Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3781–3820 · переход к 3786.
стр. 3781
١٥٠/ ١٥٥٧٦ - "عَلِّمُوا أَوْلادَكُم الصَّلاةَ إِذا بَلَغُوا سَبعًا، واضْرِبوهُم عَلَيهَا إِذَا بَلَغُوا عَشْرًا، وَفَرِّقُوا بَينَهُم في الْمَضَاجع".
البزار عن أبي هريرة (١) .
١٥١/ ١٥٥٧٧ - "علمُهَا عنْدَ ربِّي, لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتهَا إِلا هُوَ، وَلكِنْ سَأُخبِرُكُم بمشَاريطهَا، وَمَا يَكُونُ بين يَدَيهَا، إِنَّ بَينَ يَدَيها فتْنَةً وَهَرْجًا. قالوا يَا رَسُول الله الفِتْنَةُ قَدْ عَرَفْنَاها. فَالْهَرجُ مَا هُوَ؟ قَال: (هو) بِلِسَانِ الْحَبَشَة: القَتْلُ, وَيُلْقَى بَينَ الناس التناكرُ فلا يَكَادُ أَحَدٌ يَعِرفُ أَحَدًا".
حم، ض عن حُذيفة قال: سئل رسول الله ﷺ عن الساعة فذكره (٢) .
١٥٢/ ١٥٥٧٨ - "عَلامَ يَقْتل أَحَدُكم أَخَاهُ أَلا تُبَرِّك اغْتَسِلْ لهُ".
حب عن أبي أَمامة بن سهل بن حنيف (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ صـ ٢٩٤ كتاب (الصلاة) باب (في أمر الصبي بالصلاة) بلفظ: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعا ... الخ الحديث".
قال الهيثمي: رواه البزار وفيه (محمد بن الحسن العوفى) قيل فيه: لين الحديث ونحو ذلك، ولم أجد من وقد سبقت رواية الترمذي وأحمد والبغوى والطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك عن عبد الله بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن سبرة، قبل خمسة أحاديث وترجمته في الميزان رقم ٥٠٢٥ قال عنه: صدوق إن شاء الله. وضعفه يحيى بن معين فقط. وقال ابن أبي خيثمة: سئل ابن معين عن أحاديثه عن أبيه عن جده. فقال: ضعاف. وقال ابن القطان: وإن كان مسلم قد أخرج لعبد الملك فغير محتج به.(٢) الحديث في مسند أحمد مسند حذيفة جـ ٥ صـ ٣٨٩ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط قال: سمعت أبي يذكر عن حذيفة قال: سئل رسول الله ﷺ عن الساعة فقال: "علمها عند ربى .. " الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ صـ ٣٠٩ - كتاب (الفتن) - باب (فيما يكون من الفتن) - عن حذيفة. قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.(٣) هذا الحديث والثلاثة التي بعده جاءت في حادثة خاصة وقعت لسيدنا (سهل بن حنيف) ﵁ وترجمته في أسد الغابة رقم ٢٢٨٨؛ وقال: شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وثبت يوم أحد وذكر الحديث في ترجمته فقال: أخبرنا أبو عمر بن محمد بن المعمر أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد الحريرى أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكى. أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق أخبرنا =стр. 3782
١٥٣/ ١٥٥٧٩ - "عَلامَ يَقتُلُ أَحَدُكُم أَخَاهُ؛ إِذَا رأَى أَحَدُكُم مِن أَخِيه مَا يُعجِبُهُ فَليَدع له بالْبَرَكة".
ن، هـ، طب عن أبي أمامة أسَعَد بنِ سَهْل بن حَنيف طب عنه عن أبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي جـ ٢ صـ ١١٦٠ كتاب (الطب) باب (العين) تحت رقم ٣٥٠٩. ونصه: حدثنا هشام بن عمار. ثنا سفيان عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل فقال: لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة فما لبث أن لبط به فأتى به النبي ﷺ فقيل له: أدرك سهلا صريعا قال: "من تتهمون به"؟ : قالوا: عامر بن ربيعة قال: علام يقتل أحدكم أخاه؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه (فليدع له بالبركة) ثم دعا بماء فأمر عامرًا أن يتوضأ فغسل وجهه ويديه" إلى المرفقين وركبتيه وداخلة إزاره وأمره أن يصب عليه.
قال سفيان: قال معمر عن الزهري، وأمره أن يكفأ الإناء من خلفه ومعنى قوله (ولا جلد مخبأة) في النهاية المخبأة الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعد لأن صيانتها أبلغ ممن قد تزوجت و (لبط به) أي صرع وسقط إلى الأرض "فأمر عامر أن يتوضأ".
قال النووي: وصف وضوء العين عن العلماء أن يؤتى بقدح ماء ولا يوضع إلقدح على الأرض فيأخذ العائن غرفته فيتمضمض: ثم يمجها في القدح ثم يأخذ منه ماء يغسل وجهه ثم يأخذ بشماله ماء يغْسل به كفه اليمنى ثم بيمينه ماء يغسل به مرفقه الأيسر ولا يغسل ما بين المرفقين؛ والكعبين ثم يغسل قدمه اليمنى ثم اليسرى على الصفة المتقدمة وكل ذلك في القدح. ثم داخلة إزاره وهو الطرف المتدلى الذي يلي حقوه الأيمن فإذا استكمل صبه من خلفه على رأسه.
وهذا المعنى لا يمكن تعليله ومعرفة وجهه وليس في قوة العقل الاطلاع على أسرار جميع المعلومات فلا يدفع هذا بأن لا يعقل معناه، اهـ شرح مسلم.
والحديث في الصغير برقم ٥٤٦٦ برواية النسائي وابن ماجه عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ورمز له بالصحة.
قال المناوى: واسم أبي أمامة (أسعد) وقيل (سعد الأنصاري) معروف بكنيته معدود في الصحابة قال في التقريب كأصله، له رؤية، ولم يسمع من النبي ﷺ شيئًا فالحديث مرسل.
وانظر أسد الغابة رقم ١٠٠ ترجمة أسعد بن سهل بن حنيف فقد قال: ولد في حياة النبي ﷺ قبل وفاته بعامين وأتى به أبوه النبي ﷺ فحنكه وسماه باسم جده لأمه أسعد بن زرارة وكناه بكنيته.
وكنية أسعد بن زراره أبو أمامة انظر أسد الغابة رقم ٩٨ ط / الشعب.стр. 3783
١٥٤/ ١٥٥٨٠ - "عَلامَ يَقْتل أَحَدُكُم أَخَاهُ أَلا بَرَّكْتَ، فإِن العَينَ حَقٌّ، توضَّأ له وَفِي لفظٍ: اغتسِلْ له، إِذَا رَأَى أَحَدُكُم شيئًا يُعجِبُهُ فَليُبَرِّك".
مالك، ط، حم، حب، ك، طب، ض عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف عن أَبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث في موطأ مالك تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي جـ ٢ صـ ٩٣٨ كتاب العين باب الوضوء من العين- ولفظه. حدثني يحيى عن مالك عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه سمع أباه يقول: اغتسل أبي سهل بن حنيف بالخرار فنزع جبة كانت عليه وعامر بن ربيعة ينظر قال: وكان سهل رجلا أبيض الجلد قال: فقال له عامر بن ربيعة: ما رأيت كاليوم ولا جلد عذراء قال: فوعك سهل مكانه واشتد وعكه فأتى رسول الله ﷺ فأخبر أن سهل وعك وأنه غير رائح معك يا رسول الله فأتاه رسول الله ﷺ فأخبره سهل بالذي كان من شأن عامر فقال: رسول الله ﷺ : "علام يقتل أحدكم أخاه؟ ألا بركت إن العين حق توضأ له" فتوضأ له عامر وراح سهل مع رسول الله ﷺ ليس به بأس ظاهره الإرسال لكنه محمول على أنه أن أبا أمامة سمع ذلك من أبيه، ففي بعض طرقه عن أبي أمامة. حدثني أبي أنه اغتسل.
وحديث "العين حق" رواه الشيخان موصولا عن أبي هريرة فأخرجه البخاري في: ٧٦ كتاب الطب، ٣٦ باب العين حق، ومسلم في ٣٦ كتاب (السلام)؛ باب (الطب والمرض والرقى) حديث ٤١.
وقوله في الحديث (بالخرار) موضع قرب الجحفة. (واشتد وعكه) أي: قوى ألمه (ألا) بمعنى هلا (بركت) أي قلت: بارك الله فيك (إن العين حق) أي الإصابة بها شيء ثابت في الوجود مقضى به في الوضع الإلهى لا شبهة في تأثيره في النفوس والأموال.
ورواية أحمد في المسند (مسند سهل بن حنيف) جـ ٣ صـ ٤٨٦ بلفظ "علام يقتل أحدكم أخاه هلا إذا رأيت ما يعجبك بركت ثم قال له اغتسل له" فغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم صب ذلك الماء عليه يصبه رجل على رأسه وظهره من خلفه ثم يكفئ القدح وراءه ففعل به ذلك فراح سهل مع الناس ليس به بأس.
وفي مجمع الزوائد جـ ٥ صـ ١٠٧ باب ما جاء في العين قال: رواه أحمد ثم قال: ورجال أحمد رجال الصحيح.
أما رواية ابن حبان: فأشار محقق الطبراني أنها رقم ١٤٢٤ وأما روايات الطبراني للحديث فجاءت في الجزء السابع صـ ٩٥ في مسند سهل بن حنيف رقم ٥٥٧٣، ٥٥٧٤، ٥٥٧٥، ٥٥٧٦، ٥٥٧٧، ٥٥٧٨، ٥٥٧٩, ٥٥٨٠, ٥٥٨١, ٥٥٨٢.
وقال في المعجم جـ ٦ صـ ٩٨ قال ابن شهاب: الغسل الذي أدركنا علماءنا يصنعون: أن يؤتى الرجل الذي يعين صاحبه بالقدح فيه الماء ويمسك له مرفوعًا من الأرض يدخل الذي يعين صاحبه يده اليمنى في الماء فيصب على وجهه صبة واحدة في القدح ثم يدخل يده اليسرى فيغرف من الماء على ظهر كفه اليمنى صبة واحدة في القدح. ثم يدخل يده اليسرى فيصب على مرفق يده اليمنى صبة واحدة في القدح وهو في يده إلى عنقه. ثم يفعل مثل ذلك في مرفق يده اليسرى ثم يفعل مثل ذلك في ظهر قدمه اليمنى من عند أصول الأصابع واليسرى كذلك. ثم يدخل يده اليسرى فيصب على ظهر ركبته اليمنى. ثم يفعل باليسرى مثل ذلك يغمس داخلة إزاره اليمنى. ثم يقوم الذي في يده القدح بالقدح فيصبه على ظهر ركبته اليمنى، ثم يفعل باليسرى مثل ذلك يغمس وراءه.стр. 3784
١٥٥/ ١٥٥٨١ - "عَلامَ يَقْتُلُ أحَدُكُم أخَاهُ وَهُوَ عَنْ قَتْلِه غَنيٌّ, إِن الْعَينَ حَقٌّ، فمَنْ رأى منْ أَحَدٍ شَيئًا يعجبه أَو منْ مَاله فَليُبرِّك عَلَيه؛ فَإن العين حَقٌّ".
ابن قانع عن أَبي أُمامة عن أبيه (١) .
١٥٦/ ١٥٥٨٢ - "عَلَى مِثْلِ جَعفَر فَلتَبك الباكيَةُ".
ابن عساكر عن أسماءَ بنت عميس (٢) .
١٥٧/ ١٥٥٨٣ - "عَلامَ تُعَذِّرنَ أولادَكُنَّ؛ إِنَّما يَكْفى إِحدَاكُنَّ أنْ تأخُذَ قُسطا هِنْدِيًا فَتَحُكَهُ بِمَاءٍ سَبعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تُوجرَه إِيَّاهُ".
حم، ك عن جابر قال: دخل رسول الله ﷺ على أُم سلمة وعندها صبى تنبعث منخراه دما فقال: ما لهذا؟ قالوا: به العذرة قال: فذكره (٣) . الحواشي
(١) انظر الأحاديث قبله.
بياض بالأصول ولعله (عن أبي أمامة) كما يستفاد من الروايات السابقة.(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٤٦٥ من رواية ابن عساكر في التاريخ عن أسماء بنت عميس ورمز له بالحسن.
قال المناوى: والمراد: جعفر بن أبي طالب الذي استشهد في غزوة مؤته.(٣) في بعض النسخ علام (تعذرن) بالذال والراء والأخر (تعذبن) كما في مسند الإمام أحمد جـ ٣ صـ ٣١٥ مسند جابر قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية وابن أبي عتبة المعنى قالا: ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: دخل رسول الله ﷺ على أم سلمة قال ابن أبي عتبة: دخل على عائشة بصبى يسيل منخراه دما قال أبو معاوية في حديثه: وعندها صبى يبعث منخراه دما قال: فقال: ما بهذا؟ قال: فقالوا: به العذرة. قال: فقال: "علام تعذبن أولادكن .. الحديث".
وقال: قال ابن أبي عتبة: ثم تسعطه إياه ففعلوا فبرأ.
والحديث في الفتح الرباني للشيخ الساعاتى جـ ١٧ صـ ١٧٣ كتاب (الطب والرقى والعين) عن جابر ﵁، قال الشيخ الساعاتى في تخريجه أورده الهيثمي وقال: رواه أحمد وأبو يعلى في مسنده والبزاز ورجالهم رجال الصحيح.
وما في المستدرك للحاكم جـ ٤ صـ ٢٠٥ كتاب (الطب): قال: عن جابر ﵁ قال: كان عند أم المؤمنين عائشة ﵂ صبى يقطر منخراه دمًا فدخل رسول الله ﵌ فقال: "ما شأن هذا الصبي؟ قالت به العذرة. فقال: ويحكن يا معشر النساء لا تقتلن أولادكن وأى امرأة بصبيها عذرة أو وجع برأسه فلتأخذ قسطًا هنديا. قال: وأمر عائشة ففعلت ذلك فبرأ. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وقد أخرج البخاري أيضًا حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أم قيس بنت محصن بنحو هذا مختصرًا.
وقال الذهبي: في التلخيص: على شرط مسلم وانظر الحديث الآتي.стр. 3785
١٥٨/ ١٥٥٨٤ - "عَلامَ تَدغُرنَ أَوْلادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلاقِ؟ عَلَيكُنَّ بهذا العود الْهنْدِيِّ فَإِنَّ فيه سَبعَةَ أشفِيَةٍ من سَبعَة أَدواء مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ وَيُسعَطُ بِهِ مِنَ العُذْرَةِ وَيُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الجنْبِ".
حم، خ، م، د، هـ، حب عن (أَم قيس بنت محصن) قالت: دخلت بابن لي على النبي ﷺ وقد أعلقت عليه من العذرة قال: فذكره، وأَخرجه عبد الرزاق إِلى قوله: منها ذات الجنب. قال الزهري: فيسعط للعذرة ويلد من ذات الجنب. وظاهره أَن هذا القدر مدرج (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب (الطب) باب اللدود صـ ١٦٤ وفي باب (العذرة) صـ ١٦٥ وفي باب (ذات الجنب) وباب (السعوط بالقسط الهندى) ط الشعب.
والحديث في صحيح مسلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي برقم ٢٢١٤ باب التداوى بالعود الهندى؛ وهو الكست، ولفظه: عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أم قيس بنت محصن وكانت من المهاجرات الأول اللاتى بايعن رسول الله ﷺ وهي أخت عكاشة بن محصن أحد بنى أسد بن خزيمة قال: أخبرتنى أنها أتت رسول الله ﷺ بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام وقده أعلقت عليه من العذرة.
(قال يونس: أعلقت عليه- غمزت فهي تخاف أن يكون به عذرة) قال: فقال رسول الله ﷺ "علامة تعذرن .. الحديث".
وأخرجه البغوي في شرح جـ ١٢ صـ ١٥٤ برقم- ٣٢٣٨ كتاب (الطب والرقى) باب المداواة بالعود الهندى وهو القسط.
والحديث في سنن أبي داود جـ ٤ صـ ٨ (كتاب الطب) - باب (في العلاق) قال: حدثنا مسدد وحامد بن يحيى. قالا ثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أم قيس بنت محصن قالت: دخلت على رسول الله ﷺ بابن لي قد أعلقت عليه .. الخ.
والحديث في ابن ماجه جـ ٢ صـ ١١٤٦ برقم ٣٤٦٢ كتاب الطب باب دواء العذرة والنهى عن الغمز.
قال محققه -محمد فؤاد عبد الباقي- في مفردات الحديث (ذات الجنب) في النهاية هي: الدبيلة، والدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب وتنفجر إلى داخل وقلما يسلم صاحبها. (وذو الجنب) الذي يشتكى جنبه بسبب الدبيلة إلا أن ذو للمذكر وذات للمؤنث. وصارت ذات الجنب علما لها وإن كانت في الأصل صفة مضافة.
ورواه أحمد في مسنده جـ ٦ صـ ٣٥٦ في مسند أم قيس بنت محصن وفي صـ ٣٥٦ بلفظ مقارب.
والحديث في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل للشيخ الساعاتى جـ ١٧ صـ ١٧٢، ١٧٣ كتاب (الطب والرقى والعين).
ولفظه عن أم قيس "علام تدغرن أولادكن بهذه العلائق عليكن بهذا العود الهندى يعني: الكست، فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب. ثم أخذ صبيها في حجره فبال عليه فدعا بماء فنضحه ولم يكن الصبي بلغ أن يأكل الطعام. =стр. 3786
١٥٩/ ١٥٥٨٥ - "عَلامَ تُؤمِنُونَ بأَيديكم؟ كَأنَّهَا أَذنَابُ خَيلٍ شُمْسٍ، وَإِنَّمَا يَكْفى أَحَدَكم أَن يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَخِيهِ. مَن عَلَى يمِينِهِ وَشِمالِهِ".
م عن جابر بن سمرة (١) . الحواشي
(١) في النسخ الأخرى تكرار لكلمة (ثم يسلم على أخيه).
والحديث في صحيح مسلم شرح النووي جـ ٤ صـ ١٥٣، ١٥٤ كتاب الصلاة - باب الأمر بالسكون في الصلاة والنهى عن الإشارة باليد .. الخ- ولفظه: حدثنا أبو كريب واللفظ له قال أخبرنا ابن أبي زائدة عن مسعرٍ حدثني عبيد الله بن القبطية عن جابر بن سمرة قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله ﷺ قلنا: السلام عليكم ورحمة الله وأشار بيده إلى الجانبين فقال رسول الله ﷺ : "علام تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس" الخ قال الإمام النووي في شرح الحديث (أذناب خيل شمس) بإسكان الميم وضمها وهي التي لا تستقر بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها. والمراد بالرفع المنهى عنه: رفعهم أيديهم عند السلام مشيرين إلى السلام من الجانبين. =стр. 3787
١٦٠/ ١٥٥٨٦ - "عِلم لا يُقالُ به ككَنْزٌ لَا يُنْفقُ مِنْهُ".
ابن عساكر عن ابن عمر, أَبُو خَيثَمَة في العلم عن سلمان موقوفًا (١) .
١٦١/ ١٥٥٨٧ - "عَلَى الْخَيرِ وَالْبرَكَةِ، بَارَكَ الله لك وَبَارَك عَلَيكَ".
ابن عساكر عن عَقِيلِ بن أبي طالب أنَّهُ تزوج فَقِيلَ له: بالرَّفاءِ وَالْبَنين. قال: لا تقولوا هكذا. ولكن قولوا كما قال رسول الله ﷺ : فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٤٧٠ برواية ابن عساكر في التاريخ عن ابن عمر ورمز له بالضعف أي العلم الذي لا ينتفع به صاحبه ولا ينفع به الناس مثل الكنز الذي لا ينتفع بالإنفاق منه.
وقد روى في الصغير حديث آخر للقضاعى في مسند الشهاب عن عبد الله بن مسعود ﵁ رقم ٥٤٧١ مرفوعًا.
"علم لا ينفع ككنز لا ينفق منه" وقال شارح الشهاب: غريب.
وجاء في مجمع الزوائد جـ ١ صـ ١٨٤ كتاب العلم -باب في علم لا ينفع- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن مثل علم لا ينفع كمثل كنز لا ينفق في سبيل الله: قال الهيثمي رواه أحمد والبزار ورجاله موثقون.(٢) الحديث في الفتح الرباني جـ ١٦ صـ ١٦٦ كتاب (النكاح) ما يقال للزوج عقب عقد الزواج- بلفظ حدثنا إسماعيل وهو ابن علية أنبأنا يونس عن الحسن أن عقيل بن أبي طالب تزوج امرأة من بنى جشم فدخل عليه القوم فقالو: بالرفاء والبنين، فقال: لا تفعلوا ذلك, قالوا فما نقول يا أبا يزيد؟ قال: "قولوا: بارك الله لكم وبارك عليكم، إنا كذلك كنا نؤمر" قال الشيخ الساعاتى في تخريجه: رواه النسائي وابن ماجه والبيهقي في السنن والدارمي والطبراني في الكبير قال الحافظ: ورجاله ثقات إلا أن الحسن لم يسمع من عقيل فيما يقال: (قلت) وقوله فيما يقال يشعر بضعف هذا القول وهو كذلك لأنه ثبت أن الحسن سمع من عثمان وصحت روايته عن علي وهما أقدم من عقيل فسماعه من عقيل ممكن والله أعلم.
وقد رواه ابن ماجه في سننه جـ ١ كتاب (النكاح) باب (تهنئة النكاح) تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي تحت رقم ١٩٠٥، ١٩٠٦ عن أبي هريرة عن محمد بن بشار ولفظ حديث أبي هريرة: حدثنا سويد بن سيد ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان إذا رفَّأ "قال بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير".
قال الشيخ الساعاتى: قال الترمذي: حسن صحيح وصححه ابن حبان والحاكم وأقره الذهبي.
و(عقيل بن أبي طالب) ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٧٢٦ وقال: هو عقيل بن أبي طالب واسم أبي طالب عبد مناف بن عبد الطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمى ابن عم رسول الله ﷺ وأخو على وجعفر لأبيهما وهو أكبر منهما، وكان أكبر من جعفر بعشر سنين ويكنى أبا يزيد أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم.стр. 3788
١٦٢/ ١٥٥٨٨ - "عَلَى كُلِّ مسلِم غُسلٌ في سَبعَةِ أَيَّام في كُلِّ جُمُعَةٍ".
حم وعبد بن حميد, والطحاوي ض عن جابر (١) .
١٦٣/ ١٥٥٨٩ - "عَلَى كلِّ رَجُلٍ مُسلم في كُل سَبعةِ أَيَّام غُسلُ يَومٍ وَهُوَ يَومُ الْجُمُعَةِ".
ن، حب عن جابر (٢) .
١٦٤/ ١٥٥٩٠ - "عَلَى كُلِّ بطن عُقُولُهُ".
حم، م وابن الجارود ق عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد مسند جابر جـ ٣ صـ ٣٠٤ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بشر بن الفضل عن داود عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ "على كل مسلم غسل في سبعة أيام كل جمعة".
والحديث في الفتح الرباني بترتيب مسند أحمد للشيخ الساعاتى جـ ٦ صـ ٤٩ كتاب (الصلاة) أبواب (صلاة الجمعة) تحت رقم ١٥٥٢ عن جابر بن عبد الله ﵄.
قال الشيخ الساعاتى في تخريجه رواه النسائي، وصححه ابن خزيمة.
وروى البيهقي في سننه كتاب (الطهارة) باب (الغسل لمن أراد الجمعة) عن أبي هريرة ﵁ بلفظ: "على كل مسلم حق أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما".(٢) الحديث في سنن النسائي جـ ٣ صـ ٧٦ باب (إيجاب الغسل يوم الجمعة) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا بشر قال حدثنا داود بن أبي هند عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "على كل رجل مسلم .. الخ".(٣) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه جـ ٢ صـ ١١٤٦ كتاب (العتق) باب (تحريم تولى العتيق غير مواليه) رقم ١٥٠٧ قال: وحدثني محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: كتب النبي ﷺ : "على كل بطن عقوله" ثم كتب: أنه لا يحل لمسلم أن يتوالى مولى رجل مسلم بغير إذنه" ثم أخبرت أنه لعن في صحيفته من فعل ذلك.
ورواه أحمد في مسنده مسند جابر جـ ٣ صـ ٣٢١ قال: حدثنا عبد الله حدثثى أبي ثنا عبد الرزاق أنا ابن جريج (ح) وروح أنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: كتب النبي ﷺ : "على كل بطن عقوله" ثم إنه كتب أنه لا يحل أن يتوالى مولى رجل مسلم بغير إذنه" قال روح (يتولى).
والحديث في الفتح الرباني جـ ١٧ صـ ٥٩ كتاب (الديات) باب ما جاء في العاقلة وما تحمله- بلفظ عن جابر بن عبد الله قال: كتب النبي ﷺ (على كل بطن عقوله).
قال الشيخ الساعاتى في تخريجه: أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى- كتاب (الديات) باب- من في الديون ومن ليس فيه من العاقلة سواء- جـ ٨ صـ ١٠٧ بلفظ: "عن جابر أن النبي ﷺ قال: "على كل بطن عقولة".
والحديث في الصغير برقم ٥٤٦٠ برواية أحمد عن جابر. =стр. 3789
١٦٥/ ١٥٥٩١ - "عَلى كُلِّ مُسلِم صَدَقَةٌ، قَالُوا: يَا نَبِيَّ الله فَمَنْ لَم يجد؟ قال: يَعمَلُ بيده. فَيَنْفعُ نَفْسهُ وَيَتَصَدَّقُ" قالُوا: فإِنْ لَم يَستَطع؟ قال: "يُعينُ ذَا الْحَاجَة الْمَلْهُوفِ" قَالُوا: فَإنْ لَم يَستَطع؟ قال: "يَأمُرُ بِالْمَعرُوف" قَال: أرَأَيتَ إِنْ لَم يَفْعَلْ؟ قال "ليُمسكْ عن الشَّرِّ فإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ".
حم، خ، م، ن عن سعيد بن أبي بُردةَ عن أَبيه عن جده (١) .
١٦٦/ ١٥٥٩٢ - "عَلى كلِّ مُحتَلِم رَوَاحُ الْجُمُعة وَعَلَى كُلِّ مَنْ رَاحَ الجُمُعةَ الغُسلُ".
د، حل، ق عن ابن عمر عن حفصة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في عمدة القارى شرح صحيح البخاري جـ ٧ صـ ٢٤٧ كتاب (الزكاة) باب (على كل مسلم صدقة فمن لم يجد فليعمل بالمعروف) عن سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعرى عن أبيه عن جده. وجده (أبو موسى الأشعرى) ﵁.
وانظر البخاري ط الشعب ٣٧٤، ٣٧٥ في الأدب باب كل معروف صدقة وهو في صحيح مسلم تحقيق محمد فؤاد بعد الباقي تحت رقم ١٠٠٨ كتاب الزكاة- باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف جـ ٢ صـ ٦٩٩.
(يعين ذا الحاجة الملهوف) الملهوف. عند أهل اللغة: يطلق على المتحسر وعلى المضطر وعلى المظلوم.
ورواه أحمد في مسنده جـ ٤ صـ ٣٩٥ وصـ ٤١١ مسند أبي موسى الأشعرى ﵁.
ورواه النسائي في كتاب الزكاة باب صدقة العبد جـ ٥ صـ ٤٨ ط الحلبى.
وأخرجه البغوي في شرح السنة جـ ٦ صـ ١٤٣، ١٤٤، عن أبي موسى كتاب (الزكاة) باب (كل معروف صدقة) وقال: هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن آدم وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة كلاهما عن شعبة.(٢) الحديث في سنن أبي داود تحقيق محيي الدين عبد الحميد جـ ١ صـ ٩٤ كتاب الطهارة باب في الغسل يوم الجمعة تحت رقم ٣٤٢ بلفظ حدثنا يزيد بن خالد الرملى أخبرنا الفضل -يعني ابن فضالة- عن عياش عن عباس عن بكير عن نافع عن ابن عمر عن حفصة عن النبي ﷺ قال: "على كل محتلم رواح الجمعة وعلى كل من راح إلى الجمعة الغسلُ".
قال أبو داود: إذا اغتسل الرجل بعد طلوع الفجر أجزأه من غسل الجمعة وإن أجنب. =стр. 3790
١٦٧/ ١٥٥٩٣ - "عَلى الْخَمسينَ جُمُعَة".
قط عن أَبي أُمامة (١) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٤٥١ من رواية الدارقطني في السنن عن أبي أمامة ورمز له بالضعف.
وجاء في مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٧٦ كتاب (الصلاة) باب عدة من يحضر الجمعة - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "الجمعة على الخمسين رجلا وليس على ما دون الخمسين جمعة" وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه (جعفر بن الزبير) صاحب القسم وهو ضعيف جدًّا. اهـ.
قال المناوى: ظاهر صنيعه أن هذا هو الخبر بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه الدارقطني "ليس فيما دون ذلك".
وتعقبه مخرجه: بأن جعفر بن الزبير أحد رجاله متروك.
وقال عبد الحق: فيه جعفر بن الزبير متروك قال ابن القطان: وتضعيفه الحديث بجعفر ظلم له إذ ما فوفه وتحته أضعف فلعل الجناية منه فهو ولو كان معه ثقة ما صح الحديث وقال ابن حجر: فيه جعفر متروك وهياج بن بسطام متروك.
قال صاحب نيل الأوطار:
وخلاصة القول في عدد من تنعقد بهم الجمعة كما ذكره الحافظ في فتح الباري للعلماء في ذلك خمسة عشر قولا:
أحدها: تصح من الواحد: نقله ابن حزم. قلت وحكاه الدارمي عن القاشانى وصاحب البحر عن الحسن بن صالح.
الثاني: تصح من الاثنين كالجماعة، الثالث: اثنان مع الإمام،
الرابع: ثلاثة مع الإمام. الخامس: سبعة. السادس: تسعة.
السابع: اثنا عشر عند ربيعه في رواية. الثامن: اثنا عشر غير الإمام.
التاسع: عشرون. العاشر: ثلاثون. الحادي عشر: أربعون بالإمام.
الثاني عشر: أربعون غير الإمام. الثالث عشر: خمسون.
الرابع عشر: ثمانون. الخامس عشر: جمع كثير بغير قيد.
قلت: حكاه السيوطي عن مالك. قال الحافظ: ولعل هذا الأخير أرجحها من حيث الدليل. وقال: اعلم أنه لا مستند لاشتراط ثمانين أو ثلاثين أو عشرين أو سبعة كما أنه لا مستند لصحتها من الواحد المنفرد. وإنما اشتراط جمع كثير من غير تقييد: فمستنده: أن الجمعة شعار وهو لا يحصل إلا بكثرة تغيظ أعداء المؤمنين.
قال عبد الحق: إنه لا يثبت في عدد الجمعة حديث، وكذلك قال السيوطي: لم يثبت في شيء من الأحاديث تعين عدد مخصوص اهـ. =стр. 3791
١٦٨/ ١٥٥٩٤ - "عَلَى الْيد مَما أَخَذَتْ حَتَّى تؤديَه".
حم، والدارمي، د، ت، حسن ن، ص، طب، ك، ق ض عن سمرة (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن خل (حديث سمرة بن جندب) ج ٥ ص ٨ قال: حدثنا عبد الله حدثني أَبى ثنا محمد بن جعفر ومحمد بن بشر قالا: ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي ﷺ قال: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه" وقال ابن بشير (حتى تؤدى).
والحديث في سنن الدارمي ج ٢ ص ٢٦٤ كتاب (البيوع) باب (العارية مؤداة) قال: أخبرنا محمد بن المنهال ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أَبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله ﷺ : "على اليد ما أخذت حتى تؤديه".
والحديث في مسند أَبى داود ج ٣ ص ٢٩٦ كتاب (البيوع) باب (تضمين العارية) قال: حدثنا مسدد بن مسرهد ثنا يحيى عن ابن أَبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة. عن النبي ﷺ قال: "على اليد ما أخذت حتى تؤدى".
وفي تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٤ ص ٤٨٢ رقم ١٢٨٤ (أَبو البيوع) باب (ما جاء أن العارية مؤداة) قال حدثنا محمد بن المثنى حدثنا ابن عدي عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبي ﷺ قال: "على اليد ما أخذت حتى تؤدى" قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح.
وفي السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٩٠ كتاب (العارية) قال: أخبرنا أَبو عبد الله الحافظ أنبأنا أَبو العباس المعقلى ثنا الصغانى ثنا سعيد بن عامر عن سمرة عن النبي ﷺ قال: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه" قال صاحب الجوهر النقى: لم يسمع الحسن عن سمرة هذا الحديث.
وفي سنن ابن ماجة - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ج ٢ ص ٨٥٢ كتاب (الصدقات) باب (العارية) تحت رقم ٢٤٠٠ قال: حدثنا إبراهيم بن المسمر ثنا محمد بن عبد الله خ وحدثنا يحيى بن حكيم ثنا ابن أَبي عدى جميعا عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة أن رسول الله ﷺ قال: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه" وراه الطبراني في الكبير ج ٧ ص ٢٥١ رقم ٦٨٦٢ بسنده إلى سعيد.
وأخرجه البغوي في شرح السنة ج ٨ ص ٢٢٦ باب ضمان العارية وقال محققه: ورواه أحمد ٥، ٨، ١٢، ١٣ وأَبو داود ٣٥٤٤ والترمذي ١٢٨٤، والدارمي ٢٥٩٩.
والحديث في الصغير برقم ٥٤٥٥ برواية أحمد والنسائي وابن ماجة وأبي داود والترمذي والحاكم عن سمرة ورمز السيوطي له بالصحة.
قال المناوى: كلهم من حديث الحسن عن سمرة في سماع الحسن منه خلاف وزاد فيه أكثر ثم نسى الحسن فقال: "هو أمين ولا ضمان عليه" قال المناوى: قال الترمذي: حديث حسن.стр. 3792
١٦٩/ ١٥٥٩٥ - "عَلَى المُقْتتلِينَ أي يحجروا الأوَّلَ فالأوَّلَ وإنْ كَانَتْ امرأةً".
د، ن، ق عن عائشة (١) .
١٧٠/ ١٥٥٩٦ - "عَلَى الرُّكْنِ اليَمَانيِّ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِه مُنْذُ خَلَقَ (الله) السموات والأَرْضَ، فَإِذَا مَرَرتُم به فَقُولُوا: رَبَّنَا آتنا في الدنيا حَسَنةً وفي الآخرَة حَسَنَةً، وقِنَا عَذَابَ النَّارِ" فْإِنَّهُ يَقُولُ: آمين آمين.
الخطيب عن ابن عباس هب عنه موقوفًا (٢) . الحواشي
(١) في المغربية (يحجروا) وفي قوله (يحتجروا).
والحديث في سنن أَبى داود ج ٤ ص ١٨٣ - كتاب (الديات) باب (عفو النساء عن الدم) قال أبو داود.
حدثنا داود بن رشيد ثنا الوليد عن الأوزاعي: أنه سمع حصنا أنه سمع أبا سلمة بخبر؟ عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ أنه قال: على المقتتلين أن يتحجزوا الأول فالأول وإن كانت امرأة" قال أَبو داود: بلغنى أن عفو النساء في القتل جائز إذا كانت إحدى الأولياء. وبلغنى عن أَبي عبيد في قوله: "ينحجزوا" يكفوا عن القود والحديث في سنن النسائي كتاب (القسامة) بال (عفوا النساء عن الدم) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا الوليد عن الأوزاعي: حدثني حصين قال حدثني أَبو سلمة (خ) وأنبأنا الحسين بن حريث قال: حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال: حدثني حصين أنه سمع أبا سلمة يحدث عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: "وعلى المقتتلين أن ينحجروا الأول فالأول وإن كانت امرأة".
وفي السنن الكبرى للبيهقى ج ٧ ص ٥٩ كتاب (الجنايات) باب (عفو بعض الأولياء عن القصاص دون بعض) قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأَبو طاهر الفقيه وأَبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد الشاذ يا خى وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا أنبأنا أَبو العباس محمد بن يعقوب أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبيد الحكم ثنا بشر بن بكر عن الأوزاعي قال: حدثني حصين حدثني أَبو سلمة بن عبد الرحمن حدثتني عائشة زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال: "على المقتتلين أن ينحجزوا الأول فالأول وإن كانت امرأة".(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١٢ ص ٢٢٦، ٢٢٧ في ترجمة (أَبى محمد القرشى) برقم ٦٦٧٧ عن ابن عباس مرفوعًا. وفيها قال: عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن السكن، أَبو محمد القرشى يعرف بمرس، وهو بخارى قدم بغداد حاجًّا وحدث بها ثم قال: أخبرنا علي بن الحسن بن محمد أبو القاسم بن أَبي عثمان الدقاق حدثنا أَبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق قال حدثني عمرو بن إسحاق بن إبراهيم أبو محمد البخاري - حدثنا سهل بن شاذويه البخاري حدثنا عمرو بن محمد بن الحسين حدثني أَبى حدثنا عيسى بن موسى عن محمد بن الفضل بن عطية عن كرز بن وبرة عن طاوس عن بن عباس عن النبي ﷺ : "على الركن اليمانى ملك موكل به منذ خلق الله السموات والأرض ... الحديث".
ومحمد بن الفضل بن عطية المروزى ترجمته في الميزان برقم ٨٠٥٦ وفيها قال: قال أحمد: حديثه حديث أهل الكذب، وقال يحيى: لا يكتب حديثه، وقال غير واحد: متروك.
والحديث في الصغير برقم ٥٤٥٢ للخطيب عن ابن عباس، وللبيهقى في الشعب عن ابن عباس موقوفًا، ورمز له السيوطي بالضعف.стр. 3793
١٧١/ ١٥٥٩٧ - "عَلَى كل مَنْسِمٍ من الإِنْسان صَلَاةٌ كُلّ يَوم، فَقَال بَعض الْقَوم: هَذَا شَديدٌ يَا رَسُولَ الله. قَال. إِنَّ أَمرًا بالمَعُرُوف وَنَهيًا عَن الْمُنْكَرِ صَلَاةٌ وَإِنَّ حَمْلًا عَلَى الضَّعيف صَلَاةٌ وَكُلُّ خُطوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاة صَلَاةٌ".
طب عن ابن عباس (١) .
١٧٢/ ١٥٥٩٨ - "عَلى كلِّ مَنْسِمٍ منْ بنى آدمَ صَدَقَة كُلَّ يَوم، قيلَ: وَمَنْ يُطيقُ هَذا؟ قَال: أَمْرٌ بالْمَعُروف، ونَهْيٌ عَنِ المنكرِ صَدَقَةٌ، والحَملُ عَلى الضَّعيف صَدَقَةٌ وكُلُّ خُطوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُكُم إِلَى الصَّلَاة صَدَقَةٌ".
حب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٢٩٧ رقم ١٧٩١، قال حدثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصى، ثنا محمد بن سليمان لوين، ثنا الوليد أبي ثور، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "على كل منسم من الإنسان صلاة .. الحديث".
وفي مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٥٤ ط بيروت - كتاب (الزكاة) بال (الصدقة التي على الإنسان كل يوم): عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "يصبح على كل مسلم من الإنسان صلاة، فقال رجل من القوم: ومن يطيق هذا؟ فقال: أمر بالمعروف صلاة، ونهى عن المنكر صلاة، وإذ حملا عن الضعيف صلاة، وإن كل خطوة يخطوها أحدكم إلى صلاة صلاة" وفي رواية: "يصبح على كل مسلم من ابن آدم كل يوم صدقة" بدل (صلاة).
قال الهيثمي: رواه أَبو يعلى والزار والطبراني في الكبير والصغير بنحوه، وزاد فيها: "ويجزى من ذلك كله ركعتا الضحى". ورجال أَبى يعلى رجال الصحيح اهـ.
وفي النهاية: المنسم: بفتح الميم وسكون النون وكسر السين - في الأصل: خف البعير يستبان به على الأرض أثره إذا ضل، وقد يطلق على مفاصل الإنسان اتساعا، ومنه الحديث: "على كل منسم من الإنسان صدقة" أي على كل مفصل اهـ. تصرف.
وفي مادة (وسم) قال: وفيه (على كل ميسم من الإنسان صدقة) هكذا جاء في روايته فإن كان محفوظًا فالمراد به: أن على كل عضو موسوم بصنع الله صدقة، هكذا فسر.
وفي نسخة (قوله) (مسلم) باللام مكان (منسم) وفي الطبرائى (ميسم).(٢) الحديث في موارد الظمآن في كتاب (الزكاة) باب (ما على الإنسان من الصدقة) ص ٢٠٧ رقم ٨١٢ قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المغني، حدثتا أبو معمر العطيعى، حدثنا أَبو الأحوص، عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال النبي ﷺ : "على كل مقسم من ابن آدم صدقة كل يوم، فقال رجل من القوم: ومن يطيق هذا؟ قال: أمر بالمعروف، ونهى عن المنكر صدقة، وحمل عن الضعيف، وكل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة صدقة" قلت: وحديث أبي ذر في باب فيما يؤجر فيه المسلم.стр. 3794
١٧٣/ ١٥٥٩٩ - "عَلَى كُلِّ أَهْل بَيت من المُسلِمينَ أَضْحَاةٌ وَعَتيرة".
طب، ق عن مِخْنَف بن سُلَيم (١) .
١٧٤/ ١٥٦٠٠ - "عَلى أَهْل كُلِّ بَيت أَنْ يَذْبَحُوا شَاة في كُلِّ رَجَب، وَفى كُلِّ أَضْحَى شَاة".
طب عنه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الضحايا) باب قول الله جل ثناؤه (فَصلِّ لِرَبِّك وانْحَر) ج ٩ ص ٢٦٠، قال: أخبرنا أَبو عبد الله الحافظ ثنا أَبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدورى، ثنا عثمان بن عمرو بن فارس، أنبأ ابن عون، أنبأنا أَبو رملة، أنبأنا مخنف بن سليم قال: بينما نحن مع رسول الله ﷺ وقوف بعرفة، فقال: "إن على كل أهل بيت في كل عام أضحاة وعتيرة، هل تدرى ما العتيرة؟ قال: فلا أدرى ما ردوا، قال: هي التي يقول لها الناس الرجبية اهـ.
وحديث مخنف بن سليم هذا - ذكره في منتقى الأخبار بشرحه نيل الأوطار ج ٥ ص ١١٧ في (باب ما جاء في الفرع والعتيرة) من (كتاب الأضاحي) قال: "عن مخنف بن سليم قال: كنا وقوفا مع النبي ﷺ بعرفات فسمعته قول: يأيها الناس على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة، هل تدرون ما العتيره؟ هي التي تسمونها الرجبية" رواه أحمد وابن ماجة والترمذي، وقال: هذا حديث حسن غريب وقال شارحه: حديث مخنف أخرجه أيضًا أَبو داود والنسائي، وفي إسناده أَبو رملة واسمه عامر، قال الخطاب: مخنف بن سليم ضعيف لا يحتج به اهـ.(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٤٥٧ للطبرانى في الكبير عن مخنف بن سليم ورمز له السيوطي بالضعف.
قال المناوى: قال الهيثمي: الأمر فيه للندب، لأنه جمع بين الأضحية والعتيرة، والعتيرة غير واجبة إجماعًا، وقال البغوي: هذا ضعيف أو منسوخ، وبفرض صحته فلا حجة فيه لمن قال بوجوب الأضحية كأبى حنيفة؛ لأن الصيغة غير صريحة في الوجوب المطلق، وقد ذكر معها العتيرة وهي غير واجبة عند من أوجب الأضحية، ثم قال المناوى: رواه الطبراني عن (مخنف بن سليم) بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح النون في مخنف - قال ابن عبد البر: لا أحفظ له غير هذا الحديث.
وقال الترمذي: غريب ضعيض لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وقال الخطابي: فيه (أَبو رملة) مجهول، وقال المغافرى: مخنف لا يحتج به ورواه الأربعة جميعا وأحمد في الأضاحي إلا النسائي ففي الفرع كلهم عن مخنف بلفظ: "على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة! قال ابن حجر: سنده قوى اهـ.
وأخرج البغوي في شرح السنة ج ٤ ص ٣٤٩ رقم ١١٢٨ عن مخنف بن سليم أنه شهد النبي ﷺ يخطب يوم عرفة قال: "على أهل كل بيت في كل عام أضحية واجبة وعتيرة، تدرون ما العتيرة؟ التي تسمونها رجبية! وقال: هذا حديث غريب ضعيف الإسناد للاتفاق على أن العتيرة غير واجبة.
قال المحقق: وأخرجه أحمد ٤/ ٢١٥ وأَبو داود(٢٧٨٨) في الضحايا، باب ما جاء في إيجاب الضحايا، =стр. 3795
١٧٥/ ١٥٦٠١ - "عَلَى صَاحِبِكُم دَينٌ؟ صَلُّوا عَلى صَاحِبِكُمْ".
طب عن أسماءَ بنت يزيد (١) .
١٧٦/ ١٥٦٠٢ - "علَى كُلِّ نَفسٍ مِن ابنِ آدَمَ كُتب حَظُّ مِن الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلكَ لَا مَحَالةَ، فَالعينُ زِنَاها النَّظَر، والرِّجلُ زِنَاها المَشْيُ، والأُذُنُ زِنَاها الاسْتماعُ واليدُ زِناها البَطشُ، واللِّسَانُ زِناهُ الكَلَامُ، والْقَلْبُ أَو يَتَمَنَّى، ويُصَدِّقُ ذَلِكَ أَو يُكَذِّبَهُ الفرجُ".
ك عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١٥١٨) في الأضاحي والنسائي ٧/ ١٦٧، ١٦٨ في أول كتاب الفرع والعتيرة، وابن ماجة (ص ٣١٢) في الأضاحي باب الأضاحي واجبة هي أم لا؛ وفيه عندهم (أَبو رملة) وهو مجهول لا يعرف، وله طريق آخر عند أحمد ٥/ ٧٦ وسنده ضعيف، ولذلك حسنه الترمذي.
والعتيرة في اللغة: هي النسيكة التي تعتر أي تذبح، كانوا يذبحون في رجب تعظيما له؛ لأنه أول شهر من الأشهر الحرم، والأشهر الحرم أربعة: وجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم؛ واحد فرد وثلاثة سرد وكان ابن سيرين من بين أهل العلم يذبح العتيرة في شهر رجب، وذهب الأكثرون إلى أنها منسوخة في رجب، وروى أن رجلا قال: يا رسول الله إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا؟ قال: "اذبحوا لله في أي شهر كان وبروا الله وأطعموا" قال المحقق: أخرجه أحمد ٥/ ٧٦ وسنده حسن.
و(مخنف بن سليم) ترجمته في أسد الغابة برقم ٤٧٩٧، وقد ذكر الحديث في ترجمته، وقال محققه: أخرجه الترمذي في أَبواب الأضاحي اهـ.
وانظر تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٥ ص ١١٠ رقم ١٥٥٥.(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٤٠ ط / بيروت في باب (الصلاة على من عليه دين) من كناب (الجنائز) عن أسماء بنت يزيد قالت: دعى رسول الله ﷺ إلى جنازة رجل من الأنصار فلما وضع السرير تقدم نبي الله ﷺ ليصلى عليه ثم التفت فقال: "على صاحبكم دين؟ قالوا نعم يا رسول الله ديناران، قال: "صلوا على صاحبكم" فقال أَبو قتادة: أنا بدينه يا نبي الله، فصلى عليه.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، ورجالة ثقات اهـ.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك قال: حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ عبيد بن شريك البزاز ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أَبي صالح عن أَبي هريرة غير أن فيه (والأذن زناها السماع) بدل قوله هنا "والأذن زناها الاستماع".
وفيه كذلك (والقلب يتمنى ويشتهى) بحذف "أن" في "يتمنى" وبزيادة لفظ "ويشتهى" بعدها، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وقال الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
وانظر المستدرك ج ٢ ص ٤٧٠ "كتاب التفسير" "توضيح معنى اللمم" وقد وردت عدة ووايات في هذا المعنى للبخارى ومسلم وغيرهما كما سبق بيان ذلك في التعليق على حديث (زنا العينين النظر) في "حرف الزاى".стр. 3796
١٧٧/ ١٥٦٠٣ - "عَلَى كُلِّ مُسلم فِي كُل يَوم صَدَقَةٌ، قالوا: ومَنْ يطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: السَّلَامُ عَلى المُسلِم صَدَقَةٌ، وعِيَادَتُكَ المريض صَدَقَةٌ، وصَلَاتُكَ عَلَى الجَنَازةِ صَدَقَةٌ، وإِمَاطَتُكَ الأَذَى عَنِ الطَّرِيق صَدقَةٌ، وعَونُكَ الضَّعِيفَ صَدَقَةٌ".
أَبو نعيم في تاريخ أَصبهان، والخطيب وابن عساكر عن ابن مسعود (١) .
١٧٨/ ١٥٦٠٤ - "عَلى كُل نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوم طَلعتْ عَليهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نفْسه، قَال، قال: أَبُو ذَرٍّ: يَا رُسُول الله مِنْ أَينَ أَتَصدَّق وليسَ لي مَالٌ؟ قَال: مِنْ أَبوابِ الصَّدقَةِ التَّكبيرُ وسُبحَانَ الله والحمدُ لله ولَا إِلَه إلا الله وأَسْتَغْفِرُ الله، وتَأمُرُ بِالمَعرُوفِ وتَنْهَى عَن المُنْكرِ، وتَعزِلُ الشَّوكَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، والعظمَ والحَجَرَ، وتَهْدِى الأَعمَى، وتسمِعُ الأَصمَّ، والأَبْكَمَ حَتَّى يَفْقَهَ، وتَدلُّ المُستَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَد عَلِمتَ مَكَانَهَا، وتسعَى بِشِدَّةِ سَاقَيكَ إِلَى اللَّهْفانِ المُستَعيث، وتَرفَعُ بِشِدِّة ذِرَاعَيكَ معَ الضَّعِيف، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ أَبوابِ الصَّدَقةِ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ، ولَكَ فِي جِمَاعِكَ زَوجتك أَجرٌ قَال أبو ذَرٍّ: كيفَ يَكُون لي أَجرٌ في شَهْوَتِى قال: أَرَأَيتَ لَو كَانَ لَكَ وَلدٌ فأدرك وَرَجَوتَ أَجرَهُ فَمَاتَ أَكُنْتَ تَحتَسبُ بِهِ؟ قَال: نَعَم، قَال: فأَنْتَ خَلَقْتَهُ؟ فَأَنْتَ هَدَيتهُ فَأَنْتَ كُنْت تَرْزُقُهُ؟ فَكَذَلِكَ فَضعه في حَلَالِهِ، وجَنِّبهُ حَرَامَه"، فإِنْ شَاءِ الله. أَحيَاهُ، وإِن شَاءَ أَماتهُ، ولكَ أَجرٌ". الحواشي
(١) الحديث ذكره الخطيب في ترجمة سعيد بن نفيس الصواف المصري برقم ٤٦٩٨ بلفظ: "أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عبيد الله الحجار أخبرنا علي بن الحسن الجراحى حدثنا أَبو عثمان سعيد بن نفيس الصواف المصري حدثنا عبد الرحمن بن خالد حدثنا أَبو حازم - يعني عبد الغفار بن الحسن بن دينار - حدثنا سفيان الثوري عن إبراهيم الهجرى عن أَبي الأحوص عن أَبي مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "إن على كل مسلم في كل يوم صدقة - قلنا ومن يطيق ذلك يا رسول الله منا؟ قال: إن تسليمك على المسلم صدقة، وعيادتك المريض صدقة، وصلاتك على الجنازة صدقة، وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة، وعونك الضعيف صدقة".
وأَبو حازم - عبد الغفار بن الحسن - أحد رواة هذا الحديث ترجمته في الميزان برقم ١٤٥ ص وفيها: قال الجوزجانى: لا يغتر به، وقال الأزدى: كذاب.
وروى البخاري حديثًا في كتاب (الزكاة) باب على كل مسلم صدقة ج ٢ ص ١٤٣ ط / الشعب عن سعيد بن أَبي بردة عن أبيه عن جده وقد سبق.стр. 3797
حم، ن والرويانى حب، ض عن أَبي ذر (١) .
١٧٩/ ١٥٦٠٥ - "عَلى ذِروةِ كلِّ بَعِيرٍ شَيطَان، فَامتَهِنُوهُن بالرُّكوب، فَإِنَّمَا يَحمِلُ الله تعالى".
ك عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ١٦٨ مسند أبي ذر قال: حدثنا عبد الله حدثني أَبى ثنا عبد الملك بن عمر وثنا على يعني ابن مبارك عن يحيى عن زيد بن سلام عن أَبي سلام قال أَبو ذر: "على كل نفس في كل يوم ... الحديث".
وفي الفتح الرباني - في باب "خصال تعد من الصدقة وما جاء في صدقة الجسد" "فصل منه في صدقة الجسد" من كتاب (الزكاة ج ٩ ص ١٧٨) برقم ٢٣٠ عن ذيل بن سلام عن أَبي سلام قال أَبو ذر: "على كل نفس في كل يوم طلعت فيه الشمس صدقة منه على نفسه" وذكر الحديث بتمامه، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. قال شارحه: في قوله "منه على نفسه، إشارة إلى أن للصدقة حالتين: فقد تكون من الشخص إلى غيره، وقد تكون منه إلى نفسه، ونكون بالمال أحيانا، وبغيره أحيانا، فيما في هذا الباب من القسم الثاني.
وقال في تخريجه: - أخرجه مسلم وأبو داود والبيهقي بألفاظ مختلفة، وفي "رواية مسلم". قالوا يا رسول الله: أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام كان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر، وعند أَبى داود بمعناه اهـ.
وفي موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى كتاب (الزكاة) باب ما يؤجر فيه المسلم ص ٢١٩ رقم ٨٦٢ قال: أخبرنا ابن أسلم حدثنا حرملة. حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن سعيد بن أَبي هلال حدثه عن أبي سعيد المهري عن أَبي ذر أن رسول الله ﷺ قال: ، ليس من نفس ابن آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمس، قيل يا رسول الله من أين لنا صدقة نتصدق بها؟ فقال: "إن أَبواب الخير لكثيرة: التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وتميط الأذى عن الطريق، وتسمع الأصم، وتهدى الأعمى، وتدل المستدل على حاجته، وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث، وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف، فهذا كله صدقة منك على نفسك".(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب "المناسك" باب آداب الركوب ج ١ ص ٤٤٤ قال: حدثنا أَبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أَبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن على كل ذروة بعير شيطان، فامتهنوهن .. " الحديث وقد قال الحاكم على الأحاديث السابقة على هذا الحديث وفي نفس الموضوع ومن رواية أَبى لامس الخزاعى ﵁ قال: حملنا رسول الله ﷺ على إبل من إبل الصدقة ضعاف للحج فقلنا: يا رسول الله ما نرى أن تحملنا هذه؟ فقال: ما من بعير إلا على زروته شيطان فاذكروا اسم الله إذا ركبتموها كما أمركم، ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله - قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح. حدثا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا شبابة بن سوار، ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أَبي حبيب عن معاذ بن أنس عن أبيه وكان من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ . قال: "اركبوا هذا الدواب سالمة، وابتدعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسي". =стр. 3798
١٨٥/ ١٥٦٠٦ - "عَلَى الوَالِي خَمسُ خِصَال. جَمعُ الفَئِ منْ حَقهِ، وَوَضْعهُ في حقّه، وأَنْ يَستَعِينَ عَلَى أُمُورِهِم بِخيرِ مَنْ يعلَمُ، ولا يُجَمِّرَهُم فَيُهْلكَهُمْ، ولَا يُؤَخِّرُ أمْرَ يَومٍ لِغَدٍ".
عق عن واثلة (١) .
١٨١/ ١٥٦٠٧ - "عَلَى كلِّ بَابٍ مِنْ أَبواب المسجِد ملكَان يَكتُبانِ: الأَوَّلَ فَالأوَّلَ، فَكَرَجلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً، وكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقرَةً، وكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً، وكَرَجل قَدمَ طَيرًا، وكَرجلٍ قَدَّم بَيضَةً، فَإِذَا قَعَدَ الإِمَامُ طُويت الصُّحفُ".
حب عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٤٥٤ للعقيلى عن واثلة، ورمز له السيوطي بالضعف.
قال المناوى: وفيه "جعفر بن مرزوق المدائنى" قال في الميزان: عن العقيلي: أحاديثه مناكير لا يتابع على شيء منها ثم ساق له هذا الخبر، وفي اللسان عن أَبي حاتم: جعفر هذا شيء مجهول لا أعرفه. اهـ فما أوهمه صنيع المصنف من أن مخرجه العقيلي خرجه وأقره عليه غير صواب اهـ.
وانظر ترجمة جعفر بن مرزوق هذا في ميزان الاعتدال برقم ١٥٣٤.
ومعنى "لا يجمرهم فيهلكهم" كما في المناوى: تجمير الجيش: جمعهم في الثغور وحبسهم عن العود لأهلهم ذكره في النهاية.(٢) روى مسلم في صحيحه كتاب (الجمعة) باب التهجير يوم الجمعة ج ٢ ص ٥٨٧ رقم ٨٥٠ عن أَبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أَبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول فإذا جلس الإمام طووا الصحف يستمعون الذكر ومثل المهجر. كمثل الذي يهدى البدنة ثم كالذي يهدى بقرة ثم كالذي يهدى الكبش ثم كالذي يهدى الدجاجة ثم كالذي يهدى البيضة "وروى حديثًا آخر عن أَبى هريرة بلفظ: "على كل باب من أَبواب المجد ملك يكتب الأول فالأول "مثل الجزور ثم نزلهم حتى صغر إلى مثل البيضة" فإذا جلس الإمام طويت الصحف وحضروا الذكر".стр. 3799
١٨٢/ ١٥٦٠٨ - "عَلَى كُلِّ وَرَقة مِن الهِندباءِ حبَّةٌ مِن ماءِ الجنَّةِ".
عد، هب وضعفه عن جعفر بن محمد عن أَبيه مرسلًا (١) .
١٨٣/ ١٥٦٠٩ - "عَلى ظَهْرِ كلِّ بَعِير شَيطَانٌ، فَإِذا ركبتْموها، فَسَمُّوا الله ثمَّ لَا تُقصِّرُوا عَنْ حاجَاتِكُم". الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٧٠ في (باب ما جاء في الدهن) من "كتاب اللباس" عن بشر بن عبد الله بن عمرو بن سعيد الخثعمى قال: دخلت على محمد بن علي الحسين وعنده ابنه فقال: هلم إلى الغداء، فقلت قد تغديت يا بن رسول الله ﷺ فقال: إنه "هندباء" فقلت: يا بن رسول الله وما الهندباء؟ فقال: حدثني أَبى عن جدى أن رسول الله ﷺ قال: "ما من ورقة من ورق الهندباء إلا وعليها قطرة من ماء الْجَنَّة. ثم أتى بدهن فقال: ادهن. فقلت: قد ادهنت يا بن رسول الله ﷺ فقال: إنه البنفسج، قلت: وما البنفسج؟ فقال حدثني: أبي عن جدى قال: قال رسول الله ﷺ : "إن فضل البنفسج عن سائر الأدهان كفضل ولد عبد المطلب على سائر قريش، وإن فضل البنفسج كفضل الإسلام على سائر الأديان".
قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه: أرطاة بن الأشعث وهو متهم بالوضع اهـ.
وفي حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٣ ص ٢٠٤ في ترجمة (جعفر بن محمد الصادق) روى أَبو نعيم بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده الحسين بن علي رضوان الله عليهم قال: سمعت رسول الله ﷺ قول: لأفضل البنفسج على الأدهان "فضل الإسلام على سائر الأديان، وما من ورقة من ورق الهندباء إلا عليها قطرة من ماء الجنة".
قال الشيخ ﵀: هذا حديث غريب من حديث جعفر لم نكتبه إلا بهذا الإسناد. أفادنا الشيخ الحافظ أَبو الحسن الدارقطني عن هذا الشيخ اهـ.
والشطر الأول من حديث الحلية، وهو "فضل البنفسج على الأدهان كفضل الإسلام على سائر الأديان" مذكور بروايات متعددة في كتاب (الموضوعات) لابن الجوزي ج ٣ ص ٦٤/ ٦٦ في باب (فضل دهن البنفسج) وقال عنها: - هذه الأحاديث كلها موضوعة على رسول الله ﷺ الخ.
وفي ترجمة (جعفر بن محمد) في ميزان الاعتدال برقم ١٥١٩ قال الذهبي: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الهاشمى أَبو عبد الله، أحد الأئمة الأعلام، ج، صادق، كبير الشأن، لم يحتج به البخاري.
أما أرطاة بن الأشعث فترجمته في الميزان برقم ٦٨٨ ج ١ ص ١٧٥ وفيها: أرطاة بن أشعث. عن الأعمش. هالك. وَهّاه ابن حبان الخ.
وفي القاموس "في باب الباء، فصل الهاء" الهِنْدَبُ، والهندبا بكسر الهاء وفتح الدال، وقد تكسر مقصورة وتُمَدُّ: بقلة معروفة معتدلة نافعة للمعدة والكبد والطحال أكْلًا، وللسعة العقرب ضَمادًا بأصولها، وطابخها أكثر حظا من غاسلها، الواحدة هِنَدَباةٌ الخ.стр. 3800
حم، ن، والدارمي، وابن خزيمة، حب، طب والباوردى، ك، ض عن محمد بن حمزة بن عمرو الأَسلمى عن أَبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث: أخرجه أحمد في مسنده، "مسند حمزة بن عمرو الأسلمي ﵁": ج ٣ ص ٤٩٤ (ط دار صادر بيروت) قال: حدثنا عبد الله حدثني أَبى، ثنا عتال، قال: ثنا عبد الله وعلي بن إسحاق قال: أنا عبيد الله - يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا أسامة بن زيد قال: أخبرني محمد بن حمزة أنه سمع أباه يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "على ظهر كل بعير شيطان. الحديث واللفظ له، وأخرجه الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في كتاب (الأدب) باب ما يقول: إذا ركب ص ٤٩٠ رقم ٢٠٠٠ من طريق أسامة بن زيد أن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي حدثه أن أباه أخبره قال: قال رسول الله ﷺ : "على ظهر كل بعير شيطان ... الحديث" بلفظه.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه تحقيق محمد الأعظمى في كتاب (المناسك) باب إباحة الحمل على الدواب المركوبة إلى السير طلبًا لقضاء الحوائج .. الخ ج ٤ ص ١٤٣ رقم ٢٥٤٦ من طريق أسامة بن زيد قال: حدثني محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "فوق ظهر كل بعير شيطان، فإذا ركبتموهن، فاذكروا اسم الله ولا تقصروا عن حاجة" وقال: وحدثنا رجاء بن محمد العزرى، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا أسامة، عن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي، قال: سمعت أَبى بمثله مرفوعًا.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (المناسك) باب آداب الركوب ج ١ ص ٤٤٤ بلفظ: عن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي قال: سمعت أبي يقول: قال رسول الله ﷺ : "فوق ظهر كل بعير شطان وإذا ركبتموهن فاذكروا اسم الله، لا تقصروا عن حاجة! وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وله شاهد على شرطه. وهو حديث أبي هريرة السابق. ووافقه الذهبي في التلخيص اهـ.
وأخرجه الدارمي في السنن في كتاب الاستئذان باب ما جاء أن على كل ذروة كل بعير شيطانا ج ٢ ص ١٩٧ رقم ٢٦٧٥ من طريق عبيد الله بن موسى عن أسامة بن زيد، عن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي قال: وقد صحب أَبوه رسول الله ﷺ قال: سمعت أَبى يقول: قال رسول الله ﷺ : "على ذروة كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فسموا الله ولا تقصروا عن حاجاتكم".
قال المحقق: رواه أيضًا أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وإسنادهما جيد، وفي الدمشقية: على حاجاتكم والصواب عن حاجاتكم. اهـ دارمى.
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب (الأذكار) باب ما يقولي إذا ركب دابة؛ ج ١٠ ص ١٣١ قال وعن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي أنه سمع أباه يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "على كل بعير شيطان فإذا ركبتموها - الحديث" وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير محمد بن حمزة وهو ثقة اهـ.
وأخرجه ابن حجر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية في كتاب (الجهاد) باب الرفق بالدواب ج ٢ ص ١٥٧ رقم ١٩٢٤ بلفظ: عن عبد الرحمن بن أَبي عميرة رفعه قال: قال رسول الله ﷺ : "على ظهر كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها .. الحديث" وعزاه لمسدد، قال المحقق: رجاله ثقاث، قاله البوصيرى اهـ. =стр. 3801
١٨٤/ ١٥٦١٠ - "عَلَى أَنْقَابِ المَدِينَةِ مَلائِكةٌ لَا يَدخُلُها الطَّاعُون، ولا الدَّجَّال".
مالك، حم، خ، م عن أَبي هريرة (١) .
١٨٥/ ١٥٦١١ - "عَلَى رِسْلِك يَا عَبدَ الرَّحمَنِ، أَخذَ اللِّواءَ زَيدُ بن حَارِثَةَ، فَقَاتَلَ الحواشي
(١) الحديث رواه البخاري في صحيحه بسنده عن أَبي هريرة في باب الفتن ١٣ - ٩٢ (في باب لا يدخل الدجال المدينة) وفي كتاب (الحج) ج ٤ ص ٤٦٧ فتح الباري ط الحلبى ١٣٧٨ هـ الموافق ١٩٥٩ م. وفي الطب باب (ما يذكر في الطاعون) قال شارحه "ابن حجر" أنقاب: جمع نقب بفتح النون والقاف بعدها موحدة، ووقع في حديث أنس وأبي سعيد اللذين بعده: (على نقابها) جمع نقب بالسكون وهما بمعنى قال ابن وهب: المراد المدخل، وقيل: الأَبواب. وأصل النقب: الطريق بين الجبلبن وقيل: الأنقاب: الطرق التي يسلكها الناس، ومنه قوله تعالى: ﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ﴾ اهـ.
ورواه مسلم في صحيحه عن أَبي هريرة أيضًا في باب "صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها" من كتاب (الحج) ج ٩ ص ١٥٣ ط المطبعة المصرية ١٣٤٧ ص ١٩٢٠ م. بشرح النووي ورواه مالك في الموطأ بسنده عن أَبي هريرة في باب (ما جاء في وباء المدينة) من كتاب (الجامع) ج ٢ ص ٨٩٢ ط الحلبى بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.
وأخرجه أحمد في المسند ج ٢ ص ٢٣٧ من طريق عبد الرحمن عن مالك عن أَبي هريرة وفي ص ٣٧٥ من طريق إسحاق بن عيسى عن مالك عن أَبي هريرة، وفي ص ٣٧٨ من طريق عبد العزيز عن سهيل عن أبيه عن أَبى هريرة.
وأخرجه البغوي في شرح السنة ج ٧ ص ٣٢٥ كتاب (الحج) باب المدينة لا يدخلها الطاعون والدجال من طريق أَبو مصعب عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن أَبي هريرة وقال البغوي: هذا حديث متفق على صحته والحديث في الصغير برقم ٥٤٥٦ لمالك في الموطأ ولأحمد والبخارى ومسلم في الحج عن أَبي هريرة. قال المناوى: - ورواه النسائي أيضًا اهـ.стр. 3802
زَيدٌ حَتَّى قُتِلَ، رَحِمَ الله زيدًا، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فقاتل، فقتل رحم الله عبد الله، ثم أخذ اللواء جعفر فقاتل، (ثم أحد اللِّوَاءَ جَعفر فقاتل فقُتِلَ رحمَ الله جَعفرًا) ثم أَخذ اللواءَ خالدٌ فَفَتحَ الله تعالى بخالد، فخَالِدٌ سَيفٌ من سُيُوفِ الله تعالى".
الحكيم عن عبد الرحمن بن سمرة (١) .
١٨٦/ ١٥٦١٢ - "عَليك بِالشَّام وأهْلِهِ، ثُمَّ الزَم مِنَ الشَّام عَسقَلَانَ، فَإِنهَا إِذَا دَارَت الرَّحَى فِي أُمَّتِي كَانَ أهْلُهَا فِي رَاحَة وَعافِية".
قط، والديلمى عن ابن عباس) (٢) .
١٨٧/ ١٥٦١٣ - "عَلَيكَ بالتِّبنِ؛ فإِن رأسَ مَالِهِ يَسِيرٌ، ورِبحَهُ كثِير، وعَلَيكَ بالبَزِّ؛ فإِن فِيهِ تسعَةَ أَعشَارِ البَرَكَةِ". الحواشي
(١) ما بين القوسين المعكوفين سقط من نسخة قولة وحديث اللواء هذا أو ما يسمى بحديث الراية رواه البخاري وأحمد والنسائي عن جمع من الصحابة.
انظر غزوة (مؤتة) في فتح الباري بشرح البخاري ج ٩ ص ٥٤ ط / الحلبى ١٣٧٨ هـ ١٩٥٩ م.
وفي مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٥٦ وما بعدها (باب غزوة مؤتة) من كتاب (المغازي).
وقد سبقت روايته والتعليق عليه في "جمع الجوامع" في "حرف الألف والخاء" بلفظ "أخذ الراية الخ" برقمى ٣٩ - ٧٩٧، ٤٠ - ٧٩٨.(٢) في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٩٢ وقم ١١٤٩، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلانى، ثنا محمد أَبى السرى، ثنا حفص بن ميسرة، ثنا يحيى بن سليمان المديني، ثنا محمد بن أَبي إسحاق عن ابن أَبى نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس ﵁ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إني أريد الغزو في سبيل الله قال: عليك بالشام، فإن الله قد تكفل بالشام وأهله، والزم من الشام عسقلان الحديث .. ".
والحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٦٢ في باب (ما جاء في فضل مدائن الشام) من كتاب (المناقب) عن عبد الله بن عباس.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه (يحيى بن سليمان المدني) وهو ضعيف اهـ.
وترجمة (يحيى بن سليمان المدني) في ميزان الاعتدال برقم ٩٥٣٦.стр. 3803
الديلمى عن ابن عباس (١) .
١٨٨/ ١٥٦١٤ - "عَليكَ بالتُّرَابِ".
عبد الرزاق عن أَبي هريرة أَن أَعرابيا قال: - يا رسول الله: إِنى أَكون في الرمل أَربعة أَشهر أَو خمسة، فتكون فينا النفساءُ أَو الحائض أَو الجنب فما ترى؟ قال: فذكره (٢) .
١٨٩/ ١٥٦١٥ - "عَلَيكَ بالهجرَة، فإِنهُ لا مثْلَ لَها، عَلَيكَ بالجِهاد فإِنَّهُ لا مثْلَ لَهُ؛ الحواشي
(١) في نسخة قوله (بالبر) مكان (بالبز).
والحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط برقم ٢٠٤٨٩ ص ٣٠٥ قال: أخبرنا أَبى عن الميدانى أخبرنا أَبو يعلى الحسين بن محمد بن إبراهيم البصري حدثنا المخلص أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن بن عيسى حدثنا إبراهيم بن مهدى حدثنا هاشم بن القاسم الحراني حدثنا أَبو قتادة الحراني عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "عليك بالتبن .. الحديث".
والحديث في مسند الفردوس للديلمى ص ٢٠٠ مخطوطة بمكتبة لجنة السنة بمجمع البحوث الإسلامية في "باب العين" عن ابن عباس بلفظ "عليك بالتبن فإنه رأس ماله يسير، وربحه كثير، وعليك بالبر فإنه فيه تسعة أعشار البركة".
واقتصار المؤلف على عزوه للديلمى فقط مشعر بضعفه وفي النهاية: في مادة: (تبن) قال: - وفي حديث عمر "صلى رجل في تبان وقميص" التبان سراويل صغير تستر العورة المغلظة فقط، ويكثر لبسه الملاحون، وأراد به هنا: السراويل الصغير، ومنه حديث عمار "أنه صلى في تبان وقال: إني ممثون: أي يشتكى مثانته، وفي حديث عمرو بن معد يكرب: "وأشرب التبن من اللبن" التبن -بكسر التاء وسكون الباء- أعظم الأقداح يكاد يروى العشرين، ثم الصحن يروى العشرة، ثم العس يروى الثلاثة والأربعة ثم القدح يروى الرجلين، ثم القعب يروى الرجل.
وفي حديث عمر بن عبد العزيز أنه كان يلبس رداء متبنا بالزعفران أي يشبه لونه لون التبن اهـ.
وفي القاموس المحيط - في (باب النون - فصل التاء) التبن بالكسر عصيفة الزرع من بر ونحوه، ويفتح والسيد والسمح والشريف والذئب وقدح يروى العشرين، وتبن الدابة يتبنها أطعهما التبن، ثم قال: والتبان كرمان سراويل صغير يستر العورة المغلظة.
فإن كان معى التبن عصف الزرع كان مقابلة البرأى القمح وإن كان السراويل كان مقابله البز والله أعلم وانظر حديث رقم ٢١٥ بلفظ عليك بالبز. الخ.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٢٣٦ ط / بيروت ١٣٩٠ ص -١٩٧٠ م برقم ٩١١ في (باب الرجل يعزب عن الماء) (من كتاب التيمم) ولفظه: عبد الرزاق عن المثنى بن الصباح قال: أخبرني عمرو بن شعيب عن سعيد عن أَبي هريرة.
قال: جاء أعرابى إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إني أكون في الرمل أربعة أشهر أو خمسة فتكون فيها النفساء أو الحائض أو الجنب فما ترى" قال: "عليك بالتراب". =стр. 3804
عليكَ بالصَّوم فإنَّهُ لا مثْلَ لَهُ، عَلَيكَ بالسُّجُود فإِنَّكَ لا تَسجُدُ للهِ سجْدَةً إلا رَفَعَكَ اللهُ تعالى بها دَرَجَةً، وحطَّ عَنْك بهَا خَطيئة".
ط عن أَبي فاطمة (١) .
١٩٠/ ١٥٦١٦ - "عَلَيكَ وَعلَى أَبيكَ السَّلَام".
حم. وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن رجل من بنى نمير عن أَبيه عن جده أنه أَتى النبي ﷺ فقال: إِن أبِي يقرأ عليك السلام. قال فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٤٩٢ للطبرانى عن أَبي فاطمة، ورمز له السيوطي بالحسن.
قال المناوى: "عليك بالهجرة" أي الزم التحول من ديار الكفر إلى ديار الإيمان، وقال الديلمى: - يريد به الهجرة مما حرم الله وقال رواه: (الطبراني عن أَبي فاطمة) الليثى أو السدوسى أو الأسدى: اسمه: أنيس أو عبد الله بن أنيس صحابى سكن الشام ومصر اهـ.
ونتيجة لهذا الاختلاف في اسم أَبى فاطمة جاءت ترجمته في أسد الغابة في ج ١ ص ١٥٧ برقم ٢٧٠ في حرف "الهمزة" وفيها: أنيس أَبو فاطمة الضمرى عداده في أهل مصر. وقيل: اسمه إياس، وقد اختلف في إسناد حديثه. ثم قال في آخر ترجمته: أخرجه ابن منده وأَبو نعيم ثم في ج ٣ ص ١٧٨ في حرف "العين" وفيها قال: عبد الله بن أنيس - أَبو فاطمة الأسدى، تقدم ذكره في حرف المهمزة، وقال أَبو عمر: روى عنه زهرة بن معبد أَبو عقيل، وجعله أَبو عمر وأَبو أحمد العسكرى أزديا. أخرجه الثلاثة مختصرًا اهـ.
والمراد بالثلاثة: ابن منده، وأَبو نعيم، وأَبو عمر بن عبد البر. وترجمته في الاستيعاب ج ٦ ص ١٠٨ برقم ١٤٧٦ وفيها: عبد الله بن أَنس أَبو فاطمة الأسدى: روى عنه زهرة بن مبعد، أَبو عقيل اهـ.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ج ٥ ص ٣٦٦ (مسند رجال من أصحاب النبي) ﷺ قال: حدثنا عبد الله حدثني أَبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال: سمعت غالبا القطان يحدث عن رجل من نمير عن أبيه عن جده أنه أتى النبي ﷺ فقال: إن أَبى يقرأ عليك السلام: فقال النبي ﷺ : "عليك وعلى أبيك السلام". =стр. 3805
١٩١/ ١٥٦١٧ - "عَلَيكَ بِالحَالّ المرتحل، صَاحبُ القرآنِ؛ يَضْرِبُ في أَوَّلِه حَتَّى يَبلُغَ آخرَهُ، وبَضْرِبُ في آخرِه حَتَّى يبَلغَ أَولَهُ، كُلَّمَا حَلَّ ارتَحَلَ".
هب عن ابن عباس (١) .
١٩٢/ ١٥٦١٨ - "عَلَيكَ بِقرَاءَة القُرآن".
هب عن واثلة أن رجلًا شكى إِلى رسول الله ﷺ وجعًا في حَلقه، قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) في نسخة: (قوله): طب: عن ابن عباس بدل: هب عن ابن عباس.
والحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٦ ص ١٧٤ في حديث صالح بن بشر المرى رقم ٣٥٧ قال: حدثنا أَبى ثنا أحمد بن سعيد المروزى بالبصرة - ثنا زياد بن أيوب ثنا زيد بن الحباب حدثني صالح المرى عن قتادة عن زرارة بن أَبي أوفى عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال: "عليك بالحال المرتحل" قال: وما الحال المرتحل؟ قال: "صاحب القرآن يضرب من أوله حتى يبلغ آخره، ويضرب في آخره حتى يبلغ أوله كلما حل ارتحل" غريب من حديث قتادة لم يروه عنه فيما أرى إلا صالح.(٢) الحديث ذكره صاحب الكنز في فضائل القرآن من الإكمال ج ١ ص ٥٤٩ رقم ٢٤٦٠.стр. 3806
١٩٣/ ١٥٦١٩ - "عَلَيكَ بِتَلاوَة القُرْآنِ، وذكرِ الله ؛ فَإنَّهُ ذكْرٌ لَكَ في السماءِ ونُورٌ لَكَ في الأَرض، وعَلَيك بِطُولِ الصَّمت، فَإنَّهُ مَطْرَدَةٌ للشَّياطينِ وعَونٌ لَكَ عَلَى أَمرِ دِينك، وقُل الحَقَّ وإِنْ كَانَ مُرًا".
ابن لال عن أَبي ذر، أَبو الشيخ عن أَبي سعيد (١) .
١٩٤/ ١٥٦٢٠ - "عَلَيكِ بِالصَّلَاة؛ فإنَّهَا أَفْضَلُ الجهاد، واهْجُرِى المَعَاصِى؛ فَإنَّهَا أَفْضَلُ الهِجَرة".
البغوي عن أَنس بن أُم أَنس، وقال: لا أَعلم له غيره، المحاملى في أَماليه عن أُم أَنس (٢) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣٠١ في باب (ما جاء في الصمت وحفظ اللسان) من كتاب (الزهد) عن أبي سعيد قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أوصنى، قال: عليك بتقوى الله فإنها جماع كل خير، وعليك بالجهاد في سبيل الله فإنها رهبانية المسلمين، وعليك بذكر الله وتلاوة كتابه فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء، واخزن لسانك إلا من خير فإنك بذلك تغلب الشيطان".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير وفيه (ليث بن أَبي سليم) وهو مدلس وقد وثق وبقية رجاله اهـ.(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٥٠٥ للمحاملى في أماليه عن أم أنس ورمز له السيوطي بالضعف.
قال المناوى: رواه (المحاملى في أماليه) من طريق محمد بن إسماعيل عن يونس بن عمران بن أَبي قيس عن جدته (أم أَنس) الصحابية قالت: يا رسول الله جعلك الله في الرفيق الأعلى من الجنة وأنا معك، علمنى عملا، قال: "عليك بالصلاة .. الخ" وقضية تصرف المؤلف أن هذا الحديث لم يخرجه أحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز، والأمر بخلافه فقد خرجه أحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز، والأمر بخلافه فقد خرجه الطبراني في ترجمة أم أنس هذه من معجمه وقال: ليست هي أم أنس بن مالك فتنبه له، قال البغوي: ولا أعلم لها غيره اهـ.
وفي أسد الغابة ج ٧ ص ٣٠٢ ط / الشعب ج ٣ ص ٧٣٦ - أم أنس - جدة موسى بن عمران بن أَبي أنس الأنصاري، روى عنها موسى بن عمران أنها قالت: يا رسول الله، جعلك الله في الرفيق الأعلى وأنا معك فقال آمين. فقال لها: "عليك بالصلاة واهجرى المعاصى فإنه أفضل الجهاد" أخرجه أَبو عمر وأَبو موسى، إلا أن أبا عمر قال: جدة يونس بن أَبي أنس وقال أَبو موسى، جدة موسى، وقد وافق البخاري أبا عمر، فقد ذكره في التاريخ الكبير فقال: يونس بن عمران بن أَبي أنس، يروى عن جدته أم أنس. والله أعلم. ورواها
أَبو موسى عن الطبراني من طريقين، فقال: أم موسى بن عمران اهـ.
وفي ج ١ ص ١٤٥ في ترجمة أنس بن أم أنس برقم ٢٤٣ بسند طويل عن عمران بن أَبي أنس عن جدته أم أنس أنها قالت: يا رسول الله: جعلك الله في الرفيق الأعلى، وأنا معك، قال أنس: قالت: يا رسول الله، علمنى عملا، قال: "عليك بالصلاة فإنه أفضل الجهاد، واهجرى المعاصى فإنه أفضل الهجرة" كذا ذكره =стр. 3807
١٩٥/ ١٥٦٢١ - "عَلَيكَ بِكَثرِة السجُود؛ فإِنَّكَ لَا تَسجُد لله سَجْدَةً إلا رَفَعَكَ الله دَرَجَةً، وحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطيئةً".
حم، م، ت حسن صحيح ن، هـ وابن خزيمة، حب عن ثوبان وأَبى الدرداءِ معًا (١) . الحواشي
(١) الحديث رواه مسلم في صحيحه في "باب فضل السجود والحث عليه" من "كتاب الصلاة" بلفظ حدثنا الوليد بن مسلم قال: سمعت الأوزاعي قال: حدثني الوليد بن هشام المعيطى، حدثني معدان بن أَبي طلحة اليعمرى قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله ﷺ فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلنى الله به الْجَنَّة، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله. فسكت، ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك - رسول الله ﷺ فقال: "عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة، قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال لي ثوبان. اهـ. صحيح مسلم ج ١ ص ٣٥٣ ط الحلبى بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.
وأخرج الترمذي في سننه كتاب (الصلاة) بال ما جاء في كثرة الركوع والسجود رقم ٣٨٦ ج ٢ ص ٣٩٧ من تحفة الأحوذي قال: حدثنا أَبو عمار أخبرنا الوليد مسلم عن الأوزاعي قال: حدثني الوليد أَبى هشام المعيطى قال: حدثني معدان بن طلحة اليعمرى قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله ﷺ فقلت له: دلنى على عمل ينفعنى الله به ويدخلنى الله الْجَنَّة؛ فسكت عنى مليا ثم التفت إلى فقال: عليك بالسجود فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة" قال معدان فلقيت أبا الدرداء فسألته عما سألت عنه ثوبان فقال: عليك بالسجود: فإني سمعت رسول الله .. الحديث وقال أَبو عيسى: حديث ثوبان وأبي الدرداء في كثرة الركوع والسجود حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن ماجة في سننه ج ١ ص ٤٥٧ رقم ١٤٢٢ كتاب (الصلاة) باب (ما جاء في كثرة السجود) قال: حدثنا هشام بن عمار وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقيان قالا: ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مرة أن أبا فاطمة حدثه قال قلت: يا رسول الله. أخبرني بعمل أستقيم عليه وأعمله. قال: "عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحطَّ بها عنك خطيئة".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٥ ص ٢٧٦ (مسند ثوبان) ﵁ قال: بمثل مسند مسلم ولفظه.
وذكره الشيخ الساعاتى في الفتح الرباني كتاب (الصلاة) فضل طول القيام وكثرة الركوع ج ٢ ص ٢١٩، ٢٢٠.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ج ١ ص ١٦٣ كتاب (الصلاة) باب (فضيلة السجود في الصلاة) رقم ١٦٣ بسند الترمذي ولفظه وقال محققه أخرج مسلم في الصلاة نحوه: الفتح الرباني ٢: ٢٢٠.
وأخرجه النسائي في المجتبى كتاب الصلاة، باب ثواب من سجد لله سجدة بسند الترمذي ولفظه.
والحديث في الصغير برقم ٥٥٠٢ لأحمد ومسلم والرمذى والنسائي وابن ماجة عن ثوبان وأبي الدوداء ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قالوا كلهم: قال معدان لقيت ثوبان فقلت أخبرني بعمل يدخلنى الْجَنَّة فقال: سألت عنه رسول الله ﷺ فذكره، زاد مسلم والترمذي ثم لقيت أبا الدرداء فقال لي مثل ذلك اهـ.стр. 3808
١٩٦/ ١٥٦٢٢ - "عَلَيكَ بِالسَّمْعِ والطَّاعَةِ لي عُسْرِكَ، ويُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ ومكرهك وأثرة عليك ولا تنازع الأَمْرَ أَهْلَهُ وإنْ رَأْيتَ أن لَكَ إلا أن يأمروكَ بإثْمٍ بواحًا عِنْدَكَ تأويله في الكتاب".
طب والرويانى، وابن عساكر: عن عباده بن الصامت (١) . الحواشي
(١) روى ابن عساكر في تاريخه في ترجمة (خالد بن معدان بن أبي كرب) تهذيب ابن عساكر ج ٥ ص ٩٠ قال: وأخرج أيضًا عن المترجم عن عبادة أن رسول الله ﷺ قال: "عليك بالسمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك ولا تنازع الأمر أهله"، أقول: كذا رأيت لفظ هذا الحديث في النسخة التي بيدى ورواه الطبراني والرويانى بأبسط من هذا ولفظه: "عليك بالسمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك ولا تنازع الأمر أهله وإن رأيت أنه لك، إلا أن يأمروك بإثم بواحا عندك تأويله في الكتاب"، وفي ص ١٧٠ في ترجمة الخضر بن ربيع السلمى ذكر الحديث الأخير أيضًا وقال في آخره: فقال خضير لعبادة: أفرأيت إن أنا أطعته؟ قال: يؤخذ بقوائمك فتلقى في النار، وليجئ هو فلينقذك، رواه الطبراني والرويانى.
وفي مسند أحمد ج ٣ ص ٤٤١ حديث عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه ذكر الحديث بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سيار ويحيى بن سعيد القاضي أنهما سمعا عبادة بن الوليد يحدث عن أبيه أما سيار فقال: عن النبي ﷺ وأما يحيى ققال: عن أبيه عن جده قال: بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا والأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، ونقوم بالحق حيث كان ولا نخاف في الله لومة لائم.
وفي ج ٥ ص ٣١٨ كرر الحديث في مسند عبادة ﵁ وفي ص ٣٢١ مسند عبادة ذكره بلفظ: "عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك ولا تنازع الأمر أهله، إن رأيت أنه لك".
وفي صحيح مسلم بتحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي في (باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية"ج ٣ ص ١٤٧٠ تحت رقم ١٧٠٩ مكرر، لمسلم بسنده عن جنادة بن أَبي أمية قال: دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض فقلنا: حدثنا - أصلحك الله - بحديث ينفع الله به، سمعته من رسول الله ﷺ فقال: دعانا رسول الله ﷺ فبايعناه، فكان فيما أخذ علينا، أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وألا ننازع الأمر أهله، قال: "إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان".
قال عبد الباقي: "بواحًا" أي: جهارا، من باح بالشئ، يبوح إذا أعلنه وقال في معنى "عندكم من الله فيه برهان، أي: حجة تعلمونها من دين الله تعالى، قال النووي: معنى الحديث: لا تنازعوا ولاة الأمور في ولايتهم ولا تعترضوا عليهم إلا أن تروا منهم منكرا محققا تعلمونه من قواعد الإسلام.
فإذا رأيتم ذلك فأنكروه عليهم وتولوا بالحق حيثما كنتم، وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع
المسلمين، وإن كانوا فسقة ظالمين أهـ.
وفي نفس المصدر ص ١٤٦٧ لمسلم بسنده عن أَبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك". =стр. 3809
١٩٧/ ١٥٦٢٣ - "عَلَيكَ بِالصَّعِيد فَإِنَّهُ يَكْفيك".
ش، خ، م، ن، عن عمران بن حصين (١) .
أن رجلا قال: يا رسول الله ﷺ أصابتى جنتابة، ولا ماءَ، قال: فذكره. الحواشي
(١) الحديث رواه البخاري في باب (الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه عن الماء) بسنده عن عمران قال: كنا في سفر مع النبي ﷺ ثم ساق خبرًا طويلا ذكر في أثنائه أن النبي ﷺ صلى بالناس: فلما انفتل من صلانه إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم، قال: ما منعك يا فلان أن تصلى مع القوم؟ ، قال: أصابتنى جنابة ولا ماء، قال: "عليك بالصعيد فإنه يكفيك"، فتح الباري ج ١ ص ٤٦٧، ٤٦٨ ط الحلبى ١٣٧٨ ق ١٩٥٩ م.
وفي صحيح مسلم بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ط الحلبى ج ١ ص ٤٧٤ وما بعدها في باب (قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها) من (كتاب المساجد ومواضع الصلاة) أخرج مسلم هذا الخبر الطويل عن عمران بن حصين مع اختلاف في ألفاظه وعباراته وفيه قال: "فسار بنا حتى إذا ابيضت الشَّمس نزل فصلى بنا الغداة، فاعتزل رجل من القوم لم يصل معنا، فلما انصرف قال له رسول الله ﷺ : "يا فلان ما منعك أن تصلى معنا؟ "، قال: يا نبي الله أصابتنى جنابة، فأمره رسول الله ﷺ فتيمم بالصعيد فصلى ... إلخ.
ثم ذكر مسلم أول الخبر إسنادًا آخر عن عمران بن حصين، ثم قال: وساق الحديث بنحو حديث سلم بن زرير، وزاد ونقص إلخ.
ورواه النسائي في (باب التيمم بالصعيد) من (كتاب الطهارة) ج ١ ص ١٣٩ ط الحلبى بسنده عن عمران بن حصين أن رسول الله ﷺ رأى رجلا معتزلا لم يصل مع القوم فقال: يا فلان، ما منعك أن تصلى مع القوم؟ ، فقال: يا رسول الله، أصابتنى جنابة ولا ماء، قال: "عليك بالصعيد فإنه يكفيك؟ .
ورواه الطبراني في الكبير ج ١٨ ص ١٣٢ رقم ٢٧٦ في حديث عوف بن أَبي رجاء وقال محققه: ورواه أحمد ٤/ ١٣٤، ١٣٥، والبخارى ٣٤٤/ ٣٤٨، ومسلم ٦٨٢، وانظر ما بعده سيأتي: ٢٨٥/ ٢٨٩، من طريقين آخرين، ورواه ابن خزيمة(٩٨٧) والنسائي ١/ ١٧١ وأَبو عوانة ١/ ٣٠٧، ٣٠٨.
والحديث في الصغير برقم ٥٤٨٨ من رواية مسلم والنسائي عن عمران بن حصين.
قال المناوى: (عليك بالصعيد) أي التراب أو وجه الأرض.стр. 3810
١٩٨/ ١٥٦٢٤ - "عَلَيكَ السمعَ والطاعَةَ في عُسرِك ويُسرِكَ ومَنْشطكَ ومَكْرِهِكَ وَأَثرةٍ عَلَيكَ" (١) .
حم، م، ن، وابن جربر عن أَبي هريرة.
١٩٩/ ١٥٦٢٥ - "عَلَيكَ بالرِّفْقِ، إِنَّ الرِّفْقِ لَا يَكُونَ في شَيء إلا زَانَهُ، ولا يُنْزْعُ منْ شَيءٍ إلا شَانْهُ".
م عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه الإمام أحمد في المسند ج ٢ ص ٣٨١ (مسند أَبى هريرة)، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا سعيد بن منصور، وقتيبة قالا: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أَبي حازم عن أَبي صالح عن أَبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "عليك بالسمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرةٍ عليك"، وقال قتيبة: "الطاعة" ولم يقل "السمع".
ورواه مسلم في باب (وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية" من كتاب (الإمارة) بسنده عن أَبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك" صحيح مسلم بتحقيف فؤاد عبد الباقي ج ٣ ص ١٤٧٦ ط الحلبى، وهو في الصغير برقم ٥٤٨٤ لأحمد ومسلم والنسائي عن أَبي هريرة بلفظ: "عليك السمع والطاعة" إلخ.
قال المناوى: السمع والطاعة: بالنصب على الإغراء، أي: إلزم طاعة أميرك في كل ما يأمر به وإن شق، ما لم يكن إثما.
ثم قال: (ومنشطك) مفعل: من النشاط (ومكرهك) اسما زمان أو مكان، أي: فيما يوافق طبعك وما لا يوافقه، (وأثرة عليك) بفتحات ومثلثة، وهو الإيثار، يعني إذا فضل ولى أمرك أحد عليك بلا استحقاق فاصبر ولا تخالفه، وإنما قال: "وأثرة عليك"، وإن شمله "مكرهك" إشارة لشدة تلك الحالة" اهـ.(٢) الحديث في صحيح مسلم في بب (فضل الرفق) من كتاب (البر والصلة) ج ٤ ص ٢٠٠٤ ط الحلبى بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي برقم ٢٥٩٤: قال حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى، حدثنا أَبى، حدثنا شعبة عن المقدام (وهو ابن شريح بن هانئ) عن أبيه عن عائشة زوج النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه".
ثم قال: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة: سمعت المقدام بن شريح بن هانئ بهذا الإسناد وزاد في الحديث ركبت عائشة بعيرا فكانت فيه صعوبة فجعلت تردده فقال لها رسول الله ﷺ : "عليك بالرفق ثم ذكر بمثله.
وهو في مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذرى في باب (الرفق) من (كتاب البر والصلة) ج ٢ ص ٢٤٤ ط الكويت برقم ١٧٨٤.
والحديث كذلك في الجامع الصغير لمسلم عن عائشة برقم ٥٥٥٣. =стр. 3811
٢٠٠/ ١٥٦٢٦ - "عَلَيكَ بِحُسْنِ الكلَام وبَذْل الطَّعَامِ".
خد، طب، ك، هب عن هانئ بن يزيد (١) .
٢٠١/ ١٥٦٢٧ - "علَيكَ بِحُسْنِ الكلَام وبَذْل السَّلَام". الحواشي
(١) الحديث في الأدب المفرد للبخاري، باب كنية أبي الحكم ج ٢ ص ٢٧٣ رقم ٨١١ قال: حادثنا أحمد بن يعقوب قال: حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح بن هانيء الحارثي عن أبيه المقدام عن شريح بن هانيء قال: حدثني هانيء بن يزيد أنه لما وفد إلى النبي ﷺ مع قومه فسمعهم النبي ﷺ وهم يكنونه بأبي الحكم ثم ذكر حديثه وقال: قال شريح: وإن هانئا لما حاضر رجوعه إلى بلاده أتي النبي ﷺ فقال: "أخبرني بأي شيء يوجب في الْجَنَّة قال: "عليك بحسن الكلام وبذل الطعام".
والحديث في الصغير برقم ٥٤٩٩ للبخاري في الأدب، وللحاكم في المستدرك عن هانيء بن يزيد.
قال المناوي: رواه (هانيء) أي: شريح بن يزيد المذحجي الحارثي صحابي له وفادة، نزل بالكوفة، قال: قلت يا رسول الله: أخبرني بشيء يوجب الْجَنَّة، فذكره، قال الحاكم: صحيح ولا علة له، وعلته عندهما أن (هانيء) ليس له راو غير ابنه لكن له نظائر عندهما، اهـ أقره الذهبي.
وقال الحافظ العراقي في أماليه: حديث حسن اهـ.
وترجمة (هانيء بن يزيد) في أسد الغابة ج ٥ ص ٣٨٣ ط الشعب رقم ٥٣٣٣ وفيها: هانيء بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب -واسمه سلمة- بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثى.
وقيل: هانيء بن يزيد بن كعب المذحجي الحارثي، قاله أَبو عمرو وغيره، يكفي أبا شريح، بابنه شريح، وفد على رسول الله ﷺ وهو كناه أَبو شريح، وإنما كانت كنيته أبا الحكم، روى عن النبي ﷺ قال: قلت: يا رسول الله أخبرني بشيء يوجب لي الْجَنَّة، قال: "عليك بحسن الكلام وبذل الطعام" اهـ أسد الغابة.
وترجمته في الإصابة ج ١٠ ص ٢٣٢ برقم ٨٩٢٨ وفيها:
وعند ابن أبي شيبة عن يزيد بن المقدام بن شريح بن هانيء عن أبيه عن جده عن أبيه هانيء: قلت يا رسول الله، أخبرني بشيء يوجب لي الْجَنَّة، قال: "عليك بحسن الكلام وبذل الطعام" اهـ.
والحديث في المستدرك ج ١ ص ٢٣ (كتاب الإيمان) قال: أخبرنا إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل، حادثني أبي ثنا يحيى أنا يزيد بن المقدام بن شريح بن هانيء عن المقدام عن أبيه عن هانيء أنه لما وفد على رسول الله ﷺ قال: يا رسول الله، أي في يوجب الْجَنَّة قال: عليك بحسن الكلام وبذل الطعام".стр. 3812
حب عنه (١) .
٢٠٢/ ١٥٦٢٨ - "عَلَيكَ بِطيبِ الكَلَامِ، وبَذْلِ السَّلَامِ، وإطعَامِ الطَّعَام".
حب عنه (٢) .
٢٠٣/ ١٥٦٢٩: "عَلَيكَ بالشَّام، هَلْ تَدْرُون مَا يَقُولُ اللهُ؟ ، يَقُولُ: "يا شَام، يدي عَلَيك، يَا شَامُ أنْتَ صَفْوَتِى منْ بِلَادِى، أُدخل فيك خَيَرتى منْ عبَادى، أنْتَ سَيفُ نِقْمَتى وَسَوطُ عَذَابِى، أنت الأندر، وإليك المَحشر، ورأَيتُ لَيلَةُ أُسِرى بِى عَمُودًا أبيضَ كأَنَّهُ لُؤلُؤة تَحملُهُ المَلائِكَةُ، قُلتُ: مَا تَحملونَ؟ ، قَالُوا: عَمود الإسلَام أُمرْنَا أنْ نَضَعَهُ بالشام، وبَين أنا نائم رأَيت كتابًا اخْتُلِس منْ تَحت وسَادَتى، فَظَنَنْتُ أن اللهَ تَخَلَّى منْ أهْلِ الأَرَض، فأتْبَعتُ بَصَرِى، فإذَا هُوَ نورٌ سَاطعُ بَينَ يَدَى حَتَّى وُضعَ بالشِّامِ، فمنْ أبَى أنْ يَلحَقَ بالشَّامِ فَليَلحَف بِيَمنه، وَلَيَستقِ منْ غُدُرِه، فإِنَّ اللهَ قَد تَكفُّل لي بالشام وأَهله".
طب، وابن عساكر عن عبله الله بن حوالة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى في كتاب (الأدب) باب (ما جاء في السلام) ص ٤٧٧ رقم ١٩٣٨، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفى، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه القدام عن أبيه شريح، عن أبيه هانئ أَبى شريح أنه قال: يا رسول الله أخبرني بشيء يوجب لي الْجَنَّة؟ ، قال: "عليك بحسن الكلام وبذل السلام" اهـ.
وفي مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٩ في (باب ما جاء في السلام وإفشائه) من (كتاب الأدب) عن هانئ بن يزيد أَبى شريح قال: قلت: يا رسول الله دلنى على عمل يدخلنى الْجَنَّة، قال: "إن من موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام".
قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه (أَبو عبيدة بن عبد الله الأشجعى) روى عنه أحمد بن حنبل وغيره، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ.(٢) الحديث في الفتح الكبير ج ٢ ص ٢٣٥ من رواية ابن حبان عن هانئ بن يزيد.
وهانئ بن يزيد ترجم له في الحديث الأسبق.(٣) في مختصر تاريخ ابن عساكر ج ١ ص ٣٤ (ما جاء في الشام) باب (بيان أن الإيمان يكون بالشام عند وقوع الفتن) ذكر الحديث مختصرًا.
وفي مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٥٨ (باب ما جاء في فضل الشام) حديث بلفظ: عن عبد الله بن حوالة أن رسول الله ﷺ قال: "رأيت ليلة أسرى بى عمودًا أبيض كأنّه لؤلؤة تحمله الملائكة، قلت: ما تحملون؟ ، فقالوا: عمود الكتاب أمرنا أن نضعه بالشام وبينما أنا نائم ثم رأيت عمود الكتاب اختلس من تحت وسادتى، فظننت أن الله تخلى من أهل الأرض، فاتبعته بصري، فإذا هو نور ساطع بين يدي حتى =стр. 3813
٢٠٤/ ١٥٦٣٠ - "عَلَيكَ بِأَوَّلِ السَّوْمِ؛ فإنَّ الرِّبْحَ مَعَ السَّمَاحِ".
ش، د في مراسيله، ق عن الزهري مرسلًا" (١) .
٢٠٥/ ١٥٦٣١ - "عَلَيكَ ببَيتِ المَقْدِسِ، فَلَعلَّهُ أَنْ يَنْشَأَ لَكَ ذُرِّيَّةُ يَغْدُونَ إِلَى ذَلِكَ المَسجِدِ وَيرُوحُون".
عم، طب، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وسمويه، وابن شاهين، وأَبو نعيم عن ذي الأصابع (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن للبيهقى ج ٦ ص ٣٥، ٣٦ (كتاب البيوع)، باب: "ما جاء في الاستيام والمسامحة) قال: وعن أَبي توبة عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري قال: مر النبي ﷺ على أعرابى يبيع شيئًا فقال: "عليك بأول سوم -أو أول السوم- فإن الأرباح مع السماح".
والحديث في الصغير ج ٣ ص ٥٤٩ ورمز له بالحسن، قال المناوى: ورواه الديلمى عن ابن عباس لكنه بيض لسنده.
والمعنى كما قال المناوى: أي: إذا أردت بيع سلعة فأعطيت فيها شيئًا يساويها فبع من أول السوم، ولا تؤخر طلبا للزيادة، فإن الربح مع السماح في قرن.
والحديث في كتاب المراسيل لأبي داود في باب (ما جاء في التجارة) ص ٢٠ ط محمد على صبيح، قال: وعن الزهري، قال: مر النبي ﷺ على أعرابى يبيع شيئًا، فقال: "عليك بأول سوم فإن الأرباح مع السماح".(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ج ٤ ص ٦٧ (حديث ذي الأصابع ﵁) قال: حدثنا عبد الله حدثني أَبى ثنا أَبو صالح الحكم بن موسى، قال: ثنا ضمرة بن ربيعة عن عثمان بن عطاء عن أَبي عمران عن ذي الأصابع، قال: قلت يا رسول الله إن ابتلينا بعدك بالبقاء أين تأمرنا؟ قال: =стр. 3814
٢٠٦/ ١٥٦٣٢ - "عَلَيكَ بِتَقْوَى اللهِ، وإِذَا قُمتَ مِن عِنْد الْقَوم فسَمِعْتَهُم يَقْولُون لَكَ ما يُعجِبُكُ فأتِه، وَإِذَا سَمِعْتهَم يَقُولُونَ لَكَ ما تَكْرَهُ فاتْرُكْهُ".
ابن سعد عن ضرغامة بن عليبة بن حرملة عن أبيه عن جده (١) .
٢٠٧/ ١٥٦٣٣: "عَلَيكَ بِالصَّومِ، فإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ".
حم، وابن منيع، ن، ع، وابن خزيمة حب، طب، ك، هب، ق، ض عن أَبي أمامة (٢) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ج ١ ص ٣١٧ في باب (وقت صلاة الصح) حديث بلفظ: عن حرملة قال: انطلقت في وفد الحى إلى رسول الله ﷺ فصل بنا صلاة الصبح، فلما سلم جعلت انظر إلى وجه الذي جنبي فلا أكاد أعرفه من الغلس، فقلت: يا رسول الله أوصنى، فقال: "اتق الله، وإن كنت في القوم فسمعتهم يقولون لك ما يعجبك فأته، وإن سمعتهم يقولون لك ما تكره فدعه" رواه الطبراني في الكبير من رواية ضرغامة بن عليبة بن حرملة عن أبيه عن جده، وقد ذكره ابن أَبي حاتم بما فيه ها هنا لم يزد عليه، وبقية رجاله موثقون، وضرغامة وحرملة ذكرهما ابن حبان في الثقات.
و(حرملة) ترجمته في أسد الغابة رقم ١١٣٠، وقال هو: حرملة بن عبد الله إياس، وقيل: حرملة بن أياسى التميمى العنبرى، يعد في البصريين، حديثه عند صفية ودحيبة ابنتي علبة عن أبيهما عليبة عن جدهما حرملة وروى عنه أيضًا ضرغامة بن عليبة، وقد ذكر الحديث في ترجمته.(٢) الحديث أورده النسائي في السنن ج ٤ ص ١٣٧ ط الحلبى كتاب (الصيام) - باب: ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أَبى أمامة في فضل الصائم، قال: أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا مهدى بن ميمون، قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن أَبي يعقوب قال: أخبرني رجاء بن حيوة، عن أَبي أمامة قال: أتيت رسول الله ﷺ فقلت: مرنى بأمر آخذه عنك، قال: "عليك بالصوم، فإنه لا مثل له". =стр. 3815
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث في مسند الإمام أحمد - مسند أبي أمامة الباهلي ج ٥ ص ٢٤٨، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا روح عن هشام، عن همام، عن واصل مولي أبي عيينة، عن محمد بن أبي يعقوب، عن رجاء بن حيوة عن أَبي أمامة، قال: أنشأ رسول الله ﷺ غزوة فأتيتيه فقلت: "يا رسول الله ﷺ ادع الله لي بالشهادة، فقال: "اللهم سلمهم وغنمهم"، قال: فسلمنا وغنمنا، قال: ثم أنشأ غزوًا ثالثًا، فقلت: يا رسول الله، أتيتك مرتين قبل مرتى هذه، فسألتك أن تدعو الله لي بالشهادة فدعوت أن يسلمنا ويغنمنا، فسلمنا وغنمنا يا رسول الله، فادع الله لي بالشهادة فقال: "اللهم سلمهم وغنمهم"، قال: فسلمنا وغنمنا، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله مرنى بعمل، قال "عليك بالصوم فإنه لا مثل له" قال: فما رؤى أَبو أمامة ولا امرأته ولا خادمه إلا صيامًا. إلخ.
والحديث في صحيح ابن خزيمة في كتاب (الصوم)، باب: (فضل الصيام) ج ٣ ص ١٩٤ رقم ١٨٩٣ عن أَبي أمامة قال: قلت: يا رسول الله دلنى على عمل، قال "عليك بالصوم، فإنه لا مثل له" قال أَبو بكر محمد بن أبي يعقوب: هذا هو الذي قال عنه شعبة: هو سيد بني تميم اهـ.
والحديث في المعجم الكبير للطبراني في ترجمة (رجاء بن حيوة) عن أبي أمامة ج ٨ ص ١٠٨ رقم ٧٤٦٤ ورقم ٧٤٦٥، ذكر قصة الحديث، ثم قال: "عليك بالصوم، فإنه لا مثل له ولا عدل له".
قال أَبو أمامة: قد رزق من ذلك خيرًا اهـ.
قال المحقق: رواه عبد الرازق برقم ٧٨٩٩.
والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمي في كتاب (الصوم) باب (فضل الصوم) رقم ٩٢٩ من طريق محمد بن أبي يعقوب، عن رجاء بن حيوة، عن أبي امامة، قال: أنشأ رسول الله ﷺ جيشًا فأتيته، فقلت: يا رسول الله ادع الله لي بالشهادة، فقال: "اللهم سلمهم وغنمهم"، فغزونا فسلمنا وغنمنا، حتى ذكر مثل ذلك ثلاث مرات، ثم أتيته، فقلت: يا رسول الله أتيتك تترى ثلاث مرات أسألك أن تدعو الله لي بالشهادة، فقلت: "اللهم سلمهم وغنمهم"، فسلمنا وغنمنا يا رسول الله، فمرنى بعمل أدخل به الْجَنَّة، "عليك بالصوم" فإنه لا مثل له"، قال: فكان أَبو أمامة لا يرى في بيته الدخان نهارًا إلا إذا نزل بهم ضيف.
والحديث أخرجه الحاكم في (كتاب الصوم) ج ١ ص ٤٢١، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الفقيه ببغداد، قال: قرئ على عبد الملك بن محمد الرقاشى، وأنا أسمع، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا شبعة عن محمد بن أَبي يعقوب، قال: سمعت أبا نصر الهلالى يحدث عن رجاء بن حيوة، عن أَبي أمامة، قال: قلت: يا رسول الله، دلنى على عمل، قال: "عليك بالصوم، فإنه لا عدل له".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ومحمد بن أَبي يعقوب هذا الذي كان شعبة إذا حدث عنه يقول: حدثني سيد بني تميم.
وأَبو نصر الهلالى: هو حميد بن هلال العدوي، ولا أعلم له راويا عن شعبة غير عبد الصمد، وهو ثقة اهـ.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي في (كتاب الصيام) باب (من لم ير بسرد الصيام بأسا الخ) ج ٤ ص ٣٠١ قال: أخبرنا أَبو زكريا بن أبي إسحاق، وأَبو بكر بن الحسن، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا ابن وهب، حدثني جرير بن حازم أن محمد بن عبد الله بن أَبي يعقوب الضبى حدثه =стр. 3816
٢٠٨/ ١٥٦٣٤ - "عَلَيكَ بِالصَّومِ، فإِنَّهُ لَا عِدْل لَهُ".
حب عن أَبي أُمامة (١) .
٢٠٩/ ١٥٦٣٥ - "عَلَيكَ بالهِجْرَةِ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا".
ن عن أَبي فاطمة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى في (كتاب الصوم) باب (فضل الصوم) ص ٢٣٢ رقم ٩٣٥ قال: حدثنا أبو عروبة - بحران - حدثنا بندار، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة عن محمد بن أَبي يعقوب، قال: سمعت أبا نصر الهلالى، عن رجاء بن حيوة، عن أَبي أمامة قال: قلت: يا رسول الله، دلنى على عمل، قال: "عليك بالصوم ... الحديث" واللفظ له.
والحديث ذكره المناوى في فيض القدير عد شرحه الحديث: "عليك بالصوم فإنه لا مثل له"، فقال: وفي رواية أَبى نعيم بدله (فإنه لا عدل له)، إذ هو يقوى القلب والفطنة، ويزيد في الذكاء ومكارم الأخلاق، وإذا صام اعتاد قلة الأكل والشراب، وانقمعت شهواته، وانقلعت مواد الذنوب من أصلها، ودخل في الخير من كل وجه، وأحاطت به الحسنات من كل جهة، اهـ: مناوى رقم ٥٤٨٩.(٢) الحديث في سنن النسائي ج ٧ ص ٧٣٠ في كتاب: البيعة، بال: الحث على الهجرة، قال: أخبرني هارون بن محمد بن بكار بن بلال، عن محمد، هو ابن عيسى بن سميع قال: حدثنا زيد بن واقد عن كثير بن مرة أن أبا فاطمة حدثه أنه قال: يا رسول الله، حدثني بعمل أستقيم عليه وأعمله، قال له رسول الله ﷺ : "عليك بالهجرة فإنه لا مثل لها".
وفي الصغير رقم ٥٤٩٢ حديث بلفظ: "عليك بالهجرة"، فإنه لا مثل لها، عليك بالجهاد، فإنه لا مثل له، عليك بالصوم، فإنه لا مثل له عليك بالسجود، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة" من رواية الطبراني في الكبير عن أَبي فاطمة الليثى أو السدوسى أو الأسدى اسمه: أنيس، أو عبد الله بن أنيس، صحابى سكن الشام ومصر، ورمز لحسنه هكذا قال المناوى.стр. 3817
٢١٠/ ١٥٦٣٦ - "عَلَيك بِتَقْوَى الله، والتَّكبيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ".
ت حسن عن أَبي هريرة (١) .
٢١١/ ١٥٦٣٧ - "عَلَيكَ بِتَقْوَى اللهِ، فإِنَّهَا جِمَاعُ كُلِ خيرٍ، وَعَيكَ بالجْهِادِ، فإِنَّهُ رَهَبَانِيَّةُ المُسْلِمينَ، وعَلَيكَ بِذِكرِ اللهِ، وتلَاوَة كتَابِ اللهِ، فَإِنَّهُ نُورٌ لكَ في الأَضِ وَذِكرٌ لَكَ في السَّمَاء، واخْزُن لِسَانَكَ إلا مِنْ خيرٍ، فَإِنَّكَ بِن بذلِكَ تَغْلِبُ الشَّيطَانَ".
ابن الضريس، ع، والخطيب، عن أَبي سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذي بشرح تحفة الأحوذي ج ٩ ص ٤١٦ رقم ٣٥٠٨ (أَبواب الدعوات)، قال: حدثنا موسى بن الرحمن الكندى الكوفي، أخبرنا زيد بن حباب قال: أخبرني أسامة بن زيد، عن سعيد بن المقبرى عن أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله: إني أريد أن أسافر فأوصنى قال: "عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف" فلما ولى الرجل قال: "اللهم أطو له البعد وهوّن عليه السفر" هذا حديث حسن.
وقال صاحب التحفة: أخرجه النسائي وابن ماجة.
والحديث في الصغير برقم ٥٤٩٤ من رواية الترمذي ورمز له بالحسن وقال المناوى: ورواه عنه النسائي في اليوم والليلة، وابن ماجة.
وقال المناوى: (على كل شرف) بالتحريك، أي: علو، وهذا قاله لمن قال: أريد سفرًا فأوصنى. فذكره، ومراده: أوصيك بأن لا تعصى الله في سفرك ما استطعت وبأن تكبر على كل محل عال، فلما ولى الرجل قال: "اللهم اطو له البعيد وهون عليه السفر".(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٧ ص ٣٩٣ في ترجمة (الحسن بن علي أَبى سعيد الكتبى) رقم ٣٩٢٩ قال: أخبرني أَبو سعيد الحسن بن علي، حدثنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا يعقوب القمى عن ليث عن مجاهد عن أَبي سعيد الخدري قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: "يا رسول الله أوصنى، قال: "عليك بتقوى الله ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الوصايا) باب (وصية رسول الله ﷺ ) ج ٤ ص ١٥ قال، وعن أَبى سعيد الخدري أن رجلا جاءه، فقال: أوصنى فقال: سألتنى عما سألت عنه رسول الله ﷺ من قبلك "أوصيك بتقوى الله فإنه رأس كل شيء وعليك بالجهاد فإنها رهبانية الإسلام، وعليك بذكر الله وتلاوة =стр. 3818
٢١٢/ ١٥٦٣٨ - "عَلَيكَ بِالخَيلِ؛ فإنَّ الخيل مَعقُود فِي نوَاصِيها الخير إِلَى يَوم القِيَامَةِ".
أَبو عوانة، طب، ض، عن سوادة بن الربيع الجَرْمِيّ (١) .
٢١٣/ ١٥٦٣٩ - "عَلَيكَ يابنَ مَظعُونٍ بالصِّيَامِ فإِنَّهُ مَجْفَرَةٌ".
طب، هب عن عائشة بنت قدامة بن مظعون عن أبيها عن أخيه عثمان بن مظعون (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٧ ص ١١٣/ ١١٤ رقم ٦٤٨٠ في (ترجمة سوادة بن الربيع الجرمي) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا معلي بن راشد العمى، ثنا محمد بن حمران، ثنا سليمان الجرمي، عن سوادة بن الربيع الجرمي، قال: أتيت رسول الله ﷺ فأمر لي بذود، وقال لي: "عليك بالخيل ... " الحديث.
وفي مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٥٨ - كتاب الجهاد - باب: ما جاء في الخيل - قال: وعن سوادة بن الربيع قال: أتيت النبي ﷺ فأمر لي بذود، ثم قال لي: "إذا رجعت إلى أهلك فمرهم فليقلموا أظافرهم لا يغيظوا ضروع مواشيهم، وقال رسول الله ﷺ : "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة".
وانظر الجامع الكبير في لفظ (الخيل)، وما بعدها فستجد روايات الصحاح لهذا الحديث.(٢) في الصغير برقم ٥٤٩٠ حديث بلفظ: "عليك بالصوم، فإنه مخصى" وعزاه إلى البيهقي في الشعب عن قدامة بن مظعون عن أخيه عثمان ورمز له بالحسن. =стр. 3819
٢١٤/ ١٥٦٤٠ - "عَلَيكَ بالإِيَاسِ مِمَّا في أَيدِى النَّاسِ، وإِيَّاكَ والطَّمعَ، فإِنَّهُ الفَقْرُ الحَاضِرُ، وَصَلِّ صَلَاتكَ وأَنْتَ مُودِّعُ، وإِيَّاكَ وَمَا يُعتَذَرُ مِنْهُ".
ك، ق في الزهد عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده،
البغوي من طريق محمد بن المنكدر عن رجل من الأنصار عن أبيه عن جده (١) .
٢١٥/ ١٥٦٤١ - "عَلَيكَ بِالبَزِّ، فْإِنَّ صَاحِبَ البَزِّ يُعجِبهُ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ بِخَيرٍ وَفِي خِصبٍ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير رقم ٥٤٨٥ من رواية الحاكم في المستدرك عن سعد.
قال المناوى: وظاهر صنيع المصنف أنه سعد بن أَبي وقاص، فإنه المراد عندهم إذا أطلق، لكن ذكر أبو نعيم، أنه سعد أَبو محمد الأنصاري غير منسوب، وذكر ابن منده: أنه سعد بن عمارة.
(وسعد بن عمارة) ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٠٢٤، وقال هو: سعد بن عمارة أحد بنى سعد بن بكر، ذكره البخاري في الصحابة، وقد جاء في ترجمته بعض معاني الحديث.
وقال السخاوى: فيه أيضًا (محمد بن حميد) مجمع على ضعفه، ورواه الرويانى في مسنده والهيثمى في التركيب من حديث إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن أبيه عن جده أن رجلًا أتى رسول الله ﷺ فقال: أوصنى وأوجز ... فذكره اهـ مناوى.стр. 3820
الخطيب عن أبي هريرة قال: سأل رجل النبي ﷺ بم تأمرنى أن أتجر؟ قال: فذكره (١) .
٢١٦/ ١٥٦٤٢ - "عَلَيكَ بِرَكْعَتَى الْفَجرِ، فإِن فِيهِمَا فَضِيلَةٌ".
طب عن ابن عمر (٢) .
٢١٧/ ١٥٦٤٣ - "عَلَيكَ بِسُبحَانَ اللهِ، والْحَمدُ للهِ ولا إِلَهَ إلا اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، فإِنَّهُنَّ يَحْطُطْنَ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا".
هـ عن أبي الدرداء (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١٠ ص ١٥٢ في ترجمة (عبد الله بن مردان بن أَبي عصمة) رقم ٥٣٠٥ قال: عبد الله بن مردان بن أَبي عصمة حدث عن زيد بن الحريش، روى عنه محمد بن مخلد العطار أخبرني الحسن بن محمد الخلال، حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدثنا محمد بن مخلد حدثنا عبد الله بن مردان بن أَبي عصمة، حدثنا زيد بن حريش الأهوازى، حدثنا عمرو بن سفيان قال: حدثني محمد بن ذكوان، حدثني ابن لأبي هريرة أنه سمع جده أبا هريرة يقول: سأل رجل النبي ﷺ : بم تأمرنى أن أتجر؟ . قال: "عليك بالبز"، ثم سأله بم تأمرنى أن أتجر؟ - ثلاثًا- قال: "عليك بالبز؛ فإن صاحب البز يعجبه أن يكون الناس بخير وفي خصب"، ثم قال: روى ابن جميع الصيداوى عن محمد بن مخلد عن عبد الله بن هارون بن أبي عصمة وهو هذا الشيخ، وإحدى الروايتين خطأ.
والحديث في الصغير برقم ٥٤٨٦ من رواية الخطيب عن أَبي هريرة، ولم يرمز له بشيء.
قال المناوى: (البز) ثياب خاصة من أمتعة البيت، وقيل: أمتعة التاجر من الثياب.
وانظر حديثًا سبق برقم ١٨٧ بلفظ "عليك بالتبن فإن رأس ماله يسير وربحه كثير، وعليك بالبز فإن فيه تسعة أعشار البركة".(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢١٧ باب: "في ركعتي الفجر" بلفظ: عن ابن عمر قال: قال رجل: يا رسول الله دلنى على عمل ينفعنى الله به، قال: "عليك بركعتى الفجر، فإن فيهما فضيلة" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه (محمد بن البيلمانى) وهو ضعيف، وفي النسخة الشامية (السلمانى) بدل (البيلمانى) ولعله تحريف.
والحديث في الصغير برقم ٥٥٠٠ من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عمر، ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوى: أخرجه الطبراني في الكبير والديلمى في مسند الفردوس عن ابن عمر بن الخطاب، وليس كما قال، فقد قال الهيثمي: فيه (محمد بن البيلمانى) ضعيف.(٣) الحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١٢٥٣ رقم ٣٨١٣ في (كتاب الأدب)، باب (فضل التسبيح) قال: حدثنا علي بن محمد، ثنا أبو معاوية عن عمر بن راشد عن يحيى بن أَبي كثير عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي الدرداء قال: قال لي رسول الله ﷺ : "عليك بسبحان الله ... " الحديث، وقال في الزوائد: في إسناده: "عمر بن راشد" قال فيه البخاري: حديثه عن ابن أَبي كثير مضطرب ليس بالقائم، قال ابن حبان: يضع الحديث، لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه. =следующие страницы →