Полный текст (18 716 стр.). Показаны 4271–4310 · переход к 4276.
стр. 4271
١٠/ ١٦٥٤٨ - "كَأَنِّى أنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَيهِ عَبَاءَتَان قَطوَانِيَّتَانِ يُلبِّى تُجِيُبه الْجِبَالُ، وَاللهُ يَقُولُ لَهُ: لَبَّيكَ يَا يُونُسُ هَذَا أنَا مَعَكَ".
قط في الأفراد عن ابن عباس (١) .
١١/ ١٦٥٤٩ - "كَأَنِّى أنْظُر إِلَيهِ أسْودَ أفْحَجَ يَقْلعُهَا حَجَرًا حَجَرًا -يعني الكعبة-".
حم، خ، طب عن ابن عباس (٢) .
١٢/ ١٦٥٥٠ - "كَأنِّى أنْظُر إِلَى يُونُسَ عَلَى نَاقَةٍ خِطَامُهَا لِيفٌ، وَعَلَيهِ جُبَّة مِنْ صُوفٍ وَهُوَ يَقُولُ: لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ". الحواشي
(١) الحديث في الإتحافات السنية برقم ٦٥٢ بلفظ (كأني أنظر إلى يونس بن متى عليه عباءتان قطوانيتان يلبى تجيبه الجبال والله يقول لبيك يا يونس هذا أنا معك).
وقال أخرجه الدارقطني في الأفراد عن ابن عباس ﵁.(٢) الحديث أخرجه البخاري جـ ٢ ص ١٨٣ باب هدم الكعبة. قال: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبيد الله بن الأخنس، حدثني ابن أبي مليكة عن ابن عباس ﵁ عن النبي ﷺ قال: كأني به أسود أفحج يقلعها حجرًا حجرًا".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١١ برقم ١١٢٣٨ قال: حدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا الحارث بن عبيد حدثنا عبيد الله بن الأخنس عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : (كأني أنظر إليه أسود أفحج. . . إلخ) الحديث.
والحديث أيضًا في الحلية جـ ٨ ص ٣٨٧ في ترجمة عبد الرحمن بن محمد ويحيى بن سيد القطان ذكر الحديث بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي عن يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن الأخنس أخبرني ابن أبي مليكة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: (كأني أنظر إليه أسود أفحج ينقضها حجرًا حجرًا) -يعني الكعبة-.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مستده جـ ٣ ص ٣١٥ رقم ٢٠١٠ - شرح الشيخ شاكر- قال: حدثنا يحيى عن عبيد الله بن الأخس، قال أخبرني ابن أبي مليكة أن ابن عباس أخبره عن النبي ﷺ قال: (كأني أنظر إليه أسود أفحج ينقضها حجرًا حجرًا) -يعني الكعبة- وقال إسناده صحيح.
ورواه البخاري أيضًا في جـ ٣ ص ٣٦٨ عن ابن المديني عن يحيى وقال الحافظ: كذا في جميع الروايات عن ابن عباس في هذا الحديث والذي يظهر أن في الحديث شيئًا حذف ويحتمل أن يكون هو ما وقع في حديث على، عند أبي عبيد في غريب الحديث من طريق أبي العالية عن علي قال: استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يحال بينكم وبينه فكأني برجل من الحبشة أصلع أو قال: -أصمع- حمش الساقين- قاعد عليها وهي نهدم، ورواه الفاكهى من هذا الوجه، ورواه يحيى الحمانى في مسنده من وجه آخر عن علي مرفوعًا.
و"أفحج" من الفحج بفتح الفاء والحاء وآخره "جيم" وهو تباعد ما بين الفخذين.стр. 4272
ك عن ابن عباس (١) .
١٣/ ١٦٥٥١ - "كَأنِّى بنسَاء بَنِي فِهْرٍ يَظعَنَّ بالخُروج تَصْطَفقُ أليَاتُهن مُشْرِكَاتٍ".
حم عن ابن عباس (٢) .
١٤/ ١٦٥٥٢ - "كَأَنِّى أنْظُر إِلَى خُضْرَةِ لَحْمِ زَيدٍ في أسْنَانِكُم".
ك عن زيد بن ثابت (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٢ ص ٥٨٤ - كتاب التاريخ- ذكر يونس ﵇. قال: حدثنا علي بن حمشاذ العدل حدثنا محمد بن غالب حدثنا عفان بن مسلم وأسلمة (قالا) حدثنا حماد بن سلمة أنبأ داود بن أبي هند عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵁ أن رسول الله ﷺ مر على ثنية فقال: ما هذه؟ قالوا: ثنية كذا وكذا، فقال: (كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة خطامها ليف وعليه جبة من صوف وهو يقول: لبيك اللهم لبيك) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث أيضًا في الدر المنثور جـ ٤ ص ٣٣٤ في فضل يونس ﵇ والدعاء الذي كان يدعو به".(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ١ ص ٣٣٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي عن بعض إخوانه عن محمد عبيد المكي عن عبد الله بن عباس قال: قيل لابن عباس: إن رجلًا قدم علينا يكذب بالقدر، فقال: دلونى عليه -وهو يومئذ قد عمى- قالوا: وما تصنع به يا أبا العباس؟ قال: والذي نفسي بيده لإن استمكنت منه لأعضن أنفه حتى أقطعه، ولئن وقعت رقبته في يدي لأدتها، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (كأني بنساء بنى فهر يظعن بالخروج وتصطفق ألياتهن مشركات) هذا أول شرك هذه الأمة، والذي نفسي بيده لينتهين بهم سوء رأيهم حتى يخرجوا الله من أن يكون قدر خيرًا كما أخرجوه من أن يكون قدر شرًّا).
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٠٤ باب ما جاء فيمن يكذب بالقدر بلفظ: عن محمدٍ بن عبيد عن ابن عباس قال: قبل لابن عباس: أن رجلًا قدم علينا يكذب بالقدر قال دلونى عليه. . . إلخ القصة المذكورة آنفًا.
وقال: رواه أحمد من طريقين وفيهما (أحمد بن عبيد المكي) وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم وفي إحداهما رجل لم يسم وسماه في الأخرى (العلاء بن الحجاج) وقال في المسند: إن محمد بن عيد سمع ابن العباس والحديث في المطالب العالية برقم ٢٩٢٦ بلفظه- بزيادة كلمة (تصطك).(٣) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٤ ص ٢٩٩ في كتاب الإيمان والنذور بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار العدل الزاهد، حدثنا أحمد بن محمد بن نصير، حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري، حدثني أبي عن خارجة بن زيد عن ﵁ قال: بينما رسول الله ﷺ جالس مع أصحابه يحدثهم إذ قام فدخل فقام زيد فجلس في مجلس النبي ﷺ وجعل يحدثهم عن النبي ﷺ إذ مر بلحم هدية إلى رسول الله ﷺ فقال القوم: لذيد: =стр. 4273
١٥/ ١٦٥٥٣ - "كَأَنِّى أنْظُر إِلَى تَدَافُع أُمَّتِي بَينَ الْحَوْضِ وَالمَقَامِ فَيَلقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَيَقُولَ: يَا فُلانُ أشَرِبْتَ؟ فَيَقُولُ. نَعَمْ، وَيَلقَى الآخَرَ فَيَقُول. لَا صُرِفَ وَجْهِى فَمَا قَدرْت (*) أنْ أشْرَبَ".
الحسن بن سفين عن جابر (١) . الحواشي
(١) الحديث في الحلية جـ ٦ ص ٢٠٩ برقم ٣٦٤ في ترجمة الفضل بن عيسى الرقاشى بلفظ: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا أبو عاصم العبادانى عن الفضل الرقاشى عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ قال: (كأني أنظر إلى تدافع أمتى بين الحوض والمقام. . . . الحديث.
(أ) والحسن بن صفيان النسوبى الحافظ صاحب المسند والأربعين فثقة مسند ما علمت به بأسًا هكذا قال الذهبي في الميزان برقم ١٨٥٣.
(ب) أما عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلى فله ترجمة في تهذيب التهذيب جـ ٦ برقم ١٩٦ وقال: روى عن مالك ووهيب بن خالد والحمادبن ويزيد بن زريع وداود بن عبد الرحمن العطار وابن أبي الزناد والداوردى، وروى عنه البخاري ومسلم وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم قال أبو حاتم: ثقة، وقال النسائي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن قانع والدارقطني ومسلمة بن قاسم والخليلى: ثقة.
(ب) أما أبو عاصم العبادانى المرائى البصري فله ترجمة في تهذيب التهذيب جـ ١٢ رقم ٦٨٠ وقال: اسمه عبد الله بن عبيد الله ويقال: ابن عبد ويقال: عبيد الله بن عبد الله روى عن فائد أبي الورقاء، وعلي بن زيد بن جدعان وأبان بن عياش.
(د) والفضل بن عيسى الرقاشى: روى عنه المديني، وعبد الأعلى بن حماد وغيرهم قال الدورى عن ابن معين: =стр. 4274
١٦/ ١٦٥٥٤ - "كأنِّى أنظُر إِلَى أحْبَارِ بَنِي إِسْرَائيلَ وَاضعى أيمَانِهِم عَلَى شَمَائلهم في الصَّلاةِ".
ش عن الحسن مرسلًا (١) .
١٧/ ١٦٥٥٥ - "كَأنَّهَا أخْذَةٌ (*) عَلَى غَضَبٍ، وَالْمَحْرُومُ مَنْ حُرمَ وَصيَّتَهُ".
ط عن أنس (٢) .
١٨/ ١٦٥٥٦ - "كأنِّى قَدْ دعُيتُ فَأَجَبْتُ، وَإنِّي تَارِكٌ فِيكم الثَّقَلَينِ: كتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَينَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، وَعِترَتِى أهْلَ بَيتِى، وإنَّهُمَا لَنْ يَتفرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، فانْظُرؤا كَيفَ تَخْلُفُونِى فيهِمَا".
طب عن أبي سعيد (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب الصلاة باب وضع اليمين على الشمال جـ ١ ص ٣٩٠ قال: حدثنا وكيع عن يوسف بن ميمون عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ كأني أنظر إلى أحبار بنى إسرائيل. . . الحديث.(٢) في المغربية: "أخذت" وفي نسخة قوله: "آخذة" كما في مسند أبي داود الطيالسى جـ ٩ ص ٢٨٢ برقم ٢٢١٢ قالا حدثنا أبو داود قال حدثنا درست عن يزيد عن أنس أن رجلًا كان عند النبي ﷺ ثم مات فأخبر النبي ﷺ أنه قد مات قال: "والذي كان عندنا آنفًا؟ قال: نعم فقال رسول الله ﷺ : (كأنه أخذة على غضب والمحروم من حرم وصيته".
وقد ترجم في الميزان جـ ٢ ص ٢٦ لدرست بن زياد البصري القزاز وقال: قال ابن معين: لا شيء وقال أبو زرعة: واه، وقال البخاري: ليس حديثه بالقائم، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وقال النسائي ليس بقوى: ثم ذكر الحديث بسنده في ترجمته.(٣) في النهاية مادة (ثقل) ذكر الحديث وقال: سماهما ثقلين لأن الأخذ بهما والعمل ثقيل: ويقال: لكل خطير ونفيس: ثقل. والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٣ ص ٦٣ برقم ٢٦٧٩ قال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا صالح بن أبي الأسود عن الأعمش عن عطية عن أبي =стр. 4275
١٩/ ١٦٥٥٧ - "كأنِّى أنْظرُ إِلَيكَ تَمْشِى بِرِجْلِكَ هَذِهِ صَحِيحَةً فِي الْجَنَّةِ- قَالهُ لِعَمْرو بْنِ الْجَمُوح".
حم، والحسن بن سفين، وأَبو نعيم، ض عن أبي قتادة (١) .
٢٠/ ١٦٥٥٨ - "كأنِّى أْنظُرُ إِلَى مُوسَى هَابِطًا مِنْ الثنِيَّةِ وَلَهُ جُؤارٌ إِلَى الله بِالتَّلبيَة، كأنِّى أنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بنِ مَتَّى عَلَى نَاقَةٍ حَمْراءَ جَعْدَة، عَلَيه جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ خِطَامُ نَاقَتِهَ خُلْبَةٌ مَارًا بهَذَا الْوَادِى مُلَبِّيًا". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٥ ص ٢٩٩ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرى، حدثنا حيوة (قالا) حدثنا أبوالصخر حمبد بن زياد أن يحيى بن النضر حدثه عن أبي قتادة أنه حضر ذلك قال: أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أمشى برجلى هذه صحيحة في الجنة وكانت رجله عرجاء فقال رسول الله ﷺ نعم. فقتلوا يوم أحد هو وابن أخيه ومولى لهم، فمر عليه رسول الله ﷺ فقال: (كأني أنظر إليك تمشى برجلك هذه صحيحة في الجنة) فأمر رسول الله ﷺ بهما وبمولاهما فجعلوا في قبر واحد.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٣١٥ كتاب المناقب باب في عمرو بن الجموح عن أبي قتادة وعزاه إلى أحمد وقال: ورجاله رجال الصحيح.
و"عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمى" له ترجمة في أسد الغابة جـ ٤ رقم ٣٨٨٥ شهد العقبة وبدرًا وفي قول لم يذكره ابن إسحاق فيهم. واستشهد يوم أحد ودفن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر بن عبد الله في قبر واحد.
وروى الشعبي أن نفرًا من الأنصار من بنى سلمة أتوا رسول الله ﷺ فقال: من سيدكم يا بنى سلمة؟
(الجد بن قيس على بخل فيه).
فقال رسول الله ﷺ : "وأى داء أدوى من البخل بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح".
وقيل: إن عمرو بن الجموح فإن له أربعة بنين يقاتلون مع رسول الله ﷺ وأنه حمل يوم أحد هو وابنه خلاد على المشركين حين انكشف المسلمون فقتلا جميعًا أخرجه الثلاثة.стр. 4276
حم، م، هـ عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) الخطام بكسر الخاء المعجمة، والحديث في مسند الإمام أحمد جـ ١ ص ٢١٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي حدثنا هشيم، أنبأنا أبو داود بن أبي هند، عن أبي العالية عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ مر بوادى الأزرق فقال: أي واد هذا؟ قالوا هذا وادي الأزرق فقال: (كأني أنظر إلى موسى ﵇ وهو هابط من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية، حتى أتى على ثنية هرشاء قال: (كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة عليه جبة من صوف خطام ناقته خلبة -قال هشيم يعني ليف- وهو يلبي.
وذكره الشيخ شاكر في شرحه لمسند الإمام أحمد في جـ ٣ ص ٢٥٨ تحت رقم ١٨٥٤ وقال: إسناده صحيح.
والحديث في مسلم جـ ١ ص ١٥٢ برقم ٢٦٨، ٢٦٩ (٢٦٨ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، قال حدثنا أحمد بن حنبل، وسريج بن يونس (قالا) حدثنا هشيم أخبرنا داود بن أبي هند عن أبي العالية عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ مر بوادى الأزرق قال. . . (كأني أنظر إلى موسى ﵇ هابطًا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية ثم أتى على ثنية هرشى فقال: أي ثنية هذه؟ قالوا: ثنية هرشى قال: (كأني أنظر إلى يونس بن متى ﵇ على نقاة حمراء جعدة عليه جبة من صوف خطام ناقته خلبة وهو يلبى. قال ابن حنبل في حديثه قال هشيم يعني: ليفا وفي حديث رقم(٢٦٩) قال: وحدثني محمد بن المثنى حدثنا ابن أبي عدى عن داود عن أبي العالية عن ابن عباس قال: سرنا مع رسول الله ﷺ بين مكة والمدينة فمررنا بواد فقال: أي واد هذا؟ فقالوا: وادي الأزرق فقال: (كأني أنظر إلى موسى ﵇ فذكر من لونه وشعره شيئًا يحفظه داود، واضعًا أصبعه في أذنيه له جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي) قال: ثم سرنا حتى أتينا على ثنية فقال: أي ثنية هذه؟ قالوا: هرشى أو لفت فقال: كأني أنظر إلى يونس على ناقة حمراء عليه جبة صوت خطام ناقته ليف خلبة مارا بهذا الوادي ملبيًا.
وذكره ابن ماجه برقم ٢٨٩١ بنفس رواية مسلم(٢٦٩) إلا أنه قال (حدثنا أبو بشير بكر بن خلف) ومسلم قال (وحدثني محمد بن المثنى).
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٥ ص ٤١ باب رفع الصوت بالتلبية كتاب الحج قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجى وأبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل العنبرى (قالا) ثنا أحمد بن حنبل ثنا هشيم أنبأ داود عن أبي العالية عن ابن عباس قال: مر رسول الله ﷺ بوداى الأزرق قال: أي واد هذا؟ فقالوا: وادي الأزرق قال: (كأني أنظر إلى موسى ﵇ هابطًا من الثنية له جؤار إلى الله -تعالى- بالتلبية ثم أتى على ثنية هرشى قال: أي ثنية هذه؟ قالوا: ثنية هرشى قال: كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة عليه جبة صوف خطام ناقته خلبة وهو بلبى قال هشيم: يعني "ليف".
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الوليد، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا هشيم- فذكره، ورواه مسلم في الصحيح عن أحمد بن حنبل وسريج بن يونس.
والحديث في المستدرك للحاكم جـ ٢ ص ٣٤٣ قال حدثنا: الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ بشر بن موسى، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، حدثنا حماد بن سلمة عن داود عن أبي هند عن أبي العالية عن عبد الله بن عباس أن رسول الله ﷺ أتى على وادي الأزرق. . . إلخ ثم قال: (كأني أنظر إلى موسى بن =стр. 4277
٢١/ ١٦٥٥٩ - "كَأنِّى قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ، إِنِّي تَارِكٌ فيكُمْ الثقَلَينِ أحَدُهُمَا أَكْبَرُ من الآخَر، كتَابُ اللهِ وَعِتْرَتِى أهلُ بَيتِى، فَانْظُرُوا كيفَ تَخْلُفُونِى فِيهِمَا فَإِنَّهمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا على الْحَوْضِ، إِنَّ الله مَوْلايْ وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٍ مَنْ كنتُ مَوْلاهُ فَعَليٌّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ".
طب، ك عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٥ ص ١٨٥ رقم ٤٩٦٩، ٤٩٧٠، ٤٩٧١ قال حدثنا محمد بن حبان المازنى: حدثنا كثير بن يحيى، حدثنا أبو كثير بن يحيى، حدثنا أبو عوانة، وسعيد بن عبد الكريم بن سليط الحنفي عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عمرو بن واثلة عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله ﷺ من حجة الوداع ونزل غدير "خم" أمر بدوحات فقمت ثم قام فقال: كأني قد دعيت فأجبت، إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتى أهل بيتى فانظروا كيف تخلفونى فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا الحوض ثم قال: إن الله مولاى وأنا ولى كل مؤمن ثم أخذ بيد على فقال (من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم والى من والاه وعاد من عاداه) فقلت: لزيد أنت سمعته من رسول الله ﷺ فقال: ما كان في الدوحات أحد إلا قد رآه بعينه وسمعه بأذنه".
وفي مجمع الزوائد جـ ٩ ص ١٦٣ وص ١٦٤ باب فضل أهل البيت ذكر روايتين للحديث ثم قال: وفي سند الأول والثاني (حكيم بن جبير) وهو ضعيف.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة جـ ٣ ص ١٠٩.
(وصية النبي في كتاب الله وعترة رسوله).
قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلى ببغداد، وحدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشى، حدثنا يحيى بن حماد (وحدثني) أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، وأبو بكر أحمد بن جعفر البزار (قالا) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي، حدثني يحيى بن حماد و (حدثنا) أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، حدثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي، حدثنا خلف بن سالم المخرمى، حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم ﵁ قال: لما رجع رسول الله ﷺ من حجة الوداع ونزل غدير خم، أمر بدوحات فقممن فقال: "كأني قد دعيت فأجبت إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر =стр. 4278
٢٢/ ١٦٥٦٠ - "كَأنى أنظُر إِلى كلْبٍ أبقَعَ يلَغُ في دماء أهل بَيتِى".
كر عن السيد الحسين بن علي (١) .
٢٣/ ١٦٥٦١ - "كَأنى بِعَبْد الرَّحْمنِ بِنِ عَوْفٍ عَلَى الصِّرَاط يَضِلُّ (*) مَرَّةً وَيَسْتَقيمُ أُخْرَى حَتَّى يُفْلِتَ، وَلَمْ يَكَدْ".
ابن سعد، كر عن عائشة ﵂ (٢) . الحواشي
(١) سيأتي الحديث في الجزء الثاني "المسانيد" في مسند الحسين ﵁ جـ ٢ ص ٣٧١ قال: عن محمد بن عمرو بن حسن قال: كنا مع الحيين بنهر كربلاء فنظر إلى شمر بن ذي الجوشن فقال: صدق الله ورسوله قال رسول الله ﷺ : "كأني أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دماء أهل بيتى وكان شمر أبقع" وعزاه لابن عساكر.
وانظر الكنز رقم ٣٤٣٢٢، ٣٧٧١٤.
(*) في المغربية: "يظل مرة" مكان "يضل مرة".
وما في الطبقات: "يميل به مرة".(٢) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد الجزء الثالث صفحة ٩٣ باب ذكر رخصة النبي ﷺ لعبد الرحمن بن عوف.
قال أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقى قال: قال أبو المليح عن حبيب بن أبي مرزوق قال قدمت عير لعبد الرحمن بن عوف قال: فكان لأهل المدينة يؤمئذ رجة فقالت عائشة: ما هذا؟ قيل لها: هذه عير عبد الرحمن بن عوف قدمت. فقالت عائشة: أما إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (كأني بعبد الرحمن بن عوف على الصراط يميل به مرة ويستقيم أخرى حتى يفلت ولم تكده" قال فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف فقال: هي وما عليها صدقة، قال: وما كان عليها أفضل منها. قال: وهي يومذ خمسمائة راحلة. =стр. 4279
٢٤/ ١٦٥٦٢ - "كَافِلُ اليَتِيم لَهُ وَلِغَيرِهِ- أنَا وَهُوَ كهَاتَينِ في الْجَنَّة".
م عن أبي هريرة (١) .
" باب كان " (*)
٢٥/ ١٦٥٦٣ - " كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ، وَكَتَبَ في الذِّكْر: كُلَّ شَيءٍ هُوَ كَائِنٌ وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْض".
حم، خ، طب عن عمران بن حصين، ك عن بريدة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم جـ ٤ ص ٢٢٨٧ برقم ٢٩٨٣ في باب الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم وقال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا مالك عن ثور بن زيد الديلمى قال: سمعت أبا المغيث يحدث عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "كافل اليتيم له أو لغيره، أنا وهو كهاتين في الجنة" وأشار مالك بالسبابة والوسطى.
معنى (له ولغيره) فالذي له أن يكون قريبًا له كجده وأمه وجدته وأخيه، وأخته وعمه وخاله وعمته وخالته وغيرهم من أقاربه، ومعنى لغيره أن يكون أجنبيًّا.
والحديث في الصغير برقم ٦٢٠١ من رواية مسلم عن أبي هريرة.
قال المناوى: أخرجه مسلم عن أبي هريرة، ورواه البخاري في الأدب المفرد بدون قوله "ولغيره" اهـ.
(*) هذا العنوان من النسخة المغربية.(٢) الحديث في صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق جـ ٤ ص ٦٧ قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا جامع بن شداد عن صفوان بن محرز أنه حدثه عن (عمران بن حصين) ﵁ قال: دخلت على النبي ﷺ وعقلت ناقتى بالباب فأتاه ناس من بنى تميم، فقال: اقبلوا البشرى يا بنى تميم، قالوا، قد بشرتنا فأعطنا مرتين، ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم قالوا: فقبلنا يا رسول الله، قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر، قال: "كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكنب في الذكر كل شيء وخلق السموات والأرض" فنادى مناد ذهبت ناقتك يا ابن الحصين فانطلقت فإذا هي يقطع دونها السراب فوالله لوددت أنى كنت تركتها.
والحديث في الفتح الرباني جـ ٢٠ ص ١ في باب خلق العالم.
عن عمران بن حصين قال. قال رسول الله ﷺ اقبلوا البشرى يا بنى تميم قال: قالوا: قد بشرتنا فأعطنا، وفي رواية فتغير وجه رسول الله ﷺ قال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن- زاد في رواية =стр. 4280
٢٦/ ١٦٥٦٤ - "كَانَ في عمَاءٍ، ما تَحْتَهُ هَوَاءٌ، وَمَا فَوْقَهُ هواءٌ، ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ".
حم، وابن جرير، طب، وأبو الشيخ في العظمة عن أبي رزين قال: قلت: يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماء والأرض؟ قال: فذكره (١) .
٢٧/ ١٦٥٦٥ - "كان آدَمُ طُوالًا كأنَّهُ نخلَةٌ سَحُوقٌ، فلمَّا أَصَابَ الْخَطِيئَةَ هَرَبَ في الجنَّةِ فَأَخَذَتْهُ شَجَرَةٌ فَالْتَفَتَ فَقَال: يَا رَبِّ (*) يَا رَبِّ الْعَفْوَ فَلذَلكَ إذَا أُخذَ عَبْد آبق فَأَوَّلُ مَا يَسْألُ العَفْوَ".
أبو الشيخ في العظمة عن أُبَيِّ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد، حديث أبي رزين العقيلي- لقيط بن عامر بن المتفق جـ ٤ ص ١١ ط دار صادر بيروت قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون، أنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس عن عمه، أبي رزين قال: قلت يا رسول الله ﷺ أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: "كان في عماء ما تحته هواء، وما فوقه هواء، ثم خلق عرشه على الماء".
وانظر الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد الشيبانى للبنا جـ ٢ ص ٣ قال في شرح الحديث وقوله في (عماء) وجدته في كتاب ماء مقيد بالمد، فإن كان في الأصل ممدودًا فمعناه سحاب رقيق، ويريد بقوله: "في ماء" أي نوق سحاب مدبرًا له وعاليًا عليه كما قال : (أأمنتم من في السماء) يعني من فوق السماء، وقال تعالى: "لأصلبنكم في جذوع النخل) - يعني- على جذوعها.
و"أبو رزين" هو لقيط بن عامر العقيلي كما جاء مصرحًا بذلك في بعض الروايات عند الإمام أحمد في شرح الحديث.
وقوله (ما فوقه هواء) أي ما فوق السحاب هواء وكذلك قوله: (وما تحته هواء) أي ما تحت السحاب هواء، وقد قيل إن ذلك العمى مقصور، والعمى إذا كان مقصورًا فمعناه لا شيء ثابت لأنه عما عمى عن الخلف لكونه غبر شيء فكأنه قال: في جوابه كان قبل أن يخلق خلقه ولم يكن شيء غيره.
(*) في المغربية: "يا رب" مرة واحدة ولم يكرر.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم جـ ٢ ص ٥٤٣، ٥٤٤ باب أخبار الأنبياء ومناقبهم، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن الفضل، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطى، حدثنا عباد بن العوام عن سعيد =стр. 4281
٢٨/ ١٦٥٦٦ - "كَانَ في وَصِيَّة نُوحٍ لابْنِه: يَا بُنَيَّ أُوصِيكَ بِخَصْلَتَينِ، وَأَنْهَاكَ عَنْ خَصْلَتَينِ: أُوصِيك بِشَهَادَةِ أن لَا إِلهَ إلا اللهُ؛ فَإِنَّهَا لَو كَانَت السَّمَوَاتُ وَالأرْضُ في كِفَّةٍ وَهِيَ في كِفَّة لَوَزَنَتهَا، وَأُوصيكَ بِالتَّسْبِيح فَإِنَّهَا عِبَادَةُ الْخَلقَ، وَبِالتَّكْبيرِ، وَأَنْهَى (*) عَنْ خَصْلَتَينِ: عن الْكبْرِ وَالْخُيلاءَ قيلَ: يَا رَسُولَ الله أمِنَ الْكِبْر أَنْ أَرْكَبَ الدَّابَّة النَّجِيبةَ وَأَلْبَسَ الثَّوْبَ الْحَسَنَ؟ قَال: لَا. قيلَ: فَمَا الْكِبْرُ؟ قَال: أنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ وَتَغْمِضَ النَّاس".
طب عن ابن عمرو (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٢ ص ١٦٩ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنا أبي حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم قال حماد أظنه عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو قال: كنا كد رسول الله ﷺ فجاء رجل من أهل البادية عليه جبة سيجان مزرورة بالديباج فقال: ألا إن صاحبكم هذا قد وضع كل فارس بن فارس، قال: يريد أن يضع كل فارس بن فارس، ويرفع كل راع بن راع، قال: فأخذ رسول الله ﷺ بمجامع جحته وقال: ألا أرى عليك لباس من لا يعقل" ثم قال: "إن نبي الله نوحًا ﵇ لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني قاص عليك الوصية، آمرك باثنتين وأنهاك عن اثتين، آمرك بلا إله إلا الله فإن السموات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله ولو أن السموات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة قصمتهن لا إله إلا الله وسبحان الله وبحمده فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق الخلق وأنهاك عن الشرك والكبر قال قلت: أوقيل: يا رسول هذا الشرك قد عرفناه فما الكبر؟ قال: أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شرا كان حسنان؟ قال: لا. قال: هو أن يكون لأحدنا حلة يلبسها قال: لا قال: الكبر هو أن يكون لأحدنا دابة يركبها؟ قال: لا. قال: أفهو أن يكون لأحدنا أصحاب بجلسون إليه؟ قال: لا، قيل: يا رسول الله فما الكبر؟ قال: "سفه الحق، وغمص الناس".стр. 4282
٢٩/ ١٦٥٦٧ - "كَانَ الْمَلَكُ يَرُدُّ عَلَيه، فَلمَّا رَدَدْتَ عَلَيه صَعَدَ الْمَلَكُ، فَكَرِهْت أنْ أَتَخَلَّفَ بَعْدَه".
ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن زيد بن يثيع (١) .
٣٠/ ١٦٥٦٨ - "كَانَ عِيسَى ابن مَرْيَمَ يُعَلِّمَ أصْحَابَهُ وَقَال: لَوْ كَانَ عَلَى أحَدِكم جَبَلُ ذَهَبٍ دَينًا، فَدَعَا اللهَ بِذَلِكَ لَقَضَاهُ اللهُ عَنْهُ: اللَّهمَّ فَارِجَ الْهَمّ، كَاشِفَ الْغَمّ، مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرينَ، رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، أنْتَ تَرْحَمُنِى، فارْحَمْنِى رَحْمَةً تغْنِينِى (*) بهَا عَنْ رَحْمَة مَنْ سوَاك".
ك عن أبي بكر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى من رواية أبي هريرة في كتاب الشهادات باب شهادة أهل العصبية جـ ١٠ ص ٢٣٦ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرى، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا يحيى بن سعيد عن ابن عجلان، حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: جعل رجل يشتم أبا بكر ﵁ ورسول الله ﷺ جالس، فجعل يعجب ويبتسم، فلما أكثر ذلك، رد عليه أبو بكر بعض قوله فغضب رسول الله ﷺ وقام فلحقه أبو بكر ﵁ فقال: يا رسول الله كان يشتمنى وأنت جالس، فلما ردت عليه بعض قوله غضبت وقمت! ! قال فإنه كان معك من يرد عليه، فلما رددت عليه قعد الشيطان، فلم أكن لأقعد مع الشيطان ثم قال رسول الله ﷺ يا أبا بكر ما من عبد ظلم مظلمة فيغضى عنها لله إلا أعز الله بها نصره" وقال: رواه الليث بن سعد عن سعيد المقبرى عن يسير عن سعيد بن المسيب عن النبي ﷺ في قصة أبي بكر ﵁ مرسلًا دون ما في آخره من الترغيب في الأغضاء. اهـ.
وترجمة زيد بن يثيع، ويقال أثبع الهمدانى الكوفي روى عن أبي بكر الصديق، وعلى وحذيفة وأبي ذر انظر تهذيب التهذيب صفحة ٤٢٧ جزء ٣.
(*) في المغربية: "تغنتى" مكان "تغنينى".(٢) الحديث في المستدرك للحاكم جـ ١ ص ٥١٥ دعاء قضاء الدين.
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن سلم، حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا عبد الله بن عمر النميرى، عن يونس بن زمير الأيلى، حدثني الحكم بن عبد الله الأيلى، عن القاسم بن محمد عن عائشة ﵂ قالت دخل على أبو بكر فقال: هل سمعت من رسول الله ﷺ دعاء علمنيه قالت ما هو؟ قال: وذكر الحديث بلفظه.
قال الحاكم: قد احتج البخاري بعبد الله بن عمرو النميرى وهذا حديث صحيح غير أنهما لم يحتجا بالحكم بن عبد الله الأبلى.
وقال الذهبي: قلت: الحكم ليس بثقة. =стр. 4283
٣١/ ١٦٥٦٩ - "كَانَ داودُ فِيهِ غَيرَةٌ شَدِيدَةٌ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ أُغْلِقَت الأبْوَابُ فَلَمْ يَدْخُل عَلَى أهْلِهِ أحَدٌ حَتَّى يَرْجعَ، فَخَرَج ذَاتَ يَوْمٍ وَغُلِّقَت الأبْوَابُ فَأَقْبَلتِ امْرَأةٌ تَطلع إِلَى الدَّار، وَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ وسَط الدَّار، فَقَالتْ لِمَنْ في البَيتَ: مِنْ أينَ دَخَلَ هَذَا الْرَّجُلُ؟ وَالدَّارُ مُغْلَقَةٌ وَاللهِ لَيَفْتَضحَنَّ (*) بِدَاوُدَ، فَجَاءَ دَاوُدُ وإذَا الرَّجُل قَائِمٌ وَسَطَ الدَّارِ، فَقَال لَهُ دَاودُ: مَنْ أنْتَ؟ قَال: الَّذِي لَا أَهَابُ الْمُلُوكَ، وَلَا يَمْتَنع مِنِّي الحُجَّاب، قَال دَاودُ: أَنْتَ إِذَن واللهِ مَلِكُ الْمَوْتِ، مَرْحَبًا بِأَمْرِ اللهِ فرمل دَاودُ مَكَانَهُ حَيثُ قُبَصت نَفْسُه حَتَّى فَرغَ مِنْ شَأنه، فَطَلَعَتْ عَلَيهِ الشَّمْسُ، فَقَال سُلَيمَانَ لِلطيرِ: ظِلِّى عَلَى دَاودَ فأَظلَّتْ عَلَيهِ حَتَّى أظلَمَتْ عَلَيهِ الأرْضُ فَقَال لَهَا سُلَيمَانُ: اقبِضى جَنَاحًا جَنَاحًا وَغَلَبَتْ عَلَيهِ يَوْمَئِذ الْمضْرَحِيَّةِ (* *) ".
حم عن أَبي هريرة (١) . الحواشي
(١) الحديث في الفتح الرباني بترتيب مسند الإمام أحمد للشيخ البنا جـ ٢٠ ص ١١٩ باب ذكر وفاة داود وكيفيتها عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "كان داود النبي فيه غيرة شديدة، وكان إذا خرج أغلقت الأبواب فلم يدخل على أهله أحد حتى يرجع، قال فخرج ذات يوم وغلقت الدار فأقبلت امرأته تطلع إلى الدار، فإذا برجل قائم وسط الدار، فقالت لمن في البيت من أين دخل هذا الرجل الدار والدار مغلقة؟ والله لتفتضحن فجاء داود فإذا الرجل قائم وسط الدار، فقال داود: من أنت؟ قال أنا الذي لا أهاب الملوك، ولا يمتنع منى شيء، فقال داود، أنت والله ملك الموت فمرحبًا بأمر الله، فرمل داود مكانه حيث قبضت روحه حتى فرغ من شأنه فطلعت عليه الشمس، فقال سليمان للطير: أظلى على داود، فأظلت عليه الطير حتى أظلمت عليهما الأرض، فقال لها سليمان: اقبضى جناحًا جناحًا. قال أبو هريرة: يرينا رسول الله ﷺ كيف فعلت الطير وقبض رسول الله ﷺ بيده، وغلبت عليه يومئذ المضرجية".
معنى "رمل" أي: دفن مكانه: معنى المضرجية: أي وغلبت على التظليل عليه الصقور الطوال الأجنحة.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب ذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام باب ذكر نبي الله داود ﵇ جـ ٨ ص ٢٠٦ بلفظ: وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: (كان داود النبي ﵇ فيه غيرة شديدة فكان إذا خرج أغلقت الأبواب فلم يدخل على أهله أحد حتى يرجع، قال: فخرج ذات يوم =стр. 4284
٣٢/ ١٦٥٧٠ - "كَانَ مَوْضِعُ الْبَيتِ في زَمَنِ آدَمَ شِبْرًا أوْ أَكْثَرَ عَلمًا فَكَانَتِ الْمَلائكَةُ تَحُجُّه قَبْلَ آدَمَ فاسْتَقْبَلَتْه الْمَلائِكَةُ، فَقَالُوا: يَا آدَمُ مِنْ أينَ جئْتَ؟ قَال: حَجَجْتُ الْبَيتَ، فَقَالُوا: قَدْ حَجَّتْه الْمَلائِكة قَبْلَكَ".
ق عن أنس (١) .
٣٣/ ١٦٥٧١ - "كَانَ أوَّل مَن ضَيف الضَّيفَ -إِبْرَاهيمُ-".
ابن أبي الدنيا في قرى الضيف، هب عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) كلمة (علمًا) لعل معناها (ظاهرًا واضحًا).
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب "الحج" باب دخول مكة جـ ٥ ص ١٧٦ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير عن سعيد بن ميسرة البكرى، حدثني أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "كان موضع البيت في زمن آدم شبرًا أو أكثر علمًا فكانت الملائكة تحجه قبل آدم ثم حج آدم فاستقبلته الملائكة فقالوا: يا آدم من أين جئت؟ قال حججت البيت فقالوا: قد حجته الملائكة قبلك".
والحديث في الحبائك في أخبار الملائك للإمام السيوطي ص ١٤٥ ط دار التأليف ٨ شارع يعقوب بالمالية تعليق أبو الفضل عبد الله الصديق بلفظ: وأخرج ابن أبي شيبة، والبيهقي في الشعب عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "كان موضع البيت في زمن آدم شبرًا أو أكثر علمًا، فكانت الملائكة تحج إليه قبل آدم ثم حج آدم. . . الحديث".(٢) الحديث في الصغير برقم ٦٢٠٢ من رواية ابن أبي الدنيا في ترى الضيف عن أبي هريرة ورمز المصنف لضعفه.
قال: المناوى في الكبير: الخليل هو الأب الحادي والثلاثون لنبينا- ﵊ وقال: الضيف مجاز باعتبار ما يؤول إليه وفي رواية كان يسمى أبا الضيفان، كان يمشى الميل والميلين في طلب من يتغدى معه، قيل: دعا من يأكل معه فحضر، فقال له: كل باسم الله. قال لا أدرى ما الله فهبط جبريل فقال يا خليل الله إن الله يطعمه منذ خلقه وهو كافر فبخلت أنت عليه بلقمة.стр. 4285
٣٤/ ١٦٥٧٢ - "كَانَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَسِيحُ فَإِذَا مَشى (١) أَكَلَ بَقلَ الصّحْرَاءِ، وَشَرِبَ مَاءَ القُرَاح، وَتَوَسَّده التُّرَابَ، ثمَّ قَال عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: لَيس لَهُ بَيتٌ يَخْرُب وَلَا وَلَدٌ يَمُوت، طَعَامُه بَقْلُ الصَّحَراء وَشَرَابُه ماءُ القُراح، وْوسَادُه التُّرابُ، فَلَمَّا أصْبَحَ سَاحَ فَمَرَّ بِوَاد فَإذَا فيهِ رَجُلٌ أَعْمَى مُقْعَدٌ مَجْذُومٌ قَدْ قَطَّعَه الجُذَامُ، السَّمَاءُ مِن فَوْقه، وَالْوادى مِن تَحْتِه وَالثَّلجُ عَنْ يَمِينِه، وَالْبَرَدُ عَن يَسَارِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ ثَلاثًا، فَقَال لَهُ عِيسَى ابْنُ مَرَيَمَ: يَا عَبْدَ الله، علام تَحْمَدُ الله؟ أنْت أعمَى مقْعَدٌ مَجْذُومٌ وَقَدْ قَطَّعَكَ الجُذَامُ، السَّمَاءُ مِنْ فَوْقِكَ، وَالْوَادى مِن تَحْتِكَ، وَالثَّلج عَنْ يَمِينِكَ، وَالْبَرْدُ عَن يَسَارِكَ قَال: يَا عِيسَى أَحْمَد الله إِذَ لَمْ أَكُنِ السَّاعَة ممن يَقُولُ: إِنَّكَ إِلهٌ، أو ابن إِلهٍ، أَوْ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ".
الديلمى، وابن النجار عن جابر.
٣٥/ ١٦٥٧٣ - "كَانَ طَعَامُ عِيسَى البَاقِلَّاءَ حَتَّى رفعَ، وَلَمْ يَأكل عِيسَى شَيئًا غَيرَتْهُ النَّارُ حَتَّى رُفِعَ".
الديلمى عن أَنس (٢) .
٣٦/ ١٦٥٧٤ - "كَانَ خطيئَةٌ دَاوُدَ النَّظَرَ".
الديلمى عن سمرة (٣) . الحواشي
(١) في المغربية: "فإذا أمسى" مكان "فإذا مشى".(٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمى المخطوط صفحة ٣٢٨ عن أنس بن مالك بلفظ: "كان طعام عيسى ﵇ الباقلاء حتى رفع، ولم يأكل عيسى شيئًا غيرته النار حتى رفع".(٣) الحديث في تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة لابن عراق في كتاب النكاح الفصل الثالث جـ ٢ ص ٢١٦ رقم ٥٩ قال: (حديث) سمرة ونبيط بن شريط قدم على النبي ﷺ وفد عبد القيس، وفيهم غلام ظاهر النضارة، فأجلسه النبي ﷺ خلف ظهره وقال: "كان خطيئة داود النظر" أخرجه الديلمى من حديث سمرة، وأخرجه أبو نعيم من حديث نبيط، قال ابن الصلاح في مشكل الوسيط: لا أصل له وقال الزركشي في تخريج أحاديث الرافعي: هذا حديث منكر فيه ضعفاء ومجاهيل وانقطاع، وقد استدل بعضهم على بطلانه بخبر: إني أراكم من وراء ظهرى.
وانظر الفوائد المجموعة للشوكانى ص ٢٠٦ رقم ٢٥ قال: حديث قدم على النبي ﷺ في وفد عبد القيس كلام ظاهر النضارة. . . إلخ كما في تنزيه الشريعة وقال: لا أصل له، وفي إسناده مجاهيل.
وانظر تذكرة الموضوعات لمحمد بن طاهر بن علي الفتنى في باب حدود الردة والزنا واللواطة. . . إلخ ص، ١٨٢.стр. 4286
٣٧/ ١٦٥٧٥ - "كَان لَهَاروُنَ وَلَدَان يَخْدُمَان الْمَسْجدَ وَيُسرِجَانِ قَنَادِيلَهُ مِنْ نَارٍ تَأتيهِمَا مِنَ السَّمَاءِ، وَإنَّ النَّارَ تَأَخَّرَتْ ذَاتَ لَيلَة عَن وَقْتهَا التَّي كانَتْ تَأْتِى فِيه، فَأسْرَجَ الْغُلامَانِ تِلكَ الْقَنَاديلَ مِن نَارِ الدُّنْيَا، فَجَاءَتِ النَّارُ مِن السَّمَاءِ فَوَقَعَتْ عَلَيهِمَا، فَقَامَ هَارُونُ لِيُطفِئَ عن وَلَدَيهِ تَلكَ النَّار، فَصاحَ مُوسَى: كُفَّ عَنْ ذَلِكَ وَدعْ أمْرَ اللهِ يَنْفُذُ فِيهِمَا فَأَوْحَى اللهُ إِلَى مُوسَى: هَذَا فِعْلِى بِمَن خَالفَ أمْرِى مِن أَوْلِيَائِى فَكَيفَ بمَنْ خَالفَ أَمْرِى مِنْ أعْدَائِى".
الديلمى عن ابن عباس (١) .
٣٨/ ١٦٥٧٦ - "كَانَ مِن الأَنْبيَاءِ مَن يَسْمَعُ الصَّوْت فَيَكُونُ بذَاكَ نَبِيًا، وَإِنَّ جِبرِيلَ يَأتِينِى فَيُكَلِّمُنِى كَمَا يَأْتِي أحَدُكُمْ صَاحِبَه فَيُكَلِّمُه".
أبو نعيم عن ابن عباس.
٣٩/ ١٦٥٧٧ - "كَانَ عَلَى النَّصَارَى صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانِ، وَكَانَ عَلَيهِم مَلكٌ فَمَرِضَ فَقَال: لَئِنَ شَفَاهُ اللهُ لَيزِيدَنَّ عَشْرًا، ثُمَّ كَانَ عَلَيهِمْ مَلِكٌ بَعْدَه يَأكُلُ اللَّحْمَ فَوُجعَ، فَقَال. لَئِن شَفَاهُ اللهُ لَيَزِيدَنَّ ثَمَانيَةَ أيَّامٍ، ثُمَّ كَانَ مَلكٌ بَعْدَه فَقَال: مَا تَدَعُ مِن هَذِهِ الأيَّامِ أنْ يُتِمَّهَا وَنَجْعَلَ صَوْمَنَا في الرَّبِيع، فَفَعَلَ فَصَارَت خَمْسِينَ يَوْمًا".
خ في تاريخه، والنحاس في تاريخه، طب عن دعفل بن حنظلة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى المخطوط ظهر ورقة ٢٢٨ عن ابن عباس بلفظ: "كان لهارون ولدان يخدمان المسجد الأقصى وبسرجان قناديله من نار تأتى من السماء، وإن تلك النار تأخرت ذات ليلة عن وقتها التي كانت تأتى فيه، فأسرج الغلامان تلك القناديل من نار الدنيا، فجاءت النار من السماء فوقعت عليهما، فقام هارون ليطفئ تلك النار عن ولديه، فصاح موسى كف عن ذلك ودع أمر الله ينفذ فيهما، فأوحى الله إليه هذا فعلى بمن خالف أمرى من أوليائى، فكيف بمن خالف أمرى من أعدائى".(٢) الحديث أخرجه البخاري في تاريخه في ترجمة دغفل بن حنظلة جـ ٣ ص ٢٥٤ رقم ٨٨٠ قال: حدثنا معاذ قال: حدثنا أبي عن قتادة عن الحسن، عن دغفل بن حنظلة عن النبي ﷺ قال: "كان على النصارى. . . الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب "الصيام" باب في قوله -تعالى-: "كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم" جـ ٣ ص ١٣٩.
وانظر تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر جـ ٥ ص ٢٤٣. =стр. 4287
٤٠/ ١٦٥٧٨ - "كَانَ لِيَعْقُوبَ- ﵇ أَخٌ مُوَاخٍ في الله، فَقَال ذَاتَ يَوْمٍ: يَا يَعْقُوبُ مَا الَّذِي أذهَب بَصَرَكَ؟ وَمَا الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ فَقَال: أمَّا الَّذِي أَذْهَبَ بَصرى فَالْبُكَاءُ عَلَى يُوسُفَ، وَأمَّا الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرى فَالْحزنُ عَلَى ابْنِي بِنْيَامِين، فأتَاهُ جِبْريلُ فَقَال: يَا يَعْقوبُ إِن اللهَ -تَعَالى- يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَقُولُ: أما تَسْتَحِى تَشْكُونِى إِلى غَيرِى؟ فَقَال يَعْقُوبُ: "إِنَّمَا أشكو بثِّى وحزْنِى إِلَى الله" فَقَال جِبْرِيلُ: اعْلَم مَا تَشْكُو يَا يَعْقُوبُ، ثُمَّ قَال يَعْقُوبُ: أي رَبِّ أَمَا تَرْحَمْ الشَّيخَ الكبيرَ أَذَهَبْتَ بَصَرِى، وقوَّسْت ظَهرى فارْدُدْ عليَّ رَيحَانتى أشَمُّهُ شَمًا قبلَ الموت، ثُمَّ اصْنَع بِى مَا أرْدْتَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَال: إِن الله يُقْرِئُكَ السَّلِامَ وَيَقُولُ لَكَ: أبْشِرْ وَلْيَفْرَحْ قَلبُكَ فَوَعِزَّتِى لَوْ كَانَا ميِّتَينِ لَنَشَرْتُهُما، فَاصْنعْ طَعَامًا لِلمَسَاكِينِ فَإِنَّ أحَبَّ عِبَادى إِلَيَّ الأنْبيَاءُ وَالمَساكِينُ، وَتَدْرِى لِمَ أذهَبْت بَصَرَكَ وَقَوَّست ظَهْرَكَ وَصنَع إِخْوَةُ يُوسفَ به مَا صَنَعُوا أَنَّكُمْ ذَبَحْتُمْ شَاةً فَأَتَاكُم مِسكينٌ يِتْيمٌ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَمْ تُطعِمُوه مِنْهُ شَيئًا- وَكَانَ يَعْقُوبُ بَعْدُ إِذَا أرَادَ الغداءَ أَمَرَ مُنَادِيًا، فَنَادَى، أَلا من أراد الغداء من المساكين فليتعذَّب مع يعقوب وإذا كَانَ صَائمًا أمر مناديًا فنادى ألا من كان صائمًا مِنْ الْمَسَاكِين فَليُفْطِرْ مَع يَعْقُوبَ".
ابن راهويه في تفسيره ك (*) عن أنس (١) .
٤١/ ١٦٥٧٩ - "كَانَ عَلى موسَى يَوْمَ كلَّمَهُ رَبُّه كسَاءُ صُوفٍ، وَجُبَّةُ صُوفٍ وكُمَّةُ صُوفٍ وَسَرَاويل صُوفٍ، وَكَانَتْ نَعْلاه مِنْ جِلدِ حِمَارٍ ميِّت". الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب التفسير جـ ٢ ص ٣٤٨ بلفظ: حدثنا الشيخ أبو الوليد الفقيه، حدثنا هشام بن بشر، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن حفص بن عمر بن الزبير عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ كان ليعقوب ﵇ إلخ. . . الحديث. =стр. 4288
ت وضَعَّفَه عن ابنِ مَسْعُودٍ (١) .
٤٢/ ١٦٥٨٠ - "كَانَ أيُّوب أحْلَمَ النَّاسِ، وَأصْبَر النَّاسِ، وَأَكْظَمَهُم لَغَيظ".
الحكيم عن ابن أبْزى (٢) .
٤٣/ ١٦٥٨١ - "كَانَ دَاود يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذي في أبواب اللباس باب ما جاء في لبس الصوف قال: حدننا علي بن حجر، حدثنا خلف بن خليفة عن حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود عن النبي ﷺ قال: "كان على موسى. . . . الحديث" ثم قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد الأعرج، وحميد هو بن على الأعرج منكر- الحديث.
وحميد بن قيس الأعرج المكي صاحب مجاهد ثقة.
والكُمَّةُ: القلنسوة الصغيرة وقال صاحب التحفة "قوله هذا حديث غريب" أخرجه الحاكم وقال صحيح على شرط البخاري، وقال: توهم الحاكم أن حميدًا الأعرج هو حميد بن قيس المكي، وإنما هو حميد بن علي وقيل ابن عمار أحد المتروكين انظر تحفة الأحوذي جـ ٥ ص ٣٧٩ كتاب التفسير باب لباس موسى- ﵇ حين كلمه ربه على الطور عن عبد الله بن مسعود، وسنده مثل سند الترمذي غير أنه ذكر حميد بن قيس بدلًا من حميد الأعرج، وجلد حمار غير ذكى بدلا من جلد حمار ميت! ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجان، وقال الذهبي: بل ليس على شرط البخاري؛ وإنما غره أن في الإسناد حميد بن قيس كذا وهو خطأ، وإنما هو حميد الأعرج الكوفي بن علي أو ابن عمار أحد المتروكين.
انظر ترجمته في الميزان رقم ٢٣٤٠.(٢) الحديث في الصغير برقم ٦٢٠٥ من رواية الحكيم عن ابن أبزى ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه الحكيم الترمذي عن ابن أبزى بفتح الهمزة وسكون الموحدة ثم زاى مقصورة الخزاعى صحابى صغير. اهـ مناوى.
وعبد الرحمن بن أبزى الخزاعى مولى نافع بن عبد الحارث سكن الكوفة، واستعمله على ﵁ على خراسان أدرك النبي ﷺ وأكثر روايته عن عمرو وأبي بن كعب ﵄ انظر ترجمته في أسد الغابة، في معرفة الصحابة رقم ٣٢٦٠.стр. 4289
وَالْعَمَل الَّذِي يُبَلِّغُنِى حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَل حُبَّكَ أحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِى وَأهْلِى وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ".
ت حسن غريب ع، والرويانى، طب، ك، ق عن أبي الدرداءِ (١) .
٤٤/ ١٦٥٨٢ - "كَانَ دَاوُدُ أَعْبَدَ الْبَشَرِ".
ت حسن غريب، ع، والرويانى، طب، ك عن أبي الدرداءِ (٢) .
٤٥/ ١٦٥٨٣ - "كَانَ النَّاسُ يَعُودونَ دَاوُدَ، يَظُنُّوَنَ أن بِه مَرَضًا وَمَا بِه إلا شِدَّةُ الْخَوْف مِنَ اللهِ وَالْحَيَاءُ".
أَبو نعيم، وتمام، كر، والرافعى عن ابن عمر قال: كر غريب جدًّا وفيه (محمد بن عبد الرحمن بن غزوان بن أبي قراد الضبى) ضعيف (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذي في أبواب الدعوات عن أبي الدرداء، قال حدثنا أبو كريب، أخبرنا محمد بن فضل، عن محمد بن سعد الأنصاري عن عبد الله بن ربيعة الدمشقي قال حدثني عائذ الله أبو إدريس الخولانى عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ : "كان من دعاء داود يقول: اللهم إني أسألك حبك. . . . إلخ" انظر تحفة الأحوذي جـ ٩ ص ٤٦٢ رقم ٣٥٥٦ قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.(٢) الحديث أخرجه الترمذي بسند الحديث السابق نفسه عن أبي الدرداء وقال: هذا الحديث حسن غريب.
وقال صاحب التحفة (أعبد البشر) أي في زمانه كذا قيد الطيبي قال: القارى: وعلى تقدير الإطلاق لا محذور فيه إذ لا يلزم من الأعبدية الأعلمية فضلًا عن الأفضلية ثم قال: قوله "حسن غريب" أخرجه الحاكم في مستدركه، انظر تحفة الأحوذي جـ ٩ ص ٤٦٢ رقم ٣٥٥٦.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٢٠٦ في كتاب الأنبياء باب ذكر في الله داود ﵇ عن أبي الدرداء قال: كان رسول الله ﷺ إذا ذكر داود ﷺ قال: كان داود أعبد البشر" قال الهيثمي: رواه البزار في حديث طويل وإسناده حسن.(٣) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم جـ ٧ ص ١٣٧ في ترجمة سفيان الثوري بلفظ: حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا الحسن بن الحسن العطاردى، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، حدثنا الأشجعى عن سفيان الثوري عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "كان الناس يعودون داود ﵇. . . إلخ وقال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري تفرد به عنه الأشجعى.
والحديث في الصغير برقم ٦٢٠٦ من رواية ابن عساكر عن ابن عمر ورمز له بالصحة قال المناوى: رواه ابن عساكر في ترجمة (داود) وكذا أبو نعيم والديلمى باللفظ المزبور، ولعل المصنف لم يستحضر كلاهما عن ابن عمر بن الخطاب وفيه عندهما محمد بن عبد الرحمن بن غزوان.
قال الذهبي قال ابن حبان: يضع الحديث وقال ابن عدي: متهم بالوضع انظر ترجمته في الميزان رقم ٧٨٥٧.стр. 4290
٤٦/ ١٦٥٨٤ - "كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُم رَجُلٌ يأتي وَكْرَ طَائِرٍ إِذَا أفْرَخَ فَيَأخُذُ فَرْخَيه، فَشَكَى ذَلِكَ الطَّيرُ إِلَى اللهِ مَا يَصْنَعُ ذَلِكَ الرَّجُلُ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيهِ إِنْ هُوَ عَادَ فَسَأُهْلِكُه، فَلَمَّا أفْرخَ خَرَجَ ذَلِكَ الرَّجُلُ كَمَا كَانَ يَخْرجُ، وَأسْنَدَ سُلَّمًا، فَلمَّا كَانَ في طَرف الْقَرْيَةِ لَقيَهُ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ رَغِيفًا مِن زَادِه، وَمَضَى حَتَّى أتَى ذلِكَ الْوَكْرَ فَوَضَعَ سُلَّمَهُ، ثُمَّ صَعِد فأخَذ الفَرْخَينِ وَأَبَوَاهُمَا يَنْظُرَان فَقَالا: يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنَا أنْ تُهْلِكَه إِنْ عَاد، وَقَدْ عَادَ فَأخَذَهُمَا وَلَمْ تُهْلِكه، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيهِمَا: أوَ لَمْ تَعلَمَا أنِّي لَا أُهْلِكُ أحَدًا تَصَدَّقَ فِي يَوْمٍ بِصَدَقَة ذَلِك الْيَوْمَ بِميتَة سُوءٍ".
كر، وابن ماسر في فوائده عن أبي هريرة.
٤٧/ ١٦٥٨٥ - "كَانَ في بَنِي إِسرائِيل جَدْىٌ تُرْضِعُه أُمُّهُ فَتَرويه، فَأَقْلَت فَارْتَضَعَ الْغَنَمَ ثُمَّ لَمْ يَشْبَعْ، فَأوْحَى اللهُ إِلَيهِمْ أن مَثَلَ هَذا كمَثَلِ قَوْمٍ يَأتُونَ مِن بَعْدِكُمْ يُعْطَى الرَّجُلُ مِنْهم مَا يَكْفِي الأُمَّة وَالْقَبِيلَة ثُمَّ لَا يَشْبَعُ".
ابن شاهين، كر عن ابن عمر، وقال ابن شاهين: حديث غريب، تفرد به (شعيب بن صفوان) عن (عطاء بن السائب) لا أعلم حدث به غيره (١) .
٤٨/ ١٦٥٨٦ - "كَانَ زَكَرِيَّا نَجَارًا".
حم، م، هـ، ع عن أبي هريرة (٢) .
٤٩/ ١٦٥٨٧ - "كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ سُلَيمَانَ بن دَاوُدَ: لا إِلهَ إلا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ". الحواشي
(١) ستأتي رواية أخرى للطبرانى في الكبير عن عبد الله بن عمرو بن العاص بعد أربعة عشر حديثا.(٢) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الفضائل باب فضائل زكريا ﵇ ج ٤ ص ١٨٤٧ من رواية أبي هريرة.
والحديث في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد ج ٢٠ ص ١٢٧ كتاب الأنبياء باب ذكر أنبياء الله زكريا ويحيى وعيسى وأمه ﵈ عن أبي هريرة بلفظ: حدثنا يزيد عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة كان زكريا. . . . إلخ.
قال الساعاتى: (نجارا) أي: يعمل بيده ويأكل من كسبها.
وأخرجه ابن ماجه في كتاب التجارات باب الصناعات برقم ٣١٥٠ عن أبي هريرة بلفظ: حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الله الخزاعى والحجاج والهيثم بن جميل قالوا: حدثنا حماد عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة إلخ.стр. 4291
عد، كر عن جابر وفيه (شيخ بن أبي خالد) متهم بالوضع، قال الذهبي: هذا الحديث من أباطيله، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١) .
٥٠/ ٦٥٨٨ - "كَانَ فَصُّ خَاتَم سُلَيمَانَ بْنِ دَاوُدَ سَمَاوى (٢) ، فَأُلقِى إِلَيهِ فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ في خَاتَمِه، وَكَانَ نَقْشُه- أنَا اللهُ لَا إِله إِلَّا أنَا مُحَمَّدٌ عَبْدِي وَرَسُولِى".
طب، كر عن عبادة بن الصامت (٣) .
٥١/ ١٦٥٨٩ - "كَانَ لِدَاوُدَ ﵇ مِن اللَّيل سَاعَةٌ يُوقظُ فِيهَا أهْلَهُ يَقولُ: يَا آلَ دَاوُدَ قُومُوا فَصَلُّوا، فَإِنَّ هَذِهِ سَاعَةٌ يَسْتَجِيبُ اللهُ فِيهَا الدُّعَاءَ إلا لِسَاحِرٍ أوْ عَشَّارٍ".
حم، ع، طب عن عثمان بن أبي العاص (٤) .
٥٢/ ١٦٥٩٠ - "كَانَ رَجُلان فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَانِ، وَكَانَ أحَدُهُمَا مُذْنِبٌ، وَالآخَرُ مُجْتَهِدٌ فِي الْعِبَادَةِ وَكَانَ لَا يَزَالُ الْمُجْتَهِدُ يَرَى الآحر عَلَى الذنْبِ فَيَقُولُ: أقْصِر، الحواشي
(١) الحديث موضوع قال الذهبي: شيخ بن أبي خالد عن حماد بن سلمة متهم بالوضع فمن أباطيله عن حماد عن عمرو بن دينار عن جابر مرفوعًا قال: قال رسول الله ﷺ : "كان نقش خاتم سليمان- ﵇ لا إله إلا الله محمد رسول الله".
وشيخ بن أبي خالد انظر ترجمته في الميزان رقم ٣٧٦٣.(٢) هكذا (سماوى) في الأصل ولعل الصواب (سماويا) بالنصب.(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٥٢ كتاب اللباس والزينة باب ما جاء في الخاتم عن عبادة بن الصامت بلفظه، قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه محمد بن مخلد الرعينى وهو ضعيف جدًّا.
ومحمد بن مخلد انظر ترجمته في الميزان رقم ٨١٥١.(٤) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٤ ص ٢٢ مسند عثمان بن أبي العاص، قال حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يزيد قال: أخبرنا حماد بن يزيد قال حدثنا علي بن زيد عن الحسن قال: مر عثمان بن العاص على (كلاب ابن أمية) وهو جالس مجلس العاشر بالبصرة فقال: ما يجلسك ها هنا؟ ، قال: استعملنى هذا على هذا المكان يعني (زيادا) فقال له عثمان: ألا أحدثك حديثًا سمعته من رسول الله ﷺ ؟ ، قال: بلى، فقال عثمان سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كان لداود. . . . إلخ وزاد: فركب كلاب ابن أمية سفينته فأتى زيادا فاستعفاه فأعفاه.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة عثمان بن أبي العاص ج ٩ ص ٤٦ برقم ٨٣٧٤ بلفظ: "إن نبي الله داود؟ . . . . . إلخ مع اختلاف يسير في اللفظ".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٨٨ بلفظه عن عثمان بن أبي العاص، قال الهيثمى: رواه أحمد، والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن فيه (علي بن زيد) وفيه كلام.
وعلي بن زيد انظر ترجمته في الميزان برقم ٥٨٤٤.стр. 4292
فَوَجَدَهُ يَوْمًا عَلَى ذَنْب، فَقَال لَهُ، أقْصِرْ فَقَال. خَلِّنِى وَرَبِّى، أبعِثْتَ عَلَيَّ رَقِيبًا؟ فَقَال. وَاللهِ لَا يَغْفِرُ اللهُ لَكَ، أو لَا يُدْخِلُكَ الله الجَنَّةَ، فَقُبِص رُوحُهما فاجْتَمعَا عِندَ رَبِّ العَالمِينَ فَقَال لِهَذَا الْمُجْتَهِد: أَكُنْتَ بِى عَالِمًا، أو كُنْتَ عَلَى مَا في يَدَيَّ قَادِرًا؟ ، وقَال لِلمُذْنِبِ: اذهَبْ فَادْخُلَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِى، وَقَال للآخَرِ: اذهَبُوا به إِلَى النَّارِ".
حم، د عن أَبي هريرة (١) .
٥٣/ ١٦٥٩١ - "كَانَ الْكفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَتَوَرَّع مِنْ ذَنْب عَملَه، فَأَتَتْه امْرَأةٌ فَأَعْطَاهَا ستِّينَ دينارًا عَلَى أن يَطأَهَا، فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُل مِنْ امْرَأتِه أَرْعَدَت وبَكَتْ، فَقَال: مَا يبكِيكِ؟ ، أكْرَهْتُكِ؟ ، قَالتْ: لَا وَلَكنَّه عَمَلٌ مَا عَمِلتُه قَطُّ، وَمَا حَمَلنِى عَلَيهِ إلا الْحَاجَةُ، فَقَال: تَفْعَلِين أنْتِ هَذَا ومَا فَعَلتِيه؟ ، اذْهبى فَهى لكِ، وَقَال: والله لا أعْصِى اللهَ بَعْدَهَا أبدًا، فمَاتَ مِنْ لَيلَتهِ فأصْبَحَ مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِه، إِن الله قَدْ غَفَرَ لِلْكِفْلِ".
حم، ش، ت حسن، حب، ط، ك، هب عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٢ ص ٣٢٣ - مسند أبي هريرة- بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أبو عامر، حدثنا عكرمة بن عمار عن (ضمضم بن جوش)، اليمامى قال: قال لي: أبو هريرة يا يمامى لا تقولن لرجل: والله لا بغفر الله لك أولًا يدخلك الله الجنة أبدًا قلت: يا أبا هريرة: إن هذه كلمة: يقولها أحدنا لأخيه، وصاحبه إذا غضب قال: فلا تقلها فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كان رجلان. . . . . الحديث مع تغيير طفيف في لفظه".
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب الأدب باب: النهي عن البغي بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، أخبرنا علي بن ثابت عن عكرمة بن عمار قال حدثني ضمضم بن (جوش) قال: قال أبو هريرة سمعت رسول الله ﷺ يقوله: "كان رجلان. . . . . إلخ الحديث".
قال ابن قيم الجوزية حدثني ضمضم بن جوس بالسين المهملة وفي بعض النسخ بالمعجمة (الشين) وضبطه الحافظ في التقريب ضمضم من جوس بفتح الجيم وسكون الواو، ثم مهملة وقال في الحلاصة: ضمضم بن جوش بشين معجمة، انظر عون المعبود شرح سنن أبي داود ج ١٣ ص ٢٤٣.(٢) الحديث في الفتح الرباني ترتيب مسند الإمام أحمد كتاب قصص الماضين من بنى إسرائيل باب: قصة الكفل ج ٢٠ ص ١٥٤ عن ابن عمر قال لقد سمعت من رسول الله ﷺ حديثًا لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين حتى عد سبع مرات ولكن قد سمعته أكثر من ذلك قال كان الكفل من بنى إسرائيل لا يتورع. . . إلخ.
قال الساعاتى: الكفل رجل آخر غير ذي الكفل الذي ذكر الله تعالى في كتابه العزيز فالكفل رجل مسرفًا على نفسه ثم تاب ورجع إلى الله فقبل توبته، وغفر له وقد جاءت قصته عند الإمام أحمد وغيره من كتب السنة ثم قال: قال الإمام أحمد: حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا الأعمش عن عبد الله بن عبد الله =стр. 4293
٥٤/ ١٦٥٩٢ - "كَانَ في بَنِي إِسْرَائِيلَ مَلِكان أخَوَانِ عَلَى مَدينَتين، وَكَانَ أحَدَهُمَا بَارًا بَرَحِمِه، عَادلًا في رَعِيَّتِهِ، وَكَانَ الآخَرُ عَاقًّا بِرَحِمه، جَائِرًا عَلَى رَعِيَّتِهِ، وَكانَ فِي عَصْرِهِما نَبِيٌّ، فأَوْحَى الله إِلَى ذَلِكَ النَّبِيِّ- أنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِ هَذَا الْبَارِّ ثلاثُ سِنِين، وَبَقِى مِنْ عُمرُ هَذَا الْعَاقِّ ثلاثُونَ سَنَةً فأَخبَر ذَلِكَ النَّبِيُّ رَعِيةَ هَذَا وَرَعيَّة هّذَا، فَأحْزَنَ ذَلِكَ رَعيَّةَ العَادِلَ، وأحْزَنَ ذَلِكَ رَعِيةَ الْجَائرِ، فَفَرَقُوا بَينَ الأطفالِ والأُمَّهَاتِ، وَتَرَكوا الْطَّعَام والشَّراب، وخَرَجُوا إِلَى الصَّحْرَاءِ، يَدْعُو الله أَنْ يُمتِّعَهم بِالْعَادِلِ، وَيُزيلَ عَنْهُم أمْر الجَائر فأَقَامُوا ثلاثًا، فأَوْحَى اللهُ إِلَى ذَلِكَ النَّبي أنْ أخْبِر عِبَادِى أنِّي قَدْ رَحِمْتُهم، وأجبْتُ دُعَاءَهُم، فَجَعلتُ مَا بَقِي من عُمْرِ هَذا الْبَار لَذَلِكَ الْجَائَرِ، وَمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِ ذَلِكَ الْجَائرِ لِهَذَا البارِّ فَرَجَعُوا إِلى بُيُوتِهِم وَمَات الْعَاقُّ لِتَمَامِ ثَلاثِ سِنين، وَبَقِى الْعَادِلُ فيهم ثلاثين سَنَةً، ثمَّ تَلا رَسُولُ الله ﷺ : "وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إلا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ".
أبو الحسن بن معروفى. . . خط، كر عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده (١) .
٥٥/ ١٦٥٩٣ - "كَانَ فيه- عَجَبٌ لِمَن أَيقَن بالْمَوْت: كَيفَ يَفْرَحُ بالدُّنْيَا، وَعَجْبَتُ لِمَن أيقَنْ بالنَّار كَيفَ يَضْحَكُ، وَعَجبْتُ لِمَنْ أيقَنَ بِالحَسَابِ كَيفَ يَعْمَلُ الْسَّيِّئّات، وَعَجَبْت لِمَنْ أيقَنْ بالْقَدَرِ كَيفَ يَنْصَبُ وَعَجبٌ لِمَنْ يَرَى الدُّنْيَا وَتَقلُّبها بِأهْلهَا كَيفَ يَطمَئَنَّ إِلَيهَا، وَعَجَبٌ لِمَنْ أيقَنَ بالْجَنَّة ولا يَعمَلُ الْحَسَنَاتِ، لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رسُولُ اللهِ".
كر، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله ما كان في صحف موسى؟ ، قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد ج ١ ص ٣٨٦ رقم ٥ باب دعوة المنصور أهل بيته لسماع الحديث بلفظ: عن عبد الصمد بن علي حدثني أبي عن جدى عن النبي ﷺ أنه كان في بني إسرائيل ملكان. . . الحديث.(٢) الحديث أخرجه المنذرى في الترغيب والترهيب ج ٣ ص ٨٨ رقم ٢٤ في كتاب القضاء- ذكر طرف =стр. 4294
٥٦/ ١٦٥٩٤ - "كَانَ فِيمنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ مُسْرفٌ عَلَى نَفسِهِ، وَكانَ مُسْلمًا كان إِذَا أَكَلَ طَعَامَه طَرَحَ ثُفَالة طَعَامِه عَلَى مَزْبَلَةِ، فَكَانَ يأوَى إِليهَا عَابدٌ، فإِذا وَجَد كِسْرَةً أَكَلهَا، وإنْ وَجَدَ بَقْلَةً أَكَلَهَا، وإنْ وَجَدَ عِرْقًا تَعَرقَهُ، فَلمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قَبَضَ اللهُ ذَلكَ الْمَلِكَ فأَدْخَلَهُ النَّارَ بَذُنُوبِه، فَخَرَج الْعَابِدُ إِلَى الصَّحَرَاء مُقْتصِرًا عَلى مَائِهَا وَبَقَلِها، ثُمَّ إِنَّ اللهَ قَبَضَ ذَلِكَ الْعَابِد، فَقَال: هَلْ لأحَد عِنْدَكَ مَعْرُوفٌ تُكَافِئُه؟ ، قال: لا يَا رَبِّ، قَال: فَمِنْ أينَ كَانَ مَعَاشُكَ؟ ، وَهُوَ أَعْلَمُ بذَلكَ؟ ، قال: كُنْتُ آوى إِلَى مَزْبَلَةِ مَلِك فإنْ وجدث كِسْرَةً أكلتها، وإن وجدتُ بقَلةً أكلتَها، فإِن وَجَدْتُ عرْقًا تَعَرَّقْتُه، فَقَبَصتَه فَخرَجْتُ إِلَى الْبَرِّيةِ مُقْتَصرًا عَلَى بَقْلِهَا ومَائِهَا، فأَمَرَ اللهُ بِذَلِكَ الْمَلكِ فَأُخْرِجَ مِن النَّارِ حَمَمَةُ فَقَال: يا رَبِّ هَذَا الَّذِي كُنْتُ آكُلُ مِنْ مَزْبَلَتِهِ، فَقال اللهُ لهُ: خُذْ بِيَدهِ فأَدْخِلهُ الجَنَّةَ مِن مَعْرُوف كَان مِنْهُ إِلَيكَ، أمَّا لَوْ عَلِمَ بِه ما أَدْخَلتُه النَّار".
تمام، كر، وقال: غريب، وابن النجار: عن أبي سعيد.
٥٧/ ١٦٥٩٥ - "كَان فِيمَا أعْطَى اللهُ تَعَالى موسَى في الألوَاح، اشكُرْ لِي وَلِوالدَيكَ أقِكَ الْمَتَالِفَ وأُنسِئُ لَكَ في عُمركَ، وأحْييكَ حَيَاةً طَيِبَةً، وأفْلِتُكَ إِلَى خَير مِنْهَا" كر عن جابر.
٥٨/ ١٦٥٩٦ - "كَانَ ينْفُخ عَلَى إِبْرَاهِيمَ".
خ عن أم شريك قالت: أمر رسول الله ﷺ بقتل الوزغ، وقال فذكره (١) .
٥٩/ ١٦٥٩٧ - "كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيل رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا ثُمَّ خَرَجَ يَسْألُ فأتَى راهِبًا فسَألَهُ فقَال: (هَلَ) لَهُ تَوْبَةٌ؟ ، قَال: لَا، فَقَتَلُه، فجَعَلَ يسْألُ فَقَال لهُ الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب أحاديث الأنبياء باب قوله تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا)، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى أو ابن سلام عنه، أخبرنا ابن جريج عن عبد الحميد بن جبير عن سعيد بن المسيب عن أم شريك ﵂ أن رسول الله ﷺ أمر بقتل الوزغ، وقال: "كان ينفخ على إبراهيم ﵇"، انظر عمدة القارى بشرح البخاري ج ١٣ ص ٣٤٩، ص ٤٠٩.стр. 4295
رَجُلٌ: إِيتِ قَرْيَةَ كَذَا وَكَذَا فأدْرَكَهُ الْمَوْتُ فنَاءَ بصَدْرِه نَحْوَهَا، فاخْتَصَمَتْ فِيه مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ وملائِكة الْعَذَابِ، فأوْحَى الله إِلَى هَذِه (الْقَرْيَةِ) أنْ تَقَرَبَّى، وأوْحَى إِلَى هَذِهِ أنْ تَبَاعَدِى، وَقَال: قِيسُوا مَا بَينَهُمَا فَوَجدَاه إِلى هَذِهِ أقْرَبَ بِشِبْرٍ فغَفَرَ لَهُ".
خ، م عن أبي سعيد (١) .
٦٠/ ١٦٥٩٨ - "كَانَ رَجُلٌ يَعْمَل بالْمَعَاصِى (*) حَتَّى جَمَعَ مِنْ ذَلِكَ مَالًا، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوت قَال لأهْلِهِ: إِنْ اتَّبعْتُمَ مَا آمرُكمْ بِهِ دَفَعْتُ إِلَيكُمْ مَالى، وإِلَّا لَمْ افْعَل، قَالُوا: فَإنَّا سَنتَّبع مَا أمْرْتَنَا بِه، قَال: إِذَا أَنا متُّ فَحَرّقُونِى بالنَّارِ، ثُمَّ دُقُّوا عِظَامِى دَقًّا شَدِيدًا فإِذَا رَأيتُم يَوْمَ رِيحٍ شَديدَة فَاصْعَدُوا إِلَى قُمَّة جَبَلٍ فأذرُونى فِي الرِّيح، فَفَعُلوُها فَوَقَعَ في يَدِ اللهِ، فقَال لَهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ؟ ، قَال: مَخَافَتُكَ، قَال: قدْ غَفَرْتُ لَكَ".
طب عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب بدء الخلق باب ما ذكر عن بنى إسرائيل، قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن أبي عدى، عن شعبة عن قتادة عن أبي الصديق الناجى عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال: فإن في بني إسرائيل إلخ الحديث".
قال ابن حجر: في هذا الحديث مشروعية التوبة من جميع الكبائر حتى من قتل الأنفس، ويحمل على أن الله تعالى إذا قبل توبة القاتل تكفل برضا خصمه، وقال عياض: وفيه أن التوبة تنفع من القتل كما تنفع من سائر الذنوب، وهو وإن كان شرعا لمن قبلنا وفي الاحتجاج به خلاف، لكن ليس هذا موضع الخلاف ولأن موضع الخلاف إذا لم يرد في شرعنا تقريره وموافقته، أما إذا ورد فهو شرع لنا بلا خلاف، ومن الوارد في ذلك قوله -تعالى-: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" وفيه غير ذلك اهـ فتح الباري ج ٦ ص ٣٢٤.
وأخرجه مسلم في كتاب التوبة باب: قبول توبة القاتل وإن كثر قتله باختلاف يسير بسنده عند البخاري عن أبي سعيد الخدري، اهـ مسلم بشرح النووي ج ١٧ ص ٨٤، وستأتي بعد أحد عشر حديثًا رواية ابن حبان للحديث رقم ٧١.
(*) في المغربية: (المعاصى) مكان (بالمعاصى).(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٠ ص ٢٥٠ برقم ١٠٤٦٧ باب من ذكر عن عبد الله بن مسعود قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، حدثنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن أبي عبيدة بن معن، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن الأعمش عن شفيق قال: قال عبد الله بن مسعود: (كان رجل يعمل بالمعاصى. . . . الحديث).
وانظر مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٩٤ عن عبد الله بن مسعود (أن رجلا. . . الحديث) مع اختلاف في =стр. 4296
٦١/ ١٦٥٩٩ - "كَانَ سُهَيلٌ عَشَّارًا بالْيَمَنِ، يَظِلَمُهم (*) ويَغْصِبُهم (* *) أمْوَالهم فَمسَخَه الله شِهَابًا فَعَلَّقَه حَيثُ تَرَوْنَ".
طب، وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٨٨ باب في العشارين والعرفاء وأصحاب المكوس- عن ابن عمر أنه كان إذا رأى سهيلا قال: "لعن الله سهيلا" سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كان عشارا من عشارى اليمن يظلمهم فمسخه الله فجعله حيث ترون"، وفي رواية أن رسول الله ﷺ ذكر سهيلا فقال: "كان عشارا ظلوما فمسخه الله شهابًا" قال الهيثمي: رواهما البزار والطبراني في الكبير والأوسط، ولفظه: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كان عشارا يظلمهم ويغصبهم أموالهم فمسخه الله شهابا فجعله حيث ترون"، وضعفه البزار لأن في رواته إبراهيم بن يزيد الخوزى وهو متروك، وفي الأخرى مبشر بن عبيد وهو متروك أيضًا.
انظر ترجمة إبراهيم في الميزان ج ١ ص ٧٥ رقم ٢٥٤ قال الذهبي: قال أحمد والنسائي: متروك وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال البخاري: سكتوا عنه.
وانظر عمل اليوم والليلة لابن السنى ص ٢١٠ باب ما يقول إذا رأى سهيلا- عن عمرو بن دينار أنه صحب عبد الله بن عمر ﵁ فلما طلع سهيل قال: لعن الله سهيلا، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقوله: كان سهيل. . . . إلخ.
وانظر تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة لابن عراق كتاب المبتدأ ج ١ ص ٢١٠ رقم(٧٧) قال: حديث (كان سهيل عشارا يظلمهم ويغصبهم أموالهم. . . . إلخ) أخرجه ابن السنى، والطبراني في الكبير من حديث ابن عمر، وابن عدي من حديثه أيضًا باختصار، والدارقطني عن ابن عمر موقوفًا، ولا يصح مرفوعًا ولا موقوفًا" في الأول إبراهيم الخوزى متروك، وعنه عثمان بن عبد الرحمن، وفي الثاني مبشر بن عبيد، وفي الموقوف إبراهيم الخوزى أيضًا، وعنه بكر بن بكار ليس بشيء (تعقب)، بأن إبراهيم الخوزى روى له الترمذي، وابن ماجة، وبكر وثقه أبو عاصم النببل وابن حبان، وهما وعثمان لم يتهموا بكذب فالحديث ضعيف لا موضوع قلت: كون عثمان لم يتهم بكذب غير مسلم والله أعلم، اهـ تنزيه.
وانظر الفوائد المجموعة للشوكانى في الخاتمة ص ٣٩٣ رقم ٦٤ قال: حديث كان سهيل رجلا عشارا باليمن. . . . إلخ الحديث، رواه ابن السنى عن ابن عمر مرفوعًا، ورواه الدارقطني، وابن عدي عنه موقوفًا قال ابن الجوزي: لا بصح مرفوعًا ولا موقوفًا تفرد به ابن يزيد الخوزى هو متروك، وبكير ليس بشيء، وعثمان لا يجوز الاحتجاج به، ومبشر يضع قلت: يعني وبكر بن بكار، وعثمان بن عبد الرحمن، =стр. 4297
٦٢/ ١٦٦٠٠ - "كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ جَدْيٌ فِي غَنَمٍ كَثيرَةٍ تُرْضِعُه أُمُّهُ فانْفَلَتَ فَرَضَعَ الْغَنمَ كُلَّهَا ثمَّ لَمْ يَشْبَعْ، فَبَلغَ ذَلِكَ نَبيَّهم، فَقال: إنَّ مَثَلَ هَذَا مَثَلُ قَوْمٍ يأَتُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يُعْطَى الرَّجُلُ مِنْهُمْ مَا يَكْفِي الْقَبِيلَةَ أَو الأُمَّة ثُمَّ لَا يَشْبَعُ".
طب عن ابن عمر (١) .
٦٣/ ١٦٦٠١ - "كَانَ فِيمَا خلا مِنْ إِخْوَانِى مِنْ الأنْبِيَاءِ ثَمانِيَةُ آلاف نَبيٍّ ثمَّ كَان عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ثمَّ كُنْتُ أَنَا بَعْدَه".
ك وتُعُقِّب عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٤٣ - في كتاب الزهد باب: فيمن لا يشبع من الدنيا - عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال: "كان جدى في غنم كثيرة ترضعه أمه فترويه، فانفلت يوما فرضع الغنم كلها، ثم لم يشبع، فقيل: إن مثل هذا مثل قوم يأنون من بعدكم يعطى الرجل منهم ما يكفى القبيلة أو الأمة ثم لا يشبع".
قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير ورجاله وثقوا إلا أن عطاء بن السائب بن عساكر اختلط قبل موته، وقد سبق الحديث قبل أربعة عشر حديثًا من رواية ابن عساكر عن ابن عمر فانظره وقال السيوطي هناك قال ابن شاهين: حديث غريب تفرد به شعيب بن صفوان عن عطاء بن السائب لا أعلم حدث به غيره.
(وعطاء بن السائب): ترجمته في الميزان رقم ٥٦٤١، وقال: هو عطاء بن السائب بن زيد الثقفى أبو زيد الكوفي، أحد علماء التابعين، روى عن عبد الله بن أبي أوفى، وأنس ووالده، وجماعة حدث عنه سفيان الثوري وشعبة. إلخ وتغير بآخرة، وساء حفظه، قال أحمد: من سمع عنه قديما فهو صحيح، ومن سمع منه حديثًا لم يكن بشيء- وقال يحيى: لا يحتج به، وقال أحمد بن أبي خيثمة، عن يحيى: حديثه ضعيف إلا ما كان عن شعبة، وسفيان. . إلخ.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك- في كتاب التاريخ- ج ٢ ص ٥٩٨ حدثني محمد بن صالح بن هانى، ثنا أبو زكريا: يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد ثنا أبو الربيع سليمان بن داود الزهرانى، ثنا محمد بن ثابت، ثنا معبد بن خالد الأنصاري عن يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله =стр. 4298
٦٤/ ١٦٦٠٢ - "كَانَ سُليمان نَبيُّ الله إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاه رأَى شجَرَةً نَابِتَةً بَينَ يَدَيهِ، فَيَقولُ: مَا اسْمُكِ؟ فتقولُ: كذا، فيقول: لأيِّ شيء أَنْت؟ ، فتقول: لكذا وكَذا، فإن كانتْ لِدَواءٍ كُتَبَتْ (*)، وإنْ كانت لغرْس غُرِستْ، فبَينا، هُوَ يُصَلي يَوْمًا إِذْ رأَى شَجَرَةً فَقال: مَا اسْمُكِ؟ ، قالتْ: الخرْنُوبُ، قال: لأَيِّ شيءٍ أنْت؟ ، قالتْ: لِخَرَابِ هَذَا الْبَيتِ، قال سُليمَان، اللَّهُمَّ عَمِّ عَلى الْجنِّ موْتِى حَتَّى تَعْلَمَ الإِنْس أن الْجِنَّ لَا تَعلَمُ الْغَيبَ، فنحتها عصًا فتوَكَّأَ عَلَيهَا (حولًا ميتًا والْجن تعْمل، فأَكلتْهَا الأرضَةُ فسَقط فَوَجدَوهُ حولًا، فتبَيَّنتِ الإِنْسُ أن الْجنَّ لوْ كَانوا يَعْلَموُن الْغَيبَ مَا لَبثُوا حولًا فِي الْعَذَابِ فشكرَتِ الْجنُّ الأرضَة، فكانتْ تأتِيها بالْمَاءِ حَيث كانتْ".
ك، وابن السنى، وأبو نعيم في الطب عن ابن عباس (١) .
٦٥/ ١٦٦٠٣ - "كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وحَمْدَهَا وذِكْرَهَا ومَا قَال يَوْمًا قَطُّ: اغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّين".
طب عن أم سلمة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ١٩٧ كتاب الطب، قال: أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعرانى، ثنا جدى، ثنا يحيى بن سليمان الجعفى، حدثني ابن وهب حدثني إبراهيم بن طهمان عن عطاء بن السائب بن جبير عن ابن عباس ﷺ عن رسول الله ﷺ قال: كان سليمان بن داود ﵊ إذا قام في رمضان. الحديث.
قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وهو غريب بمرة من رواية عبد الله بن وهب عن إبراهيم بن طهمان فإني لا أجد عنه غير رواية هذا الحديث الواحد وقد رواه سلمة بن كهيل فأوقفه على ابن عباس، ووافقه الذهبي في التلخيص.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الإيمان) باب: في أهل الجاهلية ج ١ ص ١١٨ بلفظ: وعن أم سلمة قالت: قلت يا رسول الله، إن عمى هشام بن المغيرة، كان يطعم الطعام، ويصل الرحم، ويفعل ويفعل، فلو أدركك أسلم، فقال رسول الله ﷺ : كان يعطى للدنيا وحمدها. الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح.стр. 4299
٦٦/ ١٦٦٠٤ - "كَانَ فِيمَا أعْطَى اللهُ مُوسَى في الأَلْوَاح الأوَل، اشْكُرْ لِي وَلِوَالدَيكَ أَقك الْمَتالِفَ، وأُنسِئُ فِي عُمُرك وأَحْيك حَيَاةً طيِّبَة، وأقْلبْكَ إِلَى خَير أمْنَها، ولا تَقْتُل النَّفسَ الَّتِي حُرِّمَتْ إلا بالْحَقِّ، فَتَطْبِقُ عَلَيكَ الأَرْضِ برَحْبِها والسَّمَاءُ بأَقْطَارها وتَبُوءَ بِسَخَطِى في النَّارِ، ولا تحْلِف باسْمِى كاذِبًا، فإِنِّي لَا أُطَهِّر ولا أُزَكِّى مَنْ لَمْ يُنَزِّهْنِى وَيُعَطِّمْ اسْمِى".
الديلمى عن جابر.
٦٧/ ١٦٦٠٥ - "كَانَ عَبْدٌ منْ عِبَاد اللهِ آتاهُ الله مالًا ووَلدًا، فَذَهْبَ مِنْ عُمُره عُمُر، وبَقِى عُمُرٌ، فقَال: لِبَنِيهِ: أيُّ أبِّ كنْتُ لَكُمْ؟ ، قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: إِنى وَاللهِ مَا أنا بتَاركٍ عِنْدَ أحَد مَالًا كان مِنِّي إِليهِ إلا أخذْتهُ أوْ تَفْعَلُونَ بى مَا أقْولُ لكمْ؟ ، فأخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا (*)، قال: أمالًا فانْظُروا: إذا أنا مِتُّ فأحْرقونِى بالنَّارِ، ثُمَّ اسْحَقُونِى (*) ثُمَّ انْظُرُوا يوْمًا ذَا ريحٍ فأذْرُونِى لعَلِّى أُضِلُّ اللهَ، فدعِى فاجْتَمَع فَقِيلَ لَهُ: ما حمَلَكَ عَلَى مَا صَنْعتَ؟ ، قال: خَشْيَةُ عَذَابِك، قال: استقل ذاهِبًا فتيبَ عَليهِ".
حم، والحكيم طب، عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده (١) .
٦٨/ ١٦٦٠٦ - "كانَ رَجُلٌ فيِمَنْ (*) كَانَ قَبْلَكُمْ يُبَايعُ بالأمَانَه، فأَتَاه رجَلٌ فأَخذَ مِنْه ألْفَ دِينَارٍ إِلَى أجَل فَحَضَر الأَجَلُ وَقدْ خَبَّ (*) البَحْرُ، فأَخَذَ خشَبَةً فَجَعَل فِيها الدَّنانِيرَ، ثُمَّ أَتى الْبَحْرَ فَقَال: اللَّهُمَّ إِنَّ فلانًا بَايَعِني بالأَمَانَة وقَدْ خَبَّ الْبَحْرُ فأَدِّهَا إِليهِ، الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند بهز بن حكيم ج ٥ ص ٤ بلفظ حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد ثنا بهز ويزيد قال أنا بهز المعنى حدثني أبي عن جدى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنه كان عبد من عباد الله أعطاه الله ﵎ مالا وولدا ... الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٩٥ - باب فيمن خاف ذنوبه- عن معاوية بن حيدة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: الحديث.
رواه أحمد والطبراني بنحوه في الكبير والأوسط رجال أحمد ثقات، وقد سبقت رواية ابن مسعود برقم ٦٠.
(*) في قوله (ممن) مكان (فيمن).
(*) في النهاية ج ٢ ص ٤ خب البحر إذا اضطرب.стр. 4300
ورَمَى بهَا في الْبَحْرِ، وأقْبَلَت الْخَشبَةُ ترْفَعُها مَوْجَةٌ، وتَضعُها أخْرَى، وَخَرجَ الرَّجُلُ لِيَتَوضَّأَ لصَلاةِ الْغَداةِ فجَاءَت الْخَشَبَةُ فَصَكَّتْ كَعْبَه فأَخذَهَا، ثُمَّ قَال لأهْلِهِ، لَا تُحْدثُوا فِيها حَدثًا حَتَّى أُصَلِّى، فأَخَذَهَا فإِذَا فِيهَا الدَّنَانِير فكَتبَ وزْنَها عِنْدَهُ، ثُمَّ لَقِيَ الرَّجُل بَعْدَ زَمانٍ فَقَال: ألسْتَ فُلانًا؟ قال: بلى، قال: ألست الَّذِي بَايَعْتُك بالأَمَانَةِ؟ ، قال: بَلَى، قال: فأَينَ مَالي؟ ، قال: أتَّزن، ثمَّ قال لَهُ: يَعْلم الله لقدْ فعَلْتُ كَذا وكَذا، قال: قدْ أدَّ الله أمَانتك، فأى الرَّجُلَين أعظم أمَانة؟ ، الَّذي أدَّاها ولَو شاءَ لذَهَب بها، أم الَّذي ردَّهَا ولو شاءَ أخذها".
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة (١) .
٦٩/ ١٦٦٠٧ - "كَانَ اللِّواط فِي قَوْم لوْطٍ فِي النِّسَاء قَبْل أنْ يَكُون فِي الرِّجَالِ بأَرْبَعِين سنة".
ابن أبي الدنيا في ذم الملاهى، وابن أبي حاتم، هب، كر عن أبي صخرة جامع بن شداد مرسلًا (٢) .
٧٠/ ١٦٦٠٨ - "كَانَ فِيمَنْ كَان قَبْلكمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وتِسْعِينَ نفْسًا، فسأَلَ عَنْ أعْلَمِ أهْلِ الأرْضِ فدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ فأَتَاهُ (*) فَقال: إِنَّهُ قَتَلَ تسْعَةً وتِسْعِينَ نَفْسًا فَهلْ لَهُ منْ توْبَة؟ فَقَال: لا، فَقَتَلَهُ وكَمَّلَ بِه الْمِائة، ثمَّ سأَلَ عن أعْلَمِ أهْلِ الأرْضِ فدُلِّ عَلى رَجُلٍ الحواشي
(١) الحديث في مكارم الأخلاق- باب حفظ الأمانة وذم الخيانة ص ٢٨ ج ٢ قال حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي حدثنا أبو عمرو الجرمي حدثنا يحيى بن كثير عن هشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ " كان رجل فيمن كان قبلكم. الحديث".(٢) جامع بن شداد المحاربى أبو صخرة الكوفي ترجمته في تهذيب التهذيب رقم ٨٦ ج ٢ ص ٥٦ وقال: روى عن صفوان بن محرز وطارق بن عبد الله المحاربي وعبد الرحمن بن يزيد النخعي وأبي بكر بن عبد الرحمن وأبي بردة بن أبي موسى وعامر بن عبد الله بن الزبير وجماعة، وعنه الأعمش ومسعر وشعبة والثورى والمسعودى وأبو العميس وغيرهم، قال البخاري عن علي: له نحو عشرين حديثًا، وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائى ثقة.
و(الحديث المرسل) هو ما سقط منه الصحابى قال في النخبة النبهائية ومرسل منه الصحابى سقط: وقل غريب ما روى راو فقط.
(*) في المغربية: فاته مكان (فأتاه).стр. 4301
فَقال: إِنَّهُ قَتَلَ مَائةً فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قال: نَعَمْ مَنْ يَحُول بَينَكَ وبَينَ التَّوْبَةِ؟ ، إِيتِ أرْضَ كَذَا وكَذَا فإِنَّ بِهَا نَاسًا يَعْبُدُونَ اللهَ فاعْبَدِ اللهَ ولا تَرْجعْ إِلَى أرْضِكَ، فإِنَّهَا أرْض سُوءٍ، فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذا أنْصفَ الطَّريقَ أتَاهُ الْمَوْتُ، فاخْتَصَمَتْ فيه ملائِكة الرَّحْمَةِ ومَلائِكَةُ الْعَذَابِ، فَقالتْ مَلائكَةُ الرَّحْمَة: جَاءَنَا تَائبًا مقْبلًا بِقَلْبه إِلى الله، وَقَالتْ مَلائِكَة الْعَذَابِ: إِنَّهُ لَمْ يَعْمَل خَيرًا قطُّ، فأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ بَينَهُمْ، فَقَال: قِيسُوا مَا بَينَ الأرْضَينِ أيهما كان أقرب فهي له، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض الَّتِي أرَادَ فَقَبَضَتْهُ بِها مَلائِكِة الرَّحَمْةِ".
حب عن أبي سعيد (١) .
٧١/ ١٦٦٠٩ - "كَانَ رَجُلٌ تَاجِرٌ يُدَاينُ النَّاسَ، فَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ: إِذَا أتَيتَ مُعْسرًا فتَجَاوَز عَنْهُ، لَعَلَّ اللهَ أنْ يَتَجَاوَرْ عَنَّا فَلَقِى اللهَ فَتَجَاوزَ عَنْهُ".
حم، خ، م، ن، حب عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) جاء في زاد المسلم ج ١ ص ٢٨٢ برقم ٥٤٤.
كان فيمن قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا، فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة؟ فقال: لا، فقتله فكمل له مائة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عامل، فقال: إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة فقال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة، انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه ملك الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله، وقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاه ملك في صورة آدمى فجعلوه بينهم نقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيهما كان أدنى فهو له، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة، قال قتادة: فقال الحسن ذكر لنا أنه لما - أتاه الموت ناء بصدره.
رواه البخاري ومسلم واللفظ له، عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن رسول الله ﷺ ، وقد سبقت رواية الشيخين قبل أحد عشر حديثًا رقم ٥٩.(٢) الحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري في كتاب الببوع- باب من أنظر معسرا ج ٥ ص ٢١٢ بلفظ حدثنا هشام بن عمار، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثنا الزبيدي، عن الزهري عن عبيد الله عن عبد الله أنه سمع أبا هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "كان تاجر يداين الناس فإذا رأى معسرًا قال لفتيانه: تجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عنا، فتجاوز الله عنه".
والحديث في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد- باب فضل من أنظر معسرا أو وضع له - ج ١٥ ص ٩٦ عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: إن رجلا لم يعمل خيرا قط، فكان يداين الناس فيقول لرسوله: خذ ما تيسر واترك ما عسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا فلما هلك قال الله =стр. 4302
٧٢/ ١٦٦١٠ - "كَانَ الرَّجُل فيمنَ كانَ قبْلَكُمْ يُؤْخَذُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيه فيُجَاءُ بالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأَسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنين مَا يَصُدُّه ذَلِكَ عَن دينِيه، ويُمْشَطُ بَأَمْشاطِ الْحَديدِ ما دون لحمه من عظم أو عصب ما يصده ذلك عن دينِيه، والله لَيُتمنَّ اللهُ هَذا الأَمْرَ، حَتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ مِن صَنْعَاءَ إِلَى حَضرَ مُوَتَ لا يَخَافُ إلا اللهَ والذِّئْبَ عَلَى غنَمِهِ، وَلَكِنَّكُم تَسْتعْجِلُونَ".
حم، خ، د، ن عن خباب (١) .
٧٣/ ١٦٦١١ - "كَانَ نَبيٌّ مِن الأَنْبِياءِ يَخُطُّ فمَنْ وافَقَ خَطَّه فَذَاكَ".
حم، م، د، ن عن معاوية بن الحكم (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق باب علامات النبوة ج ٤ ص ٢٤٤ ط الشعب بلفظ: حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى عن إسماعيل، حدثنا قيس عن خباب بن الأرت، قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا له: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا، قال: كان الرجل فيمن قبلكم. الحديث.
والحديث في صحيح البخاري في كتاب الإكراه باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر ص ٩ ج ٢٥ من طريق مسدد عن خباب، وأخرجه في مبعث النبي ﷺ عن الحميدى.
والحديث في سنن أبي داود في كتاب (الجهاد) باب (في الأسير يكره على الكفر) ج ٣ ص ٤٧ رقم ٢٦٤٩ تعليق الشيخ يحيى الدين عبد الحميد: عن خباب.
والحديث في سنن النسائي في كتاب (الزينة) باب (لبس البرود) ج ٨ ص ١٨٠ بلفظ: عن خباب بن الأرت قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ، ألا تدعو الله لنا؟ .
وانظر الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد: للساعاتى كتاب (الصبر والترغيب فيه) ج ١٩ ص ١٣٠ عن خباب، وقال أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي.(٢) الحديث في صحيح مسلم، في كتاب (السلام) تحقيق عبد الباقي- باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان ج ٤ ص ١٧٤٩ رقم ٢١(٥٣٧) . =стр. 4303
٧٤/ ١٦٦١٢ - "كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكمْ، وكَان لَهُ سَاحِرٌ فلَمَّا كبر قال لِلْمَلِكِ: إِنِّي قدْ كَبَرْتُ فابْعَثْ إِلَيَّ غُلامًا أُعَلِّمُهُ السِّحْرَ، فَبَعَثَ إِلَيهِ غُلامًا يُعَلِّمُه فَكَانَ فِي طريقِهِ إذَا سَلَكَ رَاهِبٌ فَقعَدَ إِلَيهِ وسَمِعَ كَلامَه فأعْجَبَه، فَكَانَ إِذَا أَتى السَّاحِرَ مَرَّ بالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيهِ فإِذَا أتى السَّاحِرَ ضرَبَهَ، فَشَكَى ذلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ، فَقَال: إِذا خَشِيتَ الْسَّاحِرَ فَقُلْ: حَبَسْنِى أهْلِى، وإذَا خَشِيتَ أهْلَكَ فقلْ: حَبَسَنِى السَّاحِرُ، فَبَينَا هُوَ كَذَلكَ إِذْ يأَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتْ النَّاسَ فقال: الْيَوْمَ أعْلَمُ الْسَّاحِرُ أفْضلُ أمْ الرَّاهِبُ أَفْضلُ فأخذ حجرًا فَقال: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ أمْرُ الرَّاهِب أحَبُّ إِليكَ مِنْ أمْر السَّاحِر فاقْتُل هَذِهِ الدَّابَّة حَتَّى يَمْضِيَ النَّاسُ، فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا ومَضَى النَّاسُ، فأَتَى الرَّاهبَ فَأخْبَرَهُ، فَقال لَه الرَّاهِبُ: أي بُنَى أَنْتَ الْيَوْمَ أفْضلُ مِنِّي، قدْ بَلغ مِنْ أمْركَ مَا أرَى وإِنَّكَ سَتُبْتَلِى، فإِن ابْتُليِتَ فَلَا تَدُلَّ عَلَيَّ، وكَانَ الغُلامُ يُبْرئُ الأَكْمَة والأَبْرَصَ، ويُدَاوَى النَّاسَ سَائِرَ الأدْواءِ، فَسَمِعَ جَلِيسٌ للْمَلِكِ كَان
الحواشي
(١) = بلفظ: ( ... ) وحدثنا محمد بن الصباح، وأبو بكر بن أبي شيبة قالا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن علية)، عن حجاج الصواف (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا الأوزاعى كلاهما عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمى عن النبي ﷺ بمعنى حديث الزهري عن أبي سلمة عن معاوية وزاد في حديث يحيى بن أبي كثير قال: قلت: ومنا رجال يخطون قال: (كان نبي. . الحديث واللفظ له).
ومعنى الحديث: قال الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي: (كان نبي من الأنبياء يخط) (اختلف العلماء في معناه، والصحيح أن معناه من وافق خطه فهو مباح له ولكن لا طريق لا إلا العلم اليقينى بالموافقة، فلا يباح، والمقصود أنه حرام، لأنه لا يباح إلا بيقين الموافقة، وليس لنا يقين بها، وإنما قال النبي ﷺ فمن وافق خطه فذاك" ولم يقل: هو حرام، بغير تعليق على الموافقة؛ لئلا يتوهم متوهم أن هذا النص يدخل فيه ذاك النبي الذي كان يخط، فحافظ النبي ﷺ ، على حرمة ذاك النبي، مع بيان الحكم في حقنا وهذا إشارة إلى علم الرمل.
والحديث في سنن أبي داود ج ٤ ص ١٦ باب في الخط وزجر الطير عن معاوية بن الحكم السلمى قال: قلت يا رسول الله، ومنا رجال يخطون قال. الحديث.
والحديث في الصغير برقم ٦٢٠٨ من رواية أحمد ومسلم وأبي داود والنسائي عن معاوية بن الحكم ورمز له بالصحة.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الطب) باب (ما جاء في الخط) ج ٥ ص ١١٦ بلفظ: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق علمه فهو علمه" قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح اهـ.стр. 4304
قَدْ عَمِى فأَتَاهُ بهَدايا كَثِيرة فَقال: مَا هَهنا لَكَ أجْمَعُ، إِنْ أنْتَ شَفَيتَنِى، قال: إِنِّي لا أشْفى أحدًا، إِنّما يَشْفِى الله فإِنْ آمَنْتَ باللهِ دعَوْتُ الله فشَفاكَ، فآمَن باللهِ فشفاهُ الله فأتى الْمَلِكَ فجَلسَ إِليهِ كَما كَان يَجْلِسُ، فقال لَهُ الْمَلِك: مَنْ رَدَّ عَلَيكَ بَصَرَكَ؟ ، قال: رَبِّى، قال: وَلَك رَبُّ غَيرى؟ ، قال: ربى وَرَبُّكَ، فأَخذُهُ فلمْ يَزلْ يُعَذِّبَهُ حَتَّى دَلَّ عَلى الْغلامِ، فجئِ بالْغُلامِ فقال لَهُ الْمَلِكَ. أي بُنيَّ قدْ بَلَغَ مِنْ سِحْركَ ما تُبْرئُ الأكْمَة والأبْرَصَ وتَفْعَلُ وتفْعلُ، فقال: إِنِّي لا أشْفى أحدًا، إِنَّمَا يَشْفِى الله فأخذَهُ فلمْ (يزل) (١) يُعَذِّبَه حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ، فجيئ بالراهبِ فقيلَ لَهُ: ارْجع عنْ دِينكَ، فأَبى، فدُعِى بالْمِنْشَارِ فوُضِعَ الْمِنْشَارُ في مفْرق رأْسِه فشقَّهُ حَتَّى وَقَعَ شقَّاه، ثمَّ جئِ بجَلِيسِ الْمَلكِ، فقيلَ لَهُ: ارْجع عنْ دِينِكَ فأَبَى فوُضِعَ الْمِنْشَارُ فِي مَفْرق رأْسِهِ فشَّقهُ حَتَّى وقعَ شِقَّاه، ثمَّ جئَ بالْغلامِ فقِيلَ لَهُ: ارْجعْ عَن دينِك فأبَى فدَفَعَه إِلَى نَفرٍ مِنْ أصْحَابه، فقال: اذهَبُوا به إِلَى جَبَلِ كَذا وكذَا فاصعَدُوا به الْجَبَلَ فِإذَا بَلغْتم بِه ذرْوَته فإنْ رَجَعَ عَن دينِه وإلَّا فاطْرَحُوه، فذَهبُوا به فصَعَدُوا به الْجَبَلَ فقال: اللَّهمَّ اكْفِنِيهم بِمَا شِئْتَ فرَجَف بهم الْجَبَلُ فسَقطوا وجاءَ يَمْشِي إِلَى الْمَلِكِ، فقال لَهُ الْمَلِك، مَا فَعَلَ أصْحَابُكَ؟ ، قال: كفانيهم اللهُ فدَفَعهُ إِلى نفر مِنْ أصْحَابِه فقال: اذْهَبُوا به فاحْملوه في قرقورِ فتوَسَّطوا به الْبَحْر فإنْ رَجَعَ عَن دِينيه، وإلَّا فاقْذِفُوه، فذَهَبُوا به فقال: اللَّهُمَّ اكْفِنِيهم بمَا شِئْت، فانْكفأَتْ بهم السَّفينة فغرقوا وجَاء يَمْشِي إِلى الْمَلِكِ فَقال لَه الْمَلِك: مَا فَعلَ أصْحَابُكَ؟ ، فقال: كفانِيهم الله، فقال لِلِمَلِك: إِنَّكَ لسْت بقَاتِلِى حَتَّى تفْعَلَ ما آمرك به، قال: ومَا هو؟ ، قال: تَجْمَع النَّاسَ فِي صَعِيد واحد، وتَصْلِبُنِى عَلَى جذعٍ ثمِّ خذْ سَهما مِن كنَانتى، ثمَّ وضع السَّهْم فِي كبدِ الْقوْسِ، ثمَّ قلْ: بسْمِ اللهِ ربِّ الْغلامِ، ثمَّ أرْمِنِى، فإِنَّكَ إذا فعَلت ذَلِكَ قتَلْتَنِى، فَجَمَعَ النَّاسَ فِي صَعيدٍ واحدٍ، وصَلَبَهُ عَلَى جذْعٍ، ثمَّ أخذَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِه، ثمَّ وضعَ السَّهْم فِي كبدِ الْقُوسِ، ثمَّ قال: بسْمِ اللهِ ربِّ الْغلامِ ثمَّ رَمَاه، فوضع السَّهْم فِي صَدْغه، فَوَضَعَ يدَه فِي صُدْغِه مَوْضِعَ السَّهْمِ فَمَات، فقال النَّاسُ، آمَنا الحواشي
(١) ما بين القوسين من المغربية.стр. 4305
برَب" الْغلامِ، آمنَّا برَبِّ الْغلامِ، فأُتِى الْمَلك، فقِيلَ لَهُ: أرَأيت ما كُنْتَ تَحْذَرُ؟ قدْ واللهِ نزلَ بك حَذَرُكُ، قدْ آمَن الناسُ، فأَمَرَ بالأُخدُودِ بأفواهِ السِّكك فحْدَّثْ وأضْرَمَ النِّيرَان وقال: مَن لَمْ يَرجع عَن دِينه فاحْمُوه فِيها ففعَلوا حَتَّى جَاءَتْ امرأةٌ وَمَعَها صبيٌّ لَها فتَقَاعَسَتْ أنْ تَقَعَ فِيها فقال لها الْغلَامُ يا أُمَّه اصبرى فإنَّك عَلَى الْحقَّ".
حم، م، حب، هب عن صهيب (١) .
٧٥/ ١٦٦١٣ - "كَانَ هَذَا الأمْرُ فِي حِمْيَر فَنَزَعَهُ اللهُ مِنْهُم وجَعَلَهُ فِي قُرَيشِ وَسَيَعُود إليهم".
حم، ونعيم بن حماد في الْفتن، طب، البغوي، وسمويه عن ذي مخمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم- في الزهد- باب قصة أصحاب الأخدود والساحر والراهب والغلام ذكره صاحب المختصر تحت رقم ٢٠٩٣ ج ٤ ص ٢٢٩٩ رقم(٣٠٠٥) بلفظ: حدثنا هداب بن خالد حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، أن رسول الله ﷺ قال: "كان ملك. الحديث" والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي في كتاب التفسير (سورة البروج) ج ٩ ص ٢٥٩ رقم ٣٣٩٨ من رواية صهيب، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وقال المباركفورى: أخرجه أحمد ومسلم والنسائي ولم يذكر والحديث الأول منه اهـ.
والحديث في مسند أحمد مسند صهيب ج ٦ ص ١٧ من طريق حماد بن سلمة.
أنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب أن رسول الله ﷺ قال: كان ملك ... الحديث.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث ذي مخمر الحبشى) ج ٤ ص ٩١ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا عبد القدوس أبو المغيرة قال: ثنا حرير يعني ابن عثمان الرحبى، قال: ثنا راشد بن سعد المقرائى عن أبي حي، عن ذي مخمر أن رسول الله ﷺ قال: "كان هذا الأمر في حمير ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الخلافة باب الخلافة في قريش والناس تبع لهم ج ٥ ص ١٩٣ بلفظ: وعن ذي مخمر أن رسول الله ﷺ قال: "كان هذا الأمر في حمير ... الحديث" قال عبد الله كذا هو في كناب أبي مقطع وحيث حدثنا به تكلم به على الاستواى قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني باختصار الحروف ورجالهم ثقات اهـ انظر ترجمة ذي مخبر أو ذي مخمر أسد الغابة رقم ١٥٥٥ - والحديث في ترجمته.
والحديث في الصغير برقم ٦٢١٠ من رواية أحمد والطبراني في الكبير عن ذي مخمر ورمز له بالحسن.
قال المناوى: قال الهيثمي: رجالهما ثقات، اهـ ومن ثم رمز المصنف لحسنه لكن قال ابن الجوزي، هذا حديث منكر وإسماعيل بن عياش أحد رجاله ضعفوه، وبقية مدلس يروى عن الضعفاء، اهـ مناوى.стр. 4306
٧٦/ ١٦٦١٤ - "كَانَ الْوَحْى يأتِنِي عَلَى نَحوينِ، يأَتِينِى بِه جِبْرِيلُ فَيُلقيه عَلَيَّ كَمَا يُلقِى الرَّجُلُ عَلى الرَّجُل فَذَاكَ يَتَفَلَّت مِنِّي، ويَأتِينِى فِي شَيْءٍ مِثل صَوْتِ الْجَرَسِ حَتَّى يُخَالِط قَلْبِى: فَذَلِكَ الّذِى لا يَتَفَلَّتُ مِنِّي".
ابن سعد عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن عمه بلاغًا (١) .
٧٧/ ١٦٦١٥ - "كَانَ لَكُمْ يَوْمَان تَلعَبُونَ فيهمَا، وَقدْ أبْدَلَكُمُ اللهُ بِهِمَا خَيرًا مِنْهمَا، يَوْمَ الفِطْرِ ويَوْمَ الأَضْحَى".
ن عن أنس (٢) .
٧٨/ ١٦٦١٦ - "كَانَ عَاشُوراءُ يَوْمًا يَصُومُهُ أهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، لمَنْ أحَبَّ مِنْكمْ أنْ يَصُوَمَهُ فلَيَصُمْه، وَمَنْ كَرِهَهُ فَلْيَدَعَهُ".
هـ، حل عن ابن عمر (٣) .
٧٩/ ١٦٦١٧ - "كَانَ رَجُلٌ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ، لا يأتِيِهِ أحَدٌ يَسْتَسْلِفُهُ شيئًا إلا أَسْلَفَ (*) إِيَّاهُ بِكَفِيلٍ، فأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَال: أسْلِفَنِى سِتِّمَائَةِ دِينَارٍ، فَقَال: ائتِينِى بِكَفِيلٍ، قَال: الحواشي
(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في ذكر شدة نزول الوحى عليه ﷺ ج ١ ص ١٣١ قال ابن سعد: أخبرنا حجين بن المثنى حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن عمه، أنه بلغه أن رسول الله ﷺ كان يقول: "كان الوحى يأتينى على نحوين يأتينى به جبريل فيلقيه على كما يلقى الرجل على الرجل. الحديث".(٢) الحديث في سنن النسائي في كتاب صلاة العيدين جـ ٣ ص ١٤٦ بلفظ: أخبرنا علي بن حجر قال أنبأنا إسماعيل قال: حدثنا حميد عن أنس بن مالك قال: كان لأهل الجاهلية يومان، في كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي ﷺ المدينة قال: "كان لكم يومان تلعبون فيهما ... الحديث " اهـ.(٣) الحديث في سنن ابن ماجه- في كتاب الصيام- باب صيام يوم عاشوراء ج ١ ص ٥٥٢ برقم ١٧٣٧ حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه ذكر عند رسول الله ﷺ يوم عاشوراء، فقال رسول الله ﷺ : كان يومًا يصومه أهل الجاهلية .. الحديث.
والحديث في الحلية ج ٦ ص ١٢٦ في ترجمة سعيد بن عبد العزيز رقم ٣٥٢ قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن إبراهيم الصوري أو عامر النحوي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا عبد الله بن كثير الطويل القارئ عن سعيد بن عبد العزيز عن نافع عن ابن عمر قال: كنت عند رسول الله ﷺ يوم عاشوراء فقال: "كان يومًا يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه ومن كره فليفطره"، وقال: رواه عدة عن نافع، وتفرد به عبد الله عن سعيد اهـ.
(*) في المغربية: (أسلفه إياه) مكان (أسلف إياه).стр. 4307
اللهُ كَفِيلِى، قال: رَضِيتُ، فأعْطَاهُ ستِّمَائَةِ دِينَارٍ وَضَرَبَ لَهُ أجلًا وخَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى الْبَحَرِ، فَلَمَّا جَاءَ الأجَلُ جَعَلَ الرَّجُلُ (٥) يَخْتَلِفُ إِلَى سَاحِل البَحَر يَسْألُ عَنِ الرَّجُلِ، فَبَينَا هُوَ كَذَلِكَ إِذ أَلْقَى إِلَيه الْبَحْرُ خَشبَةً فأَخَذَهَا فَانْطَلَقَ بهَا إِلى مَنْزِله فَكَسَرَهَا فإِذَا فِيهَا الدَّنانيرُ وَمَعَهَا كِتَاب: إِنِّي قدْ دَفَعْتُ الدَّنَانيرَ إِلَى الْكفِيل، ثُمَّ لَمْ يَلْبَثَ أن قَدِمَ الرَّجُلُ فأتَاهُ فقال: الدَّنانيرَ، فَقَال: انْطَلِقْ حَتَّى أدْفَعَهَا إِلَيكَ فَلَمَّا جَاءَ بالدَّنانِير ليدْفَعَهَا إِلَيه قال: أمَّا إِنَّ الْكَفِيل قَدْ أدَّاهَا لي (* *) ".
ابن النجار عن أبي هريرة (١) .
٨٠/ ١٦٦١٨ - "كَانَ رَجُلٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا سَجَدَ أتَاهُ رَجُلٌ فَوَطِئَ عَلَى رَقَبَتِه فَقَال الذي تَحْتَهُ: والله لَا يَغفر اللهُ لَكَ أبَدًا، فَقال اللهُ : تألَّى عَلَيَّ عَبْدى أنْ (* * *) لا أغفِرَ لِعَبْدِى، فإِنِّي قَدْ غَفَرتُ لَهُ".
طب عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) سبق ذكر هذا الحديث في ص ٦٥ من هذه المجموعة، معزوا للخرائطى في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة.
وذكره صاحب الترغيب والترهيب ج ٢ ص ٩٨٠ باب الترهيب من الدين وقال رواه البخاري معلقًا مجزومًا والنسائي وغيره مسندًا، قال المحقق: رواه البخاري ﵀ في باب الكفالة في القرض والديون بالأبدان وغيرها حيث قال: وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة ﵁ ثم روى الحديث.
(* * *) في المغربية: "أنى لا " مكان " أن لا".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في باب ما روى عن ابن مسعود أنه لم يكن مع النبي ﷺ ليلة الحن قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى ثنا الأزرق بن الأحوص عن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "كان رجل يصلى فلما سجد. . الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب التوبة باب في المذنبين من أهل التوحيد ج ١٠ ص ١٩٤ بلفظ: وعن عبد الله يعني ابن مسعود عن النبي - كان رجل يصلى فأتاه رجل فوطئ على رقبته فقال الذي تحته: والله لا يغفر الله لك أبدًا ... " الحديث.
قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح اهـ.
ومعنى "تألى" أي أقسم، والمتألى على الله الذي يحكم عليه فيقول: فلان في الجنة وفلان إلى النار.стр. 4308
٨١/ ١٦٦١٩ - "كَانَ الكتَابُ ينزِلُ (*) أولُ مِنْ باب واحدٍ عَلى حرفٍ واحدٍ، ونزلَ القرآنُ مِن سبعة أحرف: زاجرٌ وَآمرٌ، وحلالٌ وحرامٌ، ومحكمٌ ومتشابهٌ وأمَثالًا. فأحِلُّوا حلالهُ، وحرِّمُوا حرَامَهُ، وافْعَلُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، وانْتَهُوا عَمَّا نُهِيتُم عَنْهُ، واعْتَبِرُوا بِأمْثَالِه، واعْمَلُوا بِمحْكمِهِ، وآمِنُوا بِمتَشَابِههِ، وقُولُوا: آمَنَّا بِهِ، كُلٌّ منْ عِنْدِ رَبِّنَا".
ابن جرير، ك، وأبو نصر السجزى في الإبانة عن ابن مسعود (١) .
٨٢/ ١٦٦٢٠ - "كَانَ الْحَجَرُ الأسْوَدُ أشدَّ بَيَاضًا مِنْ الثَّلْجِ حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ".
طب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تفسير الطبري ج ١ ص ٢٣ ط الخشاب، بلفظ: روى عن ابن مسعود عن النبي ﷺ أنه قال: "كان الكتاب الأول نزل من باب واحد، وعلى حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب، وعلى سبعة أحرف، زجر وأمر، وحلال وحرام، ومحكم ومتشابه وأمثال؛ فأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم به، وانتهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه وقولوا: آمنا به كل من عند ربنا" قال أبو جعفر، حدثني بذلك يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني حيوة بن شريح عن عقيل بن خالد عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن ابن مسعود عن النبي ﷺ .
والحديث في المستدرك للحاكم، كتاب (التفسير) ج ٢ ص ٢٨٩ بلفظ: حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفى ثنا الحسن بن أحمد بن الليث الرازي ثنا همام بن أبي بدر، ثنا عبد الله بن وهب أخبرني حيوة بن شريح عن عقبل بن خالد عن سلمة بن أي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن عبد الله بن مسعود ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "كان الكتاب الأول نزل من باب واحد على حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف: زاجر وآمر، وحلال وحرام، ومحكم ومتشابه وأمثال، فأحلوا حلاله وحرموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم به، وانتهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا: آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، اهـ، وقال الذهبي: تعقيبا على قول الحاكم صحيح، قلت: منقطع.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ترجمة (سعيد بن جبير عن ابن عباس) ج ١١ ص ٤٥٣ رقم ١٢٢٨٥ بلفظ: حدثنا بشر بن موسى ثنا يحيى بن إسحاق السليحينى، ثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "كان الحجر. . الحديث".
وقال محققه: ورواه الترمذي ٨٧٨ وقال: حسن صحيح من طريق جرير عن عطاء وجرير، وروى عنه بعد الاختلاط، ولكن حماد روى عنه قبل الاختلاط، ورواه ابن خزيمة والضياء.стр. 4309
٨٣/ ١٦٦٢١ - "كَانَ عَلَى الْطريقِ غُصْن شَجَرَة يُؤذِي النَّاسَ فأمَاطَها رَجُلٌ، فأُدْخِلَ الجنَّة".
هـ عن أبي هريرة (١) .
٨٤/ ١٦٦٢٢ - "كَانَ أهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقولُونَ: إِنَّمَا الطِّيَرةُ فِي الْمَرْأةِ، والدَّابَّةِ، والدَّارِ".
ك، ق عن عائشة: (٢) .
٨٥/ ١٦٦٢٣ - "كَانَ يُقَالُ: إِن مِمَّا أدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كلام النُّبُوَّةِ؛ إذَا لَمْ تَسْتَحِى (*) فاصْنَعْ مَا شِئْت".
طب عن أبي الطفيل (٣) .
٨٦/ ١٦٦٢٤ - "كَانتْ شَجَرَةٌ فِي طَريقِ النَّاسِ تؤُذى النَّاس فأَتَاهَا رَجُلٌ فعزَلَها عَنْ طرِيق النَّاسِ، فلَقَدْ رأيتُه يَتَقلَّب فِي ظِلِّهَا". الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الأدب) باب: إماطة الأذى عن الطريق ج ٢ ص ١٢١٤ رقم ٣٦٨٢ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: كان على الطريق. الحديث.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (التفسير) تفسير سورة الحديد ج ٢ ص ٤٧٩ قال: أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأ عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي حسان الأعرج أن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يقول: "كان أهل الجاهلية يقولون: إنما الطيرة في المرأة، والدابة، والدار"، ثم قرأت ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (القسامة) باب: العيافة والطيرة والطرق قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ الحسن بن يعقوب العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب أنبأ عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي حسان الأعرج أن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يقول: "كان أهل الجاهلية يقولون: "إنما الطيرة في المرأة والدابة والدار" ثم قرأت ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾.
(*) في المغربية (تستح) مكان (تستحى).(٣) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الأدب) أبواب ما جاء في الحياء والنهى عن الملاحاة ج ٨ ص ٢٧ بلفظ: وعن أم الطفيل عن النبي ﷺ قال: "كان يقال: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستحى فاصنع ما شئت" وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم، والملحوظ: أن بالأصل عن أبي الطفيل وفي المجمع عن أم الطفيل وكلاهما له ترجمة في أسد الغابة.стр. 4310
حم، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن أنس (١) .
٨٧/ ١٦٦٢٥ - "كَانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذى أَهْلَ الطريق، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَنَحَّاهَا عَن الطرِيقِ فأُدْخِلَ الْجَنَّةَ".
الرافعي عن أبي هريرة (٢) .
٨٨/ ١٦٦٢٦ - "كَانَتْ بَنُو إسْرَائيل يَغْتَسلُونَ عُرَاة - يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعضٍ - وَكَان مُوسَى ﵇ يَغْتَسِل وَحَدهُ، فَقالوا: وَالئه مَا يَمْنَعُ مُوسَى أن يَغْتَسِلَ مَعَنَا إلا أَنَّهُ آدَرُ، فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ، ففرَّ الْحَجَرُ بثَوبِه، فَجَمَحَ مُوسَى فِي أَثَرِه يَقولُ: ثَوبِى يَا حَجَرُ، حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسَرَائِيل إِلَى مُوسَى، فقَالُوا: وَاللهِ ما بمُوسَى منْ بأسٍ، وَأخذَ ثَوْبَهُ فطفِق بالْحَجَرِ ضربًا".
حم، خ. م عن أبي هريرة (٣) .
٨٩/ ١٦٦٢٧ - "كَانَتْ امرَأتَان، مَعَهُمَا أبْنَاهُمَا، جَاءَ الذئْبُ، فَذَهَبَ بِابْنِ إِحدَيهمَا، فَقَالتْ صَاحِبَتُهَا، إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِك وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتَحَاكما إِلَى دَاودَ فقضى به للكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود، فأَخبَرتَاهُ، فقال: ائتُونِى بالسِّكِّينِ أشقُّه بَينهما، فقالت الصُّغَرى: لَا تَفعلَ -يَرحمُكَ الله- هوَ ابنها، فقضى به للصُّغرَى". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس) ج ٣ ص ١٥٤ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا حسن، ثنا أبو هلال، ثنا قتادة عن أنس بن مالك قال: كانت شجرة في طريق الناس تؤذى الناس فأتاها رجل ... الحديث.
وانظر ص ٢٣٠ من نفس المصدر، وانظر الحديث الآتي.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده مسند أبي هريرة ج ٢ ص ٣٤٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "كانت شجرة تؤذى أهل الطريق فقطعها رجل فنحاها عن الطريق فدخل الجنة" وانظر الحديث السابق.(٣) الحديث في صحيح البخاري كتاب (الغسل) باب: من اغتسل عريان وحده في الخلوة. إلخ ج ١ ص ٧٨ ط الشعب، بلفظ: حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة. الحديث".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الحيض) باب: جواز الاغتسال عريان في الخلوة ج ١ ص ٢٦٧ رقم ٣٣٨ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ط الحلبى من طريق عبد الرزاق. عن همام بن منبه، هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله ﷺ : "كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة. الحديث" قال أبو هريرة: والله إنه بالحجر ندب ستة أو سبعة، ضرب موسى بالحجر.
وانظر كتاب الفضائل: باب: فضائل موسى ﵇ ج ٤ ص ١٨٤١ رقم ١٥٥(٣٣٩) .следующие страницы →