← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 4096–4135 · переход к 4101.

стр. 4096

٩٥/ ١٦١٧٧ - "قَال الله : وَعَزَّتِي وجَلاليِ لَا أَجمَعُ لِعَبْدِي أَمْنَينِ وَلا خَوْفَينِ: إِنْ هُوَ أَمِنَنِي فِي الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ أَجْمَعُ عِبَادِي، وَإنْ هُوَ خَافَنِي فِي الدُّنْيَا، أمَّنْتُهُ يَوْمَ أَجْمَعُ عِبَادِي". حل عن شداد بن أَوس (١). ٩٦/ ١٦١٧٨ - "قَال الله -تَعَالى-: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَينَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (٢) فَأمَّا الَّذِينَ سَبَقُوا فَأولئكَ الَّذينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بغَيرِ حسَابٍ، وَأمَّا الَّذِينَ اقْتَصَدُوا فَأَولِئكَ يُحَاسَبُونَ حسَابًا يَسيرًا، وأَمَّا الَّذِيِنَ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ فَأولِئِك الذينَ يُحْبَسُونِ فِي طُول الْمحْشَرِ، وَهُمْ الَّذِينَ تَلَقَّاهُم الله بِرَحمَتِهِ، فَهُم الَّذِينَ يَقُولُونَ: (الْحَمْدُ لله الَّذِي أَذهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبِّنَا لَغَفُورٌ شَكُور الَّذِي أحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسنُّا فِيهَا نَصَبٌ ولا يَمَسُّنَا فِيها لُغُوبٌ" (٣).

стр. 4097

حم عن أَبي الدرداءِ (١). ٩٧/ ١٦١٧٩ - "قَال الله -تعالى- يَابْنَ آدَمَ إِنْ تَبْذُل الْفَضْلَ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ، وَإِنْ تَمْسِكْهُ فَهُوَ شَرٌّ لَكَ، وَلَا تُلامُ عَلَى الْكَفَاف, وَابْدَأ بمَنْ تَعُولُ, وَالْيَدُ الْعُليَا خَيرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى". هب عن أَبي أُمامة (٢). ٩٨/ ١٦١٨٠ - "قَال الله : الْحَسَنَةُ عَشْرٌ وَأَزِيدُ، والسَّيَئَةُ واحدةٌ وَأَمْحُوهَا، وَالصَّوْمُ ليِ وَأنَا أَجْزي بِهِ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابِ الله -تَعَالى- كَمِجَنِّ السِّلَاحِ مِنَ السَّيفِ". البغوي عن رجل (٣).

стр. 4098

٩٩/ ١٦١٨١ - "قَال الله -تَعَالى-: أنَا الله خَلَقْتُ الْعِبَادَ بِعِلْمِي، فَمَن أَرَدْتُ بِهِ خَيرًا مَنَحْتُه خُلُقًا حَسَنًا، وَمَنْ أَرَدْتُ به سُوءًا مَنَحْتُهُ خُلُقًا سَيِّئًا". أَبو الشيخ عن ابن عمر (١). ١٠٠/ ١٦١٨٢ - "قَال الله -تَعَالى-: مَنْ شَغلَهُ ذِكْري عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيتُهُ قَبْلَ أَنْ يَسْأَلَنِي". حل والديلمي عن حذيفة (٢). ١٠١/ ١٦١٨٣ - "قَال الله مَنْ ذَكَرَنِي حِينَ يَغْضَبُ، ذَكَرْتُه حِينَ أَغْضَبُ وَلا أَمْحَقُه فِيمَنْ أَمْحَقُ".

стр. 4099

الديلمي عن أَنس (١). ١٠٢/ ١٦١٨٤ - "قَال الله : مَن زَارَنِي فِي بَيتِي، أَوْ فِي مَسْجِدِ رَسُولِي، أوْ فِي بَيتِ الْمَقْدِسِ فَمَاتَ. مَاتَ شَهِيدًا". الديلمي عن أَنس (٢). ١٠٣/ ١٦١٨٥ - "قَال الله -تَعَالى-: مَنْ لَان بحَقِّي وَتَوَاضَع لِي وَلَمْ يَتَكَبَّرْ فِي أَرْضِي، رَفَعْتُهُ حَتَّى أَجْعَلَهُ فِي علِّيِّين". أَبو نعيم عن أَبي هريرة (٣).

стр. 4100

١٠٤/ ١٦١٨٦ - "قَال الله : إِنَّ لِعَبْدِي عَلَيّ عَهْدًا إِنْ أَقَامَ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا أَن لا أُعَذِّبَهُ وَأَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بِغَير حِسَابٍ". ك في تاريخه عن عائشة (١). ١٠٥/ ١٦١٨٧ - "قَال الله : إِذا وَجَّهْتُ إِلَي عَبْد مِن عَبيدِي مُصِيبَةً فِي بَدَنِهِ أَوْ مَالهِ أوْ وَلَدِهِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ ذَلِكَ بِصَبْرٍ جَميلٍ اسْتَحْيَيتُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَة أَن أَنْصِبَ لَهُ مِيزَانًا أوْ أَنَشُرَ لَهُ دِيوَانًا". الديلمي عن أنس (٢). ١٠٦/ ١٦١٨٨ - "قَال الله لَا تنزلوا عِبَادِي الْعَارفِينَ المُحْدِثِينَ الْجَنَّةَ وَلَا النَّارَ حَتي يَكُونَ الرَّبّ الَّذِي يَقْضِي بَينَهُم". الديلمي عن علي (٣).

стр. 4101

١٠٧/ ١٦١٨٩ - "قَال الله : لَمْ يَلتَحِفْ (*) الْعِبَاد بلحافٍ أَبلَغْ عَنْدِي مَنْ قِلَّةِ الطَّعْم". الديلمي عن ابن عباس (١). ١٠٨/ ١٦١٩٠ - "قَال الله -تَعَالى-: إِنَّكَ إِنْ ظُلِمْتَ تَدْعُو عَلَي آخَرَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ ظَلَمَكَ، وَإنَّ آخَرَ يَدْعُو عَلَيكَ أنَّكَ ظَلَمْتَهُ, فَإِن شِئْت اسْتَجَبْنَا لَكَ وَعَلَيكَ، وإنْ شِئْت أخَّرْتُكُمَا إِلَي يَوْمِ الْقيَامَةِ فَأُوسِعْكُمَا عَفْوي". ك في تاريخه عن أنس، وفيه (إِبراهيم بن زيد الأَسلمي) وهاه ابن حبان (٢). ١٠٩/ ١٦١٩١ - "قَال الله : عَلَامَه مَعْرِفَتي (٣) فِي قُلُوبِ عِبَادِي, حُسْنُ مَوْقِعِ (٤) قَدَرِي: أَن لا أُشْتَكَي، وَأَنْ لَا أُسْتَبْطَأَ، وَأَنْ لَا أُستَحْفَي". الديلمي عن أَبي هريرة. ١١٠/ ١٦١٩٢ - "قَال الله : لَيسَ كُلُّ مُصَلِّ يصلِّي, إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ ممَّن تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِي، وَكَفَّ شَهَوَاته عَنْ مَحَارِمِي، وَلَم يُصِرَّ عَلَي مَعْصِيَتِي، وأَطعَمَ الْجَائعَ، وَكسَا الْعُرْيَانَ، وَرَحِمَ الْمُصَابَ، وآوَي الْغَرِيبَ، كُلُّ ذلِكَ لِي, وَعِزّتِي وَجَلَالِي:

стр. 4102

إِنَّ نُور وَجهِهِ لأَضْوَأُ مِنْ نُورِ الشَّمسِ، عَلَيَّ أَنْ أَجْعَلَ الجَهَالةَ لهُ حِلْما (*)، والظُّلْمَةَ نُورًا، يَدْعُونِي فَأُلَبِّيه، وَيَسْألُنِي فَأُعْطِيه، وَيُقْسِمُ عَلَّي فَأَبرُّه، أَكْلؤُهُ بِقُوَّتِي، وَأسْتَحْفِظُه مَلائِكَتِي، مَثَلُه عِنْدِي كَمَثَل الْفِرْدَوْسِ لَا يَتَسَنَّى ثَمَرُها وَلَا يَتَغَيَّرُ حَالُهَا". الديلمي عن حارثة بن وهب (١). ١١١/ ١٦١٩٣ - "قَال اللهُ -تَعَالى (*) -: إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يَزَالُونَ يَقُولونَ: مَا كذَا؟ مَا كذَا؟ حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللهُ خَلَقَ الْخَلقَ فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟ ". حم، م، وأَبو عوانة عن أَنس (٢). ١١٢/ ١٦١٩٤ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: "إِذَا ابْتَلَيتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيهِ ثُمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ -يَعْنِي عَينَيهِ-". حم، خ (*). عن أَنس، طب عن جرير (٣).

стр. 4103

١١٣/ ١٦١٩٥ - "قَال اللهُ : "وَعِزَّتي لَا أقْبِضُ كَرِيمَتَي عَبْدٍ فَيَصْبِر لِحُكْمِي، وَيَرْضَى بِقَضَائِي، فَأَرْضَي لَه بثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ". عبد بن حميد، وسمويه، وابن عساكر، عن أَنس (١). ١١٤/ ١٦١٩٦ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: "يَا بْنَ آدَمَ إِنْ ذَكَرْتَنِي في نَفْسِكَ ذَكَرْتُك فِي نَفْسِي، وَإنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلإ ذَكرْتُكَ فِي مَلإ خَيرٍ مِنْهُم, وَإنْ دَنَوتَ مِنِّي شِبْرًا دَنَوتُ مِنْكَ ذِرَاعًا، وَإنْ دَنَوتَ مِنِّي ذِرَاعًا دَنَوتُ مِنْكَ بَاعًا، وَإِنْ أَتَيتَني تَمْشِي أَتَيتُكَ أُهَرْولُ".

стр. 4104

حم، وعبد بن حميد عن أَنس (١). ١١٥/ ١٦١٩٧ - "قَال اللهُ: يَا بنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَني وَرَجَوْتَنِي غَفَرت لَكَ مَا كَانَ منْكَ وَلَا أُبَالي، يَا بنَ آدَمَ لَوْ بَلَعتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاء ثُمَّ اسْتغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أَبَالِي، يَا بْنَ آدَمَ لَو أنَّكَ أَتَيتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا، ثُمَّ لَقيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيئًا لأَتَيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً". ت حسن غريب (٢)، ض عن أَنس، طب عن ابن عباس ابن النجار عن أَبي هريرة، هب (٣). عن أَبي ذر (٤).

стр. 4105

١١٦/ ١٦١٩٨ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: عَبْدِي أَنَا عِندَ ظنِّكَ بِي, وَأنَا مَعَكَ إِذَا دَعَوْتَنِي". ك غريب صحيح عن أَنس (١).

стр. 4106

١١٧/ ١٦١٩٩ - "قَال اللهُ: كَذَّبَنِي عَبْدِي, وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي (*) ". ابن خزيمة عن أَنس (١). ١١٨/ ١٦٢٠٠ - "قَال اللهُ: أَنَا اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنَا، خَلَقْتُ الشَّرَّ وَقَدَّرتُهُ، فَوَيلٌ لِمَن خَلَقْتُ الشَّرَ لَهُ وَخَلَقْتُهُ لِلشَّرِّ، وَأَجْرَيتُ الشَّرَّ عَلَي يَدَيهِ".

стр. 4107

ق في الاعتقاد عن أَبي أُمامة (١). ١١٩/ ١٦٢٠١ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: "يَا بْنَ آدَم إِنْ ذَكَرْتَني ذَكَرْتُكَ، وَإِنْ نَسِيتَنِي ذَكَرْتُكَ، فَإذَا أَطَعْتَنِي فَاذهَبْ حَيثُ شِئْتَ مُخْلي توَالِيني وَأُوَالِيكَ, وَتُصَافِيني وَأُصَافِيكَ، وَتُعْرِضُ عَنِّي وَأَنَا مُقْبِلٌ عَلَيكَ، مَن أَوْصَل إِلَيكَ الْغِذَاءَ وَأَنْتَ جَنِينٌ فِي بَطْنِ أُمِّكَ؟ لَمْ أَزَلْ أُدَبِّرُ فِيكَ تَدْبِيرًا حَتَّى أَنْفَذْتُ إِرَادَتِي فِيكَ، فَلَمَّا أَخْرَجْتُكَ إِلَي دَارِ الدُّنْيَا أَكْثَرْتَ مَعَاصِيَّ، مَا هَكَذَا جَزَاءُ من أَحْسَنَ إِلَيكَ! ! ". أَبو مضر ربيعة بن علي العجلي في كتاب "هدم الاعتزال"، والرافعي عن ابن عباس (٢). ١٢٠/ ١٦٢٠٢ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: أَرْبَعُ خِصَالٍ وَاحدَةٌ منْهُنَّ لي، وَوَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَينِي وَبَينَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَينَكَ وَبَينَ عِبَادِي، فَأَمَّا الَّتَي لِي فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيئًا، وَأَمَّا التِي لَكَ عَلَيَّ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيرٍ جَزَيتُكَ بِهِ, وَأَمَّا الَّتِي بَينِي وَبَينَك فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ، وَأَمَّا الَّتِي بَينَكَ وَبَينَ عِبَادِي فَارْضَ لَهُم مَا تَرْضَي لِنَفْسِكَ". ع، حل عن أَنس وضُعِّف (٣).

стр. 4108

١٢١/ ١٦٢٠٣ - "قَال اللهُ: يَا بْنَ آدَمَ ثَلَاثةٌ: وَاحدَة لِي، وَوَاحدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ بَينِي وَبَينَكَ، فَأَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بي شَيئًا، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمَلْتَ مِنْ عَمَلٍ جَزَيتُكَ بِه، فَإِنْ أَغْفِرْ فَأنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَمَّا الَّتي بَيني وَبَينَكَ، فَعَلَيكَ الدُّعَاء وَالْمَسألة، وَعَلَيَّ الاسْتِجَابَةُ وَالْعَطَاءُ". طب عن سلمان وحُسِّن (١). ١٢٢/ ١٦٢٠٤ - "قَال اللهُ ﵎: يَا عِبَادِي إنِّي حَرَّمتُ الظُّلمَ عَلَي نَفْسِي، وَجَعَلتُهُ مُحرَّمًا بَينَكُمْ، فَلَا تَظَّالمُوا، يَا عبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌ إلا مَنْ هَدَيتُه, فاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُم، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إلا مَنْ أطعَمْتُه فَاسْتَطعِمونِي أَطعِمكمْ, يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إلا مَنْ كَسَوْتُه فَاسْتَكْسونِي أَكْسِكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخطِئُون باللَّيلِ وَالنَّهَارِ وأَنَا أَغفِرُ

стр. 4109

الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي, وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، يَا عِبَادِي لَوْ أَن أَولَّكُمْ وآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجنَّكُمْ كانوا عَلَي أَتْقَي قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُم مَا زَادَ ذَلكَ فِي مُلْكِي شَيئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَن أَوَّلَكُمْ وآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجنَّكُمْ كانُوا عَلَي أَفجَرِ قَلبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أن أوَّلَكُمْ وآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ (فَسَأَلُوني) (١) فَأَعْطَيتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَه، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدي إلا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيطُ إِذَا أَدْخِلَ الْبَحْرَ، يَا عِبَادِي إِنَّما هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ، ثُمَّ أُوفِيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيرًا فَليَحْمَدِ اللهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ". م، وأَبو عوانة، حب، ك عن أبي ذر (٢).

стр. 4110

١٢٣/ ١٦٢٠٥ - "قَال اللهُ : مَنْ آذَي ليِ وَليَا، فَقَدْ اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِي، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي قَبْلَ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ، وَمَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِل حَتَّى أُحِبَّه، فَإذا أَحْبَبْتُه كُنْتُ عَينَه الَّتِي يُبْصِرُ بهَا، وَأَذُنَهُ الَّتي يَسْمَعُ بها، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا, وَرِجْلَهُ الَّتَي يَمْشِي بِهَا وَفُؤَادَهُ الَّذِي يَعقِلُ بِه، وَلِسَانَهُ الَّدي يَتَكَلَّم بِه، إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُه، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيتُهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ وَفَاتِه، وَذَاكَ لأنَّهُ يَكْره الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَه". حم، والحكيم، ع، طس، وأَبو نعيم في الطب، ق في الزهد، كر عن عائشة (١). ١٢٤/ ١٦٢٠٦ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ الْعَبْدُ بِمِثْل أَدَاءِ فَرَائِضِي، وإِنَّهُ

стр. 4111

لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ رِجْلَهُ الَّتِي يَمْشي بهَا, ويَدَه الَّتي يَبْطِشُ بِهَا، وَلِسَانَه الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ، وَقَلْبَهُ الَّذِي يَعْقِل بِه, إِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيتُهَ، وَإِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهْ". ابن السني في الطب عن ميمونة (١). ١٢٥/ ١٦٢٠٧ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: يَا بْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنفِق عَلَيكَ، فَإِنَّ يَمِينَ اللهِ مَلأَي سَحّاءُ لَا يَغِيضُها شَيءٌ بِاللَّيلِ وَبِالنَّهارِ". قط في الصفات عن أَبي هريرة (٢).

стр. 4112

١٢٦/ ١٦٢٠٨ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: لَا إِلهَ إلا الله حِصْنِي، مَنْ دَخَلَهَا أَمِنَ عَذَابي". ابن النجار عن أَنس (١). ١٢٧/ ١٦٢٠٩ - "قَال اللهُ : لَوْلَا أَنَّ الذَّنْبَ خَيرٌ لِعَبْدِي الْمُؤمِنِ مِنَ الْعُجْب مَا خَلَّيتُ بَينَ عَبْدِي الْمُوْمِنِ وَبَينَ الذَّنْبِ". أَبو الشيخ عن كليب الجهني (٢).

стр. 4113

١٢٨/ ١٦٢١٠ - "قَال اللهُ : يَا جبْريلُ إِنِّي خَلَقْتُ أَلْفَ ألفِ أُمَّةٍ لَا تَعْلَمُ أُمَّة أَنِّي خَلَقْتُ سِوَاهَا، لَمْ أُطلِعْ عَلَيهَا اللَّوح الْمَحفُوظُ، وَلَا صَريرَ الْقَلَمِ، إِنَّمَا أَمْري لِشَيءٍ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ كَنْ فَيَكُونُ، وَلَا تَسْبِقُ الكَاف النُّونَ". الديلمي عن ابن عمر (١). ١٢٩/ ١٦٢١١ - "قَال اللهُ لآِدَمَ: يَا آدَمُ إِنِّي عَرَضْتُ الأَمَانَةَ عَلَي السَّمَوَات وَالأَرْضِ فَلَمْ تُطِقهَا، فَهَلْ أَنْتَ حَامِلُهَا بِمَا فِيهَا؟ قَال: وَمَا ليِ فيها يَا رَبِّ؟ قَال: إِنَّ حَمَلْتَهَا أُجِرْت، وَإِنْ ضَيعْتَهَا عُذِّبْتَ، فَقَال: قَدْ حَمَلتُهَا بِمَا فيهَا, فَلَمْ يَلْبَثْ فِي الجَنَّةِ -إلا مَا بَينَ صَلاةِ الأولَى إِلى العَصْرِ حَتَّى أَخْرَجَه الشَّيطَان مِنْهَا". أَبو الشيخ من طريق (جويبر) عن (الضحاك) عن ابن عباس (٢).

стр. 4114

١٣٠/ ١٦٢١٢ - "قَال اللهُ لِلنَّفْسِ. اخْرُجِي، قَالتْ: لَا أَخرُجُ إلا وَأَنَا كَارِهَةٌ، قَال: اخْرُجي وَإِن كَرِهْتِ". البزار، والديلمي عن أَبي هريرة (١). ١٣١/ ١٦٢١٣ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: أنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاه". حب عن أَبي الدرداءِ (٢).

стр. 4115

١٣٢/ ١٦٢١٤ - "قَال اللهُ : إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِسَيِّئَةٍ فَلْم يَعْمَلْهَا, فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، فَإِنّ عَمِلَهَا، فَاكْتُبَوهَا لَهُ سَيِّئَةً، فَإِنْ تَابَ مِنْهَا فَامْحُوهَا عَنْهُ، وَإنْ هَمَّ عَبْدِي بحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِعَشْرَةِ أَمْثَالهَا إِلَي سَبْعِمائةِ ضِعْفٍ". حب عن أَبي هريرة (١). ١٣٣/ ١٦٢١٥ - "قَال اللهُ : إِذَا اشْتَكَي عَبْدِي فَأَظْهَرَ الْمَرَضَ مِنْ قَبْلِ ثَلَاثِ فَقَدْ شَكَانِي". طس عن أَبي هريرة (٢).

стр. 4116

١٣٤/ ١٦٢١٦ - "قَال اللهُ : مَنْ سَلَبْتُ كَرِيمَتَيهِ عَوَّضتُهُ عَنْهُمَا الْجَنَّةَ". طب، طس عن جرير (١). ١٣٥/ ١٦٢١٧ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: الصَّومُ جُنَّةٌ يُجَنُّ بِهَا عَبْدِي مِن النَّارِ, وَالصَّومُ لِي وَأَنَا أَجْزِي به، يَدعُ طَعَامَهُ وَشَهْوتَهُ مِن أَجْلِي، وَالَّذي نَفْسِي بِيَده لَخلُوفُ فَمِ الصَّائِم عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَطيَبُ مِن رِيحِ الْمِسْكِ". طب عن بشير بن الخصاصية، وأَبي هريرة (٢). ١٣٦/ ١٦٢١٨ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسه ذَكَرْتُه في نَفْسِي، وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإ مِنَ النَّاسِ ذَكَرْتُه في مَلإ أَكثَرَ مِنْهُم وَأَطْيَبَ".

стр. 4117

من عن أبي هريرة (١). ١٣٧/ ١٦٢١٩ - "قَال رَبكْمُ: أنَا أهْلٌ أنْ اتَّقَى فَلَا يُجْعَلُ مَعِى إِله، فمن اتَّقَى أنْ يَجْعَلَ مَعِى إِلهًا، فَأنَا أهْل أنْ أغْفِرَ لَهُ". حم، ت حسن غريب، ن، هـ، والدارمي، ز، ع، ك وتعقب عن أنس (٢). ١٣٨/ ١٦٢٢٠ - "قَال رَبُّكْمُ: الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ، وَلِى الصَّوْمُ وَأنَا أجْزِى به يَدَعُ شَهْوَتَه وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أجْلِى، لَخَلُوفُ فمِ الصائِم أطيَبُ عنْدَ اللهِ مِن ريح الْمِسْكِ". البغوي، وعبدان، طب، ض عن بشير بن الخصاصية (٣).

стр. 4118

١٣٩/ ١٦٢٢١ - "قَال رَبُّكْمُ . الحَسَنةُ بِعَشْرٍ، وَالسيئَةُ بِوَاحِدَةً أوْ أغْفرُهَا، وَمَن لَقيَنِي بقُرَابِ الأرْضِ خَطِيئَةً لَا يُشْرِكُ بِي لَقِيته بقُرَاب الأرْضِ مَغفرَةً، وَمَن هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يعْمَلهَا كتِبَتْ لَهُ حَسَنَة، وَمَنْ هَم بِسيَئةٍ فَلَمْ يَعمَلهَا لَمْ يُكْتَب عَلَيهِ شَىْءُ، وَمَن تَقَرب مِنى شِبْرًا تَقَرَّبتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنى ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا". ط عن أبي ذر (١). ١٤٠/ ١٦٢٢٢ - "قَال رَبُّكْمُ : أنَا مَعَ عَبْدى مَا ذَكرَنِي وَتَحَركَتْ بي شَفَتَاه". كر عن أبي هريرة (٢). ١٤١/ ١٦٢٢٣ - "قَال ربكْمُ : مَنْ أذهَبتُ كَريمَتَيه ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ كَانَ ثَوَابُهُ الجَنَّة". حم، ع عن أنس (٣).

стр. 4119

١٤٢/ ١٦٢٢٤ - "قَال رَبُّكْمُ : إِذَا قَبَضْتُ كَريمَةَ عبْدي وَهُوَ بهَا ضَنِينٌ فَحَمِدنِي عَلَى ذَلِك لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ". طب عن أبي أُمامة (١). ١٤٣/ ١٦٢٢٥ - ، قَال رَبكْمُ ﵎: لَوْ أن عَبْدِي اسْتَقْبَلَى بِقُرَاب الأرْضِ ذُنُوبًا لَا يُشْرِكُ بِي شَيئًا، اسْتَقْبَلتُهُ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً". طب عن أبي الدرداءِ (٢). ١٤٤/ ١٦٢٢٦ - ، قَال الربُّ : يُؤْتَى بِحَسَنَاتِ الْعَبدِ وَسيئَاتِه فيَقُص بَعْضَهَا بِبَعضٍ، فإِن بَقِيَتْ حَسَنَةٌ وَسَّع الله لَهُ بِهَا في الْجنَّةِ". ك عن ابن عباس (٣).

стр. 4120

١٤٥/ ١٦٢٢٧ - "قَال رَبّكْمُ: لَوْ أن عِبَادِى - أطَاعُونِي لأسْقَيتُهُم المَطَرَ بِالليلِ, وَلأطلَعْتُ عَلَيهم الشمْسَ بِالنَّهَارِ، وَلمَا أسْمَعْتُهُم صَوْتَ الرَّعْد". حم، ك عن أبي هريرة (١). ١٤٦/ ١٦٢٢٨ - "قَال رَبكْمُ-: ابْن آدَم أنْزَلتُ عَلَيكَ سَبع آيَاتٍ, ثَلاثٌ لِي, وَثَلاثٌ لَكَ، وَوَاحِدةٌ بَيني وَبَينَكَ, فَأمَّا التى لي: "الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمين، الرحمنِ

стр. 4121

الرَّحيم، مَالِك يَوْم الدينِ"، وَأمَّا التي بَيني وَبَينكَ: "إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإياك نَسْتَعِينَ" مِنْكَ العِبَادَةُ وَعَلى العوْنُ لَكَ، وأَمَّا التي لَكَ: "اهدِنَا الصِّرَاطَ المستَقِيم، صِرَاطَ الَّذين انْعَمْتَ عَلَيهِم غَيرِ المَغْضُوبِ عَلَيهِم وَلَا الضالينَ". طب عن أبي بن كعب (١). ١٤٧/ ١٦٢٢٩ - "قَال: رَبُّكْمُ مَنْ أظلَمُ مِمن حلَقَ كخَلقِى, فَليَخْلُقوا بعُوضةً أوْ لِيَخلُقُوا ذَرةً". ابن النجار عن أبي هريرة (٢). ١٤٨/ ١٦٢٣٠ - "قَال لِي جِبْرِيلُ: لَوْ رَأيتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِن حَالِ البحرِ فَأدَسُّه في في فِرْعَوْنَ مَخَافَةَ أنْ تُدْرِكَه الرحْمَةُ". ط، حم، ك، هب عن ابن عباس (٣).

стр. 4122

١٤٩/ ١٦٢٣١ - "قَال لِي جِبرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ لَوْ رَأيتَنِي وَأنَا أغُطُّه بِإِحدَى يَدَيَّ وَأدُسُّ مِنَ الحَالِ في فِيه مَخَافَةَ أنْ تُدْرِكَهُ رَحْمَة اللهِ فَيَغْفِرَ لَهُ (يعني -فرعون-). ابن جرير هب عن أبي هريرة" (١). ١٥٠/ ١٦٢٣٢ - "قَال لِي جِبْرِيلُ: بَشر خدِيجَةَ بِبَيتٍ في الْجَنَّةِ من قَصَبٍ, لَا صَخب فيه وَلَا نصَبَ". طب عن ابن أبي أوفى (٢).

стр. 4123

١٥١/ ١٦٢٣٣ - "قَال لي جِبْريلُ: رَغِمَ أنْفُ عبد دخل عَليه رَمضَانُ فَلَم يُغفرْ لَهُ فَقُلتُ: آميِنَ، ثُمَّ قَال: رَغمَ أنْفُ عبْدِ ذُكِرت عِندَهُ فَلَمْ يُصَل عَلَيك فقُلتُ: آمِين, ثُمَّ قَال: رَغِمَ أنْفُ عبد أدْرَك وَالدَيه أوْ أحَدَهمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ، فَقُلتُ: آمينَ". ق عن أبي هريرة (١). ١٥٢/ ١٦٢٣٤ - "قَال لِي جبرِيلُ: "قُلْ أعُوذُ بِرب الفَلَقِ" فَقُلتُهَا، فَقَال: "قُل أعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ" فَقُلتُها". حم، خ، ن، حب عن أبي بنِ كَعب (٢).

стр. 4124

١٥٣/ ١٦٢٣٥ - "قَال جِبْرِيلُ: إِنا لَا نَدْخُل بَيتًا فِيه كَلبٌ وَلَا تصاوير". ط، حم، ع، والروياني، طب عن أسامة بن زيد، م , عن عائشة, حم , ع , والرويانى، ض عن بريدة، خ عن ابن عمر, م، د عن ابن عباس عن ميمونة (١). ١٥٤/ ١٦٢٣٦ - "قَال لِي جِبْرِيلُ: قَال اللهُ -تَعَالى- يَا عبَادي أعطَيتكم فضْلًا وَسَألتُكُمْ قَرْضًا، فَمَنْ أعْطَانِي شَيئًا ممَّا أعْطَيتُه طوْعًا عَجلتُ لَهُ الخلفَ في العَاجِل,

стр. 4125

وَدَخَرْتُ لَهُ في الآجِل، وَمَنْ أَخَذتُ مِنْهُ مَا أَعْطَيته كَرهًا وَصَبَر، وَأحتسَب أوْجَبْتُ لَهُ صَلاتِى وَرَحْمَتِى وَكَتَبْتُهُ مِن المُهتَدِينَ , وَأبَحْتُ لَهُ النَّظَرَ إِلى وَجْهى". الرافعي عن أبي هريرة (١). ١٥٥/ ١٦٢٣٧ - "قَال لي جِبْرِيلُ: إِذَا سَرك أن تَعْبُدَ الله في ليلةً أوْ يَوْمًا حَق عبَادَتِه فَقُلْ: اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا دَائِمًا مَعَ خُلُودكَ، ولَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لَا مُنْتَهى لَهُ دُونَ مَشِيئَتكِ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لَا يُرِيدُ قَائِلُهَا إِلَّا رِضَاكَ، وَلَكَ الحمدُ حَمْدًا مَلِيًا عِنْدَ كلِّ طَرْفَة عَينٍ وَتَنَفسِ نَفَسٍ". الرافعي عن علي (٢). ١٥٦/ ١٦٢٣٨ - "قال لي جِبْريلُ: إن أمتكَ يَقْرَءون القرآن عَلى سَبعَة أحرف فمن قَرَأ منْهُم عَلَى حَرْفٍ فَليَقْرَأ كَمَا عَلِمَ وَلَا يرْجعْ عَنْهُ" وَفِي لفْظٍ: "إِن مِنْ أُمَّتِكَ الضعِيفَ فَمَن قَرَأ عَلَى حَرْفٍ فلا يَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى غَيرِه رَغبةً عَنهُ". حم عن حذيفة (٣).

стр. 4126

١٥٧/ ١٦٢٣٩ - "قَال لِي جِبْرِيلُ: قَلَبتُ مَشَارِقَ الأرْضِ وَمَغَارِبهَا فَلَمْ أجِلهْ رَجُلًا أفْضَلَ مِنْ مُحمدٍ، وَقَلَبْت مَشَارِقَ الأوْضِ وَمَغَارِبهَا فَلَمْ أجِد بَنِي أبٍ أفْضَل مِنْ بَنِي هَاشمٍ" (١). الحاكم في "الكنى" وابن عساكر عن عائشة وصحح. ١٥٨/ ١٦٢٤٠ - "قَال لِي جِبْرِيلُ: مَنْ صَلى عَلَيكَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ". خ في تاريخه، كر عن أنس (٢). ١٥٩/ ١٦٢٤١ - "قَال لِي جِبْرِيلُ: أقْرِئ عُمَرَ السَّلامَ، وَأعْلِمْه أن رِضَاه حُكْمٌ وَغَضَبَه عِزٌّ". عد عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس , عد، كر عن سعيد بن جبير، عن أنس, ابن شاهين، كر عن سعيد بن جبير مرسلًا (٣).

стр. 4127

١٦٠/ ١٦٢٤٢ - "قَال لي جبْرِيل: مَن مات مِن أمَتِك لَا يشرِك بالله شَيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قُلتُ: وَإنْ زَنى، وإن سرَق, قَال: وَإن ........ (١) ". خ عن أبي ذر. ١٦١/ ١٦٢٤٣ - "قَال لِي جِبْرِيلُ ﵇ -قَال الله- ﵎: إِن هَذا دِين ارْتضيته لِنفسِى وَلن يصْلِحَه إِلا السمَاحَةُ وَحسنُ الخلقِ، فأكرِموه بِهِمَا مَا صَحِبْتموه". سمويه، عد، عق، وأبو نعيم، والخرائطى في مكاوم الأخلاق, الخطيب في المتفق والمفترق، وابن عساكر، ض عن جابر, وقال عق: لم يتابع عليه إِبراهيم ابن أبي بكر بن المنكدر من وَجْهٍ يَثبُتُ (٢).

стр. 4128

١٦٢/ ١٦٢٤٤ - "قَال لِي جبْرِيل ﵇. يَا محمد مَا غَضِبَ ربكَ عَلَى أحَد غَضَبَه عَلَى فرْعَون، إِذ قَال مَا علمت لَكُم مِن إِله غيرِي, وإذ حَشَرَ فَنَادَى فَقَال: أنَا ربكُمُ الأعْلَى، فَلَمَّا أدرَكَهُ الغرقُ وَاستَغاثَ أقْبَلتُ أحشُو فَاه مَخافَةَ أنْ تُدْرِكه الرَّحمَةُ". ابن عساكر عن ابن عمر (١). ١٦٣/ ١٦٢٤٥ - "قَال لِي جِبريلُ: لِيَبْكِ الإِسْلام عَلَى موت عمَرَ". طب عن أبي بن كعب وفيه (حبيب) كاتب مالك: وَاهٍ (٢).

стр. 4129

١٦٤/ ١٦٢٤٦ - "قَال لِي جِبْرِيلُ-: يَا محمدُ لَا يُصَلى عَلَيكَ أحَدٌ مِنْ أمّتِكَ إلا صليتُ عَلَيهِ عَشرًا، وَلَا يُسَلم عَلَيكَ أحَدٌ إِلا سَلمْتُ عَلَيهِ عَشْرًا". ابن قانع عن أبي طلحة (١). ١٦٥/ ١٦٢٤٧ - "قَال لِي جبْرِيلُ-: قَال اللهُ : يَا محَمَّدُ مَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يُؤمِن بِالقَدَرِ خَيرِه وَشَره فَليَلتَمِس رَبا غَيرِى". الشيرازى في الألقاب عن علي، وفيه (محمَّد بن عكاشة الكرمانيّ) (٢). ١٦٦/ ١٦٢٤٨ - "قَال لِي جِبْرِيلُ-: يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ ميتٌ، وَأحْبِبْ مَنْ أحْبَبْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُه، وَاعْمَل مَا شِئْتَ فإنكَ مُلاقِيه". ط، والشيرازى، هب عن جابر (٣).

стр. 4130

١٦٧/ ١٦٢٤٩ - "قَال لِي جِبْرِيل-: تَمَّ الشَهْرُ تسْعٌ وَعشْرُون". طب عن ابن عباس (١). ١٦٨/ ١٦٢٥٠ - "قَال لِي جِبْرِيلُ-: قَدْ حببت إِلَيكَ الصلاة فَخذ منْهَا مَا شئْتَ". حم، والحكيم، طب عن ابن عباس (٢). ١٦٩/ ١٦٢٥١ - "قَال لِي جبْرِيلُ-: رَاجعْ حَفْصَةَ، فَإنهَا صَوَّامةٌ قَوَّامَةٌ, وإنها زَوْجَتُك في الْجَنَّةِ".

стр. 4131

ك عن قَيسِ بنِ زَيد، ك عن أنس (١). ١٧٠/ ١٦٢٥٢ - "قَال لِي جِبْرِيلُ -. يَا محمدُ إِن اللهَ تعَالى يُخاطبُنى يَوم القِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا جِبْرِيلُ مَا لِي أرَى فُلان بنَ فُلانٍ في صفوفِ أهْلِ النَّارِ، فَأقُولِ: يَا رَبِّ إِنَّا لَمْ نَجدْ لَهُ حَسَنَةً يَعُودُ عَلَيهِ خَيرُهُ الْيَوْمَ، فَيَقُولُ اللهُ: إِنَى أسْمَعُهُ في دَارِ الدنيَا يَقُولُ: يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، فَأنه، فَاسْألهُ، فَيَقُول: وَهَلْ مِن حَنَّان وَمَنَّان غَير الله، فآخُذُ بِيَدِهِ من صُفوفِ أهْلِ النَّارِ فَأدْخِلُهُ في صُفُوفِ أهْل الْجَنَّةِ". الحكيم عن جابر (٢). ١٧١/ ١٦٢٥٣ - "قال مُوسَى ﵇: مَنْ يَدُلُّنى علَى قَبْرِ أخي يُوسف؟

стр. 4132

قَالُوا: مَا نعلَم أحَدًا يَعْلَمُ ذَلِكَ إلا فُلانَةُ العَجُوزُ، فَأتَاهَا فَقَال. دُلِّينِي عَلَى قَبْرِ أخي يُوسُفُ، قَالتْ: لَا أدلكَ إِلَّا أَنْ تعْطِيَنى مَا سَألتك قَال موسَى: وَمَا هُوَ؟ قَالتْ: تَدْعُو اللهَ ﵎ أَن يَجعَلَنِي مَعَكَ حَيثُ كنتَ، قَال مُوسَى: وَمَا يَضرنى أنْ يَجعَلَكِ الله معِى حَيثُ كنْتُ، قَال: نَعَم، فَمَا ضَرَّ هَذَا لَو قَال مثْلَ ذَلِكَ". البغوي عن علي بن حسين، عن أَبيه وقال: غريب (١). ١٧٢/ ١٦٢٥٤ - "قَال مُوسَى بن عمْرَانَ: يَا رَبِّ مَنْ أعَزُّ عبَادك عنْدَك؟ قَال: مَن إِذَا قَدَر غَفرَ". هب عن أبي هريرة (٢).

стр. 4133

١٧٣/ ١٦٢٥٥ - "قَال مُوسَى: يَا رَبِّ وَدِدْت أنِّي أعْلَم مَنْ تُحِب مِن عِبَادِكَ فَأحِبّه, قَال: إِذَا رَأيتَ عَبْدِي يُكْثِر ذِكرِى فأنَا أذِنت لهُ لي ذلِكَ، وَأنَا أحِبُّهُ, وإذَا رأيت عبدي لَا يَذْكرَنِي فَأنَا حَجَبْتُهُ عَن ذَلِكَ وأنَا أبغِضه". قط في الأفراد، كر عن عمر (١). ١٧٤/ ١٦٢٥٦ - "قال مُوسَى: يارَبِّ عَلمنى شَيئًا أذكرُك بِهِ وَأدْعُوك بِه، قال: يَا مُوسَى قُلْ: لَا إِلهَ إلا اللهُ، قَال: يَا رَبِّ كُل عِبَادِكَ يَقُولُ هَذَا، قَال: قُلْ: لَا إِلهَ إلا اللهُ، قَال: لَا إلهَ إلا أنْتَ يَا رَبِّ إِنَّمَا أريدُ شَيئًا تَخُصَّنى بِه، قَال: يَا موسَى, لَوْ أن السَّمَوَاتِ السبعَ وعَامرَهُنَ غَيرِى والأرَضينَ السَّبعَ في كفةٍ, وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ في كفة, مَالت بِهِمْ لَا إِلهَ إلا الله". ع، والحكيم، حب، ك، حل، ق في الأسماء، ض عن أبي سعيد (٢).

стр. 4134

١٧٥/ ١٦٢٥٧ - "قَال مُوسَى: يَا رَبِّ كَيف شكَرَكَ آدَمُ؟ قَال: عَلم أن ذَلكَ منِّي, فكَانَ ذَلِكَ شُكْرَه". الحكيم عن الحسن مرسلًا (١). ١٧٦/ ١٦٢٥٨ - "قَال مُوسَى لربه مَا جَزاءُ مَن عَرى الثكْلى؟ قَال: أُظِلُّهُ في ظِلِّى يَوْمَ لَا ظِل إِلَّا ظِلِّى". ابن السنى في عمل اليوم والليلة، والطبَسِى في التركيب، والديلمى، عن أبي بكر الصديق، وعمران بن حصين معًا (٢). ١٧٧/ ١٦٢٥٩ - "قَال مُوسَى: يَا رَبِّ أَقَرِيب أنْتَ فَأناجيكَ, أمْ بَعِيدٌ فأنَادِيكَ؟ فَإِنِّى أُحِسُّ حِسَّ صَوْتِك وَلَا أرَاكَ, فَأينَ أنْت؟ فقَال اللهُ: أنَا خلَفكَ وَأمَامَك وعن يَمِينِكَ, وَعَنْ شِمَالِكَ، يَا مُوسَى أنَا جَليسُ عَبْدى حينَ يَذكُرُنِي، وَأنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانى". الديلمى عن ثَوْبَان (٣).

стр. 4135

١٧٨/ ١٦٢٦٠ - "قَال مُوسَى النَّبِيّ: يَا رَبِّ إِنَّكَ تُغْلِقُ عَلَى عَبْدكَ المُؤمِنِ الدُّنْيَا, فَفَتَحَ اللهُ لَهُ بَابًا مِنْ أبوَابِ الْجَنَّةِ، فقَال: هَذا مَا أعْدَدْتُ لهُ, قَال: وَعِزتكَ وجَلالِكَ وَارْتفَاع مَكَانِكَ لَو كَانَ أقطَعَ اليدينِ والرجلين يُسْحَبُ عَلَى وَجْهه مُنذُ خلَقْتَه إِلى يَوم الْقِيَامَةِ، ثُمَّ كَانَ هَذَا مَصيرَهُ لَكَانَ لمْ يَرَ بَأسًا قطُّ، قال: يَاربِّ إنكَ تعطى الكافر الدنيا ... فَفَتَحَ لَهُ بَابًا مِن أبْوَابِ النَّار، فَقَال: هَذَا مَا أعْدَدتُ لَهُ، فَقَال: يَارَبّ وَعِزّتِكَ لو أعطَيتَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَمْ يَزَل في ذِلكَ منذُ يَوْمَ خَلَقْتَه إِلَى يَوْم القِيَامَةِ، ثُمَّ كَانَ مَصِيرَهُ كأنْ لَمْ يَرَ خَيرًا قَط". الديلمى عن أبي سعيد (١). ١٧٩/ ١٦٢٦١ - "قَال دَاوُدُ ﵇ إِلهى ما حَق عبَادك عَلَيك إِذا هم زَاروكَ؟ فَإِن لِكُل زَائِرٍ عَلَى المَزُورِ حَقًّا، قَال: يَا دَاود فَإِنَّ لَهُم عَلَى أن أعَافِيَهم في دنيَاهم، وَأغفِرَ لَهُمْ إِذَا لقيتُهم". طب، كر عن أبي ذر, وسنده ضعيف (٢). ١٨٠/ ١٦٢٦٢ - "قَال دَاودٌ ﵇: إِلهى مَا جَزاءُ مَن شَيَّعَ ميتا إِلَى قَبْرِه ابْتغَاءَ مَرضاتِكَ؟ قَال: جَزَاؤُهُ أنْ تُشيِّعَه مَلائكَتِى فَتصَلَّى عَلَى رُوحِهِ في الأروَاح؛ قَال: اللهُمَّ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يُعَزّى حَزينا ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ؟ قَال: أنْ ألبسَه لبَاسَ التَقْوَى وَأسْترهُ بِهِ مِنَ النَّارِ، فأدْخِلَه الجنةَ، قال: اللهم ما جزاءُ من عَال يتيمًا أوْ أَرْمَلَةً ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ؟ قَال:
следующие страницы →