Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3536–3575 · переход к 3541.
стр. 3536
٥٥/ ١٥٠٥١ - "شِهَابَانِ مِنَ نَار".
حم عن امرأة قالت: رأَى عَلَىَّ رسولُ الله ﷺ قُرْطَين مِنْ ذَهَب. قال: فذكره (١) .
٥٦/ ١٥٠٥٢ - "شَهدْتُ غُلَامًا معَ عُمُومَتِى حِلْفَ الْمُطَيِّبينَ, فَمَا يَسُرنى: أَنَّ لِى حُمْرَ النَّعَم، وَإِنِّى أَنْكُثُه".
حم، وابن جرير، وأَبو نعيم في المعرفة، ك، ق عن عبد الرحمن بن عوف (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث امرأة ﵂) جـ ٦ صـ ٤٢١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الصمد، قال: حدثنى ديلم أبو غالب القطان، قال: حدثنى الحكم بن حجل. قال: حدثنى أم الكرام أنها حجت، قالت: فلقيت امرأة بمكة كثيرة الحشم ليس عليهن حلى إلا الفضة: فقلت لها: مالى لا أرى على أحد من حشمك حليا إلا الفضة؟ قالت: كان جدى عند رسول الله ﷺ وأنا معه على قرطان من ذهب فقال رسول الله ﷺ : "شهابان من نار" فنحن أهل البيت ليس أحد منا يلبس حليا إلا الفضة.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ صـ ١٤٨ في (كتاب اللباس) باب (استعمال الذهب) عن أم الكرام، أنها حجت فلقيت امرأة بمكة كثيرة الحشم ليس عليها حلى إلا الفضة قالت: كان جدى عند رسول الله ﷺ وأنا معه وعلى قرطان من ذهب فقال رسول الله ﷺ : "سهبتين من نار" فنحن أهل بيت ليس أحد منا يلبس حليا إلا الفضة.
قال الهيثمى: رواه أحمد، وأم الكرام لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات. ومعنى (بئر سهبة): بعيدة القعر، ومسهبة إذا غلبتك سبهتها حتى لا تقدر على الماء اهـ: قاموس.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند (عبد الرحمن بن عوف الزهرى) جـ ١ صـ ١٩٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهرى، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبى ﷺ قال: "شهدت حلف المطيبين مع عمومتى وأنا غلام فما أحب أن لى حمر النعم، وأنى أنكثه" قال الزهرى: قال رسول الله ﷺ : "لم يصب الإسلام حلفا إلا زاده شهرة، ولا حلف في الإسلام وقد ألف رسول الله ﷺ بين قريش والأنصار" اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٤٩٠٠ من رواية أحمد والحاكم عن عبد الرحمن بن عوف ورمز له بالصحة.
قال المناوى: وهذا الحديث روى بألفاظ، فرواه الحاكم باللفظ المذكور، ورواه الإمام أحمد، وأبو يعلى الموصلى بلفظ: "شهدت حلف المطيبين وأنا غلام مع عمومتى .. إلخ". =стр. 3537
٥٧/ ١٥٠٥٣ - "شُمِّى عَوَارِضَها وَانْظُرى إِلَى - عُرْقُوبيْهَا".
حم، طس، ك، ق عن أَنس (١) .
٥٨/ ١٥٠٥٤ - "شَهَادَةُ الْقَوْمِ؛ فَالْمُؤْمِنُونَ شُهُودُ الله في الأَرْضِ" الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل مسند أنس جـ ٣ صـ ٢٣١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى ثنا إسحاق بن منصور، حدثنا عمارة عن ثابت عن أنس أن النبى ﷺ أرسل أم سليم تنظر إلى جارية فقال: "شمى عوارضها وانظرى إلى عرقوبيها".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٧ صـ ٨٧ في (كتاب النكاح) باب (من بعث امرأة لتنظر إليها) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا على بن حمشاذ العدل، ثنا هشام بن على، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة عن ثابت، عن أنس ﵁ أن النبى ﷺ أراد أن يتزوج امرأة فبعث بامرأة لتنظر إليها قال: "شُمى عوارضها وانظرى إلى عرقوبيها" قال: فجاءت إليهم. فقالوا: ألا نغديك يا أم فلان؟ فقالت: لا آكل إلا من طعام جاءت به فلانة. قال: فصعدت في رف لهم فنظرت إلى عرقوبيها. ثم قالت: قبلينى يا بنية، قال: فجعلت تقبلها وهى تشم عارضها، قال: فجاءت فأخذت - كذا رواه شيخنا في المستدرك، ورواه أبو داود السجستانى في المراسيل عن موسى بن إسماعيل مرسلا مختصرا دون ذكر أنس، ورواه أيضًا أبو النعمان عن حماد مرسلا، ورواه محمد بن كثير الصنعانى عن حماد موصولا، ورواه عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس موصولا.
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب النكاح) باب (الإرسال في الخطبة والنظر) جـ ٤ صـ ٢٧٦: بلفظ: عن أنس أن النبى ﷺ أرسل أم سليم تنظر إلى جارية فقال: "ضمى عوارضها ... الحديث" قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد ثقات. قلت: ويأتى إرسال النبى ﷺ خولة في تزويج عائشة وغيرها في المناقب إن شاء الله اهـ: مجمع. والعرقوب: عصب موثق خلف الكعبين يجمع على عراقيب، مثل: عصفور وعصافير اهـ: مصباح.стр. 3538
هـ، ع عن أَنس (١) .
٥٩/ ١٥٠٥٥ - "شَهْرَان لَا يَنْقُصَانِ؛ شَهْرَا عِيدٍ: رَمضَانُ، وَذُو الْحِجَّةِ". حم، خ، م، د، ت، هـ عن أَنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه في (كتاب الجنائز) باب (ما جاء في الثناء على الميت) جـ ١ صـ ٤٧٨ رقم ١٤٩١ بلفظ: حدثنا أحمد بن عبْدَةَ، حدثنا حماد بن زيد عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: مُرَّ على النبى ﷺ بجنازة فأُثنى عليها خيرًا، فقال: "وجبت". ثم مُرَّ عليه بجنازة فأثنى عليها شرا، فقال: "وجبت" فقيل: يا رسول الله قلت لهذه وجبت، ولهذه وجبت، فقال: "شهادة القوم، والمؤمنون شهود الله في الأرض".(٢) الحديث في فتح البارى شرح صحيح البخارى لابن حجر في كتاب (الصوم) باب (شهرا عيد لا ينقصان) جـ ٥ صـ ٢٦ ط/ الحلبى قال: حدثنا مسدد: حدثنا معتمر قال: سمعت إسحاق - يعنى ابن سويد - عن عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن أبيه، عن النبى ﷺ (ح) وحدثنى مسدد: حدثنا معتمر عن خالد الحذاء قال: أخبرنى عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن أبيه ﵁ عن النبى ﷺ قال: "شهران ... الحديث" واللفظ له. والحديث أخرجه مسلم في كتاب (الصيام) باب (بيان معنى قوله ﷺ : "شهرا عيد لا ينقصان" (جـ ٢ صـ ٧٦٦ رقم ١٠٨٩ قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: أخبرنا يزيد بن زريع، عن خالد، عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه ﵁ عن النبى ﷺ قال: (شهرا عيد لا ينقصان: رمضان وذو الحجة).
وأخرجه من طريق أبى بكر بن أبى شيبة قال: (حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن إسحاق بن سويد، وخالد، عن عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن أبى بكرة، أن نبى الله ﷺ قال: "شهرا عيد لا ينقصان" في حديث خالد "شهرا عيد: رمضان وذو الحجة".
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب "الصوم" باب (الشهر يكون تسعا وعشرين) جـ ٢ صـ ٢٩٧ رقم ٢٣٢٣ من طريق يزيد بن زريع عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه بلفظ: "شهرا عيد لا ينقصان: رمضان وذو الحجة".
وأخرجه الترمذى في كتاب (الصوم) باب (ما جاء شهرا عيد لا ينقصان) من طريق خالد عن عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن أبيه بلفظ أبى داود.
قال الترمذى: حديث أبى بكرة حديث حسن. انظر تحفة الأحوذى بشرح جامع الترمذى للمباركفورى جـ ٣ صـ ٣٧٤ رقم ٦٨٨.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الصيام) باب (ما جاء في شهرى العيد) جـ ١ صـ ٥٣١ رقم ١٥٩ من طريق يزيد بن زريع.
عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه، عن النبى ﷺ قال: "شهرا عيد لا ينقصان: رمضان، وذو الحجة".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده في حديث أى بكرة .. إلخ، جـ ٥ صـ ٣٨ من طريق خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه قال: أحسبه عن النبى ﷺ قال: "شهران لا ينقصان: شهرا عيد: رمضان، وذى الحجة".
والحديث في الصغير برقم ٤٩٠٢ من رواية أحمد والبخارى ومسلم وأبى داود والترمذى والنسائى وابن ماجه عن أبى بكرة، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: أخرجه أحمد والبخارى ومسلم وأبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجه، عن أبى بكرة. لكن الذى رأيته للشيخين: "شهرا عيد لا ينقصان: رمضان وذو الحجة" ثم إن صريح كلامه أن الستة جميعا رووه لكن استثنى فيهم المناوى وغيره النسائى. =стр. 3539
٦٠/ ١٥٠٥٦ - "شَهْرَا عِيد لَا يَنْقُصَان. فِى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِيدٌ: رَمَضَانُ، وَذُو الْحِجَّةِ".
ابن النجار عنه (١) .
٦١/ ١٥٠٥٧ - "شَهْرُ رَمَضَانَ مُعَلقٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَلَا يُرْفعُ إِلَى الله إِلَّا بِزَكَاةِ الْفِطْرِ".
ز، هـ ابن شاهين في الترغيب، ض عن جرير، وأَورده أبن الجوزى في الواهيات (٢) .
٦٢/ ١٥٠٥٨ - "شَهْرُ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ (صَومُ الدَّهْرِ) ".
ن (*) عن أَبى هريرة (٣) . الحواشي
(١) انظر تعليقنا على الحديث السابق.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٩٠٥ من رواية ابن شاهين في ترغيبه، والضياء: عن جرير ورمز له بالضعف.
قال المناوى: أورده ابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يصح؛ فيه (محمد بن عبيد البصرى) مجهول.(٣) وجد الحديث بنسخة قوله ناقصا وما بين القوسين المعكوفين من كنز العمال رقم ٢٤١٨٢ إذ الحديث فيه بلفظ: "شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر" (من رواية: أبى هريرة).
والحديث في سنن النسائى جـ ٤ صـ ١٨٨ (كتاب الصوم) باب (في ذكر الاختلاف على أبى عثمان في حديث أبى هريرة في صيام ثلاثة أيام من كل شهر).
أخبرنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبى عثمان أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "شهر الصبر، ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر".
(شهر الصبر) هو: شهر رمضان، وأصل الصبر: الحبس، فَسُمِّىَ الصوم صبرا لما فيه من حبس النفس عن الطعام والشراب والنكاح.
وترجمة حماد بن سلمة: في تهذيب التهذيب جـ ٣ صـ ١١ قال: هو حماد بن سلمة بن دينار البصرى؛ أبو سلمة مولى تميم. ويقال: مولى قريش وقيل: غير ذلك.
قال أحمد: حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر. وقال الدورى عن ابن معين: من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد.
وقال ابن المدينى: لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة، وروى له البخارى حديثًا واحدا.
===
(*) الحديث بدون سند في نسخة: قوله.стр. 3540
٦٣/ ١٥٠٥٩ - "شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ الله، وَشَهْرُ شَعْبان شَهْرِى، شَعْبَانُ الْمُطَهِّرُ, وَرَمَضَانُ الْمُكَفِّرُ".
كر عن عائشة ﵂، وسنده ضعيف (١) .
٦٤/ ١٥٠٦٠ - "شُوبُوا شَيْبكُمْ بِالْحِنَّاء؛ فَإِنَّهُ أَسْرى لِوُجُوهِكُم، وأَطْيَبُ لأَفْوَاهِكُمْ، وَأَكْثَرُ لِجِمَاعِكُمْ، الْحِنَّاءُ سَيِّدُ ريْحَانِ أَهْلِ الْجَنَّةِ, الْحِنَّاءُ يَفْصِل مَا بَيْن الْكُفْرِ وَالإِيمَان".
كر عن أَنس، وفيه (أَبو عبد الملك الأَزْدِى) مجهول (٢) .
٦٥/ ١٥٠٦١ - "شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرٌ كَتَبَ الله عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
هـ، والحكيم، وابن نصر، هب عن عبد الرحمن بن عوف (٣) . الحواشي
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط، من رواية عائشة مع تقديم وتأخير، وقد سبق بلفظ: "شعبان شهرى ورمضان شهر الله وشعبان المطهر ورمضان المكفر".
والحديث في الصغير برقم ٤٩٠٣ من رواية ابن عساكر عن عائشة ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق عن عائشة ورواه باللفظ المذكور الديلمى أيضًا، فعزوه إليه أولى.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٩٠٩ من رواية ابن عساكر، عن أنس ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه ابن عساكر في تاريخه من حديث (المسدد بن على الأملوكى الحمصى) عن (عبد الصمد بن سعيد، عن عبد السلام بن العباس بن الزبير) عن (عبد الرحمن بن عبد الله الثقفى الدمشقى) عن (إبراهيم عن أيوب الدمشقى) عن (إبراهيم بن الحميد الجرشى) عن (أبى عبد الملك الأزدى) (عن أنس بن مالك) وفيه من لا يعرف.
وقال ابن الجوزى في الموضوعات جـ ٣ صـ ٥٦ (كتاب الزينة)، باب في (الحناء) بعد أن ذكر ثلاثة أحاديث موضوعة فيها: وقد روت أحاديث في فضل الحناء ليس فيها شئ صحيح.(٣) الحديث في سنن ابن ماجه تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى في (كتاب إقامة الصلاة) باب (ما جاء في قيام شهر رمضان) جـ ١ صـ ٤٢١ رقم ١٣٢٨ قال: حدثنا على بن محمد، حدثنا وكيع، وعبد الله بن موسى، عن نصر بن على الجهضمى، والقاسم بن الفضل الحدانى، كلاهما عن النضر بن شيبان، قال: لقيت أبا سلمة بن عبد الرحمن فقلت: حدثنى بحديث سمعته من أبيك يذكره في شهر رمضان. قال: نعم، حدثنى أبى، أن رسول الله ﷺ ذكر شهر رمضان فقال: "شهر كتب الله عليكم صيامه، وسننت لكم قيامه، فمن صامه وقامه إيمانًا واحتسابًا؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه".стр. 3541
٦٦/ ١٥٠٦٢ - "شُهُودُهُمَا لِلْعِشَاءِ وَالصُّبْح أَفْضَلُ مِنْ قِيَامِ مَا بَيْنهُمَا".
عب عن مجاهد مُرْسَلًا (١) .
٦٧/ ١٥٠٦٣ - "شَهِيدُ الْبَحْرِ مثْلُ شَهِيدَى الْبَرِّ، وَالْمَائِدُ في الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِى دَمِهِ فِى البَرِّ، وَمَا بَيْنَ الْمَوْجَتَيْنِ فىِ الْبَحرِ كَقَاطِع الدُّنْيَا فِى طَاعَةِ الله ، وَإِن الله وَكَّلَ مَلَكَ الْمَوْتِ بِقَبْضِ الأَرْوَاحِ إِلَّا شُهَدَاءَ الْبَحْر، فَإِنَّهُ يَتَوَلَّى قَبْضَ أرْوَاحِهِم وَيَغْفِرُ لِشَهِيدِ البَرِّ الذُّنُوب كُلَّهَا إِلَّا الدَّيْنَ، وَيَغْفِرُ لِشَهيدِ الْبحْر الذُّنُوبَ كُلَّهَا وَالدَّيْنَ".
هـ، طب عن أَبى أُمامة (٢) .
٦٨/ ١٥٠٦٤ - "شُهَدَاءُ الله فِى الأَرْضِ أُمَنَاءُ الله عَلَى خَلْقِهِ، قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في (كتاب الصلاة) باب (الصلاة في جماعة) جـ ١ رقم ٢٠١٢ من رواية عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن أبى سليم مولى أم على، عن مجاهد، قال نبى الله ﷺ لرجل من الأنصار: "شهودهما العشاء والصبح أفضل من قيام ما بينهما".
وقال المحقق: كذا في (ص) ولم يسبق ذكره مرجع ضمير المثنى فانظر هل الصواب (لرجلين).(٢) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ صـ ٩٢٨ رقم ٢٧٧٨ (كتاب الجهاد) باب (فضل غزو البحر) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف الجبيرى، ثنا قيس بن محمد الكندى، ثنا عُفَيْرُ بن مَعْدَانَ الشامى عن سليم بن عامر قال: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "شهيد البحر ... الحديث".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٨ صـ ٢٠٠ رقم ٧٧١٦ في ترجمة (عفير بن معدان بن سليم بن عامر) قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأهوازى، ثنا عيسى بن أبى حرب الصفار، ثنا قيس بن محمد بن عمران الكندى، ثنا عفير بن معدان عن سليم بن عامر، عن أبى أمامة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "شهيد البحر ... الحديث".
والحديث في الصغير برقم ٤٩٠٧ من رواية ابن ماجه والطبرانى في الكبير، عن أبى أمامة، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه ابن ماجه والطبرانى في الكبير، وكلاهما من رواية (قيس بن محمد الكندى) عن (عفير بن معدان) عن (سليم بن عامر) عن (أبى أمامة) الباهلى.
قال الزين العراقى: و (عفير بن معدان) ضعيف جدًا.
و"عفير بن معدان الشامى" ترجمته في الميزان رقم ٥٦٧٩ وقال: الحمصى المؤذن أبو عائد، عن عطاء وقتادة وسليم بن عامر، وعنه أبو اليمان والنفيلى وجماعة. قال أبو داود: شيخ صالح ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: يكثر عن سليم عن أبى أمامة بما لا أصل له، وقال يحيى: ليس بشئ وقال مرة: ليس بثقة, وقال أحمد: منكر الحديث ضعيف.стр. 3542
حم عن رجال من الصحابة (١) .
٦٩/ ١٥٠٦٥ - "شَهِيدُ الْبَرِّ يُغْفَرُ لَهُ كُلُّ ذَنْب إِلَّا الدَّيْنَ وَالأَمَانَةَ، وَشَهِيدُ الْبَحْرِ يُغْفَرُ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ وَالدَّيْنُ وَالأَمَانَةُ".
ابن النَّجَّار عَن بَعْضِ عَمَّات النَّبِى ﷺ (٢) .
٧٠/ ١٥٠٦٦ - "شُوبُوا مَجْلِسَكُمْ بِمُكَدِّرِ اللذَّاتِ الْمَوْتُ".
ابن أَبى الدنيا في ذكر الموت عن عطاء الخراسانى: مرسلًا (٣) .
٧١/ ١٥٠٦٧ - "شَيْئَان لاَ أُذْكَرُ فِيهمَا: الذَّبِيحَةُ وَالعُطَاسُ, هُمَا مُخْلَصانِ لله ﵎". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٩٠١ وعزاه لأحمد عن رجال من الصحابة، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه أحمد من حديث محمد بن زياد الألهانى. قال: ذكر عند أبى عتبة الخولانى: الطاعون، والمبطون، والنفساء، فغضب أبو عتبة وقال: حدثنا أصحاب نبينا ﷺ أنه قال: فذكره.
ثم أضاف المناوى: قال الهيثمى: ورجاله ثقات، ومن ثمة رمز المصنف لصحته اهـ.
و(ابن زياد الألهانى): ترجمته في ميزان الاعتدال رقم ٧٥٤٤ وقال: هو محمد بن زياد الألهانى الحمصى. صاحب أبى أمامة. وثقه أحمد، والناس، وما علمت فيه مقالة سوى قول الحاكم الشيعى: أخرج البخارى في الصحيح لمحمد بن زياد وحريز بن عثمان، وهما ممن قد اشتهر عنهم النصب.(٢) في نسخة قولة (شهداء) والتصويب من الجامع الصغير رقم ٤٩٠٦ برواية أبى نعيم في الحلية عن عمة النبى ﷺ قال المناوى: أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث (الموهبى) عن طالوت بن أدهم (عن هشام بن حسان) عن (يزيد الرقاشى) عن عمة النبى ﷺ وعبارة ابن القيم: عن بعض عمات النبى ﷺ وقضية صنيع المصنف أن هذا لم يخرجه أحد من الستة، وإلا لما عدل عنه، والأمر بخلافه فقد عزاه في الفردوس وغيره إلى ابن ماجه من حديث أنس مرفوعا، قال ابن حجر: وسنده ضعيف، وقال جدنا الأعلى الإمام الزين العراقى، وفيه يزيد الرقاشى ضعيف.
و"يزيد الرقاشى" ترجمته في ميزان الاعتدال رقم ٩٦٦٩ وقال: هو يزيد بن أبان الرقاشى البصرى, أبو عمرو الزاهد العابد، روى عن أنس، وغنيم بن قيس، والحسن. وروى عنه حماد بن سلمة، ومعتمر بن سليمان، وجماعة، قال ابن معين: هو خير من أبان بن أبى عياش. وقال النسائى وغيره: متروك. وقال الدارقطنى وغيره: ضعيف، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به.(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٩٠٨ من رواية ابن أبى الدنيا في ذكر الموت عن عطاء الخراسانى مرسلا. قال المناوى: أخرجه ابن أبى الدنيا أبو بكر في (كتاب ذكر الموت) عن عطاء بن أبى مسلم الخراسانى البلخى - مولى المهلب بن أبى صفرة - بضم المهملة، مرسلا، قال: مر النبى ﷺ بمجلس قد استعلاه الضحك؛ فذكره، قال الحافظ العراقى: ورويناه في أمالى الخلال من حديث أنس، وقال: لا يصح اهـ مناوى.стр. 3543
الديلمى عن نَهْشَل عَن الضَّحَّاك عن ابن عباس (١) .
٧٢/ ١٥٠٦٨ - "شَيَّبَتْنِى هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا".
طب عن عقبة بن عامر، ع، طب عن أَبى جُحَيْفَةَ (٢) .
٧٣/ ١٥٠٦٩ - "شَيَّبَتْنِى هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ وَالْمُرْسَلَاتُ وَعَمَّ يَتسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ".
ت حسن غريب، ك عن ابن عباس ك عنه عن أَبى بكر ﵁ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٩١٠ من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن ابن عباس، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: أخرجه الديلمى من حديث الحسن بن أبى جعفر، عن نهشل، عن الضحاك، عن ابن عباس، و (الحسن) هذا؛ قال الذهبى: ضعفوه. و (نهشل) هذا، قال ابن راهويه: كان كذابا، ورواه عنه ابن لال أيضًا، ومن طريقه أورده الديلمى مصرحا، فلو عزاه له لكان أولى. اهـ: مناوى.
فالحديث واه جدًا.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٧ صـ ٢٨٦ رقم ٧٩٠ في ترجمة أبى الخير: مرثد بن عبد الله اليزنى، عن عقبة قال: حدثنا محمد بن محمد التمار البصرى، ثنا أبو الوليد، ثنا ليث بن سعد، عن زيد بن أبى حبيب عن أبى الخير، عن عقبة بن عامر، أن رجلا قال: يا رسول الله شبت؟ قال: "شيبنى هود وأخواتها" اهـ.
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب التفسير)، باب (سورة هود ﵇ جـ ٧ صـ ٣٧ قال: عن عقبة بن عامر أن رجلا قال: يا رسول الله قد شبت، قال: (شيبتنى هود .. الحديث) قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في الصغير برقم ٤٩١١ من رواية الطبرانى في الكبير عن عقبة بن عامر. وأبى جحيفة.
وترجمة أبى جحيفة في أسد الغابة رقم ٥٧٥٢ وقال هو: أبو جحيفة: وهب بن عبد الله، ويقال: وهب بن وهب، وهو وهب الخير السوائى كان من صغار الصحابة، ذكروا أن رسول الله ﷺ توفى وأبو جحيفة لم يبلغ الحلم. ولكنه سمع من رسول الله ﷺ وروى عنه.(٣) الحديث في كتاب الشمائل للترمذى مع شرحه جمع الوسائل جـ ١ صـ ٩٢، ٩٣ باب ما جاء في شيب رسول الله ﷺ قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، أخبرنا معاوية بن هشام عن شيبان، عن أبى إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال أبو بكر: يا رسول الله قد شبت قال ﷺ : (شيبتنى هود .. الحديث).
والحديث في المستدرك للحاكم جـ ٢ صـ ٣٤٣ في (كتاب التفسير) (تفسير سورة هود) ذكر الحديث بسند الترمذى، ولفظه، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخارى ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ صـ ٣٧ في (كتاب التفسير) (تفسير سورة هود) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. =стр. 3544
٧٤/ ١٥٠٧٠ - "شَيَّبَتْنِى هُودٌ، وَأَخَوَاتُهَا: الْوَاقِعَةُ، وَالْحَاقَّةُ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ".
طب وابن مردويه عن سهل بن سعد (١) .
٧٥/ ١٥٠٧١ - "شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةُ، قَالَهُ لِرَجُلٍ يَتْبَعُ حَمَامَةً".
حم، خ في الأَدب، د، هـ، ق عن أَبى هريرة، هـ عن أَنس، هـ عن عائشة ﵂ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب "التفسير" سورة هود ﵇ جـ ٧ صـ ٣٨ قال: عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ : "شيبتنى هود وأخواتها: الواقعة ... الحديث" قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه (سعد بن سلام العطار) وهو كذاب.
والحديث في الصغير برقم ٤٩١٢ من رواية الطبرانى في الكبير عن سهل بن سعد.
قال المناوى: قال الهيثمى: فيه سعيد .. إلخ اهـ. فكان ينبغى للمصنف حذفه من الكتاب اهـ مناوى.(٢) الحديث في سنن أبى داود في (كتاب الأدب) باب (في اللعب بالحمام) جـ ٤ صـ ٢٨٥ رقم ٤٩٤٠ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن حمد بن عمرو، عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ : "رأى رجلا يتبع حمامة فقال: "شيطان .. الحديث".
والحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ صـ ١٢٣٨ رقم ٣٧٦٤ (كتاب الأدب) باب (اللعب بالحمام) من رواية عائشة. أن النبى ﷺ نظر إلى إنسان يتبع طائرًا فقال: "شيطان يتبع شيطانا" وقال في الزوائد: حديث عائشة هذا؛ إسناده صحيح، رجاله ثقات.
وبرقم ٣٧٦٥: من رواية أبى هريرة أن النبى ﷺ رأى رجلا يتبع حمامة. فقال: (شيطان يتبع شيطانة) وقال: رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبى أمامة، عن أبى هريرة. وبرقم ٣٧٦٦ بلفظ: عن عثمان بن عفان أن رسول الله ﷺ رأى رجلا وراء حمامة فقال: (شيطان يتبع شيطانة) قال في الزوائد: رجال الإسناد ثقات غير أنه منقطع، فإن الحسن لم يسمع من عثمان بن عفان قاله: أبو زرعة. والحديث برقم ٣٧٦٧: من رواية أنس بن مالك قال: "رأى رسول الله ﷺ رجلا يتبع حماما فقال: (شيطان يتبع شيطانا) وقال في الزوائد: في إسناده رواد بن الجراح وهو ضعيف.
والحديث في مسند الإمام أحمد "مسند أبى هريرة" جـ ٢ صـ ٣٤٥ والحديث في السنن الكبرى للبيهقى، في كتاب "السبق والرمى" باب (ما جاء في اللعب بالحمام) جـ ١٠ صـ ١٩ عن أبى هريرة.
والحديث في الصغير برقم ٤٩١٩ من رواية أبى داود، وابن ماجه: عن أبى هريرة. وابن ماجه عن أنس، وعن عثمان، وعن عائشة. =стр. 3545
٧٦/ ١٥٠٧٢ - "شَيْطَانُ الرَّدْهَة يَحْتَذِرهُ رَجُلٌ مِن بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ: (الأَشْهَبُ) أَوْ ابن الأَشْهَبُ، رَاعِى الْخَيْل (وَرَاعِى الْخَيْل) عَلَامَةٌ فِى الْقَوْمِ الظَّلَمَةُ".
حم، ع، ك وتعقب، ض عن سعد بن أَبى وقاص بلفظ: "شيطان الردهة يحتذره رجل من بجيلة يقال له: الأَشهب أَو ابن الأَشهب، راعى الخيل علامة سوءٍ في قوم ظلمة (١) .
" حرف الصاد "
١/ ١٥٠٧٣ - " صَاحِبُ اليَمِين أَمِين عَلَى صَاحِبِ الشِّمالِ، فإِذَا عَمِلَ الْعَبْدُ حَسَنَةً كَتَبَهَا بِعَشرِ أمْثَالِهَا، وَإِذَا عمِل سَيِّئَةً فَأَرَادَ صَاحِبُ الشِّمَالِ أَن يَكتُبَهَا قَالَ لهُ صَاحِبُ اليَمِينِ: الحواشي
(١) ما بين القوسين المعكوفين من المستدرك للحاكم.
الحديث في المستدرك جـ ٤ صـ ٥٢١ في (كتاب الفتن والملاحم) قال: حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ بشر بن موسى، ثنا الحميدى، عن العلاء بن أبى العباس وكان شيعيا، عن أبى الطفيل، عن بكر بن قرواش سمع سعد بن أبى وقاص ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ : "شيطان الردهة .. الحديث" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى: قلت: ما أبعده عن الصحة وأنكره.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند سعد بن أبى وقاص) جـ ١ صـ ١٧٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا سفيان عن العلاء يعنى: ابن أبى العباس عن أبى الطفيل، عن بكر بن قرواش، عن سعد؛ قيل: لسفيان عن النبى ﷺ ؟ قال: نعم. قال "شيطان الردهة - يحتذره يعنى رجلا من بجيلة".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب المناقب - باب فيمن ذم من القبائل وأهل البدع جـ ١٠ صـ ٧٢ قال: وعن سعد يعنى ابن أبى وقاص عن النبى ﷺ قال: "شيطان الردهة يحتذره رجل من بجيلة" قال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد ثقات وفى بكر بن قرواش خلاف لا يضر اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٤٩٢٠ من رواية أحمد وأبى يعلى والحاكم عن سعد، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال في مسند الفردوس للإمام الديلمى: - يعنى - ذا الثدية، الذى قتله على - كرم الله وجهه - يوم النهروان. ورواه عنه الديلمى أيضًا اهـ.
و(رده): الردهة: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، وقيل الردهة قلة الرابية.
وفى حديث على أنه ذكر ذا الثدية فقال: شيطان الردهة يحتذره رجل من بجيلة.
وفى حديثه أيضًا "وأما شيطان الردهة فقد كفيته بصيحة سمعت لها وجيب قلبه" قيل: أراد به معاوية لما انهزم أهل الشام يوم صفين وأخلد إلى المحاكمة اهـ نهاية.стр. 3546
أَمْسِك فَيُمْسِكُ سِتَّ سَاعَات أَوْ سَبْعَ سَاعَاتٍ، فَإِن استَغفَرَ الله مِنهَا لَمْ يَكتُبْ عَلَيْهِ شَيْئًا وَإِن لَمْ يَسْتَغفِرِ الله كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ".
طب، وابن مردويه، هب عن أَبى أُمامة (١) .
٢/ ١٥٠٧٤ - "صَاحِبُ الدَّين مأسُورٌ فِى قَبْرهِ يَشكُو إِلى الله الْوحْدَة".
طس، وأَبو الحسن: نعيم بن عبد الملك الاستربازى في أَماليه، وابن النجار عن البراءِ بن عازب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٩٨٤ من رواية الطبرانى في الكبير، والبيهقى في الشعب عن أبى أمامة ورمز له بالصحة بلفظ: (صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال، فإذا عمل العبد حسنة كتبها بعشر أمثالها, وإذا عمل سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال له صاحب اليمين: أمسك فيمسك ست ساعات فإن استغفر الله منها لم يكتب عليه شيئًا، وإن لم يستغفر كتب عليه سيئة واحدة".
قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله وثقوا. انتهى. واعلم أن للطبرانى هنا ثلاث روايات: إحداها مرت في حرف الهمزة وهذه الثانية وهما جيدتان، وله طريق ثالثة فيها (جعفر بن الزبير) وهو كذاب كما بسطه الحافظ الهيثمى وقد سبقت رواية في لفظ: (إن صاحب الشمال .. إلخ) رقم ٦٦٢٤.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ صـ ٢٠٨ (كتاب التوبة) باب (العجلة بالاستغفار) وقال: رواه الطبرانى، وفيه جعفر بن الزبير وهو كذاب، ولكنه موافق لما قبله، وليس فيه شئ زائد، غير أن الحسنة يكتبها بعشر أمثالها؛ وقد دل القرآن والسنة على ذلك.
والحديث الذى قبله أشار إليه الهيثمى: عن أبى أمامة قال: "إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ أو المسئ فإن ندم واستغفر منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة" وقال: رواه الطبرانى بأسانيد ورجال أحدها وثقوا.(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ صـ ١٢٩ باب (ما جاء في الدين) عن البراء بن عازب عن رسول الله ﷺ قال: "صاحب الدين مأسور بدينه يشكو إلى الله الوحدة" رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه مبارك بن فضالة وثقه عفان وابن حبان وضعفه جماعة.
والحديث في الصغير، برقم ٤٩٧٧ برواية الطبرانى في الأوسط وابن النجار عن البراء ورمز له بالحسن.
قال المناوى: قال في الفردوس المأسور: المحبوس وزاد في رواية حتى يوفى عنه وعزاه إلى الطبرانى في الأوسط، وابن النجار، وكذا الديلمى عن البراء بن عازب، ورواه عنه أيضًا البغوى في شرح السنة، قال الهيثمى بعد عزوه للطبرانى: فيه (مبارك بن فضالة) وثقه عفان، ابن حبان وضعفه جمع.
و(مبارك بن فضالة) ترجم له في الميزان جـ ٣ رقم ٧٠٤٨ قال: وكان من علماء الحديث بالبصرة، وروى عنه وكيع وعفان وشيبان. قال النسائى وغيره: ضعيف، وقال بعض العلماء: كان جده أبو أمية مولى لعمر بن الخطاب ﵁.стр. 3547
٣/ ١٥٠٧٥ - "صَاحِبُ الصُّورِ وَاضِعٌ الصورَ عَلَى فِيهِ، مُنذُ خُلِقَ يَنتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَن يَنفُخَ فِيهِ فَيَنفُخَ".
خط عن البراء (١) .
٤/ ١٥٠٧٦ - "صَاحِبُ الصُّورِ جبرِيلُ عَن يَمِينِهِ ومِيكَائِيلُ عَن يَسَارِهِ".
ك عن أَبى سعيد (٢) .
٥/ ١٥٠٧٧ - "صَاحِبُ الدَّيْن مَغلُولٌ فِى قَبْرِهِ، لَا يَفكُّهُ إِلَّا قَضَاءُ دَيْنهِ".
الديلمى عن أَبى سعيد (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب جـ ١١ صـ ٣٩ عند الترجمة (لعبد الصمد بن النعمان النسائى) رقم ٥٧١٤ قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله الحربى، أخبرنا أحمد بن سليمان النجاد، حدثنا أحمد بن ملاعب - أبو الفضل -، حدثنا عبد الصمد بن النعمان، قال: حدثنا عبد الأعلى وهو ابن أبى المساور، عن عدى بن ثابت عن البراء بن عازب عن النبى ﷺ قال: "صاحب الصور .. الحديث".
والحديث في الجامع الصغير جـ ٤ برقم ٤٩٨٣ من رواية الخطيب عن البراء بن عازب ورمز له بالضعف.
قال المناوى: وفيه (عبد الصمد بن نعمان) أورده الذهبى في الذيل، وقال الدارقطنى: غير قوى. وعبد الأعلى ابن أبى المشادر أورده في الضعفاء وقال: تركه أبو داود، والنسائى.
والحديث قد سبق في لفظ: إن "إن صاحبى الصور بأيديهما قرنان يلاحظان النظر متى يؤمران؟ " انظر: الكبير رقم ٦٦٢٧، والصغير رقم ٢٢٩٢.
و(صاحبا الصور) هما الملكان الموكلان به، واشتهر أن صاحب الصور إسرافيل. ونقل الحلبى فيه الاجتماع، فلعله أمير على الآخر فلذلك أفرد بالذكر (بأيديهما قرنان): تثنية قرن بالتحريك ما ينفخ فيه والمراد بيد كل واحد منهما قرن.(٢) الحديث في مسند أحمد جـ ٣ صـ ١٠٢٩ (طبعة دار الفكر العربى) قال: حدثنا عبد الله, حدثنى أبى، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش عن سعد الطائى، عن عطية العوفى، عن أبى سعيد الخدرى قال: ذكر رسول الله ﷺ : "صاحب الصور، فقال: عن يمينه جبريل وعن يساره ميكائيل ﵈".(٣) الحديث في زهر الفردوس مخطوط لابن حجر صـ ٢٦٦ قال أخبرنا عبدوس، أخبرنا ابن فتحويه، حدثنا أبو حذيفة أحمد بن محمد بن على، حدثنا زكريا بن يحيى بن يعقوب المقدسى، حدثنى أبى، حدثنا أحمد بن يزيد بن العوام، عن هشيم عن أيى سفيان عن أبى نضرة، عن أبى سعيد الخدرى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "صاحب الدين مغلول .. الحديث".
والحديث إسناده ضعيف لما قاله الذهبى في أحمد بن يزيد. كما جاء في الصغير اهـ.
والحديث في مسند الفردوس صـ ١٨٧ قال: "صاحب الدين مغلول في قبره، لا يفكه إلا قضاء دينه" من رواية أبى سعيد الخدرى.
وانظر الجامع الصغير رقم ٤٩٧٨ فقد ذكر الحديث وعزاه إلى مسند الفردوس، عن أبى سعيد الخدرى ورمز له بالضعف، وفيه (أحمد بن يزيد أبو العوام) قال الذهبى في الذيل: مجهول.стр. 3548
٦/ ١٥٠٧٨ - "صَاحِبُ الأَربَعين؛ يُصْرَفُ عَنهُ أَنَواعُ البَلاءِ وَالأَمْرَاضِ وَالجُذَامِ وَالْبَرَصِ، وَمَا أَشبَهَهَا، وَصَاحِبُ الْخَمْسِينَ؛ يُرْزَقُ الإِنَابَةَ، وصَاحِبُ السِّتِينَ، يُخَفَّفُ عَنهُ الحساب، وَصَاحِبُ السَّبْعِين؛ يُحِبُّهُ الله، والمَلَائِكَة في السَّمَاء، وَصَاحِبُ الثَّمَانِين؛ تُكتَبُ حَسَنَاتهُ وَلَا تُكتَب سَيِّئَاَتُهُ، وَصَاحِبُ التِّسْعِينَ؛ أسِيرُ الله في الأَرْضِ فَيَشفَعُ نَفسِهِ وَفِى أَهلِ بَيْتِهِ".
الديلمى عن أَنس (١) .
٧/ ١٥٠٧٩ - "صَاحِبُ الفِدْيةِ يأكُلُ مِنهَا". الحواشي
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر صـ ٢٦٧ قال: قال أبو نعيم: حدثنا عد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا أحمد بن محمود بن صبيح، حدثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة، حدثنا الصباح بن عاصم الأصبهانى عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "صاحب الأربعين تصرف عنه أنواع البلايا والأمراض، والجذام، والبرص وما أشبهها، وصاحب الخمسين يرزق الإنابة، وصاحب الستين، يخفف عنه الحساب ... الحديث".
والحديث في موضوعات ابن الجوزى جـ ١ صـ ١٧٩ باب (صرف أنواع البلاء عن المعمرين) قال: ولقد ورد بثلاث طرق متقاربة في معناها، وذكر ابن الجوزى: أن هذا الحديث لا يصح عن رسول الله ﷺ أما الطريق الأولى: ففيها (يوسف بن أبى بردة) قال ابن حبان: يروى المناكير التى لا أصل لها من كلام رسول الله ﷺ لا يحل الاحتجاج به بحال، روى عن جعفر بن عمر وعن أنس هذا الحديث. وقال يحيى بن معين: يوسف ليس بشئ.
أما الطريق الثانى: ففيها (عباد بن عباد) قال ابن حبان: غلب عليه التقشف وكان يحدث بالتوهم فيأتى بالمناكير فاستحق الترك، وأما حديث أنس الموقوف ففيه الفرج وهو ابن فضالة، قال يحيى والنسائى: هو ضعيف وقال البخارى: منكر الحديث، وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة, لا يحل الاحتجاج به، وأما (محمد بن عامر) فقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، وأما (محمد بن عبيد الله) فهو (العرزمى). قال أحمد: ترك الناس حديثه. وقد روى عائذ بن بشير عن عطاء عن عائشة ﵂ عن رسول الله ﷺ أنه قال: "من بلغ الثمانين من هذه الأمة لم يعرض ولم يحاسب وقيل: دخل الجنة".
تفرد به (عائذ) قال يحيى: هو ضعيف، روى أحاديث مناكير، وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ لا يحتج بما انفرد به، وأما الطريق الثالث ففيه (عرزة بن قيس) وقد ضعفه يحيى، وأبو الحسن الكوفى مجهول.
وانظر كتاب "اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة" للإمام السيوطى كتاب "المبتدأ" صـ ٧٠ وما بعدها.
وانظر "تنزيه الشريعة" لابن عراق كتاب "المبتدأ" (الفصل الثانى) جـ ١ صـ ٢٠٦ رقم ١٢٦٩ اهـ.стр. 3549
الديلمى عن عائشة (١) .
٨/ ١٥٠٨٠ - "صَاحِبُ البَطن لَا يُعَذَبُ فِى قَبْرِهِ".
طب عن سليمان بن صرد وخالد بن عُرْفُطة (٢)
٩/ ١٥٠٨١ - "صَائِمُ رَمَضَانَ فِى السَّفَر كالْمُفطِرِ فِى الْحَضَرِ". الحواشي
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط صـ ٢٦٧ رقم ٢٠٤٨٩/ ب دار الكتب قال أخبرنا أبى, أخبرنا ابن النفور، حدثنا الكنانى، حدثنا أحمد بن القاسم أخو أبى الليث، حدثنا أبو همام، حدثنا عبد الله بن قبيصة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "صاحب الفدية يأكل منها" اهـ.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (طبع العراق) جـ ٤ صـ ٢٢٧ رقم ٤١٠٨ عند الترجمة لخالد بن زيد الأنصارى بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، حدثنا محمد بن حميد الرازى، حدثنا سلمة بن الفضل عن (عنبسة بن سعيد) عن (سعيد بن أشوع عن عبد الله بن يسار الجهنى) قال: كان لنا ميت فعجلنا به فجئت إلى المسجد فلقينى خالد بن عرفطة وسليمان بن صرد فقالا: ألا آذنتنا به؟ فقلت: كان مبطونًا. فقالا: سمعنا رسول الله ﷺ يقول: "صاحب البطن لا يعذب في قبره".
وسليمان بن صرد ترجم له في أسد الغابة رقم ٢٢٣٠ وقال: هو سليمان بن صرد بن الجون أبى الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو يحيى الخزاعى وكان اسمه في الجاهلية يسارًا فسماه رسول الله ﷺ سليمان ويكنى أبا المطرف، وكان خيِّرًا فاضلا، روى عنه أبو إسحاق السبيعى وعدى بن ثابت وعبد الله بن يسار وغيرهم: أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى أبى بكر بن أبى عاصم قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، أخبرنا حفص بن غياث عن الأعمش عن عدى بن ثابت عن سليمان بن صرد أن رجلين تلاحبا فاشتد غضب أحدهما فقال النبى ﷺ : "إنى لأعرف كلمة لو قالها لسكن عنه غضبه "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" أخرجه الثلاثة.
أما (خالد بن عرفطة) فقد ترجم له في أسد الغابة رقم ١٣٧٨ وقال: هو خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثى ويقال: البكرى من بنى ليث بن بكر بن عبد مناة ويقال: بل هو من قضاعة ثم من عذرة ومن قال هذا قال: هو خالد بن عرفطة بن صغير وهو ابن أخى ثعلبة بن صغير عذرى من بنى ضراز بن كاهل بن عذرة حليف لبنى زهرة ومنهم من قال: هو خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صيفى بن الهائلة بن عبد الله بن غيلان بن أسلم بن حزاز بن كاهل بن عذرة، وروى عنه أبو عثمان النهدى، وعبد الله بن يسار، ومولاه مسلم، والصحيح أنه منسوب إلى عذرة على ما ذكره أبو عمر حين قال: سنان بن صيفى بن الهائلة إلى حزاز بن كاهل.стр. 3550
هـ عن عبد الرحمن بن عوف، ن عنه موقوفًا (١) .
١٠/ ١٥٠٨٢ - "صَاحِبُ الدابة أَحَق بِصَدْرِها".
حب عن بريدة، طب عن عصمة بن مالك الخطمى طب عن عروة بن مغيث الأنصارى، حم عنه عن عمر، أَبو نعيم عن الحسين عن أُمه السيدة فاطمة، حم، طب عن قيس بن سعد وحبيب بن مسلمة معًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ باب (ما جاء في الإفطار في السفر) صـ ٥٣٢ رقم ١٦٦٦ قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى، حدثنا عبد الله بن موسى التميمى عن أسامة بن زيد عن ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله ﷺ : "صائم رمضان .. إلخ الحديث".
قال أبو إسحاق: هذا الحديث ليس بشئ، وفى الزوائد؛ في إسناده انقطاع، وأسامة بن زيد متفق على تضعيفه، وأبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه شيئًا، قاله ابن معين: والبخاري، ورواه النسائى مرفوعًا عن أنس بن مالك (هو عبد غير أنس بن مالك خادم النبى ﷺ ).
والحديث في سنن النسائى في (كتاب الصيام) باب (ذكر قوله: "الصائم في السفر كالمفطر في الحضر جـ ٤ صـ ١٥٤ بثلاثة طرق. الأولى: أخبرنا محمد بن أبان البلخى قال: حدثنا معين عن ابن أبى ذئب عن الزهرى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عوف قال: يقال: "الصيام في السفر كالإفطار في الحضر".
والطريق الثانية: أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب قال: حدثنا حماد بن خياط وأَبو عامر قالا: حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن أَبى سلمة عبد الرحمن بن عوف قال: "الصائم في السفر كالمفطر في الحضر".
والثالثة: أخبرنى محمد بن يحيى بن أيوب قال: حدثنا أَبو معاوية قال: حدثنا ابن أَبى ذئب عن الزهري، عن حماد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه قال: "الصائم في السفر كالمفطر في الحضر".(٢) حديث قيس بن سعد وحبيب بن مسلمة معًا رواه الطبرانى في المعجم الكبير جـ ٤ صـ ٢٥ رقم ٣٥٣٤ قال: حدثنا هارون بن ملول المصري حدثنا أَبو عبد الرحمن المقرى، ثنا حيوة بن شريح عن عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل، عن عبد الرحمن بن أمية الضمرة أن حبيب بن مسلمة القرشى لقى قيس بن سعد بن عبادة وهو على فرس فتأخر حبيب بن مسلمة عن السرج وقال لقيس: اركب فقال قيس بن سعد: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "صاحب الدابة أحق بصدرها" فقال حبيب: إنى لا أجهل ما قال رسول الله ﷺ ولكنى أخاف عليك.
وقال المحقق: رواه أحمد ٣/ ٤٢٢ ورواه أيضًا ٦/ ٧٠٦ عن قيس ورواه ١٠/ ١٩ عن عمر ورواه ابن حبان ٢٠٠١ عن بريدة، ورواه المؤلف كما سيأتى عن عصمة بن مالك الخطمى، وعروة بن مغيث الأنصارى.
ورواه في الأوسط ٢٧٧ مجمع البحرين عن على، ورواه البزار ١٤٨/ ٢ زوائد البزار عن أَبى هريرة وأَبو نعيم في الحلية عن فاطمة الزهراء ﵂ وهو حديث صحيح. وقال في المجمع ٨/ ١٠٧: رواه أحمد والطبرانى في الكبير والأوسط ٢٧٧ ورجال أحمد ثقات.
والحديث في الصغير برقم ٤٩٧٥ من رواية ابن حبان عن بريدة، وأحمد والطبرانى في الكبير عن قيس بن سعد وعن حبيب بن مسلمة وأحمد عن عمر والطبرانى في الكبير عن عصمة بن مالك الخطمى وعن عروة بن مغيث الأنصارى، والطبرانى في الأوسط عن على والبزار عن أَبى هريرة وأَبو نعيم عن فاطمة الزهراء ورمز له بالصحة. =стр. 3551
١١/ ١٥٠٨٣ - "صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بصَدْرِهَا إِلَّا مَن أَذِنَ"
حل، كر عن النَّعْمان بن بَشيرٍ عن أبيه (١) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد جـ ٨ صـ ١٠٨ في (كتاب الأدب) باب: صاحب الدابة أحق بصدرها. قال: وعن محمد بن على بن الحسين قال: خرج الحسين وهو يريد أرضه التى بظاهر الحرة ونحن نمشى إذ أدركنا النعمان بن بشير على بغلة فنزل فقربها إلى الحسين، فقال: اركب يا أبا عبد الله فلم يزل كذلك حتى أقسم النعمان عليه؛ حتى أطاع الحسين بالركوب قال: أقسمت فقد كلفتنى ما أكره فاركب على صدر دابتك؛ فأردفك فإنى سمعت فاطمة بنت محمد ﷺ تقول: قال رسول الله ﷺ : "الرجل أحق بصدر دابته، وصدر فراشه، والصلاة في منزله إلا ما يجمع الناس عليه"، فقال النعمان: صدقت بنت رسول الله ﷺ ، قال: سمعت أَبى بشيرًا يقول: كما قالت فاطمة: وقال رسول الله ﷺ : "إلا من أذن" فركب. رواه الطبرانى وفيه (الحكم بن عبد الله الأيلى) وهو متروك.
والحديث في الصغير جـ ٤ رقم ٤٩٧٦ برواية ابن عساكر عن بشير ورمز له بالصحة قال المناوى: رواه ابن عساكر في التاريخ عن بشير الأنصارى.стр. 3552
١٢/ ١٥٠٨٤ - "صَاحِبُ الصَّفِّ, وَصَاحِبُ الجُمعةِ: لَا يَفْضُلُ هَذَا عَلَى هَذَا، ولَا هَذَا علَى هَذَا".
أَبو نصير محمد بن الحسين بن عبد الملك القزوينى في مشيخته، والرافعى عن ثوبان. قال الرافعى: كأَنه يريد صف القتال (١) .
١٣/ ١٥٠٨٥ - "صَاحِبُ الشَّئِ أَحَقُّ بحَمْلِهِ، إِلَّا أَن يَكُونَ ضَعِيفًا يعْجزُ عَنهُ فَيُعِينُهُ عَلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ".
كر عن أَبى هريرة (٢) .
١٤/ ١٥٠٨٦ - "صَالِحُ المُؤمِنِينَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ".
طب، وابن مردويه عن ابن مسعود (٣) .
١٥/ ١٥٠٨٧ - "صَامَ نُوحٌ الدَّهْرَ إِلَّا يَوْمَ الفِطْر وَيومَ الأَضْحَى". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٩٨١ وعزاه (لأبى نصير القزوينى في مشيخته عن ثوبان) مولى رسول الله ﷺ ورمز له بالضعف، وفسر المناوى (صاحب الصف) بالملازم على الصلاة في الصف الأول، وفسره الرافعى: صاحب صف القتال.(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٩٨٠ للطبرانى في الأوسط وابن عساكر عن أبى هريرة ورمز له بالضعف بلفظ: "صاحب الشئ أحق بشيئه أن يحمله ... إلخ".
قال المناوى: رواه الطبرانى في الأوسط، وكذا أبو يعلى وابن عساكر في التاريخ عن أبى هريرة، وقال بعد أن ذكر قصة للحديث: قال الحافظ الزين العراقى وابن حجر: سنده ضعيف، وقال السخاوى: ضعيف جدًا، بل بالغ ابن الجوزى فحكم بوضعه، وقال: فيه (يوسف بن زياد) عن (عبد الرحمن الأفريقى) ولم يروه عنه غيره وورده المؤلف بأنه لم ينفرد به (يوسف) فقد خرجه البيهقى في الشعب والأدب من طريق (حفص بن عبد الرحمن) ويرد بأن (عبد الرحمن) قال: ابن حبان يروى الموضوعات عن الثقات فهو كاف في الحكم بوضعه.(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٩٨٥ برواية الطبرانى في الكبير، وابن مردويه عن ابن مسعود، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه الطبرانى في الكبير وابن مردويه في تفسيره، وكذا الخطيب في التاريخ (عن ابن مسعود) قال: سئل النبى ﷺ عن قوله تعالى: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ من هم؟ فذكره.
وانظر تفسير ابن كثير في قوله تعالى: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿سورة التحريم الآية: ٤﴾.
وفى مجمع الزوائد جـ ٧ صـ ١٢٧ كتاب (التفسير) (تفسير سورة التحريم) قال: وعن عبد الله يعنى: ابن مسعود عن النبى ﷺ في قول الله : ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾، قال: صالح المؤمنين: أبو بكر وعمر، رواه الطبرانى وفيه (عبد الرحيم بن زيد العمى) وهو متروك.стр. 3553
هـ عن ابن عمرو (١) .
١٦/ ١٥٠٨٨ - "صَامَ نُوحٌ الدَّهْرَ إِلَّا يَوْمَ الْفِطْر وَالأَضْحَى، وَصَامَ داودُ نِصْفَ الدَّهْرَ، وَصَامَ إِبراهِيمُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ من كُلَّ شَهْرٍ، صَامَ الدَّهْرَ وأَفْطَرَ الدَّهْرَ".
ابن زنجويه، طب، هب، كر عن ابن عمرو (٢) .
١٧/ ١٥٠٨٩ - "صَبيحَةُ لَيْلَةِ الْقَدْر تَطْلُعُ الشَّمْسُ لا شُعَاعَ لَها، كأَنَّهَا طَستٌ حَتَّى تَرْتَفِعَ".
حم، ع، م، د، ت حسن صحيح، ن، حب عن أُبى بن كعب (٣) .
١٨/ ١٥٠٩٠ - "صَبِّحُوا بالصُّبْحُ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْر". الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الصيام) باب: ما جاء في صيام نوح ﵇ جـ ١ - صـ ٥٤٧ رقم ١٧١٤ بلفظ حدثنا سهل بن أبي سهل حدثنا سعيد بن أبي مريم عن ابن لهعة عن جعفر بن ربيعة عن أبى فراس أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول: "صام نوح الدهر إلا يوم الفطر ويوم الأضحى".
قال في الزوائد: في إسناده (ابن لهيعة) وهو ضعيف.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصيام) باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر جـ ٣ صـ ١٩٥ قال: عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "صام نوح ﵇ الدهر، إلا يوم الفطر والأضحى، وصام داود ﵇ نصف الدهر، وصام إبراهيم ثلاثة أيام من كل شهر، صام الدهر وأفطر الدهر"، قال الحافظ: صيام نوح رواه ابن ماجه، وصيام داود في الصحيح رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (أبو قنان) ولم أعرفه.
والحديث في الصغير برقم ٤٩٨٦ من رواية الطبرانى في الكبير عن ابن عمرو ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رواه الطبرانى في الكبير والبيهقى في الشعب عن بن عمرو بن العاص، وقال: قال الهيثمى: صيام نوح رواه ابن ماجه، وصيام داود في الصحيح، وهذا الخبر فيه (أبو فارس) ولم أعرفه وأقول: فيه أيضًا ابن لهيعة.(٣) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: (الترغيب في قيام رمضان, وهو التراويح) جـ ١ صـ ٥٢٥ رقم ١٧٩ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى ط/ الحلبى، بلفظ: حدثنا محمد بن مهران الرارزي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعى حدثنى عبدة عن زر، قال: سمعت أبى بن كعب يقول: "وقيل له: إن عبد الله بن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر" فقال أبى: والله الذى لا إله إلا هو إنها لفى رمضان (يحلف ما يستثنى)، ووالله؟ إنى لأعلم أى ليلة هى، هى الليلة التى أمرنا بها رسول الله ﷺ بقيامها هى ليلة صبيحة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها (*).
وأخرجه أبو داود في كتاب (الصلاة) باب: ليلة القدر جـ ١ صـ ٣١٨ عن أبى بن كعب. =
===
(*) "لا شعاع لها" شعاع الشمس: ما يرى من ضوئها ممتدا كالرماح بعد الطلوع فكان الشمس يومئذ لغلبة نور تلك الليلة على ضوئها تطلع غير ناشرة أشعتها في نظر العيون، عبد الباقى.стр. 3554
أبو بكر بن كامل في معجمه وابن النجار عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن أبى بكر الصديق عن بلال (١) .
١٩/ ١٥٠٩١ - "صَبْرًا بي، أَبَا شِرْوَان، يَاسِرْ؛ فإِنَّ مَوْعِدَكُم الْجَنَّة".
الحاكم في الكنى، عن عبد الله بن جعفر (٢) .
٢٠/ ١٥٠٩٢ - "صَبْرًا آلَ يَاسِر؛ فَإِنَّ مصِيرَكُمْ إِلَى الْجَنَّة".
الحارث حل عن عثمان (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المطالب العالية جـ ١ باب: (المواقيت) صـ ٧٧ رقم ٢٦٩ رفعه بلال عن النبي ﷺ قال: "أصبحوا بصلاة الصبح، فإنه أعظم للأجر" (أبو يعلى) قال المحقق أخرجه البزار أيضًا قال: (أسفروا بالفجر، قال البزار: (أيوب) يعني: (ابن سيار) ضعيف، قلت: وقع في المسندة (١/ ٨٢) (ابن سنان) خطأ وأخرجه الطحاوي أيضًا (١/ ١٠٦).
وقد سبق في الجامع الكبير عدة روايات في لفظ - أسفروا رقم ٣١٧١، ٣١٧٢، ٣١٧٣، ٣١٧٤ وفى لفظ: (أصبحوا ... ) رقم ٣٣٢٣.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) جـ ٣ صـ ٣٨٣ مناقب عمار بن ياسر قال حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يوسف بن جكير، عن ابن إسحاق قال: كان عمار بن ياسر وأَبوه وأمه أهل بيت إسلام، وكان بنو مخزوم يعذبونهم فقال رسول الله ﷺ "صَبْرًا يا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة" قال: وكان اسم أم عمار بن ياسر: سمية بنت مسلم بن لحم، وسكت عنه الذهبى في التلخيص وفي صـ ٣٨٨ قال: أخبرنا ابراهيم بن عصمة العدل ثنا السري بن خزيمة ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا هشام عن أبى عبد الله عن أبى الزبير عن جابر أن رسول الله ﷺ مر بعمار وأهله وهم يعذبون فقال: أبشروا آل عمار وآل ياسر، فإن موعدكم الجنة" صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص.(٣) الحديث في الحلية جـ ١ صـ ١٤١ في ترجمة عمار بن ياسر رقم ٢٢ - قال حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحارث بن أبى أسامة، حدثنا عبد العزيز بن أبان، حدثنا القاسم بن الفضل، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبى الجعد عن عثمان بن عفان قال: لقيت رسول الله ﷺ بالبطحاء فأخذ بيدى فانطلقت معه، فمر بعمار وأم عمار وهم يعذبون، فذكر الحديث. =стр. 3555
٢١/ ١٥٠٩٣ - "صُبُّوا عَلىَّ سَبْعَ قِرَبٍ لَمْ تُحَلَّلْ أَوْكِيتُهُنَّ؛ لَعَلِّى أَسْتَريحُ فأَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ".
عب عن عائشة (١) .
٢٢/ ١٥٠٩٤ - "صَحَّ جسْمُكَ يَا خَوَاتُ، فِ الله بمَا وَعَدْتَهُ؛ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَريضٍ يَمْرَض إِلَّا نَذَرَ شَيْئًا أَوْ نَوَى شَيْئًا مِنَ الْخَيْر؛ فَفِ الله بمَا وَعَدْتَهُ".
ابن قانع، وابن السنى في عمل اليوم والليلة، طب، ك، ض عن خوات بن صالح بن خوات بن جبير عن أَبيه عن جده (٢) .
٢٣/ ١٥٠٩٥ - "صَحِبَهُمَا الله؛ إِنَّ عُثْمَانَ لأَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الله تَعَالى بأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ".
ع، ق في (*) عن أَنس أن عثمان هاجر إلى الحبشة ومعه امرأَتهُ، فقال النبى ﷺ فذكره (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق جـ ١ صـ ٦٠ رقم ١٧٩ كتاب (الصلاة) باب: الوضوء في النحاس، بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ في مرضه الذى مات فيه: "صبوا على سبع قرب لم تخلل أوكيتهن فأعهد إلى الناس"، قالت عائشة: فأجلسناه في مخضب لحفصة من نحاس وسكبنا عليه الماء فنهض حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن ثم خرج، قال المحقق: وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى من طريق عبد الرزاق ١/ ٣١ وأحمد أيضًا من طريقه ٦/ ١٥١ اهـ.(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ صـ ١٩٠ كتاب (الأيمان والنذر) باب: فيمن نوى فعل الخير، بلفظ: عن خوات بن جبير قال: مرضت فعادني النبي ﷺ فلما برئت قال: "صح جسمك يا خوات، ف الله بما وعدته، قلت: ما وعدت الله شيئًا" قال: "إنه ليس من مريض يمرض إلا نذر شيئًا أو نوى شيئًا من الخير، فف الله بما وعدته" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه "عبد الله بن اسحاق الهاشمي" ضعفه العقيلي. والحديث في المستدرك للحاكم جـ ٣ صـ ٤١٣ كتاب (معرفة الصحابة) باب: مناقب خوات بن جبير الأنصاري ﵁ قال: حدثنا أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا موسى بن زكريا التستري، ثنا شباب خياط، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن صالح عن خوات بن جبير عن أبيه عن جده قال: قال أبى: خوات بن جبير: مرضت فعادني النبي ﷺ فلما برئت قال: "صح جسمك يا خوات ... " الحديث، وسكت عنه الذهبي. والحديث في عمل اليوم والليلة لابن السني صـ ١٧٨، ١٧٩ رقم ٥٥٣ باب: ما يقول للمريض إذا برأ وصح من مرضه، عن خوات بن جبير.(٣) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمي في كتاب (المناقب) باب: هجرة عثمان ﵁ جـ ٩ صـ ٨٠ قال: =
===
(*) بياض بالأصل.стр. 3556
٢٤/ ١٥٠٩٦ - "صَدَقَ أُبَيٌّ؛ فَإِذَا سَمِعْتَ إِمَامَك يَتَكَلمُ فَأَنْصِتْ حَتَّى يَتَكَلَّم".
حم عن أَبى الدرداءِ (١) .
٢٥/ ١٥٠٩٧ - "صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ؛ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ؛ نَظَرْتُ إِلَى هَذَيْن الصَّبيَّيْنِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثرَان، فَلَمْ أَصْبرْ حَتَّى قَطَعْتُ حَدِيثِى وَرَفَعْتُهُمَا" الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبى الدرداء) جـ ٥ صـ ١٩٨ قال: حدثنا عبد الله ثنا المكى، ثنا عبد الله بن سعيد عن حرب بن قيس عن أبى الدرداء ﵁ قال: جلس رسول الله ﷺ يومًا على المنبر فخطب الناس، وتلا آية، وإلى جنبى أبى بن كعب، فقلت له: يا أبى، متى أنزلت هذه الآية، قال: فأبى أن يكلمنى، ثم سألته فأبى أن يكلمنى، حتى نزل رسول الله ﷺ فقال لى أبى: مالك من جمعتك إلا ما لغيت، فلما انصرف رسول الله ﷺ جئته فأخبرته، فقلت أى رسول الله، إنك تلوت آية وإلى جنبى أبى بن كعب، فسألته: متى أنزلت هذه الآية؟ فأبى أن يكلمنى، حتى إذا نزلت زعم أبى أنه ليس لى من جمعتى إلا ما لغيت، فقال: "صدق أبى فإذا سمعت إمامك يتكلم فأنصت حتى يفرغ".
وقال الشيخ الساعاتي في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد جـ ٦ صـ ١٠ الحديث رقم ١٦٠٢ أخرجه أيضًا الطبرانى من رواية (شريك بن عبد الله بن أبى نمر) عن (عطاء بن يسار) عن أبى الدرداء، قال الهيثمي: ورجال أحمد موثقون اهـ، ويشهد له ما أخرجه آبو يعلى والطبراني عن جابر قال: دخل ابن مسعود والنبي ﷺ يخطب، فجلس إلى جنبه أبى، فذكر نحو حديث أبي الدرداء المذكور في الباب، قال العراقي: ورجاله ثقات.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ صـ ١٨٤ - ١٨٥ باب: الإنصات والإمام يخطب، عن أبي الدرداء قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد موثقون اهـ.стр. 3557
حم، د، ت حسن غريب ن، ع وابن خزيمة، حب، ك، ق، ض عن عبد الله بن بريدة عن أَبيه (١) .
٢٦/ ١٥٠٩٨ - "صَدَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ، زَوْجُك وَوَلَدُكِ أحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بهِ عَلَيْهمْ".
خ، م عن أَبى سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبى داود في كتاب (الصلاة) باب: الإمام يقطع الخطبة للأمر يحدث، جـ ١ صـ ٥٤ بلفظ: حدثنا محمد بن العلاء، أن زيد بن حباب حدثهم، ثنا حسين بن واقد، حدثنى عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: خطبنا رسول الله ﷺ فأقبل الحسن والحسين ﵄ عليهما قميصان، أحمران، يعثران ويقومان، فنزل فأخذهما، فصعد بهما المنبر، ثم قال: "صدق الله؛ إنما أموالكم وأولادكم فتنة، رأيت هذين فلم أصبر" ثم أخذ في الخطبة.
وأخرجه الترمذي في سننه في كتاب (المناقب) باب: مناقب الحسن والحسين ﵄ جـ ٥ صـ ٦٥٨ رقم ٣٧٧٤ من طريق علي بن حسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبي بريدة يقول: كان رسول الله ﷺ يخطبنا: إذ جاء الحسن والحسين ﵄ عليهما قميصان أحمران، يمشيان، ويعثران فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما، ووضعهما بين يديه ثم قال: "صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة" فنظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي، ورفعتهما.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من حديث الحسين بن واقد.
وأخرجه النسائى في كتاب (الجمعة) باب: نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة وقطعه كلامه ورجوعه إليه يوم الجمعة (جـ ٣ صـ ٨٨) من طريق حسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة عن أبيه.
وأخرجه النسائي في كتاب (صلاة العيدين) باب: نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة جـ ٣ صـ ١٥٦ عن عبد الله بن بريدة عن أبيه.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده (حديث عبد الله بن بريدة) جـ ٥ صـ ٣٥٤ وقال الشيخ الساعاتي في الفتح الرباني ترتيب مسند الإمام أحمد، في كتاب (الجمعة) باب: جواز قطع الخطبة .... إلخ (جـ ٦ صـ ١٠٢)، رقم ١١٠٩ عن الحديث: سنده جيد.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الجمعة) باب: فضيلة الحسنين ﵄ (جـ ١ صـ ٢١٨ عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (الجمعة) باب: كلام الإمام في الخطبة جـ ٣ صـ ٢١٨ من رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه، وقال: رواه زيد بن الحباب عن الحسين بن واقد بمعناه.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه في كتاب (الجمعة) باب: نزول الإمام عن المنبر ..... إلخ، رقم ١٤٥٦، ١٨٠١، ١٨٠٢ عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، وقال المحقق: إسناده حسن.(٢) الحديث في (فتح الباري شرح صحيح البخاري) لابن حجر جـ ٤ صـ ٦٨ (ط/ الحلبي ١٣٧٨ هـ ١٩٥٩) باب: الزكاة على الأقارب، قال حدثنا ابن أبى مريم، أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرني زيد، عن عياض بن عبد الله عن أبى سعيد الخدرى ﵁ قال: خرج رسول الله ﷺ في أضحى أو فطر إلى المصلى، ثم =стр. 3558
٢٧/ ١٥٠٩٩ - "صَدَقَ الله فَصَدَقَهُ".
طب، ك عن شَدَّادِ بن الهَادِ (١) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم جـ ٣ صـ ٥٩٥ كتاب (معرفة الصحابة) (ذكر شداد بن الهاد) قال: أخبرنى محمد بن على الصنعائى بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى عكرمة بن خالد عن أبى عمار، عن شداد بن الهاد: أن رجلًا من الأعراب آمن برسول الله ﵌ وقال: أهاجر معك، فأوصى النبى ﵌ أصحابه به فلما كانت غزوة خيبر أو حنين، غنم رسول الله ﵌ شيئًا، فقسم وقسم له فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم، فلما جاء دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟ ، قالوا: قسمه لك رسول الله ﵌ فأخذه، فجاءه، فقال: يا محمد، ما على هذا اتبعتك ولكنى اتبعتك على أن أرمى ها هنا - وأشار إلى حلقه - بسهم فأموت وأدخل الجنة، فقال: "إن تصدق الله يصدقك" فلبثوا قليلا، ثم دحضوا في قتال العدو، فأتى به يحمل، وقد أصابه سهم حيث أشار، فقال النبى ﵌: "أهو هو؟ "، قالوا: نعم، قال: "صدق الله فصدقه"، فكفنه النبى ﵌ ثم قدمه فصلى عليه، وكان مما ظهر من صلاته عليه "اللهم هذا عبدك خرج مهاجرًا في سبيلك فقتل شهيدًا، فأنا عليه شهيد".
وسكت عنه الذهبى في التلخيص، إلا أنه قال في آخره: "فأنت عليه شهيد".
والحديث في الجامع الصغير برقم ٤٩٨٨ من رواية الطبرانى والحاكم عن شداد بن الهاد الليثى ورمز المصنف لصحته.
قال المناوى: قاله في رجل جاهد حتى قتل ثم قال: أخرجه الطبرانى في الكبير عن شداد بن الهاد الليثى، واسم أبيه أسامة، قيل له: الهاد، لأنه كان يوقد النار ليلا لمن يسلك الطريق من الأضياف، وشداد صحابى انظر ترجمته في (أسد الغابة) رقم ٢٣٩٩.
وقد سبقت رواية هذا الحديث برقم ٨٣٥٥ في لفظ (إن تصدق الله يصدقك) من رواية النسائى والحاكم عن شداد بن الهاد، في الجامع الكبير وفى الجامع الصغير أيضًا برقم ٢٦٦١.стр. 3559
٢٨/ ١٥١٠٠ - "صَدَق؛ مَنْ أَحَقُّ بالْعَدْلِ مِنِّى؟ لَا قَدَّسَ الله تَعَالى أُمَّةً لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ شَدِيدِهَا وَهُوَ لَا يُتعْتِعُه، يَا خَولَةُ عِدِيهِ وَادهشه واقْضِيهِ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ غَريمٍ يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِ غَريمِهِ رَاضِيًا إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَابُّ الْبَرِّ وَنُونُ الْبحَار، وَلَيْس مِنْ غَريمٍ يَلْوى غَريمَهُ - وَهُوَ يَجدُ - إِلَّا كَتَبَ الله تَعَالَى عَلَيْهِ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِثْمًا".
طب، طس عن خولة بنت قيس (١) .
٢٩/ ١٥١٠١ - "صَدَقْتَ؛ أَرْضٌ تُنْبتُ عَلَى شِدَّة، وَلَنْ تَهْلِكَ؛ بأَنَّهمْ يَعْمَلُونَ بأَيْدِيهمْ وَيُؤَاكِلُونَ عَبيدَهُمْ".
طب عن يزيد بن معبد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (البيوع) باب: حسن القضاء وقرض الخميرة وغيره، جـ ٤ صـ ١٤٠ بلفظ: عن خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب قالت: كان على رسول الله ﷺ وسق من تمر لرجل من بنى ساعدة، فأتاه يقتضيه، فأمر رسول الله ﷺ رجلا من الأنصار أن يقضيه، فقضاه تمرًا دون تمرة، فأبى أن يقبله، فقال: أترد على رسول الله ﷺ ؟ ، قال: نعم، ومن أحق بالعدل من رسول الله ﷺ ؟ ، فاكتحلت عينا رسول الله ﷺ بدموعه، ثم قال "صدق؛ من أحق بالعدل منى؟ لا قدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها من قويها حقه، ولا يتعتعه"، ثم قال: "يا خولة عديه وأذهبيه واقضيه؛ فإنه ليس من غريم يخرج من عند غريمه راضيًا إلا صلت عليه دواب الأرض ونون البحار، وليس من عبد يلوى غريمه وهو يجد إلا كتب الله عليه في كل يوم وليلة إثما ".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه (حبان بن علي) وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون. ويتعتعه: يقلقله ويزعجه (نهاية).
ويلوى غريمه: لوى فلانا دينه وبدينه، ليًا، وليَّانًا: مطله، ولوى فلانا حقه: جحده إياه، اهـ (المعجم الوسيط).
ونون البحار: الحوت اهـ (المعجم الوسيط).
جاء في الأصل: (وادهشه) ولا وجه له وفي القاموس مادة (دَهِشَ) كَفَرحَ فهو دَهِش: تحير أو ذهب عقله من ذهل أوْ وَلَهٍ وجاء في مجمع الزوائد يا خولة عديه وأذهبيه وأقصه.
و(خولة بنت قيس امرأة حمزة) ترجمتها في (أسد الغابة) رقم ٦٨٨٨ وقال: الأنصارية النجارية (تكنى أم محمد)، وقد قيل: إن امرأة حمزة خولة بنت تامر، ولها ترجمة في (أسد الغابة) رقم ٦٨٧٨.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في بني عبيد، جـ ١٠ صـ ٥١، ٥٢ بلفظ: عن يزيد بن معبد قال: وفدت على النبى ﷺ فسألنى عن اليمامة، فيمن العدل من أهلها؟ فأردت أن أقول: في بني عبد الدول، ثم كرهت أن أكذب نبي الله ﷺ فقلت: العدل في بني عبيد، فقال: "صدقت، أرض ثبتت على شد ولن تهلك"، قالوا: يا رسول الله بم ذاك؟ ، قال: "إنهم يعملون بأيديهم ويؤاكلون عبيدهم". قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم. =стр. 3560
٣٠/ ١٥١٠٢ - "صَدَقْتَ؛ هُوَ أَخْوكَ ابْنُ أَبيك وَأُمك: آدَمَ وَحَوَّاءَ، لَكَ أَجْرٌ بيَمِينِكَ هَذِهِ عَظِيمَةٌ".
ابن قانع عن بِشْر بن حَنظلة الجُعْفِى (١) .
٣١/ ١٥١٠٣ - "صَدَقْتَ؛ المُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ".
حم، هـ والبغوى وابن قانع طب، ك، ض عن سويد بن حنظلة، وماله غيره (٢) . الحواشي
(١) انظر الحديث الآتي بعده مباشرة.
و(بشر بن حنظلة الجُعْفِيُّ) ترجمته في الإصابة رقم ٦٥٦ وقال هو: بشر بن حنظلة الجعفى، كأنه أخو سويد بن حنظلة إن صح الإسناد، ذكره ابن قانع وأخرج له من طريق حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن سويد بن غفلة أو غيره، عن بشر بن حنظلة الجعفى قال: "خرجنا مع وائل بن حجر الحضرمى نريد رسول الله ﷺ فمررنا بعدو لوائل وأهل بيته فقالوا: أفيكم وائل؟ قلنا: لا ... الحديث".
وترجمته في (أسد الغابة) برقم ٤٢٣ وقال: ذكره ابن قانع، وروى بإسناده عن سويد بن غفلة أو غيره، عن بشر بن حنظلة قال: "خرجنا مع وائل بن حجر الحضرمى نريد رسول الله ﷺ فمررنا بعدو لوائل وأهل بيته، وكانوا يطلبونهم، فقالوا: فيكم وائل؟ قلنا: لا، قالوا: فإن هذا وائل، فحلفت لهم أنه أخى ابن أبى وأمى، فكفوا، فلما قدمنا على رسول الله ﷺ أخبرناه، فقال: "صدقت هو أخوك؛ أَبوكما آدم وأمكما حواء".
وقال: هذا الحديث لسويد بن حنظلة، وذكره ها هنا ابن الدباغ الأندلسى.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ صـ ٦٨٥ رقم ٢١١٩ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ط/ عيسى الحلبي وشركاه، كتاب (الكفارات) باب: من ورى في يمينه، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، عن عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدته عن أبيها سويد بن حنظلة، وذكر الحديث وسببه.
والحديث بلفظه في المستدرك للحاكم كتاب (الأيمان والنذور) جـ ٤ صـ ٢٩٩، ٣٠٠ قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ووافقه الذهبى".
و(سويد بن حنظلة) ترجمته في (أسد الغابة) رقم ٢٣٤٤ وذكر الحديث في ترجمته وقال: رواه احمد بن حنبل عن يزيد بن إسرائيل عن يونس عن أبى إسحاق، عن إبراهيم ... أخرجه الثلاثة.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند سويد بن حنظلة) جـ ٤ صـ ٧٩ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنى أبى، ثنا يزيد بن هارون قال: أنا إسرائيل بن يونس بن أبى إسحاق قال: ثنا إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدته عن أبيها سويد بن حنظلة قال: خرجنا نريد رسول الله ﷺ ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدو له فتحرج الناس أن يحلفوا وحلفت أنه أخى فخلى عنه فأتينا رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: "أنت كنت أبرهم وأصدقهم، صدقت المسلم أخو المسلم" اهـ.стр. 3561
٣٢/ ١٥١٠٤ - "صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ".
ك عن ابن عباس طب عن أَبى أَسيد (١) . الحواشي
(١) الحديث في الستدرك للحاكم جـ ٣ صـ ٤٥٨ - ٤٥٩ برواية ابن عباس بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن بكر المؤذن ببيت المقدس، ثنا عبد العزيز بن موسى اللاخوتى، ثنا يوسف بن محمد ثنا إبراهيم بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﵌ نازلا على أبى أيوب الأنصارى في غرفة، وكان طعامه في سلة من المخدع، فكانت تجئ من الكوة السنور حتى تأخذ الطعام من السلة، فشكا ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "تلك الغول، فإذا جاءت فقل لها: عزم عليك رسول الله ﷺ ألا ترجعى" فقالت: يا أبا أيوب دعنى هذه المرة، فوالله لا أعود، فتركها، فأتى رسول الله ﵌، فأخبره، قالت ذلك مرتين، ثم قالت: هل لك أن أعلمك كلمات إذا قلتهن لا يقرب بيتك شيطان تلك الليلة وذلك اليوم ومن غد؟ ، قال: نعم، قالت: اقرأ آية الكرسى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ... ﴾ قال: فأتى رسول الله ﵌ فأخبره، فقال: "صدقت وهي كذوب".
وفى المستدرك أيضًا، وحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الله بن وهب، أنا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية عن عبد الرحمن بن أبى عمرة، عن أبيه، أن أبا أيوب الأنصارى كان له مربد للتمر في حديقة في بيته ... فذكر الحديث بنحو منه.
وفى المستدرك أيضًا من رواية عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبى أيوب ... فذكر الحديث بنحو منه قال الحاكم: هذه الأسانيد إذا جمع بينها صارت حديثًا مشهورًا، والله أعلم.
وقال الذهبي في تعليقه على رواية أبي أيوب: قلت: هذا أجود طرق الحديث اهـ.
والحديث في المعجم الكبير للطبراني جـ ٤ صـ ١٩٣ برقم ٤٠١١ عند الترجمة لعبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب بلفظ: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا أبو أحمد الزبيري (ح) وثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا عثمان بن أبى شيبة قالا: ثنا محمد بن عبد الله الأسدي، ثنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب الأنصارى أنه كان في سَهْوَة له، فكانت الغول تجئ فتدخل، فشكاها إلى النبى ﷺ فقال: "إذا رأيتها فقل: بسم الله أجيبى رسول الله ﷺ " فجاءت، فقال لها، فأخذها، فقالت لا أعود فأرسلها، فجاءه، فقال له النبى ﷺ "ما فعل أسيرك؟ "، فقال: أخذتها فقالت: لا أعود فأرسلتها، فقال "إنها عائدة"، فأخذتها مرتين أو ثلاثة، كل ذلك تقول: لا أعود، ويجئ النبى ﷺ فيقول: "ما فعل أسيرك؟ "، فيقول: أخذتها فيقول: لا أعود، فيقول: إنها عائدة"، فأخذتها، فقالت: أرسلنى وأعلمك شيئًا تقوله، ولا يقربك شئ: آية الكرسى، فأتيت النبى ﷺ فأخبرته، فقال: "صدقت وهى كذوب".
وانظر أرقام ٤٠١٢، ٤٠١٣، ٤٠١٤ من نفس المصدر، فقد ذكر القصة بروايات مختلفة كلها من رواية أبي أيوب الأنصارى، وفى بعضها (هرة) وفى بعضها (جنية) وفى رقم ٤٠١٤ ذكر عن أبى أيوب قال: كنت مُؤْذِىِّ بسامر البيت فشكوت ذلك إلى رسول الله ﷺ قال: وكانت روزنة في بيت لنا ..... إلخ.
ويلاحظ أن الطبرانى رواه هنا بجميع طرقه: عن أبى أيوب، وفى الأصل: عن أبى أسيد.
(السَّهْوَةَ) بيت صغير منحدر في الأرض قليلا: شبيه بالمخدع والخزانة، وقيل: هو كالصُّفَّة تكون بين يدى البيت، وقيل شبيه بالرف أو الطاق يوضع فيه الشئ اهـ (نهاية).стр. 3562
٣٣/ ١٥١٠٥ - "صَدَقَتْ أُمُ طَلِيقٍ، لَوْ أَعْطَيْتهَا جَمَلَكَ كَانَ في سَبيلِ الله، وَلَوْ أَعْطَيْتَها نَاقَتَك كَان فِى سَبيل الله، وَلَوْ أَعْطَيْتَهَا مِنْ نَفَقَتِكَ أَخْلَفَكَهَا الله".
البغوي عن أَبى طليق (١) .
٣٤/ ١٥١٠٦ - "صَدَقَةُ الْفِطْر صَاعُ تَمْرٍ أَوْ صَاعُ شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ رأْسٍ، أَوْ صَاعُ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَغِيرٍ أَوْ كَبيرٍ، حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى، غَنِىٍّ أَوْ فَقِيرٍ، أَمَّا غَنِيُّكُمْ فُيُزَكِّيِه الله، وَأَمَّا فَقِيرُكُمْ فَيَرُدُّ الله عَلَيْهِ أكثر مِمَّا أَعْطَاهُ".
حم، د وابن خزيمة، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، قط وصححه طب، ك، ض عن عبد الله ابن ثَعْلبة بن صُعَيْر، ويقال: ابن أَبى صُعير العُذْرى عن أَبيه (٢) . الحواشي
(١) ورد في مجمع الزوائد جـ ٣ صـ ٢٨٠ باب: العمرة في رمضان برواية أبي طليق حديث بلفظ: عن أبي طليق أن امرأته قالت له: "وله جمل وناقة - اعطني جملك أحج عليه، قال: هو حبيس في سبيل الله، قالت: إنه في سبيل الله أن أحج عليه، قالت: فأعطنى الناقة، وحج على جملك، قال: لا أوثر على نفسى أحدا، قالت: فأعطنى من نفقتك، قال ما عندى فضل عن ما أخرج به وأدع لكم، ولو كان معى لأعطيتك، قالت: فإذا فعلت ما فعلت فأقرئ رسول الله ﷺ السلام إذا لقيته، وقل له الذى قلت لك، فلما لقى رسول الله ﷺ أقرأه منها السلام وأخبره بالذى قالت له، فقال رسول الله ﷺ : "صدقت أم طليق، لو أعطيتها جملك كان في سبيل الله ولو أعطيتها من نفقتك أخلفها الله لك"، قلت: فما يَعْدِلُ الحج معك؟ قال: "عمرة في رمضان".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، والبزار باختصار عنه، ورجال البزار رجال الصحيح.
و(أبو طليق الأشجعى) ترجمته في (أسد الغابة) رقم ٦٠٣٠ وقال: وقيل: أبو طليق، الأول أكثر وهو أشجعى له صحبة، وذكر الحديث في ترجمته، وقال محققه: أخرجه البغوي وابن السكن، انظر الإصابة جـ ٤ صـ ١١٤ اهـ.(٢) الحديث في الفتح الرباني جـ ٩ صـ ١٤٣ - ١٤٤ برواية عبد الله بن ثعلبة بن صغير بلفظ: وعنه من طريق ثان، عن النبي ﷺ قال: "أدوا صاعا من قمح أو صاعا من بر" (وشك حَمَّاد) عن كل اثنين صغير أو كبير، ذكر أو أنثى، حر أو مملوك، غني أم فقير، أما غنيكم فيزكيه الله، وأما فقيركم فيرد عليه أكثر مما يعطى".
وفي سنن أبي داود جـ ٢ صـ ١١٤ كتاب (الزكاة) باب: من روى نصف صاع من قمح، رقم ١٦١٩ قال: حدثنا مسدد وسليمان بن داود العنبكي قال: ثنا حماد بن زيد عن النعمان بن راشد عن الزهري قال مسدد عن ثعلبة بن عبد الله بن أبى صعير عن أبيه وقال سليمان بن داود: عبد الله بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد الله بن أبى صعير عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "صاع من بر أو قمح على كل اثنين صغير أو كبير، حر أو عبد، ذكر أو أنثى، أما غنيكم فيزكيه الله، وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر مما أعطاه".
زاد سليمان في حديثه: "غني أو فقير". =стр. 3563
٣٥/ ١٥١٠٧ - "صَدَقَةُ الْفِطْر عَلى كل إِنْسَانٍ مُدَّان مِنْ دَقِيق أَوْ قَمْحٍ وَمِنَ الشَّعِير صَاعٌ، وَمِنَ الْحَلْوَاءِ: زَبيبٍ أَوْ تَمْرٍ صَاعٌ صَاعٌ".
طس، قط عن جابر (١) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٩٩١ من رواية الطبراني في الأوسط عن جابر، ورمز المصنف لضعفه قال المناوي: قال الهيثمي: فيه (الليث بن حماد) ضعيف.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ صـ ٨١ من رواية الطبراني في الأوسط عن جابر قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه الليث بن حماد، وهو ضعيف.
و(الليث بن حماد) ترجمته في الميزان رقم ٦٩٩٤ قال: ليث بن حماد الأصطخري، عن أبي يوسف القاضي، ضعفه الدارقطني اهـ.стр. 3564
٣٦/ ١٥١٠٨ - "صَدَقَةُ السِّرِّ تَطْفِئُ غَضَبَ الله، وَصَنَائِعُ الْمعروفِ تَقِى مصارع السُّوءِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزيدُ فِى الْعُمُر".
ابن صصرى في أَماليه عن نُبيْط بن شُرَيط (١) .
٣٧/ ١٥١٠٩ - "صَدَقَةُ السَرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَصِلَةُ الرحم تَزْيدُ فِى الْعُمُر، وَفِعْلُ الْمَعْرُوفِ يَقِى مَصَارعَ السُّوءِ".
هب عن أبى سعيد (٢) .
٣٨/ ١٥١١٠ - "صَدَقَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مِن سَعَةِ كَأَطْيَبِ مِسْكٍ يُوجَدُ رَيحُهُ مِنْ مَسِيرَةِ سَنَةَ".
حل عن هَيْبَانَ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ صـ ١١٥ في باب (صدقة السر) من كتاب الزكاة من رواية أبى أمامة مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه بلفظ: "عن أبى أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "صنائع المعروف تقى مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وإسناده حسن.
وانظر كشف الخفاء للعجلونى جـ ٣ صـ ٢٨ رقم ١٩٥٣ فقد ذكر روايات كثيرة لهذا الحديث تؤيده.
(ونبيط بن شريط) ترجمته في (أسد الغابة) رقم ٥١٩٤ وقال: ابن أنس بن مالك بن هلال الأشجعى: يروى عن النبى ﷺ روى عنه ابن سلمة.(٢) صدر الحديث إلى قوله: (الرب) في الجامع الصغير برقم ٤٩٩٥ من رواية الطبرانى في الصغير عن عبد الله بن جعفر، والعسكرى في السرائر: عن أبى سعيد ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الهيثمى: فيه من طريق الطبرانى (أصرم بن حوشب) وهو ضعيف، وظاهر صنيع المصنف أن ذا لم يخرجه أحد من الستة، وإلا لما عدل عنه، وهو ذهول، فقد عزاه هو نفسه للترمذى من حديث أنس اهـ.
وانظر الحديث قبله.(٣) ورد الحديث مع اختلاف في اللفظ بالزيادة في الإصابة عند الترجمة لهيبان الأسلمى جـ ١٠ صـ ٢٦٦ برقم ٩٠٢٠.
قال: (هيبان) بفتح أوله، وسكون ثانيه، ثم موحدة، الأسلمى، ويقال: هيفان بالفاء بدل الباء، أورد ابن منده من طريق يزيد بن أبى منصور عن عبد الله بن الهيبان عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "صدقة المرء المسلم من سعة كأطيب مسك يوجد ريحه من مسيرة جواز يوم، وصدقته من جهد وفاقة كأطيب مسك في بر أو بحر يوجد ريحه من مسيرة سنة".стр. 3565
٣٩/ ١٥١١١ - "صَدَقَةُ ذِي الرَّحِمِ عَلَى ذِى الرَّحِمِ، صَدَقةٌ وَصِلَةٌ".
طس عن سلمان بن عامر الضَّبيِّ (١) .
٤٠/ ١٥١١٢ - "صفتى أَحْمَدُ المُتَوَكِّلُ لَيْسَ بفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ، يَجْزِي بالْحَسَنَةِ الْحَسَنَةَ، ولَا يُكَافِئُ بالسَّيِّئَةَ، مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ، ومُهَاجرُهُ طَيْبَةُ، وأُمَّتُهُ الحَمَّادُونَ، يأَتَزرُونَ عَلَى أَنْصَافِهمْ، وَيُوَضِّئُونَ أَطْرَافَهُمْ، أَجْلِيَتُهُمْ فِى صُدُورِهِمْ، يُصَفُّون للِصَّلاةِ كَمَا يُصَفُونَ لِلْقِتَالِ، قُرْبَانُهُمْ الَّذِى يَتَقَرَّبُونَ بِهِ إِلى دِمَاؤُهُمْ، رُهْبَانُ باللَّيْل، لُيُوثٌّ بالنَّهارِ".
طب عن ابن مسعود (٢) .
٤١/ ١٥١١٣ - "صِغَارُكُم دَعامِيصُ الْجَنَّةِ، يَتَلَقَّى أَحَدُهُمْ أَبَاهُ فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ فَلَا يَنْتَهى حَتَّى يُدْخِلَهُ اللهُ وأَبَاهُ الْجَنَّةَ". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٩٩٤ من رواية الطبرانى في الأوسط عن سلمان بن عامر، ورمز له المصنف بالصحة.
قال المناوى: رواه الطبرانى في الأوسط عن سلمان بن عامر بن أويس الضبى، صحابى سكن البصرة، قال مسلم: ليس في الصحب ضبى غيره، واعترض ثم قال المناوى: رمز المصنف لصحته، وهو خطأ لذهوله عن قول الحافظ الهيثمى وغيره: فيه (غالب بن فزان) وهو ضعيف اهـ.
و(سلمان بن عامر) انظر ترجمته في أسد الغابة رقم ٢١٤٨.
و(غالب) ترجم له الذهبى في (ميزان الاعتدال) باسم (غالب بن قرَّان) قال: شيخ حدث عنه نصر بن على، قال الأزدى: ضعيف اهـ.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٩٩٩ من رواية الطبرانى في الكبير عن ابن مسعود، ورمز المصنف لحسنه. قال المناوى: (صفتى) أى: في الكتب السابقة، (أحمد المتوكل) على الله حق توكله، والصفة هى: التوكل، وأما أحمد فهو اسم له، كما نطق به التنزيل، (ليس بفظ): بفاء وظاء معجمة، أى: سئ الخلق، (ولا غليظ): سئ الخلق شديده، (طيبة): هو اسم المدينة النبوية (أناجيلهم): جمع إنجيل، وهو الكتاب الذى يتلى، ويقال الإنجيل: كل كتاب مكتوب وافر السطور، كذا في الفردوس، ثم قال: رواه الطبرانى في الكبير وكذا الديلمى (عن ابن مسعود) رمز المصنف لحسنه، قال الهيثمى: فيه من لم أعرفهم، انتهى بتصرف.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ صـ ٢٧١ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، من رواية عبد الله بن مسعود، قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفهم اهـ.стр. 3566
حم. م عن أَبى هريرة (١) .
٤٢/ ١٥١١٤ - "صَفْوَة اللهِ مِنْ أَرْضِهِ الشّامُ، وَفِيها صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَعِبَادِهِ، وَلَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمتِى ثَلاثَةُ لَا حِسَابَ عَلَيْهُمْ ولَا عَذابَ".
طب، كر عن أبى أُمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٩٩٧ برواية الإمام أحمد والإمام مسلم، والإمام البخارى في الأدب عن أبى هريرة ورمز المصنف لصحته.
قال المناوى: (دعاميص الجنة) أى: صغار أهلها، وهو بفتح الدال: جمع دعموص بضمها: الصغير، وأصله: دويبة صغيرة يضرب لونها إلى سواد، تكون في الغدران لا تفارقها، شبه الطفل بها في الجنة لصغره وسرعة حركته، وكثرة دخوله وخروجه، وقيل: هى سمكة صغيرة كثيرة الاضطراب في الماء، فاستعيرت هنا للطفل، يعنى هم سياحون في الجنة دخالون في منازلها لا يمنعون، كما لا يمنع صبيان الدنيا الدخول على الحُرم، وقيل: الدعموص، اسم للرجل الزَّوَّار للملوك الكثير الدخول عليهم والخروج، ولا يتوقف على إذن، ولا يبالى أين يذهب من ديارهم، شبه طفل الجنة به لكثرة ذهابه في الجنة حيث شاء لا يمنع من أى مكان فيها.
ثم أضاف بعد ذكر السند: قال أبو حسان: قلت لأبى هريرة: إنه قد مات لى ابنان، فما أنت محدثى عن رسول الله ﷺ بحيث تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ ، قال: نعم ... ثم ذكره، اهـ بتصرف يسير.
والحديث في صحيح مسلم جـ ١٦ (كتاب الفضائل) صـ ١٨٢ (باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه) بلفظ: حدثنا سويد بن سعيد، ومحمد بن عد الأعلى، (وتقاربا في اللفظ) قالا: حدثنا المعتمر عن أبيه، عن أبى السليل، عن أبى حسان قال: قلت لأبى هريرة: إنه قد مات لى ابنان، فما أنت محدثى عن رسول الله ﷺ بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ ، قال: قال: "نعم صغارهم دعاميص الجنة، يتلقى أحدهم أباه" أو قال: "أبويه - فيأخذ بثوبه -" أو قال: "بيده - كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا - فلا يتناهى -" أو قال: "فلا ينتهى - حتى يدخله الله وأباه الجنة".
(صنفة ثوبك): بفتح الصاد، وكسر النون، وهو طرفه، ويقال أيضًا: صنيفة، اهـ النووى على مسلم.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في فضل الشام، جـ ١٠ صـ ٥٩ بلفظ: وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "صفوة الله من أرضه الشام ... الحديث" بلفظه إلا أنه ذكر "وليدخلن الجنة منكم من أمتى ثلة لا حساب عليهم" بدل (ثلاثة) إلخ، قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عبد العزيز ... إلخ.
والحديث في الصغير برقم ٥٠٠٠ من رواية الطبرانى في الكبير عن أبى أمامة بلفظ: "ثلاث حثيات لا حساب عليهم" ورمز المصنف لضعفه.
قال المناوى: قال الهيثمى: فيه "عبد العزيز بن عبيد الله الحمصى" وهو ضعيف.
و(عبد العزيز بن عبيد الله الحمصى) ترجمته في الميزان برقم ٥١١٦، وقال: هو عبد العزيز بن عبيد الله الحمصى، وقيل: ابن عبد الله، عن وهب بن كيسان، أظنه الصهيبى، ضعفوه، وتركه النسائى اهـ.стр. 3567
٤٣/ ١٥١١٥ - "صُفُّوا كَمَا تُصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهْم، يُقِيمُونَ الصُّفُوفَ ويَجْمَعُونَ مَنَاكِبَهُمْ".
طس عن ابن عمر (١) .
٤٤/ ١٥١١٦ - "صِلَةُ الرَّحِم مَثْرَاة فِى الْمَالِ، مَحَبَّةِ في الأَهْلِ مَنْسأَة فِي الأَجَلِ".
طس عن عمرو بن سهل (٢) .
٤٥/ ١٥١١٧ - "صِلْ مَن قطَعَك، وأَحسِنْ إِلَى من أَسَاءَ إِليْكَ، وقُلِ الْحَقَ وَلَوْ عَلَى نَفْسِكَ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ صـ ٩٠ في كتاب (الصلاة) باب: في الصف في الصلاة من رواية الطبرانى في الأوسط عن ابن عمر ﵄ بلفظ: عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "صفوا كما تصف الملائكة عند ربهم"، قالوا: يا رسول الله، كيف تصف الملائكة عند ربهم؟ ، قال: "يقيمون الصفوف ويجمعون مناكبهم".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه من لم أعرفه ولم أجد من ترجمه.
والحديث يؤيده ما أورده في التاج الجامع جـ ١ صـ ٢٦٥ كتاب (الصلاة) باب: إتمام الصفوف وكراهة الانفراد برواية أبي داود والنسائي: عن جابر بن سمرة ﵁ عن النبى ﷺ قال: "ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم؟ "، قلنا: وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ ، قال: "يتمون الصفوف المقدمة، ويتراصون في الصف".
قال الشيخ ناصف: رواه أبو داود والنسائى بسند صالح اهـ.(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٠٠٣ من رواية الطبرانى في الأوسط عن عمرو بن سهل ورمز له المصنف بالحسن.
قال المناوى: قال الذهبى: سمع من النبى ﷺ في صلة الرحم إن صح ذلك، اهـ قال الهيثمى: فيه من لم أعرفهم اهـ، وقضية صنيع المصنف أن هذا لا يوجد مخرجًا في أحد دواوين الإسلام الستة والأمر بخلافه، فقد عزاه الحافظ في الفتح إلى الترمذى عن أبي هريرة بلفظ: "صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر" هكذا ذكره.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ صـ ١٥٢ في كتاب (البر) باب: صلة الرحم وقطعها، بلفظ: وعن عمرو بن سهل قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "صلة القرابة مثراة للمال ... " الحديث، قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفهم اهـ.
و(عمرو بن سهل) ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٩٥٢، وقال: "هو عمرو بن سهل الأنصارى سمع عن النبي ﷺ يحث على صلة القرابة، روى حديثه: حنان بن سدير عن عبد الرحمن بن الغسيل، عنه مرسلًا، أخرجه الثلاثة مختصرًا".
وانظر ترجمته في الاستيعاب رقم ١٩٢٤ وقال: هو عمرو بن سهل الأنصارى سمع رسول الله ﷺ في صلة الرحم: "صلة الرحم مثراة في المال، محبة في الأهل، منسأة في الأجل" اهـ.стр. 3568
ابن النجار عن على (١) .
٤٦/ ١٥١١٨ - "صِلَةُ الرَّحِم تَزيدُ في الْعُمر، وَصَدقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ".
القضاعى عن ابن مسعود (٢) .
٤٧/ ١٥١١٩ - "صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ فَكَبَّرت عَلَيهِ أَرْبَعًا, وَقَالَت: هَذِهِ سُنَّتُكم عَلَى بَنِى آدَمَ".
ق عن أَبَىٍّ (٣) .
٤٨/ ١٥١٢٠ - "صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ فَكَبَّرُا عَلَيهِ أَرْبَعًا وَسَلَّمُوا تَسلِيمَتَين". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٥٠٠٤ من رواية ابن النجار عن على، ورمز له بالصحة.
قال المناوي: قال ابن حجر: ورويناه في جزء لابن شاذان عن أبى عمرو بن السماك، من حديث على بن الحسن عن جده على بن أبى طالب قال: ضممت إلى سلاح النبى ﷺ فوجدت في قائم سيفه رقعة فيها "صل من قطعك .... إلخ"، قال ابن الرفعة في المطلب: ليس فيه شئ إلا الانقطاع، قال ابن حجر: وفيه نظر، لأن في سنده (الحسين بن يزيد بن على) ضعفه ابن المدينى وغيره، قال المناوى.
والحسين هذا انظر ترجمته في الميزان رقم ٢٠٠٢، وقال: هو الحسين بن يزيد بن على بن الحسين العلوي أبو عبد الله الكوفى روى عنه إسماعيل ويحيى وآخرون منهم على بن المدينى وقال: فيه ضعف، وقال أبو حاتم: يعرف وينكر ... إلخ.(٢) الحديث في مسند الشهاب للقضاعى مخطوط برقم ٤٥٢ حديث جـ ١ صـ ٢٦ بلفظ: أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخولانى، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن طالب البغدادى، حدثنا محمد بن مخلد، حدثا أحمد بن نصر بن حماد بن عجلان البجلى، عن عاصم بن بهدلة بن على بن وائل عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "صلة الرحم تزيد في العمر، وصدقة ... الحديث".
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٠٠٢ من رواية القضاعى عن ابن مسعود: وقد رمز المصنف له بالحسن، قال المناوي: ليس بجيد، فقد قال ابن حجر: فيه من لا يعرف.(٣) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٤ صـ ٣٦ (كتاب الجنائز)، قال: أخبرنا أبو حامد بن أبى العباس الزوزنى، وفى الهامش (الدورقى) أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعى، ثنا إسماعيل بن الفضل البلخى، ثنا فضل بن الصباح السمسار، ثنا أبو عبيدة الحداد عن عثمان بن سعد عن الحسن، عن عتى، عن أبى أن النبى ﷺ قال: "صلت الملائكة على آدم فكبرت عليه أربعًا، وقالت: هذه سنتكم يا بنى آدم"، وقيل: عن عثمان بن سعد بإسناده موقوفًا على أبى بن كعب.
والحديث في الصغير برقم ٥٠٠٦ وعزاه إلى البيهقى في سننه عن أبى بن كعب ورمز المصنف لصحته، وقال: وهو هفوة، فقد تعقبه الذهبى في المهذب بأن في (عثمان بن سعيد) وفيه لين.стр. 3569
الديلمى عن أبى هريرة (١) .
٤٩/ ١٥١٢١ - "صَلِّ صَلَاةَ الصَّبحِ ثُمَّ أَقْصِر عَن الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، حَتَّى تَرَتَفِعَ؛ فإِنَّهَا تَطْلَعُ - حِينَ تَطلُعُ - بَينَ قَرَنَى شَيطانٍ، وحِينئِذٍ يَسْجُدُ لَها الكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ، فإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَة مَحضُورَة حَتَّى يَنْتَقِلَ الظِّلُّ بالرُّمح ثُمَّ أَقْصِر عَن الصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ حينئذٍ تُسجَرُ جَهَنَّمُ، فإِذَا أَقْبَل الفئُ فَصلِّ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَة مَحْضُورَة حَتَّى تُصَلِّىَ الْعَصْرَ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَن الصَّلاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فإِنَّها تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَى شَيْطَان وَحِينَئذِ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَارُ".
م عن عمرو بن عَبَسَة (٢) .
٥٠/ ١٥١٢٢ - "صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ مَعَهُمْ فَصَلِّ ولَا تَقُلْ إِنِّى قَدْ صَلَّيْتُ فَلَا أُصَلِّى".
عب، ن، حب عن أبى ذر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بدار الكتب برقم ب/ ٢٠٤٨٩ لوحة رقم ٢٥٦ بلفظ قال نعيم: حدثنا علي بن مالك البلخى، حدثنا محمد بن أحمد الفرائضى، حدثنا محمد بن على، حدثنا محمد بن محمود القاضى، حدثنا أحمد بن يعقوب حدثنا شقيق البلخى عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "صلت الملائكة على آدم فكبروا عليه أربعًا وسلموا تسليمتين" اهـ.(٢) الحديث في صحيح مسلم (في كتاب صلاة المسافرين وقصرها) باب: إسلام عمرو بن عبسة جـ ١ صـ ٥٦٩ حديث رقم ٢٩٤ يحكى فيه قصة إسلامه - إلى أن قال: فقلت: يا نبى الله، أخبرنى عما علمك الله وأجهله، أخبرنى عن الصلاة، قال: "صل صلاة الصبح ... وذكر الحديث".(٣) الحديث في صحيح مسلم (كتاب المساجد ومواضع الصلاة) باب (كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار) جـ ١ صـ ٤٤٩ ... إلخ بلفظ: عن أبى ذر قال: قال لى رسول الله ﷺ : "كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها أو يميتون الصلاة عن وقتها؟ قال: قلت: فما تأمرنى، قال: "صل الصلاة لوقتها، فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة".
والحديث في سنن الترمذى (كتاب الإمامة) باب (إعادة الصلاة بعد ذهاب وقتها مع الجماعة) جـ ٢ صـ ٨٨ بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى ومحمد بن إبراهيم بن صدران واللفظ له عن خالد بن الحارث قال: حدثنا شعبة عن بديل قال: سمعت أبا العالية يحدث عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر قال: قال لى رسول الله ﷺ وضرب فخذى: "كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها؟ "، قال: ما تأمر؟ قال: "صل الصلاة لوقتها ثم اذهب لحاجتك، فإن أقيمت الصلاة، وأنت في المسجد فصل". =стр. 3570
٥١/ ١٥١٢٣ - "صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فإِنْ أَدْرَكتَ الإِمَامَ يُصَلِّى بِهِم فَصَلِّ مَعَهُم، وَقدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ، وَإِلَّا فَهى نَافِلَةٌ لَكَ".
هـ، والحكيم عنه (١) .
٥٢/ ١٥١٢٤ - "صَلِّ فِى الْقَوْسِ واطْرَحِ الْقَرَنَ".
ش، طب، ك، ق عن سلمة بن الأكوع (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه في (كتاب إقامة الصلاة) باب (ما جاء فيما إذا أخروا الصلاة عن وقتها) رقم ١٢٥٦ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبى عمران الجونى، عن عبد الله بن الصامت، عن أبى ذر، عن النبى ﷺ قال: "صل الصلاة لوقتها .... الحديث".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٧ صـ ٣١ رقم ٦٢٧٧، في ترجمة محمد بن إبراهيم التيمى قال: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا ابن الأصبهانى ثنا عقبة بن خالد عن موسى بن محمد بن إبراهيم، حدثنى أبى عن سلمة بن الأكوع، قال: سألت رسول الله ﷺ عن الصلاة في القوس والقرن، قال: "صل في القوس, واطرح القرن" يعنى الكنانة.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٣ صـ ٢٥٥ كتاب (صلاة الخوف) باب: ما لا يحمل من السلاح لنجاسته أو ثقله، بسند الطبرانى ولفظه؛ غير أنه قال في آخره: (موسى بن محمد) غير قوى، وقال صاحب الجوهر النقى: قال ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث، وقال أبو زرعة والنسائى: منكر الحديث، وقال البخارى: أحاديثه مناكير، وقال الذهبى: قال الدارقطنى وغيره متروك جـ ١ صـ ٣٣٥، ٣٣٦ كتاب (صلاة الخوف).
والحديث في المستدرك للحاكم بسند الطبرانى ولفظه، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد إن كان محمد بن إبراهيم التيمى سمع من سلمة بن الأكوع أنه سأل رسول ﵌ عن الصلاة في القوس؟ فقال: "صل في القوس، واطرح القرن"، وقال الذهبى في التلخيص: صحيح. =стр. 3571
٥٣/ ١٥١٢٥ - "صَلَّ صَلَاةَ مُوَدِعٍ كأَنَّكَ تَراهُ، فإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاه فَإِنَّهُ يَرَاكَ، وايْأسْ مِمَّا فِى أَيْدِى الْنَّاسِ تَعِشْ غَنِيًا، وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ".
ابن النجار عن ابن عمر (١) .
٥٤/ ١٥١٢٦ - "صَلِّ رَكْعَتَيْن خَفِيفَتَيْنِ قَبلَ أَنْ تَجْلِسَ".
حب عن جابر، قال: دخل رجل المسجد والنبى ﷺ يخطب يوم الجمعة، قال له فذكره (٢) .
٥٥/ ١٥١٢٧ - "صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَجَوَّزْ فِيهِما، وإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ والإِمَامُ يَخْطُبُ يَومَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصلِّ رَكْعَتَين وَلُيُخَفِّفْهُما".
حب عن جابر (٣) .
٥٦/ ١٥١٢٨ - "صَلِّ قائِمًا إِلَّا أَنْ تَخَافَ الْغَرقَ". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٥٠٠٧ من رواية ابن النجار عن ابن عمر ورمز له بالحسن.
قال المناوى: قال الهيثمى: فيه من لم أعرفه.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ صـ ٢٢٩ كتاب (الزهد) باب (جامع في المواعظ) بلفظ: وعن ابن عمر قال: (أتى رجل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله حدثنى حديثًا واجعله موجزًا، فقال النبى ﷺ : "صل صلاة مودع، فإنك إن كنت لا تراه، فإنه يراك، وايأس مما في أيدى الناس تكن غنيًا، وإياك وما يعتذر منه" قال الهيثمى: رواه الطرانى في الأوسط وفيه من لم أعرفهم، اهـ.(٢) حديث جابر أورده الطحاوى في معانى الآثار جـ ١ صـ ٣٦٥ باب: "الرجل يدخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب"، بعدة روايات منها عن جابر ﵁ قال: جاء سليك الغطفانى يوم الجمعة ورسول الله ﷺ يخطب، فجلس، فقال رسول الله ﷺ : "إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليصل ركعتين خفيفتين ثم ليجلس" وهذه الرواية ذكرها السيوطى في الجامع الكبير، رقم ١٥٨٠ والجامع الصغير رقم ٥٤٣ لمسلم والبخارى والشافعى والطيالسى وأحمد والنسائى وابن ماجه.
وفى نيل الأوطار ذكر حديث جابر جـ ٣ صـ ٢١٧ كتاب (الجمعة) باب: (التنفل قبل الجمعة).(٣) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب: فيمن يدخل المسجد والإمام يخطب جـ ٢ صـ ١٨٤ بلفظ: عن جابر قال: دخل النعمان بن قوقل، ورسول الله ﷺ يخطب يوم الجمعة، فقال له النبى ﷺ : "صل ركعتين تجوز فيهما، فإذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليصل ركعتين وليخففهما" قال الهيثمى: قلت: ليس للنعمان بن قوقل في هذا الحديث ذكر في الصحيح اهـ. =стр. 3572
ك، ق في المعرفة عن ابن عمر قال: سئل النبى ﷺ عن الصلاة في السَّفينةِ قال: فذكره، قال الذهبى: شَاذٌّ بِمَرَّةٍ (١) .
٥٧/ ١٥١٢٩ - "صَلِّ عَلَى الأَرْضِ إِنْ اسْتَطَعْتَ، وَإِلَّا فَأَوْمِئْ إِيمَاءً، واجْعَلْ سُجُودَكَ أَخَفَضَ مِنْ رُكُوعِكَ".
ق عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب الصلاة) جـ ١ صـ ٢٧٥ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن على بن محمد بن عطية الشيبانى بالكوفة، ثنا محمد بن الحسين بن أبى الحسين، ثنا الفضل بن دكين ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر قال: سئل النبى ﷺ عن الصلاة في السفينة فقال: كيف أصلى في السفينة؟ ، قال: "صلى فيها قائمًا إلا أن تخاف الغرق"، قال الحاكم: هذا الحديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه، وهو شاذ بمرة، ووافقه الذهبى اهـ.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٠٠٩ من رواية الحاكم عن ابن عمر ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الحاكم: على شرط مسلم وهو شاذ بمرة، وقال البيهقى: حديث حسن، وأقره عليه العراقى، ورواه الدارقطنى من حديث ابن عمر هذا وقال: فيه (بشر بن قانى) ضعيف، ومن حديث جعفر، وقال فيه رجل مجهول، ومن حديث ابن عباس، وقال: فيه (حسين بن علوان) متروك.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب (القيام في الفريضة وإن كان في السفينة مع القدرة) جـ ٣ صـ ١٥٥ بلفظ: عن ابن عمر قال: سئل النبى ﷺ عن الصلاة في السفينة فقال: كيف أصلى في السفينة: فقال: "صلى فيها .... الحديث".
والحديث في منتقى الأخبار وشرحه نيل الأوطار كتاب (الصلاة) باب (الصلاة) في السفينة جـ ٣ صـ ١٦٩، وقال: رواه الدارقطنى وأَبو عبد الله الحاكم على شرط الصحيحين.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الصلاة) باب (الإيماء) جـ ٢ صـ ٣٠٦ قال: أخبرنا أبو الحسن على بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد، أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو بن البخترى الرزاز، ثنا يحيى بن جعفر (ح) وأخبرنا أبو الحسن على بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمى ببغداد وأنبأنا أبو عمرو بن السماك، ثنا أبو بكر يحيى بن أبى طالب، ثنا أبو بكر الحنفى ثنا سفيان الثورى عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله ﵁ أن رسول الله ﷺ عاد مريضًا فرآه يصلى على وسادة فأخذها فرمى بها، فأخذ عودا يصلى عليه فأخذه فرمى به، وقال: "صل على الأرض ..... "، الحديث وقال: وكذلك رواه محمد بن معمر المحرانى عن أبى بكر الحنفى، وهذا الحديث يعد في أفراد أبى بكر الحنفى عن الثورى.
وقال صاحب الجوهر النقى: قلت: قد ذكر البيهقى بعد ذلك (أن عبد الوهاب بن عطاء تابعه فرواه كذلك عن الثورى" وفى علل بن أبى حاتم أن أبا سلمة رواه عن الثورى كذلك فهؤلاء ثلاثة ثقات، رووه مرفوعًا حتى حكى عن بعض الشافعية أنه قال: لعل الشافعى لم يطلع على هذا الحديث.стр. 3573
٥٨/ ١٥١٣٠ - "صَلَّ قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَه نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَه نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ".
حب عن عمران بن حصين (١) .
٥٩/ ١٥١٣١ - "صَلَّ بالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ونحوها من السور" (٢) .
حم، ع، ض عن عبد الله بن بريدة عن أبيه.
٦٠/ ١٥١٣٢ - "صَلِّ بِصَلَاةِ أَضْعَفِ القَوْمِ، وَلَا تَتَّخِذْ مُؤَذَّنًا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا".
طب عن المغيرة (٣) .
٦١/ ١٥١٣٣ - "صَلِّ بأَصْحَابكَ صَلَاة أَضْعَفِهِم؛ فإنَّ فِيهم الْضَعِيفَ وَالْمَريِضَ وَذَا الْحَاجَةِ، واتَّخِذْ مُؤَذَّنًا لَا يَأْخُذُ عَلَى الأَذَانِ أَجْرًا"
الشيرازى في الألقاب عن عثمان بن أبى العاصى (٤) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ صـ ٣٨٨ رقم ١٢٣١ باب (صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم) من رواية عمران بن حصين وهو متفق مع هذا الحديث في المعنى مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه فقد ورد بلفظ: (من صلى قائمًا فهو أفضل ... إلخ).(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند (عبد الله بن بريدة) جـ ٥ صـ ٣٥٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا زيد بن الحباب، حدثنى حسين، ثنا عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبي بريدة يقول: إن معاذ بن جبل صلى بأصحابه صلاة العشاء فقرأ فيها ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ فقام رجل من قبل أن يفرغ فصلى وذهب، فقال له معاذ قولا شديدًا، فأتى الرجل النبى ﷺ فاعتذر إليه، فقال: إنى كنت أعمل في نخل فخفت على الماء فقال رسول الله ﷺ : "صل بالشمس وضحاها ونحوها من السور" اهـ.(٣) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب (أجر المؤذن) جـ ٢ صـ ٣ بلفظ: عن المغيرة بن شعبة قال: سألت رسول الله ﷺ أن يجعلنى إمام قومى فقال: "صل بصلاة أضعف ... الحديث"، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير من طريق (سعد القطيعى) ولم أجد من ذكره اهـ.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٠١٠ من رواية الطبرانى في الكبير عن المغيرة.
قال المناوى: قال ابن حجر: أخرجه البخارى في تاريخه من حديث المغيرة المذكور، ولابن عدى نحوه اهـ مناوى.(٤) الحديث روى الهيثمى الجزء الأول منه من أول قوله: (صل بأصحابك)، إلى قوله: (وذا الحاجة) بلفظ: وعن عثمان بن أبي العاصى قال: قال لى رسول الله ﷺ حين بعثنى إلى ثقيف: "تجوز في الصلاة يا عثمان وأم الناس بأضعفهم فإن فيهم الضعيف وذا الحاجة والحامل والمرضع" قلت: هو في الصحيح، خلا قوله: "والمرضع والحامل".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله موثقون، انظر مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب (من أم الناس فليخفف) جـ ٢ صـ ٧٣.стр. 3574
٦٢/ ١٥١٣٤ - "صَلِّ قَائِمًا، فإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا فإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلى جَنْبٍ".
حم، خ، د، ت، هـ عن عمران بن حصين (١) .
٦٣/ ١٥١٣٥ - "صَلَّى في مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُون نَبيًا، مِنْهم مُوسى، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إلَيه - وَعَلَيْه عَبَاءَتانَ قَطَوانِيَّتَان - وَهُو مُحْرِمٌ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلٍ شَنُوءَةَ مَخْطُومٍ، الْخِطَامُ مِن لِيفٍ، وَلَه ضَفِيرتَانِ".
طب، كر عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخارى (كتاب الصلاة) باب (إذا لم يطق قاعدًا صلى على جنب) جـ ٢ صـ ٦٠ ط الشعب بلفظه - من طريق ابراهيم بن طهمان قال: حدثني الحسين المكتب عن ابن بريدة عن عمران بن حصين ﵁ قال: كانت بى بواسير فسألت النبى ﷺ عن الصلاة فقال: "صل قائمًا ... الحديث".
والحديث في سنن أبي داود كتاب (الصلاة) باب (في صلاة القاعد) جـ ١ صـ ٢٥٠ رقم ٩٥١ المكتبة التجارية، تعليق محمد محيي الدين عبد الحميد من طريق إبراهيم بن طهمان بلفظه اهـ.
والحديث بلفظه في الجامع الصغير برقم ٥٠٠٨ من رواية عمران بن حصين.
والحديث في سنن الترمذى في كتاب (الصلاة) باب (ما جاء أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم) جـ ٢ صـ ٢٠٨ رقم ٣٨٢ ط الحلبي، تحقيق الشيخ شاكر بلفظ: عن عمران بن حصين قال: سألت رسول الله ﷺ عن صلاة المريض؟ ، فقال: صل قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تسطع فعلى جنب" حدثنا بذلك هناد، حدثنا وكيع، عن إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم بهذا الحديث.
قال أبو عيسى: ولا نعلم أحد روى عن الحسين المعلم نحو رواية إبراهيم بن طهمان وقد روى أبو أسامة وغير واحد عن حسين المعلم نحو رواية عيسى بن يونس.
ومعنى هذا الحديث عند بعض أهل العلم: في صلاة التطوع.
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب (صلاة القاعد .. إلخ) رقم ١٢٣١ بلفظ: عن عمران بن حصين أنه سأل رسول الله ﷺ عن الرجل يصلى قاعدًا قال: "من صلى قائمًا فهو أفضل، ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائمًا فله نصف أجر القاعد".
والحديث في مسند الإمام أحمد مسند (عمران بن حصين ﵁) جـ ٤ صـ ٤٢٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، ثنا إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن عمران بن حصين، قال: كان بي الناصور، فسألت النبى ﷺ عن الصلاة فقال: "صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب" اهـ.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب (في مسجد الخيف) جـ ٣ صـ ٢٩٧ بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "صلى في مسجد الحيف سبعون نبيًا منهم موسى كأني أنظر إليه، وعليه عباءتان قطوانيتان، وهو محرم على بعير من إبل شنوءة مخطوم بخطام من ليف عليه ضفيرتان" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه (عطاء بن السائب) وقد اختلط اهـ. =стр. 3575
٦٤/ ١٥١٣٦ - "صَلُّوا صَلَاةَ الظُّهْرِ حِين تَمِيل الشَّمْسُ، وَصَلُّوا صَلَاةَ العَصْر بِقَدْرِ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ إِلى ذِى الْحُلَيْفَةِ لِسِتَّةِ أَمْيَالٍ، وَصَلُّوا الْمَغْرِبَ حِينَ تَغِيبُ الشَّمسُ، وَصَلُوا الْعِشَاءَ بَعْدَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ نِصْفِ اللَّيْلِ".
عب عن ابن جريج عن سليمان بن موسى قال: أُنبيت (١) .
٦٥/ ١٥١٣٧ - "صَلوا الْمَغْربَ حِينَ فِطْر الصَّائمِ؛ مُبَادَرَة طُلوعِ النُّجُومِ".
ش عن أَبى أَيوب (٢) .
٦٦/ ١٥١٣٨ - "صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ الله وَرُسُلِه؛ فَإِنَّ الله بعَثَهم كَمَا بَعَثَنِى". الحواشي
(١) ما في مصنف عبد الرزاق من رواية ابن جريج عن سليمان بن موسى أربعة أحاديث جـ ١ كتاب الصلاة أبواب المواقيت الأول رقم ٢٠٥٣ (وقت الظهر) بلفظ: "صلاة الظهر حين تميل الشمس" والثاني: رقم ٢٠٧٣ في (وقت العصر) بلفظ: عن سليمان بن موسى: نبئت أن رسول الله ﷺ يقول: "صلوا صلاة العصر بقدر ما يسير الراكب إلى ذى الحليفة ستة أميال" والثالث رقم ٢٠٩٤: بلفظ "صلوا المغرب حين تغيب الشمس"، والرابع ٢١١٩ بلفظ "صلوا العشاء بعد أن يغيب الشفق بينكم وبين نصف الليل".(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ صـ ٣١٠ في كتاب (الصلاة) باب (وقت المغرب) قال: وعن أبي أيوب قال: قال ﷺ : "صلوا المغرب لفطر الصائم وبادروا طلوع النجم".
قال الهيثمي: رواه احمد ولفظه عند الطبراني: "صلوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس" رواه أحمد عن يزيد بن أبي حبيب عن رجل عن أبي أيوب، وبقية رجاله ثقات، ورواه الطبراني عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبى عمران عن أبى أيوب، ورجاله موثقون.
(يزيد بن أبي حبيب) ترجمته في تهذيب التهذيب جـ ١١ صـ ٣١٨ رقم ٦١٤ ووثقه ولم يذكر فيه جرحا.следующие страницы →