← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3396–3435 · переход к 3401.

стр. 3396

كر عن أَبى الدرداءٍ (١). ١٠٥/ ١٤٧٢٩ - "سَتَخْرُجُ نَارٌ مِن حَضَرَموت، أَوْ مِن بَحْرِ حَضَرَموت قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ تَحْشُرُ النَّاسَ، قَالُوا: يا رَسُولَ الله: فَمَا تَأمُرُنَا؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ". حم، ت حسن صحيح، عن ابن عمر (٢).

стр. 3397

١٠٦/ ١٤٧٣٠ - "سَتَرَكَ اللهُ يَا عَمِّ، وَسَتَرَ ذُرِيَّتَكَ مِنَ النَّارِ، قاله للعباس". ع، والرويانى، طب عن سهل بن سعد (١). ١٠٧/ ١٤٧٣١ - "سَتَشْرَبُ أُمَّتِى مِنْ بَعْدِى الْخَمْرَ يُسَمونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا، يَكُونُ عَوْنُهُم عَلَى شُرْبِهَا أُمَرَاؤُهُمْ". كر عن أَيوب بن نافع، عن كيسان، عن أَبيه، عن جده، وفيه صدقة بن عبد الله، عن سليمان بن داود الخولانى مختلف فيهما (٢).

стр. 3398

١٠٨/ ١٤٧٣٢ - "سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِى آدَمَ؛ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الْخلَاءَ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللهِ". حم، ت وضعفه، هـ عن على (١).

стр. 3399

١٠٩/ ١٤٧٣٣ - "سَتْرٌ بَيْنَ أَعْيُنِ الْجنِّ وَبَيْنَ عَوْرَاتِ بَنِى آدَم إِذَا وَضَعَ أَحَدُهُم ثَوْبَهُ أَنْ يَقُولَ: بِسْم اللهِ". الحكيم، وابن أَبى الدنيا في مكايد الشيطان، وابن السنى في عمل يوم وليلة، وأبو الشيخ في العظمة، طس، عن أَنس وابن منيع، وأبن أَبى الدنيا، والحكيم، وأَبو الشيخ عن أَبى سعيد (١). ١١٠/ ١٤٧٣٤ - "سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِى آدَمَ إِذا جَلَسَ أَحَدُكُم عَلَى الْخلَاءِ فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللهِ حِينَ يَجْلِسُ".

стр. 3400

ابن السنى عن أَنس (١). ١١١/ ١٤٧٣٥ - "سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِى آدَمَ أَنْ يُقُولَ الرَّجُل الْمُسْلِمُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يطْرحَ ثِيَابَهُ: بِسْمِ اللهِ الَّذِى لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ". ابن السنى عن أَنس (٢). ١١٢/ ١٤٧٣٦ - "سُتْرَةُ الإِمَامِ سُتْرَةُ من خَلْفَهُ". طس، عن أَنس، عب عن ابن عمر موقوفًا (٣).

стр. 3401

١١٣/ ١٤٧٣٧ - "سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا، فَتغزونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًا من وَرَائِهِم فَتَسْلَمُون، وَتَفْتَحُونَ ثُمَ تَنْزِلُونَ بِمَرْجٍ ذى تُلُوَلٍ، فَيَقُومُ رَجُلٌ من الروم فَيَرْفَعُ الصَّلِيبَ، وَيَقُولُ: غلبَ الصَّلِيبُ، فَيَقومُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِن الْمُسْلمِينَ فَيَقْتُلُهُ، فيغدر الْقَوْمُ، وَتَكُوَنُ الْمَلَاحِمُ، فيجمعُوا لَكُمْ، فَيَأْتُونَكُمْ من ثمانينَ غاية، مع كل غَايَة عَشْرَةُ آلَافٍ". حم، د، هـ، حب، طب، والبغوى، والباوردي، وابن قانع، ك، ق في البعث، ض عن ذى محمر (١).

стр. 3402

١١٤/ ١٤٧٣٨ - "سَتَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَايَاتٌ سُودٌ مِن قبل خُرَاسَانَ، فائتوها وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ، فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللهِ الْمَهْدِىُّ". الديلمى عن ثوبان (١). ١١٥/ ١٤٧٣٩ - "سَتُغَربَلُونَ حَتى تَصِيرُوا فِى حُثَالَة مِنَ النَّاسِ، قد مَرجَتْ عُهُودُهُم، وَخَرِبَتْ أَمَانَاتُهُم قال قائل: فكيف بنا يا رسول الله؟ قال: تَعْمَلُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ، وَتُنْكِرُونَ بِقُلُوبِكُمْ". حل عن عمر (٢). ١١٦/ ١٤٧٤٠ - "سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرَضُونَ، وَيَكْفِيكُم اللهُ، فَلاَ يَعْجزُ أَحَدُكُم أَنْ يَلهُوَ بِأَسْهُمِهِ".

стр. 3403

حم، م، عن عقبة بن عامر (١). ١١٧/ ١٤٧٤١ - "سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الأَمْصَارُ، وَسَتَكُون جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ تُقْطَعُ عَلَيْكُمْ فيها بُعُوثٌ فَيَكْرَهُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ البَعْثَ فِيهَا، فَيَتَخَلَّصُ مِنْ قَوْمِهِ، ثُمَّ يَتَصَفَّحُ الْقَبَائِلَ يَعْرضُ نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ، يَقُولُ: مَن أَكْفِهِ بَعْثَ كَذَا؟ مَن أَكْفِهِ بَعْثَ كَذَا؟ ألاَ وَذَلِكَ الأَخْيرُ إِلى آخِرِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ". م، د، ت عن أَبى أَيوب (٢).

стр. 3404

١١٨/ ١٤٧٤٢ - "سَتُفْتَحُ مِصْرُ بعْدِى، فانْتَجِعُوا خَيْرَهَا، وَلَا تَتَّخِذُوهَا دَارًا، فَإِنَّهُ يُسَاقُ إِلَيْهَا أقَلُّ النَّاسِ أَعْمَارًا". خ في تاريخه وقال: لا يصح، وابن يونس وقال: منكر جدًا، وابن شاهين، وابن السكن، عن مطهر بن الهيثم، عن موسى بن على بن رباح، عن أَبيه، عن جده، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات (١). ١١٩/ ١٤٧٤٣ - "سَتُفْتَحُ عَلَيْكم الدُّنْيَا حَتَّى تُنَجِّدُوا بُيُوتَكْم كَمَا تُنْجَّدُ الْكَعْبَةُ، وَأَنْتُم الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْ يَوْمئِذٍ". طب عن أَبى جحيفة (٢).

стр. 3405

١٢٠/ ١٤٧٤٤ - "سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا؛ فَإِذَا خُيَّرْتُمُ الْمَنَازِلَ فِيهَا فَعَلَيْكُمْ بِمَدِينَةٍ يُقالُ لَهَا: دمشق؛ فَإِنَّهَا مَعْقِلُ المسلمينَ من الملاحم، وفُسطاطُهَا منها بأَرض يُقَالُ لَهَا: الغُوطةُ". أَحمد، عن رجال من الصحابة (١). ١٢١/ ١٤٧٤٥ - "سَتُفْتَحُ عَلَى أُمَّتِى مِنْ بَعْدِى الشَّامُ وَشِيكًا، فَإِذَا فَتَحتهَا وَاحْتَلَّتْهَا فَأَهْلُ الشَّام مُرَابِطُونَ إِلَى منتهى الْجَزِيرَةِ، رجالهم، وصبْيَانُهُم، ونساؤهم، وَعَبِيدُهُم، فمن احتل ساحِلًا من تلك السَّوَاحِل، فهو فِى جهادٍ ومن احْتَلَّ بيت المقدسِ وما حولَهُ؛ فَهُوَ في رباطٍ". كر عن أَبى الدرداءِ (٢). ١٢٢/ ١٤٧٤٦ - "سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الآفَاقُ، وَسَتُفْتَح لَكُم مَدِينَةٌ يُقَالَ لَهَا، قزوين، من رابط فيها أَربعين يومًا أَو أَربعين ليلة كان له في الجنة عمود من ذهب، وعليه زَبَرْجَدَةٌ خضراءُ، عليها قُبَّةٌ من ياقوتَةٍ حمراءَ لها سَبْعُونَ أَلف مصراعٍ من ذَهَب، على كلِّ مصراعٍ زوجةٌ من الحورِ الْعينِ".

стр. 3406

هـ، والخليلى في فضائل قزوين عن أَنس، وفيه داود بن المحبر كذاب، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات، وقال المزنى في التهذيب هو حديث منكر (١). ١٢٣/ ١٤٧٤٧ - "سَتُفْتَحُ الإِسكَنْدَرِيَّةُ وَقَزْوِينَ عَلَى أُمَّتِى، وَإِنَّهُمَا بَابَانِ مِن أبْوَابِ الْجَنَّةِ، مِنْ رَابَطَ فِيهِمَا أَوْ فِى إِحْدَاهما لَيْلَةً وَاحِدةً خَرَجَ مِن ذنوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".

стр. 3407

الخليلى في فضائل قزوين، والرافعى عن على قال أَبو حفص عمر بن زادان، غريب تفرد به خالد بن حميد عن الأَعمش (١). ١٢٤/ ١٤٧٤٨ - "سَتُفْتَحُ علَى أُمَّتِى مدِينتانِ: إِحْدَاهُمَا مِن أَرْضِ الدَّيْلَمِ يُقَالُ لَهَا: قَزْوِينُ، والأُخْرى مِن أَرْضِ الرُّومِ: يُقَالُ لَهَا الاسكندريةُ؛ منْ رابطَ في شَىْءٍ مِنْهَا خَرج مِن ذُنُوبِهِ كَيْوم ولَدتْهُ أُمُّهُ". أبو الشيخ في كتاب الأَمصار، ومحمد بن داود بن ناحية المهرى في فضائل الاسكندرية، وميسرة بن على في مشيخته، والرافعى عن بعض الصحابة (٢). ١٢٥/ ١٤٧٤٩ - "سَتُفْتَحُونَ منَابِت الشِّيحِ". طب عن معاوية (٣).

стр. 3408

١٢٦/ ١٤٧٥٠ - "سَتفْتَحُون بعْدِى مدائنَ عِظَامًا، وتَتَّخِذُونَ في أَسْواقِهَا مجالِس، فإِذا كان ذَلِكَ فَرُدُّوا السلام، وغُضُّوا مِنْ أَبْصارِكم، واهْدُوا الأَعَمى، وأعيِنُوا المظلوم". الديلمى عن وحشى بن حرب (١). ١٢٧/ ١٤٧٥١ - "سَتكُونُ فِتَنٌ: القاعِدُ فيها خَيْرٌ منَ القائِم، والقائِمُ فيها خَيْرٌ من الماشى، والماشى فيها خيرٌ من السَّاعِى، من تَشَرَّف لها تَسْتَشْرِفْهُ، وَمَن وَجَدَ فيها مَلْجأً أَوْ معاذًا فَليَعُذْ بِهِ". حم، خ، م عن أَبى هريرة (٢). ١٢٨/ ١٤٧٥٢ - "سَتكُونُ بعْدِى أَثَرةٌ وأُمورٌ، تُنْكِرُونَها، قالوا: يا رسُول اللهِ فَما تَأمُرُنَا؟ قَالْ تُؤَدُّونَ الحقَّ الَّذِى عليكم، وتَسْأَلُونَ اللهَ الذي لَكُمْ". حم، خ، م عن ابن مسعود (٣).

стр. 3409

١٢٩/ ١٤٧٥٣ - "ستَكُونُ أُمراءُ، فَتعْرِفُون، وتُنْكِرونَ، فَمنْ عَرَفَ بَرِئَ، ومن أَنْكَر سلِم، ولكن منْ رَضِىَ وتَابَعَ، قَالُوا: أَفَلَا نُقَاتِلُهُم؟ قَال: لَا، ما صَلُّوا". م، د عن أُم سلمة (١). ١٣٠/ ١٤٧٥٤ - "سَتَكُونُ فِتْنَةٌ: النَّائِم فيها خَيْرٌ مِنَ القاعِدِ، والقاعد فيها خَيرٌ من الْمَاشِى، والْمَاشِى فيها خَيْرٌ من السَّاعِى، والساعى خيرٌ من الراكب". طب عن خريْم بنِ فَاتِك (٢). ١٣١/ ١٤٧٥٥ - "سَتَكُون هجرةٌ بَعْدَ هجْرَة، فَخِيَار أهْل الأَرض أَلْزَمُهُم مُهَاجَرَ إِبراهيمَ، وَيَبْقَى في الأَرض شِرَارُ أَهْلِها، تَلْفظُهُم أَرَضُوهُم، وَتَقْذَرُهُم نَفْسُ اللهِ، وَتحْشُرُهُم النارُ مَعَ الْقِرَدَةِ، والخنازيرِ، تبيتُ مَعَهُم إِذا بَاتُوا، وَتقِيلُ مَعَهُم إِذا قَالُوا: وتأْكُلُ من تَخَلَّفَ".

стр. 3410

حم عن ابن عمر، حم، د، ك، حل عن ابن عمرو (١). ١٣٢/ ١٤٧٥٦ - "ستَكُونُ بَعْدِى هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ أراد أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ، وهم جميعٌ، فَاضْرِبُوهُ بالسَّيْفِ كائنًا مَنْ كَانَ".

стр. 3411

د، ن، ك عن عَرْفَجَةَ بن شُرِيحٍ (١). ١٣٣/ ١٤٧٥٧ - "ستَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وهَنَاتِ، فَمَن رَأيْتمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَة أَو يُريد أَن يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّةِ محَمَّد، وَأَمْرُهُم جَمِيعٌ؛ فَاقْتُلُوه كَائنًا من كَانَ، فَإِن يَدَ اللهِ علَى الجماعَةِ، وإِنَّ الشيطان مَعَ مَنْ فَارقَ الْجَمَاعَة يرْكُض". ن، حب، هب عن عرفجة بن شريح الأَشجعى (٢).

стр. 3412

١٣٤/ ١٤٧٥٨ - "ستَكُونُ أُمراءُ تَشْغَلُهُم أشياءٌ: يؤَخِّرون الصَّلَاةَ عنْ وقْتهَا، فَاجْعلُوا صلَاتَكُم معهُمْ تَطَوُّعًا". هـ عن عبادة بن الصامت (١). ١٣٥/ ١٤٧٥٩ - "ستَكُونُ بعْدي أَئمةٌ يؤَخَّرونَ الصَّلَاةَ عن مواقيتِهَا، صلُّوها لوقْتهَا، فَإِذا حضَرْتُم معهُم الصَّلَاةَ فَصلُّوا". طب عن ابن عمرو (٢).

стр. 3413

١٣٦/ ١٤٧٦٠ - "ستَكُونُ معادن يحْضُرها شرار النَّاس". حم عن زيد بن أَسلم عن رجل من أَصحاب بني سليم عن جده، أَنه أَتى النبى ﷺ بفضة، فقال: هذه من معدن لنا. فقال النبي ﷺ : "ستكون ... وذكره"، وفيه راوٍ لم يسمَّ، وبقية رجاله رجال الصحيح (١). ١٣٧/ ١٤٧٦١ - "ستَكُونْ لولَد العبَّاس راية: منْ تَبعهَا رشَد، ومن خَلَعَهَا هلَكَ، ولَنْ يخْرج منْ أَيْديهم ما أَقاموا الْحق". الديلمى عن عائشة (٢). ١٣٨/ ١٤٧٦٢ - "ستَكُونُ فتْنَةٌ يفارِقُ الرَّجل فيهَا أخَاه، وأَباه، تطير الْفتْنَةُ في قُلُوبِ رِجال منْهُم إِلَى يوْمِ الْقيامة، حتَّى يعيَّر الرَّجل فيهَا بِبلَائه، كَما تُعيَّر الزَّانيةُ بِزِنَاها". نغيم بن حماد في الفتن، طب عن ابن عمرو ﵁ (٣). ١٣٩/ ١٤٧٦٣ - "ستَكُونُ علَيْكُم أُمراءُ منْ بعْدى؛ يأمرونَكُمْ بِما لَا تَعْرِفُونَ ويعْملُونَ بِما تُنْكرونَ، فَليْس أُولئكَ علَيْكُمْ بِأَئمَّة". طب عن عبادة بن الصامت (٤).

стр. 3414

١٤٠/ ١٤٧٦٤ - "ستَكُونُ فتْنَةٌ واخْتَلافٌ، قَالُوا: فَما تَأْمرنا؟ قَال: علَيْكُمْ بِالأَمير وأَصْحابِه - وأَشَار إِلَى عثْمانَ -". ك عن أَبى هريرة (١). ١٤١/ ١٤٧٦٥ - "ستَكُونُ فتْنَةٌ، بكْماء، عمْياء، صمَّاء، الْمضْطجع فيهَا خَيْرٌ منَ الْقَاعد، والْقَاعد فيها خَيْرٌ منَ الْقَائمِ، والْقَائم فيهَا خَيْرٌ من الْماشى، والْماشى فيهَا خَيْرٌ من السَّاعى، فَمنْ أَبى فَلْيَمْدُدْ عنُقَه". بقى بن مخلد في مسنده، خ في التاريخ، والبغوي، وابن السكن والماوردى، وابن قانع، وابن شاهين عن أَنيس بن أَبى مرثد الأَنصارى (٢). ١٤٢/ ١٤٧٦٦ - "ستَكُونُ بعْدى فتَنٌ كَقِطع الليْلِ الْمظْلمِ، يُصْبحُ الرَّجل فيهَا مؤمنًا، ويمْسى كافِرًا، وَيُمْسِى مؤمنًا، ويصْبح كَافرًا، قيل: كَيْفَ نَصْنَع؟ قَال: ادْخُلُوا بيوتكُم وأَخْملُوا ذكْركُم، قيل: أَرأَيْتَ إِن أُدخل علَى أَحدِنَا بَيْتَه؟ قال: لِيُمْسِكْ بِيده، ولْيكُنْ عبْدَ اللهِ الْمقْتُول ولَا يكُنْ عبد الله الْقَاتل، فَإِن الرَّجل يكُونُ في فئة الإِسْلَامِ فَيأكُل مال أَخيه ويسْفكُ دمه، ويَعْصى ربَّه, ويكْفُر بِخَالقه، وتَجِب لَه النَّار".

стр. 3415

طب عن جندب البجلى (١). ١٤٣/ ١٤٧٦٧ - "ستَكُونُ فتَنٌ - قيل: يا رسول الله فَما تَأْمرنَا؟ قَال: علَيْكُمْ بِالشَّامِ". ت حسن صحيح، وتمام، كر عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده (٢).

стр. 3416

١٤٤/ ١٤٧٦٨ - "ستَكُونُ بَعْدي فِتَنٌ غلَاظٌ شدادٌ، خَيْر النَّاس فيهَا مسْلمو أَهْلِ الْبوادى الَّذينَ لَا يتَنَدَّوْن منْ دماءِ الْمسْلينَ ولَا أمْوالِهمْ شَيْئًا". طب، وابن منده، وتمام، كر عن أَبى الغادية المزنى (١). ١٤٥/ ١٤٧٦٩ - "ستَكُونُ بعْدى فتْنَةٌ، الرَّاقد فيهَا خَيْرٌ منَ الْيقظَان، والْمضْطجع فيهَا خَيْرٌ من الْقَاعِد، والْقَاعد خَيرٌ من الْقَائمِ، والْقَائِم خَيْرٌ من السَّاعى، ويهْلكُ فيهَا كُلُّ راكب موضع، وكُل خَطيبٍ مصْقَعٍ، فَإِن أدْركْتَهَا فَأَلْصق بطْنَكَ بِالأَرْض حتَّى تَسْتَرِيح برًا وستُراح من فَاجر". ع عن حذيفة (٢). ١٤٦/ ١٤٧٧٠ - "ستَكُونْ علَىَّ رواةٌ يرْوونَ الْحديثَ فَاعْرِضُوه علَى الْقُرْآنِ: فَإِنْ وافَقَت الْقُرْآن فَخُذُوها، وإِلَّا فَدعوها". كر عن على (٣).

стр. 3417

١٤٧/ ١٤٧٧١ - "ستَكُونُ أَئمَّةُ من بعْدى يقُولُونَ فَلَا يردُّ علَيْهمْ قَوْلُهُمْ، يتَقَاحمونَ في النَّارِ كَما تَتَقَاحم القِرَدَةُ". (١). ع، طب، كر عن معاوية. ١٤٨/ ١٤٧٧٢ - "ستَكُونْ فِتَنٌ يصْبح الرَّجل فيهَا مؤمنًا، ويمْسى كافرًا إلَّا منْ أحْياه اللهُ بالْعلْمِ". هـ والرويانى، طب عن أَبى أُمامة، الدارمى عنه موقوفًا (٢).

стр. 3418

١٤٩/ ١٤٧٧٣ - "ستَكُونُ فتْنَةٌ الْقَاعد فيهَا خَيْرٌ من الْقَائمِ، والْقَائِم فيهَا خَيْرٌ من الْماشى، والماشى فيهَا خَيْرٌ من السَّاعى - قيل: أَفَرأَيْتَ يا رسول الله إِن دخَل عَلىَّ بيْتى، وبسطَ إِلَىَّ يده ليقْتُلَنى؟ قَال: كن كَابْنِ آدم". حم، د، ت حسن، ع، ك، ض عن سعد بن أَبى وقاص (١). ١٥٠/ ١٤٧٧٤ - "ستَكُونُ بعْدى فتَنٌ، النَّائم فيهَا خَيْرٌ منَ اليقْظَانِ، والْجالس فيهَا خَيْرٌ منَ الْقَائمِ، والْقَائم فيهَا خَيْرٌ من الْماشى، أَلا فَمنْ أَتَتْ علَيْه فَلْيمْش بسيْفه إِلَى صفَاةٍ فَلْيضْرِبْه بِهَا حتَّى ينْكَسِر ثُمَّ لِيضْطَجع حتَّى تَنْجلِىَ عمَّا انْجلَتْ علَيْهِ". حم، ع، وابن منده، والبغوى، وابن قانع، وعبد الجبار بن عبد الله الخولانى في تاريخ داريا، طب، ض عن خرشة المحاربى (٢).

стр. 3419

١٥١/ ١٤٧٧٥ - "ستَكُونُ فِتْنَةٌ صمَّاءُ بكْماءُ، عمْياءُ، منْ أَشْرفَ لَهَا اسْتَشْرفَتْ لَه، وإِشرافُ اللِّسَان فِيهَا كَوقُوعِ السَّيْفِ". د عن أَبى هريرة (١). ١٥٢/ ١٤٧٧٦ - "ستَكُونُ لِبنِى عمِّى مدِينَةٌ مِنْ قِبلِ الْمشْرِقِ بيْنَ دِجْلَةَ ودُجِيْلَةَ وقُطْربل والصَّراة، يشَيَّد فِيهَا بِالخَشَبِ، والآجرِّ، والجِصَّ، والذَّهب، يَسكُنُهَا شِرَارُ خَلْقِ اللهِ وَجَبَابِرَةُ أُمَّتِى، أما إِنَّ هَلَاكَهَا عَلَى يَدَى السُّفْيَانِى، كَأَنِّى بِهَا - وَالله - قَد صَارَت خَاوِيَةً عَلَى عروشِهَا". خط وَوَهَّاه عَنْ عَلِىِّ (٢). ١٥٣/ ١٤٧٧٧ - "ستَكُونُ بِيْنَكُم وَبَيْنَ الرومِ أَرْبَعُ هُدَنِ، يَوْمُ الرَّابِعَةِ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ هَارُون يَدُومُ سَبْع سِنينَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ إِمَامُ النَّاسِ يَوْمَئِذ؟ قَالَ: مِنْ وَلَدِى؛ ابنُ أَرْبَعينَ سَنَةً كَأَنَّ وَجْهَه كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ فِى خَدِّهِ الأَيْمِنِ خَالٌ أَسْوَدُ، عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطْوَانِيَّتَانِ، كَأنَّهُ مِنْ رِجَالِ بَنِى إِسْرَائِيلَ، يَمْلِك عِشْرِين سَنَةً، يَسْتَخْرِجُ الْكُنُوزَ وَيفْتَحُ مَدَائِنَ الشِّرْكِ".

стр. 3420

طب عن أَبى أمامة ﵁ (١). ١٥٤/ ١٤٧٧٨ - "ستَكُونُ أَحْدَاثٌ، وَفِتْنَةٌ، وَفُرْقة، وَاخْتِلَافٌ، فَإِن اسْتَطَعْت أَنْ تَكُونَ الْمَقْتُولَ لَا الْقَاتِلَ فَافْعلْ". ك عن خَالِد بنِ عُرفُطَةَ (٢). ١٥٥/ ١٤٧٧٩ - "ستَكُونُ أَربعُ فِتَن, فِتْنَةٌ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ، وَالثَّانِيَةُ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ وَالْمَالُ، وَالثَّالِثَةُ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ، وَالْمَالُ، وَالْفَرْجُ". طب عن عمران بن حصين (٣).

стр. 3421

١٥٦/ ١٤٧٨٠ - "ستَكُونُ فِتنَةٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْماشى، منْ أَشْرفَ لَهَا اسْتَشْرفَتْه، ومنَ الصَّلَوات صَلاةٌ منْ فَاتَتْه فَكَأنَّما وتر أهْلَه ومالَه". طب عن نَوْفَل بْنِ معاوية (١). ١٥٧/ ١٤٧٨١ - "ستَكُونُ علَيْكُمْ أَئمَّةٌ يمْلكُونَ أَرْزَاقَكُم، يحدِّثُونَكُم فَيكْذبونَكُم، ويعْملُونَ فَيسيئُون الْعمل، ثُمَّ لَا يَرْضَوْن منْكُمْ حتَّى تُحسِّنُوا قَبِيحهُمْ، وتُصدِّقُوا كَذبهُمْ، فَأَعْطُوهم الْحَقَّ ما رضُوا بِه، فَإِذَا تَجاوزُوا فَقَاتِلُوهمْ، فَمنْ قُتل علىَ ذَلكَ فَهُو شَهِيدٌ". طب، البغوى، عن أَبى سلالة السلمى، قال البغوى: واهى الإِسناد وفيه عدد مجهولون (٢).

стр. 3422

١٥٨/ ١٤٧٨٢ - "ستَكُونُ فتْنَةٌ تكُونُ بعْدها جماعةٌ ثُمَّ تَكُونُ فتْنَةٌ بعْدها جماعةٌ، ثُمَّ تَكُونُ فتْنَةٌ لاَ يكُونُ بعْدها جماعةٌ، يرْفَع فيهَا الأَصْواتُ، وتَشْخَص الأَبْصار، وتَذْهل الْعقُول، فَلَا تَكَاد تَرى رجلًا". الديلمى عن حذيفة (١). ١٥٩/ ١٤٧٨٣ - "ستَلْقُوْنَ بعْدى فتْنَةً، واخْتلاَفًا؛ قيل: يا رسول الله بِم تأمرنَا؟ قَال: علَيْكُمْ بِالأَميرِ وأَصْحابِه، وأَشَار إِلَى عثْمان". ك عن أَبى هريرة (٢). ١٦٠/ ١٤٧٨٤ - "ستُهَاجِرون إِلَى الشَّامِ فَيُفْتَح لَكُمْ، ويكُونُ فيكُمْ داءٌ كَالدُّمَّل أَو الحزَّة يأخُذُ بِمراقِّ الرَّجلِ يسْتَشْهِد اللهُ بِه أنْفُسهُمْ، ويزَكِّى به أَعْمالَهُمْ". حم عن معاذ (٣).

стр. 3423

١٦١/ ١٤٧٨٥ - "ستَكُونُ بعْدى فتَنٌ: منْهَا فتْنَة الأَحْلَاس، يكُونُ فيهَا حرْبٌ وهربٌ، ثُمَّ بعْدها فتَنٌ أَشَدُّ منْهَا، ثمَّ تَكُونُ فتْنَةٌ كُلَّما قيل انْقَطَعتْ تَمادتْ، حتَّى لَا يبْقَى بيتٌ إِلَّا دخَلَتْه، ولَا مسْلمٌ إِلَّا ملَّته، حتَّى يخْرج مسْلمٌ من عتْرتى". نعيم بن حماد في الفتن عن أَبى سعيد (١). ١٦٢/ ١٤٧٨٦ - "سجد لَكَ خَيالِى وسوادى، وآمن بكَ فُؤَادى، فَهَذه يدى وما جنَيْتُ بِهَا علَى نَفْسى، يا عظيمًا يرْجى لكُلِّ عظيمٍ، اغْفر الذَّنْب الْعظيمَ، سجد وجْهى للَّذى خَلَقَه، وشَقَّ سمْعه وبصره، أَعوذُ برِضَاكَ منْ سخَطكَ، وأَعوذُ بِعفْوكَ من عقَابِكَ، وأَعُوذُ بِكَ منْكَ أنْتَ كَما أَثْنَيْتَ علَى نَفْسكَ، أَقُول كما قَال أَخى داود: أُعفِّر وجْهي في التُّرابِ لسيِّدى، وحقٌّ لسيِّدى أنْ يُسْجَد لَه، اللَّهُمَّ أرزقْنِى قَلْبًا نَقيًا منَ الشَّرِّ، نَقيًا لَا جافيًا ولا شَقِيًا". هب عن عائشة ﵂ (٢).

стр. 3424

١٦٣/ ١٤٧٨٧ - "سَتَنْهَاهُ قراءَتُه". ض عن جابر قيل: يا رسول الله، إِنَّ فُلَانًا يقْرأُ اللَّيْل كله فَإِذَا أَصْبح سرقَ. قَال: فذكره (١). ١٦٤/ ١٤٧٨٨ - "سجْدتَا السَّهْو في الصَّلَاة تجْزيان منْ كُلِّ زيادة ونُقْصان" عد، طس، ق، خط عن عائشة ﵂ (٢).

стр. 3425

١٦٥/ ١٤٧٨٩ - "سجْدتَا السَّهوِ بعْد التَّسْليم، وفيهَا تَشَهُّدٌ وسلَامٌ". الديلمى عن ابن مسعود، وأَبى هريرة معًا (١). ١٦٦/ ١٤٧٩٠ - "سجد داود للتَّوْبَةِ، ونَسْجُدُها نَحْنُ شُكْرًا - يعنى - ص -). الشافعى في القديم، ق عن عمر بن ذَرٍّ عن أَبيه مرسلًا (٢). ١٦٧/ ١٤٧٩١ - "سجد داود نَبى الله تَوْبةً، ونَسْجدها شُكْرًا". قط، ق عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال في سجدة - ص - سجدها فذكرها، قال ق: روى مرسلًا وروى موصولًا من أَوجه وليس بالقوى، وأَما ابن السكن فصححه (٣)،

стр. 3426

١٦٨/ ١٤٧٩٢ - "سِحاقُ النِّساءِ زِنًا بيْنَهُنَّ". طب، هب عن واثلة (١). ١٦٩/ ١٤٧٩٣ - "سَخَافَةٌ بِالْمَرْءِ أَنْ يَسْتَخْدِم ضَيْفَه". الديلمى عن ابن عباس (٢). ١٧٠/ ١٤٧٩٤ - "سَدِّدُوا وَقَارِبُوا". طب عن ابن عمرو (٣). ١٧١/ ١٤٧٩٥ - "سَدِّدُوا وَقَاربُوا وَأَبْشِرُوا، وَاعْلَمُوا أنَّهُ لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ، قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يتَغَمْدَنِى الله بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ".

стр. 3427

حم، خ، م عن عائشة ﵂ (١). ١٧٢/ ١٤٧٩٦ - "سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَلَا يُنْجى أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ، قَالُوا: وَلَا أَنْت يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَلَا أنَا إِلَّا أنْ يَتَغمَّدَنِى اللهُ مِنْهُ برَحْمَة". حب عن أَبى هريرة، وجابر معًا (٢). ١٧٣/ ١٤٧٩٧ - "سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَاعْمَلُوا: إِنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُم الصَّلَاةُ، وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤمِنٌ". حب، هب عن ثوبان (٣). ١٧٤/ ١٤٧٩٨ - "سَدِّدُوا وَأَبْشِرِوُا؛ فَإِنَ اللهَ لَيْسَ إِلَى عَذَابِكُمْ بسَرِيعٍ، وَسَيَأْتِى قَوْمٌ لَا حُجَّةَ لهُمْ". ع، طب، ض عن عبد الله بن بسر (٤).

стр. 3428

١٧٥/ ١٤٧٩٩ - "سُدوا هَذِهِ الأَبْوَابَ كُلَّهَا إِلَّا بَابَ عَلِىًّ". حم، ك، ض عن زيد بن أَرقم، خط عن جابر (١) ١٧٦/ ١٤٨٠٠ - "سُدُّوا خِلَالَ اللَّبن، أَمَا إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِشَىْءٍ، وَلكِنَّهُ يَطِيبُ بِنَفْسِ الْحَىِّ".

стр. 3429

الحسن بن سفين ك، كر عن أَبى أُمامة لما وضعت أُم كلثوم بنت رسول الله ﷺ في القبر قال: فذكره (١). ١٧٧/ ١٤٨٠١ - "سَطَعَ نورٌ فِى الْجَنَّةِ، فَقُلْت: مَا هَذَا؟ فَإِذَا هُوَ مِنْ ثَغْر حَوْرَاءَ ضَحِكَتْ فِى وَجْه زَوْجِهَا". خط، والحاكم في الكنى عن ابن مسعود (٢). ١٧٨/ ١٤٨٠٢ - "سَعْدٌ غَيُورٌ، وَأَنَا أَغْيرُ مِنْهُ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّى - قِيل: عَلَى أَىِّ شَىْءٍ يَغَارُ اللهُ؟ قَالَ: يَغارُ عَلَى رَجلٍ مُجَاهِدٍ فِى سَبِيلِ اللهِ يُخَالِفُ إِلَى أَهْلِهِ".

стр. 3430

حم، طب، ض، عن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أَبيه، عن جده (١).

стр. 3431

١٧٩/ ١٤٨٠٣ - "سُرْعَةُ الْمَشْى تُذْهِبُ بَهَاءَ - الْمُؤمِنِ" حل عن أبى هريرة، وابن النجار، عن ابن عباس (١). ١٨٠/ ١٤٨٠٤ - "سَعَادَةٌ لاِبْنِ آدَمَ ثَلَاثٌ، وَشَقَاوَةٌ لاِبْن آدَمَ ثَلَاثٌ: فَمِنْ سَعَادَةِ ابن آدَمَ الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ، وَالْمَرْكَبُ الصَّالِحُ، وَالمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَشِقْوةٌ لابِن آدَمَ ثَلَاثٌ: الْمَسْكَنُ السُّوءُ، وَالْمَرْأَةُ السُّوءُ، وَالْمَرْكَبُ السُّوءُ". ط عن إِسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص، عن أَبيه، عن جده (٢).

стр. 3432

١٨١/ ١٤٨٠٥ - "سَعَةٌ في الرِّزقِ وردع شبه الشَّيْطان: الوُضُوءُ قبْلَ الطَّعَام وَبَعْدَهُ". ك في تاريخه عن أَنس (١). ١٨٢/ ١٤٨٠٦ - "سُعِّرَتِ النَّارُ، وَأُزلِفَتِ الْجَنةُ، يَا أَهْلَ الحُجُراتِ: لَوْ تَعْلَمونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُم قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا". طب عن ابن مسعود (٢). ١٨٣/ ١٤٨٠٧ - "سُعِّرَتِ النَّارِ لأَهْلِ النَّار، وَجَاءَت الْفِتَنُ كَقِطَع اللَّيْلِ الْمُظْلِم، لَوْ تَعْلَمُون مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا". طب عن ابن أُم مكتوم (٣). ١٨٤/ ١٤٨٠٨ - "سُكاتُهَا إِقْرَارُهَا".

стр. 3433

د عن عائشة ﵂ قالت: قلت: يا رسول الله: البكر تستحى أَن تتكلم، قال: فذكره (١). ١٨٥/ ١٤٨٠٩ - "سَلِ الله الْعَفْو وَالْعَافِيَةَ". ابن سعد عن أَيوب قال: قال العباس: يا رسول الله مرنى بدعاءٍ، قال: فذكره (٢). ١٨٦/ ١٤٨١٠ - "سَلْ رَبَّك الْعَافيَة وَالمُعَافاة في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَافِيَةَ فِى الدُّنْيَا وَأُعْطِيتَهَا فِى الآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ". ت حسن، هـ عن أَنس (٣)

стр. 3434

١٨٧/ ١٤٨١١ - "سُلَّ عمُودُ الإِسْلَامِ مِن تَحْت رَأْسِي فَأَوْحَشَنى، ثُمَّ رَمَيْتُ ببَصَرى فَإِذَا هُوَ قَدْ حُرِزَ فِى وَسَطِ الشَّامِ، فَقِيلَ لِى: يَا مُحَمَّدُ؛ إِن الله قَدْ اخْتَارَ لَك الشَّامَ وَلِعِبَادِهِ، فجَعَلَها لَكُمْ عِزًا، ومَحْشَرًا، وَمَنعَمَةً، وَذِكْرًا؛ مَن أرَاد اللهُ بِهِ خَيْرًا أَسْكَنَهُ الشَّامَ وَأعْطَاهُ نَصيبَهُ منْهَا، وَمَنْ أرَاد بِه شَرًا أَخْرَجَ سَهْمًا من كِنانَتِهِ وَهِىَ مُعَلَّقَةُ فِى وَسِطِ الشَّامِ فَرَمَاهُ بِهَا، فَلَمْ يَسْلَم فِى دُنْيَا وَلا آخِرَةٍ". كر عن عائشة ﵂ (١). ١٨٨/ ١٤٨١٢ - "سَلَفِى فِى الدُّنْيَا وَسَلَفِى فِى الآخِرَةِ". طب، ض عن طلحة قال: كان النبى ﷺ إِذا رآنى .. فذكره (٢). ١٨٩/ ١٤٨١٣ - "سَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ". ابن سعد، ش، كر عن الحَسَنِ مُرْسَلًا (٣).

стр. 3435

١٩٠/ ١٤٨١٤ - "سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْت". ابن سعد، والحسن بن سفيان، طب، ك، وتُعُقَّب، كر، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المُزَنِى، عن أَبيه، عن جده (١). ١٩١/ ١٤٨١٥ - "سَلَامٌ عَلَيْكَ أَبَا الرَّيْحَانَتَيْنِ، أُوصِيكَ بِرَيْحَانَتَىَّ منَ الدُّنْيَا فَعَنْ قَلِيل يَنْهَدُّ رُكْنَاكَ، وَاللهُ خَلِيفَتِى عَلَيْكَ، قاله: لعلى"
следующие страницы →