← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3431–3470 · переход к 3436.

стр. 3431

١٧٩/ ١٤٨٠٣ - "سُرْعَةُ الْمَشْى تُذْهِبُ بَهَاءَ - الْمُؤمِنِ" حل عن أبى هريرة، وابن النجار، عن ابن عباس (١). ١٨٠/ ١٤٨٠٤ - "سَعَادَةٌ لاِبْنِ آدَمَ ثَلَاثٌ، وَشَقَاوَةٌ لاِبْن آدَمَ ثَلَاثٌ: فَمِنْ سَعَادَةِ ابن آدَمَ الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ، وَالْمَرْكَبُ الصَّالِحُ، وَالمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَشِقْوةٌ لابِن آدَمَ ثَلَاثٌ: الْمَسْكَنُ السُّوءُ، وَالْمَرْأَةُ السُّوءُ، وَالْمَرْكَبُ السُّوءُ". ط عن إِسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص، عن أَبيه، عن جده (٢).

стр. 3432

١٨١/ ١٤٨٠٥ - "سَعَةٌ في الرِّزقِ وردع شبه الشَّيْطان: الوُضُوءُ قبْلَ الطَّعَام وَبَعْدَهُ". ك في تاريخه عن أَنس (١). ١٨٢/ ١٤٨٠٦ - "سُعِّرَتِ النَّارُ، وَأُزلِفَتِ الْجَنةُ، يَا أَهْلَ الحُجُراتِ: لَوْ تَعْلَمونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُم قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا". طب عن ابن مسعود (٢). ١٨٣/ ١٤٨٠٧ - "سُعِّرَتِ النَّارِ لأَهْلِ النَّار، وَجَاءَت الْفِتَنُ كَقِطَع اللَّيْلِ الْمُظْلِم، لَوْ تَعْلَمُون مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا". طب عن ابن أُم مكتوم (٣). ١٨٤/ ١٤٨٠٨ - "سُكاتُهَا إِقْرَارُهَا".

стр. 3433

د عن عائشة ﵂ قالت: قلت: يا رسول الله: البكر تستحى أَن تتكلم، قال: فذكره (١). ١٨٥/ ١٤٨٠٩ - "سَلِ الله الْعَفْو وَالْعَافِيَةَ". ابن سعد عن أَيوب قال: قال العباس: يا رسول الله مرنى بدعاءٍ، قال: فذكره (٢). ١٨٦/ ١٤٨١٠ - "سَلْ رَبَّك الْعَافيَة وَالمُعَافاة في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَافِيَةَ فِى الدُّنْيَا وَأُعْطِيتَهَا فِى الآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ". ت حسن، هـ عن أَنس (٣)

стр. 3434

١٨٧/ ١٤٨١١ - "سُلَّ عمُودُ الإِسْلَامِ مِن تَحْت رَأْسِي فَأَوْحَشَنى، ثُمَّ رَمَيْتُ ببَصَرى فَإِذَا هُوَ قَدْ حُرِزَ فِى وَسَطِ الشَّامِ، فَقِيلَ لِى: يَا مُحَمَّدُ؛ إِن الله قَدْ اخْتَارَ لَك الشَّامَ وَلِعِبَادِهِ، فجَعَلَها لَكُمْ عِزًا، ومَحْشَرًا، وَمَنعَمَةً، وَذِكْرًا؛ مَن أرَاد اللهُ بِهِ خَيْرًا أَسْكَنَهُ الشَّامَ وَأعْطَاهُ نَصيبَهُ منْهَا، وَمَنْ أرَاد بِه شَرًا أَخْرَجَ سَهْمًا من كِنانَتِهِ وَهِىَ مُعَلَّقَةُ فِى وَسِطِ الشَّامِ فَرَمَاهُ بِهَا، فَلَمْ يَسْلَم فِى دُنْيَا وَلا آخِرَةٍ". كر عن عائشة ﵂ (١). ١٨٨/ ١٤٨١٢ - "سَلَفِى فِى الدُّنْيَا وَسَلَفِى فِى الآخِرَةِ". طب، ض عن طلحة قال: كان النبى ﷺ إِذا رآنى .. فذكره (٢). ١٨٩/ ١٤٨١٣ - "سَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ". ابن سعد، ش، كر عن الحَسَنِ مُرْسَلًا (٣).

стр. 3435

١٩٠/ ١٤٨١٤ - "سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْت". ابن سعد، والحسن بن سفيان، طب، ك، وتُعُقَّب، كر، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المُزَنِى، عن أَبيه، عن جده (١). ١٩١/ ١٤٨١٥ - "سَلَامٌ عَلَيْكَ أَبَا الرَّيْحَانَتَيْنِ، أُوصِيكَ بِرَيْحَانَتَىَّ منَ الدُّنْيَا فَعَنْ قَلِيل يَنْهَدُّ رُكْنَاكَ، وَاللهُ خَلِيفَتِى عَلَيْكَ، قاله: لعلى"

стр. 3436

حل، كر عن جابر (١). ١٩٢/ ١٤٨١٦ - "سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دارَ قوْمٍ مُؤْمِنِين، وَإِنَا بِكُمْ لَاحِقُونَ، اللَّهُمَّ لا تَحْرمنَا أجْرَهُمْ، وَلا تفْتِنَّا بَعْدَهُمْ" حم عن عائشة ﵂ (٢)

стр. 3437

١٩٣/ ١٤٨١٧ - "سَلَامَةُ الرَّجُلِ فِى الْفِتْنَةِ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ". الديلمى، عن أَبى موسى (١). ١٩٤/ ١٤٨١٨ - "سَلَّمَ عَلَىَّ مَلَكٌ (ثُمَّ) قَالَ (لى) لَمْ أَزلْ أسْتَأْذِنُ رَبَّي فِى لِقَائِكَ حَتَّى كَانَ هذا أَوَانَ إِذْن رَبَّى لِى، وَإِنَّى أُبشِّرُكَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحدٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنْكَ". حل، وابن منده، كر عن عبد الرحمن بن غَنْم الأَشعرى (٢). ١٩٥/ ١٤٨١٩ - "سَلُوا اللهَ الفِرْدوْسَ؛ فَإِنَّهَا سُرَّةُ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ أَهْلَ الْفِرْدَوْسِ يَسْمَعُونَ أَطِيطَ الْعَرْشِ". عبد بن حميد في تفسيره، طب، ك وَتُعُقِّبَ، وابن مردويه عن أَبى أُمامة (٣). ١٩٦/ ١٤٨٢٠ - "سَلُوا اللهَ بِبُطُونِ أَكُفَّكُّمْ، وَلَا تَسْأَلُوه بِظُهُورِهَا".

стр. 3438

طب عن أَبى بَكْرَةَ (١). ١٩٧/ ١٤٨٢١ - "سَلُوا اللهَ بِبُطُونِ أَكُفَّكُمْ، وَلَا تَسْأَلُوه بِظُهُورِهَا، فَإِذَا فَرغْتُم فَامْسَحُوا بِهَا وُجُوهَكُمْ". د، ق عن ابن عباس (٢).

стр. 3439

١٩٨/ ١٤٨٢٢ - "سَلُوا الله أَن يَسْتُرَ عَورَاتِكُم، وَيُؤَمِّنَ روْعَاتِكُم". الخرائطى في مكارم الأَخلاق، عن أَبى هريرة (١). ١٩٩/ ١٤٨٢٣ - "سَلُوا اللهَ عِلمًا نَافِعًا, وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عِلْم لَا يَنْفَعُ" ش، وعبد بن حميد، هـ، ع، هب، ض عن جابر ﵁ (٢) ٢٠٠/ ١٤٨٢٤ - "سَلُوا اللهَ الْيَقِين وَالْعَافِية"

стр. 3440

هب عن أَبى بكر ﵁ (١). ٢٠١/ ١٤٨٢٥ - "سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ؛ فإِن أَحَدًا لم يُعطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ". حم، والحميدى، والعدنى، ت حسن غريب، ض عن أَبى بكر ﵁ (٢). ٢٠٢/ ١٤٨٢٦ - "سَلُوا الله العَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْيَقِين فِى الأولَى وَالآخِرةِ؛ فَإِنَّهُ مَا أُوتِى الْعَبْدُ بَعْدَ الْيَقِين خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ". ش، حم، ك عن أَبى بكر ﵁ (٣)

стр. 3441

٢٠٣/ ١٤٨٢٧ - "سَلُوا اللهَ من فَضْلِهِ؛ فَإِنَ الله يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ، وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ". ت، طب، عد، هب عن ابن مسعود (١).

стр. 3442

٢٠٤/ ١٤٨٢٨ - "سَلُوا اللهَ مِن فَضْلِهِ؛ فَإِنَّهُ يُحِب أَنْ يُسْأَلَ، وَإِنَّ مِنْ أَفْضَلِ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ". ابن جرير عن حكيم بن جبير عن رجل لم يسمه (١) ٢٠٥/ ١٤٨٢٩ - "سَلُوا اللهَ لِىَ الْوِسيلَةَ، قالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْوَسِيلَةُ؟ قَال: أَعْلَى دَرَجَةً في الْجَنَّةِ لَا يَنالُهَا إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَنَا هُوَ". ت، وابن مردويه عن أَبى هريرة (٢).

стр. 3443

٢٠٦/ ١٤٨٣٠ - "سَلُوا اللهَ لِىَ الْوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّهُ لَا يَسْأَلُهَا لِى عَبْدٌ مُؤمِنٌ فِى الدُّنيَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا، وَشَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". طس، ش، وابن مردويه عن ابن عباس، وفيه موسى بن عبيدة (١). ٢٠٧/ ١٤٨٣١ - "سَلُوا عَنِ الْخَيْرِ وَلَا تَسْأَلُوا عَن الشَّرَّ، شِرَارُ النَّاسِ شِرَارُ الْعُلمَاءِ فِى النَّاسِ". حل عن معاذ (٢).

стр. 3444

٢٠٨/ ١٤٨٣٢ - "سَلُوا اللهَ مَا بَدَا لَكُمْ مِن حَوَائِجكُمْ حَتى شِسْع النَّعْل؛ فَإنَّهُ إِنْ لمْ يُيَسَّرْهُ لَمْ يَتَيَسَّرْ". هب، وضعَّفه، عن أَبى هريرة، هب، عن عائشة ﵂ موقوفًا (١). ٢٠٩/ ١٤٨٣٣ - "سَلُوا اللهَ حَوَائِجَكُمْ حَتَّى الْمِلْحَ". هب عن بكر بن عبد الله المزنى مرسلًا (٢). ٢١٠/ ١٤٨٣٤ - "سَلُوا اللهَ أَهْلَ الشَّرَف عَن الْعلْم؛ فَإِنْ كَانَ عندَهُمْ علْمٌ فَاكْتُبُوهُ؛ فَإِنَّهُم لا يَكْذبُونَ". حل عن ابن عمر (٣).

стр. 3445

٢١١/ ١٤٨٣٥ - "سمِعْتُمْ بمَدينَة - جَانِبٌ منْهَا فِى البَرَّ، وَجَانِبٌ مِنْهَا فِى الْبَحْرِ؟ قَالُوا: نَعَم يَا رسُولَ اللهِ، قَالَ: لَا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَغْزُوهَا سَبْعُون أَلْفًا مِنْ بَنِى إِسْحَاقَ، فَإِذَا جَاءُوهَا نَزَلُوا: فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِسِلَاحٍ، وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْم، قَالُوا: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا الَّذِى فِى الْبَحْرِ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّانِيَةَ، : لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فيسْقُطُ جَانِبُها الآخَر ثُمَّ يَقُولُوا الثَّالِثَةَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فيُفْرَجُ لَهُمْ فَيَدْخُلُونَهَا فَيَغْنَمُونَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُون الْمَغَانِمَ إِذَا جَاءَهُمْ الصَّرِيخُ فَقَالَ: إِنَّ الدَّجَّال قدْ خرَجَ فَيَتْركُونَ كُلَّ شَىْءٍ وَيَرْجعُونَ". م عن أَبى هريرة (١). ٢١٢/ ١٤٨٣٦ - "سَمِعْتُ كَلَامًا فِى السَّمَاءِ، فَقُلْت: يَا جبْرِيل مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا مُوسَى. قُلْتُ: وَمَنْ يُنَاجى؟ قَالَ: رَبَّهُ - تَعالَى - قُلْتُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ عَلَى رَبَّه؟ قَال: إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - قَدْ عَرَف لَهُ حِدَّتَهُ". حل عن ابن مسعود (٢).

стр. 3446

٢١٣/ ١٤٨٣٧ - "سَمِعْتُ تَسْبِيحًا فِى السَّمَواتِ الْعُلَى، مَعَ تَسْبِيحِ كَثِيرٍ، سَبَّحْت السَّمَواتُ الْعُلَى مِنْ ذِى الْمَهَابَةِ مُشْفِقَاتٍ لِذِى الْعُلُوِّ بِمَا عَلَا، سُبْحَان الْعِلِىِّ الأَعْلَى ". ض، وابن أَبى حاتم، طب، حل، ق في الأَسماء عن عبد الرحمن بن قرط (١). ٢١٤/ ١٤٨٣٨ - "سَمِعْتُ زَيْدَ بنَ عَمْرو بْن نُفَيْل ... يقول: "في أَكْلِ مَا ذُبِح لِغَيْرِ اللهِ" مَا ذُقْت شَيْئًا ذُبِح عَلَى النُّصب حَتَّى أَكْرَمَنى اللهُ تَعَالى مَا أَكْرَمَنِى بِهِ مِن رِسَالَتِهِ". الديلمى عن عائشة ﵂ (٢).

стр. 3447

٢١٥/ ١٤٨٣٩ - "سَلِينِى عَنْ طُولِ رُقَادِى (إِن) أَهلَ الْجَنَّةِ وَأَهْلَ النَّارِ يُعْرضُونَ عَلَىِّ، وَإِنَّى اسْتَلَبْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ حَتَّى خَشِيتُ أَن لا يَمُرَّ بى فِيمَنْ يَمُرُّ بِى، قَالَتْ عَائِشَة ﵂ يَا رَسُولَ اللهِ، أَىُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَكْثَرُ؟ وَأَيُّهُم أَقَلُّ؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمُ الْمَسَاكِينُ، وأَقَلُّهُمُ الأَغْنِيَاءُ وَالنَّسَاءُ، قَالَتْ: ما النَّسَاءُ فِى الْجَنَّةِ؟ قَالَ: كَغُرابٍ أَبْيَص في غِرْبَانٍ سُود". أَبو سعد إِسماعيل بن على السمان في مشيخته، عن عائشة ﵂ قالت: اضطجع النبى ﷺ مُقِيلًا - ثم أستيقظ، قال: فذكره (١). ٢١٦/ ١٤٨٤٠ - "سَمِعْت جِبْريل يَقولُ: سَمِعْتُ مِيكَائِيلَ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْرَافِيلَ يَقولُ: قَال اللهُ - تَعَالَى - هَذا دِينٌ أَرْتَضِيهِ لِنَفْسِى، وَلَنْ يُصْلِحَهُ إِلَّا السَّخَاءُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ, أَلَا فَأَكْرِمُوه بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوه". الرافعى، عن أَنس. قال، وقال: أَبو عبد الله الدقاق: هذا حسن من هذا الطريق (٢). ٢١٧/ ١٤٨٤١ - "سَمَّ ابْنَك عَبْدَ الرَّحْمنِ". خ عن جابر (٣). ٢١٨/ ١٤٨٤٢ - "سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ شَبَرًا وَشُبَيْرا، وَإِنَّى سَمَّيْتُ ابْنَىَّ: الْحَسَنَ وَالْحُسَيْن، بمَا سَمَّى بهِ هَارُون ابْنَيْهِ".

стр. 3448

البغوى في فضائل الصحابة، كر عن سلمان (١). ٢١٩/ ١٤٨٤٣ - "سَمَّه بِأَحَبّ النَّاسِ إِلَى (حَمْزَةُ) ". محمد بن مخلد في جزءَيه، ك، خط عن عمرو بن دينار عن رجل من الأَنصار، عن أَبيه، قال: وُلِدَ لى غلام فأَتيت به النبى ﷺ فقلت: ما أُسميه؟ قال: فذكره (٢). ٢٢٠/ ١٤٨٤٤ - "سَمُّوهُ بِأَحَبَّ الأَسْمَاءِ إِلىَّ (حَمْزَةُ) ". ك، وتُعقَّب عن عمرو بن دينار عن رجل (٣).

стр. 3449

٢٢١/ ١٤٨٤٥ - "سَمُّوا السَّقط يُثَقَّلُ اللهُ بِهِ مِيزَانَكُمْ؛ فَإِنَّهُ يَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَقولُ: أىْ رَبَّ: أَضَاعونى فَلَم يُسَمُّونى". ميسرة بن على في مشيخته عن أَبى هدبة عن أَنس (١). ٢٢٢/ ١٤٨٤٦ - "سَمُّوا أَسْقَاطَكُم؛ فإِنَّهُم مِن أَفْراطِكُم". كر عن البُخترى بن عبيد، عن أَبيه عن أَبى هريرة والبخترى ضعيف، ورواه كر أَيضًا بلفظ: "سموا أَولادكم فإِنهم من أَطفالكم" وقال: المحفوظ الأَول (٢). ٢٢٣/ ١٤٨٤٧ - "سَمُّوا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِياءِ، وَأَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ: عَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمن، وَأَصْدَقُهَا، حَارِثٌ، وَهَمَّامٌ، وَأقْبَحُهَا حَرْبٌ وَمُرَّةٌ". ع عن أَبى وَهْب الجُشَمِى (٣). ٢٢٤/ ١٤٨٤٨ - "سَمُّوا باسْمِى وَلَا تُكَنُّوا بِكُنيَتِى".

стр. 3450

طب عن ابن عباس (١). ٢٢٥/ ١٤٨٤٩ - "سَمُّوا باسْمِى وَلَا تُكَنُّوا بكُنْيَتِى؛ فَإنَّى إِنَّمَا بُعِثْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ". خ، م عن جابر (٢). ٢٢٦/ ١٤٨٥٠ - "سَمُّوا الله عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوه". ع، هـ عن عائشة ﵂ أنَّ قَوْمًا قالوا للنبى ﷺ إِنَّ قَوْمًا يأتون باللحم لا ندرى أَذُكِر اسمُ اللهِ عليه أم لا؟ قال: فذكره (٣). ٢٢٧/ ١٤٨٥١ - "سُمِّى (يَوْمَ الجُمُعَةِ) لأَنَّ فِيهَا طُبعَتْ طِينَةُ أَبِيكَ آدَمَ، وَفِيهَا

стр. 3451

الصَّعْقَةُ، وَالْبَعْثَةُ، وَفِيهَا الْبَطْشَةُ، وَفِى آخِرِ ثَلاث سَاعَات مِنْهَا سَاعَةٌ مَنْ دعَا الله فِيهَا اسْتَجَابَ لَهُ". حم عن أبى هريرة (١). ٢٢٨/ ١٤٨٥٢ - "سَمَّيْتُمُوه بِأَسَامِى فَرَاعِنَتِكُم، لَيَكُونَنَّ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْوَلِيدُ؛ هُوَ شَرٌّ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنَ فِرْعَوْنَ عَلَى قَوْمِهِ". ك عن أَبى هريرة (٢). ٢٢٩/ ١٤٨٥٣ - "سُوءُ الْخُلُقِ شُؤْم، وَشِرَارُكم أَسْوَأكُم خُلُقًا". خط عن عائشة ﵂ (٣).

стр. 3452

٢٣٠/ ١٤٨٥٤ - "سُوءُ الْخُلُق شُؤمٌ، وَطَاعَةُ النَّسَاءِ نَدَامَةٌ، وَحُسْنُ الْمَلكَةِ نَمَاءٌ". ابن مندة عن أُم سعد ابنة الربيع الأَنصارى عن أَبيها (١). ٢٣١/ ١٤٨٥٥ - "سُوءُ الْخُلُق يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ". الحاكم في الكنى عن ابن عمر، العسكرى في الأَمثال، حل عن أَبى هريرة (٢).

стр. 3453

٢٣٢/ ١٤٨٥٦ - "سُوءُ الْخُلُقِ ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ، وَسُوءُ الظَّنِّ خَطِيئةٌ تَفُوحُ". الخرائطى في مَسَاوِئِ الأَخْلَاقِ عن أَنَس (١). ٢٣٣/ ١٤٨٥٧ - "سُوءُ المُجَالَسَةِ شُحٌّ، وَفُحْشٌ، وَسُوءُ خُلُقٍ". ابن المبارك عن سليمان بن موسى مرسلًا (٢). ٢٣٤/ ١٤٨٥٨ - "سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِن حَسْنَاءَ لَا تِلِدُ، وَإِنَّى مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ حَتَّى بِالسِّقْطِ (يظل) مُحْبَنْطِئًا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، يُقَالُ لَهُ: ادْخُل الْجَنةَ (فَيَقُولُ: يَا رَبَ وأَبَواى؟ فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُل الْجَنَّةَ) أَنْتَ وَأَبَوَاكَ".

стр. 3454

طب، وابن حبان في الضعفاءِ، والعقيلى، وتمام، كر عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده (١). ٢٣٥/ ١٤٨٥٩ - "سُورَةُ الْبَقَرَةِ فِيهَا آيَةٌ سَيدَةُ آىِ الْقُرْآنِ؛ لا تُّقْرَأُ فِى بَيْتٍ وَفِيهِ شَيْطَانٌ إِلَّا خَرج مِنْهُ، آيَةُ الْكُرْسِىِّ". ك، هب عن أَبى هريرة (٢). ٢٣٦/ ١٤٨٦٠ - "سُورَةُ يس تدعى فِى التوْرَاةِ الْمُعِمَّة، تَعُمُّ صَاحِبَهَا بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَتُكَابد عَنْهُ بَلْوَى الدُّنْيَا، وَتَدْفَعُ عَنهُ أَهَاوِيلَ الآخِرَةِ، وَتُدْعَى الدَّافِعَة وَالْقَاضِيَة؛ تَدْفَع عَنْ صَاحِبهَا كُلَّ سُوءٍ، وَتَقْضِى له كل حاجةٍ، ومن قرأَها عدلت له عشرين حَجَّةً، ومن سَمِعَهَا عَدَلَتْ لَهُ أَلْف دِينَارٍ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَمَن كَتَبَهَا ثمَّ شَربَهَا أَدْخَلَت جَوْفَه أَلْفَ دوَاءٍ، وأَلْفَ نُورٍ، وَأَلْفَ يَقِين، وَأَلْفَ بَرَكةٍ، وَأَلْفَ رَحْمَةٍ، وَنُزِعَ مِنه كُلُّ غِلٍ وَدَاءٍ".

стр. 3455

الحكيم، هب، وضَعَّفه، عن أَبى بكر ﵁ (١). ٢٣٧/ ١٤٨٦١ - "سُورَةُ مِن الْقُرآنَ ثَلَاثُونَ آيَةً تَشْفَعُ لِصَاحِبِها حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهِى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ ". حم، ن، ك، هب عن أَبى هريرة (٢). ٢٣٨/ ١٤٨٦٢ - "سُورَةٌ فِى القُرآنِ ثَلاَثُونَ آيَةً تَستَغْفِرُ لصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾.

стр. 3456

حب عن أَبى هريرة (١). ٢٣٩/ ١٤٨٦٣ - "سُورَةٌ فِى الْقُرْآنِ مَا هِىَ إِلَّا (ثَلَاثُونَ) آيَةً خاصَمَت عَن صَاحِبهَا حَتْى أَدْخَلَتْهُ الْجنَّةَ، وهِى سُورةُ تَباركَ". طس، ض عن أَنسٍ (٢). ٢٤٠/ ١٤٨٦٤ - "سُورَةُ الْكَهْفِ تُدعى في التَّوراة الْحائِلَةَ تحُولُ بيْنَ قَارِئِهَا وبيْنَ النَّارِ". هب، وضعَّفه، والخليلى في الإِرشاد، عن عمرو بن شعيب، عن أَبيه، عن ابن عباس (٣). ٢٤١/ ١٤٨٦٥ - "سوُّوا بيْن أولَادِكُمْ فِى الْعَطِيَّة، فَلَو كُنْتُ مُفضَّلًا أَحدًا لَفَضَّلْتُ النَّساءَ".

стр. 3457

ص، طب، ق، عن يحيى بن أَبى كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس (١). ٢٤٢/ ١٤٨٦٦ - "سوُّوا بيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِى الْعطِيَّةِ، فَإِنَّى لَوْ كُنْتُ مُؤثِرًا أَحدًا علَى أَحد لآثَرْتُ النَّساءَ علَى الرَّجالِ". ص، كر عن يحيى بن أَبى كثير مرسلًا (٢). ٢٤٣/ ١٤٨٦٧ - "سوُّوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنَّ تَسْويَةَ الصُّفُوف مِن إِقَامةِ الصَّلَاةِ".

стр. 3458

ط، حم، والدارمى، خ، م، د، هـ، وابن خزيمة، حب عن أَنس (١). ٢٤٤/ ١٤٨٦٨ - "سوُّوا صُفُوفَكُمْ، لَا تَخْتَلفْ قُلُوبُكُمْ". الدارمى عن البراءِ (٢). ٢٤٥/ ١٤٨٦٩ - "سوُّوا صُفُوفَكُم، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بيْن وُجُوهِكُمْ".

стр. 3459

هـ عن النعمان بن بشير (١). ٢٤٦/ ١٤٨٧٠ - "سوُّوا صُفُوفَكُم، لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِف قُلُوبُكُمْ، إِنَّ الله، وملَائِكَتَهُ يُصلُّون علَى الصَّفَّ الأَوَّلِ، - وقَال: الصُّفُوفُ - ومن مُنح مُنيحةَ ورقٍ أَو لَبنٍ أَوْ هُدى زُقَاقًا فَهُو عِدْلُ رقَبةٍ". عب عن البراءِ ... صحيح (٢). ٢٤٧/ ١٤٨٧١ - "سوُّوا الْقُبُورَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ إِذَا دفَنْتُمْ". ابن جرير، طب عن فضالة بن عبيد (٣).

стр. 3460

٢٤٨/ ١٤٨٧٢ - "سوُّوا صُفُوفَكُمْ، وأَحْسِنُوا رَكُوعَكُمْ، وسُجُودكُمْ". ش عن أبى هريرة (١). ٢٤٩/ ١٤٨٧٣ - "سيأْتِيكُمْ قَوْمٌ بعْدِي، يسْأَلُونَكُمْ عنْ حدِيثى، فَلاَ تُحدِّثُوهُمْ إِلَّا بِما تَحْفَظُونَ، فَمنْ كَذَبَ علَيَّ مُتَعمِّدًا فَلْيتَبوَّأْ مقْعَدهُ مِنَ النَّارِ". حل عن أَبى موسى الغافقى (٢). ٢٥٠/ ١٤٨٧٤ - "سيَأْتِيكُمْ ركْبٌ مُبْغَضُونَ، فَإِذا جاءُوكُمْ فَرحِّبُوا بِهِمْ، وَخَلُّوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَبْتَغُونَ، فَإِذَا عَدَلُوا فَلأَنْفُسِهِمْ، وَإِنْ ظَلَمُوا فَعَلَيْهَا، وَأَرْضُوهُمْ، فَإِنَّمَا تَمَامُ زَكَاتِكُمْ رِضَاهُمْ، وَلْيَدْعُوا لَكُم"

стр. 3461

د، ق عن عبد الرحمن بن جابر بن عتيك، عن أَبيه (١). ٢٥١/ ١٤٨٧٥ - "سَيَأْتِى عَليْكُمْ زَمَانٌ لَا يَكُون فِيهِ شَيْءٌ أَعَزَّ مِن ثَلَاثَةِ: دِرْهَمٍ حَلَالٍ، أَوْ أَخٍ يُسْتَأنسُ بهِ، أَوْ سُنَّةٍ يُعْمَلُ بِهَا". طس، كر عن حذيفة (٢).

стр. 3462

٢٥٢/ ١٤٨٧٦ - "سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتى مَا أتَى عَلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ مثْلًا بِمِثل، حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، حَتَّى لَوْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ نَكَحَ أُمَّهُ عَلاَنِيَةً، كَانَ فِي أُمَّتِى مِثْلُهُ، إنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقُوا عَلَى ثِنْتَينِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وسَتَفْترق أُمَّتِى علَى ثَلَاثٍ وسَبْعِينَ مِلَّةً، كُلُّهَا فِى النَّار غَيْرَ وَاحِدةٍ قيلَ: وَمَا تِلْكَ الْوَاحِدَةُ؟ قَالَ: مَا أَنَا عَلَيْه الْيوْمَ وَأَصْحَابي". ك، كر عن ابن عمرو (١). ٢٥٣/ ١٤٨٧٧ - "سيأْتى قَوْمٌ يقْرأُونَ الْقْرآنَ لَا يعْدُو تَراقِيَهُمْ، يخْرُجُونَ مِنَ الإسْلَامِ كمَا يخْرُجُ السَّهْمُ منَ الرَّميَّة، لَا يعُودُونَ فِى الإِسْلَام حتَّى يعُودَ السَّهْمُ فِي فُوقه، طُوبى لِمن قَتَلُوهُ وقَتَلَهُمْ". أَبو نصر السجزى، في الإِبانة، عن أَبي أُمامة. ٢٥٤/ ١٤٨٧٨ - "سيأتى علَى النَّاس يوْمٌ، ولَو سُمِع بالرَّجلِ منْ أَصحابِي منْ وراءِ الْبِحار لَا لْتَمسُوُه فَلا يُوجدُ". أَبو عوانة، والديلمى عن جابر (٢). ٢٥٥/ ١٤٨٧٩ - "سيأتى علَى النَّاس زَمانٌ تُفْتَحُ فيه فَتَحاتُ الأَرْض، فَيَخْرُجُ إِلَيْهَا رِجالٌ يُصيبُونَ رخَاءً وَعَيْشًا، وطَعامًا، فَيمُرُّونَ علَى إِخْوانِ لَهُمْ حُجَّاجًا أو عُمَّارًا، فَيُقُولُونَ: ما يُقيمُكُمْ فِي لَادِّ الْعيْش وشدَّة الْجُوع؟ فَذَاهبٌ وقَاعدٌ، والْمدينَةُ خَيرٌ لَهُمْ، لَا يبِيتُ بِهَا أَحدٌ فَيصْبر عَلى لأوائهَا وشدَّتِهَا حتَّى يمُوتَ، إِلَّا كُنْتُ لَهُ يَوْمَ الْقَيَامَةِ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا".

стр. 3463

طب عن أَبي أَيوب، وزيد بن ثابت (١). ٢٥٦/ ١٤٨٨٠ - "سَيأْتى نَاسٌ مِنْ أُمَّتى يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُهُمْ كَضَوْءِ الشَّمْسِ، فُقَرَاءُ الْمُهَاجرِينَ الَّذِين يُتَّقَى بهِمُ الْمَكَارِهُ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِى صَدْرهِ، يُحْشَرُونَ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ". حم، ن عن ابن عمرو (٢). ٢٥٧/ ١٤٨٨١ - "سيَأْتِى عَلَى أُمَّتِى زَمَانٌ يَكْثُرُ فيهِ الْقُرَّاءُ، وَيَقلُّ الْفُقَهَاءُ، وَيُقْبَضُ الْعِلمُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ، ثُمَّ يَأْتِى مِنْ بَعْدِ ذلِكَ زَمَانٌ يُجَادِلُ الْمُشْركُ باللهِ الْمُؤْمِنَ فِى مِثْل مَا يَقُولُ".

стр. 3464

طس، ك، وأَبو نصر السجزى في الإِبانة، وقال: غريب عن أَبي هريرة (١). ٢٥٨/ ١٤٨٨٢ - "سيَأْتِى عَلَى الناس سَنَوَاتٌ خَداعاتٌ، يُصَدَّقُ فيهَا الْكَاذبُ، ويُكذَّبُ فيهَا الصَّادقُ، ويُؤْتَمنُ فيهَا الْخَائنُ، ويُخَوَّنُ فيهَا الأَمينُ، وينْطقُ فيهَا الرُّوَيْبِضَةُ، قيلَ: ومَا الرُّويبضَةُ؟ قَالَ. الرَّجُلُ التَّافهُ يتكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعامَّةِ". حم، هـ، ك عن أَبي هريرة (٢).

стр. 3465

٢٥٩/ ١٤٨٨٣ - "سيَأْتِى عَلَى النَّاس زَمانٌ يخَيَّرُ فيه الرَّجلُ بيْنَ الْعجْزِ والْفُجورِ، فَمنْ أَدْركَ ذَلكَ الزَّمانَ فَلْيخْتَرِ الْعجْزَ عَلى الْفُجُورِ". ك عن أَبي هريرة (١). ٢٦٠/ ١٤٨٨٤ - "سيَأْتِى عَلَى النَّاس زَمانٌ يَقْعُدُونَ فِى الْمساجِد حَلَقًا حَلَقًا، إِنَّما نُهْمَتُهُمُ الدُّنْيا، فَلَا تُجالِسُوهُمْ، فَإِنَّهُ للهِ فِيهِمْ حاجةٌ". حل عن ابن مسعود (٢). ٢٦١/ ١٤٨٨٥ - "سيَأْتِى عَلَى النَّاس زَمانٌ يَتْرُكُونَ الأَذَانَ علَى ضُعفَائهِمْ، وتلْكَ لُحُومٌ حرَّمَها اللهُ عَلى النَّارِ، لُحُومُ الْمُؤَذَنينَ".

стр. 3466

ابن شاهين عن عمر (١). ٢٦٢/ ١٤٨٨٦ - "سيَأْتِى عَلَى النَّاس زَمانٌ لَا يبْقَى مِنَ الْقُرآنِ إِلا رَسْمُهُ، وَلَا منَ الإِسْلامِ إِلَا اسْمُهُ يتَسمَّوْنَ به وهُمْ أَبعْدُ النَّاسِ مِنْهُ، مساجِدُهُمْ عامرةٌ خَرابٌ منَ الْهُدَى، فُقَهَاءُ ذَلكَ الزَّمانِ شَرُّ فَقَهَاءٍ تَحْتَ ظِلِّ السَّماءِ، منْهُمْ خَرَجَت الْفِتْنَةُ، وإِلَيْهِمْ تَعُودُ". ك في تاريخه، عن ابن عمر، الديلمى عن معاذ (٢). ٢٦٣/ ١٤٨٨٧ - "سيَأْتِى عَلَى النَّاس زَمانٌ يُصلِّى في الْمسْجِدِ منْهُمْ أَلْفُ رجُلٍ وزِيادةٌ، لَا يكُونُ فيهمْ مُؤمِنٌ".

стр. 3467

الديلمى عن ابن عمر (١). ٢٦٤/ ١٤٨٨٨ - "سَيَبْلُغُ الْبِنَاءُ سَلَعًا، ثُم يأْتِي علَى الْمدِينَةِ زَمانٌ يمُرُّ السَّفْرُ علَى بعْضِ أَقْطَارِهَا، فَيقُولُ: قَدْ كانَتْ هَذِهِ مرَّةً عامِرةً؛ مِنْ طُولِ الزَّمانِ، وعَفْوِ الأَثَرِ". طب عن سهل بنِ حَنِيف (٢). ٢٦٥/ ١٤٨٨٩ - "سيْحَانُ، وَجَيْحَانُ، والْفُرَاتُ، وَالنِّيلُ، كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ". م عن أَبي هريرة، وابن مردويه، عن ابن عمر (٣).

стр. 3468

٢٦٦/ ١٤٨٩٠ - "سَيَحْفَظُنِى فِيكُنَّ: الصَّابِرُون الصَّادِقُون؛ قاله لأَزواجه". الحسن بن سفيان عن عائشة (١). ٢٦٧/ ١٤٨٩١ - "سَيَخْرُجُ مِنَ الْكَاهِنَيْن رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً لَا يَدْرُسُهَا أَحَدٌ يَكُونُ بَعْدَهُ".

стр. 3469

ابن سعد، وابن منده، طب، كر عن عبد الله بن مغيث بن أَبي بردة، عن أَبيه، عن جده (١). ٢٦٨/ ١٤٨٩٢ - "سَيَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأَسْنَان، سُفَهَاءُ الأَحْلَام، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، يَقْرَأُونَ الْقُرَآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّين كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ؛ فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ". عب، خ، م، د، ن عن على (٢).

стр. 3470

٢٦٩/ ١٤٨٩٣ - "سَيَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَان، الآخِرُ مِنْهُمَا شَرٌ مِنَ الأَوَّلِ، وَهُوَ مُبِيرٌ". ابن سعد، عن أسماء بنت أَبي بكر (١). ٢٧٠/ ١٤٨٩٤ - "سَيَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ قَد احْترَقُوا، وَكَانُوا مِثْلَ الْحِمَم، فَلَا يَزَال أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَليهمُ الْمَاءَ، حَتَّى يَنْبُتُوا كَمَا يَنْبُتُ القِثَّاءُ فِى حَمِيلِ السَّيْلِ". حم عن أَبي سعيد (٢).
следующие страницы →