Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3851–3890 · переход к 3856.
стр. 3851
٢٦٥/ ١٥٦٩١ - "عَلَيكمْ بالتواضِع، فَإنَّ التواضُعَ فِي الْقَلْبِ، ولا يُؤذِيَنَّ مُسْلِمٌ مُسلِمًا، فلَرُبَّ مُتَضاعِفٍ فِي أطْمَارٍ أَقسم على اللهِ لأبرَّهُ".
طب عن أبي أُمامة (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة عروة بن رويم اللخمى عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة صدى بن عجلان ج ٨ ص ٢١٩ رقم ٧٧٦٨ قال: حدثنا محمد بن أحمد أبو جعفر الترمذي، ثنا حفص بن عمر الجدل، ثنا مروان بن معاوية عن محمد بن سعيد عن عروة بن رويم عن القاسم عن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالتواضع فإن التواضع في القلب، فلا يؤذين مسلم مسلمًا فلربما متضاعف في أطمار لو أقسم على الله لأبره".
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥١٧ من رواية الطبراني في الكبير ورمز المصنف له بالضعف قال المناوى (عليكم بالتواضع فإن التواضع في القلب)، لا في الزى واللباس (ولايؤذين مسلم مسلما فلرب متاضعف في أطمار" جمع طمر، وهو الثوب الخلق "لو أقسم على الله لأبره" أي حلف عليه لأبر قسمه وأعطاه ما طلبه فيجب ألا يحتقر أحد أحدًا ولا يستصغره فإنك لا تدرى لعله خير منك، كما بينه الغزالى والحذر من احتقار من لا يعبأ به محمود وتركه مذموم ولبعض النفوس تأثير كتأثير السم بل أشد، وقد جبلت النفوس البشرية على حيل ودهاء غامض، فربما يخيل الفقير المزدري فأوقع في المهالك، قال المناوى رواه الطبراني وكذا الديلمى عن أبي أمامة.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٨٢ كتاب (الأدب) باب (في التواضع) ولفظه: "عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالتواضع فإن التواضع في القلب ولا يؤذن مسلم مسلما فلرب متلفع في أطمار لو أقسم على الله لأبره".
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (محمد بن سعيد المصلوب) وهو يضع الحديث، و (محمد بن سعيد المصلوب) ترجمته في الميزان رقم ٧٦٩٢، وقال: هو محمد بن سعيد المصلوب، شامى من أهل دمشق، هالك اتهم بالزندقة، فصلب والله أعلم، وكان من أصحاب مكحول، وروى عن الزهري وعبادة بن نسى وجماعة، وعنه ابن عجلان والثورى ومروان الفزارى وأبو معاوية والمحاربى وآخرون، وقد غيروا اسمه على وجوه ستر له وتدليسا لضعفه، فقيل: محمد بن حسان فنسب إلى جده.
قال النسائي: غير ثقة ولا مأمون، وقال البخاري: المصلوب يقال له ابن الطبري، وقال أبو أحمد الحاكم: كان يضع الحديث. =стр. 3852
١٥٦٩٢/ ٢٦٦ - "عَلَيكُمْ بِالسَّكِينةِ، عَليكُم بالْقَصدِ فِي المَشْى بِجنَائِزكُمُ".
طب، ق، الخطيب، ز عن أبي موسى (١) .
٢٦٧/ ١٥٦٩٣ - "عَلَيكمْ بشَوابِّ النِّسَاء، فإنَّهُن أطيَبُ أفْوَاهًا، وأنتقُ أرحَامًا (بُطُونًا) (*) وأسخَن أقْبَالًا".
الشيرازى في الألقاب عن بشر بن عاصم عن (أبيه) عن (جده) (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٢٢ في (كتاب الجنائز) باب (من كره شدة الإسراع بها مخافة انبجاسها) قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ئنا أبو داود، ثنا زائدة عن ليث عن أبي بردة عن أبي موسى أن النبي ﷺ مر عليه بجنازة وهو يسرع بها وهي تمخض مخض الزق، فقال رسول الله ﷺ : "عليكم بالقصد في المشي بجنائزكم" (وقد روينا) عن أبي موسى أنه أوصى فقال: إذا انطلقتم بجنازتى فأسرعوا بى المشي- وفي ذلك دلالة على أن المراد بما روينا ها هنا إن ثبت: كراهة شدة الإسراع.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٢٨ من رواية الطبراني في الكبير والبيهقي في السنن عن أبي موسى ورمز المصنف له بالحسن، قال المناوى: "عليكم بالسكينة"، أي: الوقار "عليكم بالقصد"، أي: التوسط بين طرفى الإفراط والتفريط (في المشي بجنائزكم) بأن يكون بين المشي المعتاد والخبب لصحة الأمر بالإسراع بها: وحمل على ذلك، لان ما فوقه إزراء به وإضرار بالمشيعين فإن خيف تغير الميت بالإسراع أو بالتأنى فضده، أي: المخوف أولى بل واجب إن غلب ظن تغيره.
رواه الطبراني والبيهقي في السنن الكبرى عن أبي موسى الأشعرى.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١١ رقم ٦١٣٨ أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد القزوينى المعروف ببادويه -إملاء- أخبرنا محمد بن أيوب الرازي، حدثنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا زائدة، عن ليث عن أبي بردة عن أبيه، قال: مر على النبي ﷺ بجنازة وهي تمخض تمخض الزق، ققال رسول الله ﷺ : "عليكم بالقصد في جنائزكم".(٢) ما بين القوسين المعكوفين من النسخة المغربية ولعله إشارة إلى رواية أخرى.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٦٩ من رواية الشيرازي في الألقاب عن بشر بن عاصم عن أبيه عن جده ﵏.
قال المناوى: (عليكم بشواب النساء)، أي: انكحوهن وآثروهن على المسنات (فإنهن أطيب أفواها وأنتق بطونا وأسخن أقبالا) أي: فروجا كما سبق: رواه الحافظ أبو بكر بن عبد الرحمن الشيرازي في كتاب الألقاب له (عن يسير) بمثناة تحتيه مضمومة فمهملة مصغرا على ما نسخ، وفي بعضها (بشر) بموحدة تحتية فمعجمة غير مصغر ابن عاصم بن سفيان الثقفى، قال الذهبي: (ثقة عن أبيه) سفيان بن عبد الله الثقفى له =
===
(*) في نسخة قوله (بطونا) بدل (أرحامًا).стр. 3853
٢٦٨/ ١٥٦٩٤ - "عَلَيكُمْ بِقِلَّةِ الْكَلامِ، ولا يَسْتَهويَنَّكم الشَّيطَانُ، فَإنَّ تشْقِيقَ الْكَلامِ مِنْ شقَائِق الشَّيطَانِ".
الشيرازى في الألقاب عن حكيم بن جابر عن أبيه (١) .
٢٦٩/ ١٥٦٩٥ - "عَلَيكُمْ بِرَكْعَتَي الضُّحَى فإِن فِيهما الرغائبَ".
الخطيب عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٧٢ من رواية الشيرازى عن جابر ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: (عليكم بقلة الكلام) إلا في خير (ولا يستهوينكم الشيطان فإن تشقيق الكلام)، أي: التعمق فيه ليخرج أحسن مخرج (من شقائق الشيطان) ومن التشدق تكلف السجع والتصنع فيه، قال في المناهج: كثرة الكلام تتولد عن أمرين: إما طلب رئاسة يريد أن يرى الناس علمه وفصاحته، وإما قلة العلم بما يجب عليه في الكلام، وعلاجه ودواؤه: ملاحظة ما ورد أن العبد مؤاخذ بما يتكلم به ومسئول عنه ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إلا لَدَيهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ ﴿وَإِنَّ عَلَيكُمْ لَحَافِظِينَ(١٠) كِرَامًا كَاتِبِينَ﴾ ونحو ذلك من الآيات القرآنية والأخبار النبوية والآثار السلفية، رواه الشيرازى في الألقاب عن جابر: أن أعرابيا مدح النبي ﷺ حتى أزبد شِدقهَ، أي: ظهر عليه شبه الرغوة، فذكره.(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١١ ص ١٢٤ رقم ٨١٨ في ترجمة عبد الخالق السرخسى أخبرنا أبو أحمد الحسين عن علي بن محمد بن نصر الأسد اباذى - بها - أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي -ببغداد- حدثنا أبو الحسن عبد الخالق بن عبد الكريم بن يزيد - السرخسى- قدم علينا سنة تسع وتسعين ومائتين- حدثنا غياث بن حمزة، حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات، حدثنا عد الحكم عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بركعتى الضحى فإن فيها الرغائب".
في نسخة قوله، والخطيب (فإن فيها) بإفراد الضمير المؤنث، وهو يعود على الضحى، أي: صلاتها، وفي المغربية، والجامع الصغير (فإن فيهما) بتثنية الضمير عائد على الركعتين.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٦٦ من رواية الخطيب عن أنس ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: "عليكم بركعتى الضحى فإن فيهما الرغائب": جمع رغيبة، أي: الأجر العظيم، فإن صلاها أربعا أو ستا أو ثمانيا فهو أعظم للأجر وقول بعضهم: المواظبة على صلاتها تورث العمى لا أصل له. قال المناوى: رواه الخطيب في ترجمة (عبد الخالق السرخسى) عن أنس بن مالك وفيه (إبراهيم بن سليمان الزيات) قال ابن عدي: ليس بالقوى.стр. 3854
٢٧٠/ ١٥٦٩٦ - "عَلَيكُمْ بِصَلاةِ اللَّيلِ ولَو رَكعةً واحِدَةً".
ابن نصر في الصلاة، طب عن ابن عباس (١) .
٢٧١/ ١٥٦٩٧ - "عَلَيكُمْ أيهَا النَّاسُ مِن الأعمالِ مَا تُطيقونَ، فإِنَّ اللهَ لا يَملُّ حَتَّى تَملُّوا، وإِن أحَبَّ الأعمالِ إِلى اللهِ أدومُها وإن قَلَّ".
محمد بن نصر عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٢١٢ رقم ١١٥٣٠، قال: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب قال: حدثني محمد بن عجلان، عن حسين بن عد الله بن عبيد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال: أمر رسول الله ﷺ بصلاة الليل ورغب فيها حتى قال: "عليكم بصلاة الليل ولو ركعة" وخرج رسول الله ﷺ فإذا رجل يركع بعدما أقيمت الصلاة، وقال أيضًا: هل أنتم منتهون أصلاتان معا؟ " ..
والحديث في الجامع الصغير رقم ٥٥٧٠ ورمز له بالصحة.
قال المناوى: (عليكم بصلاة الليل أي: التهجد فلا تدعوها (ولو) كان إنما تصلون (ركعة واحدة) فإنها بركة، وفيها ندب التهجد، وهو الصلاة في الليل بعد النوم، ويكره ترك تهجد اعتاده، رواه الإمام أحمد بن حنبل في (كتاب الزهد) وابن نصر والطبراني عن ابن عباس قال: أمر رسول الله ﵌: "بصلاة الليل ورغب فيها حتى قال: "عليكم ... إلخ"، قل الهيثمي: فيه (حين بن عبد الله) وهو ضعيف.
وستأتي رواية الديلمى عن ابن عمرو بأطول من هذه رقم ٣١٨.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٥٢ في كتاب (الصلاة) باب في (صلاة الليل) عن ابن عباس، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه (حسين بن عبد الله) وهو ضعيف.
و(حسين بن عبد الله) ترجمته في الميزان رقم ٢٠١٢، وقال: هو الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمى المدني، عن ربيعة بن عباد، وكريب، وعكرمة، وعنه بن جريج، وابن المبارك وسليمان بن بلال، وجماعة قال ابن معين: ضعيف، وقال أحمد: له أشياء منكرة، وقال البخاري: قال على: تركت حديثه، وقال أبو زرعة وغيره: ليس بقوى، وقال النسائي: متروك، وقال ابن معين "مر": ليس به بأس يكتب حديثه، وقال الجوزجانى: لا يشتغل به، وقال العقيلي: حدثنا آدم، سمعت البخاري يقول: قال: حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس وعبد الله بن يزيد بن فنطس يتهمان بالزندقة.(٢) في الصحيحين ما يؤيد هذا الحديث، انظر الجامع الصغير برقم ٥٥٨٥ بلفظ: يا أيها الناس.
وانظر مجمع الزوائد باب: الإقتصار في العمل والدوام عليه ج ٢ ص ٢٥٩ وما بعدها.
وانظر حديثًا سيأتي بعد عشرة أحاديث برقم ١٥٥٦٢/ ٢٨١ من رواية الطبراني عن عمران بن حصين.стр. 3855
٢٧٢/ ١٥٦٩٨ - "عَلَيكُمْ بِالْحُزْنِ فَإِنَّهُ مِفْتاحُ الْقَلْب قالُوا يَا رسُول اللهِ: وَكَيفَ الْحُزْنُ؟ قال: أجيِعُوا أنْفُسَكُمْ بالْجُوعِ وأظْمئُوهَا".
طب عن ابن عباس (١) .
٢٧٣/ ١٥٦٩٩ - "عَلَيكُمْ بِالصَّفِّ الأوَّلِ، وعَلَيكُمْ بالْمَيمَنَةِ، وإِيَّاكُمْ والْصَّفَّ بَينَ السَّوارِى".
طب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٢٦٧ رقم ١١٦٩٤، قال: حدثنا جبرون بن عيسى، ثنا يحيي بن سليمان الحضرى، ثنا فضيل بن عياض عن منصور عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "عليكم بالحزن. الحديث".
وقال محققه: قال في المجمع ١٠/ ٣١٠: إسناده حسن، قلت: بل ضعيف من أجل الحضرى، وجبرون مجهول.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٢١ من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عباس ولم يرمز له بشيء.
قال المناوى: (عليكم بالحزن) بالضم، أي الزمره: (فإنه مفتاح القلب) قالوا: يا رسول الله وكيف الحزن؟ ، قال: (أجيعو أنفسكم وأظمئوها) إلى حد لا يضر فإنه بذلك تذل النفس وتنقاد وتنكسر الشهوة ويتوفر الحزن ويتنور الباطن: رواه الطبراني في الكبير وكذا الديلمى عن ابن عباس.
قال الهيثمي: إسناده حسن.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٣٥٧ رقم ١٢٠٠٤، قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا سعيد بن يعقوب الطالقانى (ح) وحدثنا أحمد بن عنبر المصري، ثنا أبو الربيع الزهرانى قال: ثنا ابن المبارك عن إسماعيل بن مسلم عن أبي يزيد المديني عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالصف الأول ... الحديث"، قال المحقق: ورواه في الأوسط ٦٦، ٦٧ مجمع البحرين. والحديث في الجامع الصغير رقم ٥٥٣٨ من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عباس ورمز المصنف له بالضعف.
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الصلاة) باب منه (في الصف الأول وميمنة الإمام) ج ٢ ص ٩٢ بلفظ، عن ابن عباس قال: "عليكم بالصف الأول ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه "إسماعيل بن مسلم المكي" وهو ضعيف.стр. 3856
٢٧٤/ ١٥٧٠٠ - "عَلَيكُمْ بِثيَابِ الْبيضِ فالْبَسُوهَا وكَفِّنُوا فِيهَا مَوتاكُم".
ت، طب عن ابن عمر (١) .
٢٧٥/ ١٥٧٠١ - "عَلَيكُمْ بِالْعَمَائِم فإِنَّهَا سِيمَا الملائِكَةِ، وأرخُوا لَها خَلْفَ ظهُورِكُم".
طب عن اين عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٢ ص ٢٧٦ رقم ١٣١٠٠ قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، ثنا علي بن حجر المروزى، ثنا الولد محمد الموقرى عن الزهري عن القاسم بن محمد عن ابن عمر قال: قال رسول الله، : "عليكم بثياب البياض فالبسوها وكفنوا فيها موتاكم".
وقال محققه: ورواه في الأوسط ٣٩٨ مجمع البحرين قال في المجمع ٥/ ١٢٨: وفيه (الوليد بن محمد الموقرى) وهو متروك.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٦٠ من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عمر ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: (عليكم بثياب البيض فالبسوها وكفنوا فيها موتاكم) ندبا فيهما، رواه الطبراني في الكبير عن ابن عمر بن الخطاب.(٢) أشار السيوطي في الجامع الكبير فقط إلى أن الحديث رواه الترمذي والطبراني في الكبير عن ابن عمر بن الخطاب ﵁ وما في الترمذي في كتاب اللباس رقم ١٧٩٠ ج ٥ ص ٤١١ من تحفة الأحوذي كان النبي ﷺ إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه.
وقال في التحفة ج ٥ ص ٤١٤، فائدة أخرى: لم أجد في فضائل العمامة حديثًا مرفوعًا صحيحا، وكل ما جاء فيه فهي إما ضعيفة أو موضوعة.
فمنها ما رواه القضاعى والديلمى في مسند الفردوس عن علي مرفوعًا (العمائم تيجان العرب والاحتباء حيطانها، وجلوس المؤمن في المسجد رباط".
قال في المقاصد: ضعيف وأخرج البيهقي معناه من قول الزهري، وفيها حديث "عليكم بالعمائم فإنها سيما الملائكة وأرخوها خلف ظهوركم" أخرجه ابن عدي والبيهقي في الخلاصة وهو موضوع وقال في اللآلئ: لا يصح، وقال: له طريق آخر عن ابن عباس أخرجه الحاكم في المستدرك ومنها ما رواه ابن عساكر والديلمى عن ابن عمر مرفوعًا: "صلاة تطوع أو فريضة بعمامة تعدل خمسا وعشرين صلاة بلا عمامة، وجمعة بعمامة تعدل سبعين جمعة بلا عمامة" قال المناوى: قال ابن حجر: موضوع، وكذلك قال: الشوكانى في كتابه الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، وفي الباب روايات أخرى ذكرها الشوكانى وغيره في موضوعاته.
والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ١٢ ص ٣٨٣ رقم ١٣٤١٨ قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا محمد بن الفرج الهاشمى، ثنا عيسى بن يونس، عن مالك بن مغول عن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالعمائم. الحديث". =стр. 3857
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وانظر اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للإمام السيوطي كتاب اللباس ج ص ١٤٠.
والحديث في سلسلة الأحاديث الضعيفة للألبانى برقم ٦٦٩ بلفظه وقال: منكر الحديث أخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ٢٠١ / ١) من طريق محمد بن الفرج المصري: ثنا عيسى بن يونس عن مالك بن مغول، عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا.
وأورده الذهبي بإسناده إلى الطبراني، ذكره في ترجمة محمد بن الفرج هذا وقال: " أتى بخبر منكر" ثم ساقه، وأقره الحافظ في اللسان.
و(عيسى بن يونس) ليس هو ابن أبي إسحاق السبيعى، بل هو عيسى بن يونس الرملى وكلاهما ثقة، وقال المناوى: عن الدارقطني: "ضعيف " فمن الظاهر أنه عنى رجلا آخر غير الرملى والظاهر عندي ما ذكرته والله أعلم.
والحديث خولف فيه محمد بن الفرج، فرواه ابن عدي (١/ ٢٩) عن يعقوب بن كعب: ثنا عيسى بن يونس، عن الأحوص بن كليم عن خالد بن معدان عن عبادة مرفوعًا.
قلت: وهذا أصح فإن يعقوب بن كعب وهو الجعبى ثقة، فروايته مقدمة على رواية ابن الفرج المجهول، لكن الأحوص بن كليم ضعيف من قبل حفظه فهو علة هذه الطريقة.
والحديث عزاه السيوطي للبيهقى في الشعب عن عبادة، قال المناوى: وكذا رواه ابن عدي كلاهما من حديث الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة، قال الزين العراقي في شوح الترمذي: والأحوص ضعيف.
والحديث ضعفه السخاوى في المقاصد في أحاديث ذكرها في فضل العمامة قال: "وكله ضعيف، وبعضه أو هي من بعض" اهـ سلسلة الألباني.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٤١.
قال المناوى: (عليكم بالعمائم)، أي: دواموا لبسها (فإنها سيما الملائكة) أي: كانت علامتهم يوم بدر، قال تعالى: ﴿يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾.
قال الكلبي: معلمين بعمائم صفر مرخاة على كتفاهم (وأرخوها خلف ظهوركم) فيه ندب العذبة رواه الطبراني في الكبير عن ابن عمر بن الخطاب، قال الهيثمي: فيه (عيسى بن يونس) قال الدارقطني: ضعيف رواه البيهقي في شعب الإيمان وكذا ابن عدي كلاهما من حديث (الأحوص بن حكيم) عن (خالد بن معدان) عن عبادة بن الصامت قال الزين العراقي في شرح الترمذي: والأحوص ضعيف.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٢٠ في كتاب اللباس باب: ما جاء في العمامة عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالعمائم فإنه سيما الملائكة وأرخوها خلف ظهوركم".
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (عيسى بن يونس) قال الدوقطنى مجهول. =стр. 3858
٢٧٦/ ١٥٧٠٢ - "عَلَيكُمْ بِالْغَنَم فإِنَّهَا مِنْ دَوابِّ الْجَنَّةِ، فَصَلُّوا فِي مُرَاحِهَا وَامسحُوا رَغامَهَا".
طب عن ابن عمر (١) .
٢٧٧/ ١٥٧٠٣ - "عَلَيكُمْ بِالْبَغِيضِ النافِع التَّلْبينَةُ، فوَالَّذِى نَفْسِ بِيَدهِ إِنَّهُ لَيَغْسِلُ بَطْن أحَدِكُم كَمَا يَغْسِل أحَدُكُم الْوَسَح عَنْ وَجهِه بالْمَاءِ".
ابن السنى، وأبو نعيم، هـ، ك، ق عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب البيوع) باب: فيما يتخذ من الدواب ج ٤ ص ٦٧ بلفظ: وعن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "عليكم بالغنم فإنها من دواب الجنة فصلوا في مراحها، وامسحوا رغامها، قلت: ما الرغام؟ قال: المخاط" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير من رواية صبيح عن ابن محمر ولم أجد من ترجمه.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٤٢ من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عمر ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: (عليكم بالغنم)، أي: اتخذوها واقتنوها (فإنها من دواب الجنة، فصلوا في مراحها) بالضم مأواها (وامسحو رغامها) تمام الحديث عند مخرجه الطبراني قلت: يا رسول الله ﷺ ما الرغام؟ ، قال المخاط والأمر للإباحة والغنم: اسم جنس يطلق على الضأن والمعز ولا واحد للغنم من لفظها.(٢) الحديث في سنن ابن ماجة في كتاب (الطب) باب: (التلبينه) ج ٢ ص ١١٤٠، ٣٤٤٦، قال: حدثنا على ابن أبي الخطيب، ثنا وكيع عن أيمن بن نايل، عن امرأة من قريش (يقال لها كلثم) عن عائشة قالت: قال النبي ﷺ : "عليكم بالبغيض النافع التلبينة" يعني الحساء، قالت: وكان رسول الله ﷺ : إذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البرمة على النار، حتى ينتهى أحد طرفيه، يعني يبرأ أو يموت.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الطب) باب: (التلبينة تغسل البطن) ج ٤ ص ٤٠٧ من طريق أيمن بن نايل، عن فاطمة بنت المنذر، عن أم كلثوم عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ قال: "عليكم بالتلبينة فوالذي نفس محمد بيده لتغسل بطن أحدكم كما يغسل الوسخ عن وجهه بالماء، قالت: وكان النبي ﷺ إذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البرمة على النار حتى يأتي على أحد طرفيه إما موت أو حياة.
قال الحاكم: هذا حديث على شرط البخاري ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (الضحايا) باب: (أدوية النبي ﷺ سوى ما مضى في =стр. 3859
٢٧٨/ ١٥٧٠٤ - "عَلَيكُمْ بِالْقَنَا والْقِسى الْعَرَبِيَّةِ فإِنَّ بِهَا يُعِزُّ اللهُ دِينَكُمْ ويَفْتَحُ لَكُمْ الْبِلادَ".
طب عن عبد الله لن بُسْر (١)
٢٧٩/ ١٥٧٠٥ - "عَلَيكمْ بِهَذِهِ الْخَمس: سُبْحَان الله، والْحَمَد للهِ، ولا إِلَهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّة إلا باللهِ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٦٧ في كتاب الجهاد باب: ما جاء في القسى والرماح والسيوف، عن عبد الله بن بسرقال بعث رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب إلى خيبر فعممه بعمامة سوداء ثم أرسلها من ورائه أو قال على كتفه اليسرى ثم خرج رسول الله ﷺ يتبع الجيش وهو متوكئ على قوس فمر به رجل يحمل قوسا فارسيا فقال: القها ملعونة ملعون من يحملها عليكم بالقنا والقسى العوبية فإن بها يعز الله دينكم ويفتح لكم البلاد".
قال يحيى بن حمزة إنما قال ذلك رسول الله ﷺ لأنها إذ ذاك على عهد رسول الله ﷺ فأما اليوم فقد صارت عدة وقوة لأهل الإسلام، وقال الهيثمي: رواه الطبراني عن شيخه (بكر بن سهل الدمياطى).
قال الذهبي: وهو مقارب الحديث، وقال النسائي ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح، إلا أنى لم أجد لأبي عبيدة، عيسى بن سليم من عبد الله بن بسر سماعا.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٤٦ من رواية الطبراني في الكبير عن عبد الله بن بسر.
قال المناوى: رواه الطبراني في الكبير عن عبد الله بن بسر، قال: بعث رسول الله ﵌: عليا إلى خيبر، فعممه بعمامة سوداء، ثم أرسلها من ورائه، أو قال على كتفه اليسرى، ثم خرج النبي ﷺ يتبع الجيش متوكئا على قوس، فمر برجل يحمل قوسا فارسيا، فقال: ألقها فإنها ملعونة ملعون من يحملها ... الحديث! وفيه بكر بن سهل الدمياطى، قال الذهبي: مقارب الحديث وقال النسائي: ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح.стр. 3860
طب عن أبي موسى (١) .
٢٨٠/ ١٥٧٥٦ - "عَلَيكُمْ بِالْسَّمع والْطَّاعةِ، فِيمَا أحبَبتُم وكَرِهْتُم، فِي مَنْشَطِكُم ومَكْرَهِكُمْ وأثَرةٍ عَلَيكم، وَلَا تُنَازَعُوا الأمَرَ أهْلهُ".
طب عن عبادة بن الصامت (٢) .
٢٨١/ ١٥٧٠٧ - "عَلَيكمْ مِنَ الْعَمَل بِما تُطِيقُونَ، فإِنَّ الله تَعَالى لَا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا".
طب عن عمران بن حصين (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الأذكار باب: ما جاء في الباقيات الصالحات ونحوها ج ١٥ ص ٩٠ بلفظ: وعن أبي موسى الأشعرى أن النبي ﷺ قال: عليكم بهذه الخمس: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله" قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (جرير بن أيوب) وهو ضعيف جدًّا.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٨١ من رواية الطبراني في الكبير عن أبي موسى.
قال المناوى: (عليكم بهذه الخمس) كلمات أي: واظبوا على قولها (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله) فإنها الباقات الصالحات في قول ابن عباس، رواه الطبراني في الكبير عن أبي موسى الأشعرى.
قال المناوى: رمز المصنف لصحته وهو زلل فاحش، ققد أعله الهيثمي وغيره بأن فيه (جرير بن أيوب) وهو ضعيف جدًّا.
و(جرير بن أيوب) ترجمته في الميزان رقم ١٤٥٩ وقال هو: جرير بن أيوب البجلى الكوفي مشهور بالضعف روى عباس عن يحيى ليس بشيء، وقال أبو نعيم: كان يضع الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند (عبادة بن الصامت) ج ٥ ص ٣١٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا أسامة بت زيد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جده عبادة بن الصامت قال: بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وألا ننازع الأمر أهله، وأن نقول بالحق حيثما كنا ولا نخاف في الله لومة لائم، وانظر ص ٣١٨، ٣٢١.(٣) أخرج الطبراني في الكبير ج ١٨ ص ٢٢٨ رقم ٥٦٨ في أحاديث أبي المليح بن أسامة الهذلى عن عمران ابن حصين قال: حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهانى شباب العصفرى ثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت عقبة بن خالد يحدث عن عبد الله بن غالب، عن أبي مليح، عن عمران بن حصين عن النبي ﷺ قال: عليكم من العمل ... الحديث"، قال المناوى في شرحه للحديث رقم ٥٥٨٥ من الجامع الصغير ورواه البخاري عن عائشة، انظر صحيح البخاري في كتاب الإيمان ج ١ ص ١١ ط الشعب.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٥٩ في كتاب الصلاة باب: الاقتصار في العمل والدوام عليه: عن عمران بن حصين عن النبي ﷺ قال: "عليهم من العمل ... الحديث" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.стр. 3861
٢٨٢/ ١٥٧٠٨ - "عَلَيكُمْ بِالْحَجَامَةِ فِي جَوزَةِ القَمَحْدُوَةِ، فإِنه دَواءُ مِنْ اثْنَينِ وَسَبْعِينَ دَاءَ وَخمَسَةِ أدوَاءً: مِنَ الجُنُون والْجُذَامِ والْبَرصِ وَوَجَع الأضْرَاسِ".
طب، وابن السنى، وأبو نعيم في الطب عن عبد الحميد بن صيفى بن صهيب عن أبيه عن جده (١) .
٢٨٣/ ١٥٧٠٩ - "عَلَيكمْ بِهَذهِ الشَّجَرَةِ المبارَكَةِ زيتِ الزَّيتُون فَتَداوْوا به فإِنه مصحة من الباسورِ".
طب وأبو نعيم في الطب عن عقبة بن عامر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة صيفى بن صهيب عن صهيب ج ٨ ص ٤٢ رقم ٧٣٠٦ قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجى، ثنا محمد بن موسى الحرشي، ثنا عيسى بن شعيب، ثنا الدفاع أبو روح القيسى، ثنا عبد الحميد بن صيفى عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة، فإنه دواء من اثنين وسبعين داء وخمسة أدواء من الجنون والجذام والبرص ووجع الأضراس.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الطب) ج ٥ ص ٩٤ باب: موضع الحجامة بلفظ: عن صهيب قال: قال رسول الله ﷺ : -- "عليكم بالحجامة في جوزه القمحدوة فإنه دواء من اثنين وسبعين داء وخمسة أدواء من الجنون، والجذام، والبرص، ووجع الأضراس"، قال الهيثمى: قلت: هكذا وجدته في الأصل المسموع، رواه الطبراني ورجاله ثقات.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٢٠ من رواية الطبراني في الكبير وابن السنى، وأبي نعيم: عن صهيب ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: (عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة) بفتح القاف والميم ويمكون الحاء المهملة وضم الدال وفتح الواو بضبط المصنف: نقرة القفا، والحجامة فيها تنفع من جحظ العين ونتئها العارض، وثقل الحاجبين والجفن وغير ذلك "فإنها دواء من اثنين وسبعين وخمسة أدواء من الجنون والجذام والبرص ووجع الأضراس" المخاطب بالحديث أهل الحجاز ونحوهم.
قال ابن العربي: والحجامة بالحجاز أنفع من الفصادة والفصد، في هذه البلاد أنفع من الحجامة، وهذا على الجملة وإلا فللفصد موضع وللحجم موضع قال: وبالجملة فالذين ترجموا عن الأطباء لم يجعلوا للحجامة قدرًا لكنهم رأوا ثناء المصطفى ﷺ عليها، وقد أظهر الله رسوله ودينه وكلامه ولو كره المشركون، وقال المناوى: رواه الطبراني في الكبير، وابن السنى، وأبو نعيم في الطب النبوى: عن صهيب ولم نجد في جميع المصادر إلا أربعة أدواء فقط من الخمسة التي ذكرها.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ٢٨١ رقم ٧٧٤ في ترجمة أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزنى عن عقبة قال حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي =стр. 3862
٢٨٤/ ١٥٧١٠ - "عَلَيكمْ عُقَدٌ، فإِذَا وَضَّأَ يَدَهُ انحَلتَّ عُقْدَةٌ، وإذَا وَضَّأ وجهه انحلَّت عُقدةٌ، وإِذا مَسَحَ بِرأسِهِ انحلَّت عُقْدةٌ وإذا وَضَّأ رِجلَيه انْحلَّت عُقدَةٌ، فَيَقُولُ الله للذي وَرَاءَ الْحِجَابِ: انْظُروا إِلَى عَبدِى هَذَا يُعَالِجُ نَفْسه، يَسألُني، ما سألني عَبدِي فَهُو لهُ".
طب عن عقبة بن عامر (١) .
٢٨٥/ ١٥٧١١ - "عَلَيكُمْ بِذِكْرِ ربِّكُمْ، وصَلَّوا صَلاتَكم في أولِ وَقْتِكُمْ فإِن الله يُضاعِفُ لَكُم". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٢٢٤ في كتاب الطهارة باب: فضل الوضوء، عن أبي عشانة المغافرى أنه سمع عقبة بن عامر يقول: لا أقول اليوم على رسول الله ﷺ ما لم يقل، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "رجلان من أمتى يقوم أحدهما من الليل فيعالج نفسه إلى الطهور، وعليه عقد فيتوضأ فإذا وضأ يده انحلت عقدة، وإذا وضأ وجهه انحلت عقدة، وإذا مسح رأسه انحلت عقدة، وإذا وضأ رجليه انحلت عقدة، فيقول الرب للذي وراء الحجاب: انظروا إلى عبدى هذا يعالج نفسه، ما سألنى عبدى فهو له" قال الهيثمي رواه أحمد والطبراني في الكبير وزاد فيه سمعت النبي ﷺ يقول: من قال عليَّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من جهنم وزاد "رجال من أمتى يقوم أحدهم من الليل، . فذكره"، وله سندان عندهما، رجال أحدهما ثقات.
والحديث ذكره مرة أخرى في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٦٤ في كتاب الصلاة باب: ما يفعل إذا قام من الليل، عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول رجلان من أمتى يقوم أحدهما من الليل فيعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد فيتوضأ ... إلخ قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
وقد سبق هذا الحديث في حرف الراء.стр. 3863
طب عن عياض (١) .
٢٨٦/ ١٥٧١٢ - "عَلَيكُمْ بِألْبَانِ الْبَقَرِ، فإنَّها تَرُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ، وهُو شِفَاء مِنْ كلِّ داءٍ".
ك عن ابن مسعود (٢) .
٢٨٧/ ١٥٧١٣ - "عَلَيكُمْ بِألْبَانِ البَقَرِ وَسُمْنَانِهَا، وإيَّاكُم ولحُومَها، فإنَّ ألْبَانَها وسُمْنَانَها دواء وشِفَاءٌ، ولحُومُها داءٌ". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ٣٦٩ رقم ١٠١٣ في ترجمة (عياض بن زيد العبدى) قال: حدثنا حجاج بن عمران السدوسى، ثنا سليمان بن داود المنقرى، ثنا عثمان بن عمر عن النهاس بن فهم، ومحمد بن سعيد عن أبي شيخ الهنائى، قال: حدثني رجل من عبد القيس يقال له: عياض أنه سمع النبي ﷺ يقول: "عليكم بذكر ربكم ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٣٠٣ في كتاب (الصلاة) باب: (الصلاة في أول الوقت) عن رجل من عبد القيس يقال له: عياض أنه سمع النبي ﷺ يقول: "عليكم بذكر ربكم، وصلوا صلاتكم في أول وقتها؛ فإن الله يضاعف لكم"، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه (النهاس بن فهم) وهو ضعيف.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الطب ج ٤ ص ٤٠٣) قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبى، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل عن الركين بن الربيع عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: "عليكم بألبان البقر. الحديث"، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحدبث في الجامع الصغير برقم ٥٥٥٦ من رواية ابن عساكر عن طارق بن شهاب ورمز المصنف له بالحسن.
قال المناوى: (عليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل شجر) أي: لا تبقى شجرًا ولا نباتًا إلا علقت منه فيكون لبنها مركبا من قوى أشجار مختلفة: وأنواع من النبات متباينة، فكأنه شراب مجتمع مطبوخ (وهو) أي اللبن (شفاء من كل داء).
قال ابن القيم: إذا شرب سمن بقر أو معز بعسل نفع من السم القاتل والحية والعقرب، وفي الموجز: حار رطب في الأولى منضج محلل سيما بعسل وهو ترياق السموم المشروبة، وعزاه للحاكم في المستدرك عن ابن مسعود.
وتكرر هذا الحديث في الجامع الكبير تحت أرقام ٢٨٧، ٢٩٩، ٣٠٧.стр. 3864
ك وتُعُقِّب عن ابن مسعود (١) .
٢٨٨/ ١٥٧١٤ - "عَلَيكمْ بِالهليلج الأسودِ فَاشْرَبُوه فإِنَّهُ مِنْ شَجر الْجَنَّةِ، طَعمهُ مُرٌّ وهو شفاءٌ من كُلِّ دَاءٍ".
ك وتعقب، والديلمى عن أبي هريرة (٢) .
٢٨٩/ ١٥٧١٥ - "عَلَيكُمْ بِاصطِنَاع المعروف، فإنَّهُ يَمَنعُ مصَارِعَ الْسُّوءِ وَعَلَيكُم بِصَدقَةِ السِّرِّ، فإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضبَ الله " (*). الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الطب) ج ٤ ص ٤٠٤، قال: حدثني أبو بكر بن محمد بن أحمد بن بالوجه، ثنا معاذ بن المثنى العنبرى، ثنا سيف بن مسكين، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودى عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "عليكم بألبان البقر وسمانها، وإياكم ولحومها، فإن ألبانها وسمانها دواء وشفاء، ولحومها داء".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي في التخليص وقال: قلت: سيف وهاه ابن حبان.
و(سيف بن مسكين) ترجمته في الميزان رقم ٣٦٤٠، وقال: روى عن سعيد بن أبي عروبة يأتي بالمقلوبات والأشياء الموضوعة قاله ابن حبان، وسمنان جمع سمن أهـ ميزان.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الطب) ج ٤ ص ٤٠٤ قال حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن أيوب، أنبأ عبد الرحمن بن سلمة الرازي ثنا سيف بن محمد، ابن أخت سفيان الثوري عن معمر عن أيوب، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: "عليكم بالهليلج. ." الحديث، وسكت عنه الحاكم.
وقال الذهبي: قلت: قال أحمد وغيره: سيف كذاب.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٥٠ من رواية الحاكم عن أبي هريرة، ورمز المصنف له بالحسن.
قال المناوى: (عليكم بالهليلج الأسود فاشربوه) إرشادًا (فإنه من شجر الجنة، طعمه مر وهو شفاء من كل داء) في الموجز: بارد في الأولى يابس في الثانية أكله يطفئ الصفراء، وينفع الخفقان والجذام والتوحش، والطحال، ويقوى خمل المعدة وغير ذلك، وعزاه للحاكم في المستدرك في الطب من حديث (سيف بن محمد الثوري) عن معمر عن أيوب، عن محمد عن أبي هريرة.
قال الذهبي: وسيف، قال أحمد وغيره، كذاب أهـ.
وفي القاموس: (الإهليلج) وقد تكسر اللام الثانية والواحدة بهاء ثمر منه أصفر، ومنه أسود، وهو البالغ النضيج، ومنه كابلى ينفع من الخوانيق ويحفظ العقل ويزيل الصداع، وهو في المعدة كالكذبانونة في البيت، وهو المرأة العاقلة المدبرة، وقال في الهامش: قوله (الواحد) بهاء، أي اهليلجة، قال الجوهرى: ولا تقل (هليلجة)، قال ابن الأعرابى: وليس في الكلام (افعيلل) بالكسر، ولكن افعيلل مثل اهليلج وإبريسم واطريفل أهـ قاموس، مادة (هاج).
===
(*) في نسخة قوله: (الرب) مكان (الله).стр. 3865
ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج: عن ابن عباس (١) .
٢٩٠/ ١٥٧١٦ - "عَلَيكُمْ بِالشَّامِ" (*).
طب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده (٢) .
٢٩١/ ١٥٧١٧ - "عَلَيكُمْ بِالشَّامِ فإِنَّهَا صَفْوَةُ بِلاد اللهِ، يَسكُنُهَا خِيرتُهُ مِنْ خَلْقِهِ، فَمَنْ أبَى فَليَلْحِق بِيَمِنِهِ وَلَيَسْقِ مِنْ غُدُرِه، فَإِنَّ الله تَعَالى تَكَفَّلَ لِي بالشَّامِ وأَهْلِهِ".
طب، قط في الأفراد عن واثلة (٣) .
٢٩٢/ ١٥٧١٨ - "عَلَيكُمْ بِالْقَرْعِ، فإِنَّهُ يَزيدُ فِي الدِّمَاغِ، وَعَليكُمْ بالْعَدْسِ فإِنَّهُ قُدِّسَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِين نَبيًا". الحواشي
(١) الحديث في كتاب (قضاء الحوائج) للحافظ أبي بكر عبد الله بن محمد المعروف بابن أبي الدنيا (مؤدب أولاد الخلفاء) ص ٧٤ رقم ٦ قال: أخبرنا القاضي أبو قاسم، نا أبو على، نا عبد الله بن محمد، ذكر عبد الرحمن بن صالح الأزدى، نا عمرو بن هاشم الحنى عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: عليكم باصطناع المعروف فإنه يمنع مصارع السوء، وعليكم بصدقة السر فإنها تطفئ غضب الله ".
وجويبر هذا: هو ابن سعيد الأزدى أبو القاسم البلخى عداده في الكوفيين.
ويقال: اسمه جابر، وجويبر لقب، انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ج ٢ رقم ٢٠٠ وذكر فيه وذكر فيه جرحًا شديدًا.(٢) قد ورد في فضائل الشام كثير من الأحاديث، ذكر الهيثمي الكثير منها في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب (ما جاء في فضل الشام) ج ١٠ ص ٥٧، ٥٩. ٦٠، ٦١، ٦٢ فارجع إليها.
وانظر الحديث الآتي بعد.(٣) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (انماقب) باب: (ما جاء في فضل الشام) ج ١٠ ص ٥٩ بلفظ: وعن واثلة بن الأسقع قال: سمعت رسول الله ﷺ وهو يقول: لحذيفة بن اليمان ومعاذ بن جبل وهما يتشيرانه في المنزل، فأومأ إلى الشام، ثم سألاه فأومأ إلى الشام، ثم سألاه فأومأ إلى الشام، قال: "عليكما بالشام فإنها صفوة بلاد الله سكنها خيرته من خلقه، فمن أبي فليلحق بيمنه، وليسق من غدره، فإن الله تكفل لي بالشام وأهله" قال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد كلها ضعيفة.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٣٣ من رواية الطبراني في الكبير عن واثلة ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: قال ابن العربي: عقب سياقه هذه الأحاديث ونحوها أحاديث يرويها أهل الشام، وعزاه إلى الطبراني في الكبير عن وائلة بن الأسقع قال: سمعت النبي ﷺ يقول لحذيفة ومعاذ -وهما يتشيرانه في المنزل- فأومأ إلى الشام، ثم سألاه فأومأ إلى الشام، ثلاثًا ثم ذكره.
قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، وقال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد كلها ضعيفة.
===
(*) في نسخة قوله: تقديم هذا الحديث على الحديث السابق.стр. 3866
طب عن واثلة (١) .
٢٩٣/ ١٥٧١٩ - "عَلَيكُمْ بِالْقَرْع، فإِنَّهُ يَزيدُ في العَقْلِ، ويُكْثِرُ الدِّمَاغَ".
هب عن عطاء مرسلًا (٢) .
٢٩٤/ ١٥٧٢٠ - "عَلَيكُمْ منازلكم، فإِنَّهَا تَكْتُبُ آثارَكُمْ".
عبد الرازق عن أبي سعيد قال: شكت بنو سلمة إلى رسول الله ﷺ بعد منازلهم المسجد فأنزل الله: ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ قال: فذكره (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الأطعمة) باب: في القرع والعدس ج ٥ ص ٤٤ عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ (عليكم بالقرع.) الحديث، وقال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه (عمرو بن الحصين) وهو متروك.
وانظر تنزيه الشريعة كتاب (الأطعمة) ج ٢ ص ٢٤٤ فقد ذكر الحديث بلفظه، وقال: فيه (محمد بن عبد الله بن علاثة) وعنه عمرو بن الحصين وهما متروكان، وقال الكنانى: قلت: بل متهمان بالكذب والوضع، انظر ترجمتهما في الميزان رقم ٧٧٤٦، ٦٣٥١.
وأخرج ابن السنى في الطب عن أبي هريرة مرفوعًا أن نبيًّا اشتكى إلى الله قساوة قلوب قومه، فأوحى الله إليه - وهو في مصلاه - أن مُرْقومَك يأكلوا العدس، فإنه يرق القلب، ويدفع العين، ويذهب الكبر، وهو طعام الأبرار.
وأخرج الديلمى عن ابن عباس يرفعه (من أحب أن يرق قلبه فليدمن أكل البلس) - يعني- العدس، وفيهما متروك، ومنكر الحديث وكذاب.
والحديث في الصغير برقم ٥٥٤٤ من رواية الطبراني في الكبير، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: قال الزركشي: ووجدت بخط ابن الصلاح أنه حديث باطل.
وقال النووي: حديث أكل البطيخ، والباقلاء، والعدس، والأرز ليس فيها شيء صحيح، وقال السخاوى: لا يصح فيه شيء، وحكى البيهقي في الشعب أن ابن المبارك سئل عنه فقال: "ولا على لسان نبي إنه لمؤذٍ" وذكره ابن في الموضوعات من عدة طرق. وحكم عليه بالوضع، انظر موضوعات ابن الجوزي كتاب (الأطعمة) باب: فضل العدس ج ٢٠ ص ٢٩٤، وقال: هذان حديثان موضوعان كافأ الله من وضعهما؛ فإنه قصد شين الشريعة، والتلاعب ... إلخ.
وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة للألبانى رقم ٤٠.(٢) الحديث في الصغير رقم ٥٥٤٥ من رواية البيهقي في شعب الإيمان عن عطاء مرسلًا، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ورواه أيضًا الحاكم في التاريخ، وعنه تلقاه البيهقي مصرحًا، فلو عزاه إليه لكان أولى، ثم إن (مخلد بن قريش)، أورده في اللسان، وقال: قال أبو سفيان في الثقات يخطئ.
و(الحديث المرسل) هو ما سقط منه الصحابى.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: شهود الجماعة ج ١ ص رقم ١٩٨٢ بلفظ: عبد الرازق عن الثوري عن طريف عن أبي ندرة عن أبي سعيد قال: شكت بنو سلمة إلى رسول الله ﷺ =стр. 3867
٢٩٥/ ١٥٧٢١ - "عَلَيكُمْ بِالصَّوْمِ فَإِنَّه مَحْسَمَةٌ لِلْعُرُوقِ ومَذَهْبَة للأَشَرِ".
أبو نعيم في الطب عن شداد بن عبد الله (١) .
٢٩٦/ ١٥٧٢٢ - "عَلَيكُمْ بِالكَمَأة الرَّطْبَةِ - فإِنَّها مِنَ المَنِّ، وَمَاؤهَا شِفاء لِلعَينِ".
ابن السنى وأبو نعيم عن صهيب (٢) . الحواشي
(١) أخرج ابن المبارك في الزهد ص ٣٩٢ رقم ١١١٢ الحديث فقال: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا محمد بن أبي عدى قال: حدثنا حسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير عن شداد بن عبد الله أن نفرًا من أسلم أتوا النبي ﷺ ليستأذنوه في الاختصاء فقال: "عليكم بالصوم فإنه محسمة للعروق مذهب للأشر".
والحديث في الصغير برقم ٥٥٤٠ من رواية أبي نعيم في الطب عن شداد بن عبد الله ورمز له بالضعف.
(ومَحْسَمَة) بفتح الميم وسكون المهملة وفتح الثانية والميم، قال في الصباح حَسَمَهُ حَسمًا من باب ضرب فأنحسم بمعنى قطعه فانقطع، وحَسمْتُ العرق على حذف مضاف ولأصل: حسمت دم العرق إذا قطعته ومنعنه السيلان بالكى بالنار، أهـ، وقال في النهاية: محسمة العرب مقطعة للنكاح.
وفسر المناوى: الأشر بالبطر وقال: معنى أن الصوم يقلل دم العروق، ويخفف مادة المني، ويكسر النفس فيذهب بطرها.
وترجمة (شداد بن عبد الله) في تهذيب التهذيب لابن حجر ج ٤ ص ٣١٧ رقم ٥٤٣، وقال هو: شداد ابن عبد الله القرشى أبو عمار الدمشقي مولى معاوية بن أبي سفيان، قال يحيى بن أبي كثير: كان مرضيًا، وقال العجلي، وأبو حاتم، والدارقطني: ثقة.
وقال عثمان الدارمي وابن الجنيد عن ابن معين: ليس به بأس، وكذلك قال النسائي، وقال صالح بن محمد: صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٥٧٦ من رواية ابن السنى وأبي نعيم في الطب عن صهيب الرومى ولم يرمز له الإمام السيوطي بشيء. =стр. 3868
١٥٧٢٣/ ٢٩٧ - "عَلَيكُمْ بِالْمَرْزَنْجُوشِ فشَمُّوه فِإِنَّه جَيِّدُ لِلْخْشَامِ".
ابن السنى، وأبو نعيم عن أنس (١) .
٢٩٨/ ١٥٧٢٤ - "عَلَيكُمْ بِالزَّبيبِ فإِنَّهُ يَكْشفُ المَرة، ويَذْهب البَلْغَم ويَشُدُّ العصبَ ويَذْهَبُ بالْعيَاءِ ويُحسِّنُ الخلقَ، ويُطيِّبُ النَّفس، ويذَهْبُ بالْهَمُّ".
أبو نعيم عن علي (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٥٤٩ من رواية ابن السنى، وأبي نعيم معًا في كتاب الطب النبوى عن أنس ورمز له بالضعف.
قال المناوى: قال ابن القيم: لا أعلم صحته.
(المرزنجوش) بفتح الميم وسكون الراء وفتح الزاى وسكون النون وضم الجيم وشين معجمة: الريحان الأسود، أو نوع من الطيب، أو نبت له ورق يشبه ورق الآس فارسى.
و(الخشام) بخاء معجمة مضمومة: الزكام، قال في الفردوس: الخشام داء يأخذ الإنسان في خيشومه والخيشوم: الأنف.(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٥٢٦ من رواية أبي نعيم في كتاب الطب النبوى عن، على أمير المؤمنين، ورمز له بالضعف.
و(المرة): بفتح الميم والراء، مرض في العين لترك الكحل أهـ نهاية، وانظر إتحاف السادة المنقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين ج ٥ ص ٢٦٥.стр. 3869
٢٩٩/ ١٥٧٢٥ - "عَلَيكُمْ بِألبَانِ البَقَر فإِنَّها شِفَاءٌ وسَمَنُهَا دَواءٌ ولحْمُهَا داءٌ".
ابن السنى، وأبو نعيم عن صهيب (١) .
٣٠٠/ ١٥٧٢٦ - "عَلَيكُمْ بأبوال الإِبلِ البِّريَّةِ وأَلْبَانِهَا".
ابن السنى وأبو نعيم عن صهيب (٢) .
٣٠١/ ١٥٧٢٧ - "عَلَيكُمْ بِالأبكار: فإنَّهنَّ أعذَبُ أفواهًا وأنتقُ أرحامًا وأسْخَنُ أقْبالًا وأرْضَى باليسِير من العَمَل".
ابن السنى، وأبو نعيم، عن ابن عمر (٣) .
٣٠٢/ ١٥٧٢٨ - "عَلَيكُمْ بِسَيِدِ الخَضَابِ: الحِنَّاءُ، فَإِنَّهُ يُطَيِّبُ الْبَشَرَةَ وَيَزيد في الجِمَاعِ".
ابن النسى، وأبو نعيم، والديلمى عن أبي رافع (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٥٥٨ من رواية ابن السنى وأبي نعيم في كتاب الطب، عن صهيب، ورمز له بالصحة، قال المناوى: ورواه عنه أيضًا: الديلمى وغيره.(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٥٥٢ برواية ابن السنى وأبي نعيم في الطب عن صهيب الرومى، ورمز له بالصحة.
البرية: نسبة إلى البر الذي هو مقابل الحضر.(٣) الحديث في الصغير برقم ٥٥٠٩ من رواية ابن السنى وأبي نعيم كلاهما.
في كتاب الطب النبوى عن ابن عمر بن الخطاب.
قال المناوى: قال ابن حجر وفيه (عبد الرحمن بن زيد بن أسلم) ضعيف.
والحديث رواه ابن ماجة في السنن ج ١ ص ٥٩٨ رقم ١٨٦١ بلفظ حدثنا إبراهيم بن المنذر الخزامى ثنا محمد بن طلحة التيمى، حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير".
قال في الزوائد: في إسناده (محمد بن طلحة) قال فيه أبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن حبان: ربما أخطأه عبد الرحمن بن سالم بن عتبة، قال البخاري: لم يصح حديثه.(٤) الحديث في الصغير برقم ٥٥٦٨ من رواية ابن السنى وأبي نعيم في الطب من حديث معمر بن محمد بن عبد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع، قال المناوى: قال ابن حبان: معمر ينفرد، عن أبيه بنسخة أكثرها مقلوب والاحتجاج به لا يجوز، قال ابن العربي: حديث لا يصح.стр. 3870
٣٠٣/ ١٥٧٢٩ - "عَلَيكُمْ بِزَيتِ الزَّيتُونِ فَكُلُوهُ وادْهِنُوا بِهِ فِإِنَّهُ يَنْفَعُ مِنَ البَاسُورِ".
ابن السنى عن عقبة بن عامر (١) .
٣٠٤/ ١٥٧٣٠ - "عَلَيكُمْ بِغَسلِ الدُّبُر فإِنَّهُ مَذْهَبَةٌ لِلْبَاسُورِ".
ابن السني، وأبو نعيم عن ابن عمر (٢) .
٣٠٥/ ١٥٧٣١ - "عَلَيكُمْ بِالثُّفاءِ فإِنَّا الله جَعَلَ فِيه شُفاءً من كل داءٍ".
ابن السنى وأبو نعم عن أبي هريرة (٣) .
٣٠٦/ ١٥٧٣٢ - "عَلَيكُمْ بِالْهْنُدَباءِ فإِنَّهُ مَا مِنْ يَوْمٍ إلا وَهُوَ يَقْطُرُ عَلَيه قطْرٌ مِنْ قطْرِ الجنَّةِ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٥٦٧ من رواية ابن السنى في الطب النبوى عن عقبة بن عامر الجهنى: ورواه عنه الديلمى أيضًا.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٧١ وعزاه إلى ابن السنى وأبي نعيم عن ابن عمر، ورمز له بالصحة، ولفظ الجامع الصغير: "عليكم بغسل الدبر فإنه مذهبةٌ للباسور" قال المناوى: رأيت الديلمى ضبطه بالقلم بعين مهملة وفتح السين وفتح الدال وسكون الباء من الدبر، ثم قال: الدبر بفتح فسكون هو النحل، وعليه فيكون المواد أكل عسل النحل، قال المناوى: رواه عن ابن عمر أيضًا أبو يعلى والديلمى، وأورده الذهبي في الميزان في (ترجمة عثمان بن مطر الشيبانى) رقم ٥٥٦٤ من حديثه، ونقل عن جمع تضعيفه، وأن حديثه منكر ولا يثبت، وسياقه في اللسان في ترجمة (عمر بن عبد العزيز الهاشمى) وقال: شيخ مجهول له أحاديث مناكير ولا يتابع عليها.
وفي النهاية: مادة (دبر) قال: الدبْر بسكون الباء، النحل، وقيل الزنابير وقال في هامشه: في الدر النثير: قلت: (عليك بغسل الدبر، اختلف فيه فقيل بعين مهملة والدبر النحل، وقيل بمعجمة يعني: الاستنجاء وهو الأرجح.(٣) الحديث في الصغير برقم ٥٥١٨ من رواية ابن السنى وأبي نعيم عن أبي هريرة ورمز له بالضعف. والثفاء: الخردل ويسميه أهل العراق (حب الرشاد) الواحدة (ثفاءه) اهـ نهاية.стр. 3871
أبو نعيم عن ابن عباس (١) .
٣٠٧/ ١٥٧٣٣ - "عَلَيكُمْ بِألْبَانِ الْبَقَرِ فإِنَّهَا دواءٌ، وأسمَائهَا فَإنَّها شفاءٌ، وإِيَّاكُمْ ولُحُومَهَا فإِنَّ لُحُومَها داءٌ".
ابن السنى، وأبو نعيم عن ابن مسعود (٢) .
٣٠٨/ ١٥٧٣٤ - "عَلَيكُمْ بِالْعَدْسِ، فإِنَه قُدِّسٌ عَلَى لِسَانِ سَبْعِين نبيًّا".
أبو نعيم عن واثلة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٥٥١ من رواية أبي نعيم عن ابن عباس ولم يرمز له بشيء، قال المناوى: وفيه (عمرو بن أبي سلمة) ضعفه ابن معين وغيره قال المناوى: قال الحافظ العراقي وله من حديث الحسن بن علي وأنس بن مالك نحوه وكلها ضعيفه.
(وعمرو بن سلمة) انظر ترجمته في الميزان رقم ٦٣٧٩.(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٥٥٧ من رواية ابن السنى وأبي نعيم في الطب النبوى والحاكم في المستدرك في كتاب الطب عن ابن مسعود ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الحاكم، صحيح وأقره الذهبي، وقال النسائي: قد تساهل الحاكم في تصحيحه، قال الزركشي: قلت: بل هو منقطع وفي صحته نظر؛ فإنه في الصحيح أن المصطفى ﷺ ضحى عن نسائه بالبقر وهو لا يقرب بالداء، والحديث الذي في المستدرك في كتاب الطب ج ٤ ص ٤٠٤، قال: حدثني أبو بكر بن محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا معاذ بن المثنى العنبرى، ثنا سيف بن مسكين، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودى، عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "عليكم بألبان البقر وسمنانها، وإياكم ولحومها؛ فإن ألبانها وسمناتها دواء وشفاء ولحومها داء".
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: قلت: سيف وهاه ابن حبان، وقد سبق رقم ٢٧٨ في لفظ (عليكم. .).
وانظر المقاصد الحسنة للسخاوى ص ٢٩٠ رقم ٧١٣ قال: حديث عليكم بألبان البقر وسمنانها ولحومها، فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء، ولحومها داء" وعزاه للحاكم من حديث ابن مسعود به مرفوعًا. وقال: ومما أورده فيه ما صح أنه ﷺ ضحى عن نسائه بالبقر، ولكن قال الحليمى: هذا ليبس الحجاز ويبوسه الحم البقر منه، ورطوة لبنها وسمنها فكأنه يرى اختصاص ذلك به، أهـ مقاصد.(٣) الحديث ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال عند الترجمة لعمرو بن الحصين فقال: حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا عمرو بن الحصين، حدثنا علاثة عن ثور عن مكحول عن واثلة قال: قال ﷺ : "عليكم بالعدس فإنه قدس على لسان سبعين نبيًّا" وقد سبقت رواية قبل هذا بعدة أحاديث عن وائلة بلفظ: "عليكم بالقرع فإنه يزيد في الدماغ وعليكم بالعدس فإنه قدس على لسان سبعين نبيًّا".
وأخرجه في الصغير برقم ٥٥٤٤٥ فانظره.стр. 3872
٣٠٩/ ١٥٧٣٥ - "عَليكُمْ بِلَحم الظهرِ فإِنَّهُ مِنْ أطْيَبِهِ".
أبو نعيم عن عبد الله بن جعفر (١) .
٣١٠/ ١٥٧٣٦ - "عَلَيكُمْ بِالسِّواكِ فإِنَّهُ مَطْهَرةٌ للفم، مَرضَاةٌ للربِّ مفرحةٌ للملائكةٌ يَزيدُ في الحسنات، وهو من السُّنَّة، ويجَلُو البَصَرَ، ويَذْهَب الحُفَر، ويَشُد اللَّثَّةَ، ويُذهِبُ البَلْغَم، ويُطيِّبُ الْفَمَ، ويُصلِح الْمَعِدَة".
عد، هب عن ابن عباس (٢) .
٣١١/ ١٥٧٣٧ - "عَلَيكُمْ بِالْقُرآنِ فاتَّخِذوه إِمامًا وقائِدًا، فإِنَّهُ كلامُ رَبِّ الْعَالمِينَ الذي بدأ مِنْهُ وإِليهِ يعودُ".
الديلمى عن جابر وفيه (الكديمى) (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٥٧٥ من رواية أبي نعيم عن عبد الله بن جعفر ورمز له بالصحة قال المناوى: أهدى لرسول الله ﷺ شاة وأرغفة فجعل يأكل ويأكلون وسمعته يقول: فذكره، ورواه عنه هكذا الطبراني، قال المناوي: قال الهيثمي: وفيه (أصرم بن حوشب) متروك.
أصرم بن حوشب انظر ترجمته في الميزان رقم ١٠١٧.(٢) حديث السواك تقدم أيضًا في لفظ (عليكم بالسواك) في الصغير برقم ٥٥٣١ وفي الجامع الكبير رقم ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٢ فانظره.(٣) الحديث بلفظه عن جابر بن عبد الله في مسند الفردوس للإمام الحافظ الديلمى ص ١٩٧ مخطوطة بمكتبة الأزهر رقم ٩٥.
والحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بالهيئة العامة للكتاب، برقم ب ٢٠٤٨٩ قال: أخبرنا أبي أخبرنا عبد الله بن عبد العزيز بن الحارث التميمى، حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن يونس، وحدثنا غانم بن السحين الزهر" حدثنا مسلم بن خالد المكي عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جعفر قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالقرآن، فاتخذوه إماما وقائدا فإنه كلام رب العامين الذي بدأ منه وإليه يعود".
و(محمد بن يونس الكديمى) المترجم له في الميزان برقم ٩٨٣٥٣ متهم بالوضع.стр. 3873
٣١٢/ ١٥٧٣٨ - "عَلَيكم بتَعَلُّم الْقرآنِ وَكَثْرَة تلاوَتِه وَكَثْرَةِ عَجَائِبِه تَنَالُون به الدَّرجَاتِ في الجَنَّةِ".
أبو الشيخ، وأَبو نعيم عن علي (١) .
٣١٣/ ١٥٧٣٩ - "عَلَيكم بِحُسْنِ الْخُلُقِ؛ فَإنَّهُ في الْجَنَّةِ لَا مَحَالةَ، وَإِيَّاكم وسُوءَ الْخُلُقِ؛ فَإِنَّه في النارِ لَا مَحَالةَ".
ابن لال، عن علي، وفيه داود بن سليمان الغازى (٢) .
٣١٤/ ١٥٧٤٠ - "عَلَيكم بِالصَّلاةِ فِيمَا بَينَ الْعِشَاءَينِ؛ فإِنَّهَا تَذْهَبُ بمُلاغَاتِ أوَّلِ النهار، ومَهْدرَةِ آخِرِهِ".
الديلمى عن سلمان (٣) . الحواشي
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بالهيئة العامة للكتاب رقم ب / ٢٠٤٧٩ قال: أبو نعيم، حدثنا الحسين بن علي بن أحمد، حدثنا الحسن بن محمد بن أبي هريرة (ح) قال: وحدثنا أبو الشيخ، حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا قال: حدثنا إسماعيل بن زيد، حدثنا قتيبة بن مهران، حدثنا عبد الغفور، عن أبي هاشم عن زادان عن علي قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بتعلم القرآن، وكثرة تلاوته، وكثرة عجائبه تنالون به الدرجات في الجنة".(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بالهيئة العامة للكتاب رقم ب ٢٠٤٨٩ ص ٢٩٧ قال ابن لال: حدثنا عبد الله بن عمر بن سابور، حدثنا داود بن سليمان بن يوسف الغازى، حدثنا علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى، عن أبيه محمد، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه على قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بحسن الخلق ... " الحديث.
و(داود بن سليمان بن الفازى) ترجمته في الميزان رقم ٢٦٠٨، وقال هو داود بن سليمان الجرجانى الفازى روى عن علي بن موسى الرضا وغيره، كذبه يحيى بن معين، ولم يعرفه أبو حاتم، وبكل حال فهو شيخ كذاب له نسخة موضوعة على عليِّ الرضا، رواها علي بن محمد بن مهرويه القزوينى الصدوق عنه.
والحديث في مسند الفردوس للديلمى مخطوطة بمكتبة الأزهر ص ١٩٧، ١٩٨ رقم ٩٥ بلفظ: عن ابن عباس قال: "عليكم بحسن الخلق فإن حسن الخلق في الجنة لا محالة، وإياكم وسوء الخلق، فإن سوء الخلق في النار لا محالة".(٣) الحديث في الصغير برقم ٥٥٣٩ إلى قوله: "أول النهار" فقط من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن سلمان الفارسى ورمز له بالضعف.
قال المناوى: فيه (إسماعيل بن أبي الشامى) وقال الحافظ العراقي: فيه (إسماعيل بن أبي زياد) بالياء لا بالنون خلافًا لما وقع للغزالى، وإسماعيل هذا: متروك يضع الحديث قاله: الدارقطني اهـ فكان ينبغي للمصنف حذفه. =стр. 3874
٣١٥/ ١٥٧٤١ - "عَلَيكم بالمُشطِ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالغَمِّ، وَالوَبَاءِ، وَالفَقْرِ".
الديلمى عن علي (١) .
٣١٦/ ١٥٧٤٢ - "عَلَيكم بالسَّمْعِ والطَّاعةِ فِيمَا أحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ إلا أَنَّ السَّامِعَ المطيعَ لَا حُجَّةَ عَليهِ، وَإنَّ السَّامِعَ العاصى لا حُجَّةَ لَهُ، أَلا وَعَلَيكُمْ بحُسْنِ الظَّنِّ بِاللهِ؛ فَإِنَّ الله مُعْطٍ كُلَّ عَبْدٍ بحُسن ظنِّه وزَائِدة عَلَيه".
أبو الشيخ عن عبد الرحمن بن مسعود (٢) .
٣١٧/ ١٥٧٤٣ - "عَلَيكم بِمَجَالِسِ الْغُرَباءِ مِنْ كُل قَبِيلَةٍ: رَجُلٌ أوْ رَجُلانِ".
أبو نعيم عن أَنس.
٣١٨/ ١٥٧٤٤ - "عَلَيكم بِصَلاةِ اللَّيلِ وَلَوْ رَكْعَةً وَاحِدَةً؛ فَإِنَّ صَلاةَ اللَّيلِ مَنهَاةٌ عن الإِثم، وتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ﵎ وَتَدْفَعُ عَنْ أهْلِهَا حَرَّ النَّارِ يَوْمَ القيامَةِ، وَإنَّ أبغضَ الخَلقِ إِلى اللهِ ثَلاثةٌ: الرَّجلُ يُكْثر النَّوْمَ بالْنَّهَارِ، وَلَمْ يُصَل مِنَ اللَّيلِ شَيئًا، والرَّجلُ يُكْثِرُ الأَكْل، وَلَا يُسَمِّى الله على طَعَامِهِ، وَلاْ يَحمَدُهُ، والْرجلُ يُكْثِر الضَّحِكَ مِنْ غَير عَجَبٍ؛ فَإِنَّ كثره الضَّحِك تُمِيتُ القلبَ، وَتورِثُ الفَقْرَ".
الديلمى عن ابن عمرو (٣) . الحواشي
(٨٨٤) .
وقوله (بملاغات أول النهار) وقال في القاموس: مالغه بالكلام مازحه بالرفث، والتملغ: التحمق.
و(الهدرة) إن كانت بالراء المهملة -تعنى- الكلام المهدر الذي لا قيمة له، وإن كانت بالمعجمة فمعناها الهذل.(١) الحديث في مسند الفردوس للحافظ الديلمى مخطوط بمكتبة الأزهر برقم ٩٥ ص ٩٧.(٢) انظر ترجمة عبد الرحمن بن مسعود في أسد الغابة رقم ٣٣٨٧.(٣) انظر المقاصد الحسنة للسخاوى ص ٣١٣ رقم ٧٩٥ قال: وللديلمى من حديث إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: "عليكم بصلاة الليل ولو ركعة واحدة ... " إلخ وذكر ما يؤيده من حديث كثرة الضحك تميت القلب وعزاه للقضاعى، من حديث برد بن سنان عن مكحول، عن واثلة، عن أبي هريرة مرفوعًا، وللعسكرى من حديث جعفر بن سليمان عن أبي طارق، عن الحسن، عن أبي هريرة رفعه: "اتق المحارم تكن أعبد الناس وارضَ بمَا قَسَمَ اللهُ لك تكُنْ أغنى الناس وأحْسِنْ إلى جارك تكنْ مؤمنًا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلمًا ولا تَكثر الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب" وهو عند ابن ماجة، عن أبي هريرة بلفظ: "لا تكثروا الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب. =стр. 3875
٣١٩/ ١٥٧٤٥ - "عَلَيكم بِقِيام اللَّيلِ؛ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وهو قُرْبة إِلى ربِّكُمْ، وَمَكْفَرَةٌ للسَّيِّئَاتِ".
طس عن أَبي أُمامة (١) .
٣٢٥/ ١٥٧٤٦ - "عَلَيكُمْ بِالقُرْآنِ؛ فَإِنَّهُ كَلامُ رَبِّ العالمينَ، الَّذِي هُوَ مِنْهُ، واعتبروا بِأَمْثَالِهِ".
أَبو عمرو الدارانى في طَبَقَاتِ القرَّاءِ عن علي وسنده ضعيف (٢) .
٣٢١/ ١٥٧٤٧ - "عَلَيكُمْ بكل كَميتٍ أَغر مُحَجَّل".
ز عن أَبي وهب الجشمى (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٢٥١ باب في صلاة الليل بلفظ: عن أبي أمامة الباهلى عن رسول الله- ﷺ قال: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم. الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، والأوسط وفيه (عبد الله بن صالح) كاتب الليث قال عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة مأمون وضعفه جماعة من الأئمة.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ١ ص ٣٠٨ في كتاب صلاة التطوع من رواية أبي أمامة الباهلى بلفظه بزيادة: "ومنهاة عن الإثم" قال الحاكم، هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وقد سبق الحديث في لفظ: "عليكم بقيام الليل ... إلخ " من رواية الطبراني في الكبير وابن السنى، وأبي نعيم، والبيهقي في الشعب والحاكم في المستدرك عن سلمان انظر، رقم ٢٥٧، ٢٥٨.(٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمى عن علي بلفظ: "عليكم بالقرآن فإنه كلام رب العالين هو منه، فآمنوا بمتشابهه واعتبروا بأمثاله" اهـ مخطوطة مكتبة الأزهر برقم ٩٥ ص ١٩٧.(٣) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٦ ص ٣٣٠ في كتاب قسم الفئ قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، ثنا أحمد بن عبيد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبي، ثنا هشام -يعني- ابن سعيد الطالقانى، ثنا محمد بن مهاجر، حدثني عقيل بن شببب، عن أبي وهب الجشمى وكانت له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : "عليكم بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل أو أدهم أغر محجل". =стр. 3876
٣٢٢/ ١٥٧٤٨ - "عَلَيكُمْ بِأَبكَارِ النِّسَاءِ؛ فَإِنَّهنَّ أَعذَبُ أَفواهًا، وأسْخَنُ جُلُودًا".
ص عن عمر بن عثمان مُرْسَلًا (١) .
٣٢٣/ ١٥٧٤٩ - "عَلَيكُمْ بالْجَوَارِى الشَّبَابِ؛ فَإِنَّهُنَّ أطيَبُ أفْوَاهًا، وأعَزّ أَخلاقًا، وَأَنْتَجُ أَرحَامًا".
ص عن مكحول مرسلًا (٢) .
٣٢٤/ ١٥٧٥٠ - "عَلَيكمْ بالْجَوَارِى الشَّوابِّ، فَانْكحُوهُنَّ، فإِنَّهُنَّ أَفتَحُ أَرحَامًا، وَأعَزُّ أَخلاقًا، وأطيَبُ أَفْوَاهًا، إِنَّ ذَرارى المؤمِنِينَ أرْوَاحُهُمْ في عَصَافِيرَ خُضْرٍ في شَجَر فِي الْجَنَّةِ يكْفُلُهُمْ أَبُوهُم إِبْرَاهيمُ".
ص عن مَكْحُولٍ مرسلًا (٣) . الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق جـ ٦ ص ١٥٩ حديث رقم ١٠٣٤١ انظر باب نكاح الأبكار من كتاب النكاح قال: عبد الرزاق عن معمر بن خثيم، عن مكحول قال: "قال رسول الله ﷺ عليكم بالأبكار فانكحوهن فإنهم أفتح أرحامًا، وأعذب أفواها وأغر غرة".
قال المحقق: هذا الحديث أخرجه سعيد بن منصور عن إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن مكحول -وفيه (أغر أخلاقًا) بدل قوله (أغر غرة) قال ابن الأثير في النهاية، يحتمل أن يكون من غرة البياض، وصفاء اللون، ويحتمل أن يكون من حسن الخلق والعشرة. قلت: رواية سعيد تؤيد الثاني اهـ.(٢) أنتج أرحامًا: أي أكثر أولادًا وانظر الحديث الآتي.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق، كتاب (النكاح) باب نكاح الأبكار والمرأة العقيم جـ ٦ ص ١٥٩ رقم ١٠٣٤٢.
عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: حدثت عن مكحول قال: قال رسول الله ﷺ : "أنكحوا الجوارى الأبكار؛ فإنهن أطيب أفواهًا، وأنظف أرحامًا، وأعز أخلاقًا، ألم تعلموا أنى مكاثر بكم، وأن ذرارى المؤمنين في شجرة من عصاد الجنة يكفلهم أبوهم إبراهيم ﵇".
قال ابن جربح: وقال عمر بن الخطاب، أنكحوا الجوارى الأبكار فإنهم أطيب أفواهًا، وأعذب وأفتح أرحامًا. =стр. 3877
٣٢٥/ ١٥٧٥١ - "عَلَيكمْ بالتَّسْبيحِ، والتَّهْلِيل، والتَّقْدِيس، واعْقِدْنَ بالأَناملِ، فإِنَّهنَّ يَأْتينَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَسْئُولاتٍ مُسْتَنْطقَاتٍ، وَلَا تَغفلْنَ فَتنْسَينَ الرَّحْمَة".
ش، ت غريب، حب، ك عن هانئ بن عثمان عن أُمه حميضة بنت ياسر، عن جدتها يُسَيرَة (١) .
٣٢٦/ ١٥٧٥٢ - "عَلَيهم مَا حُمِّلُوا، وعَليكُم مَا حُمِّلتُمْ". الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفورى في أبواب الدعاء جـ ١٠ ص ٤٣ رقم ٣٦٥٣ قال: حدثنا موسى بن حزام، وعبد بن حميد وغير واحد قالوا: أخبرنا محمد بن بشر قال: سمعت هانئ بن عثمان عن أمه حميضة بنت ياسر عن جدتها يسيرة -وكانت من المهاجرات- قالت: قال لنا رسول الله ﷺ : "عليكن ... الحديث" غير أنه قال: "فإنهن مسئولات".
وقال: هذا حديث إنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان وقد رواه محمد بن ربيعة عن هانئ بن عثمان، وقال المباركفورى: وأخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي والحاكم وسكت عنه أبو داود والمنذرى.
وأخرجه الحاكم في كتاب (الدعاء) جـ ١ ص ٥٤٧ وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: إنه حديث صحيح. وانظر زوائد ابن حبان رقم ٢٣٣٣.
والحديث في الصغير رقم ٥٥٨٧ من رواية الترمذي والحاكم عن يسيرة قال المناوى: وهي بنت ياسر أو أم ياسر، صحابية من الأنصاريات، وقيل: من المهاجرات، وظاهر اقتصار المصنف على الترمذي أنه تفرد به من بين الستة، وليس كذلك؛ فقد رواه أبو داود في الصلاة، ولم يضعفه.
و(يسيرة أم ياسر الأنصارية) ترجمتها في أسد الغابة رقم ٧٣٥١، وقيل بل هي يسيرة ينت ياسر -تكنى- أم حميضة كانت من المهاجرات المبايعات قاله: أبو عمر، وقال ابن منده وأبو نعيم، يَسيرة من المهاجرات -غير مشوبة- حديثها عن حميضة بنت ياسر.стр. 3878
طب عن يزيد بن سلمة الجعفى (١) .
٣٢٧/ ١٥٧٥٣ - "عَليٌّ مِنِّي، وأنَا مِن عَليٍّ، وَلَا يُؤدِّي عَنِّي إِلا أَنَا أو عَليٌّ".
ش، حم، ت حسن صحيح غريب، ن، هـ، وابن أبي عاصم والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، ص عن حبشى بن جنادة السلولى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الخلافة) باب: لزوم الجماعة وطاعة الأئمة والنهى عن قتالهم، جـ ٥ ص ٢٢٠ قال: وعن يزيد بن سلمة الجعفى أنه قال: يا رسول الله ﷺ أرأيت إن كان عيلنا أمراء من بعدك يأخذونا بالحق الذي علينا، ويمنعونا الحق الذي لنا، نقاتلهم ونعصيهم؟ فقال النبي ﷺ : "عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم".
قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه (عبيد بن عبيدة) ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٥٥٨٨ من رواية الطبراني في الكبير عن يزيد بن سلمة الجعفى.
و(يزيد بن سلمة الجعفي) ترجمته في أسد الغابة رقم ٥٥٥٤ وذكر الحديث في ترجمته بلفظ: قال رسول الله ﷺ : "اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم".(٢) الحديث أخرجه الترمذي في سننه في كتاب (المناقب) باب (مناقب علي بن أبي طالب ﵁) جـ ٥ ص ٦٣٦ رقم ٣٧١٩ طبع مصطفى الحلبى بلفظ: حدثنا إسماعيل بن موسى، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق عن حبشى بن جنادة قال: قال رسول الله ﷺ : (على منى، وأنا من على، ولا يؤدى عنى ... الحديث واللفظ له).
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.
والحديث في سنن ابن ماجه في "المقدمة" فضل علي بن أبي طالب" ﵁ جـ ١ ص ٤٤ رقم ١١٩ من طريق إسماعيل بن موسى ... عن حبيشى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (على منى وأنا منه، ولا يؤدى عنى إلا على).
وأخرجه الإمام أحمد في مسند "حبشى بن جنادة السلولى ﵁ جـ ٤ ص ١٦٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن آدم، وابن أبي بكير قالا: ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حبشى بن جنادة قال يحيى بن آدم السلولى، وكان قد شهد يوم حجة الوداع قال: قال رسول الله ﷺ : "على منى وأنا منه ولا يؤدى عنى إلا أنا أو على" وقال ابن أبي بكير: "لا يقضى عنى دينى إلا أنا أو على ﵁".
وأخرجه كذلك في ص ١٦٥ من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن حبشى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "على منى، وأنا منه، ولا يؤدى عنى إلا أنا أو على".
وأخرجه كذلك في نفس الصفحة من طريق يحيى بن آدم عن شريك عن أبي إسحاق، عن حبشى بن جنادة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "على منى، وأنا منه، ولا يؤدى عنى، إلا أنا أو على " قال شريك: قلت: لأبي إسحاق: أنت أين سمعته منه؟ قال: موضع كذا وكذا ألا أحفظه، وأخرجه كذلك في نفس الصفحة من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن حبشى بن جنادة السلولى، وكان قد شهد حجة الوداع =стр. 3879
٣٢٨/ ١٥٧٥٤ - "عَلِيٌّ أَصْلِى، وَجَعْفَرٌ فَرعِى".
طب، وابن عساكر، ض عن عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن أَبيه، عن جده (١) .
٣٢٩/ ١٥٧٥٥ - "عَلِيٌّ مِنِّي بِمنْزِلَةِ رَأْسِي مِن بَدَنِي".
الخطيب، عن البراءِ بن مردويه، والديلمى عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٥٩٠ من رواية الطبراني في الكبير عن عبد الله بن جعفر ورمز له بالضعف.
قال المناوى: أخرجه الطبراني في الكبير والضياء المقدسي كلاهما من طريق (محمد بن إسماعيل بن جعفر، عن عمه موسى بن جعفر)، عن (صالح بن معاوية)، عن أخيه (عبد الله) عن أبيه، عن جده (عبد الله بن جعفر).
قال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم.
قال المناوى: (على أصلى، وجعفر فرعى) أو (جعفر أصلى، وعلى فرعى- هكذا ورد على الشك في رواية الطبراني.
والحديث في مسند الديلمى ص ٢٠٣ بلفظ "على أصلى وجعفر فرعى"، "أو جعفر أصلى وعلى فرعى".(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب جـ ٧ ص ١٢ رقم ٣٤٧٥ في ترجمة "أيوب بن يوسف بن أيوب بن سليمان بن داود" قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن عمر البجالى، أخبرنا أيوب بن يوسف بن أيوب، حدثنا عنبس بن إسماعيل، حدثنا أيوب بن مصعب الكوفي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء عن رسول الله ﷺ قال: على منى ... الحديث" ثم قال: لم أكتبه إلا من هذا الوجه. =стр. 3880
٣٣٠/ ١٥٧٥٦ - "عَلِيٌّ خيرُ البشَر، لمَنْ أبَى فقَدْ كَفرَ".
الخطيب عن جابر وقال: منكر (١) .
٣٣١/ ١٥٧٥٧ - "عَلِيّ أخِي فِي الدنيا وَالآخِرَةِ". الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد الخطيب جـ ٧ ص ٤٢١ رقم ٣٩٩٤ في ترجمة الحسن بن محمد بن أخي طاهر العلوى قال: أخبرنا الحسن بن أبي طاهر، حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد القطيعي، حدثني أبو محمد العلوى الحسن بن محمد بن يحيى -صاحب كتاب النسب- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني، حدثنا عبد الرزاق بن همام، أخبرنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "على خير البشر، فمن امترى فقد كفر" وقال: هذا حديث منكر، لا أعلم من رواه سوى العلوى بهذا الإسناد، وليس بثابت.
والحديث في كتاب الوضوعات لابن الجوزي في كتاب (الفضائل والمثالب) جـ ١ ص ٣٤٨ قال: فأما حديث جابر فله طريقان: في الطريق الأول: أبو محمد العلوى ولم يروه غيره، وهو منكر الحديث.
وفي الطريق الثاني: الذارع، وقد ذكرنا عن الدارقطني أنه كذاب، دجال.стр. 3881
طب عن ابن عمر (١) .
٣٣٢/ ١٥٧٥٨ - "عَلِيٌّ مَعَ القرآن، والقرآن مَع عَليٍّ، لنْ يَتَفرقا حَتى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوضَ".
ك عن أُم سلمة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير جـ ٤ رقم ٥٥٨٩ بلفظه من رواية الطبراني في الكبير.
قال المناوى: رواه الطبراني وكذا الديلمى عن (ابن عمر) بن الخطاب وقال: قال الحافظ العراقي: كل ما ورد في أخوة على فضعيف، قال المناوى.
كيف وقد بعث رسول الله ﷺ يوم الاثنين فأسلم وصلى يوم الثلاثاء فمكث يصلى مستخفيًا سبع سنين كما رواه الطبراني عن أبي رافع وفي الأوسط للطبرانى عن جابر مرفوعًا "مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله محمد رسول الله على أخو رسول الله ﷺ قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفى سنة" وفيه عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ آخى بين الناس، وآخى بينه وبين علي.
قال الإمام أحمد: ما جاء في أحد من الفضائل ما جاء في على، وقال النيسابورى: لم يرد في حق أحد من الصحابة من الأحاديث الحسان ما ورد في حق على.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم جـ ٣ ص ١٢٤ في كتاب (معرفة الصحابة) مناقب على قال أخبرنا أبو بكر، محمد بن عد الله الحفيد، ثنا أحمد بن محمد بن نصر، ثنا عمرو بن طلحة القناد الثقة المأمون، ثنا علي بن هاشم بن البريد عن أبيه، قال حدثني أبو سعيد التميمى، عن أبي ثابت -مولى أبي ذر- قال: كنت مع على- ﵁ يوم الجمل فلما رأيت عائشة واقفة دخلنى بعض ما يدخل الناس فكشف الله عنى ذلك عند صلاة الظهر فقاتلت مع أمير المؤمنين، فلما فرغ ذهبت إلى المدينة فأتيت أم سلمة، فقلت: إني والله ما جئت أسأل طعاما ولا شرابًا، ولكنى مولى لأبي ذر، فقالت: مرحبا، فقصصت عليها قصتى فقالت: أين كنت حين طارت القلوب مطائرها؟ قلت: إلى حيث كشف الله ذلك عنى عند زوال الشمس قالت: أحسنت، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "على مع القرآن، والقرآن مع على، لن يتفرقا حتى يردا على الحوض" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، وأبو سعيد التميمى، هو عقيصاء، ثقة، مأمور، ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح، وأبو سعيد عقيصاء ثقة مأمون.
والحديث في الصغير رقم ٥٥٩٤ من رواية الطبراني في الأوسط والحاكم في المستدرك عن أم سلمة، وقد ذكر بدلا من كلمة (يتفرقا) (يفترقا).
قال المناوى: قال الهيثمي: فيه عند الطبراني (صالح بن أبي الأسود) ضعيف، وأخرج البزار عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ لعلى "يا على من فارقني فارق الله، ومن فارقك فارقنى" قال الهيثمي رجاله ثقات.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ١٣٤ باب: الحق مع - على ﵁ عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "على مع القرآن، والقرآن مع على لا يفترقان حتى يردا على الحوض" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه صالح بن أبي الأسود وهو ضعيف. =стр. 3882
٣٣٣/ ١٥٧٥٩ - "عَلِيٌّ إِمَامُ البَرَرةِ، وقاتلُ الفجَرَةِ، منصوز مَن نصرَهُ، مَخذُولٌ مَن خَذلَهُ".
ك وتُعُقّب عن جابر (١) .
٣٣٤/ ١٥٧٦٠ - "عَلِى عَيبَةُ عِلمِي".
عد عن ابن عباس (٢) .
٣٣٥/ ١٥٧٦١ - "عَلِى يَعْسُوب المُؤْمِنِينَ، والمالُ يَعْسُوب المنافقينَ".
عد عن علي (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) جـ ٣ ص ١٢٩ قال الحاكم، حدثني أبو بكر محمد بن علي الفقيه -الإمام الشاشى- ببخارى، ثنا النعمان بن هارون البلدى، ثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني، ثنا عبد الرزاق، ثنا سفيان الثوري، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن، عبد الله بن عثمان قال: سمعت جابر بن عبد الله ﵂ يقول: سمعت رسول الله ﷺ وهو آخذ بضيع علي بن أبي طالب ﵁ وهو يقول: هذا أمير البررة، قاتل الفجرج منصور من نصره مخذول من خذله" ثم مد بها صوته" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص، قلت: بل والله موضوع، وأحمد كذاب فما أجهلك على سعة معرفتك.
والحديث في الجامع الصغير رقم ٥٥٩١ من رواية الدارقطني والحاكم: عن جابر، وبه يعرف أن المصنف لم يصب في الراده.(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٥٩٣ من رواية ابن عدي في الكامل عن ابن عباس ورمز له بالضعف.
قال المناوى: أخرجه ابن عدي في الكامل عن ابن عباس، وفيه (ضرار بن صرد: أبو نعيم الطحان)، قال البخارى والنسائي، متروك، وكذبه ابن معين.
(وضرار بن صرد) هو (أبو نعيم الطحان) ترجمته في الميزان رقم ٣٩٥١ وقال: متروك وذكر الحديث في ترجمته.
ومعنى على عيبة على أي مظنة استفصاحى وخاصتى، وموضوع سرى، ومعدن نفائسى، والعيبة: ما يحرز الرجل فيه نفائسه قال ابن دريد، هذا من كلامه الموجز الذي لم يسبق ضرب المثل به في إرادة اختصاصه بأموره الباطنة التي لا يطلع عليها أحد غيره، وذلك غاية في مدح على وقد كانت ضمائر أعدائه منطوية على اعتقاد تعظيمه، وفي شرح الهمزية أن معاوية كان يرسل ليسأل عليا عن المشكلات فيجيبه، فقال أحد بنيه تجيب عدوك، قال: أما يكفينا أن احتاجنا وسألنا اهـ مناوى.(٣) الحديث في الصغير برقم ٥٦٠٠ من رواية ابن عدي في الكامل عن علي. =стр. 3883
٣٣٦/ ١٥٧٦٢ - "عَلِيُّ بن أَبي طالب باب حِطَّةٍ، مَنْ دَخل منه كان مُؤمِنا، وَمَن خَرَج مِنهُ كان كَافِرا".
قط في الأفراد عن ابن عباس (١) .
٣٣٧/ ١٥٧٦٣ - "عَلِى بن أَبي طَالت يَزْهُر في الجنة ككَوْكَبِ الصبْح لأهْل الدنيا".
ك في تاريخه، ق في فضائل الصحابة، والديلمى، وابن الجوزي في الواهيات عن أَنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بالهيئة العامة للكتاب رقم ب / ٢٠٨٩ ص ٣١٥ قال: أخبرنا عبدوس من كتابه، أخبرنا محمد بن علي الصواف، أخبرنا الدارقطني، أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي بكر، حدثنا محمد بن علي بن خلف، حدثنا حسين الأشقر، حدثنا شريك عن الأعمش، عن عطاء عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "علي بنأبي طالب باب حطة من دخل منه كان مؤمنا، ومن خرج منه كان كافرًا".
و(حسين الأشقر) انظر ترجمته في حديث رقم ٣٢٩/ ١٥٦١٠ من هذا العدد.
والحديث في الصغير برقم ٥٥٩٢ من رواية الدارقطني في الأفراد عن ابن عباس.
قال المناوى: (على باب حطة) أي طريق حط الخطايا (من دخل فيه)، على الوجه المأمور به كما يشير إليه قوله في قصة بنى إسرائيل: ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ... ﴾ [البقرة: ٥٨] وقال: وقضية صنيع المصنف أن الدارقطَنى اخرجه وسكت عليه، والأمر بخلافه، بل قال: تفرد به حسين الأشقر، عن شريك وليس بالقوى، قال، وقال البخاري: حسين عنده مناكير، وقال الهزلى: هو كذاب.(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بالهيئة العامة للكتاب رقم ٧٠/ ٢٠٤٨٩ ص ٣١٥ قال الحاكم: حدثنا محمد بن سليمان بن منصور، حدثنا إبراهيم بن علي الترمذي، حدثني يحيى (بياض بالمخطوطة) حدثنا إبراهيم بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "علي بن أبي طالب يزهر في الجنة ككوكب الصبح لأهل الدنيا" وقال أخبرني زاهر بن طاهر أخبرنا أبو سعد الليووى، أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن القاسم بن زيد بن الحسن بن علي الهمذانى =стр. 3884
٣٣٨/ ١٥٧٦٤ - "عَلِى مِنى بِمَنْزلَةِ هارونَ من مُوسَى إِلا أَنهُ لا نَبِى بَعدِى".
أبو بكر محمد بن جعفر المطيرى في جزيه عن أبي سعيد (١) .
٣٣٩/ ١٥٧٦٥ - "عَلِى بن أبي طَالبٍ ينجز عِدَاتى، وَيَقْضى دينى". الحواشي
(١) الحديث في الصغير جـ ٤ رقم ٤٤٩٧ من رواية أبي بكر المطيرى في جزئه عن أبي سعيد.
قال المناوى: أبو بكر بفتح الميم وكسر الطاء المهملة وسكون الياء كغيره نسبة إلى المطيرة -قرية بناحية سر من رأى- ينسب إليه جمع من المحدثين: منهم أبو بكر هذا، واسمه: محمد بن جعفر بن أحمد الصدفى المطيرى حدث عنه الحسين بن عرفة وعنه الدارقطني وغيره، كان ثقة مأمونًا، وقضية صعنيع المصنف أنه لم ير أشهر ولا أعلى منه، وإلا لما أبعد النعجة إليه، وهو ذهول عجيب، فقد خرجه أحمد، والبزار، قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح، وقال المناوى: في شوحه لمعنى قول الرسول ﷺ : "إلا إنه لا نبي بعدى" يعني ينزل بشرع ناسخ لهذه الشريعة، نفى الاتصال به من جهة النبوة فبقى من جهة الخلافة؛ لأنها تلى النبوة في الرتبة ثم إنها محتملة لأن تكون في حياته وبعد مماته فخرج ما بعد مماته؛ لأن هارون مات قبل موسى بأربعين سنة، فتعين أن يكون في حياته عند مسيره إلى غزوة تبوك كمسير موسى إلى مناجاة ربه، ذكره جمع منهم القرطى قال: "وإنما إلا ... إلخ" تحذيرًا مما وقع فيه قول موسى من غلاة الروافض: فإنهم زعموا أن عليًّا نبي يوحى إليه، وتناهى بعضهم في الغلو إلى أن صار في على ما صارت إليه النصارى في المسيح، قالوا: إنه الإله، وقد حرق على من قال ذلك، فانفتن به الجماعة منهم، فزادهم ضلالًا، فقالوا: الآن تحققنا أنه الله، لأنه لا يعذب بالنار إلا الله، وهذه كلها؛ أقوال عوام جهال، سفهاء العقول، لا يبال أحدهم بما يقول فلا ينفع معهم البرهان، لكن السيف والسنان. اهـ مناوى.
وحديث أبي سعيد في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ١٠٩ فضائل على: باب منزلته ﵁ قال: عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ لعلى: "أنت منى بهنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدى" رواه أحمد، والبزار إلا أنه قال: إن رسول الله ﷺ قال لعلى في غزوة تبوك: "أخلفتك في أهلى" قال على: يا رسول الله إني أكره أن تقول العرب: خذل ابن عمه وتخلص عنه، قال: "أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى؛ إلا أنه لا نبي بعدى" وفيه (عطية العوفى) وثقه ابن معين، وضعفه أحمد وجماعة.стр. 3885
ابن مردويه، والديلمى عن سلمان (١) .
٣٤٠/ ١٥٧٦٦ - "عَلِيُّ بن أبي طَالِب أَعْلَمُ الناس باللهِ وَالناس حُبًا، وَتَعظيمًا لأهْلِ إِلا الله".
أبو نعيم عن علي (٢) .
٣٤١/ ١٥٧٦٧ - "عَلِيٌّ بَابُ علمي، وَمُبينٌ لأمتِي مَا أرسلتُ به مِن بَعدِى، حُبّه إيمانه وَبُغْضُهُ نفَاق والنظر إِليه رَأفة".
الديلمى عن أَبي ذر (٣) .
٣٤٢/ ١٥٧٦٨ - "عَلِي مِني، وَأَنَا مِن عَلي، وَعَلِي ولِيُّ كلِّ مُؤمن بَعْدِى".
ش عن عمران بن حصين صحيح (٤) . الحواشي
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط رقم ب / ٢٠٤٨٩ بالهيئة العامة للكتاب العربي ص ٣١٥ قال أخبرنا ابن مردويه إجازة، أخبرنا جدى، حدثنا أحمد بن محمود بن خرزاذ، حدثنا أبو الحسين القاضي، حدثنا عبد الرحمن بن إدريس بن حميد، حدثنا محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن مطر عن أنس عن سلمان، قال: قال رسول الله ﷺ : "علي بن أبي طالب ينجز عداتى ويقضى دينى".
والحديث في مسند الفردوس للديلمى ص ٢٠٣ من رواية سليمان بلفظ: "علي بن أبي طالب ينجز عداتى ويقضى ديني".
وفي موضوعات ابن الجوزي ذكر حديثًا في جـ ١ ص ٣٤٧ عن أنس بن مالك من رواية مطر بن ميمون بلفظ: "إن أخي ووزيرى وخليفتى من أهلى وخير من أترك بعدى يقضى دينى وينجز وعودى، علي بن أبي طالب ﵁ "وقال: هذا حديث موضوع قال ابن حبان: (مطر بن ميمون) يروى الموضوعات عن الأثبات، لا تحل الرواية عنه.(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط برقم ب ٢٠٤٨٩ ص ٣١٦ وقال أبو نعيم: حدثنا جعفر بن محمد بن الحسين الجزار، حدثنا أبي، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا يحيى بن هاشم، حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي رافع، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه عن جده، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : (علي بن أبي طالب أعلم الناس بالله، والناس حبا وتعظيمًا لأهل لا إله إلا الله.(٣) الحديث في مسند الفردوس للديلمى ص ٢٠٤ من رواية أبي ذر بلفظه وزاد "ومودته عبادة".
انظر كتاب الموضوعات لابن الجوزي باب: فضائل على ص ٣٤٩ فقد عدد طرقه وحكم بوضعها جميعًا.(٤) حديث عمران بن حصين أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده جـ ٣ ص ١١١ رقم ٢٨٩ مسند عمران بن حصين قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعى، حدثنا يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين أن رسول الله ﷺ بعث عليًّا في جيش فرأوا منه شيئًا فأنكروه فاتفق نفر أربعة وتعاقدوا أن يخبروا النبي ﷺ بما صنع على، قال عمران: وكنا إذا قدمنا من سفر لم =стр. 3886
٣٤٣/ ١٥٧٦٩ - "عُمَّارُ مَسَاجِدِ اللهِ هُمْ أَهْلُ اللهِ ".
ط، ع، حل، والعسكرى في الأمثال، عن أنس (١) .
٣٤٤/ ١٥٧٧٠ - "عَمارٌ خلَطَ اللهِ الإِيمَانَ مَا بَينَ قرنه إِلى قَدَمِهِ، وَخلَطَ الإِيمَانَ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ يَزُولُ مَعَ الحق حَيثُ زَال، وَلَيسَ يَنبَعى لِلنارِ أن تأكلَ مِنهُ شَيئًا".
ابن عساكر عن علي (٢) .
٣٤٥/ ١٥٧٧١ - "عَمّارٌ يَزولُ مَعَ الحق حَيثُ يَزولُ".
ابن عساكر عن ابن مسعود (٣) ،
٣٤٦/ ١٥٧٧٢ - "عمّارٌ مَا عُرِضَ عَلَيهِ أمْرَان إِلَّا اختَارَ الأرشَدَ مِنهُمَا (٤) ".
هـ عن عائشة. الحواشي
(١) الحديث في مسند الطيالسى مسند أنس جـ ٨ ص ٢٧٢ رقم ٢٠٤١ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا صالح المرى عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "عمار مساجد الله ... الحديث".
والحديث في حلية الأولياء في ترجمة صالح بن بشير المرى جـ ٦ ص ١٧٣ قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا معبد، ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان، وثنا عبد الوحمن بن المبارك العبسى قالا: ثنا صالح المرى، ثنا ثابت البنانى، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "عمار مساجد الله -وقال العبسى- عمار بيوت الله- هم أهل الله هم أهل الله".(٢) الحديث في الجامع الصغيرجـ ٤ رقم ٥٦٠٦ من رواية ابن عساكر عن علي ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى: أخرجه ابن عساكر في التاريخ عن علي أمير المؤمنين رواه أيضًا عنه الديلمى وغيره.(٣) الحديث في الجامع الصغير جـ ٤ رقم ٥٦٠٥ من رواية ابن عساكر عن ابن مسعود ورمز المصنف لضعفه.(٤) الحديث في سنن ابن ماجة في المقدمة- فضل عمار-جـ ١ ص ٥٢ رقم ١٤٨ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبيد الله بن موسى، ح، وحدثنا علي بن محمد وعمرو بن عبد الله قالا جميعًا: ثنا وكيع عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء بن يسار عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "عمار ما عرض عليه أمران إلا اختار الأرشد منهما".
والحديث في الجامع الصغير جـ ٤ ص ٥٦٠٣ من رواية ابن ماجة عن السيدة عائشة وقد رمز المصنف لحسنه.
قال المناوى: وفي الباب عن ابن مسعود عند أحمد ورجاله كما قال الهيثمي رجال الصحيح.стр. 3887
٣٤٧/ ١٥٧٧٣ - "عمّارٌ ملئَ إِيمَانًا إِلى مشَاشِهِ".
الحسن بن سفيان حل، عن علي، ش عن عمرو بن شرحبيل مرسلًا (١) .
٣٤٨/ ١٥٧٧٤ - "عمدًا صَنعتُهُ يا عمرُ".
عبد الرزاق، حم، م، د، ت، ن، هـ، والدارمي، وابن الجارود، حب عن بريدة،
قال: صلى النبي ﷺ الصلوات بوضوء واحد، ومسح على خفيه فقال له عمر: يا رسول الله: صنعت شيئًا لم تكن صنعته؟ (قال فذكره) (٢) .. الحواشي
(١) الحديث في الحلية جـ ١ ص ١٣٩ في ترجمة عمار بن ياسر أبي اليقظان.
قال أبو نعيم -حدثنا أبو عمر عن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا الحسن بن حماد الوراق وأحمد بن المقدام قالا: ثنا عثام بن علي بن الأعمش عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ قال: كنا عند على فدخل عليه عمار فقال: مرحبًا بالطيب المطيب سمعت رسول الله ﷺ يقول: "عمار ملئ إيمانًا إلى مشاشه".
والحديث في الجامع الصغيرجـ ٤ رقم ٥٦٠٤ من رواية أبي نعيم في الحلية عن علي، ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى: أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة عمار وكذا الخطيب من حديث هانئ بن هانئ قال: كنا عند على فدخل عليه عمار فقال: مرحبًا بالطيب المطيب سمعت رسول الله ﷺ يقول: (فذكر الحديث) وفيه (أحمد بن المقدام) أورده الذهبي في الضعفاء وقال: ثقة صاحب مزاح ورواه عنه أيضًا أبو يعلى، والديلمى وفي الباب عن عائشة.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب الطهارة جـ ١ ص ٥٤ رقم ١٥٨ بسند مسلم بلفظ "إني عمدًا صنعته يا عمر" وقال محققه: ورواه الديلمى جـ ٥ رقم ١٦١٩، ٣٠٠٣.
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الطهارة) جـ ١ ص ٢٣٢ باب (جواز الصلوات كلها بوضوء واحد) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد ح وحدثني محمد بن حاتم (واللفظ له) حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي ﷺ صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد، ومسح على خفيه فقال به عمر: لقد صنعت اليوم شيئًا لم تكن تصنعه؟ قال: "عمدًا صنعته يا عمر".
والحديث في مسند أحمد جـ ٥ ص ٣٥٠ مسند بريدة ذكر الحديث بلفظ "عمدًا صنعته" فقط، وفي ص ٣٥١ ذكر الحديث بلفظ "عمدًا صنعته يا عمر" وفي ص ٣٥٨ بلفظ: "إني عمدًا فعلت يا عمر".
والحديث في سنن أبي داود جـ ١ ص ٤٤ رقم ١٧٢ من طريق يحيي عن سفيان بلفظ: "عمدًا صنعته" فقط.
وفي تحفة الأحوذي جـ ١ ص ١٩٤ رقم ٦١ أبواب الطهارة، باب ما جاء أنه يصلى الصلوات بوضوء واحد من طريق سفيان عن علقمة بن مرثد بلغظ: (عمدًا فعلته) وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وخرجه النسائي في سننه جـ ١ ص ٧٣ كتاب (الطهارة) باب: (الوضوء لكل صلاة) من طريق يحيي عن سفيان بلفظ: "عمدًا فعلته يا عمر". =стр. 3888
٣٤٩/ ١٥٧٧٥ - "عُمَرُ بن الخطاب سِرَاجُ أهْلِ الجنة".
أَبو نعيم في فضائل الصحابة، خط، كر، عن ابن عمر، ك، كر، عن الصعب بن جَثامة وأبو نعيم، عن إلى هريرة (١) .
٣٥٠/ ١٥٧٧٦ - "عُمَرُ مِنّى، وَأَنا مَعَ عُمَرَ، والحَقّ بَعْدِى مَعَ عُمَرَ حَيثُ كَانَ".
عد، طب، وأبو نعيم في فضائل الصحابة، كر عن ابن عباس عن أَخيه الفضل (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الحلية جـ ١ ص ٣٣٣ في ترجمة (مالك بن أنس ص ٣١٦).
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب جـ ١٢ ص ٤٩ في ترجمة علي بن الفتح بن محمد أبو القاسم القطان. وانظر كشف الخفاء للعجلونى رقم ١٧٨١ قال: رواه البزار عن ابن عمر بسند ضعيف، وأبو نعيم بسند غريب عن أبي هريرة، وابن عساكر عن الصعب بن جثامة، وعزاه الحافظ ابن حجر في تخريج مسند الفودوس للديلمى عن أبي هريرة قال: وفي الباب عن ابن عمر.
والحديث في الصغير برقم ٥٦٠٩ من رواية البزار في مسنده عن ابن عمر بن الخطاب، قال المناوى: قال الهيثمي فيه (بن إبراهيم) (بن أبي عمر الغفارى) وهو ضعيف، وعزاه أيضًا إلى أبي نعيم في حليته من حديث (محمد بن عمر الواقدي) عن (مالك) عن ابن شهاب عن المسيب عن أبي هريرة، ثم قال: غريب من حديث تفرد به عن الواقدي، كما عزاه إلى ابن عساكر في تاريخه عن الصعب بفتح المهملة الأولى وسكون الثانية ضد السهل.
ابن جثامة بفتح الجيم وشد المثلثة، الليثى نزيل ودان، قيل: مات في خلافة الصديق، وقال في التقريب، والأصح في خلافة عثمان.
و(الصعب بن جثمامة الليثى) ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٥٠١.(٢) الحديث في الجامع الصغير جـ ٤ رقم ٥٦١٠ من رواية الطبراني في الكبير والأوسط، وابن عدي في الكامل عن الفضل بن عباس.
قال المناوى: تكلم عمر بكلمة ورسول الله ﷺ على المنبر يودع الناس ويستحلهم في أول مرضه فذكره، قال الهيثمي، وفي إسناده من لم أعرفه.
وهو قد ورد بلفظ: "عمر معى وأنا مع عمر والحق بعدى مع عمر حيث كان".стр. 3889
٣٥١/ ١٥٧٧٧ - "عَمْرُو بْنُ العاصِ مِنْ صَالِحى قُرَيشٍ".
ت، وابن سعد، طب، حل، ض عن طلحة (١) .
٣٥٢/ ١٥٧٧٨ - "عُمْرةٌ في رَمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً".
حم، خ، هـ، وابن زنجويه، عن جابر، حم، خ، م، د، هـ، حب عن ابن عباس، هـ، طب عن وهب بن خَنْيَس، طب، والبغوى، وابن عساكر عن أبي طليق، ت حسن، الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذي في كتاب (المناقب) باب مناقب عمرو بن العاص ﵁ رقم ٣٩٣٤.
قال: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا أبو أسامة، عن نافع بن عمر الجمحى، عن ابن أبي مليكة قال: قال طلحة بن عبيد الله: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن عمرو بن العاص من صالحى قريش".
قال الترمذي: هذا حديث إنما نعرفه من حديث نافع بن عمر الجمحى ونافع: ثقة، وليس إسناده بمتصل، وابن أبي مليكة لم يدرك طلحة.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (طلحة بن عبيد الله) جـ ١ ص ١٦١ من طريق نافع بن عمر بلفظ: "إن عمرو بن العاص ﵁ من صالح قريش" وزاد عبد الجبار بن ورد عن ابن أبي مليكة عن طلحة قال: نعم أهل البيت عبد الله، وأبو عبد الله، وأم عبد الله.
وأخرجه الطبراني في الكبير في حديث طلحة بن عبد الله ﵁ جـ ١ ص ٧٣ رقم ٢٠٨ قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب، حدثني أبي عن جدى عن موسى بن طلحة عن طلحة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "عمرو بن العاص من صالحى قريش".
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٣٥٤ في كتاب المناقب باب: (ما جاء في عمرو أيضًا) وقال: رواه الترمذي باختصار- ورواه أبو يعلى وأحمد بنحوه ورجاله ثقات.
قال المحقق: ومن طريقه رواه الضياء في المختارة(٢٨٥) .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة عبد الرحمن بن مهدى جـ ٩ ص ٥٥ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا عباس بن محمد مجاشع، ثنا محمد بن أبي يعقوب، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن نافع بن عمر بن أبي مليكة قال: قال طلحة بن عبيد الله: لا أحدث عن النبي ﷺ إلا أنى سمعته يقول: "عمرو بن العاصى من صالحى قريش".
والحديث في الصغير جـ ٤ رقم ٥٦١١ من رواية الترمذي في الستن عن طلحة بن عبيد الله ورمز له بالصحة.
قال المناوى: يأتي كثيرًا في كتب الحديث بحذت الياء أي ياء "العاص" لغة في المنقوص والفصح إثباتها وقال: قال أبو يزيد: جزع عمرو بن العاص عند موته جزعًا شديدًا فلما رأى ذلك ابنه قال: ما هذا الجزع؟ وقد كان رسول الله ﷺ يدنيك ويستعملك، قال قد كان ذلك، ولا أدرى أحق كان ذلك أم يتألفنى؟ وقال أخرجه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله قال: ألا أخبركم عن رسول الله ﷺ بشيء سمعته يقول: فذكره، قال الهيثمي: ورجاله ثقات اهـ، مناوى.стр. 3890
هـ عن أُم معقل، طب، ص عن ابن الزبير، طب عن عروة الباوقى، طب عن معقل ابن أبي معقل الأسدى (١) . الحواشي
(١) رواية البخاري عن جابر.
الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب (الحج) باب (حج النساء) جـ ٣ ص ٢٣ ط الشعب قال: حدثنا عبدان، أخبرنا يزيد بن زريع، أخبرنا حبيب المعلم عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ قال: لما رجع رسول الله ﷺ من حجته قال لأم سنان الأنصارية ما منعك من الحج؟ قالت: أبو فلان -تعني- زوجها كان له ناضحان حج على أحدهما، والآخر يسقى أرضًا لنا، قال: "فإن عمرة في رمضان تقضى حجة معى" رواه ابن جريج عن عطاء سمعت ابن عباس عن النبي ﷺ عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر عن النبي ﷺ .
رواية البخاري عن ابن عباس:
وأخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الحج، باب "عمرة في رمضان" جـ ٣ ص ٤ قال: عن عطاء قال: سمعت ابن عباس ﵄ يخبرنا يقول: قال رسولا الله ﷺ لامرأة من الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها ما منعك أن تحجى معنا؟ قالت: كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه لزوجها وابنها وترك ناضحًا ننضح عليه قال: "فإذا كان رمضان فاعتمرى فيه فإن عمرة في رمضان حجة" أو نحوا من ذلك.
وأخرجه مسلم في كتاب "الحج" باب: (فضل العمرة في رمضان) جـ ٢ ص ٩١٧ رقمى ٢٢١، ٢٢٢ من رواية ابن عباس.
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الحج) باب (العموة) جـ ٢ ص ٢٠٥ رقم ١٩٩٠ من رواية ابن عباس قال: أراد رسول الله ﷺ الحج، فقالت امرأة لزوجها: أحجنى مع رسول الله ﷺ (على جملك) فقال: ما عندي ما أحجك عليه، قالت: أحجنى على جملك فلان، قال: ذاك حبيس في سبيل الله- فأتى رسول الله ﷺ فقال: إن امرأتى تقرأ عليك السلام ورحمة الله، وإنها سألتى الحج معك، قالت: أحجنى مع رسول الله ﷺ فقلت ما عندي ما أصحبك عليه) فقالت: (أحجني على جملك فلان فقلت: ذاك حبيس في سبيل الله، فقال: (إنك لو أحججتها عليه كان في سبيل الله، قال: وإنها أمرتنى أن أسألك ما يعدل حجة معك؟ فقال رسول الله ﷺ : "أقرئها السلام ورحمة الله وبركاته، وأخبرها أنها تعدل حجة معى" يعني عمرة في رمضان.
وأخرجه أبو داود من رواية أم معقل في كتاب (الحج) باب (العمرة) جـ ٢ ص ٢٠٤ برقم ١٩٨٨، ١٩٨٩، وقال في رقم ١٩٨٨: "عمرة في رمضان تجزى حجة" وقال في الآخر: "يا أم معقل ما منعك أن تخرجى معنا" قالت: لقد تهيأنا فهلك أبو معقل، وكان لنا جمل هو الذي نحج عليه فأوصى به أبو معقل في سبيل الله.
قال: "فهلا خرجت عليه؛ فإن الحج في سبيل الله، فأما إن فاتتك هذه الحجة معنا، فاعتمرى في رمضان فإنها كحجة، فكانت تقول: الحج حجة، والعموة عمرة، وقد قال هذا لي رسول الله ﷺ ما أدرى إلى خاصة؟ وأخرجه الترمذي في كتاب (الحج) باب (ما جاء في عمرة رمضان) جـ ٣ ص ٢٧٦ رقم ٩٣٩ عن أم =следующие страницы →