ض عن أبي عبادٍ مُرْسلًا.
١٣٨٩/ ٢٣٠٤ - "إذَا قامَ أحدُكُمْ في صلاته فليُسَكِّنْ أطرافَه، ولا يَتَمَيَّلْ كما يتميلُ اليهودُ، فإنَّ سكُونَ الأطرافِ في الصلاةِ مِنْ تمام الصلاةِ" (١).
الحكيم، حل، وابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان عن أبي بكر، وقال ابن عساكر: غريب، وفيه ثلاثة من الصحابة.
١٣٩٠/ ٢٣٠٥ - "إذا قامَ أحدُكُمْ إلى الصلاةِ فلا يبْزُقْ أمامَهُ فإنما يُنَاجِى الله ﵎ ما دامَ في مُصلَّاه، ولا عَنْ يمينه، فإنَّ عن يمينه ملَكًا، وليَبْصُق عن يسارِه وتحتَ قَدَميه فيدْفِنَها".
عبد الرزاق، حم، خ، حب، عن أبي هريرة ﵁.
١٣٩١/ ٢٣٠٦ - "إذا قامَ أحدُكُمْ مِن النَّوْم فأرادَ أنْ يتوضّأ فلا يُدْخلْ يدَهُ في الإناءِ حتَّى يغسِلَها؛ فإِنّه لا يدْرِى أينَ باتتْ يَدُهُ ولا على ما وضعَها".
هـ، قط، ض عن جابر.
١٣٩٢/ ٢٣٠٧ - "إِذا قَام الإمامُ في الرَّكْعَتينْ فإِنْ ذكَر قبلَ أنْ يستوى قائِما فْليجِلسْ، فإنْ استوى قائما فلا يجْلسْ ويسجُدُ سجدتى السَّهو.
عبد الرزاق، حم، د، هـ، ق وضعفه عن المغيرة بن شعبة (٢).
стр. 457
١٣٩٣/ ٢٣٠٨ - "إِذَا قام أحدُكُمْ يُصلِّي فإنَّه يسْتُرُه إِذا كانَ بين يديه مِثْلُ آخِرَةَ الرَّحْلِ، فإذا لم يكُنْ بين يديه مثْلُ آخِرَة الرَّحْلِ فإنه يَقْطَعُ صلاتَهُ الحمارُ والكلبُ الأسودُ (١)، قِيلَ: ما بالُ الكلبِ الأَسْودِ مِنَ الكلبِ الأحْمَر؟ قال: الكلبُ الأسودُ شيطان".
ش، م، ن عن أبي ذر.
١٣٩٤/ ٢٣٠٩ - "إِذا قام أحدكُمْ عَنْ فراشه ثُمَّ رَجَع إليه فلينفضْه بِصَنَفِة إزاره ثلاث مرات، فإنه لا يدْرى ما خَلَفه عليه بَعْدَهُ وإذا اضطجع فْليقُلْ: باسمك ربى وضعتُ جَنْبى وبِك أرفعه فإنْ أمْسَكْتَ نفْسِي فارحْمها وإنْ أرسلتها فاحفظهَا بما تحفظُ به عبادكَ الصالحينَ، فإذا استيقظَ فليَقُلْ: الحمدُ لله الَّذي عافانِي في جَسدِى، وَرَد إليَّ رَوْحِى وأذِنَ لي بذكْرِهِ".
(صنفة الإزار بكسر النون طرفه مما يلي طرتّه وقيل: جانبه الذي لا هدب فيه) (٢).
ت حسن عن أبي هريرة ﵁.
١٣٩٥/ ٢٣١٠ - "إذا قامَ الرَّجُلُ في الصلاةِ يُقبلُ الله عليه بوجْهِه، فلا يَبْصُقَنَّ أحدُكُمْ في وجههِ، ولا يبصُقَنَّ عنْ يمينهِ فإِن كاتِبَ الحسناتِ عن يمينهِ، ولكنْ ليبْصُقْ عَنْ يسارهِ".
الخطيبُ عن حذيفةَ ﵁.
١٣٩٦/ ٢٣١١ - "إِذَا قامَ العْبدُ يُصَلِّي أقْبَلَ الله عليه بوجههِ فلم يُصْرَف عنْه حتَّى ينصَرِف العبدُ أو يُحْدثَ حدثَ سُوءٍ".
قط في الأفراد عن حذيفة.
١٣٩٧/ ٢٣١٢ - "إذا قام الرَّجلُ في الصَّلاةِ أقبلَ الله عليه بوجهه، فإذا التفَتَ قال: يا بن آدمَ إلى مَنْ تلتَفَتُ؟ إلى مَنْ هُوَ خيرٌ لَكَ مِنِّي؟ أقْبِلْ إِليَّ، فإذا التفتَ الثانيةَ قال الله مِثْلَ ذلكَ، فإذا انْصرف صرَف الله ﵎ وجْهه عنه".
стр. 458
البزار عن جابر، وفي سنده الفضيلُ بن عيسى الرقاشي وقد أجمعوا على ضعفه العلقمى قلت، قال: الحافظ: مُنكرُ الحديث ورمى بالقدر" (١).
١٣٩٨/ ٢٣١٣ - "إذَا قامَ أحدُكُمْ إلى الصَّلاةِ فليُقْبِلْ عليها حتَّى يفْرغُ منها، وإياكُمْ والالتفاتَ في الصَّلاةِ، فإِن أحَدَكُمْ يناجى ربه ما دام في الصلاةِ".
طس من حديث أبي هريرة وفيه الواحدى وهو ضعيف العلقمى قلت: قال الحافظ: هو محمد بن عمر بن عمر واقد الأسلمي الواقدي المدني القاضي نزيل بغداد، متروك مع سعة علمه (٢).
١٣٩٩/ ٢٣١٤ - "إِذا قامَ الرّجُلُ يتوضأ ليلًا أو نهارًا فأحسنَ الوُضُوءَ، واسْتنَّ (٣) ثم قام فصلى طاف به الملكُ ودنا منه حتى يضعَ فاهُ على فيه فما يقرأ إِلّا في فِيه، وإِذا لم يَسْتنَّ أطافَ به ولا يضعُ فاهُ علَى فيهِ".
محمد بن نصر عن ابن شهاب مرسلًا.
١٤٠٠/ ٢٣١٥ - "إذا قامَ صاحبُ القُرآنِ فَقَال آناءَ الليلِ والنهارِ، ذَكرَه، وإنْ لمْ يُقمْ به نسيه".
محمد بن نصر عن ابن عمر ﵁ (٤).
١٤٠١/ ٢٣١٦ - "إذَا قامَ أحدُكُمْ إلى الصلاةِ أقْبَل الله عليه بوجهه، فلا يتَنَخَّمَنَّ أحدُكُمْ في قِبْلتِه ولا عَنْ يمينه".
حل عن ابن عمر ﵁.
١٤٠٢/ ٢٣١٧ - "إذا قامَ أحدُكُمْ مِنْ مَنامه فليقُلْ: الحمْدُ لله الذي ردَّ فينا أرْواحنا بعْدَ أنْ كنا أمْواتًا".
طب عن أبي جحيفة ﵁.
стр. 459
١٤٠٣/ ٢٣١٨ - "إذا قامَ أحدُكمْ إلَى الصَّلاةِ: فليغسلْ يَدهُ مِنَ الغَمر؛ فإِنَّه ليسَ شيء أشدَّ على المَلك مِنْ ريحِ الغَمرِ، ما قامَ عبْدٌ إلى صلاةٍ إلَّا التقم فَاهُ مَلكٌ؛ ولا يَخرُجُ مِنْ فيه آيةٌ إلَّا في فِي الملكِ (الغمر بفتح الغين المعجمة والميم: الدسم والزهومة من اللحم) (١).
الديلمى عن عبد الله بن جعفر.
١٤٠٤/ ٢٣١٩ - "إذَا قامَ أحدُكمْ مِنْ المجلس فليُسِّلمْ؛ فإِنَّه يَكْتَبُ لَهُ ألفُ حسنةٍ وتُقْضى له ألفُ حاجةٍ ويخرجُ من ذنوبهِ كيوْمَ ولدَتْه أُمُه".
أبو الشيخ في الثوابِ عن أبي هريرة.
١٤٠٥/ ٢٣٢٠ - "إذَا قامَ أحدُكمْ مِنَ اللَّيلِ فلا يغمسْ يدهُ في الإناءِ حتَّى يغْسِلَها ثلاث مرات؛ فإِنَّه لا يدرى أينَ باتَتْ يدُهُ".
ض، ش عن أبي هريرة.
١٤٠٦/ ٢٣٢١ - "إذا قامَ أَحدُكمْ مِنْ نَوْمه فْلُيفْرغْ على يدِه مِنْ إنائِه ثلاثَ مراتٍ؛ فإِنه لا يدرى أين باتَتْ يدُهُ".
ض، ش عنه.
١٤٠٧/ ٢٣٢٢ - "إذا قُبِرَ الميِّتُ أتاهُ ملكانِ أسْودَانِ أزْرقانِ يقالُ لأحَدِهما: المنكَرُ ولِلآخر: النكيرُ فيقولانِ: ما كُنتَ تقولُ في هذا الرّجل؟ فيقول -ما كان يقول-: هو عبد الله ورسولُهُ أشهدُ أن لا إله إلا الله وإنَّ محمدًا عبْدُه ورسولُه فيقُولان: قد كُنَّا نْعلَمُ أنَّكَ تَقُول، ثُمَّ يُفسَحُ له في قبره سبعونَ ذرَاعًا في سبعينَ، ثُمَّ يُنَوَّرُ له فِيه، ثمَّ يقالُ: نَمْ كَنَوْمَة العروس الَّذِي لا يوقظه إلَّا أحبُّ أهله إليهِ حتَّى يبْعَثَه الله من مضجعه ذلك، وإن كان منافقًا قال: قد سمعت النَّاسَ يقولون فقلتُ مِثْلَهُ، لا أدْرِي فيقولان: قد كنَّا نَعْلَم أنَّكَ تقُول ذَلِك، فيقالُ للأَرْضِ: التِئمِي عليه فتلتَئَمُ عليه فتختَلِفُ أضلاعُه، فلا يزَالُ فيها معذبًا حتَّى يبْعثَه الله من مضجعهِ ذلك".
стр. 460
ت حسن غريب عن أبي هريرة، والعلقمى، وابن أبي الدنيا، والآجري في الشريعة والبيهقي في كتاب عذاب القبر. المصنف في الحبائك) (١).
١٤٠٨/ ٢٣٢٣ - "إذا قُبضتْ نفسُ العبْدِ تَلقَّاهُ أهْلُ الرحمةِ منْ عبادِ اللهِ كما يُلقَونَ البُشْرَى في الدنيا، فيقبلونَ عليه ليسْألُوه ما فَعَل فلان؟ فيقولُ بعضُهم لبعضٍ. أنْظِروا أخاكُمْ حتى يستريحَ! فإِنه كان في كرْبٍ، فيقبلون عليه فيسْألُونه: ما فعل فلان؟ ما فعلتْ فلانُة؟ هلْ تزوّجَتْ؟ فإذا سألوه عن الرَّجل قد مات قبله قال لهم: إنه قد هلك فيقولون: إن لله وإنا إليه راجعون، ذُهِبتَ به إلى أمه الهاوية، فبئست الأم وبئست المربية، فتعرض عليهم أعمالهم فإِذا رأوا حسنًا فَرِحوا واسَتبْشَرُوا وقالُوا: هذه نِعْمتُكَ على عَبْدُكَ فأتمَّها، وإنْ رَأوا سُوءًا قالوا: اللهم راجع عبدك".
ابن المبارك في الزهد عن أبي أيوب الأنصاري.
١٤٠٩/ ٢٣٢٤ - "إذا قُدِّمَ (٢) العَشَاءُ وحضرت الصَّلاةُ فابْدأوا به قَبْلَ أنْ تُصَلُّوا صلاةَ المغربِ، ولا تَعْجلوا عْن عَشَائكم".
خ، م، حب عن أنس.
١٤١٠/ ٢٣٢٥ - "إِذَا قَتْلتُمْ فأحْسنوا القِتْلةَ، وإذَا ذَبَحْتُم فأحْسِنوا الذِّبحَةَ".
م عن شداد بن أوس (٣).
١٤١١/ ٢٣٢٦ - "إِذَا قتلتْ قُرَيش حَمَلها أغْرَى اللهُ العداوةَ بينها حتَّى لا يبْقَى ذُو كبْرٍ في نَفْسِه ولا أميرُ إِلَّا قُتِلَ ويكونُ الصيْلم بالجزيرةِ" (بصاد مهمة فمثناة تحتية فميم الداهية والقطيعة المنكرة" (٤).
نعيم ابن حماد في الفتن عن رجلٍ من السكاسك.
١٤١٢/ ٢٣٢٧ - "إِذَا قَدِمَ أحدُكُمْ ليلًا فلا يأتِينَّ أهْلَهُ طُروقًا حتَّى تسْتَحدَّ المغيبةُ وتمْتشِطَ الشّعِثَةُ" (٥).
стр. 461
م عن جابر.
١٤١٣/ ٢٣٢٨ - "إذا قدمَ أحدُكمْ منْ سَفَرٍ فلا يدْخُلْ ليلًا وليضَعْ في خُرجِه ولوْ حجرًا".
الديلمى عن ابن عمر.
١٤١٤/ ٢٣٢٩ - "إذا قَدِمَ أحدُكمْ مِنْ سفرٍ فَليقُدمْ معه بهدية ولوْ يُلقي في مِخْلاته حجرًا".
ابن عساكر عن أبي الدرادء (١).
١٤١٥/ ٢٣٣٠ - "إِذَا قَدِمَ أَحدُكمْ على أهْله مِنْ سَفَرٍ فليُهْد لأهله، فليُطرِفْهم ولوْ كان حجارةً" (٢).
هب عن عائشة.
١٤١٦/ ٢٣٣١ - "إذا قَدِمْتَ فالكيس الكْيسَ".
خ (٣)، م، حب عن جابر.
١٤١٧/ ٢٣٣٢ - "إذا قَدِمْتُمْ فارْمُلوا (٤) الثَّلاثَةَ أشْواطٍ الأُوَل حتّى يَرَوْا قُوتكُمْ".
طب عن سَهلٍ بن حُنَيف.
١٤١٨/ ٢٣٣٣ - "إذَا قدمُتمْ فائْتُوهَا، فطُوفوا بِها فُقولوا: إنْ كُنْتُم منَّا فلا يَحلُّ لكُمْ أذانَا وإنْ لمْ تكونُوا منَّا فإِنا نُؤْذِنُكُمْ (٥) بحربٍ".
стр. 462
البغوي عن إسماعيل بن أوسط البجلى عن أشياخ لهم أنهم قدموا على النبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله! إنّ لنا أرضًا امتنعت من الحيَّات قال فذكره.
١٤١٩/ ٢٣٣٤ - "إذا قدمْنا إنْ شاءَ الله نزلنا الخِيفَ والخِيفُ مَسْجدُ مِنًى".
رواه مسدد معضلا ورجاله ثقاتٌ العلقمى: قلت: كذا بخطه من غير ذكر صحابى (١).
١٤٢٠/ ٢٣٣٥ - "إذا قذفَ الله في قلبِ عبدٍ نِكاحَ امْرأةٍ فلا بأسَ أنْ يتأمَّل خلْقَها".
أبو نعيم في المعرفة عن محمد بن سلمة ﵁.
١٤٢١/ ٢٣٣٦ - "إذا قَرأَ ابنُ آدمَ السَّجْدةَ فَسَجد اعتزلَ الشيطانُ يبكى: يقولُ يَا ويله أُمِرَ ابنُ آدمَ بالسُّجودِ فسجدَ، فلَهُ الجنَّةُ، وأُمِرْتُ بالسُّجودِ فعصيْتُ فَلِيَ النَّارُ" (٢).
حم، م، هـ، حب، ق عن أبي هريرة، ض عن أبي سعيد طب عن ابن مسعود موقوفًا.
١٤٢٢/ ٢٣٣٧ - "إذَا قرأ القارئُ فأخْطَأ أو لَحَنَ أوْ كان أعْجَميًّا كتبه المَلَكُ كما أنزِلَ".
الديلمى عن ابن عباس (٣).
١٤٢٣/ ٢٣٣٨ - "إذا قَرَأ الإِمامُ فأنْصِتْوا" (٤)
م عن أبي موسى.
١٤٢٤/ ٢٣٣٩ - "إذا قرأ الرجلُ القُرآن واحْتَشى (٥) منْ أحاديث رسول الله ﷺ وكانتْ هُناك غريزةٌ كان خليفةً مِنْ خلفاءِ الأنبياء" (٦).
стр. 463
الرافعي في تاريخ قزوين عن أبي أمامةَ.
١٤٢٥/ ٢٣٤٠ - "إذَا قرأَ الإِمامُ فَلا يقرأنَّ أحدٌ منكُمْ مَعَه إلا بأمِّ القرآنِ".
ابن عساكر عن عبادة الصامت.
١٤٢٦/ ٢٣٤١ - "إذَا قرأ الرَّجُلُ القُرآنَ وتَفقَّه في الدِّين، ثُمَّ أتَى بابَ السلطانِ تَمَلُّقًا إليه وطمعًا لما في يدهِ خاضَ بقدْرِ خُطاهُ في نارِ جهنَم".
أبو الشيخ في الثواب عن معاذ.
١٤٢٧/ ٢٣٤٢ - "إذا قرأتُم (الحْمدُ) فاقرؤا: بِسْم الله الرحمِن الرحيم، فإِنها أم القُرآنِ، وأم الكتاب، والسَّبعُ المثانى، وبسْم الله الرَّحْمن الرحيم إحْدى آياتها".
قط، ق عن أبي هريرة (وسنده صحيح، وذكره ابن السكن في صحاحه) (١).
٢٤٢٨/ ٢٣٤٣ - "إذَا قُرِّبَ العَشاءُ ونُودِى بالصَّلاةِ فابْدأوا بالعَشاء ثُم صلُّوا".
عبد الرزاق عن أنس.
١٤٢٩/ ٢٣٤٤ - "إذا قُرِّب لأحَدِكُمْ طعامُه وفي رِجْليه نعلان فلينزع نعليه؛ فإنه أروحُ للقدمين، وهُوَ مِنَ السُّنَّةِ" (٢).
ع عن أنس ﵁.
١٤٣٠/ ٢٣٤٥ - ("إذا قبض الله روح عبده المؤمن صعد ملكاه إلى السماء فقالا، يا ربنا وَكَّلتنَا لعبدك المؤمن نكتب عمله وقد قبضته إليك فائذن لنا لنسكن السماء فيقول: سمائى مملوءة من ملائكتى يسبحوننى ولكن قُوما على قبر عبدى فسبحّانى وهللانى وكبرانى إلى يوم القيامة واكتباه لعبدى.
حل، والديلمى من حديث أَبى سعيد") (٣).
стр. 464
١٤٣١/ ٢٣٤٦ - ("إِذا قبض العبد المؤمن جاءته ملائكة الرحمة فتسلّ نفسه في حريرة بيضاء، فيقولون: ما وجدنا ريحًا أَطيب من هذه فيسألون فيقولون: ارتقوا به فإِنه خرج من غم الدنيا، فيقولون: ما فعل فلان. ما فعلت فلانة، قال: وأما الكافر فتخرج نفسه فيقول خزنة الأرض: ما وجدنا ريحًا أنتن من هذه فتهبط به إِلى أسفل الأرض.
ط بسند الصحيح، العلقمى كذا بخطه من غير ذكر الصحابى، وهذا الحديث قد رواه أبو داود الطيالسى فقال: حديث حماد عن قتادة عن أبي الجوزاء عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: إِذا قبض وذكره" (١).
١٤٣٢/ ٢٣٤٧ - "إذا قُسِّمت الأرضُ وحُدَّت (الأرض) (٢) فلا شُفْعَةَ فيها".
د، ق عن أبي هريرة.
١٤٣٣/ ٢٣٤٨ - "إِذَا قُرِّب إلى أحَدِكُمْ طعامُهُ وَهُو صائم فليُقلْ: بسم الله، والحمدُ لله، اللهُمَّ لكَ صُمتُ، وعلى رزقِكَ أفطرتُ، وعليكِ توكَلَّتُ، سبحانَكَ وبحمدِكَ تقبَّلْ منِّي إنَّكَ أنْتَ السميعُ العليمُ".
قط في الأفراد عن أنس.
١٤٣٤/ ٢٣٤٩ - "إذا قُسِمَ لأحَدِكُمْ رزْقٌ فلا يدعْه حتَّى يتغيَّر لَهُ".
هب عن عائشة.
١٤٣٥/ ٢٣٥٠ - "إذَا قَصَّر العْبدُ في العَملِ ابْتلاهُ الله بِالهمِّ" (٣).
حم في الزهد عن الحكيم مرسلًا.
стр. 465
١٤٣٦/ ٢٣٥١ - "إذَا قَضَى الله لعبْدٍ أن يموتَ بأرضٍ جعلَ له إليها حاجَةً" (١).
حم، ت حسن غريب، طب عن مطر بن عُكَامِشْ، ت حسن صحيحٌ عن أبي عَزَّة.
١٤٣٧/ ٢٣٥٢ - "إِذَا قَضَى أحدكُم الصَّلاةَ في مَسْجد فليجْعل لبْيتِه نصيبًا مِنْ صلاته فإِن الله جاعلٌ في بيته مِنْ صَلاتِه خيرًا" (٢).
ش، حم، م، هـ وابن خزيمة، حب عن جابر، قط في الأفراد عن أنس، ش عن أبي سعيد ﵁.
١٤٣٨/ ٢٣٥٣ - "إِذا قَضى أحدُكُمْ حجَّهُ فْليُعجِّل الرجوعَ إِلى أهْلهِ فإِنَّه أعْظَمُ لأجْرِه".
ك، ق، عن عائشة (٣).
١٤٣٩/ ٢٣٥٤ - "إِذَا قَعَد أحدُكُمْ إِلى أخيه فليسأله تفقهًا ولا يسْأله تَعنُّتًا" (٤).
الديلمى عن علي.
١٤٤٠/ ٢٣٥٥ - "إِذا قُلْتَ لصاحبِكَ والإمامُ يخطبُ يومَ الجمعِة أنْصِتْ فقدْ لغوْتَ" (٥).
مالك، خ، م، د، هـ أبي هريرة.
стр. 466
١٤٤١/ ٢٣٥٦ - "إِذَا قُلتَ: الحمدُ لله ربِّ العالمِينَ فَقدْ شكرْتَ الله فزادَكَ".
ابن جرير في تفسيره عن الحكم بن عمير الثمالي ﵁.
١٤٤٢/ ٢٣٥٧ - "إِذَا قُمْتَ في صَلاتكَ فصَلِّ صلاةَ مُودعٍ ولا تَكَلَّمْ بكلامٍ تَعْتذرُ مِنْهُ وَأجمع اليأس ممَّا في أيدِى النّاس" (١).
حم، هـ، طب، حل عن أبي أيوب.
١٤٤٣/ ٢٣٥٨ - "إذا قُمْتَ في صلاتِكَ فصل صلاةَ مُودع ولا تكلمْ بكلام تعتذر مِنْه واجمعْ الياس ممَّا في أيدى الناس".
ابن ماجه عن أبي أيوب: قال: جاءَ رجل إلى النبي ﷺ فقال: علّمني وأوجز، فقال: إذا قمت وذكره العلقمى الحديث مذكورٌ في الأصل فلا معنى لزيادته انتهى وقد يقال إنما زاده لذكر سببه ولاختلاف الروايات بالإياسِ (واليأس) (٢).
١٤٤٤/ ٢٣٥٩ - "إِذا قُمْتَ في الصلاةِ فَقُل: بسمِ الله الرحمن الرحيم الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، حتَّى تَختِمها و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ إلى آخِرها".
قط عن داود بن محمد بن عبد الملك بن حبيب بن تمام بن حسين بن عرفطة عن أبيه عن جده، عن حسين بن عُرْفُطَة.
١٤٤٥/ ٢٣٦٠ - "إِذَا قضَى الله الأمَر فِي السَّماءِ ضربت الملائكةُ، بأجنحتِها خُضْعَانًا لقوْله (كأنه سَلسلةٌ عَلَى صَفْوانَ فإِذا فُزِّع عن قُلوبهمْ قالوا: ماذا قال ربكُمْ؟ قالُوا: الذي (٣) قال الحق وهُو العَلي الكبير) فيسْمَعُها مُستْرِقوا السَّمْع، ومُسْترقوا السَّمع هكذا: واحدٌ فوْق آخَر فربَّما أدْرَكَ الشهابُ المستمعَ قبل أنْ يَرْمِيَ بها إلى صاحبه فيحرقَه، وربما لمْ يُدْرِكْهُ حتى يرمِى بها إلى الذي يليه إِلى الَّذي هُو أسْفلَ مِنه حتَّى يُلقُوها إلى
стр. 467
الأرضِ فتُلقى على فَم سَّاحرٍ فيكْذب معها مائة كذْبةٍ فيُصدق فيقولون: ألمْ يُخْبرْنا يوم كذا وكذا فوجدناهُ حقًّا للكلمةِ الَّتي سُمعتْ مِنَ السماءِ.
خ، ت، هـ عن أبي هريرة.
١٤٤٦/ ٢٣٦١ - "إذا قَضى الإِمامُ الصلاةَ وقَعَدَ فأحْدَثَ قبل أنْ يتكلمَّ فقدْ تمت صلاتُه ومَنْ كان خلفَهُ ممّنْ أتمَّ الصلاةَ".
د، ن وضعفه عن ابن عمرو.
١٤٤٧/ ٢٣٦٢ - "إذا قضى أحدُكُمْ صلاتَه في المسجدِ ثمَّ رجع إِلى بيته فليُصل في بيتِه ركْعتينِ وليَجْعلْ لِبَيتْه نَصيبًا مِنْ صلاته فإِنَّ الله جاعل في بيتِه مِنْ صلاتِه خيرًا".
حم، وعبد بن حميد، ع، وابن خزيمة، وابن نصر، ض عن أبي سعيد (١).
١٤٤٨/ ٢٣٦٣ - "إِذا قَضَى القاضِي فاجْتهدَ فأصابَ فلهُ عشْرَةُ أُجور، وإذا اجتهد فأخطأ كان لَه أجر أوْ أجْرانِ".
حم عن ابن عمرو ﵁.
١٤٤٩/ ٢٣٦٤ - "إِذا قَعَد بين شُعَبها الأرْبَع وألزَق الخِتانَ بالخِتْانِ فقد وَجَبَ الغُسْلُ" (٢).
حم، عبد الرزاق عن عائشة، د عن أبي هريرة ﵁.
١٤٥٠/ ٢٣٦٥ - "إذَا قعدَ الإمامُ في آخِر رَكْعَةٍ مِنْ صلاتِه ثُمَّ أحدثَ قبلَ أنْ يتشهدَ فقد تمت صلاتُه".
(ق) وضعفه عن ابن عمرو.
стр. 468
١٤٥١/ ٢٣٦٦ - "إِذَا قَعَدتُمْ في كل ركعتين فقولوا: التحياتُ لله، والصلوَاتُ، والطيباتُ، السَّلامُ عليكَ أيها النبي ورحمةُ الله وبركاتةُ، السلامُ علينَا وعلى عبادِ الله الصالحين، أشْهَدُ أن لا إِله إِلا الله، وأشهدُ أن محَّمدًا عبْدهُ ورسوله ثُمَّ ليتخيرْ مِنَ الدُّعَاءِ ما أعْجَبَه فليدع به ربَّهُ".
حب عن ابن مسعود.
١٤٥٢/ ٢٣٦٧ - "إِذَا قُلتَ: سبحانَ الله فقدْ ذكرتَ الله فذكركَ، وإِذَا قُلتَ: الحمدُ لله فقدْ شكرتَ الله فزادَكَ، وإِذا قُلتَ: لا إِلهَ إِلا الله فَهِي كلمةُ التوحيدِ التي مَنْ قَالها غيرَ شاكٍّ ولا مرتابٍ ولا مُتَكَبرٍ ولا جبَّارٍ أعْتقه الله مِنَ النارِ".
ك في تاريخه عن الحكيم بن عمر الثُّمالي.
١٤٥٣/ ٢٣٦٨ - "إِذَا قُمْتَ مِنَ اللَّيلِ تُصلي، فارْفعْ صوتَكَ قليلًا تُفزِع الشَّيطانَ وتوقِظِ الجيرانَ وترضِ الرحمنَ".
الديلمى عن أنس.
١٤٥٤/ ٢٣٦٩ - "إِذا قمتَ إلَى الصلاةِ فركعْتَ فضَعْ يديكَ على رُكبَتَيكَ وافرِجْ بين أصابِعكَ ثمَّ ارفع رأسَكَ حتَّى يرْجعَ كل عُضْوٍ إِلى مِفْصلِه، وإِذَا سجدْتَ فأمْكِنْ جبْهَتَكَ مِنَ الأرْضِ ولا تَنقُرْ".
عبد الرزاق عن ابن عمر ضعيف.
١٤٥٥/ ٢٣٧٠ - "إِذَا قمتَ إِلى الصَّلاةِ فَكَبِّرْ ثمَّ اقْرأَ ما تيسر معكَ مِنَ القُرآنِ، ثُمَّ اركعْ حتَّى تطمئنَّ راكعًا، ثمَّ ارفعْ حتَّى تعتدِلَ قائمًا، ثُمَّ اسجُدْ حتَّى تطمئن (ساجدًا) ثُمَّ ارفعْ حتَّى تطمئنَّ جالسًا ثُمَّ اسجُدْ حتَّى تطمئن ساجدًا، ثُمَّ افْعلْ ذلك في صلاتِكَ كُلِّها (١).
стр. 469
حم، خ، م، د، ت، ن، حب عن أبي هريرة.
١٤٥٦/ ٢٣٧١ - "إِذا قمتَ إِلى الصَّلاةِ فأسْبِغْ الوُضوءَ ثُمَّ استقبلْ القبلةَ فكبِّر ثمَّ اقرأ ما تيسر معكَ من القُرآنِ، ثمَّ اركعْ حتَّى تطمئنَّ راكعًا، ثمَّ ارفعْ حتَّى تستوى قائمًا، ثم اسجد حتَّى تَطمَئنَّ ساجدًا، ثم ارفعْ حتَّى تطمئنَّ جالسًا (ثمَّ اسجد حتى تطمئن ساجدًا ثم ارفع حتى تستوى قائمًا) ثم افعل ذلك في صلاتك كلها".
ش، خ، م، هـ عن أبي هريرة (١).
١٤٥٧/ ٢٣٧٢ - "إِذا قُمتَ إِلى الصلاةِ فتوضَّأ كما أمَركَ الله ثُمَّ قُمْ فاسْتَقْبِلْ القْبلةَ ثُمَّ كبِّر فإِنْ كان معك قرآن فاقرأه، وإنْ لمْ يكنْ (معك) قرآن فاحْمد الله وهلِّلهْ وكبِّره، فإذا ركعتَ فاركعْ حتَّى تطمئنَّ (راكعًا)، ثُمَّ ارفعْ رأسكَ فاعتدلْ قائما، ثمَّ اسجدْ فاعتدل ساجدًا، ثمّ ارفعْ رأسكَ فاعتدلْ قاعدًا حتَّى تقْضِيَ صلاتَكَ، فإِذا فعْلتَ ذلك فقد تمَّتْ صلاتُكَ وإن انْتَقَصْتَ مِنْ ذلكَ شيئًا فإِنَّما انتقصتَ مِنْ صلاتكَ".
ط، ش، د، ت، ن، طب عن رفاعة البدرى.
١٤٥٨/ ٢٣٧٣ - "إِذَا قُمتَ إِلى الصَّلاةِ فأسِبغْ الوضوءَ واجَعلْ الماءَ بينَ أصابِع يديْكَ ورجليكَ".
هـ عن ابن عباس.
١٤٥٩/ ٢٣٧٤ - "إِذَا قُمْتُمْ إِلى الصلاةِ فارْفعوا أيديَكم ولا تُخَالفْ آذانَكُمْ ثُم قُولوا: الله أكْبَرُ سُبْحانَكَ اللهُمَّ وبِحمْدِكَ وتباركَ اسمُكَ وتعالى جَدُّكَ ولا إِله غيرُكَ وإن لمْ تزِيدُوا علَى التكبيرِ أجزأكُمْ" (٢).
الباوردى، طب عن الحكيم بن عمير الثمالي.
стр. 470
١٤٦٠/ ٢٣٧٥ - "إِذَا قُمْتُم إِلى الصلاةِ فلا تَسْبِقُوا قارِئَكُم في الركوعِ والسجودِ والقيام ولكِنْ لِيسبقكم قارئكُمُ تُدركونَ ما سُبقتُم به في ذلك إذَا كان هو يرْفَعُ رأسَه في الركوعِ والسجودِ والقيام قَبْلكُمْ فتدْركوا ما فاتكُمْ (١) بِه حِيئذٍ".
طب عن حبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه عن جده (وسنده ضعيف).
١٤٦١/ ٢٣٧٦ - "إِذَا قُمْتُمْ إلى الصلاةِ فاعدلوا صُفُوفكُمْ وسُدُّوا الفُرجَ فإِنِّى أراكُمْ مِنْ وراءِ ظَهْرِى" (٢).
ش عن أبي سعيد.
١٤٦٢/ ٢٣٧٧ - "إِذَا كاتَبتْ إِحْداكُن عبدَها فليَرها ما بَقِيَ عليهِ شيءٌ مِنْ كتابتهِ فإِذَا قضَاهَا فلا يُكَلِّمنَّ إِلا مِنْ وَرَاءِ حجاب".
ق عن أم سلمة.
١٤٦٣/ ٢٣٧٨ - "إِذَا كانَ يومُ الجُمُعِة جَمعَ الله العلماءَ فقال: إِنى لمْ استودعْ حكْمتى قُلُوبَكم وأنا أريدُ أنْ أُعذبكُمْ ادْخُلوا الجنَّةَ".
عد، كر (أبو منصور الفارسى في جزء من حديثه) (٣) عن أبي أمامة وواثلة معًا.
١٤٦٤/ ٢٣٧٩ - "إِذَا كانَ يَوْمُ القيامِة جئَ بأهِل البلاءِ فلا يُنْشَرُ لَهُم دِيوان ولا يُنصبُ لهم ميزان ولا يوضَعُ لهم صِراط ويُصَبُّ عليهم الأجْرُ صبًّا".
ابن النجار عن عمر.
١٤٦٥/ ٢٣٨٠ - "إذَا كانَ يوْمُ القيامِة نُوديتُ مِنْ بُطنان (٤) العرْشِ: يا مُحمَّد نِعْمَ الأبُ أبُوكَ إبْراهيمُ، ونِعْمَ الأخ أخوكَ عليٌّ".
الرافعي عن علي ﵁.
стр. 471
١٤٦٦/ ٢٣٨١ - "إذَا كان يوْمُ القيامةِ أُمِر بالوالي فيُوقَفُ على جَسْرِ جَهَنَّمَ فيأمُرُ الله الجِسْرَ فينْتفِضُ انتفاضةً فيزولُ كل عَظم مِنْ مَكانِه ثُمَّ يأمُرُ الله العظامَ فترجِعُ إلى مَكانِها ثُمَّ يسْألُه فإِن كانَ لله مُطِعيًا اجتبذَهُ فأعطاهُ كفْلَين مِنَ الأجْرِ، وإنْ كانَ عاصيًا خَرَقَ به الجسْر فَهوى إِلى جهنَّم سبعينَ خريفًا".
طب، عن عاصم بن سفيان الثقفى.
١٤٦٧/ ٢٣٨٢ - "إذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى للعابد والمجاهدين: ادخلوا الجنة".
أبو العباس الموهبى في العلم من حديث ابن عباس بسند ضعيف (١).
١٤٦٨/ ٢٣٨٣ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ يخرجُ الصُّوامُ من قُبُورِهم يُعْرَفونَ بريح صيامِهِمْ، أفواهُهُم أطيبُ مِنْ ريح المِسْك فيُلقوْنَ بالموائدِ والأباريق، فيقالُ لهم: كُلوا فقدْ جعتم، واشربوا فقد عطشتم، وذروا الناس واستريحوا فقد عَييتُم إذِ استراح الناسُ، فيأكلونَ ويشربونَ ويستريحونَ والناسُ معلَّقونَ بالحسابِ في عَناءٍ وظمأٍ".
أبو الشيخ في الثواب، والديلمى عن أنس.
١٤٦٩/ ٢٣٨٤ - "إِذا كان يوْمُ القيامة نادى مُنادٍ مِنْ بُطنانِ العرْشِ: ألا لَيقُومن العافونَ مِنَ الخلفاءِ إِلى أكْرَم الجزاءِ فلا يقومُ إِلا مَنْ عَفا".
الخطيب، وابن عساكر عن عمران بن حصين.
١٤٧٠/ ٢٣٨٥ - "إذَا كانَ يومُ القيامة حُملتُ على البراقِ، وحُمِلتْ فاطِمةُ على ناقِتي القَصْوَى، وحُمِلَ بلالٌ على ناقةٍ مِنْ نوقِ الجنةِ وهو يقولُ: الله أكْبَرُ الله أكْبرَ إلى آخِرِ الأذان تَسْمع الخلائقُ".
ابن عساكر عن علي ﵁.
١٤٧١/ ٢٣٨٦ - "إذَا كانَ يوْمُ القيامة كُنْتُ أوَّلَ مَنْ تنْشق الأرضُ عنى ولا فخرَ ويتبعُني بلالٌ المؤذنُ ويتبعُه سائرُ المؤذنينَ وهُوَ واضعٌ يَدهُ في أذنهِ وهُوَ يُنادِى: أشهدُ أن لَا
стр. 472
إِله إلا الله وأن محمدًا رسولُ الله، أرْسَلَه بالهُدَى ودِينِ الحقِّ ليُظهرِهَ على الدِّينِ كلِّه ولوْ كَرِهَ المشركونَ، وسائرُ المؤذنينَ ينادونَ معَه حتَّى يأتِي أبوابَ الجنَّةِ".
عن، وابن عساكر عن أنس، وفيه حكاية بنت عثمان بن دينار قال عق: أحاديثها تشبه أحاديث القصاص، ليس لها أصول.
١٤٧٢/ ٢٣٨٧ - "إذا كانَ يومُ القيامةِ يجاءُ بالأعمالِ في صُحف مُحْكمَةٍ، فيقولُ الله : اقبلوا هذا ورُدُّوا هذا، فتقولُ الملائكةُ: وعزَّتِك ما كتبنا إِلَّا ما عمِلَ، فيقولُ: إن عملَه لغير وجْهى، وإنِّي لا أقْبلُ إلا ما كان لوجْهى".
ابن عساكر عن أنس.
١٤٧٣/ ٢٣٨٨ - "إذا كانَ يوْمُ القيامة نادَى مُنادٍ لا يرْفعنَّ (أحدٌ) مِنْ هذه الأمِة كتابَه قَبْلَ أبي بكْرٍ وعُمرَ" (١).
ابن عساكر عن عبد الرحمن بن عوف، وفيه الفضل بن جبير والوراق عن داود بن الزبرقان، وهما ضعيفان.
١٤٧٤/ ٢٣٨٩ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ دَعَا الله بعبْدٍ منْ عبيدِه فيقفُ بينَ يديه فيسألُه عنْ جاهِه كما يسْأله عن ماله" (٢).
تمام، والخطيب عن ابن عمر.
١٤٧٥/ ٢٣٩٠ - "إذَا كانَ يوْمُ القيامة بعثَ الله إلى كُل مُؤمنٍ مَلكًا معه كافرٌ فيقول الملكُ للمؤمنِ: يا مؤمنُ! يا مؤمنُ! هاكَ هذا الكافر، فهذا فداؤُكَ منَ النَّارِ" (٣).
طب، طس، والحاكم في الكنى عن أبي بردة عن أبي موسى.
стр. 473
١٤٧٦/ ٢٣٩١ - "إذا كانَ يوْمُ القيامة أعْطَى الله كلَّ رجلٍ مِن الأُمة رجلًا مِنَ الكفارِ فيقالُ له: هذا فداؤُكَ من النَّارِ" (١).
م عن أبي بردة عن أبي موسى.
١٤٧٧/ ٢٣٩٢ - "إذا كانَ يومُ القيامة دُعِيَ بالأنبياءِ وأُمَمها، ثُمَّ يُدْعى بعيسى، فيُذكِّرُهُ الله نِعْمتَه عليهِ فُيِقرُّ بها، فيقولُ: (﴿إِذْ قَال اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ﴾ الآية، ثُمَّ يقولُ: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَينِ مِنْ دُونِ اللَّهِ؟ ﴾ فينكرُ أنْ يكونَ قال ذلك، فُيؤتَى بالنصارى، فَيُسألونَ فيقُولونَ: نعمْ هو أمرنا بذلك فيطُولُ شعْرُ عيسى حتَّى يأخُذَ كلُّ ملكٍ من الملائكةِ بشعرةٍ من شعر رأسه وجسده، فيحاسبُهم بين يدِي الله ألفَ عامٍ حتَّى يوقعَ عليهم الحجةَ، ويرْفَع لهم الصليبَ، ويَنْطَلقَ بهم إلى النَّار".
كر عن أبي بردة بن أبي موسى عن أَبيه.
١٤٧٨/ ٢٣٩٣ - "إذَا كانَ يومُ القيامةِ نادَى منادٍ: مَنْ عَمِلَ عملًا لغيرِ الله فليطلب ثوابَه ممَّنْ عَمِلهَ له".
ابن سعد عن أبي سعد بن أبي فضالة (٢).
١٤٧٩/ ٢٣٩٤ - "إذَا كانَ يوْمُ القيامة يوزنُ دماءُ الشهداءِ بِمدادِ العُلماءِ فيرجَحُ مدادُ العلماءِ على دماءِ الشهداءِ".
ابن النجار عن أنس.
١٤٨٠/ ٢٣٩٥ - "إذَا كانَ يوْمُ القيامةِ جمعَ الله أهلَ المعروفِ كُلَّهم في صعيدٍ واحدٍ فيقولُ: هذا معُروفكم قدْ قبلتُه فخذوه، فيقولون! إلهنَا وسيدنا وما نصنعُ به، وأنْتَ أولى
стр. 474
به منَّا؟ فخذه أنت يقول الله : وما أصنع به وأنا معروف بالمعروف؟ خذوه فتصدَّقُوا به على أهل التلطخ بالذنوب، فإِنَّه لَيلقى الرجلُ صديقه وعليه ذنوبٌ كأمثالِ الجبالِ، فيتصدَّقُ عليه بشيءٍ من معروفِه فيدخلُ به الجنَّة".
ابن النجار عن أنس.
١٤٨١/ ٢٣٩٦ - "إذا كانَ يومُ القيامة نادَى منادٍ منْ وراءِ الحجُبِ: يا أهلَ الجمْعِ غَضُّوا أَبصارَكم عن فاطِمةَ بنتِ محمد حتَّى تمرَّ".
ك وتعقب عن علي، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فاخطأ (١).
١٤٨٢/ ٢٣٩٧ - "إذَا كانَ يومُ القيامة نادى منادٍ من بُطنانِ العرشِ: أيُّها الناسُ، غُضُّوا أبصارَكُم حتَّى تجوزَ فاطمةُ إلى الجنة".
أبو بكر في الغيلانيات عن أبي هريرة.
١٤٨٣/ ٢٣٩٨ - "إذا كانَ يَوْمُ القيامةِ نادى منادٍ من بُطّنان العرشِ: يا أهلَ الجمع نَكِّسوا رُءُوْسَكُمْ، وغضُّوا أبصاركُم، حتَّى تمرَّ فاطمةُ بنتُ محمدٍ على الصراطِ، فتمر مع سبعين ألفَ جاريةٍ من الحورِ العينِ كمرِّ البرقِ".
أبو بكر في الغيلانيات عن أبي أيوب.
١٤٨٤/ ٢٣٩٩ - "إذا كان يومُ القيامةِ نادى مُنادٍ: يا معشرَ الخلائق، طَأطِئُوا رُءوسَكم حتَّى تجوزَ فاطمةُ بنتُ محمد".
أبو الحسين بن بشران في فوائده والخطيب عن عائشة.
١٤٨٥/ ٢٤٠٠ - "إذا كانَ يوْمُ القيامة قيلَ: يا أهْلَ الجمع غُضوا أبصارَكُم حتَّى تمرَّ فاطمةُ بنتُ محمدٍ: فتمرَّ وعليها رَيطَتانِ (٢) خضْرَاوَانِ".
стр. 475
طس، ك وتُعُقِّب، وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن علي.
١٤٨٦/ ٢٤٠١ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ ينُادِي منادٍ من بُطنانِ العرش: لِيَقُمْ مَنْ عَلى الله أجْرُه، فلا يقومُ إلا من عفَا عن ذنبِ أَخيه".
الخطيب عن ابن عباس.
١٤٨٧/ ٢٤٠٢ - "إذَا كانَ يومُ القيامةِ جمعَ (الله) (١) الناسَ في صعيدٍ حيثُ يُسمِعهم الداعى وينْفُذُهم البصرُ، فيقومُ مناد مِنْ عِنْدِ الله تعالى فيقولُ: لِيَقُومنَّ مَنْ لَهُ على الله عَهْدٌ، فلا يقومُ إلا مَنْ عفَا".
الخطيب عن الحسن مرسلًا.
١٤٨٨/ ٢٤٠٣ - "إذا كانَ يومُ القيامةِ حَدَّ الله الذين شَتموا عائشةَ ثمانينَ ثمانينَ على رءوسِ الخلائقِ فيستوهبُ ربِّي المهاجرينَ منهم، فَأَستأمِرُك يا عائشة".
طب عن ابن عباس.
١٤٨٩/ ٢٤٠٤ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ ضُربتْ لي قُبةٌ من ياقوتةٍ حمراءَ على يمين العرش، وضُربَتْ لإِبراهيمَ قُبةٌ منْ ياقوتةٍ خضراءَ على يسارِ العرشِ، وضُربتْ فيما بينَنَا لعلي بن أبي طالب قُبة من لُؤْلؤةٍ بيضاءَ، فما ظنُّكم بحبيبٍ بين خليلين .. ؟ ".
ق في فضائل الصحابِة، وابن الجوزي في الواهيات عن سلمان.
١٤٩٠/ ٢٤٠٥ - "إذَا كانَ يومُ القِيامِة لم يبْقَ مُؤمنٌ إلا أُتِيَ بيهوديٍّ أو بنصرانيٍّ حتَّى يُدْفعَ إلَيه فيقالُ له: هذا فداؤُكَ من النارِ".
حم عن أَبي موسى.
١٤٩١/ ٢٤٠٦ - "إذَا كانَ يومُ القِيامِة جمعَ الله الخلائقَ في صعيدٍ واحدٍ، ثُمَّ يُرفعُ لكلِ قومٍ آلهتُهم التي كانُوا يعبدونَ، فيُورِدُونَهم النَّارَ، ويبْقى الموحِّدونَ فيقُالُ لهم: ما تنتظرون؟ فيقولوُن: ننتظِرُ ربًّا (٢) كُنَّا نعبدُ بالغيب، فيقالُ لهم: أتعرفونه؟ فيقُولون: إن شاء عرَّفنا نفسَه، فيتجلَّى لهم، فيخِرُّونَ (٣) سُجُودًا فيقالُ لهم: يا أَهلَ التوحيد! ارفعوا
стр. 476
رءوسَكم، فقد أوجبَ الله لَكُم الجنَّةَ، وجعَل مكانَ كل رجلٍ منهم يهُوديًا أو نصرانيا في النَّارِ".
حل عن أبي موسى.
١٤٩٢/ ٢٤٠٧ - "إذَا كانَ يومُ القيامة مدَّ الله الأرضَ مدَّ الأديمِ حتَّى لا يكونَ لبشرٍ من النَّاس إِلا موضعُ قَدَميه، فأكونَ أوّلَ مَنْ يُدعى، وجبريلُ عن يمينِ الرحمن ﵎: والله ما رآه قبلها، فأقولَ: أي ربِّ، إِنَّ هذا أخبرني أنَّكَ أَرْسلْتَه إليَّ، فيقول الله : صدقَ، ثم أُشَفَّعَ، فأقولَ: يا ربِّ عبادُك عَبدُوك في أطرافِ الأرضِ - وهو المقامُ المحمودُ".
عبد الرزاق، وابن جرير عن علي بن الحسين مرسلًا.
١٤٩٣/ ٢٤٠٨ - "إذا كانَ يومُ القيامة نادَى منادٍ: أين خَوَنَةُ الله ؟ فيُؤتى بالنخّاسِين والصَّيارفةِ والحاكَةِ" (١).
الديلمى عن ابن عمر.
١٤٩٤/ ٢٤٠٩ - "إذا كان يوْمُ القيامةِ نادى منادٍ: ألا لِيَقُمْ بُغَضَاءُ الله، فيقومُ سُؤَّالُ المساجد".
الديلمى عن أنس.
١٤٩٥/ ٢٤١٠ - "إذا كانَ يومُ القيامة نادَى مُنادٍ يُسمِعُ أهل الجمع: أين الذين كانوا يعبدونَ النَّاسَ؟ قُومُوا خُذُوا أجُورَكم مِمَّن عملتم له، فإِنِّي لا أقبلُ عملًا خَالطَهُ فيه شيءٌ من الدنيا وأهِلها".
الديلمى عن ابن عباس.
١٤٩٦/ ٢٤١١ - "إذا كانَ يومُ القيامةِ جاءَ الإِيمانُ والشركُ يجْثُوانِ بين يدَي الربِّ فيقولُ للإيمانِ: انطلق أنْتَ وأهلُكَ إلى الجنَّةِ".
стр. 477
ك في تاريخه عن صفوانَ بن عسَّالٍ.
١٤٩٧/ ٢٤١٢ - "إذا كانَ يوْمُ القيَامةِ ينادِى منادٍ: أين العافُونَ عن النَّاسِ؟ هَلمُّوا إلى ربِّكم، وخُذُوا أجُورَكُمْ، وحُقَّ لكلِّ مُسْلمٍ إذَا عفا أَنْ يدخلَ الجنّةَ".
أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس.
١٤٩٨/ ٢٤١٣ - "إذا كانَ يومُ القيامةِ تعلَّقَ الجارُ بالجارِ فيقولُ: يا ربِّ سلْ هذا فيما أغلقَ بابه دُونِى، ومنعني طعامَه؟ ".
الديلمى عن أبي هُدْبة (١) عن أَنس.
١٤٩٩/ ٢٤١٤ - "إذا كانَ يومُ القيامة ضربَ الله على الأمَّةِ بُسرادق من زُمُرّدٍ أخضرَ، ثُمَّ نادَى مناد من قِبَل الله: يا أُمةَ محمدٍ، إن الله قدْ عفا عنكُمْ فليعفُ بعضكُم عن بعض إلَا هَلُموا إلى الحساب".
الديلمى عن أَبى أمامةَ (السرادق بسين مهملة مضمومة فراء فألف فدال مهملة فقاف كل ما أحاط بشيء من حائط أَو مضرب أَو خبَاء) (٢).
١٥٠٠/ ٢٤١٥ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ قال الله : أينَ الذينَ كانُوا يُنَزِّهُونَ أسماعَهُم وأبصارَهُمْ عنْ مزاميرِ الشيطانِ، مَيِّزُوهم، فيُميَّزُونَ في كَثَب المسكِ والعنبرِ، ثم يقولُ للملائكةِ: أسمعُوهُمْ تَسْبِيحِى وتمجيدى، فيسمعَون بأصواتٍ لم يسْمَعْ السَّامعُونَ بمثلها (قَطُّ) (٣).
الديلمى عن جابر.
١٥٠١/ ٢٤١٦ - "إذا كانَ يوْمُ القيامة يقرأُ الله القرآنَ فكأنَّهُم لمْ يسْمعوه، فيحفظُه المؤمنونَ وينساهُ المنافقُون".
стр. 478
الديلمى عن أبي هريرة ﵁.
١٥٠٢/ ٢٤١٧ - "إذا كانَ أحدُكُم ثم بأرْضِ فلاةٍ فدخلَ وقْتُ صلاةٍ، فإِنْ صلَّى بغيرِ أذانٍ ولا إقامة صلَّى وحْدَهُ، وإن صلَّى بإقامة صلَّى بصلاتهِ ملَكٌ، وإنْ صلَّى بأذانٍ وإِقامةٍ صلَّى خلفَه من الملائكةِ صفٌّ أَوَّلُهم بالمشرق وآخرُهم بالمغربِ".
مالك، عب، ن، ق العلقمى. (قلت: ذكره في الموطأ عن سعيد بن المسيب وذكره الشيخ في مراسيل آخر الكتاب فلا معنى لزيادته) (١).
١٥٠٣/ ٢٤١٨ - "إِذا كانَ أَحدُكُمُ ثم في الصَّلاةِ فوجَدَ حركة في دُبُرِه أَحْدَثَ أَو لمْ يُحْدِثْ فأشْكلَ عليه فلا ينْصرف حتَّى يسْمعَ صوْتًا أَو يجدَ ريحًا".
د، ق عن أبي هريرة.
١٥٠٤/ ٢٤١٩ - "إِذا كانَ أَحدُكُمْ في المسجد فوجَدَ رِيحًا بين إليَيه (٢) فلا يخرجْ حتَّى يسْمعَ صوْتًا أو يجدَ ريحًا".
ت حسن صحيح عن أبي هريرة ﵁.
١٥٠٥/ ٢٤٢٠ - "إذَا كانَ أحدُكُمْ صائمًا فْليُفطر علَى التَّمْرِ فإِن لم يجد التَّمْرَ فعلَى الماءِ؛ فإنَّ الماءَ طهورٌ".
ط، د، ك، ق عن سلمان بن عامر ﵁.
١٥٠٦/ ٢٤٢١ - "إذَا كانَ أحدُكُمْ في الشَّمْسِ (٣) فقَلَصَ عنْه الظِّلُّ، وصارَ بَعْضُهُ في الظِّلِ وبَعْضُه في الشَّمس فليقُم".
د، ق عن أبي هريرة ﵁.
стр. 479
١٥٠٧/ ٢٤٢٢ - "إذا كانَ أحدُكُمْ في صَلاتِه فإِنَّه يُناجِى ربَّه فلينظُرْ أحدُكُمْ ما يقُولُ في صلاته، ولا ترْفَعوا أصْواتَكمْ فتُؤْذوا المؤْمِنين".
البغوي عن رجل من بنى بياضة.
١٥٠٨/ ٢٤٢٣ - "إذا كانَ أحدُكُمْ على وُضوءٍ فأكلَ طعامًا فلا يتوضَّأ، إلا أنْ يكونَ لبنَ الإِبلِ، إذا شربْتموه فتمضْمَضوا بالماءِ".
طب، ض عن أبي أمامة.
١٥٠٩/ ٢٤٢٤ - "إذا كانَ نفرٌ ثلاثةٌ فلا يتناجَى اثْنانِ دونَ الثَّالثِ".
ط عن ابن عمر ﵁.
١٥١٠/ ٢٤٢٥ - "إذا كانَ الأمْرُ هكذا: اتخذْ سيفًا مِنْ خَشب".
طب، ك عن الحكيم بن عمرو الغفارى (وفي سنده أبو داود الأعمى متروك) (١).
١٥١١/ ٢٤٢٦ - "إذا كانَ للرجلِ عَلَى رَجُلٍ حقٌّ فأخَّرَهُ إلَى أَجله كانَ لَهُ صدقةٌ، فإِنْ أخَّره بَعْدَ أجلِه كان له بكلِّ يومٍ صدقةٌ" (٢).
طب عن عمران بن حصين.
١٥١٢/ ٢٤٢٧ - "إذَا كانَ في الأرضِ خليفتينِ (٣) فاقْتُلوا أحَدَهُما".
عن عن معاوية.
١٥١٣/ ٢٤٢٨ - "إذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ لا بدَّ للنَّاس فيها مِنَ الدَّراهم والدَّنانيرِ يقيمُ الرجلُ بها دينَه ودُنياهُ" (٤).
стр. 480
طب عن المقدام بن معد يكرب.
١٥١٤/ ٢٤٢٩ - "إذَا كان الفئُ (١) ذِراعًا ونصْفًا إلى ذراعينِ فصلُّوا الظُّهْرَ".
عن عن ابن عمر ﵁.
١٥١٥/ ٢٤٣٠ - "إذَا كانَ يومُ الجمعِة وليلةُ الجمعةِ فأكْثِروا الصَّلاةَ عليَّ".
الشافعي، ق في المعرفةِ عن صفوان بن سليم مرسلًا.
١٥١٦/ ٢٤٣١ - ("إذا كانَ النِّصفُ مِنْ شعبانَ فأفطرُوا حتَّى يجئَ رمضانُ".
حب عن أبي هريرة) (٢).
١٥١٧/ ٢٤٣٢ - ("إِذا كانَ النِّصفُ مِنْ شعْبانَ فأمْسكُوا عن الصَّومِ حتَّى يدخلَ رمضانُ إِلا أن يكونَ عليه صومٌ فليَسْرُدْ ولا يقطعْ".
أبو عوانةَ في صحيحه عن أبي هريرة) (٣).
١٥١٨/ ٢٤٣٣ - "إِذا كانَ النِّصفُ مِنْ شعبانَ فأمْسكوا عن الصَّوم حتَّى يكونَ رمضانُ".
حم عن أبي هريرة.
١٥١٩/ ٢٤٣٤ - ("إذا كانَ النصفُ منْ شعبانَ فأمْسكوا عن الصوم".
الدارمي في جامعه عن أبي هريرة) (٤).
١٥٢٠/ ٢٤٣٥ - "إِذا كانَ ثلاثةٌ جميعا فلا يتناجَى اثنانِ دُون الثالثِ".
حم عن أبي هريرة ﵁.
١٥٢١/ ٢٤٣٦ - "إِذا كانَ ثلاثةٌ في سفرٍ فليُؤَمِّرُوا أحدَهُم".
ق عن أبي هريرة.
١٥٢٢/ ٢٤٣٧ - "إِذا كانَ الغُلامُ نائمًا لم يَطعْم الطَّعامَ صُبَّ عَلَى بوْله، وإذا كانَتْ الجاريةُ غَسَلَه".
стр. 481
طس عن أم سلمة (١).
١٥٢٣/ ٢٤٣٨ - "إِذا كانَ أحدُكُم ثم نائمًا، ثُمَّ استْيقظَ فأرادَ الوضوءَ فلا يضعْ يدَهُ في الإناءِ حتَّى يَصُبَّ على يديه، فإِنَّه لا يدْرِى: أين باتَتْ يدهُ".
عبد الرزاق عن أبي هريرة ﵁.
١٥٢٤/ ٢٤٣٩ - "إذا كانَ سنةُ خمْسٍ وثلاثينَ ومائةٍ خرجَ مردة الشَّياطينِ الذين كانَ حبسهُم سُليمانُ بن داودَ في جزائرِ البحارِ فيذهبُ مِنهم تسعةُ أعشارهم إِلى العراقِ يجادلونهم في القرآن، ويبْقى عُشْرُهم بالشَّامِ".
عن، عد وأبو نصر السجزى في الإِبانة، وابن عساكر عن أبي سعيد، قال عن: لا أصل لهذا الحديث، وقال أبو نصر: غريب الإِسناد والمتن، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
١٥٢٥/ ٢٤٤٠ - "إِذا كان آخِرُ الزمانِ حَرُمَ فيه دخولُ الحمَّامِ علَى ذكورِ أُمَّتى بمآزِرها، قالوا: يا رسول الله! لِمَ ذاك؟ قال: لأنَّهم يدْخلونَ على قوْمٍ عُراةٍ ويدخلُ عليهم أقوامٌ عُراةٌ، ألَا وقدْ لعنَ الله النَّاظِرَ والمنظورَ إِليه".
ابن عساكر عن الزهري مرسلًا.
١٥٢٦/ ٢٤٤١ - "إِذا كانَ اثْنانِ يتناجيانِ فلا تَدخلْ بينهما" (٢).
ابن عساكر عن ابن عمر.
١٥٢٧/ ٢٤٤٢ - "إِذا كانَ أحدُكُم فقيرًا فليبدأ بنفسه؛ فإِنْ كانَ فضْلٌ فَعَلى عيالِهِ، فإِنْ كانَ فضلٌ فَعَلى ذِي قرابتَهِ فإِنْ كانَ فضلٌ فهُهنَا وههُنَا".
عب، حم، م، د، ن وابن خزيمة، وأبو عوانة، حب عن جابر (٣).
стр. 482
١٥٢٨/ ٢٤٤٣ - "إِذا كانَ أحدُكُمْ يُصَلِّي فلا يَبْصُقْ قِبَلَ وجْهه، فإِنَّ الله قِبلَ وجهه إِذا صَلَّى" (١).
مالك، خ، م، ن عن ابن عمر ﵁.
١٥٢٩/ ٢٤٤٤ - "إذا كان شيءٌ من أمرِ دُنياكُمْ فأنتُم أعْلَمُ به، وإن كان شيءٌ مِنْ أمرِ دينِكم فإِليّ".
حم عن عائشة، هـ عن أنس وعائشة معًا، ابن خزيمة عن أبي قتادة.
١٥٣٠/ ٢٤٤٥ - "إِذا كان مِنْها ما يكونُ مِنَ الرجلِ فلتْغتسلْ".
م عن أنس، قال: سألتِ امرأةٌ النَّبيَّ ﷺ عن المرأةِ ترى في منامِها ما يرَى الرَّجلُ في منامه قال: فذكره.
١٥٣١/ ٢٤٤٦ - "إِذا كانَ أحدُكُمْ يُصَلِّي فلا يَدَع أحدًا يَمرُّ بينَ يديه، وليدْرَأهُ ما استطاع؛ فإِنْ أبَى فليُقاتِلهُ؛ فإِنَّما هو شيطانٌ".
م، د، ن، حب عن أبي سعيد.
١٥٣٢/ ٢٤٤٧ - "إذا كانَ أحدُكُمْ يُصَلِّي فلا يَدعْ أحدًا يَمرّ بين يديه، فإِنْ أبَى فليقاتِله، فإِنَّ معَه القرينَ".
حم، م، هـ عن ابن عمر ﵂.
٢٤٤٨/ ١٥٣٣ - "إذا كانَ الماءُ قُلَّتين فإِنَّه لا ينْجُسُ".
طس، د، هـ، ك، ق عن ابن عمر (٢) ﵂.
١٥٣٤/ ٢٤٤٩ - "إذا كانَ الماءُ قدْرَ قُلَّتين أو ثلاثٍ لمْ ينُجِّسْهُ شيءٌ".
الشافعي في القديم، حم، ك، ق في المعرفة عن ابن عمر.
١٥٣٥/ ٢٤٥٠ - "إذا كانَ الماءُ قُلَّتين لمْ يَحْمِلْ نَجَسًا ولا بأسًا".
стр. 483
عبد الرزاق عن ابن جريج بلاغا.
١٥٣٦/ ٢٤٥١ - "إذا كانَ دَمُ الحَيْضةِ فإنَّه دمٌ أسودُ يُعرفُ؛ فإِذا كان كذلك فإمْسِكى عنْ الصَّلاةِ، وإذا كانَ الآخَرُ فَتَوَضَّئ وصَلِّي فإنما هو عِرقٌ (١) ".
د، ن، ك عن عروة عن فاطمة بنت أبي حُبَيْش، ن عن عروة عن عائشة ﵁. ١٥٣٧/ ٢٤٥٢ - "إذا كانَ لأحدِكُمْ ثوبانِ فْليُصلِّ فيهما فإِنْ لمْ يكُنْ إلَّا ثوبٌ فليتَّزِرْ، ولا يشتملُ اشتمال اليهودِ".
د عن ابن عمر ﵁.
١٥٣٨/ ٢٤٥٣ - "إِذا كانَ بينَ يدَيكَ مِثْلُ مُؤَخِّرةِ الرَّحْلِ لم يقطعْ صلاتَكَ ما مرَّ بينَ يديكَ".
الخطيب عن موسى بن طلحة عن أبيه.
١٥٣٩/ ٢٤٥٤ - "إذا كانَا (٢) اثْنانِ صَليَّا معًا، وإذا كانوا ثلاثة تقدَّمَ أحدُهم".
قط عن سُمرة ﵁.
١٥٤٠/ ٢٤٥٥ - "إذا كانَ للعبْدِ عنْدَ الله دَرَجةٌ لمْ يُنِلهُ إيَّاها ابتلاهُ في الدُّنيا، ثُمَّ صبَّرهُ على البلاءِ ليُنِيَلهُ تِلكَ الدَّرجةَ".
ابن شاهين عن محمد بن خالد بن يزيد بن جارية عن أبيه عن جده (قلت: ورواه ابن منده في ترجمة الصلاح بن حكيم إلا أنَّه لم يُسم والد خالد) (٣).
١٥٤١/ ٢٤٥٦ - "إذا كانَ عنْدَ الأذان فُتحتْ أبوابُ السَّماءِ، واستُجيبَ الدُّعاءُ، وإذا كانَ عنْدَ الإقامةِ لَنْ ترد دَعْوةٌ".
ش، وابن النجار عن أَنس.
стр. 484
١٥٤٢/ ٢٤٥٧ - "إذا كانَ يومٌ حار ألْقَى الله سمْعَه وبصرَه إلى أهْلِ الأرْضِ، فإذا قال الرجل: لا إلهَ إلا الله ما أَشدَّ حر هذا اليوْم، اللَّهُم أَجرْنى من حَرِّ جَهَنَّم قال الله لجهنَّم: إِنَّ عبدًا مِنْ عَبيدى اسْتجارَنى منْ حرِّكِ، وإنِّي أُشْهِدك أَنِّى قدْ أَجرْتُه مِنْكِ، وإذا كان يوم شديدُ البردِ ألقى الله سمْعَه وبصرَه إلى أَهْل الأرض، فإِذا قال العَبْدُ: لا إلهَ إلَّا الله ما أَشدَّ برْدَ هذا اليومِ، اللَّهُمَّ أَجرْنِى مِنْ زمهريرِ جهنَّمَ، قال الله لجهنَّم: إن عبدًا مِنْ عَبِيدى استجارنِى مِنْ زمهريِرك، وإنِّي أُشْهدكِ أَنِّى قدْ أجرتُه مِنْك، قالوا: وما زمهريرُ جهنَّمَ؟ قال: بيتٌ يُلقَى فيه الكافِرُ فَيَتَمَيِّز مِنْ شِدَّةِ برْدِه بعضُه منْ بْعضٍ".
ابن السنى في عمل اليوم والليلة، وأبو نعيم، وابن النجار عن أبي سعيد وأبي هريرة معا (سنده ضعيف) (١).
١٥٤٣/ ٢٤٥٨ - "إذا كانَ مطرٌ وابلٌ فصَلُّوا في رِحالِكُمْ".
حم، والحاكم في الكنى، ك عن عبد الرحمن بن سَمُرَةَ.
١٥٤٤/ ٢٤٥٩ - "إذا كانَ أَجلُ أحدِكُمْ بأرْضٍ أتَى له إِليها حاجةٌ".
طب عن ابن مسعود.
١٥٤٥/ ٢٤٦٠ - "إذا كانَ يوْمُ سابِعِه فأهريقُوا عْنهُ دمًا، وأَميطُوا عْنهُ الأَذَى".
طب، عن ابن عمر (رجاله ثقات) (٢).
١٥٤٦/ ٢٤٦١ - "إذا كانَ أحدُكُمْ فقيرًا فليبدأ بنفْسهِ، فإنْ كانَ له فضْلٌ فليبدَأ معَ نفسِه بمنْ يَعُولُ، ثُمَّ إنْ وَجَدَ بعدَ ذلكَ فضلًا فليتصدَّقْ على غيرِهم".
ق عن جابر.
١٥٤٧/ ٢٤٦٢ - "إذا كانَ أحدُكُمْ مُحتاجًا فليبدَأ بنفسِه، فإِنْ كانَ لَهُ فضلُ فبِأَهْلِه، فإِنْ كانَ له فضلٌ فبأقْرِبائه، فإِنْ كانَ له فضْلٌ فههنا وههُنَا".
حب، عن جابر.
١٥٤٨/ ٢٤٦٣ - "إذَا كانَ يوْمُ الجمعةِ نادَت الطيرُ الطيرَ والوحُوشُ الوحوشَ والسباع السباعَ: سلامٌ عليكم هذا يوْمُ الجمعةِ".
стр. 485
الديلمى عن علي ﵁.
١٥٤٩/ ٢٤٦٤ - "إذَا كانَ الرَّجُلان في المجلس يتحدَّثانِ في الفقْهِ فلا يجلسْ إليهما ثالِثٌ حتَّى يستأذِنَهُمَا".
الديلمى عن ابن عمر ﵁.
١٥٥٠/ ٢٤٦٥ - "إذا كانَ الثوبُ وَاسِعًا فصلِّ فيه مُتَوشِّحًا، وإذا كانَ صغيرًا فَصلِّ فيه مُتَّزرًا".
عبد الرزاق، والديلمى عن علي ﵁.
١٥٥١/ ٢٤٦٦ - "إذا كانَ أحدُكُمْ في المسجد فلا يُشَبِّكن فإِنَّ التَّشْبِيكَ من الشيطانِ، وإنَّ أحدَكُمْ لا يزالُ في صلاةٍ ما كان في المسجد حتَّى يخرجَ منه".
البغوي عن مولى لأبي سعيد الخدري.
١٥٥٢/ ٢٤٦٧ - "إذا كانَ إِزَارُكَ واسِعًا فتوشَّحْ به، وإنْ كانَ ضَيِّقًا فاتَّزِرْ".
ش عن علي.
١٥٥٣/ ٢٤٦٨ - "إذا كانَ يوْمُ الفِطرِ وقفت الملائكةُ في أفواهِ الطُّرقِ، فنادَوْا: يا معشرَ المسلمين، اغْدُوا إلى ربٍّ كريم، يَمُنُّ بالخير ويُثَّيِّبُ عليه الجزيلَ، لقدْ أُمِرْتمْ بقيام اللَّيلِ فقُمتُمْ، وأُمِرْتُمْ بصيامِ النَّهَار فصمتم، وأطعتُمْ ربَّكم، فاقْبضوا جَوائِزَكُمْ، فإِذَا صَلَّوْا العيدَ نادَى مُنادٍ مِنَ السماءِ: أن ارْجِعُوا إلى منازِلكُمْ راشديِن، فقد غفرَ لكم ذنوبَكُمْ كلَّها، ويُسمَّى ذلكَ اليوْمُ في السماءِ يوْمُ الجوائزِ" (١).
الحسن بن سفيان في مسنده، والمعافى في الجليس، والباوردى، طب، وأبو نعيم، عن سعيد بن أوس الأنصاري، عن أبيه وضعِّف.
١٥٥٤/ ٢٤٦٩ - "إِذَا كانَ عشِيَّةُ عرَفَة هبطَ الله إلى السماء الدُّنيا، فينْظُرُ إلى خلقِه فيقول: انظرُوا إلى عبادِى، يُباهي بهم الملائكةَ شُعْثًا غُبْرًا، أَرْسَلتُ إِلَيهم رسولًا فصدَّقُوا رسولى، وأنزلتُ عليهم كتابًا فآمنوا بكتابِى، أُشهدُكُمْ أنِّي قدْ غفرْتُ لهم ذنوبَهم، فإِذا
стр. 486
كانتْ غدَاةُ المزدلفِة أيضًا نزلَ إِلى السَّماءِ الدنيا فنظرَ إلى خلقه: مثْلَ ذلك أُشْهدُكُمْ أَنِّى قدْ غفرتُ لهمْ ذنوبَهُمْ كُلَّها".
أبو الشيخ في الثواب عن ابن عمر.
١٥٥٥/ ٢٤٧٠ - "إِذا كانَ يوْمُ عرفَةَ غَفَر الله للحاجِّ الخَالِص، فإذا كانتْ ليلةُ مُزدلَفَة غَفَرَ الله للْتُّجارِ، وإذا كانَ يوم مِنىً غَفَر الله للجمَّاليِن، فإذا كانَ يوْمُ رَمْي جمرةِ العقبِة غفرَ الله للسُّؤّال، فلا خلقَ يحضرُ ذلكَ الموقف إلَّا غفرَ الله له".
حب في الضعفاءِ، عد، قط في غرائبِ مالكٍ، وابن عساكر، والديلمى عن أبي هريرة، قال قط: منكر تفرد به الحسن بن علي أبو عبد الغنى الأزدى، وقال حب: الحسنُ هذا يضع على الثقاتِ، وقال عد: روى أحاديث لا يُتابعُ عليها، قال ابن عساكر: لم أرَ له من الحديث غيرَ خمسة أحاديث، وما رواه يحتمل وكمْ مجهودُ من يريدُ أنْ يكذبَ في خمسةِ أحاديثَ؛ واورد ابنُ الجوزي هذا الحديث في الموضوعات.
١٥٥٦/ ٢٤٧١ - "إذا كانَ يوْمُ عرفَة نزلَ الربُّ إلى السماءِ الدُّنيا ليباهَى بهِم الملائكة، فيقولُ: انظرُوا إلى عبادِى أتوْنِى شُعْثًا غُبرًا ضَاحِينَ (١) منْ كلِّ فجٍّ عميقٍ، أشْهدُكُمْ أنِّي قد غفرتُ لهم، فتقولُ الملائكةُ: إنَّ فيهم فلانًا مرهقًا وفلانًا، فيقولُ الله: قدْ غفرتُ لهم، فما مِنْ يوْمٍ أكثرُ عتيقًا مِنَ النَّارِ من يوْم عرفَة (١) ".
ابن أبي الدنيا في فضل عشر ذي الحجة، والبزار، وابن خزيمة، وقاسم بن أصبع في مسنده، هب، ض، وابن عساكر عن جابر.
стр. 487
١٥٥٧/ ٢٤٧٢ - "إذا كانَ عَشِيَّةُ عرفةَ لم يبْقَ أحدٌ قلبه مثقالُ حبةٍ من خردلٍ مِنْ إيمانٍ إلَّا غُفِرَ لَهُ قيِلَ: يا رسول الله أهْلُ عرفةَ خاصَّةً؟ قال: بل للمسلمينَ عَامةً".
طب عن ابن عمر ﵁.
١٥٥٨/ ٢٤٧٣ - "إذا كانَ يوْمُ الجمعة كانَ على كلِّ بابٍ من أبْوابِ المسجدِ ملائكةٌ يكتبُونَ النَّاسَ على قدرِ منازِلِهم الأَوَّلَ فالأَوَّلَ، فإِذا جلسَ الإمَامُ طوَوْا الصُّحَفَ وجاءُوا يستمعونَ الذِّكر، ومَثَلُ المُهَجِّرِ كمثلِ الَّذي يُهْدِى بدنةً ثُمَّ كالَّذي يُهْدِى بقرةً ثُمَّ كالذَّي يُهدي الكبشَ ثُمَّ كالذي يُهدى الدجاجةَ ثُمَّ كالذي يُهدى البيضةَ" (١).
حم، ح، م، ن، هـ عن أبي هريرة.
١٥٥٩/ ٢٤٧٤ - "إذا كانَ جُنْحُ اللَّيلِ أَوْ أَمْسْيتم فكُفُّوا صبيانَكم؛ فإِنّ الشياطِينَ تنتَشرُ حينئذٍ، فإِذا ذهبتْ ساعةٌ من الليلِ فخلوهُمْ، وأغلقُوا الأبوابَ، واذكروا اسم الله؛ فإن الشيطانَ لا يفْتح بابا مُغلقًا، وأوْكوا قِرَبَكم، واذكرُوا اسمَ الله، وخَمِّروا آنيتكُم، واذكروا اسْمَ الله ولوْ أنْ تعْرِضوا عليها شيئًا، وأطفئُوا مصابيِحَكُم" (٢).
حم، خ، م، د، هـ، وابن خزيمة، حب عن جابر.
١٥٦٠/ ٢٤٧٥ - "إذا كانَ يوْمُ صومِ أحدِكُمْ فلا يرْفُثْ ولا يَجْهلْ، فإِن امرؤٌ شاتَمَهُ أو قاتَلَه فليَقُل: إنِّي صائمٌ إنِّي صائمٌ" (٣).
стр. 488
مالك، خ، م، د، هـ، حب، عن أبي هريرة، طب عن ابن مسعود.
١٥٦١/ ٢٤٧٦ - "إذا كانَ العَبْدُ يعملُ عملًا صالحًا فشغَلهُ عنه مرضٌ أو سَفرٌ كُتِبَ له كصَالِح ما كانَ يعْملُ وهو صحيحٌ مُقيمٌ".
د، ك عن أبي موسى.
١٥٦٢/ ٢٤٧٧ - "إذا كانَ لأحدِكُمْ رِزْقٌ في شيء فلا يدعْهُ حتَّى يتغيَّر لَهُ".
حم عن عائشة ﵂.
١٥٦٣/ ٢٤٧٨ - "إِذا كانَ آخِرُ الزَّمانِ واختلفت الأهْواءُ فعليكم بدينِ أهْلِ الباديةِ والنساءِ" (١).
الديلمى عن ابن عمر.
١٥٦٤/ ٢٤٧٩ - "إذا كانَ الجهادُ على بابِ أحدِكُمْ فلا يخرُجْ إلَّا بإِذن أبويه" (٢).
عد عن ابن عمر.
١٥٦٥/ ٢٤٨٠ - "إذا كانَ لأحدِكُمْ شَعْرٌ فلَيكْرِمْه" (٣).
د، حم عن أبي هريرة، هب عن عائشة.
١٥٦٦/ ٢٤٨١ - ("إذا كانَ النِّصفُ مِنْ شعبانَ فلا تَصُومُوا".
ابن أبي عاصم في كتاب الصَّوْم له عن أبي هريرة) (٤).
١٥٦٧/ ٢٤٨٢ - "إِذا كانَ ليلةُ النِّصف منْ شعبانَ نادَى منادٍ: هلْ مِنْ مُسْتَغَفِرٍ فأغفرَ له؟ هلْ منْ سائلٍ فأعْطِيَه، فلا يسألُ أحدٌ شيئًا إِلّا أُعْطِى إِلَّا الزَّانيةُ بفرجِها أَوْ مُشْرِكٌ".
стр. 489
الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن عثمان بن أبي العاصى.
١٥٦٨/ ٢٤٨٣ - "إِذا كانَ لَيلةُ النصفِ مِنْ شعبانَ فقُوموا لَيلتَها، وصومواُ يوْمَها، فإِنّ الله ينزلُ فِيها لغروبِ الشّمسِ إِلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ: ألَا مِنْ مستغفرٍ فأَغفِرَ له، ألا مُسْترزقٌ فأرْزَقَه، ألا مُبْتلًى فأعافِيَه، ألا سائِلُ فأُعطَيه، ألا كذا، ألا كذا حتَّى يطلعَ الفجرُ".
هـ، هب عن علي.
١٥٦٩/ ١٤٨٤ - "إِذا كانَ ليلةُ النِّصفِ منْ شعبان اطّلعَ الله إلى خَلْقه، فيغفرُ للمؤمنين، ويُمْلى للكافرين، ويدع أهْلُ الحقدِ بحقدِهم حتَّى يدَعَوهُ".
هب وابن عساكر عن أبي ثعلبة الخشنى.
١٥٧٠/ ٢٤٨٥ - "إِذا كانَ ليلةُ النصف من شعبان يَغْفِرُ الله الذنوب أكثَر من عددِ شعرِ غنمِ كلبٍ".
هب عن عائشة ﵂.
١٥٧١/ ٢٤٨٦ - "إذا كانَ يوْمُ الجمعةِ فغسلَ أحدُكُمْ رأسَه واغْتسَلَ، وغدا، ودنا واسْتَمَعَ وأنْصتَ كانَ له بكلِّ خطوةٍ يخْطوها صيامُ سنةٍ وقيامُ سنةٍ" (١).
طب، عن أوس بن أوس.
١٥٧٢/ ٢٤٨٧ - "إذا كانَ يوْمُ الخميسِ بعثَ الله ملائكةً معهم صُحُفٌ مِنْ فضَّةٍ وأقلامٍ مِنْ ذَهبٍ يكتُبونَ يوْمَ الخميسِ ولَيلَةَ الجمعةِ أكْثَرَ النَّاس عليَّ صلاةً".
ابن عساكر عن أبي هريرة.
стр. 490
١٥٧٣/ ٢٤٨٨ - "إذَا كانَ يوْمُ الجمعةِ غدَتْ الشياطينُ برَاياتِها إلى الأسواق فيرْمُونَ النَّاس بالرَّبائث ويُثبِّطونَهُم عن الجمعةِ، وتغدوا الملائكةُ فتجلسُ على أبوابِ المسجدِ فيكتبونَ الرَّجلُ مِنْ ساعةٍ، والرَّجلُ من ساعتينَ، حتَّى يخرجَ الإمامُ، فإذا جلسَ الرَّجلُ مجلسا يستمكنُ فيه مِنْ الإستماعِ والنَّظرِ فأنصتَ ولم يَلغُ كانَ له كِفْلٌ من أجرٍ، وإنْ جلسَ مجلسًا يستمكنُ فيه من الاستماعِ والنظر فلغا ولم يُنصتْ كانَ له كِفْل مِنْ وزرٍ، ومن قال يوم الجمعة لصاحبه: صَهْ فقد لغا، ومن لغا فليس له من جمعته تلك شيءٌ" (الربائث: جمع ربيثة وهي الأمر الَّذي يحبس الإِنسان ويبطئه).
حم، د، ق عن علي (١).
١٥٧٤/ ٢٤٨٩ - "إذا كانَ يوْمُ الجمعةِ قعدت الملائكةُ على أبوْابِ المسَاجِدِ (٢) يكتبونَ النَّاسَ على منازلهِم، فالمقدِّمُ جزورًا، والمقدَّمُ بَعيرًا، والمقدِّمُ شاةً، والمقدِّمُ طيرًا، والمقدِّمُ بيضة، فإِذا خرجَ الإِمامُ طُويت الصُّحفُ".
ابن مرْدويَه عن أبي هريرة.
١٥٧٥/ ٢٤٩٠ - "إذَا كانَ يوْمُ الجُمعةِ قعدَتْ الملائكةُ على أبوابِ المساجدِ يكتُبونَ النَّاسَ، منْ جاءَ مِنَ النَّاس عَلَى قدْرِ منازِلِهم، فرَجُلٌ قدَّمَ جزورًا، ورجُلٌ قدم بقرةً (٣)، ورجلٌ قدَّمَ دَجَاجة، ورجل قدَّمَ عُصْفورًا، ورجل قدَّمَ بيضة، فإِذا أذَّن المؤذِّنُ وجلَسَ الإِمامُ على المنبرِ طوَوا الصُّحف ودَخلوا المسجدَ يستمعُونَ الذكر".
حم، والطحاوي، ض عن أبي سعيد.
١٥٧٦/ ٢٤٩١ - "إذا كانَ ليلةُ القدرِ نزلَ جِبْريلُ في كَبْكَبْةٍ مِنْ الملائكةِ يُصلُّونَ على كُلِّ عبْدٍ قائمٍ أو قاعدٍ يذكُرُ الله، فإِذا كانَ يوْمُ عيدِ (همْ) باهى بهم ملائَكتهُ، فقال:
стр. 491
يا ملائكتى! ما جزاءُ أجيرٍ وَفَّى عَمَلَه؟ قالوا: ربَّنا جزاؤُه أنْ يُوَفَّى أجره، قال: ملائكتى، عبيدِى وإيَّاى قضَوْا فريضتى عليهِمْ، ثم خرجوا يعجون إلي بالدعاء، وعزَّتى وجلالى، وكرمى، وعلوى، وارتفاع مكانِى، لأُجِيبَنَّهُم، فيقولُ: ارجعوا فقَد غفرتُ لكم، وبدَّلتُ سيئآتكم حسناتٍ، فيرجعونَ مغفورًا له".
هب عن أنس، وقال: تفرد به محمد بن عبد العزيز الأزدى عن أصرم بن حوشب (الكبكبة بالضم والفتح: الجماعة المتضامة من الناس وغيرهم) (١).
١٥٧٧/ ٢٤٩٢ - "إذا كانَ يومُ الجمعةِ رُفعتْ ألويةُ الحمدِ إلى الملائكة إلى كُلِّ مسجدٍ يُجمعُ فيه فيحضُر جبريلُ المسجدَ الحرامَ، معَ كُلِّ ملَك منهم كِتابٌ، وجوهُهم كالقمر ليلةَ البدرِ معهم قراطيسُ، فضة، وأقلامُ ذهبٍ، يكتبونَ النَّاس على مراتبِهم فمنْ جاء قبلَ خُروج الإمامِ كُتِبَ من السَّابقين، ومَنْ جَاءَ بعد خُروجِ الإمام كُتِبَ: شهدَ الخُطبةَ، ومنْ جاءَ بَعْدُ كتبَ: شهد الجمعة، فإذا سلَّمَ الإمامُ تصفحَ الملَكُ وجُوهَ القومِ، فإِذا فَقَد الرَّجُلَ مِمَّنْ كانَ يكتُبه فيما خلا مِن السابقين، قال: اللَّهُمَّ عبْدُكَ فلانٌ نكتبُه فيما خَلا مِنَ السَّابقينَ لا ندْرِى ما خلَّفَه، اللَّهُمَّ إن كانَ مريضًا فاشْفِه، وإنْ كانَ غائبًا فأحْسن صحَابتَه، وإن كانَ قبضْتَه فارحمه، وَيُؤمِّنُ الذينَ معه من الملائكةِ".
أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس ﵁.
١٥٧٨/ ٢٤٩٣ - "إذا كانَ رمضانُ فتحتْ لَهُ أبوابُ الجنّة، وغُلِّقتْ أبوابُ جهنَّم، وَسُلسِلَتِ الشَّياطينُ".
حب عن أبي هريرة ﵁.
١٥٧٩/ ٢٤٩٤ - "إذا كانَ بينكَ وبين الطريقِ مِثْلُ مُؤخِّرةِ الرَّحْلِ فلا يَضُرُّك من مَرَّ عليكَ". عبد الرزاق عن المهلب بن أبي صُفرة عن رجل من الصحابة.
١٥٨٠/ ٢٤٩٥ - "إذا كانَ بينَكَ وبينَ مَنْ يمرُّ بينَ يديكَ مِثلُ مؤَخِّرةِ الرَّحْلِ فقد سَتركَ".
стр. 492
ش عنه.
١٥٨١/ ٢٤٩٦ - إذا كانَ الغُلامُ يتيمًا فامْسَحوا برأسِه هكذا .. إلى قُدّامٍ -وإذا كانَ له أبٌ فامْسَحوا برأسِه هكذا- إلى خلف من مُقدَّمِه".
طس عن ابن عباس ﵁.
١٥٨٢/ ٢٤٩٧ - "إذا كانَ لأحدِكُم خادمٌ قدْ كفاهُ المشَقَّةَ فليُطِعمْه، فإِنْ لم يفعلْ فليناوله اللُّقْمةَ".
طص عن جابر.
١٥٨٣/ ٢٤٩٨ - "إذا كانَ أحدُكم في المسجدِ فلا يُشبِّكْ أصابَعه فإِنَّه في صَلَاةٍ".
عب ش عن ابن المسيب مرسلًا.
١٥٨٤/ ٢٤٩٩ - "إذا كانَ أحدُكُمْ علَى شَكٍّ مِنَ النُّقْصَانِ في الصّلاةِ فليُصلِّ حتَّى يكونَ على شَكٍّ مِنَ الزِّيادَة".
عبد الرزاق عن عبد الرحمن بن عوف.
١٥٨٥/ ٢٥٠٠ - "إذا كانَ ثَلَاثَةٌ في سفرٍ فليَؤُمَّهُمْ أقْرؤُهُم، وإنْ كانَ أَصْغرَهُمْ سِنًّا، فإِذَا أمَّهُمْ فُهوَ أميِرُهُمْ".
عبد الرزاق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن مرسلًا.
١٥٨٦/ ٢٥٠١ - "إذا كانَ عنْدَ المُكَاتَبِ ما يُؤدِّي فَاحْتَجِبَنَ مِنْه" (١).
عب عن أم سلمة ﵂.
١٥٨٧/ ٢٥٠٢ - "إذا كانَ يومُ الجمعة كانَ على أبوابِ المساجِدِ مَلائِكةٌ يكْتُبونَ الأول فالأوَّل، كمُهدٍ في البُدْنِ إلى البَدَنِة، إِلى البَقرةِ، إلى الشَّاةِ، إلى عليةِ الطيرِ، إِلى
стр. 493
العصفورِ، فإِذا خرجَ الإِمامُ طُويت الصحفُ، وكانَ من جاءَ بعْدَ خروج الإمام كمنْ أدْرَكَ الصَّلاةَ ولمْ تفتُه" (١) (علية بكسر المهملة وسكون اللام كصِبية جمعُ عِليِّ أي شريف رفيع).
ابن زنجويه عن أبي سعيد.
١٥٨٨/ ٢٥٠٣ - "إِذا كانَ يوْمُ القيامة كُنْتُ إِمامَ النَّبيِّين وخطيبهم، وصاحِبَ شفاعِتهم، غيرَ فخْرٍ".
حم، وعبدُ بن حُميدٍ، ت حسن صحيح غريب، هـ، ع، والرُّويانى، ك، ض عن أبّيٍ (٢).
١٥٨٩/ ٢٥٠٤ - "إِذا كانَ شَيءٌ مِنْ أمْرِ دنْياكُمْ فأنتُمْ أعلمُ به، وإِذا كانَ من أمْرُ دينكم فإِليَّ".
حم، م عن أنس.
١٥٩٠/ ٢٥٠٥ - "إِذا كانَ يومُ القيَامِة شُفِّعْتُ، فقلُتُ: يا ربِّ! أدْخِلْ الجنَّةَ مَنْ كانَ في قَلْبه مثْقالُ خرْدَلةٍ مِنْ إِيمانٍ فيدْخُلونَ، ثُمَّ يقولُ (٣): أَدخِلوا مَنْ كانَ في قلبِه أدنى شيءٍ" (٤).
خ عن أنس.
١٥٩١/ ٢٥٠٦ - "إِذا كانَ يوْمُ القيامة جاءَ أهْلُ الجاهليَّةِ يحْمِلون أوثانَهم على ظهورِهم فيسألُهم رَبُّهمُ ؟ فيقولون: لمْ ترسلْ إِلينا رسولًا، ولمْ يأتنا لكَ أمْرٌ، ولوْ أرسلتَ إِلينْا رسولًا لكنَّا أطوَعَ عبادِكَ، فيقولُ لهُمْ: أرأيتُمْ إِنْ أمرْتكم بأمْرٍ أَفتطيعونه؟
стр. 494
فيقولونَ: نعمْ، فيأمُرُهُمْ أنْ يعبُروا (١) جهَنَّمَ، فيدْخُلونها فينطلِقونَ حتَّى إذا (دَنَوْا مِنْها سَمِعوا لها تغيُّظًا وزفيرًا، فيرجعونَ إِلى ربِّهم، فيقولون: ربنا اخْتَرْنَا مِنْهمْ، فيقولُ: ألمْ تزعُمُوا إنِّي إِذا أمرتُكُمْ بأمْرٍ تُطِيعوني؟ فيأخذ على ذلك مواثيقَهُمْ، فيقولُ: اعْمدوا لها فينطلقونَ حتَّى إذا) رأوْها فرِقوا فرجعُوا، فقالوا: ربَّنا فرِقنْا مِنْها، ولا نستطيعُ أنْ ندخُلهَا، فيقول: ادْخُلوها دَاخِرين، قال رسول الله ﷺ : لو دخلوها أولَ مرةٍ كانَتْ عليهم بردًا وسلامًا (قوله: (فيدخلونها) من تتمة المأمور به، وهو واضح على رواية يأتوا) (٢).
ز، ك وابن مَرْدويه عن ثوبان.
١٥٩٢/ ٢٥٠٧ - "إِذا كانَ يوْمُ القيامةِ يُنادى مُنادٍ: أينَ خُصَماءُ الله. وهُمْ القَدريَّةُ".
قط في العلل وقال: مضطرب، عن ابن عمر.
١٥٩٣/ ٢٥٠٨ - "إِذا كانَ يَوْمُ القيامةِ أُدْنيت الشَّمْسُ مِنَ العبادِ حتَّى تكونَ قيدَ مِيلٍ أو اثْنين فتصْهَرُهُم الشَّمْسُ، فيكونُونَ في العَرَق كقَدرِ أعمالِهِم، فَمِنْهُمْ من يأخُذُه إِلى رُكُبَتيِه، ومِنْهم مَنْ يأخُذُه إِلى حَقْويه، ومِنْهم مَنْ يُلجِمُه إِلجامًا" (الحقوُ معقد الإِزار).
حم، ت، حسن، صحيح عن المِقْداد.
١٥٩٤/ ٢٥٠٩ - "إِذا كانَ يوْمُ القيامةِ أُتِى بالموت كأْكبشِ الأمْلَحِ، فيوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنَّار، فُيذْبَحُ وهُمْ ينظرونَ، فلو أَنَّ أحدًا ماتَ فرَحًا لماتَ أهْلُ الجنَّةَ، ولو أنَّ أحدًا ماتَ حَزَنًا لماتَ أهْلُ النَّارِ" (٣).
ت حسن صحيح عن أبي سعيد.
стр. 495
١٥٩٥/ ٢٥١٠ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ أُتِيَ بصُحُف مختَّمةٍ تنُصبُ بين يدَي الله تعالى، فيقولُ الله تعالى للملائكة: اقبلوا هذا، وأَلْقوُ هذا، فيقولُ الملائكةُ: وعزَّتِكَ ما رأينا إلا خيرًا؛ فيقول: نعم، ولكن كانَ لغْيري، ولا أَقْبَلُ اليوْمُ غيرَ ما ابْتُغِى بِه وجْهى".
سمُّويه عن أنس.
١٥٩٦/ ٢٥١١ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ نُودى: أينَ أبناءُ الستِّينَ - وهو العمُر الَّذي قال الله: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ﴾ (١).
الحكيم، وابن، جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، طب، وابن مردويه، ق، هب، عن ابن عباس ﵄.
١٥٩٧/ ٢٥١٢ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ يخرجُ الصّوّامُونَ مِنْ قُبوُرِهم يُعرفونَ بريحَ صيامِهِم، أفواهُهم أطيبُ من ريحِ المسك، فَيُلَقوْنَ بالموائدِ والأباريقِ مُخَتَّمَةً بالمسْكِ، فيُقالُ لهم: كلوا قد جُعتُم، واشربُوا فقدْ عطِشْتُم، ذَروا النَّاسَ واستريحوا فقد عَييتُم إذا استراح الناس، فيأكلون ويشربون ويستريحون، والناس معلقون في الحساب عناء وظمأ والنَّاسُ مُعَلَّقُونَ في الحسابِ عَناءً وظمأ".
أبو الشيخ في الثواب، والديلمى عن أنس.
(تنبيه) هذا الحديثُ يأتي في الأصل بنحو خمس ورقات إلا أنَّه في الأصل قال (الصُّوَّامُ) وفي الحاشية (يخرُج الصَّوَّامون) وهذا إنما هو اختلافُ رواية فلا ينبغي أن يُعدَّ زيادة) (٢).
١٥٩٨/ ٢٥١٣ - "إذا كانَ يوم القيامةِ جِئَ بكَراسِى مِنْ ذهبِ مكلَّلَةِ بالدُّرِّ والياقوتِ مفْروشةٍ بالسُّنْدُسِ والإِستبرق، ثُمَّ يُضْرَبُ عليها قِبابٌ مِنْ نُورٌ، ثُمَّ يُنادى مُنادٍ: أينَ المؤذِّنون؟ أينَ مَنْ كان يَشْهدُ في كُلِّ يومٍ وليلَةٍ خَمْسَ مرَّاتٍ: أنَّه لا إلهَ إلا الله وأنَّ مُحَمَّدًا رسولُ الله؟ فيقومُ المؤذنون وهُمْ أطولُ النَّاسِ أعْناقًا، فيُقالُ لَهُمْ: اجْلسوا على تِلكَ