ اللَّه فِيهِ لَا يخِيبُ".
طس، عد، قط في الأفراد، هب عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٣١١ برواية أَبى نعيم في الحلية عن ابن عمر -ورمز له بالضعف وعزاه المناوى للبيهقى في الشعب وقال: قال الحافظ العراقى: سنده ضعيف، وذلك؛ لأن فيه (عمران بن مسلم القصير) قال في الميزان: قال البخارى: منكر الحديث ثم أورد له هذا الخبر اهـ.
والحديث في الحلية جـ ٦ ص ١٨١.
و(عمران بن مسلم القصير) ترجمته في الميزان رقم ٦٣١٣ ورمز لمن أخرجوا له: فقال أخرج له البخارى ومسلم وأَبو داود والنسائى وقال: أبو بكر صاحب الحسن ثقة كذا العقيلى وأورده، وقال ابن المدينى: سمعت يحيى يقول: ربما رأيت (عمران القصير) عند ابن أَبى عروبة، قد جاء يكتب في الألواح قال يحيى: وكان عمران يرى القدر، قال لى الحسن الجفرى: جاءنى عمران وأصحابه يتكلمون في القدر، وقد ذكر عمران القصير أيضا ابن عدى وذكر له أحاديث فساقها، وله ترجمة أيضًا في تهذيب التهذيب جـ ٨ رقم ٢٣٩ ص ١٣٧ ووثقه، وقال فيما قال: وقد فرق البخارى بين عمران بن مسلم القصير فقال: (أبو بكر): سمع أبا رجاء وعطاء، وكناه يحيى بن سعيد ثم قال: عمران بن مسلم عن عبد اللَّه بن دينار: منكر الحديث فانظر: أى أن ثمة راويان أحدهما القصير وهو أبو بكر وهو ثقة، أما الآخر فهو عمران بن مسلم بدون كنية الراوى عن عبد اللَّه بن دينار وهو الذى ليس معنا.
و(الصريد) ذكره في النهاية مادة (صرد) وقال: الصريد: البرد، ويروى (من الجليد) وقال في الهامش: ورواية الزمخشرى (من الضريب) وهو الصقيع وعزاه للفائق جـ ١ ص ٢٣٦ وهى رواية المصنف في (حت). وفى النهاية مادة (حتت) فسر الحت: بالحك وقال: والحك والحت والقشر سواء ومنه الحديث "ذاكر اللَّه في الغافلين مثل الشجرة الخضراء وسط الشجر الذى تحات ورقه من الضريب" أى تساقط والضريب: الصقيع ا. هـ، وسيكرر الحديث بعد حديثين برقم ٦.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٣١٣ برواية الشيرازى عن ابن عباس، ولم يرمز له بشئ، قال المناوى: ورواه عن ابن عباس أيضًا الديلمى، ولكن بيض له ولده.(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٣١٢ للطبرانى في الأوسط، والبيهقى في الشعب، وفيه "مغفور له" بدل "يغفر له" عن عمر -وليس عن جابر - ونسخة الظاهرية أوردته عن ابن عمر- ولم يرمز له السيوطى بشئ وعزاه المناوى لابن عمر بدل عمر وقال: قال الهيثمى: فيه (هلال بن عبد الرحمن) وهو ضعيف، وقال الذهبى =стр. 3193
٦/ ١٤٢١٠ - "ذَاكرُ اللَّهِ تَعَالى في الغافلينَ كالمقاتِل عنِ الفارِّين، وذاكر اللَّه في الغافلين كالمصباح في البيتِ المُظلم، وذاكر اللَّه في الغافلين يُعرف له مَقعَدُه ولا يُعَذَّبُ بعده، وذاكرُ اللَّهِ في الغافلينَ لَه من الأَجرِ بِعَدَدِ كلِّ فصيحٍ وأَعْجَم، وذاكر اللَّهِ في الغافلينَ يَنْظرُ اللَّهُ إِليه نظرَة لا يُعَذبه اللَّه بعدها أَبْدًا، وذاكر اللَّه في السوق له بكلِّ شعرةٍ نورٌ يومَ يلقى اللَّه".
هب عن ابن عمر (١) .
٧/ ١٤٢١١ - "ذَاكَ من الشَّيْطَان، فإِذا رأَى أَحُدكم رُؤيَا فَكَرِهَها فْلا يَقُصُّها على أحدٍ، وَليَسْتَعِذ باللَّهِ من الشيطان". الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء جـ ٦ ص ١٨١ عند الترجمة لعمران القصير مع زيادة بلفظ: حدثنا أَبى ثنا جعفر بن محمد بن يعقوب (ح).
وحدثنا أبو محمد بن حيان جعفر بن أحمد بن المهرجان قالا: ثنا الحسن بن عرفة ثنا يحيى بن سليم عن عمران القصير، وعن عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر -أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ذاكر اللَّه في الغافلين كالذى يقاتل عن الفارين، وذاكر اللَّه في الغافلين مثل المصباح في البيت المظلم، وذاكر اللَّه في الغافلين مثل الشجرة الخضراء في وسط الشجر، وذاكر اللَّه في الغافلين يعرفه اللَّه مقعده من الجنة، وذاكر اللَّه في الغافلين يغفر اللَّه له بعدد كل فصيح وأعجمى- فالفصيح: بنو آدم والأعجمى البهائم" رواه محمد بن يزيد الآدمى عن يحيى ابن سليم مثله.
وانظر كشف الخفاء جـ ١ ص ٥٠٥ رقم ١٣٤٦ باب: "ذاكر اللَّه في الغافلين بمنزلة الصابرين في الغازين", فقد ذكر الحديث مع تقديم وتأخير واختلاف في الألفاظ، وقال رواه مسلم وأحمد والترمذى عن العباس ورواه أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر اهـ.
وانظر الحديث الأسبق رقم ٣/ ١٤٠٩٥.стр. 3194
حم، م عن جابر: أَن رجلًا قال: يا رسول اللَّه، إِنِّى رأيت في المنام أن رأسى قُطِعَ فَهوُ يَتَجَحْدَلُ، وأَنَا أَتْبَعُه، قال: فذكره (١) .
٨/ ١٤٢١٢ - "ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشيطانُ في أُذُنِه".
حم، خ، م، ن، هـ عن عبد اللَّه بن مسعود قال: ذكر عند النبى ﷺ رجلٌ نام ليلة حتى أصبح. قال: فذكره (٢) .
٩/ ١٤٢١٣ - "ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمان، إِنَّ الشَّيْطانَ يأتى العَبْدَ فيما دونَ ذلك، فَإذَا عُصِم مِنْه وَقَع فيما هُنَالِكَ".
ز عن عمارة بن أَبى حسن المازنى عن عمِّه عبد اللَّه بن زيد بن عاصم، أَن الناس سأَلوا رسول اللَّه ﷺ عن الوسوسة التى يجدها أحدهم، لأَن يسقط من عند الثريا أَحبُّ إِليه من أن يتكلم به، قال: فذكره: (وصحح) (٣) . الحواشي
(١) في صحيح مسلم بشرح النووى جـ ١٥ ص ٢٧ - كتاب الرؤيا - عن جابر قال جاء رجل إلى النبى ﷺ فقال: يا رسول اللَّه: رأيت في المنام كأن رأسى قطع، قال: فضحك النبى ﷺ وقال: "إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدث به الناس" وفى رواية أَبى بكر: "إذا لعب بأحدكم. . " ولم يذكر الشيطان.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند جابر) جـ ٣ ص ٣٨٣ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا روح، ثنا زكريا بن إسحاق، ثنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: إن رجلا جاء إلى النبى ﷺ فقال: يا رسول اللَّه إنى رأيت في المنام أن رأسى قطع فهو يتجحدل وأنا أتبعه فقال رسول اللَّه ﷺ : "ذاك من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يقصها على أحد وليستعذ باللَّه من الشيطان".
هذا: وفى الأصل: (يتجحدل) كما في المسند، قال في النهاية مادة (جحدل) بعد أن ذكر الحديث: هكذا جاء في مسند الإمام أحمد والمعروف في الرواية (يتدحرج) فإن صحت الرواية به فالذى جاء في اللغة أن جحدلته بمعنى: صرعته.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٦ ص ٦٢ برقم ٤٠٥٩ عن عبد اللَّه بن مسعود، وذكره مسلم في كتاب (الصلاة) عن عثمان، والبخارى في صلاة الليل عن عبد اللَّه بن مسعود جـ ٣ ص ٢٧٠.(٣) في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٣٤ - باب: في الوسوسة - عن عمارة بن أَبى الحسن أو ابن حسن عن عمه: أن الناس سألوا رسول اللَّه ﷺ عن الوسوسة التى يجدها أحدهم: لأن يسقط من عند الثريا أحب إليه من أن يتكلم به - قال: فذكر الحديث. قال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله ثقات أئمة.
و(عبد اللَّه بن زيد) ترجم له صاحب أسد الغابة رقم ٢٩٥٦ وقال شهد بدرا قاله ابن منده وأَبو نعيم وقال أبو عمر: شهد أحدا وغيرها ولم يشهد بدرا وهو الصحيح إلخ.стр. 3195
١٠/ ١٤٢١٤ - "ذَاكَ مَحْضُ الإِيمان".
حم عن عائشة قالت: شَكَوْا إِلى رسول اللَّه ﷺ ما يجدون من الوسوسة قال: فذكره. . .
ع عن أنس - طب عن ابن مسعود (١) .
١١/ ١٤٢١٥ - "ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمان".
م، د، ن عن أَبى هريرة، طسْ عن ابن عباس (٢) .
١٢/ ١٤٢١٦ - "ذَاكَ رجل طلب أَمرًا فأَدْرَكَه".
يعنى: حاتم طَيئ ذُكِرَ سَخَاؤُه بين يَدَىِ النَّبىِّ ﷺ فقال: ذلك".
ط عن عدى بن حاتم (٣) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٣٣ - باب: في الوسوسة - جاء الحديث بروايتين. واحدة عن عائشة والأخرى عن أنس: قال الهيثمى - تعليقا على رواية عائشة - رواه أحمد وأَبو يعلى بنحوه، وفى إسناده (شهر بن حوشب) وقال عن رواية أنس: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح إلا (يزيد بن إبان الرقاشى) ولفظ أنس قال: قالوا: يا رسول اللَّه أرأيت أحدنا يحدث نفسه بالشئ الذى لأن يخر من السماء فينقطع أحب إليه من أن يتكلم به فقال رسول اللَّه ﷺ : "ذاك محض الإيمان" وانظر مسند الامام أحمد مسند عائشة جـ ٦ ص ١٠٦ ط/ دار صادر بيروت وانظر جـ ٢ ص ٤٥٦ فقد ذكر الحديث من رواية أَبى هريرة.(٢) الحديث في صحيح مسلم شرح النووى جـ ٢ ص ١٥٣ - كتاب (الإيمان) باب: بيان الوسوسة في الإيمان: عن أَبى هريرة قال: جاء ناس من أصحاب النبى ﷺ فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد وجدتموه؟ " قالوا: نعم، قال: "ذاك صريح الإيمان" ورواه أبو داود في كتاب (الأدب)، باب: في رد الوسوسة رقم ٥١١١ وفى مجمع الزوائد جـ ١ ص ٣٤ باب: في الوسوسة: عن ابن عباس قال: قال رجل للنبى ﷺ إنى أجد في نفسى الشئ لأن أكون حممة أحب إلى من أن أتكلم به فقال: "ذاك صريح الإيمان" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبرانى منتصر. ومنتصر هذا هو ابن تميم بن المنتصر شيخ الطبرانى - روى عنه أيضا محمد بن مخلد وجماعة، وذكره الخطيب فلم ينقل فيه جرحا، هكذا في هامش الأصل.(٣) الحديث من هامش مرتضى وفى مسند أَبى داود الطيالسى ص ١٣٩ رقم ١٠٣٤ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن سماك بن حرب قال: سمعت مرى بن قطرى عن عدى بن حاتم قال: قلت يا رسول اللَّه: إن أَبى كان يصل الرحم، قال: وذكر مكارم الأخلاق فقال: "إن أباك أراد أمرًا فأدركه".стр. 3196
١٣/ ١٤٢١٧ - "ذَاكَ رَجُل لا يَتَوَسَّدُ القرآن".
يعنى شُرَيْحًا الحَضْرمى وكان يُصَلِّى بالليلِ".
حم، ن، طب عن السائب بن يزيد (١) .
١٤/ ١٤٢١٨ - "ذَاكَ إِبراهيم" قاله ﷺ حين قال له رجل: يا خير البريَّة".
م، والحرث بن أَبى أُسامة من حديث أَنس بن مالك (٢) .
١٥/ ١٤٢١٩ - "ذَاكَ يَوْمٌ ينزل اللَّه على عرشه فَيَئطُّ كما يَئطُّ الرَّحْلُ الجَدِيدُ من تَضَالُعِهِ". الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى. وفى ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث جـ ١ ص ٢٢٦ رقم ٢٠٢٨ قال: إن شريحا الحضرمى ذكر عند النبى ﷺ فقال: ذاك رجل لا يتوسد القرآن -وأشار إلى أنه من رواية النسائى في الصلاة عن سويد بن نصر.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٧ ص ١٧٦ رقم ٦٦٥٤ عند الترجمة للزهرى عن السائب بن يزيد بلفظ: حدثنا محمد بن حاتم المروزى ثنا حبان بن موسى وسويد بن نصر قالا: ثنا ابن المبارك عن يونس. وثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصرى، وثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب أخبرنى يونس عن بن قطب أن السائب بن يزيد أخبره أن شريحا الحضرمى ذكر عند رسول اللَّه ﷺ فقال: "ذاك رجل لا يتوسد القرآن" قال المحقق: قلت ورواه أحمد جـ ٣ ص ٤٤٩.
وانظر ترجمة شريح الحضرمى في الإصابه جـ ٥ ص ٧٠ قال: وجاء ذكره في حديث صحيح أخرجه النسائى من طريق الزهرى عن السائب بن يزيد، أن شريحا الحضرمى ذكر عن النبى ﷺ فقال له ذاك الحديث الخ.
وفى النهاية مادة (وسد) قال: ومنه الحديث: أنه ذكر عنده شريح الحضرمى فقال: "ذاك رجل لا يتوسد القرآن" يحتمل أن يكون مدحا وذما، فالمدح معناه أنه لا ينام الليل عن القرآن ولم يتهجد به، فيكون القرآن متوسدا معه، بل هو يداوم قراءته ويحافظ عليها، والذم معناه: لا يحفظ من القرآن شيئا ولا يديم قراءته - فإذا نام لم يتوسد معه القرآن.
وأراد بالتوسد النوم.
ومن الأول الحديث "لا توسدوا القرآن واتلوه حق تلاوته".
والحديث الآخر "من قرأ ثلاث آيات في ليلة لم يكن متوسدا للقرآن".
ومن الثانى حديث أَبى الدرداء "قال له رجل: إنى أريد أن أطلب العلم وأخشى أن أضيعه فقال: لأن تتوسد العلم خير لك من أن تتوسد الجهل" اهـ.(٢) الحديث من هامش مرتضى. وفى صحيح مسلم بشرح النووى جـ ١٠ ص ١٢١ - باب: من فضائل إبراهيم الخليل ﷺ عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا خير البرية -فقال رسول اللَّه ﷺ : "ذاك إبراهيم ﵇" والحديث في مسند أحمد من رواية أنس - الفتح الربانى جـ ٢٠ ص ٤٧.стр. 3197
الديلمى عن ابن مسعود قال رجل: يا رسول اللَّه: ما المقام المحمود؟ فقَاله (١) .
١٦/ ١٤٢٢٠ - "ذُرِّيَةُ المُؤمنِ في دَرَجَتِه وإِن كَانُوا دُونَه في العَمِلِ، لِتَقَرَّ بِهم عَيْنُه، ثم قرأ رسول اللَّه ﷺ : ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ. . .﴾ الآية".
حل عن عبد اللَّه بن عباس (٢) .
١٧/ ١٤٢٢١ - "ذَاكَ امْرؤٌ من أَهْلِ الجنَّةِ".
طب عن ابن عمر أن رجلًا قال: يا رسول اللَّه ما عثمان؟ قال: فذكره (٣) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى وفى الدر المثنور جـ ٣ ص ٢٨٤ عند تفسير قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا. . . الآية﴾ آية رقم ١١٣ من سورة التوبة قال وأخرج ابن المنذر والطبرانى والحاكم وصححه وتعقبه الذهبى. عن ابن مسعود، وذكر حديثا طويلا فيه قال: يا رسول اللَّه ما المقام المحمود؟ قال: "ذاك يوم ينزل اللَّه فيه على كرسيه فيئط كما يئط الرحل الجديد من تضايقه، وهو كسعة ما بين السماء والأرض، ويجاء بكم حفاة عراة غرلا.
وفى النهاية مادة (أطط) قال: الأطيط: صوت الأقتاب، وأطيط الإبل: أصواتها وحنينها -قال: ومنه الحديث "العرش على منكب إسرافيل، وإنه ليئط أطيط الرحل الجديد" يعنى كور الناقة أى أنه ليعجز عن حمله وعظمته، إذ كان معلوما أن أطيط الرحل بالراكب إنما يكون لقوة ما فوقه وعجزه عن احتماله، ومعنى من "تضالعه" أى من ثقله وعظمته.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وفى حلية الأولياء لأبى نعيم جـ ٤ ص ٣٠٢ عند بيان آثار سعيد بن جبير في التفسير بلفظ: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أَبى شيبة قال: ثنا جبارة بن الغلس قال. ثنا قيس بن الربيع قال: ثنا عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ذرية المؤمن في درجته وإن كانوا دونه في العمل لتقربهم عينه" ثم قرأ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ سورة (الطور) آية ٢١ قال: "ما نقصنا الآباء بما أعطينَا البنين" قال الحافظ: غريب من حديث عمرو، وسعيد تفرد به عنه قيس بن الربيع.(٣) في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٨٧ - باب ما جاء في فضل عثمان وبشارته بالجنة - عن ابن عمر قال: كنت مع رسول اللَّه ﷺ إذ جاء رجل إلى النبى ﷺ فصافحه. فلم ينزع النبى ﷺ يده من يد الرجل حتى انتزع الرجل يده، ثم قال له: يا رسول اللَّه، جاء عثمان، قال: "امرؤ من أهل الجنة" قال رواه الطبرانى في الأوسط والكبير وإسناده حسن اهـ.
في مجمع الزوائد: جاء عثمان، وفى الأصل: ما عثمان؟стр. 3198
١٨/ ١٤٢٢٢ - "ذَاكَ شَيْطَانٌ أَلْقَى على قَدَمَىَّ شَرَرًا من النَّارِ لِيَفْتِنَنِى عن صَلاتى وقَد ابْتَهَرْتُه، ولَوْ أَخَذْتُهُ لَنِيطَ إِلى ساريةٍ مِنْ سَوَارِى المسجدِ حتى يُطِيفَ به وِلدان أَهْل المدَينةِ (١) ".
طب عن جابر بن سمرة قال: صَلَّى النَّبى ﷺ الصبح فجعل يبتهر شيئًا قُدَّامه، فلما انصرف سأَلناه قال: فذكره.
١٩/ ١٤٢٢٣ - "ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيه, ويَوْمٌ بُعِثْتُ فيه، وأنْزِلُ عَلَىَّ فيه".
ط، حم، وابن زنجويه، م، د، حب، ك، هب عن أَبى قتادة أَن أَعرابيًا سأل النبى ﷺ عن صوم يوم الاثنين قال: فذكره (٢) .
٢٠/ ١٤٢٢٤ - "ذَاكَ نَهْرٌ أَعطَانِيه اللَّهُ -يعنى الكَوْثَرَ- أَشَدُّ بياضًا مِنَ اللبنِ وأَحْلَى من العَسَلِ، فيه طَيْرٌ أَعْنَاقُها كَأَعْنَاقِ الجزُرِ -قال عمر: إِنَّ هذه لناعمة، فقال رسول اللَّه ﷺ : "آكلها أَنْعَمُ مِنْها". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢ ص ٢٥٢ عند الترجمة لزهير بن معاوية عن سماك رقم ١٩٣٩ ط/ العراق بلفظ: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحرانى حدثنى أَبى حدثنا زهير ثنا سماك قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: صلى رسول اللَّه ﷺ صلاة الصبح، فجعل ينتهر شيئا قدامه فلما انصرف سألناه فقال: "ذاك شيطان ألقى على قدمى شررا من نار ليفتننى عن الصلاة" قال: "وقد انتهرته ولو أخذته لنيط إلى سارية من سوارى المسجد حتى يطيف به ولدان أهل المدينة".
والملحوظ أن ما في الأصول: "ابتهرته" بالباء التحتية الموحدة ومعناها غلبته وفى الطبرانى بالنون الفوقية. ومعناها زجرته.(٢) ما في صحيح مسلم جـ ٨ ص ٥٢ عن أَبى قتادة الأنصارى ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ سئل عن صوم الاثنين فقال: "فيه ولدت وفيه أنزل على".
وفى نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للشوكانى أورد الحديث بلفظ: "وعن أَبى قتادة أن النبى ﷺ سئل عن صوم يوم الاثنين فقال: ذلك يوم ولدت فيه، وأنزل على فيه".
وهو في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى قتادة) جـ ٥ ص ٢٩٧ بلفظ: عن أَبى قتادة الأنصارى أن أعرابيا سأل رسول اللَّه ﷺ عن صومه فذكر الحديث إلا أنه قال: صوم الاثنين، قال: ذاك يوم ولدت فيه وأنزل علىَّ فيه".стр. 3199
حم، ت، حسن، ك عن أَنس (١) .
٢١/ ١٤٢٢٥ - "ذَاكَ الذى عَلَيْك, فإن تَطَوَّعْتَ بِخَيْرٍ قبِلنَاهُ مِنْكَ، وآجَرَك اللَّهُ فيه".
حم، د عن أُبَىِّ بنِ كَعْبٍ (٢) .
٢٢/ ١٤٢٢٦ - "ذَاكَ رجُلٌ مذكورٌ في الدُّنْيَا مَنْسِىٌّ في الآخرَة شَريِفٌ في الدُّنيا خَامِلٌ في الآخِرَةِ، يجئُ يومَ القِيَامةِ مَعَه لِوَاءُ الشُّعَرَاءِ يَقُودُهم إِلى النَّار" يعنى امْرَأَ القَيسِ ابن حُجْرٍ.
طب، والخطيب، وابن عساكر، عن فَرْوةَ بنِ سَعِيدٍ بن عَفِيفٍ بن مَعدِيِكربَ عن أَبيه عن جده (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى جـ ٤ ص ٥١٩ رقم ٥٠ بلفظ: عن أنس بن مالك ﵁ قال: سئل رسول اللَّه ﷺ ما الكوثر؟ "قال: ذاك نهر أعطانيه اللَّه يعنى في الجنة أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، فيه طير أعناقها كأعناق الجزر، قال عمران: إن هذه لناعمة قال رسول اللَّه ﷺ أكلتها أنعم منها" قال المنذرى: رواه الترمذى وقال: حديث حسن.
و(الجزر) بضم الجيم والزاى: جمع جزور وهو البيعر- اهـ ترغيب. ومعنى (أكلتها أنعم منها) أى آكلوها أكثرها تنعما.(٢) الحديث في سنن أَبى داود في كتاب (الزكاة) باب: في زكاة السائمة جـ ٢ ص ١٠٤ رقم ١٥٨٣ تحقيق محيى الدين عبد الحميد ط المكتبة التجارية بلفظ: عن أَبى بن كعب قال: بعثنى النبى ﷺ مصدقا فمررت برجل فلما جمع لى ماله لم أجد عليه فيه إلا ابنة مخاض فقلت له: أن ابنة مخاض: فإنها صدقتك، فقال: ذاك مالا لبن فيه، ولا ظهر ولكن هذه ناقة فتية عظيمة سمينة فخذها، فقلت له: ما أنا بآخذ ما لم أومر به، وهذا رسول اللَّه ﷺ منك قريب، فإن أحببت أن تأتيه فتعرض عليه ما عرضت على فافعل، فان قبله منك قبلته، وإن رده عليك رددته، قال: فإنى فاعل، فخرج معى وخرج بالناقة التى عرض على حتى قدمنا على رسول اللَّه ﷺ فقال له: يا نبى اللَّه أتانى رسولك ليأخذ منى صدقة مالى، وأيم اللَّه ما قام في مالى رسول اللَّه ﷺ ولا رسوله قط قبله، فجمعت له مالى، فزعم أن ما على فيه ابنة مخاض، وذلك ما لا لبن فيه ولا ظهر، وقد عرضت عليه ناقة فتية ليأخذها فأبى على، وها هى ذى قد جئتك بها يا رسول اللَّه خذها، فقال له رسول اللَّه ﷺ "ذاك الذى عليك، فإن تطوعت بخير آجرك اللَّه فيه وقبلناه منك" قال: فها هى ذى يا رسول اللَّه (قد) جئتك بها فخذها، قال: فأمر رسول اللَّه ﷺ بقبضها ودعا له في ماله بالبركة.(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ١١٩ كتاب (الإيمان)، باب: في أهل الجاهلية, بلفظ: عن عفيف الكندى قال: بينا نحن عند النبى ﷺ إذا اقبل وفد من اليمن فذكروا امرأ القيس بن حجر الكندى وذكروا بيتين من شعره فيهما ذكر "ضارج" ماء من مياه العرب فقال رسول اللَّه ﷺ "ذاك رجل مذكور في الدنيا منسى في الآخرة يجئ يوم القيامة معه لواء الشعراء يقودهم إلى النار".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير من طريق (سعد بن فروة بن عفيف عن أبيه عن جده ولم أر من ترجمهم. =стр. 3200
٢٣/ ١٤٢٢٧ - "ذَاكَ كِفْلُ الشَّيْطَان" يعنى مَغْرز ضْفيرته.
عب، حم، د، ت حسن، وابن خزيمة , حب , طب , ك عن أَبى رافع (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذى في سننه جـ ٢ ص ٢٢٣ كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في كراهية كف الشعر في الصلاة بلفظ: عن أَبى رافع أنه مر بالحسن بن على وهو يصلى -وقد عقص ضفيرته في قفاه فحلها- فالتفت إليه الحسن مغضبا، فقال: أقبل على صلاتك ولا تغضب، فإنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ذلك كفل الشيطان".
(قال) وفى الباب عن أم سلمة و (عبد اللَّه بن عباس).
قال أبو عسى: حديث أَبى رافع حديث حسن.
والعمل على هذا عند أهل العلم -كرهوا أن يصلى الرجل وهو معقوص شعره (قال أبو عيسى): وعمران بن موسى هو القرشى المكى وهو أخو أيوب بن موسى.
والحديث في سنن ابن داود جـ ١ ص ١٧٤ رقم ٦٤٦ كتاب (الصلاة) باب: الرجل يصلى عاقصا شعره، بلفظ: حدثنا الحسن بن على ثنا عبد الرزاق عن ابن جريج حدثنى عمران بن موسى عن سعيد بن أَبى سعيد المقبرى -يحدث عن أبيه- أنه رأى أبا رافع مولى النبى ﷺ مر بحسن بن على ﵉ وهو =стр. 3201
٢٤/ ١٤٢٢٨ - "ذَاك الوَأْدُ الخَفِىُّ".
حم، م عن عائشة عن جُدَامَةَ بنتِ وَهْبٍ أَن رسول اللَّه ﷺ سئل عن العزل. قال: فذكره (١) .
٢٥/ ١٤٢٢٩ - "ذَاكَ عَرْشْ إِبليس, وذلك أَنه سأَل ابن الصائد ما ترى؟ قال: أَرى عرشًا على البحرِ حَوْلَهَ الحَيَّات، فقال: ذلك".
ع عن أَبى سعيد الخدرى، وسنده صحيح (٢) .
٢٦/ ١٤٢٣٠ - "ذَاكَ أَبُو جَهْل، لَا يَزَال يُفْعَل به ذَلِكَ إِلى يَوم القِيامَة".
أبو نعيم، ومن طريقه الديلمى عن عبد اللَّه بن (عمر) قال: سافرت سفرًا، فرأَيت الحواشي
(١) في صحيح مسلم جـ ١٠ ص ١٧ كتاب النكاح - باب: جواز الغيلة وكراهية العزل - عن عائشة قالت: حضرت رسول اللَّه في أناس وهو يقول: لقد هممت أن أنهى عن الغيلة فنظرت في الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم فلا يضر أولادهم ذلك شيئا، ثم سألوه عن العزل فقال رسول اللَّه ﷺ : "ذاك الوأد الخفى" زاد عبيد اللَّه في حديثه عن المقرئ وهى ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ آية ٨ من سورة التكوير، و (الغيلة) بالكسر الاسم من الغيل بالفتح، وهو أن يجامع الرجل زوجته وهى مرضع" وكذلك إذا حملت وهى مرضع وقل: يقال فيه: الغيلة بالفتح، والغيلة بالكسر، بمعنى: وقيل الكسر للاسم والفتح للمرة اهـ نهاية.
و(جدامة بنت وهب) ترجمتها في أسد الغابة رقم ٦٧٩٦ وقال محققه: في المصورة والمطبوعة (جذامة) بالذال المعجمة وقال مسلم في صحيحه: "وأما خلف -يعنى ابن هشام، فقال: عن جذامة الأسدية، والصحيح ما قاله يحيى بالدال وقد ذكر ذلك الزبيدى في تاج العروس مادة (جدم) ثم قل: وقال السهيلى في الروض: والصحيح إهمالها، قال: ويقال فيها جذَّامة بالتشديد اهـ، وذكر صاحب أسد الغابة الحديث في ترجمتها.(٢) الحديث من هامش مرتضى وفى مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٤ باب: ما جاء في ابن صياد -عن أَبى سعيد الخدرى. أن رسول اللَّه ﷺ قال لابن صياد: "ما ترى؟ قال: -أرى عرشا على البحر وحوله الحيتان- قال رسول اللَّه ﷺ ترى عرش إبليس" قال الهيثمى: رواه أحمد وفيه (على بن زيد) وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات.стр. 3202
رجلًا يخرج من الأرض فينادينى، يا عبد اللَّه اسقنى , فواللَّه ما أدرى ينادى باسمى أَو كما ينادى الرجل الرجل لا يعرفه قال: فيخرج على أَثره رجل في يده مرزبة من حديد، فيضرب بها رأْسه، قال: فيغيب في الأرض، قال: ثم يخرج من مكان آخر فيقول: يا عبد اللَّه (١) .
٢٧/ ١٤٢٣١ - "ذَاكَ سُلْطَانُ سُوءٍ, الذى يَعْفُو عن الحُدُودِ, ولكن تعافَوْا بينكم" قاله ﷺ حين أَمَرَ بِقَطع يَد السَّارِق، وَجَلَسَ يَبْكِى، فقيل له: لِمَ تبكى؟ فَقَال: كَيْفَ لا أَبكى، وأُمَّتِى تُقْطَعُ بَين أَظْهُرِكمْ، فقالوا: أفَلا عَفَوْتَ عَنْه؟ فقال ذلك.
ع من حديث على بن أَبى طالب (٢) .
٢٨/ ١٤٢٣٢ - "ذَاكَ طَعَامُ الأَعرَابِ".
طب عن ميمونة بنت الحارث زوج النبى ﷺ قالت: أَهدت إِلىَّ أُختى أُم حفيدة أَضُبَّا فانصرف رسول اللَّه ﷺ من العشاءِ ومعه (خالد وهو ابن أُختها فقدمت الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وما بين القوسين غير واضح في الأصل والتصويب من تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر رقم ٤٧/ ٣٢١ مخطوط بالأزهر ص ١٩٣ بلفظ: ذاك أبو جهل. الحديث في قصة لابن عمر وقال: أسنده من طريق أَبى نعيم من مسند ابن عمر اهـ.(٢) الحديث من هامش مرتضى وفى مجمع الزوائد جـ ٦ ص ٢٥٩ كتاب الحدود باب: في الحد يثبت عند الإمام فيشفع فيه، قال: وعن أَبى مطر قال: رأيت عليا أتى برجل، فقالوا: إنه قد سرق جملا، فقال: ما أراك سرقت؟ قال بلى، قال: فلعله شبه لك؟ قال: بلى، قد سرقت، قال: اذهب يا قنبر فشد أصابعه وأوقد النار، وادع الجزار يقطعه، ثم انتظر حتى أجئ، فلما جاء قال له: سرقت؟ قال: لا، فتركه. قالوا: يا أمير المؤمنين لم تركته وقد أقر لك؟ قال أخذته بقوله، وأتركه بقوله، ثم قال على: أتى رسول اللَّه، برجل قد سرق فأمر بقطعه ثم بكى، فقيل: يا رسول اللَّه ولم تبكى؟ قال: "فكيف لا أبكى وأمتى تقطع بين أظهركم" قالوا: يا رسول اللَّه أفلا عفوت عنه؟ قال: "ذاك سلطان سوء الذى يعفو عن الحدود، ولكن تعافوا بينكم" رواه أبو يعلى (وأَبو مطر) لم أعرفه قاله الهيثمى.
وفى الجامع الصغير جـ ٣ ص ٢٤٩ برقم ٢٣٠٨ حديت بلفظ "تعافوا الحدود فيما بينكم، فما بلغنى من حد فقد وجب" لأبى داود والنسائى والحاكم عن ابن عمرو ورمز له السيوطى بالصحة.
وفى شرح المناوى لهذا الحديث أورد نص رواية الكبير التى معنا حيث قال: وسببه كما في مسند أَبى يعلى: أتى رسول اللَّه ﷺ برجل سرق فأمر بقطعه ثم بكى فسئل فقال: "كيف لا أبكى وأمتى تقطع بين أظهركم، قالوا: أفلا عفوت؟ قال: ذاك سلطان سوء الذى يعفو عن الحدود ولكن تعافوا بينكم".стр. 3203
إِليه الأَضُبِّ، فأَهوى رسول اللَّه ﷺ وهو يظن أنها دجاجات فقلت: يا رسول اللَّه أَتدرى ما هذا؟ قال: لا، ثُمَّ أَمسك يده, فقلت: هذا ضب, فقال: ذاك وذكره، فقال خالد: أَحرام هو؟ قال: لا فأَكل منه خالد بين يديه وهو ينظر، ورجاله ثقات، وفيهم (محمد بن إِسحاق) وهو صدوق (١) .
٢٩/ ١٤٢٣٣ - "ذَاكَ فعْلُ أَهْل الكِتَابِينِ" يعنى التهنئة بالعيدِ.
الديلمى عن عبادة بن الصامت قال: سأَلت رسول اللَّه ﷺ عن قول الناس، في العيدين: تَقَبَّل اللَّهُ مِنا ومِنك، فقال ذاك، وسنده ضعيف (٢) .
٣٠/ ١٤٢٣٤ - "ذَرُوهَا ذمِيمَةً".
د عن أنس بن مالك قال رجل: يا رسول اللَّه، إِنا كنا في دارٍ كثيرٌ فيها عَدَدُنا، كثير الحواشي
(١) الحديث جزء من حديث طويل ورد في مجمع الزوائد ٤ ص ٣٨ ونصه: عن ميمونة زوج النبى ﷺ قالت: أهدت لى أختى أم حفيدة أضبا، فانصرف رسول اللَّه ﷺ من العشاء ومعه خالد وهو ابن أختها فقدمت إليه الأضب فأهوى رسول اللَّه ﷺ وهو يظن أنها دجاجات- فقلت يا رسول اللَّه، أتدرى ما هذا؟ قال: لا، ثم أمسك يده، ثم قلت: هذه أضب، فقال: "ذاك طعام الأعراب" فقال خالد: أحرام هو؟ قال: "لا" فأكل منه خالد بين يديه وهو ينظر ﷺ رواه الطبرانى في الكبير وفيه (محمد ابن إسحاق) وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات. وما بين القوسين الأخيرين من هامش مرتضى ونص الحديث سقط من هامش مرتضى. ورجع فيه إلى مجمع الزوائد - كما أشار إلى ذلك في الأصل (المخطوط).
والأضب: بفتح الهمزة وضم الضاد المعجمة وتشديد الباء- جمع ضب وهو حيوان صحراوى كانت تأكله البدو.
والتدليس ثلاثة أقسام: (أحدها) أن يسقط اسم شيخه ويرتقى إلى شيخ شيخه أو من فوقه موهما أنه سمعه منه وإنما يكون ذلك تدليسا إذا كان المدلس قد عاصر الذى روى عنه أو لقيه (ثانيها) تدليس التسوية بأن يسقط ضعيفًا بين شيخيه الثقتين يستوى الإسناد كله ثقات (ثالثها) تدليس الشيوخ بأن يسمى شيخه الذى سمع منه بغير اسمه المعروف أو يصفه أو ينسبه إلى غير ما أشتهر به.
والتدليس حرام، وقد اختلف العلماء في قبول رواية المدلس: فذهب فريق منهم إلى أن التدليس جرح ولا يُقبل حديث المدلس مطلقا، وقيل: يقبل، وذهب الجمهور إلى قول تدليس من عرف أنه لا يدلس إلا عن ثقة كابن عيينة وإلى رد من كان يدلس عن الضعفاء اهـ مقتبسا من النخبة النبهانية ص ٢٦، ٢٧.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وورد في لسان الميزان لابن حجر جـ ٣ ص ٤٠٠ تحت رقم ١٥٨٣ في باب من اسمه عبد الخالق ما يأتى: عبد الخالق بن زيدين واقد عن أبيه. قال النسائى ليس بثقة. وقال البخارى: منكر الحديث، نعيم بن حماد ثنا عبد الخالق بن زيد عن أبيه عن مكحول عن عبادة بن الصامت ﵁ سألت رسول اللَّه ﷺ عن قول الناس: "تقبل اللَّه منا ومنكم" قال: ذلك فعل أهل الكتاب وكرهه اهـ.стр. 3204
فيها أَموالنا، فتحوَّلنا إِلى دار أُخرى، فقلَّ فْيها عدَدُنا وقلَّت فيها أَموالنا، فقال ذلك، رواه الطبرانى عن سهلِ بنِ حارِثة الأَنصارى (١) .
٣١/ ١٤٢٣٥ - "ذَاكَ المَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، سلَّمَ عَلىَّ".
الديلمى عن أنس بن مالك قال: بينما نحن مع رسول اللَّه ﷺ وهو يطوفُ بالبيت إِذ رأَينا يدًا ونورًا، فقلنا: يا رسول اللَّه ما هذا؟ فقاله (٢) .
٣٢/ ١٤٢٣٦ - "ذَاكَ وَفَاةُ ابنِ أَخِيك".
الطبرانى عن العباس بن عبد المطلب قال: رأَيت في المنام كأَن الأَرض تنزع إِلى السماءِ بأَشطانٍ فقصصت ذلك على رسول اللَّه ﷺ فقال ذلك (٣) .
٣٣/ ١٤٢٣٧ - "ذَاكمُ التَّفْرِيقُ بَيْنَ كُلِّ مُتَلَاعِنَيْن". الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وورد بسنن الإمام أَبى داود جـ ٤ ص ٢٣٨ برقم ٣٩٢٤ في كتاب (الطب) باب: في الطيرة ط دار الحديث للطاعة والنشر والتوزيع حمص: سوريا إعداد وتعليق عزت عبيد وعادل السيد، بلفظ: "حدثنا الحسن بن يحيى ثنا بشر بن عمر عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أَبى طلحة عن أنس بن مالك قال: قال رجل: يا رسول اللَّه: "إنا كنا في دار كثير فيها عددنا وكثير فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى، فقل فيها عددنا، وقلت فيها أموالنا، فقال رسول اللَّه ﷺ : "ذروها ذميمة" وسكت عليه أبو داود، وكل ما سكت عنه فهو صالح الحديث بعد ثلاثة عشر حديثا رقم ٤٤.
وقد ترجم في أسد الغابة لسهل بن حارثة رقم ٢٢٨٣ وذكر الحديث في ترجمته.(٢) الحديث من هامش مرتضى وذكره الذهبى في ميزان الاعتدال جـ ١ ص ٨٢٤ عند الترجمة لإسماعيل بن أبان الغنوى (الكوفى) الخياط وقال: كذبه يحيى بن معين، وقال أحمد بن حنبل: كتبنا عنه عن هشام بن عروة ثم روى أحاديث موضوعة عن فطر وغيره فتركناه.
(محمد بن عبد اللَّه بن عتبة الكوفى) أنبأنا إسماعيل بن أبان، حدثنا عمر بن زياد الألهانى عن جابر الجعفى عن أَبى عقال عن أنس قال: رأيت النبى ﷺ وأهوى بيده إلى شئ وهو في الطواف كأنه يصافح، فقلنا: يا رسول اللَّه ما هذا؟ قال: "ذاك عيسى ابن مريم ﵇ انتظرته حتى قضى طوافه وسلمت عليه".(٣) الحديث من هامش مرتضى وهو جزء من حديث ورد في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٢٣ باب: رؤيا العباس ونصه: عن العباس بن عبد المطلب قال: رأيت في المنام كأن الأرض تنزع إلى السماء بأشطان شداد فقصصت ذلك على رسول اللَّه ﷺ فقال: "ذاك وفاة ابن أخيك" رواه البزار والطبرانى، ورجاله ثقات.
و(أشطان) جمع شطن: والشطن: الحبل، وقيل هو الطويل منه، ونزع من باب ضرب شبهها بالماء الذى ينزع من البئر.стр. 3205
م عن سَهل بن سعد (١) .
٣٤/ ١٤٢٣٨ - "ذَلِكَ الْمَذْىُ، وَكُلُّ فَحْلٍ يُمْذِى، تَغْسِلُهُ بِالْمَاءِ، وَتَوَضَّأ وَصَلِّ".
طب، عن معقل بن يسار (٢) .
٣٥/ ١٤٢٣٩ - "ذَلِكُمُ المَذْىُ، إِذا وَجَدَهُ أَحَدُكُمْ فَليَغسِلْ ذَلِكَ مِنْهُ، ثُمَّ ليَتَوَضَّأَ فَليُحْسِنْ وُضُوَءَهُ ثُمَّ ليَنْضَحْ فِى فَرْجِهِ".
عب عن المِقْدَادِ بنِ الأَسودِ، أَو عَمَّار بن ياسر (٣) . الحواشي
(١) هذا جزء من حديث طويل ورد في صحيح مسلم جـ ١٠ ص ١٢٣: (كتاب) اللعان، عن سهل بن سعد ونصه: أن رجلا من الأنصار جاء إلى النبى ﷺ فقال: يا رسول اللَّه أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا؟ وذكر الحديث بقصته، وزاد فيه (فتلاعنا في المسجد وأنا شاهد) وقال في الحديث: فطلقها ثلاثًا في أن يأمره رسول اللَّه ﷺ ففارقها عند النبى ﷺ فقال النبى ﷺ : "ذاكم التفريق بين كل متلاعنين".(٢) ورد هذا الحديث بلفظه في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٨٤ باب: في المذى، رواية معقل بن يسار. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير من رواية (عطاء بن عجلان) وقد أجمعوا على ضعفه. وعطاء هذا له ترجمة في الميزان رقم ٥٦٤٤ وقال: الحنفى البصرى عن أنس وأبى عثمان النهدى، وعنه حماد بن سلمة، وابن معين: ليس بشئ، كذاب، وقال مرة: كان يوضع له الحديث وسعد بن الصلت. قال فيحدَّث به وقال الفلاس: كذاب، وقال البخارى: منكر الحديث. وقال أبو حاتم والنسائى: متروك. وقال الدارقطنى: لا يعتبر به، وقال مرة: متروك.
وفى سنن أَبى داود جـ ١ ص ٥٥ كتاب (الطهارة) باب: في المذى أخرج الحديث عن حرام بن حكيم عن عمه عبد اللَّه بن سعد الأنصارى قال: سألت رسول اللَّه ﷺ عما يوجب الغسل وعن الماء يكون بعد الماء فقال: "ذاك المذى، وكل فحل يمذى، فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك، وتوضأ وضوءك للصلاة" وسكت عليه أبو داود، وكل ما سكت عنه أبو داود فهو صالح.
وقد ذكر الحديث في أسد الغابة في ترجمة (عبد اللَّه بن سعد الأنصارى) رقم ٢٩٧٢.(٣) الحديث ليس في نسخة مرتضى، وهو في مصنف عبد الرزاق جـ ١ ص ١٥٥ باب: المذى، من كتاب (الطهارة) رقم ٥٩٧ بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: قال قيس لعطاء: أرأيت المذى، أكنت ما سحه مسحا؟ قال: لا، المذى أشد من البول، يغسل غسلا، ثم أنشأ يخبرنا حينئذ قال: أخبرنى عائش بن أنس أخو سعد بن ليث، قال: تذاكر على بن أَبى طالب، وعمار بن ياسر والمقداد بن الأسود المذى، فقال على: إنى رجل مذَّاءٌ فاسألوا رسول اللَّه ﷺ عن ذلك، فإنى أستحيى أن أسأله عن ذلك لمكان ابنته منى، لولا مكان ابنته لسألته، فقال عائش: فسأل أحد الرجلين -عمار أو المقداد- قال قيس: فسمىَّ لى عائش المذى سأل النبى ﷺ عن ذلك منهما فنسيته، فقال النبى ﷺ : "ذلكم المذى، إذا وجده أحدكم فليغسل ذلك منه، ثم ليتوضأ فليحسن وضوءه، ثم لينتضح في فرجه" قال: فسألت عطاء عن قول النبى ﷺ يغسل ذلك منه، قال: حيث المذى يغسل منه أم ذكره كله؟ فقال: بلى حيث المذى منه قط".стр. 3206
٣٦/ ١٤٢٤٠ - "ذَبْحُ الرَّجُلِ أَنْ تُزَكِّيَهُ في وَجْهِهِ".
ابن أَبى الدنيا في الصمت عن إِبراهيم التيمى مرسلًا (١) .
٣٧/ ١٤٢٤١ - "ذَبيحَةُ المُسْلِم حَلَالٌ، ذَكَرَ اسْم اللَّهِ، أَوْ لَمْ يَذْكُرْ، إِنَّهُ إِنْ ذَكَرَ لَم يَذْكُرْ إِلَّا اسْمَ اللَّهِ".
د في مراسيله، ق عن الصلت مرسلًا (٢) .
٣٨/ ١٤٢٤٢ - "ذَبِيحَةُ المُسلِم حَلَالٌ سمَّى أَوْ لَمْ يُسَمِّ مَا لَم يتعمَّدْ، والصَّيْدُ كَذِلكَ".
عبد بن حميد في تفسيره عن راشد بن سعد مرسلًا (٣) .
٣٩/ ١٤٢٤٣ - "ذُبُّوا عنْ أَعْرَاضِكُم بِأَمْوَالِكُمْ؛ قَالُوا: كَيْفَ؟ قَالَ: تُعْطُونَ الشَّاعِرَ، وَمَنْ تَخَافُونَ لِسَانَهُ". الحواشي
(١) ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٥٥٩ رقم ٤٣١٤ رواية ابن أَبى الدنيا في الصمت عن إبراهيم التيمى (مرسلا) ورمز له بالضعف.
و(إبراهيم التيمى): نسبة إلى "تَيَم" بفتح الفوقية والتحتية: بطن من غافق، أو بفتح الفوقية وسكون التحتية نسبة إلى قبيلة "تَيْمة" بالسكون. وقال المناوى: هو الزاهد العابد، أرسل عن عائشة وغيرها.
ومعنى الحديث: أن تزكية الرجل -مدحه في وجهه- بمنزلة الذبح له إذا جعل ذلك المادح وسيلة إلى طلب شئ منه، فإنه تلجئه شدة الحياء إلى الإجابة كرها، فيتألم من ذلك تألُّما يكاد أن يضاهى تألُّمَ المذبوح.(٢) ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٥٥٩ رقم ٤٣١٥ رواية أَبى داود في مراسيله عن الصلت مرسلا ورمز له بالصحة.
قال المناوى: وهذا الحديث الذى حكم بصحته، بَالَغَ النووى في إنكاره، وقال: هو مُجْمع على ضعفه، قال: وقد خرجه البيهقى من حديث أَبى هريرة، وقال: منكر لا يحتج به، رواه أبو داود (في مراسيله عن الصلت) السدوسى، مولى سويد بن منجون (مرسلا) قال عبد الحق: هو مع إرساله ضعيف، قال ابن القطان: وعلته أن الصلت لا يعرف حاله، قال ابن حجر في التخريج: رواه البيهقى من حديث ابن عباس موصولا، وفى سنده ضعف وَأعَلّهُ ابن الجوزى بمغفل بن عبد اللَّه، فزعم أنه مجهول، فأخطأ، لكن قال البيهقى: الأصح وقفه، وقال في الفتح: الصلت ذكره ابن حبان في الثقات، وهو مرسل جيد، أما كونه يبلغ درجة الصحة فلا اهـ.(٣) الحديث ذكره ابن حجر في المطالب العالية جـ ٢ ص ٢٣٠٦ رواه راشد بن سعد قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ذبيحة المسلم حلال وإن لم يسم، ما لم يتعمد، والصيد كذلك، للحارث وقال البوصيرى: رواه الحارث مرسلا.стр. 3207
الخطيب عن أَبى هريرة (١) .
٤٠/ ١٤٢٤٤ - "ذُبُّوا عن أَعْرَاضِكُمْ بِأَمْوَالِكُم، قَالُوا: كَيْفَ نَذُبُّ عَنْ أَعْراضِنَا بِأَمْوَالِنَا؟ قَالَ: تعْطُونَ الشَّاعِرَ وَمَنْ تَخَافُونَ لِسَانَهُ".
ابن لال عن عائشة (٢) .
٤١/ ١٤٢٤٥ - "ذَرَارى المُسْلِمِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ تَحْتَ العَرْشِ: شَافِعٌ وَمُشَفَّعٌ: مَنْ لَمْ يَبْلُغْ اثْنَتَى عَشْرَةَ سَنَةً، وَمَنْ بَلَغَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ فَعَلَيْهِ وَلَهُ".
أَبو بكر الشافعى في الغيلانيات، والديلمى، وابن عساكر عن أَبى أُمامة، وفيه (ركن بن عبد اللَّه) ربيب مكحول: متروك (٣) .
٤٢/ ١٤٢٤٦ - "ذَرَارِى المُسْلِمِينَ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ".
أَبو بكر بن أَبى داود في البعث عن أَبى هريرة (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٥٦٠ رقم ٤٣١٦ بلفظ: "ذبوا عن أعراضكم بأموالكم" رواية الخطيب عن أَبى هريرة، وابن لال عن عائشة، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ذبوا: أى امنعوا وادفعوا عن أعراضكم بأموالكم، تمامه عند مخرجه الخطيب -قالوا يا رسول اللَّه: كيف الذب بأموالنا عن أعراضنا؟ قال: "تعطون الشاعر ومن تخافون لسانه" اهـ.
وعزاه إلى أَبى بكر بن لال (عن عائشة) ورواه عنها الديلمى أيضًا. وفى النسخ ما عدا التونسية كلمة (وقال) بعد الاستفهام.
والحديث أورده الخطيب في تاريخه عند الترجمة لسعيد بن سهل الرازى رقم ٤٧٠٧ جـ ٩ ص ١٠٧.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وأنظر الحديث قبله. وفى جميع النسخ لفظ (قال) بعد الاستفهام وهو الذى أشار إليه المناوى.(٣) الحديث من هامش مرتضى وفى الجامع الصغير جـ ٣ ص ٥٦٠ رقم ٤٣١٧ رواية أَبى بكر الشافعى في الغيلانيات، وابن عساكر عن أَبى أُمامة، ورمز له بالحسن.
قال المناوى: وروى الحديث عن أَبى أُمامة أيضا أبو نعيم والديلمى ثم أوهمه عدول المصنف لذينك من أنه لا يوجد لأحد من المشاهير غير سديد، ثم إن فيه (ركن الشامى) قال في الميزان: وهَّاهُ ابن المبارك، وقال النسائى والدارقطنى: متروك، ثم ساق له هذا الخبر، وفى اللسان عن الحاكم أنه يروى أحاديث موضوعة. وركن الشامى هذا ترجمته في الميزان رقم ٢٧٩١ وذكر الحديث في ترجمته.(٤) الحديث من هامش مرتضى وورد الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٥٦١ رقم ٤٣١٩ رواية أَبى بكر عن أَبى داود في البعث: عن أَبى هريرة.стр. 3208
٤٣/ ١٤٢٤٧ - "ذَرَارِى المُسْلمِينَ فِى الجَنَّة يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ".
حم، كر عن أَبى هريرة (١) .
٤٤/ ١٤٢٤٨ - "ذَرُوهَا ذَميمَةً".
د، ق عن أنس (٢) .
٤٥/ ١٤٢٤٩ - "ذَرِ النَّاسَ يَعْمَلُونَ، فَإِنَّ الجَنَّةَ مِائَةُ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، والفِرْدَوْسُ أَعْلَاهَا دَرَجَةً، وَأوْسَطُهَا وَفَوْقَهَا عَرْشُ الرَّحْمَن، وَمِنْهَا تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الجَنَّةِ، فَإِذَا سَأَلتُمُ اللَّهِ فَاسْأَلُوهُ الفرْدَوْسَ".
حم، ت، ز عن معاذ، وفيه انقطاع (٣) .
٤٦/ ١٤٢٥٠ - "ذَرُوا العَارِفِينَ المُحَدثِينَ مِنْ أُمَّتِى، لَا تُنْزِلوُهُمُ الجَنَّةَ وَلَا النَّارَ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ الَّذِى يَقْضِى فيهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ".
خط عن على (٤) . الحواشي
(١) الحديث أشار إليه المناوى في شرحه للحديث قبله، وعزاه إلى الإمام أحمد أيضًا والحاكم والديلمى.
والحديث في مسند أَبى هريرة من مسند الإمام أحمد جـ ٢ ص ٣٢٦ ط/ دار صادر بيروت بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا موسى بن داود، ثنا عبد الرحمن بن ثابت، عن عطاء بن قرة، عن عبد اللَّه بن ضمرة، عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ فيما أعلم شك موسى قال: "ذرارى المسلمين في الجنة يكفلهم إبراهيم ﵇".
وفى مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢١٩ وقال: رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن ابن ثابت، وثَّقه المدينى وجماعة، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات.(٢) حديث مكرر، وقد سبق التعليق عليه قبل ذلك في رقم ٣٠ والحديث من الظاهرية، وسبق في هامش مرتضى مع ذكر سبب وروده، وليس في سنده (ق).(٣) ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٥٦١ رقم ٤٣٢٢ رواية عن معاذ، ورمز له بالصحة.
والحديث المنقطع له إطلاقان: الأول عام بحيث يشمل كل ما لم يتصل سنده بوجه من الوجوه والإطلاق الآخر: للحديث الذى سقط من سنده واحد قبل الصحابى، وكذا من مكانين أو أكثر بحيث لا يزيد كل ما سقط منها على راو واحد، أما إذا سقط اثنان من الرواة في مكان واحد فيسمى معضلا.(٤) ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٥٦٢ رقم ٤٣٢٤ رواية عن على ورمز له بالضعف.
قال المناوى: الحديث رواية الخطيب من حديث (أيوب بن سويد) عن (سفيان عن خالد) عن (عبد اللَّه بن مسور) عن (محمد بن الحنفية) عن أبيه على أمير المؤمنين، وأيوب، قال الذهبى في الكاشف: ضعفه أحمد وغيره، و (ابن المسور)، قال في الميزان: غير ثقة، وقال أحمد وغيره: أحاديثه موضوعة وقال النسائى والدارقطنى: متروك، ثم أورد له مما أنكر عليه هذا الخبر. =стр. 3209
٤٧/ ١٤٢٥١ - "ذَرُونِى مَا تَرَكتُكُمْ؛ فَإنَّمَا هَلَك مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَة سَؤَالِهِمْ، وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِم، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشْئٍ فَأَتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَإِذَا نهيتُكُمْ عَن شَىْءٍ فَدَعُوهُ".
الشافعى، حم، خ، م، ن, هـ عن أَبى هريرة (١) .
٤٨/ ١٤٢٥٢ - "ذَرُونِى مَا تَرَكْتُكُمْ، فإِنَّما أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ اخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَىْءٍ فَأْتُوهُ، وَإذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَىْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ".
طس عن أبى هريرة (٢) .
٤٩/ ١٤٢٥٣ - "ذَرُونى مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإنَّما هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ أَنْبِياءَهُمْ، وَاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهمْ فَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ شَئٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ, وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا".
طس عن المغيرة ﵁ (٣) .
٥٠/ ١٤٢٥٤ - "ذَرُونِى مَا تَرَكْتُكُمْ؛ فإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أنْبِيَائِهِمْ، فَمَا أَمَرْتُكُمْ فَأتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، أَو نَهَيْتُكم عَنْهُ فَانْتَهُوا، وَمَا أخبَرْتُكُمَ أَنَّهُ مِنْ عِنْد اللَّهِ فَهُوَ الَّذِى لَا شَك فيهِ". الحواشي
(١) ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٥٦٢ رقم ٤٣٢٥ رواية عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة والحسن.
وانظر مختصر مسلم جـ ١ ص ١٧١ كتاب الحج حديث رقم ٦٣٩ عن أَبى هريرة.(٢) ورد هذا الحديث بلفظه في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٥٨ باب: سبب النهى عن كثرة السؤال رواية عن أَبى هريرة.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله رجال ثقات. وانظر الحديث الأسبق رقم ٤٧ رواية الشيخين والنسائى وابن ماجه والشافعى عن أَبى هريرة.(٣) الحديث بلفظه في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٥٨ باب: النهى عن كثرة السؤال عن المغيرة.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه من لم أعرفه، وانظر الحديث الذى قبله.стр. 3210
هب عن أَبى هريرة (١) .
٥١/ ١٤٢٥٥ - "ذِرْوَةُ سَنَام الإِسْلَام: الْجِهَادُ فِى سَبيلِ اللَّه، لَا يَنَالُهُ، إلَّا أفْضَلُهُمْ".
طب عن أَبى أُمامةَ (٢) .
٥٢/ ١٤٢٥٦ - "ذِرَاعٌ مِنَ الأَرْضِ يَنْتَقصُهَا المَرْءُ المُسْلِمُ مِنْ حَقِّ أَخِيه؛ فَلَيْسَ حَصَاةٌ مِنَ الأَرْضِ يَأْخُذُهَا إِلَّا طُوِّقَهَا يَوْمَ القِيَامَة إِلَى قَعْرِ الأَرْضِ، وَلَا يَعْلَمُ قَعْرَهَا إلَّا اللَّهُ الَّذِى خَلَقَهَا".
حم، طب من حديث ابن مسعود قال: قلت: يا رسول اللَّه، أَى الظلم أظلم؟ فقال: "ذراع". . . وذكره، وإِسناده (حم) حسن (٣) .
٥٣/ ١٤٢٥٧ - "ذَرَارى المُشْركين خَدَمُ أَهْل الْجَنةِ".
طب عن أَنس (٤) . الحواشي
(١) في نسخة قوله: (حب) رمز ابن حبان وانظر الأحاديث التى قبله.(٢) ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٥٦١ رقم ٤٣٢١ رواية الطبرانى في الكبير عن أَبى أُمامة ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رمز المصنف لصحته، وهو غير صواب؛ فقد أعله الهيثمى بأن فيه (على بن زيد) وهو ضعيف اهـ فالحسن فضلا عن الصحة من أين؟(٣) الحديث من هامش مرتضى.
وفى مسند الإمام أحمد: مسند عبد اللَّه بن مسعود جـ ٥ ص ٢٨٩ تحقيق الشيخ شاكر رقم ٣٧٦٧ بلفظه: حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبيد اللَّه بن أَبى جعفر عن أَبى عبد الرحمن الجبلى عن ابن مسعود ﵁ قال: قلت: يا رسول اللَّه أى الظلم أظلم؟ فقال: ذراع وذكره.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ولكنى أخش أن يكون منقطعا. و (أبو عبد الرحمن الجبلى) هو عبد اللَّه بن يزيد المعافرى المصرى، وهو تابعى ثقة معروف، ولكنى أظن أنه لم يدرك ابن مسعود، فإنهم ذكروا روايته عن صحابة تأخروا عن ابن مسعود: كعبد اللَّه بن عمر، وعبد اللَّه بن عمرو وعقبة بن عامر، ولم يذكروا أنه روى عن ابن مسعود، ثم هو قد مات سنة مائة فيما قبل، وابن مسعود مات سنة ٣٢ هـ فبين وفاتيهما دهر طويل.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ١٥٤، ١٧٥ وقال: رواه أحمد والطبرانى في الكبير، وإسناد أحمد: حسن.
وهو في الترغيب والترهيب جـ ٣ ص ٥٤ وقال: رواه أحمد والطبرانى في الكبير، وإسناد أحمد: حسن، وقد كرره برقم ٣٧٧٣.(٤) الحديث من هامش مرتضى، وفى مجمع الزوائد ٧ ص ٢١٩ باب: في أولاد المشركين. عن سمرة بن جندب قال: سألنا رسول اللَّه ﷺ عن أولاد المشركين، قال: "هم خدم أهل الجنة" رواه الطبرانى في الكبير والأوسط والبزار، وفيه (عباد بن منصور) وثقه يحيى القطان، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. =стр. 3211
٥٤/ ١٤٢٥٨ - "ذَرُوا الحَسْنَاءَ الْعَقِيم، وَعَلَيْكُمْ بالسَّوْدَاء الوَلُودِ، فَإِنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمْ حَتَّى السِّقْطِ، يَظَلُّ مُحْبَنْطِئًا بِبَابِ الجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُلِ الجَنَّةَ، فَيَقُولُ: حَتَّى يَدْخُلَ وَالِدَاى مَعِى".
ع عن ابن مسعود (١) .
٥٥/ ١٤٢٥٩ - "ذَكَاةُ الجَنيِنَ ذَكَاةُ أُمَّهِ إِذَا أَشْعَرَ".
ش عن أَبى سعيد (٢) .
٥٦/ ١٤٢٦٠ - "ذَكَاةُ الجَنِينَ ذَكَاةُ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ".
ع عن جابر، وسنده ضعيف، ورواه (د) خلا قوله: إِذَا أَشْعَرَ (٣) .
٥٧/ ١٤٢٦١ - "ذَكَاةُ الْمَيْتَةِ دِبَاغُهَا". الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى وانظر الحديث رقم ٤٣٢٣ في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٥٦١ ونصه: "ذروا الحسناء العقيم، وعليكم بالسوداء الولود" وهو رواية لابن مسعود.
وقد قال المناوى في شرحه: وزاد أبو يعلى: "فإنى مكاثر بكم الأمم، حتى بالسقط يظل محبنطئا بباب الجنة، فيقال له: ادخل الجنة، فيقول حتى يدخل والداى معى".
ومعنى محبنطئا: ممتنعا، ثم قال: وفى الحديث (حسان بن الأزرق) ضعفه الدارقطنى وغيره، وأورد له ابن عدى ثمانية عشر حديثا مناكير، وعد هذا منها، ونقله عنه في الميزان وقال في اللسان: قال ابن عدى: لا يتابع عليها.(٢) ورد في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٥ باب: ذكاة الجنين عن ابن عمر عن النبى ﷺ قال: "ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر" رواه الطبرانى في الأوسط، والصغير، خلا قوله: إذا أشعر، وفيه (ابن إسحاق) وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجل الأوسط: ثقات قال الهيثمى: وهو متفق مع الرواية، التى معنا في اللفظ والمعنى.(٣) الحديث من هامش مرتضى، وفى مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٥ باب: ذكاة الجنين، عن جابر عن النبى ﷺ قال: "ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر" قال الهيثمى: قلت: رواه أبو داود، خلا قوله: (إذا أشعر).
ورواه أبو يعلى، وفيه (حماد بن شعيب) وهو ضعيف، وانظر الحديث قبله.стр. 3212
ن عن عائشة حم، ن، قط، ك عن سلمة بن المُحَبِّق، طب عن ابن مسعود موقوفًا (١) .
٥٨/ ١٤٢٦٢ - "ذَكَاةُ الأَدِيمِ دِبَاغُهُ".
حم، طب عن سلمة بن المحبق (٢) .
٥٩/ ١٤٢٦٣ - "ذَكَاةُ كُلِّ مَسْكٍ دِبَاغُهُ".
ك عن عبد اللَّه بن الحرث (٣) .
٦٠/ ١٤٢٦٤ - "ذِكْرُ الأَنْبياء مِنَ الْعِبَادَةِ، وَذِكْرُ الصَّالِحِينَ كَفَّارَةُ الذُّنُوب, وَذِكْرُ المَوْتِ صَدَقةٌ، وَذِكرُ النَّارِ مِنَ الجَهَادِ، وَذكْرُ القَبْر يُقرِّبُكُمْ مِنَ الجَنَّة، وَذكرُ القِيَامَةِ يُبَاعِدُكُمْ مِنَ النَّار، وَأَفْضَلُ العِبَادةِ تَركُ الحِيَلَ، وَرَأْسُ مَالَ العَالِم تَرْكُ الكِبر، وَثَمَنُ الجَنَّةَ تَرْكُ الحَسَدِ، وَالنَّدَامَةُ مِنَ الذُّنُوبِ: التَّوْبَةُ الصَّادِقَةُ". الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في الجامع الصغير بلفظه جـ ٣ ص ٥٦٤ رقم ٤٣٢٨ رواية النسائى: عن عائشة ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الديملى: وفى الباب ابن عباس وغيره، ورواه الدارقطنى من عدة طرق بألفاظ مختلفة، ثم قال: أسانيدها صحاح.(٢) هذا الحديث رواه الطبرانى في المعجم الكبير جـ ٧ ص ٥٣ تحت رقم ٦٣٤٠ تحقيق حمدى عبد المجيد، طبع وزارة الأوقاف بالجمهورية العراقية (إحياء الراث) بلفظ: حدثنا محمد بن محمد النجار، وأَبو خليفة الفضل ابن الحباب قالا: ثنا أبو الوليد الطيالسى، وحدثنا محمد بن يحيى القزار، ثنا حفص بن عمر الحوضى، قالا: ثنا همام عن قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أن النبى ﷺ كان في سفر فأتى على قربة معلقة فاستقى، فقيل: إنها ميتة، قال: "ذكاة الأديم دباغه" والحديث ساقط من التونسية.(٣) الحديث في المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ١٢٤ كتاب (الأطعمة) قال: أخبرنى محمد بن المؤمل بن الحسن ثنا الفضل بن محمد الشعرانى، ثنا نعيم بن حماد , ثنا أبو أسامة، ثنا حماد بن السائب، ثنا إسحاق بن عبد اللَّه ابن الحارث قال: سمعت ابن عباس يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ذكاة كل مسك دباغه" فقلت له: إنا نسافر مع هذه الأعاجم ومعهم قدور يطبخون فيها الميتة ولحم الخنازير، فقال: "ما كان من فخار فاغلوا فيها الماء ثم اغسلوها، وما كان من النحاس فاغسلوه، فالماء طهور لكل شئ" هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقال الذهبى: صحيح.
والحديث في الجامع الصغير رقم ٤٣٢٩ من رواية الحاكم في الأطعمة ورمز له بالصحة، عن عبد اللَّه بن الحريث -بالتصغير- وفى الجامع الكبير: عبد اللَّه بن الحارث، والملحوظ أنه مخالف لما في الحاكم إذا أسنده إلى عبد اللَّه بن الحارث عن عبد اللَّه بن عباس ﵄.
و(المسك) بفتح الميم-: الجلد، أو خاص بالسلخة، والجمع: مسوك. وبهاءٍ: القطعة منه، وبكسر الميم: طيب (قاموس).стр. 3213
الديلمى عن معاذ (١) .
٦١/ ١٤٢٦٥ - "ذَرُوا المِرَاءَ، فإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ تَعْبُدُوهُ، وَلَكِنَّهُ قَدْ رَضِى مِنْكُمْ بالتَّحْريشِ وَهُوَ المِرَاءُ فِى الدِّينِ".
حم، م من حديث جابر (٢) .
٦٢/ ١٤٢٦٦ - "ذَكَاةُ الجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ".
الدارمى، د، والبغوى في الجعديات، والشاشى, حل، ك، ق, ض (عن جابر)، طب، ك عن أَبى أَيوب، حم، د, ت حسن، هـ, ع, وابن الجارود، حب، قط، ك، ق، ض: عن أَبى سعيد، طب عن أَبى أُمامة، وأَبى الدرداءِ معًا، ك, عن أَبى هريرة، طب عن كعب بن مالك (٣) .
٦٣/ ١٤٢٦٧ - "ذَكَاةُ الجَنِينِ إِذَا أَشْعَرَ ذَكَاةُ أُمِّهِ، وَلَكِنَّهُ يُذْبَحُ حَتَّى يَنْصَابَّ مَا فِيهِ مِنَ الدَّم".
ك عن ابن عمر ﵁ (٤) .
٦٤/ ١٤٢٦٨ - "ذَكَاةُ الجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ أَشعَرَ أَوْ لَمْ يُشْعِرْ". الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في كتاب تنزيه الشريعة جـ ٢ ص ٣٩٦ وهو رواية الديلمى عن معاذ وهو مطابق لهذا الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه لا تغير المعنى، فقد ذكر لفظ "يقربك" بدلا من "يقربكم" ولفظ "يباعدك" بدلا من "يباعدكم" ولفظ "البراءة" بدلا من "الندامة".
والحديث مذكور ضمن مجموعة من الأحاديث الموضوعة المعنون لها "الكتاب الجامع" وهو من ذيل السيوطى فقط.(٢) الحديث من هامش مرتضى.
ورد الحديث بلفظه في كتاب الشريعة للإمام أَبى بكر محمد بن الحسين الآجرى ص ٥٤ باب: ذم الجدال والخصومات في الدين، والكتاب تحقيق الأستاذ/ محمد حامد الفقى مطبعة السنة المحمدية ١٣٦٩ ص ١٩٥٠ م.(٣) ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٥٦٣ رقم ٤٣٢٦.(٤) ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٥٦٣ رقم ٤٣٢٧ رواية الحاكم عن ابن عمر ﵁ ورمز له بالضعف.
وفى نصب الراية للزيلعى ذكر الحديث في كتاب (الذبائح) جـ ٤ ص ١٩٠ وعزاه في الهامش إلى المستدرك في الأطعمة جـ ٤ ص ١١٤ بهذا اللفظ، وضعفه الحاكم، ووافقه الذهبى.стр. 3214
ق عن ابن عمر (١) .
٦٥/ ١٤٢٦٩ - "ذِكْرُ عَلِّى عِبَادةٌ".
الخليلى، والديلمى عن عائشة (٢) .
٦٦/ ١٤٢٧٠ - "ذَكَرْتُ -وأَنَا في الصلاة- تِبْرًا عِنْدَنَا، فَكَرِهْتَ أَنْ يُمسِى أَوْ يبيتَ عِنْدَنَا، فَأَمَرتُ بِقِسْمَتِهِ".
حم، خ عن عُقْبةَ بِنِ الحارث (٣) .
٦٧/ ١٤٢٧١ - "ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ؛ فإِنْ جَارَتْ عليهِمْ جَائِرَةٌ فلا تَخْفِرُوها، فَإِنَّ لِكُلِّ غادرٍ لواءً يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَة".
الخرائطى في مساوئِ الأَخلَاق، ك عن عائشة (٤) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٩ ص ٣٣٥ كتاب (الضحايا) باب: ما جاء في المصبورة بلفظ: وقد أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوى ﵀ أنبأ محمد بن حمدويه بن سهل المرزوى المطوعى، ثنا أبو شهاب معمر بن محمد بن معمر العوفى، ثنا عصام بن يوسف، ثنا المبارك بن مجاهد عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع عن ابن عمر ﵄ أن رسول اللَّه ﷺ قال في الجنين: "ذكاته ذكاة أمه أشعر أو لم يشعر" رواه أبو الحسن على بن عمر الدارقطنى في كتابه عن محمد بن حمدويه المروزى، هذا وعلى بن الفضل بن طاهر، عند كلامه على حديث ابن عمر، قال: وله طريق آخر عند الدارقطنى عن عصام بن يوسف عن مبارك بن مجاهد عن عبيد اللَّه بن عمر عن نافع به، قال: قال ابن القطان: وعصام: رجل لا يعرف له حال، وقال في التنقيح: (مبارك بن مجاهد)، ضعفه غير واحد، وقال في هامشه: ولفظ الدارقطنى: قال في الجنين: "ذكاته ذكاة أمه أشعر أو لم يشعر" قال عبيد اللَّه: (ولكنه إذا أخرج من بطن أمه يؤمر بذبحه حتى يخرج الدم من جوفه).(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٣٣٢ برواية الديلمى في الفردوس عن عائشة، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ذكر (على بن أَبى طالب) عبادة: أى عبادة اللَّه التى يثيب عليها، والمراد ذكره بالترضى عنه، أو بذكر مناقبه، أو بنقل كلامه، وتقرير مواعظه وأذكاره أو رواية الحديث عنه، أو نحو ذلك، ثم قال: فيه (الحسن بن صابر) قال الذهبى قال ابن حبان: منكر الحديث، و (الحسن بن صابر) ترجمته في الميزان رقم ١٨٦٦ وقال: الكسائى عن وكيع قال ابن حبان: منكر الحديث.(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٣٣٣ برواية أحمد والبخارى عن عقبة بن الحارث ورمز له بالصحة، و (عقبة بن الحارث) ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٦٩٨ وقال: ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصى القرشى النوفلى يكنى (أبا سروعة) وأمه بنت عياض بن رافع امرأة من خزاعة.(٤) الحديث في الصغير برقم ٤٣٣٤ برواية الحاكم في المستدرك عن عائشة، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه الحاكم عن عائشة، ورواه عنه أبو يعلى باللفظ المذكور.
قال الهيثمى: وفيه (محمد بن سعد) وثقه ابن حبان، وضعفه أبو زرعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.стр. 3215
٦٨/ ١٤٢٧٢ - "ذِمَّةُ اللَّهِ ورسولهِ بَرِيئَةٌ مِنْ كُلِّ مُشْركٍ، فسِيحُوا في الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، وَلَا يَحُجَّنَّ بَعْدَ العَامِ مُشرِكٌ، وَلا يَطُوفَنَّ بالبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلَّا مُؤمِنٌ" أَمَرَ النَّبىُّ ﷺ أَبَا بكرٍ أَن يُنَادِى بِهؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ، ثُمَّ أتْبَعَهُ عَلِيًا, فَكَانَا يُنَادِيَانِ بِهَا فِى الْمَوْسِم فِى أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَكَانَ عَلِىٌّ يُنَادِى، فَإِذَا عَيى قَامَ أَبو بَكرٍ فَنادَى بِهَا".
ت حدثنا محمد بن إِسماعيل البخارى، عن سعيد بن سليمان بن عباد قال سعيد: ابن العوام، عن ابن الحسين، عن الحكم بن عتبة عنه (١) .
٦٩/ ١٤٢٧٣ - "ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ، وَذَنْبٌ لَا يُتْرَكُ، وَذَنْبٌ يُغْفرُ, فَأمَّا الَّذِى لَا يُغْفَرُ: فَالشِّركُ باللَّهِ، وأَمَّا الَّذِى يُغْفَرُ: فَذَنبُ العَبْدِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهُ وأَمَّا الذى لَا يُترَكُ: فَظُلمُ العِبَادِ بعضِهم بَعْضًا".
طب: عن سلمان (٢) .
٧٠/ ١٤٢٧٤ - "ذَنْبٌ عَظِيمٌ لَا يَسْأَل النَّاسُ اللَّه المَغْفرَةَ مِنْهُ: حُبُّ الدُّنْيَا". الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى وفى سنن الترمذى من كتاب التفسير، باب: ومن سورة التوبة جـ ٢ ص ٢٧٥ رقم ٣٠٩١ بلفظ: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عباد بن العوام، حدثنا سفيان بن حسين عن الحكم عتبة عن مقسم عن ابن عباس قال. بعث النبى ﷺ أبا بكر وأمره أَبى ينادى بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليا، فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول اللَّه ﷺ القصواء، فخرج أبو بكر فزعا فظن أنه رسول اللَّه ﷺ فإذا هو على، فدفع إليه كتاب رسول اللَّه ﷺ وأمر عليًا أن ينادى بهؤلاء الكلمات، فانطلقا فحجا، فقام على أيام التشريق، فنادى: "ذمة اللَّه ورسوله بريئة من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر. ولا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمنًا وكان على ينادى، فإذا عيى قام أبو بكر فنادى بها، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن عباس اهـ.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٣٣٦ برواية الطبرانى في الكبير عن سلمان ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواية الطبرانى عن سلمان الفارسى، قال الهيثمى: فيه (يزيد بن سفيان بن عبد اللَّه بن رواحة) ضعيف، تكلم فيه ابن حبان وغيره وبقية رجاله ثقات، وفى الميزان (يزيد بن سفيان) له نسخة منكرة، تكلم فيها ابن حبان، ومن مناكيره هذا الخبر وساقه كما هنا، وبه يعرف وهم المصنف في رمزه لصحته، وانظر الميزان رقم ٩٧٠٢ وقال: عن سلمان التيمى وساق الحديث وعده من مناكيره.стр. 3216
الديلمى عن محمد بن عمير بن عطارد ﵁ (وهو مختلف في صحبته) (١) .
٧١/ ١٤٢٧٥ - "ذَنْبُ العالِم ذَنبٌ وَاحدٌ، وَذَنْبُ الجَاهِل ذَنْبَان؛ العَالِمُ يُعَذَّبُ عَلَى رُكُوبهِ الذَّنْبَ، وَالجَاهِلُ يُعَذَّبُ عَلَى رُكوبهِ الذَّنْبَ وَتَركِهِ الْعِلْمَ".
الديلمى عن جويبر، عن الضَّحَّاك، عن ابن عباس (٢) .
٧٢/ ١٤٢٧٦ - "ذُو الدِّرْهَمَينَ أَشَدُّ حِسَابًا مِن ذِى الدِّرْهِم، وذُو الدينارَيْن أَشَدُّ حِسَابًا مِنْ ذِى الدِّينار".
ك في تاريخه عن أَبى هريرة (٣) .
٧٣/ ١٤٢٧٧ - "ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الحَبَشَةِ يُخَرِّبُ بَيْتَ اللَّهِ ".
الديلمى عن أَبى هريرة (٤) .
٧٤/ ١٤٢٧٨ - "ذُو السُّلْطَان، وَذُو العِلْم أَحَقُّ بشَرَف المَجْلِسِ". الحواشي
(١) الحديث في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر بلفظ "ذنب عظيم لا يسأل الناس اللَّه المغفرة منه: الحديث في حب الدنيا" أسنده عن محمد بن عمير بن عطارد مختلف في صحبته، قلت: لا صحبة له قطعا، (محمد بن عمير بن عطارد) ترجمته في أسد الغابة رقم ٤٧٥٣ وقال: ذكر في الصحابة ولا تعرف له صحبة ولا رؤية:
وما بين القوسين المعكوفين من هامش مرتضى.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٣٣٥ برواية الديلمى في الفردوس عن ابن عباس بنقص عجز الحديث وهو من أول "العالم يعذب الخ، ورمز له بالضعف، وذكر المناوى تتمته ثم قال: فاقتصار المصنف على أوله وتركه ما هو بيان وشرح له من سوء التصرف، ثم قال: رواية (الفردوس) عن ابن عباس فيه (جويبر بن سعيد) قال الذهبى: قال الدارقطنى وغيره: متروك، انظر ترجمته في الميزان رقم ١٥٩٣.(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٣٤٣ برواية الحاكم في تاريخه عن أَبى هريرة والبيهقى في الشعب عن أَبى ذر موقوفا ورمز له بالضعف.(٤) الحديث في صحيح مسلم جـ ٤ ص ٢٢٣٢ كتاب (الفتن) باب: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقير الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء، رقم ٥٩ بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز (يعنى الداروردى) عن ثور بن يزيد عن أَبى الغيث عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ذو السويقتين من الحبشة يخرب بيت اللَّه " وانظر مسلم أرقام ٥٧، ٥٨ نفس الصفحة من المرجع نفسه فقد ورد فيها من رواية أَبى هريرة "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة" اهـ مسلم تحقيق محمد فؤاد عد الباقى. وانظر مسند أَبى هريرة من مسند أحمد جـ ٢ ص ٤١٧ بلفظ: عن أبى الغيث عن أَبى هريرة أن النبى ﷺ قال: "ذو السويقتين من الحبشة يخرب بيت اللَّه ".стр. 3217
(أبو نعيم ومن طريقه) الديلمى عن أَبى هريرة (١) .
٧٥/ ١٤٢٧٩ - "ذَيْلُ المَرْأَةِ شِبْرٌ -قِيلَ: إِذَن يَخْرُجُ قَدَمَاها، قال: فذراعٌ لَا يَزِدْنَ عليه".
ق عن أُم سلمة، وعن ابن عمر ﵄ (٢) .
٧٦/ ١٤٢٨٠ - "ذَيْلُكِ ذِرَاعٌ".
هـ عن أَبى هريرة (٣) .
٧٧/ ١٤٢٨١ - "ذُيُولُ النِّسَاءِ شِبْرٌ -قيل: إِذَنْ تَبْدُوا أَقْدَامُهُنَّ، قال: فَذِرَاعٌ لَا يَزدْنَ عليهِ".
(مالك)، حم عن أُم سلمة ﵂ (٤) .
٧٨/ ١٤٢٨٢ - "ذيلُكِ ذِراعٌ" قاله ﷺ لابْنَتِه فاطمةَ أو لأُمِّ سَلَمة". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٣٤٤ برواية الديلمى في الفردوس عن أَبى هريرة ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه في الفردوس عن أَبى هريرة وفيه (يعقوب بن حميد) قال: قال المناوى: قال الذهبى: ضعفه أبو حاتم وغير واحد، و (يعقوب بن حمبد بن كاسب المدنى ترجمته في الميزان رقم ٩٨١٠ وذكر فيه توثيقًا، وبعدها قال: قال البخارى: لم نر الأخير، هو في الأصل صدوق، وشذ مضر بن محمد فروى عن يحيى بن معين: ثقة، وروى عباس عن يحيى: ليس بثقة فقلت: لم؟ قال: لأنه محدود، قلت: أليس هو في سماعه ثقة؟ قال: بلى، ثم قال: وقال أبو حاتم: ضعيف.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٣٤٦ برواية البيهقى في السنن عن أُم سلمة وعن ابن عمر ولم يرمز له بشئ.
قال المناوى: رواية البيهقى في السنن عن أُم سلمة قالت: سئل رسول اللَّه ﷺ كم تجر المرأة من ذيلها؟ قال: شبرا -قالت إذن ينكشف، قال-: فذراع لا تزيد عليه".
وفى السنن الكبرى للبيهقى جـ ٢ ص ٢٣٣ كتاب (الصلاة) باب: ما تصلى فيه المرأة من الثياب، عن أُم سلمة عن النبى ﷺ "ذيل المرأة شبر -قلت: إذن يخرج قدماها؟ قال: - فذراع لا يزدن عليه" وقال البيهقى: وفى هذا دليل على وجوب ستر قدميها.(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٣٤٧ برواية ابن ماجه عن أَبى هريرة، ورمز له بالحسن، ورواه عنه الديلمى وغيره. والحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ١١٨٥ باب: ذيل المرأة كم يكون؟ من كتاب (اللباس). بلفظ: عن أَبى هريرة: أن النبى ﷺ قال لفاطمة أو لأُم سلمة: "ذيلك ذراع" قال في الزوائد: في إسناده أبو المهزم وهو متفق على تضعيفه، واسمه: يزيد بن سفيان.(٤) الحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد جـ ١٧ ص ٩٦ باب: الرخصة في إطالة ثوب المرأة باختلاف لا يخل، عن أُم سلمة، وما بين القوسين من هامش مرتضى.стр. 3218
هـ عن أُم سلمة (١) .
٧٩/ ١٤٢٨٣ - "ذَهاب البصرِ مغْفِرةٌ للذُّنوبِ، وذَهَابُ السَّمْع مغْفِرةٌ للذُّنوبِ، ومَا نَقَصَ مِنَ الجَسَدِ فَعَلى قَدْرِ ذلِكَ".
عد، والديلمى، خط عن ابن مسعود (٢) .
٨٠/ ١٤٢٨٤ - "ذَهَبَ المُفْطِرُونَ اليومَ بالأجرِ".
(يعنى الفطر في السفر).
حم، خ، م، ن عن أنس (٣) .
٨١/ ١٤٢٨٥ - "ذُكرَ لِى أَنَّ أُمةً من بنى إِسرائيل مُسِخَتْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ فِى الأَرْضِ، فَإِنِّى لَا أَدْرِى، فلَسْتُ آكله ولا أنهى عنه" -يعنى الضب". الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وفى سنن ابن ماجه في كتاب (اللباس) باب: في ذيل المرأة كم يكون؟ جـ ٢ ص ١١٨٥ برقم ٣٥٨٠ بلفظ: عن أُم سلمة قالت: سئل رسول اللَّه ﷺ كم تجر المرأة من ذيلها؟ قال: "شبرا" -قلت: إذن ينكشف عنها، قال: "ذراع لا تزيد عليه".(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٣٣٨ برواية ابن عدى في الكامل والخطيب في التاريخ عن ابن مسعود ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رواه ابن عدى والخطيب وأَبو نعيم كلهم جميعًا من طريق (داود بن الزبرقان) عن (مطر الوراق) عن (هارون بن عنترة) عن (عبد اللَّه بن السائب) عن (زاذان) عن ابن مسعود، وقضية صنيع المصنف أن مخرجه سكت عليه، والأمر بخلافه، بل تعقبه ابن عدى بقوله: هذا منكر المتن والإسناد و (هارون ابن عننرة) لا يحتج به، و (داود بن الزبرقان) ليس بشئ اهـ. ولهذا حكم ابن الجوزى بوضعه، ونبه على ذلك المؤلف في مختصر الموضوعات.
والحديث أخرجه الخطيب في تاريخه عن الترجمة (لمحمد بن جعفر غندر الوراق) رقم ٥٧٤، وانظر اللآلئ المصنوعة جـ ٢ ص ٢١٥.(٣) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الصيام) باب: جواز الصوم، والفطر في شهر رمضان للمسافر، والبخارى في كتاب (الجهاد) باب: الخدمة في الغزو عن أنس ﵁ قال: كنا مع النبى ﷺ في سفر، فمنا الصائم ومنا المفطر، قال: فنزلنا منزلا في يوم حار، أكثرنا ظلا صاحب الكساء، ومنا من يتقى الشمس بيده قال: فسقط الصُّوَّام، وقام المفطرون فضربوا الأبنية وسقوا الركاب، فقال رسول اللَّه ﷺ الحديث المذكور. ورواه النسائى في كتاب (الصيام) باب: فضل الإفطار في السفر على الصيام جـ ٤ ص ١٨٢ ط/ المصرية. وما بين القوسين من هامش مرتضى.стр. 3219
حم، م عن أَبى سعيد (١) .
٨٢/ ١٤٢٨٦ - "ذَهَبَ أَمْرُ الجاهِلِيَّةِ، لا دَعوَى في الإِسلام, الولَدُ للفِرَاشِ، ولِلْعَاهِرِ الأَثلَبُ".
حم، والحرث عن عبد اللَّه بن عمرو (٢) .
٨٣/ ١٤٢٨٧ - " ﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ - نَزَلَت فِى أُناسٍ مِنْ أُمَّتِى فِى آخِرِ الزَّمَانِ يُكَذِّبُونِ بِقَدَرِ اللَّهِ ".
الطبرانى: عن زرارة غير منسوب (٣) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى. وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الصيد والذبائح) باب: إباحة أكل لحم الضب، عن أَبى سعيد أَبى أعرابيا أتى رسول اللَّه ﷺ فقال: إنى في غائط مضبة، وأنه عامة طعام أهلى، قال: فلم يجبه، فقلنا: عاوده، فعاوده، فلم يجبه -ثلاثا- ثم ناداه رسول اللَّه ﷺ في الثالثة فقال: يا أعرابى" إن اللَّه لعن أو غضب على سبط من بنى إسرائيل فمسخهم دواب يدبون الأرض فلا أدرى لعل هذا منها؟ فلست آكلها لا أنهى عنها".(٢) الحديث من هامش مرتضى. وهو في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ١٧٧ كتاب (المغازى والسير) باب: غزوة الفتح بلفظ: وعن عبد اللَّه بن عمرو قال: لما فتحت مكة على رسول اللَّه ﷺ قال: كفوا السلاح إلا خزاعة عن بنى بكر، فأذن لهم حتى صلى العصر، ثم قال: كفوا السلاح، فلقى رجل من خزاعة رجلا من بنى بكر من غد بالمزدلفة فقتله فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ فقام خطيبا فقال: ورأيته وهو مسند ظهره إلى الكعبة: إن أعدى الناس على اللَّه من قتل في الحرم أو قتل غير قاتله، أو قتل بذحول الجاهلية، فقام رجل فقال: إن فلانا ابنى فقال رسول اللَّه ﷺ : "لا دعوة في الإسلام، ذهب أمر الجاهلية، الولد للفراش، وللعاهر الأثلب" قالوا: وما الأثلب؟ قال الحجر، وقال لا صلاة بعد الغداة حتى تطلع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها قلت: في الصحيح منه النهى عن الصلاة بعد الصبح وفى السنن بعضه، رواه الطبرانى ورجاله ثقات: اهـ (والذحل): الوتر وطلب المكافأة بجناية والعداوة.(٣) الحديث من هامش مرتضى، والحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ١١٧ عن زرارة قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفه.
و(زرارة غير المنسوب هذا) ترجم له في أسد الغابة رقم ١٧٤٠ وقال: زرارة أبو عمرو مجهول، روى عنه ابنه (عمرو) حدث حفص ابن سليمان عن خالد بن سلمة، عن سعيد بن عمرو عن عمرو بن زرارة عن أبيه قال: كنت جالسا مع النبى ﷺ فتلا هذه الآية: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَالٍ وَسُعُرٍ(٤٧) ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ(٤٩) ﴾ الآية ٤٩ من سورة القمر - فقال رسول اللَّه ﷺ : نزلت هذه الآية في ناس يكذبون بقدر اللَّه تعالى، أخرجه ابن منده وأَبو نعيم ولا أعلم أهو الذى قبله أم غيره؟
وقد ترجم قبله لـ (زرارة بن عمرو النخعى) الذى قدم على النبى ﷺ في وفد النخغ، وترجم بعده لـ (زرارة ابن قيس النخعى) ورجع أن يكون صاحب هذا الحديث غيرهما وأنه مجهول. =стр. 3220
٨٤/ ١٤٢٨٨ - "ذَنْبَانِ لَا يُغْفَرَانِ، وَيُعَجلُ لِصَاحبهما العقوبة: الْبَغْىُ وقطِيعةُ الرحِمِ".
حم، والشيرازى من حديث أَبى بكرة (١) .
٨٥/ ١٤٢٨٩ - "ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بخَيْرِ الدُّنْيَا, والآخِرَةِ".
ابن لال عن أنس بن مالك أَن أُم سلمةَ قالت: يا رسول اللَّه المرأة تكون في الدنيا عند رجلين لمن هى منهما في الآخرة؟ قال: تخير فتختار أَحسنهما خلقًا -ذهب حسن الخلق- الحديث (٢) .
٨٦/ ١٤٢٩٠ - "ذَهَبَ الظَّمَأُ، وابْتَلَّت الْعُرُوق، وَثَبَثَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ" كان ﷺ يقوله: إِذا أَفطر.
طب عن عبد بن عمر (٣) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وفى الفتح الربانى جـ ١٩ ص ٢١٨ كتاب (الكبائر والترهيب) من قطع صلة الرحم، بلفظه "ذنبان لا يؤخران: البغى وقطيعة الرحم" وقال الشيخ الساعاتى: أخرجه أبو داود والترمذى وابن ماجه وابن حبان والحاكم والبخارى في "الأدب المفرد" وصححه الحاكم وأقره الذهبى.(٢) الحديث من هامش مرتضى وهو في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٢٤ كتاب (الأدب) باب: ما جاء في حسن الخلق بلفظ: وعن أنس قال: قالت أم حبيبة: يا رسول اللَّه المرأة يكون لها زوجان، ثم تموت فتدخل الجنة، هى وزوجاها، لأيهما تكون للأول أو للآخر؟ قال: تخير - أحسنهما خلقًا كان معها في الدنيا، زوجها في الجنة، يا أم حبيبة: "ذهب حسن الخلق. . . الحديث" قال الهيثمى: رواه الطبرانى والحديث في الدر المنثور للإمام السيوطى جـ ٢ ص ٧٦ عند تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِى السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ. . .﴾ آية رقم ١٣٤ من سورة آل عمران من رواية البزار والطبرانى، والخرائطى: عن أنس والبزار باختصار، وفيه (عبيد بن إسحاق) وهو متروك، وقد رضيه أبو حاتم وهو أسوأ أهل الإسناد حالا.(٣) الحديث من هامش مرتضى، وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الصيام) باب: القول عند الإفطار جـ ٢ ص ٣٠٦ رقم ٢٣٥٧ عن عبد اللَّه بن عمر ﵄ قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أفطر قال الحديث المذكور.
والحديث عند ابن السنى في عمل اليوم والليلة رقم ٤٧٩ ثنا مروان بن المقفع قال: رأيت ابن عمر قبض على لحيته فقطع ما زاد على الكف، قال: وكان رسول اللَّه ﷺ إذا أفطر قال: "ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء اللَّه".стр. 3221
٨٧/ ١٤٢٩١ - "ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بهَا أَدْنَاهُم، فَمَنْ أَخْفَرَ مُؤْمِنًا فَعَلَيْهِ لَعَنَةُ اللَّهِ، والملائكةِ، والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقبَل منه يومَ القيامة صرفٌ ولا عدلٌ".
خ, م عن على بن أَبى طالب (١) .
٨٨/ ١٤٢٩٢ - "ذَهَبَ أَهْلُ الْهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا, أُبَايعُهُ عَلَى الإِسْلَام، والْجِهَادِ".
طب، ك عن مجاشع بن مسعود (٢) .
٨٩/ ١٤٢٩٣ - "ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلَبَّسْ منْهَا بِشَئٍ".
ابن سعد عن أَبى النضر قال: لَمَا مُرَّ بِجَنَازَةِ عُثْمان بن مَظْعُون قال رسول اللَّه ﷺ فَذَكره، حل عن أَبى النضر، عن زياد، عن ابن عباس به (٣) .
٩٠/ ١٤٢٩٤ - "ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ، وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ".
حم، هـ، وابن جرير عن أُم كرز الكعبى (٤) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وهو جزء من حديث طويل أخرجه البخارى جـ ٣ ص ٢٦ ط الشعب في كتاب (الحج) باب: حرمة المدينة عن على بن أَبى طالب، وأخرجه أيضًا مسلم جـ ٢ ص ٩٩٨ ط/ الحلبى تحقيق عبد الباقى في كتاب (الحج) باب: فضل المدينة ودعاء النبى ﷺ فيها البركة عن على كرم اللَّه وجهه.(٢) الحديث رواه الحاكم في المستدرك جـ ٣ ص ٦١٦ كتاب (معرفة الصحابة) ذكر مجاشع ابن مسعود السلمى ﵁، بلفظه، ولم يعقب عليه بشئ، وسكت عنه الذهبى.
و(مجاشع بن مسعود) راوى هذا الحديث ترجمته في أسد الغابة رقم ٤٦٦٢ وذكر الحديث بسنده فقال: أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد، حدثنا أَبى، حدثنا أبو النصر، حدثنا أبو معاوية يعنى شيبان عن يحيى ابن أَبى كثير عن يحيى بن إسحاق عن مجاشع بن مسعود أنه أتى النبى ﷺ بابن أخ له ليبايعه على الهجرة، فقال رسول اللَّه ﷺ "لا، بل نبايع على الإسلام، فإنه لا هجرة بعد الفتح ويكون من التابعين بإحسان" وأشار محققه إلى أن الحديث في مسند أحمد جـ ٣ ص ٥٦٨. وذكر الهيثمى الحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٢٥٠ كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في الهجرة وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير يحيى ابن إسحاق وهو ثقة.(٣) في أسد الغابة ترجمة (عثمان بن مظعون) رقم ٣٥٨٨ قال: وروى ابن عباس أن النبى ﷺ دخل على عثمان بن مظعون حين مات، فانكب عليه، ورفع رأسه ثم حنى الثانية، ثم حنى الثالثة ثم رفع رأسه، وله شهيق، وقال، "أذهب عنك أبا السائب خرجت منها، ولم تلبس منها بشئ" وأشار محققه إلى الاستيعاب جـ ٣ ص ١٠٥٥.(٤) الحديث في الصغير برقم ٤٣٤٠ برواية ابن ماجه عن أم كرز ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه ابن ماجه عن أم كرز ورواه عنها أحمد وصححه ابن خزيمة وابن حبان والبزار وقال: لا نعلمه يروى عنها إلا من هذا الوجه ورواه البخارى في تاريخه الأوسط عن أَبى الطفيل مرفوعًا. =стр. 3222
٩١/ ١٤٢٩٥ - "ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ، فَلَا نُبُوَّةَ بَعْدِى إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ، قيل: وما الْمُبَشِّرَاتُ؟ قَال: الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ أَوْ تُرَى لَهُ".
طب، ض عن أَبى الطفيل، عن حذيفة بن أَسِيد (١) .
٩٢/ ١٤٢٩٦ - "ذَهَبَتِ الْعُزَّى فلَا عُزَّى بعدَ اليوم".
ابن أَبى الدنيا في كر عن قتادة مرسلًا (٢) .
٩٣/ ١٤٢٩٧ - "ذُو الوجهين في الدنيا، ذو اللِّسَانَيْن في النارِ".
ط، د من حديث عمار (٣) .
٩٤/ ١٤٢٩٨ - "ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا وَبَقِى الْكَدَرُ، فالموتُ اليوم تحفةٌ لِكلِّ مسلمٍ".
الحرث عن أَبى جحيفة وهب بن عبد اللَّه السوأنى (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٣٤١ برواية الطبرانى في الكبير عن حذيفة بن أسيد، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه الطبرانى في الكبير عن حذيفة بن أسيد، بفتح الهمزة الغفارى صحابى من أصحاب الشجرة ورواه عنه أيضًا البزار باللفظ المذكور، قال الهيثمى: رجال الطبرانى رجال الصحيح ومن ثم رمز المصنف لصحته.
و(حذيفة بن أسيد) ترجمته في أسد الغابة رقم ١١٠٨.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٣٤٢ برواية ابن عساكر عن قتادة بن دعامة مرسلا.(٣) الحديث في مسند الطيالسى جـ ٣ ص ٨٩ رقم ٦٤٤ مسند عمار ابن ياسر، بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شريك عن الركين بن ربيع عن حصين بن قبيصة عن عمار بن ياسر رفعه قال: "إن ذا الوجهين في الدنيا يوم القيامة له وجهان في النار" وروى هذا الحديث أبو نعيم وغيره عن شريك عن الركين عن نعيم بن حنظله عن عمار. اهـ طيالسى.
وفى سنن أَبى داود السجستانى جـ ٤ ص ٢٦٨ كتاب (الأدب) باب: في ذى الوجهين رقم ٤٨٧٣ قال حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، ثنا شريك عن الركين (ابن الربيع) عن نعيم بن حنظلة عن عمار قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار" وسكت عليه أبو داود، وكل ما سكت عنه فهو صالح كما أشار السيوطى في المقدمة.(٤) الحديث في كشف الخفاء جـ ١ ص ٥٠٣ رقم ١٣٤٠ بلفظ "ذهب صفو الدنيا وبقى الكدر والمشهور - (وبقى كدرها) رواه الحارث عن أَبى جحيفة وفى الباب عن ابن مسعود، زاد بعضهم "فالموت اليوم تحفة لكل مسلم".стр. 3223
" حرف الراء "
١/ ١٤٢٩٩ - " رأَتْ أُمِّى حِينَ وضَعتْنى سطَع مِنْها نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ بُصْرَى".
ابن سعد عن أَبى العجفاءِ ﵁ (١) .
٢/ ١٤٣٠٠ - "رأَتْ أُمِّى كَأَنَّهُ خرج مِنْهَا نُورٌ أَضاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامَ".
ابن سعد عن أَبى أُمامة (٢) .
٣/ ١٤٣٠١ - "رأسُ الْعقْلِ بعْد الإِيمان باللَّهِ الْحياءُ وحُسْنُ الْخُلُقِ".
الديلمى عن أَنس (٣) .
٤/ ١٤٣٠٢ - "رأَيْتُ الدَّجَّال فَيْلَمانِيَّا أَقْمر هِجانًا، إِحْدى عيْنَيْهِ قَائِمةٌ، كَأنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ، كَأَنَّ شَعْر رأسِهِ أغْصانُ شَجَرَةٍ، وَرَأَيْتُ عِيسَى شابًا أبيضَ، جَعْدَ الرأسِ حَدِيدَ الْبَصَر، مُبَطَّن الخَلقِ، وَرَأَيْتُ مُوسَى أَسْحَمَ آدم، كَثيرَ الشَّعْرِ، شَدِيدَ الْخَلقِ، الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٣٥٩ برواية ابن سعد عن أَبى العجفاء، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه ابن سعد في الطبقات عن (أَبى العجفاء) -بفتح العين وسكون الجيم- السلمى البصرى هرم بن شبيب، وصنيع المصنف يصرح بأنه صحابى، وهو وهم, وإنما هو تابعى كبير، روى عن عمر، وغيره، وثقه بعضهم، وقال البخارى: في حديثه نظر، انظر ترجمته في الميزان رقم ١٤١٠ وقال بعد قول البخارى: قال ابن معين، ثقة بصرى: وقال في الهامش: في التهذيب: اسمه هرم بن نسيب، وقل: نسيب بن هرم: وقل: هرم بن نصيب.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٣٦٠ برواية ابن سعد عن أَبى أُمامة ورمز له بالحسن.
قال المناوى: (رأت أمى) في المنام (كأنه خرج منها نور) لأنها حين حملت به كانت ظرفا للنور المنتقل إليها من أبيه (أضاءت منه) أى من ذلك النور (قصور الشام) فأول ولد يخرج منها يكون كذلك وذا النور إشارة لظهور نبوته ما بين المشرق والمغرب، واضمحلال ظلمة الكفر والضلال، وعزاه إلى ابن سعد في الطبقات عن أَبى أُمامة وقال: قال ابن حجر: صححه ابن حبان والحاكم.(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٣٧١ برواية الديلمى في الفردوس عن أنس ورمز له بالحسن.
قال المناوى: (رأس العقل بعد الإيمان باللَّه الحياء وحسن الخلق) لأنهما أحسن ما تزين به أهل الإيمان، ولهذا قال الأحنف، (لا سؤْدد لسئ الخلق) ثم قال: رواه الديلمى عن أنس، وفيه (يحيى بن راشد) أورده الذهبى في الضعفاء: وقال: ضعفه النسائى، انظر الميزان ترجمة (يحيى بن راشد البصرى) رقم ٩٤٩٩.стр. 3224
وَنَظرْتُ إِلى إِبراهيم فَلا أَنظر إِلى إِرْبٍ مِنْهُ إِلَّا نظرتُ إِليه (منه) كَأنَّهُ صَاحِبُكُم، فَقالَ جِبريلُ: سَلِّم عَلَى مالِك، فَسَلَّمْتُ عليه".
حم عن ابن عباس (١) .
٥/ ١٤٣٠٣ - "رَأَيتُ النَّارَ, فإِذَا عَذَابُ اللَّهِ شَدِيدٌ, لَا تَقُومُ لَهُ حِجَارَةٌ, وَلَا حَدِيدٌ".
الحرث وفى سنده (داود بن المحبر) من حديث أَبى سعيد الخدرى (٢) .
٦/ ١٤٣٠٤ - "رَاحَةٌ لِلمُؤمِنِ، وَأَخْذَةُ أَسَف عَلَى الفاجرِ". الحواشي
(١) الحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد جـ ٢٠ ص ٢٦٣: ٢٦٤ عن ابن عباس.
و(الفَيْلم): عظيم الجثة، والفيلم: الأمر العظيم والياء زائدة، والفيلمانى منسوب إليه بزيادة الألف والنون للمبالغة.
و(أقمر) كأبيض وزنا ومعنى: شديد البياض، (هجانا) بكسر الهاء وفتح الجيم.
و(عينه قائمة): أى بارزة ظاهرة، كأنها كوكب درى مضيئة، والعين الأخرى ممسوحة لا وجود لها.
و(المبطن) بفتح الطاء المشددة، الضامر البطن، و (أسحم) أسود.
و(الإرب) بكسر الهمزة وسكون الراء: العضو، واحد الآراب.
و(كأنه صاحبكم) يعنى نفسه ﷺ .
قال الشيخ الساعاتى: في تخريجه: أورده الحافظ ابن كثير في تفسيره وعزاه للإمام أحمد، ثم قال: ورواه النسائى من حديث أَبى زيد ثابت بن يزيد عن هلال، وهو ابن خباب به، وهو إسناد صحيح، وأورده الهيثمى مختصرا ثم قال: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن (هلال بن خباب) قال يحيى القطان: إنه تغير قبل موته، وقال يحيى بن معين: لم يتغير، ولم يختلط، ثقة مأمون، ورواه أبو يعلى وزاد: قال: رأى الدجال في صورته إلى آخر الحديث.
هكذا جاء في مجمع الزوائد ذكر أقل من نصف الحديث وعزاه للإمام أحمد، ثم جعل باقى الحديث زيادة عند أَبى يعلى مع أن الحديث جميعه في مسند الإمام أحمد فلا ندرى لم فعل ذلك واللَّه أعلم اهـ، من الفتح الربانى.
ما بين القوسين في الظاهرية ومرتضى (منى) بدل (منه).(٢) الحديث من هامش مرتضى، وفى ميزان الاعتدال رقم ٢٦٤٦٣ (داود بن المحبر بن قحذم) أبو سليمان البصرى، صاحب العقل، وليته لم يصنفه، روى عن شعبة وهمام، وجماعة، وعن مقاتل بن سليمان وعنه أبو أمية، والحارث بن، أَبى أسامة، وجماعة، قال أحمد: لا يدرى ما الحديث، وقال ابن المدينى: ذهب حديثه، وقال أبو زرعة وغيره: ضعيف، وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، غير ثقة، وقال الدارقطنى: متروك. وأما عباس فروى عن ابن معين قال: ما زال معروفا بالحديث، ثم تركه، وصحب قوما من المعتزلة، فأفسدوه، وهو ثقه وقال أبو داود: ثقة شبه الضعيف. الخ. توفى سنة ست ومأتين.стр. 3225
حم، طس عن عائشة قالت: سَأَلت رسول اللَّه ﷺ عن موت الفُجَاءَةِ فقال: "راحة وذكره" وسنده ضعيف (١) .
٧/ ١٤٣٠٥ - "رَأَيتُ البارحَةَ كأَنِّى أُدْخِلْتُ الجنَّةَ، فَخرَجتُ من أَحد أبْوَابِهَا الثمانيةِ، فإذا أَنا بأُمَّتِى قيامٌ، فَعُرِصوا عَلَىَّ رَجُلًا رجُلًا، وإِذا الميزانُ منصوبٌ، فوُضعَتْ أُمتِى في كِفِّة الميزانِ، وَوُضِعْتُ في الكِفَّةِ الأُخرى، فرَجَحْتُ بِهِم، ثم وُضِعَ جميع أُمَّتِى في كفَّةِ الميزان، وَوُضِعَ أَبو بكر الصديقُ في كِفَّة أُخْرَى فرجَحَ بِهم، ثم وُضِع جميعُ أُمتى في كِفَّةِ الميزان، ووضع عمرُ بن الخطاب في الكِفَّة الأُخرى فرَجَحَ بِهم، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ".
الطبرانى عن أَبى أُمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وفى مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٠٨ باب: في موت الفجأة - عن عائشة قالت: سألت رسول اللَّه ﷺ عن موت الفجأة. فذكره، قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الأوسط، وفيه قصة، وفيه (عبيد اللَّه بن الوليد الرصافى) وهو متروك اهـ.
وفى ميزان الاعتدال رقم ٥٤٠٥ (عبيد اللَّه بن الوليد الرصافى) عن عطية العوفى، وعطاء بن أَبى رباح، روى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ليس بشئ، وقال أحمد: ليس يحكم الحديث يكتب حديثه للمعرفة، وقال أبو زرعة والدارقطنى وغيرهما: ضعيف، وقال ابن حبان: يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الاثبات حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد له، فاستحق الترك، وقال النسائى والفلاس متروك. الخ.
في النهاية لابن الأثير في باب "الفاء مع الجيم". فيه ذكر "موت الفجأة" في غير موضع يقال: فَجِئه الأمر، وفَجأَة فجاءة بالضم والمد، وفاجأ مفاجأة إذا جاءه بغتة من غير تقدم سبب، وقيده بعضهم بفتح الفاء وسكون الجيم من غير مد على المرة.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وفى مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٥٩ باب: فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما عن أَبى أُمامة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "دخلت الجنة فسمعت فيها خشفة بين يدى، فقلت ما هذا؟ قالوا: بلال، فمضيت فإذا أكثر أهل الجنة فقراء المهاجرين وذرارى المسلمين، ولم أر فيها أحدا أقل من النساء والأغنياء - قيل لى: أما الأغنياء فهم ها هنا يحاسبون ويمحصون، وأما النساء فألهاهم الأحمران: الذهب والحرير، قال: ثم خرجنا من أحد أبواب الجنة الثمانية فلما كنت عند الباب أتيت بكفة فوضعت فيها، ووضعت أمتى، فرجحت بها، ثم أتى بأبى بكر، فوضع في كفة، وأتى بجميع أمتى، فوضعت في كفة، فرجح أبو بكر، ثم جئ بعمر، فوضع في كفة، وأتى بجميع أمتى فوضعوا، فرجح عمر، وعرضت على أمتى رجلا رجلا، فجعلوا يمرون، فاستبطأت عبد الرحمن بن عوف، فجاء بعد الإياس، فقلت: عبد الرحمن، فقال: بأبى أنت وأمى يا رسول اللَّه: ما خلصت إليك حتى ظننت أنى لا أخلص إليك أبدًا إلا بعد المشيبات قال: وما ذاك؟ قال: من كثرة مالى أحاسب وأمحص، قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى بنحوه باختصار، وفيها (مطرح بن زياد) و (على بن يزيد الألهانى) وكلاهما مجمع على ضعفه، ومما يدل على ضعفه هذا أن عبد الرحمن بن عوف أحد أصحاب بدر والحديبية وأحد العشرة، وهم أفضل الصحابة والحمد للَّه.
ومعنى (الخشفة) الحس والحركة، وقيل: هو الصوت.следующие страницы →