Полный текст (18 716 стр.). Показаны 4411–4450 · переход к 4416.
стр. 4411
٣٤٥/ ١٦٨٨٣ - "كُلُّكُمْ (*) يُحبُّ أَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ؟ قَالُوا: نَعمْ يَا رَسُولَ الله، قَال: فَأَقْصِرُوا مِنَ الأمَلِ، وَثَبِّتُوا آجَالكُم بَينَ أبْصَارِكُم، وَاسْتَحْيُوا مِنَ الله حَقَّ الْحَيَاء. قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! كُلُّنَا لَنَسْتَحِى مِنَ الله. قَال: ليسَ كَذَلِكَ الْحَيَاءُ مِنَ الله، وَلَكِنَّ الحَيَاءَ مِن الله: أن لا تَنْسَوا المَقَابِرَ وَالبلَى، وَأن لا تَنسَوا الجَوْفَ وَمَا وَعَى وَأن لَا تَنْسَوا الرَّأسَ وَمَا احْتَوَى، وَمَن يَشْتَهِى كَرَامةَ الآخِرَةِ يَدَعُ زِينَة الدُّنْيَا، هُنَالِكَ اسْتَحْيَا الْعَبْد مِن الله، وَهُنَالِك أصَابَ ولايَة الله".
ابن المبارك، حل عن الحسن مرسلًا (١) .
٣٤٦/ ١٦٨٨٤ - "كُلُّكُمْ مَغْفُورٌ لَهُ إلا صَاحِبَ الْجَمَلِ الأحْمَرِ".
(* *) كر عن جابر (٢) .
٣٤٧/ ١٦٨٨٥ - "كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلا مَن شَرَد عَلى الله شِرَادَ البَعِير عَلَى أهْلِه".
طس، ك عن أبي أُمامة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب الزهد للإمام شيخ الإسلام عبد الله بن المبارك (باب الهرب من الخطايا والذنوب) ص ١٠٧ رقم ٣١٧ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا مالك بن مغول قال: سمعت أبا ربيعة يحدث عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره.
والحديث في حلية الأولياء ج ٨ ص ١٨٥ بنفس السند وقال عنه: غريب بهذا اللفظ لا أعلمه روى عن مالك بن مغول عن أبي ربيعة غير عبد الله بن المبارك، وروى بعض هذا اللفظ مسندًا متصلا من حديث عبد الله بن مسعود.
(* *) في قولة (ك) رمز الحاكم والظاهر أنها (كر) رمز ابن عساكر.(٢) وفي تاريخ دمشق الكبير للإمام الحافظ المعروف بابن عساكر ج ٣ ص ٣٩٢ عند ترجمته لجابر بن عبد الله الأنصاري قال: أخرج الحافظ عن طريق أبي يعلى عن جابر أن النبي ﷺ قال: "من يصعد ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن إسرائيل" فكان أول من صعدها خيلنا خيل بنى الخزرج ثم تتابع الناس، فقال رسول الله ﷺ "كلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر" فنظرنا فإذا رجل ينشد ضالة -أو قال: ناقة- فقلنا له: تعالى إلى رسول الله ﷺ يستغفر لك فقال: "والله لأن أجد ضالتي أحب إلى من أن يستغفر لي صاحبكم".(٣) الحديث في الجامع الصغير ج ٥ رقم ٦٣٦٩ من رواية الطبراني في الأوسط والحاكم في المستدرك عن أبي أمامة بلفظ: "كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله"، وقال: إنه حديث صحيح.
وقال المناوى: وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير (علي بن خالد) وهو ثقة.
والحديث في المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ٢٤٧ (كتاب التوبة والإنابة).
قال: وقد روى المتن الأول عن أبي أمامة الباهلى (أخبرنا) أبو النضر الفقيه ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا أصبغ بن الفرج أخبرنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن علي بن خالد قال: مر أبو أمامة الباهلى على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول الله ﷺ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله".стр. 4412
٣٤٨/ ١٦٨٨٦ - "كُلُّكُمْ في الأجْرِ سَوَاءٌ، كُلُّكُمْ تَصَدَّقَ بعُشْر مَاله".
حم، ق عن علي (١) .
٣٤٩/ ١٦٨٨٧ - "كُلَّمَا طَال عُمُرُ الْمُسْلِمِ كَانَ لَهُ خَيرًا".
طب عن عوف بن مالك (٢) .
٣٥٠/ ١٦٨٨٨ - "كَلِمَاتٌ مَنْ ذَكَرَهُنَّ مِائَةَ مَرَّة دُبُرَ كُلِّ صَلاة: الله أَكْبَرُ، سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلا إِلهَ إلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بالله، لَوْ كَانَتْ خَطَايَاه مِثْلَ زَبَد الْبَحْرِ لَمَحَتْهُنَّ".
حم عن أَبي ذر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ٩٦ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ﵁ قال: جاء ثلاث نفر إلى النبي ﷺ قال أحدهم: يا رسول الله كانت لي مائة دينار فتصدقت منها بعشرة دنانير، وقال الآخر: يا رسول الله! كان لي عشرة دنانير فتصدقت منها بدينار، وقال الآخر: كانت لي دينار فتصدقت بعشرة قال: فقال رسول الله ﷺ : "كلكم في الأجر سواء كلكم تصدق بعشر ماله".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ١٨٢ (كتاب الزكاة) بسنده ولفظه غير أنه جاءت الرواية هكذا.
قال: جاء ثلاثة نفر إلى النبي ﷺ فقال أحدهم: لي مائة أوقية فتصدقت بعشرة أواق، وقال الآخر: لي مائة دينار فتصدقت بعشرة دنانير، وقال الثالث: لي عشرة دنانير فتصدقت بدينار، فقال النبي ﷺ : "تصدق كل رجل منكم بعشر ماله، كلكم في الأجر سواء".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٨ رقم ١٠٤ ص ٥٧ قال: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع عن النهاس بن قهم عن شداد أبي عمار قال: قال عوف بن مالك: عن النبي ﷺ قال: "كلما طال عمر المسلم كان له خيرًا" قال: بلى.
وقال محققه: رواه أحمد ٦/ ٢٢ - ٢٣، قال في المجمع ج ١٠ ص ٢٠٤، وفيه (النهاس بن قهم) وهو ضعيف، ولم ينسبه إلى أحمد.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ١٧٣ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة, ثنا يحيى بن عبد الله أن أبا كثير مولى بنى هاشم حدثه أنه سمع أبا ذر الغفارى صاحب رسول الله ﷺ يقول: "كلمات من ذكرهن مائة مرة دبر كل صلاة: الله أكبر، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم لو كانت خطاياه مثل زيد البحر لمحتهن" قال أبي: لم يرفعه.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٦٣٧٣ وقال المناوى: ورمز المصنف لحسنه وليس بجيد؛ فقد قال الهيثمي: فيه أبو كثير لم أعرفه وبقية رجاله حديثهم حسن.стр. 4413
٣٥١/ ١٦٨٨٩ - "كَلماتٌ لَا يَتَكَلَّمُ بِهِنَّ أحَدٌ فِي مَجْلِسِ لَغْوٍ أوْ فِي مَجْلِسِ بَاطِلٍ عِنْدَ فَرَاغِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، إِلَّا كُفِّرَ بِهِن عَنْهُ، وَلَا يَقُولُهُن فِي مَجْلِسِ خَيرٍ وَمَجْلِسِ ذِكْرٍ إلا خَتَمَ الله بِهِنَّ عَلَيهِ كَمَا يُخْتَمُ بِالْخَاتم عَلَى الصَّحِيفَة: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ (*) لَا إِلهَ إلا أَنْتَ أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إِلَيكَ".
د، حب عن أَبي هريرة، د، حب عن ابن عمرو موقوفًا (١) .
٣٥٢/ ١٦٨٩٠ - "كَلمَاتٌ مَنْ قَالهُنَّ عِنْدَ وَفَاتِه دَخَلَ الْجَنَّةَ: لَا إِلهَ إلا الله الحَلِيمُ الْكرِيمُ ثَلاثًا، الْحَمْدُ لله رَبِّ العَالمِينَ ثَلاثًا, تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلكُ يُحْيِى وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ".
كر عن علي (٢) . الحواشي
(١) حديث ابن عمرو في سنن أبي داود ج ٤ رقم ٤٨٥٧ (كتاب الأدب) باب: كفارة المجلس، قال: حدثنا أحمد بن صالح ثنا أبو وهب قال: أخبرني عمرو، أن سعيد بن أبي هلال حدثه أن سعيد بن أبي سعيد المقبرى حدثه عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: "كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه عن قيامه ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه، ولا يقولهن في مجلس خير ومجلس ذكر إلا ختم له بهن عليه كما يختم بالخاتم على الصحيفة: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك".
وفي رقم ٤٨٥٨ ذكر حديث أبي هريرة المرفوع فقال: حدثنا أحمد بن صالح، ثنا بن وهب قال: قال عمرو: وحدثني بنحو ذلك عبد الرحمن ابن أبي عمرو عن المقبرى عن أبي هريرة عن النبي ﷺ مثله.
وفي صحيح ابن حبان ج ١ ص ٥٨٢ ص ٤٨٧: ذكر الشيء إذا قاله المرء عند القيام من مجلسه ختم له به إذا كان مجلس خير وكفارة له إذا كان مجلس لغو، بنفس السند ولفظ الحديث، ثم قال: قال عمرو: وحدثني بنحو ذلك عبد الرحمن بن أبي عمرة عن المقبرى عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ .
والحديث في الجامع الصغير برقم ٦٣٧٥ من رواية أبي داود وابن حبان عن أبي هريرة ورمز له بالصحة.(٢) الحديث في كتاب المستدرك للحاكم ج ١ (كتاب الدعاء) ص ٥٠٨ بهذا اللفظ.
قال: أخبرنا أبو عون محمد بن أحمد بن باهان الخزار بمكة، ثنا محمد بن علي بن زيد، ثنا سعيد بن منصور ثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن محمد بن عجلان عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن شداد, عن عبد الله بن جعفر، عن علي ﵃ قال: لقننى رسول الله ﷺ هؤلاء الكلمات إن نزل بى شدة أو كرب أن أقولهن: "لا إله إلا الله الحليم الكريم تبارك الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين".
قال: فكان عبد الله بن جعفر يلقنها الميت وينفث بها على الموعوك.
وقد أخرج البخاري ومسلم هذا الحديث مختصرًا من حديث قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس ﵄.
ووافقه الذهبي في التلخيص، والحديث في الجامع الصغير جـ ٥ رقم ٣٧٤ من رواية ابن عساكر عن علي، وقد رمز المصنف لصحة الحديث.стр. 4414
٣٥٣/ ١٦٨٩١ - "كَلمَاتُ الْفَرَج: لَا إِلهَ إلا الله الْحَليمُ الكَرِيمُ, لا إِلهَ إلا الله العَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَا إلهَ إلا الله رَبُّ السَّمَوَاتِ السَّبع وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ".
ابن أبي الدنيا في الفرج عن ابن عباس (١) .
٣٥٤/ ١٦٨٩٢ - "كَلمَاتٌ إذَا قَالهُنَّ الْعَبْدُ وَضَعَهُنَّ مَلَكٌ فِي جَنَاحِه, ثُمَّ يَخْرُجُ بِهِنَّ فَلَا يَمُرُّ عَلَى مَلإ مِن الْمَلائِكَة إِلَّا صَلَّوْا عَلَيهِنَّ وَعَلَى قَائِلهِنَّ, حَتَّى يَضَعَهنَّ بَينَ يَدَى الرَّحْمنِ: سُبحَانَ الله, وَالْحَمْدُ لله، وَلَا إِلهَ إلا الله، وَالله أكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قوَّةَ إلا بالله, وَسبحَانَ الله: إِنْزَاه الله عَن السُّوءِ".
ش عن موسى بن طلحة -مرسلًا-.
٣٥٥/ ١٦٨٩٣ - "كَلِمَتَان خَفِيفَتَانِ عَلى اللِّسَان, ثَقيلَتَان في الْميزان, حَبيبَتَان إِلَى الرَّحْمن: سُبحَانَ الله وَبِحَمْدِه، سُبحَانَ الله الْعَظِيم".
حم, ش، خ, م، ت، هـ، حب عن أبي هريرة (٢) .
٣٥٦/ ١٦٨٩٤ - "كَلِمَتَانِ قَالهُمَا فِرْعَونُ: مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إله غَيرِى، إِلى قَوْلِه: أنَا رَبُّكُم الأعْلَى، كَانَ بَينَهُمَا أرْبَعُونَ عَامًا، فَأَخَذَه الله نَكَال الآخِرَةِ وَالأولَى".
كر عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير ج ٥ رقم ٦٣٧٢ من رواية ابن أبي الدنيا في الفرج عن ابن عباس وقد رمز المصنف لحسنه.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ رقم ٢٣٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي ذرعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده, سبحان الله العظيم".
والحديث في صحيح البخاري طبعة الشعب ج ٩ ص ١٩٩ (كتاب التوحيد) باب: قول الله تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ﴾، بنفس اللفظ والسند.
والحديث في صحيح مسلم ج ٤ ص ٦٩٤ ص ٢٠٧٢ (كتاب الذكر والدعاء) بنفس اللفظ والسند.
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٩ ص ٤٣٥ (أبواب الدعوات) بنفس اللفظ والسند وقال: هذا حديث حسن صحيح.
والحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ رقم ٣٨٠٦ (كتاب الأدب) باب: فضل التسبيح، بنفس اللفظ والسند.
والحديث في الجامع الصغير ج ٥ رقم ٦٣٧٦ من رواية أحمد والشيخين والترمذي عن أبي هريرة ورواه عنه النسائي في عمل اليوم والليلة، وقد رمز المصنف لصحته.(٣) الحديث في الصغير ج ٥ رقم ٦٣٧٨ من رواية ابن عساكر في التاريخ عن ابن عباس.стр. 4415
٣٥٧/ ١٦٨٩٥ - "كَلِمَتَان إِحْدَاهُمَا لَيسَ لَهَا نَاهِيَةٌ دُونَ العَرْشِ، وَالأُخرَى تَمْلأُ مَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ: لَا إِلهَ إلا الله. وَالله أكْبَرُ".
طب عن معاذ (١) .
٣٥٨/ ١٦٨٩٦ - "كَلمَتَانِ خفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، مَنْ أعْطِيَهُمَا كُفِى مُؤْنَةَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: يَقُولُ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِى وَارحَمْنِى، فَمَنْ رَحِمَه صَرَفَ عَنْهُ عَذَابَ النَّارِ, وَمَن رزَقَهُ فَقَدْ كفَاهُ الله مُؤنَة الدُّنْيَا".
ك في تاريخه عن علي.
٣٥٩/ ١٦٨٩٧ - "كلِمَة حِكْمَةٍ (*) يَسْمَعُهَا الرَّجُلُ خَيرٌ لَهُ مِنْ عِبَادَةِ سَنةٍ, وَالجُلُوسُ سَاعَةً عِنْدَ مُذاكَرَةِ العِلم خَيرٌ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ".
الديلمى عن أبي هريرة.
٣٦٠/ ١٦٨٩٨ - "كَلِمَةُ الْحِكْمَةِ ضَالَّةُ كُلِّ حَكِيمٍ فَإِذَا وَجَدَهَا فَهُوَ أحَقُّ بِهَا".
العسكرى في الأمثال عن أَبي هريرة (٢) .
٣٦١/ ١٦٨٩٩ - "كلَّمَ الله الْبَحْرَ الشَّامِيَّ, فَقَال: يَا بَحْرُ أَلَمْ أخْلُقْكَ فَأَحْسَنْتُ خَلقَكَ, وَأَكْثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ؟ قَال: بَلَى يَا رَبِّ. قَال: فَكَيفَ تَصْنَعُ إِذَا حَمَلتُ فِيكَ عِبَادِى؟ يُهَلِّلُونِى، وَيَحْمَدُونِى، وَيُسبِّحُونِى، وَيُكبِّرُونِى, قَال: أُغْرِقُهُم. الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير ج ٥ رقم ٦٣٧٧ من رواية الطبراني من حديث معاذ بن أبي عبد الله بن رافع عن معاذ بن جبل، قال معاذ بن عبد الله: كنت في مجلس فيه ابن عمر وعبد الله بن جعفر وعبد الرحمن بن أبي عمرة قال ابن أبي عمرة: سمعت معاذ بن جبل يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: فذكره، رمز المصنف لحسنه.
قال الهيثمي: معاذ بن عبد الله لم أعرفه، وابن لهيعة فيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
(*) في المغربية: سقط لفظ (حكمة).(٢) في كشف الخفاء للعجلونى ج ١ ص ٤٣٥ رقم ١١٥٩ قال: "الحكمة ضالة المؤمن" وقال في التعليق عليه: قال في المقاصد: رواه القضاعى في مسنده مرسلًا عن زيد بن أسلم رفعه بزيادة: حيثما وجد المؤمن ضالة فليجمعها إليه، ورواه الترمذي والقضاعى أيضًا عن أبي هريرة ﵁، وفي سندهم (إبراهيم بن الفضل) ضعيف، فلفظ العسكرى والقضاعى: "كلمة الحكمة ضالة كل حكيم، فإذا وجدها فهو أحق بها" وقال: غريب.стр. 4416
قَال: فَإنِّي جَاعِلٌ بَأسَكَ فِي نَوَاحيكَ وَحَاملُهُم عَلَى يَدِي، ثُمَّ كَلَّمَ الله الْبَحْرَ الْهِنْدِيَّ، فَقَال: يَا بَحْرُ أَلَمْ أخْلُقْكَ فَأَحْسَنْتُ خلْقَكَ، وَأَكثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ؟ قَال: بَلَى يَا رَبِّ. قَال: فَكَيفَ تَصْنَعُ إِذَا حَمَلتُ فِيكَ عِبادِى؟ يُهَلّلُونِى، وَيُسَبّحُونِى، وَيَحْمَدُونِى, وَيُكْبِّرُونِى. قَال: أهَلِّلُكَ مَعَهُم، وَأسَبِّحُكَ مَعَهُم وأَكَبِرُكَ مَعَهُمْ, وَأحْملُهُم بَينَ ظَهْرى وَبَطنى، فَأَثَابَه الله الْحليَةَ وَالصَّيدَ والطّيب".
أَبو الشيخ في العظمة، خط، والديلمى عن أبي هريرة، بز عنه موقوفًا، خط عن ابن عمرو موقوفًا، ابن أبي حاتم، خط عن ابن عمرو عن كعب الأحبار موقوفًا (١) .
٣٦٢/ ١٦٩٠٠ - "كَلَّمَ الله مُوسَى بِبَيتِ لَحْمٍ".
تمام، كر عن أَنس (٢) .
٣٦٣/ ١٦٩٠١ - "كلُّكُمْ بَنُو آدَمَ، وآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ، لَيَنْتَهِيَنَّ قَوْمٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِم أَوْ لَيَكُونُنَّ أهْوَنَ عَلَى الله مِنَ الْجُعْلانِ". الحواشي
(١) الحديث أورده الخطيب في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله العمرى رقم ٥٣٦١ ضعفه حيث قال: عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر كان ولى قضاء المدينة حرقت حديثه منذ دهر، وليس بشيء، حديثه أحاديث مناكير، كان كاذبًا وذكر الحديث في ترجمته حيث قال: وأخبرناه محمد بن عمر بن بكير المقرئ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن مسلم، حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربرى، حدثنا سعد بن زنبور، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر عن سهل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "كلم الله البحر الشامى الحديث" ج ١٠ ص ٢٣٣ عن أبي هريرة.
وقال: هكذا رواه عبد الرحمن بن عبد الله العمرى عن سهيل، وتابعه أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب فرواه عن عمه عبد الله بن وهب عن عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن سهيل عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن كعب الأحبار.
وخالفهما خالد بن عبد الله الواسطى، فرواه عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش الرزفى عن عبد الله بن عمرو موقوفًا لم يجاوزه، ورفعه غير ثابت، وانظر الخطيب فإن فيه كلاما عن هذا الحديث.(٢) الحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٤٠ رقم ٦٣٧٩ وعزاه إلى ابن عساكر في تاريخه عن أنس ورمز له بالضعف.
(وبيت لحم): قرية من قرى بيت المقدس.стр. 4417
ز عن حذيفة (١) .
٣٦٤/ ١٦٩٠٢ - "كُلُّهَا قَد بَقِيَ إِلَّا كتِفَهَا".
حم عن عائشة ﵁ أَنَّهُم ذَبَحُوا شَاةً، فقالت: يَا رَسُولَ الله! مَا بَقِيَ إلَّا كتِفُها، قَال: فذكره (٢) .
٣٦٥/ ١٦٩٠٣ - "كُلْ مَا رَدَّت عَلَيكَ قَوْسُكَ".
حم عن عقبة بن عامر الجهنى، وحذيفة بن اليمان معًا، حم، د عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (*)، هـ عن أَبي ثعلبة الخُشَنِيِّ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار عن الكتب الستة للهاشمى في كتاب (الأدب) باب: التفاخر ج ٢ ص ٤٣٤ رقم ٢٠٤٣ ط مؤسسة الرسالة بيروت، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمى: بلفظ حدثنا أحمد بن يحيى الصوفى، ثنا الحسن بن الحسين، ثنا قيس (يعني ابن الربيع) عن ئبيب بن غرقدة عن المستطيل بن حصين عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ : "كلكم بنو آدم وآدم من تراب ... الحديث".
قال المحقق: قال الهيثمي: رواه البزار وفيه الحسن بن الحسين العرنى وهو ضعيف (ج ٨ ص ٨٦).
وانظر مجمع الزوائد ج ٨ ص ٩٦ في كتاب الأدب.
باب: فيمن افتخر بأهل الجاهلية.
والحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٣٧ رقم ٦٣٦٨ وقال المناوى: ذكره البزار في سننه عن حذيفة بن اليمان رمز المصنف لحسنه وليس كما ذكر فقد أعله الهيثمي بأنه فيه (الحسن بن الحسين المقرى) وهو ضعيف.
و(الجُعْلان): دويبة سوداء قوتها الغائط، فإن شمت ريحا طية ماتت.
والملحوظ أن عبارة الصغير (الحسن بن الحسين المقرى) وعبارة مجمع الزوائد (العرنى) وكلاهما له ترجمة في الميزان (المقرى) برقم ١٨٣٢ (والعرنى) برقم ١٨٢٩ وكلاهما ضعيف.(٢) الحديث في مسند أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ٥٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عائشة: ذبحوا شاة، قلت: يا رسول الله! ما بقى إلا كتفها، قال: كلها قد بقى إلا كتفها".
(*) في المغربية: سقط من السند من أول رمز هـ إلى آخر السند.(٣) الحديث في مسند أحمد ج ٥ ص ٣٨٨ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا هارون بن معروف، وسمعته أنا من هارون، ثنا ابن وهب حدثني عمرو بن الحارث أن عمرو بن شعيب حدثه أن مولى شرحبيل بن حسنة حدثه أنه سمع عقبة بن عامر الجهنى وحذيفة بن اليمان يقولان: قال رسول الله ﷺ : "كل ما ردت عليك قوسك".
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٣٠ كتاب (الصيد والذبائح) باب: صيد القوس.
وقال الهيثمي: رواه أحمد وفيه راو لم يسم. =стр. 4418
٣٦٦/ ١٦٩٠٤ - "كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيكَ قوْسُكَ، وَإِنْ تَوَارَى عَنْكَ بَعْدَ أن لا ترَى فيه أَثَرَ سَهْمٍ أوْ نَصْلٍ".
طب عن أَبي ثعلبة.
٣٦٧/ ١٦٩٠٥ - "كُلْ مَعَ صَاحِبِ الْبَلاءِ توَاضُعًا لِرَبِّك وَإيمَانًا".
الطحاوي عن أَبي ذر (١) .
٣٦٨/ ١٦٩٠٦ - "كُلِ الثَّوْمَ نَيِّئًا، فَلَوْلا أَنِّي أُنَاجِى الْمَلَكَ لأَكَلْتُه".
حل، وأبو بكر في الغيلانيات عن علي (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير رقم ٦٣٨٩ وعزاه إلى الطحاوي في مسنده عن أبي ذر.(٢) الحديث في حلية الأولياء ج ٨ ص ٣٥٧ في ترجمة بشر بن الحارث قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا أبو إسحاق بن برية الهاشمى، ثنا محمد بن أبي الورد العابد قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: ثنا المعافى بن عمران عن إسرائيل عن مسلم عن جده العوفى عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : "كل الثوم ... الحديث" ثم قال: مسلم هو الملائى تفرد عن جده العوفى حدثناه فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشى ثنا إسرائيل عن مسلم الأعور عن جده العوفى عن علي قال: أمر رسول الله ﷺ بأكل الثوم، وقال: "لولا أن الملك ينزل على لأكلته".
وذكره أيضًا في جزء ١٠ ص ٣١٦ في ترجمة ابن أبي الورد وقال: حدثنا أبو أحمد الغطريفى من أصله =стр. 4419
٣٦٩/ ١٦٩٠٧ - "كُل باسْم الله ثِقةً بِالله وَتوَكُّلًا عَلَى الله".
عبد بن حميد، د، ت، هـ، وابن أَبي عاصم، وابن خزيمة، ع، حب، وابن السنى في عمل اليوم والليلة، ك، ق، ض عن جابر قال: أخذ رسول الله ﷺ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة ثم قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أَبى داود ج ٤ ص ٢٠ تحقيق محمد محيي الدين رقم ٣٩٢٥ (كتاب الطب) باب: في الطيرة قال: حدثنا عثمان بن أَبي شيبة، ثنا يونس بن محمد، ثنا مفضل بن فضالة عن حبيب بن الشهيد عن محمد بن المنكدر عن جابر أن رسول الله ﷺ أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة وقال: "كل ثقة بالله وتوكلا عليه".
والحديث أيضًا في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٥ ص ٣٨ باب: ما جاء في الأكل مع المجذوم رقم ١٨٧٧، حدثنا أحمد بن سعيد الأشقر وإبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا يونس بن محمد، حدثنا المفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد عن محمد بن المنكدر عن جابر، أن رسول الله ﷺ أخذ بيد مجذوم، فأدخله معه في القصعة، ثم قال: "كل باسم الله ثقة بالله وتوكلا عليه" وقال -تعليقا على الحديث-: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يونس بن محمد عن المفضل بن فضالة، هذا شيخ بصرى، والمفضل بن فضالة شيخ آخر مصرى، أوثق من هذا وأشهر وروى شعبة هذا الحديث عن حبيب بن الشهيد عن ابن بريدة أن عمر أخذ بيد مجذوم، وحديث شعبة أشبه عندي وأصح.
والحديث في سنن ابن ماجه أيضًا ج ٢ ص ١١٧٢ (كتاب الطب) باب: الجذام رقم ٣٥٤٢، حدثنا أبو بكر ومجاهد بن موسى، ومحمد بن خلف العسقلانى قالوا: ثنا يونس بن محمد، ثنا مفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ : أخذ بيد رجل مجذوم، فأدخلها معه في القصعة ثم قال: "كل ثقة بالله وتوكلا على الله".
والحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ١٣٧ (كتاب الأطعمة) باب: الأكل مع مجذوم في قصعة عن جابر. =стр. 4420
٣٨٠/ ١٦٩٠٨ - "كُل الْجَنِينَ في بَطنِ النَّاقَةِ".
قط عن جابر (١) .
٣٧١/ ١٦٩٠٩ - "كُلْ مِنْ مَال يَتِيمِكَ غَيرَ مُسْرِفٍ وَلَا مُبَادِرٍ وَلَا مُتَأثِّلٍ مَالًا وَلا تَقى مَالكَ بِمَالِه".
د، ن، هـ، ق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الدارقطني في (كتاب الأشربة وغيره(١) باب: الصيد والذبائح والأطعمة وغير ذلك ج ٤ ص ٢٧٣ رقم ٢٧ - ط دار المحاسن للطباعة. تحقيق السيد عبد الله هاشم اليمانى بلفظ: حدثنا أبو الأسود عبيد الله بن موسى، وموسى بن جعفر بن قرين قالا: نا الحسن بن الحكيم الجيرى، نا إسماعيل بن أبان، نا صباح بن يحيى، عن ابن أَبي ليلى عن أَبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "كل الجنين في بطن أمه" وقال أبو الأسود: "في بطن الناقة".
قال المحقق: حديث جابر أخرجه الدارمي وأبو داود، عن عبد الله بن زياد القداح المكي، عن أَبي الزبير عنه، وعبيد الله فيه مقال، ورواه أبو يعلى في مسنده، حدثنا عبد الأعلى، ثنا حماد بن شعيب عن أَبي الزبير، عن جابر مرفوعًا نحوه، ورواه المؤلف عن طريق ابن أَبي ليلى عن أَبي الزبير، ورواه الحاكم من طريق زهير بن معاوية، عن أَبي الزبير، فهؤلاء ثلاثة رووه عن أَبي الزبير، وتابعهم حماد بن شعيب، عن أَبي الزبير، قال الحافظ: ولو صح الطريق إلى زهير لكان على شرط مسلم، إلا أن راويه عنه استنكر أبو داود حديثه، انتهى قوله عن علقمة.
والحديث في الجامع الصغير أيضًا ج ٥ رقم ٦٣٨٢ للدارقطنى عن جابر ورمز له المصنف بالضعف.
وقال المناوى: أي: في بطن الناقة التي ذكيت وخرج ولدها فيه حياة مستقرة فإن ذكاتها ذكاته. والناقة مثال فغيرها من كل مأكول كذلك.(٢) الحديث في سنن النسائي ج ٦ ص ٢٥٦ - كتاب الوصايا- باب: ما للوصى من مال اليتيم إذا قام عليه. =стр. 4421
٣٧٢/ ١٦٩١٠ - "كُلْ فَلَعَمْرِى لَمَنْ أَكَل بِرُقْيَةِ بَاطِل، لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ".
حم، د، طب، ك، هب عن خارجة بن الصلت عن عمه ويقال: اسمه علاقة بن صحا، وأَنه رقى معتوهًا بأُم القرآن فأَعطوه شيئًا، فذكر ذلك للنبي ﷺ قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) باب: والى اليتيم يأكل من ماله إذا كان فقيرا.
قال: (أخبرنا) أبو على الروذبارى، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا حميد بن مسعدة أن خالد بن الحارث حدثهم قال: ثنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: إني ققير ليس لي شيء ولى يتيم قال: فقال: "كل في مال يتيمك غير سرف ولا مبادر ولا متأثل".(١) الحديث في مسند أحمد ج ٥ ص ٢١١ ط بيروت الكتب الإسلامي للطباعة.
قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن عبد الله بن أَبي السفر عن الشعبي عن خارجة بن الصلت، عن عمه قال: أقبلنا من عند النبي ﷺ فأتينا على حي من العرب فقالوا: أنبئنا أنكم جئتم من عند هذا الرجل بخير فهل عندكم دواء أو رقية فإن عندنا معتوها في القيود؟ قال: فقلنا: نعم، قال: فجاءوا بالمعتوه في القيود قال: فقرأت بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية أجمع بزاقى ثم أتفل. قال: فكأنما نشط من عقال قال: فأعطونى جعلا فقلت: لا، حتى أسأل النبي ﷺ فسألته فقال: "كل لعمرى من أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق".
والحديث ذكر في سنن أَبى داود ج ٤ ص ١٥ كتاب (الطب) رقم ٣٩٠١ قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أَبى (ح) وثنا ابن بشار، ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة عن عبد الله بن أَبي السفر، عن الشعبي، عن خارجة بن الصلت التميمى، عن عمه قال: أقبلنا من عند رسول الله ﷺ فأتينا على حي من العرب، فقالوا: إنا أنبئنا أنكم جئتم من عند هذا الرجل بخير، فهل عندكم من دواء أو رقية فإن عندنا معتوها =стр. 4422
٣٧٣/ ١٦٩١١ - "كُلْ مَا طَفَا عَلَى الْبَحْرِ".
ابن مردويه عن أَنس (١) .
٣٧٤/ ١٦٩١٢ - "كُلْ مَا أفْرَى الأَوْدَاجَ مَا لَمْ يَكُنْ قَرْضُ سِنٍّ أوْ حَزُّ ظُفْرٍ".
طب، ق عن أَبي أُمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٤٢ رقم ٦٣٨٦ ورمز له المصنف بالضعف، وقال المناوى: كل من السمك وهو ما لا يعيش إلا في الماء وإذا خرج منه كان عيشه عيش مذبوح (ما طفا) أي: علا، من طفا بغير همز يطفو إذا علا الماء ولم يرسب (على البحر) وهو الذي يموت في الماء ثم يعلو فوق وجهه فأفاد حل متة البحر سواء مات بالاصطياد أم بنفسه وهو قول الجمهور، وعن الحنفية: يكره وفرقوا بين ما لفظه فمات، وما مات فيه بغير آفة، وتمسكوا بحديث ابن الزبير عن جابر: "ما ألقاه البحر أو جزره عنه فكلوه وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه" خرجه أبو داود مرفوعًا ونوزع فيه بالضعف والانقطاع، والقياس يقتضي الحل لأنه سمك لو مات في البر لأكل بغير تذكية فكذا لو مات فيه فيحل أكله وإن أنتن كما قاله النووي، والنهى عن أكل اللحم إذا أنتن للتنزيه نعم إن خيف منه ضرر حرم، رواه ابن مردويه في تفسيره (عن أَنس) ويخالفه خبر أَبى داود وابن ماجة: "كلوا ما حسر عنه البحر وما قذف، ودعوا ما طفا فوقه".
وانظر حديث جابر بعد ستة وعشرين حديثًا.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٨ ص ٢٥٠ رقم ٧٨٥١ عن أَبي أمامة قال: " كل ما فرى الأوداج ما لم يكن قرض سن أو حز ظفر" قال في المجمع ٤/ ٣٤: وفيه "على بن يزيد" وهو ضعيف وقد وثق، قلت: وعبد الله ضعيف. =стр. 4423
٣٧٥/ ١٦٩١٣ - "كُلْ مَا أَصْمَيتَ وَدعْ مَا أَنْمَيتَ".
طب، ق عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ٢٧ رقم ١٢٧٠ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أَبي شيبة، ثنا عباد بن زياد، ثنا عثمان بن عبد الرحمن عن الحكم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن عبدا أسود جاء النبي ﷺ فقال: يمر بى ابن السبيل وأنا في ماشية لسيدى فأسقى من ألبانها بغير إذنهم؟ قال: "لا" قال: فإني أرمى فأصمى وأنمى، قال: "كل ما أصميت ودع ما أنميت.
في النسختين "عباد بن العوام" وكتب في الهامش أن في نسخة: عباد بن زياد وأظنه هو؛ لأن الراوي عنه ذكره ابن مجر من الرواة عنه، والراوى عن العوام والده وعمه. قال في المجمع ٤/ ٣١ وفيه "عثمان بن عبد الرحمن" وأظنه القرشى وهو متروك.
والحديث أيضًا في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٣٠ كتاب (الصيد والذبائح) باب: صيد القوس، عن ابن عباس أن عبدًا أسود جاء إلى النبي ﷺ فقال: يمر بى ابن السبيل وأنا في ماشة لسيدى فأسقى من ألبانها بغبر إذنهم؟ قال: "لا" قال: فإني أرمى فأصمى وأنمى قال: "كل ما أصميت ودع ما أنميت".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه عثمان بن عبد الرحمن وأظنه القرشى وهو متروك.
ومعنى (أصميت): سرعة إزهاق الروح. (والإنماء): أن بصيب إصابة غير قاتلة في الحال.
والحديث في سنن البيهقي ج ٩ ص ٢٤١ كتاب (الصيد والذبائح) باب: الإرسال على الصيد يتوارى عنك ثم لا تجده مقتولا.
قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ =стр. 4424
٣٧٦/ ١٦٩١٤ - "كُلْ مَا أمْسَكَتْ عَلَيكَ قَوْسُكَ ذَكي وَغَيرُ ذَكيٍّ وَإِنْ تَغَيَّبَ عَنْكَ مَا لَمْ تَصِلَّ أوْ تَجِدَ فِيهِ أثَرَ غَيرِ سَهْمِك".
حم عن ابن عمرو (١) .
٣٧٧/ ١٦٩١٥ - "كُلُوا الْبَلَحَ بالتَّمْرِ، كُلُوا الْخَلَقَ بالْجَديد، فَإنَّ الشَّيطانَ إذَا رآه غَضِبَ وَقَال: عَاشَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْجَدِيدَ بِالْخَلَقِ".
ن، هـ، ك وتُعَقِّب، هب، خط عن عائشة ﵂ (٢) . الحواشي
(٢) الحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١١٠٥ كتاب (الأطعمة) رقم ٣٣٣٠ باب: أكل البلح بالتمر، قال: حدثنا أبو بشر بكر بن خلف، ثنا يحيى بن قيس المدني ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "كلوا البلح بالتمر، كلوا الخلق بالجديد، فإن الشيطان ينضب ويقول: بقى ابن آدم حتى أكل الخلق بالجديد. =стр. 4425
٣٧٨/ ١٦٩١٦ - "كُلُوا جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، فَإِن الْبَرَكَةَ مَعَ الْجَمَاعَةِ".
هـ عن عمر (١) . الحواشي
(١) : ثنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن قيس قال: سمعت هشام بن عروة يذكر عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﵌: "كلوا البلح بالتمر فإن الشيطان إذا أكله ابن آدم غضب وقال: بقى ابن آدم حتى أكل الجديد بالخلق".
وقال الذهبي: (قلت): حديث منكر ولم يصححه المؤلف.
والحديث ذكره الخطيب أيضًا في ترجمة محمد بن شداد ج ٥ ص ٣٥٣ رقم ٢٨٧٢، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عثمان بن مياح السكرى، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا محمد بن شداد المسمعى، حدثنا أبو زكير، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "كلوا البح بالتمر فإن الشيطان إذا رآه غضب، وقال: عاش ابن آدم حتى أكل الجديد بالخلق".
وقال: تفرد برواية هذا الحديث عن هشام أبو زكير يحيى بن محمد بن قيس وقد رواه عنه أيضًا غير المسمعى سألت أبا بكر البرقان عن محمد بن شداد المسمعى فقال: ضعيف جدًّا، وقال لي مرة أخرى: المسمعى لا يحتج به، وقال لي مرة أخرى: كان أبو الحسن الدارقطني يقول: محمد بن شداد المسمعى لا يكتب حديثه.
والحديث في الجامع الصغير ج ٥ رقم ٦٣٩٥ وفيه: "حتى أكل الخلق الجديد" (بتقديم الخلق على الجديد).
وفي رواية: "الجديد بالخلق"، وقال في شرح الألفية: معناه ركيك لا ينطبق على محاسن الشريعة لأن الشيطان لا يغضب من حياة ابن آدم، بل من حياته مسلمًا مطيعًا لله، ومن ثم اتفقوا على نكارته، وعزاه النسائي وابن ماجة والحاكم، في الأطعمة (عن عائئة) قال الدارقطنى: تفرد به (يحيى بن محمد أبو زكير بن هشام) قال العقيلي: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وقال ابن حبان: أبو زكير لا يحتج به، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، روى هذا الحديث ولا أصل له ومدار الحديث من جميع طرقه على أَبى زكير وفيه أيضًا محمد بن شداد قال الدارقطني: لا يكتب حديثه وتابعه نعيم بن حماد، عن أَبي زكير، ونعيم غير ثقة، وفي الميزان: هذا حديث منكر رواه الحاكم ولم يصححه مع تساهله في التصحيح: أهـ، ومن ثم أورده ابن الجوزي في الموضوع.
والحاصل أنه منكر وفي سنده ضعفاء، والمنكر من قبيل الضعيف ففيه ضعف على ضعف إن سلم عدم وضعه.(١) الحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١٠٩٣، ١٠٩٤ رقم ٣٢٨٧ فقد قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال =стр. 4426
٣٧٩/ ١٦٩١٧ - "كُلُوا هَذِهِ الَّذِي تُسَمِّيه فَارسُ الْخَبيصَ".
طب، ك، هب عن عبد الله بن سلام (١) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ١١٠ كتاب (الأطعمة) عن عبد الله بن سلام مع اختلاف في اللفظ، وهو كما يلي: (حدثنا) علي بن حمشاذ العدل بن شريك، ثنا محمد بن عبد العزيز الرملى، ثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن حمزة بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده ﵁ أن النبي ﷺ كان في بعض أصحابه إذ أقبل عثمان ﵁ يقود بعيرا عليه غرارتان محتجز بعقال ناقته، فقال له النبي: ﷺ "ما معك؟ "، قال: دقيق وسمن وعسل، فقال: "أنخ"، فأناخ فدعا النبي ﷺ ببرمة عظمية فجعل فيها من ذلك الدقيق والسمن والعسل ثم أنضجه فأكل النبي ﷺ وأكلوا ثم قال لهم: "كلوا فإن هذا يشبه خبيص أهل فارس".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقالما الذهبي: صحيح، ترجمة عبد الله بن سلام.
هو عبد الله بن سلام الحارث أبو سيف من ذرية يوسف النبي ﵇ حليف النوافل من الخزرج، الإسرائيلى الأنصاري، كان حليفا لهم وكان من بنى قينقاع، يقال: كان اسمه الحصين، فغيره النبي ﷺ وجزم بذلك الطبري، وابن سعد، وأخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه، عن أبي اليمان، عن شعيب عن عبد العزيز، قال: كان اسم عبد الله بن سلام الحصين، فسماه النبي ﷺ عبد الله، روى عنه ابناه يوسف ومحمد، ومن الصحابة فمن بعدهم أبو هريرة، وعبد الله بن مغفل، وأنيس، وعبد الله بن حنظلة، وحرشة بن الحز، ويوسف بن عاد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وآخرون، أسلم أول ما قدم النبي ﷺ المدينة، قبل: تأخر إسلامه إلى سنة ثمان، قال قيس بن الربيع، عن عاصم، عن الشعبي، قال: أسلم عبد الله بن سلام قبل وفاة النبي ﷺ بعامين، أخرجه ابن البرقى، وهذا مرسل، وقيس ضعيف، وقد أخرج أحمد وأصحاب السنن من طريق زرارة بن أوفى، عن عبد الله بن سلام قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة كنت ممن أجفل يعني (أخاف) فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فسمعته يقول: أفشوا السلام، وأطعموا الطعام. . الحديث، انظر الإصابة في تمييز الصحابة ج ٦ ص ١٠٨، ١٠٩ ففيه كلام مستفيض.стр. 4427
٣٨٠/ ١٦٩١٨ - "كُلُوهُ فَإِنَّهُ حَلالٌ- يَعْنِى الضَّبَّ".
ط عن ابن عمر (١) .
٣٨١/ ١٦٩١٩ - "كُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِى وَادَّخِروا".
حم، ك عن أَبي سعيد، وقتادة بن النعمان معًا (٢) .
٣٨٢/ ١٦٩٢٠ - "كُلُوا السَّفَرْجَلَ؛ فَإِنَّهُ يُجِمُّ الفُؤَادَ ويُشَجِّعُ القَلبَ، وَيُحَسِّنُ الوَلَدَ".
الديلمى عن عوف بن مالك الأشجعى (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى (في مسند محارب بن دثار عن ابن عمر -رضي الله تعالى عنهم-) ج ٨ ص ٢٦٣ رقم ١٩٤٥ بلفظ: حدثنا شعبة، عن توبة العنبرى، قال: قال لي الشعبي: عن الحسن يحدث عن النبي ﷺ : والله لقد جالست ابن عمر بالمدينة كذا وكذا ما سمعته يحدث عن النبي ﷺ إلا حديثًا واحدا، وأنه قال: كان رسول الله ﷺ في ناس من أصحابه فاتوا بلحم، فقالت امرأة من أزواجه: أمسكوا فإنه ضب، فقال رسول الله ﷺ : "كلوه فإنه حلال"، أو قال: "كلوا فإنه لا بأس به، ، وسيأتي حديث للطبرانى عن ابن عمر، عن امرأة من أزواج النبي بعد عشرين حديثًا.
و(توبة العنبرى): ترجمته في تهذيب التهذيب لابن حجر ج ١ ص ٥١٥ رقم ٩٦٠ قال: هو توبة بن أبي الأسد العنبرى أبو المورع البصري. إلخ، وقد روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، قال إسحاق بن منصور عن ابن معين، وأبو حاتم وإبراهيم بن عرعرة والنسائي: ثقة.(٢) الحديث ذكره الإمام أحمد في مسنده طبعة بيروت ج ٤ ص ١٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الملك بن عمرو، قال: ثنا زهير -يعني ابن محمد- عن شريك -يعني ابن عبد الله بن أبي نمر تميم- عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه وعمه قتادة، أن رسول الله ﷺ قال: "كلوا لحوم الأضاحي وادخروا".
وقد أورده الحاكم في المستدرك في كتاب (الأضاحي) ج ٤ ص ٢٣٢ بلفظ: حدثنا أبو العباس بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغانى، ثنا أبو عامر العقدى، ثنا زهير بن محمد، عن شريك بن عبد الله بن أبي تمر، عن أبي عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه وعمه قتادة بن النعمان، أن النبي ﷺ قال: "كلوا الأضاحي وادخروا".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأورده السيوطي في الجامع الصغير رقم ٦٣٩٨ ورمز له بالصحة.
قال المناوى: أخرجه أحمد والحاكم في الأضحية، عن أبي سعيد الخدري وقتادة بن النعمان، قال الحاكم: على شرطهما وأقره الذهبي.
وقال زين الحفاظ: ودخل في عمومه المنفرد والآكل مع غيره، وفيه احتمال للخطابى أهـ: مناوى.(٣) الحديث في الصغير برقم ٦٤٠٥ من رواية الديلمى في مسند الفردوس، عن عوف بن مالك، ورمز له السيوطي بالضعف. =стр. 4428
٣٨٣/ ١٦٩٢١ - "كُلُوا السَّفَرْجَلَ عَلَى الرِّيق، فَإِنَّهُ يُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ".
ابن السنى، وأَبو نعيم معا في الطب عن أَنس (١) .
٣٨٤/ ١٦٩٢٢ - "كُلُوا التِّينَ فَلَوْ قُلتُ: إِنَّ فَاكِهَةً نَزَلَتْ مِنَ الجَنَّة قُلْتُ هَذِهِ لأَنَّ فَاكِهَةَ الجَنَّةِ لَا عُجْمَ فِيهَا، فَكُلُوها فَإِنَّهَا تَقْطَعُ البَوَاسِيرَ، وَتَنْفعُ مِنَ النَّقْرَسِ".
ابن السنى، وأَبو نعيم، والديلمى عن أَبي ذر (٢) .
٣٨٥/ ١٦٩٢٣ - "كُلُوا الثَّوْمَ وَتَدَاوَوْا به، فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ سَبْعينَ دَاءً، وَلَوْلا أَنَّ الْمَلَكَ يَأتِينِى لأكَلتُهُ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٦٤٠٤ من رواية ابن السنى وأبي نعيم والديلمى في الفردوس، عن أنس، ورمز له السيوطي بالضعف.
قال المناوى: أخرجه ابن السنى وأبو نعيم معا في الطب، والديلمى في مسند الفردوس وفيه (محمد بن موسى الحرشى): قال الذهبي: قال أبو داود: ضعيف عن عيسى بن شعيب، قال ابن حبان: يستحق الترك، وانظر الحديث الذي قبله.
و(محمد بن موسى الحرشى) ترجمته في الميزان رقم ٨٢٣١ وقال: هو محمد بن موسى الحرشى البصري من شيوخ الأئمة، صدوق، وقال أبو داود: ضعيف.
و(عيسى بن شعيب) ترجمته في الميزان رقم ٦٥٧١، وقال: هو عيسى بن شعيب البصري، قال ابن حبان: كان ممن يخطئ حتى فحش خطؤه فاستحق الترك.(٢) الحديث في الصغير برقم ٦٣٩٣ من رواية ابن السنى وأبي نعيم والديلمى في مسند الفردوس، عن أبي ذر، ورمز له السيوطي بالضعف.
قال المناوى: أخرجه ابن السنى وأبو نعيم كلاهما في الطب، والديلمى في مسند الفردوس كلهم من حديث يحيى بن أبي كثير، عن الثقة، عن أبي ذر والذي وقفت عليه لابن السنى والديلمى ليس على هذا السياق بل سياقه بعد قوله: هي التين وينفع من النقرس، أهـ المناوى.
وانظر مسند الفردوس للديلمى ص ٢٢٤ بلفظه، عن علي بن أبي طالب.стр. 4429
الديلمى عن علي (١) .
٣٨٦/ ١٦٩٢٤ - "كلُوا الْيَقطِينَ فَلَوْ عَلمَ الله - عَزَّ جَلَّ - أن شَجَرَةً أحقُّ منها لأنبَتَهَا عَلَى يُونُسَ، وإذَا اتَّخَذ أحدُكُم مَرَقًا فَليُكْثر فيه من الدُّبَّاءِ فإِنَّهُ يزيد في الدِّماغ وفي العَقْل".
الديلمى عن الحسن بن علي (٢) .
٣٨٧/ ١٦٩٢٥ - "كُلُوا الزَّيتَ وَادَّهِنوا بِهِ فَإِنَّه مِن شَجَرَةٍ مبَارَكَةٍ".
ت، ك عن عمر، حم، ت غريب، والحاكم في الكنى، طب، ك، هب عن أَبي أَسيد، مسدد في مسنده، وابن قانع عن أَسيد، أَو أَبى أسيد بن ثابت، قال ابن حجر في الإِصابة: الصواب عن أَبي أَسيد بالكنية، واسمه عبد الله بن ثابت (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٦٣٨١ من رواية أبي نعيم في الحلية وأبي بكر في الغيلانيات، عن علي، وومز له بالضعف.
قال المناوى: حديث الصغير بلفظ: "كلوا الثوم نيئا فلولا أنى أناجى الملك لأكلته" الذي وقفت عليه لأبي نعم "كلوا الثوم وتداووا به فإن فيه شفاء من سبعين داء ولولا أن الملك يأتينى لأكلته" انتهى بحروفه وهو الموافق لما ذكره السيوطي في الكبير: حديث الباب، ثم قال: إن هذا الحديث قد عورض بأحاديث النهي عن كل الثوم، وأجاب زين الحافظ العراقي: بأن هذا حديث لا يصح فلا يقاوم الصحيح، وبأن الأمر بعد النهي للإباحة بدليل حديث أبي داود (كلوه، ومن أكله منكم فلا يقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه)، وحديث الصغير أخرجه أبو نعيم وأبو بكر في الغيلانيات، عن علي أمير المؤمنين، وفيه (حبة العرنى)، قال الذهبي في الضعفاء: شيعى غال ضعفه الداوقطنى، وقال زين الحفاظ: ضعفه الجمهور، أهـ مناوى.
وانظر مسند الفردوس للديلمى المخطوط بمكتبة الأزهر ص ٢٢٥ فقد ذكر الحديث بلفظه عن علي. وانظر كشف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ١٧٥.(٢) الحديث في مسند الفردوس للإمام الديلمى ص ٢٢٥ عن الحسن بن علي بلفظه.
وقال العجلونى في كشف الخفاء ج ٢ ص ١٧٠ وفيه ذكر يونس: "وإذا اتخذتم مرقا فليكثر من الدباء فإنه يزيد في العقل".
ومعنى اليقطين: كما في تفسير القرطبي ج ١٥ ص ١٢٩: شجرة الدباء، وقيل: غيرها، ذكره ابن الأعرابى، وقال المبرد: يقال لكل شجرة ليس لها ساق يفنرش ورقها على الأرض يقطينة نحو الدباء والبطيخ والحنظل، وروى نحوه عن ابن عباس والحسن ومقاتل، قالوا: كل نبت يمتد ويبسط على الأرض ولا يبقى على استواء وليس له ساق نحو القثاء والبطيخ والقرع والحنظل، فهو يقطين.
والدباء: كما في النهاية لابن الأثير ج ٢ ص ١٩٦: هو القرع، واحدها دباءة، كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب.(٣) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي (أبواب الأطعمة) ج ٥ ص ٥٨٤ بلفظ: حدثنا =стр. 4430
٣٨٨/ ١٦٩٢٦ - "كُلُوا الزَّيتَ وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ طَيِّبٌ فبَارَكٌ".
هـ، ك عن أَبي هريرة (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجة في كتاب (الأطعمة) باب: الزيت ج ٢ ص ١١٠٣ بلفظ: حدثنا عقبة بن مكرم، ثنا صفوان بن عيسى، ثنا عبد الله بن سعيد، عن جده، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "كلوا الزيت وادهنوا به فإنه مبارك" بحذف لفظ (طيب) وقال صاحب الزوائد: في إسناده عبد الله بن سعيد المقبرى، قال في تقريب النهذيب: متروك.
وأورده الحاكم في المستدرك في كتاب (التفسير) ج ٢ ص ٣٩٨ لفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بكار بن قتيبة القاضي بمصر، ثنا صفوان بن عيسى القاض، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبرى قال: سمعت جدى يحدث عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "كلوا الزيت وادهنوا به فإنه طيب مبارك"، وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي في التلخيص: قلت: عبد الله واه.
والحديث في الصغير برقم ٦٣٩٠ من رواية ابن ماجة والحاكم، عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي بالصحة قال المناوى: أخرجه ابن ماجة والحاكم من حديث عبد الله بن سعيد المقبرى، عن جده عن أبي هريرة، وصححه الحاكم فرده الذهبي بأن عبد الله واه، وقال الزين العراقي بعد عزوه لابن ماجة وحده: فيه "عبد الله بن سعيد المقبري" ضعيف أهـ: مناوى.стр. 4431
٣٨٩/ ١٦٩٢٧ - "كُلُوا، وَكُلُوا مِنْ أسْفَلِهَا وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ أَعْلاهَا، فَإِنَّ البَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ أَعْلاهَا".
حم عن واثلة (١) .
٣٩٠/ ١٦٩٢٨ - "كُلُوا هَذا الْمَال مَا طَابَ لكم، فَإِذَا عَادَ رشًى فَدَعُوهُ، فَإِنَّ الله سَيُغْنِيكُمْ من فَضْلِه، وَلَنْ تَفْعَلوا حَتَّى يَأتِيَكُمُ الله بِإِمَامٍ عَادِلٍ لَيسَ مِنْ أُمَيَّةَ".
عبد الجبار الخولانى في تاريخ داريا، وابن عساكر عن أَبي هريرة مرفوعًا وموقوفا (٢) .
٣٩١/ ١٦٩٢٩ - "كُلُوا مِنْ حَافَّاتِ الْقَصْعَةِ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ أَعْلاهَا، فَإِنَّ البَرَكَةَ نَنْزِلُ مِنْ أَعْلاهَا".
عق عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند وائلة بن الأسقع) من الشاميين ﵃ ج ٣ ص ٤٩٠ طبعة بيروت بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، قال: ثنا عتاب، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، قال: أنا ابن لهيعة، قال: حدثني يزيد -يعني ابن حبيب- أن ربيعة بن يزيد الدمشقي أخبره عن واثلة -يعني ابن الأسقع- قال: كنت من أهل الصفة، فدعا رسول الله ﷺ بقرص فكسره في القصعة وصنع فيها ماء سخنا ثم صنع فيها ودكا، ثم سفسفها، ثم لبقها، ثم صعنبها، ثم قال: "اذهب فأئننى بعشرة أنت عاشرهم"، فجئت بهم، فقال: "كلوا، وكلوا من أسفلها ولا تأكلوا من أعلاها فإن البركة تنزل من أعلاها"، فأكلوا منها حتى شبعوا. معى (سنسف) انتخل الدقيق ونحره معنى (لبقها): خلطها خلطًا شديدًا وقيل: جمعها بالمعرفة، ومعنى (صعنبها) أي: رفع رأسها وجعل لها ذورة وضم جوانبها.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران ج ٥ ص ٢١، ٢٢ في ترجمة (حيان)، ويقال: حسان بن وبرة أبو عثمان المرى، وبقال: النمرى صاحب أبي بكر الصديق، حدث ببيروت عن أبي هريرة، وروى عنه عمرو بن شراحيل العبسى قال: سمعته يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كلوا هذا المال. الحديث"، وقال: رواه الوليد بن مزيد عن عمرو بن شراحيل فلم يرفعه من رواية عبد الجبار الخولانى في تاريخ داريا، ولم يروه غيره وغير الحافظ.
ورواه الحافظ موقوفًا على أبي هريرة، وفيه: "بإمام عادل ليس من بنى فلان، أو من بنى فلان"، وقال عمرو: أتينا بيروت فإذا رجل عليه الناس في المسجد، وإذا عليه قميص كرابيس (قطن) إلى نصف ساقيه وعمامة وقلنسوة صغيرة، وثياب رثة، فسألت عنه فقيل لي: هذا حيان بن وبرة المرى صاحب أبي بكر الصديق ﵁ قال ابن سميع: ولا تحفظ له رواية عن أبي بكر، وإنما روى عن أبي هريرة، وسماه البخاري في تاريخه بحسان، والصواب أنه حيان، قال ابن عبد أن: وكذلك مسلم سماه حسان، ومسلم يتبع البخاري في أكثر ما يقول: وأهل الشام أعلم به من غيره.(٣) في مختصر شعب الإيمان للبيهقى المخطوط برقم ٨٦٧ بمكتبة المغاربة بالأزهر ص ٢٤٩ في =стр. 4432
٣٩٢/ ١٦٩٣٠ - "كُلُوا مِن حَوَاليهَا، وَدَعُوا ذرْوَتَهَا، يُبَاركْ فيهَا".
د، هـ عن عبد الله بن بُسر (١) .
٣٩٣/ ١٦٩٣١ - "كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا".
عق عن جابر.
٣٩٤/ ١٦٩٣٢ - "كُلُوا بِاسْمِ الله من حَوَاليهَا، وَأَعْفُوا رأْسَهَا، فإنَّ الْبَرَكَة تَأتيهَا مِنْ فَوْقهَا".
هـ عن واثلة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود في (كتاب الأطعمة) باب: ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة ج ٣ ص ٣٤٨ رقم ٣٧٧٣ بلفظ: حدثنا عمر بن عثمان الحمصي، ثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق، ثنا عبد الله بن بسر، قال: كان للنبي ﷺ قصعة يقال لها: الفراء يحملها أربعة رجال، فلما أضَحَوا وسجدوا الضحي أتى بتلك القصعة -يعني وقد ثُرد فيها، فالتفوا عليها فلما كثروا جثا رسول الله ﷺ فقال أعرابى: ما هذه الجلسة؟ ، قال النبي ﷺ : "إن الله جعلنى عبدا كريما ولم يجعلنى جبارا عنيدا"، ثم قال رسول الله ﷺ : "كلوا من حواليها ودعوا ذروتها يبارك فيها".
وأخرجه ابن ماجة في سننه ج ٢ ص ١٠٩٠ رقم ٣٢٧٥ في (كتاب الأطعمة) باب: النهي عن الأكل من ذروة الثريد، بلفظ: حدثنا عمر بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي، ثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن عروة اليحْصُبى، ثنا عبد الله بن بسر أن رسول الله ﷺ أتى بقصعة، فقال رسول الله ﷺ : "كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها يبارك فيها".
وفي الإصابة في تمييز الصحابة ج ٦ ص ٢٢ ترجمة عبد الله بن بسر، وقال: هو عبد الله بن بسر -بضم الموحدة وسكون المهملة- المازنى أبو بسر الحمصى، وقال البخاري: أبو صفوان السلمى المازنى من مازن بن منصور أخو بنى سُليم، مات بالشام، وقيل: بحمص، مات سنة ست وتسعين وهو ابن مائة سنة، وقد روى البخاري في التاريخ الصغير، عن عبد الله بن بسر أن النبي ﷺ قال له: "يعيش هذا الغلام قرنا فعاش مائة سنة".(٢) الحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١٠٩٠ رقم ٣٢٧٦ (كتاب الأطعمة) باب: النهي عن الأكل من ذروة الثريد بلفظ: حدثنا هشام بن عمار، ثنا أبو حفص عمر بن الدرفس، حدثني عبد الرحمن بن أبي قسيمة، عن واثلة بن الأسقع الليثى قال: أخذ رسول الله ﷺ برأس الثريد فقال: "كلوا باسم الله من حواليها، وأعفوا رأسها، فإن البركة تأتيها من فوقها".
قال البوصيرى في الزوائد: في إسناده عبد الرحمن بن أبي قسيمة لم أر لأحد من الأئمة فيه كلاما، وعمر بن الدرفس، قيل: صالح الحديث وباقي الرجال ثقات.
والحديث في الصغير رقم ٦٤٠١ من رواية ابن ماجة عن واثلة ورمز له السيوطي بالحسن.
قال المناوى: أخرجه ابن ماجة عن وائلة بن الأسقع وفيه ابن لهيعة.стр. 4433
٣٩٥/ ١٦٩٣٣ - "كُلُوا وَاشْربُوا وتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيرِ إِسْرَافٍ ولا مَخيلَةٍ".
ن، هـ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١) .
٣٩٦/ ١٦٩٤٣ - "كُلُوا فِي الْقَصْعَة مِنْ جَوَانبهَا، وَلَا تأْكُلُوا مِنْ وَسَطِها، فإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَا".
حم، ق عن ابن عباس (٢) .
٣٩٧/ ١٦٩٣٥ - "كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا والْبسُوا فِي غَيرِ مَخِيلَةٍ وَلَا سَرَفٍ؛ فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أن يُرى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه النسائي في سننه ج ٥ ص ٥٩ كتاب (الزكاة) باب: الاختيال في الصدقة بلفظ: أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا همام عن قتادة عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : "كلوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة".
وأخرجه ابن ماجة في سننه ج ٢ ص ١١٩٢ رقم ٣٦٠٥ كتاب (اللباس) باب: البس ما شئت ما أخطأك سرف أو مخيلة بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا همام، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : "كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه إسراف أو مخيلة".
والحديث في الصغير برقم ٦٤٠٢ من رواية أحمد والنسائي وابن ماجة والحاكم عن ابن عمرو ورمز له المصنف بالصحة. قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، وهو عندهم من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال المنذرى: ورواته إلى عمرو ثقات محتج بهم في الصحيح، انظر الحديث الآتي بعد تحت رقم ٤٠٢ فهو الحديث الذي رواه أحمد.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عباس) طبعة بيروت ج ١ ص ٢٧٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا عبد الرزاق، أنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ أنه قال: "كلوا في القصعة من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها فإن البركة تنزل في وسطها".
وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه ج ٤ ص ١٤٤ رقم ٢٤٣٩: إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري، وهو قد سمع من عطاء بن السائب قديمًا، فحديثه عنه صحيح.
والحديث رواه الترمذي ج ٣ ص ٨٢، ٨٣ من طريق جرير، عن عطاء، وقال: "حديث حسن صحيح"، إنما يعرف من حديث عطاء بن السائب وقد رواه شعبة، والثورى، عن عطاء بن السائب، ونسبه شارحه أيضًا لأبي داود والنسائي وابن ماجة والدارمي، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، وهو في المستدرك أيضًا ج ٤ ص ١١٦، وصححه الحاكم والذهبي، ونى رواية الحاكم قصة تدل على أن عطاء سمعه من سعيد بن جبير حين حدثهم، أهـ: الفتح الرباني.
والحديث في الصغير برقم ٦٣٩٩ من رواية أحمد والبيهقي في السنن، عن ابن عباس ورمز له المصنف بالحسن.
قال المناوى: أخرجه أحمد والبيهقي في السنن، عن ابن عباس، ورمز المصنف لحسنه أهـ.стр. 4434
حم، ك، هب، وتمام عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١) .
٣٩٨/ ١٦٩٣٦ - "كُلُوا لَحْمَ الصَّيدِ وأنْتُمْ حُرُمٌ مَا لمْ تَصِيدُوهُ أوْ يُصْطَادُ (*) لَكُمْ".
حم عن جابر (٢) .
٣٩٩/ ١٦٩٣٧ - "كُلُوا مَا حَسَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ، ومَا ألقَاهُ، ومَا وَجدْتُمُوهُ مَيِّتًا أَوْ طَافيًا فوْقَ الْمَاء فَلَا تأَكُلُوهُ".
قط، وضعَّفه عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عد الله بن عمرو بن العاص) طبعة بيروت ج ٢ ص ١٨٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني، أبي ثنا بهز ثنا همام، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال: "كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير مخيلة ولا سرف إن الله يحب أن يرى نعمته على عبده".
وقال الشيخ أحمد شاكر في شرح المسند ج ١٥ ص ١٣٣ رقم ٦٧٠٨، ٦٦٩٥: إسناده صحيح، عن بهز، عن همام، عن قتادة مطولا بهذا بنحوه، وذكره ابن كثير في التفسير ج ٣ ص ٤٦٨ وأشار إلى أن النسائي وابن ماجة روياه مختصرًا من حديث قتادة بهذا الإسناد، وهو في ابن ماجة ج ٢ ص ١٩٧: من طريق يزيد بن هارون، عن همام، وورد الحديث بسنده في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ١٩٧ بسنده، وقال عنه الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وانظر الجامع الصغير برقم ٦٤٠٢ من رواية أحمد والنسائي وابن ماجة والحاكم، عن ابن عمرو، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: أخرجه أحمد والنسائي، وابن ماجة، والحاكم، عن ابن عمرو بن العاص، وقال الحاكم: صحيح، وهو عندهم من رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال المنذرى: ورواته إلى عمرو محتج بهم في الصحيح أهـ مناوى.
(*) في المغربية: (أو يصاد) مكان (أو يصطاد).(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند جابر بن عبد الله) طبعة ببروت ج ٣ ص ٣٨٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا الخزاعى، ثنا عبد العزيز بن عمرو بن أبي عمرو، عن رجل من الأنصار، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "كلوا لحم الصيد وأنتم حرم ما لم تصيدوه أو يصد لكم" وتابعيه مجهول.(٣) الحديث في سنن الدارقطني كتاب (الأشربة وغيرها) باب: الصيد والذبائح والأطعمة وغير ذلك ج ٤ ص ٢٦٧ رقم ٦ بلفظ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، ويوسف بن يعقوب الأزرق وابن الربيع وابن مخلد قالوا: ثنا الحسن بن عرفة، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: "كلوا ما حسر عنه البحر. الحديث "تفرد به عبد العزيز بن عبيد الله، عن وهب، وعبد العزيز ضعيف لا يحتج به. =стр. 4435
٤٠٠/ ١٦٩٣٨ - "كُلُوا وَاشْرَبوا وَلَا يَهِيدنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَعْتَرِض لَكُمُ الأحْمَرُ".
د، ت حسن غريب، وابن خزيمة، قط، ض عن قيس بن طلق عن أبيه (١) . الحواشي
(١) ورد الحديث بلفظه في سنن أبي داود، ج ٢، باب: وقت السحور ص ٣٠٤ برقم ٢٣٤٨، وقال أبو داود: هذا ما تفرد به أهل اليمامة. =стр. 4436
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وقال شارحه: وأصل الهيد: الزجر، والمراد (لا يمنعكم) أهـ.
كما ورد الحديث في تحفة الأحوذي، ج ٣، باب: ما جاء في بيان الفجر ص ٣٨٩ رقم ٧٠١ ونصه، حدثنا هناد، أخبرنا ملازم بن عمرو، قال: حدثني عبد الله بن النعمان، عن قيس بن طلحة بن علي، قال: حدثني أبي طلق بن علي، أن رسول الله ﷺ قال: "كلوا واضربوا ولا يهيدنكم الساطع المصعد، وكلوا واضربوا حتى يعترض لكم الأحمر".
قال أبو عيسى: حديث طلق بن علي، حديث حسن غريب من هذا الوجه، والعمل على هذا عند أهل العلم، أنه لا يحرم على الصائم الأكل والشرب، حتى يكون الفجر الأحمر المعترض، وبه يقول عامة أهل العلم.
وشرح صاحب التحفة فقال: (أخبرنا ملازم بن عمر) عبد الله بن بدر أبو عمرو اليمانى، صدوق من الثامنة، كذا في التقريب، وقال صاحب التحفة أيضًا: روى عن عبد الله بن نعمان وغيره، وعنه هناد وغيره، وقال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة، وأضاف شارح التحفة: (قال: حدثني عبد الله بن النعمان) السحيمى اليمانى، مقبول من السادسة، كذا في التقريب، وقال في الخلاصة: وثقه ابن حبان أهـ.
قوله: (ولا يهيدنكم) بفتح أوله وبالدال، من هاده يهيده هيدا، وهو الزجر.
قوله: (الساطع المصعد) بصيغة المفعول، من الإصعاد أي: المرتفع، قال في المجمع: أي: لا تنزعجوا للفجر المستطيل، فتمتنعوا به عن السحور، فإنه الصبح الكاذب، وأصل الهيد: الحركة أهـ.
وقال الحافظ في الفتح: قوله (لا يهيدنكم) بكسر الهاء، أي: لا يزعجنكم فتمتنعوا به عن السحور، فإنه الفجر الكاذب، يقال: هدته أهيده إذا أزعجته أهـ.
قوله: (حتى يعترض لكم الأحمر) أي: الفجر الأحمر المعترض، المراد به: الصبح الصادق.
وفي عمدة القارئ، قوله: (الساطع المصعد) قال الخطابي: سطوعه: ارتفاعه مصعدا قبل أن يعترض، قال: ومعنى الأحمر ها هنا أن يستبطن البياض المعترض أوائل حمرة، انتهى ما في العمدة.
كما ورد الحديث في صحيح ابن خزيمة، ج ٣ باب: الدليل على أن الفجر الثاني الذي ذكرناه هو البياض المعترض الذي لونه الحمرة إن صح الخبر، فإني لا أعرف عبد الله بن النعمان، والحديث رقم ١٩٣٠ ص ٢١١ ولفظه: حدثنا أحمد بن المقدام، حدثنا ملازم بن عمرو، حدثنا عبد الله بن النعمان السحيمى، قال: أتانى قيس بن طلق في رمضان، قال: حدثني أبي طلق بن علي، أن نبي الله ﷺ قال: "كلوا واشربوا ولا يغرنكم الساطع المصعد، وكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر"، وأشار بيده، قال الشارح: إسناده حسن، فإن عبد الله بن النعمان، وإن لم يعرفه المؤلف إلا من رواية ملازم ٤٠٤، فقد عرفه غيره من رواية عمر بن يونس أيضًا، كابن أبي حاتم (٢ - ٢ - ١٨٦)، وقد وثقه ابن معين والعجلى، وابن حبان، وحسن الترمذي حديثه هذا، وقد وجدت له تابعا ذكرته في تخريجى لهذا الحديث في (الصحيحة)، والحديث ت ج ٣ ص ٨٥ رقم ٢٣٤٨ كلهم من طريق ملازم بن عمرو أهـ.
وورد الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٨ ص ٤٠٤ برقم ٨٢٥٧.
وورد في أسد الغابة ج ٤ ص ٤٣١ ترجمة قيس بن طلحة راوى الحديث ونصها، أورده عبد الله وجعفر وغيرهما في الصحابة. =стр. 4437
٤٠١/ ١٦٩٣٩ - "كُلُوا لَا بَأسَ بِهِ، وَلَكِنَّهُ لَيسَ مِنْ طَعَامِ قَوْمى - يَعْنِي الضَّبَّ -".
طب عن ابن عمر عن امرأة من أزواج النبي ﷺ (١) .
٤٠٢/ ١٦٩٤٠ - "كُلُوه، فَإِنَّهُ مِنْ صَيدِ الْبَحْرِ -يَعْنِي الْجَرَادَ-".
ق (*) وضَعَّفَهُ، هـ عن أبي هريرة (٢) .
٤٠٣/ ١٦٩٤١ - "كُلُوه، وَمَنْ أَكَلَهُ مِنكُمْ فَلَا يَقْرَبْ هَذَا الْمَسْجِدَ حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهُ مِنْهُ -يَعْنِي الْثَّومَ-".
د، حب عن أبي سعيد (٣) . الحواشي
(١) الحديث ورد بلفظه وسنده في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٣٨ كتاب (الصيد والذبائح) باب: ما جاء في الضب، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح، ولفظه: عن الشعبي قال: جلست إلى ابن عمرو سنتين أو سنة ونصفا، ما سمعته يحدث عن النبي ﷺ شيئًا، غير أنه حدث مرة عن امرأة من أزواج النبي ﷺ أن النبي ﷺ أتى بضب، فقال النبي ﷺ : "كلوه لا بأس به، ولكنه ليس من طعام قومى".
وقد سبقت رواية للطيالسى، عن ابن عمرو قبل عشرين حديثًا رقم ٣٨٢.
(*) في المغربية (ق) رمز البيهقي في السنن وفي قوله (ت) رمز الترمذي.(٢) الحديث ورد في سنن ابن ماجة ج ٢ باب: صيد الحيتان والجراد، ص ١٠٧٤ برقم ٣٢٢٢ ولفظه: حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة قال: خرجنا مع النبي ﷺ في حجة أو عمرة، فاستقبلنا رجلٌ من جراد، أو ضرب من جراد، فجعلنا نضربهم بأسواطنا ونعالنا، فقال النبي ﷺ : "كلوه فإنه من صيد البحر"، والرَّجلُ: الجراد الكثير.(٣) الحديث ورد بسنده ولفظه في سنن أبي داود، ج ٣ كتاب (الأطعمة)، باب: في أكل الثوم ص ٣٦٠ برقم ٣٨٢٣ قال: حدثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، أن بكر بن سوادة حدثه أن أبا النجيب مولى عبد الله بن سعد حدثه، أن أبا سعيد الخدري حدثه، أنه ذكر عند رسول الله ﷺ الثوم والبصل، قيل: يا رسول الله! وأشد ذلك كله الثوم، أفتحرمه؟ فقال النبي ﷺ : " كلوه ومن أكله منكم فلا يقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه منه" أهـ.
===
(* *) وقال المحققون في أسد الغابة: قال عنه الحافظ في الإصابة؛ الترجمة ج ٣ ص ٢٦٧ رقم ٧٣٥٨: "تابعي مشهور" وذكر حديث الرقية، وقال: "وهذا إنما سمعه قيس بن طلق من أبيه؛ وكذلك خرجه ابن حبان والحاكم".стр. 4438
٤٠٤/ ١٦٩٤٢ - "كُلُوه، فَإِنِّى لَسْتُ كأَحَدِكُمْ، إنِّي أخَافُ أنْ أُوذى صَاحِبِى".
حم، ت حسن صحيح غريب، عن أم أيوب أن النبي ﷺ نزل عليهم فَتَكلَفوا لهم طَعَامًا فيه من بعض البُقُول، فَكَرِه أكْلَه، فقال لأصْحَابه فذكره (١) .
٤٠٥/ ١٦٩٤٣ - "كلِى. فإِنَّ صيَامَ يَوْمِ السَّبْت لا لَك وَلَا عَلَيك".
حم عن الصَّمَّاءِ بنت بُسْرٍ (*) (٢) . الحواشي
(١) ورد الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٦ ص ٤٣٣، ص ٤٦٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا عبد الله بن أبي يزيد أخبره أبوه، قال: نزلت على أم أيوب الذي نزل عليهم رسول الله ﷺ نزلت عليها فحدثتنى بهذا عن رسول الله ﷺ أنهم تكلفوا طعاما فيه بعض هذه البقول فقربوه فكرهه، وقال لأصحابه: "كلوا إني لست كاحد منكم إني أخاف أن أوذى صاحبى" يعني الملك. أهـ.
كما ورد الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٥ ص ٥٢٩ برقم ١٨٧٠ كتاب (الأطعمة) باب: ما جاء في أكل الثوم قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه عن أم أيوب أخبرته أن النبي ﷺ نزل عليهم، فتكلفوا له طعاما فيه من بعض هذه البقول، فكره أكله، فقال لأصحابه: "كلوه فإني لست كأحدكم إني أخاف أن أوذى صاحبى".
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وأم أيوب هي امرأة أبي أيوب الأنصاري. أهـ.
وقال صاحب التحفة: قوله (عن عبيد الله) بالتصغير (ابن أبي يزيد) المكي، مولى آل قارظ بن شيبة، ثقة، كثير الحديث، من الرابعة، ووقع في النسخة الأحمدية، عن عبد الله مكبرا، وهو غلط (عن أبيه) أي أبي يزيد المكي حليف بنى زهرة يقال: له صحبة، وثقه ابن حبان من الثانية، كذا في التقريب ...
وقوله (فتكلفوا له طعامًا) قال في المجمع: تكلفت الشيء تجشمته على مشقة وعلى خلاف عادتك. أهـ.
(*) في المغربية: (بشر) مكان (بسر).(٢) الحديث ورد في مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ٣٦٨ عن الصماء بنت بسر ﵄ ولفظه: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن إسحاق، قال: أنا ابن لهيعة، قال: أنا موسى بن وردان، عن عبيد الأعرج، قال: حدثتني جدتى أنها دخلت على رسول الله ﷺ وهو يتغدى، وذلك يوم السبت، فقال: تعالى فكلى، فقالت: إني صائمة، فقال لها: صمت أمس؟ ، فقالت: لا، قال: "فكلى فإن صيام يوم السبت لا لك ولا عليك".
وورد في مجمع الزوائد، ج ٣ باب: صيام السبت والأحد ص ١٩٨ ما نصه: عن عبيد الأعرج قال: حدثننى جدتى أنها دخلت على رسول الله ﷺ وهو يتغدى، وذلك يوم السبت، فقال لها: تعالى فكلى، فقالت: إني صائمة، فقال: أصمت أمس؟ ، قالت: لا، قال: "كلى فإن صيام يوم السبت لا لك ولا عليك".
وقال الهيثمي: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام. أهـ.
وورد في أسد الغابة الجزء السابع ص ١٧٥ ترجمة للصماء بنت بسر ونصها: الصماء بنت بسر المازنية، من مازن بن منصور، أخت عبد الله بن بسر، قاله أبو عمر، وقيل: الصماء أخت بسر، قاله أبو نعيم، والأول أصح. أهـ.стр. 4439
٤٠٦/ ١٦٩٤٤ - "كمَا لَا يُجْتَنَى مِنْ الشَّوْكِ الْعِنَبُ، كَذلِكَ لَا يَنْزِلُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الأَبْرَارِ، وَهُمَا صَرِيقَانِ، فأَيُّهُمَا أخَذْتُم أَدْرَكْتُم إِلَيه".
كر (*) عن أبي ذر (١) .
٤٠٧/ ١٦٩٤٥ - "كَمَا لَا يُجْتَنَى مِن الشَّوكِ الْعِنَبُ. كَذَلِكَ لَا يَنْزِلُ الأَبْرَارُ مَنَازِلَ الْفُجَّارِ، فَاسْلُكُوا أَيَّ طَرِيقٍ شِئْتُم، فأَيَّ طَرِيقٍ سَلَكْتُمْ وَرَدْتُم عَلَى أَهْلِه".
حل عن يزيد بن مرثد مرسلًا (٢) .
٤٠٨/ ١٦٩٤٦ - "كمَا يُضاعفُ لَنَا الأَجْرُ، كلدلكَ يُضَاعَفُ عَلَينَا الْبَلاءُ، مَا يَقُولُ النَّاسُ؟ قَالتْ: زَعَمُوا أَنَّ بِرسُول اللهِ ﷺ ذَات الجَنْب، قَال: مَا كانَ الله لِيُسَلِّطَهَا عَلَيَّ، إِنَّمَا هِيَ هَمْزَةٌ مِنْ الشَّيطَانِ، ولَكِنَّهُ مِن الأُكْلَةِ التِي أَكَلْتُ وابْنُك يَوْمَ خَيبَر، مَازَال يُصِيبُنِى مِنْهَا عِوَادٌ حَتَّى كَانَ هَذَا أَوَانَ انْقِطَاع أَبْهَرِى".
ابن سعد عن عائشة ﵂ قالت: دخلت أم بشر بن البراء بن معرور على رسول الحواشي
(١) الحديث ورد في الجامع الصغير برقم ٦٤٠٧ بدون ذكر آخر كلمة في الحديث وهي كلمة (إليه)، وقد رمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى: (عن أبي ذر) وفيه (مكبر بن عثمان التنوخى) قال في الميزان عن ابن حبان: منكر الحديث جدم، ثم ساق من مناكيره هذا الخبر أهـ.
و(مكبر بن عثمان التنوخى) ترجمته في الميزان رقم ٨٧٤٦، وقال: قال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا.
مؤمل بن إهاب، حدثنا مكبر، عن الوضين، عن يزيد بن مزيد المذحجى، عن أبي ذر (مرفوعًا) قال: "كما أنه لا يجتنى من الشوك، العنب، كذلك لا ينال الفجار منازل الأبرار".(٢) الحديث ورد في الصغير برقم ٦٤٠٨، ورمز له المصنف بالضعف.
ورد في تهذيب التهذيب ج ١١ ص ٣٥٨ ترجمة يزيد بن مرثد ونصها: يزيد بن مرثد، أبو عثمان الهمدانى، صنعانى صنعاء (دمشق)، روى عن النبي ﷺ مرسلًا، وعن عبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي الدرادء وأبي ذر كذلك، وعن شداد بن أوس، وعبادة بن الصامت، وواثلة بن الأصقع وعائشة وغيرهم، روى عنه الوضين بن عطاء، وحاتم بن معدان، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وآخرون.
قال أبو حاتم: ما روى عن معاذ وأبي الدرداء مرسل، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الوليد بن مسلم، عن ابن جابر: كان كثير البكاء، وقال سويد بن عبد العزيز، عن الوضين بن عطاء: رأيت يزيد بن مرثد وفي يده رغيف وعرق يأكل، وكان طلب القضاء، فلم يزل يفعل ذلك حتى تخلص. أهـ وانظر الحديث السابق.стр. 4440
الله ﷺ في مرضه الذي مات قيه فمسته، فقالت: ما وجدت مثل وعك عليك على أحد، قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) ورد الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٢ القسم الثاني ص ٣٢ مع اختلاف في بعض الألفاظ عن أم بشر، ولفظه: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني بى عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد الأخنسى، قال: دخلت أم بشر بن البراء على النبي ﷺ ، في مرضه، نقالت: يا رسول الله! - ما وجدت مثل هذه الحمى التي عليك على أحد: فقال النبي ﷺ لها: "يضاعف لنا البلاء، كما يضاعف لنا الأجر، ما يقول الناس؟ " قالت: قلت: يقولون به ذات الجنب، فقال رسول الله ﷺ : "ما كان الله ليسلطها على رسوله، إنها همزة من الشيطان، ولكنها من الأكلة التي أكلتها أنا وابنك، هذا أوان قطعت أبهرى". أهـ. (ذات الجنب): هي الدبيلة والدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب، وتنفجر إلى داخل وقلما يسلم صاحبها، وذو الجنب الذي يشتكى جنبه بسبب الدبيلة، إلا أن (ذو) للمذكر، (وذات) للمؤنث، وصارت (ذات الجنب) علما لها، وإن كانت في الأصل صفة مضافة.
والمجنوب: الذي أخذته ذات الجنب، وقيل: أراد بالمجنوب: الذي يشتكى جنبه مطلقا، انظر النهاية ج ١ ص ٣٥٣.
(أبهر) ورد في النهاية الجزء الأول، ص ١٨، الأبهر: عرق في الظهر، وهما أبهران، وقبل: هما الأكحلان اللذان في الذراعين، وقيل: هو عرق مستبطن القلب، فإذا انقطع لم تبق معه حياة، وقيس: الأبهر: عرق منشؤه من الرأس ويمتد إلى القدم، وله شرايين تتصل باكثر الأطراف والبدن، فالذي في الرأس منه يسمى النأمة، ومنه قولهم: أسكت لله نأمته، أي: أماته ويمتد إلى الحلق فيسمى فيه الوريد، ويمتد إلى الصدر فيسمى الأبهر ويمتد إلى الظهر فيسمى الوتين، والفؤاد معلق به ويمتد إلى الفخذ فيسمى النسا ويمتد إلى الساق الصافن أهـ.
وورد في الإصابة، ج ١٣ ص ١٨٢ أن أم بشر بنت البراء بن معرور قيل: اسمها خليدة، وقيل: السلاف، والذي ظهر لي بعد البحث: إن خليدة والدة بشر بن البراء.
قال أبو نعيم: اختلف أصحاب ابن إسحاق، عن الزهري عنه، فمنهم من قال: أم بشر، ومنهم من قال: أم مبشر أهـ.
(الأكلة التي أكلت وابنك يوم خيبر)، ورد في معناها بالجامع الصغير ج ٥ ص ٤٤٨ برقم ٧٩١٥ حديث: (ما زالت أكلة خيبر تعتادنى كل عام، حتى كان هذا أوان قطع أبهرى)، رواه ابن السنى، وأبو نعيم كلاهما في الطب، عن أبي هريرة ورمز له المصنف بالحسن.
وقال المناوى في تفسير هذه الأكلة: أي: اللقمة التي أكلها من الشاة التي سمتها اليهودية وقدمتها إليه في غزوة خيبر، فأكل منها لقمة، وقال: إن هذه الشاة تخبرنى أنها مسمومة، وكل معه منها بشر فمات.
وأضاف (تعتادنى): أي تراجعنى، قال الزمخشرى: المعادة: معاودة الوجع لوقت معلوم، (في كل عام)، أي يراجعنى الألم، فأجده في جوفى كل عام بسبب أكلى من الطعام المسموم الذي قدم إلى بخيبر.
(قطع أبهرى): بفتح الهاء، ولفظ رواية البخاري: "فهذا أوان وجدت انقطاع أبهرى" وهو عرق في الصلب، أو في الذراع، أو بباطن القلب، تتشعب منه سائر الشرايبن، إذا انفطع مات صاحبه. =стр. 4441
٤٠٩/ ١٦٩٤٧ - "كَمَا لَا يَنْفَعُ مَعَ الشِّرْكِ شَيءٌ، كَذا (*) لا يَضُرُّ مَع الإِيمان شَيْءٌ".
أبو نعيم، خط (*)، عن عمر (١) .
٤١٠/ ١٦٩٤٨ - "كَمَا لَا تَلتَقِى الشَّفَتان عَلى قَوْلِ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، كَذَلِكَ لَا تُحْجَبُ عَنْ سَمَاءٍ سَمَاءٍ (*) حَتَّى تَنْهِى إِلَى الْعَرْشِ، لَها دَويٌّ كَدَويِّ النَّحْلِ تَشْفَعُ لِصَاحِبهَا".
الديلمى عن جابر.
٤١١/ ١٦٩٤٩ - "كَمَا تَكونُوا يُوَلَّى عَلَيكُم". الحواشي
(١) ورد الحديث في تاريخ بغداد ج ٧ ص ١٣٤ برقم ٣٥٧٦ ولفظه: أخبرنا محمد بن محمد بن علي بن الطيب -من أصل كتابه- أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرئ، حدثنا بندار البصلانى، حدثنا إبراهيم بن راشد، حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا المنذر بن زياد عن زيد بن أسلم عن أبيه، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كما لا ينفع مع الشرك شيء، كذا لا يضر مع الإيمان شيء".
وورد الحديث في الجامع الصغير برقم ٦٤٠٩ ولفظه: "كما لا ينفع مع الشرك شيء، كذلك لا يضر مع الإيمان شيء".
وقال السيوطي: رواه الخطيب عن ابن عمر، والحلية عن ابن عمرو، ورمز له المصنف بالضعف.
وقال المناوى: رواه الخطيب عن عمر بن الخطاب، وفيه منذر بن زياد الطائى، وعنه حجاج بن نصير ومنذر قال في الميزان عن الدار قطنى: متروك الحديث، وساق له ابن عدي مناكير منها هذا الخبر، وقال الفلاس: كان كذابًا، وحجاج، ضعفه ابن معين وغيره، وقال البخاري: متروك.
وأضاف المناوى: وورد في الحلية من حديث يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن إبراهيم بن محمد المنشر، عن أبيه، عن مسروق، عن ابن عمرو بن العاص، ثم قال أبو نعيم: كريب من حديث الثوري، عن إبراهيم، تفرد به ابن اليمان، ويحيى بن اليمان ثقة من رجال مسلم، لكنه فلج في آخر عمره فساء حفظه اهـ.
(*) في المغربية: سماء واحدة.стр. 4442
ك في تاريخه عن أبي بكرة (١) .
٤١٢/ ١٦٩٥٠ - "كَمْ مِنْ عِذق رَدَاحِ لأَبى الدَّحْدَاح فِي الْجَنَّةِ".
حم، والبغوى، حب، ك، طب عن أنس، طب عن عبد الرحمن بن أبزى (٢) . الحواشي
(١) الحديث ورد بلفظه في الجامع الصغير ج ٥ ص ٤٧ برقم ٤٦٠٦ وعزاه إلى الديلمى في الفردوس، عن أبي بكرة وفي البيهقي في الشعب، عن أبي إسحاق السبيعى مرسلًا، ورمز له المصنف بالضعف، وعزاه المناوى أيضًا إلى القضاعى قال: كلاهما من حديث (يحيى بن هاشم)، عن يونس بن إسحاق عن أبيه عن جده (عن بكرة) مرفوعًا، قال السخاوى: ورواية يحيى في عداد من يضع، وقال، عن رواية شعب الإيمان للبيهقى: إنها من يحيى بن هشام، عن يونس بن إسحاق (عن أبي إسحاق)، عن عمر بن عبد الله السبيعى مرسلًا ... بلفظ "كما تكونون كذلك يؤمر عليكم" ثم قال: هذا منقطع، ورواية يحيى بن هشام ضعيفة والسبيعى -بفتح المهملة، وكسر الموحدة، وصكون المثناه تحت، وعين مهملة- نسبة إلى سبيع بطن من همدان، وله طريق أخرى مسندة عند ابن جميع في معجمة، والقضاعى من جهة أحمد بن عثمان الكرمانى، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن عن أبي بكر، مرفوعًا.
قال ابن طاهر والمبارك: وإن ذكر بشيء من الضعف فالعمدة على من رواة عنه، فإن فيهم جهالة. أهـ.
وورد الفعل "تكونوا" محذوف النون هكذا مع عدم الناصب والجازم هذا جائز مثل قول الشاعر: أبيت أسرى وتبيتى تدلكى: وجهك بالعنبر والمسك الذكى، انظر إعراب الفعل في شرح السيوطي للألفية.(٢) ورد الحديث في مسند أحمد ج ٣ ص ١٤٦، ولفظه: حدثني عبد الله، حدثني أبي، حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رجلا قال: يا رسول الله! إن لفلان نخلة، وأنا أقيم حائطى بها، فأمره أن يعطينى حتى أقيم حائطى بها، فقال له النبي ﷺ : "أعطها إياه بنخلة في الجنة" فأبى، فأتاه أبو الدحداح فقال: بعنى نخلتك بحائطى، نفعل، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! إني قد ابتحت النخلة بحائطى، قال: فاجعلها له فقد أعطيتكها، فقال رسول الله ﷺ : كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة" قالها مرارا، قال: فأتى امرأته فقال: يا أم الدحداح اخرجى من الحائط، فإني قد بعته بنخلة في الجنة، فقالت: ربح البيع، أو كلمة تشبهها. اهـ.
وورد الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ باب: ما جاء في أبي الدحداح ﵁ ص ٣٢٣ عن أنس ونصه: عن أنس أن رجلا قال: يا رسول الله! إن لفلان نخلة، وأنا أقيم حائطى بها، فقال النبي ﷺ : أعطه إياها بنخلة في الجنة، فأبى، فأتاه أبو الدحداح، فقال: بعنى نخلتك بحائطى فجعلها له فقد أعطيتكها، فقال رسول الله ﷺ : "كم من عذق رداح لأبي الدحداح"، قال ذلك مرارا ... وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح. اهـ.
وورد في نفس الصفحة، عن عبد الرحمن بن أبزى أن النبي ﷺ بعث إلى أبي الدحداح ليستقرضه، فلما جاءه الرسول قال: رسول الله ﷺ بعث إلى يستقرضنى؟ قال: نعم، قال: فإني أشهد الله أن مالى في موضع كذا وكذا في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ : "كم من عذق لأبي الدحداح في الجنة". اهـ
وستأتي رواية أخرى برقم ٤١٧ وعبد الرحمن بن أبزى الخزاعى ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٢٦٠. =стр. 4443
٤١٣/ ١٦٩٥١ - "كَمْ مِنْ أَشعثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَين لَا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ مِنْهُم البَرَاءُ بن مَالِك" (*).
ت حسن غريب، ض عن أنس، ورواه ك، حل بلفظ: "كَمْ مِنْ ضَعيف مُتَضَعِّف ذِي طِمْرَين إِلى آخِره" (١) .
٤١٤/ ١٦٩٥٢ - "كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُعَلَّقٍ (*) أَوْ مُذَلِّلٍ لأَبى الدَّحْدَاح في الْجنَّةِ".
حم، م، د، ت حسن غريب، حب، عن جابر بن سمرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث ورد بلفظه في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ١٠، باب: مناقب البراء بن مالك ﵁ ص ٣٥٦، وسنده: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، أخبرنا سيار، أخبرنا جعفر بن سليمان، أخبرنا ثابت وعلي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "كم من أشعت .. الخ". وقال المصنف: هذا حديث حسن غريب.
كما ورد الحديث في المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٢٩١، باب: ذكر البراء بن مالك الأنصاري أخي أنس بن مالك ﵃ بلفظ: (أخبرني) عبد الله بن محمد بن زياد العدل، ثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن عزيز الأيلى -إملاء على- قال: حدثني سلامة بن روح، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "كم من ضعيف متضعف ذي طمرين لو أقسم على الله لأبر قسمه، منهم البراء بن مالك". فإن البراء لقى زحفا من المشركين، وقد أوجع المشركون في المسلمين، فقالوا يا براء! إن رسول الله ﷺ قال: إنك لو أقسمت على الله لأبرك، فأقسم على ربك، فقال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكنافهم، ثم التفوا على قنطرة السوس فأوجعوا في المسلمين، فقالوا له: يا براء! أقسم على ربك، فقال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقتنى بنبيك ﷺ فمنحوا أكتافهم، وقتل البراء شهيدا.
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص فقال: صحيح.
وورد الحديث أيضًا في حلية الأولياء ج ١ ص ٧ ولفظه، حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، حدثنا أحمد بن شعيب بن يزيد، وحدثنا إسحاق بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا محمد بن عزيز، حدثنا سلامة بن روح، حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "كم من ضعيف متضعف ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك".
(*) في المغربية: "مغلق" مكان "معلق".(٢) ورد الحديث في مسند أحمد ج ٥ ص ٩٠، ولفظه: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة وحجاج، حدثنا شعبة عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله =стр. 4444
٤١٥/ ١٦٩٥٣ - "كَمْ مِنْ ذِي طِمْرَين لَا يُؤبَهُ لَهُ، لَوْ أقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّه، مِنْهُم عَمَّارُ بن يَاسِرٍ".
كر عن عائشة (١) .
٤١٦/ ١٦٩٥٤ - "كَمْ مِمَّنْ أصَابَهُ السِّلاحُ لَيسَ بِشَهِيدٍ وَلَا حَميدٍ، وكَمْ مِمَّن قَدْ مَاتَ عَلَى فِراشه حَتْفَ أَنْفِه عِنْدَ اللهِ صدِّيقٌ شَهِيدٌ".
أبو الشيخ، حل عن أبي ذر (٢) .
٤١٧/ ١٦٩٥٥ - "كَمْ مِنْ عَاقلٍ عَقَلَ عَنِ اللهِ أمْرَهُ وَهُوَ حَقِيرٌ عِنْدَ النَّاسِ ذَمِيمُ (*) الْمَنْظَرِ يَنْجُو غَدًا، وَكَمْ مِنْ ظَرِيفِ اللسَانِ، جَمِيلِ الْمَنْظَرِ، عَظِيمِ الشَّأنِ هَالكٌ غَدًا في الْقِيَامَةِ". الحواشي
(١) الحديث ورد في الجامع الصغير برقم ٦٤١٣ بلفظه وسنده، ورمز له المصنف بالضعف.
وقال الهيثمي: وسنده ضعيف ولكنه يجبر بتعدده، فقد رواه الرافعي في أماليه أيضًا. اهـ.(٢) ورد في حلية الأولياء ج ٨ ص ٢٥١ ما نصه:
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، حدثنا محمد، حدثنا عبد الله بن خبيق، حدثنا يوسف بن أسباط، عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجونى، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ "من تعدون الشهيد فيكم؟ " قالوا: من أصابه السلاح، قال: "كم ممن أصابه السلاح وليس بشهيد ولا حميد، وكم ممن مات على فراشه حتف أنفه عند الله صديق شهيد".
وقال صاحب الحلية: غريب الإسناد، واللفظ لم نكتبه إلا من حديث يوسف. اهـ.
(*) في المغربية: "دميم" مكان "ذميم".стр. 4445
هب عن ابن عُمر وقال: تفرد به نهشل بن سعيد عن عباد بن كثير (١) .
٤١٨/ ١٦٩٥٦ - "كَمْ مِنْ جَارٍ مُتَشبِّثٍ بِجَارِه يَوْمَ الْقِيَامَة، يَقُولُ: يَا رَبِّ! هَذا أَغْلَقَ بَابَهُ دُونِى، وَمَنَعَنِى مَعْرُوفَه".
أبو الشيخ عن ابن عمرو، الديلمى عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث ورد في الصغير برقم ٦٤١٦ مع ذكر (في يوم القيامة) بدلا من (في القيامة) آخر الحديث.
وقال المنارى: رواه البيهقي في الشعب، من حدية نهشل بن سعيد، عن عباد بن كثير عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر بن الخطاب، ثم قال البيهقي: تفرد به نهشل، عن عباد. اهـ.
ونهشل هذا، قال الذهبي: قال ابن راهويه: كان كذابا. وعباد بن كثير، قال البخاري: تركوه. وعبد الله بن دينار، قال الذهبي: ليس بقوى. اهـ.
ونهشل بن سعيد البصري عن الضحاك بن مزاحم وغيره. قال إسحاق بن راهويه: كان كذابا، وقال أبو حاتم والنسائي: متروك، وقال يحيى والدارقطني: ضعيف. اهـ: انظر الميزان ج ٤ ص ٢٧٥.
وعباد بن كثير الثقفى البصري العابد المجاور بمكة، روى عن ثابت البنانى، وأبي عمران الجونى، وعبد الله بن دينار وآخرين، وروى عنه إبراهيم بن أدهم، وأبو نعيم، والغريانى وآخرين .. وكان يحدث عنه جرير بن عبد الحميد، فيقولون: أعفنا منه، فيقول: ويحكم: كان شيخا صالحا.
وقال ابن نعيم: ليس بشيء. وقال البخاري: سكن مكة، تركوه. وقال النسائي: عباد بن كثير البصري، كان بمكة، متروك، وقال ابن راهويه: قال ابن المبارك: انتهيت إلى سفيان وهو يقول: عباد بن كثير فاحذووا حديثه. اهـ انظر الميزان ج ٢ ص ٣٧١.
وعبد الله بن دينار البهرانى الشامى، عن عمر بن عبد العزيز وغيره، وليس بالقوى، قاله أبو حاتم، وقال الدارقطني: لا يعتد به، نقلتها من خط شيخنا أبي الحجاج .. وقال أبو على النيسابورى: هو عندي ثقة، وروى المفضل الغلابى عن ابن معين: ضعيف شامى. اهـ: انظر الميزان ج ٢ ص ٤١٨.(٢) الحديث ورد في الأدب المفرد للبخاري جـ ١ ص ٢٠٠ برقم ١١١ ولفظه:
حدثنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عبد السلام (*)، عن ليث (* *)، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لقد أتى علينا زمان -أو قال: حين- وما أحد أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم، ثم الآن الدينار والدرهم أحب إلى أحدنا من أخيه المسلم. سمعت النبي ﷺ يقول: "كم من جار تعلق بجاره يوم القيامة: يا رب! هذا أغلق بابه دونى، فمنع معروفه" وقال شارحه: =
===
(*) "عبد السلام": هو ابن عرب ثقة، حافظ، من كبار مشيخة الكوفة، وثقاتهم، قال ابن سعيد: في ضعف، ولد سنة ٩١، ومات سنة ١٨٧ هـ اهـ.
(* *) "ليث": ابن أبي سليم بن زنيم القرشى أبو بكر، أحد العلماء، صاحب سنة، كان رجلا صالحا عابدا من أكثر الناس صلاة وصياما، ضعيف يكتب حديثه، اختلط آخر عمره، بقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، ويأتى عند الثقات بما ليس من حديثهم، قال أحمد: مضطرب الحديث: وقال: ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا منه في أحد، قال المصنف: ثقة صدوق، يهم، مات سنة ١٤٣ هـ. اهـ.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٦٤١٥ من رواية البخاري في الأدب عن ابن عمرو.стр. 4446
٤١٩/ ١٦٩٥٧ - "كَمْ مِنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مَا كَانَ مَهْرُهَا إلَّا قَبْضةً منْ حنْطةٍ أوْ مِثْلِها مِنْ تَمْرٍ".
عق، وقال منكر عن ابن عمر (١) .
٤٢٠/ ١٦٩٥٨ - "كَمْ بَينَ مَسْألَة الأعْرَابِيِّ وَعَجُوز بَنِي إِسْرَائِيل، إِنَّ مُوسى لَمَّا أُمِرَ أَنْ يَقْطعَ الْبَحْرَ فانْتَهى إِليهِ ضَرَبَ وجُوهَ الدَّوَابِّ فَرجَعَتْ، فقَال مُوسَى: مَا لِي يَا رَبِّ؟ قال: إِنَّكَ عِند قَبْرِ يُوسُف، فاحْمِلْ عِظَامهُ مَعَكَ، وَقَدْ اسْتَوى الْقبْرُ بِالأَرْض، فَجَعَل مُوسَى لا يَدْرِي أَينَ هُوَ، فَسَأَلَ مُوسَى هَلْ يَدْرِي أحَدٌ منْكُمْ أَين هُوَ؟ فقالُوا: إِنْ كَان أحَدٌ يَعْلُم (*) أَين هُوَ فَعَجُوزُ بَني فُلان تعْلَمُ أَينَ هُوَ، فأَرْسَلَ إِلَيهَا الرَّسُولَ، قَالت: مَا لَكُمْ؟ ، قَالُوا. انْطَلِقِى إِلَى مُوسَى، فَلَمَّا أَتَتْهُ قَال لَهَا: تَعْلَمِين أينَ قَبْرُ يُوسُفَ؟ قَالتْ: نَعَمْ، قَال: فَدُلِّينَا عَلَيه، قَالتْ: لَا، واللهِ حَتَّى تُعْطِيَنى مَا أسْألُكَ، قَال لَهَا: لَك ذَلك، قَالتْ: فإِنِّي أسْألُكَ أنْ كُوَنَ مَعَكَ فِي الدَّرَجَةِ الَّتِي تَكُونُ لْيهَا فِي الْجَنَّةِ، قال. سَلِى الجَنَّةَ، قَالتْ. لَا واللهِ لَا أرْضَى إِلَّا أَنْ أكُونَ مَعَكَ، فَجَعَلَ مُوسَى يُرَادُّهَا، فأَوْحَى الله إِلَيه أنْ أعْطهَا ذَلكَ، فإنَّهُ لَا يَنْقُصُكَ (*) شَيئًا، فأَعْطَاهَا وَدَلَّتْه عَلَى الْقَبْرِ، فأخْرَجُوا الْعِظَامَ وجَاوَزُوا الْبَحْرَ".
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن علي (٢) . الحواشي
(١) والحديث في الجامع الصغير برقم ٦٤١٨، ورمز له المصنف بالضعف.
والحديث من رواية العقيلي في الضعفاء، عن أحمد بن محمد النصيبى، عن هشام بن عبد الملك، عن عقبة بن السكن الفزارى، عن أبان بن المحبر، عن نافع عن ابن عمر بن الخطاب، قال ابن حبان: باطل، وأبان متروك، وقال مخرجه العقيلي: لا يتابعه عليه إلا من هو مثله أو دونه، وفي الميزان عن ابن حبان: حديث باطل، وقال الأذدى: أبان متروك الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج، ولا الرواية عنه، ومن ثم أورده ابن الجوزي في الموضوعات، وأقره عليه المؤلف في مختصرها فلم يتعقبه. اهـ.
وأبان بن المحبر: شيخ متروك، يروى عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: "كم من حوراء عيناء ... الخ" حديث الباب هذا. رواه عنه مروان بن معاوية. وقال أبو الفتح الأزدى: متروك الحديث، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ضعيف. اهـ: انظر الميزان ج ١ ص ١٥.
(*) في المغربية: (إن كان أحد يعلم فعجوز بنى فلان) مكان (إن كان أحد يعلم أين هو فعجوز).
(*) في المغربية: "لا ينفعك" مكان "ينقصك".(٢) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى ص ٦٥ باب: ما جاء في السخاء والكرم والعذل من الفضل بلفظ: حدثنا حماد بن الحسن الوراق، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن كثير، عن أبي العلاء الخفاف، عن =стр. 4447
٤٢١/ ١٦٩٥٩ - "كَمْ مِنْ مُسْتَقْبِلٍ يَوْمًا لَا يَسْتَكمِله ومنتَظِرٍ غَدًا لا يَبلغُه، لَوْ نظَرْتُم إِلَى الأجَلِ ومِسيره لأبْغضْتُم الأمَلَ وَغُرورَه".
الديلمى عن ابن عمر (١) .
٤٢٢/ ١٦٩٦٠ - "كَمَالُ الإِيمَان حُسْن الخلق".
أبو الشيخ عن أبي هريرة (٢) .
٤٢٣/ ١٦٩٦١ - "كَمُلَ مِنَ الرجالِ كثِيرٌ، وَلَم يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إلَّا آسِيَة امْرأةُ فِرْعَوْنَ، وَمَريَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وإنْ فَضْلَ عَائِشَة عَلَى النسَاءِ كفَضْلِ الثريد عَلى سائر الطعَام". الحواشي
(١) الحديث صدره في الجامع الصغير برقم ٦٤١٩ ورمز له السيوطي بالضعف.
قال المناوى: وفيه (عون بن عبد الله) أورده في اللسان، ونقل الدارقطني ما يفيد تضعيفه.(٢) الحديث في كنز العمال برقم ٥٢٣٦ في الكتاب الثالث من حرف الهمزة في الأخلاق من قسم الأقوال الباب الأول في الأخلاق والأفعال المحمودة. وفي هذا المعنى أحاديث كثيرة.стр. 4448
ش، حم، خ، م، ت، هـ عن أبي موسى (١) .
٤٢٤/ ١٦٩٦٢ - "كَمُلَ دِينُه، النِّكاحُ، لَا السِّفَاحُ، وَلَا نِكَاحُ السِّرِّ حَتَّى يُسْمَعَ دُف أو يُرَى دُخَانٌ". الحواشي
(١) في القاموس (كمل) من باب نصر وكرم وعلم.
والحديث في مسند أحمد ج ٤ صـ ٣٩٤ (مسند أبي موسى الأشعرى ﵁) قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع وابن جعفر قالا: ثنا شعبة عن عمرو بن مرة الهمدانى، عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ : "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فوعون، ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".
والحديث في صحيح البخاري ج ٧ ص ٩٧ طبعة الشعب كتاب (الأطعمة) قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة الجملى، عن مرة الهمدانى، عن أبي موسى الأشعرى. عن النبي ﷺ قال: كمل من الرجال كير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران. وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام.
وقد أورده الإمام مسلم في صحيحه ج ٤ برقم ٢٤٣١ كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضل خديجة أم المؤمنين - رضي الله تعالى عنها - قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى (واللفظ له) حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة عن مرة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ : "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء غير مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".
(كمل) يقال: كمل بالفتح وضمها وكسرها ثلاثا لغات مشهورات، الكسر ضعيف ولفظه (الكمال) تطلق على كمال الشيء، وتناهيه في بابه، والمراد هنا التناهى في جميع الفضائل وخصال البر والتقوى.
وأورده الترمذي في جامعه ج ٥ ص ٥٦٣ رقم ١٨٩٤ باب: ما جاء في فضل الثريد، بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة، عن مرة الهمدانى، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".
ثم قال: وفي الباب عن عائشة وأنس. هذا حديث حسن صحيح.
وأورده ابن ماجه في سننه ج ٢ ص ١٠٩١ برقم ٣٢٨٠ باب: فضل الثريد على الطعام بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن عمرو بن مرة، عن مرة الهمدانى، عن أبي موسى الأشعرى، عن النبي ﷺ قال: "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".
وأورده السيوطى في الجامع الصغير برقم ٦٤٢٠ ورمز له بالصحة.
وقال المناوى تعليقا على أفضلية عائشة بنت أبي بكر الصديق على نساء هذه الأمة: لا تصريح فيه بأفضلية عائشة على غيرها لأن فضل الثريد على غيره إنما هو لسهولة مساغه وتيسير تناوله وكان يومئذ جل طعامهم.стр. 4449
ق، وضَعَّفه عن علي (١) .
٤٢٥/ ١٦٩٦٣ - "كُنَّا وَأْنتُم بَنُو عَبْد مَنَافٍ، فَنَحْن وَأنْتُمُ اليَوْمَ بَنُو عَبد الله".
الشيرازى في الألقاب عن علي (٢) .
٤٢٦/ ١٦٩٦٤ - "كِنانَةُ غُرَّةُ العَرَبِ، وَأْنتُمْ أرْكَانُها، وَأسَد حِيطانُهَا، وَقَيسٌ فُرسانُهَا".
الديلمى عن أبي ذر.
٤٢٧/ ١٦٩٦٥ - "كُنْ وَرِعًا تَكُن أعبَدَ النَّاسِ، وَكُنْ قَنِعًا تَكُنْ أشْكَر الناسِ، وَأحِب للناسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسكَ تَكُنْ مُؤمِنًا، وَأحسِنْ مُجَاوَرَه (*). مَن جَاوَرك تَكُن مُسْلمًا، وَأقِلَّ الضحِكَ فَإِن كثرَةَ الضحكِ تُمِيتُ القَلبَ".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق، هب عن واثلة عن أبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٧ صـ ٢٩٠ كتاب (النكاح)
باب: ما يستحب من إظهار النكاح وإباحة الضرب بالدف عليه وما لا يستنكر من القول، بلفظ: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن وأبو زكريا بن أبي إسحاق قالا: نا أبو العباس هو الأصم، أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنا ابن وهب، حدثني شمس بن نمير الأموى، عن حسين بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب ﵁ أن رسول الله ﷺ مر هو وأصحابه ببنى زريق فسمعوا غناء ولعبا نقال: ما هذا؟ قالوا: نكاح فلان يا رسول الله، قال: "كمل دينه هذا النكاح لا السفاح ولا نكاح السر حتى يسمع دف أو يرى دخان".
قال حسين: وحدثني عمرو بن يحيى المازنى أن رسول الله ﷺ كان يكره نكاح السر حتى يضرب بالدف -حسين بن عبد الله ضعيف-.(٢) الحديث ورد في التاريخ الكبير للبخارى ج ٨ صـ ١١٧ بلفظ: نزال بن سبرة الهلالى العامرى من قيس عيلان قال: قال لنا النبي ﷺ : "كنا نحن وأنتم بنى عبد مناف فنحن اليوم بنو عبد الله" قاله خلاد بن يحيى عن مسعر -عن عبد الملك بن ميسرة- عن نزال، يعد في الكوفيين روى عنه الشعبي. وكان صاحب علي بن أبي طالب ﵁.
وورد أيضًا في التاريخ الصغير للإمام البخاري ج ١ صـ ١٢ بلفظ: حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا مسعر، حدثنا بعد اللك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال: قال لنا النبي ﷺ : "كنا نحن وأنتم بنى عبد مناف فنحن اليوم بنو عبد الله" قال مسعر: فنحن من بنى عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، والنبي ﷺ من بنى عبد مناف من قريش.
(*) في المغربية: "مجاورتك" مكان "مجاورة".(٣) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى صـ ٣٩ باب: ما جاء في حفظ الجار وحسن مجاورته من =стр. 4450
٤٢٨/ ١٦٩٦٦ - "كُن فِي الدنْيَا كَأنَّكَ غَرِيب أوْ عَابِر سَبِيل".
خ عن ابن عمر (١) .
٤٢٩/ ١٦٩٦٧ - "كُن فِي الدنْيَا كأنكَ غرِيبٌ، أو عَابِر سَبِيل، وَعُدَّ نَفْسَكَ من أهْل القبورِ".
ابن المبارك، حم، ت، هـ عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري طبعة الشعب ج ٨ صـ ١١٠ باب: قول النبي ﷺ : "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" بلفظ: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو المنذر الطفاوى، عن سليمان الأعمش قال: حدثني مجاهد، عن عبد الله بن عمر ﵁ قال: أخذ رسول الله ﷺ بمنكبى فقال: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".
وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك.(٢) الحديث في كتاب الزهد لابن المبارك صـ ٥ برقم ١٣ باب: التحضيض على طاعة الله بلفظ: أخبركم أبو عمر حيويه وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله ﷺ ببعض جسدى فقال: "كن كأنك غريب في الدنيا، أو عابر سبيل، وعد نفسك في أهل القبور" قال: وقال ابن عمر: إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك قبل سقمك، ومن حياتك قبل موتك، فإنك لا تدرى يا عبد الله ما أسمك غدا"".
وقد أورده الإمام أحمد في مسنده ج ٢ صـ ٢٤ طبعة بيروت بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله ﷺ ببعض جسدى فقال: يا عبد الله! "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل واعدد نفسك في الموتى".
وورد أيضًا في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٦ صـ ٦٢٥ برقم ٢٤٣٥ باب: ما جاء في قصر الأمل، بلفظ: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو أحمد، أخبرنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، =следующие страницы →