Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3956–3995 · переход к 3961.
стр. 3956
٢٣/ ١٥٨٩٦ - "فَذَلِكَ لَهُ سَهْمُ جَمْعٍ".
د عن أَبي أَيوب أَن النبي ﷺ سئِل عن الرجل يصلى في منزله, ثم يأتي المسجد، ويصلى معهم، قال: فذكره (١) .
٢٤/ ١٥٨٩٧ - "فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ, وَفِرَاشٌ لامَرأَتِهِ, وَالثَّالِثُ للضَّيفِ, وَالرَّابعُ للشَّيطَانِ".
حم, م, د, ن, وأَبو عوانة, حب عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود في كتاب الصلاة باب في الجمع في المسجد مرتين جـ ١ ص ١٥٨ رقم ٥٧٨ قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: قرأت علي بن وهب قال أخبرني عمرو, عن بكير أنه سمع عفيف بن عمر وابن المسيب يقول: حدثني رجل من بني أسد بن خزيمة أنه سأل أبا أيوب الأنصاري فقال: يصلى أحدنا في منزله الصلاة، ثم يأتي المسجد وتقام الصلاة، فأصلى معهم فأجد في نفسي من ذلك شيئًا, فقال أبو أيوب: سألنا عن ذلك النبي ﷺ فقال: "ذلك له سهم".
والحديث في مشكاة المصابيح للخطيب التبريزى جـ ١ ص ٣٦٣ رقم ١١٥٤ بلفظ: وعن رجل من أسد بن خزيمة أنه سأل أبا أيوب الأنصاري قال: يصلى أحدنا في منزله الصلاة، ثم يأتي المسجد، وتقام الصلاة، فأصلى معهم، فأجد في نفسي شيئًا من ذلك؟ فقال أبو أيوب: سألنا عن ذلك النبي ﷺ قال: "فذلك له سهم جمع" وقال: رواه مالك، وأبو داود.
قال محققه: (محمَّد ناصر الدين الألباني) توضيحًا لرواية أبي داود في سننه مرفوعًا، وإسناده ضعيف، فيه مجهولان: أحدهما: الرجل الأسدى، ولذلك أوردته في "ضعيف السنن"(٩٠) ومن هذا الوجه رواه أيضًا مالك في (الموطأ ١/ ١٣٢) لكنه عنده موقوف، فإطلاق عزوه إليه لا يخفى ما فيه، وقوله: "له سهم جمع" أي له سهم من نصيب الجماعة.(٢) الحديث في صحيح مسلم جـ ٣ ص ١٦٥١ بلفظ: حدثني أبو طاهر بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب =стр. 3957
٢٥/ ١٥٨٩٨ - "وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَفِرَاركَ مِنَ الأَسَدِ".
ابن جرير عن أَبي هريرة (١) . الحواشي
(١) في المغربية "ذر" بدون الواو.
والحديث في مسند أحمد (مسند أبي هريرة) جـ ٢ ص ٤٤٣ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا وكيع قال: ثنا النهاس عن شيخ بمكة عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ذر من المجذوم فرارك من الأسد".
والحديث في صحيح البخاري جـ ٧ ص ١٦٤ كتاب (الطب) باب (الجذام) ط -الشعب- بلفظ: =стр. 3958
٢٦/ ١٥٨٩٩ - "فُرجَ سَقْفُ بَيتِى -وأَنَا بمكة- فَنَزَلَ جبريلُ، فَفَرَجَ صَدْرى، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهَا في صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِى فَعَرَجَ بِى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمَّا جِئْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا, قَال جبريل لِخَازِنِ السَّمَاءِ (١) : افْتَح, قال: مَن هَذَا؟ قَال: هَذَا جبريلُ، قَال: هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ؟ قَال: نَعَمْ، مَعِى مُحَمَّدٌ، قَال: فَأُرْسلَ إِلَيهِ؟ قَال: نَعَمْ، فَافْتَح، فَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ (٢) فَإِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينه أَسْودَةٌ، وعن يَسَارِهِ أَسْودَةٌ، فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يمِينِهِ ضحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بكى، فَقَال مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِح، وَالابنِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: يَا جبريلُ مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا آدَمُ، وَهَذِهِ الأَسْودَةُ عَن يَمِينِهِ، وَعَن شِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ، فَأَهْلُ اليَمِينِ أَهْلُ الْجَنةِ، وَالأَسْوِدَةُ الَّتِي عَن شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ، فَإِذا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضِحِك, وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى، ثُمَّ عَرَجَ بِي جبريلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيةَ فَقَال لِخَازِنِهَا: افْتَحْ، فَقَال لَهُ خَازِنُهَا: مِثْلَ مَا قَال خَازِنُ السَّماءِ الدنيا ففتح، فلما مررت بإِدريس قال: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، والأَخِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا إِدْرِيسُ، ثُمَّ مَرَرْتُ بِمُوسَى، فَقَال: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، والأَخِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا مُوسَى، ثُمَّ مَرَرْتُ بِعِيسَى، فَقَال: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، والأَخِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ مَرَرْتُ بِإِبْرَاهِيمَ، فَقَال: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، والأَبن الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَال: هَذَا إِبْرَاهِيمُ، ثُمَّ عَرَجَ بِي حتى ظَهَرتُ لِمُستوى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ (٣) الأَقْلَامِ، فَفَرَضَ اللهُ الحواشي
(١) في النسخة المغربية: السماء الدنيا بزيادة لفظ (الدنيا).(٢) وفيها: (الدنيا) مكان الثانية.(٣) في النسخة المغربية: "صرير" مكان "صريف".стр. 3959
عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً، فَرَجعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَال مُوسَى: ماذَا فَرَضَ رَبك عَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: فَرَضَ عَلَيهِم خَمْسِينَ صَلَاة، قَال لي مُوسَى: فَرَاجع رَبك فإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجعْتُ رَبِّى، فَوَضَعَ شَطْرَهَا، فَرجعْتُ إِلَى مُوسَى, فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَال: رَاجع رَبَّك، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُ رَبِّى، فَقَال: هِيَ خَمْسٌ وَهِيَ (١) خَمْسُونَ، لَا يبدلُ الْقَوْلُ لديَّ، فَرَجعتُ (٢) إِلَى مُوسَى فَقَال: رَاجِع رَبَّكَ، فَقُلْتُ: قَدْ اسْتَحْيَيتُ مِن رَبِّى، ثُمَّ انْطَلَقَ بِى حَتَّى انْتَهَى بِى إِلَى سِدْرَة الْمُنْتَهَى, فَغَشيهَا أَلْوَانٌ لَا أَدْرِى مَا هِيَ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّة, فَإِذَا فِيهَا جَنَابِذُ اللُّؤلُؤ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْك".
خ، م، حب عن أَنس عن أَبي ذر إلا قوله: ثم عرج بى حتى ظهرت (٣) لمستوى أَسمع فيه صرير الأَقلام فإنه عن ابن عباس وأَبى حبة البدرى, عم، ع، ض عن أَنس، عن أُبى بن كعب، قال الحافظ ابن حجر: وهو وهم، والصواب عن أبي ذر فسقطت لفظة "ذر" ثم صحف (أَبى) (بأَبى) قاله أَبو حاتم وغيره (٤) .
٢٧/ ١٥٩٠٠ - "فَرْضُ زَكَاةِ الْفِطْرِ طُهْرَةٌ لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْو وَالرَّفَثِ, وَطُعْمَةٌ الحواشي
(١) وفي النسخة المغربية: (وهن) مكان (وهي).(٢) وفيها: سقطت جملة (فرجعت إلى موسى) أي بدونها.(٣) وفيها: "حتى ظهرت" بزيادة لفظ (حتى).(٤) والحديث في صحيح البخاري جـ ٤ ص ١٦٤ كتاب (بدء الخلق) باب: ذكر إدريس ﵇ وقول الله -تعالى-: ﴿ورفعناه مكانًا عليًّا﴾ لأنس بن مالك, عن أبي ذر، وكذا رواه البخاري جـ ١ ص ٩٧، جـ ٢ ص ١٩١.
والحديث في صحيح مسلم جـ ١ ص ١٤٨ كتاب (الإيمان) باب: بدء الوحى إلى رسول الله ﷺ .
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي بن كعب) جـ ٥ ص ١٤٣ فانظره، وعزاه في الدر المنثور في التفسير بالمأثور جـ ٤ ص ١٤١ للبخارى، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه، وابن مردويه من طريق يونس عن ابن شهاب عن أنس ﵁ قال: كان أبو ذر ﵁ يحدث أن رسول الله ﷺ قال: "فرج ... الحديث وذكره".
وفي مشكاة المصابيح للخطيب التبريزى جـ ٣ ص ١٦٣٩ رقم ٥٨٦٤ لابن شهاب عن أنس قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله ﷺ قال: "فرج ... إلخ" وقال متفق عليه.
وفي الصغير برقم ٥٨٤٥ براية اتفق عليها البخاري ومسلم عن أبي ذر إلا قوله: "ثم عرج بى حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صرير الأقلام" فإنه عن ابن عباس، وأبي حبيبة البدرى، ورمز له بالصحة.стр. 3960
للْمَسَاكِينِ: مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِى صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ".
د عن ابن عباس (١) .
٢٨/ ١٥٩٠١ - "فَرَغَ اللهُ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ: مِنْ أَجَلِهِ، وَرِزقِهِ, وَأَثَرِهِ، وَمَضْجَعِهِ، وَشَقِيٌّ أَو سعيدٌ".
حم، طب، كر عن أَبي الدرداءِ (٢) .
٢٩/ ١٥٩٠٢ - "فَرَغَ اللهُ تَعَالى إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِن خَمْسٍ: مِن عَمَلِهِ, وَأَجَلِهِ, وَرِزْقِهِ، وَأَثَرِهِ، وَمَضْجَعِهِ، لَا يَتَعَدَّاهُنَّ عَبْدٌ". الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود جـ ٢ ص ١١١ في كتاب (الزكاة) باب: زكاة الفطر رقم ١٦٠٩ بلفظ: حدثنا محمود بن خالد الدمشقي، وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندى، قالا: ثنا مروان قال عبد الله، ثنا أبو يزيد الخولانى، وكان شيخ صدق وكان ابن وهب يروى عنه، ثنا سيار بن عبد الرحمن، قال محمود الصدفى, عن عكرمة، عن ابن عباس قال: فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو، والرفث، وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات".(٢) الحديث في مسند أحمد (مسند أبي الدرداء) جـ ٥ ص ١٩٧، بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا زيد ابن يحيى الدمشقي، ثنا خالد بن صبيح المرى قاضى البلقاء، ثنا إسماعيل بن عبد الله أنه سمع أم الدرداء تحدث عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "فرغ الله إلى كل عبد من خمس: من أجله، ورزقه، وأثره، وشقى أم سعيد".
وفي مجمع الزوائد جـ ٧ ص ١٩٥ كتاب (القدر) باب: فيما فرغ منه، بلفظ: عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "فرغ الله إلى كل عبد من خمس: من أجله، ورزقه، وأثره =стр. 3961
طب، وابن جرير، كر عن أَبي الدرداءِ (١) .
٣٠/ ١٥٩٠٣ - "فَرَغَ اللهُ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنَ الْخَلْقِ، وَالْخُلُقِ، وَالرِّزْقِ، وَالأَجَلِ".
كر عن أَنس (٢) . الحواشي
(١) في المغربية السند هكذا (هـ ابن جرير, كر عن أبي الدرداء).
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب القدر باب فيما فرغ منه جـ ٧ ص ١٩٥ بلفظ: وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (فرغ الله إلى كل عبد من خمس: من أجله، ورزقه، وأثره، ومضجعه) وفي رواية وعمله: قال الهيثمي: رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير، والأوسط" وأحد إسنادى أحمد رجاله ثقات.
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران في ترجمة أحمد بن القاسم بن معروف جـ ١ ص ٤٤٠ قال: وروينا من طريقه عن أبي الدرداء أن النبي ﷺ قال: "فرغ الله إلى كل عبد من خلقه من خمس: من أجله، وعمله، وأثره، ومضجعه، ورزقه".
وانظر تهذيب تاريخ دمشق جـ ٥ ص ١١٨ ترجمة خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح قال: وأخرج الحافظ، والبيهقي عن المترجم بسنده إلى أبي الدرداء أن النبي ﷺ قال: "فرغ الله إلى كل عبد من خمس: من أجله، وعمله، ورزقه، وأثره، ومضجعه، لا يتعداهن" وقال: رواه الطبراني ورواه الحافظ أيضًا من طريقه بلفظ: "من أجله".(٢) في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ١٩٥ في (باب فيما فرغ منه) من كتاب (القدر) عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ قال: (فرغ لابن آدم من أربع: الخلق، والخلق، والرزق، والأجل).
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط, وفيه عيسى بن المسيب البجلى، وهو ضعيف عند الجمهور =стр. 3962
٣١/ ١٥٩٠٤ - "فَرَغَ اللهُ مِن الْمَقَادِيرِ وَأُمُورِ الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بخمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ".
طب عن ابن عمرو (١) .
٣٢/ ١٥٩٠٥ - "فَرْق مَا بَينَنَا وَبَينَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى القَلَانِسِ".
د، ت وضعَّفه، والبغوي، والباوردى، وابن قانع، طب عن ركانة بن عبد يزيد (٢) . الحواشي
(١) في صحيح مسلم بشرح النووي جـ ١٦ ص ٢٠٣ ط المطبعة المصرية بالأزهر ١٣٤٩ هـ ١٩٣٠ في "باب حجاج آدم وموسى" من كتاب (القدر).
روى مسلم بسنده عن عبد الله بن العاص قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة قال: وعرشه على الماء" ثم حدث بسند آخر عن أبي هانئ مثله بدون: "وعرشه على الماء".(٢) الحديث في سنن أبي داود (باب في العمائم) من (كتاب اللباس) جـ ٤ ص ٥٥ برقم ٤٠٧٨ بسنده عن أبي جعفر بن محمَّد بن علي بن ركانة عن أبيه أن ركانة صارع النبي ﷺ فصرعه النبي ﷺ ، قال ركانة: وسمعت النبي ﷺ : "فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس".
وهو في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ط الفجالة الجديدة ١٣٨٤ هـ ١٩٦٤ م جـ ٥ ص ٤٨٢ في كتاب اللباس برقم ١٨٤٤ للترمذى بسنده عن جعفر بن محمَّد بن ركانة عن أبيه، بزيادة "إن" في أوله، وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وإسناده ليس بالقائم، ولا نعرف أبا الحسن العسقلانى ولا ابن ركانة.
وفي المعجم الكبير للطبرانى جـ ٥ ص ٦٨ رقم ٤٦١٤ بسنده ولفظه وقال محققه، ورواه البخاري في التاريخ الكبير ٢/ ١ / ٣٣٨ ورواه أبو يعلى ٨٢/ ٢.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٤٩ لأبي داود والترمذي عن ركانة، ورمز له بالضعف وقال المناوى: رواه أبو داود والترمذي في اللباس من حديث أبي الحسن العسقلانى عن أبي جعفر بن محمَّد بن ركانة عن أبيه ركانة بضم الراء وتخفيف الكاف ابن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبى صحابيّ من مسلمة الفتح، له حديث واحد وهو هذا، قال أعنى الترمذي: غريب وليس إسناده بالقائم، ولا يعرف العسقلانى ولا ابن ركانة. =стр. 3963
٣٣/ ١٥٩٠٦ - "فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلَحَمَةِ الْكُبْرَى بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةٌ، فِيهَا مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ, خَيرُ مَنَازِلِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ".
حم، طب، ق في البعث عن أَبي الدرداءِ (١) .
٣٤/ ١٥٩٠٧ - "فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ في الْمَلْحَمَة الْغُوطَةُ - مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ خَيرُ مَدَائِنِ الشَّامِ".
كر عن جُبَير بن نُفَير مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) و(٢) في مسند الإِمام أحمد بن حنبل جـ ٥ ص ١٩٧ ط دار الفكر العربي "باقي حديث أبي الدرداء" حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني زيد بن أرطاة قال: سمعنا جبير بن نفير يحدث، عن أبي الدرداء أن رسول الله ﷺ قال: "فسطاط المسلمين يوم الملحمة الغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق".
والحديث الأول في الصغير برقم ٥٨٥٠ لأحمد عن أبي الدرداء قال المناوى: "فسطاط" بضم الفاء وكسرها، وبالطاء، وبالتاء مكان الطاء، المدينة التي يجمع فيها الناس, وأبنية السفر دون السرادق، وأبنية من نحو شعر، والمراد هنا الأول، ثم قال: الغوطة - اسم للبساتين والمياه التي حول دمشق وهي غوطتها، وأصل الغوطة كل موضع كثير الماء والشجر، ثم قال: ظاهر صنيع المصنف أنه لم يخرجه أحد من الستة، والأمر بخلافه فقد أخرجه أبو داود باللفظ المذكور، قال الديلمى: وفي الباب أبو هريرة ومعاذ. اهـ.
وفي سنن أبي داود في "باب في المعقل والملاحم" من "كتاب الملاحم" برقم ٤٢٩٨ قال: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثنا ابن جابر، حدثني زيد بن أرطاة قال: سمعت جبير بن نفير يحدث عن أبي الدرداء أن رسول الله ﷺ قال: "إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام" وانظر باب "إن" في الجامع الكبير رقم ٦٧١٠ وفي مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٨٩ في (باب الإقامة بالشام زمن الفتن) عن جبير بن نفير قال: حدثنا أصحاب محمَّد ﷺ عن النبي ﷺ قال: "ستفتح عليكم الشام فإذا خيرتم المنازل فيها فعليكم بمدينة فيها يقال لها دمشق فإن فيها معقل المسلمين في الملاحم، وفسطاطها فيها بأرض يقال لها الغوطة".
قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه "أبو بكر بن أبي مريم" وهو ضعيف اهـ.
وفي تهذيب ابن عساكر جـ ١ ص ٥٠ فقد ذكر حديث أبي الدرداء وحديث جبير بن نفير. =стр. 3964
٣٥/ ١٥٩٠٨ - "فَضْلُ الصَّلَاةِ في الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عَلَى غَيرِهِ مِائَةُ أَلْفِ صَلَاةٍ، وَفِي مَسْجِدى أَلْفُ صَلَاةٍ، وفي مَسْجِدِ بَيتِ الْمَقْدِسِ خَمْسُمِائَةِ صَلَاةٍ".
محمد، هب عن أَبي الدرداءِ (١) .
٣٦/ ١٥٩٠٩ - "فَرِّقُوا بِينَ أَوْلَادِكُم في الْمَضَاجعِ إِذَا بَلَغُوا سَبْعَ سِنِين".
ز عن ابن عمرو (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٨٦٨ للبيهقي في الشعب عن أبي الدرداء، ورمز له السيوطي بالضعف. قال المناوى: وفيه (سعد بن سالم) يعني القداح ليس بذاك، عن (سعيد بن بشير) قال الذهبي: شبه مجهول، وترجمة "سعيد بن سالم القداح" في الميزان برقم ٣١٨٦ وفيها: قال ابن معين وغيره: ليس به بأس، وقال عثمان الدارمي: ليس بذاك، وقال محمَّد بن المقرى: كتبت عنه وكان مرجئا. وساق ابن علي له أحاديث وقال: هو عندي صدوق وساق له خبرًا منكرًا، وقال أبو زرعة: هو إلى الصدق ما هو.
وقال أبو حاتم: محله الصدق.(٢) في الصغير برقم ٨١٧٤ لأحمد، وأبي داود، والحاكم عن ابن عمرو بلفظ: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع، وإذا زوج أحدكم خادمه عبده أو أجيره فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة" ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه أحمد، وأبو داود، والحاكم من رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ابن عمرو بن العاص، قال في الرياض بعد عزوه لأبي داود: إسناده حسن اهـ. =стр. 3965
٣٧/ ١٥٩١٠ - "فَصْلُ مَا بَينَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ ضرب الدفِّ، والصوتُ في النكاح" (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد جـ ٣ ص ٤١٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا هشيم أنا أبو بلح عن محمَّد بن حاطب الجمحى، قال: قال رسول الله ﷺ : "فصل بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح" وفي جـ ٤ ص ٢٥٩ كرر الحديث، وفي الفتح الرباني جـ ١٦ ص ٢١٣ في باب: (إعلان النكاح واللهو فيه والضرب بالدف) عن محمَّد بن حاطب الجمحى بلفظ: "فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح".
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي جـ ٤ ص ٢٠٨ ط دار الاتحاد العربي للطباعة ١٣٨٥ هـ ١٩٦٥ م في باب (ما جاء في إعلان النكاح) من كتاب (النكاح) برقم ١٠٩٤ عن محمَّد بن حاطب الجمحى بلفظ: "فصل ما بين الحرام والحلال الدف والصوت" قال: وفي الباب عن عائشة، وجابر، والربيع بنت معوذ. حديث محمَّد بن حاطب حديث حسن اهـ.
ورواه النسائي في سننه في باب (إعلان النكاح بالصوت وضرب الدف) بسنده عن محمَّد بن حاطب قال: قال رسول الله ﷺ : "فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح" وفي رواية "إن فصل ما بين الحلال, والحرام الصوت" سنن النسائي جـ ٦ ص ١٠٤ ط الحلبى ١٣٨٣ هـ -١٩٦٤ م.
ورواه ابن ماجه في سننه في باب (إعلان النكاح) برقم ١٨٩٦ بسنده عن محمَّد بن حاطب قال: قال رسول الله ﷺ : "فصل بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح".
والحديث في المستدرك للحاكم في جـ ٢ ص ١٨٤ عن محمَّد بن حاطب أيضًا بلفظ: "فصل ما بين الحلال والحرام الصوت بالدف" قال: الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، اهـ وأقره الذهبي.
ورواه الطبراني في الكبير جـ ١٩ ص ٢٤٢ رقم ٥٤٢ في حديث محمَّد بن صيفي الأنصاري.
وهو في الصغير برقم ٥٨٥١ لأحمد، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم عن محمَّد بن حاطب، ورمز له السيوطي بالصحة. =стр. 3966
حم، ت حسن، ن، هـ، والبغوي، طب، ك، ق، وأَبو نعيم في المعرفة عن محمَّد بن حاطب الجُمَحِيّ.
٣٨/ ١٥٩١١ - "فَصْلُ مَا بَينَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ".
حم، م، د، ت، ن، حب عن عمرو بن العاص (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووي جـ ٧ ص ٢٠٦ ط المطبعة المصرية بالأزهر ١٣٤٧ هـ ١٩٢٩ في "فضل السحور واستحباب تأخيره إلخ" من كتاب (الصيام) عن عمرو بن العاص.
وهو في مسند الإِمام أحمد جـ ٤ ص ١٩٧ حديث عمرو بن العاص عن النبي ﷺ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا موسى عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ : "إن فصل ما بين صيامنا ... الحديث". وفي الفتح الرباني - في باب فضل السحور والأمر به (من كتاب (الصيام) جـ ١٠ ص ١٦، ١٧ برقم ٨٢ عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص أن عمرو بن العاص ﵁ كان يسرد الصوم وقلما كان يصيب من العشاء أول الليل أكثر ما كان يصيب من السحر، قال: وسمعته يقول: سمعت رسول الله - صَلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلم - يقول: "إن فصل بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر".
قال شارحه: أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة اهـ والحديث في سنن أبي داود جـ ٢ ص ٣٠٢، ٣٠٣ ط مطبعة مصطفى محمَّد تحقيق وتعليق محمَّد محيي الدين عبد الحميد بسنده عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاسرقال: قال رسول الله ﷺ : "إن فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر" اهـ.
وفي تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي جـ ٣ ص ٣٩٢ - ٣٩٥ برقم ٧٠٤ في باب (ما جاء في فضل السحور) من كتاب (الصيام) قال الترمذي: بعد أن ذكر حديث: "تسحروا فإن في السحور بركة" والتعليق عليه - وروى عن النبي ﷺ أنه قال: "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر" حدثنا بذلك قتيبة أخبرنا الليث، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، عن عمر بن العاص، عن النبي ﷺ بذلك.
وهذا حديث حسن صحيح، وأهل مصر يقولون: موسى بن علي، وأهل العراق يقولون: موسى بن علي بن رباح اللخمى اهـ. =стр. 3967
٣٩/ ١٥٩١٢ - "فَصَلُّوا وَرَاءَهُ قُعُودًا, فَإِنَّ الإِمَامَ لَيُؤتَمَّ بِهِ, فَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا خَلْفَهُ قُعُودًا".
ك عن أُسيد بن حضير (١) .
٤٠/ ١٥٩١٣ - "فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمْعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ".
طب عن معاذ (٢) .
٤١/ ١٥٩١٤ - "فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ في الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً". الحواشي
(١) في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٦٧ في (باب الإِمام يصلى جالسًا) حديث طويل عن عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ جاء فيه قال: "فإن من طاعة الله أن تطيعونى, وإن من طاعتى أن تطيعوا أئمتكم، أطيعوا أئمتكم فإن صلوا قعودًا فصلوا قعودًا".
قال الهيثمي: رواه أحمد، والطبراني في الكبير, ورجاله ثقات اهـ وفي صحيح ابن حبان برقم ص ٤١٠ برقم ٢٠٩٣ في باب (فرض متابعة الإِمام) عن أنس ﵁ قال: سقط النبي ﷺ من فرس فجحش شقه الأيمن فحضرت صلاة فصلى بنا قاعدًا، فلما قضى صلاته قال: "إنما جعل الإِمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد، وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعين" اهـ.
وفي النسخة المغربية للجامع الكبير: "فإذا صلى" مكان "فإن صلى".(٢) في سنن ابن ماجه كتاب (المساجد والجماعات) باب (فضل الصلاة في جماعة) ذكر خمسة أحاديث: أرقام ٧٨٦, ٧٨٧، ٧٨٨, ٧٨٩، ٧٩٠ منها: رواية عن أبي هريرة بلفظ: "فضل الجماعة على صلاة أحدكم وحده خمس وعشرون جزءًا".
وفي مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٨ في باب (الصلاة في الجماعة) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "فضل صلاة الرجل في الجماعة على صلاته وحده بضع وعشرون درجة وفي رواية: بخمس وعشرين درجة" وفي رواية: كلها مثل صلاته، وفي رواية: كلها مثل صلاته في بيته".
قال الهيثمي: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني في الكبير والأوسط, وهو الذي قال: "في بيته" في الكبير ورجال أحمد ثقات اهـ.
وفي هذا الباب من مجمع الزوائد روايات كثيرة متعددة عن عدد من الصحابة تدور حول هذا المعنى.
وفي النسخة المغربية - فضل صلاة الجميع -بدل- فضل صلاة الجمع.стр. 3968
عب عن ابن عمر (١) .
٤٢/ ١٥٩١٥ - "فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُل وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً، وَفَضْلُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ في الْبَيتِ عَلَى فَضْلِها في الْمَسْجِدِ كَفَضْلِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْمُنْفَرِدِ".
ابن السكن عن عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب, عن أَبيه، عن جده (٢) .
٤٣/ ١٥٩١٦ - "فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ في الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بضْعٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً".
حم عن ابن مسعود (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق جـ ١ ص ٥٢٤ ط المجلس العلمي بالهند ١٣٩٠ هـ ١٩٧٠ م في باب (فضل الصلاة في جماعة) برقم ٢٠٠٥ عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "فضل صلاة الرجل في جماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة".
قال محققه: أخرجه الشيخان من طريق مالك عن نافع ولفظهما: "بسبع وعشرين درجة".
وأخرجه مسلم أيضًا من طريق عبيد الله عن نافع، وروى من طريق الضحاك عن نافع "بضعًا وعشرين" ١: ٢٣١ اهـ.
وانظر ما سبق فإنه بمعناه.(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٨٦٩ لابن السكن عن ضمرة بن حبيب، عن أبيه, ورمز له بالضعف.
وقال المناوى: رواه (ابن السكن عن ضمرة بن حبيب) الزهري الحمصى، وثقه ابن معين (عن أبيه). حبيب. اهـ.
وترجمة ضمرة بن حبيب الحمصى في ميزان الاعتدال برقم ٣٩٥٨ وفيها قال الذهبي عنه: بعد ترجمته لضمرة بن حبيب المقدسي المجهول فأما ضمرة بن حبيب الحمصى فتابعى ثقة روح عن شداد بن أوس، وأبي أمامة وجماعة. اهـ.(٣) الحديث في المسند جـ ١ ص ٣٧٦ مسند عبد الله بن مسعود قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمَّد بن فضيل ثنا عطاء بن السائب عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "فضل صلاة الرجل في الجماعة على صلاته وحده بضع وعشرون درجة".
وفي الفتح الرباني جـ ٥ ص ١٦٦ برقم ١٢٩٤ في (أبواب صلاة الجماعة) باب ما ورد في فضلها، عن عبد الله بن مسعود ﵁.
وهو في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٨ في (باب الصلاة في الجماعة) عن عبد الله بن مسعود بلفظه.
قال الهيثمي: رواه أحمد، وأبو يعلى، والزار، والطبراني في الكبير والأوسط, ورجال أحمد ثقات اهـ.стр. 3969
٤٤/ ١٥٩١٧ - "فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الْوَاحِدِ خَمْسٌ وعِشْرُونَ دَرَجَةً، وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ في صَلَاةِ الْفَجْرِ".
عب، خ, م عن أَبي هريرة (١) .
٤٥/ ١٥٩١٨ - "فَضْلُ الصَّلَاةِ بالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلَاةِ بِغيرِ سِوَاكٍ سَبْعِين ضِعْفًا".
حم، ك، هب عن عائشة ﵂ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في فتح الباري بشرح البخاري جـ ١٠ ص ١٤ ط الحلبى ١٣٧٨ هـ - ١٩٥٩ م في باب قوله تعالى: ﴿إن قرآن الفجر كان مشهودًا﴾ من (كتاب التفسير) عن أبي هريرة بلفظه غير أن فيه "في صلاة الصبح" بدل قوله هنا "في صلاة الفجر" وفي نهايته يقول أبو هريرة، اقرأوا إن شئتم: "وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا". وفي جـ ٢ ص ٢٧٧ في باب: "فضل صلاة الفجر في جماعة" عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءًا، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر" ثم يقول أبو هريرة: فاقرؤا إن شئتم: "إن قرآن الفجر كان مشهودًا".
وفي صحيح مسلم ج ١ ص ٤٥٠ ط الحلبى بتحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي، في باب: فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها برقم ٢٤٦ عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "تفضل صلاة الجميع عن صلاة الرجل وحده خمسًا وعشرين درجة". قال: "وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر".
قال أبو هريرة اقرؤا إن شئتم: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا﴾.
والحديث في مصنف عبد الرزاق جـ ١ ص ٥٢٢ - ٥٢٣ ط المجلس العلمي بالهند ١٣٩٠ هـ ١٩٧٠ م في (باب فضل الصلاة في جماعة) برقم ٢٠٠١ عن معمر بن الزهري عن أبي سلمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الصبح" يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم: "وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا". قال قتادة: يشهد ملائكة الليل، وملائكة النهار. اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٧٠ للبخارى، ومسلم عن أبي هريرة.(٢) الحديث في المسند جـ ٦ ص ٢٢٢ مسند عائشة، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا يعقوب، قال: ثنا أبي عن ابن إسحاق قال: وذكر محمَّد بن مسلم بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ﷺ عن النبي ﷺ أنه قال: وذكر الحديث.
والحديث في المستدرك للحاكم جـ ١ ص ١٤٦ في "فضيلة السواك" من كتاب (الطهارة) عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "فضل الصلاة التي يستاك لها على الصلاة التي لا يستاك لها سبعين ضعفًا" قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه اهـ ولم يتعقبه الذهبي.
والحديث في الفتح الرباني لترتيب مسند الإِمام أحمد بن حنبل جـ ١ ص ٢٩٣/ ٢٩٤ ط مطبعة الإخوان المسلمين في (باب فيما جاء في السواك عند الصلاة) رقم ١٦٩ عن عائشة ﵂.
قال شارحه في تخريجه: رواه البزار، وأبو يعلى، وابن خزيمة وقال: في القلب من هذا الخبر شيء، فإني أخاف أن يكون (محمَّد بن إسحاق) لم يسمعه من ابن شهاب اهـ.
قال النووي في شرح المهذب: ورواه البيهقي من طرق وضعفها كلها وكذا ضعفه غيره. =стр. 3970
٤٦/ ١٥٩١٩ - "فَضلُ صَلاةِ اللَّيلِ عَلَى صَلاةِ النَّهَارِ، كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَقَةِ العَلانِيَةِ".
ابن المبارك، طب، حب عن ابن مسعود، وصحح هب وقفه (١) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب الزهد لابن المبارك ص ٨ رقم ٢٥ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى، قال: حدثنا أبو عمر الإمام عبد الحميد بن محمد بحران قال: حدثنا مخلد بن يزيد الحراني قال: حدثنا سفيان الثوري عن زيد عن مرة، عن عبد الله قال: قال النبي ﷺ : "فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على العلانية".
وفي المعجم الكبير للطبرانى ج ١٠ ص ٢٢١ رقم ١٠٣٨٢ قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريانى ثنا عمرو بن هشام أبو أمية الحراني ثنا مخلد بن يزيد وذكر بقية السند والمتن مثل ابن المبارك وأورده في ج ٩ ص ٢٣٢ رقم ٨٩٩٨، ٨٩٩٩.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٥١ في (باب في صلاة الليل) من كتاب (الصلاة) عن عبد الله- يعني ابن مسعود.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٧٢ لابن المبارك وللطبرانى في الكبير، ولأبي نعيم في الحلية عن ابن مسعود، ورمز له السيوطي بالحسن قال المناوى: رواه (ابن المارك) في الزهد، (والطبراني، وأبو نعيم عن ابن مسعود) قال الهيثمي: رجاله ثقات اهـ.
وأخرجه البيهقي باللفظ المذكور وصحح وقفه اهـ.
والحديث بلفظه في حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٤ ص ١٦٧ في ترجمة " مرة بن شراحيل".
وفي ج ٥ ص ٣٦ في ترجمة "زيد بن الحارث الأيامى". =стр. 3971
٤٧/ ١٥٩٢٠ - "فَضْلُ صَلاةِ الرَّجُلِ فِي بَيته عَلَى صَلاتِه حَيثُ يَرَاه النَّاسُ كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَة عَلَى النَّافِلَة".
طب عن صهيب بن النعمان (١) .
٤٨/ ١٥٩٢١ - "فَضلُ غازي الْبَحْرِ عَلَى غَازى الْبَرِّ كَفَضْلِ غَازِى الْبَرِّ عَلَى الْقَاعد فِي أهْلِهِ وَمَالِهِ". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٨ ص ٥٢ رقم ٧٣٢٢ في حديث صهيب بن النعمان قال: حدثنا الحسن بن علي المعمرى ثنا أيوب بن محمد الوراق ثنا محمد بن مصعب القوقسانى ثنا قيس بن الربيع عن منصور عن هلال بن يساف عن صهيب بن النعمان قال: قال رسول الله ﷺ : "فضل ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٤٧ في (باب التطوع في البيوع) من كتاب (الصلاة) عن صهيب بن النعمان.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن مصعب القرقسانى ضعفه ابن معين وغيره، ووثقه أحمد اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٧١ للطبرانى عن صهيب بت النعمان، ورمز له السيوطي بالحسن.
وبين الناوى أن المراد بأفضلية الصلاة في البيت للنوافل وليس للفروض بدليل خبر "أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة".
ثم قال: رواه (الطبراني عن صهيب بن النعمان) ورمز المصنف لحسنه، قال الذهبي في الصحابة: له حديث رواه عنه هلال بن يساف في الطبراني تفرد به قيس بن الربيع اهـ.
نم ذكر المناوى ما قاله الهيثمي عن محمد بن مصعب القوقسانى.
وترجمة محمد بن مصعب هذا في ميزان الاعتدال برقم ٨١٨٠ وفيها: أنه صاحب الأوزاعي، وأنه حدث عنه أحمد، والرمادى، وعباس الدورى، وخلق، كما جاء فيها عن صالح جَزَرَةَ: عامة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة، وقال أبو حاتم: ليس بالقوى، وقال النسائي: ضعيف، وقال الخطيب: كثير الغلط لتحديثه من حفظه، ويذكر عنه الخير والصلاح، وقال ابن عدي: ليس عندي برواياته بأس. إلخ.
وترجمة صهيب بن النعمان في الإصابة برقم ٤١٠٠ ج ٥ ص ١٦٣ ط مطبعة الفجالة الجديدة ١٣٩٦ هـ- ١٩٧٦ م وفيها: (صهيب) بن النعمان ... ذكره عمر بن شبة في الصحابة، وروى الطبراني، والعمرى في اليوم والليلة من طريق قيس بن الربيع، عن منصور بن هلال بن سنان، عن صهيب بن النعمان قال: قال رسول الله ﷺ : "فضل صلاة الرجل في بينه على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة " اهـ.
وترجمته في الاستيعاب برقم ١٢٢٧ في نفس المصدر وفيها: صهيب بن النعمان، روى عنه عبد الله بن يساف، عن النبي ﷺ قال: قال " فضل صلاة الرجل في بيته ... " وذكر الحديث.стр. 3972
طب عن أَبي الدرداءِ (١) .
٤٩/ ١٥٩٢٢ - "فَضْلُ غَازي الْبَحْرِ عَلَى غَازِى الْبَرِّ كعَشرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ".
طب عن أَبي الدرداءِ (٢) .
٥٠/ ١٥٩٢٣ - "فَضْلُ الْعَالِم عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِى عَلَى أُمَّتِي".
الحارث، حب في الضعفاء، وابن عبد البر في العلم، وابن النجار عن أبي سعيد (٣) .
٥١/ ١٥٩٢٤ - "فَضْلُ الْعَلْمِ أَفْضلُ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَخَيرُ دِينِكُم الْوَرعُ".
بز، طس، ك عن حذيفة (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٨٧٣ للطبرانى عن أبي الدرداء، ورمز له السيوطي بالحسن، ولم يعلق عليه المناوى.(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٨٧٤ للطبرانى عن أبي الدرداء، ورمز له السيوطي بالحسن، وأقره المناوى بقوله: رواه (الطبراني عن أبي الدرداء) وإسناده حسن اهـ.(٣) الحديث في كتاب جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله للإمام المحدث المجتهد حافظ المغرب أبي عمر يوسف بن عبد البر النمرى القرطبي الأندلسى المتوفى سنة ٤٦٣ هـ في كتاب العلم. باب تفضيل العلم على العبادة ج ١ ص ٢١ قال: وقرأت على خلف بن القاسم أن أبا على سعيد بن عثمان بن السكن الحافظ حدثه قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا عبد الله بن عوف الخراز سنة ست وعشرين ومائتين قال: حدثنا محمد بن الفضل بن عطيه قال: حدثني زيد العمى، عن جعفر العبدى، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "فضل العالم ... الحديث".
والحديث في الصغير برقم ٥٨٥٨ للحارت عن أبي سعيد ورمز له السيوطي بالضعف.
قال المناوى: رواه (الحارث) بن أبي أسامة (عن أبي سعيد الخدري) وأورده ابن الجوزي في الواهيات، وقال: لا يصح، فيه (سلام الطويل) قال الدارقطني وغيره: متروك اهـ.
وسلام الطويل ترجمته في ميزان الاعتدال برقم ٣٣٤٣ وكلها تجريح له، وأنه منكر الحديث، ومتروك والله أعلم.
والملحوظ أن رواية ابن عبد البر ليس فيها "سلام الطويل".(٤) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب العلم- باب فضل العلم- إلخ ج ١ ص ٩٢ قال: حدثناه أبو على الحافظ، ثنا الهثيم بن خلف الدورى، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن مطرف بن الشخير، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ : "فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع".
وعبد الله بن عبد القدوس ترجمته في الميزان برقم ٤٤٣١ وفيها أنه كوفي رافضى نزل الري، وروى عن الأعمش وغيره وقال: قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت وقال يحيى: ليس بشيء رافضى خبيث، وقال النسائي وغيره: ليس بثقة، وقال الدارقطني: ضعيف إلخ.стр. 3973
٥٢/ ١٥٩٢٥ - "فَضْلُ العِالِم عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِى عَلَى أَدْنَاكم: إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوات والأَرْضِين حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيرَ".
ت حسق صحيح غريب، طب عن أَبي أُمامة (١) .
٥٣/ ١٥٩٢٦ - "فَضل الْعِلم أحَبُّ إِليَّ مِن فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَخَيرُ دِينِكُم الْوَرَعُ". الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٧ ص ٤٥٦ ط الفجالة الجديدة، رواه الترمذي بسنده عن أبي أمامة الباهلى قال: "ذكر رسول الله ﷺ رجلان: أحدهما عابد، والآخر عالم فقال رسول الله ﷺ : "فضل العالم على العابد كفضلى على أدناكم ثم قال رسول الله ﷺ : "إن الله وملائكته ... " إلخ الحديث.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح، سمعت أبا عمار الحسين بن حريث الخزاعى يقول: سمعت الفضيل بن عياض يقول: عالم عامل معلم يدعى كبيرًا في ملكوت السموات. اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٥٩ للترمذى عن أبي أمامة، ورمز له السيوطي بالصحة.
وقال المناوى: رواه (الترمذي) في العلم عن أبي أمامة الباهلى ثم قال: قال الترمذي: غريب، وفي نسخة: حسن صحيح، قال الصدر المناوى: وفيه الوليد بن جميل لينه أبو زرعة اهـ.
وترجمة الوليد بن جميل في الميزان برقم ٩٣٦١ وفيها عن أبي حاتم: أنه له عن القاسم أبي عبد الرحمن أحاديث منكرة، كما جاء فيها عن أبي زرعة، أنه شيخ لين، وقال أبو داود: ليس به بأس.
وفي المعجم الكبير للطبرانى ج ٨ ص ٢٧٨ في حديث الوليد بن جميل الدمشقي عن القاسم رقم ٧٩١١ قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني روح بن عبد المؤمن المقرى، وثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا محمد بن أبي رجاء العبادانى، ثنا سلمة بن رجاء، عن الوليد بن جميل، عن القاسم عن أبي أمامة قال: ذكر رسول الله ﷺ رجلين أحدهما عالم والآخر عابد فقال رسول الله ﷺ : "فضل العالم على العابد كفضلى على أدناكم".
وفي رقم ٧٩١٢ قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن الخلال المكي ثنا يعقوب بن حميد، ثنا سلمة بن رجاء وذكر بقية سند الأول وقال: "إن الله وملائكته حتى النملة في جحرها ... الحديث". وقال محققه: قال في المجمع ١/ ١٢٥: وفيه القاسم أبو عبد الرحمن، وثقه البخاري، وضعفه أحمد.
والحديث صدره في شرح السنة للبغوى ج ١ ص ٢٧٨ باب فضل العلم إلى قوله: "أدناكم".стр. 3974
الحكيم، وسمويه، والشاشى، ك، ض عن مصعب بن سعد عن أبيه (١) .
٥٤/ ١٥٩٢٧ - "فَضْلُ الْعَالِم عَلَى غَيرِه كَفَصلِ النَّبِي عَلَى أُمَّتِهِ".
خط عن أَنس (٢) .
٥٥/ ١٥٩٢٨ - "فَضْلُ الْعِلم أفْضَلُ مِن الْعِبِادَةِ، ، وَمِلاكُ الدِّينِ الْوَرعُ". الحواشي
(١) الحديث رواه الحاكم في المستدرك في ج ١ ص ٩٢ في "كتاب العلم" بسنده عن الأعمش عن الحكم، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه عن النبي ﵌ بلفظه، ثم ذكر سندًا آخر عن الأعمش، عن مصعب بن سعد وقاص: فذكوه بنحوه ولم يذكر الحكم، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والحكم هذا، والحسن بن علي بن عفان ثقة، وقد أقام الإسناد وقد أبهمه بكر بن بكار. اهـ.
وقال الذهبي: رواه بكر بن بكار عن حمزة فقال: عن رجل ولم يذكر الحكم، ورواه عباد الرواجنى ثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن مطرف بن الشخير، عن حذيفة مرفوعًا. اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٦٤ للبزار والطبراني في الأوسط، وللحاكم عن حذيفة، وللحاكم عن سعد بن أبي وقاص.
وانظر الحديث قبل السابق.(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ج ٨ ص ٧ هـ افي ترجمة الحسين بن محمد البزرى قال الخطيب: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن علي -من لفظه- قال: حدثني أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدى الحافظ -بانتقاء ابن المظفر- حدثني أبو طلحة الوساوسى، حدننا نصر بن علي الجهضمى، حدثنا يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب، عن سليمان بى أبي سلمة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "فضل العالم على غيره كفضل النبي على أمته" حدثني عيسى بن أحمد الهمذانى أن الحسين بن محمد البزرى حضر عند أبي الحسن بن الحمامى المقرئ يومًا فذكر أبو طاهر بن أبي هاشم فقال ابن البزرى: سمعت منه كذا وسمعت منه كذا، فقال ابن الحمامى: انظروا إلى هذا الشيخ، والله ما رأيته عند أبي طاهر وسنه لا يحتمل أن يكون أدركه -أو كما قال- قال لي أبو الفتح المصرى: لم أكتب ببغداد عمن أطلق عليه الكذب من المشايخ غير أربعة منهم: الحسين بن محمد البزرى، حدثني محمد بن علي الصورى أن ابن البزرى قدم عليهم مصر فخلط تخليطا قبيحًا وادعى أشياء بأن فيها كذبه، ثم قال الصورى: وقد اشتهر بمصر بالتهتك في الدين، والدخول في الفساد، انتهى إلينا الخبر بوفاة ابن البزرى بمصر في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. اهـ.
وفي ميزان الاعتدال برقم ٢٠٤٩: الحسين بن محمد البزرى الصيرفى عن أبي الفرج الأصبهانى كذاب توفى بمصر سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٦٣ للخطيب عن أنس، ورمز له السيوطي بالضعف.стр. 3975
طب عن ابن عباس (١) .
٥٦/ ١٥٩٢٩ - "فَضْلُ الْعَالِم عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ".
حل عن معاذ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١ ص ٣٨ في حديث (طاوس عن ابن عباس) رقم ١٠٩٦٩ قال: حدثنا يحيى بن عنمان بن صالح ثنا أبو صالح عبد الله بن صالح (ح) وحدثنا علي بن عبد العزيز ثنا معلى بن مهدى الموصلى قالا: ثنا سوار بن مصعب عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "فضل العلم أفضل من العبادة وملاك الدين الورع".
والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٢٠ في (باب في فضل العلم) من "كتاب العلم" عن ابن عباس عن النبي ﷺ بلفظه.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه (سوار بن مصعب) ضعيف جدًّا اهـ.
وفي ميزان الاعتدال برقم ٣٦١٦ سوار بن مصعب الهَمْدانى الكوفي، أبو عبد الله الأعمى المؤذن، عن عطية العوفى وجماعة وعنه أبو الجهم وغير واحد.
قال عباس بن يحيى: كان يجئ إلينا، ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وغيره: متروك، وقال أبو داود: ليس بثقة.
قلت: وفي جزء أبي الجهم عنه مناكير، وذكر -أي الذهبي- بعضها.(٢) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٩ ص ٤٥ في ترجمة عبد الرحمن بن مهدى، قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطى، ثنا أبو حنيفة محمد بن ماهان، ثنا أحمد بن سالم، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا عثمان الخراساني، عن أبيه قال: سمعت معاذ بن جبل يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "فضل العالم ... " وذكر الحديث.
وهو في الصغير برقم ٨٥٦٠ لأبي نعيم في الحلية عن معاذ، ورمز له السيوطي بالضعف.
وقال المناوى: رواه (أبو نعيم في الحلية) عن معاذ بن جبل، قضية تصرف المصنف أنه لم يخرجه أحد من الستة وليس كذلك بل رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه. اهـ.
وقد رواه أبو داود جزءًا من حديث طويل عن أبي الدرداء عن رسول الله ﷺ -أوله: "من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا سلك الله به طريقًا من طرق الجنة" ثم جاء فيه: "وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب" إلخ.
وفي سنن أبي داود ج ٣ ص ٣١٧ ط مصطفى محمد رقم ٣٦٤١ أول كتاب العلم - (باب الحث على طلب العلم).
وهو كذلك في سنن ابن ماجه ج ١ ص ٨١ برقم ٢٢٣ "باب فضل العلماء والحث على طلب العلم" من "كتاب العلم" جزء من حديث أبي الدرداء السابق عن أبي داود.стр. 3976
٥٧/ ١٥٩٣٠ - "فَضْلُ الْقُرآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلامِ كَفَضْلِ الرَّحْمنِ عَلَى سَائِرِ خَلْقِهِ".
هب عن أبي هريرة (١) .
٥٨/ ١٥٩٣١ - "فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْل الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ".
ش، خ عن أَنس، خط في المتفق والمفترق عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٨٦٥ لأبي يعلى في معجمه، وللبيهقى في الشعب، عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي بالصحة.
وقال المناوى: رواه (أبو يعلى في معجمه، والبيهقي في الشعب) وفيه (أشعث الحراني) قال الذهبي: ثقة، (وشهر بن حوشب) أورده -أعنى الذهبى- في الضعفاء وقال: قال ابن عدي: لا يحتج به، وظاهر صنيع المصنف أنه لم يخرجه أحد من الستة وهو ذهول فقد خرجه الترمذي بلفظ: "فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه "؛ لكن عذر المصنف أنه وقع في ذيل حديث فلم ينبه له، ولفظه بتمامه: "يقول الرب : "من شغله القرآن عن ذكرى، وعن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام، كفضل الله على خلقه" قال ابن حجر في الفتح: ورجاله ثقات إلا (عطية العوفى) ففيه ضعف، وأخرجه ابن عدي من رواية شهر بن حوشب عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه" وفيه عمر بن سعيد الأشج وهو ضعيف، وخرجه ابن الضريس من وجه آخر عن شهر بن حوشب مرسلًا، ورجاله لا بأس بهم، وخرجه ابن حميد الحمانى في مسنده من حديث عمر بن الخطاب ﵁ وفيه صفوان بن أبي الصهب مختلف فيه، وخرجه ابن الضريس أيضًا عن أبي عبد الرحمن السلمى عن عثمان رفعه "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" ثم قال: "وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه" قال ابن حجر: أشار البخاري في خلق الأفعال إلى أنه لا يصح مرفوعًا. اهـ.
والحديث الذي ذكره المناوى برواية الترمذي موجود في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٨ ص ٢٤٤ باب ٢٤ من أبواب فضائل القرآن برقم ٣٥٩٤ الترمذي بسنده عن أبي سعيد، بلفظ: "يقول الرب ﵎: من شغله القرآن عن ذكرى ومسألتى ... الحديث" قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقال شارحه: قوله (هذا حديث غريب) قال الحافظ في الفتح بعد ذكر هذا الحديث: رجاله ثقات إلا (عطية العوفى) فيه ضعف، اهـ قلت: وفي سنده محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمدانى وهو أيضًا ضعيف، قال الحافظ في (تهذيب التهذيب) في ترجمته قال الذهبي: حسن الترمذى حديثه فلم يحسن. اهـ.
والحديث أخرجه أيضًا الدارمي والبيهقي في شعب الإيمان. اهـ.(٢) الحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج ٨ ص ١٠٨ ط الحلبى ١٣٧٨ هـ ١٩٥٩ في (باب في فضل عائشة ﵂) للبخارى بسنده عن أنس بن مالك، كما جاء في ص ١٠٧ من نفس المصدر في ذيل حديث رواه البخاري بسنده عن أبي موسى الأشعرى، وتمامه: قال رسول الله ﷺ : "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام". =стр. 3977
٥٩/ ١٥٩٣٢ - "فَضْلُ عَائشَةَ عَلَى النِّسَاء كَفَضْلِ تهَامَة عَلَى مَا سِوَاهَا مِنَ الأَرْضِ، وَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ".
أَبو نعيم في فضائل الصحابة عن عائشة (١) .
٦٠/ ١٥٩٣٣ - "فَضْلُ الْعَالِم عَلَى الْعَابِدِ سَبْعِينَ دَرَجَةً، بَينَ كُل دَرَجَتَينِ حُضْر الفَرَسِ السَّرِيع الْمُضَمَّرِ مائَةَ عَامٍ، وذلك أَن الشيطانَ يَصْنَعُ الْبِدْعَةَ للنَّاسِ فَيُبْصِرُهَا الْعَالِمُ فَيَنْهَى عَنْهَا، وَالْعَابِدُ مُقْبِلٌ عَلَى عبَادَتِهِ لَا يَتَوَجَّهُ لَهَا وَلَا يَعْرِفُهَا".
الديلمى عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(٢٤٣١) في فضائل الصحابة، باب فضل خديحة -أم المؤمنين- كلما أخرجه أيضًا في الفضائل، باب مناقب عائشة عن أنس بن مالك يقول: "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام" وفي رواية أبي عيسى على سائر الطعام، وقال: هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن علي بن حُجْر وأخرجاه من طرق عن أبي طوالة، وقال محققه: البخاري ٩/ ٤٧٩ في الأطعمة، باب الثريد، ومسلم(٢٤٤٦) وأخرجه الترمذي(٣٨٨١) وابن ماجه(٣٢٨١) .(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط دار الكتب، برقم ب / ٢٠٤٨٩ ص ٣٤٨ قال: أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا إسحاق بن أحمد، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا جرير عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "فضل عائشة على النساء كفضل تهامة على ما سواها من الأرض، وفضل الثريد على الطعام".(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط ص ٣٤٨ قال: أخبرنا عبدوس عن الطومسى عن الأصم، عن أبي عتبة عن بقية، عن عبد الله بن محرز، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "فضل العالم على العابد سبعين درجة لين كل درجتين حضر الفرس المضمر مائة عام، وذلك أن الشيطان يضع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهى عنها، والعابد مقبل على صلاته لا يتوجه لها ولا يعرفها" اهـ.
وفي الصغير برقم ٥٨٦١ حديث بلفظ: "فضل العالم على العابد سبعين درجة، ما بين كل درجين كما بين السماء والأرض" لأبي يعلى عن عبد الرحمن بن عوف. =стр. 3978
٦١/ ١٥٩٣٤ - "فَضْلُ الْجُمُعَة فِي شَهْرِ رَمَضانَ عَلَى سَائِرِ الْجُمَع كَفَضْلِ رَمَضَانَ عَلَى سَائرِ الشُّهُورِ".
الديلمى عن جابر (١) . الحواشي
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط برقم ب / ٢٠٨٩ ص ٣٤٩ قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل القومسانى إملاء، حدثنا أبو منصور محمد بن عمر بن جعفر الحافظ: أخبرنا محمد بن أحمد بن خالد، حدثنا عبد الله بن محمد بن وهب حدثنا (هارون بن زياد) الحبابى، حدثنا سعد بن عبد الرحمن، حدثنا عمر بن موسى، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "فضل الجمعة في شهر رمضان ... الحديث بلفظه".
والحديث في مسند الفردوس في ص ٢١٢ من مصورة بمكتبة لجنة السنة بمجمع البحوث الإسلامية، بلفظ: "فضل الجمعة في رمضان كفضل رمضان على سائر الشهور".
وهو في الصغير برقم ٥٨٥٤ من رواية الديلمى في الفردوس عن جابر بلفظ: "فضل الجمعة في رمضان كفضل رمضان على الشهور" ورمز له السيوطي بالضعف.
قال المناوى: وفيه (هارون بن زياد) قال الذهبي، قال أبو حاتم: له حديث باطل، وقال ابن حبان: كان ممن يضع، و (عمر بن موسى الرجيبى) قال الذهبي: قال ابن عدي: يضع الحديث. اهـ.
وترجمة هارون بن زياد في الميزان برقم ٩١٥٧ وفيها: قال: قال بن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات.
وقال الأزدى: ضعيف، وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
أما عمر بن موسى الرجيبى: ففي الميزان برقم ٦٢٢٢ عمر بن موسى بن وجيه الميتمى الوجيهى الحمصى روى عن مكحول، والقاسم بن عبد الرحمن، روى عنه بقية، وأبو نعيم، وإسماعيل بن عمرو والبجلى، وآخرون.
قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: هو ممن يضع الحديث متنًا وإسنادًا، وهو عمر بن وجيه الأنصاري الدمشقي، وَوَهم من عدّه كوفيًّا لأنه يروى أيضًا عن الحكم بن عتيبة وقتادة ... إلخ.стр. 3979
الأزهر الشريف
جمع الجوامع
المعروف بـ «الجامع الكبير»
تأليف
الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ)
[المجلد السادس]
стр. 3980
جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ»
[٦]
стр. 3981
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 3982
تابع (حرف الفاء)
٦٢/ ١٥٩٣٥ - " فَضْلُ الشَّابِّ العَابدِ الَّذي يَعْبُدُ فِي شَبَابِهِ عَلَى الشَّيخِ الَّذي يَعْبُدهُ بَعْدَ مَا كَبِرَتْ سِنَّهُ كَفَضْل المُرْسَلِينَ عَلَى سَائِرِ النَّاسِ".
ابن شاهين في الأَفراد، والديلمى عن أنس (١) .
٦٣/ ١٥٩٣٦ - "فَضْلُ عَمَلِ المُهَاجِرِ عَلَى الأَعْرَابِيِّ سَبْعينَ ضِعْفًا (وَفَضْلُ عَمَلِ العَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ سَبْعِينَ ضِعْفًا، وَفَضْلُ عَمَلِ السِّرِّ عَلَى العَلانيَةِ سَبْعينَ ضِعْفًا) وَمَنْ اسْتَوَتْ سَرِيرَتُهُ وَعَلانِيَتُهُ بَاهَى اللهُ بِهِ مَلائِكَتَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا مَلائكَتِى هَذَا عَبْدِي حَقًّا".
خط في المتفق والمفترق، والديلمى عن ابن عباس وفيه عمر بن أبي عمر البلخى شيخ الحكيم الترمذي ضعيف (٢) .
٦٤/ ١٥٩٣٧ - "فَضلُ قِرَاءَة القُرآن نَظَرًا عَلَى مَنْ يَقْرَؤُهُ ظَاهرًا كَفَضْلِ الْفَريضَةِ عَلَى النَّافلَةِ". الحواشي
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط رقم ب / ٢٥٤٨٩ ص ٢٥٠ قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، أخبرنا العشارى، حدثنا ابن شاهين، حدثنا أحمد بن عبد الله السرفى، حدثنا عمر بن سنة، حدثنا المغيرة بن فضل الراسبي، حدثنا جميل بن حميد، عن موسى بن جابات، عن أنس قال: قالا رسول الله ﷺ : "فضل الشاب العابد الذي تعبد في شبابه على الشيخ الذي تعبد بعد ما كبرت سنه كفضل المرسلين على سائر الخلق". اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٥٦ من رواية أبي محمد التكريتي في معرفة النفس، والديلمى في مسند الفردوس عن أنس ورمز له بالضعف، ولفظ الصغير: "فضل العابد الذي تعبد في صباه على الشيخ الذي تعبد بعد ما كبرت سنه كفضل الموسلين على سائر الناس" وقال: أخرجه أبو محمد التكريتى في كتاب معرفة النفس، والديلمى في مسند الفردوس عن أنس بن مالك وفيه "عمر بن شبيب" قال الذهبي: ضعفه الدارقطني، وقال أبو زرعة: واه. اهـ.
و(عمر بن شبيب) ترجمته في الميزان رقم ٦١٣٦ وقال: قال ابن معين: ليس بثقة، وقال أبو زرعة: لين، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال النسائي وغيره: ليس بالقوى، وقال ابن حبان: صدوق يخطئ كثيرًا على قلة روايته، قلت: له حديث واحد في الطلاق عند ابن ماجه. اهـ.(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بالهيئة العامة للكتاب برقم ب / ٢٠٤٨٩ ص ٣٥٠ قال: أخبرنا فند، أخبرنا البجلى، أخبرنا السلمى، أخبرنا أحمد بن محمد بن صبح، أخبرنا أحمد بن الخضر الخزاعى، حدثنا محمد بن علي اليزيدى، حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا عبد الله بن أس أمية الفزارى، عن عمر بن أمير حاج، عن مقاتل بن حيان عن قتادة، عن العزار بن حريث، عن ابن عباس رفعه (فضل عمل المهاجر على الأعرابي سبعين ضعفًا، وفضل عمل السر على العلانية سبعين ضعفًا، ومن استوت سريرته وعلانيته باهى الله به ملائكته ثم يقول: هذا عبدى حقًّا). اهـ.стр. 3983
الديلمى عن بعض الصحابة (١) .
٦٥/ ١٥٩٣٨ - "فَضْلُ الْمَاشِى خَلفَ الْجَنَازَةِ عَلَى الْمَاشِى أمَامَهَا كفَضْلِ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَة عَلَى التَّطَوُّع".
أَبو الشيخ عن علي (٢) .
٦٦/ ١٥٩٣٩ - "فَضْلُ الْوَقْتِ الأوَّل مِنَ الصَّلاةِ عَلَى الوَقْتِ الآخِرِ كَفَضلِ الآخرَةِ عَلَى الدُّنْيَا".
أَبو نعيم عن ابن عمر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بالهيئة العامة للكتاب برقم ب / ٢٠٤٨٩ ص ٣٥١ قال: أخبرنا أبي، أخبرنا سليمان عن إبراهيم بن محمد بن سليمان الحافظ، والمطهر بن محمد بن جعفر قالا: أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو عبيد، حدثنا نعيم بن حماد، عن بقية، عن معاوية بن يحيى، عن سليمان بن مسلم، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن بعض أصحاب النبي ﷺ عنه قال: "فضل قراءة القرآن نظرًا على من يقرؤه ظاهرم كفضل الفريضة على النافلة".
والحديث في الصغير برقم ٥٨٧٧ من رواية أبي عبيد في فضائله عن بعض الصحابة.
قال المناوى: أخرجه أبو عبيدة في فضائل القرآن عن بعض الصحابة وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجًا لأحد من المشاهير وليس كذلك بل رواه أبو نعيم، والطبراني، والديلمى، وفيه (بقية) (وبقية) هذا هو بقية بن الوليد ترجمته في الميزان رقم ١٢٥٠، وذكر فيه جرحًا شديدًا.
والمراد في قوله: "فضل قراءة القرآن نظرًا على من يقرؤه ظاهرًا" أي عن ظهر قلب؛ "كفضل الفريضة على النافلة" فالقراءة نظرًا في المصحف أفضل لأنها تجمع القراءة والنظر، وهو عبادة أخرى نعم إن زاد خشوعه بها حفظا فينبغى كما في المجموع تفضيله لأن المدار على الخثوع ما أمكن إذ هو روح العبادة وأسُّها. اهـ مناوى.(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط ص ٣٥١ قال أبو الشيخ، حدثنا محمد بن يحيى بن منده، حدثنا هناد، حدثنا المحاربى عن مطرح بن يزيد، عن عبد الله بن زمر، عن علي بن يزيد، عن أبي أمامة، عن علي بن أبي طالب رفعه "فضل الماشى خلف الجنازة ... الحديث بلفظه".
والحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي برقم ٥٨٦٦ من رواية أبي الشيخ عن علي، ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى: أخرجه أبو الشيخ ابن حبان عن علي أمير المؤمنين ورواه عنه الديلمى أيضًا.(٣) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط ص ٣٥٢، قال أبو نعيم: حدثنا علي بن محمود بن علي بن الأخطل المديني، حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن موسى الضراب، حدثنا أحمد بن "يحيى الصوفى" حدثنا ليث بن خالد البلخى، حدثنا إبراهيم بن رستم عن علي العواص، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "فضل الوقت الأول من الصلاة ... الحديث بلفظه". =стр. 3984
٦٧/ ١٥٩٤٠ - "فَضْلُ الدَّار الْقَريبَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ عَلَى الدارِ الشَّاسِعَةِ، كفَضْلِ الْغَازِى عَلَى الْقَاعِدِ".
حم عن حذيفة (١) .
٦٨/ ١٥٩٤١ - "فَضْلُ نِسَاءِ الْمُجَاهدينَ عَلى الْقَاعِدِينَ فِي الحُرْمَةِ كَأُمَّهَاتِهِمْ، وَمَا مِنْ أحَد مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ أحَدًا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أهْلِهِ وَيخونُهُ فِيهِم إِلَّا وَقَفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هَذَا خَانَكَ فِي أَهْلِكَ، فَخُذْ مِنْ عَمَلِهِ مَا شِئْتَ".
طب عن ابن بريدة عن أَبيه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد "مسند حذيفة بن اليمان" ج ٥ ص ٣٨٧ ط، دار صادر بيروت. قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا موسى بن داود، ثنا ابن لهيعة عن بكر بن عمرو، عن أبي عبد الملك، عن حذيفة بن اليمان. قال: قال رسول الله ﷺ : "فضل الدار القريبة ... " الحديث.
وانظر مسند حذيفة أيضًا ج ٥ ص ٣٩٩ من مسند الإمام أحمد فقد ذكر رواية أخرى ليس فيها ابن لهيعة قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة، حدثني بكر بن عمر أن أبا عبد الله علي بن يزيد الدمشقي حدثه أنه بلغه عن حذيفة عن النبي ﷺ أنه قال: "إن فضل الدار القريبة يعني من المسجد على الدار البعيدة كفضل الغازى على القاعد".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب فضل الدار القريبة من المسجد ج ٢ ص ١٦ بلفظ: عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله ﷺ : "فضل الدار القريبة من المسجد ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
والحديث في الصغير رقم ٥٨٥٥ من رواية أحمد عن حذيفة بن اليمان ورمز له المصنف بالحسن، أخرجه أحمد عن حذيفة، قال المناوى: ورواه عنه أبو الشيخ، والديلمى، ورمز المصنف لحسنه، وفيه ابن لهيعة، وابن لهيعة حديثه حسن.(٢) الحديث في العجم الكبير للطبرانى في ترجمة بريدة بن الحصيب الأسلمي ج ٢ ص ٧ رقم ١١٦٤ قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عمرو بن رافع أبو حجر القزوينى، ثنا عبد الله بن سعد الدشتكى عن يزيد النحوي، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ : "فضل نساء المجاهدين على القاعدين ... " الحديث بلفظه. =стр. 3985
٦٩/ ١٥٩٤٢ - "فَضَّلَ اللهُ قُرَيشًا بِسَبْع خِصَالٍ: فَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُمْ عَبَدُوا اللهَ عَشْرَ سِنِينَ لَا يَعْبُدُ اللهَ إلَّا قُرَيشٌ، وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُ نَصَرَهُمْ يَوْمَ الْفِيلِ وَهُمْ مُشْرِكُونَ، وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُ نَزَلَتْ فيهِمْ سُورَةٌ منَ الْقُرآنِ لَمْ يَدْخُل فيهَا أحَدٌ مِنَ العَالمِين، وَهِيَ "لإِيلافِ قُريشٍ" وفَضَّلَهُمْ بِأَنَّ فِيهِم النُّبُوَّةَ، وَالْخِلافَةَ، وَالحِجَابَةَ، وَالسِّقَايَةَ".
طس، وابن مردويه، وأَبو نعيم في المعرفة، كر عن الزبير بن العوام وهو حسن (١) .
٧٠/ ١٥٩٤٣ - "فَضَّلَ اللهُ قُرَيشًا بِسَبْع خصَالٍ لَمْ يُعْطِهَا أحَدًا قَبلَهُم، وَلَا يُعْطَاهَا أحَدٌ بَعْدَهُمْ: فَضَّلَ اللهُ قُرَيشًا أَنِّي مِنْهُمْ، وأَنَّ النُّبُوَّةَ فِيهِمْ، وَأَنَّ الحِجَابَةَ فِيهِمْ، وَأَنَّ السِّقَايَةَ فِيهِمْ، وَنَصَرهُمْ عَلَى الْفيل، وَعَبَدُوا اللهَ عَشْرَ سِنِينَ لَا يَعْبُدُهُ غَيرُهُمْ، وَأنْزَلَ اللهُ فِيهِمْ سُورَةً مِنَ القُرآنِ لَمْ يَذْكُرْ فِيهَا أَحَدًا غَيرَهُمْ "لإيلافِ قُرَيشٍ".
خ في تاريخه، طب، وابن مردويه، ك، ق في الخلافيات عن أُم هانئ (٢) . الحواشي
(٩٠٧) ومسلم في الإمارة، وأبو داود رقم ٢٤٩٦، والنسائي ٦/ ٥٠. اهـ.(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب "المناقب" ج ١٠ ص ٢٤ بلفظ: وعن الزبير قال: قال رسول الله ﷺ : "فضل الله قريشًا بسبع خصال، فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده إلا قريش ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه من ضعف ووثقهم ابن حبان. اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٧٩ من رواية الطبراني في الأوسط عن الزبير بن العوام قال المناوى: قال الهيثمي: فيه مضعفون. اهـ مناوى.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٥٣٦ في تفسير سورة قريش قال: حدثنا بكر بن محمد بن حمدان الصيرفى، ثنا أحمد بن عبيد الله النرسى، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا إبراهيم بن محمد بن ثابت بن شرحبيل، حدثنى عثمان بن عبد الله بن أبي عتيق، عن سعيد بن عمرو بن جعده بن هبيرة، عن أبيه، عن جدته أم هانئ بنت أبي طالب ﵂ أن رسول الله ﵌ قال: "فضل الله قريشًا بسبع خصال ... الحديث" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. =стр. 3986
٧١/ ١٥٩٤٤ - "فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعٍ: بِالسَّخَاء، وَالشَّجَاعَةِ، وَكَثْرَةِ الجِمَاعِ، وَشِدَّةِ الْبَطشِ".
طس، والإِسماعيلى في معجمه، خط، كر عن أَنس، قال الذهبي في الميزان: هذا خبر منكر (١) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب رقم ٤١٤٤ في ترجمة الحسين بن عليٍّ النخعي ج ٨ ص ٦٩، ٧٠ قال: الحسين بن علي بن محمد بن مصعب أبو على النخعي حدث عن سليمان بن عبد الرحمن والعباس بن الوليد الخلال الدمشقيين، وداود بن رشيد، وعبد الله بن خبيق الأنطاكى، روى عنه عبد الصمد بن علي الطستى، وأبو شيخ الأصبهانى، وأحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجانى، وغيرهم حدثنا البرقانى أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني الحسين بن علي بن محمد بن مصعب النخعي أبو على ببغداد، وكان قد غلب عليه البلغم شيخ كبير، حدثنا العباس بن الوليد الخلال، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا سعيد، حدثنا قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "فضلت ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (علامات النبوة) باب في شجاعته ﷺ ج ٩ ص ١٣ بلفظ: وعن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "فضلت على الناس بأربع ... الحديث" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٨٤ من رواية الطبراني في الكبير والإسماعيلى في معجمه عن أنس ورمز له بالضعف. =стр. 3987
٧٢/ ١٥٩٤٥ - "فُضِّلْتُ عَلَى الأْنبِيَاءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيت جَوَامِعَ الْكلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأرْسِلتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَةً، وَخُتِم بِى النَّبِيُّون".
م، ت عن أَبي هريرة (١) .
٧٣/ ١٥٩٤٦ - "فُضِّلتُ عَلَى الأنْبِيَاءِ بِخَمْسٍ: بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَذَخَرْتُ الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم في "كتاب المساجد ومواضع الصلاة" ج ١ ص ٣٤١ من رواية يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر قالوا: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "فضلت على الأنبياء ... الحديث".
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي في كتاب (السير) باب (ما جاء في الغنيمة) ج ٥ ص ١٦٠ رقم ١٥٩٤ من روايته اهـ، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه البغوي في شرح السنة كتاب (الفضائل) باب (فضائل سيد الأولين والآخرين) ج ١٣ ص ١٩٨ رقم ٣٦١٧ عن أبي هريرة وقال: هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى، وقتيبة وعلي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر.
والحديث في الصغير ج ٤ رقم ٥٨٨٠ ص ٤٣٨ لمسلم، والترمذي عن أبي هريرة، ورمز له المصنف بالصحة، وقال المناوى في التوفيق بين هذه الرواية والرواية الأخرى التي تقول: فضلت على الأنبياء بخمس قال: قال التوربشتى وليس باختلاف تضاد، بل اختلاف زمان، ومعنى "وختم بى النبيون" أي أغلق باب الوحى، وقطع طريق الرسالة وسد وجعل استغناء الناس عن الرسل، وإظهار الدعوة بعد تصحيح الحجة، وتكميل الدين، أما باب الإلهام فلا ينسد وهو مدد يعين النفوس الكاملة فلا ينقطع لدوام الضرورة وحاجة الشريعة إلى تأكيد وتذكير، فالله سبحانه أغلق باب الوحى بحكمة، وتحديد، وفتح الإلهام برحمته لطفًا منه بعباده فعلم أنه ليس بعده نبي، وعيسى إنما ينزل بتقرير شرعه قال الزين العراقي: وكذا الخضر وإلياس بناء على ثباتهما وبقائهما إلى الآن فكل منهما تابع لأحكام هذه الملة.стр. 3988
شَفَاعَتِى لأُمَّتى، وَنُصِرْتُ بِالرعْبِ شَهْرًا أَمَامِى وَشَهْرًا خَلْفِى، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجدًا وَطَهُورًا، وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ، وَلَمْ تَحِلَّ لأحَدٍ قَبْلِي".
طب عن السائب بن يزيد (١) .
٧٤/ ١٥٩٤٧ - "فُضِّلتُ بِأَرْبَعٍ: جُعِلَتْ الأرْضُ لأمَّتِى مَسْجدًا وَطَهُورًا، وَأُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافةً، وَنُصِرْتُ بالرُّعبِ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ يَسِيرُ بَينَ يَدَيَّ، وَأحِلَّتْ لأمَّتِى الْغَنَائِمُ".
حم عن أَبي أُمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة يزيد بن خصيفة عن السائب ج ٧ ص ١٨٤ رقم ٦٦٧٤ قال: حدثنا: الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا هشام بن عمار، ثنا يحيى بن حمزة، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن يزيد بن حصيفة أنه أخبره عن السائب بن يزيد قال: قال رسول الله ﷺ : "فضلت على الأنبياء بخمس: بعثت إلى الناس كافة، وادخرت شفاعى لأمتى ... الحديث بلفظه" (وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة المدني) ترجقه في الميزان رقم ٧٦٨ وقال: قال البخاري: تركوه ونهى أحمد عن حديثه، وقال الجوزجانى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تحل الرواية عندي عن إسحاق بن أبي فروة، وقال أبو زرعة وغيره: متروك.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (علامات النبوة) باب عموم بعثته ﷺ ج ٨ ص ٢٥٩ بلفظ: وعن السائب بن يزيد قال: قال رسول الله ﷺ : "فضلت على الناس بخمس: بعثت إلى الناس كافة، وادخرت شفاعتى لأمتى ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٨١ من رواية الطبراني في الكبير وقال المناوى: إن أبا حنيفة، ومالكًا تمسكا بظاهر هذا الحديث على جواز التيمم بجميع أجزاء الأرض من حجر، ورمل، وحصباء قالوا: فكما يجوز الصلاة عليها يجوز التيمم بها، وخصه الشافعي، وأحمد بالتراب تمسكًا بخبر مسلم: "وجعلت تربتها لنا طهورًا" فحمل الإطلاق على التقييد.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد "مسند أبي أمامة" ج ٥ ص ٢٥٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، ثنا سيمان التيمى، عن سيار، عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: فضلت بأربع ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، في كتاب "علامات النبوة" باب عموم بعثته ﷺ ج ٨ صفحة ٢٥٩ قال: وعن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: فضلت بأربع: جعلت الأرض لأمتى مسجدًا وطهورًا ... الحديث، . قال: وفي رواية: "فأينما أدركت رجلًا من أمتى الصلاة، فعنده مسجده وعنده طهورها قلت: روى الترمذي طرفًا منه- رواه أحمد، والطبراني بنحوه إلا أنه قال: وبعثت إلى كل أبيض وأسود، ورجال أحمد ثقات اهـ مجمع.стр. 3989
٧٥/ ١٥٩٤٨ - "فُضِّلتُ بِأَرْبَع: جُعلْتُ أَنَا وَأُمَّتِى فِي الصَّلاة كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ، وَجُعِلَ الصَّعِيدُ لِي وُضُوءًا، وَجُعِلَت لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأَحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ".
طب عن أَبي الدرداءِ (١) .
٧٦/ ١٥٩٤٩ - "فُضِّلتُ عَلَى آدَمَ بِخَصْلَتَينِ: كانَ شيطَانِى كَافِرًا فَأَعَانَنِى اللهُ عَلَيهِ حَتَّى أسْلَمَ، وَكُنَّ أزْوَاجى عَوْنًا لِي، وَكَانَ شِيطَانُ آدَمَ كَافِرًا، وَكَانَتْ زَوْجَتُهُ عَوْنًا عَلَى خَطِيئَتِهِ".
الديلمى، وابن الجوزي في الواهيات عن ابن عمر (٢) .
٧٧/ ١٥٩٥٠ - "فُضِّلتُ بِأَرْبَعٍ: جُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ مَسْجِدًا وطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ الحواشي
(١) الحديث في الصعير برقم ٥٨٨٣ من رواية الطبراني في الكبير عن أبي الدرداء، قال المناوى: قال الزين العراقي: المراد به التراص وإتمام الصفوف الأول فالأول في الصلاة، فهو من خصائص هذه الأمة، وكانت الأمم السابقة يصلون منفردين، وكل واحد على حدة، وقوله: "وجعل الصعيد- إلى قوله ... الغنائم "فيه رد لقول ابن بزيد يحتمل أن المراد به الاصطفاف في الجهاد، وفيه مشروعية تعديد نعم الله، وإلقاء العلم قل السؤال، وأن الأصل في الأرض الطهارة، وأن صحة الصلاة لا تختص بالمسجد المبنى لذلك، وأما حديث: "لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد"، فضعيف واستدل به صاحب المبسوط من الحنفية على إظهار كرامة الآدمى، لأنه خلق من ماء وتراب وقد ثبت أن كلا منهما طهور، رواه الطبراني عن أبي الدرداء، اهـ مناوى.(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط ص ٣٤٧ قال: أخبرنا عبدوس عن أبي القاسم البزار، عن محمد بن يحيى عن محمد بن حمويه السراج، عن محمد بن الوليد بن أبان عن إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد، عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ : "فضلت على آدم بخصلتين: كان شيطانى كافرًا فأعاننى الله عليه حتى أسلم، وكان أزواجى عونا لي، وكان شيطان آدم كافرًا وزوجته عونا على خطيئته "اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٨٥ من رواية البيهقي في دلائل النبوة عن ابن عمر، قال المناوى: رواه البيهقي في الدلائل عن ابن عمر بن الخطاب.
وفيه (محمد بن الوليد البقلانسى) قال في الميزان عن ابن عدي: يضع، وعن أبي عروبة، كذاب، قال: ومن أباطيله هذا الخبر، وقال الحافظ العراقي: ضعيف لضعف محمد بن الوليد، انظر ترجمته في الميزان رقم ٨٢٩٣.
قال المناوى: (وكانت زوجته عونا على خطيئته) فإنها حملته على أن أكل من الشجرة، فأهبطا من الجنة، وقد فضل عليه بخصال أخرى، ومفهوم العدد ليس بحجة عند الجمهور اهـ مناوى.стр. 3990
مِنْ أُمَّتِي أَتَى الصَّلاةَ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُصَلِّي عَلَيهِ وَجَدَ الأَرْضَ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأُرْسِلتُ إِلَى النَّاسِ كَافةً، وَنُصرْتُ بِالرُّعْبِ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرَينِ يَسِيرُ بِينَ يَدَى، وَأُحِلَّت لِيَ الغَنَائِمُ".
ق عن أَبي أَمامة (١) .
٧٨/ ١٥٩٥١ - "فُضِّلتُ عَلَى النَّاسِ بِثَلاثٍ: جُعِلَت لِيَ الأرْضُ كُلُّهَا لَنَا مَسْجدًا، وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا، وَجُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ المَلائِكَةِ، وَأُوتِيتُ هَؤُلاءِ الآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، لَمْ يُعْطَ أحَدٌ مِنْهُ قَبْلِي، وَلَا يُعْطَى مِنْهُ أحَدٌ بَعْدِى".
هب عن حذيفة (٢) .
٧٩/ ١٥٩٥٢ - "فُضِّلتْ سُورُة الْحَجِّ بأَنَّ فِيهَا سَجْدَتَينِ، وَمَن لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأهُمَا".
حم، ت وضعَّفه، طب، ك عن عقبة بن عامر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الصلاة) باب (أينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد) ج ٢ ص ٤٣٣، قال: أنبأ أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوى، أنبأ أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المروزى ثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجى، ثنا يزيد بن هارون التيمى عن سيار عن أبي أمامة أن النبي ﷺ قال: "فضلت بأربع: جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا. الحديث"، واللفظ له وقال: ورويناه من حديث جابر بن عبد الله، وأبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ .
والحديث في الصغير ج ٤ رقم ٥٨٨٢ من رواية البيهقي في السنن عن أبي أمامة ورمز له المصنف بالصحة، قال المناوى: قال الطيبي: لا منافاة بين قوله بما سبق، ست وخمس، وهنا أربع، لأن ذكر الأعداد لا يدل على الحصر وقال الزين العراقي: يحصل بما في مجموع هذه الأخبار إحدى عشرة خصلة: وهي إعطاؤه جوامع الكلم، ونصرته بالرعب، وإحلال الغنائم، وجعل الأرض طهورًا ومسجدًا، وإرساله إلى الكافة، وختم الأنبياء به، وجعل صفوف أمته كصفوف الملائكة، وإعطاؤه الشفاعة، وتسميته أحمد، وجعل أمته خير الأمم، وإيتاؤه خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش، وقال: رواه البيهقي في السنن، عن أبي أمامة ورواه عنه بنحوه الطبراني وغيره اهـ مناوى.(٢) انظر الحديث السابق.(٣) الحديث في تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي في كتاب الصلاة ج ٣ ص ١٧٨ باب في السجدة، قال: حدثنا قتيبة أخبرنا ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر قلت: يا رسول الله فضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين؟ ، قال: "نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما"، قال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بالقوى، وقال صاحب التحفة: وأخرجه أحمد وأبو داود، قال ميرك: يريد أنه في إسناده عبد الله =стр. 3991
٨٠/ ١٥٩٥٣ - "فُضِّلْتُ سُورَةُ الْحَجِّ عَلَى الْقُرآنِ بِسَجْدَتِينِ".
د في مراسيله، ق عن خالد بن معدانَ مرسلًا (١) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب الصلاة باب سجدتى سورة الحج ج ٢ ص ٣١٧ قال: وروى أبو داود في المراسيل عن أحمد بن عمرو بن السرح، أنبأ ابن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن عامر بن جشيب عن بن خالد بن معدان أن النبي ﷺ قال: فضلت. الحديث" وقال: (أخبرناه) أبو بكر محمد بن محمد أنبأ أبو الحسين الفسوى ثنا أبو على اللؤلؤى، ثنا أبو داود فذكره لإسناده هذا، قال أبو داود: وقد أسند هذا ولا يصح، قال الشيخ ﵀، وقد روى ذلك عن جماعة من الصحابة ﵃.
والحديث في مراسيل أبي داود في باب ما جاء في الاستسقاء ص ١١ بلفظ: وعن خالد بن معدان أن رسوله الله ﷺ قال: "فضلت سورة الحج على القرآن بسجدتين"، قال أبو داود: وقد أسند ولا يصح.
والحديث في الصغير ج ٤ برقم ٥٨٨٦ من رواية أبي داود في مراسيله والبيهقي في السنن الكبرى عن =стр. 3992
٨١/ ١٥٩٥٤ - "فُضِّلتِ الْجَمَاعَةُ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ".
حم عن عائشة (١) .
٨٢/ ١٥٩٥٥ - "فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ قَبْلَنَا بأَرْبَع خِلالٍ: جُعِلَتْ لَنَا الأرْضُ مَسْجدًا وَتُرَابُهَا طَهُورًا، وَأنَّ صُفُوفَنَا فِي صَلاتِنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ؛ وَهَدَانَا اللهُ لِيَوْمِ الجُمُعَةِ، وَضَلَّتْ عَنْهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَأُوتِيتُ الآيَات مِنْ خَاتِمَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ مِنْ بَيتِ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، لَمْ يُؤتَهُنَّ أحَدٌ قَبْلِي، وَلَا يُؤتَاهُنَّ أحَدٌ بَعْدِى".
ابن جرير في تهذيبه عن حذيفة.
٨٣/ ١٥٩٥٦ - "فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلاث: جُعِلَت صُفُوفُنَا كَصُفُوف المَلائِكَةِ، وَجُعِلَتْ لنا الأرْضُ كُلُّهَا مَسْجدًا، وَجُعِلَتْ ترْبَتهَا لَنَا طَهُورًا إِذَا لَمْ نَجِد المَاءَ، وَأُعْطِيتُ هَذِهِ الآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْز تَحْتَ الْعَرْشِ لَمْ يُعْطَها نَبِيٌّ قَبْلِي".
ط، حم، م، ن، وابن خزيمة، حب، وأبو عوانة، قط عن حذيفة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند عائشة ج ٦ ص ٤٩ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن عبد الرحمن بن عمار قال أبي وكان ثقة، ويقال له ابن عمار بن أبي زينب مدينى قال: سمعت القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي ﷺ قال: "فضلت الجماعة. . الحديث".
وانظر الفتح الرباني ترتيب مسند الإمام أحمد للساعاتى كتاب الصلاة (أبواب صلاة الجماعة) ج ٥ ص ٦٦ رقم ١٢٩٣، وقال: أخرجه النسائي وسنده جيد اهـ.(٢) الحديث في مسند الطيالسى ج ٢ ص ٥٦ مسند حذيفة قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أبو عوانة عن أبي مالك الأشجعى عن ربعي بن خراش عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "فضلنا على الناس ... الحديث". =стр. 3993
٨٤/ ١٥٩٥٧ - "فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَأضْحَاكُم يَوْمَ تُضَحُّونَ، وَكُلُّ عَرَفة مَوْقفٌ وَكُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ، وَكُلُّ فِجَاج مَكَّةَ مَنْحَرٌ، وَكُلُّ جَمْع مَوْقِفٌ".
د، ق عن أَبي هريرة (١) .
٨٥/ ١٥٩٥٨ - "فِطرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَأَضْحَاكُمْ، يَوْمَ تُصحُّونَ، وَعَرَفَةُ يَوْمَ تُعَرِّفُونَ".
الشافعي، ق عن عطاءَ مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود في كتاب الصوم باب إذا أخطأ القوم الهلال ج ٢ ص ٢٩٧ رقم ٢٣٢٤ قالا: حدثنا محمد بن عبيد، ثنا حماد في حديث أيوب، عن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة ذكر النبي ﷺ فيه قال" وفطركم يوم تفطرون، وأضحاكم ذكر يوم تضحون، وكل عرفة موقف، وكل منى منحر، وكل فجاج مكة منحر، وكل جمع موقف".
والحديث في سنن الكبرى للبيهقى في كتاب الصيام باب القوم يخطئون في رؤية الهلال ج ٤ ص ٢٥١، قال: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنبأ علي بن عمر الحافظ، ثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، ثنا الحسن بن عرقة، ثنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة ﵁ (ح قال: وأخبرنا) على، ثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل ثنا محمد بن الوليد ثنا عبد الوهاب، أنبأ أيوب عن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة قال: إنما الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين، فطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون، وكل عرفة موقف، وكل منى منحر وكل فجاج مكة فحر وقال: وقد روينا في حديث حماد بن زيد عن أيوب مرفوعًا وتابعه عبد الوارث، وروح بن القاسم عن المنكدر مرفوعًا وانظر الأحاديث بعده في السنن الكبرى.(٢) الحديث في مسند الإمام الشافعي في كتاب (العيدين) ص ٧٣ ط دار الكتب العلمية، بيروت قال: =стр. 3994
٨٦/ ١٥٩٥٩ - "فِعْلُ الْمَعْرُوفِ يَقِى مَصَارِعَ السُّوء".
ابن أَبي الدنيا في قضاءِ الحوائج، والقضاعى، عن أَبي سعيد (١) .
٨٧/ ١٥٩٦٠ - "فِعْلُ الْمَعْرُوف يَقِى مَصَارِعَ السُّوء، وَإنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطفئُ غَضَبَ الرَّبِّ؛ وَإن صِلَةَ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَتَنْفِى الفقْرَ". الحواشي
(١) الحديث في كتاب قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا ص ٧٤ رقم ٣، قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم نا أبو علي، نا بلال ذكر محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأردفى، نا محمد بن عمر الأسلمي عن إسحاق بن محمد بن أبي حرملة عن أبيه عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "فعل المعروف يقى مصارع السوء".
والحديث في مسند الشهاب للقضاعى مخطوط ج ١ ص ١٨ قال: أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخولانى، أنبأ علي بن الحسين بن بندار الأدى، ثنا أبو عمر بن موسى الأشيب ثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، ثنا محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدى ثنا محمد محمد بن عمرو الأسلمي، عن إسحاق أبي حرملة عن أبيه عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "فعل المعروف ... الحديث بلفظه".
والحديث في الصغير برقم ٥٨٩٣ من رواية ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أبي سعيد ورمز له بالصحة.
قال المناوى: أخرجه بن أبي الدنيا في كتاب فضل قضاء الحوائج للناس عن أبي سعيد الخدري، والقضاعى في الشهاب ..
وانظر مجمع الزوائد كتاب الزكاة باب صدقة السر ج ٣ ص ١١٥، بلفظ: وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "صنائع المعروف تقى صارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر"، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن، وانظر بقية أحاديث الباب: مجمع.
وقد سبق الحديث في حرف الصاد بلفظ: صنائع المعروف ... إلخ وقد سبق في الجامع الكبير برقم ٥٠٤١ من رواية أم سلمة.стр. 3995
القضاعى عن معاوية بن حيدة (١) .
٨٨/ ١٥٩٦١ - "فَعَلتَ فِعْلَ الشِّيطَانِ حِينَ أُهْبِطَ إِلَى الأَرْضِ، وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ يَرِنَّ، وَأَنَّهُ لَيسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَلَا مَن خَرَقَ وَلَا سَلَقَ".
ابن سعد عن محارب بن دِثار مرسلًا (٢) .
٨٩/ ١٥٩٦٢ - "فَفِيمَ تُؤْجَرُونَ إِذَا لَمْ تُؤْجَرُوا عَلَى ذَلِكَ".
ابن المبارك، عن الحسن قال: قالوا: يا رسول الله أشياءَ نشتهيها لا نقدر عليها ألنا فيها أَجر؟ قال: فذكره (٣) .
٩٠/ ١٥٩٦٣ - "فُقدت أُمةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائيلَ لَا يُدْرى مَا فعلتْ وإِنِّى لَا أرَاهَا إِلَّا الفأْر ألا تَرَوْنَهَا إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الإِبِل لَمْ تَشْرَب، وَإِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الشاة شَرِبَت".
حم، خ، م عن أَبي هريرة (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الشهاب للقضاعى مخطوط ص ١٩ قال: وأخبرنا محمد أحمد الأصفهانى، أنا الحسن بن على السقطى وذو النون بن محمد التسترى قالا: ثنا الحسن بن عبد الله العسكرى، ثنا محمد بن هارون بن لوفى، ثنا محمد بن العباس هو العنبسى عن عمرو بن أبي صدقة عن الأصبغ عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال: صنائع المعروف تقى مصارع السوء وإن صدقة السر تطفئ غضب الرب، كان صلة الرحم تزيد في العمر وتنفى الفقر اهـ.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٦١٧ رقم ٤٢٤٥٧.(٣) الحديث في كتاب الزهد للإمام شيخ الإسلام عبد الله بن المبارك المروزى المتوفى (١٨١ هـ) في باب طلب الحلال ج ٤ ص ٢١١ رقم ٥٩٥ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا حريث بن السائب، قال: أخبرنا الحسن، قال: سأل رسول الله ﷺ بعض أصحابه "فقال: أشياء نشتهيها لا نقدر عليها لنا فيها أجر؟ ، قال: "ففيم تؤجرون إذا لم تؤجروا على ذلك".(٤) الحديث رواه البخاري في صحيحه في كتاب بدء الخلق باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال ج ٤ ص ١٥٥ ط الشعب قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهب عن خالد عن محمد عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: فقدت أمة من بنى إسرائيل الحديث.
والحديث في صحيح مسلم تحقيق عبد الباقي ج ٤ ص ٢٢٩٤ رقم ٢٩٩٧ كتاب الزهد والرقائق باب في الفأر وأنه مسخ من طريق خالد عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "فقدت أمة من بنى إسرائيل لا يدرى ما فعلت، ولا أراها إلا الفأر. . " الحديث بلفظه.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده مسند أبي هريرة ج ٢ ص ١٢٣٤ (ومعنى ألا ترونها إذا وضعت =следующие страницы →