يا ملائكتى! ما جزاءُ أجيرٍ وَفَّى عَمَلَه؟ قالوا: ربَّنا جزاؤُه أنْ يُوَفَّى أجره، قال: ملائكتى، عبيدِى وإيَّاى قضَوْا فريضتى عليهِمْ، ثم خرجوا يعجون إلي بالدعاء، وعزَّتى وجلالى، وكرمى، وعلوى، وارتفاع مكانِى، لأُجِيبَنَّهُم، فيقولُ: ارجعوا فقَد غفرتُ لكم، وبدَّلتُ سيئآتكم حسناتٍ، فيرجعونَ مغفورًا له".
هب عن أنس، وقال: تفرد به محمد بن عبد العزيز الأزدى عن أصرم بن حوشب (الكبكبة بالضم والفتح: الجماعة المتضامة من الناس وغيرهم) (١).
١٥٧٧/ ٢٤٩٢ - "إذا كانَ يومُ الجمعةِ رُفعتْ ألويةُ الحمدِ إلى الملائكة إلى كُلِّ مسجدٍ يُجمعُ فيه فيحضُر جبريلُ المسجدَ الحرامَ، معَ كُلِّ ملَك منهم كِتابٌ، وجوهُهم كالقمر ليلةَ البدرِ معهم قراطيسُ، فضة، وأقلامُ ذهبٍ، يكتبونَ النَّاس على مراتبِهم فمنْ جاء قبلَ خُروج الإمامِ كُتِبَ من السَّابقين، ومَنْ جَاءَ بعد خُروجِ الإمام كُتِبَ: شهدَ الخُطبةَ، ومنْ جاءَ بَعْدُ كتبَ: شهد الجمعة، فإذا سلَّمَ الإمامُ تصفحَ الملَكُ وجُوهَ القومِ، فإِذا فَقَد الرَّجُلَ مِمَّنْ كانَ يكتُبه فيما خلا مِن السابقين، قال: اللَّهُمَّ عبْدُكَ فلانٌ نكتبُه فيما خَلا مِنَ السَّابقينَ لا ندْرِى ما خلَّفَه، اللَّهُمَّ إن كانَ مريضًا فاشْفِه، وإنْ كانَ غائبًا فأحْسن صحَابتَه، وإن كانَ قبضْتَه فارحمه، وَيُؤمِّنُ الذينَ معه من الملائكةِ".
أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس ﵁.
١٥٧٨/ ٢٤٩٣ - "إذا كانَ رمضانُ فتحتْ لَهُ أبوابُ الجنّة، وغُلِّقتْ أبوابُ جهنَّم، وَسُلسِلَتِ الشَّياطينُ".
حب عن أبي هريرة ﵁.
١٥٧٩/ ٢٤٩٤ - "إذا كانَ بينكَ وبين الطريقِ مِثْلُ مُؤخِّرةِ الرَّحْلِ فلا يَضُرُّك من مَرَّ عليكَ". عبد الرزاق عن المهلب بن أبي صُفرة عن رجل من الصحابة.
١٥٨٠/ ٢٤٩٥ - "إذا كانَ بينَكَ وبينَ مَنْ يمرُّ بينَ يديكَ مِثلُ مؤَخِّرةِ الرَّحْلِ فقد سَتركَ".
стр. 492
ش عنه.
١٥٨١/ ٢٤٩٦ - إذا كانَ الغُلامُ يتيمًا فامْسَحوا برأسِه هكذا .. إلى قُدّامٍ -وإذا كانَ له أبٌ فامْسَحوا برأسِه هكذا- إلى خلف من مُقدَّمِه".
طس عن ابن عباس ﵁.
١٥٨٢/ ٢٤٩٧ - "إذا كانَ لأحدِكُم خادمٌ قدْ كفاهُ المشَقَّةَ فليُطِعمْه، فإِنْ لم يفعلْ فليناوله اللُّقْمةَ".
طص عن جابر.
١٥٨٣/ ٢٤٩٨ - "إذا كانَ أحدُكم في المسجدِ فلا يُشبِّكْ أصابَعه فإِنَّه في صَلَاةٍ".
عب ش عن ابن المسيب مرسلًا.
١٥٨٤/ ٢٤٩٩ - "إذا كانَ أحدُكُمْ علَى شَكٍّ مِنَ النُّقْصَانِ في الصّلاةِ فليُصلِّ حتَّى يكونَ على شَكٍّ مِنَ الزِّيادَة".
عبد الرزاق عن عبد الرحمن بن عوف.
١٥٨٥/ ٢٥٠٠ - "إذا كانَ ثَلَاثَةٌ في سفرٍ فليَؤُمَّهُمْ أقْرؤُهُم، وإنْ كانَ أَصْغرَهُمْ سِنًّا، فإِذَا أمَّهُمْ فُهوَ أميِرُهُمْ".
عبد الرزاق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن مرسلًا.
١٥٨٦/ ٢٥٠١ - "إذا كانَ عنْدَ المُكَاتَبِ ما يُؤدِّي فَاحْتَجِبَنَ مِنْه" (١).
عب عن أم سلمة ﵂.
١٥٨٧/ ٢٥٠٢ - "إذا كانَ يومُ الجمعة كانَ على أبوابِ المساجِدِ مَلائِكةٌ يكْتُبونَ الأول فالأوَّل، كمُهدٍ في البُدْنِ إلى البَدَنِة، إِلى البَقرةِ، إلى الشَّاةِ، إلى عليةِ الطيرِ، إِلى
стр. 493
العصفورِ، فإِذا خرجَ الإِمامُ طُويت الصحفُ، وكانَ من جاءَ بعْدَ خروج الإمام كمنْ أدْرَكَ الصَّلاةَ ولمْ تفتُه" (١) (علية بكسر المهملة وسكون اللام كصِبية جمعُ عِليِّ أي شريف رفيع).
ابن زنجويه عن أبي سعيد.
١٥٨٨/ ٢٥٠٣ - "إِذا كانَ يوْمُ القيامة كُنْتُ إِمامَ النَّبيِّين وخطيبهم، وصاحِبَ شفاعِتهم، غيرَ فخْرٍ".
حم، وعبدُ بن حُميدٍ، ت حسن صحيح غريب، هـ، ع، والرُّويانى، ك، ض عن أبّيٍ (٢).
١٥٨٩/ ٢٥٠٤ - "إِذا كانَ شَيءٌ مِنْ أمْرِ دنْياكُمْ فأنتُمْ أعلمُ به، وإِذا كانَ من أمْرُ دينكم فإِليَّ".
حم، م عن أنس.
١٥٩٠/ ٢٥٠٥ - "إِذا كانَ يومُ القيَامِة شُفِّعْتُ، فقلُتُ: يا ربِّ! أدْخِلْ الجنَّةَ مَنْ كانَ في قَلْبه مثْقالُ خرْدَلةٍ مِنْ إِيمانٍ فيدْخُلونَ، ثُمَّ يقولُ (٣): أَدخِلوا مَنْ كانَ في قلبِه أدنى شيءٍ" (٤).
خ عن أنس.
١٥٩١/ ٢٥٠٦ - "إِذا كانَ يوْمُ القيامة جاءَ أهْلُ الجاهليَّةِ يحْمِلون أوثانَهم على ظهورِهم فيسألُهم رَبُّهمُ ؟ فيقولون: لمْ ترسلْ إِلينا رسولًا، ولمْ يأتنا لكَ أمْرٌ، ولوْ أرسلتَ إِلينْا رسولًا لكنَّا أطوَعَ عبادِكَ، فيقولُ لهُمْ: أرأيتُمْ إِنْ أمرْتكم بأمْرٍ أَفتطيعونه؟
стр. 494
فيقولونَ: نعمْ، فيأمُرُهُمْ أنْ يعبُروا (١) جهَنَّمَ، فيدْخُلونها فينطلِقونَ حتَّى إذا (دَنَوْا مِنْها سَمِعوا لها تغيُّظًا وزفيرًا، فيرجعونَ إِلى ربِّهم، فيقولون: ربنا اخْتَرْنَا مِنْهمْ، فيقولُ: ألمْ تزعُمُوا إنِّي إِذا أمرتُكُمْ بأمْرٍ تُطِيعوني؟ فيأخذ على ذلك مواثيقَهُمْ، فيقولُ: اعْمدوا لها فينطلقونَ حتَّى إذا) رأوْها فرِقوا فرجعُوا، فقالوا: ربَّنا فرِقنْا مِنْها، ولا نستطيعُ أنْ ندخُلهَا، فيقول: ادْخُلوها دَاخِرين، قال رسول الله ﷺ : لو دخلوها أولَ مرةٍ كانَتْ عليهم بردًا وسلامًا (قوله: (فيدخلونها) من تتمة المأمور به، وهو واضح على رواية يأتوا) (٢).
ز، ك وابن مَرْدويه عن ثوبان.
١٥٩٢/ ٢٥٠٧ - "إِذا كانَ يوْمُ القيامةِ يُنادى مُنادٍ: أينَ خُصَماءُ الله. وهُمْ القَدريَّةُ".
قط في العلل وقال: مضطرب، عن ابن عمر.
١٥٩٣/ ٢٥٠٨ - "إِذا كانَ يَوْمُ القيامةِ أُدْنيت الشَّمْسُ مِنَ العبادِ حتَّى تكونَ قيدَ مِيلٍ أو اثْنين فتصْهَرُهُم الشَّمْسُ، فيكونُونَ في العَرَق كقَدرِ أعمالِهِم، فَمِنْهُمْ من يأخُذُه إِلى رُكُبَتيِه، ومِنْهم مَنْ يأخُذُه إِلى حَقْويه، ومِنْهم مَنْ يُلجِمُه إِلجامًا" (الحقوُ معقد الإِزار).
حم، ت، حسن، صحيح عن المِقْداد.
١٥٩٤/ ٢٥٠٩ - "إِذا كانَ يوْمُ القيامةِ أُتِى بالموت كأْكبشِ الأمْلَحِ، فيوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنَّار، فُيذْبَحُ وهُمْ ينظرونَ، فلو أَنَّ أحدًا ماتَ فرَحًا لماتَ أهْلُ الجنَّةَ، ولو أنَّ أحدًا ماتَ حَزَنًا لماتَ أهْلُ النَّارِ" (٣).
ت حسن صحيح عن أبي سعيد.
стр. 495
١٥٩٥/ ٢٥١٠ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ أُتِيَ بصُحُف مختَّمةٍ تنُصبُ بين يدَي الله تعالى، فيقولُ الله تعالى للملائكة: اقبلوا هذا، وأَلْقوُ هذا، فيقولُ الملائكةُ: وعزَّتِكَ ما رأينا إلا خيرًا؛ فيقول: نعم، ولكن كانَ لغْيري، ولا أَقْبَلُ اليوْمُ غيرَ ما ابْتُغِى بِه وجْهى".
سمُّويه عن أنس.
١٥٩٦/ ٢٥١١ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ نُودى: أينَ أبناءُ الستِّينَ - وهو العمُر الَّذي قال الله: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ﴾ (١).
الحكيم، وابن، جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، طب، وابن مردويه، ق، هب، عن ابن عباس ﵄.
١٥٩٧/ ٢٥١٢ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ يخرجُ الصّوّامُونَ مِنْ قُبوُرِهم يُعرفونَ بريحَ صيامِهِم، أفواهُهم أطيبُ من ريحِ المسك، فَيُلَقوْنَ بالموائدِ والأباريقِ مُخَتَّمَةً بالمسْكِ، فيُقالُ لهم: كلوا قد جُعتُم، واشربُوا فقدْ عطِشْتُم، ذَروا النَّاسَ واستريحوا فقد عَييتُم إذا استراح الناس، فيأكلون ويشربون ويستريحون، والناس معلقون في الحساب عناء وظمأ والنَّاسُ مُعَلَّقُونَ في الحسابِ عَناءً وظمأ".
أبو الشيخ في الثواب، والديلمى عن أنس.
(تنبيه) هذا الحديثُ يأتي في الأصل بنحو خمس ورقات إلا أنَّه في الأصل قال (الصُّوَّامُ) وفي الحاشية (يخرُج الصَّوَّامون) وهذا إنما هو اختلافُ رواية فلا ينبغي أن يُعدَّ زيادة) (٢).
١٥٩٨/ ٢٥١٣ - "إذا كانَ يوم القيامةِ جِئَ بكَراسِى مِنْ ذهبِ مكلَّلَةِ بالدُّرِّ والياقوتِ مفْروشةٍ بالسُّنْدُسِ والإِستبرق، ثُمَّ يُضْرَبُ عليها قِبابٌ مِنْ نُورٌ، ثُمَّ يُنادى مُنادٍ: أينَ المؤذِّنون؟ أينَ مَنْ كان يَشْهدُ في كُلِّ يومٍ وليلَةٍ خَمْسَ مرَّاتٍ: أنَّه لا إلهَ إلا الله وأنَّ مُحَمَّدًا رسولُ الله؟ فيقومُ المؤذنون وهُمْ أطولُ النَّاسِ أعْناقًا، فيُقالُ لَهُمْ: اجْلسوا على تِلكَ
стр. 496
الكراسِيِّ تَحت تِلكَ القباب حتَّى يَفْرغُ الله مِنْ حسابِ الخلائق، فإنه لا خوفٌ عليكم ولا أنتمُ تَحزْنونَ".
الخطيب عن أبي سعيد وقال: غريب، تفرد به إسماعيل بن يحيى التيمي، وكان ضعيفًا سيئَ الحال جدًّا.
١٥٩٩/ ٢٥١٤ - "إذا كانَ يَوْمُ القيامةِ عُرِّفَ الكافرُ بعملِه فجحدَ وخَاصَمَ، فيقالُ: هؤلاءِ جيرانُكَ يشهدُونَ عليكَ، فيقُولُ: كذِبُوا، فيقول: أهلُك وعشيرتَكُ، فيقولُ: كَذبوُا، فيقولُ: احْلفوا فيحلفونَ، ثُمَّ يُصْمِتهُم الله وتشهدُ عليهم ألسنتُهم، فيُدْخِلهُم النَّارَ".
ع، ك عن أبي سعيد.
١٦٠٠/ ٢٥١٥ - "إذا كانَ يَوْمُ القيامة جمعَ الله أهْلَ الجنّةِ صُفُوفًا (وأهْلَ النَّارِ صفوفًا) (١) فينظرُ الرَّجلُ من صفوفِ أهْلِ النَّارِ إلى الرجلِ من صفوفِ أهْلِ الجنّة فيقولُ: يا فلانُ أمَّا تَذْكُرُ يومَ اصطنعتُ إليكَ في الدنيا معْروفًا؟ فيأخُذُ بيدهِ، فيقولُ: اللَّهُمَّ إنَّ هذا اصْطَنَعَ إِليَّ في الدُّنيا معْروفًا، فيُقالُ لَهُ: خُذْ بِيَده فَأدْخِلَهُ الجنَّةَ برحمةِ الله".
ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، والخطيب عن أنس.
١٦٠١/ ٢٥١٦ - "إذا كانَ يوْمُ القيامة وفرَغَ الله تعالى مِنْ قضاءِ الخلق، فيبقَى رجلان فيؤمَرُ بِهِمَا إلى النَّارِ، فيلتفتُ أحدُهما، فيقولُ الجبَّارُ تعالى: رُدُّوه فيردُّونه، فيقولُ لهُ: لِمَ التفتَّ؟ فيقولُ: كُنْتُ أرْجُو أنْ تُدْخلنَي الجنَّةَ، فيؤمَرُ به إلى الْجنَّة، فيقولُ: لقدْ أعطانِى الله حتَّى لَوْ أطعَمتُ أهْلَ الجنَّةِ ما نقصَ ما عنْدى شيئًا".
حم عن عبادة بن الصامت، وفضالة بن عبيد معًا.
١٦٠٢/ ٢٥١٧ - "إذا كانَ يوْمُ القيامة دخلَ أهلُ الْجنَّة الجنَّةَ، وأهْلُ النَّارِ النَّارَ وبقى الذين عليهم المظالمُ، نادى مُنادٍ مِنْ تَحتِ العرشِ: يا أَهْلَ الجمع تَتَاركُوا المظالمُ وثوابُكمْ عليَّ".
стр. 497
ابن أبي الدنيا في (١)، وابن النجار عن أنس.
١٦٠٣/ ٢٥١٨ - "إِذا كانَ الدِّرْعُ سابغًا يُغَطِّى ظُهورَ قدمَيها".
د، ك عن أمِّ سلمةَ أنَّها سأَلَتْ النَّبيَّ ﷺ أتُصلِّي المرْأةُ في دِرعٍ وخمارٍ ليسَ عليها إِزَارٌ؟ قال .. فذكره (٢).
١٦٠٤/ ٢٥١٩ - "إذا كانَ في وسط الصَّلاةِ أوْ حين انْقضائها، فابْدءوا قبْل التَّسليم، فقُولوُا: التحيَّاتُ الطَّيِّباتُ والصلوَاتُ والسَّلامُ والملكُ لله، ثُمَّ على النَّبِيِّين، ثُمَّ سلِّموا على أقارِبِكُمْ وعلى أَنْفِسكُمْ".
د، طب، ق، ض عن سمرة بن جندب.
١٦٠٥/ ٢٥٢٠ - "إذا كانَ العامُ المقبلُ صُمْتُ (٣) يومَ التَّاسعِ".
د عن ابن عباس.
١٦٠٦/ ٢٥٢١ - "إذا كانَ لإِحْداكُنَّ مُكَاتَبٌ، فكانَ عِنْده ما يُؤَدِّي فليحتَجِبْ مِنْهُ" (٤).
حم، د، ت حسن صحيح، طب، ك، ق عن أم سلمة.
١٦٠٧/ ٢٥٢٢ - "إذا كانَ العْبدُ بين اثْنين فأعتق أحدُهما نَصيِبَه؛ فإِن كان مُوسِرًا يُقَوَّمُ عليهما (٥) قيمةً لا وَكْسَ، ولا شَطَطَ ثُمَّ يَعْتِقُ (الوكس: النقص: والشطط: الجور).
د، عن ابن عمرو.
١٦٠٨/ ٢٥٢٣ - "إذا كانَ دَمًا أحْمرَ فدِينارٌ، وإنْ كانَ دمًا أصْفَرَ فنِصْفُ دينارٍ".
стр. 498
د، ت، ن، هـ عن ابن عباس (١).
١٦٠٩/ ٢٥٢٤ - "إذا كانَ الرَّجلُ بأرْضٍ فَئٍ (أي قفْر) فحانَتْ الصَّلاةُ فليتوضَّأ، فإِنْ لمْ يجدْ (ماءً) فليتَيممْ ولْيقِمْ، فإِنْ أقامَ صلَّى معه ملكان، وإنْ أذَّنَ وأقامَ صلَّى خلفَه مِنْ خلقِ الله ما لا يُرَى طَرفاهُ".
عب، طب، وأبو الشيخ في كتاب الأذان، ض عن سلمان.
١٦١٠/ ٢٥٢٥ - "إذَا كانَ أوَّلُ لْيلةٍ مِنْ شهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدتْ الشَّيَاطِينُ ومردَةُ الجنِّ، وغُلِّقت أبْوابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْها بابٌ، وفُتِّحتْ أبْوابُ الجنّةِ، فَلَمْ يُغلَقْ منْها بَابٌ، وينادِى مُنادٍ كُلَّ ليلةٍ: يا باغي الخير أقْبِلْ، ويا باغِى الشَّرِ أَقْصِرْ، ولله عُتقَاءُ مِنَ النَّارِ، وذلِكَ كُلَّ ليلةٍ".
ت، هـ، حب، ك، حل، هب، ق عن أبي هريرة.
١٦١١/ ٢٥٢٦ - "إذا كانَ أحدُكُمْ في الصَّلاةِ فلا يرفَعْ بَصَره إلى السَّماء أنْ يلتَمِعَ بَصرُه" (أي يُختلس ويختطف).
عبد الرزاق، حم، ن عن رجل من الصحابِة، طب عن أبي سعيد.
١٦١٢/ ٢٥٢٧ - "إذا كانَ رمضانُ فاعْتمرِى فيه، فإنَّ عُمْرةً فيه تَعْدِلُ حجَّةً".
ن (٢) عن ابن عباس.
١٦١٣/ ٢٥٢٨ - "إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ مِنْ رمضانَ فُتِّحتْ أبوابُ الجنانِ كلُّها، فلمْ يُغلقْ منها بابٌ واحدٌ الشّهرَ كلّهُ، وغُلِّقتْ أبَوابُ النَّارِ فلا يُفْتحُ مِنْها بابٌ واحدٌ الشَّهرَ كُلّهُ، وَغُلَّتْ عُتاةُ الجنِّ، وَنَادى مُنادٍ منَ السماءِ الدُّنيا كُلَّ ليلة إلى انفجارِ الصُّبح، يا بَاغِى الخيرِ
стр. 499
هَلُمَّ، ويا باغِى الشَّرِ انْتَهِ هلْ منْ تائبٍ يُتابُ عليه؟ هل منْ سائلٍ فيُعطَى؟ هَلْ منْ داعٍ يُستجابُ لَهُ؟ ولله عنْدَ وقْت كُلِّ ليلة فطْرٍ منْ رمضانَ عتقاءُ يعْتقِهم مِنَ النَّارِ".
الخطيب عن ابن عباس.
١٦١٤/ ٢٥٢٩ - "إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ مِنْ شهرِ رمضانَ فُتِّحتْ أبوابُ الجنانِ، فلمْ يُغْلقْ مِنْها بابٌ واحدٌ الشَّهْرَ كُلَّهُ، وغُلِّقْت أبْوابُ النَّارِ فلمْ يُفتْح مِنْها بابٌ واحدٌ الشَّهرَ كُلَّه، وغُلتْ عُتاة الجنِّ، ونادى مُناد مِنَ السَّماءِ كُلَّ ليلةٍ إلى انفجارِ الصُّبْح: يا باغِى الخير تَمِّمْ وأبْشرْ، وبا بَاغِى الشَّرِّ أقصْرِ وأبْصر هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لهُ؟ هَلْ مِنْ تائِبٍ يَتُوبُ عليه؟ هَلْ مِنْ داعٍ نَسْتجِيبُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سائلٍ يُعْطَى سُؤلَه، ولله تعالى عنْدَ كُلِّ فطرِ مِنْ شهْرِ رمضانَ كُلِّ لَيلةٍ عُتقَاءُ مِنَ النَّارِ، ستُّونَ ألْفًا، فإِذا كانَ يوْمُ الفطرِ أعْتَقَ مِثلَ ما أعتَقَ في جميعِ الشَّهرِ ثلاثينَ مرةٍ: ستينَ (ألْفًا) ستِّين ألفًا".
هب عن ابن مسعود ﵁.
١٦١٥/ ٢٥٣٠ - "إذا كانَ أجلُ أحدِكُمْ ثم بأرْضٍ أَوْ ثَبتْه إليهَ الحاجَةُ، فإذا بلغَ أقْصَى أثرِهِ قَبَضهُ الله؛ فتقولُ الأرضُ يوْمَ القيامةِ: ربِّ هذَا ما استودَعْتنى". (أثَيب له حاجة إليها، الوثوب: النهوض والقيام ولعل المراد هنا الذهاب) (١).
هـ، والحكيم، ك عن ابن مسعود.
١٦١٦/ ٢٥٣١ - "إذَا كانَ عليكُمْ أُمَراءُ يأمرُونكُمْ بالصَّلاة والزكاة والجهاد في سَبيل الله فقدْ حرمَ عليَكُمْ سَبُّهم، وحلَّتْ لكُمْ الصّلاةُ خلفَهُم".
طب عن عمرو البكالى.
١٦١٧/ ٢٥٣٢ - "إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ مِنْ رمضانَ فُتِّحتْ أبواب السَّماءِ، فلا يغْلقُ مِنْها بابٌ حتَّى تكونَ آخرُ ليلةٍ مِنْ رمضَانَ، وليسَ مِنْ عبْدٍ مؤمنٍ يُصلِّى مِنْها إلا كَتبَ الله له ألفًا وخمسمائةِ حسنةٍ بِكُلِّ سَجْدة، وبَنَى له بيتًا في الجِنَّة مِنْ ياقوتة حمْراءَ، لها ستونَ ألفَ بابٍ، لِكلِّ بابٍ مِنْها قصْرٌ مِنْ ذهبٍ مُوشَّحٍ بياقوتةٍ حمرْاءَ، فإِذا صامَ أوَّلَ يوْمٍ مِنْ
стр. 500
رمضانَ غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِنْ ذَنْبه إلى مثلِ ذلك اليوم مِنْ شهرِ رمضانَ، واستَغفرَ له كلَّ يوْمٍ سَبْعُونَ ألف ملَك مِنْ صلاةِ الغدَاةِ إلى أنْ توارَى بالحجابِ، وكانَ له بكلِّ سجْدة يسْجُدُها في شهر رمضانَ بَليلٍ أَوْ نهارٍ شجرةٌ يسيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّها خمسمائة عامٍ".
هب عن أبي سعيد.
١٦١٨/ ٢٥٣٣ - "إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ مِنْ شهْرِ رَمَضَانَ نظرَ الله إلى خلْقِه، وإذا نظَر الله إلى عبد لمْ يُعذبْهُ ابدًا، ولله في كُلِّ يوْمٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ مِنَ النَّارِ؛ فإِذا كانَتْ ليلةُ تسعٍ وعشرينَ أعْتقَ الله فيَها مِثْلَ جميع ما أعتقَ في الشهْرِ كُلِّه، فإذا كانَتْ ليلةُ الفطرِ ارْتَجَّتْ الملائكةُ، وتجلى الجبار بنوره مع أنَّه لا يصفه الواصفون ويقول للملائكة وهُمْ في عيدهِمْ مِنَ الغدِ: يا معشرَ الملائكةِ - يُوحي إليهمْ - ما جزاءُ الأجيرِ إذا وَفَّى عَملَهُ؟ يقولُ المَلائكةُ: يُوفَّى أجْرهُ، فيقولُ الله تعالى: أُشْهدُكُمْ أنِّي قَدْ غفرتُ لَهُمْ".
ابن صصرى في أماليه عن أبي هريرة.
١٦١٩/ ٢٥٣٤ - "إذا كانَ ثُلُثُ اللَّيلِ الباقي يَهْبطُ الله إلى السَّمَاء الدنيا، ثُمَّ تُفْتحُ أبْوابُ السماء، ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ فيقولُ: هَلْ مِنْ سائلٍ يُعْطَى سُؤْله؟ فلا يزالُ كذلك حتَّى يَسْطعُ الفجرُ". حم عن ابن مسعود. ١٦٢٠/ ٢٥٣٥ - "إذا كانَ أوَّلَ يوْمٍ مِنْ شَهْر رمضَانَ نادى منادِى الله (رضوانَ) خازنَ الْجنَّة: يقولُ: يا رضوانُ، فيقولُ: لَبيكَ سيدى وسعدْيكَ، يقولُ: زيِّن الجنانَ للصَّائمينَ والقائمينَ مِنْ أُمِّةِ محمَّدٍ، ولا تغْلِقْها حتَّى ينقَضِي شَهْرُهم، فإِذا كانَ اليوْمُ الثَّاني أوْحَى الله إلى (مالكٍ) خازِن النَّار: يا مالكُ أغْلِقْ أبْوابَ النيرانِ عن الصَّائمينَ والقائمينَ مِنْ أُمَّة محمَّدٍ، ثُمَّ لا تَفْتحْ حتَّى ينْقضَي شهرُهم، ثُمّ إذا كانَ اليوْمُ الثالثُ أوْحى الله إلى جبريل: يَا جبريلُ اهْبطْ إلى الأرْضِ فَغُلَّ مردةَ الشَّياطينِ وعُتاةَ الجنِّ حتَّى لا يُفسْدوا على عبادى صومَهُم، وإن لله ملَكًا رأسُهُ تحتُ العرشِ ورجلاهُ في تُخومِ الأرْضِ السَّابعةِ السُّفْلى لَه جناحانِ: أحدُهما بالمشرقِ والآخرُ بالمغربِ، أحدُهما مِنْ ياقوت أحمرَ، والآخرُ منْ زبَرْجَدٍ أخْضَر، ينادِى في كل ليلةٍ مِنْ شهرِ رمضانَ: هلْ مِنْ تائبٍ يتابُ عليه؟
стр. 501
هلْ مِنْ مستغفْرٍ يُغفَرُ له؟ هلْ مِنْ صاحب حاجةٍ فيُشفَعَ لحاجتِه، ويا طالبَ الخيرِ أَبْشِرْ، ويا طالبَ الشَّرِّ أقْصِرْ وأبصِرْ، ألَا وَإنَّ لله في كلِّ ليلةٍ عند السحورِ والإفطار سبعةَ آلاف عتيقٍ من النَّارِ قدْ استوجبوا العذابَ من ربِّ العالمين فإذا كانَتْ ليلةُ القدْرِ هَبط جبريلُ في كَبْكَبةٍ من الملائكةِ له جناحان أخضران منظومانِ بالدُّرِّ والياقوت لا ينْشُرُهما جبريلُ في كل سنةٍ إلا ليلةً واحدةً، وذلك قوله: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ أما الملائكةُ فهم تحت سدرة المنتهى، وأما الروح فهو جبريل يمسح بجناحه فيسلم على القائمِ والنَّائمِ والمُصلِّى في البرِّ والبحْرِ: السَّلامُ عليكَ يا مؤمُن، السَّلامُ عليكَ يا مؤمنَ، حتَّى إذَا طلَع الفجرُ صَعِدَ جبريلُ ومعهَ الملائكةُ، فيتلقَّاهُ أهْلُ السَّمواتِ، فيقولون له: يا جبريلُ ما فعلَ الرَّحْمَنُ بأهْلِ لا إِله إلا الله؟ فيقولُ جبريلُ: خيرًا، ثم يتلقَّاهُ الْكَرُوبِيُّونَ (١)، فيقولونَ له: ما فعلَ الرحمنُ بالصَّائمينَ شهرَ رمضان؟ فيقولُ جبريلُ: خيرًا، ثُمَّ يسجُدُ جبريلُ ومَنْ مَعَهُ مِنَ الملائكةِ، فيقولُ الجبَّارُ : يا ملائكتى ارفعوا رءوسَكُمْ، أُشْهِدُكمْ أنِّي قدْ غفرْتُ للصَّائمينَ شهْرَ رمضانَ إلَّا لِمنْ أبَى أنْ يُسلِّمَ عليه جِبريلُ، وجبْريلُ لا يُسلِّمُ في تِلكَ اللَّيلةِ على مُدْمِنِ خمْرٍ، ولا عشَّار، (ولا ساحرٍ) (٢)، ولا صاحبِ كُوبةٍ، ولا عُرطبة، ولا عاقِّ والديه، فإِذا كانَ يوْمُ الفِطرِ نزلَتْ الملائكةُ فوقفتْ على أفْواه الطُّرقِ يقولونَ: يا أُمَّةَ مُحمَّد، اغْدُوا إلى ربٍّ كريمٍ، فإذا صَارُوا في المصلَّى نادَى الجبَّارُ فقال: يا ملائكَتِي ما جزاءُ الأَجيرِ إذا فَرغَ مِنْ عَمَله؟ قالوا: ربَّنَا جزاؤُه أنْ يُوَفَّى أَجْرَهُ، قال: فإِنَّ هؤلاءِ عبادِى وبَنُو عبادِى، أمَرْتُهمُ بالصِّيام فصَلوا وأطاعُونى، وقضَوْا فريضَتى، فيُنادِى المنادِى: يا أُمَّةَ محمد ارْجعوا راشدين فقَد غُفِرَ لَكُمْ".
ابن شاهين في التَّرغيب عن أنس، وفيه عبَّاد بن عبد الصّمِدِ قال عن: يَرْوى عن
стр. 502
أنس نُسخةً عامّتُها مناكير، وله طريق ثانٍ عن أنس، روَاه ابن حبان في الضعفاءِ وفيه أصرمُ بن حوشب كذَّاب، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات مِنْ هذا الطريق، وأشار إلى طريق عبَّادٍ، وله طريق ثالث عن أنس، رواه الدّيلمى وفيه أبان متروكٌ.
١٦٢١/ ٢٥٣٦ - "إذا كانت عندَ الرّجُلِ امْرأتان فلمْ يعْدِل بينْهما جاءَ يوْمَ القيامةِ وَشِقهُ ساقطٌ" (١).
ت، ك عن أبي هريرة ﵁.
١٦٢٢/ ٢٥٣٧ - "إذَا كانَتْ أمراؤُكُم خيارَكُمْ، وأغنياؤُكُمْ سُمَحاءَكُمْ، وأمورُكُمْ شُورى بينكُمْ، فظهرُ الأرُضِ خيرٌ لكم مِنْ بطنها، وإذا كانتْ أُمَراؤُكُمْ شرارَكُمْ. وأغْنياؤُكُمْ بُخَلاءَكُمْ وأمورُكُمْ إلى نسائِكُمْ، فبطنُ الأرْضِ خيرٌ لكُمْ مِنْ ظَهْرِها" (٢).
ت، غريب، وابن جرير عن أبي هريرة.
١٦٢٣/ ٢٥٣٨ - "إذا كانَتْ الهِبَةُ لذِى رَحمٍ مَحْرَمٍ لمْ يُرْجَعْ فِيها" (٣).
قط، ك، ق عن سمرة.
١٦٢٤/ ٢٥٣٩ - "إذا كَانَت الأرضُ مُخْصِبَة فتقصّدُوا في السّيرِ، وأعْطُوا الرِّكابَ حقها؛ فإِنَّ الله تعالى رَفيقٌ يُحبُّ الرِّفْقَ، وإنْ كانَتْ مُجْدِبَةً فأنُجوُا، وَعليكمْ بالدُّلَجْةِ؛ فإِنَّ
стр. 503
الأرْض. تُطوى باللَّيل، وإياكُمْ والتعْرِيسَ على ظهرِ الطَّرِيقِ، فإِنه مأوى الحيَّاتِ ومدرجةُ السِّباع" (١).
بز، طب عن ابن عباس.
١٦٢٥/ ٢٥٤٠ - "إذَا كانَتِ الفتنةُ بينَ المسلمينَ فاتَّخِذْ سيفًا مِنْ خشبٍ".
هـ عن أُهْبان (٢).
١٦٢٦/ ٢٥٤١ - "إذا كانتْ مَنيَّةُ أحدِكُمْ بأرضٍ أُتيحتْ له الحاجةُ؛ فيَقْصِدُ إليها، فيكونُ أقْصَى (أثَرٍ) مِنْهُ، فتُقَبضُ رُوحُه فيها، فتقولُ الأرضُ يَوْمَ القيامةِ: هذا ما اسْتودَعْتَني".
ك عن ابن مسعود.
١٦٢٧/ ٢٥٤٢ - "إذا كانَتْ بالرَّجُلِ الجراحةُ في سبيلِ الله، أو القرُوحُ، أو الجُدرِى؛ فيَجْنُبُ، فَيخافُ إن اغتسَلَ أنْ يموتَ فليَتيَمَّمْ".
ك، ق في المعرفةِ عن ابن عباس.
١٦٢٨/ ٢٥٤٣ - "إذا كانتْ ليلةٌ مَطِيرَةٌ أوْ مُظلمةٌ فَصَلُّوا في الرِّحالِ".
الديلمى، عن ابن عمر.
١٦٢٩/ ٢٥٤٤ - "إذا كانتِ الأمَةُ تَحتَ الرَّجُلِ فطلَّقها تطليقتينِ، ثُم اشْتَراها لمْ تَحِل له حتَّى تنْكِحَ زوْجًا غيرَهُ".
قط في الأفراد عن ابن عمر ﵁.
стр. 504
١٦٣٠/ ٢٥٤٥ - "إذا كانتِ الشَّمْسُ مِنْ مَطلَعِها كهيئتِها صلاةَ العصْرِ مِنْ مَغْرِبها، فقامَ العبدُ، فصلَّى رَكْعتين وأرْبَعَ سجداتٍ كتِبَ له أجرُ ذلك اليومِ حسنةً وكُفِّرَ عَنْه خَطيئُتُه وإثْمُهُ" (١).
أبو الشيخ في الثواب عن أبي أمامة ﵁.
١٦٣١/ ٢٥٤٦ - "إذا كانُوا ثلاثةً في سفر فليَؤُمَّهم أَحَدُهُم، وأحقُّهم بالإمامِة أقْرَؤُهُم" (٢).
ط، وعبد حميد والدارمي، ش، حم، م، ك وابن خزيمة قط، ن عن أبي سعيد، الشيرازى في الألقاب عن بَهْز بن حكيم عن أبيه عن جده.
١٦٣٢/ ٢٥٤٧ - "إذَا كانُوا ثلاثةً فليؤُمَّهم أقْرَؤُهم لكتابِ الله، فإِنْ كانُوا في السِّن سَواءً فأحْسنُهم وجهًا".
ق عن أبي زيد الأنْصَارى (٣).
١٦٣٣/ ٢٥٤٨ - "إذا كانوا ثلاثةً فأمِّروا أحدَهم، وتَوكَّلُوا علَى الله وتَولَّفُوا".
الخطيب في المتفق والمفترق عن أبي الكنود يزيد بن عامر الثعلبي.
١٦٣٤/ ٢٥٤٩ - "إذا كانُوا ثلاثةً فلا يَتَناجَى اثنانِ دُونَ الثالثِ" (٤).
مالك حم. ح. م، عن ابن عمر.
стр. 505
١٦٣٥/ ٢٥٥٠ - "إذا كبَّرَ الإِمامُ فَكَبِّروا، وإذا ركعَ فارْكعُوا، وإذا سَجَد فاسْجُدوا، وإذا رفعَ رأسهَ مِنَ الرّكوعِ فارْفَعوا وإنْ صلَّى جالسًا فصَلُّوا جُلوسًا أجمعين".
طب عن أبي أمامة (وفي سنده عفير بن معدان ضعيف) (١).
١٦٣٦/ ٢٥٥١ - "إذا كبَّر العبدُ سترتْ تكْبيِرتُه ما بينَ السَّماءِ والأرْضِ مِنْ شيءٍ".
الخطيب عن أبي الدرداء (٢).
١٦٣٧/ ٢٥٥٢ - "إذا كبَّر الإِمامُ فكبِّروا، وإذا رَكعَ فارْكَعُوا، فإنَّ الإمامَ قبلكمُ يرْكعُ ويرفَعُ قبْلكُمْ".
ش عن ابن موسى (٣).
١٦٣٨/ ٢٥٥٣ - "إذا كتبَ أحدُكُمْ كِتابًا فليُتَرِّبْه، فإِنَّهُ أنْجَحُ لحاجَتِه".
ت، منكر عن جابر، طس، عن أبي الدرادء، عد عن أبي هريرة ﵁.
١٦٣٩/ ٢٥٥٤ - "إذا كتبَ أحدُكُمْ كتابًا فلْيُتَرِّبْهُ، فإِنَّ التُّرابُ مُباركٌ، وَهْوَ أنْجحُ للحاجة".
عد عن جابر.
١٦٤٠/ ٢٥٥٥ - "إذا كتبَ أحدُكُمْ إلى أحدٍ فليبدْأ بنْفسِه".
طب عن النُّعمان بن بشيرٍ (٤).
стр. 506
١٦٤١/ ٢٥٥٦ - "إذا كَتبَ أحدُكُمْ إلى إنسانٍ فليبدأ بنفسه، وإذا كتبَ فليَتِّربْ كتابَهُ، فإِنَّه أنجحُ" (١).
طس، كر عن أبي الدرداء ﵁.
١٦٤٢/ ٢٥٥٧ - "إذا كتبَ أحدُكُمْ: بسم الله الرحمنِ الرحيم فليمُدَّ الرّحْمنَ".
خط في الجامع، والديلمى عن أنس ﵁ (٢).
١٦٤٣/ ٢٥٥٨ - "إذا كتبْتَ بِسْم الله الرَّحمن الرحيم فبيِّن السِّيَن فيه" (٣).
الخطيب، وابن عساكر، والديلمى عن زيد بن ثابت ﵁.
١٦٤٤/ ٢٥٥٩ - "إذا كَتَبْتَ كِتابًا فترِّبْهُ، فإنَّه أنجحُ للحاجِة، والتُّرابُ مُباركٌ".
عد، وابن عساكر عن جابر، قال عد: منكر.
١٦٤٥/ ٢٥٦٠ - ("إذَا كَتَبْتَ فضَعْ قَلمَكَ على أُذُنِكَ، فإِنَّه أذكرُ لَكَ".
ابن عساكر عن أنس) (٤).
١٥٤٦/ ٢٥٦١ - "إذَا كَتَبتْم كِتابًا فأجْودُوا (٥) بِتَبيين بِسْم الله الرَّحْمن الرحيم تُقْضَ لكُمْ الحوائجُ، وفيه رضِى الرحمنِ ".
الديلمى عن أنس ﵁.
١٦٤٧/ ٢٥٦٢ - "إذَا كتْبتُم الحديثَ فاكُتُبوه بإسنادِه، فإنْ يكُ حقًّا كُنْتُم شركاءَ في الأجْر، وإنْ يكُ باطلًا كانَ وزْرُه عَلَيه" (٦).
ك في (علوم الحديث)، وأبو نعيم، وابن عساكر عن علي، قال ك: غريب.
стр. 507
١٦٤٨/ ٢٥٦٣ - "إذا كَثُرتْ ذُنُوبُ العبد فلمْ يكنْ لهُ مِنَ العملِ ما يكفِّرُها ابْتلاهُ الله تعالى بالحُزْنِ ليُكفِّرَها عَنْه" (١).
حم عن عائشة وحسنه.
(قال العراقي: في سنده ليث بن أبي سليم مختلف فيه).
١٦٤٩/ ٢٥٦٤ - "إذا كثُرتْ ذنوبُ العْبدِ فلمْ يكُنْ لَهُ مِنَ العْملِ ما يُكفِّرُها ابتلاهُ الله تعالى بالحُزْنِ ليُكفِّرَها عنه".
حل، عن عائشة وحُسِّن.
١٦٥٠/ ٢٥٦٥ - "إذا كثُرتْ ذُنُوبُك فاسْقِ الماءَ على الماءِ تتناثَرُ كما يتناثَرُ الورَقُ من الشَّجرِ في الريح العاصفِ" (٢).
الخطيب عن أنس.
١٦٥١/ ٢٥٦٦ - "إذَا كذبَ العَبْدُ كذْبةً تباعَدَ الملَكُ مِيلًا مِنْ نَتَنِ ما جاءَ بِه" (٣).
ت، حسن، غريب، عد، حل عن ابن عمر.
١٦٥٢/ ٢٥٦٧ - "إذا كَرِهَ الاثنانِ اليمينَ أو استحبَّاهَا فليَسْتَهِمَا (٤) عليها".
د، ق عن أبي هريرة.
١٦٥٣/ ٢٥٦٨ - "إذا كسفَتِ الشمسُ فصَلُّوا كأحْدثِ صَلاةٍ صَلَّيتُموها من المكتوبِة".
طب، عن النعمانِ بن بشيرٍ.
стр. 508
١٦٥٤/ ٢٥٦٩ - "إذَا كَفَى أحدَكُمْ مملوكُهُ صنْعةَ طعَامِهِ وكفاهُ حرَّه ومؤنتَه وقرَّبهُ إليهِ فليجْلِسْه فليأكُلْ مَعَه أو ليأخُذْ أُكْلةً (١) فليُرَوِّغْها فَلْيِضَعْها في يَدِهِ وليَقُلْ: كُلْ هَذِه".
(يروِّغها بمثناة تحتية فراء فواو فغين معجمة: يروِّها من الدسم ويَشربِها) (٢).
كر عن أبي هريرة.
١٦٥٥/ ٢٥٧٠ - "إذَا كُنْتَ في مجلسٍ فقُمتَ مِنْه فسَمِعْتَهُمْ يقولونَ (ما يُعجبُكَ فَأتِه، وإذا سمعتَهم يقولونَ) (٣) ما تكْرَهُ فاتْرُكْهُ".
حم في الزهد عن حرملة العنبرى.
١٦٥٦/ ٢٥٧١ - "إذا كُنْتَ في صَلاتكَ فصَلِّ صلاةَ مُودِّعٍ، وإيَّاك وما يُعْتذرُ منه، وَاجْمعَ اليأسَ مِمَّا فِي أيدي النَّاسِ".
ابن عساكر عن أبي أيوبَ.
١٦٥٧/ ٢٥٧٢ - "إذَا كُنْتَ في صَلاةٍ، وشَككْتَ في ثلاث وأرْبَعٍ، وأكثرُ ظَنِّكَ على أرْبَعٍ، تشهَّدتَ ثُمَّ سجدْتَ سجْدتينِ وأنْتَ جَالِسٌ قبْلَ أنْ تُسَلِّمَ، ثُمَّ تَشهَّدْتَ أيضًا، ثُمَّ تُسَلِّمُ".
د، ق عن ابن مسعود.
١٦٥٨/ ٢٥٧٣ - "إذا كُنْتَ في الصَّلاةِ فلا تبْزُقْ بينَ يديكَ وَلا عَنْ يمينِكَ، ولكِنْ خلفَكَ، أو تِلقاءَ شِمالكَ، أو تحْتَ قدمِكَ اليُسْرَى".
ت، حسن، صحيح، ن عن طارق بن عبد الله المحاربى.
١٦٥٩/ ٢٥٧٤ - "إذا كُنتَ بينَ الأخْشَبين مِنْ مِنًى فإِن هناكَ وَاديًا يقالُ لهُ: السُّرِّيةُ سُرِّيةُ سُرَّ تحتها" (سبعون نبيًّا).
стр. 509
ن، ق عن ابن عمر (١).
١٦٦٠/ ٢٥٧٥ - "إذا كُنْتَ تُصلِّى فدَعَا أبواكَ، فأجِبْ أمَّكَ ولا تُجبْ أبَاكَ".
الديلمى عن جابر.
١٦٦١/ ٢٥٧٦ - "إذَا كُنْتَ مَعَ الإِمامِ فاقْرأ بأُمِّ القُرآنِ قَبْلَهُ، وإذا سَكتَ".
عبد الرزاق عن ابن عمر وحُسِّن.
١٦٦٢/ ٢٥٧٧ - "إذَا كُنْتُمْ ثلاثةً فلا يتناجَى رجلانِ دونَ الآخر، حتَّى تختلطوا بالنَّاسِ، فإِنَّ ذلك يَحْزُنُه" (٢).
حم، خ، م، ت، هـ عن ابن مسعود ﵁.
١٦٦٣/ ٢٥٧٨ - "إذا كُنتُمْ في سَفَرٍ فاقِلُّوا المُكثَ في المنازِلِ" (٣).
أبو نعيم، والديلمى عن ابن عباس.
١٦٦٤/ ٢٥٧٩ - "إذا كُنْتُمْ ثلاثة فلا يتَناجَى اثنانِ دُونَ صاحِبِهما، فإِنْ كانوا أرْبَعَةً قال: لا بأس به".
الخطيب عن ابن عمر.
стр. 510
١٦٦٥/ ٢٥٨٠ - "إذا كُنْتُمْ في القَصَبِ أوْ الثَّلجِ أو الرِّدَاغِ وحَضرتْ الصَّلاةُ فأومئوا إيماءً" (القصب -بقاف فصاد مهملة مفتوحتين فموحدة- مجارى الماء والعيون، والرِّداغ -براء فدال مهملة مفتوحة فألف فغين معجمة- طين ووحل كثير) (١).
طب عن علقمة بن عبد الله المزنى، عن أبيه.
١٦٦٦/ ٢٥٨١ - "إذَا كُنْتُمْ ثلاثَةً في سَفَر فليَؤُمَّكُمْ أحدُكُمْ، وأحقُّكُمْ بالإِمامة أقْرؤُكُمْ" (٢).
حب عن أبي سعيد.
١٦٦٧/ ٢٥٨٢ - "إذَا كفَّنَ أحدُكُمْ أخاهُ فليُحسِنْ كَفَنَهُ" (٣).
د، عن جابر.
١٦٦٨/ ٢٥٨٣ - "إذَا لبسَ أحدُكُمْ ثوْبًا جديدًا فليَقْل: الحمدُ لله الذي كسانِى ما أُوَارى به عوْرِتى، وأتجمَّلُ به في حياتى".
ابن سعد، ش عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلًا.
١٦٦٩/ ٢٥٨٤ - "إذا لَبسْتُم وإذَا توضأتم فابْدءوا بأيامنِكُمْ -وفي لفظ- بميامِنكُمْ" (٤).
د. حب، وابن السنى عن أبي هريرة.
١٦٧٠/ ٢٥٨٥ - "إذَا لَعِبَ الشَّيطَانُ بأحدِكُمْ في منامِه فلا يُحدِّثُ به النَّاسَ".
عبد بن حميد. خ. م، عن جابر (٥).
стр. 511
١٦٧١/ ٢٥٨٦ - "إذَا لَعِقَ الرَّجَلُ القَصْعَةَ اسْتَغْفرتْ له القصْعَةُ، فتقولُ: اللَّهُمَّ أعْتِقْه مِنَ النارِ كما أعْتقَنى مِنَ الشَّيطانِ" (١).
الديلمى عن سمعانَ عن أنس.
١٦٧٢/ ٢٥٨٧ - "إذَا لَعَنَ آخِرُ هَذه الأمّةِ أوَّلهَا، فَمَنْ كتمَ حديثًا فقد كفر بما أَنْزَلَ الله" (٢) (فقد كتم ما أنزل الله).
خ في تاريخه، هـ عن جابر.
١٦٧٣/ ٢٥٨٨ - "إذَا لعنَ آخِرُ هَذه الأمّةِ أَوَّلهَا، فمنْ كانَ عِنْدَهُ عِلمٌ فليُظهِرهُ؛ فإِنَّ كاتِمَ العلم يوْمئذٍ ككاتِم ما أنزلَ الله على محمدٍ".
عد، خط، كر عن جابر.
١٦٧٤/ ٢٥٨٩ - "إذا لُعِنَ الشَّيْطَانُ قال: لَعَنْتَ مَلعُونًا، وإذا استعذْتَ الله مِنْه قال: كَسَرْتَ ظهْرى".
الديلمى عن أبي هريرة ﵁.
١٦٧٥/ ٢٥٩٠ - "إذا لَقِيَ أحدُكُمْ أخاهُ فليُسلِّمْ عليه، فإنْ حالتْ بَينها شَجَرةٌ أوْ حائِطٌ أوْ حجرٌ ثُمَّ لِقيَهُ، فليُسلِّمْ عليه" (٣).
د، هـ، هب عن أبي هريرة.
١٦٧٦/ ٢٥٩١ - " (إذا لَقِيَ الرَّجلُ أخاهُ، فَصَافَحَه وُضَعِتْ خطاياهُما على رءُوسهما؛ فَتتَحاتُّ كما يتحاتُّ ورقُ الشَّجر إذا يبِسَ".
стр. 512
الرافعي عن البراء بن عازبٍ) (١).
١٦٧٧/ ٢٥٩٢ - " ("إذَا لَقيتَ وكيلى فخُذْ مِنْهُ خمسةَ عشرَ وَسْقًا، فإِن ابتَغَى منك آيةً فضعْ يدكَ على تَرْقُوَتِكَ".
د، عن جابر قال: أرَدْتُ الخروجَ إلى خيرَ فذكرتُ إلى رسول الله ﷺ فقال: إذا لقيت. . . وذكره- وفي سنده ابن إسحاق، وقد عنعنه) (٢).
١٦٧٨/ ٢٥٩٣ - ("إذَا لَقِيتَ عدُوَّكَ فادْعُهمْ إلى الإسْلام، فإنْ أجابوكَ فاقْبَلْ منهم؛ فإِنْ أَبَوْا فسلهم الجزيةَ، فإنْ أبَوْا فاسْتعِنْ بالله وقاتِلهُمْ".
م عن بُريدَة: أن النبي ﷺ كانَ إذا أمَّرَ أميرًا على جيشٍ أو سَريةٍ أوصاه وقال: إذَا لقَيِتَ. . . وذكره) (٣).
١٦٧٩/ ٢٥٩٤ - "إذَا لَقِيَ الرَّجلُ أخاهُ المسلمَ فيلقُلْ: السّلامُ عليكُمْ ورحمةُ الله".
ت عن أبي تميمة الهجيمى عن رجل من قومه.
١٦٨٠/ ٢٥٩٥ - "إذَا لَقِيَ المؤمنُ المؤمِنَ كانَ كهيئِة البناءِ يَشُدُّ بَعْضُه بعضًا".
طب عن أبي موسى.
١٦٨١/ ٢٥٩٦ - "إذَا لَقِيَ أحدُكُمْ أخَاه في اليومِ مِرَارًا فليُسلِّمْ عَلَيه، وليُسَائِلهُ، فإِن النِّعمْةَ ربما حدثتْ في السَّاعِة".
الخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عمر -وفيه يحيى بن عُقْبةَ بن أبي العيزار قال أبو حاتم: كانَ يَفْتَعِل الحديثَ.
١٦٨٢/ ٢٥٩٧ - "إذَا لَقِيتَ الحاجَّ فسلِّمْ عليه وصافِحْهُ، ومُرْه أنْ يستغِفرَ لَكَ قَبْلَ أنْ يدخُلَ بيتَه، فإِنَّه مغْفُورٌ له" (٤).
стр. 513
حم، عن ابن عمر (وفي سنده محمد بن عبد الرحمن البيلمانى (١) ضعيف).
١٦٨٣/ ٢٥٩٨ - "إذَا لقيتمْ المشركين في الطريق فلا تبدءُوهم بالسلامِ، واضطروُّهم إلَى أضْيِقِها".
خ في (٢)، وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن أبي هريرة ﵁.
١٦٨٤/ ٢٥٩٩ - "إذا لَقِيتُم عاشِرًا فاقْتُلوهُ" (٣).
حم، عن مالك بن عتاهية.
١٦٨٥/ ٢٦٠٠ - "إذَا لَمْ تغْتَبِقوا، ولم تصْطِبحوا، ولَمْ تَجْتَفئوا (بقلا) (٤) فَشأنَكُمْ بها".
حم، طب، ك، ق عن أبي واقدٍ: أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ الله! إنَّا بأرضِ مخمْصَةٍ، فماذا يَصْلُح لنا مِنَ الميتة؟ قال .. فذكره تغتبقوا -بفوقيةٍ مفتوحة فغين ساكنة (٥) -.
١٦٨٦/ ٢٦٠١ - "إذَا لمْ أَعدلْ أنا فمنْ يَعْدلُ؟ إنَّه سَيخرجُ مِنْ أُمَّتى قومٌ سيماهمُ سيما هذا يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يمرُق السهمُ مِنَ الرميةِ، تنْظُر في قدحه فَلَمْ تَر شيئًا، تنظُرُ في رِصَافِه فلمْ تر شيئًا، تنظُرُ في فُوقِه فَلمْ تر، شيئًا".
طب عن أبي الطفيل (القِدح (٦) -بقافٍ مكسورةٍ فدال وحاء مهملتين- السهم قبل أن يراش ريشه .. والرصاف جمع رصيفة -براءة فصاد مهملتين مفتوحات- وهي عقب
стр. 514
يلوى على مدخل النصل في السهم- والعقب: العصب الذي يعمل منه الأوتار والفُوقُ -بضم الفاءِ- موضع السهم من الوتر).
١٦٨٧/ ٢٦٠٢ - "إذا لمْ يجد المحرمُ إِزارًا فليَلبَسِ السّراويلَ، وإذَا لم يجد النَّعْلينِ فليلبس الخفَّينِ" (١).
حم، ش عن ابن عباس.
١٦٨٨/ ٢٦٠٣ - "إذَا لمْ أعْدِلْ فمنْ ذَا يعْدلُ بعدى؟ أمَّا إنَّهُ سَتَمْرُقُ مارقِةٌ يَمْرُقونَ مِنَ الدِّين مُرُوقَ السَّهم من الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يعودونَ إليهِ حتَّى يرْجِعَ السَّهْمُ على فُوقه، يَقْرءونَ القُرآنَ لا يجاوزُ تراقَيُهمْ، يُحسنِون القولَ ويسيئونَ الفِعْلَ، فمنْ لقَيُهمْ فليُقاتِلهَم، فمن قتلَهُم فَلَهُ أفضلُ الأجر، ومَنْ قتلوه فَلَهُ أفْضَلُ الشَّهادةِ، هُم شَرُّ البريةِ، بَرِئ الله مِنْهُمْ تقْتُلهم أوْلَى الطَّائفتينِ بالحقِّ".
ك عن أبي سعيد (قد قَتلَهُمْ سيدُنا عليٌّ كرم الله وجهه) (٢).
١٦٨٩/ ٢٦٠٤ - "إذَا لمْ تسْتَطِعْ أنْ تُصلِّي قاعدًا فصلِّ مضطجعًا".
الخطيب في المتفق والمفترق عن عمران بن حصين.
١٦٩٠/ ٢٦٠٥ - "إذَا لم تُحِلُّوا حرامًا، ولا تُحرِّمُوا (٣) حلالًا وأصَبْتُم المعْنى فلا بأس".
الحكيم، طب، وابن عساكر عن يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة اللَّيثِى عن أبيه عن جده قال: قلنا: يا رسولَ الله! إنَّا نسمعُ مِنْكَ الحديث ولا نقْدِر على تأديته كما سمعناهُ منْك، قال: فذكره".
стр. 515
الحكيم عن أبي هريرة.
١٦٩١/ ٢٦٠٦ - "إذَا لمْ تَجِدوا إلَّا مَرابِضَ الْغَنَم، ومعاطِنَ الإِبلِ، فصلُّوا في مرابضِ الْغَنَم، ولا تُصلُّوا في أعْطانِ الإِبلِ".
ش عن أبي هريرة (١).
١٦٩٢/ ٢٦٠٧ - "إذا لم يُبارَكْ للرَّجُلِ في مالٍ جَعَله في الماءِ والطِّينِ (٢) ".
هب عن أبي هريرة، الديلمى عن علي.
١٦٩٣/ ٢٦٠٨ - "إذَا ما اشترى أحدُكُمْ لَقِحةً (٣) مُصَرَّاةً أوْ شاةً مُصراةً فَهُو بخيرِ النَّظَرينِ بعد أنْ يحلبَها: إمَّا هي، وإلَّا فليرُدَّها وصاعا مِنْ تَمْرٍ".
م عن أبي هريرة.
١٦٩٤/ ٢٦٠٩ - "إذَا (ما) ربُّ النَّعَمِ لمْ يُعطِ حَقَّها تُسلَّطُ عليهِ يومَ القيامةِ تخبطُ وجْهَهُ بأخفافِها، ويكونُ كنزُ أحدِكُم يومَ القيامة شُجاعًا أقرعَ يَفِرُّ منه صاحبِهُ ويطلبُه ويقولُ: أنا كنزَك، فلنْ يزال يَطلبُه حتَّى يبْسُطَ يدُهُ فَيُلقِمها فاهُ".
حم عن أبي هريرة.
١٦٩٥/ ٢٦١٠ - "إذَا ماتَ الإِنْسانُ انقطعَ عملُهُ إلَّا مِنْ ثلاثةٍ؛ إلا مِنْ صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتفعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدْعُو لَهُ" (٤).
حم، خ، في الأدب، م، د، ت، ن عن أبي هريرة.
١٦٩٦/ ٢٦١١ - "إذَا ماتَ الميِّتُ يقولُ الملائكةُ: ما قدَّمَ؟ ويقولُ النَّاسُ: ما أخرَّ؟ ".
هب، والديلمى عن أبي هريرة (٥).
стр. 516
١٦٩٧/ ٢٦١٢ - "إذَا ماتَ أحدُكُمْ عُرِضَ عليه مَقْعَدُهُ بالغداةِ والعشِّى إنْ كانَ مِنْ أهلِ الجنَّةِ فمنْ أهْلِ الجنَّةِ، وإنْ كانَ مِنْ أهْلِ النَّارِ فمِنْ أَهْلِ النَّارِ، يُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ حتى يَبْعثَك الله إليه يومَ القيامةِ".
خ، م، ت، هـ عن ابن عمر ﵁ (١).
١٦٩٨/ ٢٦١٣ - "إذا ماتَ صاحِبُكُم فَدَعُوهُ لا تقَعُوا فيه" (٢).
د عن عائشة.
١٦٩٩/ ٢٦١٤ - "إذَا ماتَ صاحِبُ بدعة فقد فُتح في الإِسلام فتحٌ".
الخطيب وقال: منكر، والديلمى عن أنس (٣).
١٧٠٠/ ٢٦١٥ - "إذَا ماتَ الرَّجُلُ منْكُمْ فدفَنتُمُوه فليقمُ أحدُكُمْ عِنْدَ رأسِه فليقُلْ: يا فلانُ بنَ فلانةَ، فإِنَّه، فإِنَّه سَيسْمعُ، فليَقُل: يا فلانُ بن فلانةَ، فإنه سَيَسْتوى قاعدًا، فليقلْ: يا فلانُ بنَ فلانَة، فإِنَّه سيقول له: أرْشدنى يرْحمُكَ الله، فليَقُلْ: أذكُرْ ما خرجْتَ عليه من الدُّنيا (اذكر) (٤) شهادَةَ أن لا إلهَ إلَّا الله، وإنَّ محمدًا عبْدُه ورسُولُه، وأنَّ الساعةَ آتيةُ لَا ريبَ فيِها، وأن الله باعثٌ منْ في القبورِ -فإِنَّ منكرًا ونكيرًا عِنْد ذلك يأخذُ كلُّ واحدٍ بيَدِ صاحبِه: قُم ما تَصنَعُ عِنْدَ رَجُلٍ لُقِّنَ حُجَّتَه؟ فيكونُ الله تعالى حَجيجَهما دونه".
ابن عساكر عن أبي أمامة.
١٧٠١/ ٢٦١٦ - "إذَا ماتَ أحدٌ مِنْ إِخْوانِكم، فنثرْتُمْ عليهْ التُرابَ فليقُمْ رجلٌ مِنْكم عِنْدَ رأسه، ثُمّ ليقُلْ: يا فلانُ بن فلانة فإِنه يَسمْعُ، ولكنَّهُ لا يجيبُ، ثُمَّ ليقل: يا فلانُ بنَ فلانةَ، فإِنَّه يسْتوى جالسًا، ثُمَّ ليقلْ: "يا فلْانُ ابن فلانةَ، فإِنَّه يقولُ، أرشدنا رَحَمكَ الله، ولكن لا تشعرونَ ثُمَّ ليقلْ: اذكَرْ ما خرجْتَ عليه مِنَ الدَّنيا، شهادةَ أن لَّا إلهَ
стр. 517
إلَّا الله، وأن محمدًا عبده ورسولُهُ، وأنَّكَ رضيتَ بالله ربًّا، وبمحمدٍ نبيًّا، وبالإِسلام دينًا، وبالقرآنِ إمامًا، فإِنَّه إذا فعلَ ذَلك أخَذَ مُنكرٌ ونكيرٌ أحدهُما بيدِ صاحبهِ ثُمَّ يقولُ له: اخرج بنَا مِنْ عِنْد هذا، ما نَصْنَعُ به، وقَدْ لُقن حُجَّتَه؟ ولَكِنَّ الله (حُجَّتُه) دُونَهم، قال رجلٌ: يا رسول الله! فإِنْ لمْ أعْرفْ أُمَّهُ قال: انْسبْهُ إلى حواءَ (اذكر فلان بن حواء).
طب في كتاب الدعاء، وابن عساكر، والديلمى عن أبي أمامةَ.
١٧٠٢/ ٢٦١٧ - "إذَا ماتَ ولدُ العْبدِ قال الله لملائِكَتِه: قبضْتُم ولَدَ عْبدِى؟ فيقولون: نَعَمْ، فيقولُ: ماذا قال عبْدي؟ فيقُولُونَ: حَمِدكَ واسْترْجَعَ فيقُولُ الله: ابْنُوا لعبدِى بيتًا في الجنةِ وسمُّوهُ بيتَ الحمْدِ" (١).
حم، ت حن غريب، حب، وابن السنى في عمل اليوم والليلة، ق، عن أبي موسى.
١٧٠٣/ ٢٦١٨ - "إذَا ماتَ المؤمِنُ وقال رجلانِ منْ جيرانهِ: ما علمْنا مِنْه إلَّا خيرًا وهُوَ في عِلم الله غير ذلك، قال الله تعالى لملائِكَتِه: اقْبَلُوا شهادةَ عَبْدَيَّ فِي عبْدِى وتجاوزوا عن علمي فيه".
ابن النجار عن أبي هريرة ﵁.
١٧٠٤/ ٢٦١٩ - "إذَا ماتَ لكْمْ ميِّتٌ فآذِنُونِى، فإنِّي رأيتُها في الجنَّةِ، لما كانَتْ تَلفظُ (٢) القذَى مِنَ المسجِدِ".
طب عن ابن عباس ﵁.
стр. 518
١٧٠٥/ ٢٦٢٠ - "إذا ماتَ المُكاتبُ وتركَ مِيراثا أو أصابَ حدًّا، فإِنَّه يرثُ على قدرِ ما أُعْتِقَ مِنْه ويُقامُ عليه الحدُّ (١) بقدر ما أُعْتِقَ مِنْه".
طب عن ابن عباس.
١٧٠٦/ ٢٦٢١ - "إذَا ماتَ أحدُكُمْ فلا تحبسُوه، وأسْرِعُوا به إلى قبْرِه، وليُقرأ عند رأسِه بفاتِحَة الكتابِ، وعند رجليه بخاتِمةِ البقرةِ".
طب، هب عن ابن عمر (قلت: لفظ البيهقي: بفاتِحةِ البقرةِ بدل فاتحِةِ الكتاب).
١٧٠٧/ ٢٦٢٢ - "إذَا ماتَ العْبدُ تَلقَى رُوحُه أرواحَ المؤمنينَ، فيقولونَ لَهُ: ما فعلَ فلانٌ، فإِذا قال: ماتَ قالوا: ذُهِبَ به إلى أُمّهِ الهاويةِ، فَبئست الأمُّ وبئستِ المربيَّةُ".
ك عن الحسن مرسلًا.
١٧٠٨/ ٢٦٢٣ - "إذَا ماتَ المُؤمِنُ استبْشَرَتْ لَهُ بقاعُ الأرضِ، فليسَ مِنْ بقعةٍ إلَّا وهِيَ تتمنَّى أنْ يُدْفَن بها، وإذَا ماتَ الكافرُ أظلمت الأَرضُ، فليس مِنْ بُقعةٍ إلَّا وَهي تستعيذُ بالله أنْ يُدْفن فيها".
الديلمى عن ابن عمر ﵁.
١٧٠٩/ ٢٦٢٤ - "إذَا ماتَ المؤمِنُ كانتْ الصَّلاةُ عِنْد رأسِه، والصدقُة عن يمينه والصِّيامُ عنْدَ صدرِه".
حل عن ثوبان ﵁.
١٧١٠/ ٢٦٢٥ - "إذَا ماتَ الرجلُ مِنْ أهْلِ الجنَّة استَحْى الله أنْ يُعَذِّبَ مَنْ حملَه ومَنْ تَبِعَهُ ومَنْ صلَّى عَلَيه".
الديلمى عن جابر ﵁.
стр. 519
١٧١١/ ٢٦٢٦ - "إذَا ماتَ أحدُكُمْ فقدْ قامَتُ قيامتُه، واعبدوُا الله كأنّكُمْ تروْنه، واستغفروه كُلَّ ساعة".
ابن لال في مكارم الأخلاق، والديلمى عن أنس.
١٧١٢/ ٢٦٢٧ - "إذَا ماتَ حاملُ القُرآنِ أوْحَى الله تعالى إلى الأرْضِ: إن لَا تأكُلي لحْمَهُ، قالتْ: إلهى كيفَ آكلُ لحمَهُ، وكلامُكَ في جوفِه؟ ".
الديلمى عن جابر.
١٧١٣/ ٢٦٢٨ - "إذَا ماتت المرْأةُ مع القَوْمِ تُيَمَّمُ كما يتَيمَّمُ صاحِبُ الصَّعِيدِ للصَّلاةِ".
ابن عساكر عن بشر، ابن عُوين الدمشقِي عن بكَّارٍ بن تميم عن مكحول عن واثلةَ وقال: وذكر ابن حبَّان أنَّ بشرًا أحاديثه موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحالٍ، وقال الذهبي في الميزان: له نسخةٌ نحْو مائةِ حديث كُلُّها موضوعةٌ.
١٧١٤/ ٢٦٢٩ - "إذَا ماتَت المرأةُ معَ الرِّجالِ، ليس معهم امرأةٌ غيرُها، والرجلُ معَ النساءِ ليسَ مَعَهنَّ غيرهُ فإنَّهما يُيمَمَّانِ ويُدْفَنانِ، وهما بمنزلِة مَنْ لا يجدُ الماءَ".
د في مراسيله ق من وجه آخر عن مكحول مرسلًا.
١٧١٥/ ٢٦٣٠ - "إذَا مال حاجِبُ الشمَّسِ فأخِّروا الصلاةَ حتَّى تَبْرُزَ، وإذَا غابَ حاجبُ الشَّمس فأخِّروا الصلاةَ حتَّى تَغيِبَ".
طب عن ابن عمر.
١٧١٦/ ٢٦٣١ - "إذَا مُتُّ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ فإِن استطعتَ أنْ تموتَ فَمُتْ".
حل عن سهل بن أبي خيثمة.
١٧١٧/ ٢٦٣٢ - "إذَا مرَّ بالنطفة ثنتانِ وأربعونَ ليلَةً بعثَ الله إليها ملكًا فصوَرها وخلقَ سمْعَهَا وبَصَرها وجِلدَها ولحَمهَا وعِظَامَها، ثم قال: يا ربِّ أذَكرٌ أَمْ أُنثَى؟ فيقضِى
стр. 520
ربُّك ما شاءَ ويكتبُ الملَكُ، ثُمَّ يقولُ: يا ربِّ أجَلُه؟ فيقولُ ربُّكَ ما شاءَ ويكتبُ الملَكُ، ثمَّ يقولُ: يا ربِّ رزِقُهُ؟ فيقضي ربُّكَ ما شاءَ، ويكتبُ الملكُ، ثُمَّ يخرجُ الملَكُ بالصَّحيفةِ في يَدِهِ، فلا يزيدُ على أَمْر ولا يَنْقُصُ".
هـ عن حذيفةَ بن أسيدٍ.
١٧١٨/ ٢٦٣٣ - "إذَا مرَّ المارُّ بينَ يدي أحدِكُمْ وهو في الصَّلاةِ فليدْفَعْه، فإِنْ أبَى فليقاتِلهُ، فإِنّما هُوَ شيطانٌ".
خ، م عن أبي سعيد وعند خ في بدْء الخلق بلفظ (فليمنعْهُ فإِنْ أبَى فليقاتله فإِنما هُوَ شيطانٌ).
١٧١٩/ ٢٦٣٤ - "إذَا مَرَّ أحدُكُمْ بِحائطٍ فلْيأكُلْ، ولا يتخَّذْ خُبْنَةً".
(الحائط بحاء مهملة، ثم همزة ثم طاء مهملة: البستان من النخيل إذا كان عليه حائط وهو الجدار والخبنة بخاء معجمة مضمومة فموحدة ساكنة فنون أي لا يخبيء منه في حجزته) (١).
هـ عن ابن عمر.
١٧٢٠/ ٢٦٣٥ - "إذَا مرَّ بين يدَي أحدِكُمْ شيءٌ وهُوَ يُصلِّي فليَمْنَعْهُ مرتَّين، فإِنْ أبَى فَليُقَاتِلهُ، فإِنما هُوَ شيطانٌ".
ابن خزيمة، والطحاوي، حب، وأبو عوانة عن أبي سعيدٍ.
١٧٢١/ ٢٦٣٦ - "إذَا مرَّ بِكُمْ أهْلُ اليمنِ يسوقونَ نِساءَهُمْ، ويحْمِلُونَ أبنَاءَهُمْ على عَواتقِهم فإِنَّهُم مِنِّي وأنا مِنْهُم".
طب، عن عتبة بن عبد.
стр. 521
١٧٢٢/ ٢٦٣٧ - "إذَا مرَّ رجالٌ بقوْمٍ، فسلَّم رجلٌ مِنَ الَّذِينَ مَرُّوا على الجلوسِ، وردَّ مِنْ هؤلاءِ واحدٌ أجْزأَ عَنْ هؤلاء وعن هؤلاءِ" (١).
حل عن أبي سعيد.
١٧٢٣/ ٢٦٣٨ - "إذَا مُدِحَ المُؤمنُ في وجهِه ربا الإِيمانُ في قلبِه" (٢).
طب، ك عن أسامة بن زيد ﵁.
١٧٢٤/ ٢٦٣٩ - "إذَا مُدِحَ الفاسِقُ غضبَ الرَّبّ، وَاهْتزَّ لذلكَ العْرشُ" (٣).
ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، ع، هب عن أنس، عد عن بريدة.
١٧٢٥/ ٢٦٤٠ - "إذَا مَرَرْتَ ببلدة ليس فيها سلطانٌ فلا تدْخُلها، إنما السُّلطانُ ظِلُّ الله (وَرُمْحُهُ) في الأرض" (٤).
ق، هب، وأبو الشيخ والديلمى عن أنس وضعف.
١٧٢٦/ ٢٦٤١ - "إذَا مَرَّ أحدُكُمْ في مسْجدنا (٥) أوْ في سوقنا ومعه نبْلٌ، فليُمْسكِ على نصالِها بكفِّهِ لا يَعْقِرْ مُسلمًا".
حم، خ، م، د، هـ، حب عن أبي موسى.
١٧٢٧/ ٢٦٤٢ - "إذَا مَرَّ أحدُكُمْ بَنْبلٍ في المسْجِدِ فليُمسِكْ بيدِهِ عَلى نِصالها".
أبو عوانة عن جابر.
стр. 522
١٧٢٨/ ٢٦٤٣ - "إذَا مررْتُمْ بالسِّهام في أسواقِ المسلمينَ أَوْ فِي مَساجدِهم فأمْسِكوا بالنِّصالِ، لا تجْرَحُوا بها أحَدًا".
عبد الرزاق عن أبي موسى.
١٧٢٩/ ٢٥٤٤ - "إذَا مَررْتُمْ بأرضٍ قَدْ أهْلَكَ الله أهْلَها فأجِدُّوا السَّيرَ".
طب عن أبي أمامة ﵁.
١٧٣٠/ ٢٦٤٥ - "إذَا مَررْتُمْ بأهْلِ الشِّرَّةِ فسلِّمُوا عليهمْ تُطفأ عنكمْ شِرتَّهُمْ ونائرتُهُمْ". (الشِرَّة: بكسر الشين وتشديد الراء: النشاط والرغبة والمشارَّةُ، مفاعلة من الشر).
هب عن أنس (١).
١٧٣١/ ٢٦٤٦ - "إذَا مَررْتُمْ برياضِ الجنَّة فارْتَعُوا، قالوا: وما رِياضُ الجنَّةِ؟ قال: حِلَقُ الذكْرِ" (٢).
حم ت حسن غريب، ع، وابن شاهين في الترغيب في الذكر، هب عن أنس.
١٧٣٢/ ٢٦٤٧ - "إذَا مَررْتُمْ برياضِ الجنَّة فارْتُعوا، قالوا: يا رسولَ الله وما رياضُ الجنَّةِ؟ قال مجالِسُ العِلم" (٣).
طب عن ابن عباس.
١٧٣٣/ ٢٦٤٨ - "إذَا مَررْتُمْ برياضِ الجنَّةِ فارْتُعوا، قِيلَ: يا رسولَ الله! وما رياضُ الجنَّةِ؟ قال: المساجدُ، قِيلَ: وما الرَّتْعُ؟ قال: سُبْحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلَّا الله والله أكبرُ".
стр. 523
ت غريب عن أبي هريرة (١).
١٧٣٤/ ٢٦٤٩ - "إذَا مَررْتُمْ بقُبورِنا وقبورِكُمْ مِنْ أهْلِ الجاهليَّة فأخبرُوهم أنَّهم في النَّارِ" (٢).
حب عن أبي هريرة.
١٧٣٥/ ٢٦٥٠ - "إذَا مَرَّتْ بِكُمْ جِنَازةٌ فقوموا لها، فإِنما تقومونَ لمنْ مَعَها مِنَ الملائكة".
طب عن أبي موسى.
١٧٣٦/ ٢٦٥١ - "إذَا مَرِضَ العبْدُ أوْ سافرَ كتبَ الله له منَ الأجْرِ مثْلَ ما كانَ يَعْمَلُ صحيحًا مقيمًا" (٣).
حم، خ، حب عن أبي موسى ﵁.
١٧٣٧/ ٢٦٥٢ - "إذَا مَرِضَ العبْدُ ثلاثَةَ أيَّامٍ خرَجَ منْ ذُنوبه كيومِ وَلَدَتْه أُمُّه" (٤).
أبو الشيخ عن أنس.
١٧٣٨/ ٢٦٥٣ - "إذَا مَرِضَ العْبدُ يُقالُ لصاحب الشِّمالِ (٥) أرْفعْ عْنهُ القَلَمَ، ويُقالُ لصاحبِ اليمينِ: اكْتُبْ لَهُ أحْسَنَ ما كانَ يعْمَلُ؛ فإِنِّى أعْلمُ بِهِ وأنَا قيَّدْتُه" (٦).
ابن عساكر عن مكحولٍ.
١٧٣٩/ ٢٦٥٤ - "إذَا مرضَ العبدُ بعثَ الله تعالى إليهِ مَلكَين، فيقولُ: انظروا ما يقولُ لِعُوادِهِ، فإِنْ هُوَ إذا دخلوا عَلَيه حَمِدَ الله رَفعوا ذَلكَ إلَى الله، وهُوَ أعْلَمُ، فيقولُ:
стр. 524
لعبْدى إنْ أنَا توفيَّتُه أدْخلتُه (١) الجنَّةَ، وإنْ (أنَا) (٢) شفيتُه أنْ أبدلَهُ لحْمًا خيرًا منْ لحْمه، ودمًا خيرًا مِنْ دَمِهِ، وأنْ أُكفِّرَ عنْه سَيئاتِه".
قط في الغرائب، وابن صخر في عوالى مالك عن أبي هريرة.
١٧٤٠/ ٢٦٥٥ - "إذَا مسّ الخِتانُ الختانَ فقدْ وجَبَ الغُسْلُ".
عق عن ابن عمر.
١٧٤١/ ٢٦٥٦ - "إذَا مسّ أحدُكُمْ ذكرَه فعليه الوضوءُ" (٣).
هـ عن جابر ﵁.
١٧٤٢/ ٢٦٥٧ - "إذَا مسَّتْ إحْدَاكُنّ فرْجَها فلتتوضأ للصَّلاةِ" (٤).
قط وضعَّفه عن عائشة.
١٧٤٣/ ٢٦٥٨ - "إذَا مَشتْ أمَّتي المُطيطاءَ، وخَدَمَها أبْناءُ الملوكِ: أبناءُ فارِسَ والروُّمِ سُلِّطَ شِرارُها عَلَى خيِارهِا (المطيطا بالمد والقصر مشية فيها تبختر) " (٥).
ت. غريب، عن ابن عمر.
١٧٤٤/ ٢٦٥٩ - "إذَا مضى شطرُ الليلِ أو ثلثاهُ ينْزِلُ الله إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيقولُ: هلْ مِنْ سائلٍ فيُعطَى؟ هل مِنْ داعٍ فيُستجابَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُستغِفرٍ فيُغَفرَ له؟ حتَّى يتفجرَ الصُّبْحُ".
م عن أبي هريرة.
стр. 525
١٧٤٥/ ٢٦٦٠ - "إذَا مَرّتْ عليكُمْ جِنَازةُ مُسلِمٍ أو يهوديٍّ أو نصرانيٍّ فقوموا لَهَا؛ فإِنَّا (ليس (١) لها) نقومُ، إنَّما نَقومُ لمَنْ مَعَها مِنَ الملائكة".
حم، طب عن أبي موسى (٢).
١٧٤٦/ ٢٦٦١ - "إذَا مرَّتْ بأحدِكُمْ جِنَازةٌ فليَقُمْ حتَّى تَخْلفُهَ".
ط عن ابن عمر ﵁.
١٧٤٧/ ٢٦٦٢ - "إذَا مررْتَ بالمجلِس فسلِّم عَلَى أهْله، فإِنْ يكونُوا في خيرٍ كُنْتَ شريكَهُمْ، وإنْ يَكُونوا في غيرِ ذلكَ كانَ لكَ أجرٌ".
طب عن معاوية بن قرةَ عن أبيه.
١٧٤٨/ ٣٦٦٣ - "إذَا مررْتُمْ بقبورنا وقُبورِكُمْ مِنْ أهَلْ الجاهليَّة فأخْبِرُوهُمْ أنَّهم مِنْ أهْلِ النَّارِ (٣) ".
ابن السنى، ك في تاريخه عن أبي هريرة.
١٧٤٩/ ٢٦٦٤ - "إذَا مررْتُمْ بهؤلاء الذين يلعبُونَ بهذهِ الأزلامِ والشّطرنْج والنَّرْدِ وما كانَ مَنْ هذِه فلا تُسلِّموا عليهِمْ، وإنْ سلِّموُا عليكُمْ فلا تَرُدُّوا عليهِم".
الديلمى عن أبي هريرة.
١٧٥٠/ ٢٦٦٥ - "إذَا مررْتُمْ برياضِ الجنَّة فاجْلسوا إليهِمْ، قالوا: يا رسولَ الله! وما رياض الجنَّةِ؟ قال: أهل الذِّكْرِ".
ابن شاهين عن أبي هريرة.
١٧٥١/ ٢٦٦٦ - "إذَا مسَّ أحدُكُمْ ذكرهَ فليتوضَّأ".
مالك، حب عن بُسره بنتِ صفوانَ، عبد الرَّزَّاق عن زيد بن خالد الجهنى (٤).
стр. 526
١٧٥٢/ ٢٦٦٧ - "إذَا مسَّ أحدُكُمْ فَرْجَهُ فليتوضَّأ، والمرْأةُ مِثلُ ذلك".
حب عن بُسْرَة (١).
١٧٥٣/ ٢٦٦٨ - "إذَا مسّتِ المرأةُ فرَجَها فلتُعِدِ الوضوءَ".
عبد الرزاق عن بسرة.
١٧٥٤/ ٢٦٦٩ - "إِذَا مسّ أحدُكُمْ ذكَره فلا يُصلِّى حتَّى يتوضَّأ".
ض عن بسرة.
١٧٥٥/ ٢٦٧٠ - "إذَا مضَى للنُّفَساء سَبعٌ ثُمَّ رأت الطُّهْرَ فلتغْتَسِلْ ولتُصلِّ".
ك عن معاذٍ.
١٧٥٦/ ٢٦٧١ - "إذَا مضَى النِّصْفُ مِنْ شعبْانَ فأمْسِكُوا (عن الصِّيامِ) (٢) حتَّى يدْخُلَ رمضانُ".
ق عن أبي هريرة.
١٧٥٧/ ٢٦٧٢ - "إذَا مضَى ثُلُثُ الَّليلِ هَبطَ الله إلى السَّماءِ الدُّنْيَا فَلَمْ يزلْ بها يقولُ: ألا دَاعٍ يُجَبْ له ألا سائِلٌ يُعْطَ؟ ألا مُذْنبٌ يستْغفِرُ فيُغَفَر لَهُ؟ ألا سَقيمٌ يَستشْفي (فَيُشفَى) (٣) حتَّى يَطَلعَ الفجرُ".
ابن جرير عن أبي هريرة.
١٧٥٨/ ٢٦٧٣ - "إِذَا مضتْ على النُّطفةِ خمْسٌ وأرْبَعونَ ليلةً قال الملكُ: أذَكَرٌ أمْ أنْثَى؟ فيقضى الله ويكْتبُ الملكُ، فيقولُ الملك: أشقي أمْ سعيدٌ؟ فيقِضى الله ويكتبُ الملكُ، فيقولُ: رزْقُه وعَمله وأجلُه؟ فيقْضى الله ويكْتبُ المَلكُ، ثُمَّ تُطوى الصَّحيفةُ، فلا يُزادُ فيِها ولا يُنْقَصُ".
стр. 527
طب عن حُذيفة بن أسيدٍ.
١٧٥٩/ ٢٦٧٤ - "إِذَا مضمضتَ فَاكَ تمحَ (١) خطيئتُه، فإِذا غسلتَ وَجْهَكَ غُسِلَتْ خطيئتُه، وإذَا غسلتَ يَدَكَ غُسِلَتْ خطيئةُ يَدكَ وأظفارِكَ وأنا ملكَ، وإذَا غسلتَ رِجْليكَ غُسِلَتْ خطيئتُك مِنْ بَطنِ قَدميك، وإذا صلَّيَت فأقبلت إلى الله تعالى كانَتْ كفَّارةَ، وإِنْ جَلَسْتَ وجب أجْرُكَ".
طب عن عمرو بن عبسة.
١٧٦٠/ ٢٦٧٥ - "إِذا مَضمضَ العبد خَرَجَتْ كلُّ خطيئةٍ كانَ يتكَلَمُ بِها مع الماءِ إِذا خرج مِنْ فِيه، وإذا غَسَل وجْهَهُ خرجتْ كُلُّ خطيئةٍ في وَجْهِهِ مع الماءِ الذي يقْطُر مِنْ وجهه، وإذا غَسَلَ يديه خرجت الخطايا من يَديه مع الماء الذي يقطُرُ من يديه، وإذا غَسَل رِجْلَيه خرجت الخطايا من رجلَيه حين يغسِلُهُما، فإِذَا خرج مِنْ بيتهِ إِلى المسْجِدِ مُحِى عْنهُ بِكل خَطوَةٍ سيِّئةٌ، وزيدَ بها الحسَنَةَ حتَّى يدخُلَ المسْجِدَ".
عبد الرزاق عن أبي هريرة.
١٧٦١/ ٢٦٧٦ - "إِذَا مَلَكَ أحدُكُمْ شيئًا فِيه ثَمَنُ رقبة فليُعِتقْها، فإِنَّه يَفْدِى كُلُّ عضْوٍ مِنْها عضوًا منه مِنَ النَّارِ".
طب، والبغوى عن أبي سُكينة.
١٧٦٢/ ٢٦٧٧ - "إِذَا مَضَى نِصفُ اللَّيلِ ينزِلُ الله إِلى السماءِ الدُّنْيا فيقولُ: لا أسألُ عَنْ عبادِي أحدًا غيرِى، منْ ذا الَّذي يسَتَغْفِرنى فأغْفِرَ لَهُ؟ مَنْ ذا الذَّي يدعُونِى فأستجيبَ لَهُ؟ مَنْ ذا الَّذي يَسألُنى فأُعْطيَه؟ حتَّى يَطلُعَ الفجرُ".
ط، حم، ن، والدارمي، وابن جرير، وابن خزيمة، حب، والبغوى، والباوردى، ومحمد بن نصر، طب عن رفاعة بن عرابة الجهنى (٢).
стр. 528
١٧٦٣/ ٢٦٧٨ - "إِذَا مَضَى شطرُ اللَّيلِ أوْ ثُلثُ اللَّيلِ أمرَ منادَيًا (١) فنادَى: هَلْ مِنْ داع يُستجابُ له؟ هَلْ مِنْ سائلٍ فيُعْطَى سُؤلَه؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفرٍ فيُغَفَر له؟ وهَلْ مِنْ تائبٍ فيتُابَ عليه؟ ".
ع عن أبي هريرة وأبي سعيد معًا.
١٧٦٤/ ٢٦٧٩ - "إِذَا مَلَكَ اثْنَا عَشَرَ مَنْ بَنى كعْبِ بن لْؤَيِّ كانَ الثَّقَفُ والثِّقافُ إلى يوْمِ القيامةِ".
(صوابه: مُرَّة كذا كتب الحافظ ابن حجر، والثقف بالمثلثة والقاف والفاء الخصام والجدال).
طس، عد، والخطيب عن ابن عمرو ﵄ (٢).
١٧٦٥/ ٢٦٨٠ - "إِذَا مَلَكَ العتيقانِ: عتيقُ العَرَبِ وعتيقُ الرُّومِ كانَ عَلَى أيدِيهمِا الملاحِمُ".
طب عن ابن عمرو (٣).
١٧٦٦/ ٢٦٨١ - "إذَا مَلَكْتُم القِبْطَ فأحْسِنُوا إليهِمُ، فإِن لَهُمْ ذِمَّةً، وإِنَّ لَهُمْ رَحِمًا".
ابن سعد عن الزهري مرسلًا.
١٧٦٧/ ٢٦٨٢ - "إذَا مُيِّزَ أهْلُ الجنَّةِ وأهْلُ النَّارِ، فدخَلَ أهْلُ الجنة الجنَّةَ، وأهْلُ النَّارِ النَّارَ قامَ الرُّسُلُ فَشَفَعُوا: فيقولُ: انْطَلِقوا فَمَنْ عرْفْتُمْ فأخْرِجوهُ، فيُخرجونَهُمْ قَدْ امْتُحشوا، فيُلقونَهُمْ في نهرٍ يقالُ له الحياةُ، فتسْقُطُ محاسِنُهم عَلَى حافِة النَّهْرِ، ويخْرُجونَ بيضًا مِثْلَ الثَّعارِيرِ ثُمَّ يشَفعُونَ، فيقولُ: انطلقوا لِمَنْ وجدْتُم في قلبه مثقال قيراطٍ مِنْ إيمانٍ فأخْرِجوه، فيخرجونَ بَشَرًا ثمَّ يَشْفَعون، فيقولُ: انطلقوا فمنْ وجدْتمْ في قَلبهَ مثقال حبةٍ من خرْدلٍ مِنْ إيمانٍ فأخرجوه، فيقول الله : إنِّي الآنَ أُخْرِجُ بعلمى ورحْمتى،
стр. 529
فيخرجُ أضعافَ ما أخرجُوا وأضعافَه، فيُكْتَبُ في رِقَابهم عتقاءُ الله ، ثُمَّ يدخلونَ الجنَّةَ، فَيُسَمَّونَ فيها الجهنَّميينَ) (١).
حم، حب، وابن منيع، والبغوى في الجعديات، ض عن جابر ﵁.
١٧٦٨/ ٢٦٨٣ - "إِذَا نادَى المُنادى فُتحتْ أَبوابُ السَّماء، واسْتُجيب الدُّعاءُ، فمن نزلَ به كربٌ أو شدَّةٌ فليتحيَّن المُنادى، فإذا كبَّر كبَّرَ، وإذَا تَشَهَّدَ تَشهَّدَ، وإذا قال: حَيَّ على الصلاة قال: حَيَّ على الصلاةَ، وإذَا قال: حَيّ على الفلاحِ قال: حيَّ على الفلاحِ، ثُمّ يَقُولُ: اللَّهمُ ربَّ هذه الدَّعْوة التّامة الصادقة الحقِّ المُستْجابِة لها، دَعْوة الحق، وكلمة التقوى، أحْينا عليها، وأمتْنا عليهْا، وابَعثنا عليَها، واجعلنا من خيارِ أَهْلِها: محْيانا ومماتَنا، ثُمّ يسألُ الله حَاجتَه) (٢).
ع، هـ، وابن السنى، وأبو الشيخ في الأذان، ك وتُعُقِّب، حل، ض عن أبي أمامة.
١٧٦٩/ ٢٦٨٤ - "إذَا ناداكُمُ المؤذِّنُ بالصلاةِ هربَ الشِيطانُ حتَّى يكون بالرَّوْحاءِ".
ض عن جابر.
١٧٧٠/ ٢٦٨٥ - "إذَا نامَ ابْنُ آدمَ قال الملكُ للشَّيطانِ: أعْطنى صحيفتَكَ، فيعطيه إيَّاها، فما وجد في صحيفته مِنْ حسنةٍ محى بها عشْرَ سيِّئات مِنْ صحيفة الشيطانِ وكتبهُنَّ حسنات، فإِذَا أراد أحدُكُمْ أنْ ينامَ فليُكَبِّر ثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً، فتلك مائةٌ".
طب عن (أبي) (٣) مالك الأشعرى.
١٧٧١/ ٢٦٨٦ - "إذَا نامَ العْبدُ على فِراشه أو على مضجعِه مِنَ الأرْضِ الّتى هُوَ فيها فانْقَلبَ في ليلَته على جنبْه الأيمنِ أَوْ جنِبْهِ الأيسرِ، ثُمَّ يقولُ: أشْهَدُ أن لَّا إلهَ إلَّا الله وحْدَه لا شريك له، لهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ، يُحيى ويميتُ، وهو حيٌّ لا يموتُ، بيده الخيرُ، وهُوَ على كُلِّ شيء قديرٌ، يقولُ الله لملائكته: (انظرى) (٤) إلى عبدى، لمْ ينسنى في هَذَا الوقْت، أُشْهدكُمْ أنى قد رحمتُه وغفرتُ له".
стр. 530
ابن السنى في عمل اليوم والليلة، وابن النجار عن أنس.
١٧٧٢/ ٢٦٨٧ - "إذَا نامَ أحدُكُمْ وفي يدِهِ ريحُ غَمَرٍ (١)، فلمْ يغْسلْ يدهُ، فأصَابَه شيءٌ فلا يلومُ إلّا نفْسَهُ".
هـ عن أبي هريرة (٢).
١٧٧٣/ ٢٦٨٨ - "إذَا نامَ أحدُكُمْ وهُوَ يُريدُ أنْ يُصلِّى مِنَ اللَّيلِ فليضعْ عنْ يمينهِ قبضةً مِنْ تُرابٍ، فإِذَا انتْبَهَ فْليقبضْ مِنْه بيَمينِه فليَحْصبْ عن شِمالِه".
حب في الضُّعفاء، طب عن النعمان بن بشير، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
١٧٧٤/ ٢٦٨٩ - ("إِذَا نابَ أحدَكُمْ شَيْءٌ في الصَّلاةِ فْليُسِّبحْ؛ فإِنّما التَّسبِيحُ للرِّجالِ والتصفيقُ للنِّساءِ".
خ، م، سهل بن سعد الساعدى) (٣).
١٧٧٥/ ٢٦٩٠ - ("إذَا نامَ العبد في صَلاتِه باهَى الله بِهِ ملائكَتَه يقولُ: أنْظرُوا لعْبِدى، رُوحُهُ عِنْدِي وجَسَدُه ساجِدٌ بْينَ يَديَّ".
البيهقي من حديث أنس، وقال: ليس بالقوى، والدارقطني في علله من رواية الحسن عن أبي هريرة، وقال: لا يثبت سماع الحسن عن أبي هريرة، وابن شاهين من رواية عطية عن أبي سعيد) (٤).
١٧٧٦/ ٢٦٩١ - "إِذَا نزلَ الرَّجُلُ بقوْمٍ فلا يَصُمْ إِلّا بإِذنهم" (٥).
هـ عن عائشة.