← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 4306–4345 · переход к 4311.

стр. 4306

٧٦/ ١٦٦١٤ - "كَانَ الْوَحْى يأتِنِي عَلَى نَحوينِ، يأَتِينِى بِه جِبْرِيلُ فَيُلقيه عَلَيَّ كَمَا يُلقِى الرَّجُلُ عَلى الرَّجُل فَذَاكَ يَتَفَلَّت مِنِّي، ويَأتِينِى فِي شَيْءٍ مِثل صَوْتِ الْجَرَسِ حَتَّى يُخَالِط قَلْبِى: فَذَلِكَ الّذِى لا يَتَفَلَّتُ مِنِّي". ابن سعد عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن عمه بلاغًا (١). ٧٧/ ١٦٦١٥ - "كَانَ لَكُمْ يَوْمَان تَلعَبُونَ فيهمَا، وَقدْ أبْدَلَكُمُ اللهُ بِهِمَا خَيرًا مِنْهمَا، يَوْمَ الفِطْرِ ويَوْمَ الأَضْحَى". ن عن أنس (٢). ٧٨/ ١٦٦١٦ - "كَانَ عَاشُوراءُ يَوْمًا يَصُومُهُ أهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، لمَنْ أحَبَّ مِنْكمْ أنْ يَصُوَمَهُ فلَيَصُمْه، وَمَنْ كَرِهَهُ فَلْيَدَعَهُ". هـ، حل عن ابن عمر (٣). ٧٩/ ١٦٦١٧ - "كَانَ رَجُلٌ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ، لا يأتِيِهِ أحَدٌ يَسْتَسْلِفُهُ شيئًا إلا أَسْلَفَ (*) إِيَّاهُ بِكَفِيلٍ، فأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَال: أسْلِفَنِى سِتِّمَائَةِ دِينَارٍ، فَقَال: ائتِينِى بِكَفِيلٍ، قَال:

стр. 4307

اللهُ كَفِيلِى، قال: رَضِيتُ، فأعْطَاهُ ستِّمَائَةِ دِينَارٍ وَضَرَبَ لَهُ أجلًا وخَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى الْبَحَرِ، فَلَمَّا جَاءَ الأجَلُ جَعَلَ الرَّجُلُ (٥) يَخْتَلِفُ إِلَى سَاحِل البَحَر يَسْألُ عَنِ الرَّجُلِ، فَبَينَا هُوَ كَذَلِكَ إِذ أَلْقَى إِلَيه الْبَحْرُ خَشبَةً فأَخَذَهَا فَانْطَلَقَ بهَا إِلى مَنْزِله فَكَسَرَهَا فإِذَا فِيهَا الدَّنانيرُ وَمَعَهَا كِتَاب: إِنِّي قدْ دَفَعْتُ الدَّنَانيرَ إِلَى الْكفِيل، ثُمَّ لَمْ يَلْبَثَ أن قَدِمَ الرَّجُلُ فأتَاهُ فقال: الدَّنانيرَ، فَقَال: انْطَلِقْ حَتَّى أدْفَعَهَا إِلَيكَ فَلَمَّا جَاءَ بالدَّنانِير ليدْفَعَهَا إِلَيه قال: أمَّا إِنَّ الْكَفِيل قَدْ أدَّاهَا لي (* *) ". ابن النجار عن أبي هريرة (١). ٨٠/ ١٦٦١٨ - "كَانَ رَجُلٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا سَجَدَ أتَاهُ رَجُلٌ فَوَطِئَ عَلَى رَقَبَتِه فَقَال الذي تَحْتَهُ: والله لَا يَغفر اللهُ لَكَ أبَدًا، فَقال اللهُ : تألَّى عَلَيَّ عَبْدى أنْ (* * *) لا أغفِرَ لِعَبْدِى، فإِنِّي قَدْ غَفَرتُ لَهُ". طب عن ابن مسعود (٢).

стр. 4308

٨١/ ١٦٦١٩ - "كَانَ الكتَابُ ينزِلُ (*) أولُ مِنْ باب واحدٍ عَلى حرفٍ واحدٍ، ونزلَ القرآنُ مِن سبعة أحرف: زاجرٌ وَآمرٌ، وحلالٌ وحرامٌ، ومحكمٌ ومتشابهٌ وأمَثالًا. فأحِلُّوا حلالهُ، وحرِّمُوا حرَامَهُ، وافْعَلُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، وانْتَهُوا عَمَّا نُهِيتُم عَنْهُ، واعْتَبِرُوا بِأمْثَالِه، واعْمَلُوا بِمحْكمِهِ، وآمِنُوا بِمتَشَابِههِ، وقُولُوا: آمَنَّا بِهِ، كُلٌّ منْ عِنْدِ رَبِّنَا". ابن جرير، ك، وأبو نصر السجزى في الإبانة عن ابن مسعود (١). ٨٢/ ١٦٦٢٠ - "كَانَ الْحَجَرُ الأسْوَدُ أشدَّ بَيَاضًا مِنْ الثَّلْجِ حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ". طب عن ابن عباس (٢).

стр. 4309

٨٣/ ١٦٦٢١ - "كَانَ عَلَى الْطريقِ غُصْن شَجَرَة يُؤذِي النَّاسَ فأمَاطَها رَجُلٌ، فأُدْخِلَ الجنَّة". هـ عن أبي هريرة (١). ٨٤/ ١٦٦٢٢ - "كَانَ أهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقولُونَ: إِنَّمَا الطِّيَرةُ فِي الْمَرْأةِ، والدَّابَّةِ، والدَّارِ". ك، ق عن عائشة: (٢). ٨٥/ ١٦٦٢٣ - "كَانَ يُقَالُ: إِن مِمَّا أدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كلام النُّبُوَّةِ؛ إذَا لَمْ تَسْتَحِى (*) فاصْنَعْ مَا شِئْت". طب عن أبي الطفيل (٣). ٨٦/ ١٦٦٢٤ - "كَانتْ شَجَرَةٌ فِي طَريقِ النَّاسِ تؤُذى النَّاس فأَتَاهَا رَجُلٌ فعزَلَها عَنْ طرِيق النَّاسِ، فلَقَدْ رأيتُه يَتَقلَّب فِي ظِلِّهَا".

стр. 4310

حم، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن أنس (١). ٨٧/ ١٦٦٢٥ - "كَانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذى أَهْلَ الطريق، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَنَحَّاهَا عَن الطرِيقِ فأُدْخِلَ الْجَنَّةَ". الرافعي عن أبي هريرة (٢). ٨٨/ ١٦٦٢٦ - "كَانَتْ بَنُو إسْرَائيل يَغْتَسلُونَ عُرَاة - يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعضٍ - وَكَان مُوسَى ﵇ يَغْتَسِل وَحَدهُ، فَقالوا: وَالئه مَا يَمْنَعُ مُوسَى أن يَغْتَسِلَ مَعَنَا إلا أَنَّهُ آدَرُ، فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ، ففرَّ الْحَجَرُ بثَوبِه، فَجَمَحَ مُوسَى فِي أَثَرِه يَقولُ: ثَوبِى يَا حَجَرُ، حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسَرَائِيل إِلَى مُوسَى، فقَالُوا: وَاللهِ ما بمُوسَى منْ بأسٍ، وَأخذَ ثَوْبَهُ فطفِق بالْحَجَرِ ضربًا". حم، خ. م عن أبي هريرة (٣). ٨٩/ ١٦٦٢٧ - "كَانَتْ امرَأتَان، مَعَهُمَا أبْنَاهُمَا، جَاءَ الذئْبُ، فَذَهَبَ بِابْنِ إِحدَيهمَا، فَقَالتْ صَاحِبَتُهَا، إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِك وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتَحَاكما إِلَى دَاودَ فقضى به للكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود، فأَخبَرتَاهُ، فقال: ائتُونِى بالسِّكِّينِ أشقُّه بَينهما، فقالت الصُّغَرى: لَا تَفعلَ -يَرحمُكَ الله- هوَ ابنها، فقضى به للصُّغرَى".

стр. 4311

حم، خ، م، ن عن أبي هريرة (١). ٩٠/ ١٦٦٢٨ - "كَانَتْ بَنُو إِسَرائِيل تَسُوسُهم الأنْبِيَاءُ - كُلَّمَا هَلَكَ نَبيٌّ خَلَفَهُ نَبيٌّ، وإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِى - وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرون - قالوا: فَمَا تأمُرنَا؟ ، قَال: بَبَيعَةِ الأوَّلِ فالأوَّلِ، وأَعْطُوهُمْ حَقَّهمُ الَّذِي جَعَلَ الله لَهُمْ، فإِنَّ اللهَ سَائِلَهُمُ عَمَّا اسْترعَاهُم". حم، خ، م، هـ عن أبي هريرة (٢). ٩١/ ١٦٦٢٩ - "كَانَتْ امرَأةٌ مِنْ بَنِي إِسرَائِيلَ- قَصِيرَةٌ، تَمَشِى مَعَ امرَأتَين

стр. 4312

طَويلَتَين، فَاتَّخَذتْ رِجْلَينِ مِن خَشَبٍ، وَخَاتمًا مِنْ ذَهَبٍ مُغْلَقٍ مُطْبَق، ثمَّ حَشَته مِسْكًا، وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيب، فَمَرَّتْ بَينَ الْمَرْأتَينِ، فَلَمْ يَعْرِفُوهَا، فَقَالتْ: بيَدهَا هَكَذَا". م عن أبي سعيد (١). ٩٢/ ١٦٦٣٠ - "كَانَتْ سِيمَا الْمَلائِكَةِ يَوْمَ بَدْرٍ عَمَائِمُ سُودٍ، ويَوْمَ أُحُدٍ عَمَائِمُ حُمْرٍ". طب، وابن مردويه، والديلمى عن ابن عباس وضغَّف. ٩٣/ ١٦٦٣١ - "كَانَتْ تَحِيَّةَ الأُمَمِ، وخَالِصَ وُدِّهِم، وإِنَّ أوَّل مَنْ عَانَقَ إِبْرَاهِيمُ". ابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان عن تميم الدارى (٢).

стр. 4313

٩٤/ ١٦٦٣٢ - "كَانَتْ حَوَّاءُ" (*) لا يَعيشُ لَهَا وَلَدٌ فَنَذِرَتْ لَئِن عَاشَ لَهَا ولَدٌ لتسِّمينَّه عَبْدَ الْحَارِثِ، فَعَاشَ لَها وَلَدٌ فَسَمَّتْهُ عَبْدَ الْحَارثِ، وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ عنْ وَحْي الشَّيطَانِ". ك عن سمرة (١). ٩٥/ ١٦٦٣٣ - "كَانَتْ للأَنْبيَّاءِ كُلِّهِمْ مِخْصَرَةِّ يتَحضَّرُونَ (*) بِهَا، تَوَاضُعًا للهِ ". أَبو نعيم عن ابن عباس. ٩٦/ ١٦٦٣٤ - "كَانَتْ صَلاةُ الضُّحَى أَكَثَرَ صَلاةِ دَاوُدَ ﵇". الديلمى عن أبي هريرة. ٩٧/ ١٦٦٣٥ - "كَانَت مَشيئَة الله فِي إِسْلامِ عَمِّى الْعَبَّاسِ، وَمَشِيئَتِى فِي إِسْلامِ عَمِّى أَبى طَالِب فَغَلَبَتْ مَشِيئَةُ اللهِ مَشِيَئَتِى". أبو نعيم عن علي. ٩٨/ ١٦٦٣٦ - "كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ اتَّخَذْوا قُبورَ أَنْبِيَائِهم مَسَاجِدَ فَلَعَنَهُمْ اللهُ تَعَالى".

стр. 4314

عبد الرزاق عن عمرو بن دينار قال: ذكروا (١). ٩٩/ ١٦٦٣٧ - "كَبُرَتْ (*) خِيَانَةً أنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ بِه مصَدِّقَ وأَنْتَ لَهُ بِهِ (*) كاذِبٌ". خ في الأدب، د، وابن سعد، والبغوى، وابن قانع، هب عن سفين بن أُسيد الحضرمى وماله غيره، حم، طب، حل، هب عن النواس بن سمعان (٢). ١٠٠/ ١٦٦٣٨ - "كبُرَ مَقْتًا عِنْدَ الله الأَكْلُ مِنْ غَيرِ جُوعٍ، والنَّوْمُ مِنْ (غَيرِ) سَهَر، والضَّحِكُ مِنْ غَيرِ عَجَبٍ، وصَوْتُ الرَّنَّةِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ، والْمِزْمَارُ عِنْدَ الْنَعْمَة". الديلمى عن ابن عمرو. ١٠١/ ١٦٦٣٩ - "كَبَّرتَ الْمَلائكَةُ عَلَى آدَمَ أرْبَعَ تَكْبِيراتٍ". ك عن أنس، أبو نعيم عن ابن عباس (٣).

стр. 4315

١٠٢/ ١٦٦٤٠ - "كبِّرِى الله مِائَةَ مَرَّة، وَاحْمَدِى اللهَ مائَة مَرَّة، وسَبِّحِى اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ خيرٌ مِنْ مِائَةِ فَرَسٍ مُلجَمٍ مُسْرَجٍ فِي سَبِيل اللهِ، وَخَيرٌ مِنْ مِائَةِ بَدَنَة، وَخَيرٌ مِنْ مِائَةِ رَقَبَةٍ (*) ". هـ عن أُم هانئ (١). ١٠٣/ ١٦٦٤١ - "كِتَابُ الله وَسُنَّتِى لَنْ يَتَفَرَّقا حَتَّى يَرِدَا عَلَى الْحَوْضِ". أبو نصر السجزى في الإِبَانة، وقال: غريب جدًّا عن أبي هريرة. ١٠٤/ ١٦٦٤٢ - "كِتَابُ اللهِ هُوَ حَبْلُ الله الْمَمْدُودُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ". ش وابن جرير عن أبي سعيد (٢).

стр. 4316

١٠٥/ ١٦٦٤٣ - "كَتَبَ اللهُ عَلَى الْعبَادِ خَمْسَ صلَوَتٍ، فَمَنْ أَتَى بِهِنَّ وَقَدْ أَدّى حَقَّهُنَّ كَانَ لَهُ عنْدَ الله عَهْدٌ أَنْ يُدْخلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ أَتَى بِهِنَّ وَقَدْ ضَيَّعَ حَقَّهُنَّ اسْتخْفَافًا لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ، إِن شَاءَ عَذَّبَه وإِنْ شَاءَ رَحِمَه". ابن نصر عن أبي هريرة. ١٠٦/ ١٦٦٤٤ - كَبِّر كَبِّر". حم، خ، م، د عن سهل بن أبي حثمة، حم عن رافع بن خديج (١).

стр. 4317

١٠٧/ ١٦٦٤٥ - "كَبَّرَتِ الْمَلائِكَةُ عَلَى آدَمَ أرْبَعًا". ك عن أنس (١). ١٠٨/ ١٦٦٤٦ - "كَبِّرُوا عَلى مَوْتَاكُمْ بِاللَّيلِ والنَّهَارِ أرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ". حم عن جابر (٢). ١٠٩/ ١٦٦٤٧ - "كِتَابِ اللهِ الْقِصَاصُ". حم، خ، م، د، ن عن أنس (٣).

стр. 4318

١١٠/ ١٦٦٤٨ - "كَتَبَ اللهُ تَعَالى مَقَاديرَ الْخَلائِق قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّماوَاتِ والأَرْض بِخَمْسِينَ أَلْف سَنَة وَعَرشُهُ عَلَى الْمَاءِ". م عن ابن عمرو (١).

стр. 4319

١١١/ ١٦٦٤٩ - "كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ بِيَدِهِ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ: رَحْمَتِى سَبَقَتْ غَضَبِى". هـ عن أبي هريرة (١). ١١٢/ ١٦٦٥٠ - "كَتَبَ لَكَ أجْرَانِ: أجْرُ السِّرِّ، وَأَجْرُ العَلانِيَة". طب عن أبي (*) مسعود (٢). ١١٣/ ١٦٦٥١ - "كُتبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا، مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالة، فالْعينَان زِنَاهُمَا النَّظَرُ، والأُذُنَان زِنَاهُمَا الاسْتِمَاعُ، واللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ، وَالْيَدُ زِنَاهَا البَطْشُ، والرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَى، والْقَلْبُ يَهْوَى ويَتَمَنَّى ويُصَدِّقَ ذَلِكَ الْفَرَجُ ويكَذِّبُهُ". م عن أبي هريرة (٣). ١١٤/ ١٦٦٥٢ - "كُتِبَتْ عَلَيَّ الأَضْحَى (*) ولَمْ تُكْتَبْ عَلَيكُمْ، وأُمِرْتُ بِصَلاةِ الضُّحَى وَلَمْ تُؤْمَروُا بِهَا".

стр. 4320

حم، طب، ق عن ابن عباس (١). ١١٥/ ١٦٦٥٣ - "كُتبَتْ لَه أَرْبَعُ حِجَج: حِجَّةٌ للِذِى كَتَبَهَا، وحَجَّةٌ لِلَّذِي أنْفَذَهَا، وَحِجَّةٌ لِلَّذِي أخَذَهَا، وحِجَّةٌ لِلَّذِي أمَرَ بِهَا". ق وضعفهُ عن أنسٍ في رجل أوْصَى بحِجَّة (٢). ١١٦/ ١٦٦٥٤ - "كِخْ، كِخْ، ارمها - أما شعرت أنَّا لا نَأكلُ الصَّدَقَة". خ، م عن أبي هريرة قال. أخَذَ الْحَسَنُ بْنُ عَليِّ تَمْرَة مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلهَا فِي فِيه فَقَال النَّبيُّ ﷺ : فذكره (٣).

стр. 4321

١١٧/ ١٦٦٥٥ - "كَذَبْتَ لَا يَدْخُلُهَا: إِنَّهُ شَهدَ بدْرًا والْحُدَيِبِيَةَ". م، ت، ن والبغوى، طب عن جابر أن عَبْدًا لِحَاطِب بْنِ أَبِي بَلْتَعَهْ جَاء يَشْكُ حَاطِبًا فَقَال: يَا نَبِيَّ اللهِ لَيَدْخُلَن حَاطِبُ النَّارَ، قَال: فذَكره (١).

стр. 4322

١١٨/ ١٦٦٥٦ - "كَذَبْتُم لَنْ يُقْبَل قَوْلُكُمْ أمَّا آنِفًا فَتُثْنُونَ عَلَيه مِنَ الْخَيرِ مَا أثْنَيتُم، وأَمَّا إِذَا آمَنَ فَكَذَّبْتُمُوه وَقُلْتُم فِيهِ مَا قُلْتُم، فَلَنْ يُقْبَلَ قَوْلُكُمْ". ك عن عوف بن مالك (١). ١١٩/ ١٦٦٥٧ - "كَذَبَ النَّسَابُونَ، قَال اللهُ: وَقُرُونًا بَينَ ذَلِكَ كَثِيرًا". ابن سعد كر عن ابن عباس (٢). ١٢٠/ ١٦٦٥٨ - "كَذَبَت يَهُودُ، لَوْ أرادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهَ مَا اسْتَطعَتْ أَنْ تَصرِفَهُ". حم، د عن أبي سعيد (٣).

стр. 4323

١٢١/ ١٦٦٥٩ - "كَذَبُوا، الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، لَا يزالُ اللهُ يُزِيغُ قُلُوبَ أقْوام تُقَاتِلَونهُمْ ويَرْزُقُكُمْ اللهُ مِنْهُمْ حَتَّى يأتِي أَمْرُ اللهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، وعُقْرُ دَارِ الإِسْلَامِ بالشَّامِ". ابن سعد عن سلمة بن نفيل الحضرمى (١). ١٢٢/ ١٦٦٦٠ - "كَرَامَةُ الْكِتَابِ خَتْمُهُ". طب عن ابن عباس (٢). ١٢٣/ ١٦٦٦١ - "كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ، ومُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وَحسَبُهُ خُلُقُهُ".

стр. 4324

حم، ع، والبغوى (*) في الجعديات، حب (*) والعسكرى في الأمثال، عد، ك وتعقب، ق، والخوائطى في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة (١). ١٢٤/ ١٦٦٦٢ - "كَرَمُ الرَّجُلِ تَقْوَاهُ، ومُرُءَته عَقْلُهُ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ". العسكرى عن أبي هريرة (٢). ١٢٥/ ١٦٦٦٣ - "كَرِهَ لَكُمْ عُقُوق الأُمَّهَات". خ في التاريخ عن معقل بن يسار. ١٢٦/ ١٦٦٦٤ - "كَثْرَةُ الْحَجِّ والْعُمْرَةِ تَمْنَعُ الْعَيلَةَ". المحاملى في السادس من أماليه، والديلمى عن أم سلمة (٣).

стр. 4325

١٢٧/ ١٦٦٦٥ - "كَثْرَةُ الْعَرَبِ وإيَمَانُهُمْ قُرَّةُ عَين لِي، أَلا فَمَنْ أَقَرَّ بِعَينِى أَقَرَّ (*) اللهُ بِعَينِه". أبو الشيخ عن ابن عباس. ١٢٨/ ١٦٦٦٦ - "كَدْتُمْ أَنْ تَفْعَلُوا فِعْلَ فَارِسَ والرُّومِ، يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ، فَلَا تَفْعَلُوا، ائْتَمُّوا بإِمِاكُمْ إِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وإنْ صَلَّى قَاعِدَا فَصَلُّوا قُعُودًا". حب عن جابر (١). ١٢٩/ ١٦٦٦٧ - "كَذَبَ قال مَنْ ذَاكَ، لَكُمْ هِجْرَتانِ، هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ وَهَاجَرْتُمْ إلَيَّ".

стр. 4326

طب عن أسماء بنت عميس. ١٣٠/ ١٦٦٦٨ - "كَرَمُ الْدُّنْيَا الْغِنَى، وكَرَم الآخِرَة الْتَّقْوَى وخُلِقْتُمْ مِنْ ذَكَرٍ وأُنْثَى". الديلمى عن ابن عباس. ١٣١/ ١٦٦٦٩ - "كَسْبُ الإِمَاءِ حَرَامٌ". ض، عن أنس (١). ١٣٢/ ١٦٦٧٠ - "كَسْرُ عَظْمِ الْمَيت كَكَسْرِهِ حَيًّا". حم، د، هـ، ق في المعرفة عن عانشة (٢). ١٣٣/ ١٦٦٧١ - "كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّت كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَيِّ (*) فِي الإِثْمِ". هـ عن أم سلمة (٣).

стр. 4327

١٣٤/ ١٦٦٧٢ - "كَعَكَرِ الزَّيتِ، فإِذَا قَرَّبَهُ إِلَى وَجْهِهِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ (*) وَجْهِهِ فيهِ". حم، وعبد بن حميد، ت، ع، حب، ك، ق في البعث، ض عن أَبي سعيد في قوله (كالمهل)، قال: فذكره (١). ١٣٥/ ١٦٦٧٣ - "كَفَّارَةُ النَّذْرِ إِذَا لَمْ يُسَمَّ كفَّارَة الْيَمين". حم، م، د، ت، ن عن عقبة بن عامر (٢).

стр. 4328

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4329

١٣٦/ ١٦٦٧٤ - "كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، أسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيكَ". سمويه عن أَنس (١). ١٣٧/ ١٦٦٧٥ - "كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ: أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إلا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَريكَ لَكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيكَ". ابن النجار، طب عن ابن عمرو، طب عن ابن مسعود (٢).

стр. 4330

١٣٨/ ١٦٦٧٦ - "كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ: أَن لا تَقُومَ حَتَّى تَقُولَ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلهَ إلا أَنْتَ، تُبْ عَلَيَّ وَاغْفِرْ لي، يَقُولُهَا ثَلاثَ مَرَّات، فَإِنْ كَانَ مَجْلِس لَغْوٍ، كَانَتْ كَفَّارَته، وَإِنْ كَانَ مَجْلِس (خير) (*) كَانَ طَابَعًا عَلَيهِ". ابن النجار عن جبير (١). ١٣٩/ ١٦٦٧٧ - "كَفَّارَةُ الاغْتِيَابِ: أَنْ تَسْتَغْفِرَ لمَنِ اغْتَبْتَهُ". ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، والحْرث بن أَبي أُسامة، هب وضعفه والخرائطى في مساوئ الأخلاق، خط عن أَنس (٢).

стр. 4331

١٤٠/ ١٦٦٧٨ - "كَفَّارَةُ الذَّنْبِ النَّدَامَةُ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لأَتَى الله بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ (*) ". حم، طب، هب عن ابن عباس (١). ١٤١/ ١٦٦٧٩ - "كَفَّارَاتُ الْخَطَايَا: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِه، وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ (الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ).

стр. 4332

هـ عن أَبي هريرة (١). ١٤٢/ ١٦٦٨٠ - "كَفَاكَ الله أَمْرَ دُنْيَاكَ، فَأَمَّا آخْرِتُكَ فَأَنَا لَهَا ضَامِنٌ". أَبو بكر الشافعي في الغيلانيات، وأَبو نعيم في فضائل الصحابة، كر عن عمر قال: رأَيت النبي ﷺ والحسن والحسين يبكيان (*) جُوعًا، وَيَتَضَوَّرَان، فَقَال: مَنْ يَصِلُنَا بِشَيْءٍ؟ فطلع عبد الرحمن بن عوف بِصَحْفَةٍ فِيهَا حَيسٌ (*) وَرَغِيفَين بَينهما إِهَاله (*)، قال: فذكره. ١٤٣/ ١٦٦٨١ - "كَفَاك الْحَيَّةَ ضَرْبَةٌ بالسَّوْطِ أَصَبْتَهَا أَمْ أَخْطَأْتَهَا". قط في الأَفراد، ق عن أَبي هريرة (٢).

стр. 4333

١٤٤/ ١٦٦٨٢ - "كَفَى بِالرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ بَذِيًا فَاحشًا بَخِيلًا". الخرائطى في مساوئ الأَخلاق عن عقبة بن عامر (١). ١٤٥/ ١٦٦٨٣ - "كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الشَّرِّ: أَنْ يُشَارَ إِلَيهِ بِالأَصَابع في دِينِهِ بِفِسْقٍ أَوْ فِي دُنْيَاه أَنْ يُعْطِيَه - إلا مَنْ عَصَمَه الله - مَالًا وَلَا يَصِلُ بِه رَحِمًا، وَلَا يُعْطى حَقَّهُ". الديلمى عن ابن عمر، ك في تاريخه عن أَنس (٢). ١٤٦/ ١٦٦٨٤ - "كَفَى بِالسَّلامَةِ دَاءً". الديلمى عن ابن عباس (٣). ١٤٧/ ١٦٦٨٥ - "كَفَى مِن الْعِلْمِ الْخَشْيَةُ، وَكَفَى مِن الْغِيبَةِ أَنْ يُذْكَرَ الرَّجُلُ بِمَا فِيهِ". أَبو نعيم عن عائشة ﵂. ١٤٨/ ١٦٦٨٦ - "كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يُشَارَ إِلَيهِ بِالأَصَابعِ". طب عن عمران بن حصين (٤).

стр. 4334

١٤٩/ ١٦٦٨٧ - "كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الإِثْمِ: أَنْ يُشَارَ إِلَيهِ بِالأَصَابعِ، قَالُوا: يَا رَسُول الله وَإِنْ كَانَ خَيرًا؟ قَال: وَإِن كَانَ خَيرًا فَهُوَ شَرٌّ لَهُ إلا مَنْ ﵀، وَإِنْ كَانَ شَرًا فَهُوَ شَرٌّ". طب والرافعى عن عمران بن حصين، قال الرافعي: كذا في النسخة وربما كانت اللفظة: "فَهُوَ له شَرٌّ إلا مَنْ ﵀" (١). ١٥٠/ ١٦٦٨٨ - "كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ". حم، م، في، طب، ك، ق عن ابن عمرو، طب عن ابن عمر، قط في الأفراد عن ابن مسعود (٢).

стр. 4335

١٥١/ ١٦٦٨٩ - "كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا: أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ". م عن أَبي هريرة (١).

стр. 4336

١٥٢/ ١٦٦٩٠ - "كَفَى إِثْمًا أَنْ تَحْبِسَ عَمَّن تَمْلِكُ قُوتَهُ". م عن ابن عمرو (١). ١٥٣/ ١٦٦٩١ - "كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا يَسْمَعُ". د، ك عن أَبي هريرة، العسكرى في الأَمثال عن ابن عمر (٢). ١٥٤/ ١٦٦٩٢ - "كَفَى بِكَ إِثْمًا أَن لا تَزَال مُخَاصِمًا". ت غريب، طب، هب عن ابن عباس (٣).

стр. 4337

١٥٥/ ١٦٦٩٣ - "كَفَى بِكَ ظَالِمًا أَن لا تَزَال مُخَاصِمًا". الخرائطى في مساوى الأَخلاق عن عمرو البكالى. ١٥٦/ ١٦٦٩٤ - "كَفَى بِبَارِقَةِ السُّيُوفِ عَلَى رَأْسِه فِتْنَةً". ن، والحكيم عن راشد بن سعد عن رجل من الصحابة أَن رجلًا قال: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: فذكره (١). ١٥٧/ ١٦٦٩٥ - "كَفَى بالْمَوْتِ مُزَهِّدًا فِي الدُّنْيَا، وَمُرَغِّبًا فِي الآخِرَةِ". ش، حم في الزهد، وابنَ أَبى الدنيا في ذكر الموت، هب عن الربيع بن أَنس مرسلًا (٢).

стр. 4338

١٥٨/ ١٦٦٩٦ - "كفى بها خيانة أَن تحدث أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ بِه مُصَدِّقٌ، وَأَنْتَ بِهِ كَاذِبٌ". طب، ض عن سفين بن أَسد الحضرمى (١). ١٥٩/ ١٦٦٩٧ - "كَفَى بِالْمَرْءِ سَعَادَةً أَنْ يُوثَقَ بِه فِي أَمْرِ دِينِهِ وَدُنْيَاه". ابن النجار عن أَنس، الديلمى عن جابر (٢).

стр. 4339

١٦٠/ ١٦٦٩٨ - "كَفَى بِالسَّيفِ شَاهِدًا، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَتَابَع فِي ذَلِكَ السَّكْرَانُ وَالْغَيرَانُ". هـ عن سلمة بن المحبق (١). ١٦١/ ١٦٦٩٩ - "كَفَى بِالْمَوْتِ وَاعِظًا، وَكَفَى بِالْيَقِينِ غِنًى". طب عن عمار (٢). ١٦٢/ ١٦٧٠٠ - "كَفَى بِالْمَرْءِ مِن الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ مِن الشُّحِّ أَنْ يَقُولَ: آخُذُ حَقِّي كُلَّهُ لَا أَتْرُكُ مِنْهُ شَيئًا". العسكرى في الأمثال، ك والعسكرى عن أَبي أُمامة (٣).

стр. 4340

١٦٣/ ١٦٧٠١ - "كَفَى بِالْمَرْءِ شَرًا أَنْ يَتَسَخَّطَ مَا قُرِّبَ إِلَيهِ". ابن أَبي الدنيا في قِرَى الضيف، وأَبو الحسين بن بشران في أَماليه عن جابر (١). ١٦٤/ ١٦٧٠٢ - "كَفَى بِالَّدهْرِ وَاعِظًا، وَبِالْمَوْتِ مُفَرِّقًا". ابن السنى في عمل اليوم والليلة، والعسكرى عن أَنس (٢). ١٦٥/ ١٦٧٠٣ - "كَفَى بالْمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى الله، وَكَفَى بالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يُعْجَبَ بنَفْسِهِ". هب عن مسروق مرسلًا (٣). ١٦٦/ ١٦٧٠٤ - "كَفَى بالْمَرْءِ فِقْهًا إِذَا عَبَدَ الله، وَكَفَى بالْمَرْءِ جَهْلًا إِذَا أُعْجبَ بِرَأْيِهِ". أَبو نعيم عن مسروق عن ابن عمرو (٤). ١٦٧/ ١٦٧٠٥ - "كَفَى بالْمرءِ في دينه فتْنَة: أَنْ يَكْثُرَ خَطَؤُه، وَيَنْقُصَ حِلْمُه وَتَقِلَّ حَقِيقَتُه، جِيفَةٌ باللَّيلِ، بَطَّالٌ بِالنَّهَارِ، كَسُولٌ جَزُوعٌ هَلُوعٌ مَنُوعٌ رَتُوعٌ".

стр. 4341

الحسن بن سفين، حل عن الحكم بن عمير (١). ١٦٨/ ١٦٧٠٦ - "كَفَى بِهَا نِعْمَة: أَنْ يَتَجَاوَرَ الْمُتَجَاورَانِ أَوْ يَتَخَالطَا، أَوْ يَصْطَحِبَا فَيَفْتَرقَا، وَكُلُّ وَاحِد مِنْهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبه: جَزَاكَ الله خَيرًا". الخرائطى في مكارم الأخلاق، وأَبو نعيم عن عائشة ﵂. ١٦٩/ ١٦٧٠٧ - "كَفَّرَ الله عَنْكَ كَذبَكَ بصِدْقِكَ بلا إِلهَ إلا الله". عبد بن حميد عن أَنس أَن النبي ﷺ قال: يا فُلانُ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ قَال. لَا وَالله الَّذِي لَا إِلهَ إلا هو، ورسولُ الله ﷺ يَعْلَمُ أَنَّهُ فَعَلَهُ. قال: فذكره" (٢). ١٧٠/ ١٦٧٠٨ - "كَفَرَ بالله الْعَظِيمِ عَشْرَةٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ: الغَالُّ، وَالسَّاحِرُ، وَالدَّيُوثُ، وَنَاكِحُ الْمَرْأَةِ فِي دُبُرهَا، وَشَارِبُ الْخَمْرِ، وَمَانِعُ الزَّكَاةِ، وَمَنْ وَجَدَ سَعَةً وَمَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ، وَالسَّاعِى فِي الْفِتَن، وَبَائِعُ الْسَّلاحِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبٍ، وَمَنْ نَكَحَ ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ". الديلمى، كر عن البراءِ (٣).

стр. 4342

١٧١/ ١٦٧٠٩ - "كُفْرٌ بِالله ادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ، وَكُفْرٌ بالله انِتِفَاءٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ". خط عن أَبي بكر، عب عنه موقوفًا (١). ١٧٢/ ١٦٧١٠ - "كُفْرٌ بِامْرِئٍ ادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يَعْرِفُهُ أَوْ جَحْدُهُ وَإِنْ دَقَّ". هـ، طس عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (٢). ١٧٣/ ١٦٧١١ - "كُفْرٌ تَبَرُّؤٌ مِن نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ، أَو ادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ". حم عنه (٣). ١٧٤/ ١٦٧١٢ - "كُفْرٌ بِالله تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ".

стр. 4343

الدارمي، والبزار، قط في العلل وضعفه، عن أَبي بكر (١). ١٧٥/ ١٦٧١٣ - "كُفَّ عَنْهُ أَذَاكَ، وَاصْبِرْ لأَذَاهُ، يَكْفِي بِالْمَوْتِ مُفَرِّقًا". ابن النجار عن أبي عبد الرحمن الحبلى، قال: شكى رجل إِلى رسول الله ﷺ جاره قال: فذكره (٢). ١٧٦/ ١٦٧١٤ - "كُفُّ عَنَّا جُشَاءَكَ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَهُم شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُم جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". ت حسن غريب، هـ، هب عن ابن عمر، طب عن ابن عمرو، هب عن أَبي جحيفة هب عن أَنس (٣). ١٧٧/ ١٦٧١٥ - "كُفَّ يَا خَالِدُ عَنْ عَمَّارٍ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يُبْغِضْ عَمَّارًا يُبْغِضْه الله، وَمَنْ يلْعَنْ عَمارًا يَلْعَنْه الله".

стр. 4344

كر عن ابن عباس (١). ١٧٨/ ١٦٧١٦ - "كُفُّوا صِبْيَانَكُم عِنْدَ الْعِشَاءِ؛ فَإِنَّ لِلْجِنِّ انْتِشَارًا وَخَطَفَةً". د وأَبو عوانة عن جابر (٢). ١٧٩/ ١٦٧١٧ - "كُفُّوا فَوَاشِيَكُم حَتَّى تَذْهَبَ فَوْعَةُ الْعِشَاءِ؛ فَإنَّهَا سَاعَةٌ يَحْتَرِقُ فِيهَا الشَّيَاطِين". حب عن جابر (٣). ١٨٠/ ١٦٧١٨ - "كُفُّوا عَنْ أَهْلِ لَا إِلهَ إلا الله، لَا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْب، فمَنْ أَكْفَرَ أَهْلَ لَا إِلهَ إلا الله فَهُوَ إِلَى الْكُفْرِ أَقْرَبُ". طب عن ابن عمر (٤).

стр. 4345

١٨١/ ١٦٧١٩ - "كَفِّى وَكَفُّ عَلِيٍّ فِي الْعَدْل سَوَاءٌ". ابن الجوزي في الواهيات عن أَبي بكر. ١٨٢/ ١٦٧٢٠ - "كَلامُ ابْن آدَمَ كُلُّه عَلَيهِ لَا لهُ إلا أَمْرًا بِمَعْرُوف أَوْ نَهْيًا عَنْ مُنْكَر أَوْ ذِكْرًا لله". ت غريب، هـ وابن السنى، طب وابن شاهين في الترغيب في الذكر، والعسكرى في الأَمثال. ك، هب عن أَم حبيبة (١). ١٨٣/ ١٦٧٢١ - "كَلامُ أَهْل السَّمَاوَات: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا بِالله". خط، والديلمى عن أَنس (٢).
следующие страницы →