← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3921–3960 · переход к 3926.

стр. 3921

١٤/ ١٥٨٣٥ - "غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كلِّ مُحْتَلِمٍ". مالك، والشافعي، حم، الدارمي، د، ن، هـ، وابن الجارود، وابن خزيمة، والطحاوي، حب عن أَبي سعيد (١).

стр. 3922

١٥/ ١٥٨٣٦ - "غَسْلُ الإِنَاءِ، وَطَهَارَةُ الْفِنَاءِ يُورِثَانِ الْغِنَى". الخطيب، وابن النجار عن أَنس (١). ١٦/ ١٥٨٣٧ - "غُضُّوا الأبْصَارَ، واهْجُروا الدُّعَّارَ، واجْتَنِبُوا أعْمَال أَهْلِ النَّارِ". الحسن بن سفيان، طب عن الحكم بن عمير (٢). ١٧/ ١٥٨٣٨ - "غَطُّوا الإِنَاءِ، وَأَوْكِئُوا السِّقَاءِ فَإِنَّ فِي السَّنَةِ لَيلَةً يَنْزلُ فِيهَا وَبَاءٌ لَا يَمُرُّ بِإِنَاءٍ لَمْ يُغطَّ وَلَا سِقَاءٍ لَم يُوكَ إِلَّا وَقَعَ فيهِ مِن ذَلِكَ الوَبَاءِ".

стр. 3923

حم، م عن جابر (١). ١٨/ ١٥٨٣٩ - "غَطِّ فَخْذِكَ فَإِنَّ فَخْذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ". حم، طب، ك، خط عن ابن عباس (٢).

стр. 3924

١٩/ ١٥٨٤٠ - "غطُّوا بِهَا رَأسَهُ وَاجْعَلْوا عَلَى رجْلَيه مِنَ الإِذْخرِ". حم، د، ت عن خَبَّاب (١).

стр. 3925

٢٠/ ١٥٨٤١ - "غفَارٌ غفرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالمَهَا اللهُ". ط، حم، م، حب عن أَبي ذر، طب عنْ أَبى قِرصافَةَ، ط عن سلمان، ط عن ابن عمر، خ عن أَبي هريرة، ط، م، وأَبو عوانة عن جابر (١).

стр. 3926

٢١/ ١٥٨٤٢ - "غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأسْلَمُ سَالمَهَا اللهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ الله وَرَسُولَه". الدارمي عن أَبي ذر، ط، حم، خ، م، ت عن ابن عمر، حم، م، هب عن خفاف بن إِيماء الغفارى (١). ٢٢/ ١٥٨٤٣ - "غَزْوَةٌ في الْبَحْرِ مِثْلُ غزَوَاتٍ في البَرِّ وَالَّذِى يَسْدَرُ في الْبَحْرِ كَالمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ".

стр. 3927

هـ عن أَم الدرداءِ (١). ٢٣/ ١٥٨٤٤ - "غَزوَةٌ في البحْرِ خيرٌ منْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي البَرِّ، وَمَنْ أَجَازَ البَحْرَ فَكَأنَّمَا أجَازَ الأودِيَةَ كُلَّهَا، وَالمائِد فيهِ كَالمتَشَحِّطِ في دَمِهِ". ك عن ابن عمرو (٢). ٢٤/ ١٥٨٤٥ - "غُسْلُ الجمُعَةِ وَاجِبٌ عل كلِّ مسْلِمٍ". البغوي عن أَبي الدنيا (٣).

стр. 3928

٢٥/ ١٥٨٤٦ - "غُسْلُ يَوْم الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِم كغُسْلِ الجَنَابَةِ". حب عن أَبي سعيد (١). ٢٦/ ١٥٨٤٧ - "غسَّلَتْهُ المَلائِكَةُ" يعني: "حَمْزةَ". ك وتُعُقِّبَ عن ابن عباس (٢). ٢٧/ ١٥٨٤٨ - "غَشِيَتكُم السَّكرَتَان: سَكرَةُ حُبِّ العَيشِ، وحبِّ الجَهْل، فَعِند ذَلك لَا تَأمُرُونَ بالمَعْرُوف وَلَا تَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ، والقَائمونَ بِالكتَابِ وَالسُّنَّة كَالسَّابِقين الأوَّلِين مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنْصَارِ". حل عن عائشة (٣).

стр. 3929

٢٨/ ١٥٨٤٩ - "غَشيَتكم الفْتَنُ كَقطَع اللَّيلِ المظلِم، أنجَى النَّاسِ فيه رَجُلٌ صَاحِبُ شَاهِقَةٍ يَأكل مِنْ رَسْلِ غَنَمه، أَوْ رَجلٌ آخِذٌ بِعَنَانِ فَرَسهِ مِن وَرَاءِ الدُّروب يَأكُلُ مِنْ سَيفِهِ". ك عن أَبي هريرة (١). ٢٩/ ١٥٨٥٠ - "غطِّ فَخِذك، فإِنَّ الفَخِذ عَوْرَةٌ". الخرائطى، ك عن محمد عبد الله بن جحش (٢).

стр. 3930

٣٠/ ١٥٨٥١ - "غَطِّها، فَإِنَّها مِنَ العَوَرةِ". عب، حب، والخرائطى، ق عن جرهد (١).

стр. 3931

٣١/ ١٥٨٥٢ - "غَطِّ فَخِدَكَ يا مَعْن، فإنَّهَا مِنَ العَوْرَة". الخرائطى في مكارم الأخلاق عن أَبي ليلى (١). ٣٢/ ١٥٨٥٣ - "غَطُّوا حُرمَةَ عَوْرَتِهِ، فإنَّ حُرْمَةَ عَوْرَةِ الصَّغِير كَحُرمَةِ عَورَةِ الكَبِير، ولا يَنظرُ اللهُ إِلى كَاشِف عَوْرَةٍ". ك وتُعُقِّب عن محمد بن عياض الزهري (٢).

стр. 3932

٣٣/ ١٥٨٥٤ - "غِفار وَأسلمُ وَجُهَينةُ وَمُزينةُ مَوَالى الله ورسولهِ". طب عن معقل بن سنان (١). ٣٤/ ١٥٨٥٥ - "غفرَ اللهُ لرَجُلٍ أماطَ غُصنَ شوك عَنِ الطَّرِيق ما تقَدَّمَ من ذنبهِ وَمَا تَأخَّر". أَبو الشيخ عن أَبي هريرة" (٢). ٣٥/ ١٥٨٥٦ - "غفرَ الله لزَيدِ بن عمرو وَرَحِمَه؛ فإِنَّه مات علَى دينِ إِبراهيمَ". ابن سعد، كر عن سعيد بن المسيب مرسلًا (٣). ٣٦/ ١٥٨٥٧ - "غَفَرَ الله لكَ يَا عُثمان مَا قَدَّمتَ وَما أخَّرت، وَما أَسررت وَما أَعْلَنْتَ وَمَا أَخْفيتَ ومَا أَبدَيت، وَمَا كَان مِنْكَ وَمَا هوَ كَائِنٌ إِلى يوم القِيَامة".

стр. 3933

أَبو نعيم عن حسان بن عطية عن أَبي موسى الأشعرى (١). ٣٧/ ١٥٨٥٨ - "غَفَرَ الله لِرَجل مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكمْ كَانَ سَهْلًا إِذا بَاعَ، سَهْلًا إِذَا اشْتَرَى، سَهْلًا إِدْا اقْتَضَى". حم، ت حسن صحيح غريب، ق عن جابر (٢).

стр. 3934

٣٨/ ١٥٨٥٩ - "غَفَرَ لامرَأَة مُومِسَةٍ مَرَّت بِكَلبٍ عَلى رَأس رَكِيِّ يَلهَث كَادَ يَقْتُلَه العَطَشُ، فَنَزَعَتْ خُفَّها فَأوْثَقَتْه بِخِمَارِهَا، فَنَزَعَتْ لَهُ مِن الماءِ، فَغُفِرَ لَهَا بِذَلِكَ". خ عن أبي هريرة (١). ٣٩/ ١٥٨٦٠ - "غِلَظُ القُلُوب والجَفاءُ في أَهل المَشْرِقِ، وَالإِيمان والسَّكِينةُ في أهْلِ الحِجَازِ". حم، م، حب عن جابر (٢).

стр. 3935

٤٠/ ١٥٨٦١ - "غَيبٌ لَا يَعْلَمُهُ إلا الله، وَلَولا تَمَرُّغُ قُلُوبِكُم، وتَزيُّدكم في الحديث لَسَمِعتُم ما أَسمع". حم، طب عن أَبي أُمامة أَن النبي ﷺ مر على قبرين فقال: إِنهما ليعذبان الآن، ويفتنان في قبرهما، قالوا: وحتى متى هما يعذبان؟ قال: فذكره (١).

стр. 3936

٤١/ ١٥٨٦٢ - "غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذّكْرِ الْجَنَّةُ". حم، طب عن ابن عمرو (١). ٤٢/ ١٥٨٦٣ - "غَنيمَتان غُبِنَهُمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ، والفرَاغُ". الديلمى عن أنس (٢). ٤٣/ ١٥٨٦٤ - "غْيرُ الدَّجَّالِ أخْوفُ عَلى أمَّتِي مِن الدَّجَّالِ: الأئِمَّة المُضلُّون". حم عن أَبي ذر (٣).

стр. 3937

٤٤/ ١٥٨٦٥ - "غيرُ ذلِكَ أخوَفُ لي علَيكم حِينَ تُصَبُّ عَلَيكُمْ الدُّنيا صبًا، فيا ليت أُمَّتي لَا يَتَحَلُّونَ الذَّهَبَ". حم عن أَبي ذر (١).

стр. 3938

٤٥/ ١٥٨٦٦ - "غَيِّرُوا الشَّيب وَلَا تَشَبَّهوا بِاليَهُود". حم، ن، وابن سعد، وأبو نعيم في المعرفة، ع عن الزبير، ت حسن صحيح عن هريرة، خط عن ابن عمر، خط عن عائشة (١)، ٤٦/ ١٥٨٦٧ - "غيِّرُوا الشَّيبَ وَلَا تُقَرِّبوه السَّوادَ". حم عن أنس (٢). ٤٧/ ١٥٨٦٨ - "غيِّرُوا رَأسَهُ بشيءٍ، وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ".

стр. 3939

م، د، ن، هـ، حب، ك عن جابر (١). ٤٨/ ١٥٨٦٩ - "غيِّروا هَذا البَيَاض، وَلَا تَشَبَّهُوا بِأهْلِ الكِتاب، وأعْموا اللحى وجُزُّوا الشَّوَارِب". الشيرازى في الألقاب عن أَبي هريرة. ٤٩/ ١٥٨٧٠ - "غيِّروهُمَا، وَجنِّبوهُ السَّوَادَ".

стр. 3940

حب عن أَنس (١). ٥٠/ ١٥٨٧١ - "غَيِّرُوا وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ، وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ". ق عن أَبي هريرة (٢). ٥١/ ١٥٨٧٢ - "غَيِّرُوا الشَّيبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ, وَالنَّصَارَى". ابن سعد، حم، حب عن أَبي هريرة (٣).

стр. 3941

٥٢/ ١٥٨٧٣ - "غَيِّرُوا الشَّيبَ، فَإِنَّه يَزِيد في شَبَابِ أَحَدِكُمْ وَجَمَالِه وَمُجَامَعَتِهِ النِّساءَ". الديلمى عن أَنس (١). " حرف الفاء " ١/ ١٥٨٧٤ - " فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ". ص، هب عن أَبي سعيد (٢). ٢/ ١٥٨٧٥ - "فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِن كُلِّ دَاءٍ". هب عن عبد الملك بن عمير مرسلًا (٣).

стр. 3942

٣/ ١٥٨٧٦ - "فَارِسُ عُصْبَتُنَا أَهْلَ الْبَيتِ؛ لأَن إِسماعيل عَمُّ وَلَدِ إِسْحَاق، وَإِسْحَاقُ عَمُّ وَلَدِ إِسماعيل". ك في تاريخه، وأَبو نعيم عن ابن عباس، وفيه (إِبراهيم بن هرَاسَة) (١). ٤/ ١٥٨٧٧ - "فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي". خ عن المِسْوَرِ بنِ مَخْرمة (٢).

стр. 3943

٥/ ١٥٨٧٨ - "فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إلا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ". ك عن أَبي سعيد (١).

стр. 3944

٦/ ١٥٨٧٩ - "فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، يَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا، وَيَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا، وَإِنَّ الأَنْسَابَ تَنْقَطعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيرَ نَسَبِى، وَسَبَبِى، وَصِهْرى". حم، طب، ك، ق عن المسور (١).

стр. 3945

٧/ ١٥٨٨٠ - "فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالمِينَ بَعْدَ مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرَانَ, وَآسِيَةَ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ، وَخَدِيجَةَ بْنَةِ خُوَيلِدٍ". من عن عبد الرحمن بن أَبي ليلى (١). ٨/ ١٥٨٨١ - "فَأَعِنِّى عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ". حم، م، د، ن عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أَبيت مع رسول الله ﷺ فآتيه بِوَضُوئِهِ وحاجته, فقال في: "سل" فقلت: أَسأَلك مرافقتك في الجنة, قال: "أَوَ غيرَ ذلك؟ " قلت: هو ذاك، قال: فذكره (٢).

стр. 3946

٩/ ١٥٨٨٢ - "فَأَينَ صَلَاتُهُ بَعْدَ صَلَاتِهِ، وَصَوْمُهُ بَعْدَ صَوْمِهِ، وَعَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ, إِنَّ بَينَهُمَا كَمَا بَينَ السَّمَاءِ والأَرْض". ط، حم، د، ن، طب، ق عن عبيد بن خالد السلمى قال: آخى رسول الله ﷺ بين رجلين، فقتل أَحدهما، ومات الآخر بعده بجمعة, فقلت: اللهم أَلحقه بصاحبه، قال رسول الله ﷺ فذكره (١).

стр. 3947

١٠/ ١٥٨٨٣ - "فَأَينَ أَبو بَكْرٍ؟ يَأْبَى اللهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ، يَأْبَى اللهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ". حم, طب، ك، ض عن عبد الله بن زمعة (١). ١١/ ١٥٨٨٤ - "فَأَينَ أَنْتَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ يَا حُذَيفَةُ؛ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ في الْيَوْمِ وَاللَّيلَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ". ط، وهناد، حم، ن، هـ، حل، هب، ك، والرويانى، ض عن حذيفة أَنه قال: يا رسول الله؛ إِنى رجل ذَرِبُ اللسان، قال: فذكره (٢).

стр. 3948

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 3949

١٢/ ١٥٨٨٥ - "فَأَينَ الدِّبَاغُ". عم، ت عن أَبي ليلى أَن رجلًا قال: يا رسول الله أُصلى في الفراءِ قال: فذكره (١). ١٣/ ١٥٨٨٦ - "فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ -وَعَقَدَ بِيَدِهِ لِتِسْعِينَ". من، حم، خ، م عن أَبي هريرة (٢).

стр. 3950

١٤/ ١٥٨٨٧ - "فَتَحَ اللهُ بَابًا لِلتَّوْبَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ, عَرْضُهُ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا, لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوهِ". كر عن صفوان بن عسال (١). ١٥/ ١٥٨٨٨ - "فَتَرَ الْوَحْيُ عَنِّي فَتْرَةً، فَبَينَا أَنَا أَمْشِى سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ، فَرَفَعْتُ بَصَرِى قِبَلَ السَّمَاءِ فَإِذَا أَنَا بِالْمَلَكِ الَّذِي أَتَانِي في غَارِ حِرَاءَ عَلَى سَرِيرٍ بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَجئثتُ مِنْهُ فَرَقًا, حَتَّى هَوَيتُ إِلَى الأَرْضِ، فَأَتَيتُ خَدِيجَةَ, فَقُلْتُ: دَثِّرُونِي

стр. 3951

دَثِّرونى فَدُثِّرْتُ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ؛ فَقَال بِرِجْلِهِ: أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنْذِرْ, وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ، وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ، والرُّجْزَ فَاهْجُرْ". ط، حم، م، ق عن جابر (١).

стр. 3952

١٦/ ١٥٨٨٩ - "فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أَهْلِهِ, وَمَالِهِ، وَنَفْسِهِ، وَوَلَدِهِ، وَجَارِهِ؛ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ، وَالصَّلَاةُ، وَالصَّدَقَةُ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىُ عَنِ الْمُنْكَرِ". خ، م، ت، هـ عن حذيفة (١). ١٧/ ١٥٨٩٠ - "فِتْنَةُ الأَحْلَاسِ هَرَبٌ وَحَرَبٌ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيتِى يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيسَ مِنِّي، وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِى الْمُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكِ عَلَى ضِلَعٍ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيمَاءِ، لَا تَدَعْ أَحَدًا مِنْ هَذِه الأُمَّةِ إلا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً، فَإِذَا قِيلَ: انْقَضَت تمَادَتْ، يَصْبَحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلى فُسْطَاطَينِ: فُسْطَاطُ إِيمَانٍ لا نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطُ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ، فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّال مِنْ يَوْمِهِ أَوْ غَدِهِ".

стр. 3953

حم، نعيم بن حماد في الفتن، د، ك عن ابن عمر (١).

стр. 3954

١٨/ ١٥٨٩١ - "فِتْنَةُ الْقَبْرِ فِيَّ، فَإِذَا سُئِلْتُم عَنِّي فَلَا تَشُكُّوا". ك عن عائشة ﵂ (١). ١٩/ ١٥٨٩٢ - "فُجِّرَتْ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنَ الْجَنَّةِ: الْفُرَاتُ, وَالنِّيلُ, وسِيحَانُ وَجَيحَانُ". حم، خط عن أبي هريرة (٢). ٢٠/ ١٥٨٩٣ - "فَخِذُ الرَّجُلِ مِنَ الْعَوْرَةِ". طب، وأَبو نعيم، وابن جرير عن جُرْهُد (٣).

стр. 3955

٢١/ ١٥٨٩٤ - "فَخِذُ الْمَرْءِ الْمُسْلِم مِنْ عَوْرَتِهِ". ابن جرير، طب، وأَبو نعيم عن عبد الله بن جرير الأَسلمى عن أَبيه (١). ٢٢/ ١٥٨٩٥ - "فَخِذُ عَبدِ اللهِ بن خِرَاشٍ فِي جَهَنَّمَ مِثْلُ أُحدٍ، وَضِرْسُهُ مثلُ البيضا - قِيلَ- وَلِمَ ذَاك؟ قال: كَانَ عَاقًا لِوَالِدَيهِ". طس عن أَبي هريرة (٢).

стр. 3956

٢٣/ ١٥٨٩٦ - "فَذَلِكَ لَهُ سَهْمُ جَمْعٍ". د عن أَبي أَيوب أَن النبي ﷺ سئِل عن الرجل يصلى في منزله, ثم يأتي المسجد، ويصلى معهم، قال: فذكره (١). ٢٤/ ١٥٨٩٧ - "فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ, وَفِرَاشٌ لامَرأَتِهِ, وَالثَّالِثُ للضَّيفِ, وَالرَّابعُ للشَّيطَانِ". حم, م, د, ن, وأَبو عوانة, حب عن جابر (٢).

стр. 3957

٢٥/ ١٥٨٩٨ - "وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَفِرَاركَ مِنَ الأَسَدِ". ابن جرير عن أَبي هريرة (١).

стр. 3958

٢٦/ ١٥٨٩٩ - "فُرجَ سَقْفُ بَيتِى -وأَنَا بمكة- فَنَزَلَ جبريلُ، فَفَرَجَ صَدْرى، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهَا في صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِى فَعَرَجَ بِى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمَّا جِئْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا, قَال جبريل لِخَازِنِ السَّمَاءِ (١): افْتَح, قال: مَن هَذَا؟ قَال: هَذَا جبريلُ، قَال: هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ؟ قَال: نَعَمْ، مَعِى مُحَمَّدٌ، قَال: فَأُرْسلَ إِلَيهِ؟ قَال: نَعَمْ، فَافْتَح، فَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ (٢) فَإِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينه أَسْودَةٌ، وعن يَسَارِهِ أَسْودَةٌ، فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يمِينِهِ ضحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بكى، فَقَال مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِح، وَالابنِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: يَا جبريلُ مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا آدَمُ، وَهَذِهِ الأَسْودَةُ عَن يَمِينِهِ، وَعَن شِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ، فَأَهْلُ اليَمِينِ أَهْلُ الْجَنةِ، وَالأَسْوِدَةُ الَّتِي عَن شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ، فَإِذا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضِحِك, وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى، ثُمَّ عَرَجَ بِي جبريلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيةَ فَقَال لِخَازِنِهَا: افْتَحْ، فَقَال لَهُ خَازِنُهَا: مِثْلَ مَا قَال خَازِنُ السَّماءِ الدنيا ففتح، فلما مررت بإِدريس قال: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، والأَخِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا إِدْرِيسُ، ثُمَّ مَرَرْتُ بِمُوسَى، فَقَال: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، والأَخِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا مُوسَى، ثُمَّ مَرَرْتُ بِعِيسَى، فَقَال: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، والأَخِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ مَرَرْتُ بِإِبْرَاهِيمَ، فَقَال: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، والأَبن الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا إِبْرَاهِيمُ، ثُمَّ عَرَجَ بِي حتى ظَهَرتُ لِمُستوى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ (٣) الأَقْلَامِ، فَفَرَضَ اللهُ

стр. 3959

عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً، فَرَجعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَال مُوسَى: ماذَا فَرَضَ رَبك عَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: فَرَضَ عَلَيهِم خَمْسِينَ صَلَاة، قَال لي مُوسَى: فَرَاجع رَبك فإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجعْتُ رَبِّى، فَوَضَعَ شَطْرَهَا، فَرجعْتُ إِلَى مُوسَى, فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَال: رَاجع رَبَّك، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُ رَبِّى، فَقَال: هِيَ خَمْسٌ وَهِيَ (١) خَمْسُونَ، لَا يبدلُ الْقَوْلُ لديَّ، فَرَجعتُ (٢) إِلَى مُوسَى فَقَال: رَاجِع رَبَّكَ، فَقُلْتُ: قَدْ اسْتَحْيَيتُ مِن رَبِّى، ثُمَّ انْطَلَقَ بِى حَتَّى انْتَهَى بِى إِلَى سِدْرَة الْمُنْتَهَى, فَغَشيهَا أَلْوَانٌ لَا أَدْرِى مَا هِيَ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّة, فَإِذَا فِيهَا جَنَابِذُ اللُّؤلُؤ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْك". خ، م، حب عن أَنس عن أَبي ذر إلا قوله: ثم عرج بى حتى ظهرت (٣) لمستوى أَسمع فيه صرير الأَقلام فإنه عن ابن عباس وأَبى حبة البدرى, عم، ع، ض عن أَنس، عن أُبى بن كعب، قال الحافظ ابن حجر: وهو وهم، والصواب عن أبي ذر فسقطت لفظة "ذر" ثم صحف (أَبى) (بأَبى) قاله أَبو حاتم وغيره (٤). ٢٧/ ١٥٩٠٠ - "فَرْضُ زَكَاةِ الْفِطْرِ طُهْرَةٌ لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْو وَالرَّفَثِ, وَطُعْمَةٌ

стр. 3960

للْمَسَاكِينِ: مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِى صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ". د عن ابن عباس (١). ٢٨/ ١٥٩٠١ - "فَرَغَ اللهُ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ: مِنْ أَجَلِهِ، وَرِزقِهِ, وَأَثَرِهِ، وَمَضْجَعِهِ، وَشَقِيٌّ أَو سعيدٌ". حم، طب، كر عن أَبي الدرداءِ (٢). ٢٩/ ١٥٩٠٢ - "فَرَغَ اللهُ تَعَالى إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِن خَمْسٍ: مِن عَمَلِهِ, وَأَجَلِهِ, وَرِزْقِهِ، وَأَثَرِهِ، وَمَضْجَعِهِ، لَا يَتَعَدَّاهُنَّ عَبْدٌ".
следующие страницы →