← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 4726–4765 · переход к 4731.

стр. 4726

٤٧٧/ ١٧٥٢٤ - "لَكَ في ذَلِكَ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتَ عَلَيهِم، فَأَنْفِقِى عَلَيهِم -يَعْنِي زَوْجَهَا وَوَلَدَهَا-". حب عن ريطة امرأَة عبد الله بن مسعود (١). ٤٧٨/ ١٧٥٢٥ - "لَكَ الْجَنَّةُ عَلَيَّ يَا طَلْحَةُ غَدًا". أَبو نعيم في فضائل الصحابة عن عمر (٢).

стр. 4727

٤٧٩/ ١٧٥٢٦ - "لَكَ مَا نَوَيتَ يَا يَزِيدُ، ولَكَ مَا أَخَذْتَ يَا مَعْنُ". حم، خ عن معن بن يزيد قال: أَخرج أَبى دنانير يتصدق بها فوضعها عند رجل في المسجد، فجئت فأَخذتها، فقال: والله ما إِياك أَردت، فخاصمته إِلى رسول الله ﷺ قال: فذكره (١). ٤٨٠/ ١٧٥٢٧ - "لَكَ أَجْر مَا نَوَيتَ". ع عن معن بن يزيد (٢).

стр. 4728

٤٨١/ ١٧٥٢٨ - "لَكُمْ كُلُّ عَظْم ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيهِ يَقَعُ فِي أَيدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا، وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلفٌ لِدَوَابِّكُمْ؛ فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإنَّهُمَا طَعَامُ إِخْوَانِكُم". م عن ابن مسعود: أَن الجن سأَلوا رسول الله ﷺ الزاد، قال: فذكره (١). ٤٨٢/ ١٧٥٢٩ - "لَكُمْ أَن لا تُحَشَّرُوا، وَلَا تُعَشَّرُوا وَلَا خَيرَ فِي دِين لَيسَ فِيهِ رُكُوعٌ". حم، د عن عثمان بن أَبي العاصى (٢).

стр. 4729

٤٨٣/ ١٧٥٣٠ - "لَكُمْ أَنْتُم أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ". خ، م عن أَبي موسى (١). ٤٨٤/ ١٧٥٣١ - "لَكُنَّ أَحْسَنُ الْجِهَادِ، وَأجْمَلُهُ حَجٌّ مَبْرُورٌ". خ، ن عن عائشة ﵂ (٢).

стр. 4730

٤٨٥/ ١٧٥٣٢ - "لَلْخَيرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيتِ الَّذِي يُطْعَمُ فِيهِ الطَّعَامُ مِنْ الشَّفْرَةِ في سَنَامِ الْبَعِيرِ". طب عن ابن عباس، ابن النجار عن أَنس. ٤٨٦/ ١٧٥٣٣ - "لَلْفَقْرُ أَزْيَنُ لِلْمُؤمِنِ مِنَ الْعِذَارِ الْجَيِّدِ عَلَى خَدِّ الْفَرَسِ". ابن المبارك عن سعد بن مسعود (١). ٤٨٧/ ١٧٥٣٤ - "لِلابْنَةِ النِّصْفُ، وَلابْنَةِ الابْن السُّدْسُ، وَمَا بَقِيَ فَلِلأُخْتُ". ص، خ، طب عن ابن مسعود (٢).

стр. 4731

٤٨٨/ ١٧٥٣٥ - "للإِمَامِ والْمُوَذِّنِ مِثْلُ أَجْر مَنْ صَلَّى مَعَهُمَا". أبو الشيخ في الأذان عن أبي هريرة (١). ٤٨٩/ ١٧٥٣٦ - "لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلاثٌ". م عن أم سلمة، هـ عن أنس، طب عن ابن عباس (٢).

стр. 4732

٤٩٠/ ١٧٥٣٧ - "لِلتَّوْبَةِ بَابٌ بِالمَغْرب مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا، لا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يأتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ، طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا". طب عن صَفْوَانَ بن عَسَّال (١).

стр. 4733

٤٩١/ ١٧٥٣٨ - "لِلْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ يَدْخُلُه الصَّائِمُونَ". ابن النجار عن ابن مسعود (١).

стр. 4734

٤٩٢/ ١٧٥٣٩ - "لِلجَنْةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، سَبْعَةٌ مُغْلَقَهٌ وَبَابٌ مَفْتُوحٌ لِلتَّوْبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسَ مِنْ نَحْوه". ابن زنجوية، وابن أبي الدنيا في صِفَةِ الْجَنَّة، ع، طب، ك عن ابن مسعود (١). ٤٩٣/ ١٧٥٤٠ - "لِلْجَارِ حَقٌّ".

стр. 4735

الخرائطى في مكارم الأخلاق عن سعيد بن زيد (١). ٤٩٤/ ١٧٥٤١ - "لِلجَبَّان أَجْرَانِ". ش عن عمران الجونى مرسلًا (٢). ٤٩٥/ ١٧٥٤٢ - "لِلثَّيِّبِ ثلاثٌ، وَلِلْبِكْرِ سَبْعٌ". هـ، والدارمي، وابن الجارود، والطحاوي، حب، قط، عن أنس (٣).

стр. 4736

٤٩٦/ ١٧٥٤٣ - "لِلْحرَّةِ يَوْمَانِ، وَلِلأَمَةِ يَوْمٌ". ابن منده عن الأَسْوَدِ بنِ عُوَيم السَّدُوسِي، وسندُه وَاهٍ (١). ٤٩٧/ ١٧٥٤٤ - "لِلرِّجَالِ حَوَارِيٌّ، وَلِلنِّسَاءِ حَوَاويَّةٌ، فَحَوَاريُّ الرِّجَالِ الزُّبَيرُ، وَحَوَارِيَّة النِّسَاءِ عَائِشَةٌ". الزبير بن بكار، كر عن زيد بن أَبي حبيب مُعْضَلًا (٢). ٤٩٨/ ١٧٥٤٥ - "لِلرَّحِمِ لِسَانٌ عِنْدَ الْمِيزَانِ، تَقُولُ: يَارَب مَنْ قَطَعَنِى فَاقْطَعْه، وَمَنْ وَصَلَنى فَصِلْه". طب عن سليمان بن بريدة عن أَبيه (٣).

стр. 4737

٤٩٩/ ١٧٥٤٦ - "لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ". حم، د، وابن خزيمة، طب، والباوردى، وابن قانع، حل، ق، ض، عن فاطمة بنت الحسين عن أَبيها، د، ق، عن فاطمة عن أَبيها، عن علي، طب عن الهرماس بن زياد (١).

стр. 4738

٥٠٠/ ١٧٥٤٧ - "لِلشَّهِيدِ عِنْدَ الله سَبْعُ خِصَال: يُغْفَرُ لَهُ في أَوَّل دَفْعَةٍ مِنْ دَمِه، وَيُرَى مَقْعَدَه مِن الْجَنَّةِ، وَيُحَلَّى حُلَّةَ الإِيمَانِ، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَينِ وَسَبْعِين زَوْجَةَ مَن الْحُورِ الْعينِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيَأمَنُ منَ الْفَزَع الأَكْبَرِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، الْيَاقُوتَةُ مِنْهُ خَيرٌ مِن الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِ بَيتِهِ". حم، وابن زنجويه، ت صحيح غريب، هـ، ع، طب، هب عن المقدام بن معد يكرب، طب عن عبادة بن الصامت (١).

стр. 4739

٥٠١/ ١٧٥٤٨ - "لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ -تَعَالى- زَوْجَتَان مِنَ الْحُورِ الْعِينِ يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّة". خط عن أَبي هريرة (١).

стр. 4740

٥٠٢/ ١٧٥٤٩ - "للشَّهِيدِ سِتُّ خِصَال. يُغْفَرُ لَهُ بأَوَّل دَفْعَة مِنْ دَمِهِ، وَيُؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعَ، وَيُرَى مَقْعَدهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ". طب عن ابن عمر (١). ٥٠٣/ ١٧٥٥٠ - "لِلصَّائِم عنْدَ إِفْطَارِهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ". ط، هب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (٢). ٥٠٤/ ١٧٥٥١ - "للصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةٌ لَا تُرَدُّ". ابن زنجويه عن ابن أبي مليكة عن ابن عمرو (٣).

стр. 4741

٥٠٥/ ١٧٥٥٢ - "لِلصَّائِم في آخرِ النَّهَارِ في رَمَضَانَ أَنْ يَحْتَجِمَ". أَبو نعيم عن أَنس (١). ٥٠٦/ ١٧٥٥٣ - "لِلصَّائِمِينَ بَابٌ فِي الْجَنَّةِ يُقَال لَهُ: الرَّيَّانُ، لَا يَدْخُلُ فِيهِ أَحَدٌ غَيرَهُمْ، فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ، مَنْ دَخَلَ فِيهِ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا". ن عن سهل بن سعد (٢).

стр. 4742

٥٠٧/ ١٧٥٥٤ - "لِلصَّائِم فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ". ت حسن صحيح عن أَبي هريرة (١). ٥٠٨/ ١٧٥٥٥ - "لِلصَّفِّ الأَوَّلِ فضْلٌ عَلَى الصُّفُوفِ". طب عن الحكم بن عمير (٢). ٥٠٩/ ١٧٥٥٦ - "لِلضَّيفِ مِنَ الْحَقِّ عَلَى مَنْ نَزَلَ بِه ثَلاثًا فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَعَلَى الضَّيفِ أَنْ يَرْتَحِلَ، وَلَا يُؤثِّمَ أَهْلَ مَنْزِلِهِ".

стр. 4743

الخرائطى في مكارم الأخلاق عن أَبي هريرة (١). ٥١٠/ ١٧٥٥٧ - "للِطَّاعِم الشَّاكِر مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ مَا لِلصَّائِم الصَّابِرِ". ق عن أَبي هريرة (٢).

стр. 4744

٥١١/ ١٧٥٥٨ - "للظَّاعِنِ رَكْعَتَانِ وَللْمُقيم أَرْبَعٌ مَوْلِدِى بِمَكَّةَ، وَمُهَاجَرِى بِالْمَدِينَةِ، فَإِذَا خَرَجْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ مُصْعِدًا مِنْ ذِي الْحُلَيفَةِ، صَلَّيتُ رَكْعَتَينِ حَتَّى أَرْجِعَ". الحسن بن سفين عن أَبي بكر (١). ٥١٢/ ١٧٥٥٩ - "لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ". حم، خ، م عن أَبي هريرة (٢).

стр. 4745

٥١٣/ ١٧٥٦٠ - "لِلْغَازِى أَجْرُهُ، وَلِلْجَاعِلِ أَجْرةُ وأَجْرُ الغازى". د، ق عن ابن عمرو (١). ٥١٤/ ١٧٥٦١ - "لِلْقَلْبِ فَرْحَةٌ عِنْدَ أَكْلِ اللَّحْمِ وَمَا دَامَ الْفرَحُ بِامْرِئٍ إِلَّا أَشِرَ وَبَطِرَ فَمَرَّةً وَمرَّةً". هب عن أَبي هريرة (٢).

стр. 4746

٥١٥/ ١٧٥٦٢ - "لِلْقُرَشِيِّ مِثْلا قُوَّةِ رَجُلَينِ مِنْ غَيرِ قُرَيش". ط، طب، وأَبو نعيم عن جبير بن مطعم، وهو صحيح (١). ٥١٦/ ١٧٥٦٣ - "لِلْمَائِد أَجْرُ شَهِيدٍ، وَلِلْغَريقِ أَجْرُ شَهِيدَينِ". طب عن أُم حرام (٢). ٥١٧/ ١٧٥٦٤ - "لِلمُؤمِنِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ".

стр. 4747

الشيرازى في الأَلقاب عن ابن عمرو (١). ٥١٨/ ١٧٥٦٥ - "لِلمُؤمِنِ فِي كُلِّ يَوْمٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ". تمام في جزءٍ من حديثه عن أبي سعيد (٢). ٥١٩/ ١٧٥٦٦ - "لِلمُؤمِنِ في الْجَنَّةِ خَيمَةٌ مِنْ لُؤلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ طولُهَا سِتُّونَ مِيلًا، لِلعَبْدِ الْمُؤمِنِ فِيهَا أَهْلٌ يَطُوفُ عَلَيهِمْ، لَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا". طب عن أَبي موسى (٣). ٥٢٠/ ١٧٥٦٧ - "لِلمُؤمِنِ أَرْبَعَةُ أَعْدَاءٍ: مُؤمِنٌ يَحْسُدُهُ، وَمُنَافِقٌ يُبْغِضُهُ, وَشَيطَانٌ يُضِلُّهُ، وَكَافِرٌ يُقَاتِلُهُ".

стр. 4748

الديلمى عن أبي هريرة (١). ٥٢١/ ١٧٥٦٨ - "للمُؤَمِّنِ فَضْلٌ عَلَى مَنْ أَتَى بِالصَّلاة عِشْرِينَ وَمِائَتَى حَسَنَةً إِلَّا مَنْ قَال مِثْلَ مَا يَقُولُ فَإِنْ أَقَامَ فَأَرْبَعُونَ وَمِائَتَا حَسَنَةً إِلَّا مَنْ قَال مِثْلَ - مَا يَقُولُ". كل في تاريخه وأَبو نعيم عن أبي هريرة (٢). ٥٢٢/ ١٧٥٦٩ - "لِلمَاشِى أَجْرُ سَبْعِينَ حَجَّةً, وَلِمَنْ يَرْكَبُ أَجْرُ حَجَّةٍ". الديلمى عن أَبي هريرة (٣).

стр. 4749

٥٢٣/ ١٧٥٧٠ - "لِلمَرْأَةِ سِتْرَان: الْقَبْرُ وَالزَّوْجُ قِيلَ: فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ قَال: الْقَبْرُ". طب، عبد وقال: منكر، كر عن ابن عباس (١). ٥٢٤/ ١٧٥٧١ - "للمُسافِرِ ثلاثةُ أيامٍ ولياليهن، وَللمُقيم يَوْمٌ وَلَيلَة - في الْمَسْحِ عَلَى الخُفَّينِ". ع, طب عن أُسامة بن شريك, طب, ض عن البراء, عم, طب, ض عن جرير, حم, ش, خ في التاريخ. قط, طب عن هوف بن مالك الأَشجعى وقال: خ: إِنَّ كان محفوظًا فهو حسن. قط في الأَفراد عن بلال، وقال: تفرد به محمد بن إِسحاق ولا أعلم رواة عنه غير سعيد بن بزيع الحراني، عب، حم، م، ن، هـ، حب عن علي، عب، ط،

стр. 4750

حم، ش، د، ت، حسن صحيح، هـ، حب، هق، ض عن خزيمة بن ثابت, ش, قط, طب عن أَبي بكرة، كر عن عبد الله بن مسلم بن يسار عن أبيه عن جده عن عمر، طس عن أَنس، طس والشاشى عن بن عمر، الباوردى عن خالد بن عرفطة، ت في العلل, ز عن أَبي هريرة، أَبو بكر النيسابورى عن الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أُمية الضمرى عن أَبيه عن جده، أَبو نعيم في المعرفة عن بريد بن أَبي مريم عن أَبيه عن مالك بن سعد طب, وابن قانع عن صفوان بن عسال، طب عن المغيرة، طب عن يعلى بن مرة الثقفى (١).

стр. 4751

٥٢٥/ ١٧٥٧٢ - "لِلمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّام وَلَيَالِيهنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيلَةٌ، يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيهِ إِذَا أَدْخَلَهُمَا، وَقدَمَاهُ طَاهِرَتَانِ". طب عن خزيمة بن ثابت (١). ٥٢٦/ ١٧٥٧٣ - "لِلمُسْلِم عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِم سِتُّ خصَال وَاجِبَةٌ، فَمَن تَرَكَ خَصْلَةً منْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لأَخِيهِ: إِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ، وإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيهِ وَإِذَا عَطَسَ أَنْ يُشَمِّتَه، وَإِذَا مَرِضَّ أَنْ يَعُودَه، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَتَّبِعَ جِنَازَتَهُ, وَإِذَا اسْتَنْصَحَهُ أَنْ يَنْصَحَهُ". الحكيم، طب وابن النجار عن أبي أيوب (٢).

стр. 4752

٥٢٧/ ١٧٥٧٤ - "لِلمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ بِالْمَعْرُوفِ. يسَلِّمُ عَلَيهِ إِذَا لَقِيَهُ، ويُجيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، ويَتْبَعُ جِنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَيَنْصَحُ لَهُ بِالْغَيبَةِ". حم، ت حسن هـ وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن علي (١). ٥٢٨/ ١٧٥٧٥ - "لِلمُؤمِن عَلَى الْمُؤِمِن سِتُّ خصَال: يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُسَلِّمُ عَلَيهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَنْصَحُ لَهُ إِذَا غَابَ أَوْ شَهِدَ".

стр. 4753

ت صحيح ن عن أَبي هريرة (١). ٥٢٩/ ١٧٥٧٦ - "لِلمُسْلِم عَلَى المُسْلِم أَرْبَعُ خِلالٍ: يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ, وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَهدُهُ إِذَا مَاتَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ". حم، هـ، طب، ك عن أَبي مسعود (٢).

стр. 4754

٥٣٠/ ١٧٥٧٧ - "لِلمُصَلِّى ثَلاثُ خِصَال: يَتَنَاثَرُ الْبِرُّ عَليهِ مِنْ عَنَانِ السَّمَاءِ إِلَى مَفْرِق رَأْسِهِ، وَتَحِفُّ بهِ المَلائِكَةُ مِنْ لَدُن قَدَمَيهِ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ, وَيُنَادِيه مُنَادٍ لَوْ يَعْلَمُ الْمُصَلِّى مَنْ يُنَاجِى مَا انْفَتَلَ". عب، ومحمد بن نصر في كتاب (الصلاة)، عن الحسن مرسلًا (١). ٥٣١/ ١٧٥٧٨ - "لِلْمَمْلُوكِ عَلَى مَوْلاه ثَلاثٌ: لَا يُعْجلُهُ عَنْ صَلاته، وَلَا يُقِيمُهُ عَنْ طَعَامِهِ, وَيَبِيعُه إِذَا اسْتَبَاعَه". تمام، كر عن ابن عباس، قال كر: حديث غريب (٢). ٥٣٢/ ١٧٥٧٩ - "لِلمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ، وَلَا يُكَلِّفُ إِلَّا مَا يُطيقُ، فَإِنْ كلَّفْتُمُوهُم فَأَعِينُوهُمْ، وَلَا تُعَذِّبُوا عِبَادَ الله خَلْقًا أَمْثَالكُمْ". طب عن أبي هريرة (٣).

стр. 4755

٥٣٣/ ١٧٥٨٠ - "لِلمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ، وَلَا يُكَلَّفُ مِنْ الْعَمَلِ إِلّا مَا يُطِيقُ". عب، حم، م عن أَبي هريرة (١). ٥٣٤/ ١٧٥٨١ - "لِلمَمْلُوكِ عَلَى سَيِّدِهِ ثَلاثُ خِصَال: لَا يُعْجِلَهُ عَنْ صَلاتِهُ، وَلَا يُقِيمُهُ عَنْ طَعَامِهِ، وَيُشْبِعُهُ كُلّ الإِشْبَاعِ". طب، كر عن ابن عباس (٢). ٥٣٥/ ١٧٥٨٢ - "لِلمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ بِالْمَعْرُوفِ, وَلَا يُكَلُّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا يُطِيق".

стр. 4756

ق عن أَبي هريرة (١). ٥٣٦/ ١٧٥٨٣ - "لِلمُنَافقينَ عَلامَاتٌ يُعْرَفُونَ بِهَا: تَحِيَّتُهُمْ لَعْنَةٌ, وَطَعَامُهُمْ نَهْبَةٌ، وَغَنِيمَتُهُمْ غُلُول، لَا يقْرَبُونَ الْمَسَاجِدَ إِلَّا هَجْرًا، وَلَا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا دُبرًا مُسْتكْبِرِينَ، لَا يَأْلَفُونَ وَلَا يُؤلَفُونَ، خُشُبٌ بِاللَّيل سُخُبٌ بِالنَّهَارِ". حم، وابن نصر، وابن منيع، وأَبو الشيخ، وابن مردويه، هب عن أَبي هريرة (٢). ٥٣٧/ ١٧٥٨٤ - "لِلمُنْصِتِ الَّذِي لَا يَسْمَع كَأَجْر المنصتِ الذي يَسْمَعُ". عب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مرسلًا، عب عن عثمان بن عفان موقوفًا (٣). ٥٣٨/ ١٧٥٨٥ - "لِلمُهَاجِريِنَ إِقَامَةٌ بَعْدَ الصَّدَرِ ثَلاثٌ".

стр. 4757

م، د عن ابن الحضرمى (١). ٥٣٩/ ١٧٥٨٦ - "لِلمُهَاجِرِينَ منَابِر منْ ذَهَب يَجْلِسُونَ عَلْيهًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ, قَدْ أَمِنُوا مِنَ الْفَزَعِ". حب، ك عن أَبي سعيد (٢). ٥٤٠/ ١٧٥٨٧ - "لِلنَّارِ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ, وَلِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَاب".

стр. 4758

ابن النجار عن عتبة بن عبد السلمى (١). ٥٤١/ ١٧٥٨٨ - "لِلنَّارِ بَابٌ لَا يَدْخُل منْهُ إِلّا مَنْ شَفَى غَيظَهُ بسَخَط الله". ك في تاريخه، عن، عبد عن ابن عباس (٢).

стр. 4759

٥٤٢/ ١٧٥٨٩ - "لِلنَّاسِ ثَلاثَةُ مَعَاقِلَ: فَمَعْقِلُهُم مِن الْمَلْحَمَةِ الْكُبْرَى الَّتِي تَكُونُ لِعُمْقِ أَنْطَاكِيَّةِ دِمَشْقُ، وَمَعْقِلُهُم مِن الدَّجَّالِ بَيتُ الْمَقدِس، وَمَعْقِلُهُمْ مَن يَأْجُوجَ وَمَأجُوجَ طُورُ سِينَاءَ". حل، كر عن الحسين بن علي، كر عن يحيى بن جابر الطائى مرسلًا (١). ٥٤٣/ ١٧٥٩٠ - "لَم يَلْقَ ابْن آدَمَ شَيئًا قَطُّ مُنْذُ خَلَقَهُ الله أَشَدَّ عَليهِ مِنَ الْمَوْتِ، ثُمَّ إِنَّ المَوتَ لأَهْوَنُ مِمَّا بَعْدَهُ". حم عن أَنس، ورجاله موثقون (٢).

стр. 4760

٥٤٤/ ١٧٥٩١ - "لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سَيِّئَاتٌ فَيُعَاقَبُوا بهَا فَيَكُونُوا مِنْ أهْلِ النَّار، وَلَمْ يَكُن لَهُمِّ حَسَنَاتٌ فَيُجَازُوْا بِهَا فَيَكُونُوا مِن مُلُوكِ أَهْلِ الْجَنَّة, هُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنة - يعني: أَطفَال الْمُشْرِكِينَ". ط عنه (١). ٥٤٥/ ١٧٥٩٢ - "لَمْ تُرَعْ، لَمْ تُرَعْ, وَلَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَمْ يُسَلِّطكَ الله عَلَيّ". ط، حم، ن والبغوى والباوودى وابن قانع، طب، ك، طب عن جعدة بن خالد بن الصمة الجشمى قال: جاءُوا برجل إلى النبي ﷺ فقالوا: هذا أَراد أَن يقتلك. قال: فذكره، قال البغوي: لا أَعلم له غيره (٢).

стр. 4761

٥٤٦/ ١٧٥٩٣ - "لَمْ يَبْقَ مِن مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّة إِلَّا الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ". ز عن أَبي الطفيل عن حذيفة. ٥٤٧/ ١٧٥٩٤ - "لَمْ يَبْقَ مِن النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتِ قَالُوا: وَمَا الْمُبَشِّرَاتِ؟ قَال: الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ". خ عن أبي هريرة (١). ٥٤٨/ ١٧٥٩٥ - "لَمْ يَبْقَ بَعْدِى مِنَ الْمُبَشِّرَاتِ إِلَّا الرُّؤيَا الصَّالِحَةِ يَرَاهَا الرَّجُلُ أَوْ تُرَى لَهُ". هب عن عائشة ﵂ (٢). ٥٤٩/ ١٧٥٩٦ - "لَمْ يَبْقَ مِن طَوَاغِيتِ الْجَاهلِيَّةِ إِلَّا ذُ الْخَلَصَةِ". طب عن جرير (٣).

стр. 4762

٥٥٠/ ١٧٥٩٧ - "لَمْ يَمْنَعْنِى أَنْ أَرُدَّ عَلَيك إِلّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ مُتَوَضِّئًا". ط والباوردى عن حنظلة الأَنصارى أَن رجلًا سلم على رسول الله ﷺ ولم يرد عليه حتى تمسح وقال: فذكره (١). ٥٥١/ ١٧٥٩٨ - "لَمْ آتِكُمْ إِلَّا بِخَيرٍ، أَتَيتُكُم أَنْ تَعْبُدُوا الله وَحْدَه لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنْ تَدَعُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى، وَأَنْ تُصَلُّوا بِاللَّيلِ وَالنَّهَارِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وَأَنْ تَصُومُوا مِن السَّنَةِ شَهْرًا، وَأَنْ تَحُجُّوا الْبَيتَ، وَأَنْ تَأْخُذُوا مِنْ أَمْوَالِ أَغْنِيَائِكُم فَتَرُدُّهَا عَلَى فُقَرَائِكُمْ".

стр. 4763

حم عن رجل من بنى عامر (١). ٥٥٢/ ١٧٥٩٩ - "لَمْ يَبْعَثِ الله نَبيًا إِلَّا بِلُغَةِ قَوْمِهِ". حم عن أَبي ذر (٢). ٥٥٣/ ١٧٦٠٠ - "لَمْ أَنْهَ عَنْ الْبُكَاءِ، إِنَّمَا نَهَيتُ عَنْ النَّوْحِ, وَعَنْ صَوْتَين أَحْمَقَينِ فَاجِرَين: صَوْتٌ عِندَ نَغَمَةِ مِزمَارِ شَيطَانٍ وَلَعِبٍ, وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشُ وُجُوهٍ، وَشَقُّ جُيُوبٍ، وَرَنَّة شَيطَانٍ، وَإنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ وَمَن لَا يَرْحَم لَا يُرْحَم؛ يَا إِبْرَاهِيِمُ لَوْلَا أَنَّهُ أَمْرٌ حَقٌّ، وَوَعْدٌ صِدْقٌ، وَسَبِيلٌ مَأْتِيٌّ، وَأَنَّ أُخْرَانَا سَتَلْحَق أُولانَا لَحَزِنَّا عَلَيكَ حُزْنًا هوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا، وَإِنَّا بِكَ لَمَحزُونُون، تَبْكِى الْعَين، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ, وَلَا نَقُولُ ما يُسْخِطُ الرَّبَّ".

стр. 4764

عبد بن حميد عن جابر، وروى صدره، ط, ت وقال: حسن (١). ٥٥٤/ ١٧٦٠١ - "لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلاثَ كَذِبَاتٍ: ثِنْتَينِ مِنْهُنَّ فِي ذَاتِ الله، قَوْلُهُ: "إِنِّي سَقِيمٌ" اهـ وَقَوْلُهُ: "بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُم هَذَا"، وَبَينَا هُوَ ذَاتَ يَوْم وَسَارَّةُ إِذْ أَتَى عَلَى جَبَّار مِن الْجَبَابِرَةَ، فَقِيلَ لَه: إنّ هَهُنا رَجُلًا معه امرأَةٌ من أَحْسَن النَّاس, فَأَرْسَل إِلَيهِ فَسَألَهُ عَنْهَا قَال: مَنْ هَذِه؟ قَال: أُخْتِي، فَأَتَى سَارَّةَ، فَقَال: يَا سَارَّةُ: لَيسَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُؤمِنٌ غَيرى وغيرُكَ، وإنَّ هَذَا سَأَلَنِى فَأَخَبرْتُه أَنَّكِ أُخْتِي فَلَا تَكْذِبِينى. فَأَرْسَلَ إِلَيهَا فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيهِ ذَهَبَ يَتَنَاوَلُهَا بِيَدهِ فَأُخذَ، فَقَال: ادْعى الله لي وَلَا أَضُرُّكِ، فَدَعَت الله فَأُطْلِقَ، ثُمَّ تَنَاوَلَهَا ثَانِيَةً فَأُخِذَ مثْلَهَا أَوْ أَشَدَّ فَقَال: ادْعِى الله لِي وَلَا أَضُرُّكِ, فَدَعَتْ فَأُطْلِقَ, فَدَعَى بَعْضَ حَجَبَته فَقَال: إِنَّكَ لَمْ تَأْتِنِى بِإِنْسَانٍ، إِنَّمَا أَتَيتَنى بَشَيطَان, فَأَخدِمْهَا هَاجَرَ, فَأَتَتْهُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ مَهيا، قَالتْ: رَدَّ الله كَيدَ الْفَاجِرِ في نَحْرِه، وَأَخْدَم هَاجَر". حم، خ، م عن أَبي هريرة (٢).

стр. 4765

٥٥٥/ ١٧٦٠٢ - "لَمْ يَتَكَلَّمْ في الْمَهْدِ إِلَّا ثَلاثَةٌ: عِيسَى، وَكَانَ فِي بَنِي إِسْرَائيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: جُرَيجٌ يُصَلِّي، جَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ، فَقَال: أُجيِبُهَا أَوْ أُصَلِّى؟ فَقَالتْ: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوهَ الْمُومِسَاتِ، وَكَانَ جُرَيجٌ في صَوْمَعَتِه، فَعَرَضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ فَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى، فَأَتَتْ رَاعِيًا فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسها، فَوَلَدَتْ غُلامًا، فَقَالتْ: مِنْ جُرَيج (فَأَتُوه)، فَكَسَرُوا صَوْمَعَتَه، وَأَنْزَلُوه وَسَبُّوه فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى، ثُمَّ أَتَى الْغُلامَ فَقَال. مَنْ أَبُوكَ يَا غُلامُ؟ قَال: الرَّاعِي، قَالُوا: نَبْنِى صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذهَب، قَال: لَا إِلَّا مِنْ طِين، وَكَانت امْرَأةٌ ترضعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَرَّ بهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ ذُو شَارَة فَقَالتْ: اللَّهُمَّ اجْعَل ابْنِي مِثْلَهُ، فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ فَقَال: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلنِى مِثْلَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيَها يَمُصُّه، ثُمَّ مَرَّ بِأَمَة فَقَالتْ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَل ابْنِي مِثْلَ هَذِه فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَقَال: اللَّهُمَّ اجْعَلنِى مِثْلَهَا، فَقَالت لَهُ: لِمَ ذَاكَ؟ فَقَال: الرَّاكِب جَبَّارٌ مِنْ الْجَبَابِرَةِ، وَهَذِهِ الأَمَةُ يَقُولُونَ: سَرَقَتْ، زَنَتْ وَلَمْ تَفْعَلْ".
следующие страницы →