Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3921–3960 · переход к 3926.
стр. 3921
١٤/ ١٥٨٣٥ - "غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كلِّ مُحْتَلِمٍ".
مالك، والشافعي، حم، الدارمي، د، ن، هـ، وابن الجارود، وابن خزيمة، والطحاوي، حب عن أَبي سعيد (١) . الحواشي
(١) الحديث في (تنوير الحوالك) شرح موطأ مالك في كتاب (الصلاة) باب: (العمل في غسل يوم الجمعة) طبعة صبيح جـ ١ صـ ١٢٤، ١٢٥ بلفظ: وحدثني (أي: يحيى) عن مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار، عن أَبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ قال: "غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم".
قال الإمام السيوطي: قال ابن عبد البر، هكذا هذا الحديث في الموطأ عند رواته لم يختلفوا في إسناده، ورواه بكر بن السرور الصفانى عن مالك؛ عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أَبي سعيد الخدري عن أبيه مرفوعًا، قال: وهذا خطأ في الإسناد بلا شك و (بكر) سيء الحفظ، ضعيف، عنده عن مالك مناكير، وقال الحافظ ابن حجر: لم تختلف رواة الموطأ في إسناده عن مالك ورجاله مدنيون، وفي رواته تابعي عن تابعي، صفوان عن عطاء، وقد تابع مالكًا على روايته الداروردى عن صفوان عند ابن حبان ... إلخ ثم قال: والصحيح من ذلك: صفوان عن ابن يسار، عن أَبي سعيد عن النبي ﷺ اهـ.
وقد ورد برواية أبي هريرة في (الموطأ) في كتاب (الصلاة) باب: (العمل في غسل يوم الجمعة) جـ ١ ص ١٢٢ بلفظ: وحدثني عن مالك عن سعيد بن أَبي سعيد المقبرى، عن أَبي هريرة أنه كان يقول: "غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم كغسل الجنابة" وأخرجه النسائي في سننه في (كتاب الصلاة) باب: (إيجاب الغسل يوم الجمعة) جـ ٣ صـ ٧٦.
والحديث في تاريخ بغداد عنده الترجمة لمحمد بن يحيى بن الروزبهان رقم ١٥٧١ ص ٤٣٤.
وأخرج صاحب الحلية الحديث في ترجمة مالك بن أنس جـ ٦ ص ٣٤٩ عن أَبي هريرة؛ وأخرجه عن أبي سعيد جـ ٨ ص ١٣٨.
وأخرجه البغوي في باب (غسل يوم الجمعة) جـ ٢ ص ١٦٠ رقم ٣٣١ من رواية أَبى سعيد وقال: هذا حديث متفق على صحته؛ أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى كلاهما عن مالك، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه جـ ٣ ص ١٢٣ في كتاب الجمعة؛ جماع أبواب الغسل للجمعة) عن أبي سعيد.
وأخرجه أحمد في المسند جـ ٣ صـ ٦٠ مسند أَبى سعيد بلفظ: "غسل الجمعة واجب على كل محتلم".
وأخرجه البخاري في صحيحه جـ ٢ ص ٣ طبعة الشعب عن أبي سعيد الخدري، وفي باب: (الطيب للجمعة) وباب: (هل على ما يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم؟ ) في الشهادات: باب (بلوغ الصبيان). =стр. 3922
١٥/ ١٥٨٣٦ - "غَسْلُ الإِنَاءِ، وَطَهَارَةُ الْفِنَاءِ يُورِثَانِ الْغِنَى".
الخطيب، وابن النجار عن أَنس (١) .
١٦/ ١٥٨٣٧ - "غُضُّوا الأبْصَارَ، واهْجُروا الدُّعَّارَ، واجْتَنِبُوا أعْمَال أَهْلِ النَّارِ".
الحسن بن سفيان، طب عن الحكم بن عمير (٢) .
١٧/ ١٥٨٣٨ - "غَطُّوا الإِنَاءِ، وَأَوْكِئُوا السِّقَاءِ فَإِنَّ فِي السَّنَةِ لَيلَةً يَنْزلُ فِيهَا وَبَاءٌ لَا يَمُرُّ بِإِنَاءٍ لَمْ يُغطَّ وَلَا سِقَاءٍ لَم يُوكَ إِلَّا وَقَعَ فيهِ مِن ذَلِكَ الوَبَاءِ". الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد الخطيب عند الترجمة (لعلي بن محمد الزهري) رقم ٦٥٠٩ جـ ١٢ ص ٩٢ من رواية أنس بن مالك، وقال الخطيب: الزهري كذاب.
والحديث في الجامع الصغير رقم ٥٧٦٦ من رواية الخطيب عن أنس قال المناوى: رواه الخطيب في ترجمة (علي بن محمد الزهري) من حديثه عن أَبي يعلى عن شيبان، عن سعيد عن عبد العزيز، عن أنس، ورواه عنه أيضًا أبو يعلى الموصلى، وعنه تلقاه الخطيب عازبًا مصرحًا، فعزوه للفرع دون الأصل غير جيد ثم فيه (شيبان بن فروخ) أورده الذهبي في ذيل الضعفاء المتروكين، وقال أبو حاتم، يري القدر، اضطر إليه الناس بآخره، و (سعيد بن سليم) قال الذهبي: ضعفوه، وفي الميزان: (علي بن محمد الزهري) عن أَبي يعلى، كذبه الخطيب وغيره؛ وضع على أَبى يعلى خيرًا متنه: "غسل الإناء، إلى آخر ما هنا"، و (علي بن محمد الزهري) ترجمته في الميزان رقم ٥٩٣٢ وقال: كذبه أبو بكر الخطيب وغيره، وضع على أَبى يعلى حديثًا متنه: "غسل الإناء، وطهارة الفناء، يورثان الغنى".(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بالهيئة العامة للكتاب رقم ب / ٢٠٤٨٩ ص ٣٣٨ بلفظ: قال أبو نعيم، حدثنا ابن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا الحسن بن المصفى، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أَبي حبيب، عن الحكم بن عمير الثمالى قال: قال رسول الله ﷺ : "غضوا الأبصار، واهجروا الدعار، واجتنبوا أعمال أهل النار" والدعار جمع داعر، وهو المفسد اهـ: زهر.
والحديث في الصغير رقم ٥٧٦٩ من رواية الطبراني في الكبير، عن الحكم بن عمير، ورمز المصنف لضعفه، قال المناوي: رواه الطبراني في الكبير عن الحكم بن عمير الثمالى، وفيه عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمى قال في الميزان -عن البخاري والنسائي- منكر الحديث، وعن أَبي حاتم، متروك، ثم ساق له أخبارًا هذا منها.
و(عيسى بن إبراهيم) ترجمته في الميزان رقم ٥٦٤٦ وقال: قال البخاري والنسائي: منكر الحديث، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال أبو حاتم، متروك الحديث وقال النسائي أيضًا متروك.стр. 3923
حم، م عن جابر (١) .
١٨/ ١٥٨٣٩ - "غَطِّ فَخْذِكَ فَإِنَّ فَخْذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ".
حم، طب، ك، خط عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووي في كتاب (الصيد والذبائح) باب: (استحباب تغطية الإناء، وإيكاء السقاء، وإغلاق الأبواب عنده النوم) جـ ١٣ ص ١٨٦ ط الطبعة المصرية بلفظ: وحدثنا عمرو الناقد، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الليث بن سعد، حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثى، عن يحيى بن سعيد عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء؛ أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء".
وأخرجه الإمام أحمد في المسند، مسند جابر بن عبد الله ﵄ جـ ٣ ص ٣٥٥ بسند مسلم ولفظه.
وأخرجه البغوي في شرح السنة جـ ١١ ص ٣٩٣ رقم ٣٠٦١ في كتاب (إيكاء الأسقية وتخمير الآنية).
والحديث في الصغير برقم ٥٧٧٣ من رواية أحمد، ومسلم عن جابر، ورمز له بالصحة قال المناوى: أخرجه أحمد ومسلم في الأشربة عن جابر بن عبد الله.
وفي رواية لمسلم أيضًا (يومًا) بدل (ليلة) والمعنى (غطوا الإناء ... الخ) أي: استروه، والتغطية: الستر؛ والأمر للندب سيما في الليل، (وأوكوا السقاء) مع ذكر اسم الله في هذه الخصلة وما قبلها من الخصال، فاسم الله هو السور الطويل العريض، والحجاب الغليظ المنيع من كل سوء؛ قال القرطبي: هذا الباب من الإرشاد إلى المصلحة الدنيوية نحو (وأشهدوا إذا تبايعتم) وليس الأمر الذي قصد به الإيجاب، وغايته أن يكون من باب الندب بل جعله جمع أصوليون قسمًا منفردًا عن الوجوب والندب، قال النووي: فيه جملة من أنواع الآداب الجامعة؛ وجماعها تسمية الله في كل فعل وحركة وسكون لتحصل السلامة من الآفات الدنيوية والأخروية، اهـ مناوى.(٢) الحديث في مسند أحمد تحقيق الشيخ شاكر جـ ٤ ص ٢٤٩٣ قال: حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إسرائيل عن أَبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: مر رسول الله ﷺ على رجل وفخذه خارجة فقال: "غط فخذك فإن فخذ الرجل من عورته".
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ثبم قال: والحديث رواه الترمذي جـ ٤ ص ١٩ مختصرًا، وقال حديث حسن غريب.
وأشار إليه البخاري في الصحيح جـ ١ ص ٤٠٣ تعليقًا فقال: ويروى عن ابن عباس وجرهد؛ ومحمد بن جحش؛ عن النبي ﷺ "الفخذ عورة".
وقال أنس: حسر النبي ﷺ عن فخذه، وحديث أنس أسند؛ وحديث جرهد أحوط حتى يخرج من اختلافهم.
ورواه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ١٨١ قال: وأما حديث عبد الله بن عباس ﵄ فأخبرناه أبو عبد الله الصفار؛ ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، أنبأ أبو يحيى قال: سمعت مجاهدًا =стр. 3924
١٩/ ١٥٨٤٠ - "غطُّوا بِهَا رَأسَهُ وَاجْعَلْوا عَلَى رجْلَيه مِنَ الإِذْخرِ".
حم، د، ت عن خَبَّاب (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند خباب) جـ ٦ ص ٣٩٥ طبعة دار الفكر العربي بلفظ: حدثنا عبد الله؛ حدثني أَبى؛ ثنا عبد الله بن إدريس قال: سمعت الأعمش يروى عن شفيق عن خباب قال: هاجرنا مع رسول الله ﷺ فمنا من مات، ولم يأكل من أجره شيئًا منهم (مصعب بن عمير) لم يترك إلا نمرة، إذا غطوا بها رأسه بدت رجلاه، وإذا غطينا رجليه بدا رأسه؛ فقال لنا رسول الله ﷺ : "غطوا رأسه" وجعلنا على رجليه إذخرًا، ومنا من أينع الثمار فهو يهدبها.
(يهدبها) بكسر الدال وضمها، أي يقطعها ويجتنيها، من هدب الثمرة إذا اجتناها (الإذخر) -بكسر الهمزة والخاء- وهو حشيش معروف طيب الرائحة اهـ.
والحديث في سنن أَبى داود في كتاب (الجنائز) باب (كراهية المغالاة في الكفن) جـ ٣ ص ١٩٩ برقم ٣١٥٥ بلفظ: حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان بن الأعمش عن أَبي وائل، عن خباب قال: إن مصعب بن عمير قتل يوم أحد ولم يكن له إلا نمرة كنا إذا غطينا بها رأسه خرج رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فقال رسول الله ﷺ : "غطوا بها رأسه واجعلوا على رجليه شيئًا من الإذخر".
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي كتاب (المناقب) باب (مناقب مصعب بن عمير) جـ ١٠ ص ٣٥٣، ٣٥٤، ٣٥٥ برقم ٣٩٤٣ بلفظ حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو أحمد، أخبرنا سفيان عن الأعمش، عن أبي وائل، عن خباب قال: هاجرنا مع النبي ﷺ نبتغى وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئًا، ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهد بها، وإن مصعب بن عمير مات ولم يترك إلا ثوبًا كانوا إذا غطوا به رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطوا رجليه خرج رأسه، فقال رسول الله ﷺ : "غطوا رأسه واجعلوا على رجليه الإذخر" وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرج الطبراني في الكبير في ترجمة أَبى وائل شقيق بن سلمة عن خباب جـ ٤ ص ٧٨ رقم ٣٦٥٧ وذكر روايات كثيرة ٣٦٥٦، ٣٦٥٨، ٣٦٥٩، ٣٦٦٠، ٤٦٦١، ٣٦٦٢، ٣٦٦٢، ٣٦٦٣، ٣٦٦٤، وقال محققه: رواه أحمد جـ ٥ ص ١٠٩، ١١١، ١١٢، جـ ٦ ص ٣٩٥، والبخارى ١٢٧٦، ٣٨٧٦، ٣٩١٣، ٣٩١٤، وابن الجارود ٢٦٠، والترمذي ٤٩٤٣، وصححه، والنسائي جـ ١ ص ٢٦٩، والبيهقي جـ ٣ ص ٤٠١، وأبو داود ٣١٥٥.стр. 3925
٢٠/ ١٥٨٤١ - "غفَارٌ غفرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالمَهَا اللهُ".
ط، حم، م، حب عن أَبي ذر، طب عنْ أَبى قِرصافَةَ، ط عن سلمان، ط عن ابن عمر، خ عن أَبي هريرة، ط، م، وأَبو عوانة عن جابر (١) . الحواشي
(١) حديث أَبى ذر رواه الطيالسى في مسنده (مسند أَبى ذر) جـ ٢ ص ٦١ رقم ٤٥٨ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أَبي ذر قال: سئل رسول الله ﷺ ما عرف، ثم قال لي رسول الله ﷺ : "إني قد وجهت إلى أرض ذات نخل ولا أراها إلا يثرب، فهل أنت مبلغ عنى قومك لعل الله أن ينفعهم بك وبأجرك فيهم؟ ! قلت: نعم. قال: فانطلقت، فلقيت أخي أنيسًا، قال لي: ما صنعت؟ قلت: أسلمت وصدقت، فقال: ما بى رغبة عن دينك فقد أسلمت وصدقت، قال: وأتينا أمنا فعرضنا عليها الإسلام، فقالت: فما رغبة عن دينكما فإني قد أسلمت وصدقت، فتحلمنا حتى أتينا قومنا غفارًا فأسلم نصفهم، وقال النصف الآخر: إذا قدم رسول الله- ﷺ أسلمنا. قال: وكان يؤمهم خفاف بن إيماء بن رحضة الغفارى، وكان سيدهم، فلما قدم رسول الله ﷺ أسلم النصف الباقي، وجاء إخواننا من أسلم، فقالوا: نسلم على ما أسلم عليه إخواننا من غفار، فقال رسول الله ﷺ : "غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله".
ورواه أحمد في المسند جـ ٥ ص ١٧٤ بقصة أطول من هذه وبسند الطيالسى.
وأخرجه مسلم في صحيحه بهذا السند جـ ١٦ ص ٧٢ (ط المطبعة المصرية) كتاب (الفضائل) باب (من فضائل غفار وأسلم) وفي صفحة ٣٠، ٣١ أورد الحديث مطولًا.
وحديث أَبى قرصافة أخرجه الطبراني في الكبير جـ ٣ ص ٣ رقم ٢٥١٧ في حديث جندرة بن خيشنة أَبى قرصافة الليثى مولى بنى ليث بن بكر بن عبد مناف بن كنانة قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا أيوب بن علي الهيصم، ثنا زياد بن سيار: عن عزة بت عياض قالت: سمعت أبا قرصافة يقول- قال رسول الله ﷺ : "غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله".
وأفاد محققه أن الهثيمى قال في إسناده: لم أر من ترجمهم، وقرصافة -بكسر المثناة الفوقية وسكون الراء-.
وحديث الطيالسى عن ابن عمر أخرجه في المسند جـ ٨ ص ٢٥٣ رقم ١٨٥٤ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا عبد الله عن نافع، عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ : "غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية الذين عصوا الله ورسوله".
وحدث أَبى هريرة أخرجه البخاري في صحيحه جـ ٧ من فتح الباري ص ٣٥٥ قال: حدثني محمد، أخبرنا عبد الوهاب الثقفى عن أيوب: عن محمد عن أَبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: " أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها".
وحديث جابر أخرجه الطيالسى جـ ٧ ص ٢٤٣ رقم ١٧٦٦ بلفظ: حدثنا أبو داود: حدثنا الحجاج بن حسان القيسى، عن رجل من بنى يشكر عن جابر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله" =стр. 3926
٢١/ ١٥٨٤٢ - "غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأسْلَمُ سَالمَهَا اللهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ الله وَرَسُولَه".
الدارمي عن أَبي ذر، ط، حم، خ، م، ت عن ابن عمر، حم، م، هب عن خفاف بن إِيماء الغفارى (١) .
٢٢/ ١٥٨٤٣ - "غَزْوَةٌ في الْبَحْرِ مِثْلُ غزَوَاتٍ في البَرِّ وَالَّذِى يَسْدَرُ في الْبَحْرِ كَالمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ". الحواشي
(١) الحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري جـ ٧ ص ٣٥٤ كتاب (المناقب) باب (ذكر أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع) برواية ابن عمر بلفظ: حدثني محمد بن عزيز الزهري، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح، حدثنا نافع أن عبد الله أخبره أن رسول الله ﷺ قال على المنبر: "غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله".
والحديث في صحيح مسلم بشرح النووي (ط المطبعة المصرية) كتاب (الفضائل) باب (من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس طئ) جـ ١٦ ص ٧٣ بلفظ: حدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر، قال يحيى بن يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر يقول: قال: رسول الله ﷺ : "غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعيصة عصت الله ورسوله".
ورواية خفاف -بضم الخاء، قاموس- ابن إيماء الغفارى في نفس المصدر ص ٧٣ أيضًا مع اختلاف في اللفظ بالزيادة، والتقديم، والتأخير بلفظ: عن خفاف بن إيماء الغفارى قال: قال رسول الله ﷺ في صلاة: "اللهم العن بنى لحيان، ورعلا، وذكوان، وعصية عصوا الله ورسوله، غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله".
والحديث في سنن الترمذي في كتاب (المناقب) باب: (مناقب لغفار وأسلم) جـ ٥ ص ٧٢٩ رقم ٣٩٤١ بلفظ: "أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وعصية عصت الله ورسوله".
وأخرجه الطيالسى في مسنده جـ ٨ ص ٢٥٣ رقم ١٨٥٤ عن ابن عمر غير أنه قال: "عصية الذين عصوا الله ورسوله".
وأخرجه أحمد في المسند جـ ٢ ص ١٣٠، ١٥٣ مسند ابن عمر بلفظه وفي ص ٢٠، ٥٠، ٦٠، ١٠٧، ١١٦، ١٢٢، ١٢٦، ١٣٦، بدأها بلفظ: "أسلم سالمها الله".
ورواية خفاف بن إيماء الغفارى في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٤ ص ٢٥٤ رقم ٤١٧٤ بلفظه، وفي مسند أحمد جـ ٤ ص ٥٧.стр. 3927
هـ عن أَم الدرداءِ (١) .
٢٣/ ١٥٨٤٤ - "غَزوَةٌ في البحْرِ خيرٌ منْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي البَرِّ، وَمَنْ أَجَازَ البَحْرَ فَكَأنَّمَا أجَازَ الأودِيَةَ كُلَّهَا، وَالمائِد فيهِ كَالمتَشَحِّطِ في دَمِهِ".
ك عن ابن عمرو (٢) .
٢٤/ ١٥٨٤٥ - "غُسْلُ الجمُعَةِ وَاجِبٌ عل كلِّ مسْلِمٍ".
البغوي عن أَبي الدنيا (٣) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الجهاد) باب (فضل غزو البحر) جـ ٢ ص ٩٢٨ رقم ٢٧٧٧ بلفظ: حدثنا هشام بن عمار، ثنا بقية عن معاوية بن يحيى، عن ليث بن أَبي سليم، عن يحيى بن عباد، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، أن رسول الله ﷺ قال: "غزوة في البحر مثل عشر غزوات في البر، والذي يسدر في البحر كالمتشحط في دمه في سبيل الله سبحانه".
وقال في الزوائد: في إسناده (معاوية بن يحيى) وهو ضعيف.
والحديث في الصغير برقم ٥٧٦١ من رواية ابن ماجه عن أم الدرداء.
قال المناوى: أخرجه ابن ماجه عن أم الدرداء، ورواه عنها الديلمى أيضًا.
سدر من باب فرح، والسدرة بالتحريك: كالدوار، وكثيرًا ما يعرض لراكب البحر.
والمتشحط: المتخبط في دمه والمتمرغ فيه.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٢ ص ١٤٣ في كتاب (الجهاد) قال: أخبرنا أحمد بن محمد الغذى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "غزوة في البحر ... الحديث ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في الصغير برقم ٥٧٦٢ من رواية الحاكم عن ابن عمرو ورمز له بالضعف.
قال المناوى: قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، قال ابن جان: خالد بن يزيد، أي أحد رجاله يروى الموضوعات عن الإثبات.
و(خالد بن يزيد- أبو الهيثم العمرى المكي) ترجمته في الميزان رقم ٢٤٧٦ وذكر فيه جرحًا شديدًا وليس في سند الحاكم (خالد بن يزيد) هذا، فمن أين أتى به المناوى، لا سيما وقد صحح الحديث الذهبي.
و(المائد في البحر) هو الذي يدار برأسه من ريح البحر واضطراب السفينة.
والمتشحط في دمه: هو الذي يتخبط فيه ويضطرب ويتمرغ كما في النهاية، وقال المناوى: هو بالسين المهملة كما في القاموس يقال: سحط الجمل: ذبحه، أي كالمذبوح المتلطخ بدمه.(٣) ترجمة أَبى الدنيا في أسد الغابة رقم ٥٨٦٠ وقال: روى الولد بن مسلم عن عمر بن قيس، عن عطاء، عن أَبى الدنيا، أن النبي ﷺ قال: "غسل الجمعة واجب على كل مسلم" أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال محققه في الإصابة جـ ٤ ص ٦١: قال الأبار: رأيته في حديث أهل حمص عن عمر بن قيس عن عطاء، عن أَبي الدرداء، وأظنه التزق في كتابه فصار عن (أَبى الدنيا).стр. 3928
٢٥/ ١٥٨٤٦ - "غُسْلُ يَوْم الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِم كغُسْلِ الجَنَابَةِ".
حب عن أَبي سعيد (١) .
٢٦/ ١٥٨٤٧ - "غسَّلَتْهُ المَلائِكَةُ" يعني: "حَمْزةَ".
ك وتُعُقِّبَ عن ابن عباس (٢) .
٢٧/ ١٥٨٤٨ - "غَشِيَتكُم السَّكرَتَان: سَكرَةُ حُبِّ العَيشِ، وحبِّ الجَهْل، فَعِند ذَلك لَا تَأمُرُونَ بالمَعْرُوف وَلَا تَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ، والقَائمونَ بِالكتَابِ وَالسُّنَّة كَالسَّابِقين الأوَّلِين مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنْصَارِ".
حل عن عائشة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح ابن حبان جـ ٢ ص ٣٨١ رقم ٢١١٦ بلفظ: (أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن أَبي بكر المقدمى، حدثنا عبد العزيز بن محمد، قال: حدثنا صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : "غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم كغسل الجنابة".
وفي الصغير برقم ٥٧٦٣ حديث بلفظ: "غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم" رواية مالك في الموطأ، وأحمد، وأبي داود، والترمذي، وابن ماجه: عن أَبي سعيد الخدري، ورمز لصحته.
ورقم ٥٧٦٤ حديث بلفظ (غسل يوم الجمعة واجب كوجوب غسل الجنابة) ورواية الرافعي عن أَبي سعيد الخدري، ورواه الديلمى عن أَبي هريرة، ورمز لصحته.
وفي صحيح مسلم جـ ٢ ص ٥٨٥ حديث بلفظ: "حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أَبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: "الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم".(٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب معرفة الصحابة (ذكر إسلام بن عبد المطلب) جـ ٣ ص ١٩٥ بلفظ: "أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى المقرى ببغداد، ثنا إبراهيم بن عبد الرحيم بن دنوقا، ثنا معلي بن عبد الرحمن الواسطى ثنا عبد الحميد بن جعفر، ثنا محمد بن كعب القرظى عن ابن عباس ﵁ قال: قتل حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله ﷺ جنبًا فقال رسول الله ﷺ "غسلته الملائكة" قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التخليص: قلت: (معلى) هالك.
انظر ترجمة (معلى) في الميزان رقم ٨٦٧٣، وقال الدارقطني: ضعيف كذاب، وقال أبو حاتم: متروك الحديث، وذهب ابن المديني إلى أنه كان يضع الحديث.(٣) الحديث في حلية الأولياء للحافظ أَبى نعيم جـ ٨ ص ٤٨ في مرويات إبراهيم بن أدهم قال: حدثنا أبو بكر: محمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا القراطيسى -ببغداد- ثنا محمد بن هارون: أبو نشيط، ثنا موسى بن أيوب، ثنا إبراهيم بن شعيب الخولانى عن إبراهيم بن أدهم، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "غشيتكم السكرتان ... " الحديث وقال: غريب من حديث إبراهيم، وهشام =стр. 3929
٢٨/ ١٥٨٤٩ - "غَشيَتكم الفْتَنُ كَقطَع اللَّيلِ المظلِم، أنجَى النَّاسِ فيه رَجُلٌ صَاحِبُ شَاهِقَةٍ يَأكل مِنْ رَسْلِ غَنَمه، أَوْ رَجلٌ آخِذٌ بِعَنَانِ فَرَسهِ مِن وَرَاءِ الدُّروب يَأكُلُ مِنْ سَيفِهِ".
ك عن أَبي هريرة (١) .
٢٩/ ١٥٨٥٠ - "غطِّ فَخِذك، فإِنَّ الفَخِذ عَوْرَةٌ".
الخرائطى، ك عن محمد عبد الله بن جحش (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الفتن والملاحم جـ ٤ ص ٥١٤ بلفظ: "حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا محمد بن أحمد بن النفير ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن نافع بن سرجس عن أَبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "غشيتكم الفتن ... " الحديث وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإستاد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التخليص.
والحديث في الصغير برقم ٥٧٦٨ من رواية الحاكم عن أَبي هريرة، ورمز لصحته، وقال المناوى: قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبي.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (اللباس) جـ ٤ ص ١٨٥ بلفظ: حدثنا الأستاذ أبو الوليد، ثنا محمد بن نعيم بن عبد الله، ثنا قتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر قالا: حدثنا إسماعيل بن حفص، ثنا العلاء بن عبد الرحمن بن أَبي كثير مولى محمد بن جحش أنه قال: مر رسول الله ﷺ ، وأنا معه على معمر وفخذاه مكشوفتان فقال: يا معمر: "غط فخذيك فإن الفخذين عورة" قال: وقد روى علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس ﵃ عن النبي ﷺ نحوه.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٩ ص ٢٤٥ وما بعدها أحاديث (محمد بن عبد الله بن جحش بن رباب الأسدى) ذكر أحاديث برقم ٥٥٠، ٥٥١، ٥٥٢، ٥٥٣، ٥٥٤، ٥٥٥ بألفاظ مقاربة، وقال =стр. 3930
٣٠/ ١٥٨٥١ - "غَطِّها، فَإِنَّها مِنَ العَوَرةِ".
عب، حب، والخرائطى، ق عن جرهد (١) . الحواشي
(١) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حيان للهيثمى كتاب (المساجد) باب (ما جاء في الصورة) رقم ٣٥٣ بلفظ: أخبرنا الحسين بن محمد بن أَبي العشر، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، حدثنا أبو عاصم عن سفيان، عن أَبي الزناد عن زرعة بن عبد الرحمن عن جده جوهد: "أن النبي ﷺ مر به وقد كشف فخذه فقال: "غطها فإنها عورة".
والحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارة) باب: (ستر الرجل إذا اغتسل) رقم ١١١٥ جـ ١ ص ٢٨٩ من رواية عبد الرزاق عن معمر عن أَبي الزناد عن ابن جرهد عن أبيه بلفظ قال: رآنى رسول الله ﷺ وأنا كاشف فخذى فقال: النبي ﷺ : "غطها فإنها من العورة". =стр. 3931
٣١/ ١٥٨٥٢ - "غَطِّ فَخِدَكَ يا مَعْن، فإنَّهَا مِنَ العَوْرَة".
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن أَبي ليلى (١) .
٣٢/ ١٥٨٥٣ - "غَطُّوا حُرمَةَ عَوْرَتِهِ، فإنَّ حُرْمَةَ عَوْرَةِ الصَّغِير كَحُرمَةِ عَورَةِ الكَبِير، ولا يَنظرُ اللهُ إِلى كَاشِف عَوْرَةٍ".
ك وتُعُقِّب عن محمد بن عياض الزهري (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى، بلفظ، حدثنا جعفر بن عامر البزار، ونصر بن داود قالا: نا سعيد بن عبد الحميد وسياق الحديث لنصر، نا العباس بن الفضيل الأنصاري، عن برد بن سنان، عن عبيد بن يعلى، عن يحيى بن زيد، عن أَبي أنيسة، عن أبي ليلى قال: خرج رسول الله ﷺ وخرجنا معه فرأى رجلًا من بنى عدى كاشفًا فخذه فقال له رسول الله ﷺ : "غط فخذك يا معن فإنها من العورة".
وروى الطبراني في الكبير جـ ١٩ ص ٤٦ رقم ٥٥٤ عن محمد بن عبد الله بن جحش: "غط فخذك يا معمر فإنها من العورة".(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٣ ص ٢٥٧ في كتاب (المناقب) مناقب محمد بن عياض الزهري ﵁ بلفظ: "حدثني أبو عبد الله بن أَبي ذهل، ثنا أحمد بن محمد بن ياسين، ثنا محمد بن حبيب السماك، ثنا عبد الله بن زياد الثوبانى من ولد ثوبان، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أَبي حبيب، عن ليث مولى محمد بن عياض الزهري، عن محمد بن عياض قال: رفعت إلى رسول الله ﷺ في صغرى وعلى خرقة وقد كشفت عورتى فقال: "غطوا حرمة عورته، فإن حرمة عورة الصغير كحرمة عورة الكبير، ولا ينظر الله إلى كاشف عورة"، وقال الذهبي في التلخيص: قلت: إسناده مظلم ومتنه منكر.
والحديث في الصغير برقم ٥٧٧٢ من رواية الحاكم في المناقب عن محمد بن عياض الزهري قال: رفعت إلى رسول الله ﷺ في صغرى وعَلَيَّ خرقة فذكره، كذا استدركه على الشيخين، وتعقبه الذهبي بأن إسناده مظلم ومتنه منكر، ولم يذكروا محمد بن عياض في الصحابة.стр. 3932
٣٣/ ١٥٨٥٤ - "غِفار وَأسلمُ وَجُهَينةُ وَمُزينةُ مَوَالى الله ورسولهِ".
طب عن معقل بن سنان (١) .
٣٤/ ١٥٨٥٥ - "غفرَ اللهُ لرَجُلٍ أماطَ غُصنَ شوك عَنِ الطَّرِيق ما تقَدَّمَ من ذنبهِ وَمَا تَأخَّر".
أَبو الشيخ عن أَبي هريرة" (٢) .
٣٥/ ١٥٨٥٦ - "غفرَ الله لزَيدِ بن عمرو وَرَحِمَه؛ فإِنَّه مات علَى دينِ إِبراهيمَ".
ابن سعد، كر عن سعيد بن المسيب مرسلًا (٣) .
٣٦/ ١٥٨٥٧ - "غَفَرَ الله لكَ يَا عُثمان مَا قَدَّمتَ وَما أخَّرت، وَما أَسررت وَما أَعْلَنْتَ وَمَا أَخْفيتَ ومَا أَبدَيت، وَمَا كَان مِنْكَ وَمَا هوَ كَائِنٌ إِلى يوم القِيَامة". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٤٥ في باب (ما جاء في قبائل العرب) بلفظ: عن معقل بن سنان أن رسول الله ﷺ قال: "غفار وأسلم وجهينة ومزينة موالى الله -ورسوله ﷺ ".
قال الهيثمي: رواه الطبراني وإسناده حسن.
وقد ذكر في الاستيعاب ترجمة لمعقل بن سنان رقم ٢٤٦٠ وقال: الأشجعى الكوفي، وقال: "هو الذي قتل يوم الحرة صبرًا فيما ذكر بن إسحاق والواقدى ووثيمة، وغيرهم، وقال: "وروى عن معقل بن سنان هذا من الكوفيين علقمة ومسروق، والشعبي، وروى عنه الحسن البصري، وطائفة من البصريين.(٢) الحديث في الصغير رقم ٥٧٧٧ بلفظ: "غفر الله لرجل أماط غصن شوك عن الطريق ما تقدم من ذنبه وما تأخر" من رواية ابن زنجويه عن أَبي سعيد الخدري وأبي هريرة معًا.
قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أبو الشيخ، والديلمى، ورمز له بالصحة.(٣) الحديث في طبقات ابن سعد ج ٣ ص ٢٧٧ طبعة الشعب عند الترجمة لسعيد بن زيد بلفظ: قال أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن شيبة، عن خارجة بن عبد الله بن كعب بن مالك قال. سمعت سعيد بن المسيب ذكر زيد بن عمرو بن نفيل فقال: توفى وقريش تبنى الكعبة قبل أن ينزل الوحى على رسول الله ﷺ بخمس سنين، ولقد نزل به وإنه ليقول: أنا على دين إبراهيم، فأسلم ابنه سعيد بن زيد الأعور واتبع رسول الله ﷺ وأتى عمر بن الخطاب، وسعيد بن زيد رسول الله ﷺ فسألاه عن زيد ابن عمرو فقال رسول الله ﷺ : "غفر الله لزيد ... الحديث " قال: فكان المسلمون بعد ذلك اليوم لا يذكره ذاكر منهم إلا ترحم عليه واستغفر له، ثم يقول: سعيد بن المسيب: ﵀، وغفر الله، اهـ طبقات.
والحديث المرسل هو ما سقط منه الصحابى.
والحديث في الصغير رقم ٥٧٧٩ بلفظه: من رواية ابن سعد في الطبقات عن سعيد بن المسيب مرسلًا، ورمز له بالحسن.стр. 3933
أَبو نعيم عن حسان بن عطية عن أَبي موسى الأشعرى (١) .
٣٧/ ١٥٨٥٨ - "غَفَرَ الله لِرَجل مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكمْ كَانَ سَهْلًا إِذا بَاعَ، سَهْلًا إِذَا اشْتَرَى، سَهْلًا إِدْا اقْتَضَى".
حم، ت حسن صحيح غريب، ق عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ٣٣٩ مخطوط بالهيئة العامة للكتاب رقم ب / ٢٠٨٩ بلفظ: قال أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا أبو يحيى الرازي حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا محمد بن القاسم الأسدى، حدثنا الأذرعى عن حسان بن عطية، عن أَبي موسى الأشعرى قال: قال رسول الله ﷺ : "غفر لك يا عثمان ما قدمت، وما أخرت، وما أعلنت، وما أسررت، وما أخفيت، وما أبديت، وما كان، وما هو كائن إلى يوم القيامة".
والحديث في مسند الفردوس ص ٢٠٨ (باب الغين) عن أَبي موسى إسناد الحديث: الحديث إسناده ضعيف لما قيل: في محمد بن القاسم، فقد ترجم له الذهبي في الميزان رقم ٨٠٦٦ وقال: هو محمد بن القاسم الأسدى الكوفي قال: كذبه أحمد بن حنبل، وقال النسائي: ليس بثقة اهـ.
و(حسان بن عطية) ترجمته في الميزان رقم ١٨٠٩ وقال: من ثقات التابعين ومشاهيرهم قداتهم بالقدر فيما قيل، وثقه أحمد ويحيى، وزاد يحيى كان قدريًا، وقال مروان بن محمد، قال سعيد بن عبد العزيز هو قدرى.(٢) الحديث في سنن الترمذي في كتاب (البيوع) باب: (ما جاء في استقراض البعير أو الشيء من الحيوان أو السن) جـ ٣ ص ٥٩٩ رقم ١٣٢٥ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي بلفظ: حدثنا عباس الدورى، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا إسرائيل عن زيد بن عطاء بن السائب، عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "غفر الله لرجل كان قبلكم، كان سهلًا ... " الحديث بلفظ حديث الباب.
قال الترمذي: هذا حديث صحيح حسن غريب من هذا الوجه.
وقال محمد فؤاد عبد الباقي في تخريج الحديث: أخرجه البخاري في كتاب (البيوع) باب (السهولة في الشراء والبيع) حديث رقم ١٠٥٠ الطبعة السلفية جـ ٤ ص ٥٤٩ وقال المباركفورى في تحفة الأحوذي عند شرحه للحديث برقم ١٣٣٥: رواه أحمد، والبيهقي، والبخارى في صحيحه من طريق علي بن عباس، عن محمد بن المنكدر، عن جابر: (رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى) اهـ تحفة الأحوذي. ومعنى اقتضى: أي طلب حقه.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده "مسند جابر بن عبد الله " جـ ٣ ص ٣٤٠ بلفظ: "كفر الله لرجل كان من قبلكم سهلًا إذا باع، سهلًا إذا اشترى، سهلًا إذا قضى، سهلًا إذا اقتضى".
وأخرجه البيهقي في السنن جـ ٥ ص ٣٥٨ في كتاب (البيوع) باب: (السهولة، والسماحة في الشراء والبيع).
وأورده السيوطي في الصغير رقم ٥٧٧٦ ورمز لصحته، وقال المناوى: ذكر الترمذي في العلل أنه سأل عنه البخاري فقال: حديث حسن.
وأخرجه البغوي في شرح السنة جـ ٨ ص ٣٥ باب السهولة في البيع، والشراء.стр. 3934
٣٨/ ١٥٨٥٩ - "غَفَرَ لامرَأَة مُومِسَةٍ مَرَّت بِكَلبٍ عَلى رَأس رَكِيِّ يَلهَث كَادَ يَقْتُلَه العَطَشُ، فَنَزَعَتْ خُفَّها فَأوْثَقَتْه بِخِمَارِهَا، فَنَزَعَتْ لَهُ مِن الماءِ، فَغُفِرَ لَهَا بِذَلِكَ".
خ عن أبي هريرة (١) .
٣٩/ ١٥٨٦٠ - "غِلَظُ القُلُوب والجَفاءُ في أَهل المَشْرِقِ، وَالإِيمان والسَّكِينةُ في أهْلِ الحِجَازِ".
حم، م، حب عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري جـ ٤ ص ١٥٨ ط الشعب في كتاب (بَدْء الخلق) باب: (إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه إلخ) بلفظ: حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا إسحاق الأزرق، حدثنا عوف عن الحسن، وابن سيرين عن أَبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركى يلهث، قال: كاد يقتله العطش، فنزعت خفها فأوثقته بخمارها، فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٥١٠ بسند البخاري ولفظه.
والحديث أيضًا في الصغير جـ ٥٧٧٨ من رواية البخاري: عن أَبي هريرة، قال المناوى: رواه البخاري في كتاب (بدء الخلق) عن أَبي هريرة ورمز لصحته، وقال: ظاهر صنيع المصنف أن ذا مما تفرد به البخاري عن صاحبه، وهو كذلك من حيث اللفظ وأما بمعناه فرواه مسلم أيضًا، انظر صحيح مسلم جـ ٤ ص ١٧٦١ رقم ٢٢٤٥ كتاب (السلام) باب: (فضل ساقى البهائم المحترمة) والركى: بفتح الراء وكسر الكاف وتشديد الياء، جنس الركية وهي البئر وجمعها ركايا اهـ نهاية.
وأخرجه البغوي في شرح السنة باب: (فضل سقى الماء وإثم منعه) جـ ٦ ص ١٦٦ رقم ١٦٦٦ وقال: هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أَبي بكر بن أَبي شيبة، عن أَبي خالد الأحمر، عن هشام، عن محمد، عن أَبي هريرة.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند جابر بن عبد الله جـ ٣ ص ٣٣٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الله بن الحارث المخزومي عن ابن جريح أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: "غِلَظُ القلوب ... " الحديث بدون لفظ (والسكينة) وفي نفس المصدر ص ٣٤٥ قال: حدثنا عبد الله حدثني أَبى، ثنا موسى بن داود، أنا ابن لهيعة، عن أَبي الزبير عن جابر أنه سمع النبي ﷺ يقول: "غلظ القلوب ... " الحديث كما في الأصل، وأنت ترى أن الرواية التي فيها (السكينة) فيها ابن لهيعة)، وابن لهيعة حديثه بحسن أما الرواية التي بدون (والسكينة) فقد أخرجها مسلم في صحيحه.
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الإيمان) باب (تفاضل أهل الإيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه) جـ ١٠ ص ٧٣ رقم ٥٣ بلفظ: (وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الله بن الحارث المخزومي عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ : (غلظ القلوب والجفاء في المشرق، والإيمان في أهل الحجاز). =стр. 3935
٤٠/ ١٥٨٦١ - "غَيبٌ لَا يَعْلَمُهُ إلا الله، وَلَولا تَمَرُّغُ قُلُوبِكُم، وتَزيُّدكم في الحديث لَسَمِعتُم ما أَسمع".
حم، طب عن أَبي أُمامة أَن النبي ﷺ مر على قبرين فقال: إِنهما ليعذبان الآن، ويفتنان في قبرهما، قالوا: وحتى متى هما يعذبان؟ قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند أَبى أمامة الباهلى جـ ٥ ص ٢٦٦ بلفظ: (حدثنا عبد الله حدثني أَبى، ثنا أبو المغيرة، ثنا معان بن رفاعة، حدثني علي بن يزيد، قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يحدث عن أبي أمامة قال: مر النبي ﷺ في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد، قال: فكان الناس يمشون خلفه، قال: فلما سمع صوت النعال وقر ذلك في نفسه، فجلس حتى قدمهم أمامه؛ لئلا يقع في نفسه من الكبر، فلما مر ببقيع الغوقد إذا بقبرين قد دفنوا فيهما رجلين، قال: فوقف النبي ﷺ فقال: من دفنتم ها هنا اليوم؟ قالوا: يا نبي الله فلان وفلان، قال: إنهما ليعذبان الآن ويفتنان في قبريهما، قالوا: يا رسول الله، فيم ذاك؟ قال: أما أحدهما فكان لا تنزه من البول، وأما الآخر قكان يمشى بالنميمة، وأخذ جريدة رطبة فشقها، ثم جعلها على القبرين، قالوا: يا نبي الله ولم فعلت؟ قال: ليخففن عنهما، قالوا: يا نبي الله وحتى متى يعذبهما الله؟ قال: غيب لا يعلمه إلا الله، قال: ولولا تمرغ قلوبكم أو تزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع).
في الأصل (وتزيدكم) وفي السند (أو تزيدكم).
و"تمزع القلوب": تقلبها.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الجنائز) باب: (في العذاب في القبر) جـ ٣ ص ٥٦ بلفظ: وعن أبي أمامة ﵁ قال: "مر النبي ﷺ في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد، فلما مر ببقيع الغرقد قال: إذا بقبرين، دفنوا فيهما رجلين، فقال رسول الله ﷺ : "من دفنتم ها هنا اليوم؟ قالوا: يا رسول الله: وما ذاك؟ قال: أما أحدهما فكان يمشى بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يتنزه من البول وأخذ جريدة فشقها، ثم جعلها على القبرين، قالوا: يا نبي الله ولم فعلت ذاك؟ قال ليخفف عنهما، قالوا: يا نبي الله وحتى متى يعذبان؟ قال: غيب لا يعلمه إلا الله، ولولا تجافى قلوبكم، وتزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه (علي بن يزيد) وفيه كلام.стр. 3936
٤١/ ١٥٨٦٢ - "غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذّكْرِ الْجَنَّةُ".
حم، طب عن ابن عمرو (١) .
٤٢/ ١٥٨٦٣ - "غَنيمَتان غُبِنَهُمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ، والفرَاغُ".
الديلمى عن أنس (٢) .
٤٣/ ١٥٨٦٤ - "غْيرُ الدَّجَّالِ أخْوفُ عَلى أمَّتِي مِن الدَّجَّالِ: الأئِمَّة المُضلُّون".
حم عن أَبي ذر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد، مسند عبد الله بن عمرو بن العاص تحقيق الشيخ شاكر جـ ١١ رقم ٦٧٧٧ بلفظ: حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا ابن لهيعة عن راشد بن يحيى قال: عبد الله بن أحمد قال أَبى، قال: حسن الأشيب (راشد أبو يحيى المعافرى) أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلى عن ابن عمرو، قال: قلت: يا رسول الله ﷺ ما غنيمة مجالس الذكر؟ قال: "غنيمة مجالس الذكر الجنة"، والحديث في مجمع الزوائد -كتاب الأذكار- باب فضل ذكر الله -تعالى- والإكثار منه جـ ٥ ص ٧٨ من رواية عبد الله بن عمرو عند أحمد، والطبراني وقال: إسناد أحمد حسن.
والحديث في الصغير برقم ٥٧٨١ من رواية أحمد، والطبراني في الكبير عن ابن عمرو بلفظ: "غنيمة مجالس أهل الذكر الجنة" قال المناوى: وكذا رواه الديلمى عن ابن عمرو بن العاص ورمز المصنف لحسنه، وقال الهيثمي: وإسناد أحمد حسن.
وأنت ترى أن فيه (ابن لهيعة) ودائما يقول الهيثمي: حديثه يحسن، انظر ترجمة عبد الله بن لهيعة في الميزان رقم ٤٥٣٠ وقال: هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمى، أبو عبد الرحمن قاضى مصر وعالمها، قال ابن معين: ضعيف لا يحتج به، وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن وهب: كان ابن لهيعة صادقًا.(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط لوحة رقم ٣٤١ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن نصر، أخبرنا عبد الوهاب، أخبرنا الحسن بن محمد بن أحمد بن يوسف بن قرة، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر العبدى، حدثنا أبو بكر بن أَبي الدنيا، حدثني إبراهيم بن المعتمر، حدثنا عمرو بن عاصم البرجمى، حدثنا الحسن عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "غنيمتان غبنهما كثير من الناس الصحة والفراغ " اهـ. ورواية البخاري عن ابن عباس ﵁ بلفظ: "نعمتنان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ".
(انظر البخاري طبعة الشعب جـ ٨ ص ١٠٩ كتاب (الرقاق).(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد "مسند أَبى ذر الغفارى" جـ ٥ ص ١٤٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا يحيى بن إسحاق، أنا ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة، أخبرني أبو تميم الجيشانى، قال: أخبرني أبو ذر قال: كنت أمشى مع رسول الله ﷺ فقال: "لغير الدجال أخوفنى على أمتى، قالها ثلاثًا، قال: قلت: يا رسول الله ما هذا الذي غير الدجال أخوفك على أمتك؟ قال "أئمة مضلين".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الخلافة) باب (في أئمة الظلم والجور وأئمة الضلالة) جـ ٥ ص ٢٣٨ بلفظ: وعن أَبي ذر قال: كنت أمشى مع رسول الله ﷺ فقال: "لغير الدجال أخوفنى =стр. 3937
٤٤/ ١٥٨٦٥ - "غيرُ ذلِكَ أخوَفُ لي علَيكم حِينَ تُصَبُّ عَلَيكُمْ الدُّنيا صبًا، فيا ليت أُمَّتي لَا يَتَحَلُّونَ الذَّهَبَ".
حم عن أَبي ذر (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد "مسند أَبى ذر الغفارى" جـ ٥ ص ١٥٢ بلفظ: (حدثنا عبد الله حدثني أَبى ثنا أبو سعيد، ثنا زائدة، ثنا يزيد عن زيد بن وهب عن أَبي ذر قال: بينما النبي ﷺ يخطب، إذ قام إليه أعرابي في جفاء، فقال: يا رسول الله أكلنا الضبع، فقال النبي ﷺ : (غير ذلك أخوف لي عليكم حين تصب عليكم الدنيا صبًا، فياليت أمتى لا يتحلون الذهب).
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الباس باب استعمال الذهب جـ ٥ ص ١٤٧ بلفظ: عن أَبي ذر قال: بينا النبي ﷺ يخطب إذ قام أعرابى فيه جفاء فقال: يا محمد أكلتنا الضبع فقال النبي ﷺ : "غير ذلك أخوف لي عليكم حين تصب عليكم الدنيا صبًا ... الحديث)، قال الهيثمي، رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح، وانظر الحديث بعده عن زيد بن وهب عن رجل أن أعرابيًّا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ﷺ أكلتنا الضبع فقال رسول الله ﷺ : "غير الضبع عندي أخوف عيكم من الضبع إن الدنيا ستصب عليكم صبًا فيا ليت ... إلخ" قال الهيثمي: رواه أحمد، والبزار وفي يزيد بن أَبي زياد وهو ضعيف يكتب حديثه وبقية رجاله ثقات.
والضبع: هي السنة المجدبة، قال في النهاية مادة (ضبع) فيه أن رجلًا أتاه فقال: قد أكلنا الضبع يا رسول الله، يعني السنة المجدية، وهي في الأصل الحيوان المعروف، والعرب تكنى به عن السنة المجدبة.стр. 3938
٤٥/ ١٥٨٦٦ - "غَيِّرُوا الشَّيب وَلَا تَشَبَّهوا بِاليَهُود".
حم، ن، وابن سعد، وأبو نعيم في المعرفة، ع عن الزبير، ت حسن صحيح عن هريرة، خط عن ابن عمر، خط عن عائشة (١) ،
٤٦/ ١٥٨٦٧ - "غيِّرُوا الشَّيبَ وَلَا تُقَرِّبوه السَّوادَ".
حم عن أنس (٢) .
٤٧/ ١٥٨٦٨ - "غيِّرُوا رَأسَهُ بشيءٍ، وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر جـ ٣ رقم ١٤١٥ بلفظ: حدثنا محمد بن كناسة، حدثنا هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ : "غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود".
وحديث الزبير رواه النسائي في كتاب (الزينة) جـ ١ ص ١١٩، كما روى أيضًا حديث ابن عمر بنفس اللفظ ثم قال: وكلاهما غير محفوظ.
والحديث في الطبقات لابن سعد في ذكر مما قال رسول الله ﷺ وأصحابه في تغيير الشيب: جـ ١ قسم ٢ ص ١٤٠ طبعة الشعب بلفظ: أخبرنا محمد بن كناسة الأسدى، حدثنا هشام بن عروة عن أبيه، عن الزبير قال: قال رسول الله ﷺ : "غيروا ... الحديث".
وأخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث الزبير بن العوام جـ ٢ ص ١٨٥ في ترجمة عروة بن الزبير.
والحديث في سنن الترمذي وشرحه تحفة الأحوذي جـ ٥ ص ٤٣٣ كتاب (اللباس) باب (ما جاء في الخضاب) رقم ١٨٠٥ عن أَبي هريرة قال: وفي الباب عن الزبير، وابن عباس، وجابر، وأبي ذر، وأنس، وأبي رمثه، والجهدمة، وأبي الطفيل، وجابر بن سمرة، وأبي جحيفة، وابن عمر، وحديث أَبى هريرة حديث حسن صحيح، وقد روى من غير وجه عن أَبي هريرة عن النبي ﷺ .
والحديث أيضًا في الصغير برقم ٥٧٨٤ من رواية أحمد في مسنده، والنسائي، عن الزبير بن العوام، والترمذي في اللباس، عن أبي هريرة، ورمز المصنف لصحته.
قال المناوى: وهو فيه تابع للترمذى؛ لكن فيه (عمر بن أَبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف) قال في الميزان: ضعفه ابن معين وشعبة، ووثقه ابن حبان، قال النسائي: غير قوى، وأبو حاتم: لا يحتج به، ثم ساق هذا الخبر وأعاده في ترجمة (يحيى بن أَبي شيبة الرهاوى) وقال: أجمعوا على ترك حديثه.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب جـ ٤ ص ٧٧ في ترجمة أحمد بن جناب أبو الوليد المصيصى رقم ١٧٠٥ عن ابن عمر، وفي جـ ٥ ص ٤٠٥ في ترجمة محمد بن عبد الله بن كناسة رقم ٢٩٢٠ ذكر حديث عائشة ﵁ وكذلك في ص ٤٠٦.(٢) الحديث في مسند أحمد مسند أنس جـ ٤ ص ٢٤٧ قال: حدثنا عبد الله حدثني أَبى، ثنا قتيبة قال: أنا ابن لهيعة عن خالد بن أَبي عمران عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أنس بن مالك قال: قال =стр. 3939
م، د، ن، هـ، حب، ك عن جابر (١) .
٤٨/ ١٥٨٦٩ - "غيِّروا هَذا البَيَاض، وَلَا تَشَبَّهُوا بِأهْلِ الكِتاب، وأعْموا اللحى وجُزُّوا الشَّوَارِب".
الشيرازى في الألقاب عن أَبي هريرة.
٤٩/ ١٥٨٧٠ - "غيِّروهُمَا، وَجنِّبوهُ السَّوَادَ". الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (اللباس والزينة) باب (استحباب خضاب الشيب بصفرة أو حمرة وتحريمه السواد) جـ ٣ ص ١٦٦٣ رقم ٧٩ بلفظ: حدثني أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن ابن جرير، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: أتى بابى قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضًا فقال رسول الله ﷺ : "غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد".
والحديث في سنن أَبى داود في كتاب (الترجل) باب (في الخضاب) جـ ٤ ص ٨٥ رقم ٤٢٠٤ جابر.
وأخرجه النسائي في كتاب (الزينة) جـ ٨ ص ١١٩٧ بلفظ: "غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد".
والحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ١١٩٧ كتاب (اللباس) باب (الخضاب بالسواد) بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أَبي شيبة، ثنا إسماعيل بن علية، عن ليث، عن أَبي الزبير، عن جابر قال: جئ بأبى قحافة يوم الفتح إلى النبي ﷺ وكأن رأسه ثغامة، فقال رسول الله ﷺ : "اذهبوا به إلى بعض نسائه فلتغيره وجنبوه السواد".
وقال في الزوائد: أصل الحديث قد رواه مسلم، لكن في هذه الطريق التي رواه بها المصنف (ليث بن سليم) وهو ضعيف عند الجمهور.
والحديث في المستدرك للحاكم- كتاب معرفة الصحابة ذكر مناقب أَبى قحافة والد أَبى بكر ﵁ جـ ٣ ص ٢٤٤ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن جريج، عن أَبي الزبير، عن جابر أن عمر بن الخطاب أخذ بيد أبي قحافة فأتى به النبي ﷺ فلما وقف على رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ : "غيروه -يعني الشيب- ولا تقربوه سوادًا".
قال الذهبي: قلت أخرجه مسلم اهـ.
وحديث جابر أخرجه الطبراني في الكبير جـ ٩ ص ٢٩ رقم ٨٣٢٤، ٨٣٢٥، ٨٣٢٦، ٨٣٢٧، ٨٣٢٨ وقال محققه: أخرجه عبد الرزاق رقم ٢١٧٩ ومن طريقه أحمد جـ ٣ ص ٣٢٢، ورواه أيضًا جـ ٣ ص ١٦٠، ٣١٦، ٣٣٨، ومسلم رقم ٢١٠٢، وأبو داود ٤١٨٦، والنسائي جـ ٨، وابن ماجه ٣٦٢٤.стр. 3940
حب عن أَنس (١) .
٥٠/ ١٥٨٧١ - "غَيِّرُوا وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ، وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ".
ق عن أَبي هريرة (٢) .
٥١/ ١٥٨٧٢ - "غَيِّرُوا الشَّيبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ, وَالنَّصَارَى".
ابن سعد، حم، حب عن أَبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان الهيثمي كتاب (اللباس) باب (تغيير الشيب) رقم ١٤٧٦ بلفظ: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، حدثنا محمد بن سلمة عن هشام بن حسان, عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: (جاء أبو بكر بأبى قحافة إلى رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، فقال رسول الله ﷺ : "لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه تكرمة لأبي بكر، قال: فأسلم ورأسه ولحيته كالثغامة بياضًا، فقال رسول الله ﷺ : "غيروهما، وجنبوه السواد". اهـ.
والحديث في مسند الإمام أحمد "مسند أنس بن مالك" جـ ٣ ص ١٦٠ من طريق محمد بن سلمة الحراني ... عن محمد بن سيرين قال: سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول الله ﷺ فقال: إن رسول الله ﷺ لم يكن شاب إلا يسيرًا، ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله ﷺ يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر: "لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه مكرمة" وبقية الحديث كما جاءت في موارد الظمآن.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (اللباس) باب (ما جاء في الشيب والخضاب) جـ ٥ ص ١٥٩ بلفظ: وعن محمد بن سيرين قال: سئل أنس عن خضاب رسول الله ﷺ فقال: إن رسول الله ﷺ لم يكن شاب إلا يسيرًا، ولكن أبا بكر وعمر ... وبقية الحديث كما جاء في رواية الموارد للهيثمى قال الهيثمي: رواه أحمد، وأبو يعلى بنحوه، والبزار باختصار وفي الصحيح طرف منه, ورجال أحمد رجال الصحيح اهـ.
و(الثَّغَامَةَ) نبت أصفر الزهر، والثمر يشبه به الشيب، وقيل: هي شجرة تبيض كأنها الثلج، وفي الأصل في مواضع من هذا الباب (النعامة) وهو غلط اهـ مجمع.(٢) الحديث في سنن البيهقي جـ ٧ ص ٣١١, قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوى، أنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، نا الحسن بن هارون، ثنا مكى بن إبراهيم، أنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة ﵁ ذكر النبي ﷺ قال: "غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود واجتنبوا السواد".(٣) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ١ قسم ١ ص ١٤٠، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى".
وفي مسند الإمام أحمد - مسند أبي هريرة جـ ٢ ص ٢٢١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، =стр. 3941
٥٢/ ١٥٨٧٣ - "غَيِّرُوا الشَّيبَ، فَإِنَّه يَزِيد في شَبَابِ أَحَدِكُمْ وَجَمَالِه وَمُجَامَعَتِهِ النِّساءَ".
الديلمى عن أَنس (١) .
" حرف الفاء "
١/ ١٥٨٧٤ - " فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ".
ص، هب عن أَبي سعيد (٢) .
٢/ ١٥٨٧٥ - "فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِن كُلِّ دَاءٍ".
هب عن عبد الملك بن عمير مرسلًا (٣) . الحواشي
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بالهيئة العامة للكتاب رقم ٢٠٤٨٩ ص ٣٣٨ بلفظ: قال أخبرنا محمد بن نصر، أخبرنا أبو داود محمد بن الفضل بن أبي اللوب، حدثنا ابن تركان، حدثنا منصور ابن جعفر بن محمد الضيوفى، حدثنا عبد الملك بن أحمد بن نصر، حدثنا محمود بن خداش، ثنا يوسف بن العزب، حدثنا عبد الله بن المثنى عن أنس قال: قال رسول الله- ﷺ : "غيروا الشيب فإنه يزيد في شباب أحدكم ... " الحديث بلفظه.(٢) الحديث في زهر الفرودس لابن حجر مخطوط ص ٣٥٢ قال: أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، عن محمد بن زكريا، عن عباد بن موسى، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي سعيد رفعه "فاتحة الكتاب شفاء لمن سُمَّ" اهـ.
والحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام السيوطي جـ ١ ص ٤، ٥ بلفظ: وأخرج سعيد بن منصور في سننه والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله- ﷺ قال: "فاتحة الكتاب شفاء من السم". وانظر كشف الخفاء للعجلونى جـ ٢ ص ١٠٧ فقد ذكر الحديث، وقال: أورده سعيد بن منصور في سننه، والبيهقي في شعبه عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٢٦ لسعيد بن منصور، والبيهقي في الشعب عن أبي سعيد الخدري، ولأبي الشيخ في الثواب، عن أبي هريرة، وأبي سعيد معًا ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أبو نعيم والديلمى.(٣) الحديث في الصغير برقم ٥٨٢٧ للبيهقي في الشعب عن عبد الملك بن عمير مرسلًا، ورمز له بالضعف. قال المناوى: (عن عبد الملك بن عمير) هو الكوفي رأى عليًّا، وسمع جريرًا، قال أبو حاتم: صالح الحديث، ليس بالحافظ، ثم إن فيه (محمَّد بن منده الأصبهانى) قال الذهبي: قال ابن أبي حاتم: لم يكن بصدوق. =стр. 3942
٣/ ١٥٨٧٦ - "فَارِسُ عُصْبَتُنَا أَهْلَ الْبَيتِ؛ لأَن إِسماعيل عَمُّ وَلَدِ إِسْحَاق، وَإِسْحَاقُ عَمُّ وَلَدِ إِسماعيل".
ك في تاريخه، وأَبو نعيم عن ابن عباس، وفيه (إِبراهيم بن هرَاسَة) (١) .
٤/ ١٥٨٧٧ - "فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي".
خ عن المِسْوَرِ بنِ مَخْرمة (٢) . الحواشي
(١) في المغربية: لأن إسحاق عم ولد إسماعيل.
الحديث في تاريخ أصبهان لأبي نعيم جـ ١ ص ١١ في ترجمة إبراهيم بن سلام قال: حدثنا منصور بن محمَّد بن الحسن الحذاء، ثنا عبد الله بن أبي داود ثنا أيوب الوزان، ثنا سعيد بن منصور، ثنا إبراهيم بن هراسة عن سفيان الثوري (ح) وحدثنا محمَّد بن الحسن اليقطينى، ثنا أحمد بن محمَّد بن أبي حمدان الأنطاكى، ثنا جعفر بن محمَّد بن الحجاج، ثنا سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني، ثنا إبراهيم بن هراسة, ثنا سفيان الثوري، عن معاوية بن قرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : وذكرت عنده فارس "فارس عصبتنا أهل البيت"، زاد جعفر: قيل لسعيد: ما يعني عصبتنا أهل البيت؟ قال: (هم ولد إسحاق عم ولد إسماعيل).
و(إبراهيم بن هراسة الشيانى الكوفي) ترجم له في الميزان برقم ٢٤٣ وقال: قال البخاري: تركوه، تكلم فيه أبو عبيد وغيره، كان مروان بن معاوية يقول: حدثنا أبو إسحاق بكنيتة لكيلا يعرف، وقال النسائي: متروك.(٢) الحديث في صحيح البخاري في كتاب الأنبياء باب (مناقب قرابة رسول الله ﷺ ) جـ ٥ ص ٢٦ ط الشعب بلفظ: حدثنا أبو الوليد، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة أن رسول الله ﷺ قال: "فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبنى".
والحديث في مشكاة المصابيح جـ ٢ ص ١٧٣٢ تحت رقم ٦١٣٠ قال صاحب المشكاة: وفي رواية "يريبنى ما أرابها، ويؤذينى ما أذاها" متفق عليه.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٣٣ من رواية البخاري في المناقب عن (المسور بن مخرمة) ورمز له بالصحة. وأخرجه البغوي في شرح السنة كتاب فضائل الصحابة, مناقب فاطمة ﵂ جـ ١٤ ص ١٥٨ رقم ٣٩٥٧ وقال: هذا حديث صحيح. =стр. 3943
٥/ ١٥٨٧٨ - "فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إلا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ".
ك عن أَبي سعيد (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٣ ص ١٥٤ في كتاب (معرفة الصحابة) بلفظ: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي دحيم الصايغ بالكوفة، ثنا محمَّد بن الحسين بن أبي الحسين، ثنا علي بن ثابت الديان, ثنا منصور بن أبي الأسود، عن عبد الرحمن بن أبي نُعم، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: "فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، إنما تفرد مسلم بإخراج حديث أبي موسى عن النبي ﷺ : "خير نساء العالمين أربع" ووافقه الذهبي في التلخيص، وقال: صحيح.
والحديث في مسند أحمد (مسند أبي سعيد الخدري) جـ ٣ ص ٨٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عثمان بن محمَّد، وسمعته أنا من عثمان، ثنا جرير عن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران".
والحديث في الصغير برقم ٥٨٣٥ من رواية الحاكم في المستدرك عن أبي سعيد، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه الحاكم في فضائل أهل البيت، عن أبي سعيد الخدري وقال: قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبي، ورواه أيضًا عنه أحمد والطبراني، قال ابن حجر: وإسناده حسن، وإذا ثبت ففيه حجة، لمن قال: امرأة فرعون ليست بنبية.стр. 3944
٦/ ١٥٨٧٩ - "فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، يَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا، وَيَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا، وَإِنَّ الأَنْسَابَ تَنْقَطعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيرَ نَسَبِى، وَسَبَبِى، وَصِهْرى".
حم، طب، ك، ق عن المسور (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (حديث المسور بن مخرمة الزهري، ومروان بن الحكم ﵄ جـ ٤ ص ٣٢٣، بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي, ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا عبد الله بن جعفر, حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن عبيد الله بن أبي رافع عن المسور أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته، فقال له: قل له: فليلقنى في العتمة، قال: فلقيه، فحمد المسور الله، وأثنى عليه، وقال: أما بعد: والله ما من نسب، ولا سبب، ولا صهر أحب إلى من سببكم وصهركم، ولكن رسول الله ﷺ قال: "فاطمة مضغة مني، يقبضنى ما قبضها، ويبسطنى ما بسطها، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبى، وسبق، وصهرى، وعندك ابنتها, ولو زوجتك لقبضها ذلك، قال: فانطلق عاذرًا له".
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٢٠٣ كتاب (المناقب) باب: مناقب فاطمة بنت رسول الله ﷺ بلفظ: وعن المسور بن مخرمة أن حسن بن حسن بعث إلى المسور يخطب ابنة له فقال: قل له يوافينى في وقت ذكره فلقيه، فحمد الله المسور وقال: ما من سبب، ولا نسب، ولا صهر, أحب إلى من نسبكم، وصهركم، ولكن رسول الله ﷺ قال: "فاطمة شجنة مني يبسطنى ما يبسطها، ويقبضنى ما يقبضها، وإنه تنقطع يوم القيامة الأنساب إلا نسبى، وسببى وتحتك ابنتها، فلو زوجتك قبضها ذلك، فذهب عاذرًا له" رواه الطبراني، وفيه أم بكر بنت المسور، ولم يجرحها أحد، ولم يوثقها، وبقية رجاله وثقوا و (الشجنة) بالكسر والضم: شعبة في غصن من غصون الشجرة: أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، شبه بذلك مجازًا واتساعًا.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (معرفة الصحابة) جـ ٣ ص ١٥٨ بلفظ: أخبرني أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا عبد الله بن جعفر، حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن عبيد الله بن أبي رافع، عن المسور أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته، فقال له: قل له: فليلقنى في العتمة، قال: فلقيه، فحمد الله المسور وأثنى عليه ثم قال: أما بعد: أيم الله ما من نسب، ولا سبب، ولا صهر، أحب إلى من نسبكم، وسببكم، وصهركم، ولكن رسول الله ﷺ قال: "فاطمة بضعة مني، يقبضنى ما يقبضها، ويبسطنى ما يبسطها، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبى، وسببى، وصهرى؛ وعندك ابنتها, ولو زوجتك لقبضها ذلك، فانطلق عاذرًا له" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص، وحديث المسور بن مخرمة في جـ ٣ ص ١٥٤ أيضًا.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي جـ ٧ ص ٣٠٧ باب: ذب الرجل عن ابنته في المغيرة والإنصاف، بلفظ: عن المسور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن بني المغيرة استأذنونى أن ينكحوا أبنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن، ثم لا آذن، ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي، وينكح ابنتهم، هي بضعة مني يريبنى ما رابها، ويؤذينى ما آذاها هـ. =стр. 3945
٧/ ١٥٨٨٠ - "فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالمِينَ بَعْدَ مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرَانَ, وَآسِيَةَ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ، وَخَدِيجَةَ بْنَةِ خُوَيلِدٍ".
من عن عبد الرحمن بن أَبي ليلى (١) .
٨/ ١٥٨٨١ - "فَأَعِنِّى عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ".
حم، م، د، ن عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أَبيت مع رسول الله ﷺ فآتيه بِوَضُوئِهِ وحاجته, فقال في: "سل" فقلت: أَسأَلك مرافقتك في الجنة, قال: "أَوَ غيرَ ذلك؟ " قلت: هو ذاك، قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام السيوطي جـ ٢ ص ٢٣، بلفظ: وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال رسول الله ﷺ : "فاطمة ... الخ الحديث".
وفي المستدرك للحاكم جـ ٣ ص ١٥٧ بلفظ: عن قتادة عن أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: "حسبك من نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمَّد"؛ هذا الحديث في المسند لأبي عبد الله أحمد بن حنبل هكذا.(٢) الحديث في مسند أحمد "مسند ربيعة بن كعب الأسلمي ﵁ جـ ٤ ص ٥٩، بلفظ حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو اليمان قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن محمَّد بن إسحاق، عن محمَّد بن عمر وابن عطاء، عن نعيم بن محمَّد، عن ربيعة بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ "سلنى، أعطك قلت: يا رسول الله أنظرنى انظر في أمرى، قال: "فانظر في أمرك" قال: فنظرت فقلت: إن أمر الدنيا ينقطع، فلا أرى شيئًا خيرًا من شيء آخذه لنفسى لآخرتى، فدخلت على النبي ﷺ فقال: "ما حاجتك؟ " فقلت: يا رسول الله اشفع لي إلى ربك فليعتقنى من النار فقال: "من أمرك بهذا؟ " فقلت: لا والله يا رسول الله ما أمرنى به أحد، ولكنى نظرت في أمرى، فرأيت أن الدنيا زائلة من أهلها فأحببت أن آخذ لآخرتى، قال: "فأعنى على نفسك بكثرة السجود".
والحديث في صحيح مسلم جـ ١ ص ٣٥٣ كتاب الصلاة "باب: فضل السجود والحث عليه" ذكر الحديث وسببه. =стр. 3946
٩/ ١٥٨٨٢ - "فَأَينَ صَلَاتُهُ بَعْدَ صَلَاتِهِ، وَصَوْمُهُ بَعْدَ صَوْمِهِ، وَعَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ, إِنَّ بَينَهُمَا كَمَا بَينَ السَّمَاءِ والأَرْض".
ط، حم، د، ن، طب، ق عن عبيد بن خالد السلمى قال: آخى رسول الله ﷺ بين رجلين، فقتل أَحدهما، ومات الآخر بعده بجمعة, فقلت: اللهم أَلحقه بصاحبه، قال رسول الله ﷺ فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبي داود الطيالسي مسند "عبيد بن خالد ﵁ جـ ٥ ص ١٦٥ رقم ١٩١١ بلفظ: حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن عبد الله بن ربيعة قال: سمعت عبيد بن خالد يقول: آخى رسول الله ﷺ بين رجلين، فقتل أحدهما، وبقى الآخر، ثم مات، فصلوا عليه، فقال رسول الله ﷺ : "ما قلتم؟ " قالوا: دعونا الله أن يغفر له، ويرحمه، ويلحقه بصاحبه، فقال رسول الله ﷺ : "فأين صلاته بعد صلاته، وأين عمله بعد عمله -وأظنه قال: وأين صومه بعد صومه، والذي نفسي بيده، للذي بينهما أبعد ما بين السماء والأرض" قال عمرو, وابن ميمون، فأعجبنى هذا الحديث, لأنه أسند لي.
والحديث في مسند أحمد "حديث عبيد بن خالد السلمى ﵁ جـ ٣ ص ٥٠٠ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا أبو النضر قال: ثنا شعبة عن عمرو بن مرة، قال سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن عبد الله ابن ربيعة السلمى عن عبيد بن خالد السلمى، وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: "آخى النبي ﷺ بين رجلين: فقتل أحدهما على عهد النبي ﷺ ثم مات الآخر، فصلوا عليه، فقال النبي ﷺ إما قلتم؟ (قال: قلنا: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم ألحقه بصاحبه، فقال النبي ﷺ : "فأين صلاته بعد صلاته، وأين صيامه، أو عمله بعد عمله، ما بينهما أبعد ما بين السماء والأرض".
والحديث في سنن أبي داود في كتاب (الجهاد) باب: في النور يرى عند قبر الشهيد جـ ٣ ص ١٦ رقم ٢٥٢٤.
وأورده النسائي جـ ٤ ص ٦٠ كتاب (الجنائز) في الدعاء، وليس فيه (وصومه بعد صومه).
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي جـ ٣ ص ٣٧١ كتاب (الجنائز) في باب طوبى لمن طال عمره وحسن عمله. =стр. 3947
١٠/ ١٥٨٨٣ - "فَأَينَ أَبو بَكْرٍ؟ يَأْبَى اللهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ، يَأْبَى اللهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ".
حم, طب، ك، ض عن عبد الله بن زمعة (١) .
١١/ ١٥٨٨٤ - "فَأَينَ أَنْتَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ يَا حُذَيفَةُ؛ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ في الْيَوْمِ وَاللَّيلَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ".
ط، وهناد، حم، ن، هـ، حل، هب، ك، والرويانى، ض عن حذيفة أَنه قال: يا رسول الله؛ إِنى رجل ذَرِبُ اللسان، قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) في المغربية أسقط لفظ (ذلك) وفي السند ذكر (ق) بدل (ض).
الحديث في مسند أحمد جـ ٤ ص ٣٢٢ (حديث عبد الله بن زمعة - رضي الله تعالى عنه) بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي, ثنا يعقوب، ثنا أبي عن ابن إسحاق فقال: وقال ابن شهاب الزهري: حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد قال: لما استعز برسول الله ﷺ وأنا عنده في نفر من المسلمين قال: دعا بلال للصلاة، فقال: مروا من يصلى بالناس، قال: فخرجت فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائبًا، فقال: قم يا عمر فصل بالناس, قال: فقام، فلما كبر عمر سمع رسول الله ﷺ صوته، وكان عمر رجلًا مجهرًا قال: فقال رسول الله ﷺ : (فأين أبو بكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون، قال: فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس، قال: وقال عبد الله بن زمعة، قال لي عمر: ويحك ماذا صنعت بي يا بن زمعة؟ والله ما ظننت حين أمرتنى إلا أن رسول الله ﷺ أمرك بذلك، ولولا ذلك ما صليت بالناس، قال: قلت: والله ما أمرنى رسول الله ﷺ ولكن حين لم أر أبا بكر رأيتك أحق من حضر بالصلاة.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٣ ص ٦٤١ في كتاب (معرفة الصحابة) مع تقديم وتأخير في بعض الألفاظ، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، كما ذكر الذهبي سبب الحديث في تلخيصه، ولم يعقب على الحاكم بشيء.
قوله (استعز برسول الله) أي اشتد به المرض وأشرف على الموت.(٢) في نسخة (قولة) الحديث بلفظ (عن) مكان (من) وليس فيه والسند فيها هكذا ط، =стр. 3948
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = هناد، حم، ن، ك, عن، والرويانى، هـ، هب، حل, ض عن حذيفة أنه قال: يا رسول الله: إني رجل ذرب اللسان قال: فذكره.
والحديث في مسند أبي داود الطيالسي جـ ٢ ص ٥٧ رقم ٤٢٧، بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الوليد بن المغيرة، عن حذيفة قال: قلت: يا رسول الله؛ إني رجل كذب اللسان، وعامة ذلك على أهلى، قال: (أين أنت من الاستغفار؛ إني لأستغفر ربى في اليوم مائة مرة).
والحديث في مسند أحمد حديث حذيفة بن اليمان عن النبي ﷺ جـ ٥ ص ٣٩٦، بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمَّد بن جعفر, ثنا شعبة قال: سمعت أبا إسحاق قال: سمعت الوليد أبا المغيرة -أو المغيرة أبا الوليد- يحدث: أن حذيفة قال: يا رسول الله إني ذرب اللسان، وإن عامة ذلك على أهلى, فقال: "أين أنت من الاستغفار، فقال: إني لأستغفر في اليوم والليلة أو في اليوم مائة مرة".
والحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ١٢٥٤ كتاب (١ لأدب) باب: الاستغفار، عن حذيفة قال: كان في لسانى ذرب على أهلى، وكان لا يعدوهم إلى غيرهم، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: "أين أنت من الاستغفار؟ تستغفر الله في اليوم سبعين مرة" قال في الزوائد في إسناده أبو المغيرة البجلى مضطرب الحديث عن حذيفة، قاله الذهبي في الكاشف.
وأورده أبو نعيم في الحلية جـ ١ ص ٢٧٦ بلفظ: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان البصري، ثنا عبد الله ابن أحمد الدورقى، ثنا مسدد، ثنا أبو الأحوص, ثنا أبو إسحاق، عن أبي المغيرة عن حذيفة ﵁ قال: شكوت إلى رسول الله ﷺ ذرب لسانى، فقال: "أين أنت من الاستغفار؛ إني لأستغفر الله كل يوم مائة مرة" رواه عمرو بن قيس الملائى عن أبي إسحاق عن عبيد بن المغيرة عن حذيفة.
وأورده الحاكم في المستدرك جـ ١ ص ٥١١ كتاب (الدعاء) بلفظ حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ثنا الحسن بن سلام، ثنا قبيصة، ثنا سفيان (وأخبرنا) أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا سفيان عن أبي إسحاق، عن عبيد أبي المغيرة, , عن حذيفة ﵁ قال: كنت ذرب اللسان على أهلى، قلت: يا رسول الله قد خشيت أن يدخلنى لسانى النار, قال: "فأين أنت من الاستغفار، إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة"، قال أبو إسحاق: فذكرت ذلك لأبي بردة، فقال: وأتوب.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا، إنما أخرج مسلم حديث أبي بردة على الأغر المزني عن النبي ﷺ "أنه ليغان على قلبى، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة" وكذلك حديث نافع عن ابن عمر ﵄ أن كنا لنعد لرسول الله ﷺ اهـ ووافقه الذهبي في التلخيص.
ومعنى (ذرب اللسان) في النهاية جـ ٢ ص ١٥٦ الذرب بالتحريك: الداء الذي يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام، ويفسد فيها فلا تمسكه، ومنه حديث الأعشى: "أنه أنشد النبي ﷺ أبياتًا في زوجته، منها: قوله: إليك أشكو ذرية من الذرب" غنى عن فسادها وخيانتها بالذربة، وأصله من ذرب المعدة وهو فسادها، وذربة منقولة من ذرية كمعدة من معدة، وقيل: أراد سلاطة لسانها، وفساد منطقها من قولهم ذرب لسانه إذا كان حاد اللسان لا يبالى ما قال. =стр. 3949
١٢/ ١٥٨٨٥ - "فَأَينَ الدِّبَاغُ".
عم، ت عن أَبي ليلى أَن رجلًا قال: يا رسول الله أُصلى في الفراءِ قال: فذكره (١) .
١٣/ ١٥٨٨٦ - "فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ -وَعَقَدَ بِيَدِهِ لِتِسْعِينَ".
من، حم، خ، م عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) في المغربية (ق) مكان (ت).
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي جـ ٢ ص ٤٢١ كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في الجلد المدبوغ بلفظ: أنبأ أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن عمرو قالا: ثنا أبو العباس، عن محمَّد بن يعقوب، ثنا محمَّد بن إسحاق، أنبأ عبيد الله -يعني ابن موسى- أنبأ ابن أبي ليلى عن ثابت البنانى قال: كنت جالسًا مع عبد الرحمن بن أبي ليلى في المسجد، فأتاه شيخ ذو ضفيرتين, فقال: يا أبا عيسى حدثني ما سمعت من أبيك في الفراء قال: حدثني أبي: قال: كنا جلوسًا عند النبي ﷺ فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله أصلى في الفراء؟ قال رسول الله ﷺ فأين الدباغ؟ فلما ولى الرجل قلت: من هذا؟ قالوا: سويد بن غفلة.
والحديث في مسند أحمد (حديث أبي ليلى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى) - رضي الله تعالى عنه - جـ ٤ ص ٣٤٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الله بن محمَّد، وسمعته أنا من عبد الله بن محمَّد بن أبي شيبة، ثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن ثابت قال: كنت جالسا مع عبد الرحمن بن أبي ليلى في المسجد، فأتى برجل ضخم فقال: يا أبا عيسى، قال: نعم، قال: حدثنا ما سمعت في الفراء فقال: سمعت أبي يقول: كنت جالسًا عند النبي ﷺ فأتى رجل فقال: يا رسول الله أصلى على الفراء؟ قال: "فأين الدباغ" فلما ولى، قلت: من هذا؟ قال: هذا سويد بن غفلة.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الطهارة باب التوضئ من جلود الميتة والانتفاع بها إذا دبغت جـ ١ ص ٢١٨ بلفظ: وعن ثابت قال: كنت جالسًا مع عبد الرحمن بن أبي ليلى، فأتى برجل ضخم، فقال: يا أبا عيسى قال: نعم قال: حدثنا ما سمعت في الفراء قال: سمعت أبي يقول: كنت جالسًا عند النبي ﷺ فأتى رجل فقال يا رسول الله: أصلى في الفراء؟ قال: "فأين الدباغ"؟ قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه (محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (تكلم فيه لسوء حفظه ووثقه أبو حاتم.(٢) في المغربية "فتح الله من ردم" مكان "فتح اليوم"، وفيها "من تسعين مكان "تسعين".
والحديث أورده الإِمام السيوطي في "الدر المنثور في التفسير بالمأثور" جـ ٤ ص ٢٥١، بلفظ: وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "فتح اليوم ... إلخ الحديث" إلا أن فيه "تسعين" بدلا من قوله: "التسعين". =стр. 3950
١٤/ ١٥٨٨٧ - "فَتَحَ اللهُ بَابًا لِلتَّوْبَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ, عَرْضُهُ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا, لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوهِ".
كر عن صفوان بن عسال (١) .
١٥/ ١٥٨٨٨ - "فَتَرَ الْوَحْيُ عَنِّي فَتْرَةً، فَبَينَا أَنَا أَمْشِى سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ، فَرَفَعْتُ بَصَرِى قِبَلَ السَّمَاءِ فَإِذَا أَنَا بِالْمَلَكِ الَّذِي أَتَانِي في غَارِ حِرَاءَ عَلَى سَرِيرٍ بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَجئثتُ مِنْهُ فَرَقًا, حَتَّى هَوَيتُ إِلَى الأَرْضِ، فَأَتَيتُ خَدِيجَةَ, فَقُلْتُ: دَثِّرُونِي الحواشي
(١) الحديث في التاريخ الكبير للإمام البخاري في ترجمة صفوان بن عسال جـ ٤ ص ٣٠٤ رقم ٢٩٢١ قال: صفوان بن عسال المرادى له صحبة، حدثنا عبد الله بن يزيد، نا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني عبد الرحمن بن مرزوق، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال المرادى: سمعت النبي ﷺ يقول: "فتح الله بابا للتوبة في المغرب عرضه سبعون عامًا لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه".
قال: أبو عبد الله: لا يعرف سماع عبد الرحمن من زر.стр. 3951
دَثِّرونى فَدُثِّرْتُ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ؛ فَقَال بِرِجْلِهِ: أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنْذِرْ, وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ، وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ، والرُّجْزَ فَاهْجُرْ".
ط، حم، م، ق عن جابر (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم في كتاب الإيمان باب بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ جـ ١ ص ١٤٣ رقم ١٦١ قال: وحدثني أبو الطاهر أخبرنا ابن وهب قال: حدثني يونس قال: قال ابن شهاب: أخبرني أبو سلمة ابن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله الأنصاري (وكان من أصحاب رسول الله ﷺ كان يحدث قال: قال رسول الله ﷺ وهو يحدث عن فترة الوحي قال في حديثه: "فبينا أنا أمشى سمعت صوتًا من السماء فرفعت رأسى فإذا الملك جاءنى بحراء جالسًا على كرسى بين السماء والأرض" قال رسول الله ﷺ : فجئثت منه فرقًا فرجعت فقلت: زملونى زملونى فدثرونى فأنزل الله-﵎: ﴿يا أيها المدثر, قم فأنذر, وربك فكبر, وثيابك فطهر, والرجز فاهجر] وهي الأوثان ثم تتابع الوحي.
وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال: وحدثني أبي عن جدى قال: حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول: أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ثم فتر الوحي عني فترة فبينا أنا أمشى" ثم ذكر مثل حديث يونس غير أنه قال: "فجئثت منه فرقًا حتى هويت إلى الأرض" قال: وقال أبو سلمة: الرجز: الأوثان، قال: ثم حمى الوحي بعد وتتابع, وانظر الأحاديث بعده. اهـ مسلم.
والحديث في مسند أبي داود الطيالسي جـ ٧ ص ٢٣٥ رقم ١٦٨٨ بلفظ حدثنا أبو داود قال: حدثنا حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير قال: سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن: أي القرآن أنزل أول؟ قال: "يا أيها المدثر" قلت إنه بلغني أن أول ما أنزل: اقرأ باسم ربك الذي خلق" فقال سلمة: سألت جابر بن عبد الله أي القرآن أنزل أول؟ قال: "يا أيها المدثر" قلت: إنه بلغني، أن أول ما أنزل: "اقرأ باسم ربك الذي خلق" فقال جابر: لا أخبرك إلا بما قال رسول الله ﷺ قال: جاورت في حراء فلما قضيت جوارى انطلقُت فلما هبطت الوادي نوديت فنظرت عن أمامى, وعن يمينى, وعن شمالي، ومن خلفى فلم أر شيئًا, فرفعت رأسى فإذا هو على عرش بين السماء والأرض فجئثت منه -قال أبو داود- يعني فصرعت منه، قال: فأتيت، فقيل: "يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر، وثيابك فطهر" حدثنا أبو داود قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري، عن أبي سلمة أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ : ثم فتر الوحي.
والحديث في مسند أحمد (مسند جابر بن عبد الله ﵁) جـ ٣ ص ٣٢٥ بلفظ: "ثم فتو الوحي عني فترة فبينا أنا أمشى سمعت صوتًا من السماء، فرفعت بصرى قبل السماء، فإذا الملك الذي جاءنى بحراء الآن قاعد على كرسى بين السماء والأرض، فجئثت منه فرقًا حتى هويت إلى الأرض، فجئت أهلى، فقلت: زملونى، زملونى، زملونى، فزملونى، فأنزل الله : "يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر، وثيابك فطهر، والرجز فاهجر" قال أبو سلمة: الرجز: الأوثان؛ ثم حمى الوحي بعد وتتابع.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي جـ ٩ ص ٦ في كتاب (السير) باب (مبدأ البعث) بلفظ: أخبرنا =стр. 3952
١٦/ ١٥٨٨٩ - "فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أَهْلِهِ, وَمَالِهِ، وَنَفْسِهِ، وَوَلَدِهِ، وَجَارِهِ؛ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ، وَالصَّلَاةُ، وَالصَّدَقَةُ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىُ عَنِ الْمُنْكَرِ".
خ، م، ت، هـ عن حذيفة (١) .
١٧/ ١٥٨٩٠ - "فِتْنَةُ الأَحْلَاسِ هَرَبٌ وَحَرَبٌ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيتِى يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيسَ مِنِّي، وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِى الْمُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكِ عَلَى ضِلَعٍ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيمَاءِ، لَا تَدَعْ أَحَدًا مِنْ هَذِه الأُمَّةِ إلا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً، فَإِذَا قِيلَ: انْقَضَت تمَادَتْ، يَصْبَحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلى فُسْطَاطَينِ: فُسْطَاطُ إِيمَانٍ لا نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطُ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ، فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّال مِنْ يَوْمِهِ أَوْ غَدِهِ". الحواشي
(١) في المغربية السند هكذا: ط، حم، م، ق عن حذيفة، والحديث في صحيح البخاري جـ ٤ ص ٢٣٨ ط -الشعب- باب (علامات النبوة في الإِسلام) بلفظ: حدثنا محمَّد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة، حدثني بشر بن خالد، حدثنا محمَّد عن شعبة عن سليمان، سمعت أبا وائل يحدث عن حذيفة أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: أيكم يحفظ قول رسول الله ﷺ في الفتنة؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ كما قال، قال: هات إنك لجرئ، قال رسول الله ﷺ : "فتنة الرجل في أهله، وماله، وجاره تكفرها الصلاة، والصدقة، والأمر بالمعروف، والنهى عن المنكر" قال: ليست هذه، ولكن التي تموج كموج البحر, قال: يا أمير المؤمنين لا بأس عليك منها، إن بينك وبينها بابا مغلقًا، قال: يفتح الباب أو يكسر؟ قال: لا بل =
===
(أ) (هويت) هوى إلى الأرض وأهوى إليها لغتان: أي سقط.
(ب) (فجئثت) أي فزعت ورعبت وكذ اجثثت.стр. 3953
حم، نعيم بن حماد في الفتن، د، ك عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد "مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵁ جـ ٢ ص ١٣٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو المغيرة، ثنا عبد الله بن سالم، حدثني العلاء بن عتبة الحمصى أو اليحصبى، عن عمير بن هانئ العنسى سمعت عبد الله بن عمر يقول: كنا عند رسول الله ﷺ قعودًا، فذكر الفتن فأكثر ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يا رسول الله وما فتنة الأحلاس؟ قال: "هي فتنة هرب وحرب، ثم فتنة السراء دخلها أو دخنها من تحت قدمى رجل من أهل بيتى يزعم أنه مني، وليس مني، إنما وليى =стр. 3954
١٨/ ١٥٨٩١ - "فِتْنَةُ الْقَبْرِ فِيَّ، فَإِذَا سُئِلْتُم عَنِّي فَلَا تَشُكُّوا".
ك عن عائشة ﵂ (١) .
١٩/ ١٥٨٩٢ - "فُجِّرَتْ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنَ الْجَنَّةِ: الْفُرَاتُ, وَالنِّيلُ, وسِيحَانُ وَجَيحَانُ".
حم، خط عن أبي هريرة (٢) .
٢٠/ ١٥٨٩٣ - "فَخِذُ الرَّجُلِ مِنَ الْعَوْرَةِ".
طب، وأَبو نعيم، وابن جرير عن جُرْهُد (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم جـ ٢ ص ٣٨٢ في كتاب (التفسير) تفسير سورة الأنبياء قال: أخبرني أبو بكر أحمد بن إسحاق، أنبأ الحسن بن علي بن زياد، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسى، ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن أبي مليكة عن عائشة ﵂ أنها قالت: قال رسول الله ﷺ : "فتنة ... الحديث".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التخليص: (قلت) بل (محمد) مجمع على ضعفه.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٤٠ من رواية الحاكم عن عائشة ورمز له بالحسن.
(و) محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثى المكي، ويقال له: محمَّد المحرم. ترجم له في الميزان جـ ٣ رقم ٧٧٣٤، وقال: ضعفه ابن معين، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك، وقال ابن علي: هو مع ضعفه يكتب حديثه.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) جـ ٢ ص ٢٦٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا ابن نمير ويزيد قالا: أنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "فجرت أربعة أنهار من الجنة: الفرات، والنيل، والسيحان، وجيحان".
والحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد جـ ١ ص ٥٤ في ذكر نهرى بغداد: دجلة والفرات وما جعل الله فيهما من المنافع والبركات، وفي جـ ٨ ص ١٨٥ في ترجمة (حمزة بن الحسين بن الكوفي الدلال).
والحديث في الصغير برقم ٥٨٤١ من رواية أحمد عن أبي هريرة ورمز له بالصحة، قال المناوى: ورواه ابن منيع، والحارث، والديلمى.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة جرهد الأسلمي جـ ٢ ص ٣٠٦ رقم ٢١٤٨ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، وعلي بن إبراهيم العامرى الكوفي قالا: ثنا أحمد بن يونس، ثنا =стр. 3955
٢١/ ١٥٨٩٤ - "فَخِذُ الْمَرْءِ الْمُسْلِم مِنْ عَوْرَتِهِ".
ابن جرير، طب، وأَبو نعيم عن عبد الله بن جرير الأَسلمى عن أَبيه (١) .
٢٢/ ١٥٨٩٥ - "فَخِذُ عَبدِ اللهِ بن خِرَاشٍ فِي جَهَنَّمَ مِثْلُ أُحدٍ، وَضِرْسُهُ مثلُ البيضا - قِيلَ- وَلِمَ ذَاك؟ قال: كَانَ عَاقًا لِوَالِدَيهِ".
طس عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة جرهد الأسلمي جـ ٢ ص ٣٠٦ رقم ٢١٤٩ بلفظ: حدثنا حفص بن عمر الصباح الرقى، ثنا أبو حذيفة، ثنا زهير بن محمَّد عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل بن عبد الله ابن جرهد الأسلمي أنه سمع أباه يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "فخذ المرء المسلم من عورته".
قال المحقق: ورواه أحمد في جـ ٣ ص ٤٧٨ من طريق زهيرية.
والحديث في مسند الإِمام أحمد حديث جرهد الأسلمي ﵁ جـ ٣ ص ٤٧٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو عامر قال: ثنا زهير -يعني ابن محمَّد- عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل عن عبد الله بن جرهد الأسلمي أنه سمع أباه جرهدًا يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "فخذ المرء المسلم عورة".
والحديث في الصغير برقم ٥٨٤٣ من رواية الطبراني في الكبير عن جرهد ورمز له بالصحة.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب البر والصلة باب ما جاء في العقوق جـ ٨ ص ١٤٨ بلفظ: وعن أبي غسان الضبى قال: خرجت امشى مع أبي بظهر الحرة فلقينى أبو هريرة فقال: من هذا؟ قلت: أبي قال: لا تمشى بين يدي أبيك، ولكن أمش خلفه أو إلى جانبه ولا تدع أحدًا يحول بينك وبينه، ولا تمش فوق أجار أبوك تحته، ولا تأكل ما قد نظر أبوك إليه، لعله قد اشتهاه، ثم قال: أتعرف عبد الله بن خراش؟ قلت: =стр. 3956
٢٣/ ١٥٨٩٦ - "فَذَلِكَ لَهُ سَهْمُ جَمْعٍ".
د عن أَبي أَيوب أَن النبي ﷺ سئِل عن الرجل يصلى في منزله, ثم يأتي المسجد، ويصلى معهم، قال: فذكره (١) .
٢٤/ ١٥٨٩٧ - "فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ, وَفِرَاشٌ لامَرأَتِهِ, وَالثَّالِثُ للضَّيفِ, وَالرَّابعُ للشَّيطَانِ".
حم, م, د, ن, وأَبو عوانة, حب عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود في كتاب الصلاة باب في الجمع في المسجد مرتين جـ ١ ص ١٥٨ رقم ٥٧٨ قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: قرأت علي بن وهب قال أخبرني عمرو, عن بكير أنه سمع عفيف بن عمر وابن المسيب يقول: حدثني رجل من بني أسد بن خزيمة أنه سأل أبا أيوب الأنصاري فقال: يصلى أحدنا في منزله الصلاة، ثم يأتي المسجد وتقام الصلاة، فأصلى معهم فأجد في نفسي من ذلك شيئًا, فقال أبو أيوب: سألنا عن ذلك النبي ﷺ فقال: "ذلك له سهم".
والحديث في مشكاة المصابيح للخطيب التبريزى جـ ١ ص ٣٦٣ رقم ١١٥٤ بلفظ: وعن رجل من أسد بن خزيمة أنه سأل أبا أيوب الأنصاري قال: يصلى أحدنا في منزله الصلاة، ثم يأتي المسجد، وتقام الصلاة، فأصلى معهم، فأجد في نفسي شيئًا من ذلك؟ فقال أبو أيوب: سألنا عن ذلك النبي ﷺ قال: "فذلك له سهم جمع" وقال: رواه مالك، وأبو داود.
قال محققه: (محمَّد ناصر الدين الألباني) توضيحًا لرواية أبي داود في سننه مرفوعًا، وإسناده ضعيف، فيه مجهولان: أحدهما: الرجل الأسدى، ولذلك أوردته في "ضعيف السنن"(٩٠) ومن هذا الوجه رواه أيضًا مالك في (الموطأ ١/ ١٣٢) لكنه عنده موقوف، فإطلاق عزوه إليه لا يخفى ما فيه، وقوله: "له سهم جمع" أي له سهم من نصيب الجماعة.(٢) الحديث في صحيح مسلم جـ ٣ ص ١٦٥١ بلفظ: حدثني أبو طاهر بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب =стр. 3957
٢٥/ ١٥٨٩٨ - "وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَفِرَاركَ مِنَ الأَسَدِ".
ابن جرير عن أَبي هريرة (١) . الحواشي
(١) في المغربية "ذر" بدون الواو.
والحديث في مسند أحمد (مسند أبي هريرة) جـ ٢ ص ٤٤٣ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا وكيع قال: ثنا النهاس عن شيخ بمكة عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ذر من المجذوم فرارك من الأسد".
والحديث في صحيح البخاري جـ ٧ ص ١٦٤ كتاب (الطب) باب (الجذام) ط -الشعب- بلفظ: =стр. 3958
٢٦/ ١٥٨٩٩ - "فُرجَ سَقْفُ بَيتِى -وأَنَا بمكة- فَنَزَلَ جبريلُ، فَفَرَجَ صَدْرى، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهَا في صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِى فَعَرَجَ بِى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمَّا جِئْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا, قَال جبريل لِخَازِنِ السَّمَاءِ (١) : افْتَح, قال: مَن هَذَا؟ قَال: هَذَا جبريلُ، قَال: هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ؟ قَال: نَعَمْ، مَعِى مُحَمَّدٌ، قَال: فَأُرْسلَ إِلَيهِ؟ قَال: نَعَمْ، فَافْتَح، فَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ (٢) فَإِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينه أَسْودَةٌ، وعن يَسَارِهِ أَسْودَةٌ، فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يمِينِهِ ضحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بكى، فَقَال مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِح، وَالابنِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: يَا جبريلُ مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا آدَمُ، وَهَذِهِ الأَسْودَةُ عَن يَمِينِهِ، وَعَن شِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ، فَأَهْلُ اليَمِينِ أَهْلُ الْجَنةِ، وَالأَسْوِدَةُ الَّتِي عَن شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ، فَإِذا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضِحِك, وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى، ثُمَّ عَرَجَ بِي جبريلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيةَ فَقَال لِخَازِنِهَا: افْتَحْ، فَقَال لَهُ خَازِنُهَا: مِثْلَ مَا قَال خَازِنُ السَّماءِ الدنيا ففتح، فلما مررت بإِدريس قال: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، والأَخِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا إِدْرِيسُ، ثُمَّ مَرَرْتُ بِمُوسَى، فَقَال: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، والأَخِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا مُوسَى، ثُمَّ مَرَرْتُ بِعِيسَى، فَقَال: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، والأَخِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ مَرَرْتُ بِإِبْرَاهِيمَ، فَقَال: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، والأَبن الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا إِبْرَاهِيمُ، ثُمَّ عَرَجَ بِي حتى ظَهَرتُ لِمُستوى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ (٣) الأَقْلَامِ، فَفَرَضَ اللهُ الحواشي
(١) في النسخة المغربية: السماء الدنيا بزيادة لفظ (الدنيا).(٢) وفيها: (الدنيا) مكان الثانية.(٣) في النسخة المغربية: "صرير" مكان "صريف".стр. 3959
عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً، فَرَجعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَال مُوسَى: ماذَا فَرَضَ رَبك عَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: فَرَضَ عَلَيهِم خَمْسِينَ صَلَاة، قَال لي مُوسَى: فَرَاجع رَبك فإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجعْتُ رَبِّى، فَوَضَعَ شَطْرَهَا، فَرجعْتُ إِلَى مُوسَى, فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَال: رَاجع رَبَّك، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُ رَبِّى، فَقَال: هِيَ خَمْسٌ وَهِيَ (١) خَمْسُونَ، لَا يبدلُ الْقَوْلُ لديَّ، فَرَجعتُ (٢) إِلَى مُوسَى فَقَال: رَاجِع رَبَّكَ، فَقُلْتُ: قَدْ اسْتَحْيَيتُ مِن رَبِّى، ثُمَّ انْطَلَقَ بِى حَتَّى انْتَهَى بِى إِلَى سِدْرَة الْمُنْتَهَى, فَغَشيهَا أَلْوَانٌ لَا أَدْرِى مَا هِيَ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّة, فَإِذَا فِيهَا جَنَابِذُ اللُّؤلُؤ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْك".
خ، م، حب عن أَنس عن أَبي ذر إلا قوله: ثم عرج بى حتى ظهرت (٣) لمستوى أَسمع فيه صرير الأَقلام فإنه عن ابن عباس وأَبى حبة البدرى, عم، ع، ض عن أَنس، عن أُبى بن كعب، قال الحافظ ابن حجر: وهو وهم، والصواب عن أبي ذر فسقطت لفظة "ذر" ثم صحف (أَبى) (بأَبى) قاله أَبو حاتم وغيره (٤) .
٢٧/ ١٥٩٠٠ - "فَرْضُ زَكَاةِ الْفِطْرِ طُهْرَةٌ لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْو وَالرَّفَثِ, وَطُعْمَةٌ الحواشي
(١) وفي النسخة المغربية: (وهن) مكان (وهي).(٢) وفيها: سقطت جملة (فرجعت إلى موسى) أي بدونها.(٣) وفيها: "حتى ظهرت" بزيادة لفظ (حتى).(٤) والحديث في صحيح البخاري جـ ٤ ص ١٦٤ كتاب (بدء الخلق) باب: ذكر إدريس ﵇ وقول الله -تعالى-: ﴿ورفعناه مكانًا عليًّا﴾ لأنس بن مالك, عن أبي ذر، وكذا رواه البخاري جـ ١ ص ٩٧، جـ ٢ ص ١٩١.
والحديث في صحيح مسلم جـ ١ ص ١٤٨ كتاب (الإيمان) باب: بدء الوحى إلى رسول الله ﷺ .
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي بن كعب) جـ ٥ ص ١٤٣ فانظره، وعزاه في الدر المنثور في التفسير بالمأثور جـ ٤ ص ١٤١ للبخارى، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه، وابن مردويه من طريق يونس عن ابن شهاب عن أنس ﵁ قال: كان أبو ذر ﵁ يحدث أن رسول الله ﷺ قال: "فرج ... الحديث وذكره".
وفي مشكاة المصابيح للخطيب التبريزى جـ ٣ ص ١٦٣٩ رقم ٥٨٦٤ لابن شهاب عن أنس قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله ﷺ قال: "فرج ... إلخ" وقال متفق عليه.
وفي الصغير برقم ٥٨٤٥ براية اتفق عليها البخاري ومسلم عن أبي ذر إلا قوله: "ثم عرج بى حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صرير الأقلام" فإنه عن ابن عباس، وأبي حبيبة البدرى، ورمز له بالصحة.стр. 3960
للْمَسَاكِينِ: مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِى صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ".
د عن ابن عباس (١) .
٢٨/ ١٥٩٠١ - "فَرَغَ اللهُ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ: مِنْ أَجَلِهِ، وَرِزقِهِ, وَأَثَرِهِ، وَمَضْجَعِهِ، وَشَقِيٌّ أَو سعيدٌ".
حم، طب، كر عن أَبي الدرداءِ (٢) .
٢٩/ ١٥٩٠٢ - "فَرَغَ اللهُ تَعَالى إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِن خَمْسٍ: مِن عَمَلِهِ, وَأَجَلِهِ, وَرِزْقِهِ، وَأَثَرِهِ، وَمَضْجَعِهِ، لَا يَتَعَدَّاهُنَّ عَبْدٌ". الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود جـ ٢ ص ١١١ في كتاب (الزكاة) باب: زكاة الفطر رقم ١٦٠٩ بلفظ: حدثنا محمود بن خالد الدمشقي، وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندى، قالا: ثنا مروان قال عبد الله، ثنا أبو يزيد الخولانى، وكان شيخ صدق وكان ابن وهب يروى عنه، ثنا سيار بن عبد الرحمن، قال محمود الصدفى, عن عكرمة، عن ابن عباس قال: فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو، والرفث، وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات".(٢) الحديث في مسند أحمد (مسند أبي الدرداء) جـ ٥ ص ١٩٧، بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا زيد ابن يحيى الدمشقي، ثنا خالد بن صبيح المرى قاضى البلقاء، ثنا إسماعيل بن عبد الله أنه سمع أم الدرداء تحدث عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "فرغ الله إلى كل عبد من خمس: من أجله، ورزقه، وأثره، وشقى أم سعيد".
وفي مجمع الزوائد جـ ٧ ص ١٩٥ كتاب (القدر) باب: فيما فرغ منه، بلفظ: عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "فرغ الله إلى كل عبد من خمس: من أجله، ورزقه، وأثره =следующие страницы →