Полный текст (18 716 стр.). Показаны 3991–4030 · переход к 3996.
стр. 3991
٨٠/ ١٥٩٥٣ - "فُضِّلْتُ سُورَةُ الْحَجِّ عَلَى الْقُرآنِ بِسَجْدَتِينِ".
د في مراسيله، ق عن خالد بن معدانَ مرسلًا (١) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب الصلاة باب سجدتى سورة الحج ج ٢ ص ٣١٧ قال: وروى أبو داود في المراسيل عن أحمد بن عمرو بن السرح، أنبأ ابن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن عامر بن جشيب عن بن خالد بن معدان أن النبي ﷺ قال: فضلت. الحديث" وقال: (أخبرناه) أبو بكر محمد بن محمد أنبأ أبو الحسين الفسوى ثنا أبو على اللؤلؤى، ثنا أبو داود فذكره لإسناده هذا، قال أبو داود: وقد أسند هذا ولا يصح، قال الشيخ ﵀، وقد روى ذلك عن جماعة من الصحابة ﵃.
والحديث في مراسيل أبي داود في باب ما جاء في الاستسقاء ص ١١ بلفظ: وعن خالد بن معدان أن رسوله الله ﷺ قال: "فضلت سورة الحج على القرآن بسجدتين"، قال أبو داود: وقد أسند ولا يصح.
والحديث في الصغير ج ٤ برقم ٥٨٨٦ من رواية أبي داود في مراسيله والبيهقي في السنن الكبرى عن =стр. 3992
٨١/ ١٥٩٥٤ - "فُضِّلتِ الْجَمَاعَةُ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ".
حم عن عائشة (١) .
٨٢/ ١٥٩٥٥ - "فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ قَبْلَنَا بأَرْبَع خِلالٍ: جُعِلَتْ لَنَا الأرْضُ مَسْجدًا وَتُرَابُهَا طَهُورًا، وَأنَّ صُفُوفَنَا فِي صَلاتِنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ؛ وَهَدَانَا اللهُ لِيَوْمِ الجُمُعَةِ، وَضَلَّتْ عَنْهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَأُوتِيتُ الآيَات مِنْ خَاتِمَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ مِنْ بَيتِ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، لَمْ يُؤتَهُنَّ أحَدٌ قَبْلِي، وَلَا يُؤتَاهُنَّ أحَدٌ بَعْدِى".
ابن جرير في تهذيبه عن حذيفة.
٨٣/ ١٥٩٥٦ - "فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلاث: جُعِلَت صُفُوفُنَا كَصُفُوف المَلائِكَةِ، وَجُعِلَتْ لنا الأرْضُ كُلُّهَا مَسْجدًا، وَجُعِلَتْ ترْبَتهَا لَنَا طَهُورًا إِذَا لَمْ نَجِد المَاءَ، وَأُعْطِيتُ هَذِهِ الآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْز تَحْتَ الْعَرْشِ لَمْ يُعْطَها نَبِيٌّ قَبْلِي".
ط، حم، م، ن، وابن خزيمة، حب، وأبو عوانة، قط عن حذيفة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند عائشة ج ٦ ص ٤٩ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن عبد الرحمن بن عمار قال أبي وكان ثقة، ويقال له ابن عمار بن أبي زينب مدينى قال: سمعت القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي ﷺ قال: "فضلت الجماعة. . الحديث".
وانظر الفتح الرباني ترتيب مسند الإمام أحمد للساعاتى كتاب الصلاة (أبواب صلاة الجماعة) ج ٥ ص ٦٦ رقم ١٢٩٣، وقال: أخرجه النسائي وسنده جيد اهـ.(٢) الحديث في مسند الطيالسى ج ٢ ص ٥٦ مسند حذيفة قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أبو عوانة عن أبي مالك الأشجعى عن ربعي بن خراش عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "فضلنا على الناس ... الحديث". =стр. 3993
٨٤/ ١٥٩٥٧ - "فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَأضْحَاكُم يَوْمَ تُضَحُّونَ، وَكُلُّ عَرَفة مَوْقفٌ وَكُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ، وَكُلُّ فِجَاج مَكَّةَ مَنْحَرٌ، وَكُلُّ جَمْع مَوْقِفٌ".
د، ق عن أَبي هريرة (١) .
٨٥/ ١٥٩٥٨ - "فِطرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَأَضْحَاكُمْ، يَوْمَ تُصحُّونَ، وَعَرَفَةُ يَوْمَ تُعَرِّفُونَ".
الشافعي، ق عن عطاءَ مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود في كتاب الصوم باب إذا أخطأ القوم الهلال ج ٢ ص ٢٩٧ رقم ٢٣٢٤ قالا: حدثنا محمد بن عبيد، ثنا حماد في حديث أيوب، عن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة ذكر النبي ﷺ فيه قال" وفطركم يوم تفطرون، وأضحاكم ذكر يوم تضحون، وكل عرفة موقف، وكل منى منحر، وكل فجاج مكة منحر، وكل جمع موقف".
والحديث في سنن الكبرى للبيهقى في كتاب الصيام باب القوم يخطئون في رؤية الهلال ج ٤ ص ٢٥١، قال: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنبأ علي بن عمر الحافظ، ثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، ثنا الحسن بن عرقة، ثنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة ﵁ (ح قال: وأخبرنا) على، ثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل ثنا محمد بن الوليد ثنا عبد الوهاب، أنبأ أيوب عن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة قال: إنما الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين، فطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون، وكل عرفة موقف، وكل منى منحر وكل فجاج مكة فحر وقال: وقد روينا في حديث حماد بن زيد عن أيوب مرفوعًا وتابعه عبد الوارث، وروح بن القاسم عن المنكدر مرفوعًا وانظر الأحاديث بعده في السنن الكبرى.(٢) الحديث في مسند الإمام الشافعي في كتاب (العيدين) ص ٧٣ ط دار الكتب العلمية، بيروت قال: =стр. 3994
٨٦/ ١٥٩٥٩ - "فِعْلُ الْمَعْرُوفِ يَقِى مَصَارِعَ السُّوء".
ابن أَبي الدنيا في قضاءِ الحوائج، والقضاعى، عن أَبي سعيد (١) .
٨٧/ ١٥٩٦٠ - "فِعْلُ الْمَعْرُوف يَقِى مَصَارِعَ السُّوء، وَإنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطفئُ غَضَبَ الرَّبِّ؛ وَإن صِلَةَ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَتَنْفِى الفقْرَ". الحواشي
(١) الحديث في كتاب قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا ص ٧٤ رقم ٣، قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم نا أبو علي، نا بلال ذكر محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأردفى، نا محمد بن عمر الأسلمي عن إسحاق بن محمد بن أبي حرملة عن أبيه عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "فعل المعروف يقى مصارع السوء".
والحديث في مسند الشهاب للقضاعى مخطوط ج ١ ص ١٨ قال: أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخولانى، أنبأ علي بن الحسين بن بندار الأدى، ثنا أبو عمر بن موسى الأشيب ثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، ثنا محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدى ثنا محمد محمد بن عمرو الأسلمي، عن إسحاق أبي حرملة عن أبيه عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "فعل المعروف ... الحديث بلفظه".
والحديث في الصغير برقم ٥٨٩٣ من رواية ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أبي سعيد ورمز له بالصحة.
قال المناوى: أخرجه بن أبي الدنيا في كتاب فضل قضاء الحوائج للناس عن أبي سعيد الخدري، والقضاعى في الشهاب ..
وانظر مجمع الزوائد كتاب الزكاة باب صدقة السر ج ٣ ص ١١٥، بلفظ: وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "صنائع المعروف تقى صارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر"، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن، وانظر بقية أحاديث الباب: مجمع.
وقد سبق الحديث في حرف الصاد بلفظ: صنائع المعروف ... إلخ وقد سبق في الجامع الكبير برقم ٥٠٤١ من رواية أم سلمة.стр. 3995
القضاعى عن معاوية بن حيدة (١) .
٨٨/ ١٥٩٦١ - "فَعَلتَ فِعْلَ الشِّيطَانِ حِينَ أُهْبِطَ إِلَى الأَرْضِ، وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ يَرِنَّ، وَأَنَّهُ لَيسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَلَا مَن خَرَقَ وَلَا سَلَقَ".
ابن سعد عن محارب بن دِثار مرسلًا (٢) .
٨٩/ ١٥٩٦٢ - "فَفِيمَ تُؤْجَرُونَ إِذَا لَمْ تُؤْجَرُوا عَلَى ذَلِكَ".
ابن المبارك، عن الحسن قال: قالوا: يا رسول الله أشياءَ نشتهيها لا نقدر عليها ألنا فيها أَجر؟ قال: فذكره (٣) .
٩٠/ ١٥٩٦٣ - "فُقدت أُمةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائيلَ لَا يُدْرى مَا فعلتْ وإِنِّى لَا أرَاهَا إِلَّا الفأْر ألا تَرَوْنَهَا إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الإِبِل لَمْ تَشْرَب، وَإِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الشاة شَرِبَت".
حم، خ، م عن أَبي هريرة (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الشهاب للقضاعى مخطوط ص ١٩ قال: وأخبرنا محمد أحمد الأصفهانى، أنا الحسن بن على السقطى وذو النون بن محمد التسترى قالا: ثنا الحسن بن عبد الله العسكرى، ثنا محمد بن هارون بن لوفى، ثنا محمد بن العباس هو العنبسى عن عمرو بن أبي صدقة عن الأصبغ عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال: صنائع المعروف تقى مصارع السوء وإن صدقة السر تطفئ غضب الرب، كان صلة الرحم تزيد في العمر وتنفى الفقر اهـ.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٦١٧ رقم ٤٢٤٥٧.(٣) الحديث في كتاب الزهد للإمام شيخ الإسلام عبد الله بن المبارك المروزى المتوفى (١٨١ هـ) في باب طلب الحلال ج ٤ ص ٢١١ رقم ٥٩٥ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا حريث بن السائب، قال: أخبرنا الحسن، قال: سأل رسول الله ﷺ بعض أصحابه "فقال: أشياء نشتهيها لا نقدر عليها لنا فيها أجر؟ ، قال: "ففيم تؤجرون إذا لم تؤجروا على ذلك".(٤) الحديث رواه البخاري في صحيحه في كتاب بدء الخلق باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال ج ٤ ص ١٥٥ ط الشعب قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهب عن خالد عن محمد عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: فقدت أمة من بنى إسرائيل الحديث.
والحديث في صحيح مسلم تحقيق عبد الباقي ج ٤ ص ٢٢٩٤ رقم ٢٩٩٧ كتاب الزهد والرقائق باب في الفأر وأنه مسخ من طريق خالد عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "فقدت أمة من بنى إسرائيل لا يدرى ما فعلت، ولا أراها إلا الفأر. . " الحديث بلفظه.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده مسند أبي هريرة ج ٢ ص ١٢٣٤ (ومعنى ألا ترونها إذا وضعت =стр. 3996
٩١/ ١٥٩٦٤ - "فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَدْخلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنيَائِهِمْ بخَمْسمائَة عَامٍ".
ت حسن غريب عن أَبي سعيد (١) .
٩٢/ ١٥٩٦٥ - "فَقِيهٌ وَاحِدٌ أشَدُّ عَلَى الشَّيطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ".
خ في تاريخه، ت غريب، هـ، هب عن ابن عباس وهو حسن (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأحوذي في (كتاب الزهد) باب ما جاء في فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم (ج ٧ ص ١٨ رقم ٢٤٥٦) قال: حدثنا محمد بن موسى البصري أخبرنا زياد عن عبد الله عن الأعمش بن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "فقراء المهاجرين. . الحديث"، وقال: وفي الباب عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو وجابر وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقال صاحب التحفة: أما حديث أبي هريرة فأخرجه الترمذى في هذا الباب رقم ٢٤٥٨ بلفظ: (يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام أي بنصف يوم"، وأما حديث عبد الله بن عمر، فأخرجه مسلم في الزهد وفيه: إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفًا، وأما حديث جابر فأخرجه الترمذي في هذا الباب برقم ٥٩ ب ٢٤.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٩٥ من رواية الترمذي عن أبي سعيد ورمز له المصنف بالحسن.
قال المناوى: وفي رواية للترمذى أيضًا عن جابر مرفوعًا وحسنه (يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفًا) وفي مسلم: عن ابن عمرو مرفوعًا: "فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء ... إلخ" قال القرطبي: اختلاف هذه الأخبار يدل على أن الفقراء مختلفون في الحال، وكذا الأغنياء ويرتفع الخلاف بأن يرد المطلق إلى المقيد في روايتى الترمذي، ويكون المعنى فقراء المسلمين المهاجرين، والجمع بينهما وبين خبر مسلم أن سباق الفقراء من المهاجرين يسبقون سباق الأغنباء منهم بأربعين خريفا وغير سباق الأغنياء بخمسمائة عام.
والحديث أخرجه الترمذي عن أبي سعيد الخدري وحسنه وتبعه المؤلف فرمز لحسنه اهـ مناوى.(٢) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي في كتاب العلم ج ٧ ص ٤٤٩ قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا إبراهيم بن موسى أخبرنا الوليد هو ابن مسلم أخبرنا روح بن جناح عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "فقيه واحد ... الحديث"، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الوليد بن مسلم وقال صاحب التحفة: قال الحافظ في تهذيب التهذيب: قال الساجى: هو حديث منكر، قال الشوكانى في الفوائد المجموعة: حديث: "ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين، وفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد، ولكل شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه"، قال في المختصر: ضعيف، وفي المقاصد "لفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد" أسانيده ضعيفة لكنه يتقوى بعضها ببعض.
والحديث في سنن ابن ماجه في المقدمة باب فضل العلماء والحث على طلب العلم ج ١ ص ٨١ رقم ٢٢ قال: حدثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم ثنا روح بن جناح أبو سعد عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "نقيه واحد ... الحديث". =стр. 3997
٩٣/ ١٥٩٦٦ - "فِكْرَةُ سَاعةٍ خَيرٌ مِن عبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً".
أبو الشيخ في العظمة عن أبي هريرة (١) .
٩٤/ ١٥٩٦٧ - "فُكُّوا الْعَانِى، وَأجِيبُوا الدَّاعِى، وَأطعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ".
حم، خ، حب عن أبي موسى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بالهيئة العامة للكتاب برقم ب / ٢٠٤٨٩ ص ٣٥٣ قال: أبو الشيخ حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي، حدثنا إسحاق بن نجيح، حدثنا عطاء الخراسانى عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "فكر ساعة خير من عبادة ستين سنة ... ".
والحديث في الصغير برقم ٥٨٩٧ من رواية أبي الشيخ في العظمة عن أبي هريرة ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى: أخرجه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب العظمة من حديث عثمان بن عبد الله القرشى، عن إسحاق بن نجيح الملطى، عن عطاء الخراساني عن أبي هريرة أورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال: فيه (عثمان بن عبد الله القوشى) عن (إسحاق الملطى) كذا بان فأحدهما وضعه وتعقبه المؤلف بأن العراقي اقتصر في تخريج الإحياء على ضعفه وله شاهد أهـ.(٢) الحديث في صحيح البخاري في كتاب (النكاح) باب حق إجابة الوليمة والدعوة ... إلخ ج ٧ ص ٣١ ط الشعب بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى عن سفيان، قال: حدثني منصور عن أبي وائل عن أبي موسى عن عن النبي ﷺ قال: "فكوا العانى، وأجيبوا الداعى، وعودوا المريض".
وانظر كتاب الأطعمة باب قول الله تعالى: "كلوا من طيبات ما رزقناكم ... إلخ"، بلفظ: عن أبي موسى الأشعرى ﵁ عن النبي ﷺ قال: "أطعموا الجائع، وعود المريض وفكوا العانى" قال سفيان: والعانى الأسير اهـ.
وانظر كتاب الأحكام باب إجابة الدعوة ج ٩ ص ٨٨ بلفظ: عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: "فكوا العانى وأجيبوا الداعى". =стр. 3998
٩٥/ ١٥٩٦٨ - "فَلِمَ ابْتَعَثنِى الله إِذَن؟ إِنَّ الله لَا يقَدسُ أُمَّةً لَا يُؤخَذُ للضَّعِيفِ فِيهِمْ حَقهُ".
الشافعي، ق عن يحيى بن جعدة مرسلًا (١) . الحواشي
(١) الحديث في بدائع السنن في جمع وترتيب مسند الشافعي والسنن في كتاب القضاء ج ٢ ص ٢٣١ بلفظ: أخبرنا ابن عتيبة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله لا يقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيهم حقه".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي في كتاب إحياء الموات، باب سواء كل موات لا مالك له أن كان جـ ٦ ص ١٤٥ قال: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان (قال: قال الشافعي، أنبأ ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة، قال: لما قدم رسول الله ﷺ المدينة أقطع الناس الدور، فقال حي من بنى زهرة يقال لهم: بنو عبد بن زهرة نكب عنا ابن أم عبد فقال رسول الله ﷺ : "فلم ابتعثنى الله إذن؟ إن الله لا يقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيهم حقه".
والحديث في شرح السنة للبغوى في كتاب البيوع، باب إحياء الموات ج ٨ ص ٢٧١ وقال محققه: أخرج الشافعي ٢/ ٢٠٦ عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة وهو مرسل، قال الحافظ في التلخيص (٣/ ٦٣) وقد وصله الطبراني في الكبير من طريق عبد الرحمن بن سلام عن سفيان، فقال: عن يحيى بن جعدة عن هبيرة بن مريم، عن ابن مسعود، وإسناده قوى: وله شاهد من حديث أبي سفيان بن الحارث عند البيهقي والخطيب ٤/ ١٨٨ بلفظ: إن الله لا يقدس أمة لا يؤخذ للضعيف حقه من القوى هو غير متعتع" وفي سنده رجل لم يسم الراوي عن أبي سفيان وباقي رجاله ثقات فهو حسن لغيره.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الأحكام باب أخذ حق الضعيف من القوى ج ٤ ص ١٩٧ بلفظ: وعن ابن مسعود قال: لما قدم رسول الله ﷺ المدينة أقطع الدور وأقطع ابن مسعود فيمن أقطع فقال له أصحابه يا رسول الله نكبه عنا قال: فلم بعثني الله إذن لا يقدس .... الحديث قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات، وانظر الحديث قبله والحديث بعده في المجمع اهـ.стр. 3999
٩٦/ ١٥٩٦٩ - "فَمَن يَعْدل عَلَيكُمْ بَعْدِى، إِنَّ هَذَا وَأصْحَابَهُ يَمْرُقُون مِنْ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّميَّة لَا يَتَعَلَّقُونَ مِنْ الإِسْلامِ بِشَيْءٍ".
طب عن أبي بكرة (١) .
٩٧/ ١٥٩٧٠ - "فَمَن يُطِع اللهَ إِنْ عَصَيتُهُ أنَا، أيَأمَنُنِى عَلَى أهْلِ الأَرْضِ وَلَا تَأمَنُونِى".
ط، م، د عن أبي سعيد (٢) .
٩٨/ ١٥٩٧١ - "فَمَنْ أعْدَى الأوَّلَ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب قتال أهل البغي باب ما جاء في الخوارج ج ٦ ص ٢٢٧ عن أبي بكرة قال: أتى النبي ﷺ بدنانير فجعل يقبض قبضة قبضة ثم ينظر عن يمينه كأنه يؤامر أحدًا من يعطى؟ ، قال عفان في حديثه يؤامر أحدًا ثم يعطى- ورجل أسود مطموم عليه ثوبان أبيضان بين عينيه أثر السجود فقال: ما عدلت في القسمة فغضب رسول الله ﷺ وقال: فمن يعدل عليكم بعد؟ ، قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ قال: لا، ثم قال لأصحابه: هذا وأصحابه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لا يتعلقون من الإسلام بشيء"، قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار باختصار والطبراني وفيه (عطاء بن السائب) وقد اختلط.
معنى (مطموم) من طمم في حديث حذيفة (خرج وقد طم شعره) أي جزه واستأصله.
وفي حديث آخر (وعنده رجل مطموم الشعر كما في النهاية باب طمم) جـ ٣ ص ١٣٩.(٢) الحديث في صحيح مسلم ج ٢ ص ٧٤١ رقم ١٤٣ في كتاب الزكاة (باب) ذكر الخوارج وصفاتهم بلفظ: حدثنا هناد بن السرى، حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن عبد الرحمن بن أبي نعيم عن أبي سعيد الخدري، قال: بعث على ﵁ وهو باليمن بذهبة في تربتها إلى رسول الله ﷺ فقسمها رسول الله ﷺ : بين أربعة نفر، الأقرع بن حابس الحنظلى، وعيينة بن بدر الفزارى، وعلقمة بن علاثة العامرى، ثم أحد بنى كلاب وزيد الخير الطائي، ثم أحد بنى نبهان، قال: فغضبت قريش، فقالوا: أيعطى صناديد نجد ويدعنا: فقال رسول الله ﷺ : "إني إنما فعلت ذلك لأتألفهم فجاء رجل كث اللحية مشرق الوجنتين غائر العينين ناتئ الجبين محلوق الرأس، فقال: اتق الله يا محمد، قال: فقال رسول الله ﷺ : فمن يطع الله إن عصيته أيأمننى على أهل الأرض ولا تأمنونى؟ ، قال: ثم أدبر الرجل فستأذن رجل من القوم في قتله "يرون أنه خالد بن الوليد" فقال رسول الله ﷺ : "إن من ضئضئ هذا لوما يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد".стр. 4000
خ، م، د عن أبي هريرة (١) .
٩٩/ ١٥٩٧٢ - "فَنَاءُ أُمَّتِي بالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ، وَخْذُ أَعْدَائكُمْ منْ الْجِنَّ وَفى كُلٍّ شَهَادَةٌ".
حم، طب عن أبي موسى، طب عن ابن عمر (٢) .
١٠٠/ ١٥٩٧٣ - "فَهلَّا قُلتَ: خُذْهَا، وَأنَا الْغُلامُ الأَنْصَارِى".
البغوي عن أبي عقبة الفارسي (٣) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري في كتاب (الطب) باب (لا صفر) وهو داء يأخذ البطن ج ٧ ص ١٦٦ قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وغيره أن أبا هريرة ﵁ قال: إن رسول الله ﷺ قال: لا عدوى لا صفر ولا هامة، فقال أعرابى: يا رسول الله، فما بال إبلى تكون في الرمل كأنها الظباء فيأتى البعير الأجرب، فيدخل بينها فيجربها؟ ، فقال: "فمن أعدى الأول"، رواه الزهري عن أبي سلمة وسنان بن أبي سنان.
والحديث بلفظه في صحيح مسلم في كتاب الطب باب لا عدوى ولا طيرة، ج ٤ ص ١٧٤٢.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي موسى) ج ٤ ص ٣٩٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا عبد الرحمن، ثنا سفيان عن زياد بن علاثة عن رجل عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ : "فناء أمتى ... الحديث".
سند هذا الحديث ضعيف لجهالة أحد رجاله.
وانظر صفحة ٤١٧ من نفس الجزء فقد ذكر الحديث وقال بعد قوله شهادة قال زياد: فلم أرض بقوله فأنت سيد الحى وكان معهم فقال: صدق حدثنا أبو موسى: وانظر ج ٦ ص ٢٥٥.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ صفحة ٣١١ عن أبي موسىى الأشعرى، قال: قال رسول الله ﷺ : "فناء أمتى بالطعن والطاعون قيل يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: وخذ أعدائكم من الجن وفي كل شهادة"، قال الهيثمي: رواه (أحمد) بأسانيد ورجال بعضهم رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الثلاث.(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٢١٥ عن (عقبة مولى جبير بن عتيك) قال: شهدت أحدًا مع موالى فضربت رجلا من المشركين فلما قتلته قلت: خذها منى وأنا الرجل الفارس فلما بلغت رسول الله ﷺ قال: "ألا قلت خذها وأنا الغلام الأنصاري فإن مولى القوم من أنفسهم" قال الهيثمي: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
ترجمة (أبو عقبة) هو (أبو عقبة الفارس مولى الأنصار) وقيل: الفارس مولى بنى هاشم، وقيل اسمه رشيد له صحبة روى حديثه ابن إسحاق عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبيه، تهذيب التهذيب ج ١٢ ص ١٧١.
والحديث في مراسيل أبي داود ص ٣٥، عن زيد بن أسلم قال: حمل رجل على العدو فقال أنا الغلام الفارسي.стр. 4001
١٠١/ ١٥٩٧٤ - "فَهَلَّا بكْرًا تُلاعِبُهَا وتَلاعِبُكَ، وَتُضَاحِكُها وَتُضَاحِكُكَ".
ط، حم، خ، م، د، ن، هـ عن جابر، قال: قال لي رسول الله ﷺ : أَتزوجت بكرًا أَم ثيبًا؟ قلت: ثيبًا. قال: فذكره (١) .
١٠٢/ ١٥٩٧٥ - "فَهَلَّا بِكْرًا تَعَضُّهَا، وَتَعَضُّكَ".
طب عن كعب بن عجرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخاري في كتاب النكاح باب نكاح الثيبات ج ٧ ص ٦ (ط الشعب) بلفظ عن جابر بن عبد الله قال قفلنا مع النبي ﷺ من غزوة فتعجلت على بعير لي قطوف، فلحقنى راكب من خلفى فنخس بعيرى بعنزة كانت معه، فانطلق بعيرى كأجود ما أنت راء من الإبل فإذا النبي ﷺ فقال: ما يعجلك؟ قلت: كنت حديث عهد بعرس قال: أبكرًا أم ثيبًا؟ ، قلت: ثيبًا قال: "فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، قال: فلما ذهبنا لندخل، قال: أمهلوا حتى تدخولا ليلا أي عشاء لكى تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة".
وانظر الحديث بعده من رواية جابر أيضًا بلفظ: "هلا جارية تلاعبها وتلاعبك" وأخرجه مسلم في كتاب الرضاع باب استحباب نكاح البكر ج ٢ ص ١٠٨٧، رقم ٥٥، ٥٦ عن جابر.
والحديث في منتقى الأخبار بشرح الشوكانى ج ٥ ص ٩ بلفظ: "عن جابر أن النبي ﷺ قال له: يا جابر تزوجت بكرًا أم ثيبًا؟ ، قال: ثيبًا، فقال: "هلا تزوجت بكرًا تلاعبها وتلاعبك" رواه الجماعة.
وقال الشوكانى: زاد البخاري في رواية له في النفقات (تضاحكها ... وتضاحك) وفي رواية لأبي عبيد (وتداعبها وتداعبك).
والحديث في الصغير برقم ٥٩٠٢ عن جابر ورمز لصحته، قال المناوى: والحديث في مسند الإمام أحمد عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : "أتزوجت بعد أبيك؟ ، قلت: نعم، قال: بكرًا أم ثيبًا؟ قلت: بل ثيبًا فذكره.
ترجمة (جابر بن عبد الله) هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الخزرجى الأنصاري السلمي: صحابى من المكثرين في الرواية عن النبي ﷺ وروى عنه جماعة من الصحابة غزا تسع عشرة غزوة. روى له البخاري ومسلم ١٥٤٠ حديثًا ولد سنة ١٦ قبل الهجرة سنة ٦٠٧ م وتوفي سنة ٧٨ هـ وسنة ٦٩٧ م (الإعلام) للزركلى ج ٢ ص ٩٢.(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٥٩ عن كعب بن عجرة قال: كنا عند النبي ﷺ قال: يا فلان تزوجت؟ قال: لا، قال لي تزوجت، قلت: نعم، قال: بكرًا أم ثيبًا؟ قلت: لا، بل ثيبًا، قال: "فهلا بكرا تعضها وتعضك"، وقال الهيثمي: رواه الطبراني عن الربيع بن كعب بن عجرة عن أبيه ولم أجد من ترجم (الربيع) وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم ضعف وقد وثقهم ابن حبان.
ترجمة كعب بن عجرة بن أمية بن عدى بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد حليف الأنصار وقال الواقدي: ليس بحليف الأنصار ولكنه منهم يكنى أبا محمد شهد المشاهد كلها روى عنه ابن عمر وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمرو بن العاص وغيرهم كثير، وفيه نزلت الآية (ففدية من =стр. 4002
١٠٣/ ١٥٩٧٦ - "فَهَلَّا قَبْلَ أنْ تَأتِيَنِى بِهِ، إِنَّ الإِمَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَيهِ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللهِ أقَامَهُ".
طب عن صفوان بن أُمية، طبِ عن ابن عباس (١) .
١٠٤/ ١٥٩٧٧ - "فوَالهُم، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيهِم".
حم، والبغوى، طب عن حذيفة أن المشركين أخذوه وأباه، فأخذوا عليهم ألا يقاتلوهم يوم بدر، فقال النيى ﷺ : " ... فذكره" (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى طبع وزارة الأوقاف بالعراق في ترجمة صفوان بن أمية ج ٨ ص ٧٣٣٦ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله المصيصي، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك، ابن عمير عن بزيد بن صفوان بن أمية، أن لصا أتى أباه وهو نائم فاستل إزاره من تحت رأسه، فاستيقظ فأخذه إلى النبي ﷺ فأمر به أن يقطع فقال يا رسول الله: قد أحللته له قال: "فهلا قبل أن تأتينى به ... الحديث"، وانظر أحاديث رقم ٧٣٢٥، ٧٣٢٦، ٧٣٢٧، ٧٣٣٤ إلى حديث رقم ٧٣٣٨.
ورواية الطبراني عن ابن عباس في ج ١١ رقم ١٠٩٨٧، ١١٧٠٣ في حديث عكرمة عن ابن عباس ذكر صدر الحديث إلى قوله (فهلا قبل أن تأتينى به) وانظر شرح السنة للبغوى ج ١١ ص ٣٢١.
قال محقق الطبراني السيد عبد المجيد السلفى: أخرجه مالك ٢/ ٧٣٤ في الحدود باب ترك الشفاعة للسارق إذا بلغ السلطان مرسلًا، ورجاله ثقات، وفصله النسائي في ٨/ ٦٩٢٦٨ في السرقة باب الرجل يتجاوز للسارق عن سرقته ... إلخ.
وابن ماجه رقم ٢٥٩٥ في الحدود، باب من سرق من الحرز.
وأخرجه أبو داود في الحدود باب من سرق من حرز رقم ٤٣٩٤.
وصححه ابن الجارود وأخرجه الحاكم، ج ٤ صفحة ٣٨٠، وصححه ووافقه الذهبي في التلخيص.
ونقل الزيلعى في نصب الراية عند صاحب التنقيح قوله: حديث صفوان حديث صحيح اهـ.
وانظر مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٧٦ بلفظ: عن ابن عباس أن صفوان بن أمية قدم المدينة فنام في المسجد ووضع خميصة له تحت رأسه فأتى سارق فسرقها فجاء به إلى النبي ﷺ فأمر به أن يقطع، فقال صفوان: يا رسول الله هي له. قال: "فهلا قبل أن تأتينى به"، قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه يعقوب بن حميد وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وصفوان بن أمية، هو صفوان بن أمية بن خلف بن وهب الجمحى القرشي المكي، أبو وهب، صحابى: فصيح جواد، كان من أشراف قريش في الجاهلية والإسلام كان من المؤلفة قلوبهم شهد اليرموك، ومات بمكة له في الصحيحين ١٣ حديثًا".(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٩٠٤ عن حذيفة ورمز لصحته. =стр. 4003
١٠٥/ ١٥٩٧٨ - "فُوا بِحلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ الإِسْلامُ إِلَّا شِدَّةً، وَلَا تُحْدِثُوا حِلفًا في الإِسْلام".
ابن جرير عن ابن عمرو (١) .
١٠٦/ ١٥٩٧٩ - "فَلَا تَعْتَزِلهُ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّهُ لَذَرِيرَة الْجَنَّةِ".
د في المراسيل، ن في الكنى، والبغوى، طب عن ربيعة بن زيد أن النبي ﷺ أبصر شابًّا يسير معتزلًا فقال: ما لك اعتزلت الطريق؟ قال: كرهت الغبار، قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تفسير الطبري ج ٥ ص ٣٦ عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيمَانُكُمْ ... إلى آخر الآية﴾ رقم ٣٣ من سورة النساء، بلفظ: حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا حسين المعلم، قال: حدثنا أبي عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال في خطبته يوم فتح مكة: "فوا بحلف الجاهلية، فإنه لا يزيده الإسلام إلاشدة ولا تحدثوا حلفا في الإسلام".
والحديث في الدر المنثور للإمام السيوطي ج ٢ صفحة ١٥١ عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ إلى آخر الآية﴾ رقم ٣٣ من سورة النساء بلفظ: وأخرج ابن حميد وابن جرير عن ابن عمرو أن رسول الله ﷺ قال بعد الفتح: "فوا بحلف الجاهلية ... الحديث".(٢) الحديث في مراسيل أبي داود صفحة ٢٣ بلفظ: (عن ربيع بن زياد) قال: بينما رسول الله ﷺ يسير فإذا هو بغلام من قريش معتزل عن الطريق يسير فقال رسول الله ﷺ : أليس ذاك فلانًا؟ قالوا: بلى، قال: فادعوه، قال: ما بالك أعتزلت الطريق، قال: يا رسول الله كرهت الغبار، قال: فلا تعتزله، فوالذي نفس محمد بيده أنه لذريرة الجنة".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٥ صفحة ٢٨٧، عن ربيع بن زيد قال: بينما رسول الله ﷺ يسير معتدلا عن الطريق، إذ أبصر شابا من قريش، يسير معزلا، فقال أليس ذلك فلانًا؟ ، قالوا: نعم، قال: فادعوه فجاء فقال له النبي ﷺ : "ما لك اعتزلت عن الطريق؟ "، قال: "كرهت الغبار"، قال: "فلا تعتزله فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة". قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
الذريرة- معناها نوع من الطيب، والكلمة في الأصل ليست منقوطة.
وترجمة (ربيع بن زياد) في أسد الغابة رقم ١٦٢٦ وقال: وقيل ربيعة بن زيد، وقيل: ابن يزيد السلمي روى عنه أبو كرز وغيره أنه قال: بينما رسول الله ﷺ وذكر الحديث وقال: أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: أخرجه ابن منده، في ربيعة.стр. 4004
١٠٧/ ١٥٩٨٠ - "في الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاء إلا السَّامَ".
حم، خ، م، هـ عن أبي هريرة، خ عن عائشة ﵂ طب، ض عن أُسامة بن شريك (١) . مُسنَّة".
١٠٨/ ١٥٩٨١ - "في ثَلاثِينَ مِنَ البَقَرِ تَبِيعٌ -أوْ تَبِيعَةٌ- وَفِي أرْبَعِين مِنَ البَقَرِ مُسنَّةٌ".
ت، ق، هـ عن ابن مسعود، قط في العلل، ق عن الشعبي، عن أَنس قال: قط: وروى عن الشعبي مرسلًا وهو أشبه بالصواب (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الطب باب الحبة السوداء ج ٦ ص ١٦٠ ط الشعب بلفظ: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة، وسعيد بن المسيب أن أبا هريرة أخبرهما أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: (في الحبة. الحديث) وقال ابن شهاب: والسام الموت والحبة السوداء الشونيز اهـ.
وحديث عائشة في نفس المصدر بلفظ: حدثنا عبد الله بن أبي شيبة حدثنا عبيد الله، حدثنا إسرائيل عن منصور، عن خالد بن سعد قال: خرجنا ومعنا غالب بن أبحر فمرض في الطريق، فقدمنا المدينة وهو مريض فعاده ابن أبي عتيق فقال لنا: عليكم بهذه الحبيبة السويداء، فخذوا منها خمسًا أو سبعًا فاسحقوها، ثم اقطروها في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب، وفي هذا الجانب، فإن عائشة ﵂ حدثتني أنها سمعت النبي ﷺ يقول: إن في هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام، قلت: وما السام؟ ، قال: الموت اهـ.
وأخرجه مسلم في كتاب السلام باب التداوى بالحبة السوداء ج ٤ ص ١٧٣٥ رقم ٨٨(٢٢١٥) بلفظ: "إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام" من رواية أبي هريرة.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب الطب باب الحبة السوداء ج ٢ ص ١١٤١ رقم ٣٤٤٧ بلفظ: "إن في الحبة السوداء. . الحديث" من رواية أبي هريرة ورواية عائشة أخرجها برقم ٣٤٤٩.
والحديث في الصغير برقم ٥٩٢١ عن أبي هريرة ورمز المصنف لصحته.
قال المناوى: (في الحبة) في رواية لمسلم (إن في الحبة السوداء).
فائدة، قال المناوى: رأيت بخط الحافظ شيخ الإسلام الولى العراقي ما نصه، قال ابن ناصر، لم يصح عن المصطفى شيء فيما يروى في ذكر الحبوب إلا حديث الحبة السوداء وحده وفي رواية (لمسلم) ما من داء إلا في الحبة السوداء منه شفاء إلا السام، عن أبي هريرة، ولفظ ابن ماجه "عليكم بالحبة السوداء ... إلخ".(٢) الحديث في صحيح الترمذي ج ٣ ص ١١٤ قال: حدثنا (محمد بن عبيد المحاربى) (وأبو سعيد الأشج)، قالا: حدثنا عبد السلام بن حرب عن حصيف عن أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "في ثلاثين من البقر تبيع أو تبيعة وفي أربعين مسنة"، وفي الباب عن معاذ بن جبل قال أبو عيسى: هكذا رواه =стр. 4005
١٠٩/ ١٥٩٨٢ - "في الإِنْسَانِ سِتُّونَ وَثَلاثِمَائةِ مِفْصَلٍ، فَعَلَيهِ أنْ يَتَصَدَّق عَنْ كُلِّ مِفْصَلٍ مِنْهَا صَدَقَةً، قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلكَ؟ قَال: النُّخَاعَةُ تَرَاهَا في الْمَسْجدِ فَتَدْفِنُهَا، وَالشَّيْءُ تُنَحِّيهِ عَن الطَّرِيق فَإِنْ لَمْ تَقْدرِ فَرَكعَتَا الضُّحَى تُجزِى عَنْكَ".
حم، د، ع، والرويانى، وابن خزيمة، حب، وابن السنى، وأبو نعيم معًا في الطب، ض عن عبد الله بن بريدة، عن أَبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أبو داود في سننه في كتاب الأدب في باب إماطة الأذى عن الطريق ج ٤ ص ٣٦١ رقم ٥٢٤٢ طبع المكتبة التجارية، ضبط وتعليق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد المروزى، قال: حدثني علي بن حسين، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبا بريدة يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: "في الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلا فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منه بصدقة" قالوا: ومن يطيق ذلك يا نبي الله؟ ، قال: "النخاعة. ... الحديث".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند حديث بريدة الأسلمي) ﵁ ج ٥ ص ٣٥٤، ٣٥٩ ط دار الفكر العربي.
والحديث في الصغير برقم ٥٩١٠ عن بريدة ورمز المصنف بضعفه قال (المناوى): وفي رواية ستمائة وستون قالوا: وهي غلط (فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة) قالوا: من يطيق ذلك؟ قال (النخاعة) أي البذقة التي تخرج من أصل الفم مما يلي أصل النخاع، والنخاة البذقة، التي تخرج من أصل الحلق من مخرج الخاء المعجمة، قال المناوى: فيه (علي بن الحسين بن واقد) ضعفه أبو حاتم وقواه غيره.
ترجمة (علي بن الحسين بن واقد المروزى) صدوق عن أبيه وأبي حمزة السكونى وطائفة، وعنه إسحاق ومحمود بن غيلان وأبو الدرداء بن منيب وخلق، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال النسائي وغيره: ليس به بأس، وذكره العقيلي، وقال: مرجى، قال: (خ) مات: سنة إحدى عشرة ومائتين، (لسان الميزان ج ٢ ص ٢٢٣).стр. 4006
١١٠/ ١٥٩٨٣ - "في كُلِّ سَائِمَةٍ مِنَ الْغَنم فَرعٌ تَغْذُوه مَاشِيتُكَ حَتى إِذَا اسْتَحْمَلَ الْحَجِيجَ ذَبَحْتَهُ، فَتَصَدَّقتَ بِلَحْمِهِ عَلَى ابنِ السَّبِيلِ، فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ خَيرٌ".
حم، د، ن، هـ عن نُبَيشَةَ (١) .
١١١/ ١٥٩٨٤ - "في الْبَطِّيخ عَشْرُ خصَال: هُوَ طَعَامٌ، وَشَرَابٌ، وَرَيحَانٌ، وَفَاكهَةٌ، وَأُشْنَانٌ، وَيَغْسِلُ الْمثَانَةَ وَيَغْسِلُ الْبَطَنَ، وَيُكْثرُ مَاءَ الظَّهْرِ، وَيَزِيدُ في الْجِمَاع وَيَقْطَع الأَبردة، وَيُنْقِى البشْرَةَ".
الديلمى، والرافعى عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود ٣ ص ١٠٤ رقم ٢٨٣٠ في (كتاب الأضاحي) باب: في العتيرة، قال: حدثنا مسدد (ح) وحدثنا نصر بن علي عن (بشر بن المفضل المعنى) قال: حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة، عن أبي المليح قال: قال نُبَيشَةُ: نادى رجل رسول الله ﷺ إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا؟ قال: "اذبحوا لله في أي شهر كان، وبروا الله وأطعموا" قال: إنا كنا نفرع فرعًا في الجاهلية فما تأمرنا؟ قال: "في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل" قال نصر: "استحمل للحجيج ذبحته فتصدقت بلحمه" قال خالد: أحسبه قال: "على ابن السبيل فإن ذلك خير" قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: مائة.
والحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ١٠٥٧ (كتاب الذبائح) رقم ٣١٦٧ و (نبيشة) هو نبيشة الخير بن عمر بن عوف ترجمته في أسد الغابة رقم ٥١٩١ وذكر الحديث في ترجمته، وقال محققه: انظر مسند أحمد جـ ٥ ص ٧٥، ٧٦.
و(العتيرة): النسيكة التي تعتر، أي: تذبح، وكانوا يذبحونها في شهر رجب، ويسمونها الرجبية، و (الفرع) أول ما تلده الناقة، وكانوا يذبحون ذلك لآلهتهم في الجاهلية وهو الفرع: مفتوحة الراء، ثم نهى رسول الله ﷺ عن ذلك اهـ.
وأخرجه النسائي في الفرع والعتيرة رقم ٤٢٣٣ باب: تفسير العتيرة.(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بالهيئة العامة للكتاب برقم ٢٠٤٨٩ ب، ص ٣٥٧ قال: حدثنا حمد بن نصر، حدثنا علي بن إبراهيم المزكى، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن روزبه، أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد المكي بمصر، حدثنا علان بن الحسن الخشاب، حدثنا محمد بن أحمد بن سابق، حدثني أبي، سمعت محمد بن عبد الله بن جامع الخولانى، حدثنا شعيب بن بكار الموصلى، حدثنا محمد بن سليمان الآمدى، عن أبي بكر الشيبانى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "في البطيخ عشر خصال: هو طعام وشراب، ويغسل المثانة، ويقطع الأبردة، وهو ريحان وأشنان، ويغسل البطن، ويكثر ماء الصلب، ويكثر الجماع، وينقى البشرة".
والحديث في الصغير برقم ٥٩١٢ من رواية (الرافعي) عن ابن عباس، ورمز المصنف لضعفه. =стр. 4007
١١٢/ ١٥٩٨٥ - "في الْحَجْم شِفَاءٌ".
سمويه، حل، ض عن عبد الله بن سرجس (١) .
١١٣/ ١٥٩٨٦ - "في أُمَّتِي قوم يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَل".
ع، والرويانى، ض عن جُنْدُب، عن حذيفة.
١١٤/ ١٥٩٨٧ - "في كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجْرٌ".
حم، هـ، ع والبغوى، طب، ق، ض عن سراقة بن مالك بن جُعْشُمٍ الدلجى، الطحاوي، ك عن سراقة بن مالك الأنصاري أَخي كعب بن مالك، حم عن ابن عمرو (٢) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء جـ ٣ ص ١٢١ في ترجمة عاصم بن سليمان الأحول بلفظ: حدثنا عبد الله بن جعفر قال: ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، وإسماعيل بن عبد الله، قالا: ثنا أبو جعفر النفيلى، قال: ثنا أبو معاوية، عن عاصم بن عبد الله بن سرجس قال: قال رسول الله ﷺ : "في الحجم شفاء" وقال: غريب من حديث عاصم لم نكتبه إلا من حديث أبي معاوية.
والحديث في الصغير برقم ٥٩٢٢ ورمز المصنف لصحته.
قال المناوى: قال ابن القيم: التحقيق أن الحجامة والفصد مختلفان باختلاف الأزمان، والمكان، والمزاج، فالحجامة في الزمن الحار والمكان الحار أولى، والفصد بعكسه، ولهذا كان الحجم أنفع للصبيان، وعزاه إلى سمويه، والحلية، والضياء المقدسي، عن عبد الله بن سرجس، ورواه مسلم من حديث جابر بلفظ: "إن في الحجم شفاء" وقد تقدم.
و(عبد الله بن سرجس) ترجمته في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٧ ص ٤٠ قال: أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عاصم عن عبد الله بن سرجس، قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو قاعد فدرت خلف ظهره ... إلخ فقلت: غفر الله لك يا رسول الله، قال: ولك. فقال بعض القوم: استغفر لك رسول الله قال: نعم ولكم قال: وتلا هذه الآية: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾.(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في (كتاب الأدب) باب (فضل صدقة الماء) جـ ٢ ص ١٢١٥ رقم ٣٦٨٦ ط الحلبى، تحقيق عبد الباقي، بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم عن أبيه، عن جده سراقة بن جعشم قال: سألت رسول الله ﷺ عن ضالة الإبل، تغشى حياضى قد لطتها لإبلى، فهل لي من أجر إن سقيتها؟ قال: "نعم، في كل ذات كبد حرى أجر".
وانظر شرح السنة للبغوى جـ ٢ ص ٢٢٨. =стр. 4008
١١٥/ ١٥٩٨٨ - "في كل كَبِدٍ حَرَّى أجْرٌ".
ابن سعد عن حبيب بن عمرو السلامانى.
١١٦/ ١٥٩٨٩ - "في كُلِّ ذَوْدٍ خَمْسٍ سَائِمةٍ صَدَقَةٌ".
خط، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده (١) .
١١٧/ ١٥٩٩٠ - "في كُلِّ سائِمةِ إِبِلٍ في أرْبَعِينَ بنْتُ لَبُونٍ، لَا يُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا، مَنْ أعْطَاهَا مُؤتَجِرًا بِهَا فله أجْرُهَا -وَمَنْ مَنَعَهَا فَإِنَّا آَخِذُوهَا وَشطرَ مَالِهِ، عَزْمَةٌ مِن عَزَمَاتِ رَبِّنا لَيس لمحمَّدٍ وَلَا لآل مُحَمَّدٍ مِنْهَا شَيْءٌ".
حم، د، ن، طب، ك، ت عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة الزبير بن بكار جـ ٨ ص ٤٦٧ رقم ٤٥٨٥ نشر دار الكتب العربي بيروت بلفظ: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخى -إملاء- حدثنا الزبير بن بكار، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، حدثنا معمر عن الزهري، قال: حدثني رجل من بنى قشير يقال له بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ قال: "في كل ذود سائمة صدقة" أخبرنا البرقانى، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني: وسئل عن حديث معاوية بن حيدة عن النبي ﷺ : "في كل ذود خمس سائمة صدقة" فقال: يرويه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن معمر عن الزهري عن بهز، ووهم في ذكر الزهري، والصواب: عن عبد المجيد، عن معمر عن بهز بن حكيم- كذلك رواه محمد بن ميمون الخياط، عن عبد المجيد.
وانظر مجمع الزوائد للهيثمى (كتاب الزكاة) باب (فيما تجب فيه الزكاة) جـ ٣ ص ٧٠ بلفظ: عن معاوية بن حيدة القشيرى أن النبي ﷺ قال: "في كل خمس ذود سائمة صدقة" قلت: له حديث رواه أبو داود غير هذا - رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون، غير شيخ الطبراني محمد بن جعفر بن سام فإني لم أعرفه. اهـ.
و(الذود) -بإعجام الأول وإهمال آخره- اسم لعدد من الإبل، غير كثير، وبقال: ما بين الثلاث إلى العشر، ولا واحد له من لفظه، وإنما يقال للواحد: بعير، كما قيل للواحدة من النساء: امرأة. اهـ.
وأخرجه الطبراني في الكبير في حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده جـ ١٩ أرقام ٨٩٤ إلى ٩٨٨.
وقال المحقق: رواه عبد الرزاق برقم ٦٨٢٤.(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الزكاة) باب (في زكاة السائمة) جـ ١ ص ٣٩٧ طبع مصطفى الحلبى الطبعة الثانية ١٤٠٣ هـ، ١٩٨٣ م بلفظ: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، أخبرنا بهز =стр. 4009
١١٨/ ١٥٩٩١ - "في ضَالَّةِ الإِبِل الْمَكْتُومَةِ غَرَامَتُهَا، وَمِثْلُهَا مَعَها".
د، ق عن أبي هريرة (١) .
١١٩/ ١٥٩٩٢ - "في بَيضَةِ نَعَامٍ صِيَامُ يَوْم، أوْ إِطعَامُ مِسكِينٍ".
الحسن بن سفيان، ق، وابن مردويه، كر عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في (كتاب اللقطة) جـ ١ ص ٤٣٥ ط الحلبى، الطبعة الثانية بلفظ: حدثنا مخلد بن خالد، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن عمرو بن مسلم عن عكرمة- أحسبه - عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "ضالة الإبل المكتومة ... الحديث".
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى في (كتاب اللقطة) باب (ما يجوز له أخذه وما لا يجوز مما يجده) جـ ٦ ص ١٩١ من رواية أبي هريرة.
والمراد من قوله: (المكتومة) أي: التي كتمها الواجد، ولم يعرفها ولم يشهد عليها.(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٩٤٨ ورمز المصنف لضعفه، قال المناوى: في بيضة نعام يتلفها المحرم مدا من طعام، وبهذا أخذ الأئمة.
ومذهب الشافعي: أن في بيضة النعام ولو مذرا القيمة، وعزاه إلى البيهقي في السنن، قال الذهبي: هذا حديث منكر.
ورواه الدارقطني أيضًا عن عائشة بلفظ: "في بيض نعام كسره رجل محرم صيام يوم لكل بيضة" قال عبد الحق: هذا لا يسند من وجه صحيح.
عن (ابن الزناد) قال: بلغنى عن عائشة أن رسول الله ﷺ حكم في بيضة النعام، في كل بيضة صيام يوم، الصحيح فيه الإرسال.
وعن معاوية بن قرة عن رجل من الأنصار: أن رجلًا محرمًا أوطأ راحلته أدحى نعام -أي: مكان بيضه- فانطلق الرجل إلى على فسأله عن ذلك فقال له على ﵁: "في كل بيضة ضراب ناقة أو جنين ناقة، فانطلق الرجل إلى النبي فأخبره بما قال، فقال نبي الله ﷺ : "قد سمعت، ولكن هلم إلى الرخصة، عليك في كل بيضة صيام يوم أو طعام مسكين".стр. 4010
١٢٠/ ١٥٩٩٣ - "في أصْحَابى اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا: مِنْهُم ثَمانِيَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ في سَمِّ الخِيَاطِ".
حم، م عن حذيفة (١) .
١٢١/ ١٥٩٩٤ - "في سَائِمَةِ الْغَنَمِ فِي كُلِّ أرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ، إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَفى الْوَرِقِ إِذَا بَلَغتْ مِائَتَينِ خَمْسُ دَرَاهِمَ".
ابن قانع عن ابن عمرو بن حريث العذرى، عن أبيه (٢) .
١٢٢/ ١٥٩٩٥ - "في الإِبلِ صَدَقَتُهَا، وَفى الْغَنَم صَدَقَتُهَا، وَفِي الْبَر صَدَقَتُهَا، وَفِي الْبُرِّ صَدَقَتُهُ، وَمَن رَفَعَ دَنَانِيرَ، أوْ دَرَاهمَ، أوْ تِبْرًا، أوْ فِضَّةً لَا يُعِدُّهَا لِغَرِيمٍ، وَلَا يُنْفِقُهَا في سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ كَنْزٌ، يُكْوَى بِهِ يَوْمَ الْقِيًامَةِ".
ابن مردويه عن أبي هريرة، ش، حم، ت في العلل، قط، ك، وابن مردويه، ق عن أبي ذر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم جـ ٤ ص ٢١٤٣، ٢١٤٤ قال: حدثنا أحمد بن المثنى ومحمد بن بشار (واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن قتادة، عن أبي ندرة، عن قيس بن عباد، قال: قلنا لعمار، أرأيت قتالكم، أرأيا رأيتموه؟ فإن الرأى يخطئ ويصيب، أو عهدًا عهده إليكم رسول الله ﷺ فقال: ما عهد إلينا رسول الله ﷺ شيئًا لم يعهده إلى الناس كافة، وقال: إن رسول الله ﷺ قال: "إن في أمتى" قال شعبة: وأحسبه قال: حدثني حذيفة.
وقال غندر: أراه قال: "في أمتى اثنا عشر منافقًا لا يدخلون الجنة، ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط، ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة، سراج من النار يظهر في أكتافهم، حتى ينجم من صدورهم".(٢) الحديث أخرجه ابن حجر في تهذيب التهذيب جـ ٢ ص ٢٣٥ رقم ٤٣٥ في ترجمة (حريث) وقال: هو رجل من بنى عذرة يقال: بن سليم ويقال: ابن سليمان، ويقال ابن عمار، روى عن أبي هريرة وقال: حديث العذرى ذكره ابن قانع في معجم الصحابة، وأورد له حديث: وفدنا على رسول الله ﷺ فقال: "في سائمة الغنم في كل أربعين شاة شاة" وقال: في إسناده نظر، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وأخرج حديثه في صحيحه، وأما الدارقطني فقال: لا يصح ولا يثبت وقال ابن عيينة: لم نجد شيئًا نشد به هذا الحديث، ولم يجئ إلا من هذا الوجه، وقال الطحاوي: راويه مجهول.(٣) الحديث في مسند أحمد (مسند أبي ذر) جـ ٥ ص ١٧٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن بكر، أنا ابن جريج عن عمران بن أبي أنس بلغه عنه عن مالك بن أوس بن الحدثان النضرى، عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "في الإبل صدقتها، وفي الغنم صدقتها، وفي البقر صدقتها، وفي البر صدقته". =стр. 4011
١٢٣/ ١٥٩٩٦ - "في السَّمَاءِ مَلَكَانِ: أحَدُهُمَا يَأمُرُ بِالشِّدَّةِ، وَالآخَرُ يَأمُرُ بِاللِّينِ، وَكِلاهُمَا مُصِيبٌ، أحَدُهُمَا جِبْرِيلُ، وَالآخَرُ مِيكَائِيلُ، وَنَبِيَّان: أحَدُهُمَا يأمُرُ بِاللِّينِ، وَالآخَرُ يَأمُرُ بِالشِّدَّةِ، وَكُلٌّ مُصِيبٌ، إِبْرَاهِيمُ وَنُوحٌ، وَلى صَاحِبَانِ: أَحَدُهُمَا يَأمُرُ بِاللِّينِ، وَالآخَرُ يَأمُرُ بِالشِّدَّةِ: أبو بكر، وعمر".
طب، كر عن أُم سلمة (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٥١ باب: فيما ورد من الفضل لأبي بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء، وغيرهم، بلفظ: عن أم سلمة أن النبي ﷺ قال: "إن في السماء ملكين أحدهما يأمر بالشدة، والآخر يأمر باللين، وكل مصيب: جبريل وميكائيل، ونبيان: أحدهما يأمر بالشدة والآخر يأمر باللين، وكل مصيب، وذكر إبراهيم ونوحًا ولى صاحبان: أحدهما يأمر باللين والآخر يأمر بالشدة، وكل مصيب، وذكر أبا بكر، وعمر، وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
والحديث في كتاب (الحبائك في أخبار الملائك) للحافظ جلال الدين السيوطي ص ٢٢ بلفظ: وأخرج الطبراني بسند رجاله ثقات: عن أم سلمة أن النبي ﷺ قال: "إن في السماء ملكين أحدهما يأمر بالشدة والآخر يأمر باللين وكل مصيب، جبريل وميكائيل، ونبيان: أحدهما يأمر باللين والآخر يأمر بالشدة، وكل مصيب: وذكر إبراهيم ونوحًا، ولى صاحبان: أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدة وكل مصيب: وذكر أبا بكر وعمر. =стр. 4012
١٢٤/ ١٥٩٩٧ - "في الخَيل السَّائمَة؛ في كُلِّ فَرَسٍ دِينَارٌ".
قط، ق، وضعَّفاه، خط عن جابر (١) .
١٢٥/ ١٥٩٩٨ - "في الضَّبُع كبْشٌ".
هـ، قط عن جابر (٢) .
١٢٦/ ١٥٩٩٩ - "في الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أبْوَابٍ: فِيها بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا الصَّائِمُونَ". الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي جـ ٤ ص ١١٩ في كتاب (الزكاة) باب: من رأى في الخيل صدقة، بلفظ: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان حدثني أبي، ثنا أبو عبد الله محمد بن موسى الإصطخري، ثنا إسماعيل بن يحيى بن بحر الأزدى، ثنا الليث بن حماد الإصطخري، ثنا أبو يوسف عن (فورك بن الخضرم أبي عبد الله عن جعفر بن محمد) عن أبيه عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "في الخيل السائمة في كل فرس دينار" تفرد به (فورك) هذا.
والحديث في الصغير برقم ٥٩٢٣ برواية الدارقطني والبيهقي في السنن الكبرى عن جابر، ورمز له بالضعف. قال المناوى: "في الخيل السائمة في كل فرس دينار" يعارضه خبر "عفوت عن الخيل والرقيق" وخبر: "ليس في الخيل والرقيق زكاة" وخبر: "ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة" رواه الدارقطني والبيهقي في السنن الكبرى، عن جابر وقال: قضية تصرف المصنف أن مخرجه خرجه وسلمه، والأمر بخلافه، بل قال الدارقطني عقبه: تفرد به فورك بن الخضرم عن جعفر بن محمد وهو ضعيف جدًّا ومن دونه ضعفاء، وقال الذهبي في التنقيح: إسناده مظلم وفيه فورك بن الخضرم اهـ وفي الميزان عن الدارقطني: فورك ضعيف جدًا ثم أورد من مناكيره هذا الخبر، وقال ابن حجر: سنده ضعيف جدًّا، وقال الهيثمي: فيه (ليث بن حماد) وفورك، وكلاهما ضعيف.
و(ليث بن حماد الإصطخري) عن أبي يوسف القاضي، ضعفه الدارقطني.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (المناسك) باب: جزاء الصيد يصيبه المحرم، جـ ٢ ص ١٠٨١ رقم ٣٠٨٥ عن عبد الرحمن بن أبي عمار عن جابر قال: جعل رسول الله ﷺ في الضبع يصيبه المحرم كبشًا، وجعله من الصيد.
والحديث في الصغير برقم ٥٩٣١ من رواية ابن ماجه عن جابر، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه ابن ماجه عن جابر، وقال: قال البيهقي: حديث جيد تقوم به الحجة، ورواه بمعناه أصحاب السنن الأربعة.стр. 4013
خ، طب عن سهل بن سعد (١) .
١٢٧/ ١٦٠٠٠ - "في الجَنَّة بَابٌ يُدعَى الريان، يُدْعَى له الصائِمون، فمَنْ كَانَ منَ الصَّائمِينَ دَخَلَه، وَمَنْ دَخَلَه لَا يَظمأ أبَدًا".
ت، هـ عنه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري ج ٤ ص ١٤٥ في كتاب (بدء الخلق) باب: صفة أبواب الجنة ط- الشعب، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن مطرف قال: حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد ﵁ عن النبي ﷺ قال: "في الجنة ثمانية أبواب ... الحديث".
والحديث أورده البغوي في شرح السنة ج ٦ ص ٢١٩ كتاب (الصيام) باب: فضل الصيام، وقال: هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن خالد بن مخلد القطوانى عن سليمان بن بلال عن أبي حازم، ورواه هشام بن سعد عن أبي حازم بإسناده وقال: "فمن كان من الصائمين دخله، ومن دخله لم يظمأ إبدًا".
قال محققه: أخرجه البخاري ٦/ ٢٣٥ في (بدء الخلق) باب صفة أبواب الجنة، وفي (الصوم) باب: الريان للصائمين، ومسلم(١١٥٢) في الصيام، باب: فضل الصيام.
والحديث في الصغير برقم ٥٩١٦ من رواية البخاري عن سهل بن سعد قال المناوى: قال الحكيم الترمذي: وسائر الأبواب مقسومة على أعمال البر: باب الصلاة، باب الزكاة، باب الجهاد، باب الصدقة، باب الحج، باب العمرة، باب الكاظمين الغيظ، باب الراضين، باب من لا حساب عليه، باب الضحى، باب الفرج، باب الذاكرين، باب الصابرين، والظاهر أن الأبواب والأصول ثمانية، وما زاد عليها كالخوخ المعهودة، ثم إنه لم يقل: يسمى (باب الريانين، لأن (ال) فيه للجنس والعموم مع المبالغة فهو أبين منه وأبلغ، لأن باب فَعْلان لم ينقل فيه جمع السلامة، فقلما يقال في سكران: سكرانين، ذكره السهيلى وقال: رواه البخاري عن سهل بن سعد الساعدى، وفي الباب غيره أيضًا.(٢) الحديث في سنن الترمذي ج ٣ ص ١٣٧ في كتاب (الصوم) باب: فضل الصوم، بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عامر العقدى عن هشام بن سعد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد عن النبي ﷺ قال: "إن في الجنة لبابا يدعى الريان، يدعى له الصائمون فمن كان من الصائمين دخله، ومن دخله لم يظمأ أبدا" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب.
والحديث في سنن ابن ماجه ج ١ ص ٥٢٥ كتاب (الصيام) باب: ما جاء في فضل الصيام، رقم ١٦٤٦ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، ثنا ابن أبي فديك، حدثني هشام بن سعد عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن النبي ﷺ قال: "إن في الجنة بابا يقال له: الريان، يدعى يوم القيامة، يقال: أين الصائمون؟ فمن كان من الصائمين دخله، ومن دخله لم يظما أبدًا".
والحديث في الصغير برقم ٥٩١٧ من رواية الترمذي وابن ماجه: عن سهل بن سعد.
قال المناوى: قال السهيلى: لم يقل: باب الري، لأنه لو قال دل على أن الري مختص بالباب فما بعده، ولم يدل على رى قبله، وأما الريان ففيه إشعار بأنه لا يدخله إلا ريان، بحيث لم يصبه من حر الموقف ما أصاب الناس من الظمـ. وانظر الحديث السابق.стр. 4014
١٢٨/ ١٦٠٠١ - "في السِّوَاك عَشْرُ خِصَالٍ: يُطَيِّبُ الْفَمَ، وَيَشُدُّ اللَّثَةَ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُذْهِبُ البَلْغَمَ، وَيُذْهِبُ الْجَفَرَ، وَيُوَافقُ السُّنَّةَ، وَيُفْرِحُ المَلائكَةَ، وَيُرْضِى الرَّبَّ، وَيَزِيدُ في الْحَسَنَاتِ، وَيُصَحِّحُ الْمَعِدَةَ".
أَبو الشيخ، وأبو نعيم في (كتاب السواك) عن ابن عباس وضُعِّف (١) .
١٢٩/ ١٦٠٠٢ - "في الْمَعَارِيض مَنْدُوحَةٌ عن الْكَذِبِ".
ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن عمران بن حصين (٢) .
١٣٠/ ١٦٠٠٣ - "في الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافقُهَا عَبْدٌ يَسْتَغْفرُ اللهَ إلَّا غَفَرَ لَهُ".
ابن السنى عن أَبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بدار الكتب برقم ب ٢٠٤٨٩ صـ ٣٥٥ - قال: أخبرنا بجين، أخبرنا جعفر، أخبرنا إسماعيل بن الحسين بن علي البخاري، حدثنا خلف بن محمد البخاري، حدثنا أبو بكر بن أبي عبيد الله بن أبي حفص، حدثنا حفص بن قطن، حدثنا أحمد بن حرب، عن أحمد بن عبد الله عن كنانة بن جبلة، عن بكر بن حسين، عن ضرار بن عمرو، عن أبيه، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "في السواك عشر خصال: مطهرة للفم، مرضاة للرب، ومسخطة للشيطان، ومحبة للحفظة، ويشد اللثة، ويطيب الفم، ويقطع البلغم، ويطفئ المرة، ويجلو البصر، ويوافق السنة".
وقال الحاكم: حدثنا إبراهيم بن مضارب، حدثنا الحسين بن الفضيل حدثنا وارد بن سليمان الجرجانى، حدثنا عمرو بن جميع، عن أبان، عن أنس فذكره، لكن قال: وتضعيف للحسنات سبعين ضعفا، ويبيض الأسنان ويذهب الحفر، ويشهى الطعام، بدل البلغم والمرة، ويطيب الفم ويوافق السنة.
وقال أبو الشيخ: حدثنا أبو بكر بن عمر بن سهل، حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد، حدثنا موسى بن داود، حدثنا يعلى بن ميمون، عن أيوب عن عكرمة، عن ابن عباس: مثل الأول، لكن قال: للملائكة. بدل الحفظة وقال: يذهب بالحفر، ويزيد في الحسنات، بدل البلغم والمرة. وهو حديث الباب الذي ذكره الإمام السيوطي في الجامع الكبير.(٢) الحديث في كتاب عمل اليوم والليلة لابن السنى باب: التعريض بالشئ صـ ١٠٦ رقم ٣٢٢ قال: أخبرنا محمد بن جرير الطبري، حدثنا الفضل بن سهل الأعرج، ثنا سعيد بن أوس، ثنا شعبة عن قتادة عن مطرف عن عمران بن حصين ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "في المعاريض مندوحة عن الكذب".(٣) حديث أبي هريرة في شرح السنة للبغوى جـ ٤ صـ ٢٠٦ رقم ١٠٤٩ كتاب الجمعة، باب: فضل يوم الجمعة وما قيل في ساعة الإجابة بلفظ: "في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو يصلى يسأل ربه شيئًا إلا آتاه إياه".
وفي سنن ابن ماجه جـ ١ صـ ٣٦٠ رقم ١١٣٧ كتاب (ما جاء في الساعة التي ترجى في الجمعة) =стр. 4015
١٣١/ ١٦٠٠٤ - "في حِفْظِ اللهِ وَفِي كَنَفِه، زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَوَجَّهَكَ لِلخَيرِ حَيثُ تَوَجَّهْتَ".
ابن السنى عن أنس (١) .
١٣٢/ ١٦٠٠٥ - "في الإنْسَانِ ثَلاثَةٌ: الطِّيرَةُ وَالظَّنُّ، وَالحَسَدُ؛ فَمخْرَجُه منَ الْطِّيَرَةِ ألَّا يَرْجعَ، وَمَخْرَجُهُ من الظَّنَّ ألَّا يُحَقّقَ، وَمَخْرَجُهُ مِن الْحَسَدِ ألا يَبْغِى".
هب عن أَبي هريرة (٢) .
١٣٣/ ١٦٠٠٦ - "في الْكَلِمَة الَّتِي أرَدْتُ عَلَيها عَمِّى فَأَبَاهَا، شَهَادَةُ أن لا إِلهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ".
طس عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن عثمان بن عفان، عن أَبي بكر الصديق قال: قلت: يا رسول الله فيم نجاة هذا الأمر؟ قال: فذكره. الحواشي
(١) الحديث أورده ابن السنى في كتاب عمل اليوم والليلة صـ ١٦٠ باب: ما يقول لمن خرج في سفر، رقم ٤٩٧ ط الهند، بلفظ: "أخبرنا ابن مكرم، حدثنا نصر بن علي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا سعيد بن أبي كعب حدثني موسى بن ميسرة العبدى، عن أنس بن مالك ﵁ قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إني أريد السفر فقال له النبي ﷺ : متى؟ قال: غدا إن شاء الله، فأتاه فأخذ بيده، فقال: "في حفظ الله وفي كنفه: وزودك الله التقوى، وغفر ذنبك، ووجهك في الخير حيث توجهت" أو قال: أينما توجهت.(٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بالهيئة العامة للكتاب برقم ب ٢٠٤٨٩ ص ٣٦٠ قال: أخبرنا عبدوس، حدثنا أبو القاسم، أخبرنا محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن وهب، عن محمد بن جعفر العابد، عن يحيى بن السكن، عن شعبة، عن محمد بن إسحاق، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أبي هريرة رفعه قال: "في المؤمن ثلاث خصال: الطيرة، والحسد، والظن، فمخرجه من الطيرة ألا يرجع، ومخرجه من الحسد ألا يبغى، ومخرجه من الظن ألا يحقق".стр. 4016
١٣٤/ ١٦٠٠٧ - "في الْجَنَّةِ خَيْمَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَة مُجَوَّفَةٍ عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلًا، في كُلِّ زَاويَةٍ مِنْهَا أهْلٌ مَا يَرَوْنَ الآخَرِينَ، يَطُوفُ عَلَيهِمْ الْمُؤمِنُ".
حم، م، ت عن أَبي موسى (١) .
١٣٥/ ١٦٠٠٨ - "في خَمْسٍ من الإِبِلِ شَاةٌ، وفي عشرٍ شَاتَانِ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَة ثلاثُ شياه، وفي عِشْرِينَ أَربعُ شياه، وفي خَمْسٍ وعشرينَ ابنَةُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ (٢) وَثَلاثينَ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحدَةً فَفِيهَا ابنَةُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأرْبَعِينَ، فَإِذَا (٣) زَادَتْ وَاحِدَةً فَفيهَا حِقَةٌ إِلَى سِتِّينَ، فَإِذَا (٤) زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَعَة إِلَى خمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحدَةً فَفِيهَا ابنَتَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفيِهَا حِقَّتَانِ إِلَى عشْرِينَ وَمَائَة، فَإِنْ (٥) الحواشي
(١) في المغربية: زيادة في السند: خ.
والحديث في مسند أحمد (مسند أبي موسى الأشعرى رضي الله تعالى عنه جـ ٤ صـ ٤١١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا علي بن عبد الله ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمى، ثنا أبو عمران الجونى، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن".
والحديث في صحيح مسلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي جـ ٤ صـ ٢١٨٢ في كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب: في صفة خيام الجنة وما للمؤمنين فيها من الأهلين.
والحديث في سنن الترمذي وشرحه تحفة الأحوذي جـ ٧ صـ ٢٣٤ رقم ٢٦٤٨ بمثل سند أحمد، وبلفظ: "إن في الجنة لخيمة ... الحديث" وقال: هذا حديث صحيح.
وأبو عمران الجونى: اسمه عبد الملك بن حبيب، و (أبو بكر بن أبي موسى) قال أحمد بن حنبل: لا يعرف اسمه. وأبو موسى الأشعرى اسمه: عبد الله بن قيس.
وفي صحيح البخاري جـ ٦ صـ ١٨١ سورة الرحمن ط / الشعب، بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الصمد حدثنا أبو عمران الجونى، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، من أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمنون وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من كذا آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن".
وفي الصغير برقم ٥٩١٨ برواية أحمد ومسلم والترمذي عن أبي موسى ولم يرمز له بشيء.
قال المناوى: ومعنى "يطوف عليهم المؤمن" أي: يجامعهم المؤمن فالطواف هنا كناية عن المجامعة اهـ.(٢) في المغربية: "خمسة" مكان "خمس".(٣) و(٤) في المغربية: "فإن" مكان "فإذا".(٥) في المغربية: "فإذا" مكان "فإن".стр. 4017
كَانَت الإِبِلُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَفِي كُلِّ خمْسِينَ حِقَّةٌ، وَفِي كُلِّ أرْبعينَ بنتُ لَبُونٍ، فَإِذَا كَانَتْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَة فَفِيهَا ثَلاثُ بَنَاتٍ لَبُونٍ، حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ وَمِائَة، فَإِذَا كَانَتْ ثَلاثينَ وَمِائَة، فَفِيهَا بِنتَا لَبُونٍ وَحقَّةٌ حَتَّى تَبْلُغَ تسْعًا وَثَلاثِينَ وَمِائة، فَإِذَا كَانَتْ أرْبَعِينَ وَمِائَة، فَفِيهَا حِقَّتَان وَبِنْتُ لَبُونٍ، حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعًا وَأرْبَعِينَ وَمِائَة، فَإِذَا كَانَتْ خَمْسِينَ وَمائَةً، فَفِيهَا ثَلاثُ حِقَاقٍ، حَتَّى تَبْلُغَ تسْعًا وَخَمْسِينَ وَمِائَة، فَإِذَا كَانَت سِتِّينَ وَمِائَةً، فَفِيهَا أَرْبَعُ بَنَات لَبُون، حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعًا وَسِتِّينَ وَمِائَةً، فَإِذَا كَانَتْ سَبْعِينَ وَمِائَةً، فَفِيهَا ثَلاثُ بَنَاتِ لَبُونٍ وَحِقَّةٌ، حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعًا وَسَبْعِينَ وَمائَة، فَإِذَا كَانَتْ ثَمَانِينَ وَمِائَةً، فَفِيهَا حِقَّتَانَ وَابْنَتَا لَبُونٍ، حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعًا وَثَمَانِينَ وَمِائَةً، فَإِذَا كَانَتْ تِسْعِينَ وَمِائَة فَفِيهَا ثَلاثُ حِقَاقٍ وَبِنْتُ لَبُونٍ، حَتَّى تبْلُغَ تِسْعًا وَتِسْعِينَ وَمِائَةً، فَإِذَا كَانَت مِائَتَينِ، فَفيهَا أرْبَعُ حِقَاق أوْ خَمْسُ بَنَات لَبُونٍ، أي السِّنَّينِ (١) وجدت أخذت، وفي سَائِمَةِ الْغَنَم: في كُلِّ أرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ إِلَى عِشْرينَ وَمِائَة، فَإِنْ زَادَت وَاحدَةً فَشَاتَان إِلَى مِائَتَين، فَإِذَا زادَتْ عَلَى المائَتِينٍ فَفِيهَا ثَلاثٌ إِلَى ثَلاثمَائَة، فَإِذَا كَانَتْ الْغَنَمُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلَكَ فَفِي كُلِّ مِائَة شَاة شَاةٌ، لَيسَ فِيهَا شَيْءٌ وحَتَّى تَبْلُغَ المائَة، وَلَا يُفَرَّقُ بَينَ مُجْتَمِع، وَلَا يُجْمَعُ بَينَ مُتَفَرِّق مَخَافَةَ الصَّدَقَةِ، وَمَا كَانَ مِنْ خَليطَينِ فَإِنَّمَا (*) يَتَرَاجَعَان بِالسَّويَّة، وَلَا يُؤخَذُ في الصَّدَقَة هَرِمَة، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ مِنَ الْغَنَمَ، وَلَا تَيسُ الْغَنَمِ إِلَّا أنْ يَشَاء المُصَّدِّقُ".
حم، د، ت حسن، هـ، وابن جرير، ك، ق عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) في المغربية: "الفئتين" مكان "السِّنَينِ".
(*) في المغربية: "فإنهما" مكان "فإنما".(٢) الحديث في مسند أحمد (مسند ابن عمر) جـ ٢ صـ ١٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن يزيد -يعني الواسطي- عن سفيان -يعني: ابن حسين- عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ قد كتب الصدقة ولم يخرجها إلى عماله حتى توفى، قال: فأخرجها أبو بكر من بعده فعمل بها حتى توفى، ثم أخرجها عمر من بعده فعمل بها قال: فلقد هلك عمر يوم هلك وإن ذلك لمقرون بوصيته فقال: كان فيها: "في الإبل: في كل خمس شاة حنى تنتهي إلى أربع وعشرين، فإذا بلغت إلى خمس وعشرين ففيها بنت مخاض إلى خمس وثلاثين، فإن لم تكن ابنة مخاض فابن لبون، فإذا زادت على خمس وثلاثين ففيها ابنة لبون إلى خمس وأربعين فإذا زادت واحدة ففيها حقة إلى ستين، فإذا زادت ففيها جذعة إلى خمس وسبعين، فإذا زادت ففيها ابنتا لبون إلى تسعين، فإذا زادت ففيها حقتان إلى عشرين ومائة، فإذا =стр. 4018
١٣٦/ ١٦٠٠٩ - "في دِيَةِ الْخَطَإِ عِشْرُونَ حِقّةً، وَعِشْرُونَ جَذَعَةَ، وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَعِشْرُونَ بِنْتَ لَبُونٍ، وَعِشْرُونَ بَنِي مَخَاضٍ ذكر".
د، ق عن ابن مسعود (١) .
١٣٧/ ١٦٠١٠ - "في الأَصابع عَشْرٌ عَشْرٌ".
حم، د، ن، ق عن عمرو بن شعيب، عن أَبيه، عن جده، ق عن أَبي موسى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود جـ ٤ صـ ١٨٥ كتاب (الديات) باب: الدية كم هي؟ رقم ٤٥٤٥ ط التجارية. ذكر أبو داود الحديث وقال: وهو قول عبد الله.
وفي السنن الكبرى للبيهقي جـ ٨ صـ ٧٥ كتاب (الديات) باب: من قال: هي أخماس وجعل أحد أخماسها بنى المخاض دون بنى اللبون، ذكر الحديث بلفظ (ابنة): بدل "بنت" و "ابن" بدل "بنى" وقال: قال أبو داود: وهو قول عبد الله، يعني إنما روى من قول عبد الله موقوفًا غير مرفوع.
وفي الصغير جـ ٤ رقم ٥٩٥٣ من رواية أبي داود عن ابن مسعود.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي موسى) جـ ٤ صـ ٤٠٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسماعيل وغالب التمار، عن مسروق بن أوس، عن أبي موسى الأشعرى، عن النبي ﷺ قال: "في الأصابع عشر عشر".
وفي سنن أبي داود جـ ٤ صـ ٨٧ كتاب (الديات) باب: ديات الأعضاء، رقم ٤٥٥٦ بلفظ: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا عبدة- يعني ابن سليمان- ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن غالب التمار عن حميد بن هلال عن مسروق بن أوس، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: "الأصابع سواء عشر عشر من الإبل".
وفي سنن النسائي جـ ٨ صـ ٥٦ كتاب (القسامة) باب: عقل الأصابع قال: أخبرنا أبو الأشعت قال: =стр. 4019
١٣٨/ ١٦٠١١ - "فِي الأسْنَانِ خَمسٌ خَمْسٌ مِن الإِبِل".
حم، د، ت حسن، ن، هـ، ق عنه (١) .
١٣٩/ ١٦٠١٢ - "في الْعَسَلِ فِي كُلِّ عَشْرَةِ أَزُقِّ زِقٌّ".
ت، ق وَضَعَّفَاه عن ابن عمر (٢) .
١٤٠/ ١٦٠١٣ - "في أُمَّتِي خَسْفٌ، وَمَسْخٌ، وَقَذْفٌ". الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائي جـ ٨ صـ ٥٥ كتاب (القسامة) في: عقل الأسنان بلفظ: أخبرنا محمد بن معاوية قال: حدثنا عباد، عن حسين، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : "في الأسنان خمس من الإبل".
والحديث في سنن أبي داود جـ ٤ صـ ١٨٩ كتاب "الديات" باب: ديات الأعضاء، رقم ٤٥٦٣ بلفظ: حدثنا زهير بن حرب أبو حيثمة، ثنا يزيد بن هارون، ثنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ قال: "في الأسنان خمس خمس".
وفي السنن الكبرى للبيهقى جـ ٨ صـ ٨٩ كتاب "الديات" باب: دية الأسنان بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا محمد بن بشر، عن سعيد هو ابن أبي عروبة عن مسطر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ قضى في المواضح خمسًا خمسًا من الإبل، وفي الأسنان خمسًا خمسًا، وفي الأصابع عشرًا عشرًا".
وفي سنن ابن ماجه جـ ٣ صـ ٨٨٥ في كتاب (الديات) باب: دية الأسنان، رقم ٢٦٥١ بلفظ: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم البالسى، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، ثنا أبو حمزة المروزي، ثنا يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ أنه قضى في السن خمسا من الإبل.
قال في الزوائد: إسناده صحيح.
وفي الصغير برقم ٥٩٠٧ من رواية أبي داود والنسائي عن ابن عمرو، ورمز له بالصحة.(٢) الحديث في سنن الترمذي جـ ٣ صـ ٢٤ كتاب (الزكاة) باب: ما جاء في زكاة العسل، رقم ٦٢٩ ط مصطفى الحلبى، بلفظ: حدثنا محمد بن يحيى النيسابورى، حدثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسى، عن صدقة بن عبد الله، عن موسى بن يسار، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "في العسل =стр. 4020
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٦٢٩) في الزكاة، باب: ما جاء في زكاة العسل، وأخرجه البيهقي ٤/ ١٢٦ وصدقة بن عبد الله السمين ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما، وأخرجه أبو داود(١٦٠٠) والنسائي ٥/ ٤٦ من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: جاء هلال أحد بنى متعان إلى رسول الله ﷺ بعشور نحل له وكان سأله أن يحمى له واديا يقال له: سلبة، فحمى له رسول الله ﷺ ذلك الوادي، فلما ولى عمر بن الخطاب ﵁ كتب سفيان عنه إن أدى إليك ما كان يؤدى إلى رسول الله ﷺ من عشور نحله، فاحم له سلبة، وإلا فإنما هو ذباب غيث يأكله من يشاء، وإسناده حسن. وأخرج ابن ماجه ١٨٢٣ وأبو داود الطيالسى ١/ ١٧٤، ١٧٥ ومن طريقه البيهقي ٤/ ١٢٦ من حديث سليمان بن موسى عن أبي سيارة المتعى (وفي بعض المصادر "المتقى" وهو تصحيف) قال: قلت: يا رسول الله إن لي نحلا قال: أن العشر" قلت: يا رسول الله احمها لي، فحماها لي، وهو منقطع؛ سليمان بن موسى لم يدرك أحدا من الصحابة، وأخرج أبو عبيد في الأموال صـ ٤٩٦، ٤٩٧ والشافعي في الأم ٢/ ٣٣ وابن أبي شيبة ٣/ ٢٠ والبيهقي ٤/ ١٢٧ من حديث سعد بن أبي ذباب قال: أتيت النبي ﷺ فسلمت وقلت: يا رسول الله، اجعل لقومى ما أسلموا عليه من أموالهم ففعل، واستعملنى عليهم، ثم استعملنى أبو بكر من بعده، ثم استعملنى عمر من بعده قال: فقدم على قومه فقال =стр. 4021
ك عن ابن عمرو (١)
١٤١/ ١٦٠١٤ - "في هَذهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ، وَمَسْخٌ أَوْ قَذْفٌ في أهْلِ الْقَدَرِ".
ت حسن صحيح غريب، هـ عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث أورده الحاكم في المستدرك جـ ٤ صـ ٤٤٥ كتاب (الفتن والملاحم) بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامرى، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا الحسن بن عمرو الفقيمى، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "في أمتى خسف ومسخ وقذف" قال الحاكم: إن كان أبو الزبير سمع من عبد الله بن عمر فإنه صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وقال الذهبي في التلخيص: متفق عليه إن كان أبو الزبير سمع من عبد الله.
وفي الصغير برقم ٥٩٤٥ من رواية الحاكم عن ابن عمرو، ورمز له بالضعف: قال المناوى: رواه الحاكم في الفتن من حديث الحسن بن عمرو الفقيمى عن أبي الزبير، عن ابن عمرو بن العاص، قال الحاكم: على شرط مسلم إن كان أبو الزبير سمع من ابن عمرو، قال ابن حجر: والمسخ قد ورد في روايات كثيرة وفي أسانيدها مقال غالبًا، لكن يدل مجموعها على أن لذلك أصلا.
وقال المناوى: في أمتى خسف ومسخ وقذف: بالحجارة من جهة السماء، واستشكل هذا الحديث ابن مردويه عن جابر مرفوعًا: "دعوت الله أن يرفع عن أمتى أربعًا، فرفع عنهم شيئين وأبي أن يرفع عنهم اثنين، دعوت الله أن يرفع عنهم الرجم من السماء، والخسف من الأرض، وأن لا يلبسهم شيعًا ولا يذيق بعضهم بأس بعض، فرفع عنهم الخسف والرجم وأبي أن يرفع الآخرين" وأجيب: أن الإجابة مقيدة بزمن مخصوص، وهو وجود الصحابة والقرون الفاضلة، وأما بعد فيجوز وقوعه، وبأن المراد أن لا يقع لجمعهم بل لأفراد منهم غير مقيد بزمن اهـ.
والملحوظ أن ما في المستدرك مروى عن ابن عمر، وهو مخالف للجامع الكبير وللصغير؛ إذ ما هنا عن ابن عمرو بن العاص ولعله خطأ من الناسخ.(٢) في المغربية: (وقذف) مكان (أو قذف).
والحديث في تحفة الأحوذي جـ ٦ صـ ٣٦٧ رقم ٢٢٤٣ أبواب القدر، باب ١٦ قال: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا أبو عاصم، أخبرنا حيوة بن شريح، أخبرني أبو صخر، حدثني نافع أن ابن عمر جاءه رجل فقال: إن فلانًا يُقْرِئك السلام، فقال: إنه بلغنى أنه قد أحدث، فإن كان قد أحدث فلا تقرئه منى السلام؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "في هذه الأمة (أوفى أمتى) الشك منه- خسف، أو مسخ، أو قذف في أهل القدر" هذا حديث حسن صحيح غريب و (أبو صخر) اسمه: حميد بن زياد.
وفي سنن ابن ماجه جـ ٢ صـ ١٣٥٠ كتاب (الفتن) رقم ٤٠٦١ قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: ثنا أبو عاصم، ثنا حيوة بن شريح، ثنا أبو صخر، عن نافع أن رجلا أتى ابن عمر فقال: =стр. 4022
١٤٢/ ١٦٠١٥ - "في هَذه الأُمَّة خَسْفٌ، وَمَسْخٌ، وَقَذْفٌ، قِيلَ: يَا رَسُول الله وَمَتَى ذَلِكَ؟ قَال: إِذَا ظَهَرَتِ القِيَانُ، وَالْمَعَازِفُ، وَشُرِبَتْ الْخُمُورُ".
ت غريب عن عمران بن حصين (١) .
١٤٣/ ١٦٠١٦ - "في ثَقِيفَ كَذَّابٌ وَمُبِير".
ت حسن غريب عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذي جـ ٤ صـ ٤٩٥ في كتاب (الفتن) باب: ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف رقم ٢٢١٢ بلفظ: حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن هلال بن يساف عن عمران بن حصين أن رسول الله ﷺ قال: "في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف" فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذاك؟ قال: "إذا ظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور" قال أبو عيسى: وقد روى هذا الحديث عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي ﷺ مرسلًا، وهذا حديث غريب.
وفي الصغير برقم ٥٩٦٨ من رواية الترمذي عن عمران بن حصين، ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رواه الترمذي عن عمران بن حصين وقال: قال المنذرى خرجه الترمذي من رواية عبد العزيز بن عبد القدوس وقد وثق، وقال: حديث غريب، وقد روى عن الأعمش عن عبد الرحمن بن سابط، وقد رمز المصنف لحسنه، وقال المناوى: (في هذه الأمة خسف) كبعض المدن والقرى و (مسخ) أي تحول صورة بعض الآدميين إلى صورة بعض الحيوانات وغيرهم، و (قذف): رمى بالحجارة من جهة السماء اهـ.(٢) الحديث في سنن الترمذي جـ ٥ صـ ٧٢٩ في كتاب (المناقب) باب: مناقب في ثقيف وبنى حنيفة، رقم ٣٩٤٤ بلفظ: حدثنا علي بن حجر، أخبرنا الفضل بن موسى، عن شريك، عن عبد الله بن عاصم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "في ثقيف كذاب ومبير" حدثنا عبد الرحمن بن واقد أبو مسلم، حدثنا شريك بهذا الإسناد نحوه، وعبد الله بن عاصم يكنى أبا علوان وهو كوفي، قال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك، وشريك يقول عبد الله بن عاصم وإسرائيل: يروى عن هذا الشيخ ويقول: عبد الله بن عصمة.
وفي الباب عن أسماء بنت أبي بكر اهـ.
وبالهامش (المبير): المهلك والمفسد، وحمله بعض العلماء على الحجاج بن يوسف الثقفي.
والحديث في الصغير برقم ٥٩٤٩ من رواية الترمذي عن ابن عمر، والطبراني في الكبير: عن سلامة بنت الحر، ورمز له بالصحة. =стр. 4023
١٤٤/ ١٦٠١٧ - "في الْجَنَّةِ مائَةُ دَرَجَةٍ، مَا بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ مائَةُ عَامٍ".
ت حسن غريب عن أبي هريرة (١) .
١٤٥/ ١٦٠١٨ - "في الْجَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَة مَا بَينَ كُلِّ دَرَجَتَين كَمَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلاهَا دَرَجَةً، وَمِنْهَا تُفَجَّر أنْهَارُ الْجَنَّةِ الأَرْبَعَةُ، وَمِنْ فَوْقِهَا يَكُونُ الْعَرْشُ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ".
ش، حم، وابن منيع، وعبد بن حميد، ت، وابن خزيمة، ك، ق في البعث، ض عن عبادة بن الصامت (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذي جـ ٤ كتاب (صفة الجنة) باب: ما جاء في صفة درجات الجنة، رقم ٢٥٢٩ قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.
والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى جـ ٤ صـ ٥١١ كتاب (صفة الجنة والنار) فصل في: درجات الجنة وغرفها، وقال: رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب. والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: "ما بين كل درجتين مسيرة خمسمائة عام".
وبالهامش قال محققه: "ما بين كل درجتين مائة عام" أي: يسير الراكب بين الدرجتين مسافة سير مائة سنة، كناية عن اتساعها.
وفي الصغير برقم ٥٩١٥ من رواية الترمذي عن أبي هريرة، ورمز له بالحسن.(٢) الحديث في سنن الترمذي جـ ٤ صـ ٦٧٤ كتاب (صفة الجنة) باب: ما جاء في صفة درجات الجنة.
وفي السنن الكبرى للبيهقي جـ ٩ صـ ١٥٩ كتاب (السير) باب: في فضل الجهاد في سبيل الله: عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وآتى الزكاة، وصام رمضان كان حقًّا على الله أن يدخله -يعني الجنة- هاجر في سبيل الله أو مات في أرضه التي ولد فيها" قالوا: يا رسول الله، أفلا تنبيء الناس بذلك؟ قال: "إن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، =стр. 4024
١٤٦/ ١٦٠١٩ - "في الْغُلامِ عَقيقَةٌ، فَأهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَميطُوا عَنْهُ الأذَى".
ن عن سلمان بن عامر الضبى (١) .
١٤٧/ ١٦٠٢٠ - "في كُلِّ رَكْعَتَينِ تَسْلِيمَةٌ".
هـ عن أبي سعيد (٢) .
١٤٨/ ١٦٠٢١ - "في الرِّكَازِ الْخُمُس".
ش، هـ، طب عن ابن عباس، طب عن أبي ثعلبة، ش، خ، م عن أبي هريرة، طس عن ابن مسعود، وعن جابر، وعن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وعن الشعبي مرسلًا (٣) . الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائي جـ ٧ صـ ١٤٦ كتاب (العقيقة): العقيقة عن الغلام، قال: أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا أيوب وحبيب ويونس عن محمد بن سيرين عن سلمان بن عامر الضبى عن رسول الله ﷺ فذكره.
و(أميطوا) أي: نَحُّوا عنه الأذى قال في النهاية: يريد الشعر والنجاسة وما يخرج على رأس الصبي حين يولد، يحلق عنه يوم سابعه.
وفي الصغير برقم ٥٩٣٤ من رواية النسائي عن سلمان بن عامر، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه النسائي عن سلمان بن عامر الضبى وهو صحابى مشهور.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ صـ ٤١٩ في كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، برقم ١٣٢٤ بلفظ: حدثنا هارون بن إسحاق الهَمْدَانِيُّ، ثنا محمد بن فضيل، عن أبي سفيان السعدى، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ أنه قال: "في كل ركعتين تسليمة" قال في الزوائد: في إسناده أبو سفيان السعدى: قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث.
ومعنى (في كل ركعتين تسليم) أي: بعد كل ركعتين تشهد.
وفي الصغير برقم ٥٩٥٩ من رواية ابن ماجه عن أبي سعيد، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: ورواه الديلمى أيضًا.(٣) في صحيح البخاري جـ ٢ صـ ١٦٠ باب: في الركاز الخمس ط- الشعب، بلفظ: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك عن أبي شهاب، عن سعيد بن المسيب عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس". =стр. 4025
١٤٩/ ١٦٠٢٢ - "في كُلِّ قَرْنٍ مِنْ أُمَّتِي سَابِقُونَ".
الحكيم، وأبو نعيم عن ابن عمرو (١) .
١٥٠/ ١٦٠٢٣ - "في الْجَنَّةِ دَرَجَةٌ تُدْعَى الْوَسيلَةَ، فَإِذَا سَأَلتُمُ اللهَ فَسَلُوا لِيَ الْوَسيلَةَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ يَسْكُنُ مَعَكَ فِيهَا؟ قَال: عَليٌّ، وَفَاطِمَةُ، وَالْحَسَنُ، وَالْحُسَين".
ابن مردويه عن علي (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٩٦٢ من رواية الحكيم عن أنس، ورمز له بالضعف، قال المناوى: رواه الحكيم الترمذي عن أنس، ورواه أبو نعيم والديلمى عن ابن عباس، فما أوهمه عدول المصنف للحكيم من أنه لا يوجد لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز غير جيد، ومعنى (سابقون) قال المناوى: قال الحكيم: هم البدلاء الصديقون الذين بهم يدفع البلاء عن وجه الأرض ويرزقون، وذلك لأن النبوة ختمت بالمصطفى ﷺ ولم يبق إلا الولاية، فكان من الصحب من المقربين قليل، ومن بعدهم في كل قرن قليل اهـ وفي شرح الحكم: أن المراد بالسابق: الداعى إلى الله المبعوث على رأس كل قرن للتجديد.(٢) الحديث في تفسير ابن كثير جـ ٣ صـ ٩٨ ط الشعب، في تفسير قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ ... ﴾ الآية ٣٥ من سورة المائدة بلفظ: روى ابن مردويه أيضًا من طريقين عن عبد الحميد بن بحر: حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن الحارث، عن علي، عن النبي ﷺ قال: "في الجنة درجة تدعى الوسيلة، فإذا سألتم الله فسلوا لي الوسيلة قالوا: يا رسول الله من يسكن معك؟ قال: "على وفاطمة والحسن والحسين" وقال: هذا حديث غريب منكر من هذا الوجه.стр. 4026
١٥١/ ١٦٠٢٤ - "في هَذَا مَرَّةً، وَفِي هَذَا مَرَّة".
ابن الأَنبارى في الوقف عن أبي بكرة، قال: كنت عند النبي ﷺ وعنده أَعرابى ينشد فقلت: يا رسول الله أَشعر أَم قرآن؟ قال: فذكره، وسنده ضعيف جدًّا (١) .
١٥٢/ ١٦٠٢٥ - "في الْمُنَافِقِ ثَلاثِ خِلالٍ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإذَا وَعَدَ أخْلَفَ، وإذَا اؤتُمِنَ خَان".
بز عن جابر (٢) .
١٥٣/ ١٦٠٢٦ - "في الرِّكَازِ الْخُمُسُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الرِّكَازُ؟ قَال: الذَّهَبُ، وَالْفضَّة الَّذِي خَلَقَهُ اللهُ في الأرْضِ يَوْمَ خُلِقَت".
هق وضَعَّفَه، عن أَبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٩٦٦ من رواية ابن الأنبارى في الوقف عن أبي بكرة، ورمؤ له بالضعف. مع زيادة (يعني القرآن والشعر) بعد قوله: "في هذا مرة وفي هذا مرة".
قال المناوى: رواه ابن الأنبارى في كتاب الوقف والابتداء عن أبي بكرة. والحديث في كنز العمال جـ ١ ص ٦٠٤ برقم ٢٧٦١.(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى (في كتاب الإيمان) باب: في النفاق وعلاماته وذكر المنافقين جـ ١ ص ١٠٨ بلفظ: عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "في المنافق ثلاث: إذا حدث كذب ... الحديث" وقال: رواه البزار، والطبراني في الأوسط، وفيه يوسف بن الخطاب وهو مجهول.
والحديث في الصغير برقم ٥٩٣٩ من روإية البزار عن جابر ورمز لضعفه لجهالة يوسف بن الخطاب.(٣) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي جـ ٤ صـ ١٥٢ كتاب (الزكاة) قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيدة الصفار (ثنا) علي بن الصقر (ثنا) داود بن عمر (ثنا) حبان بن علي، عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "الركاز: الذهب الذي ينبت في الأرض" ورواه أبو يوسف عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "في الركاز الخمس" قيل: وما الركاز يا رسول الله؟ قال: "الذهب والفضة الذي خلقه الله في الأرض يوم خلقت" حدثناه أبو سعد الزاهد (ثنا) أبو العباس بن ميكال (ثنا) إسماعيل بن إبراهيم الفقيه بفارس (ثنا) محمد بن الحسن (ثنا) بشر بن الوليد الكندى (ثنا) أبو يوسف: فذكره- تفرد به عبد الله بن سعيد المقبرى وهو ضعيف جدا؛ جرحه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وجماعة من أئمة الحديث، وقال الشافعي في رواية أبي عبد الرحمن الشافعي البغدادي عنه: قد روى أبو سلمة وسعيد وابن سيرين ومحمد بن زياد وغيرهم عن أبي هريرة حديثه عن النبي ﷺ : "في الركاز الخمس" لم يذكر أحد منهم شيئًا من الذي ذكره المقبرى في حديثه، والذي روى ذلك شيخ ضعيف، إنما رواه عبد الله بن سعيد المقبرى، وعبد الله قد اتقى الناس حديثه، فلا يجعل خبر رجل قد اتقى الناس حديثه حجة.стр. 4027
١٥٤/ ١٦٠٢٧ - "فِي الضَّبُعِ كَبْشٌ، وَفِي الظَّبْى شَاةٌ، وَفِي الأَرْنَبِ عَنَاقٌ، وَفِي الْيَرْبُوعِ جَفْرَةٌ".
ق عن جابر، عد، ق عن عمر، ق عن عمر -موقوفًا- وقال: هو الصحيح (١) .
١٥٥/ ١٦٠٢٨ - "فِي كُلِّ عَشْرَةِ أرْطَالٍ مِنَ الْعَسَلِ رِطلٌ".
أبو عروبة الحراني في حديث أبي يوسف القاضي عن الأَحوس بن حكيم, عن أبيه - مرسلًا - (٢) .
١٥٦/ ١٦٠٢٩ - "فِي الرِّكَازِ الْعُشْرُ".
أبو بكر بن أبي داود في جزء من حديثه عن ابن عمر (٣) .
١٥٧/ ١٦٠٣٠ - "فِي كُلِّ إشَارَةٍ فِي الصَّلاةِ عَشر حَسَناتٍ".
المؤمل بن إِهاب في جزئه، عن عقبة بن عامر (٤) . الحواشي
(١) الحديث في سنن البيهقي جـ ٥ صـ ١٨٣ - باب: فدية الضبع- عن جابر عن النبي ﷺ : "في الضبع كبش، وفي الظبى شاة وفي الأرنب عناق، وفي اليربوع جفرة" فقلت -يعني لأبي الزبير-: وما الجفرة؟ قال: العظيم -يعني عظيم الحملان- تابعه محمد بن فضيل وغيره عن الأجلح هكذا: وروى عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: لا أراه إلا وقد رفعه أنه حكم فذكره أخبرناه أبو سعد المالينى، أنبأ أبو أحمد بن عدى الحافظ، أنبأ أبو بعلى حدثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، حدثنا مالك بن سعيد عن الأجلح -قال الشيخ: وهذا أقرب من الصواب، والصحيح أنه موقوف على عمر ﵁ وكذلك رواه عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء، عن جابر عن عمر من قوله: (أخبرناه) أبو سعيد بن أبي عمرو، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامرى الكوفي، حدثنا أبو أسامة عن عبد الملك، عن عطاء، عن جابر قال: قضى عمر ﵁ في الضبع كبشا وفي الظبى شاة، وفي الأرنب جفرة، وفي اليربوع عناقا- كذا في كتابى: جفرة في الأرنب، وعناقا في اليربوع اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٥٩٣٢ عن جابر ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال عبد الحق: رواه الثقات الأثبات عن عمر من قوله.(٢) سبق حديث في الصغير برقم ٥٩٣٣ وفي الكبير رقم(١٥٨٦٧) - عن ابن عمر-، ولفظه: "في العسل في كل عشرة أزق زق فانظره".(٣) الحديث في الصغير برقم ٥٩٢٧ من رواية أبي بكر بن أبي داود في جزء من حديثه عن ابن عمر ورمز له بالضعف.(٤) الحديث في الصغير برقم ٥٩٥٧ من رواية المؤمل بن إهاب في جزئه عن عقبة بن عامر. ورمز له بالضعف.
قال المناوى في (المؤمل): أصله من كربان، قال في التقريب كأصله: صدوق له أوهام.
ورواه الطبراني بلفظ: "يكتب بكل إشارة يشيرها الرجل في صلاته بيده بكل أصابع حسنة أو درجة" قال البيهقي: وسنده حسن.стр. 4028
١٥٨/ ١٦٠٣١ - "فِي خَمْسٍ مِن الإِبِل شَاةٌ".
قط في الأَفراد عن أَبي بكر.
١٥٩/ ١٦٠٣٢ - "فِي صَدَقَةِ الإِبِلِ: فِي خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ سَائِمَةٍ شَاةٌ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلاثُ شِيَاهٍ، وَفِي عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاهٍ، وَفِي خَمْسِ وَعِشْرِينَ خَمْسُ شِيَاهٍ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيها بِنْتُ مَخَاضٍ، نَجإِذَا لَم يُوَجَدْ فَابنُ لَبُونٍ ذَكَر، إِلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ، فإِنْ زَادَتْ وَاحدَةً، فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ إِلَى خمْسٍ وَأرْبَعِينَ, فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَل إِلَى سِتِّينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحدَةً فَفِيهَا حقَّتَانِ إِلَى عشْرِينَ وَمائَةٍ، فَإذَا زَادَتْ وَاحدَةً فَفى كُلَّ أرْبَعينَ جَذَعَةٌ، وَفِي كلِّ خَمْسِين حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ".
قط- وضعَّفه- عن عمر (١) .
١٦٠/ ١٦٠٣٣ - "فِي أَلْبَان الإِبِل وَأبْوَالِهَا دَوَاءٌ لذَرَبِكُم".
عب عن معمر - بلاغًا - (٢) .
١٦١/ ١٦٠٣٤ - "فِي كلِّ صَلاةٍ قِرَاءَةُ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَمَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرآن".
عد، ق -في القراءة- عن أبي سعيد (٣) .
١٦٢/ ١٦٠٣٥ - "فِي جَنَّةٍ نَهْرٌ يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ، عَلَيهِ مَدِينَة مِن مَرْجَان، لَهَا سَبْعُون أَلْفَ بَابٍ مِنْ ذهَب وَفِضَّة لِحَامِلِ الْقُرآنِ". الحواشي
(١) الحديث في سنن الدارقطني في كتاب (الزكاة) باب: زكاة الإبل والغنم جـ ٢ صـ ١١٢ رقم ١ بلفظ: حدثنا الحسن بن علي بن قوهى -بالفتح- حدثنا محمد بن موسى الدولابى، حدثنا القاسم بن يحيى، عن ابن أرقم، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر قال: وجدنا في كتاب عمر أن رسول الله ﷺ قال: "في صدقة الإبل في خمس من الإبل شاة سائمة، وفي عشر شاتان، وفي خمسة عشر ثلاث شياه، وفي عشرين أربع شياه ... " الحديث ثم قال: كذا رواه سليمان بن أرقم وهو ضعيف الحديث متروك.(٢) سبق حديث بلفظ: "في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة بطونهم ٥٩٤٣ صغير، وعزاه إلى عبد الرزاق عن رجل من بنى زهرة، وما في المصنف هو حديثنا هذا جـ ٩ صـ ٢٥٩ رقم ١٧١٣٥ وليس عن معمر بلاغا، وما في المصنف عن معمر رقم ١٧١٣٤ عبد الرزاق عن معمر من عطاء الخراساني أنه كان لا يرى بأسا أن يتداوى بالبول، ورقم ١٧١٣٦ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: "ما أكلت لحمه فاشرب بوله".(٣) في سنن البيهقي جـ ٢ صـ ٦٠ باب: الاقتصار على بعض السورة. عن أبي سعيد قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نقرأ بفاتحة الكتاب، وبما تيسر.стр. 4029
كر عن أَنس، وفيه كثير بن سليم متروك (١) .
١٦٣/ ١٦٠٣٦ - "فِيك خَصْلَتَان يُحِبُّهُمَا الله: الأَنَاةُ وَالتُّؤدة".
طب عن مزيدة العبدى (٢) .
١٦٤/ ١٦٠٣٧ - "فِيكُمْ أيُّهَا الأُمَّة خَلَّتَان لَمْ يَكُونَا فِي الأُمَمِ قبْلَكُمْ".
ابن منده، وأَبو نعيم عن أَصبغ بن غياث -بالمعجمة والمثلثة- وقيل: بالمهملة والموحدة- وسنده ضعيف (٣) .
١٦٥/ ١٦٠٣٨ - "فِيكُمُ النُّبُوَّةُ وَالْمَمْلَكَةُ" قَالهُ لِلعَبَّاسِ".
كر عن أَبي هريرة. الحواشي
(١) كثير بن سليم ترجمته في الميزان رقم ٦٩٤٠ وضعفه.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الزهد) باب: الحلم جـ ٢ صـ ١٤٠١ رقم ٤١٨٧ ط الحلبى، تحقيق عبد الباقي، بلفظ: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمدانى، حدثنا يونس بن بكير, حدثنا خالد بن دينار الشيبانى، عن عمارة العبدى، حدثنا أبو سعيد الخدري قال: كنا جلوسًا عند رسول الله ﷺ فقال: "أتتكم وفود عبد القيس" وما يرى أحد، فينما نحن كذلك، إذ جاءوا فنزلوا، فأتوا رسول الله ﷺ وبقى الأشجع العصرى، فجاء بعد فنزل منزلًا، فأناخ راحلته، ووضع ثيابه جانيًا ثم جاء إلى رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ : "يا أشج إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والتؤدة" قال: يا رسول الله أشئ جبلت عليه؟ أم شيء حدث لي؟ قال رسول الله ﷺ : "بل شيء جبلت عليه" قال في الزوائد: (عمارة بن جوين أبو هارون العبدى) كذبه ابن معين وعثمان ابن أبي شببة وابن علية، وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث. وانظر صحيح مسلم تحقيق عبد الباقي- صـ ٤٨ - كتاب الإيمان- قال رسول الله ﷺ للأشج أشج عبد القيس: "إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة".
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ صـ ٣٨٨ - باب: ما جاء في الأشج ورفقته- عن مزيدة جد هود العبدى في حديث طويل: أن الأشج جاء في ركب وهو أصغرهم فأناخ الإبل وعقلها وجمع القوم ثم أقبل يمشى على تؤدة حتى أتى رسول الله ﷺ فأخذ بيده فقبلها، فقال رسول الله ﷺ : "إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله" قال: وما هما يا رسول الله؟ قال: "الأناة والتؤدة" قال: أجبلا جبلت عليه أم تخلقا منى؟ فقال: "بل جبل". قال: الحمد لله الذي جبلنى على ما يحب الله ورسوله.(٣) في أسد الغابة -المجلد الأول- برقم ١٨٧ أصبغ بن غياث -أو عتاب- ذكره بعض الرواة في الصحابة- وروى حماد عن بحر عن محمد بن ميسر، عن عمر بن سليمان، عن جابر، عن الشعبي، عن الأصبغ بن غياث -أو عتاب- شك حماد، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "فيكم أيتها الأمة خلتان لم يكونا في الأمم قبلكم .. الحديث" أخرجه ابن منده وأبو نعيم.стр. 4030
١٦٦/ ١٦٠٣٩ - "فِيمَا قَدْ فَرغَ مِنْهُ يَا بْنَ الْخَطَّاب، وَكُلٌ مُيَسَّرٌ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ السَّعَادَةِ، فَإِنَّهُ يَعْمَلُ لِلسعَادَةِ، وَأَمَّا مَن كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ، فَإِنَّهُ يَعْمَلُ للشَّقَاءِ".
حم، ت، حسن صحيح عن ابن عمر، قال: قال عمر: يا رسول الله, أَرأَيت ما العمل فيه، أمر مبتدأ أَو فيما قد فرغ منه؟ قال: فذكره (١) .
١٦٧/ ١٦٠٤٠ - "فِيمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، وَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ".
هـ عن سراقة بن جعشم (٢) .
١٦٨/ ١٦٠٤١ - "فِيمَا جَفَّتْ بِه الأَقْلامُ، وَجَرَتْ به الْمَقَادِيرُ، فَاعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ، ثُمَّ قَال: فَأَمَّا مَنْ أعْطَى واتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِليُسْرَى".
ابن شاهين، وعبد الله، وابن قانع، عن بشير بن كعب العدوي أَن سائلًا قال: يا رسول الله فيم العمل؟ قال: فذكره، ورجح إِرساله، وأَنه لا صحبة لهُ, حم، م، وأَبو عوانة، حب، عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأحوذي -بشرح جامع الترمذي للمباركفورى- جـ ٦ صـ ٣٣٩ - باب: ما جاء في الشقاء والسعادة: عن عبد الله -يحدث عن أبيه- قال: قال عمر: يا رسول الله: أرأيت ما نعمل فيه؟ أمر مبتدع أو مبتدأ أو فيما قد فرغ منه؟ قال: فيما قد فرغ منه يا بن الخطاب وكل ميسر: أما من كان من أهل السعادة فإنه يعمل للسعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
والحديث في مسند الإمام أحمد- الفتح الرباني جـ ١ صـ ١٣٨ - باب- في العمل مع القدر: عن ابن عمر ﵄.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ صـ ٣٥ برقم ٩١ - في المقدمة باب: في القدر- بلفظ: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عطاء بن مسلم الخفاف، حدثنا الأعمش، عن مجاهد عن سراقة بن جعشم. قال: قلت: يا رسول الله, العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير، أم في أمر مستقبل؟ قال: "بل فيما جف به القلم وجرت به المقادير، وكل ميسر لما خلق له". في الزوائد: في إسناده مقال.(٣) الحديث في صحيح مسلم تحقيق (عبد الباقي) جـ ٤ صـ ٢٠٤٠ في كاب (القدر) - بلفظ: عن أبي الزبير، عن جابر قال: جاء سراقة بن جعشم قال: يا رسول الله، بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، فيما العمل اليوم أفيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، أم فيما نستقبل؛ قال: "لا، بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، قال: ففيم العمل؟ قال زهير: ثم تكلم أبو الزبير بشيء لم أفهمه، فسألت: ما قال: فقال: اعملوا فكل ميسر وفي رواية أخرى عن جابر عن النبي ﷺ بهذا المعنى، وفيه: فقال رسول الله ﷺ : "كل عامل ميسر لعمله".
والحديث في مسند أحمد- الفتح الرباني- جـ ١ صـ ١٣٦ - باب في العمل مع القدر- عن أبي الزبيرследующие страницы →