← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 4446–4485 · переход к 4451.

стр. 4446

٤١٩/ ١٦٩٥٧ - "كَمْ مِنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مَا كَانَ مَهْرُهَا إلَّا قَبْضةً منْ حنْطةٍ أوْ مِثْلِها مِنْ تَمْرٍ". عق، وقال منكر عن ابن عمر (١). ٤٢٠/ ١٦٩٥٨ - "كَمْ بَينَ مَسْألَة الأعْرَابِيِّ وَعَجُوز بَنِي إِسْرَائِيل، إِنَّ مُوسى لَمَّا أُمِرَ أَنْ يَقْطعَ الْبَحْرَ فانْتَهى إِليهِ ضَرَبَ وجُوهَ الدَّوَابِّ فَرجَعَتْ، فقَال مُوسَى: مَا لِي يَا رَبِّ؟ قال: إِنَّكَ عِند قَبْرِ يُوسُف، فاحْمِلْ عِظَامهُ مَعَكَ، وَقَدْ اسْتَوى الْقبْرُ بِالأَرْض، فَجَعَل مُوسَى لا يَدْرِي أَينَ هُوَ، فَسَأَلَ مُوسَى هَلْ يَدْرِي أحَدٌ منْكُمْ أَين هُوَ؟ فقالُوا: إِنْ كَان أحَدٌ يَعْلُم (*) أَين هُوَ فَعَجُوزُ بَني فُلان تعْلَمُ أَينَ هُوَ، فأَرْسَلَ إِلَيهَا الرَّسُولَ، قَالت: مَا لَكُمْ؟ ، قَالُوا. انْطَلِقِى إِلَى مُوسَى، فَلَمَّا أَتَتْهُ قَال لَهَا: تَعْلَمِين أينَ قَبْرُ يُوسُفَ؟ قَالتْ: نَعَمْ، قَال: فَدُلِّينَا عَلَيه، قَالتْ: لَا، واللهِ حَتَّى تُعْطِيَنى مَا أسْألُكَ، قَال لَهَا: لَك ذَلك، قَالتْ: فإِنِّي أسْألُكَ أنْ كُوَنَ مَعَكَ فِي الدَّرَجَةِ الَّتِي تَكُونُ لْيهَا فِي الْجَنَّةِ، قال. سَلِى الجَنَّةَ، قَالتْ. لَا واللهِ لَا أرْضَى إِلَّا أَنْ أكُونَ مَعَكَ، فَجَعَلَ مُوسَى يُرَادُّهَا، فأَوْحَى الله إِلَيه أنْ أعْطهَا ذَلكَ، فإنَّهُ لَا يَنْقُصُكَ (*) شَيئًا، فأَعْطَاهَا وَدَلَّتْه عَلَى الْقَبْرِ، فأخْرَجُوا الْعِظَامَ وجَاوَزُوا الْبَحْرَ". الخرائطى في مكارم الأخلاق عن علي (٢).

стр. 4447

٤٢١/ ١٦٩٥٩ - "كَمْ مِنْ مُسْتَقْبِلٍ يَوْمًا لَا يَسْتَكمِله ومنتَظِرٍ غَدًا لا يَبلغُه، لَوْ نظَرْتُم إِلَى الأجَلِ ومِسيره لأبْغضْتُم الأمَلَ وَغُرورَه". الديلمى عن ابن عمر (١). ٤٢٢/ ١٦٩٦٠ - "كَمَالُ الإِيمَان حُسْن الخلق". أبو الشيخ عن أبي هريرة (٢). ٤٢٣/ ١٦٩٦١ - "كَمُلَ مِنَ الرجالِ كثِيرٌ، وَلَم يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إلَّا آسِيَة امْرأةُ فِرْعَوْنَ، وَمَريَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وإنْ فَضْلَ عَائِشَة عَلَى النسَاءِ كفَضْلِ الثريد عَلى سائر الطعَام".

стр. 4448

ش، حم، خ، م، ت، هـ عن أبي موسى (١). ٤٢٤/ ١٦٩٦٢ - "كَمُلَ دِينُه، النِّكاحُ، لَا السِّفَاحُ، وَلَا نِكَاحُ السِّرِّ حَتَّى يُسْمَعَ دُف أو يُرَى دُخَانٌ".

стр. 4449

ق، وضَعَّفه عن علي (١). ٤٢٥/ ١٦٩٦٣ - "كُنَّا وَأْنتُم بَنُو عَبْد مَنَافٍ، فَنَحْن وَأنْتُمُ اليَوْمَ بَنُو عَبد الله". الشيرازى في الألقاب عن علي (٢). ٤٢٦/ ١٦٩٦٤ - "كِنانَةُ غُرَّةُ العَرَبِ، وَأْنتُمْ أرْكَانُها، وَأسَد حِيطانُهَا، وَقَيسٌ فُرسانُهَا". الديلمى عن أبي ذر. ٤٢٧/ ١٦٩٦٥ - "كُنْ وَرِعًا تَكُن أعبَدَ النَّاسِ، وَكُنْ قَنِعًا تَكُنْ أشْكَر الناسِ، وَأحِب للناسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسكَ تَكُنْ مُؤمِنًا، وَأحسِنْ مُجَاوَرَه (*). مَن جَاوَرك تَكُن مُسْلمًا، وَأقِلَّ الضحِكَ فَإِن كثرَةَ الضحكِ تُمِيتُ القَلبَ". الخرائطى في مكارم الأَخلاق، هب عن واثلة عن أبي هريرة (٣).

стр. 4450

٤٢٨/ ١٦٩٦٦ - "كُن فِي الدنْيَا كَأنَّكَ غَرِيب أوْ عَابِر سَبِيل". خ عن ابن عمر (١). ٤٢٩/ ١٦٩٦٧ - "كُن فِي الدنْيَا كأنكَ غرِيبٌ، أو عَابِر سَبِيل، وَعُدَّ نَفْسَكَ من أهْل القبورِ". ابن المبارك، حم، ت، هـ عن ابن عمر (٢).

стр. 4451

٤٣٠/ ١٦٩٦٨ - "كُن مُحْسِنًا، قَال: كَيفَ أعْلَم أنى محسِنٌ؟ قَال: سَل جِيرَانَكَ فَإِن قَالُوا: إِنَّكَ مُحْسِنٌ فَأنتَ مُحْسِنٌ، وَإن قَالُوا: إِنَّكَ مُسِئ فَأنْتَ مُسِئٌ". ك عن أبي هريرة (١). ٤٣١/ ١٦٩٦٩ - "كن كأنكَ تَرَى الله، فإِنْ لمْ تكُن تَراهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ". أبو نعيم عن زيد بن أرقم (٢). ٤٣٢/ ١٦٩٧٠ - "كُن لِمَا لَا تَرجُو أرْجَى مِنْكَ لِمَا ترْجُو؛ فإِنَّ أخي موسَى بَنَ عِمرَانَ ذَهَبَ لِيَقْتَبِسَ نَارًا فَكَلمَهُ رَبه ". الديلمى عن ابن عمر (٣).

стр. 4452

٤٣٣/ ١٦٩٧١ - "كُنْ مُؤَذِّنًا. قَال: لَا أسْتَطِيعُ. قَال: كُنْ إِمَامًا، قَال: لَا أسْتَطِيعُ قَال: فَقُمْ بِإِزَاءِ الإِمَام". طس عن ابن عباس أن رجلًا قال: يا رسول الله! دُلَّنى علَى عمَل يدخلُنى الجَنَّةَ. قَال: فذكره (١). ٤٣٤/ ١٦٩٧٢ - "كنتُ نَهَيتكمْ عَنْ لُحُوم الأضاحِى فَوقَ ثَلاثٍ لِيَتَّسِعَ ذَوُو الطَول عَلَى مَنْ لَا طَوْلَ لَهُ، فَكُلُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَأطعِمُوا وَادخِرُوا". ت حسن صحيح عن بريدة (٢).

стр. 4453

٤٣٥/ ١٦٩٧٣ - "كُنْتُ نَهَيتُكُمْ عَنْ زيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوا القُبورَ، فَإِنهَا تُزَهِّدُ لي الدنْيَا، وَتُذَكِّر الآخِرَةَ". هـ عن ابن مسعود (١). ٤٣٦/ ١٦٩٧٤ - "كُنْت نهَيتُكُمْ عَن الأوعِيَةِ فَانْبِذُوا (*) واجْتنبوا كُل مُسكِر". هـ عن بريدة (٢). ٤٣٧/ ١٦٩٧٥ - "كنتُ نَهَيتُكُمْ عَن زيَارَةِ القُبورِ ثُمَّ بَدَا لي فزُورُوهَا؛ فَإنهَا ترِق القَلبَ، وَتُدْمِعُ العَيْنَ، وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ، فَزُورُوا وَلَا تُقُولُوا هُجْرا". ك، وابن النجار عن أنس (٣).

стр. 4454

٤٣٨/ ١٦٩٧٦ - "كُنْت نَهَيتُكمْ عَنِ الأشْربَة في ظُرُوف الأدَم، فَاشْرَبُوا في كل وعَاءٍ غَيرَ أن لا تَشْرَبوا مُسكِرًا". م عن بريدة (١). ٤٣٩/ ١٦٩٧٧ - "كنتُ نَبِيًّا وآدَمُ بَينَ الروح وَالجَسَد". ابن سعد عن عبد الله بن شقيق عن ابن أبي الجدعاء، ابن قانع عن عبد الله بن شقيق عن أبيه، طب عن ابن عباس، وابن سعد عن ميسرة الفجر (٢).

стр. 4455

٤٤٠/ ١٦٩٧٨ - "كنْتُ أَوَّلَ الناسِ فِي الخَلقِ، وآخِرَهُم فِي البَعْثِ". ابن سعد عن قتادةَ مرسلًا (١). ٤٤١/ ١٦٩٧٩ - "كنتُ أوَّلَ النبِيينَ فِي الخَلقِ، وآخرَهُم في البَعْثِ". ابن (*) لال عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة (٢).

стр. 4456

٤٤٢/ ١٦٩٨٠ - "كنتُ وآدَم في الجَنةِ فِي صُلبه وَركُبَ بي السفينةُ في صُلبِ أبِي نُوحٍ، وَقُذِفَ بِى في النَّار في صلب أبِي إِبرَاهِيمَ لَم يلتَق أبَوَاي قَطُّ عَلَى سِفَاح، لمْ يزَلِ الله يَنْقُلُني مِن الأصْلاب الحَسَنةِ إِلَى الأرْحَام الطَّاهِرَة، صفى مهرى (*) لَا تَتَشَعَبُ شُعْبَتَانِ إِلَّا كُنْت فِي خَيرهِمَا، قَدْ أخَذَ الله بِالنبوةِ مِيثَاقِى، وَبِالإِسْلام عَقدى، وَنشَرَ في التَّورَاةِ وَالإنْجيل ذكْرِى، وَبَيَّنَ كُل نَبِى صِفَتِى، تُشْرِقُ الأرْض بِنُورِى، وَالغَمَامُ لِوجْهى، وَعَلَّمَني كِتَابَه، وَرَقَّانى فِي سَمَائه، وَشَقَّ لي أسْمًا مِنْ أسمَائِه، فَذُو العَرش محمُود وَأنَا مُحَمدٌ، وَوَعَدَنى أن يَحْبُوَنى بِالحوْضِ وَالكوْثَرِ، وَأن يَجْعَلَنى أوَّلَ شافِع وَأولَ مُشَفعٍ، ثُمَّ أخْرجَنى منْ خَيرِ قَرْنٍ لأمَّتِي، وَهُمُ الحَمَّادُونَ، يَأمُرُون بِالمَعْروفِ، وَينهَون عَن المُنكرِ". كر عن ابن عباس وقال: غريب جدا (١). ٤٤٣/ ١٦٩٨١ - "كنتَ أذكر ضيقَ القبْرِ وَغمَّهُ وَضعْفَ زَينَبَ، فكَانَ ذَلِكَ يَشُقُّ عَلَيَّ، فَدَعَوْت الله أنْ يُخَفِّفَ عَنْهَا، فَفَعَلَ، وَلَقَد ضغَطَها ضغطَة سَمِعَهَا مَن بَينَ الخافِقينِ إلَّا الجِنَّ وَالإنس". طب، قط في العلَل، وقال: مُضطرب عن أنس، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢).

стр. 4457

٤٤٤/ ١٦٩٨٢ - "كنتُ بَين شَرِّ (*) جَارَين: بَينَ أبي لَهَبٍ وَعُقبَةَ بنِ أبِي معَيطٍ؛ إِنْ كَانَا ليَأتِيَانِ بِالفُرُوثِ فَيَطرَحَانِهَا عَلَى بَابِي حَتى إِنَّهم لَيأتونَ بِبعض ما يَطرَحُونَ مِن الأذى فَيَطرَحونَهُ عَلَى بَابِى". ابن سعد عن عائشة ﵂ (١).

стр. 4458

٤٤٥/ ١٦٩٨٣ - "كنتُ مِنْ أقلِّ الناس في الجِمَاع حَتَّى أنْزَلَ الله عَلَيَّ الكفيتَ فَمَا أُرِيدُهُ مِنْ سَاعَةٍ إلَّا وَجَدْتُهُ" -وَهُوَ قِدْرٌ فِيهَا لَحْمٌ-. ابن سعد عن موسى بن محمد بن إِبراهيم عن أبيه وعن صالح بن كيسان مرسلًا (١). ٤٤٦/ ١٦٩٨٤ - "كونُوا فِي الْصف الذي يَلِينى". حم وعبد بن حميد، ن، وابن خزيمة، والطحاوي، حب، قط في الأفراد، ك، ض عن أبي بن كعب (٢).

стр. 4459

٤٤٧/ ١٦٩٨٥ - "كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكمْ هَذِهِ فَإِنكُم اليَوْم عَلَى إِرث مِن إِرثِ إِبْرَاهِيمَ". حم، ت حسن، ن، هـ، والبغوى، وابن قانع، ك، ق عن يزيد بن شيبان عن زيد بن مربع الأنصاري (١).

стр. 4460

٤٤٨/ ١٦٩٨٦ - "كُونُوا فِي الدُّنْيَا أضْيَافًا، وَاتَّخِذُوا المَسَاجد بُيُوتًا، وَعَوِّدُوا قلُوبَكُم الرِّقَةَ، وَأكْثِرُوا التَّفكر وَالبُكَاءَ، وَلَا تَخْتَلفَنَّ بِكم الأهْوَاءُ، تَبْنونَ مَا لا تَسكنون، وَتَجْمَعُونَ مَا لَا تأكلُونَ، وَتَأمَلُونَ مَا لَا تُدْرِكُونَ". الحسن بن سفيان، حل عن الحكم بن عمير (١).

стр. 4461

٤٤٩/ ١٦٩٨٧ - "كَلَّا يَا فُلانُ، إِن كُلَّ صَاحِبٍ يَصْحَب صَاحبًا مَسْئوُل عَنْ صَحَابَتِه وَلَوْ سَاعَة مِنْ نَهَار". ابن جرير عن رجل. ٤٥٠/ ١٦٩٨٨ - "كِلا المَجْلِسَينِ عَلَى خيرٍ، أحَدهمَا أفضل من الآخر، أمَّا هَؤُلاءِ فَيَدْعونَ الله وَيَرْغَبُونَ إِلَيهِ، إِنْ شَاءَ أعْطَاهُم وَإنْ شَاءَ مَنعهم، وَأمَّا هَوُلاءِ ليَتَعَلَّمُونَ وَيُعَلِّمونِ الجَاهِلَ، وَإنَّمَا بُعِثْت مُعَلّمًا وَهَؤُلاءِ أفْضَلُ". طب عن ابن عمرو (١). ٤٥١/ ١٦٩٨٩ - "كَيَّتانِ: صَلوا علَى صَاحِبِكم". حم عن علي (٢). ٤٥٢/ ١٦٩٩٠ - "كَيفَ تَهْلِك أُمَّةٌ أنَا أوَّلُهَا، وَعِيسَى ابْن مرْيمَ آخِرُهَا". كر عن ابن عمرو. ٤٥٣/ ١٦٩٩١ - "كَيفَ بِكُمْ إِذَا أظَلَّكم (*) الموتُ الأبْيَض مَوْت الفَجْأةِ". الديلمى عن جابر (٣).

стр. 4462

٤٥٤/ ١٦٩٩٢ - "كَيفَ تَهْلكُ أُمَّةٌ أنَا فِي أوَّلِهَا وَعيسَى ابْن مَرْيَمَ في آخرهَا وَالمَهْدِيُّ مِنْ أهْلِ بَيتِى في وَسَطِها". ك في تاريخه، كر عن ابن عباس. ٤٥٥/ ١٦٩٩٣ - "كيفَ يَا عَائِشَةُ وَلَمْ يَقُلْ ساعَةً قَط منْ لَيلٍ أوْ نَهَارٍ: ربَّ اغفِرْ لي خطِيئَتِى يَوْمَ الدِّين". الديلمى عن عائشة ﵂. ٤٥٦/ ١٦٩٩٤ - "كيف لَا يَشُقُّ عَلَيَّ وَأنتم أعْوانُ الشيطَان عَلَى أخِيكُم". أبو نعيم عن ابن عمر. ٤٥٧/ ١٦٩٩٥ - "كيفَ بك يَا ابْنَ عُمَرَ إذَا عَمرت في حُثَالةٍ منَ الناس يُخْبئُونَ رزْقَ سَنَة، وَيضْعُفُ اليَقِينُ". خ في رواية (حماد بن شاكر) (١) عن ابن عُمر. ٤٥٨/ ١٦٩٩٦ - "كيف بِكُمْ إِذا ابْتُلِيتُم بِعَبْدٍ قَدْ سُخِّرتْ لَهُ أنْهَار الأرص وَثِمَارها، فَمَن اتَّبعَهُ أطعَمَهُ وَأكْفَرَهُ، وَمَن عَصَاه حَرَمَه وَمَنَعه، إِن الله تَعَالى يَعصِمُ المُؤمِنينَ يَوْمَئِذٍ بِمَا يَعْصِم بِه المَلائِكَةَ مِن التَّسْبِيح، إِن بَينَ عَينَيه "كَافِرٌ" يَقْرَؤه كُل مُؤمِنٍ كاتِب وَغَيرِ كاتِب". طب عن أسماءَ بنت عميس (٢). ٤٥٩/ ١٦٩٩٧ - "كَيفَ بِكَ يَا عَبْدَ الرحمنِ إِذَا كَان عَلَيكمْ أمَراءُ يُطفِئُون السُّنَّةَ

стр. 4463

وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا؟ قَال: فَكَيفَ تَأمُرُنِى يَا رَسُولَ الله؟ قَال يسْألُني ابْن أُمِّ عبْد كَيفَ يَفْعَلُ؟ لا طَاعَةَ لمَخْلُوق في مَعْصِيَةِ الله". طب (*) حم عن ابن مسعود (١). ٤٦٠/ ١٦٩٩٨ - "كَيف بِكم إِذا أتَت عَلَيكمْ أمَرَاءُ يُصَلُّون الصَّلاة لِغَير وَقتِها؟ قِيلَ: مَا تَأمُرَنِى؟ قَال: صَل الصلاةَ لِمِيقَاتِهَا، وَاجعَل صَلاتكَ مَعَهم سُبحَةً". حب، ق عن ابن مسعود (٢).

стр. 4464

٤٦١/ ١٦٩٩٩ - "كيفَ أنت يا ثَوْبانُ إِذَا تَدَاعت عليكم الأممُ كتداعِيكُم عَلى قصعة الطَّعام تُصيبُونَ منه، قَال: أمِنْ قِلَّة (*)؟ قال: لَا، أنْتُم يومئذٍ كثِيرٌ، ولَكِن يلقى في قُلُوبِكُمْ الوَهَنُ، قَالُوا: وَما الوَهَنُ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: "حبُّكُم الدُّنْيا وَكَرَاهِيتُكُمْ القِتَال". حم عن أبي هريرة (١). ٤٦٢/ ١٧٠٠٠ - "كَيف أنتُمْ إِذَا التَقتكم فتنةٌ فَتُتَّخذ سُنةً يَرْبُو فيها الصغير ويَهرَمُ فيها الكبيرُ، وإذَا تُرِكَ مِنهَا شَيءٌ قيل: تركت سُنَّةً إِذا كَثُرَ قُرآؤكُم، وَقَلَّ علَمَاؤكمْ، وكثُرَ أمَراؤكُمْ، وَقَلَّتْ أمَنَاؤكُمْ، والتُمِسَت الدُّنْيَا بِعَمَل الآخرةِ، وتُفُقِّه لغير الله". حل عن ابن مسعود (٢).

стр. 4465

٤٦٣/ ١٧٠٠١ - "كَيفَ بِكُم بِزَمَانٍ يُوشِكُ أنْ يَأتِيَ، يُغَربلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً، وَيَبْقَى حُثَالةٌ منَ الناسِ قَد مَرَجَت عُهُودُهُمْ وأمَانَاتهُمْ واخْتَلَفُوا وكَانوا هَكَذا؟ وَشَبَّكَ بَينَ أصَابعه، قالوا: كيفَ بِنَا يَا رسولَ الله إِذَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَال: تَأخْذُونَ بِمَا تَغرفْون، وَتدَعُونَ مَا تُنكرُونَ وَتُقبِلُونَ عَلَى أمرِ خَاصَّتِكُمْ، وَتَذَرُونَ أمر عَامَّتِكُمْ". هـ، ونعيم بن حماد في الفتن، طب عن ابن عمرو (١). ٤٦٤/ ١٧٠٠٢ - "كَيفَ بكُمْ إِذَا جمَعَكُم الله كَما يُجْمَعُ النبْلُ في الكنَانة خَمسِينَ ألف سنة لَا يَنْظُرُ إِلَيكم". طب، ك عن ابن عمرو (٢).

стр. 4466

٤٦٥/ ١٧٠٠٣ - "كَيفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تكوُنُ في أقطَارِ الأرضِ كأنَّهَا صَيَاصِى بَقَرٍ. اتَّبِعُوا هَذَا وأصْحَابَه. وأشارَ إِلى عثمَانَ". حم، طب عن مرة البهزى (١). ٤٦٦/ ١٧٠٠٤ - "كَيفَ بِكَ يَا أبَا رَافعٍ إِذا افْتَقَرَتَ؟ قال: أفَلا أتَقَدَّمُ في ذلِك؟ قَال: بَلى، مَا مالُك؟ قال: أرْبَعُون ألفًا، وَهِي لله، قال: لا؛ أَعط بعضًا وأمْسِك بعضًا، وأصْلِح إِلى (*) وَلَدِك. أوَلَهم علينا حَق كما لنا عليهم؟ قال: نعم. حَقُّ الوَلَد عَلَى الوَالد أن يَعَلِّمَه كِتَاب الله والرَّمْي والسِّباحَةَ، وأن يُوَرِّثه طيِّبًا". حل عن أبي رافع (٢).

стр. 4467

٤٦٧/ ١٧٠٠٥ - "كيف أنتَ إِذا بقيتَ في قومٍ عَلمُوا ما جَهِل هَؤُلاء، وَهَمُّهم مثْلُ هَم هَؤُلاءِ". حل عن معاذ (١). ٤٦٨/ ١٧٠٠٦ - "كَيف أنعَمُ وَصَاحِبُ الصَّورِ قَد التَقَمَ القَرْنَ، وَحَنَى الجَبْهَة، وَأصْغَى السمع ينتظر متى يؤْمرُ بالنفخ فَيَنْفُخَ، قَالُوا: يا رسول الله! كيف نصْنَعُ؟ قال: قولوا: "حسبُنا الله ونعمَ الوَكِيلُ، عَلى الله تَوَكَّلنا". ص، حم، وعبد بن حميد، ت حسن، ع، حب، وابن خزيمة، وأبو الشيخ في العظمة، ك، ق في البعث، ض عن أبي (*) سعيد (حم، طب عن زيد بن أرقم، حم، طس، ك، ق في البعث عن ابن عباس)، حل عن جابر، أبو الشيخ عن أبي هريرة، الباوردى عن ابن الأرقم، وقال: كذا في كتابى، ولا أدرى منى أو ممن حدثني، وقال أيوب: زيد بن أرقم. ض عن أنس (٢).

стр. 4468

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4469

٤٦٩/ ١٧٠٠٧ - "كَيفَ أنْعمُ وصاحب الصورِ قد التقم القَرْنَ، وحنى ظَهرَه يَنْظر تجَاه العرش كأَن عينيه كوكبان دُرِّيان لم يطرف قطُّ مَخافة أن يؤمرَ (*) من قبل ذلك". خط عن أنس (١). ٤٧٠/ ١٧٠٠٨ - "كَيفَ بِكمْ إِذَا غَدَا أحَدُكمْ في حُلَّة ورَاحَ في حُلَّةٍ ووضِعَتْ بينَ يَدَيهِ صَحْفةٌ وَرُفِعَتْ أُخْرَى، وسَتَرْتم بُيُوتَكُمْ كَمَا تسترُ الكَعْبةُ؟ قالوا: يا رسولَ الله" نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيرٌ مِنا اليَوْمَ، نَتَفَرَّغُ لِلعِبَادَةِ، ونُكْفَى المُؤَنَةَ فَقَال (* *): لَا أنْتُمْ اليَوْمَ خيرٌ مِنكُمْ يَوْمئذٍ". هناد، ت حسن غريب عن علي (٢).

стр. 4470

٤٧١/ ١٧٠٥٩ - "كَيفَ أنْتُمْ بعدى إِذَا شَبِعْتُم من خبزِ البُرِ والزَّيت، وأكَلتم ألوان الطعام، ولبستم ألوانَ الثيابِ، فأنتم اليومَ خيرٌ أمْ ذاكَ؟ قَالُوا: ذاكَ، قال: بَل أنتم اليومَ خيرٌ". ق، كر عن واثلة (١). ٤٧٢/ ١٧٠١٠ - "كَيفَ أنْتُم إِذَا كنتُم من دينكُمْ في مثلِ القَمَر لَيلَةَ البدرِ لا يبصره مِنكم إلَّا البصيرُ". الديلمى، كر: عن أبي هريرة، وفيه "صدقة بن يزيد الخراساني" وثقه أبو حاتم وأبو زرعة وضعفه أحمد (٢). ٤٧٣/ ١٧٠١١ - "كَيفَ لَكَ بلا إِلهَ إِلَّا الله يومَ القِيَامَة؟ ".

стр. 4471

طب عن أسامة قال: أوجرت (*) رجلا بالرُّمح وهو يقول: لا إِله إلَّا الله فقال النبي ﷺ فذكره (١). ٤٧٤/ ١٧٠١٢ - "كيف أنت وأئمةٌ من بعدى يسْتَأثِرون بهذا الفيئ؟ قال: أضعُ سَيْفى على عاتِقى ثم أضرب به حتى ألقَاك، قال: أفَلا أدُلك على خير من ذلك؟ اصبِر حَتَّى تَلقَانِى". حم، د، وابن سعد، والرويانى، ض عن أبي ذر (٢).

стр. 4472

٤٧٥/ ١٧٠١٣ - "كَيف تُفلِح والدُّنيا أحَب إِلَيكَ مِنْ أحْنى النَّاسِ عَلَيك؟ ! ". خط عن جابر (١). ٤٧٦/ ١٧٠١٤ - "كَيفَ بِكُم إِذَا كنتُم مِن دِينِكم كَرُؤيَةِ الهِلال؟ ". تمام وابن عساكر عن أبي هريرة (٢). ٤٧٧/ ١٧٠١٥ - "كَيف أنتَ يَا عُوَيمِرُ إِذَا قيل لَكَ يوم القيامَة: أعَلمْتَ أم جَهلتَ؟ فَإِنْ قُلتَ: عَلِمتُ، قِيلَ لكَ: فَمَاذا عَمِلتَ فيما عَلِمتَ؟ وَإنْ قلت: جَهَلتُ. قيل لَكَ: فمَا كَانَ عُذرُكَ فيما جَهِلتَ؟ ألا تَعَلَّمت". كر عن أبي الدرداءِ (٣). ٤٧٨/ ١٧٠١٦ - "كيفَ بكَ إِذا خرَجْتَ من خيبر تَعْدو بك قلوصُكَ لَيلَةً بَعد ليلَةٍ؟ قاله لابن أبي الحُقَيقِ".

стр. 4473

خ عن عمر (١). ٤٧٩/ ١٧٠١٧ - "كَيفَ بِرَوْعَةِ الؤمِنِ؟ ! ". طب عن عمرو بن يحيى بن أَبي حسن عن أبيه عن جده (٢). ٤٨٠/ ١٧٠١٨ - "كَيف أَنتم إِذا لم تجتنبوا دينارا ولا درهما تنتهك ذمة الله وذمة رَسُولِهِ، فَيَشُدُّ الله قُلُوبَ أهل الذِّمَّة فَيَمْنَعُونَ مَا في أيدِيهِم؟ ! ". خ، ش عن أبي هريرة (٣)؟ . ٤٨١/ ١٧٠١٩ - "وَكَيف أنتمْ إِذا نزَلَ ابْن مريَمَ فيكْمْ وَإمَامُكم مِنكمْ؟ ".

стр. 4474

خ، م عن أبي هريرة (١) ١٧٠٢٠/ ٤٨٢ - "كَيفَ أنْتُم إِذا نَزلَ ابنُ مرْيَمَ فِيكُم فَأمَّكُم؟ ". م عن أبي هريرة (٢). ٤٨٣/ ١٧٠٢١ - "كيفَ أنْتُم إِذا جَارَت عَلَيكم الولاة؟ ". طب، ض عن عبد الله بن بسر (٣). ٤٨٤/ ١٧٠٢٢ - كَيف بِالوَليمَة؛ يَدعون الشَّبْعَان، وَيطردون الغرثان ويدعون؟ "

стр. 4475

قط في الأفراد عن أبي ذر (١). ٤٨٥/ ١٧٠٢٣ - "كَيفَ تَرى جُعَيلا، وَكَيفَ ترى فُلانا؟ فجعَل خيرٌ مِن مِلءِ الأرضِ مِثْل هَذا؛ إِنه رَأس قَوْمِهِ فَأنا اتَألَفهمْ". الرويانى حل، ض عن أبي ذر (٢). ٤٨٦/ ١٧٠٢٤ - "كَيف أنْتَ إِذَا كَانَت عَلَيكَ أمَرَاء يؤَخِّرونَ الصلاة عَن وَقْتِهَا؟ صَل الصلاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أدْرَكْتَهَا مَعَهمْ فَصَلِّ فَإِنهَا لَكَ نَافِلَة". ط، م، د، ت، ن، صـ، والدارمي، وابن خزيمة، وأبو عوانة، حب عن أبي ذر (٣).

стр. 4476

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4477

٤٨٧/ ١٧٠٢٥ - "كَيفَ إِذَا أَتَت عَلَيكُم أُمَرَاء يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِغَيرِ وَقْتْها؟ صَلِّ الصَّلاة لِمِيقَاتِهَا، وَاجْعَل صَلاتَكَ مَعَهُم سبحَةً". د عن معاذ (١). ٤٨٨/ ١٧٠٢٦ - "كَيفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ لي حُثَالة مِنْ النَّاسِ قَدْ، مَرِجَتْ عُهُودُهُم وَأَمَانَاتِهمْ وَاخْتَلَفُوا - فَصَارُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَينَ أَصَابِعِهِ؟ قَال: الله وَرَسولُهُ أَعْلَمُ. قَال: اعْمَلْ بمَا تَعْرِفُ، وَدع مَا تُنْكِرُ، وَإياكَ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ الله، وَعَلَيكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَدَعْ عَوَامَّهُمْ". طب عن سهل بن سعد، الشيرازى عن الحسن مرسلًا (٢).

стр. 4478

٤٨٩/ ١٧٠٢٧ - ("كَيفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ فِي الصَّلاةِ؟ قَال: الحَمْدُ لله رَبِّ "الْعَالمِينَ. قال: قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"). قط عن جابر (١). ٤٩٠/ ١٧٠٢٨ - "كيف أَنْتُمْ وَرُبْعُ الْجَنَّةِ لكُمْ، وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعها؟ كيف أَنْتم وَثُلُثُهَا؟ كيف أَنْتُمْ وَالشَّطر؟ أَهل الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِشْرُون وَمِائة صَفٍّ، أَنْتُمْ مِنْهَا ثَمَانون صَفًّا". حم، طب عن ابن مسعود (٢).

стр. 4479

٤٩١/ ١٧٠٢٩ - "كَيفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالةٍ مِنَ النَّاسِ وَاخْتَلَفُوا حَتَّى يَكُونُوا هَكَذَا؟ - وَشَبَّكَ بَينَ أصَابِعِه - خذْ مَا تَعْرِفُ وَدعَ مَا تُنكر". طب عن عبادة بن الصامت (١). ٤٩٢/ ١٧٠٣٠ - "كَيفَ تَقُولُونَ بِفَرَحِ رَجُلٍ انْفَلَتَتْ مِنْهُ رَاحِلَتُهُ تَجُرُّ زِمَامَهَا بِأَرْضٍ قَفْرٍ لَيسَ بِهَا طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ، وَعَلَيهَا لَهُ طَعَامٌ وَشَرَابٌ، فَطَلَبَهَا حَتَّى شَقَّ عَلَيهِ، ثُمَّ مَرَّتْ

стр. 4480

بِجذْلِ شَجَرَةٍ فَتَعَلَّقَ زِمَامُهَا فَوَجَدَها مُتَعَلِّقَةً بِهِ؟ قَالُوا: شَدِيدًا يَا رَسُولَ الله. قَال: أمَّا وَالله للهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ". حم، م، وأَبو عوانة، ك عن البراء (١). ٤٩٣/ ١٧٠٣١ - "كَيفَ يُقَدِّسُ الله أُمَّةً لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ قَويِّهَا وَهُوَ غَيرُ مُتَعْتَعٍ؟ ". ع، والرويانى، وسمويه، ق، ض عن عبد الله بن بريدة عن أَبيه (٢).

стр. 4481

٤٩٤/ ١٧٠٣٢ - "كَيفَ يُقَدِّسُ الله أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ مِن شَدِيدِهِم لِضَعِيفِهِمْ". هـ، ع، حب، ض عن جابر (١). ٤٩٥/ ١٧٠٣٣ - "كَيفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا يُؤخَذ لِضَعِيفِهَا مِن قَويِّهَا". طب عن ابن عباس (٢).

стр. 4482

٤٩٦/ ١٧٠٣٤ - "كَيفَ أَنْتُمْ مِن قَوْمٍ مَرِجتْ (*) عُهُودُهُم وَأَيمَانُهُم وَأَمَانَاتُهُم وَصَارُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَينَ أَصَابعِهِ -؟ قَالُوا: كَيفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: اصْبِرُوا وَخَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلاقِهمْ، وَخَالِفُوهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ". ز: عن ثوبان (١). ٤٩٧/ ١٧٠٣٥ - "كَيفَ تَرَوْنَ إِذَا أُخِّرْتُمْ (*) فِي زَمَانِ حُثَالةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودهُم وَنَذُورُهُم فَاشْتَكُوا (*) فَكَانُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَينَ أَصَابعِهِ -؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَم. قَال: تَأْخُذُونَ مَا تَعْرفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنكرُونَ، وَيُقْبل أَحَدُكُم عَلَى حاصَّة نَفْسِه، وَيَذَرُ أَمْرَ العَامَّة". طب عن سهل بن سعد (٢).

стр. 4483

٤٩٨/ ١٧٠٣٦ - "كَيفَ أنْتَ يَا إِذَا افْتَرَقَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَاحِدَةٌ مِنْهَا فِي الجَنَّةِ وسائِرُهُنَّ فِي النَّار؟ قال (*): وَكَيفَ ذَلِكَ؟ قَال: إِذَ كَثُرَتْ الشُّرَطُ، ومَلَكَت الإِمَاءُ، وقَعَدتْ الْحِمَلان على المَنَابر، وَاتُّخذ القُرْآنِ مَزَامِيرَ، وَزُخْرِفَتْ الْمَسَاجِدُ، وَرُفِعَتْ الْمَنَابر، وَاتُّخذ الفَيءُ دولًا، وَالزَّكَاة مَغْرمًا، وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا، وتُفُقِّه فِي الدِّين لِغَير الله، وَأَطَاعَ الرَّجل امرَأَتهُ وعَقَّ أُمَّهُ وَأَقْصى أَبَاهُ، وَلَعَن آخِرُ هَذِهِ الأُمَّة أَوَّلَهَا، وَسَادَ القَبيلَةَ فَاسِقُهُم، وَكَانَ زَعِيمُ القَوْمِ أَرْذَلَهُم، وَأَكْرمَ الرَّجُلُ اتِّقَاءَ شَرِّه، فَيَوْمَئِذٍ يَكُونُ ذَاكَ، وَيَفْزعَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ إِلَى الشَّامِ، وَإِلَى مَدِينَة يُقَالُ لَهَا: "دِمَشْقَ" مِنْ خَير مُدُنِ الشَّامِ فَتُحَصِّنُهُمِ مِنْ عَدُوِّهم، قيلَ: وَهَلْ تُفْتَحُ الشَّامُ؟ قَال: نَعَمْ وَشيِكًا، ثُمَّ تَقَعُ الْفتَنُ بَعْدَ فَتحِهَا، ثُمَّ تَجِئُ فتْنَةٌ غَبْرَاءُ مُظلِمَةٌ، ثُمَّ يَتْبَع الفِتَنُ بَعْضُهَا بَعْضًا حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيتِي يُقَالُ لَهُ: الْمَهدِي فَإِن أَدْرَكْتَه فَاتَّبِعْه وَكُن مِن المُهْتَدِينَ". طب عن عوف بن مالك (١).

стр. 4484

٤٩٩/ ١٧٠٣٧ - "كَيف أَنْتَ يَا بُرَيرُ؟ - قَالهُ لأَبِي ذَرٍّ". طب عن زَيد بن أسلم مرسلًا (١). ٥٠٠/ ١٧٠٣٨ - "كيفَ بِإِحْدَاكُنَّ إِذَا نَبَحَتْهَا كِلابُ الحَوْأَب؟ ". حم، ك عن عائشة (٢). ٥٠١/ ١٧٠٣٩ - "كَيفَ تَجِدِينَ أَبَا عَبْدِ الله؟ أَكْرِمِيهِ، فَإنَّهُ مِنْ أَشْبَهِ أَصْحَابِي بِي خُلُقًا - يَعْنِي عثمَانَ - قَالهُ لِرُقَيَّة". طب، ك وتُعُقِّب. كر عن أبي هريرة (٣).

стр. 4485

٥٠٢/ ١٧٠٤٠ - "كَيفَ أَنْتَ يَا عثمَانُ إِذَا لَقِيتَنِى يَوْمَ القيَامَةِ وَأَوْداجُك تَشْخْبُ دَمًا فَأَقولُ: مَنْ فَعَلَ بكَ هَذَا؟ فَتَقولُ: بَينَ خَاذِلٍ وَقَاتِلٍ وَآمِرٍ، فَبَينَمَا نَحْنُ كذَلِكَ إِذا يُنَادِى مُنَادٍ مِن تَحْتِ الْعَرشِ: إِنَّ عثمَانَ قَدْ حَكَم فِي أَصحَابِه". كر عَن عائشة (١). ٥٠٣/ ١٧٠٤١ - "كَيفَ وَقَدْ قِيلَ؟ ". خ عن عقبة بن الحارث أنه تزْوج فأَتته امرأَة فقالت: قد أرْضَعْتُكُمَا، فسأَل رسول الله ﷺ عن ذلك قال: فذكره (٢).
следующие страницы →