← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 4761–4800 · переход к 4766.

стр. 4761

٥٤٦/ ١٧٥٩٣ - "لَمْ يَبْقَ مِن مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّة إِلَّا الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ". ز عن أَبي الطفيل عن حذيفة. ٥٤٧/ ١٧٥٩٤ - "لَمْ يَبْقَ مِن النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتِ قَالُوا: وَمَا الْمُبَشِّرَاتِ؟ قَال: الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ". خ عن أبي هريرة (١). ٥٤٨/ ١٧٥٩٥ - "لَمْ يَبْقَ بَعْدِى مِنَ الْمُبَشِّرَاتِ إِلَّا الرُّؤيَا الصَّالِحَةِ يَرَاهَا الرَّجُلُ أَوْ تُرَى لَهُ". هب عن عائشة ﵂ (٢). ٥٤٩/ ١٧٥٩٦ - "لَمْ يَبْقَ مِن طَوَاغِيتِ الْجَاهلِيَّةِ إِلَّا ذُ الْخَلَصَةِ". طب عن جرير (٣).

стр. 4762

٥٥٠/ ١٧٥٩٧ - "لَمْ يَمْنَعْنِى أَنْ أَرُدَّ عَلَيك إِلّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ مُتَوَضِّئًا". ط والباوردى عن حنظلة الأَنصارى أَن رجلًا سلم على رسول الله ﷺ ولم يرد عليه حتى تمسح وقال: فذكره (١). ٥٥١/ ١٧٥٩٨ - "لَمْ آتِكُمْ إِلَّا بِخَيرٍ، أَتَيتُكُم أَنْ تَعْبُدُوا الله وَحْدَه لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنْ تَدَعُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى، وَأَنْ تُصَلُّوا بِاللَّيلِ وَالنَّهَارِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وَأَنْ تَصُومُوا مِن السَّنَةِ شَهْرًا، وَأَنْ تَحُجُّوا الْبَيتَ، وَأَنْ تَأْخُذُوا مِنْ أَمْوَالِ أَغْنِيَائِكُم فَتَرُدُّهَا عَلَى فُقَرَائِكُمْ".

стр. 4763

حم عن رجل من بنى عامر (١). ٥٥٢/ ١٧٥٩٩ - "لَمْ يَبْعَثِ الله نَبيًا إِلَّا بِلُغَةِ قَوْمِهِ". حم عن أَبي ذر (٢). ٥٥٣/ ١٧٦٠٠ - "لَمْ أَنْهَ عَنْ الْبُكَاءِ، إِنَّمَا نَهَيتُ عَنْ النَّوْحِ, وَعَنْ صَوْتَين أَحْمَقَينِ فَاجِرَين: صَوْتٌ عِندَ نَغَمَةِ مِزمَارِ شَيطَانٍ وَلَعِبٍ, وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشُ وُجُوهٍ، وَشَقُّ جُيُوبٍ، وَرَنَّة شَيطَانٍ، وَإنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ وَمَن لَا يَرْحَم لَا يُرْحَم؛ يَا إِبْرَاهِيِمُ لَوْلَا أَنَّهُ أَمْرٌ حَقٌّ، وَوَعْدٌ صِدْقٌ، وَسَبِيلٌ مَأْتِيٌّ، وَأَنَّ أُخْرَانَا سَتَلْحَق أُولانَا لَحَزِنَّا عَلَيكَ حُزْنًا هوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا، وَإِنَّا بِكَ لَمَحزُونُون، تَبْكِى الْعَين، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ, وَلَا نَقُولُ ما يُسْخِطُ الرَّبَّ".

стр. 4764

عبد بن حميد عن جابر، وروى صدره، ط, ت وقال: حسن (١). ٥٥٤/ ١٧٦٠١ - "لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلاثَ كَذِبَاتٍ: ثِنْتَينِ مِنْهُنَّ فِي ذَاتِ الله، قَوْلُهُ: "إِنِّي سَقِيمٌ" اهـ وَقَوْلُهُ: "بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُم هَذَا"، وَبَينَا هُوَ ذَاتَ يَوْم وَسَارَّةُ إِذْ أَتَى عَلَى جَبَّار مِن الْجَبَابِرَةَ، فَقِيلَ لَه: إنّ هَهُنا رَجُلًا معه امرأَةٌ من أَحْسَن النَّاس, فَأَرْسَل إِلَيهِ فَسَألَهُ عَنْهَا قَال: مَنْ هَذِه؟ قَال: أُخْتِي، فَأَتَى سَارَّةَ، فَقَال: يَا سَارَّةُ: لَيسَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُؤمِنٌ غَيرى وغيرُكَ، وإنَّ هَذَا سَأَلَنِى فَأَخَبرْتُه أَنَّكِ أُخْتِي فَلَا تَكْذِبِينى. فَأَرْسَلَ إِلَيهَا فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيهِ ذَهَبَ يَتَنَاوَلُهَا بِيَدهِ فَأُخذَ، فَقَال: ادْعى الله لي وَلَا أَضُرُّكِ، فَدَعَت الله فَأُطْلِقَ، ثُمَّ تَنَاوَلَهَا ثَانِيَةً فَأُخِذَ مثْلَهَا أَوْ أَشَدَّ فَقَال: ادْعِى الله لِي وَلَا أَضُرُّكِ, فَدَعَتْ فَأُطْلِقَ, فَدَعَى بَعْضَ حَجَبَته فَقَال: إِنَّكَ لَمْ تَأْتِنِى بِإِنْسَانٍ، إِنَّمَا أَتَيتَنى بَشَيطَان, فَأَخدِمْهَا هَاجَرَ, فَأَتَتْهُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ مَهيا، قَالتْ: رَدَّ الله كَيدَ الْفَاجِرِ في نَحْرِه، وَأَخْدَم هَاجَر". حم، خ، م عن أَبي هريرة (٢).

стр. 4765

٥٥٥/ ١٧٦٠٢ - "لَمْ يَتَكَلَّمْ في الْمَهْدِ إِلَّا ثَلاثَةٌ: عِيسَى، وَكَانَ فِي بَنِي إِسْرَائيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: جُرَيجٌ يُصَلِّي، جَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ، فَقَال: أُجيِبُهَا أَوْ أُصَلِّى؟ فَقَالتْ: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوهَ الْمُومِسَاتِ، وَكَانَ جُرَيجٌ في صَوْمَعَتِه، فَعَرَضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ فَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى، فَأَتَتْ رَاعِيًا فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسها، فَوَلَدَتْ غُلامًا، فَقَالتْ: مِنْ جُرَيج (فَأَتُوه)، فَكَسَرُوا صَوْمَعَتَه، وَأَنْزَلُوه وَسَبُّوه فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى، ثُمَّ أَتَى الْغُلامَ فَقَال. مَنْ أَبُوكَ يَا غُلامُ؟ قَال: الرَّاعِي، قَالُوا: نَبْنِى صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذهَب، قَال: لَا إِلَّا مِنْ طِين، وَكَانت امْرَأةٌ ترضعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَرَّ بهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ ذُو شَارَة فَقَالتْ: اللَّهُمَّ اجْعَل ابْنِي مِثْلَهُ، فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ فَقَال: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلنِى مِثْلَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيَها يَمُصُّه، ثُمَّ مَرَّ بِأَمَة فَقَالتْ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَل ابْنِي مِثْلَ هَذِه فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَقَال: اللَّهُمَّ اجْعَلنِى مِثْلَهَا، فَقَالت لَهُ: لِمَ ذَاكَ؟ فَقَال: الرَّاكِب جَبَّارٌ مِنْ الْجَبَابِرَةِ، وَهَذِهِ الأَمَةُ يَقُولُونَ: سَرَقَتْ، زَنَتْ وَلَمْ تَفْعَلْ".

стр. 4766

حم، خ، م عن أَبي هريرة (١). ٥٥٦/ ١٧٦٠٣ - "لَمْ يَتَكَلَّمْ في الْمَهْدِ إِلَّا عِيسَى وَشَاهِدُ يُوسفَ وَصَاحِبُ جُرَيج بْنُ مَاشطة فِرْعَوْنَ". ك عن أَبي هريرة (٢).

стр. 4767

٥٥٧/ ١٧٦٠٤ - "لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ حَتَّى يَؤُمه رَجُل مِنْ قَوْمِهِ". ك عن المغيرة (١). ٥٥٨/ ١٧٦٠٥ - "لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ حَتى يَؤُمه رَجُلٌ مِنْ أُمتِهِ". خط في المتفق والمفترق من طريق عبد الله بن الزبير عن عمر بن الخطاب عن أَبي بكر الصديق (٢). ٥٥٩/ ١٧٦٠٦ - "لَمْ يَحْسُدْنَا الْيَهُودُ بشَيْءٍ مَا حَسَدُونَا بثَلاثا: التسْلِيمُ، وَالتأْمِينُ, وَاللهُم رَبنَا وَلَكَ الْحَمْدُ". ق عن عائشة ﵂ (٣).

стр. 4768

٥٦٠/ ١٧٦٠٧ - "لَمْ يَكْذِبْ مَنْ نَمَى بَينَ اثْنَين لِيُصْلِح". د عن حميد بن عبد الرحمن عن أُمه (١). ٥٦١/ ١٧٦٠٨ - "لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لأَحَدٍ سُودِ الرُّءُوسِ منْ قَبْلكُمْ، كَانَتْ تُجْمَعُ تَنزِلُ نَارٌ مِن السمَاءِ فَتَأْكُلُهَا". ت حسن صحيح، ق عن أَبي هريرة (٢).

стр. 4769

٥٦٢/ ١٧٦٠٩ - "لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدلًا حَتَّى نَشَأَ فيهِم المُوَلَّدُونَ وَأَبْنَاءُ سَبَايا الأُممِ الَّتِي كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسْبِيهَا، فَقَالُوا بِالرأْى فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا". ش، هـ، طب عن ابن عمرو، ص، ق عن طاووس مرسلًا (١). ٥٦٣/ ١٧٦١٠ - "لَمْ يُرَ للمُتَحَابَّينِ مِثْلُ النِّكَاحِ".

стр. 4770

هـ، طب، ك، ق عن ابن عباس، أبو على الحسن بن أحمد بن شاذان في مشيخته وابن النجار عن جابر (١). ٥٦٤/ ١٧٦١١ - "لَمْ يَكُن مُؤمِنٌ، وَلَا يَكُونُ مُؤمِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة إِلَّا وَلَهُ جَارٌ يُؤذِيه".

стр. 4771

أَبو سعيد محمد بن علي بن عمرو النقاش الأَصبهانى في معجمه، وابن النجار عن (عبد الله بن أحمد بن عامر الطائى عن أَبيه) عن علي الرضى عن آبائه عن علي, قال في الميزان: هذه نسخةٌ موضوعةٌ باطلةٌ ما تنفك عن وضع عبد الله أَو وضع أَبيه (١). ٥٦٥/ ١٧٦١٢ - "لَمْ يَمْنَعْ قَوْمٌ زَكَاةَ أَمْوَالِهِم إِلَّا مُنِعُوا الْقَطرَ مِنَ السمَاءِ، وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا". طب عن ابن عمر (٢). ٥٦٦/ ١٧٦١٣ - "لَمْ يُقْبَرْ نَبِيٌّ إِلَّا حَيثُ يَمُوتُ". حم عن أَبي بكر (٣).

стр. 4772

٥٦٧/ ١٧٦١٤ - "لَمْ أَنْسَ يَمِينِى، وَلَكِنْ إِذَا حَلفْتُ عَلَى يَمِينٍ فَرَأيتُ غَيرَهَا خَيرًا مِنْهَا فَعَلتُ الَّذِي هُوَ خَيرٌ، وَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِينى". طب عن عمران بن حصين (١). ٥٦٨/ ١٧٦١٥ - "لَمْ يَكُنْ مِن نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ خَلِيلٌ في أُمتِه، وَإِن خَلِيلِى أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، وَإِن الله اتخَذَ صَاحِبَكُمْ خَلِيلًا، أَلا وَإِن الأُمَمَ قَبْلكُمْ كَانُوا يَتخِذُونَ قُبُورَ أنْبِيَائِهِم مَسَاجِدَ، وَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ، اللهُم هَلْ بَلغْتُ - ثَلاثًا - اللهُم اشْهَدْ - ثَلاثًا - الله الله فِيمَا مَلَكَتْ أَيمَانُكُمْ: أَشْبعُوا بُطُونَهُم، وَاكْسُوا ظُهُورَهُم، وَلَيِّنُوا الْقَوْلَ لَهُمْ". طب عن كعب بن مالك (٢).

стр. 4773

٥٦٩/ ١٧٦١٦ - "لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنْ اسْتَرْقَى أَو اكْتَوَى". ط، هب عن المغيرة بن شعبة (١). ٥٧٠/ ١٧٦١٧ - "لَمْ تُؤتُوا شَيئًا بَعْدَ كَلِمَةِ الإِخْلاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ, فَسَلُوا اللهَ الْعَافيَةَ".

стр. 4774

حم، ن، ع، والعدنى، هب، ض عن أَبي بكر (١). ٥٧١/ ١٧٦١٨ - "لَمْ يُصِب الإِسْلامُ حِلْفًا إِلَّا زَادَه شِدَّةً، وَلَا حِلْفَ في الإِسْلامِ". ابن جرير عن الزهري مرسلًا (٢). ٥٧٢/ ١٧٦١٩ - "لَمْ يَتْلُ الْقُرْآنَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ، وَلَمْ يبر وَالِدَيهِ مَنْ أَحَدَّ النظَرَ إِلَيهِما في حَالِ الْعُقُوقِ، أُولئِكَ بُرآءُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُم بَرِئُ". قط في (٣) عن أَبي هريرة. ٥٧٣/ ١٧٦٢٠ - "لَمْ يُهْلِك اللهُ قَوْمَ نَبِيٍّ قَطُّ فَيَكُونَ للنبِيِّ الَّذِي عُذِّب قَوْمُه أَمَانٌ دُونَ الْحَرَم".

стр. 4775

الديلمى عن ابن عباس (١). ٥٧٤/ ١٧٦٢١ - "لَمْ يَهْلِكوا؛ إِنَّ الصَّلاةَ لَا تَفُوت النَّائِمَ، إِنَّمَا تَفُوتُ الْيَقْظَانَ". عب عن أَبي قتادة (٢). ٥٧٥/ ١٧٦٢٢ - "لِم يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفعَلُ؟ ". حم، خ، م، ت عن عبده الله بن زمعة أَن النبي ﷺ وَعَظَهم في الضَّحِكِ من الضَّرْطَةِ, قال فذكره (٣).

стр. 4776

٥٧٦/ ١٧٦٢٣ - "لِمَ عَذَّبْتَ نَفْسَكَ, صُمْ شَهرَ الصَّبْرِ وَيَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ, صُمْ يَوْمَينِ، صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّام، صُمْ مِن الْحُرُم وَاتْرُكْ، صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُك، صُمْ منَ الْحُرُمِ وَاتْرُك". د عن مجيبة الباهلية عن أَبيها أَو عمها (١). ٥٧٧/ ١٧٦٢٤ - "لِمَ يَقُولُ أَحَدُكُمْ لامْرَأَتِه: قَد طَلَّقْتُكِ، قَدْ رَاجَعْتُكِ، لَيسَ هَذَا بِطلاقِ الْمُسْلِمِين، طلِّقُوا المَرْأَة في قُبُلِ طُهْرِهَا". ش، ك، ق عن أَبي موسى (٢).

стр. 4777

٥٧٨/ ١٧٦٢٥ - "لمَّا نزلَ بآدَمَ ﵇ المَوْتُ قَال لبَنيهِ: أي بَنِيَّ إِنِّي أشْتَهِى مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ، فَانْطَلَقَ بَنُوه يَلْتَمِسُوه (*) فَوَلَّوْا الْمَلائِكَة فَقَالُوا: أَينِ تُرِيدُونَ يَا بَنِي آدَمَ؟ قَالُوا: اشْتَهَى أبُونَا مِن ثَمَرَةِ الْجنَّةِ فَانْطَلقْنَا نَطْلُبُ ذَاكَ لَهُ، فَقَالُوا: ارْجِعُوا فَقَدْ أُمِرَ بِقَبْضِ أبِيكُمْ، فَأَقْبَلُوا حَتَّى انْتَهَوْا إِلى آدَمَ، فَلَمَّا رَأتْهُم حَوَّاءُ عَرَفَتْهُم، فَلَصِقَتْ بِآدَمَ فَقَال: إِلَيكِ عَنِّي فَمِن قِبَلِكِ أُتِيتُ، دَعينى وَمَلائكَةَ رَبِّى، فَقَبْضُوه وهُمْ يَنْظُرُونَ، وَغَسَّلُوه وَهُمْ يَنْظُرُونَ، وَكَفَّنُوهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَحَنَّطُوه وَهُمْ يَنْظُرُونَ، وَصَلَّوْا عَلَيهِ ثُمَّ حَفَرُوا لَهُ وَدَفَنُوه ثُمْ أقْبَلُوا عَلَيهِمْ فَقَالُوا: يَا بَنِي آدَمَ هَذِهِ سُنَّتُكُم فِي مَوْتَاكُم وَهَذَا سَبِيلُكُم". ط، وابن منيع، عم، والرويانى، كر، ك، ق، ض عن أُبى بن كعب، ط عن الحسن رفع الحديث (١).

стр. 4778

٥٧٩/ ١٧٦٢٦ - "لَمَّا تُوُفِّى آدَمُ غَسَّلَتْهُ الْمَلائِكَةُ بالْمَاءِ وتْرًا، وأَلْحَدُوا لَهُ وَقَالُوا: هَذِهِ سنةُ آدَمَ فِي وَلَده". ك عن أُبى (١). ٥٨٠/ ١٧٦٢٧ - "لَمَّا خَلَقَ اللهُ -تَعَالى- الْجَنَّةَ، قَال لِجِبْريلَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيهَا، ثُمَّ جَاءَ فَقَال: أي رَبِّ وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إلا دَخَلَهَا ثُمَّ حَفَّهَا بِالْمَكَارِه، ثُمَّ قَال لِجبْرِيلَ: اذْهَبْ فَانْظُر إِلَيهَا، فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَال: أي رَبِّ، وَعِزِّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَلَّا يَدْخُلَهَا أحَدٌ، فَلَمَّا خَلَقَ اللهُ النَّارَ قَال لجبْريلَ: اذْهَبْ فَانْظُر إِلَيها، فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيهَا، ثُمَّ جَاءَ فَقَال: وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أحَدٌ فَيَدْخُلَهَا فَحَفَّهَا بِالشَّهَوَاتِ، ثُمَّ قَال: يَا جبْرِيلُ اذْهَبْ فَانْظُر إِلَيهَا، فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيهَا فَقَال: أي رَبِّ وَعِزِّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ ألا يَبْقَى أَحَدٌ إلا دَخَلَهَا".

стр. 4779

حم، وهناد، د، ت حسن صحيح، ن، ك، هب عن أبي هريرة (١). ٥٨١/ ١٧٦٢٨ - "لَمَّا عُرِجَ بِى إِلَى السَّمَاء انْتُهِى بِى إِلَى قَصْرٍ مِنْ لُؤلُؤَةٍ فرَاشُهُ ذَهَبٌ يَتَلأْلأُ، فَأُوحِى: إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلاثُ خِصَالٍ. أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلمينَ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِين وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ". الباوردى، وابن قانع، أبو نعيم، بز، ك وتعقب عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أَبيه قال ابن حجر: ضعيف جدًّا ومنقطع، ك عن عبد الله بن أسد بن زرارة عن أبيه وقال: غريب المتن والإِسناد، لا أعلم لأَسعد بن زرارة في الوحدان حديثًا غيره، وقال أَبو موسى المديني: وَهْمٌ إِنما هو أَسعد بن زراوة، وقال الذهبي أحسبه موضوعًا، وقال العماد بن كثير: هذا حديث منكر جدًّا، ويشبه أن يكون موضوعًا من بعض الشيعة الغلاة، وإنما هذه صفات رسول الله ﷺ لا صفات على (٢).

стр. 4780

٥٨٢/ ١٧٦٢٩ - "لَمَّا خَلَقَ اللهُ - تَعَالى - الخَلْقَ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ أخَذَ أهْلَ الْيَمِينِ بيَمِينِهِ، وَأهْلَ الشِّمَالِ بشِمَالِهِ، فَقَال: يَا أصْحَابَ الْيَمِين! قَالُوا لَبَّيكَ وَسَعْدَيكَ، قَال: ألَسْتُ بِرَبِكُم؟ قَالُوا: بَلَى. قَال: يَا أَصْحَابَ الشِّمَال! قَالُوا: لَبَّيكَ وَسَعْدَيكَ، قَال: ألَسْتُ بِربِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، ثُمَّ خَلَطَ بَينَهُمْ، فَقَال قَائِلٌ: يَا رَبِّ لمَ خَلَطْتَ بَينَهُمْ؟ قَال: لَهُمْ أعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ أنْ يَقُولُوا يَوْمَ الْقيَامَة: إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ، ثُمَّ رَدَّهُمْ فِي صُلْبِ آدَمَ". طب عن أبي أمامة (١).

стр. 4781

٥٨٣/ ١٧٦٣٠ - "لَمَّا خَلَقَ اللهُ الأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ، فَخَلَقَ الْجِبَال فَألْقَاهَا عَلَيهَا فَاسْتَقَرَّتْ، فَعَجِبت الْمَلائِكَةُ مِنْ خَلْقِ الْجِبَالِ، فَقَالتْ: يَا رَبِّ هَلْ فِي خَلْقكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْجِبَالِ؟ قَال: نَعَمْ، الْحَدِيدُ، قَالتْ. يَا رَبِّ فَهَلْ فِي خَلْقِكَ شَيْءٌ أشَدَّ مِنَ الْحَدِيدِ؟ قَال: نَعَمْ النَّارُ، قَالتْ: يَا رَبِّ فَهَلْ فِي خَلْقِكَ شَيءٌ أَشَدُّ مِنَ الْنَّار؟ قَال: نَعَمْ الْمَاءُ، قَالتْ: يَا رَبِّ فَهَلْ فِي خَلْقِكَ شىْءٌ أشَدُّ مِنَ الْمَاءِ؟ قال: نَعَمْ الرِّيحُ، قَالتْ: يَا رَبِّ فَهَلْ فِي خَلْقِكَ شَيْءٌ أشَدُّ مِنَ الرِّيح؟ قَال نَعَمْ ابْنُ آدَم تَصَدَّقَ بِيَمِينِهِ ويخْفِيهَا مِن شِمَالِهِ". حم، وعبد بن حميد، ت غريب، ع، هب، وأبو الشيخ في العظمة، ض عن أَنس (١). ٥٨٤/ ١٧٦٣١ - "لَمَّا صَوَّرَ اللهُ آدَمَ فِي الْجَنَّةِ تَرَكَهُ مَا شَاءَ اللهُ "أَنْ يَتْرُكَهُ فَجَعَلَ إِبْلِيس يُطِيفُ بِهِ، يَنْظُر إِلَيه، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عرَفَ أَنَّهُ خَلْقٌ لَا يَتَمَالك".

стр. 4782

ط، حم، وابن سعد، وعبد بن حميد، م، ع، حب، ق في الأسماء عن أَنس (١). ٥٨٥/ ١٧٦٣٢ - "لَمَّا صَوَّرَ اللهُ آدَمَ تَرَكَهُ فَجَعَلَ إِبْلِيس يُطِيفُ به يَنْظُرُ إِلَيه فَلَمَّا رَآهُ أجْوَفَ، قَال: ظَفِرْتُ بِه، خَلْقٌ لَا يَتَمَالك". أبو الشيخ في العظمة، ك عن أَنس (٢).

стр. 4783

٥٨٦/ ١٧٦٣٣ - "لَمَّا أغْرَقَ اللهُ فِرْعَوْنَ، قَال: "آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلهَ إلا الَّذِي آمَنَت بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ"، قَال جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ! فَلَو رَأَيتَنِى وَأنَا آخُذُ مِن حَالِ الْبَحْر فَأَسُدُّهُ فِي فِيهِ مَخَافَةَ أنْ تُدْرَكَهُ الرَّحْمَةُ". حم، ت حسن، وابن جربر عن ابن عباس (١). ٥٨٧/ ١٧٦٣٤ - "لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ، وَذُرِّيَّتَهُ قَالتْ المَلائِكَةُ: رَبَّنَا خلَقْتَهُمْ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ، وَيَنْكِحُونَ وَيَرْكَبُونَ، فَاجْعَلْ لَهُمْ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ، فَقَال اللهُ- ﵎ لَا أَجْعَلُ مَن خَلَقْتُهُ بِيَدِى وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِى كَمَنْ قُلْتُ لَهُ: كُنْ فَكَان".

стр. 4784

الديلمى، كر عن جابر، هب عن عروة بن رويم الأنصاري (١). ٥٨٨/ ١٧٦٣٥ - "لَمَّا بَعَثَ اللهُ نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ بَعَثه وَهُوَ ابْنُ خَمْسِينَ وَمِائَةِ سَنَة، فَلَبثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إلا خَمْسِينَ عَامًا، وَبَقِى بَعْدَ الطُّوفَانِ خَمْسِينَ، وَمِائَتَى سَنَةٍ، فَلَمَّا أتَاهُ مَلَك الْمَوْتِ قَال: يَا نُوحُ يَا أَكْبَر الأنبِيَاءِ، وَيَا طَويلَ الْعُمُرِ، ويَا مُجَابَ الدَّعْوَةِ، كَيفَ رَأيتَ الدُّنْيَا؟ قَال: مِثْلُ رَجُلٍ بُنِى لَهُ بَيتٌ لَهُ بَابَانِ فَدَخَلَ مِنْ وَاحِدٍ، وَخَرَجَ مِنَ الآخَرِ". كر عن أبان بن أنس. ٥٨٩/ ١٧٦٣٦ - "لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كتَابِه - فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ - إِنَّ رَحْمَتِى غَلَبَتْ غَضَبِى". حم، خ، م، قط في الصفات عن أبي هريرة (٢).

стр. 4785

٥٩٠/ ١٧٦٣٧ - "لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلقَ كَتَبَ -بِيَدِه عَلَى نَفْسِهِ-: إِنَّ رَحْمَتِى تَغْلِبُ غَضَبِى". قط في الصفات عن أبي هريرة (١). ٥٩١/ ١٧٦٣٨ - "لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بأُحُدٍ، جَعَلَ اللهُ أرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيرٍ خُضرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الجَنَّةِ، تأكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا، وَتَأْوَى إِلى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرشِ، فَلمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِم ومَشْرَبهِم ومَقَيِلهم قَالُوا. مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا عَنَّا أنَّا أحْيَاءٌ فِي الجَنَّةِ نُرْزَقُ لِئلَّا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ، ولا يَنكُلُوا عِنْدَ الحَرْبٍ، فَقَال اللهُ تَعَالى: أَنا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ".

стр. 4786

حم، د، ك، ق، وابن جرير عن ابن عباس (١).

стр. 4787

٥٩٢/ ١٧٦٣٩ - "لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة، ثُمَّ جَعَلَ بَينَ عَينَيْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا مِنْ نُور، ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ فَقَال: أي رَبِّ، مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَال: هَؤُلاءِ ذُرِّيَّتُكَ، فَرَأَى رَجُلًا مِنْهُمْ أَعْجَبَهُ نُورُ مَا بَينَ عَينَيِه، فَقَال: أي رَبَّ مَنْ هَذَا؟ ، قَال: هَذَا رَجُلٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ فِي آخِرِ الأُمَمِ يُقَالُ لَهُ: دَاوُد، قَال: أي ربِّ كَمْ عُمرُهُ؟ ، قال: سِتُّونَ سَنَةً، قَال: فَزِدْهُ مِن عُمُرى أرْبَعِين سَنَةً، قَال: إذَنْ تُكْتَبَ وَتُخْتُمَ ولا تُبَدَّلَ، فَلَمَّا عَمَّر آدَمُ جَاءَ مَلَكُ المَوْتِ، قَال: أوَلَمْ يَبْقَ مِنْ عُمُرِى أرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَال: أوَلَمْ تُعْطهَا ابْنَكَ دَاوُدَ؟ ، فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُه، وَنَسِى فَنَسَيتْ ذُرِّيَّتُه، وَخَطِئَ آدَمُ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ". ت حسن صحيح، وابن سعد، ع، ك، وابن مردويه عن أبي هريرة، زاد ع في آخره: " فَرأى فِيهِم القَويَّ والضَّعيفَ والغَنِيَّ والْفَقِيرَ، والصَّحِيحَ والْمُبْتَلَى، قَال. يَا رَبَّ ألا سَوَّيتَ بَينَهُم؟ ، قَال: أرَدْتُ أَنْ أُشكرَ" (١).

стр. 4788

٥٩٣/ ١٧٦٤٤٠ - "لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ فَقَال: الْحَمْدُ للهِ فَحَمِدَ لله بإِذنِهِ، فَقَال لَهُ رَبُّه: يَرْحَمُكَ اللهُ يَا آدَمُ، اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ الْمَلائِكَةِ إِلَى مَلإٍ مِنهُمْ جُلُوسِ: فَقُل (السَّلامُ عَلَيكمْ) قَالُوا: وَعَلَيكَ السَّلامُ وَرحْمَةُ اللهِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ فَقَال: (إِنَّ هَذِهِ تَحِيتُكَ وَتَحِيَةُ بَنِيكَ بَينَهُم، فَقَال الله لَهُ: وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَان: اخْتَرْ أيَّهُمَا شِئْتَ؟ ، قَال: اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي، وَكِلْتَا يَديْ رَبِّي يَمينُ مُبَارَكَةٌ، ثُمَّ بَسَطَهَا فإِذَا فِيهَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُه، فَقَال: أَيْ رَبِّ مَا هَؤُلاء؟ ، قَال: هَؤُلاءِ ذُرِّيَّتُكَ، فَإِذَا كُلُّ إِنْسَان مَكْتُوبٌ عُمُرهُ بَين عَينَيه، فإِذَا فِيهم رَجُلٌ أضْوَأُهُم، أوْ مِنْ بَعض أَضْوَئهم قَال: يَا رَبِّ مَنْ هَذَا؟ ، قَال: هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ وَقَدْ كَتَبْتُ لَهُ، قَال: أي رَبِّ فإِنِّي قَدْ جعَلت لَهُ مِنْ عُمُرى سِتِّينَ سَنَةً، قَال: أنْتَ وَذَاكَ، ثُمَّ أُسْكِنَ الْجنَة مَا شَاءَ الله، ثُمَّ أُهْبطَ مِنْهَا، فَكَانَ آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ فأَتَاهُ المَوْتُ فَقَال لَهُ. قَدْ جَعَلْتُ، قَدْ كُتِبَ لِي أَلْفُ سَنَةٍ، قَالُوا: بَلَى، وَلَكِنْكَ جَعَلْتَ لابْنكَ دَاوُدَ سِتِّينَ سَنَةً فَجَحَد فَجَحَدتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَنَسِى فَنَسِيتْ ذُرِّيَّتُهُ فَمِن يَوْمِئِذٍ أُمِرَ بالْكِتَاب والشُّهُودِ". ت حسن غريب، ك، وابن مردويه، ق عن أبي هريرة (١).

стр. 4789

٥٩٤/ ١٧٦٤١ - "لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ ضَرَبَ كَتِفَه اليُمْنَى فأَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ بيضًا كَأنَّهُمْ الدُّرُّ، ثُمَّ ضَرَبَ كَتِفَه الْيُسْرَى فأَخْرَجَ ذُرِّيَّةً سُودًا كْأنَّهُمْ الحِمَمُ فَقَال: هَؤُلاءِ إِلَى الْجَنَّة ولا أُبَالِى، وَهَؤُلاءِ إِلَى النَّار وَلَا أُبَالِى". طب عن أبي الدرداء (١). ٥٩٥/ ١٧٦٤٢ - "لَمَّا بَلَع وَلَدُ (مَعَدِّ بنِ عَدْنَانَ) أرْبَعِينَ رَجُلًا وَقَفْوا عَلَى عَسْكَر مُوسَى، فَانْتَهَبُوه، فَدَعَا عَلَيهم مُوسَى، فَقَال: يَا رَبِّ هَؤُلاءِ وَلَدُ (مَعَدٍّ) قَدْ أغَارُوا عَلَى عَسْكَرِى، فأَوْحَى اللهُ إلَيهُ: يَا مُوسَى لَا تَدْعُوْ عَلَيهمْ، فَإنَّ النَّبيَّ الأُمِّيَّ الْبَشيرَ النَّذِيرَ يُحِبُّنى وَمَنْهُمْ الأُمَّةُ المَرْحُومَةُ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ، الَّذينَ يَرْضَوْنَ مِنْ اللهِ باليَسيرِ مِن الرِّزْقِ، وَيَرْضَى اللهُ مِنْهُمْ بالقَليلِ مِن الْعَمَلِ، فَيُدْخِلُهُم الجَنَّةَ بقَوْلِ: لَا إِلَهَ إلا اللهُ، لأَنَّ نَبِيَّهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبُ الْمُتَواضِع فِي هَيئَتهِ، الْمُجْتَمِع له اللُّبُّ فِي سُكُوته، يَنْطِق بالْحِكْمةِ،

стр. 4790

ويَسْتَعْمِل الْحِكَمَ، أَخْرَجْتُه مِنْ خَيرِ جِيلٍ مِنْ أُمَّتِه قُرَيشًا ثُمَّ أخرَجْتُه مِن هَاشِم صَفْوَةِ قُرَيشٍ، فَهُمْ خَيرُ مِنْ خَيرٍ إِلَى خَيرٌ يَصِيرٍ هَوَ، وأُمَّتُه إِلَى خَيرٍ يَصِيرونَ". طب عن أبي أمامة (١). ٥٩٦/ ١٧٦٤٣ - "لَمَّا أهْبَطَ اللهُ آدَمَ مِن الْجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ حَزِنَ عَلَيه كُلُّ شَيْءٍ جَاوَزَهُ إلا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، فأَوْحَى اللهُ إِلَيهُمَا: جَاوزْتُكُمَا بِعَبْدٍ مِنْ عَبِيدِى، ثُمَّ أهْبَطَهُ مِنْ جَوَارِهَا إلا أنْتُمَا، فَقَال: إِلَهَنا وسَيِّدَنَا، أَنْتَ تَعْلَمُ جَاوَزَتَنَا بِهِ، وَهَوَ لَكَ مُطِيعُ فَلَمَّا عَصَاكَ لَمْ نُحِبَّ أَنْ نَحْزَنَ عَلَيهِ، فأَوْحى اللهُ تَعَالى إِلَيهِمَا: وَعِزَّتِى وَجَلالِى لأعزّنكَّمُا حَتَّى لَا يُنَال كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا بِكُمَا". الديلمى وابن النجار عن أنس (٢).

стр. 4791

٥٩٧/ ١٧٦٤٤ - "لَمَّا وَقَعْتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْمَعَاصِى فَنَهَتْهُم عُلمَاءٌ فَلَمْ يَنْتَهُوا فَجَالسُوهُمْ فِي مَجَالِسَهِم وَوَاكَلُوهمْ وَشَارَبُوهُمْ فَضَرَبَ اللهُ قُلُوب بَعْضِهم بَبَعْض، ولَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاودَ وَعيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ، لَا وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ: تأَطُروهم عَلى الحقِّ أَطْرًا". حم، ت حسن غريب عن ابن مسعود (١). ٥٩٨/ ١٧٦٤٥ - "لَمَّا حَمَلْتْ حَوَّاءُ طَافَ إِبْلِيسُ وَكَانَ لَا يَعِيشُ لَها ولَدا، فقال: سَمِّيه عَبدَ الحارث فإِنَّهُ يَعَيش، فَسَمَّتْهُ عَبْدَ الْحَارثِ فَعَاشَ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ وَحْى الشَّيطَانِ وأمْرِه". حم، ت حسن غريب، ع، طب، ك، ض عن سمرة بن جندب (٢).

стр. 4792

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4793

٥٩٩/ ١٧٦٤٦ - "لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْعَقْلَ قَال لَهُ: أَقْبِلْ، فأقْبَلَ ثُمَّ قَال: أدْبِرْ فأَدْبَرَ، ثُمَّ قَال لَهُ: اقْعُدْ فَقَعَدَ، ثُمَّ قَال لَهُ: انْطِق فَنَطَقَ، ثُمَّ قَال لَهُ. اصْمُتْ فَصَمَتَ، فَقَال لَهُ: مَا خَلَقْتُ خَلقًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ ولا أَكْرَم، بَكَ أُعرف، وَبك أُطاعُ، وبك آخذ، وبك أُعطى، وإيَّاكَ أُعَاتب، ولك الثواب وعليك الْعِقَابُ، وَمَا أَكْرَمْتُكَ بَشَىْءٍ أفْضَلَ مِنْ الصَّبْرِ". الحكيم عن الحسين قال: حدثني عدة من الصحابة. الحكيم عن الأوزاعي مُعْضَلًا (١). ٦٠٠/ ١٧٦٤٧ - "لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْعَقْلَ، قَال لَهُ: أَقْبِلْ فأَقْبَل، ثُمَّ قَال لَهُ: أَدْبِر فأَدْبَرَ، قَال: وَعِزَّتِى مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أعْجَبَ إِليَّ مِنْكَ، بِكَ آخُذُ وَبِكَ أُعْطِى، وَبِكَ الثَّوَابُ، وَعَلَيكَ العِقَابُ". طب عن أبي أمامة (٢). ٦٠١/ ١٧٦٤٨١ - "لَمَّا أرَانِى جِبْرِيلُ وُضُوءَ الصَّلاةِ، أَخَذَ (كَفًّا) مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرجَهُ". الخطيب عن أُسامة بن زيد عن أبيه (٣).

стр. 4794

٦٠٢/ ١٧٦٤٩ - "لَمَّا أهْبَطَ اللهُ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ، كَانَ أَوَّلَ مَا أَكَلَ مِنْ ثَمَرِهَا النَّبْقُ". الخطيب عن ابن عباس (١). ٦٠٣/ ١٧٦٥٠ - "لَمَّا كَانَتِ اللَّيلَةُ الَّتِي أُسْرِي بِى فِيهَا وَجَدتُ رَائِحَةً طيِّبَةً فَقُلتُ: مَا هذِهِ الرَائِحَةُ الطَّيِّبَةُ يَا جِبْرِيلُ؟ ، قَال: هَذِهِ رَائِحَةُ مَاشِطَةِ بِنْتِ فِرْعَونَ وَأَوْلادِهَا، قُلْتُ: مَا شَأنُهَا؟ قَال: بَينا هِيَ تمَشِّطُ بِنْتَ فِرْعَونَ إِذ سَقَطَ المُشْطُ مِنْ يَدِهَا، فَقَالتْ بِنْتُ فِرْعَوْن: أَبِي؟ فَقَالت: لَا، وَلكِنْ رَبِّى وَرَبُّكِ وَرَبُّ أَبِيِكِ اللهُ، قَالتْ: وأنَّ لَكِ رَبًا غَيرَ أَبِي؟ ، قَالتْ: فَأُعْلِمُهُ؟ قَالتْ: نَعَمْ، فأَعْلَمْتَهُ فَدَعا بِهَا فَقَال: يَا فُلانَةُ أَلَكِ رَبٌّ غَيِري؟ قَالتْ: نَعَمْ رَبِّى ورَبُّكَ اللهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ، فأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فأَحْمِيَتْ ثُمَّ أَخَذَ أَوْلادَها يُلقَوْنَ فِيهَا وَاحِدًا وَاحِدًا، فَقَالتْ: إِنَّ (لي) إِلَيكَ حَاجة قَال. وَمَا هِيَ؟ قَالتْ: أُحِب أَنْ تجمع عِظَامِى وَعِظَامَ وَلَدِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَتَدْفِنَنَا جميعًا قَال: ذَلِكَ لَكِ، ما لَكِ عَلَينَا مِنْ الْحَقِّ، فلَمْ يَزَلْ أَوْلادهُا يُلقَونَ فِي الْبَقَرَةِ حَتَّى انتهى إِلَى ابنٍ لَهَا رَضيع فَكَأَنَّهَا تَقَاعَسَتْ مِنْ أَجْلِهِ، فَقال لَهَا: يَا أُمَّه اقْتَحِمِى فإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أهْوَنُ مِن عَذَابِ الآخِرَةِ، ثُمُ ألْقَيِتْ مَعَ وَلَدِهَا، وَتَكَلَّمَ أرْبَعَةٌ وَهُمْ صغَارٌ هَذَا، وَشَاهِدُ يُوسُفَ، وَصَاحِبُ جُرَيج، وَعِيسَى ابنُ مَرْيمَ".

стр. 4795

حم، ن، بز، طب، ك، ق في الدلائل، هب عن ابن عباس صحيح (١). ٦٠٤/ ١٧٦٥١ - "لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ قَال لَهُ: اكْتُبْ فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى قِيَامِ السَّاعة". طب عن ابن عباس (٢). ٦٠٥/ ١٧٦٥٢ - "لَمَّا كَانَ لَيلَةَ أُسْرِى بِى وأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ قَطَعْتُ بأَمْرِى" (٣).

стр. 4796

٦٠٦/ ١٧٦٥٣ - "لَمَّا عَافَى اللهُ أَيُّوبَ أَمْطَرَ عَلَيه جَرَادًا مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يأْخُذُهُ بِيَدِهِ وَيَجْعَلُهُ فِي ثَوْبِه، فَقيلَ لَهُ: يَا أَيُّوبُ: أمَّا تَشْبَعُ؟ ، قَال: وَمَنْ يَشْبَعُ منْ رحْمَتِكَ". ك عن أبي هريرة (١).

стр. 4797

٦٠٧/ ١٧٦٥٤ - "لَمَّا أَهْبَطَ اللهَ آدَمَ مِنْ الْجَنَّةِ عَلَّمَهُ صَنْعةَ كُلِّ شَيْءٍ وزَوَّدَهُ مِنْ ثِمَارِ الْجنَّةِ، فَثِمَارُكُمْ هَذِهِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ غَيرَ أَنَّ ثَمَرْتُكُمْ تَتَغَيَّرُ وَثِمَارُ الْجَنَّةِ لَا تَتَغَيَّرُ". بز، طب عن أبي موسى (١). ٦٠٨/ ١٧٦٥٥ - "لَمَّا عُرِجَ بِى إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ فَوَقَعْتْ فِي يَدِي تُفَّاحَةٌ، فَلَّمَا وَضَعْتُهَا فِي يَدِي انْفَلقَتْ عَنْ حَوْراءَ عَيْنَاءَ مُرضِيَةٍ أشْفَارُ عَينِهَا كَمقادِيمِ أَجْنِحَةِ النَّسْرِ، فَقُلتُ لَهَا: لِمَنْ أَنْتِ؟ قَالتْ: لِلخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِكَ". عن عقبة بن عامر (٢). ٦٠٩/ ١٧٦٥٦ - "لَمَّا أَسْلَمَ عمَرُ أَتَانِى جِبرِيلُ فَقَال: قَدْ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بإِسْلامِ عُمَرَ". ك وتُعُقِّبَ، وأَبو نعيم في فضائل الصحابة عن ابن عباس (٣).

стр. 4798

٦١٠/ ١٧٦٥٧ - "لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى شِقِّ آدَمَ الأَيمَنِ فأَخْرجَ دررًا كَالدُّرِ، ثُمَّ قَال: يَا آدَمُ! هَؤُلاءٍ ذُرِّيَّتُك مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى شِقِّ آدم الأَيسرِ فأَخرجَ دُرَرًا كالحُمَمِ، ثُمَّ قَال: هَؤُلاءِ ذُرِّيَّتك مِنْ أهْلِ النَّارِ" (١). الحكيم عن أبي هريرة. ٦١١/ ١٧٦٥٨ - "لَمَّا أُسْرِى بِى إِلى السَّمَاءِ دَخلْتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ فِي سَاقِ الْعَرشِ الأَيمَنِ -لَا إِلَهَ إلا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ- أيَّدْتُه بَعَليِّ وَنَصَرْتُهُ". طب عن أبي الحمراء (٢). ٦١٢/ ١٧٦٥٩ - "لَمَّا بَنَى سُلَيمَانُ بْنُ دَاودَ بَيتَ المَقْدِسِ (جعل) لَا يَتَمَاسَكُ البُنْيَانُ فأَوْحَى اللهُ تَعالى إِلَيه أنَّكَ أدْخَلتَ فِيِه مَا لَيسَ مِنْهُ فأَخْرِجهُ فَتَمَاسَكَ البُنْيَانُ".

стр. 4799

عق عن أبي بن كعب (١)، ٦١٣/ ١٧٦٦٠ - "لَمَّا أُسْرِى بِى كُنْتُ أَنَا فِي شَجَرَةٍ، وَجِبْريلُ فِي شَجَرَةٍ فَغَشَينَا مِنْ اللهِ مَا غَشَينَا فَخَرَّ جِبرِيلُ مَغْشِيًا عَلَيهِ، وَثَبَتُّ عَلَى أَمْرِى فَعَرفْتُ فَضْلَ إِيمَانِ جَبرِيلَ عَلَى إيمَانِى" (٢). هب عن عطارد بن حاجب. ٦١٤/ ١٧٦٦١ - "لَمَّا لَقِيَ مُوسَى الْخَصرَ جَاءَ طَيرٌ فألْقَى مِنْقَارَهُ فِي الْماءِ، فَقَال الْخِضرُ لِموَسى: تَدْرى مَا يَقُولُ هَذَا الطَّائرُ؟ ، قَال: وَمَا يَقُولُ؟ قال: يَقُولُ: مَا عِلْمُكَ وَعِلمُ مُوسَى فِي عِلْم اللهِ إلا كَمَا أخَذَ مِنْقَارِى مِنْ هذا الْمَاء".

стр. 4800

ك عن أبي هريرة (١). ٦١٥/ ١٧٦٦٢ - "لَمَّا أُسْرِيَ بِى إِلَى السَّمَاءِ، قَرَّبَنِى رَبِّي تَعَالى، حَتَّى كَانَ بَينِي وَبَينَهُ كَقَاب قَوْسَينِ أو أَدْنى، بَل أدْنَى، قَال. يَا حَبِيبِى يَا مُحْمَّدُ، قُلتُ: لَبَّيكَ يَا رَبِّ، قَال: هَلْ غَمَّكَ أنْ جَعلتُكَ آخِرَ النَّبِييِّنَ؟ قُلتُ: يَا رَبِّ لَا، قَال: حَبْيبِى، هَلْ غَمَّ أُمَّتَكَ أَنِّي جَعَلْتُهم آخِرَ الأُمَمِ؟ ، قُلتُ: يَا رَبِّ لَا، قَال: أبْلِغْ أُمَّتَكَ عَنِّي السَّلامَ وَأخْبِرْهُمْ أنِّي جَعَلتُهم آخِرَ الأمَمِ لأَفْضَحَ الأُمَمَ عِنْدَهُمْ، ولا أفْضَحَهُمْ عِندَ الأُمَمِ". الخطيب، والديلمى، وابن الجوزي في الواهيات عن أنس (٢). ٦١٦/ ١٧٦٦٣ - "لَمَّا أُسْرِى بِى إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَة، قَال لِي جِبريلُ: تَقَدَّمْ يا مُحمَّدُ، فَوَاللهِ مَا نَال هَذِهِ الكَرَامَةَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، ولا نَبِيٌّ مُرسَل فأَوْحَى إِلَى فَلَمَّا أنْ رَجَعْتُ نَادَانى مُنَادٍ مِنْ وَرَاء حِجَابٍ: نعْمَ الأبُ أبُوكَ إِبْرَاهِيمُ، وَنِعْمَ الأَخُ أَخُوكَ عَلَيٌّ، فَاستَوصِ بِهِ خَيِرًا، فَقُلتُ: يَا جِبريلُ أَخْبِر قُريشًا أَنِّي قَدْ زُرْتُ ربِّي؟ فأنْعَمَ، قُلتُ: تَكَذِّبُنِى قُرَيشٌ، قال جِبْريلُ: كَلَّا، فيهم أبو بَكْرٍ وَهُوَ مكتوبٌ عِنْدَ اللهِ الصديقُ، وَهُوَ يصَدِّقُكَ يَا مُحَمَّدُ، اقرِئ عُمرَ مِنِّي السَّلامَ".
следующие страницы →