Полный текст (18 716 стр.). Показаны 4481–4520 · переход к 4486.
стр. 4481
٤٩٤/ ١٧٠٣٢ - "كَيفَ يُقَدِّسُ الله أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ مِن شَدِيدِهِم لِضَعِيفِهِمْ".
هـ، ع، حب، ض عن جابر (١) .
٤٩٥/ ١٧٠٣٣ - "كَيفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا يُؤخَذ لِضَعِيفِهَا مِن قَويِّهَا".
طب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) في المغربية (سيدهم) مكان (شديدهم).
والحديث رواه ابن ماجة في سننه في كتاب (الفتن) باب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ج ٢ ص ١٣٢٩ الحلبي رقم ٤٠١٠، قال: حدثنا سعيد بن سويد ثنا يحيى بن مسلم، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن أبي الزبير عن جابر قال: لما رجعت إلى رسول الله ﷺ مهاجرة البحر قال: "ألا تحدثونى بأعاجيب ما رأيتم بأرض الحبشة؟ "، قال فتية منهم: بلى يا رسول الله، بينا نحن جلوس مرت بنا عجوز من عجائز رهابينهم تحمل علي رأسها قلة من ماء، فمرت بفتى منهم، فجعل إحدي يديه بين كتفيها، ثم دفعها، فخرت علي ركابتها، فإنكسارت قلتها، فلما ارتفاعات التفتت إليه وقالت: سوف تعلم يا غدر إذا وضع الله الكرسى، وجمع الأولين والآخرين، وتكلمت الأيدى والأرجل بما كانوا يكسبون، فسوف تعلم أمرى وأمرك عنده غدًا، قال: يقول رسول الله ﷺ : "صدقت، صدقت كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم؟ ".
في الزوائد: إسناده حسن (وسعيد بن سويد) مختلف فيه اهـ.
و(ترجمة سعيد بن سويد) في الميزان رقم ٣٢٠٩ وفيها قال الذهبي: ذكره ابن عدي مختصرًا، وقال البخاري: لا يتابع في حديثه اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٦٤٤٣ لابن ماجة والبيهقي في الشعب عن جابر ورمز له بالصحة، ولم يعقب عليه المناوي.(٢) في المغربية (يقدس) مكان (تقدس). =стр. 4482
٤٩٦/ ١٧٠٣٤ - "كَيفَ أَنْتُمْ مِن قَوْمٍ مَرِجتْ (*) عُهُودُهُم وَأَيمَانُهُم وَأَمَانَاتُهُم وَصَارُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَينَ أَصَابعِهِ -؟ قَالُوا: كَيفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: اصْبِرُوا وَخَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلاقِهمْ، وَخَالِفُوهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ".
ز: عن ثوبان (١) .
٤٩٧/ ١٧٠٣٥ - "كَيفَ تَرَوْنَ إِذَا أُخِّرْتُمْ (*) فِي زَمَانِ حُثَالةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودهُم وَنَذُورُهُم فَاشْتَكُوا (*) فَكَانُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَينَ أَصَابعِهِ -؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَم. قَال: تَأْخُذُونَ مَا تَعْرفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنكرُونَ، وَيُقْبل أَحَدُكُم عَلَى حاصَّة نَفْسِه، وَيَذَرُ أَمْرَ العَامَّة".
طب عن سهل بن سعد (٢) . الحواشي
(١) انظر الحديث الذي بعده، فهو قريب من معناه.
(*) في المغربية (أخرجتم) مكان (أخرتم).
(*) في المغربية (فاشتبكوا) مكان (فاشتكوا).(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٦ ص ٢٠٢، ٢٠٣ العراق رقم ٥٨٦٨ في أحاديث بكر بن سليم الصواف المدني عن أبي حازم قال: حدثنا محمد بن زريق، ثنا أبو الطاهر بن السرح، ثنا بكر بن سليم حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ يوما ونحن في مجلس فيه عمرو بن العاص وابنه فقال: "كيف ترون إذا أمرتم في زمان حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وتدورهم فاشتبكوا فكانوا هكذا - وشبك بين أصابعه -؟ قالوا الله ورسوله أعلم. قال: "تأخذون" ما تعرفون، وتدعون ما تنكرون، ويقبل أحدكم على خاصة نفسه، ويذر أمر العامة".
وفي ترجمة (صالح بن موسى الطلحي) عن أبي حازم ج ٦ ص ٢٤١ رقم ٥٩٨٤ قال: حدثنا الحسن بن إسحاق التستري، ثنا سويد بن سعيد ثنا صالح بن موسى عن أبي حازم عن سهل بن سعد ﵁ أن رسول الله ﷺ قال لعبد الله بن عمرو: "كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس، وقد مرجت عهودهم، وأماناتهم واختلفوا فصاروا هكذا وشبك بين أصابعه؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: اعمل بما =стр. 4483
٤٩٨/ ١٧٠٣٦ - "كَيفَ أنْتَ يَا إِذَا افْتَرَقَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَاحِدَةٌ مِنْهَا فِي الجَنَّةِ وسائِرُهُنَّ فِي النَّار؟ قال (*): وَكَيفَ ذَلِكَ؟ قَال: إِذَ كَثُرَتْ الشُّرَطُ، ومَلَكَت الإِمَاءُ، وقَعَدتْ الْحِمَلان على المَنَابر، وَاتُّخذ القُرْآنِ مَزَامِيرَ، وَزُخْرِفَتْ الْمَسَاجِدُ، وَرُفِعَتْ الْمَنَابر، وَاتُّخذ الفَيءُ دولًا، وَالزَّكَاة مَغْرمًا، وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا، وتُفُقِّه فِي الدِّين لِغَير الله، وَأَطَاعَ الرَّجل امرَأَتهُ وعَقَّ أُمَّهُ وَأَقْصى أَبَاهُ، وَلَعَن آخِرُ هَذِهِ الأُمَّة أَوَّلَهَا، وَسَادَ القَبيلَةَ فَاسِقُهُم، وَكَانَ زَعِيمُ القَوْمِ أَرْذَلَهُم، وَأَكْرمَ الرَّجُلُ اتِّقَاءَ شَرِّه، فَيَوْمَئِذٍ يَكُونُ ذَاكَ، وَيَفْزعَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ إِلَى الشَّامِ، وَإِلَى مَدِينَة يُقَالُ لَهَا: "دِمَشْقَ" مِنْ خَير مُدُنِ الشَّامِ فَتُحَصِّنُهُمِ مِنْ عَدُوِّهم، قيلَ: وَهَلْ تُفْتَحُ الشَّامُ؟ قَال: نَعَمْ وَشيِكًا، ثُمَّ تَقَعُ الْفتَنُ بَعْدَ فَتحِهَا، ثُمَّ تَجِئُ فتْنَةٌ غَبْرَاءُ مُظلِمَةٌ، ثُمَّ يَتْبَع الفِتَنُ بَعْضُهَا بَعْضًا حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيتِي يُقَالُ لَهُ: الْمَهدِي فَإِن أَدْرَكْتَه فَاتَّبِعْه وَكُن مِن المُهْتَدِينَ".
طب عن عوف بن مالك (١) . الحواشي
(١) الحديث في معجم الكبير للطبراني ج ١٨ ص ٥١ ط العراق رقم ٩١ قال: حدثنا يحيى بن عبد الباقي، ثنا يوسف بن عبد الرحمن الروذي، ثنا أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي، ثنا معدان بن سليم الحضرمي عن عبد الرحمن بن نجيح عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "كيف أنت يا عوف إذا افترقت هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة وسائرهن في النار؟ "، قلت: ومتي ذاك يا رسول الله؟ ، قال: "إذا كثرت الشرط ... وذكر الحديث، وليس فيه ذكر (دمشق).
وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣٢٣ عن عوف بن مالك الأشجعي موافقا لرواية =стр. 4484
٤٩٩/ ١٧٠٣٧ - "كَيف أَنْتَ يَا بُرَيرُ؟ - قَالهُ لأَبِي ذَرٍّ".
طب عن زَيد بن أسلم مرسلًا (١) .
٥٠٠/ ١٧٠٣٨ - "كيفَ بِإِحْدَاكُنَّ إِذَا نَبَحَتْهَا كِلابُ الحَوْأَب؟ ".
حم، ك عن عائشة (٢) .
٥٠١/ ١٧٠٣٩ - "كَيفَ تَجِدِينَ أَبَا عَبْدِ الله؟ أَكْرِمِيهِ، فَإنَّهُ مِنْ أَشْبَهِ أَصْحَابِي بِي خُلُقًا - يَعْنِي عثمَانَ - قَالهُ لِرُقَيَّة".
طب، ك وتُعُقِّب. كر عن أبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) أبو ذر اسمه جندب بن جنادة قيل: برير بن جنادة، أسد الغابة، والحديث في المعجم الكبير للطبرانى المصور ج ١ ص ١٥٥ رقم ١٦١٦ قال: حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتيبى، ثنا يحيى بن بكير حدثني الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم أن النبي ﷺ قال لأبي ذر "كيف أنت يا برير؟ " في حديث طويل اختصرناه.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٣٢٧ في باب ما جاء في أبي ذر ﵁ من كتاب المناقب قال: وعن زيد بن أسلم أن النبي ﷺ قال لأبي ذر: "يا برير" قال الهيثمي: رواه الطبراني في حديث اختصرناه وهو مرسل ورجاله ثقات اهـ.
والحديث المرسل هو ما سقط منه الصحابي.(٢) الحديث في مسند أحمد ج ٦ ص ٥٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا يحيى عن إسماعيل ثنا قيس قال: "لما أقبلت عائشة: بلغت مياه بنى عامر ليلا نبحت الكلاب: قالت: أي ماء هذا؟ ، قالوا: ماء الحوأب، قالت: ما أظننى إلا أنى راجعة، فقال بعض من كان معها: بل تقدمين فيراك المسلمون، فيصلح الله ذات بينهم، قالت: إن رسول الله ﷺ قال لها ذات يوم: كيف لإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب".(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١ ص ٣٢ رقم ٩٩ قال: حدثنا علي بن سعد العسكرى الرازي ثنا الخليل بن عمرو ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن عبد الله عن أبي هريرة ﵁ قال: دخلت على رقية بنت رسول الله ﷺ امرأة عثمان ﵁ وفي يدها مشط فقالت: خرج من عندي رسول الله ﷺ آنفا رجلت رأسه، فقال: "كيف تجدين أبا عبد الله؟ "، قلت: بخير، قال: "أكرميه فإنه أشبه أصحابى بى خلقا". =стр. 4485
٥٠٢/ ١٧٠٤٠ - "كَيفَ أَنْتَ يَا عثمَانُ إِذَا لَقِيتَنِى يَوْمَ القيَامَةِ وَأَوْداجُك تَشْخْبُ دَمًا فَأَقولُ: مَنْ فَعَلَ بكَ هَذَا؟ فَتَقولُ: بَينَ خَاذِلٍ وَقَاتِلٍ وَآمِرٍ، فَبَينَمَا نَحْنُ كذَلِكَ إِذا يُنَادِى مُنَادٍ مِن تَحْتِ الْعَرشِ: إِنَّ عثمَانَ قَدْ حَكَم فِي أَصحَابِه".
كر عَن عائشة (١) .
٥٠٣/ ١٧٠٤١ - "كَيفَ وَقَدْ قِيلَ؟ ".
خ عن عقبة بن الحارث أنه تزْوج فأَتته امرأَة فقالت: قد أرْضَعْتُكُمَا، فسأَل رسول الله ﷺ عن ذلك قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى ص ٢٣١ قال: "كيف أنت يا عثمان إذا جئتنى وأوداجك تشخب دما، فأقول: من فعل هذا؟ فتقول بين خاذل، وآمر ونادى نادى من تحت العرش. إلخ الحديث".(٢) الحديث في البخاري كتاب الشهادات في باب شهادة المرضعة ج ٧ ص ١٣ قال: حدثنا علي بن عبد الله حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: حدثني عبيد بن أبي مريم عن عقبة بن الحارث، قال: وقد سمعنه من عقبة لكنى لحديث عبيد أحفظ قال: تزوجت امرأة فجاءتنا امرأة سوداء، فقالت: أرضعتكما فأتيت النبي ﷺ ، فقلت: تزوجت فلانة بنت فلان فجاءتنا امرأة سوداء فقالت لي: إني قد أرضعتكما وهي كاذبة، فأعرض فأتيته من قبل، وجهه: قلت: إنها كاذبة قال: كيف بها وقد زعمت أنها أرضعتكما دعها عنك وأشار إسماعيل بإصبعيه السبابة والوسطى، يحكى أيوب اهـ.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ٣٥٢ بعدة روايات إحداها رقم ٩٧٢ - حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابى (ح). =стр. 4486
٥٠٤/ ١٧٠٤٢ - "كَيفَ أَبْعَثُ هَذَين وَهُمَا مِن الدِّين بمَنْزلةِ السَّمْع وَالبَصَر مِنَ الرَّأْسِ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ -؟ ".
طب وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن ابن عمر (١) .
٥٠٥/ ١٧٥٤٣ - "كَيفَ أَنْتُمْ إِذَا شَبعْتُم مِنْ ألْوَان الطَّعَام؟ قَالْوا: أوَ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قال: نَعَمْ قَدْ أَدْرَكْتُمُوه أوْ مَنْ قَدْ أَدْرَكَهُ مِنْكُم، فَكَيفَ أَنْتُمْ إِذَا غَدَا أحَدُكُمْ فِي حُلَّة وروَاحَ فِي أُخْرَى؟ قالُوا: أوَ يَكُونُ ذلِك؟ قال: كأَنَّكُمْ قدْ أدْرَكْتُمُوه أوْ مَنْ أدْرَكهُ مِنْكُمْ، كيف أَنْتُمْ إِذا سَترتُم بُيُوتكُمْ كمَا تُسْترُ الْكَعْبَة؟ قَالُ: رَغْبَةً عَنْ الْكَعْبَة؟ ! قال: لَا، وَلكِن مِنْ فضْلٍ تجدُونهُ. قالُوا: نَحْنُ خَيرٌ اليَوْمَ أَوْ يَوْمَئِذٍ؟ قَال: لَا بَلْ أنْتُمْ الْيَوْمَ أَفْضَلُ".
هناد عن سعد بن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في باب فيما ورد من الفضل لأبي بكر وعمرو غيرهما من الخلفاء وغيرهم ج ٩ ص ٥٢ قال:
وعن ابن عمر قال: أراد رسول الله ﷺ أن يبعث رجلًا في حاجة قد أهمته وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره فقال له على: ما يمنعك من هذين؟ ، فقال: كيف أبعث هذين وهما من الدين بمنزلة السمع والبصر من الرأس؟ رواه الطبراني وفيه "فرات بن السائب" وهو متروك - قلت: ولهذا الحديث طريق في باب مناقب جماعة من الصحابة اهـ.(٢) ترجمة سعد بن مسعود: في تاريخ ابن عساكر ج ٦ ص ١١٥ سعد بن مسعود أبو مسعود الصيرفي مصري ... إلى أن قال ... وعنه عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ ، قال: ليت شعري كيف أمتي بعدي حين تتبختر رجالهم، وتمرح نساؤهم، وليت شعري حين تصيرون صنفين، صنفا ناصبا نحورهم =стр. 4487
٥٠٦/ ١٧٠٤٤ - "كَيفَ أَنْتُمْ إِذَا وَقَعَتْ فِيكُم خمْسٌ وَأَعُوذُ بالله أَنْ تَكُونَ فِيكُم أَوْ تُدْركُوهُنَّ؟ مَا ظَهَرَتْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ فَعُمِلَ بهَا بَينَهُم (*) عَلانِيَةَ إلا ظَهَرَ فيهم الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلافِهم، وَمَا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاة إلا مُنِعُوا الْقَطَرَ مِنْ السَّمَاءِ وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ تُمْطَرُوا، وَمَا بَخَسَ قَوْمٌ الْمِكْيَال وَالْمِيزَانَ إلا أُخِذُوا بالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمُؤنَةِ وَجَوْرِ السُّطَان عَلَيهمْ، وَلَا حَكَمَ أُمَرَاؤُهُمْ بغَير مَا أَنْزَلَ الله إلا سَلَّطَ الله عَلَيهم (*) عَدُوَّهُم فاسْتَنْفذُوا (*) بَعْضَ مَا فِي أَيدِيهم، وَمَا عَطَّلُوا كِتَابَ الله وَسُنَّةَ رَسُولِهِ إلا جَعَلَ الله بَأَسَهُمْ بَينَهُمْ".
هب عن ابن عمر (١) .
٥٠٧/ ١٧٠٤٥ - "كِيلُوا طَعَامَكُم يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ".
حم، خ، حب عن المقدام بن معد يكرب، خ في التاريخ، هـ، ع، طب، ض، كر عن عبد الله بن بشر المازنى، حم، هـ، طب، ق، ض عن المقدام عن أَبي أَيوب، طب عن أَبي الدرداءِ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الترغيب والترهيب ج ٣ ص ٣٠١ قال: عن ابن عمر قال: "كنا عند رسول الله ﷺ فقال: كيف أَنتم إذا وقعت فيكم خمس وأعوذ بالله أن تكون فيكم؟ ... الحديث".
رواه الحاكم بنحوه من حديث بريدة: وقال: صحيح على شرط مسلم، وقد علق عليه بقوله قال. وقد رواه ابن ماجة من حديث ابن عمر.(٢) الحديث في كتاب فتح الباري بشرح البخاري كتاب البيوع باب ما يستحب من الكيل ج ٥ ص ٢٤٩، قال: الحديث بلفظه عن المقدام بن معد يكرب، انظر الفتح لتعرف الحكمة من الكيل.
والحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٤ ص ١٤٣ رقم ٣٨٥٩ قال: حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي ثنا سعيد بن منصور ثنا إسماعيل بن عياش (ح) وثنا خير بن عرفة المصري، ثنا يزيد بن عبد ربه الجرجسي الحمصى (ح) وثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجده الحوطى: ثنا أبي ثنا بقية بن الوليد كلاهما عن =стр. 4488
٥٠٨/ ١٧٠٤٦ - "كِيلُوا طَعَامَكُم، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الطَّعَامِ الْمَكِيل".
أبو سعيد النقاش في معجمه وابن النجار عن علي (١) .
٥٠٩/ ١٧٠٤٧ - "كَيفَ بكِ يَا عَائِشَةُ إِذَا رَجَعَ النَّاسُ إِلَى الْمَدينِة فَكَانَتْ كَالرُّمُّانَةِ الْمَحْشُوَّه يُطعِمُهُم الله مِنْ فَوْق رُءُوسِهم ومِن تَحْتِ أَرْجُلِهم وَمِنْ الجَنَّةَ؟ ! ".
الديلمى عن عائشة.
" حرف اللام "
١/ ١٧٠٤٨ - " لله أَشَدُّ فَرَحًا بتَوْبَة عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ إذَا سَقَطَ عَلَيه بَعِيرُهُ قَدْ أضَلَّهُ بِأَرْضٍ فَلاةٍ".
خ، م عن أنس، م، ت عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٦٥ رقم ٦٤٤٧ بلفظه. قال المناوي في تاريخه: (عن علي) أمير المؤمنين ورواه القضاعى وغيره. وقال بعضهم: حسن غريب، اهـ.(٢) الحديث في البخاري ج ٥ ص ٨٤ كتاب الدعوات - باب التوبة - ط الشعب حدثنا إسحاق أخبرنا حبان حدثنا همام حدثنا قتادة حدثنا أنس بن مالك عن النبي ﷺ ح وحدثنا هدية حدثنا همام حدثنا قتادة عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "الله أفرح بتوبة عده من أحدكم سقط على بعبره وقد أضله في أرض فلاة".
والحديث في صحيح مسلم جزء ٤ ص ٢١٠٥ كتاب التوبة حدثنا هداب بن خالد حدثنا همام حدثنا قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "لله أشد فرحًا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره قد أضله بأرض فلاة". =стр. 4489
٢/ ١٧٠٤٩ - "لله أشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَينَا (*) هُوَ كَذَلِكَ، إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةٌ عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَال مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ".
هـ عن أنس (١) .
٣/ ١٧٠٥٠ - "لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ العبد مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وَبِهِ مَهْلَكَةٌ وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ نَوْمَةً فَاسْتَيقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ فطلبها حَتَّى إِذَا الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجة برقم ٤٢٤٩ ج ٢ ص ١٤١٩ قال: حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا أبي عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ "لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض فالتمسها حتى إذا أعيى تسجى بثوبه فبينا هو كذلك إذ سمع وجبة الراحلة حيث فقدها فكشف الثوب عن وجهه فإذا هو براحلته"، في الزوائد في إسناده (عطية العوفى) و (سفيان بن وكيع) وهما ضعيفان وأصل الحديث أخرجه الشيخان من حديث (ابن مسعود وأنس)، والحديث في مسند الفردوس بلفظه عن أنس بن مالك في المخطوط بمكتبة الأزهر.
===
(* *) ترجمة عبد الله بن سلمة هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثى أبو عبد الرحمن المدني نزيل البصرة روى عن أبيه وأفلح بن حميد وغيرهم - تهذيب التهذيب ج ٦ ص ٣١.стр. 4490
اشْتَدَّ عَلَيهِ الْحَرُّ وَالْعَطَشُ قَال: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الذي كنت فيه أنام حتى أموت، فَرَجَعَ فَنَامَ نَوْمَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَهُ عَلَيهَا زَادَهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَالله أَشَدُّ فَرَحًا بتَوْبَةِ الْعَبْدِ الْمُؤمِنِ مِن هَذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ".
حم، خ، م، ت عن ابن مسعود (١) .
٤/ ١٧٠٥١ - "لله أَفْرَحُ بتوبةِ أَحدكم من أَحدِكم بِضالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا".
ت حسن صحيح غريب، هـ عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحح البخاري ج ٧ ص ١٣٦ باب التوبة: حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن الحرث بن سويد حدثنا عبد الله بن مسعود حديثين: أحدهما قال رسول الله ﷺ : "لله أفرح بتوبة عبده من رجل نزل منزلًا وبه مهلكة ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع رأسه فنام نومة فاستيقظ وقد ذهبت راحلته حتى اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله قال: أرجع إلى مكانى فرجع فنام نومه ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده".
والحديث في صحيح مسلم ج ٤ ص ٢١٠٣ كتاب التوبة برقم ٢٧٤٤ حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم -واللفظ لعثمان (قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا) جرير عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن الحارث بن سويد قال: دخلت على عبد الله أعوده وهو مريض فحدثنا بحديثين: حديثًا عن نفسه وحديثا عن رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لله أشد فرحًا بتوبة عبده المؤمن من رجل في أرض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه فنام فاستيقظ وقد ذهبت فطلبها حتى أدركه العطش ثم قال: أرجع إلى مكانى الذي كنت فيه فأنام حتى أموت فوضع رأسه على ساعده ليموت فاستيقظ وعنده راحلته وعليها زاده وطعامه وشرابه فالله أشد فرحًا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده".
والحديث في صحيح الترمذي ج ١٣ ص ٥٨ أبواب الدعاء، حدثنا قتيبة حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لله أفرح بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها"، قال: وفي الباب عن ابن مسعود والنعمان بن بشير وأنس، وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث أبي الزناد وقد روى هذا الحديث عن مكحول بإسناد له عن أبي ذر عن النبي ﷺ نحو هذا.
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ٣٨٣ مسند عبد الله بن مسعود، حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم التميمى عن الحرث بن سويد حدثنا عبد الله حديثين: أحدهما عن نفسه والآخر عن رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : لله أفرح بتوبة أحدكم من خرج بأرض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه وزاده وما يصلحه فأضلها فخرج في طلبها حتى إذا أدركه الموت فلم يجدها قال: أرجع إلى مكانى الذي أضللتها فيه فاموت فيه، قال: فأتى مكانه فغلبته عينه فاستيقظ فإذا راحلته عند رأسه عليها طعامه وشرابه وزاده، وما يصلحه".(٢) الحديث في سنن الترمذي ج ١٣ ص ٥٨ باب الدعاء، حدثنا قتيبة حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن =стр. 4491
٥/ ١٧٠٥٢ - "لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَطَلَبَهَا فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيهَا، فَتَسَجَّى لِلْمَوْتِ، فَبَينَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعَ وَجْبَةَ الرَّاحِلَةِ حِينَ بَرَكَتْ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ".
حم، هـ، ع عن أَبي سعيد (١) .
٦/ ١٧٠٥٣ - "لَلَّهُ أَضَنُّ بِعَبْدِهِ الْمُؤمِنِ مِنْ أَحَدِكم بِكَرِيمَةِ مَالِهِ حَتَّى يُقْبض عَلَى فِرَاشِهِ".
الحكيم عن ابن عمرو.
٧/ ١٧٠٥٤ - "للرَّبُّ أفرَحُ بِتَوْبَةِ أحَدِكُم مِن رَجُل كَانَ في فَلاةِ مِن الأرْضِ مَعَهُ رَاحِلَتُه عَلَيهَا زَادُهُ وَمَاؤُه، فَتَوَسَّد رَاحِلَتَه فنَامَ فَغَلَبَتْهُ عَينَاه ثُمَّ قَامَ وَقَدْ ذَهَبَتْ الرَّاحلَةُ، فَصَعِدَ شَرَفًا فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيئًا (ثُمَّ هَبَطَ فَلَمْ يَرَ شَيئَا) فَقَال: لأعُودَنَّ إِلَى المَكَان الَّذِي كُنْتُ فيهِ حَتَّى أمُوتَ فِيه، فَعَادَ فَنَامَ فَغَلَبَتْهُ عَينُه، ثُمَّ اسْتَنْبَه فَإِذَا الرَّاحلَةُ قَائِمَةٌ عَلَى رَأسِهِ، فَالرَّبُّ بِتَوْبَةِ أحَدِكُم أشَدُّ فَرَحًا مِن صَاحِبِ الرَّاحلَةِ بِهَا حِينَ وَجَدَهَا".
ابن زنجويه عن النعمان بن بشير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجة رقم ٤٢٤٩ ج ٢ ص ١٤١٩ قال: حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا أبي عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض فالتمسها حتى إذا أعيى تسجى بثوبه فببنا هو كذلك إذ سمع وجبة الراحلة حيث نقدها فكشف الثوب عن وجهه فإذا هو براحلته".
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ صفحة ٨٣ مسند أبي سعيد الخدري ﵁ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد أنا فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال: "لله أفرح بتوبة عبده ... وذكر الحديث".(٢) في المغربية: سقطت هذه الجملة (ثم هبط فلم ير شيئًا).
والحديث في صحيح مسلم ج ٤ ص ٢١٠٣ باب التوبة: حدثنا عبد الله بن معاذ العنبرى حدثنا أبي =стр. 4492
٨/ ١٧٠٥٥ - "لله أفْرحُ بِتَوْبَة التَّائِب مِن الظَّمْآن الْوَارِدِ، وَمِنْ الْعَقِيم الْوَالِدهِ، وَمِنْ الضَّالّ الْوَاجِدِ، فَمَنْ تَابَ إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوْحًا أنسى اللهُ حَافِظَيهِ وَجَوارحَه وَبِقَاعَ الأَرْضِ كُلَّهَا خَطَايَاهُ وَذُنُوبَهُ".
أبو العباس أحمد بن إِبراهيم بن تركان الهمدانى في كتاب التائبين عن الذنوب من طريق "بقية" عن عبد العزيز الوصالى عن أَبي الجون (١) . الحواشي
(١) وارد الحديث في الصغير برقم ورمز المصنف لضعفه.
قال المناوي في ترجمة أبو العباس: هو حبيب الله (أبو العباس) أحمد بن إبراهيم بن أحمد (بن تركان) التميمي (الهمداني) التركاني نسبة إلى جده وبذلك اشتهر من أكابر محدثي همدان، قال السمعاني: وتركان أيضًا قرية بمرو ويمكن أن ينسب إليها هذا غير أنه اشتهر بهذه النسبة (في كتاب التائبين عن أبي الجون مرسلًا).
وترجمة (بقية بن الوليد) في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٣٣١ رقم ١٢٥٠ قال: بقية بن الوليد بن صائد أبو محمد الحميري الكلاعي التيمي الحمصي الحافظ، ولد سنة عشر ومائة، قال ابن المبارك: صدوق لكن يكتب عمن أقبل وأدبر، وقال يحيى بن معين: عند بقية ألفا حديث صحاح عن شعبة، وقال غير واحد من الأئمة، بقية إذا روى عن الثقات، وقال ابن عدي: إذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وقال النسائي وغيره: إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال أبو مسهر: أحاديث بقية ليست نقية فكن منها على تقية.
وترجمة (أبي الجون) في تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزي ج ٢ ص ١٥٩٤ نسخة مصورة عن النسخة المخطوطة بدار الكتب المصرية، قال: أبو الجهم الجوزجانى مولى البراء بن عازب، اسمه سليمان بن الجهم، روي عن البراء بن عازب وغيره، روي له أبو داود في الناسخ والنسوخ روي عنه مطرف بن طريف وغيره، روي له أبو داود والنسائي وابن ماجة.стр. 4493
٩/ ١٧٠٥٦ - "للهُ أَقْدَرُ عَلَيكَ مِنْكَ عَلَيهِ".
عب، حم، ت حسن صحيح عن أَبي مسعود قال: ضربت مملوكًا لي فقال النبي ﷺ " ... فذكره" (١) .
١٠/ ١٧٠٥٧ - "للهُ أشَدُّ أَذْنًا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَن الصَّوْتِ بِالْقُرآنِ يَجْهَرُ بِهِ مِنْ صَاحِبِ الْقَينَةِ إِلَى قَينَتِه".
هـ، وابن نصر في الصلاة، حب، طب، ك، هب عن فضالة بن عبيد (٢) . الحواشي
(١) ورد الحديث في الصغير برقم ٧١٩٦ ورمز المصنف لصحته.
قال المناوى: وهذا قاله لأبي مسعود حين انتهى إليه وهو يضرب مملوكه، وفيه حث على الرفق بالمملوك وحسن صحبته ووعظ بليغ في الاقتداء بحكم الله على عباده والتأديب بآدابه في كظم الغيظ والعفو الذي أمر به وعزاه إلى مسند الإمام أحمد عن أبي مسعود البدرى ورمز المصنف لحسنه.
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ١٢٠ حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال: ثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي مسعود الأنصاري ما قال: بينا أنا أضرب غلامًا لي إذ سمعت صوتًا من ورائى: اعلم أبا مسعود ثلاثًا فالتفت فإذا رسول الله ﷺ فقال: "والله لله أقدر منك على هذا" قال: فحلفت أن لا أضرب مملوكًا أبدًا".
والحديث في صحيح الترمذي ج ٨ ص ١٤٩ باب النهي عن ضرب الخدم، حدثنا محمود بن غيلان حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن الأعشى عن إبراهيم التيمى عن أبيه عن أبي مسعود الأنصاري قال: كنت أضرب مملوكًا لي فسمعت قائلًا من خلفى يقول: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود فالتفت فإذا أنا برسول الله فقال: "لله أقدر عليك منك عليه" قال: أبو مسعود: فما ضربت مملوكًا لي بعد ذلك.(٢) الحديث في سنن ابن ماجة ج ١ ص ٤٢٥ برقم ١٣٤٠ في كتاب إقامة الصلاة حدثنا راشد بن سعيد الرملى ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي ثنا إسماعيل بن عبيد الله عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة بن عبيد قال: قال رسول الله ﷺ : "لله أشد أذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به صاحب القينة إلى قينته" في الزوائد إسناده حسن.
والحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ٥٧٠ كتاب فضائل القرآن، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا بحر بن نصر الخولانى حدثنا بشر بن بكر حدثنا الأوزاعي وحدثني أبو الحسن علي بن العباس الإسكندرانى بمكة وكتبه لي بخطه حدثنا سيد بن هاشم بن مزيد الطبراني حدثنا دحيم حدثنا الوليد بن مسلم حدثني أبو عمرو الأوزاعي حدثني إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر عن فضالة بن عبيد الأنصاري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لله أشد أذنًا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته" وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. =стр. 4494
١١/ ١٧٠٥٨ - "لله ﵎ لَوحٌ يَنْظُرُ فِيهِ فِي كُلِّ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ نَظْرَةً يرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ لِيسَ لأَهْلِ الشَّاةِ فِيهَا نَصِيبٌ".
الخرائطى في مساوئ الأَخلاق عن واثلة (١) .
١٢/ ١٧٠٥٩ - "لله خُمُسٌ، وَأَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ لِلجَيشِ قِيلَ: فَمَا أحَدٌ أحَقٌّ أحَدٍ؟ قَال: لَا، وَلَا السَّهْم تَسْتَخْرِجُه مِن جَنْبِكَ فَلَسْتَ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَ أخِيكَ المُسْلِم".
البغوي عن رجل من للقين قال: قلت: يا رسول الله ما تقول في الغنيمة؟ قال: فذكره (٢) .
١٣/ ١٧٠٦٠ - "لله مَا أَخَذَ وَلله مَا أَبْقَى".
طب عن الوليد بن إِبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده (٣) . الحواشي
(١) ترجمة واثلة: هو واثلة والد أبي الطفيل عامر بن واثلة، أسد الغابة ج ٥ ص ٧٨.(٢) الحديث في تفسير ابن كثير ج ٤ ص ٦٣ سورة الأنفال آية ١، قال: روى الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي بإسناد صحيح عن عبد الله بن شقيق عن رجل قال: أتيت النبي ﷺ ، وهو بوادى القرى وهو يعرض فرسًا فقلت: يا رسول الله ما تقول في الغنيمة؟ فقال: "لله خمسها وأربعة أخماسها للجيش" قلت: فما أحد أولى به من أحد؟ قال: "لا ولا السهم تستخرجه من جنبك ليس أنت أحق به من أخيك المسلم".(٣) في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٦٨ الرخصة في البكاء، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكرى ببغداد أنبأ إسماعل بن محمد الصفار حدثنا سوران بن نصر حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدى عن أسامة بن زيد ﵁ قال: أتى النبي ﷺ بابنة ابنته ونفسها تقعقع كأنها في شيء فقال رسول الله ﷺ : "لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل إلى أجل مسمى".
والحديث بسنده في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٠٤ عن أسامة بن زيد قال: أرسلت إلى رسول الله =стр. 4495
١٤/ ١٧٠٦١ - "لله فِي كُلِّ لَيلَةٍ مِن شَهْرِ رَمضَانَ عنْدَ الإِفْطَارِ أَلْفُ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنْ النَّارِ، فَإِذَا كانَتْ لَيلَةُ الْجُمُعَة أَعْتَقَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ أَلْفُ أَلْفِ عَتِيقٍ مِن النَّارِ كُلُّهُمْ قَدْ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ".
الديلمى عن ابن عباس (١) .
١٥/ ١٧٠٦٢ - "لَئن عِشْتُ لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَدَعَ فِيهَا إلا مُسْلِمًا".
حم، م. د، ت، ن وابن الجارود، وأبو عوانة، حب، ك عن عمر (٢) .
١٦/ ١٧٠٦٣ - "لأَذُودَنَّ عَنْ حَوضى رِجَالًا كُمَا يُذْادُ الغَرِيبَةُ مِن الإِبِل". الحواشي
(١) ورد الحديث في مسند الفردوس للديلمى المخطوط بمكتبة الأزهر ورقة رقم ٢٣٥ عن ابن عباس ﷺ : "لله في كل ليلة من شهر رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار فإذا كانت ليلة الجمعة أو يوم الجمعة أعتق في كل ليلة منها ألف ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا النار".(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ٣٢ مسند عمر، حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا روح ومؤمل قالا: حدثنا سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لئن عشت لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أترك فيها إلا مسلمًا".
والحديث في صحيح مسلم ج ٣ ص ١٣٨٨ برقم ١٧٦٧ كتاب الجهاد باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، حدثني زهير بن حرب حدثنا الضحاك بن مخلد عن ابن جريج وحدثني محمد بن رافع واللفظ له، حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرني عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلمًا".
والحديث في سنن أبي داود ج ٣ ص ١٦٥ برقم ٣٠٣٠ كتاب باب إخراج اليهود من جزيرة العرب - حدثنا الحسن بن علي حدثنا أبو عاصم وعبد الرزاق قالا: أخبرنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرني عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيها إلا مسلمًا".
والحديث في صحيح الترمذي ج ٧ ص ١٠٧ كتاب باب ما جاء في إخراج اليهود: حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندى حدثنا زيد بن الحباب أخبرنا سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر عن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ قال: "لئن عشت - إن شاء الله - لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب".стр. 4496
م عن أبي هريرة (١) .
١٧/ ١٧٠٦٤ - "لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بَيضَاءَ فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ هَبَاءً مَنْثُورًا أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ قْوْمٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا".
هـ عن ثوبان (٢) .
١٨/ ١٧٠٦٥ - "لامْرِئٍ مَا احْتَسَبَ، وعَلَيه مَا اكْتَسَبَ، وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، وَمَن مَاتَ عَلَى ذُنَابَى الطَّرِيق فَهُوَ مِن أَهْلِهِ".
طب، كر عن أَبي أُمامة وفيه (عمرو بن أبي بكر السكسيكى) له عن الثقات أحاديث مناكير (٣) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم ج ٤ ص ١٨٠٠ رقم ٢٣٠٢ كتاب الفضائل، حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحى حدثنا الربيع (يعني ابن مسلم) عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "لأذودن عن حوضى رجالًا كما تزاد الغريبة من الإبل".
المعنى -كما تزاد الغريبة من الإبل- كما يزود الساقى الناقة الغريبة عن إبله إذا أرادت الشرب مع إبله.(٢) الحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١٤١٨ برقم ٤٣٤٥ كتاب الزهد حدثنا عيسى بن يونس الرملى حدثنا عتبة بن علقمة بن خديج المعافرى عن أرطاة بن المنذر عن أبي عامر الألهانى عن ثوبان عن النبي ﷺ أنه قال: "لأعلمن أقوامًا من أمتى يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباء مثورًا".
قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا، أن لا نكون منهم ونحق لا نعلم، قال: أما إنهم إخوانك، ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام، إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها".
في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات وأبو عامر الألهانى اسمه عبد الله بن غاير.(٣) في اللسان مادة ذنب وفي الحديث: "من مات على ذُنابى طريق فهو من أهله" يعني على قصد طريق وأصل الذنانى منبت الذنب. والحديث في مجمع الزوائد ج ١٥ ص ٢٨١ كتاب الزهد باب المرء مع من أحب عن أبي أمامة الباهلى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لكل امرئ ما احتسب وعليه ما اكتسب، والمرء مع من أحب، ومن مات على ذنابى الطريق فهو من أهله".
وترجمة (عمرو بن أبي بكر السكسيكى) في كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزى ج ٢ ص ١٠٢٧ نسخة مصورة عن النسخة الخطية المحفوظة بدار الكتب المصرية قال: عمرو بن بكر بن تميم السكسيكى الشامى روى عن إبراهيم بن أبي عبلة وأرطاة بن المنذر وثور بن يزيد والحرث بن عبده ويقال: ابن عبيدة الغسانى وحنظلة بن أبي سفين الجمحى وسفين الثوري وعكرمة بن إبراهيم الأزدى الموصلى =стр. 4497
١٩/ ١٧٠٦٦ - "لَأَنَا أَعْلَمُ بمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ: أَحَدُهُمَا رَأْيَ الْعَينِ مَاءٌ أَبيَضُ، وَالْآخَرُ رَأْيَ الْعَينِ نَارٌ تَأَجَّجُ، فَإِنْ أَدْرَكَنَّ وَاحِدًا مِنْكُمْ فَلْيَأْتِ النَّهَرَ الَّذِي يَرَاهُ نَارًا ثم لِيُغْمِض ثُمَّ لِيُطَأْطِئْ رَأْسَهُ فَلْيَشْرَب فَإِنَّهُ مَاءٌ بارِدٌ، وَإِنَّ الدَّجَّال مَمْسُوحُ الْعَينِ الْيُسْرَى، عَلَيهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ مَكْتُوبٌ بينَ عَينَيهِ كَافِرٌ يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٌ وَغَيرُ كَاتِبٍ".
ش، حم، خ، م، ك عن حذيفة. د وأَبو عوانة، حب عن حذيفة وأبي مسعود عقبة بن عمرو الأَنْصارى البدرى معًا (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم ج ٤ ص ٢٢٤٩ رقم ١٥٥ كتاب الفتن، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون عن أبي مالك الأشجعى عن ربعي بن خراش عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "لأنا أعلم بما مع الدجال منه، معه نهران يجريان أحدهما رأى العين ماء أيض والآخر رأى العين نار تأجج فأما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه نارًا وليغمض ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه فإنه ماء بار، وإن الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن من كاتب وغير كاتب".
والحديث في صحيح البخاري ج ٨ ص ٩٦ حدثنا عبد الله أخبرني أبي عن شعبة عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة عن النبي ﷺ قال في الدجال: "إن معه ماءُ ونارًا، فناره ماء بارد، وماؤه نار" قال أبو مسعود: أنا سمعته من رسول الله ﷺ .
والحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٤٣٢ في كتاب الفتن، حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا أبو الوليد الطيالسى ثنا أبو عوانة عن قتادة عن نضر بن عاصم عن سبيع بن خالد قال: خرجت إلى الكوفة زمن فتحت تستر لأجلب منها بغالًا فدخلت المسجد فإذا صدع من الرجال تعرف إذا رأيتهم أنهم من رجال الحجاز، قال: قلت: من هذا؟ قال: فحدتنى القوم بأبصارهم، وقالوا: ما تعرف هذا؟ هذا حذيفة صاحب سر رسول الله ﷺ .
قال: فقال حذيفة ﵁ إن الناس كانوا يسألون رسول الله ﷺ عن الخير وكنت أسأله عن الشر، قال: قلت: يا رسول الله أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله يكون بعده شر كما كان قبله؟ قال: "نعم" قلت: يا رسول الله فما العصمة من ذلك؟ قال: "السيف" قلت: وهل السيف من بقية؟ قال: "نعم" قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: "ثم هدنة على دخن" قال: جماعة على فرقة فإن كان لله يومئذ خليفة =стр. 4498
٢٠/ ١٧٠٦٧ - "لأَنَا أَشَدُّ عَلَيكُمْ خَوْفًا مِن النِّعَم مِنِّي مِن الذُّنْوبِ أَلا إِنَّ النِّعَم الَّتِي لَا تُشْكر هِيَ الْحتفُ القَاضِي".
كر عن المنكدر بن محمد بن المنكدر قال: بلغنى فذكره مرسلًا (١) .
٢١/ ١٧٠٦٨ - "لأنَا بِهِمْ أوْ بِبَعْضِهِمْ أَوْثَق منِّي بِكُمْ أَوْ بِبَعْضِكُمْ".
ت، غريب، عن أبي هريرة. قال: ذُكرَت الأَعَاجمُ عند رسول الله ﷺ فقال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٧١٩٧ ورمز المصنف لضعفه.
قال المناوى: رواه ابن عساكر في تاريخه عن محمد بن المنكدر بن عبيد الله بن الهدير التميمى المدني ثقة فاضل متأله عابد بكاء روى عن عائشة ﵂ وجابر وغيرهما وعنه مالك والسفيانان فإنه مات سنة ثلاثين ومائة، خرج له جماعة بلاغًا أي أنه قال: بلغنا ذلك عن رسول الله ﷺ ، معنى الحنف القاضي: أي الهلاك المتحتم إذ الحتف الهلاك يقال: مات حنف أنفه إذا مات بغير ضرب ولا قتل، قال العكبرى: ويقال: إنها لم تستعمل في الجاهلية بل في الإسلام.(٢) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي - كتاب المناقب - باب في فضل العجم ج ١٥ ص ٤٣٢ رقم ٤٠٢٥ قال: حدثنا سفيان بن وكيع أخبرنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش، أخبرنا صالح بن أبي صالح مولى عمرو بن حريث قال: سمعت أبا هريرة يقول: ذكرت الأعاجم عند رسول الله ﷺ فقال النبي ﷺ : "لأنا بهم أو ببعضهم أوثق منى بكم أو ببعضكم".
وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي بكر بن عياش، وصالح: هو ابن مهران مولى عمرو بن حريث.стр. 4499
٢٢/ ١٧٠٦٩ - "لأَنَا فِي فتْنَة السَّرَّاء أَخْوَفُ عَلَيكُمْ مِنِّي فِي فِتْنَةِ الضَّرَّاءِ. إِنَّكُمْ ابْتُلِيتُم بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُم. وَإِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ".
حل عن سَعْدٍ (١) .
٢٣/ ١٧٠٧٠ - "لأَنْ يَلبَسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا مِن وقَاعٍ شَتَّى خَيرٌ لَه مِنْ أَنْ يَأْخُذَ بِأَمَانَتِه مَا لَيسَ عِنْدَهُ".
حم، عن أنس (٢) .
٢٤/ ١٧٠٧١ - "لأن يَلبَسَ الرَّجُلُ مِنْ أَلْوَان شَتَّى خَيرٌ له مِن أَنْ يَسْتَدِينَ مَا لَيسَ عِنْدَهُ قَضَاؤُه".
هب عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الحلية ج ١ ص ٩٣ بلفظ: حدثنا أبو عمر بن حمدان، ثنا جرير عن مغيرة الضبي عن رجل من بنى عامر قال: ثنا مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "لأنا في فتنة السراء لأخوف عليكم منى في فتنة الضراء: إنكم ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم، وإن الدنيا حلوة خضرة".
والحديث في الصغير برقم ٧١٩٨ رواية البزار وكذا أبو يعلى وابن حبان والبيهقي في شعب الإيمان، كلهم عن سعد بن أبي وقاص، وقد رمز لضعفه، قال المناوى: قال الهيثمي: فيه رجل لم يسم، أي: وهو رجل من بنى عامر، لم يذكروا اسمه، وبقية رجاله رجال الصحيح، وقال المنذرى: رواه أبو يعلى والبزار، وفيه راو لم يسم، وبقية رواته رواة الحديث الصحيح.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٢٤٣، ٢٤٤ قال: (حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن يزيد، ثنا أبو سلمة - صاحب الطعام - قال: أخبرني جابر بن يزيد، وليس بجابر الجعفى - عن الربيع بن أنس بن مالك قال: بعثنى رسول الله ﷺ إلى حليق النصرانى، ليبعث إليه بأثواب إلى الميسرة، فأتينه، فقلت: بعثنى إليك رسول الله ﷺ لتبعث إليه بأثواب إلى الميسرة فقال: وما الميسرة؟ ومتى الميسرة؟ والله ما لمحمد نائقة ولا راعية، فرجت، فأتيت النبي ﷺ فلما رآنى قال: (كذب عدو الله، أنا خير من يبايع، لأن يلبس أحدكم ثوبًا من رقاع شتى خير له من أن ياأخذ بأمانته أو في أمانته ما ليس عنده).
قال أبو عبد الرحمن: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده.
وفي الجامع الصغير برقم ٧٢١٧، ورمز لحسنه، وقال المناوى: قال أنس بعثنى رسول الله ﷺ إلى نصرانى، وفي رواية يهودى؛ ليبعث إليه أثوابًا إلى الميسرة، فقال: وما الميسرة؟ والله ما لمحمد تاغية، ولا راعية، فرجعت، فلما رآنى رسول الله ﷺ قال: "كذب عدو الله، والله أنا خير من بايع، لأن يلبس ... إلخ، قال الهيثمي، وفيه راو يقال له: جابر بن يزيد، وليس بالجعفى، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات، ورواه عنه البيهقي أيضًا.(٣) في الحلية ج ٣ ص ٣٤٧ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبيد الله =стр. 4500
٢٥/ ١٧٠٧٢ - "لأَنْ أُجَالِسَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيهِ الشَّمْسُ، وَلأَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ ثَمَانِيَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ دِيَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا".
ط وابن السنى في عمل اليوم والليلة، هب عن أنس (١) .
٢٦/ ١٧٠٧٣ - "لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالى مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيل، وَلَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً".
د، وأبو نعيم في المعرفة، هب، ض عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبي داود الطيالسي ج ٩ ص ٢٨١ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا يزيد عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "لأن أجالس قوما يذكرون الله من صلاة الغداة إلى طلوع الشمس أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ولأن أذكر الله من صلاة العصر إلى غروب الشمس أحب إلى من أن أعتق ثمانية من ولد إسماعيل، دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفًا".
فحسبنا دياتهم في مجلس فبلغت ستة وتسعين ألفًا، وها هنا من يقول: أربعة من ولد إسماعيل، والله ما قال إلا ثمانية، دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفًا.(٢) الحديث في سنن أبي داود ج ٣ ص ٣٢٤ رقم ٣٦٦٧ - كتاب العلم - بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، حدثني عبد السلال - يعني ابن مطهر (أبو ظفر) ثنا موسى بن خلف العمى، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن أقعد مع قوم يذكرون الله - تعالى - من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلى من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أعتق أربعة".
وفي الحلية ج ٣ ص ٣٥ بلفظ: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة قال: ثنا أحمد بن محمد =стр. 4501
٢٧/ ١٧٠٧٤ - "لأَنْ أَقْعُدَ مَعَ أَقَوَامٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْفجْرِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ بَنِي وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَدِيَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، ولأَنْ أَقْعُدَ مَعَ أَقَوَام يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغِيبِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ بَنِي وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَدِيَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا".
ع عن أنس (١) .
٢٨/ ١٧٠٧٥ - "لأَنْ يُؤَدِّبَ أحَدُكُمْ وَلَدَه خَيرٌ لُه مِنْ أنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْمٍ بِنْصْفِ صَاع عَلَى مَسَاكِينَ".
طب، ك عن جابر بن سمرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظه كتاب الأذكار، باب ما يفعل بعد صلاة الصبح والمغرب والعصر ج ١٠ ص ١٠٤، وقال: قلت: رواه أبو داود باختصار، رواه أبو يعلى وفيه محتسب أبو عائد وثقه ابن حبان وضعفه غيره وبقية رجاله ثقات.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٢ ص ٢٧٤ رقم ٢٠٣٢ قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا عبد العزيز بن الخطاب، ثنا ناصح عن سماك، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يؤدب أحدكم ولده خير له من أن يتصدق كل يوم بنصف صاع علي مساكين".
وقال محققه: ورواه الإمام أحمد ج ٥ ص ١٠٢، وقال عبد الله بن أحمد، عقبه: ما حدثني أبي عن ناصح أبي عبد الله غير هذا الحديث، ورواه ابن حبان في كتاب المجروحين.
والحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٢٦٣ - كتاب الأدب - فضل تأديب الأولاد - بلفظ: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن السبيعي بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا مالك بن إسماعيل، ثنا ناصح أبو عبد الله، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "والله لأن يؤدب أحدكم ولده خير له من أن يتصدق كل يوم بنصف صاع".
وقال الذهبي في التلخيص: قلت: "ناصح" هالك.стр. 4502
٢٩/ ١٧٠٧٦ - "لأَنْ يُؤَدِّبَ أَحَدُكُمْ وَلَدَه خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدّقَ كُلَّ يَوْم لَهُ بِصَاعٍ".
العسكرى في الأمثال عنه.
٣٠/ ١٧٠٧٧ - "لأنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَه خَيرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ".
عم، ت غريب. ليس بالقوى، عن جابر بن سمرة (١) .
٣١/ ١٧٠٧٨ - "لأَنْ أُجَهِّزَ نَعْلَينِ فِي سَبِيل الله أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ وَلَدَ زِنًا".
حم، وابن منده، كر عن ميمونة بنت سعد (٢) .
٣٢/ ١٧٠٧٩ - "لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ثُمَّ يَأتى هَذَا الجَبَلَ فَيَحْتَطِبَ حُزْمَةً منْ حَطَبٍ".
ابن راهويه، ص عن حكيم بن حزام (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ص ٥ ص ١٠٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا علي بن ثابت، عن ناصح أبي عبد الله، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة أن رسول الله ﷺ قال: "لأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق كل يوم بنصف صاع".
وقال أبو عبد الرحمن: ما حدثني أبي عن ناصح أبي عبيد الله غير هذا الحديث.
وفي تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٦ ص ٨٢ رقم ٢٠١٧ بلفظ: حدثنا قتيبة، حدثنا يحيى بن يعلى، عن ناصح، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يؤدب الرجل ولده خير من أن يتصدق بصاع".
وقال: هذا حديث غريب، وناصح بن علاء الكوفي ليس عند أهل الحديث بالقوى، ولا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه، وناصح شيخ أخر بصرى يروى عن عمار بن أبي عمار، وغيره وهو أثبت من هذا.
وفي الصغير برقم ٧٢١٠، وعزاه إلى الترمذي، وومز لضعفه.(٢) الحديث في مسند أحمد - مسند ميمونة بنت سعد ج ٦ ص ٤٦٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسين وأبو نعيم، قالا: ثنا إسرائيل عن زيد بن جبير، عن أي يزيد الضبى، عن ميمونة بنت سعد مولاة النبي ﷺ قالت: سئل رسول الله ﷺ عن ولد الزنا؟ قال: "لا خير فيه، نعلان أجاهد بهما في سبيل الله أحب من أن أعتق ولد زنا".
وميمونة بنت سعد ترجمتها في الإصابة برقم ١٠٢٤، وقال: كانت تخدم النبي ﷺ وروت عنه، وروى عنها أبو يزيد الضبى بن خالد حديثًا مرفوعًا في قبلة الصائم وعتق ولد الزنا، ليس سنده بالقوى.(٣) ما بين القوسين بياض بالأصل والبياض ليس موجودًا في كنز العمال.
والحديث في كنز العمال ج ٦ ص ٥١٤ - كتاب الزكاة - باب في ذم السؤال- رقم ١٦٧٨٧ بلفظ: "لأن يأخذ أحدكم حبله ثم يأتي هذا الجبل فيحتطب حزمة من حطب" ابن راهوية. ص: عن حكيم بن حزام.стр. 4503
٣٣/ ١٧٠٨٠ - "لأَنْ يَأخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَأتِى الجَبَلَ فَيَجِئَ بِحُزْمَةِ الْحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا فيَكُفَّ اللهُ بِهَا وَجْهَه خَيرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَسْألَ النَّاسَ أعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوه".
حم، خ، هـ عن الزبير بن العوام (١) .
٣٤/ ١٧٠٨١ - "لأَن يَأخذَ أَحَدُكمْ حَبْلَهُ ثُمَّ يَغْدُو إِلَى الْجَبَلِ فَيَحْتَطِبَ فَيَبيعَ فَيَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْألَ النَّاسَ".
خ، م، ن عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ١٦٧ - مسند الزبير بن العوام - بلفظ: "حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، وابن نمير قالا: ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن جده، قال ابن نمير عن الزبير ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يأخذ أحدكم أحبله فيأتى الجبل فيجئ بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيستغنى بثمنها خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه".
وفي صحيح البخاري ج ٢ ص ١٥٢ - كتاب الزكاة- باب الاستعفاف عن المسألة - بلفظ: (حدثنا موسى، حدثنا وهيب، حدثنا هشام عن أبيه، عن الزبير بن العوام ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتى بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه".
وفي سنن ابن ماجة ج ١ ص ٥٨٨ - كتاب الزكاة - باب كراهية المسألة - بلفظ: (حدثنا علي بن محمد وعمرو بن عبد الله الأودى قالا: ثنا وكيع عن هشام بن عروة، عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يأخذ أحدكم أحبله، فيأتى الجبل فيجئ بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيستغنى بثمنها خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه".(٢) الحديث في صحح البخاري ج ٢ ص ١٥٤ - كتاب الزكاة - باب الاستعفاف عن المسألة بلفظ: (حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لأن يأخذ أحدكم حبله ثم يغدو أحسبه قال: إلى الجبل، فيحتطب فيأكل ويتصدق خير له من أن يسأل الناس".
وقال: أبو عبد الله صالح بن كيسان أكبر من الزهري، وهو قد أدرك ابن عمر، وفي صحيح مسلم ج ٢ ص ٧٢١ رقم ١٠٤٣ - كتاب الزكاة باب كراهة المسألة للناس- بلفظ: "حدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب عن أبي عبيده مولى عبد الرحمن بن عوف، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "لأن يحتزم أحدكم حزمة من حطب فيحملها على ظهره فيبيعها خير له من أن يسأل رجلًا يعطيه أو يمنعه".
وفي سنن النسائي ج ٥ ص ٧١ - كتاب الزكاة - باب الاستعفاف عن المسألة - بلفظ: "أخبرنا علي بن شعيب قال: أنبأنا معن قال: أنبأنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ =стр. 4504
٣٥/ ١٧٠٨٢ - "لأَنْ يَهْدِى اللهُ عَلَى يَدَيكَ رَجُلًا خَيرٌ لَكَ مِمَا طَلَعتْ عَلَيه الشَّمْسُ وَغرُبَتْ".
حب، والحكيم عن أبي رافع (١) .
٣٦/ ١٧٠٨٣ - "لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتَحْتَرِقَ ثِيَابُه فَتَخَلُصَ إِلَى جِلْدهِ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ".
حم، م، د، ن، هـ عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم من رواية الطبراني في الكبير عن أبي رافع، وقال المناوي: قال أبو رافع: بعث رسول الله ﷺ عليا إلى اليمن، فعقد عليه لواء فلما مضى قال: يا أبا رافع ألحقه ولا تدعه من خلفه وليقف ولا يلتفت حتى أجيئه، فأتاه فأوصاه بأشياء فذكره، ورمز المصنف لحسنه، قال الهيثمي: فيه يزيد بن أبي زياد مولي ابن عباس، ذكره المزني في الرواية عن أبي رافع وابن حبان في الثقات.(٢) الحديث في صحيح مسلم ج ٢ ص ٦٦٧ - كتاب الجنائز - باب النهي عن الجلوس علي القير والصلاة عليه - بلفظ: (وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه، فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر".
وفي سنن أبي داود ج ٤ ص ٧٧ - كتاب الجنائز - باب في كراهية القعود علي القبر - بلفظ: ("حدثنا مسدد، ثنا خالد، ثنا سهيل (بن أبي صالح) عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه حتى تخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر").
وفي سنن النسائي ج ٤ ص ٧٧ - كتاب الجنائز - باب التشديد في الجلوس علي القبور - بلفظ: (أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، عن وكيع، عن سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يجلس أحدكم على جمرة حتى تحرق ثيابه خير له من أن يجلس على قبر").
وفي سنن ابن ماجة ج ١ ص ٤٩٩ - كتاب الجنائز - باب ما جاء في النهي عن المشي علي القبور والجلوس عليها - بلفظ: (حدثنا سويد بن سعيد ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يجلس أحدكم على جمرة تحرقه خير له من أن يجلس على قبر").
وفي الصغير برقم ٧٢١٣.
وقال المناوى: وهذا مفسر بالجلوس للبول والغائط كما في رواية أبي هريرة فالجلوس والاستناد والوطء على القبر لغير ذلك مكروه لا حرام =стр. 4505
٣٧/ ١٧٠٨٤ - "وَاللَّهِ لَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَتَصَدَّقَ مِنْهُ وَيَسْتَغْنِيَ بِهِ عَنْ النَّاسِ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلًا أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعُهُ ذَلِكَ، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ".
م، ت عن أبي هريرة (١) .
٣٨/ ١٧٠٨٥ - "لأَنْ أقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ، والْحَمْدُ للهِ، ولا إِلَهَ إلا اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِليَّ ممَا طَلعَتْ عَلَيهِ الشَّمْسُ".
ش، م، ت، حب عن أبي، هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم ج ٢ ص ٧٢١ رقم ١٠٤٢ - كتاب الزكاة - باب كراهة المسألة للناس - بلفظ: (حدثني هناد بن السري، حدثنا أبو الأحوص، عن بيان أبي بشر، عن قيس بن أبي حازم عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره، فيتصدق به ويستغنى به عن الناس خير له من أن يسأل رجلا أعطاه أو منعه، ذلك فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول).
وفي مسند أحمد ج ٢ ص ٤٧٥ بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى، عن إسماعيل يعني ابن أبي خالد، قال: حدثني قيس بن أبي حازم قال: أتينا أبا هريرة نسلم عليه قال: قلنا: حدثنا، فقال صحبت رسول الله ﷺ ثلاث سنين ما كنت سنوات قط أعقل منى فيهن، ولا أحب إلى أن أعى ما يقول رسول الله ﷺ فيهن، وإني رأيته يقول بيده: قريب بين يدي الساعة تقاتلون قومًا نعالهم الشعر، وتقاتلون قومًا صغار الأعين حمر الوجوه كأنها المجان المطرقة، والله لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره، فيبيعه ويستغنى به، ويتصدق منه خير له من أن يأتي رجلًا فيسأله يؤتيه أو يمنعه، وذلك إن اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
وفي تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذى ج ٣ ص ٣٥٦ - كتاب الزكاة- باب ما جاء في النهي عن المسألة- بلفظ: حدثنا هناد، أخبرنا أبو الأحوص، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره، فيتصدق منه ويستغنى به عن الناس خير له من أن يسأل رجلا أعطاه أو منعه ذلك، فإن اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول).(٢) في قوله (ق) رمز البيهقي وفي غيرها (ت) رمز الترمذي وهو الصواب.
والحديث في صحيح مسلم ج ٤ ص ٢٠٧٢ رقم ٢٦٩٥ - كتاب الذكر والدعاء- باب (فضل التهليل والتسبيح)، بلفظ: "حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش =стр. 4506
٣٩/ ١٧٠٨٦ - "لأَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ فِي حَيَاتِهِ بدِرْهَم خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمِائَةِ دِرْهَم عِنْدَ مَوْتِهِ".
د، حب وسموية عن أبي سعيد (١) .
٤٠/ ١٧٠٨٧ - "لأنْ يَقُومَ أحَدُكمْ أَرْبَعِينَ خيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرُّ بَينَ يَدَى الْمُصَلِّي".
حم، هـ، والدارمى، والرويانى، طب، ض، عن زيد بن خالده (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود - كتاب الوصايا - ص ١١٣ رقم ٢٨٦٦ بلفظ: "حدثنا أحمد بن صالح، ثنا بن أبي فديك، أخبرني ابن أبي ذئب، عن شرحبيل، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: "لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة عند موته".
وفي الصغير برقم ٧٢١١، وعزاه إلى أبي داود وابن حبان، ورمز لحسنه، وقال المناوى: روى عن أبي سعيد الخدري، ثم قال - أعنى ابن حبان -: حديث صحيح وأقره ابن حجر.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ١٦٩ بلفظ: "حدثنا عبد الله، حدثني أبي قال: قرأت على عبد الرحمن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن بسر بن سعيد بن زيد بن خالد الجهنى، أرسله إلى أبي جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله ﷺ في المار بين يدي المصلي، ماذا عليه؟ ، قال أبو الجهيم: قال رسول الله ﷺ "لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه؟ ، لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه".
قال أبو النضر: لا أدرى قال: أربعين يومًا أو أربعين شهرًا، أو أربعين سنة.
وفي سنن ابن ماجة ج ١ ص ٣٠٤ - كتاب إقامة الصلاة - باب المرور بين يدي المصلي - رقم ٩٤٤ بلفظ: (حدثنا هشام بن عمار، ثنا سفيان بن عيينة، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد قال: أرسلونى إلى زيد بن خالد أسأله عن المرور بين يدي المصلي، فأخبرنى عن النبي ﷺ قال: "لأن يقوم أربعين خير له من أن يمر بين يديه").
قال سفيان: فلا أدرى أربعين سنة، أو شهرًا، أو صباحًا، أو ساعة.
وفي سنن الدارمي كتاب الصلاة باب كراهة المرور بين يدي المصلي ج ١ ص ٢٧٠ رقم ١٤٢٣ ذكر الحديث بسند أحمد وابن ماجة، وقال محققه اليمانى: رواه أيضًا مالك وأحمد والستة والبيهقي.стр. 4507
٤١/ ١٧٠٨٨ - "لأَنْ أمْشِى عَلَى جَمْرَةٍ أوْ سَيفٍ أو أخْصِفَ نعْلى بِرِجْلِى أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أمْشِى عَلَى قَبْرِ مُسْلِم، وَمَا أُبَالِى أوَسَطَ الْقبْرِ قَضَيتُ حَاجَتِى أَوْ وَسَطَ السُّوقِ".
هـ عن عقبة بن عامر (١) .
٤٢/ ١٧٠٨٩ - "لأَنْ أُصَلي الْصُّبْحَ ثُمَّ أجْلسَ فِي مَجْلِسٍ فأَذْكُرَ اللهَ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ أحَبُّ إِلَيَّ مِن شَدٍّ عَلَى جِيَادِ الْخَيلِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ حِينَ أُصَلي إِلَى أَنْ تَطلُعَ الشَّمْسُ".
البغوي والحسن بن سفيان والباوردى، طب عن إياس بن سهل الأنصاري عن أبيه وما له غيره، عب، طب، ض عن سهل بن سعد الساعدى، طب عن العباس بن عبد المطلب (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الجنائز باب النهي عن المشي على القبور ج ١ ص ٤٩٩ برقم ٥٦٧، وقال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة، حدثنا المحاربى عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي جيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزنى عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن أمشى على جمرة ... الحديث".
وقال صاحب الزوائد: إسناده صحيح لأن محمد بن إسماعيل شيخ ابن ماجه وثقه أبو حاتم والنسائي وابن حبان وباقي رجال الإسناد على شرط الشيخين.
وفي الصغير برقم ٧٢٠٧ برواية ابن ماجه عن عقبة بن عامر.
قال المناوى: قال النووي في شرح مسلم: أراد بالمشي على القبر الجلوس وهو حرام في مذهب الشافعي اهـ.
ثم قال: ولكن الأصح ما ذكره في غيره كغيره أنه مكروه لا حرام، ورواه ابن ماجه عن عقبة بن عامر، قال المنذري: إسناده جيد.(٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب الصلاة باب الرجل يصلى الصبح ثم يقعد في مجلسه برقم ٢٠٢٧ ج ١ ص ٥٣٠، قال عبد الرزاق حدثنا محمد بن أبي حميد قال: أخبرني حازم بن تمام عن عباس بن سهل الأنصاري ثم الساعدى كذا قال عن أبيه أو جده قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن أصلى الصبح ... إلخ".
قال المحقق: أبوه هو سهل بن سعد، وجده سعد بن مالك وكلاهما صحابي.
وفي مجمع الزوائد كتاب الأذكار باب ما يقال بعد صلاة الصبح ج ١٠ ص ١٠٦ عن سهل بن سعد الساعدى أن رسول الله ﷺ قال: لأن أشهد الصبح ثم أجلس فأذكر الله حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أحمل على جياد الخيل في سبيل الله حتى تطلع الشمس".
قال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد في الكبير والأوسط، وأسانيده ضعيفة، في بعضها محمد بن أبي حميد وفي بعضها المقدام بن داود وغيره، وكلهم ضعفاء. =стр. 4508
٤٣/ ١٧٠٩٠ - "لأَنْ أقْعُدَ أذْكُرُ اللهَ مِن طُلُوعِ الفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الْشَّمْسِ أُكَبِّرُهُ وأَحمِّدُهُ، وأُهَلِّلُهُ، وأُسَبِّحُهُ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعيلَ، ولأَنْ أذكُرَ اللهَ مِن بَعْدِ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى أنْ تَغيبَ الشَّمْسُ أحَبُّ إِلْيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعُ رقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ".
حم، طب عن أبي أمامة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٥ ص ٢٥٥ مسند أبي أمامة، وقال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا علي بن يزيد عن أي طالب الضبعى عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: "لأن أقعد أذكر الله ... الحديث".
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ٥ ص ٣١٧ برقم ٨٠٢٨ ترجمة (أي طالب الضبعى)، وقال: حدثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشى قالا: حدثنا حجاج بن المنهال، وحدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن يزيد عن أي طالب الضبعى عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن أذكر الله من طلوع الفجر. الحديث".
وفي مجمع الزوائد كتاب الأذكار باب ما يقال بعد صلاة الصبح عن أبي أمامة بتقديم أكبره =стр. 4509
٤٤/ ١٧٠٩١ - "لأن أَطَأ عَلَى جَمْرَةٍ أحَبُّ إِلَيَّ مِن أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرٍ".
خط عن أبي هريرة (١) .
٤٥/ ١٧٠٩٢ - ، لأَنْ أُشيِّعَ جَاهِدًا فِي سَبيلِ اللهِ وأَكْفِيهِ عَلَى رَحْلِهِ غُدْوَةً أَوْ رَوْحَةً أحَبُّ إِليَّ مِنْ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا".
حم، هـ، طب، ك، ق عن معاذ بن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ج ١١ ص ٢ ص ٢٥٢ ترجمة عمر بن أحمد القصبانى برقم ٦٠٠١، وقال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن المنذر الفقيه بمكة، حدثنا قطن بن إبراهيم، حدثنا الجارود بن يزيد، حدثنا شعبة عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن أطأ على جمرة ... إلخ الحديث".
وفيه الجارود بن يزيد أبو على العامرى النيسابورى كذبه أبو أسامة، وضعفه على وقال يحيى: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: كذاب، الميزان رقم ١٤٢٨.
وفي الصغير برقم ٧٢٠٠ برواية الخطيب البغدادي عن أبي هريرة ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه الخطيب في ترجمة عمر القصبانى عن أبي هريرة، وفيه (قطن بن إبراهيم) أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: حديث منكر، ولذلك ترك مسلم الرواية عنه وهو صدوق عن الجارود بن يزيد وهو كما قال الدارقطني، وغيره: متروك، وهذا الحديث مما تركوه لأجله، ثم قال: ظاهر كلام المصنف أن هذا الحديث مما لم يتعرض أحد من الستة التي هي دواوين الإسلام لتخريجه وإلا لما عدل لهذه الطريق المعلول وأبعد النجعة، وهي عجب فقد خرجه بمعناه الجماعة كلهم في الجنائز إلا البخاري والترمذي بلفظ: "لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير من أن يجلس على قبر".
وقد سبق هذا الحديث قبل ثمانية أحاديث من رواية مسلم وأحمد، وأبي داود والنسائي وابن ماجه في الجامع الكبير وهو في الجامع الصغير برقم ٧٢١٣.
قطن بن إبراهيم القشيرى النيسابورى، قال الذهبي: شيخ صدوق أعرض مسلم عن إخراج حديثه في الصحيح، له حديث منكر، والعجب أن النسائي خرج عنه ويقول: فيه نظر، الميزان ٦٨٩٨.(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الجهاد باب تشييع الغزاة ج ٢ ص ٩٤٣ برقم ٢٨٢٤ عن =стр. 4510
٤٦/ ١٧٠٩٣ - "لأَنْ أُعْطِيَ أخًا لِي فِي الله دِرْهَمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بعَشْرَةٍ، ولأَنْ أُعْطِيَ أخًا لِي فِي الله عَشَرَةً أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى مِسكِينٍ بِمَائةِ".
ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن أبي جعفر مُعْضَلًا (١) .
٤٧/ ١٧٠٩٤ - "لأن أُعْطِيَ أَخًا لِي فِي اللهِ دِرهَمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بعَشْرَةٍ، ولأَنْ أُعْطِيَ أخًا لِي فِي اللهِ عَشْرَةً، أحَبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ رَقَبَةً".
ابن أبي الدنيا عن (يزيد بن عبد الله بن الشخير) مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) انظر: حديثًا سيأتي بعد هذا من رواية هناد وابن حبان والديلمى عن بديل بن ورقاء مرسلًا.
والحديث المعضل هو ما سقط من رواته اثنان على التوالى قبل الصحابي.(٢) ترجمة يزيد بن عبد الله بن الشخير في أسد الغابة برقم ٥٥٧٤ وقال: وأظنه قد رأى النبي ﷺ .
وذكر له ابن حجر ترجمة في تهذيب التهذيب ووثقه ج ١١ ص ٣٤١ رقم ٦٥٤.стр. 4511
٤٨/ ١٧٠٩٥ - "لأَنْ يُوتِر أحَدُكُمْ أهْله وَمَاله خَيرٌ له مِنْ أَنْ تَفُوتَهُ وَقْتُ صَلاةِ الْعَصْرِ" (١) .
عب، طب عن نوفل بن سعد عن أبيه عن جده.
٤٩/ ١٧٠٩٦ - "لأنْ يُطْعَنَ فِي رأَسِ أحِدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خيرٌ لهُ مِن أَنْ يَمَسَّ امْرأةً لَا تَحِلُّ لَهُ".
طب عن معقل بن يسار (٢) .
٥٠/ ١٧٠٩٧ - "لأَنْ يَزْنِى الرَّجُلُ بِعَشرِ نِسوَةٍ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَزْنِى بامْرأةِ جَارِهِ، ولأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشْرَةِ أبْيَاتٍ أيسَر لَهُ مِنْ أنْ يَسْرِقَ مِنْ بَيتِ جَارِهِ".
حم، خ في الأدب، طب، هب عن المقداد بن الأسود (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب الصلاة باب تفريط مواقيت الصلاة برقم ٢٢٢٠ ج ١ ص ٥٨٢، وقال عبد الرزاق: عن ابن أبي سيرة عن محمد بن عبد الرحمن عن نوفل بن معاوية عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يوتر أحدكم ... إلخ الحديث".
قال الأعظمى محقق المصنف: وتر، بمعنى سلب، وأهله وماله بالنصب على أنها مفعول ثان، لأن وتر تتعدى لمفعولين، ثم قال: إن محمد بن عبد الرحمن الراوي عن نوفل هو عندي أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فقد حكى أن اسمه محمد كما في التهذيب وعنه روى الزهري: هذا الحديث عند ابن حبان.
انظر: كذلك صفحة ٥٤٨ من المصنف ج ١.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب الصلاة باب وقت صلاة العصر ج ١ ص ٣٠٨ عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن معاوية عن أبيه، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير.(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٢١٦ برواية الطبراني في الكبير عن معقل بن يسار.
قال المناوى: رواه الطبراني في الكبير وكذا البيهقي عن معقل بن يسار وقال: قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، وقال المنذرى: رجاله ثقات.(٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٦ ص ٨ مسند المقداد بن الأسود وقال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا علي بن عبد الله حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان، حدثنا محمد بن سعد الأنصاري قال: سمعت أبا ظبية الكلاعى يقول: سمعت المقداد بن الأسود يقول: قال رسول الله ﷺ لأصحابه: "ما تقولون في الزنا؟ "، قالوا: حرمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة، قال: فقال رسول ﷺ لأصحابه: "لأن يزنى الرجل ... إلخ الحديث".
وفي مجمع الزوائد كتاب البر والصلة باب ما جاء في أذى الجار ج ٨ ص ١٦٨ عن المقداد بن الأسود قال: قال رسول الله ﷺ لأصحابه: "ما تقولون في الزنا؟ "، قالوا: حرام حرمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة، قال: فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: "لأن يزنى الرجل بعشرة ... الحديث " =стр. 4512
٥١/ ١٧٠٩٨ - "لأنْ أُمتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أحَبُّ إِليَّ مِنْ أنْ أَعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا".
ك عن أبي هريرة (١) .
٥٢/ ١٧٠٩٩ - "لأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبيلِ الله أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ بالزِّنَا ثُمَّ أَعْتِقَ الْوَلَدَ".
ك، وابن مردويه، ق عن عائشة ﵂ (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب العتق باب ولد الزنا شر الثلاثة ج ٢ ص ٢١٥، وقال: حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، حدثنا صالح بن محمد الحافظ أبو الربيع الزهرانى وعثمان بن أبي شيبة وزهير بن حرب (قالوا): حدثنا جرير عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﵌ "ولد الزنا شر الثلاثة"، قال أبو هريرة: لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق ولد زنية.
ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. والحديث في الصغير برقم ٧٢٠٥ برواية الحاكم عن أبي هريرة.
قال المناوى: "لأن أمتع بسوط في سبيل الله أي لأن أتصدق على نحو الغازى بشيء ولو قليلا حقيرًا كسوط يستمتع وينتفع به الغازى أو الحاج في مقاتلة أو سوق نحو دابة "أحب إلى من أن أعتق ولد الزنا" لفظ رواية الحاكم ولد زانية كذا رأيته بخط الحافظ الذهبي في مختصر المستدرك، ومقصود الحديث من حمل الإماء على الزنا ليعتق أولاده وألا يتوهم أحد أن ذلك قربة ثم قال: رواه الحاكم عن أبي هريرة وقال: على شرط مسلم وأقره الذهبي: في التلخيص، وشاهده خبر ولد الزنا شر الثلاثة.
وانظر الحديث الذي بعده.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب العتق باب ولد الزنا شر الثلاثة ج ٢ ص ٢١٥، وقال: حدثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة بن الزبير قال: بلغ عائشة ﵂ أن أبا هريرة يقول: إن رسول الله ﷺ قال: "لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلى من أن أعتق ولد الزنا"، قالت: =стр. 4513
٥٣/ ١٧١٠٠ - "لأَنْ تُصَلِّي المَرْأَةُ في بَيتِهَا خَيرٌ لَهَا مِنْ أَنْ تُصَلى فِي حُجْرَتِها، وَلأنْ تُصَلى فِي حُجْرَتِهَا خَيرٌ مِنْ أنْ تُصَلِّي فِي الدَّارِ، ولأنْ تُصَلى فِي الدَّارِ خَيرٌ لَهَا مِنْ أَنْ تُصَلى فِي الْمَسْجِدِ".
ق عن عائشة ﵂ (١) .
٥٤/ ١٧١٠١ - "لأَنْ تَطَّهَّرَ خَيرٌ لَهَا". الحواشي
(١) حديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة باب خير مساجد قعر بيوتهن عن عائشة ﵂ ج ٣ ص ١٣٢، وقال: أخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن، أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب، أنبأنا محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبو بكر بن أبي أويس، حدثني سليمان بن بلال عن شريك عن يحيى بن جعفر بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن القاسم بن محمد عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : "لأن تصلى المرأة في بيتها ... الحديث".
وفي الصغير برقم ٧٢٠٨ برواية البيهقي في السنن الكبرى عن عائشة ﵂ ورمز له بالحسن.
قال المناوى: "لأن تصلى المرأة في بيتها ... إلخ " لطلب زيادة الستر في حقها، ولهذا كره لها أبو حنيفة شهود الجمعة والجماعة مطلقًا ووافقه الشافعي في الشابة ونحو ذوات الهيئة، ثم قال: رواه البيهقي عن عائشة ﵂ ورمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد تعقبه الذهبي على الدارقطني في المهذب بأن فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ضعيف.
انظر الميزان رقم ٦١٣ ج ٣.стр. 4514
حم، عن مسعود بن العجماء أنه قال لرسول الله ﷺ في المخزومية التي سرقت: نفديها؟ قال: فذكره (١) .
٥٥/ ١٧١٠٢ - "لأَنْ أُطْعِمَ أخًا فِي الله مُسْلِمًا لُقْمَةً أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أتَصَدَّقَ بِدرْهَم، ولأَنْ أُعْطِيَ أخًا فِي اللهِ مُسْلِمًا دِرْهَمًا، أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أتَصَدَّقَ بِعَشْرَةِ دَرَاهِم، ولأَنْ أُعْطِيَ أخًا فِي اللهِ عَشَرَةِ دَرَاهِم، أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أعْتِقَ رَقَبَةً".
هناد، هب والديلمى عن (بديل بن ورقاء العدوي) (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد كتاب الحدود باب عدم قبول الفدية في الحد ج ٥ ص ٤٢٩ (وسنده): حدثنا يونس، حدثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن إسحاق عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة أن خالته أخت مسعود بن العجماء حدثته أن أباها قال لرسول الله ﷺ في المخزومية التي سرقت قطيفة نفديها؟ يعني بأربعين أوقية، فقال رسول الله ﷺ : "لأن تطهر خير لها" وفي ج ٦ ص ٣٢٩ وقال: حدثني عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يونس قال: حدثنا ليث إلى آخر السند والقصة في الفتح الرباني.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٥٨ عن محمد بن يزيد بن ركانة أن خالته أخت مسعود بن العجماء حدثته أن أباها قال لرسول الله ﷺ في المحزومية التي سرقت: نفديها بأربعين أوقية؟ ، فقال رسول الله ﷺ : "لأن تطهر خير لها"، فأمر بها فقطعت يدها، وهي من بنى عبد الأشهل، أو من بنى أسد، قال الهيثمي: رواه ابن ماجه عنها عن أبيها وهذا عنها نفسها والله أعلم، ورواه أحمد وفيه (محمد بن إسحاق) وهو مدلس.
ومسعود بن العجماء: هو مسعود بن الأسود بن حارثة بمهملتين ومثلثة- ابن نضلة بن عوف بن عبيد بفتح أوله ... ابن عويج كذلك بفتح أوله ابن عدي ابن كعب القرضى العدوي المعروف بابن العجماء، وهي أمه وهي بنت عامر بن الفضل السلولى، ويقال له: ابن الأعجم، روى عن النبي ﷺ في قصة المرأة التي سرقت، وفيه: فجئنا رسول الله ﵌ فكلمناه وقلنا: نحن نفديها، فقال: "تطهر خير لها. . الحديث"، ومنه ابنته عائشة في ابن ماجه والبغوى بسند حسن وأشار إليه الترمذي في الترجمة لكن قال: ابن الأعجم، قال أبو عمر: كان هو وأخوه مطيع من السبعين الذين هاجروا وشهدوا بيعة الرضوان، وقال البغوي: سكن المدينة، وقال ابن حبان: سكن مصر، وهو وهم.
الإصابة في تمييز الصحابة ج ٩ ص ١٨٣.(٢) والحديث في الصغير برقم ٧٢٠١ برواية هناد والبيهقي في شعب الإبمان عن بديل مرسلًا ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه هناد في الزهد والبيهقي في الشعب كلاهما عن بديل بضم الموحدة، وفتح المهملة وسكون المثناة تحت (مرسلًا) وهو ابن ميسرة العقيلي، تابعي مشهور له عن أنس وعده ثقة وفيه الحجاج بن قرافصة، قال أبو زرعة ليس بالقوى وأورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين.
انظر: الميزان رقم ١٧٤٣.
ترجمة بديل بن ورقاء: هو بديل بن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جزى بن =стр. 4515
٥٦/ ١٧١٠٣ - "لأَنْ يَجْعَلَ أحَدُكُمْ فِي فيه تُرَابًا خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فيه مَا حَرَّمَ اللهُ ".
هب عن أبي هريرة (١) .
٥٧/ ١٧١٠٤ - "لأنْ يَمْنَح الرَّجُلُ أخَاهُ أَرْضَهُ خَيرٌ لَهُ مِنْ أنْ يأَخُذَ عَلَيَهَا خَرَاجًا مَعْلُومًا".
عب، ط، حم، م، د، ن، هـ عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٧٢١٢ برواية البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة.
قال المناوى: "لأن يجعل أحدكم في فيه ترابًا فيأكله خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله" كالخمر وكل مسكر والمغصوب وكل ما اكتسب من غير حله، ومقصود الحديث الأمر بالتحرى في أكل الحلال ولو كان خبزًا من شعير بغير إدام، وذكر التراب مبالغة فإنه لا يؤكل، وأما أكل الحرام فيظلم القلب ويغضب الرب، ثم قال: رواه البيهقي عن أبي هريرة في شعب الإيمان وفيه (إبراهيم بن سعد المدني)، قال الذهبي: مجهول منكر الحديث، ورواه عنه أيضًا أحمد وابن منيع والديلمى.
ترجمة إبراهيم بن سعيد المدني في الميزان رقم ٩٨.
وفي مجمع الزوائد كتاب الزهد باب أكل التراب خير من أكل الحرام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيذهب إلى الجبل فيحتطب ثم يأتي به فيحمله على ظهره فيبيعه خير له من أن يسأل الناس، ولأن يأخذ ترابًا فيجعله في فيه جر له من أن يجعل في فيه ما حرم الله عليه".
قال الهيثمي: هو في الصحيح غير قصة التراب، ورواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير (محمد بن إسحاق) وقد وثق.(٢) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب البيوع باب كراء الأرض عن ابن عباس، وقال: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا حماد بن زيد عن عمرو أن مجاهدًا قال لطاوس (وكان يخابر): انطلق بنا إلى ابن رافع بن خديج فأسمع منه الحديث عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "فانتهره"، قال: إني والله لو أعلم أن رسول الله ﷺ نهى عنه ما فعلته، ولكنى حدثني من هو أعلم به منهم "يعني ابن عباس" أن رسول الله ﷺ =стр. 4516
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = قال: "لأن يمنح الرجل أخاه. .. إلخ الحديث".
قال النووي: "يأخذ عليها خراجًا، أي أجرة والله أعلم.
مسلم بشرح النووي ج ١٠ ص ٢٠٧.
والحديث في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد كتاب البيوع باب حجة من رأى جواز كراء الأرض بكل شيء معلوم ج ١٥ ص ١١٩، و (سنده) حدثنا وكيع، حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال: سمعت عمرو بن عمر يقول: كنا نخابر ولا نرى بذلك بأسًا حتى زعم رافع بن خديج أن رسول الله ﷺ نهى، قال عمرو: ذكرته لطاوس فقال طاوس: قال: ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "يمنح أحدكم أخاه ... إلخ الحديث"، قال الساعاتى: وهذا يفيد أن ابن عباس لم يبلغه النهي أو بلغه وحمله على كراهة التنزيه.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب البيوع باب المزارعة ج ٣ ص ٢٥٧ عن عمرو بن دينار قال: سمعت ابن عمر يقول: ما كنا نرى بالمزارعة بأسًا حتى سمعت رافع بن خديج يقول: أن رسول الله ﷺ نهى عنها فذكرته لطاوس فقال: قال لي ابن عباس: إن رسول الله ﷺ لم ينه عنها ولكن قال: "لأن يمنح أحدكم أرضه ... إلخ الحديث".
وأخرجه النسائي في سننه كتاب المزارعة باب ذكر الأحاديث المختلفة في النهي عن كراء الأرض عن عمرو بن دينار قال: كان طاوس يكره أن يؤاجر أرضه بالذهب والفضة ولا يرى بالربع والثلث بأسًا، فقال مجاهد: اذهب إلى ابن رافع بن خديج فاسمع حديثه، فقال: إني والله لو أعلم إن رسول الله ﷺ نهى عنه ما فعلته ولكن حدثني من هو أعلم منه، قال ابن عباس: أن رسول الله ﷺ إنما قال: "لأن يمنح أحدكم ... إلخ الحديث".
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الرهون باب الرخصة في المزارعة بالثلث ج ٢ ص ٨٢٣ عن ابن عباس وقال: حدثنا عمرو بن دينار عن طاوس قال: قال ابن عباس: إنما قال رسول الله ﷺ : "لأن يمنح أحدكم أخاه ... إلخ الحديث".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ١ ص ٢٨١ مسند عبد الله بن عباس وقال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد أخبرنا عمرو بن دينار أن طاوسًا قال: حدثني من هو أعلم به منهم يعني عبد الله بن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "لأن يمنح الرجل أخاه ... إلخ".
والحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كاب البيوع باب المزارعة على الثلث والربع ج ٨ ص ٩٦ قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن أبوب عن الزرقي عن رافع بن خديج قال: دخل على خالى يومًا فقال: نهانا رسول الله ﷺ اليوم عن أمر كان لكم نافعًا وطواعية الله ورسوله أنفع لنا وأنفع لكم، ومر على زرع فقال: لمن هذا؟ ، فقالوا: لفلان، فقال: لمن الأرض؟ ، قالوا: لفلان، قال: فما شأن هذا؟ ، قالوا: أعطاه إياه على كذا وكذا، فقال النبي ﷺ : "لأن يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ عليها خراجًا معلومًا" ونهى عن الثلث والربع وكراء الأرض.
وأخرجه الطيالسى في مسنده الجزء العاشر ص ٣٤٠ مسند عبد الله بن عباس حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس قال: حدثني أعلمهم بذلك يعني ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "لأن يمنح أحدكم أخاه خيرًا. الحديث".стр. 4517
٥٨/ ١٧١٠٥ - "لأَنْ أَذْكرَ الله مَعَ قوْم بَعْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، ولأنَّ أَذْكُرَ اللهَ مَعَ قَوْم بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَحبُّ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".
هب عن أنس (١) .
٥٩/ ١٧١٠٦ - "لأَنْ أُصَلِّى الْصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّى ليلَةً، ولأَنْ أُصَلِّى الْعِشَاء فِي جَمَاعَةٍ أحَبُّ إِليَّ مِنْ أنْ أُصَلي نِصْفَ لَيلَةٍ".
هب عن عثمان.
٦٠/ ١٧١٠٧ - "لأَنْ أحْرُسَ ثَلاثَ لَيَالِ مُرَابِطًا مِن وَرَاءِ بَيَضةِ الْمُسْلِمِينَ أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أنْ تُصِيبَنِى لَيلَةُ الْقَدْرِ فِي أحَدَ الْمَسْجَدِينِ - الْمَدِينَةِ أَوْ بَيتِ الْمَقْدِسِ -".
أبو الشيخ عن أنس، ابن شاهين، هب عن أبي أمامة.
٦١/ ١٧١٠٨ - "لأَنْ يُوَسِّعُ أَحَدُكُمْ لأَخِيهِ فِي الْمَجْلِسِ خَيرٌ لَهُ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ".
ابن شاهين عن ابن عمر.
٦٢/ ١٧١٠٩ - "لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أحَدِكُم قِيحًا خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا".
حم، خ، عن ابن عمر، حم، م عن أبي سعيد، ط، ت عن سعيد بن أبي وقاص،
طب عن أبي الدرداء ابن جرير وصححه، أبو عوانة والطحاوي، وتمام ض، عن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٧١٩٩ برواية البيهقي في شعب الإيمان عن أنس ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رواه البيهقي في الشعب عن أنس بن مالك، قال الهيثمي: سنده حسن اهـ، ومن ثم رمز المصنف لحسنه ورواه البيهقي في السنن الكبرى من حديث يزيد الرقاشى عن أنس باختصار، وتعقبه الذهبي في المهذب بأن يزيد واه وهو يزيد بن أبان الرقاشى، قال النسائي: متروك، وقال أحمد: يزيد منكر الحديث وعن ابن معين قال: في حديثه ضعف، وقال الدارقطني وغيره: ضعيف، وقال الفلاسى: ليس بالقوى.
الضعفاء النسائي: ١٤٢ ص ١١٠.(٢) الحديث في صحيح البخاري في كتاب (الشعر) باب (ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن) ج ٨ ص ٤٥ ط الشعب، قال: حدثنا عبد الله بن موسى أخبرنا حنظلة عن سالم عن ابن عمر ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا".
والحديث في صحيح مسلم في كتاب الشعر ج ٤ ص ١٧٦٩، ١٧٧٠ رقم ٢٢٥٩ ط دار إحياء =стр. 4518
٦٣/ ١٧١١٠ - "لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُل قَيحًا حَتَّى يرِيه خَيرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَمْتَلئَ شِعْرًا".
حم، خ، م، د، ت، هـ عن أبي هريرة، حم، م، هـ عن سعيد بن أبي وقاص، طب عن سلمان، طب عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري في كتاب (الشعر) - باب (ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن) ج ٨ ص ٤٥ ط الشعب، قال: حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال: سمعت أبا صالح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يمتلئ جوف رجل قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرًا".
والحديث في صحيح مسلم في كتاب الشعر ج ٤ ص ١٧٦٩ ط دار إحياء الكتب العربية رقم ٢٢٥٧ قال:
حدثنا حفص وأبو معاوية، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، كلاهما عن الأعمش، خ، وحدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرا". =стр. 4519
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث في مسند الإمام أحمد مسند أبي هريرة ج ٢ ص ٢٨٨ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا الفضل بن دكين ثنا سفيان عن الأعمش عن ذكوان عن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا يريه خير له من أن يمتلئ شعرا".
والحديث في سنن أبي داود في كتاب الأدب باب - ما جاء في الشعر - ج ٤ ص ٣٠٢ رقم ٥٠٠٩ قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسى، ثنا شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسل الله ﷺ : "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا".
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي- باب ما جاء لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا - ج ٨ ص ١٤٤ رقم ٣٠١٠ قال: حدثنا عيسى بن عثمان بن عيسى بن عبد الرحمن الرملى أخبرنا عمى يحيى بن عيسى، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا يريه خير له من أن يمتلئ شعرًا".
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال المباركفورى: أخرجه الشيخان وابن ماجه.
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الأدب - باب ما كره من الشعر- ج ٢ ص ١٢٣٦ رقم ٣٧٥٩، قال: حدثنا أبو بكر , ثنا حفص وأبو معاوية ووكيع عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال: رسول الله ﷺ "لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا" إلا أن حفصا لم يقل أو يريه.
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ١٧٥ مسند سعد بن أبي وقاص قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حسن ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عمر بن سعد بن مالك عن سعد عن رسول الله ﷺ قال: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير من أن يمتلئ شعرا".
والحديث في صحيح مسلم في كتاب الشعر ج ٤ ص ١٧٦٩ رقم ٢٢٥٨ ط دار إحياء الكتب العربية، قال: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن محمد بن سعد، عن سعد عن النبي ﷺ قال: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرا".
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب - باب ما كره من الشعر- ج ٢ ص ١٢٣٧ رقم ٣٧٦٠ قال: حدثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر، قالا: ثنا شعبة، حدثني قتادة عن يونس بن جبير، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد بن أبي وقاص أن النبي ﷺ قال: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٢ ص ٣١٨ رقم ١٣٢٢٩ قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجى ثنا محمد بن المثنى (ح) وحدثنا محمد بن خالد الراسبى ثنا العباس بن الفرج الرياشى قالا: ثنا أبو عاصم عن أبي عبيدة من ولد عد الله بن عمر عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "لأن يمتلئ أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا"، قال المحقق: قال في المجمع ٨/ ١٢٠ وفيه أبو عبيدة بن عبد الله بن عبيد بن عمرو ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. =стр. 4520
٦٤/ ١٧١١١ - "لأنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيحًا أوْ دَمًا خَيرٌ مِنْ أنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا مما هَجَيَتْ (*) به".
ع، عد عن جابر (١) .
٦٥/ ١٧١١٢ - "لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أحَدِكُمْ مِنْ عَانَتِهِ إِلى لهاتِهِ (*) قَيحًا يَتَخَضْخَضُ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلئ شِعْرًا".
طب، عن عوف بن مالك (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الأدب - باب ما جاء في الشعر والشعراء - ج ٨ ص ١٢٠ قال: "وعن جابر قال: قال رسول الله ﷺ " لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا أو دما خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به".
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم.
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر في كتاب البر والصلة- باب الشعر- ج ٢ ص ٤٠١ رقم ٢٥٧٧ قال جابر رفعه قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا أو دما خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به".
قال المحقق: كذا في الإتحاف والزوائد، وفي الأصلين (هجت به) والحديث سكت عليه البوصيرى، وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم.
(*) الهامة: الرأس، اللهاة: لحمة في سقفٍ أقصى الفم، ينخضخض: يتحرك.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى مسند عوف بن مالك ج ١٨ ص ٧٨ رقم ١٤٤ قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثنا ابن لهيعة عن بزيد بن أي حبيب عن ابن سماعة عن عوف بن مالك قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لأن يمتلئ جوف أحدكم من عانته إلى لهاته قيحا يتخضخض خير له من أن يمتلئ شعرا".
قال المحقق: هكذا في المخطوطة وفي الإسناد نقص وأعتقد أنه هكذا (حدثني أبي ثنا لهيعة)، وربما يكون شيخ يحيى غير والده. =следующие страницы →