Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3816–3855 · переход к 3821.
стр. 3816
٢٠٨/ ١٥٦٣٤ - "عَلَيكَ بِالصَّومِ، فإِنَّهُ لَا عِدْل لَهُ".
حب عن أَبي أُمامة (١) .
٢٠٩/ ١٥٦٣٥ - "عَلَيكَ بالهِجْرَةِ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا".
ن عن أَبي فاطمة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى في (كتاب الصوم) باب (فضل الصوم) ص ٢٣٢ رقم ٩٣٥ قال: حدثنا أبو عروبة - بحران - حدثنا بندار، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة عن محمد بن أَبي يعقوب، قال: سمعت أبا نصر الهلالى، عن رجاء بن حيوة، عن أَبي أمامة قال: قلت: يا رسول الله، دلنى على عمل، قال: "عليك بالصوم ... الحديث" واللفظ له.
والحديث ذكره المناوى في فيض القدير عد شرحه الحديث: "عليك بالصوم فإنه لا مثل له"، فقال: وفي رواية أَبى نعيم بدله (فإنه لا عدل له)، إذ هو يقوى القلب والفطنة، ويزيد في الذكاء ومكارم الأخلاق، وإذا صام اعتاد قلة الأكل والشراب، وانقمعت شهواته، وانقلعت مواد الذنوب من أصلها، ودخل في الخير من كل وجه، وأحاطت به الحسنات من كل جهة، اهـ: مناوى رقم ٥٤٨٩.(٢) الحديث في سنن النسائي ج ٧ ص ٧٣٠ في كتاب: البيعة، بال: الحث على الهجرة، قال: أخبرني هارون بن محمد بن بكار بن بلال، عن محمد، هو ابن عيسى بن سميع قال: حدثنا زيد بن واقد عن كثير بن مرة أن أبا فاطمة حدثه أنه قال: يا رسول الله، حدثني بعمل أستقيم عليه وأعمله، قال له رسول الله ﷺ : "عليك بالهجرة فإنه لا مثل لها".
وفي الصغير رقم ٥٤٩٢ حديث بلفظ: "عليك بالهجرة"، فإنه لا مثل لها، عليك بالجهاد، فإنه لا مثل له، عليك بالصوم، فإنه لا مثل له عليك بالسجود، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة" من رواية الطبراني في الكبير عن أَبي فاطمة الليثى أو السدوسى أو الأسدى اسمه: أنيس، أو عبد الله بن أنيس، صحابى سكن الشام ومصر، ورمز لحسنه هكذا قال المناوى.стр. 3817
٢١٠/ ١٥٦٣٦ - "عَلَيك بِتَقْوَى الله، والتَّكبيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ".
ت حسن عن أَبي هريرة (١) .
٢١١/ ١٥٦٣٧ - "عَلَيكَ بِتَقْوَى اللهِ، فإِنَّهَا جِمَاعُ كُلِ خيرٍ، وَعَيكَ بالجْهِادِ، فإِنَّهُ رَهَبَانِيَّةُ المُسْلِمينَ، وعَلَيكَ بِذِكرِ اللهِ، وتلَاوَة كتَابِ اللهِ، فَإِنَّهُ نُورٌ لكَ في الأَضِ وَذِكرٌ لَكَ في السَّمَاء، واخْزُن لِسَانَكَ إلا مِنْ خيرٍ، فَإِنَّكَ بِن بذلِكَ تَغْلِبُ الشَّيطَانَ".
ابن الضريس، ع، والخطيب، عن أَبي سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذي بشرح تحفة الأحوذي ج ٩ ص ٤١٦ رقم ٣٥٠٨ (أَبواب الدعوات)، قال: حدثنا موسى بن الرحمن الكندى الكوفي، أخبرنا زيد بن حباب قال: أخبرني أسامة بن زيد، عن سعيد بن المقبرى عن أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله: إني أريد أن أسافر فأوصنى قال: "عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف" فلما ولى الرجل قال: "اللهم أطو له البعد وهوّن عليه السفر" هذا حديث حسن.
وقال صاحب التحفة: أخرجه النسائي وابن ماجة.
والحديث في الصغير برقم ٥٤٩٤ من رواية الترمذي ورمز له بالحسن وقال المناوى: ورواه عنه النسائي في اليوم والليلة، وابن ماجة.
وقال المناوى: (على كل شرف) بالتحريك، أي: علو، وهذا قاله لمن قال: أريد سفرًا فأوصنى. فذكره، ومراده: أوصيك بأن لا تعصى الله في سفرك ما استطعت وبأن تكبر على كل محل عال، فلما ولى الرجل قال: "اللهم اطو له البعيد وهون عليه السفر".(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٧ ص ٣٩٣ في ترجمة (الحسن بن علي أَبى سعيد الكتبى) رقم ٣٩٢٩ قال: أخبرني أَبو سعيد الحسن بن علي، حدثنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا يعقوب القمى عن ليث عن مجاهد عن أَبي سعيد الخدري قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: "يا رسول الله أوصنى، قال: "عليك بتقوى الله ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الوصايا) باب (وصية رسول الله ﷺ ) ج ٤ ص ١٥ قال، وعن أَبى سعيد الخدري أن رجلا جاءه، فقال: أوصنى فقال: سألتنى عما سألت عنه رسول الله ﷺ من قبلك "أوصيك بتقوى الله فإنه رأس كل شيء وعليك بالجهاد فإنها رهبانية الإسلام، وعليك بذكر الله وتلاوة =стр. 3818
٢١٢/ ١٥٦٣٨ - "عَلَيكَ بِالخَيلِ؛ فإنَّ الخيل مَعقُود فِي نوَاصِيها الخير إِلَى يَوم القِيَامَةِ".
أَبو عوانة، طب، ض، عن سوادة بن الربيع الجَرْمِيّ (١) .
٢١٣/ ١٥٦٣٩ - "عَلَيكَ يابنَ مَظعُونٍ بالصِّيَامِ فإِنَّهُ مَجْفَرَةٌ".
طب، هب عن عائشة بنت قدامة بن مظعون عن أبيها عن أخيه عثمان بن مظعون (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٧ ص ١١٣/ ١١٤ رقم ٦٤٨٠ في (ترجمة سوادة بن الربيع الجرمي) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا معلي بن راشد العمى، ثنا محمد بن حمران، ثنا سليمان الجرمي، عن سوادة بن الربيع الجرمي، قال: أتيت رسول الله ﷺ فأمر لي بذود، وقال لي: "عليك بالخيل ... " الحديث.
وفي مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٥٨ - كتاب الجهاد - باب: ما جاء في الخيل - قال: وعن سوادة بن الربيع قال: أتيت النبي ﷺ فأمر لي بذود، ثم قال لي: "إذا رجعت إلى أهلك فمرهم فليقلموا أظافرهم لا يغيظوا ضروع مواشيهم، وقال رسول الله ﷺ : "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة".
وانظر الجامع الكبير في لفظ (الخيل)، وما بعدها فستجد روايات الصحاح لهذا الحديث.(٢) في الصغير برقم ٥٤٩٠ حديث بلفظ: "عليك بالصوم، فإنه مخصى" وعزاه إلى البيهقي في الشعب عن قدامة بن مظعون عن أخيه عثمان ورمز له بالحسن. =стр. 3819
٢١٤/ ١٥٦٤٠ - "عَلَيكَ بالإِيَاسِ مِمَّا في أَيدِى النَّاسِ، وإِيَّاكَ والطَّمعَ، فإِنَّهُ الفَقْرُ الحَاضِرُ، وَصَلِّ صَلَاتكَ وأَنْتَ مُودِّعُ، وإِيَّاكَ وَمَا يُعتَذَرُ مِنْهُ".
ك، ق في الزهد عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده،
البغوي من طريق محمد بن المنكدر عن رجل من الأنصار عن أبيه عن جده (١) .
٢١٥/ ١٥٦٤١ - "عَلَيكَ بِالبَزِّ، فْإِنَّ صَاحِبَ البَزِّ يُعجِبهُ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ بِخَيرٍ وَفِي خِصبٍ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير رقم ٥٤٨٥ من رواية الحاكم في المستدرك عن سعد.
قال المناوى: وظاهر صنيع المصنف أنه سعد بن أَبي وقاص، فإنه المراد عندهم إذا أطلق، لكن ذكر أبو نعيم، أنه سعد أَبو محمد الأنصاري غير منسوب، وذكر ابن منده: أنه سعد بن عمارة.
(وسعد بن عمارة) ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٠٢٤، وقال هو: سعد بن عمارة أحد بنى سعد بن بكر، ذكره البخاري في الصحابة، وقد جاء في ترجمته بعض معاني الحديث.
وقال السخاوى: فيه أيضًا (محمد بن حميد) مجمع على ضعفه، ورواه الرويانى في مسنده والهيثمى في التركيب من حديث إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن أبيه عن جده أن رجلًا أتى رسول الله ﷺ فقال: أوصنى وأوجز ... فذكره اهـ مناوى.стр. 3820
الخطيب عن أبي هريرة قال: سأل رجل النبي ﷺ بم تأمرنى أن أتجر؟ قال: فذكره (١) .
٢١٦/ ١٥٦٤٢ - "عَلَيكَ بِرَكْعَتَى الْفَجرِ، فإِن فِيهِمَا فَضِيلَةٌ".
طب عن ابن عمر (٢) .
٢١٧/ ١٥٦٤٣ - "عَلَيكَ بِسُبحَانَ اللهِ، والْحَمدُ للهِ ولا إِلَهَ إلا اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، فإِنَّهُنَّ يَحْطُطْنَ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا".
هـ عن أبي الدرداء (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١٠ ص ١٥٢ في ترجمة (عبد الله بن مردان بن أَبي عصمة) رقم ٥٣٠٥ قال: عبد الله بن مردان بن أَبي عصمة حدث عن زيد بن الحريش، روى عنه محمد بن مخلد العطار أخبرني الحسن بن محمد الخلال، حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدثنا محمد بن مخلد حدثنا عبد الله بن مردان بن أَبي عصمة، حدثنا زيد بن حريش الأهوازى، حدثنا عمرو بن سفيان قال: حدثني محمد بن ذكوان، حدثني ابن لأبي هريرة أنه سمع جده أبا هريرة يقول: سأل رجل النبي ﷺ : بم تأمرنى أن أتجر؟ . قال: "عليك بالبز"، ثم سأله بم تأمرنى أن أتجر؟ - ثلاثًا- قال: "عليك بالبز؛ فإن صاحب البز يعجبه أن يكون الناس بخير وفي خصب"، ثم قال: روى ابن جميع الصيداوى عن محمد بن مخلد عن عبد الله بن هارون بن أبي عصمة وهو هذا الشيخ، وإحدى الروايتين خطأ.
والحديث في الصغير برقم ٥٤٨٦ من رواية الخطيب عن أَبي هريرة، ولم يرمز له بشيء.
قال المناوى: (البز) ثياب خاصة من أمتعة البيت، وقيل: أمتعة التاجر من الثياب.
وانظر حديثًا سبق برقم ١٨٧ بلفظ "عليك بالتبن فإن رأس ماله يسير وربحه كثير، وعليك بالبز فإن فيه تسعة أعشار البركة".(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢١٧ باب: "في ركعتي الفجر" بلفظ: عن ابن عمر قال: قال رجل: يا رسول الله دلنى على عمل ينفعنى الله به، قال: "عليك بركعتى الفجر، فإن فيهما فضيلة" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه (محمد بن البيلمانى) وهو ضعيف، وفي النسخة الشامية (السلمانى) بدل (البيلمانى) ولعله تحريف.
والحديث في الصغير برقم ٥٥٠٠ من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عمر، ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوى: أخرجه الطبراني في الكبير والديلمى في مسند الفردوس عن ابن عمر بن الخطاب، وليس كما قال، فقد قال الهيثمي: فيه (محمد بن البيلمانى) ضعيف.(٣) الحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١٢٥٣ رقم ٣٨١٣ في (كتاب الأدب)، باب (فضل التسبيح) قال: حدثنا علي بن محمد، ثنا أبو معاوية عن عمر بن راشد عن يحيى بن أَبي كثير عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي الدرداء قال: قال لي رسول الله ﷺ : "عليك بسبحان الله ... " الحديث، وقال في الزوائد: في إسناده: "عمر بن راشد" قال فيه البخاري: حديثه عن ابن أَبي كثير مضطرب ليس بالقائم، قال ابن حبان: يضع الحديث، لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه. =стр. 3821
٢١٨/ ١٥٦٤٤ - "عَلَيكَ بالْسَّابِعَةِ".
حم عن ابن عباس، أن رجلا قال: يا نبي الله إني شيخ كبير عليل يشق على القيام فمرنى بليلة لعل الله تعالى يوفقنى فيها لليلة القدر، قال: فذكره (١) .
٢١٩/ ١٥٦٤٥ - "عَلَيكَ بحسنِ الْخُلُقِ، فإِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا أَحْسَنُهُمْ دينًا".
طب عن معاذ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند (الإمام أحمد) مسند (عبد الله بن عباس) ج ١ ص ٢٤٠، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، حدثنا معاذ بن هشام حدثني أَبى عن قتادة، عن عكرمة، عن عبد الله بن عباس، أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، إني شيخ كبير عليل يشق على القيام فأمرنى بليلة لعل الله يوفقنى فيها لليلة القدر قال: "عليك بالسابعة".
والحديث في شرح الشيخ شاكر للمسند (مسند ابن عباس) ج ٤ ص ٢١٥٠ رقم ٢١٤٩، وقال: إسناده صحيح، والظاهر أن المراد بالسابعة لسبع بقين من رمضان.
قال الشوكانى ٤/ ٣٩٣: أو لسبع مضين بعد العشرين.
ورواه الطبراني في الكبير ج ١١ ص ٣١١ رقم ١١٨٣٦ بسنده إلى أحمد، وفي الحلية ج ٩ ص ٢٣٠.
والحديث في البيهقي في السنن ج ٤ ص ٣١٣ وفي الخطيب ج ١٠ ص ٤٧٠ والحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٧٦ في كتاب (الصوم) باب: في ليلة القدر، بلفظ: عن ابن عباس أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله إني شيخ كبير عليل فمرنى بليلة لعل الله يوفقنى فيها لليلة القدر، فقال: "عليك بالسابعة" قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٥ في (باب ما جاء في حسن الخلق) بلفظ: عن معاذ بن جبل قال: بعثنى رسول الله ﷺ إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله أوصنى، قال: "عليك بحسن الخلق، .. الحديث".
وقال: رواه الطبراني، وفيه (عبد الغفار بن القاسم) وهو وضاع.
والحديث في الصغير برقم ٥٤٩٧ من رواية الطبراني في الكبير عن معاذ بن جبل ورمز له بالضعف.
قال المناوى: أخرجه الطبراني في الكبير عن معاذ بن جبل قال: بعثنى رسول الله ﷺ إلى اليمن، فقلت: أوصنى ... فذكره، قال الهيثمي: فيه (عبد الغفار بن القاسم) وهو وضاع، أهـ فكان ينبغي للمصنف حذفه.
وترجمة (عبد الغفار بن القاسم) في ميزان الاعتدال رقم ٥١٤٧، وقال: هو عبد الغفار بن القاسم، أبو مريم الأنصاري، رافضى ليس بثقة، قال علي بن المديني: كان يضع الحديث، وقال البخاري: ليس بالقوى عندهم.стр. 3822
٢٢٠/ ١٥٦٤٦ - "عَلَيكَ بِتَقْوى اللهِ مَا استَطَعْتَ، وَاذْكُرِ اللهَ عنْدَ كُلِّ حَجرٍ وشجرٍ، وَما عَمِلَت مِنْ سُوءٍ فأَحِدثْ للهِ فِيهِ تَوَبَةً: السِّرُّ بالسِّرّ، والْعَلانِيَةُ بالْعَلانِيَة".
حم في الزهد، طب عن معاذ (١) .
٢٢١/ ١٥٦٤٧ - "عَلَيكَ بالرِّفْق والْعَفْو فِي غيرِ تَركِ الْحقِّ، يَقُولُ الْجَاهِلُ: قَد تَرَكَ مِنْ حَقِّ اللهِ، وأَمِتْ أمر الْجَاهِلِيَةِ إلا مَا حَسَّنَهُ الإِسَلامُ، ولْيَكُنْ أكْبَرَ هَمِّكَ الصّلاةُ، فإِنَّهَا رأس الإِسلامَ بَعَد الإقْرَار بالله ".
ابن لال عن معاذ (٢) .
٢٢٢/ ١٥٦٤٨ - "عَلَيكَ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّودَاءِ: فإِنَّ فِيهَا شِفَاء مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا الْسَّام، والسَّامُ الْموتُ".
هـ عن ابن عمر، ت حسن صحيح، حب عن أَبي هريرة، حم عن عائشة (٣) .
٢٢٣/ ١٥٦٤٩ - "عَلَيكُم بِهَذَا السَّحُورِ، فَإِنَّهُ الغَدَاءُ الْمُبَارَكُ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الأذكار) باب (فضل ذكر الله تعالى والإكثار منه) ج ١٠ ص ٧٤ بلفظ: وعن معاذ بن جبل، قال: قلت: يا رسول الله أوصنى، قال: "عليك بتقوى الله ما استطعت، واذكر الله عند كل حجر وشجر، وما عملت من سوء فأحدث لله فيه توبة، السر بالسر والعلانية بالعلانية"، قال الهيثمي: رواه الطبراني وإسناده حسن.
والحديث في الصغير برقم ٥٤٩٦ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ التي لا تؤثر في المعنى، رواية أحمد في الزهد والطبراني في الكبير: عن معاذ بن جبل، قال: قلت: يا رسول الله أوصنى، .. فذكره.
قال المناوى: قال المنذرى: إسناده حسن لكن عطاء لم يلق معاذا، ورواه البيهقي فأدخل بينهما رجلا لم يسم، وقال الهيثمي: إسناده حسن.(٢) الحديث في كنز العمال رقم ٤٣٤٦٤.(٣) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٦ ص ١٩٣، ١٩٤ كتاب (الطب) باب: (ما جاء في الحبة السوداء) رقم ٢١١٣ قال: وفي الباب عن بريدة وابن عمر وعائشة، وقال في التحفة: أما حديث بريدة فأخرجه أبو نعيم في الطب، وأما حديث ابن عمر فأخرجه ابن ماجة، وأما حديث عائشة فأخرجه أحمد، قال المناوى: إسناده صحيح.
وحديث أَبى هريرة رواه أحمد في المسند ج ٢ ص ٤٢١ بلفظ: "عليكم بهذه الحبة السوداء ... الحديث"، وأورده صاحب الفتح الرباني ج ١٧ ص ١٧٠.
وحديث عائشة في المسند ج ٦ ص ١٣٨ (مسند عائشة). =стр. 3823
حم، ن، طب عن المقدام بن معدى كرب (١) .
٢٢٤/ ١٥٦٥٠ - "عَلَيكُمْ بِحَصَى الْخَذَفِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجَمَرْةُ".
حم، م، حب، ن عن الفضل بن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائي ج ٤ ص ١١٩ كتاب (الصوم) باب (تسمية السحور غداء) قال: أخبرني سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله عن بقية بن الوليد قال: أخبرني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن المقدام بن معد يكرب عن النبي ﷺ قال: "عليكم بغداء السحور فإنه هو الغداء المبارك".
والحديث أيضًا في مسند أحمد مسنده (المقدام بن معد يكرب) الكندى ج ٤ ص ١٣٢ بنفس سند النسائي وبلفظ: "عليكم بغداء السحر، فإنه هو الغداء المبارك".
والحديث في الصغير برقم ٥٥٧٧ من رواية أحمد والنسائي عن المقدام ورمز المصنف لصحته قال المناوى: رمز المصنف لصحته ليس بصواب ففيه كما قالوا: "بقية بن الوليد وغيره من الضعفاء".
قال المناوى: زاد الديلمى في روايته: وإن لم يصب أحدكم إلا جرعة ماء فليتسحر بها.
و(بَقِيَّة بن الوليد) ترجمته في ميزان الاعتدال رقم ١٢٥٠، وقال هو: بقية بن الوليد بن صائد، قال ابن المباركَ: صدوق، لكن يكتب عمن أقبل وأدبر وقال النسائي وغيره، إذا قال: حدثنا وأخبرنا فهو ثقة.(٢) الحديث في صحيح مسلم- كتاب الحج- باب: استحباب إدامة الحاج التلبية ج ٢ ص ٩٣٢ رقم ١٢٨٢ ط الحلبى تحقيق عبد الباقي، قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث (ح) وحدثنا ابن رمح، أخبرني الليث عن أَبي الزبير، عن أَبي معبد مولى ابن عباس عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، وكان رديف رسول الله ﷺ أنه قال: في عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا: (عليكم بالسكينة) وهو كاف ناقته، حتى دخل محسرا وهو من منى قال: (عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة).
وقال: لم يزل رسول الله ﷺ يلبى حتى رمى الجمرة.
والحديث في سنن النسائي ج ٥ ص ٢١٨ - كتاب الحج- باب: من أين يلتقط الحصى. =стр. 3824
٢٢٥/ ١٥٦٥١ - "عَلَيكُمْ بالأَبكَارِ، فإِنَّهُنَّ أعذَبُ أَفْوَاهًا، وأَنْتَقُ أرحَامًا، وأرضَى بالْيَسِيرِ".
هـ، طب، أبو نعيم في الطب، ق عن عبد الرحمن بن سالم بن عويم ابن ساعدة عن أبيه عن جده (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجة في كتاب النكاح - باب تزويج الأبكار- ج ١ ص ٥٩٨ رقم ١٨٦١ قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى، ثنا محمد بن طلحة التيمى، حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم ابن ساعدة الأنصاري عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير".
وقال في الزوائد: في إسناده (محمد بن طلحة) قال فيه أبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن حبان: هو من الثقات ربما أخطأه عبد الرحمن بن سالم بن عتبة، قال البخاري: لم يصح حديثه.
وأخرج الطبراني الحديث في المعجم الكبير ج ١٧ ص ١٤٠ رقم ٣٥٠ قال: حدثنا خلف بن عمرو العكبرى، ثنا الحميدى، ثنا محمد بن طلحة التيمى، حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالأبكار. الحديث"، وقال محققه: ورواه ابن ماجة برقم ١٨٦١، قال شيخنا: في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٢/ ١٩٢، ١٩٣، وهذا إسناد ضعيف، وله علتان، الأولى الجهالة، فإن عبد الرحمن بن سالم بن عتبة لم يذكره عنه راويا غير محمد بن طلحة هذا، ولذا قال الحافظ في التقريب: مجهول، قلت: مثله أبوه سالم بن عتبة، فليس له راو غير ابنه عبد الرحمن هذا.
والأخرى الاضطراب في إسناده، ثم أطال شيخنا في تخريجه وشواهده وقرر أنه حسن بشواهده فراجعها في ٢/ ١٩٢ إلى ١٩٦.
وأخرجه البغوي في شرح السنة ج ٩ ص ١٥ باب نكاح الأبكار.
وقال: يقال: امرأة ناتق ومنتاق كثيرة الأولاد، وقيل هو من النتق والقلع، ومنه قوله : ﴿وإذ نتقنا الجبل﴾ الأعراف: ٧١. =стр. 3825
٢٢٦/ ١٥٦٥٢ - "عَلَيكُمْ بِكِتَابِ اللهِ، وسَتَرجِعُونَ إِلَى قَومٍ يُحبُّون الْحَدِيث عَنِّي، وَمَنْ قَال عَلَيَّ مَا لم أَقُلْ فَلْيَتَبوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَمَنْ حَفِظَ شيئًا فَلْيُحدِّثْ بِهِ".
ابن الضريس عن عقبة بن عامر، حم، ك عن أَبي موسى الغافقى (١) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ١١٣ (كتاب العلم) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن الحكم، أنبأ ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن يحيى بن ميمون الحضرمى أخبره عن أَبي موسى الغافقى قال: آخر ما عهد إلينا رسول الله ﷺ أنه قال: "عليكم بكتاب الله ... الحديث" ثم قال: رواة هذا الحديث عن آخرهم يحتج بهم، فأما أبو موسى مالك بن عبادة الغافقى فإنه صحابى سكن =стр. 3826
٢٢٧/ ١٥٦٥٣ - "عَلَيكُمْ بِالْقُرْآنِ فَاتَّخِذُوهُ إِمامًا وقَائدًا، فإِنَّهُ كَلامُ رَبِّ الْعَالمِينَ الذي هُوَ مِنهُ وإِلَيهِ يَعودُ".
ابن مردويه عن علي (١) .
٢٢٨/ ١٥٦٥٤ - "عَلَيكُمْ بالشِّفَاءَينِ: الْعَسلِ والقُرآنِ".
هـ، وابن السنى في الطب، ك، حل، وابن مردويه، ق، والخطيب عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٥٤٣ من رواية ابن شاهين في السنة وابن مردويه عن علي أمير المؤمنين ورواه عنه ابن لال والديلمى أيضًا، ورمز المصنف لضعفه، وزاد: "فآمنوا بمتشابهه واعتبروا بأمثاله".(٢) الحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١١٤٢ رقم ٣٤٥٢ - كتاب الطب- باب: العسل، قال: حدثنا علي بن سلمة، ثنا زيد بن الحباب، ثنا سفيان عن أَبي إسحاق، عن أَبي الأحوص عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن"، وقال في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات.
والحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٢٠٠ - كتاب الطب- قال: حدثنا أبو على الحسين وأبو محمد عبد الله بن سعد الحافظ (قالا): ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا علي بن سلمة حفظا، ثنا زيد بن الحباب، ثنا سفيان عن أَبي إسحاق، عن أَبي الأحوص، عن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن". =стр. 3827
٢٢٩/ ١٥٦٥٥ - "عَلَيكُمْ بالْقُرآن، فإِنَّكُمْ سَتَرجْعُونَ إِلَى قَوم يَشْتَهُونَ الْحَدِيثَ عَنِّي، فَمَنْ عَقَلَ شيئًا، فَلْيُحَدِّثْ بِهِ، وَمَنِ افْتَرَى عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعدًا وبيتًا مِنْ جَهَنَّمَ".
طب عن مالك بن عبد الله الغافقى (١) .
٢٣٠/ ١٥٦٥٦ - "عَلَيكُمْ بِأَلْبَانِ الإِبْلِ والْبَقَرِ، فإِنَّهَا تَرُمُّ مَنَ الشَّجَرِ كُلِّهِ، وهُوَ دَواءٌ مِنْ كُلِّ داءٍ". الحواشي
(١) انظر التعليق على الحديث السابق في هذا الحديث بحديثين في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٤٣ في (باب فيمن كذب على رسول الله ﷺ ".
ومالك بن عبد الله الغافقى ترجمته في أسد الغابة رقم ٤٦٠٢.
وهو مالك بن عبادة، وقيل: ابن عبد الله، أبو موسى الغافقى: وغافق هو ابن العاص بن عمر بن مازق بن الأزد بن الغوث، مصرى، وقيل: شامى له صحبة، وقد ذكر الحديث بهذا اللفظ في ترجمته.
وقال: أخرجه الثلاثة، والملحوظ أنه ذكر الحديث الأسبق في ترجمة أَبى موسى الغافقى، والحديث الذي معنا في ترجمة (مالك) ومالك هو (أبو موسى) والحديثان بمعنى واحد.стр. 3828
ابن عساكر عن طارق بن شهاب (١) .
٢٣١/ ١٥٦٥٧ - "عَلَيكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ، تَجِدُوا حَلاوَةَ الإيمانِ فِي قُلُوبِكُم".
ك وتعقب، هب عن أَبي أمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٥٥٥ بلفظ: "عليكم بألبان الإبل والبقر، فإنها ترم من الشجر كله وهو دواء من كل داء" رواية ابن عساكر عن طارق بن شهاب الأحمسى، ورمز المصنف لصحته ج.
وطارق بن شهاب ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٥٩٢ وقال هو: طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم البجلى الأحمسى، أبو عبد الله، يعد في الكوفيين، قاله أبو عمر.
وفي مسند أحمد ج ٤ ص ٣١٥ مسند (طارق بن شهاب) قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا سفيان، عن يزيد أَبى خالد عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب أن النبي ﷺ قال: "إن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر".
وفي صحيح البخاري ج ٧ ص ١٥٩ كتاب الطب، باب: الدواء بألبان الإبل، وذكر فيه حديث العرنين برواياته.
وفي النهاية مادة (رمم) ذكر الحديث وقال: ترم، أي: تأكل، وفي رواية: (ترتم)، وهي بمعناه، وقد تقدم في رمرم.(٢) حديث لباس الصوف ... إلخ تحدث عنه الحاكم في المستدرك في كتاب الإيمان ج ١ ص ٢٨ وذكر حديث الباب شاهدا له قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ بشر بن موسى، ثنا سعيد بن منصور ثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ قال: "يوم كلم الله موسى كان عليه جبة صوف، وسروايل صوف، وكمه صوف، وكساء صوف ونعلان من جلد حمار غير ذكى. . قال الحاكم: قد اتفقا على الاحتجاج بحديث سعيد بن منصور، و (حميد) هذا ليس بابن قيس الأعرج، قال البخاري في التاريخ: حميد بن الأعرج الكوفي منكر الحديث، وعبد الله بن الحارث النحرانى محتج به، واحتج مسلم وحده بخلف بن خليفة، وهذا حديث كبير في التصوف والتكلم ولم يخرجاه.
وله شاهد من حديث إسماعيل بن عياش، حدثناه علي بن حمشاد وأبو بكر بن بالويه قالا: حدثنا محمد بن يونس، ثنا عبد الله ...
عن أَبي أمامة الباهلى، قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بلباس الصوف تجدون حلاوة الإيمان في قلوبكم" أهـ.
وقال الذهبي في التلخيص: حميد هذا ليس بابن قيس، قال البخاري: حميد بن علي الأعرج الكوفي منكر الحديث، وقال: هذا حديث كبير في التصوف وشاهده من حديث أَبى أمامة مرفوعًا: "عليكم بلباس الصوف ... إلخ"، قلت: ساقه من طريق ضعيف، وسقط نصف السند من النسخة أهـ، الذهبي، والملحوظ أن الفعل (تجدو) محذوف النون في الأصل ثابتة في المستدرك والجزم جائز لقصد الجزاء والرفع جائز أيضًا إذا لم يرد الجزاء. قال ابن مالك: ويعد غير النفي جزمًا اعتمد إن تسقط ألفا والجزاء قد قصد.
وانظر اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (كتاب اللباس) ج ٢ ص ١٤٢. =стр. 3829
٢٣٢/ ١٥٦٥٨ - "عَلَيكُمْ بِإنْقَاء الدُّبُرِ، فإِنَّهُ يَذْهَبُ بالْبَاسُورِ".
ع عن ابن عمر (١) .
٢٣٣/ ١٥٦٥٩ - "عَلَيكُمْ بالقُرآن فإِنَّهُ كلامُ رَبِّ العالمينَ، هو منه فآمنوا بمُتَشابِهِ، واعْتَبِرُوا بأمْثَالِهِ".
الديلمى عن جابر، وفيه (الكديمى) (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر تحقيق حبيب الرحمن الأعظمى في (كتاب الطهارة) باب (الاستطابة) ج ١ ص ١٩ رقم ٥٥ ابن عمر رفعه، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: "عليكم بإنقاء الدبر، فإنه يذهب الباسور" وقال: هن لابن يعلى.
قال المحقق: سنده ضعيف لضعف عثمان بن مطر.(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط برقم ب / ٢٩٤٨٩ دار الكتب المصرية ص ٢٩٦، قال: أخبرنا عبدوس، عن ابن لال، حدثنا أبو عمرو محمد بن سمية بن حماد بالبصرة، حدثنا محمد بن يونس حدثنا غانم بن الحسين بن صالح السعدى، حدثنا مسلم بن خالد المكي عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالقرآن، فإنه كلام رب العالمين هو منه، فآمنوا ... "، الحديث.
و(الكديمى) ترجمته في الميزان رقم ٨٣٥٣ وقال: هو محمد بن يونس بن موسى القرشى الكديمى البصري الحافظ، أحد المتروكين.
وقد سبق حديث في الجامع الكبير رقم ٢٢٧، وفي الصغير ٥٥٤٣.стр. 3830
٢٣٤/ ١٥٦٦٠ - "عَلَيكُمْ بالسَّنَا والسَّنُّوتِ، فإِنَّ فيهما شفاءً من كل داءٍ، إلا السَّامُ، قالوا: يا رسول الله وما السام؟ قال: الموتُ".
هـ، والحاكم في الكنى، وابن منده، طب، ك، وابن السنى، وأبو نعيم في الطب، ق، ابن عساكر عن أَبي عبد الله بن أم حرام، قال ابن منده: غريب (١) .
٢٣٥/ ١٥٦٦١ - "عَلَيكُمْ بالأسَودِ مِنْه -يعني الكُبَاث- فإنه أَطْيَبُهُ فإني كُنْتُ أجْنِيهِ، إِذ كُنْتُ أرعَى الْغَنَم، قالوا: وكُنْتَ تَرْعَى الغنم؟ ، قال: نعم وهَلْ مِنْ نَبيٍّ إلا وَقَد رَعَاهَا". الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجة في سننه في (كتاب الطب) باب السَّنا، والسُّنّوتُ ج ٢ ص ١١٤٤ رقم ٤٣٥٧ قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرح الفْريابى، ثنا عمرو بن بكر السَّكْسَكِى، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت أبا أَبى بن أمِّ حرام، وكان قد صلى مع رسول الله ﷺ القبلتين، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "عليكم بالسنا والسنوت. الحديث"، قال عمرو: قال ابن أَبي عبلة السنوت: الشِّبِتُّ، وقال آخرون: بل هو العسل الذي يكون في زقاق السَّمن، وهو قول الشاعر:
هُمُ السُمْنُ بالسَّنُّوتِ لا أَلسْنَ فيهمُ ... وَهُمْ يَمنْعْونَ جارهُمُ أَنْ يُقَرَّدا
وقال في الزوائد: في إسناده عمرو بن بكر السكسكى قال فيه ابن حبان روى عن إبراهيم بن أبي عبلة الأوابد والطامات، لا يحلّ الاحتجاج به لكن قال الحاكم: إنه إسناد صحيح.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب الطب) ج ٤ ص ٢٠١ عن أَبي ابن أم حرام، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: قلت عمرو اتهمه ابن حبان وقال ابن عدي: له مناكير.
وأخرج الحديث ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة عبد الله بن أَبي قال: وأخرج الحافظ الحديث بلفظ: "علكيم بالسنا والسنوت ... الحديث".
قال: واختلف في السنوت فقيل: هو العسل، وقيل: الكمون البرى، وقيل لعمرو بن بكر: ما السنوت؟ ، فقال: في غريب كلام العرب (رب عكة السمن يعصر فيخرج خطوطا سودا مع السمن) وقال ابن منده: هذا حديث غريب من حديث إبراهيم بن أَبي عبلة انظر تهذيب تاريخ دمشق ج ٧ ص ٢٩٤.
والحديث في الصغير برقم ٥٥٢٩ عن عبد الله بن أم حرام ورمز له بالحسن.
قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، وتعقبه الذهبي بأن (عمرو بن بكر) اتهمه عدى بأن له مناكير.
ورواه الحاكم في الطب، وابن ماجة تحت رقم ٣٤٥٧.
(السنوت): السمن والعسل، أو رغوة السمن، أو حب كالكمون وليس به أو الكمون الكرمانى، أو الرازيانج، أو التمر، أو العسل الذي في زقاق السمن.стр. 3831
حم، خ، م، ابن سعد عن جابر (١) .
٢٣٦/ ١٥٦٦٢ - "عَلَيكُمْ بالدُّلْجَةِ، فإِن الأرْضَ تُطْوى بالليل، فإِذا تَغَولت لكم الغيلانُ فَنَادُوا بالأذان".
ش عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخاري، ومسلم، وأحمد والبغوى وابن سعد عن جابر، وأخرجه الهيثمي في المجمع: عن عبد الرحمن بن عوف.
فأخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء باب: يعكفون على أصنام لهم .. إلخ، ج ٤ ص ١٩١ - ١٩٢ ط الشعب قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب، عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن، أن جابر بن عبد الله ﵄، قال: كنا معا رسول الله ﷺ نجنى الكباث، وإن رسول الله ﷺ قال: "عليكم بالأسود منه، فإنه أطيبه، قالوا: أكنت ترعى الغنم؟ " قال: وهل من نبي إلا وقد رعاها".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في (كتاب الأشربة) باب: فضيلة ... الأسود من الكباث من رواية جابر. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر) ج ٣ ص ٣٢٣ ط صادر بيروت.
وأخرجه البغوي في شرح السنة في (كتاب الأطعمة) باب: الكباث وهو تمر الأراك ج ٣ ص ٣٣٣ رقم ٢٨٩٩ عن جابر بن عبد الله وقال: هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أَبي الطاهر، عن عبد الله بن وهب.
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب (علامات النبوة) ج ٨ ص ٢٢٩ من رواية عبد الرحمن بن عوف قال: مر بنا النبي ﷺ ونحن نجتنى ثمر الأراك فقال: "عليكم بالأسود منه، فإني كنت أجتنيه، وأنا أرعى الغنم، قالوا: رعيت يا رسول الله؟ ، قال: نعم، ما من نبي إلا وقد رعاها" وقد عزاه للطبرانى في الأوسط، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه أهـ.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات في ذكر رعيه رسول الله ﷺ الغنم بمكة ج ١ ص ٨٠ ط الشعب قال: أخبرنا عمر بن عمر بن فارس أخبرنا يونس بن يزيد عن الزهري عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع النبي ﷺ نجنى الكباث فقال: "عليكم بالأسود منه ... الحديث".
و(الكباث) ورق الأراك، وقال أهل اللغة، هو النضيج من ثمر الأراك.(٢) روى البغوي في شرح السنة ج ١١ ص ١٩ باب التأمير في الحرب برقم ٢٦٧٢ قال: وروى عن الربيع بن أنس عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل" وقال محققه: أخرجه أبو داود رقم ٢٥٧١ في الجهاد، باب: في الدلجة، وفي سنده ضعف لكن له طريق آخر يتقوى به صححه الحاكم ١/ ٤٤٥ ووافقه الذهبي، وأخرجه والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٢٥٦.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٢٣ عن أنس ورمز له بالصحة، ولفظ الصغير برقم (عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل).
الدلجة -بالضم والفتح-: سير الليل، وهو اسم من الإدلاج، وهي السير أول الليل، والإدراج: الليل كله ولعله المراد هنا. =стр. 3832
٢٣٧/ ١٥٦٦٣ - "عَلَيكُمْ بأَسْقِيَةِ الأدَمِ الَّتِي تُلاثُ عَلَى أفْوَاهِهَا".
د عن ابن عباس (١) .
٢٣٨/ ١٥٦٦٤ - "عَلَيكُمْ بِالنَّسَلانِ".
ع، ابن خزيمة، ك، حب، وأبو نعيم في الطلب، ق، ص، عن جابر، شكا ناس إلى رسول الله ﷺ المَشْى قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أبو داود في سننه في (كتاب الأشربة) باب: في الأوعية ج ٢ ص ٢٩٧ بلفظ: حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبان، قال: ثنا قتادة، عن عكرمة وسعيد بن المسيب عن ابن عباس في قصة وفد عبد القيس قالوا: فيم نشرب يا نبي الله، فقال نبي الله ﷺ : عليكم بأسقية الأدم التي يلاث على أفواهها".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده "مسند ابن عباس" ج ١ ص ٣٦١ في قصة وفد عبد القيس بلفظه.
والحديث في الصغير برقم ٥٥٥٣ من رواية أَبى داود عن ابن عباس.
قال المناوى: ورمز المصنف لحسنه.
و(الأدم) -بفتحتين- جمع أديم وهو الجلد المدبوغ، والسقاء: الظرف للماء واللبن و (يلاث) أي: يشد ويربط على أفواهها أهـ المناوى.(٢) النسلان: الإسراع في المشي، وقد نسل ينسل نسلا ونسلانا، نهاية.
والحديث في صحيح ابن خزيمة في (كتاب المناسك) باب: استحباب النسل في المشي عند الإعياء من =стр. 3833
٢٣٩/ ١٥٦٦٥ - "عَلَيكُمْ بالإِثْمِدِ، فإنَّهُ منبتةٌ لِلشَّعْرِ، مذهبةٌ لِلْقَذَى، مَصُفَاةٌ لِلْبصَرِ".
طب، وابن السنى، حل عن علي (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما أسند إلى علي بن أبي طالب ﵁ ج ١ ص ٦٦ رقم ١٨٣ قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريانى، ثنا أبو جعفر النفيلى، ثنا يونس بن راشد عن عون بن محمد بن الحنفية، عن أبيه عن جده علي بن أَبي طالب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "عليكم بالإثمد ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الطب) باب: (ما جاء في الإثمد والإكتحال)، ج ٥ ص ٩٦ قال: وعن علي قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالإثمد. .. الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه (عون بن محمد بن الحنفية) ذكره ابن أَبي حاتم وروى عنه جماعة، ولم يجرحه أحد، وبقية رجاله ثقات.
وقال محقق المعجم الكبير للطبرانى: ورواه البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٢ / ٤١٢.
والحديث في حلية الأولياء في ترجمة محمد بن الحنفية ج ٣ ص ١٧٨ وقال: هذا حديث غريب من حديث ابن الحنفية لم يروه عنه إلا ابنه عون، ولاعنه إلا يونس.
والحديث في الصغير برقم ٥٥١٣ من رواية على ورمز له بالحسن. =стр. 3834
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٣٧٧) وقال: قال لي يحيى بن معين: هو حديث منكر، قلت: وعلته أنه من رواية النعمان بن معبد بن هوذة، وهو مجهول كما في التقريب.
والحديث أخرجه ابن ماجة رقم ٣٤٩٥، والحاكم ج ٤ ص ٢٠٧ من حديث جابر مرفوعًا به دون الزيادة، وقال الحاكم: صحيح الإسناد.
وأقول: فيه عثمان بن عبد الملك، وهو لين الحديث كما قال الحافظ في التقريب أهـ ألبانى.стр. 3835
٢٤٠/ ١٥٦٦٦ - "عَلَيكُمْ بالإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْم، فإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ".
عبد بن حميد، وابن منيع، ع، عق، ض، عن جابر، هـ، ك، عن ابن عمر، د عن ابن عباس (١) .
٢٤١/ ١٥٦٦٧ - "عَلَيكُمْ بالإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ".
ط، ق عن ابن عباس، وابن النجار عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) في سنن أَبى داود (في كتاب الطب) باب: في الأمر بالكحل ج ٢ ص ٣٣٥ قال: حدثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم، وإن خير أكحالكم الإثمد، يجلو البصر، وينبت الشعر".
والحديث في سنن ابن ماجة في (كتاب الطب) باب: الكحل بالإثمد ج ٢ ص ١١٥٦ رقم ٣٤٩٥ قال: حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، ثنا أبو عاصم، حدثني عثمان بن عبد الملك قال: سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالإثمد، فإنه يجلو البصر. " الحديث.
قال في الزوائد: في إسناد حديث بن عمر مقال؛ لأن عثمان بن عبد الملك قال فيه أبو حاتم: منكر الحديث - وقال ابن معين: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقاث، وباقي رجال الإسناد ثقات.
وفي حديث رقم ٣٤٩٦ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن مسلم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "عليكم بالإثمد عند النوم، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر".
قال في الزوائد: إن المتن أخرجه عروة من غير طريق جابر، ولم يبين إسناد حديث جابر.
والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب الطب ج ٤ ص ٢٠٧ من رواية ابن عمر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث ذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم ٧٢٤ وقال: أخرجه ابن ماجة ٣٤٩٦ والقاضي الخلعى في الفوائد (٢٠/ ٥٠ / ١) من طريق إسماعيل بن مسلم المكي عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره، قلت: وإسماعيل هذا ضعيف، لكنه لم يتفرد به، فقد تابعه محمد بن إسحاق عن محمد بن المنكدر به.(٢) الحديث أخرجه الطيالسى في مسنده ج ١١ ص ٣٤٩ مسند عكرمة عن ابن عباس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا عباد عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "عليكم بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر" وزعم أن رسول الله ﷺ كانت له مكحلة يكتحل منها كل ليلة ثلاثا في هذه وثلاثا في هذه.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ج ٤ ص ٢٦١ (كتاب الصيام) باب: الصائم يكتحل، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود ثنا عباد يعني ابن منصور، عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "عليكم بالإثمد ... الحديث" وقال: هذا أصح ما روى في =стр. 3836
٢٤٢/ ١٥٦٦٨ - "عَلَيكُمْ برُخْصةِ اللهِ الَّتِي رَخَّص لَكُمْ".
م عن جابر (١) .
٢٤٣/ ١٥٦٦٩ - "عَلَيكُمْ بهذا العودِ الهِندى، فإِنَّ فيه سبعةَ أشْفِية: يُستَعَطُّ به من العُذْرَة، وَيُلَدُّ به من ذاتِ الْجَنْبِ".
خ عن أم قيسٍ بنتِ مِحْصن (٢) .
٢٤٤/ ١٥٦٧٠ - "عَلَيكُمْ بالبياضِ من الثِّياب فَلْيَلْبَسها أَحْيَاؤُكم، وكَفِّنوا فيها مَوتاكم، فإِنها مِنْ خيرِ ثيابكُم".
حم، ن، وابن سعد والرويانى، طب، ك، ق، ض عن سمرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم - عبد الباقي- كتاب الصيام ج ٢ ص ٧٨٦ عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله ﷺ في سفر، فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه، وقد ظلل عليه، فقال: "ما له؟ "، قالوا: رجل صائم، فقال رسول الله ﷺ "ليس من البر أن تصوموا في السفر"، وزاد، قال شعبة: وكان يبلغنى عن يحيى بن أَبي كثير أنه كان يزيد في هذا الحديث وفي هذا الإسناد أنه قال: "عليكم برخصة الله التي رخص لكم" قال: فلما سألته لم يحفظه.
والحديث في الصغير برقم ٥٥٦٤ من رواية مسلم عن جابر ورمز له بالصحة.(٢) الحديث في صحيح البخاري - فتح الباري - ج ١٢ ص ٢٥٤ - كتاب الطب- باب: السعوط بالقسط الهندى، عن أم قيس بنت محصن، قال في الفتح: وقع الاقتصار في الحديث من السبعة على اثنين، فإما أن يكون ذكر السبعة فاختصره الراوي، أو اقتصر على الاثنين لوجودهما حينئذ دون غيرهما.
والحديث في الصغير برقم ٥٥٧٨ عن أم قيس، قال المناوى: أم قيس بنت محصن الأسدية أخت عكاشة، يقال اسمها آمنة من السابقات المهاجرات.
انظر ترجمتها في أسد الغابة رقم ٧٥٦٣ أخت عكاشة بن محصن، وذكر الحديث في ترجمتها.(٣) الحديث في سنن النسائي في (كتاب الزينة) باب: الأمر بلبس البيض من الثياب ج ٨ ص ١٨١ قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن أيوب عن أَبي قلابة عن سمرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالبياض من الثياب فليلبسها ... الحديث" واللفظ له.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب الجنائز) ج ١ ص ٣٥٤ ذكر حديث سمرة بعد حديث ابن عباس بلفظ: "خير ثيابكم البياض فألبسوها أحياءكم وكفنوا فيها موتاكم" قال: وشاهده صحيح عن سمرة بن =стр. 3837
٢٤٥/ ١٥٦٧١ - "عَلَيكُمْ بِهَذِه الصَّلاةِ فِي البُيوتِ".
ت غريب، ن، طب، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده قال: صلى النبي ﷺ صلاة المغرب في مسحد بنى عبد الأشهل فقام ناس يتنفلون قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذي في (أبواب الصلاة) باب: ما ذكر في الصلاة بعد المغرب أنه في البيت أفضل ج ٢ ص ٥٠٠ رقم ٦٠٤ تحقيق وشرح أحمد شاكر بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا إبراهيم بن أَبي الوزير (البصري ثقة) حدثنا محمد بن موسى عن سعد بن أَبي إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده قال: صلى النبي ﷺ في مسجد بنى عبد الأشهل المغرب فقام ناس يتنفلون: فقال النبي ﷺ : "عليكم بهذه الصلاة. . الحديث" واللفظ له. =стр. 3838
٢٤٦/ ١٥٦٧٢ - "عَلَيكُمْ بِالرَّمْى فإِنَّهُ مِن خَيرِ لَهْوكُم".
بز عن سعد (١) . الحواشي
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى في (كتاب الجهاد) باب: (في الرمي) ج ٢ ص ٢٧٩ رقم ١٧٠١ قال: حدثنا حاتم بن الليث الجوهرى، ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد، عن أبيه رفعه قال: "عليكم بالرمى فإنه خير -أو من خير- لهوكم". =стр. 3839
٢٤٧/ ١٥٦٧٣ - "عَلَيكُمْ بالأَسْوَدِ البَهِيم ذِي النُّقْطتين فإِنَّهُ شَيطَانُ".
م، حب عن جابر قال: نهى النبي ﷺ عن قتل الكلاب، وقال: فذكره (١) .
٢٤٨/ ١٥٦٧٤ "عَلَيكُمْ بِالصّدقِ فإِنَّ الصِّدقَ يَهْدِى إِلَى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِى إِلى الجَنَّةِ، وَمَا يزَال الرَّجُلُ يَصْدُقُ، ويتحرَّى الصِّدق حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله صِدِّيقًا، وإِيَّاكُم والكَذِب، فإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلى الْفُجُورِ، وإِنَّ الفُجُورِ يَهْدِى إِلَى النَّارِ، ومَا يزَالُ الرَّجلُ يَكْذِبُ وَيَتَحرَّى الكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا". الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (المساقاة) باب (الأمر بقتل الكلاب وبيان نسخه وبيان تحريم اقتنائها إلا لصيد، أو زرع أو ماشية ونحو ذلك"، ج ٣ ص ١٢٠٠ رقم ١٥٧٢ بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا روح (ح) حدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج أخبرني أبو الوزير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أمرنا رسول الله ﷺ بقتل الكلاب، حتى إن امرأة تقدم من البادية بكلبها فنقتله، ثم نهى النبي ﷺ عن قتلها" وقال: "عليكم بالأسود البهيم ... " الحديث واللفظ له.
والحديث أخرجه أحمد في مسنده (مسند جابر ﵁) ج ٣ ص ٣٣٣.
وأخرجه البيهقي في السنن في كتاب (البيوع) باب: ما جاء فيما يحل اقتناؤه من الكلاب، ج ٦ ص ١٠ من رواية جابر وعزاه لمسلم في الصحيح عن إسحاق بن منصور وغيره، و (البهيم): الأسود الحالك.стр. 3840
حم، م، ت، حب عن ابن مسعود (١) .
٢٤٩/ ١٥٦٧٥ - "عَلَيكُمْ بِالصِّدقِ، فإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبوَابِ الجَنَّةِ، وإِيَاكُمْ وَالكذِبَ، فإِنَّهُ بَابٌ مِن أبْوابِ النَّارِ".
الخطيب، وابن النجار عن أَبي بكر (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي.
فأخرجه مسلم في (كتاب البر والصلة والآداب) باب: (قبح الكذب وحسن الصدق وفضله) ج ٤ ص ٢٠١٣، رقم ١٠٤، ١٠٥ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو معاوية ووكيع، قالا: حدثنا الأعمش (ح) وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالصدق فإن الصدق. " الحديث واللفظ له.
وأخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الأدب) باب: (في التشديد في الكذب) من طريق وكيع عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "إياكم والكذب، فإن الكذب يهدى إلى الفجور، وإن الفجور يهدى إلى النار، وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا، وعليكم بالصدق، فإن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا".
وأخرجه الترمذي في (كتاب البر والصلة) باب: (ما جاء في الصدق والكذب) ج ٤ ص ٢٤٧ رقم ١٩٧١ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه كما ذكره السيوطي في الجامع الكبير، وقال: وفي الباب عن أَبي بكر الصديق وعمر، وعبد الله بن الشخير وابن عمر.
قال أبو عيس: هذا حديث حسن صحيح أهـ.
وأخرجه الإمام أحمد في (مسند عبد الله بن مسعود) ج ١ ص ٤٣٢.(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (عبد الكريم بن علي بن السنى القصرى) ج ١١ ص ٨٢ رقم ٥٧٦٢ بلفظ: أخبرنا ابن السنى أخبرنا محمد بن عمر بن خلف الوراق، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الدسترى، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة حدثنا حبيب بن مزيد الشنى قال: حدثني ربيعة بن مرداس قال: سمعت عمرو بن يزيد يقول: سمعت أبا بكر يقول: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالصدق فإنه باب. .. الحديث".
والحديث في الصغير برقم ٥٥٣٧ من رواية الخطيب عن أَبي بكر ورمز له بالضعف.
قال المناوى: فيه (عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة) قال الذهبي في الضعفاء: كذبوه.
ورواه الطبراني عن معاوية بلفظ: "عليكم بالصدق، فإنه يهدى إلى البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه يهدى إلى الفجور وهما في النار"، قال المنذرى: سنده حسن، أهـ مناوى.
و(عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة) ترجمته في الميزان رقم ٤٩٢٨ ج ٢ ص ٥٨٠ وقال: قال أبو حاتم: كان يكذب فضربت على حديثه، وقال الدارقطني: متروك يضع الحديث اهـ.стр. 3841
٢٥٠/ ١٥٦٧٦ - "عَلَيكُمْ بالصدق فَإِنَّهُ يَهدى إلى البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذبَ، فإِنه يَهدِى إِلى الفجورِ، وهما في النار".
طب عن معاوية (١) .
٢٥١/ ١٥٦٧٧ - "عَلَيكُمْ بالصدقِ، فإِنه مع البِرِّ، وهما في الجنة، وإِياكم والكذب فإنه مع الفجورِ، وهما في النار، وسَلُوا الله اليقينَ والمعافاةَ، فإنَّهُ لم يؤْتَ أحدٌ بعدَ اليقين خيرًا من المعافاةِ، لا تحَاسَدُوا ولا تبَاغَضوا، ولا تَقَاطَعُوا ولا تَدَابَرُوا، وكونوا عباد الله إخْوانًا كَمَا أمرَكم الله".
ط، حم، والحميدى، خد، ن، هـ، ع، والشاشى، قط في الأفراد، حب، ك، هب، ض عن أَبي بكر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الإيمان باب: (ما جاء أن الصدق من الإيمان) ج ١ ص ٩٣ قال: وعن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالصدق ... الحديث"، قال: الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.(٢) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند أَبى بكر الصديق) ج ١ ص ٣، قال: حدثنا أبو داود حدثنا شعبة قال: أخبرني يزيد بن خمير قال: سمعت سليم بن عامر يحدث عن أوسط البجلى قال: سمعت أبا بكر ﵁ يخطب فذكر النبي ﷺ فبكى ثم قال: قال يعني النبي ﷺ : "عليكم بالصدق فإنه يهدى إلى البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه يهدى إلى الفجور وهما في النار، واسألوا الله اليقين والمعافاة، فإن الناس لم يعطوا شيئًا بعد اليقين أفضل من المعافاة، أو قال: العافية، ولاتحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا".
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي بكر الصديق ﵁) رقم ١٧ بسنده إلى شعبة بلفظ السيوطي دون قوله: "كما أمركم الله" في آخر الحديث وهو مكرر في رقم ٥، ١٠ وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد في باب (من سأل الله العافية) ص ٢٥٢ رقم ٧٢٤ بلفظ: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا سويد بن حجير قال: سمعت سليم بن عامر، عن أوسط بن إسماعيل قال سمعت أبا بكر الصديق ﵁ بعد وفاة النبي ﷺ قال: قام النبي ﷺ عام أول مقامى هذا ثم بكى أبو بكر ثم قال: "عليكم بالصدق فإنه مع البر ... الحديث".
وقال محققه: أخرجه ابن ماجة، والترمذي، وأحمد برجال الصحيح والطحاوي في مشكل الآثار، وابن حبان من طريق الكتاب وصححه الحاكم.
والحديث أخرجه ابن ماجة في سننه في (كتاب الدعاء) باب (الدعاء بالعفو والعافية) ج ٢ ص ١٢٦٥ رقم ٣٨٤٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر وعلي بن محمد، قالا: ثنا عبيد بن سعيد، قال: سمعت شعبة عن يزيد ابن =стр. 3842
٢٥٢/ ١٥٦٧٨ - "عَلَيكُمْ بالْكُحلِ، فإِنَّهُ يُنْبِتُ الشَّعرَ، ويَشُدّ الْعَينَ".
البغوي في مسند عثمان عن عثمان (١) .
٢٥٣/ ١٥٦٧٩ - "عَلَيكُمْ بالْبَاءَةِ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِع فَعَلْيِه بالصَّومِ، فإِنَّهُ لَهُ وجاءٌ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٥٤٨ من رواية البغوي عن عثمان في مسنده ورمز له بالضعف.
والحديث في كتاب الأحكام النبوية في الصناعة الطبية تأليف أَبى الحسن علي بن عبد الكريم بن طرفان بن تقى الدين الحموى علاء الدين الكحال المتوفى سنة ٧٢٠ هـ ج ٢ ص ٤٦ قال: وعن عثمان بن عفان مسندًا قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالكحل ... الحديث".
وحديث الكحل ذكره الزبيرى الشهير بمرتضى في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين في الفصل الثاني في آداب المسافر من كتاب السفر ج ٦ ص ٤١١ قال: وروى الضحاك في كتاب الشمائل له من حديث على مرفوعًا: (أخبرني جبريل بالكحل وأنبأنى أن فيه عشر خصال: يذهب بالهم، ويلحس البلغم، ويحسن الوجه، ويشد الأضراس، ويذهب النسيان، ويزكى الفؤاد، عليكم بالكحل فإنه سنة من سننى، أو سنة الأنبياء قبلي)، وحديث عثمان رواه البغوي في معجمه بلفظ: "عليكم بالكحل فإنه ينبت الشعر ويشد العين".стр. 3843
طس، ض عن أنس (١) .
٢٥٤/ ١٥٦٨٠ - "عَلَيكُمْ بالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ فإِنَّهُ بَاب مِنْ أَبوابِ الْجَنَّةِ، يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الهَم والغَمَّ، وجَاهِدوا فِي سَبيلِ اللهِ القَرِيبَ والبَعِيد، وأَقيموا حُدُودَ اللهِ فِي الْقَرِيبِ والْبَعِيدِ، ولا تأخُذْكُمْ في الله لَومةُ لائِم".
ك، ق عن عبادة بن الصامت (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبراني في الكبير عن عبد الله بن مسعود في الاختلاف عن الأعمش في حديث عبد الله أن النبي ﷺ قال: "عليكم بالباءة "ج ١٠ ص ١٥٠، رقم ١٠١٧١ بلفظ: حدثنا العباس بن الفضل الأسقاطى، ثنا أبو الوليد الطيالسى، ثنا شريك عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم عن عبد الرحمن ابن يزيد، عن عبد الله قال: شكونا العزوبة إلى النبي ﷺ فقال: "عليكم بالباءة ... الحديث بلفظه".
وقال محققه: وراجع أرقام (١٠١٦٦، ١٠١٦٧، ١٠١٦٨، ١٠١٦٩، ١٠١٧٠) من نفس المصدر.
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب النكاح) باب (الحث على النكاح وما جاء في ذلك) ج ٤ ص ٢٥٢، بلفظ: عن أنس أن رسول الله ﷺ خرج على فتية من قريش شباب، فقال: "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الطَّول فلينكح -أو فليتزوج- وإلا فعليه بالصوم فإنه له وجاء".
قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط، ورجال الطبراني ثقات.
و(الوجاء) هو أن ترضَّ أنثيا الفحل رضَّا شديدا يذهب شهوة الجماع، ويتنزَّل في قطعه منزلة الخصى، وقد وجئ وجاء فهو موجوء، والمراد أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء أهـ نهاية.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم في (كتاب الجهاد) باب (الجهاد يذهب الله به الهم والغم) ج ٢ ص ٧٤، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن سلمة العنزى، ثنا عمر بن سعد الدارمي، ثنا محبوب بن موسى، ثنا أبو إسحاق الفزارى، عن عبد الرحمن بن عياش، عن سليمان بن موسى عن مكحول، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصمت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالجهاد ... " الحديث واللفظ له.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في (كتاب السير) باب (إقامة الحدود في أرض الحرب) ج ٩ ص ١٠٤ بلفظ: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنبأ أبو عمر بن مطر، أنبأ جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، ثنا أبو عبد الله محمد بن عامر، ثنا إسماعيل، ثنا أبو بكر بن أَبي مريم، فذكره (*) (وروى) أبو داود في المراسيل عن هشام بن خالد الدمشقي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "وأقيموا الحدود في الحضر والسفر على القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم".
وحديث عبادة روى الهيثمي جزءًا منه في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٧٢ (كتاب الجهاد) باب (فضل الجهاد) بلفظ: عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله ﷺ : "جاهدوا في سبيل الله؛ فإن الجهاد في سبيل الله ﵎ باب من أبواب الجنة ينجى الله ﵎ به من الهم والغم". =
===
(*) قوله: فذكره، غير معروف.стр. 3844
٢٥٥/ ١٥٦٨١ - "عَلَيكُمْ بِالدُّلْجةِ، فإِنَّ الأرض تُطْوَى بالْلَّيل".
د، وابن خزيمة، حل، ق، ك، عن أَنس (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الجهاد) باب (في الدلجة) ج ٣ ص ٢٨ رقم ٢٥٧١، قال: حدثنا عمرو بن علي، ثنا خالد بن يزيد، ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس، عن أَنس قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالدلجة. . " الحديث.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه في (كتاب المناسك) باب (استحباب الدلجة بالليل إذ الله يطوى الأرض بالليل فيكون السير بالليل أقطع للسفر) ج ٣ ص ١٤٧ رقم ٢٥٥٥ بلفظ: ثنا محمد بن أسلم، ثنا قبيصة بن عقبة ثنا الليث عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالدلجة، فإن الأرض. .. الحديث".
قال المحقق: إسناده صحيح وهو مخرج في الصحيح(٦٨٢) .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة محمد بن أسلم ج ٩ ص ٢٥٠ من طريق محمد بن أسلم عن أنس بن مالك بلفظه أهـ.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ج ٥ ص ٢٥٦ كتاب (الحج) باب (كيفية التعريس وما يستحب من الدلجة)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا بكر بن محمد الصيرفى بمرو، ثنا عبد الصمد بن الفضل البلخى، ثنا خالد بن يزيد العمرى ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالدلجة ... الحديث" ثم قال: رواه أبو داود عن عمرو بن علي عن خالد بن يزيد.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (المناسك) ج ١ ص ٤٤٥ من طريق محمد بن أسلم عن قبيصة ... عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم ... " الحديث إلا أنه زاد (للمسافر) بعد قوله: بالليل، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه أيضًا في كتاب (الجهاد) ج ٢ ص ١١٤ بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن محمد الصيرفى بمرو، ثنا عبد الصمد بن الفضل، ثنا خالد بن يزيد العمرى، ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل". قد كنت أمليت في كتاب المناسك من هذا الكتاب حديث رويم بن يزيد المقرى عن الليث عن عقيل عن الزهري عن أنس، وجهدت إذ ذاك أن أجد له شاهدا فلم أجد، وهذا شاهده إن سلم من خالد بن يزيد العمرى.
وقال الذهبي في التلخيص: إن سلم من خالد فجيد. =стр. 3845
٢٥٦/ ١٥٦٨٢ - "عَلَيكُمْ هَديًا قاصِدًا، عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا، عَليكُمْ هَديًا قاصِدًا، فإِنَّهُ مَنْ يشَادَّ هَذا الدِّينِ يَغْلِبْهُ".
ط، حم، وابن أبي عاصم والعسكرى في الأمثال، ع، وابن خزيمة، ك، ق، هب، ض عن بريدة، حم عن أَبي برزة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند بريدة) ج ٣ ص ١٠٩ رقم ٨٠٩ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن بريدة قال: خرجت يوما أمشى فرأيت رسول الله ﷺ فظننته يريد حاجة فعارضته حتى رآنى، فأرسل إلى فأتيته، فأخذ بيدى فانطلقنا نمشى جميعًا، فإذا رجل بين أيدينا يصلى، يكثر الركوع والسجود، فقال رسول الله ﷺ : "تراه مرائيا؟ "، قلت: الله ورسوله أعلم، فأرسل يدي فقال: "عليكم هديا قاصدا، فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه".
ورواية أحمد عن بريدة في المسند ج ٥ ص ٣٥٠، مسند بريدة قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا إسماعيل، ثنا عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن بريدة الأسلمي قال: خرجت ذات يوم لحاجة فإذا أنا بالنبي ﵊ يمشى بين يدي، فأخذ بيدى فانطلقنا نمشى جميعًا، فإذا نحن بين أيدينا برجل يصلى يكثر الركوع والسجود، فقال النبي ﷺ : "أتراه يرائى؟ "، فقلت: الله ورسوله أعلم، فترك يدي من يده، ثم جمع بين يديه فجعل يصوبها ويرفعها ويقول: "عليكم هديا قاصدا، عليكم هديا قاصدا، عليكم هديًا قاصدا فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه".
وفي نفس الجزء ص ٣٦١ أخرج الحديث فقال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا وكيع، ثنا عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن بريدة الأسلمي، قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم هديا قاصدا، فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه" بدون ذكر المناسبة وبدون تكرير كلمة "عليكم هديا قاصدا". =стр. 3846
٢٥٧/ ١٥٦٨٣ - "عَلَيكُمْ بِقيَامِ اللَّيلِ، فَإِنَّهُ دأبُ الصَّالِحِينَ قَبْلكُمْ، وإنَّ قِيَامَ اللَّيلِ قُربَةٌ إِلى اللهِ، ومَنْهاةُ عنِ الإِثْمِ، وتَكْفِيرٌ للسَّيئَاتِ، ومَطْرَدَةٌ للدَّاءِ عَن الْجَسَدِ".
حم، ت، وابن السنى، وأبو نعيم في الطب، ك، ق عن أبي إدريس الخولانى عن
الحواشي
(١) = وفي الفتح الرباني ج ١٩ ص ١٥ كتاب الاقتصاد عن بريدة الأسلمي قال: خرجت يوما لحاجة فإذا أنا بالنبي ﷺ يمشى بين يدي، فأخذ بيدى فانطلقنا نمشى جميعًا، فإذا نحن بين أيدينا برجل يصلى يكثر في الركوع والسجود، فقال النبي ﷺ : "أتراه يرائى؟ "، فقلت: الله ورسوله أعلم، فترك يدي من يده ثم جمع بين يديه فجعل يصوبهما، ويرفعهما ويقول: "عليكم هديا قاصدا، عليكم هديا قاصدا، عليكم هديا قاصدا، فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه".
والحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ج ٣ ص ١٩٩ رقم ١١٧٩ (كتاب الصلاة) باب (الأمر بالاقتصاد في التطوع) بلفظ: ثنا يعقوب الدورقى ثنا ابن علية (ح) وثنا مؤمل بن هشام، نا إسماعيل يعني ابن علية عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه قال بريدة: خرجت ذات يوم أمشى لحاجة فإذا أنا برسول الله ﷺ يمشى، فظننته يريد حاجة، فجعلت أكف عنه، فلم أزل أفعل ذلك حتى رآنى، فأشار إلى فأتيته، فأخذ بيدى، فانطلقنا نمشى جميعا، فإذا نحن برجل بين أيدينا يصلى يكثر الركوع والسجود، فقال رسول الله ﷺ : "أترى يرائى؟ " فقلت: الله ورسوله أعلم، فأرسل يده وطق بين يديه ثلاثة مرات يرفع يديه ويصوبهما ويقول: "عليكم هديا ... " الحديث.
وقال: هذا لفظ مؤمل، ومعنى (طق) في القاموس: كلمة طق حكاية صوت الحجارة، قال المحقق: قلت إسناده صحيح كما بينته في تخريج كتاب السنة لابن أَبي عاصم (٩٥ - ٩٧ ناصر) حم ٥/ ٣٥٠ من طريق إسماعيل، وأخرجه البيهقي في السنن ج ٣ ص ١٨ كتاب (الصلاة)، باب- القصد في العبادة والجهد في المداومة).
وأخرجه الحاكم في المستدرك ج ١ ص ٣١٢ كتاب (الصلاة) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرج الحديث أيضًا الخطيب البغدادي في تاريخه ج ٨ ص ٩١ في ترجمة الحسن بن محمد بن أَبي معشر بخيح عن بريدة.
وأما رواية أحمد عن أَبي برزة نقول، ذكرها في المسند ج ٤ ص ٤٢٢ مسند أبي برزة الأسلمي ذكر الحديث، وقال في آخره: وقال يزيد ببغداد: بريدة الأسلمي، وقد كان قال: عن أَبي برزة ثم رجع إلى بريدة.
والحديث في الصغير برقم ٥٥٨٤ عن بريدة ورمز له بالحسن.
قال المناوى قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبي: وقال الهيثمي: رجاله موثقون، وقال ابن حجر في تخريج المختصر، إسناد أحمد حسن.
قوله: (عليكم هديا قاصدا) أي: طريقا معتدلا غير شاق، يعني: الزمو القصد في العمل وهو استقامة الطريق، أو الأخذ بالأمر الذي لا غلو فيه ولا تقصير.стр. 3847
عن بلال، وقال ت: غريب لا يصح، ت، وابن جرير، وابن خزيمة، طب، وأبو نعيم، ك، ق عن أَبي إدريس عن أَبي أمامة قال ت: وهذا أصح من حديث أَبى إدريس عن بلال، وابن عساكر عن أَبي إدريس عن أبي الدراءِ، ابن السنى: عن جابر (١) . الحواشي
(١) أخرج الترمذي الحديث في (كتاب الدعوات) باب ١١٢ ج ٩ ص ٢١٢، ٢١٣ برقم ٣٦١٨، ٣٦١٩ من تحفة الأحوذي قال: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا أبو النضر، أخبرنا بكر بن خنيس عن محمد القرشى عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولانى عن بلال أن رسول الله ﷺ قال: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين. الحديث" ثم قال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث بلال إلا من هذا الوجه، ولا يصح من قبل إسناده، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: محمد القرشى هو محمد بن سعيد الشامى وهو ابن أبي قيس وهو محمد بن حسان وقد ترك حديثه، وقد روى هذا الحديث معاوية بن صالح عن ربيعة عن يزيد عن أَبى إدريس الخولانى عن أَبي إمامة عن النبي ﷺ .
وفي رقم ٣٦١٩ قال: حدثنا بذلك محمد بن إسماعيل أخبرنا: عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد بن أبي إدريس الخولانى عن أَبي أمامةعن رسول الله ﷺ أنه قال: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو قربة إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة للإثم"، وهذا أصح من حديث أبي إدريس عن بلال.
وأخرج الحاكم في المستدرك ج ١ ص ٣٠٨ (كتاب صلاة التطوع) حديث أبي إدريس عن أَبي أمامة بلفظ: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو قربة لكم إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم" وقال هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه الترمذي في سننه في كتاب الدعوات.
وفي مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٥١ - باب (في صلاة الليل) عن أَبي أمامة الباهلى عن رسول الله ﷺ قال: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وهو قربة إلى ربكم، ومكفر للسيئات ومنهاة عن الإثم" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه (عبد الله بن صالح) كاتب الليث.
قال: عبد الملك بن شعيب ثقة مأمون وضعفه جماعة من الأئمة.
ورواه الطبراني في الكبير في حديث أَبى إدريس الخولانى عن أَبي أمامة ج ٨ ص ١٠٩ رقم ٧٤٦٦.
وقال المحقق: ورواه في الأوسط ٩٣ مجمع البحرين.
ورواه ابن خزيمة في صحيحه ج ٢ ص ١٧٦، ١٧٧ رقم ١١٣٥ في كتاب (الصلاة) باب (التحريض على قيام الليل) عن أَبي إدريس عن أَبي أمامة.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ج ٤ ص ٣٦٠ في حديث الحسين بن محمد بن عبد الله أَبى الفضل المصري القاضي المعرف بابن المليجى قدم دمشق وحدث بها عن القاضي السعدى وسمع منه بمصر وعسقلان، وأخرج بسنده إلى بلال أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بقيام الليل. . الحديث"، أهـ تهذيب تاريخ دمشق.
وسنأتى رواية سلمان بعد هذه، ورواية الطبراني في الأوسط عن أَبي أمامة رقم ٣١٩.стр. 3848
٢٥٨/ ١٥٦٨٤ - "عَلَيكُمْ بِقِيام اللَّيل، فَإِنَّهُ دأْبُ الصَّالِحِينَ قبَلكُمْ، ومَقْربَةٌ إِلَى اللهِ، ومَرضَاةٌ لِلربِّ، ومَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، ومَنْهَاةٌ عَنِ الإِثْم ومَطْرَدَةٌ للِدَّاءِ عَن الْجَسَدِ".
طب، وابن السنى، وأبو نعيم، هب، وابن عساكر عن سلمان (١) .
٢٥٩/ ١٥٦٨٥ - "عَلَيكُمْ بِهَذَا الْعِلْمِ قبلَ أَن يُقْبضَ، وقَبَلَ أَنْ يُرفَعَ، الْعَالِمُ والْمُتَعَلِّمُ شريكانِ فِي الأجرِ، ولا خَيرَ في سَائِرِ النَّاسِ بَعدُ".
هـ، والخطيب، وابن عساكر عن أَبي أمامة (٢) .
٢٦٠/ ١٥٦٨٦ - "عَلَيكُمْ بِالسواكِ؛ فإِنَّهُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَم، مَرضاةٌ للِرَّب".
حم، وابن عساكر عن ابن عمر (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في حديث أَبى قرة الكندى عن سلمان ج ٦ ص ٣١٧ رقم ٦١٥٤ قال: حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني، ثنا صفوان بن صالح، ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن أَبي الجون عن الأعمش عن أَبي العلاء عن سلمان الفارسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بقيام الليل .... الحديث" وستأتي رواية الطبراني في الأوسط عن أَبي أمامة رقم ٣١٩.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٥١ باب في صلاة الليل عن سلمان الفارسى، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه (عبد الرحمن بن سليمان بن أَبي الجون) وثقه دحية، وابن عدي، وضعفه أبو داود وأبو حاتم.(٢) أخرج ابن ماجة الحديث في سننه برقم ٢٢٨ قال: حدثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا عثمان أبو عاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أَبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يرفع - وجمع بين أصبعيه الوسطى والتي تلى الإبهام - ثم قال: العالم والمتعلم .. الحديث" قال في الزوائد: في إسناده (علي بن يزيد) والجمهور على تضعيفه.
وأخرجه الخطيب في تاريخه ج ٢ ص ٢١٢ في ترجمة محمد بن الحسن القزوينى بسند ابن ماجة ولفظه.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند ابن عمر) ج ٢ ص ١٠٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة عن عبد الله بن أَبي جعفر عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: "عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم، مرضاة للرب".
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ترتيب الشيخ عبد القادر بدران في ترجمة إبراهيم بن علي بن أحمد بن إبراهيم ج ٢ ص ٢٣٥ قال: وروينا من طريقه عن ابن عمر مرفوعًا: "عليكم بالسواك .. " الحديث بلفظه.
وانظر الفتح الرباني للساعاتى باب (ما جاء في فضل السواك) ج ١ ص ٢٩٠ فقد ذكر حديث الباب، وأحاديث عن أَبي بكر، وعائشة وابن عباس وواثلة، وأنس، وأبي أمامة.
وانظر مجمع الزوائد للهيثمى: كتاب (الصلاة) باب (السواك) ج ١ ص ٢٢٠ فقد ذكر الحديث من رواية أَبى بكر وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات إلا أن عبد الله بن محمد لم يسمع من أَبى بكر، أهـ مجمع.стр. 3849
٢٦١/ ١٥٦٨٧ - "عَلَيكُمْ بالسِّوَاكِ فإِنهُ مَطيَبَةٌ لِلْفمِ، مَرَضَاةٌ للرَّبِّ".
حم، طس عن ابن عمر (١) .
٢٦٢/ ١٥٦٨٨ - "عَلَيكُمْ بالسِّواكِ، فَنِعْمَ الشَّئُ السِّوَاك، يَذْهب بالحَفَر، ويَنْزَعَ البلغمَ، ويَجلو البصرَ، ويَشُدُّ اللثة، ويذهبُ بالبَخْر، ويُصلِح الْمَعِدَةَ، ويزيدُ في دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ، ويُحْمَد الملائكة، ويُرضِى الرب، ويُسخط الشيطان".
عبد الجبار الخولانى في تاريخ داريا عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند ابن عمر) ج ٢ ص ١٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة عن عبد الله بن أَبي جعفر، عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: "عليكم بالسواك ... " الحديث بلفظه.
والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٢٢٠ (باب في السواك) وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
وانظر الفتح الرباني ترتيب مسند الإمام أحمد للساعاتى ج ٢ ص ٢٩٠ رقم ١٥٨ حديث ابن عمر، قال الساعاتى في تخريج الحديث: أورده السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للإمام أحمد وبجانبه علامة الصحيح، وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
وأما ضعف ابن لهيعة فقد أورده الشيخ أحمد شاكر في شرح سنن الترمذي ج ١ ص ١٦ (هامش) قال: وابن لهيعة -بفتح اللام وكسر الهاء- وهو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الغافقى، وأبو عبد الرحمن المصري القاضي الفقيه وهو ثقة صحيح الحديث، وقد تكلم فيه كثيرون بغير حجة من جهة حفظه، وقد تتبعنا كثيرا من حديثه وتفهمنا كلام العلماء فيه، فترجح لدينا أن صحيح الحديث، وأن ما قد يكون في الرواية من الضعف إنما هو ممن فوقه أو ممن دونه، وقد يخطئ هو كما يخطئ كل عالم وكل راو، وروى أبو داود عن أحمد بن حنبل قال: ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه؟ ، وقال سفيان الثوري: عند ابن لهيعة الأصول، وعندنا الفروع" أهـ شاكر.
والحديث في الصغير برقم ٥٥٣٠ عن ابن عمر ورمز له بالصحة قال المناوى: قال المنذرى والهيثمى: فيه ابن لهيعة، ورواه البخاري تعليقًا مجزومًا من حديث عائشة والنسائي وابن خزيمة موصولا كما بينه الحافظ العراقي.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٣١ من رواية عبد الجبار الخولانى في تاريخ داريا: عن أَنس، ورمز المصنف له بالصحة.
قال المناوى: رواه عبد الجبار الخولانى -بفتح المعجمة وسكون الواو وآخره نون- نسبة إلى خولان: قبيلة نزلت الشام نسب إليها جمع من العلماء، رواه في تاريخ داريا عن أنس بن مالك ﵁.
وانظر إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى ج ٥ ص ٢٦٧ ذكر الحديث بلفظه وعزاه لعبد الجبار الخولانى في تاريخ داريا.стр. 3850
٢٦٣/ ١٥٦٨٩ - "عَلَيكُمْ بِلا إِلهَ إلا الله والإستِغْفار فأكْثِرُوا مِنْهُمَا، فإِنَّ إِبليس، قال: أهْلَكتُ الناسَ بالذُّنُوبِ، وأهْلَكُونِى بِلا إِله إلَّا اللهُ والإستغفَارِ، فلَمَّا رأيتُ ذلِكَ أهْلَكْتُهم بالأهواءِ، وهُم يحسَبُون أنَّهُم مُهْتَدُونَ".
ع عن أبي بكر، وهو ضعيف (١) .
٢٦٤/ ١٥٦٩٠ - "عَلَيكمْ بِالْحِنَّاء، فإِنَّهُ يُنَوِّرُ رُءُوسَكُم، ويُطَهِّرُ قُلُوبَكُم، ويَزِيدُ فِي الْجِمَاع وَهُو شَاهِدٌ القَبْرِ".
ابن عساكر عن معروف الخياط، عن واثلة (معروف) منكر الحديث جدًّا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٠٧ كتاب التوبة باب: (ما جاء في الإستغفار) عن أبي بكر عن النى ﷺ قال: "عليكم لا إله إلا الله والإستغفار، فإن إبليس قال: أهلكت الناس بالذنوب فأهلكونى بلا إله إلا الله والإستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء وهم يحسبون أنهم مهتدون".
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه (عثمان بن مطر) وهو ضعيف.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٨٦ من رواية أبي يعلى عن أبي بكر ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: (الأهواء) جمع هوى مقصور: هوى النفس، يعى أهلكتهم بميل نفوسهم إلى الأمور المذمومة (وهم) مع ذلك (يحسبون أنهم مهتدون).
و(عثمان بن مطر) ترجمته في الميزان رقم ٥٥٦٤، وقال: هو عثمان بن مطر الشيبانى المصري ثم الرهاوى المقرئ، نزيل بغداد، عن ثابت وحنظلة السدوسى، وعنه محمد بن الصباح الدولابى وسويد بن سعيد. ضعفه أبو داود، وروى عباس وغيره عن يحيى: ضعيف، زاد أحمد بن أبي مريم عن يحيى: لا يكتب حديثه، وقال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: ضعيف.
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر في كتاب (الرقائق والزهد) باب (التوبة والإستغفار) ج ٣ ص ١٩٧ رقم ٣٢٤٣ قال أبو بكر رفعه عن النبي ﷺ قال: "عليكم بلا إله إلا الله والإستغفار، فأكثروا منهما، فإن إبليس، قال: أهلكت الناس بالذنوب، فأهلكونى بلا إله إلا الله والإستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء وهم يحسبون أنهم مهتدون" وعزاه لأبي يعلى.
قال المحقق: قال البوصيرى: رواه أبو يعلى وابن أبي عاصم بسند ضعيف (٣/ ٩٦) أهـ.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٢٢ من رواية ابن عساكر عن واثلة ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: رواه ابن عساكر في التاريخ من حديث (ثابت بن بندار) عن (أبيه) عن (محمد بن بكير البخاري) عن (أبي القاسم المؤدب النصيبى) عن (أحمد بن عامر الربعى) عن (عمر بن حفص الدمشقي) عن (معروف الخياط) عن واثلة بن الأسقع.
قال ابن الجوزي في الواهيات: حديث لا يصح، قال ابن عدي: والمعروف أن عبد الله الخياط أحاديثه منكرة جدًّا، عامة ما يرويه لا يتابع عليه. =стр. 3851
٢٦٥/ ١٥٦٩١ - "عَلَيكمْ بالتواضِع، فَإنَّ التواضُعَ فِي الْقَلْبِ، ولا يُؤذِيَنَّ مُسْلِمٌ مُسلِمًا، فلَرُبَّ مُتَضاعِفٍ فِي أطْمَارٍ أَقسم على اللهِ لأبرَّهُ".
طب عن أبي أُمامة (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة عروة بن رويم اللخمى عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة صدى بن عجلان ج ٨ ص ٢١٩ رقم ٧٧٦٨ قال: حدثنا محمد بن أحمد أبو جعفر الترمذي، ثنا حفص بن عمر الجدل، ثنا مروان بن معاوية عن محمد بن سعيد عن عروة بن رويم عن القاسم عن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالتواضع فإن التواضع في القلب، فلا يؤذين مسلم مسلمًا فلربما متضاعف في أطمار لو أقسم على الله لأبره".
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥١٧ من رواية الطبراني في الكبير ورمز المصنف له بالضعف قال المناوى (عليكم بالتواضع فإن التواضع في القلب)، لا في الزى واللباس (ولايؤذين مسلم مسلما فلرب متاضعف في أطمار" جمع طمر، وهو الثوب الخلق "لو أقسم على الله لأبره" أي حلف عليه لأبر قسمه وأعطاه ما طلبه فيجب ألا يحتقر أحد أحدًا ولا يستصغره فإنك لا تدرى لعله خير منك، كما بينه الغزالى والحذر من احتقار من لا يعبأ به محمود وتركه مذموم ولبعض النفوس تأثير كتأثير السم بل أشد، وقد جبلت النفوس البشرية على حيل ودهاء غامض، فربما يخيل الفقير المزدري فأوقع في المهالك، قال المناوى رواه الطبراني وكذا الديلمى عن أبي أمامة.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٨٢ كتاب (الأدب) باب (في التواضع) ولفظه: "عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالتواضع فإن التواضع في القلب ولا يؤذن مسلم مسلما فلرب متلفع في أطمار لو أقسم على الله لأبره".
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (محمد بن سعيد المصلوب) وهو يضع الحديث، و (محمد بن سعيد المصلوب) ترجمته في الميزان رقم ٧٦٩٢، وقال: هو محمد بن سعيد المصلوب، شامى من أهل دمشق، هالك اتهم بالزندقة، فصلب والله أعلم، وكان من أصحاب مكحول، وروى عن الزهري وعبادة بن نسى وجماعة، وعنه ابن عجلان والثورى ومروان الفزارى وأبو معاوية والمحاربى وآخرون، وقد غيروا اسمه على وجوه ستر له وتدليسا لضعفه، فقيل: محمد بن حسان فنسب إلى جده.
قال النسائي: غير ثقة ولا مأمون، وقال البخاري: المصلوب يقال له ابن الطبري، وقال أبو أحمد الحاكم: كان يضع الحديث. =стр. 3852
١٥٦٩٢/ ٢٦٦ - "عَلَيكُمْ بِالسَّكِينةِ، عَليكُم بالْقَصدِ فِي المَشْى بِجنَائِزكُمُ".
طب، ق، الخطيب، ز عن أبي موسى (١) .
٢٦٧/ ١٥٦٩٣ - "عَلَيكمْ بشَوابِّ النِّسَاء، فإنَّهُن أطيَبُ أفْوَاهًا، وأنتقُ أرحَامًا (بُطُونًا) (*) وأسخَن أقْبَالًا".
الشيرازى في الألقاب عن بشر بن عاصم عن (أبيه) عن (جده) (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٢٢ في (كتاب الجنائز) باب (من كره شدة الإسراع بها مخافة انبجاسها) قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ئنا أبو داود، ثنا زائدة عن ليث عن أبي بردة عن أبي موسى أن النبي ﷺ مر عليه بجنازة وهو يسرع بها وهي تمخض مخض الزق، فقال رسول الله ﷺ : "عليكم بالقصد في المشي بجنائزكم" (وقد روينا) عن أبي موسى أنه أوصى فقال: إذا انطلقتم بجنازتى فأسرعوا بى المشي- وفي ذلك دلالة على أن المراد بما روينا ها هنا إن ثبت: كراهة شدة الإسراع.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٢٨ من رواية الطبراني في الكبير والبيهقي في السنن عن أبي موسى ورمز المصنف له بالحسن، قال المناوى: "عليكم بالسكينة"، أي: الوقار "عليكم بالقصد"، أي: التوسط بين طرفى الإفراط والتفريط (في المشي بجنائزكم) بأن يكون بين المشي المعتاد والخبب لصحة الأمر بالإسراع بها: وحمل على ذلك، لان ما فوقه إزراء به وإضرار بالمشيعين فإن خيف تغير الميت بالإسراع أو بالتأنى فضده، أي: المخوف أولى بل واجب إن غلب ظن تغيره.
رواه الطبراني والبيهقي في السنن الكبرى عن أبي موسى الأشعرى.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١١ رقم ٦١٣٨ أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد القزوينى المعروف ببادويه -إملاء- أخبرنا محمد بن أيوب الرازي، حدثنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا زائدة، عن ليث عن أبي بردة عن أبيه، قال: مر على النبي ﷺ بجنازة وهي تمخض تمخض الزق، ققال رسول الله ﷺ : "عليكم بالقصد في جنائزكم".(٢) ما بين القوسين المعكوفين من النسخة المغربية ولعله إشارة إلى رواية أخرى.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٦٩ من رواية الشيرازي في الألقاب عن بشر بن عاصم عن أبيه عن جده ﵏.
قال المناوى: (عليكم بشواب النساء)، أي: انكحوهن وآثروهن على المسنات (فإنهن أطيب أفواها وأنتق بطونا وأسخن أقبالا) أي: فروجا كما سبق: رواه الحافظ أبو بكر بن عبد الرحمن الشيرازي في كتاب الألقاب له (عن يسير) بمثناة تحتيه مضمومة فمهملة مصغرا على ما نسخ، وفي بعضها (بشر) بموحدة تحتية فمعجمة غير مصغر ابن عاصم بن سفيان الثقفى، قال الذهبي: (ثقة عن أبيه) سفيان بن عبد الله الثقفى له =
===
(*) في نسخة قوله (بطونا) بدل (أرحامًا).стр. 3853
٢٦٨/ ١٥٦٩٤ - "عَلَيكُمْ بِقِلَّةِ الْكَلامِ، ولا يَسْتَهويَنَّكم الشَّيطَانُ، فَإنَّ تشْقِيقَ الْكَلامِ مِنْ شقَائِق الشَّيطَانِ".
الشيرازى في الألقاب عن حكيم بن جابر عن أبيه (١) .
٢٦٩/ ١٥٦٩٥ - "عَلَيكُمْ بِرَكْعَتَي الضُّحَى فإِن فِيهما الرغائبَ".
الخطيب عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٧٢ من رواية الشيرازى عن جابر ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: (عليكم بقلة الكلام) إلا في خير (ولا يستهوينكم الشيطان فإن تشقيق الكلام)، أي: التعمق فيه ليخرج أحسن مخرج (من شقائق الشيطان) ومن التشدق تكلف السجع والتصنع فيه، قال في المناهج: كثرة الكلام تتولد عن أمرين: إما طلب رئاسة يريد أن يرى الناس علمه وفصاحته، وإما قلة العلم بما يجب عليه في الكلام، وعلاجه ودواؤه: ملاحظة ما ورد أن العبد مؤاخذ بما يتكلم به ومسئول عنه ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إلا لَدَيهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ ﴿وَإِنَّ عَلَيكُمْ لَحَافِظِينَ(١٠) كِرَامًا كَاتِبِينَ﴾ ونحو ذلك من الآيات القرآنية والأخبار النبوية والآثار السلفية، رواه الشيرازى في الألقاب عن جابر: أن أعرابيا مدح النبي ﷺ حتى أزبد شِدقهَ، أي: ظهر عليه شبه الرغوة، فذكره.(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١١ ص ١٢٤ رقم ٨١٨ في ترجمة عبد الخالق السرخسى أخبرنا أبو أحمد الحسين عن علي بن محمد بن نصر الأسد اباذى - بها - أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي -ببغداد- حدثنا أبو الحسن عبد الخالق بن عبد الكريم بن يزيد - السرخسى- قدم علينا سنة تسع وتسعين ومائتين- حدثنا غياث بن حمزة، حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات، حدثنا عد الحكم عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بركعتى الضحى فإن فيها الرغائب".
في نسخة قوله، والخطيب (فإن فيها) بإفراد الضمير المؤنث، وهو يعود على الضحى، أي: صلاتها، وفي المغربية، والجامع الصغير (فإن فيهما) بتثنية الضمير عائد على الركعتين.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٦٦ من رواية الخطيب عن أنس ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: "عليكم بركعتى الضحى فإن فيهما الرغائب": جمع رغيبة، أي: الأجر العظيم، فإن صلاها أربعا أو ستا أو ثمانيا فهو أعظم للأجر وقول بعضهم: المواظبة على صلاتها تورث العمى لا أصل له. قال المناوى: رواه الخطيب في ترجمة (عبد الخالق السرخسى) عن أنس بن مالك وفيه (إبراهيم بن سليمان الزيات) قال ابن عدي: ليس بالقوى.стр. 3854
٢٧٠/ ١٥٦٩٦ - "عَلَيكُمْ بِصَلاةِ اللَّيلِ ولَو رَكعةً واحِدَةً".
ابن نصر في الصلاة، طب عن ابن عباس (١) .
٢٧١/ ١٥٦٩٧ - "عَلَيكُمْ أيهَا النَّاسُ مِن الأعمالِ مَا تُطيقونَ، فإِنَّ اللهَ لا يَملُّ حَتَّى تَملُّوا، وإِن أحَبَّ الأعمالِ إِلى اللهِ أدومُها وإن قَلَّ".
محمد بن نصر عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٢١٢ رقم ١١٥٣٠، قال: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب قال: حدثني محمد بن عجلان، عن حسين بن عد الله بن عبيد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال: أمر رسول الله ﷺ بصلاة الليل ورغب فيها حتى قال: "عليكم بصلاة الليل ولو ركعة" وخرج رسول الله ﷺ فإذا رجل يركع بعدما أقيمت الصلاة، وقال أيضًا: هل أنتم منتهون أصلاتان معا؟ " ..
والحديث في الجامع الصغير رقم ٥٥٧٠ ورمز له بالصحة.
قال المناوى: (عليكم بصلاة الليل أي: التهجد فلا تدعوها (ولو) كان إنما تصلون (ركعة واحدة) فإنها بركة، وفيها ندب التهجد، وهو الصلاة في الليل بعد النوم، ويكره ترك تهجد اعتاده، رواه الإمام أحمد بن حنبل في (كتاب الزهد) وابن نصر والطبراني عن ابن عباس قال: أمر رسول الله ﵌: "بصلاة الليل ورغب فيها حتى قال: "عليكم ... إلخ"، قل الهيثمي: فيه (حين بن عبد الله) وهو ضعيف.
وستأتي رواية الديلمى عن ابن عمرو بأطول من هذه رقم ٣١٨.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٥٢ في كتاب (الصلاة) باب في (صلاة الليل) عن ابن عباس، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه (حسين بن عبد الله) وهو ضعيف.
و(حسين بن عبد الله) ترجمته في الميزان رقم ٢٠١٢، وقال: هو الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمى المدني، عن ربيعة بن عباد، وكريب، وعكرمة، وعنه بن جريج، وابن المبارك وسليمان بن بلال، وجماعة قال ابن معين: ضعيف، وقال أحمد: له أشياء منكرة، وقال البخاري: قال على: تركت حديثه، وقال أبو زرعة وغيره: ليس بقوى، وقال النسائي: متروك، وقال ابن معين "مر": ليس به بأس يكتب حديثه، وقال الجوزجانى: لا يشتغل به، وقال العقيلي: حدثنا آدم، سمعت البخاري يقول: قال: حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس وعبد الله بن يزيد بن فنطس يتهمان بالزندقة.(٢) في الصحيحين ما يؤيد هذا الحديث، انظر الجامع الصغير برقم ٥٥٨٥ بلفظ: يا أيها الناس.
وانظر مجمع الزوائد باب: الإقتصار في العمل والدوام عليه ج ٢ ص ٢٥٩ وما بعدها.
وانظر حديثًا سيأتي بعد عشرة أحاديث برقم ١٥٥٦٢/ ٢٨١ من رواية الطبراني عن عمران بن حصين.стр. 3855
٢٧٢/ ١٥٦٩٨ - "عَلَيكُمْ بِالْحُزْنِ فَإِنَّهُ مِفْتاحُ الْقَلْب قالُوا يَا رسُول اللهِ: وَكَيفَ الْحُزْنُ؟ قال: أجيِعُوا أنْفُسَكُمْ بالْجُوعِ وأظْمئُوهَا".
طب عن ابن عباس (١) .
٢٧٣/ ١٥٦٩٩ - "عَلَيكُمْ بِالصَّفِّ الأوَّلِ، وعَلَيكُمْ بالْمَيمَنَةِ، وإِيَّاكُمْ والْصَّفَّ بَينَ السَّوارِى".
طب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٢٦٧ رقم ١١٦٩٤، قال: حدثنا جبرون بن عيسى، ثنا يحيي بن سليمان الحضرى، ثنا فضيل بن عياض عن منصور عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "عليكم بالحزن. الحديث".
وقال محققه: قال في المجمع ١٠/ ٣١٠: إسناده حسن، قلت: بل ضعيف من أجل الحضرى، وجبرون مجهول.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٢١ من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عباس ولم يرمز له بشيء.
قال المناوى: (عليكم بالحزن) بالضم، أي الزمره: (فإنه مفتاح القلب) قالوا: يا رسول الله وكيف الحزن؟ ، قال: (أجيعو أنفسكم وأظمئوها) إلى حد لا يضر فإنه بذلك تذل النفس وتنقاد وتنكسر الشهوة ويتوفر الحزن ويتنور الباطن: رواه الطبراني في الكبير وكذا الديلمى عن ابن عباس.
قال الهيثمي: إسناده حسن.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٣٥٧ رقم ١٢٠٠٤، قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا سعيد بن يعقوب الطالقانى (ح) وحدثنا أحمد بن عنبر المصري، ثنا أبو الربيع الزهرانى قال: ثنا ابن المبارك عن إسماعيل بن مسلم عن أبي يزيد المديني عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالصف الأول ... الحديث"، قال المحقق: ورواه في الأوسط ٦٦، ٦٧ مجمع البحرين. والحديث في الجامع الصغير رقم ٥٥٣٨ من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عباس ورمز المصنف له بالضعف.
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الصلاة) باب منه (في الصف الأول وميمنة الإمام) ج ٢ ص ٩٢ بلفظ، عن ابن عباس قال: "عليكم بالصف الأول ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه "إسماعيل بن مسلم المكي" وهو ضعيف.следующие страницы →