← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.

стр. 3711

طب عن عمران بن حصين (١). ١٦/ ١٥٤٤٢ - "عَامة عَذاب الْقَبْرِ من الْبَوْل فتنزهُوا من الْبَوْلِ". عبد بن حميد, ك عن ابن عباس (٢). ١٧/ ١٥٤٤٣ - "عِبَادَ اللهِ, تُسَوُّد صُفُوفكُم أَوْ ليُخَالِفنَّ الله بينَ وُجُوهِكمْ". خ، م، د، ت، حب عن النعمان بن بشير (٣).

стр. 3712

١٨/ ١٥٤٤٤ - "عبادَ اللهِ المسلمِين لتُقيمُنَّ صُفُوفَكُم أوْ ليُخَالِفَنَّ اللهُ بَينَ وَجُوهكُم". عبد الرزاق عنه (١). ١٩/ ١٥٤٤٥ - "عبادةٌ في الهَرج والفِتْنَةِ كَهِجْرٌ إِليَّ". طب عن معقل بن يَسار (٢). ٢٠/ ١٥٤٤٦ - "عبد الله بن عمر مِنْ وَفْدِ الرحْمَنِ، وعمَّارُ بن ياسِر منَ السَّابِقِين, والمقداد بن الأسْودِ من المُجْتَهِدِين".

стр. 3713

الديلمى عن ابن عباس (١). ٢١/ ١٥٤٤٧ - "عبدُ الرْحمَن بن عوفٍ يُسمَّى الأمِين في السَّمَاءِ". الديلمى عن علي (٢). ٢٢/ ١٥٤٤٨ - "عبدُ اللهِ بن سلامٍ عَاشرُ عشرة في الجنَّةِ". حم، ك، طب، ق عن معاذ (٣). ٢٣/ ١٥٤٤٩ - "عبدٌ أطَاعَ اللهَ وأَطاعَ مواليه أدخلَهُ اللهُ الجنةَ قبْل مَوالِيه بسْبعين خَريفًا، فيقُولُ السَّيِّدُ: ربِّ هَذَا كَانَ عَبْدي في الدُّنيَا, قال: جَازَيتهُ بِعَملِهِ وجَازَيتُك بِعَمَلكَ".

стр. 3714

طب عن ابن عباس (١). ٢٤/ ١٥٤٥٠ - "عبدُ منافٍ عِزُّ قُريش، وأسد بُن عبيد العُزَّى ركنُها وعضُدُها، وعبْد الدَّارِ قادتُها وأَوَائِلُها وزُهْرَةُ الكَبد، وبنو تميم وعَدِيُ زِينَتها، ومَخْزُومُ فيها كالأراكَةِ في نَضْرتِها, وجُمح جَنَاحَاها, وَعامر ليوثُها وفرسانُها, وقُريشٌ تَبَعُ لِوَالد قَصى، والناسُ تبعٌ لقريش". الرامهرمزى في الأمثال عن عثمان بن الضحاك موسلًا (٢). ٢٥/ ١٥٤٥١ - "عُثْمانِ حَيِيٌّ تَسْتَحِى مِنْهُ الْمَلائِكَةُ".

стр. 3715

ابن عساكر عن أبي هريرة (١). ٢٦/ ١٥٤٥٢ - "عُثْمانُ بن عَفَان وَلِيِّ في الدُّنْيَا وَوَليِّ في الآخِرَةِ". ع، ابن عساكر عن جابر (٢).

стр. 3716

٢٧/ ١٥٤٥٣ - "عُثْمَانُ في الْجَنةِ". ابن عساكر عن جابر, قال: ما صعد النبي ﷺ المنبر قط إلَّا قال فذكره (١). ٢٨/ ١٥٤٥٤ - "عُثْمَانُ أَحَيى أُمتى وأكْرَمُها". حل عن ابن عمر (٢). ٢٩/ ١٥٤٥٥ - "عَحَبًا لأَمْرِ الْمؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كلَّهُ لَهُ خيرٌ, وليس ذلك لأحَدٍ إلَّا لِلمؤْمِنِ إِنْ أصَابَته سَرَّاءُ شَكَر وكان خَيرًا له، وإن أصابته ضرَّاءُ صَبرَ فكان خيرًا له". حم، ك، والدارمي، حب عن صهيب (٣).

стр. 3717

٣٠/ ١٥٤٥٦ - "عجْبتُ من قضاء اللهِ للمسلم، كُلُّه خيرٌ، إِنَّ أصابته سراءُ فشكرَ أَجره اللهُ وإن أصابته ضراءُ فصبرَ أجره الله فكلُّ قضاءٍ قضاه الله للمسلم خير". طب عن صُهيب (١). ٣١/ ١٥٤٥٧ - "عَجبْتُ لأَقْوَامٍ يُقَادُون إلى الْجَنَّةِ في السَّلاسِل وَهم كارهون". حل عن أبي هريرة (٢). ٣٢/ ١٥٤٥٨ - "عَجبْتُ لأَقْوَامٍ يُسَاقُون إِلى الْجنَّةِ في السَّلاسِلِ وهم كَارِهُون".

стр. 3718

طب عن أبي أمامة (١). ٣٣/ ١٥٤٥٩ - "عَجبْتُ للمُسْلم: إذا أصابْتهُ مصيبةٌ احتسْبَ وصبر، وإذا أصابه خيرٌ حَمِدَ الله وشكرَ، إِنَّ المسلمَ يؤُجَر في كُلِّ شيءٍ حتى في اللقمة يرفعُها إلى فيه". ط، وعبد بن حميد، هب عن سعد بن أبي وقاص (٢). ٣٤/ ١٥٤٦٠ - "عَجبْتُ من قضاءِ الله للِمؤْمن: إِنَّ أصابه خَيرٌ حمدَ رَبَّهُ وشَكَرَ, وإِنْ أَصابتَهُ مُصيبةٌ حَمَدَ رَبَّهُ وَصَبَر يؤجَر المؤمنُ في كل شيءٍ حتى اللُّقمةَ يرفعُها إلى في امرأَتِه".

стр. 3719

حم، وعبد بن حميد، ق، ض، عن سعد بن أبي وقاص (١). ٣٥/ ١٥٤٦١ - "عَجبَ اللهُ من قَوْمٍ يدخلون الجنَّة في السَّلاسِل". خ عن أبي هريرة (٢). ٣٦/ ١٥٤٦٢ - "عَجِبَ رَبُّنَا من قومُ يُقادُونَ إِلى الجنَّةِ في السَّلاسِل". حم، د، عن أبي هريرة (٣).

стр. 3720

٦٣/ ١٥٤٣٧ - "عَجِبَ رَبُّنَا من ذَبحكُم الضأنَ في يومِ عيدكم". أبو نعيم عن أبي هريرة (١). ٣٨/ ١٥٤٦٤ - "عَجِبَ رَبُّنَا من رجل غَزَا في سبيل الله فانْهَزَمَ أَصحَابُهُ فَعَلم ما عَلَيهِ فرجعَ حتى أُهْريقَ دَمُهُ، فَيَقُولُ اللهُ لملائِكته: انْظروا إلى عَبْدِي، رجَعَ رَغْبةً فيما عِنْدى وشَفَقةً مِمَّا عنْدِى حَتَّى أُهْرِيق دَمُهُ". د، ق عن ابن مسعود (٢).

стр. 3721

٣٩/ ١٥٤٦٥ - "عَجِبَ رَبُّنَا منْ رَجُلَينِ: رَجُلٌ ثَارَ عَنْ وِطائه وَلِحَافِهِ منْ بَين حِبِّه وأَهْلِهِ, إِلى صَلاتِهِ فَيقوُل اللهُ تعالى لملائِكِتِهِ، انْظُروا إِلى عَبْدِي ثَارَ مِنْ وطَائِهِ وَلحَافِهِ مِنْ بَين حِبِّه وأَهْلِهِ إِلى صَلاتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفقَا مِمَا عِنْدِي ورَجلٌ غَزَا في سَبِيلِ اللهِ فَانْهَزَمَ فَعَلِمَ مَا عَلَيهِ فَرَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ, فَيَقُولُ الله : انْظُرُوا إِلى عَبْدِي رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عندي وَشَفَقَةً مما عِنْدِي حتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ". حم، وابن نصر، طب، حب، ك، ق عن ابن مسعود (١). ٤٠/ ١٥٤٦٦ - "عَجِبْتُ مِنْ قَومٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكبُونَ الْبَحْرَ كالْمُلُوك عَلَى الأَسرَّةِ". خ عن أنس عن أم حرام (٢).

стр. 3722

٤١/ ١٥٤٦٧ - "عَجِبْتُ للمؤْمِنِ وجزَعِهِ من السَّقَمِ لو كان يعلمُ ماله في السَّقَمِ لأَحبَّ أَن يكون سقيمًا حتى يلقى ربَّهُ ". ط, وابن النجار عن ابن مسعود (١). ٤٢/ ١٥٤٦٨ - "عُدْ مَن لَا يَعُودك، وأَهْدِ لمَن لَا يُهدِى لكَ".

стр. 3723

الديلمى عن رجل من الصحابة (١). ٤٣/ ١٥٤٦٩ - "عَدَدُ دَرجَ الجَنَّة عَدَدُ آي القرآن فمنْ دَخَل الجنَّة من أهْلِ القرآنِ فَليس فوْقُه درجةٌ". ك في تاريخه، هب عن عائشة, وقال: هب إسناده صحيح، وهو من الشواذ, ش عن عائشة موقوفًا (٢). ٤٤/ ١٥٤٧٠ - "عَدَّهُنَّ في يَدِي جِبْريلُ, وقَال جِبْريِل: هَكَذَا أُنْزِلَتْ مِنْ عِنْد رَبِّ الْعِزَّة، اللهم صَلِّ على مُحَمَّد، وَعَلَى آلِ مُحَمَّد كما صليت على إِبراهيمَ وَعَلَى آل إِبراهِيم إِنَّكَ حَميدٌ مَجِيدٌ، اللَهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيم وَعَلى آلِ إِبْراهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ وَتَرَحَّم على مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مَحَمَّد كَمَا تَرَحَمْتَ عَلَى إِبرَاهِيم وَعَلَى آلِ إِبرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ وَتَحَنن على مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ. كما تَحَنَّنتَ عَلَى إِبرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبراهِيمَ، إِنَّكَ حَميدٌ مَجِيدٌ, اللهم وسلم على محمد، وعلى آل محمد كما سلمت على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم، إِنَّكَ حميد مجيد".

стр. 3724

هب وضعفه, والديلمى عن علي (١). ٤٥/ ١٥٤٧١ - "عَجِيتُ لِصَبْرِ أخِي يُوسفَ وكَرَمِهِ - واللهُ يَغْفِرُ له - حيثُ أُرْسِلَ إِليه ليُسْتَفْتَى في الرُّؤْيَا، ولو كُنْت أنا لَمْ أَفعَلْ حَتَّى أَحْرُجَ، وعجبتُ لصبْره وكَرَمِه والله يغفرُ له، أُتى ليَخْرجُ فلم يخرِج حَتَّى أخْبَرَهَم بِعُذْرِهِ، ولو كنتُ أنا لَبَادرَتُ البابَ، ولَوَلا الْكلِمُةَ، لما لَبِثَ في السجنِ حَتَّى يبتغِى الفرج من عِنِدِ غير الله , قوله: "اذكرنى عند ربك". طب، وابن مردويه, وابن النجار عن ابن عباس (٢). ٤٦/ ١٥٤٧٢ - "عَجَبًا لِغَافلٍ وَلَا يُغْفَلُ عَنْه، وَعَجَبًا لطالبِ دُنْيا والموتُ يطلبهُ، وعجبا لِضاحكٍ ملء فيه لا يَدْرِي، أَأَرْضَى اللهَ أمْ أسْخَطَهُ". أبو الشيخ، وأبو نعيم عن ابن مسعود (٣).

стр. 3725

٤٧/ ١٥٤٧٣ - "عَجِّلُوا الركعَتَين بعد المغرب، لِيُرفَعَا مع الْعَمَلِ". هب (وأبو الشيخ) عن حذيفة (١). ٤٨/ ١٥٤٧٤ - "عَجِّلُوا صَلاةَ النَّهَارِ في يَوْمِ الْغَيم وَأَخِّرُوا الْمَغْربَ". ش عن عبد العزيز بن رُفيع مرسلًا (٢). ٤٩/ ١٥٤٧٥ - "عَجِّلُوا الخروجَ إلى مَكَّةَ، فإِنَّ أَحدَكُمْ لا يدْرِى ما يَعْرضُ له من مَرضٍ، أَو حَاجَةٍ". ق عن ابن عباس (٣).

стр. 3726

٥٠/ ١٥٤٧٦ - "عَجِّلُوا الإِفطَار, وأخِّرُوا السُّحورَ". طب عن أم حكيم بنت وَدَاع (١). ٥١/ ١٥٤٧٧ - "عَجِّلِيهَا يَا أُمَّ أَنس، إِذا ملأَ الليلُ بطن كُلِّ وادٍ، فَقدْ حَلَّ وقتُ الصَّلاة، فَصَلى ولا إِثم عليك". طَب عن أم أنس، قالت: قلت يا رسول الله؟ إن عينى تَغْلبُني عن عشَاءِ الآخرة قال: فذكره (٢).

стр. 3727

٥٢/ ١٥٤٧٨ - "عَجِبتُ لِلْمؤمِنِ, إِنَّ الله ﵎ لَمْ يَقْضِ لهُ قَضَاءً إلا كانَ خَيرًا لَهُ". حم، وهناد، خ في تاريخه، والحاكم في الكنى، هب، ض، عن أنس (١). ٥٣/ ١٥٤٧٩ - "عَجلْتَ أيُّهَا المُصِّلِى! ، إذا صليت فَقَعدْتَ فاحْمَدِ اللهَ بِمَا هُو أَهْلُه، ثُمَّ صَلِّ عَليَّ, ثُمَّ ادْعُه".

стр. 3728

ت حسن، ن, طب، عن فضالة بن عبيد (١). ٥٤/ ١٥٤٨٠ - "عَجِّلُوا الركْعَتَين بَعْدَ الْمَغْرب, فإِنَّهُمَا تُرْفَعَان مَع الْمَكْتُوبَةِ". ابن نصر عن حذيفة بن اليمان (٢).

стр. 3729

٥٥/ ١٥٤٨١ - "عَدَدُ آنيَة الْحَوضِ كَعَدَدَ نُجُوم السَّمَاءِ". ابن النَّجار عن أنس (١). ٥٦/ ١٥٤٨٢ - "عَدْلُ يوم وَاحِدٍ أَفْضَلُ مِن عبادَةِ ستِّينَ سَنَةً". كر عن أبي هريرة (٢). ٥٧/ ١٥٤٨٣ - "عُدَّ الآى فِي الفَرِيضَةِ والتَطَوُّع". الخطيب عن واثلة (٣). ٥٨/ ١٥٤٨٤ - "عذَاب الْقَبْرِ حَقٌّ". الخطيب عن عائشة (٤).

стр. 3730

٥٩/ ١٥٤٨٥ - "عَذَابُ أمَّتِي في دُنْيَاهَا". طب، ك عن عبد الله بن يزيد (١).

стр. 3731

٦٠/ ١٥٤٨٦ - "عَذَابُ هَذِهِ الأُمَّة جُعِل بأَيدِيهَا في دُنْيَاهَا". ك عن عبد الله بن يزيد (١) ٦١/ ١٥٤٨٧ - "عَذَابُ الْقَبْرِ مِنْ أَثَر الْبَوُلِ، فَمَنْ أصَابَه بَوْلٌ فَلْيَغْسله فإِنْ لَمْ يَجِدْ ماءً، فَليَمْسَحْهُ بِتُرَابِ طيِّبٍ". طب عن ميمونة بنت سَعد (٢). ٦٢/ ١٥٤٨٨ - "عُذِبَتْ أمرأَهْ في هرٍّ، رَبَطَتْه حَتَّى مَاتَ, وَلمْ تُرْسِلِه فَيَأكُل مِنْ خشَاشَ الأرْضِ، فَوَجَبَتْ لَهَا النَّارُ بِذَلِكَ".

стр. 3732

حم عن جابر (١). ٦٣/ ١٥٤٨٩ - "عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ في هِرَّة حَبَسَتْها حَتَّى مَاتتْ جُوعًا فدَخَلَت فِيها النَّارَ -قَال الله- لَا أَنْتِ أَطْعَمْتِيها وَلَا سَقَيتِيها حِينَ حَبَسْتِيها، ولا أَنْتِ أَرْسَلتِيها فأَكَلتْ مِنْ خَشَاشِ الأرْضِ". مالك، حم، خ، م، حب عن ابن عمر قط في الأفراد عن أبي هريرة (٢). ٦٤/ ١٥٤٩٠ - "عَرَامَةُ الصَّبِيِّ في صِغَرَه زِيَادَة في عَقْلِه في كِبَرِه". الحكيم عن (عمرو بن معدي كرب) (٣). ٦٥/ ١٥٤٩١ - "عُرَى الإِسْلام وقواعِدُ الدِّين ثلاثَةٌ عليهِن أُسِّسَ الإِسلامُ - مَنْ تَرَكَ

стр. 3733

وَاحِدَةً مِنْهُنَّ فَهُوَ بِهَا كَافِرٌ، حَلالُ الدَّم- شَهَادَه أَنْ لَا إِلَه إلا الله، والصَّلاةُ المكْتُوبَةُ، وصَوْمُ رَمَضَانَ". ع، عن ابن عباس (١). ٦٦/ ١٥٤٩٢ - "عَرِّبوا العَرَبِي، وَهَجِّنُوا الْهَجِين". عبد، ق عن مكحول مرسلًا (٢).

стр. 3734

٦٧/ ١٥٤٩٣ - "عَرِّبُوا الْعَرَبي وهَجِّنُوا الْهَجِينَ ولِلعَرَبيِّ سَهْمَانِ ولِلْهَجِينِ سَهْم". عبد، ق / عن مكحول عن زياد بن جارية عن حبيب بن مسلمة موصولا، وقالا: المرسل هو المحفوظ (١). ٦٨/ ١٥٤٩٤ - "عُرِجَ بِي حَتَّى ظهَرْتُ بمستوَى أَسْمَعُ فِيهِ صريفَ الأقلام". خ، طب عن ابن عباس وأبي حَبَّة الأنصاري (٢) ٦٩/ ١٥٤٩٥ - "عُرِجَ بِي إِلَي السَّماءِ، لمَا مَرَرْتُ بِسَمَاءٍ إلا وَجَدْتُ فيها اسْمِي مَكْتُوبًا, مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله, وأَبو بَكْرٍ الصِّدِيقُ خَلْفِي".

стр. 3735

الحسن بن عرفة في جزئه، عبد، وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن أبي هريرة (١). ٧٠/ ١٥٤٩٦ - "عُرُشٌ كَعُرش موسَي". ق عن سالم بن عطية مرسلًا (٢). ٧١/ ١٥٤٩٧ - "عَرَضَ لِي مَلَكٌ فَاستأذنَ أَنْ يُسَلِّم عَلَيَّ ويبَشِّرني بِبُشْرَي: أن فَاطِمَةَ سيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْل الْجَنَّةِ، وأَنَّ الْحَسَنَ والحُسَين سيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ".

стр. 3736

الروياني، حب, ك عن حذيفة (١). ٧٢/ ١٥٤٩٨ - "عَرَض عَلَيَّ رَبِّي لَيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا، فَقُلتُ: لا يَا رَبُّ وَلكنِّي أَشْبَعُ يومًا وأجوعُ يومًا، فَإِذَا جُعْتُ تَضرَّعْتُ إِلَيكَ وذَكَرْتُكَ وإذا شَبعْثْ حَمِدْتُكَ وشَكَرْتُكَ". حم، ت حسن، وابن سعد، طب، هب عن أبي أمامة (٢). ٧٣/ ١٥٤٩٩ - "عُرِضَ عَلَيَّ الأَنبياءُ، فإِذَا موسى ضَرْبٌ من الرِّجالِ كأَنَّهُ مِنْ رجال شُنُوءَة، ورأَيت عِيسي بنَ مريمَ فإِذَا أَقربُ من رأيتُ به شبهًا عُروةُ بن مَسْعُودٍ, ورأَيت إِبراهِيمَ فإِذَا أَقربُ من رأيتُ به شبهًا صَاحِبُكُم يعني: نفْسَه، ورأيت جِبْريلَ فإذا أقربُ منه رأيتُ به شبهًا دِحْيَةَ".

стр. 3737

عبد بن حميد، م، ت، حب، وأبو عوانة عن جابر (١). ٧٤/ ١٥٥٠٠ - "عُرِضَ عَلَيَّ أَولُ ثلاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: شَهِيدٌ, وعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ، وَعَبْدٌ أحْسَنَ عِبَادَةَ اللهِ وَنَصَحَ لِمَواليه". ت حسن عن أبي هريرة (٢). ٧٥/ ١٥٥٠١ - "عُرِضَ عَلَيَّ أَولُ ثلاثَة مِنْ أُمَّتِي يدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وأَوْلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ، فأمَّا أول ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: فالشَّهِيدُ وَمَمْلُوكٌ أَحْسَنَ عِبَادَة رَبِّهِ وَنَصَحَ لِسَيِّده، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفُ، وفي لفظ: وَعْبدُ مملوكٌ لم يَشْغَلْهُ رِقُّ الدلْيا عن عبادة ربه وَفَقِيرٌ مُتَعَفِّفُ ذُو عِيَالٍ، وأَمَّا أَوَّلُ ثلاثةٍ يدخلونَ النَّارَ: فأَمِيرٌ مُسَلَّطٌ، وذُو ثَرْوَةٍ من مَال لا يُؤَدي حَقَّ اللهِ تعالي في مالِهِ، وفقيرٌ فَخُورٌ".

стр. 3738

حم, ش، ك، ق عن أبي هريرة (١). ٧٦/ ١٥٥٠٢ - "عُرِضَ عَلَي الأَيَّامُ، فَعُرِضَ عَلَيَّ فِيها يَومُ الجمُعة, فإِذَا هي كمِرآةٍ بيضاءَ, وإِذَا في وَسطها نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ, فَقُلتُ: ما هَذِهِ؟ قيل: السَّاعَةُ". طس عن أنس (٢). ٧٧/ ١٥٥٠٣ - "عُرِضَتْ عَلَيَّ الذُّنُوبُ فَلَمْ أَرَ (فيها شيئًا) أعظمَ من حَامِل القرآن وتارِكه".

стр. 3739

ش عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث (١). ٧٨/ ١٥٥٠٤ - "عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ, فرأَيتُ فِيها عَمْرو بْنَ لُحَيٍّ بن قَمْعَة بن خُندف يَجُرّ قُصْبَه في النَّارِ، وهُوَ أَوَّلُ مَن غَيَّرَ عَهْدَ إِبْرَاهِيمَ: فَسَيَّبَ السَّوَائِبَ وبَحَّرَ البَحَائِرَ، وحَمَى الْحَامِي، ونَصبَ الأَوْثَانَ، وأَشْبَهُ من رأَيتُ بِه (أَكْثَمُ بن أَبي الجون)، فقال: أَكْثَمُ: يا رسول الله (أَيَضُرُّنِي شَبَهُهُ؟ )، قال: لا, إِنَّكَ مُسْلِمٌ وإنَّهُ كافِرٌ". حم، ش، ك عن أبي هريرة (٢). ٧٩/ ١٥٥٠٥ - "عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتي حَتَّى الْقَذَاة يُخْرجُها الرَّجُل مِنَ الْمَسْجِدِ، وَعُرِضتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ القُرْآن أَوْ آيَةٍ أُوتِيهَا رجلٌ ثُمَّ نَسِيهَا".

стр. 3740

د, ت غريب، وابن خزيمة، ق عن أنس (١). ٨٠/ ١٥٥٠٦ - "عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي الْبَارِحَةَ لَدَى هَذِهِ الْحُجْرَةَ -أَوَّلُها إلي آخِرَها، حَتَّى لأَنا أَعْرَفُ بالرَّجُل مِنْهُم مِنْ أَحَدِكُمْ بِصَاحِبِهِ، قيل يا رسول الله: عُرِضَ عليكَ مَنْ خُلِق مِنْهُم، أَرَأيتَ مَنْ لَمْ يُخْلَقْ؟ ، قال: صُوِّرُوا لي في الطِّينِ، فوالَّذي نفسي بيده لأنا أعْرَفُ بالإِنْسَانِ منْهم مِنَ الرَّجُل بِصَاحِبِه". طب، الحسن بن سفيان، ض عن الطفيل عن حذيفة بن أسيد (٢).

стр. 3741

٨١/ ١٥٥٠٧ - "عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بأَعْمَالِهَا: حَسَنِهَا وسَيِّئِها، فرَأَيتُ فِي مَحَاسِنِ أعْمَالِهَا إِمَاطَه الأَذَى عَنِ الطَّرِيق، ورأَيتِ فِي سَيءِ أعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ فِي الْمَسْجِدِ لَمْ تُدْفَنْ". ط، حم، م، هـ، وابن خزيمة، وأبو عوانة، حب عن أبي ذر (١). ٨٢/ ١٥٥٠٨ - "عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّة بِمَا فِيها مِنَ الزَّهْرَة، فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا مِنْ عِنَب لآتِيكُمْ بِه فَحِيلَ بَينِي وَبَينَهُ، وَلَوْ أَتَيتُكُمْ بِهِ لأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَينَ السَّمَاء والأَرْضِ، ولَا يَنْقُصُ مِنْهُ، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، فَلَمَّا وَجَدْتُ سَمعَهَا تأَخَّرْتُ عَنْهَا, وأَكْثَرُ مَنْ رأَيتُ فِيهَا النِّساءُ اللَّاتِي إِن ائْتُمِنَّ أَفْشينَ، وإِنْ سَأَلْنَ أَلْحَفْنَ، وإِنْ سُئِلنَ بَحلْنَ، ورأَيتُ فِيهَا عَمْرو بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَهُ في النَّارِ، وأشْبَهُ مَنْ رأَيتُ بِهِ مَعْبدُ بْنُ أَكْتَمَ الكَعْبِي، فَقَال مَعْبَدُ: يا رسوُلَ اللهِ، أَيُخْشَى عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ وَهُوَ والدِيِ؟ ، قال: لا، أَنْتَ مُؤمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ حَمَلَ الْعَرَبَ علَى عِبَادَة الأصْنَامِ".

стр. 3742

حم، محمد بن حميد, ع, والشاشي، ض عن جابر (١).

стр. 3743

٨٣/ ١٥٥٠٩ - "عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فَرأَيتُ النَّبي وَمَعَهُ الرَّهْطُ، والنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ والْرَّجُلانِ والنَّبِيَّ لَيسَ مَعَه أَحدٌ إِذْ رُفِع لِي سَوَادٌ عَظيمٌ, فَطَنَنْتُ أنَّهُمْ أُمَّتِي, فَقِيلَ لي: هَدا مُوسَى وَقَوْمُهُ، وَلَكِن انْظرْ إِلى الأُفُقِ الآخَرِ، فإِذَا سَوَادٌ عَظيمٌ، فقيلَ لِي: هَذِه أُمَّتُكَ وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ ألْفًا يَدْخُلوُنَ الْجَنَّةَ بِغَيرِ حسَاب ولا عَذَابٍ، فَقيلَ: مَنْ هُم يَا رَسُولَ الله؟ قال: هُمْ لا يَرقُونَ ولا يَستَرقُونَ، ولا يَتَطَيَّرُونَ, ولَا يكْتَوُونَ, وَعَلَي رَبِّهِم يَتَوَكَّلُونَ". حم، م عن ابن عباس، طب عن عمران بن حصين (١).

стр. 3744

٨٤/ ١٥٥١٠ - "عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ والْنَّارُ آنفًا في عُرضِ هَذَا الْحَائِطِ فَلَم أو كالْيَوْم في الْخَيرِ والشَّرِّ، وَلَو تَعْلَمُون مَا أَعْلَمُ لضَحَكْتُم قَلِيلًا، ولَبَكَيتُمْ كثيرًا". م عن أنس (١). ٨٥/ ١٥٥١١ - "عُرِضَتِ عَلَيَّ الْجَنَّةُ حَتَّى لَو مَدَدْتُ يَدِي تَنَاوَلْتُ مِنْ قُطُوفِهَا, وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَجعَلْتُ أَنْفُخُ خَشيَةَ أَنْ يَغْشَاكُمْ حَرُّهَا, وَرَأَيتُ فيهَا سَارِقَ بَدَنَة رَسوُلِ الله ﷺ وَرَأَيتُ فيَها أَخَا بَنِي دَعدعَ سَارِقَ الْحَجِيج فَإِدا فُطنَ لَهُ قَال: هَذَا عَمَلُ الْمحْجَنِ، وَرَأَيتُ فِيهَا امْرَأَةً طَويلَةً سَوْدَاءَ تُعَذَّبُ فيِ هرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلمْ تُطعمْهَا، وَلَمْ تَسبْقِهَا، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ، وإنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَات الله، فَإِذَا انْكَسَفَت إِحْدَاهُمَا فَاسْعَوْا إِلَي ذِكْرِ الله ".

стр. 3745

ق عن ابن عمرو" (١).

стр. 3746

٨٦/ ١٥٥١٢ - "عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ، فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُ مِنْهَا قِطْفًا أُرِيكُمُوهُ، فَحِيلَ بَيني وَبَينَهُ قيلَ: يَا رَسُولَ الله، مِثْلُ مَا الْحَبَّةُ مِنَ الْعِنَب؟ قَال: كَأَعْظَمِ دَلْو فَرَتْ بِأُمِّكَ قَطُّ". خ, ض عن أَبي سعيد (١). ٨٧/ ١٥٥١٣ - "عُرِضَت عَلَي الأَنْبيَاءُ بأُمَمِهَا، فجَعَلَ النَّبي يَمُر وَمَعهُ الثَّلاثَةُ، وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الْعِصَابَةُ، وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ النَّفَرُ، وَالنَّبِيُّ وَلَيسَ مَعَهُ أَحَدٌ، حَتَّى عُرِضَ عَلَي مُوسَى مَعَهُ كَبكبَةٌ مِنْ بَنيِ إِسْرَائِيلَ فَأَعْجَبُونِي، فَقُلتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَقِيلَ: هَذا أَخُوكَ مُوسَي وَمَعَهُ بَنُو إِسْرَائيلَ. قُلتُ: فَأَينَ أُمَّتي؟ قِيلَ: انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ، فَنَظَرتُ فَإِذَا الظِّرَابُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ، ثُمَّ قيلَ ليِ: انْظُرْ عَنْ يَسَارِك فَنَظَرْتُ فَإِذَا الأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ, فَقِيلَ ليِ: أَرَضيتَ؟ فَقُلْتُ: رَضِيتُ يَا رَبِّ، رَضَيِتُ يَا رَبِّ، فَقِيلَ: إِنَّ مَعَ هَؤُلَاء سَبْعيِنَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيرِ حِسَابٍ فِدًى لَكُمْ أَبِي وَأُميِّ إِن اسْتَطَعْتُمْ أَن تَكُونوا مِنَ السَّبْعيِنَ أَلْفًا فَافْعَلُوا، فَإنْ قَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِن أَهْلِ الظِّرَابِ، فَإِنْ قَصَّرتُمْ فكُونُوا مِنْ أَهْل الأُفُقِ؛ فَإِنِّي قَدْ رَأَيتُ أُنَاسًا يَتَهَاوَشُونَ كَثيرًا، وَإنِّي لأَرجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ يَتْبَعُنِي رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطرَ أَهْلِ الْجَنَّة".

стр. 3747

فقام عُكَّاشَةُ فَقَال: ادع الله لي يَا رَسُولَ الله أنْ يَجْعَلَنيِ مِنَ السَّبْعِينَ، فَدَعَا لَهُ، فَقَامَ آخَرُ فَقَال: ادع الله أَنْ يَجْعَلَنيِ مِنْهمْ، فَقَال: قَدْ سَبَقَكَ بِهَا عُكاشَةُ فَقِيلَ: مَنْ هَؤُلَاءِ السَّبْعُونَ الأَلْف؟ قَال: "هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ, وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرون، وَعَلَى رَبِّهمْ يَتَوَكَّلُونَ". عبد الرزاق في المصنف, حم, طب، ك عن ابن مسعود (١). ٨٨/ ١٥٥١٤ - "عَرَفَ الْحَقَّ لأَهْلِهِ". حم، طب، ك (في التوبة والإِنابة) هب، ض عن الأَسود بن سريع قال: جيءَ بأَسير إِلى رسول الله ﷺ فقال: أني أَتوب إِلي الله, ولا أَتوب إِلي محمد. قال: فذكره (٢).

стр. 3748

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 3749

٨٩/ ١٥٥١٥ - "عَرَفْتُ جَعْفَرًا فيِ رُفْقَة مِنَ الْمَلَائكَةِ يُبشِّرونَ أَهْلَ بِيشَةَ بِالْمَطَر". عبد، وابن عساكر عن علي (١). ٩٠/ ١٥٥١٦ - "عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ, وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْن عُرَنةَ, وَمُزْدَلِفةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ, وَمِنىً كُلُّهَا مَنْحَرٌ". طب عن ابن عباس (٢). ٩١/ ١٥٥١٧ - "عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ".

стр. 3750

م، ن عن جابر (١). ٩٢/ ١٥٥١٨ - "عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إلا بَطْنَ عُرَنَةَ، وَالْمُزْدَلِفَةُ كُلُّها مَوْقِفٌ إلا بَطْنَ مُحَسِّرٍ". ابن قانع, وأَبو نعيم عن حبيب بن خماشة (٢). ٩٣/ ١٥٥١٩ - "عَرَفَةُ الْيَوْمُ الَّذِي يُعْرَفُ فيهِ النَّاسُ". أَبو نعيم: وابن منده، وابن عساكر عن عبد العزيز بن عبد الله بن حْالد بن أسيد عن أَبيه (٣). ٩٤/ ١٥٥٢٠ - "عَرِّفُوا عَلَيكمْ عُرَفاءَ, وَأَدُّوا زَكَاتَكُمْ، فَلَا دِينَ إلا بِزَكَاةٍ, قِيلَ: وَمَا الزَّكَاةُ رَسُولَ الله؟ قال: زَكَاةُ الرقاب. وزكاة الأَموال".
следующие страницы →