← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 4481–4520 · переход к 4486.

стр. 4481

٤٩٤/ ١٧٠٣٢ - "كَيفَ يُقَدِّسُ الله أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ مِن شَدِيدِهِم لِضَعِيفِهِمْ". هـ، ع، حب، ض عن جابر (١). ٤٩٥/ ١٧٠٣٣ - "كَيفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا يُؤخَذ لِضَعِيفِهَا مِن قَويِّهَا". طب عن ابن عباس (٢).

стр. 4482

٤٩٦/ ١٧٠٣٤ - "كَيفَ أَنْتُمْ مِن قَوْمٍ مَرِجتْ (*) عُهُودُهُم وَأَيمَانُهُم وَأَمَانَاتُهُم وَصَارُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَينَ أَصَابعِهِ -؟ قَالُوا: كَيفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: اصْبِرُوا وَخَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلاقِهمْ، وَخَالِفُوهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ". ز: عن ثوبان (١). ٤٩٧/ ١٧٠٣٥ - "كَيفَ تَرَوْنَ إِذَا أُخِّرْتُمْ (*) فِي زَمَانِ حُثَالةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودهُم وَنَذُورُهُم فَاشْتَكُوا (*) فَكَانُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَينَ أَصَابعِهِ -؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَم. قَال: تَأْخُذُونَ مَا تَعْرفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنكرُونَ، وَيُقْبل أَحَدُكُم عَلَى حاصَّة نَفْسِه، وَيَذَرُ أَمْرَ العَامَّة". طب عن سهل بن سعد (٢).

стр. 4483

٤٩٨/ ١٧٠٣٦ - "كَيفَ أنْتَ يَا إِذَا افْتَرَقَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَاحِدَةٌ مِنْهَا فِي الجَنَّةِ وسائِرُهُنَّ فِي النَّار؟ قال (*): وَكَيفَ ذَلِكَ؟ قَال: إِذَ كَثُرَتْ الشُّرَطُ، ومَلَكَت الإِمَاءُ، وقَعَدتْ الْحِمَلان على المَنَابر، وَاتُّخذ القُرْآنِ مَزَامِيرَ، وَزُخْرِفَتْ الْمَسَاجِدُ، وَرُفِعَتْ الْمَنَابر، وَاتُّخذ الفَيءُ دولًا، وَالزَّكَاة مَغْرمًا، وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا، وتُفُقِّه فِي الدِّين لِغَير الله، وَأَطَاعَ الرَّجل امرَأَتهُ وعَقَّ أُمَّهُ وَأَقْصى أَبَاهُ، وَلَعَن آخِرُ هَذِهِ الأُمَّة أَوَّلَهَا، وَسَادَ القَبيلَةَ فَاسِقُهُم، وَكَانَ زَعِيمُ القَوْمِ أَرْذَلَهُم، وَأَكْرمَ الرَّجُلُ اتِّقَاءَ شَرِّه، فَيَوْمَئِذٍ يَكُونُ ذَاكَ، وَيَفْزعَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ إِلَى الشَّامِ، وَإِلَى مَدِينَة يُقَالُ لَهَا: "دِمَشْقَ" مِنْ خَير مُدُنِ الشَّامِ فَتُحَصِّنُهُمِ مِنْ عَدُوِّهم، قيلَ: وَهَلْ تُفْتَحُ الشَّامُ؟ قَال: نَعَمْ وَشيِكًا، ثُمَّ تَقَعُ الْفتَنُ بَعْدَ فَتحِهَا، ثُمَّ تَجِئُ فتْنَةٌ غَبْرَاءُ مُظلِمَةٌ، ثُمَّ يَتْبَع الفِتَنُ بَعْضُهَا بَعْضًا حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيتِي يُقَالُ لَهُ: الْمَهدِي فَإِن أَدْرَكْتَه فَاتَّبِعْه وَكُن مِن المُهْتَدِينَ". طب عن عوف بن مالك (١).

стр. 4484

٤٩٩/ ١٧٠٣٧ - "كَيف أَنْتَ يَا بُرَيرُ؟ - قَالهُ لأَبِي ذَرٍّ". طب عن زَيد بن أسلم مرسلًا (١). ٥٠٠/ ١٧٠٣٨ - "كيفَ بِإِحْدَاكُنَّ إِذَا نَبَحَتْهَا كِلابُ الحَوْأَب؟ ". حم، ك عن عائشة (٢). ٥٠١/ ١٧٠٣٩ - "كَيفَ تَجِدِينَ أَبَا عَبْدِ الله؟ أَكْرِمِيهِ، فَإنَّهُ مِنْ أَشْبَهِ أَصْحَابِي بِي خُلُقًا - يَعْنِي عثمَانَ - قَالهُ لِرُقَيَّة". طب، ك وتُعُقِّب. كر عن أبي هريرة (٣).

стр. 4485

٥٠٢/ ١٧٠٤٠ - "كَيفَ أَنْتَ يَا عثمَانُ إِذَا لَقِيتَنِى يَوْمَ القيَامَةِ وَأَوْداجُك تَشْخْبُ دَمًا فَأَقولُ: مَنْ فَعَلَ بكَ هَذَا؟ فَتَقولُ: بَينَ خَاذِلٍ وَقَاتِلٍ وَآمِرٍ، فَبَينَمَا نَحْنُ كذَلِكَ إِذا يُنَادِى مُنَادٍ مِن تَحْتِ الْعَرشِ: إِنَّ عثمَانَ قَدْ حَكَم فِي أَصحَابِه". كر عَن عائشة (١). ٥٠٣/ ١٧٠٤١ - "كَيفَ وَقَدْ قِيلَ؟ ". خ عن عقبة بن الحارث أنه تزْوج فأَتته امرأَة فقالت: قد أرْضَعْتُكُمَا، فسأَل رسول الله ﷺ عن ذلك قال: فذكره (٢).

стр. 4486

٥٠٤/ ١٧٠٤٢ - "كَيفَ أَبْعَثُ هَذَين وَهُمَا مِن الدِّين بمَنْزلةِ السَّمْع وَالبَصَر مِنَ الرَّأْسِ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ -؟ ". طب وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن ابن عمر (١). ٥٠٥/ ١٧٥٤٣ - "كَيفَ أَنْتُمْ إِذَا شَبعْتُم مِنْ ألْوَان الطَّعَام؟ قَالْوا: أوَ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قال: نَعَمْ قَدْ أَدْرَكْتُمُوه أوْ مَنْ قَدْ أَدْرَكَهُ مِنْكُم، فَكَيفَ أَنْتُمْ إِذَا غَدَا أحَدُكُمْ فِي حُلَّة وروَاحَ فِي أُخْرَى؟ قالُوا: أوَ يَكُونُ ذلِك؟ قال: كأَنَّكُمْ قدْ أدْرَكْتُمُوه أوْ مَنْ أدْرَكهُ مِنْكُمْ، كيف أَنْتُمْ إِذا سَترتُم بُيُوتكُمْ كمَا تُسْترُ الْكَعْبَة؟ قَالُ: رَغْبَةً عَنْ الْكَعْبَة؟ ! قال: لَا، وَلكِن مِنْ فضْلٍ تجدُونهُ. قالُوا: نَحْنُ خَيرٌ اليَوْمَ أَوْ يَوْمَئِذٍ؟ قَال: لَا بَلْ أنْتُمْ الْيَوْمَ أَفْضَلُ". هناد عن سعد بن مسعود (٢).

стр. 4487

٥٠٦/ ١٧٠٤٤ - "كَيفَ أَنْتُمْ إِذَا وَقَعَتْ فِيكُم خمْسٌ وَأَعُوذُ بالله أَنْ تَكُونَ فِيكُم أَوْ تُدْركُوهُنَّ؟ مَا ظَهَرَتْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ فَعُمِلَ بهَا بَينَهُم (*) عَلانِيَةَ إلا ظَهَرَ فيهم الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلافِهم، وَمَا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاة إلا مُنِعُوا الْقَطَرَ مِنْ السَّمَاءِ وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ تُمْطَرُوا، وَمَا بَخَسَ قَوْمٌ الْمِكْيَال وَالْمِيزَانَ إلا أُخِذُوا بالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمُؤنَةِ وَجَوْرِ السُّطَان عَلَيهمْ، وَلَا حَكَمَ أُمَرَاؤُهُمْ بغَير مَا أَنْزَلَ الله إلا سَلَّطَ الله عَلَيهم (*) عَدُوَّهُم فاسْتَنْفذُوا (*) بَعْضَ مَا فِي أَيدِيهم، وَمَا عَطَّلُوا كِتَابَ الله وَسُنَّةَ رَسُولِهِ إلا جَعَلَ الله بَأَسَهُمْ بَينَهُمْ". هب عن ابن عمر (١). ٥٠٧/ ١٧٠٤٥ - "كِيلُوا طَعَامَكُم يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ". حم، خ، حب عن المقدام بن معد يكرب، خ في التاريخ، هـ، ع، طب، ض، كر عن عبد الله بن بشر المازنى، حم، هـ، طب، ق، ض عن المقدام عن أَبي أَيوب، طب عن أَبي الدرداءِ (٢).

стр. 4488

٥٠٨/ ١٧٠٤٦ - "كِيلُوا طَعَامَكُم، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الطَّعَامِ الْمَكِيل". أبو سعيد النقاش في معجمه وابن النجار عن علي (١). ٥٠٩/ ١٧٠٤٧ - "كَيفَ بكِ يَا عَائِشَةُ إِذَا رَجَعَ النَّاسُ إِلَى الْمَدينِة فَكَانَتْ كَالرُّمُّانَةِ الْمَحْشُوَّه يُطعِمُهُم الله مِنْ فَوْق رُءُوسِهم ومِن تَحْتِ أَرْجُلِهم وَمِنْ الجَنَّةَ؟ ! ". الديلمى عن عائشة. " حرف اللام " ١/ ١٧٠٤٨ - " لله أَشَدُّ فَرَحًا بتَوْبَة عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ إذَا سَقَطَ عَلَيه بَعِيرُهُ قَدْ أضَلَّهُ بِأَرْضٍ فَلاةٍ". خ، م عن أنس، م، ت عن أبي هريرة (٢).

стр. 4489

٢/ ١٧٠٤٩ - "لله أشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَينَا (*) هُوَ كَذَلِكَ، إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةٌ عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَال مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ". هـ عن أنس (١). ٣/ ١٧٠٥٠ - "لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ العبد مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وَبِهِ مَهْلَكَةٌ وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ نَوْمَةً فَاسْتَيقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ فطلبها حَتَّى إِذَا

стр. 4490

اشْتَدَّ عَلَيهِ الْحَرُّ وَالْعَطَشُ قَال: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الذي كنت فيه أنام حتى أموت، فَرَجَعَ فَنَامَ نَوْمَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَهُ عَلَيهَا زَادَهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَالله أَشَدُّ فَرَحًا بتَوْبَةِ الْعَبْدِ الْمُؤمِنِ مِن هَذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ". حم، خ، م، ت عن ابن مسعود (١). ٤/ ١٧٠٥١ - "لله أَفْرَحُ بتوبةِ أَحدكم من أَحدِكم بِضالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا". ت حسن صحيح غريب، هـ عن أَبي هريرة (٢).

стр. 4491

٥/ ١٧٠٥٢ - "لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَطَلَبَهَا فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيهَا، فَتَسَجَّى لِلْمَوْتِ، فَبَينَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعَ وَجْبَةَ الرَّاحِلَةِ حِينَ بَرَكَتْ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ". حم، هـ، ع عن أَبي سعيد (١). ٦/ ١٧٠٥٣ - "لَلَّهُ أَضَنُّ بِعَبْدِهِ الْمُؤمِنِ مِنْ أَحَدِكم بِكَرِيمَةِ مَالِهِ حَتَّى يُقْبض عَلَى فِرَاشِهِ". الحكيم عن ابن عمرو. ٧/ ١٧٠٥٤ - "للرَّبُّ أفرَحُ بِتَوْبَةِ أحَدِكُم مِن رَجُل كَانَ في فَلاةِ مِن الأرْضِ مَعَهُ رَاحِلَتُه عَلَيهَا زَادُهُ وَمَاؤُه، فَتَوَسَّد رَاحِلَتَه فنَامَ فَغَلَبَتْهُ عَينَاه ثُمَّ قَامَ وَقَدْ ذَهَبَتْ الرَّاحلَةُ، فَصَعِدَ شَرَفًا فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيئًا (ثُمَّ هَبَطَ فَلَمْ يَرَ شَيئَا) فَقَال: لأعُودَنَّ إِلَى المَكَان الَّذِي كُنْتُ فيهِ حَتَّى أمُوتَ فِيه، فَعَادَ فَنَامَ فَغَلَبَتْهُ عَينُه، ثُمَّ اسْتَنْبَه فَإِذَا الرَّاحلَةُ قَائِمَةٌ عَلَى رَأسِهِ، فَالرَّبُّ بِتَوْبَةِ أحَدِكُم أشَدُّ فَرَحًا مِن صَاحِبِ الرَّاحلَةِ بِهَا حِينَ وَجَدَهَا". ابن زنجويه عن النعمان بن بشير (٢).

стр. 4492

٨/ ١٧٠٥٥ - "لله أفْرحُ بِتَوْبَة التَّائِب مِن الظَّمْآن الْوَارِدِ، وَمِنْ الْعَقِيم الْوَالِدهِ، وَمِنْ الضَّالّ الْوَاجِدِ، فَمَنْ تَابَ إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوْحًا أنسى اللهُ حَافِظَيهِ وَجَوارحَه وَبِقَاعَ الأَرْضِ كُلَّهَا خَطَايَاهُ وَذُنُوبَهُ". أبو العباس أحمد بن إِبراهيم بن تركان الهمدانى في كتاب التائبين عن الذنوب من طريق "بقية" عن عبد العزيز الوصالى عن أَبي الجون (١).

стр. 4493

٩/ ١٧٠٥٦ - "للهُ أَقْدَرُ عَلَيكَ مِنْكَ عَلَيهِ". عب، حم، ت حسن صحيح عن أَبي مسعود قال: ضربت مملوكًا لي فقال النبي ﷺ " ... فذكره" (١). ١٠/ ١٧٠٥٧ - "للهُ أشَدُّ أَذْنًا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَن الصَّوْتِ بِالْقُرآنِ يَجْهَرُ بِهِ مِنْ صَاحِبِ الْقَينَةِ إِلَى قَينَتِه". هـ، وابن نصر في الصلاة، حب، طب، ك، هب عن فضالة بن عبيد (٢).

стр. 4494

١١/ ١٧٠٥٨ - "لله ﵎ لَوحٌ يَنْظُرُ فِيهِ فِي كُلِّ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ نَظْرَةً يرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ لِيسَ لأَهْلِ الشَّاةِ فِيهَا نَصِيبٌ". الخرائطى في مساوئ الأَخلاق عن واثلة (١). ١٢/ ١٧٠٥٩ - "لله خُمُسٌ، وَأَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ لِلجَيشِ قِيلَ: فَمَا أحَدٌ أحَقٌّ أحَدٍ؟ قَال: لَا، وَلَا السَّهْم تَسْتَخْرِجُه مِن جَنْبِكَ فَلَسْتَ بِأَحَقَّ بِهِ مِنَ أخِيكَ المُسْلِم". البغوي عن رجل من للقين قال: قلت: يا رسول الله ما تقول في الغنيمة؟ قال: فذكره (٢). ١٣/ ١٧٠٦٠ - "لله مَا أَخَذَ وَلله مَا أَبْقَى". طب عن الوليد بن إِبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده (٣).

стр. 4495

١٤/ ١٧٠٦١ - "لله فِي كُلِّ لَيلَةٍ مِن شَهْرِ رَمضَانَ عنْدَ الإِفْطَارِ أَلْفُ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنْ النَّارِ، فَإِذَا كانَتْ لَيلَةُ الْجُمُعَة أَعْتَقَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ أَلْفُ أَلْفِ عَتِيقٍ مِن النَّارِ كُلُّهُمْ قَدْ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ". الديلمى عن ابن عباس (١). ١٥/ ١٧٠٦٢ - "لَئن عِشْتُ لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَدَعَ فِيهَا إلا مُسْلِمًا". حم، م. د، ت، ن وابن الجارود، وأبو عوانة، حب، ك عن عمر (٢). ١٦/ ١٧٠٦٣ - "لأَذُودَنَّ عَنْ حَوضى رِجَالًا كُمَا يُذْادُ الغَرِيبَةُ مِن الإِبِل".

стр. 4496

م عن أبي هريرة (١). ١٧/ ١٧٠٦٤ - "لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بَيضَاءَ فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ هَبَاءً مَنْثُورًا أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ قْوْمٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا". هـ عن ثوبان (٢). ١٨/ ١٧٠٦٥ - "لامْرِئٍ مَا احْتَسَبَ، وعَلَيه مَا اكْتَسَبَ، وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، وَمَن مَاتَ عَلَى ذُنَابَى الطَّرِيق فَهُوَ مِن أَهْلِهِ". طب، كر عن أَبي أُمامة وفيه (عمرو بن أبي بكر السكسيكى) له عن الثقات أحاديث مناكير (٣).

стр. 4497

١٩/ ١٧٠٦٦ - "لَأَنَا أَعْلَمُ بمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ: أَحَدُهُمَا رَأْيَ الْعَينِ مَاءٌ أَبيَضُ، وَالْآخَرُ رَأْيَ الْعَينِ نَارٌ تَأَجَّجُ، فَإِنْ أَدْرَكَنَّ وَاحِدًا مِنْكُمْ فَلْيَأْتِ النَّهَرَ الَّذِي يَرَاهُ نَارًا ثم لِيُغْمِض ثُمَّ لِيُطَأْطِئْ رَأْسَهُ فَلْيَشْرَب فَإِنَّهُ مَاءٌ بارِدٌ، وَإِنَّ الدَّجَّال مَمْسُوحُ الْعَينِ الْيُسْرَى، عَلَيهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ مَكْتُوبٌ بينَ عَينَيهِ كَافِرٌ يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٌ وَغَيرُ كَاتِبٍ". ش، حم، خ، م، ك عن حذيفة. د وأَبو عوانة، حب عن حذيفة وأبي مسعود عقبة بن عمرو الأَنْصارى البدرى معًا (١).

стр. 4498

٢٠/ ١٧٠٦٧ - "لأَنَا أَشَدُّ عَلَيكُمْ خَوْفًا مِن النِّعَم مِنِّي مِن الذُّنْوبِ أَلا إِنَّ النِّعَم الَّتِي لَا تُشْكر هِيَ الْحتفُ القَاضِي". كر عن المنكدر بن محمد بن المنكدر قال: بلغنى فذكره مرسلًا (١). ٢١/ ١٧٠٦٨ - "لأنَا بِهِمْ أوْ بِبَعْضِهِمْ أَوْثَق منِّي بِكُمْ أَوْ بِبَعْضِكُمْ". ت، غريب، عن أبي هريرة. قال: ذُكرَت الأَعَاجمُ عند رسول الله ﷺ فقال: فذكره (٢).

стр. 4499

٢٢/ ١٧٠٦٩ - "لأَنَا فِي فتْنَة السَّرَّاء أَخْوَفُ عَلَيكُمْ مِنِّي فِي فِتْنَةِ الضَّرَّاءِ. إِنَّكُمْ ابْتُلِيتُم بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُم. وَإِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ". حل عن سَعْدٍ (١). ٢٣/ ١٧٠٧٠ - "لأَنْ يَلبَسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا مِن وقَاعٍ شَتَّى خَيرٌ لَه مِنْ أَنْ يَأْخُذَ بِأَمَانَتِه مَا لَيسَ عِنْدَهُ". حم، عن أنس (٢). ٢٤/ ١٧٠٧١ - "لأن يَلبَسَ الرَّجُلُ مِنْ أَلْوَان شَتَّى خَيرٌ له مِن أَنْ يَسْتَدِينَ مَا لَيسَ عِنْدَهُ قَضَاؤُه". هب عن أنس (٣).

стр. 4500

٢٥/ ١٧٠٧٢ - "لأَنْ أُجَالِسَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيهِ الشَّمْسُ، وَلأَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ ثَمَانِيَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ دِيَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا". ط وابن السنى في عمل اليوم والليلة، هب عن أنس (١). ٢٦/ ١٧٠٧٣ - "لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالى مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيل، وَلَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً". د، وأبو نعيم في المعرفة، هب، ض عن أنس (٢).

стр. 4501

٢٧/ ١٧٠٧٤ - "لأَنْ أَقْعُدَ مَعَ أَقَوَامٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْفجْرِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ بَنِي وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَدِيَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، ولأَنْ أَقْعُدَ مَعَ أَقَوَام يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغِيبِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ بَنِي وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَدِيَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا". ع عن أنس (١). ٢٨/ ١٧٠٧٥ - "لأَنْ يُؤَدِّبَ أحَدُكُمْ وَلَدَه خَيرٌ لُه مِنْ أنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْمٍ بِنْصْفِ صَاع عَلَى مَسَاكِينَ". طب، ك عن جابر بن سمرة (٢).

стр. 4502

٢٩/ ١٧٠٧٦ - "لأَنْ يُؤَدِّبَ أَحَدُكُمْ وَلَدَه خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدّقَ كُلَّ يَوْم لَهُ بِصَاعٍ". العسكرى في الأمثال عنه. ٣٠/ ١٧٠٧٧ - "لأنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَه خَيرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ". عم، ت غريب. ليس بالقوى، عن جابر بن سمرة (١). ٣١/ ١٧٠٧٨ - "لأَنْ أُجَهِّزَ نَعْلَينِ فِي سَبِيل الله أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ وَلَدَ زِنًا". حم، وابن منده، كر عن ميمونة بنت سعد (٢). ٣٢/ ١٧٠٧٩ - "لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ثُمَّ يَأتى هَذَا الجَبَلَ فَيَحْتَطِبَ حُزْمَةً منْ حَطَبٍ". ابن راهويه، ص عن حكيم بن حزام (٣).

стр. 4503

٣٣/ ١٧٠٨٠ - "لأَنْ يَأخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَأتِى الجَبَلَ فَيَجِئَ بِحُزْمَةِ الْحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا فيَكُفَّ اللهُ بِهَا وَجْهَه خَيرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَسْألَ النَّاسَ أعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوه". حم، خ، هـ عن الزبير بن العوام (١). ٣٤/ ١٧٠٨١ - "لأَن يَأخذَ أَحَدُكمْ حَبْلَهُ ثُمَّ يَغْدُو إِلَى الْجَبَلِ فَيَحْتَطِبَ فَيَبيعَ فَيَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْألَ النَّاسَ". خ، م، ن عن أبي هريرة (٢).

стр. 4504

٣٥/ ١٧٠٨٢ - "لأَنْ يَهْدِى اللهُ عَلَى يَدَيكَ رَجُلًا خَيرٌ لَكَ مِمَا طَلَعتْ عَلَيه الشَّمْسُ وَغرُبَتْ". حب، والحكيم عن أبي رافع (١). ٣٦/ ١٧٠٨٣ - "لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتَحْتَرِقَ ثِيَابُه فَتَخَلُصَ إِلَى جِلْدهِ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ". حم، م، د، ن، هـ عن أبي هريرة (٢).

стр. 4505

٣٧/ ١٧٠٨٤ - "وَاللَّهِ لَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَتَصَدَّقَ مِنْهُ وَيَسْتَغْنِيَ بِهِ عَنْ النَّاسِ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلًا أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعُهُ ذَلِكَ، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ". م، ت عن أبي هريرة (١). ٣٨/ ١٧٠٨٥ - "لأَنْ أقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ، والْحَمْدُ للهِ، ولا إِلَهَ إلا اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِليَّ ممَا طَلعَتْ عَلَيهِ الشَّمْسُ". ش، م، ت، حب عن أبي، هريرة (٢).

стр. 4506

٣٩/ ١٧٠٨٦ - "لأَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ فِي حَيَاتِهِ بدِرْهَم خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمِائَةِ دِرْهَم عِنْدَ مَوْتِهِ". د، حب وسموية عن أبي سعيد (١). ٤٠/ ١٧٠٨٧ - "لأنْ يَقُومَ أحَدُكمْ أَرْبَعِينَ خيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرُّ بَينَ يَدَى الْمُصَلِّي". حم، هـ، والدارمى، والرويانى، طب، ض، عن زيد بن خالده (٢).

стр. 4507

٤١/ ١٧٠٨٨ - "لأَنْ أمْشِى عَلَى جَمْرَةٍ أوْ سَيفٍ أو أخْصِفَ نعْلى بِرِجْلِى أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أمْشِى عَلَى قَبْرِ مُسْلِم، وَمَا أُبَالِى أوَسَطَ الْقبْرِ قَضَيتُ حَاجَتِى أَوْ وَسَطَ السُّوقِ". هـ عن عقبة بن عامر (١). ٤٢/ ١٧٠٨٩ - "لأَنْ أُصَلي الْصُّبْحَ ثُمَّ أجْلسَ فِي مَجْلِسٍ فأَذْكُرَ اللهَ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ أحَبُّ إِلَيَّ مِن شَدٍّ عَلَى جِيَادِ الْخَيلِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ حِينَ أُصَلي إِلَى أَنْ تَطلُعَ الشَّمْسُ". البغوي والحسن بن سفيان والباوردى، طب عن إياس بن سهل الأنصاري عن أبيه وما له غيره، عب، طب، ض عن سهل بن سعد الساعدى، طب عن العباس بن عبد المطلب (٢).

стр. 4508

٤٣/ ١٧٠٩٠ - "لأَنْ أقْعُدَ أذْكُرُ اللهَ مِن طُلُوعِ الفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الْشَّمْسِ أُكَبِّرُهُ وأَحمِّدُهُ، وأُهَلِّلُهُ، وأُسَبِّحُهُ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعيلَ، ولأَنْ أذكُرَ اللهَ مِن بَعْدِ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى أنْ تَغيبَ الشَّمْسُ أحَبُّ إِلْيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعُ رقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ". حم، طب عن أبي أمامة (١).

стр. 4509

٤٤/ ١٧٠٩١ - "لأن أَطَأ عَلَى جَمْرَةٍ أحَبُّ إِلَيَّ مِن أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرٍ". خط عن أبي هريرة (١). ٤٥/ ١٧٠٩٢ - ، لأَنْ أُشيِّعَ جَاهِدًا فِي سَبيلِ اللهِ وأَكْفِيهِ عَلَى رَحْلِهِ غُدْوَةً أَوْ رَوْحَةً أحَبُّ إِليَّ مِنْ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا". حم، هـ، طب، ك، ق عن معاذ بن أنس (٢).

стр. 4510

٤٦/ ١٧٠٩٣ - "لأَنْ أُعْطِيَ أخًا لِي فِي الله دِرْهَمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بعَشْرَةٍ، ولأَنْ أُعْطِيَ أخًا لِي فِي الله عَشَرَةً أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى مِسكِينٍ بِمَائةِ". ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن أبي جعفر مُعْضَلًا (١). ٤٧/ ١٧٠٩٤ - "لأن أُعْطِيَ أَخًا لِي فِي اللهِ دِرهَمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بعَشْرَةٍ، ولأَنْ أُعْطِيَ أخًا لِي فِي اللهِ عَشْرَةً، أحَبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ رَقَبَةً". ابن أبي الدنيا عن (يزيد بن عبد الله بن الشخير) مرسلًا (٢).

стр. 4511

٤٨/ ١٧٠٩٥ - "لأَنْ يُوتِر أحَدُكُمْ أهْله وَمَاله خَيرٌ له مِنْ أَنْ تَفُوتَهُ وَقْتُ صَلاةِ الْعَصْرِ" (١). عب، طب عن نوفل بن سعد عن أبيه عن جده. ٤٩/ ١٧٠٩٦ - "لأنْ يُطْعَنَ فِي رأَسِ أحِدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خيرٌ لهُ مِن أَنْ يَمَسَّ امْرأةً لَا تَحِلُّ لَهُ". طب عن معقل بن يسار (٢). ٥٠/ ١٧٠٩٧ - "لأَنْ يَزْنِى الرَّجُلُ بِعَشرِ نِسوَةٍ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَزْنِى بامْرأةِ جَارِهِ، ولأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشْرَةِ أبْيَاتٍ أيسَر لَهُ مِنْ أنْ يَسْرِقَ مِنْ بَيتِ جَارِهِ". حم، خ في الأدب، طب، هب عن المقداد بن الأسود (٣).

стр. 4512

٥١/ ١٧٠٩٨ - "لأنْ أُمتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أحَبُّ إِليَّ مِنْ أنْ أَعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا". ك عن أبي هريرة (١). ٥٢/ ١٧٠٩٩ - "لأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبيلِ الله أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ بالزِّنَا ثُمَّ أَعْتِقَ الْوَلَدَ". ك، وابن مردويه، ق عن عائشة ﵂ (٢).

стр. 4513

٥٣/ ١٧١٠٠ - "لأَنْ تُصَلِّي المَرْأَةُ في بَيتِهَا خَيرٌ لَهَا مِنْ أَنْ تُصَلى فِي حُجْرَتِها، وَلأنْ تُصَلى فِي حُجْرَتِهَا خَيرٌ مِنْ أنْ تُصَلِّي فِي الدَّارِ، ولأنْ تُصَلى فِي الدَّارِ خَيرٌ لَهَا مِنْ أَنْ تُصَلى فِي الْمَسْجِدِ". ق عن عائشة ﵂ (١). ٥٤/ ١٧١٠١ - "لأَنْ تَطَّهَّرَ خَيرٌ لَهَا".

стр. 4514

حم، عن مسعود بن العجماء أنه قال لرسول الله ﷺ في المخزومية التي سرقت: نفديها؟ قال: فذكره (١). ٥٥/ ١٧١٠٢ - "لأَنْ أُطْعِمَ أخًا فِي الله مُسْلِمًا لُقْمَةً أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أتَصَدَّقَ بِدرْهَم، ولأَنْ أُعْطِيَ أخًا فِي اللهِ مُسْلِمًا دِرْهَمًا، أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أتَصَدَّقَ بِعَشْرَةِ دَرَاهِم، ولأَنْ أُعْطِيَ أخًا فِي اللهِ عَشَرَةِ دَرَاهِم، أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أعْتِقَ رَقَبَةً". هناد، هب والديلمى عن (بديل بن ورقاء العدوي) (٢).

стр. 4515

٥٦/ ١٧١٠٣ - "لأَنْ يَجْعَلَ أحَدُكُمْ فِي فيه تُرَابًا خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فيه مَا حَرَّمَ اللهُ ". هب عن أبي هريرة (١). ٥٧/ ١٧١٠٤ - "لأنْ يَمْنَح الرَّجُلُ أخَاهُ أَرْضَهُ خَيرٌ لَهُ مِنْ أنْ يأَخُذَ عَلَيَهَا خَرَاجًا مَعْلُومًا". عب، ط، حم، م، د، ن، هـ عن ابن عباس (٢).

стр. 4516

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4517

٥٨/ ١٧١٠٥ - "لأَنْ أَذْكرَ الله مَعَ قوْم بَعْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، ولأنَّ أَذْكُرَ اللهَ مَعَ قَوْم بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَحبُّ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا". هب عن أنس (١). ٥٩/ ١٧١٠٦ - "لأَنْ أُصَلِّى الْصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّى ليلَةً، ولأَنْ أُصَلِّى الْعِشَاء فِي جَمَاعَةٍ أحَبُّ إِليَّ مِنْ أنْ أُصَلي نِصْفَ لَيلَةٍ". هب عن عثمان. ٦٠/ ١٧١٠٧ - "لأَنْ أحْرُسَ ثَلاثَ لَيَالِ مُرَابِطًا مِن وَرَاءِ بَيَضةِ الْمُسْلِمِينَ أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أنْ تُصِيبَنِى لَيلَةُ الْقَدْرِ فِي أحَدَ الْمَسْجَدِينِ - الْمَدِينَةِ أَوْ بَيتِ الْمَقْدِسِ -". أبو الشيخ عن أنس، ابن شاهين، هب عن أبي أمامة. ٦١/ ١٧١٠٨ - "لأَنْ يُوَسِّعُ أَحَدُكُمْ لأَخِيهِ فِي الْمَجْلِسِ خَيرٌ لَهُ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ". ابن شاهين عن ابن عمر. ٦٢/ ١٧١٠٩ - "لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أحَدِكُم قِيحًا خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا". حم، خ، عن ابن عمر، حم، م عن أبي سعيد، ط، ت عن سعيد بن أبي وقاص، طب عن أبي الدرداء ابن جرير وصححه، أبو عوانة والطحاوي، وتمام ض، عن عمر (٢).

стр. 4518

٦٣/ ١٧١١٠ - "لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُل قَيحًا حَتَّى يرِيه خَيرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَمْتَلئَ شِعْرًا". حم، خ، م، د، ت، هـ عن أبي هريرة، حم، م، هـ عن سعيد بن أبي وقاص، طب عن سلمان، طب عن ابن عمر (١).

стр. 4519

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4520

٦٤/ ١٧١١١ - "لأنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيحًا أوْ دَمًا خَيرٌ مِنْ أنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا مما هَجَيَتْ (*) به". ع، عد عن جابر (١). ٦٥/ ١٧١١٢ - "لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أحَدِكُمْ مِنْ عَانَتِهِ إِلى لهاتِهِ (*) قَيحًا يَتَخَضْخَضُ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلئ شِعْرًا". طب، عن عوف بن مالك (٢).
следующие страницы →