Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.
стр. 3221
٨٧/ ١٤٢٩١ - "ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بهَا أَدْنَاهُم، فَمَنْ أَخْفَرَ مُؤْمِنًا فَعَلَيْهِ لَعَنَةُ اللَّهِ، والملائكةِ، والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقبَل منه يومَ القيامة صرفٌ ولا عدلٌ".
خ, م عن على بن أَبى طالب (١) .
٨٨/ ١٤٢٩٢ - "ذَهَبَ أَهْلُ الْهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا, أُبَايعُهُ عَلَى الإِسْلَام، والْجِهَادِ".
طب، ك عن مجاشع بن مسعود (٢) .
٨٩/ ١٤٢٩٣ - "ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلَبَّسْ منْهَا بِشَئٍ".
ابن سعد عن أَبى النضر قال: لَمَا مُرَّ بِجَنَازَةِ عُثْمان بن مَظْعُون قال رسول اللَّه ﷺ فَذَكره، حل عن أَبى النضر، عن زياد، عن ابن عباس به (٣) .
٩٠/ ١٤٢٩٤ - "ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ، وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ".
حم، هـ، وابن جرير عن أُم كرز الكعبى (٤) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وهو جزء من حديث طويل أخرجه البخارى جـ ٣ ص ٢٦ ط الشعب في كتاب (الحج) باب: حرمة المدينة عن على بن أَبى طالب، وأخرجه أيضًا مسلم جـ ٢ ص ٩٩٨ ط/ الحلبى تحقيق عبد الباقى في كتاب (الحج) باب: فضل المدينة ودعاء النبى ﷺ فيها البركة عن على كرم اللَّه وجهه.(٢) الحديث رواه الحاكم في المستدرك جـ ٣ ص ٦١٦ كتاب (معرفة الصحابة) ذكر مجاشع ابن مسعود السلمى ﵁، بلفظه، ولم يعقب عليه بشئ، وسكت عنه الذهبى.
و(مجاشع بن مسعود) راوى هذا الحديث ترجمته في أسد الغابة رقم ٤٦٦٢ وذكر الحديث بسنده فقال: أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد، حدثنا أَبى، حدثنا أبو النصر، حدثنا أبو معاوية يعنى شيبان عن يحيى ابن أَبى كثير عن يحيى بن إسحاق عن مجاشع بن مسعود أنه أتى النبى ﷺ بابن أخ له ليبايعه على الهجرة، فقال رسول اللَّه ﷺ "لا، بل نبايع على الإسلام، فإنه لا هجرة بعد الفتح ويكون من التابعين بإحسان" وأشار محققه إلى أن الحديث في مسند أحمد جـ ٣ ص ٥٦٨. وذكر الهيثمى الحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٢٥٠ كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في الهجرة وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير يحيى ابن إسحاق وهو ثقة.(٣) في أسد الغابة ترجمة (عثمان بن مظعون) رقم ٣٥٨٨ قال: وروى ابن عباس أن النبى ﷺ دخل على عثمان بن مظعون حين مات، فانكب عليه، ورفع رأسه ثم حنى الثانية، ثم حنى الثالثة ثم رفع رأسه، وله شهيق، وقال، "أذهب عنك أبا السائب خرجت منها، ولم تلبس منها بشئ" وأشار محققه إلى الاستيعاب جـ ٣ ص ١٠٥٥.(٤) الحديث في الصغير برقم ٤٣٤٠ برواية ابن ماجه عن أم كرز ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه ابن ماجه عن أم كرز ورواه عنها أحمد وصححه ابن خزيمة وابن حبان والبزار وقال: لا نعلمه يروى عنها إلا من هذا الوجه ورواه البخارى في تاريخه الأوسط عن أَبى الطفيل مرفوعًا. =стр. 3222
٩١/ ١٤٢٩٥ - "ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ، فَلَا نُبُوَّةَ بَعْدِى إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ، قيل: وما الْمُبَشِّرَاتُ؟ قَال: الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ أَوْ تُرَى لَهُ".
طب، ض عن أَبى الطفيل، عن حذيفة بن أَسِيد (١) .
٩٢/ ١٤٢٩٦ - "ذَهَبَتِ الْعُزَّى فلَا عُزَّى بعدَ اليوم".
ابن أَبى الدنيا في كر عن قتادة مرسلًا (٢) .
٩٣/ ١٤٢٩٧ - "ذُو الوجهين في الدنيا، ذو اللِّسَانَيْن في النارِ".
ط، د من حديث عمار (٣) .
٩٤/ ١٤٢٩٨ - "ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا وَبَقِى الْكَدَرُ، فالموتُ اليوم تحفةٌ لِكلِّ مسلمٍ".
الحرث عن أَبى جحيفة وهب بن عبد اللَّه السوأنى (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٣٤١ برواية الطبرانى في الكبير عن حذيفة بن أسيد، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه الطبرانى في الكبير عن حذيفة بن أسيد، بفتح الهمزة الغفارى صحابى من أصحاب الشجرة ورواه عنه أيضًا البزار باللفظ المذكور، قال الهيثمى: رجال الطبرانى رجال الصحيح ومن ثم رمز المصنف لصحته.
و(حذيفة بن أسيد) ترجمته في أسد الغابة رقم ١١٠٨.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٣٤٢ برواية ابن عساكر عن قتادة بن دعامة مرسلا.(٣) الحديث في مسند الطيالسى جـ ٣ ص ٨٩ رقم ٦٤٤ مسند عمار ابن ياسر، بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شريك عن الركين بن ربيع عن حصين بن قبيصة عن عمار بن ياسر رفعه قال: "إن ذا الوجهين في الدنيا يوم القيامة له وجهان في النار" وروى هذا الحديث أبو نعيم وغيره عن شريك عن الركين عن نعيم بن حنظله عن عمار. اهـ طيالسى.
وفى سنن أَبى داود السجستانى جـ ٤ ص ٢٦٨ كتاب (الأدب) باب: في ذى الوجهين رقم ٤٨٧٣ قال حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، ثنا شريك عن الركين (ابن الربيع) عن نعيم بن حنظلة عن عمار قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار" وسكت عليه أبو داود، وكل ما سكت عنه فهو صالح كما أشار السيوطى في المقدمة.(٤) الحديث في كشف الخفاء جـ ١ ص ٥٠٣ رقم ١٣٤٠ بلفظ "ذهب صفو الدنيا وبقى الكدر والمشهور - (وبقى كدرها) رواه الحارث عن أَبى جحيفة وفى الباب عن ابن مسعود، زاد بعضهم "فالموت اليوم تحفة لكل مسلم".стр. 3223
" حرف الراء "
١/ ١٤٢٩٩ - " رأَتْ أُمِّى حِينَ وضَعتْنى سطَع مِنْها نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ بُصْرَى".
ابن سعد عن أَبى العجفاءِ ﵁ (١) .
٢/ ١٤٣٠٠ - "رأَتْ أُمِّى كَأَنَّهُ خرج مِنْهَا نُورٌ أَضاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامَ".
ابن سعد عن أَبى أُمامة (٢) .
٣/ ١٤٣٠١ - "رأسُ الْعقْلِ بعْد الإِيمان باللَّهِ الْحياءُ وحُسْنُ الْخُلُقِ".
الديلمى عن أَنس (٣) .
٤/ ١٤٣٠٢ - "رأَيْتُ الدَّجَّال فَيْلَمانِيَّا أَقْمر هِجانًا، إِحْدى عيْنَيْهِ قَائِمةٌ، كَأنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ، كَأَنَّ شَعْر رأسِهِ أغْصانُ شَجَرَةٍ، وَرَأَيْتُ عِيسَى شابًا أبيضَ، جَعْدَ الرأسِ حَدِيدَ الْبَصَر، مُبَطَّن الخَلقِ، وَرَأَيْتُ مُوسَى أَسْحَمَ آدم، كَثيرَ الشَّعْرِ، شَدِيدَ الْخَلقِ، الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٣٥٩ برواية ابن سعد عن أَبى العجفاء، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه ابن سعد في الطبقات عن (أَبى العجفاء) -بفتح العين وسكون الجيم- السلمى البصرى هرم بن شبيب، وصنيع المصنف يصرح بأنه صحابى، وهو وهم, وإنما هو تابعى كبير، روى عن عمر، وغيره، وثقه بعضهم، وقال البخارى: في حديثه نظر، انظر ترجمته في الميزان رقم ١٤١٠ وقال بعد قول البخارى: قال ابن معين، ثقة بصرى: وقال في الهامش: في التهذيب: اسمه هرم بن نسيب، وقل: نسيب بن هرم: وقل: هرم بن نصيب.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٣٦٠ برواية ابن سعد عن أَبى أُمامة ورمز له بالحسن.
قال المناوى: (رأت أمى) في المنام (كأنه خرج منها نور) لأنها حين حملت به كانت ظرفا للنور المنتقل إليها من أبيه (أضاءت منه) أى من ذلك النور (قصور الشام) فأول ولد يخرج منها يكون كذلك وذا النور إشارة لظهور نبوته ما بين المشرق والمغرب، واضمحلال ظلمة الكفر والضلال، وعزاه إلى ابن سعد في الطبقات عن أَبى أُمامة وقال: قال ابن حجر: صححه ابن حبان والحاكم.(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٣٧١ برواية الديلمى في الفردوس عن أنس ورمز له بالحسن.
قال المناوى: (رأس العقل بعد الإيمان باللَّه الحياء وحسن الخلق) لأنهما أحسن ما تزين به أهل الإيمان، ولهذا قال الأحنف، (لا سؤْدد لسئ الخلق) ثم قال: رواه الديلمى عن أنس، وفيه (يحيى بن راشد) أورده الذهبى في الضعفاء: وقال: ضعفه النسائى، انظر الميزان ترجمة (يحيى بن راشد البصرى) رقم ٩٤٩٩.стр. 3224
وَنَظرْتُ إِلى إِبراهيم فَلا أَنظر إِلى إِرْبٍ مِنْهُ إِلَّا نظرتُ إِليه (منه) كَأنَّهُ صَاحِبُكُم، فَقالَ جِبريلُ: سَلِّم عَلَى مالِك، فَسَلَّمْتُ عليه".
حم عن ابن عباس (١) .
٥/ ١٤٣٠٣ - "رَأَيتُ النَّارَ, فإِذَا عَذَابُ اللَّهِ شَدِيدٌ, لَا تَقُومُ لَهُ حِجَارَةٌ, وَلَا حَدِيدٌ".
الحرث وفى سنده (داود بن المحبر) من حديث أَبى سعيد الخدرى (٢) .
٦/ ١٤٣٠٤ - "رَاحَةٌ لِلمُؤمِنِ، وَأَخْذَةُ أَسَف عَلَى الفاجرِ". الحواشي
(١) الحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد جـ ٢٠ ص ٢٦٣: ٢٦٤ عن ابن عباس.
و(الفَيْلم): عظيم الجثة، والفيلم: الأمر العظيم والياء زائدة، والفيلمانى منسوب إليه بزيادة الألف والنون للمبالغة.
و(أقمر) كأبيض وزنا ومعنى: شديد البياض، (هجانا) بكسر الهاء وفتح الجيم.
و(عينه قائمة): أى بارزة ظاهرة، كأنها كوكب درى مضيئة، والعين الأخرى ممسوحة لا وجود لها.
و(المبطن) بفتح الطاء المشددة، الضامر البطن، و (أسحم) أسود.
و(الإرب) بكسر الهمزة وسكون الراء: العضو، واحد الآراب.
و(كأنه صاحبكم) يعنى نفسه ﷺ .
قال الشيخ الساعاتى: في تخريجه: أورده الحافظ ابن كثير في تفسيره وعزاه للإمام أحمد، ثم قال: ورواه النسائى من حديث أَبى زيد ثابت بن يزيد عن هلال، وهو ابن خباب به، وهو إسناد صحيح، وأورده الهيثمى مختصرا ثم قال: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن (هلال بن خباب) قال يحيى القطان: إنه تغير قبل موته، وقال يحيى بن معين: لم يتغير، ولم يختلط، ثقة مأمون، ورواه أبو يعلى وزاد: قال: رأى الدجال في صورته إلى آخر الحديث.
هكذا جاء في مجمع الزوائد ذكر أقل من نصف الحديث وعزاه للإمام أحمد، ثم جعل باقى الحديث زيادة عند أَبى يعلى مع أن الحديث جميعه في مسند الإمام أحمد فلا ندرى لم فعل ذلك واللَّه أعلم اهـ، من الفتح الربانى.
ما بين القوسين في الظاهرية ومرتضى (منى) بدل (منه).(٢) الحديث من هامش مرتضى، وفى ميزان الاعتدال رقم ٢٦٤٦٣ (داود بن المحبر بن قحذم) أبو سليمان البصرى، صاحب العقل، وليته لم يصنفه، روى عن شعبة وهمام، وجماعة، وعن مقاتل بن سليمان وعنه أبو أمية، والحارث بن، أَبى أسامة، وجماعة، قال أحمد: لا يدرى ما الحديث، وقال ابن المدينى: ذهب حديثه، وقال أبو زرعة وغيره: ضعيف، وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، غير ثقة، وقال الدارقطنى: متروك. وأما عباس فروى عن ابن معين قال: ما زال معروفا بالحديث، ثم تركه، وصحب قوما من المعتزلة، فأفسدوه، وهو ثقه وقال أبو داود: ثقة شبه الضعيف. الخ. توفى سنة ست ومأتين.стр. 3225
حم، طس عن عائشة قالت: سَأَلت رسول اللَّه ﷺ عن موت الفُجَاءَةِ فقال: "راحة وذكره" وسنده ضعيف (١) .
٧/ ١٤٣٠٥ - "رَأَيتُ البارحَةَ كأَنِّى أُدْخِلْتُ الجنَّةَ، فَخرَجتُ من أَحد أبْوَابِهَا الثمانيةِ، فإذا أَنا بأُمَّتِى قيامٌ، فَعُرِصوا عَلَىَّ رَجُلًا رجُلًا، وإِذا الميزانُ منصوبٌ، فوُضعَتْ أُمتِى في كِفِّة الميزانِ، وَوُضِعْتُ في الكِفَّةِ الأُخرى، فرَجَحْتُ بِهِم، ثم وُضِعَ جميع أُمَّتِى في كفَّةِ الميزان، وَوُضِعَ أَبو بكر الصديقُ في كِفَّة أُخْرَى فرجَحَ بِهم، ثم وُضِع جميعُ أُمتى في كِفَّةِ الميزان، ووضع عمرُ بن الخطاب في الكِفَّة الأُخرى فرَجَحَ بِهم، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ".
الطبرانى عن أَبى أُمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وفى مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٠٨ باب: في موت الفجأة - عن عائشة قالت: سألت رسول اللَّه ﷺ عن موت الفجأة. فذكره، قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الأوسط، وفيه قصة، وفيه (عبيد اللَّه بن الوليد الرصافى) وهو متروك اهـ.
وفى ميزان الاعتدال رقم ٥٤٠٥ (عبيد اللَّه بن الوليد الرصافى) عن عطية العوفى، وعطاء بن أَبى رباح، روى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ليس بشئ، وقال أحمد: ليس يحكم الحديث يكتب حديثه للمعرفة، وقال أبو زرعة والدارقطنى وغيرهما: ضعيف، وقال ابن حبان: يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الاثبات حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد له، فاستحق الترك، وقال النسائى والفلاس متروك. الخ.
في النهاية لابن الأثير في باب "الفاء مع الجيم". فيه ذكر "موت الفجأة" في غير موضع يقال: فَجِئه الأمر، وفَجأَة فجاءة بالضم والمد، وفاجأ مفاجأة إذا جاءه بغتة من غير تقدم سبب، وقيده بعضهم بفتح الفاء وسكون الجيم من غير مد على المرة.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وفى مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٥٩ باب: فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما عن أَبى أُمامة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "دخلت الجنة فسمعت فيها خشفة بين يدى، فقلت ما هذا؟ قالوا: بلال، فمضيت فإذا أكثر أهل الجنة فقراء المهاجرين وذرارى المسلمين، ولم أر فيها أحدا أقل من النساء والأغنياء - قيل لى: أما الأغنياء فهم ها هنا يحاسبون ويمحصون، وأما النساء فألهاهم الأحمران: الذهب والحرير، قال: ثم خرجنا من أحد أبواب الجنة الثمانية فلما كنت عند الباب أتيت بكفة فوضعت فيها، ووضعت أمتى، فرجحت بها، ثم أتى بأبى بكر، فوضع في كفة، وأتى بجميع أمتى، فوضعت في كفة، فرجح أبو بكر، ثم جئ بعمر، فوضع في كفة، وأتى بجميع أمتى فوضعوا، فرجح عمر، وعرضت على أمتى رجلا رجلا، فجعلوا يمرون، فاستبطأت عبد الرحمن بن عوف، فجاء بعد الإياس، فقلت: عبد الرحمن، فقال: بأبى أنت وأمى يا رسول اللَّه: ما خلصت إليك حتى ظننت أنى لا أخلص إليك أبدًا إلا بعد المشيبات قال: وما ذاك؟ قال: من كثرة مالى أحاسب وأمحص، قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى بنحوه باختصار، وفيها (مطرح بن زياد) و (على بن يزيد الألهانى) وكلاهما مجمع على ضعفه، ومما يدل على ضعفه هذا أن عبد الرحمن بن عوف أحد أصحاب بدر والحديبية وأحد العشرة، وهم أفضل الصحابة والحمد للَّه.
ومعنى (الخشفة) الحس والحركة، وقيل: هو الصوت.стр. 3226
٨/ ١٤٣٠٦ - "رَأَيتُ ليلة أُسْرى بِى رِجَالَا تُقْرَضُ أَلْسِنتُهُم وَشِفَاهُهُم بِمَقاريضَ من نارٍ، فقلت: يا جبريلُ من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الخطباءُ من أُمتِك الذين يأمرون النَّاسَ بالبرِّ ويَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُم، وهم يتلون الكَتابَ، أَفَلَا يعقَلون؟ ".
حم، ط، وابن منيع عن أَنس (١) .
٩/ ١٤٣٠٧ - "رأَيتْ إِبراهِيمَ، وموسى، وعيسى ببيت المقْدسِ، فرأَيت موسى رجلًا ضَرْبًا آدمَ بين الرجلين كأَنه من رجال شَنُوءَة، ورأَيتُ عيسى رجُلًا أَحْمر كأنما خَرج من ديماسٍ، وأَنا أَشبه بنى إِبراهيم به، وأُتيت بِإِناءِ خَمْرٍ، وإِناءِ لَبنٍ، فَأَخذْتُ اللبنَ، فقال جبريلُ: هُدِيتَ الفِطْرةَ، لَوْ أخَذْت الخمر غَوتْ أُمتُكَ".
ط عن سعيد بن المسيب مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وفى الفتح الربانى لترتب مسند الإمام أحمد جـ ٢٠ ص ٢٥٧ باب: من رآهم النبى ﷺ ليلة الإسراء عن -أنس- بلفظ "مررت ليلة أسرى بى على قوم تقترض شفاههم بمقاريض من نار - قال: قلت: من هؤلاء؟ قالوا خطباء من أهل الدنيا كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتولون الكتاب أفلا يعقلون" قال شارحه الشهير بالساعاتى في تخريجه: أورده الحافظ بن كثير في تفسيره وعزاه للإمام أحمد وعبد بن حميد في تفسيره وابن مردويه في تفسيره وفى إسناده عند الجميع (على بن زيد بن جدعان) -فيه كلام، انظر الميزان رقم ٥٨٤٤ - قال: وأخرجه ابن حبان في صحيحه وابن أَبى حاتم وابن مردويه أيضًا من حديث هشام الاستوائى عن (المغيرة) يعنى ابن حبيب ختن مالك بن دينار عن مالك بن دينار عن ثمامة عن أنس فذكره، وفى إسناده (المغيرة بن حبيب الأزدى أبو صالح) قال ابن حبان: في الثقات: يغرب، وقال: الأزدى: منكر الحديث، ذكره الحافظ في تعجيل المنفعة، اهـ وانظر ترجمة المغيرة في الميزان رقم ٨٧٠٥.(٢) الحديث في منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسى أَبى داود للشيخ أحمد عبد الرحمن البنا الشهير بالساعاتى رقم ٢٣٣١ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن سعد عن الزهرى قال: أخبرنى سعيد بن المسيب قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "رأيت إبراهيم وموسى وعيسى -صلوات اللَّه عليهم- ببيت المقدس -يعنى حيث أسرى به- فرأيت موسى رجلا ضربا آدم بين الرجلين كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى رجلا أحمر كأنما أخرج من ديماس، وأنا أشبه بنى إبراهيم به وأتيت بإناء خمر، وإناء لبن، فأخذت اللبن، فقال جبريل ﵇ هديت للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك" وقال الزهوى: فكان سعيد يحدثنا هذا، وقد أخبرنا سالم أن أباه قال: قال رسول اللَّه ﷺ لعيسى رجل بين الرجلين كأن رأسه ينطف ماء أو يلامس ماء، فالتفت، فإذا رجل أحمر، جعد الرأس، أعور عين اليمنى كان عينه عنبة طافية، فقيل: هذا الدجال، أقرب الناس شبها بابن قطن الخزاعى من بنى المصطلق، قال الزهرى: وتوفى في الجاهلية.
(الضرب من الرجال) هو خفيف اللحم الممشوق، المستدق اهـ نهاية.
(آدم): الأدمة في الناس السمرة الشديدة وقيل: هو من أدمة الأرض وهو لونها وبه سمى آدم ﵇ اهـ نهاية يَنْطُفُ ماء: أى يقطر.стр. 3227
١٠/ ١٤٣٠٨ - "رأَيتْ النُور الأَعْظَم, وَلُطَّ دُونِى الحِجَابُ، رَفْرَفُه الدُّرُّ وَاليَاقُوتُ، فأَوحَى اللَّهُ إِلَىَّ مَا شَاءَ أَنْ يوحِى".
الحكيم عن أَنس (١) .
١١/ ١٤٣٠٩ - "رَأَيتْ لَيْلَةَ أُسْرى بى حَوْلَ الْعَرْشِ فَريدَةً خَضْرَاءَ مَكْتُوبٌ فيها بِقَلَم مِن نُورٍ أبيَضَ: لا إِله إلَّا اللَّهُ محمدٌ رسول اللَّه - أَبو بكر الصديق".
حب في الضُّعفاءِ، قط في الأفراد عن أَبى الدرداءِ (٢) .
١٢/ ١٤٣١٠ - "رَأَيتُ لَيْلَةَ أُسْرى بى مُثْبَتًا على سَاق الْعَرْشِ: إِنِّى أَنَا اللَّهُ، لا إِلَهَ غَيرى، خَلَقْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدَىَّ، محمدٌ صَفْوَتِى مِنْ خَلْقِى، أيَّدْتهُ بعَلِى، نَصَرْتَهُ بعلِىِّ".
كر، وابن الجوزى في الواهيات من طريقين عن أَبى الحمراء (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الدر المنثور للإمام السيوطى جـ ٦ ص ١٢٣ عند تفسير قوله تعالى: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ آية رقم ٥ من سورة النجم بلفظ: وأخرج الطبرانى في السنة والحكيم عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ "رأيت النور الأعظم، ولط دونى بحجاب، رفرفه الدر والياقوت، فأوحى اللَّه إلى ما شاء أن يوحى".
و(لُطّ) في النهاية لط الغريم وألط: إذا منع الحق، ولط الحق بالباطل: إذا ستره. وفى الأصول (رفرف) والتصويب من الدر المنثور وفى النهاية مادة (رفرف) وأريد به البساط.(٢) في كتاب المجروحين لابن حبان جـ ١ ص ٣٥٦ عند الترجمة (للسرى بن عاصم) قال: (مؤدب المعتز) كان ببغداد يسرق الحديث، ويرفع الموقوفات، لا يحل الاحتجاج به, ثم قال: قد روى عن محمد بن فضيل ابن غزوان عن ابن جريج عن عطاء عن أَبى الدرداء عن النبى ﷺ قال: وذكر الحديث،
وفى الميزان رقم ٣٠٨٩ ترجم لـ (السرى بن عاصم) وذكر الحديث في ترجمته.
وفى اللسان رقم ٤١ جـ ٣ ص ١٢٠ وذكر الحديث في ترجمته.
وفى موضوعات ابن الجوزى جـ ١ ص ٣٠٨ وما بعدها كتاب (الفضائل) فضائل أَبى بكر الصديق ذكر حديثين يشبهان هذا الحديث.
و(الفريدة) الجوهرة النفيسة.(٣) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق جـ ٥ ص ١٧٠ عند الترجمة لمن اسمه (الخطاب) بلفظ: أسند الحافظ من طريقه عن أَبى الحمراء قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "رأيت ليلة أسرى بى مثبتا على ساق العرش إنى أنا اللَّه لا إله غيرى خلقت جنة عدن بيدى، محمد صفوتى من خلقى، أيدته بعلى نصرته بعلى" رواه ابن الجوزى في الأحاديث الواهيات.
وذكره صاحب تنزيه الشريعة جـ ١ ص ٤٠٢ تحت رقم ١٦٤ من حديث أَبى الحمراء مولى رسول اللَّه ﷺ وقال: فيه (عمار بن مطر) و (أبو حمزة الثمالى) رافضى، وليس، بثقة، كما ذكره الشوكانى في الفوائد المجموعة في مناقب على برقم ٩٩ وقال: قال في الذيل: هذا باطل واختلافه بين.стр. 3228
١٣/ ١٤٣١١ - "رأَيتُ لَيْلَةَ أُسْرى بى -لَمَّا انْتَهيْنَا إِلَى السَّماء السَّابعَة- فَنَظَرْتُ فَوْقِى، فَإذَا أَنَا بِرَعْدٍ، وبرق، وَصَوَاعِقَ، فأَتَيْتُ علَى قَوْمٍ بُطُونُهُم كَالبُيُوَت، فِيهَا الحيَّاتُ، تُرى مِن خَارجِ بُطُونِهِم، قُلتُ: مَنْ هؤُلاءِ يا جبريلُ؟ قال: هؤُلاءِ أَكَلَةُ الَرِّبا، فَلَمَّا نَزَلْتُ إِلى السَّماء الدنيا نظرتُ أَسْفَلَ مِنِّى، فَإِذا أَنَا بِوَهجٍ ودُخَانٍ، وأَصْواتٍ، فقلتُ: ما هذَا يا جبريلُ؟ قال: هذِه الشياطِينُ يحُومُون علَى أَعين بنى آدم أَلَّا يتفكرون في ملكَوتِ السمواتِ والأرض، ولولَا ذَلكَ لَرأَوُا العجائب".
حم عن أَبى هريرة (١) .
١٤/ ١٤٣١٢ - "رأيتُ جبْريلَ مُنْهَبِطًا مِنَ السَّماءِ، سادًّا عِظَمُ خَلْقِه ما بين السَّماء والأَرْضِ".
أبو الشيخ في العظمة عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٦٦ باب: في الإسراء، عن أَبى هريرة.
قال الهيثمى: رواه أحمد، وروى ابن ماجه منه قصة أكلة الربا، وفيه (أبو الصلت) لا يعرف، ولم يرو عنه غير (على بن زيد).
وفى جـ ٤ ص ٦٦ كتاب (البيوع) باب: ما جاء في الربا، قال الهيثمى: قلت: رواه أحمد في حديث طويل في عجائب المخلوقات، وقد رواه ابن ماجه باختصار، وفيه (على بن زيد) وفيه كلام، والغالب فيه الضعف اهـ. والحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد للشيخ الساعاتى جـ ٢٠ ص ٢٥٦ قال الشيخ الساعاتى في شرحه للحديث: أورده ابن كثير في تفسيره، وعزاه لابن أَبى حاتم، ثم قال: ورواه الإمام أحمد عن: حسن وعفان كلاهما: عن حماد بن سلمة، ورواه ابن ماجه من حديث حماد اهـ.
(قلت): في إسناده (على بن زيد بن جدعان) فيه كلام.
والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى جـ ٣ ص ٩ رقم ٢٢. قال الحافظ المنذرى: رواه أحمد في حديث طويل، وابن ماجه مختصرا والأصبهانى كلهم من رواية (على بن زيد) عن أَبى الصلت عن أَبى هريرة.
وهو في الدر المنثور للإمام السيوطى جـ ٣ ص ١٥٠ عند تفسير قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِى مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ. . . الآية﴾ آية رقم ١٨٥ من سورة الأعراف، بلفظ: أخرج أحمد وابن أَبى شيبة في المصنف عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "رأيت ليلة أسرى بى فلما انتهينا إلى السماء السابعة" الحديث. . . وذكره.
وقوله هنا في آخر الحديث (ألا يتفكرون) هكذا بالأصل، والقياس ألا يتفكروا بحذف النون.
و(وهج) في القاموس مادة (وهج): النار يهجُ وهجا وَوهْجانًا: اتقدت، والاسم الوهج -محركة- اهـ.(٢) الحديث في الدر المنثور للإمام السيوطى جـ ١ ص ٩٢ عند تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ. . . الخ﴾ الآية رقم ٩٧ من سورة البقرة، قال: وأخرج أحمد وأَبو الشيخ عن عائشة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "رأيت جبريل منهبطا قد ملأ ما بين الخافقين، عليه ثياب سندس، معلقا بها اللؤلؤ والياقوت". =стр. 3229
١٥/ ١٤٣١٣ - "رأَيتُ جبْريلَ عِنْدَ السِّدْرةِ, وعلَيْهِ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ، ينْتَثِرُ مِن ريشِهِ تَهاويلُ الدُّرِّ والياقُوتِ".
أَبو الشيخ عن ابن مسعود (١) .
١٦/ ١٤٣١٤ - "رأَيتُ جِبْرِيلَ، فَإِذَا أَقْربُ مَنْ رأَيتُ بِهِ شَبهًا دِحْيةُ، ورأَيْتُ عيسى ابنَ مرْيم، فَإِذَا أقْربُ مَنْ رأَيْتُ بهِ شَبَهًا عُرْوةُ بْنُ مسْعُودٍ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد اللَّه بن مسعود) جـ ١ ص ٤١٢ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة أنا عاصم بن بهدلة عن زر عن ابن مسعود أنه قال: في قول اللَّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ الآية ١٣ من سورة النجم، قال رسول اللَّه ﷺ : "رأيت جبريل عند سدره المنتهى عليه ستمائة جناح، ينثر من ريشه التهاويل الدر والياقوت".
وفى جـ ١ ص ٤٦٠ من نفس المرجع ذكر الحديث مرة أخرى اهـ وفى إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى جـ ٧ ص ٢٩٠ قال: وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود قال: رأى رسول اللَّه ﷺ جبريل في صورته عند سدرة المنتهى له ستمائة جناح، كل جناح منها سد الأفق تتناثر من أجنحته التهاوبل الدر والياقوت ما لا يعلمه إلا اللَّه ".
وأخرج أحمد، وعبد بن حميد، وابن المنذر والطبرانى، وابن مردويه وأَبو نعيم والبيهقى معا في الدلائل: عن ابن مسعود قال: "رأى النبى ﷺ جبريل في صورته وله ستمائة جناح كل جناح منها قد سد الأفق، يسقط من جناحه من التهاويل الدر والياقوت ما اللَّه به عليم".
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود أن النبى ﷺ قال: "رأيت جبريل عند سدرة المنتهى، له ستمائة جناح، ينفض من ريشه التهاويل الدر والياقوت".
والمراد بـ (التهاويل) كما جاء في النهاية: الأشياء المختلفة الألوان ومنه يقال لا يخرج في الرياض من ألوان الزهر: التهاويل، وكذلك لما يعلق على الهوادج من ألوان العرض والزينة، وكان واحدها تهوال وأصلها مما يهول الإنسان ويحيره، اهـ نهاية.стр. 3230
حم، م من حديث جابر (١) .
١٧/ ١٤٣١٥ - "رأَيتُ جبريلَ واقِفًا عنْد السِّدْرةِ، له سِتُّمِائَةِ جنَاح، تَسُدُّ أَجْنِحَتُهُ مَا بَيْنَ المَشْرقِ والمَغْرب تَنْتَثِرُ مِنْ ريشِهِ تَهاويلُ الدُّرِّ وَاليَاقُوتِ".
حم، م, ع، وابن معين عن عبد اللَّه بن مسعود (٢) .
١٨/ ١٤٣١٦ - "رأيتُ رَبِّى فِى أَحْسَنِ صُورَةِ فقال لِى: يَا مُحَمَّدُ أَتَدْرِى فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ فقلتُ: يَا رَبِّ في الْكفَّارَاتِ، قَالَ: وَمَا الكَفَّارَاتُ؟ قلتُ: إِبْلَاغُ الوُضوءِ أَمَاكِنَهُ عَلَى الْكَرَاهِيَّات، وَالْمَشْىُ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الصَّلَوَات، وانْتظَارُ الصَّلَاة بَعْدَ الصَّلَاة".
طب عن عبيد اللَّه بن أَبى رافع عن أبيه (٣) .
١٩/ ١٤٣١٧ - "رَأَيتُ ربِّى في صُورَةِ شَابِّ لَهُ وَفْرةٌ".
طب في السنة، عن ابن عباس، ونقل عن أَبى زرعة الرازى أَنه قال: هو حديث صحيح، قلت: وهو محمول على رؤْية المنام، وكذا الحديث السابق كالآتى (٤) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى. وفى صحيح مسلم جـ ٢ ص ٢٣١ باب: الإسراء برسول اللَّه ﷺ وفرض الصلوات، عن جابر أن رسول اللَّه ﷺ قال: "عرض على الأنبياء، فإذا موسى ضرب في الرجال، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى بن مريم ﵇ فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم -صلوات اللَّه عليه- فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم -يعنى نفسه- ورأيت جبريل ﵇، فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية - وفى رواية ابن رمح "دحية بن خليفة".(٢) الحديث من هامش مرتضى. وفى صحيح مسلم جـ ٣ ص ٣ باب: في ذكر سدرة المنتهى، روى الحديث من ثلاث طرق عن عبد اللَّه بن مسعود قال: "رأى رسول اللَّه ﷺ جبريل، له ستمائة جناح" ولم يرد مسلم في لفظه عن هذا.
و(التهاويل) سبق شرح معناها في الحديث الأسبق رقم ١٥.(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٣٧ كتاب (الطهارة) باب: في إسباغ الوضوء، قال: وعن أَبى رافع قال: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ مشرق اللون يعرف السرور في وجهه، فقال: "رأيت ربى الحديث" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (عبد اللَّه بن إبراهيم بن الحسين عن أبيه) ولم أر من ترجمهما.
و(أبو رافع) هو مولى رسول اللَّه ﷺ اختلف في اسمه فقيل: أسلم، وقيل: إبراهيم، وقيل: صالح. انظر أسد الغابة في ترجمة كل من: أسلم وإبراهيم وصالح وأَبو رافع رقم ٥٨٦٧.(٤) في النهاية (الوفرة): شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن.стр. 3231
٢٠/ ١٤٣١٨ - "رأَيتُ ربِّى فِى الْمَنَام -في أَحسن صُورَةٍ شَابًا مُوفَرًا، رجلاه في خف عَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ ذَهَب، وعَلَى وَجْهِهِ فراشٌ مِنْ ذَهَب".
طب في السنة عن أُم الطفيل امرأة أُبى بن كعب (١) .
٢١/ ١٤٣١٩ - "رأَيتُ رَبِّى في حَظيرةٍ مِنَ الْفرْدَوْسِ فِى صُورَة شَابِّ عَلَيْهِ تَاجٌ يَلتَمِعُ الْبَصَرَ".
طب في السنة عن معاذ بن عَفْرَاءَ (٢) .
٢٢/ ١٤٣٢٠ - "رأَيتُ كَأَنِّى الليْلةَ في دَارِ عقبَة بن رافع، وَأُتِيتُ بِتَمرٍ مِنْ تمْرِ ابن طَاب، فَأَوَّلت: أنَّ لَنَا الرِّفْعَةَ فِى الدُّنْيا، وَالْعَاقبَةَ فِى الآخِرَةِ، وَأَن دينَنَا قد طاب".
حم، وعبد بن حميد، م، د، ن، ع عن أَنس (٣) . الحواشي
(١) في الأصول (في صورة شاب موفر في الخضر) والتصويب من الخطيب (في أحسن صورة، شابا موفرًا، رجلاه في خف، عليه نعلان من ذهب).
والحديث في تنزيه الشريعة ص ٤٤٧ كتاب (الصفات) قال: رواه الخطيب عن (أم الطفيل امرأة أَبى بن كعب) وهو موضوع، ففى إسناده وضاع وكذاب ومجهول. وأشار محققه إلى أن الوضاع (نعيم بن حماد) والكذاب (مروان بن عثمان) والمجهول (عمارة بن عامر بن حزم) وقال في الأصل: رواه الطبرانى من طرق بألفاظ تقارب هذا، وقال المحقق: له شواهد ذكرها في اللآلئ.
والحديث في الخطيب جـ ١٣ ص ٣١١ عند الترجمة (لنعيم بن حماد الخزاعى).
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ١٧٩ باب: فيما رآه النبى ﷺ في المنام، عن أم الطفيل امرأة أَبى بن كعب، وفيه تغيير طفيف وقال: رواه الطبرانى، وقال ابن حبان: إنه حديث منكر؛ لأن (عمارة بن عامر بن حزم الأنصارى) لم يسمع من أم الطفيل -ذكره في ترجمة الثقات.
و(أم الطفيل بن أَبى بن كعب) لها صحبة ورواية، كانت تكنى بابنها الطفيل بن أَبى بن كعب، روى عنها عمارة ابن عمير، وروى عنها محمد بن أَبى بن كعب، انظر الاستيعاب رقم ٤١٧٤.(٢) (معاذ بن عفراء) ترجمته في الاستيعاب رقم ٢٤٢١ وقال: هو معاذ بن عفراء، ونسب إلى أمه عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار وهو معاذ بن الحارث بن رفاعة بن سوداء، هكذا قال ابن إسحاق، شهد بدرا هو وأخوه عوف ومعوذ بنو عفراء.(٣) الحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد للشيخ البنا الشهير بالساعاتى جـ ١٧ ص ٢٢٢ باب: ما جاء في تأويل الرؤيا - عن أنس، وفى رواية عن عقبة بن رافع. قال شارحه: رواه مسلم وأَبو داود والنسائى. و (عقبة بن رافع) ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٧٠١ وقال: هو عقبة بن رافع، وقيل: ابن نافع. إلخ شهد فتح مصر وولى الإمرة على المغرب واستشهد بأفريقية، قاله أبو نعيم.
و(تمر ابن طاب) نوع من أنواع تمر المدينة منسوب إلى (ابن طاب) رجل من أهلها، يقال: عذق ابن طاب، ورطب ابن طاب، وتمر ابن طاب، اهـ عن شرح الفتح الربانى.стр. 3232
٢٣/ ١٤٣٢١ - "رأَيتُ (فِيما يرى النائمُ) كَأَنِّى مُرْدِفٌ كَبْشًا، وكأَن ظُبَة سَيْفى انْكَسَرَت، فأَوَّلْت: أنِّى أَقْتُلُ كَبْشَ الْقَوْم، وأَوَّلتُ ظُبَةَ سَيفى: قَتْلَ رَجُلٍ مِنْ عترَتِى".
حم، طب، ك عن أنس (١) .
٢٤/ ١٤٣٢٢ - "رأَيتُ كَأَنِّى فِى دِرعٍ حَصِينَة، وَرَأَيْتُ بَقَرًا تُنْحَرُ، فَأَوَّلْت: أَنَّ الدِّرْعَ الْحَصِينَةَ، الْمَدِينَةُ، وأنَّ البَقَرَ: بَقَرٌ، واللَّهُ خَيْرٌ".
حم، ن، الدارمى ض عن جابر (٢) .
٢٥/ ١٤٣٢٣ - "رأَيتُ كَأنِّى وُزِنْتُ بأَربَعِينَ رَجُلًا من أَصْحَابِى -أَنْتَ فيهِمْ- فَوَزَنْتُهُمْ".
ابن فيل، والرويانى، ض عن أَبى ذر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد جـ ٢١ ص ٥٢ باب: ما رآه النبى ﷺ قبل وقعة أحد. عن أنس بن مالك مع اختلاف في بعض ألفاظه، قال صاحب الفتح: أورده الهيثمى وقال: رواه البزار وأحمد باختصار، وفيه (على بن زيد) وهو ثقة سئ الحفظ، وبقية رجالهما ثقات اهـ.
و(ظبة السيف): طرفه، وَحدُّهُ. وأما الرجل من عترة الرسول ﷺ الذى قتل فهو (حمزة)، وكبش القوم الذى قتله رسول اللَّه ﷺ يوم أحد طلحة بن أَبى طلحة صاحب لواء المشركين.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٣ ص ١٦٣ رقم ٢٩٥٠ عند ترجمة استشهاد حمزة، بلفظ: حدثنا زكريا ابن يحيى الساجى، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أنس ابن مالك ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ رأى فيما يرى النائم قال: "رأيت كأنى مردف كبشا، وكأن ظبة سيفى انكسرت، فأولت: أنى أقتل كبش القوم، وأولت ظبة سيفى: قتل رجل من عترتى" فقتل حمزة, وقتل رسول اللَّه ﷺ طلحة، وكان صاحب اللواء، قال المحقق: ورواه أحمد ٣/ ٢٦٧ والبزار، وفيه (على بن زيد) وهو ثقة، سئ الحفظ، وبقية رجالهما ثقات، ولم ينسبه إلى المعجم الكبير في المجمع جـ ٧ ص ١٨٠ وقال: ٦/ ١٠٨ رواه الطبرانى والبزار وفيه على بن زيد وهو سئ الحفظ، وقد جاء من غير طريقه كما تراه, وبقية رجاله رجال الصحيح.(٢) الحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد للشيخ الساعاتى جـ ١٧ ص ٢٢٢ باب: ما رآه النبى ﷺ قبل وقعة أحد عن جابر بن عبد اللَّه في حديث طويل، قال صاحب الفتح: لم أقف عليه من حديث جابر لغير الإمام أحمد، ورواه الهيثمى وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. وقوله ﷺ : "وأن البقر بقر، واللَّه خير" قال صاحب الفتح: معناه استشهاد أصحابه اهـ.
وفى رواية "وأن البقر هو واللَّه خير".(٣) الحديث في الكنز تحت رقم ٣٢١٤٥ من رواية سعيد بن منصور عن أَبى الدرداء.
وانظر حديث أَبى أُمامة عند الطبرانى في الكبير الذى سبق في حرف الراء رقم(٧) في لفظ "رأيت البارحة".стр. 3233
٢٦/ ١٤٣٢٤ - "رأَيتُ لأَبِى جَهْل عِذْقًا في الجَنّةِ، فَلَمَّا أسْلَم عِكْرمةُ قُلتُ: هَذَا هُو".
طب، ك وتعقب، كر عن أُم سلَمةَ (١) .
٢٧/ ١٤٣٢٥ - "رأَيتُ في الْمنَام كَأَنَّ أبا جَهْل أَتانى فَبَايَعنى، فَلَمَّا أَسْلَم خَالِدٌ قيلَ هُو هذَا، فقال: لَيكُونَنَّ غَيْرُهُ، حتَّى أَسلَم عِكرِمةُ".
كر عن أَبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام مرسلًا، ك عنه عن عائشة (٢) .
٢٨/ ١٤٣٢٦ - "رأَيتُ في النومِ بَنِى الحَكَم ينزون علَى مِنْبرى كَما تَنْزُو القِردةُ".
ع، ق في الدلائل عن أَبى هريرة ﵁ (٣) .
٢٩/ ١٤٣٢٧ - "رأَيتُ كَأَنِّى أُتِيتُ بِكُتْلَة تمْر فجمعْتُهَا فِى فَمِى، فَوَجَدْتُ فِيهَا نَوَاةً فَلفَظتُهَا، فقال أَبو بكر: هُوَ جَيْشُكَ الَّذى بَعَثْتَ، يَسْلَمُونَ وَيَغْنَمُونَ، فيَلقَوْنَ رَجُلا الحواشي
(١) الحديث في المستدرك جـ ٣ ص ٢٤٣ كتاب (معرفة الصحابة) وزاد الحاكم: فلما أسلم عكرمة شكا إلى النبى ﷺ أنه إذا مر بالمدينة قيل له: هذا ابن عبدو اللَّه، فقام رسول اللَّه ﷺ خطيبا فقال: "إن الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، لا تؤذوا مسلما بكافر" وقال: صحيح، وقال الذهبى: لا، فيه ضعيفان.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٣٨٥ باب: ما جاء في عكرمة ابن أَبى جهل ﵁ عن أُم سلمة، وفى لفظ مجمع الزوائد - (عنقا) بدل (عذقا) - قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه (يعقوب بن محمد الزهرى) وقد وثق. وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات.
و(العذق) بالفتح: النخلة، وبالكسر: العرجون بما فيه من الشماريخ ويجمع على عذاق اهـ نهاية.(٢) في المستدرك جـ ٣ ص ٢٤٢ كتاب (معرفة الصحابة) ذكر في مناقب عكرمة: عن عائشة ﵂، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "رأيت في المنام كأن أبا جهل أتانى فبايعنى" فلما أسلم خالد بن الوليد قيل لرسول اللَّه ﷺ : قد صدق اللَّه رؤياك يا رسول اللَّه، هذا كان إسلام خالد، قال: "ليكونن غيره" حتى أسلم عكرمة بن أَبى جهل وكان ذلك تصديق رؤياه - قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.(٣) في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٢٤٣ باب: في أئمة الظلم والجور وأئمة الضلالة - عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ رأى في منامه: كأن بنى الحكم ينزون على منبره، وينزلون، فأصبح كالمتغيظ، فقال: "مالى رأيت بنى الحكم ينزون على منبرى نزو القردة؟ " قال: فما رئى رسول اللَّه ﷺ مستجمعا ضاحكا بعد ذلك حتى مات ﷺ .
قال الهيثمى: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير (مصعب بن عبد اللَّه بن الزبير) وهو ثقة.стр. 3234
فَيَنْشُدُهُم ذمَّتَك فَيَدَعُونَهُ، ثَم يَلقَوْنَ رَجُلا فيَنْشُدُهُم ذِمَّتَك، فيدَعُونَهُ. قال: كَذَلِكَ قال الْمَلَكُ".
حم، والدارمى عن جابر (١) .
٣٠/ ١٤٣٢٨ - "رأَيتُ في المنَام؛ أَنِّى أَنْزعُ بِدَلْو بَكَرَة على قَلِيبٍ، فَجاءَ أبو بكر فَنَزَع ذَنُوبًا أَو ذَنُوبيْنِ، وفى بعْض نَزْعِهِ ضَعْفٌ، واللَّهُ يغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ أَخَذَها عُمرُ فاسْتحالَت بِيَدِهِ غَرْبًا، فَلَمْ أَرَ عَبْقَريّا في النَّاسِ يَفْرى فَرِيَّهُ حَتَّى ضرب النَّاسُ بِعَطَنٍ".
خ، ت عن سالم عن أبيه (٢) .
٣١/ ١٤٣٢٩ - "رأَيتُ كَأَنَّ دلْوًا دُلِّيتْ مِنَ السَّماءِ، فَجاءَ أبو بكر فَأَخَذَ بِعَراقَيْها، الحواشي
(١) في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد جـ ١٧ ص ٢٢٢ باب: ما جاء في تأويل الرؤيا: عن جابر بن عبد اللَّه أن رسول اللَّه ﷺ قال: "رأيت كأنِّى أتيت بكتلة تمر فجمعتها في فمى، فوجدت فيها نواة فآذتنى، فلفظتها، ثم أخذت أخرى فجمعتها، فوجدت فيها نواة فلفظتها، ثم أخذت أخرى فجمعتها فوجدت فيها نواة فلفظتها، قال أبو بكر: دعنى فلأعبرها، قال: اعبرها، قال: هو جيشك الذى بعثت يسلم ويغنم، فيلقون رجلا فينشدهم ذمتك فيدعونه، ثم يلقون رجلا فينشدهم ذمتك فيدعونه، ثم يلقون رجلا فينشدهم ذمتك فيدعونه. قال: كذلك قال الملك" قال صاحب الفتح: أورده الهيثمى وقال: رواه أحمد وفيه (مجالد بن سعيد) وهو ثقة وفيه كلام اهـ.
وانظر مجمع الزوائد جـ ٧ ص ١٨٠.
وقوله في رواية أحمد هذه "فجمعتها في فمى" أى: لكتها في فمى وقوله: "كذلك قال الملك" أى: أخبرنى الملك.(٢) في فتح البارى بشرح صحيح البخارى جـ ٨ ص ٤٤ باب: مناقب عمر بن الخطاب: عن سالم عن عبد اللَّه ابن عمر ﵄ أن النبى ﷺ قال: "أريت في المنام أنى أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبًا أو ذنوبين نزعا ضعيفا -واللَّه يغفر له- ثم جاء عمر بن الخطاب، فاستحالت غربا فلم أر عبقريا يفرى فريه حتى روى الناس وضربوا بعطن" وقد وردت في البخارى عدة روايات في هذا المعنى، منها ما روى في مناقب أَبى بكر ﵁ في جـ ٨ ص ٢٤ عن أَبى هريرة وفى ص ٣٩ عن نافع عن عبد اللَّه بن عمر، قال شارحه: قوله: "بدلو بكرة" بفتح الموحدة والكاف على المشهور، والمراد بها: الخشبة المستديرة التى يعلق فيها الدلو. ثم قال: قال في المشارف: العبقرى: النافذ الماضى الذى لا شئ يفوقه قال أبو عمر: وعبقرى القوم: سيدهم وقيمهم وكبيرهم إلخ.
وقال في ص ٣٩ "غربا" بفتح المعجمة وسكون الراء بعدها موحدة -أى: دلوا عظيمة، وقوله: "يفرى"- بفتح أوله وسكون الفاء وكسر الراء وسكون التحنانية -وقوله: "فريه" بفتح الفاء وكسر الراء وتشديد التحتانية المفتوحة، وروى بسكون الراء، وخطأه الخليل، ومعناه: يعمل عمله البالغ.
وقوله: "حتى ضرب الناس بعطن" بفتح المهملتين وآخره نون: هو مناخ الإبل إذا شربت ثم صدرت.стр. 3235
فَشَربَ شُرْبًا ضَعِيفًا، ثُمَّ جاءَ عُمرُ فَأَخَذَ بِعَراقَيْها، فَشَرب حَتَّى تَضَلَّعَ، ثم جاءَ عثمانُ فَأَخَذَ بعراقَيْهَا, فَشَرِبَ حتى تَضَلَّع, ثم جاءَ علىٌّ فَأَخَذَ بِعرْاقَيْها، فانْقَشَعتْ مِنْهُ، وانتضح عليه منها".
حم، طب عن سمرة (١) .
٣٢/ ١٤٣٣٠ - "رأَيتُ ربِّى, لَيْس كَمِثْلِهِ شَئٌ".
حم عن عبد اللَّه بن عباس (٢) .
٣٣/ ١٤٣٣١ - "رأَيتُ الْقَمَرَ صَبِيحَةَ لَيْلَةِ القَدْرِ كَأَنه فَلَقُ جَفْنَةٍ".
ع عن على بن أَبى طالب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد جـ ٢٢ ص ١٨٥ باب: ما اشترك فيه أبو بكر وعمر وعثمان ﵃ عن سمرة بن جندب - ولفظ المسند: أن رجلا قال: يا رسول اللَّه رأيت كأن دلوا أدليت من السماء، فجاء أبو بكر فأخذ بعراقيها فشرب منه شربا ضعيفا، ثم جاء عمر فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع، ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها فانتشطت منه، فانتضح عليه منها شئ، قال صاحب الفتح: هكذا في المسند، لكن جاء عند أَبى داود "فشرب حنى تضلع (يعنى عثمان) ثم جاء على فأخذ بعراقيها وانتشطت وانتضح عليه منها شئ" والظاهر أن هذه الجملة سقطت من المسند من الناسخ أو الطابع، لأن المعنى بدونها لا يستقيم اهـ.
ومعنى (دليت من السماء): أرسلت منها. و (عراقيها) بفتح العين، والقاف بعدها ياء تحتية ساكنة، قال "الخطابى" العراقى: أعواد يخالف بينها ثم تشد في عرى الدلو ويعلق بها الحبل، واحدتها: عرقوة وفى قوله "شربا ضعيفا" إشارة إلى قصر مدة أيام ولايته، وقوله: (ثم تضلع) يريد الاستيفاء في الشرب حتى روى فتمدد جنبه وضلوعه، وفيه إشارة إلى طول مدته في الخلافة -انظر المصدر المذكور.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وما في مسند أحمد (مسند ابن عباس) جـ ٤ ص ٢٠١ رقم ص ٢٥٨٠ تحقيق الشيخ شاكر قال: حدثنا أسود بن عامر حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "رأيت ربى ﵎" (قال عبد اللَّه بن أحمد): وقد سمعت هذا الحديث من أَبى أملى على في موضع آخر، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
وهو في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٧٨، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. وقد كرره بإسناد آخر فيه نظر، رقم ٢٦٣٤ من نفس الطبعة.(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١٧٤ كتاب (الصيام) باب: في ليلة القدر، لأبى يعلى عن على عن النبى ﷺ وقال: "رأيت القمر ليلة القدر كأنه شق جفنة" وعن على قال: قال النبى ﷺ : "خرجت حين بزغ القمر كأنه فلق جفنة فقال: الليلة ليلة القدر" قال الهيثمى: رواه عبد اللَّه بن أحمد من زياداته وأَبو يعلى كما تقدم، وفيه (خديج بن معاوية) وثقه أحمد وغيره، وفيه كلام اهـ. =стр. 3236
٣٤/ ١٤٣٣٢ - "رأَيتُ ورقَةَ بن نَوفَلٍ، وعلَيْهِ ثِيابٌ بيْضٌ، ولَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ يكُنْ علَيْهِ بَيَاضٌ".
حم عن عائشة (١) .
٣٥/ ١٤٣٣٣ - "رأَيتُ لَيْلَةَ أُسْرى بى قُصُورًا مُسْتويَةً عَلَى أَهْلِ الجنَّة، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيْلُ لمَنْ هَذَا؟ قَالَ: لِلْكَاظِمينَ الغَيْظَ، والعَافِينَ عَن النَّاسِ، واللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ".
ابن لال عن أَنس (٢) .
٣٦/ ١٤٣٣٤ - "رأَيتُ عيسَى، ومُوسى، وإِبْراهِيم، فَأَمَّا عِيْسِى فَأَحْمرُ جَعْدٌ عرِيضُ الصَّدْرِ، وأَمَّا موسى فآدمُ جسِيمٌ سَبِطٌ مِنْ رِجَالِ الزُّطِّ".
خ، م عن عبد اللَّه بن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند أحمد للشيخ الساعاتى جـ ٢٢ ص ٤٤٩ - عن عائشة ﵂ أن خديجة ﵂ سألت رسول اللَّه ﷺ عن ورقة بن نوفل فقال: "قد رأيته في المنام فرأيت عليه ثياب بياض فأحسبه لو كان من أهل النار لم يكن عليه ثياب بياض".
قال صاحب الفتح: أورده الحافظ ابن كثير في تاريخه (البداية والنهاية) عن الإمام أحمد بهذا الإسناد وقال: هذا إسناد حسن، لكن رواه الزهرى وهشام عن عروة مرسلا واللَّه أعلم، وروى الحافظ أبو يعلى عن شريح بن يونس عن إسماعيل عن مجالد عن الشعبى عن جابر بن عبد اللَّه أن رسول اللَّه ﷺ سئل عن ورقة بن نوفل فقال: "قد رأيته فرأيت عليه ثياب بياض، أبصرته في بطنان الجنة وعليه السندس إلخ" من حديث طويل، قال الشارح عنه: إسناده حسن، ولبعضه شواهد في الصحيح واللَّه أعلم اهـ.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وفى الدر المنثور للإمام السيوطى جـ ٢ ص ٧٦ عن تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِى السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾ آية رقم ١٣٤ من سورة آل عمران بلفظ: وأخرج ابن لال والديلمى: عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "رأيت ليلة أسرى يى قصورا مستوية على الجنة فقلت: يا جبريل لمن هذا؟ فقال: الكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس واللَّه يحب المحسنين".(٣) الحديث من هامش مرتضى، وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى لابن حجر جـ ٧ ص ٢٩٣، ٢٩٤ كتاب (أخبار الأنبياء) باب: قول اللَّه تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ مَرْيَمَ﴾ بلفظه عن ابن عمر وقد ذكر شارحه اختلافا كثيرا حول راويه وهل هو ابن عمر أو ابن عباس، ثم رجح أنه ابن عباس، ثم قال: قوله "سبط" بفتح المهملة وكسر الموحدة: أى ليس بجعد وهذا نعت لشعر رأسه، وقوله "كأنه من رجال الزط" =стр. 3237
٣٧/ ١٤٣٣٥ - "رأَيتُ فِى المنَامِ؛ كَأَنِّى عِنْد الكَعْبة، فإِذَا رجُلٌ كَأَحْسنِ ما أَرى مِنْ ولَدِ آدم، تضْربُ لِمَّتُهُ مَنْكِبَهُ, رَجْلُ الشَّعْرِ، يقطُرُ رأسُهُ مَاءً، واضِعٌ يَدَهُ على مَنْكِبَى رَجُلَيْنِ، وَهُو يَطوفُ بَيْنَهُما، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا المَسِيحُ عِيْسَى ابن مَرْيَمَ، ثُمَّ رَأَيْتَ رَجُلًا وَرَاءَهُ جَعْدًا، قَطَطَا، أَعْوَرَ عَيْنِ اليُمنَى، كَأَشْبَه مَنْ رَأَيْتُه مِنَ النَّاسِ بابْنِ قَطَن، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَى رَجُلين، يَطُوفُ بالْبَيْتِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: المسِيحُ الدَّجَّالُ".
مالك، ط، خ، م عن عبد اللَّه بن عمر (١) .
٣٨/ ١٤٣٣٦ - "رأَيتُ بنى مَروانَ، يتعاورُونَ على مِنْبرى، فَساءَنِى ذَلَكَ، ورأيْتُ بَنى العبَّاس، يتعاورُونَ على مِنْبرى، فَسرَّنى ذلك" ويُرْوى -بنى هَاشِم- مكَانَ بنِى العبَّاسِ".
الطبرانى من حديث ثوبان (٢) . الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وفى موطأ الإمام مالك جـ ٢ ص ٩٢٠ كتاب (صفة النبى ﷺ ) باب: ما جاء في صفة عيسى ابن مريم ﵇ والدجال بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "أرانى الليلة عند الكعبة، فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال" الحديث.
والحديث عند البخارى في كتاب (اللباس) باب: الجعد جـ ٧ ص ٢٠٧ من رواية ابن عمر. ط/ الشعب بلفظ "أرانى". والحديث في صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب: ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال رقم ٢٧٣ بلفظ: عن ابن عمر "أرانى الليلة عند الكعبة" الحديث.
و(اللمة) بالكسر: الشعر الذى يجاوز شحمة الأذن فإذا بلغ المنكبين فهى جمة والجمع (لِمَمٌ) و (لِمامٌ) اهـ مختار الصحاح.(٢) الحديث من هامش مرتضى، وفى مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٢٤٤ باب: في أئمة الظلم والجور وأئمة الضلالة: عن ثوبان ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "أريت بنى مراون يتعاورون منبرى فساءنى ذلك، ورأيت بنى العباس يتعاورون منبرى فسرنى ذلك".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه (زيد بن معاوية) وهو متروك.
و(زيد بن معاوية) ترجمته في الميزان رقم ٣٠٢٦ وقال: كوفى عن علقمة: ذكره أبو حاتم، وابن حبان في الذيل.стр. 3238
٣٩/ ١٤٣٣٧ - "رأَيتُ -فيما يرى النائم- كَأَنى أَنْزِعُ أَرْضًا وردتْ علىَّ غَنَمٌ سُودٌ، وغَنَمٌ عُفْرٌ، فَجاءَ أَبُو بكْرٍ، فَنَزَع ذَنُوبًا أَو دنُوبينِ وفيَهما ضَعفٌ -واللَّهُ يغفِرُ له- ثُمَّ جاءَ عُمرُ (فَنزعَ) فاسْتَحالَتْ غَرْبًا فَملأَ الحوْضَ، وأَرْوى الوارِدةَ، فَلَمْ أر عبْقَرِيًا أحْسنَ نَزْعًا من عُمر، فأَوَّلْتُ أنَّ السُّودَ العربُ، وأَنَّ العُفْر العجمُ".
حم، طب عن أَبى الطفيل (١) .
٤٠/ ١٤٣٣٨ - "رأَيتُ في النَّوْم أَنِّى أُعْطِيتُ عُسَّا ممْلُوءًا لَبنًا، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حتَّى تَمَّلأتُ، حَتَّى رأَيْتُهُ يجْرِى فِى عُرُوقِى -بينَ الجِلْدِ واللحْم- فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فأَعْطيْتُهَا عُمر ابنَ الخَطَّاب، فَأَوِّلُوهَا، قَالُوا: يا نَبىَّ اللَّهِ هَذَا عِلمٌ أَعْطَاكَهُ اللَّهُ، فَملأت مِنْهُ، فَفَضَلتْ فَضْلَةٌ فأَعْطَيْتهَا عُمر بنَ الخَطَّاب. قَال: أَصبْتُمْ".
طب، ك عن ابن عمر (٢) .
٤١/ ١٤٣٣٩ - "رأْسُ الْكُفْر مِنْ هاهُنا، مِنْ حيْثُ يطلُعُ قرْنُ الشَّيْطانِ -يعنى المشرق". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٧١ باب: في قوة ولاية عمر.
عن أَبى الطفيل بلفظ "بينا أنا أنزع الليلة إذا وردت على غنم سود. . . الحديث" قال الهيثمى: رواه الطبرانى وإسناده حسن. وانظر نفس المرجع كتاب (الخلافة): باب الخلفاء الأربعة جـ ٥ ص ١٨٠ بلفظ.
وعن أَبى الطفيل قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "رأيت فيما يرى النائم" الحديث، قال الهيثمى: رواه أحمد وفيه على بن يزيد وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات اهـ.
و(الغرب) الدلو العظيمة والمعنى أن عمر لما أخذ الدلو ليستقى عظمت في يده لأن الفتوح كان في زمنه أكثر اهـ.
و(أبو الطفيل) هو: عامر بن واثلة ترجمته في أسد الغابة رقم ٦٠٢٨ وقال: كان شاعرا محسنا اهـ.(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٦٩ باب في علم عمر: عن ابن عمر أن رسول اللَّه ﷺ قال: "رأيت في النوم أنى أعطيت عسا. . .) إلخ.
قال الهيثمى: هو في الصحيح بغير سياقه، رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح.
وفى النهاية (العس) القدح الكبير، وجمعه عساس وأعساس.стр. 3239
خ، م عن ابن عمر (١) .
٤٢/ ١٤٣٤٠ - "رأسُ الْكُفْر نحْو المشْرق، والْفخْرُ والْخيلَاءُ في أَهْل الْخيْل والإِبل والْفدَّادِين أَهْل الْوبر، والسكينةُ في أَهْل الْغنم".
مالك، خ، م عن أَبى هريرة (٢) .
٤٣/ ١٤٣٤١ - "رأسُ الْعقْل بعْد الإيمان التَّودُّدُ إِلَى النَّاسِ، وما يسْتغْنى رجُلٌ عنْ مشُورةٍ، وإِنَّ أَهلَ الْمعْرُوف في الدُّنْيا هُمْ أَهْلُ الْمعْرُوفِ في الآخرةِ، وإِنَّ أهْلَ الْمُنكَر فِى الدُّنْيَا همْ أَهْلُ الْمُنكرِ فِى الآخِرةِ".
ق عن سعيد بن المسيب مرسلًا (٣) .
٤٤/ ١٤٣٤٢ - "رأسُ الْعقْلِ بعْد الإِيمَانِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ، وأَهْلُ التَّودُّد لَهُمْ دَرَجَة في الْجنَّةِ، ومنْ كَانَ لَهُ درجةٌ فَهُو في الْجنَّةِ، ونِصْفُ الْعِلم حُسْنُ الْمَسْأَلَةِ، الحواشي
(١) في الظاهرية سقط رمز (خ).
والحديث في صحيح مسلم بشرح النووى جـ ١٨ ص ٣٢ ط/ المطبعة المصرية ١٤٣٩ هـ ١٩٣٠ م في كتاب (الفتن وأشراط الساعة).(٢) الحديث من هامش مرتضى وهو في صحيح البخارى كتاب (بدء الخلق) باب: خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال جـ ٤ ص ١٥٥ ط/ الشعب، وفى الصغير برقم ٤٣٧٢ لمالك في (الموطأ) وللبخارى ومسلم: عن أَبى هريرة، ورمز له بالصحة.
قال المناوى في شرح الحديث: "والمراد: كفر النعمة, لأن أكثر فتن الإسلام ظهرت من تلك الجهة؛ كفتنة الجمل وصفين، وهناك تفسيرات أخرى.
و(الفدادين): بشديد الدال الأولى جمع (فداد) وهو من يعلو صوته في خيله، والفديد: الصوت الشديد: وبتخفيف الدال: أى أصحاب الفدادين: (أهل الوبر): أى ليسوا من أهل المدر، لأن العرب تعبر عن أهل الحضر بأهل المدر، وعن أهل البادية بأهل الوبر، و (السكينة) هى الوقار والتواضع، وقيل: المراد بأهل الغنم: أهل اليمن انتهى باختصار.(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٣٦٩ للبيهقى في (شعب الإيمان) عن سعيد بن المسيب، مرسلا.
قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أنه لا علة فيه غير الإرسال، والأمر بخلافه، فقد قال الذهبى في (المهذب): مرسل وضعيف، وقال ابن الجوزى: من منكر، وأقول: فيه (محمد بن عمرو أبو جعفر) قال الذهبى: مجهول، و (يحيى بن جعفر) أورده الذهبى في ذيل الضعفاء والمتروكين، وقال: مجهول. و (زيد بن الحباب) قال في الكاشف: لم يكن به بأس، وقد يتهم. . و (الأشعب بن نزار) ضعفوه. و (على بن زيد ابن جدعان) قال أحمد وغيره: ليس بشئ، وبه يعرف أن إسناده عدم مع كونه مرسلا اهـ، وانظر تحقيق الحديث الآتى رقم ٤٤.стр. 3240
والاقْتصادُ في الْمعِيشَةِ نِصْفُ الْعيْشِ يُبْقى نِصْفَ النَّفَقَةِ، وركْعتَانِ مِنْ رجُلٍ وَرِعٍ أفْضَلُ مِنْ أَلْف رَكْعَة مِنْ مُخْلِط، وما تَمَّ دِينُ إِنْسانٍ قَطُّ حَتَّى يتِمَّ عقْلُهُ، والدُّعاءُ يرُدُّ الأَمْر، وصدقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَب الرَّبِّ، وصدقَةُ الْعلَانيه تَقى ميتَةَ السُّوءِ, وصنَائعُ الْمعْرُوفِ إِلَى الناس تَقى صاحبها مصارع السُّوءِ، الآفَاتِ والْهَلَكَاتِ، والْعُرفُ ينْقطعُ فيما بيْنَ النَّاس ولا ينْقَطعُ فيما بيْنَ اللَّه، وبيْنَ مَنْ افْتَعَلَهُ".
الشيرازى في الألقاب: عن أنس (١) . الحواشي
(١) الحديث في (المقاصد الحسنة) للسخاوى ص ٢٢٢ رقم ٥٠٨ بلفظ: "رأس العقل بعد الإيمان باللَّه التودد إلى الناس" وعزاه إلى البيهقى في (الشعب) والعسكرى والقضاعى: من حديث على بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن أَبى هريرة رفعه بهذا، فالعسكرى من جهة (كرم بن أرطبان) والقضاعى من جهة (عبيد بن عمرو السعدى) والبيهقى من جهة (سفيان): ثلاثتهم عن (ابن جدعان)، وهو عند البيهقى من حديث (أشعث بن براز) حدثنا على بن زيد مرسلا، بحذف أَبى هريرة، وزاد فيه: وما يستغنى رجل عن مشورة وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وإن أهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة، وقال البيهقى: إنه المحفوظ. قلت: وهكذا هو عند العسكرى من حديث أحمد بن عبيد اللَّه الفدائى عن هيثم، عن ابن جدعان مرسلا بحذف أَبى هريرة وبزيادة: وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، ولن يهلك الرجل بعد مشورة. وقال العدانى: إن هشيما حدث به الرشيد فأمر له بعشرة آلاف درهم: ومن حديث محمد بن يزيد المقسمى عن هشيم به كذلك بلفظ: "مداراة الناس" بدل التودد "ولن يهلك إلخ".
ومن حديث عبد الرزاق، عن (حرام بن عثمان) عن (ابن جابر ابن عبد اللَّه)، عن أبيه رفعه: مثل الذى قبله، وزاد: "وما سعد أحد برأيه، ولا شقى عن مثورة، وإذا أراد اللَّه بعبد خيرا فقهه في دينه، وبصره عيوبه".
وبعضه عند القضاعى من حديث سليمان بن عمرو، عن أَبى حازم، عن سهل بن سعد: مرفوعًا "ما شقى عبد قط بمشورة، ولا سعد باستغناء برأى، يقول اللَّه تعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِى الْأَمْرِ﴾ ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ وكذا أخرج جملة (مداراة الناس صدقة) الطبرانى وأَبو نعيم في الحلية، وابن السنى في عمل اليوم والليلة، والعسكرى، والقضاعى من حديث محمد بن المنكدر عن جابر وصححه ابن حبان ثم قال: المدارة التى تكون صدقة للمدارى: هى تخلق الإنسان بالأشياء المستحسنة، مع من يدفع إلى عشرته ما لم يشنها بمعصية اللَّه، والمداهنة في استعمال المرء الخصال التى تستحسن منه في العشرة، وقد يشوبها بما يكره اللَّه.
وقد أخرج البيهقى في (الشعب) من حديث (النضر بن شميل) من قوله: "ما سعد أحد باستغناء برأى، ولا هلك امرؤ دعا بمشورة" وفى الباب عن أنس وجابر وابن عباس وعلى، ويتأكد بعضها ببعض وروى الخطابى في أواخر العزلة من جهة حزم القطعى، سمعت الحسن يقول: يقولون: المداراة نصف العقل، وأنا أقول: هى العقل كله، وقد أفرد ابن أَبى الدنيا المدارة بالتأليف. =стр. 3241
٤٥/ ١٤٣٤٣ - "رَأَيْتُ في سَيْفى ذى الفَقَار فلَّا، فأَوَّلْتُهُ: فَلَّا يَكُونُ فيكُمْ، وَرَأَيْتُ أنِّى مردفٌ كَبْشًا، فَأَوَّلتُهُ؛ كبْش الْكَتيبَة، وَرَأَيْتُ أنِّى في دِرْع حَصينَة، فَأَوَّلْتُهَا: الْمَدينَةَ، وَرَأَيْتُ بَقَرًا تُذْبَحُ، فَبَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَبَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ".
حم عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ١٨٠ - ١٨١ باب: فيما رآه النبى ﷺ ، ولفظه: تنفل رسول اللَّه ﷺ سيفه ذا الفقار يوم بدر وهو الذى رأى فيه الرؤيا يوم أحد، قال: "رأيت كان في سيفى ذا الفقار فلا، فأولته: قتلا يكون فيكم، ورأيت أنى مردف كبشا، فأولته: كبش الكتيبة، ورأيت أنى في درع حصينة فأولته: المدينة، ورأيت بقرا تذبح، فبقر واللَّه خير" فكان الذى قال رسول اللَّه ﷺ رواه البزار والطبرانى بغير سياقه، وفى إسناد هذا (عبد الرحمن بن أَبى الزناد) وهو ضعيف اهـ.
وانظر "الفتح الربانى" لترتيب مسند الإمام أحمد جـ ٢١ ص ٥١ وما بعدها.
و(ذى الفقار): في النهاية مادة "فقر" وفيه: (أنه كان اسم سيف النبى ﷺ (ذا الفقار) لأنه كان فيه حفر صغار حسان، والمفقر من السيوف: الذى فيه حزوز مطمئنة و (الفل): الكسر في السيف والثلمة فيه.
وانظر رواية الشيخين وابن ماجة الآتية رقم ٥١، عن أَبى موسى، ومعنى (واللَّه خير) الأولى: بما جاء اللَّه به من الخير بعد بدر، والثانية: من تثبيت قلوب المؤمنين، لأن الناس جمعوا لهم وخوفوهم فزادهم ذلك إيمانًا.стр. 3242
٤٦/ ١٤٣٤٤ - "رَأَيْتُ كَأَنِّى دخَلتُ الْجنَّةَ، فَرأَيْتُ لِجعْفرٍ درجَةً فَوْقَ دَرَجَةٍ زَيْدٍ، فَقِيلَ لِى: تَدْرى بِمَ رُفِعَتْ دَرَجَةُ جَعْفَرٍ؟ قُلتُ: لَا، قيلَ: لقَرَابَةِ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ".
ك، وتُعُقِّب عن ابن عباس (١) .
٤٧/ ١٤٣٤٥ - "رَأَيْتُ غَنَمًا كَثِيرَةً سَوْدَاءَ دَخلَتْ فِيهَا غَنَمٌ كَثِيرَةٌ بِيضٌ، قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: الْعَجَمُ، يَشْركُونكُمْ في دينكُمْ، وأَنْسَابكُمْ، لَوْ كَانَ الإِيمانَ مُعلَّقًا بالثُّريَّا لَنَالَهُ رجالٌ مِنَ الْعجم، وأَسْعدهُمْ بهِ النَّاسُ".
ك عن ابن عمر (ورواه الإِمام أحمد من حديث عبد اللَّه بن عباس، ولفظه: "رأيت في المنام غنمًا سُودًا يتْبعُها غنم عُفْوٌ حتى غمرتها، يا أَبا بكر اعْبُرْها، قال: قلت: هى العرب تتبعك ثم العجم، قال: كذلك عبرها الملك: هى العرب ثم العجم) (٢) .
٤٨/ ١٤٣٤٦ - "رَأَيْتُ قُبيْلَ الْفَجْر كَأَنِّى أُعْطِيت الْمقالِيد والْموازين، فأَمَّا الْمقاليدُ فهذِهِ الْمفاتِيحُ، وأمَّا الْموازينُ فهذهِ الَّتى يُوزنُ بها، فوُضِعْتُ في كِفَّة ووُضِعتْ أُمَّتى في كِفَّةِ فوُزنْتُ بهمْ فرجحْتُ، ثُمَّ جِئَ بأَبى بكْر فوُزن, فَوَزن بهمْ, ثُمَّ جئَ بعُمر فوُزن فوزن بهمْ، ثُمَّ جئَ بعثمان فوُزن فوَزن بهمْ، ثُمَّ رُفِعتْ".
حم عن ابن عمر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم جـ ٣ ص ٢١٠ بزيادة بعض العبارات وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى فقال: إنه منكر وإسناده مظلم اهـ.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ٣٩٥ بزيادة قوله: "قالوا: العجم يا رسول اللَّه" بعد قوله: "في دينكم وأنسابكم" والحديث برواية ابن عمر ﵄ قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخارى ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وما بين القوسين من هامش مرتضى.(٣) الحديث في الفتح الربانى للشيخ البنا الشهير بالساعاتى، كتاب (مناقب الصحابة) باب: ما اشترك فيه أبو بكر وعمر وعثمان ﵃ جـ ٢٢ ص ١٨٧ وهو برواية ابن عمر مع تقديم وتأخير في بعض الألفاظ.
وقال الشيخ الساعاتى في تخريجه: أورده الهيثمى وقال: رواه أحمد والطبرانى، إلا أنه قال: (فرجح بهم) في الجميع، قال: "ثم جئ بعثمان فوضع في كفة ووضعت أمتى في كفة فرجح بهم ثم رفعت" ورجاله ثقات.
وانظر مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٥٨، ٥٩ باب: فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم، من كتاب (المناقب).стр. 3243
٤٩/ ١٤٣٤٧ - "رَأَيْتُ الليْلة في الْمنام كأنَّ ثلَاثةً مِنْ أَصْحابى وُزنُوا، فوُزن أَبُو بكْرٍ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزن عُمَرُ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِن عثمَانُ فنقصَ صَاحِبُنا، وَهُوَ صَالِحٌ".
حم عن رجلٍ (١) .
٥٠/ ١٤٣٤٨ - "رَأَيْتُ فِى الْمَنام امْرَأَتين -وَاحِدَةً تكلَّمُ, والأُخْرَى لَا تتكلَّمُ، كِلتاهُمَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فقُلْتُ لها: أَنْتِ تَكَلَّمِينَ، وَهَذِهِ لَا تَتَكَلَّمُ، فَقَالَتْ: أَمَّا أَنَا فَأَوْصَيْتُ، وَهِذَهِ مَاتَتْ بِلَا وَصِيَةً، لَا تَتَكَلَّمُ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ".
الديلمى عن أَبى هُدْبَة عن أَنس (٢) .
٥١/ ١٤٣٤٩ - "رَأَيْتُ في المنَام: أَنِّى أُهَاجرُ مِن مكَّة إِلَى أرْضٍ بِها نخْلٌ، فذهب وهْلى إِلَى أَنَّها الْيمامةُ، أَوْ هَجَر، فإِذا بها الْمدِينةُ: يثْرِب، ورأَيْتُ فِى رؤْياى هذِهِ: أَنِّى هززْتُ سيْفًا فانْقطع صدْره، فإِذا هو ما أُصيب من الْمؤْمِنِين يوْمِ أُحدِ، ثُمَّ هززْتُه أُخْرَى فعاد أَحْسن ما كان، فإِذا هو: ما جاءَ اللَّهُ بِهِ مِن الْفتْح واجْتماع الْمُؤْمِنين، وَرَأَيْتُ فِيهَا بَقرًا، وَاللَّه خيْرٌ، فإِذا هُمُ الْبَقْرُ مِن الْمُؤْمِنين يَوْمَ أُحُدِ، وَإذَا الْخَيرُ مَا جَاءَ اللَّهُ بهِ مِنَ الْخَيْرِ بَعْدُ، وَثَوَابُ الصِّدْقِ الَّذِى أتَانَا اللَّه بَعْدَ يَومِ بَدْرٍ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند الأسود بن هلال) عن رجل ﵁ جـ ٤ ص ٦٣ بلفظ: قال حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى ثنا أبو النضر قال ثنا شيبان عن أشعث عن الأسود بن هلال عن رجل من قومه كان يقول في خلافة عمر بن الخطاب: لا يموت عثمان حتى يستخلف. قلنا من أين تعلم ذلك قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "رأيت الليلة وذكر الحديث" وانظر جـ ٥ ص ٣٧٦ فقد ذكر الحديث أيضا.(٢) الحديث في زهر الفرودس لابن حجر مخطوط ص ١٧٢ بلفظ: قال الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا إبراهيم بن أَبى العزائم، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا إبراهيم بن هدية عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : رأيت في المنام امرأتين. . . الحديث.
و(أبو هدبة) هو إبراهيم بن هدبة كما قال الذهبى في تراجم الكنى(١٠٦٩٠) وفى ترجمة رقم ٢٤٢ قال: إبراهيم بن هدبة: أبو هدبة الفارسى ثم البصرى، حدث ببغداد وغيرها بالأباطيل.
وقال النسائى وغيره: متروك. وقال أبو حاتم وغيره: كذاب.стр. 3244
خ، م، هـ عن بريدة عن أَبى بردة عن أَبى موسى ﵁ (١) .
٥٢/ ١٤٣٥٠ - "رَأَيْتُ كَأَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَة الرَّأسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى نَزَلَتْ مَهِيعَةَ فأَوَّلْتُهَا أَنَّ وَبَاءَ الْمَدِينَةِ نُقِلَ إِلَيْهَا".
خ، ت، هـ، طس عن ابن عمر (٢) .
٥٣/ ١٤٣٥١ - "رَأَيْتُ قَوْمًا مِمنْ يَرْكبُ ظَهْرَ هَذَا الْبحْرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ". الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ١٢٩٢ رقم ٣٩٢١.
والحديث في مختصر صحيح مسلم ص ١٥٩ كتاب (الرؤيا) باب: في رؤيا النبى ﷺ رواه أبو موسى الأشعرى ﵁ عن النبى ﷺ وقال الحافظ في تعليقه على هذا الحديث: وفى الأصل زيادة "هززت وهززته" ولم ترد في مسلم ولا في ابن ماجه(٣٩٢١) وسياقه مثل سياق مسلم، ورواه البخارى مختصرا في موضعين منه. في أعلام النبوة بتمامه، ورواه أحمد مختصرا جدا من حديث ابن عباس وجابر ثم قال: وزاد أحمد في حديث ابن عباس "تذبح" وإسناده حسن، وفى حديث جابر "منحرة" وإسناده على شرط مسلم، وبهذه الزيادة يتم تأويل الرؤيا بما ذكر: فنحر البقر: هو قتل الصحابة ﵃ الذين قتلوا بأحد (واللَّه خير) معناه: ما جاء اللَّه به بعد بدر الثانية من تثبيت قلوب المؤمنين؛ لأن الناس جمعوا لهم وخوفوهم، فزادهم ذلك إيمانًا" اهـ.
في (الظاهرية) و (مرتضى): "النفر" بدلا من لفظ: "البقر" وفى "الظاهرية": "بريد" مكان "بريدة".
وفى (النهاية) في مادة "وهل" قال فيه: "رأيت في المنام أنى أهاجر من مكة، فذهب وَهْلِى إلى أنها اليمامة أو هجر" وهل إلى الشئ -بالفتح- يهل -بالكسر- وْهَلا -بالسكون- إذا ذهب وهمه إليه اهـ.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٣٨٨ للبخارى والترمذى وابن ماجه: عن ابن عمر، ورمز له بالصحة.
قال المناوى في شرحه: (ثائرة شعر الرأس) أى منتفشة، من ثار الشئ إذا انتشر. و (مهيعة): أى أرض مهيعة كعظيمة، وهى: الجحفة.
(فتأولتها): أى أولتها، يعنى فسرتها، من أول الشئ تأويلا: إذا فسره بما يؤول إليه. و (وباء المدينة): أى مرضها، والوباء: مرض عام يمد ويقصر (نقل إليها) وجه التأويل: أنه شق من اسم السوداء، السوء والداء، فتأول خروجها بما جمع اسمها. قال بعضهم: إنه يتقى شرب الماء من عين جحفة التى يقال لها: "عين خم" فقل من شرب عنها إلا حم، وكان المولود يولد بالجحفة فلا يبلغ الحلم حتى تصرعه الحمى، قال السمهودى: والموجود من الحمى بالمدينة ليس حمى الوباء، بل رحمة ربنا، ودعوة نبينا التكفير اهـ.
والحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ١٢٩٣ كتاب (تعبير الرؤيا) رقم ٣٩٢٤ بلفظ: "رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس، خرجت من المدينة حتى قامت بالمهيعة، وهى الجحفة، فأولتها: وباء المدينة نقل إلى الجحفة".
وفى (الظاهرية): سقط رمز الطبرانى في الأوسط.стр. 3245
د عن أنس عن أُم حرام بنت ملحان (١) .
٥٤/ ١٤٣٥٢ - "رَأَيْتُ كَأَنِّى أُتِيتُ بِقِدْرٍ، فأَكَلْتُ مِنْهَا حَتَّى تَضَلَّعْتُ، فَمَا أُريدُ أَنْ آتِى النِّسَاءَ سَاعَةً إِلَّا فَعَلتُ مُنْذُ أَكَلْتُ مِنْهَا".
ابن سعد عن الزهرى مرسلًا (٢) .
٥٥/ ١٤٣٥٣ - "رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُها بَعْضًا حِينَ رَأَيْتُمُونى تَأَخَّرْتُ". الحواشي
(١) الحديث في سنن أَبى داود جـ ٣ ص ٦ باب: فضل الغزو في البحر، رقم ٢٤٩٠ ضمن رواية طويلة بلفظ: حدثنا سليمان بن داود العتكى، ثنا حماد (يعنى) ابن زيد عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أنس بن مالك، قال: حدثتنى أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم، أن رسول اللَّه ﷺ قال -أى نام وقت القيلولة- عندهم، فاستيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: يا رسول اللَّه ما أضحكك؟ قال: "رأيت قوما ممن يركب ظهر هذا البحر كالملوك على الأسرة" قالت: قلت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يجعلنى منهم، قال: "فإنك منهم" قالت ثم نام فاستيقظ فقال مثل مقالته، قلت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يجعلنى منهم، قال: "أنت من الأولين" قال: فتزوجها عبادة بن الصامت فغزا في البحر فحملها معه، فلما رجع قربت لها بغلة لتركبها فصرعتها فاندقت عنقها فماتت.
و(أم حرام بنت ملحان) ترجمتها في (أسد الغابة) رقم ٧٤٠٣ وقال: خالة أنس بن مالك، وهى زوجة عبادة ابن الصامت. وأشار محققه إلى طبقات ابن سعد جـ ٨ ص ٣١٨ واسمها: الرميصاء، وقيل: الغميصاء، ولا يصح لها اسم، وذكر الحديث في ترجمتها، وأشار محققه إلى (المسند) للامام أحمد جـ ٦ ص ٤٢٣.
وروى النسائى الحديث بألفاظ أخر جـ ٣ ص ٣٤ كتاب (الجهاد) باب: الغزو في البحر.(٢) الحديث في طبقات ابن سعد باب ذكر ما أعطى رسول اللَّه ﷺ من القوة على الجماع جـ ٨ ص ١٣٩ ط/ الشعب، بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد اللَّه عن الزهرى عن النبى ﷺ قال: "رأيت كأنى أتيت بقدر. . . الحديث".
والحديث تبدو عليه علامات الوضع لما قيل في رجال سنده؛ فقد ترجم الذهبى في الميزان لمحمد بن عمر رقم ٧٩٩٣ وقال هو الواقدى، واستقر الإجماع على وهن الواقدى. ومحمد بن عبد اللَّه ترجمته في الميزان رقم ٧٧٥١ وقال: أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث.
هذا الحديث يشبه أن يكون موضوعا، ذكر ابن الجوزى في كتاب (الموضوعات) جـ ٣ ص ١٦ (كتاب الأطعمة) باب (فضل الهريسة) بلفظ: عن ابن عباس قال: قال النبى ﷺ : "أتانى جبريل بهريسة من الجنة فأكلتها، فأعطيت قوة أربعين رجلا في الجماع" وروى مثله عن أَبى هريرة ومعاذ، وقال: وهذه الطرق كلها تدور على (محمد بن الحجاج)، إلا طريق ابن عباس، فإن فيها (نهشل) قال ابن راهويه: كان كذابا. وقال النسائى: متروك الحديث. وفيها (سلام) قال يحيى: ليس بشئ، وقال أحمد: منكر الحديث.стр. 3246
خ من حديث عائشة (١) .
٥٦/ ١٤٣٥٤ - "رَأَيْتُ ليْلَةَ أُسْرى بى إِبْراهيم، فقَالَ: يا مُحمَّدُ أقْرئْ أُمَّتَكَ مِنِّى السَّلَام، وأَخْبرْهُمْ أَنَّ الْجنَّةَ طيِّبةُ التُّرْبة، عذْبةُ الْماءِ، وأَنَّها قِيعانٌ، وأنَّ غَرْسها: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّه أكْبَرُ".
ت واللفظ له، طب عن عبد اللَّه بن مسعود (٢) .
٥٧/ ١٤٣٥٥ - "رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تُغَسِّلُهُ".
ك من رواية يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أَبيه، عن جده: أن حنظلة بن الراهب قتل يوم أُحُد، وهو جُنَبٌ، فلم يغسله النبى ﷺ وقال: "رأيت. . . وذكره" (٣) . الحواشي
(١) في فتح البارى بشرح البخارى لابن حجر في باب: قول اللَّه تعالى: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ. . إلخ﴾ من تفسير (سورة المائدة) جـ ٨ ص ٣٥٤ حديث لفظه: حدثنى محمد بن أَبى يعقوب أبو عبد اللَّه الكرمانى، حدثنا حسان بن إبراهيم، حدثنا يونس: عن الزهرى: عن عروة: أن عائشة ﵂ قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا، ورأيت عمرا يجر قصبه، وهو أول من سيب السوائب".
والحديث من هامش مرتضى.(٢) الحديث من هامش مرتضى.
وفى الصغير برقم ٤٣٧٩ للطبرانى في الكبير: عن ابن مسعود فقط، ورمز له بالصحة. وزيد فيه: "ولا حول ولا قوة إلا باللَّه" وتقدم لفظ: (إبراهيم) على جملة (ليلة أسرى بى).
قال المناوى في شرحه: (أى أعلمهم أن هذه الكلمات تورث قائلها الجنة وأن الساعى في اكتسابها لا يضيع سعيه؛ لأنها المغرس الذى لا يتلف ما استودع فيه. قاله التوربشتى. وقال الهيثمى: فيه (عبد الرحمن بن إسحاق: أبو شيبة الكوفى) وهو ضعيف.
ورواه الترمذى باختصار الحوقلة، وعزاه المناوى إلى الطبرانى في الصغير والأوسط أيضًا.
و(عبد الرحمن بن إسحاق: أبو شيبة الكوفى) ترجمته في الميزان رقم ٤٨١٢.(٣) الحديث من هامش مرتضى وفى المستدرك للحاكم جـ ٣ ص ٢٠٤ كتاب (معرفة الصحابة) (ذكر مناقب حنظلة) قال: فأخبرنى أبو الحسين بن يعقوب الحافظ، أنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا سعيد بن يحيى الأموى، حدثنى أَبى قال: قال ابن إسحاق: حدثنى يحيى بن عباد بن عبد اللَّه عن أبيه، عن جده ﵁ قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول عند قتل حنظلة بن أَبى عامر -بعد أن التقى هو وأَبو سفيان بن الحارث حين علاه شداد بن الأسود بالسيف فقتله: "إن صاحبكم تغسله الملائكة" فسألوا صاحبته، فقالت: إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جنب؛ فقال رسول اللَّه ﵌: "لذلك غسلته الملائكة".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبى في التلخيص. =стр. 3247
٥٨/ ١٤٣٥٦ - "رَأَيْتُ الليْلَة أنِّى جَالِسٌ عَلَى عَيْنٍ مِنْ عُيُونِ الْجَنَّةِ" يعنى: بئر غرسٍ.
ابن سعد عن ابن عمر (١) .
٥٩/ ١٤٣٥٧ - "رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزعَ مِنْ تَحْت وسَادتى، فَأتْبَعْتُهُ بَصَرى فَإِذَا هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ، حَتَّى ظَنَنْتُ أنَّهُ قَدْ هُوى بهِ فَعُمِدَ بهِ إِلَى الشَّام، وَإِنَّى أَوَّلْتُ: أَنَّ الْفِتَنَ إِذَا وَقَعَتْ أنَّ الإِيمانَ بالشَّامِ".
طب، كر عن أَبى أُمامة (٢) .
٦٠/ ١٤٣٥٨ - "رَأَيْتُ كَأَنَّ رَحْمَةً وَقَعَتْ بَيْنَ بَنى سَالِم وَبَيْنَ بَنى بَيَاضَةَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَنَنْتَقِلُ إِلَى مَوْضِعِهَا؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ اقْبُرُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ". الحواشي
(١) الحديث في طبقات ابن سعد جـ ١ القسم الثانى ص ١٨٤ ط/ الشعب، باب: ذكر البئار التى شرب منها رسول اللَّه ﷺ بسنده قال: "أخبرنا محمد بن عمر حدثنى سعيد بن زيد عمن سمع نافعا يخبر عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : وهو جالس على شفير بئر غرس: "رأيت الليلة. . . الحديث" وقد سبقت رواية أخرى في حرف الباء عن ابن عباس بلفظ: "بئر غرس من عيون الجنة" لابن سعد في الطبقات أيضا. وفى القاموس (وبئر غرس) بالمدينة ومنه الحديث "غرس من عيون الجنة، وغُسِّل ﷺ منها".(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٥٨ باب: ما جاء في فضل الشام، برواية الطبرانى، قال الهيثمى: وفى (عفير بن معدان) وهو مجمع على ضعفه اهـ.
و(عفير بن معدان) ترجمته في (الميزان) رقم ٥٦٧٩ وقال: قال أبو داود: شيخ صالح ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم: يكثر محق سليم عن أَبى أُمامة بما لا أصل له. وقال يحيى: ليس بشئ، وقال مرة: ليس بثقة.
وقال أحمد: منكر الحديث ضعيف.
وانظر الحديثين الآتيين رقمى ٦٤، ٦٥.стр. 3248
الباوردى عن إِبراهيم بن عبد اللَّه بن سعد بن خيثمة، عن أَبيه، عن جده، ورواه طب بسند فيه: يعقوب بن محمد الزهرى وهو صدوق له أَوهام (١) .
٦١/ ١٤٣٥٩ - "رَأَيْتُ فيما يرى النَّائِمُ كَأَنَّ عَتَّاب بن أَسيد أَتى باب الجنة فأَخَذَ بحلقة الباب فَقَلْقَلَهَا حَتَّى فُتِح لهُ فَدخَلَ" (قاله لما استعمل عتَّاب بن أَسيد على مكة، فقال أَهل مكة: استعملت على أَهل اللَّه أَعرابيًا جافيًا).
الديلمى عن أَنس (٢) .
٦٢/ ١٤٣٦٠ - "رَأَيْتُ جُدُود الْعرب، فَإذَا جدُّ بنى عامِرٍ جملٌ آدمُ أَحْمرُ يأْكُلُ مِنْ أَطْرافِ الشَّجرِ، ورأَيْتُ جدَّ غَطَفَانَ صَخْرةً خَضْراءَ ينْفَجرُ الْينَابيعُ، ورأَيْتُ جدَّ بنِى تَمِيم هضَبةً حمْراءَ لَا يَضُرُّها منْ وراءَها" فَقَالَ رجُلٌ منَ الْقَوْمِ: إِنَّهُمْ إِنَّهُمْ. فَقَالَ: "مَهٍ مهٍ عنْهُمْ، فَإِنَّهُمْ عِظَامُ الْهام، ثُبتُ الأَقْدام، أَنْصارُ الْحقِّ فِى آخر الزَّمانِ".
الديلمى عن عمرو العوفى (٣) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
وفى (أسد الغابة) ترجمة لسعد بن خيثمة رقم ١٩٨٦، وفى رقم ١٥٠٢ ترجمة لوالده خيثمة، وهما صحابيان.
أما (يعقوب بن محمد الزهرى) فترجمته في ميزان الاعتدال رقم ٩٨٢٦ وذكر فيه جرحا وتعديلا.(٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
والحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ١٧٢ بلفظ: أخبرنا أَبى أخبرنا يوسف الخطيب أخبرنا أبو عمرو مهدى، حدثنا المحاملى، حدثنا أحمد بن إسماعيل المدنى، حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبد اللَّه بن أَبى الحارث عن عمرو بن عمر وعن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ "رأيت فيما يرى النائم. . . الحديث".
و(عتاب بن أسيد بن أَبى العيص بن أمية) ترجمته في (أسد الغابة) رقم ٣٥٣٢ وقال: أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبى ﷺ على مكه بعد الفتح لما سار إلى حنين وقال له رسول اللَّه ﷺ : "يا عتاب تدرى على من استعملتك؟ استعملتك على أهل اللَّه ، ولو أعلم لهم خيرا منك استعملته عليهم".(٣) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط ص ١٧٣ بلفظ: وبه أى وبالسند الآتى في حديث رقم ٦٩ - ١٤٢٥٤ حدثنا عبد اللَّه بن محمد، حدثنا ابن أَبى عاصم، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل ابن عباس عن بشير بن عبد اللَّه عن عمرو العوفى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "رأيت جدود العرب فإذا جد بنى عامر الحديث.
في الظاهرية ومرتضى: (يتفجر) بدلا من كلمة (ينفجر) و (عمرو العوفى) ترجمته في (أسد الغابة) رقم ٣٩٤١ وقال: عمرو بن سفيان العوفى. وقيل: عمرو بن سليم -ذكره ابن أَبى عاصم في الوحدان، وقال البخارى: هو تابعى، لا تعرف له صحبة، روى عنه بشر بن عبد اللَّه أخرجه ابن منده وأَبو نعيم.
و(بشر بن عبد اللَّه) ترجمته في (الميزان) رقم ١٢٠٣ وقال: بشر بن عبيد اللَّه القصير، أو ابن عبد اللَّه البصرى- عن أنس بن مالك وأبى سفيان طلحة، قال ابن حبان: منكر الحديث جدا.стр. 3249
٦٣/ ١٤٣٦١ - "رَأَيْتُ كَأَنَّ فِى يدىَّ سِوَارَيْن مِنْ ذَهَب فَكَرِهْتُهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَذَهَبَا، كِسْرَى وَقَيْصَرَ".
ش عن الحسن مرسلًا.
٦٤/ ١٤٣٦٢ - "رَأَيْتُ عمُودَ الْكتَابِ انْتُزِعَ مِن تَحْتِ وِسَادَتِى، فَذَهَبْتُ إِلَى الشَّام، فَأَوَّلْتُهُ: الْمُلكَ".
كر وحسَّنه عن ابن عمرو (١) .
٦٥/ ١٤٣٦٣ - "رَأَيْتُ عَمُودًا مِنْ نُورٍ خَرَج مِنْ تَحتِ رَأْسِى سَاطِعًا حَتَّى اسْتَقَرّ بِالشَّامِ".
كر عن عمر (٢) .
٦٦/ ١٤٣٦٤ - "رَأَيْتُ شابًا وشابَّةً فلمْ آمنْ مِن الشّيْطانِ عليْهِما".
حم، ت حسن صحيح عن على (٣) .
٦٧/ ١٤٣٦٥ - "رَأَيْتُ الَّذِى صنعْتُمْ، فلَمْ يمْنعْنِى مِنَ الْخُرُوج إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّى خَشِيتُ أَنْ يُفْرضَ علَيْكُمْ".
مالك، ن عن عائشة (٤) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٥٨ في باب: ما جاء في فضل الشام: عن عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "بينا أنا نائم رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسى، فاتبعته بصرى فإذا هو قد عمد به إلى الشام، ألا وإن الإيمان -إذا كانت الفتن- بالشام (ثلاث مرات).
وفى رواية: "إذا وقعت الفتن فالأمن بالشام" رواه الطبرانى في الكبير والأوسط بأسانيد، وفى أحدها (ابن لهيعة وهو حسن الحديث) وقد توبع على هذا، وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ.
وانظر الحديث السابق رقم ٥٩ من نفس الجزء.(٢) انظر الحديث الذى قبله.(٣) الحديث في سنن الترمذى جـ ٣ ص ٢٢٣ رقم ٨٨٥ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى ط/ الحلبى كتاب (الحج) باب: أن عرفة كلها موقف؛ ذكر حديث على ومنه: ولوى عنق الفضل فقال العباس: يا رسول اللَّه لم لويت عنق ابن عمك؟ قال: "رأيت شابا الحديث. قال أبو عيسى: حديث على حديث حسن صحيح.(٤) الحديث بمعناه في سنن النسائى في باب: الحث على الصلاة في البيوت، من كتاب (قيام الليل) جـ ٣ ص ١٦١ ط الحلبى.стр. 3250
٦٨/ ١٤٣٦٦ - "رأَيْتُنى دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءَ، امْرَأَةِ أَبِى طَلْحَةَ، وَسَمِعْتُ خَشَفًا أَمَامىِ، فَقُلْتُ: مِنْ هَذَا يَا جِبْريلُ؟ قَالَ: هَذَا بِلَالٌ، وَرَأَيْتُ قصْرًا أَبْيَضَ بِفَنائِهِ جَارِيَةٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ".
حم، خ، م عن جابر (١) .
٦٩/ ١٤٣٦٧ - "رأَيْتُنى أَنْزعُ مِنْ بئْرٍ -وعلَيْها مِعْزَى، ثُمَّ وردَتْ عَلَىَّ ضَأْنٌ كَثِيرٌ، فَأَوَّلْتُهُمْ: الأَعَاجمَ يَدْخُلُون في الإِسْلَام".
الديلمى عن أَبى هريرة (٢) .
٧٠/ ١٤٣٦٨ - "رأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيمَ رجُلًا يسْرِقُ فَقَالَ لَهُ: أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: كَلَّا وَالَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، فَقَالَ عِيسَى: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَذَّبْتُ عَيْنَّى". الحواشي
(١) الحديث في فتح البارى بشرح البخارى لابن حجر جـ ٨ ص ٤٠ باب: مناقب عمر بن الخطّاب أَبى حفص القرشى العدوى ﵁، بلفظ: حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا عبد العزيز بن الماجشون، حدثنا محمد بن المنكدر: عن جابر بن عبد اللَّه ﵄ قال: قال النبى ﷺ : "رأيتنى دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أَبى طلحة، وسمعت خشفة، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقال: لعمر، فأردت أن أدخله فانظر إليه، فذكرت غيرتك، فقال عمر: بأبى وأمى يا رسول اللَّه، أعليك أغار" قال ابن حجر في شرحه: (الرميصاء امرأة أَبى طلحة) هى أم سليم، و (الرميصاء) بالتصغير- صفة لها؛ لرمص كان بعينها، واسمها (سهلة) وقيل: (رميله) وقيل: غير ذلك، وفيها آراء أخرى.
و(خشفة) أى: حركة، وزنا ومعنى، ووقع لأحمد: "سمعت خشفا" يعنى: صوتا، قال أبو عبيد: الخشفة: الصوت ليس بالشديد، قيل: وأصله صوت دبيب الحية، ومعنى الحديث هنا: ما يسمع من حس ووقع القدم. انتهى باختصار، وفى (الظاهرية) و (مرتضى) زيادة "قال" بعد قوله: من هذا يا جبريل؟(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ١٧٣ قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو حدثنا أبو حصين القاضى حدثنا يحيى بن عبد الحميد حدثنا عبد العزيز بن محمد عن سهل عن أبيه عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "رأيتنى أنزع. . . الحديث".
وفى ميزان الاعتدال ترجمة (ليحيى بن عبد الحميد الحمانى) رقم ٩٥٦٧.
وقال: وثقه يحيى بن معين وغيره، وأما أحمد فقال: كان يكذب جهارا وقال النسائى: ضعيف، وقال البخارى: كان أحمد وعلى يتكلمان فيه.
وقال محمد بن عبد اللَّه بن تمير: ابن الحمانى كذاب، وقال مرة: ثقة.стр. 3251
حم، خ، م، ن، هـ عن أَبى هريرة (١) .
٧١/ ١٤٣٦٩ - "رَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ".
الحكيم، وابن لال، هب عن ابن مسعود (٢) .
٧٢/ ١٤٣٧٠ - "رَأْسُ الدِّين النَّصِيحةُ للَّهِ، ولِدِينِهِ ولِرسُولِهِ، ولِكِتَابهِ، ولأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، ولِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً".
سمويه، طس، كر عن ثوبان (٣) .
٧٣/ ١٤٣٧١ - "رَأْسُ الدِّين الْورعُ".
عد عن أَنس (٤) .
٧٤/ ١٤٣٧٢ - "رَأْسُ العقْل بعْد الإِيمَانِ باللَّهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٣٧٦ لأحمد والشيخين: البخارى ومسلم، والنسائى وابن ماجه: عن أَبى هريرة، ورمز له بالصحة.
وقال المناوى بعد قوله (أسرقت؟ ) بهمزة الاستفهام: وروى بدونها، وبعد قوله: (والذى) وفى رواية (لا والذى) وبعد قوله: (وكذبت عينى) بالتشديد على التثنية، ولبعضهم بالإفراد، وفى رواية للبخارى: (وكذبت) بتخفيفها. قال بعضهم: والتخفيف هو الظاهر، بدليل رواية مسلم: (وكذبت نفسى).(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٣٦١ للحكيم الترمذى وابن لال والبيهقى في الشعب: عن ابن مسعود، ورمز له بالصحة.
قال المناوى في شرحه: "رأس الحكمة مخافة اللَّه" وفى رواية: "خشية اللَّه".(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٣٦٢ برواية سمويه والطبرانى في الأوسط: عن ثوبان مولى النبى ﷺ .
وقال الحافظ الزين العراقى في شرح الترمذى: فيه (أيوب بن سويد) ضعفه أحمد وابن معين وذكره ابن حبَّان في الثقات وقال: ردئ الحفظ. قال الذهبى: فلم يصنع ابن حبان جيدا.
وقال الهيثمى: فيه (أيوب بن سويد) ضعيف لا يحتج به. قال العلائى: وحديثه يصلح للمتابعات والشواهد أهـ.
وانظر ترجمته في (ميزان الاعتدال) برقم ١٠٧٩.(٤) الحديث في الصغير برقم ٤٣٦٣ لابن عدى عن أنس بن مالك، ورمز له بالضعف.стр. 3252
طس، حل عن على، ابن أَبى الدنيا في كتاب (الإِخوان) ز، هب، وضعّفه عن أَبى هريرة، كر عن أَنس، الخرائطى في مكارم الأَخلاق، عن سعيد بن المسيب مرسلًا (١) .
٧٥/ ١٤٣٧٣ - "رَأْسُ الْعَقْل بَعْدَ الدَّينِ: التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ، وَاصْطِنَاعُ الْخَيْر إِلَى كُلِّ بَرٍّ وَفَاجر" (٢) .
هب عن على.
٧٦/ ١٤٣٧٤ - "رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَاراةُ النَّاسِ، وأَهل المعروف في الدُّنْيَا أَهل المعروفِ في الآخِرَةِ، وأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِى الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ في الآخِرَةِ".
ابن أَبى الدنيا في قضاءِ الحوائج عن سعيد بن المسيب مرسلًا (٣) .
٧٧/ ١٤٣٧٥ - "رَأْسُ هذا الأَمْرِ الإِسْلَامُ، ومن أَسْلَمَ سَلِمَ، وعمُودُهُ الصَّلَاةُ، وذِرْوةُ سنامِهِ الْجِهادُ، لا ينالُهُ إِلَّا أَفْضلُهُمْ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٣٦٥ للبزار في مسنده: عن أَبى هريرة والبيهقى. قال الإمام المناوى في شرحه: قال بعض العارفين: علامة العاقل أربعة: لا يتنكر من المصائب، ولا يتخذ عمله رياء، ويحتمل أذى الخلق ولا يكافئهم، ويدارى العباد على تفاوت أخلاقهم. ثمَّ قال: رواه البزار في مسنده: عن أَبى هريرة، قال الهيثمى: وفيه (عبيد اللَّه بن عمر القيس) وهو ضعيف، ورواه البيهقى من حديث (هشيم) عن (على بن زيد بن جدعان) عن ابن المسيب: عن أَبى هريرة، ثمَّ قال -أعنى البيهقى-: لم يسمعه هشيم من على، وهذا حديث يعرف (بأشعث بن براق): عن (على بن زيد)، عن ابن المسيب، عن رسول اللَّه ﷺ فدلسه هشيم، أهـ وأعاده مرة أخرى وقال: في هذا الإسناد ضعف.
وانظر الرواية السابقة برقم ٤٣، ٤٤.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٣٦٦ للبيهقى: عن على.
قال المناوى: وفيه (عبيد اللَّه بن أحمد بن عامر) عن أبيه عن أهل البيت: أورده الذهبى في الضعفاء وقال: له نسخة باطلة. و (على بن موسى الرضى) أورده الذهبى في الضعفاء وقال: له عجائب عن أبيه عن جده.
ورواه عن على أيضًا باللفظ المذكور الطبرانى في الأوسط، والجعابى في تاريخ الطالبين. أهـ وانظر رقم ٤٣، ٤٤، ٧٤.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٣٧٠ برواية سعيد بن المسيب مرسلًا ورمز له بالضعف.
قال المناوى: قال الحليمى: ولم يكمل علم حسن المعاشرة إلا للمعصوم فإن غيره إن ضبط أغفل بإزائه غيره رواه ابن أَبى الدنيا أبو بكر القرشى في كتاب (فضل قضاء الحوائج للناس) عن سعيد بن المسيب مرسلًا.стр. 3253
طب عن معاذ (١) .
٧٨/ ١٤٣٧٦ - "رَأَيْتُ ربِّى ".
حم عن ابن عباس (٢) .
٧٩/ ١٤٣٧٧ - "رَأَيْتُ خَدِيجةَ علَى نَهْر مِنْ أَنْهار الْجنَّةِ في بيْتٍ مِنْ قَصبٍ لا لغوٌ فِيهِ ولا نَصبٌ".
طب عن جابر (٣) .
٨٠/ ١٤٣٧٨ - "رَأَيْتُ جبْريلَ مُنْهَبطًا قَدْ ملأَ ما بيْنَ الْخَافِقَيْن، علَيْهِ ثِيابُ سُنْدسٍ مُعلَّقٌ بها اللؤْلوُ والْياقُوتُ". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٣٧٣ برواية الطبرانى عن معاذ بن جبل ﵁ ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال ابن الزملكانى: قد استبان من هذا ونحوه أن العبادات والقربات فيها أفضل ومفضول، وقد دل على ذلك المعقول والمنقول، ومنها ما يوصل إلى المقام الأسنى. لكن قد يعرض للمفضول ما يكسبه على غيره فضلا فليفضل ذلك ليتخذه أصلًا فإن العبادة تفضل تارة بحسب زمنها، وأخرى بحسب مكانها، وطورا بحال المتصف بها، وآونة بحسب مقتضى سببها ومرة تترجح لعموم الانتفاع. و (السنام) بفتح السين كسحاب: أعلى شئ في شرائع الإِسلام فسنام كل شئ أعلاه.(٢) في مسند أحمد (مسند ابن عباس) جـ ٤ ص ٢٠١ رقم ٢٥٨٠ تحقيق الشيخ أحمد شاكر ذكر الحديث بسنده، وقال محققه: إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٧٨ وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في الجامع الصغير رقم ٤٣٧٧ برواية أحمد عن ابن عباس ﵄ ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح انتهى، ومن ثمَّ رمز المصنف لصحته، وقال المناوى أيضًا: تنبيه: هذا الحديث رواه الدارقطنى وغيره عن أنس، وزاد فيه "في أحسن صورة" وقال أيضًا: وجاء في بعض الروايات المطعون فيها "رأيت ربى في صورة شاب".(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٣٨٤ ورمز له بالحسن، وهو من رواية الطبرانى في الكبير: عن جابر بن عبد اللَّه بن حرام ﵄ ورمز المصنف لحسنه. قال المناوى: عن جابر، قال: سئل رسول اللَّه ﷺ عن خديجة أنها ماتت قبل أن تنزل الفرائض والأحكام، فذكره.
قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير "مجالد بن سعيد" وقد وثق أهـ وقد سبق في حرف الباء حديث بلفظ: "بشروا خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب" من رواية الشيخين عن عبد اللَّه بن أَبى أوفى، ومن رواية أحمد ومسلم عن عائشة ﵄. انظر البخارى في كتاب (العمرة) وفى كتاب (الفضائل) باب: فضائل خديجة. ومسلم في الفضائل أيضًا.стр. 3254
أَبو الشيخ في العظمة عن عائشة (١) .
٨١/ ١٤٣٧٩ - "رأَيت ليلةَ أُسرى بى قُصُورًا مُسْتَويةً (مُشْرفَةً) على الجنَّة، قُلْتُ: يا جبْريلُ، لِمنْ هذَا؟ فَقَالَ: لِلْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ، والْعافِينَ عن النَّاسِ واللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ".
ابن لال، والديلمى عن أَنس (٢) .
٨٢/ ١٤٣٨٠ - "رأَيْت عِيسى بْنَ مرْيم، فَإِذَا هو رجُلٌ أَبْيضُ مُبطَّنٌ مِثْلُ السَّيفِ".
الخطابى في غريب الحديث عن أُم سلمة (٣) .
٨٣/ ١٤٣٨١ - "رَأَيْتُ الْجنَّةَ والنَّار، فَلَمْ أَر مِثْلَ ما فِيهما مِنَ الْخَيْر والشّرِّ".
ق في البعث عن أَنس (٤) .
٨٤/ ١٤٣٨٢ - "رَأَيْتُ لَيْلَة أُسْرى بى عمُودًا أَبْيضَ كَأَنَّهُ لُؤْلُؤَةٌ تَحْمِلُهُ الْملَائِكَةُ، قُلْتُ: ما تَحْمِلُونَ؟ قَالُوا: عمُودَ الإِسْلَامِ، أُمِرْنَا أَنْ نَضَعهُ بالشَّام -وبيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ عمُود الكِتَابِ اخْتُلَس مِنْ تَحْتِ وسادتى، فظنَنْتُ أَنَّ اللَّه تَخَلَّى مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَتْبعْتُهُ بصرى فَإِذَا هُو نُورٌ ساطِعٌ بين يدىَّ حَتَّى وضِع بالشَّام". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في باب (ما جاء في بعثته ﷺ وعمومها ونزول الوحى، من كتاب (علامات النبوة) عن عائشة ﵂.
قال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه (عطاء بن السائب) وقد اختلط أهـ انظر جـ ٨ ص ٢٥٧.(٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى. والحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ آية ١٣٣ من سورة آل عمران جـ ٢ ص ٧٦.(٣) في نسخة تونس (مبطو) وفى مرتضى والظاهرية (مبطن) والمبطن: الضامر البطن، كما في النهاية جـ ١ ص ١٣٧ مادة (بطن) ذكر الحديث وقال: في صفة عيسى ﵇ "فإذا رجل مبطن مثل السيف".(٤) يؤيده ما في صحيح البخارى عن أنس بن مالك قال: صلى لنا النبى ﷺ ثمَّ رقى المنبر فأشار بيده قبل قبلة المسجد قال: "لقد رأيت الآن -منذ صليت لكم- الجنة والنار ممثلتين في قبلة هذا الجدار، فلم أر كاليوم في الخير والشر" انظر البخارى في الرقاق.
وحديث رقم ٧٢٩٦ في الصغير.
وانظر الحديث الآتى رقم ٩٢ في لفظ "رأيت".стр. 3255
طب عن عبد اللَّه بن حوالة (١) .
٨٥/ ١٤٣٨٣ - "رَأَيْتُ لَيْلَة أُسْرى بى رجلًا يسْبحُ في نَهْر يَلْقَمُ الحِجارةَ، فَسأَلْتُ: منْ هذَا؟ فَقِيلَ: هذَا آكِلُ الرِّبا".
هب عن سمرة (٢) .
٨٦/ ١٤٣٨٤ - "رَأَيْتُ على باب الْجنَّةِ مكْتوبًا: الْقَرْضُ بثَمانِية عشَر، والصَّدَقةُ بعشْر، فَقُلْت: يا جبْريل ما بال الْقَرْضِ أَعْظَم أَجْرًا؟ قَال: لأَنَّ صاحِب الْقَرْضِ لَا يأْتِيكَ إِلَّا وهُو محْتَاجٌ، وربَّما وقَعتِ الصَّدقَةُ في غَنِىِّ".
ط، والحكيم عن أَبى أُمامة (٣) .
٨٧/ ١٤٣٨٥ - "رَأَيْتُ كَأنِّى فِى دار عقْبةَ بْن رافع، فأُتينا برطب من رطب أَبى طالب، فأَولتها: الرفعة في الدِّين، والْعاقِبة في الآخِرةِ، وأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَاب لَنَا".
م، د عن أَنس بن مالك (٤) .
٨٨/ ١٤٣٨٦ - "رَأَيْتُ الْجنَّةَ والنَّار صُورِّتَا لِى دُونَ هَذَا الْحائِطِ، فَلَمْ أَر كَاليوْمِ فِي الْخَيْر والشَّرِّ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في باب: ما جاء في فضل الشام، من كتاب (المناقب) جـ ١٠ ص ٥٨ عن عبد اللَّه بن حوالة، غير أن فيه "فقالوا: عمود الكتاب" بدل قوله هنا في الكبير "قالوا: عمود الإِسلام" وفيه كذلك زيادة في آخره هى: "فقال ابن حوالة: يا رسول اللَّه خر لى، فقال: عليك بالشام" قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير (صالح بن رستم) وهو ثقة.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد "مسند سمرة بن جندب" جـ ٥ ص ١٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الوهاب، ثنا عوف: عن أَبى رجاء: عن سمرة بن جندب قال: قال النبى ﷺ : "رأيت ليلة أسرى بى رجلا يسبح في نهر، ويلقم الحجارة، فسألت ما هذا؟ فقيل لى: آكل الربا".(٣) الحديث في مسند أَبى داود الطيالسى جـ ٥ ص ١٥٥ (مسند أَبى أُمامة) رقم ١١٤١ بلفظ "أنطلق برجل إلى باب الجنة فرفع رأسه فإذا على باب الجنة مكتوبا: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض الواحد بثمانية عشر؛ لأنَّ صاحب القرض لا يأتيك إلا وهو محتاج، وأن الصدقة ربما وضعت في غنى" وستأتى رواية ابن ماجه عن أنس رقم ٩٦ في لفظ "رأيت".(٤) الحديث من هامش مرتضى وهو في صحيح مسلم بشرح النووى جـ ١٥ ص ٣٠، ٣١ في كتاب (الرؤيا) مع اختلاف يسير، وفى بذل المجهود في حل أَبى داود في باب: ما جاء في الرؤيا، من كتاب (الأدب) جـ ٥ ص ٢٨٣ مع اختلاف يسير أيضًا.стр. 3256
خ عن أَبى اليمام، عن شعيب، عن الزهرى، عن أَنس بن مالك (١) .
٨٩/ ١٤٣٨٧ - "رأَى آدمُ في ذُرِّيَّته: الضَّعِيف، والْقَوىَّ، والْغَنِىَّ، والْفَقِير، والصَّحِيح، والْمُبْتلَى، فَقَال: يا ربِّ، لَوْ سوَّيْت بيْنَهُمْ؟ فَقَال: أَحْببْتُ أَنْ أُشْكَر".
الديلمى من حديث أَبى هريرة (٢) .
٩٠/ ١٤٣٨٨ - "رَأَيْتُ جهَنَّم يُحطِّم بعْضُها بعْضًا، حِينَ رأَيْتُمُونِى تَأَثَّرت".
خ من حديث عائشة (٣) .
٩١/ ١٤٣٨٩ - "رَأَيْتُ أَرْبعة أَنْهارٍ حِينَ. . . عِنْد أَصْلِ شَجرة الْمُنْتهَى، نَهْران ظَاهِران، ونَهْران باطِنَان، أَمَّا الظَّاهِران، فَالنِّيلُ والْفُراتُ، وأَمَّا الْباطِنَان فَيَصُبَّانِ فِى الْجنَّةِ".
خ عن أَنس بن مالك، م عن أَنس بن مالك بن صعصعة (٤) .
٩٢/ ١٤٣٩٠ - "رَأَيْتُ لَيْلة أُسْرى بِى على بابِ الْجنَّةِ مكْتُوبًا، الصَّدقَةُ بِعشْرِ أَمْثَالِها، والْقَرْضُ بثَمَانِيةَ عشَر، فَقُلْتُ: يا جِبْريلُ ما بالُ الْقَرْضِ أَفضَلُ مِنَ الصدقَةِ؟ قَال: لأَنَّ السَّائِل يسْأَلُ وعِنْدهُ، والْمُسْتقْرِضُ لَا يسْتقْرِضُ إِلَّا مِنْ حاجةٍ". الحواشي
(١) الحديث من هامش مرتضى، وفى فتح البارى بشرح البخارى جـ ٢ ص ١٦١ في باب: وقت الظهر عند الزوال، من أبواب مواقيت الصلاة عن أنس بن مالك بلفظ: "عرضت على الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط فلم أر كاليوم في الخير والشر" وانظر الحديث رقم ٨٣ من نفس الحرف وانظر الحديث في لفظ (عرضت).(٢) الحديث من هامش مرتضى. واقتصار المصنف على عزوه للديلمى فقط مشعر لضعفه واللَّه أعلم.(٣) الحديث من هامش مرتضى، وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى في باب: ما جعل اللَّه من بحيرة ولا سائبة. الخ من تفسير سورة المائدة جـ ٩ ص ٣٥٤ عن عائشة بلفظ: "رأيت جهنم يحطم بعضها بعضًا ورأيت عمرًا يجر قصبه، وهو أول من سيب السوائب".
و(عمرو) المشار إليه في الحديث هو ابن عامر الخزاعى و (قصبه): أمعاؤه.(٤) الحديث من هامش مرتضى، وفى صحيح مسلم بشرح النووى جـ ٢ ص ٢٢٤ في حديث الإسراء برسول اللَّه ﷺ في حديث أنس بن مالك قال: وقال في الحديث: وحدث نبى اللَّه ﷺ : أنَّه رأى أربعة أنهار ويخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان: فقلت يا جبريل ما هذه الأنهار؟ قال: أما النهران الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات، ثمَّ رفع لى البيت المعمور".
سبقت رواية الطيالسى رقم ٩٠ في لفظ (رأيت).стр. 3257
هـ، والحكيم، حل، هب عن أَنس (١) .
٩٣/ ١٤٣٩١ - "رَأَيْتُ جعْفَر بْنَ أَبِى طَالِب مَلَكًا يَطِيرُ فِى الْجَنَّةِ معَ الْمَلَائِكَةِ بِجَنَاحَيْنِ".
ت وضعَّفه، ع، والبغوى، والباوردى، ك، وتُعُقِّب، وأَبو نعيم عن أَبى هريرة (٢) .
٩٤/ ١٤٣٩٢ - "رَأَيْتُ جَعْفَرَ بن أَبِى طَالِب مَلَكًا يَطِيرُ في الجَنَّةِ، ذا جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بهما حَيْثُ شَاءَ، مُضَرَّجَة قَوَادِمُهُ بالدِّمَاءِ".
الباوردى، عد، طب، وأَبو نعيم، كر عن ابن عباس (٣) .
٩٥/ ١٤٣٩٣ - "رَأَيْتُ يُوسُف ليْلَة أُسْرى بِى فِى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، وَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ رَاعَنِى حُسْنُهُ، شَابٌ فُضِّلَ علَى النَّاسِ بِالْحُسْنِ، قِيلَ: هَذَا أُخُوكَ يُوسُف". الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ٨١٢ كتاب (الصدقات) باب القرض رقم ٢٤٣١ وقال في الزوائد: في إسناده (خالد بن يزيد) ضعفه أحمد وابن معين وأَبو داود والنسائى وأَبو زرعة والدارقطنى وغيرهم.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٤٣٨٥ برواية ابن ماجه: عن أنس ورمز له بالحسن.
قال المناوى: قال الحافظ العراقى: وسنده ضعيف، وأصله قول ابن الجوزى: حديث لا يصح، قال أحمد: (خالد بن يزيد) أى: أحد رجاله: ليس بشئ، وقال النسائى: ليس بثقة.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٣٨٣ ورمز له بالصحة من رواية الترمذى: عن أَبى هريرة.
قال المناوى: وقال السهيلى: ليس كجناحى الطائر؛ لأنَّ الصورة الآدمية أشرف؛ بل قوة روحانية. وقد عبر القرآن عن العضد بالجناح توسعا "واضم يدك إلى جناحك".
وقال الحاكم: صحيح وتعقبه الذهبى بأن فيه (والد على بن المدينى) واه. أهـ وقال ابن حجر في الفتح: في إسناده ضعف لكن له شاهد من حديث على عند ابن سعد.
وعن أَبى هريرة رفعه: "مر بى جعفر الليلة في ملأ من الملائكة وهو مخضب الجناحين بالدم" أخرجه الترمذى والحاكم بإسناد على شرط مسلم.
وانظر الحديث الذى بعده.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢ ص ١٠٦ رقم ١٤٦٧ عند الترجمة لجعفر بن أَبى طالب إلخ، بلفظ: حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمى، ثنا جبارة بن المفلس، ثنا أبو شيبة: عن الحكم: عن مقسم: عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "رأيت جعفر بن أَبى طالب ملكا يطير في الجنة ذا جناحين يطير بهما حيث يشاء، مقصوصة قوادمه بالدماء".
قال المحقق: رواه الضياء في مناقب جعفر ص ٢٦ وانظر الحديث الذى قبله.стр. 3258
عد، كر عن أَنس (١) .
٩٦/ ١٤٣٩٤ - "رَأَيْتُ لَيْلَة أُسْرِى بِى مُوسى رجلًا آدمَ طُوالًا جعْدًا، كأَنه مِنْ رجال شَنُوءَة، ورأَيْتُ عِيسى رجُلًا مرْبُوع الْخَلْقِ إِلى الحُمْرةِ والبياضِ سبْطَ الرَّأسِ، ورأَيْتُ مالِكًا خَازِنَ النَّارِ والدَّجَّال".
حم، خ، م عن ابن عباس (٢) .
٩٧/ ١٤٣٩٥ - "رَأَيْتُ عيسى، ومُوسى، وإِبْراهِيمَ، فَأَمَّا عِيسى فَأَحْمرُ جعْدٌ عرِيضُ الصَّدرِ، وأَمَّا مُوسى فَآدَمُ جسِيمٌ سبْطٌ كَأَنَّه مِنْ رِجالِ الزط، وأَمَّا إِبْراهِيمُ فَانْظُروا إِلى صاحِبِكُمْ" يعْنِى نَفْسه.
خ، وابن سعد، طب عن ابن عباس (٣) .
٩٨/ ١٤٣٩٦ - "رَأَيْتُ عمْرو بْنَ عامِر الْخُزَاعِىّ يجر قُصْبهُ فِى النَّارِ، وكَانَ أَوَّل منْ سيَّب السَّوائِب، وبحَّر الْبحِيرةَ". الحواشي
(١) في زهر الفردوس لابن حجر ص ١٧١ بلفظ: أخبرنا أَبى أخبرنا عبد العزيز بن على الحرانى، أخبرنا المخلص، حدثنا ابن صاعد، حدثنا العباس بن الوليد بن مرشد، أخبرنى محمد بن شعيب بن شابور، حدثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن عطاء بن أَبى مسلم عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "رأيت ليلة أسرى بى في السماء الثالثة يوسف، فإذا أنا برجل شاب راعنى حسنه قد فضل على الناس بالحسن".
و(محمد بن شعيب بن شابور الدمشقى) ترجمته في الميزان رقم ٧٦٧٢ وقال: هو مشهور وما أعلم -واللَّه- به بأسا، مات قبل المائتين.
و(عثمان بن عطاء) ترجمته في الميزان رقم ٥٥٤٠ وقال: ضعفه مسلم ويحيى بن معين والدارقطنى، وقال الجوزجانى: ليس بالقوى: وقال ابن خزيمة: لا أحتج به. وقال دحيم: لا بأس به وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٣٨٠ ورمز له بالصحة من رواية أحمد والشيخين، عن ابن عباس.
قال المناوى: تمامه عند البخارى: "في آيات أراهن اللَّه إياه فلا تكن في مرية من لقائه" أهـ قيل: وهو من كلام الراوى أدرجه دفعا لاستبعاد السامع بدليل قوله إياه وإلا قال: (إياى) رواه أحمد والشيخان: عن ابن عباس واللفظ للبخارى.(٣) الحديث في فتح البارى بشرح البخارى جـ ٧ ص ٢٩٣، ٢٩٤ رواه البخارى: عن ابن عمر وقال شارحه: ما خلاصته: إن الصحيح أنه عن ابن عباس وهو بلفظه حتى قوله: "كأنه من رجال الزط" وليس فيه قوله: (وأما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم) يعنى نفسه.
وهو بتمامه في الفتح الربانى جـ ٢٠ ص ٢٥٦ في باب: ذكر من رآهم النبى ﷺ ليلة الإسراء والمعراج إلخ.стр. 3259
حم، خ، م عن أَبى هريرة (١) .
٩٩/ ١٤٣٩٧ - "رَأَيْتُ عمْرو بْن لحى بْن قَمْعةَ بْن خَنْدف أَخَا بنِى كَعْب، وهُو يجرُّ قُصْبهُ فِى النَّارِ".
م عن أَبى هريرة، قط في الأَفراد عن ابن عباس (٢) .
١٠٠/ ١٤٣٩٨ - "رَأَيْتُ قُزمانَ مُتَلفِّعًا فِي خَمِيلَة مِنَ النَّارِ، يريد أَسْود غَلَّ يوْم خَيْبر".
ابن أَبى عاصم، وأَبو نعيم في المعرفة عن خالد بن مغيث (٣) .
١٠١/ ١٤٣٩٩ - "رَأَيْتُ عبْد الرَّحْمن بْنَ عوْف يدْخُلُ الْجنَّة حبْوًا". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٣٨٦ ورمز له بالصحة وهو من رواية أحمد والشيخين عن أَبى هريرة. ومعنى "سيب السوائب" في النهاية مادة (سيب) قال: قد تكرر في الحديث ذكر "السائبة والسوائب" كان الرجل إذا نذر لقدوم من سفر أو برء من مرض أو غير ذلك قال: ناقتى سائبة فلا تمنع من ماء ولا مرعى، ولا تحلب ولا تركب، وكان الرجل إذا أعتق عبدا فقال: هو سائبة، فلا عقل بينهما ولا ميراث وأصله من: تسيب الدواب وهو: إرسالها تذهب وتجئ كيف شاءت، ومنه الحديث: رأيت عمرو بن لحى يجر قصبه في النار، وكان أول من سيب السوائب وهى التى نهى اللَّه عنها في قوله: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ﴾ فالسائبة: أم البحيرة. وفى مادة (بحر) قال: وفيه ذكر البحيرة، في غير موضع، كانوا إذا ولدت إبلهم سقبا بحروا: أى شقوها، وقالوا: اللهم إن عاش ففتى، وإن مات فذكى، فإذا مات أكلوه وسموه البحيرة، وقيل: البحيرة: هى بنت السائبة، كانوا إذا تابعت الناقة بين عشر إناث لم يركب ظهرها، ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ولدها أو ضيف، وتركوها مسيبة لسبيلها وسموها السائبة، فما ولدت بعد ذلك من أنثى شقوا أذنها وخلوا سبيلها وحرم منها ما حرم من أمها وسموها البحيرة" أهـ نهاية.
(والقصب) بالضم: المعى، وجمعه: أقصاب. وقيل: اسم للأمعاء كلها، وقيل: ما كان أسفل البطن من الأمعاء.(٢) الحديث في مختصر صحيح مسلم في كتاب (صفة النار) باب: عذاب من سيب السوائب في النار، ص ٢٨٦ تحقيق: ناصر الدين الألبانى.(٣) في أسد الغابة ترجمة (لخالد بن مغيث) رقم ١٣٩٥ وقال: ذكره أبو بكر بن أَبى عاصم في الصحابة، أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصفهانى -إذنا- بإسناده عن أَبى بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك، قال: حدثنا أبو بشر إسماعيل بن عبد اللَّه، عن أَبى سعيد الجعفى، عن ابن وهب: عن عمرو بن الحارث: عن سعيد بن شيبة كذا قال، وإنما هو سعيد بن أَبى هلال، عن شيبة بن يضاح مولى أُم سلمة، عن خالد بن مغيث -وهو من الصحابة- أن النبى ﷺ قال: "رأيت قزمان متلفعا في خميلة في النار" يريد أسود غل يوم خيبر.
رواه إبراهيم بن يعقوب، عن أَبى سعيد. ورواه ابن أخى ابن وهب: عن ابن وهب، ذكروا كلهم في الإسناد أنَّه من الصحابة. وقال ابن أَبى حاتم: يروى عن النبى ﷺ مرسلًا: أخرجه أبو نعيم وأَبو موسى.стр. 3260
حم، طب عن عائشة (١) .
١٠٢/ ١٤٤٠٠ - "رَأَيْتُ جَعْفَرًا مَلَكًا يَطِيرُ فِى الْجَنَّةِ تَدْمى قَادِمَتاهُ، وَرَأَيْتُ زَيْدًا دُونَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ زيْدًا دُون جعْفرٍ، فقال جبْريل: إِنَّ زيْدًا ليْس بدُونِ جعْفرٍ، ولكِنَّا فضَّلْنا جعْفرًا لِقرابتِه مِنْك".
ابن سعد عن محمد بن عمر بن على مرسلًا (٢) .
١٠٣/ ١٤٤٠١ - "رَأَيْتُ إِبْراهيم ليْلة أُسْرى بى فقال: يا مُحمَّدُ أَقْرئْ أُمَّتك السَّلَام، وأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجنَّةَ طَيِّبةُ التُّرْبةِ، عذْبةُ الماءِ، وأَنَّها قِيعانْ، وغِراسُها: سُبْحانِ اللَّهِ، والْحمْدُ للَّهِ، ولَا إِلهَ إِلَّا اللَّه، واللَّهُ أَكْبرُ، ولَا حوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ".
طب عن ابن مسعود (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل بشرح الساعاتى جـ ٢١ ص ٢٧٨ في باب: ما جاء في فضائل عبد الرحمن بن عوف ﵁ عن أنس بن مالك عن عائشة ﵄ بلفظ: "قد رأيت إلخ" وقال شارحه في تخريجه: أورده الحافظ ابن كثير في تاريخه (البداية والنهاية) في ترجمة عبد الرحمن بن عوف، وقال: تفرد به (عمارة بن زازان الصيدلانى) وهو ضعيف أهـ وقال الحافظ المنذرى في كتابه (الترغيب والترهيب) ورد من حديث جماعة من الصحابة عن النبى ﷺ : "أن عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا لكثرة ماله" ولا يسلم أجودها من مقال، ولا يبلغ شئ منها بانفراده درجة الحسن أهـ.
وانظر ترجمة (عمارة بن زازان البصرى الصيدلانى) في ميزان الاعتدال رقم ٦٠٢٤ إذ قال: قال البخارى: ربما يضطرب في حديثه وقال أحمد: له مناكير. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الدارقطنى: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال الحكم بن يزيد: حج عمارة بن زازان سبعا وخمسين حجة.
وقال ابن عدى: هو عندى لا بأس به ممن يكتب حديثه أهـ.(٢) في ميزان الاعتدال للذهبى ترجمة (لمحمد بن عمر بن على بن أَبى طالب) أمير المؤمنين رقم ٨٠٠١، وقال: ما علمت به بأسا، ولا رأيت لهم فيه كلاما، وقد روى له أصحاب السنن الأربعة فما استنكر له حديث.
وفى مجمع الزوائد في باب: مناقب جعفر بن أَبى طالب، ما يدل على أنَّه يطير في الجنة بجناحين عوضه اللَّه بهما من يديه اللتين قطعتا في الجهاد، وأن قوادمه مخضوبة بالدماء وذلك في روايات متعددة ومختلفة العبارات، كذلك فيه عن سالم بن أَبى الجعد أن النبى ﷺ رأى في النوم جعفرا ملكا ذا جناحين مضرجين بالدماء، وزيد مقابله على السرير، رواه الطبرانى مرسلًا بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح، وقاله الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٢٧٣.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٣٧٩ ورمز له بالصحة، وهو من رواية الطبرانى، عن ابن مسعود.
قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (عبد الرحمن بن إسحاق أو شيبة الكوفى) وهو ضعيف، انظر ترجمته في الميزان رقم ٤٨١٢.
ورواه الترمذى باختصار الحوقلة.следующие страницы →