← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 4131–4170 · переход к 4136.

стр. 4131

ك عن قَيسِ بنِ زَيد، ك عن أنس (١). ١٧٠/ ١٦٢٥٢ - "قَال لِي جِبْرِيلُ -. يَا محمدُ إِن اللهَ تعَالى يُخاطبُنى يَوم القِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا جِبْرِيلُ مَا لِي أرَى فُلان بنَ فُلانٍ في صفوفِ أهْلِ النَّارِ، فَأقُولِ: يَا رَبِّ إِنَّا لَمْ نَجدْ لَهُ حَسَنَةً يَعُودُ عَلَيهِ خَيرُهُ الْيَوْمَ، فَيَقُولُ اللهُ: إِنَى أسْمَعُهُ في دَارِ الدنيَا يَقُولُ: يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، فَأنه، فَاسْألهُ، فَيَقُول: وَهَلْ مِن حَنَّان وَمَنَّان غَير الله، فآخُذُ بِيَدِهِ من صُفوفِ أهْلِ النَّارِ فَأدْخِلُهُ في صُفُوفِ أهْل الْجَنَّةِ". الحكيم عن جابر (٢). ١٧١/ ١٦٢٥٣ - "قال مُوسَى ﵇: مَنْ يَدُلُّنى علَى قَبْرِ أخي يُوسف؟

стр. 4132

قَالُوا: مَا نعلَم أحَدًا يَعْلَمُ ذَلِكَ إلا فُلانَةُ العَجُوزُ، فَأتَاهَا فَقَال. دُلِّينِي عَلَى قَبْرِ أخي يُوسُفُ، قَالتْ: لَا أدلكَ إِلَّا أَنْ تعْطِيَنى مَا سَألتك قَال موسَى: وَمَا هُوَ؟ قَالتْ: تَدْعُو اللهَ ﵎ أَن يَجعَلَنِي مَعَكَ حَيثُ كنتَ، قَال مُوسَى: وَمَا يَضرنى أنْ يَجعَلَكِ الله معِى حَيثُ كنْتُ، قَال: نَعَم، فَمَا ضَرَّ هَذَا لَو قَال مثْلَ ذَلِكَ". البغوي عن علي بن حسين، عن أَبيه وقال: غريب (١). ١٧٢/ ١٦٢٥٤ - "قَال مُوسَى بن عمْرَانَ: يَا رَبِّ مَنْ أعَزُّ عبَادك عنْدَك؟ قَال: مَن إِذَا قَدَر غَفرَ". هب عن أبي هريرة (٢).

стр. 4133

١٧٣/ ١٦٢٥٥ - "قَال مُوسَى: يَا رَبِّ وَدِدْت أنِّي أعْلَم مَنْ تُحِب مِن عِبَادِكَ فَأحِبّه, قَال: إِذَا رَأيتَ عَبْدِي يُكْثِر ذِكرِى فأنَا أذِنت لهُ لي ذلِكَ، وَأنَا أحِبُّهُ, وإذَا رأيت عبدي لَا يَذْكرَنِي فَأنَا حَجَبْتُهُ عَن ذَلِكَ وأنَا أبغِضه". قط في الأفراد، كر عن عمر (١). ١٧٤/ ١٦٢٥٦ - "قال مُوسَى: يارَبِّ عَلمنى شَيئًا أذكرُك بِهِ وَأدْعُوك بِه، قال: يَا مُوسَى قُلْ: لَا إِلهَ إلا اللهُ، قَال: يَا رَبِّ كُل عِبَادِكَ يَقُولُ هَذَا، قَال: قُلْ: لَا إِلهَ إلا اللهُ، قَال: لَا إلهَ إلا أنْتَ يَا رَبِّ إِنَّمَا أريدُ شَيئًا تَخُصَّنى بِه، قَال: يَا موسَى, لَوْ أن السَّمَوَاتِ السبعَ وعَامرَهُنَ غَيرِى والأرَضينَ السَّبعَ في كفةٍ, وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ في كفة, مَالت بِهِمْ لَا إِلهَ إلا الله". ع، والحكيم، حب، ك، حل، ق في الأسماء، ض عن أبي سعيد (٢).

стр. 4134

١٧٥/ ١٦٢٥٧ - "قَال مُوسَى: يَا رَبِّ كَيف شكَرَكَ آدَمُ؟ قَال: عَلم أن ذَلكَ منِّي, فكَانَ ذَلِكَ شُكْرَه". الحكيم عن الحسن مرسلًا (١). ١٧٦/ ١٦٢٥٨ - "قَال مُوسَى لربه مَا جَزاءُ مَن عَرى الثكْلى؟ قَال: أُظِلُّهُ في ظِلِّى يَوْمَ لَا ظِل إِلَّا ظِلِّى". ابن السنى في عمل اليوم والليلة، والطبَسِى في التركيب، والديلمى، عن أبي بكر الصديق، وعمران بن حصين معًا (٢). ١٧٧/ ١٦٢٥٩ - "قَال مُوسَى: يَا رَبِّ أَقَرِيب أنْتَ فَأناجيكَ, أمْ بَعِيدٌ فأنَادِيكَ؟ فَإِنِّى أُحِسُّ حِسَّ صَوْتِك وَلَا أرَاكَ, فَأينَ أنْت؟ فقَال اللهُ: أنَا خلَفكَ وَأمَامَك وعن يَمِينِكَ, وَعَنْ شِمَالِكَ، يَا مُوسَى أنَا جَليسُ عَبْدى حينَ يَذكُرُنِي، وَأنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانى". الديلمى عن ثَوْبَان (٣).

стр. 4135

١٧٨/ ١٦٢٦٠ - "قَال مُوسَى النَّبِيّ: يَا رَبِّ إِنَّكَ تُغْلِقُ عَلَى عَبْدكَ المُؤمِنِ الدُّنْيَا, فَفَتَحَ اللهُ لَهُ بَابًا مِنْ أبوَابِ الْجَنَّةِ، فقَال: هَذا مَا أعْدَدْتُ لهُ, قَال: وَعِزتكَ وجَلالِكَ وَارْتفَاع مَكَانِكَ لَو كَانَ أقطَعَ اليدينِ والرجلين يُسْحَبُ عَلَى وَجْهه مُنذُ خلَقْتَه إِلى يَوم الْقِيَامَةِ، ثُمَّ كَانَ هَذَا مَصيرَهُ لَكَانَ لمْ يَرَ بَأسًا قطُّ، قال: يَاربِّ إنكَ تعطى الكافر الدنيا ... فَفَتَحَ لَهُ بَابًا مِن أبْوَابِ النَّار، فَقَال: هَذَا مَا أعْدَدتُ لَهُ، فَقَال: يَارَبّ وَعِزّتِكَ لو أعطَيتَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَمْ يَزَل في ذِلكَ منذُ يَوْمَ خَلَقْتَه إِلَى يَوْم القِيَامَةِ، ثُمَّ كَانَ مَصِيرَهُ كأنْ لَمْ يَرَ خَيرًا قَط". الديلمى عن أبي سعيد (١). ١٧٩/ ١٦٢٦١ - "قَال دَاوُدُ ﵇ إِلهى ما حَق عبَادك عَلَيك إِذا هم زَاروكَ؟ فَإِن لِكُل زَائِرٍ عَلَى المَزُورِ حَقًّا، قَال: يَا دَاود فَإِنَّ لَهُم عَلَى أن أعَافِيَهم في دنيَاهم، وَأغفِرَ لَهُمْ إِذَا لقيتُهم". طب، كر عن أبي ذر, وسنده ضعيف (٢). ١٨٠/ ١٦٢٦٢ - "قَال دَاودٌ ﵇: إِلهى مَا جَزاءُ مَن شَيَّعَ ميتا إِلَى قَبْرِه ابْتغَاءَ مَرضاتِكَ؟ قَال: جَزَاؤُهُ أنْ تُشيِّعَه مَلائكَتِى فَتصَلَّى عَلَى رُوحِهِ في الأروَاح؛ قَال: اللهُمَّ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يُعَزّى حَزينا ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ؟ قَال: أنْ ألبسَه لبَاسَ التَقْوَى وَأسْترهُ بِهِ مِنَ النَّارِ، فأدْخِلَه الجنةَ، قال: اللهم ما جزاءُ من عَال يتيمًا أوْ أَرْمَلَةً ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ؟ قَال:

стр. 4136

جَزَاؤُهُ أنْ أظِلهُ يَوْمَ لَا ظِل إِلا ظلِّى، قَال: اللَّهُمَّ فَمَا جَزاءُ مَن سَالت دمُوعُهُ عَلَى وَجْنتيهِ مِن مَخَافَتِكَ؟ قَال: أن أقِى وَجهَه لَفْح جَهنَّمَ وَأؤَمنهَ يَوم القيَامَةِ الفزع الأكْبَرَ". كر، والديلمى عن ابن مسعود وفيه (جسر بن فرقد) ضعيف (١). ١٨١/ ١٦٢٦٣ - "قَال دَاوُد ﵇: فيمَا -يُخَاطب ربه- قال يا ربِّ أُي عبَادكَ أحَبَّ إِلَيكَ أحِبُّه بِحبك؟ قَال: يَا دَاودُ أحَبَّ عِبَادِى إِلَى نَقِيُّ القَلب، نَقِيُّ الكَفين لَا يَأتِي إِلَى أحَد سُوءًا, ولا يمشي بالنميمَة، تَزُولُ الجِبَالُ ولا يَزُول، أحَبنى وأحب مَن يُحِبنى وَحَببَنى إِلى عِبادى. قَال: يَارَب إِنك لتَعْلَمُ أنى أحِبُّكَ, وَأحب مَن يُحبكَ فَكَيف أحِببكَ إِلى عبَادك؟ قَال: ذَكرْهم بآلائى, وَبَلائِى، ونعْمَائِى، يَا دَاودُ إنهُ لَيس مِن عَبْدٍ يُعِينُ مَظلُوَمًا، أوْ يَمْشِي مَعَهُ لي مَظلمته إلَّا أثبتُ قَدَمَيهِ يَوْمَ تَزُولُ الأقْدَام". هب، كر عن ابن عباس (٢). ١٨٢/ ١٦٢٦٤ - "قَال دَاوُد ﵇: يَا زَارِعَ السيئات أنْتَ تَحْصُدُ شَوْكَها وَحَسَكَهَا". ابن عساكر عن أبي الدرداءِ (٣). ١٨٣/ ١٦٢٦٥ - "قال دَاوُد ﵇. إِدْخَالُكَ يَدك في فم التنينِ إِلَى أن تَبْلُغ المِرْفَقَ فَيَقْضِمُها خَيرٌ لَكَ مَنْ أن تَسْألَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَه شَئُ ثُمَّ كَان".

стр. 4137

كر عن أبي هريرة (١). ١٨٤/ ١٦٢٦٦ - "قَال سُلَيمَانُ بن دَاود: لأطُوفن الليلَة عَلَى مائة امرأةٍ كلهن يَأتي بِفَارِس يُجَاهِدُ في سَبِيلِ اللهِ، فَقَال لَهُ صَاحِبه: قل: إِن شَاءَ الله"، فلَمْ يَقل: إن شاءَ الله, فطَاف عَلَيهِن فَلَمْ تَحْمِل منْهنَّ إلا امرَأةٌ وَاحِدَةٌ جَاءَت بِشِقِّ إِنْسَان, والذي نفس محمدٍ بيَدِه، لَوْ قَال: إِنْ شَاءَ الله -لَمْ يَحْنَثْ وَكَانَ دَرَكًا لِحَاجَتِه- لَجَاهَدوا في سَبِيلِ اللهِ فِرْسَانًا أَجْمَعُون". حم، خ، م، ن عن أبي هريرة (٢).

стр. 4138

١٨٥/ ١٦٢٦٧ - "قَال يَحْيى بن زكرِيَّا لعِيسَى-ابنِ مَرْيَم- أنتَ روح اللهِ وَكَلمَته, وَأنْتَ خَيرٌ مِنِّي، فَقَال: عِيسَى. بَل أنتَ خيرٌ مِنِّي, سَلم الله عَلَيك وسلمت علَى نفْسِي". كر عن الحسن مرسلًا (١). ١٨٦/ ١٦٢٦٨ - "قَال لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهوَ يَعِظُه؛ يَا بنَى إِيَّاكَ وَالتَقنُّعَ فإِنها مَخْوَفة باللَّيلِ؛ مَذَلةُ بالنهَارِ". ك عن أبي موسى (٢).

стр. 4139

١٨٧/ ١٦٢٦٩ - "قَال يَحْيى بن زَكَرِيَّا: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ: إِن الله تَعَالى يَأمُرُكُمْ أنْ تَقرَأوا الكِتَابَ وَمَثَلُ ذلكَ كَمَثَل قَوْمٍ في حِصنهم, سَارَ إِلَيهِم عَدُوهُم وَقَدْ لَبِدُوا (١) في كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنْ نَوَاحِى الحِصنِ قَوْمًا, فَلَيسَ يَأتِيهم عَدوُّهُم من نَاحِيَة, إِلا وَجَدُوا من يرُدُّهُم مِن حِصْنِهِم، وَكَذلِكَ مَنْ يَقْرَأ الْقُرآنَ لا يزال في حِرزٍ وَحِصنٍ حَصِينٍ". قط عن علي. ١٨٨/ ١٦٢٧٠ - "قَال الغلمَان لِيَحْيى بْنِ زَكَرِيا: اذهَبْ بنَا نَلعَبْ، فَقَال يَحيى: ألِلَّعِبِ خُلِقْنَا؟ اذهَبُوا نصَلِّى، فَهوَ قَوْل الله تَعَالى: ﴿وَآتَينَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾. ك في تاريخه عن "نهشل بنِ سَعِيد" عن (الضحاك) عن ابن عباس (٢). ١٨٩/ ١٦٢٧١ - "قَال رَجلٌ: لَا يَغْفِرُ اللهُ لِفلانٍ, فَأوْحَى الله إِلى نبيٍّ مِنَ الأنْبيَاءِ: إِنَّهَا خَطِيئَة فَليَسْتَقْبِل العَمَلَ". طب عن جندب (٣).

стр. 4140

١٩٠/ ١٦٢٧٢ - "قَال رجلٌ لأتَصَدقنَّ اللَّيلَةَ بصَدَقَة، فخرجَ بصَدَقَتِه فوَضعَها في يَدِ سَارِق، فَأصبَحوا يَتَحَدثونَ، تُصُدِّقَ الليلَةَ على سَارِقٍ؟ فقَال اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ، لَأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقَةٍ، فَخَرج بصَدقَتِه فوَضعَهَا في يَدِ زانيَةٍ، فأصْبَحوا يَتَحَدثون, تُصُدِّقَ الليلَةَ عَلَى زانِيَةٍ؟ قَال: اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَة، لَأتَصدقَنَّ بصَدَقَة، فَخَرج بِصَدَقَته فَوَضَعَها في يَدِ غَنِيٍّ، فَأصبَحُوا يَتَحَدثونَ، تصُدّقَ الليلَةَ عَلَى غنِيٍّ؟ فقَال: اللَهم لَكَ الحمْدُ على سَارِقٍ وعلى زانيَةٍ, وَعَلَى غَنِيٍّ، فأُتِي فقيل له: أمَّا صَدَقَتكَ على سَارِقٍ فَلَعَله أن يَسْتَعف عَنْ سَرقَتِهِ، وَأمَّا الزانيَةُ فَلَعَلَّهَا أن تسْتعِفَّ عن زناها، وَأمَّا الغنيُّ فَلعَلهُ أن يَعْتَبِرَ فَيُنْفِقَ مِما أعْطَاهُ اللهُ". حم، خ، م، ن عن أبي هريرة (١). ١٩١/ ١٦٢٧٣ - "قَال الشَّيطَان: لَنْ يسْلَمَ منِّي صَاحِبُ المَال مِن إِحْدَى ثَلاثٍ, أغْدو عَلَيهِ بِهِن وَأرُوح بهِنَّ: أخذُه الْمَال مِن غير حِلِّه، وإنفَاقُه في غير حَقِّه، وَأحببه إِليهِ فيَمْنعه مِن حَقه". طب وأبو نعيم في المعرفة عن عبد الرحمن بن عوف، ورجاله ثقات (٢).

стр. 4141

١٩٢/ ١٦٢٧٤ - "قَال إِبْلِيس: يارَبِّ كلُّ خَلقِكَ قَدْ سَبَّبْتَ أرْزَاقَهُم. فَمَا رزْقِى؟ قَال: كُل مَا لَمْ يُذكَر عَلَيهِ اسْمِى". أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس (١). ١٩٣/ ١٦٢٧٥ - "قَال إِبلِيس لِربِّه: يَا رَبِّ أهْبِطَ آدَمُ وَقدْ عَلِمتُ أنَّه سَيَكُونُ كتابٌ وَرسلٌ، فَمَا كتَابهُم وَرسُلهم؟ قَال: رسلُهم المَلائِكَةُ وَالنبِيونَ منْهُم، وكتبهم التَوْرَاةُ وَالإِنْجِيل وَالزبور والفرْقَان قَال: فمَا كتَابِى؟ قَال: كِتابك أنْ الوشْم, وَقرآنُك الشعر وَرسلُكَ الكهَنَةُ، وَطَعَامكَ مَالا (*) يُذْكَر اسمُ اللهِ عَليه, وَشَرَابُكَ كُلُّ مسكر وَصِدْقُكَ الكذِبُ، وَبَيتُكَ الحَمَّامُ، وَمَصَائِدكَ النِّسَاءُ، وَمؤذنكَ المِزمَارُ، وَمَسجِدُكَ الأسْوَاقُ". طب عن بن عباس (٢). ١٩٤/ ١٦٢٧٦ - "قال إِبليسُ: ياربِّ ليس أحَدٌ مِن خَلقِكَ إلا جَعَلتَ لَه رِزْقًا وَمَعِيشَةً فَمَا رِزْقي؟ قَال: مَا لمْ يذْكر عَلَيهِ اسمِى".

стр. 4142

حل عن بن عباس (١). ١٩٥/ ١٦٢٧٧ - "قَال إِبْليس لربه: بعِزتكَ وَجَلالِكَ لَا أبْرح أغوي بني آدم ما دَامَت الأرْوَاح فيهم، فَقَال لَه ربُّه: بِعِزتى وَجَلالِى لَا أبرحَ أغْفرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَروُنِي". حل عن أَبي سعيد (٢). ١٩٦/ ١٦٢٧٨ - "قالت المَلائكَةُ: رَبّ (٣) ذاكَ عبدك يريد أن يعمل بسيئةٍ (٤) وَهوَ أبْصَر بِه، فقَال: ارْقُبوه فإِنْ عَمِلَها فَاكْتُبُوهَا (٥) لهُ بِمثْلِها , وإن ترَكَهَا فاكتبوها له حَسَنَةً، إِنما تَرَكَها مِن جَرَّائى". حم، م عن أبي هريرة (٦).

стр. 4143

١٩٧/ ١٦٢٧٩ - "قَالت الْجَنَّةُ: يَا رَبِّ زَيَّنْتَنى فَأحْسَنْت أرْكَانِي، فَأوْحَى الله إِلَيهَا (قَدْ حَشَوْتُ- أركَانَكِ بالحَسَنِ (١) وَالحُسَينِ وَالسُّعُود مِنَ الأنْصَارِ) , وَعِزتِى وَجَلالي لَا يَدخُلُك مُرَاءٍ وَلَا بَخِيلٌ". أبو موسى المديني عن عباس بن بزيغ الأزدى عن أبيه وقال: غريب (٢). ١٩٨/ ١٦٢٨٠ - "قَالتْ أمِّ سُلَيمَانَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيمَان: يَا بُنَى لَا تُكْثِر النوْمَ بِالليلِ, فَإِن كَثْرَةَ النَّوْم بِاللَيلِ تَتْرُكُ الإِنْسَانَ فَقِيرًا يَوْمَ القِيَامَةِ". هـ، هب، كر عن جابر، وسنده ضعيف (٣). ١٩٩/ ١٦٢٨١ - "قَالتْ بَنُو إِسرئِيل لمُوسى: هَلْ يُصَلِّي رَبّكَ؟ فتكَابَدَ (٤) موسى

стр. 4144

فَقَال الله لَهُ: مَا قَالُوا لَكَ يَا مُوسَى؟ قَال". قَالُوا: الَّذِي سَمِعْتَ. قال: فَأخبِرْهم أنِّي أُصَلِّى وَأن صَلاتى تطفِئ غَصبِي". كر والديلمى عن أبي هريرة. ٢٠٠/ ١٦٢٨٢ - "قَالتْ بَنُو إِسْرائيلَ لِمُوسَى: هَلْ يصَلِّى رَبك؟ فَقَالا موسَى: اتَّقُوا الله يَا بَنِي إسْرَائيلَ فَقَال الله. يَا مُوسَى مَاذَا قال لَك قوْمُكَ؟ قَال: يَا ربِّ ما قَدْ عَلمتَ, قَالُوا: هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ؟ قَال: فَأخبِرهُمْ أن صَلاتِى عَلى عبَادي أن تسْبق رحْمَتي غضبي, وَلَوْلا ذْلِكَ لأهْلكْتُهُم". كر عن أنس. ٢٠١/ ١٦٢٨٣ - "قامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ مِنْ قبْل، فحَدثنِي أن الحُسَينَ يُقْتَل بشَطِّ الفُرَاتِ، وَقَال: هَلْ لَكَ أن أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِه؟ قُلتُ: نعَمْ, فمَدَّ يَدَهُ فقَبَضَ قبْضَةً مِن تُرَابٍ فَأعْطَانِيهَا فَلَمْ أمْلِك عَينَيَّ أنْ فَاضَتَا". حم، ع وابن سعد، طب عن علي, طب عن أبي أمامة، طب عن أنس, طب، كر عن أم سلمة، ابن سعد، طب عن عائشة، ع عن زينب أم المؤمنين، كر عن أم الفضل بنت الحارث زوج العباس (١). ٢٠٢/ ١٦٢٨٤ - "قَبَضاتُ التَّمْرِ للمَسَاكِينِ مُهُورُ الحُورِ العَينِ".

стр. 4145

قط في الأفراد عن أبي أمامة (١). ٢٠٣/ ١٦٢٨٥ - "قبلَةُ المُسْلِم المُصَافَحَة". المحاملى في أماليه، وابن شاهين في الأفراد عن أنس (٢). ٢٠٤/ ١٦٢٨٦ - "قِتَالُ المُسْلمُ أخَاهُ كُفْرٌ، وَسِبَابُهُ فسُوقٌ". ت: حسن صحيح عن ابن مسعود، ن عن سعد بن أبي وقاص (٣). ٢٠٥/ ١٦٢٨٧ - "قتَالُ المُسْلِم كفْرٌ، وَسِبَابُهُ فسوق، وَلَا يَحِل لِمُسْلِم أوْ يَهْجر أخَاه فَوْقَ ثَلاثَةِ أيامٍ".

стр. 4146

حم، وعبد بن حميد, ع، طب، ض عن سعد ابن أبي وقاص (١). ٢٠٦/ ١٦٢٨٨ - "قَتْلُ (٢) المُؤمِنِ أعظَمُ عِندَ الله مِن زَوَالِ الدنيَا (١). ابن أبي عاصم في الديات عن ابن عمرو، ن، وسمويه وابن أبي عاصم، هب، ض عن بريدة (٣). ٢٠٧/ ١٦٢٨٩ - "قَتَلُوهُ قَتلَهُمُ الله, ألَمْ يَكُن شِفاءُ العِيِّ السؤال". عب، حم، د، وابن جرير، طب, ك عن ابن عباس (٤). ٢٠٨/ ١٦٢٩٠ - "قَتَلُوهُ -قَتَلَهُمُ الله- ألا سَألُوا إِذَا لَمْ يَعْلَموا، فإِنَّمَا شِفَاءُ العِيِّ السُّؤَال، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيه أنْ يَتَيَمَّمَ، وَيَعْصُبَ عَلَى جُرحِه خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحُ عَلَيهَا، وَيَغْسِل سَائِرَ جَسَدِه".

стр. 4147

د، قط عن جابر (١). ٢٠٩/ ١٦٢٩١ - "قَدْ كُنْتُ أَكْرَه لَكُمْ أَنْ تَقُولُوا: مَا شَاءَ الله وشَاءَ مُحَمَّدٌ وَلكِنْ قُولُوا: مَا شَاءَ الله ثُمَّ مَا شَاءَ مُحَمَّدٌ". الحكيم عن حذيفة (٢). ٢١٠/ ١٦٢٩٢ - "قَدْ كنتُ أَكْرَهُهَا مِنْكُمْ فَقُولُوا: مَا شَاءَ الله ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ". حم، ن، هـ وابن أبي (٣) عمرو بن خزيمة، ض عن حذيفة (٤). ٢١١/ ١٦٢٩٣ - "قَدْ كنتُ أسْمَعُهَا مِنْكُمْ فَتُؤذِينِى فَلَا تَقُولُوا: مَا شَاءَ الله وَشَاءَ مُحَمَّدُ".

стр. 4148

حب وسمويه، ض عن جابر بن سمرة (١). ٢١٢/ ١٦٢٩٤ - "قَدْ أمَرْنَا للنِّسَاء بَوَرْسٍ وَأَبْر، أَمَّا الْوَرْسُ فَأَتَاهُنَّ مِن الْيَمَنِ، وَأمَّا الأبْرُ فَأُخِذَ مِن نَاسٍ مِنْ أهْلِ الذِّمَّةِ ممَّا عَلَيهِم مِن الْجِزْيَةِ". طب وأَبو نعيم، ض عن حرب بن الحارث المحَاربى (٢). ٢١٣/ ١٦٢٩٥ - "قَدْ رَحِمَهَا الله بِرَحْمَتِهَا ابْنَيهَا". طب عن السيد الحسن، قال: جاءَت امرأة إِلى النبي ﷺ ومعها ابنان لها فأَعطاها ثلاث تمرات، فأَعطت ابنيها كُلَّ واحد منهما تمرةً، فأَكلا تَمْرَتَيهِمَا، ثُمَّ جَعَلا يَنْظُرَان إِلى أُمِّهما، فشقت تَمْرَتَها نِصْفَين بينهما فقال: فذكره (٣).

стр. 4149

٢١٤/ ١٦٢٩٦ - "قَدْ عَلِمَ الله خَيرًا كَثِيرًا، وَإِنَّ مِن الْغَيبِ مَا لَا يَعْلَمُه إلا الله الْخَمْس: إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلمُ السَّاعَة، وَيُنَزِّلُ الْغَيثَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بَأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، إِنَّ الله عَلِيمٌ خَبِيرٌ". حم عن رجل من بنى عامر. ٢١٥/ ١٦٢٩٧ - "قَدْ سَمِعْتُ كَلامَكمْ وعَجَبَكُمْ: أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خلِيلُ الله، وَهوَ كَذلِكَ، وَمُوسَى نَجِيُّ الله وَهُوَ كَذلِكَ، وَعِيسى رُوحُه وَكَلِمَته، وَهُوَ كَذلِكَ، وَآدَمُ اصْطَفَاهُ الله، وَهُوَ كَذلِكَ، أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ الله وَلَا فَخْر وَأَنَا حَامِلُ لِوَاء الْحَمْدِ يَوْمَ القِيَامَة وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِع، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حِلَقَ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُ الله لي فَيُدْخِلُنِيهَا وَمَعِى فُقَرَاءُ الْمَؤْمِنِينَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَكْرَمُ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ ولَا فَخْرَ". ت غريب عن ابن عباس (١). ٢١٦/ ١٦٢٩٨ - "قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى البَيضَاءِ، لَيلُهَا كَنَهَارها، ولا يِزَيغُ عَنْهَا بَعدِى إلا هَالِكٌ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكمْ بَعْدى فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثيرًا، فَعَلَيكُم بمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِى، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاء الرَّاشِدِينَ الْمَهْديِّينَ، عَضُّوا عَلَيهَا بِالنَّواجِد، وَعَلَيكمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّ الْمُؤمِنَ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ حَيثُمَا قِيدَ انْقَادَ".

стр. 4150

حم، هـ، ك عن العرباض بن سارية (١). ٢١٧/ ١٦٢٩٩ - "قَدْ قَضَينَا الصَّلاةَ فَمَنْ أحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَة فَليَجْلِسْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَليَذْهَبْ". هـ، وابن الجارود، وابن خزيمة، طب، ك، ض عن عبد الله بن السائب (٢).

стр. 4151

٢١٨/ ١٦٣٠٠ - "قَدْ أَمَّرْتُكَ عَلى أَصْحَابكَ وَأَنْتَ أصْغَرُهُمْ، فَإِذا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأُمَّهم بِأَضعَفهِم (فَإِنَّ وَرَاءَكَ الكبِيرَ والصَّغيرَ وَذَا الحَاجَةِ، وَإِذَا كنْتَ مصَدِّقًا) - فَلَا تَأْخُذْ الشَّافِعَ - وَهِيَ المَاخض - وَلَا الرُّبَا وَلَا فَحْلَ الغَنَم، وَحَزْرَة الرَّجُلِ هُوَ أحَقُّ بِهَا منْكَ، وَلَا تَمَسَّ القرآن إِلَّا وَأَنْتَ طَاهِرٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعُمْرَةَ هِيَ الحَجُّ الأَصْغَرُ، وَأَنَّ عُمْرَةً خَيرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَحَجَّةٌ خَيرٌ مِنْ عُمْرَةٍ". طب عن عثمان بن أبي العاص (١). ٢١٩/ ١٦٣٠١ - "قَدْ أُعْطِى كلُّ نَبِيٍّ عَطِيَّةً، وَكلٌّ قَد تعَجَّلَهَا، وإِنِّى أَخَّرتُ عَطيَّتى شَفَاعَةً لأُمَّتِى، وإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيَشْفَعُ لِفِئَام مِنَ النَّاسِ فَيَدْخلُونَ الْجَنَّةَ، وإِنَّ الرَّجُلَ

стр. 4152

لَيَشْفَعُ لِلقَبِيلَةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلعُصْبَة، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلثَّلَاثَة، وَلِلرَّجُلَين وَلِلرَّجُلِ). حم عن أبي سعيد (١).

стр. 4153

٢٢٠/ ١٦٣٠٢ - "قَدْ ذُبِحَ كُلُّ نْونِ في البَحْرِ - لِبَنِى آدَمَ". قط: في الأفراد عن عبد الله بن سَرْجِس (١). ٢٢١/ ١٦٣٠٣ - "قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أحَبَّ البلَادِ إِلَى الله مَكَّةُ - فَلَوْلَا أَنَّ قَوْمي أَخْرَجُونى مَا خَرَجْتُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلُوبِنَا مِنْ حُبِّ المَدِينَةِ مِثْلَ مَا جَعَلتَ فِي قُلُوبِنَا مِنْ حُبِّ مَكَّةَ".

стр. 4154

طب عن ابن عمر (١). ٢٢٢/ ١٦٣٠٤ - "قدْ رَأيتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بن عَوْف يَدْخُل الْجَنَّة حَبْوًا". حم عن أَنس، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢).

стр. 4155

٢٢٣/ ١٦٣٠٥ - "قدْ عَانَقْتُ أخي عُثْمَان، فَمَنْ كان لهُ أَخٌ فَلْيُعَانِقْهُ". كر عن الحسن مرسلًا. ٢٢٤/ ١٦٣٠٦ - "قَدْ أفْلحَ مَن أَخْلصَ قَلْبَه للإِيمَان وَجَعَل قلْبَه سَلِيمًا، وَلِسَانهُ صَادِقًا، وَنفسْه مُطمَئِنَّةً، وَخليقته مُسْتقِيمَةً، وَأُذُنه مُسْتمِعَةً، وَعَينهُ ناظِرةً" فأَمَّا الأُذُنُ فَقِمَعٌ، وَأَما الْعَينُ فمَقرَّةٌ لِمَا يُوعِى الْقلبُ وَقَدْ أَفْلحَ منْ جعل الله قلبَه وَاعِيًا". حم، وابن السنى، وأبو نعيم في الطب، هب عن أبي ذر (١).

стр. 4156

٢٢٥/ ١٦٣٠٧ - "قدْ كان يَكُونُ فِي الأُمَمِ قَبْلكُمْ مُحَدِّثُونَ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي مِنْهُم أحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الخَطَّاب مِنْهُم". م، ت، ن، ع عن عائشة ﵂ (١). ٢٢٦/ ١٦٣٠٨ - "قَدْ كانَ فيمَا مَضَى قَبْلَكمْ مِن الأُمَم أُنَاسٌ مُحَدِّثُونَ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي مِنْهُم أحَدٌ فَإِنَّهُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب". حم، خ عن أبي هريرة حم، م عن عائشة (٢).

стр. 4157

٢٢٧/ ١٦٣٠٩ - "قَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ، وَقَدْ أَحْسَنَ الله بِكَ حَيثُ هَدَاكَ لِلإِسْلَامِ، وَالإِسْلامُ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، (قَالهُ لِهَبَّارِ بن الأَسْوَد) ". الواقدي، كر عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم عن أَبيه عن جده، الواقدي، كر عن الزبير بن العوام (١).

стр. 4158

٢٢٨/ ١٦٣١٠ - "قَدْ كَانَ لِي مِنْكُم خَليلٌ، وَلَو كُنْتُ مُتخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لأَتَّخَذْتُ أبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَإِنَّ رَبِّي قَد اتَّخَذَنِى خَليلًا، كَمَا اتَّخَذَ إِبرَاهِيم خَليلًا، أَلَا وَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُم كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبيَائِهِم وَصَالِحِيهِم مَسَاجدَ، فَلَا تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجدَ فَإِنِّى أَنْهَاكُم عَن ذَلِكَ". طب عن جندب (١). ٢٢٩/ ١٦٣١١ - "قَد يَتَوَجَّهُ الرَّجُلَانِ إِلَى المَسْجِدِ فَيَنْصَرِفُ أَحَدُهُمَا وَصَلَاتُه أَفْضَل مِنْ الآخَر إِذَا كَانَ أَفْضَلَهُمَا عَقْلًا، وَيَنْصَرِفُ الآخَر وَصَلَاتُه لَا تَعْدِلِ مِثْقَال ذَرةٍ".

стр. 4159

طب وابن عساكر عن أبي أيوب (١). ٢٣٠/ ١٦٣١٢ - "قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ، وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ". د، ت حسن صحيح عن أُم هانى (٢). ١٣١/ ١٦٣٢٣ - "قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَ هَانئِ". خ، م عن أُم هانئ (٣).

стр. 4160

١٣٢/ ١٦٣١٤ - "قَدْ دَنَتْ منِّي الجَنَّةُ حَتَّى لَوْ اجْترَأتُ عَلَيهَا لَجِئتُكُم بِقطَافِ مِن قِطافِها، ودَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلتُ أَى رَبِّ وَأَنَا مَعَهم، فَإِذَا امْرَأةٌ وتَخْدِشُهَا هِرَّةٌ قُلتُ: مَا شَأنُ هَذِهِ؟ قَالُوا: حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوْعًا، فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا، وَلَا هِيَ أَرْسَلَتْها تَأْكُلُ مِن خَشَاشِ الأَرْضِ". خ عن أسماءَ بنت أبي بكر (١). ٢٣٣/ ١٦٣١٥ - "قَدْ زَوَّجْناكَها بِمَا مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ".

стр. 4161

مالك خ عن سهل بن سعيد (١). ٢٣٤/ ١٦٣١٦ - "قد أُعْطِيتُ الْكَوْثرَ نهر فِي الْجَنَّةِ عرْضُهُ وَطوله مَا بَين المَشرِقِ وَالمَغرِب، لا يَشْرَب مِنه أحَدٌ فيَظمَأ وَلا يَتوَضأُ مِنه أَحَدٌ فيشعث لا يَشربَه إنسَان أَخْفر ذِمتِى، وَلا قتلَ أَهْلَ بَيتِى".

стр. 4162

طب عن أَنس (١). ٢٣٥/ ١٦٣١٧ - "قدْ رَأَيت الذِي صنعْتم، فلم يَمنعِنى من الخُرُوج إِلَيكُمْ إلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيكُمْ". مالك، خ، م، د عن عائشة ﵂ (٢).

стр. 4163

٢٣٦/ ١٦٣١٨ - "قَدْ أَذِنَ الله لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجكُنَّ". خ، م عن عائشة ﵂ (١). ٢٣٧/ ١٦٣١٩ - "قَدْ رَأيتُ الآنَ مُنْذُ صَلَّيتُ لَكُمْ الْجنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثَّلينِ في قُبُلِ هَذَا الْجِدَارِ فَلَم أَر كَالْيُوم فِي الخَير وَالشَّرِّ". خ عن أَنس (٢).

стр. 4164

٢٣٨/ ١٦٣٢٠ - "قَدْ عَجبَ الله مِنْ صَنِعيِكُمَا بضَيفِكُمَا اللَّيلَةَ". م، حب عن أَبي هريرة (١). ٢٣٩/ ١٦٣٢١ - "قَدْ سَأَلْت الله لآجَالٍ مَضرُوبَة وَأَيَّامٍ مَعْدُودَة، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَة لَا يعَجِّلُ شَيئًا مِنْهَا قَبْل حِلِّه، وَلَا يُؤَخِّر مِنْهَا شَيئًا بَعْدَ حِلِّه، وَلَوْ كُنْتِ سَأَلتِ الله أن يُعيذَكِ مِن عَذَابٍ (٢) فِي النَّارِ أَوْ عَذَاب فِي الْقَبْر، كَانَ خَيرًا لَكِ وَأفْضَلَ". حم، م، حب عن ابن مسعود. ٢٤٠/ ١٦٣٢٢ - "قَدْ مَاتَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ، فَإِذَ ا (٣) هَلَكَ قَيصَرُ فَلَا قَيصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِى نَفْسِى بيَدِه لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيل الله".

стр. 4165

م عن أَبي هريرة. ٢٤١/ ١٦٣٢٣ - "قَدْ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ إِنْ شَاءَ الله". د، هـ، ك، ق عن أَبي هريرة، هـ عن ابن عمر (١). ٢٤٢/ ١٦٣٢٤ - "قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الْخَيلِ وَالرَّقيقِ، فَهَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَة مِن كُل أَرْبعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ، وَلَيسَ فِي تِسْعِينَ وَمائَة شَيْءٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ مِائَتَين فَفِيهَا خَمْسَة دَرَاهِمَ، فَمَا زَادَ فَعَلَى حِسَابِ ذَلِكَ، وَفِي الْغَنَمَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ، فَإِن لَمْ يَكُن إلا تِسْعٌ

стр. 4166

وَثَلاثُونَ فَلَيسَ عَلَيكَ فِيهَا شَيْءٌ، وَفِي الْبَقَرِ فِي كُلِّ ثَلاثِينَ تَبِيعٌ، وَفِي الأرْبَعينَ مُسِنَّةٌ، وَلَيسَ علَى الْعَوَامِل شَيْءٌ، وَفِي خَمْس وَعِشْرِينَ مِنَ الإبِلِ خَمْسَةٌ مِنَ الغَنَم، فَإِذَا زَادَت وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ، فَإِن لَمْ يَكُنْ ابْنَةُ مَخَاضِ فَابْنُ لَبُونِ ذكرٌ إِلَى خَمْسٍ وَثَلاثينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونِ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً ففيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلَ إِلَى سِتِّينَ، فَإِذَا كَانَتْ وَاحِدَةً وَتِسْعِينَ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْجَمَلِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةِ، فَإِنْ كَانَتْ الإِبِلُ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ وَلا يُفَرَّقُ بَينَ مُجْتَمِعٍ، وَلَا يُجْمَعُ بَينَ مُتَفَرِّق خشْيَةَ الصَّدَقَةِ، وَلَا يُؤخَذُ في الصَّدَقَة هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عوَّار، وَلَا تَيسٌ إلا أنْ يَشَاءَ المُصَدِّقُ، وَفِي النَّبَات مَا سقَتْه الأَنْهَارُ أَوْ سَقَت السَّمَاءُ العُشْرُ، وَمَا سُقى بالغَرْبِ فَفِيه نِصْفُ الْعُشْرِ". حم، د، ق وابن جرير عن علي (١).

стр. 4167

٢٤٣/ ١٦٣٢٥ - "قَدْ زَوَّج الله عُثْمَانَ خيرًا مِنْ ابْنْتِكَ، وَزَوَّجَ ابْنتَكَ خيرًا مِنْ عثمَانَ". ابن سعد عن ابن عَوْن وَمُحَمَّد بنِ جُبَير بنِ مُطْعَمٍ مُرسَلًا (١). ٢٤٤/ ١٦٣٢٦ - "قَدْ عَلِمْتُ لِمَ نَظَرَ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضِ، إِنَّ الشَّيخَ يَمْلِكُ نَفْسَه". حم، طب عن ابن عمرو (٢). ٢٤٥/ ١٦٣٢٧ - "قدْ كان عَاشورَاءُ يَوْمٌ يَصُومُه الْيَهودُ وَيَتَّخِذُونهُ عِيدًا فصُومُوه أَنْتُمْ". طب عن أبي موسى (٣).

стр. 4168

٢٤٦/ ١٦٣٢٨ - "قَدْ أَكرَمْنَا الله عَنْ تحِيتِك وَجَعَلَ تحِيَّتَنَا السَّلامَ، وَهِيَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةَ". طب عن عروة وابن شهاب ومحمد بن جعفر بن الزبير مرسلًا. ٢٤٧/ ١٦٣٢٩ - "قَدْ أُرِيتُ دَارَ هجْرَتِكُمْ، أُرِيتُ سَبْحَةً ذاتَ نَخْلٍ بَينَ لَابَتَينِ". ك عن عائشة ﵂ (١). ٢٤٨/ ١٦٣٣٠ - "قدْ قُمْتُ عَلى هَذَا الْمنْبَرِ، وَأَنا أَعْلم ليلة الْقدْرِ، فالْتَمِسُوهَا في الْعَشرِ الأَوَاخِرِ في ليلة الْوترِ". طب عن عقبة بن مالك (٢). ٢٤٩/ ١٦٣٣١ - "قَدْ عَلمْتُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّة - يَدْخْلُ الْجَنَّة كَانَ يَسْألُ اللهَ أنْ يُزَحْزِحَه عَن النَّار، لَا يَسْأَلُ الْجَنَّة فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّة الْجَنَّة، وَأهْل النَّارِ النَّار، وَبَقِى بَينَ ذَلِكَ قَال: يَا رَبِّ مَا لِي ههُنَا؟ قَال: هَذَا مَا كُنتَ تَسْأَلُنِى يَا بن آدَمَ، قَال: بَلَى يَا رَبِّ، فَبَينَا هُوَ كَذَلِكَ إِذ بَدَتْ لَه شجَرَةٌ مِن بَاب الْجَنَّة دَاخِلَةٌ في الْجَنَّة، فَقَال: يَا رَبِّ أَدْنِنِي مِن هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِن ثمَرَتِهَا، وَأَسْتَظِلُّ في ظِلِّها، فيَقُولُ: يَا بْنَ آدَمَ أَلَمْ تَكنْ تسْأَلُنِى؟ قَال:

стр. 4169

يَا رَبِّ وَمَنْ مِثْلُكَ؟ فَمَا يَزال يَرَى شَيئًا أَفْضَلَ مِنْ شَيء وَيَسْأَلُ حَتَّى يُقَالُ لَهُ: اذهَبْ فَلَكَ مَا سَعَتْ قَدَمَاكَ، وَمَا رَأَتْ عَينَاكَ، فيَسْعَى حَتَّى يَكِدَّ أَشَارَ بيَده فَقَال: هَذَا وَهَذَا، فيُقَال: هَذَا لَكَ وَمثْلُه مَعَهُ فَيَرْضى حَتَّى يَرَى أَنَّهُ أَعْطَاهُ شَيئًا مَا أَعْطَاهُ أَحَدًا مِنْ أَهْل الجَنَّةِ، فَيَقُولُ: لَوْ أُذِنَ لي لَأَدْخَلتُ أَهْلَ الجَنَّةِ طَعَامًا، وَشَرَابًا وَكُسْوةً مِمَّا أعْطَالى الله وَلَا يَنْقُصُنِى ذَلِكَ شَيئًا". طب عن عوف بن مالك (١). ٢٥٠/ ١٦٣٣٢ - "قَدْ جَاءَكُمْ الشَّهْرُ المُبَارَكُ، فَقَدِّمُوا فيه النِّيَّةَ، وَوَسِّعُوا فِيه النَّفَقَةَ فَإِنَّ الشَّقِى مَنْ شَقِى فِي بَطنِ أُمِّه، وَالسَّعِيدَ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنَ أُمِّه، فِيهِ لَيلَةٌ خَيرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر، لَا يُحْرَمُ خَيرَهَا إلا كُلُّ مَحْرُمٍ". ابن صصرى في أَماليه عن ابن مسعود.

стр. 4170

٢٥١/ ١٦٣٣٣ - "قَدْ سَبق لَكُمْ مَعَاذٌ، فَاقْتَدُوا به، إِذَا جَاءَ أَحَدُكُم، وَقَدْ سَبِقَ بشَيءٍ مِنَ الصَّلاةِ فَليُصَلِّ مَعَ الإِمَامِ بِصَلاتِه، فَإذَا فَرغ الإمَامُ فَلْيَقْضِ مَا سَبقَ بِهِ". طب عن معاذ (١). ٢٥٢/ ١٦٣٣٤ - "قَدْ بَيَّضَ الله وَجْهَكَ، وَطيَّبَ رِيحَكَ، وَأَكْثَرَ مَالكَ، لَقَدْ رَأيتُ زَوْجَتَيهِ مِن الحُورِ العِينِ نَازَعَتْه جُبَّةً لَهُ مِن صُوف تَدْخُل بَينَهُ وَبَينَ جُبَّتِه". ك عن أنس (٢). ٢٥٣/ ١٦٣٣٥ - "قَدْ قَال عَليٌّ: مَا سَمعْتَ، وَلكن هَلُمَّ إلى الرُّخْصَةِ، عَلَيكَ بكُلِّ بَيضَةٍ صَوْمُ يَوْمٍ، أو إِطعَامُ مِسكينٍ". حم، ق عن رجلٍ من الأَنصارِ: أن رَجُلًا أَوْطَأَ بَعيرهُ أُدْحِيَّ نَعَامٍ فَكَسَرَ بَيضَهَا فَقَال عَلِيٌّ: عَلَيكَ بِكُلِّ بَيضَةٍ جَنِينُ نَاقَة، فَقَال رَسُول الله ﷺ فذكره (٣). ٢٥٤/ ١٦٣٣٦ - "قَدْ رَأيتُ وَرَقَة فَرَأيتُ عَلَيهِ ثِيَابَ بِيضٍ فَأَحْسِبُه لَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ يَكُن عَلَيهِ بَيَاضٌ".
следующие страницы →