Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.
стр. 3361
٢٥/ ١٤٦٤٩ - "سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ فقَالَ يَا رَبِّ: ما أَدْنَى أَهْل الْجَنَّةِ منزلة؟ قالَ: هُوَ رَجُلٌ يَجِئُ بَعْدمَا يدخل أَهل الْجَنَّةِ الجنَّةَ، فَيُقَالُ لَهُ: ادخل الْجنة، فيَقُولُ: أَى رب كيف وقد نَزَلَ النَّاس مَنَازِلَهُمْ وأخذوا أَخذَاتهم؟ فيقال له: أَترضى أَن يكون لك مثلُ مُلْكِ مَلِكٍ من ملوك الدنيا؟ فيقول: رَضيت رَبِّ، فيقول: لك ذلك ومثله، ومثله، ومثله، ومثله فقال الخامسة رضيت رب، فيقول: هذا لك، وعشرة أَمثاله، ولك ما اشتهت نفسك وَلَذَّت عينك، فيقول: رضيت رَبِّ قال: رَبِّ فأَعلاهم منزلة؟ قال: أُولئك الذين أَردت، غرست كرامتهم بيدى، وختمت عليها، فلم تر عَيْنٌ، ولم تسمع أُذُنٌ، ولم يَخْطُر عَلَى قَلْب بَشَرٍ".
حم، ش، م، ت عن المغيرة بن شعبة (١) .
٢٦/ ١٤٦٥٠ - "سَأَلتَنِى عَنْ شَىْءٍ مَا سَأَلَنِى عَنْهُ أحَدٌ مِنْ أُمَّتِى؛ مُدَّةُ أُمَّتى مِن الرَّخَاءِ مِائَةُ سَنَةٍ، قيل: فَهَلْ لِذَلِكَ من آيَةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ: الخَسْفُ، وَالرَّجْمُ، وَإِرسَالُ الشَّيَاطِين الْمُخَبَّلَة عَلَى النَّاسِ".
حم، ك عن عبادة بن الصامت (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (الإيمان) باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها، ج ١ ص ١٧٦ رقم ٣١٢ ط الحلبى تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى بلفظ: حدثنا سعيد بن عمر الأشعثى، حدثنا سفيان بن عيينة عن مطرف وابن أبحر عن الشعبى قال: سمعت المغيرة بن شعبة، رواية إن شاء الله (ح) وحدثنا ابن أبى عمر حدثنا سفيان، حدثنا مطرف وعبد الملك بن سعيد سَمِعَا الشعبى يخبر عن المغيرة بن شعبة، قال سمعته على المنبر يرفعه إلى رسول الله ﷺ قال وحدثنى بشر بن الحكم - واللفظ له - حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا مطرف وابن أبحر سمعنا الشعبى يقول: سمعت المغيرة بن شعبة يخبر به الناس على المنبر، قال سفيان: رفعه أحدهما (أراه ابن أبحر) قال: "سأل موسى ربه: ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجئ بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة .... الحديث" بلفظ: "فقال في الخامسة" وقال ومصداقه في كاب الله ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [سورة السجدة الآية: ١٧] اهـ.
وفى الظاهرية ومرتضى (بعد ما يدخل أهل الجنة من الجنة) وفيهما (رضيت رب) بدل (رب رضيت رب).(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبادة بن الصامت) ج ٥ ص ٣٢٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا الحاكم بن نافع، ثنا إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن سعيد، عن أبى عطاء السكسكى، عن معاذ بن سعد السكسكى عن جنادة بن أمية، أنه سمع عبادة بن الصامت يذكر أن رجلا أتى النبى ﷺ فقال: يا رسول الله: ما مدة أمتك من الرخاء؟ فلم يرد عليه شيئًا حتى سأله ثلاث مرار، كل ذلك لا يجيبه، ثم انصرف الرجل، ثم إن النبى ﷺ قال: "أين السائل؟ فردوه عليه فقال: لقد سألتنى عن شئ ما سألنى عنه أحد =стр. 3362
٢٧/ ١٤٦٥١ - "سُئِلَتِ الْيَهُودُ عنْ مُوسَى فأَكْثَرُوا فيهِ، وَزادُوا وَنَقَصُوا حَتَّى كَفَرُوا وَسُئِلَت النَّصَارَى عَنْ عِيسَى فأَكْثَرُوا فيه وَزادُوا، وَنَقصُوا حَتَّى كَفَرُوا، وَإِنَّهُ سَتَفْشُو عَنِّى أحَادِيثَ فَمَا أَتَاكُمُ مِنْ حَدِيثِى فَاقْرَءُوا كتَابَ الله وَاعْتَبِرُوه، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ الله فَأَنَا قُلْتُهُ، وَمَا لَمْ يُوافِقْ كِتَابَ الله فلم أَقله".
ك، طب، عن ابن عمر (١) .
٢٨/ ١٤٦٥٢ - "سَائِلِ الْعُلَمَاءَ وَخَالِلِ الحُكَمَاءَ وَجَالِسِ الْكُبَرَاءَ".
الحكيم عن أبى جحيفة (٢) .
٢٩/ ١٤٦٥٣ - "سَأُنَبِّئُكُم بِشَىْءٍ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ؛ تَقُولُون: اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ مِمَّا سألك نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَنَسْتَعِيذُكَ مِمَّا اسْتَعَاذَ بِهِ مِنْكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ الْبَلَاغُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلَّا بِاللهِ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٧٠ كتاب (العلم) باب: حفظ العلم، بلفظ: وعن عبد الله بن عمر عن النبى ﷺ قال: "سئلت اليهود عن موسى فأكثروا فيه وزادوا ... " الحديث وذكره قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه (أبو حاضر عبد الملك بن عبد ربه) وهو منكر الحديث.
و(عبد الملك بن عبد ربه) له ترجمة في الميزان رقم ٥٢٢٣ وقال: عن خلف بن خليفة وغيره: منكر الحديث وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع، وله عن شعيب بن صفوان.(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٢٥ باب: فضل العلماء ومجالستهم عن أبى جحيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "جالسوا الكبراء وسائلوا العلماء وخالطوا الحكماء" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير من طريقين: أحدهما هذه، والأخرى موقوفة، وفيه (عبد الملك بن حسين أبو مالك النخعى) وهو منكر الحديث والموقوف صحيح الإسناد.
و(عبد الملك بن حسين) هذا ترجمته في الميزان رقم ٥١٩٨ وقال: قال ابن معين: ليس بشئ، وقال البخارى: ليس بالقوى عندهم، وقال أبو زرعة والدارقطنى: ضعيف، وعد من مناكيره هذا الحديث، وأبو جحيفة راوى الحديث ذكر له صاحب أسد الغابة ترجمتين: مرة فيمن اسمه (وهب بن عبد الله بن مسلم) رقم ٥٤٨٦ والأخرى في الكنى رقم ٥٧٥٢ باسم أبى جحيفة.стр. 3363
طب عَنْ أبِى أُمَامَة (١) .
٣٠/ ١٤٦٥٤ - "سَابُّ الْمَوْتَى كَالْمُشْرِف عَلَى الْهَلَكَةِ".
طب عن ابن عمرو (٢) .
٣١/ ١٤٦٥٥ - "سَابِقُنَا سَابِقٌ، وَمُقْتَصِدُنَا نَاجٍ، وَظالِمُنَا مَغْفُورٌ لَهُ".
ابن مردويه، ق في البعث عن عمر، ابن النجار عن أَنس (٣) .
٣٢/ ١٤٦٥٦ - "سَادَةُ السُّودَان أَرْبَعَةٌ: لُقْمَانُ الْحَبَشىُّ، والنجَّاشِىُّ، وَبِلَال، ومَهْجعٌ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٧٩، ١٨٠ باب: الأدعية المأثورة إلخ، من كتاب (الأدعية) عن أبى أمامة، مع تغيير طفيف، قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه (ليث بن أبى سليم) وهو ضعيف، و (الليث بن أبى سليم ترجمته في الميزان رقم ٦٩٩٧، وقال: قال أحمد: مضطرب الحديث ولكن حدث الناس عنه، وقال يحيى والنسائى: ضعيف، وقال ابن معين أيضًا: لا بأس به وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٦١٢ من رواية الطبرانى في الكبير عن ابن عمرو بن العاص ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه البزار في مسنده وكذا أحمد، والطبرانى، والديلمى، قال المنذرى: إسناده جيد، وقال الهيثمى: رجاله ثقات أهـ، ومن ثمه رمز لحسنه أهـ.
وانظر الصغير رقم ٤٦١٣ أيضًا.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦١٤ من رواية ابن مردويه والبيهقى في البحث عن عمر بن الخطاب ﵁ ورمز له بالحسن قال المناوى رواه ابن مردويه في تفسيره عن الفضل بن عمير الطفاوى عن ميمون الكردى عن عثمان النهدى عن ابن عمر، وأعله العقيلى بالفضل، وقال: لا يتابع عليه، ورواه البيهقى في كتاب البعث والنشور عن ابن عمر بن الخطاب أنه قرأ على المنبر (ثم أورثنا الكتاب) الآية، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول فذكره، وفيه أيضًا (الفضل بن عميرة القرشى) قال في الميزان عن العقيلى: لا يتابع على حديثه، ثم ساقا له هذا الخبر، ورواه عنه (عمرو بن الحصين) وعمرو ضعفوه أهـ وتعجب منه ابن معين فكأنه استنكره أهـ مناوى.
انظر ترجمة (الفضل بن عميرة) في الميزان رقم ٦٧٣٩ فقد ذكر الحديث في ترجمته، وقال: قال العقيلى الفضل لا يتابع على حديثه .... إلخ.
وترجمة (عمرو بن الحصين في الميزان، رقم ٦٣٥١) وقال: قال أبو حاتم: ذاهب الحديث وقال أبو زرعة: واه، وقال الدارقطنى: متروك.стр. 3364
كر عن عبد الوحمن بن يزيد بن جابر موسلًا (١) .
٣٣/ ١٤٦٥٧ - "سَارِعُوا فِى طلَبِ الْعِلْم؛ فالْحَدِيثُ مِنْ صَادِق خيْرٌ مِن الدُّنْيَا وَمَا عَليْها: مِنْ ذهَب وَفِضَّة".
الرَّافعى في تاريخه عن جابر (٢) .
٣٤/ ١٤٦٥٨ - "سَاعَاتُ الأَذى فِى الدُّنْيَا يُذْهِبْن سَاعَاتِ الأَذى فِى الآخِرَةِ".
ابن شاهين عن أَنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦١٥ من رواية ابن عساكر عن عبد الرحمن بن يزيد عن جابر مرسلًا، ورمز له بالحسن.
قال المناوى هو من رواية ابن عساكر في تاريخه في ترجمة بلال من طريق ابن المبارك مصرحا فلو عزاه المصنف إليه لكان أولى، عن عبد الرحمن بن يزيد عن جابر مرسلًا وقال: ثم قال أعنى ابن عساكر: ورواه معاوية بن صالح عن الأوزاعى، وروى نحوه عن عطاء عن ابن عباس ولم يذكر مهجع.
و(لقمان الحبشى) هو الحيكم قيل: هو عبد داود، وفى الكشاف أنه ابن باعور ابن أخت أيوب أو ابن خالته.
و(النجاشى): هو أصحمة ملك الحبشة، وبلال هو المؤذن ومهجع: مولى عمر بنى الخطاب أهـ المناوى.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦١٦ من رواية الرفاعى في تاريخ قزوين عن جابر ورمز له بالضعف.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦١٨ من رواية البيهقى في الشعب عن الحسن مرسلا والديلمى في الفردوس عن أنس ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ورواه أيضًا ابن شاهين وابن صاعد وعنهما أورده الديلمى فاقتصار المصنف عليه تقصير.
وفى الصغير أيضًا برقم ٤٦١٧ قال: "ساعات الأذى يذهبن ساعات الخطايا" وعزاه السيوطى لابن أبى الدنيا في (الفرج عن الحسن مرسلا) ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ورواه البيهقى عن الحسن أيضًا فلو عزاه المصنف له لكان أولى.
وفى الصغير أيضًا رقم ٤٦١٩ قال: "ساعات الأمراض يُذهبن ساعات الخطايا" من رواية البيهقى في شعب الإيمان عن أبى أيوب ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه البيهقى في الشعب من حديث بشر بن عبد الله بن أبى أيوب الأنصارى عن أبيه عن جده أبى أيوب الأنصارى، قال: عاد رسول الله ﷺ رجلا من الأنصار فأكب عليه، فسأله، فقال: ما غمضت منذ سبع فذكره، وضعفه المنذرى وذلك لأن فيه (الهيثم بن الأشعث) قال الذهبى في الضعفاء مجهول عن فضالة بن جبير عن ابن عدى أحاديثه غير محفوظة، ومن لطائف إسناده أنه من رواية الرجل عن أبيه عن جده اهـ/ مناوى.стр. 3365
٣٥/ ١٤٦٥٩ - "سَاعَتانُ تُفْتحُ فِيهِمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ؛ وقلما تُردُّ عَلَى دَاعٍ دَعْوَتُهُ: عِنْدَ حُضُور الصَّلَاة، وَعِنْدَ الصَّفِّ فِى سَبِيلِ اللهِ".
حب، والدولابى، طب، وابن عبد البر في التمهيد، خط في المتفق والمفترق، ض عن سهل بن سعد، مالك، ش عنه موقوفًا (١) .
٣٦/ ١٤٦٦٠ - "سَاعَةٌ فِى سَبِيل اللهِ خيْرٌ مِنْ خمْسِين حَجَّةً".
الديلمى عن ابن عمر (٢) .
٣٧/ ١٤٦٦١ - "سَاعَةٌ مِنْ عَالِمٍ يَتَّكِئُ عَلَى فِرَاشِهِ يَنْظُرُ في عِلْمِهِ خيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ الْعَابِد سَبْعِين عامًا".
الديلمى عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٢٣ من رواية الطبرانى في الكبير فقط عن سهل بن سعد الساعدى ورمز له بالحسن.
قال المناوى: وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره لأعلى (أى في كتاب درجته أعلى) من الطبرانى وهو ذهول عجيب؛ فقد خرجه الإمام مالك، كما في الفردوس باللفظ المذكور عن سهل بن سعد الساعدى، ورواه أيضًا الديلمى وغيره.
والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى في كتاب (المواقيت) باب: فضل الأذان والمؤذن وإجابته والدعاء بين الأذان والإقامة ص ٩٦ رقم ٢٩٨ بلفظ: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن يخرجان أنبأنا مؤمل بن إهاب، حدثنا أيوب بن سويد، حدثنا مالك عن أبى حازم عن سهل بن سعد (ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء ... الحديث".
والحديث أخرجه الإمام مالك في الموطأ ج ١ ص ٧٠ باب: ما جاء في النداء للصلاة رقم(٧) قال: وحدثنى عن مالك عن أبى حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعدى أنه قال: "ساعتان يفتح لهما أبواب السماء، وقل داع ترد عليه دعوته: حضرة النداء للصلاة، والصف في سبيل الله".
قال ابن عبد البر: هذا الحديث موقوف عند جماعة رواة الموطأ، ومثله لا يقال بالرأى.
وروى من طرق متعددة عن أبى حازم عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ فذكره.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٢١ من رواية الديلمى في الفردوس عن ابن عمر بن الخطاب ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أبو يعلى ومن طريقه وعنه تلقاه الديلمى فاقتصار المصنف على عزوه للفرع دون الأصل غير جيد.(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٢٢ من رواية الديلمى في الفردوس عن جابر ورمز له بالضعف. قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أبو نعيم ومن طريقه وعنه تلقاه الديلمى مصرحًا فلو عزاه المصنف للأصل لكان أولى، وقال والمراد: العلم الشرعى المصحوب بالعمل كما مر مرارًا.стр. 3366
٣٨/ ١٤٦٦٢ - "سَاعَةُ السُّبْحَةِ حِين تزُولُ عَنْ كبَدِ السَّمَاءِ، وَهِىَ صَلَاةُ الْمُخْبِتِين، وَأفْضلُها فِى شِدَّةِ الحَرَّ".
كر عن عَوْف بن مالك (١) .
٣٩/ ١٤٦٦٣ - "سَافِرُوا تصِحُّوا وَتغْنموا".
الشيرازى في الأَلقاب، (والقضاعى) خط، وابن النجار عن ابن عمر، ق عن ابن عباس، ق عن ابن عبد الله بن دينار، عن إِبراهيم (٢) .
٤٠/ ١٤٦٦٤ - "سَافِرُوا تصِحُّوا وَاغْزوا تسْتغْنُوا". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٢٠ من رواية ابن عساكر في التاريخ عن عوف بن مالك ورمز له بالضعف.
قال المناوى في تفسير (السبحة) قال الزمخشرى: السبحة من التسبيح كالمتعة من التمتيع، والمكتوبة والنافلة وإن التقتا في أن كل واحدة مسبح بها إلا أن النافلة جاءت بهذا الاسم أخص، من قبيل أن التسبيحات في الفرائض نوافل، فكأنه قيل: النافلة سبحة على أنها شبيهة بالأذكار في كونها غير واجبة، وأما السبحات جمع سبحة كغرفة وغرفات فهى الأنوار التى إذا رآها الراءون من الملائكة سبحوا لما يروعهم من جلال الله وعظمته.(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١٠ ص ٣٨٧ في ترجمة (عبد الله بن الحسين العطار) رقم ٥٥٦٥.
والحديث في الصغير برقم ٤٦٢٥ من رواية البيهقى عن ابن عباس، والشيرازى في الألقاب، والطبرانى في الأوسط، وأبو نعيم في الطب، والقضاعى عن ابن عمر، ولم يرمز له بشئ.
قال المناوى: خرجه البيهقى، عن بسطام بن حبيب ثنا القاسم بن عبد الرحمن عن أبى حازم عن ابن عباس مرفوعًا، والشيرازى في كتاب الألقاب، والطبرانى في الأوسط وأبو نعيم في كتاب الطب النبوى، والقضاعى في مسند الشهاب عن ابن عمر بن الخطاب، ثم قال الطبرانى، لم يروه عن ابن دينار إلا (محمد بن رواد) وقال البيهقى: رواه (محمد بن عبد الرحمن بن رواد) عن (عبد الله بن دينار) عن ابن عمر، أهـ قال في المهذب: (بن رواد) واه أهـ، وفى الميزان عن الأزدى: لا يكتب حديثه، ثم أورد له هذا الخبر وقد علمت أن (روادا) تفرد به فالحديث لأجله شديد الضعف.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى (كتاب النكاح) باب: قول الله تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾ ج ٧ ص ١٠٢ بلفظ: عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : سافروا تصحوا وتغنوا" أهـ.
وانظر ترجمة (محمد بن عبد الرحمن بن رواد) في الميزان رقم ٧٨٤٨ فقد ذكر الحديث في ترجمته.стр. 3367
حم عن أَبى هريرة.
ورواه ابن بخيت في جزئه من حديثه بلفظ: "سَافِرُوا ترْبَحُوا، وَصُومُوا تصِحُّوا، وَاغْزُوا تغْنموا" (١) .
٤١/ ١٤٦٦٥ - "سَافِرُوا تصِحُّوا وتَسْلمُوا".
أَبو نعيم في الطب من حديث مطرف، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر (٢) .
٤٢/ ١٤٦٦٦ - "سَافِرُوا تصِحُّوا، وَاعْتمُّوا تحْلمُوا".
أَبو عبد الله محمد بن وضاح في فضل لباس العمائم عن أَبى المليح الهذلى عن أَبيه (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (مسند أبى هريرة) ج ٢ ص ٣٨٠ قال: حدثنا عبد الله حدثنى أبى، حدثنا قتيبة، حدثنا ابنى لهيعة، عن دراج عن ابن حجيرة عن أبى هريرة أن النبى ﷺ قال: "سافروا .... " الحديث.
وابن لهيعة ضعيف وحديثه يحسن كما يقول الهيثمى والحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٢٧ من رواية أحمد عن أبى هريرة، ورمز له بالحسن.
وما بين القوسين المعكوفين من هامش مرتضى.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: اغزوا في السفر تغنموا ج ٣ ص ٢١٠ بلفظ: عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "سافروا تصحوا وتسلموا" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه: عبد الله بن هارون أبو علقمة الفروى وهو ضعيف.
وانظر مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: اغزوا تغنموا ..... إلخ"، ج ٥ ص ٣٢٤ فقد ذكر الحديث بلفظه من رواية ابن عمر وقال: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه (محمد بن عبد الرحمن بن رواد) وهو ضعيف، اهـ مجمع.
والحديث في كشف الخفاء للعجلونى عند كلامه على حديث (سافروا تربحوا ..... ) رقم ١٤٥٥ قال: ورواه أبو نعيم في الطب عن ابن عمر رفعه بلفظ: "سافروا تصحوا وتسلموا".(٣) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (اللباس) باب: ما جاء في العمائم ج ٥ ص ١١٩ بلفظ: وعن أبى المليح بن أسامة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "اعتموا تزدادوا حلما" قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه: "عبيد الله بن أبى حميد" وهو متروك.
ومحمد بن وضاح القرظى الحافظ محدث الأندلس له ترجمة في الميزان رقم ٨٢٩٠ وقال: قال ابن الفرضى له خطأ كثير وأشياء يصحفها وكان لا علم له بالفقه ولا بالعربية.
و(أبو المليح الهذلى) هذا تابعى ترجمته في تهذيب التهذيب ج ١٢ رقم ١١٢٤ وقال: هو ابن أسامة الهذلى قيل: اسمه عامر وقيل: زيد بن أسامة بن عمير ثم قال: روى عن أبيه ومعقل بن يسار ونبيشة الهذلى وعوف بن مالك وعائشة وابن عباس وواثلة بن الأسقع وأبى عزة الهذلى وابن عمر وابن عمرو بن العاص وبريدة بن الحصيب وغيرهم.стр. 3368
٤٣/ ١٤٦٦٧ - "سَافِرُوا مَعَ ذَوِى الجدُودِ والْميسرة".
الديلمى عن معاذ (١) .
٤٤/ ١٤٦٦٨ - "سَامُ أبُو العَرَب، وَحَامُ أَبو الحَبَشِ، وَيَافِثُ أبُو الرُّومِ".
حم، ت، حسن، وابن سعد، ع، طب، ك، ض عن سمرة (٢) .
٤٥/ ١٤٦٦٩ - "سَاقِى الْقَوْمِ آخِرُهُم". الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى قال: "سافروا مع ذوى الجدود والميسرة" عن معاذ.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٢٨ من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن معاذ، قال: "سافروا مع ذوى الجدود وذوى الميسرة" ورمز له بالضعف.
قال المناوى: وفيه (إسماعيل بن زياد) فإن كان الشامى فقد قال الذهبى عن الدارقطنى: ممن يضع، أو (الشفرى) فقال ابن معين: كذاب، أو (السكونى) فجزم الذهبى بأنه كذاب.
انظر ترجمة (إسماعيل بن زياد الشامى) في الميزان رقم ٨٨٤.
وانظر ترجمة (إسماعيل بن زياد الشفوى) في الميزان رقم ٨٨٥.
وانظر ترجمة (إسماعيل بن زياد السكونى) في الميزان رقم ٨٨١.
إذن فالحديث موضوع لا محالة.(٢) في النسخ والجامع الصغير برقم ٤٦٣١: وهو من رواية أحمد والترمذى والحاكم في المستدرك عن سمرة، وفى قوله عن أبى هريرة.
قال المناوى: وفى رواية لابن عساكر عن أبى هريرة "سام أبو العرب وفارس والروم وأهل مصر والشام، ويافث أبو الخزرج ويأجوج ومأجوج، وأما حام: فأبو هذه الجلدة السوداء" وقال الزين العراقى في القرب في محبة العرب: هذا حديث حسن - أى حديث سمرة - وقال الديلمى: وفى الباب عمران بن حصين.
والحديث في مسند أحمد ج ٥ ص ٩ مسند سمرة قال: حدثنا عبد الله حدثنى أبى: ثنا عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة أن النبى ﷺ قال: "سام أبو العرب وحام أبو الحبش ويافث أبو الروم" قال أبى: وثنا حسين، ثنا شيبان عن قتادة قال: وحدث الحسن عن سمرة أن رسول الله ﷺ كان يقول: "سام أبو العرب، ويافث أبو الروم، وحام أبو الحبش".
والحديث في تحفة الأحوذى بشرح جامع الترمذى للمباركفورى ج ١٠ ص ٤٣١، ٤٣٢ كتاب (الفضائل) باب: في فضل العرب، وقال: هذا حديث حسن ويقال: يافث، ويافت ويفت - وقال صاحب التحفة: والثلاثة أولاد نوح لصلبه وقال أيضًا: تقدم هذا الحديث بسنده ومتنه في تفسير سورة (الصافات).
والحديث في طبقات ابن سعد ج ١ ص ٦٨ ذكر نوح النبى ﷺ ذكر الحديث بسند أحمد الأول ولفظه وما في المستدرك ج ٢ ص ٥٤٦ كتاب (التاريخ) باب: ذكر نوح ﵊، ذكر سند الحديث عن سمرة بمثل سند أحمد غير أن اللفظ "ولد نوح ثلاثة: سام، وحام، ويافث أبو الروم" ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 3369
حم، د، وعبد بن حميد، طب، ق عن عبد الله بن أَبى أَوفى، طب عن أبى قتادة ﵁ (١)
٤٦/ ١٤٦٧٠ - "سَاقِى القَوْمِ آخِرُهُم شُرْبًا".
ت حسن صحيح، هـ عن أَبى قتادة، القضاعى، عن المغيرة (٢) .
٤٧/ ١٤٦٧١ - "سَاوُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُم في العَطِيَّةِ فَلَو كُنْتُ مُفَضِّلًا أَحَدًا لَفَضَّلْتُ النِّسَاءَ". الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد ج ٤ ص ٣٥٤ (مسند عبد الله بن أبى أوفى) قال: حدثنا عبد الله حدثنى أبى، ثنا حجاج، حدثنى شعبة عن أبى المختار من بنى أسد قال: سمعت عبد الله بن أبى أوفى قال: كنا في سفر فلم نجد الماء، قال: ثم هجمنا على الماء بعد فجعلوا يسقون رسول الله ﷺ ، فكلما أتوه بالشراب قال رسول الله ﷺ : "ساقى القوم آخرهم" - ثلاث مرات - حتى شربوا كلهم. وفى نفس المصدر ص ٣٨٢ قال: حدثنا عبد الله حدثنى أبى، ثنا محمد ابن جعفر وحجاج قالا: ثنا شعبة قال: سمعت أبا المختار من بنى أسد قال: سمعت عبد الله بن أبى أوفى قال: أصاب رسول الله ﷺ وأصحابه عطش، قال: فنزل منزلا فأتى بإناء فجعل يسقى أصحابه وجعلوا يقولون: اشرب، فقال رسول الله ﷺ "ساقى القوم آخرهم" حتى سقاهم كلهم.
والحديث في الجامع الصغير رقم ٤٦٢٩ ورمز له بالصحة، وهو من رواية أحمد والبخارى في التاريخ وسنن أبى داود عن عبد الله بن أبى أوفى.
قال المناوى: ورواه مسلم في الصلاة مطولا، والترمذى وابن ماجه كما هنا في الأشربة، والنسائى في الوليمة، فما أوهمه صنيع المصنف من تفرد أبى داود عن الستة غير جيد.
والحديث في سنن أبى داود ج ٣ ص ٣٣٨ تحقيق محمد محيى الدين رقم ٣٧٢٥ كتاب (الأشربة) باب: في الساقى متى يشرب، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة عن أبى المختار عن عبد الله بن أبى أوفى أن النبى ﷺ قال: "ساقى القوم آخرهم (شربا) " ووضع كلمة شربا بين قوسين معكوفين ولعلها إشارة إلى روايتين وحديث عبد الله بن أبى أوفى أخرجه البيهقى في السنن ج ٧ ص ٢٨٦ كتاب (الصداق) باب: في ساقى القوم آخرهم، ذكره من طريقين ثم قال: وقد روينا هذا في الحديث الثابت عن أبى قتادة عن النبى ﷺ في كتاب الصلاة.(٢) الحديث في تحفة الأحوزى بشرح جامع الترمذى ج ٦ ص ١٨ كتاب (الأشربة) باب: ما جاء أن ساقى القوم آخرهم شربا رقم ١٩٥٦ قال: حدثنا قتيبة، حدثنا حماد بن زيد عن ثابت البنانى: عن عبد الله بن رباح عن أبى قتادة عن النبى ﷺ قال: "ساقى القوم آخرهم شربا" وقال: وفى الباب عن ابن أبى أوفى، هذا حديث حسن صحيح.
والحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١١٣٥ رقم ٣٤٣٤ كتاب (الأشربة) باب: ساقى القوم آخرهم شربا.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٣٠ ورمز له بالصحة، وهو من رواية الترمذى وابن ماجه عن أبى قتادة والطبرانى في الأوسط والقضاعى عن المغيرة.
قال المناوى: كلا من حديث ثابت البنانى عن الغيرة بن شعبة قال الزين العراقى: و (ثابت) لا أعرف له سماعا من المغيرة.стр. 3370
خط، كر عن ابن عباس (١) .
٤٨/ ١٤٦٧٢ - "سِبَابُ الْمُسْلِم فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ".
حم، خ، م، ت، هـ عن ابن مسعود، هـ، حل، والخرائطى في مساوئ الأَخلاق، عن أَبى هريرة، قط في الأَفراد، عن جابر، هـ عن سعد، طب عن عبد الله بن مغفل، ابن أَبى الدنيا في ذم الغضب، طب عن عمرو بن النعمان بن مقرن (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١١ ص ١٠٨ في ترجمة (عباد بن موسى الختلى) رقم ٥٨٠١.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٣٢ ورمز له بالضعف، وهو من رواية الطبرانى في الكبير والخطيب وابن عساكر عن ابن عباس، قال المناوى: قال الذهبى: في (إسماعيل بن عياش) وشيخه ضعيفان، وشيخ إسماعيل بن عياش هو (سعيد بن يوسف الرحبى) كما جاء في سند الخطيب.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٣٣ من رواية أحمد والبخارى، ومسلم والترمذى والنسائى وابن ماجه عن ابن مسعود، وابن ماجه عن أبى هريرة وعن سعد، والطبرانى في الكبير عن عبد الله بن مغفل وعن عمرو بن النعمان بن مقرون، والدارقطنى في الأفراد عن جابر ورمز له بالصحة.
قال المناوى: الحديث من رواية أحمد والبخارى، ومسلم في (الإيمان) والترمذى في (البر) والنسائى في (المحاربة) وابن ماجه عن ابن مسعود وابن ماجه عن أبى هريرة وعن سعد بن أبى وقاص والطبرانى في الكبير عن عبد الله بن مغفل، وفيه عند الطبرانى (كثير بن يحيى) وهو ضعيف، ذكره الهيثمى وعن عمرو بن النعمان مقرن، والدارقطنى في الأفراد عن جابر.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ١ ص ٣٨٥ مسند عبد الله بن مسعود ﵁ قال: حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى عن شعبة، حدثنى زبيد عن أبى وائل عن عبد الله عن النبى ﷺ قال: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر" قال: قلت لأبى وائل: أنت سمعت من عبد الله؟ قال: نعم.
وكرره في ص ٤١١ وفى ص ٤٣٣ وفى ص ٤٥٤ من نفس الجزء بهذا اللفظ، وفى ص ٤١٧، ٤٦٠ من نفس الجزء بلفظ: "قتال المسلم أخاه كفر وسبابه فسوق" وفى نفس الجزء ص ١٧٦ مسند سعد بن أبى وقاص ذكره بلفظ: "قتال المؤمن كفر وسبابه فسوق" وكرره في ص ١٧٨ بلفظ: "قتال المسلم كفر وسبابه فسوق". وفى صحيح البخارى ط الشعب ج ١ ص ١٩ كتاب (الإيمان) باب: خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، قال: حدثنا محمد بن عرعرة قال: حدثنا شعبة عن زبيد قال: سألت أبا وائل عن جئة فقال: حدثنى عبد الله أن النبى ﷺ قال: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".
وأخرجه أيضًا بلفظه وسنده في كتاب (الأدب) باب: ما ينهى من السباب واللعن) ج ٨ ص ١٨ ط الشعب.
وأخرجه في كتاب (الفتن) باب: قول النبى ﷺ "لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض" بلفظه.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه ج ١ ص ٨١ رقم ١١٦ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى.
وأخرجه ابن ماجه في المقدمة ج ١ ص ٢٧ رقم ٢٦٩، وأخرجه في كتاب (الفتن) باب: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، رقم ٣٩٣٩، ٣٩٤٠، ٣٩٤١ وقال عن حديث رقم ٣٩٤٠ في الزوائد: إسناد حديث أبى هريرة حسن. =стр. 3371
٤٩/ ١٤٦٧٣ - "سِبَابُ الْمُسْلِم فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ، وَحُرْمَة مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ".
طب عن ابن مسعود (١) .
٥٠/ ١٤٦٧٤ - "سُبْحَانَكَ رَبَّ الْعَالَمِينَ".
طب عن معاوية (٢) .
٥١/ ١٤٦٧٥ - "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلهَ غَيْرُكَ".
حب، قط، عن أَنس، قال قط هذا الحديث غير محفوظ (٣) .
٥٢/ ١٤٦٧٦ - "سُبْحَان الله: وخمسٌ من الغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُن إِلَّا الله: إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَيَعْلَمُ مَا فِى الأَرْحَام، وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَى أرضٍ تَمُوت - إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ - ولكن إِن شئت حدثتك بِمَعَالِمِ لها دون الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٣٤ ورمز له بالصحة، وهو من رواية الطبرانى عن ابن مسعود.
قال المناوى: انتهى النبى ﷺ إلى مجلس للأنصار ورجل فيهم كان يعرف، فذكره ورمز المصنف لصحته، وهو كما قال: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: ما يقول في ركوعه وسجوده ج ٢ ص ١٢٨ بلفظ: وعن معاوية بن أبى سفيان قال: ومقت النبى ﷺ واستمعت إليه فكان أكثر صلاته أن يقول: "سبحان رب العالمين" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه: (صدقة بن عبد الله السمين) ضعفه البخارى ومسلم وغيرهما، ووثقه أبو حاتم ودحيم وغيرهما أهـ.(٣) في مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٠٧ عن أنس عن النبى ﷺ أنه كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذى أذنيه يقول: "سبحانك اللهم .... " وذكر الحديث.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله موثقون.
والحديث في سنن الدارقطنى كتاب (الصلاة) باب: دعاء الاستفتاح بعد التكبير، ج ١ ص ٢٩٨ رقم ١٢ بلفظ: ثنا أبو محمد بن صاعد، ثنا الحسين بن على بن الأسود العجلى، ثنا محمد بن الصلت، حدثنا أبو خالد الأحمر عن حمد، عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة كبر ثم رفع يديه حتى يحاذى أذنيه ثم يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك .... " الحديث.стр. 3372
ذلك: إِذا رأَيت الأَمَةَ ولدت رَبَّتَها، ورأَيت أَصحاب البنيان يتطالون بالبنيان، ورأَيت الحفاة الجياع العالة كانوا رُءُوسَ الناس، فذلك من معالم الساعة ومن أَشراطها".
حم، بز عن ابن عباس، أَن جبريل قال: يا رسول الله حدثنى متى الساعة؟ قال: فذكره، حم، عن أَبى عامر، أَو أَبى مالك، كر عن ابن غَنْم (١) .
٥٣/ ١٤٦٧٧ - "سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ للهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَاللهُ أَكْبرُ تَملأُ ما بيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ، والطَهُورُ نِصْفُ الإِيمانِ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ".
حم، والبغوى، هب، عن رجل من بنى سليم (٢) .
٥٤/ ١٤٦٧٨ - "سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ، وَمَا لَم يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَئٍ عِلْمًا، مَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ حَتَّى يُمْسِىَ، وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِى حُفِظَ حَتَّى يُصْبِحَ".
أَبو داود، واللفظ له، والنسائى عن بعض بنات النبى ﷺ أَن النبى ﷺ قال: سبحان الله ... وذكره (٣) .
٥٥/ ١٤٦٧٩ - "سُبْحَانَ اللهِ الَّذِى يُرْسِلُ عَلَيْهِم الفِتَن إِرْسَالَ الْقَطْرِ". الحواشي
(١) هذا طرف من حديث طويل أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن ابن عباس ﵄ وهو في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد ج ١ ص ٦٤، ٦٥ رقم ٧ في باب: بيان الإيمان والإسلام ... إلخ من كتاب (الإيمان).
وقال الساعاتى في تخريجه: رواه البزار وأشار إليه الحافظ في الفتح وقال: إسناده حسن يعنى، رواية الإمام أحمد أهـ.
وانظر ج ١٨ ص ٢٣٠ من الفتح الربانى كذلك، باب: الله عنده علم الساعة، فقد ذكر طرفا منه عن ابن عباس، وقال الساعاتى في تخريجه: هو حديث صحيح رواه الشيخان وغيرهما.(٢) الحديث في مسند (الإمام أحمد) ج ٤ ص ٢٦٠ عن رجل من بنى سليم ولم يسمه.
وفى أسد الغابة ج ٦ ص ٣٩٦ ترجمة رقم ٦٥٢٧ باسم (جرى النهدى) عن رجل من بنى سليم، وذكر الحديث.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٣٥ عن رجل من بنى سليم ورمز له بالصحة.
قال المناوى: أخرجه أحمد، والبيهقى في الشعب عن (رجل من بنى سليم) من الصحابة وإبهامه لا يضر فإنهم كلهم عدول ولذا رمز المصنف لصحته.(٣) الحديث في سنن أبى داود ج ٤ ص ٣١٩ رقم ٥٠٧٥ - كتاب الأدب - من رواية (عبد الحميد مولى بنى هاشم) أن أمه حدثته - وكانت تخدم بعض بنات النبى ﷺ ؛ أن ابنة النبى ﷺ حدثتها أن النبى ﷺ كان يعلمها فيقول: "قولى حين تصبحين: سبحان الله وبحمده ... " الحديث، والحديث من هامش مرتضى.стр. 3373
طب، ض عن بلال (١) .
٥٦/ ١٤٦٨٠ - "سُبْحَانَ اللهِ تُرْسِلُ الْفِتَنَ إِرْسَالَ القْطَرِ".
البغوى، وَأَبو نعيم: عَنْ عبد الله بن سِيْلان (٢) .
٥٧/ ١٤٦٨١ - "سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا يُرْسِلُ عَلَيْهمْ مِنَ الْفِتَن كَإِرْسَالِ الْقَطْرِ؟ ".
طب عن جرير (٣) .
٥٨/ ١٤٦٨٢ - "سُبْحَانَ اللهِ! ! مَاذَا أَنْزَلَ اللهُ اللَّيْلَةَ مِنَ الفِتَنِ؟ وَمَاذَا فَتَحَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ أَيْقِظُوا صَواحِبَ الْحُجَر؛ فَرُبَّ كَاسِيَةٍ في الدُّنْيَا عَارِيَةٍ فِى الآخِرَة".
حم، خ، ت، عن أُم سلمة (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣٠٧ - باب فيما يكون من الفتن - عن بلال يرفعه إلى رسول الله ﷺ قال: رفع بصره الى السماء فقال: "سبحان الذى يرسل عليهم الفتن إرسال القطر" قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه من لم أعرفهم.(٢) في ترجمة (عبد الله بن سيلان) في أسد الغابة رقم ٣٠٠٠ ذكر الحديث بلفظ: "سبحان الله يرسل عليكم الفتن إرسال القطر" وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم وضبط (سيلان) بكسر السين وسكون الياء تحتها نقطتان.
والحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بالهيئة العامة للكتاب برقم ٢٠٤٨٩ ص ٢٢٠ بلفظ: قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبى عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا محمد بن الحسن حدثنا خالد بن عبد الله الواسطى عن بيان عن قيس عن عبد الله بن سيلان قال: قال رسول الله ﷺ : "سبحان الله ... " الحديث.(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣٠٧ باب فيما يكون من الفتن عن جرير عن النبى ﷺ أنه رفع بصره إلى السماء فقال: "سبحان الذى يرسل عليهم من الفتن إرسال القطر".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (يحيى بن سلمة بن كهيل) وهو ضعيف.
و(يحيى بن سلمة) انظر ترجمته في الميزان رقم ٢٩٧، وقال: قال أبو حاتم وغيره: منكر الحديث، وقال النسائى: متروك.(٤) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٣٨ عن أم سلمة ورمز له بالصحة، قال المناوى: أخرجه أحمد والبخارى والترمذى في كتاب (العلم) عن أم سلمة.
وأخرجه البخارى في (كتاب العلم) باب: العلم والعظة بالليل عن أم سلمة ج ١ ص ٢١١ من الفتح، وفى صحيح البخارى في تقديم وتأخير بعض الألفاظ، وأخرجه في كتاب الفتن ج ٩ ص ٦٢ ط الشعب.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٦ ص ٢٩٧٦ مسند (أم سلمة) قالت: استيقظ رسول الله ﷺ ذات ليلة وهو يقول: "لا إله إلا الله، ما فتح الليلة من الخزائن، لا إله إلا الله، ما أنزل الليلة من الفتن، من يوقظ صواحب الحجر، يا رب كاسيات في الدنيا عاريات في الآخرة" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.стр. 3374
٥٩/ ١٤٦٨٣ - "سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ للهِ مِلْءُ الْمِيزَان، وَاللهُ أَكْبَرُ مِلْء السَّمَواتِ وَالأَرْضِ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ لَيْسَ دُونَهَا سِتْرٌ وَلَا حِجَابٌ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَى رَبِّهَا ".
أَبو نصر السَّجزى في الإِبانة، عن ابن عمرو، وقال إِسناده صالح، كر عن أَبى هريرة (١) .
٦٠/ ١٤٦٨٤ - "سُبْحَانَ اللهِ بئْسَمَا جَزَتْهَا؛ نَذَرَت للهِ إِنْ نَجَّاها اللهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا؛ لاَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِى مَعصِيَةِ اللهِ وَلا فِيمَا يَملِكُ الْعَبدُ".
حم، م، د عن عِمرانْ بن حُصَين (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٣٧ عن أبى هريرة ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه السجزى في كتاب الإبانة عن أصول الديانة عن ابن عمرو بن العاص، ورواه ابن عساكر في التاريخ عن أبى هريرة، ومعنى (ليس دونها ستر؛ ولا حجاب حتى تخلص إلى ربها) قال الطيبى: كناية عن سرعة قبولها وكثرة ثوابها.(٢) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى ج ١١ ص ٩٩ كتاب (النذر) عن عمران بن حصين قال: كانت ثقيف حلفاء لبنى عقيل فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله ﷺ وأسر أصحاب رسول الله ﷺ رجلا من بنى عقيل وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله ﷺ وهو في الوثاق، قال: يا محمد، فأتاه، فقال: ما شأنك؟ ، فقال: بم أخذتنى؟ وبم أخذت سابقة الحاج؟ ، ، فقال: "إعظامًا لذلك"، أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف، ثم انصرف عنه فناداه فقال: يا محمد يا محمد - وكان رسول الله ﷺ رحيما رقيقا - فرجع إليه فقال: ما شأنك؟ ، قال: إنى مسلم، قال: لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح، ثم انصرف - فناداه فقال: يا محمد يا محمد، فأتاه فقال: ما شأنك؟ ، قال: إنى جائع فأطعمنى، وظمآن فاسقنى، قال: هذه حاجتك، ففدى بالرجلين، قال: وأسرت امرأة من الأنصار وأصيبت العضباء، فكانت المرأة في الوثاق، وكان القوم يريحون نعمهم بين يدى بيوتهم، فانفلتت ذات ليلة من الوثاق فأتت الإبل، فجلعت إذا دنت من البعير رغا فتتركه حتى تنتهى إلى العضباء فلم ترغ، قال: وناقة منوقة فقعدت في عجزها ثم زجرتها فانطلقت، ونذروا بها فطلبوها فأعجزتهم، قال: ونذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فلما قدمت المدينة رآها الناس فقالوا: العضباء ناقة رسول الله ﷺ فقال: إنها نذرت إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فأتوا رسول الله ﷺ فذكروا ذلك له فقال: "سبحان الله بئسما جزتها، نذرت لله عليها لتنحرنها، لا وفاء لنذر في معصية ولا فيما لا يملك العبد" وفى رواية ابن حجر "لا نذر في معصية الله".
والحديث في سنن أبى داود في كتاب (الإيمان والنذور) باب: في النذر فيما لا يملك، ج ٣ ص ٢٣٩ رقم ٣٣١٣ تعليق محيى الدين عن عمران بن حصين بلفظه، ولفظ المتن "بئسما جزيتهما - أو جزتها - إن الله نجاها عليها لتنحرها، ولا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك العبد".
والحديث في الفتح الربانى بترتيب مسند الإمام أحمد ج ١٤ ص ١٨٤ كتاب (الإيمان والنذور)، باب: لا وفاء في معصية ولا فيما لا يملك ابن آدم.стр. 3375
٦١/ ١٤٦٨٥ - "سُبْحَانَ اللهِ، لاَ بَأْسَ أَنْ يُؤجَرَ وَيُحمَدَ".
حم، د، طب، ض عن سهل بن الحنظلية (١) .
٦٢/ ١٤٦٨٦ - "سُبْحَانَ اللهِ، هَذا كمَا قالَ قومُ مُوسَى: اجعَل لنا إِلهًا كمَا لهُم آلِهةٌ وَالَّذِى نفْسِى بِيَدِهِ لتركبُنَّ سَنن مَنْ كان قبلَكُم".
ت حسن صحيح عن أَبى واقد الليثى (٢) .
٦٣/ ١٤٦٨٧ - "سُبْحَانَ اللهِ! ! إِنَّمَا هِىَ مِنْ مَكارِم الأَخْلَاقِ: خُذِ الصَّغِيرَ، وَأَعطِ الْكبِيرَ، وَخُذ الْكبِيرَ، وَأَعطِ الصَّغِيرَ، وخَيرُكُم أَحَسنكُم قضاءً". الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد ج ٤ ص ١٧٩ مسند (سهل بن الحنظلية) قال: حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر قال: ثنا هشام بن سعد قال ثنا قيس بن بشر الثقلبى قال أخبرنا أبى وكان جليسًا لأبى الدرداء رجل من أصحاب النبى ﷺ يقال له ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحدا، قلما يجالس الناس؛ إنما هو في صلاة، فإذا فرغ فإنما يسبح ويكبر حتى يأتى أهله، فمر بنا يوما ونحن عند أبى الدرداء فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال: بعث رسول الله ﷺ سرية فقدمت فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذى فيه رسول الله ﷺ فقال لرجل إلى جنبه: "لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو فحمل فلان فطعن فقال: خذها وأنا الغلام الغفارى، كيف ترى في قوله؟ قال: ما أراه إلا قد أبطل أجره، فسمع ذلك آخر فقال: ما أرى بذلك بأسا. فتنازعا حتى سمع النبى ﷺ فقال: "سبحان الله! ! لا بأس أن يحمد ويؤجر" قال: فرأيت أبا الدرداء سر بذلك وجعل يرفع رأسه إليه ويقول: أنت سمعت ذلك من رسول الله ﷺ ؟ ، فيقول: نعم، فما زال يعيد عليه حتى إنى لأقول ليبركن على ركبتيه ... ثم ذكر حديث طويلا.
والحديث في سنن أبى داود ج ٤ ص ٥٧ رقم ٤٠٨٩ ذكر الحديث بقصته من رواية سهل بن الحنظلية.(٢) الحديث في تحفة الأحوذى - يشرح جامع الترمذى ج ٦ ص ٤٠٧ - باب: لتركبن سنن من كان قبلكم - عن أبى واقد الليثى أن رسول الله ﷺ لما خرج إلى حنين مرَّ بشجرة للمشركين يقال لها: ذات أنواط، يعقلون عليها أسلحتهم، قالوا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال رسول الله ﷺ "سبحان الله .... لتركبن سنة من كان قبلكم" قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح، وقال المباركفورى: وفى حديث أبى سعيد عند البخارى: لتتبعن سنن من قبلكم شبرا شبرا وذراعًا ذراعًا، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم، ورواه الحاكم عن ابن عباس وفى آخره، "وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته في الطريق لفعلتموه"، وقال: قال المناوى: إسناده صحيح أهـ.
و(أبو واقد الليثى) اسمه: الحارث بن عوف بن الحارث، انظر ترجمته في أسد الغابة رقم ٦٣٢٧.
و(أنواط) اسم شجرة بعينها كانت للمشركين ينوطون بها سلاحهم: أى يعلقونه بها ويعكفون حولها، وأنواط: جمع نوط، وهو مصدر سمى به المنوط.стр. 3376
طب عن معاذ قال: سئل رسول الله ﷺ عن استقراض الخمِير، وَالخُبزِ ... فذكره (١) .
٦٤/ ١٤٦٨٨ - "سُبْحَانَ اللهِ! هَذا مِن الشَّيطانِ؛ لتِجلِس فِى مِركَنٍ، فإِذا رَأَتِ الصُّفْرَةَ فوق الْمَاءِ فلْتغْتسِل لِلظهْرِ وَالْعَصرِ غُسلًا وَاحِدًا، وتغتسلُ للمغرب، والعشاءِ غسلًا واحدًا، وتغْتسِل لِلْفجرِ غُسلًا، وَتوَضَّأُ فيما بين ذلك".
ك عن أَسماء بنت عميس قالت: قلت لرسول الله ﷺ إِن فاطمة بنت أَبى حبيش استحيضت منذ كذا وكذا فلم تصل، قال: فذكره (٢) .
٦٥/ ١٤٦٨٩ - "سُبْحَانَ اللهِ! وَهَلْ أَنْزلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ فِى الأَرْضِ إِلَّا جَعَلَ لهُ شِفاءً؟ ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٣٩ باب: حسن القضاء وقرض الخمير وغيره، بلفظ: عن معاذ بن جبل قال: سئل رسول الله ﷺ عن التقراض الخمير والخبز فقال سبحان الله إنما هى مكارم الأخلاق: خذ الصغير، وأعط الكبير، وأعط الكبير، وخذ الكبير، وأعط الصغير، وخيركم أحسنكم قضاء"، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه "سليمان بن سلمة الجنائزى" ونسب إلى الكذب.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الطهارة) ج ١ ص ١٧٤ بلفظ: وأخبرنا أبو سهل بن زياد القطان ببغداد، ثنا يحيى بن جعفر، ثنا عدى بن عاصم، ثنا سهيل بن أبى صالح، وحدثنا أبو بكر محمد بن بالويه، ثنا محمد بن بشر بن مطر، ثنا وهب بن بقية، يثنا خالد بن عبد الله، عن سهل بن أبى صالح عن الزهرى، عن عروة بن الزبير عن أسماء بنت عميس، قالت: قلت لرسول الله ﷺ : إن فاطمة بنت حبيش استحاضت منذ كذا وكذا فلم تصل ... فقال رسول الله ﷺ : "فسبحان الله هذا من الشيطان ... الحديث" قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه الألفاظ أهـ، ووافقه الذهبى في التلخيص فقال: على شرط (مسلم).
وفى كتاب نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للشوكانى ج ١ ص ٢٤٢ كتاب (الطهارة) باب: غسل المستحاضة لكل صلاة: ذكر الحديث بلفظ: وعن عروة بن الزبير عن أسماء بنت عميس قالت: قلت يا رسول الله: إن فاطمة بنت حبيش استحيضت منذ كذا وكذا فلم تصل، فقال رسول الله ﷺ : "هذا من الشيطان .... الحديث"، وقال: رواه أبو داود.
و(المركن) بكسر الميم (الأجانة) التى يغسل فيها الثياب والميم زائدة وهى التى تخص الآلات أهـ نهاية مادة ركن.
و(أسماء بنت عميس) ترجمتها في أسد الغابة رقم ٦٧٠٦ أسلمت قديما وهاجرت إلى المدينة، فلما قتل عنها جعفر تزوجها أبو بكر الصديق، ثم مات عنها فتزوجها على بن أبى طالب.
و(فاطمة بنت أبى حبيش) ترجمتها في أسد الغابة رقم ٧١٧١ وقال: وهى التى سألت رسول الله ﷺ عن الاستحاضة.стр. 3377
حم عن رجل من الأَنصار قال: عاد رسول الله ﷺ رجلًا به جرح فقال رسول الله ﷺ ادعوا له طبيبَ بنى فلان، قال: فدعوه فجاءَ: فقالوا: يا رسول الله، ويغنى الدواءُ شيئًا؟ فقال: سبحان الله، وذكره (١) .
٦٦/ ١٤٦٩٠ - "سُبْحَانَ اللهِ أَيْن اللَّيْلُ إِذا جَاء النَّهارُ".
حم عن التُّنُوخِى رسول هرقل، أَن هرقل كتب إِلى النبى ﷺ تدعونى إِلى جنة عرضها السموات والأَرض؛ فأَين النار؟ قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند أحمد للساعاتى ج ١٧ ص ١٥٦ كتاب (الطب) ذكر الحديث عن هلال بن يساف عن ذكوان عن رجل من الأنصار وقال الساعاتى في تخريجه: أورده الهيثمى وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.(٢) الحديث في مسند أحمد حديث (رسول قيصر إلى رسول الله ﷺ ) ج ٤ ص ٧٤ ط صادر بيروت، بلفظ: حدثنا عبد الله قال: ثنا سريج بن يونس من كتابه قال: ثنا عباد بن عباد - يعنى - المهلبى عن عبد الله بن عثمان خيثم، عن سعيد بن أبى راشد - مولى لآل معاوية) قال: قدمت الشام فقيل لى: في هذه الكنيسة رسول قيصر إلى رسول الله ﷺ ، قال: فدخلنا الكنيسة فإذا أنا بشيخ كبير، فقلت له: أنت رسول قيصر إلى رسول الله ﷺ فقال: نعم، قال: قلت: حدثنى عن ذلك، قال: إنه لما غزا تبوك كتب إلى قيصر كتابا، وبعث به مع رجل يقال له دحية بن خليفة، فلما قرأ كتابه، وضعه معه على السرير وبعث إلى بطارقته ورءوس أصحابه، فقال: إن هذا الرجل قد بعث إليكم رسولا، وكتب إليكم كتابا يخيركم إحدى ثلاث: إما أن تتبعوه على دينه، أو تقروا له بخراج يجرى له عليكم ويقركم على هيئتكم في بلادكم، أو أن تلقوا إليه بالحرب، قال: فنخروا نخرة حتى خرج بعضهم من برانسهم، وقالوا: لا نتبعه على دينه، وندع ديننا، ودين آبائنا، ولا نقر له بخراج يجرى له علينا ولكن نلى إليه الحرب فقال: قد كنا ذاك، ولكنى كرهت أن أفتات دونكم بأمر، قال عباد: فقلت: لابن خثيم: أو ليس قد كان قاربَ وهمَّ بالإسلام فيما بلغنا؟ قال: بلى لولا أنه رأى منهم؟ قال: فقال: أبغونى رجالا من العرب أكتب معه إليه جواب كتابه، قال: فأتيت وأنا شاب فانطلق بى إليه فكتب جوابه وقال لى: مهما نسيت من شئ فاحفظ عنى ثلاث خلال: انظر إذا ما هو قرأ كتابى الليل والنهار؟ وهل يذكر كتابه إلى؟ وانظر هل ترى في ظهره علما؟ قال: فأقبلت حتى أتيته، وهو بتبوك في حلقة من أصحابه منتجين فسألت فأخبرت به فدفعت إليه الكتاب, فدعا معاوية فقرأ عليه الكتاب، فلما أتى عليه قوله: دعوتنى إلى جنة عرضها السموات والأرض، فأين النار؟ قال رسول الله ﷺ : "إذا جاء الليل فأين النهار؟ " قال: فقال: إنى قد كتبت إلى النجاشى فخرقه فخرقه الله مخرق الملك، قال عباد: فقلت لابن خثيم: أليس قد أسلم النجاشى ونعاه رسول الله ﷺ بالمدينة إلى أصحابه فصلى عليه؟ ، قال: بلى ذاك فلان ابن فلان، وهذا فلان بن فلان قد ذكرهم ابن خثيم جميعًا، ونسيتهما، وكتبت إلى كسرى كتابا فمزقه الله تمزيق الملك؛ وكتبت إلى قيصر كتابا فأجابنى فيه، فلم تزل الناس يخشون منهم بأسا ما كان في العيش خير، ثم قال لى: من أنت؟ قلت، من تنوخ قال: يا أخا تنوخ هل لك في الإسلام؟ قلت: لا، إين أقبلت من قبل قوم، وأنا فيهم على دين، ولست مستبدلا بدينهم، حتى أرجع إليهم قال: فضحك رسول الله ﷺ أو تبسم، فلما قضيت حاجتى قمت، فلما وليت دعانى، فقال: يا أخا تنوخ، هلم فامض للذى أمرت به قال: وكنت قد نسيتها فاستدرت من وراء الحلقة، وألقى بردة كانت عليه عن ظهره فرأيت غضروف كتفه مثل المحجن الضخم. =стр. 3378
٦٧/ ١٤٦٩١ - "سُبْحَانَ اللهِ! لَا يَعْلمُ مَا فِى غد إِلَّا اللهُ، لَا تقُولُوا هَكذا؛ وَقُولُوا: أَتيْناكُمْ أَتيْناكُمْ .. فحَيَّانا وَحيَّاكُمْ".
ق عن عمرة بنت عبد الرحمن مرسلًا (١) .
٦٨/ ١٤٦٩٢ - "سُبْحَانَ الَّذِى لَا إِلهَ غيْرُه، الإِلهُ الْعَالِمُ الدَّائِمُ الَّذِى لَا يَنْفد، الْقائِمُ الَّذِى لَا يَغْفل بَدِيعُ السَّموات والأَرض، المبدع، غيْرُ المبتدع، خالِقُ مَا يُرَى وَمَا لا يُرَى، عَالِمُ كُلِّ عِلْمٍ بِغْيرِ تعْلِيمٍ".
أَبو الشيخ في العظمة، عن أُسامة بن زيد.
٦٩/ ١٤٦٩٣ - "سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فِى ذنْبِ الْمُسْلِم مِثْلَ الآكلهِ في جَنْب ابنِ آدَمَ".
الديلمى عن ابن عَبَّاس (٢) .
٧٠/ ١٤٦٩٤ - "سُبْحَانَ اللهِ؛ تنْزِيهُ اللهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ".
الديلمى عن طلحة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٧ ص ٢٨٩ باب: ما يستحب من إظهار النكاح وإباحة الضرب بالدف عليه ومالا يستنكر من القول: أن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: كان النساء إذا تزوجت المرأة أو الرجل خرج جوارى من جوارى الأنصار ويغنين ويلعبن فمروا في مجلس فيه رسول الله، وهن يغنين وهن يقلن:
أهدى لها زوجها أكيسن ... يبجحن في المربد
وزوجها في النادى ... يعلم ما في غد
وأن النبى ﷺ قام إليهن فقال: "سبحان الله .... الحديث".
قال البيهقى: هذا مرسل جيد.
و(عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة) الأنصارية المدنية كانت في حجر عائشة، وأختها لأمها أم هاشم بنت ابن النعمان، ترجمتها في تهذيب التهذيب ج ١٢ برقم ٢٨٥١: ووثقها.(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٦٣٦ لابن السنى عن ابن عباس ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رمز له المصنف بالحسن، ورواه عنه الديلمى أيضًا.(٣) الحديث في تسديد القوس - مختصر مسند الفردوس للديلمى - لابن حجر ص ٢٠٦ مخطوط بالأزهر بلفظ "سبحان الله تنزيه الله من كل سوء" أسنده عن طلحة بن عبد الله.стр. 3379
٧١/ ١٤٦٩٥ - "سُبْحَانَ ذِى الْمُلْكِ وَالْمَلكُوتِ، سُبْحَان ذِى الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ، سُبْحَان الْحَىِّ الَّذِى لَا يَمُوت".
الديلمى عن معاذ (١) .
٧٢/ ١٤٦٩٦ - "سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ للهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَمْلأُ ما بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ الإِيمانِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ؛ كُلُّ الناسِ يَغْدُو؛ فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ، فَمُعْتِقُهَا، أَوْ بَائِعُهَا فَمُوبِقهَا".
هب عَنْ أَبِى سلمة بن عبد الرحمن مرسلًا (٢) .
٧٣/ ١٤٦٩٧ - "سُبْحَانَ اللهِ؛ إِنَّكَ لاَ تُطِيقُهُ، وَلَا تَسْتَطِيعُهُ، هَلَّا قُلْتَ الَّلهُمَّ آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِى الآخِرَة حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارَ".
ش، حم، خ في الأَدب، م، ت، ن، ع، حب، هب عن أَنس أَن النبى ﷺ عاد رجلًا قد جهد، حتى صار مثل الفرخ، فقال له: أَما كنت تدعو؟ أَما كنت تسأَل ربك العافية؟ قال كنت أَقول: اللهم ما كنت معاقبى به في الآخرة فعجله لى في الدنيا، قال: فذكره (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر بلفظ "سبحان ذى الملك والملكوت" الحديث أسنده عن معاذ.
وانظر كشف الخفاء للعجلونى رقم ١٤٥٣ فقد ذكر الحديث وقال: أسنده الديلمى عن معاذ بن جبل ﵁.(٢) في صحيح مسلم بشرح النووى ج ٣ ص ٩٩ كتاب (الطهارة) باب: فضل الوضوء - بسنده عن أبى مالك الأشعرى، قال: قال رسول الله ﷺ "الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن - أو تملأ - ما بين السموات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها".
قوله ﷺ كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها معناه: كل إنسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها أى: يهلكها والله أعلم ج ٣ ص ١٠٢ صحيح مسلم بشرح النووى.(٣) الحديث في صحيح مسلم ج ٤ ص ٢٠٦٨ في كتاب الذكر والدعاء باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا رقم ٢٦٨٨ بلفظ: حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحسانى محمد بن أبى عدى عن حميد عن ثابت عن أنس أن رسول الله ﷺ عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ فقال له رسول الله ﷺ "هل كنت تدعو بشئ أو تسأله إياه"؟ قال: نعم كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبى به في الآخرة فعجله لى في الدنيا فقال رسول الله ﷺ "سبحان الله؟ لا تطيقه - أو لا تستطيعه - فهلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار؟ قال: فدعا الله له فشفاه، أهـ. =стр. 3380
٧٤/ ١٤٦٩٨ - "سُبْحَانَ اللهِ؟ مَاذَا نَزَلَ من التَّشْدِيدِ فِى الدَّينِ، والذى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِىَ، ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ أُحْيِىَ، ثم قُتِلَ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ؛ مَا دَخَلَ الجنَّةَ حتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ".
حم، ن، طب، ك، ق عن محمد بن جحش (١) .
٧٥/ ١٤٦٩٩ - "سُبْحَانَ اللهِ! مَا تَسْتَقْبِلُونَ؟ وَمَاذا يَسْتَقْبِلكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ؟ يَغْفِرُ اللهُ في أَوَّلِ لَيْلةِ لِكُل أَهل الْقِبْلَةِ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ، الْمُنَافِقُ! ؟ قال: المنافق كَافِرٌ، وليس لِلْكَافِرِ في ذا شَىْءٌ". الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد مسند (محمد بن عبد الله بن جحش) ج ٥ ص ٢٨٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن زهير، عن العلاء، عن أبى كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش، قال: أخبرنى محمد بن عبد الله بن جحش وذكر الحديث.
وانظر - الفتح الربانى - ج ١٥ ص ٩٠ - باب: التشديد على المدين إذا لم يرد الوفاء، قال عن محمد بن عبد الله بن جحش قال: كنا جلوسا بفناء المسجد حيث توضع الجنائز، ورسول الله ﷺ بين ظهرينا، فرفع رسول الله بصره قبل السماء فنظر ثم طأطأ بصره، ووضع يده على جبهته ثم قال: "سبحان الله سبحان الله ماذا نزل من التشديد؟ قال: فسكتنا يومنا وليلتنا فلم نرها خيرًا حتى أصبحنا، قال محمد: فسألت رسول الله ﷺ ؛ ما التشديد الذى نزل؟ قال: في الدين، والذى نفس محمد بيده لو أن رجلا قتل في سبيل ... الحديث "قال الساعاتى: خرجه النسائى، والطبرانى في الأوسط، والحاكم وصححه، وأقره الذهبى.
والحديث في سنن النسائى ج ٧ ص ٢٧٦ في كتاب (البيوع) التغليظ في الدين بلفظ حديث أحمد وسنده، من رواية محمد بن جحش.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ٢٥ في كتاب (البيوع) من رواية محمد ابن جحش قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وأخرجه البيهقى في سننه ج ٥ ص ٣٥٥ في كتاب (البيوع) باب: ما جاء من التشديد في الدين من رواية محمد بن جحش. و (محمد بن جحش) هو محمد بن عبد الله بن جحش ترجمته في أسد الغابة رقم ٤٧٤١ وقال: هو من حلفاء حرب بن أميه وأمه فاطمة بنت أبى حبيش، يكنى أبا عبد الله، هاجر مع أبيه وعميه إلى الحبشة .... إلخ.стр. 3381
هب عن أَنس (١) .
٧٦/ ١٤٧٠٠ - "سَبِّحُوا ثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ رُكُوعًا وَثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ سُجُودًا".
ق عن جعفر بن محمد، عن أَبيه مرسلًا (٢) .
٧٧/ ١٤٧٠١ - "سَبِّحى اللهَ مائَةَ تَسْبِيحةٍ؛ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مائَةَ رَقَبَةٍ تَعْتِقِيهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ واحْمِدِى اللهَ مَائَةَ تَحْمِيدَةٍ فَإِنَّها تَعْدِلُ مائَةَ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَة مُتَقَبَّلَة، وَهَلِّلِى اللهَ مائةَ تَهْلِيلَةٍ فَإِنَّهَا تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلاَ يُرْفَعُ يَوْمَئِذٍ لأَحد عَمَلٌ أفْضَلُ مِنْهَا إِلَّا أَنْ يَأتِى بِمِثْلِ مَا أَتَيْتِ".
حم، طب، ك، هـ عن أُم هانئٍ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٤٣ - كتاب الصيام - باب في شهور البركة وفضل شهر رمضان - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "سبحان الله؟ ماذا استقبلكم وماذا تستقبلون - ثلاثا - قال: فقال عمر بن الخطاب: أوحى نزل أم عدو حضر؟ قال: فقال: إن الله يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة - قال: فقال رجل بين يديه وهو يهز رأسه: بخ. بخ، فقال رسول الله ﷺ كأنه ضاق صدرك قال: لا، ولكن ذكرت المنافق: فقال رسول الله ﷺ : "والمنافق كافر وليس لكافر في ذلك الشئ".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه (خلف أبو الربيع ولم أجد له راو غير (عمرو بن حمزة) كما ذكر ابن أبى حاتم.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٢ ص ٨٦ في كتاب (الصلاة) باب: القول في الركوع، بلفظ: حدثنا أبو محمد بن يوسف إملاء، أنبأ أبو القاسم جعفر بن محمد الموسوى - بمكة حرسها الله تعالى، أنبأ أبو حاتم الرازى، أنبأ عيسى بن مرحوم العطار، ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال: جاءت الحطابة أى: الجماعة الذين يجمعون الحطب، فقالت: يا رسول الله لا نزال سفرا أبدا، فكيف نصنع بالصلاة، فقال ﷺ : "سبحوا ثلاث تسبيحات ركوعًا .... الحديث" وهذا أيضًا مرسل.
و(الحديث مرسل) هو ما سقط منه الصحابى قال صاحب التحفة النبهانية: ومرسل منه الصحابى سقط وقل غريب ما روى راو فقط أهـ.
والحديث في الصغير برقم ٤٦٤٠ من رواية البيهقى في السنن - عن محمد بن على مرسلًا ورمز له بالضعف.
قال المناوى: محمد بن على بن أبى طالب - وهو ابن الحنفية - مرسلًا.(٣) الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٢٥٢ رقم ٣٨١٠ في كتاب (الأدب) باب فضل التسبيح بلفظ: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى، ثنا أبو يحيى زكريا بن منظور، حدثنى محمد بن عقبة بن أبى مالك عن أم هانئ قالت: أتيت إلى رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله: دلنى على عمل فإنى قد كبرت فضعفت وبدنت فقال: "كبرى الله مائة مرة، واحمدى الله مائة مرة، وسبحى الله مائة مرة، خير من مائة فرس ملجم مسرج في سبيل الله، وخير من مائة بدنة، وخير من مائة رقبة" قال في الزوائد: في إسناده زكريا وهو ضعيف أهـ. =стр. 3382
٧٨/ ١٤٧٠٢ - "سَبْعةٌ لَعَنْتُهُم - وَكُلُّ نَبِىٍّ مُجَابٌ؛ الزَّائِدُ في كِتَابِ اللهِ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللهِ، والْمُسْتَحِلُّ حُرْمَةَ اللهِ، والْمُسْتَحِلُّ منْ عِتْرَتِى مَا حَرَّمَ اللهُ، والتَّارِكُ لِسُنَّتِى، وَالْمُسْتَأْثِرُ بالْفَىْءِ، والْمُتَجَبِّرُ بِسُلْطَانِهِ لِيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللهُ وَيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللهُ".
طب عن عمرو بن شغوى اليافعى (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الإيمان) باب: فيمن يستحل الحرام .... إلخ، ج ١ ص ١٧٦ بلفظ: وعن عمرو بن شقوى اليافعى، قال: قال رسول الله ﷺ "سبعة ... الحديث" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف أهـ. =стр. 3383
٧٩/ ١٤٧٠٣ - "سبْعةٌ لَا ينْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يوْم الْقِيامةِ ولَا يُزَكِّيهِم، ولَا يجْمعُهم مع الْعالَمِين، يُدْخِلُهُم النَّار أَوَّل الدَّاخِلِين إِلَّا أَنْ يتُوبُوا، إِلَّا أَنْ يتُوبُوا، إِلَّا أَنْ يتُوبُوا، فَمنْ تَابَ تَاب اللهُ علَيْهِ: النَّاكِحُ يدهُ، والْفَاعِلُ، والْمفْعُولُ بِهِ، ومُدْمِنُ الْخَمْرِ، والضَّارب أَبويْهِ حتَّى يسْتَغِيثا، والْمُؤذِى جِيرانَهُ حتَّى يلْعنوهُ، والنَّاكِحُ حلِيلَةَ جارِه".
الحسن بن عرفة في جزئيه، هب عن أَنس ﵁ (١) .
٨٠/ ١٤٧٠٤ - "سبْعةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِى ظلِّ عرْشِهِ يوْم لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: الإِمامُ الْعادِلُ، وشَابٌّ نَشَأَ فِى عِبادةِ اللهِ، ورجُلٌ قَلْبُهُ مُعلَّقٌ فِى الْمساجِدِ، ورجُلَانِ تَحابَّا فِى اللهِ اجْتَمعا علَيْهِ وتَفَرَّقَا علَيْهِ، ورجُلٌ دعتْه امْرأَةٌ ذَاتُ منْصِبٍ وجمالٍ فَقَال: إِنِّى أَخَافُ اللهَ رب الْعالَمِينَ، ورجُلٌ تَصدَّق بِصدقَةٍ فأَخْفَاها حتَّى لاَ تَعْلَم شِمالُهُ ما تَنْفِقُ يمِينُهُ، ورجُلٌ ذَكَر اللهَ خَالِيًا فَفَاضَت عيْنَاهُ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس ص ١٧٤ بلفظ "سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العالمين ويدخلهم النار مع الداخلين إلا أن يتوبوا ومن تاب تاب الله عليه: الناكح يده والفاعل والمفعول به ومدمن الخمر والضارب أبويه خى يستغيثا والمؤذى جيرانه حتى يلعنوه والناكح حليلة جاره" وزاد ابن عمر "وناكح اليدين" عن أنس وابن عمر.стр. 3384
حم، خ، م، ن، حب عن أَبى هريرة، ت حسن صحيح، عن أَبى هريرة، أَو عن أَبى سعيد، م عن أَبى سعيد، وأَبى هريرة معًا (١) . الحواشي
(١) الحديث رواه الإمام البخارى في كتاب (الصلاة - صلاة الجماعة) باب: من جلس في المسجد ينتظر الصلاة ج ١ ص ١٦٨ ط الشعب عن أبى هريرة.
وفى المعجم المفهرس أشار إلى أن الحديث رواه البخارى في الأذان ٣٦ وفى الرقاق ٢٤ والزكاة ١٦ والحدود ١٩.
والحديث في صحيح مسلم ج ٢ ص ٧١٥ كتاب (الزكاة) باب: فضل إخفاء الصدقة، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى ط/ الحلبى عن أبى هريرة، وقد ورد فيه قوله (ورجل تصدق بصدقة حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله) قال محققه: هكذا وقع في جميع نسخ مسلم في بلادنا وغيرها، وكذا نقله القاضى عن جميع روايات نسخ مسلم (لا تعلم يمينه ما تنفق شماله)، والصحيح المعروف: (حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه) هكذا رواه مالك في الموطأ والبخارى في صحيحه، وغيرهما من الأئمة وفيه كلمة: (في ظله) بدلا من (في ظل عرشه) وكلمة (حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله) بدلا من (حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه)، ثم ذكر بعد هذه الرواية رواية أخرى بلفظ: وحدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبى سعيد الخدرى (أو عن أبى هريرة) أنه قال: قال رسول الله ﷺ بمثل حديث عبيد الله، وقال: "رجل معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه".
والحديث في سنن الترمذى ج ٤ ص ٢٣٩١ باب: ما جاء في الحب في الله بلفظ: حدثنا الأنصارى حدثنا معن حدثنا مالك عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبى هريرة أو عن أبى سعيد أن رسول الله ﷺ قال: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ بعبادة الله، ورجل كان قلبه معلقا بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وتفرقا، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال: إنى أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى هذا الحديث عن مالك بن أنس من غير وجه مثل هذا، وشك فيه وقال: عن أبى هريرة أو عن أبى سعيد، وعبيد الله بن عمر رواه عن حبيب بن عبد الرحمن ولم يشك فيه يقول عن أبى هريرة، وحدثنا سوار بن عبد الله العنبرى ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر حدثنى حبيب بن حفص بن عاصم عن أبى هريرة عن النبى ﷺ نحو حديث مالك بن أنس بمعناه إلا أنه قال: "كان قلبه معلقًا بالمساجد" وقال: "ذات منصب وجمال" قال أبو عيسى: حديث المقدام حديث حسن غريب، والمقدام يكنى أبا كريمة.
ورواه الإمام أحمد في مسنده مسند أبى هريرة ج ٢ ص ٤٣٩ قال: حدثنا عبد الله حدثنا يحيى عن عبد الله قال: حدثنا حبيب بن عبد الرحمن بن حفص بن عاصم، عن أبى هريرة عن النبى ﷺ قال: سبعة ... الحديث.
وفى الصغير برقم ٤٦٤٥ لمالك والترمذى عن أبى هريرة وأبى سعيد ولأحمد والبخارى ومسلم والنسائى عن أبى هريرة، ولمسلم عن أبى هريرة وأبى سعيد معا، ورمز له بالصحة مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه.
ورواه النسائى في كتاب (آداب القضاة) الإمام العادل ج ٨ ص ١٩٦.стр. 3385
٨١/ ١٤٧٠٥ - "سبْعةٌ فِى ظِلِّ الْعرْشِ يوْم لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، رجُلٌ ذَكَر اللهَ فَفَاضَتْ عيْنَاهُ، ورجُلٌ يُحِبُّ عبْدًا لاَ يُحِبُّهُ إِلَّا للهِ، ورجُلٌ قَلْبُهُ مُعلَّقٌ بِالْمساجِدِ مِن شِدَّة حُبِّهِ إِيَّاها، ورجُلٌ يُعْطِى الصَّدقَةَ بِيَمِينِهِ فَيكَاد يُخْفِيهَا عنْ شِمالِهِ، وإِمامٌ مُقْسِطٌ في رعِيَّتِهِ، ورجُلٌ عرضَتْ علَيْه امْرأَةٌ نَفْسها - ذَاتَ منْصِبٍ وجمال - فَتَركَهَا لِجَلَالِ اللهِ، ورجُلٌ كَانَ فِى سرِية فَلَقِيهُم الْعدُوُّ وانْكَشَفُوا فَحمى أَدْبارهُمْ حتَّى نَجا ونَجوْا أَو اسْتُشْهِد".
كر عن أَبى هريرة (١) .
٨٢/ ١٤٧٠٦ - "سبْعة يُظِلُّهُمُ اللهُ تَحْتَ ظِلِّهِ يوْمِ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمامٌ مُقْسِطٌ، ورجُلٌ لَقِيتْهُ امْرأَةٌ ذَاتُ جمَالٍ ومنصبٍ فَعَرضَتْ نفسها عليه فقال إِنِّى أَخاف الله ربَّ الْعالَمِين، ورجُلٌ قَلْبُهُ مُتَعلقٌ بالْمساجِدِ، ورجُلٌ تَعلَّم الْقُرآنَ فِى صِغَرِهِ فَهُو يتْلُوه فِى كبرهِ، ورجُلٌ تَصدَّقَ بصدقَةٍ بِيمينِهِ فَأَخْفَاها عنْ شِمالِهِ، ورجُلٌ ذَكَر اللهَ فِى بِرَّيَّةٍ فَفَاضَتْ عيْنَاهُ خَشْيةً مِن اللهِ، ورجُلٌ لَقِى رجُلًا فَقَال: إِنِّى أُحِبُّكَ فِى اللهِ فَقَال لَهُ الرَّجُلُ: وأَنَا أُحِبُّكَ فِى اللهِ".
هب عن أَبى هريرة (٢) .
٨٣/ ١٤٧٠٧ - "سبْعةٌ مِن السُّنَّةِ فِى الصَّبِىَّ يوْم السَّابِع: يُسمَّى، ويُخْتَنُ، ويُماطُ الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٦٤٦ لابن زنجويه عن الحسن مرسلا وابن عساكر مرسلا عن أبى هريرة مع تغيير في بعض ألفاظه.
بالأصول بلفظ (وامرأة ذات جمال عرضت نفسها على رجل فتركها لخوف من الله) والتصويب من الجامع الصغير رقم ٤٦٤٦ (ورجل عرضت عليه امرأة نفسها ذات منصب وجمال فتركها لجلال الله) وهو الصواب والموافق للروايات الأخرى كما في الحديث السابق.
وقوله (وإمام مقسط في رعيته) أى متبع أمر الله فيهم بوضع كل شئ في محله بغير إفراط ولا تفريط.(٢) قال المناوى في تعليقه على الحديث السابق: (تنبيه) ممن ورد أن يكون في الظل أيضًا(١) رجل تعلم القرآن في صغره، فهو يتلوه في كبره(٢) ورجل يراعى الشمس لمواقيت الصلاة(٣) ورجل إن تكلم تكلم بعلم، وإن سكت سكت عن حلم،(٤) وتاجر اشترى وباع فلم يقل إلا حقًا(٥) ومن أنظر معسرًا أو وضع له وسقًا(٦) ورجل ترك لغارم أو تصدق عليه(٧) ومن عان أحزق أى من لا صنعة له ولا يقدر أن يتعلم صنعة(٧) ومن أعان مجاهدًا في سبيل الله أو غارمًا في عسرته أو مكاتبا في رقبته(٩) ومن أظل رأس غاز(١٠) والوضوء على المكاره(١١) والمشى إلى المساجد في الظلم(١٢) ومن أطعم الجائع حتى يشبع(١٣) ومن لزم البيع والشراء فلم يذم إذا اشترى ولم يحمد إذا باع وصدق الحديث وأدى الأمانة، ولم يتمن للمؤمنين الغلاء،(١٤) ومن حسن خلقه حتى مع الكفار(١٥) ، ومن كفل يتيما أو أرملة(١٦) ومن إذا أعطى الحق قبله وإذا سئله بذله،(١٧) ومن حاكم للناس كحكمه لنفسه(١٨) ومن صلى على الجنائز ليحزنه ذلك فأحزنه(١٩) ومن نصح واليا في نفسه أو في عباد الله(٢٠) ومن كان بالمؤمنين رحيمًا لا غليظًا(٢١) ومن عزى =стр. 3386
عنْهُ الأَذَى، وتُثْقَب أُذُنُهُ، ويُعقُّ عنْهُ، وتُحْلَقُ رأسُهُ، ويُلَطَّخُ بِدمِ عقِيقَتِهِ، ويُتَصدَّقُ بِوزْنِ شعْرِه فِى رأْسِهِ ذَهبًا، أَوْ فِضَّةً".
طس عن ابن عباس موقوفًا عليْه، وله حكم الرفع ورجاله ثقات (١) . الحواشي
(٢٢) ومن يعود المرضى ويشبع الهلكى(٢٣) وشيعة على ومحبيه(٢٤) ومن لا ينظر إلى الزنا، ولا يبتغى الربا ولا يأخذ الرشى(٢٥) ومن لم تأخذه في الله لومة لائم(٢٦) ورجل لم يمد يده إلى ما لا يحل له،(٢٧) ورجل لم ينظر إلى ما حرم الله عليه(٢٨) ومن قرأ إذا صلى الغداة ثلاثة آيات من سورة الأنعام إلى ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾(٢٩) وواصل الرحم(٣٠) وامرأة مات زوجها وترك عليها أيتاما صغارا فقالت: لا أتزوج حتى يموتوا أو يغنيهم الله،(٣١) وعبد صنع طعاما فأطاب صنعه وأحسن نففته ودعا عليه اليتيم والمسكين فأطعمهم لوجه الله(٣٢) ورجل حيث توجه علم أن الله معه(٣٣) ورجل يحب الناس لجلال الله(٣٤) ومن فرج عن مكروب من أمة محمد وأحيا سنته وأكثر الصلاة عليه،(٣٥) وحملة القرآن(٣٦) والمرضى،(٣٧) وأهل الجوع في الدنيا،(٣٨) ومن صام في رجب ثلاثة عشر يومًا(٣٩) ، ومن صلى ركعتين بعد ركعتى المغرب وقرأ في كل ركعة الفاتحة والإخلاص خمس عشرة مرة(٤٠) وأطفال المؤمنين(٤١) ومن ذكر بلسانه وقلبه(٤٢) ومن لا يعق والديه(٤٣) ولا يمشى بنميمة(٤٤) ولا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله(٤٥) والطاهرة قلوبهم البريئة أبدانهم الذين إذا ذكر الله ذكروا به وإذا ذكروا ذكر الله بهم وينيبون إلى ذكر الله كما تنيب النسور إلى وكرها ويغضبون لمحارمه إذا استحلت كما يغضب النمر، ويكلفون بحبه كما يكلف الصبى بحب الناس(٤٦) والذين يعمرون مساجد الله ويستغفرونه بالأسحار(٤٧) والذين يذكرون الله كثيرا ويذكرهم(٤٨) وأهل لا إله إلا الله(٤٩) وشهداء أحد(٥٠) ومطلق الشهداء،(٥١) ومن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى قتل(٥٢) ومعلم القرآن،(٥٣) ومن أمر بالمعروف ونهى عن المنكر ودعا الناس إلى طاعة الله(٥٤) وحملة القرآن(٥٥) وإبراهيم(٥٦) وعلى(٥٧) والحسن(٥٨) والحسين هذا محصول ما التقطه ابن حجر والسخاوى والمؤلف في الأخبار، وأكثرها ضعاف، ومن أراد الوقوف على ما فيها من الكلام، ومن رواها من الأعلام فليرجع إلى تلك التآليف.(١) الحديث من هامش مرتضى.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٥٩ باب: ما يفعل بالمولود، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط عن ابن عباس ورجاله ثقات.
وقد جاء في نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للشوكانى ج ٥ ص ٢٢٦ كتاب (العقيقة وسنة الولادة) ط المنيرية: فيما يتعلق بتلطيخ رأس الصبى بالدم ما يأتى (وقد كره الجمهور التدمية واستدلوا عن ذلك بما أخرجه ابن حبان في صحيحه عن عائشة قالت: كانوا في الجاهلية إذا عقوا عن الصبى خضبوا بطنه بدم العقيقة فإذا حلقوا رأس المولود ضعوا الدم على رأسه فقال النبى ﵌: "اجعلوا مكان الدم خلوقا" زاد أبو الشيخ ونهى أن يمس رأس المولود بدم" وأخرج ابن ماجه عن يزيد بن عبد الله المزنى أن النبى ﷺ قال: "يعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم" وهذا مرسل لأن يزيد لا صحبة له، وقد وصله البزار من هذه الطريق، وقال: عن أبيه ومع هذه فقد قيل: ابنه عن أبيه مرسل وحديث بريدة الأسلمى (قال: كنا في الجاهية إذا ولد لأحدنا غلام ذبح شاة ولطخ رأسه بدمها فلما جاء الله بالإسلام كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران" رواه أبو داود.
ونقل ابن حزم عن ابن عمر وعطاء: استحباب التدمية، وحكاه في البحر عن الحسن البصرى وقتادة. و (الخلوق): نوع من الطيب كالزعفران وغيره.стр. 3387
٨٤/ ١٤٧٠٨ - "سبْعٌ يجْرى لِلْعبْدِ أَجْرُهُنَّ بعْد موْتِهِ وهُو فِى قَبْرِهِ: منْ علَّم عِلْمًا، أَوْ كَرى نَهْرًا، أَوْ حفَر بِئْرًا، أَوْ غَرس نَخْلًا، أَوْ بنَى مسْجِدا، أَوْ أَوْرثَ مُصْحفًا، أَوْ تَركَ ولَدًا صالِحًا يسْتَغْفِرُ لَهُ بعْد موْتِهِ".
ابن أَبى داود في المصاحف، وسمويه، (حل)، هب عن أَنس (١) .
٨٥/ ١٤٧٠٩ - "سبْع مواطِنَ لاَ تَجُوز فِيهَا الصَّلَاةُ: ظَاهِر بيْتِ اللهِ الْعتِيق والْمقْبرةُ، والْمزْبلَةُ، والْمجْزَرةُ، والْحمَّامُ، وعطَنُ اْلإِبِلِ، ومحجَّة الطَّرِيق".
هـ، وابن جرير في تهذيبه عن عمر (٢) . الحواشي
(١) كلمة (حل) رمز الحلية ساقط من الظاهرية، والحديث في الحلية ج ٢ ص ٣٤٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن بن هانى النخعى، قال: ثنا محمد بن عبيد الله العزرمى عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ "سبع يجرى أجرها للعبد بعد موته .... الحديث" قال هذا حديث غريب من حديث قتادة تفرد به أبو نعيم عن العزرمى أهـ.
والحديث في الصغير رقم ٤٦٤٣ مع تغيير يسير في بعض ألفاظه من رواية، البزار وسمويه عن أنس ولم يرمز له بشئ.
قال المناوى في شرحه للحديث: (ورث) يعنى خلف لوارثه من بعده يعنى ليقرأ فيه، قال في الفردوس: ويروى أو كرى نهرا من كريت النهر أكريه كريا إذا استحدثت حفره فهو مكرى، قال البيهقى: هذا الحديث لا يخالف الحديث الصحيح، إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث" فقد قال فيه: إلا من صدقة جارية وهى تجمع ما ذكر من الزيادة، أخرجه البزار في مسنده وسمويه وكذا أبو نعيم والديلمى كلهم عن أنس ورمز المصنف له بالصحة، وهو باطل فقد أعله الهيثمى وغيره بأن فيه "محمد بن العزرمى" وهو ضعيف، أهـ ورواه البيهقى باللفظ المذكور عن أنس وعقبه بقوله (محمد بن عبيد الله العزرمى) ضعيف غير أنه تقدم ما يشهد لبعضه انتهى. وقال المنذرى: إسناده ضعيف، وقال الذهبى في كتاب الموت: هذا حديث إسناده ضعيف.
و(محمد بن عبيد الله العزرمى) "ترجمته في الميزان رقم ٧٩٠٥ وقال هو محمد بن عبيد الله بن ميسرة العزرمى الكوفى، قال أحمد بن حنبل: ترك الناس حديثه، وقال ابن معين: لا يكتب حديثه وقال الفلاس: متروك، قلت: هو من شيوخ شعبة المجمع على ضعفهم ولكن من عباد الله الصالحين.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه رقم ٧٤٧ ص ٢٤٦ باب: المواضع التى تكره فيها الصلاة بلفظ: حدثنا على بن داود، ومحمد بن أبى الحسين قالا: حدثنا أبو صالح، حدثنى الليث، حدثنى نافع عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب، أن رسول الله ﷺ قال: "سبع مواطن لا تجوز فيها الصلاة ... الحديث" مع حذف كملة العتيق.
والحديث في الصغير برقم ٤٦٤٤ وعزاه لابن ماجه عن عمر.
قال المناوى: أخرجه ابن ماجه من حديث (أبى صالح كاتب الليث) عن نافع عن ابن عمر وقال الذهبى في التنقيح كابن الجوزى: وكاتب الليث غير عمدة وقال ابن عبد الهادى: كلهم طعن فيهم، ورواه الترمذى من رواية (زيد بن جبير)، عن (داود بن حصين) عن نافع عن (ابن عمر) بن الخطاب. =стр. 3388
٨٦/ ١٤٧١٠ - "سبْعُ خِصال هُنَّ جوامِعُ الْخَيْرِ: حُبُّ الإِسلَامِ، وَأَهْلِهِ، وَالْفُقَرَاءِ، وَمُجَالَسَتِهِم، وَلَا تَأْمن مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ عَلَى شَرٍّ فَيَرْجِعَ إِلَى خَيْر فَيَمُوتَ عَلَيْهِ، وَلاَ تَأمَن رَجُلًا يَكُونُ عَلَى خَيْرٍ فَيَرْجَعَ إِلَى شَرٍّ فَيَمُوتَ عَلَيْه ليَشْغلَكَ عَن النَّاسِ مَا تَعْلَمُ مِنْ نَفْسِكَ".
ابن السنى، والديلمى عن أَبى ذر (١) .
٨٧/ ١٤٧١١ - "سَبْعٌ لِلْبكْر وَثَلَاثٌ لِلثَّيِّبِ".
حب عن أَنس (٢) . الحواشي
(١) في التونسية (وتأمن) ولا معنى لها.
والحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ٢٢٥ مخطوط بلفظ: قال ابن السنى: حدثنا ابن صاعد، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا زهير بن العلاء، حدثنا ابن جدعان عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله ﷺ "سبع خصال هن جوامع الخير: حب الإسلام وأهله ... الحديث".
والحديث إسناده ضعيف لما قيل في زهير بن العلاء، ففد ترجم له الذهبى في الميزان رقم ٢٩١٦ وقال هو: زهير بن العلاء روى عن عطاء بن أبى ميمونة وروى عنه أبو الأشعث (أحمد بن المقدام) قال الذهبى: روى عن أبى حاتم الرازى أنه قال: أحاديثه موضوعة، وأحمد بن المقدام أبو الأشعث ترجم له في الميزان ٦٢٩ وقال هو: أبو الأشعث العجلى أحد الأثبات المسندين قال ابن خزيمة: كان كيسا صاحب حديث.
وقال أبو حاتم صالح الحديث أهـ.
وانظر مسند الفردوس للديلمى، (المخطوط بمكتبة الأزهر ص ١٧٤).(٢) الحديث في سنن الترمذى ج ٣ رقم ١١٣٩ في كتاب (النكاح) باب: "ما جاء في القسمة للبكر وللثيب، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، قال: حدثنا أبو سلمة: يحيى بن خلف، حدثنا بشر بن المفضل، عن خالد الحذاء، عن أبى قلابة، عن أنس بن مالك قال: لو شئت أن أقول: قال رسول الله ﷺ ولكنه قال: "السنة إذا تزوج الرجل البكر على امرأته أقام عندها سبعًا وإذا تزوج الثيب على امرأته أقام عندها ثلاثًا" قال: وفى الباب عن أم سلمة، قال أبو عيسى: حديث أنس حديث حسن صحيح، وقد رفعه محمد بن إسحاق عن أيوب عن أبى قلابة عن أنس ولم يرفعه بعضهم، قال: والعمل على هذا عند بعض أهل العلم قالوا: إذا تزوج الرجل امرأة بكرا على امرأته أقام عندها سبعًا ثم قسم بينهما بعد بالعدل وإذا تزوج الثيب على أمرأته أقام عندها ثلاث وهو قول مالك والشافعى وأحمد وإسحاق، وقال بعض أهل العلم من التابعين: إذا تزوج البكر على امرأته أقام عندها ثلاثًا وإذا تزوج الثيب أقام عندها ليلتين، والقول الأول أصح. =стр. 3389
٨٨/ ١٤٧١٢ - "سِتٌّ مَنْ جَاءَ بوَاحدَةٍ مِنْهُنَّ جَاءَ وَلَهُ عَهْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَقُولُ كُلُّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ: قَدْ كَانَ يُعْمَلُ بِى: الصَّلَاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَالحَجُّ، وَالصِّيَامُ، وأَدَاءُ الأَمَانَةِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ".
طب عن أَبى أُمامة (١)
٨٩/ ١٤٧١٣ - "سِتُّ مَجَالِسَ، الْمُؤمِنُ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ تَعَالَى مَا كَانَ في شَىْءٍ مِنْهَا (فِى سَبِيل اللهِ) فِى مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ، وَعِنْدَ مَرِيضٍ، أَوْ فِى جَنَازَةٍ، أَوْ فِى بَيْتِهِ، أَوْ عَنْدَ إِمَامٍ مقسِطٍ يُعَزِّرُهُ ويُوَقِّرَهُ".
طب عن ابن عمرو (٢) .
٩٠/ ١٤٧١٤ - "سِت مِنْ أَشْراطِ السَّاعَةِ: مَوْتِى، وَفَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَأَن يُعْطَى الرَّجُلُ أَلْفَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطَهَا، وَفِتْنَةٌ يَدْخُلُ حَرُّهَا بَيْتَ كُلِّ مُسْلِم، كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، وَأَن يَغْدِرَ الرُّومُ فَيسِيرُونَ بِثَمَانِينَ بَنْدًا تَحْتَ كُلِّ بَنْدٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا".
حم، طب عن معاذ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٦٥٥ للطبرانى عن أبى أمامة ورمز له بالضعف.
قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (يونس بن أبى خيثمة، لم أر أحدًا ذكره).(٢) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من الأصول والتصويب من الجامع الصغير برقم ٤٦٥٩ وعزاه للبزار والطبرانى عن ابن عمرو ورمز له بالحسن.
قال المناوى: لفظ رواية البزار فيما وقفت عليه من الأصول (ست مجالس ما كان المرء في مجلس منها إلا كان ضامنا على الله).
قال المناوى: أخرجه البزار من رواية (عبد الله بن يزيد) عن (عبد الله بن عمرو بن العاص) قال الزين العراقى: ورجاله ثقات، ورواه عنه الطبرانى أيضًا.(٣) في نسختى: (قوله، وتونس) فيستخطها والتصويب من الظاهرية ومرتضى، والحديث في الصغير برقم ٤٦٥٧ لأحمد والطبرانى عن معاذ ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (النهاس بن فهم، وهو ضعيف) أهـ وظاهر صنيع المصنف أنه لا ذكر لهذا في الصحيحين ولا أحدهما، وقد عزاه في الفردوس للبخارى ثم رأيته في البخارى في كتاب الجزية، ولفظه: "اعدد ستا بين يدى الساعة: موتى، ثم فتح بيت المقدس، ثم موت يأخذ كقعاص من الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبغى أحد من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون =стр. 3390
٩١/ ١٤٧١٥ - "سِتٌ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الأُمَّةُ: مَوتُ نَبِيِّكُمْ - وَاحِدَةَ - وَيَفِيضُ الْمَالُ فِيكُم حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى عَشَرَة آلافٍ فَيَظَلُّ يَتَسَخَّطُهَا - ثنتانِ - وَفتْنَةُّ تَدْخُلُ بَيْتَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُم - ثَلاثٌ -، وَمَوْتٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ - أَربع - وَهُدْنَةٌ تَكُونَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِى الأَصْفَر يَجْمَعُونَ لَكُمْ تِسْعَةَ أَشْهُر كَقَدْرِ حَمْلِ الْمَرْأَةِ ثُمَّ يَكُونون أَولى بِالْغَدْرِ مِنْكُم - خمس - وفَتْحُ مَدِينَةٍ - سِتٌّ - قيل: أَى مَدِينَةٍ؟ قال: قُسْطَنْطِينِيَّة".
حم عن ابن عمرو (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد تحقيق الشيخ شاكر ج ١٠ ص ١٥٣ رقم ٦٦٢٣ بلفظ: حدثنا حسن، حدثنا خلف يعنى ابن خليفة عن أبى جناب عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: دخلت على النبى ﷺ وهو يتوضأ وضوءًا مكيثًا (*) فرفع رأسه فنظر إلى فقال: "ست فيكم أيتها الأمة: موت نبيكم ﷺ فكأنما انتزع قلبى من مكانه قال رسول الله ﷺ واحدة قال: ويفيض المال فيكم حتى إن الرجل ليعطى عشرة آلاف فيظل يستخطها الحديث" واللفظ له.
قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف، لضعف أبى جناب الكلبى (واسمه يحيى بن حبة).
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الفتن) باب: ثان في أمارات الساعة ج ٧ ص ٣٢١، ٣٢٢ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى وفيه (أبو جناب الكلبى) وهو مدلس.
و(أبو جناب) انظر ترجمته في الميزان رقم ٩٤٩١ وقال: قال يحيى القطان: لا أستحل أن أروى عنه، وقال النسائى، والدارقطنى: ضعيف، وقال أبو زرعة: صدوق يدلس، وقال ابن الدورقى عن يحيى: أبو جناب الكلبى ليس به بأس إلا أنه كان يدلس، وروى عثمان عن ابن معين: صدوق، ثم قال عثمان: هو ضعيف وقال الفلاس؛ متروك.
===
(*) توضأ وضوءا مكيثا أى بطيئا متأنيًا غير مستعجل أهـ النهاية.стр. 3391
٩٢/ ١٤٧١٦ - "سِتَّةٌ لَعَنْتُهم - لَعَنَهُمُ اللهُ - وَكُلُّ نَبىِّ مُجَابٌ، الزَّائِدُ فِى كِتَابِ اللهِ، وَالْمُكذِّبُ بقَدَرِ اللهِ، وَالْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ، فَيُعِزُّ بِذَلِكَ مَنْ أَذَلَّ اللهُ، وَيُعِزُّ مَنْ أَذَلَّ اللهُ، وَالْمُسْتَحِلُّ ما حْرَمَ اللهِ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عترتِى مَا حَرَّمَ اللهُ، وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِى".
ت، ك وتعقب، حل، طب، هب عن عائشة، ك عن على بن الحسين عن أَبيه عن جده ﵄ (١) .
٩٣/ ١٤٧١٧ - "سِتُّ خِصَالٍ مِنَ الْخَيْرٍ، جِهادُ أَعْدَاءِ اللهِ بالسَّيْفِ، وَالصَّوْمُ فِى يَوْمِ الصَّيْفِ، وَحُسْنُ الصَّبْرِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ، وَتَرْكُ الْمِرَاءِ وَأَنْتَ مُحِقٌّ، وَتَبْكِيرُ الصَّلَاةِ فِى يَوْمِ الْغَيْمِ، وَحُسْنُ الْوَضُوءِ فِى أَيَّام الشِّتَاءِ". الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ٣٦ في كتاب (الإيمان) وج ٤ ص ٩٠ في كتاب (الأحكام) قال: حدثنا (عبد الله بن جعفر الفارسى) حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا (إسحاق بن محمد الفروى) حدثنا (عبد الرحمن بن أبى الموالى) عن (عبد الله بن موهب) عن (أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم) عن (عمرة) عن (عائشة) ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "ست لعنتهم - لعنهم الله - وكل نبى مجاب: المكذب بقدر الله، والزائد في كتاب الله، والمتسلط بالجبروت ليذل ما أعز الله ويعز ما أذل الله، والمستحل لحرم الله، والمستحل من عترتى ما حرم الله، والتارك لسنتى" قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخارى ولم يخرجاه، وقال الذهبى في التلخيص: إسحاق وإن كان من شيوخ البخارى فإنه يأتى بطامات، قال فيه النسائى: ليس بثقة، وقال أبو داود: واه، وتركه الدارقطنى، وأما (أبو حاتم) فقال: صدوق.
والحديث في الصغير برقم ٤٦٦٠ بلفظ: "ستة لعنتهم - لعنهم الله - وكل نبى مجاب: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمتسلط بالجبروت فيعز بذلك من أذل الله ويذل من أعز الله، والمستحل لحرم الله، والمستحل من عترتى ما حرم الله، والتارك لسنتى" وعزاه إلى الترمذى والحاكم عن عائشة، والحاكم عن ابن عمر ورمز له بالصحة قال المناوى: أخرجه الترمذى والحاكم في الإيمان عن عائشة والحاكم عن على أمير المؤمنين، وقال: على شرط البخارى، وتعقبه الذهبى في التلخيص، لكنه في الكبائر خرجه من حديث عائشة ثم قال: إسناده صحيح.
والحديث في سنن الترمذى: كتاب القدر باب رقم ١٧ ج ١٤ ص ٤٥٧ رقم ٢١٧٤ عن عائشة، وقال: قال أبو عيسى: هكذا روى عبد الرحمن بن أبى الموالى هذا الحديث عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن عمرة عن عائشة عن النبى ﷺ ورواه سفيان الثورى وحفص بن غياث وغير واحد عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن على بن حسين عن النبى ﷺ مرسلا وهذا أصح.стр. 3392
هب وضعَّفه، عن أَبى مالك الأَشعرى (١)
٩٤/ ١٤٧١٨ - "سِتُّ خِصَالٍ مِنَ السُّحْتِ: رِشْوَةُ الإِمَام - وَهِى أَخْبَثُ ذَلِكَ كُلِّهِ - وَثَمَنُ الْكَلْبِ، وَعَسْبِ الْفَرَسِ، وَمَهْرُ الْبَغِىِّ، وَكَسْبُ الحجَّامِ، وَحُلْوَانُ الْكَاهِنِ".
ابن مردويه، والديلمى عن أَبى هريرة (٢) .
٩٥/ ١٤٧١٩ - "سِتٌّ مَن كُنَّ فِيهِ كَانَ مُؤمِنًا حَقَّا، إِسْباغُ الْوُضُوءِ، وَالْمُبَادرةُ إِلَى الصَّلَاة فِى يَوْمٍ دَجْنٍ، وكَثْرَةُ الصَّوْمِ فِى شِدَّةِ الْحَرِّ، وَقَتْلُ الأَعْدَاءِ بِالسَّيْفِ، وَالصَّبْرُ عَلَى الْمُصِيبَةِ، وَتَرْكُ الْمِرَاءِ، وَإِنْ كُنْتَ مُحِقًا".
الديلمى عن أَبى سعيد ﵁ (٣) .
٩٦/ ١٤٧٢٠ - "سِتَّةُ أَشْيَاءَ تُحْبطُ الأَعْمَالَ: الاشْتِغَالُ بعُيُوبِ الْخَلْقِ، وَقَسْوَةُ الْقَلْبِ، وَحبُّ الدُّنْيَا، وَقَلَّةُ الحياءِ، وَطُولُ الأَمَلِ، وَظَالِمٌ لاَ يَنْتَهى". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٦٥٣ ورمز له بالضعف.
وعزاه إلى البيهقى من حديث (يحيى بن أبى طالب) عن (الحرث الواسطى) عن (يحيى بن كثير) عن (يحيى بن أبى كثير) عن (زيد بن سلام) عن (أبى سلام) عن (أبى مالك الأشعرى) ثم قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه البيهقى خرجه وسكت عليه، والأمر بخلافه بل عقبة بإعلاله فقال: (يحيى بن كثير السقا) ضعيف وأقول: (يحيى بن أبى طالب) أورده الذهبى في الذيل وقال: وثقه الدارقطنى، وقال: موسى بن هارون: أشهد أنه يكذب، يريد في كلامه لا في حديثه، و (الحرث الواسطى) قال ابن عدى: في حديثه اضطراب، و (يحيى) قال الذهبى: اتفقوا على تركه، ومن ثمه قطع الحافظ العراقى بضعف سند الحديث، وانظر ترجمة (أبو مالك الأشعرى) في أسد الغابة ج ٦ ص ٦٢١١.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٦٥٤ لابن مردويه عن أبى هريرة مع تغيير يسير ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ورواه عن أبى هريرة أيضًا البزار والديلمى ولقد أبعد المصنف النجعة حيث عزاه لابن مردويه مقتصرا عليه.
والحديث في مختصر الفردوس ص ٨٤ عن أبى هريرة.(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٦٥٦ من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن أبى سعيد ورمز له بالضعف.
قال المناوى: الحديث أخرجه الديلمى في مسند الفردوس، وكذا ابن نصر عن أبى سعيد الخدرى، وفيه (إسحاق ابن عبد الله بن أبى فروة) قال الذهبى في الضعفاء: متروك واه.
و(دجن) كفلس: المطر الكثير.стр. 3393
الديلمى عن عدى بن حاتم، وفيه الكديمى (١) .
٩٧/ ١٤٧٢١ - "سِتَّةُ أَيَّام مِنَ الدَّهْرِ يُكْرَهُ صِيَامُهُنَّ: آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ - أَنْ يُوصَلَ بِرَمَضَانَ، وَيَوْمُ الْفِطْرِ، وَيَوْمُ النَّحرْ، وَأَيَّام التَّشْرِيقِ؛ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ".
الديلمى عن أَبى هريرة (٢) .
٩٨/ ١٤٧٢٢ - "سِتَّةٌ يُفْطِرُونَ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ: الْمُسَافِرُ، وَالْمَرِيضُ، وَالْحُبْلَى، إِذا خَافَتْ أَنْ تَضَعَ ما في بطنها - والمرضع - إِذَا خَافَتِ الفَسَادَ على وَلَدِهَا، وَالشَّيْخ الفَانِى - الَّذِى لاَ يُطِيقُ الصِّيَامَ - وَالَّذِى يُدْرِكُهُ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ - إِنْ هُوَ تَرَكَهُمَا مَاتَ".
الديلمى عن أَنس (٣) .
٩٩/ ١٤٧٢٣ - "سِتَّةٌ يَدْخُلُونَ النَّارَ بِغَيْرِ حِسَابٍ: الأُمَرَاءُ بِالْجَوْرِ، وَالْعَرَبُ بِالْعَصَبِيَّةِ، وَالدَّهَاقِينُ بِالْكِبْرٍ، وَالتجَّارُ بِالْكَذِبِ، وَالْعُلَمَاءُ بِالْحَسَدِ، والأَغْنِيَاءُ بِالْبُخْلِ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٦٥٨ للديلمى في مسند الفردوس، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه الديلمى في مسند الفردوس عن عدى بن حاتم الطائى أبى طريف صحابى مشهور، وفيه (محمد بن يونس الكديمى الحافظ) قال الذهبى في الضعفاء: وقال ابن معين: اتهم بوضع الحديث، وقال ابن حبان: كان يضع على الثقات، قال الذهبى: قلت: انكشف عندى حاله.
و(محمد يونس الكديمى) ترجمته في الميزان رقم ٨٣٥٣ وقال هو أحد المتروكين.(٢) الحديث في زهر الفردوس ص ٢٢٤ قال: أخبرنا والدى، أخبرنا سفيان بن الحسين الثقة، أخبرنا أبى، أخبرنا ابن شعبة، أخبرنا أبو سليمان أحمد بن محمد بن عبد الجمحى المكى بالمدينة، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السلات المدنى حدثنا سعد بن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أخيه عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ستة أيام من الدهر .... الحديث".
وانظر مسند الفردوس للديلمى المخطوط بالأزهر ص ١٧٤ من رواية أبى هريرة بلفظه ومنعاه صحيح.(٣) الحديث في زهر الفردوس مخطوط لابن حجر ص ٢٢٤ قال: أخبرنا محمد بن نصر، أخبرنا أبو طالب المزكى، حدثنا محمد بن عمر بن خزر، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا الحسين بن القاسم، حدثنا إسماعيل بن أبى زياد الشامى عن أبان عن أنس قال: "ستة يفطرون .... الحديث".
وانظر مسند الفردوس للديلمى المخطوط بمكتبة الأزهر ص ١٧٤ بلفظه عن أبى هريرة.стр. 3394
حل عن ابن عمر (١) .
١٠٠/ ١٤٧٢٤ - "سِتَّةٌ يُعَذِّبُهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَة، الأُمَرَاءُ بالْجَوْرِ، وَالْعُلَمَاءُ بِالْحَسَد، وَالْعَرَبُ بالْعَصَبِيَّةِ، وَأَهْلُ الأَسْوَاقِ بالْخِيَانَةِ، وَالدَّهَّاقِينُ بالْكِبْرِ، وَأَهْلُ الرَّسَاتِيقِ بِالْجَهْلِ".
الديلمى عن أَنس (٢) .
١٠١/ ١٤٧٢٥ - "سِتَّةُ أَشْيَاءَ حُسْنٌ وَلَكِنْ فِى سِتَّةٍ منَ النَّاسِ أَحْسَنُ، الْعَدْلُ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِى الإمَامِ أَحْسَن، وَالسَّخَاءُ حَسَنٌ، وَلَكِنْ فِى الأَغنيَاءِ أَحْسَنُ، وَالْوَرَعُ حَسَنٌ، وَلَكِنْ فِى الْعُلَمَاءِ أَحْسَنُ، وَالصَّبْرُ حَسَنٌ، وَلَكِنْ فِى الْفُقَرَاءِ أَحْسَنُ، وَالتَّوْبَةُ حَسَنٌ، وَلَكِنْ فِى الشَّبَاب أَحْسَنُ".
الديلمى عن على ﵁ (٣) .
١٠٢/ ١٤٧٢٦ - "سِتَّةٌ لَعَنَهُمُ اللهُ وَلَعَنْتُهُم - وَكُلُّ نَبِىِّ مُجَابٌ: الزَّائِدُ فِى كِتَابِ اللهِ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللهِ، وَالرَّاغِبِ عَنْ سُنَّتِى إِلَى بِدْعَةٍ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِى مَا حَرَّمَ اللهُ، الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس ص ١٧٤ بلفظ (ستة يدخلون النار بلا حساب: الأمراء بالجور، والعرب بالعصبية، والدهاقين بالكبر، والتجار بالكذب، والفقراء بالحسد، والأغنياء بالبخل" رواه ابن عمر والحديث في زهر الفردوس ص ٢٢٤ قال أبو نعيم حدث أحمد بن محمد بن نصير عن عبد الله بن أحمد بن يزيد الشيبانى عن على بن الحسن بن أبان عن عبد الله بن صالح عن الليث عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ فذكر حديثا معناه ستة يدخلون النار الأمراء بالجور والعرب بالعصبية، والدهاقين بالكبر ... الحديث.(٢) (الرساتيق) جمع رستاق قال في القاموس: الرستاق الرزداق والرزداق بالضم: السواد والقرى معرب رستا، والرزدق: الصف من الناس والسطر من النخل معرب رستة.
والحديث في زهر الفردوس ص ٢٢٤ قال: أخبرنا محمد بن الحسين التقومى حدثنا الحسين بن الحسين حدثنا خلف بن عمر الحيرى بهمذان حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبى حامد النيسابورى حدثنا عبد الله بن محمد بن النعمان حدثنا محمد بن يزيد السلمى حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات عن الحكم بن ميسرة عن أبان عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره بلفظ "ستة يعذبهم الله .... الحديث! ".
و(الدهاقين) جمع دهقان بالكسر والضم: زعيم فلاحى العجم ورئيس الإقليم معرب، قاموس دهق.(٣) في الظاهرية (ولكن في الأمراء) بدلا من قوله (في الإمام) و (حسن) جمع أحسن أو حسناء، قال ابن مالك: فعل لنحو أحمر وحمراء.стр. 3395
وَالْمُتَسَلِّطُ عَلَى أُمَّتِى بِالْجَبَرُوتِ ليُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللهُ وَيُذِل مِن أَعَزَّ اللهُ، وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيًا بَعْدَ هِجْرَتِهِ".
قط في الأَفراد، خط في المتفق والمفترق، عن على قال قط، هذا حديث غريب من حديث الثورى، (عن زيد بن على بن الحسين)، تفرد له أَبو قتادة الحرانى عنه (١) .
١٠٣/ ١٤٧٢٧ - "سَبِّحِى اللهَ عَشْرًا، وَأحْمدِى الله عَشْرًا، وَكَبِّرِى اللهَ عَشْرًا؛ ثُمَّ سَلِى اللهَ مَا شِئْتِ، فَإِنَّهُ يَقُولُ: قَدْ فَعَلْتُ، قَدْ فَعَلْتُ".
حم، ت حسن غريب، ن، وابن خزيمة، حب، ك، هب، ض عن أَنس (٢) .
١٠٤/ ١٤٧٢٨ - "سَبْعًا احْفَظُوهُنَّ مِنَّى: لَا تَحْتَكِرُوا، وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ تَلَقَّوا الرُّكْبَانَ، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لبَادٍ، وَلَا يَبِيعُ رَجُلٌ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَذرَ، وَلاَ يَخْطِبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلاَ تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلاَقَ أُخْتِها لِتَكْفِئَ إِنَاءَها وَلِتُنْكَحَ؛ فَإِن لَهَا مَا كَتَبَ اللهُ غَنَاء". الحواشي
(١) أبو قتادة: هو عبد الله بن واقد أبو قتادة الحرانى مات سنة ستة عشر ومائتين ترجمته في الميزان رقم ٤٦٧٢ وقال: قال البخارى: سكتوا عنه، وقال أيضًا: تركوه، وقال أبو زرعة والدارقطنى: ضعيف، وقال أبو حاتم: ذاهب حديثه.(٢) الحديث في الصغير رقم ٤٦٤١ لأحمد والترمذى والنسائى وابن حبان والحاكم. قال المناوى: قال الهيثمى: إسناده حسن، وقال الغزالى لا تظن أن الإجابة الموعودة بازاء تحريك اللسان بهذه الكلمات من غير حصول معانيها في القلب (فسبحان الله) كلمة تدل على التقديس، و (الحمد لله) تدل على معرفة النعمة من الواحد الحق، و (التكبير) يدل على التعظيم، فالإجابة بإزاء هذه المعارف التى هى أبواب الإيماء واليقين.
والحديث رواه الترمذى في الصلاة، باب ما جاء في صلاة التسبيح انظر تحفة الأحوذى ج ٢ ص ٥٩٦ رقم ٤٨٠ قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عكرمة بن عماز: قال: حدثنى إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك: أن أم سليم عدت على النبى ﷺ فقالت: علمنى كلمات أقولهن: في صلاتى، فقال: "كبرى الله عشرا ... الحديث" وقال أبو عيسى: حديث أنس حديث حسن غريب وقال: وفى الباب عن ابن عباس وعبد الله بن عمرو والفضل بن عباس وأبى رافع وأخرجه النسائى أيضًا في كتاب (الصلاة) باب: الذكر بعد التشهيد ج ٣ ص ٤٤.
والحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ٢٥٥ كتاب (الصلاة) باب: سبح واحمد وكبر الله عشرا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 3396
كر عن أَبى الدرداءٍ (١) .
١٠٥/ ١٤٧٢٩ - "سَتَخْرُجُ نَارٌ مِن حَضَرَموت، أَوْ مِن بَحْرِ حَضَرَموت قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ تَحْشُرُ النَّاسَ، قَالُوا: يا رَسُولَ الله: فَمَا تَأمُرُنَا؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ".
حم، ت حسن صحيح، عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، تهذيب الشيخ عبد القادر بدران ط/ دار المسيرة بيروت ج ٥ ص ٣٤٩ عند الترجمة لزامل بن عمر السككى، قال: وأسند الحافظ إلى زامل أن مخبرًا أخبره عن أبى الدرداء قال: أقبلت مع رسول الله ﷺ يومًا حتى وقف على أصحاب اللحم فقال: "لا تخلطوا ميتا بمذبوح، والناس قرب عهد بجاهلية، سبعة احفظوهن منى: لا تحتكروا، ولا تناجشوا ... الحديث" إلا أنه ذكر "ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتلقى" بدلا من "لتكفئ" وقوله "فإن لها ما كتب الله لها" بدل "ما كتب الله غناء".
و(زامل بن عمر السككى) هو زامل بن عمر السككى الحميرى الحمصى أمير دمشق، وحمص من قبل مروان روى عن أبيه وجده وكان له صحبة أهـ تهذيب تاريخ دمشق.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (البيوع) باب: ما نهى عنه من البيوع ج ٤ ص ٨١ من رواية (زامل بن عمرو عن أبيه) عن (جده) عن النبى ﷺ خرج يوم الفطر إلى العيد ومعه أبى بن كعب، وعن يساره عمر - أو قال: ابن عمر. فلما فرغ مر على باب أبى كثير أو كبير، واللحامون بقبائها، والناس حديثو عهد بجاهلية فقال: "كيف تبيعون؟ " قالوا: كذا وكذا، فقال رسول الله ﷺ "بيعوا كيف شئتم، ولا تخلطوا ميتة بمذبوحة على الناس - أيها الناس احفظوا: لا تحتكروا ولا تناجشوا ولا تلقوا السلع، ولا يبع حاضر لباد، ولا يبع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه حتى يأذن له، ولا تسأل المرأة طلاق الأخرى لتكتفئ إناءها ولتنكح؛ فإن رزقها على الله تعالى" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (عمر بن صهبان) وهو متروك أهـ.
وفى نفس المصدر ذكر حديث أبى الدرداء مختصرا، قال: وعن أبى الدرداء قال صلى رسول الله ﷺ : يوم فطر أو أضحى ثم أدبر فاتبعه أبى وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمرو واتبعتهم حتى انتهينا إلى اللحامين عند دار أبى كثير فقال لهم: رسول الله ﷺ : "لا تسلخوا ذبيحتكم حتى تموت، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا تناجشوا، ولا تلقوا السلع، ولا تحتكروا" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه "عمر بن صهبان أيضًا" وهو متروك.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند ابن عمر) ج ٢ ص ٥٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى ثنا عبد الملك بن عمرو ثنا على - يعنى - ابن المبارك عن يحيى بن أبى كثير حدثنى أبو قلابة حدثنى سالم بن عبد الله حدثنى عبد الله بن عمر قال: قال لنا رسول الله ﷺ : "ستخرج نار قبل يوم القيامة من بحر حضر موت أو من حضر موت تحشر الناس". قالوا: فيم تأمرنا يا رسول الله؟ قال: "عليكم بالشام" أهـ أحمد.
والحديث في سنن الترمذى كتاب (الفتن) باب: ما جاء لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من قبل الحجاز رقم ٢٢١٧ ج ٤ ص ٤٩٨ من طريق يحيى بن أبى كثير بلفظ "ستخرج نار من حضر موت - أو من نحو حضر موت قبل يوم القيامة تحشر الناس - قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا - قال: "عليكم بالشام" قال أبو عيسى: وفى الباب عن حذيفة بن أسيد، وأنس، وأبى هريرة وأبى ذر، وهذا حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن عمر أهـ. =стр. 3397
١٠٦/ ١٤٧٣٠ - "سَتَرَكَ اللهُ يَا عَمِّ، وَسَتَرَ ذُرِيَّتَكَ مِنَ النَّارِ، قاله للعباس".
ع، والرويانى، طب عن سهل بن سعد (١) .
١٠٧/ ١٤٧٣١ - "سَتَشْرَبُ أُمَّتِى مِنْ بَعْدِى الْخَمْرَ يُسَمونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا، يَكُونُ عَوْنُهُم عَلَى شُرْبِهَا أُمَرَاؤُهُمْ".
كر عن أَيوب بن نافع، عن كيسان، عن أَبيه، عن جده، وفيه صدقة بن عبد الله، عن سليمان بن داود الخولانى مختلف فيهما (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى عن الترجمة لإسماعيل بن قيس الأنصارى عن أبى حازم ج ٦ ص ١٩٠ رقم ٥٨٢٩ قال: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدى، ثنا سعد بن سليمان، ثنا أبو مصعب إسماعيل بن قيس، ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد قال: أقبل النبى ﷺ من غزاة له في يوم حار، فوضع له ماء يتبرد به، فجاء العباس ﵀ فولاه ظهره، وستره بكساء، كان عليه، فقال: "من هذا؟ " فقال: عمك العباس يا رسول الله، فلما فرغ النبى ﷺ رفع يديه حتى طلعت علينا من الكساء، وقال "سترك الله .... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: ما جاء في العباس عم رسول الله ﷺ ومن جمع معه من ولده ج ٩ ص ٢٦٩ بلفظ: وعن سهل بن سعد قال: أقبل النبى ﷺ من غزاة له في يوم حار فوضع له ماءٌ يتبرد به فجاء العباس فولاه ظهره، وستره بكساء كان عليه، فقال: من هذا؟ ، قالوا: عمك العباس يا رسول الله فلما فرغ النبى ﷺ رفع يديه حتى طلعت علينا من الكساء، قال: "سترك الله يا عم ... الحديث"، قال الهيثمى: رواه الطبرانى (وفيه أبو مصعب إسماعيل بن قيس) وهو ضعيف أهـ.
و(إسماعيل بن قيس) ترجمته في الميزان رقم ٩٢٧ وقال: هو إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصارى أبو مصعب، قال: قال البخارى والدارقطنى: منكر الحديث.
وقال النسائى وغيره: ضعيف، وذكر الحديث في ترجمته، بلفظ قال: قام رسول الله ﷺ رافعا رأسه يقول: "اللهم استر العباس وولده من النار" قال ابن عدى: وعامة ما يرويه منكر أهـ.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، تهذيب الشيخ عبد القادر بن بدران ج ٣ ص ٢١٧ عند الترجمة (لأيوب بن نافع بن كيسان) قال: وروى أيوب عن أبيه عن جده أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ستشرب أمتى من بعدى الخمر ... الحديث".
و(أيوب بن نافع) هو: أيوب بن نافع كيسان، وكيسان له صحبة، ويقال: لنافع أيضًا صحبة، أهـ تهذيب تاريخ دمشق.
والحديث في الصغير برقم ٤٦٦٥ من رواية ابن عساكر عن كيسان وسكت عنه المصنف، قال المناوى: كيسان: هذا الاسم في الصحابة لجماعة فكان ينبغى تمييزه ثم قال في الهامش: لعله كيسان بن عبد الله بن طارق الذى ذكر في الإصابة أنه كان يتجر في الخمر في زمن رسول الله ﷺ فجاء، فقال: يا رسول الله: إنى قد =стр. 3398
١٠٨/ ١٤٧٣٢ - "سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِى آدَمَ؛ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الْخلَاءَ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللهِ".
حم، ت وضعفه، هـ عن على (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الطهارة) باب: ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء ج ١ ص ١٠٩ رقم ٢٩٧ بلفظ: حدثنا محمد بن حميد ثنا الحكم بن بشير بن سليمان، ثنا خلاد الصفار عن الحكم البصرى عن أبى إسحاق، عن أبى جحيفة، عن على قال: قال رسول الله ﷺ "ستر ما بين الجن وعورات بنى آدم إذا دخل الكنيف أن يقول: بسم الله".
والحديث في سنن الترمذى في أبواب الصلاة، باب: ذكر من التسمية عند دخول الخلاء ج ٢ ص ٥٠٣ رقم ٦٠٦ تحقيق الشيخ شاكر بلفظ: حدثنا محمد بن حميد الرازى، حدثنا الحكم بن بشير بن سليمان، حدثنا خلاد الصفار، عن الحكم بن عبد الله النضرى، عن أبى إسحاق عن أبى جحيفة عن على بن أبى طالب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ستر ما بين أعين الجن ..... الحديث" قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده ليس بذاك القول قال الشيخ شاكر: ونحن نخالف الترمذى في هذا؛ ونذهب إلى أنه حديث حسن إن لم يكن صحيحا، وقد ترجمنا رواته وبينا أنهم ثقات، وشاهده الحديث الذى سيشير إليه الترمذى عن أنس بعد هذا.
وحديث على هذا، ذكره السيوطى في الجامع الصغير، ونسبه لأحمد والترمذى، وابن ماجه ولم أجده في المسند، وهو في ابن ماجه ج ١ ص ٦٥ بهذا الإسناد نفسه، ونقل الشارح عن المناوى أنه صحيح الحديث بهذا الإسناد، وقال الشيخ شاكر: لا منافاة بين هذا الحديث وحديث "اللهم إنى أعوذ بك من الخبث والخبائث" إذ يسن أن يقول هذا وذاك إحداهما تسمية الله، والآخر دعاء يستعيذ به من الخبث والخبائث.
وانظر شرح السنة للإمام البغوى، باب: ما يقول إذ دخل الخلاء ج ١ ص ٣٧٨ رقم ١٨٧ من رواية على بن أبى طالب أهـ.
والحديث في الصغير برقم ٤٦٦٢ من رواية أحمد والترمذى، وابن ماجه، عن على ورمز لحسنه، قال بعض شراح أبى داود: هذا يدل على أن التسمية أول الذكر المسنون عند الدخول وهو: اللهم إنى أعوذ بك من الخبث والخبائث، وقد جاء زيادة التسمية أيضًا في خبر رواه سعيد بن منصور في سننه، قال: كان النبى ﷺ إذا دخل الخلاء يقول: "بسم الله اللهم إنى أعوذ بك من الخبث والخبائث" وما ذكره عزاه النووى في الأذكار؛ إلى الأصحاب فقال: قال أصحابنا: يستحب أن يقول أولا: بسم الله ثم يقول: اللهم إنى أعوذ بك .... إلخ.
وهذا الحديث والأحاديث الثلاثة التى بعده؛ في موضع واحد فلتراجع جميعها.стр. 3399
١٠٩/ ١٤٧٣٣ - "سَتْرٌ بَيْنَ أَعْيُنِ الْجنِّ وَبَيْنَ عَوْرَاتِ بَنِى آدَم إِذَا وَضَعَ أَحَدُهُم ثَوْبَهُ أَنْ يَقُولَ: بِسْم اللهِ".
الحكيم، وابن أَبى الدنيا في مكايد الشيطان، وابن السنى في عمل يوم وليلة، وأبو الشيخ في العظمة، طس، عن أَنس وابن منيع، وأبن أَبى الدنيا، والحكيم، وأَبو الشيخ عن أَبى سعيد (١) .
١١٠/ ١٤٧٣٤ - "سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِى آدَمَ إِذا جَلَسَ أَحَدُكُم عَلَى الْخلَاءِ فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللهِ حِينَ يَجْلِسُ". الحواشي
(١) الحديث في عمل اليوم والليلة لابن السنى، باب: ما يقول إذا خلع ثوبا، ص ١١٠ رقم ٢٧٥ قال: أخبرنا أبو عروبة ثنا على بن ميمون الرقى (ح) وأنبأنا أبو يحيى الساجى، ثنا عبد الله بن حبيب (ح) وأنبأنا أبو منيع، ثنا داود رشيد (ح) وحدثنى جعفر بن عبد السلام ثنا محمد بن غالب قالوا: ثنا سعيد بن مسلمة، عن الأعمش، عن زيد العمى عن أنس بن مالك ﵁ قال رسول الله ﷺ : "ستر ما بين أعين الجن وعورات بنى آدم إذا نزع أحدهم ثوبه يقول: بسم الله".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الطهارة) باب: ما يقول عند الخلاء ج ١ ص ٢٠٥ قال: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ستر ما بين أعين الجن وعورات بنى آدم إذا وضعوا ثيابهم أن يقولوا: بسم الله" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط بإسنادين: أحدهما فيه سعيد بن مسلمة الأموى، ضعفه البخارى وغيره، وابن عدى، وبقية رجاله موثقون أهـ.
وترجمة (سعيد بن مسلمة الأموى) في الميزان رقم ٣٢٧٣ وقال: قال البخارى: ضعيف أهـ.
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر، باب: الاستطابة من كتاب (الطهارة) ج ١ ص ١٦ رقم ٣٨ قال: أبو سعيد الخدرى رفعه عن النبى ﷺ "سترة ما بين أعين الجن وعورات بنى آدم ... الحديث"، (لأحمد بن منيع)، قال المحقق: رواه الطبرانى في الدعوات، وابن عدى من حديث أنس كما في المسندة، وقال الهيثمى في الزوائد ج ١ ص ٢٠٥ رواه الطبرانى في الأوسط بإسنادين: أحدهما فيه (سعيد بن مسلمة الأموى) ضعفه البخارى وغيره ووثقه ابن حبان وابن عدى، وبقية رجاله ثقات، وفى سند ابن منيع (زيد العمى) قال البوصيرى: هو ضعيف أهـ.
والحديث في الصغير برقم ٤٦٦٣ من رواية الطبرانى في الأوسط، عن أنس ورمز لحسنه.
قال المناوى: قال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين إلخ.
و(ستر) بالكسر: الحجاب، وبالفتح مصدر سترت الشئ استره إذا غطيته أهـ المناوى.стр. 3400
ابن السنى عن أَنس (١) .
١١١/ ١٤٧٣٥ - "سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِى آدَمَ أَنْ يُقُولَ الرَّجُل الْمُسْلِمُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يطْرحَ ثِيَابَهُ: بِسْمِ اللهِ الَّذِى لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ".
ابن السنى عن أَنس (٢) .
١١٢/ ١٤٧٣٦ - "سُتْرَةُ الإِمَامِ سُتْرَةُ من خَلْفَهُ".
طس، عن أَنس، عب عن ابن عمر موقوفًا (٣) . الحواشي
(١) الحديث في عمل اليوم والليلة لابن السنى، باب التسمية عند الجلوس على الخلاء رقم ٢٠ ص ٨ قال: أخبرنا على بن الحسين بن قحطبة الصيقلى حدثنا الحسين بن على بن يزيد الصدائى، حدثنا أصرم بن حرشب حدثنا يحيى بن العلاء، عن الأعمش، عن يزيد العمى، عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "ستر ما بين أعين الجن ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الطهارة) باب: ما يقول عند الخلاء ج ١ ص ٢٠٥، قال: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا وضعوا ثيابهم أن يقولوا: بسم الله" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط بإسنادين: أحدهما: فيه سعيد بن مسلمة الأموى، ضعفه البخارى وغيره، ووثقه ابن حبان وابن عدى، وبقية رجاله موثقون، أهـ، وانظر الحديث السابق.
وقوله (ما بين أعين الجن وبين عورات بنى آدم) يعنى: الشئ الذى يحصل به عدم قدرتهم على النظر إليها .... واسمه تعالى كالطابع على ابن آدم فلا تستطيع الجن فك ذلك الطابع ... ومن هنا يتعين طردهم بالمحافظة على التسمية.(٢) الحديث في عمل اليوم والليلة لابن السني باب: ما يقول إذا خلع ثوبا لغسل أو نوم رقم ٢٦٨ ص ٩٠ قال: حدثنا ابن منيع، ثنا سويد بن سعيد، ثنا عبد الرحيم بن زيد العمى، عن أبيه عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ستر ما بين أعين الجن وعورات بنى آدم أن يقول الرجل المسلم إذا أراد ... الحديث".(٣) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: سترة الإمام سترة من خلفه ج ٢ ص ٦٢ بلفظ: عن أنس بن مالك عن النبى ﷺ قال: "سترة الإمام .... الحديث".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه (سويد بن عبد العزيز) وهو ضعيف أهـ.
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: سترة الإمام سترة لمن وراء ج ٢ ص ١٨ رقم ٢٣١٧ بلفظ: عبد الرازق عن عبد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر قال: "سترة الإمام سترة من ورائه" قال عبد الرزاق: وبه أخذ، وهو الأمر الذى عليه الناس أهـ.
والحديث في الصغير رقم ٤٦٦٤ من رواية الطبرانى في الأوسط عن أنس ورمز المصنف لضعفه أهـ.
قال المناوى: وكذا أخرجه الديلمى عن أنس، قال الزين العراقى في شرح الترمذى: فيه (سويد بن عبد العزيز) ضعيف، وقال بعد أوراق: هذا حديث ضعيف، وقال ابن حجر: قال الطبرانى: تفرد به سويد عن عاصم و (سويد) ضعف عندهم أهـ مناوى. =следующие страницы →