Полный текст (18 716 стр.). Показаны 4516–4555 · переход к 4521.
стр. 4516
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = قال: "لأن يمنح الرجل أخاه. .. إلخ الحديث".
قال النووي: "يأخذ عليها خراجًا، أي أجرة والله أعلم.
مسلم بشرح النووي ج ١٠ ص ٢٠٧.
والحديث في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد كتاب البيوع باب حجة من رأى جواز كراء الأرض بكل شيء معلوم ج ١٥ ص ١١٩، و (سنده) حدثنا وكيع، حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال: سمعت عمرو بن عمر يقول: كنا نخابر ولا نرى بذلك بأسًا حتى زعم رافع بن خديج أن رسول الله ﷺ نهى، قال عمرو: ذكرته لطاوس فقال طاوس: قال: ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "يمنح أحدكم أخاه ... إلخ الحديث"، قال الساعاتى: وهذا يفيد أن ابن عباس لم يبلغه النهي أو بلغه وحمله على كراهة التنزيه.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب البيوع باب المزارعة ج ٣ ص ٢٥٧ عن عمرو بن دينار قال: سمعت ابن عمر يقول: ما كنا نرى بالمزارعة بأسًا حتى سمعت رافع بن خديج يقول: أن رسول الله ﷺ نهى عنها فذكرته لطاوس فقال: قال لي ابن عباس: إن رسول الله ﷺ لم ينه عنها ولكن قال: "لأن يمنح أحدكم أرضه ... إلخ الحديث".
وأخرجه النسائي في سننه كتاب المزارعة باب ذكر الأحاديث المختلفة في النهي عن كراء الأرض عن عمرو بن دينار قال: كان طاوس يكره أن يؤاجر أرضه بالذهب والفضة ولا يرى بالربع والثلث بأسًا، فقال مجاهد: اذهب إلى ابن رافع بن خديج فاسمع حديثه، فقال: إني والله لو أعلم إن رسول الله ﷺ نهى عنه ما فعلته ولكن حدثني من هو أعلم منه، قال ابن عباس: أن رسول الله ﷺ إنما قال: "لأن يمنح أحدكم ... إلخ الحديث".
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الرهون باب الرخصة في المزارعة بالثلث ج ٢ ص ٨٢٣ عن ابن عباس وقال: حدثنا عمرو بن دينار عن طاوس قال: قال ابن عباس: إنما قال رسول الله ﷺ : "لأن يمنح أحدكم أخاه ... إلخ الحديث".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ١ ص ٢٨١ مسند عبد الله بن عباس وقال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد أخبرنا عمرو بن دينار أن طاوسًا قال: حدثني من هو أعلم به منهم يعني عبد الله بن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "لأن يمنح الرجل أخاه ... إلخ".
والحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كاب البيوع باب المزارعة على الثلث والربع ج ٨ ص ٩٦ قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن أبوب عن الزرقي عن رافع بن خديج قال: دخل على خالى يومًا فقال: نهانا رسول الله ﷺ اليوم عن أمر كان لكم نافعًا وطواعية الله ورسوله أنفع لنا وأنفع لكم، ومر على زرع فقال: لمن هذا؟ ، فقالوا: لفلان، فقال: لمن الأرض؟ ، قالوا: لفلان، قال: فما شأن هذا؟ ، قالوا: أعطاه إياه على كذا وكذا، فقال النبي ﷺ : "لأن يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ عليها خراجًا معلومًا" ونهى عن الثلث والربع وكراء الأرض.
وأخرجه الطيالسى في مسنده الجزء العاشر ص ٣٤٠ مسند عبد الله بن عباس حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس قال: حدثني أعلمهم بذلك يعني ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "لأن يمنح أحدكم أخاه خيرًا. الحديث".стр. 4517
٥٨/ ١٧١٠٥ - "لأَنْ أَذْكرَ الله مَعَ قوْم بَعْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، ولأنَّ أَذْكُرَ اللهَ مَعَ قَوْم بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَحبُّ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".
هب عن أنس (١) .
٥٩/ ١٧١٠٦ - "لأَنْ أُصَلِّى الْصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّى ليلَةً، ولأَنْ أُصَلِّى الْعِشَاء فِي جَمَاعَةٍ أحَبُّ إِليَّ مِنْ أنْ أُصَلي نِصْفَ لَيلَةٍ".
هب عن عثمان.
٦٠/ ١٧١٠٧ - "لأَنْ أحْرُسَ ثَلاثَ لَيَالِ مُرَابِطًا مِن وَرَاءِ بَيَضةِ الْمُسْلِمِينَ أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أنْ تُصِيبَنِى لَيلَةُ الْقَدْرِ فِي أحَدَ الْمَسْجَدِينِ - الْمَدِينَةِ أَوْ بَيتِ الْمَقْدِسِ -".
أبو الشيخ عن أنس، ابن شاهين، هب عن أبي أمامة.
٦١/ ١٧١٠٨ - "لأَنْ يُوَسِّعُ أَحَدُكُمْ لأَخِيهِ فِي الْمَجْلِسِ خَيرٌ لَهُ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ".
ابن شاهين عن ابن عمر.
٦٢/ ١٧١٠٩ - "لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أحَدِكُم قِيحًا خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا".
حم، خ، عن ابن عمر، حم، م عن أبي سعيد، ط، ت عن سعيد بن أبي وقاص،
طب عن أبي الدرداء ابن جرير وصححه، أبو عوانة والطحاوي، وتمام ض، عن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٧١٩٩ برواية البيهقي في شعب الإيمان عن أنس ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رواه البيهقي في الشعب عن أنس بن مالك، قال الهيثمي: سنده حسن اهـ، ومن ثم رمز المصنف لحسنه ورواه البيهقي في السنن الكبرى من حديث يزيد الرقاشى عن أنس باختصار، وتعقبه الذهبي في المهذب بأن يزيد واه وهو يزيد بن أبان الرقاشى، قال النسائي: متروك، وقال أحمد: يزيد منكر الحديث وعن ابن معين قال: في حديثه ضعف، وقال الدارقطني وغيره: ضعيف، وقال الفلاسى: ليس بالقوى.
الضعفاء النسائي: ١٤٢ ص ١١٠.(٢) الحديث في صحيح البخاري في كتاب (الشعر) باب (ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن) ج ٨ ص ٤٥ ط الشعب، قال: حدثنا عبد الله بن موسى أخبرنا حنظلة عن سالم عن ابن عمر ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا".
والحديث في صحيح مسلم في كتاب الشعر ج ٤ ص ١٧٦٩، ١٧٧٠ رقم ٢٢٥٩ ط دار إحياء =стр. 4518
٦٣/ ١٧١١٠ - "لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُل قَيحًا حَتَّى يرِيه خَيرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَمْتَلئَ شِعْرًا".
حم، خ، م، د، ت، هـ عن أبي هريرة، حم، م، هـ عن سعيد بن أبي وقاص، طب عن سلمان، طب عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري في كتاب (الشعر) - باب (ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن) ج ٨ ص ٤٥ ط الشعب، قال: حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال: سمعت أبا صالح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يمتلئ جوف رجل قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرًا".
والحديث في صحيح مسلم في كتاب الشعر ج ٤ ص ١٧٦٩ ط دار إحياء الكتب العربية رقم ٢٢٥٧ قال:
حدثنا حفص وأبو معاوية، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، كلاهما عن الأعمش، خ، وحدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرا". =стр. 4519
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث في مسند الإمام أحمد مسند أبي هريرة ج ٢ ص ٢٨٨ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا الفضل بن دكين ثنا سفيان عن الأعمش عن ذكوان عن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا يريه خير له من أن يمتلئ شعرا".
والحديث في سنن أبي داود في كتاب الأدب باب - ما جاء في الشعر - ج ٤ ص ٣٠٢ رقم ٥٠٠٩ قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسى، ثنا شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسل الله ﷺ : "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا".
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي- باب ما جاء لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا - ج ٨ ص ١٤٤ رقم ٣٠١٠ قال: حدثنا عيسى بن عثمان بن عيسى بن عبد الرحمن الرملى أخبرنا عمى يحيى بن عيسى، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا يريه خير له من أن يمتلئ شعرًا".
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال المباركفورى: أخرجه الشيخان وابن ماجه.
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الأدب - باب ما كره من الشعر- ج ٢ ص ١٢٣٦ رقم ٣٧٥٩، قال: حدثنا أبو بكر , ثنا حفص وأبو معاوية ووكيع عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال: رسول الله ﷺ "لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا" إلا أن حفصا لم يقل أو يريه.
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ١٧٥ مسند سعد بن أبي وقاص قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حسن ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عمر بن سعد بن مالك عن سعد عن رسول الله ﷺ قال: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير من أن يمتلئ شعرا".
والحديث في صحيح مسلم في كتاب الشعر ج ٤ ص ١٧٦٩ رقم ٢٢٥٨ ط دار إحياء الكتب العربية، قال: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن محمد بن سعد، عن سعد عن النبي ﷺ قال: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرا".
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب - باب ما كره من الشعر- ج ٢ ص ١٢٣٧ رقم ٣٧٦٠ قال: حدثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر، قالا: ثنا شعبة، حدثني قتادة عن يونس بن جبير، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد بن أبي وقاص أن النبي ﷺ قال: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٢ ص ٣١٨ رقم ١٣٢٢٩ قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجى ثنا محمد بن المثنى (ح) وحدثنا محمد بن خالد الراسبى ثنا العباس بن الفرج الرياشى قالا: ثنا أبو عاصم عن أبي عبيدة من ولد عد الله بن عمر عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "لأن يمتلئ أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا"، قال المحقق: قال في المجمع ٨/ ١٢٠ وفيه أبو عبيدة بن عبد الله بن عبيد بن عمرو ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. =стр. 4520
٦٤/ ١٧١١١ - "لأنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيحًا أوْ دَمًا خَيرٌ مِنْ أنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا مما هَجَيَتْ (*) به".
ع، عد عن جابر (١) .
٦٥/ ١٧١١٢ - "لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أحَدِكُمْ مِنْ عَانَتِهِ إِلى لهاتِهِ (*) قَيحًا يَتَخَضْخَضُ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلئ شِعْرًا".
طب، عن عوف بن مالك (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الأدب - باب ما جاء في الشعر والشعراء - ج ٨ ص ١٢٠ قال: "وعن جابر قال: قال رسول الله ﷺ " لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا أو دما خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به".
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم.
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر في كتاب البر والصلة- باب الشعر- ج ٢ ص ٤٠١ رقم ٢٥٧٧ قال جابر رفعه قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا أو دما خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به".
قال المحقق: كذا في الإتحاف والزوائد، وفي الأصلين (هجت به) والحديث سكت عليه البوصيرى، وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم.
(*) الهامة: الرأس، اللهاة: لحمة في سقفٍ أقصى الفم، ينخضخض: يتحرك.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى مسند عوف بن مالك ج ١٨ ص ٧٨ رقم ١٤٤ قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثنا ابن لهيعة عن بزيد بن أي حبيب عن ابن سماعة عن عوف بن مالك قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لأن يمتلئ جوف أحدكم من عانته إلى لهاته قيحا يتخضخض خير له من أن يمتلئ شعرا".
قال المحقق: هكذا في المخطوطة وفي الإسناد نقص وأعتقد أنه هكذا (حدثني أبي ثنا لهيعة)، وربما يكون شيخ يحيى غير والده. =стр. 4521
١٦٦/ ٧١١٣ - "لأَنْ يَمْتَلئَ مَا بَينَ لَبَّتِكَ إِلَى عَانتِكَ قَيحًا خيرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلئَ شِعْرًا".
طب عن مالك بن عمير (١) .
٦٧/ ١٧١١٤ - "لأَنْ يَأْكُل أَحَدُكُمْ مِنْ جِيفَةٍ حَتَّى يشْبَعَ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يأَكُلَ لَحْمَ أخِيهِ الْمُسْلِمِ".
الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن أبي هريرة (٢) .
٦٨/ ١٧١١٥ - "لأَنْ يَكُونَ فِي رأَسِ رَجُل مُشْطٌ مِنْ حَدِيدٍ حَتَّى يَبْلُغَ الْعَظْمَ خَيرٌ مِنْ أَنْ تمَسَّه امْرأَةٌ لَيسَتْ لَهُ بِمَحْرَم".
هب عن معقل بن يسار (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٩٤، ٢٩٥ رقم ٦٥٥ مسند مالك بن عمير قال: حدثنا علي بن إسحاق الوزير الأصبهانى ثنا محمد بن منصور الجواز المكي ثنا يعقوب بن محمد الزهري ثنا أبو صخر واصل بن يزيد السلمى ثم الناصري حدثني أبي وعمومتى عن جدى مالك بن عمير أنه شهد مع النبي ﷺ يوم الفتح وخيبر والطائف، وكان رجلا شاعرا، فقال: يا رسول الله: أفتنى في الشعر، فقال: "لأن يمتلئ ما بين لبتك إلى عانتك قيحا خير من أن يمتلئ شعرا"، قلت: يا رسول الله مسح على رأسى، فوضع يده على رأسى، فما قلت بعد ذلك بيت شعر، ولقد عمر مالك حتى شاب رأسه ولحيته وما شاب موضع يد رسول الله ﷺ قال المحقق: ورواه في الأوسط (٢٧٩ مجمع البحرين) باختصار وقال: قيحا وصديدا. وقال في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٢٠ قال: وعن مالك بن عمير أنه شهد مع رسول الله ﷺ يوم الفتح وحنين والطائف وكان رجلا شاعرًا فقال: يا رسول الله ﷺ أفتنى في الشعر. فقال: "لأن يمتلئ ما بين لبتك إلى عانتك قيحا خير من أن يمتلئ شعرا" قلت: يا رسول الله أمسح على رأسى فوضع يده على رأسى فما قلت بعد ذلك بيت شعر ولقد عمر مالك حتى شاب رأسه ولحيته وما شاب موضع يد رسول الله ﷺ قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار وقال: قيحا وصديدا وفيه من لم أعرفهم.
اللبة: الهزمة التي فوق الصدر، وفيها تنحر الإبل.(٢) انظر ابن كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ من سورة الحجرات آية ١٢ ففيه أحاديث كثيرة وصحاح تؤيد هذا الحديث.(٣) الحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي رقم ٧٢١٦ من رواية الطبراني في الكبير وكذا البيهقي عن معقل بن يسار بلفظ: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له". =стр. 4522
٦٩/ ١٧١١٦ - "لأنْ ألْعَق الْقَصْعَة أحَبُّ إِليَّ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِثْلِهَا طَعَامًا".
الحسن بن سفيان عن رايطة عن أبيها (١) .
٧٠/ ١٧١١٧ - "لأَنْ أمْرَضَ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصْبِحَ فأَعْتِقَ مِائَةَ رَجُلٍ ثُمَّ أُجَهِّزَهُمْ (لَهُمْ) (٢) فِي سَبِيلِ اللهِ".
أبو الشيخ عن علي.
٧١/ ١٧١١٨ - "لأَنْ تَدْعُوَ أخَاكَ الْمُسْلِم فَتُطعِمَهُ وَتْسِقِيه أعْظَمُ لأجْرِكَ مِنْ أَنْ تَتَصَدَّقَ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِين دِرْهَمًا".
الديلمى عن أنس.
٧٢/ ١٧١١٩ - "لأنْ يُمْسِكَ أحدُكُمْ يَدَه عَنْ الْحَصَى فِي الصَّلاةِ خيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِائَةُ نَاقَة كُلُّهَا سُودُ الْحِدَقِ، فإِنْ غَلَبَ أحَدَكُمْ الشَّيطَانُ فَلْيَمْسَح مَسْحَةً وَاحِدَةً".
عبد بن حميد، وسمويه، ض عن جابر (٣) . الحواشي
(١) يشهد لهذا الحديث ما رواه البخاري في كتاب الأطعمة- باب لعق الأصابع ومصها قبل أن تمسح بالمنديل - من فتح الباري بشرح البخاري ج ١١ ص ٥١٠ قال: حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار، عن عطاء عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده حتى يلعقها".
ترجمة الحسن بن سفيان:
هو الحسن بن سفيان الفسوي الحافظ، صاحب المسند والأربعين فثقة مسند، ما علمت به بأسا تفقه على أبي ثور وكان يفتى بمذهبه وكان عديم النظر توفي سنة ثلاث وثلاثمائة.
في أسد الغابة ج ٦ ص ١١٩ رقم ٥٨٩٩ ترجمة أبو رايطة قال: له صحبة روت عنه ابنته رايطة أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "لأن ألطع قصعة أحب إلى من أن أتصدق بمثلها طعاما".
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
ألطع قصعة: ألحسها.(٢) هكذا بالأصل ولعل كلمة (لهم) زائدة من النساخ.(٣) الحديث في مند الإمام أحمد مند جابر ج ٣ ص ٣٢٨ ط دار الفكر العربي قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر عن ابن أبي ذئب ح وابن بكير أنا ابن أبي ذئب عن شرحبيل عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ "لأن يمسك أحدكم يده عن الحصى خير له من مائة ناقة كلها سود الحدقة، فإن غلب أحدكم الشيطان فليمسح مسحة واحدة". =стр. 4523
٧٣/ ١٧١٢٠ - "لأنْ أُصَلِّى الْصُّبْحَ ثُمَّ أقْعُدَ فِي مَجْلَسِى أَذْكُرُ الله حَتَّى تَطْلَعَ الْشَّمْسُ أحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا تَطلُعُ عَلَيهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ".
عب عن علي (١) .
٧٤/ ١٧١٢١ - "لأَنْ أتَصَدَّقَ بِخَاتَمِى أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ دِرْهَم أهْدِيهَا إِلَى الْكَعْبَة".
طس عن عائشة (٢) .
٧٥/ ١٧١٢٢ - "لأنْ تُصَلِّى الْمَرْأةُ فِي دَاخِلَتِهَا أعْظَمُ لأَجْرِهَا مِنْ أَنْ تُصَلِّي فِي بَيتِهَا، ولأَنْ تُصَلِّى فِي بَيتهَا أعْظَمُ لأَجْرِهَا مِنْ أَنْ تُصَلى فِي دَارهَا، ولأَنْ تُصَلِّى فِي دارهَا أَعْظَمُ لأَجْرِهَا مِنْ أنْ تُصَلِّى فِي مَسْجِدَ قَوْمِهَا، ولأَنْ تُصَلِّى فِي مَسْجِدِ قَوْمِهَا أَعْظَمُ لأجْرِهَا مِنْ أنْ تُصَلِّيَ فِي مَسْجِد الْجَمَاعَةَ، ولأَنْ تُصَلى فِي مَسْجِدِ الجَمَاعَةِ أَعْظَم لأجْرِهَا مِنْ أنْ تَخْرُجَ يَوْمَ الْخرُوُج".
ابن جرير عن (جرير بن أيوب البجلى) عن جده أبي زرعة عن أبي هريرة، و (جرير) قال في المغني: تركوا حديثه (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق بن همام الصنعاني في كتاب الصلاة- باب الرجل يصلى الصبح ثم يقعد في مجلسه - ج ١ ص ٥٣١ رقم ٢٠٢٧ قال: قال محمد بن أبي حميد وحدثنا أشياخنا أن علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لأن أصلى الصبح وأقعد أذكر الله حتى تطلع الشمس أحب إلى مما تطلع عليه الشمس وتغرب".(٢) الحديث في مجمع الزوائد: في كتاب الزكاة - باب الهدية إلى الكعبة - ج ٣ ص ١١٣ عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "لأن أتصدق بخاتمى أحب إلى من ألف درهم أهديها إلى الكعبة" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو العنبس وفيه كلام.(٣) سبقت رواية البيهقي في السنن لهذا الحديث عن عائشة قبل اثنين وعشرين حديثًا رقم خاص ٥٣ وجرير بن أيوب البجلى الكوفي مشهور بالضعف، روى عباس عن يحيى: ليس بشيء، وروى عبد الله بن الدورقى عن يحيى: ليس بذاك، وقال أبو نعيم: كان يضع الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك إلى أن قال: قال ابن عدي: ولجرير أحاديث عن جده أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن الشعبي، ولم أر في حديثه إلا ما يحتمل، انظر ميزان الاعتدال ج ١ ص ٣٩١، ٣٩٢ رقم ١٤٥٩.стр. 4524
٧٦/ ١٧١٢٣ - "لأَنْ أُقَدِّمَ سِقْطًا أحَبُّ إِلَيَّ مِن مِائَةِ مُسْتَلْئِمٍ".
أبو عبيد في الغريب، هب عن حميد بن عبد الرحمن الحميرى مرسلًا (١) .
٧٧/ ١٧١٢٤ - "لأَنْ انْتهَيتُم عِنْدَمَا (تَأكُلُونَ) (*) لتأَكُلُن غَيرَ زرَّاعِينَ".
خ في تاريخه عن إسماعيل البجلى مرسلًا (٢) .
٧٨/ ١٧١٢٥ " لَئِنْ بَقيتُ أمَرْتُ بِصِيَامِ يَوْم قَبْلَهُ أوْ يَوْمٍ بَعْدَهُ يَوْمُ عَاشُوراءَ".
هب عن داود بن علي عن أبيه عن جده (٣) . الحواشي
(١) في النهاية مادة "سقط" قال: وفيه لأن أقدم سقطا أحب إلى من مائة مستلئم، قال: السقط بالكسر والفتح والضم والكسر أكثرها للولد الذي سقط من بطن أمه قيل تمامه، والمستلئم: لابس عدة الحرب يعني: أن ثواب السقط أكثر من ثواب كبار الأولاد لأن فعل الكبير يخصه أجره وثوابه وإن شاركه الأب في بعضه، وثواب السقط موفر على الأب.
وحميد بن عبد الرحمن الحميرى البصري روى عن أبي بكرة وابن عمرو وأبي هريرة وابن عباس وثلاثة من ولد سعد وغيرهم، وعنه ابنه عبد الله ومحمد بن المنتشر وعبد الله بن بريدة ومحمد بن سيرين وأبو بشر وعزرة بن عبد الرحمن وأبو التياح وداود بن أبي هند وغيرهم، قال العجلي: بصرى ثقة، وقال: هو منصور بن زادان، كان ابن سيرين يقول هو أفقه أهل البصرة، زاد منصور قبل أن يموت عشر سنين وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان فقيهًا عالمًا، قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث وذكر أنه روى عن علي بن أبي طالب ﵁ انظر تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى ج ٣ ص ٤٧ رقم ٧٨.
(*) بالأصل (تأكلون) والصواب (تؤمرون) كما في التاريخ، ولعل المراد أنكم إذا وقفتم عند حدود الشرع لرزقكم رزقًا سهلًا.(٢) الحديث في التاريخ الكبير للإمام البخاري في ترجمة إسماعيل البجلى ج ١ ص ٣٤٨ رقم ١٠٩٦ قال: روى صفوان بن عمرو عن ابن أبي عوف عن إسماعيل قال: قال النبي ﷺ : "لئن انتهيتم عندما تؤمرون لتأكلن غير زراعين".(٣) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب الصيام - باب صوم يوم التاسع ج ٤ ص ٢٨٧ قال: (وأخبرنا) أبو الحسين بن الفضل القطان أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، حدثني الحميدى، ثنا سفيان عن أبي ليلى عن داود بن علي عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال: "لئن بقيت لآمرن بصيام يوم قبله أو يوم بعده، يوم عاشوراء".
وداود بن علي هو داود بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمى أبو سليمان الشامى، روى عن أبيه عن جده، وعنه سعيد بن عبد العزيز، والأوزاعي وابن جريج، وابن أبي ليلى، والنضر ابن علقمة، وقيس بن الربيع والثورى وشريك وغيرهم.
قال عثمان الدرامى عن ابن معين: شيخ هاشمى، إنما يحدث بحديث واحد، قال ابن عدي: أظن الحديث في عاشوراء، وقد روى غير هذا بضعة عشر حديثًا، وولى الموسم ومكة واليمن واليمامة، وذكره =стр. 4525
٧٩/ ١٧١٢٦ - "لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِل لأَصُومنَّ التَّاسِعَ.
م، هـ عن ابن عباس (١) .
٨٠/ ١٧١٢٧ - "لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْت فَكَأنَّمَا تُسفُّهُم الْمَلَّ، ولا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ".
م، حب عن أبي هريرة أن رجلًا قال: يا رسُول اللهِ إِنَّ لِي قرابَةً أَصِلُهم ويَقْطَعُونِي: قال فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم في كتاب الصيام باب: أي يوم يصام في عاشوراء ج ٢ ص ٧٩٨ ط دار إحياء الكتب العربية رقم ١٣٤ قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب قالا: حدثنا وكيع عن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس عن عبد الله بن عمير (لعله قال: عن عبد الله بن عباس) ﵁: قال رسول الله ﷺ : "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع" وفي رواية أبي بكر قال: يعني يوم عاشوراء.
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الصيام باب صيام يوم عاشوراء ج ١ ص ٥٥٢ رقم ١٧٣٦ ط عيسى الحلبى قال: حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن عبد الله بن عمير، مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "لئن بقيت إلى قابل لأصومن اليوم التاسع".
قال أبو على: رواه أحمد بن يونس عن ابن أبي ذئب: زاد فيه "مخافة أن يفوته عاشوراء".
والحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي رقم ٧٢٢٠ من رواية مسلم وابن ماجه عن ابن عباس بلفظه.
قال المناوى: رواه مسلم وابن ماجه عن ابن عباس ورواه عنه البيهقي بلفظ: لآمرن بصيام يوم قبله ويوم بعده ورمز المصنف له بالصحة.(٢) الحديث في صحيح مسلم في كتاب البر والصلة والآداب - باب صلة الرحم وتحريم قطعها - ج ٤ ص ١٩٨٢ رقم ٢٢ ط دار إحياء الكتب العربية قال: حدثني محمد بن المثنى ومحمد بن بشار (واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت العلاء بن عبد الرحمن يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونى، وأحسن إليهم ويسيئون إلى، وأحلم عنهم ويجهلون على. فقال "لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك".
ومعنى: (يسفهم المل): المل هو الرماد الحار، أي كأنما تطعمهموه.
(ظهير): الظهير المعين والدافع لأذاهم.стр. 4526
٨١/ ١٧١٢٨ - "لَئِنْ بَقِيتُ لَا أدَعُ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ دينَينِ".
ابن سعد عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة مرسلًا (١) .
٨٢/ ١٧١٢٩ - "لَئِنْ عِشْتُ -إِنْ شَاءَ اللهُ- لأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى: رَبَّاحٌ، وَنَجِيحٌ، وأفْلَحُ، وَيَسَارٌ".
هـ، ك عن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في طبقات ابن سعد ج ٢ قسم ٢ ص ٤٤ قال أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن رسول الله ﷺ آخر عهده أوصى أن لا يترك بأرض العرب دينان، أخبرنا محمد بن عمر، حدثني مالك بن أنس عن إسماعيل بن أبي حكيم عن عمر بن عبد العزيز قال: آخر ما تكلم به رسول الله ﷺ قال: قاتل الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، لا يبقين دينان بأرض الحرب، أخبرنا عبد الله بن نمير، أخبرنا محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أنه كان في آخر ما عهد رسول الله ﷺ أوصى بالرهاويين الذين هم من أهل الرهاء، قال: وأعطاهم من خير، قال: وجعل يقول: لئن بقيت لا أدع بجزيرة العرب دينين".
وعبيد الله بن عتبة بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن قار بن مخزوم من هزيل بن مدركة، حلفاء بنى زهرة، ويكنى أبا عبد الله قال محمد بن عمر: كان عبيد الله عالمًا وكان ثقة فقيهًا كثير الحديث والعلم شاعًرا، انظر طبقات ابن سعد ج ٥ ص ١٨٥.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الأدب باب (ما يكره من الأسماء) ج ٢ ص ١٢٢٩ حديث رقم ٣٧٢٩ قال: حدثنا نصر بن علي، ثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ : "لئن عشت -إن شاء الله- لأنهين أن يسمى رباح، ونجيح، وأفلح، ونافع، ويسار"، قال المحقق: رباح ضد الخسارة، والنجاح والفلاح: هو الظفر بالمطلوب واليسار: من اليسر ضد العسر.
والحديث في المستدرك للحاكم (كتاب الأدب) باب (ذكر الأسماء المذمومة) ج ٤ ص ٢٧٤ قال: أخبرني عبد الله بن سعد الحافظ، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، قالا: ثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لئن عشت -إن شاء الله- لأنهين أن يسمى رباح، وأفلح، ونجيح، ويسار، وإن عشت -إن شاء الله- لأخرجن اليهود من جزيرة العرب".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ولا أعلم أحدا رواه عن الثوري يذكر عمر في إسناده غير أبي أحمد.
قال الذهبي: الثوري عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "إن عشت -إن شاء الله- لأنهين أن يسمى رباح، وأفلح، ونجيح، ويسار، وإن عشت -إن شاء الله- لأخرجن اليهود من جزيرة العرب"، رواه مسلم، وكذا رواه أبو أحمد الزبيرى وقال أبو نعيم وأبو حذيفة عن سفيان، ولم يذكر فيه عمر، وزاد في آخره "فمات ولم ينه عنه".стр. 4527
٨٣/ ١٧١٣٠ - "لَئِنْ عِشْتُ -إِنْ شَاءَ اللهُ- لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ والنَّصَارى مِنْ جَزيرَة الْعَرَب".
ت، ك عن عمر (١) .
٨٤/ ١٧١٣١ - "لَئِنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ الْقِتَال لَقدْ أَحْسَنَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيفٍ وأَبُو دُجَانَةَ: سمَاكُ بْنُ خرْشَةَ".
طب، ك عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي (أبواب السير) باب (ما جاء في إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب ج ٥ ص ٢٣١، ٢٣٢ حديث رقم ١٦٥٧) قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي، حدثنا زيد بن حباب، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ قال: "لئن عشت -إن شاء الله- لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب".
قال الشارح: قوله (لئن عشت) أي بقيت، (إن شاء الله) قيد لقوله: "لأن بقيت".
وقد ورد حديث قبله مباشرة رقم ١٦٥٦ عن عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيها إلا مسلما".
قال الترمذي: هذا حديث صحيح.
وانظر التعليق على الحديث السابق من المستدرك فقد أورد هذا الحديث ضمنه بدون كلمة (والنصارى) ويشهد لهذا الحديث ما أورده الشوكانى في نيل الأوطار (كتاب الجهاد) باب (منع أهل الذمة من سكنى الحجاز) ج ٨ ص ٥٣ بلفظ وعن عمر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع فيها إلا مسلمًا"، وقال الشوكانى: رواه أحمد ومسلم والترمذي وصححه.
وفي الباب عن ابن عباس، وعائشة، وأبي عبيدة، وابن عمر.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٢٥١ رقم ١١٦٤٤ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا منجاب بن الحارث ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: دخل عليٌّ على فاطمة يوم أحد فقال: خذى هذا السيف غبر ذميم فقال النبي ﷺ : "لئن كنت أحسنت القتال، لقد أحسنه سهل بن حنيف، وأبو دجانة سماك بن خرشة"، قل المحقق: رجاله رجال الصحيح كما في المجمع ٦/ ١٢٣ والحديث ذكره الحاكم في المستدرك (كتاب المغازي) باب (ذكر شجاعة على وسهل بن حنيف وسماك بن خرشة في غزوة أحد) ج ٣ ص ٢٤ شاهد الحديث تبله قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أبو الحسن علي بن محمد الثقفى بالكوفة ثنا منجاب بن الحارث التميمى قال: وزعم سفيان بن عبينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة، عن ابن عباس ﵁ قال جاء على ﵁ بسيفه يوم أحد قد انحنى، فقال لفاطمة ﵂ ها كى السيف حميدا، فإنها قد شفتنى، فقال رسول الله ﷺ : "لئن كنت أجدت الضرب بسيفك لقد أجاده سهل بن حنيف، وأبو دجانة، وعاصم بن ثابت الأفلح، والحارث بن الصمة".стр. 4528
٨٥/ ١٧١٣٢ - "لَئِنْ بَلَغْتْ بُنَيَّةُ الْعَبَّاسِ هَذِهِ وأنَا حَيٌّ لأتَزَوَّجَنَّهَا - قاله لأُم حَبِيبَة بِنْتِ الْعَبَّاسِ".
طب عن ابن عباس، حم عنه عن أُمه أم الفضل (١) .
٨٦/ ١٧١٣٣ - "لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ لَتلِيَنَّ أمْرَ الْعَامَّة، ولَتَليَنَّ سَنَتَينِ".
أبو نعيم عن عائشة أن أبا بكر قال للنبي ﷺ : إني رأيت في المنام كأَنِّى أطَأُ، فِي عَذْرَةِ خَالينِ أوْ شَامَتَينِ فِي صَدْرِى، وأنْ عَلَيّ رِدَاءَ حَبِرَةٍ، قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أم الفضل بن عباس، وهي أخت ميمونة ﵃) ج ٦ ص ٣٣٨، قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا يعقوب قال: ثنا أبي عن ابن إسحاق قال: وحدثني حسين بن عبد الله بن عباس، عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، عن أم الفضل بنت الحرث أن رسول الله ﷺ رأى أم حبيبة بنت عباس وهي فوق الفطيم قالت: فقال: "لئن بلغت بنية العباس هذه وأنا حي لأتزوجنها".
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب النكاح) باب (النظر إلى من يريد تزويجها) ج ٤ ص ٢٧٦ قال: وعن أم الفضل بنت الحارث أن رسول الله ﷺ رأى أم حبيبة بنت العباس، وهي فوق الفطيم، فقال: "لئن بلغت بنية العباس هذه وأنا حي لأتزوجنها".
قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني وزاد: "فقبض قبل أن تبلغ فتزوجها الأسود بن عبد الله فولدت له رزق بن الأسود ولبابة بنت الأسود، سمتها باسمها أم الفضل"، وأبو يعلى؛ وفي إسنادهما الحسين بن عبد الله بن عباس وهو متروك، وقد وثقه ابن معين في رواية.(٢) الحديث في كنز العمال رقم ٣٢٥٨٧ ج ١١ ص ٥٥٠، ٥٥١ قال: "لئن صدقت رؤياك لتلين أمر العامة بعدى ولتلين سنتين".
وقال رواه أبو نعيم عن عائشة: أن أبا بكر قال للنبي ﷺ إني رأيت في المنام كأني أطأ في عذرة، وأن في صدرى خالين أو شامتين، وعلى رداء حبرة، قال فذكره.стр. 4529
٨٧/ ١٧١٣٤ - "لَئِنْ صَدَقَتْ رؤيَاكِ كَانتْ مَلْحَمَةٌ".
أبو نعيم عن عائشة قالت: رأيت كأَنى على تلٍّ وحَوْلِى بَقَرٌ تُنْحَرُ، قال النبي ﷺ : فذكره (١) .
٨٨/ ١٧١٣٥ - "لَئِنْ عِشْتُ لأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى نَافِعًا، وَبَرَكَةَ، ويَسَارًا".
ابن جرير عن عمر (٢) .
٨٩/ ١٧١٣٦ - "لَئِن كُنْتَ أوْجَزْت فِي الْمَسَألَة لَقَدْ أعْظَمْتَ وأَطوَلْتَ، فَاعْقِلْ عَنِّي إِذَن: اعْبُد اللهَ لا تُشْرِكْ بِهِ شيئًا، وَأقِم الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وأَدِّ الزَّكَاةَ الْمفْرُوضَة، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيتَ واعْتَمِرْ، وَمَا تُحِبُّ أنْ يَفْعَلَهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَما تَكْرَهُ أَنْ يَأتِي إِلَيكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسِ مِنْهُ".
حم، طب، والبغوى، وابن جرير، وابن نعيم: عن رجل من قيس يقال له: (ابن المنتفق) ويكنى (أبا المنتفق) قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: " ما ينجينى من النار؟ وما يدخلنى الجنة؟ ، قال: فذكره، طب عن معن بن يزيد، طب عن صخر بن القعقاع الباهلى (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال رقم ٣١٢٠٦ ج ١١ ص ١٩٦ بلفظ: "لئن صدقت رؤياك كان ملحمة" قال: رواه أبو نعيم عن عائشة قالت: رأيت كأني على تل وحولى بقر ننحر، قال النبي ﷺ فذكره.
ذكره صاحب الكنز في كتاب الفتن- فتن الصحابة من الإكمال.(٢) انظر الحديث رقم ٨٢ والحديث في كنز العمال رقم ٤٥٩٨٢ ج ١٦ ص ٥٩٣، ٥٩٤ بلفظ: قال ابن جرير ثنا ابن بشار ثنا أبو أحمد الزبيرى، ثنا سفيان عن أبي الزبير عن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "لئن عشت لأنهين أن يسمى نافعا، وبركة ويسارا".
قال ابن جرير: هذا خبر عندنا صحيح، سنده لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعف، وقد يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل: أحدها: أن المعروف من رواية هذا الحديث القصورية على جابر من غير إدخال عمر بينه وبين النبي ﷺ .
والثانية: أنه قد حدث به عن أبي الزبير غير سفيان، فوافق في تركه إدخال عمر بين جابر وبين النبي ﷺ برواية الذين رووه عن سفيان، فلم يدخلوا في حديثهم عنه بين جابر وبين رسول الله ﷺ أحدا.
والثالثة: أن أبا الزبير عندهم ممن لا يعتمد على روايته لأسباب.
والرابعة: أنه خبر لا يعرف له مخرج عن عمر عن رسول الله ﷺ إلا من هذا الوجه أهـ.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (من مسند القبائل: حديث ابن المنتفق ﵁) ج ٦ ص ٣٨٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا همام قال: ثنا محمد بن جحادة، قال: حدثني المغيرة بن عبد الله =стр. 4530
٩٠/ ١٧١٣٧ - "لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ، أعْتِقِ النَّسَمَةَ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ، قَال: أوَلَيسَا وَاحِدًا؟ ، قَال: لَا؛ عِتْقُ النَّسمَة أنْ يَنْفَرِدَ بِعِتْقِهَا، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أنْ تُعِينَ فِي ثَمَنِهَا، والْمِنْحَةُ الْمَوْكُوفَةُ، والْفَئُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فأَطْعِمِ الْجَائِعَ واسْقِ الظَّمآنَ، وأمُرْ بالْمَعْرُوفِ، وأنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانكَ إلا مِنْ خَير".
الحواشي
(١) = اليشكرى عن أبيه قال: انطلقت إلى الكوفة لأجلب بغالا، قال: فأتيت السوق ولم تقم، قال: قلت لصاحب لي: لو دخلنا المسجد، وموضعه يومئذ في أصحاب التمر فإذا فيه رجل من قيس يقال. له ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول الله ﷺ وحلى، فطلبته بمنى، فقيل لي: هو بعرفات، فانتهيت إليه فزاحمت عليه فقيل لي: إليك عن طريق رسول الله ﷺ فقال: "دعوا الرجل أرب ماله" قال فزاحمت عليه حتى خلصت إليه، قال: فأخذت بخطام راحلة رسول الله ﷺ أو قال: زمامها هكذا حدث محمد- حتى اختلفت أعناق راحلتنا، قال: فما يزعنى رسول الله ﷺ -أو قال: ما غير على- هكذا حدث محمد- قال: قلت: ثنتان أسألك عنهما، ما ينجينى من النار؟ ، وما يدخلنى الجنة؟ قال: فنظر رسول الله ﷺ إلى السماء، ثم نكس رأسه، ثم أقبل على بوجهه، قال: "لئن كنت أوجزت في المسألة، لقد أعظمت وأطولت، فاعقل عنى إذا: اعبد الله لا تشرك به شيئًا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وصم رمضان، وما تحب أن يفعله بك الناس فافعله بهم، وما تكره أن تأتى إليك الناس فذر الناس منه، ثم قال: خل سبيل الراحلة".
والحديث في مجمع الزوائد (كتاب الإيمان) باب (في بيان فرائض الإسلام وسهامه) ج ١ ص ٤٣ قال: وعن رجل من قيس يقال له: ابن المنتفق قال: وصف لي رسول الله ﷺ فطلبته بمكة فقيل لي: هو بمنى. الحديث.
قال الهيثمي رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفي إسناده (عبد الله بن أبي عقيل اليشكرى) ولم أر أحدًا روى عنه غير ابنه: المغيرة بن عبد الله.
ثم ذكر له روايات أخرى، أهـ مجمع.
انظر ترجمة ابن المنتفق في أسد الغابة ج ٦ ص ٣٠٢ رقم ٦٢٧٩ وقد ورد الحديث في ترجمته.
وانظر ترجمة (معن بن يزيد) في أسد الغابة ج ٥ ص ٢٣٩ فقد أورد ترجمتين، الأولى رقم ٥٠٤٧ باسم (معن بن بزيد السلمى)، والأخرى رقم ٥٠٤٨ باسم (معن بن يزيد الخفاجى).
وانظر ترجمة (صخر بن القعقاع) في أسد الغابة ج ٣ ص ١٤ وقال صخر بن القعقاع الباهلى وذكر الحديث في ترجمته مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم.стр. 4531
ط، حب، ك، ق، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن البراء أن أعرابيًّا قال يا رسول الله: علمنى شيئًا يدخلنى الجنة، قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الطيالسى (مسند البراء بن عازب) الجزء الثالث ص ١٠٠ رقم ٧٣٩، قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن، عن طلحة اليامى، عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء، قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله أخبرني بخبر يدخلنى الجنة، قال: "لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة: أعتق النسمة وفك الرقبة"، قال: يا رسول الله أو ما هما سواء؟ ، قال: لا عتق النسمة أن تفرد بها، وفك الرقبة أن تعين في ثمنها، والمنحة الوكوف، والفئ على ذي الرحم الظالم"، قال: فمن لم يطق ذلك؟ ، قال: "فأطعم الجائع واسق الظمآن"، قال: فإن لم يستطع؟ ، قال: "مر بالمعروف وانه عن المنكر"، قال: فمن لم يطق ذلك؟ ، قال: "فكف لسانك إلا من خير".
والحديث في المستدرك (كتاب المكاتب) باب (العمل الذي يدخل الجنة) ج ٢ ص ٢١٧ قال: حدثني محمد بن صالح بن هانئ، ومحمد بن عبد الله بن دينار العدل، قالا: ثنا أحمد بن محمد بن نصر، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمى، ثنا طلحة اليامى: عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب ﵁ قال: جاء أعرابى إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله علمنى شيئًا أدخل به الجنة فقال: "لئن أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسأله، اعتق النسمة وفك الرقبة، قال: أو ليسا واحدا؟ ، قال: فإن عتق النسمة أن نفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في ثمنها، والمنحة الموكوف، والفئ على ذي الرحم الظالم، فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع، واسق الظمآن، وأمر بالمعروف، وأنه عن المنكر، فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من خير".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي صحيح، وسمعه أبو نعيم من عيسى.
والحديث في سنن البيهقي (كتاب العتق) باب (فضل إعتاق النسمة وفك الرقبة) ج ١٠ ص ٢٧٢، ٢٧٣ قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو بكر محمد بن عمر بن حفص الزاهد، ثنا السري بن خزيمة، ثنا أبو نعيم (ح وأخبرنا) أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود قالا: ثنا عيسى بن عبد الرحمن، عن طلحة اليامى عن عبد الرحمن بن عوسجة: عن البراء قال: جاء أعرابى إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلنى الجنة، قال: "لئن قصرت في الخطبة لقد عرضت المسألة، أعتق النسمة وفك الرقبة"، قال: يا رسول الله أهما سواء؟ ، قال: "لا عتق النسمة أن تنفرد بها، وفك الرقبة أن تعين في ثمها، والمنحة الوكوف والفئ على ذي الرحم الظالم"، قال: فمن يطيق ذلك؟ ، قال: فأطعم الجائع، واسق الظمآن قال: فلئن لم أستطع، قال: "مر بالمعروف، وانه عن المنكر"، قال: فمن لم يطق ذلك؟ ، قال: "فكف لسانك إلا من خير".
والحديث في شرح السنة للبغوى (ثواب العتق) ج ٩ ص ٣٥٤ رقم ٢٤١٩ قال محمد: أخبرنا الإمام أبو على الحسين بن محمد القاضي، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادى، أنا أبو بكر محمد بن عمر التاجر، نا الري بن خزيمة، أنبأ أبو نعيم، نا عيسى بن عبد الرحمن (ح) وأنا عبد الواحد بن أحمد المليجى، واللفظ له، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان، أنا أبو جعفر محمد بن أحمد. =стр. 4532
٩١/ ١٧١٣٨ - "لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطبَةَ لَقَدْ أعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ، تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةِ المَفْرُوَضَةَ، وَتُؤْتى الزَّكَاةَ، وتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيتَ، وَتأَتِى إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤتَى إِلَيكَ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يُؤْتَى إِلَيكَ فدَعِ النَّاسَ مِنْهُ".
الخرائطى في مكارم الأخلاق، عن مغيرة بن سعد بن الأخرم الطائى عن عمه (١) .
٩٢/ ١٧١٣٩ - "لأُسَمِّيَنَّهُ اسْمًا لَمْ يُسَمَّ بِهِ بَعْدَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَا".
ابن سعد عن إسحاق بن عبد الله قال: حدثني من سمع علي بن يحيى بن خلاد قال: لما ولد يحيى بن خلاد أتى به النبي ﷺ فحنكه وقال. فذكره (٢) .
٩٣/ ١٧١٤٠ - "لأشْفَعَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمَنْ كَانَ فِي قَلْبِه جَنَاحُ بَعُوضَة إِيمان".
خط عن أنس (٣) . الحواشي
(١٢٠٩) .(١) انظر حديث ابن المتفق السابق رقم ٨٩/ ١٦٨٨٤.
في الأصل (الطحاوي) مكان الطائى والتصويب من تهذيب التهذيب ج ١٠ ص ٢٦١ حيث ترجم للمغيرة بن سعد فقال: المغيرة بن سعد بن الأخرم الطائى، روى عن أبيه، وعنه شمر بن عطية، وأبو التياح الضبعى، وأبو حمزة جار شعبة ذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن أبي حاتم: قال البخاري: مغيرة بن سعد الطائى فسمعت أبي يقول: هو غيره، قلت: وقال العجلي: كوفي ثقة اهـ.(٢) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد (ترجمة يحيى بن خلاد) ج ٥ ص ٥٦، قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله قال: حدثني من سمع علي بن يحيى بن خلاد قال: لما ولد يحيى بن خلاد أتى به النبي ﷺ قال: فحنكه وقال: "لأسمينه اسما لم يسم به بعد يحيى بن زكريا" قال: فسماه يحيى.(٣) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، في ترجمة (الفضل بن العباس الهروى) ج ١٢ ص ٣٧٩ قال: وأخبرنا أحمد بن محمد العتيقى قال: سمعت الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير الحافظ يقول: سمعت أبا العباس الفضل بن علي بن الحارث بن محمود الهروى -سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة- يقول: سمعت أبا حسان عيسى بن عبد الله العثمانى -بهراة- يقول: ذهب بى أبي إلى البصرة إلى بنى سهم، إلى امرأة يقال لها: آمنة بنت أنس بن مالك، فسمعت أبي يقول لها: يا آمنة؟ ، مالك ممن؟ قالت: من بنى ضمضم، ثم قالت سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لأشفعن بوم القيامة لمن كان في قلبه جناح بعوضة إيمان".стр. 4533
٩٤/ ١٧١٤١ - "لألْقَيَنَّ الله مِنْ قَبْلِ أَنْ أُعْطِيَ أحَدًا مِنْ مَالِ أحَد شَيئًا بِغَيرِ طِيبِ نَفسِهِ، إِنَّمَا الْبَيعُ عَنْ تَرَاضٍ".
ق عن أبي سعيد (١) .
٩٥/ ١٧١٤٢ - "لأنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى رافِعٌ، وَبَرَكَةٌ، وَيَسَارٌ".
ت غريب عن جابر عن عمر (٢) .
٩٦/ ١٧١٤٣ - "لامْرِئٍ مَا احْتَسَبَ، وَعَلَيهِ ما اكْتَسبَ، والْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَمَنْ ماتَ عَلَى ذُنَابَى الطَّرِيق فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ". الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى (كتاب البيوع) باب (ما جاء في بيع المضطر وبيع الكره) ج ٦ ص ١٧ قال، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري ببنداد، أنبأ محمد بن عبد الرحمن بن العباس، أنبأ يحيى بن محمد بن صاعد ثنا يحيى بن سليمان بن نضلة، ثنا عبد العزيز بن محمد الداراوردى عن داود بن صالح التمار، عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: "لألقين الله من قبل أن أعطى أحدا من مال أحد شيئًا بغير طيب نفسه، إنما البيع عن تراض".(٢) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي (باب: ما جاء ما يكره من الأسماء) ج ٨ ص ١٢٣، ١٢٤ رقم ٢٩٩١ قال: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا أبو أحمد أخبرنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر قال: قال رسول الله ﷺ "لأنهين أن يسمى رافع وبركة ويسار"، وقال: هذا حديث غريب، هكذا رواه أبو أحمد عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن عمر أبو أحمد ثقة حافظ، والمشهور عند الناس هذا الحديث عن جابر عن النبي ﷺ ليس فيه عمر.
قال المباركفورى: قوله (هذا حديث غريب) وأخرجه ابن ماجه (والمشهور عند الناس هذا الحديث عن جابر عن النبي ﷺ ليس فيه عمر)، أخرجه مسلم من طريق ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أراد النبي ﷺ أن ينهى أن يسمى بيعلى وببركة وبأفلح وبيسار وبنافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها فلم يقل شيئًا، ثم قبض رسول الله ﷺ ولم ينه عن ذلك، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه.
فإن قلت: حديث جابر هذا يدل على أنه ﷺ أراد أن ينهى عن التسمية بهذه الأسماء، ولم ينه عنه، وحديث سمرة الآتي يدل على أنه ﷺ قد نهى عن ذلك، فما وجه الجمع بينهما؟
قلت: وجه الجمع: أنه ﷺ أراد أن ينهى نهى تحريم ثم سكت بعد ذلك، رحمة على الأمة لعموم البلوى وارتفاع الحرج، لاسيما وأكثر الناس ما يفرقون بين الأسماء من القبح والحسن، فالنهى المنفى محمول على التحريم، والمثبت على التنزيه اهـ وانظر حديثًا سبق برقم ٨٢، ٨٨ في هذا الحرف.стр. 4534
طب، كر عن أبي أمامة (١) .
٩٧/ ١٧١٤٤ - "لأُنَازعَنَّ رِجَالًا عَنِ الْحَوْضِ فَيَخْتَلجُونَ دُونِى، فَأَقُولُ: أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ".
قط في الأفراد عن ابن مسعود (٢) .
٩٨/ ١٧١٤٥ - "لأَهْلِ الذِّمَّةِ مَا أَسْلَمُوا عَلَيهِ مِنْ ذَرَارِيهِمْ وأمْوَالِهِمْ وأرَاضِيهِمْ وَعَبِيدِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ، وَلَيسَ عَلَيهِمْ فِيهَا إلا الصَّدَقَةُ".
حم، ز عن سليمان بن بريدة عن أبيه (٣) .
٩٩/ ١٧١٤٦ - "لَكِنَّ رَبِّى أَمَرَنِى أَنْ أُحْفِى شَارِبِى، وأُعْفِى لِحْيَتِى". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، في ترجمة عبد الواحد بن قيس عن أبي أمامة ﵁ ج ٨ ص ١٧٤، ١٧٥ رقم ٧٦٥٠، قال: حدثنا محمد بن عبيد العسقلانى، ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابى، ثنا عمرو بن بكر السكسكى، ثنا أبو بكر بن محمد بن عبد الواحد بن قيس عن عبد الواحد بن قيس قال: سمعت أبا أمامة الباهلى، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لامرئ ما احتسب، وعليه ما اكتسب والمرء مع من أحب، ومن مات على ذنابى الطريق فهو من أهله".
قال المحقق: قال في المجمع ١٠/ ٢٨١ رواه الطبراني في الكبير والأوسط ٤٩١ مجمع البحرين باختصار وفيه: عمرو بن بكر الكسكى، وهو ضعيف، ذنابى الطويق بضم الذال قال في النهاية: (ومن مات على ذنابي طريق فهو من أهله"، يعني على قصد طريق، وأصل الذنابى منبت ذنب الطائر.(٢) ورد في مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن مسعود) ج ١ ص ٤٠٧ حديث بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أسود بن عامر، أنبأنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "وإني فرطكم عنى الحوض، وإني سأنازع رجالا فأغلب عليهم، فأقول: يا رب أصحابى، فيقول: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك".(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث بريدة الأسلمي ﵁) ج ٥ ص ٣٥٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أحمد بن عبد الملك، ثنا موسى بن أعين، عن ليث، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بربدة، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "لهم ما أسلموا عليه من أراضيهم ورقيقهم وماشيتهم، وليس عليهم فيه إلا الصدقة).
و(سليمان بن بريدة) ترجمته في الميزان رقم ٣٤٣٠ ج ٢ ص ١٩٧ وقال: ثقة، قال البخاري: لم يذكر أنه سمع أباه اهـ.стр. 4535
ابن سعد عن عبيد الله بن عبد الله مرسلًا (١) .
١٠٠/ ١٧١٤٧ - "لَبَنُ الدَّرِّ يُحْلَبُ بِنَفَقَتِه إذَا كَانَ مَرْهُونًا، والظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَان مَرْهُونًا، وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَحْلِبُ النَّفَقَةُ".
د عن أبي هريرة (٢) .
١٠١/ ١٧١٤٨ - "لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ، لبَّيكَ لاشَرَيكَ لَكَ لَبَّيكَ، إِنَّ الْحَمَدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْملُكَ لا شَرِيكَ لَكَ".
مالك، ط، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن ابن عمر، حم، خ عن عائشة، ط، وعبد بن حميد، م، د، هـ عن جابر، حم، ن عن ابن عباس عن ابن مسعود، ع عن أنس، طب، خط عن عمرو بن معد يكرب (٣) . الحواشي
(١) حفى الشارب وأحفاه أخذه، وأعفى لحية وفرها قاموس والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر أخذ رسول الله ﷺ من شاربه) ج ١ قسم ٢ ص ١٤٧، قال: أخبرنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان عن عبد المجيد بن سهل، عن عبيد الله بن عبد الله قال: جاء مجوسى إلى رسول الله ﷺ قد أعفى شاربه، وأحفى لحية، فقال: من أمرك بهذا؟ ، قال ربى، قال: لكن ربى أمرنى أن أحفى شاربى وإعفى لحيتى".(٢) الحديث في سنن أبي داود (كتاب البيوع) باب (في الرهن) ج ٣ ص ٢٨٨، قالا: حدثنا هناد عن ابن المبارك، عن زكريا، عن الشعبي عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "لبن الدر يحلب بنفقته إذا كان مرهونا، والظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا، وعلى الذي يركب ويحلب النفقة"، قال أبو داود: وهو عندنا صحيح.(٣) الحديث في تنوير الحوالك شرح موطأ مالك للإمام السيوطي (كتاب الحج) باب (العمل في الإهلال) ج ١ ص ٣٠٧، قال: حدثني يحيى عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن تلبية رسول الله ﷺ "لبيك ... الحديث"، قال: كان عبد الله بن عمر يزيد فيها: "لبيك لبيك لبيك وسعديك، والخير بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل".
والحديث في مسند الطيالسى (مسند عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه ﵃) الجزء الثامن ص ٢٥١ قال: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا هشام، عن أبي بشر، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: كانت تلبية رسول الله ﷺ لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، اللهم إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك"، وزاد ابن عمر: لبيك لبيك لبيك، وسعديك والخير بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل".
والحديث من رواية ابن عمر أيضًا في مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵁) ج ٢ ص ٣ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هشيم أنا حميد، عن بكر بن عبد الله، عن ابن عمر قال: كانت تلبية رسول الله ﷺ فذكره بمثل الرواية السابقة. =стр. 4536
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وفي ص ٧٧ من نفس المصدر وردت رواية أخرى: قال حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد أنا يحيى بن سعيد، عن نافع أنه سمع ابن عمر يحدث عن الذي كان رسول الله ﷺ يلبي به يقول: "لبيك. الحديث"
وذكر نافع أن ابن عمر كان يزيد هؤلاء الكلمات من عنده، "لبيك والرغباء إليك والعمل، لبيك لبيك".
والحديث من رواية ابن عمر في صحيح البخاري (كتاب اللباس) باب (التلبيدج ٧ ص ٢٠٩ قال: حدثني حبان بن موسى وأحمد بن محمد قالا: أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس عن الزهري عن سالم عن بن عمر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يهل ملبدًا يقول: "لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، لا يزيد على هؤلاء الكلمات".
والحديث في صحيح مسلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ج ٢ ص ٨٤١ حديث رقم ١١٨٤، قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمى قال: قرأت على مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر ﵄ أن تلبية رسول الله ﷺ "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك".
قال: وكان عبد الله بن عمر ﵄ يزيد فيها: لبيك لبيك، وسعديك، والخير بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل.
وقد ساق الإمام مسلم الروايات التالية عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: حدثنا محمد بن عباد، حدثنا حاتم (يعني ابن إسماعيل) عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر ونافع مولى عبد الله، وحمزة بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر ﵄، أن رسول الله ﷺ كان إذا استوت راحلنه قائمة عند مسجد ذي الحليفة- أهل فقال: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك"، قالوا: وكان عبد الله بن عمر ﵄ يقول: هذه تلبية رسول الله ﷺ قال نافع: كان عبد الله ﵁ يزيد مع هذا: "لبيك لبيك وسعديك، والخير بيديك لبيك، والرغباء إليك والعمل".
وقال: وحدثنا محمد بن المثنى: حدثنا يحيى (يعني ابن سعيد) عن عبيد الله أخبرني نافع عن ابن عمر ﵁ قال: تلقفت التلبية من في رسول الله ﷺ فذكر بمثل حديثهم.
وقال: وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس عن ابن شهاب، قال: فإن سالم بن عبد الله بن عمر أخبرني عن أبيه ﵁، قال سمعت رسول الله ﷺ يهل ملبدًا يقول: "لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك" لا يزيد على هؤلاء الكلمات.
وإن عبد الله بن عمر ﵄ كان يقول: كان رسول الله ﷺ يركع بذى الحليفة ركعتين ثم إذا استوت به الناقة قائمة عند مسجد الحليفة أهل بهولاء الكلمات، وكان عبد الله بن عمر ﵄ يقول: كان عمر بن الخطاب ﵁ يهل بإهلال رسول الله ﷺ من هؤلاء الكلمات، ويقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك، لبيك والرغباء إليك العمل أهـ.
والحديث في سنن أبي داود (كتاب المناسك) باب (كيف التلبية) برقم ١٨١٢ ج ٢ ص ١٦٢، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع عن عبد الله بن عمر، أن تلبية رسول الله ﷺ فذكره.
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي (كتاب الحج، باب (ما جاء في التلبية) ج ٣ ص ٥٦٠، ٥٦١ برقمى ٨٢٥، ٨٢٦ قال في الأول حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب عن =стр. 4537
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = نافع، عن ابن عمر قال: كان تلبية النبي ﷺ : "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك".
وقال في الثانية: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر أنه أهل فانطلق يهل يقول: "لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك"، قال: وكان عبد الله بن عمر يقول: هذه تلبية رسول الله ﷺ ، وكان يزيد من عنده في إثر تلبية رسول الله ﷺ "لبيك لبيك، وسعديك، والخير في يديك لبيك، والرغباء إليك والعمل".
قال الترمذي: حديث صحيح، قال: وفي الباب عن ابن مسعود وجابر وعائشة، وابن عباس وأبي هريرة.
قال المباركفورى: قوله (وفي الباب عن ابن مسعود) أخرجه النسائي (عن جابر) وأخرجه أبو داود وابن ماجه (عن عائشة) وأخرجه البخاري (وابن عباس) أخرجه أبو داود (وأبي هريرة) أخرجه أحمد وابن ماجه والنسائي.
ثم أضاف أبو عيسى: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أهل العلم، من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم، وهو قول سفيان الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق وقال الشافعي: فإن زاد في التلبية شيئًا من تعظيم الله فلا بأس -إن شاء الله- وأحب إلى أن يقتصر على تلبية رسول الله ﷺ قال الشافعي: وإنما قلنا لا بأس بزيادة تعظيم الله فيها لما جاء عن ابن عمر، وهو حفظ التلبية عن رسول الله ﷺ ثم زاد ابن عمر في تلبيته من قبله: لبيك والرغباء إليك والعمل.
والحديث في سنن النسائي (كتاب الحج) باب (كيف التلبية؟ ) ج ٥ ص ١٥٩، ١٦٠ من رواية ابن عمر ﵄ قال: أخبرنا عيسى بن إبراهبم، قال: حدثنا بن وهب قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب قال: إن سالمًا أخبرني أن أباه قال: سمعت رسول الله ﷺ يهل يقول: "لبيك. . الحديث".
ثم قال: وإن عبد الله بن عمر كان يقول: كان رسول الله ﷺ يركع بذى الحليفة ركعتين، ثم إذا استوت به الناقة قائمة عند مسجد ذي الحليفة أهل بهؤلاء الكلمات.
وفي نفس المصدر رواية أخرى عن ابن عمر أيضًا قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة قال: سمعت زيدًا وأبا بكر ابنى محمد بن زيد أنهما سمعا نافعا يحدث عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ أنه كان يقول: "لبيك ... الحديث" ثم ساق النسائي رواية عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه، وبها زيادة ابن عمر عن التلبية.
والحديث من رواية ابن عمر ﵄ في سنن ابن ماجه (كتاب المناسك) باب (التلبية) ج ٢ ص ٩٧٤ رقم ٢٩١٨ قال: حدثنا علي بن محمد، ثنا أبو معاوية وأبو أسامة وعبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: تلقفت التلبية من رسول الله ﷺ وهو يقول: "لبيك. الحديث " ثم ذكر زيادة ابن عمر في التلبية أيضًا.
والحديث من رواية عائشة ﵂ في صحيح البخاري بشرح الشيخ زروق (كتاب الحج) باب (التلبية) ج ٤ ص ٢٩ قال: حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش عن عمارة، عن أبي عطية عن عائشة ﵂ قالت: إني لأعلم كيف كان النبي ﷺ يلبى: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك". =стр. 4538
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وهو من رواية عائشة ﵂ أيضًا في مسند الإمام أحمد (مسند السيدة عائشة) ج ٦ ص ٣٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، حدثنا محمد بن فضل قال: ثنا الأعمش عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية قال: قالت عائشة: إني لأعلم كيف كان رسول الله ﷺ يلبى، قال: ثم سمعتها تلبى تقول: فذكره.
والحديث من رواية جابر في مسند الطيالسى (ما أسند جابر بن عبد الله الأنصاري ﵄) ج ٧ ص ٢٣٢ رقم ١٦٦٧ قال: حدثنا أبو داود قال حدثنا وهيب بن خالد، قال حدثنا جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: أقام رسول الله ﷺ بالمدينة تسعا لم يحج، ثم أذن الناس في الحج، وتهيأ ناس كثير يريدون الخروج مع الرسول ﷺ فخرج حتى إذا أتى ذا الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر الصديق، فأرسلت إلى رسول الله ﷺ تسأله، فقال: اغتسلى واستثفرى ثم أهلى، ففعلت، قال: فلما اطمأن صدر ناقة رسول الله ﷺ على ظاهر البيداء أهل رسول الله ﷺ وأهللنا لا ننوى إلا الحج، قال جابر: فنظرت مد بصرى من ورائى، وعن يمينى، وعن شمالي من الناس مشاة وركبانًا، فخرجنا لا نعرف إلا الحج، فأقبل رسول الله ﷺ يقول: "لبيك ... الحديث".
والحديث في صحيح مسلم بشرح النووي- ط المطبعة المصرية (كتاب الحج) باب (حجة النبي ﷺ ) ج ٨ ص ١٧٠، ١٧١، ١٧٢، ١٧٣، ١٧٤ من رواية جابر بن عبد الله ضمن قصة طويلة إجابة على سؤال من محمد بن علي بن حسين بمثل رواية الطيالسى السابقة.
وهو في سنن أبي داود (كتاب المناسك) باب (كيف التلبية؟ ) ج ٢ ص ١٦٢ رقم ١٨١٣، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا يحيى بن سعيد، حدثنا جعفر، ثنا أَبى، عن جابر بن عبد الله قال: أهل رسول الله ﷺ فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر، قال: والناس يزيدون (ذا المعارج) ونحوه من الكلام، والنبي ﷺ يسمع فلا يقول لهم شيئًا.
وقد أورد هذا الحديث من رواية جابر أيضًا ابن ماجة في سننه (كتاب المناسك) باب (التلبية) ج ٢ ص ٩٧٤ رقم ٢٩١٩، قال: حدثنا زيد بن أخرم، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جابر قال: كانت تلبية رسول الله ﷺ فذكره.
وحديث ابن عباس في المسند تحقيق شاكر ج ٤ ص ١٣٠ رقم ٢٤٠٤ قال: حدثنا حسن بن موسى، حدثني زهير عن أبي إسحاق عن الضحاك عن ابن مزاحم قال: كان ابن عباس إذا لبى يقول: لبيك ... إلخ.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن مسعود) ج ١ ص ٤١٠، قال: حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، ثنا علي بن عبد الله، ثنا حماد بن زيد، عن أبان بن تغلب، عن أَبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله ذكر النبي ﷺ ، أنه كان يقول: فذكره ... ولعل في الأصل سقطت كلمة (و) فيكون عن ابن عباس وابن مسعود.
والحديث من رواية عبد الله بن مسعود ﵁ في سنن النسائي (كتاب المناسك) باب (التلبية) ج ٥ ص ١٦١ إلى قوله: "إن الحمد والنعمة لك"، قال: أخبرنا أحمد بن عبرة قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أبان بن تغلب، عن أَبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود قال: كان من تلبية =стр. 4539
١٠٢/ ١٧١٤٩ - "لَبَّيكَ إِلَهَ الحَقِّ لبَّيكَ".
حم، ن، ص، ك، حل، ق عن أَبي هريرة (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد ج ٢ ص ٣٤١ بلفظ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو سعيد ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن أَبي هريرة قال: كان من تلبية النبي ﷺ : "لبيك إله الحق".
وفي ج ٢ أيضًا ص ٣٥٢ بسنده عن أَبي هريرة قال: كان تلبية رسول الله ﷺ : "لبيك إله الحق"، وكذلك ص ٤٧٦ من نفس الجزء بسنده عن أَبي هريرة أيضًا أن رسول الله ﷺ قال: في تلبيته "لبيك إله الحق". =стр. 4540
١٠٣/ ١٧١٥٠ - "لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ، إِنَّمَا الخيرُ خَيرُ الآخِرَة".
ك، ق عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ٤٦٥ كتاب المناسك باب (إن الله يباهى بأهل عرفات السماء). قال: حدثني أبو سعيد بن أَبي بكر بن أَبي عثمان ثنا الهيثم خلف الدورى ثنا جميل بن الحسن الجهضمى ثنا محبوب بن الحسن ثنا داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ وقف بعرفات فلما قال: "لبيك اللهم لبيك"، قال: إنما الخير خير الآخرة، قد احتج البخاري بعكرمة واحتج مسلم بداود، وهذا الحديث صحيح ولم يخرجاه، وقال الذهبي في تلخيصه: صحيح.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٥ ص ٤٥ كتاب الحج قال: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو أحمد يوسف بن محمد بن يوسف ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا نصر بن علي الجهضمى ثنا محبوب بن الحسن ثنا داود عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ خطب بعرفات فلما قال: "لبيك اللهم لبيك"، قال: "إنما الخير خير الآخرة". =стр. 4541
١٠٤/ ١٧١٥١ - "لَبَّيكَ حَيٌّ حَقًّا (*)، تَعبُّدًا وَرِقًّا".
الديلمى عن أنس (١) .
١٠٥/ ١٧١٥٢ - "لَتَأتِيَنَّكُمْ أجورُكُمْ وَلَو كَانَ أحَدُكم فِي جُحرِ ثَعْلَبٍ".
حم، ق عن جبير بن مطعم (٢) .
١٠٦/ ١٧١٥٣ - "لَتَأخُذُوا عنِّي مَناسِكَكمْ، فإِنِّي لَا أدرِى لَعَلِّى لَا أحُجُّ بعْد حَجَّتِى هَذه". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٢٢٣ كتاب الحج (باب الإهلال والتلبية)
بلفظ: "وعن أنس قال: كانت تلبية النبي ﷺ "لبيك حجًا حقًّا تعبدًا ورقًا".
قال الهيثمي: رواه البزار مرفوعًا وموقوفًا ولم يسم شيخه في المرفوع.(٢) الحديث في مسند أحمد ج ٤ ص ٨٢ قال: حدثنا عبد الله حدثني أَبى ثنا عفان قال: ثنا شعبة، قال النعمان بن سالم: أخبرني عن رجل سماه عن جبير بن مطعم قال: أراه قد سمعه من جبير بن مطعم، قال: قلت: يا رسول الله ﷺ إن الناس يزعمون أنه ليس لنا أجور بمكة قال فأحسبه قال: كذبوا، لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب.
وفي مسند أحمد أيضًا ج ٤ ص ٨٣ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن النعمان بن سالم عن رجل عن جبير بن مطعم قال: قلت: يا رسول الله، إنهم يزعمون أنه ليس لنا أجر بمكة، قال: لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب"، قال: فأصغى إلى رسول الله ﷺ برأسه فقال: "إن في أصحابى منافقين".
والحديث في سنن البيهقي ج ٩ ص ١٧ كتاب السير باب الرخصة في الإقامة بدار الشرك لمن لا يخاف الفتن، قال: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ عثمان بن يحيى الآدمى ثنا محمد بن ماهان ثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا شعبة عن النعمان بن سالم عن رجل سمع جبير بن مطعم ﵁، قال: قلت: يا رسول الله، إن ناسًا يقولون: ليس لنا أجور بمكة، قال: "ليأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب".
والحديث كما ترى تابعيه مجهول فالحديث من أجله ضعيف.стр. 4542
م، وابن خزيمة وأبو عوانة عن جابر (١) .
١٠٧/ ١٧١٥٤ - "لَتُؤَدُّنَ الحُقُوقَ إِلَى أهْلهَا يَوْمَ القيَامَة حتَّى يُقَادَ للشَّاة الجلحَاء منْ الشَّاةِ القَرْنَاءِ نَطَحتهَا".
حم، م، ت عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسلم ج ٢ ص ٩٤٣ رقم ٣١٠ كتاب الحج- باب استحباب رمى جمرة العقبة يوم النحو راكبًا- وبيان قوله ﷺ : "لتأخذوا مناسككم"، قال: حدثنا بن إبراهيم وعلي بن خشرم جميعًا عن عيسى بن يونس، قال: ابن خشرم: أخبرنا عيسى عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير؛ أنه سمع جابرًا يقول: رأيت النبي ﷺ يرمى على راحلته يوم النحر، ويقول: "لتأخذوا مناسككم؛ فإني لا أدرى لعلى لا أحج بعد حجتى هذه، واللام في كلمة "لتأخذوا مناسككم"، لام الأمر، ومعناه: خذوا مناسككم.
والحديث في صحيح ابن خزيمة ج ٤ ص ٢٧٧، ٢٧٨، رقم ٢٨٧٧ - كتاب الحج- باب إباحة رمى الجمار يوم النحر راكبًا- قال: أخبرنا الشيخ الفقيه أبو الحسين علي بن المسلم السلمى، ثنا عبد العزيز بن أحمد بن محمد، أخبرنا الشيخ الأستاذ الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابونى قراءة عليه، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا على ابن خشرم، أنا عيسى، عن ابن جريج، ح وثنا محمد بن معمر، ثنا محمد، أنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: رأيت رسول الله ﷺ يرمى على راحلته يوم النحر، وقال لنا: "خذوا مناسككم؛ فإني لا أدرى لعلى لا أحج بعد حجتى هذه".
الحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٢٦٠ رقم ٧٢٢١ عن جابر بلفظه ورمز له بالصحة، وقال المناوى: ورواه عنه أيضًا أبو داود، والنسائي، وابن خزيمة من عدة طرق.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٢٣٥، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا ابن أبي عدى، عن شعبة عن العلاء ومحمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سمعت العلاء يحدث عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء تنطحها"، وقال أبو جعفر: يعني في حديثه يقاد للشاة الجلحاء.
والحديث في صحيح مسلم ج ٤ ص ١٩٩٧ رقم ٢٥٨٢، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل (يعنون ابن جعفر) عن العلاء، عن أبيه عن أبىس هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء".
ومعنى (الجلحاء) هي الجماء التي لا قرن لها.
والحديث في تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي ج ٧ ص ١٥٤ وقم ٢٥٣٥، قال: حدثنا قتية، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لتؤدن الحقوق إلى أهلها حتى تقاد الشاة الجلحاء من الشاة القرناء".
وفي الباب عن أَبي ذر وعبد الله بن أنيس، وحديث أبي هريرة حديث حسن صحيح.
قوله (وفي الباب عن أبي ذر وعبد الله بن أنيس) أخرج حديثهما أحمد في مسنده.
وقوله (حديث أَبى هريرة حديث حسن صحيح) وأخرجه مسلم.стр. 4543
١٠٨/ ١٧١٥٥ - "لِتَتُبْ هَذِه المَرأةُ إِلَى اللهِ وَإلَى رَسُولِهِ، وَتردَّ عَلى النَّاسِ مَتَاعهَمُ، قُم، فُلانُ فَاقْطَع يَدهَا".
خط، عن ابن عمر قال: كانت امرأةٌ تأتى قوْمًا لتستعير منهم الحُليَّ ثم تُمسكه، فرُفع ذلك إلى النبي ﷺ قال فذكره (١) .
١٠٩/ ١٧١٥٦ - "لَتَتَّبِعُنَّ سنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شبْرًا بشبْرٍ، وذرَاعًا بِذرَاع، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْر ضَبٍّ لَسَلَكْتمُوهُ، قالُوا: يا رَسُول اللهِ، اليَهُود والنصارى؟ ، قال: فمنَ؟ ".
ط، حم، خ، م، ص، حب عن أَبي سعيد، طب عن سهل بن سعد، ك عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الخطيب ج ٤ ص ٣٢٥، ٣٢٦ ترجمة أحمد بن علي الأسد اباذى المقرئ رقم ٢١٣٧ قال: (أخبرنا) أحمد بن علي الأسد اباذى حدثنا عبد الله بن أحمد بن علي المقرئ حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسن بن حماد الحضرمى -سجاده- حدثنا عمرو بن هاشم عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كانت امرأة. تأتى قومًا تستعير منهم الحلى ثم تمسكه، قال: فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فقال: "لتتب هذه المرأة إلى الله وإلى رسوله وترد على الناس متاعهم قم يا فلان فاقطع يدها".
قال: سألت أبا منصور عن مولده فقال: ولدت بالكرج في سنة ست وستين وثلثمائة، وخرج من بغداد في سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وبلغنى أنه مات سنة: إحدى وستين وأربعمائة.
وهذه المرأة اسمها: فاطمة بنت أسد أو بنت الأسود بن عبد الأسد.
وتراجع مسألة قطع يد المستعير الجاحد للمعار في نيل الأوطار للشوكانى ج ٧ ص ١١٠ فإنه أورد حديث ابن عمر وعزاه لأحمد والنسائي وأبي داود، وأبي عوانة.
وراجع أيضًا معاني الآثار للطحاوى ج ٣ ص ١٧٠ كتاب الحدود- باب الرجل يستعير الحلى فلا يرده هل عليه في ذلك قطع أم لا؟(٢) الحديث في مسند (أَبى داود الطيالسى) ج ٩ ص ٢٨٩ قال: (حدثنا) يونس قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا خارجة بن مصعب قال: ثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد أن النبي ﷺ قال: "إنكم تتبعون سنن من كان قبلكم حتى لو دخلوا جحر ضب دخلتموه. فقيل: من هم؟ قال: اليهود والنصارى".
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٣٢٧ مسند أَبى هريرة قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا حجاج، أخبرني ابن جريج أخبرني زياد بن سعد عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن أَبي هريرة عن النبي ﷺ ، قال: "والذي نفسي بيده لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع" الحديث.
وفي مسند (أحمد) أيضًا ج ٢ ص ٤٥٠ عن أَبي سعيد الخدري قال: وبإسناده قال: قال رسول الله ﷺ : "لتتبعن سنن من كان قبلكم باعا بباع، وذراعًا بذراع، وشبرًا بشبر، حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم معهم ... " الحديث. =стр. 4544
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وفي ج ٢ ص ٥١١ مسند أبي هريرة قال: حدثنا عبد الله حدثني أَبى ثنا عبد الملك بن عمرو ثنا سليمان بن بلال عن إبراهيم بن أَبي أسيد عن جده عن أَبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "لنتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر" الحديث.
وفي مسند (أحمد) ج ٣ ص ٨٤ ذكر الحديث أيضًا بلفظه وكذلك في ص ٨٩، ٩٤.
والحديث في فتح الباري بشرح البخاري ج ٧ ص ٣٥٧ كتاب الأنبياء (باب ذكر بنى إسرائيل)، قال: حدثنا سعيد بن أَبي مريم، حدثنا أبو غسان، قال: حدثني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي ﷺ قال: "لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر .. " الحديث.
والحديث في صحيح مسلم ج ٤ ص ٢٠٥٤ رقم ٢٦٦٩ كتاب العلم- باب اتباع سنن اليهود والنصارى- وقال: حدثني سويد بن سعيد، حدثنا حفص بن ميسرة، حدثني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : "لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم"، قلنا يا رسول الله ﷺ اليهود والنصارى؟ ، قال (فمن)؟
وأخرجه ابن ماجة في سننه ج ٢ ص ١٣٢٢ رقم ٣٩٩٤ كتاب الفتن قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لتتبعن سنة من كان قبلكم باعًا بباع وذراعًا بذراع، وشبرًا بشبر حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم فيه".
قالوا: يا رسول الله ﷺ ؟ اليهود والنصارى قال: فمن إذا؟
قال: في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ٦ ص ٢٢٩ رقم ٥٩٤٣ قال: حدثنا عبدان بن أحمد ثنا مؤمل بن أهاب ثنا النضر بن محمد الحرشى، ثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن عثمان، عن أبي حازم عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ : "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم"، قلنا: يا رسول الله ﷺ اليهود والنصارى؟ قال: " فمن إلا اليهود والنصارى".
ثم قال في التعليق: رواه (أحمد) ج ٥ ص ٣٤ وفي إسناد أحمد بن لهيعة وفي ضعف وفي إسناد الطبراني (يحيى بن عثمان) عن أبي حازم ولم أعرفه وبقية رجالهما ثقات.
ورواية الحاكم في ج ٤ ص ٤٥٥ كتاب الفتن والملاحم قال (حدثنا) أبو أويس المديني، حدثني ثور بن يزيد، وموسى بن ميسرة عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعًا بذراع حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتم، وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه" وقال: صحيح.
وقال الذهبي في التلخيص: صحيح.
وقال النووي: المراد (بسنن) السنن هو الطريق، والمراد (بالشبر، والذراع، وجحر الضب) التمثيل بشدة الموافقة لهم (والمراد) الموافقة في المعاصى والمخالفات لا في الكفر.стр. 4545
١١٠/ ١٧١٥٧ - "لَتَأمُرنَّ بِالمَعْروف، وَلَتَنهَون عَنْ المُنكر، أوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللهُ شِرَارَكُمْ عَلَى خِيَارِكُمُ، فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فلا يُسْتجَابُ لَهُمْ".
خط عن أَبي هريرة (١) .
١١١/ ١٧١٥٨ - "لَتَأمُرنَّ بِالمَعروف، وَلَتَنهَوُنَّ عَنْ المُنكَر، أوْ لَيُوشِكَنَّ الله أن يَبْعَثَ عَلَيكُمْ عِقابًا مِنْ عِنْدِه، ثم لَتدَعُونهُ فَلَا يسْتَجيبُ لَكُمْ". الحواشي
(١) الحديث في ج ١٣ ص ٩٢ رقم ٧٠٧٥ في ترجمة محمود بن محمد أبو يزيد الظفرى، قال: أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدثنا محمود بن محمد أبو يزيد الظفرى الأنصاري -من ولد قيس بن الحطيم ببغداد في قنطرة الأنصار- حدثنا أيوب بن النجار عن يحيى بن أَبي كثير عن أَبي سلمة عن أَبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله شراركم على خياركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم".
قال الدارقطني: تفرد به (محمود) عن (أيوب بن النجار) عن (يحيى).
وفي الجامع الصغير ج ٥ ص ٢٦٠ رقم ٧٢٢٣ عن أَبي هريرة بلفظه، قال المناوى: رمز المصنف لحسنه وليس ذا منه بحسن فقد أعله الحافظ الهيثمي بأن فيه (حبان بن علي) وهو متروك وقال شيخه الزين العراقي: كلا طريقيه ضعيف.
وترجمة (حبان بن علي) (حبان) بن علي العنزى الكوفي روى عن الأعمثس وسهيل بن أَبي صالح وابن عجلان وليث بن أبي سليم وعقيل بن خالد الأيلى وعبد الملك بن عمير وجعفر بن أَبي المغيرة ويزيد بن أبي زياد ويونس بن يزيد وغيرهم، وعنه ابن المبارك وأبو غسان النهدى وبكر بن يحيى بن زبان وحجين بن المثنى وأبو الوليد الطيالسى وأبو الربيع الزهرانى ومحمد بن سليمان لوين، قال أحمد: حبان أصح حديثًا من مندل وقال أبو إسحاق بن منصور عن ابن معين: كلاهما سواء وقال عثمان الدارمي عنه: حبان صدوق، قلت: أيهما أحب إليك؟ ، قال: كلاهما وتمرا كأنه يضعفهما وقال الدورى عنه: حبان أمثلهما وقال مرة عنه: فيهما ضعف وهما أحب إلى من قيس وقال مرة: عنه إنما تركا لمكان الوديعة وقال ابن خراش قال يحيى بن معين (حبان) و (مندل) صدوقان وقال الدورقى عنه: ليس بهما بأس، وقال: ابن أَبي خيثمة عنه: حبان ليس حديثه بشيء، وقال أبو داود عنه: لا هو ولا أخوه، وقال الآجرى عن أَبي داود: لا أحدث عنهما، وقال عبد الله بن المديني: سألت أَبى عن حبان بن علي فضعفه، وقال: لا أكتب حديثه، وقال محمد بن عبد الله بن نمير: في حديثهما غلط، وقال أبو زرعة: حبان لين، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال البخاري: ليس عندهم بالقوى، وقال بن سعد والنسائي: ضعيف، وقال الدارقطني: متروكان، وقال مرة: ضعيف وفيه كلام مستفيض، انظر تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى ج ٢ ص ١٧٣، ١٧٤.
وكما يتبين لنا أن في سند الحديث ضعف فيكون الحديث ضعيفًا.стр. 4546
ق عن حذيفة (١) .
١١٢/ ١٧١٥٩ - "لَتَأمُرنَّ بالمَعْروف، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ المُنكر، أوْ لَيبْعَثَنَّ الله عَلَيكُمْ العَجَمَ فَلَيَضْربُنَّ رِقَابَكُم، ولَيَكُونُنَّ أبَيدًا لا يَفِرَّونَ".
نعيم في الفتن عن الحسن مرسلًا (٢) .
١١٣/ ١٧١٦٠ - "لتَتْرُكُنّ المَدِينَة عَلَى خَيرِ مَا كَانَتْ، يَأكُلُهَا الطير والسِّباعُ".
ك عن أَبي هريرة (٣) .
١١٤/ ١٧١٦١ - "لَتَتَهوَّكُنَّ كَمَا تَهَوَّكَتْ اليَهُودُ والنَّصَارَى، لَقَد جِئتُكُمْ بهَا بَيضَاءَ نَقِيَّة، وَلَوْ كَانَ مُوسى حيًّا مَا وَسَعَه إلا اتِّباعِى".
هب عن جابر (٤) .
١١٥/ ١٧١٦٢ - "لتَشْرَبَنَّ طَائفةٌ مِن أمَّتِي الخَمْرَ باسْم يُسَمُّونها إِيَّاهُ". الحواشي
(١) الحديث في سنن البيهقي ج ١٠ ص ٩٣ كتاب آداب القاضي عن حذيفة.
قال: (أخبرنا) أبو الحسن علي بن محمد المقرى، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا أبو الربيع، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا عمرو بن أبي عمرو عن عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلى عن حذيفة بن اليمان ﵁ أن النبي ﷺ قال: لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عقابا من عنده ثم لتدعونه فلا يستجيب لكم.(٢) الحديث ورد معناه في أحاديث أخرى رويت في هذا الشأن.
ومعنى (أبيد) في الصحاح مادة (أبد) قال: الأبد الدهر والجمع آباد وأبود، يقال: (أبد أبيد)، كما يقال: دهر داهر ولا أفعله أبد الأبيد، وأبد الأبدين والمعنى أن الأعاجم لا يفرون أبدا.(٣) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٤٢٦ كتاب الفتن قال (أخبرني) عبد الله بن الحسين القاض بمرو، ثنا أحمد بن محمد البرنى ثنا عبد الله بن محمد بن مسلمة عن مالك عن يونس بن يوسف بن حماس عن عمه عن أَبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "لتتركن المدينة على خير ما كانت تأكلها الطير والسباع".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص.(٤) في النهاية ج ٥ ص ٢٨٢ عند بيان معنى (هوك) خبر، فيه أنه قال لعمر في كلام: أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى؟ ، لقد جئت بها بيضاء نقية"، التهوك كالتهور، وهو الوقوع في الأمر بغير روية، والمتهوك الذي يقع في كل أمر وقيل: هو التحير.
وفي حديث آخر أن عمر أتاه بصحيفة أخذها من بعض أهل الكتب فغضب وقال: أمتهوكون فيهم يا بن الخطاب؟ .стр. 4547
عب عن ابن محيريز مرسلًا (١) .
١١٦/ ١٧١٦٣ - "لِتُصَلِّ مَا عَقَلَت، فإِذا خشِيت أنْ تُغْلَبَ فَلتَنمْ".
عبد بن حميد عن أنس (٢) .
١١٧/ ١٧١٦٤ - "لِتَخْرجُ العَوَاتِقُ، وَذَوَاتُ الخُدُرِ والحُيَّضْ، وَليَشْهدْنَ الخيرَ وَدَعْوَة المُؤمِنينَ، وَيَعْتَزِلَ الحُيَّضُ المُصلَّى".
خ، ن، هـ عن أم عطية (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٩ رقم ١٧٠٥٥ ص ٢٣٤، ٢٣٥ قال: عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق الشيبانى عن أَبي بكر حفص عن ابن محيريز قال: قال النبي ﷺ : "ليشربن طائفة من أمتى الخمر باسم يسمونها إياه".
وسيأتي رواية أخرى مرفوعة بلفظ (لتستحلن طائفة ..... بعد سبعة أحاديث).
وترجمة ابن محيريز في تهذيب التهذيب ج ١٢ ص ٣١٠ رقم ١٦٧٧ وقال: هو عبد الله عن بعض ولد محمد بن مسلمة الأنصاري في خيبر وعنه محمد بن إسحاق لم يسم.(٢) في مسند أحمد ج ٣ ص ٢٠٤ مسند أنس، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا معاذ بن معاذ، ثنا حميد الطويل وابن أبي عدى عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ دخل المسجد فرأى حبلا ممدودًا بين ساريتين، قال ابن أبي عدى: في المسجد، فسأَل عنه، فقالوا: فلانة تصلى، فإذا غلبت تعلقت به فقال: "لتصل ما عقلت فإذا غلبت فلتنم".(٣) الحديث في صحيح البخاري ج ٢ ص ١٩٦ كتاب الحج ط الشعب قال: حدثنا مؤمل بن هشام حدثنا إسماعيل عن أيوب عن حفصة، قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن فقدمت امرأة فنزلت قصر بنى خلف فحدثت أن أختها كانت تحت رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قد غزا مع رسول الله ﷺ ثنتى عشرة غزوة، وكانت أختي معه في ست غزوات، قالت: كنا نداوى الكلمى ونقوم على المرضى، فسألت أختي رسول الله ﷺ فقالت: هل على إحدانا بأس إن لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ ، قال: لتلبسها صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المؤمنين، فلما قدمت أم عطية ﵁ سألتها إلى قولها، قالت: نعم، بأبى، الحديث لتخرج العواتق ذوات الخدور أو العواتق وذوات الخدور والحيض فيشهدان الخير ودعوة المسلمين ويعتزل الحيض المصلى الحديث.
والحديث في فتح الباري ج ٣ ص ١١٦ كتاب العيدين (باب خروج النساء والحيض إلى المصلى)، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدثنا حماد عن أيوب، عن محمد، عن أم عطية قالت: أمرنا نبينا ﷺ أن تخرج العواتق وذوات الخدور، وعن أيوب عن حفصة بنحوه، وزاد في حديث حفصة، قال: أو قالت العواتق وذوات الخدور ويعتزل الحيض المصلى. =стр. 4548
١١٨/ ١٧١٦٥ - "لَتَخْرُجَنَّ الظَّعينَةُ مِنَ المَدينة حَتَّى تَدْخُلَ الحيَرَةَ، ولا تَخَافُ أحدًا".
حل عن جابر بن سمرة (١) .
١١٩/ ١٧١٦٦ - "لَتَدْخُلُن الْجَنَّةَ إِلَّا مَن أبَى وَشَردَ عَلَى اللهِ كَشِرَادِ البَعِيرِ".
ك عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أورده أبو نعيم في الحلية في ترجمة -أبي بكر بن عياش- عن جابر بن سمرة ج ٨ ص ٣٠٩، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد المذكر، ثنا الحسن بن هارون، ثنا سليمان بن داود المنقرى، ثنا أبو بكر بن عياش ثنا عبد الملك بن عمير قال: سمعت جابر بن سمرة السوائى يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول لتخرجن الظعينة من المدينة، حتى تدخل الحيرة لا تخاف أحدا"، قال: لم يروه عن عبد الملك إلا أبو بكر (والظعينة) أصلها: الراحلة التي يرحل ويظعن عليها: أي يسار، وقيل للمرأة ظعينة، لأنها تظعن مع الزوج حيثما ظعن، أو لأنها تحمل على الراحلة إذا ظعنت، وقيل الظعينة: المرأة في الهودج، وفي حديث سعيد بن جبير (ليس في جمل ظعينة صدقة)، إن روى بالإضافة فالظعينة المرأة وإن روى بالتنوين، فهو الجمل الذي يظعن عليه، انظر النهاية ج ٣ ص ١٥٧ باب الظاء مع العين.
(والحيرة) وهي بكسر الحاء: البلد القديم بظهر الكوفة كما في النهاية ج ١ ص ٤٦٧.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ٥٥ كتاب الإيمان (باب كل الأمة يدخل الجنة إلا من أبى)، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لتدخلن الجنة إلا من =стр. 4549
١٢٠/ ١٧١٦٧ - "لِتَدع الصَّلاة فِي كُلِّ شَهْر أَيَّامَ قَرْئها، ثمَّ تَتَوضَأ لِكلِّ صَلاةٍ، فإِنَّمَا هُوَ عِرقٌ".
ك، عن فاطمة بنت أبي حبيش (١) .
١٢١/ ١٧١٦٨ - "لتَرْكَبُنَّ سنَنَ مَن قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشبْرٍ، وَذرَاعًا بذِراعٍ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أحَدَهُمْ دَخَلَ جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلتُمْ، وَحَتَّى لَوْ أَنَّ أحَدَهُم جَامَعَ امْرأَته بالطَّريق لفَعَلتُموه".
ك عن ابن عباس (٢) .
١٢٢/ ١٧١٦٩ - "لتَزْدَحِمَنَّ هذه الأُمَّة عَلى الحوضِ ازدحامَ إِبلٍ وَرَدتْ بخمس". الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ١٧٥ كتاب الطهارة قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد القنطرى ببغداد، ثنا أبو قلابة الرقاشى، ثنا أبو عاصم النبيل عثمان بن سعد القرشى، ثنا ابن أبي مليكة قال: جاءت خالتي فاطمة بنت أبي حبيش إلى عائشة فقالت: إني أخاف أن أقع في النار إني أدع الصلاة السنة والسنتين لا أصلى فقالت: انتظرى حتى يجئ النبي ﷺ فجاء، فقالت عائشة: هذه فاطمة نقول: كذا وكذا، فقال لها النبي ﵌ قولي لها: فلتدع الصلاة في كل شهر أيام قرئها ثم لتغتسل في كل يوم غسلا واحدًا ثم الطهور عند كل الصلاة ولتنظف ولتحتش فإنما هو داء عرض أو ركضة من الشيطان أو عرق انقطع"، وقال: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه بهذا اللفظ وعثمان بن سعد الكاتب بصرى ثقة عزيز الحديث يجمع حديثه، وقال الذهبي في التلخيص معلقًا على كلام الحاكم: صحيح، وعثمان بصرى ثقة"، قلت: كلا، قلت: صورته مرسل.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٤٥٥، كتاب الفتن والملاحم حدثنا أبو أويس المديني حدثني ثور بن يزيد وموسى بن ميسرة عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ "لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتم، وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعتلموه، وقال: صحيح.
ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٢٦١ رقم ٧٢٢ عن ابن عباس بنصه ... الحديث قال المناوى: على شرط مسلم وأقره الذهبي ورواه عنه أيضًا البزار قال الهيثمي ورجاله ثقات ورواه البخاري ومسلم بدون قوله (حتى لو أن أحدهم جامع امرأته إلخ).стр. 4550
ابن قانع، والبغوى عن سويد بن جَبَلة، طب عن العرباض (١) .
١٢٣/ ١٧١٧٠ - "لتَسْتَحِلَّنَّ طَائفَةٌ مِن أُمتى الخمرَ باسم يسمونها إياه".
حم، وابن منيع، وابن أَبي عاصم، والشاشى، ض عن عبادة بن الصامت (٢) .
١٢٤/ ١٧١٧١ - "لتَسْلُكُنَّ سنَنَ من كان قبلكم حَذْوَ النعل بالنعلِ، وَلتأخُذُنَّ بمثلِ أخْذِهم، إِنْ شبرًا فَشِبرٌ، وإن ذِرَاعًا فذراعٌ، وإن بَاعًا فباعٌ، حتى لو دخلوا جُحْرَ ضَبٍّ دخلتم فيه، إِلَّا أن بنى إسرائيل افترقت على موسى على إحدى وسبعينَ فرقةً كُلُّهَا ضالَّةٌ إلا فرقةً واحدةً: الإسلامَ وجَمَاعَتَهم، ثم إِنّما افترقت على عيسى إِحدَى وسبعينَ فرقَةً، كُلُّهَا ضَالَّةٌ إِلا واحدةً، الإسلامَ وجمَاعَتَهم، ثم إِنكم تكونون على ثنتين وسبعين فرقة كلها ضالة إلا الإسلام وجماعتهم". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٨ ص ٢٥٣، رقم ٦٣٢، قال: حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا أَبي (ح) وحدثنا عبد الرحمن بن معاوية العبتى، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصى ثنا عمرو بن الحارث ثنا عبد الله بن سالم عن الزبيدي ثنا لقمان بن عامر عن سويد بن جبلة عن عرباض بن سارية أن النبي ﷺ قال: "لتزدحمن هذه الأمة على الحوض ازدحام إبل وردت لخمس".
وقال محققه قال: "في الجمع (١٠/ ٣٦٥) رواه الطبراني بإسنادين وأحدهما حسن.
وورد الحديث في الجامع الصغير رقم ٧٢٢٥ بلفظ (لتزدحمن هذه الأمة على الحوض ازدحام إبل وردت لخمس).
وفي مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣٦٥ باب: ما جاء في حوض النبي ﷺ ورد الحديث بلفظ: عن العرباض بن سارية أن النبي ﷺ قال: "لتزدحمن هذه الأمة على الحوض ازدحام الإبل وردت لخمس".
وأغلب الروايات وردت بقوله لخمس.
(وسويد بن جبلة) هو سويد بن جبلة الفزارى، لا تصح له صحبة روى عنه لقمان بن عامر، وراشد بن سعد، ذكره أبو زرعة الدمشقي في الصحابة وأنكره أبو حاتم، وحديثه مرسل.
روى الجراح بن مليح عن الزبيدي، عن لقمان، عن سويد بن جبلة أن النبي ﷺ قال: "لتزدحمن هذه الأمة على الحوض .. " الحديث، وله حديث "العارية مؤداة" أخرجه الثلاثة.
ومعنى ازدحماها لخمس أنها عطشت أربعة أيام ثم أوردت في اليوم الخامس.(٢) الحديث في مسند أحمد ج ٥ ص ٣١٨ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا أبو أحمد الزبيرى ثنا سعد بن أوس الكاتب عن بلال بن يحيى العسى عن أبي بكر بن حفص عن ابن محيريز عن ثابت بن السمط عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله ﷺ : "ليستحلن طائفة من أمتى الخمر باسم يسمونها إياه".
والحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٢٦٢ رقم ٧٢٢٦ بلفظ: عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله ﷺ : "لتسحلن طائفة من أمتى الخمر باسم يسمونها إياه".
وعزاه لأحمد والضياء المقدسي في المختارة، ورمز له السيوطي بالحسن.стр. 4551
ك عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده (١) .
١٢٥/ ١٧١٧٢ - "لتُسَمُّون صُفوفكُم في صَلاتِكم أوْ ليُخالفَنَّ بَينَ قلوبِكم.
حم، طب عن النعمان بن بشير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب العلم ج ١ ص ١٢٩ ذكره شاهدًا لحديث أبي هريرة بلفظ: "افترقت اليهود على إحدى أو اثنين وسبعين فرقة .. الحديث، قال وأما حديث عمرو بن أبي عوف المزنى فأخبرناه على ابن حمشاء العدل ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي والعباس بن الفضل الإسفاطى قالا: ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد عن أبيه عن جده، قال: كنا قعودا حول رسول الله ﷺ في مسجده، فقال "لتسلكن سنن من قبلكم حذو النعل بالنعل، ولتأخذن بمثل أخذهم، إن شبرا فشبر، وإن ذراعا فذراع، وإن باعا فباع، حتى لو دخلوا جحر ضب دخلتم فيه، ألا إن بنى إسرائيل افترقت على موسى ﵇ سبعين فرقة كلها ضالة إلا فرقة واحدة، الإسلام وجماعتهم، ثم إنها افرقت على عيسى ﵇ على إحدى وسبعين فرقة كلها ضالة إلا واحدة الإسلام وجماعتهم، ثم إنكم تكونون على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة الإسلام وجماعتهم وسكت عنه الذهبي، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٢٦ كتاب الفتن، وقال: رواه الطبراني وفيه (كثير بن عبد الله) وهو ضعيف، وقد حسن الترمذي له حديثًا، وبقية رجاله ثقات.(٢) ما في المراجع جميعها لفظ الجلالة موجود وهو محذوف من الأصل انظر التحقيق وكذلك لفظة قلوبكم مكانها وجوهكم.
والحديث في مسند أحمد ج ٤ ص ٢٧١ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن شعبة حدثني عمرو بن مرة قال: سمعت سالم بن أبي الجعد قال: سمعت النعمان بن بشير عن رسول الله ﷺ يقول: "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم (*).
وفي مسند أحمد أيضًا ج ٤ ص ٢٧٢ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن النعمان بن بشير قال: كان رسول الله ﷺ يسوينا الصفوف حتى كأنما يحاذى بنا القداح فلما أراد أن يكبر رأى رجلا شاخصا صدره فقال: "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم".
وفي المسند أيضًا ج ٤ ص ٢٧٧ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، قال: سمعت النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لتسون صفوفكم في صلاتكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم".
وورد الحديث في فتح الباري بشرح البخاري ج ٢ ص ٣٤٩ باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها قال: حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة قال: حدثني عمرو بن مرة قال: سمعت سالم بن أبي الجعد قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: قال النبي ﷺ : "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم". =
===
(*) (أو ليخالفن الله بين وجوهكم) قال النووي: قيل معناه: يمسخها عن صورها لقوله ﷺ "يجعل صورته صورة حمار" وقيل بغير صفاتها الأظهر، والله أعلم، أن معناه يوقع بينكم العداوة والبغضاء واختلاف القلوب.стр. 4552
١٢٦/ ١٧١٧٣ - "لتُسَوُّنَّ الصفوفَ أو لتُطمَسَنَّ الوجوهُ، وَلَتَغُضَّنَّ أبصارَكم أو لَتُخْطَفَنَّ أبصارُكم".
حم، طب عن أبي أمامة (١) .
١٢٧/ ١٧١٧٤ - "لتَبْقَيَنَّ ولتُهَاجرَنَّ إِلَى أرْضِ الشَّام، وتمُوتُ وتُدفَنُ بالرَّبوة منْ أرْضِ فِلَسْطِينَ".
ابن قانع، وابن السكن، -وابن منده، طب، وأبو نعيم-، كر عن الأقرع بن شَفى العكِّي (٢) .
١٢٨/ ١٧١٧٥ - "لتشُدَّ عَليهَا إزَارَهَا ثم شأنَكَ بأعْلاهَا -يعني الحائض-". الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد ج ٥ ص ٢٥٨ عن أبي أمامة، قال: حدثني عبد الله، حدثني أبي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا بكر بن مضر عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن رسول الله ﷺ أنه قال: "لتسون الصفوف أو لتطمسن وجوهكم أو لتغمضن أبصاركم أو لتخطفن أبصاركم".
والحديث في معجم الطبراني الكبير ج ٨ ص ٢٥٣ رقم ٧٨٥٩ قال: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثنا أبو بكر بن مضر عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ "لتسوين الصفوف أو ليطمسن وجوه ولتطمسن أبصاركم أو لتخطفن أبصاركم".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٩٠ كتاب الصلاة باب في الصف للصلاة ذكر الحديث بلفظ الأصل، وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه (عبد الله بن زحر عن علي بن يزيد) وهما ضعيفان.(٢) ترجمة الأقرع بن شفى ج ١ ص ١٣٠ من أسد الغابة، وقال هو الأقرع بن شفى العكى، نزيل الرملة، توفى في خلافة عمر بن الخطاب ﵁، قاله ضمرة بن ربيعة، روى حديثه المفضل بن أبي كريم بن لقاف، عن أبيه عن جده لقاف، عن الأقرع بن شفى العكى قال: "دخل على رسول الله ﷺ في مرضى، فقلت: لا أحسب إلا أنى ميت في مرضى هذا؟ ، فقال النبي ﷺ : "كلا لتبقين ولتهاجرن إلى أرض الشام، وتموت وتدفن بالربوة من أرض فلسطين"، قال صاحب أسد الغابة: ورواه ضمرة بن ربيعة، عن قادم بن ميسور القرشى، عن رجال من عك، عن الأقرع نحوه، أخرجه ثلاثتهم.стр. 4553
مالك، ق عن زيد بن أسلم مرسلًا (١) .
١٢٩/ ١٧١٧٦ - "لتضْربَنَّ مُضر عُبَّادَ الله حتى لا يُعَبَدَ الله، وليَضربنَّهمُ المؤمنون حتى لا يَمْنَعوا ذنب تَلعَةٍ" (*).
حم عن أبي سعيد (٢) .
١٣٠/ ١٧١٧٧ - "لتَغَشَيَنَّ أمتى بَعدى فِتَنٌ كَقِطَع الليل المظلم، يُصبح الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كَافِرا، ويُمسى مُؤمنًا ويُصبحُ كافرا، يبيع فيها أقوامٌ دينَهم بِعرض من الدنيا قليلٍ".
نعيم بن حماد في الفتن عن ابن عمر، وفيه (سعيد بن سنان) هالك (٣) . الحواشي
(١) الحديث في موطأ الإمام مالك ﵁ في كتاب الطهارة، باب: ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض ج ١ ص ٥٧ رقم ٩٣ ط الحلبى قال: حدثني يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، أن رجلا سأَل رسول الله ﷺ فقال: ما يحل لي من امرأتى وهي حائض؟ ، فقال رسول الله ﷺ : "لتشد عليها إزارها، ثم شأنك بأعلاها".
قال ابن عبد البر: لا أعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ مسندًا ومعناه صحيح ثابت.
وقال الزرقانى: رواه أبو داود عن عبد الله بن سعد الأنصاري.
وقلت: أخرجه أبو داود، في كتاب الطهارة ص ٨٢ باب في المذي.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب النكاح، باب: إتيان الحائض ج ٧ ص ١٩١: ذكر الحديث بسنده إلى مالك.(٢) لفظ الأصل: (متى لا يعبد الله)، ولفظ المسند ومجمع الزوائد (حتى لا يعبد لله اسم).
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٥٧ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا خلف بن الوليد ثنا عباد بن عباد عن مجالد بن سعيد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "لتضربن مضر عباد الله حتى لا لعبد لله اسم، وليضربنهم المؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب تلعة".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣١٣ كتاب الفتن باب فتنة مضر عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "لتضربن مضر عباد الله حتى لا بعبد لله اسم أو ليضربنهم المؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب تلعة"، قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه (مجالد بن سعيد) وثقه النسائي وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات.(٣) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ٤٣٨ كتاب الفتن والملاحم قال (أخبرني) أحمد بن محمد بن سلمة العنزى، ثنا عثمان بن سيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، أخبرني معاوية بن صالح، حدثني =
===
(*) و (التلعة): سيل الماء من علو إلى أسفل، وقيل: هو من الأضداد يقع على ما انحدر من الأرض وأشرف منها، انظر النهاية ج ١ ص ١٩٤ وذنب التلعة: أسفلها.стр. 4554
١٣١/ ١٧١٧٨ - "لتَغْشَيَنَّ أُمَّتي بَعِدى فِتَنٌ يموتُ فيها قلب الرجلِ كما يموتُ بَدَنه".
نعيم عن ابن عمر (١) .
١٣٢/ ١٧١٧٩ - "لتَغُضُّنَّ أبصَاركم، وَلَتَحفَظُنَّ فروجُكَم، ولَتُقيمُنَّ وجُوهَكم أو ليكْسِفَنَّ وجوهَكم" (*). الحواشي
(١) في مجمع الزوائد في كتاب الفتن ج ٧ ص ٣٠٨ جاء الحديث مع زيادة فيه قال: وعن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية (سلام عليك أما بعد فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم فتن كقطع الدخان، يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه، يصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرًا، ويمسى مؤمنا ويصبح كافرًا، يبيع أقوام أخلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا وإن يزيد بن معاوية قد مات وأنتم إخواننا وأشقاؤنا فلا تسبقونا حتى نختار لأنفسنا".
قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني من طرق فيها "علي بن يزيد" وهو سيء الحفظ وقد وثق، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
===
(*) وكسف الوجه: الكسفة بالكسر القطع من الشيء، وكسف جمع أساف وكسوف وكسفة يكسفه قطعه، ورجل كاسف البال سيء الحال وكاسف الوجه: عابس، انظر القاموس المحيط ج ٣ ص ١٩٠ فصل الكاف -باب الفاء-.стр. 4555
طب عن أبي أمامة (١) .
١٣٣/ ١٧١٨٠ - "لتفْتَحَنَّ لكم الشام والرومُ وفارس حتى يكون لأحدكُم من الإِبلِ كَذَا وكذا، ومن البقرِ كذا وكذا، ومن الغنم حتى يُعْطَى أحَدُهم مائة دينارٍ فيَسْخَطُها".
حم، طب، ك، ق، ض عن عبد الله بن حوالة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٨ ص ٢٤٦ رقم ص ٧٨٤ قال: حدثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب عن عبد الله بن زحر، عن علي بن يزيد عن القاسم، عن أبي أمامة عن رسول الله ﷺ قال: "لتغضن أبصاركم، ولتحفظن فروجكم، ولتقيمن وجوهكم أو لتكسفن وجوهكم".
وقال محققه: قال في المجمع: ٨/ ٦٣ وفي: (علي بن يزيد الألهانى) وهو متروك، قلت و (عبيد الله بن زحر) مثله.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٨٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا معاوية عن ضمرة بن حييب أن ابن زغب الأيادى حدثه قال: نزل على عبد الله بن حوالة الأزدى فقال في وإنه لنازل على في بيتى: بعثنا رسول الله ﷺ حول المدينة على أقدامنا لنغنم فرجعنا ولم نغم شيئًا وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال: اللهم لا تكلهم إلى فأضعف ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم ثم قال: "ليفتحن لكم الشام والروم وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن البقر كذا وكذا ومن الغنم حتى يعطى أحدهم مائة دينار فيسخطها ثم وضع يده على رأسي، أو هامتى، فقال: يا بن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا، والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك".
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الفتن والملاحم ج ٤ ص ٤٢٥ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان الأصبهانى، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب أن ابن زغب الأيادى حدثه، قال: نزل على عبد الله بن حوالة الأزدى فقال لي: وإنه لنازل على في بيتى: لا أم لك أما يكفى ابن حوالة مائة يجرى عليه في كل عام، ثم قال: بعثنا رسول الله ﷺ حول المدينة على أقدامنا لنغنم فرجعنا ولم نغنم، وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا خطيبًا فقال: "اللهم لا تكلمهم إلى فأضعف عنهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم"، ثم قال: "لتفتحن الشام وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا، ومن البقر كذا وكذا حتى يعطى أحدكم مائة دينار فيسخطها ثم وضع يده على رأسى أو على هامتى فقال: يا بن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، الساعة يومذ أقرب للناس من يدي هذه من رأسك"، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعبد الرحمن بن زغب الأيادى معروف في تابعي أهل مصر، وسكت عنه الذهبي في التلخيص.следующие страницы →